← Тараджим

Тараджим · id 19199

سلم الوصول إلى طبقات الفحول

حاجي خليفة

Полный текст (2 344 стр.). Показаны 596–635 · переход к 601.

стр. 596

١٧٤٨ - الشيخ رمضان بن عبد المحسن الويزوي المتخلص بِبَهِشْتِي (١)، المتوفى بها (٢) سنة تسع وسبعين وتسعمائة. قرأ على علماء عصره، كالمولى سنان ومرحبا جلبي، ثم اتصل إلى خدمة المولى سعدي المفتي، ثم فرغ من الطريق وسكن ببلدة جورلي وأقرأ الطلبة واشتغل بالعلم اشتغالًا عظيمًا، وصار واعظًا وخطيبًا بجامع أحمد باشا هناك، ودام إلى أن مات. وله "حواشي على شرح العقائد" و"تعليقة على شرح المسعود [الرُّومي] في الآداب"، وله أبيات وأشعار مقبولة، وبنى زاوية بجورلي. ذكره العاشق في "ذيل الشقائق". ١٧٤٩ - رمضان بن محمد [ناظر زاده] (٣). ١٧٥٠ - رمضان بن محمد المحسني . ١٧٥١ - رَمْلَة بنت أبي سفيان [بن صخر بن حرب وقيل أسمها هند، أم حبيبة (٤)، والأول أصَحّ وأمها صفية بنت أبي العاص. كانت تحت عبيد الله بن جحش فولدت له حبيبة وهاجرت معه إلى الحبشة ثم تنصر زوجها وارتد ومات هناك، وثبتت أم حبيبة على الإسلام، واختلف في وقت نكاح النبي إياها وموضع العقد فقيل إنه عقد عليها بأرض الحبشة سنة ست وزوجه منها النجاشي وأمهرها أربعمائة دينار أو أربعة آلاف درهم من عنده وبعث النبي ﵇ شرحبيل فجاء بها إليه ودخل بها في المدينة وقيل إنه عقد عليها بالمدينة والأول أشهر. وكان لها حين قدمت المدينة بضع وثلاثون سنة ومكثت عنده قريبًا من أربع سنين، وتوفيت في سنة ٤٢ أو أربع وأربعين في المدينة على الأصح وصلى عليها مروان بن الحكم. وقيل: توفيت بالشام. مروياتها المتداولة خمسة وستون حديثًا روى عنها أخواها وجماعة]. ١٧٥٢ - رمشة بن أبي يُمن .

стр. 597

١٧٥٣ - رؤبة بن العَجَّاج (١). ١٧٥٤ - روح الله بن عبد الله (٢). ١٧٥٥ - روح بن غانم . ١٧٥٦ - روزبهان بن أبي النصر (٣). ١٧٥٧ - روفس الكبير الطبيب (٤)، كان من مدينة قسس وهو وحيد زمانه في الطب وقد ذكره جالينوس في بعض كتبه ونقل عنه وفضّله وله من الكتب "كتاب المالخوليا"، "كتاب الأربعين" و"كتاب تسمية أعضاء الإنسان" و"مقالة في العلّة التي يعرض معها الفزع في الماء" و"مقالة في اليرقان" و"مقالة أمراض المفاصل" و"مقالة تنقيص اللحم" و"كتاب تدبير من لم يحضره طبي" و"مقالة في الذبحة" و"مقالة في استعمال الشراب" و"مقالة حفظ الصحة" و"مقالة في الصرع" و"مقالة في الحُمَّى" و"مقالة [في] ذات الجنب" و"مقالة ذات الرئة" و"مقالة [في] الباه" و"كتاب التدبير" و"مقالة اللبن" إلى غير ذلك. وكان من الأطباء المذكورين في الفترة بين بقراط وجالينوس. ذكره صاحب "عيون الأنباء". وقال في "تاريخ الحكماء": متصدّر للتعليم، إلا أنه كان ضعيف النظر، ردّ عليه أكثر أقواله أرسطو في كتبه وجالينوس أيضًا وأقاموا حججًا على غلطه. انتهى. ١٧٥٨ - الشيخ أبو محمد رُويم بن أحمد البغدادي (٥)، المتوفى سنة ثلاث وثلاثمائة. وكان مقرئًا فقيهًا على مذهب داود الظّاهري وكان من أجلّة المشايخ. ذكره القشيري في "رسالته". ١٧٥٩ - أبو الفضل رَيْدان الصقلبي (٦)، صَاحَبَ المظلمة بالقاهرة المقتول بيد الحاكم بأمر الله في أوائل سنة ثلاث وتسعين وثلاثمائة وهو الذي تنسب إليه الريدانية خارج باب الفتوح أحد أبواب القاهرة. ذكره ابن خلِّكان في ترجمة بَرْجَوان [خادم العزيز صاحب مصر].

стр. 598

باب الزاي المعجمة ١٧٦٠ - زاب بن طهماسب [بن منوجهر (١)، من أولاد منوجهر من ملوك الفرس وطرد أفراسياب عن فارس إلى بلاد الترك بعد حروب وسار بأحسن سيرة حتى عمر البلاد ووضع الخراج سبع سنين واستخرج للسواد نهرًا وسماه الزاب وبنى على حافتيه مدينة تسمى العتيقة وهو أول من أكد ألوان الطبخ وقسم الغنائم على جنوده وكانت مدة ملكه ثلاث سنين]. ١٧٦١ - زال بن سام . ١٧٦٢ - زاهر بن الأسود (٢). ١٧٦٣ - زائدة بن قُدامة (٣) ١٧٦٤ - زبيدة بنت جعفر (٤). ١٧٦٥ - أبو عبد الله زبير بن أحمد بن سليمان بن عبد الله بن عاصم بن المنذر بن الزُّبير بن العَوّام الأسدي الزُهْري الشافعي (٥)، المتوفى سنة سبع عشرة وثلاثمائة. هو الإمام المشهور من أهل البصرة، وسمى من بعض الناس أحمد بن سليمان والمشهور ما ذكرناه.

стр. 599

كان حافظًا للمذهب، أديبًا، خبيرًا بالإنساب وكان ضريرًا. ومن مصنّفاته "كتاب التنبيه" و"كتاب ستر العورة" و"كتاب الهداية" و"كتاب الإستشارة والإستخارة" و"كتاب رياضة المتعلم" و"كتاب الإمارة" و"كتاب الكافي في المذهب" وهو مختصر "نحو التنبيه". ١٧٦٦ - زبير بن بكر بن بكّار (١). ١٧٦٧ - المعتز [بالله] زبير بن جعفر [المتوكل أبو عبد الله الهاشمي البغدادي العباسي (٢)، أمه أم ولد تسمى قبيحة لجمالها من الأضداد وبويع بالخلافة عند خلع عمه ولم يل الخلافة أحد قبله أصغر منه. وكان شابًا جميلًا مليح الوجه أبيض مشربًا بحمرة بديع الحسن. ولما تم أمره واستهل شهر رجب خلع أخاه إبراهيم المؤيد من ولاية العهد فمات بعد أيام فأحضر المعتز القضاة حتى شاهدوه وكان المعتز في ضيق وضجر في خلافته مع الأتراك فأتوه جماعة منهم وقالوا أعطنا أرزاقنا فطلب من أمه مالا لينفقه فيهم فأبت وكانت في سعةٍ ولم يكن في خزائن الأموال شيء فاجتمع الأتراك على خلعه وجاءوا مسلحين إلى دار الخلافة وطلبوا خروجه فبعث من يقول لهم: قد شربت دواء وأنا ضعيف فهجم عليه جماعة منهم وجَرُّوه من رجله وضربوه بالدبابيس وأقاموه في الشمس وهم يلطمون وجهه ويقولون: إخلع نفسك، ثم أحضروا القاضي والشهود فخلعوه. ثم أحضروا محمدًا بن الواثق وكان قد أبعده إلى بغداد فسلم إليه الخلافة وبايعوه ثم أخذوا المعتز بالله بعد خمس ليال من خلعه وأدخلوه الحمام ومنعوه عن الماء حتى كاد أن يهلك. ثم أخرج وهو ميت عطشا فسقوه بالثلج فشربه فسقط ميتًا، وكان ذلك في شعبان سنة ٢٥٥ وعمره أربعة وعشرون وخلافته أربع سنين وستة أشهر وأربعة عشر يوما ودفن بسامراء]. ١٧٦٨ - أبو عبد الله زُبير بن العَوَّام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي، [الأسدي القُرشي] أحد العشرة (٣)، الشهيد يوم الجمل وهو ابن خمس وستين سنة.

