← Тараджим

Тараджим · id 19199

سلم الوصول إلى طبقات الفحول

حاجي خليفة

Полный текст (2 344 стр.). Показаны 981–1020 · переход к 986.

стр. 981

عن ستين سنة. قرأ العربية على المجد التّونسي والفقه على ابن تيمية، فأمَّ بالجوزية ودرَّس بالصّدرية وسمع الحديث، وكان جرئ الجنان واسع العلم، من الأئمة الكبار في التفسير والحديث والفقه والأصلين والعربية. وغلب عليه حبّ ابن تيمية، حتى كان لا يخرج عن شيء من أقواله. وهو الذي هذّب كتبه ونشر علمه واعُتقل معه بالقلعة (١) بعد أن أُهين وطيف على جَمَلٍ [مضروبًا بالدُّرَّة]، فلما مات (٢) أُفرج عنه. وكان ملازمًا للاشتغال ليلًا ونهارًا، كثير العبادة. وكان مغرى بجمع الكتب، وله من التصانيف "زاد المعاد" و"مفتاح دار السعادة" و"تهذيب سنن أبي داود" و"إعلام الموقعين" و"شرح منازل السائرين" و"جلاء الأفهام" (٣) و"مصائد الشيطان" و"حادي الأرواح" و"الصواعق المرسلة" وغير ذلك. ذكره ابن حجر والسيوطي. ٣٧٥٨ - الإمام شرف الدين أبو الفتح محمد بن أبي بكر بن الحسين بن عمر بن محمد بن يونس بن عبد الرحمن القرشي العُثْماني المَرَاغي القاهري الأصل المدني الشافعي (٤)، المتوفى بمكّة في محرم سنة تسع وخمسين وثمانمائة وله أربع وثمانون سنة. ولد بالمدينة ونشأ بها، فقرأ على شيوخ بلده والقادمين عليها، منهم الأبناسي وأبوه والعراقي والهيثمي والبرهان بن فرحون والجلال الخُجَنْدي، وبالقاهرة على الدّميري، وبمكة على ابن ظهيرة وجاور بها ودخل اليمن مرارًا واجتمع بفقهائها ولبس الخرقة من إسمعيل الجبرتي، وتقي المجد الشِّيرازي والخزرجي والكَرْمَاني الشارح وآخرين ذكرهم في "مشيخته". وتفقّه بوالده وأخذ الأصول عن الولي العراقي، والحديث عن العراقي وكتب كثيرًا بخطٍ حسنٍ وبرع في الفنون وشرح "المنهاج الفرعي" شرحًا حسنًا سماه "المشرع الرّوي" واختصر "فتح الباري" لابن حجر وسمّاه "تلخيص أبي الفتح " وحدَّث باليمن ودرَّس بها وبالمدينة وتوطن بمكة لما قتل أخوه سنة ٤٤ [٨] إلى أن مات ﵀.

стр. 982

٣٧٥٩ - محمد بن أبي بكر بن عبد الله، ابن ناصر الدين (١)، [الإمام العلَّامة الحُجَّة، محدِّث الدِّيار الشامية ومؤرِّخها وصاحب "التبيان لبديعة البيان" (٢) و"توضيح المشتبه" (٣) المتوفى سنة إحدى وخمسين وثمان مائة]. ٣٧٦٠ - الإمام الفاضل عز الدين محمد بن أبي بكر بن عبد العزيز بن محمد بن إبراهيم بن سعد الله بن جَمَاعة بن حازم بن صخر بن عبد الله، المعروف بابن جَمَاعة الكناني الحموي الأصل المصري الشافعي (٤)، أستاذ الزمان وفخر الأوان، المتوفى بها في ربيع الأول سنة تسع عشرة وثمانمائة وله سبعون سنة. ولد بينبع ثم سمع من جَدّه العزّ وغيره واشتغل صغيرًا ومال لفنون المعقول وأتقنها وأخذ عن البُلقيني وغيره ونظم في كل فنٍّ ومَهَرَ في الطّب والنُّجوم وصار المشار إليه في الدِّيار المصرية في العقليات والمفاخر لعلماء العجم، وفضلاء البلد كلهم عيالٌ عليه. وصنَّف كتبًا كثيرة، جمع هو أسماءها في جزءٍ ولكن ضاع أكثرها والموجود منها النصف الأول من "حاشية العضد" و"شرح جمع الجوامع" وأجزاء من "التنبيه" و"الوسيط" و"شرح الألفية" لابن المصنّف، مع الانجماع عن بني الدنيا ودوام الطهارة والاقتصاد في ملبسه ولم يتفق له الحجّ والتزوج. أخذ عنه ابن حجر وغيره وعمل لنفسه جزءًا سماه "ضوء الشمس في أحوال النّفس". ذكره السَّخَاوي. ٣٧٦١ - محمد بن أبي بكر بن عبد القادر الرّازي (٥)، صاحب "الأسولة" و"غريب القرآن" و"مختار الصحاح". صنَّف "حدائق الحقائق" في المواعظ والحكم مختصرًا على أبواب.

стр. 983

٣٧٦٢ - محمد بن أبي بكر بن عبد المحسن [الرّازي الحنفي] (١)، صاحب "تحفة الملوك" [في الفقه والعبادات]. ٣٧٦٣ - بهاء الدين أبو الفتح محمد بن أبي بكر بن علي بن عبد الله المَشْهَدي القاهري الأزهري الشافعي (٢)، المتوفى بها في جمادى الآخرة سنة تسع وثمانين وثمانمائة وله ثمان وسبعون سنة. قرأ على أبيه وغيره ولازم القاياتي وابن حجر والكافيجي وبَرَعَ ودرَّس بأماكن وعلّق على " مختصر ابن الحاجب" شرحًا واعتنى بجمع الأوائل وكتب على "المنهاج الفرعي" وغير ذلك. ذكره السخاوي. ٣٧٦٤ - نجم الدين محمد بن أبي بكر بن علي الأنصاري المكّي، المعروف بالمرجَاني (٣)، المتوفى بها في رجب سنة سبع وعشرين وثمانمائة وله سبع وستون سنة. سمع العز بن جَمَاعة وقرأ على الجمال الأميوطي ورحل إلى دمشق، فقرأ بها على جماعة تجمعهم "مشيخته"، ومَهَرَ في العربية بحيث لا يدانيه أحد في الحجاز، ودخل اليمن مرارًا ودرَّس بالمنصورية بمكة. وكان مليح الكتابة، كتب كثيرًا وجمع في طبقات الشافعية ونظم قصيدة سفاها "مشاهد الطلاب في الكشف عن قواعد الإعراب وشرحه" وله نظم حسن. ذكره السخاوي. ٣٧٦٥ - الشيخ العلّامة بدر الدين محمد بن أبي بكر بن عمر بن محمد بن سليمان بن جعفر بن يحيى بن حسين بن محمد بن أحمد القُرشي المَخْزُومي، المعروف بابن الدماميني السّكندري المالكي، سبط ناصر الدين ابن المنيّر (٤)، المتوفى بالهند في شعبان سنة سبع وعشرين وثمانمائة وله أربع وستون سنة.

стр. 984

ولد بالإسكندرية وسمع بها وبالقاهرة من البهاء الدماميني والسِّراج ابن المُلَقَّن واشتغل ببلده على فضلاء عصره، فَمَهَرَ في العربية والأدب وشارك في الفقه وغيره ودرَّس بالإسكندرية وناب بها في الحكم وبالقاهرة وأقرأ النحو بالأزهر وحَجَّ ورجع، فولي خطابة بلده، ثم حَجَّ وسافر إلى اليمن ودرَّس بجامع زبيد نحو سنة، ثم ركب البحر إلى الهند، فأقبل عليه أهلها وعظّموه وحصل له دنيا عريضة، فلم يلبث أن مات. وألّف "مختصر حياة الحيوان"، وله "تحفة الغريب في حاشية مغني اللّبيب" و"شرح البخاري" و"شرح التسهيل" و"شرح الخزرجية" و"جواهر البحور" في العروض، و"الفواكه البدرية" من نظمه و"نزول الغيث" و"حاشية على شرح لامية العجم" للصّفدي وغير ذلك. ذكره السيوطي في "النحاة". ٣٧٦٦ - محمد بن أبي بكر بن محمد الفا [ر] سي [الأيكي] (١). ٣٧٦٧ - شيخ الإسلام ركن الدين أبو البركات أبو الفضل محمد بن أبي جعفر الأستاذ المنذري الهَرَوي اللّغوي الأديب (٢)، المتوفى سنة تسع وعشرين وثلاثمائة. أخذ العربية عن ثَعْلَب والمُبَرِّد. وله عدة مصنّفات، منها "نظم الجمان" و"الملتقط" و"المفاخر" و"الشامل". روى عنه الأزهري في "التهذيب" فأكثر. ذكره السيوطي في "النحاة". ٣٧٦٨ - الإمام سديد الدين أبو المحاسن محمد بن أبي بكر بن إبراهيم البُخَاري الجُوغي (٣) الحنفي، المعروف بإمام زاده، الواعظ الملقب بالرُّكن (٤)، المتوفى في حدود الستمائة. قال السمعاني: مفتي أهل بخارى، أصله من قرية يقال لها جُوغ (٥) وكان إمامًا فاضلًا أديبًا شاعرًا واعظًا، حسن السيرة. سمع أبا الفضل بكر بن علي الزّرنجري وغيره وصنَّف "شِرْعَةَ الإسلام" وهو كتاب مشهور، وكانت ولادته سنة إحدى وتسعين وأربعمائة. انتهى وفي "فصل الخطاب": كان من معاصري صاحب "الهداية" وله كتاب "عقود العقائد" قال في آخره: وقد مضت للأمة الممتحنة خمسمائة ثم ستون سنة. روى عنه جمال الدين أحمد المحبوبي والشيخ مجد الدين المهّاد السَّمرقندي.

