← Тараджим

Тараджим · id 19199

سلم الوصول إلى طبقات الفحول

حاجي خليفة

Полный текст (2 344 стр.). Показаны 1191–1230 · переход к 1196.

стр. 1191

الثمان ثم جعله قاضياً بقسطنطينية ثم جعله قاضياً بالعسكر فسأله يوماً عن بيت عربي فتوقف المولى في جوابه فأعاده إلى تدريس الصحن في سنة ٨٨٢ ثم جعله وزيراً ثم عزل وعين [له] مائتي درهم ثم جعله السلطان بايزيد خان قاضياً بالعسكر وتوفي على تلك الحالة فجأة وله رسالة متعلقة بالعلوم العقلية. ذكره صاحب "الشقائق". ٤٦٧٨ - الشيخ الإمام أبو الطيب محمد بن مفضل بن سلمة بن عاصم الشافعي (١)، المتوفى سنة ثمان وثلثمائة تفقه على ابن سريج وكان من أذكى خلق الله فطرة وصنَّف كتباً عدة. وكان والده أبو طالب من الأدباء له مصنفات في العربية ذكره السبكي. ٤٦٧٩ - محمد بن مفلح بن محمد [المقدسي الرَّامينيّ ثم الصَّالحي] الحنبلي (٢). ٤٦٨٠ - محمد بن مُقَاتِل الرَّازي الحنفي (٣)، قاضي الرَّيّ من أصحاب محمد بن الحسن [الشَّيْبَانيّ]. روى عن أبي مطيع وحدَّث عن وكيع وطبقته. ٤٦٨١ - الشيخ زين الدين أبو منصور محمد بن مكرم بن شَعْبَان الكَرْمَانيّ الحنفي (٤)، المتوفى [نحو] سنة [ثلاث وثمانين وثمانمائة]. صنَّف كتاب "المسالك في المناسك" مجلد ضخم كثير الفوائد وله "التجريد" مختصر "شرح القُدوري" وشَرَحَه في كتاب سمّاه "الإيضاح" بديع النظير، جاور بمكّة وأخذ عنه ابن أبي الضّيف في الحرم وكان موجوداً بمكة إلى سنة ست وخمسين وستمائة. ٤٦٨٢ - جمال الدين أبو الفضل محمد بن مُكْرَم بن علي وقيل في مكان علي رضوان بن أحمد بن أبي القاسم الأنصاريّ الخَزْرَجي الإفريقي المصري (٥)، صاحب "لسان العرب" في اللغة الذي جمع فيه بين "التهذيب" و "المحكم" و "الصّحاح" وحواشيه و "الجمهرة" و "النهاية" المتوفى في شعبان سنة إحدى عشرة وسبعمائة، عن إحدى وثمانين سنة. سمع وجمع وحدّث واختصر كثيراً من كتب الأدب المطوّلة كـ"الأغاني" و"العقد" و "الذخيرة" و"مفردات ابن بيطار" ويقال: إن مختصراته خمسمائة مجلد. وخدم في ديوان

стр. 1192

الإنشاء مدة عمره، وولي قضاء طرابلس وكان صدراً، رئيساً، فاضلاً في الأدب، مليح الإنشاء. روى عنه السبكي والذهبي وقال: تفرّد بالعوالي واختصر "تاريخ دمشق" في نحو ربعه (١) وعنده تشيع بلا رفضٍ. قال الصفدي: أخبرني ولده قطب الدين أنه ترك بخطه خمسمائة مجلد. ذكره السيوطي. ٤٦٨٣ - أبو الهَيْثَم محمد بن مكِّي بن محمد بن محمد الكُشْميهني (٢). ٤٦٨٤ - محمد بن ملكشاه (٣). ٤٦٨٥ - محمد بن مُنَاذِر الشاعر (٤). ٤٦٨٦ - محمد بن إبراهيم سبق بن منذر النَّيسابوري (٥). ٤٦٨٧ - الإمام تاجُ الإسلام أبو بكر محمد بن منصور بن محمد بن عبد الجَبَّار بن أحمد بن محمد بن جعفر بن أحمد بن عبد الجَبّار بن الفضل بن الربيع السَّمْعَانيّ الشافعي (٦)، المتوفى في صفر سنة عشر وخمسمائة، عن ثلاث وأربعين سنة. كان أديباً، فقيهاً، محدّثاً واعظاً شَابَ ونشأ في عبادة الله، أطال عبد الغافر في وصفه وذكره ولده في "الذيل" وعدّد جمعاً كثيراً من أشياخه بمرو ونيسابور والرَّيّ وهَمَدان وبغداد والكوفة وأصبهان ومكّة وأملى مائة وأربعين مجلساً في غاية الحسن والفوائد بجامع مرو وله شعر كثير إلا أنه غسله قبل موته. ومدحه الأئمة، منه قول القاضي يحيى بن صاعد: قُل للإمام بن الإمام محمد بـ ... ـن مظفّر بن محمد السَّمْعَاني عَشقتكَ عيني إذ رَأَتْكَ وَكَانَ مِنْ ... قبل اللقاء يحبك السّمعاني ذكره السبكي.

стр. 1193

٤٦٨٨ - محمد بن منصور بن محمد بن علي بن عبد الله المهدي . ٤٦٨٩ - محمد بن منصور أمير صدر الدين . ٤٦٩٠ - محمد بن منصور عميد الملك الوزير (١). ٤٦٩١ - الشيخ أبو عبد الله محمد بن منكلي العلمي (٢) المتوفى سنة (٣) .... كان من مشايخ علم الحرف. صنَّف "الكشف والبيان في معرفة حوادث الزمان" و "الباقيات الصالحات" و "السرّ المصون". ٤٦٩٢ - محمد بن المنكدر (٤). ٤٦٩٣ - محمد بن منصور الطُّوسي (٥). ٤٦٩٤ - محمد بن موسى بن أحمد الطُّوري (٦). ٤٦٩٥ - محمد بن موسى بن شاكر المنجّم (٧). ٤٦٩٦ - أبو بكر محمد بن موسى الواسطي (٨)، المتوفى بمرو بعد العشرين والثلاثمائة. كان من كبار العلماء والمشايخ. ذكره القشيري. ٤٦٩٧ - محمد بن موسى بن عبد العزيز، ابن الجُبّيّ (٩).

стр. 1194

٤٦٩٨ - الإمام الحافظ أبو بكر محمد بن موسى بن عثمان بن موسى بن عثمان بن حازم الحَازمي الهمداني (١)، المتوفى في جمادى الأولى سنة أربع وثمانين وخمسمائة، عن ثمان وثلاثين سنة. سمع من أبي الوقت [السّجزي] وشهر دار بن شيرويه وأبي زُرْعَة ورحل إلى بغداد، فسمع بها وبالجزيرة والحجاز والشام وهمدان، حتى صار من الحفاظ الجهابذة، فقيهاً، زاهداً، صغير السنِّ كبير القدر، له المؤلفات المشهورة في الحديث، منها "الناسخ والمنسوخ" و "عجالة المبتدي" في الأنساب و "المؤتلف والمختلف" في البلدان، ذكره السبكي. ٤٦٩٩ - الشيخ كمال الدين أبو البقاء محمد بن موسى بن عيسى بن علي الدّمِيريّ الأصل القاهري الشافعي (٢)، المتوفى بالقاهرة في جمادى الأولى سنة ثمان وثمانمائة، عن ست وستين سنة. تكسّب بالخياطة أولاً، ثم طلب العلم وأخذ عن البهاء السبكي ولازمه كثيراً وتفقه بالجمال الإسنوي والبلقيني وأخذ الأدب عن البرهان القيراطي والعربية عن ابن عقيل وبرع في الفنون وأُذن له بالإفتاء والتدريس، فأقرأ وصنّف شرحاً على "ابن ماجة" في نحو خمس مجلدات سمّاه "الديباجة" مات قبل تحريره وشرحاً على "المنهاج" سمّاه "النجم الوهاج" ونظم في الفقه أرجوزة طويلة. وله "تذكرة" مفيدة و "حياة الحيوان" مطوّل ومختصر و "اختصر شرح لامية العجم" للصفدي فأجاد وله حظ وافر من العبادة والخير، حدَّث بالقاهرة وبمكة في جوف الكعبة وأفتى وعاد إلى القاهرة فدرس بالأزهر وقبة البيبرسية. ويذكّر الناس بمدرسة ابن البقري يوم الجمعة وجاور فيها سنين. قال ابن حجر: مَهَرَ في الفقه والحديث والأدب ودرَّس ووعظ وخطب، فأجاد يذكر عنه كرامات كان يخفيها ويسندها إلى المنامات تارة وإلى بعض الشيوخ أخرى. انتهى. ذكره السخاوي في "الضوء".

стр. 1195

٤٧٠٠ - الشيخ الإمام جمال الدين أبو عبد الله محمد بن موسى بن محمد بن عمر بن علي بن موسى بن علي بن عبد الله بن عطية بن زيد بن زيد بن عيسى بن عبيد بن علي ابن الشوس بن علي بن وهب بن علي بن صريف بن دوَال الدُّوَالي الصّريفي (١)، المتوفى بزبيد في شوال سنة تسعين وسبعمائة. قال الخزرجي: كان فقيهاً عارفاً بالنحو واللغة والحديث والتفسير والمعاني والبيان والمنطق. تفقه على أبيه وأخذ الحديث واللغة عن أحمد بن بصيبص، وكان حنفياً فتشفع وكان يفتى في المذهبيين وكان شاعراً (٢) ذكيا، وله مصنّفات منها "الرد على النحاة" و"البديع الأسمى في ماهية الحمى" و"السر الملحوظ في حقيقة اللوح المحفوظ" أرجوزة في المنطق. ذكره السيوطي. ٤٧٠١ - الشيخ الفقيه أبو بكر محمد بن موسى بن محمد الخوارزمي الحنفي (٣)، المتوفى ببغداد في جمادى الأولى سنة ثلاث وأربعمائة. تفقه على أبي بكر الرازي وعنه أخذ أبو عبد الله الصَّيْمَري وكان حسن الفتوى والتدريس، دُعي إلى ولاية الحكم مراراً فامتنع. وكان معظّماً في النفوس، مقدماً عند السلطان، لا يقبل لأحدٍ هدية ولا صلة وله كتاب "الجبر والمقابلة" وانتهت إليه رياسة المذهب. ذكره "صاحب الجواهر". ٤٧٠٢ - محمد بن موسى بن النعمان المرّاكشي [شمس الدين أبو عبد الله] (٤). ٤٧٠٣ - الشيخ محمد بن موسى بن هاشم بن يزيد، المعروف بالأفشين القرطبي (٥)، المتوفى في رجب سنة سبع وثلاثمائة. رحل إلى المشرق ولقي أبا جعفر الدينوري وأخذ عنه "كتاب سيبويه" وله كتب مؤلفة منها، : كتاب "طبقات الكُتَّاب" وكتاب "شواهد الحكم". ذكره السيوطي.

стр. 1196

٤٧٠٤ - محمد بن موسى بن يعقوب ابن المأمون الفقيه المحدِّث الشافعي (١)، المتوفى بمصر وله تواليف منها "فقه عبد الله بن عباس" مجرّداً على أبواب الفقه في عشرين كتاباً. ذكره السبكي نقلاً عن أبي محمد بن حزم في كتاب "جمهرة النسب". ٤٧٠٥ - الإمام الفقيه سديد الدين محمد بن موسى بن يعقوب الغَزْنَويّ ، صاحب "كتاب المناقب" و"مقامات أحمد الجامي". ذكره خواجه محمد. ٤٧٠٦ - المولى الفاضل محمد بن موسى البُسْنَويّ الشهير بعلاّمك (٢)، المتوفى بقسطنطينية سنة تسع وأربعين وألف. كان ذكياً ماهراً في الفنون سيّما في العقليات له "شرح الشمسية" و"حاشية على شرح المفتاح" للسيد الشريف، جمع فيها جميع الحواشي المكتوبة عليه و"حاشية على الجامي" وله "حاشية على القاضي" من أوله إلى سورة الأنعام و"حاشية على سورة الكهف" وعلى "سورة النبأ" و"تفسير سورة الفتح" من الفاتحة إلى أواخر سورة البقرة. ٤٧٠٧ - الشيخ نجم الدين أبو البركات محمد بن الموفق بن سعيد بن علي بن الحسن بن عبد الله الخُبُوشاني الصّوفي الشافعي (٣)، المتوفى في ذي القعدة سنة سبع وثمانين وخمسمائة، عن سبع وسبعين سنة قدم مصر سنة .... واستوطنها وجاور تربة الشافعي وبنى له صلاح الدين المدرسة التي هي اليوم معروفة بشافعي وكان إماماً جليلاً، قليل النظير في العلم والورع وكان يستحضر "المحيط" لمحمد بن يحيى ويمليه من خاطره حرفاً حرفاً. وله كتاب "تحقيق المحيط" في ستة عشر مجلداً. وكان السلطان صلاح الدين يعتقده وعلى يده كان خراب بيت العبيد ين. ولما خرج صلاح الدين [إلى حرب] الإفرنج جاء الخُبُوشاني إلى وداعه والتمس منه أموراً من المكوس يسقطها عن الناس فلم يفعل، فقال له الشيخ: قم لانصرك الله ووكزه بعصاً فوقعت قلنسوة السلطان عن رأسه، ثم نهض إلى الحرب، فكسر وعاد إلى الشيخ وقَبَّل يده وعاش الشيخ عمره لم يأكل من الوقف لقمة ولا أخذ من مال الملوك درهماً ودفن في الكساء الذي صحبه من خبوشان وكان بمصر رجل تاجر من بلده يأكل من ماله. ذكره السبكي.

