← Тараджим

Тараджим · id 19199

سلم الوصول إلى طبقات الفحول

حاجي خليفة

Полный текст (2 344 стр.). Показаны 561–600 · переход к 566.

стр. 561

١٥٩٠ - الشيخ أبو الحسن حيدر بن أحمد بن إبراهيم الرومي الأصل العَجَمي المولد والمنشأ المصري الدار والوفاة الحنفي (١)، المتوفى بها في ربيع الأول سنة أربع وخمسين وثمانمائة وله أربع وسبعون سنة. رحل إلى الآفاق ولقي السيد والسعد وغيرهما، ثم قدم القاهرة فأكرمه الأشرف برسباي وأنعم عليه بإقطاع. وكان منور الشيبة حلو اللفظ له مصنَّفات في علم الموسيقى مع العِفَّة والورع وكثرة العبادة ولأخيه إبراهيم يد طولى في الرقص. ذكره تقي الدين. ١٥٩١ - حيدر بن تاج الدين . ١٥٩٢ - حيدر بن جنيد . ١٥٩٣ - المولى برهان الدين حيدر بن محمد الخوافي الحَنَفي الَهَروي (٢)، المتوفى ببروسا سنة خمس وعشرين وثمانمائة. كان من تلامذة سعد الدين [لتفتازاني]. له "حواشي على شرح الكَشَّاف" أورد فيها أجوبة عن اعتراضات الشريف، وله "شرح لإيضاح [المعاني] " و"شرح الفرائض السّرَاجية". وكان تقياً، فاضلاً، ذا عَفَافٍ ومروءةٍ. ذكره صاحب "الشقائق. وفي بعض مؤلفات ابن كمال أنه من تلامذة السيد الشريف ولعله تلمذ لكل منهما. روى أنه كان مفتياً في أدرنة في زمن السلطان مراد وفي "حاشية الكَشَّاف": له نوع بيان من أحواله، فإنه قال: أسعدني الله بالوفادة في بلدة سرخس إلى جناب النحرير، فاغتنمت سعادة مجاورته إلى أن توجه هو إلى سمرقند وأنا إلى شيراز وأقمت بها سنين مشتغلاً بالتدريس، ثم أقصت بمدينة تبريز أكثر من أربع سنين وبشروان ثمان سنين، ثم عزمت على الحجّ وتوافقت الأسباب إلى أن وقعت ببلاد الروم فالتمس منّي سلطانها السلطان محمد بن بايزيد أن أتوقف في مملكته، فأقمت ببروسا قريباً من عشر سنين. انتهى. وأخذ عنه المولى خسرو والكافيجي. ١٥٩٤ - بهاء الدين حيدرة بن محمد بن إبراهيم الحَلَبي الحنفي (٣) [المتوفى سنة ثلاث وتسعين وسبعمائة]. له شرح مبسوط على "الفرائض السراجية" وهو كتاب مفيد. ذكره تقي الدين.

стр. 562

١٥٩٥ - الشيخ أبو الحسن حيدرة بن عمر بن الحسن بن الخطاب الصَّغَاني الظَّاهري ثم الحنفي (١)، المتوفى ببغداد في جمادى الأولى سنة ثمان وخمسين وثلاثمائة. كان من أعيان الفقهاء على مذهب داود وتفقّه على أبي الحسن بن عبد الله بن محمد وعنه أخذ الفقهاء الداودية، وله مختصر في مذهب داود (٢)، ثم ولع بكتب محمد بن الحسن وصنَّف على "الجامع الصغير" (٣) كتاباً، وكان يُعَظّم محمداً. ذكره عبد القادر. * * *

стр. 563

[باب الخاء المعجمة] ١٥٩٦ - خَارِجَة [بن حُذَافَة بن غانم بن عامر بن عبد الله بن عبيد الفرشي العَدَوي (١). كان أحد فُرسان قريش. يقال إنه كان يعدل ألف فارس. وهو الذي قتله الخارجي ظناً منه أنه عمرو بن العاص، والخارجي هو أحد الثلاثة الذين اتفقوا على قتل علي ومعاوية وعمرو بن العاص (٢). وكان قتله سنة أربعين]. ١٥٩٧ - خارجة بن زيد بن ثابت (٣) [أحد فقهاء المدينة السبعة، هو أبو زيد خارجة بن زيد بن ثابت بن الضحاك بن زيد بن الوذان بن عمرو بن عبد عوف بن غنم بن مالك بن النجار الأنصاري، توفي بالمدينة سنة مائة وهو ابن سبعين سنة] ١٥٩٨ - خالد بن زيد . ١٥٩٩ - خالد بن سعيد [بن العَاص بن أُمَيَّة بن عبد شمس بن عبد مَنَاف القرشي الأُموي (٤)، أسلم قديماً، يقال إنه أسلم بعد أبي بكر الصدِّيق، فكان ثالثاً أو رابعاً وقيل خامساً وقيل: قتل يوم أجنادين سنة ثلاث عشرة قبل وفاة أبي بكر الصِّدِيق بأربع وعشرين ليلة وهو ابن خمسين سنة]. ١٦٠٠ - خالد بن سِنَان [العبسي] (٥).

стр. 564

١٦٠١ - خالد بن عبد الله [بن يزيد القَسْري (١)، أبو الهيثم، أمير العراقين وأحد خطباء العرب وأجوادهم، من أهل دمشق. المتوفى سنة ١٢٦. ولي مكة سنة ٨٩ من قبل الوليد بن عبد الملك، ثم ولاّه هشام بن عبد الملك الكوفة والبصرة سنة ١٠٥ وقتله يوسف بن عمر الثقفي في الحيرة]. ١٦٠٢ - خالد بن عبد الله الأَزهري، [زين الدين ويُعرف بالوقَّاد (٢)، المتوفى سنة ٩٠٥ نحوي، من أهل مصر. ولد بجرْجَا من صعيد مصر (٣) سنة ٨٣٨ ونشأ وعاش بالقاهرة. وخلَّف مؤلفات عديدة، منها "المقدمة الأزهرية في علم العربية" و"شرح الأجرومية" و"شرح البردة" و"شرح المقدمة الجزرية" في التجويد و"الألغاز النحوية"]. ١٦٠٣ - خالد بن عُرفُطَة [للّيثي ويقال البكري (٤)، صحابي ولاّه سعد بن أبي وقّاص القتال يوم القادسية ومات بالكوفة سنة ٦٠ وقيل سنة ٦١]. ١٦٠٤ - خالد بن عُقْبَة [الأُموي، أبو سَلَمَة (٥)، صحابي، له إدراك، من مُسلمةِ الفتح وليست له رواية، نزل الرَّقة ومات بها]. ١٦٠٥ - خالد بن كُلْثُوم الكَلْبي (٦)، قال المجد في "البلغة": لغوي نحوي نسَّابة له تصانيف منها "أشعار القبائل" وكان من النحاة الكوفيين في طبقة أبي عمرو الشيباني. ذكره السيوطي. ١٦٠٦ - خالد بن الوليد أبن المُغيرَة بن عبد الله بن عمر بن مَخْزُوم القُرشي المخزومي (٧)، كان أحد أشراف قريش في الجاهلية، ثم أسلم وأبلى مع المسلمين بلاء حسناً وسماه رسول الله

стр. 565

- ﷺ سيف الله ولا يصح له مشهد مع رسول الله ﷺ قبل فتح مكة. مات سنة ٢١ وقيل ٢٢ وأوصى إلى عمر بن الخطاب]. ١٦٠٧ - خالد بن يزيد بن معاوية [بن أبي سُفيان الأُموي القرشي، أبو هاشم (١)، حكيم قريش وعالمها في عصره. اشتغل بالكيمياء والطب والنجوم، فأتقنها وألف فيها رسائل وقال البيروني: كان خالد بن يزيد بن معاوية أول فلاسفة الإسلام. مات على أصح الأقوال سنة ٩٠]. ١٦٠٨ - الشيخ زين الدين أبو البقاء خالد بن يوسف بن سعد بن الحسن النابلسي ثم الدمشقي الحافظ (٢)، المتوفى سنة ثلاث وستين وستمائة عن ثمان وسبعين سنة. نشأ بدمشق وسمع ابن عساكر وله اليد الطولى في أسماء الرجال، وكان أعرج ضعيف الكتابة أخذ عنه النووي وابن دقيق [العيد]. ١٦٠٩ - خاوند . ١٦١٠ - خَباب بن الأرتّ [بن جَنْدَلة التميمي ويقال إنه خُزَاعي (٣). أحد السابقين البدريين، أسلم قبل دخول النبي ﷺ دار الأرقم وعُذِّب في الله على إسلامه فصبر، شهد بدراً وما بعدها ونزل الكوفة ومات بها سنة سبع وثلاثين وصلى عليه علي ﵁]. ١٦١١ - خُبَيْب بن عدي [الأنصاري الأوسي (٤). شهد بدراً وأُسر في غزوة الرّجيع سنة ثلاث وصلبه بنو الحارث بالتنعيم، فكان أول من صلب في الإسلام وأول من سن صلاة ركعتين عند القتل]. ١٦١٢ - خُدَا داد .

