← Тараджим

Тараджим · id 19199

سلم الوصول إلى طبقات الفحول

حاجي خليفة

Полный текст (2 344 стр.). Показаны 1261–1300 · переход к 1266.

стр. 1261

إحدى وعشرين وستمائة، عن ثلاث وستين سنة. وكان عالمًا زاهدًا. تفقه ببغداد على أبي القاسم بن فضلان وأعاد بالنظامية وأفتى وناظر وكان إمامًا مبرّزًا. قدم مصر ودرّس بالناصرية وسمع الحديث وحدُّث ثم سافر إلى شيراز ومات. وله "مختصر المحصول" في أصول الفقه، المسمى بـ "التنقيح" و"كتاب سبط المسائل" في الفقه. ذكره السبكي. ٥٠٠٣ - مُظَفَّر بن أَردشير الواعظ (١). ٥٠٠٤ - مُظَفَّر بن علي بن جُهير الوزير (٢). ٥٠٠٥ - مُظَفَّر بن علي بن ناصر القُرشي (٣). ٥٠٠٦ - مُظَفَّر بن الفضل بن يحيى [العلوي الحُسيني] (٤). ٥٠٠٧ - مُظَفَّر بن محمد بن المظفَّر الطُّوسي (٥)، كان حيا بهمدان سنة خمسمائة. ٥٠٠٨ - مُظَفَّر بن نصر بن محمود . ٥٠٠٩ - مُظَفَّر القرميسيني (٦)، كان من مشايخ الجبل، صحب عبد الله الخرَّاز وغيره. ذكره القشيري. ٥٠١٠ - مُعاذ بن أنس [الجُهني] (٧).

стр. 1262

٥٠١١ - مُعاذ بن جبل بن عمرو [ بن أوس الأنصاري الخَزْرَجي، أبو عبد الرحمن (١)، الصحابي الجليل، أعلم الأمُّة بالحلال والحرام]. ٥٠١٢ - معاذ بن الحارث (٢). ٥٠١٣ - معاذ بن مسلم (٣). ٥٠١٤ - أبو محمد معافى بن إسماعيل بن حسين بن أبي السِّنَان ابن الحَدَوس الموصلي الشافعي (٤)، صاحب كتاب "الموجز" في الذكر و"أنس المنقطعين" المتوفى سنة ثلاثين وستمائة، عن تسع وسبعين سنة. كان فاضلًا، ديّنًا، عارفًا المذهب، درَّس وأفتى وناظر. روى عن أبي الرّبيع سليمان وروى عنه الزكي البرزالي. ذكره السبكي. ٥٠١٥ - مُعافى بن زكريا يحيى [الجَرِيْرِيّ] (٥). ٥٠١٦ - مُعَاوية بن خدَيج الكندي (٦). ٥٠١٧ - مُعَاوية بن [أبي سفيان] بن صخر بن حرب (٧) [ولد بالخيف من بني أمية وأمه هند بنت عتبة بن ربيعة بن عبد شمس، أمير المؤمنين ولقبه الناصر لدين الله وقيل الناصر لحق الله والثاني أشهر، كذا في "مورد اللطافة". وكنيته أبو عبد الرحمن، أسلم قبل أبيه وقيل أسلم هو وأبوه يوم فتح مكة وشهد حنينا وكان من المؤلفة قلوبهم وكان رجلًا طويلًا أبيض جميلًا مهيبًا، وكان عمر بن الخطاب ينظر إليه فيقول هذا كسرى العرب، كان نقش خاتمه: رب اغفر لي، وكان أحد

стр. 1263

كتّاب الوحي. روى عن النبي ﵇ مائة وثلاثة وستون حديثًا، وروى عنه ابن عباس وابن عمر وأبو الدرداء وجرير والنعمان وغيرهم. وقد روي في فضله أحاديث منها ما أخرجه الترمذي "اللهم اجعل هاديًا مهديًا"، وأحمد في مسنده: "اللهم علّم معاوية الكتاب والحساب وقه العذاب والطرافي في الكبير". قال معاوية: ما زلت أطمح في الخلافة منذ قال لي رسول الله ﵇: يا معاوية إذا ملكت فأحسن. فولاه عمر ﵁ عاملًا على إمارة دمشق في سنة ١٨ بعد أخيه يزيد، فلم يزل متوليًا عليها عشرين سنة بقية خلافته وخلافة عثمان، وفي خلافة علي لما عزله صار متغلبا عليها وبويع بالخلافة يوم التحكيم، بايعه أهل الشام واختلف عليه أهل العراق إلى أن صالحه الحسن بخلع نفسه عن الخلافة لخمس ليال بقين من شهر ربيع الأول سنة ٤١. واستمر في الخلافة إلى أن توفي بدمشق في شهر رجب سنة ٦٠ ودفن بين باب الجابية والباب الصغير بها وعاش سبعا وسبعين سنة وعهد بالخلافة إلى ابنه يزيد وكان متنعمًا موصوفًا بالدين والحلم يضرب بحلمه المثل]. ٥٠١٨ - مُعَاوية بن قرَّة بن إياس (١). ٥٠١٩ - معَاوية بن يزيد بن معاوية [أبو عبد الرحمن الراجع إلى الحق وهو المعروف بمعاوية الأصغر، الراشد إلى الله (٢)، وأمه أم خالد بنت هشام بن عقبة بويع بالخلافة لما مات أبوه وأقام بها أربعين يوما ثم جمع الناس وأراد خلع نفسه]. ٥٠٢٠ - معد بن إسماعيل بن محمد المعز لدين الله [الفاطمي] (٣). لما توفي المنصور بالله سنة ٣٤١ بويع له بالخلافة وكان عمره إذ ذاك أربعًا وعشرين سنة ... توفي بمصر في سابع عشر ربيع الأول سنة ٣٦٥ وكان عاقلًا أديبًا جوادًا وله فرط ذكاء واطلاع على الأمور وفيه عدل للرعية ثم تولى ابنه نزار]. ٥٠٢١ - معد بن علي المستنصر الفاطمي [أبو تميم (٤)، وكان ابن ثمان سنين عندما تولى الحكم، وتكفل بأمره الأفضل أمير الجيوش بدر بن عبد الله الجمالي ووزيره أبو القاسم علي الجرجاني إلى وفاته سنة ٣٦ ... وفي سنة ٥٣ حصل بمصر غلاء شديد ما عهد بمثله منذ زمن

стр. 1264

يوسف ﵇ ... ثم مات المستنصر لاثنتي عشرة ليلة بقيت من ذي الحجة سنة ٤٨٧. وكانت مدته ستين سنة]. ٥٠٢٢ - القاضي الأديب معروف بن أحمد بن محمد بن محمد بن أحمد الشامي (١)، المتوفى سنة ... قاضي المنصورة في سنة ٩٧٠. قال الشّهاب: أديب بالفضل معروف وسري بالكمال موصوف، وروضة مآثرة يانعة الزَّهر ونُسخة محاسنه، مُخَلَّدةٌ في صحائف الدّهر. ٥٠٢٣ - العارف بالله أبو محفوظ معروف بن فيروز الكَرْخِي (٢)، المتوفى ببغداد سنة مائتين وقيل إحدى ومائتين، عن ..... كان من موالي علي بن موسى الرّضا، وكان من المشايخ الكبار، يستسقى بقبره، وهو أستاذ السري السقطي. ٥٠٢٤ - معزّ بن باديس [الصّنهاجي] (٣). ٥٠٢٥ - مَعْقِل بن سِنَان الأشجعي (٤). ٥٠٢٦ - الشيخ الإمام مُعَلَّى بن منصور الرَّازي الحنفي (٥)، المتوفى ببغداد سنة إحدى عشرة ومائتين. سكن بغداد وحدّث بها عن مالك بن أنس واللّيث بن سعد، وأبي عَوَانة وأبي يوسف، وروى عنه علي بن المديني وأبو بكر بن أبي شيبة وأبو خيثمة. وتفقه على أبي يوسف، وكان من كبار أصحاب أبي يوسف ومحمد، وروى عنهما الكتب والأمالي وشاركه في ذلك أبو سليمان الجَوزجاني، وهما من الورع وحفظ الفقه والحديث بالمنزلة الرفيعة، عرض عليهما المأمون القضاء فلم يتقلّداه. ذكره تقي الدين. ٥٠٢٧ - مَعْمَر بن راشد (٦)، بفتح الميمين واسكان العين (٧) [الأزديّ الحُدَّاني أبو عمرو]. ٥٠٢٨ - مَعْمَر بن مُثَنَّى [أبو عُبيدة] اللُّغوي (٨).

стр. 1265

٥٠٢٩ - مَعْن بن زائدة [الشَّيباني، أبو الوليد] (١) ٥٠٣٠ - مَعْن بن صُمَادِح [التجيبي] (٢). ٥٠٣١ - معين طنطراني . ٥٠٣٢ - مُغُلْطَاي بن عبد الله (٣). ٥٠٣٣ - الحافظ الكبير علاء الدين مُغُلْطَاي بن قِلِيجْ وقيل بن عبد الله البَكْجَريّ (٤) الحنفي (٥)، المتوفى بالقاهرة في شعبان سنة أربع وستين وسبعمائة، عن خمسين سنة. قرأ وسمع خلائق وشرح "البخاري" في نئفٍ وعشرين مجلدًا، جمع فيه ما لم يجمع غيره، وأكثر جدًّا في القراءة بنفسه والسماع ولازم الجلال القَزْويني، وتولى تدريس الحديث بالظاهرية، ودرَّس أيضًا بجامع القلعة وكان ساكنًا، كثير المطالعة والكتابة، عارفًا بالأنساب معرفة جيدة وتصانيفه أكثر من مائة، منها "ذيل على التهذيب" و"ذيل على المؤتلف والمختلف" لابن نُقطة و"الزهر الباسم" في السيرة. ورتّب "المهمات" على الأبواب وخرَّج "زوائد ابن حبان على الصحيحين" و"شرح ابن ماجة" ولم يكمله و"شرح أبي داود" ولم يتم. وله "كتاب فيمن عرف بأمه". ومُغُلْطَاي: بضم الميم وفتح الغين وسكون اللام (٦). ذكره تقي الدين. ٥٠٣٤ - مُغِيرة بن حكيم . ٥٠٣٥ - مُغيرة بن شعبة (٧)

стр. 1266

٥٠٣٦ - مُفَضَّل بن سَلَمة بن عاصم (١). ٥٠٣٧ - مُفَضَّل بن عمر [السَّمَرْقَندي] أثير الدين الأَبْهَرِي (٢). ٥٠٣٨ - مُفَضَّل بن محمد بن مِسْعَر المَعَرِّي (٣). ٥٠٣٩ - مُفَضَّل بن محمد [بن إبراهيم الجَنَدي] الشَّعبي (٤). ٥٠٤٠ - القاضي الإمام أبو المحاسن المُفَضَّل بن مسعود بن محمد بن يحيى بن أبي الفرج التَّنُوخي الفقيه النحوي (٥)، المتوفى سنة اثنتين وأربعين وأربعمائة، عن نحو سبعين سنة. تفقه على القُدوري والصّيمري وسمع ببغداد ودمشق وغيرهما وحَدَّث. وروى عنه أبو القاسم علي بن إبراهيم الدمشقي وغيره وصنَّف "كتاب أخبار النحويين" و"كتاب التنبيه" ردّ فيه على الشافعي، وذكر فيه ما خالف النصوص. وله رسالة في وجوب غسل الرِّجلين و"التبيان في الأشربة" وقيل: إنه المُفَضَّل بن محمد بن مِسْعَر. وقد اشتبه الأمر على تقي الدين (٦) فتردد من ذكر صاحب "الجواهر" في ترجمتين وتبعه السيوطي في "النحاة". ٥٠٤١ - مُقَاتِل بن سليمان بن بشير [الأَزْديّ البَلْخِي، أبو الحسن] (٧). ٥٠٤٢ - مُقَاتِل بن عطية [البكري الحجازي] أبو الهيجاء [شبل الدولة] (٨). ٥٠٤٣ - المقداد بن أسود الكندي (٩). ٥٠٤٤ - مقلّد بن مسيّب [بن رافع العُقَيلي، أبو حَسَّان، حسام الدولة (١٠)، مات سنة ١٣٩١. ٥٠٤٥ - مقلّد بن نصر .

