← Тараджим

Тараджим · id 19199

سلم الوصول إلى طبقات الفحول

حاجي خليفة

Полный текст (2 344 стр.). Показаны 1226–1265 · переход к 1231.

стр. 1226

تفقه وبرع ودرَّس وأفتى وكان فاضلاً في الأصول والنحو، رأساً في المذهب، له مؤلفات، منها "خلاصة النهاية" للسغناقي و"مختصر القنية" و"شرح المغني" في أصول الفقه ثلاث مجلدات و"القلائد في شرح العقائد"، مجلد و"التفريد" و"مختصر تجريد القدوري" أربع مجلدات و"الزبدة في شرح العمدة"، مجلد و"التكملة في فوائد الهداية" مجلد و"المعتمد" مختصر "مسند أبي حنيفة" و"المستند شرح المعتمد" مجلد و"الغنية في الفتاوى" مجلدات و"منتخب وقفي هلال والخصاف" و"الإعجاز والاعتراض" و"مشرق الأنوار في مشكل الآثار" و"مقدمة رفع اليدين". ذكره تقي الدين. ٤٨٤٦ - الشيخ العلاّمة قاضي القُضاة بدر الدين أبو محمد محمود بن أحمد بن موسى بن أحمد الحلبي الأصل العينتابي ثم القاهري الحنفي، الشهير بالعيني (١)، المتوفى بها في ذي الحجة سنة خمس وخمسين وثمانمائة وله ثلاث وتسعون سنة. اشتغل ببلده على علمائها وبرع وناب عن أبيه في القضاء وارتحل إلى حلب، فأخذ عنه جماعة وحجَّ ودخل القاهرة مع شيخه العلاء السِّيرافي سنة ٨٨ [٧] وقرره صوفياً بالبرقوقية وسمع الزّين العراقي، ثم رجع إلى بلده وعاد وهو فقيه مشهور الفضل، ثم استقر في حسبة القاهرة سنة ٨٠١ وتكررت ولايته لها وصار من ندماء المؤيد وتوجه عنه رسولاً إلى الروم، ثم زاد اختصاصه بالإشراف لمهارته في اللغتين ولعلمه أمور الدين، فولاّه قضاء الحنفية على حين غفلة سنة ٨٢٩ ثم صرفه وأعاده، ثم صرف سنة ٤٢ [٨] ولم يجتمع ما اجتمع عنه من الولايات لأحد مثله مع دوام الطاعة وشرعة الكتابة والتواضع وحدّث وأفتى وأخذ عنه الفضلاء وصنَّف "عمدة القاري في شرح البخاري" و"شرح الشواهد الكبير" في مجلدين وصغيره في مجلد و"تاريخ" كبير ومتوسط ومختصر وبنى مدرسة مجاورة لداره. ذكره السخاوي وأما نظمه فمنحط إلى الغاية وله "شرح معاني الآثار" و"شرح الكنز" و"شرح المجمع" و"عروض الساوي" و"الطبقات الحنفية" و"طبقات الشعراء" و"مختصر تاريخ ابن عساكر" و"شرح الهداية" مشهور و"شرح درر البحار" و"سيرة المؤيد" منظومة وقد جرد منها ابن حجر الأبيات الركيكة فبلغت نحو أربعمائة وكتاب سماه "قذى العين" وله "شرح بعض السنن" لأبي داود وشرح بعض "السيرة" لابن هشام وله "تحفة الملوك" و"الدرر الفاخرة" و"شرح البحار الزاخرة" و"ملاح الأرواح في شرح المراح" وهو أول تصانيفه. ذكره تقي الدين.

стр. 1227

٤٨٤٧ - الشيخ العلاّمة بدر الدين محمود بن إسرائيل بن عبد العزيز، الشهير بابن قاضي سِمَاوْنَه الرّومي الحنفي (١)، المتوفى قتيلاً بسيروز سنة ثلاث وعشرين وثمانمائة، عن نحو ستين سنة. كان أبوه قاضياً بها وأميراً وكان فَتْحُ تلك القلعة على يده وهو ابن أخ السلطان علاء الدين، فقرأ على والده وعلى الشاهدي، ثم ارتحل إلى مصر مع ابن عم أبيه وهو مؤيد بن عبد المؤمن. وقرأ بقُونية على فيض الله من تلامذة فضل الله أربعة أشهر. ولما توفي سافر إلى مصر وقرأ هناك مع الشريف علي مباركشاه المنطقي، ثم حجّ معه وقرأ بمكّة على الزّيلعي، ثم عاد وقرأ على الشيخ أكمل وحصَّل وقرأ عليه السلطان فرج بن برقوق، ثم أدركته الجذبة والتجأ إلى السيد حسن الإخلاطي بمصر وأرسله الشيخ إلى تبريز للإرشاد ولما جاء تيمور وقع عنده منازعة بين العلماء ولم ينفصل، فذكر الجزري الشيخ بدر الدين للمحاكمة، فدعاه الأمير، فحكم الشيخ ورضي الكُلّ بحكمه واعترفوا بفضله ونال منه مالاً جزيلاً، ثم عاد إلى مصر ومات شيخه، فجلس مكانه ستة أشهر، ثم عاد إلى الروم. ولما تسلطن موسى جلبي نصَّب الشيخ قاضياً بعسكره، ثم حبس مع أهله بحجّة قتل موسى بإزنيق، ثم هرب إلى اسفنديار واجتاز من البحر إلى زغره، فاجتمع عنده أحباؤه ووشى به بعض المفسدين إلى السلطان محمد خان أنه يريد السلطنة، فأُخذ وقتل بإفتاء مولانا حيدر العَجَمي وله تصانيف، منها "لطائف الإشارات" في الفقه ومن وقف عليه عَلِمَ رتبته فضله وشرحه "التسهيل" و"جامع الفصولين" و"عنقود الجواهر" و"شرح المقصود" و"مسرة القلوب" و"الواردات" في التصوف وكان يُرمى بسوء اعتقاد كما قاله القُطب في "الإعلام" وكان السيد يمدحه ويرجّحه على الفَنَاري كما في "حاشية الشقائق" وله "تفسير القرآن" في مجلدين وأجوبة على "المحاكمات". ٤٨٤٨ - العالم الفاضل فخر الدين محمود بن إسرافيل (٢)، المتوفى بقسطنطينية سنة ٩٤٤ أربع وأربعين وتسعمائة. قرأ على المولى جعفر جلبي، ثم صار مدرِّساً بمدارس، ثم صار قاضياً بدمشق، ثم تقاعد وأعيد إلى قضائها ثانية، ثم حجَّ وعاد ودرّس بمدرسة السلطان مراد خان ببروسا، ثم فرغ ومات وله رسالة حرّرها لما امتحن مع المولى جوي زاده وإسحق جلبي بين يدي الصدرين المولى محي الدين والقادري من الفنون الثلاثة بآياصوفية سنة ٩٣٥. ذكره أبو الخير وغيره.

стр. 1228

٤٨٤٩ - الشيخ موفق الدين أبو الفتح محمود بن إسماعيل بن الحسن العَدَوي الإسكندري، المعروف بابن قادوس (١)، المتوفى بعَيْذَاب في شوال سنة سبع وستين وستمائة، له "ديوان شعر" فيه معان مبتكرة. ذكره ابن أبي شريف. ٤٨٥٠ - محمود بن بوري بن طُغتكين (٢). ٤٨٥١ - محمود بن جرير الأَصْفِهَاني (٣). ٤٨٥٢ - الشيخ العارف بالله محمود بن الحُسَام الأَمَاسي ثم القُسطنطيني النَّقْشَبَنْدي (٤)، المتوفى بها سنة ثمان وثلاثين وتسعمائة. كان ربيب المولى القريمي. قرأ ثم سلك طريق التصوف واتصل بخدمة الشيخ السيد أحمد البخاري وأكملها عنده وتزوج بنته ولما مات البخاري أقام مقامه. وكان عالماً أديباً وقوراً، له جامع وزاوية خارج القسطنطينية. ذكره في "الشقائق". ٤٨٥٣ - الشيخ الإمام أبو حاتم محمود بن حسن بن محمد بن يوسف بن الحسن بن محمد بن عكرمة بن أنس بن مالك الأنصاري الطّبري القَزْويني (٥)، أحد الأئمة الشافعية، المتوفى بآمل سنة .... (٦). تفقه باَمل وقرأ الفقه على الشيخ أبي حامد والفرائض على ابن اللبّان والأصول على القاضي أبي بكر [بن الباقلاني] وصنَّف كتباً كثيرة، وقرأ عليه الشيخ أبو إسحق [الشيرازي] وقال: كان حافظاً للمذهب والخلاف وله مؤلفات في الفقه والخلاف والأصول والجدل ودرّس ببغداد وأملى.

стр. 1229

٤٨٥٤ - محمود بن حسن الورَّاق (١). ٤٨٥٥ - الشيخ الإمام رُكن الدين أبو القاسم محمود بن حسين بن محمود السنجاري الحنفي (٢)، المتوفى بدمشق في رمضان سنة خمس وخمسين وستمائة، عن ثلاث وستين سنة. كان فقيهاً عالماً بالخلاف والأصلين والبديع والشعر، صنَّف "نشر المثل السائر وطي الفلك الدائر". يرد فيه على ابن أبي الحديد صاحب "الفلك الدائر" قرأ على السيف الآمدي وعلى ضياء الدين ابن الأثير وتزيَّا بزي الجند. ذكره تقي الدين. ٤٨٥٦ - محمود بن حسين أبو الفتح كشاجم (٣). ٤٨٥٧ - الشيخ الإمام تاجُ القُرَّاء أبو القاسم محمود بن حمزة بن نصر الكَرْمَاني (٤)، صنَّف "الباب التفاسير" (٥) وكتاب "غرائب التفسير" و"عجائب التأويل" و"برهان القرآن" لما فيه من الحجة والبيان. ٤٨٥٨ - الحافظ الثّقة أبو الثناء محمود بن خليفة بن خلف المنبجي (٦)، المتوفى سنة ٧٦٨ ثمان وستين وسبعمائة. وكان مُسْنِداً. رحل إلى مصر والعراق وأجازه الفخر ابن البخاري وسمع الكثير. روى عنه شمس الدين بن الجزري وذكره في "مشيخته". ٤٨٥٩ - الشيخ الإمام أبو عبد الله محمود بن رمضان الرُّومي [رشيد الدين] (٧)، صاحب "الينابيع".

