← Тараджим

Тараджим · id 19199

سلم الوصول إلى طبقات الفحول

حاجي خليفة

Полный текст (2 344 стр.). Показаны 631–670 · переход к 636.

стр. 631

السليمية ببلدة أدرنة على تل رفيع وله أربع منارات ذات شرفات ثلاث، ليس لها نظير في الدنيا في حسن التصنع ... يعجب منها الناظرون، وفي جنب الجامع مدرسة لطيفة وعندها دار الحديث ودار التعليم والقرّاء ودار الشفاء وعمارة مطبخ فيها الطعام للصادرين والواردين. تم جميع ذلك في سنة ٩٧٨. وله مساجد ومدارس وصوامع في جزيرة قبرس]. ١٩٢٣ - القاضي صدر الدين أبو الربيع سليمان بن أبي العزّ بن وهيب بن عطاء بن جُبير بن جابر القاهري الحنفي (١)، المتوفى بدمشق في شعبان سنة سبع وسبعين وستمائة وله اثنتان وثمانون سنة. تفقَّه ومَهَرَ بالشيخ جمال الدين الحصيري وغيره وبَرَعَ في الفقه وأفتى وصنَّف "كتاب الوجيز الجامع لمسائل الجامع". وسمع الحديث وأسمع ودرَّس بالصالحية وولي قضاء الحنفية بمصر. وهو أول من ولي من الحنفية باقي دولة الظّاهر بيبرس وصار شيخ الحنفية في زمانه وانتهت إليه رياسة المذهب. وكانت له المنزلة العلية عنده وحجَّ معه، ثم اختار المقام بدمشق وولي قضاءها. ١٩٢٤ - الإمام أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب بن نصر اللَّخمي الطبراني (٢)، المتوفى في ذي القعدة سنة ستين وثلاثمائة وله مائة سنة وعشرة أشهر، لأنه ولد في صفر سنة ٢٦٠. وسمع الحديث سنة ٢٧٣ وحدَّث عن أكثر من ألف شيخ، طاف البلاد وانفرد في عصره بعلو الإسناد وألَّف "المعجم الكبير" و"الأوسط" و"الصغير" و"كتاب الدُّعاء" و"الأوائل" (٣).

стр. 632

١٩٢٥ - الإمام الحافظ أبو داود سليمان بن أشعث بن إسحاق بن بشير بن شدّاد بن عمرو بن عمران الأزدي السِّجِسْتاني (١)، مصنّف "السنن" المتوفى بالبصرة في شوال سنة ٢٧٥ خمس وسبعين ومائتين وله من العمر ثلاث وتسعون سنة. قال: كتبت عن رسول الله ﷺ خمسمائة ألف حديث انتخبت ما ضمنته هذا الكتاب أربعة آلاف حديث وثمانمائة حديث ويكفي الإنسان لدينه من ذلك أربعة أحاديث (٢). قال السبكي: كان أحد الحفاظ الجَهابذة الذين يعتمد عليهم ويرجع إليهم. سمع القَعْنبي وسليمان بن حرب وقُتيبة وخلائق. روى عنه الترمذي والنسائيُّ وابنه أبو بكر وطائفة. وفضائله ومناقبه كثيرة. انتهى. ١٩٢٦ - سليمان بن أحمد بن [علي] بن الحسن المستكفي [بالله] ابن الحاكم (٣). بويع له بالخلافة بعد موت أبيه في جمادى الأولى سنة ٧٠١. وقد عهد إليه أبوه قبل، وعمره عشرون سنة وخطب له وسكن مكان والده واستمر دهرا وهو والملك الناصر كالأخوين، سافرا معا إلى غزوة التتار حتى وشي الواشي بينهما فتغير الناصر في سنة ٧٣٦ فأمره أن ينتقل من القلعة إلى مسكن أبيه. ثم أمره بالخروج إلى قوص فيقيم بها في ١٨ ذي الحجة سنة ٧٣٧، فخرج هو وأولاده وهم قريب مائة نفس واستمر بها إلى أن مات في شعبان سنة ٧٤٠ ودفن بها وتولى الواثق بالله]. ١٩٢٧ - سليمان بن أورخان . ١٩٢٨ - سليمان بن بايزيد بن أورخان (٤) [مات أبوه يلدرم بايزيد، السلطان بعد هزيمته في معركة أنقرة فنزل على بروسا ولما سمع أن تيمور أرسل ابنه أميرانشاه صاحب آذربيجان لضبط خزائن يلدرم [بايزيد] قام وانتخب ما وجد فيها من نفائس الأمتعة وعبر البحر إلى أدرنه

стр. 633

قتسلطن فيها وأطاعه الناس وأرسل إليه أخوه محمد جلبي أمير أماسيه بالطاعة والهدايا وبذل الأيمان والعهود. وأما موسى جلبي وعيسى جلبي فكانا في بر أناطولي فقام كل منهما وقصد الآخر وجرى بينهما عدة حروب حتى غلب موسى عيسى فقتله واستبد بالأمر، وسيأتي بقية أحوالهم في ترجمة محمد جلبي بن بايزيد]. ١٩٢٩ - سليمان بن جعفر [الإسنوي] (١). ١٩٣٠ - أبو أيوب سليمان بن حرب الأزدي الوَاشِحي البصري (٢)، أحد أعلام البصريين وعلمائهم، المتوفى سنة أربع وعشرين ومائتين وله من العمر أربع وثمانون سنة. روى عنه يحيى [بن سعيد] القطّان وأحمد بن حنبل و [محمد بن سعد الكاتب] وغيرهم. وبنو واشح بطن من الأزد نزلت البصرة. ١٩٣١ - سليمان بن حسان بن جُلْجُل (٣). ١٩٣٢ - سليمان بن حكم بن سليمان بن عبد الرحمن الأموي (٤)، [من خلفاء الأمويين بالأندلس بويع له بالخلافة بعد أبيه الحاكم في منتصف شوال سنة ٤٠٣ وتلقب بالمستعين بالله]. ١٩٣٣ - القاضي تقي الدين أبو الفضل سليمان بن حمزة بن أحمد المقدسي (٥)، مُسْنِدُ الشام.

стр. 634

١٩٣٤ - سليمان بن خالد [الزرقي الأنصاري] (١). ١٩٣٥ - الشيخ الإمام أبو الوليد سليمان بن خلف بن سعد بن أيوب بن وارث التّجيبي الباجي الفقيه المحدث المالكي (٢)، المتوفى [سنة أربع وسبعين وأربعمائة]. تفقه على القاضي أبي الطّيب [الطبري] وأبي إسحاق الشّيرازي. [وصنَّف كتبًا كثيرة، منها "التعديل والتجريح فيمن روى عنه البخاري في الصحيح"]. ١٩٣٦ - سليمان بن خليل [الجندري (٣)، ذكر في الشقائق، أن أباه كان وزير السلطان مراد المغازي وكان ابنه هذا قاضيا للعسكر في زمن والده وكان عالمًا فاضلا]. ١٩٣٧ - سليمان بن خليل . ١٩٣٨ - سليمان بن داود ﵇ - (٤). [ملك بعد وفاة أبيه وعمره اثنتي عشرة سنة وورث النبوة والملك لا المال لما ثبت في الصحيح أنه لا يورث أموال الأنبياء بل يكون صدقة على الفقراء فعلمه الله تعالى منطق الطير وآتاه من كل ما يحتاج الملك إليه وسخر له الريح التي كانت غدوها شهرًا ورواحها شهر تجري بأمره حيث أراد وكان له بساط مركب على أخشاب بحيث تسع جميع ما يحتاج إليه فإذا أراد سفرًا أمر الريح فدخلت تحته فسارت في أول النهار من القدس ... ] ١٩٣٩ - الإمام الحافظ أبو داود سليمان بن داود بن الجارود الطَّيالسي (٥)، صاحب "المسند" (٦)، المتوفى سنة أربع ومائتين عن [إحدى وسبعين سنه] (٧).

стр. 635

روى عن شعبة وحَمّاد وابن المبارك، وكتب عن ألف شيخ، وعنه خلق. قال أحمد بن حنبل: ثقة صدوق وكان يسرد ثلاثين ألف حديث، ومع [ذلك فقد] قال إبراهيم بن سعد الجوهري: أخطأ في ألف حديث وكان وكيع يسميه جبل العلم. ١٩٤٠ - الشيخ صدر الدين أبو الربيع سليمان بن داود بن سليمان بن محمد بن عبد الحقّ الحنفي (١)، المتوفى سنة [إحدى وستين وسبعمائة]. وولد سنة سبع وتسعين وستمائة. سمع الحَجّار وابن تيمية وحفظ "النُكَتَ الحسان" لأبي حَيّان عن عمه البرهان بن عبد الحق، وقرأ على الصّفي الهندي وابن السَّبَّاك ببغداد، ودخل اليمن وولي نظر الجيش وحجَّ وكان قد ولي القضاء ببغداد وماردين. وكان ناظمًا بليغًا، جوَّد الموشح والزجل والمواليا. ذكره تقي الدين. ١٩٤١ - سليمان بن داود بن يعقوب . ١٩٤٢ - سليمان بن داود [العتكي الزهراني] (٢). ١٩٤٣ - سليمان بن داود [بن حيدر الحسيني] (٣). ١٩٤٤ - سليمان بن عمر بن شاهنشاه [بن أيوب، الملقب بالصوفي (٤)، من أمراء الأيوبيين بحماة ... ذهب مع جماعة من الفقراء مسافرين إلى مكة فاستدعوه فسار وتملك فلما صار سلطانا غلب عليه اللهو وغفل مع النساء حتى تضعضع الملك، وكان إذا سكر يقول وهو يرقص: انظروا للملك غيري ... أنا مشغول بايري وقد تزوج بأم الناصر وكانت قد دعت إلى الملك وملكته اليمن فطرحها وأعرض عنها وكتب إلى العادل عم جده كتابا جعل في أوله "إنه من سليمان" الآية ... ] ١٩٤٥ - سليمان بن سليم بن بايزيد بن محمد [السلطان القانوني (٥)، العاشر من العثمانيين، لما بلغ خبر موت أبيه سار سير البريد إلى دار السلطنة قسطنطنية فدخلها يوم الأحد الحادي عشر من