стр. 985

٣٧٦٩ - الشيخ أبو جعفر محمد بن أبي الحسن بن أبي سارة الرُّوَاسي النَّحوي (١)، المتوفى سنة .... وهو أول من وضع من الكوفيين كتابًا في النحو، وهو أستاذ الكِسَائي والَفَّراء. وكان رجلًا صالحًا وكتابه يقال له "الفيصل" وله غير ذلك، "معاني القرآن" و"التصغير" و"الوقف والابتداء" كبيرًا وصغيرًا، وله شعر مقبول (٢). و[قيل له: ] الرؤاسي: لكونه [كان] كبير الرأس. ذكره السيوطي في "النحاة". ٣٧٧٠ - محمد بن أبي خليفة . ٣٧٧١ - السيد الإمام محمد بن أبي شُجَاع العَلَوي الحنفي (٣)، صاحب "غريب الرِّواية". ٣٧٧٢ - محمد بن أبي طالب الأنصاري (٤). ٣٧٧٣ - محمد بن أبي عمرو بن عباد المؤيد بالله . ٣٧٧٤ - الشيخ شمس الدين محمد بن أبي الفتح بن الفضل البعلي الحنبلي الفقيه النحوي (٥)، المتوفى بالقاهرة في محرم سنة تسع وسبعمائة، عن أربع وستين سنة. قرأ النحو على ابن مالك وبَرَعَ فيه ولازمه، وتخرَّج به جماعة وأتقن وسمع من ابن عبد الدائم وجماعة. أخذ عنه التقي السُّبكي، وصنَّف شرحًا على "الألفية" وشرحًا على "الجرجانية" (٦) كبيرا و"المطلع على أبواب المقنع" (٧) وابتدأ بشرح "الرِّعاية" لابن حمدان في

стр. 986

الفقه، وجمع جزءًا في ليلة القدر. وكان إمام الحنابلة بدمشق ومدرّس الصّدرية، فاضلًا كثير المحاسن. ذكره السيوطي وابن الملقّن. ٣٧٧٥ - أبو تراب محمد بن الفرج بن الوليد الشَّعْرَاني اللغوي (١)، قال الأزهري: هو صاحب كتاب "الاعتقاب" قدم هَرَاة مستفيدًا وأملى [بهراة] من كتاب "الاعتقاب" أجزاءَ، ثم عاد إلى نيسابور وأملى بها باقيه. ذكره السيوطي. ٣٧٧٦ - الشيخ الإمام زين المشايخ أبو الفضل محمد بن أبي القاسم بن يايجوك (٢) الأدَمي الخَوارزمي المعروف بالبقّالي الحنفي (٣)، المتوفى سنة ست وثمانين وخمسمائة وقد نيّف على السبعين. وقيل سلخ جمادى الآخرة سنة بجُرجانية خوارزم (٤). أخذ عن الزَّمخشري وخَلَفَه في حلقته، أي صار خليفة له بعد موته فجلس مكانه. وكان إمامًا حُجِّةً في العربية، صنَّف "شرح الأسماء الحسنى" وسماه ["الأسنى في شرح"] الأسماء الحسنى"] (٥) وكتاب "أسرار الكذب" و"افتخار العرب" و"مفتاح التنزيل" وكتاب "التّرغيب في العلم" و"التراجم بلسان الأعاجم" وكتاب "أذكار الصلاة" و"الهداية" في المعاني والبيان وكتاب "التنبيه على إعجاز القرآن" وكتاب "التفسير" وغير ذلك. ذكره تقي الدين نقلًا عن "الجواهر". وعرف بالأدَمي لحفظه كتاب الأدَميّ (٦) في النحو وسمع الحديث من الزَّمخشري وغيره وكان جَمَّ الفوائد، كريم النفس، له يد في الترسل ونقد الشعر، ومن تصانيفه "تقويم اللسان" في النحو و"الإعجاب في الإعراب" و"منازل العرب ومياهها" وغير ذلك. ذكره السيوطي. ٣٧٧٧ - محمد بن آبي القاسم بن أبي شجاع .

стр. 987

٣٧٧٨ - الشيخ الإمام رُكن الدين أبو بكر محمد بن أبي المفاخر عبد الرَّشيد الكرْمَاني الحنفي (١)، صاحب "جواهر الفتاوى". ٣٧٧٩ - محمد بن أبي الوفا ابن الموقع [كمال الدين] (٢). ٣٧٨٠ - الشيخ أبو الحسن محمد بن أحمد بن إبراهيم بن كَيْسَان النَّحوي (٣)، المتوفى سنة عشرين وثلاثمائة وهو ابن كيسان المتأخر. قال الخطيب: كان يحفظ المذهبين البصري والكوفي لأنه أخذ عن المُبَرِّد وثعلب. وكان ابن مجاهد يقول: إنه أنحى منهما. قال ياقوت: لكنه كان إلى مذهب البصريين أميل، وكان ابن الأنباري يقول: خَلَطَ المذهبين فلم يضبط منهما شيئًا. قال أبو حَيَّان التوحيدي: ما رأيت مجلسًا أكثر فائدة وأجمع من مجلسه. وكان يجتمع ببابه نحو مائة رأس من دواب الأشراف والرؤوساء الذين يقصدونه. ومن تصانيفه: "المهذَّب" في النحو، و"غلط أدب الكاتب" و"اللامات" و"البرهان" و"غريب الحديث" و"معاني القرآن" و"علل النحو" و"مصابيح الكُتَّاب" و"ما اختلف فيه البصريون والكوفيون" وغير ذلك، ثم إن الخطيب أرَّخ وفاته بتسع وتسعين ومائتين، وخطأه ياقوت. ذكره السيوطي في "النحاة". ٣٧٨١ - الشيخ أبو عبد الله محمد بن أحمد بن إبراهيم القرشي الهاشمي الأندلسي (٤)، المتوفى بالقدس في ذي الحجة سنة تسع وتسعين وخمسمائة، عن [خمس وخمسين سنة] (٥). كان من أعيان مشايخ المغرب ومصر، وهو شيخ أحمد البُوني وغيره. قال: لقيت من المشايخ قريبًا من ستمائة شيخ. سكن مصر، ثم ارتحل إلى القدس ومات بها والدُّعاء عند قبره مستجاب. ذكره البِسْطَامي في "روضة العُبَّاد". ٣٧٨٢ - محمد بن أحمد بن إبراهيم .

стр. 988

٣٧٨٣ - أبو عبد الله محمد بن أحمد بن أبي بكر بن فرح الأنصاري القُرطبي الخَزْرَجي (١)، مات ٦٧١. صاحب "التفسير" و"التذكرة" (٢) و"الأسني". ٣٧٨٤ - قاضي الجماعة أبو عبد الله محمد بن أحمد بن أبي بكر بن يحيى بن عبد الرحمن القُرشي التِّلِمْسَاني (٣)، المتوفى بها في محرم سنة تسع وخمسين وسبعمائة. كان مشارًا إليه في العربية والفقه والتفسير والحديث والأخبار والأدب، ويشارك في الأصلين والمنطق ويكتب ويشعر، حَجَّ وعاد وانقطع إلى العلم وتقدم عند السلطان أبي عَنَان فولّاه قضاء الجماعة بفاس، فأنفذ الحقّ. أخذ العلم عن أبي حَيَّان وابن اللَّبَّان والشّمس الأصفهاني وابن قَيّم الجوزية، وصنَّف في الفقه والتَّصَوف. ذكره السيوطي في "النحاة". ٣٧٨٥ - محمد بن أحمد بن أبي بكر المستبشري الصوفي (٤)، له كتاب "الوعد لأهل الحد" وكتاب "المستبشر للمستبصر" وكتاب "الصفي والعصي" وكتاب "الاكتفاء في حسن الوفاء" و"بهجة أهل الإسلام في أسامي الرسل الكرام" و"الهوائد المحلى بالفوايد" وكتاب "البشير للمهتدي البصير". ٣٧٨٦ - الشيخ شمس الدين محمد بن أحمد بن أبي بكر التّركماني الحنفي (٥)، المقتول بطرابلس سنة نيّف وخمسين وسبعمائة. تفقّه على ابن السّراج والعلاء القُونوي، فدرّس وأفتى. وشرح "المغني" للخبازي وسماه "الكاشف بالمدني" وله كتاب "الوتر" وكتاب "المناسك" و"الجنان مختصر تاريخ ابن خلِّكان" وغير ذلك. ذكره تقي الدين.

стр. 989

٣٧٨٧ - أبو سعد محمد بن أحمدن أبي يوسف الهَرَوي الشافعي (١)، تلميذ أبي عاصم العَبَّادي، شارح "أدب الفضاء" [وسماه "الإشراف" لأبي عاصم. ٣٧٨٨ - محمد بن أحمد بن أحمد بن محمد الطبري . ٣٧٨٩ - الشيخ الإمام أبو منصور محمد بن أحمد بن أبي أحمد السَّمَرْقَنْدي الحنفي (٢)، صاحب "تحفة الفقهاء" المتوفى بها سنة ... وكان إمامًا فاضلًا، تفقت عليه ابنته فاطمة (٣) العالمة الصالحة وكانت تحفظ "التحفة"، وتفقه عليه أيضًا زوجها أبو بكر الكاشَاني (٤). ذكره تقي الدين. ٣٧٩٠ - الإمام شمس الأئمة أبو بكر محمد بن أحمد بن أبي سهل السَّرَخْسي الحنفي (٥)، المتوفى سنة ثلاث وثمانين وأربعمائة. تفقّه على الإمام شمس الأئمة الحلواني (٦) وتخرَّج به وصار انظر أهل زمانه وأخذ في النَّصنيف، فشرح "السّير الكبير" لمحمد [بن الحسن] في مجلدين (٧)، أملاه محبوسًا بأوزجَنْد (٨) بسبب كلمة كان فيها من الناصحين، وأتمَّ في آخر المحنة بمرغينان سنة ٤٨٠. وله "المبسوط" نحو خمسة عشر مجلدًا أملاه محبوسًا من خاطره بلا مطالعة كتاب (٩)، وله "شرح

стр. 990

مختصر الطحاوي" و"شرح الجامع الكبير" و"شرح كتاب الكسب" لمحمد [بن الحسن] (١) وغير ذلك. وكان علَّامة، متكلمًا، فقيهًا، أصوليًا، أوحد أهل عصره. ذكره تقي الدين. ٣٧٩١ - الشيخ أبو الطّيب محمد بن أحمد بن إسحق بن يحيى الوشاء النحوي البغدادي (٢) المتوفى سنة ١٣٢٥١. قال الخطيب: كان من أهل الأدب، حسن التصنيف، أخباريًا، أخذ عن ثعلب والمبرِّد وروى عن عبد الله الورَّاق، وكان نحويًا معلمًا. وله من التصانيف "الجامع في النحو" و"المقصور والممدود" و"المذكر والمؤنث" و"خلق الإنسان" و"خلق الفرس" و"المثلث" و"الحنين إلى الأوطان" (٣) وغير ذلك. ذكره السيوطي في "النحاة". ٣٧٩٢ - الشيخ أبو منصور محمد بن أحمد بن الأزهر بن طلحة بن نوح الأزهري اللغوي الهَرَوي الأديب الشافعي (٤)، المتوفى في ربيع الآخر سنة سبعين وثلاثمائة، عن ثمان وستين [سنة]. أخذ عن الرَّبيع بن سليمان ونِفْطَوَيه وابن السرَّاج، وورد بغداد وأَسَرَتْهُ القرامطة، فبقي فيهم دهرًا طويلًا. وكان رأسًا في اللغة، أخذ عنه الهَرَوي. وله من التصانيف "التهذيب" في اللغة، و"تفسير ألفاظ مختصر المزني" و"التقريب في التفسير" و"شرح شعر أبي تَمَّام" و"الإرادات" وغير ذلك (٥). وكان عالي الإسناد في الحديث ثخين الوَرَع. ذكره السيوطي في "النحاة". ٣٧٩٣ - محمد بن أحمد بن إسمعيل بن سَمْعُون [البغدادي، الشيخ الإمام، الواعظ الكبير، المحدِّث، أبو الحسين (٦)، شيخ زمانه ببغداد .... توفي سنة سبع وثمانين وثلاث مائة].

