← Тараджим

Тараджим · id 19199

سلم الوصول إلى طبقات الفحول

حاجي خليفة

Полный текст (2 344 стр.). Показаны 701–740 · переход к 706.

стр. 701

٢٣٠٤ - القاضي بهاء الدين عبد الله بن عبد الرحمن بن عبد الله بن محمد بن محمد بن عقيل القرشي الهاشمي العقيلي الهمداني الأصل ثم المصري الشافعي النحوي (١)، المتوفى بالقاهرة في ٢٣ ربيع الأول سنة تسع وستين وسبعمائة، عن إحدى وسبعين سنة. قرأ على التقي الصايغ ولازم العلاء القونوي وبه تخرَّج وانتفع، ثم لازم الجلال القَزْويني وأبا حَيَّان وتفنَّن وسمع من الحجَّار. ناب في الحكم ثم ولي القضاء بعد ابن جَمَاعة ثمانين يوماً ودرَّس بالقطبية والخشابية والجامع الناصري والطولوني. وكان إمامًا في العربية والبيان وصنَّف التفسير إلى أواخر آل عمران وله "مختصر الشرح الكبير" و"الجامع النفيس" في الفقه، جامع للخلاف والأوهام الواقعة للنَّووي وابن الرِّفْعَة مبسوط [جدًا] لم يتم، و"المساعد في شرح التسهيل". ذكره السيوطي. ٢٣٠٥ - عبد الله بن عبد الرحمن بن عبد اللطيف السيد أصيل الدين الحُسيني (٢). ٢٣٠٦ - عبد الله بن عبد الرحمن بن عوف (٣)، أحد الفقهاء السبعة. ٢٣٠٧ - الشيخ الحافظ أبو محمد عبد الله بن عبد الرحمن بن الفضل بن بِهْرَام الدَّارمي السَّمَرْقَنْدي (٤)، مصنّف "المسند"، المتوفى بها سنة خمس وخمسين ومائتين ودفن تجاه المدرسة الجوزجانية وله أربع وسبعون سنة. ٢٣٠٨ - عبد الله بن عبد الظاهر بن نشوان [محي الدين] (٥). ٢٣٠٩ - أبو عبيد عبد الله بن عبد العزيز بن محمد البكري الأندلسي الشَلطِشِي (٦)، نزيل قرطبة، المتوفى في شوال سنة سبع وثمانين وأربعمائة. كان إمامًا، لغويًا، أخباريًا، متفنّنًا، صنَّف "شرح نوادر القالي" و"معجم ما استعجم من البلاد [والمواضع] " و"إشتقاق الأسماء". ومن مؤلفاته "فصل المقال في شرح كتاب الأمثال" لأبي عبيد وكتاب "مسالك الممالك".

стр. 702

وشلطيش: بلدة بالقرب من شلب وكانت لأبيه، فأخذها منه المعتضد بن عَبَّاد. ذكره السيوطي وقال: كان لا يصحو من الخمر أبدًا. ٢٣١٠ - عبد الله بن عبد الغَفَّار غزالي زاده . ٢٣١١ - الشيخ أبو محمد عبد الله بن عبد الملك بن عبد الله القرشي البكري القرطبي المرجاني (١)، المتوفى سنة .... صنَّف "بهجة النفوس والأسرار في تاريخ هجرة المختار". ٢٣١٢ - الإمام أبو سعد عبد الله بن عبد الكريم بن هَوَازن القُشيري الشافعي (٢)، المتوفى سنة سبع وسبعين وأربعمائة، عن ثلاث وستين سنة. تفقّه وبرع في الأصول وكان إمامًا كبيرًا، له حظ من التصوف. أصوليًا نحويًا، قدم بغداد مع والده، فسمع من القاضي أبي الطَّيب. وكان والده يعامله معاملة الأقران. روى عنه ابن أخيه عبد الغافر الفارسي ومات قبل أمه فاطمة بنت الدقاق. ذكره السبكي. ٢٣١٣ - عبد الله بن عبد المؤمن ابن الوجيه الواسطي (٣). ٢٣١٤ - عبد الله بن عبدان [الهَمَذَاني] (٤). ٢٣١٥ - عبد الله بن عتبة بن مسعود، التَّابعي (٥) ٢٣١٦ - عبد الله بن عتيك الأنصاري (٦). ٢٣١٧ - عبد الله بن عثمان بن عامر بن كعب أبو بكر الصِّدِّيق ﵁ - (٧).

стр. 703

٢٣١٨ - عبد الله بن عدي [بن عبد الله بن محمد] (١) أبو أحمد الجُرْجَاني (٢). ٢٣١٩ - عبد الله بن عُرْوَة بن زبير (٣). ٢٣٢٠ - عبد الله بن عصام المقدسي . ٢٣٢١ - عبد الله بن علي بن أحمد المستكفي بالله (٤) [من الدولة العباسية، وأمه أم ولد تسمى فضة وقيل أملح الناس، بويع بعد ما كحل المتقي بسعي توزون ولما استولى معز الدولة بن بويه على أهواز خرج توزون وكان المستكفي فوض إليه تدبير الملك فكان بينهما حروب كثيرة، ثم مات توزون ولقب المستكفي نفسه إمام الحق ودخل معز الدولة بغداد وهو أول من ملكها من الديلم بإذن المستكفي غصبًا عليه ودام أشهر ثم وقعت الوحشة بينهما لأنه بلغه أن المستكفي قد دبَّر على هلاكه فدخل عليه بحواشيه وقبل يده فطرح له كرسيا فجلس عليه ثم قدم إليه رجلان من الديلم ومدّا يديهما إلى المستكفي فظن أنهما يريدان تقبيل يده فمدهما فجذباه من السرير وجعلا عمامته في عنقه ثم سحب واعتقل ثم خلع وسملت عيناه. فأجتمع ببغداد ثلاثة من الخلفاء عميان وانتهت دار الخلافة حتى لم يبق فيها شيء ومضى المعز إلى منزله وساقوا المستكفي ماشيًا إليه وذلك لثمان بقين من جمادى الآخرة سنة ٣٣٤ وكانت خلافته سنة وأربعة أشهر، ثم توفي سنة ٣٤٣ وهو ابن ستة وأربعين]. ٢٣٢٢ - عبد الله بن علي بن أحمد بن عبد الله سبط الخياط (٥).

стр. 704

٢٣٢٣ - أبو محمد عبد الله بن علي بن إسحق الصَّيمري النحوي (١)، صاحب "التبصرة" في النحو وهو كتاب جليل أكثر ما يشتغل به أهل المغرب، وأكثر أبو حَيَّان من النقل عنه. ذكره السيوطي. ٢٣٢٤ - عبد الله بن علي بن شُكر [الشّيبي الدَّمِيْري] الوزير (٢). ٢٣٢٥ - عبد الله بن علي بن صائن بن عبد الجليل الفَرْغَاني (٣). ٢٣٢٦ - عبد الله بن علي بن عبد الله الرُّشاطي (٤). ٢٣٢٧ - عبد الله بن علي بن عبد الله بن حمزة أبو عبد الرحمن اللهبي القارئ (٥). ٢٣٢٨ - جمال الدين عبد الله بن علي بن عثمان بن إبراهيم بن مصطفى بن سليمان المارديني ابن التركماني الحنفي (٦)، المتوفى في شعبان سنة تسع وستين وسبعمائة وله إحدى وخمسون سنة. اشتغل ومَهَرَ في الفقه وكَمَّل شرح والده على "الهداية" واستقرّ في القضاء بمصر استقلالًا بعد موت والده سنة ٧٥٠ واستمر إلى وفاته، مع التواضع للطلبة والفقراء والترفع على الأغنياء، [وكان] وافر الوقار، مقدمًا عند الملوك وقد بالغ المقريزي في الثناء عليه ولم يخلّف بعده مثله. ذكره تقي الدين. ٢٣٢٩ - تاج الدين أبو عبد الله (٧) عبد الله بن علي بن عمر السّنْجَاري، المعروف بابن قاضي صَوْر (٨) الحنفي، ثم الدمشقي (٩)، المتوفى بدمشق في ربيع الأول سنة تسع وتسعين

стр. 705

وسبعمائة، عن سبع وسبعين سنة. ولد بسجستان وتفقه على ابن عينون عزّ الدين حسن وغيره ونظم "المختار من ربيع الأبرار" و"السراجية"، وله "كتاب البحر الجاري" في الفتاوى جمع فيه بين المذاهب الأربعة وأقوال جمعٍ من الصحابة و"نظم سلوان المطاع" وله "قصيدة في مكارم الأخلاق". قال ابن أبي شريف: قدم دمشق ودرّس بالماردانية وصحب البرهان بن جماعة واشتغل بإربل وماردين والموصل. وصَوْر: بلدة بين حصن كيفا وماردين. انتهى. ٢٣٣٠ - عبد الله بن علي بن المنجد بن ماجد تقي السُّرُوجي (١). ٢٣٣١ - عبد الله بن علي أبو نصر السَّرَاج (٢)، صاحب "اللُّمَع". ٢٣٣٢ - عبد الله بن عمر بن الخطَّاب ﵁ - (٣). ٢٣٣٣ - عبد الله بن عمر بن محمد بن حَمُّويه (٤). ٢٣٣٤ - ناصر الدين أبو الخير عبد الله بن عمر بن محمد بن علي، المعروف بالقاضي البَيْضَاوي الشافعي (٥)، المتوفى بتبريز في سنة إحدى وتسعين وستمائة وقيل سنة خمس وثمانين وستمائة. كان إمامًا، محقّقًا، علاَّمة، جمع بين المنقول والمعقول، مبرزًا نظّارًا، له مصنَّفات معتبرة، منها "الطوالع" في الكلام و"المنهاج" في الأصول و"المصباح" في الكلام أيضًا و"أنوار التنزيل" في التفسير و"الغاية القصوى" وهو مختصر "الوسيط" في الفروع وشَرَحَ " المصابيح" وشَرَحَ "مختصر ابن الحاجب" و"مختصر الكافية" وشرحه. وذكر الكتبي من

стр. 706

مصنّفاته "شرح المحصول" و"شرح المنتخب" للإمام و"الإيضاح" في أصول الدين و"شرح التنبيه" في أربع مجلدات و"تهذيب الأخلاق" و"كتاب في المنطق" و"نظام التواريخ " وهو مقدمة فارسية. ٢٣٣٥ - عبد الله بن عمرو بن العاص (١). ٢٣٣٦ - عبد الله بن عون بن أَرْطَبان [المُزَني البصري أبو عَوْن] (٢) ٢٣٣٧ - عبد الله بن عيَّاش . ٢٣٣٨ - عبد الله بن عيسى ابن بختويه (٣). ٢٣٣٩ - الشيخ الزاهد القُدوة أبو محمد عبد ألله بن غانم بن علي بن إبراهيم النابلسي (٤)، المتوفى بها في شعبان سنة اثنتين وسبعين وستمائة. سمع بدمشق من الضياء المقدسي وكان شيخ الأرض المقدسة في وقته، وله أشعار كثيرة ومصنَّف في "شرح حال الأولياء" ومصنف على أسلوبه في "إشارات الطيور والأزهار" لطيف. ذكره ابن أبي شريف. ٢٣٤٠ - عبد الله بن فرخ بن عسال الخُرَاسَاني الحنفي (٥)، المتوفى بمصر سنة خمس وسبعين ومائة وله ستون سنة. تفقَّه على أبي حنيفة وحمل عنه المسائل، ثم دخل مصر وحدَّث وكان الناس يتبركون به ويجلسون له على طريقه ليدعوَ لهم. وكان يقول بشرب النبيذ وتحليله ويروي أحاديث في ذلك، حجَّ ومات بعد انصرافه. روى له أبو داود ونقل توثيقه عن ابن حِبَّان. ذكره تقي الدين.

