← Тараджим

Тараджим · id 19199

سلم الوصول إلى طبقات الفحول

حاجي خليفة

Полный текст (2 344 стр.). Показаны 1086–1125 · переход к 1091.

стр. 1086

تفقّه وأحكم اللغة العربية. وكان إمامًا فاضلاً وصنّف فيها التصانيف. تفقّه عليه أبو بكر محمد بن الحسين الأرسابندي وولداه أبو المظفّر محمد وأبو القاسم علي، وتَشَفّع أبو المظفّر فهجره لذلك أخوه، واضطرب أهل مرو لذلك، ثم صارت السمعانية شافعية بعد أن كانوا حنفية. ذكره تقي الدين. ٤٢٣٥ - محمد بن عبد الجَبَّار العُتبي (١). ٤٢٣٦ - محمد بن عبد الجليل بن عبد الملك بن علي بن حيدر السَّمَرْقَنْديّ الإمام أبو الفضل (٢)، تلميذ عمر النّسفي، له منتخب "كتاب القند في تاريخ سَمَرْقَنْد" لأستاذه. ٤٢٣٧ - محمد بن عبد الحاكم بن عبد الرزاق البِلِفْيَائيّ الشافعي (٣). له "شرح الوسيط" ولم يكمله وولده زين الدين أبو حفص عمر شارح "مختصر التّبريزي" وقد سبق. نقلًا من السُّبْكِي. ٤٢٣٨ - الإمام شيخ الإسلام علاء الدين أبو الفتح محمد بن عبد الحميد بن الحسن بن الحسين بن حمزة الأُسْمَنْدي السَّمَرْقَنْدي الحنفي، المعروف بالعلاء العالم (٤)، المتوفى بها سنة اثنتين وخمسين وخمسمائة، عن أربع وستين سنة. تفقه على السيد الإمام الأشرف وبرع وصنّف "مختلف الرواية" في الفروع و "حصر المسائل" و"قصر الدلائل" في "شرح المنظومة النَّسفية" و"الهداية" في أصول الدين، وصنَّف في الخلاف، وكان من فحول الفقهاء، حدّث ببغداد حاجًّا عن عمر بن عبد العزيز بن مازَه وأملى "التفسير". أخذ عنه أبو المظفّر أسعد الكَرَابيسي ونظام الدين عمر بن برهان الدين المرغيناني، وروى عنه أبو المظفّر السمعاني وذكر ابن الشّحنة أن له "شرح عيون المسائل" لأبي اللّيث في مجلد. ذكره تقي الدين. وأُسْمَنْد: بضم الهمزة، قرية من قرى سمرقند. ٤٢٣٩ - محمد بن عبد الخالق الدينوري . ٤٢٤٠ - محمد بن عبد الدائم بن موسى البِرْمَاوي (٥).

стр. 1087

٤٢٤١ - الشيخ الكبير ناصر الدين أبي عبد الله محمد بن عبد الدائم بن محمد بن سَلاَمة الأنصاري الشافعي، مربي السّالكين حامل لواء الشاذلية في عصره، الشهير بابن بنت المبلق المصري (١)، المتوفى بها في جمادى الأولى سنة سبع وتسعين وسبعمائة، عن سبع وستين سنة. كان من الأولياء الكبار، علمًا وعملاً وحالاً ومقالًا، له مصنّفات عديدة، منها "حال السلوك" قصيدة و"مختصر أسماء النبي ﵇". برع في العلوم من صغره وبرَّز على أقرانه. انتفع بجدّه لأُمه الشِّهاب أحمد اللّخمي وتاج الدين الاسكندراني وأخذ عنه الطريق الشاذلية ثم لازم الشيخ ياقوت العرشي. ٤٢٤٢ - الفقيه البارع أبو يزيد محمد بن عبد الرحمن بن السراج أبي بكر بن عثمان السدوسي الزُّبيدي الحنفي المعروف بأبي يزيد (٢)، المتوفى سنة ثلاث وسبعين وسبعمائة، عن ثلاث وخمسين سنة. وكان فقيهًا فاضلا، تفقّه بالفقيهين إبراهيم العلوي وإبراهيم بن مُهَنّا، واختصر "شرح الخوارزمي"، وله تعاليق حسنة واعتراضات جيدة. ذكره تقي الدين نقلًا عن الخزرجي. ٤٢٤٣ - جلال الدين أبو البقاء محمد بن عبد الرحمن بن أحمد بن أحمد الدَّهْروطي ثم القاهري الشافعي، المعروف بالجلال البكري (٣)، المتوفى بها في ربيع الثاني سنة إحدى وتسعين وثمانمائة وله أربع وثمانون سنة. ولد بدَهْرُوط (٤) ونشأ طالبًا وتفقه بجدّه، ثم تحول إلى مصر وأخذ عن الشّمس البِرْمَاوي وحضر دروس الولي العراقي والجلال البُلقيني وأخيه العلم والقاياتي وبرع في الفقه وأصوله والعربية في الجملة، مع الدِّيانة والتواضع والكرم، مع التقلل وحجَّ وجاور وأخذ عن الأهدل وناب في القضاء، ثم استقلّ بإسكندرية سنة ٦٤ [٨] ثم عزل ورجع إلى القاهرة وناب، فأفتى ودرَّس، ثم أعرض عن القضاء سنة ٧٥ [٨] واستقرّ في مشيخة البيبرسية وصنَّف "شرح الترمذي"

стр. 1088

و"تنقيح اللّباب" ومواضع من "المنهاج" وقطعة من "التدريب" وبعض "الروض" وشرع في "شرح البخاري" وأفرد نكتًا على "الروضة" و "المنهاج" لكنه ليس في الكتابة بالماهر فضلًا عن التحقيق. وبالجملة فهو أحفظ الشافعية لفروع المذهب واشتهر بذلك. ذكره السخاوي. ٤٢٤٤ - الشيخ الإمام أبو عبد الله محمد بن عبد الرحمن بن أحمد البخاري الحنفي المعروف بالعلاء الزاهد (١)، المتوفى بجُرجانية خوارزم في جمادى الآخرة سنة ست وأربعين وخمسمائة. تفقّه على أبي نصر أحمد بن عبد الرحمن الرِّيَغْذَموني وحدَّث عنه وكان إمامًا، فقيهًا، فاضلاً، أصوليًا، متكلمًا، مذكّرًا. صنَّف في التفسير كتابًا أكثر من ألف جزء وأملى في آخر عمره وأخذ عنه صاحب "الهداية" وذكره في "مشيخته". ذكره تقي الدين. ٤٢٤٥ - الشيخ الإمام أبو عبد الله محمد بن عبد الرحمن بن أحمد بن محمد بن الحسن العمَّاري البَاشري، الشهير بالمراكشي الضّرير النحوي اللغوي (٢)، المتوفى سنة [سبع وثمانمائة] وهو من ولد سعيد بن عَمّار بن ياسر. أملى كتاب "ترجيز المصباح" في المعاني والبيان. ٤٢٤٦ - الشيخ الإمام أبو بكر محمد بن عبد الرحمن بن جعفر بن محمد بن الحسين الفَهْمي، المعروف بابن صُبر الحنفي (٣)، المتوفى ببغداد في ذي الحجة سنة ثمان وثلاثمائة عن ستين سنة. كان فقيهًا معتزليًا ولي القضاء بعسكر المهدي (٤)، وكان رأسًا في علم الكلام وله كتاب "عمدة الأدلة" و "كتاب التفسير". ذكره تقي الدين نقلًا عن السيوطي. ٤٢٤٧ - القاضي حُسَام الدين محمد بن عبد الرحمن بن الخضر بن محمد ابن العِمَاد الغَزِّي الحنفي (٥)، ولد سنة ثمان وعشرين وثمانمائة وهو من ذرّية العماد الكاتب. قرأ وَمَهَر واستقضي بصفد، ثم طرابلس، ثم بدمشق مرارًا وكان من أوعية العلم والفضل، له مصنَّفات، منها "المنظومة" في الفقه وخطه جيد. ذكره تقي الدين.

стр. 1089

٤٢٤٨ - محمد بن عبد الرحمن بن شامَه [بن كوكب الطّائي السَّوادي الحكمي الحنبلي] (١). ٤٢٤٩ - محمد بن عبد الرحمن بن سعد التَّمِيمي [الكَرَسُوطي الفاسي] (٢). ٤٢٥٠ - محمد بن عبد الرحيم بن سليمان بن ربيع القَيْسي الشيخ الإمام أبو حامد الأندلسي القيسي (٣)، صاحب "عجائب المخلوقات". مولده ببلوشه من أعمال غرناطة سنة ... ٤٢٥١ - الشيخ أبو بكر محمد بن عبد الرحمن بن عبد العزيز بن خليفة بن أبي العافية الأزدي الكتَنْدِيّ الأثيري الأصل النحوي (٤)، المتوفى بغرناطة سنة ثلاث وثمانين وخمسمائة عن ثلاث وثمانين سنة. قال ابن الزبير: كان شيخًا، جليلًا، فقيهًا، أديبًا، كاتبًا، مجيدًا، شاعرًا، كبيرًا. قرأ بمرسية، ثم انتقل إلى غرناطة وسكن بها وبمالقة. سمع على أبي. بكر بن العربي وغيره. روى عنه ابنا حوط الله وله شعر مدوَّن (٥). ذكره السيوطي. ٤٢٥٢ - الشيخ شمس الدين محمد بن عبد الرحمن بن علي بن أبي الحسن ابن الصَّايغ الزُّمُّرديّ الحنفي النحوي (٦)، المتوفى في شعبان سنة ست وسبعين وسبعمائة وقد قارب السبعين سنة. اشتغل وَمَهَر في اللغة والنحو وأخذ عن أبي حَيَّان وابن المرحّل والقُونوي والفخر الزَّيلعي. وسمع الحديث من الحجَّار وأبي الفتح بن سَيِّد الناس. وكان كثير الاستحضار، فاضلًا، دمث الأخلاق. ولي قضاء العسكر وإفتاء دار العدل ودرَّس بالجامع الطُّولوني وغيره. وصنَّف "شرح المشارق" في الحديث و "شرح ألفية ابن مالك" و"الغمز على الكنز" و"التذكرة" في النحو عدة مجلدات و"المباني في المعاني" و"الثمر الَجني في الأدب السَّني"