стр. 991

٣٧٩٤ - محمد بن أحمد بن أمير الشيخ الحافظ الآقشهري (١). ٣٧٩٥ - محمد بن أحمد بن أيوب بن شنبوذ (٢). ٣٧٩٦ - الشيخ بدر الدين أبو عبد الله محمد بن أحمد بن بَطحان ابن السَّرَّاج الدمشقي المقرئ النحوي (٣)، المتوفى بها في ذي الحجة سنة ثلاث وأربعين وسبعمائة، عن خمس وخمسين سنة. قال الصفدي: قرأ على الجمال الفاضلي والدّمياطي وأقبل على العربية وأحكمها وسمع الحديث من الفاروثي وغيره، وتصدى بدمشق لإقراء القرآن والنحو، وقصده الطلبة وظهرت فضائله، ثم ولي مشيخة التربة الصالحية وكان حسن البزَّة، منوَّر الشَّيبة، طيِّب النَّغْمَة. ذكره السيوطي. ٣٧٩٧ - محمد بن أحمد بن جعفر بن عبد الحقّ [السُّلَمي] (٤). ٣٧٩٨ - محمد بن أحمد بن جعفر النيسابوري . ٣٧٩٩ - القاضي أبو جعفر محمد بن أحمد بن حامد بن عُبَيْد البَيْكَنْدِي البخاري الحنفي (٥)، نزيل بغداد، المتوفى بها سنة اثنتين وثمانين وأربعمائة، عن تسعين سنة. قرأ ببلده "المبسوط" والخلافيات ومَهَرَ في علم النظر ودار على مشايخ خراسان، مثل القاضي أبي عاصم العامري وأبي القاسم الدّاودي وأبي العلاء صاعد وجرى [له] بمصر مناظرات مع جماعة من المتكلمين، منهم المقدّم في مذهب الإسمعيلية أبو نصر هبة الله. وورد بغداد في أيام المنصور فمنعه من دخولها، فلما مات دخلها واستوطنها. وكان عارفًا بعلم الكلام على مذهب المعتزلة، داعية الله.

стр. 992

ومن تصانيفه "الرسالة المسعودية في المباحث النفيسة" و"تحقيق الرسالة بأوضح الدلالة" في النبوات و"البدء والإرشاد لأهل الخير والعُبَّاد" (١) ردًا على هبة الله المذكور. ذكره تقي الدين. ٣٨٠٠ - محمد بن أحمد بن حسن الظَّاهر بأمر الله (٢). [ولد سنة ٥٧٥ وبويع بالخلافة وكان جميل الصورة شديد القوة ... مات في ثالث عشر رجب سنة ٦٢٣ وكانت خلافته تسعة أشهر ونصفا وعمره ثلاث وخمسون، وكان دينًا خيرًا قطع الظلامات والمكوس وأكثر البذل. نقش خاتمه: لقبه، قيل إن حاجبه قتله. كذا في "أخبار الدول"]. ٣٨٠١ - محمد بن أحمد بن حسن بن عامر الحنبلي . ٣٨٠٢ - محمد بن أحمد بن حسين بن علي القيسي (٣) [بن ظافر الأزدي المالكي] (٤). ٣٨٠٣ - الإمام فخر الإسلام أبو بكر محمد بن أحمد بن الحسين بن عمر الشَّاشي الشافعي (٥)، المتوفى ببغداد في ٢٥ شوال سنة سبع وخمسمائة، عن ثمان وسبعين سنة. كان إمامًا جليلًا، علَّامة ورعًا، حافظًا للمذهب، تفقه على محمد بن بَيَان الكازَرُوني والقاضي أبي منصور الطُّوسي، إلى أن عُزل عن قضاء ميَّافارقين وهي مولد الشُّاشي، ثم دخل بغداد ولازم الشيخ أبا إسحق الشيرازي وصار معيد درسه وتفقّه عليه وعلى ابن الصبَّاغ أيضًا وما برح يدأب حتى صار مشارًا إليه والقدوة المعوَّل عليه وسمع الحديث من ابن بيان بميّافارقين و [ثابت بن أبي] قاسم الخياط بآمد وأبي بكر الخطيب وأبي الغنائم وأبي يعلى وطائفة ببغداد ومكَّة أيضًا وحدّث. ولما مات دفن بباب أبرز مع شيخه أبي إسحق [الشيرازي] في قبرٍ [واحد] وخلّف ولدين إمامين: أحمد وعبد الله ودرَّس بالنظامية مدة (٦).

стр. 993

ومن تصانيفه كتاب "الشافي في شرح الشامل" في عشرين مجلدًا. كان بقي من إكماله نحو الخُمس وكتاب "التّرغيب في المذهب" و"الشافي شرح مختصر المزني" و"حلية العلماء" المسمّى بـ "المستظهري" و"المعتمد" وهو كالشرح لـ "المستظهري" و"العمدة" مختصر مشهورٌ. ذكره ابن السبكي. ٣٨٠٤ - محمد بن أحمد أبو بشر . ٣٨٠٥ - محمد بن أحمد بن حمدون الفرا . ٣٨٠٦ - محمد بن أحمد بن حمزة السيد أبو شجاع (١). ٣٨٠٧ - محمد بن أحمد ابن حنّا [الإمام المدرِّس المفتي] (٢). ٣٨٠٨ - الشيخ الإمام جمال الدين محمد بن أحمد بن خالد بن عيسى المَطَري (٣)، مؤرِّخ المدينة (٤). ٣٨٠٩ - القاضي شهاب الدين أبو عبد الله محمد بن أحمد بن الخليل بن سعادة بن جعفر بن عيسى الخوي الدمشقي الشافعي (٥)، المتوفى بها في رمضان سنة ثلاث وتسعين وستمائة، عن سبع وستين سنة. اشتغل وبَرَعَ في الفقه والنحو والأصلين والتفسير والمعاني والهندسة والحساب وسمع من السخاوي وابن اللُّتي وابن الصلاح وخرَّج له التقي الأسعردي "معجمًا" والمِزّي "أربعين" ودرَّس وهو شاب وكان من الأذكياء والنُّظَّار، كثير الفنون، أخذ عنه ابن الفركاح وابن الوكيل وابن الزَّملكاني. حدَّث عنه المِزّي والبِرْزَالي وأبو حَيَّان. وكان حسن الأخلاق، حلو المجالسة، صنَّف كتابًا يحتوي على عشرين علمًا وشرح "الفصول" لابن معط ونظم

стр. 994

"الفصيح" لثعلب و"كفاية المتحفظ" و"علوم ابن الصلاح " و"توضيح ابن مالك" و"شرح من أول الملخص" للقابسي خمسة عشر حديثًا في مجلد، وله "المطلب الأسنى في إمامة الأعمى" وكَمَّل ما نقص من "تفسير فخر الدين الرازي". ولي قضاء القدس ثم المحلّة والبهنَسا ثم حلب، ثم [عاد إلى] المحلّة، ثم مصر، ثم رحل إلى الشام إلى أن مات. ذكره السيوطي في "النحاة". ٣٨١٠ - محمد بن أحمد بن داود بن موسى . ٣٨١١ - الشيخ أبو رجاء محمد بن أحمد بن الرَّبيع بن سليمان الأسواني الشافعي (١)، المتوفى في ذي الحجة سنة خمس وثلاثين وثلاثمائة. كان أديبًا، فصيح اللّسان، فقيهًا، له نظم ومن نظمه قصيدة ذكر فيها أخبار العالم وقصص الأنبياء وكتاب "مختصر المُزَني" والطب والفلسفة وكتب الحديث وغير ذلك. سئل قبل مدة كم بلغت قصيدتك؟ قال: ثلاثين ألفًا ومائة ألف بيت وبقي علي أشياء تحتاج إلى زيادة. ذكره السبكي. ٣٨١٢ - محمد بن أحمد بن رشد أبو الوليد (٢). ٣٨١٣ - محمد بن أحمد بن سالم البصري . ٣٨١٤ - الشيخ عزّ الدين محمد بن أحمد بن سعيد النَّابلسي ثم الحلبي المَكِّي الحنبلي (٣)، المتوفى بمكة في صفر سنة خمس وخمسين وثمانمائة وله أربع وثمانون سنة. تفقّه بدمشق على التقي بن مفلح، فحفظ "العمدة" و"المختصر" وناب بحلب في القضاء والخطابة وحجَّ مرارًا، ثم قطن مكة وولي قضاء الحنابلة بها. وكان إمامًا، كثير الاستحضار، مليح الخطّ، صنّف "كشف الغُمَّة بتيسير الخلع لهذه الأمة" و"سفينة الأبرار" في المواعظ في ثلاث مجلدات. ذكره السخاوي.

стр. 995

٣٨١٥ - الشيخ أبو عبد الله محمد بن أحمد بن سليمان بن أحمد بن إبراهيم الزهري النحوي (١)، المقتول بيد التتار سنة سبع عشرة وستمائة. ولد بمالقة وطاف الأندلس وحصَّل أدبًا، ثم أتى مصر وسمع بها الحديث ودخل الجزيرة والشام وبغداد وأصبهان، ثم سكن الكَرْخَ وأقام بيزدجرد يقرئ الأدب. أخذ عنه ابن النجّار وصنَّف "البيان والتبيين في أنساب المحدِّثين" و"البيان فيما أُبهم من الأسماء في القرآن" و"شرح الإيضاح" في النحو و"المقامات" وله "أقسام البلاغة وأحكام الفصاحة". ذكره السيوطي. ٣٨١٦ - أوحد الأدباء جلال الدين أبو المعالي محمد بن أحمد بن سليمان بن يعقوب بن علي بن سَلَامَة ابن خطيب دَارَيَّا الأنصاري البيساني الأصل الدمشقي الشافعي (٢)، المتوفى ببيسان في ربيع الأول سنة عشر وثمانمائة وله خمس وستون سنة. اشتغل بالأدب ومَهَرَ. أخذ اللغة عن المجد الشِّيْرَازي ونظم الشعر الفائق (٣) وله نوادر وأشياء حسنة، وفهمه جيد مع حسن الشكل. مدح خلقا من الأعيان وصنف "لوامح الحلال ومدايح الجلال". أقام بالقاهرة مدة وعرف بالذكاء وغلب عليه المجون وصار شاعر وقته بلا مدافع ثم تعفف وتصون، وله "شرح ألفية ابن مالك" مزج فيه المتن. ذكره السخاوي. ٣٨١٧ - الإمام أبو غالب محمد بن أحمد بن سهل ابن بِشْرَان الحنفي الوَاسطي اللّغوي (٤)، المتوفى سنة اثنتين وستين وأربعمائة وله اثنتان وثمانون سنة. سمع وحَدَّث وكان فاضلًا، مكثرًا، بارعًا، [وهو] شيخ العراق في اللغة وله شعر في الزّهد والتغزل. ومن شعره في الزُّهد: يا شائدًا للقصُور مهلًا ... أَقْصِرْ فَقَصْرُ الفَتى المَمَاتُ لم يجتمع شمل أهل قصرٍ ... إلا وقُصارَاهُمُ الشَّتَاتُ وإنّما العَيْشُ مِثْلَ ظِلٍّ ... مُنْتَقِلٍ ما له ثَبَاتُ