стр. 1197

٤٧٠٨ - محمد بن مؤمن علاء الدين [الشِّيْرَازيّ] (١). ٤٧٠٩ - الشيخ أبو محلّم محمد بن هشام بن عوف التّميمي الشَّيْبَانيّ السَّعْديّ اللغوي (٢)، المتوفى سنة خمس وأربعين ومائتين، عن [سبع وتسعين سنة]. وكان إماماً في اللغة والعربية وعلم الشعر وأيام الناس. أصله من الأهواز ورحل في طلب الحديث إلى مكة والكوفة، فسمع من سُفيان بن عُيينة ووكيع وغيرهم. وقصد البادية لطلب العربية وأقام بها مدة. روى عنه جماعة كثعلب والمبّرد. وقال النديم: أبو محلم اسمه محمد ابن سعد. [ويقال ابن هشام] كان أعلم الناس بالشعر والعربية واللغة وله من الكتب "كتاب الأنواء" "كتاب الخيل" و"كتاب خلق الإنسان". ذكره السيوطي في "النحاة". ٤٧١٠ - غَرْسُ النِّعْمَة أبو الحسن محمد بن هلال الصّابئ (٣)، صاحب الكتاب المسمى بـ "الهفوات البادرة من المعقلين الملحوظين". ٤٧١١ - الشيخ محمد بن ياسين المنوفي المصري (٤)، المتوفى سنة [اثنتين وأربعين وألف]. قال الشهاب في "الخبايا": كامل، جسيم الفضل والأفضال، فما سحر بابل عنده إلاّ من أوهام الخيال، مع أدب تزينت بحلله محاسن الأداب وشربت بأفواه الآذان منه سائلة الألباب. ٤٧١٢ - الشيخ الفقيه أبو بكر محمد بن يبقى بن زَرْب بن يزيد القُرطبي المالكي (٥)، المتوفى سنة إحدى وثمانين وثلاثمائة. كان بصيراً بالعربية والحساب، صنَّف "الخصال" في الفقه وغيره. ذكره السيوطي. ٤٧١٣ - الشيخ سعد الدين محمد بن المؤيد بن أبي بكر بن عبد الله بن علي بن حَمُّوَيه الصُّوفي الحمَوي (٦)، المتوفى [سنة ٦٥٨].

стр. 1198

أخذ علم الحروف عن الشيخ أبي العباس أحمد البُوني وصنّف "سجنجل الأرواح ونقوش الألواح" و"محبوب الأولياء". ٤٧١٤ - محمد بن ميرانشاه بن تيمور . ٤٧١٥ - محمد بن ميكائيل بن سلجوق [طغرل بك (١) ... فلما خَلُصَ المُلْك لطغرل توجه إلى بغداد وهرب البساسيري إلى الحلة وأمر بتخليص الخليفة من الاعتقال عند ... أمير الحديثة فأجاب فوصل الخليفة على نهر النهروان وكان يوماً مشهوداً ودخلوا بغداد، ثم نفذ جماعة في طلب البساسيري فصادفوه قاصداً نحو الشام فقطعوا رأسه وجاؤا به. وفي سنة ٤٥٢ عاد طغرل إلى الجبل وعقد بغداد على الأمير العميد الكندري بمائة ألف دينار في السنة. وفي سنة ٤٥٣ رغب طغرل في التزوج بالسيدة مريم بنت القائم وقد بلغ من العمر سبعين فأجاب إليه الخليفة فنكحها على صداق أربعمائة ألف دينار. وفي سنة ٤٥٥ دخل طغرل بغداد فزفت إليه ومات طغرل في ٨ رمضان سنة ٤٥٥ وله من العمر سبعون سنة. وفي الملك نحو ثلاثين سنة، منها في العراق ثمان سنين. وكان خيراً ديناً محافظاً على الصلوات في أوقاتها، يديم صيام الاثنين والخميس وأوصى بالملك إلى ابن أخيه ألب أرسلان محمد]. ٤٧١٦ - محمد بن ناصر بن محمد أبو نصر العياضي (٢). ٤٧١٧ - القاضي أفضل الدين محمد بن نَاماوَر بن عبد الملك الخُونَجِيّ الشافعي (٣)، المتوفى في رمضان سنة ست وأربعين وستمائة، عن ست وخمسين سنة. ولي قضاء مصر وأعمالها ودرس بالصالحية وأفتى وصنَّف كتاب "الموجز" في المنطق وكان حكيماً، منطقياً، نظّاراً، فاضلاً. ذكره السبكي. ٤٧١٨ - محمد بن نصر بن أحمد بن محمد العلاسي . ٤٧١٩ - محمد بن نصر بن حسين ابن عُنين (٤). ٤٧٢٠ - محمد بن نصر بن صغير ابن القَيْسَرَاني .

стр. 1199

٤٧٢١ - محمد بن نصر بن محمد . ٤٧٢٢ - محمد بن نصر شمس الدين، [السَّنْجري] (١)، صاحب "مجمع البحرين" (٢). ٤٧٢٣ - الإمام أبو عبد الله محمد بن نصر المروزي الشافعي (٣)، المتوفى بسمرقند سنة أربع وتسعين ومائتين، عن اثنتين وتسعين سنة. سمع هشام بن عَمَّار والربيع بن سليمان ويونس بن عبد الأعلى وخلقاً. وروى عنه أبو حامد بن الشّرقي وغيره. قال الحاكم: هو الفقيه العابد إمام أهل الحديث في عصره. وقال الخطيب: كان من أعلم الناس باختلاف الصحابة ومن بعدهم وصنَّف كتباً ضمّنها الآثار والفقه، منها كتاب فيما خالف فيه أبو حنيفة عليا عبد الله و"كتاب القسامة" وخالف في مسائل لمذهب الشافعي لأنه بمنزلة ابن خزيمة والمزني وأبو نور. ذكره السبكي. ٤٧٢٤ - المولى العالم محيي الدين محمد بن نور الله بن سِنَان ، الشهير بأخي زاده (٤)، المتوفى بقسطنطينية في ذي الحجة سنة تسع وثمانين وتسعمائة. كانت أمه بنت أخي يوسف ووالده من القضاة، قرأ على علماء عصره وصار ملازماً للمولى خير الدين ثم درَّس بمدارس، إلى أن صار قاضياً بحلب في سنة ٩٧٤ ثم ببروسا ثم بأدرنة سنة ٩٧٨ ثم صار قاضياً بعسكر أناطولي سنة ٧٩ بعد المولى قنالي زاده ثم تقاعد بمدرسة دار الحديث السليمانية إلى أن مات. كان فاضلاً مدّقّقَاً، له تعليقات على بعض المواضع وكتب الحواشي على نبذ من "الهداية" أجاد فيها وكان كريماً وقوراً سخياً، له شأن عظيم. ذكره صاحب "الذيل". ٤٧٢٥ - محمد بن واسع [بن جابر الأزديّ أبو بكر] (٥). ٤٧٢٦ - محمد بن الوليد بن أحمد بن محمد . ٤٧٢٧ - أبو الحسين محمد ابن ولاَّد، هكذا اشتهر وإنما هو الوليد التَّميميّ النحوي (٦)، المتوفى بمصر سنة ثمان وتسعين ومائتين وقد بلغ الخمسين.

стр. 1200

قال ياقوت: أخذ بمصر عن أبي علي الدينوري ثم رحل إلى العراق وأخذ عن المبرِّد وثعلب وكان جيد الخط والضبط وله كتاب "المنمق" في النحو. ذكره السيوطي. ٤٧٢٨ - محمد بن الوليد أبو بكر الطُّرَطُوشي (١) [هو أبو بكر محمد بن الوليد القرشي الفهري الأندلسي الطرطوشي نسبة إلى طُرطُوشة بضم المهملتين، مدينة بالأندلس في آخر بلاد المسلمين، الفقيه المالكي الزاهد المعروف بابن أبي زندقة. وزندقة لفظة فرنجية معناها: رد تعال. وكانت ولادة الطرطوشي سنة إحدى وخمسين وأربعمائة تقريباً، وتوفي في ثلث الليل الآخير من ليلة السبت، لأربع بقين من جمادى الأولى سنة عشرين وخمسمائة بثغر الإسكندرية]. ٤٧٢٩ - الشيخ الإمام الفقيه محمد بن الوليد الحنفي، المعروف بالزَّاهد (٢)، صاحب "الجامع الأصغر" وذكر في الخلاصة نقل عن فتاوى محمد بن الوليد. ٤٧٣٠ - محمد بن هارون الرَّشيد الأمين [أبو عبد الله وقيل أبو موسى الهاشمي العباسي (٣)، مولده في شوال سنة ١٧٠ وأمه زبيدة بنت جعفر بن أبي جعفر المنصور الهاشمي ولي الخلافة بعد موت أبيه ورثاه أبو نواس مع التهنئة وكان من أحسن الناس صورة كان طويلاً أبيض جميلاً بديع الحسن جدا ذا قوة مفرطة وشجاعة وفصاحة وأدب وفضيلة لكنه ضعيف الرأي لا يصلح للخلافة، نقش خاتمه: لكل عمل ثواب، ولما ولي فرق الأموال وأنعكف على شرب الخمر ومنادمة الفساق وأرسل إلى البلاد لجمع المغاني والمطربين وأجزى عليهم الرواتب واحتجب عن الأمراء والأعيان ... المتوفى في ٢٥ المحرم سنة ١٩٨، وكانت خلافته أربع سنين وثمان شهور وله سبع وعشرون سنة، ودفن ببغداد]. ٤٧٣١ - محمد بن هارون أبو نَشِيط [الإمام المقرئ] (٤). ٤٧٣٢ - محمد بن هارون الرشيد، المعتصم [بالله، أبو إسحق الهاشمي العباسي (٥)، مولده سنة ١٨٠

