← Тараджим

Тараджим · id 19199

سلم الوصول إلى طبقات الفحول

حاجي خليفة

Полный текст (2 344 стр.). Показаны 526–565 · переход к 531.

стр. 526

١٤٠١ - أبو القاسم حسن بن محمد بن الحسن بن حَبيب الواعظ النَّحوي المُفَسِّر (١)، المتوفى سنة ست وأربعمائة. قال عبد الغافر: كان إمام عصره في القراءات، نحوياً، أديباً، عارفاً بالمغازي والسِّير وكان يدرِس ويعظ وله التفسير المشهور؛ وانتشر عنه بنيسابور العلم الكثير وسارت تصانيفه الحِسَان في الآفاق. حدَّث عن الأصم وغيره. وقال السمعاني في "الأنساب": كان كرَّامي المذهب، ثم تحوَّل شافعياً، ومن خواص تلاميذه أبو إسحق الثَّعْلَبي. ذكره السيوطي ١٤٠٢ - حسن بن محمد بن حسن . ١٤٠٣ - الشيخ الإمام رضي الدين أبو الفضائل حسن بن محمد بن حسن بن حيدر بن علي بن إسمعيل القُرشي العُمَري اللُّوهورِي المولد الصَّغَاني المحتِد البغدادي الوفاة، الفقيه الحنفي المحدث اللُّغوي (٢)، المتوفى فجأة سنة خمسين وستمائة وله من العمر ثلاث وسبعون سنة. ولد بمدينة لُوهور (٣) ونشأ بغَزْنَة ودخل بغداد واليمن وحجَّ ثم عاد إلى بغداد، ثم إلى الهند، ثم عاد إلى بغداد وأقام بها وسمع من النظام المَرْغِينَاني وغيره وحدَّث. روى عنه الشرف الدّمياطي، وكان حامل لواء اللغة في زمانه وكان يقول لأصحابه: احفظوا "غريب أبي عُبَيْدَة" فمن حفظه ملك ألف دينار بالتجربة. قال الدمياطي: وكان معه مولده وقد حكم فيه بموته في وقته، وكان يترقّب ذلك اليوم فحضر ذلك اليوم وهو معافىً، فعمل لأصحابه طعاماً شكران ذلك وفارقناه وعَدَّيتُ إلى الشط، فلقيني شخص أخبرني بموته فجأة. وله من التصانيف، "مجمع البحرين" في اثني عشر سفراً و"العُبَاب" وصل فيه إلى بكم (٤) و"الشواذ في اللغات"، "توشيح الدُّرَيْديَّة" و"التراكيب" و"فعال وفعلان" و"التكملة على الصحاح" و"أسماء الأسد" و"أسماء الذئب" و"الأضداد"

стр. 527

و"مشارق الأنوار" في الحديث (١) و"شرح البخاري" مجلد، و"درّ السحابة في وفيات "الصحابة" و"مختصر الوفيات" و"كتاب الضعفاء" و"كتاب الفرائض" و"كتاب العَروض" و"شرح أبيات المفصّل" وغير ذلك. ذكره تقي الدين. ١٤٠٤ - أبو علي حسن بن محمد بن حسن البَطَلْيَوسي (٢)، المتوفى بعد سنة ست وسبعين وخمسمائة. قال ابن عبد الملك: سكن مرَّاكش وكان مقرئاً، نحوياً، تصدّر للإقراء وروى عنه ابن بكر بن خير، وصنَّف "شرح أدب الكاتب" لابن قتيبة. ذكره السيوطي ١٤٠٥ - العَلاَّمة نظامُ الدين حسن بن محمد بن حسين القُمِّي، المعروف بالنِّظام الأعرج النّيسابوري (٣)، المتوفى سنة [ثمان وعشرين وثمانمائة]. كان محقّقاً في العلوم الشرعية والحكمية، فاضلاً في الرياضيات، له تأليفات مشهورة معتبرة تدل على تبحُّره في المنقولات والمعقولات، منها: "التفسير" المسمَّى بـ "غرائب القرآن ورغائب الفرقان" و"شرح الشافية" في التصريف و"شرح المجسطي" و"الرسالة الشمسية" في الحساب و"شرح التذكرة" في الهيئة. ١٤٠٦ - حسن بن محمد بن الحنفية . ١٤٠٧ - حسن بن محمد بن داود بن ميكائيل . ١٤٠٨ - السيد رُكن الدين أبو محمد حسن بن محمد بن شَرَفْشَاه الحُسَيني الأسْتَرَابادي الشافعي (٤)، المتوفى بالموصل سنة خمس عشرة وسبعمائة وقيل سبع عشرة وهو من أبناء الثمانين. كان إمام عصره في المعقولات والمنقولات، جليل القدر، معظّما عند الملوك، درَّس بالموصل وصنَّف كُتباً منها "شرح مختصر ابن الحاجب" و"شرح الشافية" و"شرح الحاوي" و"شرح المطالع" وهو شرح حسن. وله على "الكافية" ثلاثة شروح مطول ومختصر ومتوسط وأشهرها المتوسط الذي كان بين أيدي الناس [في ذلك] اليوم. قال ابن رافع: قدم مَرَاغَة واشتغل على النصير الطُّوسي وكان يتوقد ذكاءً وفطنةً وكتب لولد النصير شرحاً على قواعد

стр. 528

العقائد. ولما توجه النصير إلى بغداد سنة ٦٧٢ لازمه، فلما مات النصير في هذه السنة سعد إلى الموصل واستوطنها ودرَّس بالنورية وتكلم في الأصول وأخذ على السيف الآمدي وكان جامكيته في الشهر ألفان وثمانمائة درهم. وقال الصَّفَدي: كان شديد التواضع، يقوم لكل أحد حتى السقاء، شديد الحِلْم وافر الجلالة عند التتار. ذكره السيوطي. ١٤٠٩ - حسن بن محمد بن الصبَّاح الزَّغفَرَاني الشافعي (١)، المتوفى سنة ستين ومائتين وفي "الأنساب" سنة تسع وأربعين ومائتين. وهو أحد رواة القديم للشافعي. قال الماوردي: هو أثبت رواية ودربُ الزَّغفَرَاني ببغداد منسوب إليه وفيه مسجد الشافعي وكان من أهل اللغة. روى له خ ع ق (٢). ١٤١٠ - أبو علي حسن بن محمد بن العباس الزَّجَّاجي القَاضي الطبري الشافعي (٣)، المتوفى في حدود أربعمائة سنة. كان من أصحاب أبي العباس بن القاص ومن عظماء الأئمة ورفعائهم وعليه تفقه القاضي أبو الطَّيب الطَّبَري. ١٤١١ - الإمام العلاَّمة شرف الدين حسن بن محمد بن عبد الله الطِّيبي (٤) المتوفى في شعبان سنة ثلاث وأربعين وسبعمائة عن ... قال ابن حجر: كان آية في استخراج الدقائق من القرآن والسنن، علاَّمة في المعقول والعربية والمعاني والبيان، مقبلاً على نشر العلم متواضعاً شديد الرد على الفلاسفة والمبتدعة ملازماً لاشتغال الطلبة في العلوم الإسلامية وكان ذا ثروة من الإرث والتجارة فلم يزل ينفقه في وجوه الخيرات حتى صار في آخر عمره فقيراً. صنَّف "شرح الكشَّاف" وأجاد فيه فما خالف السنة والتفسير، و"التبيان في المعاني والبيان" وذكر شارحه وتلميذه علي بن عيسى أن اسم المصنّف حسان بن عبد الله وأنه شرحه بأمره وأمر أيضاً بعض تلامذته بإلحاق أحاديث "المصابيح" على طريقة نهجها له وسماه "المشكاة" ثم شرحها. وكان يشتغل في التفسير من

стр. 529

بكرة إلى الظهر، ثم إلى العصر في الحديث مع ضعف بصره إلى أن مات وهو ينتظر صلاة الظهر في المسجد. وذكر في شرحه أنه أخذ عن أبي حفص السُّهْرَوردي. ذكره السيوطي. ١٤١٢ - أبو منصور حسن بن محمد بن عُزير اللُّغوي (١)، قال ياقوت: له "ديوان العرب وميدان الأدب" في اللغة عشر مجلدات، قرئ عليه في شعبان سنة سبع وثلاثين وأربعمائة. ذكره السيوطي. ١٤١٣ - الشيخ أبو محمد حسن بن محمد بن علي بن رجا اللُّغوي الحنفي، الشهير بابن الدهَّان (٢)، المتوفى في جمادى الأولى سنة سبع وأربعين وأربعمائة. كان أحد الأئمة النَّحَاة المشهورين بالفضل والتقدم وكان متبحّراً في اللغة ويتكلم في الفقه وأصوله. قرأ بالروايات ودرَّس الفقه والكلام على مذهب المعتزلة وأخذ العربية عن الرَّبعَي ويوسف بن السِّيَرافي والرُّمَّاني وسمع الحديث وحدَّث باليسير. أخذ عنه الخطيب التّبريزي وغيره وكان شديد الفقر، سيء الحال، يجلس في الحلقة وعليه ثوب لا يستر عورته. ذكره تقي الدين. ١٤١٤ - حسن بن محمد بن علي . ١٤١٥ - حسن بن محمد بن قَلاَون [الصالحي، الملك الناصر ابن الناصر ابن المنصور (٣)، المتوفى سنة ٧٦٢. ولد سنة ٧٣٥ وكان اسمه (قماري) ولما تولى السلطة تسمى (حسناً)]. ١٤١٦ - حسن بن محمد بن علي . ١٤١٧ - الأديب الفاضل حسن بن محمد بن محمد بن حسن البُوريني الشَّامي الشافعي (٤)، المتوفى سنة ثلاث وعشرين وألف. قال الشهاب في "خبايا الزوايا": ديباجة الدُّنيا ومكرمة الدهر ودوحة المجد، انبتها الله في رياض الشام نباتاً حسناً، فطلع بدره في سمائها سراجاً وهاجاً وهدى السالكين في طريق

стр. 530

الأدب وأبان لهم منه منهاجاً ولم تزل قوافل المحاورة تحمل هدايا أخباره ونسيم المحاضرة يهب معطراً بنفحات آثاره. انتهى. ومن مؤلفاته "شرح ديوان ابن الفارض" و"شرح القصيدة المعروفة بقرمحشدية" و"شرح قصيدة البُرْدة" و"حاشية على شرح الكافية" للمصنّف. ١٤١٨ - المولى الفاضل المحقّق المُحَشِّي حسن بن علي بن محمد شاه بن حمزة الفَنَاري (١)، المتوفى ببروسا سنة ست وثمانين وثمانمائة. قرأ على ابن قطب الدين الإزنيقي وعلى المولى علي الطوسي وملا خسرو وصار مدرساً بالمدرسة الحلبية بادرنة، ثم رحل إلى مصر لقراءة "مغني اللبيب" على الشيخ شمس الدين التّلمساني وقرأ هناك "صحيح البخاري" على بعض تلامذة ابن حجر، ثم حجَّ سنة ٨٧٠ وعاد، فأعطاه السلطان محمد خان مدرسة بإزنيق ثم إحدى الثمان وكان يسكن في حجرة من حجرات المدرسة ويلازم الجماعة والعباءة على ظهره والشملة والتاج على رأسه وكان قسم أيامه بين العلم والعبادة ولا يركب دابة للتواضع. ثم إن السلطان بايزيد خان، عيّن له ثمانين درهماً وسكن بمدينة بروسا إلى أن مات. وقد كتب "حواشي التلويح" باسمه في حياة والده وله حواشي على "المطول" وحواشي على "شرح المواقف" وحاشية على "حاشية الكَشَّاف" للسيد وحاشية على حاشية "أوائل الوقاية" وغير ذلك. ذكره صاحب "الشقائق". ١٤١٩ - حسن بن محمد بن محمد بن عمرون . ١٤٢٠ - حسن بن محمد بن محمد بن علي (٢). ١٤٢١ - حسن بن محمد بن محمد . ١٤٢٢ - حسن بن محمد بن موسى . ١٤٢٣ - حسن بن محمد بن هرون [بن إبراهيم بن عبد الله المهلبي أبو محمد الوزير] (٣). ١٤٢٤ - حسن بن محمد بن يحيى بن عُليم البَطَلْيَوسي (٤)، قال في "البلغة": أستاذ نحوي لغوي له "شرح أدب الكاتب" أفاد الناس علوماً جَمَّة.

