← Тараджим

Тараджим · id 19199

سلم الوصول إلى طبقات الفحول

حاجي خليفة

Полный текст (2 344 стр.). Показаны 771–810 · переход к 776.

стр. 771

قال برهان الدين الصدر الكبير صاحب "المحيط": عبد العزيز بن عمر بن أبي سهل في طريقة الخلاف انتهى لأن "المحيط البرهاني" لبرهان الدين محمود بن أحمد ابن المازه بن عبد العزيز المذكور والله أعلم. ٢٦٤٣ - عبد العزيز بن محمد بن إبراهيم بن سعد الله ابن جماعة (١). ٢٦٤٤ - عبد العزيز بن محمد بن أحمد أبو مسلم الشّيرازي (٢). ٢٦٤٥ - عبد العزيز بن سعد الدين بن محمد بن حسن جان (٣). ٢٦٤٦ - عبد العزيز بن محمد بن عبد العزيز الأبهري (٤)، شارح "المشكاة". ٢٦٤٧ - عبد العزيز بن محمد بن عبد المحسن الحَمَوي (٥). ٢٦٤٨ - عبد العزيز بن محمد بن علي ضياء الدين الطُّوسي (٦). ٢٦٤٩ - عبد العزيز بن محمد بن محمود أبو المفاخر السَّدِيدي (٧). ٢٦٥٠ - عبد العزيز بن محمد الثعَالبي المغربي، الشاعر المالكي (٨)، قال الشِّهاب: شاعر تخلب نفثاته العقول وفاصل لجياد الأيام من فضله غرر وحُجول، إن ذكرت رقّته فما الشَّمْأَل والشمول، أو شعره فما أبيات غيره إلا دارسات [رسوم] وطُلول، قد أصبح للفقه مالكًا، فضائله في صحف الدّهر مدّونة، فلو رآه الثّعالبي عدَّه تتمّه "اليتيمة". ٢٦٥١ - عبد العزيز بن محمد الكجراتي .

стр. 772

٢٦٥٢ - عبد العزيز بن منصور العسجدي (١). ٢٦٥٣ - عبد العزيز حفيد أم ولد . ٢٦٥٤ - عبد العزيز بن النحوية أخفش . ٢٦٥٥ - عبد العزيز مولانا زاده الأبهري . ٢٦٥٦ - عبد العزيز المتوكل على الله العباسي (٢)، بمصر. [كان ساكنا بالقلعة ثم لبس تشريف الخلافة ونزل إلى داره والقضاة والأعيان بين يديه، ودام المتوكل إلى أن مرض في المحرم سنة ٩٠٣]. ٢٦٥٧ - الحافظ زكي الدين أبو محمد عبد العظيم بن عبد القوي بن عبد الله بن سَلاَمة بن سعد المنذري الشافعي (٣)، المتوفى بمصر في ذي القعدة سنة ست وخمسين وستمائة، عن خمس وسبعين سنة. سمع من أبي عبد الله الأرتاحي ومحمد بن سعيد المأموني وعلي بن المفضل المقدسي وبه تخرّج، وسمع بمكة ودمشق وحرّان والإسكندرية عن خلق، وتفقّه على عبد الرحمن بن محمد القرشي وصنَّف شرحًا على "التنبيه" وله "مختصر سنن أبي داود" وحواشيه و"مختصر صحيح مسلم" وكتاب "التّرغيب والتّرهيب" (٤)، وخرَّج لنفسه "معجمًا" مفيدًا وأفاد الناس، وبه تخرَّج أبو محمد الدّمياطي وابن دقيق العيد. وما كان في زمانه أحفظ منه، وأما ورعه فأشهر من أن يحكى وترتجي الرحمة بذكره. من السبكي. ٢٦٥٨ - عبد العظيم بن عبد الواحد ابن أبي الإِصبع (٥).

стр. 773

٢٦٥٩ - عبد العظيم بن عبد الواحد بن ظافر زكي [الدِّين] المصري (١). ٢٦٦٠ - عبد العليم البِرْجَنْدي . ٢٦٦١ - عبد العلي بن محمد الحسين البِرْجَنْدي (٢)، شارح "الهيئة والآداب". ٢٦٦٢ - الشيخ أبو الحسين عبد الغافر بن محمد بن عبد الغافر الفارسي الفسوي ثم النيسابوري الشافعي (٣)، المتوفى في ٦ شوال سنة ٤٤٨ ثمان وأربعين وأربعمائة، عن خمس وتسعين سنة. سمع أبا أحمد الجادوي وعنه الفُراوي وألحق أحفاد الأحفاد بالأجداد، وقرأ عليه الإمام القشيري و [الإمام] الواحدي وغيرهما، وهو راوي "صحيح مسلم". ٢٦٦٣ - الإمام الأديب أبو الحسن عبد الغافر بن إسماعيل بن عبد الغافر بن محمد بن عبد الغافر الفارسي الشافعي (٤)، المتوفى بنيسابور سنة تسع وعشرين وخمسمائة، عن ثمان وسبعين سنة. وهو حفيد عبد الغافر المقدّم سبط الإمام القشيري وجدته السيدة فاطمة بنت الأستاذ أبي علي الدَّقَّاق ومصنِّف "ذيل تاريخ نيسابور" المسمى بـ "السياق" و"كتاب مجمع الغرائب" و"كتاب المفهم لشرح غريب مسلم" وغير ذلك، وخطيب نيسابور وإمامها وفردها المشهور، المحدّث ابن المحدِّث، حدث عنه ابن عساكر وأبو العلاء الهمداني وأبو سعد بن السمعاني. ذكره السبكي. ٢٦٦٤ - عبد الغفار بن أحمد بن عبد المجيد [الأنصاري القُوصي، المعروف] ابن نوح (٥).

стр. 774

٢٦٦٥ - الفقيه العالم نجم الدين عبد الغفَّار بن عبد الكريم بن عبد الغَفَّار القَزْويني الشافعي (١)، مصنِّف "الحاوي الصغير"، في الفقه و"اللباب" و"العجاب" في شرحه، المتوفى في محرم سنة خمس وستين وستمائة. وكان خبيرًا بالحساب وله اليد الطولى في حسن الاختصار وكتابه "الحاوي" شاهد عدل بذلك. وقد أجازته عفيفة الفارفانية، وسمع منه الشيخ عزَّ الدين الفاروثي. ذكره السبكي. ٢٦٦٦ - الإمام شمس الأئمة تاج الدين أبو المفاخر عبد الغفَّار بن لُقْمَان بن محمد الكردري الحنفي (٢)، المتوفى بحلب سنة اثنتين وستين وخمسمائة وله .... تفقّه على أبي الفضل الكرْماني، وكان على غاية من الزُّهد وتولى قضاء حلب للسلطان نور الدين. وصنَّف "شرح التجريد" وسمَّاه "المفيد والمزيد" و"شرح الجامع الصغير" نحا فيه نحو"شرح الجامع الكبير"، وله كتاب في أصول الفقه. وكان إمام الحنفية في وقته. وكَرْدَر: قرية بخوارزم (٣). ذكره تقي الدين. ٢٦٦٧ - عبد الغفور اللاّري (٤)، مات [سنة] ٩٠٥ تاريح يكشنبه بنجم شعبان (٥). كان فريدًا في العلوم العقلية والنقلية، اتصل بخدمة الجامي وأخذ الطريقة عنه فاستتر بألبسته العلمية وكفّ باعه عن الأشغال الدنيوية بعد أن صنف "حاشية على شرح الكافية" وصنَّف "تكملة النّفحات" و"حاشيته". ٢٦٦٨ - عبد الغني بن أحمد بن عمر [المحلي يعرف بابن شداد] (٦). ٢٦٦٩ - عبد الغني بن أمير شاه بن محمود (٧).

стр. 775

٢٦٧٠ - عبد الغني بن سعيد بن علي الأزدي الحافظ (١) [ولد في ذي القعدة سنة اثنتين وثلاثين وثلاثمائة، ومات بمصر في صفر سنة تسع وأربعمائة]. ٢٦٧١ - عبد الغني بن عبد الواحد بن إبراهيم المرشدي (٢). ٢٦٧٢ - عبد الغني بن عبد الواحد بن علي [بن سرور الجمَّاعيلي] المقدسي [ثم الدمشقي] (٣). ٢٦٧٣ - عبد الغني بن قاسم بن أبي القاسم . ٢٦٧٤ - محيي الدين أبو الفتوح عبد القادر بن إبراهيم بن سليمان، المعروف بابن السَّفيه المحلي الشافعي (٤)، المتوفى بالقاهرة سنة سبع وتسعمائة وله اثنتان وسبعون سنة. قرأ على العلم البلقيني وغيره وتميّز في العربية ونظم "الشذور" و"درَّة الغوَّاص" للحريري وشرحهما وكذا شرح "بانت سعاد" وقرّض له جماعة، وخطب وناب وكان لطيف العِشرة، خفيف الروح، كثير الفضائل. ذكره السخاوي. ٢٦٧٥ - الشيخ محيي الدين عبد القادر بن أبي القاسم بن أحمد بن محمد بن عبد المعطي العَبّادي الأنصاري السَّعْدي المَكّي المالكي (٥)، المتوفى بمكة في شعبان سنة ثمانين وثمانمائة، عن ست وستين سنة. وكان ناظر الأحكام الشرعية بمكة، اشتغل ومهر في النحو والعربية وله مصنفات، منها "شرح التسهيل" لابن مالك، سمّاه "هداية السبيل" و"رفع الستور والأرائك عن مخبآت أوضح المسالك" وكان كثير التعبد والتّلاوة، له كرامات ظاهرة. ذكره السيوطي في "النحاة".

стр. 776

٢٦٧٦ - الشيخ شرف الدين عبد القادر بن بركات بن إبراهيم الغَزِّي الحنفي (١)، المتوفى سنة .... له تعليقة على "الأشباه [والنظائر] " سماها "تنوير البصائر". ٢٦٧٧ - قُدوة العارفين الشيخ محيي الدين أبو محمد عبد القادر بن أبي صالح ابن موسى الكيلاني -ويقال بالتعريب (٢) - الجيلي الشافعي (٣)، المتوفى سنة إحدى وستين وخمسمائة، عن تسعين سنة. له "كتاب الغُنية" (٤). ٢٦٧٨ - عبد القادر بن عبد العزيز بن عيسى الملك المُغيث (٥). ٢٦٧٩ - الشيخ عبد القادر بن عمر بن حبيب الصَّفَدي (٦)، صاحب "سلك العين". ٢٦٨٠ - عبد القادر بن محمد بن عبد القادر بن سليمان بن علي بن حسن بن عبد القادر النَّابلسي ، مات سنة ٩٥٥. أحد مشايخ جبل نابلس وله أولاد وعشائر بغاة الطريق، وله "قصيدة" كثيرة الفوائد، شرحها حسن بن إبراهيم بن والي. وكان أبوه من أصحاب الشيخ. ٢٦٨١ - الشيخ محيي الدين أبو محمد عبد القادر بن محمد بن محمد بن نصر الله بن سالم بن أبي الوفا القُرشي الحنفي (٧)، المتوفى بالقاهرة سنة خمس وسبعين وسبعمائة وله تسع وسبعون سنة. عني بالفقه حتى مَهَرَ ودرَّس وأفتى. سمع من الرَّضي الطّبري وغيره وعُني بالطلب وكتب الكثير.

