← Тараджим

Тараджим · id 19199

سلم الوصول إلى طبقات الفحول

حاجي خليفة

Полный текст (2 344 стр.). Показаны 736–775 · переход к 741.

стр. 736

والبيان والنحو، مشاركًا في الفقه. انتقل بالآخرة إلى الإيج فغضب عليه صاحب كرمان فحبسه بقلعة دُرَيْمِيَان واستمر إلى أن مات بها. ذكره السبكي وغيره ونقل أن السيد الشريف وسعد الدين قرأ عليه، وله "الجواهر" في الكلام ورسالة في الوضع. قال ابن الحنائي: إن غالب الظن بل اليقين أنه لم يتلمذ له التفتازاني لأن الأبهري ذكر في ديباجة "حاشيته على شرح العضد" أن السعد لم يقرأ على الشارح حتى يطلع على حقايقه ويذكر الشارح بلفظ الأستاذ وأما التفتازاني فلم يجئ بعبارة تشعر بأنه أستاذه. انتهى. ٢٤٨٥ - أبو سليمان عبد الرحمن بن أحمد بن عطية الدَّارَاني (١)، من قدماء مشايخ الصوفية، المتوفى سنة خمس عشرة ومائتين عن .... كان من داريا قرية من قرى دمشق. ٢٤٨٦ - تقي الدين عبد الرحمن بن أحمد بن علي الواسطي الأصل البغدادي (٢)، نزيل القاهرة، المتوفى في صفر سنة إحدى وثمانين وسبعمائة عن ثمان وسبعين سنة. قرأ على التقي الصائغ وأخذ النحو عن أبي حَيَّان ونظم "غاية الإحسان" له وعرضها عليه فأعجبته وقرضها و"شرح الشاطبية" وتصدّر للإقراء مدة وسمع "البخاري"على الحجار ووزيره و"صحيح مسلم" على الشريف الموسوي. ذكره السيوطي في "النحاة". ٢٤٨٧ - الأستاذ أبو الفرج عبد الرحمن أحمد بن محمد بن أحمد بن عبد الرحمن بن محمد بن أحمد بن عبد الرحمن السرخسي النُّوَيْزِي [الزاز] الشافعي (٣)، المتوفى في ربيع الآخر سنة أربع وتسعين وأربعمائة، عن إحدى وستين سنة. تفقه على القاضي الحسين وسمع الحسن بن علي المطوعي وأبا القاسم القشيري وجماعة. وروى عنه أبو طاهر السنجي وغيره، وكان أحد أئمة الإسلام ومن يضرب به المثل بحفظ مذهب الشافعي وصنَّف الإملاء. رحل إليه الأئمة والفقهاء ويقال له أبو الفرج الدار. ذكره السبكي.

стр. 737

٢٤٨٨ - الشيخ العارف بالله نور الدين عبد الرحمن بن أحمد بن محمد الجَامي (١)، المتوفى بهراة في ١٧ محرم سنة ثمان وتسعين وثمانمائة وله إحدى وثمانون سنة. وكانت ولادته ببلدة جام سنة ٨١٨. كان جده محمد الدشتي من أصفهان من محلة دشت، ثم خرج إلى جام وتوطن بها وكان أبو نظام الدين قاضيًا بها فجاء به في صغره إلى هراة، ثم حضر المولى الجامي في درس المولى جنيد مدرس النظامية، ثم وصل إلى المولى خواجه علي السمرقندي وكَمَّل مطالعته عنده، ثم وصل إلى درس المولى محمد الجاجرمي وتباحث معه، ثم وصل إلى خدمة المولى قاضي زاده الرومي فأعجبه واستحسن كلامه وصار من أفاضل عصره في العلم، ثم سلك وتلقن الذكر من الشيخ سعد الدين الكاشغري واصطحب مع خواجه عبيد الله وانتسب إليه وبلغ صيت فضله إلى الآفاق، فدعاه السلطان بايزيد خان إلى مملكته فأجاب ثم اعتذر لعلّة الطّاعون في الروم. وله مؤلفات منها: "شرح الكافية" و"تفسير أوائل القرآن" وكتاب "شواهد النبوة" و"نفحات الأُنس" وغير ذلك. من الفارسيات نظمًا ونثرًا إلى خمسين مصنفًا. ٢٤٨٩ - عبد الرحمن بن أحمد بن يونس الصدفي، [الحافظُ البَارعُ] (٢). ٢٤٩٠ - الشيخ أبو القاسم عبد الرحمن بن إسحاق الزجّاجي النَّحَوي (٣)، صاحب "الجُمل"، المتوفى بطبرية في رجب سنة تسع وثلاثين وثلاثمائة. أصله من صَيْمَرَة (٤) نزل بغداد ولزم الزَّجَّاج فنسب إليه وبَرَعَ في النحو، ثم سكن طبرية وأملى وحدَّث بدمشق عن الزجّاج ونِفطويه وابن دُريد وأبي بكر بن الأنباري والأخفش الصغير وغيرهم. وصنَّف "الجُمل" في النحو (٥) بمكة. وكان إذا فرغ من باب طاف [بالكعبة] أسبوعًا. و"الإيضاح" و"الكافي" كلاهما في النحو، و"شرح كتاب الألف واللام" للمازني، "شرح خطبة أدب الكاتب" و"اللاّمات" و"المخترع في القوافي" و"الأمالي". ذكره السيوطي.

стр. 738

٢٤٩١ - الإمام شهاب الدين أبو شامة عبد الرحمن بن إسماعيل بن إبراهيم بن عثمان المقدسي الدمشقي الشافعي (١)، المتوفى بها سنة خمس وستين وستمائة، عن تسع وستين سنة. تلا على السخاوي وعُني بعلم الحديث، فقرأ بنفسه وسمع الكثير وبَرَعَ في فنون العلم. وكان يقال: إنه بلغ رتبة الاجتهاد. وولي تدريس دار الحديث الأشرفية ومشيخة الإقراء وأخذ عن شيخ الإسلام عز الدين بن عبد السلام واختصر "تاريخ ابن عساكر" مرتين. وله "كتاب الروضتين في أخبار الدولتين" و"الذيل" عليها و"شرح الحديث في مبعث النبي ﵇" و"ضوء القمر الساري إلى معرفة [رؤية] الباري" وكتاب "البسملة صغيرًا وكبيرًا" ونظم "المفصَّل" ومقدمته في النحو و"مختصر تاريخ ابن عساكر" و"الباعث على إنكار البدع" و"الحوادث" و"نور السرى في تفسير آية الأسرى". ذكره السبكي. ٢٤٩٢ - عبد الرحمن بن إسماعيل بن عثمان بن يوسف الصَّفْرَاوي (٢). ٢٤٩٣ - عبد الرحمن بن بدر بن الحسن، رشيد النابلسي (٣). ٢٤٩٤ - عبد الرحمن بن جَبْر بن عمرو [الأنصاري الحارثي (٤)، صحابي، شهد بدرًا ومات بالمدينة سنة أربع وثلاثين وله سبعون سنة ودفن بالبقيع]. ٢٤٩٥ - عبد الرحمن بن الحسن بن سعيد الخَزْرَجي القُرطبي (٥). ٢٤٩٦ - عبد الرحمن بن خالد بن الوليد (٦).

стр. 739

٢٤٩٧ - عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب (١). ٢٤٩٨ - عبد الرحمن بن سمرة بن حبيب (٢). ٢٤٩٩ - المولى الفاضل عبد الرحمن بن سيدي علي، المعروف بقِزِل عبد الرحمن أفندي (٣)، المتوفى بقسطنطينية في ربيع الأول سنة ثلاث وثمانين وتسعمائة. ولد بأماسيه ومات والده قاضيًا بكوملجنة، فقرأ على علماء عصره، ثم اتصل بالمولى سعدي أفندي وتربّى عنده وصار ملازمًا له ومدرّسًا إلى أن صار قاضيًا بحلب في سنة ٥٣ [٩] ثم بروسا وأدرنة سنة ٩٥٤ ثم صار قاضيًا بعسكر روم إيلي في شوال سنة ٥٨ [٩] ثم بمصر في سنة ٦٩ [٩] ثم بمكة في سنة ٧٤ [٩] ثم أُعيد إلى روم إيلي في سنة ٨١ ودام إلى وفاته. كان فاضلًا، صاحب تقرير وتحرير، أخرج "حاشية الهداية" لأستاذه إلى البياضي وكتب "حاشية على الهداية" أيضًا وله رسائل كثيرة. وكان سخيًا كريمًا وجيهًا، بني جامعًا ومكتبًا ومسجدًا آخر بأدرنة وآخر ببروسا. ذكره صاحب "الذيل". ٢٥٠٠ - عبد الرحمن بن صخر أبو هريرة ﵁ - (٤). ٢٥٠١ - الشيخ عماد الدين عبد الرحمن بن عبد الأعلى المصري، المعروف بابن السكَّري الشافعي (٥)، المتوفى بعد العشرين وستمائة عن نحو سبع وستين [سنة]. تفقه على الشيخ شهاب الدين الطّوسي وبرع في العلم وولي قضاء القاهرة وخطابتها وله حواشي [على] "الوسيط" و"رسالة في مسألة الدور". ذكره السبكي.

стр. 740

٢٥٠٢ - عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي بكر الصِّدِّيق (١). ٢٥٠٣ - عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الحكم (٢)، صاحب "فتوح مصر". ٢٥٠٤ - الإمام أبو القاسم عبد الرحمن بن عبد الله بن أحمد بن أصبع بن حُبيش بن سعدون السهيلي الخَثْعَمِي الأندلسي المالَقِي الحافظ (٣)، المتوفى في ٢٥ شعبان سنة إحدى وثمانين وخمسمائة. قال ابن الزبير: كان عالمًا بالعربية والقراءات، جامعًا بين الرواية والدّراية، أديبًا، مفَسِّرًا، مُحَدِّثًا، حافظًا للرجال والأنساب والتاريخ" ذكيًّا، صاحب اختراعات. تصدر للإقراء والتدريس وبَعُدَ صيته وروى عن ابن العربي وابن طاهر وابن الطّراوة. وعنه الرُندي وأبناء حوط الله، وكف بصره وهو ابن سبع عشرة واستدعي إلى مراكش وحظي ... ودخل غرناطة وصنّف "الروض الأنف في شرح السيرة" و"شرح الجمل" لم يتم، و"التعريف والإعلام" (٤) وغير ذلك. ذكره السيوطي في "النحاة". ٢٥٠٥ - عبد الرحمن بن عبد الجبار بن عثمان الدَّاني (٥). ٢٥٠٦ - عبد الرحمن بن عبد الرزاق ابن مكانس (٦). ٢٥٠٧ - عبد الرحمن بن عبد السلام بن إسماعيل اللّمغاني (٧).