стр. 996

ذكره تقي الدين. وقال السيوطي: كان صاحب نحوٍ ولغةٍ وحديث وأخبارٍ، [ودينٍ وصلاحٍ] وإليه كانت الرّحلة في زمانه، ثقة حافظًا إلا أنه لا ينتفع به أحد وكان معتزليًا. انتهى ٣٨١٨ - الفقيه أبو أحمد محمد بن أحمد بن شُعيب بن هارون بن موسى الشّعُيبي الحنفي (١)، المتوفى في ربيع الأول سنة سبع وخمسين وثلاثمائة، عن اثنتين وثمانين سنة. سمع أبا بكر البَاغَنْدي وطبقته وروى عنه الحاكم وقال: جمع كتابًا في "فضائل أبي حنيفة" وكتابًا في "الزُّهد" في نَيِّفٍ وأربعين جزءًا. قال: وهو من أعلم مشايخ نيسابور بالشروط. والشعيبي: نسبة إلى جَدِّه. ذكره تقي الدين. ٣٨١٩ - الشيخ أبو بكر محمد بن أحمد بن طاهر، المعروف بالخِدَّب الأنصاري الإشبيلي النحوي (٢)، المتوفى في عشر الثمانين وخمسمائة. والخدبّ: بكسر الخاء وتشديد الدال المفتوحة. قال ابن الزبير: نحوي مشهور، حافظ بارع، اشتهر بتدريس "الكتاب" (٣) فما دونه وله على الكتاب طُرَزٌ مُدَوّنة مشهورة، اعتمد عليها تلميذه ابن خروف في شرحه، وله تعليق على "الإيضاح" وغير ذلك، يُرحل إليه في العربية، [إذ كان] موصوفًا فيها بالحذق، صاحب اختيارات وآراء. أخذ الكتاب [كتاب سيبويه] عن أبن الرمّاك وكان يقرئ بفاس ويتعانى الخياطة، وكان من أئمة المتأخرين. ذكره السيوطي. ٣٨٢٠ - محمد بن أحمد بن طلحة بن نوح الأزهري (٤). ٣٨٢١ - محمد بن أحمد بن طلحة العباسي .

стр. 997

٣٨٢٢ - العالم الفاضل حافظ الدين محمد بن أحمد بن عادل باشا، الشهير بحافظ عجم (١)، المتوفى بقسطنطينية سنة سبع وخمسين وتسعمائة. كان من كنجة. قرأ في صباه على مولانا مزيد العلوم كُلّها بتبريز واشتهر فضله ولما وقع في العجم فتنة شاه إسمعيل ارتحل إلى الرُّوم وذهب إلى ابن المؤيد وتباحث معه، فعظم اعتقاد المولى المذكور في حقه ورَبًاه عند السلطان بايزيد خان، فأعطاه مدرسة أنقرة واشتغل هناك بالعلم. وكان حسن الخط، سريع الكتابة، ثم صار مدرسًا بمرزيفون وكتب هناك حواشي على نبذ من "شرح المفتاح" ثم صار مدرسًا بمدرسة علي باشا. وكتب هناك حواشي على نبذ من "شرح المواقف" و"رسالة الهيولى" وهي عظيمة الشأن، ثم صار مدرِّسًا بإحدى الثمان، وكتب هناك شرحًا لى "التجريد" وسمّاه "المحاكمات التجريدية" ثم صار مدرِّسًا بآيا صوفية وصنف [كتابًا] هناك سمَّاه بـ "مدينة العلم" وجعله ثمانية أقسام، ثم تقاعد بسبعين [درهمًا] (٢). وله رسالة سمَّاها "نقطة العلم" ورسالة أخرى سمَّاها بـ "السبعة السيارة" وغير ذلك. وكان محققا مُدَقّقًا حافظًا للعلوم بأنواعها، وله أخلاق حميدة، روّح الله روحه. ٣٨٢٣ - أبو بكر محمد بن أحمد بن عبد الله بن خُوَيْز مَنْدَاذْ المالكي (٣)، تفقه على الأبهري وله كتاب كبير في "الخلاف" وكتاب في "أصول الفقه" وكتاب في "أحكام القرآن". قال: وله اختيارات خالف فيها المذهب في الفقه والأصول، لم يعرّج عليها المالكيون. وفي "مختصر المدارك" للقاضي عياض: محمد بن خُوَيز منداذ ويقال خويز بنداذ بالباء بدل الميم. ٣٨٢٤ - الشيخ أبو عامر محمد بن أحمد بن عامر [العلوي] البَلَوي الطَّرطوشي السَّالمي (٤)، المتوفى سنة تسع وخمسين وخمسمائة. قال الصفدي: كان أديبًا، مؤرخًا، لغويًا، له كتاب في اللغة مفيد وله كتاب "التشبيهات" وكتاب "الشّفاء" في الطب. ذكره السيوطي في "النحاة".

стр. 998

٣٨٢٥ - القاضي أبو بكر محمد بن أحمد بن العَبَّاس البَيْضَاوي الفَارِسي الشافعي (١)، المتوفى سنة [أربع مئة وثمان وستين]. كان من الأئمة في الفقه والأدب، له كتاب "الأدلة في تعليل مسائل التبصرة". ذكره السبكي. ٣٨٢٦ - الشيخ صلاح الدين أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عبد الله بن إبراهيم المقدسي (٢)، المتوفى في شوال بدمشق سنة ثمانين وسبعمائة. وكان قد انفرد بالسماع من ابن المجاور و"مشيخته" ولـ "مسند الإمام أحمد". روى عنه الإمام شمس الدين محمد ابن الجزري. ٣٨٢٧ - الشيخ جمال الدين محمد بن أحمد بن عبد الله بن عبد المعطي الأنصاري المكِّي محدّث الحرم (٣). قال الكَرْمَانيّ: كان كثير الطّاعات. أخبرنا أنه حَجَّ خمسًا وسبعين حَجَّة، سمعنا عليه "البخاري" بالحرم سنة ٧٧٥. ٣٨٢٨ - الإمام المنقطع القرين في عصره أبو زيد محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد الفَاشَاني المروزي الشافعي (٤)، المتوفى بها (٥) في رجب سنة إحدى وسبعين وثلاثمائة. كان زاهدًا، مسندًا وهو آخر من روى "الصحيح" عن الفِربري وأجلّهم. ورد بغداد فحدَّث بها، وسمع منه الدارقطني وأخذ عن القَفَّال المروزي وجاور بمكة، ثم عاد إلى خراسان ومات بمرو. ذكره السبكي.

стр. 999

٣٨٢٩ - الشيخ الفاضل الأديب محمد بن أحمد وقيل بن محمد، بن عبد الله البَصْري النحوي، المعروف بالمفجع (١)، المتوفى سنة عشرين وثلاثمائة. قال ياقوت: كان من كبار النُّحاة، شاعرًا، مفلقًا (٢)، شيعيًا وبينه وبين ابن دريد مهاجاة. صنَّف كتاب "الترجمان في الشعر ومعانيه" و"المنقذ من الأيمان" يشبه "الملاحن" لابن دُريد، و"عرائس المجالس" و"أشعار الجوارى" و"غريب شعر زيد الخيل". ذكره السيوطي في "النحاة". ٣٨٣٠ - محمد بن أحمد بن عبد الله نجم الدين الطَّبري (٣). ٣٨٣١ - الشيخ الإمام جمال الدين محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد الطبَري، قاضي مكَّة (٤)، مؤلف كتاب "التشويق إلى البيت العتيق"، المتوفى سنة أربع وتسعين وستمائة، قبل والده محبّ الدين الطّبري. ٣٨٣٢ - محمد بن أحمد بن عبد الله المعيدي . ٣٨٣٣ - الشيخ الإمام أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عبد الخالق تقي [الدين] المقرئ الشافعي ، ابن الصائغ، شيخ الإقراء بمصر (٥). ٣٨٣٤ - شمس الدين أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عبد الدَّائم الأشموني ثم القاهري المالكي (٦)، المتوفى بها في جمادى الأولى سنة إحدى وثمانين وثمانمائة وله سبع وستون سنة.

стр. 1000

نشأ بأشمون (١) واشتغل على البساطي والأبناسي وصحب خاله وتلقّن منه الذكر وأذن له في ذلك وما زال ينتقّل من مكان إلى مكان، حتى استقرّ بالمدرسة البقرية، وصنَّف "الخلاصة المرضية في سلوك طريق الصوفية" قَرّضها له المشايخ، وكان كثير الذكر والتّلاوة. ذكره السخاوي. وقال السيوطي: وهو ابن أخت الشيخ مَدْين (٢). ٣٨٣٥ - محمد بن أحمد بن عبد الرحيم المِزّي (٣). ٣٨٣٦ - محمد بن أحمد بن عبد العزيز (٤)، صاحب "يتيمة الفتاوى". ٣٨٣٧ - الشيخ ناصر الدين محمد بن أحمد بن عبد العزيز ابن الرُّبْوَة، القُونَوي الدمشقي الحنفي (٥)، المتوفى بها سنة أربع وستين وسبعمائة، عن خمس وثمانين سنة. اشتغل على مشايخ عصره وتفقّه وقرأ "الهداية" على الرضي المنطقي و"الجامع الكبير" على صدر الدين، ودزس وأفتى وخطب بالجامع اليلبغاوي، وكان من أعيان الحنفية بدمشق، فقيها، إمامًا في الأصول والعربية، وصئف "الدّر المنير في حلّ مشكلات الجامع الكبير" و"قدس الأسرار في اختصار المنار" و"المواهب المكّية في شرح فرائض السِّرَاجية" و"شرح المنار" وغير ذلك. ذكره تقي الدين ورُبَوَة: بضم الراء المهملة وفتح الواو، وتعرف بالرَّبْوَة أيضًا. ٣٨٣٨ - محمد بن أحمد بن عبد القوي [الإسنوي] (٦). ٣٨٣٩ - محمد بن أحمد بن عبد المؤمن، ابن اللّبَّان (٧).