стр. 1230

٤٨٦٠ - الملك العادل نُور الدين أبو القاسم محمود بن زنكي بن آقسنقر، المعروف بالشهيد (١)، المتوفى بدمشق في شوال سنة تسع وستين وخمسمائة، عن ثمان وخمسين سنة. كان ملكاً عادلاً زاهداً، حنفي المذهب، مجاهداً في سبيل الله، كثير الصدقات، بنى المدارس والمساجد بأكثر بلاد الإسلام وله من المناقب ما يستغرق الوصف وغزواته وجهاده في الكُفّار، وبذل نفسه لله بلغ حد التواتر وكان أسمر اللّون، حسن الصورة، لحيته شعرات خفيفة وأظهر السُّنَّة بحلب وأزال بحي على خير العمل وبنى سور دمشق وأمر بإكمال سور المدينة وكان حسن الخط، كثير المطالعة، مقتصداً في الأكل واللباس والإنفاق، لم يسمع منه كلمة فُحش قط. روى الحديث وأسمعه. قال ابن الأثير: طالعت تواريخ الملوك فلم أر فيهم بعد الخلفاء الراشدين وعمر ابن عبد العزيز ملكاً أحسن سيرة من نور الدين. ذكره تقي الدين. ٤٨٦١ - الشيخ الإمام محمود بن زيد اللاَّمشي الحنفي (٢)، له مقدمة في أصول الفقه و"الإعجاز في الاعتراض على الأدلة الشرعية" و"مشرق الأنوار في مشكل الآثار" و"مقدمة في رفع اليدين في الصلاة". ذكره تقي الدين نقلاً عن "الجواهر". ٤٨٦٢ - السلطان يمين الدولة أبو القاسم محمود بن سبُكْتكين الغَزْنَوي الحنفي ثم الشافعي (٣)، المتوفى بغَزْنَة في جمادى الأولى سنة اثنتين وعشرين وأربعمائة، وله إحدى وستون سنة. كان أبوه كَرَّامياً افتتح بُست وتولى غَزْنَة ولما مات سنة ٣٨٧ جعل ولي عهده ولده إسماعيل، فكان محمود ببلخ ثم قصده في جيش عظيم فانهزم أخوه واستولى محمود على البلاد. قال الإمام مسعود بن شيبه: كان من أعيان الفقهاء فريداً في الفصاحة والبلاغة، له تصانيف في الفقه والحديث والخطب وله شعر جيد ومن تصانيفه كتاب "التفريد" على مذهب أبي حنيفة. وقال الذهبي: افتتح غزنة ثم ما وراء النهر وخراسان وعظم ملكه ودانت له الأمم وفرض على نفسه غزو الهند في كل عام، فافتتح له بلاداً واسعة وكان ذا عزم وصدق نيّة في إعلاء كلمة الله وكان ذكياً، بعيد الغور، موفق الرأي ولما انقطع السامانية سنة ٨٩ [٣] سيَّر إليه

стр. 1231

الخليفة القادر خلعة السلطنة ودام إلى أن مات وقام بعده ولده محمد. ذكره تقي الدين والسبكي. ٤٨٦٣ - محمود بن سلمان شِهَاب الدين فهد الحلبي أبو الثناء الدمشقي (١). قرأ على الصّفدي سنة ٧٢٣ ومن نظمه "أهنى المنائح في أسنى المدائح" وله "حسن التوسل إلى صنعة الترسل". ٤٨٦٤ - محمود بن سليمان الكَفَوي (٢). ٤٨٦٥ - محمود بن شاهرخ بن أبي سعيد . ٤٨٦٦ - الإمام شيخ الإسلام علاء الدين أبو القاسم محمود بن صاعد بن عبيد الله الحارثي الحنفي وقيل محمود بن عبيد الله بن صاعد بن أحمد بن محمد الكانكابي الحارثي (٣)، من أهل مرو، المتوفى سنة ست وستمائة، عن خمس وستين سنة. ولد بسرخس ونشأ بها وتفقه وَبَرَع وصار إماماً في الخلاف له مؤلفات منها "تفهيم التحرير في شرح نظم الجامع الكبير" في الفروع. قال ابن النجار: قدم بغداد حاجّاً سنة ٦٠٥ وكان معه أربعون حديثاً [من] شرحه فانتقيت منها جزءًا وقرأته عليه. انتهى ذكره تقي الدين. ٤٨٦٧ - الشيخ الإمام تاج الدين أبو البقاء محمود بن عابد بن حسين بن محمد التّميمي الصَّرْخَدي النحوي الحنفي الشاعر المشهور (٤)، المتوفى بدمشق سنة أربع وسبعين وستمائة، عن ست وتسعين سنة. كان فقيهاً نحوياً بارعاً شاعراً محسناً زاهداً وافر الحرمة، كتب عنه الدّمياطي وأخذ عن ابن معطي النحوي، قرأ عليه "المفصل" قراءة بحث وإجازة بإقرائه وأثنى عليه. ذكره تقي الدين.

стр. 1232

٤٨٦٨ - الشيخ بدر الدين أبو الثناء محمود بن عبد الله الكُلُستاني الحنفي السرائي ثم القاهري (١)، المتوفى بها سنة إحدى وثمانمائة. اشتغل أولاً ببلاده، ثم ببغداد ودمشق وأقام بها مدة، ثم بالقاهرة ودرَّس بالظّاهرية والأسدية والشيخونية والصيرغتمشية وولي كتابة السرّ وكان حسن الخط جداً، ذكياً، فصيحاً بالعربي والفارسي والتركي ونظم "السراجية" في الفرائض ويعرف بالكُلُستاني لكونه كان في ابتداء أمره يكثر الاشتغال في "كتاب كُلستان" للشيخ سعدي. ذكره تقي الدين. ٤٨٦٩ - محمود بن عبد الجبّار رفيق محمود التّاجري (٢)، له "فتاوها". قاله في "الجواهر" (٣). ٤٨٧٠ - الشيخ العلاّمة شمس الدين أبو الثناء محمود بن عبد الرحمن بن أحمد بن محمد الأصبهاني المولد الشافعي (٤)، المتوفى بمصر سنة تسع وأربعين وسبعمائة، عن خمس وسبعين سنة. اشتغل بتبريز مدة وبرع في العقليات، ثم قدم دمشق وسمع "الصحيح" على أحمد بن الشّحنة ودرَّس بالمدرسة الرواحية وأفاد الطلبة، ثم توجه إلى القاهرة، فدرَّس وولي مشيخة خانقاه الأمير قوصون وأقام بها إلى وفاته. وكان إماماً بارعاً في العلوم العقلية والأصلين، صنَّف "شرح مختصر ابن الحاجب" و"الطوالع" للبيضاوي و"التجريد" و"شرح المطالع" و"ناظر العين" وشرع في "تفسير كبير". لم يتم ذكره السبكي. ٤٨٧١ - محمود بن عبد السيد بن عثمان الحصري . ٤٨٧٢ - القاضي الإمام شمس الدين أبو القاسم محمود بن عبد العزيز الأوزجندي الحنفي، الملقب بشيخ الإسلام جدّ الإمام قاضي خان (٥).

стр. 1233

٤٨٧٣ - الشيخ الإمام بُرهان الشريعة محمود بن عُبيد الله بن محمود بن أحمد المحبوبي البخاري الحنفي (١)، المتوفى سنة .... تفقه وبَرَعَ وكان إماماً علاّمة، صنَّف متناً متينًا وسمّاه بـ "الوقاية" وهو جدّ شارحها صدر الشريعة الثاني أبو أُمِّه. ذكره تقي الدين. ٤٨٧٤ - الشيخ الفاضل الشاعر محمود بن عثمان بن علي، الشهير باللاّمعي (٢)، المتوفى سنة سبع وثلاثين وتسعمائة. كان جدّه علي من [مدينة] بروسا فأخذه الأمير تيمور معه وهو صغير إلى ما وراء النهر وتعلّم هناك صنعة النقش وهو أول من أحدث السروج المنقشة في الروم وأما ابنه عثمان فسلك مسلك الإمارة وصار حافظًا للدفتر بالديوان وأما اللاّمعي فقرأ على المولى قاسم الجمالي والمولى أخوين وابن الحاج حسن، ثم صار مدرِّسًا بمدرسة جنديكة، ثم سلك مسلك التصوف واتصل بخدمة الشيخ السيد أحمد البخاري ونال عنده ما نال من المعارف القدسية وعيّن له ثلاثون درهمًا بطريق التقاعد وسكن بروسا مشتغلاً بالعلم والعبادة وألَّف "شرف الإنسان"و"شرح كلستان" و"ترجمة شواهد النبوة" و"نفحات الأنس" و"عبرت نما" كلها بالتركية. ذكره صاحب "الشقائق". ٤٨٧٥ - محمود بن عزيز العا [ر] ضي [الخوارزمي، أبو القاسم] (٣). ٤٨٧٦ - الإمام العلاّمة جار الله أبو القاسم محمود بن عمر بن محمد بن أحمد الخوارزمي الزّمخشري الحنفي (٤)، الذي يُضرب به المثل في علم الأدب، المتوفى بجُرجانية خوارزم ليلة العرفة سنة ٥٣٨ ثمان وثلاثين وخمسمائة، عن إحدى وسبعين سنة. كان معتزليًا قويًا في مذهبه، جاور مكة وصنّف فيها "الكَشَّاف" في التفسير الذي قال هو فيه يمدحه:

стр. 1234

إنَّ التفاسير في الدّنيا بلا عددٍ ... وليس فيها لَعَمْري مثل كَشّافي إن كنتَ تبغي الهدى فالزم قراءته ... فالجهل كالدّاء والكَشَّافُ كَالشَّافي وله "الفائق في غريب الحديث" و"المفصل" و"الأساس" و"ربيع الأبرار" و"القسطاس" و"المستقصى في الأمثال" و"الأنموذج" في النحو و"صميم العربية" و"شقائق النعمان" و"المنهاج" و"شرح أبيات سيبويه"و"أطواق الذهب" و"الرائض في الفرائض" و"شرح بعض مشكلات المفضل" و"الأحاجي النحوية" و"المفرد والمؤنث" في النحو و"متشابه أسامي الرواة" و"النصائح الصغار" و"النصائح الكبار"و"ضالة الناشد" و"رؤوس المسائل" في الفقه و"شافي العي في كلام الشافعي"و"معجم الحدود"و"المنهاج" في الأصول و"مقدمة الأدب" و"ديوان الرسائل"و"ديوان الشعر" و"الرسالة الناصحة" و"الأمالي"من كل فنّ وغير ذلك. فحج مرارًا وأخذ الأدب عن علي بن المظفر النيسابوري وسمع من أبي سعد السمعاني وجماعة. وكان أعلم فضلاء العجم بالعربية وكانت رجله اليمنى مقطوعة يمشي في خشب ويلقي عليها ثيابه الطوال يظن من رآه أنه أعرج. ومحاسنه مما يضيق عن حصرها كتابنا. وزمخشر، كسفرجل: قرية من قرى خوارزم. ذكره تقي الدين. ٤٨٧٧ - محمود بن عمر بن محمد سَديد الدين (١). ٤٨٧٨ - محمود بن عمر النجاتي النيسابوري (٢)، شارح "العتبي" (٣). ٤٨٧٩ - أبو القاسم محمود بن المبارك بن علي بن المبارك بن الحسن الواسطي، المعروف بالمجيد البغدادي الشافعي (٤)، المتوفى بهمدان في ذي القعدة سنة اثنتين وتسعين وخمسمائة، عن خمس وسبعين سنة. قرأ المذهب والخلاف على أبي بكر الأرموي والأصول والكلام على غيره، حتى صار من أجلاء الأئمة وصنَّف كتبًا كثيرة في الأصول والجدل وعلَّق عنه الناس تعاليق كثيرة وأقام بدمشق مدة وبشيراز مدة وبواسط مدة. ذكره السبكي.

стр. 1235

٤٨٨٠ - الشيخ الإمام أبو المحامد محمود بن محمد بن داود الأَفْشَنْجيّ اللؤلؤي البخاري الحنفي (١)، الشهيد في وقعة بخارى سنة إحدى وثمانين وستمائة، عن ثلاث وخمسين سنة. تفقه على أبي عبد الله القُرشي وكان شيخًا فاضلاً مفتيًا مدرِّسًا واعظًا، له "شرح المنظومة" المسمى بـ"الحقائق" ألَّفه سنة ٦٦٦. أخذ عن حُميد الدين الضرير وغيره واستشهد في ثالث محنة كانت ببخارى مع التتار وفُقد بين القتلى. ذكره تقي الدين. ٤٨٨١ - الشيخ الإمام تاج الدين محمود بن محمد بن صفي بن محمد الوَرَّاقيّ الحنفي (٢)، قال الخزرجي: كان فقيهًا محقّقًا في الأصول والمعاني والبيان والنحو والمنطق. ألف"المقصد" في النحو وكتابًا في الجهاد وأهداها إلى الأشرف فأثابه ألف دينار وكان مشهورًا بالفضل والصلاح. قدم زبيد للحجّ سنة ٧٩٨ فأخذ عنه أهلها فحجّ وعاد. ذكره تقي الدين. ٤٨٨٢ - مُظهر الدين أبو محمد محمود بن محمد بن عباس بن أرسلان العَبَّاسي الخُوارزمي الشّافعي المؤرخ (٣)، المتوفى بها في رمضان سنة ثمان وستين وخمسمائة، عن ست وسبعين سنة. ولد بخوارزم وسمع أباه وجدّه بخوارزم وسمع أيضًا بمرو وسمرقند وبخارى وبغداد من جماعة وحَدَّث. روى عنه جماعة وكان جامعاً بين الفقه والتصوف وبيته بيت العلم. تفقه بمرو الرّوذ على الحسين بن مسعود الفَراء (٤) وانصرف إلى خوارزم وأقام بها يفيد العلم وله عقب علماء وصنَّف "الكافي في المذهب" و"تاريخ خوارزم". ذكره السبكي. ٤٨٨٣ - شيخ الإسلام نظام الدين أبو الثناء محمود بن محمد بن عمر بن مسعود ابن عثمان الهَرَوي الحنفي . ٤٨٨٤ - محمود بن محمد بن عمر الجغْمِيني (٥). ٤٨٨٥ - محمود بن محمد بن مرار أرسلان .