стр. 707

٢٣٤١ - عبد الله بن فراق . ٢٣٤٢ - شهاب الدين عبد الله بن فضل الله بن أبي نُعيم الشيرازي الوصَّاف (١)، ألَّف كتابه لغازَان محمود وفرغ في شعبان سنة ٧١١ وذكر في ٣ مجلدات أن والده فضل الله مات في ذي القعدة سنة ٦٩٨ وهو مؤلف "المعجم في أخبار ملوك العجم" ألفه سنة ٦٥٤ (٢). ٢٣٤٣ - عبد الله بن قاسم بن المُظَفَّر المرتضى [بن علي الشَّهْرَزُوري، المنعوت] (٣). ٢٣٤٤ - عبد الله بن قرط الأزدي [الثُّمَالي] (٤). ٢٣٤٥ - عبد الله بن قيس أبو موسى الأشعري (٥). ٢٣٤٦ - عبد الله بن كثير بن عمرو القارئ (٦) [أحد القراء السبعة، الداري المكي، سمع عبد الله ابن الزبير بن العوام ومحمد بن قيس بن مخرمة وأبا المنهال عبد الرحمن بن مطعم المكي ومجاهدًا، وروى عنه ابن جريج وابن أبي نجيح وشبل بن أبي عباد، كان ثقة وله أحاديث صالحة توفي بمكة سنة ثنتين وعشرين ومائة]. ٢٣٤٧ - عبد الله بن كيسان . ٢٣٤٨ - المولى الفاضل عبد الله بن لطف الله بن محمد بن بهاء الدين (٧)، المتوفى بقسطنطينية سنة [٩٩٦]. اشتغل وحَصَّل وصار ملازمًا للمولى أبي السعود وكان له به عناية ودرَّس بعدة مدارس، منها الثمان والسليمانية، ثم تولى قضاء غلطه ثم بُروسَة، ثم إستانبول ثم قضاء العسكر بأناطولي وأقام يسيرًا، ثم عُزل. وله "حاشية على شرح المفتاح" وبعض الحواشي والرسائل. ذكره تقي الدين.

стр. 708

٢٣٤٩ - فخر المجاهدين الإمام أبو عبد الرحمن قُدوة الزَّاهدين عبد الله بن المبارك بن واضح الحنظلي مولاهم التُّركي الأب الخوارزمي الأم الحنفي (١)، المتوفى بهيت في رمضان سنة إحدى وثمانين ومائة وله اثنان وستون سنة. وأفنى عمره في الأسفار حاجًّا ومجاهدًا وتاجرًا. سمع عاصمًا الأحول وحميد الطويل وأممًا سواهم ودوَّن العلم في الأبواب وفي الغزو والرقائق، وعنه خلق لا يحصون منهم عبد الرحمن بن مهدي ويحى بن معين وأبو بكر بن أبي شيبة وأحمد بن حنبل وغيرهم وعن ابن معين. كان ثقةً ثبتًا وكانت كتبه التي حدَّث بها نحوًا من عشرين ألف حديث، جمع الحديث والفقه والعربية وأيام الناس والشجاعة والشعر والفصاحة والزُّهد والعبادة. وكان من صيانة العلم وعدم ابتذاله لأرباب الدول على جانب عظيم، ورواياته في الفقه عن أبي حنيفة كثيرة جدًا، وكان أبوه عبدًا صالحًا لقاضي مرو. ذكره الغزالي في "سير الملوك". ولما مات وسمع موته الرشيد جلس للعزاء وأمر الأعيان أن يعزّوه فيه وعدَّ ذلك من محاسنه، روَّح الله روحه ونفعنا ببركاته. ٢٣٥٠ - الحافظ أبو بكر عبد الله بن محمد بن إبراهيم أبن أبي شيبة العبسي مولاهم الكُوفي (٢)، صاحب التصانيف، منها "المسند"، المتوفى سنة خمس وثلاثين ومائتين. روى عن ابن المبارك ووكيع ويزيد بن هرون. وعنه البخاري ومسلم وأبو داود وابن ماجه. قال أحمد بن حنبل: صدوق. ووثقه أبو حاتم وكان حافظًا متقنًا. ٢٣٥١ - شرف الدين [الواني] أبو محمد عبد الله بن محمد بن إبراهيم بن محمد الفقيه المُحَدِّث الحنفي (٣)، المتوفى سنة تسع وأربعين وسبعمائة. سمع القاسم ابن عساكر وغيره وأكثر وكان [فصيح القراءة سريعها]، حادَّ الذِّهن بالقاهرة جمع "أربعين بلدانية" وكان فاضلًا. ذكره تقي الدين.

стр. 709

٢٣٥٢ - صلاح الدين عبد الله بن محمد بن إبراهيم بن غنايم، ابن المهندس الحنفي (١)، المتوفى في محرم سنة تسع وستين وسبعمائة وله ثمان وسبعون سنة. سمع من أحمد بن عبد المنعم وحَدَّث بالكثير وتفرَّد وسمع منه [لحافظ] أبو الفضل وخرَّج له والده "أربعين حديثًا" من عواليه وحجَّ مرارًا على قدميه من مصر ودمشق وحفظ " المختار" وجمع "تاريخًا" كبيرًا لفقهاء الحنفية وطالع عليه كتبًا كثيرة ببلاد متفرقة وسمع بالقاهرة قليلًا. ذكره تقي الدين. ٢٣٥٣ - عبد الله بن محمد بن أحمد بن خالد، ابن القَيْسَراني (٢). ٢٣٥٤ - أبو القاسم عبد الله بن محمد بن أحمد بن محمد العُكْبَري الأديب الشافعي، [المعروف بابن المعلّم] (٣)، المتوفى سنة ست عشرة وخمسمائة. تفقه على الشيخ أبي إسحق وسمع الحديث وصنَّف "الانتصار لحمزة الزيَّات" فيما نسبه إليه ابن قُتيبة في "مشكل القرآن". ذكره السبكي. ٢٣٥٥ - أبو العباس عبد الله بن محمد بن جعفر بن محمد بن هرون، الشهير بابن المعتز العبَّاسي (٤)، المتوفى في ربيع الآخر سنة ست وتسعين ومائتين، وله ثمان وأربعون سنة. أخذ الأدب والعربية عن المبرِّد وثعلمب، فمهر وصار أشعر بني العباس، بل أشعر الناس، في الأوصاف والتشبيهات. وكان من محاسن الزمان وهو أول من صنَّف في صنعة الشعر وصنع "كتاب البديع". ٢٣٥٦ - أبو محمد عبد الله بن محمد بن حرب [بن خَطَّاب] الخطَّابي اللُّغوي (٥)، من نُحاة الكوفة، شاعر، صنَّف "النحو الكبير" و" [النحو] الصغير" و"المكتّم في النحو" و"عمود النحو". ذكره السيوطي.

стр. 710

٢٣٥٧ - الشيخ أبو القاسم عبد الله بن محمد بن حسين بن داود بن باقِيَا بن محمد بن يعقوب الحلبي الحنفي، المعروف بالبُندار، الشاعر الأديب (١)، المتوفى بحلب في محرم سنة ٤٨٥ خمس وثمانين وأربعمائة، عن خمس وسبعين سنة. كان فاضلًا له خط حسن ومصنّفات، منها: "الجمان في مشتبهات القرآن" و"ملح الكتاب" وجمع شعره في ديوان كبير وله مقامات أدبية وكان ظريفًا من محاسن الناس إلا أنه كان مطعونًا عليه في دينه وعقيدته، كثير الهذل والمجون، . وله "شرح الفصيح ". ٢٣٥٨ - الإمام الحافظ أبو بكر عبد الله بن محمد بن زياد النيسابوري الشافعي (٢)، المتوفى في ربيع الآخر سنة أربع وعشرين وثلاثمائة، عن إحدى وأربعين سنة. روى عن المُزَني والزّعْفَرَاني وأبي زُرْعَة الرَّازي وعنه ابن عقدة والدارقطني وخلق. قال الحاكم: كان إمام عصره من الشافعية بالعراق ومن أحفظ الناس للفقهيات وجمع بين الفقه والحديث وله "زيادات كتاب المُزَني". ذكره السبكي. ٢٣٥٩ - أبو الحسن عبد الله بن محمد بن سُفيان الخرَّاز النَّحوي (٣)، المتوفى سنة خمس وعشرين وثلاثمائة. أخذ عن ثعلب والمبرّد وخلط المذهبين وكان معلمًا في دار الوزير ابن الجراح، صنَّف "المختصر" في النحو و"المقصور والممدود" و"معاني القرآن" و"المذكر والمؤنث" وغير ذلك. ذكره السيوطي. ٢٣٦٠ - أبو محمد عبد الله بن محمد بن سيد البَطَلْيُوسي ، المعروف بابن السِّيد (٤)، -بكسر السين- نزيل بلنسية، المتوفى في رجب سنة إحدى وعشرين وخمسمائة، عن سبع وستين سنة. كان لغويًا، أديبًا، متبحرًا، فهيمًا وله يد في العلوم القديمة، انتصب لإقراء النحو واجتمع إليه الناس. ذكره [الفتح بن خاقان] في "قلائد العقيان" وبالغ في وصفه. صنَّف "شرح أدب الكاتب" و"شرح الموطأ" و"شرح سقط الزند" و"شرح ديوان المتنبي " و"إصلاح الخلل الواقع في الجمل" و"الحُلل في شرح أبيات الجمل" و"المثلث" و"المسائل المنثورة". ذكره السيوطي.