стр. 1001

٣٨٤٠ - الشيخ شمس الدين محمد بن أحمد بن عبد الهادي بن عبد الحميد بن عبد الهادي بن يوسف بن محمد بن قُدامة المقدسي الحنبلي الفقيهُ المقرئ النحوي المحدِّث الحافظُ (١)، المتوفى بها في جمادى الأولى سنة أربع وأربعين وسبعمائة، عن تسع وثلاثين سنة. تفقه بابن مسلمة وتردّد إلى ابن تيمية ومَهَرَ في الحديث والفقه والأصول والعربية. قال الصفدي: لو عاش لكان آيةً وكان يوافق المِزيَ في أسماء الرجال. قال ابن كثير: كان ناقدًا، علَّاة، حصَّل من العلوم ما لم يبلغه الشيوخ الكبار ودرَّس بالصدرية والضّيائية وصنَّف شرحًا على "التسهيل" في مجلدين، وله مناقشات مع أبي حَيًان في اعتراضه على ابن مالك، و"الأحكام" في الفقه والردّ على السبكي في مسألة الزيادة والكلام على أحاديث "مختصر ابن الحاجب" و"المحرّر في اختصار الإلمام" (٢). ذكره السيوطي في "النحاة". ٣٨٤١ - الشيخ شمس الدين محمد بن أحمد بن عثمان بن إبراهيم بن عدْلَان بن محمود بن لاحق بن داود الكناني الشافعي (٣)، المتوفى سنة تسع وأربعين وستمائة، عن نحو تسعين سنة. سمع من العزّ الحراني والحافظ الدّمياطي وابن الصوًاف وقرأ الأصول على الأصفهاني شارح "المحصول" والنحو على ابن النحّاس وأفتى وناظر ودرَّس وناب عن التقي ابن دقيق العيد وشرح "مختصر المُزَني" ولم يكمله. وكان إمامًا، عارفًا بالمذهب، أرسل رسولًا إلى اليمن في دولة الناصر محمد بن قَلاون. ومن محاسن ابن عِدْلَان أنه سُئل أيهما أفضل أبو بكر أو علي ﵁ وكان في مكان لا يمكنه فيه التصريح بمذهب أهل السنّة، فقال علي ﵁ أفضل القرابة وأبو بكر ﵁ أفضل الصحابة. ذكره السبكي. ٣٨٤٢ - محمد بن أحمد بن عثمان بن أحداد .

стр. 1002

٣٨٤٣ - الشيخ أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان بن عمر التُّونسي الوَانُوغي النّحوي (١)، نزيل الحرمين. ولد بتونس سنة تسع وخمسين وسبعمائة وسمع من مُسْنِدِهَا أبي الحسن [بن أبي العباس البطرني] ومن ابن عَرَفَة وأخذ عنه الفقه والتفسير والأصلين والمنطق. وكان شديد الذّكاء، سريع الفهم، حسن الإيراد للتدريس والفتوى وصنَّف على قواعد ابن عبد السلام. وله عشرون سؤالًا في فنون من العلم تشهد بفضله بعث بها إلى القاضي جلال الدين البُلقيني فأجاب بها عنها، فردّ ما قاله البُلقيني. ذكره السيوطي في "النحاة". ٣٨٤٤ - الشيخ الإمام الحافظ المؤزِخ شمس الدين أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان بن قَايْماز الذّهبي التّركماني الشافعي (٢)، المتوفى بدمشق ليلة الاثنين ثالث ذي القعدة سنة ثمان وأربعين وسبعمائة ودفن بالباب الصغير (٣). ولد سنة ثلاث وسبعين وستمائة وطلب الحديث وله ثماني عشرة سنة، فسمع بدمشق من ابن القّواس وببعلبك وبالقاهرة من الحافظين ابن الظّاهري والدّمياطي و [من] ابن دقيق العيد وبمكة من التَّوْزَري وبحلب [من سُنْقُر الزَّيني وغيره] وبنابلس [من العماد بن بَدْران] ومن طائفة وما زال يخدم هذا الفنّ إلى أن رسخت قدمه وتعب الليل والنهار وما تعب لسانه وقلمه حتى ضربت باسمه الأمثال وأقام بدمشق يُرحل إليه وصنَّف "التاريخ الكبير" (٤) و"الأوسط" (٥) و"الصغير" المسمى "دول الإسلام" (٦) وكتاب "سير [أعلام] النبلاء" (٧) و"مختصر تهذيب الكمال" و"الكاشف" (٨) مختصر ذلك

стр. 1003

و"ميزان الاعتدال" في الضعفاء وهو من أجلِّ الكتب و"المغني" في ذلك (١) و"مختصر سنن البيهقي" و"مختصر الأطراف" (٢) للمِزِّي و"طبقات الحفاظ" و"طبقات القراء" و"مختصر في الوفيات" يسمى بـ "الإعلام" (٣) و"التجريد في أسماء الصحابة" و"المجرّد في أسماء رجال الكتب الستة" و"مختصر المستدرك" و"المعجم الكبير" (٤) و"الصغير" (٥) و"المختصر بمحدّثي العصر" وغير ذلك. ذكره السبكي. ٣٨٤٥ - القاضي الإمام شمس الدين أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان بن نَعِيم (٦) بن مقدّم بن محمد البِسَاطي المالكي القاهري (٧)، المتوفى بها سنة اثنتين وأربعين وثمانمائة وله اثنتان وثمانون سنة. ولد ببساط ونشأ بها، ثم ارتحل إلى القاهرة سنة ٧٨ واشتغل على النّور الجَلَاوي المالكي نحو عشرين سنة في الفقه والعقليات، ثم على العزّ بن جَمَاعة وانتفع في الأصول وغيره بابن خلدون وأخذ كثيرًا عن أكمل الدين والفرائض والحساب عن ابن الهائم وسمع على الغماري والزّين العراقي ولم يكثر، بل قال ابن حجر: لم يطلب الحديث ولا اشتغل به لكن تقدم في الفقه والأصلين والعربية والعقليات والحكميات وصار إمام عصره وفريد دهره، فدرس بالشيخونية سنة ٨٥٥ وغيرها، ثم مشيخة التربة الناصرية، ثم قضاء المالكية سنة ١٢٣ [٨] واستمر إلى أن مات. وكان عَلَّامة، أخذ عنه جماعة من أئمة العصر، منهم الشُّمُنِّي والقاضي محيى الدين المالكي. صنَّف كتبًا، منها "المغني" في الفقه و"شفاء العليل على كلام الشيخ خليل" و"توضيح المنقول على ابن الحاجب الفرعي" و"حاشية على المطوّل" و"حاشية على شرح المطالع" وعلى "المواقف" و"النكت على الطوالع" وكتب على "مفردات ابن البيطار" وله "قصة الخضر" ورسالة في مفاخرة مصر والشام و"شرح التائية الفارضية". وذكره السخاوي في "الضوء". ومما قيل في مرثيته للشهاب أحمد الملوح:

стр. 1004

مات قاضي القضاة يا علم فاهجع ... واطو من بعده بساط النشاط وابك شمسًا قد ضمها القبر وافرش ... للثري خديك بعد البساط. ٣٨٤٦ - محمد بن أحمد بن عجلان بن رميثة (١) [ .... وكان أحمد عظيم الرياسة والحشمة ولي شريكا لأبنه ومستقلا ثم شريكا لأبيه محمد ستا وعشرين سنة أشرك ولده محمد هذا سنة ٧٨٠ ولما مات دفن بالمعلاه وبنيت عليه قبة وكان مشكور السيرة. كذا في المنهل، وجرت له بمكة خطوب وحروب]. ٣٨٤٧ - الشيخ قطب الدين أبو البركات محمد بن أحمد بن علي بن الحسن القسطلاني التوزري المالكي ، حافظ (٢)، عصره وعالم وقته، المتوفى سنة ست وثمانين وستمائة، عن نحو سبعين سنة. ولي مشيخة الحديث بالكاملية وكان إمامًا متقنًا، له "رسالة في تحريم الحشيش" (٣). ٣٨٤٨ - الشيخ أبو عبد الله محمد بن أحمد بن علي بن جَابر الأندلسي الهَوّاري المالكي الأعمى النحوي (٤)، المتوفى سنة ثمانين وسبعمائة، عن اثنتين وثمانين سنة. قرأ القراءات والنحو على ابن يعيش والفقه على الزّبيدي، ثم رحل إلى مصر وصحب أحمد بن يوسف الرُّعَيني وهذان هما المشهوران بالأعمى والبصير، لأن ابن جابر يؤلف فيه وينظم وأحمد يكتب، ولم يزالا هكذا على طول عمرهما وسمعا بمصر من أبي حيان ودخلا الشام وسمعا [الحديث من] المِزِّي، [والجزري وابن كاميار]، ثم قطنا حلب وحدَّثا بها [عن المِزِّي بصحيح البخاري، ثم البيرة] إلى أن اتفق أن ابن جابر تزوّج، فتهاجرا وسمع منهما

стр. 1005

البُرهان الحلبي. ومن تصانيف [ابن جابر] "شرح الألفية" لابن مالك وله "نظم الفصيح" و"نظم كفاية المتحفظ" و"الحلّة السرى في مدح خير الورى" وهي بديعية وله شرح على "ألفية ابن معطٍ" في ثمان مجلدات. ذكره السيوطي في "النحاة". ٣٨٤٩ - محمد بن أحمد بن علي بن الحسين الشيخ أبو المَعَالي ابن اللَّبان الدمشقي المَعَرِّي، شيخ الجزري (١). ٣٨٥٠ - محمد بن أحمد بن علي بن سليمان ابن الرُّكن (٢)، اليَمَاني (٣). ٣٨٥١ - محمد بن أحمد بن علي بن شاهويه [أبو بكر الفارسي] (٤). ٣٨٥٢ - الشيخ محمد بن أحمد بن علي بن عمر الإسنوي الشافعي (٥)، المتوفى بمكَّة سنة ثلاث وستين وسبعمائة. قال أبو زُرْعَة: كان أحد العلماء العاملين، اختصر "الشفاء" للقاضي عياض وشرح " مختصر مسلم" (٦) و"الألفية" لابن مالك وأقام ببلده إسْنَا (٧)، ثم جاور مكة. ٣٨٥٣ - القاضي الشريف تقي الدين أبو الطَّيب محمد بن أحمد بن علي بن محمد الحَسني الفَاسي المكِّي المؤرِّخ المالكي (٨)، المتوفى بها في ٣ شوال سنة ٨٣٢ اثنتين وثلاثين

стр. 1006

وثمانمائة، عن سبع وخمسين سنة ودفن بالمَعْلَاة. ولد بمكّة وحفظ القرآن والمتون، ثم سمع بالحرمين والقاهرة واليمن والشام، على جماعات، بلغت عدة لثميوخهه إلى خمسمائة. وأخذ الحديث عن العراقي وابن حِجّي وغيرهما والفقه عن الوانوغي وأذنوا له في الإفتاء والتدريس، فدرّس وأفتى وحدّث بالقاهرة ودمشق واليمن والحرمين. وكان له يد طولى في الحديث والتاريخ والسِّيَر، واسع الحفظ واعتنى بأخبار بلده، فكتب تاريخًا حافلًا سماه "شفاء الغرام بأخبار البلد الحرام" في مجلدين و"العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين" ست مجلدات، رتّبه على المعجم والتراجم، ثم اختصره وذيّل على "سير [أعلام] النبلاء" (١) واختصر "حياة الحيوان" للدّميري وخرّج "الأربعين المتباينات" وتصانيفه كثيرة ضاع أكثرها. ولي قضاء المالكية بمكَّة سنة ٨٠٧ وعزل مرارًا وكان أعشى فأضرّ سنة ٢٨ [٨] وكان يؤلف إملاءً إلى أن مات. ذكره السخاوي. ٣٨٥٤ - محمد بن أحمد بن علي أبو منصور الخيّاط [الشِّيْرَازي الأصل، البغدادي الصفّارُ، الحنبلي، المقرئ، الزاهد] (٢). ٣٨٥٥ - محمد بن أحمد بن علي نظام الدهلوي (٣). ٣٨٥٦ - محمد بن أحمد بن علي الزِّفْتَاوي (٤). ٣٨٥٧ - محمد بن أحمد (٥) بن علي ابن العَلْقَمي [مؤيد الدين، أبو طالب، الأسدي البغدادي وزير المستعصم العباسي] (٦).