стр. 741

٢٥٠٨ - أبو منصور عبد الرحمن بن عبد الكريم بن هَوَازن القُشيري الشافعي (١)، المتوفى بمكة في شعبان سنة اثنتين وثمانين وأربعمائة، عن .... وهو أحد أولاد الأستاذ من السيدة فاطمة بنت الدقّاق، سمع الكثير من والده وغيره ببغداد ومرو وهمدان ومضى إلى مكة فجاور بها إلى أن مات. وكان فاضلًا مستوعب العمر بالعبادة والخلوة. ذكره السبكي. ٢٥٠٩ - عبد الرحمن بن عبد المحسن الواسطي الشافعي (٢)، المتوفى ببغداد في جمادى الأولى سنة أربع وأربعين وسبعمائة. سمع الكثير وجمع [من] أسماء النبي ﵇ تسعة وتسعين اسمًا وشرحها وصنّف "اللؤلؤة" محذوفة السَّند. ذكره ابن أبي شريف. ٢٥١٠ - الوزير الحافظ عبد الرحمن بن عبد المنعم بن محمد بن عبد الرحيم اللغوي الخَزْرَجي الأندلسي (٣)، المتوفى سنة ثلاث وستين وستمائة، عن تسع وثمانين سنة قال ابن الزبير: أخذ عن أبيه وحدَّث كثيرًا وصنَّف كتابًا في "غريب القرآن" وكانت فيه غفلة. ذكره السيوطي. ٢٥١١ - عبد الرحمن بن عتيق بن خلف ابن الفحام الصقلي (٤). ٢٥١٢ - عبد الرحمن بن عثمان بن عبد الله (٥). ٢٥١٣ - عبد الرحمن بن علي بن أحمد ابن أبي صادق (٦). ٢٥١٤ - عبد الرحمن بن علي بن أحمد . ٢٥١٥ - عبد الرحمن بن علي بن إسحاق (٧).

стр. 742

٢٥١٦ - عبد الرحمن بن علي بن برعش . ٢٥١٧ - الشيخ زين الدين أبو المعالي عبد الرحمن بن علي بن خلف الفارسكوري الشافعي (١)، المتوفى بالقاهرة في رجب سنة ثمان وثمانمائة. قرأ وبرع في الفقه والأصول والعربية والحديث والقراءة ودرس بالمنصورية وغيرها وأفتى و"شرح العمدة" شرحًا دل على مهارته وولي قضاء المدينة سنة ٧٩٢ ثم صرف عنها قبل أن يذهب إليها. وكان عفيفاً خيِّرًا. ٢٥١٨ - أبو زيد عبد الرحمن بن علي بن صالح المكودي (٢)، شارح "الألفية" ويعرف بالمطرّزي. له "شرح الجرومية". قال السيوطي: أخبرني المؤرخ شمس الدين بن عزم أنه وقف على ما يدل على أنه كان قريبًا من الثمانمائة. ٢٥١٩ - الشيخ الإمام أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد بن علي ابن الجوزي القرشي البكري البغدادي الشافعي (٣)، المتوفى بها في رمضان سنة ٥٩٧ سبع وتسعين وخمسمائة وله تسع وثمانون سنة. كان إمامًا حافظًا ثقة فصيحًا متبحرًا في أنواع العلوم ومصنفًا فيها، وكان له مائتان وخمسون تصنيفًا، وكان صاحب القبول التام عند الخاص والعام، وكان يعظ ببغداد قريبًا من سبعين سنة، رقيق القلب كثير البكاء، حريصًا على التصنيف. ٢٥٢٠ - الإمام الحُجّة وجيه الدين أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد بن عمر بن محمد بن عمر بن محمد بن علي الدَّيْبَع -كوزن زَيْلَع- بن يوسف بن عمر بن أحمد بن عبد الرحمن بن علي بن عمر بن يحيى، المعروف بابن الدَّيبَع الشيباني الشافعي (٤)، محدِّث الدِّيار اليمنيه في وقته، المتوفى بزبيد صبيحة يوم الجمعة سادس وعشرين من شهر

стр. 743

رجب سنة أربع وأربعين وتسعمائة وصلي عليه العصر في مسجد الأشاعر ودفن بباب سهامر وكان له مشهد عظيم وصنَّف "تيسير الوصول إلى جامع الأصول" و"بغية المستفيد بتاريخ زبيد" و"تمييز الطّيب من الخبيث" (١). ٢٥٢١ - الفاضل الأديب عبد الرحمن بن عماد الدين الشامي الحنفي، مفتي الشام ، المتوفى بدمشق سنة ... قال الشّهاب في "الخبايا": هو ناشر لواء الإفادة ومحيي رسوم المدارس وكل داثر بها ودارس، إن ذكر ما فيه من محاسن الصفات سجدت له الحناجر كأنه آيات سجدات. وبالجملة فهو في كل كمال مفرد غني عن التعريف فإنه أصيل عصره وعماد دهره وقد دارت بيني وبينه كؤوس المحاورات لها ثغر الحباب باسم. ٢٥٢٢ - عبد الرحمن بن علي بن السكري (٢). ٢٥٢٣ - المولى الفاضل عبد الرحمن بن علي بن المؤيد بن إلياس بن بير علي الأماسي، المعروف بمؤيد زاده (٣)، المتوفى بقسطنطينية في شعبان سنة اثنتين وعشرين وتسعمائة. كان أبوه إمامًا بأماسية من نسل الشيخ أبي إسحاق الكازروني. ولد بأماسية في صفر سنة ٨٦٠ وصحب السلطان بايزيد في شبابه وهو أمير بها، ثم رحل إلى جلب سنة ٨٨١ وقرأ بها "المفصّل" وبلغه صيت الجلال الدّواني فرحل إليه ولقيه بشيراز وقرأ عليه زمانًا كثيرًا ومَهَرَ في العلوم العقلية والنقلية. ولما أتمّ سبع سنين وجلس السلطان بايزيد خان سافر إلى الروم وإلى قسطنطينية فأعطاه السلطان مدرسة قلندرخانه وتزوج بنت القَسْطَلاّني، ثم صار مدرِّسًا بإحدى الثمان وبقي ثماني سنين ثم صار قاضيًا بأدرنة سنة ٨٩٩ ثم قاضيًا بعسكر أناطولي سنة ٩٠٧ ثم بعسكر روم إيلي في سنة ٩١١ وعزل سنة ٩١٧ ثم أعيد إليه سنة ٩١٩ وسافر مع السلطان سليم خان إلى المعجم فتقاعد في شعبان سنة ٩٢٠ بسبب اختل في عقله وأتى معزولًا فمات. وكان بالغًا إلى الأمد الأقصى في العلوم مهيبًا عظيم الشأن ماهرًا بالنظم

стр. 744

بالعربية والفارسية والتركية، ومخلصه الخاتمي، وله "كتاب في الفتاوى" وهي المجموعة المشهورة ورسائل. وبنى جامعًا ببلده غلطه وغير ذلك. ذكره صاحب "الشقائق". ٢٥٢٤ - مجد الدين أبو المجد عبد الرحمن بن عمر بن أحمد بن هبة الله ابن العَديم الحلبي الحنفي، الشهير بابن الصَّاحب (١)، المتوفى بدمشق في ربيع الآخر سنة سبع وسبعين وستمائة وله ثلاث وستون سنة. وكان من بيت مشهور بالعلم والرياسة. اشتغل وبرع في فنون ونظم الشعر الحسن ودرس وخطب، ولما استولى التتر على حلب رحل إلى مصر وتولى الخطابة ثم ولي قضاء الشام سنة ٦٧٣ وكان بارعًا في المذهب أديبًا متقدمًا عند الناصر وكان هو وأبوه لا يتعدى أحد فوقهما في المحافل. ذكره تقي الدين. ٢٥٢٥ - القاضي جلال الدين أبو الفضل عبد الرحمن بن عمر بن رسلان بن نصير بن صالح البُلقيني الأصل القاهري الشافعي (٢)، المتوفى بها في ١٠ شوال سنة أربع وعشرين وثمانمائة وله إحدى وستون سنة. نشأ في كنف أبيه وتفقّه عليه وعلى غيره وكان مفرط الذكاء، أُعجوبة في سرعة الفهم. ولي إفتاء دار العدل وسافر مع والده سنة ٩٣ في الرّكاب السلطاني إلى حلب ورجع في ضخامة زائدة وولي قضاء العسكر وقضاء الشافعية سنة ٨٤ واستمر مع تحلل عزل إلى أن مات معزولًا وحمل نعشه على رؤوس الأصابع. وقد ابتلي بحب القضاء وكان والده يستحسنه ويحرّض الناس على الاشتغال عليه وكان يبدي في كل فنٍّ ما يدهش الحاضرين وكان مفسِّرًا، نحويًا، أُصوليًا، بليغًا، جهوري الصوت، معظّمًا عند الملوك، صنّف "الإفهام بما وقع في البخاري من الإبهام" وله "تفسير" لم يكمل ونكت على "المنهاج" لم يكمله أيضًا وأخرى على "الحاوي الصغير" و"معرفة الكبائر" و"الخصائص" و"علوم القرآن" وترجمة والده و"حواشي على الروضة"، وأفرد له أخوه ترجمته بالتأليف.