стр. 1090

و"المنهج القويم" و "نتائج الأفكار" و"الرّقم على البُردة" و "الوضع الباهر في رفع أهل الظّاهر" و"اختراع المفهوم لاجتماع العلوم" و"روض الأفهام" و"حاشية مغني اللّبيب" إلى الباء وغير ذلك. أخذ عنه العزّ بن جَمَاعة وغيره وأثنى عليه الرؤساء. ذكره تقي الدين. ٤٢٥٣ - القاضي العَلاَّمة جلال الدين محمد بن عبد الرحمن عمر بن أحمد بن محمد بن عبد الكريم بن الحسن بن علي بن إبراهيم بن علي بن أحمد بن دلف بن أبي دلف العِجْلِي القَزْويني الشافعي، المعروف بخطيب دمشق (١)، المتوفى بها في جمادى الأولى سنة تسع وثلاثين وسبعمائة وله ثلاث وسبعون سنة. قال ابن حجر: ولد بالموصل وسكن الروم وتفقه بأبيه وولي قضاء ناحية بالروم وله دون العشرين، ثم قدم دمشق واشتغل وأتقن الأصول والعربية وسمع وكان فهمًا، ذكيًا، فصيحًا، جميل الهيئة، حسن الخط، ناب في القضاء، ثم ولي خطابة [جامع] دمشق، ثم طلبه الناصر وولاّه قاضيًا بالشام، ثم بمصر، فأقام نحو إحدى عشرة سنة. وكان للفقراء ذخرًا وملجأً، ثم أُعيد إلى قضاء الشام وأصابه فالج فمات. صنَّف في الأصول كتابًا حسنًا وله "تلخيص المفتاح" و "إيضاح التلخيص" في المعاني و"الشذر (٢) المرجاني من شعر الأرّجانيّ". ذكره السيوطي في "النحاة". ٤٢٥٤ - الشيخ شمس الدين أبو الحسن محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن أحمد بن محمد بن عوض بن عبد الخالق بن عبد المنعم بن يحيى بن الحسن بن موسى بن يعقوب بن نجم بن عيسى بن سفيان بن عوض بن داود بن محمد بن نوح بن طلحة بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصِّدِّيق الصّدِّيقِي الشافعي (٣)، سبط الحسن بمصر، كان فاضلًا. له مؤلفات، منها "الواضح الوجيز" في التفسير، ألَّفه وهو ابن ثمان وعشرين سنة و"الرسالة المذكرة" و "شدة السالك" و"تأدية الأمانة" و "تحفة الواهب" ألّفه سنة ٩٢٣ و "النبذة" وغير ذلك. ٤٢٥٥ - محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن خالد قنبلي القارئ (٤). [مات سنة إحدى وتسعين ومائتين، عن ست وتسعين سنة].

стр. 1091

٤٢٥٦ - محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن زيد الدنْدَري النحوي، المعروف ببقراط (١)، المتوفى سنة ... استوطن مصر واشتغل بالنحو واختصر "الملحة" نظمًا. ٤٢٥٧ - شمس الدين محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن محمود السَّمَرْقَنْديّ السِّنْجَاري الحنفي (٢)، المتوفى بماردين في رمضان سنة إحدى وعشرين وسبعمائة وله ست وأربعون سنة. خرج من سِنْجَار وأقام بماردين ودرَّس الفقه بها وصنَّف "عمدة الطالب لمعرفة المذاهب" ذكر فيه اختلاف العلماء، كأحمد وداود وأهل الشيعة. ذكره عبد القادر. ٤٢٥٨ - الشيخ الإمام أبو عبد الله محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن مسعود ابن أحمد بن الحسين بن مسعود المَسْعُودي البَنْدَهيّ اللغويّ (٣)، المتوفى بدمشق في ربيع الأول سنة أربع وثمانين وخمسمائة عن ثلاث وستين سنة. قال ياقوت: كان من أهل الفضل والأدب والورع ورد بغداد، ثم الشام وحصل له قبول تام عند الصلاح بن أيوب، فَحَصَّل كتبًا وأوقفها بخانقاه السُّمَيْسَاطي وكان محدّثًا. سمع بخراسان وبغداد وحدَّث وأملى بالشام وديار بكر وصنّف "شرح المقامات" [في] مجلدين. ذكره السيوطي. والبندهي [نسبة إلى] اسم قرية وهو بنج فيه: وكان يكتب البنجديهي. ٤٢٥٩ - محمد بن عبد الرحمن بن محيض [السَّهْمي مولاهم الحكمي] القارئ (٤)، [مقرئ أهل مكة مع ابن كثير]. ٤٢٦٠ - محمد بن عبد الرحمن بن مغيرة أبو حرث (٥).

стр. 1092

٤٢٦١ - محمد بن عبد الرحمن السَّخَاويّ (١)، له "الابتهاج" و"شرح تقريب النووي" [وهو] صاحب "الضوء اللامع" و "الأصل الأصيل" و"القول المألوف" و "شرح الفقه" و "النفحة المكية" و"الأجوبة المكية" و "تحفة السائل" وغير ذلك و"الجواهر والدُّرر في ترجمة ابن حجر" (٢). ٤٢٦٢ - محمد بن عبد الرحمن جامي . ٤٢٦٣ - الإمام الزاهد علاء الدين محمد بن عبد الرحمن المفسَر البُخَاري الحنفي (٣)، صاحب " التفسير الكبير" (٤) المتوفى. . . تفقّه عليه العُقَيلي. ٤٢٦٤ - الشيخ شمس الدين محمد بن عبد الرحيم بن عبد المنعم بن عمر البَاجُرْبَقي الموصلي (٥)، المتوفى سنة [أربع وعشرين وسبعمائة]. قبض عليه سنة أربع وسبعمائة لما ثبت عليه غضبه من الأنبياء وسجن ثم عاد مدة إلى دمشق فحكم بحقن دمه مدة واستمر إلى أن توفي. ٤٢٦٥ - الشيخ ناصر الدين محمد بن عبد الرحيم بن علي بن الحسن بن محمد بن عبد العزيز بن محمد المصري الحنفي، المعروف بابن الفُرات (٦)، المتوفى بها سنة سبع وثمانمائة وله اثنان وسبعون سنة. سمع من الدلاصي وغيره وكتب "تاريخًا" كبيرًا جدًا بيَّض بعضه (٧). وكان كثير الفائدة. ذكره ابن حجر. ٤٢٦٦ - الشيخ الإمام صفي الدين محمد بن عبد الرحيم بن محمد الهندي المتكلّم الشافعي (٨)،

стр. 1093

المتوفى بدمشق سنة خمس عشرة وسبعمائة، عن إحدى وسبعين سنة. ولد بالهند ورحل إلى اليمن سنة ٧٧ [٦]، ثم حجّ وقدم إلى مصر، ثم سار إلى الرّوم وقرأ على سِرَاج الدين، ثم قدم دمشق سنة ٨٥ [٦] واستوطنها ودرَّس بالأتابكية والظاهرية وكان من أعلم الناس بمذهب الأشعري. اشتغل على القاضي سِرَاج الدين الأرموي وسمع من الفخر بن البخاري. روى عنه الذهبي، ومن تصانيفه "زبدة الكلام في علم الكلام" و"نهاية الوصول في الأصول" و"الفائق" و"الرسالة التسعينية" وغير ذلك. ذكره السبكي. ٤٢٦٧ - محمد بن عبد الرحيم [بن يحيى] كمال الدين (١). ٤٢٦٨ - إمام الأئمة أبو الوجد محمد بن عبد الستَّار بن محمد، المعروف بشمس الأئمة الكَرْدَري العِمَادي الحنفي (٢)، المتوفى ببخارى في تاسع محرم لسنة اثنتين وأربعين وستمائة ودفن بسَندمُون على نصف فرسخ من البلد وكان مولده ببراتَقين قصبة من قصبات كَرْدَر من أعمال جُرْجَانِيَة خُوارزم في ثامن عشر ذي القعدة لسنة ٥٥٩. قرأ بخُوارزم على المطرّزي صاحب "المغرب" ثم رحل إلى سمرقند وتفقه على صاحب "الهداية" فقرأها عليه تمامًا وعلى الشيخ المعروف بإمام زاده. وسمع الحديث منهما وببخارى على البدر الوَرْسكي والشرف العَقِيلي والزين العِتَابي ونور الدين الصَّابوني وفخر الدين قاضيخان وهو من أَجَلِّ أساتذته (٣)، وسمع التفسير والحديث منهم وصار أستاذ الأئمة على الإطلاق والمرفود إليه من الآفاق وبرع في معرفة المذاهب وأحيا علم أصول الفقه بعد اندراسه من زمن الدّبُوسي. تفقه عليه خلق كثير، منهم البدر خواهَر زَادَه والسّيف الباخرزي والسِّراج الزَّاهِدي وحميد الدين [الرَّامُشِيّ] (٤) الضّرير وغيرهم. ٤٢٦٩ - الإمام أبو شكور محمد بن عبد السيد بن سَعيد الكَشِّيّ السَّالميّ الحنفي (٥)، صاحب كتاب "التّمهيد" (٦). ٤٢٧٠ - الإمام سِرَاج الدين أبو طَاهر محمد ابن محمدًا بن عبد الرشيد السّجَاوَنْدي الحنفي (٧)،

стр. 1094

صاحب "الفرائض السراجية". ذكره العِتَابي في "الزكاة" وقال: هو الإمام الأجلّ ختم به الحساب، وله شرح على "مختصره" في الفرائض. ٤٢٧١ - أبو الفتح محمد بن عبد السلام المغربي المالكي (١)، نزيل الشام، المتوفى سنة [خمس وسبعين وتسعمائة] في بزة الفضل، نسيج وحده وفي الآداب مالك ملك لا ينبغي لأحد من بعده. ذكره الشِّهاب في "الخبايا". ٤٢٧٢ - الشيخ قُطب الدين محمد بن عبد الصّمد بن عبد القادر بن صالح السُّنْبَاطي الشافعي (٢)، المتوفى بالقاهرة في ذي الحجة سنة اثنتين وعشرين وسبعمائة عن [تسع وستين سنة]. كان فقيهًا كبيرًا، تخرَّج به المصريون وصنَّف "تصحيح التعجيز" و "أحكام المبعّض". سمع أبا المعالي الأَبرقوهي وغيره. ٤٢٧٣ - الإمام شرف الدين أبو عبد الله محمد بن عبد العزيز بن عبد السلام بن أبي القاسم السُّلَميّ الشافعي (٣)، المتوفى بالقاهرة سنة إحدى وثمانين وستمائة، عن خمس وسبعين سنة. كان إمامًا يجيد القراءات السبع، له تصانيف وعظية ومناقب. ذكره ابن حبيب في "الدّرة". ٤٢٧٤ - الشيخ الإمام مُحِبّ الدين جار الله محمد بن عبد العزيز بن عمر ابن فهد المكي الشافعي (٤)، المتوفى بمكة سنة أربع وخمسين وتسعمائة عن [ثلاث وستين سنة]. أخذ الحديث عن أبيه ورحل إلى مصر والشام وحلب سنة ٩٢٢ وجمع "تاريخًا" وخرَّج أربعين حديثًا سمّاها "تحقيق الرجا لعلو المقر المحبي بن أجا" يعني أبا البقاء محمد بن محمود بن أجا (٥) صاحب ديوان الإنشاء بمصر في الدولة الغُورية. وجمع "معجمًا ذكر فيه أسماء شيوخه والشعراء الذين سمع منهم الشعر، وله كتاب "التحفة اللطيفة في أنباء المسجد الحرام والكعبة الشريفة" و"تحقيق الصفا في تراجم نبي الوفا" و "بلوغ الأرب بمعرفة الأنبياء من العرب".

