← Тараджим

Тараджим · id 19199

سلم الوصول إلى طبقات الفحول

حاجي خليفة

Полный текст (2 344 стр.). Показаны 806–845 · переход к 811.

стр. 806

٢٨٠٧ - تاج الدين أبو النُّصر عبد الوهاب الحَسني الدمشقي الشافعي (١)، صاحب "الروض المغرس في فضائل بيت المقدس"، المتوفى سنة [خمس وسبعين وثمانمائة]. ٢٨٠٨ - عبدوس بن زيد [الطّبيب] (٢). ٢٨٠٩ - عبدوس [بن عبد الله بن محمد بن عبيد الله بن عبدوس الهمذاني الروذباري أبو الفتح] (٣). ٢٨١٠ - عَبْهَلَة بن كعب، الأسود العَنْسِي [الكذَّاب المُتَنَبِّئُ] (٤). ٢٨١١ - الإمام جمال الدين أبو المكارم عبيد الله بن إبراهيم بن أحمد بن عبد الملك بن عمر بن عبد العزيز [العُبَادي] المَحْبُوبي البُخَاري الحنفي، المعروف بأبي حنيفة الثاني (٥)، المتوفى في جمادى الأولى سنة ثلاثين وستمائة وله أربع وثمانون سنة. اشتغل وتفقّه وروى عن صاحب "الهداية" وعن السمعاني ومحمد بن أبي بكر الشهير بإمام زاده، وعنه ولده شمس الدين أحمد (٦). وكان شيخ الحنفية في عصره وبلده. ذكره تقي الدين نقلًا عن الذهبي. ٢٨١٢ - الإمام أبو الحسين عبيد الله بن أحمد بن عبد الله بن أبي الربيع القُرشيّ الإشبيلي (٧)، المتوفى سنة ثمان وثمانين وستمائة، عن تسع وثمانين سنة. قرأ النحو على الشَّلوَبين وجاء إلى سَبْتة لما استولى الفرنج على إشبيلية، وأقرأ بها النحو دهره. روى عنه جماعة، منهم بالإجازة أبو حَيّان وصنّف "شرح الإيضاح" و"الملخص"

стр. 807

و"القوانين" كلاهما في النحو، و"شرح سيبويه" و"شرح الجمل" عشرة مجلدات. ذكره السيوطي. ٢٨١٣ - عبيد الله بن أحمد بن محمد [المعروف بجخجخ، النحوي أبو الفتح] (١). ٢٨١٤ - عبيد الله بن أحمد الفزاري [أبو محمد (٢)، قاضي شيراز]. ٢٨١٥ - عبيد الله بن جبريل [الطَّبيب] (٣). ٢٨١٦ - الشيخ الإمام أبو الحسن عُبيد الله بن حسين بن دَلَّال بن دلهم الكرخي الحنفي (٤)، المتوفى ببغداد في شعبان سنة أربعين وثلاثمائة وله ثمانون سنة. تفقّه على مشايخ بلده وسكن بغداد ودرَّس بها فقه أبي حنيفة بعد أبي حازم وأبي سعيد البَرْدَعي، وإليه انتهت رياسة الحنفية وانتشر أصحابه في البلاد. وكان مع غزارة علمه وكثرة رواياته، عظيم العبادة، كثير الصلاة والصيام، صبورًا على الفقر، صنّف "المختصر" و"الجامع الصغير" و"الجامع الكبير" أودع فيها الفقه والحديث والآثار. ذكره تقي الدين. ٢٨١٧ - عُبيد الله بن رافع (٥). ٢٨١٨ - عبيد الله بن زياد [بن أبيه، أبو حفص (٦)، أمير العراق]. ٢٨١٩ - الإمام الحافظ أبو نصر عبيد الله بن سعيد بن حاتم بن أحمد بن محمد بن حاتم بن علويه بن سهل بن عيسى بن طلحة الوائلي السِّجْزِي الحنفي (٧)، المتوفى سنة [أربع وأربعين] وأربعمائة.

стр. 808

تفقه على والده وسمع [بخراسان والعراق والحجاز ومصر] وله "الإبانة" في الحديث (١). ٢٨٢٠ - عُبيد الله بن سعيد بن يحيى أبو قُدامة السَّرْخَسي (٢). ٢٨٢١ - عُبيد الله بن سليمان [أبو القاسم، الكاتب] (٣)، وزير المعتضد. ٢٨٢٢ - عُبيد الله بن عبد الله بن طاهر [الخُزَاعي] (٤). ٢٨٢٣ - عُبيد الله بن عبد الله [بن عُتبة] بن مسعود [الهُذَلي، أبو عبد الله المدنِيُّ الإمام التابعي] (٥)، أحد فقهاء [المدينة] السبعة، [سمع ابن عباس وابن عمر وأبا هريرة وأبا سعيد الخدري وأبا الواقد الليثي وزيد بن خالد والنعمان بن بشير وعائشة وفاطمة بنت قيس وغيرهم من الصحابة ﵃. توفي سنة تسع وتسعين وقال البخاري سنة خمس أو أربع وتسعين، وقال الترمذي سنة ثمان وتسعين] .. ٢٨٢٤ - أبو الفتح عُبيد الله بن عبد الكريم بن هَوَازن ابن القشيري (٦) النيسابوري الشافعي (٧)، المتوفى سنة إحدى وعشرين وخمسمائة. كان فاضلًا، كثير العبادة، له مصنّفات في الطريقة. سكن إسفراين إلى حين وفاته، وسمع الحديث من والده وعبد الغافر الفارسي وغيرهما. ذكره السبكي. ٢٨٢٥ - عُبيد الله بن عبد الكريم بن يزيد أبو زُرْعَة الرَّازيّ (٨). ٢٨٢٦ - عُبيد الله بن عبد المجيد بن عبد الله المخزومي .

стр. 809

٢٨٢٧ - عبيد الله بن علي بن عبيد الله [بن داود الداودي المصري، أبو القاسم] (١). ٢٨٢٨ - عبيد الله بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطَّاب (٢). ٢٨٢٩ - القاضي الإمام أبو زيد عُبيد الله بن عمر بن عيسى الدَّبُّوسي الحنفي (٣)، المتوفى ببخارى في جمادى الآخرة سنة ثلاثين وأربعمائة، عن ثلاث وستين [سنة]. وهو أحد القضاة السبعة .... قال السمعاني: كان من كبار الحنفية ممن يضرب به المثل في النظر واستخراج الحجج والرأي، وكان له بسمرقند وبخارى مناظرات مع الفحول. والدّبُّوسية: بفتح الدال المهملة والباء المخففة، بُلَيْدة من السُّغْد بين بخارى وسمرقند (٤). وله كتاب "خزانة الهدى" وكتاب "تأسيس النظر" في اختلاف الأئمة وكتاب "الأسرار" و [كتاب] "تقويم الأدلة" و"الأمد الأقصى" وغير ذلك. وهو أول من وضع علم الخلاف وأبرزه إلى الوجود. ذكره تقي الدين. ٢٨٣٠ - عُبيد الله بن عمر بن هشام [الحَضْرَمي الإشبيلي] (٥). ٢٨٣١ - عبيد الله بن عوص الأردبيلي . ٢٨٣٢ - عُبيد الله بن محمد بن أبي بُرْدة [النحوي اللغوي القصري، أبو محمد] (٦). ٢٨٣٣ - عبيد الله بن محمد بن جعفر [بن محمد] الأَزدِيّ [أبو القاسم] (٧) ٢٨٣٤ - عبيد الله بن محمد بن جرو الأَسَدي [النحوي، أبو القاسم] (٨).

стр. 810

٢٨٣٥ - عُبيد الله [بن محمد] بن عُثْمَان [القَزْويني القِرْمي] قاضي القرم (١). ٢٨٣٦ - عُبيد الله بن محمد بن علي [بن شاهمردان، أبو محمد] (٢). ٢٨٣٧ - الحافظ تقي الدين عُبيد الله بن محمد (٣) الإسْعِرْدي (٤)، المتوفى بمصر سنة اثنتين وتسعين وستمائة (٥). ٢٨٣٨ - الشيخ العارف بالله خواجه عُبيد الله بن محمود بن محمد الشَّاشي السّمرقندي (٦)، المتوفى بها في ربيع الأول سنة خمس وتسعين وثمانمائة وهو من أكابر الطريقة النقشبندية. ولد بتاشكند (٧) سنة .... وروي عن بعض أحفاده أنه ينتهي نسبه إلى عمر بن الخطاب ﵁. اشتغل أولًا في بلده ثم أخذ التصوف عن يعقوب الجرخي (٨)، وصحب المولى نظام الدين خاموش وهو مدرِّس بسمرقند. وكانت طريقته [في] الاعتقاد على مذهب أهل السُّنة والانقياد لأحكام الشريعة والاتباع لسُنَّة رسول الله [صلي الله عليه وسلم] ودوام العُبُودية. وله كرامات باهرة مذكورة في "الرشحات". ٢٨٣٩ - الإمام العلامة صَدر الشّريعة الثاني عُبيد الله بن مسعود بن تاج الشريعة عمر بن عبيد الله صدر الشريعة الأول وصاحب المدرسة ابن محمود بن محمد المَحْبُوبي البُخَاري الحنفي (٩)، المتوفى بها سنة سبع وأربعين وسبعمائة. تفقه على صاحب "الوقاية" وروى الحديث عن المسند رشيد الدين محمد بن أبي القاسم، وعنه أبو طاهر محمد الخالدي، وصنَّف كتبًا منها "شرح الوقاية" فرغ منه في صفر

стр. 811

سنة ثلاث وأربعين وسبعمائة، و"التنقيح" في أصول الفقه، ثم شرحه وسمّاه "التوضيح" و"مختصر الوقاية" سماه "النقاية" كما في "الغرف العلية" و"تعديل الكلام" و"الوشاح" في المعاني والبيان. ولجدّه مدرسة بناها بسمرقند نزل بها العَلاّمة التّفْتَازَاني وأخذ عنه وكان أستاذ علماء العالم، علاّمة العرب والعجم، ومرقده ومرقد والديه وأولاده وأجداد والديه بشرغ آباد في بلدة بخارى وأما قبر جدّيه، أبو والده تاج الشريعة فضيل، وأبو والدته برهان الشريعة صاحب "الوقاية" الأخوين ففي كرْمَان وقد ماتا فيه. كذا نقل من خط الجامي. ٢٨٤٠ - عُبيد الله بن مُظَفَّر [بن عبد الله الباهلي الأندلسي] أبو الحكم [الشّاعر] (١). ٢٨٤١ - عُبيد الله بن وهب أبو عامر . ٢٨٤٢ - العالم الفاضل عُبيد الله بن يعقوب الفَنَاري (٢)، من جهة الأم، المتوفى بقسطنطينية سنة ست وثلاثين وتسعمائة. قرأ على علماء عصره واشتغل غاية الاشتغال، ثم وصل إلى خدمة اليار حصاري والشيخ محمود، ثم صار قاضيًا بفلبه وصوفيا وسلانيك وآمد. وكان حافظًا لدفتر حلب والشام، ثم صار قاضيًا بحلب ومات بها. وكان فاضلًا ذكيًا كريمًا، له سخاء عظيم، صنَّف شرحًا للقصيدة الموسومة بـ"البُردة" وهو من أحسن شروحها. ذكره أبو الخير. وقال غيره: وهو ابن بنت محيي الدين الفَنَاري وأبوه من أمراء البحر واسمه في الأصل محمد، ولَقّبه أبوه بعُبيد الله. ٢٨٤٣ - عُبيد الله بن يونس بن أحمد [الأَزَجي البغدداي] جلال الدين [أبو المظفر] الوزير (٣). ٢٨٤٤ - عَبيد بن الأَبْرَص (٤). ٢٨٤٥ - عبيد زاكاني (٥).

