← Тараджим

Тараджим · id 19199

سلم الوصول إلى طبقات الفحول

حاجي خليفة

Полный текст (2 344 стр.). Показаны 841–880 · переход к 846.

стр. 841

٢٩٩٨ - الشَّيخ علاء الدين أبو القاسم علي بن بنْدَار الرَّازي الحنفي (١)، شارح "الجامع الصغير" للزّعفراني. ٢٩٩٩ - علي بن بُويه عماد الدولة (٢). [مات بشيراز في جمادى الآخرة سنة ٣٣٨]. ٣٠٠٠ - شيخ الإسلام علي بن جار الله المكِّي الحنفي (٣)، مفتي مكّة، المتوفى سنة أعشر بعد الألف]. قال الشهاب: خطيب مِصْقَع وبليغ إذا انحدر في أودية الكلام ماء بلاغته وسال في بطاحها سلسال فصاحته شهد بفضله الناس. وله آثار يتحلى بعذوبتها فم اللسن، رأيته وقد رَقِيَ شرف التسعين (٤) يفتي ويدرّس. ٣٠٠١ - علي بن جَبَلَة [بن مسلم بن عبد الرحمن الأنباري أبو الحسن] العَكَوّك (٥). ٣٠٠٢ - الشَّيخ المُسْنِد أبو الحسن علي بن الجَعْد بن عُبيد الهاشمي مولاهم الجَوهري، شيخ بغداد، الحنفي (٦)، المتوفى بها في رجب سنة ثلاثين ومائتين، عن ست وتسعين سنة. رأى الإمام وهو صغير، فصحب (٧) أبا يوسف، وتفقَّه عليه وروى عنه وعن ابن أبي ذئب وشعبة وجرير، وعنه: البُخاريّ وأبو داوود وأبو زُرعة وأبو حاتم، ووثّقه ابن معين. وكان إمامًا، حافظاً، من العلماء العاملين، مكث ستين سنة يصوم يومًا ويفطر يومًا وكان متمولاً. نُقل عنه أنه دخل يومًا على المأمون مع أُناس ولما خرج قاموا إلا ابن الجعد، فقال له [يا] شيخ: ما

стр. 842

منعك أن تقوم؟ فقال: أجللت أمير المؤمنين لحديث: "من أَحَبّ أن يَتَمَثّل له الناس قياماً، فليتبوّأ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ" (١) فأطرق المأمون. ذكره تقي الدين. ٣٠٠٣ - علي بن جعفر ابن داوود . ٣٠٠٤ - علي بن جعفر بن القطَّاع (٢) [هو علي بن جعفر بن علي السعدي، المعروف بابن القطاع الصقلي. ولد سنة ثلاث وثلاثين وأربعمائة، ومات سنة خمس أو أربع عشرة وخمسمائة ودفن بقرب ضريح الإمام الشافعي بمصر]. ٣٠٠٥ - علي بن جعفر أبو الحسن الخَرقاني (٣). ٣٠٠٦ - علي بن جمشيد ابن الصبَّاغ (٤). ٣٠٠٧ - علي بن جهم بن بُنْدَار (٥). ٣٠٠٨ - علي بن حجر بن إياس بن معايل (٦). ٣٠٠٩ - الشَّيخ علي بن حسام الدين، الشَّهير بالمتّقي [الهندي ثم المكِّي (٧)، صاحب "كنز العمال"] نزيل مكة المتوفى بها (٨) سنة [خمس وسبعين وتسعمائة].

стр. 843

٣٠١٠ - علي بن حسن بن حسين خليع (١). ٣٠١١ - علي بن حسن بن عنتر شميم الحلّي (٢). ٣٠١٢ - علي بن حسن بن عَلاّن الحرَّاني [أبو الحسن (٣)، مؤرِّخ، من العلماء بالحديث، من أهل حرَّان الجزيرة وكان محدّثها في عصره، له "تاريخ الجزيرة"]. ٣٠١٣ - علي بن حسن بن علي بن الفضل [البغدادي، الكاتب، أبو منصور، الملقب بصُرّدُرّ (٤)، وكان شاعرًا مجيداً]. ٣٠١٤ - الأديب أبو الحسن علي بن حسن بن علي بن أبي الطّيب البَاخَرْزي الشاعر الشافعي (٥)، المتوفى شهيدًا بباخرز من نواحي نيسابور في ذي القعدة سنة سبع وستين وأربعمائة. تفقه على الشيخ أبي محمد الجُويني، ثم شرع في الأدب وبَرَعَ وأقبل على الكتابة والإنشاء. صنف كتاب "دُمية القصر في شعراء العصر" (٦). ٣٠١٥ - علي بن حسن بن علي الرملي (٧). ٣٠١٦ - الشيخ الفقيه أبو الحسن علي بن حسن بن علي الصندلي النيسابوري الحنفي، المعروف بالهَرَّاسي (٨)، المتوفى بها في ربيع الآخر سنة أربع وثمانين وأربعمائة. تفقّه على أبي عبد الله الصَّيْمَري وأبي الحسن الصِّبغي، ومهر في الكلام على مذهب المعتزلة وله "نصف تفسير القرآن"، وكان يعظ بخراسان، وورد مع السلطان طغرل إلى بغداد ولما رجع إلى نيسابور انقطع وتزهّد. وقال له السلطان ملكشاه في جامع نيسابور: لم لا

стр. 844

تجيء إليّ؟ فقال: أردت أن تكون من خير الملوك حيث تزور العلماء ولا أكون من شرّ العلماء حيث أزور الملوك. وكان بينه وبين أبي محمد الجُويني وابنه أبي المعالي بعده مخالفة في الأصول والفروع ولكل منهما طائفة. ذكره تقي الدين. ٣٠١٧ - علي بن حسن بن قاسم زين الدين ٣٠١٨ - الإمام الحافظ أبو القاسم علي بن الحسن هبة الله بن عبد الله بن الحسين بن عساكر الدمشقي الشافعي (١)، المتوفى بدمشق في رجب سنة إحدى وسبعين وخمسمائة، عن ثلاث وسبعين سنة. كان إمام أهل الحديث في زمانه وعمدة الحفاظ، له "تاريخ الشام" في ثمانين مجلدة (٢)، و"الأطراف"و"تبيين كذب المفتري فيما نسب إلى أبي الحسن الأشعري" وعدة تصانيف وتخاريج ومجالس إملاء. سمع خلائق وعدة شيوخه ألف وثلاثمائة شيخ ومن النساء بضع وثمانون امرأة. وارتحل إلى الحجاز والعراقين وخراسان وأذربيجان والجبال، وسمع منه جماعة من الحفّاظ، كأبي العلاء الهمداني وأبي سعد السمعاني وكان قد تفقه في حداثته بدمشق على أبي الحسن السُّلَمي، ولما دخل بغداد لزم بها التفقه وسماع الدروس بالنظامية وقرأ الخلاف والنحو، مواظباً على القراءة والصلاة والأذكار. فقال أهل العراق وخراسان: ما رأينا مثله. لازم الصف الأول في الجماعة نحو أربعين سنة وأعرض عن المناصب الدينية