стр. 566

١٦١٣ - خُرَيم [بن الأخرم بن عمرو بن فاتك الأَسَدي (١)، شهد بدراً مع أخيه سبرة وقيل أسلم يوم فتح مكة هو وابنه أيمن بن خُريم والأول أصح وعداده في الشاميين وقيل في الكوفيين، روى عنه المعرور بن سويد وشمر بن عطية والربيع ابن عُميلة وحبيب بن النعمان الأسدي]. ١٦١٤ - خَديجة بنت خُوَيْلد [بن أسد بن عبد العُزى بن قُصي بن كلاب القُرَشية (٢). زوجة رسول الله ﵇. كانت تُدعى في الجاهلية الطَّاهرة وأمها فاطمة بنت زائدة. كانت تحت أبي هَالَة بن زُرَارَة التَّمِيْمِي فولدت له هِنْداً وهالة وهما ذكران. ثم تزوَّجَّها عتيق بن عابد المخزومي فولدت له جارية اسمها هند وبعضهم يقدم عتيقاً على أبي هالة. ثم تزوجها النبي ﵇ ولها يومئذ أربعون سنة ولرسول الله خمس وعشرون سنة ولا نكح عليها حتى ماتت وهي أول من آمن من الناس كما مر وجميع أولاده منها غير إبراهيم وماتت بمكة قبل الهجرة بخمس سنين وقيل بأربع وقيل بثلاث وهو الصحيح ومضى من النبوة نحو عشر سنين وكانت مع النبي ﵇ خمسا وعشرين سنة ودفنت بالحجون فحزن ﵇ وسمي ذلك عام الحزن]. ١٦١٥ - خُزَيْمَة بن ثَابت [بن الفَاكِهْ بن ثعلبة بن ساعدة الخَطْمِي الأنصاري الأَوسي، المعروف بذي الشهادتين (٣). شهد بدراً وما بعدها وكانت راية خطمة بيده يوم فتح مكة. كان مع علي يوم صفين، فلما قتل عمَّار بن ياسر جزد سيفه فقاتل حتى قتل]. ١٦١٦ - خسرو بن بلاش (٤)، [من ملوك الأشغانية، مدة ملكه أربعون سنة وهلك سنة ٤٧٧]. ١٦١٧ - خسرو شاه أنظام الدين (٥)، ... وفي سنة ٥٥٠ سار ملك الغور علاء الدين إلى غزنه فلما قرب فارقها خسرو وسار إلى لاهور وملك علاء الدين واستمر خسرو بلاهور إلى أن سار

стр. 567

محمد بن سام إليها فاقتلعها من خسرو وظفر به فبعث إلى أخيه غياث الدين فاعتقله ببعض القلاع إلى أن توفي في رجب سنة ٥٥٥]. ١٦١٨ - خسرو بن حسين . ١٦١٩ - خسرو بن خسرو . ١٦٢٠ - خسرو بن لاجين . ١٦٢١ - خُشْقَدَم الظَّاهري [سيف الدين أبو سعيد، الملك الظاهر (١)، من سلاطين المماليك. جلس على السرير بعد المؤيد. وفي يوم الأحد تاسع عشر رمضان فر المؤيد إلى الحريم عند والدته ونزل خشقدم بالقصر وخلع على الخليفة والأمراء وهو أول من ملك مصر من الأروام ... وقد مات يوم السبت عاشر ربيع الأول سنة ٨٧٢، وصلي عليه بباب القلعة، ودفن في تربته بالصحراء. وكانت مدة ملكه ست سنين وستة أشهر وكان ملكا جليلا خلف من المماليك زيادة على ثلاثة آلاف ومن غيرها شيئا كثيرا وكان يعاب بالشره في تحصيل الأموال وأخذ الرشوة وعمره أزيد من خمس وستين سنة]. ١٦٢٢ - خضر بن أحمد [بن الخضر القزويني الحافظ (٢)، المتوفى سنة ٣٧٤]. ١٦٢٣ - خضر بن إلياس . ١٦٢٤ - خضر بن بيبرس [لملك المسعود بن السلطان الملك الظَّاهر بيبرس البندقداري (٣). تملك الكرك مع ابن أخيه الملك السعيد مدة، ثم اقتضت الآراء إبعاده مع أخيه سلامش إلى بلاد الأشكري النصراني، فأقام هناك دهراً حتى توفي أخوه سلامش وأحضر هو إلى القاهرة وسكن بها إلى أن توفي سنة ثمان وسبع مائة]. ١٦٢٥ - أبو العباس خضر بن ثروان بن أحمد بن أبي عبد الله الثعلبي اليوماثي الفارقي الجزري (٤)، النحوي الضرير، المتوفى بعد سنة خمس وأربعين وخمسمائة.

стр. 568

قال ياقوت: نشأ بميَّافارقين وكان مقرئا فاضلاً أديباً بارعاً حسن الشعر، قرأ اللغة على ابن الجَوَاليقي والنحو على ابن الشجري وله محفوظات كثيرة. مولده سنة خمس وخمسمائة. ذكره في "النحاة". ١٦٢٦ - المولى العالم الفاضل خير الدين خضر بك بن جلال بن نصر الدين السفر يحصاري الحنفي (١)، المتوفى قاضياً بقسطنطينية سنة ثلاث وستين وثمانمائة وله ثلاث وخمسون سنة. كان من أحفاد نصر الدين خواجه القَرَمَاني وكان أبوه قاضياً، فقرأ عليه مباني العلوم، ثم اتصل بخدمة المولى يكان، فقرأ عليه العلوم العقلية والنقلية وتزوّج بنته وحصل له منها سنان باشا ويعقوب باشا، ثم صار مدرساً بسفر يحصار. وكان شديد الطلب كثير التحصيل، يقال: لم يكن بعد الفناري من اطلع على العلوم مثله، ثم صار مدرساً بمدرسة السلطانية ببروسا واجتمع عنده [علماء] مثل المولى القسطلاني وعلي العربي وخواجه زاده والخَيَالي. ولما فتحت قسطنطينية صار قاضياً بها، وهو أول قاض بقسطنطينية بعد الفتح. كان المرحوم ذكياً قصير القامة يلقب بجِرَاب العلم، ماهراً في النظم، له "رسالة" في تفسير بعض الآيات أجاد فيها وله "حواشي على [حاشية] الكَشَّاف" [للتفتازاني] و"أرجوزة في العروض". ذكره السخاوي. ونظم في العقائد قصيدة نونية [أخرى] أبلغ في نظمها وأتقن في مسائلها ونظم نونية سماها "عجالة ليلتين" مطلعها: لَقَدْ زَادَ الهَوى في البُعْدِ بَيني ... وبين البَيْنِ بُعْدُ المَشْرِقَينِ فأرسلها إلى السلطان محمد خان فعرضها على المولى الكوراني فاعترض عليه بأن (زاد) لازم لا يتعدى فأمره السلطان أن يكتب على ظهر القصيدة وأرسله إليه فكتب تحته ﴿في قلوبهم مرض فزادهم الله مرضاً﴾ (٢) من "الشقائق". ١٦٢٧ - خضر [بك] بن [القاضي] عبد الكريم (٣)، [ولد في القسطنطينية المحمية ونشأ في خدمة الأفاضل الأكارم وصحبة الأماجد الأفاخم وقرأ على علماء عصره، حتى صار ملازماً للمولى

стр. 569

أحمد المشتهر بمعلم زاده ودرّس بعدة مدارس وكان من الغائصين في لجج بحار العلوم على ذرر دقائق الفهوم. وكان معجباً بنفسه غاية الإعجاب، مطلق اللّسان في السَّلف ومزدرياً شأن الخلف، مات سنة تسع وثمانين وتسع مائة]. ١٦٢٨ - العالم الفاضل خضر شاه بن عبد اللطيف المنتشوي الحنفي (١)، المتوفى ببلاط سنة ثلاث وخمسين وثمانمائة. قرأ ببلاده ثم ارتحل إلى مصر واشتغل بها خمس- عشرة سنة، ثم عاد وصار مدرِّساً ببلاط. وكان له بستان يذهب إليه بعد الدرس ويركب على حماره ويضع قدامه كتاباً يطالعه ذهاباً وإياباً. له "حاشية شرح العقائد" وأخرى على "شرح المقاصد" و"حاشية على شرح فلاّ زاده" و"شرح لمتن التجريد" و"تعليقه على شرح المواقف". ذكره صاحب "الشقائق" واستدرك عليه المجدي [صاحب حدائق الشقائق] وغيره. ١٦٢٩ - الشيخ الإمام جلال الدين خضر بن علي بن الخطَّاب، المعروف بحاج باشا مصنف "الشفاء " (٢)، المتوفى سنة .... كان من ولاية أيدين وارتحل إلى القاهرة وقرأ على الأكمل وقرأ العلوم العقلية على مبارك شاه المنطقي، ثم إنه عرض له مرض اضطره [إلى] الاشتغال بالطب حتى مهر فيه وفوض له مارستان مصر، وصنّف قبل ذلك حواشي على "شرح المطالع" وله شرح على "الطوالع" [للبيضاوي] وكان السيد يردّ عليه في بعض المواضع ويشهد له بالفضيلة، ثم عاد إلى بلده وتولى قضاء أياثلوغ وصنَّف "كتاب الشفاء" لأمير عيسى ومختصره المسمى بالكمّي الجلالي ومختصراً آخر بالتركية سَمَّاه "التسهيل" كلها في الطب. وحفيده محمود مات سنة ٨٩١ وكان أبوه حينئذٍ قاضياً بأماسية على ما نقلوا من خط ابن المؤيد. ١٦٣٠ - العالم الفاضل المولى خير الدين خضر بن عمر بن محمود، المعروف بالعطوفي (٣)، المتوفى في سنة ثمان وأربعين وتسعمائة ودفن بأبي أيوب.

стр. 570

قرأ على علماء عصره منهم بخشي خليفة وقطب الدين محمد حامد قاضي زاده وقرأ الأصول على المولى خواجه زاده، ثم اختار طريقة الوعظ. وكان عالماً بالعلوم الأدبية ماهراً في التفسير منقطعاً عن الناس، له "حواشي على تفسير البيضاوي" و"حواشي على الكَشَّاف" و"شرح المشارق" (١) و"شرح ايساغوجي" و"شرح البُردة"و"تفسير سورة الملك" و"روض الإنسان" في الطب [النبوي] و"رسائل" في الكلام. ذكره أبو الخير في "الشقائق". ١٦٣١ - صلاح الدين خضر بن عمر بن علي بن عيسى الرُّومي الحنفي، المعروف بابن السِّيُّوفي (٢)، المتوفى بالقاهرة سنة ست وسبعين وسبعمائة. جمع كتاباً في الأحكام وكان شيخ زاوية جدِّه بصالحية دمشق وكان فاضلاً خيّراً. ذكره ابن الشِحنة في "هوامش الجواهر". ١٦٣٢ - الشيخ الفاضل خضر بن محمد الموصلي (٣)، نزيل مكَّة المتوفى بها سنة [سبع وألف]. قال الشهاب: كعبة فضل وحسنة في صحف الأيام والليالي وروضة تنبت الشكر في رياض المعالي وقد ألَّف باسم السيد حسن [كتابه] "شرح شواهد الكَشَّاف" في عدة مجلدات. انتهى ١٦٣٣ - الشيخ أبو العباس خضر بن نصر بن عقيل بن يوسف الأربلي الشافعي (٤)، المتوفى سنة سبع وستين وخمسمائة. تفقه ببغداد على الشاشي والكِيَا وكان من الأئمة وصنَّف في التفسير والفقه. ١٦٣٤ - العالم الفاضل الخَطَّاب بن أبي القاسم القَراحِصَاري (٥)، المتوفى سنة [٧١٧]. قرأ على علماء الشام وعاد إلى بلده وتوفي بها. له "شرح المنظومة النَسفية" ألَّفه سنة سبع عشرة وسبعمائة، وذكر ابن طولون في الحاء المهملة أن اسمه حيدر وقال: له شرح على "الكنز" و"المختار" و"المنار" لكن الصحيح أن اسمه الخَطَّاب.