стр. 745

٢٥٢٦ - أبو القاسم عبد الرحمن بن عمر بن محمد [القَزْديري] اللغوي (١)، سكن المهدية وقرأ على شيوخ إفريقية وألّف "بدعة المخاطر ومتعة الناظر" في المكاتبات الجارية نظمًا ونثرًا. ذكره السيوطي. ٢٥٢٧ - الشيخ أبو الحسن عبد الرحمن بن عمر الصُّوفي البزاز (٢)، مؤلِّف كتاب "الكواكب" لعضد الدولهُ. ٢٥٢٨ - عبد الرحمن بن عمرو بن محصن . ٢٥٢٩ - عبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي (٣) ٢٥٣٠ - عبد الرحمن بن عوف (٤). ٢٥٣١ - عبد الرحمن بن عوام (٥). ٢٥٣٢ - عبد الرحمن بن عيسى بن مرشد العمري المكي الحنفي (٦)، المتوفى بها سنة ... قرأ وحصَّل وبَرَعَ في الفقه، مع المشاركة في غيره وأفتى بمكة سنين وصنَّف شرحًا لمناسك "الكنز" وسمّاه "فتح مسالك الرّمز" ودرس فأفاد، ذكر فيه أنه كان مولعًا بالتدريس والتأليف وأنه ألف في فنون عديدة، منها "شرح الكنز" تمامًا أفرد منه كتاب الحجّ بالاستقلال. ٢٥٣٣ - عبد الرحمن بن قاسم بن خالد (٧). ٢٥٣٤ - الشيخ الإمام أبو سعد عبد الرحمن بن مأمون بن علي بن إبراهيم المُتَوَلِّي الشافعي (٨)،

стр. 746

المتوفى في شوال سنة ثمان وسبعين وأربعمائة عن إحدى وخمسين سنة. تفقّه بمرو على الغوراني وبمرو الروذ على القاضي حسين وببخارى على أبي سهل الأبيوردي وسمع منهم الحديث ومن الأستاذ أبي القاسم القُشيري وأبي عثمان الصّابوني وعبد الغافر الفارسي وصارت له اليد الطولى في الفقه والأصول والجدل ودخل بغداد ودرَّس بالنظامية بعد وفاة الشيخ أبي إسحاق (١) مدة، واستمر إلى حين وفاته وحدَّث وروى عنه جماعة إلا أنه كان قليل التحديث لاشتغاله بالتدريس وصنَّف "التتمة". ذكره السبكي. ٢٥٣٥ - عبد الرحمن بن محمد بن إبراهيم الرشيدي (٢). ٢٥٣٦ - أبو القاسم عبد الرحمن محمد بن أحمد بن حمدان الطِّيبي الشافعي (٣)، المتوفى في صفر سنة أربع وعشرين وستمائة، عن إحدى وستين سنة. تفقه بواسط على المجير محمود البغدادي وقدم بغداد ودرس ببعض مدارسها وصنَّف "مختصرًا في الفرائض". ذكره السبكي. ٢٥٣٧ - الإمام الكبير أبو القاسم عبد الرحمن بن محمد بن أحمد بن محمد بن فوران الغُوْراني المروزي الشافعي (٤)، المتوفى بمرو في رمضان سنة إحدى وستين وأربعمائة عن ... كان من أعيان تلامذة الإمام أبي بكر القَفَّال وسمع الحديث منه ومن أبي الحسن علي بن أحمد، وروى عنه عبد المنعم بن القشيري وغيره، وصنَّف "العمدة" و"الإبانة"، وكان إمام الشافعية بمرو. ذكره السبكي. ٢٥٣٨ - القاضي شمس الدين أبو محمد عبد الرحمن بن محمد بن أحمد بن محمد ابن قدامة المقدسي الحنبلي (٥)، المتوفى بدمشق سنة اثنتين وثمانين وستمائة، عن خمس وثمانين سنة.

стр. 747

كان إمامًا، عظيم القدر، منقطع القرين، ولي الحكم بدمشق ثم ترك لولده. ذكره ابن حبيب. ٢٥٣٩ - الإمام الحافظ أبو محمد عبد الرحمن بن محمد بن إدريس، المعروف بابن أبي حاتم الرازي الحنظلي الشافعي (١)، المتوفى في محرم سنة سبع وعشرين وثلاثمائة، عن اثنتين وثمانين سنة. أخذ عن أبيه وأبي زرعة الرازي ورحل مع أبيه، ثم حج وهو ابن خمسة عشر ودخل مصر والشام فأدرك الأسانيد العالية، ثم رحل إلى أصبهان وصنَّف "التفسير" و"الردّ على الجهمية" وكتاب "الجرح والتعديل" و"مناقب الشافعي" وغير ذلك. وكان ثقة، حافظًا، زاهدًا، بحرًا في علم الرجال. ذكره السبكي وغيره. ٢٥٤٠ - عبد الرحمن بن محمد بن إسماعيل ضياء القرشي (٢). ٢٥٤١ - عبد الرحمن بن محمد بن أشعث [الكندي (٣)، أمير من قادة الشجعان الدهاة، استولى على خراسان ثم سار إلى جهة الحجاج وغلب على الكوفة وكثرت جموعه وقويت شوكته. ثم أمد عبد الملك الحجاجَ بالجيوش من الشام، وآخر الأمر تفرقت جموع ابن الأشعث وانهزم، ثم لحق بملك الترك روتبيل فحماه مدة، ولما وردت عليه كتب الحجاج بالتهديد والوعيد إذا هو لم يقتله أو يقبض عليه، قام روتبيل فأمسك به وقتله. انتهى]. ٢٥٤٢ - الإمام ركن الدين أبو الفضل عبد الرحمن بن محمد بن أميرويه بن محمد بن إبراهيم الكرماني المولد الحنفي (٤)، المتوفى بمرو في ذي القعدة سنة ثلاث وأربعين وخمسمائة وله ست وثمانون سنة.

стр. 748

تفقّه على القاضي محمد الأردستاني بمرو ولازمه إلا أن صار انظر أصحابه فتكاثر الفقهاء لديه وتزاحم الطلبة عليه إلى أن سلم له المتقدم بمرو وانتشر أصحابه في الآفاق وسارت تصانيفه بخراسان والعراق كـ "الجامع الكبير" و"التجريد" مجلد وشرحه في ثلاثة مجلدات وسماه "الإيضاح". وتفقه عليه جمع بمرو وسمع والده بكرمان وأستاذه بمرو وكان العلماء يقرؤون عليه التفسير والحديث. قال السمعاني: سمعت منه وله "إشارات الأسرار". ذكره تقي الدين. ٢٥٤٣ - الشيخ فخر الدين أبو منصور عبد الرحمن بن محمد بن الحسن هبة الله بن عبد الله بن الحسين، المعروف بابن عساكر الدمشقي الشافعي (١)، المتوفى في رجب سنة عشرين وستمائة عن سبعين سنة. كان شيخ الشافعية بالشام من بيت علم وحفظ، تفقّه على الشيخ قطب الدين النيسابوري وزوّجه القطب بابنته وكان يدرِّس بعدة مدارس بدمشق وبالقدس وسمع الحديث من عمّيه وجماعة وحدَّث بمكة والقدس ودمشق وصنّف في الفقه والحديث. روى عنه التركي البرزالي والضياء المقدسي. ذكره السبكي. ٢٥٤٤ - الإمام أبو سعيد عبد الرحمن بن محمد بن حسكا (٢) الحاكمي القُزِّي الحنفي (٣)، المتوفى سنة أربع وسبعين وثلاثمائة وهو ابن اثنتين وتسعين سنة. سكن نيسابور مدة وسمع أبا يعلى الموصلي وأبا القاسم البغوي، وروى عنه الحاكم في "تاريخ نيسابور" وقال: لم يكن في الحنفية أسند منه. ومن تصانيفه: "الجامع الصغير". القَزِّي [نسبة] إلى قَزّنين (٤) محلة بنيسابور. ذكره تقي الدين. ٢٥٤٥ - أبو القاسم عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن يوسف بن أبي عيسى القاضي ابن حُبَيْش الأنصاري الأندلسي المَري (٥)، نزيل مرسية، المتوفى سنة أربع وثمانين وخمسمائة

стр. 749

وحبيش خاله. قال الصفدي: برع في النحو وولي القضاء بجزيرة شُقْرة ثم بمرسية وكان أحد الأئمة بالأندلس في الحديث واللغة وله "المغازي" مجلدات، يقال إن العروض المشهور بالأندلس من تأليفه، لكن اسم صاحبه محمد. ذكره السيوطي. ٢٥٤٦ - عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن إدريس الإدريسي (١). ٢٥٤٧ - القاضي مُجِير الدين أبو اليُمن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن بن محمد العمري العُلَيمي المقدسي الحنبلي (٢)، المتوفى في ٣ رجب سنة ٩٢٧ سبع وعشرين وتسعمائة، عن سبع وستين سنة. قرأ على علماء بلده وتفقّه وأخذ من العلاّمة ابن أبي شريف فمهر عنه وفاق، وصنّف "الأنس الجليل" في أربعة أشهر آخرها ذي الحجة سنة ٩٠٠، ولما عرضه على شيخه محمد بن أبي شريف استحسنه وقرّظ عليه (٣). وكان والده شمس الدين (٤)، خطيبًا فقيهًا محدّثًا، مات بالرّملة سنة ٨٧٤ عن ٦٤ سنة. ذكره في "تاريخه". ٢٥٤٨ - عبد الرحمن بن محمد بن عبد السلام بن العرامي . ٢٥٤٩ - عبد الرحمن بن محمد بن عبد العزيز اللّخمي (٥). ٢٥٥٠ - عبد الرحمن بن محمد بن عبد الكبير الوزير (٦).

стр. 750

٢٥٥١ - كمال الدين أبو البركات عبد الرحمن بن محمد بن عُبيد الله بن أبي سعيد الأنباري النَّحوي الشافعي (١)، المتوفى ببغداد في شعبان سنة سبع وسبعين وخمسمائة، عن [أربع وستين سنة]. تفقّه على أبي منصور بن الرزاز وقرأ النحو على أبي السعادات بن الشّجَري واللغة على ابن الجَوَاليقي وصار شيخ العراق في الأدب، رحلوا إليه من الأقطار ودرَّس مدة، ثم انقطع في منزله مشتغلًا بالعلم والعبادة. وله التصانيف المفيدة، منها "هداية المذاهب في معرفة المذاهب" و"بداية الهداية" و"الداعي إلى الإسلام في أصول [علم] الكلام" و"النّور اللاّئح في اعتقاد السَّلَف الصّالح" و"اللّباب [المختصر] " و"التنقيح في مسلك الترجيح" في الخلاف و"الإنصاف في مسائل الخلاف" و"الجُمل في الجدل" و"الإغراب في جدل الإعراب" و"الفصول في معرفة الأصول" في النحو و"المعتبر في الفرق بين الوصف والخبر" و"نزهة الألباء في طبقات الأدباء" و"تاريخ الأنبار" و"حواشي الإيضاح" و [له] في النحو واللغة ما يزيد على الخمسين مصنفًا وله شعر حسن (٢). سمع الحديث من أبي منصور بن خيرون وأبي البركات الأنماطي وحدّث باليسير. روى عنه الحافظ أبو بكر الحازمي وابن الدّبيثي وطائفة. ذكره السبكي. ٢٥٥٢ - الشيخ العارف بالله عبد الرحمن بن محمد بن علي بن أحمد البِسْطَامي مشربًا الحنفي مذهبًا والأنطاكي مولدًا (٣)، المتوفى ببروسا سنة [ثمان وخمسين وثمان مائة]. كان عالمًا بالحديث والتفسير والفقه وله يدٌ طولى في معرفة خواص الحروف وعلم الوفق والجفر والتفسير والتواريخ. طاف البلاد ورحل إلى البلاد الشامية والمصرية لتحصيل العلوم العربية فأخذها عن الشيخ أبي عبد الله الكوفي ومَهَرَ فيها حتى إن المولى الفناري كان يستفيد منه، وكان له تصرّف عظيم بخواص الحروف والأسماء. وله تصانيف أجلها "شمس