стр. 1201

وأمه أم ولد اسمها ماردة وبويع بالخلافة بعد موت أخيه بعهد منه في رابع عشر رجب وكان أبيض أصهب اللحية طويلها ربع القامة ذا شجاعة قوي البدن، وكان فيه ظلم وعنف إذا غضب لا يبالي من قتل، وكان من أشد الناس بطشاً، وكان يجعل زند الرجل بين إصبعيه فيكسره ... نقش خاتمه: سل الله يعطيك. ولم يكن في بني العباس مثله إلا أنه كان عاريا من العلم أمياً .... وكان المعتصم يلقب بالثماني فإنه ثامن خلفاء بني العباس وقيل إنه ولد في شعبان وهو التاسع من شهور السنة وكان نقش خاتمة "الحمد لله" وهي ثمان ومولده سنة ١٨٠ وافتتح ثمان حصون وملك ثمان سنين وثمانية أشهر وزاد بعضهم ثمانية أيام ووقف ببابه ثمانية ملوك وقهر ثمانية أعداء وخلف ثمانية بنين وثمان بنات وثمانية آلاف دينار وبنى ثمانية قصور وكانت غلمانه من الأتراك ثمانية عشر ألف ولذلك يدعى بالمثمن وهذا من العجائب وقد احتجم بسر من رأى فحُمَّ فمات لاثنتي عشرة ليلة خلت من ربيع الأول سنة ٢٢٧ وهو ابن ثمان وأربعين وتخلف بعده ابنه هارون ووزيره محمد بن عبد الملك الزيات ثم فضل بن مروان]. ٤٧٣٣ - محمد بن هانئ [الأَزْدِيُّ الأندلسيُّ، أبو القاسم، الشاعرُ] (١). ٤٧٣٤ - محمد بن هارون الواثق [العباسي، أبو إسحق وقيل أبو عبد الله (٢)، ولد بعد سنة ٢١٠، وأمه أم ولد رومية تسمى قَرَب وقيل فرده، وبويع بعد ابن عمه المعتز في اليوم التاسع عشر من شهر رجب [سنة ٢٥٥] وكان أسمر رقيقاً مليح الوجه ورعاً متعبداً قوياً شجاعاً، لكنه لم يجد ناصراً ولا معيناً. نقش خاتمه: المهتدي بالله يثق، ولما طُلب لم يقبل بيعة أحد حتى أتى بالمعتز فقام له وسلم عليه بالخلافة وجلس بين يديه وجئ بالشهود فشهدوا على أنه عاجز عن الخلافة فاعترف بذلك فبايعه بالخلافة فارتفع المهتدي إلى صدر المجلس ثم أخرج الملاهي وحرّم سماع الغناء والشراب وألزم نفسه الجلوس للناس وإزالة المظالم. وقال إني أستحي من الله أن لا يكون في بني العباس مثل عمر بن عبد العزيز. وكان كثير الصوم، وربما كان فطوره على خبز وزيت وخل. وكان شديد الإشراف على أمر الدواوين يجلس بنفسه والكتّاب بين يديه فيعملون الحساب، فانحرف الأتراك وخرجوا عليه واتفقوا على قتله فلبس المهتدي سلاحه في أناس قلائل في حاشية، وشَهَرَ سيفه عليهم وحاربوه أشد المحاربة ثم أحاطوا به وأسروه وخلعوه ثم قتلوه شهيداً في شهر رجب سنة ٢٥٦. وكانت خلافته سنة إلاّ خمسة عشر يوماً، وعمره اثنين وأربعين، ودفن بسر من رأى].

стр. 1202

٤٧٣٥ - الإمام أبو نصر محمد بن هبة الله بن ثابت البَنْدَنيجيّ، المعروف بفقيه الحرم، الشافعي (١)، المتوفى سنة خمس وتسعين وأربعمائة وقد نَيّف على الثمانين. كان من كبار أصحاب الشيخ أبي إسحق الشّيرازي. سمع الحديث وحدَّث وجاور بمكَّة و [كان] يعتمر في رمضان ثلاثين عمرة وهو ضرير يؤخذ بيده. ذكره السبكي. ٤٧٣٦ - الشيخ سديد الدين محمد بن هبة الله بن عبد الله السَّلَمَاسي الشافعي (٢)، المتوفى في شعبان سنة أربع وسبعين وخمسمائة. كان إماماً نظّاراً جدلياً، تخرَّج به جماعة من الفضلاء. ٤٧٣٧ - محمد بن هبة الله بن مظفَّر أبو الفرج الوزير . ٤٧٣٨ - محمد بن هُذَيل بن عبد الله العَلاَّف (٣). ٤٧٣٩ - أبو عبد الله محمد بن يحيى بن إبراهيم بن محمد بن أحمد بن عبد الله ابن محمد ابن أحمد بن ثابت الأنصاري الخَزْرَجي الغرناطي النحوي، المعروف بالجلاّء (٤)، المتوفى بغرناطة في محرم سنة ست وثلاثين وخمسمائة، عن ثلاث وخمسين سنة. كان مقرئاً، مُحَدِّثاً، حافظاً، فقيهاً. ذكره السيوطي. ٤٧٤٠ - الإمام الحافظ أبو عبد الله محمد بن يحيى بن أبي عمر العَدَني (٥)، نزيل مَكَّة، المتوفى بها سنة ثلاث وأربعين ومائتين عن .... روى عن الفُضَيل بن عياض والمعتمر وسفيان بن عيينة و [عبد العزيز بن محمد] الدّراوردي. وعنه مسلم والترمذي وابن ماجه وغيرهم وصنَّف "المسند" وكان صدوقاً، أثنى عليه أحمد بن حنبل، اختلف إلى ابن عُيينة ثماني عشرة سنة وكان يقول: حججت سبعين حَجَّة ماشياً.

стр. 1203

٤٧٤١ - محمد بن يحيى بن خليفة بن نَيِّق الشَّاطِبي (١)، المتوفى سنة سبع وأربعين وخمسمائة. مَهَرَ في العربية والأدب وأخذ الطب عن أبي العلاء ابن زهر وبَعُدَ صيته في البلاغة والشعر وكان رئيساً معظّماً، له مصنَّف في "الحماسة" وآخر في ذكر ملوك الأندلس. ذكره السيوطي. ٤٧٤٢ - الشيخ الإمام أبو الحسن محمد بن يحيى بن سُرَاقَة العَامِريّ البصري الفَرَضِي الفقيه الشافعي (٢)، المتوفى في حدود سنة عشر وأربعمائة عن .... روى عن ابن دَاسَة ورحل إلى فارس وأخذ عن الدارقطني وصنَّف في الفقه والفرائض وأسماء الضعفاء وله "كتاب الشهادات" و"كتاب الأعداد". ذكره السبكي. ٤٧٤٣ - محمد بن يحيى بن الصائغ ابن باجَة (٣). ٤٧٤٤ - محمد بن يحيى بن عبد الله الصُّولي (٤). ٤٧٤٥ - الشيخ زين العابدين محمد بن الشّرف يحيى بن محمد المُنَاوي الأصل القاهري الشافعي (٥)، المتوفى بها في شوال سنة ثلاث وسبعين وثمانمائة، عن أربع وأربعين [سنة]. اشتغل على الشّمُنِّي ودرَّس وأفتى وكان فقيهاً معرضاً عن الدنيا. ذكره السخاوي في "الضوء". ٤٧٤٦ - الشيخ شمس الدين محمد بن يحيى بن علي، الشهير بشيخ زاده فدائي الجِيْلاَني اللاهجي النوربخشي (٦). شارح "كلشن الراز" وفرغ [منه] سنة ٨٨٥. ٤٧٤٧ - أبو عبد الله محمد بن يحيى بن علي بن مسلم بن موسى بن عِمْرَان القُرشي الزَّبيدي الحنفي الفقيه النَّحوي (٧)، المتوفى في ربيع الآخر سنة خمس وخمسين وخمسمائة عن

стр. 1204

تسعين سنة. وكان أديباً صبوراً على الفقر متعفّفاً، له كرامات. صنّف كتباً في فنون العلم تزيد على مائة. قدم دمشق في حدود سنة ٥٥٦ فوعظ وأمر بالمعروف ونهى عن المنكر فأخرج منها، وذهب إلى العراق سنة ٥٤ ووعظ. قال ولده إسماعيل: كان أبي في كل يوم وليلة من أيام مرضه يقول: الله الله قريباً من خمسة عشر ألف مرة، وما زال يقول: الله الله حتى طفر ومات. صحب ابن هُبيرة مدة وقرأ عليه. ومن تصانيفه "منار الاقتضا" و"الردّ على ابن خشّاب" و"المقدمة" في النحو والعروض والقوافي وغير ذلك. ذكره تقي الدين. ٤٧٤٨ - أبو عبد الله محمد بن يحيى بن محمد بن يحيى الأشعري النحوي، المعروف بابن بكر (١). ٤٧٤٩ - الإمام الفقيه بدر الدين محمد بن يحيى بن مسعود بن هيمة بن عمر المررقي السُّويداوي، الحنفي الواعظ، المعروف بالقدسي ، صاحب "درر الآثار وغرر الأخبار" في مختصر "أُسد الغابة". ٤٧٥٠ - محمد بن يحيى بن مَنْدَه الحافظ (٢). ٤٧٥١ - الإمام أبو سعد محمد بن يحيى بن منصور النِّيسَابُوري الشافعي (٣)، المتوفى بنيسابور في رمضان سنة ثمان وأربعين وخمسمائة، عن اثنين وسبعين سنة. وكان إماماً، مناظراً، مدقّقاً، زاهداً، شافعي عصره ونادرة زمانه. تفقه على الإمام الغزالي وعلى أبي المظَفَّر الخوافي وصنّف "المحيط في شرح الوسيط" و"الإنتصاف في مسائل الخلاف" وخرّجوا له "أربعين حديثاً" وقتله الغُزُّ لما خرجوا على السلطان سَنْجَر (٤) وقيل: دَسُّوا في فِيهِ الترابَ حتى مات. ذكره السبكي.

стр. 1205

٤٧٥٢ - الإمام الفقيه أبو بكر محمد بن يحيى بن النّعمان الهمداني الشافعي (١)، المتوفى في ذي الحجة سنة سبع وأربعين وثلاثمائة عن .... كان من عظماء الفقهاء وله "كتاب السنن" [من] أَجَلِّ الكتب. سمع أبا خليفة وجماعة وروى عنه أبو عبد الله الحاكم وأبو بكر بن لاَل والقاضي عبد الجَبَّار المتكلّم. ذكره السبكي. ٤٧٥٣ - القاضي جلال الدين محمد بن يحيى بن يوسف الرَّبْعي التّاذفي الحلبي الحنفي، المعروف بابن الجيلي (٢)، المتوفى بحلب في شعبان سنة ثلاث وستين وتسعمائة، عن أربع وستين سنة. اشتغل وتفقّه وولي قضاء الحنابلة بحلب عن أبيه وعمره ست عشرة سنة، إلى أن انقضت الجراكسة، ثم تحنف وسافر إلى القاهرة، فناب بها، ثم صار قاضياً برشيد وحوران وعزل سنة ٩٤٩ ونزل بمنزل بني أخيه بحماة أولاد الشيخ عبد القادر وألف بها "قلائد الجواهر في مناقب الشيخ عبد القادر" (٣). وله كتاب "القول المهذّب في بيان ما في القرآن من الرومي المُعَرَّب" وكان إماماً فاضلاً أفتى ودرَّس وانتفع ببركته كثير من الطلبة. ذكره ابن الحنبلي وتقي الدين. وتاذف: بالذال المعجمة والفاء. ٤٧٥٤ - الشيخ أبو عبد الله محمد بن يحيى بن هشام الخَضْرَاويّ الأنصاري الخَزْرَجيّ الأندلسي ويعرف بابن البَرْدَعي النحوي (٤)، المتوفى بتونس في جمادى الآخرة سنة ست وأربعين وستمائة، عن إحدى وسبعين سنة. كان من أهل الجزيرة الخضراء، أخذ العربية عن ابن خروف ومصعب، والقراءات عن أبيه. وأخذ عنه الشلُوبين وكان رأساً في العربية، عاكفاً على التعليم، صنَّف "فصل المقال في أبنية الأفعال" "المسائل النّخب" "الإفصاح بفوائد الإيضاح"، "النقض (٥) على الممتع لابن عصفور". وله نظم ونثر وتصرّف في الأدب. ذكره السيوطي. ٤٧٥٥ - محمد بن يحيى الجلاّ . ٤٧٥٦ - محمد بن يحيى الشِّرْوَاني ابن المُفيد .