стр. 636

شوال سنة ٩٢٦ ... وخلال حملاته على سكتوار عام ٩٧٣ اشتد عليه المرض، حتى أحس بالموت، فرفع يديه وتضرع ودعى بالفتح للمسلمين ثم كتب إلى ابنه كتابا أوصاه بالعدل بين الناس والعجلة بالمسير ثم توفي يوم السبت الثاني والعشرين من صفر سنة ٩٧٤. وكانت مدة سلطنته ثمانيا وأربعين سنة وعاش أربعًا وسبعين سنة كان ﵀ سلطانا جليلا ممن اشتهر في الآفاق بالعدل وكثرة الخير وعلوّ الهمة وعظم القدر وكثرة الجيوش والخزائن وكان لطيف الطبع حسن النظم عالما شجيعا طويل القامة حسن الصورة جهوري الصوت ينظم نظما حسنا في الألسنة الثلاث وله من الأولاد مراد خان مات ٩٢٧ وعبد الله خان مات ٩٣٢ ومحمد خان ولد سنة ٩٢٨ مات سنة ٩٥٠ ومصطفى خان، وسليم خان، وبايزيد خان ولد سنة ٩٣٣ مات سنة ٩٦٧ وجهانكير ولد سنة ٩٣٧ مات سنة ٩٦٠. توفي الكل في حياته سوى ولده السلطان سليم. وله من أبنية الخير الجامع السليماني بمدينة قسطنطنية وأربع مدارس وحمام والعمارة ودار الحديث ودار الشفاء ودار التعليم في حواليه وهو من عجائب الدنيا ونوادر الدهر شرعوا في بنائه سنة ... وتم فكانت أول صلوة صلوها صلوة الجمعة في الرابع عشر ذي الحجة سنة ٩٦٤ وكان يوما مشهودا وقالوا في تمامه تواريخ كثيرة أحسنها من حيث الصناعة ما قاله يحيى. وبنى جامعا على تربة والده السلطان سليم وعمارة في سنة وجامع شهزاده محمد خان على هذا الترتيب تم بناؤه في سنة ٩٥٥ وبنى جامعا لولده جهانكير على تل رفيع قبالة قسطنطنية وبنى جامعا ومدرسة لزوجته خرم سلطان المعروفة بخاصكي أم ولده محمد خان ورتب أوقافا على هذا لبنته مهروماه وأجرى ماء عرفات وأحيا مدرسة أياصوفيه في سنة ٩٢٧ وقد اندرست منذ بني المدارس الثمان بعد أن درس فيه الأفاضل والأعيان ومن أعظم أثاره إجراء نهر إلى قسطنطنية من مسافة أيام من طرف شمالي البلد على جسور وقناطر عملوها بعضها على بعض في عدة مواضع وصرف عليها أموال الدنيا وتم في رمضان سنة ٩٧١ فجرى منه نحو مائة عين في عدة مواضع من البلد وهو من عجائب الدنيا، ومن محدثاته الجليلة جسر جكمجه الكبرى أمر ببنائه في سنة ٩٧٠ على الخليج المنتصب من البحر الأبيض إلى بحيرة جكمجه على مسافة أميال وهو مما يستغرب أن يقدر عليه بنو آدم، وأحدث أربع مدارس جليلة بمكة وعَيَّن الإدارات لأهالي الحرمين الشريفين، وله ولوزارئه أثار حسنة في بلاد الإسلام لا تحصى، تقبل الله حسناتهم وغفر سيئاتهم]. ١٩٤٦ - سليمان بن صرد بن محمد [الخزاعي (١)، خرج هو والمسيب الفزاري صاحب علي في أربعة آلاف يطلبون بدم الحسين في سنة ٦٥، وكان مروان قد جهز نحو ستين ألفا مع عبيد

стр. 637

الله بن زياد ليأخذ العراق فالتقى مقدمه عبيد الله وعليهم شرحبيل بن ذي الكلاع بالجزيرة فانكسروا وقتل سليمان والمسيب وطائفة. وكان لسليمان صحبة ورواية. كذا في تاريخ الذهبي واليافعي]. ١٩٤٧ - سليمان بن طَرْخان (١). ١٩٤٨ - نجم الدين أبو الرَّبيع سليمان بن عبد القوي الطُّوفي الصَّرْصَري ثم البغدادي الحنبلي (٢)، المتوفى بمدينة الخليل في رجب سنة ست عشرة وسبعمائة وقيل [سنة] عشر [وسبعمائة]، عن نحو خمسين سنة. ولد بقرية طوفى من أعمال صرصر. وقرأ وسمع الحديث من جماعة، ولقي ابن تيمية بدمشق. وكان قوي الحافظة، شديد الذكاء، فقيهًا، أديبًا، فاضلًا في النحو واللغة والتاريخ، مشاركًا في الأصول، شيعيًا، حصل له محنة في آخر عمره. حج وجاور ثم أقام بمدينة الخليل. وله من التصانيف "مختصر الروضة" في الأصول و"شرحها" و"مختصر الترمذي" و"شرح المقامات" و"شرح الأربعين النووية" و"شرح التّبريزي" و"إزالة الأنكاد من مسألة كاد" و"بغية السائل" و"القواعد الكبرى" و"الصغرى" و"الإكسير في [قواعد] التفسير" و"الرياض النواضر [في الأشباه والنظائر] " و"بغية الواصل" و"رد القول القبيح" و"الإنتصارات الإسلامية" و"مختصر المحصول" و"دفع التعارض [عما يوهم التناقض] في الكتاب والسنة" و"معراج الوصول" في الأصول، و"غفلة المجتاز في الحقيقة والمجاز" و"الباهر في [أحكام] الباطن والظاهر" و"الذريعة في أسرار الشريعة" و"الرحيق المسلسل" و"تحفة أهل الأدب في لسان العرب" و"موائد الجليس في شعر امرئ القيس" واختصر كثيرًا من الأصول والحديث. ذكره السيوطي وصاحب "الأنس الجليل". ١٩٤٩ - سليمان بن عبد الملك بن مروان [أبو أيوب الأموي (٣)، بويع بالخلافة بعد موت أخيه بعهد من أبيه. كان مولده في سنة ستين وكان شابًا فصيحا غازيًا مليح الوجه مقرون الحواجب

стр. 638

يضرب شعره منكبيه. كان من خيار بني أمية ... مات من التخمة وقيل بذات الجنب في عاشر صفر سنة ٩٨ بمرج دابق وقد بلغ خمسًا وأربعين، وكانت خلافته سنتين وخمسة أشهر ووصى لعمر بن عبد العزيز بولاية العهد في المكتوب فبايعوا على المكتوب على أن يكون فيه عبد الملك وخلف أربعة عشر ولدا]. ١٩٥٠ - المولى سليمان بن علي بن سليمان القَرَامَاني الحنفي (١)، المتوفى سنة أربع وعشرين وتسعمائة، عن ثمانين سنة. كان فاضلًا، ديّنًا، خيِّرًا. قرأ وحَصَّل واستُقضي بعدَّة أماكن، ثم رغب عنه وانقطع للعلم والعبادة وصنَّف "حواشي على شرح الوقاية" لصدر الشريعة و"رسالة في علم العروض" و"أجوبة" عن اعتراضات بدر الدين [بن السماونه] في " [جامع] الفُصُولين" على الفقهاء وخَمَّس "قصيدة البردة" وعارضها بأخرى وشرح "مجمع البحرين". وله "كتاب في الخلافيات". ذكره تقي الدين. ١٩٥١ - الإمام عفيف الدين سليمان بن علي بن عبد الله التّلِمْسَاني (٢)، المتوفى بدمشق سنة تسعين وستمائة عن [ثمانين سنة. كان شاعرًا أديبًا، صوفيًا، له عدة تصانيف، منها "شرح أسماء الله الحسنى" و"شرح مواقف النِّفُري" و"شرح النصوص" و"ديوان شعر"]. ١٩٥٢ - سليمان بن علي بن محمد بروانه . ١٩٥٣ - سليمان بن [شهاب الدين] غازي [الملك] العادل (٣)، [من ملوك الأيوبيين بحصن كيفا، فوض إليه أخوه الصالح وخلع نفسه وضرب الدراهم باسم سليمان، واستقر إلى أن توفي سنة ٨٢٧، وله فضائل ومكارم]. ١٩٥٤ - سليمان بن قُتَلْمِش (٤)، [المتوفى في صفر سنة ٤٧٩].