стр. 571

١٦٣٥ - أبو بكر خَطَّاب بن يوسف بن هلال القُرْطُبي المَارْدي النَّحَوي (١)، المتوفى بعد الخمسين وأربعمائة. قال ابن عبد الملك: كان من جِلَّة النُّحَاة ومحقّقيهم. روى عن ابن النجَّار وعنه ابناه عبد الله وعمر، وتصدّر لإقراء العربية طويلاً، وصنّف فيها واختصر "الزاهر" لابن الأنباري. ذكره السيوطي وقال غيره: له كتاب "الترشيح". ذكره أبو حَيَّان في "شرح التسهيل". ١٦٣٦ - خلاَّد بن خالد [الشَّيْبَاني مولاهم الصَّيْرَفي الكُوفي المقرئ (٢)، المتوفى سنة ٢٢٠. كان إماماً في القراءة، ثقة، عارفاً، محقِّقاً، مجوداً، أستاذاً. توفي في الكوفة]. ١٦٣٧ - الشيخ الإمام الفقيه خَلَف بن أَيوب الحنفي (٣)، المتوفى باختلاف من سنة خمس ومائتين إلى سنة عشرين ومائتين. كان من أصحاب محمد وزُفَر، وتفقّه على أبي يوسف والحسن بن زياد، وأخذ الزّهد عن إبراهيم بن أدهم وصحبه مدة، وسمع الحديث من جرير بن عبد الحميد وغيره وحدَّث. وروى عنه مشايخ نيسابور وغيرهم وله مسائل، منها: "مسألة الصدقة على السائل في المسجد" قال: لا أقبل شهادة من تصدق عليه. ذكره ابن حبان في "الثقات" والمِزِّي في "الكمال". قال الحاكم: قدم نيسابور في سنة ٢٠٣ فكتب عنه مشايخنا ولما مات صلى عليه أسد بن نوح وشهد جنازته راجلاً. ذكره تقي الدين. ١٦٣٨ - خَلَف بن عباس [الزّهراوي الأندلسي أبو القاسم، الطبيب (٤)، المتوفى سنة ٤٢٧. من العلماء ولد في الزهراء قرب قرطبة وإليها نسبته، أشهر كتبه "التصريف لمن عجز عن التأليف"]. ١٦٣٩ - خلف بن عبد الملك .

стр. 572

١٦٤٠ - الإمام الحافظ أبو القاسم خَلَف بن عبد الملك بن مسعود بن بَشْكوَال الأَنْصَاري القُرْطُبي (١) المتوفى سنة [٥٧٨ وكان محدِّث الأندلس ومؤرخها ومسندها في عصره. ألف خمسين تأليفاً في أنواع العلوم، منها "غوامض الأسماء المبهمة" وتوفي في ثامن رمضان وله أربع وثمانون سنة]. ١٦٤١ - أبو القاسم خلف بن فتح بن جودي القَيْسي اليَابُرِّي (٢) - بتحتانية وموحدة وتشديد الراء- كان من يَابُرّة (٣) من بلاد الأندلس مقرئاً، نحوياً، لغوياً، حافظاً. روى عن أبي طالب مَكِّي و [ابن] أبي عَبْدَة حَسَّان [بن مالك]. وصنَّف "شرح مشكل الجُمَل" للزجَّاجي ومات في ذي الحجّة سنة أربع وثلاثين وأربعمائة. ذكره السيوطي في "النحاة". ١٦٤٢ - خلف بن هشام [البزَّار الأسدي أبو محمد (٤)، أحد القراء العشرة، المتوفى سنة ٢٢٩. كان عالماً عابداً ثقةً. أصله من فم الصِلح قرب واسط واشتهر ببغداد وتوفي فيها مختفياً زمان الجهمية]. ١٦٤٣ - أبو القاسم خَلَف بن يوسف بن فَرْتون (٥) بن الأبرش الشَّنْتَرِيْني النَّحَوي (٦)، المتوفى بغرناطة سنة اثنتين وثلاثين وخمسمائة. كان إماماً في العربية واللغة، روى عن أبي علي الغَسَّاني وابن الباذش وعاصم الأديب. وعنه أبو الوليد بن خَيْرَة القرْطُبي وبه تدرب في اللِّسان وتخرج وكان من أهل الزهد والانقطاع إلى الله وكان له حظ وافرٌ في الحديث والفقه والأصلين. ذكره السيوطي. ١٦٤٤ - أبو مِحْرِز خَلف الأحمر البَصْري مولى بلال بن أبي بُرْدَة (٧)، المتوفى في حدود الثمانين ومائة.

стр. 573

كان راويةً ثقةً عَلاّمةً، سَلَكَ الأصمعي. طريقه حتى قيل هو معلّم الأصمعي وكان الأخفش يقول: لم نُدْرك أحداً أعلم بالشعر من خلف الأحمر والأصمعي. وقال أبو الطيب: كان خلف يصنع الشعر وينسبه إلى العرب فلا يُعْرَف وكان يختم القرآن وصنَّف "جبال العرب وما قيل فيها من الشعر" وله ديوان شعر حمله عنه أبو نُوَاس. ذكره السيوطي. ١٦٤٥ - خليفة بن خَيَّاط [العُصْفُري البصري، أبو عمرو، الملقب بشَبَاب، الإمام العلاَّمة المؤرخ (١)، المتوفى سنة ٢٤٠، سمع يزيد بن زريع وزياد بن عبد الله البكائي وسفيان بن عُيينة وغيرهم. وسمع منه البخاري وبقي بن مخلد وحرب الكرماني وعبد الله بن عبد الرحمن الدارمي وأبو بكر بن أبي عاصم وغيرهم. وكان حافظاً عارفاً بالتواريخ وأيام الناس. وقامت شهرته على كتابيه "الطبقات" (٢) و"التاريخ" (٣)]. ١٦٤٦ - خليل بن إبراهيم بن خليل . ١٦٤٧ - خليل بن أحمد بن سليمان [الملك الكامل (٤)، من بني أيوب، أمير من الشعراء. كان صاحب حصن كيفا، فسار سيرة حسنه ونشر العدل ودام ملكه إلى أن توفي في ربيع الآخر سنة ٨٥٦، وكان زكيا فطناً مولعاً بالآداب والشعر. وله نظم و"ديوان" شعر أكثره جيد]. ١٦٤٨ - صاحب العربية والعَروض أبو عبد الرحمن خليل بن أحمد بن عمرو بن تميم الأَزْدي الفَرَاهِيْدِي البَصْري (٥)، المتوفى سنة خمس وسبعين ومائة وقيل سنة سبعين وقيل [سنة] ستين وله أربع وسبعون سنة. وهو أول من استخرج العروض وكان من الزُّهَّاد والمنقطعين إلى العلم وهو أستاذ سيبويه وعامة الحكاية في كتابه عنه، روى عن أيوب وعاصم الأحول وغيرهما وأخذ عنه الأصمعي والنّضر بن شُميل وكان متواضعاً له معرفة بالإيقاع والنغم، فإن الإيقاع والعروض متقاربان في

стр. 574

المأخذ وكان آية في الذّكاء، يحجّ سنة ويغزو سنة، مع فاقته وكان أبوه أول من سُمِّي أحمد بعد النَّبي ﵇. ومن تصنيف الخليل "كتاب العين" في اللغة واختلف فيه، فقال أبو الطّيب اللغوي: إنما هو الليث بن نضر، وقيل عمل الخليل منه قطعة من أوله إلى كتاب العين وكَمّله اللّيث وقيل بل أكمله. وله من التصانيف غير "العين" و"كتاب النغم" و"كتاب الجمل" و"كتاب العروض" و"كتاب الشَّوَاهد" و"كتاب النقط" و"كتاب الشكل" (١). ذكره السيوطي. ١٦٤٩ - الشيخ غرس الدين خليل بن أحمد بن إبراهيم الحلبي الطَّبيب (٢)، المتوفى سنة [إحدى وسبعين وتسع مائة]. قال الشهاب: فاضل تخمَّرت طينته بالندى وأفرغت بيده الحكمة في قالب الهُدى فخضع له البيان وسجد القلم إذ ركع البنان، فحمى الله به نفوس المعالي وعمر ربع الآداب الدارس الخالي. وكان من تلاميذه شيخ الإسلام زكريا الأنصاري. وله يد في الرياضيات وغيرها من العلوم العقلية وله عدة تصانيف و"حاشية على تفسير القاضي" و"شرح قصيدة أبي السعود" الميمية. وله شعر وسط. انتهى ١٦٥٠ - الشيخ الإمام خليل بن إسحق بن يعقوب بن موسى، الشهير بابن الجندي المالكي (٣)، المتوفى في شهر ربيع الأول سنة ست وسبعين وسبعمائة. ١٦٥١ - الشيخ الأديب صلاح الدين أبو الصفَا خليل بن أيبك الصفدي الشافعي (٤)، المتوفى مطعوناً بدمشق سنة أربع وستين وسبعمائة عن ثمان وستين سنة.

стр. 575

ولد بصفد وكان من موالي الأمير فارس الدين الألبكي، عُني بالأدب، فكان إمام عصره في النظم والنثر، ومصنَّفاته تنيف على مائتي مصنَّف، أشهرها "شرح لامية العجم" (١) و"الوافي بالوفيات" (٢) و"أعيان العصر" (٣). عُني بالحديث وسمع بالآخرة من جماعة وقرأ على الشيخ تقي الدين السُّبْكي ولازم ابن سَيِّد الناس وبرع، فمهر في الأدب. ذكر السبكي أنه قال له: كتبت أزيد من ستمائة مجلد مصنفات. قال السبكي: كان بيني وبينه صداقة إلى أن قضى نحبه وكنت قد ساعدته، فولي كتابة الدست بدمشق، ثم ساعدته فولي كتابة السرِّ بحلب، ثم ساعدته فحضر إلى دمشق على وكالة بيت المال وكتابة الدَّست واستمر بها إلى أن مات وكانت له هِمَّة عالية في التحصيل. ذكره في "الكبري" وقال عنه: طارح الأدباء وكتب لهم وكتبوا إليه نظماً ونثراً ورزق الحظ الأوفر والذيل العريض وتقدم عند الأكابر والملوك. أخذ عن ابن الوردي والجلال القَزْويني والشهاب محمود وابن نباته والشهاب بن فضل الله [العمري] وابن القيسراني وابن فهد والحافظ الذهبي وابن تيمية وابن الصَّائغ وابن سيِّد الناس وأبي حَيَّان وخلائق. ومن تأليفاته: "فصُّ الختام في التورية والاستخدام" و"جنان الجناس" و"ألحان الشوَاجع" و"تصحيح التَّضمين" و"التاريخ الكبير" و"التذكرة". ذكره أكمل [الدِّين] بن مفلح (٤). ١٦٥٢ - خليل بن إيرانشاه . ١٦٥٣ - خليل بن شاهين (٥).