стр. 1206

٤٧٥٧ - الشيخ أبو العباس محمد بن يزيد بن عبد الملك المبرِّد الأزدي البصري (١)، إمام العربية ببغداد، المتوفى سنة خمس وثمانين ومائتين، عن خمس وسبعين سنة. أخذ عن المازني وأبي حاتم السّجِسْتَاني وروى عنه إسماعيل الصفّار ونِفْطَوَيْه وكان فصيحاً، بليغاً، مفوهاً، ثقة، إخبارياً، جميلاً ولما صنَّف المازني كتاب "الألف واللام" سأل المبرّد عن دقيقه وعويصه فأجابه بأحسن جواب، فقال له: قم فأنت المبرد -بكسر الراء- أي المثبت للحق، فغيّره الكوفيون وفتحوا الراء. وله من التصانيف: "الكامل" "المقتضب"، "الروضة"، "المقصور والممدود"، "الاشتقاق"، "القوافي"، "إعراب القرآن"، "نسب عدنان وقحطان"، "الردّ على سيبويه"، "شرح شواهد الكتاب"، "ضرورة الشعر"، "العروض"، "ما اتفق لفظه واختلف معناه"، "طبقات النحاة البصريين" وغير ذلك. وكان بينه وبين ثعلب منافرة وأكثر أهل التحصيل يفضّلونه. ذكره السيوطي. ٤٧٥٨ - الإمام الحافظ أبو عبد الله محمد بن يزيد ابن ماجه القَزْويني (٢)، وماجه أمّه كما في "المشيخة السِّراجية". ٤٧٥٩ - الإمام بدر الدين محمد بن يَعْقُوب بن إلياس الَحَموي الدمشقي، المعروف بابن النّحوية (٣)، المتوفى في صفر سنة ثمان عشرة وسبعمائة، عن تسع وخمسين سنة. أخذ بحماة عن الجمال بن واصل والنجم البارِزي، ثم تحول إلى دمشق وأخذ عنه النجم القحفازي وكان رأساً في العربية، كيّساً وقوراً، له يد طولى في الأدب، اختصر "المصباح" لابن مالك وسمّاه "ضوء المصباح" وشرحه وسمّاه "أسفار الصباح" وشرح "ألفية ابن معطٍ" وسمّاه "حرز الفوائد" وفيه الأوابد. ذكره الصفدي والسيوطي. ٤٧٦٠ - محمد بن يعقوب بن عبد العزيز المتوكل [على الله (٤)، آخر خلفاء العباسيين بمصر تولى الخلافة بعد أبيه المستمسك بالله سنة ٩٢٧، ولما استولى السلطان سليم على مصر سنة ٩٢٢ أبقى على المتوكل وعاد به إلى الروم وحبسه في سبع قلال [يدي قله]، ولم يزل محبوسا إلى

стр. 1207

أن قرب السلطان المذكور من الوفاة سنة ٩٢٦ فأمر بإطلاقه وعَيَّن له كل يوم ستين درهماً، فسار إلى مصر وسكن بها إلى أن مات سنة ٩٥٧]. ٤٧٦١ - الإمام العلاَّمة مجد الدين أبو الطاهر محمد بن يعقوب بن محمد بن إبراهيم بن إسحق بن علي الشِّيرازي اللّغوي الشافعي، صاحب "القاموس " (١)، المتوفى بزبيد في ٢٠ شوال سنة سبع عشرة وثمانمائة، عن ثمان وثمانين سنة. ولد بكازَرُون من أعمال شيراز سنة ٧٢٩ وانتقل إلى شيراز فقرأ بها الأدب على والده وعلى علمائها، ثم رحل إلى بغداد فأخذ بها عن ابن السبّاك، ثم رحل إلى دمشق، فأخذ بها عن أكثر من مائة شيخ، منهم التقي السّبكي وأقام بالقدس نحو عشر سنين يدرّس، فظهرت فضائله وكثر الآخذون عنه، منهم الصّفدي، ثم رحل القاهرة فلقي الجمال الإسنوي وابن عقيل وابن هشام وابن نُباته. وجال في البلاد الشمالية والمشرقية والروم والهند ولقي الفضلاء وحمل عنهم وسمع كثيراً من مشايخ العراق ومصر والشام وتكررت مجاورته بمكة وابتنى بها داراً وكذلك بالمدينة ولقي بها الملوك والأكابر ونال وجاهةً ورفعةً واجتمع بتمرلنك بشيراز فأكرمه وعظّمه ووصله بنحو مائة ألف درهم، ثم رحل إلى اليمن فتلقاه سلطانها الأشرف بالقبول وبالغ في إكرامه واستمر مقيماً في كنفه على نشر العلم واستقضي باليمن كلها إلى أن مات. وكانت مدته تزيد على عشرين سنة وفي أثناء هذه قدم مكة مراراً وجاور ولم يكن قط دخل بلداً إلا وأكرمه صاحبها مع المتألفة واقتنى من ذلك كتباً كثيرة وكان لا يسافر إلا وصحبته منها عدة أحمال وصنَّف الكثير، ففي التفسير "بصائر ذوي التمييز" [في] مجلدين، "تنوير المقياس" أربع مجلدات، "تفسير الفاتحة" مجلد و"الدر النظيم" و"حاصل كورة الخلاص" و"شرح خطبة الكَشّاف" وفي الحديث "شوارق الأسرار في شرح المشارق" أربع مجلدات، "منح الباري" [في] شرح "البخاري" لم يكمل، "عدة الحكّام في شرح عمدة الحكام"] ومجلدان و"النفحة العنبرية" و"الصِّلات والبشر" و"محاسن اللطائف" و"منية السّول" وفي التاريخ: "نزهة الأذهان" و"تعين الغرفات" والبلغة وفي: اللغة "اللامع المعلم" "العجاب" ومختصره "القاموس" و"تحبير الموشين" و"المثلث" الكبير والصغير و"الروض المسلوف" و"الدرر المبثة في الغرر المثلثة" و"تحفة القماعيل [فيمن يسمى من الملائكة والناس إسماعيل] " وغير ذلك. ذكره السخاوي.

стр. 1208

٤٧٦٢ - الإمام الحافظ أبو عبد الله محمد بن يعقوب بن يوسف، المعروف بابن الأحرم الشّيباني النّيسابوريّ (١)، المتوفى سنة أربع وأربعين وثلاثمائة. قال صاحبه الحاكم: صَدْر أهل الحديث بنيسابور بعد أبي حامد بن الشرقي. ٤٧٦٣ - أبو الطاهر محمد بن يوسف بن صدر الله بن إبراهيم التّميمي المازنيّ السَّرَقُسطي، المعروف بابن الأشتركوني (٢). ٤٧٦٤ - محب الدين محمد بن يوسف بن أحمد بن عبد الدائم ناظر الجيش الحلبي النحوي (٣)، المتوفى في ذي الحجة سنة ثمان وسبعين وسبعمائة، عن إحدى وثمانين سنة. اشتغل ببلاده، ثم قدم القاهرة ولازم أبا حَيَّان والجلال القَزْويني والتّاج التّبريزي وتلى بالسبع على التقي الصائغ ومَهَرَ في العربية وغيرها ودرّس فيها وفي "الحاوي" وسمع الحديث في الحجاز وحَدَّث وخرّج له الياسوفي "مشيخةً" ودرّس بالمنصورية في التفسير وله في الحساب يد طولى، ثم ولي نظر الجيش وغيره ورفع قدره وكان نافذ الكلمة، عالي الهمَّة، شرح "التلخيص" و"التسهيل" إلا قليلاً، واعتنى بالأجوبة الجيدة عن اعتراضات أبي حَيَّان. ذكره السيوطي. ٤٧٦٥ - الإمام العلاَّمة شمس الدين أبو عبد الله محمد بن يوسف بن إلياس الرُّومي القُونَوي الحنفي (٤)، المتوفى بدمشق في سنة ثمان وثمانون وسبعمائة وله نحو ثمانين سنة. اشتغل في بلاده، ثم قدم دمشق، فأقام يشغل الناس إلى أن فاق وارتفع صيته وخضع له الأكابر وكان لا يقبل من أحد شيئاً ولا يلي وظيفة ولا يخرج من بيته وكان له حُرمة عند السلطان فمن دونه ولا يسمي أحداً إلا باسمه وكان إماماً في علوم، سيما المعاني والبيان، شيخ الحنفية في عصره، أقبل آخر عمره على الحديث وله اختيارات يخالف [فيها] المذهب لأجل الحديث وكان تعانى الفروسية وآلات القتال وغزا وكان من أفراد الدهر في العلم والعمل والزّهد والانقطاع وصنّف من الكتب ما يدل على غزارة علمه ودقيق فهمه، منها "درر البحار" في الفقه و"مختصر شرح مسلم" للنووي وله "التخليص في شرح تلخيص المفتاح" و"شرح مجمع البحرين" عشرة أجزاء وآخر ملخص منه و"مختصر المفصّل" في النحو و"شرح عمدة النّسفي" وغير ذلك. وكان يعمل بنفسه وأولاده في البستان الذي يسكنه ويقنع منه بسد رمقه

стр. 1209

وكان قوياً لا يَهَابُ ملكاً ولا أميراً، مهاباً، يأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر. ذكره تقي الدين. ٤٧٦٦ - العالم الفاضل محمد بن يوسف بن حسام بن إلياس بن حسن، الشهير بسنان زاده الرُّومي الحنفي (١)، المتوفى مدرساً بالسليمانية في ربيع سنة سبع وثمانين وتسعمائة، عن ثلاث وأربعين. قرأ على والده المحشّي وصار ملازماً للمولى بستان ودرَّس بمدارس إلى أن صار مدرّساً بإحدى السليمانية وكان من نوادر الدهر وعجائب العصر وله تعليقات على المواضع المشكلة من "الهداية" وشروحه و"حواشي على شرح المفتاح" وعلى "شرح الفرائض" وأنشأ نبذاً من الشقائق إنشاءاً لطيفاً بالتركي وله يد طولى في الطب وكان وجيهاً مهيباً. ٤٧٦٧ - الشيخ شمس الدين محمد بن يوسف بن الحسن بن محمد بن محمود بن الحسن الزَّرَنْدي الحنفي المدني (٢)، المتوفى بشيراز سنة بضع وخمسين وسبعمائة، عن نحو ستين سنة. وكان عالماً فاضلاً، صنّف "درر السّمطين في مناقب السّبطين" و"بغية المرتاح" جمع فيها أربعين حديثاً بأسانيدها وشرحها وخرَّج له البرزالي "مشيخة" عن مائة شيخ ودرّس بعد أبيه بالمدينة، ثم رحل إلى شيراز فولي القضاء بها. ذكره تقي الدين. ٤٧٦٨ - محمد بن يوسف بن سعدان البنا . ٤٧٦٩ - أبو عبد الله محمد بن يوسف بن سَعَادَة الشَّاطبي (٣)، المتوفى سنة ستين وخمسمائة. كان فقيهاً بصيراً بالنحو واللغة، حاذقاً في الكلام. روى عن ابن رشد وابن العزي وحدَّث وصنَّف "الشَّجَرة" (٤) لم يسبق إلى مثله. ذكره السيوطي. ٤٧٧٠ - الشيخ شمس الدين أبو عبد الله محمد بن يوسف بن عبد الله بن محمود الجَزَري ثم المصري الشافعي (٥)، المتوفى بها في ٦ ذي القعدة سنة إحدى عشرة وسبعمائة، عن أربع

стр. 1210

وسبعين سنة. ولد بجزيرة ابن عمر وسمع من أبي المعالي الأبرقوهي وغيره وقرأ عليه التقي السبكي وكان عارفاً بالأصلين والفقه والنحو والمنطق والطب ودرَّس بالمعزّية والشريفية بالقاهرة وخطب بالجامع الصالحي والطولوني وصنَّف "شرح منهاج البيضاوي" و"شرح أسولة القاضي سراج الدين التي ذكرها في التحصيل". ذكره السبكي. وقال السيوطي: سكن قوص وقرأ على الأصبهاني وأتقن الفنون، ثم قدم القاهرة وانتصب للإقراء، فقرأ عليه المسلمون واليهود والنصارى وكان حسن الصورة، حلو العبادة، كريم الأخلاق وله "شرح الألفية" و"ديوان خطب" وشعر (١) وغير ذلك. ٤٧٧١ - شمس الدين محمد بن يوسف بن عبد الله الدمشقي الخيّاط، الشاعر الماهر، الملقب بالضِّفدع (٢)، المتوفى في محرم سنة ست وخمسين وسبعمائة، عن ثلاث وستين سنة. قرأ على شمس الدين الصائغ وتردّد إلى الشِّهاب محمود وكتب عنه كثيراً ونظم في سنة ٧٢٠ "جيميته" مديحاً، فقرّظها الشهاب والفضلاء، فانصقل نظمه وجاد شعره وهو كثير يدخل في ست مجلدات وسافر إلى مصر ومدح أعيانها وكان ابن نُباته كلما نظم شيئاً ناقضه عنه، فهما (٣) فرزدق وجرير عصرهما وكان الخيّاط شاعراً لا يجارى ومكثراً لا يُبارى، قادر على صوغ القَريض وارتجال النظم الذي يُشفى به المريض وكان هجوه أجود من مدحه، لا يكاد يسلم أحد من هجوه ولا ينجو طاهر الذيل من نجوه، إلا أنه كان كثير التِّلاوة، ملازم الصلاة وحجَّ غير مرة. ذكره تقي الدين. ٤٧٧٢ - الإمام العَلاَّمة شمس الدين محمد بن يوسف بن علي بن سعيد الكَرْمَاني ثم البغدادي (٤)، المتوفى بروض مهنا منزل في طريق الحج، في محرم سنة ست وثمانين وسبعمائة فنقل إلى بغداد ودفن بقرب الشيخ أبي إسحق [الشّيرازي]. ولد سنة سبع عشرة وسبعمائة وقرأ على والده بهاء الدين، ثم انتقل إلى كَرْمَان وأخذ عن العضد ولازمه اثني عشر سنة وغيره ومَهَرَ وفاق على أقرانه وطاف البلاد. دخل دمشق ومصر والحجاز والعراق وسمع