стр. 1095

٤٢٧٥ - الإمام بُرهان الدين محمد بن عبد العزيز بن محمد بن عمر بن عبد العزيز بن عمر مازه، المعروف بصَدْرجهان (١) البخاري الحنفي (٢)، من بيت كبير مشهور بالعلم والتقدم في مذهب أبي حنيفة. قدم بغداد حاجًّا في سنة ثلاث وستمائة. وكان معه جماعة من الفقهاء، فتلقاه موكب عظيم من الديوان وخلع عليه وعلى ولده وحج وعاد. ذكره صاحب "الجواهر". ٤٢٧٦ - محمد بن عبد العزيز الإدريسي (٣). ٤٢٧٧ - محمد بن عبد العزيز الأربلي (٤) ٤٢٧٨ - محمد بن عبد العزيز وجودي (٥). ٤٢٧٩ - الشيخ الحافظ أبو بكر محمد بن عبد الغني ابن نُقْطَة الحنبلي البغدادي (٦). ٤٢٨٠ - القاضي عزَّ الدين أبو المفاخر محمد بن عبد القادر بن عبد الخالق بن خليل بن مقلد، المعروف بابن الصّائغ الدمشقي الشافعي (٧)، المتوفى في شهر ربيع الآخر سنة ثلاث وثمانين وستمائة، عن خمسين سنة. سمع أبا المنجّا وغيره ولازم القاضي كمال الدين التّفْليسي، ثم ولي تدريس الشامية البرانية، ثم ولي وكالة بيت المال، ثم قضاء القضاة، فَحُمِدَتْ سيرته، ثم عزل، ثم أُعيد إلى سنة ٨٣ [٦] فتظافرت عليه الأعداء وامتُحن محنة شديدة وسجن في القلعة، ثم أطلق واستمرّ معزولًا إلى أن مات. ذكره السبكي. ٤٢٨١ - المولى العالم الفاضل السيد محيي الدين محمد [بن محمد] بن عبد القادر، الشهير بالمعلول (٨)، المتوفى بقسطنطينية سنة ثلاث وستين وتسعمائة.

стр. 1096

قرأ على محيي الدين الفناري وابن كمال باشا وحسام جلبي، ثم وصل إلى المولى خير الدين المعلّم، ثم درّس بمدارس، منها إحدى الثمان، ثم صار قاضيًا بمصر سنة ٤٢ [٩] ثم بعسكر أناطولي سنة ٥٤ [٩] ثم تقاعد لاختلال في رجله. وكان عارفًا بالعلوم الشرعية والعقلية. ذكره أبو الخير. ٤٢٨٢ - الإمام أبو الفتح محمد بن عبد الكريم بن أحمد الشَّهرستاني الشافعي (١)، المتوفى سنة ثمان وأربعين وخمسمائة، عن تسع وستين سنة. وهو إمام، مبرّز، متقن، عارف بعلم الكلام معرفة تامة، صنَّف كتاب "الملل والنّحل" وكتاب "نهاية الإقدام في علم الكلام". ورد بغداد سنة ٥١٠ وأقام بها ثلاث سنين، وكان يعظ بها ويظهر له قبول عند الخواص والعوام. روى عنه ابن السَّمْعَاني، وسمع أبا الحسن علي بن أحمد ابن المديني وغيره. ذكره ابن السبكي. ٤٢٨٣ - محمد بن عبد الكريم بن عبد الرحمن ابن الفضل (٢). ٤٢٨٤ - محمد بن عبد الكريم بن فضل الرَّافعي الشافعي (٣)، المتوفى في رمضان سنة ثمانين وخمسمائة وهو والد الرافعي. روى عن أبي البركات الفُرَاوي وغيره وتفقَّه بنيسابور على محمد بن يحيى وببغداد على أبي منصور بن الرزّاز وبقزوين على ملكداد [بن علي]. وقد ذكره ولده الرافعي في "الأمالي" وأكثر الرواية عنه. وكان بارعًا في العلم حفظًا وضبطًا. ذكره السبكي. ٤٢٨٥ - محمد بن عبد الكريم الطبسي .

стр. 1097

٤٢٨٦ - صدر الدين أبو بكر محمد بن عبد اللطيف بن محمد بن ثابت بن الحسن بن علي المهلبي الخُجَنْديّ الشافعي (١)، المتوفى بنواحي همدان سنة اثنتين وخمسين وخمسمائة. كان مقدّم أهل أصبهان ورئيسها عند السلاطين. قَدِمَ بغداد وولي تدريس النظامية وكان يعظ بها وبجامع القصر وكان إمامًا، فاضلًا، مناظرًا واعظًا. وكان بالوزراء أشبه من العلماء. سمع بأصبهان أبا علي الحداد وغيره. ذكره السبكي. ٤٢٨٧ - العالم الفاضل محمد بن عبد اللطيف بن عبد العزيز، المعروف بابن الملك الأيديني (٢)، المتوفى سنة ... كان عالمًا فاضلًا، قرأ على والده و "شرح المصابيح" و"الوقاية" وله كتاب مسمَّى بـ "روضة المتقين". وكان أبوه قد سوّد شرح "الوقاية" فلم يكمله وما كمّله ضاع، فكتب ابنه هذا من مسوداته مع بعض إلحاقات وتصرفات فيه، ولهذا ترى شرحين مختلفين منسوبين إلى ابن الملك. وله رسالة في فضائل الأشهر الثلاثة سمَّاها "ذخر العابدين" (٣). ٤٢٨٨ - تقي الدين أبو الفتح محمد بن عبد اللطيف بن يحيى بن علي بن تَمَّام السُّبْكِي الفقيه المُحَدِّث الأديب الشافعي (٤)، المتوفى بدمشق في ١٨ ذي القعدة سنة أربع وأربعين وسبعمائة، عن أربعين سنة. طلب الحديث في صغره وأجازه الحافظ الدّمياطي وتففه على جدّه المصدر يحيى وعلى الشيخ قطب الدين السُّنباطي وبالشيخ تقي الدين لخرَّج في فنونه وقرأ النحو على الشيخ أبي حَيَّان وتلا عليه بالسبع وحدَّث ودرَّس بالقاهرة وتولى القضاء نيابة، ثم انتقل إلى دمشق وناب ودرَّس بالركنية وكان ورعًا دَيّنًا. ذكره الذهبي في "المعجم المختصر" (٥) وأثنى عليه (٦). ذكره السبكي في "طبقاته".

стр. 1098

٤٢٨٩ - الشيخ علاء الدين أبو الفتح محمد بن عبد المجيد السمرقندي الحنفي ، صاحب "التعليقة" و"المفترض" و"المختلف" على مذهب أبي حنيفة. كان من فرسان الكلام لكنه شحيح بكلامه. ذكره ابن شاكر في "عيون التواريخ". ٤٢٩٠ - الإمام المؤرّخ أبو الحسن محمد بن عبد الملك بن إبراهيم بن أحمد الهمداني الشافعي (١)، المتوفى في شوال سنة إحدى وعشرين وخمسمائة، عن ثمان وخمسين سنة. سمع أبا الحسين ابن النقّور وطراد الزَّينبي وروى عنه الحافظ ابن عساكر وله "الذيل على تاريخ ابن جرير" و"الذيل على الذيل" الذي عمله الوزير أبو شُجَاع و"عنوان السير" و "أخبار الوزراء" و "طبقات الفقهاء". ذكره السبكي. ٤٢٩١ - محمد بن عبد الملك بن حسن بن خَيْرون البغدادي (٢). ٤٢٩٢ - محمد بن عبد الملك بن زهْر الزَّيَّات (٣). ٤٢٩٣ - الإمام العَلاَّمة محمد بن عبد الملك بن عبد السَّلاَم بن عبد الحفيظ بن عبد الله بن دَعْسَيْن اليمني الشافعي (٤)، من فضلاء آل دعْسَيْن. ولد ببندر مخا في اليوم التاسع من شهر محرم سنة أربع وثلاثين وتسعمائة. وقرأ على الوجيه عبد الرحمن الجازاني والجمال محمد بن المكّي الشاذلي وعلى والده، ثم سافر [إلى] زبيد سنة ٩٥٣ وقرأ على علمائها وحجَّ سنة ٩٨٤. وكان إمامًا بجامع مخا ومدرِّسًا بها وانتفع به الطلبة، فصنّف كتبًا منها "إعداد الزَّاد بشرح ذخر المعاد" وهو قصيدة للبوصيري في معارضة "بانت سعاد" وكتاب "قرَّة العين بمعرفة بني دَعْسَين" وهو مشتمل على تأليف آخر سمَّاه "عِقْد الجَواهر الزّين" وذكر أنه أولد ولدًا سمَّاه أبا بكر وأولد أبو بكر ولدًا سماه محمدًا وذلك سنة ثلاث وتسعين وتسعمائة. ٤٢٩٤ - محمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب محمد [القُرشي الأُموي البَصْريّ] (٥).

стр. 1099

٤٢٩٥ - محمد علاَّن بن عبد الملك بن علي بن علي المكَّي (١)، صاحب "مثير شوق [الأنام إلى حجّ بيت الله) الحرام". ٤٢٩٦ - أبو الحسن محمد بن عبد الملك بن محمد بن عمر بن محمد الكَزجِيّ- بالجيم- الشافعي (٢)، المتوفى سنة اثنتين وثلاثين وخمسمائة، عن أربع وسبعين سنة. قال السمعاني: إمام ورع، فقيه، مُحَدِّث، شاعر (٣)، أديب، أفنى طول عمره في جمع العلوم ونشرها، وله كتاب "الذرايع في علم الشرايع" مختصر، وكان لا يقنت في صلاة الفجر وأورده في كتابه. ذكره السبكي. ٤٢٩٧ - الشيخ أبو بكر محمد بن عبد الملك الشَّنْتَرِينيّ النحويّ (٤)، المتوفى سنة خمسين وخمسمائة. قال المنذري: أحد أئمة اللغة. قرأ عليه ابن بَرِّي وصنَّف "تلقيح الألباب في عوامل الإعراب" وكتابًا في العروض وغير ذلك. ذكره السيوطي في "النحاة". ٤٢٩٨ - الأديب شِهَابُ الدين أبو عبد الله محمد بن عبد المنعم بن محمد الأنصاري، الشهير بابن الخِيَمي (٥)، المتوفى بالقاهرة سنة خمس وثمانين وستمائة وقد نيَّف على ثمانين سنة. كان شاعرًا، له مهارة تامة في المنظوم والمنثور، ألفاظه أرقّ من النّسيم. وكان يعاني الخِدَم الديوانية. ذكره ابن حبيب. ٤٢٩٩ - الشيخ شمس الدين وقيل كمال الدين محمد بن عبد المنعم بن محمد بن محمد الجَوْجَري ثم القاهري الشافعي (٦)، المتوفى بها في رجب سنة تسع وثمانين وثمانمائة وله

