← Тараджим

Тараджим · id 19199

سلم الوصول إلى طبقات الفحول

حاجي خليفة

Полный текст (2 344 стр.). Показаны 491–530 · переход к 496.

стр. 491

١٢٥٠ - أبو الحسن القائد جَوهر بن عبد الله الكاتب الرُّومي (١)، المتوفى بمصر في ذي القعدة سنة إحدى وثمانين وثلاثمائة. كان من موالي المعز بن منصور المهدي صاحب إفريقيا وجهّزه إلى مصر ليأخذها بعد موت كافور الإخشيدي في ربيع الأول سنة ثمان وخمسين وثلاثمائة، وتسلم مصر في شعبان، ثم قام المعز في رمضان ودخلها واستمر القائد على علوِّ منزلته. وهو الذي بنى مدينة القاهرة. ذكره ابن خلِّكان. ١٢٥١ - جهانشاه بن قره يوسف (٢)، [من ملوك قرا قيونلي جلس على السرير بعد قتل اسكندر بن قره يوسف في قلعة اونيك على يد ولده قباد ... وكان من أكابر الملوك وأكثرهم مالا ورجالا وله فضيلة في فنون وكان يحب أهلها سفاكا للدماء كثير الجبروت منهمكا في الملاذ وكان ذلك في سنة ٨٧١ وهو في سن ثمانين سنة ومدة ملكه أكثر من ثلاثين سنة]. ١٢٥٢ - جهانكير بن علي بن عثمان (٣)، [من ملوك آق قيونلى صار سلطانا بعد حمزة بك]. ١٢٥٣ - جهانكير (٤). ١٢٥٤ - جهم بن صفوان (٥). ١٢٥٥ - جين بن يافث . [تم الجزء الأول من كتاب "سلم الوصول إلى طبقات الفحول" لحاجي خليفة الشهير بكاتب جلبي، ويليه الجزء الثاني وأوله حرف الحاء ويبدأ بترجمة حاتم بن عبد الله بن سعد (الطائي)]. * * *

стр. 492

منظمة المؤتمر الإسلامي مركز الأبحاث للتاريخ والفنون والثقافة الإسلامية بإستانبول سلم الوصول إلى طبقات الفحول تأليف العلامة المؤرخ مصطفى بن عبد الله القسطنطيني العثماني المعروف بـ «كاتب جلبي وبحاجي خليفة» (١٠١٧ هـ - ١٠٦٧ هـ = ١٦٠٩ م - ١٦٥٧ م) إشراف وتقديم أكمل الدين إحسان أوغلي تحقيق محمود عبد القادر الأرناؤوط تدقيق صالح سعداوي صالح إعداد الفهارس صلاح الدين أويغور [المجلد الثاني]

стр. 493

منظمة المؤتمر الإسلامي مَرْكَز الأبحاث للتاريخ والفنون والثقافة الإسلامية بإستانبول سلسلة كتب التراجم والطبقات: ١ ISBN المجلد الأول: ٨ - ٢١٠ - ٩٠٦٣ - ٩٢ - ٩٧٨ المجلد الثَّانِي: ٥ - ٢١١ - ٩٠٦٣ - ٩٢ - ٩٧٨ المجلد الثَّالِث: ٢ - ٢١٢ - ٩٠٦٣ - ٩٢ - ٩٧٨ المجلد الرَّابِع: ٩ - ٢١٣ - ٩٠٦٣ - ٩٢ - ٩٧٨ المجلد الْخَامِس: ٦ - ٢١٤ - ٩٠٦٣ - ٩٢ - ٩٧٨ المجلد السَّادِس: ٣ - ٢١٥ - ٩٠٦٣ - ٩٢ - ٩٧٨ الْمَجْمُوعَة: ٠ - ٢١٦ - ٩٠٦٣ - ٩٢ - ٩٧٨ إرسيكا ٢٠١٠ © العنوان Barbaros Bulvari, Yildiz Seyir, Kosku Besiktas, Istanbul/ Turkiye, ٣٤٣٤٩ Tel: + (٩٠٢١٢) ٢٥٩١٧٤٢ - Fax: + (٩٠٢١٢) ٢٥٨٤٣٦٥ e-posta: ircica@ircica.org www.ircica.org تنضيد وتنظيم الصفحات: صَلَاح الدّين أويغور الطباعة والتجليد EUROMAT ENTEGRE MATBAACILIK A. S., Istanbul - TUrkiye www.euromat.com.tr تَحت إشراف شركَة يلدز للنشر والإعلام ش. م. www.yildizprint.com فهرسة وتصنيف مكتبة إرسيكا كَاتب جلبي، مصطفى بن عبد الله حاجي خَليفَة، ١٦٠٩ م - ١٦٥٧ م سلم الْوُصُول إِلَى طَبَقَات الفحول/ مصطفى بن عبد الله القسطنطيني العثماني الْمَعْرُوف بكاتب جلبي وبحاجي خَليفَة؛ إشراف وَتَقْدِيم: أكمل الدّين إِحْسَان أوغلي؛ تَحْقِيق: مَحْمُود عبد الْقَادِر الأرناؤوط؛ تدقيق: صَالح سعداوي صَالح. إستانبول: مَرْكَز الأبحاث للتاريخ والفنون والثقافة الإسلامية، ٢٠١٠ م. سِتَّة مجلدات، ٢٩ سم - (سلسلة كتب التراجم والطبقات، ١) العنوان بالإنجليزية: ... يشْتَمل على هوامش ببليوغرافية وكشافات. قَائِمَة المصادر: ج ٣ / ص: ٤٤٩ - ٤٧٢، ج ٥/ ص: ٤٨١ - ٤٨٨. النَّص بِالْعَرَبِيَّةِ، الْمدْخل بالإنجليزية. الترقيم الدولي: ٠ - ٢١٦ - ٩٠٦٣ - ٩٢ - ٩٧٨ (الْمَجْمُوعَة) ١ - الْعلمَاء، الْمُسلمُونَ - تراجم. ٢ - الْبلدَانِ الإسلامية - تراجم. أ - إِحْسَان أوغلي، أكمل الدّين، ١٩٤٣. ب - الأرناؤوط، مَحْمُود عبد الْقَادِر. ت - صَالح سعداوي. ث - صَالح. جـ - العنوان. حـ - السلسلة. ٩٢٠.٠٠٩١٧٦٧١ - ddc ٢٢

стр. 494

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ

стр. 495

صدر هَذَا الْكتاب فِي إطار إعلان اليونسكو عَام ٢٠٠٩ م عَاما للاحتفال بالذكرى الأربعمائة على مولد كَاتب جلبي

стр. 496

[باب الحاء] ١٢٥٦ - حَاتِم بن عبد الله بن سعد [بن الحَشْرَج الطَّائي القَحْطَاني، أبو عدي (١)، فارس، شاعر، جواد، يضرب الله المثل بجوده، من أهل نجد، زار الشام وتزوج ماويَّة بنت حجر الغسّانية وله شعر كثير وأخباره كثيرة متفرقة في كتب الأدب والتاريخ. مات سنة ست وأربعين قبل الهجرة النبوية الشريفة، وقيل في السنة الثامنة بعد مولد النبي ﷺ ، ومن شعره: وِإنَّكَ إِنْ أَعْطَيْتَ بَطْنَكَ سُؤْلَهُ ... وَفَرْجَكَ نَالاَ مُنْتَهى الذَّمِّ أَجْمَعَا] ١٢٥٧ - قُدْوَة العارفين أبو عبد الرحمن حَاتِم بن عِنْوَان بن يوسف البَلْخي، المعروف بالأصم (٢)، المتوفى بوَاشَجِرْدَ سنة سبع وثلاثين ومائتين وله .... أسند الحديث عن شقيق البلخي وغيره وصحب عصام بن يوسف البلخي وقدم بغداد في أيام أحمد بن حنبل واجتمع به. وله كلام مدوَّن في الزهد والحِكَم. وكان أبو بكر الورَّاق يقول: حاتمُ لقمان هذه الأُمَّة. والسبب في شهرته بالأصمّ، أن امرأة جاءت إليه تسأله عن مسألة، فاتفق أنه خرج منها صوت فخجلت، فقال حاتم: ارفعي صوتك وأراها من نفسه أنه أصمٌّ فَسُرَّت المرأة بذلك، فغلب عليه اسم الأصمّ. ومحاسنه وفضائله تجلّ عن الإحصاء وتتجاوز حدَّ الضبط، وله ابن يقال له حسن. ١٢٥٨ - حاجي بن شعبان بن حسين أبن محمد بن قلاوون (٣)، السلطان الملك الصالح أولاً، ثم الملك المنصور ثانياً.

стр. 497

ولي السلطنة بعد موت أخيه الملك المنصور علي بن الأشرف شعبان وتوفي سنة أربع عشرة وثمانمائة]. ١٢٥٩ - حاجي بن محمد بن قلاون [الملك المظفَّر غضنفر (١)، من سلاطين المماليك جلس على السرير بعد أخيه شعبان سنة ٧٤٧ فأحسن السيرة فصفى له الأمر زمانا إلى أن أمسك جماعة من الكبراء وأولاد الأمراء فاتفقوا على قتاله وخلعه فقاتلوه ثم ظفر وذلك في خلال اشتغاله بالطيور عن تدبير الأمور ثم ابرم عليه الأمراء فأمر بذبح الحمامات وأرسل إليهم يقول إني ذبحت الحمام وأذبح خياركم فاغتاظوا عليه وركبوا وجاؤا إلى داره فحاربوه وسألوه أن ينزل عن الملك فأبى وقاتل وقتل في ١٢ رمضان سنة ٧٤٨ وكان مدته ستة وثلاثة أشهر]. ١٢٦٠ - العالم الفاضل حاجِي بابا بن إبراهيم بن عبد الكريم بن عثمان الطُّوسيوي (٢)، من علماء دولة السلطان محمد خان الفاتح. كان عالماً بالعلوم الأدبية والشرعية، مشتغلاً بالدرس والإفادة وانتفع به كثير من الطلبة وشاعت تصانيفه فيما بينهم، منها "أوفى الوافية في إعراب الكافية" وله "إعراب المصباح" و"شرح قواعد الإعراب" و"شرح العوامل"، كلها في النحو وله ألف اعتراض على "الكافية". ذكره صاحب"الشقائق". ١٢٦١ - حاجي خليفة مصطفى بن عبد الله القسطنطيني ، مؤلف هذا الكتاب، المسمى بـ "سُلَّمِ الوصول إلى طبقات الفحول". (ولد في سنة ١٠١٧ وتوفي في سنة ١٠٦٣ وستجيء ترجمته في خاتمة القسم الأول) (٣). ١٢٦٢ - العارف بالله، أبو عبد الله الحارث بن أسد المُحَاسِبي (٤)، المتوفى ببغداد سنة ثلاث وأربعين ومائتين عن ...