стр. 1267

٥٠٤٦ - مَكْحُول [بن أبي مسلم شهراب بن شاذل] أبو عبد الله (١) الشَّامي (٢). ٥٠٤٧ - الشيخ الإمام أبو مُطيع مَكْحول بن الفضل النَّسفي (٣)، صاحب "اللؤلؤيات". ذكر الشيخ قَوَام الدين الأتقاني في "غاية البيان" أنه هو الراوي عن أبي حنيفة القول بفساد الصلاة برفع اليدين والرأس من الركوع. وذكر في "الجواهر المضية" أن له كتاب "الشعَاع" وهو والد أبي المعين وجد أحمد، والله أعلم. ذكره تقي الدين في ترجمتين. ٥٠٤٨ - مَكِّي بن أبي طالب بن حَمُّوش (٤). ٥٠٤٩ - مَكِّي بن ريَّان [بن شبّة الماكسيني، صائن الدين] أبو الحزم (٥). ٥٠٥٠ - الشيخ أبو بكر ملكداد بن علي بن أبي عمرو القَزْويني الشافعي (٦)، المتوفى سنة خمس وثلاثين وخمسمائة. كان من أئمة المذهب. تفقه على البغوي وسمع بنيسابور وهَرَاة وأصفهان وبغداد، عن جماعة. وكان حافظًا محصّلًا طول عمره، تخرَّج به جماعة، منهم التقي السبكي. ذكره ولده. ٥٠٥١ - ملكشاه بن ألب أرسلان اسمه حسن (٧). ٥٠٥٢ - مَمُّويه (٨) أبو ربيعة [النحوي الأصبهاني الشاعر] (٩). ٥٠٥٣ - مُمْشَاد الدينوري (١٠) المتوفى سنة تسع وتسعين ومائتين.

стр. 1268

٥٠٥٤ - مُنْتَجَب بن أبي العز [بن رشيد الهمذاني، أبو يوسف] (١). ٥٠٥٥ - منذر بن سعيد [بن عبد الله بن عبد الرحمن النّفْزي القرطبي] البَلُّوطي [أبو الحكم] (٢). ٥٠٥٦ - منذر بن عمرو [اللَّخمي] (٣). ٥٠٥٧ - منذر بن محمد بن عبد الله . ٥٠٥٨ - القاضي الأديب منصور بن أبي بكر بن منصور بن ناصر البكري الصِّدِّيقي السِّنْجَاري الشاعر الحنفي (٤)، تولى القضاء بآمد ودرّس بخَرْتَبَرْتَ. وله ديوان شعر بلغ أربعة عشر ألف بيت. ذكره تقي الدين. ٥٠٥٩ - الشيخ الفاضل أبو محمد منصور بن أحمد بن مؤيد الخَوَارزمي القاآني الحنفي (٥)، شارح "المغني" وكتابه يدل على فضله وفقاهته. ٥٠٦٠ - منصور بن أحمد بن معد الآمر بأحكام الله [العُبيدي الفاطمي] (٦). ٥٠٦١ - أبو نصر منصور بن أحمد العراقي (٧)، الإمام الثقة، صاحب "الإشارة في القراءات العشر". ٥٠٦٢ - الشيخ الأديب أبو الحسن منصور بن إسماعيل التُّميمي الشاعر الضرير الشافعي (٨)، المتوفى سنة ست وثلاثمائة، وكان أحد أئمة المذهب وأركانه وفقهه، مصرفي زمانه، وله مصنّفات في المذهب، منها "الواجب المستعمل" و"المسافر" و"الهداية" وغيرها. وله شعر مليح أورد الحاكم [قدرًا] منه.

стр. 1269

٥٠٦٣ - منصور بن الحسين أبو سعيد الآبي (١)، تقلد الوزارة بالرَّيّ. ذكره الثعالبي وأثنى عليه في "اليتيمة" وله كتاب "نثر الدّرر" لم يجمع مثله سبع مجلدات وكتاب "نزهة الأديب" و"الأنس [والعرس] " وكان يستوفي الأموال بالرَّي سنة ٤٢١ وفيه تشيع. كذا في "عقود الجمان". ٥٠٦٤ - الشيخ وجيه الدين أبو المظفّر منصور بن سليم بن منصور بن فَتُّوح ابن العماد الهمداني الإسكندري (٢)، المتوفى بها سنة أربع وسبعين وستمائة، عن ٦٦ [سنة]. رحل إلى الشام والعراق وعُدَّ من أعيان الحُذّاق، عني بفنّ الحديث ومهر فيه، له "تاريخ الإسكندرية" مفيد وباشر بها التدريس. ٥٠٦٥ - الشيخ الإمام العلَّامة زين الدين فخر الأئمة أبو منصور منصور بن صالح السِّجِسْتَاني الحنفي، المتوفى سنة ست وعشرين وخمسمائة، وهو شارح "المسعودي (٣). ٥٠٦٦ - منصور بن عارف . ٥٠٦٧ - أبو السَّري منصور بن عَمَّار المروزي (٤)، المتوفى ببغداد سنة خمس وعشرين ومائتين. وكان من قرية يقال لها دَنْدَانَقَان وقيل: إنه من بُوشنج. وكان إمام أهل البصرة من الواعظين الأكابر. ذكره القشيري في "رسالته". ٥٠٦٨ - الشيخ الإمام أبو القَاسم منصور بن عمر بن علي البغدادي الكَرْخي الشافعي (٥)، المتوفى في جمادى الآخرة سنة سبع وأربعين وأربعمائة. وكان أحد الأئمة. تفقّه على الشيخ أبي حامد الإسفرايني، وأخذ عنه الشيخ أبو إسحق الشيرازي وذكره في "الطبقات" وقال: له في المذهب كتاب "الغنية" وغيره، ودرس ببغداد وروى عن أبي طاهر المخلّص، وروى عنه الخطيب. ذكره السبكي.

стр. 1270

٥٠٦٩ - منصور بن عيسى [النسطوري] (١). ٥٠٧٠ - منصور بن فضل بن أحمد الراشد بالله [الخليفة العباسي (٢)، مولده في سنة ٥٠٢ وأمه أم ولد، حبشية. بويع بعد قتل أبيه وكان قد ولد مسدودًا فأشار الأطباء بأن يفتح له مخرجًا باله من ذهب ففعل فانفتح واحتلم لتسع سنين فأنكر أبوه لما حبلت جاريته فقيل إن صبيان تهامة كذلك. وكان شابًا أبيض مليحًا شديد البطش حسن السيرة جوادًا كريمًا فصيحًا. نقش خاتمه: لقبه .... وكانت خلافته سنة إلّا أيامًا وولي بعده المقتفي بن المستظهر]. ٥٠٧١ - منصور بن فلاح بن محمد بن سليمان (٣). ٥٠٧٢ - منصور بن محمد بن أحمد المستنصر [بالله العباسي، أبو جعفر ابن الظاهر محمد (٤)، ولد سنة ٥٨٨ وأمه جارية تركية اسمها زهرة، نقش خاتمه: المستنصر بأمر الله. بويع بعد أبيه سنة ٦٢٣ وكان أشقر ضخمًا قصيرًا وَخَطَه الشيب وخضبه بالحناء ثم تركه، ولما ولي الخلافة نشر العدل بين الرعايا وبذل الإنصاف وبنى المساجد والأربطة وعمَّر الطرق وجمع الجيوش وحفظ الثغور وافتتح الحصون واجتمعت القلوب على محبته وبنى على دجلة من الجانب الشرقي مدرسة ما بني على وجه الأرض أحسن منها ولا أكثر وقوفًا ولها أربعة مدرسين على المذاهب الأربعة، وعمل فيها بيمارستان. وكان ذا همة وشجاعة وإقدام، قصدت التتار البلاد فلقيهم فهزم التتار هزيمة عظيمة، ومات في العشرين من جمادى الآخرة سنة ٦٤٠ وله من العمر اثنتان وخمسون سنة وخلافته سبع عشرة سنة وكتم موته حتى جاء الأمير إقبال وسلم على ولده بالخلافة ودفن بدار الخلافة ثم نقل إلى الترب من الرصافة]. ٥٠٧٣ - منصور بن محمد بن عبد الله السَّمْعَاني (٥).