стр. 1211

من جماعة وحجَّ ورجع إلى بغداد واستوطنها وتصدى لنشر العلم بها ثلاثين سنة وصنَّف "شرح البخاري" و"شرح المواقف" و"شرح مختصر ابن الحاجب" سمّاه "السبعة السيارِة" "شرح الفوائد الغياثية في المعاني والبيان" "شرح الجواهر أنموذج الكشاف". ٤٧٧٣ - الشيخ الإمام أثير الدين أبو حَيَّان محمد بن يوسف بن علي بن يوسف ابن حَيَّان بن يوسف الأندلسي الغرناطي النحوي الشافعي (١)، المتوفى بالقاهرة في ثامن عشر من صفر سنة خمس وأربعين وسبعمائة، عن تسعين سنة والمولود في غرناطة. سمع الحديث من أبي علي بن أبي الأحوص وخلق وأخذ النحو عن أبي جعفر بن الزّبير خاتمة نحاة العرب. ٤٧٧٤ - محمد بن يوسف بن علي الدمشقي الصَّالحي (٢)، نزيل الصحراء من القاهرة، صاحب "سبل الهدى" و"الآيات العظيمة" و"الفصل الفائق" وهو متأخر عن السيوطي. ٤٧٧٥ - أبو عبد الله محمد بن يوسف بن عمر بن علي الكَفَرْطَابيّ النَّحَويّ (٣)، نزيل شيراز، المتوفى في رمضان سنة ثلاث وخمسين ومائة. قال ياقوت: سمع الحديث وصنَّف "بحر النحو" نقض فيه مسائل [كثيرة] على أصول النحويين و"نقد الشعر" و"غريب القرآن". ذكره السيوطي. ٤٧٧٦ - الشريف العلاَّمة أبو عبد الله محمد بن يوسف بن عمر السَّنُوسيّ الحَسَنيّ المالكي (٤)، المتوفى سنة [خمس وثمانين وثمانمائة] أخذ عن الشيخ أبي محمد بن أبي جمرة ومهر في الفنون، سيما الكلام وصنَّف "عقيدة أهل التوحيد" وشرحها شرحاً سمّاه "عمدة أهل التدقيق" ومختصر هذا المتن والشرح و"مقدمة أم البراهين" في [العقائد] وشرحها وفي تأليفاته من التنبيه على ..... (٥) العقائد ما لا يوجد في كثير من المطولات وكان حياً سنة ٨٧٥. ٤٧٧٧ - محمد بن يوسف موفق الأربلي .

стр. 1212

٤٧٧٨ - موفق الدين أبو عبد الله محمد بن يوسف بن محمد بن عابد الأربلي الأصل البحراني المولد والمنشأ (١)، المتوفى في ربيع الآخر سنة خمس وثمانين وخمسمائة. قال في "تاريخ أربل" ولد بالبحرين، ثم خرج إلى إربل وكان إماماً في العربية والشعر واشتغل بشيء من علوم الأوائل فَحَلَّ "إقليدس" وأكبّ على علم النحو وكان أعلم الناس بالعروض والقوافي ونقد الشعر وضرب العود واختصر "العمدة" لابن رشيق و"المفضليات" فلم يكملها. ذكره السيوطي. ٤٧٧٩ - أبو عبد الله محمد بن يوسف بن محمد أبو عبد الله الكَنْجيّ الحافظ (٢)، صاحب "كفاية الطالب في مناقب علي بن أبي طالب" و"البيان في أخبار صاحب الزمان". ٤٧٨٠ - السيد الإمام ناصر الدين أبو القاسم محمد بن يوسف بن محمد بن علي بن محمد بن علي الحُسَيني السَّمَرْقَنْديّ الحنفي (٣)، المتوفى سنة ست وخمسين وخمسمائة. كان إماماً، فاضلاً واعظاً، له مَهَارَةٌ في التفسير والحديث والفقه، حجَّ وأقام ببغداد وقتل صبراً بسمرقند وله من المصنَّفات "مصابيح السبل" مجلدين و"النافع" مختصر مبارك، كلاهما في الفقه وله "الجامع الكبير" في الفتاوى أتمه في جمادى الأولى سنة ٥٤٨ وكتاب "الملتقط" وهو مآل الفتاوى المذكورة، أتّمه في شعبان سنة ٥٤٩ كذا وجدته في الكتب المذكورة و"طبقات الحنفية". ٤٧٨١ - الشيخ الإمام أبو عبد الله محمد بن يوسف بن مطر بن صالح بن بشر بن إبراهيم الفِرَبْرَيّ الشافعي (٤)، حامل لواء "البخاري" رواية، المتوفى سنة عشرين وثلاثمائة، عن تسع وثمانين سنة وهو آخر من روى الحديث عن البخاري فرحل إليه الناس وسمعوا منه هذا الكتاب وكان ثقةً ورعاً. سمع "الصحيح" عن البخاري مرتين مرة بفربر سنة ٤٨ ومرة ببخارى سنة ٢٥٢ وحدَّث عنه أبو علي سعيد بن السّكن الحافظ بمصر سنة ٢٤٣ وروى عنه أيضاً أبو زيد الفاشَاني والسَّرَخْسي والمستملي وأبو الهيثم الكشميهني وآخرهم أبو علي الكشَاني. ذكره صاحب "غاية المرام".

стр. 1213

٤٧٨٢ - محمد بن يوسف بن موسى [الأَزدي المُهَلّبي الأندلسي أبو بكر جمال الدين] بن مُسدِي (١)، مات سنة ٦٦٣. ٤٧٨٣ - محمد بن يوسف المصلي . ٤٧٨٤ - الشيخ عماد الدين أبو حامد محمد بن يونس بن محمد بن منعة بن ملك الإربلي الشافعي (٢)، المتوفى في سلخ جمادى الآخرة سنة ثمان وستمائة، عن ثلاث وسبعين سنة. تفقه بالموصل على والده، ثم ببغداد على السّديد السَّلَماسِي وأبي المحاسن بن بُندار وسمع الحديث من أبي حامد الغرناطي وعبد الرحمن الكُشْمِيهَني، ثم عاد إلى الموصل ودرّس بها بعدة مدارس واشتهر وقصدته الفقهاء من البلاد وصنّف "المحيط" جمع فيه بين "المهذّب" و"الوسيط" و"شرح الوجيز" وولي القضاء بالموصل وكان شديد الورع، فيه وسوسة، لا يمسُّ القلم إلا ويغسل يده وله "الفتاوى الواسطية". ذكره السبكي. ٤٧٨٥ - محمد بن يرالو . ٤٧٨٦ - المولى العالم الفاضل محمد، الشهير بزيرك (٣)، المتوفى ببروسا حال كونه مفتياً بها سنة [تسع وثلاثين وتسعمائة]. قرأ في صباه على الشيخ الحاج بيرام ولقّبه هو بزيرك لكونه ذكياً متوقداً، وأخذ عن خضر شاه، ثم صار مدرِّساً بمدرسة السلطان مراد خان ببروسا، ثم نقله إلى المدرسة المعروفة به وهو جامع الآن. وكان اشتغاله بالعبادة أكثر من اشتغاله بالعلم، ثم صار معلّماً للسلطان محمد، وتباحث مع المولى خواجه زاده في برهان التوحيد بحضرة السلطان واستمرت المباحثة إلى سبعة أيام، ثم في السابع ظهر فضل خواجه زاده عليه وحكم بذلك المولى خسرو فعزله عن التعليم وعيّن الغالب مكانه، ثم ذهب المولى زيرك إلى بروسا وتوطن بجوار خواجه حسن، وكان خَرْجُه [نفقته] في كل يوم عشرين درهماً فيكفل به المذكور ثم ندم السلطان ودعاه فلم يفعل وقال: إن السلطان هو خواجه حسن، وقيل: امتثل فأعطاه مدرسة زيرك، وله رسالة في بحث العلم. ذكره أبو الخير.

стр. 1214

٤٧٨٧ - محمد أفضل [الدِّين] الكاشي . ٤٧٨٨ - محمد بن أديب ابن سيّد الطبيب . ٤٧٨٩ - محمد دقائقي . ٤٧٩٠ - محمد افتخار الدين البكري . ٤٧٩١ - محمد بن كمال الدين التَّاشكندي . ٤٧٩٢ - الشيخ شمس الدين أبو جعفر محمد المروزي الإستراباذي الحنفي، المعروف بالفقيه (١)، بنى مدرسة للحنفية بقونية وكان لا يأكل إلا من كسب يده من جهة النَّسخ وكان يكتب القرآن العظيم من حفظه، واختصر "جامع الأصول" لابن الأثير. ذكره عبد القادر وتقي الدين. أقول: فرغ منه (٢) في ذي القعدة سنة اثنتين وثمانين وستمائة وهو ابن تسع وستين سنة. ٤٧٩٣ - الشيخ العالم الرَّبَّاني قطب الدين محمد القراماني النّكيدي مولداً والإزنيقي محتداً (٣)، المتوفى بها في ذي القعدة سنة إحدى وعشرين وثمانمائة. قرأ على علماء عصره، منهم المولى حسن باشا وكان عالماً فاضلاً زاهداً، له حظّ عظيم من التصوف ومهارة في العلوم، لا سيما العلوم الشرعية، قلَّده السلطان مراد الغازي قضاء أنقرة وما يليها. قال المولى عرب زاده: وما كتب في منشوره مقسوم الآن على اثني عشر قاضياً. وله تأليفات كثيرة، منها: "تلفيقات المصابيح" و"مقدمة تركية في العبادات" و"رسالة في شأن الشيخ محيي الدين". وكان ابنه بهاء الدين عمر أيضاً عالماً تولى مكانه بعده. وابنه قطب الدين محمد الأزنيقي سبق ذكره. ذكره صاحب "الشقائق" ولم يفرّق بين الوالد والولد فنبّه عليه أصحاب الحواشي.

