← Тараджим

Тараджим · id 19199

سلم الوصول إلى طبقات الفحول

حاجي خليفة

Полный текст (2 344 стр.). Показаны 1121–1160 · переход к 1126.

стр. 1121

ومسجده وقرأ عليه خلق وحدّث عنه جماعة، منهم أبو بكر الخطيب وانتهى إليه إسناد القراءة في وقته. وكان ثقةً، صالحًا، فقيرًا، متعفّفًا. ذكره ابن رجب. ٤٣٩٠ - محمد بن علي بن محمد بن هاشم ابن أبي العباد . ٤٣٩١ - محمد بن علي بن محمد بن يحيى ابن الزَّكي (١). ٤٣٩٢ - القاضي شمس الدين محمد بن علي بن محمد بن يعقوب القاياتي القاهري الشافعي (٢)، المتوفى بها في محرم سنة خمسين وثمانمائة، عن خمس وستين سنة. ولد بالقايات من أعمال البهنسا واشتغل بالقاهرة على البُلقيني والعز بن جماعة والأبناسي وابن الملقن وتكسَّب الشهادة بالجامع، ثم ارتقى إلى خطبه الظّاهر جقمق لقضاء الشافعية، بعد ابن حجر، فباشر بعفّة. وكان بارعًا في الفقه والعربية والأصلين. وسمع الحديث وحدَّث وولي تدريس الحديث بالبرقوقية ودرّس الفقه بالأشرفية وانتفع به خلق، وشرع في شرح "المنهاج للنووي". ذكره السيوطي في "النحاة" (٣). ٤٣٩٣ - الشيخ الأكبر محيي الدين محمد بن عبد الله بن علي بن محمد ابن العربي الطَّائي الحاتمي المالكي (٤). ولد في ٢٢ رمضان سهنة ٥٦٠ بمرسية وتوفي بدمشق في ٢٧ ربيع الآخر سنة ثمان وثلاثين وستمائة، عن ثمانِ وسبعين سنة. كان جليل الشأن وشهرته تغني عن البيان، صنّف ما يزيد على ستمائة مصنّف، منها "الفتوحات المكية"، و "فصوص الحكم" وفي علم الحروف "المبادئ والغايات" و"الكشف الكُلّي" و"بحر الوقوف"، وعنه أخذ الشرف ابن الفارض والصّدر القونوي.

стр. 1122

٤٣٩٤ - أبو بكر محمد بن علي بن محمد الإِدْفَوِي النحوي (١)، المتوفى في ربيع الأول سنة ثمان وثمانين وثلاثمائة (٢). أخذ النحو عن أبي جعفر النحّاس وكان من أهل الصلاح والأدب وكان يبيع الخشب بمصر، صنّف "الاستغناء في تفسير القرآن" مائة مجلد. ذكره السيوطي. ٤٣٩٥ - محمد بن علي بن محمد البَلَنْسيّ الغرناطي (٣)، قال في "تاريخ غرناطة": كان حافظًا متفنّنًا، لازم ابن الفخّار ومَهَرَ في العربية وصنّف "الاستدراك على التعريف والإعلام" (٤) و"تفسيرًا". كبيرًا. ذكره السيوطي. ٤٣٩٦ - محمد بن علي بن محمد علاّن [البكري الصِّدِّيقي] المكي (٥). ٤٣٩٧ - المولى محمد بن بير علي بن محمد بن زين العابدين ابن السيد محمد الحسيني، الشهير بعاشق جلبي (٦)، المتوفى قاضيًا ببلدة أسكوب في شعبان سنة تسع وسبعين وتسعمائة وعمره خمس وخمسون سنة. ولد ببلدة برزرين وكان أبوه قاضيًا بها وقرأ على علماء عصره كالمولى سروري وطاشكبري زاده وأبي السعود، ثم وصل إلى خدمة محيي الدين الفناري وزوّج خالته، ثم ترك الطريق وساح في البلاد، ثم صار متوليًا على وقف الأمير ببروسا وابتلي بتفتيش المفتش فصار ملازمًا وقاضيًا بسلورى ثم بالبلاد الكثيرة في روم إيلي، وانتسب إلى عتبة السلطان سليمان بشعره وخَمَّسَ غزله فاعطاه قضاء روسجق ثم قرطوه ولما عزل في سنة ٩٧٦ ألف "تذكرة الشعراء" و"ذيل الشقائق" وأهدى "التذكرة" إلى السلطان سليم خان، فأعطاه قضاء أسكوب على التأبيد ودام إلى أن مات. وكانت له مشاركة في العلوم وله شعر حسن وإنشاء لطيف،

стр. 1123

[وكان] سخيًا متواضعًا، ترجم "حديث الأربعين" بالتركية وجمع كتابًا في أحوال الصك، وله ترجمة "روضة الشهداء" وترجمة "التّبر المسبوك" وترجمة "روض الأخبار" ومنظومة في فتح سِكدوار. ٤٣٩٨ - محمد بن علي بن مُقْلَة الكاتب (١). ٤٣٩٩ - محمد بن علي بن ملكداد الشمس التبريزي (٢). ٤٤٠٠ - محمد بن علي بن [أبي] منصور جمال الدين، الوزير (٣). ٤٤٠١ - محمد بن علي بن موسى كاظم بن جعفر . ٤٤٠٢ - الشيخ أمين الدين أبو بكر محمد بن علي بن موسى بن عبد الرحمن الأنصاري المحلِّي العَرُوضي النّحوي (٤)، المتوفى في ذي القعدة سنة ثلاث وسبعين وستمائة، عن ثلاث وسبعين سنة. كان أحد أئمة النحو بالقاهرة، تصدر لإقرائه وانتفع به الناس وله شعر حسن (٥) وتصانيف حسنة، منها "أرجوزة في العروض". ٤٤٠٣ - محمد بن علي بن نصر ابن طَوُقْ (٦). ٤٤٠٤ - الحافظ العلاَّمة تقي الدين أبو الفتح محمد بن علي بن وهب بن مطيع القُشيري الشافعي، المعروف بابن دَقيق العيد (٧)، المتوفى بالقاهرة في ١١ صفر سنة اثنتين وسبعمائة،

стр. 1124

عن سبع وسبعين سنة. سمع من والده مجد الدين والحافظ المنذري وتفقّه على عزّ الدين [بن] عبد السلام وكان قد تفقّه أولًا على والده وكان مالكي المذهب. وصنّف "الإمام من الأحكام" في نحو عشرة مجلدات و"المختصر" و"الإلمام في الحديث" (١) وشرحه الذي لم ير مثله في أكثر من عشرين مجلدًا (٢)، وله "شرح العمدة" (٣) و"شرح العيون" في الفقه، وهو الذي كان على رأس القرن السابع من المشار إليهم بالتجديد (٤) وهو القائل: لي أربعون سنة ما تكلمت كلمة إلاّ وأعددت لها جوابًا بين يدي الله. ولد في البحر وكان والده متوجهًا من قُوص إلى الحجّ ولذلك ربما كتب بخطّه التيجي (٥) ثم إنه يدعو الله أن يجعله عالمًا عاملًا، فاستجيب له، فنشأ بقوص وكان حافظًا، زاهدًا ورعًا، مجتهدًا، جامعًا بين العلم والدِّين، وله كرامات (٦). ذكره السبكي. ٤٤٠٥ - الشيخ أبو عبد الله محمد بن علي بن هانئ السّبتي الإشبيليّ اللَّخمي النحوي (٧)، المتوفى في ذي القعدة بجبل فتح سنة ثلاث وثلاثين وسبعمائة. أصله من إشبيلية وكان إمامًا في العربية، مقدّمًا، لا يُشق [في ذلك] غباره، بارع الخط، رائق المحاضرة، متوسط النظم، قرأ على ابن عبيدة وغيره و"شرح التّسهيل" شرحًا جيدًا، وله "الغُرّة الطالعة في شعراء المائة السابعة"، و"لحن العامة"، و"أرجوزة في الفرائض". مات بجبل الفتح والعدو محاصره، أصابه حجر المنجنيق في رأسه. ذكره السيوطي في "النحاة".

стр. 1125

٤٤٠٦ - محمد بن علي بن يحيى بن علي الغرْنَاطي المعروف بابن الشّامي النحوي المالكي (١)، المتوفى بالمدينة في صفر سنة خمس عشرة وسبعمائة، عن ست وثلاثين سنة. ولد بغرناطة وقرأ بالسبع على ابن الزّبير والنحو على التوزري وسمع "الموطأ" من أبي محمد بن هارون وغيره، وسمع منه البِرْزَالي وغيره، وجاور بالحرمين و "شرح الجمل" وكانت له دنيا يتجر بها، أديبًا، فقيهًا، نحويًا، شاعرًا (٢)، يناظر في الفقه على مذهب مالك والشافعي ويقرئ العربية. ذكره السيوطي. ٤٤٠٧ - العلاّمة رضي الدين أبو عبد الله محمد بن علي بن يوسف بن محمد بن يوسف الشَّاطِبي اللغويّ (٣)، المتوفى بالقاهرة في جمادى الأولى سنة أربع وثمانين وستمائة، عن ثلاث وثمانين سنة. وكان إمام عصره في اللغة، عالي الإسناد في القراءة، روى عن أبي الحسن بن المقيّر والبهاء بن الجميّزي وتصدّر بالقاهرة وأخذ عنه الناس. روى عنه أبو حَيّان والمِزّي والقطب الحلبي وله "حواشي على الصحاح" وكان معظّمًا عند القضاة، وله خط جيد ورثاه أبو حَيَّان (٤). ذكره السيوطي. ٤٤٠٨ - المولى الفاضل محيي الدين محمد شاه بن علي بن يوسف بالي الفناري (٥)، المتوفى بقسطنطينية سنة تسع وعشرين وتسعمائة وله ست وأربعون [سنة]. عيَّن له السلطان محمد خان يوم ولادته كل يوم ثلاثين درهمًا، فنشأ في حجر العزّ والجاه واشتغل أولًا على والده، ثم على المولى خطيب زاده ومُعَرِّف زاده، ثم أعطاه السلطان بايزيد

стр. 1126

خان مدرسة مناستر، إلى أن جعله قاضيًا بقسطنطينية، ثم صار قاضيًا بالعسكر ببلاد العرب والعجم سنة ٩٢٣ ثم بأدرنة، ثم بقسطنطينية، ثم بأناطولي سنة ٩٢٥ ثم بعسكر روم إيلي سنة ٩٢٩. ومات وهو قاضٍ بها وكان نقل جده إلى بروسا وكان شابًا فاضلا ذكيًا ذا وقار عظيم. وله "حواشي على شرح المواقف" للسيد الشريف و"حواشي على شرح الفرائض". وله "حاشية على أوائل حاشية المطالع" و"شرح الطوالع" و"شرح رسالة إثبات الواجب" للدَّواني و"حاشية على حاشية التجريد" و"رسالة في المقياس" و "رسائل وحواشي على صدر الشريعة" أورد في كل منها دقائق مع حلّ المباحث. ذكره أبو الخير. ٤٤٠٩ - المولى الفاضل محيي الدين بن محمد بن علي بن يوسف بالي بن شمس الدين بن محمد الفناري (١)، المتوفى بقسطنطينية سنة أربع وخمسين وتسعمائة عن [ثمان وستين سنة]. قرأ على والده وعلى المولى خطيب زاده، ثم على أفضل زاده وصار مدرّسًا ببعض المدارس، منها الصحن، ثم صار قاضيًا بأدرنة، ثم بقسطنطينية ثم بعسكر أناطولي، ثم روم إيلي وصار مدة قضائه بالعسكر خمس عشرة سنة، ثم تقاعد بالوظيفة، ثم صار مفتيًا سنة ٩٤٩، ثم ترك الفتوى سنة ٥٢. واشتغل بإقراء التفسير إلى أن مات. وكان فاضلًا، تقيًا، طليق اللّسان، له رسائل متعلقة بـ "شرح الوقاية" لصدر الشريعة وكلمات متعلقة بـ"الهداية" و"حواشي على شرح المفتاح" للشريف. ذكره أبو الخير في "الشقائق" (ودفن شرقي جامع أبي أيوب الأنصاري) (٢). ٤٤١٠ - محمد بن علي أبو عبد الله العَظِيمي . ٤٤١١ - أبو سهل محمد بن علي الهَرَوي المقرئ المؤذّن النَّحوي (٣)، المتوفى بالقاهرة سنة ثلاث وثلاثين وأربعمائة، عن إحدى وستين سنة. كان رئيس المؤذنين بجامع عمرو وأخذ عن صاحب "الغريبين" ورواه عنه وعن أبي يعقوب النجيرمي وأبي شامة جُنَادَة [النحوي] وصنَّف "شرح الفصيح" ومختصره، و "أسماء الأسد"، و"أسماء السيف". ذكره السيوطي. ٤٤١٢ - محمد بن علي أبو عبد الله الدستاني .