стр. 845

كالإمامة والخطابة. وكان العادل نور الدين محمود بن زنكي قد بنى له دار الحديث النّورية، فدرّس بها إلى حين وفاته، غير ملتفت إلى زخارف دمشق ومحاسنها. وله شعر كثير (١) فما أملى مجلساً إلا وضمنه بشيء من شعره. وكان بينه وبين أبي سعد السمعاني مودّة أكيدة، فكتب إليه أبو سعد كتاباً سمّاه "فرط الغرام" وكتب هو إلى أبي سعد يعاتبه في إنفاذ كتاب إليه. ذكره السبكي. ٣٠١٩ - العلامة المؤرخ أبو الحسن علي بن الحسن بن أبي بكر الأنصاري الخَزْرَجي الزَّبيدي (٢)، صاحب "تاريخ اليمن" المتوفى بها سنة [اثنتي عشرة وثمانمائة]. ٣٠٢٠ - علي بن حسن بن احمر (٣). ٣٠٢١ - علي بن حسن [بن أحمد] الوَاسطي [الشافعي أبو الحسن (٤)، صاحب "خلاصة الإكسير"]. ٣٠٢٢ - الحافظ أبو الفضل علي بن الحسين بن أبي بكر بن أحمد بن الحسن ابن الفلكي الهمداني الشافعي (٥) المتوفى سنة [سبع وعشرين وأربعمائة]. والفلكي: نسبة إلى معرفة حساب الفلك وهيئته. وكان جدّه أبو بكر من الفضلاء في ذلك. وكان أبو الفضل أحد الحفّاظ المشهورين. رحل وجمع وأدرك الشيوخ، وله من التَّصانيف كتاب "معرفة أنساب المحدِّثين" وكتاب "منتهى الكمال في معرفة الرجال". ذكره السبكي ولم يؤرّخ.

стр. 846

٣٠٢٣ - علي بن حسين بن برطاش أمير مكَّة (١). ٣٠٢٤ - علي بن حسين بن عثمان بن عبد الله ابن الخازن، مؤرخ العراق . ٣٠٢٥ - علي بن حسين بن علي البَاقُولي (٢). ٣٠٢٦ - علي بن حسين بن علي بن أبي بكر عزّ الدين الموصلي (٣). ٣٠٢٧ - علي بن حسين بن علي بن أبي طالب زين العَابدين (٤). ٣٠٢٨ - الشيخ الإمام أبو الحسن علي بن حسين بن علي المسعودي، المؤرِّخ (٥)، المتوفى بمصر سنة ست وأربعين وثلاثمائة. كان من ولد عبد الله بن مسعود ﵁، بغدادي الأصل، انتقل إلى مصر فأقام بها وصنّف كتباً منها كتاب "أخبار الزمان" تاريخ كبير وكتاب "الأوسط" وكتاب "مروج الذَّهب" (٦) مختصران منه وكتاب "ذخائر العلوم" وكتاب "الرسائل" وكتاب "الإستذكار لما مر في سالف الأعصار" وكتاب "التنبيه والإشراف" وكتاب "خزائن الملك وسرّ العالمين" وكتاب "المقالات في أصول الدِّيانات" وكتاب "التاريخ" في أخبار الأمم من العرب والعجم وكتاب "البيان" في أسماء الأئمة وكتاب "أخبار الخوارج" وغير ذلك. من "طبقات النحاة الكبرى". ٣٠٢٩ - علي بن حسين بن قاسم ابن شيخ العوينة [صاحب "شرح المفتاح" و"شرح التسهيل "] (٧).

стр. 847

٣٠٣٠ - الإمام شيخ الإسلام أبو الحسين علي بن الحسين بن محمد السُّغدي الحنفي القاضي (١) المتوفى ببخارى سنة إحدى وستين وأربعمائة. قال السمعاني: سكن بخارى وروى عنه شمس الأئمة السّرخسي "السِّير الكبير" ثم شرحه. ومن تصانيفه: "النتف". وكان إمامًا، فاضلاً، فقيهاً، مناظراً. وسُغْد: بضم السِّين المهملة و [سكون] الغين المعجمة، من نواحي سمرقند. ٣٠٣١ - علي بن حسين بن محمد، أبو الفرج الأصفهاني (٢) [صاحب كتاب "الأغاني"]. ٣٠٣٢ - علي بن حسين بن محمد الأرموي [المعروف بابن قاضي العسكرٍ] (٣). ٣٠٣٣ - علي بن حسين بن موسى [بن محمد بن إبراهيم، أبو القاسم] الشريف المرْتَضى (٤) [من أحفاد الحسين بن علي بن أبي طالب ﵄]. ٣٠٣٤ - علي بن حسين بن هبة . ٣٠٣٥ - أبو الحسن علي بن حسين الجوري الشافعي (٥)، صاحب كتاب "المرشد" في شرح مختصر المُزني وهو عشر مجلدات. كان أحد الأئمة الشافعية، منسوب إلى جور من بلاد فارس (٦). لقي أبا بكر النيسابوري وروى عنه. قال ابن الصلاح: ورأيت من تصنيفه بعض كتابه الموسوم بـ "الموجز" في الفقه على ترتيب "المختصر" مشتمل على حجاج مع الخصوم اعتراضاً وجواباً. ذكره السبكي. ٣٠٣٦ - علي بن حسين الواعظ الغَزْنَوي (٧).

стр. 848

٣٠٣٧ - علي بن حمد بن منصور . ٣٠٣٨ - علي بن حمزة بن عبد الله الكِسَائي (١). [يقال إنه مات سنة تسع وثمانين ومائة في الري بخراسان]. ٣٠٣٩ - علي بن حمزة أبو نُعيم [البصري اللغوي] (٢). ٣٠٤٠ - علي بن خسرو . ٣٠٤١ - علي بن حَمْزَة الخلاج [بن علي بن طلحة بن علي الرَّازي الأصل البغدادي المولد والدار ويعرف بابن بقشلان] (٣). ٣٠٤٢ - أبو الحسن علي بن خازم اللِّحْيَاني (٤)، أخذ عن الكسائي وعنه أبو عُبيد القاسم بن سَلاّم. وله "كتاب النّوادر" وإنَّما يُسمى اللحياني لعظم لحيته. وقيل اسم أبيه علي بن المبارك. ٣٠٤٣ - القاضي علاء الدين علي بن خلف بن كامل بن عطاء الله الغزّي الشافعي (٥)، المتوفى بغزّة في ربيع الآخر سنة اثنتين وتسعين وسبعمائة وله ثمانون سنة. اشتغل بدمشق وسمع من ابن الشّحنة وخلق، واختصر "تاريخ الإسلام" (٦) في نحو عشر مجلدات وولي قضاء غزة ثم عزل ومات. ذكره ابن أبي شريف. ٣٠٤٤ - رشيد الدين أبو الحسن علي بن خليفة بن يونس بن أبي أُصيبعة الخَزْرَجي الدمشقي (٧)، المتوفى بها في شعبان سنة ست عشرة وستمائة، عن سبع وثلاثين سنة.