стр. 1100

سبع وستون سنة. ولد بجَوْجَر (١) وقدم القاهرة واشتغل في الفنون على القاياتي والكافيجي وابن الهُمَام وابن حجر والعلم البُلقيني والمحلِّي ولازم المُنَاوي وجوَّد الخط وعرف بمزيد الذكاء وأُذن له في الإقراء والإفتاء، وكان المحلّي يرسل له الطلبة للقراءة عليه في تصانيفه وغيرها، وناب في القضاء عن المُنَاوي ثم تعفف وأخذ عنه الفضلاء وصار بآخره شيخ القاهرة وقُصد بالفتاوى. "شرح عمدة السالك" لابن النقيب و "إرشاد" ابن المقرئ و"شذور" ابن هشام و"همزية البوصيري" و"المنفرجة" وغير ذلك. وسارع بقوة ذكائه إلى الكتابة على الفتاوى، فكثرت مخالفته التي أدى إليها عدم تأنيه، فقاموا عليه في الكائنة الشهيرة، فصنّف فيه بعضهم "جزءًا" سمّاه "القول الجوهري في غلط الجوجري" فانتدب له بعض الطلبة بالردّ ودرّس بعدة أماكن. ذكره السخاوي. ٤٣٠٠ - تاج الدين أبو بكر محمد بن عبد المنعم بن نصر الله بن جعفر بن أحمد التَّنُوخي الدمشقي، الشاعر المعروف بابن شُقير، الملقب بالهُدهد (٢)، المتوفى بدمشق سنة تسع وستين وستمائة وله ثلاث وستون سنة. كان شاعرًا حنفي المذهب وله شعر حسن (٣). ٤٣٠١ - محمد بن عبد المنعم ابن السّبعين . ٤٣٠٢ - محمد بن عبد الواحد بن أحمد بن عبد الرحمن [بن إسمعيل بن منصور السَّعدي] المقدسي [الصَّالحي الحنبلي، ضياء الدين] (٤). ٤٣٠٣ - محمد بن عبد الواحد بن أحمد بن أحمد بن المتوكل على الله الشريف (٥)، عرف بابن سفتين.

стр. 1101

٤٣٠٤ - الحافظ أبو الحسن محمد بن عبد الواحد بن عبيد الله بن أحمد بن الفضل بن شَهْرَيَار الفقيه الأَرْدِسْتَانِي الأَصْبِهَاني الشافعي (١)، المتوفى سنة ... هو أحد الأئمة الجامعين بين الفقه والحديث، له كتاب "الدلائل السمعية على المسائل الشرعية" مجلدات، فرغ من تأليفه سنة إحدى عشرة وأربعمائة. ٤٣٠٥ - الإمام العلاَّمة المُحَقِّق كمال الدين محمد بن عبد الواحد بن عبد الحميد بن مسعود السِّيوَاسِيّ الأصل ثم القاهري الحنفي، الشهير بابن الهُمَام (٢)، المتوفى بها في ٧ رمضان سنة إحدى وستين وثمانمائة، عن إحدى وسبعين سنة. كان أبوه قاضي الإسكندرية، مات ونشأ في كفالة جدّته، فقدم معها القاهرة واشتغل، فحفظ "القدوري" و "المنار" و"المَفصَّل" و "ألفية" النحو بالذكاء المفرط، وتفقّه على السِّراج قارئ الهداية، وقرأ المنطق على العزّ بن عبد السلام والبساطي، وعنه أخذ الكلام والحكمة، وأخذ عن ابن المجدي والعيني والعزّ بن جَمَاعة، وانتفع بالسِّراج وبالقاضي المحب ابن الشحنة لما قدم القاهرة سنة ٨١٣ ورجع معه إلى حلب. وأخذ الحديث عن الولي العراقي والتصوف عن الحوافي وبرع في العلوم وكان محققًا جدليًا وكان يقول: أنا لا أُقَلّد في المعقولات أحدًا. أفتى برهة من الدّهر ثم ترك، ثم ولي تدريس الفقه بالمنصورية وبقبة الصالح، واستقرّ بعد ذلك في مشيخة الشيخونية، ثم رغب عنها لما جاور بالحرمين. وقد ثبت أن البساطي لما رام المناظرة مع العلاء البخاري بسبب ابن الفارض ونحوه قيل له: من يحكم بينكما، فقال ابن الهُمَام لأنه يصلح أن يكون حكم العلماء. وكان حسن اللقاء، طيب النّغمة، علاَّمة في الموسيقى، مع الوقار والتواضع. ألف "شرح الهداية" إلى الوكالة وسمّاه "فتح القدير"، وكان يقول: قرأت "الهداية" على وجه الإتقان ثماني عشرة مرة على قارئ "الهداية". وله "المسايرة" في الكلام و "التحرير" في الأصول [وقد] جمع فيه علمًا جمًّا وبالغ في إيجازه حتى كاد ينفد من الغاية وكان يقول الشِّعْرَ الوسط. وقد تخرَّج به جماعة صاروا رؤساء في حياته. ذكره السخاوي وغيره.

стр. 1102

٤٣٠٦ - الشيخ الإمام أبو الفرج محمد بن عبد الواحد بن محمد بن عمر الميمون الدَّارمي الشافعي (١)، المتوفى بدمشق في ذي القعدة سنة ثمان وأربعين وأربعمائة، عن تسعين سنة. ارتحل إلى بغداد ثم إلى الرحبة فسكنها مدة ثم تحول إلى دمشق، وروى عن أبي بكر الورَّاق ومحمد بن أبي بكر بن شادان والدارقطني وغيرهم، وصنَّف "الاستذكار" نحو ثلاثة مجلدات. وكان أحد الأئمة، موصوفًا بالذكاء والفطنة، بارعًا في الفقه والحساب. وكان ينظم في دقائق المسائل ويقول الشعر. ذكره السبكي. ٤٣٠٧ - الشيخ الزَّاهد أبو عمر محمد بن عبد الواحد بن أبي هاشم المطرِّز اللغوي، المعروف بغلام ثَعْلَب (٢)، المتوفى سنة خمس وأربعين وثلاثمائة، عن أربع وثمانين سنة. قال التَّنُوخي: لم يُرَ قط أحفظ منه، أملى من حفظه ثلاثين ألف ورقة لغةٍ ولسَعَة حفظه نُسب إلى الكذب. وكان أهل اللغة يطعنون عليه ويقولون: لو طار طائر، قال: أنبأنا ثعلب عن ابن الأعرابي يذكر في ذلك شيئًا وأما أهل الحديث فيوثّقونه وجمع جزءًا في فضل معاوية، فكان لا يدع أحدًا يقرأ عليه شيئًا حتى يبتدئ بقراءة ذلك الجزء وله "اليواقيت" و "شرح الفصيح"، و"فائت الفصيح"، و "غريب مسند أحمد"، و "المرجان"، و "الموشح"، و "تفسير أسماء الشعراء"، و "فائت الجمهرة"، و "فائت العين"، "ما أنكره الأعراب على أبي عُبَيْدَة"، "المداخل" وغير ذلك. ذكره السيوطي. ٤٣٠٨ - الإمام القُدوة أبو علي محمد بن عبد الوهاب بن عبد الرحمن بن عبد الوهاب بن عبد الأحد الثّقَفي الشافعي (٣)، المتوفى في جمادى الأولى سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة وهو ابن تسع وثمانين سنة. قال الحاكم: إمام في الفقه والكلام والوعظ والورع والعقل والدِّين وطلب العلم على كبر السنّ، فإن ابتداءه كان التصوف والزّهد. سمع بنيسابور والرَّيّ وبغداد خلقًا. وروى عنه أبو بكر بن إسحق وغيره.

стр. 1103

قال أبو العباس بن سريج: ما جاءنا من خُرَاسان أفقه منه. وقد أطال الحاكم في ترجمته وأجاد. وتفقه على محمد بن نصر وأجاب عن "الجامع الصغير" لمحمد (١). ومن كلامه: يا مَنْ باع كل شيئًا بلا شيءٍ واشترى لا شيءَ بكُلِّ شيءٍ. ذكره السبكي. ٤٣٠٩ - محمد بن عبد الوهاب بن عبد الكريم [الشهير بعبد الكريم زاده الحنفي] (٢). ٤٣١٠ - محمد بن عبد الوهاب بن المُتَوَّج [بن صالح الزُّبيري، تاج الدين] (٣). ٤٣١١ - محمد بن عبدويه (٤). ٤٣١٢ - القاضي أبو الفرج محمد بن عبيد الله بن الحسن بن الحسين [بن أبي البقاء] البصري النحوي (٥)، المتوفى في محرم سنة تسع وتسعين وأربعمائة. قال ياقوت: قرأ الأدب على أبي غالب بن بشران والفقه على القاضي أبي الطّيب والشيخ أبي إسحق الشّيرازي والماوردي. وروى عنه كتبه كلها وكان حافظًا للفقه (٦)، حسن المذاكرة، محتشمًا عند السلاطين. وله تصانيف [حِسَانٌ] منها "مقدمة في النحو" و "كتاب المتقعِّرين". ذكره السيوطي. ٤٣١٣ - محمد بن عُبيد الله بن عمرو (٧) العُتْبِي [الأخباريّ الشّاعر] (٨). ٤٣١٤ - محمد بن عُبيد الله بن عَمْرُوس [البغدادي] أبو الفضل (٩). ٤٣١٥ - الوزير أبو الفضل محمد بن عبيد الله بن محمد بن عبد الرحمن بن عبد الله بن عيسى بن رجاء بن مَعبد البَلْعَمِيّ الشافعي (١٠)، المتوفى في صفر سنة تسع وعشرين وثلاثمائة.

стр. 1104

كان أبو الفضل وزير إسمعيل بن أحمد صاحب خراسان وكان من أصحاب الإمام المروزي، له "تلقيح البلاغة" و"المقالات". وكان كثير السَّمَاع من مشايخ عصره بمرو وبخارى ونيسابور وسمرقند وسَرْخَس. وكان قد سمع أكثر الكتب من محمد بن نصر المروزي. استولى جده رجا على بَلْعَم وهي بلد من بلاد الرُّوم (١)، حين دخلها مسلمة بن عبد الملك وأقام فيها وكثر نسله بها، فنسبوا إليها. ذكره السبكي. ٤٣١٦ - محمد بن عُبيد الله بن محمد بن محمد المخزومي [السَّلاَميّ البغداديّ، من فحول الشعراء] (٢). ٤٣١٧ - محمد بن عُبيد الله بن محمود التاشكندي . ٤٣١٨ - محمد بن عبيد الله بن مظفَّر ابن عبد الله الباهي، أفضل الدولة، أبو المجد، ابن أبي الحكم] (٣). ٤٣١٩ - الشيخ محمد أمين بن عُبيد الله المؤمن آبادي البُخَاري الحنفي (٤)، صاحب "الفتاوى الأمينية" وهو مختصر بالفارسية، ألَّفه لأهل بخارى وفيه نقول كثيرة عن كتب متأخري الحنفية كـ"شرح مختصر الوقاية" للقوهستاني. ٤٣٢٠ - محمد بن عبد الله [بن محمد، أبو عبد الله] المهدي [لخليفة العباسي] (٥)، أبويع بالخلافة بعد موت أبيه بعهد منه إليه مولده بإيذج سنة ١٢٧ وقتل في جمادى الآخرة سنة ١٢٦ وأمه أم موسى بنت منصور الحميرية، نقش خاتمه: حسبي الله، وكان جوادًا ممدوحًا حسن الخلق والخلق. وهو أول من أمر بتصنيف كتب الجدل في الرد على الزنادقة والملحدين، وأفنى منهم خلقًا كثيرًا، وفي سنة ١٦٠ أمر بنزع كسوة الكعبة وكانت كثيرة يخشى على جدرانها واقتصر على كسوته التي كساها وطلى جدرانها بالمسك والعنبر وفرق على أهل الحرمين