стр. 812

٢٨٤٦ - عُبَيْدَة بن الحَارث (١). ٢٨٤٧ - عُبيدة بن عمرو [السَّلْمَاني المرادي التابعي] (٢). ٢٨٤٨ - عَتَّاب بن أسيد [بن أبي العيص بن أُمية بن عبد شمس، أبو عبد الرحمن] (٣) ٢٨٤٩ - عتبة بن أسد . ٢٨٥٠ - عتبة بن أبي وقّاص (٤). ٢٨٥١ - عتبة بن حَجَّاج . ٢٨٥٢ - عُتبة بن عبد السُّلَمي (٥) ٢٨٥٣ - عتبة بن عبد العُزَّى . ٢٨٥٤ - عُتْبَة بن غَزْوَان [الحارثي المازني] (٦). ٢٨٥٥ - عُتبة بن فرقد [بن يربوع السُّلَمي، أبو عبد الله] (٧) ٢٨٥٦ - عُتْبَة الغُلام (٨). ٢٨٥٧ - عتيق بن داود اليماني (٩). ٢٨٥٨ - عُثْمان بن أبي العاص بن بشر [بن عبد بن دهمان الثقفي (١٠)، صحابي من ثقيف].

стр. 813

٢٨٥٩ - الإمام فخر الدين أبو عمرو عُثْمَان بن إبراهيم بن مصطفى بن سليمان المارديني، الشهير بابن التركماني الحنفي (١)، المتوفى في رجب سنة تسع وعشرين وسبعمائة أو إحدى وثلاثين [وسبعمائة] وله تسع وستون سنة. اشتغل وحصَّل وبَرَعَ في الفقه وشرح "الجامع الكبير" في عدة مجلدات وأقرأه بالمنصورية. وكان ينظر في أوقافها نيابة وكان سمع من الأبرقوهي والدّمياطي وغيرهما. وقرأ عليه ولداه علاء الدين وتاج الدين وكان فاضلًا، جميل المحاضرة، فصيحًا. ذكره تقي الدين. ٢٨٦٠ - الشيخ أبو عمرو عثمان بن أحمد بن عبد الله ابن السّمَّاك (٢)، صاحب "أجزاء الحديث". ٢٨٦١ - عثمان بن أرطغرل بن سليمان شاه [السلطان الأول (٣)، للدولة العلية. وله نسب يتصل إلى أوغز بن قرة خان من ملوك تركستان وكان سليمان شاه حاكمًا في بلدة ماهان فلما وقعت فتنة الجنكزية سنة ٦٢١ ترك تلك البلاد مع من تركها من الملوك وقصد بلاد الروم، وكان قد سمع بدولة السلجوقية بها وعِظَم شوكتهم وتبعه خلق كثير، فلما وصلوا إلى أرزنجان قاتلوا الكفار وغنموا منهم شيئًا كثيرًا ثم قصدوا صوب حلب من ناحية ألبستان فوصلوا إلى نهر الفرات أمام قلعة جعبر ولم يعلموا المعبر فعبروا النهر فغلب عليهم الماء فغرق سليمان شاه ثم أخرجوه ودفنوه عند القلعة وقبره اليوم مزار. وكان معه أولاده الثلاثة سنقور تكين وكون طوغدي وأرطغرل فلما أصيبوا بأبيهم وتشوش بالهم رجعوا إلى إثرهم فلما وصلوا إلى موضع يقال له بَاسِينْ أُوَاسِي مضى سنقور وكون طوغدي ورجع أرطغرل مع أبنائه الثلاثة كُنْدز وصارو بالي وعثمان، ومكث في ذلك الموضع يجاهد الكفار ثم أرسل ابنه صارو بالي إلى علاء الدين السلجوقي يستأذنه في الدخول إلى بلاده ويطلب منه موضعًا ينزل فيه فأذن وعين له جبال طومالج وأرمنك وما بينهما فأقبل أرطغرل مع أربعمائة خركاه [أي: خيمة] من قومه فتوطنوا في قرة جه طاغ، ولما قصد علاء الدين غزو الكفار قبلوا إليه نجدةً له فازدادوا عند السلطان قربًا ونازل علاء الدين في سنة ٦٨٥ قلعة كوتاهيه وهي كانت للكفار فلما قرب من أخذ القلعة بلغه أن التتار يطرق بعض بلاده فنهض إلى طرف العدو وفوض أمر القلعة إلى أرطغرل وتركه بها مع بعض العسكر. ولم يزل حتى فتحها عنوة وغنم شيئًا كثيرًا، ولم يزل بعد ذلك يجاهد حتى توفي في شهور سنة ٦٨٧، فلما سمع علاء الدين وفاته تأسف وعين

стр. 814

مكانه ولده عثمان بك. وكان تمرس في الغزو في سبيل الله منذ ولد سنة ٦٥٦. ولما رأى حده في الجهاد وعلم نجابته أكرمه وأيده وأرسل إليه الراية السلطانية والخلع السنية والطبل والسيف. فلما ضرب الطبل بين يديه نهض قائمًا إعظامًا للسلطان فمازال كذلك حتى فرغوا فمن ذلك اليوم من العسكر العثمانية القيام عند ضرب طبل السلطنة في الأسفار والأعياد. وكان عثمان بك يحب العلماء والصلحاء كثير التردد إلى الشيخ أده بالي القراماني وربما يبيت في زاويته فرأى ليلة في منامه أن قمرا خرج من حضن الشيخ فدخل في حضنه وعند ذلك نبتت من سرته شجرة عظيمة سدت أغصانها الآفاق وتحتها جبال راسيات ذات أنهار وعيون والناس ينتفعون من تلك المياه فلما استيقظ قصّ رؤياه على الشيخ فقال له الشيخ: لك البشرى بمنصب السلطنة وسيعلو أمرك وينتفع الناس بك وبأولادك وأني زوجتك بنتي هذه فقبلها عثمان المغازي وتزوجها فولد له منها أولاد من جملتهم السلطان أورخان. وفي هذه السنة أعني سنة ٦٨٧ سار عثمان بك إلى إينه كول ليلا وكبس قلعة قولجه فاتفق صاحب إينه كول مع قرة جه شهر على قتاله فوقع التقابل في جبل طومالج فانهزم الكفار بعد قتال شديد استشهد أخوه كندز ألب أو ساوجي وقتل قلانوز أخو صاحب قرجه شهر ثم فتح حصن قرجه حصار. وفي سنة ٦٨٨ استولى عثمان غازي على كوبري حصار بقرب يكي شهر، وفيها لما سمع علاء الدين مسعود هذا الفتح أعطى لعثمان غازي منشور السلطنة على أن تكون أسكي شهر وإين اوكي مقر ولايته. قال الجنابي: ثم إن السلطان علاء الدين عظم بلاؤه من التتار وقد شاخ وعجز عن الحركة، وقد استفحل يومئذ أمر المغازي عثمان فتسلطن في البلاد التي فتحها وخطب له فيها بالسلطنة ختن الشيخ أده بالي مولانا طورسون في قرة حصار يوم الجمعة والعيد في سنة ٦٩٩ (خصط). وهو أول خطبة خطبت في الدولة العثمانية باسم الأمير عثمان وقيل بل أجاز له في ذلك السلطان علاء الدين والله أعلم. وفي أثناء ذلك زوج تكور [صاحب] قلعة يارحصار بنته المدعوة نيلوفر من تكور قلعة بيلجك فبعثها إليه بجماعة من عسكره فأمر عثمان بك بالمسلمين فدهموهم على غرة منهم واستخلصوا نيلوفر منهم فزوجها عثمان المغازي من ابنه أورخان ثم شرع في الغزو ففتح بعد ما تسلطن حصن الصفصاف المعروف بقلعة بلجك ثم فتح حصن يارحصار وقصبة إينه كول ويكيشهر وأظهر فيها شعار الإسلام. وفي سنة ٧٠١ عين إمارة سلطان أوكي لأورخان وأسكي شهر لكندز ألب وإين أوكي لأيغور ألب ويارحصار لحسن ألب وإينه كول لطورغود ألب، وقرر محصول بيلجك لمصارف الشيخ أده بالي وفقرائه وجعل يكيشهر دار الإمارة فبنى مساجد وحمامات ورباطات للغزاة ثم اشتغل بقتال الكفرة في طرف إزنيق حتى أعجزهم فاستمد تكوره من صاحب إستانبول واتفق تكور بورسه وكستل وكته والتقوا معه عند قيون حصاري فانتصر عسكر

стр. 815

الإسلام وانهزم الكفار وقتل تكور كستل فسار عثمان غازي وأخذ قلعة كته. وفي أثناء ذلك توفي علاء الدين وكثر الهرج في بلاده فالتحق أكثر عسكره إلى عثمان. وفي سنة ٧٠٧ فتح ناحية مرمره وفي سنة ٧٠٨ فتح حصن لفكه وحصن أقحصار وقوج حصار وأسكن فيها المسلمين وفي سنة ٧١٢ افتتح حصن كيوه عنوة وحصن تكور بكاري وفي سنة ٧١٣ افتتح حصن أورنوس وبلادها وعيان كولي واويناش حصاري وفي سنة ٧٢٢ نازل عثمان غازي مدينة بروسا وحاصرها مدة ثم لما امتد أمر الحصار أمر ببناء قلعتين في طرفي المدينة وأسكن فيها الجند وأمرهم بالتضييق على أهل البلد جعل في أحدهما ابن أخيه أق تيمور وفي الأخرى [واحدًا] من شجعان عبيدة يلانجق ثم عاد إلى يكي شهر وفي سنة ٧٢٣ فتحت قلعة قوكرية على يد الأمير قوكر ألب وفتحت بلاد أقيازي وفي سنة ٧٢٦ فتحت بلاد يلاق آباد وحصن قاندرى على يد الأمير قوجه جق فتعرف هذا البلاد اليوم بقوجه إلى وفيها فتحت حصن بولي وحصن صماندرة وما ينضم إليهما وافتتح الأمير قرة مرسل طرفًا من نواحي يلاق آباد فسميت باسم فاتحها ثم أرسل عثمان غازي ابنه أورخان صحبة عسكر كثير إلى فتح بروسا وكان المغازي إذ ذاك مريضًا من علة النقرس فتخلف لذلك عن الغزو وقعد في يكي شهر وفي مدة الحصار سنة ٧٢٦ توفي المجاهد عثمان غازي. كذا في أكثر التواريخ الصحيحة وقيل بل عاش بعد فتح المدينة بعض أيام والله أعلم. وكانت وفاته بعد مضي ثلاثة أشهر من وفاة زوجته وماتت بعد أبيها أده بالي بشهر ودفن عثمان غازي تحت قبة منيعة موسومة بمناستر في داخل حصن بروسا وقيل بل دفن في سكوتجك. وكان ملكا عادلا شجيعا مجاهدا مرابطا يراعي الأبطال والأيتام والأرامل ويحسن إليهم ولم يترك من المال شيئا وإنما ترك من الخيل والأغنام فالغنم التي ترعى في نواحي بروسا باسم السلاطين الآن من تلك الأغنام وله من العمر تسع وستون سنة ومدته ست وعشرون سنة]. ٢٨٦٢ - عثمان بن أُزْدَمر . ٢٨٦٣ - عُثْمان بن جقمق المنصور [الملك المنصور (١)، من دولة الجراكسة في الشام ومصر، توفي في سنة ٨٩٢ بدمياط ودفن بها].