стр. 849

قرأ على الرئيس موسى القُرطبي وجمال الدين بن أبي الحوافر الطب والفنون، وبرع في الطب والكحالة واشتغل بالقاهرة على الموفق عبد اللطيف البغدادي وغيره وباشر المرضى في البيمارستان النوري بدمشق، واشتغل على ابن معطٍ وتاج الدين الكندي في الأدب، وأتقن وصار شيخاً يقتدى به وعَلَّم الملوك مثل المعظم والأمجد وألَّف له كتاباً في الحساب سماه "الموجز المفيد" و"كتاب المساحة". وله كتاب "طب السوق" و"معالجة في النبض وموازنته إلى الحركات الموسيقارية" و"مقالة" في السبب الذي خلقت له الجبال و"كتاب الاسطقصات". ذكره ابن أخيه صاحب "العيون". ٣٠٤٥ - الأديب الفقيه أبو الحسن علي بن خليل بن علي بن الحسين الدمشقي ، المعروف بابن قَاضي العَسْكَر الحنفي (١)، المتوفى بها في ذي القعدة سنة إحدى وخمسين وستمائة وله ثلاث وأربعون سنة. وله "شرح الجامع الكبير"، ومن شعره: تَطَلَّبتُ في الدُّنيا خليلاً فلم أجدْ ... وما أحدٌ غيري لذلك واجدُ فَكَمْ مُضْمِرٍ بُغْضَاً يُرِيْكَ مَحَبَّةً ... وفي الزّندِ نَارٌ وهو في اللَّمس بَارِدُ ذكره تقي الدين. ٣٠٤٦ - علي بن خليل بن قراجا . ٣٠٤٧ - الشيخ نجم الدين أبو الحسن علي بن داود بن يَحْيَى بن كامل بن يَحْيَى ابن جبارة بن عبد الملك القرشي الأسدي الزُّبيري القحفازي الحنفي (٢)، شيخ أهل دمشق، المتوفى بها في رجب سنة خمس وأربعين وسبعمائة وله سبع وسبعون سنة. وله النظم والنثر والكتابة المليحة والنوادر والحكايات الطريفة والوقائع الغريبة. وكان يعرف الاصطرلاب وحلّ التقاويم. وهو فريد عصره، يشتغل في "المختصر" لابن الحاجب وفي "الحاجبية". تفقّه على الشمس بن الحريري وأخذ عن البدر بن جَمَاعة والشيخ الجمال الخبازي والسراج الرّومي، وسمع البرهان بن الدّرجي والجمال المالكي وغيرهما، ولم يسمح لأحد أن يروي عنه ورغب عن التصنيف لمؤاخذته للمصنّفين فكره أن يجعل نفسه غرضاً، غير أنه جمع "منسكاً" للحج بسؤال إمرأة صالحة. ذكره تقي الدين.

стр. 850

٣٠٤٨ - علي بن ربيعة الأسدي . ٣٠٤٩ - علي بن رستم بن السَّاعاتي (١). ٣٠٥٠ - علي بن رضوان (٢). ٣٠٥١ - الشيخ الإمام جمال الدين أبو محمد علي بن زكريا بن مسعود الأنصاري المَنْبِجِي الحنفي (٣). له تأليف في الفروع صنَّفه سنة ٧٦٤. ٣٠٥٢ - علي بن رَبَن الطَّبري (٤). ٣٠٥٣ - مُهَذَّب الدين أبو الحسن علي بن سعد بن علي بن عبد الواحد بن عبد القاهر بن أحمد بن مُسْهِر الموصلي الشاعر (٥)، المتوفى في صفر سنة ثلاث وأربعين وخمسمائة. وكان شاعرًا بارعاً مقدَّماً، تنقل في أكثر ولايات الموصل، ومدح الخلفاء والملوك، و"ديوان" شعره في مجلدين وذكر فيه أنه ولد بآمد. ومن محاسن شعره: استغفرُ الله في نظمِ القريض فقد ... أقلعتُ عنه فمالي فيه مِنْ إربِ إذا صَدَقْتُ بهجو الناس خِفْتُهُمُ ... وإنْ مَدَحْتُ خَشِيتُ الله مِنْ كَذِبِ ذكره ابن خلكان. ٣٠٥٤ - الشيخ أبو الحسن علي بن سعد الأنصاري (٦)، له مؤلفات في الإكسير، منها "بغية الخبير في إقامة القصدير" و"شفاء الألم في ترصيص [علاج] العلم" و"فتح الارتاج في عمل الرَّجراج".

стр. 851

٣٠٥٥ - الشيخ الإمام أبو الحسن علي بن سعيد الرُّسْتُغفَنِي الحنفي (١)، من كبار مشايخ سمرقند، صاحب كتاب "إرشاد المهتدي" وكتاب "الزوايد والفوايد" وهو من أصحاب أبي منصور الماتريدي، وكان بينهما خلاف في مسألة أن المجتهد إذا أخطأ يكون مخطئاً في الاجتهاد عند أبي منصور وعنده لا. ذكره تقي الدين. ٣٠٥٦ - علي بن سعيد بن الحسن ابن ذؤابة القَزَّاز . ٣٠٥٧ - علي بن سعيد بن عبد الجليل رضي الدين اللاّلا القزويني ، توفي ولده سنة ٦٨٤. ٣٠٥٨ - علي بن سلاّر الوزير (٢). ٣٠٥٩ - علي بن سليم بن ربيعة ضياء الدين الأَذْرَعي (٣). ٣٠٦٠ - علي بن سليمان بن علي معين الدين بروانه . ٣٠٦١ - علي بن سليمان بن فضل الأخفش (٤). ٣٠٦٢ - علي بن سليمان الزَّهْرَاوي (٥). ٣٠٦٣ - علي بن سليمان اليمني (٦). ٣٠٦٤ - الإمام تاج الدين أبو اليُمن علي بن سنجر ابن السبَّاك البغدادي الحنفي (٧)، المتوفى بها سنة .... ولد في شعبان سنة ستين وستمائة وتفقه على ظهير الدين محمد النّوجابادي والمظفّر أحمد بن الساعاتي وأخذ الأدب عن حسين بن إياز وسمع من أبي القاسم وست الملوك وغيرهما. وكان رئيس الأصحاب ببغداد ودرّس بالمستنصرية وكتب [الخط] المنسوب وقال