стр. 751

الآفاق"و"الفوائح المسكية" و"شرح اللمعة" فرغ عن تأليفه سنة إحدى وأربعين وثمانمائة. ومؤلُفاته كثيرة لا يمكن تعدادها جميعها (١) محرَّرة متقنة، يعتمد عليها. وكان خطّه في غاية الإحكام. ذكره صاحب "الشقائق" وغيره. ٢٥٥٣ - العالم الفاضل عبد الرحمن بن محمد بن عمر الحلبي (٢)، المتوفى قاضيًا بكوتاهيه سنة .... (٣) قرأ على علماء عصره، ثم وصل إلى خدمة سنان باشا واشتهر بين أقرانه بالفضل والذكاء. صاحب السلطان محمد خان ونال عنده القبول التام وصار مشارًا إليه بين الأنام، ثم وقع منه سوء أدب عند حضرته فأبعده. وكان صاحب الطبع الوقّاد، له "تعليقات على حاشية شرح المطالع". ذكره أبو الخير. ٢٥٥٤ - شيخ الشيوخ نور الدين أبو محمد عبد الرحمن بن محمد بن محمد الإسفَرَايني ثم الكِسْرَتي . ٢٥٥٥ - الإمام أبو سعد عبد الرحمن بن محمد بن محمد بن عزيز بن محمد بن زيد بن محمد الأديب النيسابوري الحنفي المعروف بابن دوست الحاكم (٤)، المتوفى في ذي القعدة سنة إحدى وثلاثين وأربعمائة وله أربع وستون سنة. قرأ على أبي بكر الطبري وسمع من الحاكم أبي أحمد. وروى عنه أبو عبد الله الفارسي وكان أحد الأئمة بخراسان في العربية. سمع الدواوين وحصّلها وصنّف التصانيف وأقرأ الناس الأدب والنحو وله ديوان شعر (٥). وكان أصمّ وقد ردّ على الزّجّاجي فيما استدركه على ابن السكّيت في أول مقدمته، وأخذ العربية واللغة عن الجوهري، وكان زاهدًا فاضلًا. ذكره تقي الدين.

стр. 752

٢٥٥٦ - عبد الرحمن بن محمد بن محمد بن محمد بن الحسن ابن خلدون (١). ٢٥٥٧ - أبو محمد عبد الرحمن بن محمد بن محمد الأندلسي، المعروف بالمكناسي (٢)، المتوفى بمرّاكش سنة إحدى وتسعين وخمسمائة. قال ابن الزبير: كان أديبًا كاتبًا بارعًا جيد النظم ينشئ الرسائل اللّزومية وتأدب على أشياخ مُرسية وغيرها وله رسائل جليلة ومفاخرة بين السيف والرّمح ومقامات في أغراض شتى. ذكره السيوطي. ٢٥٥٨ - القاضي وجيه الدين أبو محمد عبد الرحمن بن محمد بن يوسف بن عمر العلوي الحنفي اليمني (٣)، المتوفى سنة [ثلاث وثمان مائة]. كان فقيهًا، أديبًا، جوادًا، له جد سعيد ورأي سديد ومشاركة في العلوم. ومن محاسن شعره "القصيدة البديعية وشرحها"، وله عدة قصائد ومدحه شعراء عصره وله مدرسة بزبيد أنشأها سنة ٧٩٥ خمس وتسعين وسبعمائة. ٢٥٥٩ - الشيخ الإمام جمال الإسلام أبو الحسن عبد الرحمن بن محمد بن المظفّر بن محمد بن داود بن أحمد بن معاذ بن سهل بن الحكم بن شيرزاد الداودي البُوشَنْجِي الشافعي (٤)، المتوفى بها في شوال سنة سبع وستين وأربعمائة، عن ثلاث وتسعين سنة. كان إمامًا فقيهًا مسندًا، تفقّه على أبي الطّيب سهل وأبي حامد الاسفرايني وأبي طاهر الزّيادي، القفّال وكان راسخًا في التقوى. سمع السّرخسي وهو آخر الرواة عنه، سمعه وهو ابن ست سنين وصحب أبا علي الدّقاق وأبا عبد الرحمن السّلمي وسمع الحاكم أيضًا بهراة ونيسابور وبغداد، ثم رجع إلى بوشنج وأخذ في التدريس والفتوى، فروى عنه أبو الوقت [السّجْزيّ] وغيره. وكان شيخ عصره ووحيد دهره، وكان سماعه للصحيح في صفر سنة إحدى وثمانين وثلاثمائة وهو ابن ست وستين. ذكره السبكي.

стр. 753

٢٥٦٠ - القاضي أبو بكر عبد الرحمن بن محمد السّرخسي الحنفي (١)، المتوفى بها في رمضان سنة خمس وثلاثين وأربعمائة. كان من طبقة أبي عبد الله الدامغاني تفقه بأبي الحسين القُدوري وناب عن أبي الحسين بن المشتري على قضاء البصرة، ثم ولي مستقلًا نوبتين، وعرف بالزّهد وكسر النفس وصنَّف "تكملة التّجريد" وكتاب "مختصر المختصرَيْن" في مجلد. ذكره تقي الدين. ٢٥٦١ - الشيخ الأديب عبد الرحمن بن محمد الحَمِيدي المتطبب المصري (٢)، المتوفى سنة [خمس وألف]. شيخ سوق الوراقين. كان أديبًا وديوانه بمصر مشهور ونظم "بديعية" شرحها في سفر. قال الشهاب في "الخبايا": وكنت رأيت فيها أغلاطًا كثيرة فلما نبّهته عليها حنق حنقًا شديدًا وزعم أنه هجاني. انتهى ٢٥٦٢ - عبد الرحمن بن مسلم [وقيل] عثمان بن مسلم أبو مسلم الخراساني (٣). [القائم بالدعوة العباسية، كان أبوه من رستاق فريدين من قرية تسمى سمجرد من قرى مرو فرأى في منامه كأنه جلس للبول فخرج من إحليله نار وارتفعت في السماء وأضاءت الأرض بناحية المشرق، وكان جاريته حاملًا ثم مضى إلى آذربيجان ومات بها ونشأ أبو مسلم عند عيسى بن معقل جد أبي دلف فخرج أديبا لبيبا يشار إليه في صغره وكان في دور بني فضل؟ إلى أن قدم الكوفة جماعة من نقباء الإمام محمد بن علي بن عبد الله بن عباس مع عدة من الشيعة الخراسانية فصادفوا أبا مسلم فأعجبهم عقله وكلامه ومال هو إليهم ثم عرف أمرهم وأنهم دعاة ثم خرج معهم إلى مكة فأورد النقبا على إبراهيم بن محمد ألوف دينار وأهدوا إليه أبا مسلم فأعجب به وأقام عنده لخدمة ثم إنهم سألوا رجلًا يقوم بأمر خراسان فدعا أبا مسلم وقلده الأمر وأرسله إلى خراسان وكان واليها نصر بن سيار من جهة مروان فكتب إليه وكان مروان مشغولا عنه كما سبق وأبو مسلم في خمسين رجلا وذلك في ٢٥ رمضان سنة ١٢٩ فأبطى عنه الجواب واشتدت شوكة أبي مسلم فهرب نصر من خراسان وفي محرم سنة ١٣٢ وثب أبو مسلم على

стр. 754

بن الكرماني بنيسابور فقتله فخطب ودعا للسفاح وصفت له خرسان ثم سير العساكر لقتال مروان وظهر السفاح بالكوفة وبويع في هذه السنة وتجهزت العساكر الخراسانية من جهة السفاح لقصد مروان فانكسر عسكر مروان بالزاب واستقل السفاح بالخلافة وكان كثير التعظيم لأبي مسلم لما صنعه ودبره وكان أبو مسلم قد قتل في دولته ستمائة ألف صبرا ولما تولى المنصور صدرت من أبي مسلم أسباب غيرت قلب المنصور عليه فعزم على قتله ولم يزل يخدعه حتى أحضره إليه وهو بالمدائن فأقبل عليه يعاتبه ويعدد ذنوبه وأمر بقتله فقتلوه بالسيف بين يديه وهو يقول استبقني يا أميرا المؤمنين لعدوك وذلك يوم الخميس لخمس بقين من شعبان سنة ١٣٧ وقيل ١٣٦ برومية المدائن وكان قصيرا اسمر جميلا عريض الجبهة حسن اللحية فصيحا بالعربية والفارسية راوية للشعر عالما بالأمور لم ير ضاحكا ولا مازحا إلا في وقته وكان فاتكا شجاعا ذا تدبير وحزم]. ٢٥٦٣ - عبد الرحمن بن مهدي بن حسّان الماجشون (١). ٢٥٦٤ - الفقيه أبو محمد عبد الرحمن بن يحيى الشُّقْراطيسي (٢)، له قصيدة معروفة في الفرائض. ٢٥٦٥ - عبد الرحمن بن يسار بن أبي ليلى [محمد] (٣). ٢٥٦٦ - عبد الرحمن بن نجم بن عبد الوهاب بن عبد الواحد ناصح الدين (٤). ٢٥٦٧ - نجم الدين أبو القاسم عبد الرحمن بن يوسف بن إبراهيم بن علي الأصفوني الشافعي (٥)، المتوفى بمنى في ذي الحجة سنة خمسين وسبعمائة، عن ثلاث وخمسين [سنة].