стр. 1236

٤٨٨٦ - محمود بن محمد بن محمد بن محمود الدَّرْكِزيني القُرشي الطَّالبي الشافعي (١)، المتوفى بها في شعبان سنة ثلاث وأربعين وسبعمائة، عن ثلاث وتسعين سنة. كان زاهدًا عالمًا، له الصّيت عند الملوك والعامة، صاحب "نزل السائرين" و"منازل السائرين" وكان طويلاً جدًا وله أولاد علماء. ذكره ابن الملقّن. ٤٨٨٧ - المولى العالم الفاضل محمود بن محمد بن موسى، الشهير بميرم جلبي (٢)، المتوفى بأدرنة سنة إحدى وثلاثين وتسعمائة. قرأ على خواجه زاده والمولى سنان باشا، ثم درَّس بمدارس، منها مدرسة مناستر ببروسا، ثم صار معلّمًا للسلطان بايزيد خان وقرأ عليه الرياضيات وله بها ممارسة عظيمة لا يدانيه أحد في عصره ولا بعده، ثم جعله السلطان سليم خان قاضيًا بعسكر أناطولي سنة ٩٢٥ ثم عزل بمائة، فحجَّ وعاد ومات وكان حليمًا كثير الاطلاع على العربية والتواريخ والأشعار وله "شرح زيج ألغ بك" بالفارسية و"شرح الفتحية علي القوشجي" ورسالة في"الربع المقنطرات" وغير ذلك. ذكره أبو الخير وله "منية الصيّادين" و"كتاب الزرقالة"و"كتاب الضمائر" و"رسالة الكازي" و"رسالة الجيب" و"رسالة الربع الجامعة" و"رسالة في سمت القبلة" و"رسالة في الاصطرلاب الجامعة". ٤٨٨٨ - محمود بن محمد، الشهير بخواجهء جهان (٣). ٤٨٨٩ - الشيخ الإمام سعد الدين محمود بن محمد الدِّهْلَوي الأحمد أبادي المقرئ الحنفي (٤)، المتوفى سنة إحدى وتسعين وثمانمائة، عن نحو ثلاثين سنة. له "شرح المنار" في أصول الفقه، سمّاه "إفاضة الأنوار". ذكره تقي الدين نقلاً عن "الضوء". ٤٨٩٠ - العالم الفاضل بدر الدين محمود بن محمد [الرُّومي الحنفي] (٥)، المتوفى بقسطنطينية سنة إحدى عشرة وتسعمائة.

стр. 1237

كان إمامًا للسلطان بايزيد خان، ثم قاضيًا ببروسا، ثم قاضيًا بعسكر أناطولي، ثم تقاعد ومات. وله نظم بالتركية سمّاه "المحمودية" نظيرة "المحمدية" إلا أنه نازل الدرجة. ذكره صاحب "الشقائق". ٤٨٩١ - القاضي العالم الفاضل محمود بن محمد الشهير بقوجه أفندي (١) السلطانيوكي (٢)، المولد المتوفى ببروسا سنة ٧٩٤. قرأ وبرع في الفنون، ثم استقضاه السلطان مراد الغازي بمدينة بروسا، يقال: إنه كان قاضيًا أكثر من أربعين سنة، استقضاه السلطان أورخان ببروسا بعد المولى خليل، ثم صار قاضيًا بالعسكر أربعة وعشرين سنة، بعضها في الدولة الأورخانية على مقتضى تاريخ الوقفية التي أمضاها وذلك سنة تسع وخمسين وسبعمائة. وكان صالحًا متورّعًا مرضي السيرة في قضائه وكان شيخًا هرمًا ولذلك يقال له: قوجه أفندي والبلاد المعروفة بقوجه إيلي ينسب إليها على قول، وكان له ولد اسمه محمد مات شابًا وأعقب ولدًا اسمه موسى باشا وهو المشتهر بقاضي زاده الآتي ذكره وكان المولى الفناري من تلامذته ومرقده تحت محبته بموضع يقال له بيكار باشي. ذكره أبو الخير ومن تبعه. ٤٨٩٢ - الشيخ الفاضل بدر الدين محمود بن محمد القُوصُوني المصري الطَّبيب ، المتوفي بقسطنطينية سنة ست وسبعين وتسعمائة، عن ستين سنة. كان من بيت علم وطبابة بمصر ولما فتح السلطان سليم مصر جعل أباه من الأطباء ثم أتى ابنه هذا من المصر واتصل بخدمة جعفر آغا باب السعادة فدخل بزينته على السلطان لمداواته وظهر أثر خدمته وصار رئيس الأطباء وهو الذي غسله وحنطه وصلى عليه. قال تقي الدين: جالينوس عصره بالاتفاق وكان علّامة في كل فنٍّ حتى في حلّ المترجم وغيره من العلوم التي لم يعرف أحد لها اسمًا، وكان الشيخ علي المقدسي يكاتبه ويراسله، وكان كل منهما يحلّ ما كتب به الآخر ويجيب بنظره وكان مفردًا جامعًا له مؤلفات عديدة ما وقفت منها سوى [على] رسالة صغيرة في الحمام وشؤونه. انتهى

стр. 1238

٤٨٩٣ - الفاضل العلّامة قُطب الدين محمود بن مسعود بن مصلح الشِّيرازي الشافعي (١)، المتوفى بتبريز في رمضان سنة عشر وسبعمائة، عن ست وسبعين سنة. ولد بشيراز وقرأ على علماء تلك البلاد وبرع في المعقولات وتخرَّج على النَّصير الطّوسي ودخل بغداد ودمشق ومصر واستوطن بتبريز وانقطع عن أبواب الأمراء إلى أن توفي وله مصنّفات معتبرة، منها "شرح مختصر ابن الحاجب" و"شرح المفتاح" و"شرح حكمة الإشراق" و"شرح كليات القانون" ولازم بالآخرة الحديث سماعًا ونظرًا. ٤٨٩٤ - محمود بن مسعود الغَزْنَوي (٢)، [صاحب الهند]. ٤٨٩٥ - الإمام علاء الدين أبو المحامد محمود بن مَسْعُود المَرْغِينَاني الحنفي (٣)، صاحب "الفتاوى". ذكره تقي الدين. ٤٨٩٦ - محمود بن مصطفى النّيكْسَاري (٤). ٤٨٩٧ - محمود بن ولي الحنفي (٥)، المتوفى سنة عشرين وخمسمائة، له "فتاوى" ذكره [ملّا] علي القاري في "طبقاته". ٤٨٩٨ - الشيخ الأديب بدر الدين محمود بن يوسف المِنْهَاجيّ المصري (٦)، المتوفى سنة ... قال الشهاب: أديب متأخر الزمان متقدم في حلبة الرِّهان وله أشعار وآثار منها "التذكرة" (٧). ٤٨٩٩ - محمود الكاشي (٨)، صاحب ترجمة "العَوَارِف" وشارح "التَّائية الفارضية". ٤٩٠٠ - محمود التّرجماني (٩). [صاحب المحيط البرهاني في الفقه النعماني].

стр. 1239

٤٩٠١ - الشيخ بدر الدين محمود القَرَافي المالكي المصري (١)، المتوفى سنة [ثمان وألف]. قال الشِهاب: بدرُ كماله من أفق المعالي مشرق وجو مجده بسحب الفضائل مغدق، طلع بدره في هالة التدريس وأحاطت به مناطق الطلبة والفضل جليس وأقلام الفتوى تسعى لخدمته على رأسها وله في فقه مالك آثار مدونة "شرح مختصر خليل" شرحًا شفا به كل عليل وله "حاشية على القاموس" وكان يتولى القضاء وأظهر فيه اليد البيضاء ولم يزل كذلك حتى غاب بدره وتمّ عمره وله في النظم (٢) والنثر فنون إلا أنها كبيت حسان في "ديوان سحنون". ٤٩٠٢ - محمود ابن يمين [الدين] (٣). ٤٩٠٣ - محمود سبزواري . ٤٩٠٤ - محمود شبستري (٤). ٤٩٠٥ - محمود [بن الخياط] المناستري (٥). ٤٩٠٦ - محمود انجير [فغنوي] (٦). ٤٩٠٧ - محمود بدر الدين أصغر (٧). ٤٩٠٨ - محمود طُوسي .

стр. 1240

٤٩٠٩ - العالم الفاضل محمود باشا (١)، وزير السلطان محمد خان الفاتح، المقتول بقسطنطينية في سنة ... كان من عبيد محمد آغا من أمراء السلطان مراد خان، فأقرأه ثم أرسله إلى السلطان مراد خان، فوهبه لابنه السلطان محمد خان ونشأ هو معه ولما انتهت نوبة السلطنة إليه جعله وزيرًا. ٤٩١٠ - محمود شيرازي الطّبيب (٢). ٤٩١١ - محمود الشيرازي (٣). ٤٩١٢ - مختار بن حسن بن عبدون ابن بطلان (٤). ٤٩١٣ - مختار بن محمد بن أحمد الهَرَوي . ٤٩١٤ - الإمام العلّامة نجم الدين أبو الرجاء مختار بن محمود بن محمد الزَّاهدي الغَزْمِيني الحنفي (٥)، المتوفى سنة ثمان وخمسين وستمائة، عن ... قرأ بالروايات على رشيد الدين يوسف (٦) وتفقه على فخر الأئمة صاحب "البحر المحيط" وأخذ الأدب عن شرف الأفاضل وسمع الحديث من أبي الجناب أحمد الحنوفي وقرأ الكلام على الكاكي وتفقه أيضًا على سَديد بن محمد الخفاطي وبرهان الأئمة محمد بن عبد الكريم وغيرهم. وكان بارعًا علاّمة، صنف "شرح القدوري" و"القنية" و"حاذي القنية" و"زاد الأئمة" و"المجتبى" في الأصول ورسالة سمَّاها "الناصرية" ألَّفها لبركة خان ورسالة في "ذكر المخالفين" لنبوته ﵇ ورسالة في "المناظرة بين المسلمين والنصارى" و"الجامع في الحيض" وكتاب "الفرائض" و"فضل التراويح" وغير ذلك. وغزمين: بالغين المعجمة والزاي قرية بخوارزم. ذكره تقي الدين.