стр. 1271

٥٠٧٤ - الإمام الجليل أبو المظَفَّر منصور بن محمد بن عبد الجَبَّار بن أحمد بن محمد بن جعفر التميمي السمعاني الشافعي (١)، المتوفى بمرو في ربيع الأول سنة تسع وثمانين وأربعمائة، عن ثلاث وستين سنة. تفقّه على والده وبَرَعَ في مذهب أبي حنيفة، وكان والده حنفيًا ثم ورد بغداد سنة ٤٦١ واجتمع بأبي إسحق الشّيرازي وخرج إلى الحجاز فأسر بأيدي العرب إلى أن خلّصه الله تعالى بسبب علمه، وعاد إلى مكة وصحب بها أبا القاسم سعد بن علي الزّنجاني فتشفّع ولما رجع إلى مرو قامت الحرب على ساق واضطرب أهل مرو لذلك وهجره أخوه ثم اعتذر، وصارت السمعانية بعده شافعية وكان وحيد عصره فضلًا وزهدًا وورعًا، ثم خرج إلى طوس لتسكين الفتنة وقصد نيسابور فاستقبله الأصحاب وأكرموا مورده وعقد له مجلس التذكير وكان بحرًا فيه حافظًا. ثم عاد إلى مرو وعقد له مجلس التدريس والتذكير وقدمه نظام الملك على أقرانه وصنَّف "التفسير" وأملى "المجالس" في الحديث وله "منهاج أهل السنة" و"الانتصار" و"الرد على القدرية" و"القواطع" في أصول الفقه و"الأوسط" و"المختصر" المسمى بـ"الاصطلام" ردّ فيه على أبي زيد الدّبُوسي وأجاب عن الأسرار وسمع الحديث في صغره وكثر أصحابه وتلامذته. ذكره ابنه أبو سعد والسبكي. ٥٠٧٥ - أبو جعفر منصور بن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس، الشهير بالدوانقي، [العباسي الهاشمي، القرشي (٢)، بويع بالخلافة بعد أخيه السفاح أتته البيعة وهو بمكة لأنه كان حج في تلك السنة وفيها حج أيضا أبو مسلم الخراساني ووقع منه أمور في حق المنصور فنقمها عليه وقتله لما تخلف. وكان المنصور يلقب في صغره بمدرك التراب وأيضًا بعبد الله الطويل، ثم لقب في خلافته بأبي الدوانق لبخله. وكان فحل بني العباس هيبةً وشجاعةً وحزمًا ورأيًا وجبروتًا، وكان جمَّاعًا للمال تاركًا للهو والطرب كامل العقل جد المشاركة في العلم والأدب فقيهًا له حظ في الصلوة والتدين، وكان فصيحًا بليغًا مفوهًا خليقًا للإمارة، إلّا أنه قَتل خلقًا حتى استقام ملكه، وهو أسن من السفاح ولد سنة ٩٥ وأمه سلامة البربرية. وكان قبل الدعوة قد ضرب في الأفاق إلى الجزيرة والعراق وأصبهان وولي بعض كور فارس لعاملها سليمان بن حبيب الأزدي، ثم عزله وضربه ضربًا مبرحًا لكونه احتجز المال. فلما ولي الخلافة ضرب

стр. 1272

عنقه. وهو الذي أمر أبا حنيفة بتولية القضاء فلما امتنع أمر بضربه في كل يوم عشرة أسواط على رأسه حتى ورم ومات في حبسه، وهذه من أقبح مساوي المنصور، وقد ندم على ضربه له وتأسف وبكى. وهو الذي بنى مدينة بغداد وفرغ من بنائها سنة ١٤٩ وتوطأت الممالك كلها له وعظمت هيبته في النفوس ولم يبق خارجًا منه سوى الأندلس، وزاد في مسجد الحرام زيادة في سنة ١٤٨ [إذ] اشترى المنازل التي حوله، وعمَّر مسجد الحيف بمنى وهو أول من رَخَّمه، وهو أول خليفة قرْب المنجمين وعمل بأحكام النجوم، وأول خليفة ترجمت له الكتب السريانية والعجمية بالعربية ككتاب "كليلة ودمنة" و"إقليدس"، وفي عصره شرع علماء الإسلام في تدوين العلوم. قيل إنه خطب يومًا بالشام فقال في خطبته: ينبغي لكم يا أهل الشام أن تحمدوا الله على ما وهب لكم، فإني [عندما] وليت عليكم صرف الله عنكم ذلك الطاعون الذي كان في زمن بني أمية. فقام إليه أعرابي وقال: إن الله أكرم من أن يجمع علينا أنت والطاعون. فكادت الناس أن تبول من شدة الضحك. وقد كان المنصور رأى منامًا يدل على قرب الأجل فتهيأ وسار إلى الحج فركب من بئر ميمون فلما كان بين الحجون سقط عن فرسه فاندقت عنقه فمات في سابع ذي الحجة وقت السحر سنة ١٥٨، وهو ابن ثلاث وستين سنة، ومدة ملكه إحدى وعشرون سنة وأحد عشر شهرًا وأربعة عشر يومًا، فدفن هناك. وزيره خالد البرمكي وأبو أيوب سليمان بن مخلد. كذا في "حبيب السير"]. ٥٠٧٦ - منصور بن محمد مير غياث الدين [الدَّشْتَكِي الشِّيرازي] (١). ٥٠٧٧ - منصور بن مسلم بن علي [بن أبي الخرجين الحلبي النحوي المؤدِّب الشاعر، المعروف بابن أبي الدُّمَيْك] (٢). ٥٠٧٨ - منصور بن نزار [الحاكم بأمر الله، أبو علي (٣)، من خلفاء الدولة الفاطمية بويع وعمره إحدى عشرة سنة وقام بتدبير ملكه خادم أبيه برجوان الخصي الأبيض إلى أن كبر ثم قتله سنة ٣٩٠ وقبض على أمواله ... فقتل بحلوان خارج القاهرة في ثامن عشر شوال سنة ٤١١ وعمره ست وثلاثون سنة وخلافته خمس وعشرون سنة وشهرا ثم تولى ابنه علي الظاهر].

стр. 1273

٥٠٧٩ - منصور أتا (١). ٥٠٨٠ - الشيخ الإمام نجم الدين أبو الفضائل منكُوبَرس بن يَلِنْقِلِجْ الإمامي الناصري الحنفي (٢)، شارح "عقيدة الطحاوي"، المتوفى ببغداد سنة اثنتين وخمسين وستمائة. كان مولى الناصر لدين الله وكان على الرِّقِّ ولم يعتقه على عادة الخلفاء. قرأ واممتغل على أئمة عصره وبرع في الفقه وأصوله وصنَّف مختصرًا سماه "الحاوي" وشرح "عقيدة الطحاوي" في مجلد سماه بـ "النور اللامع والبرهان الساطع". سمع منه الحافظ عبد المؤمن الدّمياطي ببغداد. ذكره ابن العديم في "تاريخ حلب" وقال: فقيه حسن عارف، كان يلبس لباس الأجناد القباء والسربوش، عرض عليه المستنصر قضاء القضاة ببغداد وأن يلبس العمامة فامتنع، قال: وبلغني أن اسمه [كان] أولًا منكوبرس، فسمي بكبرس ولما مات دفن إلى جانب قبر أبي حنيفة. انتهى ٥٠٨١ - منكه الهندي الطَّبيب الفَيْلَسوف (٣)، كان حسن المعالجة، متقنًا للغة الهند والفرس وهو الذي نقل كتاب شاناق الهندي في السموم من [اللغة] الهندية إلى الفارسية وكان في أيام [هارون] الرشيد وسافر من الهند إلى العراق في أيامه ليعالجه واجتمع به وداواه وكان الرشيد استقدمه بصلة تعينه على سفره وعالج [الرشيد] فبرأ من علّته وأجرى عليه رزقًا واسعًا، فكان في جملة إسحق بن سليمان [بن علي الهاشمي] ينقل من الهندية إلى الفارسية والعربية. ذكره في "عيون الأنباء". ٥٠٨٢ - منوجهر بن [إيران بن إيرج بن] هوشنك (٤)، [من ملوك الفرس جمع العسكر وغلب على ملك أبيه ونفى ولد طوخ. يقال إنه أول من خندق الخنادق وجمع آلة الحرب وأول من وضع الدهقنة ثم قتل عميه طوخ وشرم وأخذ ثأره منهما]. ٥٠٨٣ - منوجهر شَصْت كَلَه (٥). ٥٠٨٤ - مودود بن زنكي بن آقسنقر [الملك قطب الدين (٦)، من أمراء الدولة النورية].

стр. 1274

٥٠٨٥ - مودود بن يوسف . ٥٠٨٦ - مؤرِّج بن عمرو السدوسي (١). ٥٠٨٧ - موسى بن إبراهيم بن عبد الله [المغربي الأغماتي، أبو برهان] (٢). ٥٠٨٨ - موسى بن أحمد بن العبد . ٥٠٨٩ - موسى بن أصبغ المرادي [القُرطبي، أبو عمران] (٣). ٥٠٩٠ - الإمام مُصْلِح الدين أبو الفتح موسى بن أمير حاج بن محمد التبريزي الحنفي (٤)، المتوفى في وادي بني سالم راجعًا من الحج في ذي الحجة سنة ست وثلاثين وسبعمائة، له أربع وستون سنة. تفقه ومَهَرَ وقدم دمشق ودخل القاهرة ووضع شرحًا على "البديع" وسماه "الرفيع". ذكره تقي الدين. ٥٠٩١ - موسى بن جعفر بن محمد بن علي الكاظم، [أبو الحسن (٥)، سابع الأئمة الإثني عشر عند الإمامية]. ٥٠٩٢ - موسى بن حسين بن إسماعيل بن موسى الإمام الشريف أبو إسماعيل المعدّل المقرئ، صاحب "الروضة ". ٥٠٩٣ - موسى بن زكريا بن محمد بن صاعد . ٥٠٩٤ - الإمام الفقيه أبو سليمان موسى بن سليمان الجَوزَجاني الحنفي (٦)، المتوفى بعد المائتين. سكن بغداد وسمع ابن المبارك وابن جُميع وأبا يوسف ومحمد وتفقه عليهما، وحدّث

стр. 1275

فروى عنه بشر بن موسى الأسدي وغيره. وكان صدوقًا فأحضره المأمون مع معلّى الرازي فبدأ بأبي سليمان لسنّه وشهرته بالورع، فعرض عليه القضاء، فقال: أحفظ حقوق الله في القضاء، فإني والله غير مأمون الغضب ولا أرضى لنفسي أن أحكم في عباده. قال: صدقت وقد أعفيناك، فدعا له فخرج. وله من التصانيف "السير الصغير" و"كتاب الصلاة" و"كتاب الرَّهن". ذكره تقي الدين. ٥٠٩٥ - موسى بن سَيَّار (١). ٥٠٩٦ - موسى بن طارق أبو قُرَّة الزّبيدي [اليماني] (٢). ٥٠٩٧ - موسى بن عبد الله بن إبراهيم . ٥٠٩٨ - موسى بن عبد الملك الأصفهاني (٣). ٥٠٩٩ - صاحب المغازي موسى بن عُقبة بن أبي عَيَّاش مولى آل الزبير (٤)، المتوفى سنة إحدى وأربعين ومائة. روى عن أم خالد زوج الزّبير وعن علقمة وعروة وخلق. وعنه مالك والسُّفْيَانَان وخلق. أخرج له الأئمة الستة، وكان ثقة و"مغازيه" (٥) أصح المغازي. ٥١٠٠ - موسى بن علي بن قلاون الصالح (٦). ٥١٠١ - موسى بن علي بن موسى الزرزاري (٧). ٥١٠٢ - الشيخ سراج الدين موسى بن علي بن وهب بن مطيع القُشَيري الشافعي (٨)، المتوفى بقوص سنة خمس وثمانين وستمائة، عن أربع وأربعين سنة.