стр. 755

تفقه بالشيخ بهاء الدين القِفْطي وانتفع به جماعة من أهل الصعيد وقرأ القراءات وتردّد إلى الحج وأقام بمكة إلى حين وفاته. وله "مختصر الروضة" وتصنيف في الجبر والمقابلة وكان فقيهًا فاضلًا ورعًا. ذكره السبكي. ٢٥٦٨ - عبد الرحمن بن يوسف بن حسين بن صوفي (١). ٢٥٦٩ - الشيخ عبد الرحمن الأرزنجاني (٢)، المتوفى سنة .... كان من خلفاء الشيخ صفي الدين الأردبيلي، ثم أتى بلاد الرّوم وتوطن قريبًا من أماسية، وكان منقطعًا عن الناس ساكنًا في الجبل. وله كرامات وأحوال مذكور بعضها في "الشقائق". ٢٥٧٠ - عبد الرحمن طعسونجي . ٢٥٧١ - عبد الرحمن إسفرايني . ٢٥٧٢ - عبد الرحمن غباري [الأقشهري، الرومي] (٣). ٢٥٧٣ - عبد الرحمن غزالي زاده . ٢٥٧٤ - عبد الرحيم بن أحمد بن إسماعيل الكَرْمِيني (٤). ٢٥٧٥ - الشيخ جمال الدين أبو محمد عبد الرحيم بن حسن بن علي بن عمر بن علي بن إبراهيم الإسنوي الأموي الفقيه الشافعي (٥)، المتوفى بالقاهرة في ١٨ جمادى الأولى سنة ثنتين وسبعين وسبعمائة (٦)، عن سبع وستين سنة. قرأ النحو على أبي حَيّان وأقرأ وله نحو العشرين، وأخذ عن القطب السّنباطي والجلال القزويني والقونوي والتّقي السبكي، وبرع في الفقه وانتهت إليه رياسة الشافعية، ودرّس وأفتى وكثرت تلامذته، وسمع الحديث وحدّث بالقليل. روى عنه الحافظ أبو الفضل العراقي وولي الحسبة ووكالة بيت المال، ثم عزل نفسه. وله تصانيف مشهورة منها "المهمات على الروضة"

стр. 756

و"شرح الرافعي" و"الهداية إلى أوهام الكفاية" و"الجواهر" و"شرح منهاج الفقه" وصل فيه إلى المساقاة، و"أحكام الخُنَائيّ" و"الفروق" و"الجامع" و"الأشباه والنظائر" و"الألفاظ"، وله في الأصول "شرح منهاج البيضاوي" و"الزيادات" و"التمهيد في تنزيل الفروع على الأصول" و"شرح الألفية" و"عروض ابن الحاجب" و"الكواكب" في القواعد. ذكره السيوطي. ٢٥٧٦ - عبد الرحيم بن حسين بن عبد الرحيم العراقي (١). ٢٥٧٧ - السيد زين الدين عبد الرحيم بن الموفق عبد الرحمن بن أحمد العباسي الشافعي الحموي الدمشقي (٢)، المتوفى بقسطنطينية سنة ثلاث وستين وتسعمائة وله أزيد من تسعين سنة. ولد بمصر في رمضان سنة سبع وستين وثمانمائة وقرأ على علمائها العربية والفقه والتفسير والحديث وحصَّل سندًا عاليًا من السيوطي والكافيجي والأمين والأقسرائي، ومشايخه يزيدون على سبعين. وكان فاضلًا علاَّمة شاعرًا مفيدًا، حامل لواء البلاغة فارس ميدان الفصاحة، له "شرح البخاري" مختصر مفيد و"معاهد التنصيص في شرح شواهد التلخيص" و"شرح المقامات الحريرية" و"شرح العروض الخزرجية" و"مقامات" كالحريرية و"حاشية على شرح لامية المعجم" للصفدي. ولي كتابة السرِّ بدمشق وكان له ميل إلى الكيمياء، صرف عليها مالًا جزيلًا. أتى قسطنطينية في زمن السلطان بايزيد خان مع رسول ثم عاد إلى مصر ولما انقرض الجراكسة عاد إليها وتوطن بمحلّة قره باش (٣) وهي منسوبة إليه، لأنه كان يعمّم بالعمامة السوداء ويقلّد السيف للسلاطين العثمانية (٤). وذكره الشّهاب في "الخبايا" وأثنى عليه وأورد له عدة أبيات من أشعاره.

стр. 757

٢٥٧٨ - الإمام الحافظ أبو المظفر عبد الرحيم بن عبد الكريم بن محمد بن منصور بن عبد الجبار بن أحمد بن محمد التميمي السمعاني الشافعي (١)، مُحَدِّثُ خراسان ابن الإمام تاج الإسلام أبي سعد، صاحب "الأنساب"، المتوفى بمرو ما بين سنة أربع عشرة وست عشرة وستمائة ومولده سنة سبع وثلاثين وخمسمائة بنيسابور. طاف به أبوه في بلاد خراسان وما وراء النهر وسمّع له الكثير وجمع له "معجمًا" لمشايخه في ثمانية عشر جزءًا و"عوالي" في مجلدين وشغله بالفقه والأدب والحديث وروى عنه في "الذيل". وقد عمر حتى حدّث بالكثير ورحل إليه الطلاب وانتهت إليه رياسة الشافعية ببلده وبه كان ختام هذا البيت الطاهر. ذكره السبكي. ٢٥٧٩ - الأستاد أبو نصر عبد الرحيم بن عبد الكريم بن هَوَازن القُشيري الشافعي (٢)، المتوفى بنيسابور في جمادى الآخرة سنة أربع عشرة وخمسمائة عن ..... قال عبد الغافر: وهو الأول من ولد الإمام أشبههم به خلقًا، ربّاه والده أحسن تربية حتى تخرّج به وكمل في النظم والنثر والأصول والتفسير وحصَّل أنواعًا من العلوم الدقيقة والحساب ولما توفي أبوه انتقل إلى إمام الحرمين وواظب على درسه حتى حصل طريقته في المذهب والخلاف وكان الإمام يعتني به وخرج إلى الحج مرتين وسمع من أبي عثمان الصّابوني وعبد الغافر وأبي بكر البيهقي. وكان إمامًا جليلًا حَصَلَ له من القبول ما لم يعهد قبله لأحد. ذكره السبكي. ٢٥٨٠ - الإمام جمال الدين أبو محمد عبد الرحيم بن عبد المنعم بن عمر بن عثمان البَاجربقي الموصلي الشافعي (٣)، المتوفى بدمشق سنة تسع وتسعين وستمائة. كان فاضلًا محقِّقًا ديِّنًا زاهدًا. روى الحديث وأفاد وخطب بالجامع الأموي ونظم "كتاب التعجيز" نظمًا حسنًا. ذكره ابن حبيب في "درّة الأسلاك" وهو أبو بكر محمد بن عبد الرحيم المحكوم بإراقة دمه.

стр. 758

٢٥٨١ - الشيخ عبد الرحيم بن أمير عزيز المرزيفوني (١)، المتوفى سنة ستين وثمانمائة. ولد بمرزيفون ثم سافر إلى مصر ولقي هناك الشيخ زين الدين الخوافي (٢) وصاحبه وتلقّن منه الذكر في خلوات كثيرة ولبس الخرقة، ثم أجازه الشيخ للإرشاد وأن يروي عنه تصنيفه الموسوم بـ "الوصايا القدسية" وأرسله إلى وطنه ولما وصل عيّن له السلطان مراد خان خمسة دراهم من أوقاف عمارته. وله نظم بالتركية في أحوال العشق يلقّب نفسه فيه بالرومي وله كرامات وأحوال وقبره يزار ويُتبرك به الآن. ٢٥٨٢ - عبد الرحيم بن علي بن إسحاق سبط جمال الدين . ٢٥٨٣ - محيي الدين أبو علي عبد الرحيم بن علي بن الحسن بن أحمد بن المفرح بن أحمد، المعروف بالقاضي الفاضل اللّخمي البَيْسَاني العَسْقَلاَني المصري الشافعي (٣)، المتوفى بها في ربيع الآخر سنة ٥٩٦ ست وتسعين وخمسمائة، عن سبع وستين سنة وهو إمام المترسلين ليس في صنعته مثله، ولم تر الأعين نظيره بإجماع. كان صاحب ديوان الإنشاء ووزير السلطان صلاح الدين وعضده، ذا دين وتقوى ورياسة تامّة وكرمٍ زائدٍ وحلمٍ. سمع من السِّلَفي وابن عساكر وغيرهما وشعره ونثره أكثر وأسْهر، وإنما [قيل] له البيساني لأن أباه ولي قضاء بيسان وإلاّ فهو ليس منها. ذكره السبكي. ٢٥٨٤ - عبد الرحيم بن [علاء الدين] علي العربي (٤). ٢٥٨٥ - عبد الرحيم بن علي حاجي خليفة . ٢٥٨٦ - الشيخ مُهَذّبُ الدين عبد الرحيم بن علي بن حامد، المعروف بالدّخوار المتطبب الدمشقي (٥)، المتوفى بها في صفر سنة ثمان وعشرين وستمائة، عن نحو سبعين سنة.

стр. 759

كان أبوه كحَّالًا مشهورًا وكذلك أخوه حامد والمهذّب أيضًا في مبدأ أمره. وكان جيد الخط، اشتغل بالعربية على التاج الكندي وكان أولًا قد اشتغل بالطب ولازم الموفق ابن المطران وتتلمذ له، ثم اشتغل على الفخر المارديني وخدم العادل أبا بكر بن أيوب، ثم لم تزل تسمو منزلته عنده حتى صار أنيسه ولازمه أعيان الأطباء. ولما مرض العادل سنة ٦١٠ تولى علاجه إلى أن برئ فحصل له نحو سبعة آلاف دينار ولما مات العادل أقام المهذّب بدمشق وشرع في تدريس الطب بالبيمارستان النّوري. وكان يعجبه كتب جالينوس، وكان له يد بيضاء في المعالجة كالسحر وله "مختصر الحاوي" للرازي و"مختصر الأغاني لأبي الفرج [الأصفهاني] " "كتاب الجنينة في الطب" "كتاب الردّ على شرح بن أبي صادق لمسائل حنين" وغير ذلك ذكره صاحب "العيون". ٢٥٨٧ - عبد الرحيم بن عمر بن عثمان جمال الدين . ٢٥٨٨ - عبد الرحيم بن محمد بن إسماعيل بن نُبَاتة (١). ٢٥٨٩ - القاضي عز الدين عبد الرحيم بن محمد بن عبد الرحيم بن علي بن الحسن القاهري الحنفي، المعروف بابن الفُرَات (٢)، المتوفى في ذي الحجة سنة إحدى وخمسين وثمانمائة وله اثنتان وتسعون سنة. ولد بالقاهرة ونشأ بها، فقرأ على السّراج والأكمل والزّين العراقي والسّراج البلقيني وسمع الحديث على جماعة وصار مسند الدّيار المصرية بشهادة ابن حجر. وكان عالمًا فاضلًا ناب في القضاء عن الطرابلسي فمن بعده وصنَّف "تذكرة الأنام في النّهي عن القيام" ولخص مسائل "شرح منظومة ابن وهبان"وغير ذلك. ذكره تقي الدين نقلًا عن "الروض الباسم". ٢٥٩٠ - عبد الرحيم بن محمد بن عثمان الخَيَّاط (٣).