стр. 498

كان بصري الأصل ورث من أبيه سبعين ألف درهم فلم يأخذ شيئاً، لأن أباه كان يقول بالقدر، وسُمي بالمحاسِبي -بكسر السين- لأنه كان يُحاسب نفسه. وهو ممن اجتمع له علم الظّاهر والباطن وله كتب في الزهد والأصول، منها كتاب "الرِّعاية" وكان أحمد بن حنبل يكرهه لنظره في علم الكلام وتصنيفه فيه فاستخفى من العامة، فلما مات لم يصلِّ عليه إلا أربعة نفر. كذا في "نوادر الأخبار". خلَّف أبوه مالاً كثيراً وما أخذ منه حبة لكونه رافضياً ومصنَّفاته كثيرة، يقال إنها بلغت مائة مصنّف، أكثرها في أصول الدين والردِّ على المخالفين وقد عدَّه أبو منصور التميمي (١) في الطبقة الأولى فيمن صحب الشافعي وقال: إمام المسلمين في الفقه والتصوف والحديث والكلام، وكتبه في هذه العلوم أصول من يصنّف فيها، وإليه ينسب أكثر متكلمي الصفاتية. ١٢٦٣ - حارث بن إدريس . ١٢٦٤ - حارث [بن] ربعي [الأنصاري، أبو قتادة (٢)، صحابي، اختلف في شهوده بدراً وشهد أحداً وما بعدها من المشاهد وهو ممن غلبت عليه كنيته من الصحابة]. ١٢٦٥ - حارث بن [أبي العلاء] سعيد (٣). ١٢٦٦ - حارث بن كَلَدَة (٤). ١٢٦٧ - الإمام الحافظ أبو محمد حَارث بن محمد بن أبي أُسامة دَاهِر التَّميمي (٥)، صاحب "المسند"، المتوفى سنة اثنتين وثمانين ومائتين، عن ست وتسعين سنة. سمع يزيد بن هرون وغيره، روى عنه أبو جعفر الطَّبري. وكان حافظاً، عالي الإسناد. ذكره ابن حِبَّان في "الثقات".

стр. 499

١٢٦٨ - حارث بن هشام [أخو أبي جهل (١)، أسلم يوم الفتح وحسن إسلامه وكان خيّراً، شريفاً، كبير القدر وهو الذي أجارته أم هانئ، فقال لها النبي ﷺ : "قد أجَرْنَا مَنْ أَجَرْت" (٢)]. ١٢٦٩ - حارثة بن سراقة . ١٢٧٠ - الشيخ رضي الدين حازم بن محمد بن حسن بن محمد بن خلف بن حازم الأَنْصَاري القَرْطَاجَنِّي النحوي (٣)، المتوفى سنة أربع وثمانين وستمائة، عن ست وسبعين سنة. قال أبو حَيَّان: كان وحيداً في النظم والنثر والنحو واللغة والعروض والبيان. روى عن جماعة يقاربون الألف، وعنه أبو حَيَّان وابن رشيد وذكره في "رحلته" فقال: حبر البلغاء وبحر الأدباء، يجمع إلى ذلك جودة التصنيف وبراعة الخط وله مشاركة في العقليات والدراية أغلب عليه من الرواية، صنَّف "منهاج البلغاء" في البلاغة وكتاباً في القوافي، وقصيدة في النحو على حرف الميم. ذكره السيوطي. ١٢٧١ - حام بن نوح . ١٢٧٢ - حامد بن سعيد بن سنان . ١٢٧٣ - حامد بن سمجون (٤). ١٢٧٤ - المولى الفاضل شيخ الإسلام حامد بن محمد ابن الشيخ داود (٥)، المتوفى مفتياً بقسطنطينية في شعبان سنة خمس وثمانين وتسعمائة. كان من بلدة قونية، قرأ على علماء عصره [وسافر] إلى قسطنطينية سنة ٩٢٢ ودار على الموالي، ثم صار ملازماً من قدري جلبي ومدرِّساً، إلى أن صار قاضياً بدمشق سنة ٥٥ [٩] ثم بمصر وحجَّ وعاد إلى تدريس [بمدرسة] أيا صوفية، ثم صار قاضياً ببروسة سنة ٦١ [٩] ثم بقسطنطينية في سنة ٦٣ [٩]، ثم بعسكر روم إيلي في سنة ٦٤ [٩]، واتصل بجناب السلطان

стр. 500

سليمان فدام إلى أن تسلطن ابنه وعزله بعد قفوله من بلغراد، ثم صار مفتياً بعد وفاة المولى أبي السعود سنة ٩٨٢ ودام إلى وفاته ودفن بجوار جامع أبي أيوب. كان متشرعاً، مرضي السيرة، مهيباً، له مجموعة من الفتاوى ومسجد. ١٢٧٥ - الإمام جلال الدين حامد بن محمد الحنفي (١)، صاحب "المحاضر". ١٢٧٦ - الشيخ العارف بالله حميد الدين حامد بن موسى القَيْصَري (٢)، مولداً، المتوفى سنة ..... ببلدة أقسراي. كان من كبار المشايخ المتأخرين، صاحب الكرامات العلية، جامعاً بين العلوم الظاهرة والباطنة، توطن في أوائل حاله ببروسا وكان يبيع الخبز وكان الناس يسارعون إلى اشترائه تبركاً به (٣)، وكان الفَنَاري يصاحبه ويستفيد منه. ولما بنى السلطان يلدرم [بايزيد] الجامع بها، التمس منه أن يكون واعظاً ولما عقد عدَّة مجالس ورأى إقبال الناس عليه ارتحل إلى أقسراي وأخذ الطريقة عن خواجه علي الأردبيلي إلا أنه كان أويسيَّاً أخذها باطناً من روح بايزيد البسطَامي (٤). ١٢٧٧ - أوحد الدين حامد . ١٢٧٨ - حباب بن عمرو . ١٢٧٩ - حبال . ١٢٨٠ - حبان [بن منقذ] (٥). ١٢٨١ - أبو تَمَّام حَبيب بن أَوس الطَّائي [الحوراني (٦)، مقدَّم الشعراء في عصره، المتوفى كهلاً سنة إحدى وثلاثين ومئتين. سئل الشريف الرضي عن أبي تمَّام والبحتري والمُتَنَبِّي، فقال: "أما أبو تمَّام فخطيب منبر وأما البحتري فواصف جؤذر وأما المتنبي فقائد عسكر"].

стр. 501

١٢٨٢ - حبيب بن عمر الفَرغَاني الحنفي (١)، صاحب "الموجز في الفقه". ١٢٨٣ - أبو محمد حبيب بن عيسى بن محمد العجمي (٢)، المتوفى بالبصرة سنة تسع عشرة ومائة. سكن البصرة وكان مجاب الدعوة، صحب الحسن (٣) ومحمد بن سيرين. ١٢٨٤ - حبيب بن مسلمة (٤). ١٢٨٥ - حبيب بن يعقوب بن بابان . ١٢٨٦ - الشيخ العارف بالله حبيب العُمَري القَرَامَاني (٥)، المتوفى بأماسية سنة اثنتين وتسعمائة. كان من قرى نيكده. اشتغل في أول عمره بالعلم، ثم ارتحل إلى خدمة السيد يحيى الشرواني فبقي عنده اثنتي عشرة سنة، ثم رجع إلى بلاد الروم بإجازة منه فسكن مدة بأنقرة ولازم زيارة الحاج بيرام وتصاحب مع الشيخ آق شمس الدين، [ومع الشيخ] إبراهيم السيواسي ومع الأمير البخاري، [ومع الشيخ عبد] المعطي من الزينية وكان له إشراف على الخواطر ولم يره أحد راقداً ولا مستنداً [إلا في مرض موته]. ١٢٨٧ - الحبيب بن عيسى العمري . ١٢٨٨ - المولى الفاضل حَبيب الله، المعروف بميرزاجان الشِّيرَازي (٦)، المتوفى بها سنة ٩٩٤ أربع وتسعين وتسعمائة عن ... ولد بشيراز ونشأ طالباً لتحصيل العلم، فقرأ على جمال الدين محمود الشِّيرازي، تلميذ الجلال ومَهرَ، فصنَّف حاشية على "شرح الإشارات" و [على] "شرح حكمة الدين" وعلى "شرح المختصر للعضد" وعلى "الحاشية القديمة" وعلى "حاشية شرح المطالع" وعلى "المطول" وعلى "حاشية المختصر" لمولانا زاده وعلى "أوائل سورة الفتح من تفسير

стр. 502

البيضاوي" و [على] "حاشية إثبات الواجب" و"رسالة في أنموذج العلوم" أورد فيها أبحاثاً في تسعة فنون. وكان علاّمة عصره، مُحَقِّقاً، مفيداً، قرأ عليه مولانا يوسف القَرَابَاغي والحسين الخلخالي وغيرهما ولما مات رثاه صالح البدخشي مؤرخاً فقال [بالفارسية]: دوش از سر سوز عندليبى ... برواز كنان به كلستان رفت كرد آن همه آه وناله بنياد ... كو ناله صدا بر آسمان رفت جون كوش بدين خروش كردم ... آسودكي وحضور جان رفت مى كفت كه از صحيفهء دهر ... أفسوس كه اعلم زمان رفت يك غنجه زِ باغ دانش او ... نشكفته ز صحن بوستان رفت نفعى زر ياض انتفاعش ... نكرفته هنوز أين وآن رفت مى جست خرد ز هركه تاريخ ... مى كفت كه نادر جهان رفت (١) ١٢٨٩ - الحكيم كمال الدين أبو الفضل حُبيش بن إبراهيم بن محمد التّفليسي (٢)، صاحب "تقويم الأدوية". ١٢٩٠ - الحَجَّاج بن يوسف [الثّقفي (٣)، عامل عبد الملك بن مروان على العراق وخراسان، صاحب الأخبار الطويلة في الحرب والشدة والصرامة بمواجهة خصوم بني أُمية، المتوفى سنة خمس وتسعين وحين بلغ الحسن البصري خبر وفاته سجد لله شاكراً وكانت وفاته بمدينة واسط ودفن بها وعُفّي قبره وأجري عليه الماء]. ١٢٩١ - حجر بن قيس .