стр. 1127

٤٤١٣ - محمد بن علي ظَهير الدين الكاتب (١). ٤٤١٤ - محمد بن علي السوزني (٢). ٤٤١٥ - الشيخ أبو بكر محمد بن علي المراغي النحوي (٣). قرأ على الزَّجَّاج وأقام بالموصل كثيرًا وكان عالمًا أديبًا وله "مختصر" في النحو و "شرح شواهد كتاب سيبويه". ذكره السيوطي. ٤٤١٦ - الشيخ أبو الحسن محمد بن علي الدَّقيقي النّحوي (٤). أخذ عن الرُّمَّاني وغيره وصنّف "المرشد" في النحو و"المسموع من غريب كلام العرب". قاله ياقوت. ذكره السيوطي. ٤٤١٧ - تاج الدين محمد بن علي، الملقب طُوير اللّيل البَارِنْبَارِيّ الشافعي (٥)، المتوفى بالقاهرة سنة سبع عشرة وسبعمائة، عن ثلاث وستين سنة. قرأ الفقه والأصلين والمنطق والعربية وكان اشتغاله في المعقولات على شمس الدين الأصبهاني شارح "المحصول"، وكان من أذكياء عصره. ذكره السبكي. ٤٤١٨ - العالم الفاضل شمس الدين محمد بن علي القُوجْحِصَاري (٦)، المتوفى سنة [إحدى وأربعين وثمانمائة]. قرأ على علماء عصره، ثم ارتحل إلى بلاد العجم وقرأ على العَلاّمة التفتازاني والسيد الشريف، ثم أتى بلاد الروم ودرّس ببعض المدارس وصنّف "حاشية على شرح المفتاح" للتفتازاني وهي حاشية مقبولة، أورد فيها تحقيقات كثيرة وسمّاها "كشف الرموز" لما أنه يكشف مقاصده الخفية من مواضع الرد على شروح المتقدمين، وذكر فيها قصة مباحث السيد والسعد. كذا ذكره لطفي بكزاده، واسمه مأخوذ من خطه وأنه ذكر في "الشقائق" باسم علي. وذكر المجدي أنه له "شرح الكنز في الفروع". ٤٤١٩ - محمد بن علي أبو جعفر النسوي .

стр. 1128

٤٤٢٠ - محمد بن علي بن هلال العُرْضي الحلبي (١). ٤٤٢١ - محمد بن علي بركلي (٢). ٤٤٢٢ - محمد بن علي الطَّبيب . ٤٤٢٣ - الشيخ العارف بالله شمس الدين محمد بن علي البخاري المولد الحُسَيني، الشهير بأمير سلطان (٣)، المتوفى ببلدة بروسا سنة ثلاث وثلاثين وثمانمائة. كان عالمًا بالكتاب والسنة، متورعًا، صاحب جذبة عظيمة، صحب المشايخ ونال منهم الكمال، ثم أتى بلاد الروم وتوطن ببروسا وقرأ كتاب "مفتاح الغيب" على المولى الفناري، وكان له قدم راسخ في التصوف، ثم اشتهر وتزوج بنت السلطان يلدرم وولد له منها أولاد وكان السلاطين يعظّمونه لما شاهدوا من كراماته وإذا قصدوا سفرًا يذهبون إليه ويتقلدون منه السيف وقبره يزار. قال المجدي: كان السيد المذكور نُورْ بَخْشِيًّا أخذ الطريقة عن أبيه وهو خليفة الشيخ خواجه إسحق الختلاني. ٤٤٢٤ - محمد بن علي خوجو الكرماني كمال الدين محمود يقال له نقشبند الشعراء (٤)، لاجتهاده هو عليه في تزيين اللفظ وتحسين العبارات، و"ديوانه" مشهور وله "خمسة" [مثل] "خمسة النظامي" أتمها سنة ٧٤٤. ٤٤٢٥ - شمس الدين أبو ياسر محمد بن عمار بن محمد بن أحمد المالكي النحوي (٥)، المتوفى في ٢٤ ذي الحجة سنة أربع وأربعين وثمانمائة، عن ست وسبعين سنة. اشتغل ولقي المشايخ وتفقّه بابن عَرَفَة وسمع الحديث من التّنوخي وغيره وكان صاحب فنون. ولي تدريس السليمية بمصر وجمع مجاميع كثيرة وشرح "التسهيل" وسماه "جلاب

стр. 1129

الموائد" وشرح "المغني" لابن هشام وسماه "الكافي" ثلاث مجلدات و"شرح الألفية" في أصول الحديث و"العمدة" (١) واختصر كثيرًا من المطولات. ذكره السيوطي. ٤٤٢٦ - محمد بن عمار [الإشبلي] (٢). ٤٤٢٧ - محمد بن عمر بن أبي سعيد ميرزا بابر (٣). ٤٤٢٨ - الشيخ أبي غانم محمد بن عمر بن أحمد بن هبة الله بن أحمد بن أبي جَرَادَة ابن العَديم الحلبي الحنفي (٤)، المتوفى سنة أربع وتسعين وستمائة عن إحدى وستين سنة. كان عالمًا بحرًا وله "الرائض في الفرائض". ذكره صاحب "الجواهر". ٤٤٢٩ - الشيخ الإمام الحافظ أبو موسى محمد بن عمر بن أحمد بن عمر بن محمد بن أبي عيسى المديني الشافعي (٥)، المتوفى في مدينة أصبهان، جمادى الأولى سنة إحدى وثمانين وخمسمائة وله ثمانون سنة. حفظ القرآن وتفقّه على الرستمي وبرع في النحو واللغة وأسمعه أبوه في صباه من الأكابر وطلب بنفسه ودخل بغداد وسمع من قاضي المارستان وحجّ وصنَّف "تتمة معرفة الصحابة" و"تتمة الغريبين" و"الأخبار المطولات" و"كتاب الوظائف" و"كتاب اللطائف في المعارف" و"عوالي التابعين". وكان أحد الأئمة المشهورين بالفضل الوافر وكثرة التصانيف والأمالي، انتشر علمه وسمع منه أقرانه وكتب عنه الحفاظ. ذكره ابن النجار وفضائله كثيرة وقد صنّف فيها غير واحد. ٤٤٣٠ - الشيخ شمس الدين محمد بن عمر بن أحمد الواسطي الأصل الغَمْريّ ثم المحلِّي الشافعي (٦)، المتوفى بها في شعبان سنة تسع وأربعين وثمانمائة، عن ثلاث وستين سنة.

стр. 1130

ولد بمنية غَمْر بالغربية ونشأ طالبًا، أقام مدة بالأزهر للاشتغال وتكسب بالخياطة، ثم لازم التجرّد وصحب الشيخ عمر الوفائي والشيخ أحمد الزاهد وانتفع به، فأذن له بالإرشاد وأشار إليه باستيطان المحلّة واشتهر صيته وكثر أتباعه وجدّد عدة جوامع في الأماكن وعدة زوايا، مع صحة عقيدته ومشيه على قانون السَّلَف وحَجَّ غير مرة وجاور وسلك مسلك شيخه في التأليف، فصنّف "العنوان في تحريم معاشرة النسوان والشُبَّان" و"الحكم المضبوط في تحريم عمل قوم لوط" و"الانتصار بطريق الأخبار" و"الرياض المزهرة في أسباب المغفرة". ذكره السخاوي. ٤٤٣١ - المولى العالم الفاضل شمس الدين محمد بن عمر بن أمر الله بن آق شمس الدين (١)، المتوفى بقسطنطينية سنة تسع وخمسين وتسعمائة. ولد ببروسا وكان والده ناظر أوقاف السلطان مراد. قرأ على علماء عصره، منهم ابن اسرافيل ومحيى الدين الفناري والمولى عبد القادر، ثم صار مدرِّسًا ببعض المدارس، ثم صار معلمًا للسلطان سليم بن سليمان خان ومات شابًا. وكان فاضلًا ذكيًا، له تعليقات واَثار حسنة، منها كتاب "انتخاب ضروب الأمثال" وكتاب "طبقات الحنفية". ذكره أبو الخير والمجدي في "الشقائق" ٤٤٣٢ - الإمام العلامة فخر الدين محمد بن عمر بن الحسين بن الحسن (٢) التّيمي البكري الطبرستاني الرازي، المعروف بابن خطيب الرَّيّ (٣)، إمام الدنيا في العلوم العقلية والشرعية، صاحب "التفسير الكبير" المتوفى بهراة يوم عيد الفطر سنة ست وستمائة، عن ثلاث وستين سنة. اشتغل أولًا على والده ضياء الدين عمر وهو من تلامذة البغوي، ثم لما مات اشتغل على الكمال السّمناني وكان له مجلس وعظ يحضره السلطان شهاب الدين محمد بن سالم الغَزْنَوي فمن دونه، وكانت تلحقه حال ووجد وكان أولًا فقيرًا ثم حصلت له ثروة عظيمة وكان إذا ركب يمشي في خدمته نحو ثلاثمائة تلميذ من الفقهاء وغيرهم وكان السلطان خوارزمشاه يأتي إلى بابه وكانت الطلبة ترحل إليه ومناقبه كثيرة وله تصانيف كثيرة، منها " المحصول في الأصول" و"المعالم" و"المطالب" و"الكافية" و"الأربعين" و"الخمسين" و"الملخص" و"المباحث المشرقية" و"طريقه في الخلاف" و"مناقب الشافعي" ثم إنه لا رواية

стр. 1131

له وكان ثقة فلا وجه لذكر الذهبي [له] في "الميزان" وقال: له كتاب "السر المكتوم" ونسبه إلى السحر وليس بصحيح. ذكره السبكي. ٤٤٣٣ - الشيخ العالم الفاضل محمد بن عمر بن حمزة، الشهير بمولانا عرب الواعظ الأنطاكي (١)، المتوفى ببروسا في محرم سنة ثمان وثلاثين وتسعمائة وقد ناهز السبعين. كان جده من وراء النهر. تفقه هو على أبيه وعمه، ثم سافر إلى آمد وتبريز وأخذ عن علمائها، ثم عاد واشتغل بالوعظ والدرس، ثم حجَّ وأخذ بمصر عن الشُّمُنّي والسيوطي، فأكرمه السلطان قايتباي فصنَّف له كتابًا سماه "النهاية" في الفقه، ولما مات سافر إلى الروم من البحر وأقام ببروسا وقسطنطينية واشتغل بالوعظ والنهي عن المنكرات وسمع السلطان بايزيد وعظمه فمال إليه وألّف كتابًا سماه "تهذيب الشمائل" في السِّيَر، ثم خرج معه إلى فتح متون، ثم رجع مع أهله إلى حلب ومكث سنين، ثم عاد إلى الروم في زمن السلطان سليم وحرّضه على الجهاد وألّف له كتابًا في الجهاد وذهب معه إلى حرب الرافضة، ثم سار إلى روم ووعظ أهلها وأقام بأسكوب قدر عشر سنين وشهد غزوة انكروس، ثم عاد إلى بروسا وأقام إلى أن مات. وولد من صلبه نحو مائة نفس وله كتب ورسائل خصوصًا في الكيمياء وكان عالمًا ربانيًا داعيًا إلى الهدى، أمات بدعًا كثيرة روّح الله روحه. ٤٤٣٤ - محمد بن عمر بن خالد القرشي . ٤٤٣٥ - محمد بن عمر بن رسلان بن سراج البُلقيني (٢). ٤٤٣٦ - محمد بن عمر بن عبد الله [الصّانع السّنْجيّ النّيسابوريّ الحنفي، رشيد الدين، أبو بكر] (٣). ٤٤٣٧ - الشيخ أبو بكر محمد بن عمر بن عبد العزيز بن إبراهيم بن عيسى، المعروف بابن القُوطية القُرطبي النحوي (٤)، المتوفى بها في ربيع الأول سنة سبع وستين وثلاثمائة.