стр. 760

٢٥٩١ - الشيخ تاج الدين عبد الرحيم بن محمد بن محمد بن يونس بن منعة الموصلي الشافعي (١)، المتوفى ببغداد سنة إحدى وسبعين وستمائة، عن ثلاث وسبعين سنة. ولد بالموصل وتفقّه بها لما استولى عليها التتار، ثم انتقل إلى بغداد وولي قضاء الجانب الغربي بها، واختصر "الوجيز" وسماه "التعجيز" وهو مختصر عجيب، وله "النّبيه في اختصار التّنبيه" و"شرح التّعجيز" ولم يكمل، وله "التّنويه في فضل التنبيه" و"مختصر المحصول" في أصول الفقه و"مختصر كتاب القدوري". وكان له قدرة على الاختصار الحسن الوافي بالمقصود. ذكره السبكي. ٢٥٩٢ - القاضي زين الدين عبد الرحيم بن محمود بن أحمد العَيني الحنفي القاهري (٢)، المتوفى بها سنة أربع وستين وثمانمائة وله .... كان ناظر الأحباس وعنده فضيلة ومحبة في العلم وأهله، وله ثروة زائدة وجاه كبير من أهل الحلّ والعقد، وممن انتهت الرئاسة إليه، وله بناء العينية بالقرب من الجامع الأزهر. ذكره تقي الدين. ٢٥٩٣ - عبد الرحيم الإصطخري . ٢٥٩٤ - عبد الرحيم بسنوي . ٢٥٩٥ - عبد الرحيم [بن أحمد] الشِّرْوَاني [ثم الرّومي الحنفي] (٣)، له "شرح المراح" و"حاشية على شرح المطالع" وحواشي أخرى. ٢٥٩٦ - الإمام كمال الدين أبو محمد عبد الرزاق بن أحمد بن محمد بن أحمد ابن الفُوطي (٤)، المتوفى ببغداد سنة ثلاث وعشرين وسبعمائة، عن إحدى وثمانين سنة.

стр. 761

كان عالمًا كبيرًا ماهرًا في التاريخ والنّسب، عارفًا بالفلسفة والأدب، تفرّد بالكتابة البديعة وسمع كثيرًا من مشايخ زادت على خمسمائة نفرٍ وأقام بمراغه وباشر الرصد، ثم تحول إلى بغداد وأكبّ على التأليف وكان يعلّق في كل يوم أربع كراريس. ٢٥٩٧ - عبد الرزاق بن عبد الله بن عبد الوهاب، كاتب "المنهاج " [؟ ]. ٢٥٩٨ - عبد الرزاق بن هَمَّام بن نافع (١). [روى عن ابن جريج ومعمر وغيرهما، وعنه أحمد وإسحاق والزهري. وصنَّف الكتب، مات سنة إحدى عشرة ومائتين، وله خمس وثمانون سنة]. ٢٥٩٩ - كمال الدين عبد الرزاق بن جمال الدين الكاشي السمرقندي (٢)، مات سنة ٨٨٧ بهراة، [وهو] صاحب "مطلع السعدين" وله شرح "منازل السائرين" و"اصطلاحات الصوفية" و"تأويلات القرآن". ٢٦٠٠ - الإمام عزّ الدين المُفَسّر عبد الرزاق بن رزق الله بن أبي بكر بن خلف ابن أبي الهيجا الرَّسْعَني الحنبلي (٣)، المتوفى بسنجار في ربيع الأول سنة إحدى وستين وستمائة وله اثنتان وسبعون سنة. ولد برأس عين وسمع بدمشق من الكندي وغيره وببغداد من جماعة وكان شيخ الجزيرة علمًا وفضلًا، وكان أديبًا شاعرًا محدّثًا معظّمًا عند الملوك، صنَّف تفسيرًا جيدًا وسماه "مطالع أنوار التنزيل ومفاتح أسرار التأويل" ذكر فيه كلامًا يقتضي أن يكون حنبليًا. وله "درّة القاري في الفرق بين الضاد والظاء" وهي يائية من البسيط. وله ولد اسمه إبراهيم سبق ذكره (٤) وآخر اسمه محمد. ذكره تقي الدين. ٢٦٠١ - عبد الرزاق الوزير (٥).

стр. 762

٢٦٠٢ - عبد الرشيد بن أبي حنيفة [النُّعْمَان] الوَلْوَالِجي (١). ٢٦٠٣ - المولى الفاضل عبد الرؤوف بن محمد، المعروف بعرب زاده الرُّومي الحنفي (٢)، المتوفى بقسطنطينية في شهر ربيع الآخر سنة تسع وألف، عن سبع وسبعين سنة. نشأ طالبًا للتحصيل وتلمذ على أخيه الغريق ودار بين العلماء إلى أن صار ملازمًا للمولى جوى زاده سنة ٩٥٣، وكان من أشراف طلبته ثم صار مدرسًا بمدارس منها الخنجرية في بروسا بعد الامتحان من الفنون الثلاثة ثم بمدرسة أحمد باشا في قسطنطينية أولًا بعد الامتحان المشهور ثم صار قاضيًا بسلانيك من السليمية سنة ٩٨٣ ثم بغلطة ثم بأسكودار سنة ٩٩٠. وهو أول قاضي المولوية وتوجه مع الوزير عثمان باشا إلى غزوة تبريز وعزل وهو في السفر ثم بدل إلى قضاء يكيشهر ثم بمكة ثم ببروسا ثم بمصر ثم بمدينة أبي أيوب (٣) ومات وهو قاض بها. كان المرحوم عالمًا ذكياً بحَّاثًا صاحب خصال حميدة بشوشًا له تحريرات على بعض المواضع و"شرح عيون المذاهب" وله "نزهة الناسك في أحوال المناسك". من "الذيل". ٢٦٠٤ - عزّ الدين أبو محمد عبد السلام بن أحمد بن عبد المنعم بن أحمد بن محمد بن كيدوم الحسيني [القَيلُوي] البغدادي ثم القاهري الحنفي (٤)، المتوفى بها في رمضان سنة تسع وخمسين وثمانمائة وله نحو ثمانين سنة. قرأ على مشايخ بغداد والعجم والرّوم وبرع في المذهب ولازم الرّحلة في العلم إلى أن صار أحد أركانه. وناب عن ولد قارئ الهداية، وأخذ عنه جماعة، مع الخير والقناعة والتواضع والصّبر على الاشتغال وكان يُكثر من تدبر قراءة القرآن، وكان فصيح اللّسان قوي الحفظ، سريع النظم، خمَّس القصيدة المنسوبة للشافعي [التي] أولها: خبت نار نفسي باشتعال

стр. 763

مفارقي (١)، وكذا خَمَّس قصيدة الشيخ عبد القادر. ذكره السخاوي. وله كتاب نفيس في الكلام على حديث "بُني الإسلام على خمس" (٢). ٢٦٠٥ - عبد السلام بن أحمد بن غانم [المقدسي] الواعظ (٣)، صاحب "كشف الأسرار عن حكم الطيور والأزهار" و"حلَ الرموز". ٢٦٠٦ - عبد السلام بن رغبان بن عبد السلام [الحمصي السَّلَمَاني]، ديك الجنّ (٤). ٢٦٠٧ - الشيخ الإمام أبو سعيد عبد السلام بن سعيد التَّنُوخي، الملقب بسحنون، الفقيه المالكي (٥)، قاضي إفريقية، المتوفى بها في رجب سنة أربعين ومائتين وله ثمانون سنة. أدرك مالكًا ولم يقرأ عليه وقرأ على أبي القاسم بن وهب وأشهب، ثم انتهت إليه الرئاسة بالمغرب، وحصل له ما لم يحصل لأحد من أصحاب مالك، وصنَّف "كتاب المدوّنة". ٢٦٠٨ - عبد السلام بن سَنُوس المغربي (٦)، قال الشهاب: أديب فاس سحاب طبعه هتان ومعدن فضله يفضح قلائد العقيان وديباجة الحسن في آثار أقلامه وكتاب الفضل معنون بكلامه وهو في عين الفخر قرَّة وفي وجه دُهم الليالي غُرَّة. ٢٦٠٩ - أبو الصَّلت عبد السلام بن صالح بن سليمان الهَرَوي مولى عبد الرحمن بن سمرة ﵁ - (٧)، المتوفى في شوال سنة ٢٣٦ ست وثلاثين ومائتين. كانت له رحلة في الحديث. أدرك حمّاد بن زيد ومالك بن أنس وسفيان بن عيينة. روى عن حمّاد وأهل العراق العجائب في فضائل علي وأهل بيته، منها [حديث الرسول - صلى الله

стр. 764

عليه وسلم -] "أنا مدينة العلم وعلي بابها فمن أراد المدينة فليأت من قبل الباب" (١). قال أبو حاتم: لا أصل له. وقال يحيى بن معين: أبو الصّلت ثقة صدوق إلا أنه يتشيّع. وقال النسائي: ليس بثقة. ٢٦١٠ - أبو كيسان عبد السلام البصري ، وهو القائل: أقسم بالله أبو حفص عمر. ٢٦١١ - عبد السلام بن عبد الله بن أبي القاسم ابن تيمية (٢). ٢٦١٢ - أبو الحكم عبد السلام بن عبد الرحمن بن أبي الرجا بن محمد بن عبد الرحمن اللَّخمي، يُعرف بابن بَرِّجَان (٣)، بإشبيلية وقيل: إنه مخفّف من أبي الرّجال، له "شرح الأسماء الحسنى". ٢٦١٣ - عبد السلام بن عبد الصَّمد المروزي . ٢٦١٤ - عبد السلام بن عبد العزيز بن خلف بن محمد المعروف بابن الحبان النّصيبيني الفقيه الشافعي (٤)، صاحب "التلخيص". ذكره السبكي ولم يؤرّخ. ٢٦١٥ - عبد السلام بن محمد بن الحسن بن علي الأندرستاني . ٢٦١٦ - الشيخ أبو يوسف عبد السلام بن محمد بن يوسف بن بندار القَزْويني المعتزلي الحنفي (٥)، المتوفى بها في ذي القعدة سنة سبع وثمانين وأربعمائة وله أربع وتسعون سنة. كان من عظماء المعتزلة وكان يفتخر بالاعتزال. قال القاضي عياض في "الصّلة": سمعت أبا علي بن سُكّرة يقول: أبو يوسف بلغ في السنّ مبلغًا يكاد أن يخفى في الموضع الذي يجلس فيه وله لسان شابٌّ وذكر أن له "تفسير القرآن" في ثلاثمائة مجلد سبعة منها في