стр. 531

١٤٢٥ - حسن بن محمد بن أبي عقّامة . ١٤٢٦ - حسن بن محمد الغَزْنَوي [أبو علي (١)، من أصحاب قاضي القضاة أبي عبد الله القدماء. ولي الحسبة بجانبي بغداد وكان من أهل الكرم وأرباب المروءات ومات بالكوفة]. ١٤٢٧ - حسن بن مصباح [المنجم (٢)، له يد في الحساب والتسيير، وله زيج اثبت فيه أوساط الكواكب نبه فيها على مذهب السندهند وتعاديلها على مذهب بطلميوس وميل الشمس على ما يؤدي إليه الرصد في زمانه]. ١٤٢٨ - أبو علي حسن بن المُظَفَّر النيسابوري الضَّرير اللُّغوي (٣)، المتوفى في رمضان سنة ثنتين وأربعين وأربعمائة. قال ياقوت: أديبٌ نبيلٌ شاعرٌ مصنِّف مؤدِّبٌ أهل خوارزم في عصره وشاعرهم ومقدَّمهم. أخذ عنه الزمخشري وله "تهذيب ديوان الأدب"، "تهذيب إصلاح المنطق"، "الذيل على تتمة اليتيمة"، "ديوان شعره" وغير ذلك. ذكره السيوطي. ١٤٢٩ - أبو علي حسن بن معالي بن مسعود بن الحسين ابن البَاقِلاَّني الحِلِّي النحوي (٤)، المتوفى بدمشق في ذي الحجّة سنة ست وخمسين وستمائة، عن ثمان وثمانين سنة. قال القفطي: قدم بغداد في صباه وقرأ النحو على أبي البقاء العُكْبَري واللغة على ابن المأمون والفقه على الدامغاني الحنفي والحكمة والكلام على النَّصير الطوسي وبَرَعَ في هذه العلوم وسمع الحديث من أبي الفرج بن كليب وجماعة وانتهت إليه الرئاسة في علم النحو وله فهم ثاقب وذكاء تشفّع بأخرة (٥).

стр. 532

١٤٣٠ - الشيخ الإمام فخر الدين أبو علي حسن بن منصور بن محمود بن عبد العزيز الأوزْجَنْدي الفَرْغَاني، الحنفي، المعروف بالإمام قاضي خان (١)، المتوفى بسمرقند في منتصف شهر رمضان سنة اثنتين وتسعين وخمسمائة عن .... ودفن عند القضاة السبعة. كان إماماً في الأصول والفروع، نقي القريحة، أخذ عن الإمام ظَهير الدين أبي علي الحسن ابن مازه وعن جذِه محمود وعن الإمام أبي إسحق الصفَّار وظهير الدين المَرغِيْنَاني، وتفقه عليه جمال الدين الحصيري وصاحب "الخلاصة" طاهر بن أحمد البخاري وشمس الأئمة الكردري ونجم الأئمة الحكيمي والخاصي والصدر الكبير صاحب "المحيط" وبرهان الإسلام الزَّرنوجي وخلق، وله الفتاوى المشهورة المعمولة والواقعات والأمالي والمحاضر وشرح "الزيادات" وشرح "الجامع الصغير" وشرح "أدب القضاء" للخصَّاف وغير ذلك، وعدَّه المولى ابن كمال باشا من أصحاب طبقة الاجتهاد في المسائل التي لا رواية فيها عن صاحب المذهب كالخصَّاف والطَّحَاوي وغيرهما. ذكره صاحب "الكتائب" وتقي الدين. ١٤٣١ - حسن بن نصر بن إبراهيم أبن يعوق الكَاشَاني الأصل الكَشِّي (٢)، المتوفى سنة ٥٥٧ بكَش وكان رجلاً فاضلاَّ، له شعر حسن مطبوع ورواية مقبولة وقول مسموع]. ١٤٣٢ - حسن بن يَسَار [البصري، أبو سعيد (٣)، إمام أهل البصرة وخير أهل زمانه، المتوفى سنة ١١٠. ولد لسنتين بقيتا من خلافة عُمَرَ وسمع خطبة عثمان وشهد يوم الدار (٤)، أبوه مولى زيد بن ثابت وأمه مولاة أم سلمة، وربما أعطته أم سلمة ثديها في صغره تعَلِّلْهُ به حتى تجيء أمُّه فيدرّ عليه، فبرون أن علمه وفصاحته وورعه من بركة ذلك وكان جميلاً فصيحاً]. ١٤٣٣ - حسن بن يوسف (٥) [من الأخيضر، ظهر بالحجاز وقتله بنو العباس بمكة].

стр. 533

١٤٣٤ - جمال الدين أبو علي حسن بن يُوسف بن مُطَهِر الأَسَدي الحلِّي (١)، المتوفى بها سنة ست وعشرين وسبعمائة وقد قارب ثمانين. عالم طال في الفنون باعه. [كان] عارفاً بالكلام، ماهراً في النحو والأصول والفقه [على مذهب] الإمامية، معدوداً من شيوخ الشيعة. وله مصنَّفات بلغت نيفاً ومائة مصنف (٢). ١٤٣٥ - العالم الفاضل حسام الدين حسن التالشي الشافعي (٣)، المتوفى بقسطنطينية سنة أربع وستين وتسعمائة. ولد بتبريز وقرأ على علمائها ورأى الدّواني وغياث الدين منصور ومير حسين المهدي، ثم أتى الروم في زمن السلطان بايزيد خان وقرأ على مظفّر الدين الشيرازي ويعقوب بن سيدي علي، ثم سافر مع المولى إدريس إلى الحجاز وجاور بمكة أربعين سنة كما أشار إليه في ديباجة شرحه للبردة وعاد إلى القسطنطينية سنة ٩٥٥ وعين له عشرون درهماً، ثم صار مدرِّساً ومات [وهو مدرس بها] وكان فاضلاً في التفسير والحديث وله "حاشية على شرح الإيساغوجي" و"رسالة على شرح المواقف" و"رسالة في الآداب". ذكره أبو الخير. ١٤٣٦ - حسن الكافي . ١٤٣٧ - حسن العدلي . ١٤٣٨ - حسن البحري . ١٤٣٩ - حسن بيك [شكر اغلي] (٤). ١٤٤٠ - حسن باشا (٥)، وهو ولد علاء الدين علي بن عمر الأسود وسيأتي عند ذكر أبيه.

стр. 534

١٤٤١ - حسن المعاني . ١٤٤٢ - حسن الحليمي . ١٤٤٣ - حسن الدهلوي [خواجه] (١). ١٤٤٤ - العالم الفاضل أمير حسن الرُّومي (٢)، المتوفى بأدرنه سنة إحدى وأربعين وتسعمائة. قرأ على علماء عصره ثم صار مدرِّساً بمدارس ومات وهو يدرس بدار الحديث بأدرنة وكان كريم الطبع، مشتغلاً بالعلم، له "حواشي على شرح الفرائض" للسيد و"حواشي على شرح الرسالة الأدبية" للمسعود الرومي و"حواشي على شرح السيد للمفتاح". وكان من بلدة قره فرية. ذكره أبو الخير في "الشقائق" وغيره. ١٤٤٥ - أبو عبد الله حسين بن إبراهيم النَّطَنْزي الأَصفهاني النحوي الملقب بذي اللَّسانين (٣)، المتوفى في جمادي الآخرة سنة تسع وتسعين وأربعمائة. قال الصَّفَدي: كان من كبار الأئمة، أفنى عمره في التعلم والتعليم وله تصانيف في الأدب. روى عنه سبطه أبو الفتح محمد بن علي بن إبراهيم. ذكره السيوطي في "النحاة". ١٤٤٦ - حُسين بن إبراهيم بن والي المقدسي ثم الغَزِّي الحَنَفي ، شارح "القصيدة القادرية" وهو الشيخ عبد القادر من أصحاب والده. [المتوفى] في ذي القعدة سنة ٩٩٠. ١٤٤٧ - حسين بن أبي بكر ١٤٤٨ - حسين بن أحمد بن اويس . ١٤٤٩ - حسين بن أحمد أبن محمد بن جعفر بن محمد البغدادي، المشهور] ابن حجاج (٤). ١٤٥٠ - حسين بن أحمد بن حسين .