стр. 1105

أموالًا عظيمة. وكانت الكعبة ليست في وسط المسجد بل في جانب منه، فاشترى دور أكثره وزاد في الحرم من الجانب الشامي واليماني حتى صار في الوسط، وأمر بعمارة طريق مكة وقصَّر المنابر على مقدار منبر النبي. وهو أول من جهز الصُّرر وعينه لأهل الحرمين وحمل إليه الثلج إلى مكة ولم يتهيأ ذلك لملك قط. وفي سنة ١٦٣ تجهز لغزو الروم ففتح فتوحات ثم عاد سالمًا ثم أرسل ابنه إلى غزو الروم فسار هرون حتى بلغ خليج القسطنطنية وغنم وعاد. ملك المهدي إحدى عشرة سنة وشهرًا ونصف شهر ومات لثمان بقين من المحرم سنة ١٦٩ فعاش ثلاثا وأربعين سنة وعقد بالأمر من بعده لابنيه موسى والرشيد، ودفن بقرية من قرى باسندان (١) وصلى عليه ولده الرشيد. وزيره يعقوب بن داود بن طهمان ومعاوية بن عبد الله الأشعري. أولاده موسى وهرون وإبراهيم]. ٤٣٢١ - محمد بن عثمان بن أبي الحسن الحريري (٢). ٤٣٢٢ - محمد بن عثمان بن محمد بن علي العرضي الزَوزني (٣)، شارح "اللُّباب" [المتوفى سنة اثنتين وتسعين وسبعمائة]. ٤٣٢٣ - الشيخ الإمام ذو الهَيْبَة الإلهية حُسام الدين محمد بن عثمان بن محمد العليابادي الحنفي (٤)، مصنّف "مطلع المعاني في التفسير". ٤٣٢٤ - أبو بكر محمد بن عثمان بن مسبِّح، المعروف بالجعد الشَّيْبَانيّ النحوي (٥)، أحد أصحاب ابن كيسان. كان من الفضلاء، صنَّف "غريب القرآن" و"الناسخ والمنسوخ" و"المقصور والممدود" و "المذكر والمؤنث" و"خلق الإنسان" و"الفرق" و"العروض" و "مختصر" في النحو وغير ذلك. ذكره السيوطي.

стр. 1106

٤٣٢٥ - الشيخ الإمام شمس الدين أبو عبد الله محمد بن عثمان بن موسى بن علي، المعروف بابن الأقرب الحلبي الحنفي (١)، المتوفى بها سنة أربع وسبعين وسبعمائة. تقدم في مذهبه، فصنَّف وأفاد بالأتابكية وغيرها وكان من أحسن الناس وفيه حشمة وإحسان، صنّف "الرِّعاية في تجريد مسائل الهداية". ذكره ابن الشحنة. ٤٣٢٦ - محمد بن عثمان بن يوسف، الملك المنصور [ناصر الدين (٢)، ملك مصر بعد موت أبيه سنة ٥٩٥. وعمره نحو عشر سنين، وصار مدير مملكته بهاء الدين قراقوش ووقع له مع عمه الأفضل أمور ووقائع ثم مع العادل، ولم تطل أيامه لصغر سنه، وآخر الأمر خلعه عمه العادل في سنة ٥٩٦. وكانت مدته سنة واحدة وتسعة أشهر ولم يعلم وفاته]. ٤٣٢٧ - محمد بن عثمان ابن أحمد بن عمرو بن هرماس بن نجاء بن مشرف ابن محمد بن ورقة البعلي] الزَّرَعيّ (٣). ٤٣٢٨ - محمد بن عثمان الإمامي . ٤٣٢٩ - محمد بن عزيز النَّسفي . ٤٣٣٠ - محمد بن عزيز السِّجِسْتانيّ العُزيزي الأديب (٤)، المتوفى سنة [ثلاثين وثلاثمائة] أخذ عن أبي بكر بن الأنباري وصنف "غريب القرآن" فجوّده، رواه عنه ابن حَسْنُون وغيره فكان أديبًا فاضلًا متواضعًا. ذكره السيوطي وقال: العُزيزي -بزائين معجمتين- كما ذكره الدارقطني وابن ماكولا وغيرهما. ٤٣٣١ - محمد بن عطية [الحارثي] أبو طالب المكِّي (٥).

стр. 1107

٤٣٣٢ - الشيخ نجم الدين محمد بن عَقِيل بن أبي الحسن البَالِسي ثم المصري الشافعي (١)، المتوفى سنة تسع وعشرين وسبعمائة. كان فقيهًا ورعًا ولد سنة ستين وستمائة وسمع ابن البخاري وناب في الحكم عن ابن دقيق العيد و "شرح التَّنْبِيه". ذكره السبكي. ٤٣٣٣ - أبو المُظَفَّر محمد بن عَلْوَان بن مُهَاجِر بن علي بن مُهَاجِر بن أبي المشرف الموصلي الشافعي (٢)، المتوفى في محرم سنة خمس عشرة وستمائة، عن سبع وستين سنة. تفقّه ببغداد على يوسف الدمشقي ودرَّس بالموصل بعدة مدارس وكان دَيِّنًا، فاضلًا، حسن الطريقة وله "تعليقة" في الخلاف. ذكره السبكي. ٤٣٣٤ - محمد بن علي بن أبي طالب، ابن الحنفية (٣). ٤٣٣٥ - أبو منصور محمد بن علي بن إبراهيم بن زِبْرجِ العِتَابي (٤)، المتوفى في جمادى الأولى سنة ست وخمسين وخمسمائة، عن اثنتين وسبعين سنة. قرأ [النحو] على ابن الشجري وموهوب [واللغة على] ابن الجواليقي وغيرهما [أيضًا] وحدَّث بيسير وأقرأ العربية وله خط مليح وكان بينه وبين ابن الخَشَّاب معارضة. ٤٣٣٦ - الشيخ أبو عبد الله محمد بن علي بن إبراهيم الهَرَّاسي الكاثي (٥) الخُوَارِزميّ الأديب النحوي (٦)، المتوفى يوم عيد الفطر سنة خمس وعشرين وأربعمائة. كان أوحد زمانه في الأدب، صنَّف كتابًا في التصريف وشرح "ديوان المتنبي" وله الرسائل نظمًا (٧) ونثرًا. ذكره السيوطي.

стр. 1108

٤٣٣٧ - الشيخ عزِّ الدين محمد بن علي بن إبراهيم بن شَدَّاد بن خليفة بن شَدَّاد الحلبي الكاتب المنشئ (١)، المتوفى بدمشق في صفر سنة ٦٨٤ أربع وثمانين وستمائة، عن إحدى وسبعين سنة. كان فاضلًا، صنَّف "تاريخًا" لحلب و "سيرة للظاهر بيبرس" و "تاريخًا" آخر سمّاه "الدّرة الخطيرة في أسماء الشام والجزيرة" (٢). ذهب في الرسالة عن الناصر يوسف إلى هُلاكو وغيره وكان أديبًا. سمع وروى. ذكره ابن أبي شريف وابن حبيب. ٤٣٣٨ - محمد بن علي بن إبراهيم بن عبد الكريم ابن فخر الدين العربي [القبطي الأصل] المصري [المولد، الدمشقي الدار] (٣). ٤٣٣٩ - الفقيه العَلاَّمة جمال الدين محمد بن علي بن إبراهيم بن عبد الله بن عمر بن أبي بكر اليمني (٤)، المتوفى بمدينة موزع (٥) سنة خمس وعشرين وثمانمائة. كان فقيهًا، جليلًا، أصوليًا، محقّقًا، حافظًا، متقنًا. له مصنّفات عديدة واستدراكات على المصنّفين، صحب الشيخ علي بن عمر الشَّاذلي وأخذ عنه الطريقة. ذكره صاحب "قُرَّة العين". ٤٣٤٠ - أبو بكر محمد بن علي بن أبي بكر بن عبد الملك اللَّخْميّ اللُّغوي، المعروف بابن المرخي (٦)، الكاتب البارع، اختصر "غريب المصنّف" فأبدع وله "ذروة الملتقط" وكان في بيت علم وأدب (٧). ذكره السيوطي.

стр. 1109

٤٣٤١ - الإمام شمس الدين أبو عبد الله محمد بن علي بن أبي القاسم بن أبي الرّجاء الخُجَنْديّ القاعدي الحنفي (١)، صاحب "الفتاوى القاعدية". ٤٣٤٢ - محمد بن علي بن أحمد الأدْفُوي (٢). ٤٣٤٣ - الشيخ أبو عبد الله محمد بن علي بن أحمد بن عبد الرحمن، المعروف بابن حَمِيدَة الحِلِّي النحوي (٣)، المتوفى سنة خمسين وخمسمائة، عن اثنتين وثمانين سنة. قال ياقوت: كانت له معرفة جيدة بالنحو واللغة. قرأ على ابن الخَشَّاب ولازمه حتى برع وصنّف كتبًا منها "شرح أبيات الجُمَل" [لأبي بكر بن السَّرَاج] و"شرح اللّمع" [لابن جنِّي] و "شرح المقامات" [الحريرية] وكتاب في "التّصريف" و "الروضة" في النحو و"الأدوات" [في النحو] و"الفرق [بين الضاد] والظاء" وغير ذلك. ذكره السيوطي. ٤٣٤٤ - الشيخ الإمام أبو عبد الله محمد بن علي بن أحمد الخولاني، المعروف بابن الفخَّار وبالإلبيري النحوي (٤)، المتوفى بغرناطة في رجب سنة أربع وخمسين وسبعمائة. قال في "تاريخ غرناطة": أستاذ الجماعة [وعلم الصناعة] وسيبويه العصر. كان فاضلًا تقيًا [متعبدًا]، إمام أعلام البصريين [من النحاة، منتشر الذكر] بعيد الصِّيت، يتفجّر بالعربية تفجّر البحر، جدد بالأندلس ما كان قد دَرَسَ من العربية من لدن وفاة [أبي علي] الشلوبين وله مشاركة في غيرها، من قراءة وفقهٍ وعروض وتفسير. وتقدم خطيبًا بالجامع الكبير ودرَّس [بالنصرية وأقَلّ في الأندلس من لم يأخذ عنه واستعمل في السفارة إلى العودة مع مثله من الفقهاء قرأ على أبي إسحق الغافقي ولازمه وكان وقورًا مفرطًا (٥). ذكره السيوطي. ٤٣٤٥ - بدر الدين أبو المعالي محمد بن علي بن أحمد الإربلي ابن الخطيب الموصلي الشافعي النحوي (٦). قال في "الدرر": ولد سنة ست وثمانين وستمائة وكان ذكيًا سريع الحفظ، "شرح

стр. 1110

الكافية الشافية" وله "حواشٍ على التّسهيل" و"حواشٍ على الحَاوي" ونظم (١) ونثر. ذكره السيوطي. ٤٣٤٦ - محمد بن علي بن أحمد الوزير (٢). ٤٣٤٧ - الإمام الجليل أبو بكر محمد بن علي بن إسمعيل القَفَّال الكبير الشَّاشي الشافعي (٣)، المتوفى بالشاش في ذي الحجة سنة خمس وستين وثلاثمائة عن [أربع وسبعين سنة]. قال الحاكم: إمام عصره بما وراء النهر وأعلمهم، بالأصول وأكثرهم رحلة في طلب الحديث. سمع بخراسان ابن خزيمة وأقرانه وبالعراق ابن جرير وبالجزيرة أبا عَروبة وبالشام أبا جهم وغيره. وقال الشيخ أبو إسحق: درس على ابن سُريج (٤) وله مصنَّفات كثيرة وهو أول من صنَّف الجدل [الحسن من الفقهاء] (٥) وله كتاب في أصول الفقه وله "شرح الرسالة" وعنه انتشر فقه الشافعي في ما وراء النهر. وقال ابن الصلاح: هو علم من أعلام المذهب. وقال ابن عساكر: بلغني أنه كان قائلًا بالاعتزال في أول أمره ثم رجع إلى مذهب الشافعي. قال السبكي: يدل عليه كلامه في الأصول. انتهى (٦).