стр. 1241

٤٩١٥ - الشيخ مدين بن أحمد بن محمد بن عبد الله بن علي بن يونس الحِمْيَري المغربي الأصل ثم الأَشموني القاهري المالكي (١)، المتوفى بها في ربيع الأول سنة اثنتين وستين وثمانمائة وله نحو ثمانين سنة. أصله من المغرب من بيت علم، فولد مدين بمنوف وقرأ على البساطي والسِّراج البلقيني وتسلّك بأبي العباس الزاهد وانتفع بإرشاده ولازم التّقوى والذكر إلى أن أشير إليه، ثم بنيت له زاوية هائلة وأقيمت بها الجمعة فكثرت أتباعه وصار الأكابر يهرعون لزيارته فأثرى وكثرت أملاكه وعظم الانتفاع به وبشفاعاته وله جلالة ووقار، مع الإتباع للسُّنة والملازمة على الطاعات والذكر وكثرة الاستحضار ولطف المعاشرة. وأما تحقيق مذهب القوم فهو حامل رايته وله كرامات يتداولها أصحابه. ذكره السخاوي. ٤٩١٦ - مراد [الرابع] بن أحمد بن محمد العثماني (٢)، [السلطان السابع، جلس بعد عمه باتفاق من الأركان يوم الأحد الرابع عشر ذي القعدة سنة ١٠٣٢ وله من العمر أحد عشر سنة فبايعه الأعيان ثم فرق إنعامات الجلوس عليهم ... وقد اختل مزاج السلطان ولم يزل يزداد حتى توفي ليلة الخميس السادس عشر من شوال ولم يبق من إخوته إلا واحد وهو السلطان إبراهيم خان فأخرجوه وبايعوه واجتمع الأركان في الديوان للصلوة عليه ثم دفن في تربة أبيه. وكان له من العمر ثمان وعشرون سنة ومدة سلطنته سبع عشرة سنة. وكان سلطانا جليلا شجيعا صاحب عزيمة صادقه غالبا على أمره إلا ما ليس بمقدر ولو كان موفقا لصحبة الصلحاء ومقارنة العقلاء لكان شأنه عجيبا وأمره غريبا عفى الله عنه]. ٤٩١٧ - مراد [الأول] بن أورخان بن عثمان [المعروف بغازي خداوندكار (٣)، لما توفي أورخان غازي سنة ٧٦١ جلس على سرير السلطنة ابنه السلطان مراد الغازي فولد ابنه السلطان يلدرم بايزيد خان عقيب جلوسه ولما استقر على سرير الملك وكان الغزاة في روم إيلي منتظرين إلى قدومه سار وجاوز البحر وعند ذلك جاهره ابن قرمان ... ولما دخل الربيع في رجب أو شعبان [سنة ٧٩١] خرج السلطان بجيش عرمرم متزاحم الأفواج إلى قتال دسبوت بن لاز بجزم العزم وخلوص الجنان، فاتفق موافاته بعسكر الكفار في أول شهر رمضان فالتحم بين

стр. 1242

الفريقين القتال إلى أن هبت رياح النصر من طرف المسلمين وانقلب الكفار إلى خلفهم فهرب دسبوت في جماعة قليلة فجعل المسلمون يسوقون خلفهم حتى أبعدوا إلى الغاية. وكان الذين بقوا مع السلطان نفر قليل فبينا السلطان يتفرج بين القتلى مع أصحابه إذ نهض من بين الصرعى رجل من الكفار يقال له ميلوش، وكان من أمرائهم فقصد السلطان، فهَمَّ الحواشي أن يمنعوه فنهاهم السلطان فجاء كأنه يظهر الطاعة فضربه بخنجر كان قد خبأه في كمه فجرحه جرحا منكرا فلحق القوم ذلك الملعون فقتلوه ثم خيموا على السلطان طاقة فأنزلوه فيه فلم يمض عليه يوم حتى توفي إلى ﵀، فتكون مدة سلطنته إحدى وثلاثون سنة وعمره خمس وستون. وكان قد بنى لنفسه تربة في قرب جامعه بقبلوجه فحملوه إلى بروسا مع تابوت ابنه يعقوب جلبي فدفنوهما في تلك القبة وبنيت قبة في موضع شهادته. وكان قد رأى في عالم المثال ما يدل على أنه يستشهد في تلك الحرب فلما انهزم الكفار وانقضى شأن الحرب صار يتعجب فإذا هذا الرجل ضربه. وكان ﵀ من أجل الملوك قدرًا ودينًا وكان دائم الغزو بحيث أفنى عمره في الجهاد وكان منصورا في حروبه كثير الخير مواظبا على الجماعات في الصلوات ثم جلس على السرير ابنه السلطان بايزيد]. ٤٩١٨ - مراد [الثالث] بن سليم بن سليمان (١)، [السلطان الثاني عشر، ولد سنة ٩٥٣ وتربّى في حجر السعادة حتى حصل العلوم وبرع واشتغل في التصوف وفوض إليه أبوه إمارة مغنيسا في سنة .... فلم يزل بها إلى أن توفي أبوه فدعى الوزير محمد باشا إلى التخت فسار حتى وصل إليها بعد عشاء ليلة الأربعاء لثامن رمضان سنة ٩٨٢ واستقر على سرير السلطنة فهنؤه العلماء والأشراف ومدحه الشعراء ثم شرع يتفقد أمر الرعية بنفسه ... وفي ليلة الاثنين الخامس من جمادى الأولى بالسنة المذكورة توفي السلطان مراد خان قريب الصبح وله من العمر خمسون سنة ومدة ملكه عشرون سنة وثمانية أشهر فأرسل فرهاد باشا قائم المقام إلى ولده محمد خان بمغنيسا يستدعيه فلما وصل وجلس على التخت يوم الجمعة السادس عشر من الشهر المذكور أظهروا وفاته وصلوا عليه بعد العصر بإمامة بستان زاده المفتي ودفنوه في تربته عند أبيه في جنب أيا صوفيه. كان السلطان المذكور ملكا جليلا عالي الهمة محب المشايخ والصلحاء مربي العلماء والشعراء عاقلا كريم الطبع مائلا إلى التصوف له شعر وكلام فيه صنف كتاب سماه "فتوحات الصيام" وله أشعار في الألسنة الثلاثة بمخلص المرادي سخر الممالك بسيفه وهو جالس في داره وكان له من الأولاد ما لم يكن لغيره من السلاطين بلغ عددهم إلى مائة واثنين، قتل منهم تسعة عشر نفرًا يوم الجلوس، ودفنوا عنده أكبرهم مصطفى

стр. 1243

خان ولد في سنة ٩٩٣ وكان نجيبا قرأ العلوم وبلغ مبالغ الرجال في صباه، وبايزيد خان ولد سنة ٩٩٤ وعثمان خان وعبد الله خان وما عدا المذكورين صغار وبناته كثيرة أيضا. وله من أبنية الخير بعض آثار في الحرمين الشريفين وغيره]. ٤٩١٩ - مراد [الثاني] بن محمد بن يلدرم بايزيد (١) [السلطان العثماني السادس، جلس على التخت بعد أبيه في آخر سنة ٨٢٤ وفي سنة ٨٢٥ ظهر رجل يقال له دوزمه جه مصطفى وادعى أنه ابن يلدرم خان الذي ضاع في وقعة تيمور فاجتمع عليه في نواحي سلانيك خلق كثير واستفحل أمره حتى قام واستولى على جميع بلاد روم إيلي ثم اجتاز البحر إلى أناطولي ليقاتل السلطان، وكان السلطان بعث قبل هذا وزيره بايزيد باشا وحمزة بك صحبة عسكر كثير إلى قتاله فاجتازوا البحر وقاتلوه في بر روم إيلي قريب أدرنه، فانهزم عسكر السلطان وأسر الوزير فقتله الخارجي ثم قام السلطان بعد أن دعى له السيد البخاري وبشره بالنصر وقلد السيف بيده وقال: سر بإذن الله في حفظ الله فشكر له السلطان وقبل يده ثم أمر بتجهيز العسكر فسار ونزل في شط نهر أولوباد وأمر برفع جسره ثم قدم الخارجي فنزل الشط الآخر وقعدا هناك زمانا من غير قتال بينهما ثم سلط الله عليه مرض الرعاف فاستمر ثلاثة أيام حتى ضعف جدا فتفرق عسكره وهرب هو إلى روم إيلي فساق عسكر السلطان خلفه حتى لحق الخارجي بغرب أدرنه فقاتله وهزموه فأمسك بعض أصحابه وسلمه إلى عسكر السلطان ولما أحضر بين يديه أمر بصلبه فصلبوه على سور أدرنه ... وفي يوم الجمعة الثالث من المحرم سنة ٨٥٥ توفي السلطان مراد خان ببلدة أدرنه ودعي ابنه وفوضت الأمور إليه فأخفى الأركان موته إلى قدوم السلطان محمد في السادس عشر منه وحمل جنازته إلى مدينة بروسا ودفن عند جامعه في تربته وله من العمر تسع وأربعون سنة ومدة سلطنته ثلاثون سنة وستة أشهر ويوم. كان ﵀ أفنى عمره في جهاد الكفار وفتح الكثير وكان دائم النصر وله المآثر الحسنة والخيرات الكثيرة وكان من عادته أن يعمر في كل بلد افتتحها عدة من المساجد والصوامع والحمامات والخانات وكان يعتنى بشأن العلم والعلماء ويكرمهم إكراما زائدا ويحسن إلى المشايخ والسادات. وله من الأولاد الذكور محمد وعلاء الدين وحسن وأورخان وأحمد الكبير وأحمد الصغير ماتوا كلهم في حيوة والدهم غير أحمد الصغير فقتل بعده لدفع الحرج ودفن عنده. وله أبنية الخير جامع لطيف ببلدة أدرنه يقال له أوج شرفه لي له أربع منارات كل منها ذات شرفات ثلاث وجامع آخر يقال له المرادية وأخر يقال له جامع دار الحديث لأنه بني أولا على أن يكون مدرسة ودارًا للحديث ثم صار جامعًا ورباطًا للمسافرين

стр. 1244

ومساكن للفقراء والمساكين ودار تعليم الصبيان وزاوية المولوي ومدرسة رفيعة عند الجامع ثم بنى ابنه في جنب تلك المدرسة مدرستين يقال لإحداهما دار الحديث الآن، وله عمارة [دار إطعام] عند جامعه يطبخ فيها الطعام للطلبة والفقراء وقد سبق أوصاف الجسر بأركنه وله فيها مآثر حسنة تغلب على أثار السلاطين وأوقف قرى من نواحي أنكوريه لأهل الحرمين وكان يتصدق في كل سنة للسادات خاصة بألف دينار ويبعث لأهل الحرمين والقدس كل عام خمسمائة وثلاثة آلاف ذهب، وكان يحب العدل والرعية فكثر في أيامه الخصب والخير وتعمرت بلاد الروم وتزينت بحسن نظره وبإقبال العلماء من زمرة الفضلاء من كل صوب فصارت منارات للعلم ﵀]. ٤٩٢٠ - مرتضى الشِّيرازي (١). ٤٩٢١ - مرجّى بن كوثر [المقري، أبو القاسم، الأديب النحوي] (٢). ٤٩٢٢ - الشيخ أبو الفضل المرجَّى بن أبي الحسن هبة الله بن شُقيرة القَزَّاز المقرئ الواسطي (٣). روى عنه أحمد بن غزال. ٤٩٢٣ - مرجَّى بن يوسف بن سليمان (٤). ٤٩٢٤ - مروان بن أبي حفصة (٥). ٤٩٢٥ - مروان [الأول] بن الحكم بن العاص [الأموي، القرشي، أبو عبد الملك، المؤتمن بالله (٦)، وأمه بنت علقمة بايع نفسه بالخلافة بعد خلع معاوية وقيل بعد خلع خالد بن يزيد ولقب بالمؤتمن بالله، مولده بمكة بعد عبد الله بن الزبير بأربعة أشهر، ولم يصح له سماع من رسول الله ﵇، وكان متصرفًا في الأمور في خلافة عثمان بن عفان ﵁ وكاتب