стр. 600

أسلم بعد أبي بكر. كان رابعًا أو خامسًا وهو ابن ستة عشرة أو ثمان [عشرة]، وهاجر إلى الحبشة وشهد مشاهد رسول الله [ ﷺ ] كلها، وهو أول من سلَّ سيفًا في سبيل الله، وثبت يوم أحد وكان أبيض لا طويلًا ولا قصيرًا وأمه صفية بنت عبد المطلب وله من الأولاد سبعة عشر. قال ﵇: "لِكُلّ نَبي حَواري وحَواريّ الزُّبيْرُ" (١) و [كان] له ألف مملوك يوذن التجارة (٢)، ويتصدق. قتله ابن جرموز بوادي السِّباع (٣). ١٧٦٩ - زرادشت بن نور . قال البرهان الحلبي في "شرح الشِفاء": بعثه الله نبيًا في زمن الملك ... ١٧٧٠ - زِرّ بن حُبيش (٤). ١٧٧١ - الإمام زُفَر بن الهُذَيْل بن قيس العَنْبَري البَصري الحنفي (٥)، المتوفى بالبصرة سنة ثمان وخمسين ومائة وله من العمر ثمان وأربعون سنة. وهو الإمام الذي يتكرر ذكره في الكتب، صاحب الإمام [أبي حَنيفة]. وكان يفضّله ويقول: هو أقيس أصحابي، وثَّقَه [يحيى] بن معين. وقال ابن حِبّان: كان فقيهًا حافظًا قليل الخطأ مأمونًا، تولى قضاء البصرة، وكان يجلس إلى أسطوانة وأبو يوسف بحذائه، وكان زُفَر يلبس قلنسوة، فكانا يتناظران في الفقه، وكان زُفَر جيد اللّسان وأبو يوسف مضطرب في مناظرته، وكان يقول: ما خالفت أبا حنيفة في قول إلا وقد كان أبو حنيفة يقول به. وتزوج فحضره أبو حنيفة، فقال له زفر تكلّم، فقال أبو حنيفة في خطبته: هذا زفر بن الهذيل إمام من أئمة المسلمين وعَلَم من أعلامهم في شرفه وحسبه وعلمه. ذكره تقي الدين. ١٧٧٢ - [أبو يحيى] زكريا بن إبراهيم بن محمد المعتصم [بالله، العباسي (٦)، لما مات الواثق بالله في شوال سنة ٧٨٨ أحضر السلطان [الظاهر سيف الدين] برقوق أبا يحيى زكريا بن إبراهيم

стр. 601

العباسي فبايعه ولقبه المعتصم بالله واستمر إلى أن خرج الأتابك يلبغا نائب حلب على الظاهر بسبب ما غدر في حق المتوكل وتبعه خلق، فأشار عليه أكابر الدولة بتلافي أمر المتوكل ففعل وعزل المعتصم ولزم داره إلى أن مات وذلك سنة ٧٩١]. ١٧٧٣ - أبو زُرْعَة زكريا بن أحمد بن محمد بن يحيى بن عبد الواحد بن عمر اللّحياني الهِنْتاني (١)، المتوفى بإسكندرية في محرم سنة سبع وعشرين وسبعمائة، عن نحو ثمانين سنة. وكان فقيهًا فاضلًا، لقن العربية واطلع على غوامض المعاني الأدبية ونظم الشعر وأتى فيه بالسحر ووزر لابن عَمِّه المستنصر مدة ثم ملك سنة ٦٨٠ ثم خُلع وحجَّ سنة ٧١٨ واجتمع بابن تَيْمِيَّة ورجع إلى تونس وقد مات صاحبها، فملَّكُوه ولَقَّبُوه القائم بأمر الله، فوثب عليه قريبه أبو بكر فرفض الملك وأقام بالإسكندرية إلى أن مات. ١٧٧٤ - زكريا بن برخيا (٢)، [ويقال بن دان ويقال بن لدن بن مسلم ورحبعم جده الرابع عشر وقيل من ولد يهودا أبو يحيى نبي من أنبياء بني إسرائيل]. ١٧٧٥ - المولى الفاضل زكريا بن بيرام بن زكريا الرُّومي الحنفي (٣)، المتوفى فجأة يوم العيد. كان أصله من أَنْكُوري (٤)، ولد بقسطنطينية وقرأ وصار ملازمًا للمعلول (٥) وكان جلُّ انتفاعه به ثم دَرّس بمدارس إلى أن ولي قضاء حلب ثم بروسا ثم قسطنطينية، ثم قضاء العسكر بأناطولي، ثم بروم إيلي ثم منصب الفتوى. وتوفي وهو جالس على الباب السلطاني وهو ينتظر خروج السلطان. وكان محمود السيرة محسودًا [من] الأقران وله حاشية على "سورة الأعراف" وعلى "الهداية" من الوكالة إلى آخرها وعلى "صدر الشريعة" و [على] "شرح المفتاح" وعلى "شرح التجريد". وغير ذلك. ١٧٧٦ - زكريا بن محمد بن أبي بكر المولتاني .

стр. 602

١٧٧٧ - زكريا بن محمد بن محمود القَزْوِيني (١). ١٧٧٨ - القاضي الإمام شيخ الإسلام زين الدين زكريا بن محمد بن أحمد بن زكريا الأنصاري [السُّنَيكي] القاهري الأزهري الشافعي (٢)، المتوفى بها سنة ٩٢٨ ثمان وعشرين وتسعمائة (٣) وله اثنتان ومائة سنة. ولد بسُنيكة من الناحية الشرقية ونشأ بها فحفظ القرآن وبعضًا من المتون، ثم تحول إلى القاهرة سنة ٢١ [٩] فقطن الأزهر، فداوم [على] الاشتغال وجدَّ فيه سنة ٨٢٦، فأخذ عن القاياتي والعلم البُلقيني والشرف المناوي والكافيجي وابن الهُمام والشمس محمد البخاري والشّمنِّي والتّقي الحُصني وابن المجدي وابن قرقماس والزين رضوان وابن حجر. وأخذ بمكَّة عن الشرف المراغي والتقي بن فهد. ولم ينفك عن الاشتغال إلى أن أذن له غير واحد في الإفتاء والإقراء، فدرّس وأفاد، فأخذ عنه الفضلاء طبقةً بعد طبقة وصنَّف كتبًا، منها: "فتح الوهاب بشرح الآداب" و"غاية الوصول إلى شرح الفصول" أي فصول ابن الهائم في الفرائض و"الفتحة الإنسية لغلق التحفة القدسية" فيه أيضًا و"نهاية الهداية في تحرير الكفاية" وهي "ألفية ابن الهائم" و"الغرر البهية في شرح البهجة الوردية" و"تفتيح اللّباب" و"شرح الروض" و"حاشية على شرح البهجة" للولي العراقي و"شرح شذور الذهب" في النحو و"شرح المقدمة الجزرية" و"مختصر قُرَّة العين" و"شرح إيساغوجي" و"شرح المنفرجة" و"الفتح الباقي في شرح ألفية العراقي" و"حاشية تفسير البيضاوي". وهو ممن عظّم ابن عربي وكان رويته أحسن من بديهته وكتابته أمتن من عبارته وكان علَّامة، متواضعًا، عابدًا، درَّس بالظّاهرية وولي قضاء مصر في رجب سنة ٨٨٦ واجتهد في عِمارَة الأوقاف إلى أن صرف في محرم سنة ٩٠٦ وأضر ومات روَّح الله روحه. ١٧٧٩ - أبو يحيى زكريا بن مَيْمُون، المعروف بابن أبي زائدة الكُوفي الحنفي (٤)، المتوفى سنة تسع وأربعين ومائة وله ....

стр. 603

وكان من كبار الرُّواة. روى عن الشعبي وعنه الثوري وشعبة والشيخان وكان ثقةً، غزا إلى الدَّيلم. ذكره تقي الدين. ١٧٨٠ - الإمام المزكي أبو يحيى زكريا بن يحيى بن الحارث النيسابوري الحنفي البزّار الفقيه (١)، أحد أصحاب أبي حنيفة، المتوفى في ربيع الآخر سنة ثمان وتسعين ومائتين. سمع إسحاق بن راهويه بخراسان وغيره وله تصانيف كثيرة في الحديث. ذكره تقي الدين. ١٧٨١ - الشيخ الإمام أبو يحيى زكريا بن يحيى بن عبد الرحمن البصري السّاجي الحافظ الشافعي (٢)، المتوفى سنة سبع وثلاثمائة عن ... أخذ عن الربيع والمُزَني وسمع من محمد بن بشار وجماعة. روى عنه الأئمة أبو الحسن الأشعري وأبو بكر الإسمعيلي وابن حمدان وابن عدي. وله كتاب "اختلاف الفقهاء" وكتاب "اختلاف الحديث". ذكره السبكي. ١٧٨٢ - زكريا بن يحيى بن هرون بدر الدين الدِّشْناوي (٣). ١٧٨٣ - زكريا الخلوتي (٤). ١٧٨٤ - زند بن جون (٥). ١٧٨٥ - زنكي بن آقسنقر [عماد الدين أبو الجود (٦)، كان أبوه والي حلب للسلطان ملكشاه، قتله تتش. نشأ زنكي في حضانة أتابكات الموصل وصار من قواد السلاجقة حتى وصل مقام شحنة بغداد ثم نصبه السلطان محمود السلجوقي آتابكا على الموصل في سنة ٥٢٣ بعد أن

стр. 604

بذل له في كل سنة مائة ألف دينار وهدايا ومثله للخليفة وملك فيها مدينة حلب وحماة وأسر ملكها سونج بن تاج الملوك وفي سنة ٥٢٤ مَلَك بلادًا كثيرة من الجزيرة ومن بلاد الإفرنج وجرت له معهم حروب طويلة انتصر عليهم وقتل خلقًا من جيش الروم حين قدم الروم إلى الشام. قال العماد قتله بعض مماليكه وهو سكران وقد كان من خيار الملوك وأحسنهم صورة وسيرة وكان شجاعًا حازمًا، خضعت له ملوك الأطراف وملك الموصل ابنه سيف الدين غازي وحلب ابنه الآخر نور الدين محمود]. ١٧٨٦ - زنكي بن مودود بن زنكي [مظفر الدين (١)، من أمراء السلغرية ... وتوفى سنة ٥٧٠. وكان ذا رأى حسن وسيرة مرضية وله بعض آثار في وجوه الخير]. ١٧٨٧ - زهر بن عبد الملك بن محمد [بن مروان بن زهر الإيادي الإشبيلي (٢)، طبيب الأندلس]. ١٧٨٨ - زهير بن أبي سلمى (٣). ١٧٨٩ - زهير بن حرب (٤). ١٧٩٠ - زهير بن محمد بن علي [الأزدي المهلَّبي المكي ثم القوصي (٥)، صاحب الديوان]. ١٧٩١ - أبو خيثمة زُهَير بن معاوية بن حُذَيج -بضم المهملة، فمعجة- الجُعْفي الكُوفي الحنفي الحافظ (٦)، المتوفى سنة ١٧٤ ثلاث وقيل أربع وسبعين ومائة.