стр. 535

١٤٥١ - إمام اللغة أبو عبد الله حسين بن أحمد بن خَالُويَه الهَمَدَاني الشافعي النحوي (١)، المتوفى سنة سبعين وثلاثمائة عن ... قرأ القرآن على ابن مجاهد والنحو والأدب على ابن دُريد ونِفْطَويه وأبي بكر بن الأنباري وأبي عمر الزاهد. وسمع الحديث من محمد بن مَخْلَد العَطَّار وغيره وأملى بجامع المدينة. وروى عنه المعافى بن زكريا وغيره، ثم سكن حلب واختصَّ بسيف الدولة بن حَمدَان وأولاده وهناك انتشر علمه وروايته وله مع المُتَنَبي مناظرات وكان قريباً من كل قسم من العلوم الأدبية، رحلوا إليه من الافاق وله من التصانيف "الجمل" في النحو و"الإشتقاق"، "القراءات" "الإعراب ثلاثين سورة" "شرح الدريدية"، "المقصور والممدود" و"الألفات"، "المذكر والمؤنث" "كتاب لَيْسَ". ١٤٥٢ - حسين بن أحمد بن محمد [ابن الحجاج الشاعر] (٢). ١٤٥٣ - أبو محمد حسين بن أحمد بن يعقوب الهمداني، المعروف بابن الحائك النحوي (٣)، المتوفى سنة أربع وثلاثين وثلاثمائة. كان نادرة زمانه في النحو واللغة والأخبار والطب وله شعر. صنَّف "الممالك والمسالك" "عجائب اليمن" "جزيرة العرب وأسماء بلادها وأوديتها" وغير ذلك. ذكره السيوطي في "النحاة". ١٤٥٤ - حسين بن إسحق بن إبراهيم . ١٤٥٥ - حسين بن إسمعيل بن محمد . ١٤٥٦ - حسين بن إياز . ١٤٥٧ - العلامة جمال الدين أبو محمد حسين بن بدر بن إياز بن عبد الله، المعروف بابن إياز النحوي (٤)، المتوفى في ١٣ ذي الحجة سنة إحدى وثمانين وستمائة. قال ابن رافع: كان أوحد زمانه في النحو والتصريف، قرأ على التاج الأرموي وقرأ عليه التاج ابن السباك وأجاز له الشيوخ وكان دمث الأخلاق.

стр. 536

ومن تصانيفه: "قواعد المطارحة" و"الإسعاف في الخلاف". وقال الصفدي: ولي مشيخة النحو بالمستنصرية. وقال ابن مكتوم: لم اطلع له على غوامض [في] النحو. وله "شرح الضروري" لابن مالك، و"شرح فصول" ابن معط. ذكره السيوطي. ١٤٥٨ - حسين بن جعفر بن محمد . ١٤٥٩ - الإمام الحافظ أبو عمار حسين بن حريث بن الحسن بن ثابت [المروزي الحافظ (١)، المتوفى سنة أربع وأربعين ومائتين. سمع جرير بن عبد الحميد وطبقته ولم يرحل]. ١٤٦٠ - الشيخ الإمام أبو عبد الله حسين بن حسن بن محمد بن حليم الحَلِيمي الشافعي (٢)، المتوفى سنة ثلاث وأربعمائة، عن خمس وستين سنة. كان أوحد الشافعيين بما وراء النهر، حدَّث وقصد من بلاد خراسان وصنف "المنهاج في شعب الإيمان" (٣). قال الإمام [في "النهاية": ] كان الحليمي رجلاً عظيم القدر، لا يحيط بكنه علمه إلا غوَّاص [ولد سنة ثمان وثلاثين وثلاث مئة]. ١٤٦١ - حسين بن داود [الإمام الحافظ، محدث الثغر أبو علي سُنَيد المِصيصِي، المحتسب (٤)، صاحب "التفسير الكبير"]. ١٤٦٢ - المولى الفاضل حسين بن رستم باشا، الحسيبي المَخْلَص الحنفي الرُّومي ثم المِصْري (٥)، المتوفى بها سنة [١٠٢٣].

стр. 537

كان أبوه من موالي السلطان سليمان مات وهو أمير ببودين ونشأ صاحب الترجمة في طلب العلم وقرأ على يحيى أفندي البشكتاشي وعبد الغني أفندي [النابلسي] ومحمد بن البستان (بستان زاده) وفضيل أفندي. ١٤٦٣ - أبو علي حسين بن سعيد بن حسين الآمدي النحوي (١) المتوفى في ربيع الآخر سنة تسع وأربعين وأربعمائة. قال القِفْطي: كان إماماً في اللغة والأدب، قدم بغداد وسمع أبا طالب بن غَيْلاَن وأبا يعلى وأبا علي الفرَّاء وجماعة، ودخل الشام وأصفهان وأقام بها إلى أن مات (٢). ذكره السيوطي في "النحاة". ١٤٦٤ - حسين بن سليمان بن أبي الحسن . ١٤٦٥ - الشيخ أبو علي حُسين بن شعيب بن محمد السِّنْجي الشَّافعي (٣)، المتوفى بمرو سنة ثلاثين وأربعمائة عن ... وهو أول من جمع بين طريقتي العراق وخراسان. كتب بنيسابور وبغداد عن أصحاب المحاملي واجتمع بالشيخ أبي حامد الاسفرايني ببغداد وأخذ عنه وله "شرح المختصر" و"شرح تلخيص ابن القاضي" و"شرح فروع ابن الحداد" وهما من أَجلِّ الكتب و"شرح المختصر" هو الذي يسميه إمام الحرمين "المذهب الكبير". وكان السِّنْجي صاحب أبي بكر القَفَّال وأحب تلامذته وشيخ من قرئ [عليه العلم في] مرو. ذكره السبكي. ١٤٦٦ - الشيخ الإمام أبو علي حسين بن صالح بن خَيْران البغدادي الشافعي (٤) المتوفى في ذي الحجَّة سنة عشرين وثلاثمائة عن ... كان إماماً، جامعاً بين الورع والعلم، أراده السلطان أن يلي القضاء فامتنع وختم بابه بضعة عشر يوماً، ثم إن علي بن عيسى وزير المقتدر أمر بإزالته وقال ما أردنا به إلا خيراً، أردنا أن

стр. 538

يعلم أن في مملكتنا رجلاً لعرض عليه قضاء القضاة شرقاً وغرباً وهو لا يقبل وكان ابن خيران يعتب على ابن سُرَيج في ولايته القضاء ويقول هذا الأمر لم يكن في أصحابنا. ١٤٦٧ - حسين بن ضحاك . ١٤٦٨ - حسين بن عالم [بن أبي الحسن الهروي، مات في ١٦ شوال سنة ٧١٨ بهراة] (١). ١٤٦٩ - الشيخ أبو طاهر حسين [بن محمد بن الحسين] بن عامر [الأنصاري الخزرجي المقرئ المعروف بابن خراشة] (٢). ١٤٧٠ - حسين بن عبد الله بن أحمد الخرقي . ١٤٧١ - الشيخ الرئيس أبو علي حسين بن عبد الله بن حسين بن علي بن سينا، البُخَاري الحكيم المشهور (٣)، المتوفى بهمَدَان في سنة ثمان وعشرين وأربعمائة. وكان أبوه من بلخ وانتقل إلى بخارى وتولى العمل بقرية منها وولد الرئيس وأخوه بها ثم انتقلوا إلى بخارى وتنقّل الرئيس بعد ذلك في البلاد وحصَّل الفنون وكان نادرة عصره في ذكائه. صنَّف كتاب "الشفاء" و"النجاة" و"الإشارات" في الحكمة و"القانون" في الطب ومن الرسائل البديعة الفائقة ينيف على خمسين رسالة في فنون متعددة وله شعر كثير منه "القصيدة العينية" الطَنَّانة. وخَدَمَ علاء الدين بن كاكويه وعلت درجته عنده والناس في اعتقاده فرقتان له وعليه (٤). ١٤٧٢ - الفاضل العَلاَّمة كمال الدين حسين بن عبد الحق الأَرْدَبيلي الإلهي (٥)، [المتوفى سنة ٩٥٠] له مؤلفات لطيفة، منها "حاشية شرح الجديد للتجرب" إلى بحث العلة و"شرح إثبات الواجب للدواني".

стр. 539

١٤٧٣ - السيد الشريف بدر الدين أبو عبد الله حسين بن عبد الرحمن بن محمد بن علي بن أبي بكر بن الشيخ الكبير أبي الحسن علي بن عمر بن محمد الأهدل بن سليمان بن عبيد بن عيسى بن علوي بن محمد بن حمحام بن عوف موسى الكاظم، الشيخ الفقيه الإمام المؤرخ الحسيني اليمني الحنفي (١)، المتوفى [سنة خمس وخمسين وثمان مائة] (٢). صحب الشيخ أبا الحسن بن دعسين مدة وقرأ عليه أكثر كتب الشاذلية ولبس منه خرقتهم. [وكان علاَّمة، فقيهاً، مصنّفاً، مؤيداً للسُّنَّة، قامعاً للمبتدعة، ناظماً، ناثراً] (٣). ١٤٧٤ - العالم الفاضل حسام الدين حسين بن عبد الرحمن (٤)، المتوفى بقسطنطينية سنة ست وعشرين وتسعمائة. كان من بلدة طراقلي، قرأ على المولى خُسرو وأفضل زاده ومؤيد زاده وخواجه زاده، ثم درَّس بمدارس إلى أن صار قاضياً بأدرنة سنة ٩٢٣ ثم بروسا سنة ٢٤ [٩] ثم أعيد إلى تدريس الصحن، ومات وله "حاشية شرح التجريد" للسيد و"حاشية شرح المواقف" و"رسالة في سبّ النبي" (٥) و"رسالة في الإستخلاف" و"رسالة في الذكر". ١٤٧٥ - العالم الفاضل حسام الدين حسين بن عبد الرحمن، المعروف بابن المدرِّس التُّوقَاتي (٦)، المفتي بأماسية، المتوفى بها سنة ست وعشرين وتسعمائة. قرأ ببلاده فمهر وكان صالحاً مواظباً على الدرس والعبادة، صنَّف شرح " [لعوامل] المائة" للشيخ عبد القاهر [الجرجاني] وهو مع وجازته متضمن لفوائد لا تكاد توجد في الكتب المبسوطة، وله "تعليقات على حواشي شرح التجريد" للسيد و"رسالة في قوس قزح". وذكر المجدي أن له "رسالة في جواز دوران الصوفية والردِّ على صاحبه البزاز".

