← Тараджим

Тараджим · id 19199

سلم الوصول إلى طبقات الفحول

حاجي خليفة

Полный текст (2 344 стр.). Показаны 1016–1055 · переход к 1021.

стр. 1016

٣٨٨٩ - محمد بن أحمد بن محمد بن عبد المجيد الرامدي . ٣٨٩٠ - الأديب الفاضل محمد بن أحمد بن محمد ابن الملَّا الحلبي (١) المتوفى سنة [١٠١٠]. قال الشهاب في "الخبايا": جواد تفرغ الخزائن بجوده ويملأ بنار الحقد قلب حسوده، طويل الباع، عذب الورد، إذا ظمئت الأسماع، مرهف فكره صقيل الطبع ووالده في الفضل عالي الإسناد، قد عذُبت موارد إفادته للورَّاد، شرح "مغني اللبيب" فطَرَّز بتحريره حواشيه ودخل جنّته من أي باب شاء من أبوابه الثمانية. انتهى. وقد سبق ترجمة أبيه وأخيه إبراهيم. ٣٨٩١ - محمد بن أحمد بن محمود بن محمد بن نصر بن موسى بن أحمد المايمرغي الحنفي (٢) المتوفى سنة ... وكان إمامًا فاضلًا. سمع بالحجاز وغيره وحدّث. روى عنه عمر بن محمد النّسفي. ذكره تقي الدين. ٣٨٩٢ - الشيخ العلَّامة أبو الثّناء محمد بن أحمد بن محمود الزِّنْجَاني الحنفي (٣)، صاحب "التفسير"، المقتول في واقعة هلاكو ببغداد سنة ست وخمسين وستمائة، عن تسع وسبعين سنة. ٣٨٩٣ - القاضي الإمام أبو جعفر محمد بن أحمد بن محمود النَّسفي الحنفي (٤)، المتوفى سنة أربع عشرة وأربعمائة وكان زاهدًا، متعفّفًا، له "تعليقة" في الخلاف. تفقه على أبي بكر الرازي وكان جيد النظر. روى عنه أبو نصر الشيرازي وأبو حاجب الأسترابادي. ومن شعره (٥): اقبل معاذير من يأتيك معتذرًا ... إن برَّ عندك فيما قال أو فجرا فقد أطاعك من يرضيك ظاهره ... وقد أجلَّك من يعصيك مستترا ذكره تقي الدين •

стр. 1017

٣٨٩٤ - الشيخ أبو مسهر محمد بن أحمد بن مروان بن سبره النحوي (١). قال ياقوت: له "الجامع" في النحو و"المختصر" و"أخبار أبي عنبسة". ذكره السيوطي. ٣٨٩٥ - محمد بن أحمد بن مصطفى بن خليل طاشكبري زاده . ٣٨٩٦ - الشيخ أبو بكر محمد بن أحمد بن منصور ابن الخيَّاط النحوي (٢)، المتوفى سنة عشرين وثلاثمائة. قال ياقوت: أصله من سمرقند وقدم بغداد وكان يخلط نحو البصريين بالكوفيين وناظر الزجّاج. أخذ عنه الزجاجي والفارسي وكان جميل الأخلاق، طيّب العِشرة، صنَّف "معاني القرآن" و"النحو الكبير" و"المقنع" في النحو، و"الموجز" [فيه]. ذكره السيوطي في "النحاة". ٣٨٩٧ - محمد بن أحمد بن موفق القيصري (٣). ٣٨٩٨ - الشيخ الإمام أبو جعفر محمد بن أحمد بن نصر الترمذي الفقيه الزاهد الشافعي (٤)، المتوفى سنة خمس وتسعين ومائتين، عن خمس وتسعين [سنة]. سكن بغداد وحدَّث بها عن يحيى بن بكير. روى عنه أحمد بن كامل وعبد الباقي بن قانع. قال الدارقطني: ثقة. وقال الصفدي: إنه كان حنفيًا ثم تشفّع وهو صاحب وجه في المذهب. ذكره السبكي. ٣٨٩٩ - الإمام كمال الدين أبو سالم محمد بن أحمد بن هبة الله بن طلحة النّصيبيني الشافعي الجفَّار (٥)، المتوفى بحلب سنة اثنتين وخمسين وستمائة، عن [سبعين] سنة. رحل إلى نيسابور وسمع كثيرًا وتنقل في البلاد وحدَّث وأفتى وسكن دمشق وباشر الخطابة بجامعها، ثم رحل إلى بلده نصيبين وولي قضاءها، ثم صار إلى حلب. ذكره ابن حبيب.

стр. 1018

٣٩٠٠ - الشيخ أبو عبد الله محمد بن أحمد بن هشام بن إبراهيم بن خلف اللّخمي اللغوي النّحوي السّبتي (١)، المتوفى بعد سنة لمعبع وخمسين خمسمائة. قال ابن الأبار: قرأ العربية فمهر وكان له نظم ضعيف وله تآليف مفيدة متداولة، منها "كتاب الفصول" و"الجمل" و"نكت على شرح أبيات سيبويه" للأعلم و"لحن العامة" و"شرح الفصيح" و"شرح مقصورة ابن دُريد" و"المدخل إلى تقويم اللّسان وتعليم البيان". روى عنه أبو عبد الله الغمّاز تآليفه. ذكره السيوطي. ٣٩٠١ - الإمام بهاء الدين أبو المحامد محمد بن أحمد بن يوسف المرغيناني الأسبيجابي الحنفي (٢)، أستاذ الإمام جمال الدين المحبوبي كذا في "الجواهر". وقال القاسم في "التاج": محمد بن أحمد بن يوسف بهاء الدين أبو المعالي الأسبيجابي، شرح "القدوري" شرحًا نافعًا وسمّاه "زاد الفقهاء". انتهى وشارح "الطحاوي" ليس هذا بل هو أحمد بن منصور كما سبق. ذكره تقي الدين نقلًا عن خط جوي زاده. أقول: بل شارح "الطحاوي" هو الإمام محمد بن أحمد الخُجندي الأسبيجابي. ذكره تقي الدين وقال أجاد فيه وكرّر في أوله اختيار المفتي. ٣٩٠٢ - محمد بن أحمد قدسي . ٣٩٠٣ - محمد بن أحمد أخ قدسي . ٣٩٠٤ - الشيخ العلَّامة أبو الرِّيحان محمد بن أحمد البيروني الخَوَارزمي (٣)، المتوفى بعد سنة ثنتين وعشرين وأربعمائة. قال ياقوت: كان لغويًا أديبًا، له في الرياضيات والنجوم اليد الطولى ولما صنّف "القانون المسعودي" أجازه السلطان بحمل فيلٍ فضّةً فردّه بعذر الاستغناء عنه. وكان جليل القدر، معظمًا عند الملوك، مكبًّا على تحصيل العلوم والتصنيف، لا يكاد يفارق يده القلم وعينه النظر وقلبه الفكر. وله من التصانيف "شرح شعر أبي تمّام" ولم يتمّ و"التعلل بإجالة الوهم في معاني نظم أولي الفضل" و"المسامرة في أخبار خوارزم" و"مختار الآثار والأشعار". وأما تصانيفه في الرياضيات والحكمة والنجوم فإنها تفوت الحصر، رأيت فهرسها في وقف

стр. 1019

الجامع بمرو في ستين ورقة بخط مكتنز. ذكره السيوطي في "النحاة". أقول منها "الآثار الباقية عن القرون الخالية". ٣٩٠٥ - محمد بن أحمد بن أبي جعفر [الطَّبَسي] (١). ٣٩٠٦ - أبو سعد محمد بن أحمد بن أبي يوسف [الهَرَوي] (٢). ٣٩٠٧ - العلَّامة محبّ الدين محمد بن أحمد بن بايزيد المدعو مولانازاده بن الأقصرائي الحنفي (٣)، المتوفى بالقاهرة في ذي الحجة، سنة تسع وخمسين وثمانمائة، عن تسع وستين سنة. أخذ عن خاله الشيخ بدر الدين بن الأقصرائي وعن السِّراج قاري الهداية ولازم العزّ بن جَمَاعة سنين، فأخذ عنه كثيرًا من فنونه وأخذ عن الفَنَاري حين قدم القاهرة، وله "حاشية على الكَشَّاف" و"حاشية على الهداية" و"حاشية على البديع" لابن السَّاعاتي، ودرّس بالصّرغتمشية والمؤيدية والجمالية وغيرها. ذكره تقي الدين. ٣٩٠٨ - محمد بن أحمد حكيم جلبي (٤). ٣٩٠٩ - الشيخ أبو النظر محمد بن أحمد [إسحق] بن أسباط الكندي المصري النحوي (٥)، المتوفى سنة .... قال ابن الزبير: أخذ عن الزجّاج وله كتاب في النحو سمّاه "العيون والنَّكت" و"المغني في النحو" ونزل أنطاكية ثم رجع. وكان شيخ أهل الأدب وله تقدم في المنطق وعلوم الأوائل. ذكره السيوطي في "النحاة". ٣٩١٠ - الإمام الحافظ أبو الفضل محمد بن أحمد الجَارودي الهَرَوي الشافعي (٦)، المتوفى في شوال سنة ثلاث عشرة وأربعمائة. سمع سليمان بن أحمد الطّبراني وجماعة بنيسابور والرِّيّ

стр. 1020

وهمدان وأصبهان والبصرة وبغداد والحجاز. وروى عنه جماعة هرويون. وكان عديم النظير في العلوم وحيدًا في الورع. ذكره السبكي. ٣٩١١ - محمد بن أحمد سعد فرغاني (١). ٣٩١٢ - الإمام الكبير أبو عبد الله محمد بن أحمد المروزي الخِضْري الشافعي (٢)، المتوفى في عشر الثمانين وثلاثمائة. كان إمام مرو وشيخها وهو ختن أبي علي الشبوي. تفقه عليه جماعة من الأئمة منهم الأستاذ أبو علي الدقاق، وأملى وحدَّث عن جماعة، منهم القاضي أبو عبد الله المحاملي. وكان ذا ثروة ومال. ذكره ابن السبكي. ٣٩١٣ - محمد بن أحمد الموصلي (٣). ٣٩١٤ - الإمام الكبير أبو بكر محمد بن أحمد الإسكاف الحنفي (٤)، المتوفى سنة ست وثلاثين وثلاثمائة. كان إمامًا جليلًا. تفقّه عليه أبو جعفر الهندواني وبه انتفع وعليه تخرج. ومن غرائبه إذا توضأ ثلاثًا ثلاثًا فالثالث فرض كإقامة الركوع والسجود، والمذهب أن الأولى فرض والثاني: والثالثة سُنَّة. ذكره تقي الدين. ٣٩١٥ - محمد بن أحمد وحيي زاده (٥). ٣٩١٦ - الإمام علاء الدين أبو بكر محمد بن أحمد الأصولي الحنفي (٦)، صاحب "ميزان الفصول" على مذهب أبي حنيفة، ذكره تقي الدين. ٣٩١٧ - الإمام أبو عبد الله محمد بن أحمد القُرطبي الحنفي (٧) المتوفى سنة ثلاث عشرة وثلاثمائة. صنَّف كتابًا في الأحكام وما يجب على الحُكَّام، وكان فقيهًا حافظًا. ذكره تقي الدين.