стр. 605

سكن الجزيرة وكان حافظًا، ثقة وكان أهل العراق يقولون: إذا مات الثوري، ففي زهير خلف. روى عنه أبو نُعَيم وابن المبارك. ذكره ابن الأثير في "جامع الأصول". وفي "طبقات الحنفية": كان من أصحاب الإمام، سمع الأعمش وروى عنه القَطّان وأبو داود. وثّقه ابن معين وروى له الشيخان. ١٧٩٢ - ظهير الدين أبو المعالي زياد بن إلياس تلميذ فخر الإسلام البَزدوي الحنفي (١)، المتوفى سنة ... قال صاحب "الهداية" في "مشيخته": قرأت عليه من الفقه والخلاف، وكان مع غزارة العلم و [وفُور] الفضل متواضعًا، جوادًا، حسن الخُلق، وكان من كبار المشايخ بفَرْغانة. ذكره تقي الدين. ١٧٩٣ - زياد بن أبي سفيان (٢). ١٧٩٤ - زياد بن سليمان [الأعجم] (٣). ١٧٩٥ - زياد بن عبد الله [بن طفيل، البكائي] (٤). ١٧٩٦ - زياد بن عمرو النابغة [الذبياني (٥)، وقد قدمه بعض الرواة على امرئ القيس لرقة شعره]. ١٧٩٧ - زياد بن لبيد [الخَزْرَجي] (٦). ١٧٩٨ - زيادة الله [بن إبراهيم بن أغلب بن سالم بن سوادة (٧)، بإفريقية بالغرب، توفي سنة ٢٢٤]. ١٧٩٩ - زيد بن أرقم (٨).

стр. 606

١٨٠٠ - زيد بن ثابت (١). ١٨٠١ - زيد بن حارثة الكَلْبي (٢). مولى رسول الله ﷺ ، المتوفى شهيدًا بغزوة مُؤتة في جمادى الأولى سنة ٨ ثمان وقَدَّمه ﵇ في الإمارة على الأمراء وكان يحبه. وكان قد سُبي في الجاهلية وهو صبي، فاشتراه حكيم بن حرام لعمته خديجة، فلما تزوجها رسول الله تَبَنّاه بمكّة وهو ابن ثمان وملكه، وقدم جماعة من أهل بيته ومعهم أبوه وعمه فجعله النبي ﵇ مخيرًا، فرغبه أهله، فأبى واختار النبي ﵇ وفيه نزل ﴿وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ﴾ الآية (٣). وزوجه ﵇ من رحمه زينب بنت جحش ففارقها لما فهم أن لرسول الله ﵇ فيها رغبة مؤثرًا على نفسه فنزلت ﴿فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِنْهَا وَطَرًا زَوَّجْنَاكَهَا﴾ (٤). ذكره ابن عبد البرّ. ١٨٠٢ - زيد بن خارجة (٥). ١٨٠٣ - الإمام تاج الدين أبو الثمن زيد بن حسين بن زيد بن الحسن بن سعيد بن عصمة الكندي النحوي اللّغوي المقرئ المُحَدِّث الحنفي (٦)، المتوفى ببغداد في شوال سنة ثلاث عشرة وستمائة وله ثلاث وتسعون سنة. حفظ الوجوه وهو ابن عشر وقرأ العربية على سبط أبي منصور الخياط وابن الشجري وابن الخَشاب، واللغة على الجَواليقي، وسمع من ابن عبد الباقي وخلائق وخرَّج له ابن عساكر "مشيخته". وقدم دمشق ونال الحِشْمَةَ وازدحم عليه الطلبة وتقدم في المذهب وأفتى ودرَّس وأقرأ القراءات والنحو واللغة والشعر، وكان ثقةً ظريفًا. قرأ عليه جماعة واستوزره فرخ شاه، ثم اتصل بأخيه تقي الدين صاحب حماه وكثرت أمواله وكتب الخط المنسوب. وله حواشٍ على ["ديوان] المتنبي" [وحواشٍ] على "خطب ابن نُباتة" وله "نتف اللحية" [وانقطع بموته إسناد عظيم]. من ابن دحية.

стр. 607

١٨٠٤ - زيد بن خالد (١). ١٨٠٥ - زيد بن خطّاب (٢). ١٨٠٦ - زيد بن سهل (٣). ١٨٠٧ - زيد بن صوحان (٤) ١٨٠٨ - زيد بن عبد الله [بن مسعود بن رِفاعَة الهاشمي] (٥). ١٨٠٩ - زيد بن علي بن حسن . ١٨١٠ - أبو القاسم زيد بن علي بن عبد الله الفارسي الفَسَوي النحوي (٦)، المتوفى بطرابلس، في ذي الحجة سنة سبع وستين وأربعمائة. قال ابن العديم: كان عالمًا فاضلًا، شرح "الإيضاح" و"الحماسة" وأقرأ النحو بحلب وروى بها "الإيضاح" عن ابن أخت الفارسي عن خاله والحديث عن أبي نُعيم الهَرَوي، وقرأ عليه الشريف أبو البركات عمر الكوفي، وسمع منه علي بن طاهر النحوي. وسكن دمشق وأقرأ بها. ١٨١١ - زيري بن منار (٧). ١٨١٢ - زينب بنت جحش (٨)، [زوجة رسول الله ﵇. وأمها أميمة بنت عبد المطلب بن هاشم وكانت تحت زيد بن حارثة مولى النبي ﵇ فطلقها ثم تزوجها النبي ﵇ سنة خمس وقيل سنة ثلاث. وهي أول من مات من أزواجه بعده. وكان اسمها برَّة فجعله النبي

стр. 608

-﵇ زينب، وما أولم على امرأة من نسائه أكثر وأفضل مما أولم عليها. قالت عائشة في شأنها: ولم تكن امرأة خيرًا منها في الدين وأتقى لله وأصدق حديثًا. ماتت بالمدينة سنة ٢٠ وقيل سنة إحدى وعشرين ولها ثلاث وخمسون سنة وصلى عليها عمر بن الخطّاب. روت عنها عائشة، ودفنت بالبقيع]. ١٨١٣ - زينب بنت عبد الرحمن [الشَّعْرِيَّة] (١). ١٨١٤ - الإمام الفقيه زين بن إبراهيم بن محمد بن محمد بن محمد بن محمد، الشهير بابن نُجَيْم الحنفي القاهري (٢)، المتوفى بها في رجب سنة سبعين وتسعمائة وله من العمر أربع وأربعون سنة. أخذ العربية والعلوم العقلية عن جماعة منهم نور الدين الدّيلمي والشيخ سفير المغربي من تلامذة المغوشي، وتفقّه على الشيخ ابن الحنبلي وأبي الفيض وأمين الدين بن عبد العالي وبَرَعَ وكان إمامًا عالمًا عاملًا، جمع وحَصَّل وتفرَّد في عصره، أفتى ودرَّس وصنَّف وساعده الحظ في حياته وبعد وفاته ورزق السعادة في مؤلفاته، فما كتب ورقة إلا واجتهد الناس في تحصيلها بالجاه والوَرِقِ. وله "البحر الرائق شرح كنز الدقائق" وهو أكبر مؤلفاته وأنفعها وصل فيه إلى أثناء الدعاوى و"شرح المنار" و"الأشباه والنظائر" وهو كتاب مرغوب فيه (٣) واختصر "تحرير ابن الهُمام" وسَمّاه "لب الأصول". وله رسائل تزيد عن أربعين و"الفوائد الزينية" وغير ذلك ولولا معاجلة الأجل أقبل بلوغ الأمل]، لكان أعجوبة الدهر ونادرة العصر. أرخ نجيم بعض أجداده. ذكره تقي الدين. ١٨١٥ - زين العابدين بن عبد الرؤوف المُنَاوي الشافعي (٤)، المتوفى بمصر في ذي القعدة سنة ١٠٢٢ اثنتين وعشرين وألف. قرأ على الرَّمْلي والشيخ على المقدسي، وصنَّف "شرح التائية الفارضية" و"شرح المشاهد" لابن عربي و"حاشية شرح الجلال المَحَلِّي" و"شرح الأزهرية" وجمع فتاوى جدِّه

стр. 609

القاضي يحيى المُناوي ورتَّبها وجرَّد "حاشية على شرح البهجة" للعراقي وجرَّد "حاشيته التي على الروض الأُنف". ذكره أبوه في "الإرغام" (١). ١٨١٦ - زين العابدين [بن السيد كمال الدين (٢)، من ملوك طبرستان]. ١٨١٧ - الشيخ زين الدين بن الإشْعَافي الحلبي (٣)، المتوفى سنة .... قال الشهاب: فاضل ماجد الأعراق، [حلو الشَّمائل]، عذب الأخلاق، صحبني وهو يقطف نور التحصيل، ثم رأيته بالروم مدرعاً بالصلاح بعد خلع رداء الخلاعة فعرض علي "شرحه للشفاء" وتأليفًا لطيفاً في العَرُوض. * * *

стр. 610

باب السين المهملة ١٨١٨ - سابور بن أردشير (١)، [من ملوك الساسانية ملك بعد أبيه إحدى وثلاثين سنة وظهر في زمانه ماني الزنديق وهو الذي تنسب إليه الفرقة المانوية. وكان يقول بالاثنين فرجع سابور إلى مذهبه ثم عاد بعد ذلك إلى دين المجوسية ولحق ماني بأرض الهند. ولما مضى من ملكه إحدى عشرة سنة سار وفتح نصيبين من الروم وعدة مدن من الشام ثم أطاعه ملك الروم فرجع. وكان له عناية بجمع كتب الفلسفة لليونانيين ونقلها إلى الفارسية، ويقال في زمانه استخرج العود من الملاهي. وكان موته لمضي أربعة أشهر من سنة ٥٥٩ للإسكندر]. ١٨١٩ - سابور بن سهل (٢). ١٨٢٠ - أبو المرجَّى سالم بن أحمد بن سالم بن أبي الصَّقر التَّمِيمي، الحاجب، المعروف بالمنتجب النحوي (٣)، المتوفى سنة إحدى عشرة وستمائة ببغداد. وله مصنّفات منها "كتاب العروض" و"كتاب القوافي" و"كتاب صناعة الشعر" وغير ذلك. سمع "صحيح مسلم" من المؤيد الطّوسي وكان حَسَنَ الأخلاق، محبوبًا للناس. ١٨٢١ - أبو مَعْمَر سالم بن عبد الله بن عمر الهَرَوي الشافعي (٤)، المتوفى سنة ثلاث وثلاثين وأربعمائة. كان إمامًا في أنواع العلوم، صنَّف "كتاب اللُّمع في الردّ على أهل الزيغ والبدع" في مسائل أصول الاعتقاد وما يخالفُ فيه أهلُ السُّنَّة أهلَ الاعتزال والإلحاد. روى عنه الحاكم أبو عبد الله.