стр. 1111

٤٣٤٨ - الشيخ أبو بكر محمد بن علي بن إسمعيل العَسْكَري، المعروف بمَبْرَمَان النحوي (١)، ولد بطريق رَامْهُرْمُزْ وأخذ عن المبرّد وأكثر بعده عن الزَّجَّاج. أخذ عنه الفارسي والسِّيرافي وكان ضنينًا بالأخذ عنه، لا يقرئ "كتاب سيبويه" إلاّ بمائة دينار وله قصة فيه مع أبي هاشم الجُبَّائي تأتي في الخاتمة (٢). وكان مع علمه ساقط المروءة وله من التصانيف "شرح سيبويه" ولم يتم شرح شواهده، و "شرح كتاب الأخفش"، و"النحو المجموع على العلل"، و"العيون"، "التلقين"، و "المجازي"، و "صفة شكر النّعم". ذكره السيوطي. ٤٣٤٩ - الفاضل مُحِبّ الدين أبو الثَّنَاء محمد بن الشيخ علاء الدين علي بن إسمعيل بن يوسف القُونَوي القاهري الشافعي (٣)، المتوفى بها في ربيع الآخر سنة ثمان وخمسين وسبعمائة، عن تسع وثلاثين سنة. توفي والده وهو صغير. أخذ عن أبي حَيَّان والأصفهاني والجلال القَزْويني ومَهَرَ في الأصول والعربية، [وكان] محافظًا على أوقاته، شَرَحَ "مختصر ابن الحاجب" في جزأين وهو من أحسن شروحه. ذكره ابن أبي شريف. ٤٣٥٠ - محمد بن علي بن أيبك السّروجي (٤). ٤٣٥١ - محمد بن علي بن بكر بن عبد الملك اللَّخمي (٥). ٤٣٥٢ - محمد بن علي بن جعفر العَجْلُوني البِلاَلي (٦)، نزيل القاهرة، المتوفى في سنة ٨٢٠ عن نحو سبعين سنة. نشأ بعَجلون وسمع الحديث واشتغل بالعلم وسلك طريق التصوف ثم قدم القاهرة واستوطنها بضعًا وثلاثين سنة واستقرّ في مدرسة سعيد السُّعَدَاء مدة، مع تربية المريد وله "مختصر الإحياء" أجاد فيه وله معتقدون ومبغضون. المناوي.

стр. 1112

٤٣٥٣ - الشيخ أبو عبد الله محمد بن علي بن الخضر (١) بن هارون الغَسَّاني المالقي، المعروف بابن عسكر النحوي (٢)، المتوفى سنة ست وثلاثين وستمائة، عن اثنين وأربعين سنة. كان مقرئًا، مجوّدًا، نحويًا، ماهرًا، مُحَدِّثًا، تاريخيًا، فقيهًا متين الدين، معظمًا عند الخاصة والعامة، حسن الخُلق والعشرة، سريع القلم والبديهة في إنشاء النظم والنثر، مع البلاغة. روى عن القاضي عياض وولي قضاء مالقة واستعفى وصنَّف "المشرع الرّوي في الزيادة على غريبي (٣) الهَرَويّ" و"صلة الإعلام" للسُهَيلي (٤) و"السلوّ عن ذهاب البصر" و"أربعون حديثًا" التزم فيه موافقته اسم شيخه اسم الصحابي ولم يسبق إلى ذلك. ذكره السيوطي وقال: قد خرّجت على هذا النمط. ٤٣٥٤ - الشيخ أبو بكر محمد بن علي بن جعفر الكَتَّاني (٥)، المتوفى سنة اثنتين وعشرين وثلاثمائة. كان بغدادي الأصل، صحب الجُنيد والخزّاز والنوري وجاور بمكّة إلى أن مات. ذكره القشيري. ٤٣٥٥ - الإمام أبو بكر محمد بن علي بن حامد الشَّاشي الشافعي (٦)، المتوفى بهَرَاة في شوال سنة خمس وثمانين وأربعمائة وهو ابن أربع وتسعين سنة. له طريقة مشهورة. تفقه ببلاده على أبي بكر السّنجي، ثم ارتحل إلى غزنة وأقبل الناس عليه واستفاد منه العلماء وتأهل وولد له أولاد، وبعدما ظهرت له التصانيف استدعاه نظام

стр. 1113

الملك إلى هَرَاة فجهّزوه مكرمًا بأولاده، فدرّس بها مدة بالنظامية، ثم قصد نيسابور زائرًا وعاد إلى هراة. ذكره السبكي. ٤٣٥٦ - الشيخ أبو عبد الله محمد بن الشيخ أبو الحسن علي بن حرازم ويعرف أيضًا بابن حرزهم ، تلميذ الشيخ أبو محمد صالح وأستاذ الشيخ أبي الحسن الشاذلي في لبس الخرقة. ٤٣٥٧ - محمد بن على [بن حمزة بن علي] بن حسن بن حَمْزَة الدمشقي (١). ٤٣٥٨ - أبو الحسن محمد بن علي بن حسن بن عمر بن أبي الصَّقْر الواسطي الأديب الشافعي (٢)، المتوفى في جمادى الأولى سنة ثمان وتسعين وأربعمائة بواسط، عن تسع وثمانين سنة. تفقّه ببغداد على أبي إسحق الشيرازي وعلّق عنه ثلاث "تعليقات" وسمع منه ومن أبي بكر الخطيب وأبي سعيد المتولي. روى عنه أبو منصور بن الجَوَاليقي وغيره وكان فقيهًا أديبًا شاعرًا، شديد التعصب للشافعية وله في ذلك القصائد المعروفة بالشافعية. وكان كاملاً في البلاغة وجودة الخط وله "ديوان" في مجلد (٣). ذكره السبكي. ٤٣٥٩ - القاضي الفقيه أبو الفضل محمد بن علي بن حسين الخِلاَطِيّ الشافعي (٤)، المتوفى بالقاهرة في رمضان سنة خمس وسبعين وستمائة. سمع ببغداد من الشيخ شِهَاب الدين عمر السّهْرَوَرْدي وبدمشق من أبي المنجا عبد الله بن عمر ابن اللّتي وحدث وانتقل إلى القاهرة فولي قضاء الشارع بظاهرها ومات وله كتاب "قواعد الشرع وضوابط الأصل والفرع على الوجيز" وله مصنّفات غير ذلك. ذكره السبكي. ٤٣٦٠ - محمد بن علي بن حسن النقَّاش (٥).

стр. 1114

٤٣٦١ - الشيخ الإمام القُدوة أبو عبد الله محمد بن علي بن الحسن بن بغير الحكيم التِّرمذي المؤذن (١)، المتوفى سنة ٢٥٥ خمس وخمسين ومائتين. قال أبو عبد الرحمن السلمي: نفوه من ترمذ وشهدوا عليه بالكفر في ذلك، بسبب تصنيفه كتاب "ختم الولاية" وكتاب "علل الشريف". وكان يقول إن للأولياء خاتمًا كما أن للأنبياء خاتمًا وإن الولاية أفضل من النبوة واحتج بقوله ﷺ : يغبطهم النبيون والشهداء، فجاء إلى بلخ فقابلوه بالقبول ثم اعتذر السلمي عنه ببعد فهم الفاهمين. قال السبكي: ولعل الأمر كما زعم وإلا فما تظن بمسلم أنه يفضل الأولياء على الأنبياء. انتهى ٤٣٦٢ - محمد بن علي بن حسين بن علي الباقر (٢). ٤٣٦٣ - محمد بن علي بن حسين بن وهب العطوفي . ٤٣٦٤ - الشيخ الإمام كمال الدين أبو البقاء محمد بن علي بن خلف الأحمدي الشافعي المصري (٣) شارح "البخاري"، وكان مجاورًا ببلد الرسول ﵇ سنة أربع عشرة وتسعمائة، وشرحه كبير ممزوج سماه "البارع الفصيح" وله "عقد الجوهر في نظم الفقه الأكبر" و "المعتقد الإيماني في شرح عقيدة الشيباني". ٤٣٦٥ - محمد بن علي بن سعيد الأنصاري (٤). ٤٣٦٦ - الإمام أبو الحسن محمد بن علي بن سهل بن مصلح الماسَرْجِسيّ (٥)، الفقيه الشافعي المتوفى بنيسابور في جمادى الآخرة سنة أربع وثمانين وثلاثمائة وهو ابن ست وسبعين سنة. قال الحاكم: تفقه بخراسان والعراق والحجاز وصحب أبا إسحق المروزي إلى مصر

стр. 1115

ولزمه إلى أن دفنه (١)، ثم انصرف إلى بغداد وخراسان سنة ٤٤ [٣] وعقد له مجلس الدرس والنظر وسمع الحديث بخراسان من المؤمل وأبي حامد بن الشرقي وبالحجاز من أبي سعيد ابن الأعرابي وبمصر من أبي إبراهيم المزني وبالبصرة من ابن داسة وبواسط من ابن شوذب وعقد له مجلس الإملاء فأملى، في رجب سنة ٣٨١ وكان من أعرف أصحاب الشافعي بالمذهب وروى عنه القاضي أبو الطّيب تلميذه وأبو نُعَيم وجماعة. ذكره السبكي. ٤٣٦٧ - فخر الدين أبو شُجَاع محمد بن علي بن شعيب بن بركة ابن الدَّهَّان (٢)، الأديب الحاسب، المتوفى سنة تسعين وخمسمائة. قال ابن النجار: كانت له معرفة تامة بالأدب وعلم الحساب والرياضيات وله في ذلك مصنّفات وله أشعار لطيفة (٣). وقال الصفدي: كانت له يد طولى في علم النحو وهو أول من وضع الفرائض على شكل المنبر وله "غريب الحديث" في ستة عشر مجلدًا و"تاريخ". انتهى. ٤٣٦٨ - رشيد الدين أبو جعفر محمد بن علي بن شهراشب السّروري المازندراني الشيعي (٤)، المتوفى سنة ثمان وثمانين وخمسمائة. قال الصفدي: كان مقدمًا في علم القرآن والغريب والنحو واسع العلم، كثير العبادة، ألف " الفصول" في النحو، "أسباب النزول"، و"متشابه القرآن"، و"مناقب الطالب"، و "المكنوف"، و"المائدة والفائدة في النوادر [والفرائد] ". ٤٣٦٩ - محمد بن علي بن طيب أبو الحسين البصري (٥).