стр. 777

قال ابن حجر في "الدرر": ولم يكن بالماهر وجمع طبقات الحنفية وسمّاه "الجواهر المضيئة" (١) وصنَّف تخريج "الهداية" وسمّاه "العناية" وله "شرح معاني الآثار" للطحاوي و"البستان في فضائل النعمان" و"الوسائل في تخريج أحاديث خلاصة الدلائل" وعمل الوفيات من سنة مولده إلى سنة ستين [وسبع مائة] وخطّه حسن. حدّث وسمع منه الكبار وحدَّث عنه أبو الفضائل. ذكره تقي الدين. ٢٦٨٢ - المولى العالم الفاضل عبد القادر بن محمد، الشهير بقادري (٢)، المتوفى ببروسا سنة خمس وخمسين وتسعمائة. قرأ على المولى سيدي وابن زيرك، ثم درّس بمدارس الصحن، ثم صار قاضيًا ببروسا سنة ٩٢٧ وقسطنطينية سنة ٢٩ ثم بعسكر أناطولي ثم روم إيلي، ودام على ذلك ثم تقاعد إلى أن عين مفتيًا سنة ٩٤٨، ثم ترك الفتوى لاختلال في مزاجه، وتقاعد ببروسا إلى أن مات. وكان فاضلًا كريمًا متلذذًا بالعفو تقيًا. ذكره أبو الخير في "الشقائق". ٢٦٨٣ - الشيخ محيي الدين عبد القادر ابن السيد محمد، الشهير بقضيب البان الحسني الحنفي (٣)، ولد بحماة سنة [٩٧١]. وجاور مكّة مفتتح سنة ألف إلى سنة ثلاث عشرة، وفي مدتها جمع كتاب "الفتوحات المدنية" وكتاب "المواقف القطبانية" وكتاب "مقاصد القصائد البائية" و"الديوان" المسمى بـ "شعائر المشاعر الربّانية". ثم عاد إلى مصر فتعلم بعض "المواقف" ثم ألَّف "كتاب الكواكب الضوئية في الأحاديث النبوية" و"كتاب الأوراد السبعة اليومية" و"كتاب ذات العماد في أخبار أم البلاد مكة المكرمة" و"كتاب البروق اللوامع". ٢٦٨٤ - عبد القادر الحُمَيدي (٤). ٢٦٨٥ - الشيخ الزاهد عبد القادر الشاذلي المالكي (٥)، المتوفى بالقاهرة سنة ....

стр. 778

تفقّه وبَرَعَ في الفقه والحديث وكتب الكثير واختصر غالب مؤلفات السيوطي، وله مؤلفات حسنة وكان يَعظُ في المساجد، كثير الصِّيام والقيام، كريم النّفس، لبس قميص الشيخ عبد الوهاب الشّعْرَاني وأوصى أن يُكَفَّن فيه ففعلوا ودفن بجوار الجلال السيوطي ﵀. ذكره الشعراني في "الذيل". ٢٦٨٦ - الإمام الكبير أبو منصور عبد القاهر بن طاهر بن محمد التَّميمي البغدادي الشّافعي (١)، المتوفى بإسفرائين سنة تسع وعشرين وأربعمائة، عن .... تفقه على الشيخ أبي إسحاق الشيرازي وأقعده بعده للإملاء وأملى سنين واختلف إليه الأئمة، فقرأوا عليه، مثل ناصر المروزي وأبي القاسم القشيري، وحدَّث عن الإسمعيلي وأبي أحمد بن عدي. وكان فقيهًا، أصوليًا، أديبًا، شاعرًا، ماهرًا في الحساب والعروض، صنف "التفسير" و"فضائح المعتزلة" و"التحصيل في الأصول" و"تفضيل الفقير الصابر على الغني الشاكر" و"فضائح الكَرَّامية" و"الملل والنّحل" و"نفي خلق القرآن" و"كتاب الصِّفات" و"بلوغ المدى من أصول الهدى" و"كتاب الفرائض" و"شرح المفتاح" لابن القاص و"كتاب إبطال القول بالتوليد" وغير ذلك. خرج من نيسابور إلى إسفراين فمات بها ودفن إلى جانب الشيخ أبي إسحاق. ذكره السبكي. ٢٦٨٧ - عبد القاهر بن عبد الله بن حسين الرَّفاء . ٢٦٨٨ - أبو الفرج عبد القاهر بن عبد الله بن الحسين الشاعر المعروف بالوأواء الحلبي النحوي (٢)، المتوفى سنة إحدى وخمسين وخمسمائة. قال الصفدي: أصله من بُزَاعَة (٣) ونشأ بحلب وتردد إلى دمشق وأقرأ بها النحو، وكان حاذقًا فيه وشرح "ديوان المتنبي". ذكره السيوطي.

стр. 779

٢٦٨٩ - شيخ الشيوخ ضياء الدين أبو النَّجيب عبد القاهر بن عبد الله بن محمد بن عَمُّويه السُّهْرَوَرْدي الشّافعي، رئيس الصّوفية (١)، المتوفى ببغداد في جمادى الآخرة ٥٦٣ سنة ثلاث وستين وخمسمائة، عن ثلاث وسبعين سنة. ويتصل نسبه بأبي بكر الصِّدِّيق، له مؤلفات كـ "مختصر المصابيح" و"آداب المريدين" و"الإملاء". كان من أهل سُهْرَوَرْد ونزل بغداد وتفقّه بالنظامية على أسعد الميهني، ثم هبَّ له نسيم التوفيق، فصحب أحمد الغزالي وانقطع في الخلوة واشملت المريدون عليه وعمّت بركاته. وقد سمع الحديث من أبي علي بن نبهان وزاهر بن طاهر. روى عنه ابن عساكر وابن السمعاني وابن أخيه الشيخ شهاب الدين بن عمر وغيرهم. وكان بارعًا في العلوم، فكانت له خربة يأوي إليها وكان قد بقي يستقي بالقربة على ظهره بالأجرة ويتقوَّت إلى أن اشتهر اسمه وبَعُدَ صيته ووفدت الملوك على زيارته، فبنى رِبَاطًا ومدرسةَ ودرّس بالنظامية، ثم ترك. ذكره السبكي. ٢٦٩٠ - الشيخ أبو بكر عبد القاهر بن عبد الرحمن الجُرْجَاني النحوي المتكلم الشافعي (٢)، المتوفى سنة إحدى وسبعين وأربعمائة وقيل أربع وسبعين. أخذ النحو بجُرجان عن أبي الحسين محمد بن الحسن الفارسي ابن أخت أبي علي الفارسي، ولم يخرج من بلده، وكان إمامًا في الأدب وصنَّف "المغني في شرح الإيضاح" في نحو ثلاثين مجلدًا و"المقتصد" في شرحه أيضًا في ثلاث مجلدات و"إعجاز القرآن" و"دلائل الإعجاز" (٣) و"أسرار البلاغة" و"كتاب المفتاح" و"شرح الفاتحة" و"الجُمل" المشهور. وكان من كبار أئمة العربية (٤). ذكره السبكي.

стр. 780

٢٦٩١ - القاضي زين الدين أبو محمد عبد الكافي بن علي بن تَمَّام بن يوسف بن موسى بن تَمّام السُّبكي الشافعي (١)، المتوفى في رجب سنة خمس وثلاثين وسبعمائة، عن ست وسبعين سنة. كان من أهل سُبْكٍ من الدِّيار المصرية، وهو والد تقي الدين. قرأ أصول الفقه على الشّهَاب القَرَافي وناب في القضاء ببعض الأعمال عن ابن دقيق العيد وسمع الحديث من ابن خطيب المِزَّة وغيره وحدَّث. سمع منه ولده وحفيده التاج وخرج له تقي الدين محمد بن عبد اللطيف السّبكي "مشيخة" وتولى بالأجرة قضاء المحلّة العربية وأقام بها إلى أن مات، وكان فقيهًا صالحًا. ذكره حفيده. ٢٦٩٢ - عبد الكبير اليمني . ٢٦٩٣ - عبد الكريم بن إبراهيم بن خليفة بن أحمد (٢)، صاحب "إنسان كامل". ٢٦٩٤ - الشيخ أبو المُظَفّر عبد الكريم بن أبي حنيفة بن العَبَّاس الأَنْدَقي الحنفي (٣)، المتوفى ببخارى سنة إحدى وثمانين وأربعمائة وهو في عشر السبعين. تفقّه على شمس الأئمة الحلواني وبرع في الفقه وكان فاضلًا زاهدًا ورعًا حسن السيرة، أملى ببغداد حاجًّا وببخارى أيضًا. ذكره تقي الدين. ٢٦٩٥ - صفي الدين أبو طالب عبد الكريم بن حسن بن جعفر بن خليفة البعلبكي (٤)، المتوفى سنة ستمائة. قال الصفدي: كان من كبار الأدباء، ثقة، شرح "المقامات" شرحًا في غاية الجودة. ذكره السيوطي. ٢٦٩٦ - أبو علي عبد الكريم بن حسن بن حسين بن حكم السُّكَّري النحوي اللغوي (٥)، له "شرح فصيح ثعلب" في عدة مجلدات و"شرح أبيات الإيضاح" لأبي علي الفارسي. ذكره الصفدي.