стр. 611

١٨٢٢ - سالم بن عُبيد (١) [هو أبو عبد الله سالم بن عبيد بن ربيعة، هكذا نسبه ابن مندة، وقال أبو نعيم هذا وَهْم فاحش. وقال غيره هو سالم بن معقل وهو مولى أبي حذيفة بن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي القريشي العبشمي. كان سالم من أهل فارس من أصطخر وهو من فضلاء الصحابة والمهاجرين، فيقال له قريشي وأنصاري وفارسي]. ١٨٢٣ - سالم بن عيّاش . ١٨٢٤ - سالم بن معقل (٢). ١٨٢٥ - سام بن نريمان . ١٨٢٦ - سام بن نوح . ١٨٢٧ - سائب بن أبي السائب . ١٨٢٨ - سائب بن يزيد [سعيد الكندي] (٣) ١٨٢٩ - سَبكْتَكين (٤). ١٨٣٠ - سحبان بن زُفر . ١٨٣١ - المولى الفاضل سراج الدين بن سعد الدين التَّوقيعي (٥)، المتوفى سنة ست وثمانين وثمانمائة. قرأ على علماء عصره، ثم وصل إلى خدمة المولى خواجه زاده ودرّس بالصحن، ثم صار قاضيًا بأدرنة، ثم جعله السلطان محمد خان موقعًا بالديوان سنة ٨٨١ بعد الوزير القَراماني لمهارته في الإنشاء. وكان حافظًا لكل ما قرأ أو طالع، متفردًا في حفظ قصائد العرب. سأل السلطان المذكور المولى ابن مغنيسا عن قصيدة فتردد ثم سأله عن تلك فقرأ سباقها وسياقها فعزله [والضمير هنا عائد إلى ابن مغنيسا] عن قضاء العسكر لذلك. وله "أجوبة عن أسئلة علاء الدين الرومي". من "الشقائق"

стр. 612

١٨٣٢ - العارف بالله أبو الحسن سري بن المُغَلِّس السقَطِي (١)، المتوفى ببغداد سنة سبع وخمسين ومائتين. وقال ابن الملقن: الأصح سنة ثلاث. خال الجنيد وأستاذه وكان تلميذ معروف الكرخي والمُغَلِّس بضم الميم وكسر اللام المشددة. ١٨٣٣ - سَطِيح [الكاهن، ربيع بن ربيعة بن مسعود بن عدي بن الذئب] (٢). ١٨٣٤ - سعد بن أبي بكر بن سعد بن زَنكي . ١٨٣٥ - أبو عثمان سعد بن أحمد بن أحمد بن عبد الله الجُذامي الأندلسي النحوي المالكي (٣). روى عنه الشرف الدمياطي وقال: رأيته ببغداد يقرئ النحو، قرأ عليه ابن إياز سنة خمسين وستمائة، وذكر ابن إياز أنه شرح "الجزولية". ذكره السيوطي. ١٨٣٦ - أبو عمرو سعد بن إياس (٤). ١٨٣٧ - سعد بن حارث (٥). ١٨٣٨ - الشيخ سعد الدين سعد بن خليل بن سليمان الرومي [المَرْزُباني] الحنفي (٦)، المتوفى قتيلًا في حدود سنة أربع عشرة وثمانمائة.

стр. 613

كان خازن الكتب بالشيخونية، عالمًا بارعًا في الفقه والعربية وله تصانيف: منها "شرح القُصارى" في التصريف وغيره، ضربه اللصوص بسكين في بطنه، وأنجب ولده شمس الدين محمد. ذكره السيوطي. ١٨٣٩ - سعد بن خَوْلَة (١). ١٨٤٠ - سعد بن خيثمة (٢). ١٨٤١ - سعد بن الرَّبيع (٣). ١٨٤٢ - سعد بن زَنكي بن مودود . ١٨٤٣ - سعد بن شداد [الكوفي] (٤) ١٨٤٤ - سعد بن عُبَادَة (٥). ١٨٤٥ - سعد بن عبد الله [بن أبي القاسم الغزنوي، أبو نصر] (٦). ١٨٤٦ - سعد بن عبيد (٧).

стр. 614

١٨٤٧ - أبو المعالي سعد بن علي بن القاسم الكتبي الحظيري الحنفي (١). المتوفى سنة ثمان وعشرين وخمسمائة وله ... صحب علي بن أفلح الشاعر وجالس أبا السعادات السّنجري وأبا منصور الجَواليقي وابن الخَشّاب، وتفقه على مذهب أبي حنيفة، وطاف البلاد وحجّ ثم عاد إلى بغداد. وكان وجيهًا سُعي به أنه يرى رأي الأوائل فخشي على مهجته فتغرب مدة، ولما رجع بُني له بظاهر البلد صومعة وكان يبيع الكتب، مع الفضل والمعارف. له نظم جيد وتصانيف، منها: "ملح الملح" جمع فيه ما وقع لغيره في الجناس نظمًا ونثرًا و"كتاب الإعجاز في الأحاجي والألغاز" و"كتاب صفوة الصفوة" وهو نظم كله في الحِكَم و"كتاب زينة الدّهر" ذيّله على "دمية القصر" وله ديوان صغير الحجم، أكثره مصنوع مجدول، تُقرأ القصيدة منه على عدة وجوه. ذكره تقي الدين. ١٨٤٨ - الحافظ أبو القاسم سعد بن علي بن محمد بن علي بن حسين الزِّنْجاني الشافعي (٢)، المتوفى بمكة سنة إحدى وسبعين وأربعمائة، عن إحدى وتسعين سنة. كان أحد العُبّاد الصّالحين. سمع بمصر وزنجان ودمشق، وروى عنه الخطيب وأبو المظفر السَّمْعاني ومحمد بن طاهر المقدسي وآخرون. جاور بمكة مدة وصار شيخ حرمها، [وكان] ثقة صاحب كرامات [وكان] إذا خرج إلى الحرم يُقَبّلون يده أكثر مما يُقَبّلونَ الحجر الأسود. ١٨٤٩ - سعد بن أبي وقّاص مالك [بن وهيب ويقال أهيب بن عبد مناف الزهري القرشي] (٣).

стр. 615

١٨٥٠ - سعد بن مالك ابن سنان بن ثعلبة الخزرجي الأنصاري] الخدري (١). ١٨٥١ - سعد بن محمد بن سعد [بن صيفي التميمي، الشهير بـ] حيْصَ بَيْص (٢). ١٨٥٢ - قاضي القضاة الشيخ الإمام العلَّامة سعد بن محمد بن عبد الله بن سعد العَبْسي الدّيري المقدسي، مولدًا ومنشأً الحنفي (٣)، المتوفى بالقاهرة في ربيع الأول سنة سبع وستين وثمانمائة وله تسع وتسعون سنة. حفظ القرآن وكتبًا وكان سريع الحفظ، مفرط الذكاء واشتغل إلى أن فاق أقرانه واشتهر بالفقه وولي عدَّة وظائف ببلاده، وسمع الحديث على أبي الخير بن العلائي وحدَّث عن العلائي وولي مشيخة المؤيدية بالقاهرة، وولي القضاء بمصر، فأبطل استبدال الأوقاف، واستمر ثلاث سنين. وممن أخذ عنهم: الشمس القُونوي والحافظ البزازي وعزل نفسه غير

стр. 616

مرة، ثم أُلزم وأعيد، وكان عَلَّامة في استحضار مذهبه وعنده من طلاقة اللّسان في التقرير ما يُعْجَز عن وصفه. وكان ابن حجر يعني عليه ويبالغ في وصفه. ومن مؤلفاته "الكواكب النيرات في وصول ثواب الطاعات إلى الأموات" و"السهام المارقة في كبد الزنادقة" وفتوى في الحبس بالتهمة وأخرى في هل تنام الملائكة وهل مَنْعُ الشعر مخصوصٌ بالنبي ﵇ أم عامٌ. وله منظومة طويلة سمّاها "النعمانية" و"تكملة شرح الهداية" للسروجي وغير ذلك. ذكره تقي الدين. ١٨٥٣ - أبو طالب سعد بن محمد بن علي بن الحسن الأزدي، المعروف بالوحيد (١)، المتوفى سنة خمس وثمانين وثلاثمائة. قال ابن النجار: كانت بضاعته قوية في الأدب والشعر، [وكان] متقدمًا في اللغة والعروض وغيره، شَرَحَ "ديوان المتنبي". ذكره السيوطي. ١٨٥٤ - سعد بن مُعاذ سَيِّدُ الأَوس (٢)، الذي اهتزَّ عَرشُ الرحمن بموته (٣). مات سنة ٥ خمس شهيدًا من سهم أصابه في غزوة الخندق، وعاش بعده حتى حكم في بني قريظة وعدل في حكمه الذي وافق فيه حكم الله. وقال ﵇: "لقد حكمت بحكم الله" (٤) والذي قال فيه النبي ﵇: "قُوموا إلى سَيِّدكُمْ" (٥). وقال: "لمناديل سعدٍ في الجَنَّة خَيرٌ من هذا" (٦) مشيرًا إلى الحرير الذي أعجبهم. وروى ابن عبد البرِّ أن النبي ﵊ قال: "لقد نزل من الملائكة في جنازة سعد سبعون ألفًا وما وطئوا الأرض قبل ذلك" (٧)