стр. 852

الشعر وشرح "الكنز" و"الجامع الكبير" وله "أرجوزة" في الفقه. وكان بليغاً، ذكياً، كبير الشأن. ذكره تقي الدين. ٣٠٦٥ - علي بن سودون البَشْبُغَاوي القاهري ثم الدمشقي الحنفي (١)، المتوفى بها في رجب سنة ثمان وستين وثمانمائة وله ستون سنة تقريباً. كان من أفاضل زمانه ولم تعطف الدنيا عليه فاختار الخلاعة والمجون. وكان قد سافر في بعض الغزوات وأمَّ وتعانى الأدب فبرع، وله "ديوان" مشهور ضمّنه الجدّ والهزل من النظم الغريب والسبك العجيب. ذكره تقي الدين. ٣٠٦٦ - الشيخ أبو الحسن علي بن سَهْل بن أَزْهَر الأصبهاني (٢)، المتوفى سنة .... كان من أقران الجنيد، ولقي أبا تراب النَّخْشَبي. ذكره القشيري. ٣٠٦٧ - علي بن سهل بن زين . ٣٠٦٨ - علي بن سيف بن علي الأنباري (٣). ٣٠٦٩ - علي بن شُجَاع بن سالم بن علي بن موسى الشيخ الإمام كمال الدين بن أبي الفوارس أبو الحسن العباسي المصري المقرئ الضّرير الشافعي (٤)، صهر الشّاطبي، قرأ عليه وصار شيخ الإقراء بالدِّيار المصرية ومسند الدُّنيا في القراءات. رحل إليه الخلق وتفرّد في عصره، وله مشاركة في العلوم. قرأ عليه الحافظ الدّمياطي. مات [في] ذي الحجة ٦٦١، ولد في سنة ٥٧٢. ٣٠٧٠ - علي بن شعبان بن حسين، الملك المنصور (٥). ٣٠٧١ - علي بن شعيب سقا . ٣٠٧٢ - علي بن سنو .

стр. 853

٣٠٧٣ - علي بن شهاب بن محمد الهمداني (١). ٣٠٧٤ - علي بن صالح بن أبي بكر . ٣٠٧٥ - العالم الفاضل علاء الدين علي بن صالح الشَّهير بواسعي عليسي (٢)، المتوفى قاضيًا ببروسا سنة خمسين وتسعمائة. كان من فلبه وأبوه من الأمناء. قرأ على علماء عصره، ثم انتقل إلى المولى عبد الواسع وصار معيداً له، ثم صار مدرساً بمدارس، ثم صار قاضيًا ببروسا سنة ٩٤٩ وكان فاضلاً له مهارة تامة في الإنشاء وله خطأ حسن، وترجم كتاب "كليلة ودمنة" (٣) بالتركي وسمّاه "همايون نامه". ذكره أبو الخير في "الشقائق". ٣٠٧٦ - الفاضل الأديب علي بن صدر الدين بن عصام الدين المكِّي العِصَامي (٤)، المتوفى سنة [سبع وثلاثين وألف]. قال الشهاب: هو كعبة المعالي وغُرّة الجمال، أسعده الله بجمع شمل الفضائل، لم يفتخر بآبائه فاعتصم بعروة الفضل الوثقى وألّف وصنَّف فأفاد وأقام بجوار بيت الله. انتهى ٣٠٧٧ - علي بن طراد بن محمد بن علي [الزَّينبي الهاشمي، شرف الدين، أبو القاسم] وزير المستظهر (٥). ٣٠٧٨ - علي بن طلحة بن كردان (٦).

стр. 854

٣٠٧٩ - علي بن ظافر بن الحسين [الأَزْدي الخَزْرَجي، أبو الحسن]، الوزير جمال الدين (١) ٣٠٨٠ - علي بن عباس بن جُرَيج [الرُّومي، أبو الحسن] (٢). ٣٠٨١ - علي بن عباس المجوسي (٣). ٣٠٨٢ - علي بن عبد العال [الكَرَكي] (٤). ٣٠٨٣ - علي بن عبد الله بن إبراهيم الكوفي . ٣٠٨٤ - علي بن عبد الله السيد نور الدين أبو الحسن السمهودي الحَسَني (٥)، عالم المدينة، المتوفى بها آخر سنة ٩١١ ولم يخلّف بعده مثله. له مؤلفات منها "جواهر العقدين" و"الوفا" و"خلاصة الوفا" و"وقع التعرض" و"طيب الكلام" وغير ذلك. من "بغية المستفيد". ٣٠٨٥ - علي بن عبد الله بن إلياس . ٣٠٨٦ - علي بن عبد الله بن جعفر ابن نجيح المديني (٦). [مات سنة أربع وثلاثين ومائتين]. ٣٠٨٧ - علي بن عبد الله بن حسن بن جَهْضَم (٧). ٣٠٨٨ - علي بن عبد الله بن حَمْدَان، سيف الدولة (٨). [من الدولة الحمدانية، ملك حلب ومات فيها

стр. 855

من عسر البول في صفر سنة ٣٥٦. وله من العمر ثلاث وخمسون سنة، إذ ولد في ذي الحجة سنة ٣٠٣، وحمل إلى ميافارقين فدفن بها وكان شجاعاً كريماً وله شعر ثم ملك ولده أبو المعالي سعد الدولة شريف]. ٣٠٨٩ - علي بن عبد الله بن خَلَف ابن النِّعْمَة (١). ٣٠٩٠ - علي بن عبد الله بن عباس، جدّ السَّفاح (٢). ٣٠٩١ - القُطب الأعظم نُور الدين أبو الحسن علي بن عبد الله بن عبد الجَبَّار بن تميم بن هُرمز بن حاتم بن قُصي بن يوسف بن يُوشع بن محمد بن ورد بن بطّال بن أحمد بن محمد بن عيسى بن محمد بن الحسن بن علي بن أبي طالب الشاذلي، صاحب الطريقة الشاذلية اليمني الشريف، المغربي المالكي (٣)، المتوفى بحُمَيْترا باليمن بصحراء عَيْذَاب في ذي القعدة سنة ست وخمسين وستمائة وبلغ عمره خمسًا وثمانين سنة، في حجّته الأخيرة وهي الثالئة أو الرابعة. كان مشهوراً بالزهد والعبادة موصوفاً بالتسليك والإفادة. وله أحزاب وأحوال باهرة، جمع بين العلم والحال، [وكان] عارفًا بالعلوم الظّاهرة من حديثٍ وتفسيرٍ وفقهٍ وأصولٍ ونحوٍ ولغةٍ ومعقولٍ وحكمةٍ وآدابٍ وأما علوم المعارف الإلهية فقطب رحاها وشمس ضحاها، وقد تخرّج بصحبته غير واحد من الأكابر، مثل الشيخ أبي العباس المُرسي وأبي العزايم ماضي ولقي جماعة من أجلاء مشايخ المغرب، وقُصد بالزيارات من جميع الجهات. وكان جميلاً ظريفاً متأدّباً وأما حزبه الموسوم بـ "حزب البحر" فشهرته تغني عن التعريف. ذكره البسطامي. ٣٠٩٢ - علي بن عبد الله بن مبارك الزهراوي . ٣٠٩٣ - علي بن عبد الله بن هرون المنجّم (٤). ٣٠٩٤ - علي بن عبد الله بن يوسف التبريزي .