стр. 639

١٩٥٥ - سليمان شاه بن قليج أرسلان (١) [المتوفى في سنة ٦٠٠]. ١٩٥٦ - سليمان بن كيخسرو . ١٩٥٧ - سليمان بن محمد بن أبي بكر المستكفي [بالله (٢)، من خلفاء العباسيين بمصر. بويع بعد موت شقيقه داود المعتضد بالله واستمر في الخلافة إلى أن مات في ٢ المحرم سنة ٨٥٥ بعد أن مرض عدة أيام ولم يعهد لأحد من إخوته ومات وهو في عشر السبعين تخمينًا وحضر جقمق الصلوة عليه ودفن بالمشهد النفيسي وكان من صلحاء الخلفاء وعبادهم]. ١٩٥٨ - أبو موسى سليمان بن محمد بن أحمد الحامض النحوي البغدادي (٣)، المتوفى في ذي الحجّة سنة خمس وثلاثمائة. قال الخطيب: كان أعلم عصره بنحو الكوفيين، أخذ عن ثعلب وجلس موضعه بعده، فروى عنه أبو عمر الزاهد وغيره. وكان ديِّنًا، أوحد الناس في العربية والشعر، وكان قد أخذ عن البصريين أيضًا وخَلَطَ النَّحوَين، وإنما قيل له الحامض لشراسة أخلاقه. صنَّف "خلق الإنسان" و"الوحوش" و"النبات" و"السبق [والنصال" و"المختصر في النحو"]. ذكره السيوطي. ١٩٥٩ - أبو الحسين سليمان بن محمد بن عبد الله [السَّبَائي]، المعروف بابن الطَّراوة المالقي (٤)، المتوفى في رمضان سنة ثمان وعشرين وخمسمائة، عن سنٍّ عالية. كان نحويًا أديبًا. سمع على الأعلم "كتاب سيبويه" وروى عن أبي الوليد الباجي وغيره وعنه السُّهَيلي والقاضي عياض. وله آراء في النحو تفرَّد بها، فمنهم من أفرط في الثناء عليه، كابن سمحون ومنهم من أفرط في الحطّ عليه، كابن خروف. صنَّف "الترشيح في النحو" [وهو مختصر و"المقدّمات" على كتاب سيبويه] و"مقالة في الاسم والمسمى". ذكره السيوطي. ١٩٦٠ - سليمان شاه بن محمد ملكشاه [مغيث الدين (٥)، المتوفى سنة ٥٥٤].

стр. 640

١٩٦١ - أبو الربيع سليمان بن محمد الزَّهْرَاوي النَّحوي (١)، شارح "أدب الكاتب". له رحلة إلى المشرق، لقي فيها أبا جعفر النحَّاس وأبا سعيد السِّيرَافي وأبا القاسم الزجّاجي وروى عنهم، وروى عنه ابنه أبو علي الحسن الحاسب. ذكره السيوطي. ١٩٦٢ - سليمان بن مخلد (٢). ١٩٦٣ - الشيخ رضي الدين أبو داود سليمان بن مُظَفَّر بن غانم بن عبد الكريم الجيلي الشافعي (٣)، المتوفى ببغداد في ربيع الأول سنة إحدى وثلاثين وستمائة، وكان ينيف على ستين سنة. فكان من أكابر فضلاء عصره وصنَّف كتاباً في الفقه يدخل في خمسة عشر مجلداً، وعرضت عليه المناصب فلم يفعل. ذكره ابن خلكان في ترجمة ابن يونس أحمد. وقال السبكي: كان متديّناً، عفيفاً، ملازماً لبيته، حافظاً لأوقاته، درَّس في النظامية ببغداد. ١٩٦٤ - سليمان بن منصور . ١٩٦٥ - سليمان بن موسى بن بهرام [بن الهُمَام السَّمْهُودي الشافعي (٤)]. ١٩٦٦ - أبو الربيع سليمان بن موسى بن سليمان بن علي الأشعري [اليَمَاني الزَّبيدي] الحنفي (٥)، المتوفى بالحبشة سنة اثنتين وخمسين وستمائة. قال الخزرجي: كان فقيهاً، كبيراً، فاضلاً، أديباً، عاملاً، ناسكاً، صنَّف "الرياض الأدبية" وهو ابن ثمان عشرة سنة. [فكان] كتاباً جيداً [ولما] ظهرت الفتن بزبيد هاجر إلى الحبشة ومات بها. ذكره تقي الدين.

стр. 641

١٩٦٧ - سليمان بن مهران الأعمش (١). ١٩٦٨ - سليمان بن ناصر [بن عمرو الأنصاري] (٢). ١٩٦٩ - سليمان بن وهب بن سعيد [بن عمرو الحارثي] (٣). ١٩٧٠ - سليمان بن وهب بن محمد . ١٩٧١ - سليمان بن هلال . ١٩٧٢ - سليمان بن يسار (٤)، [مات سنة سبع ومائة، وقيل سنة ست أو أربع أو ثلاث أو تسع]. ١٩٧٣ - المولى العالم الفاضل سليمان الرُّومي (٥)، المتوفى سنة [سبع وثلاثين وتسعمائة]. كان من تلامذة التفتازاني. قدم الروم، فأخذ عنه المولى خسرو وغيره وكان فريداً في المباحثة والمناظرة، حتى روي أن السيد الشريف لما تهيأ للبحث معه [أي مع التفتازاني في مجلس تيمور] امتنع عن حضور المولى سليمان فأمر تيمور للبوابين أن لا يجيزوه للدخول، وكان المذكور يتلهف عليه ويقول له: لو حضرت خلص الأستاذ من العار. ذكره لطفي بكزاده. ١٩٧٤ - سِماك بن خَرَشة [الخزرجي البياضي الأنصاري، المعروف بأبي دجانة] (٦). ١٩٧٥ - سماك بن حرب [بن أوس بن خالد الذهلي البكري، أبو المغيرة] (٧). ١٩٧٦ - سمرة بن جنادة .

стр. 642

١٩٧٧ - سَمُرَة بن جُنْدُب (١). ١٩٧٨ - سمرة بن عمرو . ١٩٧٩ - أبو محدورة سمرة بن مِعْيَرْ بن لَوْذان الجُمَحي مؤذِّن رسول الله ﷺ - (٢) مات سنة تسع وخمسين. قال الواقدي: وتوارث الأذان بعده بمكة ولده وولد ولده إلى اليوم. ١٩٨٠ - أبو الحسن سُمْنُون بن حمزة [الخَوَّاص] البصري ثم البغدادي (٣)، المتوفى سنة ... ١٩٨١ - سَمؤل بن يحيى (٤). ١٩٨٢ - سنان بن ثابت (٥). ١٩٨٣ - سنان بن سلمة . ١٩٨٤ - سنان بن يعقوب (٦). ١٩٨٥ - سنان باشا (٧) [وزير السلطان مراد].

стр. 643

١٩٨٦ - سنان باشا (١)، [أصله من ولاية أرنؤود وهو أخو أويس باشا، صادف عزله من الشام وقدومه عزل الوزير سياوش باشا فأعيد ثانية إلى الصدارة العظمى واستمر إلى أن مات في شوال سنة ٩٩٩. نصب في جمادى الأولى سنة ٩٩٧]. ١٩٨٧ - سَنْجَر بن عبد الله [الجَاولي، الأمير الكبير] (٢). ١٩٨٨ - سنجر بن ملكشاه [معز الدين أبو الحارث أحمد (٣)، ولد بسنجار في رجب سنة ٤٧٧ .... وتوفي في ٢٤ ربيع الأول وقت عصر سنة ٥٥٢ من القولنج ودفن بمرو في قبة بناها وسماها دار الآخرة وكان مرو دار ملكه وقد خوطب بالسلطان بعد موت أخيه محمد واجتمع بالخليفة المستظهر وأطاعه السلاطين وخطب له نحو أربعين سنة وكان قبلها يخاطب بالملك نحو عشرين سنة ولما خلص من الأسر وكاد أن يعود إليه ملكه أدركه الأجل. وكان كريما مهيبا ولما حضره الموت استخلف على خراسان ابن أخته محمود بن محمد بن بغرا خان فأقام خائفا من الغز]. ١٩٨٩ - سند بن رميثة [بن أبي نمي منجد (٤)، من أشراف مكة. استمر في الإمارة مع أخيه ثقبة ومحمد عطيفة وجهز السلطان الناصر عسكرا لتأييدهما يتقدمهم الأمير بكتمر المارديني وانصلح لذلك حال مكة، ولما انقضى الحج في سنة ٧٦١ قامت فتنة بين بني حسن والعسكر وكان الظفر للأشرف بكتمر ثم عاد العسكر إلى مصر فخرج محمد من مكة وأتى ثقبة مكة وشارك أخاه سند وأتى من مصر عجلان شريكا لثقبة ثم مات ثقبة في ٢٠ شوال سنة ٧٦٢ وولي عجلان عوضه ولده شهاب الدين أبا سليمان أحمد ... ].

стр. 644

١٩٩٠ - سند بن عنان بن إبراهيم [الأزدي] (١). ١٩٩١ - سند بن علي [اليهودي، أبو الطّيب (٢)، منجّم، رياضي، فلكي، اتصل بخدمة المأمون وأسلم على يده. له من الكتب: "المنفصلات والمتوسطات"]. ١٩٩٢ - سنقر بن مودود بن سلغر [مظفر الدين (٣)، من أمراء السلغورية. توفي سنقر في سنة ٥٥٥. وكان أيداً شجيعاً خيراً بنى بشيراز رباطاً حسناً ومسجداً يعرف به ذات منار رفيع، وكانت مدة ملكه نحو ثلاث عشرة سنة]. ١٩٩٣ - سولون . ١٩٩٤ - سوناخس الآثيني ، صاحب الأدوية والصيدلة، من تلامذة بقراط. ١٩٩٥ - سُويد بن غَفْلَة [الجُعفي] (٤). ١٩٩٦ - سويد بن النعمان . ١٩٩٧ - الإمام أبو الفتح سهل بن أحمد بن علي بن الحاكم الأَرْغِيَاني الشافعي (٥)، المتوفى في محرم سنة تسع وتسعين وأربعمائة، عن ثلاث وسبعين سنة. قال السمعاني: تفقّه على القاضي حسين بمرو الرّوذ وأقام عنده حتى حصَّل طريقته، وقرأ على شَهْفُور (٦) بطُوس وعلى إمام الحرمين بنيسابور وولي القضاء بأرغيان، ثم حجّ وانزوى واشتغل بالعبادة. سمع بنيسابور أبا عثمان الصّابوني، وكان فاضلاً، حسن السيرة. له فتاوى. ذكره السبكي.