стр. 1007

٣٨٥٨ - محمد بن أحمد بن عمر بن محمد الكَازَرُوني (١) ٣٨٥٩ - الشيخ الإمام مجد الدين أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عمر بن أحمد بن أبي شاكر بن الظّهير الأربلي الحنفي الأديبُ (٢)، المتوفى بدمشق سنة سبع وسبعين وستمائة، عن خمس وسبعين سنة. سمع ببغداد في الكهولة من الكاشغري وغيره، وروى عنه أبو شامة والدمياطي والشّهاب محمود الحلبي وعليه تدرّب وبه تخرَّج وابن القطّان والجمال المِزِّي والنجم القحفازي ودرس بالقيمازية. وهو من أعيان شيوخ الأدب وفحول الشعراء والمشار إليهم في الزهد والدِّين. وديوان شعره في مجلدين (٣). ذكره تقي الدين. ٣٨٦٠ - القاضي ظَهير الدين محمد بن أحمد بن عمر البُخَاري الحنفي (٤)، المتوفى سنة تسع عشرة وستمائة، صاحب "الفوائد على الجامع الصغير" للحُسام (٥). ذكره تقي الدين. ٣٨٦١ - محمد بن أحمد بن عيسى بن رضوان [القَلْيُوبي] (٦). ٣٨٦٢ - الشيخ جلال الدين أبو عبد الله محمد بن أحمد بن محمد بن إبراهيم بن أحمد بن هاشم الأنصاري المحلّي الشافعي (٧)، المتوفى بالقاهرة في مستهل سنة أربع وستين

стр. 1008

وثمانمائة وله ثلاث وسبعون سنة. ولد بالقاهرة ونشأ بها طالبًا للعلم، فتفقّه على الشمس البِرْمَاوي والجلال البُلقيني والولي العراقي والبيجوري والعز بن جماعة ولازم البساطي في التفسير وأصول الدين ولازم العلاء البخاري وكان العلاء يُعَظّمه وحضر دروس المجد البرماوي والكمال الدّميري وأخذ الحديث عن الولي العراقي وابن حجر وانتفع به كثيرًا وسمع ابن الجزري وغيره ولكنه لم يكثر ومَهَرَ وتقدم في العلوم العقلية والنقلية، فدرّس وصنَّف كُتبًا أتقنها إلى الغاية مع الإيجاز، كـ "شرح جمع الجوامع" و"الورقات" و"المنهاج الفرعي" و"البردة" وعمل "منسكًا" و"تفسيرًا" لم يكمله (١) فرغبوا في تحصيل تأليفه وإقرائه، خصوصًا "شرح جمع الجوامع" وارتحل الفضلاء للأخذ عنه وتخرَّج به جماعة درَّسوا في حياته وحدَّث باليسير وولي تدريس الفقه بالبرقوقية سنة ٨٤٤ والمؤيدية وعرض عليه جقمق القضاء فأبى وكان إمامًا علّامة نظَّارًا معظّمًا مُهابًا، قُصد بالفتاوى من الأماكن، صحيح الذهن، حادّ القريحة والمزاج وقد حجّ مرارًا ولم يخلّف بعده مثله وكان يقول: أنا فهمي لا يقبل الخطأ لكنه لم يكن يقدر على الحفظ وحفظ كراسًا من بعض الكتب فامتلأ بدنه حرارة وكان متقشفًا في ملبوسه ومركوبه وظهرت له كرامات كثيرة. ذكره السخاوي والسيوطي. ٣٨٦٣ - الشيخ أبو عبد الله محمد بن أحمد بن محمد بن أبي بكر بن مرزوق التِّلِمْساني المالكي (٢)، المتوفى بالقاهرة في ربيع الأول سنة إحدى وثمانين وسبعمائة عن سبعين سنة. قرأ ببلاده ومهر (٣) في العربية والأصول والأدب والتحرير والتنقيح وسلاسة العباره ورحل إلى المشرق في [كنفٍ و] حشمةٍ وسمع بمكة من علمائها وبمصر من أبي حَيّان وأبي الفتح اليَعْمُري والجلال القَزويني والتقي السبكي والقطب الحلبي والتاج التّبريزي والأصفهاني والبرهان السفاقسي وخلائق، فبلغت شيوخه ألفي شيخ وكتب خطًا حسنًا وشرح "الشفاء" و"عمدة الأحكام" في ست مجلدات وله شرح عظيم على "قصيدة البوصيري" ثم رجع إلى الأندلس، فأقبل عليه سلطانها وقَلّده الخطابة، ثم وقعت له كائنة بسبب قتيل اتُّهم بمصاحبته،

стр. 1009

فخرج إلى تونس فأكرمه وَاليها، ثم قدم القاهرة واكرمه الأشرف شعبان ودرَّس بالشيخونية والصرغتمشية والنجمية إلى أن مات. ذكره السيوطي وسيأتي حفيده محمد بن أحمد. ٣٨٦٤ - محمد بن أحمد بن محمد بن أبي الفتح الخَالدي [البكشي، ثم السُّمَزقَنْدي الحنفي ، المشهور بمنلا محمد شاه العَجمي، جلال الدين] (١). ٣٨٦٥ - محمد بن أحمد بن محمد بن أبي القاسم النجاني (٢)، صاحب "تحفة العروس" (٣). ٣٨٦٦ - الشريف أبو عبد الله محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن عبد الله الحسني السَّبتي النحوي شارح "الخزرجية " (٤)، المتوفى بغرناطة في شعبان سنة ستين وسبعمائة. قال في "تاريخ غرناطة": كان فاضلًا، غزير الحفظ في اللغة والعربية والغريب والتاريخ والبيان والبديع والعروض، مقدّمًا في الأحكام وتدريس الفقه، بارع التصنيف، فصيح اللِّسان، قرأ العربية على ابن هانئ وولي ديوان الإنشاء بغرناطة ثم القضاء والخطابة بها، ثم ولي قضاء وادياش، ثم أُعيد إلى قضاء غرناطة واستمر إلى أن مات. ومن تصانيفه: "تقييد جليل على التّسهيل" و"شرح بديع قارب التمام" و"شرح مقصورة ابن حازم" و"شرح الخزرجية" وغير ذلك. ذكره السيوطي في "النحاة". أقول: وهو أول من شَرَحَ "الخزرجية". ٣٨٦٧ - الفاضل شمس الدين محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن الحسين الموصلي المقرئ الحنبلي الشهير بشُعْلَة (٥)، المتوفى بالموصل في صفر سنة ست وخمسين وستمائة، عن ثلاث وثلاثين سنة.

стр. 1010

كان شابًا فاضلًا مقرئًا محققًا، ذا ذكاءٍ مفرطٍ ومعرفة تامَّةٍ بالعربية، وشعره في غاية الجودة (١)، ومع ذلك كان صالحًا زاهدًا متواضعًا، نظم في الفقه والتاريخ وله كتاب "الشمعة في السبعة". قرأ على أبي الحسين الأربلي. ٣٨٦٨ - الإمام الأديب أبو المظفّر محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن إسحق ابن الحسن بن المنصور بن مُعَاوية بن محمد بن عثمان بن عتبة بن عَنْبَسة بن أبي سُفيان بن صخر بن حرب الأموي الأبيوردي الشافعي (٢)، المتوفى سنة سبع وخمسمائة عن .... قال السمعاني: كان أوحد عصره في معرفة اللغة والأنساب، أورد في شعره بما يعجز عنه الأوائل من معان لم يسبق إليها (٣). أخذ عن عبد القاهر الجرجاني وإسمعيل الإسمعيلي وخلق، وروى عنه جماعة وصنَّف كتبًا، منها "المختلف والمؤتلف" و"طبقات العلم" و"تاريخ أبيورد" و" [تاريخ] نسا" وغير ذلك، وترجمه السِّلَفي في جزء مفرد وذكر أنه فوّض إليه أشراف الممالك كلها وأُخضر عند السلطان محمد بن ملكشاه لتشخيصه فارتعد ووقع ميتًا وكان قوي النّفس جدًا. ذكره السيوطي في "النحاة". ٣٨٦٩ - الإمام الفقيه أبو بكر محمد بن أحمد بن محمد بن جعفر ابن الحداد الكناني المصري الشافعي (٤)، المتوفى بها سنة أربع وأربعين وثلاثمائة، عن تسع وسبعين سنة. ولد يوم موت المُزَني وأخذ الفقه عن أبي سعيد محمد بن عقيل وغيره وجالس أبا إسحق المروزي لما ورد مصر، ودخل بغداد سنة ٣١٠ وأخذ عن ابن جرير وأخذ العربية عن ابن ولّاد وروى الحديث عن النّسائي وغيره، وكان إمامًا في الحديث والنحو والففه والشعر وأيام الناس، كثير التعبّد. ناب بمصر وصنَّف "الباهر" (٥) مائة جزء و"جامع الفروع". ذكره السبكي.