стр. 576

١٦٥٤ - خليل بن الحسن . ١٦٥٥ - الشيخ الإمام أبو يعلى خليل بن عبد الله بن أحمد الخليلي الحافظ (١)، [أحد أئمة الحديث، روى عن علي بن أحمد بن صالح القزويني وأبي حفص الكِنَاني وطبقتهما وكان أحد من رحل وتعب وبرع في الحديث (٢)]. ١٦٥٦ - خليل بن عزام . ١٦٥٧ - خليل بن قلاون [الملك الأشرف (٣)، من سلاطين المماليك في مصر. جلس على السرير بعد وفاة أبيه سنة ٦٨٩ وقبض على نائب أبيه حسام الدين وفوض النيابة إلى بدر الدين والوزارة إلى شمس الدين محمد. وفي سنة ٦٩٠ سار الأشرف إلى فتح عكا فنزل في جمادى الأولى واشتد عليها القتال حتى فتحها الله لهم يوم الجمعة في ١٧ جمادى الآخرة بالسيف وأمر بالمدينة فهدمت إلى الأرض. ولما فتحت عكا ألقى الله الرعب في قلوب الإفرنج في ساحل الشام فأخلوا صيدا وبيرت وتسلمها علم الدين سنجر في أواخر رجب، وهرب أهل صور فتسلمها. ثم تسلم حصونا للإفرنج وأمر بها فخربت وتطهر الشام والسواحل من الإفرنج. واتفق له من السعادة ما لم يتفق لغيره بغير قتال ثم عاد إلى مصر. وفي سنة ٦٩١ سار وحاصر قلعة الروم في العشر الأول من جمادى الآخرة وهي حصن للأرمن على جانب الفرات ودام إلى أن فتحت بالسيف يوم السبت من ١١ رجب وقتل أهلها ثم أمر بتعميرها ورجع إلى دمشق وعيّد بها، ثم إلى مصر وقبض على سنقر. وفي سنة ٦٩٢ قبض على مهنا بن عيسى أمير العرب وأخويه محمد وفضل وولده موسى فحبس في قلعة الجبل وفي أوائل ٩ المحرم سنة ٦٩٣ خرج الأشرف إلى الصيد في موضع يسمى تُروُجَه وركب في نفر قليل فقصده مماليك والده فضربه بَيْدَرا بالسيف ثم لاجين فقتلوه وحملوه إلى القاهرة فدفن في تربته].

стр. 577

١٦٥٨ - الحافظ الكبير العلاَّمة صلاح الدين أبو سعيد خليل بن كَيْكلدي العَلاَئي الشافعي (١)، المتوفى بالقدس في محرم سنة إحدى وستين وسبعمائة، عن سبع وستين سنة. تفقّه على الشيخ الكمال الزّملكاني وابن الفركاح وكان حافظاً ثبتاً، جامعاً بين الراوية الواسعة والدِّراية البالغة، لا يعلم قدره إلا من وقف على مؤلفاته، [وكان] فقيهاً، متكلماً، أديباً، شاعراً، أشعرياً، لم يخلّف بعده في الحديث مثله، درَّس بدمشق، ثم ولي تدريس الصَّلاَحية بالقدس، فأقام بها إلى أن توفي وكان بينه وبين الحنابلة خصومات كثيرة. وصنَّف كتاباً في الأشباه والنظائر و"تنقيح الفهوم في [تنقيح] صيغ العلوم" وكتاباً في المراسيل وفسَّر آيات متفرقة (٢) وخطّه حسن جداً. ١٦٥٩ - خليل بن محمود . ١٦٦٠ - خليل بن مُقْبِل بن عبد الله العَلْقَمي مولداً والحلبي منشأً الحنفي (٣)، شرح "المقدمة" لأبي اللّيث شرحاً نافعاً وفرغ منه في جمادى الآخرة سنة ٧٧٩. ذكره العُلَيمي. ١٦٦١ - خليل بن نور الله، [المعروف بمنلا خليل، الشافعي (٤)، نزيل حلب، المتوفى سنة ٩٠٨ وهو تلميذ منلا علي القوشجي. وصنّف مؤلفات عدة، منها: "رسالة الفتوح في بيان ماهية النفس والروح" وتوفي بحلب]. ١٦٦٢ - العالم الفاضل قره خليل الجَنْدَري (٥)، المتوفى في شهر رمضان سنة ٧٨٠ ثمانين وسبعمائة. كان من طلبة علاء الدين الأسود، وكان السلطان أورخان ذهب يوماً إلى زيارة علاء الدين وقال له: الرعايا يتحاكمون إلي وأنا على السفر فعين لي واحداً من طلبتك يسافر معي ويحكم بين الناس فقال المولى: خذ معك واحداً من الحاضرين، فأبوا عن هذه المصلحة، فقال له

стр. 578

عيِّن واحداً فعيَّن المذكور، فذهب وهو يبكي، فكان هو أول قاض في قضاة العسكر. وفي رواية أخرى أنه كان قاضياً في أواخر عصر عثمان خان ببلجك، ولما فتح السلطان أورخان بلدة إزنيق نصَّبه قاضياً بها ثم بمدينة بروسا، ولما جلس السلطان مراد جعله قاضياً بالعسكر، ثم جعله وزيراً ولُقِّب بخير الدين باشا وكان عاقلاً مدبِّراً وقد نال أبناؤه مرتبة الوزارة ولهم أوقاف كثيرة. ذكره أبو الخير. وفي بعض التواريخ المعتبرة أن هذه القصة وقعت في بيت الشيخ أده بالي وأن الطالب عثمان الغازي، وكان خليل من أقرباء الشيخ فعيَّنه وهو الصحيح. ذكره لطفي بكزاده. ١٦٦٣ - أبو الجُيُوش خُمَارَوَيْه بن أحمد [بن طُولون التركي (١)، صاحب مصر والشام، المتوفى سنة ٢٨٢. وكان بطلاً شجاعاً جواداً مبذِّراً مسرفاً على نفسه. روى علي بن محمد الماذرائي، عن عم أبيه، قال: تنزه خُمَارَوَيْه بعذراء (٢) فغناه المغني فطرب، فأمر له بمئة ألف دينار، فكلّمه خازنه في ذلك، فقال: كيف أرجع عما قلت؟ لكن عجّل له بمئة ألف درهم وفرِّق ما تبقى وابسطه له. وروى الماذرائي، عن أبيه، قال: كنا مع أبي الجيوش خُمَارَوَيْه على نهر ثورا (٣)، فأتاه أعرابي وأخذ بلجامه وقال: اسمع لي. قال: قُل. قال: إن اللِّسان وحدَّ السّيف لو نطقا ... لحدّثا عنك بين الناس بالعجبِ أتلفتَ مالك تُعطيه وتُنْهِبُه ... يا آفةَ الفضة البيضاء والذَّهَبِ فأعطاه خمس مئة دينار، فقال: أيها الملك زدني. فقال للغلمان: اطرحوا له سيوفكم ومناطقكم. وقد ملك من النوبة إلى الفرات]. ١٦٦٤ - خمير الوَبَري الحنفي (٤)، صاحب "كتاب الأضحية". ١٦٦٥ - أبو الكرم خميس بن علي بن أحمد بن علي بن الحسن الواسطي الحَوْزي النحوي (٥). روى عنه السلَفي. قال الصفدي: جمع بين حفظ القرآن وعلمه والحديث وحفظه ومعرفة رجاله وانتهت إليه الرياسة في وقته بواسط. مات سنة عشر وخمسمائة.

стр. 579

١٦٦٦ - خوات بن جبير (١). ١٦٦٧ - خواند امير [محمد بن همام الدين محمد بن خواند شاه محمود الهروي غياث الدين الشهير بخواند امير (٢)، المؤرخ، المتوفى بدهلي سنة ٩٤٢ من مصنفاته "أخبار الأخيار في التراجم"، "جواهر الأخبار"، "حبيب السير في أخبار أفراد البشر" في التاريخ فارسي مجلدات "خلاصة الأخبار في أحوال الأخيار"، "دستور الوزراء" "قانون همايوني"، "مآثر الملوك"، "مكارم الأخلاق"، "غرائب الأسرار في التاريخ" وغير ذلك]. ١٦٦٨ - خولة بنت حكيم (٣) [وهبت نفسها للنبي فأرجاها فتزوجها عثمان بن مظعون]. ١٦٦٩ - خونجي بن ناماور (٤) [هو أفضل الدين الخونجي محمد بن ناماور بن عبد الملك الفيلسوف. ولد سنة تسعين وخمسمائة، وبرع في العلوم الأوائل حتى صار أوحد وقته فيها، وصنف "الموجز" في المنطق، و"الجمل"، و"كشف الأسرار" في الطبيعي، وشرح مقالة ابن سينا وغير ذلك. ولي قضاء الديار المصرية بعد عزل الشيخ عز الدين بن عبد السلام]. ١٦٧٠ - خيثمة بن عبد الرحمن (٥). ١٦٧١ - خير بن عبد الله النَّسَّاج (٦)، المتوفى سنة اثنتين وعشرين وثلاثمائة. صحب أبا حمزة البغدادي ولقي السَّري وكان من أقران النوري إلا أنه عُمِّر طويلاً وكان أستاذ الجماعة وتاب في مجلسه الشِّبْلي وقيل: كان اسمه محمد بن إسمعيل [السامري]. أصله من سامرة وإنما سمي خير النَّسَّاج لأنه خرج إلى الحج فأخذه رجل على باب الكوفة وقال: أنت عبدي واسمك خير وكان أسود فلم يخالفه، فاستعمله الرجل في نسج الخز الذي كان ينسجه عبده وكان يقول له: يا خير، فيقول: لبيك، ثم قال له الرجل بعد سنين: غلطت لا أنت عبدي ولا اسمك خير،