стр. 711

٢٣٦١ - عبد الله بن محمد بن شَاهَاوَر نجم داية أبن أنوشروان بن أبي نجيب الرَّازي الحافظ] (١). ٢٣٦٢ - عبد الله [بن نجم] بن محمد بن شاس [الجُذَامي السَّعدي المصري] المالكي (٢). ٢٣٦٣ - عبد الله بن محمد بن صارة الشنتري [أبو محمد البكري] (٣). ٢٣٦٤ - عبد الله بن محمد بن عبد الله بن أحمد المقتدي بالله (٤). ٢٣٦٥ - عبد الله بن محمد بن عبد الله بن مظفر ابن أبي عصرون (٥). ٢٣٦٦ - أبو محمد عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن بن أحمد بن عبد الله ابن اللَّبَّان الأصفهاني المقرئ الشافعي (٦)، المتوفى بأصبهان في جمادى الآخرة سنة ست وأربعين وأربعمائة، عن .. سمع بأصبهان وبغداد ومكة وتفقَّه على الشيخ أبي حامد وحدَّث. سمع منه الخطيب وكان من أحسن الناس تلاوة للقرآن، مناظرًا، حسن الأخلاق، زاهدًا، صنَّف كتبًا. ذكره السبكي. ٢٣٦٧ - عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن الرازي . ٢٣٦٨ - عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصدِّيق (٧). ٢٣٦٩ - عبد الله بن محمد عبد الملك الطبيب . ٢٣٧٠ - عبد الله بن محمد بن عبد الوارث الشيخ أبو الفضل الأنصاري، المعروف بابن الأزرق (٨).

стр. 712

٢٣٧١ - أبو محمد عبد الله بن محمد بن عثمان المَسِيلي (١)، قال ابن الحنائي: له كتاب في النحو وهو مقدمة بديعة يشتمل على نفائس المسائل مما لا يوجد في المشهورات. والمسيلة: من بلاد المغرب. انتهى من خطه. ٢٣٧٢ - الحافظ أبو أحمد عبد الله بن محمد بن عدي بن عبد الله بن محمد بن مبارك الجُرْجَاني الشافعي (٢)، المتوفى في جمادى الآخرة سنة خمس وستين وثلاثمائة عن ... كان هو أحد الجهابذة الحفاظ الذين طافوا البلاد لطلب العلم. سمع النسائي وأبا يعلى الموصلي وأبا خليفة وخلقًا. وروى عنه أبو العباس بن عبده وهو من أشياخه وأبو سعيد الماليني وغيره وله كتاب "الكامل في معرفة الضعفاء والمتروكين" طابق اسمه معناه. ٢٣٧٣ - القاضي شمس الدين أبو محمد عبد الله بن محمد بن عَطَاء بن حسن بن عطاء بن جُبير بن جابر بن وُهَيْب الأَذْرَعي الحنفي الدمشقي (٣)، المتوفى بها في جمادى الأولى سنة ثلاث وسبعين وستمائة وله ثمان وسبعون سنة. سمع عمر بن طَبَرْزَد وتفقَّه وحدث وأفتى ودرَّس وناب ثم لما حدب [في الحكم عن قاضي أحمد بن سَني الدولة الشافعي]، ثم لما جدِّدت القضاة الثلاثة سنة ٦٦٤ كان أول من ولي القضاء بدمشق من الحنفية استقلالًا. وهم شموس فانشدوا فيهم. قال اليُّونيني: كان من الأعلام، تام الفضيلة وافر الدِّيانة، كريم الأخلاق، قليل الرغبة في الدنيا، [يقنع منها باليسير ولا يُحابي أحدًا في الحقِّ واشتغل عليه خلق كثير] وانتفع به جَمّ غفير ولما أراد الظَّاهر منه أن يحكم له على أملاك الناس بدمشق بأنها فتحها عمر ﵁ عَنْوَةً، فقال له هذه أملاك بأيدي أربابها فلا يِحِلّ لمسلم أن يتعرض لها، ثم نهض من المجلس، فانحرف السلطان من ذلك [انحرافًا شديدًا] ثم سكن وصار بعد ذلك يُثني عليه ولم يزل على القضاء إلى أن مات. ذكره تقي الدين. والأذرعي: بالمعجمة (٤).

стр. 713

٢٣٧٤ - عبد الله بن محمد بن علي بن أبي طالب (١). ٢٣٧٥ - القاضي أبو الفتوح عبد الله بن محمد بن علي بن أبي عَقَامة الشافعي (٢)، قال النووي: هو من فضلاء أصحابنا، له مصنَّفات حسنة، من أغربها "كتاب الحنائي" كتاب لطيف لم يُسبق إليه مثله. ٢٣٧٦ - عبد الله بن محمد بن علي بن طرخان البَلْخي (٣). ٢٣٧٧ - عبد الله بن محمد بن علي [بن عبد الله] بن عباس [أمير المؤمنين، أبو العباس السَفَّاح (٤)، أمه رابط بنت الحارث بن كعب مولده بالحميمة من ناحية البلقا سنة ١٥٨ ونشأ بها وكان أبيض اللون طويلا أقنى ذا شعر جعد حسن اللحية، نقش خاتمه: ثقة عبد الله وبه يؤمن. بويع له بالخلافة بالكوفة لثلاث ليال خلت من ربيع الأول سنة ١٣٢ بعد موت أبيه محمد. وقد بويع له ولم يتم أمره ... وعاش السفاح ثلاثا وثلاثين سنة ومات سنة ١٣٦ في ذي الحجة بالجدري وقيل سنة ١٣٥ وعمره ثمان وعشرون والأول أشهر وأصح. وكانت خلافته أربع سنين تخمينا وصلى عليه عمه عيسى بن علي ودفنه بالأنبار العتيقة. قال ابن خلكان كانت وفاته يوم الأحد لثلاث عشرة خلت من ذي الحجة وكانت مدة خلافته أربع سنين وتسعة أشهر بمدينته التي بناها وسماها الهاشمية ودفن بالأنبار]. ٢٣٧٨ - شمس الدين أبو المعالي عبد الله بن محمد بن علي الحسن بن علي المَيَانَجي، المعروف بعين القُضاة الهَمَداني الشافعي (٥)، المتوفى قتيلا في جمادى الآخرة سنة خمس وعشرين وخمسمائة. كان أحد الفضلاء ومن به يضرب المثل في الذكاء [والفضل وكان] فقيهًا فاضلًا وشاعرًا، [مُفْلِقًا] وله "شكوى الغريب عن الأوطان إلى علماء البلدان" كتبها ببغداد أيام حبسه بها وكان يميل إلى الشافعية.

стр. 714

وميانج: تعريب مَيَانَة قصبة قديمة بين زنجان ومَرَاغَة (١). صنَّف في فنون من العلم وكان الناس يعتقدونه وكان العزيز يعتقد فيه اعتقادًا خارجًا عن الحدّ وكان بينه وبين أبي القاسم الوزير منافسة فلما نكب العزيز قصده الوزير وكتب عليه محضرًا والتقط من [أثناء] تصانيفه ألفاظًا [شنيعةً]، فكتب جماعة من العلماء بإباحة دمه، فقبض عليه أبو القاسم وحُمل إلى بغداد مُقَيَّدًا، فَرُدَّ إلى هَمَدان وصُلب ظلمًا. ذكره السبكي. وكان من تلامذة عمر الخَيَّام وأحمد الغزالي وخلط كلام الصوفية بكلام الحكماء. ٢٣٧٩ - عبد الله بن محمد بن علي شرف الدين ابن التِّلِمْسَاني (٢). ٢٣٨٠ - أبو محمد عبد الله بن محمد بن عيسى بن وليد الأندلسي، المعروف بابن الأَسْلَمي (٣)، قال الصفدي: كان يختم "كتاب سيبويه" في كل خمسة عشر يومًا وألَف كتبًا منها "تفقيه الطالب" و"الإرشاد إلى إصابة الصواب". ذكره السيوطي. ٢٣٨١ - عبد الله بن محمد بن عيسى المروزي . ٢٣٨٢ - أبو إسمعيل عبد الله بن محمد [بن علي بن محمد] بن مَتٍّ، المعروف بشيخ الإسلام الأنصاري الهَرَوي الشافعي (٤)، المتوفى بها سنة إحدى وثمانين وأربعمائة، عن ست وثمانين سنة وكان من ذُرِّيَّةِ أبي أيوب الأنصاري. قرأ وحَصَّل العلوم، ثم سلك مسلك التصوف وأخذ الطريقة عن أبي الحسن الخرقاني وصنَّف "ذمَّ الكلاد" و"مقامات السائرين" و"تفسير القرآن الكريم" على اصطلاح التصوف. روى عنه ربيبه أبو الوقت عبد الأول [بن عيسى السّجْزي]. ٢٣٨٣ - أبو محمد عبد الله بن محمد بن المرتعش النيسابوري (٥)، المتوفى ببغداد سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة. أصله من محلة الحيرة صحب أبا حفص الحداد وأبا عثمان الحيري ولقي الجنيد وكان كبير الشأن. ذكره القشيري.

стр. 715

٢٣٨٤ - عبد الله بن محمد بن محمد، المستعصم بالله (١). [المتوفى في رابع عشر صفر سنة ٦٥٦]. ٢٣٨٥ - عبد الله بن محمد بن مَنَازِل (٢). ٢٣٨٦ - عبد الله بن محمد [بن عبد الله] بن الناصح [الدمشقي] أبو أحمد المفسر (٣). ٢٣٨٧ - الإمام أبو سعد عبد الله بن محمد بن هبة الله بن علي بن المُطَهِّر بن أبي عُصرُون التّمِيمي الموصلي الشافعي (٤)، نزيل دمشق، قاضي القضاة بها، المتوفى في رمضان سنة خمس وثمانين وخمسمائة، عن اثنتين وتسعين [سنة]. تفقَّه على أبي محمد عبد الله السُّهْرَوَرْدي وأبي علي الفَارِقي وأسعد المِيْهَني وكان من أفقه أهل عصره. تفقَّه عليه خلق كثير وسمع الحديث وأقام بالموصل مدة يدرِّس، ثم بسنجار، ثم دخل حلب وولي قضاء سنجار وحَرَّان وديار ربيعة ودمشق واستمر فيه إلى سنة ٧٧ [٥]. وقد بنى له نور الدين مدرسةً بحلب وحمص وبعلبك وبنى هو لنفسه مدرسة بدمشق وبها قبره. وصنَّف "الانتصار" و"المرشد" و"صفوة المذهب من نهاية المطلب" وغير ذلك. ذكره السبكي. ٢٣٨٨ - أبو محمد عبد الله بن محمد بن هرون التوَّزي النحوي (٥)، المتوفى سنة ثمان وثلاثين ومائتين. كان من أئمة اللغة. قرأ على الجَزمِي "كتاب سيبويه" وصنَّف "كتاب الخيل" "الأمثال" و"الأضداد". ذكره السيوطي. ٢٣٨٩ - أبو محمد عبد الله بن محمد بن يعقوب بن الحارث بن الخليل الحارثي البُخَاري الكَلاَبَاذي السَّبَذْمُوني الحنفي، المعروف بالأستاد (٦)، المتوفى ببخارى في شوال سنة ٣٤٠ أربعين وثلاثمائة، عن اثنتين وثمانين سنة.