стр. 1245

السر له وكانوا ينقمون عليه بقربه، وسار بعد قتل عثمان طالبا لدمه وقاتل يوم الجمل ورمى طلحة بسهم فقتله غدرًا وهو في عسكره وانهزم وقد أصابته جراحات ثم أشفي فأمنه علي وأقام بالمدينة ثم ولي نيابتها في زمن معاوية ثم بويع له في الجابية سنة ٦٤. وكان الضحاك بن قيس دعى أولًا لابن الزبير ثم بدا له أن يدعو لنفسه فانخذل عنه الناس وصار بالشام فرقتين اليمانية مع مروان والقيسية مع الضحاك، وجرت بينهما أمور آخرها التقوا بمرج راهط في غوطة دمشق واقتتلوا وكانت الكسرة على الضحاك وانهزموا أقبح هزيمة فقتل الضحاك ثم دخل مروان إلى دمشق وأطاعه الأمراء ثم سار إلى مصر سنة ٦٥ فصالحه أهلها واستعمل عليها ابنه عبد العزيز فرجع إلى الشام وكان قد تزوج بأم خالد بنت يزيد فوثبت عليه لكونه شتمها حين محادثته مع خالد فعمدت إلى وسادة فوضعت على وجهه وهو نائم وقعدت هي وجواريها حتى مات، ثم خرجن وقلن مات فجأة. وصلى عليه ابنه وولي عهده عبد الملك ودفن بدمشق وذلك في أول شهر رمضان سنة ٦٥ وقيل في ربيع الآخر وكان عمره يوم مات ثلاثا وستين سنة ومدة ولايته تسعة أشهر وثمانية عشر يومًا، وكان فقيهًا عالمًا دينًا. كذا في "مورد اللطافة" و"العيلم" و"أخبار الدول"]. ٤٩٢٦ - مروان بن محمد بن مروان [أبو عبد الملك القائم بحق الله المعروف بالحمار الأموي (١)، وأمه أم ولد كرجية. بويع بالخلافة بعد ابن ابن عَمِّه بحكم خلعه. وكان يعرف بالجعدي أيضًا نسبة لمودته جعد بن درهم، والحمار لشجاعته، يقال فلان أصبر من حمار في الحرب لأنه كان لا يصبر عن محاربة الخارجين عليه. ولد بالجزيرة وأبوه متوليها في سنة ٧٢. وقد تولى مروان ولايات حائلة قبل أن يلي الخلافة وافتتح فتوحات كثيرة، وكان أبيض ربعة أشهل ضخمًا كث اللحية مهيبًا نقش خاتمه: اذكر الموت يا غافل. في أيامه ظهر أبو مسلم الخراساني صاحب الدعوة وظهر السفاح بالكوفة فبويع بالخلافة وجهز عمه عبد الله بن علي بن عبد الله بن عباس لقتال مروان فالتقى الجمعان بقرب الموصل واقتتلوا قتالا شديدا في جمادى الآخرة سنة ١٣٢ فانكسر مروان وقطع الجسور إلى الجزيرة وقدم الشام فاستولى عبد الله على الجزيرة وطلب الشام، وفر منه مروان إلى مصر، ونازل عبد الله دمشق وبعث أخاه صالحا في طلبه وعلى طلائعه عمرو بن إسمعيل فساق في إثره فلحقه بقرية أبو صير فقتله في ٢٧ ذي الحجة سنة ١٣٢ وبموته انقرضت دولة بني أمية بدمشق سوى عبد الرحمن الآتي

стр. 1246

ذكره بالأندلس. وكانت خلافته خمس سنين وعشرة أشهر وهو ابن ست وخمسين سنة وقيل اثنتين وستين، وفي هذا تفاصيل وحكايات ذكروها في المفصلات]. ٤٩٢٧ - مريم بنت عِمْرَان، ﵍ - (١). ٤٩٢٨ - الإمام الحافظ أبو الحسن مُسدّد بن مُسَرْهد بن مُسرْبَل بن مَغَرْبَل الأسدي البصري (٢)، مصنّف "المسند"، المتوفى سنة ثمان وعشرين ومائتين، عن ... روى عن حَمَّاد بن زيد وأبي عَوَانة. وعنه البخاري وأبو داود وأبو حاتم وغيرهم. قال أحمد بن حنبل: صدوق وثّقه ابن معين. قال ابن عدي: يقال إنه أول من صنَّف "المسند" بالبصرة. ٤٩٢٩ - الإمام أبو عائشة مَسْرُوق بن أجدع بن مالك الهمداني الكُوفي (٣). مات سنة ٦٣، يقال: إنه سُرق صغيرًا ثم وجد فسمي مسروقًا ويكنى بأبي (٤) عائشة. ٤٩٣٠ - مسروق بن عبد الرحمن . ٤٩٣١ - الإمام الحافظ أبو سلمة مِسْعَر بن كُدَام الهِلاَلي الكُوفي الأحول الحنفي (٥)، المتوفى سنة خمس وخمسين ومائة وله .... حدَّث عن: عدي بن ثابت والحكم بن عيينة وقتادة. وعنه: سفيان بن عُيينة ويحيى القطان وأبو نُعيم وخلّاد وخلق وكان زاهدًا عابدًا متقنًا، قد جمع العلم والورع لكنه [كان] يُرمى بالإرجاء. قال وكيع: شَكُّ مسعر كيقينِ (٦) غيره. وقال شعبة: كنا نسمي مسعرًا المصحف من إتقانه. ذكره تقي الدين.

стр. 1247

٤٩٣٢ - الإمام قَوَام الدين أبو الفُتوح مسعود بن إبراهيم الكَرْمَاني (١)، المتوفى في شوال سنة ثمان وأربعين وسبعمائة، عن ست وستين سنة. تفقه ببلاده وقدم مصر ودرَّس وأفتى وانقطع بسطح الجامع الأزهر. له "حاشية على المغني" للخبازي، وشرح "الكنز" شرحًا لطيفًا. ذكره تقي الدين. ٤٩٣٣ - مسعود بن إبراهيم بن مسعود (٢). ٤٩٣٤ - الشيخ الإمام زين الدين أبو نصر مسعود بن أبي بكر بن الحسين بن جعفر الأديبي السّعدي الفَرَاهي الحنفي (٣)، صاحب "نصاب الصبيان" في اللغة و"اللمعة في نظم مسائل الجامع الصغير". ٤٩٣٥ - مسعود بن أبي الفضل بن حسين . ٤٩٣٦ - مسعود بن أحمد العراقي الحارثي (٤). ٤٩٣٧ - القاضي أبو الحسين مسعود بن الحسين بن سعد اليَزْديّ الحنفي (٥)، المتوفى ببغداد سنة إحدى وسبعين وخمسمائة. قال ابن الجوزي في "المنتظم": أحد الفقهاء الكبار، درَّس بمشهد أبي حنيفة سنة ٥٦٥ إلى أن مات، وله كتاب "التقسيم والتشجير في شرح الجامع الصغير". ذكره تقي الدين. ٤٩٣٨ - الإمام أبو محمد مسعود بن الحسين الحنفي (٦)، صاحب "المختصر" المسمى بـ"المسعودي" في الفقه و"الكافي" في الفرائض.

стр. 1248

٤٩٣٩ - مسعود بن سعد عميد الأجل . ٤٩٤٠ - مسعود بن سلمان . ٤٩٤١ - الإمام الفقيه برهان الدين مسعود بن شُجاع بن محمد بن حسن بن محمد بن حسن بن محمد بن حسن الأُموي ولقّب أيضًا بوجيه الدين الحنفي (١)، المتوفى في جمادى الآخرة سنة تسع وتسعين وخمسمائة وله تسعون إلا سنة. كان صدرًا معظّمًا، ارتحل إلى بخارى وتفقه هناك ودرَّس بحلب ومصر بالنّورية والخاتونية وولي قضاء العسكر في دولة نور الدين وجمع كتابًا في الفقه سمّاه "الملتقطات في المسائل والواقعات". تفقه على البرهان علي بن حسن البلخي. ٤٩٤٢ - الإمام شيخ الإسلام عماد الدين مسعود بن شَيبة بن حسين السّنْدي الحنفي (٢)، صاحب "كتاب التعليم" و"طبقات الفقهاء الحنفية". ذكره تقي الدين. ٤٩٤٣ - مسعود بن عبد العزيز البَيَّاضي (٣). ٤٩٤٤ - مسعود بن علي بن أحمد [بن العباس الصَّوَّاني البيهقي أبو المحاسن، الملقب بفخر الدين] (٤). ٤٩٤٥ - مسعود بن علي نظام الملك (٥). ٤٩٤٦ - مسعود بن عمر بن عبد الله التَّفْتَازَاني، [سعد الدين، هو مسعود بن القاضي فخر الدين عمر، ابن المولى الأعظم برهان الدين عبد الله، ابن الإمام الرباني شمس الحق والدين، القاري الشيخ سعد الدين التفتازاني، الإمام العلامة. مات بسمرقند سنة إحدى وتسعين وسبعمائة] (٦). ٤٩٤٧ - مسعود بن عمر بن عبيد الله بن محمود المحبوبي .

стр. 1249

٤٩٤٨ - مسعود بن محمد شاه بن ملكشاه [السلطان غياث الدين أبو الفتح السَّلْجوقي] (١). ٤٩٤٩ - الشيخ الإمام قُطب الدين أبو المعالي مسعود بن محمد بن مسعود النَّيسابوري الطُّرَيثيثيّ الشافعي (٢)، المتوفى في رمضان سنة ثمان وسبعين وخمسمائة، عن ثلاث وسبعين سنة. تفقه على أبيه وولي تدريس النظامية بنيسابور، ثم رحل [إلى] بغداد وسكن دمشق مدة يدرّس وتخرّجت به الفقهاء وصنَّف "الهادى" في الفقه وله اليد الباسطة في المذهب. ذكره السبكي. ٤٩٥٠ - الشيخ الإمام أبو العصمة مسعود بن محمد بن محمد بن محمد الإمام سعد الدين فضل الله الغُجْدَواني الحنفي (٣)، المتوفى سنة .... وهو خال خواجه محمد البارسا ومؤلّف "التائية" في الفرائض. قرأ على أبيه شرف الدين و"شرح تلخيص الجامع الكبير" في الفروع. ٤٩٥١ - الإمام الفاضل مُصْلِح الدين مُصْطَفى بن شمس الدين القَرَاحِصَاري الأختري الحنفي (٤)، المتوفى سنة ثمان وستين وتسعمائة. كان عالمًا فقيهًا لغويًا، جمع لغة مشهورة بالتركية وله كتاب في "الفتاوى" سمَّاه "جامع المسائل" التقط من كتب المتقدمين فأكثر وقوعه وكان يقال له في عصره: أم الفتاوى لكثرة إفتائه في بلده ولم يذكره صاحب "الشقائق" ولا أصحاب "الأذيال". (ذكره العطائي في "ذيل الشقائق" ولم يتفطن الجامع) (٥). ٤٩٥٢ - مسعود بن محمود بن أبي سعيد . ٤٩٥٣ - مسعود بن محمود بن أحمد الخرقاني . ٤٩٥٤ - مسعود بن محمود سبكتكين (٦). [استقر في المملكة وأطلق أخاه وأحسن إليه ثم قبض على الذين قبضوا على أخيه محمد، وكان مسعود يشبه أباه في العدل والسياسة وإكثار المغازي.