стр. 580

فمضى. ذكره القشيري. ١٦٧٢ - المولى العالم الفاضل خير الدين، معلّم السلطان سليمان خان (١)، المتوفى سنة خمسين وتسعمائة. كان من قصبة ططاي قرأ على المولى صاري كُرز ثم وصل إلى المولى آخي جلبي ثم صار معلماً للسلطان المذكور حال كونه أميراً على بلدة كفه ووقع عنده محل القبول وحصلت له حشمة وافرة وجاه رفيع فازدحم الأكابر والأعيان على بابه وهو على ما عليه من أوائل حاله من التواضع والكرم والتلطف بالفقراء وربى كثيراً من الطلبة روَّح الله روحه. ذكره أبو الخير. ١٦٧٣ - خير بك (٢) [أول والٍ عثماني على مصر، وهو من المماليك الجراكسة، توفي يوم الأحد رابع شعر ذي القعدة سنة ٩٢٨، وكانت مدة نيابته بمصر خمس سنين وثلاثة أشهر وسبعة عشر يوماً]. * * *

стр. 581

[باب الدَال] ١٦٧٤ - دارا (١) [ملك الفرس. كان ظالماً فتنفر منه الخاصة والعامة وفي زمنه تملك الاسكندر بن فيلقوس مملكة فارس فقصده بجيش وطال بينهما القتال إلى أن وثب جماعة من أصحابه عليه فقتلوه غيلة وأتوا إلى الإسكندر فقتلهم. وفي "شرح العبدونية" أن ملوك زمانه كانت تعطي له الجزية فامتنع الاسكندر فخرج دارا فالتقيا بنصيبين وكان دارا قد ملّه قومه فوثب عليه حاجباه فقتلاه وتقربا برأسه إلى الإسكندر فأمر بقتلهما وقال: هذا جزاء من تجرأ على أستاذه. وفي شرح ابن زيدون بعث دارا إليه بكرة وصولجان وخرقه فيها سمسم وقال أنت صبي فالعب بها فإن أديت الإتاوة وإلّا بعثت إليك بجنود عدد هذا السمسم فكتب إليه الإسكندر أما بعد فقد تيمنت بالكرة فان الدنيا مثلها وسألعب بها وتيمنت أيضا بالسمسم]. ١٦٧٥ - دانيال (٢) [كان نبيا من أنبياء بني إسرائيل حبسه بخت نصر في جب فأوحى الله إلى أرميا أن يحمله طعاما. ثم أخذه ملك الفرس فأقام عنده مسجونا. كما روي عن أبي العالية أنه قال وجدنا في بيت مال الهرمز حين الفتح سريرا عليه ميت يقال له دانيال مات من ثلاثمائة سنة ما تغير فيه شيء. وهو مشكل لان عيسى بن مريم ليس بينه وبين رسول الله نبي بالنص فيحتمل أن يكون رجلا من الأنبياء الأقدمين بدلالة رواية طول أنفه ذراعا. وروى ابن أبي الدنيا في " أحكام القبور" عن النبي ﵇ أن دانيال دعا ربه أن تدفنه أمة محمد فلما افتتح أبو موسى الأشعري بشر وجده في تابوت فدفنه بعد أن كفنه وكتب إلى عمر ﵁. قال ابن كثير في كونه محفوظا - نظر. قال الجنابي وقد أسره بخت نصر مع بني إسرائيل ثم أطلقه معهم لأنه عبّر رؤياه واجتمع مع عزير في القدس ثم عاد إلى العراق وهو الذي أُعْطِي له عِلْم الرمل معجزة له. كما قال ﵇ كان نبيا من الأنبياء يخط في الرمل].

стр. 582

١٦٧٦ - داود بن إيشا [ هو ابن عَوْبَد بوزن جعفر، بمهملة وموحدة، ابن باعر، موحدة ومهملة مفتوحة، ابن سلمون بن يحشون بن عمي بن ياب، بتحتية وآخره موحدة، ابن رام بن حضروت، بمهملة ثم معجمة، ابن فارص، بفاء واحدة وصاد مهملة، ابن يهوذا ابن يعقوب. في الترمذي أنه كان أعبد البشر. قيل: كان أحمر الوجه سبط الرأس، أبيض الجسم، طويل اللحية فيها جعودة، حسن الصوت والخلق، وجمع له النبوة والملك. عاش مائة سنة، مدة ملكه منها أربعون سنة. وكان له اثنا عشر ابناً] (١). ١٦٧٧ - داود بن خليل . ١٦٧٨ - داود بن رُشَيْد أبو [الفضل الخوارزمي ثم البغدادي مولى بني هاشم، رحال جوال، صاحب حديث (٢) ... توفي في سابع شعبان سنة تسع وثلاثين ومئتين وهو في سن الثمانين]. ١٦٧٩ - الشيخ الإمام أبو الجود داود بن سليمان بن حسن بن عبد الله [البَنْبي] المالكي الفَرَضي الحاسب (٣)، المتوفى في ربيع الأول سنة ثلاث وستين وثمانمائة، عن ثلاث وثمانين سنة. أخذ عن أشياخ عصره وتقدم في الفرائض وانتفع به الناس وألَّف "شرح مجموع الكلّائي" في الفرائض. ذكره السيوطي. ١٦٨٠ - داود بن صالح [التمار المدني الأنصاري (٤)، مولاهم روى عن سالم بن عبد الله والقاسم بن محمد وغيرهما، وروى عنه هشام بن عروة وابن جريج والدار وردي. قال أحمد بن حنبل لا أعلم به بأساً]. ١٦٨١ - إمام أهل الظَّاهر أبو سليمان داود بن علي بن خَلَف الأصبهاني (٥)، أحد أئمة المسلمين، المتوفى في رمضان سنة سبعين ومائتين، عن ثمان وستين سنة. سمع القعنبي [عمرو بن مرزوق] ومسدّداً وأبا ثور وسليمان بن حرب ورحل إلى إسحق بن راهويه إلى نيسابور فسمع منه "المسند" و"التفسير". وكان إماماً ورعاً، ناسكاً، زاهداً.

стр. 583

روى عنه ابنه محمد وزكريا الساجي وكان من المتعصبين للشافعي. صنف كتابين في فضائله. قال الشيخ [أبو إسحق الشيرازي (١)]: وانتهت إليه رياسة العلم ببغداد وأصله من أصبهان ومولده بالكوفة ومنشأه وقبره ببغداد. ١٦٨٢ - الشيخ داود بن عمر بن إبراهيم الشَّاذلي الإسكندري المالكي النحوي (٢)، المتوفى بالإسكندرية سنة اثنتين وثلاثين وسبعمائة. قال الكمال الشُمُنِّي: كان من الأئمة الراسخين، له فنون عديدة وتصانيف مفيدة، صحب الشيخ تاج الدين بن عطاء الله [السَّكَنْدريّ] وأخذ عنه طريق التصوف وكان يتكلم على طريق القوم. صنَّف "التلقين" في الفقه، و"مختصر الجمل" للزجَّاجي وله كتاب في المعاني والبيان وغير ذلك. ذكره السيوطي. أقول: وله "شرح حزب البحر". ١٦٨٣ - الملك الناصر أبو المفاخر داود بن عيسى بن أبي بكر بن أيوب بن شادي ابن مروان الحنفي (٣)، المتوفى بدمشق في جمادى الأولى سنة ست وخمسين وستمائة وله ثلاث وخمسون سنة. كان فقيهاً، أديباً واسع النَّفْس، محباً للعلماء وله أشعار ومنظومات. ولما مات أوصى بالملك لولده شهاب الدين غازي. ذكره تقي الدين. وقال الذهبي: كان فاضلاً، مناظراً، ذكياً، بديع النظم، كثير المحاسن، أجاز له المؤيد الطُّوسي وسمع ببغداد من القَطيعي. ١٦٨٤ - الشيخ أبو سليمان داود بن المُحَبَّر بن قَحْذَم بن سليمان بن ذكوان الطَّائي البصري الحنفي (٤)، المتوفى ببغداد في جمادى الأولى سنة ست ومائتين.

стр. 584

نزل بغداد وحدَّث بها عن شُعبة وحَمَّاد بن سلمة وروى عنه جماعة وترك الحديث، ثم صحب قوماً من المعتزلة فأفسدوه وهو ثقة، له "كتاب العقل" (١). روي عن الدارقطني أنه لميسرة بن عبد ربّه ثم سرقه منه داود. ١٦٨٥ - داود بن محمد . ١٦٨٦ - الشيخ الإمام الفقيه داود بن محمد بن موسى بن هرون الاُوْدَني الحنفي (٢)، المتوفى سنة .... وهو صاحب كتاب "أحداث الزمان" وكتاب "أجر البهائم" وكتاب "فضائل القرآن". ذكره تقي الدين. ١٦٨٧ - العالم الفاضل شرف الدين داود بن محمود بن محمد القيصري الحنفي (٣)، المتوفى سنة .... اشتغل في بلاده، ثم ارتحل إلى مصر وقرأ وبرع في العلوم العقلية والتصوف وشرح "الفصوص"، ووضع "مقدمة" بيَّن فيها أصول التصوف، ويفهم من كلامه فيها مهارته في المعقولات. ولما بنى السلطان أورخان مدرسة في بلدة إزنيق عيّن تدريسها له فدَّرس هناك وصنَّف وأجاد، وله "شرح التائية الفارضية" ورسالة في تحقيق ماء الحياة. وكان عابداً، زاهداً، متورعاً. من "الشقائق". ١٦٨٨ - داود بن محمود بن محمد بن ملكشاه [مغيث الدين (٤)، المتوفى بهمذان سنة ٥٢٥]. ١٦٨٩ - الشيخ الإمام الزاهد أبو سليمان داود بن نُصَير (٥) الطَّائي الكُوفي الحنفي (٦)، المتوفى بالكوفة سنة خمس وستين ومائة وقيل ست.