стр. 716

رحل وسمع وكان مكثرًا. روى عنه أبو عبد الله ابن مَنْدَة وقال: إنه غير ثقة. صنَّف "كشف الأسرار في مناقب أبي حنيفة" (١) و"مسند أبي حنيفة" ولما أملى "مناقب أبي حنيفة" كان يستملي عليه أربعمائة مستملٍ. وكان إمامًا كبيرًا في الفقه والحديث، من أعلام الأئمة بما وراء النَّهر. ذكره تقي الدين. ٢٣٩٠ - عبد الله بن محمد بن يوسف بن نصر، [الأزدي، أبو الوليد، المعروف بابن الفَرَضي] (٢). ٢٣٩١ - عبد الله بن محمد أبو العباس الناشي . ٢٣٩٢ - عبد الله بن محمد الخزاز (٣). ٢٣٩٣ - عبد الله بن محمد الراسبي . ٢٣٩٤ - أبو محمد عبد الله بن محمد المكفوف النحوي القَيْرَوَاني (٤)، المتوفى سنة ثمان وثلاثمائة. كان عالمًا بالعربية والشعر وأيام العرب وأخبارها وكانت الرِّحلة [إليه] من جميع إفريقية، له كتاب في العَرُوض. ذكره السيوطي. ٢٣٩٥ - الشيخ الإمام ضياء الدين أبو محمد عبد الله بن محمد الخزرجي المالكي الأندلسي (٥) صاحب "الرّامزة" (٦) في العروض (٧).

стр. 717

٢٣٩٦ - الشيخ أبو محمد عبد الله بن محمد المَرْجَاني القُرشي البَكْرِي الواعظ (١)، المتوفى بتونس سنة تسع وتسعين وستمائة (٢). كان من أجلاء مشايخ المغرب وله المصنَّفات الغريبة في علم الحروف والأسماء، منها كتاب "بهجة الآفاق في علم الأوفاق". ٢٣٩٧ - عبد الله بن محمد [بن علي] أبو محمد [ابن] البَاجِي [اللّخمي الإشبيلي (٣)، المتوفى سنة ثمان وسبعين وثلاث مائة]. ٢٣٩٨ - الشريف الفاضل عبد الله بن شمس الدين بن محمد بن مُطَهَّر اليمني (٤)، المتوفى سنة ... قال الشهاب في آل مُطَهَّر: وهم ملوك مُكْرَمُونَ وقد عبقت منهم أنفاس النبوة وجَرّت على وجه البسيطة أذيال الفتوة، فلم يزالوا كذلك حتى أغارت عليهم الجيوش العثمانية، فالتجأ إلى جبل كوكبان (٥) وهو الآن فيه تاج على هامة الزَّمن وخالٌ تتزيّن به وَجَنَاتُ اليمن وتحيى به آثار آبائه بعد مماتها. انتهى ٢٣٩٩ - عبد الله بن محمد مرواريد . ٢٤٠٠ - عبد الله بن محمد الأزدي ابن الذَّهبي . ٢٤٠١ - جمال الدين السيد عبد الله بن محمد بن أحمد، المعروف بنُقره كار (٦) الحُسَيني النيسابوري الحنفي (٧)، نزيل دمشق، المتوفى بصالحية دمشق في خامس ذي القعدة سنة ست وسبعين وسبعمائة. قال ابن حجر: كان بارعًا في الأصول والعربية وكان أحد أئمة المعقول، درَّس بالأسدية بحلب وقدم القاهرة، فولي مشيخة خانقاه الجاولي بظاهر القاهرة، ثم نزل دمشق ودفن بسفح

стр. 718

الصالحية. صَنَّف كتبًا، منها "شرح التنقيح" في الأصول و"شرح اللب" المسمى بـ "العباب" فرغ عنه سنة ٧٣٥ و"شرح الشَّاطبية" و"شرح الشَّافية" و"حاشية الكَشَّاف" و"شرح اللُبَاب" في النحو وغير ذلك. وكان قد صحبه السيد الشريف الجُرْجَاني ونقل عنه في "شرح المواقف" إلا أنه لم يصرَّح باسمه فيه. من خطوط الأكابر. ٢٤٠٢ - السيد برهان الدين عبد الله بن محمد العُبَيدلي العِنري الفَرْغَاني الحُسَيني الشافعي (١) قاضي تبريز المتوفى بها في ذي الحجة سنة ٧٤٣ ثلاث وأربعين وسبعمائة. كان فاضلًا، له تصانيف كشروح كُتب البَيضَاوي "المنهاج" و"الغاية" و"الطوَالع" و"المِصْبَاح". وكان قاضي القضاة بتَبريز، مطاعًا عند السَّلاَطين، كثير التَّواضع والإنصاف، سكن السُّلْطَانية مدةً وأقبل إلى علم الحديث في آخر عمره وشرح المصابيح وكان يقرئه في المسجد الجامع. ذكره الإسنوي في "طبقات الشافعية". وقال الزَّين العراقي في "ذيل العبر": كان حنفيًا، كان يُقرئ مذهب أبي حنيفة والشافعي ويصنّف فيهما. وقال الذهبي: عالم كبير في وقتنا. والعِبْري: لا أدري نسبته إلى ماذا، وفي شرحه ما يدلّ على ميله إلى التشيع. انتهى. ٢٤٠٣ - الإمام مجد الدين أبو الفضل عبد الله بن محمود بن مَوْدُود بن محمود بَلْدَجي الموصلي الحنفي (٢)، المتوفى في محرم سنة ثلاث وثمانين وستمائة ببغداد، عن اثنتين وثمانين سنة. كان فقيهًا عَلاَّمة في المذهب ولي القضاء بالكُوفة ثم رجع إلى بغداد. سمع من ابن طَبَرْزِد ودرَّس بمشهد أبي حنيفة وأفتى إلى أن مات. وله "المختار للفتوى" و"الاختيار في شرحه" أجاد فيه وأحسن وكتاب "المشتمل على مسائل المختصر". وسمع منه الحافظ الدِّمياطي وذكره في "معجم شيوخه". ٢٤٠٤ - عبد الله بن مَرْزُوق [الهَرَوي، أبو الخير (٣)، الحافظ المتقن].

стр. 719

٢٤٠٥ - أبو عبد الله عبد الله بن مَسْعُود الهُذَلي (١)، من أعلام الصحابة، صاحب سر رسول الله، المتوفى بالمدينة سنة ٣٢ اثنتين وثلاثين. أسلم قديمًا وهاجر الهجرتين وصلى إلى القِبْلَتين، شهد بدرًا وما بعدها وكان شبه النبي ﵇ في سمته. ولي قضاء الكوفة وبيتَ مالها لعمرَ وصدرًا من خلافة عثمان، ثم رجع إلى المدينة ومات بها، فصلى عليه عبد الله بن الزُّبير بوصيةٍ منه ودفن بالبقيع وخلّف شيئًا كثيرًا. ٢٤٠٦ - عبد الله بن مسلم ابن قُتيبة الدينوري النَّحوي اللّغوي الكاتب (٢)، نزيل بغداد، المتوفى ببغداد سنة سبع وستين ومائتين، عن خمسين سنة. كان رأسًا في العربية واللغة والأخبار وأعلم الناس، ثقةً، دَيّنًا، فاضلًا ولي قضاء الدينور وحَدَّث عن إسحق بن رَاهَوَيه وأبي حاتم السِّجِسْتَاني، وعنه ابن درستويه وكان كَرَّاميًا. قال الحاكم: أجمعوا على أنه كَذَّاب والخطيب وثّقه، صنَّف "آداب القرآن" و" [تأويل] مختلف الحديث" و"جامع النحو" و"كتاب الخيل" و"ديوان الكتَّاب" و"خلق الإنسان" و"دلائل النبوة" و"كتاب الأنواء" و"مشكل القرآن" و"غريب الحديث" و"إصلاح غلط أبي عُبيد" و"طبقات الشعراء" و"الردّ على القائل بخلق القرآن" و"الردّ على المشبّهة". ٢٤٠٧ - عبد الله بن مُطيع بن الأسود [القُرَشي العدوي] (٣). ٢٤٠٨ - عبد الله بن مُغَفَّل [المُزَني] (٤). ٢٤٠٩ - عبد الله بن المُقَفَّع (٥).

стр. 720

٢٤١٠ - أبو محمد عبد الله بن مُنَازِل (١)، المتوفى بنيسابور سنة تسع وعشرين وثلاثمائة، من شيوخ الملامتية وأوحد وقته، صحب حمدون القَصَّار وكان عالمًا، كتب الحديث الكثير. ذكره القشيري. ٢٤١١ - عبد الله بن منصور بن محمد بن أحمد المُسْتَعْصِم بالله [الخليفة العباسي] (٢). ٢٤١٢ - عبد الله بن مهدي ماوردي . ٢٤١٣ - عبد الله بن وهب بن مسلم ابن دقيق (٣). ٢٤١٤ - عبد الله بن وهب الشَّيباني (٤)، [ولما رضي علي ﵁ بالتحكيم بقي من الخوارج أربعة آلاف أو ستة آلاف على الخلاف وأَمَّرُوا عليهم عبد الله بن وهب [هذا] وقتل في شعبان سنة ٣٧]. ٢٤١٥ - عبد الله بن هرون الرَّشيد بن محمد المأمون [الخليفة العباسي] (٥) [المتوفى يوم الخميس لاثنتي عشرة في رجب سنة ٢١٨]. ٢٤١٦ - عبد الله [بن يوسف بن أحمد بن عبد الله بن يوسف أبو محمد جمال الدين] بن هشام (٦). ٢٤١٧ - أبو محمد عبد الله بن يحيى بن أبي الهيثم الصبغِي الشَّافعي (٧)، المتوفى سنة [ثلاث وخمسين وخمسمائة وهو ابن ثمان وسبعين سنة]. كان إمامًا صالحًا من أهل اليمن، صنَّف "غاية المفيد ونهاية المستفيد" في الكلام على "المهذّب". ذكره السبكي.

стр. 721

٢٤١٨ - عبد الله بن يحيى بن عبد الرحمن الأَشْعَري [القُرطبي، المعروف بابن جرح] (١). ٢٤١٩ - عبد الله بن يزيد بن حصن . ٢٤٢٠ - عبد الله بن يزيد اللُّعْفي الشَّافعي الحرازي (٢) المتوفى بعد الخمسمائة. قال المطري: فقيه متبحر وله تصنيف يسمَّى "السبع الوظائف" في أصول الدين على مذهب السَّلَف. ذكره السبكي. ٢٤٢١ - جمال الدين أبو محمد عبد الله بن يوسف بن عبد الله بن يوسف بن أحمد بن عبد الله ابن هشام النحوي المصري الحنبلي (٣)، المتوفى في ذي القعدة سنة إحدى وستين وسبعمائة، عن ثلاث وخمسين. قرأ على ابن السرّاج وسمع على أبي حَيَّان "ديوان زهير" ولم يلازمه وحضر دروس التَّاج التَّبريزي وقرأ عليه التاج الفاكهاني وتفقَّه بالشافعي، ثم بحنبل وأتقن العربية، ففاق الأقران بل الشيوخ وحدَّث عن ابن جَمَاعة وتخرَّج به جماعة وانفرد بالفوائد العربية والمباحث الدقيقة والإطلاع المفرط والاقتدار على التصرف في الكلام ويقال: إنه أنحى من سيبويه وكان كثير المخالفة لأبي حَيَّان، صنَّف "مغني اللّبيب" (٤) اشتهر في حياته وأقبل عليه الناس، "التوضيح على الألفية" مجلد، "رفع الخصاصة عن قراء الخلاصة" أربع مجلدات "عمدة الطالب في تحقيق تصريف ابن الحاجب" مجلدان، "التحصيل والتفصيل لكتاب التذييل" مجلدان، "شرح التسهيل" مسودة، "شرح الشواهد الكبرى والصغرى" و"القواعد الكبرى والصغرى" و"شذور الذهب" وشرحه "قطر النّدى" وشرحه "الجامع الصغير" و"شرح اللمحة" و"شرح بانت سعاد" و"شرح البُردة" و"التذكرة" خمسة عشر مجلدًا وغير ذلك (٥). ذكره السيوطي.