стр. 503

١٢٩٢ - حذيفة [بن سعد الأَزَجي الوزَّان الهَاطِر، أبو المُعَمّر (١)، المتوفى في رجب سنة ستين وخمسمائة. روى عن أبي الفضل بن خيرون وجماعة]. ١٢٩٣ - حذَيفَة بن اليَمَان [بن جابر بن أسيد بن عمرو العَبْسي (٢)، حليف بني عبد الأشهل. شهد أحداً وهو صاحب سرِّ رسول الله ﷺ . مات بالمدائن سنة خمس وثلاثين وقيل ست وثلاثين وبها قبره]. ١٢٩٤ - حرام بن ملحان [الأنصاري (٣)، خال أنس بن مالك. شهد بدراً وأحداً وقُتل يوم بئر معونة مع المنذر بن عمرو وعامر بن فهيرة، قتله عامر بن الطفيل]. ١٢٩٥ - حرز بن يافث . ١٢٩٦ - حَرمَلَة بن يحيى التُّجيبي الشافعي (٤)، المتوفى سنة ثلاث وقيل أربع وأربعين ومائتين، عن ثمان وسبعين سنة. هو أحد الحفاظ ورواة الجديد للشافعي، له "المبسوط" و"المختصر". روى له مسلم وغيره. ١٢٩٧ - حَسَّان بن ثابت [بن المنذر بن حرام بن عمرو بن زيد مَنَاة الأنصاري الخزرجي (٥)، شاعر رسول الله ﷺ ومن فحول الشعراء في الجاهلية والإسلام. ومن شعره: لساني وسيفي صارمانِ كِلاَهُمَا ... ويبلغ ما لا يبلغ السّيف مِذْوَدي]

стр. 504

١٢٩٨ - الشيخ أبو العَلاَء حسان بن سِنَان بن أوفى بن عوف التَّنوُخي الأَنْبَاري الحنفي (١)، المتوفى بالأنبار سنة ثمانين ومائة وله مائة وعشرون سنة. رأى أنس بن مالك ودعا له وقال: بارك الله فيك فكان من بركة دعائه [أنه] عاش مائة وعشرين وخرج من أولاده جماعة فقهاء وقضاة ورؤساء. ذكره تقي الدين. ١٢٩٩ - أبو عُبَيْدَة حَسَّان بن مالك بن أبي عُبَيْدَة اللّغوي الأَندلسي الوزير (٢)، قال ياقوت: من أئمة اللغة والأدب وأهل بيت جلالة ووزارة، له كتاب "ربيعة وعقيل" واستوزره المستظهر عبد الرحمن بن هشام ومات عن سنٍّ عالية قبل العشرين وثلاثمائة. ذكره السيوطي في "النحاة". ١٣٠٠ - الشيخ الإمام أبو الوليد حسان بن محمد بن أحمد بن هرون بن حَسَّان القُرَشي الأُموي النَّيْسَابُوري الشافعي (٣)، أحد أئمة الدنيا، المتوفى بها في ربيع الأول سنة تسع وأربعين وثلاثمائة وقد ناهز الثمانين. تفقّه على ابن سُرَيج وروى عن محمد بن إبراهيم البُوشنجي والحسن بن سُفيان وخلق، وحدَّث عنه الحاكم أبو عبد الله وقال: وكان إمام أهل الحديث بخراسان وأزهد من فيها وله كتاب "المستخرج على صحيح مسلم". ١٣٠١ - حسن بن إبراهيم بن حسن (٤). ١٣٠٢ - القاضي الإمام أبو علي الحسن بن إبراهيم بن علي بن برهون الفارقي الشافعي (٥)، المتوفى في محرم سنة ثمان وعشرين وخمسمائة، عن خمس وتسعين سنة. تفقَّه على أبي إسحق الشِّيرازي وأبي نصر بن الصَّبَاغ ولازمهما، حتى بَرَعَ وصار أفقه أهل زمانه.

стр. 505

وسمع الحديث في الصَّرِيفيني وغيره، ثم تولى القضاء بواسط وأعمالها، ثم عُزل وأقام بها إلى أن مات يدرِّس الفقه ويروي الحديث. روى عنه جماعة. وكان في آخر عمره يحفظ "المهذَّب" و"الشَّامل" وهو أحفظ الناس، كأنه من أبناء العشرين. ١٣٠٣ - حسن بن أبي الحسن [الدَّرزبيني الضرير المقرئ البغدادي] (١). ١٣٠٤ - الشيخ بدر الدين حسن بن أبي بكر بن أحمد القدسي الحنفي (٢)، المتوفى بالقاهرة في ربيع الآخر سنة ست وثلاثين وثمانمائة. قال ابن حجر: اشتغل ومَهرَ في العربية وغيرها وولي مشيخة الشيخونية. وقال السيوطي: وصنَّف شرحاً على "شذور الذهب" لابن هشام. ذكره تقي الدين. ١٣٠٥ - حسن بن أحمد بن حسن . ١٣٠٦ - الحكيم عزّ الدين أبو محمد الحسن بن أحمد بن زُفَر الأربلي (٣)، المتوفى بدمشق سنة ست وعشرين وسبعمائة. كان فاضلاً، عارفاً بالطِبِّ وأيام الناس، أخذ عن جماعة وسمع من الموازيني وابن الخلاّل وكتب الأحاديث والأخبار وله "تاريخ" يشتمل على فوائد. ١٣٠٧ - الشيخ أبو علي حسن بن أحمد بن عبد الله بن البنَّا المقرئ الفقيه الحنبلي (٤)، المتوفى في رجب سنة إحدى وسبعين وأربعمائة، عن إحدى وثمانين سنة. قال القِفْطي: قرأ بالروايات على الحمامي وتفقّه على القاضي أبي يعلى الفَرَّا وسمع الحديث من هلال الحفَّار وخلق، وصنَّف في الفنون مائة وخمسين تصنيفاً. قال: وكانت تصانيفه تدل على قلّة فهمه، حدَّث بالكثير وروى عن عبد ابن أبي غالب، ولما صنَّف الخطيب "تاريخ بغداد" قال ابن البنَّا: ذكرني الخطيب بالصدق أو الكذب؟ قالوا: ما ذكرك

стр. 506

أصلاً، فقال: ليته ذكرني ولو في الكذابين. وله حلقة في الفتوى والحديث بجامع المنصور وله "شرح إيضاح الفارسي". ذكره السيوطي. ١٣٠٨ - حسن بن أحمد بن عبد الله النحوي (١)، قال القفطي: كان يُحسن الكتابة وقرأ يسيراً على المتأخرين. وكان صحفياً وتلمذ له جماعة ولم يتخرجوا حق التخريج. روى الحديث وكان ثقة وله كتاب "الترجمان" في النحو"غيث التصريف" وكتاب لطيف في "الألف واللام". ذكره السيوطي. ١٣٠٩ - الشيخ أبو علي الحسن بن أحمد بن عبد الغَفَّار الفَارسي النَّحوي (٢)، المتوفى ببغداد سنة سبع وسبعين وثلاثمائة، عن [تسع وثمانين سنة] (٣). كان أوحد زمانه في علم العربية، أخذ عن الزَّجاج وابن السِّراج ومبرمان وطاف بلاد الشام وبرع من طلبته جماعة، كابن جنِّي وعلي بن عيسى الرّبعي وكان متهماً بالاعتزال وتقدم عند عضد الدولة وله صَنَّفَ "الإيضاح" في النحو و"التكملة" في التصريف. ومن تصانيفه "الحُجَّة" (٤) و"التذكرهم" و"أبيات الإعراب" و"تعليقه على كتاب سيبويه" و"المسائل الحلبية البغدادية" و"القصرية" و"البصرية" و"الشيرازية" و"العسكرية" و"الكرمانية" و"المقصور والممدود" و"الإغفال" وهي مسائل أصلحها على الزجَّاج وغير ذلك. ذكره السيوطي. ١٣١٠ - الشيخ الإمام الحافظ أبو طاهر حسن بن أحمد بن فيل الأنطاكي (٥)، له "جزء" في الحديث. ١٣١١ - الشيخ أبو الحسين حسن بن أحمد بن قَمَر الطَّبَري الشافعي، المعروف بالحلالي (٦)، المتوفى في رمضان سنة خمس وسبعين وثلاثمائة.

стр. 507

قدم بغداد وكان يحضر مجلس الداركي، ثم درَّس في حياته وكانت له معرفة بالحديث، حدَّث ببغداد عن الجُرْجَاني وروى عنه عامر البِسْطَامي وله كتاب في الحيل سَمَّاه "المدخل". وكان فقيهاً فاضلاً ورعاً. ذكره السبكي. ١٣١٢ - الشيخ الإمام الحافظ أبو العلاء حسن بن أحمد بن محمد العَطُّار الهمَداني المقرئ (١)، المتوفى في ١٤ جمادى الأولى سنة تسع وستين وخمسمائة، عن إحدى وثمانين سنة. قال القِفْطي: كان إماماً في النحو واللغة وعلوم القرآن والحديث والأدب والزهد، قرأ القرآن بالروايات ببغداد على البارع العباسي وسمع بواسط وأصبهان، من أبي علي الحدَّاد وجماعة وبخراسان من أبي عبد الله الفُرَاوي (٢)، وحدَّث وسمع منه الحفّاظ وانقطع إلى إقراء القرآن والحديث إلى آخر عمره. وكان فائقاً على حفَّاظ عصره، في الأنساب والتواريخ والرجال وله تصانيف في أنواع من العلوم. وكان لا يقبل مدرسة ولا رِباطاً وإنما كان يقرئ في داره وشاع ذكره في الآفاق، فما كان يمرّ على أحد إلا قام ودعا له، حتى الصِّبْيَان واليهود. ذكره السيوطي. ١٣١٣ - مجد الدين أبو محمد حسن بن أحمد بن هبة الله بن محمد بن أبي القاسم بن هبة الله بن محمد بن عبد الباقي بن سعيد، المعروف بابن أمين الدولة الحلبي الحنفي (٣)، المتوفى في وقعة حلب في صفر سنة ثمان وخمسين وستمائة. وكان فقيهاً فرضياً، "شرح السراجية" في الفرائض شرحاً حسناً. وأمين الدولة هو جده هبة الله الثاني الوزير. ذكره تقي الدين. ١٣١٤ - الشيخ الإمام أبو سعيد حسن بن أحمد بن يزيد بن عيسى بن الفضل بن يسار الإضطخْري الشافعي (٤)، المتوفى ببغداد في جمادى الآخرة سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة، عن أربع وثمانين سنة ودفن بباب الحرب.