стр. 540

١٤٧٦ - الإمام أبو علي حسين بن عبد العزيز بن محمد بن عبد العزيز بن محمد بن أبي الأحوص القُرشي الفِهْري الغَرْنَاطي البَلَنْسي الأصل الجَيَّاني ، المعروف بابن النَّاظر، الحافظ النحوي (١)، المتوفى بغرناطة في جمادى الأولى سنة تسع وسبعين وستمائة، عن ست وسبعين [سنة]. كان من الفقهاء المُحَدِّثين القُرَّاء النحَاة. أخذ القراءات عن ابن الكوَّاب ولازمه ولازم في العربية الشَّلَوبين وأخذ عن ابن تقي وغيره وأقرأ القرآن والعربية بغرناطة، ثم انتقل إلى مَالَقَة واقتصر على الخطبة واستمر على ذلك بضعاً وعشرين سنة، ثم ولي قضاء المَرّية [وبَسْطَة]، ومالقه وصنَّف "شرح المستصفى" و"شرح الجمل" وله برنامج ومسلسلات. ذكره السيوطي. ١٤٧٧ - حسين بن عبد الملك . ١٤٧٨ - حسين بن علي بن أبي القاسم [اللامشي، أبو علي] (٢). ١٤٧٩ - الإمام الفاضل حُسام الدين حُسين بن علي بن حَجَّاج بن علي الصغْنَافي الحنفي (٣)، صاحب "النهاية"، المتوفى بمرو سنة [٧١١ أو ٧١٤]. أخذ [عن] عبد الجليل صاحب "الهداية" وهو أول من شرحها وتفقه على الإمام حافظ الدين الكبير سنة ٦٧٦ وفخر الدين المايمرغي ومتى ذكر في "شرحه على الهداية" لفظ الشيخ أراد به الأول أو لفظ الأستاذ أراد به الثاني كما ذكره في "الشرح". ورحل [إلى] بغداد ودرَّس بمشهد أبي حنيفة، ثم توجه إلى دمشق حاجاً سنة ٧١٠ وحجَّ وعاد إلى حلب وأخذ عنه ابن العديم سنة ٧١١. وله مصنفات، منها: "النهاية شرح الهداية" وفرغ منها سنة ٧٠٠ و"شرح التمهيد" للمكحول في مجلد ضخم و"الكافي في شرح أصول فخر الإسلام البزدوي" و"شرح المُفَصَّل". وله "شرح المنتخب" للأخسيكثي سمَّاه "الوافي" كتبه إملاءاً في مسجد المؤلف ومشهده سنة ٦٩٠ وذكر في آخره أنه أخذ فوائده ممن أدرك من المشايخ وسمع، كفخر الإسلام البزدوي وركن الدين الأفشنجي وغيرهما. قال الذهبي: حدَّث عنه جماعة وأخذ عنه الغُجْدَوَاني وغيره. ذكره تقي الدين والسُّيُوطي.

стр. 541

١٤٨٠ - حسين بن علي بن حسين [بن علي بن محمد بن يوسف بن بكر بن بهرام، الوزير المغربي] (١). ١٤٨١ - حسين بن علي بن أبي طالب (٢)، [حفيد رسول الله ﷺ . ولد سنة أربع وقيل ثلاث وقيل بعد الحسن بسنة وعشرة أشهر بعد خمس سنين وستة أشهر من الهجرة وعق عنه رسول الله ﵇ كما عن عن أخيه الحسن وكان أشبه الناس به ﵇ من صدره إلى رجليه كما. وقتل ﵁ يوم الجمعة العاشر من المحرم سنة ٦١ بموضع يقال له كربلاء من أرض العراق بناحية الكوفة ويعرف الموضع أيضا بالطف. قتله سنان بن أنس النخعي جد شريك القاضي، وحز رأسه شمر بن ذي الجوشن الضبابي. وكان أسمر أبرص. وأمير ذلك الجيش الذي قتله عمر بن سعد بن أبي وقاص بأمر عبيد الله بن زياد أمير كوفة وهو بأمر يزيد]. ١٤٨٢ - الشيخ أبو عبد الله حسين بن محلي بن طاهر البصري الكَاغدي الحنفي المتكلِّم، المعروف بالجُعل (٣)، المتوفى في ذي الحجة سنة تسع وستين وثلاثمائة وله ست وسبعون سنة. سكن بغداد وكان من شيوخ المعتزلة وله تصانيف كثيرة على مذهبهم وكان مقدَّماً في الفقه والكلام، مع كثرة أماليه فيهما وتدرشمه لهما، تفقّه على الصَّيمَري وقرأ على أبي هاشم وله من الكتب كتاب "نقض كلام الرَّاوندي" ونقضه لنقض الرازي لكلام البلخي وكتاب "الجواب عن مشتهر أبي محمد الرامهرمزي" وكتاب "الإيمانب" وكتاب "الإقرار" وكتاب "المعرفة" و"شرح مختصر الكرخي" وكتاب "الأشربة" وكتاب "تحليل النبيذ" وكتاب "تحريم المتعة" وغير ذلك. ١٤٨٣ - حسين بن علي بن عبد الله . ١٤٨٤ - الشيخ الإمام جمال الدين الحسين بن علي بن عبد الرحمن بن محمد القرَشي الجَزَري الحِصْني (٤)، المتوفى سنة [٩٧١].

стр. 542

أخذ عن الشيخ شمس الدين محمد بن طُولون الحنفي وغيره ومَهَرَ وشرح "هداية الرواة" في أصول الحديث للجزري في مجلد وسمَّاه "العناية" وفرغ [منه] في محرم سنة ست وستين وتسعمائة بحصن كيفا، وذكر فيه أن له كتباً منها "النهاية في القراءات العشر" و"الغرة في شرح الدرَّة" أُلف سنة ٩٥٣ و"العناية شرح الهداية في أصول الحديث" سنة ٥٩ [٩] و"الاختيار فيما اختير من قراءات الأبرار" سنة ٥٤ [٩] و"الكفاية" منظومة سنة ٥٧ [٩] و"المقدمة الكافية" في النحو سنة ٥٥ [٩] و"شرحها المفهمة الشافية" سنة ٥٧ [٩] و"الغاية شرح عظيم على الشاطبية" في مجلدين سنة ٦٠ [٩] و"نور العين" في الميقات سنة ٥٥ [٩] و"مصباح الظلام في حديث الرسول ﵇" سنة ٦٢ [٩] و"الكشف عن أحكام الهمز والوقف" ألّفه في الروم سنة ٦٣ [٩] و"التعليقات في الأوقات" سنة ٥٤ [٩] و"حياة القلوب في الوعظ" سنة ٥٨ [٩] و"قوت الأرواح" في التصوف و"الجوهرة في القراءات العشر" سنة ٦١ [٩] و"التعريف في نظم التصريف" سنة ٤٦ [٩] و"الشافي في علمي العروض والقوافي" سنة ٥٦ [٩] و"ديوان شعر". ١٤٨٥ - حسين بن علي بن عبد الكافي (١). ١٤٨٦ - القاضي أبو عبد الله حسين بن علي بن محمد بن جعفر الصميري الحنفي (٢)، المتوفى سنة ست وثلاثين وأربعمائة وله من العمر خمس وثمانون سنة. سكن بغداد وولي قضاء المدائن، ثم بربع الكرخ واستمر إلى وفاته. وكان فقيهاً، جيد النظر، صدوقاً، جميل المعاشرة، روى عن أبي حفص [بن] شاهين وأبي بكر هلال وغيرهما وتفقّه عليه القاضي أبو عبد الله الدامغاني. وروى عنه أبو بكر الخطيب وغيره. وحجَّ وسمع بها [من] جماعة، وله كتاب مجلد ضخم في أخبار أبي حنيفة. ذكره تقي الدين. أقول: وله "شرح مختصر الطحاوي" عدة مجلدات فرغ عنه في رمضان سنة ٤٠٤. والصَّيْمَري: بفتح الصاد والميم.

стр. 543

١٤٨٧ - حسين بن علي بن محمد بن عبد الصَّمد (١) [عميد الملك فخر الكتاب، أبو إسمعيل، الملقب مؤيد الدين الأصبهاني المنشي، المعروف بالطغرائي، صاحب (الامية العجم). قتل سنة ثلاث أو أربع أو ثماني عشرة وخمسمائة، وقد جاوز ستين سنة]. ١٤٨٨ - الحافظ الكبير أبو علي حسين بن علي بن يزيد بن داود بن يزيد النيسابوري الشافعي (٢) المتوفى بها في جمادى الأولى سنة تسع وأربعين وثلاثمائة عن .... قال الحاكم: هو أوحد عصره في الحفظ والورع والرحلة وكثرة التصنيف وكذلك قال الخطيب والدارقطني. سمع بنيسابور وهَرَاة ونسا وجُرجان ومرو والرى وبغداد وواسط والأهواز والجزيرة ومكَّة وأصبهان والشام ومصر عن خلائق، وعقد له مجلس الإملاء سنة ٣٧٧ وهو ابن سبعين سنة، ثم لم يزل يُحدِّث بالمصنَّفات والشيوخ بقية عمره. ذكره السبكي. ١٤٨٩ - حسين بن علي بن برد . ١٤٩٠ - حسين بن علي الكَرَابيسي البغدادي الشافعي (٣)، المتوفى سنة خمس وأربعين ومائتين وقيل ثمان وأربعين وهو أشبه، هو أحد رواة "القديم" للشافعي، وكان أولاً حنفياً، له "الخلافيات". ١٤٩١ - المولى العالم الفاضل حسين بن سيد علي القُومناتى (٤) مولداً، السِّيوَاسي محتداً، المتوفى في أوائل المائة التاسعة. كان من موضع قريب من بلدة تم قات وكان رجلاً صالحاً عابداً، صنف شرحاً لـ "الوقاية" وسَمَّاه "العناية" يدل على فضله وكفى به شرفاً، بدأ تصنيفه في جمادى الأولى سنة ٨٢٧ وخُتم في أواسط صفر سنة ٨٣٢، وله شرح لـ"الزيج الشامل" يدل على غزارة علمه فيه، وكان في لسانه لُكْنَة. ذكره صاحب "الشقائق" وغفل عن اسمه فسماه باسم أبيه.

стр. 544

١٤٩٢ - حسين بن علي الكاشفي الواعظ بهراة (١)، كان ماهراً في التفسير والتذكير والنجوم، له مؤلفات منها التفسير المشهور بالفارسية سماه "المواهب العلية" و"جواهر التفاسير" إلى أخر الزهراوي وروضة الشهداء و"أخلاق المحسني" و"آداب الأصحاب" و"مخزن الإنشاء" و"الحديث الأربعين" و"مرآة الصفا" و"تحفة الصلاة" و"منتخب المثنوي" و"ميامن الإكتساب في قواعد الإحتساب" و"فيض النوال فيما بيان الزوال ما لا بد من مذهب إمام على طريق السؤال والجواب" و"خلاصة الأسرار" و"أنوار سهيلي". ١٤٩٣ - أبو عبد الله حسين بن علي النحوي (٢)، صاحب التصانيف، المتوفى بعد سنة خمس وثمانين وثلاثمائة. وكان بالبصرة في هذه السنة. وكان أديباً لغوياً، صنَّف "أسماء الفضة والذهب" و"معاني الحماسة" و"الخيل الفلمع". ذكره السيوطي. ١٤٩٤ - الإمام أبو علي حسين بن القاسم الطَّبَري الشافعي (٣)، المتوفى ببغداد، سنة خمسين وثلاثمائة. تفقَّه على أبي هُريرة وسكن بغداد وصنَّف "الإفصاح" و"المخرج" للوجوه المنقولة عنه وصنَّف في أصول الفقه وفي الجدل وصنَّف "المحرر" وهو أول كتاب صُنّف في الخلاف المجرَّد. ذكره السبكي. ١٤٩٥ - الشيخ المُسْنِد سِرَاج الدين أبو عبد الله الحُسن بن المبارك بن أبي بكر بن محمد بن يحيى بن علي بن المسلم بن موسى بن عمران الرَّبَعي، المعروف بابن الزَّبيدي البغدادي (٤)، المتوفى بها سنة إحدى وثلاثين وستمائة، عن إحدى وتسعين سنة. سمع من أبي الوقت عبد الأول السِّجْزي، وعنه خلق. كان فقيهاً حنبلياً، درَّس بمدرسة الوزير عون الدين وفرح به الأشرف لما قدم مصر فتزاحم الناس عليه وحدَّث بالشام والعراق ومحاش دهراً، ألحق الأحفاد بالأجداد وحَدَّث من بيته جماعة.