стр. 645

١٩٩٨ - سهل بن حنيف [بن وهب الأنصاري] (١). ١٩٩٩ - سهل بن زنجلة (٢). ٢٠٠٠ - سهل بن سعد [الساعدي (٣)، الصحابي، وهو أبو العباس وقيل أبو يحيى سهل بن سعد بن مالك بن خالد بن ثعلبة بن حارثة بن عمرو بن الخزرج بن ساعدة بن كعب بن الخزرج الأنصاري الساعدي المدني، توفي بالمدينة سنة ثمان وثمانين وقيل سنة إحدى وتسعين]. ٢٠٠١ - سهل بن عبد الله التُّسْتري (٤). ٢٠٠٢ - أبو الطَّيب سهل بن محمد بن سليمان بن محمد بن موسى بن عيسى بن إبراهيم العِجْلي الصُّعلُوكي، الفقيه الأديب الشافعي، مفتي نيسابور (٥)، المتوفى سنة أربع وأربعمائة عن ... سمع أباه الأستاذ أبا سهل وبه تفقه وعنده تخرج، وسمع أبا عمرو بن نجيد، ولما مات أبوه سنة ٣٦٩ اجتمع إليه الخلق وتصدر الفتوى والقضاء والتدريس، فحدث وأملى. قال الشيخ أبو إسحق: كان فقيهاً أديباً جمع رياسة الدين والدنيا وأخذ عنه فقهاء نيسابور وبعضهم جعله من المجددين على رأس الأربعمائة. ٢٠٠٣ - أبو الحسن سهل بن محمد بن سهل بن أحمد بن مالك الأزدي الغرناطي النحوي (٦)، المتوفى بها في ذي القعدة سنة تسع وثلاثين وستمائة، عن ثمانين سنة. كان من أفاضل عصره، محدثاً، كاتباً. روى عن السُّهَيلي وابن مضاء وأجاز له ابن عساكر وبركات الخشوعي. روى عنه ابن أبي الأحوص وابن الأبَّار وكان معظّماً عند الخاصة والعامة، صنَّف في النحو كتاباً على ترتيب "كتاب سيبويه"، وله تعاليق على "المستصفى". ذكره السيوطي.

стр. 646

٢٠٠٤ - أبو حاتم سهل بن محمد بن عثمان القاسم السِّجِسْتَاني (١)، المتوفى سنة خمس وخمسين أو ثمان وأربعين ومائتين وقد قارب التسعين. سكن البصرة وكان إماماً في القراءات واللغة والشعر، قرأ "كتاب سيبويه" على الأخفش مرتين. وروى عن أبي عبيدة وأبي زيد والأصمعي، وعنه ابن دُريد وغيره. وكان أعلم الناس بالعروض واستخراج المعمّى. وكان يُعَدُّ من الشعراء المتوسطين. كان يُعنى باللغة وترك النحو بعد اعتنائه به، حتى كأنه نسيه. وكان يجمع الكتب ويتجر فيها. ذكره ابن حِبَّان في "الثقات". وروى له النسائي في "سننه" والبزّار في "مسنده". صنَّف "إعراب القرآن" و"لحن العامة" و"المقصور والممدود" و"القراءات" و"الوحوش" و"الطير" و"النخلة" و"الفصاحة" و"الهجاء" و"خلق الإنسان" و"الإدغام" وغير ذلك. وكان المبرّد يحضر حلقته ويلازم القراءة عليه. ذكره السيوطي. ٢٠٠٥ - سهل بن نوبخت . ٢٠٠٦ - سهل بن وهب . ٢٠٠٧ - سهيل بن بيضاء (٢). ٢٠٠٨ - سهيل بن عمرو (٣). ٢٠٠٩ - سيامك . ٢٠١٠ - سياوش بن كيكاوس .

стр. 647

٢٠١١ - سيد ولايت (١). ٢٠١٢ - المولى العالم محيي الدين سيدي محمد بن محمد القُوجوي (٢)، المتوفى سنة إحدى وثلاثين وتسعمائة. كان والده من مشاهير العلماء في عصره، فقرأ عليه، ثم على بهاء الدين، ثم على حسن جلبي المحشي، ثم درَّس بمدارس، منها الصحن، ثم صار قاضياً بقسطنطينية، ثم بعسكر أناطولي، ثم أعيد إلى الصحن، ثم جعله السلطان سليم خان قاضياً بمصر، فأقام هناك سنة، ثم حجّ وعاد فمات. وكان ماهراً بالعربية والعلوم الشرعية والعقلية واسع التقرير والإنشاء، بليغاً. ٢٠١٣ - المولى العالم الفاضل سيدي أحمد بن أويس بن أحمد بن محمود البغوي القراماني (٣)، المتوفى بقسطنطينية سنة أربع وعشرين وتسعمائة. كان من نسل البغوي المفسِّر. قرأ علماء عصره ثم وصل إلى خدمة المولى علي العربي ثم صار مدرساً بمدارس منها الصحن ثم صار قاضياً ببروسا وقسطنطينية ثم قاضياً بعسكر أناطولي ثم بعسكر روم إيلي ثم أعيد إلى الصحن بمائة وعشرين [أقجه] ومات وهو يدرس بها. وكان مشتغلاً بالعلم صاحب هيبة ووقار وأدب وتواضع وصنَّف رسالة متضمنة للأجوبة عن إشكالات سيدي الحميدي [على شرح المفتاح للسيد الشريف]. ٢٠١٤ - العالم الفاضل سيدي علي العَجَمِي (٤)، المتوفى سنة ستين وثمانمائة. حصل العلوم في بلاده ويقال إنه قرأ على السيد الشريف، ثم أتى بلاد الروم [فأتى بلدة قسطموني وواليها إذ ذاك إسمعيل بك، فأكرمه غاية الإكرام، ثم أتى إلى مدينة أدرنة] فأعطاه السلطان مراد [خان] مدرسة جده ببروسا واجتمع مع علمائها وظهر فضله وعاش إلى زمن السلطان محمد خان. وله حواشي على "الحاشية الصغرى" وعلى "الحاشية الكبرى" وعلى "شرح المواقف" وله خط حسن. ذكره صاحب "الشقائق".

стр. 648

٢٠١٥ - العالم الفاضل سيدي بن إسحق الحميدي (١)، المتوفى بقسطنطينية سنة أربع عشرة وتسعمائة (٢). كان من أكردر، قرأ على علماء عصره، ثم على المولى خطيب زاده وخواجه زاده، ثم درَّس بمدارس، منها: الثمان، ثم تقاعد ونُصِّبَ قاضياً بقسطنطينية سنة ٩١١ فمات وهو قاض بها. وكان مشتغلاً بالعلم مقدماً على أقرانه وكان أسود، عظيم اللحية، كبير الجثة، ذا مهابة ووقار، له أسئلة على "شرح المفتاح" و"شرح المواقف للسيد" و"حاشية على أوائل شرح المفتاح" و"رسالة في بحث الجعل". ذكره صاحب "الشقائق" وغيره. ٢٠١٦ - سيلقيوس ، المفسِّر لكتب بقراط من تلامذته. * * *

стр. 649

باب الشين المعجمة ٢٠١٧ - شَانَاق الهندي الطبيب (١) من أطباء الهند المشهورين، له معالجات وتجارب في الطب وتفنّن في العلوم الحكمية. وكان بارعاً في علم النجوم، مقدماً عند ملوك الهند وله كتاب سماه "منتحل الجوهر" وكتاب "السموم" وكتاب "البيطرة" وكتاب في علم النجوم. وألف كتاب "المنتحل" لبعض ملوك زمانه. يقال له ابن قمانص الهندي. ذكره صاحب "العيون". ٢٠١٨ - شابور [بن أشغان (٢). من ملوك الفرس، عاش ستين سنة، وكان مولد المسيح ﵇ في عصره]. ٢٠١٩ - شادي بن داود (٣). ٢٠٢٠ - شادي (٤). ٢٠٢١ - شاور بن مجير (٥). ٢٠٢٢ - شاهروخ بن تيمور (٦). ٢٠٢٣ - أبو الفوارس شَاه شُجَاع بن مُظَفَّر الكرماني (٧)، المتوفى سنة ... كان من أولاد الملوك صحب أبا تراب النخشبي وأبا عبيد البُسْرِي. ذكره القشيري.