стр. 1011

٣٨٧٠ - الشيخ أبو الحسن محمد بن أحمد بن محمد بن خيثمة القَيسي الجَيَّاني النحوي (١)، المتوفى بغرناطة في جمادى الآخرة سنة أربعين وخمسمائة. وكان فقيهًا، حافظًا، متقنًا، فصيحًا، مبرّزًا في علم اللِّسان، مقدّمًا في الكتابة، جامعًا فنون الفضائل. أخذ عن ابن الباذش وأبي علي الغسّاني وعنه [أبو الحسن بن الضحَّاك و] ابنه عبد المنعم وألّف "شرح غريب البخاري". ذكره السيوطي في "النحاة". ٣٨٧١ - الشيخ أبو المواهب ابن الحاج محمد بن أحمد بن محمد بن داود بن سَلَامة التّونسي ثم القاهري المالكي، المعروف بابن زغدان (٢)، - بمعجمتين- المتوفى بها في صفر سنة اثنتين وثمانين وثمانمائة وله اثنتان وستون سنة. ولد بتونس وقرأ بها [لنافع] من [بعض] أصحاب ابن عَرَفَة وتفقّه وقدم القاهرة سنة ٨٤٣ ونزل بسعيد السعداء وحجّ وجاور وأخذ عن ابن حجر يسيرًا، ثم صحب يحيى بن أبي الوفاء وفهم التصوف ومال إلى ابن العربي، بحيث اشتهر بالمناضلة عنه مع البقاعي وغيره، وله اقتدار على التقرير وبلاغة في التعبير. صنّف "شرح الحكم" (٣) لابن عطاء الله وعمل كرّاسة في "جواز السماع" و"حزب أدعية وأوراد" يتداوله أصحابه ورسالة "قوانين حكم الإشراق إلى صوفية جميع الآفاق" و"سلاح الوفائية" و"ديوان شعر" سمَّاه "مواهب المعارف" و"بغية السؤال عن مراتب الكمال" وغير ذلك. ذكره السخاوي. ٣٨٧٢ - أبو عبد الله محمد بن أحمد بن محمد بن زكريا المعافري الأندلسي النحوي المقرئ الأديب (٤)، الذي ولد في سنة إحدى وتسعين وخمسمائة وقرأ القرآن ونظم "قصيدة" في القراءات على مثال "قصيدة الشاطبي" صرَّح فيها بأسماء القُرَّاء. ذكره السيوطي في "النحاة". ٣٨٧٣ - الشيخ شمس الدين محمد بن أحمد بن محمد بن سليمان بن بطّال الرّكني اليماني النحوي (٥)، المتوفى بها سنة بضع وثلاثين وستمائة.

стр. 1012

قال الخزرجي: قرأ النحو والقراءات [واللغة] والفقه والحديث باليمن، ثم ارتحل إلى مكة فازداد بها علمًا ولزم ابن أبي الصيف، [الفقيه] اليمني، ثم عاد إلى بلده وبنى مدرسة، فقصده الطلبة. صنف "المستعذَب في شرح غريب المهذب" و"أربعين في لفظ الأربعين" و"أربعين في أذكار المساء والصباح" وله أشعار حسنة. ذكره [السيوطي] في "النحاة". ٣٨٧٤ - الشيخ الإمام أبو عبد الله محمد بن أحمد بن محمد بن سليمان بن كامل البخاري الورّاق، المعروف بغُنْجَار الحافظ (١)، مصنّف "تاريخ بخارى" و"فضائل الصحابة الأربعة" المتوفى بها سنة ٤١٢ اثنتي عشرة وأربعمائة. كان مكثرًا من الحديث هانما قيل له غنجار لأنه كان في شبابه يتتبع أحاديث عيسى الغُنْجَار (٢) ويكتبها. كذا في "الأنساب". ٣٨٧٥ - الشيخ جمال الدين أبو بكر محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الله بن سُمْحان الشريشي البكري الوائلي المالكي النحوي (٣)، المتوفى في رجب سنة خمس وثمانين وستمائة، عن أربع وثمانين سنة. قال الذهبي: ولد بشريش وتفقّه وبرع في العربية والأصول والتفسير وطاف البلاد وسمع الحديث ببغداد من القطيعي وابن اللتي وبحلب من ابن يعيش ودرَّس وأفتى بالنورية وغيرها ودخل مصر ودرّس بالفاضلية، ثم القدس، ثم عاد إلى دمشق وطُلب لقضائها فامتنع. تخرَّج به جمعٌ، منهم ولده كمال الدين محمد، وروى عنه ولده وابن تيمية والمِزي والبِرْزَالي والذهبي، ومدحه السَّخاوي بقصيدة وألّف "شرحًا" جليلًا لـ "ألفية ابن معطي". ذكره السيوطي في "النحاة" وهو غير شارح "المقامات" وهو أحمد بن عبد المؤمن (٤). وشريش: بفتح الشين بلدة من الأندلس (٥).

стр. 1013

٣٨٧٦ - القاضي الإمام أبو عاصم محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الله بن عباد الهَرَوي العِبَادي الشافعي (١)، المتوفى في شوال سنة ثمان وخمسين وأربعمائة، عن ثلاث وثمانين سنة. تفقّه على القاضي أبي منصور الأزدي بهَرَاة وعلى القاضي أبي عمر البسطامي بنيسابور وكان إمامًا جليلًا حافظًا للمذهب، صنَّف "الزيادات" و"زيادات الزيادات" و"المبسوط" و"الهادي" و"أدب القاضي" و"طبقات الفقهاء". روى عن أبي بكر القراب وغيره. ذكره السبكي. ٣٨٧٧ - محمد بن أحمد بن محمد بن عبد المجيد الزَّاهدي (٢). ٣٨٧٨ - القاضي بهاء الدين أبو البقاء محمد بن أحمد بن محمد بن محمد بن سعيد بن عمر الصَّغَاني الأصل، المعروف بابن الضّياء العُمري المكّي الحنفي (٣)، المتوفى بها في ١٩ ذي القعدة سنة أربع وخمسين وثمانمائة، عن خمس وستين سنة. تفقه بوالده وبالسِّراج قارئ الهداية وأخذ عن العزّ بن جَمَاعة وغيره وتميّز، فانفرد بالشيخوخة في مذهبه في الحجاز، فأفتى ودرّس وولي قضاء مكّة وصنُّف التفسير وشَرْحا "الوافي" مبسوط ومختصر و"البحر العميق" ثلاث مجلدات، و"شرح المجمع" و"شرح البزدوي" و"شرح مقدمة الغَزْنَوي" و"الشافي في اختيار الكافي" و"تنزيه المسجد الحرام عن بِدَع جهلة العوام" وغير ذلك. والضياء لقب جدّه محمد. ٣٨٧٩ - وأخوه رضي الدين أبو حامد محمد (٤)، المتوفى بها (٥) في شعبان سنة ثمان وخمسين وثمانمائة، عن ثمان وستين سنة.

стр. 1014

كان إمامًا عالمًا أيضًا، تفقّه على والده والسِّراج أيضًا وشرح "الكنز" وولي قضاء مكة أيضًا. ذكره تقي الدين نقلًا عن السيوطي. ٣٨٨٠ - محمد بن أحمد بن محمد أبو عبد الله ابن اليتيم (١). ٣٨٨١ - محمد بن أحمد بن محمد أبو الخير النحاس . ٣٨٨٢ - محمد بن أحمد بن محمد المقري السعودي (٢). ٣٨٨٣ - الإمام الفقيه محمد بن أحمد بن محمد السَّمَزقندي الحنفي (٣)، صاحب "اللُّباب" في الأصول. روى عنه أبو المظفّر محمد بن أحمد المنصوري. ذكره تقي الدين. ٣٨٨٤ - محمد بن أحمد بن محمد الجَامي . ٣٨٨٥ - الشيخ الفاضل العَلَّامة قُطب الدين محمد بن علاء الدين أحمد بن محمد المكي النَّهْرَوالي (٤) الحنفي (٥)، المتوفى بمكة في سنة ثمان وثمانين وتسعمائة، عن إحدى وسبعين سنة. كان أحد الأفراد، الفارس في ميدان البلاغة نثرًا ونظمًا، أجمع أهل عصره على كمالاته وتبحّره. له من التواليف "البرق اليماني في الفتح العثماني" و"الإعلام بأعلام بيت الله الحرام" و"طبقات الحنفية" وغير ذلك. أفتى بمكة سنين واشتهر فضله في الآفاق، طاف البلاد وقطف ثمار العلوم واجتمع بعلماء الأقطار. وقال الشِّهاب في "الخبايا": قطب مركز [دائرة] تلك الأقطار، فاضل جرى في بساتين فضله جداول الآداب وتمسك الشعر منه بأوثق الأسباب، تنفتح عيون الأنوار لتنظر لأنواره وتترنم حمائم الفصاحة حنينًا لأشعاره، كؤوس براعته ترشفها الآذان ونور بلاغته يقطف ببنان البيان، ولم يزل يقتنص شوارد المعارف حتى تفيأت

стр. 1015

الفتوى بها ظلال براعته، فكان قطب تلك الدائرة وعليه مدار أفلاك فضلها السائرة، فلا يَرِدُ مكة أحدٌ من أهل العلم والصّلاح إلّا تفيأ منه في ظلال الكرم والسَّمَاح، إلى أن تعدى الأجل إلى قطب دائرة الأمل، فدارت على قطبها رحى المنون. انتهى. ٣٨٨٦ - الشيخ أبو عبد الله محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن مَرْزُوق العجيسي التَّلِمْسَاني المالكي (١)، المتوفى بتِلِمْسَان في شعبان سنة اثنتين وأربعين وثمانمائة، عن ست وسبعين سنة. اشتغل ببلاده وقرأ على جدّه وابن عَرَفَه وحجَّ معه [قديمًا سنة تسعين رفيقًا لابن عرفة] (٢) وسمع من البهاء الدّماميني بإسكندرية وقرأ على الزّين رضوان بمكة "ثلاثيات البخاري" وكان له معرفة بالعربية والفنون وحسن الخط، حدَّث بالقاهرة وظهرت فضائله، وأخذ عنه الأمين الأقصراي وغيره، [وله تصانيف منها] "المتجر الرّبيح والمنتقى (٣) الرّجيح في شرح الجامع الصحيح" و"نور اليقين في شرح حديث أولياء الله المتقين" و"شرح التسهيل" و"الألفة" وغير ذلك. ذكره السخاوي. ٣٨٨٧ - الشيخ الصالح أبو المواهب محمد بن أحمد بن محمد الشاذلي الوفائي التّونسي (٤)، كان عالمًا محقّقًا صوفيًا، أخذ عن أبي السعادات بن أبي الوفا وألّف عدة أجزاء جليلة. مات بمصر في ذي القعدة سنة ٨٨١ وقد جاوز الستين ودفن بتربة الشاذلية. ٣٨٨٨ - الشيخ الأديب أبو سعيد محمد بن أحمد بن محمد العُمَيدي (٥)، المتوفى بالقاهرة في جمادى الآخرة سنة ثلاث وثلاثين وأربعمائة. قال ياقوت: كان نحويًا لغويًا، سكق مصر وتولى ديوان الإنشاء وصنّف "تنقيح البلاغة" و"العروض" و"القوافي" وغير ذلك. ذكره السيوطي في "النحاة".