стр. 781

٢٦٩٧ - عبد الكريم بن عبد الرزاق [بن إبراهيم] ابن مكانس (١). ٢٦٩٨ - عبد الكريم بن عبد الرزاق [بن عبد الوهاب] كريم الدين، الصّاحب (٢). ٢٦٩٩ - الإمام أبو معشر عبد الكريم بن عبد الصمد بن محمد بن علي بن محمد [الطَّبَري] القطّان المقرئ الشافعي (٣)، المتوفى بمكة سنة ثمان وسبعين وأربعمائة. كان مقرئ مكّة في عصره، صنّف "التلخيص" و"سوق العروس في القراءات المشهورة والغريبة" و"كتاب الدر في التفسير" و"عيون المسائل" و"طبقات القراء" وغير ذلك. وقد روى "تفسير الثعلبي" عن المصنّف و"مسند الإمام أحمد" و"تفسير النقاش" عن شيخه الزّبيدي. وروى عن القاضي أبي الطّيب الطّبري وغيره، وعنه أبو بكر محمد بن عبد الباقي. وكان من الفضلاء. ذكره السبكي. ٢٧٠٠ - الإمام الحافظ قُطب الدين عبد الكريم بن عبد النّور بن منير بن عبد الكريم بن علي بن عبد الحقّ الحلبي الأصل والمولد، المصري المحدّث الحنفي (٤)، المتوفى بها في رجب سنة خمس وثلاثين وسبعمائة وله إحدى وسبعون سنة. سمع الكثير وحدّث وروى عنه خلق. وكان يدرّس الحديث بجامع الحاكمي، وأعاد بالقبّة المنصورية، وصنَّف "شرح السيرة النبوية" للحافظ عبد الغني (٥) وتاريخًا لمصر ولم يتمه، وشرح معظم صحيح البخاري، وكان كثير الاشتغال والمطالعة حسن الأخلاق. ذكره تقي الدين. ٢٧٠١ - أبو الفضل عبد الكريم بن عطاء الله بن عبد الكريم الاسكندراني النَّحوي (٦)، نزيل القَرَافَة، المتوفى بها في رمضان سنة ثنتي عشرة وستمائة.

стр. 782

وكان عارفًا بالعربية واللغة والشعر، صنَّف "شرح أبيات الجُمل" وغيره. ذكره السيوطي في "النحاة". ٢٧٠٢ - الشيخ عَلَم الدين عبد الكريم بن علي بن عمر الأنصاري العراقي الشافعي الضّرير (١)، المتوفى بالقاهرة في صفر سنة أربع وسبعمائة، عن إحدى وثمانين سنة. وهو مقرئ وإنما قيل له العراقي لأن أبا إسحاق العراقي شارح "المهذب" هو جدُّه من جهة الأم. وكان له في التفسير اليد الباسطة وصنَّف فيه كتاب "الإنصاف في مسائل الخلاف بين الزمخشري وابن المنير". أخذ عنه التفسير الشيخ تقي الدين السبكي والد التاج الذي ذكره في "طبقاته"، وقال السيوطي: مَهَرَ في الفقه والعربية وكتب الخط الحسن ومهر في الكتابة والحساب وله نظم ونثر وكان من شيوخ أبي حَيَّان، أَضَرَّ بآخر عمره. انتهى. ٢٧٠٣ - الإمام أبو طالب عبد الكريم بن علي بن أبي طالب الرازي الشافعي (٢)، المتوفى بفارس سنة اثنتين وعشرين وخمسمائة أو قبلها بسنة ظنًا. سمع ببغداد أبا بكر بن الحاضنة وغيره وتفقّه على الغزالي والكِيَا، وروى عنه أبو النضر الفامي مؤرخ هَرَاة وغيره، وأقام بِهَرَاة بين الصّوفية. وكان يحفظ "الإحياء" أوكان [صالحًا ديّنًا] متنسكًا. ذكره السبكي. ٢٧٠٤ - عبد الكريم بن فضل بن جعفر الطائع لله (٣). ٢٧٠٥ - الشيخ عبد الكريم بن محمد بن أحمد بن محمد القُطبي الحنفي (٤)، المفتي ببلد الله الحرام ومؤرّخها. ٢٧٠٦ - الإمام العلامة أبو القاسم عبد الكريم بن محمد بن عبد الكريم بن الفضل بن الحسين الرافعي القزويني (٥)، محيي مذهب الشافعي ومصنّف "شرح الوجيز الكبير" المسمى بـ "الغرر"

стр. 783

و"شرح الوجيز الصغير" و"التذنيب للوجيز" و"المحرِّر في الفقه" و"التدوين في تاريخ قزوين"، المتوفى بها في حدود سنة ثلاث وعشرين وستمائة عن [ست وستين سنة]. سمع الحديث من الحافظ أبي العلاء الهمداني وغيره، وحدّث بالإجازة عن أبي زُرعة المقدسي، وروى عنه الحافظ المنذري، وصنّف "الأمالي الشارحة على مفردات الفاتحة" وهو ثلاثون مجلسًا أملاها عن أشياخه بأسانيد، وكان متضلعًا من علوم الشريعة، وأما الفقه فهو فيه عمدة المحققين، وكان من أكابر الفقهاء. له كرامات. ذكره السبكي. ٢٧٠٧ - الإمام الحافظ تاج الإسلام أبو سعد عبد الكريم بن محمد بن منصور بن محمد بن عبد الجَبّار بن أحمد بن محمد بن جعفر التّميمي المروزي السمعاني الشافعي (١)، المتوفى بمرو في ربيع الأول سنة ثنتين وستين وخمسمائة، عن ست وخمسين سنة. أسمعه أبوه بنيسابور ومرو ومات وله أربع سنين ونشأ أبو سعد بين بني عمه فقرأ وسمع من خلائق منهم الفراوي، وبلغ عدد شيوخه إلى سبعة آلاف كما ذكره ابن النجار. واشتغل بالأدب وقرأ المذهب والخلاف وكان واسع الرحلة، جمَّ الفضائل، جال في الأقطار وحجّ مرتين ثم عاد إلى وطنه مرو وأقام مشغولًا بالإفادة والتصنيف. ومن تصانيفه "ذيل تاريخ بغداد" و"تاريخ مرو" لم يكمله، و"طراز الذّهب في أدب الطّلب" و"معجم البلدان" وكتاب "الأنساب" (٢) إلى نحو الخمسين. ذكره السبكي. ٢٧٠٨ - الإمام أبو القاسم عبد الكريم بن هَوَازن بن عبد الكريم بن طلحة بن محمد القُشَيري المتفنّن الأستاذ الشافعي النّيسابوري (٣)، المتوفى بها ١٦ في ربيع الآخر سنة خمس وستين وأربعمائة، عن تسع وثمانين سنة.

стр. 784

وهو شيخ المشايخ قدوة الأئمة، له كتاب "الرسالة" و"التحبير" في شرح أسماء الله و"اللطائف" في التفسير و"عيون الأجوبة في فنون الأسئلة". قال عبد الغافر: وهو الإمام المطلق، المفسّر، الأصولي، الأديب، النّحوي، الكاتب، الشاعر، سَيّد وقته لم ير مثله في كماله، جمع بين علم الشريعة والحقيقة، أصله من العرب الذين وردوا خراسان، فهو قشيري الأب سلمي الأم، توفي أبوه وهو طفل، فقرأ الأدب والعربية ودخل مجلس الأستاذ أبي علي الدّقّاق وسلك طريق الإرادة، فقبله وأشار عليه تعلم العلم، فتفقه على الإمام أبي بكر الطّوسي والإمام أبي بكر بن فُورك، وبَرَعَ في الأصول والفروع، ثم اختلف إلى الأستاذ أبي إسحاق (١) وجمع بين طريقته وطريقة ابن فُورك وهو مع ذلك يحضر مجلس الدقاق فزوّجه بنته، ثم عاشر أبا عبد الرحمن السُّلَمي بعد وفاة الدقاق إلى أن صار أستاذ خراسان، وجمع الحديث، وكان حسن الموعظة. ذكره السبكي. ٢٧٠٩ - عبد الكريم بن يوسف بن محمد الديناري (٢). ٢٧١٠ - الشيخ عبد الكريم القَادري، الملقب بمفتي شيخ الرُّومي (٣)، المتوفى بقسطنطينية سنة ست وخمسين وتسعمائة. ولد بكرماستي وقرأ، ثم وصل إلى خدمة المولى بالي الأسود، ثم سلك [مسلك] التصوف، فصحب الشيخ المعروف بإمام زاده، ثم قعد في زاوية آيا صوفية الصغرى، وقد بنيت لأجله، واشتغل بالإرشاد لكونه حفظ مسائل الفقه. أُذن له بالإفتاء في عصر ابن كمال باشا وعيّن له كل يوم مائة درهم، ثم نُهي عن ذلك ونفي عن البلد، وذهب إلى وطنه فمات. وكان يعظ الناس ويُفتي وكان له تأثير عظيم في القلوب. كذا في "الشقائق" وذيله. ٢٧١١ - عبد الكريم الإشتيبي . ٢٧١٢ - المولى العالم الفاضل عبد الكريم بن عبد الجَبَّار الرُّومي (٤)، المتوفى بأدرنة في حدود سنة تسعمائة. كان هو والوزير محمود باشا والمولى إياس عبيدًا لمحمد آغا من أمراء السلطان مراد خان، وكان إياس عدلًا لهما على الدابة، لكونه أكبر منهما، ثم نصب لهم

стр. 785

[محمد أغا] معلمًا فأقرأهم وقرأ المولى عبد الكريم العلوم بأسرها واشتهر بالفضائل. قرأ على المولى علي الطوسي وسنان المعجم، ثم صار مدرِّسًا بإحدى [المدارس] الثمان، ثم جعله السلطان محمد خان قاضيًا بالعسكر، ثم جعله مفتيًا ثم مات في أيام السلطان بايزيد خان. وله حواشٍ على أوائل "التلويح" وحواشٍ على "المقدمات الأربع" وحواشٍ على "الحاشية الكبرى" وعلى "حاشية الكشاف" إلى آخر الزهراء ﵂ سنة ٨٢٥ وعلى بعض مواضع في "تفسير البيضاوي" وحواشٍ على "شرح حكمة العين" بالفارسي. روي أن السلطان محمد خان جاء إلى بيته مرارًا عند كونه قاضيًا بعساكر روم إيلي وأناطولي. ذكره صاحب "الشقائق" وأصحاب الحواشي. ٢٧١٣ - الشيخ سِراج الدين عبد اللطيف بن أبي بكر بن أحمد بن عمر الشّرجي الزّبيدي الفقيه النحوي (١)، المتوفى بها سنة اثنتين وثمانمائة وله اثنتان وستون سنة. اشتغل ومَهَرَ في العربية وشرح "الملحة" ونظم "مقدمة [ابن] بابشان" (٢) ونظم "مختصر الحسن بن أبي عَبَّاد" في النحو وله "الإعلام بمواضع اللام" وكان فاضلًا في عدة علوم. ذكره السيوطي في "النحاة". ٢٧١٤ - الشيخ العارف بالله عبد اللطيف بن عبد الرحمن بن أحمد بن علي بن غانم "السَّعدي العبّادي الخَزْرَجي] القدسي الأنصاري (٣)، المتوفى ببروسا في غزة ربيع الأول سنة ٨٥٦ ست وخمسين وثمانمائة، عن سبعين سنة. اشتغل أولًا بالعلم، ثم مال إلى التصوف واتصل بالشيخ عبد العزيز وأجازه للإرشاد، ولما وصل الشيخ زين الدين الخوافي إلى القدس أنزله في بيته وأكرمه وحصل له ميل عظيم إليه وأراد أن يذهب معه إلى الحجاز فمنعه الشيخ لأنه كانت أمه امرأة شريفة مريضة. ولما عاد توجه معه إلى خراسان وقعد بأمره في الخلوة واشتغل، ثم ذهب بأمره إلى جام واعتكف في مرقد الشيخ أحمد النافعي. وكان يعرض ما عرض له على الشيخ بالمراسلة، إلى أن كتب له الإجازة للإرشاد، ثم ارتحل إلى دمشق، ثم إلى الروم وتوطن ببروسا وصنّف كتبًا منها