стр. 585

سمع الأعمش وغيره وروى عنه إسمعيل بن عُلَيَّة وغيره، درَّس الفقه وغيره من العلوم مدة ثم اختار العزلة والانفراد ولزم العبادة واجتهد فيها إلى آخر عمره. وكان يختلف إلى أبي حنيفة، وروي أنه لم يكن في مجلس أبي حنيفة أرفع صوتا من داود. وكان يعيش بثلاثمائة درهم عشرين سنة، وورث من أبيه دنانير، فكان يتقوتها حتى كُفِّن بآخرها. وكان حافظاً لكتاب الله وسنة رسول الله والآثار والفقه والنحو والشعر وأيام الناس. قال ابن عدي: صام داود أربعين سنة، ما علم به أهله. كان خزّازاً وكان يحمل غداه معه ويتصدق به. ١٦٩٠ - الشيخ أبو سعد داود بن الهيثم بن إسحق بن البهلول بن حَسَّان بن سِنَان التَّنوخي الأَنْبَاري الحنفي (١)، المتوفى بها سنة ست عشرة وثلاثمائة وله من العمر ثمان وثمانون سنة. أخذ النحو واللغة عن ابن السِّكِّيت ولقي ثعلباً فحمل عنه وكان فصيحا، نحوياً، لغوياً، عالماً بالعروض واستخراج المعمَّى، صنف في اللغة والنحو على مذهب الكوفيين وله كتاب كبير في خلق الإنسان متداول ولقي من الأخباريين جماعة، منهم حَماد الموصلي وسمع جدّه إسحق وأبا الخطّاب الحَسَّاني وحدَّث ببغداد والأنبار، وروى عنه جماعة، وكان كثير الحديث والحفظ للأخبار والأدب والأشعار. ذكره تقي الدين. ١٦٩١ - داود بن يوسف بن أيوب (٢). ١٦٩٢ - داود بن يوسف بن عمر [بن علي] بن رسول، [صاحب اليمن، السلطان الملك المؤيد (٣)، المتوفى سنة ٧٢١. كان شجاعاً جواداً، له مآثر، منها المدرسة المؤيدية في تعز. وكان أديباً مشاركاً في العلوم محباً لأهلها وجمع مكتبة نفيسة اشتملت على مئة ألف مجلد وتوفي في قصر الشحرة ودفن في تعز]. ١٦٩٣ - الشيخ الحكيم المحقِّق داود الأنطاكي الضرير المشهور، الأنطاكي ثم المصري (٤)،

стр. 586

المتوفى بمكَّة سنة ألف (١). قال الشهاب: شيخ ضرير بالفضل بصير، كأنما ينظر ما خلف ستارة الغيب بعين فكر خبير، لم تر العين ولم تسمع الآذان [ولم تحدِّث بأعجب منه مُسائلة الركبان]، إذ جسَّ نبضاً لتشخيص مرضٍ أظهر من أعراض الجواهر كل غرض. يكاد من رِقّة أفكاره ... يَحول بين الدّم واللحمِ لو غضبت روحٌ على جسمها ... أَلّف بين الرّوح والجسمِ وله في كل علم سهم مصيب وكان لعجبه بنفسه يقول: لو يراني ابن سينا وقف ببابي، إلا أنه علي مذهب الحكماء ومشرب النبهاء ولذا كثر كلام الناس في اعتقاده، وفي آخر عمره ارتحل للبيت العتيق، فبينما هو في حجّ وعمرة طوى الدّهر بيد الفنا عمره. انتهى ومن مؤلفاته "مختصر القانون" و"بغية المحتاج" و"لطائف المنهاج في علم العلاج" والشرح الذي وضعه على نظم القانون، وله "تذكرة أولي الألباب" و"استقصاء العلل" في الطب (٢). ١٦٩٤ - الشيخ فى داود خليفة القَرَامَاني (٣)، كان من خلفاء الشيخ أويس، خليفة الشيخ جلبي خليفة، وكان من طلبة العلم أولاً، ثم مال إلى طريقة الصوفية واتصل بخدمة الشيخ المذكور بدمشق، ثم ادعى أنه مهدي أُرسل من طرف الحقّ وجمع العسكر وعيّن الوزراء والأمراء، فأمر بالمعروف ونهى عن المنكر، ثم إن سنان باشا الخصي أمير أمراء الشام قبض عليه بأمر السلطان وقتله بسيف الشريعة سنة خمس وخمسين وتسعمائة. ١٦٩٥ - الشيخ العارف بالله داود المدرني (٤)، المتوفى بها سنة .... أخذ الطريقة من الشيخ حبيب خليفة السيد يحيى وبلغ رتبة الإرشاد وكان الأمير أحمد الأحمر يحبه، فالتمس منه كتاباً في الدوائر الخمس، فصنَّف له كتاباً كبيراً يُبَيِّن فيه الدوائر السبع من دوائر السلوك وسماه بـ"كلشن توحيد" وجعله منظوماً بالعربية والتركية وله كرامات وأحوال. ذكره أبو الخير في "الشقائق من مشايخ عصر بايزيد خان. ١٦٩٦ - عصام الدين داود (٥)، كان من المحقّقين، فصيحاً، ماهراً، درَّس بهَراة وانتسب إلى السلطان

стр. 587

أبي سعيد بتعليم ولده ميرزا محمود، ثم صار من صدور دولته إلى أن مات بقلعة شادمان. له "حاشية على شرح الشمسية". ١٦٩٧ - دبيس بن صَدَقه [أبو العزّ (١)، كان من سادة الأعراب شجاعاً، بطلا جوادا وعنده معرفة بالآداب والشعر، واستولى على كثير من بلاد العراق وهو الذي عناه الحريري في التاسعة والثلاثين بقوله: أو الأسدي دبيس. ومن شعره: تمتع بأيام السرور فإنما ... عذار الأماني بالهموم تشيب ولله في تلك الحوادث حكمة ... وللأرض من كاس الكرام نصيب وكان دبيس في خدمة السلطان مسعود السلجوقي وهم بالمراغه ومعهم المسترشد بعد الوقعة المشهورة فدس مسعود على المسترشد من قتلوه وأراد أن ينسب إلى دبيس فتركه إلى أن جاء وجلس على باب خيمته فضرب بعض مماليكه رأسه وذلك في سنة ٥٢٩ فأهانه وأظهر أنه إنما فعل انتقاما منه بما فعل في قتل المسترشد. وفي سنة ٥٣٢ تزوج مسعود سعدى بنت دبيس وزينت لذلك بغداد سبعة أيام ثم تزوج ابنة عمه فزينت ثلاثة أيام أيضا وكان قتله سنة ٥٣٢] ١٦٩٨ - دِحْيَة بن خَليفة (٢) [من كبار الصحابة، لم يشهد بدراً وشهد أُحداً وما بعدها من المشاهد وبعثه رسول الله ﷺ إلى قيصر سنة ست وسكن المِزّة وعاش إلى خلافة معاوية]. ١٦٩٩ - دِعْبِل بن علي بن رزين [الخُزَاعي، أبو علي، الشاعر المشهور (٣)، المتوفى سنة ٢٤٦. له شعر رائق و"ديوان"مجموع، وصنّف كتاباً في طبقات الشعراء، ومن شعره: هَجَرتكَ لم أَهْجُركَ من كُفْر نعمةٍ ... وهل ترتجى فيك الزيادة بالكُفرِ ولكنني لما أتيتُكَ زَائراً ... فأفرطت في بري عَجَزْتُ عن الشُّكرِ فمِ الآنَ لا آتيك إلا معذراً ... أزورُكَ في الشهرين يوماً وفي الشهرِ فإنْ زدتَ في بري تزيدت جفوةً ... فلا نلتقي حتى القيامة والحشرِ وقد كتبها وأرسل بها إلى عبد الله بن طاهر].

стр. 588

١٧٠٠ - دغفل بن حنظلة (١). ١٧٠١ - ذلَف بن جحدر (٢). ١٧٠٢ - الأمير الفاضل دولتشاه بن علاء الدولة بختيشاه الغازي السَّمَرْقَنْدي ، المتوفى بها سنة .... ١٧٠٣ - دياسقوريدس الأول (٣)، المفسِّر لكتب بقراط. كان من الأطباء المذكورين في الفترة التي بين بقراط وجالينوس. وقد تحذف الألف تخفيفاً فيقال دسقوريدس ومعنى دياسقور شجار ويذوس الله، أي ملهم الله على القول في الأشجار والحشايش. ١٧٠٤ - إمام العشَّابين والأدوية دسقوريدس العينُ زَرْبي (٤)، صاحب النفس الزكية، السائح في البلاد، المقتبس لعلوم الأدوية المفردة من البراري والجزاير والبحار، المصوّر لها المجرب المعدد لمنافعها، وهو رأس كل دواء مفرد، وعنه أخذ جميع من جاء بعده. قال حنين: كان اسمه عند قومه أردش بنارش أي الخارج عنا لأنه كان معتزلاً عن قومه متعلقاً بالجبال ومواضع النبات مقيماً بها يشهد بذلك ما في صدور كتابه وهو خمس مقالات ويوجد متصلاً به مقالتان في السموم ينسب إليه. قال جالينوس: إني تصفحت أربعة عشر كتاباً في الأدوية المفردة فما رأيت فيها أتم من كتاب دسقوريدس من أهل عين زَرْبَة، وكان من الأطباء المذكورين في الفترة التي بين بقراط وجالينوس. ذكره صاحب "العيون" وأورده القِفْطي في باب الذال المعجمة من "تاريخ الحكماء" والمشهور إهمالها، وقال: شامي يوناني حشاشي، فسر من كتب بقراط كثيراً وهو، أعلم من تكلَّم في أصل العلاج وهو العقاقير، تكلم فيها على سبيل التجنيس ولم يتكلم في الدرجات. ١٧٠٥ - ديمقاطيس (٥). * * *

стр. 589

(فارغة تماماً) [باب الذال] ١٧٠٦ - ذَكْوَان . ١٧٠٧ - الشيخ الفقيه ذُو الفوز بن أحمد بن يوسف السرماري الحنفي (١)، نزيل عينتاب، المتوفى سنة سبع وسبعين وستمائة. أخذ عن مشايخ أذربيجان وديار بكر وأقام بعينتاب فأقام يشغل الطلبة وشرح "مقدمة أبي اللّيث" و"قصيدة البستي" وتصدّر بجامع النجار. ذكره صاحب "الغرف العلية". ١٧٠٨ - ذو القَرْنَين بن حَمْدَان [بن ناصر الدولة أبي محمد الحسن بن عبد الله التَّغْلبي الملقب وجيه الدولة (٢)، المتوفى سنة ٤٢٨. كان شاعراً ظريفاً، حسن السَّبْك، جميل المقاصد ومن شعره قوله: إني لأَحْسُدُ (لا) في أَسْطُرِ الصُّحُفِ ... إذَا رأَيْتُ اعتِنَاقَ اللاّمِ للأَلِفِ وَمَا أَظُنُّهُمَا طَالَ اعتَنَاقُهُمَا ... إلاّ لما لَقِيَا مِنْ شِدَّةِ الشّغَفِ وكان وصل إلى مصر في أيام الظاهر بن الحاكم العُبيدي، فقلّده ولاية الإسكندرية وأعمالها في رجب سنة ٤١٤ وأقام بها مقدار سنة ثم رجع إلى دمشق]. ١٧٠٩ - ذُوالكِفْل (٣)، [شبر ويقال: بشر بن أيوب النبي ﵇ ويقال: إن ذا الكفل هو إلياس ويقال: يوشع ويقال: إليسع وتنبأه الله بعد أبيه أيوب.