стр. 1276

كان فقيهًا بحّاثًا، سمع من أصحاب السِّلَفي وتصدى بقوس لنشر العلم والفتوى وصنَّف كتابًا في الفقه سمّاه "المغني". سمع منه أبو حَيَّان النحوي. ذكره السبكي. ٥١٠٣ - موسى بن عِمْرَان بن يصهر بن قاهث (١)، كليم الله ورسوله، من أولي العزم [من الرسل]. ولد بمصر ونشأ بها، أنزل الله عليه التوراة وبعثه إلى فرعون وعاش مائة وعشرين سنة ومات في التّيه. سمي موسى لأنهم وجدوه في ماء وشجر وهو بالقبطية، مو: الماء وشى: الشجر. فعرِّب فجعل الشين سينًا. ٥١٠٤ - موسى بن عِمْرَان الجيروبي . ٥١٠٥ - موسى بن محمد بن أيوب الأشرف [مَظفَّر الدين، أبو الفتح] (٢). ٥١٠٦ - الشيخ شرف الدين أبو محمد موسى بن محمد بن عُثمان الخليلي الحنفي (٣)، المؤقت بالجامع الأموي المتوفى سنة [خمس وثمانمائة] له رسائل في الربع والاسطرلاب. ٥١٠٧ - موسى بن محمد بن منصور الهادي [أبو محمد، الخليفة العباسي (٤)، مولده بالري سنة ١٤٧ وأمه أم ولد تسمى خيزران وهي أم الرشيد أيضًا. وبويع بالخلافة بعد موت أبيه وكان بجرجان فأخذ له البيعة أخوه هارون، وكان طويلًا جسيمًا أبيض اللون بشفته العليا تقلص وكان فصيحًا أديبًا قادرًا على الكلام محب اللهو والطرب، وكان يركب الحمار ولا يقيم أبهة الخلافة، ويجيز على الشعر بالجوائز السنية نقش خاتمة موسى يؤمن بالله. وهو أول من مشت الرجال بين يديه بالسيوف والقسي لوقعة الخارجي معه، فإنه وَثَبَ عليه في بستان لما رآه على حمار ليس معه سلاح فقتله [الهادي] وترك الحمار [من] بعده. وكان إتمام عمارة المسجد الحرام في أيامه، وكان ذا ظلم وجبروت ولم تطل مدته [إذ] توفي ببغداد في رابع عشر ربيع الأول سنة ١٧٠ وله أربع وعشرون سنة واختلف في سبب موته، قيل أصابته قرحة وفي، وقيل سمَّته أمه الخيزران لما عزم على قتل أخيه الرشيد. وكانت خلافته سنة واحدة وخمسة وأربعين يومًا، وخلف سبعة بنين وبنتين: جعفر، عبد الله، عباس، إسحق، سليمان، موسى، أم عباس. ووزيره عمرو بن ربيع بن يونس].

стр. 1277

٥١٠٨ - موسى بن محمد بن يحيى [اليوسفي] عماد [الدِّين] المؤرخ (١). ٥١٠٩ - الشيخ الإمام قُطب الدين أبو الفتح موسى بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن عيسى بن محمد بن أحمد اليونيني البعلبكي الحنبلي (٢)، المتوفى بها سنة ست وعشرين وسبعمائة، عن ست وثمانين سنة. كان عالمًا، زاهدًا، سخيًا، محسنًا، له رواية وسماع وخبرة واطلاع وله "تاريخ" حسن جعله ذيلًا على "مرآة الزمان". ذكره ابن حبيب. ٥١١٠ - المولى الفاضل المحقّق صلاح الدين موسى شاه بن محمد بن محمود بن محمد، المعروف بقاضي زاده الرومي الحنفي الرِّياضي (٣)، المتوفى بسمرقند [بعد] سنة [٨٤٠]. قرأ على الفَنَاري وحصَّل بعضًا من العلوم، ثم ارتحل إلى بلاد العجم للتحصيل، يقال: إن الفَنَاري أرسل معه رسالة منظومة في فنون عديدة من مؤلفاته إلى موالي العجم، فقرأ على مشايخ خراسان وما وراء النهر وبلغ من مراتب الفضل أعلاها وبعُد صيته واتصل بخدمة ألوغ بك، فأقبل عليه إقبالًا عظيمًا وقرأ عليه بعض العلوم الرياضية واعتنى هو لذلك أشد اعتناء حتى فاق على أقرانه بل على من تقدم، وصنَّف "شرح الجغميني" سنة ٨١٤ وشرح "أشكال التأسيس" سنة ٨١٥ و"حاشية على شرح الهداية" لملّا زاده و"رسالة في الجيب" وشرع لإتمام الرصد الذي ابتدأ [به] جمشيد فمات في أوائله ومات المولى المذكور في أواخره، فأكمله للأمر المذكور بإعانة علي قوشجي. يقال: إنه اجتمع مع السعدين الفاضلين وتباحث معهما واعترفا بفضله. ويروى أنه قرأ على السيد ولم تحصل الموافقة بينهما، فترك درسه وقال السيد في حقه: غلب على طبعه الرياضيات. وقال هو في حقه: لا يقدر الإفادة في الرياضيات. والرواية المعول عليها أنه تباحث في الرياضيات مع الشريف فغلب عليه. يقال: إن السيد اعتذر عنه بأنه متمرن في فنّ واحد، يشير إلى أنه لا عبرة بالمهارة في فنّ واحد وأجمعوا على أن شرحه للجغميني راجح على شرح الشريف، ثم إنه طالع "شرح المواقف" له وردَّ كثيرًا من مواضعه لكنه لم يكتب بل أشار في حاشية الكتاب بصورة جزم، والعلماء في بلاد العجم يمتحنون الطلاب بالوقوف على ما قصده من الرد. من "الشقائق" وحواشيه.

стр. 1278

٥١١١ - الشيخ الفاضل العارف بالله مُصلح الدين موسى بن مصطفى بن قليج، الشهير بمركز السّلجوقي (١)، المتوفى بقسطنطينية سنة تسع وخمسين وتسعمائة وقد تجاوز التسعين. كان من طلبة العلم أولًا وكان يقرأ على أحمد باشا بن خضر بك، ثم مال إلى التصوف واتصل بخدمة الشيخ سنبل سنان وحصَّل عنده، ثم جلس للإرشاد وبنى مسجدًا وزاوية وكان فاضلًا يعظ الناس، حافظًا لآداب الشريعة، له مهارة في التصوف. ذكره أبو الخير. ٥١١٢ - العالم الفاضل مُصْلح الدين موسى بن موسى الأماسي (٢) المتوفى سنة ... قرأ ببلاده على علماء عصره، ثم ارتحل إلى بلاد العجم وقرأ على علمائها، ثم ارتحل وقرأ ببلاد العرب أيضًا، فحَجَّ وأتى بلاد الروم واتصل بخدمة أفضل زاده ثم سلك مسلك التصوف وحصّل منه حظًّا عظيمًا وتقاعد بأماسية يفتي الناس ويعلّم الصبيان. وكانت له حظّ وافر من العلوم العقلية والأدبية وله يد طولى في الأصول والفقه وكانت الفروع نصب عينيه، قلما يوجد من يحضره مثله. صنّف كتابًا فيه سمّاه "مخزن الفقه" جمع فيه متونًا عشرة بحذف مكرراتها بها وكتب لعباداته شرحًا بلغ ثلاثين كراسًا. كذا في "الشقائق" وفي هامشه أنه قرأ على المولى لطفي وصار ملازمًا له ومدرِّسًا. ٥١١٣ - موسى بن نصير [بن عبد الرحمن بن زيد اللّخمي، أبو عبد الرحمن، فاتح الأندلس] (٣). ٥١١٤ - موسى بن يوسف بن محمد الناصر (٤). ٥١١٥ - الإمام الفقيه موسى بن نصر الرَّازي الحنفي (٥)، من أصحاب محمد بن الحسن. له كتاب "المخارج". تفقه عليه أبو علي الدّقّاق وغيره. ذكره تقي الدين. ٥١١٦ - الشيخ الإمام أبو عِمْرَان موسى بن يوسف البقالي المفسِّر الحنفي ، المتوفى في ذي القعدة سنة اثنتين وخمسين وأربعمائة. وكان إمامًا مناظرًا صنّف في كل فنِّ. ذكره الترجماني في "فتاوى العصر".

стр. 1279

٥١١٧ - الإمام كمال الدين أبو الفتح موسى بن يونس بن محمد بن سعد بن مالك بن محمد بن سعد بن سعيد بن عاصم، المعروف بابن يونس الموصلي الشافعي (١)، المتوفى بالموصل في ١٤ شعبان سنة تسع وثلاثين وستمائة، عن تسع وثمانين سنة. ولد بالموصل وتفقه على والده الشيخ رضي الدين يونس، ثم توجه إلى بغداد، فتفقه بالنظامية على السّلماسي. وقرأ العربية على الكمال الأنباري، وتميّز وبرع في العلوم ورجع إلى الموصل وأقبل على نشر العلم ورحلت إليه الطلبة وكان الحنفية يقرؤون عليه "الجامع الكبير" وأهل الذِّمَّة يقرؤون عليه التوراة والإنجيل. وكان من قرأ عليه فنًّا توهم أنه لا يعرف سواه لأنه كان يتقن أربعة عشر فنًّا. [وكان] فضله مشهورًا حتى إن الأمير مفضّل بن عمر الأبهري - على جلالة قدره في العلم - يجلس بين يديه ويقرأ عليه والناس يومئذ يشتغلون في تصانيف الأمير. قال ابن خلّكان: وكان الشيخ يعرف الفقه والأصلين والخلاف والمنطق والطبيعي والإلهي والرياضي بأقسامه معرفة جيدة لا يشاركه فيها غيره، وكان له في التفسير والحديث والرجال والأخبار يد جيدة، وله شعر جيد (٢)، وكان ابن الصلاح يبالغ في الثناء عليه. وقال ابن أبي أُصيبعة هو علّامة زمانه وأوحد أوانه وقدوة العلماء وسَيّد الحكماء وأطنب في وصفه. ذكره السبكي. ٥١١٨ - موسى الشيرازي . ٥١١٩ - الشيخ الإمام أبو المؤيد الموفق بن أحمد بن أبي سعيد إسحق المكِّي، المعروف بخطيب خوارزم الحنفي (٣)، المتوفى سنة ثمان وستين وخمسمائة، عن أربع وثمانين سنة. أخذ العربية عن العلّامة جار الله. وكان فقيهًا فاضلًا، أديبًا شاعرًا، ينشئ الخطب وروى مصنَّفات محمد بن الحسن عن الشيخ نجم الدين عمر النّسفي.