стр. 722

٢٤٢٢ - الشيخ أبو محمد عبد الله بن يوسف بن عبد الله بن يوسف الجُوَيني، الملقب ركن الإسلام، الشافعي (١) المتوفى سنة ثمان وثلاثين وأربعمائة عن .... تفقَّه على أبي يعقوب الأبيوردي بناحية جُوين، ثم قدم نيسابور وقرأ على أبي الطَّيب الصُّعْلُوكي، ثم لازم القَفَّال بمرو فتخرّج به وعاد إلى نيسابور سنة ٤٠٧ وجلس للتدريس والفتوى. وكان إمامًا ماهرًا في إلقاء الدروس وصنَّف "الفروق" و"السلسلة" و"التبصرة" و"التذكرة" و"مختصر المختصر". وله "تفسير" كبير يشتمل على عشرة أنواع [من العلوم] في كل آية. وكان أوحد زمانه علمًا وزهدًا، له معرفة تامَّة في الفقه وأصوله والتفسير والنحو والأدب وهو والد إمام الحرمين وسيأتي. ذكره السبكي. ٢٤٢٣ - عبد الله بن يوسف بن عبد المجيد العاضد [لدين الله (٢)، آخر الفاطمية، مات في المحرم سنة ٥٦٧ وانقرضت دولتهم وملك بعده الأيوبية]. ٢٤٢٤ - جمال الدين أبو محمد عبد الله بن يوسف بن محمد الزَّيلَعِي الحنفي (٣)، المتوفى بالقاهرة في محرم سنة اثنتين وستين وسبعمائة. تفقَّه على الفخر الزَيلعي شارح "الكنز" والعلاء ابن التركماني وغيرهما. وسمع ولازم مطالعة كتب الحديث، إلى أن خرَّج أحاديث "الهداية" وأحاديث "الكَشَّاف" واستوعب استيعابًا بالغًا. وكان العراقي يوافقه في المطالعة لتخريج "الإحياء" و"الرافعي" فكان كل منهما يعين الآخر. وكان يذكر [في] أوله المخالفين من غير اعتراض فكثر الإقبال عليه. ذكره تقي الدين. ٢٤٢٥ - القاضي أبو محمد عبد الله بن يوسف الجُرْجَاني الفقيه المُحَدِّث الشافعي (٤)، المتوفى في ذي القعدة سنة تسع وثمانين وأربعمائة. سمع من أبي الحسن الفارسي وروى عنه عبد الغافر. صنَّف "فضائل الشافعي" و"طبقات الفقهاء الشافعية". ذكره السُّبكي.

стр. 723

٢٤٢٦ - الشيخ العارف بالله عبد الله الإلهي (١)، المتوفى بوارْدَار سنة ست وتسعين وثمانمائة. كان مولده بسماو. اشتغل أولًا بمدرسة زيرك ثم ارتحل مع المولى الطّوسي إلى العجم واشتغل بكرْمَان مدة، ثم غلبت عليه داعية السُّلُوك ورحل إلى سمرقند واتصل بخدمة الخواجه عبيد الله وحصل عنده الطريقة، ثم ذهب بإشارة منه إلى بخارى واعتكف عند قبر الخواجه بهاء الدين وتربَّى من روحانيته، ثم عاد إلى سمرقند وصحب مدة مع شيخه، ثم عاد -بإشارة منه- إلى بلاد الروم ومرَّ بهراة فصحب المولى الجامي وغيره، ثم أتى وطنه واشتهر صيته ولما مات السلطان محمد خان وظهرت الفتن أتى قسطنطينية وسكن بجامع زيرك فاجتمع عليه الأكابر، فمال الشيخ إلى الإرتحال، فاستدعى منه الأمير أحمد الأورنوس بأن يشرف مقامه، فأجاب وارتحل إلى واردار ومات هناك. وكان فاضلًا متواضعًا له كتاب "مسلك الطالبين". ٢٤٢٧ - الشيخ العارف بالله عبد الله الشهير بحاجي خليفة القسطموني (٢)، المتوفى بقسطنطينية في جمادى الآخرة سنة أربع وتسعين وثمانمائة. اشتغل أولًا بالعلوم الظاهرة وأكملها، ثم اتصل إلى خدمة الشيخ تاج الدين إبراهيم بن بخشي فقيه وحصل عنده التصوف فأجازه للإرشاد وأقام مقامه بعد وفاته. وكان جامعًا للعلوم متواضعًا، له يد طولى في تعبير الواقعات جسيمًا خلوقًا. ٢٤٢٨ - عبد الله [بن محمد الهروي] هاتفي (٣). ٢٤٢٩ - عبد الله بلقاني . ٢٤٣٠ - عبد الله غرجستاني . ٢٤٣١ - عبد الله إمامي . ٢٤٣٢ - عبد الله الطيفوري (٤) ٢٤٣٣ - عبد الله الأنطاكي .

стр. 724

٢٤٣٤ - عبد الله نياراني . ٢٤٣٥ - الشيخ الفاضل عبد الله [بن عبد الرحمن] الدنوشري المصري (١)، المتوفى سنة [١٠٢٥]. قال الشهاب في "الخبايا": جامع التقرير والتحرير الراقي إلى ربوة المجد الخطير وله عقائل تأليف أصبح الدهر من خطَّابها وآثار أقلام تتلمظ أفواه المسامع إلى أثمار آدابها وطالما جلاها علي وأهدى باكورتها إلي وكان يعد الشعر سهلًا فمزج بكأس الجد منه هزلًا وهو في سماء الفضائل والعلوم تحسد علاه الكواكب والنجوم. ٢٤٣٦ - عبد الله قصار . ٢٤٣٧ - الشيخ عبد الأحد [بن مصطفى] النُّوري الزّيلي [أوحد الدين] (٢)، المتوفى بقسطنطينية في صفر سنة إحدى وستين وألف. أخذ الطريقة من الشيخ عبد المجيد السيواسي وكان واعظًا في أيا صوفيا حين وفاته. وله مؤلفات مختصرة، منها "حديث أربعين" و"رياض الأذكار" و"تأديب المتمردِّين في إسلام الأبوين" و"مرآة الوجود في المراتب الكلية والحضرات" و"توفيق تعارض الآيات" و"كتاب في إثبات الشعور لأهل القبور" و"كتاب في ثبوت طي المكان لأولياء الله" و"كتاب الإلهيات" و"كتاب واردات الصوفية" و"كتاب في الأذكار" و"شرح كلام علي" ﵁ و"كتاب في حقيقة ليلة القدر" و"كتاب مراتب كمال معرفة الله في شروط طلب العلم النافع" و"كتاب المحبة في محبة العبد لربّه" و"كتاب في فضائل الدّعاء وفي شروط استجابة الدعاء" و"كتاب جواز أداء النوافل بالجماعة" و"كتاب في نفع مساعي الأحياء للأموات" و"كتاب حياة الخضر وإلياس". ٢٤٣٨ - عبد الأعلى بن مُسْهِر [الغسَّاني الدمشقي] (٣). ٢٤٣٩ - المولى عبد الأول بن حسين الشهير بأم ولد زاده (٤)، المتوفى سنة خمسين وتسعمائة وله قريب من المائة.

стр. 725

قرأ على والده وعلى المولى خسرو وتزوج بنته، ثم صار قاضيًا بسلوري وبغيرها، ثم غلب عليه العته واعتقل لسانه، [فاعتزل عن الناس] فلازم بيته ومات وله مشاركة في العلوم. وكان أكثر "الكَشّاف" محفوظًا له وكذا كثير من القصائد العربية وله "حواشي على شرح الخبيصي للكافية" و"تلخيص الكَشَّاف" وكلمات على "كتاب الدُّرر والغُرر". ذكره أبو الخير وغيره. ٢٤٤٠ - الشيخ الحافظ أبو الوقت عبد الأول بن عيسى بن شعيب بن إسحق بن إبراهيم السجزي الصوفي الهَرَوي الماليني (١)، المتوفى ببغداد سنة ثلاث وخمسين وخمسمائة. عن خمس وتسعين سنة. كان أبوه قد حمله على رقبته من هَرَاة إلى بوشنج لسماع الحديث، فسمع "صحيح، البخاري" و"كتاب الدارمي" من جمال الإسلام [أبي الحسن عبد الرحمن بن محمد الداودي]، فحَدَّث بخراسان وأصبهان وكرمان وهمدان وبغداد وبعد صيته وارتحل إليه الطلبة، فروى عنه جماعة. وكان شيخًا صالحًا، ألحق الصغار بالكبار وكان اسمه محمدًا فلما صحب شيخ الإسلام الأنصاري سماه عبد الأول وكَنَّاه أبا الوقت. ٢٤٤١ - عبد البارئ بن عبد الرحمن بن عبد الكريم الصعيدي (٢). ٢٤٤٢ - الشيخ زين الدين عبد الباسط بن أحمد بن محمد بن محمد بن يوسف بن علي بن عياش المكي الشافعي المقرئ (٣)، المتوفى بها في صفر سنة ثلاث وخمسين وثمانمائة عن إحدى وثمانين سنة. أخذ عن والده وغيره وبرع وأقرأ بمكة سنين وتفرد في وقته بعلو الإسناد والتقدم. ولى نظم غاية المطلوب في قراءة خلف وأبي جعفر ويعقوب. أثنى عليه الجزري وعظمه. ذكره السيوطي. ٢٤٤٣ - الشيخ عبد الباسط بن خليل بن شاهين الملطي ثم القاهري (٤)، نزيل الشيخونية الحنفي ولد في رجب سنة ٨٤٤ وحفظ منظومة النسفي والكنز وقرأ على جماعة من فضلاء الروم ثم