стр. 650

٢٠٢٤ - شاه منصور بن شاه شجاع . ٢٠٢٥ - شاهفور [طاهر بن محمد] (١). ٢٠٢٦ - شاهنشاه بن أيوب (٢). ٢٠٢٧ - شاهنشاه بن فنا خسرو . ٢٠٢٨ - شاهنشاه بن يزيد [أمير الجيوش] (٣). ٢٠٢٩ - شبيب بن يزيد [الخارجي، وهو أبو الضحاك بن يزيد بن نعيم الشيباني (٤)، خرج في خلافة عبد الملك بن مروان بالموصل فبعث إليه الحجاج من العراق خمسة قواد فقتلهم واحداً بعد واحد ثم خرج يريد الكوفة وخرج الحجاج من البصرة يريدها أيضا فدخلها قبله سنة ٧٧ وتحصن في قصر الإمارة ودخل شبيب وزوجته غزالة عند الصباح وكانت نذرت إن دخلت الكوفة أن تخطب على منبرها وتصلي ركعتين تقرأ فيهما البقرة وآل عمران ففعلت وكانت تقاتل في الحروب بنفسها وقد هرب الحجاج في بعض الوقائع مع شبيب من غزالة فَعَيّره بعض الناس وكانت أشجع امرأة نفخ الله فيها الروح ودخل شبيب الكوفة مرتين والحجاج مقيم بها فوجد حين دخلها سَحَراً أن باب القصر مغلقا فقتل الحرس وضربه شبيب ضربة بعمود فنقب الباب فلم يزل فيه إلى أن خرب القصر وكان مثلا في الشجاعة وكان قد ادعى الخلافة ولما طال أمره أنفذ عبد الملك لقتاله سفيان بن الأبرد الكلبي في عسكر عظيم فاجتمع مع الحجاج فهزموه وقتلوا امرأته، واتبعه سفيان إلى الأهواز، فولى شبيب فلما عبر على جسر دجيل نفر به فرسه وعليه الحديد فألقاه في الماء فغرق فألقاه الماء ميتا في ساحله فحمل على البريد إلى الحجاج فشق بطنه وأمر باستخراج قلبه فإذا هو كالحجر إذا ضرب به الأرض نبا عنها فشق وكان في داخله قلب صغير كالكرة وذلك سنة ٧٧ وكان له من العمر إحدى وخمسون سنة. كذا في "وفيات الأعيان"، وقال الجنابي كذلك].

стр. 651

٢٠٣٠ - الإمام أبو كامل شُجَاع بن أَسْلَم الحنفي (١)، صاحب كتاب "الوصايا". ٢٠٣١ - شجاع بن وهب (٢). ٢٠٣٢ - شجر [ة] الدُّر (٣). ٢٠٣٣ - شداد بن أوس (٤). ٢٠٣٤ - شداد [بن عاد بن ملطاط بن جشم بن عبد شمس بن وائل بن حمير] (٥) ٢٠٣٥ - شُرَحْبِيل بن عبد الله [بن حَسَنَة] (٦). ٢٠٣٦ - العالم الفاضل شرف بن كمال بن حسن بن علي بن محمد بن أحمد القريمي الحنفي (٧)، المتوفى بأدرنة سنة [٨٤٧]. قرأ ببلدته على علمائها، منهم حافظ الدين البزازي ودرَّس فأفاد وصنَّف فأجاد، فطلبه السلطان أبو سعيد محمد جقمق من القرم، فتوجه إلى الشام فلم يمكّنه السلطان مراد خان وأمسكه عنده وعاش في سعة ونعمة إلى أن مات. وله "شرح المنار" ذكر فيه أنه عرضه على علماء الشام فاستحسنوه وطلبوا منه تبييضه فبيَّضه في طريق الحجاز وفرغ في شعبان عام عشر وثمانمائة. ذكره صاحب "المناهل".

стр. 652

٢٠٣٧ - الشيخ مجد الدين أبو سعيد شرف بن المؤيد بن أبي الفتح بن غالب البغدادي الشهيد (١)، ناقد أحاديث رسول الله [ ﷺ ]. روى عن أبي الوقت عبد الأول. ٢٠٣٨ - شرفشاه بن ملكداد الشافعي (٢)، المتوفى بنيسابور سنة ست وأربعين وخمسمائة .. تفقه بالنظامية ببغداد، حتى بَرَعَ وصار من انظر الفقهاء، ثم سار إلى نيسابور وأقام بها يدرّس ويُفتي وله "تعليقة في الخلاف" في سفرين. ذكره السبكي. ٢٠٣٩ - شريح بن حارث (٣). ٢٠٤٠ - الإمام أبو نصر شريح بن عبد الكريم بن أحمد الرُّويَاني القاضي الشافعي (٤)، المتوفى سنة [٥٠٥]. كان من كبار الفقهاء، من بيت القضاء والعلم، له كتاب القضاة سَمَّاه "روضة الحكام وزينة الأحكام". وله تصانيف كثيرة على ما ذكره فيه. ذكره السبكي وقال: قد أمضيت في الكشف عن ترجمة هذا الرجل فما أحطت بها. انتهى ٢٠٤١ - القاضي أبو عبد الله شريك بن عبد الله النَّخَعي الكُوفي الحنفي (٥)، أحد الأئمة الأعلام، ممن صحب الإمام، المتوفى بالكوفة في ذي القعدة سنة سبع وسبعين ومائة وله اثنتان وثمانون سنة.

стр. 653

أخذ عن أبي حنيفة وحَدَّث عن سِمَاك بن حرب وغيره وعنه أبان بن تغلب ومحمد بن إسحق وهما من شيوخه وقتيبة وأبو بكر بن أبي شيبة وغيرهم. وذكر إسحق الأزرق أنه أخذ عنه تسعة آلاف حديث. وقال ابن المبارك: هو أعلم بحديث أهل بلده من سُفيان. قال الذهبي: كان حسن الحديث، إماماً، فقيهاً، محدثاً، مكثراً، ليس هو في الإتقان كحَمَّاد بن زيد، وقد استشهد به البخاري وخرَّج له مسلم متابعة ووثقه يحيى بن معين. قيل: ولي القضاء بواسط سنة ١٥٠ ثم ولي [قضاء] الكوفة ومات بها. ذكره تقي الدين. ٢٠٤٢ - شعبان بن إسحق بن حاني . ٢٠٤٣ - شعبان بن حسين بن محمد الأشرف (١) ٢٠٤٤ - شعبان بن محمد بن قلاون الكامل [الملك، زين الدين (٢)، المتوفى في جمادى الأولى سنة ٧٤٧]. ٢٠٤٥ - أبو سام شُعبة بن الحَجَّاج بن ورد البصري (٣)، المتوفى بها سنة ستين ومائة، عن خمس وسبعين سنة. ٢٠٤٦ - شعبة بن عياش بن سالم (٤).

стр. 654

٢٠٤٧ - الشيخ أبو مدين شعيب بن أبي علي الحسن الأنصاري الأندلسي الإشبيلي المالكي التِّلِمْساني (١)، المتوفى بتلمسان سنة تسع وثمانين وخمسمائة. قطب زمانه الذي خرج على يديه من الأولياء ألف تلميذ. صحب في التصوف من المشايخ الأكابر جماعة، كأبي عبد الله مجدي الدقاق السلجلماسي وأبي الحسن علي المسلاوي وأبي يعزى والرامهرمزي الذي كان يفرك أذن الأسد ويسطو عليه. وله كتاب "أسُّ التوحيد ونزهة المريد" وهو واحد ممن جمع الله لهم بين علمي الشريعة والحقيقة. أفتى على مذهب مالك وأملى وقد خرج لصحبته غير واحد من أعيان الأكابر، مثل الشيخ أبي عبد الله القرشي وعبد الرحيم المغربي ومحيي الدين بن العربي وأبي العباس البوني. ٢٠٤٨ - شعيب [بن ميكائيل بن يشجن ﵇ - (٢)، ويقال له بالسريانية يثرون قاله ابن إسحق: وفيه نظر، ويقال شعيب بن يشجن بن لاوي بن يعقوب، وقيل من سلالة مدين بن إبراهيم، وقيل غير ذلك ويقال أمه بنت لوط، وكان ممن آمن بإبراهيم وهاجر معه وفيه نظر، وكان نبيا أرسله الله إلى قوم مدين وكانوا بعد قوم لوط بمدة قريبة، ومدين قبيلة عرفت بهم المدينة العربية من أرض معان من أطراف الشام فلو صح ما ذكره ابن عبد البر في ترجمة سلمة الغزي لدل على أن شعيبا صهر موسى وأنه من قبيلة العنزة من العرب غير عنزة بن أسد، ويقال له خطيب الأنبياء لفصاحته. وكان قومه كفارا يقطعون السبيل ويعبدون الأيكة ويبخسون المكيال والميزان فدعاهم إلى الله فآمن به بعضهم وكفر أكثرهم حتى أخذ الله رجفت بهم أرضهم وزلزلت زلزالا شديدا فأصبحت جثثهم جاثمة لا أرواح فيها وقد جمع الله عليهم أنواعا من العقوبات رجفة وصيحة وظلمة لكنه تعالى أخبر عنهم في كل سورة بما يناسب سياقها ومن زعم أن أصحاب الأيكة أمة أخرى فقوله ضعيف، وما ذكر ابن عساكر من الحديث: أن مدين وأصحاب الأيكة أمتان بعث إليهما شعيب غريب من الاسرائليات والله أعلم ونجا الله شعيبا ومن معه من المؤمنين. وذكر ابن عساكر عن ابن عباس: أنه كان بعد يوسف ﵇، وعن وهب أنه مات بمكة ومن معه من المؤمنين فقبورهم غربي الكعبة. وفي "العيلم": قبره بقرية يقال لها حطين من أعمال صفد. كذا في "أنس الجليل" والله أعلم].