стр. 1280

قال الصفدي: وشعره حسن الألفاظ. ومن تصانيفه: "مناقب الإمام الأعظم" و"الأربعون" و"ديوان شعر". ذكره تقي الدين. وذكر ابن دُقماق أنه صاحب المغرب. ٥١٢٠ - الشيخ صدر الدين أبو المؤيد الموفق بن محمد بن الحسن بن أبي سعيد ابن محمد بن علي الخوارزمي الخاصّي الحنفي (١)، المتوفى سنة أربع وثلاثين وستمائة، عن خمس وأربعين سنة. كان فقيهًا، مناظرًا، حسن الشعر والإنشاء، له مصنَّفات ورسائل، منها "الفصول في علم الأصول". وولده المؤيد كان موجودًا بعد الأربعين وستمائة. ذكره ابن عبد السلام وأثنى عليه وله "شرح النوابغ" و"شعر الشعراء". كذا في بعض التواريخ. وخاص: قرية من قرى خوارزم. ٥١٢١ - مؤمَّل خصاص . ٥١٢٢ - مؤنِّس، كمحدِّث، ابن فضالة صحابي . ٥١٢٣ - موهوب بن أحمد بن محمد [بن الخضر بن الحسن] الجَوَاليقي (٢). ٥١٢٤ - القاضي صدر الدين أبو مَنْصُور موهوب بن عمر بن موهوب بن إبراهيم الجزري الشافعي (٣)، صاحب "الفتاوى" المتوفى بمصر في رجب سنة خمس وسبعين وستمائة، عن ٨٥ [سنة]. كان من فضلاء عصره، تخرجت به الطلبة وولي القضاء بمصر وأعمالها مدة طويلة. ذكره السبكي. ٥١٢٥ - أبو الحسن المؤيد بن محمد بن علي الطُّوسي المقرئ النَّيسابوري (٤)، من مشايخ الحديث وشيخ نجم الدين الكُبرى. كان من أقران الإمام أبي المظفّر السمعاني.

стр. 1281

٥١٢٦ - مؤيد بن محمد بن علي بن محمد الشاعر . ٥١٢٧ - مؤيد بن محمود مؤيد الدين الخُوَارزمي ثم الجَنَدي (١)، تلميذ صدر الدين القُونَوي. ومن خطه نقلت. ٥١٢٨ - المؤيد ابن الموفق بن محمد بن محمد بن علي الخاصّي الدفتر خواني ، كان حيًا بعد الأربعين وستمائة. قدم من العجم أيام الناصر صاحب الشام فاستخدمه بديوان الإنشاء وكان يكتب خطًا حسنًا. له شرح "الكلم النوابغ" وكتاب "نثرة النثرة" و"شعري الشعر". ذكره ابن دقماق. ٥١٢٩ - العالم الفاضل الشريف مَهْدي الشّيرازي، المشهور بفكاري (٢)، المتوفى بفلبة سنة ست وخمسين وتسعمائة. قرأ بشيراز علي غياث الدين منصور وعلى مير حسين واتقن، ثم أتى الروم وقرأ على محيي الدين الفَنَاري، ثم صار مدرِّسًا بمدارس ومات وهو مدرِّس بفلبة وكان فاضلًا أديبًا، له "تعليقات على الكَشّاف" والقاضي و"شرح التلخيص" و"حاشية التجريد" وله مهارة تامة في البلاغة والإنشاء وله نظم جامع بالفارسية والعربية. ذكره أبو الخير في "الشقائق". ٥١٣٠ - مهلايل بن فيغان . ٥١٣١ - مُهَلَّب بن أبي صُفْرَة الأزدي (٣). ٥١٣٢ - مِهْيَار بن مَرْزَوَيْهْ الدَّيلمي (٤). ٥١٣٣ - ميرك بن حسين بن كمال الدين محمد الأصفهاني ، وكان حيًا في سنة ٩٦٥. ٥١٣٤ - ميشا بن يوسف ﵇ - (٥). ٥١٣٥ - ميمون بن قيس [بن جندل الوائلي، أبو بصير، المعروف بـ] الأعشى (٦)، [الشاعر، كان لا يمدح أحدًا إلا رفع منه، ولا يهجوا أحدًا إلا وضع منه].

стр. 1282

٥١٣٦ - الشيخ الإمام الزَّاهد أبو المعين مَيمُون بن محمد بن محمد بن معتمد بن محمد بن محمد بن مَكْحُول بن أبي الفضل النّسفي الحنفي (١)، المتوفى في ذي الحجة سنة ثمان وخمسمائة، عن سبعين سنة. تفقه ومَهَرَ وكان إمامًا بارعًا في الأصلين. صنَّف "التبصرة" مجلد كبير و"التمهيد لقواعد التوحيد". روى عنه الرّشيد الولوالجي وغيره. ذكره الذهبي وتقي الدين. ٥١٣٧ - مَيْمُون بن مِهْرَان [الرَّقِّي أبو أيوب، الفقيه] (٢). ٥١٣٨ - ميمون المغربي (٣). ٥١٣٩ - مَيْمُونة بنت الحَارث [بن حزن الهلالية العامرية (٤)، وأمها هند بنت عوف ويقال إن اسمها برة فسماها النبي ﵇ ميمونة، وكانت تحت مسعود بن عمرو الثقفي في الجاهلية ففارقها فتزوجها أبو رُهُم بن عبد العزى وتوفي عنها فتزوجها رسول الله ﵇ في ذي القعدة سنة سبع في عمرة القضا بسرف على [بُعد] عشرة أميال من مكة، وقدر الله أنها ماتت في المكان الذي تزوجها فيه بسرف سنة ٦١ وقيل إحدى وخمسين وقيل ثلاث وستين وقيل غير ذلك، وصلى عليها ابن عباس، وهي آخر أزواج النبي، قيل إنه لم يتزوج بعدها وآخر من توفيت منهن. روى عنها ابن عباس وغيره]. ٥١٤٠ - مَينَس الطَّبيب (٥)، هو الثالث من الأطباء الثمانية المشهورين، كانت مدة حياته أربع وثمانين سنة، منها عالم ومتكلم عشرين سنة. وكان بينه وبين غورس فترة وفيها من الأطباء سقوريدوس الثاني وأفلاطن الأول الطبيب وبقراط الأول. ولما ظهر مينس نظر في مقالات من تقدم فإذا التجربة خطأ عنده فضم إليها القياس وقال: لا يجب أن تكون تجربة بلا قياس لأنها تكون خطرًا. وله تلاميذ لم يزل الطب ينتقل منهم إلى أن ظهر برمانيدس. وكانت وفاة مينس على ما ذكره يحيى النحوي سنة ألفين ومائتين وأربع وخمسين من الهبوط، فتكون بعد الطوفان بقليل.

стр. 1283

[باب] النون ٥١٤١ - ناجيه [بنت حرام بن ربان، أم غالب] (١). ٥١٤٢ - نار فرسطيس . ٥١٤٣ - ناصر بن أحمد بن بكر الخويي (٢)، [شيخ الأدب في ديار أذربيجان]. ٥١٤٤ - الإمام أبو الفتح ناصر بن حسين بن محمد بن علي بن القاسم بن عمر ابن يحيى بن محمد بن عبد الله بن سالم بن عبد الله بن عمر بن الخطّاب العُمَري القُرشي المروزي الشافعي (٣)، المتوفى بنيسابور في ذي القعدة سنة أربع وأربعين وأربعمائة. كان أحد أصحاب القَفّال. تفقه عليه وعلى أبي الطّيب الصُّعلوكي وكان من أكابر الأئمة وعليه مدار الفتوى والمناظرة وله مصنّفات كثيرة وجلس للتحديث والإملاء. روى عنه البيهقي وإسماعيل بن عبد الغافر وطائفة. وكان فقيرًا قانعًا باليسير. ذكره السبكي. ٥١٤٥ - ناصر خسرو بن حارث الأصفهاني (٤). ٥١٤٦ - الشيخ الإمام العلاَّمة بُرهان الدين أبو الفتح ناصر بن عبد السَّيِّد بن علي المطَرِّزي الحنفي النحوي الأديب (٥)، المتوفى بخوارزم في جمادى الآخرة سنة عشر وستمائة وله اثنتان وسبعون سنة.

стр. 1284

وكان يقال له: خليفةُ الزّمخشري، لأنه ولد في العام الذي مات فيه جار الله. قرأ على أبيه وعلى الموفق خطيب خوارزم وبرع في النحو واللغة والفقه وكان للحنفية كالأزهري للشافعية. وسمع الحديث. وكان رأسًا في الاعتزال، داعيًا إليه وصنف كتبًا، منها: "شرح المقامات" و"المغرب" بالمعجمة في لغة الفقه و"المعرب" بالمهملة في شرح "المغرب" و"الإقناع" في اللغة مختصر و"المصباح" في النحو و"مختصر الإصلاح" لابن السكّيت. وله أشعار كثيرة (١) يستعمل فيه الجناس ولما مات رثي بأكثر من ثلاثمائة قصيدة. ذكره تقي الدين. ٥١٤٧ - نافع بن عبد الله المدني (٢) [من أئمة التابعين]. ٥١٤٨ - نافع بن عبد الرحمن بن أبي نُعيم [اللَّيثيّ المدني، أحد القراء السبعة ، مات سنة تسع وستين ومائة أو سبعين أو سبع وستين أو خمسين أو سبع وخمسن ومائة] (٣). ٥١٤٩ - نبي [أو عبد الباري] بن طورخان بن طورمش [السينوبي الواعظ (٤)]، صاحب "حياة القلوب" [ألفه سنة ٩٣٦]. ٥١٥٠ - نَجَاشي ملك الحبشة (٥). ٥١٥١ - نرسي بن بلالش الأشعاني [ (٦)، مَلَكَ أربعين سنة وهلك سنة ٤٠٦]. ٥١٥٢ - نرسي بن بهرام السَّاساني [الملك الساساني (٧)، ملك تسع سنين ومات سنة ٥٩٤]. ٥١٥٣ - نريمان بن كرشاسف .