стр. 1132

كان مولى عمر بن عبد العزيز، والقُوطية أم إبراهيم. أصله من إشبيلية وكان إمامًا في اللغة والعربية، حافظًا لهما، مقدمًا فيهما على أهل عصره. سمع من قاسم بن أصبغ وابن الوليد الأعرج وخلائق. وكان حافظًا لأخبار الأندلس وطال عمره، فسمع منه طبقة بعد طبقة وصنَّف " تصاريف الأفعال" "المقصور والممدود" وغير ذلك. ذكره السبكي. أقول: وقوطية معرب غوت وهو اسم لطائفة قديمة من سكان أندلس (١). ٤٤٣٨ - شمس الدين أبو جعفر محمد بن عمر بن عبد العزيز بن عِمْرَ ابن مازه البخاري الحنفي (٢)، المتوفى بها في ربيع الأول سنة ست وستين وخمسمائة عن خمس وخمسين سنة. كان رئيس أهل بخارى ومن فحول فقهائها وله التقدم عند الملوك، حج سنة ٥٥٢ وحدَّث ببغداد عن والده. روى عنه أبو البركات. كذا في "الجواهر المضية". ٤٤٣٩ - محمد بن عمر بن عثمان المكِّي . ٤٤٤٠ - شيخ الشيوخ صدر الدين أبو الحسن محمد بن عمر بن علي بن محمد ابن حَمُّويه الجُويني الصّوفي الشافعي (٣)، المتوفى بالموصل سنة سبع عشرة وستمائة. ولد بجُوين وتفقه على أبي طالب الأصبهاني صاحب "التعليقة"، وقدم الشام مع والده وتفقه على القُطب النيسابوري وسمع من أبيه ويحيى الثقفي وولي المناصب الكبار وتخرّج به جماعة ودرَّس وأفتى وعظم جاهه في الدولة الكاملية ودرّس بقبة الشافعي وسيَّره الكامل رسولًا إلى الخليفة يستنجده على الفرنج في نوبة دمياط، فمرض بالموصل ومات. ذكره السبكي. ٤٤٤١ - الإمام الحافظ أبو موسى محمد بن عمر بن عيسى المديني الأصبهاني (٤)، المتوفى سنة ٥٨١ إحدى وثمانين وخمسمائة عن [ثمانين سنة].

стр. 1133

له مؤلفات ككتاب "المجموع المغيث في علمي القرآن والحديث " و"تتمة معرفة الصحابة" و "تتمة الغريبين" و "هفوات كتاب الغريبين" و "كتاب من اسمه صالح عن أبي هريرة ومن اسمه عطاء عنه" و"كتاب السباعيات". ٤٤٤٢ - الشيخ الإمام ظَهِير الدين أبو المُظَفَّر محمد بن عمر بن محمد بن أحمد ابن يوسف البُخَاري النُّوَجَبَادي الحنفي (١)، المتوفى سنة [ثمان وستين وستمائة] ومولده في تاسع شوال سنة [ست] عشرة وستمائة. تفقه على الإمام شمس الأئمة الكَرْدَري والحسام الأخسيكثي ببخارى وصار فقيهًا، فاضلًا، حسن الهيئة، مبجَّلًا. درَّس بالمستنصرية سنة ٦٦٨ وصنَّف كتاب "كشف الإبهام لدفع الأوهام" و"كشف المشكلات" ملخص مختصر القدوري. وقرأ عليه جماعة وأقام بالقاهرة مدة. ذكره ابن رافع. ٤٤٤٣ - محمد بن عمر بن محمد بن عمر جلال الدين النَّصِيبيني (٢). ٤٤٤٤ - محب الدين أبو عبد الله محمد بن عمر بن محمد بن عمر بن محمد بن إدريس بن سعيد بن مسعود بن حسن بن محمد بن عمر بن رشيد الفِهري السَّبتي النحوي (٣)، المتوفى بفاس في محرم سنة إحدى وعشرين وسبعمائة، عن أربع وستين سنة. ولد بسبتة وقرأ على ابن أبي الربيع وغيره، رحل، فأخذ بمصر والشام والحرمين عن جماعة، منهم الشّرف الدّمياطي، [وأبو اليمن بن عساكر] والقطب العسقلاني [مما ضمّنه رحلته التي سمَّاها] "ملئ العيبة فيما جمع بطول الغيبة في الرّحلة إلى مكّة وطيبة" وهي بست مجلدات. وأقرأ بغرناطة فنونًا [من العلم] وولي الإمامة والخطابة بجامعها [الأعظم]. وكان فريد دهره بالعربية، كثير السماع، بارع الخطّ، حسن الخُلق، تامّ العناية بالحديث والتاج. ذكره السيوطي. ٤٤٤٥ - محمد بن عمر بن محمد بن عمر بن إدريس .

стр. 1134

٤٤٤٦ - الإمام زين الدين أبو بكر محمد بن عمر بن محمود بن أبي بكر بن عبد القادر الرّازي الحنفي، المعروف بابن السَّرَاج (١)، المتوفى بالقاهرة في ذي القعدة سنة ست وستين وسبعمائة ودفن بباب النصر وهو سبط قاضي القُضاة أبي العباس السّروجي. درّس وأفتى وصنَّف "أسئلة القرآن" (٢) وكتاب "روضة الفَصَاحة" وكتاب يتعلق بإعراب القرآن ومعانيه وكتاب "حدائق الأنوار" وغير ذلك. ذكره تقي الدين. ٤٤٤٧ - الشيخ صدر الدين محمد بن عمر بن مكي بن عبد الصّمَد بن المرحَّل المَعَرِّي الأصل الشافعي (٣)، المتوفى بالقاهرة سنة ست عشرة وسبعمائة، عن إحدى وخمسين سنة. ولد بدِمياط وتَفَقّه على والده وعلى الشّرف المقدسي وسمع الحديث من طائفة وبرع في المذهب والأصلين، وكان إمامًا نظَّارًا مفرط الذكاء، إذا حضر في مجلس كان هو المشار إليه والمعوّل في المشكلات عليه، شاعرًا ينطق بما شاء (٤) ودرّس بدمشق وبالقاهرة وحصلت له وجاهة زائدة وصنّف كتاب "الأشباه والنظائر" في الفقه ولم يحرّره وله "الفرق بين النبي والملك والولي والشهيد والعالم" مجلدة، ويعرف بالشام بابن الوكيل. ذكره السبكي وغيره. ٤٤٤٨ - محمد بن عمر بن واقد الوَاقِدي (٥).

стр. 1135

٤٤٤٩ - العالم الفاضل سِرَاج الدين محمد بن عمر الحلبي المُحَشِّي (١)، المتوفى بأردنة في حدود سنة خمسين وثمانمائة. كان من نواحي حلب ولما أغارها تيمور أخذه معه إلى ما وراء النهر وقرأ هناك على علمائها، ثم أتى بلاد الروم، فأكرمه السلطان مراد خان، فنصّبه معلمًا لابنه الفاتح، ثم أعطاه مدرسةً بأدرنة وهي مشتهرة بالحلبية الآن، فدرّس وأفاد وصنَّف "حواشي على المتوسط" وعلى "شرح الطوالع" للسيد وشَرَحَ "تصريف الزّنجاني" وكان سريع الكتابة. مات وهو مدرّس بها. من "الشقائق". ٤٤٥٠ - أبو بكر محمد بن عمر الورَّاق الحكيم التّرمذي (٢). ٤٤٥١ - الشيخ الإمام الحافظ محمد بن عِمْرَان بن موسى المَرْزُبَاني (٣)، صاحب "المقتبس" (٤). ٤٤٥٢ - أبو عبد الله محمد بن عمرو بن حمَّاد بن عطاء بن ياسر، الملقب بجمّاز (٥). كان مصاحبًا لأبي نُواس والجاحظ وكانت أنسابهم متقاربة. ٤٤٥٣ - الإمام الحافظ أبو جعفر محمد بن عمرو بن موسى العَقِيلِي (٦)، مصنِّف "كتاب الضعفاء". ٤٤٥٤ - محمد بن عمرو أبو جعفر الأشْروسني . ٤٤٥٥ - الشيخ ناصر الدين محمد بن عوض بن عبد المنعم البَكْريّ الشافعي النحوي، المعروف بابن قَبيلة (٧)، المتوفى سنة أربع وسبعين وسبعمائة، عن سبع وسبعين سنة، لأنه ولد سنة سبعمائة وتفقّه وولي التدريس بالفَيُّوم مدة طويلة وكان ماهرًا في الفقه والعربية والهيئة وصنَّف تصانيف مفيدة. ذكره السيوطي.

стр. 1136

٤٤٥٦ - أبو عبد الله محمد بن عياض اللّبْلِي النحوي (١)، كان أديبًا نحويًا، تصدر للإقراء بقرطبة وله المقامة المشهورة بـ "الدوحية" ذكره السيوطي. ٤٤٥٧ - الشيخ الإمام الحافظ أبو عيسى محمد بن عيسى بن سَوْرَة بن موسى بن الضَّحَّاك السُّلَمي التّرمذي (٢)، مصنّف "السنن"، المتوفى بها في شهر رجب سنة ٢٧٩ تسع وسبعين ومائتين. ٤٤٥٨ - محمد بن عيسى بن عبد الله السَّكْسَكِيّ المِصْرِيّ النَّحَوي (٣)، نزيل دمشق، المتوفى بها في ربيع الأول سنة ستين وسبعمائة. مهر في العربية وشغل الناس بها وله "أرجوزة" في التصريف وكتب شيئًا على "منهاج النووي". وكان كثير العبادة، جيّد التعليم، درَّس وأفتى وولي الخانقاه الشهابية وله أسئلة في العربية سأل عنها التقي السُّبْكِي فأجابه. ذكره السيوطي. ٤٤٥٩ - القاضي الأديب محمد بن عيسى بن محمد بن أصبغ الأزدي القُرطبي المالكي (٤)، المتوفى سنة [ستمائة وعشرين]. كان قاضيًا بقُرطبة، مديد الباع في النحو والأدب والفروع وأصول الفقه، مقرئًا، سكن بمُرَّاكش مدة وتولى قضاء مرسية ولم يدع الإقراء قط حيث كان. وكان من أعيان قرطبة، يعرف بابن المناصف وله كتاب منظوم في الأصول ... "الدُّرَّة السنية" (٥). ٤٤٦٠ - أبو أحمد محمد بن عيسى بن محمد بن عبد الرحمن بن عمرويه بن منصور الجُلُودي (٦)، الزاهد الثوري المذهب المتوفى في ذي الحجة سنة ٣٦٨ ثمان وستين وثلاثمائة، عن ثمانين سنة.