стр. 1250

وقد اتفق له من فتح القلاع في طرف الهند وغيره ما لم يقدر على فتحها أبوه. ولم يزل في سعة من العز والنصر إلى أن استفحل أمر السلاجقة في سنة ٤٢٩ واستولى طغرل على نيسابور وملك كثيرًا من بلاد خراسان فسار مسعود في سنة ٤٣١ إليها لقتال السلاجقة ... وكان مسعود كثير الصدقة والإحسان إلى العلماء فصنفوا له كثيرًا وكان يكتب خطًا حسنا. كانت مدة ملكه ثلاث عشرة سنة]. ٤٩٥٥ - مسعود بن منصور الأوشي الفقيه الحنفي (١). ٤٩٥٦ - مسعود بن مودود بن زنكي (٢). ٤٩٥٧ - مسعود قُمّي (٣). ٤٩٥٨ - كمال الدين مسعود الشِّرْوَاني ويقال له الرومي (٤)، قرأ على شاه فتح الله وصنَّف شرحًا على "متن الآداب" للسمرقندي، قيل إنه من أساتذة عصام الدين وفي "هفت إقليم" [بالفارسية]: در كلام ومنطق وحكميات أعلم علماء زمان بوده و"حاشية بر شرح حكمة العين" نوشته (٥). ٤٩٥٩ - مسعود عماد الدين الوزير . ٤٩٦٠ - مِسْكَوَيْه (٦). ٤٩٦١ - الإمام أبو الحُسين مُسلم بن الحَجَّاج بن مُسلم بن ورد بن كوشاذ القُشيري نسبًا النيسابوري وطنًا (٧)، أحد أعلام أئمة الدنيا، المتوفى بها بخمس بقين من رجب سنة ٢٦١ إحدى وستين ومائتين وهو ابن خمس وخمسين سنة وله سوى "الصحيح" كتاب "المسند الكبير" على أسماء الرجال و"الجامع الكبير" على الأبواب وكتاب "العلل" وكتاب "أوهام

стр. 1251

المحدّثين" وكتاب "التمييز" و"طبقات التابعين" وكتاب "المخضرمين" وكتاب "من ليس له إلا راوٍ واحد". ٤٩٦٢ - مسلم بن سلامة بن شيث . ٤٩٦٣ - مسلم بن محمود الشيرازي (١). ٤٩٦٤ - مُسلم بن يَسار البصري (٢). ٤٩٦٥ - الحكيم الفاضل المحقّق أبو القاسم مسلمة بن أحمد بن قاسم أبو القاسم المجريطي الأموي الأندلسي (٣)، المتوفى بها في ١٠ ذي القعدة سنة خمس وتسعين وثلاثمائة، عن [ستين سنة]. كان علّامة، بارعًا في العلوم الدينية أصولها وفروعها، محقّقًا في الحكميات، صنّف كتبًا منها "رسائل إخوان الصفا" وكتاب "رتبة الحكيم" في النتيجة الأولى، وكتاب "غاية الحكيم" في النتيجة الثانية، وكتاب "التاريخ" وهو تاريخ فلاسفة العرب وله فيه اتساع في معرفة أخبارهم وله في الاستنباط رسالة صغيرة أودعها سرّ الصنعة واستنباط الأجساد بعضها من بعض، ولم ينتشئ في بلاد الأندلس أعجب منه ولا أعقل وكان للحاكم عناية شديدة [به]، وله تلامذة بالأندلس، منهم أبو بكر بن بشرون، وابن الصفار، والزهراوي، والكَرْمَاني، وابن خلدون. ٤٩٦٦ - مَسْلَمَة بن عبد الملك (٤). ٤٩٦٧ - مَسْلَمَة بن قَاسم الأندلسي (٥). ٤٩٦٨ - مَسْلَمَة بن مَخْلَد [الأنصاري السَّاعدي وقيل الزُّرقي] (٦).

стр. 1252

٤٩٦٩ - مسيَّب بن واضح [بن سرحان السُّلَمي التَّلُمَنَّسي] (١). ٤٩٧٠ - مسيح باشا (٢) [وزير السلطان بايزيد، كان من خدام السلطان محمد خان أرسله إلى رودس في سنة ٨٥٥ ولما رجع عزله عن الوزراة وجعله أميرًا على كليبولي ثم صار من الوزراء في الدولة البايزيدية وتقاعد بإمارة فلبه في سنة ٨٨٨ وحج ورجع وتولى الوزارة العظمى بعد فتح قرون واستمر إلى أن وقع الحريق في طوبخانة من الصاعقة وأحرق قلة الباروت فسقط حجر على رجليه فانكسرت ومات بعد ستة أيام في جمادى الأولى سنة ٩٠٧]. ٤٩٧١ - مسيح الطبيب، صاحب "المنار ". ٤٩٧٢ - مسيلمة الكَذَّاب ابن حبيب (٣). [هو أبو ثمامة هارون بن حبيب الحنفي من بني حنيفة ورئيسهم، ومسيلمة لقبه. مات في ربيع الأول سنة ١٢]. ٤٩٧٣ - العالم الفاضل مصطفى بن إبراهيم بن تمجيد (٤)، المتوفى بعد سنة ٨٤٣ وكان حيًا بها. ذكر صاحب "الشقائق" (٥) عن والده أنه كان معلّمًا للسلطان محمد خان وأنه كان رجلًا صالحًا. جمع "حواشي على تفسير البيضاوي" ولخّصها من "حواشي الكَشّاف". قال: رأيت له نظمًا بالعربية وله [نظم] بالفارسية وكان نظمًا حسنًا، وقيل إنه كان من قضاة أناطولي. ٤٩٧٤ - قُدوة الرّاشد بن عارف بن مصلح الدين أبو الوفا مصطفى بن أحمد بن الحاج يحيى الصّدري القُونوي ثم القُسطنطيني، المعروف بالشيخ وفاء (٦)، المتوفى بقسطنطينية سنة ست وتسعين وثمانمائة وله ....

стр. 1253

أخذ التصوف أولًا عن الشيخ مصلح الدين المشتهر بإمام الدبّاغين، ثم انتقل إلى خدمة الشيخ عبد اللطيف القدسي وأكمل عنده الطريقة وأجازه للإرشاد. وسافر للحج من طريق البحر فأخذه (١) النصارى وحبسوه في قلعة رودوس واشتراه منهم الأمير إبراهيم بن قرامان، ثم توطن بقسطنطينية وكان جامعًا للعلوم الظاهرة والباطنة، عالمًا بعلم الوفق وظهرت له ببركته تصرفات عظيمة وله معرفة تامة بالموسيقي منقطعًا عن الناس لا يلتفت إلى أرباب الدنيا وقصد محمد خان أن يجتمع معه ولم يرض بذلك وقصد أيضًا السلطان بايزيد خان فامتنع ولما مات حضر جنازته وكشف عن وجهه لينظر إليه اشتياقا لرؤيته وكان يختار الخلوة على الصحبة ويغلب على ظاهره الجلال، وكان لا يخرج إلا في أوقات معينة فيزدحم الأكابر على بابه. ذكره في "الشقائق". ٤٩٧٥ - العالم الفاضل مُصْلِح الدين مصطفى بن أوحد الدين اليارحصاري (٢)، المتوفى بقسطنطينية سنة إحدى عشرة وتسعمائة. قرأ على علماء عصره، ثم وصل إلى خدمة المولى خواجه زاده وصار مدرِّسًا بمدارس، إلى أن صار قاضيًا بقسطنطينية في أيام السلطان بايزيد خان ومات وهو قاضٍ بها. وكان عالما فاضلًا في العلوم، له "رسالة في تجويز الفرار من الوباء" وله مسجد ومحراب وقبره في حظيرة مسجده. ٤٩٧٦ - مصطفى بن بالي (٣). ٤٩٧٧ - الكاتب الفاضل مُصطفى بن جلال التَّوقيعي، المعروف بقُوجه نشانجي (٤)، المتوفى بقسطنطينية في ربيع الآخر سنة خمس وسبعين وتسعمائة عن .... كان أبوه قاضيًا. قرأ وتمحض بتحصيل الخط الديواني، إلى أن صار من الكُتَّاب وكاتب السرِّ لإبراهيم باشا وزاد قَدْرُهُ وشرفه، ثم كان رئيس الكُتَّاب وموقّعًا في سفر العراقين، نافذ الكلام مقبولًا للأنام وامتد زمانه حتى صار مرجعًا في القوانين، ثم تقاعد بثلاثمائة ألف درهم مساهمة في سنة ٩٢٤ ثم أعيد إلى منصبه بسكتوار إلى أن مات. وكان شاعرًا منشئًا جوادًا،

стр. 1254

صنَّف "طبقات الممالك" في التاريخ العثماني وترجمة "معارج النبوة" و"مواهب الخلّاق في الأخلاق". وله من الخيرات جامع وحمام. ٤٩٧٨ - المولى العالم الفاضل مصلح الدين مصطفى بن حُسام الدين، المعروف بحُسام زاده (١)، المتوفى ..... قرأ على علماء عصره وصار مدرِّسًا بسلطانية بروسا، ثم صار مفتيًا بها إلى أن مات. وكان عالمًا بالفقه والحديث والأصول والفروع، أديبًا صوفيًا، يدخل معهم الخلوة وله "حواشي على التلويح" وعلى "شرح الوقاية" لصدر الشريعة وعلى "حاشية الشريف" للمطول. وكانت له يد طولى في الإنشاء. دوّن رسائله في كتاب وكان رجلًا طويلًا عظيم اللّحية، كثير الكلام والمزاح، متواضعًا. كذا في "الشقائق" و"حاشيته". ٤٩٧٩ - مصطفى بن حسن الجنابي (٢). ٤٩٨٠ - مصطفى بن حسين بن بيان كتخدا . ٤٩٨١ - العالم الفاضل مصلح الدين مصطفى بن خليل الملقب بطَاشْكُيري (٣)، المتوفى بقسطنطينية سنة خمس وثلاثين وتسعمائة وله ثمان وسبعون سنة. قرأ على والده ثم على خاله محمد النِكْسَاري، ثم على الموالي منهم خواجه زاده، ثم درَّس بمدارس ثم نصّبه السلطان بايزيد خان معلّمًا لابنه السلطان سليم ولم يدم لاشتغاله بالسفر، ثم درَّس بإحدى الثمان، ثم صار قاضيًا بحلب، ثم استعفى وأعيد إلى مدرسته السابقة ومات. وكان عابدًا، زاهدًا، مشتغلًا بنفسه، مجتنبًا عن اللهو وله تحرير واضح وتقرير فصيح كتب رسائل على صدر الشريعة وله حواشي على نَيِّفٍ من "شرح المفتاح" و"رسائله في الفرايض" و"رسالة في حل حديثي الابتداء". ذكره ولده. ٤٩٨٢ - المولى الفاضل العلّامة مُصْلح الدين مصطفى بن زكريا بن القَرَامَاني (٤)، المتوفى بالقاهرة في جمادى الآخرة سنة تسع وثمانمائة وله ......

стр. 1255

قرأ على علماء عصره وصنَّف شرحًا لمقدمة أبي اللّيث وسمّاه "التوضيح" وهو كتاب مقبول مشتمل على قواعد، ثم ارتحل إلى القاهرة وصار مدرسًا بالصُّير غتمشية إلى أن مات. وكان فاضلًا من الأئمة. له "إرشاد الدراية في شرح الهداية" و"حواشي على شرح المصباح" المسمى بـ "الضوء" وشرحه لـ "المقدمة" شرحان مطوَّل ومختصر كلاهما حسنٌ دالٌّ على فضيلته. ذكره تقي الدين وصاحب "الشقائق". ٤٩٨٣ - [الأمير] مصطفى بن سليمان بن سليم [العثماني] . ٤٩٨٤ - العالم الفاضل مولانا مُصلح الدين مصطفى بن شعبان، المعروف بالسروري (١)، المتوفى بناحية قاسم باشا في ٧ جمادى الأولى سنة ٩٦٩ تسع وستين وتسعمائة وعمره [اثنتان وستون] سنة. ولد بكليبولي وكان أبوه من كبار التجار. نشأ في طلب العلم والشعر واشتهر بلقبه ودار [على] المدرسين في عصره كالمولى قدري وطاشكبري زاده، ثم صار نائبًا لأستاذه محيي الدين الفَنَاري في محكمة قسطنطينية، ثم وقعت الوحشة بينهما، فترك طريق القلم ودخل زاوية الأمير البخاري، ثم حجَّ وعاد فرضي عنه أستاذه وصار ملازمًا [له] ومدرّسًا بمدرسة بيري باشا ثم بمدرسة قاسم باشا أولًا واشترى حديقة فبني دارًا ومسجدًا بقرب المدرسة وكان يدرس بزي الصوفي في المدرسة المذكورة إلى أن عين معلمًا للسلطان مصطفى المقتول وحل عنده محلًا عظيمًا إلى أن قيل بقي هو منقطعًا مهجورًا إلى أن مات. وفي زمان عزله اعتقدوه بالكرامة وأرسل إليه الملاحون نذورهم وكان سخيًا قليل الندم مكبًّا على التأليف، لكنه يكتب كل ما يخطر بالبال في أول المطالعة وأكثر شعره نازل وله "الحواشي على تفسير القاضي كبرى" وصغرى و"شرح البخاري في النصف" و"حاشية التلويح" و"الهداية" و"شرح إيساغوجي" و"المراح" و"المثنوي" و"الموجز" و"كلستان" و"شرح البستان" و"شبستان" و"المعمي" و"ديوان حافظ" وله "بحر المعارف" و"روض الرياحين" في المحاضرات و"كتاب في النجوم". ٤٩٨٥ - المولى الفاضل شيخ الإسلام مُصلح الدين مصطفى بن علي، المعروف بأبي الميامن (٢)، المتوفى في حال كونه مفتيًا بقسطنطينية في ٢٢ شهر رجب سنة خمس عشرة وألف، عن ثلاث وستين سنة.