стр. 765

الفاتحة وحصَّل كتبًا لم يملك أحدًا مثلها زادت على أربعين ألف مجلد، طاف البلاد وسكن طرابلس الشام ومصر وسمَّى تفسيره "حدائق ذات بهجة" وذكره ابن عساكر في "تاريخه" وروى له حديثين. وروي عن الحسين بن محمد البلخي أنه كان يحكي أن أبا يوسف كان يقول: من قرأ علي تفسيري وهبت له النسخة، فلم يقرأه عليه أحد. ذكره تقي الدين. ٢٦١٧ - عبد السلام بن محمود بن محمد . ٢٦١٨ - الشيخ الإمام أبو نصر عبد السيد بن محمد بن عبد الواحد بن أحمد بن جعفر بن الصَّباغ الشافعي (١)، المتوفى ببغداد في ١٤ جمادى الأولى سنة سبع وسبعين وأربعمائة، عن سبع وسبعين سنة. انتهت إليه رئاسة الشافعية ببغداد وكان عفيفًا أصوليًا، صنّف "الشامل" و"الكامل" و"عدة العالم والطريق السالم" و"كفاية السائل" وغير ذلك. وهو أول من درّس بالنظامية ثم أُعيد بعد المتولى ثم صرف سنة ٤٧٧ فخرج إلى أصبهان وعاد فمات. سمع من أبي الحسين بن الفضل "جزء ابن عرفة" وحدَّث به ببغداد، وروى عنه الخطيب وأبو بكر محمد بن عبد الباقي، ويقال: إنه كملت له شرائط الاجتهاد. ذكره السبكي. ٢٦١٩ - عبد الصمد بن علي بن عبد الله [العباسي] (٢). ٢٦٢٠ - أبو الفتح عبد الصمد بن محمود بن يونس الغَزْنَوي (٣)، صاحب "تفسير الفقهاء وتكذيت السفهاء". ٢٦٢١ - عبد الصّمد بن منصور بن حسن ابن بَابَك الشاعر (٤). ٢٦٢٢ - رشيد الدين أبو حمد عبد الظَّاهر بن نشوان بن عبد الظَّاهر بن نجدة الجُذَامي الزّنباعي -من ذريَّة روح بن زنباع- المصري المقرئ (٥)، المتوفى بها في جمادى الأولى سنة

стр. 766

تسع وأربعين وستمائة. كان إمامًا بارعًا محقّقًا، شرح "العنوان في القراءة" وشرح بعض "المُفَصّل" وتصدّر للإقراء مدة وتخرّج به جماعة. وكان وجيهًا مقرئ الدّيار المصرية وهو والد القاضي الكاتب محيي الدين. ذكره السيوطي. ٢٦٢٣ - عبد العال خليفة (١). ٢٦٢٤ - الشيخ الزاهد عبد العزيز بن أحمد بن سعيد الدميري [الديريني] الديري الشافعي (٢)، المتوفى في حدود التسعين وستمائة. له مصنّفات، منها نظمي "التنبيه" و"الوجيز" و"سيرة نبوية" و"تفسير" في مجلدين، وله قدم راسخ بالتقوى، يتبرك به الناس ومقرّه بالريف. ذكره السبكي. وقال الزركشي في "عقود الجمان": وله كتاب "طهارة القلوب" في التصوف. وتوفي بديرين من أعمال الغربية بمصر في رجب سنة أربع وتسعين وستمائة وعمره إحدى وثمانون سنة. وله نظم رائق وكرامات وأحوال. انتهى. ٢٦٢٥ - الإمام علاء الدين عبد العزيز بن أحمد بن محمد البُخَاري الحنفي (٣)، صاحب "الكشف والتحقيق"، المتوفى بها في محرم سنة تسع وعشرين وسبعمائة. تفقّه على عمّه وشيخه فخر الدين محمد بن محمد المايْمَزغي النّسفي وبَرَعَ في الأصول والفروع وروى "البخاري" عنه أيضًا. وعنه علاء الدين أبو نصر محمد بن محمود الشرغي الحافظي، وله "شرح أصول البزدوي" سمّاه بـ "الكشف" و"شرح أصول الأَخْسِيكَثي" سمّاه بـ "التحقيق"، ووضع كتابًا على "الهداية" بسؤال قوام الدين الكاكي حين اجتمع [به] بترمذ وتفقه عليه وصل فيه إلى النكاح. ذكره تقي الدين.

стр. 767

٢٦٢٦ - الإمام شمس الأئمة عبد العزيز بن أحمد بن نصر الله بن صالح بن محمد بن علي بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب الحُسيني الحلواني الحنفي (١)، المتوفى بكش (٢) سنة ثمان وأربعين وأربعمائة وحُمل إلى بخارى، وقيل اسمه محمد بن عبد العزيز. تفقه على القاضي أبي علي حسن ابن خضر النَّسفي وحدَّث عن أبي عبد الله غُنجار البخاري، وروى عنه أصحابه مثل شمس الأئمة السّرخسي وبه تفقه وعليه تخرّج، وأبي الفضل بكر بن محمد الزّرنجَري وهو آخر من روى عنه، وعبد الكريم [بن أبي حنيفة] الأندقِي، وحدّث بـ "شرح معاني الإعجاز" عن الطحاوي فسمِعَه تلميذه بكر [الزرنجرَي]. وصنَّف "المبسوط في المذهب" وكان إمام أصحاب أبي حنيفة في وقته ببخارى. ذكره تقي الدين. ٢٦٢٧ - عبد العزيز بن برقوق بن الملك المنصور (٣). ٢٦٢٨ - عبد العزيز بن زيد [بن جمعة] الموصلي (٤). ٢٦٢٩ - عبد العزيز بن سرايا صفي [الدِّين] الحِلّي (٥). ٢٦٣٠ - الإمام أبو القاسم عبد العزيز بن عبد الله بن محمد بن عبد العزيز الدّاركي الشافعي (٦)، المتوفى سنة خمس وسبعين وثلاثمائة. كان أبوه محدِّث أصفهان وسكن بغداد إلى أن مات. قال الحاكم: كان أبو القاسم من كبار فقهاء الشافعيين، درّس بنيسابور سنين ثم خرج إلى بغداد وصار إمام الشافعيين بها، ودرَّس في مسجد دعلج وحدَّث بنيسابور وبغداد عن جدِّه

стр. 768

لأُمه الحسن بن محمد الدّاركي، وتفقّه على أبي إسحاق المروزي، وعليه تفقّه أبو حامد الإسفرايني وعامة شيوخ بغداد. ذكره السبكي. ٢٦٣١ - الإمام فخر الدين أبو ثابت عبد العزيز بن عبد الجَبَّار بن عمر الخلاَطي الحكيم الحنفي (١)، المتوفى في شوال سنة اثنتين وثمانين وستمائة. كان شيخًا معمّرًا نيَّف على المائة. استدعاه هولاكو للرصد. اشتغل بالموصل على المهذّب [بن هندو] وصحب أَوْحَدَ الدين الكرْمَاني وسمع جميع "جامع الأصول" من مصنّفه [مجد الدين]، وله مؤلفات. ذكره تقي الدين. ٢٦٣٢ - عبد العزيز بن عبد الرزاق بن أبي نصر [بن جعفر بن سليمان المَرْغِيْنَاني] (٢). ٢٦٣٣ - شيخ الإسلام عزّ الدين أبو محمد عبد العزيز بن عبد السلام بن أبي القاسم بن الحسن بن محمد بن المهذب السلمي الشافعي (٣)، المتوفى بمصر في سنة ستين وستمائة عن [ثلاث وثمانين سنة]. تفقّه على الفخر ابن عساكر وقرأ الأصول على السّيف الآمدي وغيره وسمع الحديث من الحافظ القاسم بن عساكر وغيره. روى عنه تلاميذه ابن دقيق العيد وهو الذي لقّبه بسلطان العلماء والعلاء الباجي والتاج الفركاح وأبو محمد الدّمياطي وغيرهم. وصنَّف "الغاية في اختصار النهاية" في الفقه و"الفتاوى الموصلية" و"التيسير" و"مجاز القرآن" و"شجرة المعارف" (٤) و"بيان أحوال الناس يوم القيامة" و"القواعد الصغرى" و"القواعد الكبرى" وهي الكتاب الذي ليس لأحد مثله. وأخباره في الزهد والعلم والقيام في الحقّ أشهر من أن تذكر، وقد ولي خطابة الجامع الأموي بدمشق، ثم انتقل إلى مصر وفاه على المنبر في حقّ السلطان بما لا يقدر عليه سواه، فخضع له الخلق وظهر له القبول العام وتولى القضاء والخطابة وقام

стр. 769

بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر على عادته، وأكرمه حافظ العصر عبد العظيم المنذري وامتنع من الفتيا لأجله وقال: منصب الفتيا متعين له. وكان الشيخ عزّ الدين يحضر مجلسه ويسمع عليه الحديث وكراماته كثيرة. ذكره السبكي. ٢٦٣٤ - عبد العزيز بن عبد الغني بن سرور [الطّبَاطِبي، عزّ الدين أبو فارس (١)، المتوفى سنة ثلاث وسبعمائة]. ٢٦٣٥ - الشيخ صائن الدين عبد العزيز بن عبد الكريم الجيلي الشافعي (٢)، شارح "التنبيه"، المتوفى سنة ... قال السبكي: هو ممن لا ينبغي الاعتماد على ما تفرد به من النقل ولم أعرف من حاله شيئًا. انتهى. ٢٦٣٦ - عبد العزيز بن عبد الواحد المالكي المكناسي الزمزمي (٣)، نزيل المدينة. له "غُنية الإعراب" أرجوزة نظمها سنة ٩٣٥ و"تحفة الأحباب" أرجوزة في التصريف و"الدرر" في المنطق من بحر البسيط. ٢٦٣٧ - القاضي الإمام الفقيه أبو محمد عبد العزيز بن عثمان بن إبراهيم بن محمد بن أحمد بن أبي بكر الأسدي البُخَاري العقيلي ويعرف بالقاضي النّسفي الحنفي (٤)، المتوفى بها في ربيع الأول سنة ثلاث وثلاثين وخمسمائة وله .... كان إمام الدنيا في وقته، تفقّه على أبي المفاخر عبد العزيز البرهان وسمع من أبي بكر السَّرْخَكْتي وأبي طاهر الكلابادي. روى عنه إمام الحرمين محمود بن عبد الله السرخسي، وصنّف "المنقذ من الزلل في مسائل الجدل" مجلد و"كفاية الفحول في علم الأصول" مجلد و"تعليق الخلاف" أربع مجلدات وغير ذلك. ودخل بغداد وبَرَعَ في النظر وخرج إلى

стр. 770

ما وراء النهر وولي النِّيابة بخراسان عن القضاة الصّاعدية وطال عمره فصار مرجوعًا إليه في الوقائع وكان قاضيًا ببخارى وروى الحديث عن أبيه وعنه خلق. ذكره تقي الدين. ٢٦٣٨ - عبد العزيز بن علي بن عبد العزيز الزَّمْزَمي (١). ٢٦٣٩ - عبد العزيز بن علي بن عبد العزيز عزّ الدين البغدادي (٢). ٢٦٤٠ - الشيخ أبو الفضل عبد العزيز بن علي بن عبد العزيز بن الحسين الأُشْنَهي الشافعي (٣)، صاحب الفرائض المشهورة. تفقّه على الشيخ أبي إسحاق الشيرازي وسمع أبا جعفر بن المسلمة وغيره، وعنه الفضل بن محمد النّوقاني. وأشنه بليدة بأذربيجان. ذكره السبكي نقلًا عن السمعاني ولم يزد. ٢٦٤١ - عبد العزيز بن عمر بن محمد بن أحمد ابن نُبَاتة [التّميمي السّعدي (٤)، كان شاعرًا مجيدًا جمع بين حسن السبك، وجودة المعنى، طاف البلاد ومدح الملوك والوزراء والرؤساء. ولد في سنة سبع وعشرين وثلاثمائة. وتوفي يوم الأحد ثالث شوال سنة خمس وأربعمائة ببغداد]. ٢٦٤٢ - برهان الأئمة عبد العزيز بن عمر بن مازَه البُخاري الحنفي ويعرف بالصدر الماضي (٥)، المتوفى سنة .... تفقّه على الإمام شمس الأئمة السّرخسي، وأخذ عنه ولداه الإمام حسام الدين عمر وتاج الدين أحمد. وكان إمامًا كبيرًا علاّمة ومازَه لقب عمر، وأولاده بيت ببخارى، وسيأتي ذكرهم واسم الإتقاني في كتاب المأذون من الغاية ...