стр. 816

٢٨٦٤ - الشيخ الإمام أبو الفتح عثمان بن جنّي النحوي الأديب البصري (١)، المتوفى في صفر سنة ثنتين وتسعين وثلاثمائة ومولده قبل الثلاثين وثلاثمائة. وهو من أحذق أهل الأدب وأعلمهم بالنحو والتصريف. وعلمه بالتصريف أقوى من نحوه وسببه أنه كان يقرئ النحو بجامع الموصل فمرّ به أبو علي الفارسي فسأله عن مسألة في التصريف فقصَّر فيها، فقال له أبو علي: زَبَّبْتَ من قبل أن تحصرم، فلزمه مدة أربعين سنة واعتنى بالتصريف. ولما مات أبو علي تصدّر ابن جنِّي مكانه ببغداد، وأخذ عنه الثمانيني وغيره. قال في "دمية القصر": وليس لأحد من الأدباء في فتح المقفلات وشرح المشكلات ماله، سيما في علم الإعراب. وكان يحضر عند المتنبي ويناظره في النحومن غير أن يقرأ عليه شيئًا من شعره. صنّف "الخصائص" في النحو، و"سرَّ الصناعة" و"شرح تصريف المازنيّ" و"شرح مستغلق الحماسة"، و ["شرح على المقصور والممدود"]، و"شرحان على ديوان المتنبي"، و"اللّمع في النحو" و"التصريف الملوكي"، و"محاسن العربية"، و"المحتسَب في إعراب الشواذ"، و"شرح الفصيح" وغير ذلك. وجنِّي: معرَّبة كني. من"مفتاح السعادة". ٢٨٦٥ - أبو القاسم عُثْمان بن سعيد بن بشّار الأَنْمَاطي الشافعي الأحول (٢)، المتوفى في شوال سنة ثمان وثمانين ومائتين، عن ..... وهو شيخ ابن سريج وصاحب المُزَنِيّ والربيع، قال الخطيب: كان أحد الفقهاء الشافعية، حدّث عن المُزَنِيّ والرّبيع. روى عنه أبو بكر الشافعي. ذكره السبكي. ٢٨٦٦ - الحافظ أبو سعيد عُثْمان بن سعيد بن خالد بن سعيد السِّجِسْتَاني الدَّارميّ الشافعي (٣)، مُحَدّث هَرَاة، المتوفى في ذي الحجة سنة ثمانين ومائتين، عن [ثمانين سنة] (٤). أخذ الأدب عن ابن الأعرابي والفقه عن البُوَيطي والحديث عن ابن معين. وله رحلة واسعة، سمع فيها [من] خلائق، وأخذ عنه طائفة، وهو الذي قام على محمد بن كرَّام وطرده من هَرَاة.

стр. 817

٢٨٦٧ - الشيخ الإمام الحافظ أبو عمرو عُثْمان بن سعيد بن عثمان الدَّاني المقرئ (١)، المتوفى بها في منتصف شوال سنة ٤٤٤ أربع وأربعين وأربعمائة. ٢٨٦٨ - عُثْمان بن سعيد بن عبد الرحمن [بن أحمد الفِهْري، مُعين الدين، ابن تولْوَا] (٢). ٢٨٦٩ - أبو سعيد عُثْمان بن سعيد بن عدي بن غَزْوَان بن داود بن سَابق ورْش (٣). ٢٨٧٠ - عثمان بن طلحة [العَبْدَرِي القُرَشَيّ الحَجَبي] (٤). ٢٨٧١ - عُثْمَان بن عَامر أبو قُحافة [القُرشي التيمي (٥)، والد أبي بكر الصِّدِّيق]. ٢٨٧٢ - فخر الدين أبو عمرو عثمان بن ذكي الدين عبد الرحمن بن عثمان المَخْزُومي البلْبَيسي (٦) الإمام بالجامع الأَزْهَر المقرئ، له كتاب في أسانيد القُرّاء وأسانيده. قرأ على السّيف أبي بكر عبد الله بن آيدغدي، المعروف بابن الجندي (٧) وإسمعيل بن يوسف الكفني ومجد الدين البَلْبِيسي وإبراهيم الحكري والشمس محمد ابن السرّاج وغيرهم، مات سنة ٨٠٤. ٢٨٧٣ - الشيخ الإمام تقي الدين أبو عمرو عُثْمان بن عبد الرحمن [بن عثمان] بن موسى بن أبي نصر ابن الصَّلاح الشَّهْرَزُوري الكُرْدي الشافعي (٨)، المتوفى بدمشق في ٢٥ ربيع الآخر سنة ثلاث وأربعين وستمائة، عن ست وستين سنة.

стр. 818

كان جامعًا بين الفقه والحديث والوَرَع. سمع بالموصل من أبي جعفر ابن السّمين وهو أقدم شيخ له، وببغداد من ابن سُكينة و [ابن] طبرزد، وبنيسابور من منصور [بن عبد المنعم] الفُرَاويّ والمؤيد الطّوسي، وبمرو من أبي المظفّر السَّمْعَاني، وبدمشق من القاضي الخرساني وابن قدامة واستوطن دمشق، يفيد أهلها وصنّف "علوم الحديث" (١) و"طبقات الفقهاء" و"أدب المفتي" و"شرح مشكل الوسيط" وله رحلة مفيدة و"الفتاوى". تفقه عليه جماعة وسمع عليه آخرون. ذكره السبكي. ٢٨٧٤ - أمير المُؤْمنين أبو عبد الله عثمان بن عَفَّان الأُموي القرشي (٢)، أسلم على يدي أبي بكر في أول الإسلام (٣) وهاجر إلى الحبشة ولم يشهد بدرًا لمرض رُقية بنت النبي ﵇ وضَرَبَ له النبي فيها بسهمٍ وبعثه يوم الخديبية إلى مَكّة في أمر الصّلْح فضرب النبي ﵇ يده على يده (٤) تحت الشجرة وقال: هذه لعثمان وسُمِّي ذي النُّورين لجمعه بين بنتي رسول الله ﷺ رُقية وأم كلثوم. كان أبيض ربعة وقيل أسمر، رقيق البشرة، حسن الوجه، عظيم اللِّحية يصفرها استُخلف أول يوم من المحرم سنة أربع وعشرين وقتله الأسود التجيبي من أهل مصر وقيل غيره ودفن يوم السبت بالبقيع. وله من العمر اثنتان وثمانون سنة وقيل ثمان وثمانون وخلافته اثنتا عشرة سنة إلا أيامًا. روى عنه خلق. ٢٨٧٥ - عثمان بن علي بن عثمان بن إسمعيل ابن خطيب جبرين . ٢٨٧٦ - عثمان بن علي بن عمر (٥). ٢٨٧٧ - الإمام فخر الدين أبو محمد عثمان بن علي بن محجن الزَّيْلَعِي الحنفي (٦)، شارح "الكنز" المتوفى بمصر في رمضان سنة ثلاث وأربعين وسبعمائة.

стр. 819

قال عبد القادر: قدم القاهرة سنة ٧٠٥ فأفتى ودرَّس وانتفع به الناس كثيرًا، ونشر الفقه، وكان فاضلًا مشهورًا بمعرفة الفقه والنحو والفرائض وشرح "الكنز" في عدة مجلدات فأجاد، وحرَّر وانتقد وسماه "تبيين الحقائق". ٢٨٧٨ - الشيخ الإمام جمال الدين أبو عمر عُثْمان بن عمر بن أبي بكر ابن الحَاجب (١)، الأصولي المالكي النحوي الأديب، مصنّف "الكافية" و"الشافية" و"المنتهى" و"مختصره" في الأصول وشرح "الكافية" و"الشافية" و"الإيضاح" في "شرح المفصّل" و"الأمالي"، المتوفى بالإسكندرية في شوال سنة ست وأربعين وستمائة، عن ست وسبعين سنة. ولد بأسنا من الصّعيد وكان أبوه جنديًا كرديًا حاجبًا للأمير عزّ الدين الصّلاحي. اشتغل بالقاهرة وأخذ القراءة عن الشاطبي وسمع من البُوصيري وتأدّب على الشّاطبي وابن البنا، فبرع في الفنون وكان من أذكياء الدّهر، ثم قدم دمشق ودرَّس بجامعها، فأخذ عنه الفضلاء وكان الأغلب عليه النحو وله "نظم الكافية" و"قصيدة في العروض". ومصنّفاته في غاية الحُسن ورزقت قبولًا تامًا لحسنها وجزالتها. وقد خالف النُّحَاة في مواضع وكان فقيهًا مناظرًا، ثم دخل مصر وتصدّر بالفاضلية، ثم انتقل إلى الإسكندرية ليقيم بها ومات. من "مفتاح السعادة". ٢٨٧٩ - القاضي ضِياءُ الدين أبو عمر عُثْمَان بن عيسى بن دِرْبَاس الهَذْبَاني الماراني ثم المِصْري الشافعي (٢)، المتوفى بها في ذي القعدة سنة اثنتين وستمائة. تفقه في صباه بإربل ثم بدمشق على ابن أبي عَصْرُون وأحكم الفقه وأصوله، وناب عن أخيه صدر الدين عبد الملك في القضاء، وصنَّف "الاستقصاء في شرح المهذّب" و"شرح اللّمع" في أصول الفقه لأبي إسحاق. قال الذهبي: وكان أعلم الشافعية في زمانه وسمع من أبي الجيوش. ذكره السبكي. ٢٨٨٠ - عُثْمَان بن عيسى بن منصور [النتاج البُلَطي الموصلي النحوي] (٣).