стр. 1137

كان من كبار عباد الصوفية، سمع أكابر المشايخ من أهل الحقائق، وكان ينسخ الكتب ويأكل من كسب يده. سمع "صحيح مسلم" عن أبي إسحق إبراهيم بن محمد بن سفيان الزاهد بسماعه على الإمام مسلم. قال الحاكم: وختم بوفاته سماع "صحيح مسلم" عن إبراهيم. ٤٤٦١ - محمد بن عيسى بن محمد أبو بكر ابن اللَّيَّانة (١). ٤٤٦٢ - محمد بن عيسى أبو عبد الله . ٤٤٦٣ - محمد بن غازي بن يوسف الملك العزيز (٢) [من ملوك الأيوبيين بحلب ملك بعد وفاة أبيه سنة ٦١٣ بوصية منه وعمره سنتان وأشهر، وقام بتدبيره شهاب الدين طغرل فدبر أموره وأحسن. وفي سنة ٦٣٠ انتزع العزيز شيزر عن يد شهاب الدين الداية، وفي سنة ٦٣٤ خرج العزيز إلى حارم للصيد ورمى البندق فاغتسل بماء بارد فحُمّ وتوفي في شهر ربيع الأول منها. وكان عمره ثلاثًا وعشرين سنة وشهورًا، وكان حسن السيرة. وملك بعده ابنه الملك الناصر يوسف]. ٤٤٦٤ - محمد بن غالب [الأندلسي] الرفاء (٣). ٤٤٦٥ - الشيخ أبو عبد الله محمد بن غانم بن عبد الكريم الواعظ الأصفهاني ، المتوفى سنة خمسين وستمائة، عن .... سنة. قدم بغداد في عنفوان شبابه ولازم الشيخ السُّهروردي وتكلّم بعده على الناس وحضر مجلسه الأكابر والأعيان وفاق أهل زمانه وجمع وألف وصنّف فأفاد. ٤٤٦٦ - محمد بن فتح بن فضل البعلي (٤). ٤٤٦٧ - محمد بن فَتح الأَندلسي (٥)، من أهل وادي الحجارة. كان حافظًا للنحو والغريب، فصيحًا، شاعرًا (٦). سمع من أبي سعيد بن الأعرابي وقيل هو الذي ألَّف له كتاب "الإخلاص في علم الباطن". ذكره السيوطي.

стр. 1138

٤٤٦٨ - محمد بن فَتُّوح بن عبد الله الحُمَيدي (١) [مات ببغداد في ذي الحجة سنة ثمان وثمانين وأ ربعمائة]. ٤٤٦٩ - العالم الفاضل العَلاَّمة محمد بن فرامرز بن علي، الشهير بملا خسرو الرُّومي (٢)، المتوفى ببروسا سنة خمس وثمانين وثمانمائة وله خمس وثمانون سنة. كان أبوه من أمراء الأكراد، وقيل كان رومي الأصل وكان له بنت زوَّجها من الأمير خسرو بن خواجه علي التّوقاتي فولد صاحب الترجمة بقرية من قرى سيواس وكان في حجر خسرو بعد وفاة أبيه، فاشتهر بخسرو قايني (٣)، ثم غلب عليه اسم خسرو. قرأ على المولى حمزة والمولى يكان وصار ملازمًا للمولى حيدر الهروي وأخذ من المولى سليمان تلميذ التّفتازاني وصار مدرّسًا بمدرسة شاه ملك الواقعة بأدرنة وكتب هناك "حاشية المطوَّل". وأخوه حينئذٍ كان مدرّسًا بالحلبية، ثم درَّس بمدرسة أخيه، ثم صار قاضيًا بالعسكر ولما خُلع السلطان محمد خان عن السلطنة وتركه أركانه لم يتركه المولى خسرو، فأحبه محبة عظيمة وأكرمه في سلطنته ثانيًا، ثم صار قاضيًا بأدرنة وذهب مع السلطان مراد خان إلى الغزاء (٤) واستمر إلى سنة ٨٥٧. ولما مات المولى خضر بك جعله السلطان الفاتح قاضيًا بقسطنطينية مع غلطه وخواصّها وأسكدار، مع تدريس أيا صوفية في سنة ٨٦٣. وكان مأذونًا [له] بالإفتاء وأعطي له قرية مسماة بقاضي كوى في ناحية أسكدار ثم إن السلطان محمد خان اتخذ وليمة وعيّن للمولى الكوراني يمينه وعيّن اليسار له وقد قال: اللائق بالكوراني أن يخدم ولا يجلس فكتب كتابًا فقال إن الغيرة العلمية اقتضت أن لا أحضر ذلك المجلس، فأرسله إلى الديوان وركب هو في السفينة وذهب إلى بروسا وبنى هناك مدرسة ودرَّس فيها، فندم السلطان، فدعاه فامتثل، فأعطاه منصب الفتوى ودام إلى أن مات. وكان مربوع القامة، عظيم اللّحية، يلبس الثياب الدنية وعلى رأسه عمامة صغيرة وله مساجد بقسطنطينية ومن مؤلفاته "حواشي المطوّل" و "التّلويح على أوائل البيضاوي" و "مرْقَاةُ الوصول في الأصول" وشرحه و "الدّرر والغُرر" في

стр. 1139

الفروع و"رسالة في الولاء" و"رسالة في تفسير ﴿يوم يأتي بعض آيات ربك﴾ (١) و "حاشية شرح العضد" و"شرح المفتاح" و"رسالة في مصاريع من الشعر" وغير ذلك. ٤٤٧٠ - محمد بن فرح بن وليد . ٤٤٧١ - الشيخ الإمام كمال الدين فقيه الحرم أبو عبد الله محمد بن الفضل بن أحمد بن محمد بن أبي العَبّاس الصّاعدي الفُراوي ثم النيسابوري الشافعي (٢)، المتوفى في ٢٢ شوال سنة ٥٣٠ ثلاثين وخمسمائة، عن تسعين سنة. وكان إمامًا بارعًا كثير الروايات، حتى قالوا فيه: الفُرَاوي ألف راوي. نشر العلم بالحرمين وعاد إلى نيسابور، نشأ بين الصوفية وسمع من الإمام القُشيري ودَرَسَ عليه الأصول والتفسير وتلمذ على إمام الحرمين وسمع بنيسابور وبغداد شيوخًا لا يحصون وحدَّث عنه الحفَّاظ الأعلام ورحلت إليه الطلبة لقصد روايته. وكان رجلًا صالحًا فقيهًا ورعًا محدِّثاً أصوليًا متفننًا. ومن شيوخه: البيهقي وأبو إسحق الشيرازي. وله كتاب في المذهب وفيه غرائب. ذكره السبكي. ٤٤٧٢ - محمد بن فضل بن محمد الطّاقي . ٤٤٧٣ - الشيخ الإمام أبو الفُتُوح محمد بن الفضل بن محمد بن المعتمد الاسفرايني الشافعي (٣)، المتوفى ببسطام سنة ثمان وثلاثين وخمسمائة عن [أربع وستين سنة]. قال ابن النجار: كان من أفراد الدّهر في الوعظ، فصيح العبارة، دقيق الإشارة، حلو الإيراد، وله في التصوف قدم راسخ وكلام دقيق، صنّف في الحقيقة كتبًا منها كتاب "كشف الأسرار" و "بث الأسرار" قال: ورد بغداد سنة ٥١٥ وظهر له القبول التام وكان يتكلّم على مذهب الأشعري فثار عليه الحنابلة ووقعت الفتن فأمر المسترشد بإخراجه فخرج إلى أن ولي المقتفي فعاد واستوطن بغداد فلم يزل يعظ ويعلم مذهب الأشعري إلى أن عادت الفتن فأخرج ثانيًا، ومات في الطريق. كتب عنه الحافظان ابن عساكر وأبو سعد. ذكره السيوطي (٤).

стр. 1140

٤٤٧٤ - الإمام الزَّاهد أبو عبد الله محمد بن فضل البَلْخي الحنفي (١)، المتوفى سنة تسع عشرة وثلاثمائة. كان بلخي الأصل، سكن سمرقند وكان مُفَسِّرًا واعظًا، صحب أحمد بن خضرويه البلخي وروى عن قتيبة. قال القشيري في آخر باب حفظ قلوب المشايخ: سمعت أبا علي يقول: لما نفاه أهل بلخ من البلد دعا عليهم فقال: اللهم امنعهم الصّدق فلم يخرج منها من بعده صدِّيق. ٤٤٧٥ - الشيخ الإمام أبو مطيع محمد بن الفضل النَّسَفيّ، الملقب بمكحول الحنفي (٢)، المتوفى في صفر سنة ثمان عشرة وثلاثمائة. كان إمامًا فاضلًا، له "كتاب اللّؤلُؤيَّات" وكتاب "الشُّعَاع". روى عن الترمذي ومحمد بن أيوب الرازي. ٤٤٧٦ - الشيخ الإمام أبو بكر محمد بن فضل الكماري الحنفي (٣)، المتوفى ببخارى في آخر شهر رمضان لسنة إحدى وثمانين وثلاثمائة وهو ابن ثمانين سنة. تفقه على أبي محمد السَّبْذَمُوني، وعليه القاضي أبو علي النّسفي. وكان علاّمة، له قصة مع بعض الأئمة وستأتي، وفتاوى قاضيخان طافح بأقواله واختياراته، وهو من أجلة الفقهاء وسائر كتب الحنفية طافحة بأقواله وترجيحاته واختياراته، وهو في صفة مشايخ القُدوري وقد عقد له خزانة الأكمل كتابًا له. وكمار اسم جدّه. ٤٤٧٧ - محمد بن فضل الله [بن أبي الخير بن علي، غياث الدين خواجا الهمذاني] الوزير (٤). ٤٤٧٨ - محمد بن فُضَيل بن غَزْوَان [الكُوفي] (٥). ٤٤٧٩ - محمد بن قاسم بن خلاَّد بن ياسر [الهاشمي] أبو العَيْنَاء (٦).

стр. 1141

٤٤٨٠ - الفاضل العلاّمة شمس الدين محمد بن القاسم بن علي الغَزِّي الشافعي (١)، المتوفى في أوائل القرن العاشر. أخذ عنه ناصر الدين اللّقاني وغيره. له "شرح ألفية ابن مالك" و"شرح تصريف الزِّنْجَاني" و"حاشية شرح العقائد". وغير ذلك. ٤٤٨١ - الإمام أبو بكر محمد بن القاسم بن محمد بن بشار بن الحسين ابن الأَنْبَاريّ النَّحوي اللّغوي (٢)، المتوفى سنة سبع وعشرين وثلاثمائة، عن ست وخمسين سنة. كان من أعلم الناس بالنحو واللغة وأكثرهم حفظًا. سمع من ثعلب وغيره. روى عنه الدارقطني وجماعة، وكان يُملي في ناحية وأبوه مقابله، وكان يحفظ ثلاثمائة ألف بيت ويُملي من حفظه ويحفظ مائة وعشرين تفسيرًا بأسانيدها، وأملى كتبًا كثيرة، منها "غريب الحديث"، و"الهاءات"، و"الأضداد"، و "المشكل"، و "المُذَكّر والمؤنث"، و "الزاهر"، و "أدب الكاتب"، و "المقصور والممدود" و"الواضح في النحو" و "الموضح" فيه و"الهجاء"، و"اللامات"، و "شرح شعر الأعشى"، و "شرح شعر النابغة"، و"شرح شعر زهير" وغير ذلك. ذكره السيوطي. ٤٤٨٢ - محمد بن قاسم بن مظفر قاضي الخافقين . ٤٤٨٣ - شمس الدين أبو عبد الله محمد بن قاسم بن المِنْقَار [منقارزاد] الحنفي الحلبي الأصل الدمشقي الدار، إمام بجامع السليمي (٣). قال الشهاب في "الخبايا": صدر من صدور قطره سابق في حلية عصره، تزينت بتاجه هامة الأيام، وتاهت به على غيرها بقاع الشام، وأثمرت أقلام الفتوى بشمس إفادته بعد ما ارتفعت ونور فضله بادي لكل حاضر وبادي، ولم يزل ثاويًا في فلك أنسها حتى كسفت شمسه، وشعره شعر العلماء ونثره نثر الفقهاء. ٤٤٨٤ - الشيخ شمس الدين محمد بن قاسم بن يحيى بن حسين بن علي بن يحيى بن سيف الدين زكريا بن نصر بن عبد الرزاق بن عبد القادر الكيلاني الحموي ، المتوفى بها سنة .... ذكره القطب المكي في "رحلته" وقال: له فضل باهر وجذبة وتصرّف في الباطن. أخذ عنه وتلقن الذكر منه وذكر أن مولده سنة ٩٠٢ واشتغل على البازلي والشيخ علوان وأطلعه على بعض مؤلفات له ولوالده في السلوك ومدحه.