стр. 590

قال الخليل بن أحمد الفراهيدي: خمسة من الأنبياء ذوو اسمين: محمد وأحمد نبينا ﷺ وعيسى والمسيح ﵇ وإسرائيل ويعقوب ﵇ ويونس وذو النون ﵇ وإلياس وذو الكفل ﵇]. ١٧١٠ - ذو الكَلاعَ (١) [أَسْمَيْفَع بن باكورا ويقال: سميفع، ابن حوشب بن عمرو بن يُعْفُر بن يزيد وهو ذو الكَلاع الأكبر ابن النعمان، أبو شُرَحبيل ويقال: أبو شراحيل الحميري الأُحاظي (٢)، ابن عم كعب الأحبار. أدرك النبي ﷺ ولم يره وشهد وقعة اليرموك وفتح دمشق ووقعة صفين مع معاوية وقتل يومئذ]. ١٧١١ - ذو مقراط . ١٧١٢ - ذيسموس . * * *

стр. 591

[باب الرَّاء المهملة] ١٧١٣ - رابعة بنت إسمعيل [العَدَوِيّة البصرية أم الخير (١)، المتوفاة سنة ١٣٥ وقيل: توفيت سنة ١٨٥. وكانت لها أخبار كثيرة مشهورة في الصلاح والعبادة والانقطاع إلى الله تعالى. ونظمت الشعر الصوفي، فمن ذلك قولها: إني جعلتك في الفؤاد محدِّثي ... وأبحت جسمي من أراد جلوسي] ١٧١٤ - راجح بن قتادة [الشريف (٢)، من أشراف مكة. استمر أميراً إلى سنة ٦٤٧]. ١٧١٥ - رافع بن خَديج [الأوسي الأنصاري (٣). من أهل المدينة، لم يشهد بدراً لصغره وشهد أحُداً والخندق وأكثر المشاهد ومات سنة ٧٣ وقيل سنة ٧٤ وله ست وثمانون سنة وقيل: مات زمن معاوية]. ١٧١٦ - رافع بن مالك بن عجلان (٤). ١٧١٧ - ربيع بن حِراش (٥)، بالحاء المهملة.

стр. 592

١٧١٨ - ربيع بن سُليمان بن عبد الجَبّار المُرادي المؤذن الشافعي (١)، المتوفى سنة سبعين ومائتين، عن سبع وتسعين سنة. وهو أحد الرُّواة عن الشافعي. وقال الشافعي: هو راوية كتبي. قال القضاعي: هو آخر من روى عن الشافعي بمصر وكان جليلًا مصنِّفًا، يُحَدِّث بكتب الشافعي كلها ونقلها الناس عنه. ١٧١٩ - ربيع بن صَبيح (٢). ١٧٢٠ - ربيع بن محمد [بن منصور، عفيف الدين] (٣). ١٧٢١ - عفيف الدين ربيع بن محمد الكوفي (٤)، شارح "مقصورة ابن دُريد" فرغ عنه في جمادى الأولى سنة ثنتين وثمانين وستمائة. ذكره السيوطي. ١٧٢٢ - ربيع بن يونس (٥). ١٧٢٣ - ربيعة بن الحارث (٦). ١٧٢٤ - ربيعة بن أبي عبد الرحمن (٧). ١٧٢٥ - ربيعة بن كعب . ١٧٢٦ - رَتَن الهندي (٨)، المتوفى سنة اثنتين وثلاثين وستمائة، زعموا أنه صحابي، بل هو شيخ معمَّر. ١٧٢٧ - رجا بن حَيْوَة (٩).

стр. 593

١٧٢٨ - رحبعم بن سليمان . ١٧٢٩ - رُزِّيك بن طلائع (١). ١٧٣٠ - رزين بن معاوية (٢). ١٧٣١ - رستم بن زال . ١٧٣٢ - رستم بن علي بن حسن . ١٧٣٣ - رستم خليفة [البرسوي] (٣). ١٧٣٤ - المولى قره رستم القَراماني الحنفي ، ذكر في "تاريخ عاشق باشا" أنه كان عالمًا مدققًا جاء من بلاده واتصل بخدمة المولى خليل الجندري قاضي عسكر [السلطان] مراد خان فذكر له أخذ الخمس من مال الغنيمة فاستصوبوه، ونصب المولى المذكور عاملًا ثم صار مفتيًا في أوائل [عهد] السلطان بايزيد، واستمر على ذلك ومنه ظهرت المسائل الغريبة. ذكره عرب زاده في "حاشية الشقائق". ١٧٣٥ - رستم باشا (٤) [أصله من أرنوود، صار أميرًا للواء بديار بكر وأناطولي وتزوج مهروماه بنت السلطان ثم تولى الصدارة العظمى سنة ٩٥١]. ١٧٣٦ - رسلان بن أبي بكر [البُلْقيني] (٥). ١٧٣٧ - الشيخ العارف بالله رسلان بن يعقوب بن عبد الله بن عبد الرحمن (٦)، كان من قلعة جعبر، ثم سكن دمشق وكان نجّارًا وقيل نشارًا، أخذ الطريقة عن شيخه أبي عامر وانتفع به وألَّف رسالة في علم التوحيد أودع فيها جملة من الحقائق.

стр. 594

١٧٣٨ - الشيخ الإمام جلال الدين رسولا بن أحمد بن يوسف التركماني اليسري، المعروف بالتباني الحنفي (١)، المتوفى في رجب سنة ثلاث وتسعين وسبعمائة، عن بضع وستين سنة. أخذ العربية عن ابن هشام وغيره وتفقّه على فقهاء عصره ومنهم الإتقاني وحَصَّل إلى أن صار شيخ الحنفية في عصره للإقراء والإفتاء وولي عدة مدارس. قال ابن أبي شريف: كان اسمه رسولا، فكان لا يذكره ويكتب بخطه جلال. وكان فقيهًا أصوليًا، مشهورًا بالدِّيانة، انتصب للتدريس والفتوى مدة طويلة وسئل بقبول القضاء في مصر فامتنع. وألف مصنّفات، منها: "مختصر التلويح شرح البخاري" لمغلطاي و"شرح المختصر" لابن الحاجب و"شرح المنار". ونظم كتابًا في الفروع وشرحه في أربع مجلدات، وكتب على "البزدوي" و"المشارق" و"شرح التلخيص" وألف في منع تعدد الجمعة وفي زيادة الإيمان ونقصانه وفي البسملة وفي الفرق بين الفرض العمل والواجب وغير ذلك. سمع "البخاري" على الشيخ علاء الدين بن التركماني. والتباني: بتاء مثناة بعدها باء موحدة، نسبة إلى التبانية. ورسولى: بألف مقصورة. والتبانية: ظاهر القاهرة نسب لنزوله إليها. ١٧٣٩ - رضوان بن تتش (٢). ١٧٤٠ - رضوان بن محمد [بن علي بن رستم، فخر الدين الخراساني، الساعاتي. طبيب، حكيم، فلكي، أديب] (٣). ١٧٤١ - رفاعه بن رافع (٤). ١٧٤٢ - رفاعه بن عبد المنذر (٥).

стр. 595

١٧٤٣ - أبو العالية رُفَيع بن مِهْران الرِّياحي مولاهم البَصْري (١)، المتوفى سنة تسعين. كان من كبار التابعين. أسلم بعد [وفاة] النبي ﵊ بسنتين وصلَّى خلف عمر. روى عن عمر وأُبَي وابن عباس وزيد بن ثابت، وعنه عاصم الأحول وغيره. وليس أحد بعد الصحابة أعلم بالقرآن منه، وكان مزّاحًا. [من] "مفتاح السعادة". ١٧٤٤ - رفيع [الدين] (٢). ١٧٤٥ - رُقية بنت النبي ﵇ - (٣). [ولدت سنة ٣٣ من الفيل بعد زينب وكانت تحت عتبة بن أبي لهب وأختها أم كلثوم تحت أخيه فلما أنزلت "تبت يدا" قال لهما أبو لهب: فارقا ابنتي محمد ففارقاهما فتزوج عثمان بن عفان رقية بمكة وهاجرت الهجرتين وولدت له ولده عبد الله ثم هاجرت إلى المدينة، وماتت بها والنبي ﵇ في غزوة بدر، ولأجل مرضها تخلف عثمان عن غزوة بدر]. ١٧٤٦ - رُكانَة بن عبد يزيد بن هاشم بن [عبد] المطلب بن عبد مناف (٤)، المتوفى سنة اثنتين وأربعين. أسلم يوم الفتح وصارع النبي ﵇ في بعض شعاب مكَّة، فصرعه النبي ﵇ ثلاثًا وكان من أشد الناس مصارعة. قال عبد الغني: هذا أمثل ما روي في مصارعته. ذكره البرهان الحلبي. ورُكانة: بالضم مخففًا. ١٧٤٧ - ركن [الدين المشهور بركن صاين] (٥).