стр. 1021

٣٩١٨ - محمد بن أحمد القُوصوني الطَّبيب . ٣٩١٩ - الشيخ الأديب محمد بن أحمد الحُتَاتي المصري (١)، المتوفى سنة [إحدى وخمسين وألف]. قال الشهاب: أديب فاضل، جمّ المناقب، إن كان الأدب روضًا فهو نوّاره، أو الفضل يدًا وساعدًا فهو سواره، وله في الطب يد كثيرة الأيادي وطبع معتدل العناصر والمبادئ وبدائع مجربات شهدت لها الأسباب والعلامات ومونق خط مُسند وحديث مجد إلى المعالي مَسند وشعر رقيق (٢) ونثر هو المسك الفتيق. وكان في صباه بمصر ثم اتهم وأنجد وديباجة حاله بالرحيل تتجدد، ولم يزل مغرِّبًا ومُشَرِّقًا حتى اتخذ الرّوم لشمسه أفقًا. ٣٩٢٠ - محمد بن أحمد جشتي . ٣٩٢١ - محمد بن آدم السنائي الغَزْنَوي . ٣٩٢٢ - محمد بن آدم بن نور الدين بن عبد الكريم بن عبد المحيط الحيرتي الحنفي . له بعض الرسائل منها "رسالة التَّقوى". ٣٩٢٣ - الإمام أبو عبد الله محمد بن إدريس بن العباس بن عثمان بن شافع بن السَّائب بن عُبيد بن عبد يزيد بن هاشم بن المطلب بن عبد مناف الشافعي المطلّبي (٣)، ولد في غزة سنة خمسين ومائة وقدم بغداد سنة خمس وتسعين ومائة وأقام بها سنتين، ثم خرج إلى مكة، ثم قدم بغداد سنة ١٩٨ وأقام أشهرًا، ثم خرج إلى مصر ومات بها في آخر رجب سنة ٢٥٤ أربع ومائتين. سمع مالك بن أنس وأحمد بن حنبل وقد سرد البيهقي كتب الشافعي، فمنها "الرسالة" القديمة ثم الجديدة، و"اختلاف الحديث" و"جماع العلم" و"إبطال الاستحسان" و"أحكام القرآن" و"بيان الفرض" و"صنعة الأمر والنّهي" و"اختلاف مالك والشافعي" و"اختلاف العراقيين" اختلافه مع محمد بن الحسن (٤) و"كتاب علي وعبد الله" و"فضائل قريش" و"كتاب الأم" وحمل عنه حرملة "كتاب السنن" وحمل عنه المُزَني "كتاب المبسوط" وهو"المختصر

стр. 1022

الكبير" و"المنثورات" وكذا "المختصر الصغير". قال البيهقي: وبعض كتبه الجديدة لم يعِدْ تصنيفها، فإنه أمر بقراءته عليه في الجديد وأمر بتحريف ما تغيّر اجتهاده، و"كتاب الحجَّة" الذي صنّفه ببغداد وحمله عنه الزّعفراني، وله كتب أخرى عنه حملها عنه الحسن بن علي الكرابيسي. ٣٩٢٤ - الإمام الحافظ أبو حاتم محمد بن إدريس بن المنذر بن داود بن مهران الحنظلي الرّازي الشافعي (١)، أحد الأئمة الأثبات، المتوفى في شعبان سنة سبع وسبعين ومائتين وله اثنتان وثمانون سنة. سمع أبا نُعيم والأصمعي وخلقًا بالكوفة والبصرة وبغداد ودمشق ومصر وغيرها، ورحل زمانًا وهو ابن عشرين سنة وحدّث عنه من شيوخه الصغار يونس بن عبد الأعلى والربيع بن سليمان. قال أحمد بن سلمة الحافظ: ما رأيت بعد إسحق بن راهويه أحفظ من أبي حاتم للحديث ولا أعلم بمعانيه، وقال يونس بن عبد الأعلى: أبو زرعة وأبو حاتم إماما خراسان وفضائله ومناقبه وورعه مشهور. ذكره السبكي. ٣٩٢٥ - محمد بن إدريس أبو الفضل الدفتري . ٣٩٢٦ - محمد خدابنده بن آريا خان بن غازان . ٣٩٢٧ - محمد بن أرغون بن أبقا بن هلاكو [السلطان] (٢). ٣٩٢٨ - الشيح عضد الدين محمد بن أركماس اليَشبكي النّظامي الحنفي (٣)، ولد سنة ٨٤٣ وحفظ القرآن والمقدمات واشتغل وحجَّ وكتب كثيرًا وجمع "تذكرة" في مجلدات وكان لطيف الذات. ذكره تقي الدين. ٣٩٢٩ - المولى العالم الفاضل محمد بن أرمغان بن خليل الحنفي الزومي الشهير بيَكَان (٤)، المتوفى سنة [٨٤٠]. قرأ ببلده آيدين على علمائها، ثم قرأ على المولى الفناري ودرّس بمدارس وانتهت إليه رياسة الدرس والفتوى في عصر السلطان محمد بن يلدرم وكان مكرّمًا عنده، ثم سافر إلى

стр. 1023

الحجاز وعاد إلى بلده ولم يتول [بعدها] شيئًا من المناصب وكان فاضلًا، ذكيًا، إلا أنه قليل الحفظ. وكان أبيض، طويلًا، كبير اللحية، يحب العشرة مع أصحابه. وكان قاضيًا ببروسا. كذا ذكره صاحب "الشقائق". ٣٩٣٠ - محمد بن إسحق بن إبراهيم بن يعقوب أبو بكر الكَلَابَاذي (١)، ٣٩٣١ - إمام الأئمة أبو بكر محمد بن إسحق بن خُزَيمة بن المغيرة بن صالح بن بكر السُّلَمي النّيسابوري الشافعي (٢)، المتوفى بها سنة إحدى عشرة وثلاثمائة. جمع أشتات العلوم وتعالى على أبناء الزمان وأقام بنيسابور والطلبة تفدُ عليه والفتاوى تحمل عنه برًّا وبحرًا. سمع بنيسابور إسحق بن رَاهَوَيْه ومحمد بن أسلم الزاهد وجماعة، وبمرو على علي بن خشرم، وبالزي وبغداد والبصرة والشام والجزيرة والكوفة ومصر وواسط وروى عنه جماعة من الأئمة، كالبخاري ومسلم وفضائله كثيرة ولا مزيد على حسن ترجمته في "تاريخ نيسابور". ومن مسائله قوله: إن الجماعة شرط في صحة الصلاة. ذكره ابن السبكي. أقول: ورأيت من تصانيفه كتاب "التوحيد والصِّفات" (٣). ٣٩٣٢ - محمد بن إسحق بن سعيد بن إسمعيل السَّعْدي الهَرَوي الشّافعي (٤). روى عن علي بن خشرم وغيره وصنّف "كتاب الصُّنَّاع من الفقهاء والمحدِّثين". ذكره ابن السبكي. ٣٩٣٣ - الشيخ المؤرِّخ محمد بن إسحق بن العباس الفَاكِهي المَكِّي (٥)، المتوفى بها في حدود سنة خمسين وثلاثمائة (٦).

стр. 1024

٣٩٣٤ - القاضي أبو جعفر محمد بن إسحق بن علي بن داود بن حامد الزّوزَني الحنفي (١)، المتوفى بغَزْنَة سنة ثلاث وستين وأربعمائة. وكان قاضيًا فاضلًا صاحب تصانيف منها "بحر القلوب"، وذكره في "دمية القصر" فقال: فضله مشهور وأدبه مشكور ولواء شعره على رؤوس أهل البلاغة منشور. ٣٩٣٥ - الشيخ الإمام أبو عبد الله محمد بن إسحق بن محمد بن يحيى بن إبراهيم بن الوليد بن مَنْدَه الأصفهاني الحنبلي الحافظ (٢)، المتوفى سنة [خمس وتسعين وثلاث مائة]. قال الحافظ أبو موسى المدني في "الذخيرة والعدة في مناقب أبي عبد الله بن منده": كان صاحب مكاشفات، مرض مرّة فعاده بعضهم فرفع الشيخ رأسه إليه وقال: لا تخش علي فإني أقوم من مرضي وأتزوج ويولد لي عبد الرحمن وعُبيد الله وعبد الوهاب وذكر رابعًا، فكان كما قال. ٣٩٣٦ - الشيخ المحقّق العارف بالله صدر الدين محمد بن إسحق بن محمد بن يوسف بن علي القُونوي (٣)، المتوفى بها في محرم سنة ثلاث وسبعين وستمائة وله ثمان وستون سنة. وله تصانيف في السلوك منها: "النّفحات الإلهية" و"كتاب النصوص في فك الفصوص" و"مفتاح الغيب". ٣٩٣٧ - محمد بن إسحق بن يسار المؤرِّخ (٤)، [صاحب "السيرة النبوية"]. ٣٩٣٨ - الشيخ شمس الدين محمد بن إسحق الخُوَارِزْمي الحنفي (٥)، نزيل مكة، المتوفى بها في سلخ ربيع الأول سنة سبع وعشرين وثمانمائة وهو في عشر الستين. قال الفاسي: كان فاضلًا في العربية، ناب عن صهره شمس الدين إمام الحنفية بمكة سنين ودخل الهند وعاد وجمع شيئًا من فضائل مكة وفضائل الكعبة. ذكره السيوطي في "النحاة".

стр. 1025

٣٩٣٩ - محمد بن إسحق اليَغْمُوري (١)، [صاحب كتاب "الاطلاع على منادمة الصُّنَّاع"]. ٣٩٤٠ - محمد بن أسد [بن يزيد المديني الأصبهاني الزاهد (٢)، آخر من حدَّث عن أبي داود الطيالسي]. ٣٩٤١ - محمد بن أسعد بن عبد الله التُّسْتَري (٣). ٣٩٤٢ - محمد بن أسعد بن علي بن معمر العبيدلي الجَوّاني النَّسَّابة (٤). ٣٩٤٣ - الشيخ زين الدين أبو المظفر محمد بن أسعد بن محمد بن نصر بن حكيم الواعظ الحنفي (٥)، المتوفى بدمشق في محرم سنة ست وستين وخمسمائة، عن اثنتين وثمانين سنة. تفقه ببغداد وسكن دمشق ودرّس بالطرخانية والصادرية وصنف تفسيرًا و"شرح المقامات" و"نظم القدوري" و"شرح الشِّهَاب" للقُضاعي. وكان فيما قيل متساهلًا في دينه، خليعًا، قليل المروءة. ٣٩٤٤ - العلَّامة المحقق جلال الدين محمد بن أسعد الصدِّيقي الدَّوَاني الشافعي (٦)، المتوفى سنة سبع وتسعمائة عن .... وقيل في تاريخه: نادر عصره وأعلم علمائه وهو عالم كبير الشأن، آية من آيات الله، حتى قيل فيه: لو انطمست العلوم بأسرها لألفها وأوجدها. ٣٩٤٥ - الشيخ الإمام أبو الحسن محمد بن أَسلم بن سالم بن زيد الطُّوسي الزَّاهد القُدوة (٧)، له "كتاب الأربعين".