стр. 545

١٤٩٦ - الإمام الكبير أبو علي حسين بن محمد بن أحمد المروزي الشافعي القاضي (١)، المتوفى في محرم سنة اثنتين وستين وأربعمائة عن ... وهو صاحب "التعليقة" المشهورة. تفقّه على القَفَّال، وعليه تففه المتولي والبغوي. وهو الذي جمع فتاواه المشهورة و [فتاوى] جماعة آخرين. روى عن أبي نعيم الاسفرايني وغيره، وعنه البغوي، وكان كبير القدر، مرتفع الشأن غواصاً على المعاني الدقيقة وكان عصره تاريخاً به، ويقال إنه أتاه رجل حلف بالطلاق أنه ليس أحد في الفقه والعلم مثله، فأطرق ساعة وبكى، ثم قال: هكذا يفعل موت الرجال لا يقع طلاقك. ذكره السبكي. ١٤٩٧ - حسين بن محمد بن أحمد [أبو علي العنسي اليحصبي ويعرف بالغبناطي] (٢). ١٤٩٨ - الإمام الفقيه نجم الدين حسين بن محمد بن أسعد، المعروف بالنجم (٣)، المتوفى سنة ... تفقَّه على أبيه وسمع منه الحديث. قال ابن العديم: ولي التدريس بالحلاوية وصنَّف "شرح الجامع الصغير" بمكَّة وله "الفتاوى" و"الواقعات" وكان فقيهاً فاضلاً متديناً. ذكره تقي الدين. ١٤٩٩ - حسين بن محمد بن جعفر بن محمد بن الحسين الرَّافِعي النحوي، المعروف بالخالع (٤)، قال الصَّفدي: كان من كبار النحاة، أخذ عن الفارسي والسِّيرَافي وكان موجوداً في عشر الثمانين وثلاثمائة، وكان من الشعراء، صنف "الأمثال" و"تخيلات العرب" و"شرح شعر أبي تَمام" و"صناعة الشعر" و"الأودية والجبال والرمال" وغير ذلك. ذكره السيوطي. ١٥٠٠ - حسين بن محمد بن حسام [الدين البرسوي الرومي المعروف بحسام زاده] (٥). ١٥٠١ - الشيخ الفاضل العَلاَّمة بدر الدين حسين بن محمد بن الحسن الدياربكري ثم المَكِّي المالكي (٦)، المتوفى بها سنة [٩٦٦].

стр. 546

صنَّف كتاباً جليلاً سَمَّاه "الخميس" في السِّير، جَمَعَه من كتب شتى. كذا ذكره قطب الدين المَكِّي وقال: هو من أجلاء شيوخنا فهو أعلم بحاله. ١٥٠٢ - الشيخ الإمام حُسَام الدين حسين بن محمد بن حسين السُمَيْقَاني محتداً العرتومدي منشأ الحنفي، صاحب "خزانة المفتين " (١)، المتوفى [في حدود] سنة [٧٤٠] ذكر فيه أنه لما صنف كتاب "كتاب الشافي في شرح الوافي" وقرب تمامه أشار إلى تأليف الخزانة حكيم الدين محمد علي الناموسي فأجاب إلى ما سأله وفرغ في محرم سنة أربعين وسبعمائة. ١٥٠٣ - حسين بن محمد بن حسين . ١٥٠٤ - الإمام الحافظ أبو عبد الله حسين بن محمد بن خُسْرو البَلْخي (٢)، جامع "المسند" لأبي حنيفة، المتوفى سنة اثنتين وعشرين وخمسمائة. قرأ على أبي المُعَلاَّ صَاعِد ببغداد وكان فقيه أهل العراق في وقته، سمع الكثير وروى عنه ابن الجوزي. ذكره عبد القادر. ١٥٠٥ - الشيخ أبو عبد الله حسين بن محمد بن عبد الله الطَّبَري الشافعي (٣)، المتوفى بأصبهان في شعبان سنة خمس وتسعين وأربعمائة، على قول ابن النجار وذكر الذهبي أنه توفي سنة ثمان وتسعين [وأربعمائة] وأنه توفي بمكة وقال في الآخر الحسين بن محمد بن الحسين الطَّبري. توفي بأصبهان سنة ٤٩٥ فوافق ابن النجَّار. قال السبكي: والذي أراه أن الصواب أنه الحسين بن علي الطبري صاحب "العدة" الموضوعة شرحاً على "إبانة الغوراني". إمام كبير تفقه على ناصر العُمَري بخراسان وعلى القاضي أبي الطيب ببغداد، ثم لازم الشيخ أبا إسحق الشِّيرازي، حتى بَرَع في المذهب وصار من عظماء أصحابه ودرس بالنظامية سنة ٤٨٣ ثم خرج إلى أصبهان سنة ٩٢ [٤] وقد سمع الحديث من القاضي أبي الطيب والخطيب وعبد الغافر الفارسي وجاور بمكة وصار له بها أعقاب. ذكره السُّبكي.

стр. 547

١٥٠٦ - حسين بن محمد بن عبد الوهاب، المعروف بالبارع الدبَّاس البَكْري النحوي (١)، المتوفى في جمادى الآخرة سنة أربع وعشرين وخمسمائة، عن إحدى وثمانين سنة. قال الصفدي: كان نحوياً، لغوياً، مقرئاً، حسن المعرفة بصنوف الأدب وهو من بيت الوزارة وبينه وبين ابن الهبَّارية مداعبات وصنَّف في القراءات. روى عنه ابن عساكر (٢) وابن الجوزي وقرأ القرآن على أبي علي بن البَنَّا وغيره وسمع من القاضي أبي يعلى وغيره وكان أديباً فاضلاً. ١٥٠٧ - الإمام العلاَّمة أبو القاسم حسين بن محمد بن المُفَضَّل الرَّاغب الأصفهاني (٣)، صاحب المصنَّفات وكان في أوائل المائة الخامسة، له "مفردات القرآن" و"أفانين البلاغة" و"المحاضرات" و"تفصيل النشأتين " و"تفسير القرآن" و"درَّة العادل" وكتاب "المعاني الأكبر" و"احتجاج القراء" إملاء و"الذريعة في محاسن الشريعة" و"كتاب الأخلاق" والكل بالغ نهاية الحسن. ذكر الإمام فخر الدين الرَّازي في "تأسيس التقديس"، أن الراغب من أئمة السنَّة وقَرَنَهُ بالغزَّالي. ذكره أبو الخير. ١٥٠٨ - الشيخ الإمام الحافظ أبو علي حسين بن محمد بن فِيُّرَة بن حيّون الأندلسي، الشهير بابن سُكَّرة القاضي (٤)، الشهيد في وقعة قُتَنْدة بثغر الأندلس في ربيع الأول سنة أربع عشرة وخمسمائة وله ستون سنة. ١٥٠٩ - حسين بن محمد بن موسى السُّلَمي (٥). ١٥١٠ - حسين بن محمد بن نور الله . ١٥١١ - الإمام أبو عبد الله حسين بن محمد القَطّان الشافعي (٦)، صاحب "المطارحات". ذكره الرافعي وحكى قوله ونقل عنه السبكي.

стр. 548

١٥١٢ - الإمام ضياء الدين الحسين بن محمد الهَرَوي الشافعي (١)، صاحب "لباب التهذيب". قال السبكي: ما علمت من حاله شيئاً. ١٥١٣ - مير حسين بن محمد المعماني . ١٥١٤ - الإمام أبو عبد الله حسين بن محمد الطَّبَري الشَّافعي، المعروف بالحنَّاطى (٢)، ذو المصنَّفات الكثيرة، حدَّث ببغداد عن عبد الله بن عدي وأبي بكر الإسمعيلي وله فتاوى. ذكره السبكي. ١٥١٥ - القاضي الفاضل حسين بن محمد الدِّياربَكري المالكي (٣)، نزيل مَكَّة المتوفى سنة [٩٦٦]. قال الشهاب: سماء سحابة الكرم وصائد فيض المعالي في حمى الحرم، إذا نشرت صحائف نداه طوي ذكر حاتم طَي، ذو هِمَّة، نظمت على رغم أنف الزمان وعزه أشهر من مثل، وهو شريف النسب سري الحسب ولم يزل المذكور في خدمته قائماً إلى أن تولى قضاء طيبة حتى بدا محاق بدره وخَيَّمت صحائف عمره وله قلائد شعر نظمت في جيد السحر. ١٥١٦ - الشيخ الإمام مظهر الدين حسين بن محمود بن الحسن الزَّيداني الحنفي (٤)، المتوفى سنة [٧٢٧]، شرح "المصابيح" شرحاً جيداً على حسب الغرض، وتكلم فيه في الخلاف ورجح دليل مذهبنا. ١٥١٧ - الشيخ الإمام محيي السنَّة أبو محمد حسين بن مسعود بن محمد الفَراء البَغَوي الشافعي (٥)، المتوفى سنة ست عشرة وخمسمائة عن [ثمانين عاماً] (٦). تفقه على القاضي الحسين وكان إماماً جليلاً جامعاً بين العلم والعمل، سالكاً طريقة السَّلَف وكان يأكل الخبز وحده، فعدل فصار يأكله بالزيت. وصنَّف كتباً مثل "معالم التنزيل في التفسير" و"المصابيح" و"شرح السُّنَّة".

стр. 549

١٥١٨ - حسين بن منصور بن بايقرا . ١٥١٩ - الشيخ أبو المغيث حُسين بن مَنْصُور الحَلاجَّ (١)، المقتول سنة تسع وثلاثين ومائتين. كانت له أحوال عجيبة، كإخراج فاكهة الشتاء في الصيف وعكسه، وأنه يخبر الناس بما أكلوه وما صنعوه، له المصنَّفات البديعة في علم الحروف والطلسمات والسيمياء والكيمياء، منها كتاب "الصهيور في نقص الدهور" (٢). ١٥٢٠ - أبو عبد الله حسين بن موسى بن هبة الله، المعروف بالجليس النحوي الدينوري (٣)، صاحب كتاب "ثمار الصناعة" في النحو. أكثر أبو حَئان في "التذكرة" في النقل عنه. وذكره مجد الدين في "البلغة" كذا في "النحاة". ١٥٢١ - حسين بن مُهَذّب المصري اللغوي (٤)، قال في "المُغْرب": له كتاب "السبب في حصر لغات العرب". ١٥٢٢ - الشيخ أبو عبد الله حسين بن نصر بن محمد بن حسين بن القاسم بن خميس بن عامر الجُهَني الكَعْبي الموصلي الشافعي (٥)، المتوفى بها في ربيع الآخر سنة اثنتين وخمسين وخمسمائة، عن ست وثمانين سنة. تفقه على الغزالي وسمع من طِرَاد الزَّينبي وابن البطر وغيرهما وولي قضاء رحبة. قال السمعاني: إمام فاضل دين وله من المصنفات "منهج التوحيد" و"تحريم الغيبة" وخرَّج "الموضح على مذهب زيد بن ثابت". ذكره السبكي. ١٥٢٣ - حسين بن نظام بن خضر .