стр. 655

٢٠٤٩ - شفاء بنت عبد الله [القرشية العدوية] (١). ٢٠٥٠ - شق [القمر، أحمد بن عبد الله البسنوي] (٢). ٢٠٥١ - أبو علي شقيق بن إبراهيم البَلْخي (٣)، [الزاهد، شيخ خراسان]، المتوفى شهيداً في غزوة كولار سنة أربع وتسعين ومائة. وهو أستاذ حاتم الأصم. صحب إبراهيم بن أدهم وأبا يوسف القاضي وقرأ عليه "كتاب الصلاة". ذكره أبو اللّيث في "المقدمة". ٢٠٥٢ - شقيق بن سَلَمَة (٤). ٢٠٥٣ - العالم الفاضل شكر الله بن أحمد بن زين الدين زكي الرومي الحنفي (٥) المتوفى سنة [٨٦٤]. كان عالماً فاضلاً، من علماء دولة السلطان مراد خان، وقد أرسله رسولاً إلى صاحب قرامان. وكان السلطان محمد خان يعتني بشأنه كثيراً. وله تصانيف، منها: "بهجة التواريخ" فارسي، يدل على غزارة فضله و"منهج الرشاد" فارسي أيضا ألفه للسلطان الفاتح سنة ٨٦٤ وذكر في أوله أن له "أنيس العارفين" و"شرح [ما] يقول العبد" في الكلام.

стр. 656

٢٠٥٤ - أبو عمرو شِمْر بن حَمْدُويَه الهَرَوي اللغوي الأديب (١)، رحل إلى العراق، فأخذ عن ابن الأعرابي والفرَّاء والأصمعي وأبي حاتم، [وسَلَمَة بن عاصم وغيرهم]. وكتب الحديث وألف كتاباً كبيراً في اللغة ابتدأه بحرف الجيم. وكان ضنيناً به لم يُنْسَخ في حياته مثله ففقد، ذكره في "البلغة". وقال غيره: كان كتابه "الجيم" في غاية الكمال، أودعه تفسير القرآن وغريب الحديث. وله أيضاً "غريب الحديث" كبير و"كتاب السلاح والجبال والأودية". ذكره السيوطي. ٢٠٥٥ - شمر بن [نمير أبو] عبد الله (٢). ٢٠٥٦ - شمس بن عطاء الله [بن محمد بن محمود بن أحمد بن فضل الله الرازي الهروي] (٣). ٢٠٥٧ - قدوة الشعراء الشَنْفَرَى بن مالك الأزدي (٤)، كاتب "لامية العرب". كانت أمه سبية سباها مالك بن الأدرم، فحملت به منه وكان شجاعاً، ذا بأس وعقل وكان من العدَّائين الموصوفين به، حتى ضُرب به المثل، فقيل أعدى من الشنفرى -وهو بفتح الشين والفاء والراء وسكون النون وقصر الألف- على وزن فنعلى، وهو العظيم الشفتين وقيل الكثير الشعر. ٢٠٥٨ - ست الدَّار شُهْدَة بنت أحمد بن الفَرَج الاِبَرِي (٥)، الشيخة الصالحة الكاتبة. ٢٠٥٩ - الإمام أبو المظفر شهفور بن طاهر بن محمد الإسفرايني الأصولي الشافعي (٦)، المتوفى سنة إحدى وسبعين وأربعمائة. عن .... قال عبد الغافر: سافر في طلب العلم وسمع من أصحاب الأصم وصاهر الأستاذ أبي منصور البغدادي وصنّف "التفسير الكبير" المشهور وصنَّف في الأصول. ذكره السبكي.

стр. 657

٢٠٦٠ - شيبة بن عتبة . ٢٠٦١ - شيبة بن عثمان (١). ٢٠٦٢ - شيث بن آدم (٢) [﵉، ووصيه وهو اسم سرياني معناه هبة الله لمجيئه بعد قتل هابيل، وكان أحب أولاده إليه وأجملهم، وهو أول من تكلم بالعبرانية، وأول من رأى اللحية، وفي نبوته حديث رواه ابن حبان مرفوعان أنه أنزل عليه خمسون صحيفة. ولما حضرت آدم الوفاة أوصى إليه، ويقال أن أنساب بني آدم كلها تنتهي إلى شيث، وسائر أولاده انقرضوا، وكانت ولادته بعد قتل هابيل بنحو خمس سنين، وعاش نحو تسعمائة أو أكثر ومات لمضي ١١٤٢ سنة من الهبوط. كذا قيل، وفي مرقده اختلاف فلما حانت وفاته أوصى إلى ابنه أنوش وهو إلى ولده محينان وهو إلى ابنه مهلائل وفي زعم الفرس أنه ملك الأقاليم السبع وبنى المدائن والحصون. وتفصيله في "الكامل"، وهو إلى ولده يزد وهو إلى ولده أخنوخ]. ٢٠٦٣ - شيرزاد بن مسعود بن إبراهيم . ٢٠٦٤ - شيركوه بن شادي أسد الدين [الملك المنصور (٣)، من أباء الأيوبيين وهو أخو نجم الدين أيوب وعم صلاح الدين. وكان نور الدين محمود أقطعه حمص والرحبة بعد قتل أبيه زنكي فبقي معه إلى أن فتح الشام ثم أرسله إلى مصر مرة بعد أخرى حتى ملكها، واستوزره العاضد وقتل أسد الدين سلفه شاور فخلع عليه ولقبه الملك المنصور وسكن دار شاور وعظم شأنه ولم يلبث في الوزارة إلا شهرين وخمسة أيام ومات في السادس والعشرين من جمادى الآخرة فجأة بخانوق في سنة ٥٦٤ فدفن بها ثم نقل إلى المدينة. وكان بطلا شجاعا شديد البأس ممن يضرب بشجاعته المثل. له صيت بعيد، كذا قال الذهبي، وذرية ولده الملك القاهر ناصر الدين محمد].

стр. 658

٢٠٦٥ - شيركوه بن [ناصر الدين] محمد [الملك المجاهد (١)، صار ملك حمص بعد أبيه وعمره اثنتي عشرة سنة. فلما نزل صلاح الدين بحمص عوده من حران أخذ أكثر ما خلف [أبوه] القاهر ولم يترك إلا ما لا خير فيه. وتوفي المجاهد سنة ٦٣٧ وكانت مدة ملكه نحو ست وخمسين سنة، وكان من أحسن الملوك سيرة، طهر بلاده من الخمور والمكوس، وهي في غاية الأمن، وملك حمص بعده ولده الملك المنصور إبراهيم]. ٢٠٦٦ - الحافظ أبو شجاع شيرويه بن شهر دار بن شيرويه بن فنا خسرو الديلمي، مؤرخ هَمَدان، الشافعي (٢)، المتوفى في رجب سنة تسع وخمسمائة. عن أربع وستين سنة. رفع ابنه أبو منصور شهر دار نسبه بأسماء أكثرها ديلمية إلى عبد الرحمن بن عبد الله بن الضحاك بن فيروز صاحب رسول ﷺ الله ﷺ وهذا هو الكِيَا أبو شجاع، صاحب كتاب "فردوس الأخبار" وغيره. روى عنه ولده الحافظ أبو منصور. وكان أبو منصور قد رحل إلى أصبهان فسمع وحدَّث ببغداد ومات في رجب سنة ٥٥٨ عن ٧٥ سنة. * * *

стр. 659

باب الصَّاد المهملة ٢٠٦٧ - صاعد بن أحمد بن أبي بكر بن أحمد الرازي الحنفي (١)، له كتاب "جوامع الفقه" وكتاب "الأحساب والأنساب". ذكره تقي الدين. ٢٠٦٨ - صاعد بن بشر بن عبدوس (٢). ٢٠٦٩ - أبو العلاء صاعد بن الحسن بن عيسى الربعي البغدادي (٣)، المتوفى بصقلية سنة سبع عشرة وأربعمائة. قال في "البلغة": لغوي، صنّف "الفصوص" لـ "أمالي القالي" [وكان] مقدماً في علم اللغة ومعرفة القريض. وكان نديماً للمنصور بن أبي عامر وقال منه دنيا عريضة إلا أنه كان متلافاً، صحب السّيرافي والفارسي والخطابي. أصله من الموصل ورحل إلى الأندلس وكان يُتَهَمُ في نقله بالكذب فلذا رفض الناس كتابه ولما تحقق المنصور كَذِبه في النقل رمى بكتابه في النهر (٤). غلب عليه حب الشراب والبطالة. ذكره السيوطي. ٢٠٧٠ - صاعد بن علي . ٢٠٧١ - عماد الإسلام أبو العلاء صاعد بن محمد بن أحمد بن عبيد الله النيسابوري الحنفي (٥)، المتوفى بها سنة إحدى وثلاثين وأربعمائة وقيل اثنتين وثلاثين وله ثمان وثمانون سنة.

стр. 660

تفقّه على جده أبي نصر القاضي ولازم بعده القاضي أبا الهيثم واستقضي بنيسابور ودام القضاء بها في أولاده. وكان عالماً فاضلاً، انتهت إليه رياسة الحنفية بخراسان، و [كان] يُعْرَف بالأستوائي. وله كتاب "الاعتقاد". ذكره تقي الدين ٢٠٧٢ - صاعد بن منصور بن علي الكرماني الحنفي (١)، صاحب "كتاب الأجناس". ٢٠٧٣ - أبو عمر صالح بن إسحق الجرمي البصري (٢)، المتوفى سنة خمس وعشرين ومائتين. كان مولى جرم بن زبّان من قبائل اليمن، وكان يلقب بالكلب لصياحه حال مناظرة أبي زيد. قال الخطيب: كان فقيهاً نحوياً، قدم بغداد وأخذ عن الأخفش ويونس والأصمعي وأبي عُبيدة. وحدَّث عنه المبرّد. وكان جليلاً في الحديث والأخبار وناظر الفَرَّاء وانتهى إليه علم النحو في زمانه وصنَّف "التنبيه" وغيره. ذكره السيوطي. ٢٠٧٤ - صالح بن بهلة (٣). ٢٠٧٥ - المولى العالم صالح بن جلال الدين القاضي (٤)، المتوفى بقسطنطينية في أوائل سنة ثلاث وسبعين وتسعمائة وناهز عمره إلى ثمانين. نشأ في طلب العلم عند ابن كمال وخير الدين المعلم وصار ملازماً منه ومدرساً ثم قلد قضاء حلب وكان تاريخه (قاضي حلب) (٥) وعاد مدرساً، بثمانين ثم قلد قضاء دمشق وقضاء مصر ثم عزل وعين له تسعون درهماً وسكن بحديقة أخته فأمر له بايزيد ابن السلطان بترجمة "جامع الحكايات" فترجمه بلا تسويد فأعطى له مدرسة أبي أيوب بمائة درهم، ثم آخر ومات. وله "ترجمة تاريخ مصر" ونظم قصة "ليلى والمجنون"، وله محاكمات بين صدر الشريعة والإصلاح، وجمع بعد عمائه "لطائف علماء الروم" ودوَّن أشعاره ومكاتيبه. من ذيل العاشق.