стр. 856

٣٠٩٥ - علي بن عبد الله تاج الدين التبريزي . ٣٠٩٦ - علي بن عبد الحميد أبن فخار بن معد الموسوي الحِلّي، المعروف بالمرتضى] (١). ٣٠٩٧ - علي بن عبد الرحمن بن أحمد بن يونس المُنَجِّم (٢). ٣٠٩٨ - علي بن عبد الرحمن بن حسين الصفَدي (٣). ٣٠٩٩ - الشيخ الإمام أبو الحسن علي بن عبد الرحمن السمعاني ، صاحب "أجزاء الحديث". ٣١٠٠ - علي بن عبد الرحيم بن حسن [بن عبد الملك بن إبراهيم السُّلَمي ثم العباسي الرَّقّي ثم البغدادي، أبو الحسن] ابن العصَّار (٤). ٣١٠١ - علي بن عبد العزيز ظهير الدين المَرْغِينَاني (٥). ٣١٠٢ - علي بن عبد العال الشيخ علاء الدين الإمامي (٦)، كان رافضياً خبيثاً، له مهارة في الفنون فصار مرجعاً لعلماء الشيعة حين ظهورهم. وله حاشية "الألفية" و"رسالة في اللّعن". ذكره في "حبيب السير". ٣١٠٣ - الشيخ أبو الحسن علي بن عبد العزيز بن الحسن بن علي بن إسماعيل الجُرجاني الشافعي (٧)، المتوفى بالرَّي في ذي الحجّة سنة اثنتين وتسعين وثلاثمائة.

стр. 857

وكان فقيهاً أديباً شاعرًا، صنّف "كتاب الوكالة" وفيه أربعة آلاف مسألة. ولي قضاء جُرجان ثم انتقل إلى الرَّيِّ وولي قضاء القضاة بها. ذكره الثّعالبي في "اليتيمة" وقال: حسنة جُرجان وفرد الزمان ودرّة تاج الأدب، جمع خط ابن مُقلة إلى نثر الجاحظ ونظم البحتري. ومن شعره: يَقُولون لي فيك إنقباضٌ وإنما ... رَأَوْا رَجُلاً عن موقفِ الذُّلِّ أَحْجَمَا أَرى النَّاسَ مَنْ دَانَاهُمُ هَانَ عندهم ... وَمَنْ أَكْرَمَتْهُ عِزَّةُ النَّفْسِ أُكْرِمَا وهو مشهور (١). ولم يزل على القضاء إلى أن توفي وحُمل تابوته إلى جُرْجَان فدفن بها. ذكره السبكي. ٣١٠٤ - المولى الفاضل علي بن عبد العزيز زين العَابدين، الشَّهير بأم ولد زاده (٢)، المتوفى قاضيًا بحلب في ذي الحجة سنة ثمانين وتسعمائة. كان أبوه وجدّه من العلماء. قرأ على علماء عصره وصار مدرِّساً بمدارس، وكتب رسالة في امتحانه مع ابن بوزن [بوزن زاده] فرجحت رسالته عليه، ثم صار قاضيًا بحلب من السليمانية في صفر سنة ٩٨٠ ومات هناك. وكان عالماً فاضلاً، له تعليقات على بعض المواضع ورسائل مفيدة، منها "رسالة في الغصب" و"رسالة في البيع" وله شعر لطيف وقلمية وسيفية بديعة، وله من المنظوم "درر الفوائد وغرر القصائد) و"قصيدة ميمية" عارض بها "ميمية المفتي" و"لامية" في غاية اللطافة، وترجم "كتاب مهرمشتري" وبقي له ابن صغير، ثم انقرض نسله. ﵀. ٣١٠٥ - علي بن عبد العزيز بن علي [بن جابر المغربي البغدادي تقي الدين] (٣).

стр. 858

٣١٠٦ - الشيخ تقي الدين أبو الحسن علي بن عبد الكافي بن علي بن تمَّام بن يوسف بن موسى بن تمَّام بن حامد السُّبْكي الشافعي (١)، المتوفى سنة ست وخمسين وسبعمائة، عن أربع وسبعين سنة. كان إمامًا في العلوم الشرعية، تفقّه في صغره على والده، ثم على جماعة، منهم ابن الرِّفعة والعلاء الباجي، وقرأ النحو على أبي حَيَّان والحديث على الحافظ عبد المؤمن الدِّمياطي والتفسير على العلم العراقي والقراءات على التّقي ابن الصايغ، وصحب في التصوف الشيخ تاج الدين بن عطا [الله]، ورحل إلى الإسكندرية والشام في سنة ٧٠٧ وسمع، بها وبالقدس، ثم عاد إلى القاهرة وأقبل على التصنيف وصنَّف "التفسير" و"تكملة شرح المهذّب" و"شرح المنهاج" للنووي و"وشي الحلي" و"إحياء النفوس" و"القول الصحيح" و"الإغريض" و"كشف الدسائس" و"سيف الإنكفاف" وغير ذلك. ثم حجّ سنة ٧١٦ وعاد وانتهت إليه رئاسة المذهب بمصر. وفي هذه المدة ردّ على ابن تيمية في مسألتي الطّلاق والزيارة وتمادى الأمر إلى سنة ٧٣٩. وقد تخرّج به فضلاء عصره، فطلبه الناصر محمد وولاه قضاء الشام وجلس للتحديث بالكلاّسة، فسمع منه المِزِّي والذَّهبي وتولى مع القضاء خطابة الجامع الأموي ومشيخة دار الحديث الأشرفية والبرَّانية. ومصنّفاته تزيد على المائة والخمسين. ذكره ولده التاج في "طبقاته". ٣١٠٧ - علي بن عبد الكريم . ٣١٠٨ - علي بن عبد الغني الحضرمي (٢). ٣١٠٩ - علي بن عبد الواحد [البغدادي] صريع الدّلاء (٣). ٣١١٠ - علي بن عُبيد الله بن أحمد [بن زين الدين أبي المفاخر، ] زين العرب (٤).