стр. 1142

٤٤٨٥ - العالم الفاضل محيي الدين محمد بن قاسم بن يعقوب، الشهير بابن خطيب قاسم (١)، المتوفى بقسطنطينية ليلة القدر سنة أربعين وتسعمائة وله ست وسبعون سنة. ولد بأماسية وقرأ على والده وعلى الأخوين [لمولى محيي الدين] وسنان باشا، ثم درَّس بمدارس، ثم نصّبه السلطان بايزيد خان معلمًا لابنه الأمير أحمد، وبعد وفاته أعيد إلى التدريس وصار مفتيًا بأماسية ومات وهو مدرّس بإحدى الثمان. وكان عالمًا صالحًا، مشتغلًا بنفسه، له إطلاع عظيم على العلوم الغريبة، كالوفق والتكسير والجفر والموسيقا والرياضيات والشرعيات. وكان ينظم القصائد بالعربية والتركية، وكان له يد طولى في الوعظ. له مصنّفات، منها: "روض الأخبار" (٢) في المحاضرات و "حواشي على أوائل صدر الشريعة" و "حواشي على شرح الفرائض" و "تحفة العُشَّاق". ٤٤٨٦ - المولى العالم الفاضل محيي الدين محمد بن قاسم، الشهير بأخوين (٣)، المتوفى بقسطنطينية في ربيع الأول سنة أربع وتسعمائة. قرأ على علماء عصره وحصّل، ثم صار مدرِّسًا ببعض المدارس، ثم بمدرسة الصحن وله حواشي على "حاشية شرح التجريد" للسيد و"حاشية على أوائل تفسير البيضاوي" و"رسالة في أحكام الزنديق" كتبها في زندقة المولى لطفي و "رسالة في الربع المجيب". ذكره صاحب "الشقائق". ٤٤٨٧ - المولى العالم الفاضل محمد بن قاضي آياثلوغ المعروف بأياثلوغ جلبي سي (٤)، المتوفى سنة .... كان ذكيًا مشتغلًا بالعلم والعبادة، منقطعًا، قرأ على المولى يكان ودرّس بمدرسة أغراس، فقرأ عليه خواجه زاده والمولى إياس، فشرح "المجمع" لابن السّاعاتي واختصر "التفسير الكبير" للرازي مع تصرفات. ٤٤٨٨ - المولى العالم الفاضل محمد بن قاضي مَنْياس، الشهير بابن مَنْياس (٥)، المتوفى سنة ... قرأ وبرع في العلوم وصار مدرِّسًا بأدرنة وكان مطلعًا على غرائب العلوم، فقيهًا متكلمًا

стр. 1143

أصوليًا عارفًا بالتفسير والحديث، وله "حواشي على شرح العقائد" وله كتاب "الغرائب والعجائب " (١) أورد فيه الطلسمات والنيرنجيات. ذكره صاحب "الشقائق". ٤٤٨٩ - الشيخ الإمام ناصر الدين محمد بن قُرْقْماس الأقتمري القاهري الحنفي (٢)، المتوفى بها في شوال سنة اثنتين وثمانين وثمانمائة، عن ثمانين سنة. أخذ عن العزّ بن عبد السلام وعن غيره، وحضر دروس العزّ بن جَمَاعة وتعاطى الأدب وعلم الحروف وفاق فيهما ونظم كثيرًا وخاض في تجويد الشعر وكتب تفسيرًا في عشرين مجلدًا وصنّف "زهر الربيع في البديع " ثم شرحه وسمّاه "الغيث المريع" وصل فيه إلى نحو مائتي نوع. وحجّ وكان خَيّرًا، متواضعًا، ثقيل السمع، ولكن متع في بصره بحيث كان يكتب في ضوء القمر، وكان يدّعي معرفة الكيمياء. ولي مشيخة تربة الظّاهر وربما قُصد بالأسئلة في الحرف والإقراء فيه، بل صنّف فيه ودفن بمدرسته التي أنشأها. ٤٤٩٠ - المولى العالم الفاضل محيي الدين محمد بن قطب الدين محمد الإزنيقي الحنفي (٣)، المتوفى بها سنة خمس وثمانين وثمانمائة. كان أبوه من نيكده كما سيأتي. قرأ على المولى الفَنَاري ومهر في العلوم الشرعية والعقلية، ثم سلك مسلك التصوف، فجمع بين الشريعة والحقيقة. وكان على جانب عظيم من الفضل. صنّف شرحًا لـ"مفتاح الغيب" للصدر القُونوي، أورد فيه لطائف على وجه الاقتصار وشرحًا لـ"الفصوص" للصدر المذكور. ومن رسائله "رسالة حملية" و "رسالة مزيل الشك" و"رسالة الفطر" و "رسالة احتجاج آدم" و "رسالة في معرفة الله" و "شرح أوراد الزّينية" وهو كتاب نفيس و "رسالة في حكمة خلق القمل في بدن الإنسان" وله يد في إنشاء المراسلات. وذكر المجدي أنه جمع الفتوى والقضاء وتدرشى مدرسة السلطان أورخان بإزنيق. ٤٤٩١ - محمد بن قَلاَون [الملك] الناصر [أبو الفتح] (٤).

стр. 1144

٤٤٩٢ - نجم الدين محمد بن قيصر بن عبد الله البغدادي المارديني النحوي (١)، المتوفى في ذي القعدة سنة إحدى وعشرين وسبعمائة. قال ابن حجر: كان أبوه مملوكًا لبعض التجار واشتغل هو ففاق في النحو والتصريف والمعاني والبيان والقراءات والعروض وصنّف في جميع ذلك وله قصيدة على وزن "الشاطبية" بلا رمز، لحق ياقوت المستعصمي وكتب عليه وجوّد طريقته وكتب عليه أهل ماردين وكان كثير الهجاء. ذكره السيوطي. ٤٤٩٣ - الشيخ أبو عبد الله محمد بن كَرَّام العابد السِّجْزي الزَّرَنْجي (٢)، المتوفى بالقدس في صفر سنة خمس وخمسين ومائتين. نشأ بسجستان ثم دخل بلاد خراسان وأكثر الاختلاف إلى أحمد بن حرب الزاهد وأكثر الرواية عن الجُويْبَاري والفاريابي الوَضَّاعَيْن بتشديد الضاد (٣). وروى عنه جماعة وجاور بمكة خمس سنين، وعاد إلى نيسابور فحبسه طاهر بن عبد الله ولما أطلق خرج إلى ثغور الشام ثم انصرف إلى نيسابور فحبسه محمد بن طاهر مدة طويلة ثم خرج من نيسابور وانتقل إلى بيت المقدس وسكنها وتوفي بها ودفن بباب أريحا. يقال: كان والده يحفظ الكرم فقيل له الكَرَّام كما في "الأنساب" وقيل: بالتخفيف على وزن خطام كما قال أبو الفتح البُستي حين رأى رواج أصحابه في بلاد خراسان وعند السلطان: إنَّ الذين أَرَاهُمُ لم يُؤْمِنُوا ... بمحمد بن كَرام غَيْرُ كِرَامِ وعالم لا يحصون بخراسان على مذهبه. حُكي عنه من الزُّهد والتّقشف أشياء ومن التشبيه والتجسيم أشياء. وزرنج: ناحية بسجستان (٤). ٤٤٩٤ - أبو عبد الله محمد بن كعب القُرَظِيّ الكُوفي (٥)، المتوفى بها سنة ثماني عشرة ومائة، أو سبع أو عشرين، فهو تابعي. ولد في حياة النبي ﵇ وقيل: رآه. نزل سنة أربعين الكوفة

стр. 1145

ثم رجع إلى المدينة. روى عن عائشة وأبي هريرة. وعنه ابن المنكدر ويزيد بن هارون وخلق. وكان أعلم أهل عصره بتأويل القرآن. وكان يقصّ في المسجد فسقط عليه وعلى أصحابه السقف فماتوا. كذا في "مفتاح السعادة". ٤٤٩٥ - محمد بن لطف الله (١). ٤٤٩٦ - الإمام أبو الحسن محمد بن المبارك بن محمد بن عبد الله بن محمد بن الخَلِّ الشافعي (٢)، المتوفى في محرم سنة اثنتين وخمسين وخمسمائة، عن خمس وسبعين سنة. تفقه على فخر الإسلام الشّاشي وقرأ عليه الخلاف والجدل ودرّس بعد وفاته وكان إمامًا كبيرًا له اليد الباسطة في النظر والخلاف وكان في الوَرَعِ والزّهد في غاية وصنَّف كتاب "التوجيه في شرح التنبيه" في مجلدتين وحَدّث عن جماعة وخَرَّج له أبو الرِّضا أحمد بن طارق "مشيخة" عن كل شيخ حديث واحد بالسَّمَاع. وكان ابن الخلّ بديع الخط وكانوا يستفتونه لكتابته لا لحاجتهم. ذكره السُّبْكي. ٤٤٩٧ - الشيخ الإمام أبو عبد الله محمد بن مباركشاه بن محمد بن محمد بن عمر الهَرَوي الحنفي الملقب بالمعين (٣)، مصنّف "مدار الفحول في شرح المنار" (٤). ذكر فيه أن له شرحًا على "الهداية" وسمّاه بـ "الدّراية". ٤٤٩٨ - العالم الفاضل محمد بن مبارك الشهير بحكيم شاه القَزْويني رئيس الأطباء (٥)، المتوفى سنة [ثمان وعشرين وتسعمائة]. كان من تلامذة الجَلاَل الدّواني، بارعًا في الطب، جاور بمكة مدة، ثم طلبه السلطان بايزيد بتعريف ابن المؤيد ولما جلس السلطان سليم تقرّب إليه غاية التقرب وصنَّف "تفسيراً" من سورة الفتح إلى اَخر القرآن وكتاب "ربط السور والآيات" و "حواشي على تهافت خواجه زاده" و "حواشي على شرح العضد" للجلال و "حواشي على شرح العقائد" وله "شرح إيساغوجي" و"شرح الكافية" و "شرح الموجز" وترجمة "حياة الحيوان" بالفارسية وغير ذلك.

стр. 1146

٤٤٩٩ - محمد بن المثَّنى [بن عُبيد بن قيس بن دينار العَنَزيّ، أبو موسى] (١). ٤٥٠٠ - محمد بن مجلي [بن الصَّائغ الجزريّ] العَنْتَريّ (٢). ٤٥٠١ - محمد بن محمد بن إبراهيم السَّفَاقِسيّ (٣). ٤٥٠٢ - محمد بن محمد بن إبراهيم بن حاجي هراسي . ٤٥٠٣ - محمد بن محمد بن إبراهيم بن محمد [بن خلف بن محمد بن سليمان السلمي البلفيقي] ابن الحاج (٤). ٤٥٠٤ - محمد بن محمد بن إبراهيم [الأنصاري الشَّاطبي المصري] ابن سُرَاقَة (٥). ٤٥٠٥ - الشيخ المحقّق كمال الدين أبو الهَنَا محمد بن محمد بن أبي بكر بن علي بن مسعود بن رضوان المُرِّي القدسي الشافعي، المعروف بابن أبي شريف (٦)، المتوفى بالقدس في جمادى الأولى سنة ثلاث وتسعمائة عن إحدى وثمانين سنة. ولد بالقدس سنة ٨٢٢. حفظ القرآن وكتبًا وقدم القاهرة فعرض على ابن حجر والسَّعد الدّيري وأخذ عن النُّويري والسِّرَاج الهِنْدي ولازمه في المنطق والمعاني وأخذ عن ابن الهُمَام والعزّ بن عبد السلام والقاياتي. وتفقه بالمُنَاوي والعلم البلقيني وبرع، فأذن له في الإقراء وطلب الحديث، لكنه لم يمعن ودرَّس نيابة عن الجوهري وأفتى ونظم ونثر وصنَّف حاشية على "شرح جمع الجوامع" للسبكي وأخرى على "تفسير البيضاوي" لم يكمل و "شرح الإرشاد" لابن المقرئ و "الشفا" للقاضي عياض ولم يكمله و "شرح المسايرة" وكتب "حاشية على شرح العقائد" وغير ذلك. وانتصر للبقاعي في مسألة الغزالي. وبالجملة فهو علاّمة متين التحقيق وكتابته أمتن من تقريره. ذكره السخاوي. ٤٥٠٦ - محمد بن محمد بن أبي بكر بن محمود ابن العابدة .