стр. 1026

٣٩٤٦ - إمام أئمة الدُّنيا في الحديث أبو عبد الله محمد بن إسمعيل بن إبراهيم بن المغيرة بن بَرْدِزْبَه الجُعْفي البخاري المولد والمنشأ (١)، المتوفى بخَرْتَنْك ليلة الفطر عند صلاة العشاء سنة ٢٥٦ ست وخمسين ومائتين، عن اثنتين وستين سنة إلا ثلاثة عشر يومًا ولم يعقب. وكان ﵀ شيخًا نحيف الجسم معتدل القد وكان حفظه من معجزات النبي ﵇. وقد كتب "جامعه" بين القبر والمنبر، وكان يصلّي لكل ترجمة ركعتين ويغتسل قبل ذلك وقيل: صنّفه ببخارى وقيل: بمكة وقيل بالبصرة، كما في "المفاتيح" والكل صحيح بالتوزيع. قال: خرَّجت كتابي في ست عشرة سنة من زهاء ستمائة ألف حديث وجعلته حُجَّة فيما بيني وبين الله تعالى. وأبوه إسمعيل كان من خيار الناس وأمه كانت مجابة الدّعوة. ألهم حفظ الحديث في صغره وهو ابن عشر سنين أو أقل، ثم حجّ به أبوه وأقام بمكة لطلب العلم ١٨ سنة من عمره ورحل رحلات واسعات إلى الأمصار وكتب عن شيوخ متوافرات قال: كتبت على ألف وثمانين رجلًا بخراسان والجبال ومدن العراق كلها والحجاز والشام. ولما دفن فاح من تراب قبره رائحة أطيب من المسك، فدام ذلك أيامًا، وكان مسلم عنده كالصبي بين يدي مؤدبه، مع أنه يشاركه في أكثر شيوخه وكان تلميذه خاصة. خَرْتنك: بفتح المعجمة من قرى سمرقند على فرسخين منها. وجُعفي: بضم الجيم وكسر الفاء أبو قبيلة من مذحج. وبَردِزبه: بفتح الموحدة وكسر الدال المهملة، ثم الموحدة المفتوحة، لغة بخارية معناها الزاررع (٢). وله سوى "الصحيح" كتاب "التاريخ الكبير" وكتاب "الأدب المفرد". قال أبو العباس بن سعيد: لو أن رجلًا كتب ثلاثين ألف حديث لما استغنى عن كتاب "تاريخ البخاري" و"بر الوالدين" و"التاريخ الأوسط" و"الجامع الصغير" و"خلق أفعال العباد" و"كتاب الضعفاء". قال ابن حجر: وهذه التصانيف موجودة مروية لنا وله غير هذا المذكور "الجامع الكبير" و"المسند الكبير" و"التفسير الكبير" و"كتاب الأشربة" و"كتاب الهبة" و"أسامي الصحابة" و"كتاب الوجدان" كتاب "المبسوط" و"كتاب الفوائد".

стр. 1027

٣٩٤٧ - الشيخ الإمام أبو عبد الله محمد بن إسمعيل بن عبيد الله بن وَدْعَة القفَّال (١) الشافعي (٢)، المتوفى في النصف من شعبان سنة ثمان وثمانين وخمسمائة. قال ابن النجار: كان فقيهًا فاضلًا، مليح الكلام في النظر والجدل، صار معيدًا بالمدرسة النَّظامية ثم خرج عن بغداد متوجهًا إلى الشام وناظر الفقهاء ووصل إلى دمشق مريضًا وأقام بها أيامًا. وتوفي شابًا وكان قد صنَّف كتابًا مليحًا في اللعب بالبندق وقسمه على تقسيم كتب الفقه على ألسنة الرُّماة فجاء حسنًا في فنّه قال: وأظنه قصد به الإمام الناصر لدين الله. انتهى. ذكره السبكي. ٣٩٤٨ - محمد بن إسمعيل بن علي الملك المؤيد [بالله (٣)، صاحب اليمن]. ٣٩٤٩ - الشيخ الإمام بدر الدين محمد بن إسمعيل بن محمود بن محمد، المعروف بالبدر الرشيد الحنفي (٤)، صاحب كتاب في "ألفاظ الكفر". ٣٩٥٠ - محمد بن إسمعيل المغربي . ٣٩٥١ - محمد بن إسمعيل خير النَّسَّاج (٥). ٣٩٥٢ - الفاضل العلَّامة شمس الدين محمد بن أشرف الحَسَني السَّمَرْقَنْدي (٦)، الحكيم المحقّق، صاحب المؤلفات الرائقة المتوفى [بعد سنة ٦٩٠]. اشتغل في بلاده ومهر في أصناف المعقولات وأنواعها مع المشاركة في المشروعات، وصنف كتبًا منها "الصحائف في الكلام والمعتقدات" فيه أيضًا و"القسطاس في المنطق" و"الحكمة الإلهامية" و"التعقبات" و"الأنوار" و"متن الآداب" و"شرح المقدمة البرهانية".

стр. 1028

٣٩٥٣ - الفقيه العالم الفاضل محمد بن أفلاطون البروسوي (١)، المتوفى بها سنة خمس وثلاثين وتسعمائة وقيل سبع وثلاثين. كان رجلًا عالمًا فاضلًا، من تلامذة المولى خسرو، له بعض مؤلفات متعلقة بالفقه والصكوك، وكان ينوب عن كل قاض ببروسا واشتهر اشتهارًا تامًا، ثم نقل إلى إستانبول مطلوبًا وناب عن قضاتها ولم يوافقه هواؤها فعاد إلى بلده وناب وكانت مدة نيابته أربعين سنة. وله اختبارات جمعها من الكتب تشتمل على المسائل الكثيرة الوقوع وأخرى في المحاضر. ذكره تقي الدين. ٣٩٥٤ - المولى العالم الفاضل محيي الدين شيخ محمد بن إلياس بن حاجي عمر الرُّومي الميلاتي ويعرف بشيخ محمد جوي زاده (٢)، المتوفى بقسطنطينية سنة أربع وخمسين وتسعمائة، عن ثمان وثمانين سنة. قرأ على المولى سعدي بن تاجي والمولى بالي الأسود، ثم صار مدرِّسًا بمدارس منها الثمان سنة ٩٣٥ ثم صار قاضيًا بمصر سنة ٣٩ [٩] ثم بعسكر أناطولي سنة ٤٤ [٩] ثم صار مفتيًا بعد المولى سعدي سنة ٩٤٥ ثم تقاعد بعد ثلاث سنين، ثم صار قاضيًا بعسكر روم إيلي سنة ٥٢ [٩] ودام إلى أن مات. وكان مرضي السيرة، متواضعًا، له يد طولى في الفقه والمشروعات، مواظبًا على الطاعات، قوّالًا بالحقّ، سيفًا من سيوف الإسلام، له تعليقات على الكتب إلا أنها لم تشتهر. ذكره أبو الخير في "الشقائق". وميلات: بلدة من بلاد منتشه. ٣٩٥٥ - الحكيم الفاضل أبو عبد الله محمد بن أميل بن محمد التَّميمي (٣)، صاحب كتاب الموسوم بـ "الماء الورقي". ٣٩٥٦ - محمد بن أنوشتكين بن يلتكين الخوارزمشاهي . ٣٩٥٧ - محمد بن أيوب بن شادي [الملقب بالملك العادل] (٤).

стр. 1029

٣٩٥٨ - الشيخ محمد بن أيوب بن عبد القاهر الحلبي التَّاذِفي الحنفي المقرئ (١)، المتوفى بها في رمضان سنة خمس وسبعمائة، عن سبع وسبعين سنة. تلا على شيوخ بلده وتقدم في القراءات وأقرأ بالروايات وكان عارفًا بها وسمع من ابن علّاف وابن العديم. أقرأ الناس زمانًا بدمشق وأعاد بمدارس الحنفية وأقرأ العربية و"شرح قصيدة الضرصري الطويلة" في مجلدين وكان ينسخ المصاحف على الرسم ومات. ٣٩٥٩ - محمد بن باجه [السَّرقُسطي] ابن الصائغ [الفيلسوف الشاعر] (٢). ٣٩٦٠ - محمد بن بايزيد بن مراد [المعروف بجلبي محمد (٣)، السلطان العثماني الخامس، ... وبنى السلطان ببلدة بروسًا جامعًا لطيفًا في تل رفيع وعمارة ومدرسة ومكتبا وخانا كبيرا يسكن فيها التجار، ولما قرب الإتمام أرسل عسكرًا صحبة أمور بك بن تيمور تاش، فسار وافتتح قلعة هركه وكَكْبُوزه وقرية قرتال وبنديك، فوقفها السلطان على جامعه ثم توجه نحو سلانيك فشاع بين الناس ظهور بوركلوجه مصطفى، وكان من أتباع ابن قاضي سماونه ودعى إلى نفسه بالاستبداد فأجتمع عنده أهل البغي والفساد فأفرز السلطان عسكرًا صحبة ابنه الأمير مراد وبايزيد باشا وأرسل إليه فالتقى الفريقان بقَرَا برون من نواحي آيدين فانكسر عسكر بوركلوجه وقتل أكثرهم. وفي أثناء ذلك خرج الشيخ بدر الدين ابن قاضي سماونه في بلاد روم إيلي فاجتمع عنده أحباؤه وكثر، ولما سمع السلطان رجع لأجله إلى سيروز فتفرق شيعته من عنده ودبر بعضهم للنجاة فقبضوا عليه وجاءوا به إلى موكب السلطان فأفتى مولانا حيدر الهروي بإراقة دمه فصلبوه في سوق سيروز. وفي أوائل جمادى الأولى سنة ٨٢٤ توفي السلطان محمد خان ببلدة أدرنة فأخفي موته إلى قدوم ابنه إلى بروسا فحمل جنازته في محفة كأنه حي. ولما وصل إليها دفن في تربته عند جامعه بعد اثنين وأربعين يومًا، وعمره ثلاث وأربعون سنة، وسلطنته ثمانية أعوام وعشرة أشهر استقلالًا. وكان ملكًا جليلًا محبًا للعلماء والمشايخ كثير الخير، وله جامعان بمدينة مرزيفون وحمامان. وهو أول من عين الصُّرَر من محصولات أوقافه لأهل الحرمين الشريفين من آل عثمان. وكان شجيعًا منصورًا في حروبه، وقد اشتهر في العالم بشجاعته وصرامته في وقعة أبيه مع تيمور، ثم جلس ابنه السلطان مراد].

стр. 1030

٣٩٦١ - العالم الفاضل محصي الدين محمد بن بايزيد، الشهير بِيَر الوُجَه (١)، المتوفى بقسطنطينية سنة .... قرأ على بعض العلماء ودرَّس ثم صار قاضيًا بأدرنة وبروسا، ثم صار معلّمًا للسلطان بايزيد خان، ثم أُعيد إلى قضاء أدرنة، ثم تقاعد بمائتي درهم. وله شرح "شرح العقائد" للتفتازاني. من "الشقائق". ٣٩٦٢ - أبو مسلم محمد بن بحر الأصفهاني الكاتب النحوي (٢)، المتوفى سنة ثنتين وعشرين وثلاثمائة، عن ثمان وستين سنة. كان نحويًا كاتبًا، بليغًا، متكلمًا، معتزليًا، عالمًا بالتفسير وغيره، وصار عامل أصبهان وفارس. له "جامع التأويل لمحكم التنزيل" أربعة عشر مجلدًا على مذهب المعتزلة و"الناسخ والمنسوخ" وكتاب في النحو وجامع رسائله. ذكره السيوطي في "النحاة". ٣٩٦٣ - الأديب أبو عبد الله محمد بن بختيار المعروف بالأَبلَه البغدادي الشاعر (٣)، المتوفى بها في جمادى الأخرة سنة ثمانين وخمسمائة. كان شابًا ظريفًا يتزيا بزي الجند، جمع في شعره بين الصناعة والرِّقة وهو أحد المجيدين المتأخرين وله ديوان شعر، وإنما قيل له: أبله لأنه كان فيه طرف بله وقيل: لأنه كان في غاية الذكاء وهو من الأضداد. ومن أبياته السائرة قوله من قصيدة أنيقة: (٤) دعني أُكابد لوعتي وأُعاني ... أين الطَّليقُ من الأسير العاني ومديحه جيد ومخالصه من الغزل إلى المدح في غاية الحسن قلّ من يلحقه. من "الوفيات". ٣٩٦٤ - محمد بن بدر بن عبد العزيز أعمش . ٣٩٦٥ - محمد بن بقية [الوزير] (٥). ٣٩٦٦ - محمد بن بكر بن محمد بن جعفر بن راهب بن إسمعيل الشيخ أبو الحسن الرَّاهبي الفَرَائضي النُّسَفِي (٦)، المتوفى في ذي الحجة سنة ٣٨٥ خمس وثمانين وثلاثمائة، من بيت علم بنسف. روى عن عبد المؤمن بن خلف وعنه أبو العباس المستغفري.