стр. 508

كان أحد الأئمة ومن شيوخ الفقهاء ورعاً، زاهداً، سمع سعدان بن نصر وأحمد الرَّمَادي، وغيرهما، وروى عنه الدارقطني وابن شاهين ومحمد بن المُظَفَّر وغيرهم، وتولى قضاء قُم وسجستان. وقد ولي الحسْبَة ببغداد وأحرق طاق اللعب من أجل ما يعمل فيه من الملاهي وكان القاهر قد استفتاه في الصابئين فأفتاه بقتلهم. وله تصانيف كثيرة، منها: "كتاب أدب القضاء" ليس لأحد مئله. ١٣١٥ - أبو محمد حسن بن أحمد بن يعقوب بن يوسف بن داود الهمذَاني، المعروف بابن ذي الدّمنَة النّحوي (١)، من قبيلة هَمْدَان، المتوفى بسجن صنعاء، سنة أربع وثلاثين وثلاثمائة. قال الخزرجي: هو الأوحد في عصره الذي لم يولد في اليمن مثله، علماً وفهماً ولساناً وشعراً وإحاطة بعلوم العرب، مع علوم المعجم، من النجوم والمساحة والهندسة والهيئة. ولد بصنعاء ونشأ بها، ثم ارتحل وجاور بمكة وعاد ونزل صنعاء وهاجا شعراءها فنسبوه إلى أنه هجا النبي ﵇، فسجن. وله مصنَّفات في علوم منها "الإكليل" في الأنساب، "الحيوان"، "القوس"، "الأيام"، "ديوان شعر" ست مجلدات، كتاب "أسرار الحكمة"، "غرض التعريف لحمل هيئة الفلك"، كتاب "القوى"، كتاب "اليعسوب في القسط والرمي" و"الزيج" المعروف به وعليه اعتمد أهل اليمن و"القصيدة الدالية" في مجلد كبير. ذكره في "نوادر الأخبار". ١٣١٦ - حسن بن أحمد [بن حسن] (٢). ١٣١٧ - حسن بن أحمد [بن عبد الله البغدادي] (٣). ١٣١٨ - أبو محمد حسن بن أحمد الأعرابي المعروف بالغندجاني الأسود النسَّابة اللُّغوي (٤)، قال ياقوت: كان علامة نسَّابة عارفاً بأيام العرب وأشعارها وله من التصانيف الرد على السيرافي في "شرح الرد على ابن الأعرابي" في النوادر، الأسماء، الأماكن، الخيل على حرف المعجم وغير ذلك. قال ياقوت: رأيت بعض تصانيفه قد قرئ عليه سنة ثمان وعشرين وأربعمائة. ذكره السيوطي.

стр. 509

١٣١٩ - الشيخ الإمام أبو عبد الله حسن بن أحمد الزعفراني الفقيه الحنفي (١)، مرتّب مسائل "الجامع الصغير"، سمع كثيراً من الإمام ظهير الدين حسن بن علي الصفاري، وروى عنه الحصري. قال الذهبي: رأيت مجلداً من أماليه في سنة ٦٠٧ وسنة ٥٨٩. ذكره الشيخ قاسم في "تاج التراجم". ١٣٢٠ - أبو علي حسن بن أحمد الأسترابادي النحوي اللغوي الأديب الفاضل (٢)، أوحد زمانه شرح الفصيح والحماسة. ذكره السيوطي. ١٣٢١ - الشيخ أبو علي حسن بن أحمد بن الكاتب ، المتوفى سنة نيف وأربعين وثلاثمائة. صحب أبا علي الروذباري وأبا بكر المصري وكان كبيراً في شأنه. ذكره القشيري. ١٣٢٢ - حسن بن أحمد . ١٣٢٣ - القاضي أبو سعيد حسن بن إسحق بن نبيل النيسابوري الأصل ثم المعرّي الحنفي (٣)، المتوفى سنة [ثمان وأربعين وثلاثمائة] (٤). سمع بمصر من الطحاوي وسمع بحلب والكوفة والرَّيّ. ذكره ابن العديم في "تاريخ حلب" وقال: له كتاب الرد على الشافعي فيما يخالف فيه القرآن وكان يذهب إلى قول أبي حنيفة وأنه بقي قاضي المعرة أربعين سنة يُعزل ويعود إليها. ذكره تقي الدين. ١٣٢٤ - أبو محمد حسن بن إسحق، المعروف بابن أبي عباد اليمني النحوي (٥)، المتوفى قريباً من تسعين وخمسمائة. قال الخزرجي إمام النحاة في قطر اليمن: وإليه كانت الرحلة في علم النحو وإلى ابن أخيه إبراهيم. وكان الحسن فاضلاً مشهوراً وصنَّف مختصراً في النحو يدل على فضله ومعرفته، وفيه بركة ظاهرة. ذكره السيوطي.

стр. 510

١٣٢٥ - أبو نصر حسن بن أسد بن حسن الفارقي (١)، المتوفى مصلوباً سنة سبع وثمانين وأربعمائة. قال ياقوت كان نحوياً إماماً لغوياً شاعراً مليح النظم كثير التجنيس كان مقدماً في أيام نظام الملك بعد أن قبض عليه وأساء إليه فإنه كان مستولياً على آمد وأعمالها مستبداً باستيفاء أموالها فخلص ثم دعاه أهل ميافارقين إلى أن يؤمروه عليهم فأمسك وصلب. وله تصانيف منها "شرح اللمع"، "الإفصاح في شرح أبيات مشكلة" وله "ديوان" بليغ. ذكره السيوطي. ١٣٢٦ - أبو القاسم حسن بن بشر بن بكر الآمدي النحوي الكاتب (٢)، صاحب "كتاب الموازنة بين الطَّائيين"، المتوفى سنة إحدى وسبعين وثلاثمائة. كان جيد الرواية والدراية. أخذ عن الأخفش والزجَّاج والحامض وابن السرَّاج وابن دُريد ونِفطويه وغيرهم. صنَّف "المختلف والمؤتلف في أسماء الشعراء"، "فعلت وأفعلت"، "فرق ما بين الخاص والمشترك"، "من معاني الشعر ما في عِيار الشعر من الخطأ"، "تفضيل شعر امرئ القيس على [شعر] الجاهليين"، "نثر المنظوم"، "شدة حاجة الإنسان إلى أن يعرف نفسه"، "تبيين غلط قدامة في نقد الشعر"، "معاني شعر البحتري". ذكره السيوطي. ١٣٢٧ - حسن بن بويه [الملقب ركن الدولة (٣)، من ملوك الديلم. كان صاحب أصبهان والري وهمدان وجميع عراق المعجم، وكان ملكا جليل القدر، وكان ابن العميد وزيره ثم ابنه أبو الفتح وكان مسعودا رزق السعادة في أولاده الثلاثة العضد والمجد والفخر وقسم عليهم الممالك، وكانت دار ملكه اصفهان واصطلح مع الأمير علي بن محتاج الساماني وطالت مدته بعد أخيه نحو ثلاثين سنة إلى أن توفي ليلة الثانية عشر من المحرم سنة ٣٦٦ بالري، وقد جاوز الثمانين، وملك أربعا رأربعين سنة وشهراً]. ١٣٢٨ - العالم الفاضل حسن بن تُورخان بن داود بن يعقوب الزَّيبي الأقحصاري، المعروف بالكافي البسنوي الحنفي (٤)، المتوفى بها سنة [١٠٢٥].

стр. 511

ذكر في تألفيه المسمى بـ "نظام العلماء" أن جده يعقوب قد عاش مائتين وسبعاً وعشرين سنة، وكان من إسكندرية ثم ارتحل إلى قرية زيب بناحية أقحصار، فأسلم عند فتح أبي الفتح [السلطان محمد الثاني] وعاش إلى أوائل [عهد] السلطان سليمان، وجده داود استشهد في محاصرة وارنه من قلاع هروات ومات أبوه بأقحصار سنة ٩٩٤. وذكر أن مولده في رمضان سنة ٩٥١ وشرع في تحصيل العلم وسنّه اثنتا عشرة سنة، ثم ارتحل بعد تحصيل المباني إلى قسطنطينية وأخذ من علمائها وانتسب إلى الشيخ حاجي أفندي معيد ابن كمال باشا والمولى أحمد الأنصاري ومولانا بالي أفندي والشيخ مير غضنفر الحُسيني بالمدينة ثُم رجع إلى بلده سنة ٩٨٣ ودرَّس بها وكتب رسالة في تحقيق لفظ الجلبي، ثم ألّف "مختصر الكافي" في المنطق سنة ٩٨٨، ثم صار قاضياً بأقحصار ثم شرح "الكافي" وصنَّف "الحديقة في شرح مقدمة الصلاة" ثم ارتحل إلى قسطنطينية وولي قضاء سرم وصنَّف "سمت الوصول في الأصول"، ثم حجَّ وعاد وشرح "المختصر" المذكور ثم ترك القضاء واشتغل بإقراء الطلبة وأَلَّف كتاب "أصول الحكم" وخرج إلى الغزو مع السلطان محمد خان وعاد إلى بلده وصنَّف "تمحيص التلخيص" في البلاغة و"روضات الجنَّات" في أصول الاعتقادات وغير ذلك. ١٣٢٩ - أبو عبد الله حسن بن جابر الأَذْرَبي (١)، صاحب كتاب "اللامع في أصول الفقه" منسوب إلى أذربيجان. ١٣٣٠ - حسن بن حامد أبن علي بن مروان البغدادي أبو عبد الله (٢)، إمام الحنبلية في زمانه ومدرّسهم ومفتيهم المتوفى سنة ٤٠٣ هـ وله من المصنفات العظيمة، كتاب "الجامع في المذهب" و"شرح الخِرقي" و"شرح أصول الدين" و"شرح أصول الفقه". وكان معظماً مقدماً عند رجال الدولة وغيرهم]. ١٣٣١ - حسن بن حسين . ١٣٣٢ - حسن بن الحسين بن أحمد بن محمد بن علي بن عبد الله البَدْرَاني الحنفي، المعروف كسلفه بابن الطولُوني (٣)، ولد سنة ٨٣٦ بالقاهرة ولازم الأَمين الأَقْسرائي وقاسم بن قُطلوبغا

стр. 512

ومَهَرَ وكان أديباً، خيَّراً، محسناً للفقراء، له اعتناء بالتاريخ، شرح "مقدمة أبي اللَّيث" و"الجرومية". ١٣٣٣ - الشيخ الإمام أبو علي حسن بن الحسين بن أبي هُريرة الفقيه الشافعي البغدادي (١)، المتوفى في رجب سنة خمس وأربعين وثلاثمائة. أخذ الفقه عن ابن سُريج وأبي إسحق المروزي وصحبه إلى مصر، ثم عاد إلى بغداد وشرح "مختصر المزني" شرحين مبسوط ومختصر في مجلد واحد، ودرَّس ببغداد وتخرَّج به خلق كثير، وانتهت إليه إمامة العراقيين. وكان معظّماً عند السلاطين وله مسائل في الفروع محفوظة. ذكره ابن خلِّكان والسبكي. ١٣٣٤ - حسن بن حسين بن أقبغا . ١٣٣٥ - الشيخ أبو علي حسن بن حُسين بن حَمَكَان الهَمْدَاني الشافعي (٢)، المتوفى سنة خمس وأربعمائة، وهو صاحب أبي حامد المرو الرُّوذي. سكن بغداد ودرَّس بها وروى عن أبي بكر النقّاش وغيره من الخلائق، وروى عنه أبو القاسم الأزهري وغيره، وكان يُضَعِّفُهُ في الحديث وله كتاب في "مناقب الشافعي". ذكره السبكي. ١٣٣٦ - حسن بن حسين بن أبي الحسن [أبو محمد الأنداقي] (٣). ١٣٣٧ - أبو سعيد حسن بن حسين بن عبيد الله بن عبد الرحمن بن العَلاَء بن أبي صُفَرَة، المعروف بالسُّكَّري النحوي اللغوي (٤)، المتوفى سنة خمس وسبعين ومائتين، عن ثلاث وستين سنة. قال ياقوت: سمع يحيى بن مَعين وأبا حاتم السِّجستاني وخلقاً، وأخذ عنه جماعة وكان ثقةً، صدوقاً، يقرئ القرآن وانتشر عنه من كتب الأدب ما لم ينتشر عن أحد من نظرائه،