стр. 1215

٤٧٩٤ - الشيخ العالم الفاضل محمد بن أحمد، الشهير بالمغوشي التّونسي (١)، المتوفى بالقاهرة سنة ٩٦٩ تسع وستين وتسعمائة. قرأ على علماء عصره ومَهَرَ في الفنون العقلية والنقلية وأتى قسطنطينية في أيام السلطان سليمان خان في سنة ٩٦٩ تسع وستين وتسعمائة، فأكرمه وعيّن له كل يوم أربعين درهماً. وسكن في عمارة محمود باشا. قال المولى أبو الخير: قرأت عليه من أول "صحيح البخاري" ونبذاً من كتاب "الشفا" وباحثت معه في عدة فنون فرأيت أنه آية كبرى من أيات الله في الفضل والتدقيق والحفظ وكان أكثر الكتب المتداولة محفوظاً له. كذا "قواعد العقليات والنقليات". وقد اشتغل ببلاده اشتغالاً عظيماً ولما كان من البلاد المعتدله لم يصبر على شدة الشتاء واستأذن من السلطان حتى ارتحل إلى القاهرة فمات بها. انتهى. وقال الشهاب في "الخبايا": وهو العلاّمة الذي لم يسمح الدهر بنظيره، فإنه يقال إنه كان يحفظ كتباً عظيمة كـ"الكشَّاف" و"الجوهري" وقدم مصر ولم يدخلها، بل أقام مدة في بولاق، فذهب له فضلاؤها وقرؤوا عليه، كعلاّمة الدّهر أحمد بن قاسم العَبَّادي. انتهى ٤٧٩٥ - الشيخ الإمام رضي الدين محمد بن محمد بن أحمد الغَزِّي (٢)، المتوفى سنة [خمس وثلاثين وتسعمائة]. قال الشهاب في "الخبايا": وهو ابن عباس زمانه وعرابة راية المجد في ميدانه وجامع سفيان الفنون وسلمان بيته وحَسَّان قصيدته وبيته وديباجة الكتب والسِّير وعين أهل الحديث والأثر، حازت به نواحي غزّة كل شرف شامخ وعزة وابنه شبل الأسد وبدر حلّ في برج الأسد. ٤٧٩٦ - الشيخ العلاّمة شمس الدين أبو عبد الله محمد بن عبد الله (٣) الصَّرْخَدي الدّمشقي

стр. 1216

الشافعي النّحوي (١)، المتوفى بها في ذي القعدة سنة اثنتين وتسعين وسبعمائة. أخذ عن الشّمس بن شُهبة والعماد [الحُسْبَاني] وغيرهما، فمهر وأفتى ودرس وكان أجمع أهل دمشق بالفنون، غير أن لسانه كان قاصراً في المناظرة ينصر الأشعري ويعادي الحنابلة، صنَّف "شرح المختصر الأصلي" واختصر "إعراب السفاقسي" و"قواعد العلائي" و"التمهيد للإسنوي" و"المهمات" وكتب الكثير، لكن احترق غالب مصنّفاته في فتنة تيمور قبل انتشارها. ذكره ابن أبي شريف، وقال السيوطي: تصدر بالجامع وناب في عدة مدارس. ٤٧٩٧ - الشيخ محمد الفارضي (٢). قال الشهاب: فاضل جرت في مضمار الأدب سوابقه وتألّق في سماء الفضل من خلال سحائبها بوارقه (٣) وله قدم سبق في النحو والفرائض وبدائع بداية يعجز عن أدناها ألف رائض، فإن خطبَ اهتزت له أعواد المنابر ونسبت لسكرها سلافة كلامه روضها الناضر، إلا أنه مال إلى جعل مقراض الأعراض منهجاً سالكاً بحروف الهجا طريق من هجا وشعره في ديارنا .... كل نادي وتحفة كل قادم من حاضرٍ وبادي. ٤٧٩٨ - محمد بن أبي ورد . ٤٧٩٩ - الشيخ شمس الدين محمد بن العَلْقَمي الشافعي (٤)، المتوفى بالقاهرة في ٩ ذي الحجة سنة تسع وستين وتسعمائة وقد جاوز الثمانين. قال الشهاب في "الخبايا": صاحب "الكوكب المنير في شرح الجامع الصغير" في الحديث وشيخ الحديث في القديم والحديث وسُحب أفضاله في رياض الفضل ذوارف وكونه في العلم علماً من أعرف المعارف وقد تخلى من خدمة الجلال السيوطي كمالاً ورقا إلى سماء المعالي فازداد جلالاً وأما أخوه إبراهيم فللفضل خليل وطبعه يحاكيه النسيم لطفاً لولا أنه عليل وهو في جملة أشياخي في إبان الطلب. انتهى

стр. 1217

٤٨٠٠ - الشيخ العارف بالله محمد البَدَخْشي (١)، المتوفى بدمشق سنة اثنتين وعشرين وتسعمائة. كان من أصحاب خواجه عُبيد الله السَّمَرْقَنْدي وكان ترك الدنيا والتجرّد من علائقها وتوطن بدمشق، ولما فتحها السلطان سليم خان ذهب إلى بيته مرتين، في الأولى لم يجر بينهما كلام، وفي الثانية قال الشيخ محمد: كلانا عبد الله وإنما الفرق أن ظهرك ثقيل من أعباء الناس وظهري خفيف عنها واجتهد أن لا تضيّع أمتعتهم. نقل أن السلطان رآه في هيئة المسافر مودّعاً إياه فلما سمع الأمر حسن جان بادر إلى التعبير وقال: إن سفر مثل هذا الشيخ سفر الآخرة، فكره السلطان ذلك ولم يلبث حتى جاء عرض من قبل والي الشام أنه وصل إلى حد الاحتضار، وأحضر أشراف الشام وأخبر بكون السلطان مريداً له وبكونه مأموراً بتسخير ديار العرب وأوصى للحاضرين بالسلام إلى السلطان الذي فتح الحرمين، فلما قرأ السلطان قال: الرؤيا تابع للتعبير فهل يستحق صاحبه التعزير. وللشيخ المذكور "رسالة في المعمَّى" و"حاشية على شرح الشمسية" للقطب. ٤٨٠١ - الشيخ الفاضل محمد النِّحْريري الضّرير المصري الحنفي (٢)، المتوفى سنة .... قال الشهاب في "الخبايا": علم علمه على عَاتق الخافقين منشور وهو خاتمة المفسِّرين والقراء وطراز برد المحدّثين والفقهاء، ذو بيان عذب رقيق وروض فضل هو للنعمان شقيق، إذا وعظ تفجّر ينبوع الِحِكَم معيناً ونادى المصيخ له: لو كشف الغطاء ما ازددت يقيناً، وكان في إقبال أمره وطلائع عمره معانقاً للفقر في زوايا الخمول وله صنو شقيق هو في الثروة عريق، فاتفق أن زاره الحِمَام ولا وارث له سواه، فأثمرت له رياض المنى وبدلت العنا بالغنى. وبالجملة فهو نتيجة الدهر وفذلكة كتاب السِّحر كأترابه من علماء الحنفية في عصرنا، فمنهم: ٤٨٠٢ - الشيخ الفاضل محمد، المعروف بالذئب المصري الحنفي (٣)، المتوفى سنة .... وهو البحر الذي منه نروى، وعنه تنقل بدائع الشرع وتروى، أفتى ودرَّس ونزل ساحة المجد فتعرس كما قلت فيه: للذئب نجلٌ فضله ... لاح على غير نَمَطْ حاكَى أباه في العُلا ... فهل رأيتَ الذئب قطْ انتهى.

стр. 1218

٤٨٠٣ - فخر الوزراء محمد الفِشْتَالِي (١)، قال الشهاب: أديبُ فَاس وريحانة ندمائها الأكياس، تقدم فيها متقلِّداً قِلادة إنشائها، فائقاً بحسن ترسله على سائر أدبائها وهو بها الآن من أعظم وزرائها الأعيان وكان عاد إلى قسطنطينية رسولاً من ملك المغرب وله عذب شعر تشربه أفواه الأسماع ورياض نثر تغرّد حمائم قوافيه بمطرب الأسجاع. ٤٨٠٤ - الشيخ العارف بالله شمس الدين محمد الشهير بجلبي خليفة الجَمَالي (٢)، المتوفى سنة ... كان من نسل جمال الدين الأقسرائي. وكان مشتغلاً بالعلم أولاً وعند ذلك أدركته الجذبة، فاتصل بخدمة الشيخ علاء الدين ببلاد قرامان، فلم يلبث إلاّ وقد توفي بعده شيخه، ثم دخل الخلوة عند الشيخ ابن طاهر بتوقات، ثم توفي ذلك الشيخ وذهب إلى أرزنجان وصحب هناك المولى بيري ثم قصد أن يذهب إلى شروان للوصول إلى السيد يحيى فإذا [به] قد مات فرجع من الطريق ولازم خدمة المولى بيري، فأرسله إلى الروم للإرشاد. وكان السلطان بايزيد خان يستمد منه قبل جلوسه للسلطنة، فلما جلس أرسل الشيخ إلى الحجّ ليدعو هناك فمات في الطريق. ذكره صاحب "الشقائق". ٤٨٠٥ - العالم الفاضل محيي الدين محمد القَرَابَاغي، الشهير بأوردك عجم (٣)، المتوفى بإزنيق سنة اثنتين وأربعين وتسعمائة. قرأ على علماء عصره، ثم أتى بلاد الروم وقرأ على المولى يعقوب بن سيدي علي، ثم صار مدرِّساً بمدارس ومات مدرِّساً بمدرسة أورخان وكان فاضلاً، مشتغلاً ليلاً ونهاراً، له معرفة تامة وتعليقات على "الكشاف" و"البيضاوي" و"التلويح" و"الهداية" و"صدر الشريعة" وله "شرح إثبات الواجب" للدواني وكتاب "جالب السرور" في المحاضرات و"رسالة في حقّ فرعون" و"رسالة في مناقب خليل" و"رسالة في قوله تعالى: ﴿يوم يأتي بعض آيات ربِّك﴾ (٤) كلها مقبولة متداولة. ٤٨٠٦ - محمد حافظ الشِّيرازي . ٤٨٠٧ - محمد بن خاوند شاه أمير خواند . ٤٨٠٨ - محمد المفتي بأسكوب .

стр. 1219

٤٨٠٩ - محمد طبراني . ٤٨١٠ - محمد بابا سماسي (١). ٤٨١١ - الشيخ سري الدين أبو الرِّضا محمد المصري الحنفي ، المتوفى بالقاهرة في سنة تسع وألف. من مشايخ هذا العصر. قدم قسطنطينية سنة سبع وخمسين وألف وهو في سن السبعين، فلقيته مراراً وسمعت درسه، فرأيت أنه أشبه شخص إلى ظرفاء العجم، في جودة الخط ولطيف التعبير وأخبرني أنه قرأ على المولى حسين بن رستم، المعروف بباشا زاده وأجاز له بعض شيوخ عصره وكان عالماً فاضلاً في النحو والمعاني وسائر الفنون العربية والعلوم الشرعية وكان مطلبه تدريس إحدى المدارس الثمان ولم يكن له ذلك لكن تشرف بمستور المولوية أعطي قضاء القدس الشريف فعاد مكرما مبجلا وله مؤلفات و"الحاشية على تفسير سورة النساء للبيضاوي" و"حاشية شرح المفتاح للشريف" و"حاشية شرح النخبة" و"حواشي على العناية إلى آخر السير"، "رسالة المشاكلة" و"رسائل وكتابات على مواضع مشكلة من القاضي" و"الحواشي السعدية" كتبها جميعاً للدرج في أسامي الكتب. روى الخضر شاه عن الشهاب أحمد السنهوري وهو عن الشهاب أحمد ابن الحجر الهيتمي فهو عن الشيخ زكريا وهو عن ابن حجر إلى آخر السند. ذكره في "آخر الحاشية لشرح النخبة". ٤٨١٢ - الأديب محمد بن الأبياري القَبَّاني المصري (٢)، المتوفى سنة [أربع وثمانين وثمانمائة]. قال الشهاب: لبيب، كاتب وأديب حاسب، إن ذكر الحساب سجد [فهو أول من يسجد له] البيان (٣) أو الشعر تلا ﴿أقيموا الوزن بالقسط ولا تخسروا الميزان﴾ (٤)، ومع ذلك فكوكب سعده لم يزل ساقطاً وعاثر جَدِّه لم يزل في ظلمة الخمول خابطاً. والدهرُ كالميزانِ يَرْفَعُ ناقصاً ... أبداً ويَخْفِضُ كَامِلَ المِقْدَار ٤٨١٣ - محمد أبو حفص الكَرْخي (٥).

стр. 1220

٤٨١٤ - محمد قصَّاب الأمل (١). ٤٨١٥ - المولى الفاضل شمس الدين محمد الخفري (٢)، شارح "التذكرة النصيرية" المتوفى [بعد] سنة [في حدود اثنتين وثلاثين] وتسعمائة. قرأ على ..... ومَهَرَ في العلوم وكان من أفاضل بلاد فارس ولما استولت الطائفة الأردبيلية على خراسان في حدود الثلاثين وتسعمائة وكان المولى المشار إليه متوطناً بكاشان، حرر "رسالة في تفسير الفاتحة" و"رسالة في أربعين الحديث" هدية لحبيب الله الوالي بهراة من طرفهم. ٤٨١٦ - محمد [بن محمود الحسيني اللواساني] عصّار (٣). ٤٨١٧ - محمد [صالح] داماد (٤). ٤٨١٨ - محمد عيشي . ٤٨١٩ - محمد [بن عبد الله] دِهستاني (٥). ٤٨٢٠ - محمد ابن الناسخ . ٤٨٢١ - محمد الإيلاقي الطبيب . ٤٨٢٢ - الشيخ العالم الفاضل محيي الدين محمد، المعروف بحكيم طبي (٦)، المتوفى بقسطنطينية سنة أربع وسبعين وتسعمائة. وكان أصله من إزنكميد، نشأ في طلب العلم وكان شريكاً لجوي زاده، ثم رغب إلى التصوف وتاب على يد الشيخ السيد أحمد البخاري وحصّل التصوف عنده ثم ابتلي بمرض هائل وحصّل علم الطب لأجله، حتى مَهَرَ، ثم لما مات شيخه الأمير البخاري. حجَّ وعاد وكان رستم باشا قد قرأ عليه المثنوي في أوائله فلما صار الوزير دعاه وأكرمه وعمل بأقواله فألح عليه بقبول مشيخة الزاوية التي بناها السلطان سليمان خان مكان اصطبل الفيل فقبل مع الكراهية فحجّ ولما عاد مرض كثيراً ومات.