стр. 617

١٨٥٥ - المولى الفاضل العَلاَّمة سعد الله بن عيسى بن أمير خان، الشهير بسعدي أفندي (١)، المتوفى بقسطنطينية سنة خمس وأربعين وتسعمائة وله أربع وسبعون سنة. كان من بلدة ططاي، أتى قسطنطينية مع والده سنة ٨٧٥ ونشأ على طلب العلم، وكان أبوه إمامًا بجامع إبراهيم باشا الوزير. قرأ هو على ابن كمال باشا ووصل إلى خدمة المولى محمد السامسوني، ثم درَّس بمدارس، منها الصحن سنة ٩٢٨ ثم صار قاضيًا بقسطنطينية سنة ٩٣٠ ثم أُعيد إلى تدريس الصحن سنة ٩٤٠ ثم صار مفتيًا في تلك السنة وبقي إلى وفاته. وكان فائقًا على أقرانه، ماهرًا في الفنون وهو من الذين صرفوا جميع أوقاتهم في الاشتغال بالعلم، مَلَكَ كتبًا كثيرة واطلع على عجائبها، وكان قوي الحفظ فينظر فيها ويحفظ فوائدها، وله "حاشية" مشهورة على "البيضاوي" وعلى "الهداية" أيضًا. جمع تلميذه عبد الرحمن من "العناية" و"الهداية" اللذين صرف أكثر عمره في تحشيتهما. وله رسائل وتحريرات مهمة في هوامش الكتب روَّح الله روحه. ١٨٥٦ - أبو سعيد سعد الله بن غنايم بن علي بن ثابت الحموي النحوي الضرير المقرئ (٢)، المتوفى ببعلبك [سنة] أربع عشرة وستمائة وقيل سنة عشر وسبعمائة والأول أصح. قرأ القرآن على أبي الإصبع عبد العزيز ومَهَرَ في العربية وصنَّف فيها "التبصرة" وغيرها وتصدر بحماة لإقراء القرآن والنحو وأخذ عنه الناس. ذكره السيوطي. ١٨٥٧ - أبو عثمان سعدان بن مبارك الضرير النحوي (٣)، قال الخطيب: ذكره ابن الأنباري في رواة العلم والأدب وكان يروي عن أبي عُبيدة أشياء من كتبه، وصنَّف "خلق الإنسان" و"المناهل" و"الأرضين والمياه". ذكره السيوطي. ١٨٥٨ - الشيخ المُحَقِّق عزّ الدولة سعد بن منصور بن سعد بن الحسن بن هبة الله بن كَمُّونَة الإسرائيلي (٤)، المتوفى سنة [٦٧٦]. صنَّف "شرح الإشارات" وسمّاه "شرح الأصول" و"الجُمَل في مهمات العلم والعمل".

стр. 618

١٨٥٩ - سعد الدين الكاشَغري (١). ١٨٦٠ - العالم الفاضل سعدي بن تاجي بيك (٢)، أخو المولى جعفر جلبي، المتوفى بقسطنطينية في شعبان سنة اثنتين وعشرين وتسعمائة، عن إحدى وخمسين سنة. قرأ على المولى قاسم وابن الحاج حسن، ثم درَّس بمدارس وحجَّ سنة ٩١٧ وتقاعد إلى أن مات. وكان فاضلًا في العلوم وله يدٌ طولى في النظم والإنشاء الحسن بالعربي، لا عديل له فيهما وله حواشي على "شرح المفتاح" للشريف و"حاشية على باب الشهيد" من "الوقاية" ونظم "العقائد النسفية" نظمًا بليغًا. ذكره أبو الخير. ١٨٦١ - سعيد بن أبي الخير . ١٨٦٢ - سعيد بن أحمد بن محمد النَّحوي بن الميداني (٣)، المتوفى سنة تسع وثلاثين وخمسمائة. صنَّف "الأسما في الأسما" اشتقه من كتاب أبيه "أسامي وغرائب اللغة" و"نحو الفقهاء". ذكره السيوطي. ١٨٦٣ - سعيد بن إسمعيل [الحبري، شيخ نيسابور] (٤). ١٨٦٤ - سعيد بن ألجايتو محمد . ١٨٦٥ - أبو زيد سعيد بن أوس بن ثابت الأنصاري اللُّغوي (٥)، من أصحاب الإمام أبي حنيفة، المتوفى بالبصرة سنة خمس عشرة ومائتين وله ثلاث وتسعون سنة.

стр. 619

حَدَّث عن شعبة وأبي عمرو بن العلاء. روى عنه أبو عُبيد ومحمد بن سعد الكاتب وأبو حاتم السّجستاني وأبو حاتم الرازي وأبو العيناء وغيرهم. وكان ثقةً من ذُرِّيَّةِ زيد بن ثابت. سكن البصرة وكان مع ورعه كثير النوادر واللطائف، أثنى عليه الأصمعي وغيره وكان إمامًا نحويًا، غلب عليه اللغة والنوادر والغريب. ومن تصانيفه "التثليث" و"القوس والترس" و"المياه"و"خلق الإنسان" و"اللاّمات"و"الجمع والتثنية" و"قراءة أبي عمرو" و"اللغات" و"المطر" و"النبات والشجر" و"النوادر" و"اللّبن" و"بيوتات العرب" و"تخفيف الهمز" و"الجود والبخل" و"المقتضب" و"الوحوش" و"فعلت وأفعلت" و"غريب الأسماء" و"الأمثال" و"المصادر" و"الحلْبة" و"التضارب" و"المكتوم" و"المنطق [لغة] ". ذكره السيوطي. ١٨٦٦ - سعيد بن بَطْريق (١). ١٨٦٧ - سعيد بن جُبير ابن هشام الأسدي مولى بني وابلة (٢)، التابعي، قتله الحجاج واسطة سنة خمس أو أربع وتسعين عن تسع وخمسين سنة]. ١٨٦٨ - سعيد بن زيد [بن عمرو بن نفيل بن عبد العزى العدوي القرشي] (٣). ١٨٦٩ - أبو القاسم سعيد بن سعيد الفارقي النحوي (٤)، المتوفى بالقاهرة في ٢٣ جمادى الأولى سنة إحدى وتسعين وثلاثمائة. أديب فاضل له مصنّفات في العربية، منها: "تقسيمات [العوامل] وعللها" و"تفسير المسائل المشكلة في أول المقتضب للمبرِّد". قرأ على الرَّبعي وسمع بحلب من ابن خالويه. ذكره السيوطي.

стр. 620

١٨٧٠ - أبو عثمان سعيد بن سَلَّام المغربي القَيْرَواني البغدادي ثم النَّيسابوري (١)، المتوفى بنيسابور سنة ثلاث وسبعين وثلاثمائة. واحد عصره، صحب ابن الكاتب وأبا عثمان والزجّاج ولقي النهرجوري. ذكره القشيري. ١٨٧١ - أبو الغنائم سعيد بن سليمان بن سعيد بن أحمد بن علي بن عباس بن بلال بن أبي الربيع الكندي الكوفي الحنفي (٢)، المتوفى سنة ست عشرة وستمائة، عن سبع وستين سنة. له أرجوزة في الحديث سماها "شمس المعارف وأنس العارف" حدَّث بها بمصر وله كتاب "معارف القلوب بذكر كشف الغيوب بنهاية المطلوب". ذكره ابن دقماق. ١٨٧٢ - سعيد بن العاص [القرشي الأموي] (٣). ١٨٧٣ - سعيد بن عامر (٤). ١٨٧٤ - سعيد بن عبد الله [بن محمد بن محبوب] (٥). ١٨٧٥ - سعيد بن عبد الرحمن بن محمد [بن عبد ربِّه] (٦). ١٨٧٦ - سعيد بن عثمان بن سعيد الحافظ حجَّة الدين أبو علي ابن السَّكَن البغدادي (٧)، [صاحب التصانيف واحد الأئمة، المتوفى سنة ٣٥٣. كان ثقة حُجَّةً، توفي في المحرم وله تسع وخمسون سنة]. ١٨٧٧ - سعيد بن علي بن أحمد .