стр. 786

"كتاب التحفة" في السلوك و"شفاء المتألم في آداب المتعلم" و"كتاب الأمر بالمعروف" و"الاقتباس والوسيلة" و"كشف الاعتقاد" و"نفحة الأسرار". ٢٧١٥ - العالم الفاضل عزّ الدين عبد اللطيف بن عبد العزيز بن أمين الدين، المعروف بابن المَلَك (١)، المتوفى سنة [خمس وثمانين وثمان مائة]. كان معلمًا للأمير محمد بن آيدين ومدرّسًا بمدرسة تيره وهي منسوبة إليه الآن، وكان عالمًا فاضلًا في العلوم الشرعية، شرح "مجمع البحرين" و"المشارق" و"المنار" وله رسالة في التصوف تدل على حظّه في معارف الصوفية. وكان أخوه حروفيًا من أصحاب فضل الله التبريزي. وولده محمد يأتي ذكره. وله "شرح الوقاية" سوى شرح ابنه، ذكر فيه أنه صنفه لولده جعفر وله لغة (٢) منظومة بالتركية يقرأها الصبيان كتبها لابن ابنه عبد الرحمن، ولولده عبد المجيد أيضًا رسالة تركية في لغات القرآن. ٢٧١٦ - عبد اللطيف بن عبد العزيز بن عبد السلام [السُّلَمي] (٣). ٢٧١٧ - الشيخ شهاب الدين أبو الفرج عبد اللطيف بن عبد العزيز بن يوسف بن جرير بن نعمة بن دواله المعروف بابن المرحّل (٤)، المتوفى في محرم سنة أربع وأربعين وسبعمائة. كان والده يبيع الرحال للجمال. وكان فاضلًا في العربية والقراءات وأخذ عنه ابن هشام، وهو الذي نوَّه به وعرّف به، وسمع الحديث من الشّهاب المحسني وغيره، وخرّج له ابن رافع "جزءًا" من حديثه وتصدر بالجامع الحاكمي. ٢٧١٨ - عبد اللطيف بن عبد المنعم بن علي الحَرَّاني (٥). ٢٧١٩ - العالم الفاضل عبد اللطيف بن الجلال محمد بن عبد الرحمن القزويني الأصل (٦)، ولد خطيب دمشق القاضي ببلاط، المعروف بقاضيجق، المتوفى سنة [ثلاث وخمسين وثمان مائة].

стр. 787

كان فاضلًا، متورعًا، زاهدًا، صنَّف حواشي على"ضوء المصباح" في النحو وهو حاشية مقبولة لكنه لم يكمله. ذكره المجدي مذيلا على"الشقائق" وله "شرح أوراد الزينية". ٢٧٢٠ - الشيخ موفق الدين أبو محمد عبد اللطيف بن يوسف بن محمد بن علي بن أبي سعد البغدادي المتطبّب الشافعي (١)، المتوفى بها في ١٢ محرم سنة تسع وعشرين وستمائة، عن اثنتين وسبعين سنة. كان فيلسوفًا متكلمًا نحويًا، له تصانيف كثيرة في اللغة والطّب والتاريخ, منها "غريب الحديث" و"شرح بانت سعاد" و"شرح فصول بقراط" و"شرح مقدمة ابن بابشاذ" و"شرح خطب ابن نباته" و"شرح أربعين حديثًا" في الطيب و"الإنصاف بين ابن بَرّي وابن الخَشَّاب في كلامهما على المقامات" و"كتاب المنصوري". وأخذ العربية عن ابن الأنباري وغيره. ٢٧٢١ - عبد اللطيف افتخار الدين الكرماني (٢). ٢٧٢٢ - القاضي أبو سعد عبد المجيد بن إسمعيل بن محمد القَيْسي الهَرَوي الحنفي (٣)، المتوفى بقيسارية في رجب سنة سبع وثلاثين وخمسمائة وقد أتى على الثمانين. ولد بأَوْبَة (٤) من عمل هَرَاة. وتفقّه بما وراء النهر على جماعة، منهم البَزْدوي، وأخذ عنه خلق منهم ولده أحمد قاضي ملطية والفقيه أبو الحسن البَيْكَنْدِي. وصنّف كتبًا في الفروع والأصول، وله خطب ورسائل وأشعار وروايات. ودرّس ببغداد والبصرة وهمدان وبلاد الروم ودمشق. ذكره ابن عساكر. ٢٧٢٣ - عبد المجيد بن عبدون (٥).

стр. 788

٢٧٢٤ - الشيخ عبد المجيد بن الشيخ محرم بن محمد الزيلي الشهير بالسِّيوَاسي (١)، نزيل قسطنطينية، المتوفى بها في رابع جمادى الآخرة سنة تسع وأربعين وألف، عن ست وسبعين سنة. أخذ الطريقة عن عمّه الشيخ شمس الدين السِّيواسي، ثم قدم الروم وتمكن ببلدة إستانبول مشتغلًا بالوعظ وتربية المريدين في زاويته المعروفة به، فحصل له الجاه وقبول الخواص والعوام. وله تحريرات ورسائل تركية، منها "شرح على أوائل المثنوي" و"رسالة في الكلام" و"رسالة في قواعد الفرس" و"بضاعة الواعظين" و"رسالة الخضر" و"شرح حديث الآفات" و"رسالة في الكبائر" مع شرحها و"رسالة في الأضحية" و"متن" في النحو و"متن" في الصرف و"شروط الصلاة" و"تلخيص الخصائص" و"عدة المستعدين" و"رسالة في النّية مصقل القلوب" و"رسالة الصوت" و"رسالة فرعون" و"كفّارات خمس" و"لطائف الأزهار". وذكر في بعض رسائله أن شيخه لما حجَّ لاقاه ميركلان البخاري، فأخذ الإجازة منه بعد ما سمع وهو أخذ عن الحافظ الأوبهي وهو عن شيخه جلال الدين محمود الاسفري وهو عن الشيخ الكبير سعيد الحبشي. ٢٧٢٥ - عبد المجيد بن محمد بن معد، الحافظ لدين الله (٢). [من دولة العبيديين بالغرب ثم بمصر والشام ... تولى الأمور بنفسه إلى سنة ٥٢٨ ... وكان مريضًا بالقولنج فعمل له سيرماه الديلمي طبل القولنج ركّبه من المعادن السبعة فكان من خاصيته إذا ضرب به أحد خرج الريح، واستمر الحافظ إلى أن توفي بمصر في جمادى الآخرة سنة ٥٤٤]. ٢٧٢٦ - عبد المحسن بن حَمُّود [التَّنُوخي الحلبي، أمين الدين، الكاتب المنشي] (٣). ٢٧٢٧ - عبد المحسن [بن محمد ابن أحمد بن غالب] الصُّوري [أبو محمد، الشاعر المشهور] (٤).

стр. 789

٢٧٢٨ - العالم الفاضل عبد الحسن القَيْصَري الحنفي (١)، المتوفى سنة [اثنتين وسبعين وثمان مائة] (٢). قرأ على مسجد الدين القيصري ومَهَرَ، ثم ارتحل إلى الشام وقرأ على علمائها، ثم عاد إلى بلاده ومات. نظم كتابًا في الفقه وأجاد ونظم "الفرائض السّراجية" نظمًا بليغًا ثم شرحه شرحًا بيّن فيه وقائعه، وله "شرح الأندلسية" في العروض أحسن في ترتيبه وضمّنه فوائد كثيرة وكتب كثيرًا من الكتب المعتبرة، منها "غاية البيان" فرغ من تحريره سنة اثنتين وسبعين وثمانمائة وفي هوامشها فوائد كثيرة، علقت بنفسه. ذكره أبو الخير وعرب زاده. ٢٧٢٩ - عبد المطلب بن ربيعة (٣). ٢٧٣٠ - الإمام إفتخار الدين عبد المطَّلب بن الفضل بن عبد المطَّلب بن الحسين بن محمد بن الحسين بن عبد الرحمن بن عبد الملك بن صالح بن علي بن عبد الله بن عباس الحلبي الحنفي (٤)، المتوفى بحلب في جمادى الآخرة سنة ست عشرة وستمائة وله سبع وثمانون سنة. ولد ببلخ وتفقّه وحَدَّث ودرّس بحلب وكان إمام وقته بها وفقيهًا، صحيح السماع، عالي الإسناد وصنَّف "شرح الجامع الكبير". ولما مات ولي ابنه الفضل التدريس مكانه، بالحلاوية. ذكره تقي الدين. ٢٧٣١ - الشيخ عبد المعطي المغربي الأبكم (٥)، أحد العبادلة الزينية، ولد بالبلاد الغربية ثم وصل إلى خدمة الشيخ زين الدين الخوافي وحَصَّل عنده الطريقة، وأجازه للإرشاد ثم توطن بمكة ولقب بشيخ الحرم، وله كرامات عيانية ومعنوية واشتهر بها واجتمع عليه جماعة عظيمة. ذكره صاحب "الشقائق".

стр. 790

٢٧٣٢ - عبد المغيث بن زهير [بن عبد الله بن زهير الحربي الحنبلي، أبو العزّ] (١). ٢٧٣٣ - الشيخ أبو الفضل عبد الملك بن إبراهيم بن أحمد الهمداني المقدسي الشافعي (٢)، المتوفى في رمضان سنة تسع وثمانين وأربعمائة، عن نحو ثمانين [سنة]. كان من أهل همدان، سكن بغداد إلى وفاته. وكان إمامًا استجمع شرائط الاجتهاد على قول ابن عقيل، إليه يرجع الناس في الحساب. سمع وحدّث باليسير وكان يحفظ "المجمل" و"غريب أبي عبيدة" وقيل: إنه كان على مذهب المعتزلة. ذكره ولده أبو الحسن محمد في "تاريخه"، وفرائضه مشهورة، وله"فتاوى" مجموعة. ذكره السبكي. ٢٧٣٤ - أبو مروان عبد الملك بن أحمد بن عبد الملك بن شهيد القُرْطُبي (٣)، المتوفى في ذي القعدة سنة ثلاث وتسعين وأربعمائة. قال الصفدي: كان إمامًا في اللغة والأخبار. روى عن قاسم بن أصبع وصنَّف "تاريخًا" كبيرًا. ذكره السيوطي. ٢٧٣٥ - عبد الملك بن بَكْرَان بن عبد الله بن العَلَاء أبو الفَرَج النَّهْرَواني القَطّان المقرئ (٤). ٢٧٣٦ - أبو مروان عبد الملك بن حَبيب بن سليمان بن هرون بن العباس بن مِرْدَاس السُّلَمي الألبيري ثم القُرطبي المالكي (٥)، المتوفى سنة ثمان وقيل تسع وثلاثين ومائتين، عن أربع وستين سنة. كان إمامًا في الفقه والعربية والحديث، شاعرًا، حافظًا للأخبار والإنساب، متصرّفًا في فنون العلم. روى عن عبد الملك بن الماجشون وعنه بقي بن مخلد وابن وضّاح. صنَّف "الواضحة" و"إعراب القرآن" و"غريب الحديث" و"تفسير الموطأ" و"طبقات الفقهاء" وغير ذلك. ذكره السيوطي.