стр. 513

وصنَّف "النقائض"، "النبات"، "الوحوش"، "المناهل" و"القُرى"، "الأبيات السائرة". وجمع شعر جماعة من الشعراء (١)، وعمل من أشعار القبائل (٢). ذكره السيوطي. ١٣٣٨ - حسن بن حمويه . ١٣٣٩ - الإمام الظهير أبو علي حسن بن الخطَّير النُّعْمَاني الحنفي (٣)، المتوفى في ذي القعدة سنة ثمان وتسعين وخمسمائة وله خمسون سنة. ويقال له الفارسي، لأنه تفقَّه بشيراز ودخل الشام وأقام بالقدس ولما اجتاز به العزيز ابن السلطان صلاح الدين أخذه معه إلى مصر وأجرى له كل شهر ستين فى يناراً، فأقام بها إلى أن مات. قال ياقوت: كان مُبَرِّزاً في الأدب والأخبار والتفسير والفقه والعقليات، عالماً باللغة العبرانية ويناظر أهلها ويحفظ من كل فنٍّ كتاباً كالتفسير لتاج القراء. وله "تفسير" كبير و"شرح الجمع بين الصحيحين" و"تنبيه البارعين على المنحوت من كلام العرب" وغير ذلك. من تقي الدين. ١٣٤٠ - حسن بن الحصيب . ١٣٤١ - الشيخ الإمام أبو علي حسن بن خَلَف بن عبد الله الهَوَّاري القَيْرَواني المقرئ (٤)، نزيل الإسكندرية، المتوفى بها في رجب سنة أربع عشرة وخمسمائة، صاحب كتاب "تلخيص العبارات" في القراءات. أخذ عن أبي القاسم عبد الرحمن بن خلف الله الإسكندري. ١٣٤٢ - حسن بن داود بن عيسى . ١٣٤٣ - حسن بن رَشِيق القَيْرَواني (٥)، صاحب "العُمْدَة"، المتوفى بالقَيروان سنة ست وخمسين وأربعمائة عن ست وستين سنة.

стр. 514

قال ياقوت: كان شاعراً، نحوياً، لغوياً، أديباً، حاذقاً، عروضياً، كثير التصنيف، تأدَّب على القَزاز القيرواني وغيره. وكان أبوه رُومياً وبينه وبين ابن شرف الأديب مناقضات، وله في الرد عليه تصانيف، وله "الأنموذج" و"الشذور" في اللغة. ذكره السيوطي. ١٣٤٤ - الفقيه المجتهد أبو علي حسن بن زياد اللؤلؤي الكُوفي (١)، أحد أصحاب أبي حنيفة، مولى الأنصار، المتوفى بها سنة أربع ومائتين وله ..... كان يختلف إلى أبي يوسف وزُفر في الفقه. قال السمعاني: كان عالماً بروايات أبي حنيفة، حسن الخلق. وقال شمس الأئمة السرخسي: هو المقدم في السؤال والجواب والتفريع، روى عنه محمد بن سَمَاعة القاضي ومحمد بن شُجَاع الثّلجي ونزل بغداد، فلما توفي حفص بن غياث جُعِلَ على القضاء مكانه، وكان إذا جلس ليحكم ذهب عنه ما كان يحفظه من أقوال أبي حنيفة ولم يوفق فيه، فإذا قام عن المجلس عاد إلى ما كان عليه، ثم استعفى واستراح وسئل عن مسألة فأخطأ فيها، فلما ذهب السائل ظهر له الحقّ، فاكترى مُنَادياً فنادى أنه أخطأ في كذا فمن أفتاه فليرجع، فوجده فأعلمه بالصواب. وذكر في "المبسوط" أنه صنَّف كتاب "المهالات" وكتاب "المجرد". ذكره تقي الدين. ١٣٤٥ - حسن بن زيد [بن إسمعيل الأنصاري، أبو علي] (٢). ١٣٤٦ - حسن بن سعيد بن عبد الله [بن بُنْدَار الدِّيار بَكري الشاتاني، علم الدين] (٣). ١٣٤٧ - الإمام الحافظ أبو العباس حسن بن سفيان بن عامر بن عبد العزيز بن النُّعْمَان الشَّيْبَاني النَّسَوي الشافعي (٤)، المتوفى في رمضان سنة ثلاث وثلاثمائة. تفقّه على أبي ثور وسمع أحمد بن حنبل ويحيى بن معين وإسحق بن راهويه وخلقاً. روى عنه ابن خزيمة وغيره. قال الحاكم: كان مُحَدِّث خراسان في وقته متقدماً في الفقه والأدب والفهم ومصنّف السُّنَّة. ذكره السبكي.

стр. 515

١٣٤٨ - المولى العالم الفاضل حسن بن سنان الحُسيني الحنفي، الشهير بأمير حسن أفندي (١) المتوفى بقسطنطينية في عيد الأضحى سنة خمس وسبعين وتسعمائة. ولد بنواحي سيواس ورحل في طلب العلم، فأخذ عن العَلاَّمة أبي السعود ولازمه كثيراً واشتغل على غيره، فمهر وتفنَّن وبرع في أكثر العلوم، ثم صار ملازماً للمولى خير الدين ودرس بعدة مدارس، ثم صار قاضياً بحلب ثم بمكة وأقام بها خمس سنين، فعامل أهلها معاملة حسنة ومدحوه نظماً ونثراً، ثم استُقضي ببروسا ثم بأدرنة، ثم تقاعد ومات. وكان عاملاً، بارعاً، له اليد الطولى في الفقه والأصول، وله ولدان مصطفى الجنابي ومحمد السعودي. ١٣٤٩ - حسن بن سوار [البغوي المروزي، أبو العلاء] (٢). ١٣٥٠ - حسن بن سَهْل أبن عبد الله السَّرَخْسي وزير المأمون] (٣). ١٣٥١ - حسن بن شاور [بن العاضد] (٤). ١٣٥٢ - حسام الدين حسن بن شرف بن تُرك، الشهير بجلبي حُسام التّبريزي، ثم القُونَوي الحنفي المولوي (٥)، المتوفى بقونية سنة [نيّف وسبعين] وسبعمائة. قرأ على الشيخ بدر الدين بن سلامة، ثم سلك مسلك التصوف واختص بصحبة جلال الدين الزومي، و"نظم البحار" في الفقه ونظم شيخه الجلال "المثنوي" بالتماسه في سنين. وكان عالماً، فاضلاً. ومن تأليفه: "دامقة المبتدعين" بالقاف، أي الضربة التي تكسر السن. ذكره تقي الدين نقلاً عن "الغرف العلية". ١٣٥٣ - حسن شهاب [بن الحسن بن علي العُكبري الحنبلي، أبو علي] (٦).

стр. 516

١٣٥٤ - الإمام الفاضل أبو نزار حسن بن صافي بن عبد الله، الملقب بملك النُّحَاة الشافعي (١)، المتوفى بدمشق في شوال سنة ثمان وستين وخمسمائة، عن تسع وسبعين سنة. تفقّه وقرأ أصول الدين، على أبي عبد الله القيرواني وأصول الفقه على أبي الفتح بن برهان والخلاف على أسعد المِيهني والنحو على أبي الحسن الفصيحي وبرع فيه وسافر إلى خراسان وكِرْمَان وغزنة، ثم استوطن دمشق إلى حين وفاته. وصنَّف في النحو"الحاوي" و"العمدة" و"المنتخب"، وله مصنَّف في الفقه سَمَّاه "الحاكم" و"مختصر في أصول الفقه" و"مختصر في أصول الدين" و"ديوان شعر". وكان غزير الفضل، متقناً في العلوم وسمع الحديث من الشريف أبي طالب الزَّينبي وله "المعتضد في التصريف"، "العروض"، "التذكرة الشعرية"، "المقامات" وله عشر مسائل استشكلها في العربية. ١٣٥٥ - الإمام القُدوة أبو عبد الله حسن بن صَالح بن حي الهمداني الكُوفي الحنفي (٢)، الفقيه العابد، أخو علي بن صالح المحدِّث، المتوفى سنة سبع وتسعين ومائة، وقد ولدا وهما توأمان سنة مائة. حدّث عن: عبد الله بن دينار ومنصور بن المعتمر والسُّدِّي وسِمَاك بن حرب. وعنه: وكيع ويحيى بن أدم وأبو نُعيم وآخرون. وثقه أحمد وأبو حاتم وقال أبو زُرعة: اجتمع فيه إتقان وفقه وعبادة وزهد وكان نسبه سعيد بن جبير ونسبه الذهبي إلى أنه كان يذهب إلى القول بترك الجمعة خلف الظلمة ... والخروج عليهم بالسيف. ذكره تقي الدين. ١٣٥٦ - أبو علي حسن بن عبد الله الأصبهاني، المعروف بلُكْذَه ويقال لُغْذَة (٣)، قال ياقوت: كان إماماً في النحو واللغة، جيد المعرفة بفنون الأدب، أخذ عن الكزمَاني والباهلي وكان يحضر مجلس الزَّجَّاج ويكتب عنه، ثم خالفه وقعد عنه وبينه وبين أبي حنيفة الدينوري مناقضات. ولم يكن له في آخر أيامه نظير بالعراق، وله من التصانيف "النوادر" و"خلق الإنسان" و"نقض علل النحو" و"خلق الفرس" و"مختصر في النحو" و"الهشاشة والبشاشة" و"الردّ على ابن قتيبة في غريب الحديث" و"الردّ على أبي عُبيد". ذكره السيوطي.