стр. 550

١٥٢٤ - أبو القاسم حسين بن الوليد بن نصر بن العَريف النحوي (١)، المتوفى بطليطلة سنة تسعين وثلاثمائة. قال ابن الفَرَضي: كان نحوياً، عارفاً بالعربية، متقدماً فيها، أخذ عن ابن القُوطية ورحل إلى المشرق وسمع من أبي الطَّاهر الذّهلي وابن رشيق، وأقام بمصر أعواماً، ثم عاد إلى الأندلس. وكان شاعراً، له حظ من الكلام، له "شرح على الجمل". ذكره السيوطي في "النحاة". ١٥٢٥ - الشيخ الإمام أبو علي حسين بن يحيى بن محمد الزَّنْدَوِيستي الحنفي (٢)، المتوفى سنة [في حدود سنة ٤٠٠]. وهو صاحب كتاب "روضة العلماء" و"نظم الفقه" ورأيت اسمه في مصنَّفاته كما شهد بذلك صاحب "تاج التراجم"، ووهم عبد القادر في "الجواهر" فظن أن اسمه علي. ١٥٢٦ - مولانا الفاضل الحسين الخَلْخَالي ، المتوفى سنة ثلاثين وألف. قرأ على المحقق ميرزاجان حبيب الله الشيرازي وصار من أشبه تلاميذه، فدرس فأفاد وصنَّف فأجاد وانتفع به الطلبة فرحلوا إليه من الروم وبلاد العجم وشاع فضله ومهارته في المعقولات ومن زمرة طلابه المولى عبد الرحيم مفتي الروم وغيره. كتب "حاشية على شرح العقائد" للجلال الدواني، وكان المولى يوسف القَرَابَاغي علق عليه قبل ذلك فردَّ واعترض عليه في كثير من المواضع، ولما وصل إليه ما كتبه أعاد العمل واستأنف حاشية طويلة "الذيل" وسماها "التتمة" كما سيأتي، وله تعليقات على "طبقات الجلال" وحاشية على "شرح التهذيب" له وتعليقة على "شرح المبتدي"جمعها بعض الطلبة من هوامش نسخته. ١٥٢٧ - حسين [بن رستم] الكَفَوي (٣). ١٥٢٨ - حسين صدري . ١٥٢٩ - حسين [بن حسن] الخوارزمي [كمال الدين (٤)، توفي شهيداً سنة ٨٤٥]. ١٥٣٠ - حصن بن المنذر .

стр. 551

١٥٣١ - حفص بن سليمان بن المغيرة المقرئ (١). ١٥٣٢ - حفص بن سليمان الَخَّلال (٢). ١٥٣٣ - حفص بن عمرو الدُّوري (٣). ١٥٣٤ - الشيخ الإمام أبو عمر حفص بن غِيَاث بن طَلْق النَّخَعي الكُوفي الحنفي (٤)، المتوفى سنة أربع وتسعين ومائة وله سبع وسبعون سنة. كان أحد أصحاب أبي حنيفة، إماماً، عالماً، عاملاً، زاهداً ولي القضاء ببغداد وحَدَّث بها، ثم ولي قضاء الكوفة واستمر ثلاث عشرة سنة وكان يقول: والله ما ولّيت القضاء حتى حلّت لي الميتة وكان كثير الحديث، حافظاً له، مقدماً عند المشايخ، كتبوا عنه أربعة آلاف حديث. ذكره تقي الدين. ١٥٣٥ - حفصة بنت عمر [بن الخطاب العدوية (٥)، وأمها زينب بنت مظعون. كانت قبل النبي ﵇ تحت خُنَيس بن حُذَافة السهمي وهاجرت معه ومات عنها بعد غزوة بدر خطبها النبي ﵇ فنكحها في سنة ثلاث وطلقها تطليقة واحدة ثم راجعها بعد نزول الوحي بأنها صوامة قوامة زوجك في الجنة. وكانت عنده قريباً من ثمان سنين. روى عنها جماعة من الصحابة والتابعين وماتت في شعبان سنة ٤٥ وقيل سنة إحدى وأربعين وهي ابنة ستين سنة. وقيل: إنها ماتت في خلافة عثمان ﵁]. ١٥٣٦ - حكم بن أبي العاص (٦).

стр. 552

١٥٣٧ - حكم بن سعيد بن العاص . ١٥٣٨ - القاضي الإمام الشيخ أبو مطيع حكم بن عبد الله بن مسلمة بن عبد الرحمن البَلْخي الحنفي (١)، المتوفى ببلخ في جمادى الأولى سنة تسع وتسعين ومائة. حَدَّث عن هشام بن حَسَّان ومالك بن أنس والثوري وأبي حنيفة. وكان من كبار أصحابه وهو راوي "الفقه الأكبر"، وروى عنه أحمد بن منيع وجماعة، وولي قضاء بَلْخ وحَدَّث ببغداد وتناظر مع أبي يوسف واستمر على قضائه ستة عشر سنة، [وكان] يقول بالحق ويعمل به وقال مالك بن أنس لرجل: من أين أنت؟ قال: من بلخ، قال قاضيكم أبو مطيع قام مقام الأنبياء. وقد نسبه بعض الناس إلى أنه كان جهمياً والله أعلم، ومن تفرداته أنه كان يقول بفرضية التسبيحات الثلاث في الركوع والسجود. ذكره تقي الدين. ١٥٣٩ - حكم بن عمرو . ١٥٤٠ - الشيخ الفقيه أبو عبد الله حكم بن مَعْبَد بن أحمد بن عبيد الله بن عبد الله بن الأَحْجَم الأديب (٢)، صاحب كتاب "السُّنَّة"، المتوفى سنة خمس وتسعين ومائتين. روى عن نصر بن علي الجهضمي وروى عنه أبو محمد عبد الله المعروف بأبي الشيخ وأبو نُعيم وكان ثقةً، أديباً، كثير الحديث. ١٥٤١ - القاضي أبو القاسم حكم الحنفي (٣)، صاحب "كتاب الحيض" وله شرحه أيضاً. ذكره صاحب "الغنية". ١٥٤٢ - حكيم بن حزام [ هو أبو خالد حكيم بن حزام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي بن كلاب القريشي الأسدي المكي، أسلم يوم فتح مكة سنة ثمان من الهجرة وكان شهد بدراً مع المشركين] (٤).

стр. 553

١٥٤٣ - حكيم [هو أبو بهز حكيم بن معاوية بن الحيدة القشيري البصري التابعي، ثقة معروف روى عنه ابنه بهز والحريري] (١). ١٥٤٤ - حليمة بنت أبي ذؤيب [بن عبد الله بن الحارثة بن أشجنة بن جابر بن رزام بن ناصر بن قصيب بن سعد بن بكر بن هوازن السعدية (٢)، وقال في "العيلم": ولما خافوا على رسول الله ﵇ من وباء مكة دفعوه إليها لترضعه وكان ذلك عادة قريش كي ينشأ في موضع طيب الهواء وفيه قلة الرطوبة وعذوبة الماء وهو مدخل عظيم في فصاحة المولود. ولهذا قال ﵇: "أنا أعذبكم حديثاً". وكانت مشهورة بكمال الجودة والشرف. واسم زوجها الحارث بن عبد العزى بن رفاعة بن ملان بن ناضرة بن قضية بن سعد بن بكر بن هوازن أبو كبشة وبه كانت العرب تقول لرسول الله: أبن أبي كبشة. ذكر ابن اسحق قالت حليمة: كانت بلادنا أجدب أرض الله وكانت غنيماتي تغدو جياعاً وتروح شباعاً لبناً وكنا نتفضل بها على قومنا. ومن العجائب اأنه ما رأت له بولا قط وكان يقبل الثدي الأيمن فيشرب منها ويبكي إذا خولته إلى الأيسر وفي "المواهب": ثم قدمت على رسول الله وهو بمكة فشكت إليه جدب البلاد فكلم رسول الله خديجة فأعطتها أربعين شاة وبعيراً ثم قدمت بعد الإسلام فأسلمت هي وزوجها وبايعهما رسول الله ﵇. وفي "جامع الأصول" أرضعت النبي ﵇ مع ولدها عبد الله، ثم ردته إلى أمه بعد سنتين وشهرين، وقيل بعد خمس سنين]. ١٥٤٥ - الإمام قَوَام الدين حَمَّاد بن إبراهيم بن إسمعيل بن أحمد بن إسحق بن شيث الصَّفَّار (٣)، المتوفى سنة ست وسبعين وخمسمائة بسمرقند وله ثلاث وثمانون. كان من أهل بخارى، حَصَّل طرفاً من علم الكلام والفقه والأدب وسمع أباه وحَدَّث ببغداد. روى عنه القاضي أبو المَحَاسن عمر وأخرج عنه حديثاً في "معجم شيوخه". ذكره عبد القادر وقال غيره: أخذ عنه برهان الإسلام الزَّرنُوجي وافتخار الدين طاهر بن أحمد صاحب "الخلاصة".