стр. 1285

٥١٥٤ - نزار بن معد العزيز بالله [أبو منصور الحسيني (١)، لما مات أبوه أخفى العزيز موته وأظهره في عيد النحر وبايعه الناس وكان أديبا كريما شجاعا وهو أحسن الفاطمية وكان مغرما بالنجوم مثل أبيه محبا للصيد، ولما تولى [العزيز] جهز القائد جوهر إلى الشام فسار ثم رجع ولم يغن شيئًا، وخرج العزيز بنفسه ووصل إلى الرملة وسار إليه أفتكين والقرامطة معه والتقوا فانهزم أفتكين أقبح هزيمة وكثر فيهم القتل وأحضر أفتكين إلى العزيز وكان قد وعد لمن أمسكه مائة ألف دينار ثم إنه عفى عنه وأطلقه وأعطاه أموالا فسار إلى مصر معه وفي سنة ٣٦٦ أمر إلى عامل صقلية بالغزو في تلك البلاد فغزا واستولى على مدن كثيرة ثم عاد وفي سنة ٧٢ سير جيشا إلى الشام وكان استولى عليها مفرح فكسروه وأخذوا الشام من يده ثم خالف عاملها فبعث مع منير الخادم فقاتله وهزمه واستولى عليها ثانيا في سنة ٧٧ ثم توفي العزيز لليلتين بقيتا من رمضان سنة ٣٨٦ بمدينة بلبيس، وكان برز إليها لغزو الروم وعمره اثنتان وأربعون سنة، وكان موته بعدة أمراض منها القولنج]. ٥١٥٥ - نشوان بن سَعْدَان (٢). ٥١٥٦ - الشيخ الإمام الزَّاهد نَصر بن إبراهيم بن نَصر بن إبراهيم بن داود المقدسي الشافعي (٣)، المتوفى بدمشق في تاسع المحرم سنة تسعين وأربعمائة بدمشق عن [ثلاث وثمانين سنة]. تفقه على سليم الرازي بصور، ثم دخل إلى ديار بكر وتفقه وسمع الحديث كثيرًا من جماعة ودرَّس ببيت المقدس، ثم انتقل إلى صور وأقام بها عشر سنين، ثم انتقل إلى دمشق فأقام [بها] تسع سنين يُحَدِّث ويفتي، قانعًا باليسير وصنَّف "كتاب التهذيب" و"المقصور" و"الكافي" و"شرح الإشارة" لسليم و"كتاب الحُجَّة على تارك المحجّة" (٤) وغير ذلك، وقبره معروف في الباب الصغير (٥). قال النووي: سمعنا الشيوخ يقولون: الدعاء عند قبره يوم السبت مستجاب. ذكره السبكي.

стр. 1286

٥١٥٧ - نصر بن أحمد بن إسماعيل السَّامَاني (١)، أمن ملوك السامانية جلس على السرير بعد أبيه سنة ٣٠١. مولده سنة ٢٩٣ فملك ثلاثين سنة، [كان] رفيع النجاد قوي العماد، وفي أيامه قتل ماكان بن كاكي الديلمي المستولي على طبرستان، أرسل إليه الأمير أبا علي بن محمد بعسكر خراسان والتقيا فوقع في رأس ماكان سهم فقتله واستولى أبو علي على الري في سنة ٣٢٩. يحكى أن أبا علي حين جاءه للتوديع ووقف بين يدي نصر فنصحه وأوصاه فعبس أبو علي في وجهه مرة بعد أخرى، ثم خرج وانسلب عن ثوبه فإذا عقرب دخل وضربه في سبعة مواضع، فاستدعاه السلطان فقال: ما الذي حملك على التحمل، قال: إذا عبد لم يتحمل على ضربات عقرب في حضرتك فكيف يتحمل على قراع السيوف في غيبتك، فاستحسن نصر كلامه. ولما انتصر أبو علي كتب إليه وقال: أما ماكان فصار كاسمه. كان نصر متمكنًا ببخارى فأقام في بعض أيام الصيف بهراة ونسي وطنه، ولما طال مكثه أنشد شاعره الرودكي قصيدة معروفة فعاد إلى بخارى وتوفي من مرض السل بعد أن مرض ثلاثة عشر شهرًا في ١٢ رمضان، وقيل رجب سنة ٣٣١، ودفن بها وكان حليمًا كريمًا]. ٥١٥٨ - نصر بن أحمد الخُبْزأَرُزِّي (٢). ٥١٥٩ - الشيخ الإمام الفقيه نصر بن سَيّار بن صَاعد بن سَيَّار بن يحيى بن إدريس بن يحيى الهَرَوي الحنفي (٣)، مُسْنِدُ خُرَاسَان، المتوفى سنة اثنتين وثمانين وخمسمائة، عن ثلاث وتسعين سنة. كان فقيهًا، متدينًا، مناظرًا، حسن السيرة. ذكره تقي الدين نقلًا عن السَّمْعَاني. ٥١٦٠ - الإمام الفقيه أبو اللَّيث نَصر بن محمد بن أحمد بن إبراهيم السَّمَزقَنْدي الحنفي، المعروف بإمام الهُدى (٤)، المتوفى في جمادى الآخرة سنة ثلاث وثمانين وثلاثمائة (٥)، وأرَّخ

стр. 1287

الذهبي وفاته سنة خمس وسبعين وثلاثمائة ببلخ، قال: وهو يروي عن محمد ابن الفضل البخاري وروى عنه أبو بكر الترمذي وغيره. وكان صاحب أقوال مفيدة وتصانيف، منها: "التفسير" المشهور و"النوازل" في الفقه و"خزانة الفقه" و"تنبيه الغافلين" قال الذهبي: وفيه موضوعات كثيرة و"بستان العارفين" يقال: إنه ثلاث نسخ: كبرى ووسطى وصغرى و"شرح الجامع الصغير" لمحمد (١) و"المبسوط" و"عيون المسائل" و"تأسيس النظائر" و"المختلف". ذكره تقي الدين. ٥١٦١ - الشيخ الإمام نَصر بن محمد الخُتَّلي الحنفي (٢)، شارح "القدوري". قال عبد القادر: رأيته في مجلد أباع فيه وكان في حدود الستمائة. انتهى ٥١٦٢ - نَصر بن محمد بن مُظَفَّر أبو الفتح الموصلي (٣). ٥١٦٣ - نَصر بن يعقوب الدينوري (٤)، وهو صاحب (التعبير القادري). ذكره الثعالبي وقال: تعقد عليه الخناصر بخراسان في الكتابة والبراعة وشهد له ابن عُبَادة بالفضل وله تصانيف منها "روائع التوجيهات في بدائع التشبيهات" وكتاب "ثمار الأُنس في تشبيهات الفُرس". ٥١٦٤ - نصر الله بن عبد الله بن مخلوف (٥). ٥١٦٥ - نصر الله بن عبد الحميد الوزير (٦). ٥١٦٦ - نصر بن عبد العزيز بن أحمد الفَاسي (٧)، له كتاب "الجامع". ٥١٦٧ - القاضي شرف الدين وقيل تاج الدين، أبو الفتح نصر الله بن عبد المنعم بن نصر الله بن أحمد بن جعفر بن حوّاري التَّنُوخي الحنفي، المعروف بابن شُقَير (٨)، المتوفى بدمشق في ربيع الآخر سنة [ثلاث وسبعين وستمائة] وولد سنة ثلاث وستمائة.

стр. 1288

قرأ وسمع "الأربعين" من أبي الفتوح وابن ملاعب وروى عنه الدّمياطي وابن الخبّاز وغيرهما (١) وكتب كثيرًا وكان أديبًا، فاضلًا، كريمًا، متدينًا، حسن المحاضرة. وله يد في النظم (٢) وعمّر في آخر عمره مسجدًا وصنَّف كتاب "إيقاظ الوسنان" في تفضيل دمشق [ووصف محاسنها] وغير ذلك. ذكره تقي الدين نقلًا عن اليُونيني والصَّفدي. ٥١٦٨ - القاضي الإمام أبو الفتح نصر الله بن علي بن منصور بن علي بن الحسين الواسطي الحنفي، الشهير بابن الكَيَّال (٣)، الفقيه النحوي المقرئ، المتوفى بواسط في جمادى الآخرة سنة ست وثمانين وخمسمائة، عن أربع وثمانين سنة. قرأ على أبي القاسم بن بشران وتفقه على أبي علي الفارقي وقدم بغداد مرارًا وحصّل الخلاف وناظر وقرأ أيضًا على أبي منصور الجَوَاليقي، وسمع الحديث وعاد إلى بلده فدرَّس وتكلّم في الوعظ وتولى قضاء البصرة سنة ٥٨٢ وأقرأ القراءات وسمعوا منه. وكان ثقة صدوقًا أفتى وصنف التصانيف المفيدة في القراءات العشرة. ذكره تقي الدين. ٥١٦٩ - نصر الله علي بن نصر الله . ٥١٧٠ - الوزير ضياء الدين نصر الله بن محمد بن عبد الكريم بن عبد الواحد ابن الأثير الشّيباني الجَزَري الموصلي الشافعي (٤)، مصنّف "المثل السائر" و"الوشي المرقوم في نثر المنظوم" وصاحب الرسائل الرائعة، المتوفى [سنة سبع وثلاثين وستمائة]. ٥١٧١ - فخر القُضاة والكُتَّاب أبو الفتح نصر الله بن هبة الله بن محمد بن عبد الباقي بن هبة الله بن الحسن بن يحيى بن علي الفَنَاري الحنفي، المعروف بابن البُصَاقَة الأديب (٥)، المتوفى سنة أربع وخمسين وستمائة. مولده بقوص سنة سبع وسبعين وخمسمائة ونشأ بمصر واشتغل بالأدب وقرأ على أبي اليُمن الكندي ودخل بغداد سنة ٦٣٣ وكتب عنه ابن النجّار الحافظ

стр. 1289

وخدم في دولة الملك المعظّم عيسى، ثم [في دولة] ابنه [الملك] الناصر داود، وولي كتابة الإنشاء وتقدم [فيها]. يقال: هو أكتب أهل زمانه بلا مدافعة. وله ديوان شعر (١) ورسائل. ذكره تقي الدين نقلًا عن ابن الشعار. ٥١٧٢ - الشيخ الأمير قوام الدين نصر الله سنجاني (٢)، من قرى خاف. وكان من أحاد أهلها، سلك مسلك التصوف، وقال ... : له كتاب سماه "جنون المجانين" يشتمل على أمور غريبة وكلمات عجيبة، وله أجوبة لبعض أبيات المولوي. قال سنجي القهستاني في تاريخه [بالفارسية]: أمير مشارك مسالك قوام ملت ودين كه در طريق طلب مثل شاه أدهم بود، بسال هفتصد وسى وجهار ميلادش بسلخ روزه وآغاز عيد عالم بود شب مفارقتش بر شهور هشتصد وبيست باقتضاي قضا بنج شب مقدم بود (٣). "حبيب السير". ٥١٧٣ - نصر الله الرُّومي (٤). له "حاشية على شرح بداية الحكمة" للقاضي مير. ٥١٧٤ - نصر بن شُمَيل (٥). ٥١٧٥ - الإمام تاج الدين النُّعْمَان بن إبراهيم بن الخليل الزَّرْنُوجي (٦) الحنفي (٧)، المتوفى ببخارى سنة خمس وأربعين وستمائة. تفقه على الشيخ زكي الدين وشرح "المقامات" وسمّاه "الموضح". ذكره تقي الدين.