стр. 517

١٣٥٧ - حسن بن عبد الله بن حمدان (١). ١٣٥٨ - الشيخ الإمام أبو سعيد حسن بن عبد الله بن المَرْزُبَان السيرافي النَّحَوي الحنفي (٢)، المتوفى في رجب سنة ثمان وستين وثلاثمائة، عن أربع وثمانين سنة. كان أبوه مجوسياً. واشتغل السِّيْرَافي على أبي بكر بن السَّرَاج والمبرمان في النحو وأخد عنه القرآن والحساب وبرع. وعنه أخذ النحو شيخه ابن دُريد وأبو بكر بن مجاهد. وكان قد قرأ القرآن عليه واللغة على ابن دُريد. سكن بغداد وحدث بها عن أبي بكر بن دريد وغيره وولي القضاء بها أربعين سنة. وكان إمام عصره في النحو واللغة والشعر والعروض والقوافي والفقه والفرائض والحديث والكلام والحساب، أفتى في جامع الرُّصَافة خمسين سنة على مذهب أبي حنيفة فما وجد له خطأ. وقال أبو حَيَّان التوحيدي: وكان من أعلم الناس بنحو البصريين وكان زاهداً لا يأكل إلا من كسب يده وكان حسن الخط، يكتب بأجرة، وله عند السلطان منزلة رفيعة وأمره لديه متبوع. وله من التصانيف "شرح كتاب سيبويه" لم يُسبق إلى مثله و"شرح الدريدية" و"ألقاب القطع والوصل" و"الإقناع في النحو" لم يتم، فأتمه ولده يوسف (٣)، سهَّل النحو فيه جداً. له "شواهد سيبويه" و"المدخل إلى كتاب سيبويه" و"الوقف والابتداء" و"صنعة الشعر" و"البلاغة" و"أخبار النحاة البصريين [والكوفيين] " وغير ذلك. ذكره تقي الدين. ١٣٥٩ - أبو أحمد الحسن بن عبد الله بن سعيد بن إسمعيل محمد العَسْكري اللغوي (٤)، المتوفى في ذي الحجَّة سنة اثنتين وثمانين وثلاثمائة، عن تسع وثمانين سنة. وهو أحد الأئمة في الأدب والحفظ، صاحب نوادر وأخبار وله رواية متسعة، أخذ عن ابن دُريد وصنَّف "كتاب التصحيف" الذي جمع فيه وأوعب وكتاب "المؤتلف والمختلف" و"كتاب المنطق" و"كتاب الحكم والأمثال" و"كتاب الزواجر" وغير ذلك.

стр. 518

سمع ببغداد والبصرة وأصبهان وروى عنه أبو نُعيم الأصبهاني وأبو سعيد الماليني، وانتهت إليه رئاسة التحديث والإملاء بقطر خوزستان، وله "صناعة الشعر" و"راحة الأرواح". ذكره السيوطي. ١٣٦٠ - الشيخ أبو هلال حسن بن عبد الله بن سهل بن سعيد بن يحيى بن مِهْرَان اللغوي العَسْكَري (١)، المتوفى بعد الأربعمائة. أخذ عن أبي أحمد العسكري وصنَّف تفسيراً في خمس مجلدات، وله "كتاب الأوائل " و"كتاب الصناعتين" في النظم والنثر و"كتاب جمهرة الأمثال" و"شرح الحماسة" و"ديوان شعر". وكان عالماً، عفيفاً، عالي الهِمَّة. وكان الغالب عليه الأدب والشعر. روى عنه أبو سعد السَّمَّان. قال ياقوت: ذكر بعضهم أنه ابن أخت أبي أحمد العسكري وله "التلخيص في اللغة"، "من احتكم من الخلفاء إلى القضاه"، "لحن الخاصة"، "نوادر الواحد والجمع"، "الدرهم والدينار". ذكره السيوطي. ١٣٦١ - الشيخ أبو علي حسن بن عبد الله البندنيجي الفقيه الشافعي (٢)، القاضي البغدادي، المتوفى بها في جمادى الأولى سنة خمس وعشرين وأربعمائة. سكن بغداد ودَرَسَ على الشيخ أبي حامد الإسفرايني و [كانت] له حلقة في جامع المنصور للفتوى. وكان صالحاً، ديِّناً، حافظاً للمذهب وله "الذخيرة" في المذهب وغيرها، خرج بآخره إلى البَنْدَنْجيَن ومات بها. ذكره السبكي. ١٣٦٢ - الشيخ الإمام أبو محمد حسن بن عبد الرحمن بن خَلاَّد الرَّامُهُرْمُزي (٣)، صاحب "المحدِّث الفَاصِل بين الرَّاوي والواعي" وهو أول كتاب صنِّف في علوم الحديث في غالب الظن (٤).

стр. 519

١٣٦٣ - أبو الحكم حسن بن عبد الرحمن بن عبد الرحيم بن عمر بن عبد الرحمن بن عذرة الأنصاري الأَوسي الخُضْرَاوي النحوي (١)، قال ابن عبد الملك: كان ثاقب الذهن، حاذقاً، مولده في رجب سنة اثنتين وعشرين وستمائة وأخذ عن ابن عُصْفُور وغيره. وقال ابن مكتوم: له تصانيف، منها: "المفيد في أوزان الرجز والقصيد". كان حياً سنة أربع وأربعين وستمائة. ذكره السيوطي. ١٣٦٤ - حسن بن عبد الصَّمد [بن الشخباء] (٢). ١٣٦٥ - المولى العالم الفاضل حسن بن عبد الصّمد السَّامْسُوني (٣)، المتوفى بقسطنطينية في جمادى الآخرة سنة إحدى وتسعين وثمانمائة. كان من ذُرِّيَةِ أُويس القَرَني. قدم والده من المعجم وتمكّن بسامسون وقرأ صاحب الترجمة على علماء عصره، ثم وصل إلى خدمة المولى خُسرو وحصَّل الأصول والفروع والمعقول والمشروع، ثم درَّس بالصحن إلى أن أجبر على قبول القضاء، ثم صار قاضياً للعساكر ثم جعله السلطان محمد خان معلماً لنفسه ثم أُعيد إلى تدريس الصحن فمات بقسطنطينية وكان مرضِيَ السيرة، سليم الطبع، قوي الإسلام، له خط حسن وله "حواشي على المقدمات الأربع" و"حواشي على حاشية شرح المختصر" للسيد [الشريف]. ذكره صاحب "الشقائق" وذكر المجدي أن له "حاشية على الهيات شرح المواقف". ١٣٦٦ - حسن بن عبيد الله بن سليمان . ١٣٦٧ - القاضي أبو حَسَّان حسن بن عُثمان بن حَمَّاد بن عبد الرحمن بن يزيد الزِّيَادي الحنفي (٤)، المتوفى ببغداد سنة اثنتين وأربعين ومائتين وله تسع وثمانون سنة. قال المُحَسِّن التنُوخي: كان من وجوه أصحابنا، من غِلْمَان أبي يوسف. سمع هُشيماً ووكيعاً وروى عنه محمد الباغَندي وإسحق الحَرْبِي وله "تاريخ" حسن. وكان من أصحاب الحديث، تقلَّد القضاء سنة ٢٤١ ثم تعطّل ولزم منزله يدرِّس ويُفتي. وهو ممن روي عنه أنه

стр. 520

رأى ربَّ العزّة في النوم والله أعلم. ذكره عبد القادر وذكره السبط أيضاً وقال: رحل في طلب الحديث وصنّف الكتب ولما قدم الشافعي بغداد نزل عليه وأقام عنده سنة ثم خرج إلى المدينة. ١٣٦٨ - حسن بن عجلان أبن رميثة بن أبي (١)، شريف حسني من أمراء مكة، ولد ونشأ فيها، وأقام بمصر فولاه صاحبها إمارة مكة سنة ٨٩٨ وجاءه التوقيع سنة ٨١١ بنيابة السلطنة في جميع بلاد الحجاز، فاستمر مدة، وعزل وأعيد مرتين، ثم توجه سنة ٨٢٨ إلى مصر للقاء السلطان برسباي فتوفي فيها]. ١٣٦٩ - أبو علي حَسَن بن عَرَفَة بن يزيد [العَبْدي (٢)، المتوفى سنة سبع وخمسين ومئتين، مولده سنة خمسين ومئة. سمع إسمعيل بن عيَّاش وطبقته وكان يقول: كتب عني خمسة قرون. وكان له عشرة أولاد سمّاهم بأسماء الصحابة]. ١٣٧٠ - مُهذّب الدين أبو محمد حسن (٣) بن علي بن إبراهيم بن الحسين بن الزبير الأسواني الغَسّاني الشاعر (٤)، المتوفى بمصر سنة إحدى وستين وخمسمائة. وهو أخو الرشيد أحمد ولم يكن في زمانه بمصر أحد أشعر منه، مات قبل أخيه همَّاً وخوفاً من شرِّ شاور، وهو أشعر من أخيه وأعرف بصناعته وإحكام مبانيه وله شعر كثير ومحلّ في الفضل أثير. ١٣٧١ - حسن بن علي بن إبراهيم . ١٣٧٢ - الشيخ الإمام أبو علي حسن بن علي بن إبراهيم بن يَزْدَاد بن هرمُزْ الأَهْوَازي المقرئ (٥)، نزيل دمشق، مصنِّف كتاب "الموضح" و"الجامع" و"الإيضاح" و"الموجز" و"الوجيز" في القراءات و"الإقناع" في الشواذ، المتوفى بدمشق في ذي الحجة سنة ست وأربعين وأربعمائة.

стр. 521

١٣٧٣ - حسن بن علي بن أحمد بن خلف [الضبّي التنّيسي المعروف بابن وكيع (١)، المتوفى سنة ثلاث وتسعين وثلاث مائة بتنيِّس وكان شاعراً بارعاً ومن شعره: سلا عن حُبِّك القلب المَشُوقُ ... فما يصبو إليك ولا يتوقُ جفاؤك كان عنك لنا عزاءً ... وقد يسلي عن الولد العُقوقُ] ١٣٧٤ - حسن بن علي بن أحمد بن مراد . ١٣٧٥ - حسن بن علي بن إدريس الحنفي (٢) مؤلِّف كتاب "الفوائد المنيفة في مذهب أبي حنيفة". ١٣٧٦ - حسن بن علي بن إسحق بن يوسف . ١٣٧٧ - الوزير نظام الملك أبو علي حسن بن علي بن إسحق بن العَبَّاس الطُّوسي الشافعي (٣)، المتوفى شهيداً بنَهَاوَنْد في رمضان سنة خمس وثمانين وأربعمائة وله سبع وسبعون سنة. كان من أولاد الدّهاقين بنواحي طوس، حفظ القرآن وتفقّه في صغره، ثم خرج من عند أبيه إلى غَزْنَة وخدم في الديوان واختصّ بأبي علي بن شَاذَان، فأوصى ألب أرسلان به وذكر له كفايته وأمانته، فنصَّبه مكانه في الوزارة بعد وفاته. ولم يزل السعد يخدمه والأمور تجري على حسب مُراده. واتفق في أيامه من محاسن الأفعال ونشر العدل وضبط الأحوال، ما سارت به الركبان وصار بابه محطّ الرِّحال ومنتهى الآمال، وأخذ في بناء المدارس والمساجد والرِّباطات، إلى أن انقضت دولة ألب أرسلان، فملك بعده ملكشاه بتدبير نظام الملك، فازدادت حرمته وقدم بغداد مراراً معه، وبنى مدرسة ورِبَاطاً وغزا معه إلى بلاد الروم، ثم عاد إلى خراسان ومات. وكانت مدة وزارته ثلاثين سنة إلا أنها ليست وزارة بل فوق السلطنة بأضعاف. وسمع الحديث وحدَّث ببغداد وحضر أملاء الأئمة، ثم تغيَّر السلطان عليه ورَتب من قتله.