стр. 554

١٥٤٦ - القاضي الفقيه أبو زيد حَمَّاد بن دُلَيْل الحنفي (١)، قاضي المدائن، أحد الإثني عشر من أصحاب الإمام، الذين أشار إليهم أنهم يصلحون للقضاء. وثقه يحيى [بن معين] وذكره المزي في "التهذيب" وقال: روى له أبو داود حديثاً واحداً. من تقي الدين. ١٥٤٧ - الإمام الحافظ أبو إسمعيل حَمَّاد بن زيد بن دِرْهَم الأَزْدي مولاهم البَصْري الأَزْرَق الضرير الحنفي (٢)، المتوفى في رمضان سنة تسع وسبعين ومائة وله من العمر إحدى وثمانون سنة. حَدَّث عن أبي عِمْرَان وعمرو بن دينار وثابت البُنَاني وروى عنه عبد الرحمن بن مَهْدي ومُسَدَّد والقَوَاريري وعلي بن المديني وغيرهم، ووثّقه يحيى بن معين وأحمد وغيرهما، وأثنى عليه سائر الأئمة. وكان له أربعة آلاف حديث يحفظها، ولم يكن له كتاب وأخذ الفقه عن أبي حنيفة وهو الراوي عنه، أن الوتر فريضة، وله ذكر في "مبسوط" شمس الأئمة. ذكره عبد القادر وتقي الدين. ١٥٤٨ - حَمَّاد بن يسامور . ١٥٤٩ - الإمام شيخ الإسلام أبو سَلَمَة حَمَّاد بن سَلَمَة بن دِيْنَار الرَّبَعي مولاهم البَصْري البَزَّازْ الحَنَفي النَّحَوي المُحَدِّث الحافظ (٣)، المتوفى وهو في الصلاة بعد عيد النحر سنة سبع وستين ومائة وقد قارب الثمانين. سمع خاله حُمَيد الطّويل وابن أبي ملَيكة ومحمد بن زياد الجُمَحي وأنس بن سيرين وقتادة وثابت البُنَاني وخلقاً. وعنه ابن المبارك وابن مهدي والقَطَّان والقعنبي [وسليمان حرب] وغيرهم، وثقه [يحيي] بن معين. قال الذهبي: هو أول من صنف التصانيف مع ابن أبي عَرُوبة وكان بارعاً في العربية، فصيحاً، صاحب سنة وفضائله كثيرة. ذكره تقي الدين وقال السيوطي في "النحاة": هو إمام الحديث وشيخ أهل البصرة في العربية. ذكره السِّيرَافي وكان كبير القدر، بليغاً، صاحب سنَّةٍ زاهداً. انتهى. ١٥٥٠ - حَمَّاد بن سليمان .

стр. 555

١٥٥١ - الشيخ الإمام الحافظ أبو محمد حَمَّاد بن شاكر بن سَوْرَةَ بن ونَوْسَان النَّسفي الونُوساني (١)، المتوفى في ذي القعدة سنة إحدى عشرة وثلاثمائة عن .... كان إماماً جليلاً، له رحلة واسعة إلى العراق والشام والحجاز وسمع البخاري والترمذي وحَدَّث بالجامعين عنهما وسمع منه عبد المؤمن بن خَلَف. ١٥٥٢ - الإمام الفقيه أبو إسمعيل حَمَّاد بن مسلم الكُوفي الحنفي (٢)، المتوفى سنة عشرين ومائة. سمع أنس بن مالك وروى عنه سفيان وشعبة وأبو حنيفة وبه تفقه وعليه تخرج وانتفع وأخذ حَمَّاد بعد ذلك عنه. نقل الذهبي توثيقه عن [يحيى] بن معين وغيره وروى له مسلم وأصحاب السنن. وكان له لسان سوؤل وقلب عقول. ١٥٥٣ - حمَّاد بن ميسرة (٣). ١٥٥٤ - حمَّاد بن مسلم . ١٥٥٥ - الإمام ابن الإمام حَمَّاد بن أبي حنيفة النُّعمان بن ثابت الكُوفي الحنفي (٤)، المتوفى بها في ذي القعدة سنة ست وسبعين ومائة. تفقه على أبيه وأفتى في زمانه وتفقَّه عليه ابنه إسمعيل، وهو في طبقة أبي يوسف ومحمد. وكان الغالب عليه الورع، وكان من الخير والصلاح على قدم عظيم. ذكره تقي الدين. ١٥٥٦ - حَمَّاد أبو الخير . ١٥٥٧ - حمد الله بن أبي بكر بن المستوفي القَزْويني (٥)، [المتوفى سنة ٧٥٠]. له تاريخ مفيد فارسي سَمَّاه "الكزيده" و"نزهة القلوب في شرح الأقاليم وعجائب الأركان والمواليد".

стр. 556

١٥٥٨ - الشيخ الفاضل حمد الله بن آق شمس الدين محمد، المعروف بحمدي (١)، المتوفى سنة تسع وتسعمائة. كان أصغر أولاد الشيخ وكان عالماً، زاهداً، منقطعاً عن الناس، وله يد طولى في النظم بالتركية، نظم "قصة ليلى مع المجنون" و"قصة يوسف النبي ﵇ مع زليخا" ونظم أيضاً مولد النبي ﷺ وكتاباً تركياً سمَّاه "نعمت نامه" لكنه لم يشتهر، وكل منها مقبولة عند أهلها. كذا في "الشقائق" وذكر المجدي أن له كتاب "المحمديه" ... و"تحفة العشاق" و"قيافت نامه". ١٥٥٩ - الإمام الحافظ الحُجَّة أبو سليمان حَمْد (٢) بن محمد بن إبراهيم بن الخَطَّاب الخَطَّابي البُسْتي، الفقيه الشافعي (٣)، المتوفى بها في ربيع الآخر سنة ثمان وثمانين وثلاثمائة عن تسع وستين سنة. كان إماماً، جليل القدر في الفقه واللغة وغيرهما، له تصانيف حسنة، منها "أعلام الحديث في شرح البخاري وشرح أبي داود" وسَمَّاه "معالم السُّنن" و"كتاب غريب الحديث" و"شرح أسماء الله الحسنى" و"كتاب العُزْلَة". سمع [من] ابن الأعرابي وأبي بكر بن دَاسَة وأبي العباس الأصم، وعنه الحاكم أبو عبد الله وأبو ذرّ الهَرَوي وأبو عُبيد الهَرَوي وأبو حامد الإسفرايني. قال السمعاني: كان حُجَّة، صدوقاً، رحل إلى العراق والحجاز وجال خراسان وخرج إلى ما وراء النهر وتفقه بالقَفَال الشاشي وغيره وأخذ الأدب عن أبي عُمَر الزاهد وإسمعيل الصفار وألف في فنون (٤).

стр. 557

١٥٦٠ - أبو الطّيب حَمْدون بن حمزة وقيل حَمْدَان بن حَمْدويَه الطَّرَسُوسي الحنفي (١)، له "مختصر في السباعيات الفقهية". ذكره عبد القادر. ١٥٦١ - الشيخ أبو صالح حَمْدون بن أحمد بن عَمَارة القَصَّار النيسابوري (٢)، المتوفى سنة إحدى وسبعين ومائتين وهو الذي نشر مذهب الملامتية بنيسابور. صحب أبا تُرَاب النَّخْشَبي. ذكره القُشيري. ١٥٦٢ - الشريف عزّ الدين حمزة بن أحمد بن علي بن محمد بن علي بن الحسن بن حمزة بن محمد بن ناصر بن علي بن الحسين بن إسمعيل [بن محمد بن إسمعيل] بن جعفر الصّادق الحسيني الدمشقي الشافعي (٣)، المتوفى بها في ربيع الأول سنة أربع وسبعين وثمانمائة، عن نحو ستين سنة. تفَقَّه على التَّقي بن شُهبة وغيره وبرَّز وأخذ عن الحافظ ابن حجر وقَرَظَ له على بعض مصنفاته. وله كتاب "فضائل بيت المقدس" و"الإيضاح على تحرير التنبيه" للنووي و"بقايا الخبايا" في الاستدراك على "خبايا الزوايا" للزركشي و"الأوابد" و"المنتهى في وفيات أولي النهى" و"التتمات على المهمات" و"الألغاز" في الفقه و"الذيل على طبقات ابن قاضي شهبة". ذكره السيوطي في "أعيان الأعيان". ١٥٦٣ - حمزة بن أسد . ١٥٦٤ - حمزة بن حبيب [بن عمارة الزيات أبو عمارة التميمي (٤)، أحد القراء السبعة، توفي أربع أو ست أو ثمان وخمسين ومائة. قال الذهبي: الأخير وهم قبره بحلوان مشهور]. ١٥٦٥ - حمزة بن حسن . ١٥٦٦ - حمزة بن طورغود .

стр. 558

١٥٦٧ - [المولى نور الدين] حمزة بن عطاء الله [الشهير بلقب أوج باش (١)، أي ثلاثة رؤس بالتركية]. ١٥٦٨ - حمزة بن عبد المطلب (٢)، [وكان يدعى أسد الله وأسد رسوله كما قال ﵇: "والذي نفسي بيده إنه لمكتوب عند الله في السماء السابعة، وكان أسنَّ من النبي ﵇ بأربع سنين، وقد أعز الله الإسلام به وبعمر لما أسلما وظهر الدين بهما في السنة الثانية من المبعث وقيل في السنة السادسة. قال ابن عبد البر: لا يصح أن يكون أكبر منه بأربع سنين لأنه أخوه في الرضاعة أرضعته ثويبة، وقيل كان أسنَّ من النبي ﵇ بسنتين شهد بدراً وبلى بها بلاء حسناً مشهوراً وقتل بها عقبة بن ربيعة مبارزة وطُعَيمة بن عدي وسباع بن الخزاعي، قتل يوم أحد، طعنه وحشي بن حرب الحبشي بحربة فمات ثم مثلت به هند بنت عتبة أم معاوية لأنه قتل أباها وعمها فأكلت كبده نَيَّةً وذلك على رأس اثنين وثلثين شهرا من الهجرة وكان ابن تسع وخمسين ودفن هو وأخوه عبد الله بن جحش في قبر واحد وحزن النبي ﵇ حزنا شديداً حتى أنه قال لوحشي بعد أن أسلم غيّب وجهك عني. وقال ﵇ حمزة سيد الشهداء ولولا أن تجزع صفية لتركت دفنه حتى يحشره الله من بطون الطيور والسباع. ثم دفن، وبنته فاطمة كانت تحت المقداد بن الأسود]. ١٥٦٩ - حمزة بن علي . ١٥٧٠ - حمزة بن عمرو الأسلمي (٣). ١٥٧١ - حمزة بن محمد بن عباس (٤). ١٥٧٢ - حمزة بن محمد بن علي . ١٥٧٣ - حمزة بن موسى بن أحمد .

стр. 559

١٥٧٤ - الشيخ موفق الدين أبو العَلاءَ حمزة بن يوسف بن سعيد الحَمَوي التَّنوُخي الشافعي (١)، المتوفى سنة سبعين وستمائة بدمشق عن ..... صنَّف كتباً، منها: "كتاب الجواب عن الإشكالات التي أوردت على الوسيط" سمَّاه "منتهى الغايات" وكتاب مثل ذلك على "التنبيه" سمَّاه "المبهت". ذكره السبكي. ١٥٧٥ - حمزة بن يوسف السَّهْمِي المؤرخ (٢). ١٥٧٦ - العالم الفاضل حَمْزة القَرَامَاني (٣)، المتوفى في رمضان سنة إحدى وسبعين وثمانمائة. قرأ على علماء عصره ومَهَرَ في العلوم الشرعية، فدرَّس وأفتى وصنَّف حواشي على "تفسير البيضاوي" وهي مقبولة عند العلماء. ذكر صاحب "الشقائق" أنه انتهى منها إلى آخر آل عمران وسمَّاها "تقشير التفسير". ١٥٧٧ - الشيخ الإمام أبو أحمد حمويه بن محمد بن قُتيبة بن زَنْجَويه الأزدي (٤). ١٥٧٨ - حميد بن هلال . ١٥٧٩ - المولى الفاضل شيخ الإسلام حميد الدين بن أفضل الدين الحُسَيني (٥)، المتوفى بقسطنطينية في جمادى الآخرة سنة ثمان وتسعمائة وله ثمان وستون سنة. قرأ أولاً على والده، ثم وصل إلى خدمة المولى يكان وصار مدرِّساً ببروسا ثم عزل وأتى قسطنطينية فلقيه السلطان محمد خان في الطريق فدعاه إلى الديوان فلما حضر أعطاه مدرسة والده ببروسا وأوصاه بالإشتغال فكتب هناك "أجوبة اعتراض الشيخ أكمل في شرحه للهداية"، ثم جعله مدرساً بإحدى الثمان، ثم جعله قاضياً بقسطنطينية ثم صار مفتياً في أيام السلطان بايزيد خان إلى أن مات. وكان فاضلاً حليماً زاهداً، يلبس العباءة في أكثر الأوقات ويصلي على حصير. له "حواش على شرح الأصفهاني" وعلى "حاشية شرح المختصر" للسيد وغير ذلك. من "الشقائق".