стр. 1116

٤٣٧٠ - محمد بن علي بن عابد الأنصاري [الفاسي، أبو عبد الله] (١). ٤٣٧١ - أبو عبد الله وأبو سعيد محمد بن علي بن عبد الله بن أحمد بن حَمْدَان الجاواني العراقي الشافعي (٢)، المتوفى سنة [إحدى وستين وخمسمائة] ومولده سنة ثمان وستين وأربعمائة. تفقه ببغداد على الغزالي والشاشي والكِيَا، وبرع وتميّز وسمع من أبي عبد الله الحميدي وقرأ "المقامات" على مؤلفها الحريري. وله "شرح المقامات" و"عيوب الشعر" و"الفرق بين الراء والعين" وحدَّث بكتاب "إلجام العوام" للغزالي. وجاوان: قبيلة من الأكراد سكنوا الحلة. ذكره السبكي. ٤٣٧٢ - محمد بن علي بن عبد الله بن عباس [الهاشمي (٣)، والد المنصور والسفَّاح]. ٤٣٧٣ - الإمام العلاَّمة كمال الدين محمد بن علي بن عبد الواحد بن عبد الكريم ابن الزَّمَلْكَانيّ الشافعي (٤)، قاضي القضاة المتوفى ببلبيس من أعمال مصر سنة سبع وعشرين وسبعمائة، عن ستين سنة. سمع أبا الغنائم وعدة مشايخ وقرأ الأصول على الصّفي الهندي والنحو على البدر بن مالك ودرّس بمدارس عديدة منها الشامية. وصنف ردًا على ابن تيمية في مسألة الطلاق وآخر في مسألة الزيارة. وله كتاب في تفضيل البشر على الملك، وشرح بعض "المنهاج" للنووي، وله نظم ونثر، وكان من أكابر أهل زمانه. تولى قضاء حلب في أخريات عمره. ذكره السبكي. ٤٣٧٤ - أبو أُمامة محمد بن علي بن عبد الواحد بن يحيى بن عبد الرحيم [الدكاليّ] بن النقّاش المصري (٥)، المتوفى في ربيع الأول سنة ثلاث وستين وسبعمائة، عن تسع وثلاثين سنة، أو عن ٣٤ سنة.

стр. 1117

قرأ على البرهان الرشيدي وأخذ العربية عن أبي حَيّان وعدة، وتقدم وحفظ "الحاوي" وصنّف "شرح التسهيل" و "شرح الألفية" و "شرح العمدة" و "تخريج أحاديث الرافعي" و"تفسيرًا" مطولًا جدًا التزم أن لا ينقل فيه عن أحد. قال ابن كثير: كان فقيهًا، نحويًا، شاعرًا واعظًا، له يد طولى في الفنون وقدرة على السّجع وكان يقول: الناس اليوم رافعية لا شافعية ونووية لا نبوية. قدم دمشق فأكرمه السبكي وعظّمه وصحب الأمراء. ذكره في "النحاة". ٤٣٧٥ - الإمام الفقيه أبو أحمد محمد بن علي بن عبدك الجُرْجَانيّ الحنفي (١)، المتوفى سنة سبع وأربعين وثلاثمائة. قال الذهبي: إنه إمام كبير، صنَّف "شرح الجامعين" وغيره وأقرأ الأدب ودرّس ومات. وقال الشيخ قاسم (٢): له كتاب "الاقتداء بعليٍ وعبد الله". انتهى واسم عبدك [أصله] عبد الكريم. ذكره تقي الدين. ٤٣٧٦ - مهذّب الدين أبو طالب محمد بن علي بن علي بن المفضّل ابن الخيمي الحلّي الشاعر (٣)، المتوفى بالقاهرة في ٣٠ ذي القعدة سنة اثنتين وعشرين وستمائة، عن اثنتين وتسعين سنة. كان إمامًا في اللغة، أديبًا، تأدّب بابن القصّار وابن الأنباري وأخذ عن الكندي وقرأ الأدب على ابن الخشّاب وابن حميدة وبرع وصنّف كتاب "الحرف في القرآن"، و"كتاب أمثال القرآن"، و"كتاب قد"، و"كتاب حتى"، و"كتاب الكلاب"، "كتاب إستواء الحكم والقاضي"، و"كتاب المؤانسة في المقايسة"، و"كتاب لزوم الخمس"، و"كتاب المخلص الديواني في الأدب والحساب" و "كتاب المقصورة" و"كتاب المطاول في الردّ على المعرِّي"، و" [كتاب] اسطر لاب الشعر" و"شرح التحيات" و"صفات القبلة" و"الأربعين [والأساميّات] " و"الديوان المغموم في مدح الصاحب" و"الجمع بين الأخوات" و"رسالة من أهل الإخلاص والمودة إلى الناكثين من أهل الغدر والرِّدة". ذكره السيوطي في "النحاة".

стр. 1118

٤٣٧٧ - الشيخ الإمام أبو عبد الله محمد بن علي بن عمر بن محمد التّيمي المازري الفقيه المالكي (١)، المتوفى في ربيع الأول سنة ست وثلاثين وخمسمائة، عن ثلاث وثمانين سنة. كان أحد الأعلام، شَرَحَ "صحيح مسلم" شرحًا جيدًا وسمّاه "المعلم بفوائد كتاب مسلم" وله في الأدب كتب. ٤٣٧٨ - نجيب الدين محمد بن علي بن عمر السَّمَرْقَنْديّ (٢)، صاحب "الأسباب" و "أصول التراكيب". ٤٣٧٩ - الشيخ الإمام الحافظ أبو سعيد محمد بن علي بن عمرو بن مهدي الحنبلي النقّاش (٣). ٤٣٨٠ - أبو منصور محمد بن علي بن عمر الجَبَّان الأصبهاني النحوي (٤)، كان من ندماء الصاحب ابن عبَّاد. قال ابن النجار: من أهل الرَّيِّ، سكن أصبهان وكان إمامًا في اللغة وله مصنّفات حسنة في الأدب، منها "انتهاز الفرص في تفسير المقلوب من كلام العرب" قرأه عليه عبد الواحد بن برهان ورواه عنه، وله "أبنية الأفعال" و"شرح الفصيح" و"الشامل" في اللغة. وهو من أصحاب أبي علي الفارسي. قال ابن منده: قدم أصبهان. وقرئ عليه "مسند الزوياني" وابتلي بحب غلام فحجّ معه. ذكره السيوطي. ٤٣٨١ - أبو عبد الله محمد بن علي بن محمد بن إبراهيم الشَّلَوْبِيني الصغير، المالقي النحوي (٥)، المتوفى في حدود سنة ستين وستمائة، عن نحو أربعين سنة. كان من الفضلاء في العربية والقراءات، أخذهما عن أبي عبد الله ابن أبي صالح ولازم ابن عُصفور مدة إقامته بمالقة، وأقرأ ببلده القرآن والعربية، وكان بارع الخط منقبضًا عن الناس ومعيشته من أملاك له وشَرَحَ "أبيات كتاب سيبويه" شرحًا مفيدًا. وكَمَّلَ شرح شيخه ابن عُصفور على "الجزولية" وانتفع به طائفة. ذكره السيوطي.

стр. 1119

٤٣٨٢ - محمد بن علي بن محمد بن أحمد ابن الفخار الجُذَامي الأركشيّ المولد (١)، والمنشأ المالقي الدار، المتوفى بها سنة ثلاث وعشرين وسبعمائة وقد قارب التسعين. كان متفننًا بالفقه والقراءة والأدب والحديث، خيّرًا، صالحًا، خرج من أركش لما استولى عليها العدو فاستوطن شريش وقرأ بها العربية والأدب على أبي الحسن السكوني ولحق بالجزيرة الخضراء لما استولى العدو على شريش، فأخذ بها عن أدبائها ودخل سبتة وغرناطة، فقرأ على ابن الصايغ، ثم استوطن مَالَقَة وسمع بها على ابن حَوْط الله وتصدّر للإقراء بها وبقي يدرّس ويُفتي وصنّف "تفسير الفاتحة" و"شرح الرسالة" و"شرح المختصر" و"شرح المشكلات من كتاب سيبويه" و"شرح قوانين الجزولية" و"الردّ على من نسب رفع الخبر بلا إلى سيبويه" و"التوجيه الأسمى في حذف التنوين من حديث أسما" و "تحريم الشطرنج" وغير ذلك. ذكره السيوطي. ٤٣٨٣ - أبو مسلم محمد بن علي بن محمد بن الحسين [بن مِهْرَابزد] الأصبهاني النحوي (٢)، المتوفى سنة تسع وخمسين وأربعمائة. كان عارفًا بالنحو، من أئمة الاعتزال، صنَّف "التفسير" وهو آخر من حَدَّث عن ابن المقرئ. ذكره السيوطي في "النحاة". ٤٣٨٤ - الشيخ قطب الدين محمد بن علي بن محمد بن عبد الله بن العدني المكي المولد والدار الحنفي (٣)، المتوفى بها سنة [ثمان وثمانين وتسعمائة] ولد سنة ... قرأ على علماء بلده واشتغل بها وبالقاهرة وتميّز وبرع في الفنون ونظم ونثر في الألسنة الثلاثة وتوجه إلى قسطنطينية سنة ٩٦٥ فتولى الإفتاء وحصلت له وجاهة وقبول، وصنّف كتبًا منها "الإعلام بأعلام بلد الله الحرام" و"طبقات الحنفية". ٤٣٨٥ - محمد بن علي بن عقيل نجم الدين [البالسي] (٤).