стр. 1256

قرأ وتحرّك على العادة إلى أن اتصل بخدمة المولى أبي السعود، فعيّنه ملازمًا سنة ٩٧٧ ثم صار مدرِّسًا بمدرسة نشانجي وكستل وبرويز أفندي وكوركجي باشي وحصل القرابة مع المولى سعد الدين وفاق بانتسابه إلى الوزير سنان باشا لكونه مدرسًا في مدرسته ثم بمدرسة زال باشا ثم إحدى الثمان ثم شهزاده والسليمانية ثم صار قاضيًا بأدرنة سنةً ثم بقسطنطينية سنةً، وكان من جهة مساعدة طالعه [أن] رخص الله الأسعار فامتلأت أسواق البلد بالذخائر والثمار، ثم صار قاضيًا بعساكر أناطولي وبعد أربعة وثلاثين يومًا صار مفتيًا إلى أن عزل سنةً ثم أعيد ثانيا سنةً، وبعد خمسة أشهر اخترمته المنية ومات. وكان عالمًا نقيًا متواضعًا ﵀. ذكره العاشق في "الوفيات". ٤٩٨٦ - المولى الفاضل مصلح الدين مصطفى بن محمد، المعروف ببستان جلبي (١)، المتوفى بقسطنطينية ليلة القدر سنة سبع وسبعين وتسعمائة، عن [ثلاث وسبعين سنة]. وكان من بلدة تيره واشتغل وحصّل في خدمة الموالي كابن كمال باشا وخير الدين المعلّم ودرَّس واستقضى ثم أعيد إلى التدريس بتربية أستاذه إلى أن صار قاضيًا ببروسا وأدرنة وقسطنطينية، ثم قاضيًا بعسكر أناطولي وروم إيلي بعد المولى جوى زاده وبعد وفاة سلفه في جميع مناصبه إلا المولى المعلول في أناطولي. وكان قد تمادت أيام مرضه من علة بالنقرسي ثم اشمأز خاطر الوزير رستم باشا منه فعزله وفتشه. ولما ظهرت نزاهته أعيد إلى منصبه .... في مدينة إستانبول. وكان عالمًا فاضلًا سخيًا له "تفسير الأنعام" وتعليقات. وكان أفقه أقرانه. ٤٩٨٧ - مصطفى [الأول] بن محمد بن مراد بن سليم (٢)، [السلطان العثماني الخامس عشر، لما مات أخوه السلطان أحمد جلس مكانه وبويع له بالسلطنة يوم الثلاثاء السادس عشري ذي القعدة سنة ١٠٢٦ وأعطى إنعامات الجلوس للأعيان. ولما كان الوزير خليل باشا مع العسكر في سفر أردبيل أرسل سهامهم من الإنعام وقد رجع إلى المشتى، وقام الوزير محمد باشا

стр. 1257

الهزارغرادى في مقام الوزارة كما كان، ثم إن السلطان لما كان مشربه مائلًا إلى العزلة والخلوة ترك السلطنة إلى ابن أخيه عثمان خان باتفاق الأعيان وتزهّد، وكانت مدته ثلاثة أشهر وأربعة أيام واعتزل إلى أن تولى ثانيًا في ٨ رجب سنة ١٠٣١]. ٤٩٨٨ - المولى الفاضل مُصطفى بن محمد بن فاطمة بنت المولى خسرو، المعروف بخسرو زاده (١)، المتوفى بأقشهر في جمادى الأولى سنة ١٠٠٠ ألف وله من العمر ستين سنة. ولد بقصبة إيبك من قصبات روم إيلي، وكان أبوه قاضيًا بها، ثم توفي أبواه فربّته جدّته إلى أن وصل سن التمييز، فحصّل العلوم الإلهية، ثم دار بين علماء عصره إلى أن ارتبط بالمولى أبي السعود واشتغل عنده ثلاث سنين غاية الاشتغال، وكان المولى المرحوم يكرمه غاية الإكرام وقدمه على شركائه، ثم صار ملازمًا له في سنة ٩٦٣ وقرأ "شرح المفتاح" عنه مولانا عوض إلى آخره، ثم صار مدرّسًا بمدارس كمدرسة بايزيد باشا، وجدّه وعبد السلام وأفضل زاده، ثم صار قاضيًا بالركب الشامي سنة ٩٨٢ ثم بمدرسة علي باشا. وكتب رسالة في بعض الآيات ثم بمدرسة مناستر ثم عزل خمس سنين، ثم تولى قضاء طرابلس الشام سنة ٩٩٨ ثم عزل ومات راجعًا إلى بلده. كان عالمًا سخيًا فاضلًا خصوصًا في بعض المعاني وألّف "كتابًا في الخواص والعوام" و"ترجم تاريخ اليمن" للقطب وله رسائل مفيدة. من "الوفيات". ٤٩٨٩ - المولى العالم مصلح الدين مصطفى بن يوسف، الشهير بابن البِركي (٢)، المتوفى قاضيًا بأدرنة سنة اثنتين وعشرين وتسعمائة. كان من أولاد بعض القضاة. قرأ على المولى قاسم الشهير بقاضي زاده، ثم درَّس بمدارس وصار معلّمًا للسلطان أحمد بن بايزيد، ثم استقضى بأدرنة، ثم تقاعد ومات. كان فاضلًا جرئ الجنان، فصيح البيان، له "تفسير سورة القدر" و"حواشي على تفسير البيضاوي" من سورة النبأ إلى آخر القرآن ورسالة في قوله تعالى: ﴿الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومَاتٌ﴾ (٣)، وغير ذلك. وكان يقال له بركلي زاده فخفف كما ذكر في هامش "الشقائق".

стр. 1258

٤٩٩٠ - المولى الفاضل العلامة مصلح الدين مصطفى بن يوسف المعروف بخواجه زاده البرسوي (١)، المتوفى بها في ربيع الآخر سنة ثلاث وتسعين وثمانمائة وله تسع وسبعون سنة. كان أبوه من التجّار وسلك خلاف مسلك أبيه فأسقطه عن عينه، واشتغل هو في سوء الحال والفقر، ثم وصل إلى خدمة ابن قاضي أياثلوغ، فقرأ عنده الأصلين والمعاني بمدرسة أغراس، ثم قرأ على المولى خضر بك وصار معيدًا له وحصَّل عنده كثيرًا وكان يكرمه إكرامًا عظيمًا لاستعداده، ثم أرسله إلى السلطان مراد خان وشهد له باستحقاقه فأعطاه المدرسة الأسدية ببروسا، فاشتغل هناك ست سنين وحفظ "شرح المواقف". ولما تسلطن السلطان محمد خان وشاع [أمر] (٢) رغبته في العلم، ذهب إليه ونظم قصيدة في مدح الوزير محمود باشا فأعجبه شأنه وذهب معه إلى السلطان وعرفه فإذا فيه المولى زيرك والمولى سيد علي فباحث معهما وظهر فضله عليهما فجعله السلطان معلمًا لنفسه ونال جاهًا عظيمًا وقرأ عليه تصريف الزّنجاني وكتب هو شرحًا عليه وتقرّب عنده إلى أن حسده الوزير فصيّره قاضيًا للعسكر سنة ٨٦٢ فجاء أبوه وإخوته للزيارة واعتذر إليه عن تقصيره واستمرت ثمانية أشهر، ثم إن السلطان أعطاه سلطانية بروسا بخمسين درهمًا وكان يفتخر بها فوق ما يفتخر بالقضاء والتعليم فتباحث مع المولى زيرك في برهان التوحيد واستمرت (٣) المباحثة إلى سبعة أيام، ثم ظهر فضله وصار قاضيًا بأدرنة سنة ٨٧١ ثم بقسطنطينية سنة ٨٧٧ ثم إن الوزير محمد باشا القَرَامَاني جعله قاضيًا بإزنيق مع تدريسه فذهب إليها، يقال إنه صنّف "التهافت" حين صعد مع طلبته على الجبال لتبديل الهواء ولما ورد الحكم بألقاب القضاة ترك القضاء وقدم قسطنطينية، فأراد الوزير أن يباحث مع المولى خطيب زاده فقال: إنه يباحث أولًا مع تلامذتي فإنهم أقرانه في المنصب. وقيل: امتنع وقال: إذا غلبته وهو المأمول، فلا فضل لي. ولما جلس السلطان بايزيد خان أعطاه سلطانية بروسا بمائة درهم مع الفتوى واستمر بها إلى أن توفاه الله، وقد اختل رجلاه ويده اليمنى وكان يكتب الفتوى باليد اليسرى. وله اعتراض على بعض المواضع من "حاشية شرح المختصر" للسيد، ولما قررها قال: هذا ليس دعوى الفضل عليه أو التساوي معه، إنه أستاذي في العلوم بتصانيفه لكن كان له همّة صادقة ولم يتخللها علّة بدنية ومناصب أجنبية ولقد كان معي تلك الهمّة لكن [حلّ] محلها سوء المزاج والمناصب الأجنبية ولولا ذلك لكان لي شان في العلم. وكان يقول: إني صاحب إقدام وإحجام إذا كملت مطالعتي، لا

стр. 1259

أخاف أحدًا وإذا لم أكملها أخاف كل أحد. وكان لا يتكلم بلا مطالعة وله "حاشية المواقف" كتبها بأمر السلطان بايزيد إلى مباحث الوجود ورسالة في "باء البسملة" و"حواشي شرح الهداية" لملّازاده و"حواشي التلويح" و"شرح الطوالع" في المسودة وخلف ولدين نابا عنه. هذا حاصل ما في "الشقائق" مع الضمائم. ٤٩٩١ - المولى الفاضل مُصْلِح الدين مصطفى المعروف بالقَسْطَلاني (١)، ويقال له كستلي، المتوفى بقسطنطينية في جمادى الآخرة سنة إحدى وتسعمائة. قرأ على علماء عصره، ثم وصل إلى خدمة الفاضل خضر بك، ثم صار مدرِّسًا بمدورني وديمتوقة ولما تم الصحن تولى واحدًا منها وكان لا يفتر عن الدرس والاشتغال، ثم استقضي بكل من البلاد الثلاث، ثم جعله السلطان محمد خان قاضيًا بالعسكر، ثم جعل المولى ابن الحاج حسن قاضيًا بعسكر أناطولي، وبقي هو بصدرة روم إيلي ثم تقاعد بمائة درهم، وكان بحرًا طويل الباع في العلوم وكان طويل القامة، نحيفًا، أصفر اللون واللّحية، أزرق العينين، له جامع بقسطنطينية وكتب "حواشي على شرح العقائد" و"حواشي على المقدمات الأربع" ورسالة على قوله تعالى ﴿فَسُحْقًا﴾ (٢) ورسالة على أول "الوقاية" و"حاشية على حاشية العضد" و"رسالة في الجهة" و"رسالة فيها سبعة أشكال على المواقف". من "الشقائق". ٤٩٩٢ - مُصْعَبُ بن أحمد البغدادي [القَلاَنِسي] (٣). ٤٩٩٣ - مُصْعَبُ بن الزُّبير (٤) [تولى البصرة من قبل أخيه عبد الله سنة .... وتمكن بها واستفحل أمره إلى أن تجهز عبد الملك وطلب العراق وسار مصعب أيضًا بقصد الشام فالتقى الجمعان بدير الجاثليق في سنة ٧٢ وكانت وقعة هائلة فخاف مصعبا بعض جيشيه ولحقوا بعبد الملك وكان قد كتب إليهم يمنيهم حتى أفسدهم فاستظهر بهم ثم أرسل إلى مصعب يبذل له الأمان فقال إن مثلي لا ينصرف من هذا الموطن إلا غالبًا أو مغلوبًا، ثم إنهم أثخنوه بالرمي ثم شد عليه