стр. 1290

٥١٧٦ - نُعمان بن بشير (١). ٥١٧٧ - نُعمان بن ثابت بن زُوطَيْ - بزاي معجمة مضمومة، ثم طاء مفتوحة، ثم ياء مكسورة- بن ماه (٢)، بِوَزْنِ شاه قال الشيخ أبو إسحق في "طبقاته": وكانهم لم يطلعوا على ما ذكره الحافظ شمس الدين بن عبد الهادي في مناقب الأئمة الأربعة عن ابن أبي حنيفة إسماعيل بن حمَّاد وأهل الرجل أعرف بنسبهم قائلا بسندٍ ساقه إلى إسماعيل أنه قال: أنا إسماعيل بن حماد بن النعمان بن ثابت بن المرزبان من أبناء فارس الأحرار. ٥١٧٨ - نُعمان بن ثَعلبة . ٥١٧٩ - نُعْمَان بن عبد الله بن محمد . ٥١٨٠ - نُعْمَان بن عمرو [بن رفاعة بن سواد] الأنصاري (٣) [ويقال له: نُعَيْمَان]. ٥١٨١ - نعمان بن المنذر (٤). ٥١٨٢ - نعمة الله بن أحمد بن مبارك (٥)، صاحب "اللغة". ٥١٨٣ - الشيخ العارف بالله بابا نِعْمَة الله بن محمود النَّخْجِوَاني (٦)، المتوفى بأقشهر سنة [عشرين وتسعمائة]. كان أولًا من طلبة العلم وحصَّل، ثم سلك الطريقة ولما ظهرت فتنة الروافض خرج من دياره وتوطن بآقشهر إلى أن مات. وكان بحرًا في المعارف الإلهية كتب تفسيرًا للقرآن وسمّاه "الفواتح الإلهية والمفاتح الغيبية" وله "حاشية على البيضاوي" و"شرح كلشن راز" أدرج فيها من الحقائق ما لا يحصى. ذكره أبو الخير وغيره.

стр. 1291

٥١٨٤ - الإمام المشهور أبو عبد الله نُعيم بن حَمَّاد بن مُعاوية بن الحارث بن هشام بن سلمة بن مالك المروزي الخُزَاعي (١)، الأعور القاضي نزيل مصر، المتوفى بسر من رأى في جمادى الأولى سنة ثمان وعشرين ومائتين عن .... سمع إبراهيم بن طَهْمَان وابن المبارك وغيرهما. وروى عنه البخاري والدارمي وأبو حاتم وخلق ووثّقه جماعة وضعّفه اَخرون. وكان شديد الردّ على الجهمية وضع ثلاثة عشر كتابًا في ردّهم وكان يقول: كنت جهميًا فلما طلبت الحديث علمت أن مآلهم إلى التعطيل. قال الخطيب: يقال إنه أول من وضع المسند. وكان من أوعية العلم. سكن مصر ثم شخص إلى سر من رأى للمحنة في القرآن في أيام المعتصم فسجن، فلم يزل به إلى أن مات في السجن. وله كتاب في الردّ على أبي حنيفة. وكان من أعلم الناس بالفرائض ولذا يسمى نُعيم الفارض. ذكره تقي الدين. ٥١٨٥ - نُعيم بن مسعود [بن عامر الأَشْجَعيّ] (٢). ٥١٨٦ - نفيسة بنت الأمير حسن (٣). ٥١٨٧ - نقراوش الجبار [بن مصريم بن تراكيل بن زارايل بن عرباب بن آدم ﵇ - (٤)، من ملوك مصر، نزلوا على النيل ورأوا وسعة البلد وحسنه فأقاموا فيها وعمروها وسماها نقراوش باسم أبيه مصريم، وكان نقراوش ملكًا جبارًا قيل إنه بنى مدينة أسوس وعمل بها عجائب كثيرة. وبعد مائة وعشرين من ملكه أمر بإقامة الأساطين العظام، وزبر عليها ذكر دخولهم البلد، واستمر مائة وثمانين سنة. فلما مات لطخوا جسده بالأدوية المُمَسَّكة وجعلوه في تابوت من ذهب وجعلوا معه كنوزا]. ٥١٨٨ - نُفَيع بن الحَارث [بن كَلَدة الثقفي أبو بكرة] (٥). ٥١٨٩ - نَمْرُود بن كنعان (٦) [من ملوك النبط الأوائل، مَلَكَ نحو ثمانمائة سنة، أربعمائة سنة صحيحًا

стр. 1292

وأربعمائة سقيمًا. وهو الذي احتفر انهارًا بَالعراق أخذها من الفرات، يقال إن نهر كوثا من طريق الكوفة من ذلك. عاش نمرود بعد إلقاء إبراهيم ﵇ في النار زمنًا طويلًا، لا يزداد إلا عتوًا، فبعث الله إليه ملكًا فدعاه للإسلام فلم يؤمن فقال نمرود: ألربك جنود، قال: نعم، قال: فليقاتلني، فجمع جنوده فأمر الله جنود البعوض فأحاطت بهم وأهلكتهم، فقال له الملك أتؤمن بالله فقال: لا فأمر الله بعوضة دخلت منخره ووصلت إلى دماغه فأقام أربعمائة سنة، فلا يستريح حتى يضرب رأسه بالمطارق حتى هلك. انتهى نقلًا من "أخبار الدول"]. ٥١٩٠ - أحد الأعلام الشيخ الإمام أبو عصمة نوح بن أبي مريم يزيد بن جَعْوَنَة الخُراساني المروزي، الحنفي الملقب بالجامع (١)، المتوفى سنة ثلاث وسبعين ومائة، عن .... وكان على قضاء مرو وإنما لُقِّب به لأنه أول من جمع فقه أبي حنيفة بمرو وقيل إنه كان جامعًا بين العلوم وكان له أربعة مجالس: مجلس للأثر ومجلس للفقه ومجلس للنحو ومجلس للأشعار، يروي عن الزّهري وغيره. روى عنه العراقيون وأهل بلده. قال في "جامع الأصول": هو متروك الحديث، له ذكر في طبقات المجروحين. سئل عن الأحاديث الموضوعة في فضائل القرآن فقال: إني رأيت الناس قد أعرضوا عن القرآن واشتغلوا بفقه أبي حنيفة ومغازي أبي إسحق فوضعتها حسبة. قال ابن حبَّان: جمع كل شيء إلا الصدق وكان مرجئيًا، شديدًا على الجهمية. أخذ الفقه عن أبي حنيفة وابن أبي ليلى والحديث عن حَجَّاج بن أرطأة والتفسير عن ابن الكلبي ومقاتل والمغازي عن أبي إسحق. ٥١٩١ - الشيخ الإمام الفقيه أبو محمد نُوح بن دَرَّاج الكُوفي النَّخَعيّ الحنفي (٢)، صاحب الإمام، المتوفى قاضيًا ببغداد سنة اثنتين وثمانين ومائة. وله ..... حدَّث عن ابن أبي ليلى وسليمان الأعمش ومحمد بن إسحق. وأخذ الفقه عن أبي حنيفة وزُفَر، وروى عنه سعيد بن منصور وغيره، وولي قضاء الكوفة وقضاء الجانب الشرقي (٣). وروى له الخطيب في "تاريخه". وكان أبوه حائكًا في النبط وله بنون أربعة كلّهم ولي القضاء. ذكره تقي الدين.

стр. 1293

٥١٩٢ - نُوح بن منصور (١)، صاحب "الإرشاد" في الفقه. ٥١٩٣ - العالم الفقيه نوح بن مصطفى الحنفي (٢)، المفتي بقونية المتوَفى بها في حدود سنة خمس وخمسين وألف. له مؤلفات ورسائل، منها "الكلمات الشريفة في تنزيه أبي حنيفة" و"السيف المجزّم في قتال من هتك حرمة الحرم" و"الفوائد المهمة في اشتراط التبري في إسلام أهل الذّمة" و"رسالة فيمن أدرك ركعة من الرباعي (٣) كيف يصلي" و"القول الأطهر في الحج الأكبر" و"البلغة المترجم في اللغة". ٥١٩٤ - نوح بن لمك بن متوشلح (٤). ٥١٩٥ - نوفل بن الحارث [بن عبد المطلب (٥)، عمّ النبي ﷺ ]. ٥١٩٦ - نوفل بن معاوية [الدؤلي الصحابي] (٦). ٥١٩٧ - نون بن أليسا . ٥١٩٨ - نَهْشَل بن زَيد [العدوي البدوي الأعرابي، أبو خيرة (٧)، صاحب "كتاب الحشرات"]. ٥١٩٩ - المولى الفاضل نُور الدين بن يوسف القراسي (٨)، المتوفى بقسطنطينية سنة أربع وثلاثين (٩) وتسعمائة. قرأ على علماء عصره، ثم على خطيب زاده وخواجه زاده، ثم وصل إلى خدمة المولى

стр. 1294

سنان باشا ولم يفارقه حين نفي ولما أُعيد إلى التدريس صار معيدًا له، ثم درَّس بمدارس، منها الصحن، ثم تقاعد. وجعله السلطان سليم خان قاضيًا بقسطنطينية سنة ٩١٧ ثم بعسكر أناطولي بعد سنة كاملة، ثم بعسكر روم إيلي بعدها أيضًا، ثم أُعيد إلى تدريس الصحن وقضاء قسطنطينية ومات معزولًا عنها. وكان عالمًا، فاضلًا، فقيهًا، محدّثًا، متشرعًا، متعبدًا. له "حواشي على شرح الطوالع" للأصفهاني و"رسالة متضمنة للأجوبة عن إشكالات المولى سيدي الحميدي" وصنَّف متنًا في الفقه أورد فيه مختارات المسائل وسمّاه "المرتضى". ذكره طاشكبري زاده.