стр. 820

٢٨٨١ - قرة عثمان بن قطلو بك [نب طور علي، الشهير بقرا يُلُك] (١). ٢٨٨٢ - عثمان بن محمد ابن أبي شيبة إبراهيم [العَبْسي الكوفي، أبو الحسن] (٢) ٢٨٨٣ - عثمان بن محمد بن أيوب، الملك المعز (٣). ٢٨٨٤ - عثمان بن محمد بن يحيى [بن محمد] بن منظور [القَيْسى المالقي أبو عمر] (٤) ٢٨٨٥ - عثمان بن محمود بن سَلاش . ٢٨٨٦ - عثمان بن محمود المختاري . ٢٨٨٧ - عثمان بن مظعون [بن حَبيب بن وهب الجُمحي، أبو السَّائب] (٥). ٢٨٨٨ - عثمان بن هبة الله بن أحمد [بن عقيل القَيْسيّ، جمال الدين] (٦). ٢٨٨٩ - عثمان بن يعقوب بن عبد الخالق أبو سعيد المرّيني [السلطان] (٧). ٢٨٩٠ - عثمان بن يوسف [القَلْيُوبي المصري] (٨). ٢٨٩١ - عثمان بن [الملك الناصر صلاح الدين] يوسف، الملك العزيز الأيوبي (٩)، [أبوه كان صلاح الدين ملك مصر حينما مات واخلع على الأمراء ووعدهم بالعدل فخضعوا له ثم اضطرب من أخيه الأفضل حتى إذا كانت سنة ٥٩٢ اتفق العزيز والعادل فأخذا دمشق عن يد الأفضل وأعطاها العزيز لعمه العادل وعين للأفضل صرخد فاستوطنها وكانت مدته بدمشق ثلاث سنين واستمر العزيز إلى أن توفي ليلة الأحد في العشرين من محرم سنة ٥٩٥ ساق

стр. 821

خلف ذئب في الصيد فسقط عن فرسه وتوفي بعد أيام وكان قد عزم على إخراج الحنابلة من بلده فدعى عليه بعض صالحيهم فهلك سريعًا. وكان جميلا عفيفا ودفن بالقرافة عند الإمام الشافعي عن سبع وعشرين سنة وهو أصغر من الأفضل والمظفر ومدته نحو ست سنين]. ٢٨٩٢ - عثمان [خان ابن السلطان أحمد خان (١)، مولده في جمادى الآخرة سنة ١٥١٣ وتولى الملك بعد عمه في غرة ربيع الأول سنة ١٠٢٧ ... وفي الثامن من شهر رجب لما شاع بين الناس أن السلطان يريد سفر الحجاز وقع الهرج والمرج فخرجوا عليه وقتلوا أركانه ثم دخلوا إلى حرمه وأخرجوه فركب غرابه على هيئة من أحاد الناس فسيروه وحبسوه في حجرات البكتاشيين ثم أخرجوا عمه السلطان مصطفى وأجلسوه وهو مسلوب العقل. وقد عين داود باشا لخدمة الوزارة فأخذ السلطان من مسجد الوسط وأرسله إلى [سجن] القلال السبع ليلا ثم أمر بخنقه فخنقوه ودفن في صبيحة ذلك اليوم عند أبيه وله من العمر تسعة عشر سنة ومدة سلطنته أربع سنين وشهر وكان شابا شجيعا فارسًا مخلصه فارسي باشر بنفسه في نهي الخلق عن المنكرات فازداد غيظ الأشراء عليه فترصدوا له الفرصة حتى نقموا منه ولم يمض كثير، حتى سلط الله عليهم أخاه فاستأصلهم وهلك كل من سعى بالفساد في ذلك اليوم ولم يفلت منهم أحد]. ٢٨٩٣ - عُمْدَة المُحَقِّقين نظام الدين عثمان [بن عبد الله] المعروف بدانشمند مادر زاد، مولانا زاده الخِطَائِي (٢)، المتوفى بسمرقند في ربيع الأول سنة ٩٠١ إحدى وتسعمائة عن .... قرأ على ..... وَمَهرَ في الفنون ودرّس فأفاد وصنَّف فأجاد، وانتفع به الطلبة مدة تدريسه بسلطانية هَرَاة. ومن تحريراته الرائقة "حاشية المطوّل" و"حاشية المختصر". وكان ذكيًا إلى الغاية، لمع في الاستحضار إلى النهاية، ولذلك كان الشيخ الأفخم الخواجه عبيد الله يحبه ويخصّه بصحبته الخاصة من بين أصحابه، وكان يكتفي به في الأسفار عن حمل الكتب والأسفار. وكان حسن الأخلاق، طيّب الأعراق، متواضعًا. ولما مات أرّخ القاضي اختيار وفاته [بالفارسية] بقوله:

стр. 822

علّامهء خطهء سمرقند ... آن عالم عامل ملك خوى از دار فنا به عالم قدس ... زد خيمه وتافت از جهان روى تاريخ وفاتش اي خردمند ... از دانشمند مجتهد جوي (١) ٢٨٩٤ - عجلان بن رميثة [ السيد (٢) , من أشرف الحجاز وكان الكامل ولّاه من مصر فدخلها ثم توفي والده، واستمر عجلان منفردًا إلى سنة ٧٤٨ ثم شاركه أخوه ثقبة بن رميثة]. ٢٨٩٥ - عدنان بن نصر [بن منصور البغدادي الطبيب المعروف بابن عين زربي] (٣). ٢٨٩٦ - عَدي بن حاتم الطّائي (٤). ٢٨٩٧ - عَدي بن زيد [من بني أمرئ القيس بن مناة بن زيد بن تميم. كان الفضل بن محمد يقدمه عليهم لحسن استعاراته وحلاوة عباراته] (٥). ٢٨٩٨ - عدي بن مسافر [بن إسمعيل الهَكَاري، شرف الدين، أبو الفضائل] (٦). ٢٨٩٩ - عرباض بن سارية [السُّلَمي، أبو نجيح] (٧). ٢٩٠٠ - الشيخ الإمام عَرَبْشَاه بن سليمان بن عيسى بن مسعود بن علي البَكْري الحَنَفِيّ (٨)، صاحب كتاب "النجاة من ألفاظ الكفر".

стр. 823

٢٩٠١ - عُرْوَة بن أُذَيْنَة اللَّيْثِي الشاعر الحِجَازي (١). روى عنه مالك في "الموطأ"، وكان من فحُول الشعراء. توفي في حدود الثلاثين ومائة. ٢٩٠٢ - عُرْوَة بن ثَابت . ٢٩٠٣ - عُرْوَة بن الزُّبير [بن العوام، أبو عبد الله المدنِيُّ (٢). روى عن أبويه وعائشة، وروى عنه أولاده والزهري وجماعة، مات سنة ثلاث أو أربع أو خمس وتسعين وهو صائم فإنه كان يصوم الدهر]. ٢٩٠٤ - عُرْوَة بن مسعود [الثَّقفي] (٣). ٢٩٠٥ - عزّ الدين العَجَمِي (٤). ٢٩٠٦ - عُزير بن فضل [بن فُضَالة بن مخراق بن عبد الرحمن بن عبد الله، المعروف بابن مخراق] (٥). ٢٩٠٧ - عُزير بن إليسع النَّبي [﵇ -] (٦). ٢٩٠٨ - الشيخ أبو المعالي عَزيزي بن عبد الملك بن منصور الجيلي الشافعي الواعظ، المعروف بشَيْذَلَة (٧)، المتوفى ببغداد في صفر سنة أربع وتسعين وأربعمائة، عن .... كان فقيهًا، فاضلًا أصوليًا، فصيح الكلام، سمع أبا عثمان الصَّابوني والقاضي أبا الطّيب وخلقًا. روى عنه أبو الحسن بن الخلّ وغيره، وولي القضاء نيابة عن أبي بكر الشّامي. ذكره السبكي.

стр. 824

٢٩٠٩ - الشيخ الكامل أبو تُراب عَسْكَر بن الحُصَين النَّخْشَبي الصُّوفي الشّافعي (١)، المتوفى بالبادية سنة خمس وأربعين ومائتين، عن .... كان شيخ عصره بلا مدافعة وقيل [إن] الحُصين جدّه واسم أبيه محمد. صحب حاتمًا الأصم إلى أن مات، وخرج إلى الشام وكتب الحديث الكثير ونظر في كتب الشافعي وحجّ كثيرًا. روي عنه أنه قال: وقفت خمسًا وخمسين وقفة. ٢٩١٠ - عصام بن شَهر بن الحارث (٢). ٢٩١١ - الإمام الفقيه أبو عصمة عصام بن يوسف بن ميمون بن قدامة البلخي الحنفي (٣)، المتوفى سنة عشر ومائتين. روى عن ابن المبارك والشافعي، وكان محدّثًا متقنًا وكان هو وأخوه إبراهيم شيخي إلخ. وروى عنه ابن أخيه والنوري وشعبة وعبد الله وذكره ابن حِبَّان في "الثِّقات". ذكره تقي الدين. ٢٩١٢ - خواجه عِصْمَة الله بن مسعود البُخاري (٤)، المتوفى بها سنة .... كان من أولاد بعض الأعاظم بما وراء النهر. قرأ وحصّل مهارة في النظم والنثر، مع المشاركة في الفنون، فغلب عليه شعره فنسب إليه، وتقرّب عند السلطان خليل بمدائحه وأشعاره ورتَّب "ديوان" أشعاره، وله "حاشية على الجامي" إلى قريب من نصفه. ٢٩١٣ - عصمة الدين [بنت معين الدين أُنُر] زوجة [نور الدين، ثم] صلاح الدين (٥). ٢٩١٤ - عَطَاء بن أبي رَبَاح ضبيطة (٦). ٢٩١٥ - عَطَاء بن سليمان . ٢٩١٦ - عَطَاء بن يَسَار [الهِلاّلي المدني، أبو محمد] (٧).