стр. 1016

٣٨٨٩ - محمد بن أحمد بن محمد بن عبد المجيد الرامدي . ٣٨٩٠ - الأديب الفاضل محمد بن أحمد بن محمد ابن الملَّا الحلبي (١) المتوفى سنة [١٠١٠]. قال الشهاب في "الخبايا": جواد تفرغ الخزائن بجوده ويملأ بنار الحقد قلب حسوده، طويل الباع، عذب الورد، إذا ظمئت الأسماع، مرهف فكره صقيل الطبع ووالده في الفضل عالي الإسناد، قد عذُبت موارد إفادته للورَّاد، شرح "مغني اللبيب" فطَرَّز بتحريره حواشيه ودخل جنّته من أي باب شاء من أبوابه الثمانية. انتهى. وقد سبق ترجمة أبيه وأخيه إبراهيم. ٣٨٩١ - محمد بن أحمد بن محمود بن محمد بن نصر بن موسى بن أحمد المايمرغي الحنفي (٢) المتوفى سنة ... وكان إمامًا فاضلًا. سمع بالحجاز وغيره وحدّث. روى عنه عمر بن محمد النّسفي. ذكره تقي الدين. ٣٨٩٢ - الشيخ العلَّامة أبو الثّناء محمد بن أحمد بن محمود الزِّنْجَاني الحنفي (٣)، صاحب "التفسير"، المقتول في واقعة هلاكو ببغداد سنة ست وخمسين وستمائة، عن تسع وسبعين سنة. ٣٨٩٣ - القاضي الإمام أبو جعفر محمد بن أحمد بن محمود النَّسفي الحنفي (٤)، المتوفى سنة أربع عشرة وأربعمائة وكان زاهدًا، متعفّفًا، له "تعليقة" في الخلاف. تفقه على أبي بكر الرازي وكان جيد النظر. روى عنه أبو نصر الشيرازي وأبو حاجب الأسترابادي. ومن شعره (٥): اقبل معاذير من يأتيك معتذرًا ... إن برَّ عندك فيما قال أو فجرا فقد أطاعك من يرضيك ظاهره ... وقد أجلَّك من يعصيك مستترا ذكره تقي الدين •

стр. 1017

٣٨٩٤ - الشيخ أبو مسهر محمد بن أحمد بن مروان بن سبره النحوي (١). قال ياقوت: له "الجامع" في النحو و"المختصر" و"أخبار أبي عنبسة". ذكره السيوطي. ٣٨٩٥ - محمد بن أحمد بن مصطفى بن خليل طاشكبري زاده . ٣٨٩٦ - الشيخ أبو بكر محمد بن أحمد بن منصور ابن الخيَّاط النحوي (٢)، المتوفى سنة عشرين وثلاثمائة. قال ياقوت: أصله من سمرقند وقدم بغداد وكان يخلط نحو البصريين بالكوفيين وناظر الزجّاج. أخذ عنه الزجاجي والفارسي وكان جميل الأخلاق، طيّب العِشرة، صنَّف "معاني القرآن" و"النحو الكبير" و"المقنع" في النحو، و"الموجز" [فيه]. ذكره السيوطي في "النحاة". ٣٨٩٧ - محمد بن أحمد بن موفق القيصري (٣). ٣٨٩٨ - الشيخ الإمام أبو جعفر محمد بن أحمد بن نصر الترمذي الفقيه الزاهد الشافعي (٤)، المتوفى سنة خمس وتسعين ومائتين، عن خمس وتسعين [سنة]. سكن بغداد وحدَّث بها عن يحيى بن بكير. روى عنه أحمد بن كامل وعبد الباقي بن قانع. قال الدارقطني: ثقة. وقال الصفدي: إنه كان حنفيًا ثم تشفّع وهو صاحب وجه في المذهب. ذكره السبكي. ٣٨٩٩ - الإمام كمال الدين أبو سالم محمد بن أحمد بن هبة الله بن طلحة النّصيبيني الشافعي الجفَّار (٥)، المتوفى بحلب سنة اثنتين وخمسين وستمائة، عن [سبعين] سنة. رحل إلى نيسابور وسمع كثيرًا وتنقل في البلاد وحدَّث وأفتى وسكن دمشق وباشر الخطابة بجامعها، ثم رحل إلى بلده نصيبين وولي قضاءها، ثم صار إلى حلب. ذكره ابن حبيب.

стр. 1018

٣٩٠٠ - الشيخ أبو عبد الله محمد بن أحمد بن هشام بن إبراهيم بن خلف اللّخمي اللغوي النّحوي السّبتي (١)، المتوفى بعد سنة لمعبع وخمسين خمسمائة. قال ابن الأبار: قرأ العربية فمهر وكان له نظم ضعيف وله تآليف مفيدة متداولة، منها "كتاب الفصول" و"الجمل" و"نكت على شرح أبيات سيبويه" للأعلم و"لحن العامة" و"شرح الفصيح" و"شرح مقصورة ابن دُريد" و"المدخل إلى تقويم اللّسان وتعليم البيان". روى عنه أبو عبد الله الغمّاز تآليفه. ذكره السيوطي. ٣٩٠١ - الإمام بهاء الدين أبو المحامد محمد بن أحمد بن يوسف المرغيناني الأسبيجابي الحنفي (٢)، أستاذ الإمام جمال الدين المحبوبي كذا في "الجواهر". وقال القاسم في "التاج": محمد بن أحمد بن يوسف بهاء الدين أبو المعالي الأسبيجابي، شرح "القدوري" شرحًا نافعًا وسمّاه "زاد الفقهاء". انتهى وشارح "الطحاوي" ليس هذا بل هو أحمد بن منصور كما سبق. ذكره تقي الدين نقلًا عن خط جوي زاده. أقول: بل شارح "الطحاوي" هو الإمام محمد بن أحمد الخُجندي الأسبيجابي. ذكره تقي الدين وقال أجاد فيه وكرّر في أوله اختيار المفتي. ٣٩٠٢ - محمد بن أحمد قدسي . ٣٩٠٣ - محمد بن أحمد أخ قدسي . ٣٩٠٤ - الشيخ العلَّامة أبو الرِّيحان محمد بن أحمد البيروني الخَوَارزمي (٣)، المتوفى بعد سنة ثنتين وعشرين وأربعمائة. قال ياقوت: كان لغويًا أديبًا، له في الرياضيات والنجوم اليد الطولى ولما صنّف "القانون المسعودي" أجازه السلطان بحمل فيلٍ فضّةً فردّه بعذر الاستغناء عنه. وكان جليل القدر، معظمًا عند الملوك، مكبًّا على تحصيل العلوم والتصنيف، لا يكاد يفارق يده القلم وعينه النظر وقلبه الفكر. وله من التصانيف "شرح شعر أبي تمّام" ولم يتمّ و"التعلل بإجالة الوهم في معاني نظم أولي الفضل" و"المسامرة في أخبار خوارزم" و"مختار الآثار والأشعار". وأما تصانيفه في الرياضيات والحكمة والنجوم فإنها تفوت الحصر، رأيت فهرسها في وقف

стр. 1019

الجامع بمرو في ستين ورقة بخط مكتنز. ذكره السيوطي في "النحاة". أقول منها "الآثار الباقية عن القرون الخالية". ٣٩٠٥ - محمد بن أحمد بن أبي جعفر [الطَّبَسي] (١). ٣٩٠٦ - أبو سعد محمد بن أحمد بن أبي يوسف [الهَرَوي] (٢). ٣٩٠٧ - العلَّامة محبّ الدين محمد بن أحمد بن بايزيد المدعو مولانازاده بن الأقصرائي الحنفي (٣)، المتوفى بالقاهرة في ذي الحجة، سنة تسع وخمسين وثمانمائة، عن تسع وستين سنة. أخذ عن خاله الشيخ بدر الدين بن الأقصرائي وعن السِّراج قاري الهداية ولازم العزّ بن جَمَاعة سنين، فأخذ عنه كثيرًا من فنونه وأخذ عن الفَنَاري حين قدم القاهرة، وله "حاشية على الكَشَّاف" و"حاشية على الهداية" و"حاشية على البديع" لابن السَّاعاتي، ودرّس بالصّرغتمشية والمؤيدية والجمالية وغيرها. ذكره تقي الدين. ٣٩٠٨ - محمد بن أحمد حكيم جلبي (٤). ٣٩٠٩ - الشيخ أبو النظر محمد بن أحمد [إسحق] بن أسباط الكندي المصري النحوي (٥)، المتوفى سنة .... قال ابن الزبير: أخذ عن الزجّاج وله كتاب في النحو سمّاه "العيون والنَّكت" و"المغني في النحو" ونزل أنطاكية ثم رجع. وكان شيخ أهل الأدب وله تقدم في المنطق وعلوم الأوائل. ذكره السيوطي في "النحاة". ٣٩١٠ - الإمام الحافظ أبو الفضل محمد بن أحمد الجَارودي الهَرَوي الشافعي (٦)، المتوفى في شوال سنة ثلاث عشرة وأربعمائة. سمع سليمان بن أحمد الطّبراني وجماعة بنيسابور والرِّيّ

стр. 1020

وهمدان وأصبهان والبصرة وبغداد والحجاز. وروى عنه جماعة هرويون. وكان عديم النظير في العلوم وحيدًا في الورع. ذكره السبكي. ٣٩١١ - محمد بن أحمد سعد فرغاني (١). ٣٩١٢ - الإمام الكبير أبو عبد الله محمد بن أحمد المروزي الخِضْري الشافعي (٢)، المتوفى في عشر الثمانين وثلاثمائة. كان إمام مرو وشيخها وهو ختن أبي علي الشبوي. تفقه عليه جماعة من الأئمة منهم الأستاذ أبو علي الدقاق، وأملى وحدَّث عن جماعة، منهم القاضي أبو عبد الله المحاملي. وكان ذا ثروة ومال. ذكره ابن السبكي. ٣٩١٣ - محمد بن أحمد الموصلي (٣). ٣٩١٤ - الإمام الكبير أبو بكر محمد بن أحمد الإسكاف الحنفي (٤)، المتوفى سنة ست وثلاثين وثلاثمائة. كان إمامًا جليلًا. تفقّه عليه أبو جعفر الهندواني وبه انتفع وعليه تخرج. ومن غرائبه إذا توضأ ثلاثًا ثلاثًا فالثالث فرض كإقامة الركوع والسجود، والمذهب أن الأولى فرض والثاني: والثالثة سُنَّة. ذكره تقي الدين. ٣٩١٥ - محمد بن أحمد وحيي زاده (٥). ٣٩١٦ - الإمام علاء الدين أبو بكر محمد بن أحمد الأصولي الحنفي (٦)، صاحب "ميزان الفصول" على مذهب أبي حنيفة، ذكره تقي الدين. ٣٩١٧ - الإمام أبو عبد الله محمد بن أحمد القُرطبي الحنفي (٧) المتوفى سنة ثلاث عشرة وثلاثمائة. صنَّف كتابًا في الأحكام وما يجب على الحُكَّام، وكان فقيهًا حافظًا. ذكره تقي الدين.
следующие страницы →