стр. 1260

زياد بن عمرو وكان من جيشه فخانه وطعنه وقال: يا لثارات المختار، فقتل وقتل معه ولداه عيسى وعروة وإبراهيم بن الأشتر ومسلم بن عمرو وغيرهم]. ٤٩٩٤ - مصعب بن عبد الله بن أبي الغراب . ٤٩٩٥ - مُصْعَبُ بن عُمَير (١). ٤٩٩٦ - مُطَرِّف بن عبد الله [بن الشِّخِّير] العامري [الحرشي، أبو عبد الله] (٢). ٤٩٩٧ - مُطَرِّف بن عيسى بن لَبيب [بن محمد بن مطرّف الغسَّاني الألبيري ثم الغرناطي، أبو القاسم] (٣). ٤٩٩٨ - مُطَرِّف بن مازن [الكناني بالولاء وقيل القيسي بالولاء، اليماني الصنعاني، أبو أيوب] (٤). ٤٩٩٩ - مُطَهّر بن الحلي ، تلميذ نصير حظي عند السلطان خدابنده وأقطعه عدة بلاد وتشيع بترغيب فصنف له "نهج الحق على مذاهب الإمامين" وله "شرح التجريد". ٥٠٠٠ - شيخ الإسلام جمال الدين أبو سعد مُطَهّر بن حسين بن سعد بن علي بن بندار الحنفي اليَزْديّ (٥)، له فتاوى أدرجها صاحب "جواهر الفتاوى" في كتابه وله "شرح القدوري" المسمى بـ "اللباب" في مجلدين و"مختصر النوازل" لأبي اللّيث المسمى بـ "الخلاصة". ٥٠٠١ - مُظَفّر بن إبراهيم بن جَمَاعة (٦). ٥٠٠٢ - الشيخ أمين الدين أبو الخير مظفر بن أبي محمد بن إسماعيل بن علي الواراني التبريزي الشافعي (٧)، صاحب "المختصر" المشهور في الفقه. المتوفى بشيراز في ذي الحجة سنة

стр. 1261

إحدى وعشرين وستمائة، عن ثلاث وستين سنة. وكان عالمًا زاهدًا. تفقه ببغداد على أبي القاسم بن فضلان وأعاد بالنظامية وأفتى وناظر وكان إمامًا مبرّزًا. قدم مصر ودرّس بالناصرية وسمع الحديث وحدُّث ثم سافر إلى شيراز ومات. وله "مختصر المحصول" في أصول الفقه، المسمى بـ "التنقيح" و"كتاب سبط المسائل" في الفقه. ذكره السبكي. ٥٠٠٣ - مُظَفَّر بن أَردشير الواعظ (١). ٥٠٠٤ - مُظَفَّر بن علي بن جُهير الوزير (٢). ٥٠٠٥ - مُظَفَّر بن علي بن ناصر القُرشي (٣). ٥٠٠٦ - مُظَفَّر بن الفضل بن يحيى [العلوي الحُسيني] (٤). ٥٠٠٧ - مُظَفَّر بن محمد بن المظفَّر الطُّوسي (٥)، كان حيا بهمدان سنة خمسمائة. ٥٠٠٨ - مُظَفَّر بن نصر بن محمود . ٥٠٠٩ - مُظَفَّر القرميسيني (٦)، كان من مشايخ الجبل، صحب عبد الله الخرَّاز وغيره. ذكره القشيري. ٥٠١٠ - مُعاذ بن أنس [الجُهني] (٧).

стр. 1262

٥٠١١ - مُعاذ بن جبل بن عمرو [ بن أوس الأنصاري الخَزْرَجي، أبو عبد الرحمن (١)، الصحابي الجليل، أعلم الأمُّة بالحلال والحرام]. ٥٠١٢ - معاذ بن الحارث (٢). ٥٠١٣ - معاذ بن مسلم (٣). ٥٠١٤ - أبو محمد معافى بن إسماعيل بن حسين بن أبي السِّنَان ابن الحَدَوس الموصلي الشافعي (٤)، صاحب كتاب "الموجز" في الذكر و"أنس المنقطعين" المتوفى سنة ثلاثين وستمائة، عن تسع وسبعين سنة. كان فاضلًا، ديّنًا، عارفًا المذهب، درَّس وأفتى وناظر. روى عن أبي الرّبيع سليمان وروى عنه الزكي البرزالي. ذكره السبكي. ٥٠١٥ - مُعافى بن زكريا يحيى [الجَرِيْرِيّ] (٥). ٥٠١٦ - مُعَاوية بن خدَيج الكندي (٦). ٥٠١٧ - مُعَاوية بن [أبي سفيان] بن صخر بن حرب (٧) [ولد بالخيف من بني أمية وأمه هند بنت عتبة بن ربيعة بن عبد شمس، أمير المؤمنين ولقبه الناصر لدين الله وقيل الناصر لحق الله والثاني أشهر، كذا في "مورد اللطافة". وكنيته أبو عبد الرحمن، أسلم قبل أبيه وقيل أسلم هو وأبوه يوم فتح مكة وشهد حنينا وكان من المؤلفة قلوبهم وكان رجلًا طويلًا أبيض جميلًا مهيبًا، وكان عمر بن الخطاب ينظر إليه فيقول هذا كسرى العرب، كان نقش خاتمه: رب اغفر لي، وكان أحد

стр. 1263

كتّاب الوحي. روى عن النبي ﵇ مائة وثلاثة وستون حديثًا، وروى عنه ابن عباس وابن عمر وأبو الدرداء وجرير والنعمان وغيرهم. وقد روي في فضله أحاديث منها ما أخرجه الترمذي "اللهم اجعل هاديًا مهديًا"، وأحمد في مسنده: "اللهم علّم معاوية الكتاب والحساب وقه العذاب والطرافي في الكبير". قال معاوية: ما زلت أطمح في الخلافة منذ قال لي رسول الله ﵇: يا معاوية إذا ملكت فأحسن. فولاه عمر ﵁ عاملًا على إمارة دمشق في سنة ١٨ بعد أخيه يزيد، فلم يزل متوليًا عليها عشرين سنة بقية خلافته وخلافة عثمان، وفي خلافة علي لما عزله صار متغلبا عليها وبويع بالخلافة يوم التحكيم، بايعه أهل الشام واختلف عليه أهل العراق إلى أن صالحه الحسن بخلع نفسه عن الخلافة لخمس ليال بقين من شهر ربيع الأول سنة ٤١. واستمر في الخلافة إلى أن توفي بدمشق في شهر رجب سنة ٦٠ ودفن بين باب الجابية والباب الصغير بها وعاش سبعا وسبعين سنة وعهد بالخلافة إلى ابنه يزيد وكان متنعمًا موصوفًا بالدين والحلم يضرب بحلمه المثل]. ٥٠١٨ - مُعَاوية بن قرَّة بن إياس (١). ٥٠١٩ - معَاوية بن يزيد بن معاوية [أبو عبد الرحمن الراجع إلى الحق وهو المعروف بمعاوية الأصغر، الراشد إلى الله (٢)، وأمه أم خالد بنت هشام بن عقبة بويع بالخلافة لما مات أبوه وأقام بها أربعين يوما ثم جمع الناس وأراد خلع نفسه]. ٥٠٢٠ - معد بن إسماعيل بن محمد المعز لدين الله [الفاطمي] (٣). لما توفي المنصور بالله سنة ٣٤١ بويع له بالخلافة وكان عمره إذ ذاك أربعًا وعشرين سنة ... توفي بمصر في سابع عشر ربيع الأول سنة ٣٦٥ وكان عاقلًا أديبًا جوادًا وله فرط ذكاء واطلاع على الأمور وفيه عدل للرعية ثم تولى ابنه نزار]. ٥٠٢١ - معد بن علي المستنصر الفاطمي [أبو تميم (٤)، وكان ابن ثمان سنين عندما تولى الحكم، وتكفل بأمره الأفضل أمير الجيوش بدر بن عبد الله الجمالي ووزيره أبو القاسم علي الجرجاني إلى وفاته سنة ٣٦ ... وفي سنة ٥٣ حصل بمصر غلاء شديد ما عهد بمثله منذ زمن

стр. 1264

يوسف ﵇ ... ثم مات المستنصر لاثنتي عشرة ليلة بقيت من ذي الحجة سنة ٤٨٧. وكانت مدته ستين سنة]. ٥٠٢٢ - القاضي الأديب معروف بن أحمد بن محمد بن محمد بن أحمد الشامي (١)، المتوفى سنة ... قاضي المنصورة في سنة ٩٧٠. قال الشّهاب: أديب بالفضل معروف وسري بالكمال موصوف، وروضة مآثرة يانعة الزَّهر ونُسخة محاسنه، مُخَلَّدةٌ في صحائف الدّهر. ٥٠٢٣ - العارف بالله أبو محفوظ معروف بن فيروز الكَرْخِي (٢)، المتوفى ببغداد سنة مائتين وقيل إحدى ومائتين، عن ..... كان من موالي علي بن موسى الرّضا، وكان من المشايخ الكبار، يستسقى بقبره، وهو أستاذ السري السقطي. ٥٠٢٤ - معزّ بن باديس [الصّنهاجي] (٣). ٥٠٢٥ - مَعْقِل بن سِنَان الأشجعي (٤). ٥٠٢٦ - الشيخ الإمام مُعَلَّى بن منصور الرَّازي الحنفي (٥)، المتوفى ببغداد سنة إحدى عشرة ومائتين. سكن بغداد وحدّث بها عن مالك بن أنس واللّيث بن سعد، وأبي عَوَانة وأبي يوسف، وروى عنه علي بن المديني وأبو بكر بن أبي شيبة وأبو خيثمة. وتفقه على أبي يوسف، وكان من كبار أصحاب أبي يوسف ومحمد، وروى عنهما الكتب والأمالي وشاركه في ذلك أبو سليمان الجَوزجاني، وهما من الورع وحفظ الفقه والحديث بالمنزلة الرفيعة، عرض عليهما المأمون القضاء فلم يتقلّداه. ذكره تقي الدين. ٥٠٢٧ - مَعْمَر بن راشد (٦)، بفتح الميمين واسكان العين (٧) [الأزديّ الحُدَّاني أبو عمرو]. ٥٠٢٨ - مَعْمَر بن مُثَنَّى [أبو عُبيدة] اللُّغوي (٨).

стр. 1265

٥٠٢٩ - مَعْن بن زائدة [الشَّيباني، أبو الوليد] (١) ٥٠٣٠ - مَعْن بن صُمَادِح [التجيبي] (٢). ٥٠٣١ - معين طنطراني . ٥٠٣٢ - مُغُلْطَاي بن عبد الله (٣). ٥٠٣٣ - الحافظ الكبير علاء الدين مُغُلْطَاي بن قِلِيجْ وقيل بن عبد الله البَكْجَريّ (٤) الحنفي (٥)، المتوفى بالقاهرة في شعبان سنة أربع وستين وسبعمائة، عن خمسين سنة. قرأ وسمع خلائق وشرح "البخاري" في نئفٍ وعشرين مجلدًا، جمع فيه ما لم يجمع غيره، وأكثر جدًّا في القراءة بنفسه والسماع ولازم الجلال القَزْويني، وتولى تدريس الحديث بالظاهرية، ودرَّس أيضًا بجامع القلعة وكان ساكنًا، كثير المطالعة والكتابة، عارفًا بالأنساب معرفة جيدة وتصانيفه أكثر من مائة، منها "ذيل على التهذيب" و"ذيل على المؤتلف والمختلف" لابن نُقطة و"الزهر الباسم" في السيرة. ورتّب "المهمات" على الأبواب وخرَّج "زوائد ابن حبان على الصحيحين" و"شرح ابن ماجة" ولم يكمله و"شرح أبي داود" ولم يتم. وله "كتاب فيمن عرف بأمه". ومُغُلْطَاي: بضم الميم وفتح الغين وسكون اللام (٦). ذكره تقي الدين. ٥٠٣٤ - مُغِيرة بن حكيم . ٥٠٣٥ - مُغيرة بن شعبة (٧)
следующие страницы →