стр. 791

٢٧٣٧ - عبد الملك بن حوجا التابعي . ٢٧٣٨ - عبد الملك بن زهر [بن عبد الملك بن محمد بن مروان بن زهر الإياديّ، أبو مروان الأندلسي الطبيب] (١). ٢٧٣٩ - عبد الملك بن زيادة الله [التميمي السَّعدي الحِمَّاني] الإمام أبو مروان الطّبْني (٢). ٢٧٤٠ - عبد الملك بن صالح [بن علي بن عبد الله بن عباس بن عبد المطَّلب العباسي الأمير، أبو عبد الرحمن] (٣). ٢٧٤١ - عبد الملك بن عبد الله بن حاتم المسيحي (٤). ٢٧٤٢ - الإمام العلامة أبو المعالي عبد الملك بن عبد الله بن يوسف بن محمد بن عبد الله إمام الحرمين الجُوَيْني الشَّافعي النيسابوري (٥)، المتوفى بها في ربيع الآخر سنة ثمان وسبعين وأربعمائة، عن ستين سنة. كان أصوليًا، متكلمًا، أديبًا، محقّقًا، نظّارًا. تفقّه على والده وكان والده يُعجب به ويسرُّ، وجدّ واجتهد في المذهب والخلاف والأصلين ومَهَرَ، ولما توفي أبوه وسِنّه دون العشرين أُقعد مكانه للتدريس، ثم حَصَّل الأصول على الإمام أبي القاسم الإسكاف، إلى أن ظهر التعصّب من الفريقين واضطربت الأمور، فاضطر إلى السفر وخرج إلى بغداد ولقي الأكابر وحَجّ وجاور بمكة أربع سنين، يدرّس ويُفتي، فلقب وإمام الحَرمين، ثم عاد إلى نيسابور بعد ولاية السلطان ألب أرسلان، واستقرّت أمور الفريقين ودرّس بالنظامية في بلده قريبًا من ثلاثين سنة، واتفق له في التدريس محافل لم يعهد مثلها لأحد، وله وجاهةٌ زائدةٌ عند السلطان ومن دونه. وصنّف كتبًا، منها "نهاية المطلب" و"الأساليب" و"الشامل" و"البرهان" و"التلخيص" في مختصر "التقريب" و"الإرشاد" و"التحفة" و"الغنية" و"غياث الأمم" و"تدارك العقول" وغير ذلك. سمع الحديث، وأخذ عنه الغزالي وغيره. ذكره السبكي.

стр. 792

٢٧٤٣ - عبد الملك بن عبد العزيز ابن جُرَيْج (١). ٢٧٤٤ - عبد الملك بن عبد العزيز ابن ماجِشُون (٢). ٢٧٤٥ - الشيخ أبو الوقت عبد الملك بن علي بن علي [بن مبارك شاه] الصِّدِّيقي، المَكِّي المُحَدِّث (٣)، صاحب "الحَبْل المتين" والد عَلاّن. ٢٧٤٦ - عبد الملك بن علي (٤)، المتوفى سنة تسع وثمانين (٥) وأربعمائة. قال الصفدي: كان مؤدبًا (٦) بهَرَاة. قرأ عليه أكثر فضلائها وصنّف "المحيط في اللغة" و"المنتخب من تفسير الرُّمَاني" و"كتاب الصِّفات والأدوات التي يبتدئ بها الأحداث". ٢٧٤٧ - العلاّمة جمال الدين عبد الملك بن علي بن أبي المني ابن عبد الملك بن عبد الله البابي الحلبي الشافعي الضَّرير (٧). ٢٧٤٨ - عبد الملك بن عُمير بن سُويد [بن جارية اللّخمي] الكُوفي (٨). ٢٧٤٩ - عبد الملك بن عيسى بن أبي بكر [بن أيوب] الملك الظاهر (٩). ٢٧٥٠ - أبو سعيد عبد الملك بن قُريب بن عبد الملك بن علي بن أصمع الباهليّ الأصمعي البصري اللغوي (١٠). أحد أئمة اللغة والغريب والأخبار والنوادر، المتوفى سنة ست عشرة

стр. 793

ومائتين، عن ثمان وثمانين سنة. روى عن أبي عمرو بن العلاء وحَمّاد بن سلمة وخلق وكان بخيلًا ويجمع أحاديث البخلاء وصنّف كتبًا منها "خلق الإنسان" و"كتاب الأجناس" في أصول الفقه، و"كتاب الأنواء" و"كتاب الهمز" و"كتاب المقصور والممدود" و"كتاب الصِّفات" و"كتاب خَلق الفرس" و"الإبل" و"الخيل" و"الشاء" و"الميسر والقِدَاح" و"الأمثال" و"فعل وأفعل" و"الاشتقاق" و"ما اتفق لفظه واختلف معناه" وغير ذلك. ذكره السيوطي. ٢٧٥١ - عبد الملك بن قطن [المِهْري القيراوني النحوي اللغوي (١)، شيخ أهل الأدب بالمغرب]. ٢٧٥٢ - أبو سعيد عبد الملك بن محمد بن إبراهيم بن أبي عثمان الخَرْكُوشي الشافعي (٢)، المتوفى بنيسابور في جمادى الأولى سنة سبع وأربعمائة عن .... قال الحاكم: تفقّه في حداثته، ثم تزهّد وسمع بنيسابور والعراق، ثم خرج إلى الحجاز وجاور بمكَّة وسمع بها، ثم عاد إلى وطنه وبذل النَّفس والمال للفقراء وبنى دارًا للمرضى وصنَّف في الفقه والتصوف. وروى عنه الحاكم وهو أكبر منه والإمام القُشيري وأبو بكر البيهقي وغيرهم. ذكره السبكي. ٢٧٥٣ - عبد الملك بن محمد بن إسمعيل الثَّعالبي [ ولد سنة خمسين وثلاثمائة وتوفي في سنة تسع وعشرين وأربعمائة] (٣). ٢٧٥٤ - الشيخ أبو القاسم عبد الملك بن محمد بن بشران (٤)، صاحب "الأمالي" في الحديث (٥). ٢٧٥٥ - الإمام الحافظ أبو نُعيم عبد الملك بن محمد بن عَدي الجُرجَاني الاسترابادي الشافعي (٦)، المتوفى سنة ثلاث وعشرين وثلاثمائة، عن إحدى وثمانين سنة.

стр. 794

وهو أحد الأئمة فقهًا وحديثًا، رحل إلى العراق ومصر والشام وأكثر عن الشيوخ وعاد إلى بلده وحدَّث عن أبي حاتم وأبي زرعة وكثرت الرحلة إليه. ذكره السبكي. ٢٧٥٦ - عبد الملك بن محمد مروان . ٢٧٥٧ - عبد الملك بن مروان بن الحكم [أبو الوليد، الموفق لأمر الله (١)، وأمه عائشة بنت معاوية، بويع بالخلافة بعد موت أبيه. مولده سنة ٢٦ وكان عابدا ناسكًا بالمدينة قبل الخلافة واستعمله معاوية على المدينة وهو ابن ست عشرة. ذكره ابن سعد وأنكره الذهبي. قيل إنه كان فقيهًا دينًا فلما أتته الخلافة تغير واستفتحها بقتال مصعب بن الزُّبير في سنة ٧١ والتقى معه غير مرة حتى قتله في جمادى الأولى بعد سنين ثم أرسل الحجاج إلى عبد الله بن الزبير بمكة فتوجه وحاصر ورمى البيت بالمنجنيق وأحرقه ولا يزال حتى ظفر بابن الزُّبير وقتله في جمادى الآخرة سنة ٧٣. قيل: إن الحسن البصري سئل عنه فقال: ما أقول في رجل الحجاج سيئة من سيئاته. وكان شديد البخل يلقب لأجل هذا برشح الحجر و [كان] طويلا أبيض كبير العينين حسن الوجه، نقش خاتمة: "آمنت بالله مخلصًا" وهو أول من ضرب الدنانير والدراهم بسكة الإسلام كتب عليها القرآن وضرب بمدينة كذا والتاريخ وكان قبل ذلك على الدنانير نقش بالرومية وعلى الدراهم نقش بالفارسية وأول من نهى عن الكلام بحضرة الخلفاء وتوفي في شوال سنة ٨٦ بدمشق وله ثلاث وستون وكانت خلافته إحدى وعشرين سنة وخمسة عشر يومًا منها ثمان سنين مزاحما لابن الزُّبير ثم انفرد ودفن بين باب الجابية وباب الصغير وخلف سبعة عشر رجلا ولي الخلافة منهم أربعة وهم: الوليد وسليمان ويزيد وهشام. روي أنه رأى بورويا بالَ في محراب النبي ﵇ أربع بولات فتأثر من ذلك وسأل أهل التعبير فعبروا له أن يتخلف من أولاده أربعة فكان كذلك وكان عماله الحجاج بالعراق والمهلب بن أبي صفرة بخراسان وهشام بن إسمعيل بمصر وموسى بن نصير بالمغرب ومحمد أخو الحجاج باليمن ومحمد بن مروان بالجزيرة وكلهم غشوم جبار. كذا في "أخبار الدول" و"مورد اللطافة" و"العيلم الزاخر" و"تاريخ الخلفاء" للسيوطي].