стр. 621

١٨٧٨ - سعيد بن علي بن سعيد رشيد [البُصْرَوي الحنفي (١)، مدرس الشِّبْلِيَّة واحد أئمة المذهب، المتوفى سنة ٦٨٤. كان دينًا ورعًا، نحويًا، شاعرًا، توفي في شعبان وقد قارب الثمانين]. ١٨٧٩ - سعيد بن علي بن موسى بن عبد الملك (٢). ١٨٨٠ - الإمام ناصِح الدين سعيد بن المبارك بن علي بن عبد الله بن الدهّان النحوي (٣)، المتوفى بالموصل ليلة عيد الفطر سنة تسع وستين وخمسمائة، عن ثلاث وستين [سنة]. كان من أعيان النُّحاة. سمع الحديث من أبي القاسم هبة الله وأبي غالب أحمد وجماعة وصنَّف "شرح الإيضاح" في أربعين مجلَّدة، "شرح اللُّمع" و"الدروس في النحو" و"الرياضة في النكت النحوية" و"الفصول في النحو" و"الدروس في العروض" و"المختصر" في القوافي، و"الضاد والظاء" و"تفسير القرآن" و"الأضداد" و"المعقود في المقصور والممدود" و"النكت والإشارات على ألسنة الحيوانات" و"إزالة المراء في الغين والراء" و"تفسير الفاتحة" و"تفسير سورة الإخلاص" و"شرح بيت من شعر ابن رزيك" (٤) و"ديوان شعر" ورسائل، ومن شعره: لا تَحسَبَنَّ بالكتـ ... ـب مثلنا ستصيرُ فللدجاجة ريشٌ ... لكنها لا تطير ذكره السيوطي. ١٨٨١ - أبو عثمان سعيد بن محمد بن أحمد بن مالك بن محمد الأزدي المعافري القرطبي ثم السَّرَقُسْطي (٥)، المتوفى في حدود الستين وستمائة، عن ثمان وثلاثين سنة. قال في "تاريخ غرناطة": تفنَّن في [ضروب من] علوم منقولًا ومعقولًا، ورأس في [علم] النحو وصنَّف "الأفعال" ذكر فيه ما أهمله ابن القُوطية. ذكره السيوطي.

стр. 622

١٨٨٢ - أبو الحسن سعيد بن مسعدة الأخفش الأوسط النحوي (١)، المتوفى سنة إحدى وعشرين ومائتين وقيل عشر، [وقيل: سنة خمس عشرة]. كان من أهل بلخ، سكن البصرة، وكان أجلع لا تنطبق شفتاه. قرأ النحو على سيبويه وكان أسنَّ منه وكان معتزليًا، حدَّث عن الكلبي والنخعي، وروى عنه أبو حاتم وأقام ببغداد مدَّة، واجتمع بالكِسائي فسأله أن يصنِّف كتابًا في معاني القراءات، فألَّف، فجعله أمامه وعمل عليه كتابًا في المعاني وعمل الفَرّاء كتابًا في ذلك عليهما وقرأ عليه الكِسائي "كتاب سيبويه" سرًا. وكان الأخفش أعلم الناس بالكلام وأحذقهم بالجدل، صنف "الأوساط" في النحو، "معاني القرآن" و"المقاييس في النحو" و"الاشتقاق" و"المسائل" و"الكبير الصغير" و"العروض" و"القوافي". ذكره السيوطي. ١٨٨٣ - أبو محمد سعيد بن مُسَيِّب بن حزن بن أبي وهب المخزومي القرشي المدني (٢)، المتوفى سنة ثلاث وتسعين عن [واحد وثمانين سنة]. كان سَيِّد التابعين، جمع بين الفقه والحديث والعبادة، حج أربعين حجَّة وكان أبوه صحابيًا ممن بايع تحت الشجرة، وكان هو أحد الفقهاء السبعة بالمدينة. ١٨٨٤ - سيد رجال الله أبو المعالي سعيد بن المُطَهَّر بن سعيد بن علي بن الحسين بن علي بن محمود القائدي نزيل بخارى، من خلفاء نجم الدين الكبرى، المعروف بسيف الدين الباخَرْزي الحنفي (٣)، المتوفى بها في ١٥ ذي القعدة سنة تسع وخمسين وستمائة وله ثلاث وسبعون سنة.

стр. 623

قرأ "البخاري" على الإمام غياس الدين محمد بن محمد بن الغزال مرارًا وتفقه على شمس الأئمة الكَردري. وكان فاضلًا عابدًا معظمًا عند الملوك وكانت والدته منكو قآن -مع كونها نصرانية- أرسلت إليه أموالًا ليبني مدرسة ببخارى. ١٨٨٥ - سعيد بن منصور [بن شعبة، أبو عثمان، الخراساني ويقال: الطالقاني الحافظ الحُجَّة (١)، صاحب "السُّنن"، المتوفى سنة سبع وعشرين ومئتين. نشأ ببلخ ورحل وطوَّف وصار من الحفاظ المشهورين والعلماء المتقنين. وجاور بمكة وسمع مالكًا والليث وخلقًا. وروى عنه مسلم وأبو داود]. ١٨٨٦ - سعيد بن هبة الله بن الحسين (٢). ١٨٨٧ - أبو السَّفَر سعيد بن محمد . ١٨٨٨ - سعيد بن يربوع [المَخْزُومي] (٣). ١٨٨٩ - سعيد بن يزيد . ١٨٩٠ - سعيد بن يعقوب (٤). ١٨٩١ - نجم الدين سعيد [العَجَمي] (٥) شارح "الكافية" وشرحه هذا كبير، جعله شرحًا للمتن والشرح الذي عليه للمصنف وفيه أبحاث حسنة. ذكره السيوطي وقال: لم أقف على ترجمته. ١٨٩٢ - سعيد (٦). ١٨٩٣ - الإمام أبو عبد الله سفيان بن سعيد بن مسروق بن حبيب الثوري الكُوفي (٧)، أحد الأئمة المجتهدين وأركان الدين، المتوفى بالبصرة في شعبان سنة إحدى وستين ومائة وله أربع وستون سنة.

стр. 624

حدَّث عن جماعة من التابعين وعنه ابن المبارك ويحيى القَطّان ووكيع وقَبيصة وخلائق. قال شعبة ويحيى بن معين: سفيان أمير المؤمنين في الحديث. وقال ابن المبارك: لا أعلم على وجه الأرض أفضل من سفيان وأحواله والثناء عليه أكثر من أن تحصر وهو أحد أصحاب المذاهب الستة المتبوعة (١). ومات بالبصرة مختفيًا من المهدي لأنه كان قوّالًا بالحقّ، شديد الإنكار على الظّلمة، لا تأخذه في الله لومة لائم. وقد ألَّف ابن الجوزي في مناقبه مجلدًا، نفعنا الله ببركاته. ١٨٩٤ - الإمام الحافظ أبو محمد سُفيان بن عُيينة بن ميمون الهِلاَلي الكُوفي ثم المَكِّي الأعور (٢)، محدِّث الحرم، مولى محرب بن مزاحم، المتوفى في جمادى الآخرة سنة ثمان وتسعين ومائة وله إحدى وتسعون سنة. طلب العلم في صغره، فسمع عمرو بن دينار والزهري وزياد بن علاقة ومنصور بن المعتمر وخلقا. وعنه الأعمش وابن جُريج وابن المبارك والشافعي وأحمد ويحيى بن معين وإسحق بن راهويه وخلق. وكانوا يَحُجُّون للقائه ويزدحمون عليه في أيام الحجّ، وكان حُجَّةً واسع العلم.

стр. 625

قال الشافعي: لولا مالك وسفيان لذهب علم الحجاز وما رأيت أحدًا أعلم بتفسير الحديث من سفيان، وعن أحمد مثله. قال الذهبي: اتفقوا على الاحتجاج به لحفظه وأمانته وكان مدلّسًا (١) لكن عن الثقات. وقد حجَّ ستين حَجَّةٍ وكان سفيان يقول: أول من أنفذني للحديث أبو حنيفة وروي عنه أنه قال في آخر حَجَّةٍ: وافيت هذا الموضع ستين مرة في كل مرة أقول: اللهم لا تجعله آخر العهد من هذا المكان، وقد استحييت من الله من كثرة ما أسأله فتوفي في السنة الداخلة، روَّح الله روحه وله "تفسير". ١٨٩٥ - سفيان بن وهب (٢). ١٨٩٦ - الحكيم الفاضل سقراط الإلهي ابن سقرونقس ويعرف بسقراط الجبّ (٣)، لأنه سكن جبًّا وهو الدين مدة عمره، أستاذ أفلاطون. ومعنى اسمه المعتصم بالعدل، مات بالسم في حبس ملك اليونان وله مائة وبضع سنين وخلّف اثني عشر ألف تلميذ. كان مولده ومنشؤه ووفاته بأثينة ولما ألزم التزويج على عادتهم في إلزام الأفاضل ليبقى نسله بينهم، طلب تزويج المرأة السفيهة التي لم تكن في بلده أسلط منها ليعتاد جهلها والصبر على سوء خلقها، ليقدر أن يتحمل جهل العامة والخاصة وكان من رأيه أن لا يستودع الحكمة الصحف والقراطيس تنزيهًا لها ولم يصنّف كتابًا وكان يقول: لا ينبغي لنا أن نستودعها إلا الأنفس الحَيَّة وكان من تلاميذ فيثاغورس، اقتصر من الفلسفة على العلوم الإلهية وكان زاهدًا، أعرض عن ملاذ الدنيا وأعلن مخالفة اليونانيين في عبادتهم الأصنام وقابل رؤسائهم بالحِجاج فثوَّروا العامة عليه واضطروا ملكَهم إلى قتله فأودعه السجن، ثم سقاه السُّمَّ. وله وصايا شريفة وآداب فاضلة وحكم مشهورة ومذاهب في الصِّفات قريبة من مذاهب فيثاغورس. كذا في "عيون الأنباء". ١٨٩٧ - سقراطون ، من تلاميذ أسقلنيوس وهو من ولده وقرابته. ولم يزل الطب ينتقل من هؤلاء التلاميذ إلى أن ظهر غورس.