стр. 726

قدم إلى مصر وأخذ عن الكافيجي ورحل إلى المغرب وقرأ هناك النحو والكلام والطب وبرع وألف ونظم ونثر. ذكره تقي الدين. ٢٤٤٤ - عبد الباقي بن عبد المجيد المخْزُومي (١). ٢٤٤٥ - عبد الباقي بن علي العربي (٢). ٢٤٤٦ - عبد الباقي بن محمد بن الحسن بن عبد الله النحوي (٣)، المتوفى سنة نيف وتسعين وثلاثمائة. قال الصفدي: قرأ على الفارسي وصنَّف "الدواة واشتقاقها" و"شرح حروف العطف". ذكره السيوطي. ٢٤٤٧ - القاضي الإمام أبو الحسين عبد الباقي بن قانع بن مرزوق بن داثق البغدادي الحنفي الحافظ (٤)، المتوفى بها في شوال سنة إحدى وخمسين وثلاثمائة وله ست وثمانون سنة. سمع خلقًا وروى عنه جماعة وصنَّف "معجم الصحابة". قال الدارقطني: كان يحفظ لكنه يخطئ ويصيب وله خصوصية بأبي بكر الرازي وأكثر أبو بكر في الرواية عنه في "أحكام القرآن" وكان البغداديون يوثّقونه. ذكره تقي الدين. ٢٤٤٨ - أبو البركات عبد البر بن محمد بن محمد بن محمد بن محمود الحلبي ثم القاهري الحنفي، المعروف بابن الشِّحْنَة (٥)، المتوفى بالقاهرة سنة إحدى وعشرين وتسعمائة وله سبعون سنة. ولد بحلب وانتقل منها صحبة أبيه المحبّ إلى القاهرة وأخذ عن ابن قطلوبغا والشُّمُنِّي والكافيجي وبَرَعَ ودرَّس وأفتى وتولى قضاء حلب ثم القاهرة وصار جليس السلطان الغُوري

стр. 727

وحجَّ مع والده وألّف كتبًا، منها "شرح الوهبانية" و"شرح المائة البديعية" و"الذخائر الأشرفية في الألغاز الخفية" و"الإشارة والرمز إلى الوقاية والكنز" ونظم ونثر وكان بليغًا سخيًا متوسعًا في لذّات الدنيا. ذكره ابن الحنبلي. ٢٤٤٩ - عبد الجبار بن أبي بكر بن محمد الصّقلي (١). ٢٤٥٠ - زين الدين عبد الجبّار بن أحمد [المازندراني] الحنفي (٢)، مفتي مازندران، صاحب "الخلاصة في الفرائض" كان في حدود الخمسمائة وتفقه على أحمد الأزدي. ٢٤٥١ - عبد الجبَّار بن أحمد [زين الدين] (٣). ٢٤٥٢ - القاضي أبو الحسن عبد الجبَّار بن أحمد بن عبد الجبَّار بن أحمد بن الخليل بن عبد الله الأسد آبادي الهمداني الشافعي (٤)، شيخ المعتزلة، المتوفى بالرِّي في ذي القعدة سنة خمس عشرة وأربعمائة عن ... سمع عبد الرحمن بن حمدان وعبد الله بن جعفر الأصفهاني. وروى عنه عبد السلام بن محمد القزويني وأبو عبد الله الصّيمري وأبو القاسم التّنُوخي. وولي قضاء القضاة بالرَّيّ. وله التصانيف المشهورة والذكر الشائع بين الأصوليين. وكان قد عمِّرَ العمر الطويل، حتى ظهر له الأصحاب. ٢٤٥٣ - عبد الجبَّار بن أحمد بن عمر أبو القاسم الطَّرسوسي (٥). ٢٤٥٤ - الأستاذ أبو القاسم عبد الجبَّار بن علي بن محمد خَسْكَار الإسفرايني الشافعي (٦)، المتوفى في صفر سنة اثنتين وخمسين وأربعمائة. قال عبد الغافر: شيخ كبير جليل من أفاضل العصر في الكلام والنظر والتقدم في الفتوى. قرأ عليه إمام الحرمين الأصول وتخرج بطريقته، عاش عالمًا عاملًا. ذكره السبكي.

стр. 728

٢٤٥٥ - عبد الجبَّار بن نعمان السمرقندي المعتزلي الحنفي (١)، المتوفى سنة ثمان وثمانمائة وله ..... وهو أحد خواص تيمور الذين طافوا البلاد معه وكان أبوه أعلم أهل سمرقند في عصره ويقال له نعمان الثاني. له تلامذة في الفروع بما وراء النهر وكان عبد الجبار ذكيًا، فاضلًا، معظّمًا عند الملوك، طالع "شرح الهداية" للأكمل وعلّم على مواضع منه وذكر أنها غلط. وله مهارة في الفقه والعلوم العقلية. وكان يمتحن العلماء ويناظرهم عند صاحبه. ٢٤٥٦ - عبد الجليل بن فَيروز بن حسن الغَزْنَوي النَّحوي (٢)، قال الصفدي: صنَّف "الهداية في النحو" و"الباب التّصريف" و"معاني الحروف" و"مؤنس الإنسان ومذهب الأحزان". ذكره السيوطي. ٢٤٥٧ - الشيخ قطب الدين أبو محمد عبد الحق بن إبراهيم بن محمد بن نصر، الشهير بابن سبعين المرسي الإشبيلي الصّوفي (٣)، المتوفى بمكة سنة تسع وستين وستمائة، عن نحو خمس وسبعين سنة. كان زاهدًا متفلسفًا شاع أمره واشتهر ذكره وله تصانيف وأقوال في علم الحروف، منها " شرح كتاب إدريس" وهو كتاب جليل في علم الحروف و"كتاب الحروف الوضعية في الصور الفلكية" وكان سلوكه على طريقة الوحدة (٤). أخذ العلم المذكور عن الشيخ أبي الحسن الحَرّاني. ذكره البسطامي في "شمس الآفاق". ٢٤٥٨ - الإمام الحافظ عبد الحقّ بن عبد الرحمن بن عبد الله الإشبيلي الأزدي (٥)، نزيل بجاية، المتوفى بها سنة اثنتين وثمانين وخمسمائة. له "الأحكام الكبرى" و"الوسطى" و"الصغرى" و"الجمع بين الصحيحين" و"تلقين المبتدي" وكتاب "المعتل" وكتاب "التمجيد" وكتاب " الوافية". أخذ عنه الشيخ محيي الدين بن عربي، نزل بجاية وقت فتنة الأندلس بانقراض

стр. 729

اللَّمْتُونيَّة فبث بها علمه. وصنَّف التصانيف وولي الخطبة. وكان فقيهًا حافظًا مشاركًا في الأدب وقول الشعر (١). ٢٤٥٩ - الإمام الحافظ أبو محمد عبد الحقّ بن غالب بن عبد الرحيم ابن تَمَّام بن عبد الرؤوف بن عبد الله بن تمّام ابن عطية الغرناطي (٢)، صاحب "التفسير" المتوفى بلورقة في رمضان سنة ثنتين وأربعين وخمسمائة عن إحدى وستين سنة واختلف في اسمه ووفاته، فقيل عبد الرحمن وقيل إنه مات سنة إحدى وأربعين وقيل ست وأربعين. قال ابن الزّبير: كان فقيهًا جليلًا، نحويًا، لغويًا، شاعرًا، عارفًا بالأحكام والحديث والتفسير، من بيت علم وجلالة. روى عن أبيه الحافظ أبي بكر وغيره وعنه ابن مضا وولي قضاء المرِّية وصنَّف "تفسير القرآن" وهو أصدق شاهد له بإمامته في العربية (٣) وغيرها. ذكره السيوطي. ٢٤٦٠ - عبد الحكم بن إبراهيم بن أبي إسحق العراقي . ٢٤٦١ - المولى الفاضل عبد الحليم بن محمد بن نور الله المعروف بأخي زاده (٤)، المتوفى في محرم سنة ١٠١٣ ثلاث عشرة وألف، عن خمسين سنة. كان أبوه ابن بنت المولى آخي وجانب أمه من النحرير سعدي أفندي. تربي في حجر أبيه واجتهد في إحراز الفضائل والمعارف ووصل إلى فنون عدة في أدنى مدة واشتغل على المولى حسام بن قره جلبي وعلى أمثاله وصار ملازمًا للمولى أبي السعود سنة ٩٨١ ثم مدرِّسًا بالمدارس حسب العادة إلى [أن] ولي قضاء بروسا من مدرسة الوالدة سنة ألف، ئم نقل إلى أدرنة بعد سنة وعزل عنها سنة ١٠٠٣ ثم بإستانبول سنة ١٠٠٤ ثم نقل إلى قضاء العسكر بأناطولي سنة ١٠٠٥ وعزل ثم أعيد سنة ١٠٠٨ ثم صار قاضيا بعسكر روم إيلي سنة

стр. 730

١٠١٠ ثم عزل في أواخر سنة ١٠١١ وانتقل إلى جوار الله بعد سنتين. وكان حسن السيرة في قضائه وله ذكاء مفرط، نقي القريحة، جيد البديهة ومع ذلك ليس له رائحة الكبر والتّيه. وكان كثير الانشراح، محبًا للمفاكهة والمزاح ومع ذلك لا يضيّع زمانًا إلا والكتاب مفتوح قُدَّامه. وله تعليقات على "الهداية" وعلى "شرح المفتاح " وأجوبة قاطعة على أصوله و"جامع الفصولين" و"ترجمة الشواهد" ورسائل كثيرة. وبالجملة كان المرحوم من فحول علماء الروم (رحمة الله عليه). تاريخه [بحساب الجمل]: ارتحل العلوم بعبد الحليم ١٠١٣. من "وفيات عبد الكريم). ٢٤٦٢ - المولى العالم الفاضل عبد الحليم بن علي الشهير بحليم جلبي (١)، المتوفى بدمشق سنة اثنتين وعشرين وتسعمائة. ولد بقسطموني وقرأ، ثم اتصل بالمولى علاء الدين علي العربي، ثم ارتحل إلى بلاد العرب وقرأ على علمائها، ثم سافر إلى العجم وقرأ والتحق بالصوفية، ثم أتى بلاده وسكن بها، ثم إن السلطان سليم خان لما جلس طلبه وجعله إمامًا لنفسه وتصاحب معه فرآه متفننًا في العلوم فنصبه معلمًا لنفسه وحصلت له الحشمة الوافرة إلى أن مات. ٢٤٦٣ - عبد الحليم المسكري (٢)، المتوفى في حدود سنة تسعمائة. كان من العلماء العاملين في عصر المولى الجامي وله "شرح الفرائض" لشهاب الدين وهو شرح لطيف ممزوج وتعليقات على الكتب المتداولة. ومسكر قرية من قرى شابران من نواحي شروان. ٢٤٦٤ - القاضي أبو خازم عبد الحميد بن عبد العزيز البصري ثم البغدادي الحنفي (٣)، المتوفى في جمادى الأولى سنة ٢٩٢ اثنتين وتسعين ومائتين عن .... أصله من البصرة وسكن بغداد وأخذ من هلال بن يحيى تلميذ أبي يوسف وكان فاضلا فقيها ثقةً دينًا عالمًا بالمذهب والفرائض والحساب، علاّمة في المحاضر والسّجلات. وله كتاب "فقه" وكتاب "أدب القاضي" وكتاب "الفرائض"، ولي قضاء الشام والكوفة والكرخ في