стр. 859

٣١١١ - علي بن عُبيد الله بن عبد الغفَّار [السّمْسي ويقال السّمْسُماني، أبو الحسن] (١). ٣١١٢ - علي بن عبد الله الدَّقَّاق [أبو القاسم، المعروف بالدقيقي] (٢). ٣١١٣ - الشيخ الإمام علاء الدين علي بن عثمان بن إبراهيم بن مصطفى بن سليمان التّركماني الحنفي (٣)، المتوفى غريقاً في البحر وهو عائد من الحجاز في المحرم سنة خمسين وسبعمائة وله سبع وستون سنة. تفقه وبَرَعَ وسمع من الأبرقوهي والدِّمياطي وابن القَيّم وابن الصوّاف وخلائق. وعنه العراقي وغيره ودرَّس بمدارس. وولي قضاء الحنفية بالقاهرة وأفنى عمره في الاشتغال بالعلوم وصنّف كتباً، منها "الجوهر النقي في الرد على البيهقي" و"بهجة الأريب بما في الكتاب العزيز من الغريب" و"المنتخب" في علوم الحديث وكتاب "المؤتلف والمختلف" وكتاب "الضعفاء والمتروكين" و"مختصر المحصّل" في [علم] الكلام و"مقدمة" في أصول الفقه و"الكفاية في مختصر الهداية". ومختصر "رسالة القشيري" وله شرح "الهداية" لم يكمله وشرح ولده الجمال التكميل. وكان إمامًا في التفسير والحديث والأصول والفرائض والشعر. ذكره تقي الدين. ٣١١٤ - علي بن عثمان بن أبي علي أبو الحسن الغَزْنَوي (٤)، شيخ من أقران الشيخ أبي سعيد، الإمام العالم، قُدوة أهل الطريقة، صاحب "كشف سر المحجوب لأرباب القلوب". ٣١١٥ - علي بن عُثمان بن علي بن سليمان [الإربلي ويقال السّليماني] (٥). ٣١١٦ - علي بن عُثمان بن عمر [بن صالح الدمشقي الشافعي، ] ابن الصَّيْرَفي (٦).

стр. 860

٣١١٧ - الشيخ الإمام أبو البَقَاء علي بن عُثْمَان بن محمد بن أحمد بن الحسن، الشَّهير بابن القاصح العُذري المقرئ (١)، مات [سنة] ٨٠١. ٣١١٨ - علي بن عثمان بن نصر أبو الحسن العراقي . ٣١١٩ - الإمام العلامة المُحَقِّق سِرَاجُ الدين علي بن عثمان بن محمد بن سليمان بن خالد التَّيمِي الأوشي الفَرغَاني الحنفي (٢)، المتوفى بها سنة .... (٣). كان من فقهاء ما وراء النهر وله القصيدة المشهورة بـ "يقول العبد" في أصول الدين ستة وستين بيتاً (٤)، وفي هوامش بعض نسخ "الجواهر". قال المصنف: ووقفت على أنها من نظم غيره والله أعلم. وجدت ذلك مصدراً به في أول نسخة من هذه القصيدة وردت علينا في بغداد سنة ٧٦١ وبخط المفتي محمد بن شيخ محمد ما صورته والظاهر أنه مؤلف "الفتاوى السراجية" فإن مصنّفه قال: تهيأ الفراغ نسخاً وتأليفاً في محرم سنة تسع وستين وخمسمائة بكورة أُوْش على يدي علي بن عثمان. انتهى ٣١٢٠ - علي بن عثمان أبو الحسن الماتُريدي . ٣١٢١ - علي بن عَجْلاَن بن رميثه، أمير مكّة (٥). [مات مقتولاً في شوال سنة ٧٩٧]. ٣١٢٢ - علي بن عَدْلاَن بن حَمَّادٌ الموصلي (٦). ٣١٢٣ - علي بن عراق [الصّنَّاري] الخوارزمي [أبو الحسن] (٧).

стр. 861

٣١٢٤ - الشيخ أبو الوفا علي بن عَقِيل البغدادي الحنبلي (١)، المتوفى سنة [ثلاث عشرة وخمسمائة] صنَّف كتاب "الفنون" وهو يزيد على أربعمائة مجلدة (٢). وعنه أخذ الفقه الشيخ عبد القادر الجيلي. ذكره البِسْطَامي في "الفوائح المسكية". ٣١٢٥ - القاضي صدر الدين علي بن علي بن محمد بن محمد بن أبي العز بن صالح الأَذرَعي الحنفي (٣)، المتوفى بدمشق سنة اثنتين وتسعين وسبعمائة وله إحدى وستون سنة. قرأ وحَصَّل وولي قضاء دمشق وطلبه الأشرف شعبان وولاّه قضاء الدّيار المصرية، ثم أستعفى ورجع إلى دمشق وأقام بها. وكان من الفضلاء الأذكياء، له "حاشية الهداية"و"شرح عقيدة الطّحاوي" (٤). ٣١٢٦ - علي بن علي بن محمد بن أبي الولود . ٣١٢٧ - علي بن علي الرَّامتيني . ٣١٢٨ - علي بن عماد بن علي أمين الدولة . ٣١٢٩ - علي بن عمر بن إبراهيم [بن عبد الله الكناني] القيجاطي [أبو الحسن] (٥).