стр. 1221

٤٨٢٣ - العالم الفاضل محيي الدين محمد، الشهير بطبلباز (١)، المتوفى بقسطنطينية سنة ست وتسعمائة. قرأ على علماء عصره، ثم صار مدرِّساً ببعض المدارس، منها الصحن ومات. وكان فاضلاً له شيبة وتقرير حسن، صنف "شرح الطوالع" في الكلام. ذكره أبو الخير في "الشقائق". ٤٨٢٤ - محمد أمين أمير بادِشاه (٢). ٤٨٢٥ - محمد رودكي . ٤٨٢٦ - الشيخ الأديب محمد الصَّالحي الهلالي (٣)، المتوفى سنة [اثنتي عشرة وألف]. ذكره الشهاب في "خبايا الزوايا" وقال: هُمام بعيدُ الهِمّة، قريب [منال مياه] الَجمّة، وهو الآن شامة وجه الشام، الزهد بعض خلاله والمدح يقصر عن شامخ جلاله، وله عزم وهو أبو العجب، لو قدح زنده لَهَبَّ (٤) له لَهَبٌ وخَطّ تُسَرُّ به النّفوس وشعر أزهى من الرياض، تستخرج (٥) الجواهر من بحوره وتوشح (٦) صدور الطّروس من قلائد سطوره، ما بين مدح كريم وعذل في مليح كريم. وكان لنا خير أستاذٍ وملاذٍ، يمد لنا من موائد فوائده أنواع الملاذّ وكان من سُنَّتِه الاعتزال عن الناس وتقديم الوحشة على الاستيناس. وله ديوان في مدح المصطفى ﵇ سمّاه "صدع الحَمَام في مدح خير الأنام". انتهى ما اخترته منه (٧). ٤٨٢٧ - محمد باكلنجار . ٤٨٢٨ - محمد إلهامي . ٤٨٢٩ - محمد كشتيكر .

стр. 1222

٤٨٣٠ - الشيخ الإمام شمس الدين محمد بن محمد البَهْنَسيّ الحنفي (١)، خطيب دمشق ومفتيها، المتوفى بها في جمادى الآخرة سنة سبع وثمانين وتسعمائة، عن إحدى وستين سنة. وكان فقيهاً فاضلاً، قرأ عليه نُور الدين البَاقَاني، وله "شرح على ملتقى الأبحر" وصل فيه إلى نحو ثلاثة كتبه بالتماس الباقاني ولم يكمله، حجَّ ورجع فمات. وكان قد أخذ عن جار الله بن فهد من الحديث والفقه وأخذ العربية عن الشمس بن طولون ولازم ابن سلطان كثيراً، وقرأ عليه البدر الغَزِّي، وله بعض تعليقات على "شرح الكنز" لشيخه ابن سلطان. ذكره تقي الدين. ٤٨٣١ - المولى الفاضل العلاّمة شمس الدين محمد القُهستاني الحنفي (٢)، المتوفى ببخارى سنة ستين وتسعمائة. كان من تلاميذ شيخ الإسلام الحفيد. اشتغل بخراسان في عصر السلطان حسين ولما ظهر ابن حيدر واستولى على تلك البلاد انتقل إلى بخارى، فأكرمه مجيد الله خان وجعله مفتياً بها وقيل إنه لما أخذ هَرَاة من يد الرافضة وهو حينئذ بها، أُرسل إلى دار ملكه فصنّف شرحاً لطيفاً على "مقدمة الصلاة" وكان قد سوّد شرحه لـ"مختصر الوقاية" فبيّضه في سنة إحدى وأربعين وتسعمائة وسمّاه "جامع الرموز". ٤٨٣٢ - الحافظ المتقن شمس الدين أبو العَلاَء محمود بن أبي بكر الكلاباذي البخاري الحنفي (٣)، المتوفى بدمشق في ربيع الأول سنة سبعمائة، عن ست وخمسين سنة. سمع ببخارى وقدم بغداد فأقام بها يُسَمِّع وبصنِّف وبكتب، ثم رحل إلى دمشق والقاهرة وسمع بهما من أصحاب ابن طبرزد وحدَّث وجمع، له "مشيخة" وشيوخه تزيد على السبعمائة. وكان واسع الرِّحلة، جمَّ الفضائل، مليح الكتابة، عارفاً بالحديث والرجال والفرائض، جمع كتاباً في مشتبه النسبة وصنَّف "ضوء السراج" في "شرح السراجيه" وهو تأليف محرّر جليل القدر. سمع منه الحافظ المِزِّي وابن سَيِّد الناس وأبو حَيَّان والبِرْزَالي وكان طَيِّبَ الأخلاق. ذكره تقي الدين.

стр. 1223

٤٨٣٣ - القاضي سِرَاج الدين أبو الثناء محمود بن أبي بكر بن أحمد الأُرْمَويّ الأصولي الشافعي (١)، المتوفى بقُونية سنة اثنتين وثمانين وستمائة، عن ثمان وثمانين سنة. كان إمام التحرير والتدقيق وعالم الوقت على التحقيق، تفرَّد في مصره وتقدم على أهل عصره. رحل الطالبون إليه، له مصنّفات مفيدة، منها "شرح الوجيز" و"التحصيل" في الأصول و"اللباب"، "مختصر الأربعين في أصول الدين" و"البيان" و"المطالع" في المنطق وغير ذلك وقيل إنه "شرح الوجيز" في الفقه. قرأ بالموصل على الكمال ابن يونس. ٤٨٣٤ - محمود بن أبي بكر بن محمد بن حامد صَفي العراقي (٢). ٤٨٣٥ - محمود بن أبي الحسن بن حسين النيّسابوري [الغَزْنَويّ] (٣). ٤٨٣٦ - محمود بن أبي سعيد بن محمد ميرزا بن تيمور . ٤٨٣٧ - محمود بن أبي المعالي الخُوَاري (٤). ٤٨٣٨ - الشيخ الإمام عماد الدين أبو المحامد محمود بن أحمد بن أبي الحسن الفَارْيَابيّ الحنفي (٥)، المتوفى في جمادى الأولى سنة سبع وستمائة. تفقه على ... (٦) وأخذ عنه شمس الأئمة الكَرْدَري وغيره وصنَّف كتاب "خلاصة الحقائق" وكتاب "سلك الجواهر ونشر الزواهر" (٧) وكتاب "خلاصة المقامات".

стр. 1224

٤٨٣٩ - الشيخ الحكيم مُظَفّر الدين محمود بن أحمد بن حسن بن يعقوب العينتابي الأمشاطي الحنفي (١)، رئيس الأطباء المتوفى سنة [اثنتين وتسعمائة]. ولد سنة ٨١٠ واشتغل بالفقه والمعقولات وبرع في الطب ومهر في الميقات والمساحة وصنعة النفط، وولي تدريس الطبّ بالجامع الطولوني وغيره. ذكره السيوطي في "أعيان الأعيان". أقول: وعندي "شرح الموجز" في مجلدين من تأليفه وسمّاه "المنجز" وهو تأليف لطيف يدل على مهارته في الصناعة. ٤٨٤٠ - الشيخ شمس الدين محمود بن أحمد بن ظهير اللاَّرَنْدي الحنفي (٢)، المتوفى قبل العشرين وسبعمائة. تفقه على الصدر سليمان وكان فقيهاً عالمأ بالفرائض والحساب ورعاً وفي لسانه عُجمة. صنَّف في الفرائض كتاباً سمَّاه "إرشادَ الألباب إلى معرفة الصواب" ثم ضم إليه "الفرائض السراجية" وزاده أبواباً وذكر فيه المذاهب الأربعة وسمّاه "إرشاد الراضي لمعرفة الفرائض السّراجيّ" و"شرح عَرُوضَ" الأندلسي في مجلد. ذكره تقي الدين نقلاً عن "الجواهر". ٤٨٤١ - الشيخ الإمام جمال الدين أبو المحامد محمود بن أحمد بن عبد العزيز ابن عبد السيد بن عثمان بن نصر بن عبد الملك البُخَاريّ، المعروف بالحَصِيريّ الحنفي (٣)، المتوفى بدمشق في صفر سنة ست وثلاثين وستمائة عن تسعين سنة. تفقّه ببخارى على جماعة، منهم الإمام قاضي خان وسمع بنيسابور من المؤيد الطّوسي وبحلب من الشريف أبي هاشم وقدم دمشق ودرَّس بالنّورية وأفتى وحدَّث وتفقه عليه جماعة، منهم الملك المعظم عيسى، قرأ عليه "الجامع الكبير" والإمام يوسف سبط ابن الجوزي وانتهت إليه رئاسة الحنفية بالشام وله شرحان لـ "الجامع الكبير" كبير في ثمان مجلدات سمّاه

стр. 1225

"التحرير" وصغير في مجلدين وكتاب سمّاه "خير مطلوب" في الفقه مجلد صنّفه للناصر داود و"شرح السير" وغير ذلك. ذكره تقي الدين. ٤٨٤٢ - الإمام العلاّمة بُرهان الدين محمود بن أحمد بن عبد العزيز بن عمر [ابن مازة] البخاري الحنفي صاحب المحيط (١)، المتوفى سنة [ست عشرة وست مائة]. تفقه على أبيه الصدر السعيد تاج الدين وكان رأس بيت بني مازة، صنَّف "المحيط" المشهور بـ "المحيط البرهاني" و"ذخيرة الفتاوى" وكان من صدور ما وراء النهر وكفى هذان الكتابان دليلاً على فضله وتقدمه. ذكره تقي الدين نقلاً عن ابن نجيم وابن الهاني. ٤٨٤٣ - الشيخ أبو الثناء محمود بن أحمد بن محمد الفَيُّومي الأصل الحَمَويّ الشافعي، المعروف بابن خطيب الدّهشة (٢)، المتوفى بحماة سنة أربع وثلاثين وثمانمائة، عن أربع وثمانين سنة. حفظ القرآن وكتباً ورحل [إلى] مصر والشام، فأخذ عن أئمتها، إلى أن تقدَّم وولي قضاء حماة، ثم صرف واشتهر ذكره بالإقراء والإفتاء وعظم قدره وصنَّف الكثير، منها "لباب القُوت" للأذرعي ومختصره وكَمّل شرح السبكي على "المنهاج" وغير ذلك. وكان صالحاً صاحب نسك وتأله. ذكره السخاوي في "الضوء". ٤٨٤٤ - الشيخ الإمام أبو الثناء محمود بن أحمد بن محمود بن بختيار الزنجاني (٣)، صاحب "التفسير" (٤)، المتوفى سنة ست وخمسين وستمائة. ٤٨٤٥ - الشيخ الإمام جمال الدين أبو المحاسن محمود بن أحمد بن مسعود بن عبد الرحمن المعروف بابن السِّرَاج -بكسر السين- القُونَوي الحنفي (٥)، المتوفى في ذي الحجة سنة سبعين وسبعمائة، عن نحو سبعين سنة.