стр. 825

٢٩١٧ - جمال الدين عطاء الله بن فضل الله الحُسَيني (١)، كان ماهرًا في الحديث، درّس بسلطانية هَرَاة والخانقاه الإخلاصية وصنَّف "روضة الأحباب" في السير ومختصرًا في صناعة الشعر والبديع. قال النوائي: في "المجالس": هو مع صغر حجمه كثير الفوائد ليس له نظير في بابه وهذا البيت في المقلوب المستوي منه: شكر دهنا غمي نداري ... يرادني مغانه دركش (٢) ولما استولى عُبيد الله خان على هَرَاة خرج إليه لترتيب الصلح بالتماس الوالي وعلى رأسه تاج شاهي ولذلك ترك الختان مراسم التكريم ولم يسمع كلامه، فرجع منكسرًا واشتغل بقراءة السيفي فرجع السيفي ووجد في المنديل ميتًا وكان ولده ميركشاه مُحَدِّثًا أيضًا، قام مقام أبيه في إفادة ذلك الفن الشريف، والمنديل اسم دائرة حول المغربين. ٢٩١٨ - العالم الفاضل خواجه عطاء الله بن محمد العَجَمي (٣)، المتوفى سنة خمس وتسعمائة. قرأ في بلاد العجم، ثم ارتحل إلى الروم في الدولة الفاتحية ومات في أيام السلطان بايزيد خان. كان فاضلًا في العلوم العقلية والنقلية، له يد طولى في الرياضيات والنجوم وله رسائل في الربع [المجيب] والاصطرلاب والأوزان. ٢٩١٩ - عَطَاء المُقَنَّع [الساحر الملعون (٤)، خرج بناحية مرو سنة ١٦١ وادعى الربوبية واستغوى خلائق لا يحصون وأرى الناس قمرا ثانيا في السماء كان يرى ذلك إلى مسيرة شهرين يخيل لهم صورته. وكان يرى بالتناسخ وكان قبيح الشكل وكان قد اتخذ وجها من ذهب لا يسفر عن وجهه لكي لا يرى قبح صورته، ولذلك قيل له المقنع. وكان قد عَبَدَة خلق وقاتلوا دونه مع ما عاينوا منه من عظم إدعائه وقبح صورته وإنما غلب على عقولهم بالتمويهات التي أظهرها، من ذلك القمر، وإليه أشار المَعَرِّي في قوله: أفق أيها البدر المقنع رأسه ... ضلال وغي مثل بدر المقنع وفي سنة ١٦٣ بالغ سعيد الحرسي في حصار المقنع فلما أحس الملعون بالغلبة استعمل سُمًّا فسقاه نساءه فمتن ثم سقى نفسه فهلك الجميع، ودخل المسلمون الحصين فقطعوا رأسه ووجهوا به إلى المهدي وكان في قلعة بما وراء النهر. كذا في "العبر" و"اليافعي"].

стр. 826

٢٩٢٠ - عطاء الله بن يحيى بن نصوح (١). ٢٩٢١ - المولى العالم الفاضل عطاء الله بن أحمد البِركِوي معلّم السلطان سليم الثاني (٢)، المتوفى سنة تسع وسبعين وتسعمائة. نشأ في طلب العلم ودار المدرّسين إلى أن صار ملازمًا للمولى سعدي ودرَّس بمدارس، ثم اتصل بالوزير رستم باشا لعلمه وصلاحه، فنصّبه [سليم] معلمًا له وهو إذ ذاك أميرًا بلواء مغنيسا، فلما تسلطن بالغ في إكرامه ورسم له مرسومًا جميلًا حسب العادة بل فوقها وعاش في أرغد عيش وعريض جاء، يشاوره الوزراء ويلازمه الأركان والموالي، إلى أن مات ودفن بحظيرة ابن وفا. وكان عالمًا عاملًا متشرعًا يعتقده السلطان بالولاية وله مشاركة في أكثر الفنون، ظريفًا، رشيق القد، لطيف الشكل وله أشعار بمخلص العطائي. ذكره العاشق في "الذيل". ٢٩٢٢ - عطاء الله الإسكَنْدري (٣). ٢٩٢٣ - عُطَارد بن حَاجِب [التّميمي، خطيب النبي ﷺ وعامله على الصَّدَقات] (٤). ٢٩٢٤ - الصاحب علاء الدين عطا ملك بن بهاء الدين بن محمد الجُويني (٥)، مؤلِف "جهانكشا"، المتوفى سنة إحدى وثمانين وستمائة (٦) بتبريز. تولى إيالة بغداد في صدارة أخيه صاحب ديوان فعمَّرها وحفر نهرًا إلى نجف وانفق عليه ما يزيد على مائة ألف دينار ولما قدم مسجد الملك إلى بغداد وصحبته منكوتمر أخذ العلاء وصادر [أملاكه] فأنشد لنفسه: لا تيئس لما جرى فالخير فيه لعله ... قد كان عبدًا آبقًا يعصي الإله فَغَلَّهْ

стр. 827

ثم حمل إلى همدان ولما مات اباقا وأخوه منكوتمر وقول أحمد خان أطلقه وأعاد إلى خدمته إلى أن قتل أخوه شمس الدين بغدر أرغون فأمر به أيضًا فاختفى منه وتوفي بعد شهر مختفيًا. [من] "عقود الجُمَان". ٢٩٢٥ - عطيف بن أبي نمي محمد . ٢٩٢٦ - أبو الحسن عَطِية بن سعيد بن جُنَادَة العَوفي الكوفي (١)، المتوفى سنة إحدى عشرة ومائة. تابعي روى عن أبي هريرة وابن عباس وغيرهما. [من] "مفتاح السعادة". ٢٩٢٧ - عقبة بن رافع بن عبد القيس . ٢٩٢٨ - عقبة بن عامر [هو الصحابي عقبة بن عامر بن عبس بن عمرو بن عدي بن عمرو بن رفاعة بن مودعة بن عيد بن غنم بن الربعة بن رشدان بن قيس بن جهينة الجهني ، روي له عن رسول الله ﷺ خمسة وخمسون حديثًا، توفي بمصر سنة ثمان وخمسين] (٢). ٢٩٢٩ - عقبة بن عمرو . ٢٩٣٠ - عَقيل بن أبي طالب (٣). ٢٩٣١ - عُكَّاشة بن حصين (٤)، وعُكَّاشة: بضم العين وتشديد الكاف وتخفيفها. كذا في "جامع الأصول". ٢٩٣٢ - عِكْرِمَة بن أبي جَهْل (٥). [هو أبو عثمان عكرمة بن أبي جهل عمرو بن هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم بن يقظة بن لؤي بن غالب القريشي المخزومي، واستهشد بأجنادين وقيل باليرموك سنة ثلاث عشرة وكان له يوم استشهد اثنتان وستون سنة].

стр. 828

٢٩٣٣ - عِكْرِمَة بن عبد الله [البَرْبَري المدني، أبو عبد الله (١)، مات سنة خمس أوست أو سبع ومائة]. ٢٩٣٤ - عكرمة [بن خالد بن العاصي بن هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم القريشي المخزومي المكيّ (٢)، التابعي المتفق على توثيقه. سمع ابن عمر وابن عباس وسعيد بن جبير. روى عنه عمرو بن دينار وحنظلة بن أبي سفيان وابن طاووس وقتادة وخلائق غيرهم]. ٢٩٣٥ - علاء بن حسن بن وهب [البغدادي، ابن الموصَلَايا، أبو سعد، الملقب بأمين الدولة] (٣). ٢٩٣٦ - علاء بن الحَضرَمي (٤). ٢٩٣٧ - علاء بن علي بن محمد . ٢٩٣٨ - عَلْقَمَة بن عُلَاثة [بن عوف الكلابي العامري الصحابي] (٥) ٢٩٣٩ - عَلْقَمَة بن قَيْس [النّخعي الكوفي الفقيه] (٦) ٢٩٤٠ - علم بنت عبد الله [بن المبارك] (٧).

стр. 829

٢٩٤١ - الشيخ العارف بالله علوان علي (١) بن عطية، ويقال: إن اسمه علي بن عطية الشافعي الحموي (٢)، المتوفى سنة اثنتين وعشرين وتسعمائة (٣)، وقيل اسمه علي. كان مدرّسًا ثم ترك التدريس واتصل بخدمة الشيخ علي المغربي وأكمل عنده الطريقة. وكان بحرًا فاضلًا زاهدًا، له مناقب جليلة، وشرح القصيدة المسماة بـ"سلك العين"، وله "شرح التائية الفارضية". ذكره صاحب "الشقائق". ومات ولده تاج الدين محمد الحموي تلميذ ابن حجر سنة سبع وثلاثين وتسعمائة. ذكره المجدي. ٢٩٤٢ - الشيخ العارف بالله علوان بن علي بن مخلص باب ابن إلياس بابا ولد الشيخ عاشق باشا القِرْشَهْرِي (٤). كان عالمًا عابدًا صاحب جذبة عظيمة، وله نظم تركي ككتاب أبيه في أطوار السلوك. توطن في موضع قريب من بلدة أماسية، ومرقده في قرية من قرى جُورُم. ذكره صاحب "الشقائق". ٢٩٤٣ - علي بن إبراهيم بن داود [بن سلمان بن سليمان بن العَطَّار، أبو الحسن، علاء الدين] (٥). ٢٩٤٤ - علي بن إبراهيم بن سعيد [الحوفي (٦)، المتوفى في ذي الحجة سنة ثلاثين وأربعمائة]. ٢٩٤٥ - علي بن إبراهيم بن محمد بن عيسى [بن سعد الخير الأنصاري البَلَنْسي] (٧). ٢٩٤٦ - الشريف نُور الدين علي بن إبراهيم بن محمد الحُسيني العَجَمِي الشِّيْرَازي الشَّافعي (٨)، المتوفى بالمدينة في صفر سنة اثنتين وستين وثمانمائة، عن سبع وثمانين سنة.

стр. 830

قرأ على مشايخ بلده وسمع بهراة على الشريف الجُرجاني "شرح المواقف" له وبعض "الكَشَّاف"، وكتب الخط المنسوب وصنَّف شرحًا على "إيساغوجي" وشرحًا على "الكافية". لقيه البِقَاعِي بالمدينة وترجمه في "معجمه". ٢٩٤٧ - الشيخ علاء الدين أبو محمد علي بن إبراهيم بن محمد بن الهُمَام بن الشَّاطر (١). ٢٩٤٨ - الشيخ أبو الحسن علي بن إبراهيم الحُصْري البَصْريّ (٢)، المتوفى ببغداد سنة إحدى وسبعين وثلاثمائة. والحُصْري: بضم الحاء وسكون الصاد [نسبة] إلى عمل الحصير. سكن بغداد وكان شيخ وقته، عجيب الحال. ذكره القشيري. ٢٩٤٩ - علي بن أبي بكر بن سليمان الهَيْثَمي (٣). ٢٩٥٠ - شيخ الإسلام بُرهان الدين أبو الحسن علي بن أبي بكر بن خليل بن أبي بكر بن علي المَرْغِيناني الفَرْغَاني الراشتاني الحنفي (٤)، المتوفى بسمرقند سنة اثنتين وتسعين وخمسمائة عن .... تفقه على الإمام نجم الدين عمر بن محمد النَّسفي وشمس الأئمة الكردري وغيرهما، وسمع الحديث من ضياء الدين صاعد الترمذي وغيره [ممن] تجمعهم "مشيخته". وبَرَعَ وصَار شيخ الحنفية في عصره، وكان يتقن ثمانية علوم إتقانًا تامًا وأقروا له فرحلوا إليه، وممن أخذ عنه البُرهان الزّرنوجي صاحب "تعليم المتعلم" (٥)، وصنّف كتبًا أجلّها "الهداية" ألَّفه في ثلاثة عشر عامًا وهو صائم لا يُطلع على صومه أحدًا فكان بسبب خلوصه مباركًا مقبولًا وهو شرح على متن له سمّاه "بداية المبتدئ"، ولكنه في الحقيقة كالشرح لـ"مختصر القدوري"، وله شرح آخر على "البداية" أيضًا سمّاه "كفاية المنتهي" لكنه ليس بموجود، وله "التجنيس