стр. 862

٣١٣٠ - الإمام الحافظ أبو الحسن علي بن عمر بن أحمد بن مسعود بن النُّعمان بن دينار بن عبد الله الدَّار قُطني البغدادي الشافعي (١)، المتوفى بها (٢) في ذي القعدة سنة خمس وثمانين وثلاثمائة وله تسع وسبعون سنة. كان إمام عصره وفريد دهره، انتهى إليه علم الأثر والمعرفة بعلل الحديث وأحوال الرواة، مع الصّدق والعدالة والمهارة في علوم شتّى، منها القراءات، فإن له منها كتاباً مختصراً جمع [فيه] الأصول في أبواب، ومنها المعرفة بمذاهب الفقهاء وبالأدب والشعر. سمع خلقاً يطول عددهم وحدث عنه أبو نُعَيم والحاكم وأبو حامد الإسفرايني والقاضي أبو الطّيب. ٣١٣١ - الشيخ الإمام المُحَقِّق فخر الدين أبو عاصم علي بن عمر بن الخليل بن علي الإسفندري الحنفي (٣)، المتوفى سنة [ثمان وتسعين وستمائة] وهو صاحب "المقتبس [في توضيح ما التبس] في شرح المفصّل". ذكره السغناقي (٤) في أول "الموصل" فقال: هو الإمام الفاضل، رئيس الأماثل، المنعوت بأكرم الشَّمائل، مع فضله الباهر، الموصوف بحسن الخلق والتواضع، زرته وقت مجتازي بالخانقاه العباسي بتاريخ سنة ثلاث وسبعين وستمائة بكاث (٥)، تفوَّه بكلام الإجازة والتمس منّي أن أكتب له إجازة فأجبته. انتهى ٣١٣٢ - الشيخ الإمام الولي الكبير شمس الدين أبو الحسن علي بن عمر بن إبراهيم بن أبي بكر بن محمد بن عبد الله بن محمد دَعْيَن القُرشي الأموي الشّاذلي اليمني (٦)، [صاحب] الطريقة الشّاذلية اليمني، ذو الكرامات التي لا تحصر والمناقب التي هي أشهر من أن تذكّر، المتوفى بالمخا في غرة صفر سنة ثمان وعشرين وثمانمائة، عن ثلاث وسبعين سنة. وهو أول من اخترع البنَّ والقهوة. كان إمامًا كاملًا محقّقاً لجميع العلوم ومتبحراً في المنثور والمنظوم. ولد بالقرشية السفلى سنة ٧٥٥ تقريباً واشتغل بها وبزبيد على جماعة من

стр. 863

العلماء، ثم حجّ وارتحل إلى الشام وأقام بالقدس زماناً طويلاً، ثم ارتحل إلى مصر بإشارة نبوية وأقام بها عند شيخه ناصر الدين بن المبلق ثلاث سنين فحجّا معًا، ثم قدم الشيخ أبو الحسن إلى اليمن، ثم دخل أرض الحبشة بإشارة نبوية وولد له أولاد وصحب بها جملة من أعيان أهله وأخذوا عنه وأقام ببلد سعد الدين مدة، ثم عاد إلى اليمن واستوطن بمخا إلى أن مات بها. ذكره صاحب "قوة العين" وقال: وبه انتشرت الطريقة الشاذلية في جميع قطر اليمن. ٣١٣٣ - الإمام العَلاَّمة نجم الدين دَبِيرَان أبو الحسن علي بن عمر بن علي القَزْويني الكاتبي (١)، معاصر هلاكو خان، ومن تأليفاته المهمة "شرح ملخص" و"شرح كشف عمران" و"حكمة العين" و"كشف الدقائق" و"رسالة شمسية" و"تنزيل الأفكار" و"جامع الدّقائق". ٣١٣٤ - علي بن عمر بن قِزِل [التركماني الأمير أبو الحسين] الشاعر (٢). ٣١٣٥ - الشيخ أبو الحسين علي بن عمر بن محمد بن الحسن بن القَزويني الحَرْبيّ الشافعي (٣)، المتوفى في شعبان سنة اثنتين وأربعين وأربعمائة، عن اثنتين وثمانين سنة. كان صاحب كرامات. تفقّه على الدّاركي وقرأ النحو على ابن جنِّي وسمع الحديث من جماعة. روى عنه الخطيب. وقد أطال ابن الصلاح في ترجمته وعدّد الكثير من كراماته، ذكره السبكي. قيل له تأليفات في السّباعيات. ٣١٣٦ - أبو محمد علي بن عمر بن مسعود البرهاني التُّجَيْبي الحنفي (٤)، صاحب "كتاب السباعيات". ٣١٣٧ - العالم الفاضل علاء الدين علي بن عمر الأسود الرُّومي الحنفي (٥)، المتوفى بإزنيق في محرم سنة ٨٠٠ ثمانمائة.

стр. 864

ارتحل إلى بلاد العجم وقرأ، ثم عاد إلى الروم وأعطاه السلطان أورخان مدرسته بإزنيق بعد وفاة تاج الدين الكردي. فصنّف "شرح الوقاية" وقت تدريسه. قرأ عليه شمس الدين الفنارى ثم وقعت بينهما منافرة فتركه وذهب إلى جمال الدين الأقسراي، وله "شرح المغني" في الأصول و"شرح الإيضاح". وخلّف ولدًا فاضلاً وهو: المولى حسن باشا (١)، قرأ على والده، ثم على الجمال الأقسرايي مع المولى الفناري و"شرح المراح" في الصرف و"المصباح في النحو" وسمَّاه "الافتتاح". من "الشقائق" و"ذيله". ٣١٣٨ - علي بن عمر القَزْويني (٢)، صاحب "الأمالي" في الحديث. ٣١٣٩ - علي بن عيسى بن إسماعيل (٣)، شارح "مختصر المزني". ٣١٤٠ - علي بن عيسى بن علي الرُّمَّاني (٤). ٣١٤١ - علي بن عيسى بن علي الطَّبيب (٥). ٣١٤٢ - علي بن عيسى بن فرج الرَّبْعي (٦). ٣١٤٣ - علي بن عيسى بن محمد [بن أبي مَهْدي] الفِهْري [البَسْطِي] (٧). ٣١٤٤ - علي بن عيسى [بن جزلة البغدادي أبو الحسن] (٨)، تلميذ نصير. ٣١٤٥ - شيخ الإسلام نُور الدين علي بن غانم المقدسي المصري الحنفي (٩)، المتوفى بها سنة [أربعة وألف].

стр. 865

قال الشهاب: إمام اقتدت به علماء الأمصار وتنزّهت من فضائله في حدائقَ ذاتِ بهجةٍ وأنوار فأثمرت أغصان الأقلام في حدائق فضائله. فالناس كلهم لسان واحد ... يتلو الثناء عليه والدنيا فم وقد أحيا الله به معالم العلوم الدارسات فملكها وإنما الملك لمحيي الموات، كان بعيد مساق العزم، رابط الجأش، شديد الحزم ينظر إلى الدهر شزراً ولا يقبل له عذرًا، لو رآني النُّعمان قال: هذا شقيقي أو الصاحب؟ قال: ليته خليلي ورفيقي وأحاديث المكارم عنه تروى وله في كل فنٍّ قدم عُليا وثاقب فكر بنقد جواهره، ملأ مع نباهته ذكرًا طار بأجنحة الثنا في الأقطار وقد كنت دخلت ناديه وقرأت عليه طرفاً من الحديث فأجازني وكان ينوّه باسمي ويثبت في دفتر طلبته رسمي وله شعر يجود به لرياضة المخاطر لا ليلصق باسمه سمة الشاعر، لاشتغاله بوظائف التقوى ونشر بذور الإفادة والفتوى وتأليفات مفيدة كـ"الرمز في شرح نظم الكنز" و"نور الشمعة في أحكام الجمعة". ٣١٤٦ - علي بن فضل أبو الحسن المزني (١). ٣١٤٧ - علي بن قاسم بن يُوَنِّش ابن الدَّقَّاق [الإشبيلي، أبو الحسن] (٢). ٣١٤٨ - علي بن قاسم السنجاني (٣). ٣١٤٩ - علي بن قاسم الزّيتوني (٤). ٣١٥٠ - علي بن كجكينه بهادر المعروف بمير عليشير نوائي الوزير ، وله مؤلفات منظومة ومنثورة بالتركية والفارسية، منها "مناجات نامه" و"حديث أربعين" و"نظم الجواهر " و"سراج المسلمين" و"نسائم المحبة" و"لسان الطير" و"محبوب القلوب" و"تواريخ الأنبياء" و"تواريخ الملوك" و"خمسة المتحيزين" و"مجالس النفائس" و"خيرة الأبرار" و"فرهاد وشيرين" و"مجنون ليلى" و"سبعة السيارة" و"سد إسكندر" و"ميزان الأوزان". وله دواوين أربعة الأول: "غرائب الصِغَر" والثاني: "نوادر الشباب" والثالث: "بدايع الوسط" والرابع: "فوايد الكبير". ومنشأته في مجلد، وله "محاكمة اللغتين" و"مناقب السيد حسن" و"مناقب بهلوان محمد" و"ساقي نامه" كلها تركية. وله "ديوان" فارسي و"منشآت" فارسية ومَخْلَصُه في الفارسي فاني.