стр. 661

٢٠٧٦ - صالح بن زياد السُّوسي (١). ٢٠٧٧ - صالح بن سعد الدين . ٢٠٧٨ - صالح عبد القدوس (٢). ٢٠٧٩ - صالح [بن عبيد بن ماشح بن عبيد بن حاجز بن ثمود بن عابر بن ارم بن سام بن نوح] ﵇ (٣). [وثمود قبيلة سميت باسم جدهم أخي جديس وهما أبناء عابر وكانوا عربا يسكنون الحجر وهو موضع بين طيبة وتبوك ويعبدون الأصنام فبعثه الله إليهم فدعاهم إلى التوحيد فطلبوا ناقة من الصخرة فخرجت كما وصفوها وولدت فآمن بعضهم واستمر أكثرهم على الكفر وكانت تشرب ماء البئر يومها فتنة لهم ... ]. ٢٠٨٠ - القاضي عَلَم الدين أبو البقاء صالح بن عمر بن رسلان بن نَصير بن صالح الكِنَاني العَسْقَلاني البُلْقِيني الأصل القاهري الشافعي (٤)، المتوفى بها في رجب سنة ثمان وستين وثمانمائة وله سبع وسبعون سنة. تفقّه على والده والبرهان الأبناسي وغيرهما وناب في القضاء بدمنهور ودرَّس بالخشّابية وحضر عنده الأكابر إلى وفاته. ورام الظّاهر جقمق إخراجه من مصر فما مكَّنه الله تعالى، ثم استقر في قضاء الشافعية بمصر سنة ٨٢٦ ثم صُرف وتكرر عوده، وكانت مجموع ولايته ثلاث عشرة سنة وكان شهماً مقداماً لا يهاب ملكاً ولا أميراً، وله نظم ونثر وصنَّف "تكملة تدريب" والده وجمع "حاشية الروضة" لوالده وأخيه و"التذكرة" وغير ذلك. ذكره السخاوي في "الضوء". ٢٠٨١ - صالح بن غازي (٥).

стр. 662

٢٠٨٢ - صالح بن محمد بن قلاون (١). ٢٠٨٣ - صالح بن مرداس [الكلاني (٢)، المتوفى في جمادى الأولى سنة ٤٢٠] ٢٠٨٤ - صالح بن مكتوم . ٢٠٨٥ - صخر بن حرب (٣) ٢٠٨٦ - صدقة بن منصور (٤). ٢٠٨٧ - الشيخ صدقة بن منجَّا بن صدقة السَّامري المتطبِّب (٥)، المتوفى بحرَّان (٦) سنة نيِّف وعشرين وستمائة. كان من الأكابر في الطب والفلسفة، وكان يدرِّس الطب وينظم شعراً متوسطاً. وله تصانيف في الحكمة والطّب وخدم الأشرف موسى بن العادل، وكان الأشرف يكرمه كل الإكرام وله منه الصِّلات المتوافرة. ومن تصانيفه "شرح التوراة" و"كتاب النفس" و"تعاليق في الطب" ذكر فيها الأمراض وعلاماتها. شرح "الفصول" ولم يتم، و"مقالة في الأدوية المفردة" و"كتاب الكنز في الفوز" و"كتاب الاعتقاد". ذكره صاحب "العيون". ٢٠٨٨ - الأمير سيف الدين صُيُرْغُتْمُش النَّاصري الحنفي (٧)، المتوفى قتيلاً بالقاهرة في ٢٠ رمضان سنة تسع وخمسين وسبعمائة وله ....

стр. 663

كتب وقرأ وعمَّر المدرسة [الصرغتمشية] المعروفة بالقاهرة وبالغ في زخرفتها، وكان يتعصب لمذهبه ويقرأ القرآن على المشايخ وانفرد بتدبير الملك وكان جميل الصورة ويؤثر الفضلاء ويقربهم وعمر الأوقاف ونال جاهاً عريضاً، ثم استردت ما وهبته الدنيا وأخذ الناصر حسن من أمواله وحواصله شيئاً يعجز الوصف عنه، ثم قتله وكان آخر العهد به. ذكره تقي الدين. ٢٠٨٩ - صرمة (١). ٢٠٩٠ - صعصعة بن صوحان (٢). ٢٠٩١ - المولى صفر شاه الرُّومي (٣)، المتوفى سنة .... كان عالماً فاضلاً ماهراً في علم البلاغة، جمع بين المعقول والمنقول وأرسل إليه المولى الفَنَاري بعض المشكلات من العلوم العقلية وأمر بالجواب عنها، فكتب أجوبتها وأرسل إليه واعتذر عن التعرض للجواب إظهاراً للتأدب معه وله خُطب بليغة. ذكره صاحب "الشقائق" من العلماء في دولة السلطان يلدرم. وقد رأيت رسالته بخط الفاضل قاضي زاده الرومي، كتب في آخرها تمت الرسالة التي صنّفها الحبر الماهر سيد السادات وجامع الكمالات شيخي وأستاذي مولانا صفر شاه في ذي القعدة سنة سبع وتسعين وسبعمائة. وله "تفسير سورة ألهاكم التكاثر". ٢٠٩٢ - صفوان بن إدريس أبو البحر الكاتب (٤)، المتوفى سنة ... عن سبع وثلاثين سنة. كان أديباً، زاهداً، له البداهة المتحيرة والعجالة المتوفرة، صنّف كتاب "زاد المسافر" الذي عارضه ابن الآبَّار بـ "تحفة القادم". ذكره الزركشي في "عقود الجُمَان". ٢٠٩٣ - صفوان بن أُمية (٥).

стр. 664

٢٠٩٤ - صفوان بن المعطّل (١). ٢٠٩٥ - صفية بنت حسن . ٢٠٩٦ - صفية بنت حُيي [بن أخطب (٢)، وأمها ضرة بنت سموأل، كانت تحت كنان بن أبي الحقيق فقتل يوم خيبر ووقعت في السبي فاصطفاها رسول الله ﵇ وقيل وقعت في سهم دحية الكلبي فاشتراها منه وأسلمت فاعتقها وتزوجها وجعل عتقها صداقها ودخل بها في منصرفه من خيبر بموضع يقال له الصهباء فأقام بها ثلاثة أيام وأولم لها وكان عنده ثلاث سنين أو أشهر وتوفيت سنة ٥٠ وقيل اثنين وخمسين ودفنت بالبقيع فهؤلاء أزواجه اللاتي دخل بهن لا خلاف في ذلك بين أهل السير وأما من عداهن اختلفوا كثيرا]. ٢٠٩٧ - المولى الفاضل صلاح الدين الرُّومي (٣)، المتوفى مدرساً بالمدرسة السلطانية في بلدة بروسا سنة .... كان أصله من إزنيق، قرأ على علماء بلده، ثم درَّس بها وكتب "حاشية على شرح هداية الحكمة" لملا زاده، ثم نصّبه السلطان محمد خان معلماً لولده بايزيد خان، وقرأ هو عليه "شرح العقائد" وكتب لأجله حواشي عليه، وكلتا الحاشيتين مقبولتان. وقيل: كان معلماً للسلطان محمد خان قبل خواجه زاده ولهذا ردّه على كلماته في الحاشية. ذكره صاحب "الشقائق". ٢٠٩٨ - صنجهل الهندي (٤)، كان من حكماء الهند وفضلائهم الخبيرين بعلم الطب والنجوم، وله من الكتب "كتاب المواليد الكبير". ذكره في "عيون الأنباء".