стр. 1147

٤٥٠٧ - محمد بن محمد بن أبي طالب أبو الخطاب [الطّبيب] (١). ٤٥٠٨ - محمد بن محمد بن أحمد بن إسحق الحاكم الكبير [النيسابوري الكرابيسي، أبو أحمد، الحافظ المحدِّث] (٢). ٤٥٠٩ - محمد بن محمد بن أحمد بن عبد الله الآملي (٣). ٤٥١٠ - القاضي نجم الدين أبو حامد محمد بن محمد بن أحمد بن عبد الله الطَّبري الاَملي الشافعي (٤)، قاضي مكًة، المتوفى بمكة سنة ثلاثين وسبعمائة، عن اثنتين وسبعين سنة. سمع من عمّ جدّه يعقوب بن أبي بكر الطّبري ومن جدّه وغيرهما. وكان فقيهًا، شاعرًا. ذكره ابن السبكي. ٤٥١١ - الأستاذ النّحرير تاج الدين محمد بن محمد بن أحمد بن السيف الإسفرايني، المعروف بالفاضل (٥)، صاحب "اللباب" (٦) و"ضوء المصباح في النحو". ٤٥١٢ - العالم الكبير والوزير النّحرير أبو الفضل محمد بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن عبد المجيد بن إسماعيل المروزي الحنفي، المعروف بالحاكم الشهيد (٧)، صاحب "الكافي" و"المقنع" والذي قتل شهيدًا في ربيع الآخر سنة أربع وثلاثين وثلاثمائة بمرو وعمره .... ولي قضاء بخارى، ثم ولاّه الأمير الحميد الساماني وزارته. سمع الحديث كثيرًا بخراسان والعراق وبغداد ومصر وصنّف الكثير فأحسن وسمع منه مشايخ خراسان وكان شيخ الحنفية في زمانه نهمة في العلم والدِّين. من "الجواهر".

стр. 1148

٤٥١٣ - محمد بن محمد بن أحمد بن عبد الرحمن المالقي [المعروف بالمُعَمّم] (١). ٤٥١٤ - الشيخ الإمام جمال الدين أبو النَّجَا محمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن محمد بن سعيد، المعروف بابن الضّياء العمري الصّاغاني المَكِّي الحنفي (٢)، المتوفى قاضيًا بها في محرم سنة خمس وثمانين وثمانمائة، عن ست وخمسين سنة. قرأ على ابن الهُمَام وغيره وصار فريد عصره، وأكمل تصنيف أبيه الذي جعله كالحاشية على "الكنز" وانتهى فيه إلى الحوالة. ذكره تقي الدين. ٤٥١٥ - الشيخ الإمام قوَام الدين محمد بن محمد بن أحمد البُخَاري الكاكي الحنفي (٣)، المتوفى سنة تسع وأربعين وسبعمائة. قرأ بترمذ على الإمام عبد العزيز صاحب "الكشف" وسأله أن يصنع شرحًا على "الهداية " فشرحها شرحًا جيدًا في مجلدات وسمّاها "معراج الدِّراية". وقدم القاهرة فأقام بها يؤم ويدرِّس، وقرأ عليه الشيخ أكمل الدين سنتين آخرهما سنة ٧٤٣ وصنَّف "متنًا" لطيفًا على المذاهب الأربعة وسمَّاه "عُيون المذاهب". ذكره ابن كمال. ٤٥١٦ - محمد بن محمد بن أحمد بن محمد المِيْقَاتي الشافعي ، الشهير بابن بنت المارديني (٤)، صنَّف كتبًا في الميقات، منها "المطلب في [العمل] بالربع المجيب " على مائة وخمسين بابًا و "اللؤلؤ المنثور في العمل بربع الدستور" على خمسة وثلاثين بابًا و "قُرَّة العين" في الفرائض و "تحفة الأحباب في [علم] الحساب". ٤٥١٧ - الشيخ بدر الدين محمد بن محمد بن أحمد بن كُمَيْل المنصوري ثم الدِّمياطي الشَّافعي (٥)، المتوفى فجأة في جمادى الأولى سنة ثمان وسبعين وثمانمائة وله ثمان وخمسون سنة.

стр. 1149

اشتغل قليلًا وناب في القضاء بدمياط وعمل كتابًا على نمط "عنوان الشرف [الوافي] " (١) بزيادة علمين. وكان بديع الذكاء، جيد الكتابة، مع خبرته بالأحكام والتوثيق ونظم حسن. كتب عنه البِقَاعي وكان سمينًا جدًا وذكر أنه رأى لابن المقرئ خمسة أبيات من نظمه إن قرأت طردًا كانت مدحًا، أو عكسًا كانت ذمًّا وأنه يتبجّح بها لعدم سبقه إليها وأنه نظم كذلك ستة وأربعين بيتًا وشرع في نظم "جامع المختصرات". ذكره ابن عبد السلام في "البدر الطالع المنتخب من الضوء اللامع". ٤٥١٨ - الشيخ بدر الدين محمد بن محمد بن أحمد الأنصاري المُهَلَّبيّ الفَيُّومي الأصل القاهري الشافعي، المعروف بابن خطيب الفَخْرِيَّة (٢)، المتوفى في صفر سنة، ثلاث وتسعين وثمانمائة، عن ثلاث وستين سنة. قرأ على القَايَاتي وابن حجر والعلم البلقيني والجلال المَحَلِّي والمناوي ولازم التقي الحِصْني في الأصلين والمعاني والبيان والعربية والمنطق. وكذا لازم الشّمُنِّي وقرأ على الكافيجي الهيئة وأخذ عن ابن الهُمَام وحجّ واستقر في جهات ودرس، فأخذ عنه الطلبة وعمل "حاشية على شرح جمع الجوامع" وكذا عمل على "العضد" و "المختصر" و "شرح العقائد" وغيرها حواشي مع مزيد التّحري وضعف البنية، نحيف البشرة. ذكره السخاوي. ٤٥١٩ - أبو بكر محمد بن أحمد بن إدريس بن مالك بن عبد الواحد بن عبد الملك القُضَاعي النّحوي (٣)، المتوفى بأندلس في ١٨ رجب سنة سبع وسبعمائة. وكان إمامًا في العربية والعروض والقوافي، مشاركًا في الفقه والفرائض والقراءات. من أعلام حفاظ اللغة قرأ على أبي جعفر بن الزُّبير وله "شرح الفصيح" أرجوزة ونظم في العروض والقوافي، وتأليف في الفرائض، وشرح ملاحن ابن دريد وأرجوزة أيضًا. ولي الخطابة ببلده وقعد للتدريس وأخذ عنه الناس. ذكره السيوطي نقلًا عن "تاريخ غرناطة". ٤٥٢٠ - الإمام ابن الإمام أبو عثمان محمد بن محمد بن إدريس بن العباس بن عثمان بن شافع الشافعي (٤)، المتوفى بالجزيرة بعد سنة أربعين ومائتين، عن ... سمع أباه وسفيان ين عُيينة وأحمد بن حنبل. وولي القضاء بالجزيرة وحدَّث.

стр. 1150

وللشافعي ولد آخر يسمى محمد أيضًا قدم مصر مع أبيه وهو صغير فتوفي بها سنة ٢٣١. ذكره السبكي. ٤٥٢١ - الشيخ الإمام فخر الدين محمد بن محمد بن إلياس المايْمَرْغي النَّسفي الحنفي (١)، المتوفى بسرخس في منتصف صفر سنة ٦٨٨ ثمان وثمانين وستمائة. تفقه على الكَرْدَري وأخذ عنه السغناقي. ٤٥٢٢ - الشيخ أبو عبد الله محمد بن محمد بن عَبَّاد المقرئ النحوي (٢)، المتوفى في ذي الحجة سنة أربع وثلاثين وثلاثمائة. قرأ على أبي سعيد السِّيْرَافي وألَّف "كتابًا في الوقف والابتداء" وأجاد وحدَّث به. سمعه منه أحمد بن الفرج. ذكره السيوطي. ٤٥٢٣ - الشيخ صالح محمد بن محمد بن عبد الله بن أحمد التِّمُرْتَاشيّ الحنفي (٣)، المتوفى سنة [١٠٥٥]. تفقه على والده، وهو أخذ عن ابن نُجيم، وصنَّف حاشية على الأشباه والنظائر وسمَّاها "زواهر الجواهر النضائر [على الأشباه] والنظائر" وفرغ [منها] سنة ١٠١٤. ٤٥٢٤ - القاضي أبو بكر محمد بن محمد بن عاصم القَيْسي الغرْناطي المالكي (٤)، صاحب أرجوزة مسماة بـ "تحفة الحُكّام" فرغ من نظمها في رمضان سنة خمس وثلاثين وثمانمائة. كان وحيد دهره وشرف عصره. ٤٥٢٥ - محمد بن محمد بن أيوب، الملك الكامل [أبو المعالي (٥)، ... ثم قدم الكامل فحاصر دمشق وضَيَّق على الناصر حتى استنزل إلى الكرك والشوبك وسلمها للأشرف. وفي سنة ٦٣٤ وقع بين الكامل والأشرف وحشة إلى أن مات الأشرف سنة ٦٣٥ وسار الكامل من مصر وانضاف إليه الناصر داود فحاصروا دمشق واستنزلوا الصالح ففوضه الكامل بعلبك. ولما

стр. 1151

ملك دمشق مدة شهرين أخذته أمراض مختلفة فاتفق موته في بيت صغير ولم يكن عنده أحد حال موته من شدة هيبته، فوجدوه ميتًا وذلك في عصر يوم الأربعاء ثاني عشري رجب سنة ٦٣٥. وكانت مدته عشرين سنة وعمره ستين سنة، وكان مهيبًا ذا بأس شديد وسطوة قاهرة، لا يتجاسر أحد أن يظلم أحدًا في زمانه، وله عدل ومحبة للعلماء، وهو الذي أنشأ المدرسة الكاملية بالقاهرة بين القصرين وعمَّر القبة على قبر الإمام الشافعي، وهو في سن ثمانية عشرة سنة وأجرى الماء من بركة الحبش إلى حوض السيل بها. وملك بعده ابنه الملك العادل سيف أبو بكر]. ٤٥٢٦ - أبو عبد الله محمد بن محمد بن جعفر البلياني النحوي المزي (١). قال في "تاريخ غرناطة": خطب ببجاية وكان جيد الشعر والأدب، نظم "الفصيح " عاريًا عن الحشو وله "أرجوزة" في الكلام وكتابٌ في الرِّبا. ذكره السيوطي. ٤٥٢٧ - الأديب الفاضل عماد الدين أبو عبد الله محمد بن محمد بن حامد بن محمد بن عبد الله بن علي بن محمود بن هبة الله بن أُلُهْ المعروف بالعماد الكاتب الأصبهاني الشافعي (٢)، المتوفى بدمشق في مستهل رمضان سنة سبع وتسعين وخمسمائة، عن ثمان وسبعين سنة. ولد بأصبهان [سنة] ٥١٩ وكان من بيت مشهور بالرياسة والكتابة، وتفقه ببغداد وسمع من الشيوخ، ثم عاد إلى أصبهان فأقام بها مدة، ثم ردّ إلى بغداد وحدَّث بها ورأس وولي المباشرات ثم قدم دمشق ومدح نور الدين وخدمه إلى أن توفي، فخدم السلطان صلاح الدين وصار من خواصِّه وارتفع شأنه وبقي مدة حياة صلاح الدين في خدمته وفي خدمة القاضي الفاضل، فلما مات صلاح الدين استوطن دمشق ولزم مدرسته المعروفة بالعمادية إلى أن توفي. وله من المصنَّفات "الخريدة" (٣) و"البرق الشامي" (٤) و"الفتح القدسي" (٥) وغير ذلك. وكان من محاسن الزمان لم تر العيون مثله في الأدب نظمًا ونثرًا.