стр. 831

والمزيد" و"مختارات مجموع النوازل" وكتاب " [في] الفرائض" وكتاب "الزيادات" و"عدة الناسك" وغير ذلك. ٢٩٥١ - علي بن أبي بكر بن علي الهَرَوي (١). ٢٩٥٢ - شرف الدين علي اليزدي (٢). ٢٩٥٣ - علي بن أبي بكر ابن الرصاص الحنفي . ٢٩٥٤ - الشيخ علاء الدين أبو الحسن علي بن أبي الحزم ابن النَّفيس القَرْشي الشافعي إمام الأطباء بمصر (٣)، المتوفى بها في ذي القعدة سنة سبع وثمانين وستمائة، عن [نحو ثمانين سنة]. اشتغل بدمشق على الشهاب الدخوار وصنّف في الفقه وأصوله والعربية والحديث، كـ"شرح التنبيه" وله مؤلفات مقبولة في الطب، منها "الموجز" و"شرح الكليات" وله "الشامل". وكان تمامه بقدر ثلاثمائة مجلدة. تم منه ثمانون مجلدة. وكان يكتب تصانيفه من صدره من غير مراجعة كتاب. وبالجملة فإنه لم يُرَ مثله في الطب، وخلف مالًا جزيلًا ووقف كتبه وأمواله على المارستان المنصوري. ذكره السبكي. ٢٩٥٥ - علي بن أبي بكر الشيخ الولي العارف السيد الشريف المعروف بالعيدروس (٤)، صاحب كتاب "معراج الهداية" ودوّن مناقبه الشيخ محمد بن عمر [الحَضْرَميّ] الشهير ببحرق. ٢٩٥٦ - علي بن أبي بكر الوزير . ٢٩٥٧ - علي بن أبي سعيد الدِّيواني (٥).

стр. 832

٢٩٥٨ - الإمام أبو الحسن علي بن أبي طالب [بن] عبد مناف (١)، وأمه فاطمة بنت أسد بن هاشم، نُقل عنها أنها إذا أرادت أن تسجد للصنم وهو في بطنها يمنعها عن ذلك ولذلك يقال عند ذكره (كرَّم الله وجهه) وهو أول من أسلم عند الأكثر. ولي الخلافة بعد عثمان ﵁ إلى أن استشهد بضربة عبد الرحمن بن ملجم بالكوفة صبيحة الجمعة لسبع بقين من رمضان سنة ٤٠ أربعين وهو ابن ثلاث وستين سنة وصلى عليه الحسن ودُفن ليلًا وغيِّب قبره بوصية منه وكان مخفيًا إلى أن دلّ عليه الإمام الجعفر صادق. وشجاعته وزُهده وعلمه ورجوع الصحابة إليه في الفتوى والأحاديث في فضله مما اشترك فيه الخواص والعوام، وكان ﵁ شديد الأُدمة، عظيم العينين، أقرب إلى القِصَر من الطول وأبطن، كثير الشعر، عريض اللِّحية أصلع. ٢٩٥٩ - الإمام العَلاّمة سيف الدين أبو الحسن علي بن أبي علي بن محمد بن سالم التَّغْلِبي الآمدي (٢)، الأصولي المتكلم الشافعي، المتوفى بدمشق سنة إحدى وثلاثين وستمائة عن .... كان فاضلًا ذكيًا. وكان أولًا حنبليًا فتشفّع واشتغل على ابن فَضْلَان وغيره، ودخل مصر وتصدّر للإقراء، ثم وقع التعصب عليه، فخرج من القاهرة مستخفيًا وقدم إلى حماة ثم إلى دمشق، ودرَّس بالمدرسة العزيزية ومصنّفاته فوق العشرين، منها "الأحكام في أصول الفقه" و"المحصول" فيه أيضًا و"أبكار الأفكار" في الكلام و"المنتهى" و"منائح القرائح" وغير ذلك، ومؤلفاته كلها في غاية التنقيح والتحرير. وعن شيخ الإسلام عز الدين بن عبد السلام أنه قال ما سمعت أحدًا يلقي الدرس أحسن منه كان يخطب وكان يعقد مجلسًا للمناظرة في ليلة كل ثلاثاء وجمعة بجامع بني أُمَيَّة يحضره الأكابر. ذكره السبكي. ٢٩٦٠ - أبو الحسن علي بن أحمد بن إبراهيم البُوشنجي الصُّوفي الشافعي (٣)، المتوفى بنيسابور سنة سبع وأربعين وثلاثمائة. كان زاهدًا، عالمًا، صحب أبا عثمان الحبري بنيسابور مدة، ثم خرج فلقي شيوخ التصوف بالعراقين والشام، وسمع الحديث من أبي جعفر الشامي وغيره.

стр. 833

قال الحاكم: عن أبي سعيد بن أبي بكر بن أبي عثمان إن البوشنجي ورد على أبي عثمان فسئل أن يقرأ في مجلسه، فقرأ، فبكى أبو عثمان حتى غُشي عليه وحمل إلى منزله وتوفي، فكان يقال قتله صوت البوشنجي (١). ذكره السبكي. ٢٩٦١ - ضياء الدين علي بن أحمد بن أسعد بن أبي بكر بن محمد بن عمر بن أبي الفُتوح الأصبحي اليمني الشافعي (٢)، صاحب كتاب "مُعِين أهل التّقوى على التدريس والفتوى"، المتوفى في أول سنة سبعمائة. ٢٩٦٢ - علي بن أحمد بن إسمعيل القَلْقَشَنْدي (٣). ٢٩٦٣ - الشيخ الإمام فخر الدين أبو الحسن علي بن أحمد بن الحسن بن أحمد ابن إبراهيم بن محمد بن الحَرَالِّي التّجيبي المَرْسي (٤)، المتوفى بحماة. ٢٩٦٤ - قال البِسْطَاميّ في "شمس الآفاق": سكن حماة وكان فائق اللّسان في علم الحروف والأسماء، شيخ وقته، ظهرت عنه أحوال غريبة واشتهرت منه حكايات عجيبة، وهو الذي قال: من حين بلغت لم تَفُتْنِي ليلة القدر في كل سنة. وله في علم الحروف مصنّفات منها كتاب "اللمعة" و"شمس مطالع القلوب" وغير ذلك. وهو شيخ أحمد البُوني، وأخذ عنه أيضًا الشيخ قُطب الدين عبد الحق ابن سبعين. ٢٩٦٤ - أبو الحسن علي بن أحمد بن حسين بن مَحْمُويه [اليَزْدي] المقرئ الفقيه الشافعي (٥)، المتوفى في رجب سنة إحدى وخمسين وخمسمائة. تفقه على فخر الإسلام الشّاشي، وبواسط القاضي أبي علي الفارقي، وسمع وصنّف كثيرًا فقهًا وحديثًا وزهدًا. وكان من الفقهاء والمتعبدين، وكان له عمامة وقميص بينه وبين أخيه إذا خرج ذاك قعد هذا في البيت وبالعكس، ودخل إليه زائر فوجده عريانًا، فقال: نحن إذا غسلنا ثيابنا نكون كما قال القاضي أبو الطّيب الطّبري: قوم إذا غسلوا ثيابَ جمالهم ... لبسوا البُيوتَ إلى فراغِ الغاسلِ ذكره السبكي.

стр. 834

٢٩٦٥ - الإمام الفقيه أبو الحسن علي بن أحمد بن خيزان البغدادي الشافعي (١)، صاحب كتاب "اللطيف" في الفقه وهو ابن خيزان الأخير. تفقه عليه أبو أحمد بن رامين (٢). ذكره السبكي ولم يؤرخ. ٢٩٦٦ - علي بن أحمد بن خلف بن باذش [الأنصاري الغرناطي، أبو الحسن] (٣). ٢٩٦٧ - الإمام العَلاَّمة أبو محمد علي بن أحمد بن سعيد بن حزم الفارسي الأصل الأُموي القُرطبي الظّاهري (٤)، المتوفى بها في جمادى الأولى سنة ست وخمسين وأربعمائة وله ستون سنة. كان أولًا شافعيًا ثم صار ظاهريًا مجتهدًا. سمع خلقًا وروى عنه الحُميدي وأبو رافع وطائفة. ومما عِيْبَ عليه كلامه في الكبار. قال ابن التعريف: كان لسان ابن حزم وسيف الحَجّاج شقيقين. وله تصانيف (٥). ٢٩٦٨ - علي بن أحمد بن طَلْحَة المُكْتَفي بالله [الخليفة العباسي (٦)، ولد سنة ٢٦٤ وأمه أم ولد تسمى خاضع يضرب المثل بحسنه وكان معتدل القامة أسود الشعر حسن اللحية جميل. بويع بعد موت والده في جمادى الأولى ولم تطل أيامه وفات شابا في ذي القعدة سنة ٢٩٥ وكانت خلافته ستة أعوام ونصف واستخلف بعده أخوه المقتدر بتفويض المكتفي إليه في مرضه بعد أن سأل عنه. وخلف ثمانية أولاد وثماني بنات، فلما جاءت إليه الخلافة كان غائبًا بالرقة فنهض لبغداد وسار سيرة جميلة فأحبه الناس. وفي أيامه فتحت أنطاكيه عنوة، ولم يعهد المكتفي لأحد، وطال مرضه عدة شهور وعمره أربع وثلاثون سنة، وكان حسن العقيدة كارها لسفك الدماء، ووزيره وزير أبيه القاسم بن عبيد الله].

стр. 835

٢٩٦٩ - علي بن أحمد بن عبد الواحد ابن الطرسوسي (١). ٢٩٧٠ - الشيخ فخر الدين أبو الحسن علي بن أحمد بن عبد الواحد بن أحمد بن عبد الرحمن بن إسمعيل بن منصور المقدسي، المعروف بابن البخاري مسند الدنيا (٢)، المتوفى سنة ٦٩٠ تسعين وستمائة، عن خمس وثمانين سنة، على ما صحّحه الجَزَري. توطن بسفح جبل قاسيون وصنَّف "مشيخة" سمّاها "أسنى المقاصد وأعذب الموارد" تشتمل على مائتي شيخ وخمس وعشرين امرأة. كتب له ابن الأثير المبارك إجازة. ٢٩٧١ - علي بن أحمد بن علي بن هَبَل [البغدادي، أبو الحسن، الأديب الطّبيب] (٣). ٢٩٧٢ - الشيخ الإمام نور الدين علي بن أحمد بن عمر بن محمد بن أحمد البُوشي الأنصاري الشافعي (٤)، المتوفى في ربيع الأول سنة ست وخمسين وثمانمائة، عن ست وستين سنة. تفقه على الولي العراقي، وأخذ النحو عن [الشّطنوفي] والشمس العجمي سبط ابن هشام ودرّس وأفتى وصنَّف "شرح الأنوار" للأردبيلي. ذكره السيوطي. ٢٩٧٣ - الحاكم أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن حسن الأسترابادي الشافعي (٥)، المتوفى .... كان من كبار الشافعية بسمرقند، وكان يسأل الله تعالى في الكعبة كمال القُدرة على قراءة القرآن وإتيان النسوان فأستجيب له. قال النسفي: وحدَّث سنة اثنتين وثلاثين وأربعمائة، وكان له الدرس والفتوى، ومع ذلك [كان] يختم كل يوم ختمة. ذكره السبكي. ٢٩٧٤ - الإمام المفسر أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن عتويَتَه علي الوَاحِدي النَّيسابوري الشافعي (٦)، المتوفى بها في جمادى الآخرة سنة ثمان وستين وأربعمائة.