стр. 1031

٣٩٦٧ - المولى الفاضل محمد بن بكلك، الشهير بمولانا ولدان (١)، المتوفى بقسطنطينية في ربيع الأول سنة ثلاث وتسعين وثمانمائة. قرأ على علماء عصره وصار قاضيًا بكليبولي ثم جعله السلطان محمد خان مدرسًا ببروسا، ثم جعله قاضيًا بها، ثم بقسطنطينية سنة ٨٩١ ثم جعله قاضيًا بالعسكر سنة ٨٩٢ ثم عزله. ولما جلس السلطان بايزيد خان جعله قاضيًا لعسكر أناطولي وبقي إلى أن مات. وكان فاضلًا فارقًا بين الحق والباطل، مرضي السيرة، محمود الطريقة. ذكره صاحب "الشقائق". ٣٩٦٨ - محمد بن بُوري بن طُغْتِكين (٢). ٣٩٦٩ - محمد بن بهادر بن عبد الله الزَّكشي (٣). ٣٩٧٠ - محمد بن بهرام بن محمد بدر القلانسي . ٣٩٧١ - الشيخ العارف بالله محي الدين محمد بن بهاء الدين ابن الشيخ لطف الله بن خليل بن أرسلان شاه بن أسفنديار بن بايزيد الزمني الخالدي (٤)، المتوفى بقيصرية سنة اثنتين وخمسين وتسعمائة. قرأ على والده، ثم على ابن الخطيب والقسطلاني، ثم مال إلى طريقة الصّوفية، فوصل إلى خدمة الشيخ محيي الدين الأسكليبي ووصل عنده غاية ما يتمناه وأجاز له بالإرشاد وجلس مدة في وطنه باليكسري، ثم إلى قسطنطينية وجلس في زاوية شيخه ولما مرض المولى علي الجمالي اختار الشيخ المزبور في النيابة بالفتوى لوثوقه بفقاهته وورعه ثم ذهب إلى الحج وعاد [من القابل] (٥) فمات بقيصرية. وكان فاضلًا في العلوم بأنواعها وله "شرح الفقه الأكبر" جمع فيه بين الكلام والتصوف وأتقن المسائل وله حاشية على صدر الشريعة رد فيها على ابن الكمال، وله "شرح الأسماء الحسنى" و"رسالة في الوحدة" وغير ذلك. وكان الشيخ قوالًا بالحق، كلَّم يومًا الوزير إبراهيم باشا بكلام خشن وأغلظ له في النصح فتنكر له الوزير وأضمر له السوء فخاف جماعة الشيخ وسألوه السكوت عن مثل هذه الأمور، فقال لهم: غاية ما يقدر عليه هو

стр. 1032

ثلاثة أمور: القتل والحبس والنفي، أما القتل فإنه شهادة وأما الحبس فإنه عزلة وخلوة وأما النفي فهو هجرة وذلك كله إن شاء الله الثواب الجزيل فكيف أرجع عن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لأمر يحصل به الثواب. روح الله روحه. من "الشقائق". ٣٩٧٢ - المولى الفاضل محيي الدين محمد بن تاج الدين إبراهيم .... المعروف بخطيب زاده الرُّومي (١)، المتوفى بقسطنطينية سنة إحدى وتسعمائة. قرأ على والده وعلى العلّامة علي الطّوسي والمولى خضر بك ومهر، ثم صار مدرِّسًا بإزنيق، ثم بإحدى الثمان، ثم جعله السلطان محمد خان معلّمًا لنفسه ثم أعيد إلى التدريس. وكان طليق اللّسان، جري الجنان، قويًّا على المحاورة، فصيحًا عند المباحثة ولهذا قهر كثيرًا من علماء زمانه وكان معتبرًا في تعظيمه وتكريمه غاية الاعتبار، أجمعوا على أنه لا يمكن رعايته وكان لا يُسلّم على الوزراء بالديوان ويسلّم على السلطان ويصافحه في الأعياد ولم يُقَبِّل يده ويقول: يكفيه فخرًا أن يذهب عليه عالم مثل ابن الخطيب، وله من المصنّفات "حاشية شرح التجريد" للسيد و"حاشية على الحاشية الكبرى" و"حواشي على حاشية الكَشّاف" للسيد و"حاشية على أوائل شرح الوقاية" و"حاشية على أوائل شرح المختصر" للسيد و"رسالة في بحث الرؤية" و"حاشية على أوائل شرح المواقف" و"حاشيتان على المقدمات الأربع" ورسائل في فضائل الجهاد. ذكره صاحب "الشقائق". ٣٩٧٣ - أبو بكر محمد بن ثابت بن حسن بن علي الخجندي الشافعي (٢)، المتوفى سنة اثنتين وثمانين وأربعمائة. قال السمعاني: إمام عزيز الفضل، حسن السيرة، برع في الفقه وانتشر علمه في الآفاق وولاه نظام الملك مدرسته التي بناها بأصبهان ودرّس الفقه بها مدة وسمع الحديث من أبيه وغيره وروى عنه خلق. قال ابن السبكي: وأظنه صاحب كتاب "زواهر الدّرر في بعض جواهر النّظر" ويرويه فخر الإسلام الشاشي عنه. دخل بغداد وسمع بها من رزق الله وغيره. انتهى.

стр. 1033

٣٩٧٤ - محمد بن جبريل [الصّفوي الحنفي] (١). ٣٩٧٥ - الإمام الجليل أبو جعفر محمد بن جرير بن يزيد بن كثير بن غالب الطبري المجتهد الشافعي (٢)، المتوفى ببغداد في ٢٨ شوال سنة عشر وثلاثمائة، عن ست وثمانين سنة. سمع ابن أبي الشوارب وأحمد بن منيع ومحمد بن حميد وأبا سعيد الأشج وخلقاً. حدَّث عنه أحمد بن كامل وجماعة وأخذ الفقه عن الزّعفراني والربيع المرادي. وكان أحد الأئمة يحكم بقوله ويرجع إلى رأيه وكان قد جمع من العلوم ما لم يشاركه فيه أحد وكان حافظاً لكتاب الله عارفاً بالقراءات، بصيراً بالمعاني، فقيهاً بأحكام القرآن، عالماً بالسنن وطرقها، عارفاً بأقوال الصحابة والتابعين، عارفاً بأيام الناس وأخبارهم. صنّف كتباً منها: "تاريخ الأمم والملوك" (٣) وكتاب في "التفسير" (٤) وكتاب سمّاه "تهذيب الآثار" ولم يتممه (٥) وله في أصول الفقه وفروعه كتب كثيرة. ولما مات صُلّي على قبره عدة شهور. ٣٩٧٦ - الشيخ أبو عبد الله محمد بن جعفر بن أحمد بن خلف بن حُميد مكبر الأنصاري البَلَنْسي الفرسي النحوي (٦)، المتوفى بمرسية في شوال سنة ست وثمانين وخمسمائة، عن ثلاث وسبعين سنة. قال ابن الزبير: أستاذ [مقرئ] نحوي، روى عن عبد الحق بن عطية وغيره و [أخذ] القراءات عن ابن هُذيل وكان مقرئاً جليلاً. روى عنه ابن حوط الله والجم الغفير. وله "شرح الإيضاح" و"شرح الجمل". وقال في "تاريخ غرناطة": كان صدراً مبرّزاً، إماماً، معتمداً عليه، بارع الأدب وافر الحظ في البلاغة ورواية الحديث. ذكره السيوطي في "النحاة".

стр. 1034

٣٩٧٧ - محمد بن جعفر بن أحمد بن طلحة الرَّاضي بالله (١) [الخليفة العباسي. ولد سنة ٢٩٧ وأمه رومية اسمها ظلوم بويع بالخلافة بعد عمه وكان قصيرا أسمر نحيفا، في وجهه طول. وفي أيامه ضعف أمر الخلافة حتى لم يبق للخلفاء من البلاد سوى بغداد وما وَالاها، وعظم في أيامه أمر الحنابلة ببغداد حتى صاروا يكسرون دور الأمراء ثم اعترضوا على الناس في البيع والشراء. قال الخطيب: للراضي فضائل منها أنه آخر خليفة خطب يوم الجمعة وآخر خليفة جالس الندماء وكانت جوايزه وأموره على ترتيب المتقدمين إلى أن توفي في شهر ربيع الأول سنة ٣٢٩ ليلة السبت خامس عشر منه بعلة الاستسقاء من كثرة الجماع وهو ابن اثنتين وثلاثين سنة وستة أشهر ودفن بالرصافة ووزيره ابن مقلة]. ٣٩٧٨ - محمد بن جعفر بن محمد بن هرون المنتصر بالله (٢)، [أبو جعفر وقيل أبو عبد الله الهاشمي ولد سنة ... وأمه أم ولد رومية اسمها حبشية بويع بعد قتل أبيه وكان مربوعا سمينا أعين أقنى الأنف مليحاً قليل الظلم، نقش خاتمه: أنا من آل محمد، ولما ولي الخلافة صار يسب الأتراك ويبغضهم فخاف منه أمراء الأتراك وكان المنتصر حُمَّ فدسوا إلى طبيبه ابن طيفور بدنانير ففصده بريشة مسمومة فمات وقيل بل حصل له مرض في أنثييه فمات بعد ثلاث ليال • وكان يتهم بقتل أبيه فلم يتمتع بالخلافة سوى ستة أشهر أو دونها فإنه تخلف في شوال ومات ٢٤ ربيع الأول سنة ٢٤٨ وعمره ست وعشرون سنة، وزيره أحمد بن الحصيب، وتخلف بعده عمه]. ٣٩٧٩ - الشيخ أبو الحسين محمد بن جعفر بن محمد بن هارون ابن فروة، المعروف بابن النجار الكوفي النحوي (٣)، المتوفى سنة اثنتين وأربعمائة، عن اثنتين وتسعين سنة. حدّث عن ابن دُريد ونفطويه وكان ثقة في القراءة والنحو. صنَّف "مختصراً" في النحو، و"الملح والنوادر" و"تاريخ الكوفة". ذكره السيوطي. ٣٩٨٠ - الشيخ أبو الفتح محمد بن جعفر بن محمد الهمداني ثم المراغي النحوي (٤)، المتوفى سنة إحدى وسبعين وثلاثمائة.