стр. 1152

٤٥٢٨ - الشيخ أبو عبد الله محمد بن محمد بن حسن بن حسين بن حنكويه بن مردويه بن هندويه الفارسي الشافعي (١)، المتوفى في شوال سنة سبع وخمسمائة، عن سبع وستين سنة. تفقّه على أبي إسحق الشِّيرازي وسمع خلقًا. روى عنه أبو عامر العَبْدَريّ وغيره وله مجموعات وتواليف وتخاريج. ذكره السبكي. ٤٥٢٩ - محمد بن محمد بن حسن بن علي الباقر (٢). ٤٥٣٠ - محمد بن محمد بن حسن بن علي الظَّاهِري الخَالِدي . ٤٥٣١ - محمد بن محمد بن حسن بن علي بن يحيى الشُّمُنِّي (٣). ٤٥٣٢ - محمد بن محمد بن حسن الأنصاري الحَلَبيِّ (٤). ٤٥٣٣ - محمد بن محمد بن حسن ابن سعد الدين خواجه (٥). ٤٥٣٤ - محمد بن محمد بن حسن الرُّوغَنْديّ . ٤٥٣٥ - العالم الفاضل محمد شاه بن محمد بن الحاج حسن، الشهير بدابّة جلبي (٦)، المتوفى بقسطنطينية سنة تسع وثلاثين وتسعمائة. قرأ على والده، ثم درَّس بمدارس منها الصحن وله مشاركة في العلوم العقلية والنقلية، صرف جميع أوقاته إلى الاشتغال بالعلم وله مهارة في الشعر والإنشاء وصنَّف وضبط التواريخ، له "شرح القدوري" وشرح "ثلاثيات البخاري" وله [عدد] من الحواشي والرسائل. ذكره أبو الخير. ٤٥٣٦ - إمام الأئمة مَعِينُ الأمة محمد بن محمد بن الحسن، المعروف بمنهاج الشريعة الحنفي (٧). تفقه على .... وأخذ عنه صاحب "الهداية" وقال: لم تر عيني أغزر منه فضلًا وأوسع

стр. 1153

صدرًا، لم يتلمذ له أحد إلاّ بَرَّزَ على أقرانه وصار أوحد زمانه، فلم أزل أغترف من بحاره واقتبس من أنواره إلى سنة ٥٣٥ (١). ٤٥٣٧ - محمد بن محمد بن حسين بن صالح [أبو الفضل، الضرير عرف] بزين الأئمة (٢)، [كان أحد الفقهاء الأحناف، وكانت له معرفة تامة بالفقه، وناب في التدريس وكان شيخًا صالحًا، مات سنة ست وأربعين وخمسمائة في يوم الجمعة تاسع عشر ربيع الأول]. ٤٥٣٨ - الشيخ الإمام صدر الإسلام أبو اليسر محمد بن محمد بن حسين بن عبد الكريم بن موسى البَزْدَوي الحنفي (٣)، المتوفى ببخارى في رجب سنة ثلاث وتسعين وأربعمائة وهو أخو الإمام علي. قرأ على فقهاء عصره ودرَّس، فأخذ عنه ركن الأئمة عبد الكريم وأبو بكر محمد صاحب "التحفة" وولده القاضي أبو المعالي أحمد، وأملى ببخارى كثيرًا وكان من فحول المناظرين. ولي قضاء سمرقند وكان شيخ الحنفية بما وراء النهر. له تصانيف في الأصول والفروع. ذكره عمر النّسفي في "القند". ٤٥٣٩ - المولى الفاضل محمد شاه بن محمد بن حمزة بن محمد الفَنَاري (٤)، المتوفى سنة ٨٣٩ تسع وثلاثين وثمانمائة. كان ذكيًا مطلعًا على ما اطلع [عليه] والده من العلوم، زائدًا عليه في الذكاء، فوض إليه تدريسُ السلطانية ببروسا سنة ٨١٨ وهو أول مدرّس بها، فاجتمع عنده علماء تلك البلدة وسألوه عن مسائل فأجاب عن كل منها بأحسن الأجوبة، فاعترفوا بفضله وكان معيد درسه وقتئذٍ المولى فخر الدين العَجَمي. ومن هذا بقي الدرس العام في تلك المدرسة. له "حواشي على أوائل التفسير للبيضاوي" إلى نصف البقرة وعلى أوائل "إلهيات شرح المواقف" و "شرح الأسولة" لأبيه و "شرح أساس التصريف" و"شرح فصول البدائع"، ومرقده في جنب والده. من "الشقائق" وحاشيته.

стр. 1154

٤٥٤٠ - العلاّمة شمس الدين محمد بن محمد خضر بن شمري بن أبي العدل ابن جراح بن غرْوَة بن عدي بن هشام بن حاتم بن هشام بن عجلان بن عقيل بن هشام بن عُروة بن الزّبير بن العَوَّام القُرشي الأسدي العيزري النحوي (١)، المتوفى في ذي الحجة سنة ثمان وثمانمائة، عن أربع وثمانين سنة. ولد بالقدس وأخذ عن التقي العطار وابن عِدْلاَن والبرهان الحكري، ثم ارتحل إلى غزة ودمشق، فأخذ بها عن ابن كثير وابن قَيَّم الجوزية. وأُذن له بالافتاء وأقام على نشر العلم بغزّة إلى أن قدم القطب التحتاني القدس، فرحل إليه وأخذ عنه وأجازه السّراج الهندي والسّراج البُلقيني والتاج السبكي. وصنّف "الظّهير (٢) على فقه الشرح الكبير" و "سلاح الاحتجاج في الذَّبِّ عن المنهاج" و"الغياث في تفصيل الميراث" و "آداب (٣) الفتوى" و "الانتظام" (٤) و"غرائب السير" و "تهذيب الأخلاق" و "تحبير الظواهر" و"أخلاق الأخيار" و "الكوكب المشرق" و"مصباح الزمان" وشرحه و "سلسال الضّرب" و "أسنى المقاصد" و "استيفاء الحقوق" و "دقائق الآثار" و "البروق اللوامع" و "تشنيف المسامع" و"توضيح مختصر ابن الحاجب" و "بُلْغة ذوي الخصاصة" و "وسائل الإنصاف" و "المناهل الصافية" وغير ذلك. ذكره السيوطي وابن حجر. ٤٥٤١ - الشيخ الإمام أبو عبد الله محمد بن محمد بن داود بن آجروم النَّحوي المغربي المالكي الصّنْهَاجي (٥)، المتوفى بفاس في صفر سنة ثلاث وعشرين وسبعمائة. مولده عام اثنين وسبعين وستمائة وهو صاحب "المقدمة" في النحو ويقال لمقدمته "الجُرومية" رواها عنه أبو عبد الله محمد الحضرمي وقد اعتنى كثير من العلماء بشرح "مقدمته" لعموم النفع بها وتميزها بحسن وضعها عن كثير من "المقدمات". قرأ بفاس على محمد بن علي الغَسَّاني وكان على مذهب الكوفيين في النحو وذكر الراعي أنه صنَّف "مقدمته" تجاه الكعبة. ذكره السيوطي. ٤٥٤٢ - محمد بن محمد بن رجاء أبو بكر النيسابوري . ٤٥٤٣ - محمد بن محمد بن سالم بن علي الطبلاوي .

стр. 1155

٤٥٤٤ - الشيخ الإمام الفقيه أبو طاهر محمد بن محمد بن سفيان الدبّاس الحنفي البغدادي (١)، المتوفى سنة ... قال ابن النجار: إمام أهل الرأي بالعراق. تفقه على القاضي أبي حازم وتخرَّج به جماعة من الأئمة. وقال الصّيمري: هو من أقران أبي الحسن الكَرخي، يوصف بالحفظ ومعرفة الروايات، بخيلًا بعلمه وولي القضاء بسامرا. فمات بها. وذكر بعض العلماء أنه ترك التدريس في آخر عمره وسافر إلى الحجاز وجاور بمكة. انتهى وفي أول "الأشباه [والنظائر"] لابن نُجيم قصة بخله مع أبي سعيد الهَرَويّ. والدَّبَّاس: بالباء الموحدة. ٤٥٤٥ - الشيخ الإمام الفقيه حافظ الدين محمد بن محمد بن شِهَاب بن يوسف بن عمر بن أحمد الكَرْدَري البَراتيقني الخوارزمي، الشهير بابن البزَّاز الحنفي (٢)، صاحب "الفتاوى" المسماة بـ "الوجيز" المشهورة بـ "البزازية"، المتوفى ببروسا في رمضان سنة ٨٢٧ سبع وعشرين وثمانمائة. قرأ على أبيه ناصر الدين محمد وهو تلميذ جلال الدين الكرلاني فمهر في الأصول والفروع واشتهر في بلاد قريم [القرم] أقام بها سنين مفيدًا للطالبين وكان معرضًا عن الدنيا، كثير الورع والتقوى، حافظًا لكلام الله، ثم رجع إلى بلاده وصنَّف "فتاواه" في حدود سنة ٨٠٦. قدم الرّوم وباحث مع المولى الفناري فغلب عليه في الفروع، إلا أن الفناري كان متبحرًا في الفنون وله مشاركة في فنون العربية. ومن مؤلفاته: "مناقب الإمام الأعظم" (٣) و "شرح مختصر القدوري" و "مسانيد أبي حنيفة" وغير ذلك. قرأ عليه محيي الدين الكافيجي وشرف بن كمال القريمي وسراج الدين أحمد القريمي وخلق. ذكره صاحب "الشقائق" و "الكتائب" ورأيت فيما كتبه إجازة لتلميذه مصطفى بن سندي الحميدي أنه حرره في بلدة بروسا سنة ثمان وتسعين وسبعمائة. ٤٥٤٦ - محمد بن محمد بن صالح ابن الهَبَّارية (٤).

стр. 1156

٤٥٤٧ - محمد بن محمد بن طرخان الفارابي (١)، [ .... وروده إلى دمشق على سيف الدولة وخروجه مشهور وكان مدة إقامته في دمشق لا تكون غالبًا إلا عند مجتمع المياه أو مشتبك الرياض وكان منفردًا بنفسه لا يجالس الناس وكان أزهدهم في الدنيا لا يحتفل بأمر مسكن ولا مكتسب وسأله سيف الدولة في مرتب من بيت المال فقال يكفيني أربعة دراهم ولما مات صلى عليه السيف ودفن بباب الصغير وهو الذي وضع القانون]. ٤٥٤٨ - محمد بن محمد بن طغج الإخشيدي (٢) [مؤسس الدولة الإخشيدية بمصر والشام وكان أصغر أولاد طغج. نشأ فلقب بالإخشيد أصله أق شيد معناه الشمس البيضاء وتولى طرسوس زمن المعتضد فغزا وفتح عليه ثم تولى الرملة من جهة المقتدر في سنة ٣١٦ وأقام بها إلى سنة ٣١٨ وجرت بينه وبين سيف الدولة وقائع ثم تزوج السيف بنت أخته ثم تولى دمشق من جهة المقتدر وكان على مصر أحمد بن كيغلغ ولما تولى الراضي عَزَلَه وولي الإخشيد مصر في سنة ٣٢٣ وضم إليه البلاد الشامية فسار من الشام إليها واستقر بها يوم الأربعاء لسبع بقين من رمضان ولما ضعف أمر الخلافة وتغلب العمال على الأطراف في سنة ٣٢٤ بقيت مصر والشام في يده، فاقام إلى أن مات بدمشق في ٢٢ ذي الحجة سنة ٣٣٤ وحمل إلى بيت المقدس ودفن بها. وكان شيخا من شيوخ المعتزلة شديد التيقظ في حروبه له ثمانية آلاف مملوك يحرسونه بالنوبة، وولي الأمر بعده ابنه أبو القاسم أنوجور]. ٤٥٤٩ - قاضي القُضَاة قُطب الدين أبو الخير محمد بن محمد بن عبد الله بن خَيْضَر بن سليمان الخَيْضَري البَلْقَاوي الأصل الدمشقي الشافعي الحافظ (٣)، المتوفى بالقاهرة سنة أربع وتسعين وثمانمائة وله ثلاث وسبعون سنة. ولد بدمشق سنة ٨٢١ ونشأ يتيمًا وحفظ القرآن والتفسير، وتفقّه بابن قاضي شهبة وغيره فمهر وصنَّف "اللمع الألمعية في طبقات الشافعية"، و "صعود المراقي" و "شرح ألفية العراقي" و "شرح التفسير" وولي من المناصب دار الحديث الأشرفية ووكالة بيت المال وكتابة السر وقضاء الشافعية فيه ... وتدرب في طلب الحديث بحافظ بلده ابن تاج الدين وتخرَّج به وأخذ من شيوخ بلده وقد زاد عددهم على المائتين وتكرر دخوله القاهرة، فلازم ابن حجر أتمَّ