стр. 626

١٨٩٨ - سُكينة بنت الحسين [بن علي بن أبي طالب الهاشمية (١)، كانت نبيلةً شاعرةً كريمة، من أجمل النساء وأطيبهن نفسًا، وكانت سيدة نساء عصرها وماتت سنة (١١٧)]. ١٨٩٩ - سلاّر [بن عبد العزيز أبو يعلي] (٢). ١٩٠٠ - سَلاَمة بن إسمعيل بن جماعة المقدسي الضرير الشافعي (٣)، شارح "المفتاح" لابن القاص وله "كتاب في التقاء الختانين". ذكره السبكي. ١٩٠١ - أبو الخير سَلاَمة بن عبد الباقي بن سَلاَمة النحوي الضَّرير الأنباري (٤)، كان عالمًا بفنون الأدب، حدَّث عن طِراد الزّينبي وله "شرح المقامات". كان يسكن مصر ويقرأ القرآن والنحو بجامع عمرو. ذكره السيوطي. ١٩٠٢ - أبو الخير سلامة بن غياض الكفرطابي النحوي (٥)، المتوفى بعد سنة ثلاث وثلاثين وخمسمائة. قال ابن النجار: له مصنّفات في النحو، منها "التذكرة" عشرة مجلدات. ذكره السيوطي. ١٩٠٣ - سلامة بن مبارك (٦). ١٩٠٤ - سلامش بن بيبرس، الملك العادل (٧)، [جلس على السرير بعد عزل أخيه الملك السعيد سنة ٦٧٨ وعمره سبع سنين وذلك في ربيع الأول وصار الأمير قلاون أتا بك العسكر وجعل يدبر ويحسن ويمهد لنفسه وساس بين الخلق فأمر أن يذكر في الخطبة معه وتضرب السكة له في وجه، ثم خلع العادل في ٢٢ رجب وكانت مدته خمسة أشهر].

стр. 627

١٩٠٥ - سلجوق شاه بن سلغر شاه [بن أبي بكر (١)، ملك خمسة أشهر ثم أحضر بين يدي هلاكو وقتل بكازرون قصاصًا من تركان خاتون، والله أعلم]. ١٩٠٦ - سلطان شاه بن ايل أرسلان بن أتسز الخوارزمي (٢). ١٩٠٧ - سلطان شاه بن رضوان . ١٩٠٨ - سلطان شاه بن قاورد (٣) [المتوفى سنة ٤٩١]. ١٩٠٩ - سلم بن أفريدون . ١٩١٠ - سلم بن عمرو بن حمّاد (٤). ١٩١١ - سلمان بن ربيعة (٥). ١٩١٢ - أبو عبد الله سلمان بن عبد الله بن محمد الفتى بن أبي طالب الحلواني النحوي (٦)، المتوفى في صفر سنة ثلاث وتسعين وأربعمائة. كان من أهل النَّهْرَوان. قرأ ببغداد على الثمانيني وغيره. واللغة على الحسن بن الدهّان وبَرَعَ في النحو وكان إمامًا فيه وفي الفقه. سمع الحديث من أبي الطّيب الطبري وجال في العراق واستوطن أصفهان وصنّف "التفسير" و"علل القراءات"، و"القانون في اللغة" عشرة مجلدات [لم يصنّف مثله] و"شرح الإيضاح"، و"شرح ديوان المتنبي"، و"الأمالي" وغير ذلك. ذكره السيوطي. ١٩١٣ - الشيخ أبو القاسم سلمان بن ناصر بن عمران بن محمد بن إسمعيل بن إسحاق بن زيد بن زياد بن ميمون بن مِهْران الأنصاري النيسابوري الشافعي (٧)، المتوفى سنة اثنتى عشرة وخمسمائة.

стр. 628

كان إمامًا في علم الكلام والتفسير، من تلامذة إمام الحرمين، له "شرح الإرشاد" و"كتاب الغنية" وغير ذلك. وكان ورعًا صوفيًا، من بيت صلاح وتصوف وصحب الأستاذ أبا القاسم القُشيري وصحب المشايخ بدمشق وبغداد ثم سافر إلى نيسابور. ذكره السبكي. ١٩١٤ - سلمان الفارسي [الصحابي (١)، أصله من مجوس أصبهان وعاش عمرًا طويلًا وقرأ كتب الفرس والروم واليهود وهو صاحب فكرة الخندق في غزوة الأحزاب. مات سنة ٣٦]. ١٩١٥ - سلمان [بن محمد] الساوجي (٢). ١٩١٦ - سلمة بن الأكوع (٣) ١٩١٧ - سلمة بن دينار (٤).

стр. 629

١٩١٨ - أبو محمد سلمة بن عاصم النحوي (١)، أخذ عن الفَرّاء وكان ثقةً [عالمًا] حافظًا، صنَّف "معاني القرآن"، "غريب الحديث"، "المملوك" (٢) في النحو وهو والد الفضل [بن سَلَمَة]. ذكره السيوطي. ١٩١٩ - سليم بن أسود (٣). ١٩٢٠ - الشيخ الإمام أبو الفتح سليم بن أيوب بن سليم الرَّازي الشافعي (٤)، المتوفى غريقًا في بحر القُلْزُم بساحل جدَّة، في صفر سنة سبع وأربعين وأربعمائة، وقد نيَّف على الثمانين. اشتغل بالتفسير والنحو واللغة، ثم سافر إلى بغداد، فتفقّه بها على أبي حامد [الإسفرايني]، حتى بَرَعَ في المذهب وصار إمامًا وعلق عن الشيخ أبي حامد "التعليقة" (٥) ثم درَّس مكانه، ثم سافر إلى الشام وأقام بصور مرابطًا. سمع ابن فارس وخلقًا. روى عنه الخطيب ونصر المقدسي وكان ورعًا وصنَّف "ضياء القلوب" في التفسير و"التغريب" في الفقه و"المجرد" و"الإشارة". حج وعاد في البحر فغرق. ذكره السبكي. ١٩٢١ - سليم بن بايزيد بن محمد [السلطان التاسع (٦)، ولد بمدينة أماسيه سنة ٨٧٢ وأمه عايشه خاتون منكوحة السلطان بايزيد من بنات بعض أمراء التركمان الذين سكنوا في حوالي أماسيه

стр. 630

نشأ في حجر السعادة وتعلم العلوم ومهر في الفروسية والفراسة وصار أميرا ببلدة طربزون ولم يزل بها إلى أن جرى له مع أبيه ما ذكر. وتسلطن في ثامن عشر صفر من شهور سنة ٩١٨ ... وكان السلطان سليم خان عالمًا فاضلا حسن الطبع بعيد الغور صاحب رأي وتدبير وحزم وإقدام وهمة وكان يعرف الألسنة الثلاثة وينظم فيها نظما جيدا وكان يأكل في اليوم والليل مرة واحدة وقد أمر النظر على جميع ما في خزينته من الكتب وكان دائم الفكر في أحوال الرعية والمملكة وقهر الملوك وكان في بدنه سبعة خيلان فأشر بعض العارفين إلى استيلائه على سبعة نفر من الملوك. فكان كذلك ﵀]. ١٩٢٢ - سليم بن سليمان بن سليم [السلطان الحادي عشر (١)، ولادته في أواخر شهر رجب سنة ٩٢٩ ولما بلغه خبر انتقال أبيه نهض من دار إمارته بلدة كوتاهيه ودخل القسطنطينية في ثامن ربيع الآخر سنة ٩٧٤ وجلس على التخت فبايعه الأركان وعزوه بأبيه وهنوه بالسلطنة صبيحة ذلك اليوم ... . وتوفي في ثامن عشري شعبان سنة ٩٨٢ في ثاني الزمهرير واخفى موته أحد عشر يوما يوم الاثنين وقت الزوال حتى قدم ولي عهده مراد خان ليلة الأربعاء الثامن من رمضان من البحر ... وكان ﵀ شهما ذكيا مائلا إلى العدل ووجوه الخير لين الجانب كثير الصفح عن جرائم الناس وكان مهيب الشكل كثير التلاوة والبكاء مذعنا للشرع، وكان لا يحب الإسراف في بيت المال، وكان مع ذلك متهما بالميل إلى اللهو والطرب والتوغل في الملاذ والنعم وقد صح أنه تاب في مدة مرضه قبل موته بشهرين وكان صحيح العقيدة مواظبا على الصلوات الخمس ويتردد إلى المساجد، وتوفي عن اثنتين وخمسين سنة وكانت مدة سلطنته ثمانية أعوام وخمسة أشهر وتسعة عشر يوما وكان مولده في آخر رجب سنة ٩٣٠ بقسطنطنية. وله من أولاد مراد ومحمد مات سنة ٩٨٠ وأبناؤه الذين استشهدوا في الجلوس سنة ٩٨٢ سليمان ومصطفى، جهانكير وعبد الله وعثمان والبنات إسميخان سلطان، كوهر خان، سلطانشاه سلطان، فاطمة سلطان صاحبة المدرسة. وله من أبنية الخير بناء قبب الحرم الشريف، أمر بهدم السقوف العتيقة في سنة ٩٧٨ لوهنها وتشققها من نفوذ المطر فبنوا قببا عاليا مغطاة بالرصاص فصارت في غاية ما يكون من الحسن واللطافة. وأتم جسر جكمجه الكبرى الذي شرع [فيه] والده فمات قبل تمامه. ولما أرادت أخته مهروماه سلطان إجراء الماء من عرفات إلى مكة أمدها بأموال جزيلة فوصل بهمته إلى مكة في سنة ٩٨٠ وجرى على وجه الأرض في أماكن متعددة، ومنها منارتا أياصوفيه وتخليته حرمها من البيوت والسقوف بعد إرضاء أربابها وبنى سندا للجدار من الخارج في عدة مواضع. ومن معظم آثاره جامع