стр. 1035

قال ياقوت: كان حافظاً نحوياً بليغاً، صنَّف "الاستدراك لما أغفل المحاملي" و"البهجة" على نمط "كامل" المبرِّد. وقال الخطيب: سكن بغداد وحدّث عن أبي جعفر وابن قتيبة وعنه أبو الحسين المحاملي. انتهى. ذكره السيوطي. ٣٩٨١ - الشيخ أبو سعيد محمد بن جعفر بن محمد الهروي اللغوي (١)، المتوفى سنة ... قال ياقوت: أحد الأئمة المشهورين. صنّف "ديوان الأدب" في عشر مجلدات ضخمات. أخذ كتاب الفارابي وزاد عليه في أبوابه. انتهى ٣٩٨٢ - محمد بن جعفر بن محمد ابن سعيد (٢). ٣٩٨٣ - الشيخ أبو عبد الله محمد بن جعفر القَزَّاز القَيرَواني التَّميمي النحوي (٣)، المتوفى بقيروان سنة ثنتي عشرة وأربعمائة، عن نحو تسعين سنة. كان شيخ اللغة بالمغرب، علاّمة في العربية، مهيباً عند الملوك والعلماء، يملك لسانه ملكاً شديداً. صنَّف "الجامع في اللغة" و"حرائر الشعر" و"إعراب الدّريدية" و"الضاد والظًاء" وغير ذلك. ٣٩٨٤ - محمد بن حاجي بن محمد بن منصور، الملك المنصور (٤). ٣٩٨٥ - محمد بن حاجي بن موسى الدمشقي . ٣٩٨٦ - محمد بن حارث بن شدَّاد (٥). ٣٩٨٧ - محمد بن خازم أبو معاوية الضَّرير (٦). ٣٩٨٨ - محمد بن حاطب [بن الحارث الجُمَحي] أول من سمي محمد [في الإسلام] (٧)

стр. 1036

٣٩٨٩ - محمد بن حامد التِّرمذي (١). ٣٩٩٠ - الشيخ الإمام الحافظ أبو حاتم محمد بن حِبَّان بن أحمد بن حِبان بن معاذ بن معبد التّميمي البُستي الشافعي (٢)، المتوفى في ٢٣ شوال سنة أربع وخمسين وثلاثمائة عن .... روى عن النّسائي وأبي يعلى الموصلي والحسن بن سفيان وابن خُزيمة وخلائق، بالحجاز والشام ومصر والعراق والجزيرة وخراسان وغيرها. وروى عنه الحاكم وخلق. قال الإدريسي: كان على قضاء سمرقند مدة، وكان من الفقهاء وحفاظ الأنام، عالماً بالطب والنجوم وفنون العلم، ألًف "المسند الصحيح" (٣) و"التاريخ" و"الضعفاء" و"الأنواع والتقاسيم". قال الحاكم: كان من أوعية العلم، لغة وفقهاً وحديثاً ووعظاً. رحل فيما بين الشّاش (٤) إلى الإسكندرية. ٣٩٩١ - الشيخ أبو جعفر محمد بن حبيب الهاشمي الأخباري البغدادي (٥)، المتوفى بسامراء في ذي الحجة سنة خمس وأربعين ومائتين. قال ياقوت: كان من علماء اللغة والشعر والأخبار والأنساب ولا يعرف أبوه وحبيب أمه قيل فلا يُصْرَف للتأنيث والعَلَمية. وقال ابن النديم: محمد بن حبيب بن أُمية بن عمرو. روى عن ابن الأعرابي وأبي عبيدة. وروى كتب ابن الكلبي وقطرب، وعنه أبو سعيد السُّكَّري. قال المرزباني: كان يغير على كتب الناس فيدعيها [ويسقط أسماءهم]. قال ثعلب: كان حافظاً ويعقوب أعلم منه وهو أحفظ للأنساب والأخبار. وله من التصانيف "النسب" و"الأمثال على أفعل" و"غريب الحديث" "الأنواء" "المشجّر" و"الموشى" و"المختلف والمؤتلف في أسماء القبائل" و"طبقات الشعراء"

стр. 1037

و"نقائض جرير والفرزدق" وتاريخ الخلفاء المسمى بـ "المحبّر" و"غنى الشعراء" و"مقاتل الفرسان" و"أنساب الشعراء" و"الخيل" و"النبات" و"من استجيبت دعوته" و"ألقاب القبائل" و"شعر لبيد" و"شعر [الصمة" و"شعر] الأقيشر" وغير ذلك. ذكره السيوطي في "النحاة". ٣٩٩٢ - الشيخ أبو عبد الله وأبو بكر محمد بن حجّاج بن إبراهيم، المعروف بابن مطرِّف الإشبيلي النحوي الوزير (١)، نزيل مكة، المتوفى بها سنة ست ..... وسبعمائة، عن اثنتين وسبعين سنة. سمع من ابن سيرين بمكة ورحل إلى عدن وأقرأ بها النحو وعاد إلى مكة وأخذ النحو من الشَلَوبين. وكان يحفظ كتاب سيبويه وصنّف "تنقيد" على جمل الزجاج. وكان من الصالحين، له كرامات. ذكره السيوطي في "النحاة". ٣٩٩٣ - محمد بن حرم بن محمد . ٣٩٩٤ - أبو عبد الله محمد بن خزيمة القلَّاس (٢)، مات يوم الاثنين في شعبان سنة ٣١٤. ٣٩٩٥ - المولى العالم الفاضل محيي الدين محمد بن حسام الدين، الشهير بقره جلبي (٣)، المتوفى قاضياً بقسطنطينية سنة خمس وستين وتسعمائة. وكان والده من تلامذة المولى لطفي، ثم صار قاضياً ومات ونشأ ولده محيي الدين المذكور في بلدة نكدة، فقرأ على المولى طاشكبري وابن كمال باشا وصار معيداً لدرسه، ثم صار مدرِّساً بمدارس، منها الثمان، ثم صار قاضياً بالشام ثم ببروسا، ثم أُعيد إلى التدريس، ثم صار قاضياً بأدرنة سنة ٩٦١ ثم بقسطنطينية سنة ٩٦٤ وتوفي وهو قاضٍ بها. وكان عالماً فاضلاً وكان مطلعاً على الكلام والفقه والتواريخ. ذكره أبو الخير. وقال المجدي: جمع كتاباً لطيفاً في المسائل المهمة فاشتهر بـ"واقعات قره جلبي". ٣٩٩٦ - محمد بن حسام (٤). ٣٩٩٧ - محمد بن حسَّان السري (٥).

стр. 1038

٣٩٩٨ - محمد بن حسن بن إبراهيم ابن خَتَن (١). ٣٩٩٩ - أبو جعفر محمد بن حسن بن أبي مساره الرُّوَاسي السلي النحوي (٢)، المتوفى سنة ... وهو أول من وضع من الكوفيين كتاباً في النحو وهو أستاذ الكِسَائي والفرَّاء، وكان رجلاً صالحاً وكتابه يقال له "الفصيل" وله من الكتب "معاني القرآن" وكتاب "التصغير" و"كتاب الوقف" و"الابتداء الكبير" ويقال له: الرؤاسي لأنه كان كبير الرأس (٣). ذكره السيوطي. ٤٠٠٠ - الشيخ الأديب أبو بكر محمد بن الحسن بن دريد بن عَتَاهِية بن حنتم الأَزدي البصري (٤)، نزيل بغداد المتوفى في رمضان سنة إحدى وعشرين وثلاثمائة، عن ثمان ومائة سنة، لأنه ولد بالبصرة سنة ٢١٣ وقرأ على علمائها، وروى عن أبي حاتم الشجستاني وأبي الفضل الرّياشي، وروى عنه أبو بكر بن شادان وأبو سعيد السّيرافي وأبو الفرج الأصفهاني. قال أبو الطيب [اللغوي]: هو الذي انتهت إليه لغة البصريين وكان أحفظ الناس وأوسعهم علماً وأقدرهم على الشعر، و [كان] يقال ابن دُريد أشعر العلماء وأعلم الشعراء • تصدر في العلم ستين سنة. [وكان واسع العلم جداً] تقرأ عليه دواوين العرب كلها. وكان يتهم بالشرب. أملى "الجمهرة" في فارس ثم بالبصرة وبغداد من حفظه، فلذلك تختلف النسخ. وله من التصانيف غير "الجمهرة" و"الأمالي" و"المجتنى" و"اشتقاق أسماء القبائل" و"الملاحن" و"المقتبس" و"المقصور والممدد" و"الوشاح" و"الخيل الكبير" و"الخيل الصغير" و"الأنواء" و"السلاح" و"غريب القرآن" لم يتم، و"فعلت وأفعلت" و"أدب الكاتب" و"المطر" و"تقويم

стр. 1039

اللّسان" و"المقصورة" مدح بها الأمير إسمعيل بن ميكال رئيس نيسابور. وكان ابن دُريد بالبصرة ثم صار إلى عُمان فاقام بها إلى أن مات. ذكره السيوطي. ٤٠٠١ - الشيخ أبو العباس محمد بن الحسن بن دينار ابن الأحول النًحَوي البغدادي (١)، المتوفى سنة ... قال الخطيب: كان عالماً بالعربية، أديباً، ثقة، [حدَّث] وروى عن ابن الأعرابي. وعنه نفِطويه وصنّف كتاب "الدواهي" و"الأشباه" و"السلاح" و"فعل وأفعل" و"ما اتفق لفظه واختلف معناه". وكان غزير العلم، جيد الرواية. وذكره الزّبيدي في طبقة المبرّد وثعلب وجمع دواوين مائة وعشرين شاعراً. ٤٠٠٢ - محمد بن حسن بن رمضان [النحوي] (٢). ٤٠٠٣ - شمس الدين أبو عبد الله محمد بن الحسن بن سِبَاع بن أبي بكر المصري ثم الدمشقي، المعروف بابن الصَّائغ الجذامي النحوي الأديب (٣)، المتوفى في شعبان سنة عشرين وسبعمائة عن خمس وسبعين [سنة]. قال ابن حجر: تعانى الأدب وصنف "شرح الدّريدية" و"شرح الملحة" و"مختصر الصحاح" و"المقامة الشهابية" وشرحها وسمع الحديث من إسمعيل بن أبي اليسر وبرع في النظم والنثر وكان له حانوت يعمل صنعة الصياغة ويقرئ فيه. سمع منه البرزالي والذهبي وغيرهما وله قصيدة نحو ألفي بيت في الصنائع والفنون. وذكره السبكي في "معجمه" وقال: كان شيخاً فاضلاً ذكره. السيوطي في "النحاة". ٤٠٠٤ - القاضي الفقيه أبو جعفر محمد بن حسن بن سليمان الزَّوْزَني البَحًاث الشافعي (٤)، المتوفى ببخارى سنة سبعين وثلاثمائة. قال المطوعي: تولى القضاء ببعض بلاد خراسان وماوراء النهر وله مصنّفات في التفسير والحديث والفقه والأدب، يزيد على المائة وقدم على الصاحب بن عَبَّاد فارتضى تصرّفه في العلم وتفنّنه في أنواع الفضل وله شعر كثير. ذكره السبكي.

стр. 1040

٤٠٠٥ - محمد بن حسن بن عبد الله بن محمد الحسيني بن أبي القاسم (١)، صاحب "مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألباب". ٤٠٠٦ - الشيخ أبو بكر محمد بن حسن بن عبد الله بن مذحج الزُّبَيدي الإشبيلي النحوي (٢)، المتوفى في جمادى الأولى سنة ثمان وثلاثملائة عن ... أخذ العربية عن أبي علي القالي وغيره وأدّب المستنصر بالله وولي قضاء قرطبة وصنَّف "مختصر العين" و"أبنية كتاب سيبويه" و"الموضح" و"ما يلحن فيه عوام الأندلس" و"طبقات النحاة". وكان أوحد عصره في علم النحو وحفظ الفقه، روى عنه [ابنه] أبو الوليد محمد والإفليلي وغيرهما، ونسب إلى زُبيد بن صعب بن سعد العشيرة. ذكره السيوطي. ٤٠٠٧ - محمد بن حسن بن علي بن عمر الإسنائي (٣). ٤٠٠٨ - محمد بن حسن بن علي بن محمد، المهدي المنتظر (٤). ٤٠٠٩ - أبو جعفر محمد بن حسن بن علي الطوسي الشافعي ، فقيه الشيعة (٥)، المتوفى بالكوفة سنة ستين وأربعمائة. قدم بغداد وتفقه على مذهب الشافعي وقرأ الأصول والكلام على محمد بن محمد بن النّعمان، المعروف بالمفيد، فقيه الإمامية، وحدّث عن هلال الحفَّار. روى عنه ابنه الحسن وصنَّف "تفسير القرآن" وأملا أحاديث وحكايات تشتمل على مجلدين. وقد أحرقت كتبه عدة نُوب بمحضر من الناس. ذكره السبكي.