стр. 836

كان من أولاد بعض التجار وأصله من ساوة. اشتغل بالعربية على أبي الحسن العْذْري الضرير، وأخذ التفسير عن الثَّعْلَبي، وسمع أبا بكر الجبري ومحمد بن إبراهيم المُزَكِّي وجماعة. وكان أوحد عصره في التفسير والأدب، وصنّف "البسيط" و"الوسيط" و"الوجيز" في التفسير وكتاب "الدعوات" و [كتاب] "المغازي" و"أسباب النزول" و"شرح ديوان المتنبي" وغير ذلك. ٢٩٧٥ - علي بن أحمد بن محمد ابن الغَزَّال (١). ٢٩٧٦ - الشيخ نُور الدين علي بن أحمد بن محمد بن أبي بكر بن محمد الشِّيرازي البغدادي الأنصاري الشافعي (٢)، نزيل مكة وصاحب "تحفة الملوك والسلاطين" ألّفه سنة ثلاث وأربعين وثمانمائة. ٢٩٧٧ - المولى الفاضل علاء الدين علي بن أحمد بن محمد الجمالي مفتي الرُّوم (٣)، المتوفى بقسطنطينية سنة إحدى وثلاثين وتسعمائة وله ..... قرأ أولًا على حمزة القَرامَاني وحفظ "القدوري" و"المنظومة" ثم أتى قسطنطينية وقرأ على المولى خسرو ومصلح الدين بن حسام فزوّجه المذكور بنته، ثم صار مدرِّسًا بأدرنة، ثم ترك التدريس لانتقاص الوزير القَرامَاني منه وظيفته لكثرة صحبته مع سنان واتصل بخدمة الشيخ وفا وقيل الشيخ مسعود الأدرنوي. ولما جلس السلطان بايزيد أرسله إلى أماسية جبرًا بالتدريس والفتوى، ثم أعطاه مُراديه بروسا، ثم بايزيدية إزنيق، ثم سلطانية بروسا ولما بنا مدرسة بأماسية أعطاها إياه مع الفتوى ثم ترك لسبب وقدم قسطنطينية فاشمأز من ذلك السلطان فتركه معزولًا فأزعجه في منامه، وكتب إليه ما قاله: "حرفا بحرف"، فخاف منه وأعطاه السلطانية ثم [إحدى] الثماني، ثم حجَّ وأقام بمصر سنة ولما توفي حُميد الدين المفتي أمر السلطان بأن يكتب الفتوى مدرسو الصحن إلى أن جاء المولى المذكور فأعطاه منصب الفتوى بمائة درهم، ولما بنى مدرسسة أضافها إليه بخمسين درهمًا ودام إلى وفاته. وكان يصرف جميع أوقاته إلى التلاوة والعبادة والدرس والفتوى وكان كريم النّفس، متواضعًا وكان يقعد في علو داره والزنبيل معلق فيلقي المستفتي ورقته فيه ويحرّكه فيجذبه ويكتب جوابه لئلا ينتظر وله "مختارات المسائل" وشرحها وكتاب في الأخلاق، روّح الله روحه.

стр. 837

٢٩٧٨ - علي بن أحمد بن مَرْزُبان [البغدادي الزّاهد، أبو علي] (١). ٢٩٧٩ - الشَّيخ الإمام حسام الدين علي بن أحمد بن مَكّي الرازي الحنفي (٢)، المتوفى بدمشق سنة ثمان وتسعين وخمسمائة. تفقه وبَرَعَ. قال ابن عساكر: قدم دمشق وسكنها وكان يدرِّس بالصادرية ويفتي ويناظر. وقال ابن العديم: تفقّه عليه بحلب جماعة وكان فقيهاً فاضلاً، له تصانيف، منها "خلاصة الدلائل وتنقيح المسائل في شرح القُدوري" (١) و"تكملة القدوري" (١) وجمع ما شذّ منه من المسائل المنثورة في المختصرات، وله "سلوة الهموم" (١) جمعه. وقد مات له ولد. ذكره تقي الدين. ٢٩٨٠ - علي بن أحمد بن يوسف [الأُموي] الهَكَّاري [أبو الحسن] (٣). ٢٩٨١ - الشَّيخ الإمام زين الدين علي بن أحمد بن علي بن أحمد، الأُموي الحنبلي (٤)، المتوفى سنة بضع عشرة وسبعمائة، له تصانيف، منها "تبصير الرحمن" في التفسير (٥). وكان يتّجر ثم عمي ومع ذلك لا يخطئ في شيء كالبصير. ذكره المُنَاوي. ٢٩٨٢ - علي بن أحمد بن موسى (٦). ٢٩٨٣ - علي بن إسحق بن خلف (٧). ٢٩٨٤ - علي بن إسحق بن لؤلؤ . ٢٩٨٥ - علي بن أسد .

стр. 838

٢٩٨٦ - علي بن إسماعيل بن إبراهيم أبن جُبَارة السَّخَاوي المالكي القاضي النحوي شرف الدين أبو الحسن] (١). ٢٩٨٧ - شيخ طريقة أهل السُّنَّة الإمام أبو الحسن علي بن إسماعيل بن إسحق ابن سالم بن إسماعيل بن عبد الله بن موسى بن بلال بن أبي بردة بن أبي موسى الأشعري الشَّافعي (٢)، المتوفى ببغداد سنة أربع وعشرين وثلاثمائة، عن أربع وستين سنة. وإليه تنسب الطائفة الأشعرية وأبو بكر الباقِلاَّني ناصر مذهبه. قال مسعود بن شيبة: كان حنفي المذهب أولاً أخذ عن أبي علي الجُبَّائي وهو الذي ربّاه وعلمه الكلام ويقال: إنه أقام على الاعتزال أربعين سنة ثم رجع وألف كتباً على مذهب أهل السُّنَّة. وقد استوعب ابن عساكر في "تبيين كذب المفتري على أبي الحسن الأشعري" ترجمته، ونقل عن ابن حزم أن له خمسة وخمسين تصنيفاً، منها "الإبانة" و"جمل المقالات" و"كتاب الموجز" و"كتاب الفرق" وغير ذلك. ذكره السبكي. ٢٩٨٨ - القاضي علاء الدين أبو الحسن علي بن إسماعيل بن يوسف القُونَوي الشَّافعي (٣)، المتوفى في دمشق في منتصف ذي القعدة سنة تسع وعشرين وسبعمائة، عن إحدى وستين سنة. قدم دمشق سنة ٦٩٣ فسمع من ابن القوَّاس والشرف بن العساكر ودرَّس وناظر، ثم قدم القاهرة سنة سبعمائة فسمع من الدّمياطي وأبي المعالي الأبرقوهي واشتغل بالعلم زماناً ودرَّس بالشريفية، وتولى مشيخة الشيوخ ولازم الإفادة، فتخرّج به الفضلاء. وكان إمامًا فاضلاً بارعاً. ثم ولي قضاء الشام وحدَّث بدمشق وخرّجت له "مشيخة" فسمع منه الذهبي، وله "شرح الحاوي" و"مختصر كتاب المنهاج" للحليمي. ذكره السبكي. ٢٩٨٩ - علي بن إسماعيل بن سِيْدَة (٤). ٢٩٩٠ - علي بن أفلح الشاعر (٥).

стр. 839

٢٩٩١ - المولى الفاضل المحقّق علي بن أمر الله بن محمد الحميدي، الشهير بقِنَالي زاده (١)، المتوفى بأدرنة في رمضان سنة تسع وسبعين وتسعمائة من [ثلاث وستين سنة]. كان أبوه من قضاة البلاد من أولاد عبد القادر معلّم السلطان محمد خان الذي تخضب لحيته بالحنَّاء. قرأ وتربّى في حجر قريبه المولى قادري، وصار ملازماً للمولى جوي زاده سنة ٩٤٥ ثم درّس بمدارس، منها الحسامية بأدرنة وكتب "حاشية على حاشية التجريد" هناك، ثم صار قاضيًا بدمشق من المدرسة السليمانية [التي] هو أول مدرّس بها في سنة ٩٧٠ ثم [قاضياً] بمصر، ثم بمدينة بروسة سنة ٧٤ ثم بأدرنة سنة ٧٦ ثم بقسطنطينية سنة ٧٨ ثم صار قاضيًا بعسكر أناطولي سنة ٧٩ ثم ذهب مع السلطان سليم خان إلى أدرنة ومات هناك. وكان فاضلاً صاحب تحرير وتقرير، له رسائل مقبولة، منها "رسالة في الوقف" كتبها ردَّاً على قريبه شاه جلبي، وله "حواشٍ على كتاب الدرر والغرر" وحواشٍ على "الجامي" وكتاب في الأخلاق مشهور، ومنشآت بالتركي. وله أشعار وقصائد وقلمية. وكان وجيهاً، أديباً وقوراً، كريماً، سخيَّاً، روَّح الله روحه، قال تقي الدين هو الذي أجمع الموافق والمخالف على أنه أوحد الزمان وأنه من أجلّ مفاخر آل عثمان. وذكره الشهاب في "خباياه" أيضاً. ٢٩٩٢ - الشَّيخ تاج الدين أبو طالب علي بن أنجب بن عثمان بن عبد الله (٢) بن عبد الرحمن ابن السّاعي المؤرِّخ البغدادي الحنفي (٣)، المتوفى بها في رمضان سنة أربع وسبعين وستمائة وله إحدى وسبعون سنة. قرأ على ابن النجّار "تاريخه" ولبس الخرقة من السّهروردي واشتهر بعلم التاريخ وحصّل بذلك مالاً كثيرًا. وكان فاضلاً، له مصنّفات كثيرة وأورد الكازروني في ترجمته ما يزيد على مائة وستين مصنّفاً، منها "تاريخ كبير" يزيد على ثلاثين مجلداً و"شرح المقامات" في خمسة وعشرين مجلداً و"مشيخة" بالسماع والإجازة في عشرين مجلداً و"التذييل على تاريخ ابن الأثير" إلى سنة ٦٥٦ و"الشهود والحكام ببغداد" و"أخبار الأدباء" و"ذيل طبقات أبي إسحق" و"أخبار المصنّفين" و"ذيل كتاب الوزراء" و"أخبار الحلاّج" و"أخبار الربط" و"المقابر