стр. 631

السليمية ببلدة أدرنة على تل رفيع وله أربع منارات ذات شرفات ثلاث، ليس لها نظير في الدنيا في حسن التصنع ... يعجب منها الناظرون، وفي جنب الجامع مدرسة لطيفة وعندها دار الحديث ودار التعليم والقرّاء ودار الشفاء وعمارة مطبخ فيها الطعام للصادرين والواردين. تم جميع ذلك في سنة ٩٧٨. وله مساجد ومدارس وصوامع في جزيرة قبرس]. ١٩٢٣ - القاضي صدر الدين أبو الربيع سليمان بن أبي العزّ بن وهيب بن عطاء بن جُبير بن جابر القاهري الحنفي (١)، المتوفى بدمشق في شعبان سنة سبع وسبعين وستمائة وله اثنتان وثمانون سنة. تفقَّه ومَهَرَ بالشيخ جمال الدين الحصيري وغيره وبَرَعَ في الفقه وأفتى وصنَّف "كتاب الوجيز الجامع لمسائل الجامع". وسمع الحديث وأسمع ودرَّس بالصالحية وولي قضاء الحنفية بمصر. وهو أول من ولي من الحنفية باقي دولة الظّاهر بيبرس وصار شيخ الحنفية في زمانه وانتهت إليه رياسة المذهب. وكانت له المنزلة العلية عنده وحجَّ معه، ثم اختار المقام بدمشق وولي قضاءها. ١٩٢٤ - الإمام أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب بن نصر اللَّخمي الطبراني (٢)، المتوفى في ذي القعدة سنة ستين وثلاثمائة وله مائة سنة وعشرة أشهر، لأنه ولد في صفر سنة ٢٦٠. وسمع الحديث سنة ٢٧٣ وحدَّث عن أكثر من ألف شيخ، طاف البلاد وانفرد في عصره بعلو الإسناد وألَّف "المعجم الكبير" و"الأوسط" و"الصغير" و"كتاب الدُّعاء" و"الأوائل" (٣).

стр. 632

١٩٢٥ - الإمام الحافظ أبو داود سليمان بن أشعث بن إسحاق بن بشير بن شدّاد بن عمرو بن عمران الأزدي السِّجِسْتاني (١)، مصنّف "السنن" المتوفى بالبصرة في شوال سنة ٢٧٥ خمس وسبعين ومائتين وله من العمر ثلاث وتسعون سنة. قال: كتبت عن رسول الله ﷺ خمسمائة ألف حديث انتخبت ما ضمنته هذا الكتاب أربعة آلاف حديث وثمانمائة حديث ويكفي الإنسان لدينه من ذلك أربعة أحاديث (٢). قال السبكي: كان أحد الحفاظ الجَهابذة الذين يعتمد عليهم ويرجع إليهم. سمع القَعْنبي وسليمان بن حرب وقُتيبة وخلائق. روى عنه الترمذي والنسائيُّ وابنه أبو بكر وطائفة. وفضائله ومناقبه كثيرة. انتهى. ١٩٢٦ - سليمان بن أحمد بن [علي] بن الحسن المستكفي [بالله] ابن الحاكم (٣). بويع له بالخلافة بعد موت أبيه في جمادى الأولى سنة ٧٠١. وقد عهد إليه أبوه قبل، وعمره عشرون سنة وخطب له وسكن مكان والده واستمر دهرا وهو والملك الناصر كالأخوين، سافرا معا إلى غزوة التتار حتى وشي الواشي بينهما فتغير الناصر في سنة ٧٣٦ فأمره أن ينتقل من القلعة إلى مسكن أبيه. ثم أمره بالخروج إلى قوص فيقيم بها في ١٨ ذي الحجة سنة ٧٣٧، فخرج هو وأولاده وهم قريب مائة نفس واستمر بها إلى أن مات في شعبان سنة ٧٤٠ ودفن بها وتولى الواثق بالله]. ١٩٢٧ - سليمان بن أورخان . ١٩٢٨ - سليمان بن بايزيد بن أورخان (٤) [مات أبوه يلدرم بايزيد، السلطان بعد هزيمته في معركة أنقرة فنزل على بروسا ولما سمع أن تيمور أرسل ابنه أميرانشاه صاحب آذربيجان لضبط خزائن يلدرم [بايزيد] قام وانتخب ما وجد فيها من نفائس الأمتعة وعبر البحر إلى أدرنه

стр. 633

قتسلطن فيها وأطاعه الناس وأرسل إليه أخوه محمد جلبي أمير أماسيه بالطاعة والهدايا وبذل الأيمان والعهود. وأما موسى جلبي وعيسى جلبي فكانا في بر أناطولي فقام كل منهما وقصد الآخر وجرى بينهما عدة حروب حتى غلب موسى عيسى فقتله واستبد بالأمر، وسيأتي بقية أحوالهم في ترجمة محمد جلبي بن بايزيد]. ١٩٢٩ - سليمان بن جعفر [الإسنوي] (١). ١٩٣٠ - أبو أيوب سليمان بن حرب الأزدي الوَاشِحي البصري (٢)، أحد أعلام البصريين وعلمائهم، المتوفى سنة أربع وعشرين ومائتين وله من العمر أربع وثمانون سنة. روى عنه يحيى [بن سعيد] القطّان وأحمد بن حنبل و [محمد بن سعد الكاتب] وغيرهم. وبنو واشح بطن من الأزد نزلت البصرة. ١٩٣١ - سليمان بن حسان بن جُلْجُل (٣). ١٩٣٢ - سليمان بن حكم بن سليمان بن عبد الرحمن الأموي (٤)، [من خلفاء الأمويين بالأندلس بويع له بالخلافة بعد أبيه الحاكم في منتصف شوال سنة ٤٠٣ وتلقب بالمستعين بالله]. ١٩٣٣ - القاضي تقي الدين أبو الفضل سليمان بن حمزة بن أحمد المقدسي (٥)، مُسْنِدُ الشام.

стр. 634

١٩٣٤ - سليمان بن خالد [الزرقي الأنصاري] (١). ١٩٣٥ - الشيخ الإمام أبو الوليد سليمان بن خلف بن سعد بن أيوب بن وارث التّجيبي الباجي الفقيه المحدث المالكي (٢)، المتوفى [سنة أربع وسبعين وأربعمائة]. تفقه على القاضي أبي الطّيب [الطبري] وأبي إسحاق الشّيرازي. [وصنَّف كتبًا كثيرة، منها "التعديل والتجريح فيمن روى عنه البخاري في الصحيح"]. ١٩٣٦ - سليمان بن خليل [الجندري (٣)، ذكر في الشقائق، أن أباه كان وزير السلطان مراد المغازي وكان ابنه هذا قاضيا للعسكر في زمن والده وكان عالمًا فاضلا]. ١٩٣٧ - سليمان بن خليل . ١٩٣٨ - سليمان بن داود ﵇ - (٤). [ملك بعد وفاة أبيه وعمره اثنتي عشرة سنة وورث النبوة والملك لا المال لما ثبت في الصحيح أنه لا يورث أموال الأنبياء بل يكون صدقة على الفقراء فعلمه الله تعالى منطق الطير وآتاه من كل ما يحتاج الملك إليه وسخر له الريح التي كانت غدوها شهرًا ورواحها شهر تجري بأمره حيث أراد وكان له بساط مركب على أخشاب بحيث تسع جميع ما يحتاج إليه فإذا أراد سفرًا أمر الريح فدخلت تحته فسارت في أول النهار من القدس ... ] ١٩٣٩ - الإمام الحافظ أبو داود سليمان بن داود بن الجارود الطَّيالسي (٥)، صاحب "المسند" (٦)، المتوفى سنة أربع ومائتين عن [إحدى وسبعين سنه] (٧).

стр. 635

روى عن شعبة وحَمّاد وابن المبارك، وكتب عن ألف شيخ، وعنه خلق. قال أحمد بن حنبل: ثقة صدوق وكان يسرد ثلاثين ألف حديث، ومع [ذلك فقد] قال إبراهيم بن سعد الجوهري: أخطأ في ألف حديث وكان وكيع يسميه جبل العلم. ١٩٤٠ - الشيخ صدر الدين أبو الربيع سليمان بن داود بن سليمان بن محمد بن عبد الحقّ الحنفي (١)، المتوفى سنة [إحدى وستين وسبعمائة]. وولد سنة سبع وتسعين وستمائة. سمع الحَجّار وابن تيمية وحفظ "النُكَتَ الحسان" لأبي حَيّان عن عمه البرهان بن عبد الحق، وقرأ على الصّفي الهندي وابن السَّبَّاك ببغداد، ودخل اليمن وولي نظر الجيش وحجَّ وكان قد ولي القضاء ببغداد وماردين. وكان ناظمًا بليغًا، جوَّد الموشح والزجل والمواليا. ذكره تقي الدين. ١٩٤١ - سليمان بن داود بن يعقوب . ١٩٤٢ - سليمان بن داود [العتكي الزهراني] (٢). ١٩٤٣ - سليمان بن داود [بن حيدر الحسيني] (٣). ١٩٤٤ - سليمان بن عمر بن شاهنشاه [بن أيوب، الملقب بالصوفي (٤)، من أمراء الأيوبيين بحماة ... ذهب مع جماعة من الفقراء مسافرين إلى مكة فاستدعوه فسار وتملك فلما صار سلطانا غلب عليه اللهو وغفل مع النساء حتى تضعضع الملك، وكان إذا سكر يقول وهو يرقص: انظروا للملك غيري ... أنا مشغول بايري وقد تزوج بأم الناصر وكانت قد دعت إلى الملك وملكته اليمن فطرحها وأعرض عنها وكتب إلى العادل عم جده كتابا جعل في أوله "إنه من سليمان" الآية ... ] ١٩٤٥ - سليمان بن سليم بن بايزيد بن محمد [السلطان القانوني (٥)، العاشر من العثمانيين، لما بلغ خبر موت أبيه سار سير البريد إلى دار السلطنة قسطنطنية فدخلها يوم الأحد الحادي عشر من
следующие страницы →