стр. 1041

٤٠١٠ - محمد بن حسن بن علي الحافظ أبو الحسين الجُرجَاني الخَيَّاطي (١). مات سنة ٣٥٣. سكن ما وراء النهر وحدَّث عن عِمرَان بن موسى وعنه غُنجار. ابن حجر. ٤٠١١ - الشيخ الولي الصّالح شمس الدين محمد بن حسن بن علي الشّاذلي الحنفي القاهري (٢)، المتوفى بها سنة سبع وأربعين وثمانمائة. وكان من الأكابر الصوفية فقيهاً واعظاً مع اعتزاله عن أبناء الدنيا وقيامه في قضاء حوائج الناس، ولهم فيه اعتقاد ومحبة. وكان الظاهر ططر يزوره وله "ديوان شعر". ذكره تقي الدين والشعراني. ٤٠١٢ - العالم الفاضل السيد محمد بن حسن بن علي، صاحب الراموز، الرُّومي (٣)، المتوفى ببولي في ربيع الآخر [سنة ٨٦٠]. كان في عصر السلطان محمد فاتح قسطنطينية، صنّف كتباً منها "جامع اللغة" ذكر في خطبته اسم السلطان المذكور وكان تصنيفه قبل الفتح بثلاث سنين ببلدة أدرنة ثم ذهب إلى الحج ومات في الطريق ببلدة بولي ذكره بعض العلماء (٤) في ظهر كتابه. ٤٠١٣ - الشيخ شمس الدين محمد بن حسن بن علي النَّواجي ثم القاهري الشاعر الشافعي (٥)، المتوفى بها في جمادى الأولى سنة تسع وخمسين وثمانمائة وله أربع وسبعون سنة. أخذ عن البِرمَاوي والبيجوري والبِسَاطي والعزّ بن جماعة عدة من الفنون، وحجّ وبرع في الأدب وصنف كثيراً أكثره فيه، منها "حلبة الكميت" في وصف الخمر. وقد جوزي على ذلك بعد دهر، فإن بعض الشعراء صنف كتاباً سفاه "قبح الأهاجي في النواجي"، جمع فيه هجو من دبّ ودرج وأوصله إلى علمه بطريق ظريف فإنه رفعه إلى دلأل والنواجي جالس فدار به حتى وصل إليه فاخذه وعلم مضمونه فكاد يهلك وعمل "منسكاً" سمّاه "الغيث المنهمر فيما يفعله الحاج والمعتمر" وله "حاشية التوضيح" مجلد و"شرح الخزرجية" و"خلع العذار في وصف

стр. 1042

العذار" و"صحائف الحسنات في وصف الخال" و"الحجة في سرقات ابن حُجّة". وكان متقدماً في اللغة العربية حسن الخط. ذكره السخاوي. ٤٠١٤ - الإمام المجتهد العلاَّمة أبو عبد الله محمد بن الحسن بن فرقد الشِّيباني (١)، مولاهم صاحب أبي حنيفة وتلميذه، المتوفى بالرَّيِّ في سنة تسع وثمانين ومائة، عن ثمان وخمسين سنة أصله من حرستا قرية في غوطة دمشق، قدم أبوه العراق فولد له محمد بواسط ونشأ بالكوفة وسمع العلم بها من أبي حنيفة ومِسْعَر وسفيان الثوري وكتب أيضاً عن مالك وأبي يوسف القاضي وسكن بغداد فحدّث بها وروى عنه محمد بن إدريس الشافعي وأبو سليمان الجوزجاني وأبو عُبيد وغيرهم وخرج إلى الرَّقَّة مع هارون الرشيد فولاّه قضاءها ثم عزله، فقدم بغداد، فلما خرج هارون إلى الرَّيِّ أمره فخرج معه فمات بها. قال الشافعي: ما رأيت سميناً أخف روحاً من محمد بن الحسن وما رأيت أفصح منه وأعقل منه، ما ناظرت أحداً إلا عَفِرَ وجهه ما خلا محمد بن الحسن ومن كتب محمد الأصل وهو"المبسوط" أملاه على أصحابه، سمّي به لأنه صنّفه أولاً ثم "الجامع الصغير" ثم ["الجامع"] الكبير" ثم "الزيادات" و"السير الكبير" و"السير الصغير" وهي المراد بالأصول وظاهر الروايات ويعبّر بغير الظّاهر عن "الأمالي" و"النوادر" وهي المسائل التي بجرجان والرقة فيقال لها الجرجانيات والرقيات والهارونيات جمعها في ولاية هارون الرشيد. وروى عنه بالتواتر جماعة منهم ابن سَمَاعة وابن رستم وهشام. ذكره تقي الدين. ٤٠١٥ - الأستاذ أبو بكر محمد بن الحسن بن فُورك الأنصاري الأصبهاني الشافعي الإمام الجليل (٢)، المتوفى مسموماً بنيسابور سنة ست وأربعمائة عن ... أقام أولاً بالعراق إلى أن درس بها مذهب الأشعري، ثم رحل إلى نيسابور فاستوطنها، فبنى له الدار والمدرسة فرحلوا إليه وتخرّجوا به وكثر سماعه بالبصرة وبغداد وحدَّث بنيسابور. وكان أوحد وقته، فقهاً وأصولاً وكلاماً ووعظاً ونحواً، مع جلالة ومهابةٍ وورعٍ.

стр. 1043

قال عبد الغافر: بلَغت تصانيفه في أصول الدين والفقه ومعاني القرآن قريباً من المائة وكان قد دعي إلى غَزْنَه وجرت له مناظرات ولما عاد سُمَّ في الطريق ومات ونقل إلى نيسابور ومشهده ظاهر يستشفى به. ذكره السبكي. ٤٠١٦ - محمد بن الحسن [بن علي] بن قتادة (١). أمير مكة. ٤٠١٧ - محمد بن حسن بن محمد بن حسن الدّهقان (٢). ٤٠١٨ - الإمام المفسّر أبو بكر محمد بن حسن بن محمد بن زياد بن بدور بن جعفر بن سند النقّاش الشافعي (٣)، المتوفى في ٣ شوال سنة إحدى وخمسين وثلاثمائة، عن خمس وثمانين سنة. كان عالماً بحروف القرآن، إماماً في التفسير وله فيه كتاب "شفاء الصّدور" وغيره، وكتب بمكة ومصر والشام والكوفة والبصرة والجزيرة والموصل والجبال وبلاد خراسان وما وراء النهر. حدَّث عن أبي مسلم الكجي والحسن بن سفيان وخلق. روى عنه أبو بكر بن مجاهد والدارقطني وأبو حفص بن شاهين وحدَّث بمناكير من أجلها تُكلِّم فيه. ذكره السبكي. ٤٠١٩ - الإمام الفقيه أبو عبد الله محمد بن حسن بن محمد بن يوسف الفاسي المقرئ الحنفي (٤)، المتوفى بحلب سنة ست وخمسين وستمائة، عن نحو سبعين سنة. ولد بفاس وقدم مصر وقرأ بها على جماعة، منهم أبو موسى عيسى المقدسي وأبو القاسم عبد الواحد، وهما أخذا عن الشّاطبي. وكان مليح الخط، كثير الفضائل وتفقّه على ابن شدّاد بحلب، وأخذ عنه الجمّ الغفير و"شرح حرز الأمانيّ" شرحاً عظيماً. ذكره تقي الدين. ٤٠٢٠ - محمد بن حسن بن محمد المالَقي النَّحَوي المالكي (٥)، نزيل دمشق، المتوفى بها في ذي الحجّة سنة إحدى وسبعين وسبعمائة.

стр. 1044

كان من أئمة المالكية وشيوخ العربية، حسن التعليم، متواضعاً، "شرح التسهيل" وانتفع به الطلبة. ٤٠٢١ - محمد بن حسن بن محسن أبو جعفر الأسروشني (١). ٤٠٢٢ - الشيخ الإمام أبو عبد الله محمد بن الحسن بن مخلوف الرًاشدي الحافظ (٢)، شارح "الشّفا". ٤٠٢٣ - الشيخ أبو علي محمد بن حسن بن المظفَّر الحاتمي النَّحَوي (٣)، المتوفى سنة ثمان وثمانين وثلاثمائة. قال ياقوت: كان من حُذّاق أهل اللغة والأدب، حسن التصرف في الشعر، يجمع بين البلاغة في النثر والبراعة في النظم، وله من التصانيف "حلية المحاضرة في صناعة الشعر" و"الموضحة في مساوئ المتنبي" و"صناعة الشعر" و"سرّ الصناعة" فيه، "الخالي والعاطل" فيه، "المجاز" فيه أيضاً، "مختصر العربية" و"كتاب [في] اللغة" لم يتم، "الشراب" و"البراعة" و"منتزع الأخبار ومطبوع الأشعار" وغير ذلك. ذكره السيوطي. ٤٠٢٤ - أبو الفَياض محمد بن حسن بن المنتصر البَصْري الشافعي (٤)، المتوفى سنة ... تلميذ القاضي أبي حامد المروالزوذي. ومن تصانيفه "اللاحق بالجامع" الذي صنّفه شيخه ودرّس بالبصرة وعنه أخذ فقهاؤها. ذكره السبكي. ٤٠٢٥ - محمد بن حسن بن الهيثم (٥).

стр. 1045

٤٠٢٦ - الشيخ أبو بكر محمد بن الحسن بن يعقوب بن الحسن بن الحسين بن مِقْسَم العَطّار المقرئ النحوي (١)، المتوفى في ربيع الآخر سنة ثلاث وخمسين وثلاثمائة، عن ثمان وثمانين سنة. قال ياقوت: سمع ثعلباً، وروى عنه ابن شادان وكان ثقة، من أعرف الناس بالقراءات وأحفظهم لنحو الكوفيين، إلا أنه قرأ بحروف تخالف الإجماع واستخرج لها وجوهاً من اللغة والمعنى. وله من التصانيف "الأنوار في تفسير القرآن"، و"المدخل إلى علم الشعر" و"الاحتجاج في القراءات" و"كتاب في النحو" و"المقصور والممدود" و"المذكر والمؤنث" و"الوقف والابتداء" و"المصاحف" و"عدد التمام" و"أخبار نفسه" و"مجالسات ثعلب" و"مفرداته" و"الموضح" و"الرد على المعتزلة" و"الانتصار لقراء الأمصار" و"اللطائف في جمع هجاء المصاحف" وغير ذلك. ذكره السيوطي. ٤٠٢٧ - الشيخ نجم الأئمة رضي الدين محمد بن حسن الأستراباذي (٢)، شارح "الكافية" المتوفى سنة أربع وثمانين وستمائة. قال السيوطي في "النحاة": و"شرح الكافية" الذي لم يؤلف عليها، بل ولا في غالب كتب النحو، مثله جمعاً وتحقيقاً وحسن تعليل، وقد أكبّ الناس عليه وتداولوه، وله فيه أبحاث كثيرة مع النحاة واختيارات جمّة، وله شرح على "الشافية" وشهر عنه الرفض. انتهى. قال الشيخ ابن الوحيي شارح "المغني" في هامشه: إمام أسند إليه من الرفض فساحته بريئة منه وقد كتبت ذلك "الشرح" (٣) ولم أطلع على شيء يدل على التّشيع فكيف الرفض وإنما ذهبوا إليه بتسليمه على أمير المؤمنين علي كرّم الله وجهه وهو بالتبعية مع المندوبات انتهى. ورأيت بخطه أنه فرغ [من] شرحه في العشر الأول من جمادى الأولى سنة ثمان وثمانين وستمائة. ٤٠٢٨ - محمد بن حسن الأرموي (٤)، صاحب "التَّحصيل".