стр. 560

١٥٨٠ - خميضة بن أبي نمي (١) [من أشراف مكة، واستمر مقيما بها إلى أن وصل بركات في موسم سنة ٩٠٩ والأحوال غير منتظمة ... ]. ١٥٨١ - حنظلة بن ربيعة . ١٥٨٢ - حنظلة بن صفوان (٢). ١٥٨٣ - حنين بن إسحق (٣). ١٥٨٤ - حوا زوجة آدم . ١٥٨٥ - حوا بنت يزيد (٤) ١٥٨٦ - حويصة بن مسعود (٥). ١٥٨٧ - حويطب بن عبد العزى (٦). ١٥٨٨ - حَيَّان بن قيس (٧). ١٥٨٩ - حَيَّان بن خلف (٨).

стр. 561

١٥٩٠ - الشيخ أبو الحسن حيدر بن أحمد بن إبراهيم الرومي الأصل العَجَمي المولد والمنشأ المصري الدار والوفاة الحنفي (١)، المتوفى بها في ربيع الأول سنة أربع وخمسين وثمانمائة وله أربع وسبعون سنة. رحل إلى الآفاق ولقي السيد والسعد وغيرهما، ثم قدم القاهرة فأكرمه الأشرف برسباي وأنعم عليه بإقطاع. وكان منور الشيبة حلو اللفظ له مصنَّفات في علم الموسيقى مع العِفَّة والورع وكثرة العبادة ولأخيه إبراهيم يد طولى في الرقص. ذكره تقي الدين. ١٥٩١ - حيدر بن تاج الدين . ١٥٩٢ - حيدر بن جنيد . ١٥٩٣ - المولى برهان الدين حيدر بن محمد الخوافي الحَنَفي الَهَروي (٢)، المتوفى ببروسا سنة خمس وعشرين وثمانمائة. كان من تلامذة سعد الدين [لتفتازاني]. له "حواشي على شرح الكَشَّاف" أورد فيها أجوبة عن اعتراضات الشريف، وله "شرح لإيضاح [المعاني] " و"شرح الفرائض السّرَاجية". وكان تقياً، فاضلاً، ذا عَفَافٍ ومروءةٍ. ذكره صاحب "الشقائق. وفي بعض مؤلفات ابن كمال أنه من تلامذة السيد الشريف ولعله تلمذ لكل منهما. روى أنه كان مفتياً في أدرنة في زمن السلطان مراد وفي "حاشية الكَشَّاف": له نوع بيان من أحواله، فإنه قال: أسعدني الله بالوفادة في بلدة سرخس إلى جناب النحرير، فاغتنمت سعادة مجاورته إلى أن توجه هو إلى سمرقند وأنا إلى شيراز وأقمت بها سنين مشتغلاً بالتدريس، ثم أقصت بمدينة تبريز أكثر من أربع سنين وبشروان ثمان سنين، ثم عزمت على الحجّ وتوافقت الأسباب إلى أن وقعت ببلاد الروم فالتمس منّي سلطانها السلطان محمد بن بايزيد أن أتوقف في مملكته، فأقمت ببروسا قريباً من عشر سنين. انتهى. وأخذ عنه المولى خسرو والكافيجي. ١٥٩٤ - بهاء الدين حيدرة بن محمد بن إبراهيم الحَلَبي الحنفي (٣) [المتوفى سنة ثلاث وتسعين وسبعمائة]. له شرح مبسوط على "الفرائض السراجية" وهو كتاب مفيد. ذكره تقي الدين.

стр. 562

١٥٩٥ - الشيخ أبو الحسن حيدرة بن عمر بن الحسن بن الخطاب الصَّغَاني الظَّاهري ثم الحنفي (١)، المتوفى ببغداد في جمادى الأولى سنة ثمان وخمسين وثلاثمائة. كان من أعيان الفقهاء على مذهب داود وتفقّه على أبي الحسن بن عبد الله بن محمد وعنه أخذ الفقهاء الداودية، وله مختصر في مذهب داود (٢)، ثم ولع بكتب محمد بن الحسن وصنَّف على "الجامع الصغير" (٣) كتاباً، وكان يُعَظّم محمداً. ذكره عبد القادر. * * *

стр. 563

[باب الخاء المعجمة] ١٥٩٦ - خَارِجَة [بن حُذَافَة بن غانم بن عامر بن عبد الله بن عبيد الفرشي العَدَوي (١). كان أحد فُرسان قريش. يقال إنه كان يعدل ألف فارس. وهو الذي قتله الخارجي ظناً منه أنه عمرو بن العاص، والخارجي هو أحد الثلاثة الذين اتفقوا على قتل علي ومعاوية وعمرو بن العاص (٢). وكان قتله سنة أربعين]. ١٥٩٧ - خارجة بن زيد بن ثابت (٣) [أحد فقهاء المدينة السبعة، هو أبو زيد خارجة بن زيد بن ثابت بن الضحاك بن زيد بن الوذان بن عمرو بن عبد عوف بن غنم بن مالك بن النجار الأنصاري، توفي بالمدينة سنة مائة وهو ابن سبعين سنة] ١٥٩٨ - خالد بن زيد . ١٥٩٩ - خالد بن سعيد [بن العَاص بن أُمَيَّة بن عبد شمس بن عبد مَنَاف القرشي الأُموي (٤)، أسلم قديماً، يقال إنه أسلم بعد أبي بكر الصدِّيق، فكان ثالثاً أو رابعاً وقيل خامساً وقيل: قتل يوم أجنادين سنة ثلاث عشرة قبل وفاة أبي بكر الصِّدِيق بأربع وعشرين ليلة وهو ابن خمسين سنة]. ١٦٠٠ - خالد بن سِنَان [العبسي] (٥).

стр. 564

١٦٠١ - خالد بن عبد الله [بن يزيد القَسْري (١)، أبو الهيثم، أمير العراقين وأحد خطباء العرب وأجوادهم، من أهل دمشق. المتوفى سنة ١٢٦. ولي مكة سنة ٨٩ من قبل الوليد بن عبد الملك، ثم ولاّه هشام بن عبد الملك الكوفة والبصرة سنة ١٠٥ وقتله يوسف بن عمر الثقفي في الحيرة]. ١٦٠٢ - خالد بن عبد الله الأَزهري، [زين الدين ويُعرف بالوقَّاد (٢)، المتوفى سنة ٩٠٥ نحوي، من أهل مصر. ولد بجرْجَا من صعيد مصر (٣) سنة ٨٣٨ ونشأ وعاش بالقاهرة. وخلَّف مؤلفات عديدة، منها "المقدمة الأزهرية في علم العربية" و"شرح الأجرومية" و"شرح البردة" و"شرح المقدمة الجزرية" في التجويد و"الألغاز النحوية"]. ١٦٠٣ - خالد بن عُرفُطَة [للّيثي ويقال البكري (٤)، صحابي ولاّه سعد بن أبي وقّاص القتال يوم القادسية ومات بالكوفة سنة ٦٠ وقيل سنة ٦١]. ١٦٠٤ - خالد بن عُقْبَة [الأُموي، أبو سَلَمَة (٥)، صحابي، له إدراك، من مُسلمةِ الفتح وليست له رواية، نزل الرَّقة ومات بها]. ١٦٠٥ - خالد بن كُلْثُوم الكَلْبي (٦)، قال المجد في "البلغة": لغوي نحوي نسَّابة له تصانيف منها "أشعار القبائل" وكان من النحاة الكوفيين في طبقة أبي عمرو الشيباني. ذكره السيوطي. ١٦٠٦ - خالد بن الوليد أبن المُغيرَة بن عبد الله بن عمر بن مَخْزُوم القُرشي المخزومي (٧)، كان أحد أشراف قريش في الجاهلية، ثم أسلم وأبلى مع المسلمين بلاء حسناً وسماه رسول الله

стр. 565

- ﷺ سيف الله ولا يصح له مشهد مع رسول الله ﷺ قبل فتح مكة. مات سنة ٢١ وقيل ٢٢ وأوصى إلى عمر بن الخطاب]. ١٦٠٧ - خالد بن يزيد بن معاوية [بن أبي سُفيان الأُموي القرشي، أبو هاشم (١)، حكيم قريش وعالمها في عصره. اشتغل بالكيمياء والطب والنجوم، فأتقنها وألف فيها رسائل وقال البيروني: كان خالد بن يزيد بن معاوية أول فلاسفة الإسلام. مات على أصح الأقوال سنة ٩٠]. ١٦٠٨ - الشيخ زين الدين أبو البقاء خالد بن يوسف بن سعد بن الحسن النابلسي ثم الدمشقي الحافظ (٢)، المتوفى سنة ثلاث وستين وستمائة عن ثمان وسبعين سنة. نشأ بدمشق وسمع ابن عساكر وله اليد الطولى في أسماء الرجال، وكان أعرج ضعيف الكتابة أخذ عنه النووي وابن دقيق [العيد]. ١٦٠٩ - خاوند . ١٦١٠ - خَباب بن الأرتّ [بن جَنْدَلة التميمي ويقال إنه خُزَاعي (٣). أحد السابقين البدريين، أسلم قبل دخول النبي ﷺ دار الأرقم وعُذِّب في الله على إسلامه فصبر، شهد بدراً وما بعدها ونزل الكوفة ومات بها سنة سبع وثلاثين وصلى عليه علي ﵁]. ١٦١١ - خُبَيْب بن عدي [الأنصاري الأوسي (٤). شهد بدراً وأُسر في غزوة الرّجيع سنة ثلاث وصلبه بنو الحارث بالتنعيم، فكان أول من صلب في الإسلام وأول من سن صلاة ركعتين عند القتل]. ١٦١٢ - خُدَا داد .
следующие страницы →