стр. 795

٢٧٥٨ - أبو عمر عبد الملك بن هشام بن أيوب الحِمْيَري المَعَافِري البصري النحوي (١)، نزيل مصر، المتوفى بها سنة ثماني عشرة وقيل ثلاث عشرة ومائتين. وهو مُهَذّب "السيرة النبوية". سمعها من زياد البكائي صاحب ابن إسحاق ونقّحها وحذف من أشعارها جملة، وله "السيرة"، "شرح ما وقع في أشعار السيرة من الغريب" و"كتاب أنساب حِمْيَر وملوكها". ٢٧٥٩ - الشيخ أبو المظفر عبد المنعم بن الأستاذ عبد الكريم بن هَوَازن القُشَيري الشافعي النيسابوري (٢)، المتوفى بها سنة اثنتين وثلاثين وخمسمائة، عن سبع وثمانين سنة. سمع أباه وأبا بكر البيهقي وحجّ بعد وفاة والده، فسمع ببغداد ومكة، ثم قدم بغداد كرَّتين وكرَّات وحدَّث بها، وروى عنه من أهلها الأنماطي وغيره، وحدَّث بنيسابور أكثر من عشرين سنة. ذكره السبكي. ٢٧٦٠ - الشيخ أبو الطّيب عبد المنعم بن عبيد الله بن غَلْبون بن المبارك الحَلَبِيّ المقرئ الشافعي (٣)، المتوفى بمصر في جمادى الأولى سنة تسع وثمانين وثلاثمائة، عن ثمانين سنة. سكن مصر مدة وسمع الحديث من عُبيد الله الأنطاكي وغيره، وحدث عنه جماعة، وصنَّف "الإرشاد في القراءات" وغيره وهو والد أبي الحسن مؤلّف "التذكرة". ذكره السبكي. ٢٧٦١ - عبد المنعم بن عمر بن عبد الله [الجلّياني الغَسَّاني الأندلسي] (٤). ٢٧٦٢ - القاضي أبو محمد عبد المنعم بن محمد بن عبد الرحيم، المعروف بابن الفَرَس، الخَزْرَجي الغرناطي (٥)، المتوفى سنة سبع وتسعين وخمسمائة.

стр. 796

كان إمامًا في العربية واللغة، صنَّف كتابًا في مسائل الخلاف في النحو، وله كتاب "أحكام القرآن" كتاب جليل. ذكره أبو حَيَّان في "شرح التّسهيل". ٢٧٦٣ - عبد المولى بن محمد بن أحمد الأصبحي (١). ٢٧٦٤ - الحافظ الكبير النسَّابة شرف الدين أبو محمد عبد المؤمن بن خلف بن أبي الحسن بن شرف بن الخضر بن موسى التوني الدِّمْيَاطي الشافعي (٢)، المتوفى بالقاهرة في ذي القعدة سنة خمس، أو ست وسبعمائة، عن اثنتين وتسعين سنة. كان إمام أهل الحديث، "المجمع على جلالته، الجامع بين الدّراية والرّواية وهو الذي اشتمل "معجم شيوخه" على نحو ألف شيخ (٣). تفقّه ببلده وسمع من الشيخ محمد بن موسى بن النُّعمان وهو الذي أرشده لطلب الحديث بعد أن كان مقتصرًا على الفقه وأصوله، ثم انتقل إلى القاهرة ولازم المنذري سنين وتخرّج به وبرز في حياته وسمع من الجمّ الغفير كما مَرّ، ولازم الحافظ أبا الحَجّاج يوسف بن خليل وخرج ببغداد أربعين حديثًا للمستعصم بالله. وروى عنه المِزِّي وغيره، وهو أول من درس للمُحَدّثين بمصر، وله مصنفات كثيرة. ذكره السبكي. ٢٧٦٥ - الشيخ الإمام عبد المؤمن بن رمضان بن محمد الكابي الحنفي (٤)، صاحب "غنية المفتي" و"بغية الغنية". قال المولى جوى زاده: أظنه من بلدة توقات، فإنه ذكرها غير مرة في أثناء المسائل. انتهى ٢٧٦٦ - عبد المؤمن بن علي الكوفي . ٢٧٦٧ - عبد المؤمن بن فاخر، صفي الدين [المُغَنّي] (٥). ٢٧٦٨ - عبد المؤمن بن هبة الله الجرجاني (٦).

стр. 797

٢٧٦٩ - عبد المهيمن بن محمد الحَضْرَمِي [أبو محمد] (١). ٢٧٧٠ - عبد النافع بن عراق المدني (٢)، الشيخ الأديب، صاحب "الاعتنا [في شأن من يقتنى"]. ٢٧٧١ - عبد النافع بن محمد بن علي [بن عبد الرحمن بن عراق الدمشقي الأصل الحجازي] سري الدين (٣). ٢٧٧٢ - العالم الفاضل عبد الواجد بن محمد الكُوتَاهي الحنفي (٤)، المتوفى في الثالث والعشرين من شعبان سنة ثمان وثلاثين وثمانمائة. قال في "الشقائق": أتى من بلاد العجم وصار مدرِّسًا بمدرسة كوتاهية وهي منسوبة إليه الآن، وكان عالمًا بالعلوم الأدبية، بارعًا في المشروعات والمعقولات، شرح "النقاية" سنة ست وثلاثين وثمانمائة، وله"منظومة في الاسطرلاب" صنّفها لأجل حفظ محمد شاه الفناري وكان نظمه بليغًا. وقال لطفي بكزاده في "حاشيته": وله "شرح كتاب سي فصل من النجوم" من نظر فيه وقف على مهارته، يقال: إن المولى نصّبه معلمًا لأولاده ليقرؤا عليه الرياضيات. انتهى. واسم المنظومة "معالم الأوقات" وله شرحه أيضًا وخلف ولدًا اسمه نعمان. ٢٧٧٣ - أبو عمر عبد الواحد بن أحمد بن أبي القاسم بن محمد بن داود بن أبي حاتم المَليحي الهَرَوي (٥)، المتوفى سنة ثلاث وستين وأربعمائة. قال الصفدي: كان من أهل الأدب والحديث، أخذ عن صاحب "الغريبين" وصنّف "الردّ على أبي عُبيد في غريب القرآن" وله "الروضة" فيها ألف حديث صحيح، وأَلَّفَ "غريب [الحديث] " و"ألف حكايته" و"ألف بيت شعر". ذكره السيوطي.

стр. 798

٢٧٧٤ - الإمام الكبير أبو المحاسن عبد الواحد بن إسمعيل بن أحمد بن محمد الرُّوْيَاني الشافعي (١)، المتوفى شهيدًا بآمل (٢) يوم الجمعة من محرم سنة اثنتين وخمسمائة، عن ست وثمانين سنة. كان إمامًا جليلًا، من كبار فقهاء الشافعية، يحكى أنه قال: لو احترقت كتب الشافعي لأمليتها من حفظي. تفقه على والده بِرُويان من نواحي طبرستان وبخارى وأقام بها مدة، ثم رحل إلى نيسابور وسمع ورحل إلى الأقطار وحدث، روى عنه الحافظ السِّلَفي وصنّف "البحر في المذهب" وهو من أجمع الكتب وأكثرها فروعًا و"الحلية" وغير ذلك. قال السِّلَفي: قتلوه يوم الجمعة في الجامع بعد فراغه من الإملاء، وكان له الجاه العريض والقبول التام في تلك الدِّيار. ذكره السبكي. ٢٧٧٥ - عبد الواحد بن الحسين بن أحمد بن عثمان بن شِيْطَا البغدادي [المقرئ] (٣). ٢٧٧٦ - القاضي الإمام أبو القاسم عبد الواحد بن حسين بن محمد الصيْمَري الشافعي (٤)، نزيل البصرة، المتوفى بعد سنة ست وثمانين وثلاثمائة عن ... كان أحد الأئمة وله في المذهب وجوه. تفقه بأبي الفَيَّاض وغيره وصنَّف "الإيضاح" في المذهب و"الكفاية" وله "كتاب في القياس والعلل" و"كتاب في أدب المفتي والمستفتي" و"كتاب في الشروط" وغير ذلك وتخرَّج به جماعة، منهم القاضي الماوردي. ذكره السبكي. ٢٧٧٧ - كمال الدين أبو المكارم عبد الواحد بن عبد الكريم بن خلف ابن الزّملكاني الدمشقي الشافعي (٥)، المتوفى بدمشق في محرم سنة إحدى وخمسين وستمائة عن ....

стр. 799

هو ابن خطيب زملكا ... قال السبكي: كان فاضلًا، خبيرًا بالمعاني والبيان والأدب، مُبَرِّزًا في عدة فنون، له تفسير سماه "نهاية التأميل في أسرار التنزيل" و"كتاب التبيان في علم البيان". ذكره السيوطي. ٢٧٧٨ - ركن الإسلام أبو سعيد عبد الواحد بن عبد الكريم بن هَوَازن بن عبد الكريم بن طلحة ابن القُشيري النّيسابوري الشافعي (١)، المتوفى بها سنة أربع وتسعين وأربعمائة، عن ست وسبعين سنة. هو نجل الأستاذ أبي القاسم، نشأ في العلم والعبادة وتأدّب وكان أوحد عصره في الشريعة والحقيقة، خطب قريبًا من خمس عشرة سنة، ينشئ في كل جمعة خطبة جديدة، وكان ذا عناية بتقييد أنفاس والده وفوائده، حافظًا للقرآن وسمع من أبيه وغيره بنيسابور والرَّي وبغداد وهَمَدان وحجّ مرتين وعاد وكان له مجلس الإملاء بالنظامية بنيسابور. ذكره السبكي. ٢٧٧٩ - الشيخ أبو القاسم عبد الواحد بن علي بن عمر بن إسحاق بن إبراهيم بن بَرهان -بفتح الباء- الأسدي العُكْبَري النحوي الحنفي (٢)، المتوفى في جمادى الآخرة سنة ست وخمسين وأربعمائة. اشتغل وحصَّل ومَهَرَ في العربية واللغة والتواربخ وأيام العرب. وكان من أصحاب أبي الحسين القُدوري وسمع من ابن بطّة كثيرًا ومن غيره، وكان أول أمره منجّمًا حنبليًا فصار حنفيًا. قال ابن ماكولا: ذهب بموته علم العربية من بغداد، وأخذ الكلام عن أبي الحسين البصري، وله أنس شديد بعلم الحديث. وكانت في أخلاقه شراسة، ولم يكن يلبس سراويل وكان زاهدًا في الدنيا متعصبًا لأبي حنيفة محترمًا بين أصحابه. ذكره تقي الدين. ٢٧٨٠ - أبو الطَّيب عبد الواحد بن علي اللّغوي الحلبي (٣)، المتوفى قتيلًا في دخول الدمسْتق بحلب سنة إحدى وخمسين وثلاثمائة.