стр. 771

قال برهان الدين الصدر الكبير صاحب "المحيط": عبد العزيز بن عمر بن أبي سهل في طريقة الخلاف انتهى لأن "المحيط البرهاني" لبرهان الدين محمود بن أحمد ابن المازه بن عبد العزيز المذكور والله أعلم. ٢٦٤٣ - عبد العزيز بن محمد بن إبراهيم بن سعد الله ابن جماعة (١). ٢٦٤٤ - عبد العزيز بن محمد بن أحمد أبو مسلم الشّيرازي (٢). ٢٦٤٥ - عبد العزيز بن سعد الدين بن محمد بن حسن جان (٣). ٢٦٤٦ - عبد العزيز بن محمد بن عبد العزيز الأبهري (٤)، شارح "المشكاة". ٢٦٤٧ - عبد العزيز بن محمد بن عبد المحسن الحَمَوي (٥). ٢٦٤٨ - عبد العزيز بن محمد بن علي ضياء الدين الطُّوسي (٦). ٢٦٤٩ - عبد العزيز بن محمد بن محمود أبو المفاخر السَّدِيدي (٧). ٢٦٥٠ - عبد العزيز بن محمد الثعَالبي المغربي، الشاعر المالكي (٨)، قال الشِّهاب: شاعر تخلب نفثاته العقول وفاصل لجياد الأيام من فضله غرر وحُجول، إن ذكرت رقّته فما الشَّمْأَل والشمول، أو شعره فما أبيات غيره إلا دارسات [رسوم] وطُلول، قد أصبح للفقه مالكًا، فضائله في صحف الدّهر مدّونة، فلو رآه الثّعالبي عدَّه تتمّه "اليتيمة". ٢٦٥١ - عبد العزيز بن محمد الكجراتي .

стр. 772

٢٦٥٢ - عبد العزيز بن منصور العسجدي (١). ٢٦٥٣ - عبد العزيز حفيد أم ولد . ٢٦٥٤ - عبد العزيز بن النحوية أخفش . ٢٦٥٥ - عبد العزيز مولانا زاده الأبهري . ٢٦٥٦ - عبد العزيز المتوكل على الله العباسي (٢)، بمصر. [كان ساكنا بالقلعة ثم لبس تشريف الخلافة ونزل إلى داره والقضاة والأعيان بين يديه، ودام المتوكل إلى أن مرض في المحرم سنة ٩٠٣]. ٢٦٥٧ - الحافظ زكي الدين أبو محمد عبد العظيم بن عبد القوي بن عبد الله بن سَلاَمة بن سعد المنذري الشافعي (٣)، المتوفى بمصر في ذي القعدة سنة ست وخمسين وستمائة، عن خمس وسبعين سنة. سمع من أبي عبد الله الأرتاحي ومحمد بن سعيد المأموني وعلي بن المفضل المقدسي وبه تخرّج، وسمع بمكة ودمشق وحرّان والإسكندرية عن خلق، وتفقّه على عبد الرحمن بن محمد القرشي وصنَّف شرحًا على "التنبيه" وله "مختصر سنن أبي داود" وحواشيه و"مختصر صحيح مسلم" وكتاب "التّرغيب والتّرهيب" (٤)، وخرَّج لنفسه "معجمًا" مفيدًا وأفاد الناس، وبه تخرَّج أبو محمد الدّمياطي وابن دقيق العيد. وما كان في زمانه أحفظ منه، وأما ورعه فأشهر من أن يحكى وترتجي الرحمة بذكره. من السبكي. ٢٦٥٨ - عبد العظيم بن عبد الواحد ابن أبي الإِصبع (٥).

стр. 773

٢٦٥٩ - عبد العظيم بن عبد الواحد بن ظافر زكي [الدِّين] المصري (١). ٢٦٦٠ - عبد العليم البِرْجَنْدي . ٢٦٦١ - عبد العلي بن محمد الحسين البِرْجَنْدي (٢)، شارح "الهيئة والآداب". ٢٦٦٢ - الشيخ أبو الحسين عبد الغافر بن محمد بن عبد الغافر الفارسي الفسوي ثم النيسابوري الشافعي (٣)، المتوفى في ٦ شوال سنة ٤٤٨ ثمان وأربعين وأربعمائة، عن خمس وتسعين سنة. سمع أبا أحمد الجادوي وعنه الفُراوي وألحق أحفاد الأحفاد بالأجداد، وقرأ عليه الإمام القشيري و [الإمام] الواحدي وغيرهما، وهو راوي "صحيح مسلم". ٢٦٦٣ - الإمام الأديب أبو الحسن عبد الغافر بن إسماعيل بن عبد الغافر بن محمد بن عبد الغافر الفارسي الشافعي (٤)، المتوفى بنيسابور سنة تسع وعشرين وخمسمائة، عن ثمان وسبعين سنة. وهو حفيد عبد الغافر المقدّم سبط الإمام القشيري وجدته السيدة فاطمة بنت الأستاذ أبي علي الدَّقَّاق ومصنِّف "ذيل تاريخ نيسابور" المسمى بـ "السياق" و"كتاب مجمع الغرائب" و"كتاب المفهم لشرح غريب مسلم" وغير ذلك، وخطيب نيسابور وإمامها وفردها المشهور، المحدّث ابن المحدِّث، حدث عنه ابن عساكر وأبو العلاء الهمداني وأبو سعد بن السمعاني. ذكره السبكي. ٢٦٦٤ - عبد الغفار بن أحمد بن عبد المجيد [الأنصاري القُوصي، المعروف] ابن نوح (٥).

стр. 774

٢٦٦٥ - الفقيه العالم نجم الدين عبد الغفَّار بن عبد الكريم بن عبد الغَفَّار القَزْويني الشافعي (١)، مصنِّف "الحاوي الصغير"، في الفقه و"اللباب" و"العجاب" في شرحه، المتوفى في محرم سنة خمس وستين وستمائة. وكان خبيرًا بالحساب وله اليد الطولى في حسن الاختصار وكتابه "الحاوي" شاهد عدل بذلك. وقد أجازته عفيفة الفارفانية، وسمع منه الشيخ عزَّ الدين الفاروثي. ذكره السبكي. ٢٦٦٦ - الإمام شمس الأئمة تاج الدين أبو المفاخر عبد الغفَّار بن لُقْمَان بن محمد الكردري الحنفي (٢)، المتوفى بحلب سنة اثنتين وستين وخمسمائة وله .... تفقّه على أبي الفضل الكرْماني، وكان على غاية من الزُّهد وتولى قضاء حلب للسلطان نور الدين. وصنَّف "شرح التجريد" وسمَّاه "المفيد والمزيد" و"شرح الجامع الصغير" نحا فيه نحو"شرح الجامع الكبير"، وله كتاب في أصول الفقه. وكان إمام الحنفية في وقته. وكَرْدَر: قرية بخوارزم (٣). ذكره تقي الدين. ٢٦٦٧ - عبد الغفور اللاّري (٤)، مات [سنة] ٩٠٥ تاريح يكشنبه بنجم شعبان (٥). كان فريدًا في العلوم العقلية والنقلية، اتصل بخدمة الجامي وأخذ الطريقة عنه فاستتر بألبسته العلمية وكفّ باعه عن الأشغال الدنيوية بعد أن صنف "حاشية على شرح الكافية" وصنَّف "تكملة النّفحات" و"حاشيته". ٢٦٦٨ - عبد الغني بن أحمد بن عمر [المحلي يعرف بابن شداد] (٦). ٢٦٦٩ - عبد الغني بن أمير شاه بن محمود (٧).

стр. 775

٢٦٧٠ - عبد الغني بن سعيد بن علي الأزدي الحافظ (١) [ولد في ذي القعدة سنة اثنتين وثلاثين وثلاثمائة، ومات بمصر في صفر سنة تسع وأربعمائة]. ٢٦٧١ - عبد الغني بن عبد الواحد بن إبراهيم المرشدي (٢). ٢٦٧٢ - عبد الغني بن عبد الواحد بن علي [بن سرور الجمَّاعيلي] المقدسي [ثم الدمشقي] (٣). ٢٦٧٣ - عبد الغني بن قاسم بن أبي القاسم . ٢٦٧٤ - محيي الدين أبو الفتوح عبد القادر بن إبراهيم بن سليمان، المعروف بابن السَّفيه المحلي الشافعي (٤)، المتوفى بالقاهرة سنة سبع وتسعمائة وله اثنتان وسبعون سنة. قرأ على العلم البلقيني وغيره وتميّز في العربية ونظم "الشذور" و"درَّة الغوَّاص" للحريري وشرحهما وكذا شرح "بانت سعاد" وقرّض له جماعة، وخطب وناب وكان لطيف العِشرة، خفيف الروح، كثير الفضائل. ذكره السخاوي. ٢٦٧٥ - الشيخ محيي الدين عبد القادر بن أبي القاسم بن أحمد بن محمد بن عبد المعطي العَبّادي الأنصاري السَّعْدي المَكّي المالكي (٥)، المتوفى بمكة في شعبان سنة ثمانين وثمانمائة، عن ست وستين سنة. وكان ناظر الأحكام الشرعية بمكة، اشتغل ومهر في النحو والعربية وله مصنفات، منها "شرح التسهيل" لابن مالك، سمّاه "هداية السبيل" و"رفع الستور والأرائك عن مخبآت أوضح المسالك" وكان كثير التعبد والتّلاوة، له كرامات ظاهرة. ذكره السيوطي في "النحاة".
следующие страницы →