стр. 1157

ملازمة، فأجازوا له فدرَّس وأفتى وانتفع الناس به. وكان فاضلًا بارعًا، كثير الاستحضار، مليح الخط، جيد الفهم. ومن مؤلفاته: "البرق اللموع لكشف الحديث الموضوع" و"الاكتساب في تلخيص الأنساب" وله "الأمم المعلم في ترتيب الشيوخ بالمعجم". وجرّد من "فتح الباري" أسئلة مع الأجوبة عنها وسمّاها "المنهل الجاري" وله "الصفا بتحرير الشفا" و "مجمع العشاق على توضيح تنبيه الشيخ أبي إسحق". قال السخاوي: ومن التسمية بعلم حاله و "اللفظ المكرم بخصائص النبي ﷺ " و"الروض النضر في حالة الخضر" و "افتراض رفع الاعتراض" و "اللواء المعلم في مواطن الصلاة على النبي ﷺ " و "زهر الرياض في ردّ ما شنّعه القاضي عياض على الشافعي" و "تقويم الأسل في تفضيل اللّبن على العسل" وسبقه المجد صاحب القاموس لضده و "بغية المبتغي في معنى قول الروضة ينبغي" وغير ذلك. حدَّث ببلده وأملى ودرَّس ووعظ وأفتى بالوجاهة والاعتلاء وبنى بجانب بيته مدرسة واستمر إلى أن صُرف عن القضاء ومات. ذكره السخاوي وحطّ مقداره كما هو عادته في أعيان عصره والحامل عليه تقاصره في حقّه عند السلطان. ٤٥٥٠ - الشيخ بدر الدين محمد بن محمد بن عبد الله بن عبد الله ابن مالك النَّحوي الشافعي (١)، المتوفى بدمشق نزيلًا في محرم سنة ست وثمانين وستمائة، عن .... قال الصفدي: كان شابًا ذكيًا، أخذ عن أبيه وبدر الدين بن زيد وغيره وسكن بعلبك ثم دمشق، وله من المؤلفات "شرح الألفية" لأبيه سمَّاه "الخلاصة" و "شرح الكافية" له أيضًا و "شرح لاميته" و"تكملة شرح التّسهيل" لم يتم و "المصباح مختصر المفتاح" و "روض الأذهان في المعاني والبيان" و"شرح الملحة" و"شرح الحاجبية" و "مقدمة" في العروض و"مقدمة" في المنطق وغير ذلك. ولما مات والده طلب إلى دمشق وولي وظيفته وتصدى للإقراء والتأليف وكان اللعب يغلب عليه وكان إمامًا في النحو والمعاني والبيان والعروض والمنطق، مع المشاركة في الأصول والفقه ولم يقدر على نظم بيت بخلاف والده. ذكره السيوطي. ٤٥٥١ - تقي الدين محمد بن محمد بن عبد الله بن عبد الله ابن مالك، المعروف بالأسد (٢)، المتوفى سنة تسع وستمائة. صنَّف له والده "الألفية" و"المقدمة الأسدية" فلم يحذق في النحو وكان طيّب الصوت. ذكره الصفدي في "الوافي بالوفيات".

стр. 1158

٤٥٥٢ - محمد بن محمد بن عبد الله بن محمد ابن الغزّال . ٤٥٥٣ - غياث الدين محمد بن محمد بن عبد الله بن محمد بن علي بن حَمَّاد بن ثابت الواسطي ثم البغدادي العَاقُولي الشافعي (١)، المتوفى سنة ثمان وتسعين وسبعمائة، عن ست وستين سنة. قال ابن حجر: برع في الفقه والأدب والعربية وشارك في الفنون وانتهت إليه رئاسة المذهب ودرس بالمستنصرية وسمع من السِّرَاج القَزْويني وأجاز له الميدومي وغيره وكان شيخ الحديث، ديّنًا، حسن الشكل والأخلاق، حدَّث بمكة والمدينة والشام وصنّف "شرح المصابيح " و "شرح منهاج الأصول"، و "شرح الغاية القصوى". ذكره السيوطي. ٤٥٥٤ - رشيد الدين محمد بن محمد بن عبد الجليل بن عبد الملك بن محمد بن عبد الله بن عبد الرحمن بن محمد بن يحيى بن مَرْدَويه بن سالم بن عبد الله ابن عمر بن الخطاب ﵁، المعروف بالرشيد الوطواط (٢)، الأديب البلخي المولد المتوفى بخوارزم سنة ثلاث وسبعين وخمسمائة، عن .... قال ياقوت: كان من نوادر الزمان وعجائبه وأفراد الدهر وغرائبه، [أفضل زمانه] في النثر والنظم ودقائق كلام العرب والنحو وكان ينشئ في حالة واحدة بيتًا بالعربية من بحرٍ وبيتًا بالفارسية [من آخر] ويمليها لمقالة وله من التصانيف "حدائق السّحْر في دقائق الشِّعْر" وأشعاره ورسائله بالعربي والفارسي مشهورة. ٤٥٥٥ - رُكن الدين أبو عبد الله محمد بن محمد بن عبد الرحمن بن عبد الجليل ابن القُوبَع، بضم القاف على ما اشتهر وبفتحها (٣) طاير الجعفري التونسي المالكي النحوي (٤)، المتوفى في ذي الحجة سنة ثمان وثلاثين وسبعمائة، عن أربع وسبعين سنة. ولد بتونس وقرأ بها النحو والأصول وقدم دمشق سنة ٩٠ [٦] فسمع من ابن القَوّاس وأبي الفضل بن عساكر وجماعة ودرس بالمنكوتمرية والبيمارستان وكان ذكيًا، ماهرًا في الفنون وناب في الحكم بالقاهرة ثم ترك وكان إذا تحدَّث في علم تكلَّم في دقائقه وغوامضه، حتى

стр. 1159

يظنّ السَّامع أنه أفنى عمره في ذلك. وكان كثير التِّلاوة، يلثغ بالراء همزة. صنَّف "تفسير سورة ق" مجلد وشَرَحَ "ديوان المتنبي". ذكره السيوطي. ٤٥٥٦ - الشيخ كمال الدين أبو محمد محمد بن محمد بن عبد الرحمن بن علي القاهري الشافعي، المعروف بإمام الكَامِلية (١)، المتوفى في شوال وهو سائر إلى الحجاز سنة أربع وستين وثمانمائة، عن ثمان وخمسين سنة. أخذ عن الولي العراقي والقاياتي والبساطي والعزّ بن عبد السلام. وسمع ابن حجر وغيره وصحب المشايخ ودخل معهم الخلوة. درس بالكاملية وصنّف "شرح منهاج البيضاوي" في مطول ومختصر تداوله الناس وشرح "الورقات" واختصر "تفسير البيضاوي" واختصر أيضًا "شرح البخاري" للحلبي و "مختصر شرح العمدة ورجالها" للبرماوي وصنَّف في حياة أبي جعفر. ذكره السخاوي. ٤٥٥٧ - القاضي بدر الدين أبو السعادات محمد بن محمد بن عبد الرحمن بن عمر البُلْقيني الأصل القاهري الشافعي (٢)، المتوفى بها في ربيع الأول سنة تسعين وثمانمائة، عن تسع وسبعين سنة. قرأ على العلم البُلقيني ولازمه في الفقه وأخذ عن القَايَاتي والبِساطي والمحَلّي وابن المجدي والكافيجي والعزّ بن عبد السلام والنّواجي ومهر في الفنون ولقن الذكر من الغمري وأخذ علوم الحديث عن ابن حجر فتقدم وفاق أقرانه نظرًا وفهمًا وارتقى في حسن الخلق والتصور إلى المقام الأسنى، فدرَّس وأفتى وناب عن العَلَم [البلقيني] في القضاء، ثم ولي قضاء العسكر واستقرَّ في تدريس الخشّابية والبرقوقية وغيرها والإفتاء بالحسينية، ثم ولي القضاء بالدِّيار المصرية سنة ٨٧١ ثم انفصل قبل ثلاث سنين واستمرَّ في المكايدة بالديون الزائدة وأخذ عنه الأكابر في الفنون وعمل كتابًا كالمحاكمات بين المهمات والتعقبات وشرح "مقدمة شيخه الحناوي" في النحو في مجلد، وله بعض قواعد فقهية وحاشية على "شرح المنهاج الأصلي" للإسنوي وعلى "خبايا الزوايا" للزركشي وغير ذلك. وقال: ولكن لسانه أحسن من قلمه. انتهى. ذكره السخاوي.

стр. 1160

٤٥٥٨ - القطب المحقّق تاج العارفين أبو الحسن محمد بن محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن أحمد بن محمد بن عوض بن عبد الخالق بن عبد المنعم بن يحيى بن الحسن بن موسى البَكْري المصري (١). ٤٥٥٩ - الشيخ شمس الدين محمد بن محمد بن عبد الرحمن البَهْنَسي العُقَيلي الشافعي الخَلْوَتي (٢)، صاحب كتاب "المفتاح لبعض أسرار الكريم الفتاح " في علم الحرف. ذكر في آخره أنه فرغ من تأليفه سنة ثلاث وتسعين وتسعمائة وأنه نقشبندي وفائي قادري وهو غير شارح "الملتقى ". ٤٥٦٠ - أبو حامد محمد بن محمد بن عبد الرحمن اليَمَني الشافعي (٣)، صاحب "المرشد" في جزأين في الفروع وكان قبل سنة ثمان وستين وأربعمائة. ٤٥٦١ - القاضي محبّ الدين أبو أحمد محمد بن محمد بن عبد السلام بن موسى بن عبد الله المغربي الصِّنْهَاجي الأصل المنوفي ثم القاهري الشافعي [ويعرف بالعزّ بن عبد السلام] (٤)، المتوفى بها في ربيع الآخر سنة خمس وستين وثمانمائة وقد زاد على التسعين، ممتعًا بحواسه وقوته. قدم جدّه عبد الله من المغرب فقطن القاهرة ثم سكن ابنه بمنوف وبها ولد العزّ في سنة ٧٧٥ تقريبًا، فقدم القاهرة وقرأ على الأماسي وابن الملقن والبلقيني والدّميري وتفقه بالبيجوري وحضر دروس الشِراج البُلقيني وأخذ عن ولده الجلال وأذن له في الإفتاء والتدريس ودخل دِمْيَاط وإسكندرية، وما تيسر له الحجّ، وناب في القضاء عن الجلال وغيره وامتنع عن نيابة ابن حجر والمناوي لتوهم دسِّ شيء عليه في الأحكام واشتهر بمعرفة الفقه والاستحضار وقصد بالفتاوى، ثم إن الظاهر جقمق عيّنه لقضاء حلب فاختفى إلى أن عَيَّن غيره. ذكره السخاوي. وقال ولده في "البدر الطالع" (٥): رأيت بخطه جملة من الحواشي منها "حاشية على شرح منهاج البيضاوي" للإسنوي ولم يكمله وكذا على "توضيح ابن هشام" وقلمه لا يقاوم لسانه. انتهى.
следующие страницы →