стр. 596

١٧٤٨ - الشيخ رمضان بن عبد المحسن الويزوي المتخلص بِبَهِشْتِي (١)، المتوفى بها (٢) سنة تسع وسبعين وتسعمائة. قرأ على علماء عصره، كالمولى سنان ومرحبا جلبي، ثم اتصل إلى خدمة المولى سعدي المفتي، ثم فرغ من الطريق وسكن ببلدة جورلي وأقرأ الطلبة واشتغل بالعلم اشتغالًا عظيمًا، وصار واعظًا وخطيبًا بجامع أحمد باشا هناك، ودام إلى أن مات. وله "حواشي على شرح العقائد" و"تعليقة على شرح المسعود [الرُّومي] في الآداب"، وله أبيات وأشعار مقبولة، وبنى زاوية بجورلي. ذكره العاشق في "ذيل الشقائق". ١٧٤٩ - رمضان بن محمد [ناظر زاده] (٣). ١٧٥٠ - رمضان بن محمد المحسني . ١٧٥١ - رَمْلَة بنت أبي سفيان [بن صخر بن حرب وقيل أسمها هند، أم حبيبة (٤)، والأول أصَحّ وأمها صفية بنت أبي العاص. كانت تحت عبيد الله بن جحش فولدت له حبيبة وهاجرت معه إلى الحبشة ثم تنصر زوجها وارتد ومات هناك، وثبتت أم حبيبة على الإسلام، واختلف في وقت نكاح النبي إياها وموضع العقد فقيل إنه عقد عليها بأرض الحبشة سنة ست وزوجه منها النجاشي وأمهرها أربعمائة دينار أو أربعة آلاف درهم من عنده وبعث النبي ﵇ شرحبيل فجاء بها إليه ودخل بها في المدينة وقيل إنه عقد عليها بالمدينة والأول أشهر. وكان لها حين قدمت المدينة بضع وثلاثون سنة ومكثت عنده قريبًا من أربع سنين، وتوفيت في سنة ٤٢ أو أربع وأربعين في المدينة على الأصح وصلى عليها مروان بن الحكم. وقيل: توفيت بالشام. مروياتها المتداولة خمسة وستون حديثًا روى عنها أخواها وجماعة]. ١٧٥٢ - رمشة بن أبي يُمن .

стр. 597

١٧٥٣ - رؤبة بن العَجَّاج (١). ١٧٥٤ - روح الله بن عبد الله (٢). ١٧٥٥ - روح بن غانم . ١٧٥٦ - روزبهان بن أبي النصر (٣). ١٧٥٧ - روفس الكبير الطبيب (٤)، كان من مدينة قسس وهو وحيد زمانه في الطب وقد ذكره جالينوس في بعض كتبه ونقل عنه وفضّله وله من الكتب "كتاب المالخوليا"، "كتاب الأربعين" و"كتاب تسمية أعضاء الإنسان" و"مقالة في العلّة التي يعرض معها الفزع في الماء" و"مقالة في اليرقان" و"مقالة أمراض المفاصل" و"مقالة تنقيص اللحم" و"كتاب تدبير من لم يحضره طبي" و"مقالة في الذبحة" و"مقالة في استعمال الشراب" و"مقالة حفظ الصحة" و"مقالة في الصرع" و"مقالة في الحُمَّى" و"مقالة [في] ذات الجنب" و"مقالة ذات الرئة" و"مقالة [في] الباه" و"كتاب التدبير" و"مقالة اللبن" إلى غير ذلك. وكان من الأطباء المذكورين في الفترة بين بقراط وجالينوس. ذكره صاحب "عيون الأنباء". وقال في "تاريخ الحكماء": متصدّر للتعليم، إلا أنه كان ضعيف النظر، ردّ عليه أكثر أقواله أرسطو في كتبه وجالينوس أيضًا وأقاموا حججًا على غلطه. انتهى. ١٧٥٨ - الشيخ أبو محمد رُويم بن أحمد البغدادي (٥)، المتوفى سنة ثلاث وثلاثمائة. وكان مقرئًا فقيهًا على مذهب داود الظّاهري وكان من أجلّة المشايخ. ذكره القشيري في "رسالته". ١٧٥٩ - أبو الفضل رَيْدان الصقلبي (٦)، صَاحَبَ المظلمة بالقاهرة المقتول بيد الحاكم بأمر الله في أوائل سنة ثلاث وتسعين وثلاثمائة وهو الذي تنسب إليه الريدانية خارج باب الفتوح أحد أبواب القاهرة. ذكره ابن خلِّكان في ترجمة بَرْجَوان [خادم العزيز صاحب مصر].

стр. 598

باب الزاي المعجمة ١٧٦٠ - زاب بن طهماسب [بن منوجهر (١)، من أولاد منوجهر من ملوك الفرس وطرد أفراسياب عن فارس إلى بلاد الترك بعد حروب وسار بأحسن سيرة حتى عمر البلاد ووضع الخراج سبع سنين واستخرج للسواد نهرًا وسماه الزاب وبنى على حافتيه مدينة تسمى العتيقة وهو أول من أكد ألوان الطبخ وقسم الغنائم على جنوده وكانت مدة ملكه ثلاث سنين]. ١٧٦١ - زال بن سام . ١٧٦٢ - زاهر بن الأسود (٢). ١٧٦٣ - زائدة بن قُدامة (٣) ١٧٦٤ - زبيدة بنت جعفر (٤). ١٧٦٥ - أبو عبد الله زبير بن أحمد بن سليمان بن عبد الله بن عاصم بن المنذر بن الزُّبير بن العَوّام الأسدي الزُهْري الشافعي (٥)، المتوفى سنة سبع عشرة وثلاثمائة. هو الإمام المشهور من أهل البصرة، وسمى من بعض الناس أحمد بن سليمان والمشهور ما ذكرناه.

стр. 599

كان حافظًا للمذهب، أديبًا، خبيرًا بالإنساب وكان ضريرًا. ومن مصنّفاته "كتاب التنبيه" و"كتاب ستر العورة" و"كتاب الهداية" و"كتاب الإستشارة والإستخارة" و"كتاب رياضة المتعلم" و"كتاب الإمارة" و"كتاب الكافي في المذهب" وهو مختصر "نحو التنبيه". ١٧٦٦ - زبير بن بكر بن بكّار (١). ١٧٦٧ - المعتز [بالله] زبير بن جعفر [المتوكل أبو عبد الله الهاشمي البغدادي العباسي (٢)، أمه أم ولد تسمى قبيحة لجمالها من الأضداد وبويع بالخلافة عند خلع عمه ولم يل الخلافة أحد قبله أصغر منه. وكان شابًا جميلًا مليح الوجه أبيض مشربًا بحمرة بديع الحسن. ولما تم أمره واستهل شهر رجب خلع أخاه إبراهيم المؤيد من ولاية العهد فمات بعد أيام فأحضر المعتز القضاة حتى شاهدوه وكان المعتز في ضيق وضجر في خلافته مع الأتراك فأتوه جماعة منهم وقالوا أعطنا أرزاقنا فطلب من أمه مالا لينفقه فيهم فأبت وكانت في سعةٍ ولم يكن في خزائن الأموال شيء فاجتمع الأتراك على خلعه وجاءوا مسلحين إلى دار الخلافة وطلبوا خروجه فبعث من يقول لهم: قد شربت دواء وأنا ضعيف فهجم عليه جماعة منهم وجَرُّوه من رجله وضربوه بالدبابيس وأقاموه في الشمس وهم يلطمون وجهه ويقولون: إخلع نفسك، ثم أحضروا القاضي والشهود فخلعوه. ثم أحضروا محمدًا بن الواثق وكان قد أبعده إلى بغداد فسلم إليه الخلافة وبايعوه ثم أخذوا المعتز بالله بعد خمس ليال من خلعه وأدخلوه الحمام ومنعوه عن الماء حتى كاد أن يهلك. ثم أخرج وهو ميت عطشا فسقوه بالثلج فشربه فسقط ميتًا، وكان ذلك في شعبان سنة ٢٥٥ وعمره أربعة وعشرون وخلافته أربع سنين وستة أشهر وأربعة عشر يوما ودفن بسامراء]. ١٧٦٨ - أبو عبد الله زُبير بن العَوَّام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي، [الأسدي القُرشي] أحد العشرة (٣)، الشهيد يوم الجمل وهو ابن خمس وستين سنة.

стр. 600

أسلم بعد أبي بكر. كان رابعًا أو خامسًا وهو ابن ستة عشرة أو ثمان [عشرة]، وهاجر إلى الحبشة وشهد مشاهد رسول الله [ ﷺ ] كلها، وهو أول من سلَّ سيفًا في سبيل الله، وثبت يوم أحد وكان أبيض لا طويلًا ولا قصيرًا وأمه صفية بنت عبد المطلب وله من الأولاد سبعة عشر. قال ﵇: "لِكُلّ نَبي حَواري وحَواريّ الزُّبيْرُ" (١) و [كان] له ألف مملوك يوذن التجارة (٢)، ويتصدق. قتله ابن جرموز بوادي السِّباع (٣). ١٧٦٩ - زرادشت بن نور . قال البرهان الحلبي في "شرح الشِفاء": بعثه الله نبيًا في زمن الملك ... ١٧٧٠ - زِرّ بن حُبيش (٤). ١٧٧١ - الإمام زُفَر بن الهُذَيْل بن قيس العَنْبَري البَصري الحنفي (٥)، المتوفى بالبصرة سنة ثمان وخمسين ومائة وله من العمر ثمان وأربعون سنة. وهو الإمام الذي يتكرر ذكره في الكتب، صاحب الإمام [أبي حَنيفة]. وكان يفضّله ويقول: هو أقيس أصحابي، وثَّقَه [يحيى] بن معين. وقال ابن حِبّان: كان فقيهًا حافظًا قليل الخطأ مأمونًا، تولى قضاء البصرة، وكان يجلس إلى أسطوانة وأبو يوسف بحذائه، وكان زُفَر يلبس قلنسوة، فكانا يتناظران في الفقه، وكان زُفَر جيد اللّسان وأبو يوسف مضطرب في مناظرته، وكان يقول: ما خالفت أبا حنيفة في قول إلا وقد كان أبو حنيفة يقول به. وتزوج فحضره أبو حنيفة، فقال له زفر تكلّم، فقال أبو حنيفة في خطبته: هذا زفر بن الهذيل إمام من أئمة المسلمين وعَلَم من أعلامهم في شرفه وحسبه وعلمه. ذكره تقي الدين. ١٧٧٢ - [أبو يحيى] زكريا بن إبراهيم بن محمد المعتصم [بالله، العباسي (٦)، لما مات الواثق بالله في شوال سنة ٧٨٨ أحضر السلطان [الظاهر سيف الدين] برقوق أبا يحيى زكريا بن إبراهيم
следующие страницы →