стр. 1226

تفقه وبرع ودرَّس وأفتى وكان فاضلاً في الأصول والنحو، رأساً في المذهب، له مؤلفات، منها "خلاصة النهاية" للسغناقي و"مختصر القنية" و"شرح المغني" في أصول الفقه ثلاث مجلدات و"القلائد في شرح العقائد"، مجلد و"التفريد" و"مختصر تجريد القدوري" أربع مجلدات و"الزبدة في شرح العمدة"، مجلد و"التكملة في فوائد الهداية" مجلد و"المعتمد" مختصر "مسند أبي حنيفة" و"المستند شرح المعتمد" مجلد و"الغنية في الفتاوى" مجلدات و"منتخب وقفي هلال والخصاف" و"الإعجاز والاعتراض" و"مشرق الأنوار في مشكل الآثار" و"مقدمة رفع اليدين". ذكره تقي الدين. ٤٨٤٦ - الشيخ العلاّمة قاضي القُضاة بدر الدين أبو محمد محمود بن أحمد بن موسى بن أحمد الحلبي الأصل العينتابي ثم القاهري الحنفي، الشهير بالعيني (١)، المتوفى بها في ذي الحجة سنة خمس وخمسين وثمانمائة وله ثلاث وتسعون سنة. اشتغل ببلده على علمائها وبرع وناب عن أبيه في القضاء وارتحل إلى حلب، فأخذ عنه جماعة وحجَّ ودخل القاهرة مع شيخه العلاء السِّيرافي سنة ٨٨ [٧] وقرره صوفياً بالبرقوقية وسمع الزّين العراقي، ثم رجع إلى بلده وعاد وهو فقيه مشهور الفضل، ثم استقر في حسبة القاهرة سنة ٨٠١ وتكررت ولايته لها وصار من ندماء المؤيد وتوجه عنه رسولاً إلى الروم، ثم زاد اختصاصه بالإشراف لمهارته في اللغتين ولعلمه أمور الدين، فولاّه قضاء الحنفية على حين غفلة سنة ٨٢٩ ثم صرفه وأعاده، ثم صرف سنة ٤٢ [٨] ولم يجتمع ما اجتمع عنه من الولايات لأحد مثله مع دوام الطاعة وشرعة الكتابة والتواضع وحدّث وأفتى وأخذ عنه الفضلاء وصنَّف "عمدة القاري في شرح البخاري" و"شرح الشواهد الكبير" في مجلدين وصغيره في مجلد و"تاريخ" كبير ومتوسط ومختصر وبنى مدرسة مجاورة لداره. ذكره السخاوي وأما نظمه فمنحط إلى الغاية وله "شرح معاني الآثار" و"شرح الكنز" و"شرح المجمع" و"عروض الساوي" و"الطبقات الحنفية" و"طبقات الشعراء" و"مختصر تاريخ ابن عساكر" و"شرح الهداية" مشهور و"شرح درر البحار" و"سيرة المؤيد" منظومة وقد جرد منها ابن حجر الأبيات الركيكة فبلغت نحو أربعمائة وكتاب سماه "قذى العين" وله "شرح بعض السنن" لأبي داود وشرح بعض "السيرة" لابن هشام وله "تحفة الملوك" و"الدرر الفاخرة" و"شرح البحار الزاخرة" و"ملاح الأرواح في شرح المراح" وهو أول تصانيفه. ذكره تقي الدين.

стр. 1227

٤٨٤٧ - الشيخ العلاّمة بدر الدين محمود بن إسرائيل بن عبد العزيز، الشهير بابن قاضي سِمَاوْنَه الرّومي الحنفي (١)، المتوفى قتيلاً بسيروز سنة ثلاث وعشرين وثمانمائة، عن نحو ستين سنة. كان أبوه قاضياً بها وأميراً وكان فَتْحُ تلك القلعة على يده وهو ابن أخ السلطان علاء الدين، فقرأ على والده وعلى الشاهدي، ثم ارتحل إلى مصر مع ابن عم أبيه وهو مؤيد بن عبد المؤمن. وقرأ بقُونية على فيض الله من تلامذة فضل الله أربعة أشهر. ولما توفي سافر إلى مصر وقرأ هناك مع الشريف علي مباركشاه المنطقي، ثم حجّ معه وقرأ بمكّة على الزّيلعي، ثم عاد وقرأ على الشيخ أكمل وحصَّل وقرأ عليه السلطان فرج بن برقوق، ثم أدركته الجذبة والتجأ إلى السيد حسن الإخلاطي بمصر وأرسله الشيخ إلى تبريز للإرشاد ولما جاء تيمور وقع عنده منازعة بين العلماء ولم ينفصل، فذكر الجزري الشيخ بدر الدين للمحاكمة، فدعاه الأمير، فحكم الشيخ ورضي الكُلّ بحكمه واعترفوا بفضله ونال منه مالاً جزيلاً، ثم عاد إلى مصر ومات شيخه، فجلس مكانه ستة أشهر، ثم عاد إلى الروم. ولما تسلطن موسى جلبي نصَّب الشيخ قاضياً بعسكره، ثم حبس مع أهله بحجّة قتل موسى بإزنيق، ثم هرب إلى اسفنديار واجتاز من البحر إلى زغره، فاجتمع عنده أحباؤه ووشى به بعض المفسدين إلى السلطان محمد خان أنه يريد السلطنة، فأُخذ وقتل بإفتاء مولانا حيدر العَجَمي وله تصانيف، منها "لطائف الإشارات" في الفقه ومن وقف عليه عَلِمَ رتبته فضله وشرحه "التسهيل" و"جامع الفصولين" و"عنقود الجواهر" و"شرح المقصود" و"مسرة القلوب" و"الواردات" في التصوف وكان يُرمى بسوء اعتقاد كما قاله القُطب في "الإعلام" وكان السيد يمدحه ويرجّحه على الفَنَاري كما في "حاشية الشقائق" وله "تفسير القرآن" في مجلدين وأجوبة على "المحاكمات". ٤٨٤٨ - العالم الفاضل فخر الدين محمود بن إسرافيل (٢)، المتوفى بقسطنطينية سنة ٩٤٤ أربع وأربعين وتسعمائة. قرأ على المولى جعفر جلبي، ثم صار مدرِّساً بمدارس، ثم صار قاضياً بدمشق، ثم تقاعد وأعيد إلى قضائها ثانية، ثم حجَّ وعاد ودرّس بمدرسة السلطان مراد خان ببروسا، ثم فرغ ومات وله رسالة حرّرها لما امتحن مع المولى جوي زاده وإسحق جلبي بين يدي الصدرين المولى محي الدين والقادري من الفنون الثلاثة بآياصوفية سنة ٩٣٥. ذكره أبو الخير وغيره.

стр. 1228

٤٨٤٩ - الشيخ موفق الدين أبو الفتح محمود بن إسماعيل بن الحسن العَدَوي الإسكندري، المعروف بابن قادوس (١)، المتوفى بعَيْذَاب في شوال سنة سبع وستين وستمائة، له "ديوان شعر" فيه معان مبتكرة. ذكره ابن أبي شريف. ٤٨٥٠ - محمود بن بوري بن طُغتكين (٢). ٤٨٥١ - محمود بن جرير الأَصْفِهَاني (٣). ٤٨٥٢ - الشيخ العارف بالله محمود بن الحُسَام الأَمَاسي ثم القُسطنطيني النَّقْشَبَنْدي (٤)، المتوفى بها سنة ثمان وثلاثين وتسعمائة. كان ربيب المولى القريمي. قرأ ثم سلك طريق التصوف واتصل بخدمة الشيخ السيد أحمد البخاري وأكملها عنده وتزوج بنته ولما مات البخاري أقام مقامه. وكان عالماً أديباً وقوراً، له جامع وزاوية خارج القسطنطينية. ذكره في "الشقائق". ٤٨٥٣ - الشيخ الإمام أبو حاتم محمود بن حسن بن محمد بن يوسف بن الحسن بن محمد بن عكرمة بن أنس بن مالك الأنصاري الطّبري القَزْويني (٥)، أحد الأئمة الشافعية، المتوفى بآمل سنة .... (٦). تفقه باَمل وقرأ الفقه على الشيخ أبي حامد والفرائض على ابن اللبّان والأصول على القاضي أبي بكر [بن الباقلاني] وصنَّف كتباً كثيرة، وقرأ عليه الشيخ أبو إسحق [الشيرازي] وقال: كان حافظاً للمذهب والخلاف وله مؤلفات في الفقه والخلاف والأصول والجدل ودرّس ببغداد وأملى.

стр. 1229

٤٨٥٤ - محمود بن حسن الورَّاق (١). ٤٨٥٥ - الشيخ الإمام رُكن الدين أبو القاسم محمود بن حسين بن محمود السنجاري الحنفي (٢)، المتوفى بدمشق في رمضان سنة خمس وخمسين وستمائة، عن ثلاث وستين سنة. كان فقيهاً عالماً بالخلاف والأصلين والبديع والشعر، صنَّف "نشر المثل السائر وطي الفلك الدائر". يرد فيه على ابن أبي الحديد صاحب "الفلك الدائر" قرأ على السيف الآمدي وعلى ضياء الدين ابن الأثير وتزيَّا بزي الجند. ذكره تقي الدين. ٤٨٥٦ - محمود بن حسين أبو الفتح كشاجم (٣). ٤٨٥٧ - الشيخ الإمام تاجُ القُرَّاء أبو القاسم محمود بن حمزة بن نصر الكَرْمَاني (٤)، صنَّف "الباب التفاسير" (٥) وكتاب "غرائب التفسير" و"عجائب التأويل" و"برهان القرآن" لما فيه من الحجة والبيان. ٤٨٥٨ - الحافظ الثّقة أبو الثناء محمود بن خليفة بن خلف المنبجي (٦)، المتوفى سنة ٧٦٨ ثمان وستين وسبعمائة. وكان مُسْنِداً. رحل إلى مصر والعراق وأجازه الفخر ابن البخاري وسمع الكثير. روى عنه شمس الدين بن الجزري وذكره في "مشيخته". ٤٨٥٩ - الشيخ الإمام أبو عبد الله محمود بن رمضان الرُّومي [رشيد الدين] (٧)، صاحب "الينابيع".

стр. 1230

٤٨٦٠ - الملك العادل نُور الدين أبو القاسم محمود بن زنكي بن آقسنقر، المعروف بالشهيد (١)، المتوفى بدمشق في شوال سنة تسع وستين وخمسمائة، عن ثمان وخمسين سنة. كان ملكاً عادلاً زاهداً، حنفي المذهب، مجاهداً في سبيل الله، كثير الصدقات، بنى المدارس والمساجد بأكثر بلاد الإسلام وله من المناقب ما يستغرق الوصف وغزواته وجهاده في الكُفّار، وبذل نفسه لله بلغ حد التواتر وكان أسمر اللّون، حسن الصورة، لحيته شعرات خفيفة وأظهر السُّنَّة بحلب وأزال بحي على خير العمل وبنى سور دمشق وأمر بإكمال سور المدينة وكان حسن الخط، كثير المطالعة، مقتصداً في الأكل واللباس والإنفاق، لم يسمع منه كلمة فُحش قط. روى الحديث وأسمعه. قال ابن الأثير: طالعت تواريخ الملوك فلم أر فيهم بعد الخلفاء الراشدين وعمر ابن عبد العزيز ملكاً أحسن سيرة من نور الدين. ذكره تقي الدين. ٤٨٦١ - الشيخ الإمام محمود بن زيد اللاَّمشي الحنفي (٢)، له مقدمة في أصول الفقه و"الإعجاز في الاعتراض على الأدلة الشرعية" و"مشرق الأنوار في مشكل الآثار" و"مقدمة في رفع اليدين في الصلاة". ذكره تقي الدين نقلاً عن "الجواهر". ٤٨٦٢ - السلطان يمين الدولة أبو القاسم محمود بن سبُكْتكين الغَزْنَوي الحنفي ثم الشافعي (٣)، المتوفى بغَزْنَة في جمادى الأولى سنة اثنتين وعشرين وأربعمائة، وله إحدى وستون سنة. كان أبوه كَرَّامياً افتتح بُست وتولى غَزْنَة ولما مات سنة ٣٨٧ جعل ولي عهده ولده إسماعيل، فكان محمود ببلخ ثم قصده في جيش عظيم فانهزم أخوه واستولى محمود على البلاد. قال الإمام مسعود بن شيبه: كان من أعيان الفقهاء فريداً في الفصاحة والبلاغة، له تصانيف في الفقه والحديث والخطب وله شعر جيد ومن تصانيفه كتاب "التفريد" على مذهب أبي حنيفة. وقال الذهبي: افتتح غزنة ثم ما وراء النهر وخراسان وعظم ملكه ودانت له الأمم وفرض على نفسه غزو الهند في كل عام، فافتتح له بلاداً واسعة وكان ذا عزم وصدق نيّة في إعلاء كلمة الله وكان ذكياً، بعيد الغور، موفق الرأي ولما انقطع السامانية سنة ٨٩ [٣] سيَّر إليه
следующие страницы →