стр. 840

المشهورة" و"تاريخ الشعراء" و"غزل الطرف" و"تاريخ المعلم" و"نزهة الأبصار" و"الإيناس" و"تاريخ نساء الخلفاء" (١) و"سيرة المستنصر". ذكره الأئمة وكان خازن كتب المستنصرية ببغداد. ذكره تقي الدين وابن أبي شريف. ٢٩٩٣ - علي بن أيبك النَّاصري . ٢٩٩٤ - علي بن بُزْغُشْ . ٢٩٩٥ - علي بن بكمش الكربي (٢). ٢٩٩٦ - الأمير الفاضل علاء الدين أبو الحسن علي بن بَلْبَان الفَارسي المصري الحنفي المحدِّث النحوي (٣)، المتوفى بها سنة إحدى وثلاثين وسبعمائة وله ست وستون سنة. تفقه على الشروجي وغيره، وأتقن النحو وتقدم في المذهب وأصوله، وسمع من الشرف الدّمياطي والبهاء بن عساكر. وكان قد تقدم أيَّام المظفّر بيبرس ثم انجمع وأكرمه النائب أرغون. وشرح "تلخيص الجامع" للخلاطي فأبدع فيه وأجاد وسماه "تحفة الحريص"، ورتّب "صحيح ابن حِبَّان" على الأبواب (٤)، وكذا رتّب "المعجم الكبير" للطبراني أو أكثره على الأبواب، واختصر "الإلمام" لابن دقيق وله "تنبيه المخاطر على زلة القارئ والذاكر" وعدة "مناسك" و"مقدمة" في الصَّلاة (٥). وكان جيد الفهم، حسن المذاكرة، مليح الشكل وافر الجلالة. وكان من أجناد الحلقة يلبس ملابسهم. ذكره تقي الدين. ٢٩٩٧ - علي بن بلتكين بن مظفَّر (٦).

стр. 841

٢٩٩٨ - الشَّيخ علاء الدين أبو القاسم علي بن بنْدَار الرَّازي الحنفي (١)، شارح "الجامع الصغير" للزّعفراني. ٢٩٩٩ - علي بن بُويه عماد الدولة (٢). [مات بشيراز في جمادى الآخرة سنة ٣٣٨]. ٣٠٠٠ - شيخ الإسلام علي بن جار الله المكِّي الحنفي (٣)، مفتي مكّة، المتوفى سنة أعشر بعد الألف]. قال الشهاب: خطيب مِصْقَع وبليغ إذا انحدر في أودية الكلام ماء بلاغته وسال في بطاحها سلسال فصاحته شهد بفضله الناس. وله آثار يتحلى بعذوبتها فم اللسن، رأيته وقد رَقِيَ شرف التسعين (٤) يفتي ويدرّس. ٣٠٠١ - علي بن جَبَلَة [بن مسلم بن عبد الرحمن الأنباري أبو الحسن] العَكَوّك (٥). ٣٠٠٢ - الشَّيخ المُسْنِد أبو الحسن علي بن الجَعْد بن عُبيد الهاشمي مولاهم الجَوهري، شيخ بغداد، الحنفي (٦)، المتوفى بها في رجب سنة ثلاثين ومائتين، عن ست وتسعين سنة. رأى الإمام وهو صغير، فصحب (٧) أبا يوسف، وتفقَّه عليه وروى عنه وعن ابن أبي ذئب وشعبة وجرير، وعنه: البُخاريّ وأبو داوود وأبو زُرعة وأبو حاتم، ووثّقه ابن معين. وكان إمامًا، حافظاً، من العلماء العاملين، مكث ستين سنة يصوم يومًا ويفطر يومًا وكان متمولاً. نُقل عنه أنه دخل يومًا على المأمون مع أُناس ولما خرج قاموا إلا ابن الجعد، فقال له [يا] شيخ: ما

стр. 842

منعك أن تقوم؟ فقال: أجللت أمير المؤمنين لحديث: "من أَحَبّ أن يَتَمَثّل له الناس قياماً، فليتبوّأ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ" (١) فأطرق المأمون. ذكره تقي الدين. ٣٠٠٣ - علي بن جعفر ابن داوود . ٣٠٠٤ - علي بن جعفر بن القطَّاع (٢) [هو علي بن جعفر بن علي السعدي، المعروف بابن القطاع الصقلي. ولد سنة ثلاث وثلاثين وأربعمائة، ومات سنة خمس أو أربع عشرة وخمسمائة ودفن بقرب ضريح الإمام الشافعي بمصر]. ٣٠٠٥ - علي بن جعفر أبو الحسن الخَرقاني (٣). ٣٠٠٦ - علي بن جمشيد ابن الصبَّاغ (٤). ٣٠٠٧ - علي بن جهم بن بُنْدَار (٥). ٣٠٠٨ - علي بن حجر بن إياس بن معايل (٦). ٣٠٠٩ - الشَّيخ علي بن حسام الدين، الشَّهير بالمتّقي [الهندي ثم المكِّي (٧)، صاحب "كنز العمال"] نزيل مكة المتوفى بها (٨) سنة [خمس وسبعين وتسعمائة].

стр. 843

٣٠١٠ - علي بن حسن بن حسين خليع (١). ٣٠١١ - علي بن حسن بن عنتر شميم الحلّي (٢). ٣٠١٢ - علي بن حسن بن عَلاّن الحرَّاني [أبو الحسن (٣)، مؤرِّخ، من العلماء بالحديث، من أهل حرَّان الجزيرة وكان محدّثها في عصره، له "تاريخ الجزيرة"]. ٣٠١٣ - علي بن حسن بن علي بن الفضل [البغدادي، الكاتب، أبو منصور، الملقب بصُرّدُرّ (٤)، وكان شاعرًا مجيداً]. ٣٠١٤ - الأديب أبو الحسن علي بن حسن بن علي بن أبي الطّيب البَاخَرْزي الشاعر الشافعي (٥)، المتوفى شهيدًا بباخرز من نواحي نيسابور في ذي القعدة سنة سبع وستين وأربعمائة. تفقه على الشيخ أبي محمد الجُويني، ثم شرع في الأدب وبَرَعَ وأقبل على الكتابة والإنشاء. صنف كتاب "دُمية القصر في شعراء العصر" (٦). ٣٠١٥ - علي بن حسن بن علي الرملي (٧). ٣٠١٦ - الشيخ الفقيه أبو الحسن علي بن حسن بن علي الصندلي النيسابوري الحنفي، المعروف بالهَرَّاسي (٨)، المتوفى بها في ربيع الآخر سنة أربع وثمانين وأربعمائة. تفقّه على أبي عبد الله الصَّيْمَري وأبي الحسن الصِّبغي، ومهر في الكلام على مذهب المعتزلة وله "نصف تفسير القرآن"، وكان يعظ بخراسان، وورد مع السلطان طغرل إلى بغداد ولما رجع إلى نيسابور انقطع وتزهّد. وقال له السلطان ملكشاه في جامع نيسابور: لم لا

стр. 844

تجيء إليّ؟ فقال: أردت أن تكون من خير الملوك حيث تزور العلماء ولا أكون من شرّ العلماء حيث أزور الملوك. وكان بينه وبين أبي محمد الجُويني وابنه أبي المعالي بعده مخالفة في الأصول والفروع ولكل منهما طائفة. ذكره تقي الدين. ٣٠١٧ - علي بن حسن بن قاسم زين الدين ٣٠١٨ - الإمام الحافظ أبو القاسم علي بن الحسن هبة الله بن عبد الله بن الحسين بن عساكر الدمشقي الشافعي (١)، المتوفى بدمشق في رجب سنة إحدى وسبعين وخمسمائة، عن ثلاث وسبعين سنة. كان إمام أهل الحديث في زمانه وعمدة الحفاظ، له "تاريخ الشام" في ثمانين مجلدة (٢)، و"الأطراف"و"تبيين كذب المفتري فيما نسب إلى أبي الحسن الأشعري" وعدة تصانيف وتخاريج ومجالس إملاء. سمع خلائق وعدة شيوخه ألف وثلاثمائة شيخ ومن النساء بضع وثمانون امرأة. وارتحل إلى الحجاز والعراقين وخراسان وأذربيجان والجبال، وسمع منه جماعة من الحفّاظ، كأبي العلاء الهمداني وأبي سعد السمعاني وكان قد تفقه في حداثته بدمشق على أبي الحسن السُّلَمي، ولما دخل بغداد لزم بها التفقه وسماع الدروس بالنظامية وقرأ الخلاف والنحو، مواظباً على القراءة والصلاة والأذكار. فقال أهل العراق وخراسان: ما رأينا مثله. لازم الصف الأول في الجماعة نحو أربعين سنة وأعرض عن المناصب الدينية

стр. 845

كالإمامة والخطابة. وكان العادل نور الدين محمود بن زنكي قد بنى له دار الحديث النّورية، فدرّس بها إلى حين وفاته، غير ملتفت إلى زخارف دمشق ومحاسنها. وله شعر كثير (١) فما أملى مجلساً إلا وضمنه بشيء من شعره. وكان بينه وبين أبي سعد السمعاني مودّة أكيدة، فكتب إليه أبو سعد كتاباً سمّاه "فرط الغرام" وكتب هو إلى أبي سعد يعاتبه في إنفاذ كتاب إليه. ذكره السبكي. ٣٠١٩ - العلامة المؤرخ أبو الحسن علي بن الحسن بن أبي بكر الأنصاري الخَزْرَجي الزَّبيدي (٢)، صاحب "تاريخ اليمن" المتوفى بها سنة [اثنتي عشرة وثمانمائة]. ٣٠٢٠ - علي بن حسن بن احمر (٣). ٣٠٢١ - علي بن حسن [بن أحمد] الوَاسطي [الشافعي أبو الحسن (٤)، صاحب "خلاصة الإكسير"]. ٣٠٢٢ - الحافظ أبو الفضل علي بن الحسين بن أبي بكر بن أحمد بن الحسن ابن الفلكي الهمداني الشافعي (٥) المتوفى سنة [سبع وعشرين وأربعمائة]. والفلكي: نسبة إلى معرفة حساب الفلك وهيئته. وكان جدّه أبو بكر من الفضلاء في ذلك. وكان أبو الفضل أحد الحفّاظ المشهورين. رحل وجمع وأدرك الشيوخ، وله من التَّصانيف كتاب "معرفة أنساب المحدِّثين" وكتاب "منتهى الكمال في معرفة الرجال". ذكره السبكي ولم يؤرّخ.
следующие страницы →