стр. 522

١٣٧٨ - المولى الفاضل حسن بن علي بن أمر الله بن محمد، الشهير بحِنَّائي زاده الحميدي ثم القسطنطني (١)، المتوفى قاضياً برشيد في شوال سنة ١٠١٢ اثنتي عشرة وألف وعمره ستون سنة. نشأ في حجر والده، ثم صار مستشاراً للمولى أبي السعود وصار ملازماً له في سنة ٩٧٣ ثم صار مدرِّساً بمدارس حسب العادة إلى أن صار قاضياً بحلب من المدرسة السليمانية سنة ٩٩٩ ثم بمصر سنة ١٠٠٣ ثم بأدرنة سنة ١٠٠٥ ثم بمصر ثانيا سنة ١٠٠٦ ثم ببروسة سنة ١٠٠٧ ثم بقصبة أبي أيوب سنة ١٠٠٩ ثم صار قاضياً بكليبولي سنة ١٠٠٩ ثم بدِّل إلى زغرة العتيقة، ثم بدِّل إلى قضاء رشيد سنة ١٠١١ وتوجه إليه ومات. كان المرحوم فاضلاً، ذكياً، له مهارة في الشعر والإنشاء وألَّف "تذكرة الشعراء" بالتركية وهي مقبولة متداولة، ﵀. ١٣٧٩ - الشيخ الإمام الفاضل أبو علي حسن بن علي بن الحسن بن علي بن الحسن بن عبد الله بن محمد الفِهْرِي المرّاكشي، صاحب "جامع المبادئ والغايات " (٢). ١٣٨٠ - حسن بن علي بن أبي طالب شبيه [النبي وحفيده (٣)، مولده منتصف شهر رمضان سنة ثلاث من الهجرة، وعق عنه رسول الله ﵇ بكبش وحلق رأسه ورأس الحسين أيضاً وتصدق بوزن شعرهما فضة وقيل أهدى جبريل اسم الحسن في شرفة من حرير الجنة إلى رسول الله ﵇ واشتق اسم أخيه منه. وكان الحسن أشبه الناس برسول الله ﵇ من رأسه إلى صدره والحسين أشبه الناس به من صدره إلى رجليه. وكان فوق الربعة ودون الطويل (٤)، وبويع في شهر رمضان سنة ٤٠ بعد قتل أبيه وصالح معاوية لخمس بقين من ربيع الأول سنة إحدى وأربعين. وكان مقامه على رأس أمارة ستة أشهر وعشرين يوما وسم فاشتكى أربعين يوماً ومات في شهر ربيع الأول سنة ٤٩ وفيه خلاف، وله سبع وأربعون، وصلى عليه سعيد بن العاص أمير المدينة ودفن بالبقيع مع أمه وأراد بنو هاشم دفنه عند جده رسول الله ﵇ فحال دون ذلك مروان بن الحكم].

стр. 523

١٣٨١ - حسن بن علي بن عبد الله بن محمد (١). ١٣٨٢ - حسن بن علي بن عبد العزيز [بن أبي النصر المرغيناني] (٢). ١٣٨٣ - حسن بن علي بن [بركة بن] عبيدة (٣). ١٣٨٤ - الأستاد أبو علي حسن بن علي بن محمد بن إسحق بن عبد الرحيم بن أحمد الدَّقَّاق النَّيْسَابُوري الشافعي (٤)، المتوفى بها في ذي الحجّة سنة خمس وأربعمائة، عن .... قال عبد الغافر: هو لسان وقته وإمام عصره بعلم العربية والأصول. وخرج إلى مرو وتفقّه بها ودَرَسَ على الحصيري وبَرَعَ في الفقه وأعاد على الشيخ أبي بكر القَفَّال، ثم سَلَكَ طريق التصوف وصحب أبا القاسم النصرآباذي. وعنه أخذ الأستاذ أبو القاسم القُشيري. ١٣٨٥ - حسام الدين حسن بن علي بن محمد الأَبيوردي الشافعي الخطيب، نزيل مكَّة الشافعي (٥)، المتوفى سنة ست عشرة وثمانمائة. قال ابن حجر في "إنباء الغُمر": كان عالماً بالمعقولات، أخذ عن التفتازاني وصنَّف "ربيع الجنان في المعاني والبيان" ثم دخل اليمن واجتمع بالناصر، ففوَّض إليه تدريس بعض المدارس بتعز فعاجلته المنية. ذكره السيوطي. ١٣٨٦ - حسن بن علي بن محمد بن علي . ١٣٨٧ - حسن بن علي بن محمد . ١٣٨٨ - حسن بن علي بن موسى . ١٣٨٩ - حسن بن علي .

стр. 524

١٣٩٠ - الشيخ أبو الإخلاص حسن بن عَمَّار بن علي الوَفَائي الشّرنْبُلاَلي المصري الحنفي (١)، من مشايخ هذا العصر، له مؤلفات منها "حاشية الدّرر والغرر" ورسالة سمَّاها "سعادة أهل الإسلام في المصافحة". ١٣٩١ - الشيخ بدر الدين حسن بن عمر بن حسن بن عمر بن حَبيب الحَلَبي الشَّافعي (٢). [المتوفى سنة تسع وسبعين وسبعمائة. وولد بحلب سنة عشر وسبعمائة وأخذ عن جمهرة من العلماء واشتغل وبرع إلى أن صار رأساً في الأدب والشروط]. صنَّف كتباً، منها: "نسيم الصِّبا وإرشاد السَّامع والقارئ" و"درَّة الأسلاك تاريخ الأتراك" و"معاني أهل البيان من وفيات الأعيان" و"أخبار الدول" مختصر مسجوع و"المقتفى" في السِّير و"توشيح التوضيح" و"المنتقى من ديوان إبراهيم" و"النَّجم الثاقب في أشرف المناقب" و"الشذور" من مقطعات شعره و"تخميس البُردة" وشرحها و"مقياس النبراس" و"تحية المسلّم" و"الكوكب الوقَّاد من كتاب الاعتقال" و"كشف المروط". ١٣٩٢ - حسن بن الفتح بن حَمزة الهمَدَاني، المتَكَلِّم الأديب الشافعي (٣)، ذكره السِّلَفي من جملة شيوخه وقال: تفقَّه على الشيخ أبي إسحق. صنَّف تفسيراً سمَّاه بكتاب "البديع والبيان عن غوامض القرآن". ذكره السبكي. ١٣٩٣ - بدر الدين حسن بن قاسم بن عبد الله بن علي المُرَادي المِصْري المولد الآسفي المحتِد، المعروف بابن أم قاسم النحوي اللغوي (٤)، المتوفى يوم عيد الفطر سنة تسع وأربعين وسبعمائة. وأُمّ قاسم هي [جدّته] زهراء أم أبيه. أخذ العربية عن أبي عبد الله الطّنجي والسِّرَاج الدَّمنهوري وأبي حَيًان، والفقه عن الشرف المالكي، والأصول عن الشيخ شمس الدين بن اللبَّان، والقراءات على المجد إسمعيل [الشسشري]، وأتقن العربية وصنَّف وتفنَّن. وأجاد وله

стр. 525

"شرح التسهيل" و"شرح المفصل" و"شرح الألفية" و"جنى الدَّاني في حروف المعاني" و"شرح الإستعاذة والبسملة". وكان تقياً صالحاً. ذكره السُّيُوطي. ١٣٩٤ - الشيخ أبو علي حسن بن القاسم الرَّازي النحوي (١)، قال ياقوت: كان لغوياً نحوياً، لازم مجلس الصاحب بن عَبَّاد وصنَّف "المبسوط في اللغة". ذكره السيوطي. ١٣٩٥ - حسن بن مبارك بن محمد أبن يحيى الزبيدي البغدادي، أبو علي النحوي الفقيه الحنفي] (٢). ١٣٩٦ - حسن بن محمد بن إبراهيم (٣) ١٣٩٧ - الشيخ الإمام أبو علي حسن بن محمد بن إبراهيم البغدادي المالكي المقرئ (٤)، نزيل مصر، المتوفى بها في رمضان سنة ئمان وثلاثين وأربعمائة. صنف كتاب "الروضة" في [القراءات] الإحدى عشرة مع قراءة الأعمش. ١٣٩٨ - عزّ الدين حسن بن محمد بن أحمد بن نحا الأرْبَلي النحوي الضّرير الفيلسوف (٥)، المتوفى في ربيع الآخر سنة ستين وستمائة، عن أربع وسبعين سنة. قال الذهبي: كان بارعاً في العربية والأدب، رأساً في علوم الأوائل وكان في منزله بدمشق يقرئ المسلمين وأهل الكتاب والفلاسفة وله حُرمة وافرة، إلا أنه كان قذراً قبيح الشكل، ابتلي بالعمى بقروح. وله شعر، خبيث الهجو وكان ذكياً، جيد الذهن والنظم، حسن المحاضرة. روى عنه الدِّمياطي شيئاً من شعره (٦). ذكره السيوطي. ١٣٩٩ - حسن بن محمد بن بندار (٧). ١٤٠٠ - حسن بن محمد بن بهادر .