стр. 1295

[باب] الواو ٥٢٠٠ - وائلة بن أَسقَع [اللّيثيّ الصحابي] (١). ٥٢٠١ - واصل بن عطاء [البَصْريّ، أبو حذيفة (٢)، رأس المعتزلة]. ٥٢٠٢ - وامق وعذرا . ٥٢٠٣ - وائل بن حجر بن سعد . ٥٢٠٤ - وثيمة بن موسى أبن الفُرات، أبو يزيد، المعروف بالوَشَّاء] (٣). ٥٢٠٥ - وَحْشي بن حرب [الحبشي، أبو دسمة] (٤). ٥٢٠٦ - وضَّاح أبن عبد الله البزَّاز الواسطي]، أبو عَوَانة (٥). ٥٢٠٧ - الإمام الزاهد شيخ الإسلام أبو سُفيان وكيع بن جَرَّاح بن مليح بن عدي الكُوفي الحنفي (٦)، المتوفى بفَيْد من طريق مكة سنة سبع وتسعين ومائة وله تسع وسبعون سنة. أخذ الفقه عن أبي حنيفة، وسمع هشام بن عُروة والأعمش وابن عون وابن جُريج

стр. 1296

والأوزاعي وسفيان الثوري وشُعبة. وروى عنه ابن المبارك وقتيبة ويحيى بن آدم ويحيى بن معين وأحمد بن حنبل وعلي بن المدني وأبو خيثمة وابنا أبي شيبة وغيرهم. وقدم بغداد مرتين وحدَّث بها وسأله الرشيد أن يولى القضاء فامتنع وكان يصوم الدهر ويختم كل ليلة، وكان قد سمع من أبي حنيفة كثيرًا. وكان يجلس لأصحاب الحديث إلى ارتفاع النهار وُيصلي الظهر فيجلس لتعليم القرآن وإذا أفطر على نحو عشرة أرطال من الطعام، يشرب من النبيذ نحوًا من عشرة أرطال. ولم يتزوج ولم يدخل بشي من أمور الدنيا. ذكره تقي الدين، وله تفسير. ذكره صاحب "مفتاح السعادة". ٥٢٠٨ - الشيخ العارف بالله السيد ولايت بن السيد أحمد بن السيد إسحق (١)، المتوفى ببروسا في محرم سنة ٩٢٩ سنة تسع وعشرين وتسعمائة، عن ٦٩ تسع وستين سنة. حصّل الطريقة عند الشيخ أحمد من أولاد عاشق باشا خليفة الشيخ عبد اللطيف المقدسي ولما حج سنة ٨٨٠ صحب الشيخ السيد وفاء لمصر، فأجاز له بالإرشاد وكذا أجاز له الشيخ عبد المعطي بمكة. وقرأ الحديث على الكوراني وحجَّ ثلاث مرات ومات وصلى عليه الجمالي. وكان السلطان سليم سأله عن حال السلطنة فقال: إنك ستصير سلطانًا ولكن ليس في عمرك امتداد، وكان كما قال. ذكره صاحب "الشقائق". ٥٢٠٩ - وليد بن بكر [بن مخلد بن أبي دثار] العمري [الأندلسي السَّرَقُسْطيّ] (٢). ٥٢١٠ - وليد بن طريف (٣) [أحد الشجعان الأبطال، وكان رأس الخوارج خرج في خلافة هرون الرشيد سنة وبقي وحشد جموعا كثيرة فأرسل إليه هرون جيشا كثيفا مقدمهم أبو خالد يزيد بن زائدة الشيباني فالتقيا في موضع يقال له ثمل في بلد نصيبين فظهر على الوليد فقتله وذلك في رمضان سنة ١٧٩ وهي وقعة مشهورة]. ٥٢١١ - وليد بن عبد الملك بن مروان [أبو العباس الأموي (٤)، أمه ولادة بنت العباس بويع بالخلافة بعهد من أبيه بعد موته ولقب بالمنتقم بالله وكان أسمر طويلا أفطس بوجهه أثر

стр. 1297

الجدري وكان مختالا في مشيته قليلًا وكان أبواه مرهفين له فشب بلا أدب وكان لحانا، نقش خاتمه: ربي الله لا أشرك به شيئًا. قال ابن عساكر: كان الوليد عند أهل الشام من أفضل خلفائهم كان يعطي أكياس الدراهم لتفرق على الصالحين وأفرض للمجزومين ومنع عن السؤال وأعطى كل مقعد خادما وكل أعمى قائدا وكان يبر حَمَلَة القرآن ويقضي عنهم ديونهم وبنى الجامع الأموي بدمشق وهدم كنيسة يوحنا وزادها فيه وذلك في ذي القعدة سنة ست وثمانين ولم يساعد عمره لإتمامه فأتمه أخوه سليمان وكان جملة ما انفق على بنائه نحو أربعمائة صندوق في كل صندوق ثمانية وعشرون ألف دينار وكان فيه ستمائة سلسلة ذهبا للقناديل ومازالت إلى أيام عمر بن عبد العزيز فجعلها في بيت المال وجعل عوضها صُفْرًا وحديدًا وبنى قبة الصخرة ببيت المقدس وبنى المسجد النبوي ووسعه حتى دخلت الحجرة الشريفة فيه وله آثار حسنة، وفي أيامه فتحت بلاد الأندلس وحملت إليه منها مائدة سليمان ﵇ وبلاد الترك وأكثر بلاد الهند. وكان من محاسنه الكرم والنهى عن محارم الله. روي أنه قال: لولا أن الله تعالى ذكر آل لوط في القراَن: ما ظننت أن أحدا يفعل هذا وكان مشغوفا بحب النساء وكان أبوه عهد الخلافة بعده إلى أخيه سليمان واجتهد في خلعه وتولية ولده عبد العزيز فامتنع سليمان من ذلك حتى عاجلت الوليد المنية وتوفي في خامس عشر جمادى الآخرة وقيل الأولى سنة ٩٦ بديرمران وحمل إلى دمشق وصلى عليه عمر بن عبد العزيز ودفن بباب الصغير وكانت مدة خلافته تسع سنين وثمانية أشهر ونصف وقد بلغ من العمر تسعة وأربعين عاما وخلّف أربعة عشر ولدا أو أزيد: عبد العزيز، محمد، عباس، إبراهيم، خالد، يمام، عبد الرحمن، مبشر، مورود، أبو عبيدة، صدقة، منصور، مروان، عتبة، عمر، روح، بشير، يزيد، يحيى، وكان وزيره قعقعاع بن الخليل. كذا في "حبيب السير"]. ٥٢١٢ - وليد بن عبيد [بن يحيى الطّائي] البُحْتُري (١) الشاعر المشهور. مدح كثيرًا من الخلفاء، أولهم المتوكل على الله، وكثيرًا من الأكابر والرؤساء. وأقام ببغداد زمانًا، ثم عاد إلى الشام. وتشبب في أشعاره بعلوة بنت زريقة، وزريقة أمها. ولد سنة ست أو سبع أو خمس أو اثنتين أو إحدى ومائتين، أو مائتين. وتوفي سنة أربع أو خمس أو ثلاث وثمانين ومائتين، والأول أصح، وكان موته بِمَنْبِج أو بحلب، والأول أصح]. ٥٢١٣ - وليد بن عقبة [بن أبي معيط الأمويّ] (٢).

стр. 1298

٥٢١٤ - وليد بن محمد ابن ولّاد (١). ٥٢١٥ - الشيخ الإمام الحافظ أبو العباس الوليد بن مسلم مولى بني أُمَيَّة الدمشقي (٢)، المتوفى سنة خمس وتسعين ومائة. كان عالم الشام. روى عن الأوزاعي وخلقٍ وعنه أحمد واسحق واشتهر بالتدليس وصنّف كثيرًا إلى سبعين كتابًا وخرّج له الجماعة. ذكره البرهان في "المقفي". ٥٢١٦ - وليد بن الوليد بن المغيرة (٣). ٥٢١٧ - وليد [الثاني] بن يزيد بن عبد الملك [الأموي الملقب بالفاسق، المكتفي بالله (٤)، بويع بالخلافة بعد موت عمه هام سنة ١٢٥، ومولده بدمشق سنة ٩٥ أو بعده بسنة وأمه بنت يوسف الثقفي أخت الحجاج، وأما ما نقل عنه من كفرياته وفسقه فشيء كثير كوطى بنته والصلوة جنبا وتمزيق المصحف والعزيمة على شرب الخمر فوق الكعبة ونحو ذلك، لا فائدة في ذكرها هذا يقتضى أن يكون في عقله خلل وإلا فالزنديق والفاسق لا يجهر فيما يفعله من الإلحاد والزندقة خوفا من عواقب الأمور الدنيوية من قيام الناس عليه وخلعه غير أنه كان ناقص العقل مع سوء اعتقاده فحملاه على ما وقع منه ولما كثر فسْقه مَقَتَهُ الناس وخرجوا عليه قاطبة واجتمع أهل دمشق على خلعه وقتله وتولية ابن عمه يزيد فاستدعوه من البادية وكان مقيما بها لوخم دمشق وكان الوليد بناحية تدمر في الصيد فدخل يزيد إلى دمشق ليلا واتفق مع الجند وحلفوا له وجرى بينه وبين الوليد قتال شديد آخره انهزم عنه الوليد وأصحابه فحاصروه في قصره ودخلوا إليه وقتلوه شر قتلة وصلبوا رأسه على سور قصره ثم دفن خارج باب الفراديس وكان قتله في جمادى الآخرة سنة ١٢٦ وخلافته سنة وثلاثة أشهر وقد بلغ تسعًا وثلثين سنة. كذا في "مورد اللطافة" و"العيلم"]. ٥٢١٨ - وهب بن زمعة [بن] الأسود [القرشي الأسدي (٥)، من مسلمة الفتح].

стр. 1299

٥٢١٩ - وهب بن عبد الله [السَّوَائي، الصَّحابي] (١). ٥٢٢٠ - وهب بن عُمير [بن وهب القُرشي الجُمحيّ] (٢). ٥٢٢١ - وهب بن مَنَبِّه [الصَّنْعَاني الذِّماري (٣)، المؤرخ الأخباري]. ٥٢٢٢ - وهب بن وهب [بن كبير بن عبد الله، أبو البختري] (٤). ٥٢٢٣ - ويس دراش . * * *

стр. 1300

[باب] الهاء ٥٢٢٤ - هارون بن حائك (١). ٥٢٢٥ - هارون بن زكريا [الهَجَري، أبو علي (٢)، صاحب "كتاب النّوادر" المفيدة (٣)]. ٥٢٢٦ - هارون بن عبد الولي [بن عبد السلام المراغي الإخميمي، الفقيه الشافعي] (٤). ٥٢٢٧ - هارون بن علي ابن [أبي منصور، أبو عبد الله] المنجِّم الأديب الفاضل (٥)، توفي سنة ثمان وثمانين ومائتين وهو حدث السن]. ٥٢٢٨ - هارون بن عِمْرَان (٦)، أخو موسى ﵇، [كان أكبر منه بثلاث سنين وقيل بأربع وكان فصيح اللسان جميل الصورة محبًا إلى بني إسرائيل وكان موسى ﵇ متصلبًا لا يتمالك الرفق فلذلك سأل الله تعالى أن يشركه في أمره، قال الشيخ أكمل في "شرح المشارق" إنه كان أكبر منه سنًا وأجلُّ قدرًا. مراده والله أعلم أنه أجلّ قدرًا بحسب الصورة وفصاحة اللسان، وإلاّ فموسى أجلّ قدرًا منه بإجماع الأمة. روى السري عن جماعة من الصحابة: أن الله تعالى أوحى إلى موسى إني متوفى هرون فأت به حبل كذا وكذا، فانطلقا نحوه فإذا هم بشجرة لم ير مثلها، وفيه بيت وسرير عليه فرش وريح طيبة فأعجبه هرون وقال: يا موسى إني
следующие страницы →