стр. 731

بغداد. ثم استقضاه المعتضد على الشرفية سنة ٢٨٣. تفقه عليه أبو جعفر الطحاوي وأبو طاهر الدباس. والخازم: -بالخاء المعجمة [والزاي]- كما في "طبقات تقي الدين". قال أبو برزة الحاسب: لا أعرف في الدنيا أحسب من أبي خازم. ٢٤٦٥ - أبو الخطَّاب عبد الحميد بن عبد المجيد الأخفش الأكبر، مولى قيس بن ثعلبة، أحد الأخافش الثلاثة (١). كان إمامًا في العربية أخذ عن أبي عمرو بن العلاء وعنه سيبويه والكِسَائي ويونس وأبو عُبيدة. وكان ورعًا ثقةً. ذكره السيوطي. ٢٤٦٦ - الشيخ عبد الحميد بن عبد الواحد بن سعيد الحِمْيَري ، هو من شيوخ الأكسير له رسائل منها "لوح الذهب" و"مصحف القنبار" و"رسالة الأسرار ". ٢٤٦٧ - الشيخ شمس الدين عبد الحميد بن عيسى الخسروشاهي الشافعي (٢)، المتوفى بدمشق في شوال سنة اثنتين وخمسين وستمائة. كان من تلامذة الإمام فخر الدين الرازي له معرفة تامة بالأصلين والحكمة أقام بدمشق واختصر "المهذب" في الفقه وكان يبجل الإمام كثيرًا. ذكره السبكي. ٢٤٦٨ - عبد الحميد بن هبة الله بن محمد المدايني ابن [أبي حديد، أبو حامد] الشاعر (٣). ٢٤٦٩ - عبد الحميد بن يحيى [بن سعد، العَامِري] الكاتب (٤)، هو إمام بلغاء الكتاب والقدوة في ضرب المثل. ٢٤٧٠ - تاج الدين أبو محمد عبد الخالق بن أسد بن ثابت الدمشقي الحافظ الحنفي (٥)، المتوفى بها سنة ثلاث وثمانين وخمسمائة.

стр. 732

ولد بدمشق ورحل في طلب الحديث والفقه إلى العراق والجبل وتفقَّه على البلخي والهيتي وغيرهم يجمعهم "معجم شيوخه" وتولى التدريس بدمشق. وكان له مجلس التذكير وأورد الخطيري في "زينة الدهر" من منظوماته. وله كتاب "الانتصار لمذهب أئمة الأمصار" وكتاب "المرشد" وغير ذلك. ٢٤٧١ - عبد الخالق بن عبد الجميل الغُجْدَوَاني [الملطي (١)، المتوفى سنة ٥٧٥]. ٢٤٧٢ - السيد عبد الخالق الفَاسي الأديب (٢)، قال الشهاب: أديب تجتني منه الألباب يانع ثمراتها، وسماءٌ لم تخرج بدور كماله عن هالاتها. " فريد عقد على صدر المعالي العلية" و"تاج على رأس العصابة العلوية". ٢٤٧٣ - أبو المعالي عبد الرَّب بن منصور بن إسمعيل بن إبراهيم الغَزْنَوي الحنفي (٣)، المتوفى في حدود الخمسمائة. له "شرح القدوري" في مجلدين وسمَّاه "ملتمس الإخوان". ذكره تقي الدين. ٢٤٧٤ - الشيخ تاج الدين عبد الرحمن بن إبراهيم بن ضياء بن السباع، المعروف بالفِرْكَاح، الفَزَاري الأصل المصري الدمشقي الشافعي (٤)، المتوفى بها في أواخر جمادى الآخرة سنة تسعين وستمائة، عن ست وستين سنة. أخذ من جماعة، منهم ضياء بن عزّ الدين بن عبد السلام وروى "البخاري" عن ابن الزّبيدي. وسمع ابن اللُّتي وتخرَّج به خلق من أهل دمشق. وكان إمامًا مدقّقًا نظّارًا، جلس للإقراء وله بضع وعشرون [سنة] وأفتى وقد كَمَّل الثلاثين. وكان قليل المعلوم، كثير البركة، لكنه جيّد النظم والنثر. وكان يلثغ بالراء غينًا. وانتهت إليه رياسة المذهب كولده (٥). وصنّف

стр. 733

كتاب "الإقليد لدرء التقليد" [وصنَّف] شرحًا على "التنبيه". وشرح "ورقات" الإمام (١) في الأصول وشرح قطعة من "التعجير" وقطعة من "الوسيط" وله "كشف القناع في حِلّ السّمَاع". ذكره السبكي والزركشي. ٢٤٧٥ - عبد الرحمن بن إبراهيم . ٢٤٧٦ - عبد الرحمن بن أَبْزَى [الخزَاعي (٢)، صحابي صغيرٌ]. ٢٤٧٧ - الشيخ عبد الرحمن بن أبي بكر بن داوود بن عيسى الصالحي الحنبلي القادري (٣)، المتوفى سنة [ست وخمسين وثمانمائة] صاحب "تحفة العباد في أدلة الأوراد" شرح فيه أوراد والده. ٢٤٧٨ - زين الدين أبو محمد عبد الرحمن بن أبي بكر بن محمد بن أبي بكر الدمشقي الصالحي، الشهير بابن العيني -نسبة إلى رأس عين- الحنفي (٤)، المتوفى بها في صفر سنة ثلاث وتسعين وثمانمائة وله خمس وخمسون سنة. ولد بصالحية دمشق واشتغل بالقاهرة على الأمين الأَقْصَرَائي والكافيجي والشُّمُنِّي وابن قُطلوبغا. وبرع في الفنون، فدرّس وولي إفتاء دار العدل وصنَّف "شرح درر البحار" أجاد فيه و"شرح البخاري" ثلاث مجلدات، كتب الصحيح على هامشه و"شرح النقاية" و"مختصر الوقاية" و"الوشاح في المعاني والبيان" و"شرح ألفية ابن مالك" مزجًا. و"شرح تهذيب الكلام" و [شرح] "الخزرجية" و"ألفية العراقي" مزجًا و"الشمسية" في المنطق و" [شرح] المقصود في الصرف" و" [شرح] فرائض المختار والمنار" مزجًا واختصر "تلخيص المفتاح" وسماه "تحفة المعاني" ونظمه واختصر "المدارك" في التفسير وزاد فيه ونظم "الدُّرَّة المضية في اللغة التركية". وولي قضاء دمشق يسيرًا ثم استعفى. ذكره تقي الدين.

стр. 734

٢٤٧٩ - الشيخ جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر بن محمد بن أبي بكر بن عثمان بن محمد بن خليل بن نصر السيوطي الأصل الطّولوني الشافعي (١)، المتوفى بالقاهرة في جمادى الأولى سنة إحدى عشرة وتسعمائة وله اثنتان وستون سنة. نشأ يتيمًا وقرأ وأخذ عن الفخر عثمان وابن الفالاتي وتفقَّه على العلم البُلقيني والشُّمُنِّي والكافيجي والشّهاب الشارمساحي ولازم السخاوي وابن حجر في الرواية وتردد يسيرًا للزين قاسم والبِقَاعي وتدرب بالشهاب المنصوري في النظم وسمع على بقايا من المسنِّدين وأجاز له جماعة، ثم سافر إلى الفَيّوم ودمياط وكتب عن جماعة، ثم إلى مكة سنة ٦٩ [٨] فأخذ عن المحيوي وابن فهد. قال السخاوي: أخذ من كتب المحمودية وغيرها كثيرًا من التصانيف القديمة في فنون فغيَّر فيها فنونا يسيرًا وقدَّم وأخَّر ونسبها لنفسه وأوَّل ما أبرز جزءًا له في تحريم المنطق جرّده عن مصنّف لابن تيمية. ثم إن إينال قرره في تدريس الحديث بالشيخونية ومشيخة التصوف بتربة برقوق فقيل له تزبَّبْتَ قبل أن تتحصرم. وأطلق لسانه وقلمه في شيوخه فمن فوقهم، كالعضد والسيد والرضي ولا زال يسترسل، حتى قال: إنه رزق التبَحُّر في سبعة علوم: التفسير والحديث والفقه والنحو والمعاني والبيان والبديع. قال: وأما الحساب فأعسر شيءٍ علي وأبعده عن ذهني وإذا نظرت في مسألة تتعلق به فكأنما أحاول جبلًا أحمله. قال: وقد كملت عندي آلات الاجتهاد بحمد الله. وأفرد تأليفًا في تيسير الاجتهاد لتقرير دعواه في نفسه. وما أحسن قول بعضهم: في الحساب ما اعترف به عن نفسه [مما يوهم به أنه منصف] أدل دليل على بلادته وبعد فهمه لتصريح أئمة الفنِّ أنه فنّ ذكاء. وكأن دعواه الاجتهاد ليستر أخطاءه. وذكر أن تصانيفه تزيد على ثلاثمائة كتاب، منها ما هو في ورقةٍ وما ماهو دون كُرَّاسة فكثير، كل ذلك مع كثرة ما يقع له من التحريف [أوالتصحيف] وما ينشأ عن عدم فهم المراد لكونه استبد بالأخذ من بطون الدفاتر. وقد قام الناس عليه كافة لمّا ادعى الاجتهاد فصنَّف فيهم وأساء الأدب (٢)، إلى آخر ما ذكره في "الضوء اللامع". ثم صرفه طومانباي عن مشيخة

стр. 735

البيبرسية في رجب سنة ٩٠٩ فأعرض عنها وعن الشيخونية وانقطع لسكنه في الروضة إلى أن مات ﵀. وقد جمع الشيخ عبد القادر الشاذلي بعض مناقبه في جزء (١). ٢٤٨٠ - عبد الرحمن بن أحمد بن أحمد بن محمود بن موسى الزَّيْني الدمشقي المقدسي (٢)، نزيل القاهرة، المتوفى بها في رمضان سنة ثلاث وسبعين وثمانمائة وله خمس وأربعون سنة ويعرف بالهمامي (٣) لأنه لازمه كثيرًا وأخذ عنه. تفقه بالقوام الاتقاني وشرع في "شرح تحرير ابن الهمام" (٤) ولم يتم. ٢٤٨١ - عبد الرحمن بن أحمد بن حسن العِجْلي (٥). ٢٤٨٢ - الحافظ زين الدين عبد الرحمن بن أحمد بن رجب بن حسن الحنبلي البغدادي (٦). ٢٤٨٣ - عبد الرحمن بن أحمد بن عبد الرحمن بن علي السخاوي (٧). ٢٤٨٤ - القاضي العلامة عضد الدين عبد الرحمن بن أحمد بن عبد الغفار بن أحمد الأيجي المُطَرِّزي الشِّيرازي الشافعي (٨)، المتوفى محبوسًا سنة ست وخمسين وسبعمائة عن نحو ست وسبعين سنة. يذكر أنه صِدِّيقي اشتغل على الشيخ زين الدين الهنكي من تلامذة البيضاوي وغيره وأقام بسلطانية، ثم ولي في أيام السلطان أبي سعيد قضاء الممالك وكانت له سعادة مفرطة ومال جزيل وإنعام على طلبة العلم وكان له اثنا عشر تلميذًا كان مدار تصنيفه عليهم، منهم شمس الدين الكرماني وسيف الدين الأبهري والضياء. وصنّف "شرح مختصر ابن الحاجب" و"الفوائد الغياثية" و"المواقف". وكان إمامًا محقّقًا في المعقولات، عارفًا بالأصلين والمعاني