стр. 1120

٤٣٨٦ - الإمام العلاَّمة قاضي القُضاة أبو عبد الله محمد بن علي بن محمد بن حسين بن عبد الملك الدَّامغاني الكبير الحنفي (١)، المتوفى ببغداد سنة ثمان وسبعبن وأربعمائة، عن ثمانبن سنة. تولى القضاء بعد ابن ماكولا سنة ٤٤٧ وانتهت إليه رئاسة المذهب بالعراق مثل أبي يوسف حشمة وجاهًا [إذ كان] وافر الفضل، سديد الرأي وكان القاضي أبو الطّيب الشافعي يقول: هو أعرف بمذهب الشافعي من أكثر أصحابنا، ولم يتفق له الحجّ كأبي إسحق الشّيرازي ولو شاء لحجّ على أعناق الرِّجال. ٤٣٨٧ - الفاضل المحقِّق محمد بن علي بن محمد بن علي ابن السيد الشريف الجُرْجَاني (٢). قرأ على والده وبرع وكَمَّل "حاشية" أبيه على "المتوسط" و"شرح الإرشاد" في النحو للتفتازاني و"شرح هداية الحكمة". ٤٣٨٨ - الشيخ أبو عبد الله محمد بن علي بن محمد بن صالح بن عبد الله السُّلَمي الدمشقي المطرِّز (٣)، صاحب "المقدمة المطرّزية" المشهورة في النحو، المتوفى في ربيع الأول سنة ست وخمسين وأربعمائة بدمشق. قال المنذري في "تاريخ مصر": كان نحويًا، مقرئًا، أديبًا، سمع من جماعة، وروى عنه أبو بكر الخطيب. ذكره السيوطي. ٤٣٨٩ - الشيخ أبو بكر محمد بن علي بن محمد بن موسى بن جعفر الخَيَّاط البغدادي المقرئ الحنبلي (٤)، المتوفى بها في جمادى الأولى سنة ثمان وستين وأربعمائة، عن اثنتين وتسعين سنة. قرأ على بكر بن شادان وأبي الحسن الحَمَّامي وسمع الحديث من ابن الصّلت وكان يتردد إلى القاضي أبي يعلى ويسمع درسه واشتغل بإقراء القرآن ورواية الحديث، في بيته

стр. 1121

ومسجده وقرأ عليه خلق وحدّث عنه جماعة، منهم أبو بكر الخطيب وانتهى إليه إسناد القراءة في وقته. وكان ثقةً، صالحًا، فقيرًا، متعفّفًا. ذكره ابن رجب. ٤٣٩٠ - محمد بن علي بن محمد بن هاشم ابن أبي العباد . ٤٣٩١ - محمد بن علي بن محمد بن يحيى ابن الزَّكي (١). ٤٣٩٢ - القاضي شمس الدين محمد بن علي بن محمد بن يعقوب القاياتي القاهري الشافعي (٢)، المتوفى بها في محرم سنة خمسين وثمانمائة، عن خمس وستين سنة. ولد بالقايات من أعمال البهنسا واشتغل بالقاهرة على البُلقيني والعز بن جماعة والأبناسي وابن الملقن وتكسَّب الشهادة بالجامع، ثم ارتقى إلى خطبه الظّاهر جقمق لقضاء الشافعية، بعد ابن حجر، فباشر بعفّة. وكان بارعًا في الفقه والعربية والأصلين. وسمع الحديث وحدَّث وولي تدريس الحديث بالبرقوقية ودرّس الفقه بالأشرفية وانتفع به خلق، وشرع في شرح "المنهاج للنووي". ذكره السيوطي في "النحاة" (٣). ٤٣٩٣ - الشيخ الأكبر محيي الدين محمد بن عبد الله بن علي بن محمد ابن العربي الطَّائي الحاتمي المالكي (٤). ولد في ٢٢ رمضان سهنة ٥٦٠ بمرسية وتوفي بدمشق في ٢٧ ربيع الآخر سنة ثمان وثلاثين وستمائة، عن ثمانِ وسبعين سنة. كان جليل الشأن وشهرته تغني عن البيان، صنّف ما يزيد على ستمائة مصنّف، منها "الفتوحات المكية"، و "فصوص الحكم" وفي علم الحروف "المبادئ والغايات" و"الكشف الكُلّي" و"بحر الوقوف"، وعنه أخذ الشرف ابن الفارض والصّدر القونوي.

стр. 1122

٤٣٩٤ - أبو بكر محمد بن علي بن محمد الإِدْفَوِي النحوي (١)، المتوفى في ربيع الأول سنة ثمان وثمانين وثلاثمائة (٢). أخذ النحو عن أبي جعفر النحّاس وكان من أهل الصلاح والأدب وكان يبيع الخشب بمصر، صنّف "الاستغناء في تفسير القرآن" مائة مجلد. ذكره السيوطي. ٤٣٩٥ - محمد بن علي بن محمد البَلَنْسيّ الغرناطي (٣)، قال في "تاريخ غرناطة": كان حافظًا متفنّنًا، لازم ابن الفخّار ومَهَرَ في العربية وصنّف "الاستدراك على التعريف والإعلام" (٤) و"تفسيرًا". كبيرًا. ذكره السيوطي. ٤٣٩٦ - محمد بن علي بن محمد علاّن [البكري الصِّدِّيقي] المكي (٥). ٤٣٩٧ - المولى محمد بن بير علي بن محمد بن زين العابدين ابن السيد محمد الحسيني، الشهير بعاشق جلبي (٦)، المتوفى قاضيًا ببلدة أسكوب في شعبان سنة تسع وسبعين وتسعمائة وعمره خمس وخمسون سنة. ولد ببلدة برزرين وكان أبوه قاضيًا بها وقرأ على علماء عصره كالمولى سروري وطاشكبري زاده وأبي السعود، ثم وصل إلى خدمة محيي الدين الفناري وزوّج خالته، ثم ترك الطريق وساح في البلاد، ثم صار متوليًا على وقف الأمير ببروسا وابتلي بتفتيش المفتش فصار ملازمًا وقاضيًا بسلورى ثم بالبلاد الكثيرة في روم إيلي، وانتسب إلى عتبة السلطان سليمان بشعره وخَمَّسَ غزله فاعطاه قضاء روسجق ثم قرطوه ولما عزل في سنة ٩٧٦ ألف "تذكرة الشعراء" و"ذيل الشقائق" وأهدى "التذكرة" إلى السلطان سليم خان، فأعطاه قضاء أسكوب على التأبيد ودام إلى أن مات. وكانت له مشاركة في العلوم وله شعر حسن وإنشاء لطيف،

стр. 1123

[وكان] سخيًا متواضعًا، ترجم "حديث الأربعين" بالتركية وجمع كتابًا في أحوال الصك، وله ترجمة "روضة الشهداء" وترجمة "التّبر المسبوك" وترجمة "روض الأخبار" ومنظومة في فتح سِكدوار. ٤٣٩٨ - محمد بن علي بن مُقْلَة الكاتب (١). ٤٣٩٩ - محمد بن علي بن ملكداد الشمس التبريزي (٢). ٤٤٠٠ - محمد بن علي بن [أبي] منصور جمال الدين، الوزير (٣). ٤٤٠١ - محمد بن علي بن موسى كاظم بن جعفر . ٤٤٠٢ - الشيخ أمين الدين أبو بكر محمد بن علي بن موسى بن عبد الرحمن الأنصاري المحلِّي العَرُوضي النّحوي (٤)، المتوفى في ذي القعدة سنة ثلاث وسبعين وستمائة، عن ثلاث وسبعين سنة. كان أحد أئمة النحو بالقاهرة، تصدر لإقرائه وانتفع به الناس وله شعر حسن (٥) وتصانيف حسنة، منها "أرجوزة في العروض". ٤٤٠٣ - محمد بن علي بن نصر ابن طَوُقْ (٦). ٤٤٠٤ - الحافظ العلاَّمة تقي الدين أبو الفتح محمد بن علي بن وهب بن مطيع القُشيري الشافعي، المعروف بابن دَقيق العيد (٧)، المتوفى بالقاهرة في ١١ صفر سنة اثنتين وسبعمائة،

стр. 1124

عن سبع وسبعين سنة. سمع من والده مجد الدين والحافظ المنذري وتفقّه على عزّ الدين [بن] عبد السلام وكان قد تفقّه أولًا على والده وكان مالكي المذهب. وصنّف "الإمام من الأحكام" في نحو عشرة مجلدات و"المختصر" و"الإلمام في الحديث" (١) وشرحه الذي لم ير مثله في أكثر من عشرين مجلدًا (٢)، وله "شرح العمدة" (٣) و"شرح العيون" في الفقه، وهو الذي كان على رأس القرن السابع من المشار إليهم بالتجديد (٤) وهو القائل: لي أربعون سنة ما تكلمت كلمة إلاّ وأعددت لها جوابًا بين يدي الله. ولد في البحر وكان والده متوجهًا من قُوص إلى الحجّ ولذلك ربما كتب بخطّه التيجي (٥) ثم إنه يدعو الله أن يجعله عالمًا عاملًا، فاستجيب له، فنشأ بقوص وكان حافظًا، زاهدًا ورعًا، مجتهدًا، جامعًا بين العلم والدِّين، وله كرامات (٦). ذكره السبكي. ٤٤٠٥ - الشيخ أبو عبد الله محمد بن علي بن هانئ السّبتي الإشبيليّ اللَّخمي النحوي (٧)، المتوفى في ذي القعدة بجبل فتح سنة ثلاث وثلاثين وسبعمائة. أصله من إشبيلية وكان إمامًا في العربية، مقدّمًا، لا يُشق [في ذلك] غباره، بارع الخط، رائق المحاضرة، متوسط النظم، قرأ على ابن عبيدة وغيره و"شرح التّسهيل" شرحًا جيدًا، وله "الغُرّة الطالعة في شعراء المائة السابعة"، و"لحن العامة"، و"أرجوزة في الفرائض". مات بجبل الفتح والعدو محاصره، أصابه حجر المنجنيق في رأسه. ذكره السيوطي في "النحاة".

стр. 1125

٤٤٠٦ - محمد بن علي بن يحيى بن علي الغرْنَاطي المعروف بابن الشّامي النحوي المالكي (١)، المتوفى بالمدينة في صفر سنة خمس عشرة وسبعمائة، عن ست وثلاثين سنة. ولد بغرناطة وقرأ بالسبع على ابن الزّبير والنحو على التوزري وسمع "الموطأ" من أبي محمد بن هارون وغيره، وسمع منه البِرْزَالي وغيره، وجاور بالحرمين و "شرح الجمل" وكانت له دنيا يتجر بها، أديبًا، فقيهًا، نحويًا، شاعرًا (٢)، يناظر في الفقه على مذهب مالك والشافعي ويقرئ العربية. ذكره السيوطي. ٤٤٠٧ - العلاّمة رضي الدين أبو عبد الله محمد بن علي بن يوسف بن محمد بن يوسف الشَّاطِبي اللغويّ (٣)، المتوفى بالقاهرة في جمادى الأولى سنة أربع وثمانين وستمائة، عن ثلاث وثمانين سنة. وكان إمام عصره في اللغة، عالي الإسناد في القراءة، روى عن أبي الحسن بن المقيّر والبهاء بن الجميّزي وتصدّر بالقاهرة وأخذ عنه الناس. روى عنه أبو حَيّان والمِزّي والقطب الحلبي وله "حواشي على الصحاح" وكان معظّمًا عند القضاة، وله خط جيد ورثاه أبو حَيَّان (٤). ذكره السيوطي. ٤٤٠٨ - المولى الفاضل محيي الدين محمد شاه بن علي بن يوسف بالي الفناري (٥)، المتوفى بقسطنطينية سنة تسع وعشرين وتسعمائة وله ست وأربعون [سنة]. عيَّن له السلطان محمد خان يوم ولادته كل يوم ثلاثين درهمًا، فنشأ في حجر العزّ والجاه واشتغل أولًا على والده، ثم على المولى خطيب زاده ومُعَرِّف زاده، ثم أعطاه السلطان بايزيد
следующие страницы →