стр. 1046

٤٠٢٩ - المولى العالم الفاضل محيي الدين محمد بن حسن [بن عبد الصمد] السَّامُسُوني (١)، المتوفى بأدرنة سنة تسع عشرة وتسعمائة. قرأ على والده وعلى المولى علاء الدين، ثم صار مدرساً بمدارس إلى الصحن، ثم تقاعد بئمانين [درهماً]، ثم جعله السلطان سليم قاضياً بأدرنة سنة ٩١٩ ومات وهو قاض بها. وكان مشتغلاً غاية الاشتغال، معرضاً عن مزخرفات الدنيا، راضياً من العيش بالقليل، له محبة صادقة للصوفية، صنَّف "حواشي على شرح المفتاح" للشريف و"حواشي على حاشية شرح التجريد" له و"حواشي على التلويح". ذكره صاحب "الشقائق". ٤٠٣٠ - الشيخ أبو بكر محمد بن حسن المرعشي الشافعي (٢)، المتوفى سنة .... ومن تصانيفه كتاب "ترتيب الأقسام على مذهب الإمام". ذكره السبكي. ٤٠٣١ - محمد بن حسن البَاهلي . ٤٠٣٢ - العالم الفاضل، فريد عصره، سعد الدين محمد بن حسن جان بن محمد المعروف بخواجه أفندي (٣)، مفتي الروم المؤرخ، المتوفى في الثاني عشر من ربيع الأول سنة ١٠٠٨ ثمان وألف عن خمس وستين سنة. نشأ في كنف العزّ والعُلَى، طالباً للتحصيل، إلى أن صار معيداً للمولى أبي السعود وجعله من أجلاء طلبته وربّاه بحسن تربيته إلى أن عيّنه ملازماً سنة ٩٦٣ ثم صار مدرّساً بمدرسة مراد باشا ويلدرم والسلطانية واشتغل في المدرستين اشتغالاً عظيماً وحصّل فضائل جمّة، ثم بمدرسة الصحن سنة ٩٧٩ ثم عيّنه الوزير الكبير محمد باشا معلّماً لمخدوم السلطان سليم خان وهو السلطان مراد خان في أواخر سنة ٩٨١ فربّاه وعلّمه ما يهمه من المعارف، فأحبه المرحوم محبّة عظيمة ولما تسلطن سنة ٩٨٢ صار معلّماً للسلطان ومربياً للعلماء والأركان، حتى علا قدره وكان ملجأً للأنام فسعى إلى تشييد الملك والدين بأبلغ الاهتمام، ثم لما توجه السلطان محمد خان إلى فتح أكري وهجم الكفّار وتردد السلطان بين الفرار والقرار، قواه

стр. 1047

بكلماته اللطيفة فثبت في مكانه وانهزم الكفرة بفضل الله، فأحبه السلطان مثل والده، ثم لما مات شيخ الإسلام المولى محمد بن بستان سنة ست وألف جعلوه شيخ مشايخ الإسلام ومرجعاً على الخواص والعوام وأظهر يداً بيضاء في الأجوبة على الأسئلة العلية إلى أن توفي. وخلّف أولاداً فضلاء [وأكان المرحوم طوداً شامخاً في العلوم، بخاثاً ذكياً، له شعر حسن وإنشاء لطيف، صنَّف "تاج التواريخ" و"ترجمة مرآة الأدوار" و"سليم نامه" وغير ذلك. ٤٠٣٣ - محمد بن حسن جمال [الدين] الأُطْرُوشي (١). ٤٠٣٤ - محمد بن الحسن [الصَّمعي] الزبيدي الفقيه النحوي (٢)، المتوفى بها سنة ست وسبعين وستمائة. قال الجندي: كان فاضلاً، غلب عليه فنّ النحو ودرَّس بالمنصورية وأخذ عنه جماعة وله عبارات مرضية في النحو وصنَّف "الغاية والمثال" في العروض وهو جليل مفيد. ذكره السيوطي. ٤٠٣٥ - محمد بن حسن الختلي . ٤٠٣٦ - محمد بن حسن الجوهري (٣). ٤٠٣٧ - محمد بن حسن أبو الفضل السّرخسي (٤). ٤٠٣٨ - محمد بن حسن مهذَّب الدين . ٤٠٣٩ - العلاَّمة المحقّق الخَوَاجه نصير الدين أبو عبد الله محمد بن حسن وقيل محمد بن محمد بن الحسن الطُّوسي (٥)، المتوفى ببغداد سنة اثنتين وسبعين وستمائة، عن خمس وسبعين سنة. كان جزيل الفضائل طبيب علل المسائل.

стр. 1048

٤٠٤٠ - الإمام الحافظ أبو الحسين محمد بن حسين بن إبراهيم بن عاصم بن عبد الله الآبري السِّجِسْتَاني الشافعي (١)، المتوفى سنة [٣٦٣]. رحل وطوّف في طلب الحديث إلى خراسان والجبال وغيرها وصنَّف كتاباً في أخبار الشافعي، ترجمه ابن باطيس. ٤٠٤١ - محمد بن حسين بن أبي البدر الحافظ أبو جعفر الكاتب البغدادي . ٤٠٤٢ - محمد بن حسين بن أحمد الرازي . ٤٠٤٣ - محمد بن حسين أحمد الحَطبي بهاء الدين ولد . ٤٠٤٤ - الشيخ الإمام أبو العزّ محمد بن الحسين بن بنْدَار القَلاَنِسي المقرئ (٢)، شيخ العراق ومقدم الافاق في القراءة، مصنّف "إرشاد المبتدي" و"كفاية المبتدي"، المتوفى سنة [إحدى وعشرين وخمسمائة]. ٤٠٤٥ - قاضي القضاة تقي الدين أبو عبد الله محمد بن حسين بن رُزَيْن بن موسى بن عيسى بن موسى العَامِري الحموي الشافعي (٣)، المتوفى في رجب سنة ثمانين وستمائة، عن سبع وسبعين سنة. ولد بحماة وتفقه على ابن الصلاح وتميّز في حياته ودرّس بدمشق، ثم استوطن القاهرة وولي الحكم بها، وروى عن السَّخَاوي وشيخه وكان إماماً عالماً بالمذهب، وعنه البدر محمد بن إبراهيم بن جماعة، وله "فتاوي". ذكره السبكي.

стр. 1049

٤٠٤٦ - الشيخ أبو بكر محمد بن حسين بن عبد الله الآجُري الشافعي (١)، المتوفى في محرم سنة ستين وثلاثمائة. سكن مكة وله مصنَّفات كثيرة وروايات عن أبي شعيب الحَرَّاني وغيره، وروى عنه أبو نُعيم الأصبهاني. ٤٠٤٧ - تاج الدين أبو الفضائل محمد بن حسين بن عبد الله الأرمَوي الشافعي (٢)، المتوفى ببغداد قبل واقعة التتار وهي سنة ست وخمسين وستمائة. ذكره الحافظ أبو محمد أحمد الدِّمياطي في "معجمه" وأسند عنه أبياتاً للإمام فخر الدين [الرازي] وهو أحد الأعيان من تلامذة الإمام فخر الدين الرازي والفضلاء من أصحابه، وله "مختصر المحصول" في أصول الفقه. ذكره السبكي. أقول: وسمّاه "الحاصل". ٤٠٤٨ - ظهير الدين الوزير أبو شجاع محمد بن حسين بن محمد بن عبد الله بن إبراهيم الرُّوذَراوري الشافعي (٣)، المتوفى بالمدينة فى منتصف جمادى الآخرة سنة ثمان وثمانين وأربعمائة، عن خمس وخمسين سنة. صحب الأمراء وما زال يترقى إلى أن تولى المقتدي الخلافة فتزايد عظمة، ثم إن نظام الملك كَاتَبَ المقتدي في إبعاد أبي شجاع فكتب الخليفة منزلته عنده وفضله ودينه وأكثر عليه الوصاية به، ثم أمر أبا شجاع بالخروج إلى أصفهان لدفع الوحشة بينه وبين نظام الملك، فتلقاه نظام الملك بالبشر وأعاده إلى بغداد مكرّماً ثآلما عزل المقتدي أبا منصور ابن جَهير من وزارته ولاّها أبا شُجاع في شعبان سنة ٤٧٦ وما زال يتقدم وصار الأمر أمره وانتشر العدل فانتظم أمر بغداد. وأخباره كثيرة وكان يصلّي الظهر ويجلس للمظالم إلى وقت العصر وحُجًابه تنادي: أين أصحاب الحوائج، فلم يطمع في أيامه طامع ولم يحدّث نفسه بالظلم ظالم، ثم إن السلطان ملكشاه سأل الخليفة في عزله فعزله في ربيع الأول سنة ٤٨٤ وأقام في داره محترماً إلى أن أذن له الخليفة بالحجِّ سنة ٨٤ [٤] فلما عاد تلقّاه من منعه من أصحاب السلطان من دخول العراق وسار به إلى روذراور فأقام بها إلى سنة ٨٧ [٤] فوجه منها إلى

стр. 1050

الحج ودخل بعد وفاة المقتدي وملكشاه ونظام الملك، فأقام بالمدينة إلى أن مات. وكان رجلاً فاضلاً له شعر حسن. ذكره السبكي. ٤٠٤٩ - الشيخ أبو يعلى محمد بن حسين بن عُبيد الله بن عمر بن حمدون ابن السَّرَّاج الصَّيرفي (١)، المتوفى في ذي الحجة سنة سبع وعشرين وأربعمائه، عن أربع وخمسين سنة. قال الخطيب: كان أحد الحفّاظ بعلم النحو وحروف القرآن، يشار إليه في ذلك وكان ثقةً، له تصانيف في القراءات. ذكره السيوطي. ٤٠٥٠ - محمد بن حسين بن علي بن أبي طالب . ٤٠٥١ - محمد بن حسين بن علي ابن الدَّباغ البغدادي (٢). ٤٠٥٢ - محمد بن حسين بن علي بن عثمان (٣). ٤٠٥٣ - محمد بن حسين بن علي عماد [الدين] الإسنوي (٤). ٤٠٥٤ - محمد بن حسين بن علي، الحاكم بأمر الله . ٤٠٥٥ - الشيخ أبو عبد الله محمد بن الحسين بن عمر اليمني النحوي (٥)، المتوفى سنة أربعمائة. كان أديباً مقيماً بمصر، صنّف "أخبار النحويين" و"مضاهاة أمثال كليلة ودمنة". ذكره السيوطي في "النحام". ٤٠٥٦ - محمد بن حسين بن فضل السناحي . ٤٠٥٧ - الشيخ الإمام أبو بكر محمد بن الحسين بن محمد بن حسن البخاري الحنفي، المعروف ببكر خواهرزاده (٦)، المتوفى بها في جمادى الأولى سنة ثلاث وثمانين وأربعمائة وله ....