стр. 526

١٤٠١ - أبو القاسم حسن بن محمد بن الحسن بن حَبيب الواعظ النَّحوي المُفَسِّر (١)، المتوفى سنة ست وأربعمائة. قال عبد الغافر: كان إمام عصره في القراءات، نحوياً، أديباً، عارفاً بالمغازي والسِّير وكان يدرِس ويعظ وله التفسير المشهور؛ وانتشر عنه بنيسابور العلم الكثير وسارت تصانيفه الحِسَان في الآفاق. حدَّث عن الأصم وغيره. وقال السمعاني في "الأنساب": كان كرَّامي المذهب، ثم تحوَّل شافعياً، ومن خواص تلاميذه أبو إسحق الثَّعْلَبي. ذكره السيوطي ١٤٠٢ - حسن بن محمد بن حسن . ١٤٠٣ - الشيخ الإمام رضي الدين أبو الفضائل حسن بن محمد بن حسن بن حيدر بن علي بن إسمعيل القُرشي العُمَري اللُّوهورِي المولد الصَّغَاني المحتِد البغدادي الوفاة، الفقيه الحنفي المحدث اللُّغوي (٢)، المتوفى فجأة سنة خمسين وستمائة وله من العمر ثلاث وسبعون سنة. ولد بمدينة لُوهور (٣) ونشأ بغَزْنَة ودخل بغداد واليمن وحجَّ ثم عاد إلى بغداد، ثم إلى الهند، ثم عاد إلى بغداد وأقام بها وسمع من النظام المَرْغِينَاني وغيره وحدَّث. روى عنه الشرف الدّمياطي، وكان حامل لواء اللغة في زمانه وكان يقول لأصحابه: احفظوا "غريب أبي عُبَيْدَة" فمن حفظه ملك ألف دينار بالتجربة. قال الدمياطي: وكان معه مولده وقد حكم فيه بموته في وقته، وكان يترقّب ذلك اليوم فحضر ذلك اليوم وهو معافىً، فعمل لأصحابه طعاماً شكران ذلك وفارقناه وعَدَّيتُ إلى الشط، فلقيني شخص أخبرني بموته فجأة. وله من التصانيف، "مجمع البحرين" في اثني عشر سفراً و"العُبَاب" وصل فيه إلى بكم (٤) و"الشواذ في اللغات"، "توشيح الدُّرَيْديَّة" و"التراكيب" و"فعال وفعلان" و"التكملة على الصحاح" و"أسماء الأسد" و"أسماء الذئب" و"الأضداد"

стр. 527

و"مشارق الأنوار" في الحديث (١) و"شرح البخاري" مجلد، و"درّ السحابة في وفيات "الصحابة" و"مختصر الوفيات" و"كتاب الضعفاء" و"كتاب الفرائض" و"كتاب العَروض" و"شرح أبيات المفصّل" وغير ذلك. ذكره تقي الدين. ١٤٠٤ - أبو علي حسن بن محمد بن حسن البَطَلْيَوسي (٢)، المتوفى بعد سنة ست وسبعين وخمسمائة. قال ابن عبد الملك: سكن مرَّاكش وكان مقرئاً، نحوياً، تصدّر للإقراء وروى عنه ابن بكر بن خير، وصنَّف "شرح أدب الكاتب" لابن قتيبة. ذكره السيوطي ١٤٠٥ - العَلاَّمة نظامُ الدين حسن بن محمد بن حسين القُمِّي، المعروف بالنِّظام الأعرج النّيسابوري (٣)، المتوفى سنة [ثمان وعشرين وثمانمائة]. كان محقّقاً في العلوم الشرعية والحكمية، فاضلاً في الرياضيات، له تأليفات مشهورة معتبرة تدل على تبحُّره في المنقولات والمعقولات، منها: "التفسير" المسمَّى بـ "غرائب القرآن ورغائب الفرقان" و"شرح الشافية" في التصريف و"شرح المجسطي" و"الرسالة الشمسية" في الحساب و"شرح التذكرة" في الهيئة. ١٤٠٦ - حسن بن محمد بن الحنفية . ١٤٠٧ - حسن بن محمد بن داود بن ميكائيل . ١٤٠٨ - السيد رُكن الدين أبو محمد حسن بن محمد بن شَرَفْشَاه الحُسَيني الأسْتَرَابادي الشافعي (٤)، المتوفى بالموصل سنة خمس عشرة وسبعمائة وقيل سبع عشرة وهو من أبناء الثمانين. كان إمام عصره في المعقولات والمنقولات، جليل القدر، معظّما عند الملوك، درَّس بالموصل وصنَّف كُتباً منها "شرح مختصر ابن الحاجب" و"شرح الشافية" و"شرح الحاوي" و"شرح المطالع" وهو شرح حسن. وله على "الكافية" ثلاثة شروح مطول ومختصر ومتوسط وأشهرها المتوسط الذي كان بين أيدي الناس [في ذلك] اليوم. قال ابن رافع: قدم مَرَاغَة واشتغل على النصير الطُّوسي وكان يتوقد ذكاءً وفطنةً وكتب لولد النصير شرحاً على قواعد

стр. 528

العقائد. ولما توجه النصير إلى بغداد سنة ٦٧٢ لازمه، فلما مات النصير في هذه السنة سعد إلى الموصل واستوطنها ودرَّس بالنورية وتكلم في الأصول وأخذ على السيف الآمدي وكان جامكيته في الشهر ألفان وثمانمائة درهم. وقال الصَّفَدي: كان شديد التواضع، يقوم لكل أحد حتى السقاء، شديد الحِلْم وافر الجلالة عند التتار. ذكره السيوطي. ١٤٠٩ - حسن بن محمد بن الصبَّاح الزَّغفَرَاني الشافعي (١)، المتوفى سنة ستين ومائتين وفي "الأنساب" سنة تسع وأربعين ومائتين. وهو أحد رواة القديم للشافعي. قال الماوردي: هو أثبت رواية ودربُ الزَّغفَرَاني ببغداد منسوب إليه وفيه مسجد الشافعي وكان من أهل اللغة. روى له خ ع ق (٢). ١٤١٠ - أبو علي حسن بن محمد بن العباس الزَّجَّاجي القَاضي الطبري الشافعي (٣)، المتوفى في حدود أربعمائة سنة. كان من أصحاب أبي العباس بن القاص ومن عظماء الأئمة ورفعائهم وعليه تفقه القاضي أبو الطَّيب الطَّبَري. ١٤١١ - الإمام العلاَّمة شرف الدين حسن بن محمد بن عبد الله الطِّيبي (٤) المتوفى في شعبان سنة ثلاث وأربعين وسبعمائة عن ... قال ابن حجر: كان آية في استخراج الدقائق من القرآن والسنن، علاَّمة في المعقول والعربية والمعاني والبيان، مقبلاً على نشر العلم متواضعاً شديد الرد على الفلاسفة والمبتدعة ملازماً لاشتغال الطلبة في العلوم الإسلامية وكان ذا ثروة من الإرث والتجارة فلم يزل ينفقه في وجوه الخيرات حتى صار في آخر عمره فقيراً. صنَّف "شرح الكشَّاف" وأجاد فيه فما خالف السنة والتفسير، و"التبيان في المعاني والبيان" وذكر شارحه وتلميذه علي بن عيسى أن اسم المصنّف حسان بن عبد الله وأنه شرحه بأمره وأمر أيضاً بعض تلامذته بإلحاق أحاديث "المصابيح" على طريقة نهجها له وسماه "المشكاة" ثم شرحها. وكان يشتغل في التفسير من

стр. 529

بكرة إلى الظهر، ثم إلى العصر في الحديث مع ضعف بصره إلى أن مات وهو ينتظر صلاة الظهر في المسجد. وذكر في شرحه أنه أخذ عن أبي حفص السُّهْرَوردي. ذكره السيوطي. ١٤١٢ - أبو منصور حسن بن محمد بن عُزير اللُّغوي (١)، قال ياقوت: له "ديوان العرب وميدان الأدب" في اللغة عشر مجلدات، قرئ عليه في شعبان سنة سبع وثلاثين وأربعمائة. ذكره السيوطي. ١٤١٣ - الشيخ أبو محمد حسن بن محمد بن علي بن رجا اللُّغوي الحنفي، الشهير بابن الدهَّان (٢)، المتوفى في جمادى الأولى سنة سبع وأربعين وأربعمائة. كان أحد الأئمة النَّحَاة المشهورين بالفضل والتقدم وكان متبحّراً في اللغة ويتكلم في الفقه وأصوله. قرأ بالروايات ودرَّس الفقه والكلام على مذهب المعتزلة وأخذ العربية عن الرَّبعَي ويوسف بن السِّيَرافي والرُّمَّاني وسمع الحديث وحدَّث باليسير. أخذ عنه الخطيب التّبريزي وغيره وكان شديد الفقر، سيء الحال، يجلس في الحلقة وعليه ثوب لا يستر عورته. ذكره تقي الدين. ١٤١٤ - حسن بن محمد بن علي . ١٤١٥ - حسن بن محمد بن قَلاَون [الصالحي، الملك الناصر ابن الناصر ابن المنصور (٣)، المتوفى سنة ٧٦٢. ولد سنة ٧٣٥ وكان اسمه (قماري) ولما تولى السلطة تسمى (حسناً)]. ١٤١٦ - حسن بن محمد بن علي . ١٤١٧ - الأديب الفاضل حسن بن محمد بن محمد بن حسن البُوريني الشَّامي الشافعي (٤)، المتوفى سنة ثلاث وعشرين وألف. قال الشهاب في "خبايا الزوايا": ديباجة الدُّنيا ومكرمة الدهر ودوحة المجد، انبتها الله في رياض الشام نباتاً حسناً، فطلع بدره في سمائها سراجاً وهاجاً وهدى السالكين في طريق

стр. 530

الأدب وأبان لهم منه منهاجاً ولم تزل قوافل المحاورة تحمل هدايا أخباره ونسيم المحاضرة يهب معطراً بنفحات آثاره. انتهى. ومن مؤلفاته "شرح ديوان ابن الفارض" و"شرح القصيدة المعروفة بقرمحشدية" و"شرح قصيدة البُرْدة" و"حاشية على شرح الكافية" للمصنّف. ١٤١٨ - المولى الفاضل المحقّق المُحَشِّي حسن بن علي بن محمد شاه بن حمزة الفَنَاري (١)، المتوفى ببروسا سنة ست وثمانين وثمانمائة. قرأ على ابن قطب الدين الإزنيقي وعلى المولى علي الطوسي وملا خسرو وصار مدرساً بالمدرسة الحلبية بادرنة، ثم رحل إلى مصر لقراءة "مغني اللبيب" على الشيخ شمس الدين التّلمساني وقرأ هناك "صحيح البخاري" على بعض تلامذة ابن حجر، ثم حجَّ سنة ٨٧٠ وعاد، فأعطاه السلطان محمد خان مدرسة بإزنيق ثم إحدى الثمان وكان يسكن في حجرة من حجرات المدرسة ويلازم الجماعة والعباءة على ظهره والشملة والتاج على رأسه وكان قسم أيامه بين العلم والعبادة ولا يركب دابة للتواضع. ثم إن السلطان بايزيد خان، عيّن له ثمانين درهماً وسكن بمدينة بروسا إلى أن مات. وقد كتب "حواشي التلويح" باسمه في حياة والده وله حواشي على "المطول" وحواشي على "شرح المواقف" وحاشية على "حاشية الكَشَّاف" للسيد وحاشية على حاشية "أوائل الوقاية" وغير ذلك. ذكره صاحب "الشقائق". ١٤١٩ - حسن بن محمد بن محمد بن عمرون . ١٤٢٠ - حسن بن محمد بن محمد بن علي (٢). ١٤٢١ - حسن بن محمد بن محمد . ١٤٢٢ - حسن بن محمد بن موسى . ١٤٢٣ - حسن بن محمد بن هرون [بن إبراهيم بن عبد الله المهلبي أبو محمد الوزير] (٣). ١٤٢٤ - حسن بن محمد بن يحيى بن عُليم البَطَلْيَوسي (٤)، قال في "البلغة": أستاذ نحوي لغوي له "شرح أدب الكاتب" أفاد الناس علوماً جَمَّة.
следующие страницы →