стр. 665

٢٠٩٩ - المولى الفاضل صُنْع الله بن جعفر (١)، المتوفى بقسطنطينية معزولاً عن مشيخة الإسلام في ٢ صفر سنة ١٠٢١ إحدى وعشرين وألف وعمره إحدى وثمانون سنة. نشأ في حِجْرِ والده، ثم اشتغل عند فُضيل الجمالي وتبنّاه، ثم صار ملازماً من المولى أبي السعود سنة ٩٧٧ ودرَّس بمدارس إلى أن صار قاضياً ببروسا في مدرسة الوالدة، ثم بأدرنة، ثم بقسطنطينية، ثم بدل إلى قضاء العسكر بأناطولي، ثم بروم إيلي، ثم عُزل بعدما تصرف [في] المناصب المذكورة عشر سنين، ثم صار شيخ الإسلام، ثم عزل، ثم صار في الدفعة الثانية والثالثة والرابعة، ثم عيّن له وظيفة التقاعد، ثم حجّ وعاد فمات بأسكدار. كان عالماً فاضلاً، كتب "تعليقة على الكَشَّاف" ورسائل. من "الذيل". ٢١٠٠ - صهيب بن سِنَان (٢). * * *

стр. 666

باب الضَّاد المعجمة ٢١٠١ - ضحَّاك بن سفيان (١). ٢١٠٢ - ضحاك بن سلمان (٢). ٢١٠٣ - ضحَّاك بن قيس [الخارجي (٣)، ظهر سنة ١٢٨ وقتل متولي الموصل، واستولى عليها. وكثرت جموعه وأغار على البلاد، فخافه مروان. فسار بنفسه، فالتقى الجيشان بنصيبين. وكان قد أشار على الضحاك أمراؤه أن يتقهقر فقال: مالي في دنياكم من حاجة. فدارت الحرب إلى آخر النهار، وقتل الضحاك في المعركة في نحو ستة آلاف من الفريقين أكثرهم من الخوارج. وانهزم مروان، لكن ثبت أمير الميمنة. وجاء بعض الخوارج فملك مخيم مروان، وقام بأمر الخوارج شيبان وخندقوا على أنفسهم. وجاء مروان وقاتلهم عشرة أشهر، كل يوم راية مروان مكسورة. وكانت فتنة هائلة تشبه فتنة ابن الأشعث مع الحجاج. ثم رحل شيبان نحو شهرزور، ثم إلى كرمان والبحرين فقتل هناك. انتهي من "العبر"]. ٢١٠٤ - أبو عاصم ضحَّاك بن مخلد، المعروف بالنَّبيل، الحنفي (٤)، المتوفى بالبصرة في ذي الحجة سنة اثنتي عشرة ومائة وهو ابن تسعين سنة.

стр. 667

سمع من يزيد بن أبي عُبيد وجماعة، وكان واسع العلم، أجمعوا على توثيقه. وكان إماماً فقيهاً من أصحاب أبي حنيفة، وروى له الشيخان ولُقِّب بالنبيل بسبب أن الفيل قدم البصرة فذهب الناس ينظرون إليه، فقال له ابن جُريج: مَالَكَ لا تنظر، فقال: لا أجد منك عوضًا، فقال: أنت نبيل وقيل غير ذلك. ذكره تقي الدين. ٢١٠٥ - ضحَّاك بن مرداس . ٢١٠٦ - ضحَّاك بن مُزَاحِمْ (١). ٢١٠٧ - الشيخ ضياء الدين ضياء بن سعد الله بن محمد بن عثمان القِرمي العَفيفي (٢)، المتوفى بالقاهرة في ذي الحجة سنة ثمانين وسبعمائة. كان إماماً فاضلاً مشتغلاً بالإفادة، حتى في حال مشيه. وأخذ عن أبيه والعضد وتقدم وكان الشيخ العلاَّمة التفتازاني ممن قرأ عليه، وكان يستحضر المذهبين ويفتي فيهما، وكان يحلّ "الكَشَّاف" و"الحاوي" وغريبه في الغاية. تولى تدريس الشيخونية وكان اسمه عبيد الله ولا يرضى به ولا يكتبه لموافقته اسم عبيد الله بن زياد، وكانت لحيته طويلة بحيث تصل إلى قدميه، ولا ينام إلا وهي في كيس، وإذا ركب تتفرق فرقتين، فكان عوام مصر يقولون إذا رأوه: سبحان الخالق، فيقول هو: عوام مصر مؤمنون حقا لأنهم يستدلون بالصنعة على الصانع. أخذ عنه عزّ الدين بن جَمَاعَة والولي العراقي. وروى عنه البرهان الحلبي وغيره. ذكره تقي الدين. * * *

стр. 668

باب الطَّاء المهملة ٢١٠٨ - الشيخ طابدق أمره الرُّومي (١)، كان متوطناً بقرية قريبة من نهر صَقَرْيَه في دولة السلطان يلدرم خان. وكان صاحب عزلة و [انقطاع عن الناس، وكان صاحب] إرشاد، له أصحاب صلحاء منهم الشيخ يونس أمره. ذكره صاحب "الشقائق" قدّس الله أرواحهم. ٢١٠٩ - أبو أحمد طالب بن محمد بن نَشيط النّحوي، المعروف بابن السَّرَّاج (٢)، أخذ عن ابن الأنباري. وله "مختصر في النحو" و"كتاب عيون الأخبار وفنون الأشعار". ذكره السيوطي. ٢١١٠ - طالوت (٣). ٢١١١ - طاوس بن كَيْسَان [أبو عبد الرحمن اليماني (٤)، التابعي الكبير المشهور. مات بمكة قبل التروية بيوم، سنة ست ومائة]. ٢١١٢ - طاهر بن إبراهيم [السِّجْزي] (٥). ٢١١٣ - أبو الحسن طاهر بن أحمد بن بابشاذ (٦) النحوي المصري (٧)، المتوفى سنة تسع أو أربع وخمسين وأربعمائة.

стр. 669

وكان أحد أئمة النحو. أخذ عن أهل العراق ورجع إلى مصر وله حلقة اشتغال بجامع مصر، ثم تزهّد وانقطع ولزم منارة الجامع بمصر وخرج بعض الليالي منها والليل مقمر وفي عينيه بقية من النوم فسقط منها إلى سطح الجامع فمات. ومن تصانيفه: "شرح جُمَل الزّجَّاجي" و"المحتسب في النحو" و"شرح المحتسب" (١) و"تعليق في النحو" يقارب خمسة عشر مجلداً. ذكره السيوطي. ٢١١٤ - الإمام افتخار الدين طاهر بن أحمد بن عبد الرشيد بن الحسين البخاري الحنفي صاحب الخلاصة (٢)، المتوفى بسَرْخَس في جمادى الأولى سنة اثنتين وأربعين وخمسمائة، ثم حُمل إلى بخارى وله من العمر واحد وستون سنة. كان فاضلاً علاّمة، مرضي الأخلاق، الإمام ابن الإمام، ألّف "خزانة الواقعات" و"كتاب النِّصَاب" ثم اختصر منهما "الخلاصة". ذكره تقي الدين. ٢١١٥ - زين الدين أبو العزّ طاهر بن حسن بن عمر بن الحسن بن عمر بن حبيب الحلبي الحنفي (٣)، المتوفى في ذي الحجّة سنة ثمان وثمانمائة وله تسع وستون سنة. اشتغل بالأدب على أبيه وبرع ونظم ونثر وكتب في ديوان الإنشاء بحلب، ثم فى خل القاهرة واستوطنها وتولَّى بها عدة وظائف. وله الكتابة الحسنة والفضيلة في سرعة الإنشاء. صنّف "شرحاً على البُردة" وخَمّسها ونظم "التلخيص في المعاني" ونظم "كتاب الإرشاد" في الفقه و"شرح التلخيص" و"الدريدية" ونظم "الفنون السبعة" وأجاد وذيّل على تاريخ والده. قرأ على جمال [الدِّين] بن العديم والجلال التبّاني وابن الصائغ وغيرهم. ونظم "السراجية" و"محاسن الاصطلاح". ذكره تقي الدين. ٢١١٦ - طاهر بن حسين [بن مصعب الخُزَاعي الملقب بذي اليمينين] (٤).

стр. 670

٢١١٧ - طاهر بن سلام بن قاسم بن أحمد الأنصاري الخَوَارزمي الحنفي (١)، له "جواهر الفقه" أَلّفه بمصر سنة ٧٧١ وكان يقال له سعيد نَمَدْ بُوشْ (٢) لإتخاذه الخرقة البايزيدية من اللبد بجماعة الفقراء الذين يشتهرون بنسبة الخُرَّمْشَاهي ويسكنون بناحية سينوب. ٢١١٨ - القاضي الإمام أبو الطَّيب طاهر بن عبد الله بن طاهر بن عمر الطَّبري الشافعي (٣)، المتوفى في ربيع الأول سنة خمسين وأربعمائة، عن اثنتين ومائة سنة. سمع بجُرجان من أبي أحمد الغطريفي وبنيسابور من شيخه المياسرخسي وببغداد من الدارقطني، وكتب عنه الخطيب وتلميذه أبو إسحق الشيرازي، وله "التعليقة" التي علّقها على " تعليقة الشيخ أبي حامد" وله "شرح فروع ابن الحداد" و "المحرر" و "المنهاج" في الخلافيات وغير ذلك. ابتدأ يدرّس الفقه وله أربع عشرة سنة ودام إلى آخر عمره لم يتغير فهمه، وولي القضاء بربع الكرخ. وكان إماماً جليلاً، بَعُدَ صيته واشتهر وعنه أخذ العراقيون. ذكره السبكي. ٢١١٩ - الشيخ الإمام أبو الحسن طاهر بن عبد المنعم بن عبيد الله بن غَلْبُون الحلبي المقرئ (٤)، نزيل مصر، المتوفى بها في ذي القعدة سنة تسع وتسعين وثلاثمائة. قرأ عليه أحمد بن باشاذ، وله "التذكرة في القراءات الثمان". ٢١٢٠ - طاهر بن عيسى . ٢١٢١ - أبو المعالي طاهر بن محمد بن عمر بن أبي العباس الحَفْصِي الحنفي (٥)، له "الفصول في علم الأصول". ٢١٢٢ - طاهر بن محمد بن عمرو أبن اللّيث الصَّفَّار (٦)، ... ولما أسر عمرو أتى ابن ابنه طاهر بن محمد سجستان وجمع فيه العسكر وذهب إلى فارس واستولى عليها ثم أرسل المعتضد إلى
следующие страницы →