стр. 736

والبيان والنحو، مشاركًا في الفقه. انتقل بالآخرة إلى الإيج فغضب عليه صاحب كرمان فحبسه بقلعة دُرَيْمِيَان واستمر إلى أن مات بها. ذكره السبكي وغيره ونقل أن السيد الشريف وسعد الدين قرأ عليه، وله "الجواهر" في الكلام ورسالة في الوضع. قال ابن الحنائي: إن غالب الظن بل اليقين أنه لم يتلمذ له التفتازاني لأن الأبهري ذكر في ديباجة "حاشيته على شرح العضد" أن السعد لم يقرأ على الشارح حتى يطلع على حقايقه ويذكر الشارح بلفظ الأستاذ وأما التفتازاني فلم يجئ بعبارة تشعر بأنه أستاذه. انتهى. ٢٤٨٥ - أبو سليمان عبد الرحمن بن أحمد بن عطية الدَّارَاني (١)، من قدماء مشايخ الصوفية، المتوفى سنة خمس عشرة ومائتين عن .... كان من داريا قرية من قرى دمشق. ٢٤٨٦ - تقي الدين عبد الرحمن بن أحمد بن علي الواسطي الأصل البغدادي (٢)، نزيل القاهرة، المتوفى في صفر سنة إحدى وثمانين وسبعمائة عن ثمان وسبعين سنة. قرأ على التقي الصائغ وأخذ النحو عن أبي حَيَّان ونظم "غاية الإحسان" له وعرضها عليه فأعجبته وقرضها و"شرح الشاطبية" وتصدّر للإقراء مدة وسمع "البخاري"على الحجار ووزيره و"صحيح مسلم" على الشريف الموسوي. ذكره السيوطي في "النحاة". ٢٤٨٧ - الأستاذ أبو الفرج عبد الرحمن أحمد بن محمد بن أحمد بن عبد الرحمن بن محمد بن أحمد بن عبد الرحمن السرخسي النُّوَيْزِي [الزاز] الشافعي (٣)، المتوفى في ربيع الآخر سنة أربع وتسعين وأربعمائة، عن إحدى وستين سنة. تفقه على القاضي الحسين وسمع الحسن بن علي المطوعي وأبا القاسم القشيري وجماعة. وروى عنه أبو طاهر السنجي وغيره، وكان أحد أئمة الإسلام ومن يضرب به المثل بحفظ مذهب الشافعي وصنَّف الإملاء. رحل إليه الأئمة والفقهاء ويقال له أبو الفرج الدار. ذكره السبكي.

стр. 737

٢٤٨٨ - الشيخ العارف بالله نور الدين عبد الرحمن بن أحمد بن محمد الجَامي (١)، المتوفى بهراة في ١٧ محرم سنة ثمان وتسعين وثمانمائة وله إحدى وثمانون سنة. وكانت ولادته ببلدة جام سنة ٨١٨. كان جده محمد الدشتي من أصفهان من محلة دشت، ثم خرج إلى جام وتوطن بها وكان أبو نظام الدين قاضيًا بها فجاء به في صغره إلى هراة، ثم حضر المولى الجامي في درس المولى جنيد مدرس النظامية، ثم وصل إلى المولى خواجه علي السمرقندي وكَمَّل مطالعته عنده، ثم وصل إلى درس المولى محمد الجاجرمي وتباحث معه، ثم وصل إلى خدمة المولى قاضي زاده الرومي فأعجبه واستحسن كلامه وصار من أفاضل عصره في العلم، ثم سلك وتلقن الذكر من الشيخ سعد الدين الكاشغري واصطحب مع خواجه عبيد الله وانتسب إليه وبلغ صيت فضله إلى الآفاق، فدعاه السلطان بايزيد خان إلى مملكته فأجاب ثم اعتذر لعلّة الطّاعون في الروم. وله مؤلفات منها: "شرح الكافية" و"تفسير أوائل القرآن" وكتاب "شواهد النبوة" و"نفحات الأُنس" وغير ذلك. من الفارسيات نظمًا ونثرًا إلى خمسين مصنفًا. ٢٤٨٩ - عبد الرحمن بن أحمد بن يونس الصدفي، [الحافظُ البَارعُ] (٢). ٢٤٩٠ - الشيخ أبو القاسم عبد الرحمن بن إسحاق الزجّاجي النَّحَوي (٣)، صاحب "الجُمل"، المتوفى بطبرية في رجب سنة تسع وثلاثين وثلاثمائة. أصله من صَيْمَرَة (٤) نزل بغداد ولزم الزَّجَّاج فنسب إليه وبَرَعَ في النحو، ثم سكن طبرية وأملى وحدَّث بدمشق عن الزجّاج ونِفطويه وابن دُريد وأبي بكر بن الأنباري والأخفش الصغير وغيرهم. وصنَّف "الجُمل" في النحو (٥) بمكة. وكان إذا فرغ من باب طاف [بالكعبة] أسبوعًا. و"الإيضاح" و"الكافي" كلاهما في النحو، و"شرح كتاب الألف واللام" للمازني، "شرح خطبة أدب الكاتب" و"اللاّمات" و"المخترع في القوافي" و"الأمالي". ذكره السيوطي.

стр. 738

٢٤٩١ - الإمام شهاب الدين أبو شامة عبد الرحمن بن إسماعيل بن إبراهيم بن عثمان المقدسي الدمشقي الشافعي (١)، المتوفى بها سنة خمس وستين وستمائة، عن تسع وستين سنة. تلا على السخاوي وعُني بعلم الحديث، فقرأ بنفسه وسمع الكثير وبَرَعَ في فنون العلم. وكان يقال: إنه بلغ رتبة الاجتهاد. وولي تدريس دار الحديث الأشرفية ومشيخة الإقراء وأخذ عن شيخ الإسلام عز الدين بن عبد السلام واختصر "تاريخ ابن عساكر" مرتين. وله "كتاب الروضتين في أخبار الدولتين" و"الذيل" عليها و"شرح الحديث في مبعث النبي ﵇" و"ضوء القمر الساري إلى معرفة [رؤية] الباري" وكتاب "البسملة صغيرًا وكبيرًا" ونظم "المفصَّل" ومقدمته في النحو و"مختصر تاريخ ابن عساكر" و"الباعث على إنكار البدع" و"الحوادث" و"نور السرى في تفسير آية الأسرى". ذكره السبكي. ٢٤٩٢ - عبد الرحمن بن إسماعيل بن عثمان بن يوسف الصَّفْرَاوي (٢). ٢٤٩٣ - عبد الرحمن بن بدر بن الحسن، رشيد النابلسي (٣). ٢٤٩٤ - عبد الرحمن بن جَبْر بن عمرو [الأنصاري الحارثي (٤)، صحابي، شهد بدرًا ومات بالمدينة سنة أربع وثلاثين وله سبعون سنة ودفن بالبقيع]. ٢٤٩٥ - عبد الرحمن بن الحسن بن سعيد الخَزْرَجي القُرطبي (٥). ٢٤٩٦ - عبد الرحمن بن خالد بن الوليد (٦).

стр. 739

٢٤٩٧ - عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب (١). ٢٤٩٨ - عبد الرحمن بن سمرة بن حبيب (٢). ٢٤٩٩ - المولى الفاضل عبد الرحمن بن سيدي علي، المعروف بقِزِل عبد الرحمن أفندي (٣)، المتوفى بقسطنطينية في ربيع الأول سنة ثلاث وثمانين وتسعمائة. ولد بأماسيه ومات والده قاضيًا بكوملجنة، فقرأ على علماء عصره، ثم اتصل بالمولى سعدي أفندي وتربّى عنده وصار ملازمًا له ومدرّسًا إلى أن صار قاضيًا بحلب في سنة ٥٣ [٩] ثم بروسا وأدرنة سنة ٩٥٤ ثم صار قاضيًا بعسكر روم إيلي في شوال سنة ٥٨ [٩] ثم بمصر في سنة ٦٩ [٩] ثم بمكة في سنة ٧٤ [٩] ثم أُعيد إلى روم إيلي في سنة ٨١ ودام إلى وفاته. كان فاضلًا، صاحب تقرير وتحرير، أخرج "حاشية الهداية" لأستاذه إلى البياضي وكتب "حاشية على الهداية" أيضًا وله رسائل كثيرة. وكان سخيًا كريمًا وجيهًا، بني جامعًا ومكتبًا ومسجدًا آخر بأدرنة وآخر ببروسا. ذكره صاحب "الذيل". ٢٥٠٠ - عبد الرحمن بن صخر أبو هريرة ﵁ - (٤). ٢٥٠١ - الشيخ عماد الدين عبد الرحمن بن عبد الأعلى المصري، المعروف بابن السكَّري الشافعي (٥)، المتوفى بعد العشرين وستمائة عن نحو سبع وستين [سنة]. تفقه على الشيخ شهاب الدين الطّوسي وبرع في العلم وولي قضاء القاهرة وخطابتها وله حواشي [على] "الوسيط" و"رسالة في مسألة الدور". ذكره السبكي.

стр. 740

٢٥٠٢ - عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي بكر الصِّدِّيق (١). ٢٥٠٣ - عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الحكم (٢)، صاحب "فتوح مصر". ٢٥٠٤ - الإمام أبو القاسم عبد الرحمن بن عبد الله بن أحمد بن أصبع بن حُبيش بن سعدون السهيلي الخَثْعَمِي الأندلسي المالَقِي الحافظ (٣)، المتوفى في ٢٥ شعبان سنة إحدى وثمانين وخمسمائة. قال ابن الزبير: كان عالمًا بالعربية والقراءات، جامعًا بين الرواية والدّراية، أديبًا، مفَسِّرًا، مُحَدِّثًا، حافظًا للرجال والأنساب والتاريخ" ذكيًّا، صاحب اختراعات. تصدر للإقراء والتدريس وبَعُدَ صيته وروى عن ابن العربي وابن طاهر وابن الطّراوة. وعنه الرُندي وأبناء حوط الله، وكف بصره وهو ابن سبع عشرة واستدعي إلى مراكش وحظي ... ودخل غرناطة وصنّف "الروض الأنف في شرح السيرة" و"شرح الجمل" لم يتم، و"التعريف والإعلام" (٤) وغير ذلك. ذكره السيوطي في "النحاة". ٢٥٠٥ - عبد الرحمن بن عبد الجبار بن عثمان الدَّاني (٥). ٢٥٠٦ - عبد الرحمن بن عبد الرزاق ابن مكانس (٦). ٢٥٠٧ - عبد الرحمن بن عبد السلام بن إسماعيل اللّمغاني (٧).
следующие страницы →