стр. 800

قال الصّفدي: أحد أئمة اللغة والعربية، أخذ عن ابن عمر الزاهد ومحمد بن يحيى الصّولي، وأصله من عسكر مَكْرَم، قدم حلب وأقام بها إلى أن قتل. قال في "البلغة": له التصانيف الجليلة، منها "مراتب النحويين" و"لطيف الاتباع" و"الإبدال" و"شجر الدّر". وقد ضاع أكثر مؤلفاته وكان بينه وبين ابن خَالويه منافسة. ذكره السيوطي. ٢٧٨١ - عبد الواحد بن علي بن عمران ابن الدهان . ٢٧٨٢ - عبد الواحد بن علي السياري وقيل قاسم بن قاسم (١). ٢٧٨٣ - أبو محمد عبد الواحد بن محمد بن علي البَاهلي الأندلسي المالَقي (٢)، المتوفى (٣) سنة بضع وسبعمائة بمالقة. ٢٧٨٤ - عبد الواحد بن منير شرف الدين (٤). ٢٧٨٥ - المولى العالم الفاضل عبد الواسع بن خضر (٥)، المتوفى قاضيًا بمكة سنة أربع وأربعين وتسعمائة. كان من ديمتوقه و [كان] والده من الأمراء. اشتغل على المولى لطفي والعذاري ألْ [ثم وصل إلى خدمة المولى] أفضل زاده، ثم ارتحل إلى [بلاد] العجم وقرأ على [العلاّمة] حافد (٦) بهراة، ثم أتى إلى [بلاد] الرّوم فدرّس بمدارس منها الصحن، ثم صار قاضيًا ببروسا ثم بقسطنطينية يومين وصار قاضيًا بعسكر أناطولي سنة ٢٧ ثم روم إيلي سنة ٢٩ وعزل، ثم صرف جميع ماله إلى وجوه الخيرات وسافر إلى مكّة واعتزل هناك واشتغل بالعبادة. وقد توفي قاضي مكة بعد وصوله إليها فجعلوه قاضيًا بها نحو ثمانية أشهر، وله رباط معروف بالواسعية بمكّة. ذكره أبو الخير وغيره. ٢٧٨٦ - عبد الواسع القزخستاني .

стр. 801

٢٧٨٧ - الإمام عزّ الدين أبو المعالي عبد الوهاب بن إبراهيم بن عبد الوهاب الخَزْرَجي الزَّنْجَاني (١)، المتوفى سنة .... وهو صاحب "تصحيح المقياس في شرح القسطاس" و"التصريف" المشهور بالعزي. ذكر في "شرح القسطاس" أنه قرأه على شيخه أبي العباس أحمد بن الحسين النحوي، المعروف بابن الخباز، وفرغ من شرحه سنة خمس وخمسين وستمائة. وله"متن الهادي" في النحو وشرحه المشهور، ذكر في آخره أنه فرغ منه ببغداد في ذي الحجة سنة أربع وخمسين وستمائة، وله مؤلفات في العروض والقوافي وخطه في غاية الجودة، وله "المعرب عما في الصحاح والمغرب" في اللغة، أتمّه في صفر سنة سبع وثلاثين وستمائة. "مفتاح السعادة". ٢٧٨٨ - عبد الوهاب بن إبراهيم (٢). ٢٧٨٩ - الشيخ مجد الدين أبو محمد عبد الوهاب بن أحمد بن سُحْنُون الحنفي (٣)، المتوفى سنة ٦٩٠. كان أديبًا فاضلًا، خطيب النّيرب، وشيخ الأطباء بمارستان الجبل، وله "ديوان" ورسائل وكان من فضلاء الحنفية. درّس وعاش خمسًا وسبعين سنة. ذكره الزركشي في "عقود الجُمَان". ٢٧٩٠ - الشيخ تاج الدين أبو الفضل عبد الوهاب بن أحمد بن محمد بن عبد الله بن إبراهيم بن عربشاه الحنفي الدمشقي (٤)، المتوفى سنة إحدى وتسعمائة وله ثمان وثمانون سنة. ولد بحاج ترجان وأخذ عن أبيه وغيره إلى أن بَرَعَ وناب في القضاء بدمشق ومَهَرَ في صناعة التوقيع، ثم ولي النيابة بالقاهرة وتدريس [المدرسة] الصيرغتمشية وكان قريبًا من أبيه أو مساويًا له في الفضائل، وله "روضة الرائض في الفرائض" أرجوزة وشرحها ونظم في الخلافيات ما يزيد على خمس وعشرين ألف بيت و"الإرشاد المفيد لخالص التوحيد" نظمٌ أيضًا و"شفاء الكليم بمدح النبي الكريم" و"الجوهر المنضد في علم الخليل بن أحمد" و"كتاب التعبير" نحو أربعة آلاف بيت وغير ذلك.

стр. 802

٢٧٩١ - الشيخ العارف بالله عبد الوهاب بن أحمد بن علي بن أحمد بن محمد بن موسى بن مولاي أبي عبد الله سلطان تلمسان الشهير بالشعراني (١) المصري الشافعي القادري (٢)، المتوفى [سنة ثلاث وسبعين وتسع مائة]. ٢٧٩٢ - القاضي الشيخ أمين الدين أبو محمد عبد الوهاب بن أحمد بن عبد الوهاب بن عبد الكريم بن أبي علي بن زهير الحارثيّ، المعروف بابن وهبان المِزِّي المقرئ الحنفي (٣)، المتوفى بحماة في ذي الحجّة سنة ثمان وستين وسبعمائة. وكان من أبناء الأربعين. تفقه على القاضي صدر الدين وأخذ النحو عن ابن الفَصيح والعروض والمنطق عن البهاء المصري، وتميّز في العربية والفقه والقراءات والأدب، وتصدّر بالجامع النُوري بحماة ودرّس بمدارس وولي قضاءها إلى أن مات. وكان مشكور السيرة ونظم "قصيدة رائية" في الفقه وسمّاها "قيد الشرائد" ثم شرحها وسماه "عقد القلايد" في مجلدين وهي نظم جيد، وله نظم "درر البحار" للقونوي وشرحه أيضًا و"غاية الاختصار" في أصول قراءة أبي عمرو في ٦٣ بيتًا وله "عمدة الخلف في اختيار خلف" و"كشف الأستار فيما اختاره البزّار" و"الفرايد في الزوايد" و"نهاية الاختصار في أوزان الأشعار" و"الكفاية في القافية" و"رفع النزاع" و"مختصر الشاطبية" المسمى بـ"نظم در الحلا" وله "درّة الشنوف في مخارج الحروف" وغير ذلك. ذكره تقي الدين. ٢٧٩٣ - القاضي تاج الدين أبو محمد عبد الوهاب بن خلف بن بدر، المعروف بابن بنت الأعز العلامي- بتخفيف اللام- الشافعي (٤)، المتوفى بالقاهرة في ٢٧ رجب سنة خمس وستين وستمائة، عن إحدى وستين سنة. وكان فاضلًا عفيفًا مقدَمًا عند الملوك، تولى قضاء مصر والوزارة والنظر وتدريس فقه الشافعي والصالحية والخطابة والمشيخة واجتمع له من المناصب ما لم يجمع لفقيه قبله. قرأ على الحافظ المنذري "سنن أبي داود" وقال: إنه آخر قضاة العدل وبسببه عملت القضاة

стр. 803

أربعة، وذلك أنه سئل في أمر من جهة السلطان فامتنع أن يدخل فيه فنصب للحنفية قاض وللمالكية أيضًا. ذكره السبكي. ٢٧٩٤ - عبد الوهاب بن عبد الله بن موسى الوزير . ٢٧٩٥ - عبد الوهاب بن علي بن الحسن بن محمد بن إسحاق بن إبراهيم بن داوَبريد الملحمي أبو تغلب، المؤدب الحافظ . ٢٧٩٦ - عبد الوهاب بن علي بن عبد الكافي [السُّبْكي الشافعي، تاج الدين، أبو نصر (١)، صاحب "طبقات الشافعية الكبرى"، المتوفى سنة إحدى وسبعين وسبع مائة]. ٢٧٩٧ - الأمير أبو أحمد عبد الوهاب بن علي بن علي ابن سُكَينة البغدادي الشافعي (٢)، المتوفى ببغداد في ٩ ربيع الآخر سنة سبع وستمائة عن [ثمان وثمانين سنة]. وكان شيخ وقته في علو الإسناد والزّهد والعبادة. قرأ الفقه والخلاف على أبي منصور الرزّاز والأدب على ابن الخَشَّاب وتخرّج في الحديث بابن ناصر وسمع من زاهر بن طاهر وأبي بكر محمد بن عبد الباقي وخلق، وصحب الحافظين ابن شاكر وابن السمعاني واستفاد [منهما] ومدَّ الله تعالى له في العمر حتى قُصد من الجهات، وكان كثير الحجّ والعمرة والمجاورة بمكة. روى عنه الحافظ أبو بكر الحارثيّ وابن النجّار وغيرهما. ذكره السبكي. ٢٧٩٨ - عبد الوهاب بن علي بن نصر، ابن طوق (٣). ٢٧٩٩ - عبد الوهاب بن المبارك بن الأَنْمَاطي، الحافظ، أبو البركات (٤).

стр. 804

٢٨٠٠ - عبد الوهاب بن محمد بن أيوب أبو زرعة . ٢٨٠١ - الشيخ تاج الدين أبو نصر عبد الوهاب بن محمد بن الحسن بن بهاء الدين بن السيد أحمد الكريدي الحُسيني، الشهير بابن أبي الوفاء (١)، المتوفى في جمادى الأولى سنة خمس وسبعين وثمانمائة. صنَّف "شرح عمدة الأحكام" و"الإرشاد الماهر لنفائس الجواهر" على مسائل الفقه و"بلوغ المقاصد لأسنى المقاصد" و"مختصر معالم التنزيل" و"الروض الناظر" في الأدب و"شرح منهاج النووي" إلى آخر الحيض. ٢٨٠٢ - الشيخ الإمام عبد الوهاب بن محمد بن الحسين بن أحمد النيسابوري الحنفي، الشهير بابن الخليفة (٢)، من أهل المائة التاسعة ومن جلّة علماء خراسان، له على"الوقاية" شرحان صغير وكبير ووالده من كبار العلماء أيضًا. حجّ سنة ٨٧٢ ذكره ابن الشحنة في "حواشي الجواهر". ٢٨٠٣ - القاضي أبو محمد عبد الوهاب بن محمد بن عبد الوهاب بن محمد بن عبد الواحد بن محمد الفارسي الفامي الشّيرازي الشافعي (٣)، المتوفى بها في رمضان سنة خمسمائة، عن ست وثمانين [سنة]. كان من أفقه أهل زمانه، قيل إنه صنّف سبعين تأليفًا، منها "كتاب تاريخ الفقهاء" و"كتاب الآحاد" و"التفسير" الذي ضَمّنه مائة ألف بيت من الشواهد. قدم بغداد ودرس بالنظامية، وحَدّث عن أبي بكر أحمد بن اللّيث الحافظ وجماعة. روى عنه عبد الوهاب الأَنْمَاطي وأبو الفضل بن ناصر وغيرهما. وهو لم يكن مُحَدِّثًا ولكنه كان لا يرى تنقيص نفسه فيدخل في الإملاء. ذكره السبكي. ٢٨٠٤ - الشيخ أبو أحمد عبد الوهاب بن محمد بن عمر بن محمد بن رامين البغدادي الشافعي (٤)، المتوفى في رمضان سنة ثلاثين وأربعمائة.