стр. 1051

كان ابن أخت القاضي أبي ثابت محمد بن أحمد البخاري وقد تكرر ذكره بلقبه في "الهداية" وهو مراد صاحب "الهداية" وقال ابن الهُمَام في "السير": وهو معاصر للشمس السّرخسي وموافق له في اسمه وكنيته وتوفي كل منهما في عام واحد وهو ثمان وثمانين وأربعمائة. انتهى قال السمعاني: كان إماماً فاضلأ، له طريقة حسنة. سمع أباه وغيره وروى عنه أبو عمرو البيكندي. وكان من عظماء ما وراء النهر وصاحب "المبسوط". ذكره صاحب "الجواهر المضية". ٤٠٥٨ - محمد بن حسين بن محمد بن خلف أبو يعلى بن الفرَّاء الحنبلي (١). ٤٠٥٩ - أبو الحسين محمد بن حسين بن محمد بن حسين بن عبد الوارث الفارسي النحوي (٢)، المتوفى سنة إحدى وعشرين وأربعمائة وهو ابن أخت أبي علي [الفارسي]. قال ياقوت: أخذ العربية عن خاله وطاف البلاد ونزل بنيسابور وأملى بها في الأدب والنحو ما سارت به الرُّكبان واَل أمره إلى أن وَزَرَ للأمير شاذ، ثم اختص بالأمير إسمعيل بن سبكتكين وَوَزَرَ له، ثم استوطن جُرجان إلى أن مات. وقرأ عليه أهلها، منهم عبد القاهر الجُرجاني وليس له أستاذ سواه ولابن عَبَّاد إليه مكاتبات مدوَّنة وله تصانيف، منها كتاب في الهجاء [و] "كتاب ماهية الشعر". ذكره السيوطي. ٤٠٦٠ - محمد بن حسين بن محمد البارعي . ٤٠٦١ - فخر القُضاة أبو بكر محمد بن الحسين بن محمد الأرسابندي الحنفي المروزي (٣)، المتوفى سنة اثنتي عشرة وخمسمائة. تفقّه على أبي منصور السَّمعَاني وغيره ببخارى، وكان إماماً فاضلاً مناظراً، انتهت إليه رياسة أصحاب أبي حنيفة وحدَّث. وأرسابند: من قرى مرو (٤)، وله "كتاب الأصول". ذكره تقي الدين.

стр. 1052

٤٠٦٢ - محمد بن حسين بن محمد بن موسى الحَدَّادي (١). ٤٠٦٣ - محمد بن حسين بن محمد الحُسيني [الموسوي البغدادي، الشريف الرّضي، أبو الحسن] (٢). ٤٠٦٤ - الشيخ الإمام شمس الدين محمد بن الحسين بن محمد شاه النوشابادي الحنفي (٣)، صاحب "زبدة الأفكار شرح المنار". ٤٠٦٥ - الفقيه جمال الدين محمد بن حسين بن محمد النهاري اليمني الشافعي من آل زَعَين (٤)، المتوفى باليمين سنة سبعين وتسعمائة. كان فقيهاً محصّلاً، تفقه على البُرهان إبراهيم الحكمي ببيت الفقيه، ثم انتقل إلى الجبال المصافة لتلك الجبهة ولقي جماعة من العلماء وأخذ عنهم وألف كتاباً مختصراً في المسائل التي خالف الرافعي والنووي فيها القاضي صفي الدين أحمد [بن عمر المذحجي] (٥) في عبابه وسماه "فتح الوهّاب". ذكره صاحب "قرة العين". ٤٠٦٦ - محمد بن حسين بن محمد ابن العميد الوزير (٦). ٤٠٦٧ - محمد بن حسين [بن موسى] بن محمد بن موسى [بن إبراهيم بن موسى بن جعفر الصادق] بن محمد [الباقر] الشريف الرضي (٧). ٤٠٦٨ - الشيخ القدوة أبو عبد الرحمن محمد بن الحسين بن موسى السُّلَمي الأزدي الصوفي الشافعي (٨)، المتوفى في شعبان سنة ٤١٢ اثنتي عشرة وأربعمائة، عن اثنتين وثمانين سنة.

стр. 1053

كان شيخ الصوفية وعالمهم بخراسان، صاحب المصنَّفات، مثل "طبقات الصوفية" و"تاريخ الصوفية" و"تاريخ أهل الصُّفَّة" و"التفسير" وكتاب "سنن الصوفية" وكتاب "آداب الصوفية" و"كتاب التعازي" وكتاب "زلل الفقراء" وكتاب "أمثال القرآن" وغير ذلك. سمع من أبي العباس الأصم وطائفة، وروى عنه الحاكم والأستاذ أبو القاسم القُشيري والبيهقي وغيرهم. قال عبد الغافر فيه: جمع من الكتب ما لم يسبقه إلى ترتيبه أحد، حتى بلغ فهرس تصانيفه المائة أو أكثر، وحدَّث أكثر من أربعين سنة، وقد روت الصوفية عن أبيه وجدِّه. ذكره السبكي. ٤٠٦٩ - الإمام الفقيه أبو جعفر محمد بن حسين الأَرسَابَنْدي المروزي الحنفي (١)، له "مختصر تقويم الأدلّة" للدّبُوسي. تفقّه عليه أبو الفضل الطّيبي. ذكره تقي الدين. ٤٠٧٠ - الحكيم المحقّق مير فخر الدين محمد بن الحسين الحُسَيني السّمَاكي (٢)، المتوفى سنة ..... له حاشية على "شرح التهذيب" للجلال. ٤٠٧١ - الشيخ أبو جعفر محمد بن حكم بن محمد بن أحمد السَّرَفسْطِي النحوي (٣)، المتوفى بفاس سنة ثمان وثلاثين وخمسمائة. قال ابن الزّبير: كان نحوياً، لغوياً، مقرياً إماماً في العربية، عارفاً بأصول الدين. روى عن أبي الوليد الباجي، وأخذ عنه الناس، وولي قضاء فاس وأفتى بها ودرَّس العربية. روى عنه أبو إسحق بن قرقول، وله "شرح الإيضاح" للفارسي وألّف في الجدل والعقائد. ذكره السيوطي. ٤٠٧٢ - محمد بن حرم . ٤٠٧٣ - الشيخ محمد بن حمد بن محمد بن عبد الله بن محمود بن فُورَّجَة اليزدجردي الأصبهاني النحوي (٤)، المتوفى في حدود سنة ثلاثين وأربعمائة وقد قارب المائة. قال ياقوت: أديب فاضل، صنف "الفتح على أبي الفتح" و"التجني على ابن جنّي" يرد فيهما على ابن جنّي في "شرح شعر المتنبي".

стр. 1054

قال في "البلغة": مولده في ذي الحجة سنة ٣٣٠ وهو من أهل أصفهان المقيمين بالرَّيِّ المبرّزين في النظم والنثر، وكان موجوداً سنة ٤٢٧ وقيل اسمه حمد. وفُورَّجَة: بضم الفاء وسكون الواو وتشديد الراء المهملة. ذكره السيوطي. ٤٠٧٤ - محمد بن حمدان أبو الحسين ابن بَيَان (١). ٤٠٧٥ - المولى الفاضل شمس الدين محمد بن حمزة بن محمد بن خليل بن عيسى الفَنَاري الحنفي الرّومي (٢)، المتوفى ببروسا في رجب سنة ٨٣٤ أربع وثلاثين وثمانمائة عن ٨٣ سنة. كان أصله من ديار الشرق، وفنار من قرى خراسان. قرأ على المولى الأسود شارح "المغني" والجمال الأقصرائي وارتحل إلى مصر، فقرأ على الشيخ أكمل وغيره، فمهر في العلوم، ثم عاد إلى الروم وتولى قضاء بروسا وصار رفيع القدر ذا ثروة ووجاهة، ومع ذلك كان يلبس ثياباً دنية وعمامة صغيرة على زي المشايخ الصوفية وكان يقول: ثيابي وطعامي من كسب يدي ولا يفي كسبي بأحسن من ذلك، وكان يعمل صنعة القزازية، ثم حجّ ودخل القاهرة بطلب المؤيد وباحث علماءها في أن الحمد دلأ هل هو إنشاء أم لا، ثم عاد إلى بلده وحجَّ ثانيا سنة ٨٣٠ شكرا على رد بصره بعد أن أشرف على العمى ثم رجع ومات. وكان علاَّمة عصره، صوفيَّأ، أخذ التصوف عن الشيخ حميد الدين القَيصَري وقرأ على أبيه "مفتاح الغيب" من تصنيف كان أبوه حمزة قرأه على الشيخ صدر الدين القنوي ثم شرحه شرحاً وافياً. وصنَّف أيضاً "فصول البدائع في أصول الشرائع" و"تفسير الفاتحة" و"أنموذج العلوم" و"شرح الفرائض" و"شرح الأثيرية" و"حاشية على شرح الشمسية" للقطب و"عويصات الأفكار" و"شرح تلخيص الجامع" و"شرح الفوائد الغياثية" و"أساس التصريف" وغير ذلك. قرأ عليه يعقوب الأسود والأصفر وابنه محمد شاه. ذكره أبو الخير. ٤٠٧٦ - الشيخ الواصل إلى الله آق شمس الدين محمد بن حمزة ابن نجل الشيخ شِهاب الدين السُّهْرَوَردي (٣)، المتوفى بكوينك في جمادى الآخرة سنة ثلاث وستين وثمانمائة. ولد بدمشق ثم أتى مع والده وهو صبي بلاد الروم واشتغل بالعلوم وكملها وصار مدرساً بمدرسة عثمانجق، ثم اتصل إلى خدمة الشيخ الحاج بيرام وحصل عنده التصوف فأجاز له بالإرشاد. وله في الطب مهارة، ثم إن السلطان محمد خان لما أراد فتح قسطنطينية دعاه للجهاد

стр. 1055

فقال سيدخلها المسلمون في اليوم الفلاني وقت الضحوة الكبرى ففتح الله ببركة دعائه، ولما دخل السلطان وفي جانبه ابن ولي الدين فقال هذا ما أخبر به الشيخ ما فرحت بهذا وإنما فرحي من وجود مثل هذا الرجل في زماني. وله "رسالة التصوف" و"رسالة علم الطب". ٤٠٧٧ - الشيخ الإمام الحافظ أبو معاوية محمد بن خازم -بالخاء المعجمة- الضّرير الكوفي (١)، المتوفى سنة خمس وتسعين ومائة، عن اثنتين وثمانين سنة. حدث عن هشام بن عُروة والأعمش. وعنه أحمد بن حنبل وابن معين، لزم الأعمش عشرين سنة وكان أعرف الناس بحديثه مضطرباً في غيره، وكتب عن ابن المدني عن الأعمش ألفاً وخمسمائة حديث، وكان يرى الإرجاء، ويقال إن وكيعا لم يحضر جنازته لذلك فكان ... الرشيد يبجله وشممع منه الحديث. ذكره تقي الدين. ٤٠٧٨ - محمد بن خضر بن محمد ابن تيمية (٢) [هو أبو عبد الله محمد بن أبي القاسم الخضر بن محمد بن الخضر بن علي بن عبد الله، المعروف بابن تيمية الحراني، الملقب فخر الدين بن الخطيب، الواعظ الفقيه الحنبلي، كان مولده في حران سنة اثنتين وأربعين وخمسمائة وتوفي بها سنة إحدى وعشرين وستمائة]. ٤٠٧٩ - الشيخ المحقّق أبو عبد الله محمد بن خَفِيف بن عبد الله بن إسفكساد الضَّبِّي الشِّيرازي الشافعي (٣)، المتوفى سنة إحدى وسبعين وثلاثمائة عن [خمس وتسعين سنة]. شيخ المشايخ وذو القدم الراسخ، صحب رويماً وأبا العباس بن عطاء ولقي الحسين بن منصور. وهو من أعلم المشايخ بعلوم الظّاهر وله التمسك العظيم بالكتاب والسُّنًة، بلغ ما لم يبلغه أحد في العلم والجاه، وصنف كتبأ وعمّ نفعه وله أسفارٌ شرقاً وغرباً. ٤٠٨٠ - محمد بن خلف بن حَيان، [بن صدقة الضَّبِّي البغدادي الإمام المحدِّث الأخباري القاضي]، المعروف بوكيع (٤).
следующие страницы →