стр. 805

كان تلميذ الداركي وشيخ الشيخ أبي إسحاق الشيرازي. قرأ على الدّاركي وعلى أبي الحسن بن خيزان وسكن البصرة ودرس بها وكان فقيهًا أصوليًا، له مصنّفات حسنة في الأصول. قال ابن النجار: سمع من الدارقطني وحَدّث بالبصرة. ذكره السبكي. ٢٨٠٥ - الشيخ العارف بالله عبد الوهاب السّودي اليماني (١)، المتوفى سنة [اثنتين وثلاثين وتسعمائة]. قال الشهاب: وهو في اليمن شيخ الطريقة، العابرُ من قنطرة المجاز إلى ساحل (٢) الحقيقة، جمع من بضائع الأدب ما راق صنعًا وقد نسج من مُهَلْهَل الأشعار في السّلوك، حَبَاه الله بأنواع الكرامات فأحيى الليالي بمجاهدته والكرامات وشعره مطبوع تلذ به الأسماع وأكثره على لسان العرفان (٣). ٢٨٠٦ - عبد الوهاب (٤) بن [أبي] الورد [القرشي، أبو عثمان ويقال أبو أمية، المكِّي (٥)، مولى بني مخزوم].

стр. 806

٢٨٠٧ - تاج الدين أبو النُّصر عبد الوهاب الحَسني الدمشقي الشافعي (١)، صاحب "الروض المغرس في فضائل بيت المقدس"، المتوفى سنة [خمس وسبعين وثمانمائة]. ٢٨٠٨ - عبدوس بن زيد [الطّبيب] (٢). ٢٨٠٩ - عبدوس [بن عبد الله بن محمد بن عبيد الله بن عبدوس الهمذاني الروذباري أبو الفتح] (٣). ٢٨١٠ - عَبْهَلَة بن كعب، الأسود العَنْسِي [الكذَّاب المُتَنَبِّئُ] (٤). ٢٨١١ - الإمام جمال الدين أبو المكارم عبيد الله بن إبراهيم بن أحمد بن عبد الملك بن عمر بن عبد العزيز [العُبَادي] المَحْبُوبي البُخَاري الحنفي، المعروف بأبي حنيفة الثاني (٥)، المتوفى في جمادى الأولى سنة ثلاثين وستمائة وله أربع وثمانون سنة. اشتغل وتفقّه وروى عن صاحب "الهداية" وعن السمعاني ومحمد بن أبي بكر الشهير بإمام زاده، وعنه ولده شمس الدين أحمد (٦). وكان شيخ الحنفية في عصره وبلده. ذكره تقي الدين نقلًا عن الذهبي. ٢٨١٢ - الإمام أبو الحسين عبيد الله بن أحمد بن عبد الله بن أبي الربيع القُرشيّ الإشبيلي (٧)، المتوفى سنة ثمان وثمانين وستمائة، عن تسع وثمانين سنة. قرأ النحو على الشَّلوَبين وجاء إلى سَبْتة لما استولى الفرنج على إشبيلية، وأقرأ بها النحو دهره. روى عنه جماعة، منهم بالإجازة أبو حَيّان وصنّف "شرح الإيضاح" و"الملخص"

стр. 807

و"القوانين" كلاهما في النحو، و"شرح سيبويه" و"شرح الجمل" عشرة مجلدات. ذكره السيوطي. ٢٨١٣ - عبيد الله بن أحمد بن محمد [المعروف بجخجخ، النحوي أبو الفتح] (١). ٢٨١٤ - عبيد الله بن أحمد الفزاري [أبو محمد (٢)، قاضي شيراز]. ٢٨١٥ - عبيد الله بن جبريل [الطَّبيب] (٣). ٢٨١٦ - الشيخ الإمام أبو الحسن عُبيد الله بن حسين بن دَلَّال بن دلهم الكرخي الحنفي (٤)، المتوفى ببغداد في شعبان سنة أربعين وثلاثمائة وله ثمانون سنة. تفقّه على مشايخ بلده وسكن بغداد ودرَّس بها فقه أبي حنيفة بعد أبي حازم وأبي سعيد البَرْدَعي، وإليه انتهت رياسة الحنفية وانتشر أصحابه في البلاد. وكان مع غزارة علمه وكثرة رواياته، عظيم العبادة، كثير الصلاة والصيام، صبورًا على الفقر، صنّف "المختصر" و"الجامع الصغير" و"الجامع الكبير" أودع فيها الفقه والحديث والآثار. ذكره تقي الدين. ٢٨١٧ - عُبيد الله بن رافع (٥). ٢٨١٨ - عبيد الله بن زياد [بن أبيه، أبو حفص (٦)، أمير العراق]. ٢٨١٩ - الإمام الحافظ أبو نصر عبيد الله بن سعيد بن حاتم بن أحمد بن محمد بن حاتم بن علويه بن سهل بن عيسى بن طلحة الوائلي السِّجْزِي الحنفي (٧)، المتوفى سنة [أربع وأربعين] وأربعمائة.

стр. 808

تفقه على والده وسمع [بخراسان والعراق والحجاز ومصر] وله "الإبانة" في الحديث (١). ٢٨٢٠ - عُبيد الله بن سعيد بن يحيى أبو قُدامة السَّرْخَسي (٢). ٢٨٢١ - عُبيد الله بن سليمان [أبو القاسم، الكاتب] (٣)، وزير المعتضد. ٢٨٢٢ - عُبيد الله بن عبد الله بن طاهر [الخُزَاعي] (٤). ٢٨٢٣ - عُبيد الله بن عبد الله [بن عُتبة] بن مسعود [الهُذَلي، أبو عبد الله المدنِيُّ الإمام التابعي] (٥)، أحد فقهاء [المدينة] السبعة، [سمع ابن عباس وابن عمر وأبا هريرة وأبا سعيد الخدري وأبا الواقد الليثي وزيد بن خالد والنعمان بن بشير وعائشة وفاطمة بنت قيس وغيرهم من الصحابة ﵃. توفي سنة تسع وتسعين وقال البخاري سنة خمس أو أربع وتسعين، وقال الترمذي سنة ثمان وتسعين] .. ٢٨٢٤ - أبو الفتح عُبيد الله بن عبد الكريم بن هَوَازن ابن القشيري (٦) النيسابوري الشافعي (٧)، المتوفى سنة إحدى وعشرين وخمسمائة. كان فاضلًا، كثير العبادة، له مصنّفات في الطريقة. سكن إسفراين إلى حين وفاته، وسمع الحديث من والده وعبد الغافر الفارسي وغيرهما. ذكره السبكي. ٢٨٢٥ - عُبيد الله بن عبد الكريم بن يزيد أبو زُرْعَة الرَّازيّ (٨). ٢٨٢٦ - عُبيد الله بن عبد المجيد بن عبد الله المخزومي .

стр. 809

٢٨٢٧ - عبيد الله بن علي بن عبيد الله [بن داود الداودي المصري، أبو القاسم] (١). ٢٨٢٨ - عبيد الله بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطَّاب (٢). ٢٨٢٩ - القاضي الإمام أبو زيد عُبيد الله بن عمر بن عيسى الدَّبُّوسي الحنفي (٣)، المتوفى ببخارى في جمادى الآخرة سنة ثلاثين وأربعمائة، عن ثلاث وستين [سنة]. وهو أحد القضاة السبعة .... قال السمعاني: كان من كبار الحنفية ممن يضرب به المثل في النظر واستخراج الحجج والرأي، وكان له بسمرقند وبخارى مناظرات مع الفحول. والدّبُّوسية: بفتح الدال المهملة والباء المخففة، بُلَيْدة من السُّغْد بين بخارى وسمرقند (٤). وله كتاب "خزانة الهدى" وكتاب "تأسيس النظر" في اختلاف الأئمة وكتاب "الأسرار" و [كتاب] "تقويم الأدلة" و"الأمد الأقصى" وغير ذلك. وهو أول من وضع علم الخلاف وأبرزه إلى الوجود. ذكره تقي الدين. ٢٨٣٠ - عُبيد الله بن عمر بن هشام [الحَضْرَمي الإشبيلي] (٥). ٢٨٣١ - عبيد الله بن عوص الأردبيلي . ٢٨٣٢ - عُبيد الله بن محمد بن أبي بُرْدة [النحوي اللغوي القصري، أبو محمد] (٦). ٢٨٣٣ - عبيد الله بن محمد بن جعفر [بن محمد] الأَزدِيّ [أبو القاسم] (٧) ٢٨٣٤ - عبيد الله بن محمد بن جرو الأَسَدي [النحوي، أبو القاسم] (٨).

стр. 810

٢٨٣٥ - عُبيد الله [بن محمد] بن عُثْمَان [القَزْويني القِرْمي] قاضي القرم (١). ٢٨٣٦ - عُبيد الله بن محمد بن علي [بن شاهمردان، أبو محمد] (٢). ٢٨٣٧ - الحافظ تقي الدين عُبيد الله بن محمد (٣) الإسْعِرْدي (٤)، المتوفى بمصر سنة اثنتين وتسعين وستمائة (٥). ٢٨٣٨ - الشيخ العارف بالله خواجه عُبيد الله بن محمود بن محمد الشَّاشي السّمرقندي (٦)، المتوفى بها في ربيع الأول سنة خمس وتسعين وثمانمائة وهو من أكابر الطريقة النقشبندية. ولد بتاشكند (٧) سنة .... وروي عن بعض أحفاده أنه ينتهي نسبه إلى عمر بن الخطاب ﵁. اشتغل أولًا في بلده ثم أخذ التصوف عن يعقوب الجرخي (٨)، وصحب المولى نظام الدين خاموش وهو مدرِّس بسمرقند. وكانت طريقته [في] الاعتقاد على مذهب أهل السُّنة والانقياد لأحكام الشريعة والاتباع لسُنَّة رسول الله [صلي الله عليه وسلم] ودوام العُبُودية. وله كرامات باهرة مذكورة في "الرشحات". ٢٨٣٩ - الإمام العلامة صَدر الشّريعة الثاني عُبيد الله بن مسعود بن تاج الشريعة عمر بن عبيد الله صدر الشريعة الأول وصاحب المدرسة ابن محمود بن محمد المَحْبُوبي البُخَاري الحنفي (٩)، المتوفى بها سنة سبع وأربعين وسبعمائة. تفقه على صاحب "الوقاية" وروى الحديث عن المسند رشيد الدين محمد بن أبي القاسم، وعنه أبو طاهر محمد الخالدي، وصنَّف كتبًا منها "شرح الوقاية" فرغ منه في صفر
следующие страницы →