стр. 866

٣١٥١ - علي بن لؤلؤ الملك السعيد . ٣١٥٢ - الإمام أبو المكارم الخواجه شيخ علي بن مباركشاه الصدِّيقي السَّاوي ، من مشايخ جلال الدين الدواني. ٣١٥٣ - علي بن محمد بن إبراهيم البغدادي (١)، مؤلف كتاب "الرَّوض والحدائق في تهذيب سيرة خير الخلائق ﵇". ٣١٥٤ - الشيخ أبو الحسن علي بن محمد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن الضَّحَّاك، المعروف بابن المقري الفَزَاريُّ الغرناطي (٢)، المتوفى بها سنة اثنتين وخمسين وخمسمائة. روى عن أبي بكر ابن العربي وغيره، وحدث عنه أبو بكر بن شراحبيل وهو ابن أخته وأبو الحسن بن جابر القرطبي وغيرهم. وكان معتكفاً برواية الحديث مشاركاً في غيره صنَّف "كتاب الشمائل بالنور الساطع الكامل" في أربعة أسفار. ذكره أبو عبد الله الأبّار. ٣١٥٥ - علي بن محمد بن أبي بكر بن علي بن إبراهيم بن علي بن عدنان الحسيني الدمشقي الباعوني الحنفي (٣)، المتوفى بها سنة .... ولد بالشام سنة ٨٥٢ فقرأ وسمع وأفتى ودرَّس وتميّز في العربية وبعض العقليات، وشارك في الفقه. وكان نقيب الأشراف بدمشق، وله كتاب في أصول الفقه وحاشية على "ألفية النحو" وحجّ وجاور ثم عاد ومات. ذكره تقي الدين. ٣١٥٦ - الإمام الأديب أبو الحسن علي بن محمد بن أبي بكر المشرَّف المارديني الشافعي (٤)، المتوفى سنة .... صاحب "الدُّرَّة السَّنِيَّة" (٥). ٣١٥٧ - علي بن محمد بن أحمد بن محمد العَسْقَلاَني (٦).

стр. 867

٣١٥٨ - علي بن محمد بن إسماعيل بن بشير أبو الحسن الأنطاكي المقرئ (١)، مات [في] را (ربيع الأول) ٣٧٧. ٣١٥٩ - الإمام شيخ الإسلام بهاء الدين علي بن محمد بن إسماعيل بن علي بن أحمد بن محمد بن إسحق الاسْبيجابي السَّمَزقَنْدي الحنفي (٢)، المتوفى بها في ذي القعدة سنة خمس وثلاثين وخمسمائة، عن إحدى وثمانين سنة. تفقه على ... وسكن سمرقند ودرَّس وأفتى وشرح "مختصر الطحاوي" وسمع وعُمِّرَ وأخذ عنه خلق، منهم صاحب "الهداية" لازمه مدة وذكره في مشايخه. ولم يكن أحد بما وراء النهر في زمانه مثله في نشر العلم وحفظ المذهب، وظهر له أصحاب. ذكره تقي الدين. ٣١٦٠ - علي بن محمد بن جهير الوزير (٣). ٣١٦١ - الإمام الجليل أبو الحسن علي بن محمد بن حبيب الماوردي الشافعي (٤)، المتوفى ببغداد في ربيع الأول سنة خمسين وأربعمائة، عن ست وثمانين سنة. تفقه بالبصرة على الصَّيمَري وارتحل إلى الشيخ أبي حامد الإسفرايني ودرّس بالبصرة وبغداد سنين كثيرة. وله مصنّفات كثيرة في الفقه والتفسير والأصول، منها "الحاوي" و"الأحكام السلطانية" و"أعلام النبوة" و"أدب الدّنيا والدّين" وغير ذلك. قال الخطيب: جُعل إليه ولاية القضاء ببلدان وحَدَّث وكان ثقة. ذكره السبكي وقال تحققنا من أنه ليس بالمعتزلي المحض، ولكنه يوافق المعتزلة على القول بالقدر. انتهى ٣١٦٢ - الشيخ علاء الدين علي بن محمد بن حسن الخِلاَطي [القادُوسي] الرِّكَابي الحنفي (٥)، المتوفى سنة ثمان وسبعمائة.

стр. 868

تفقّه ودرَّس بالظاهرية وهو أول من أمَّ بها وناب في الحكم، وكتب على "الهداية" شرحاً. وكان يزعم أن عنده ركاب رسول الله ﷺ . ذكره تقي الدين. ٣١٦٣ - علي بن محمد بن حسن بن نور الدين . ٣١٦٤ - علي بن محمد بن حسن بن يوسف بن يحيى ابن النَّبيه (١). ٣١٦٥ - الإمام العلاَّمة فخر الإسلام أبو الحسن علي بن محمد بن الحسين بن عبد الكريم بن موسى بن عيسى بن مجاهد بن خالد البَزْدَوي الحنفي، الفقيه الكبير بما وراء النهر (٢)، المتوفى بكش في ٥ رجب سنة اثنتين وثمانين وأربعمائة، عن نحو ثمانين سنة وحمل إلى سمرقند ودفن بحاكر وعلى باب مشهد الأئمة ويكنى أيضاً بأبي المعشر وكان صاحب الطريقة، على مذهب أبي حنيفة. ومن تصانيفه "المبسوط" أحد عشر مجلداً وشرح "الجامع الكبير" و"الجامع الصَّغير" وفرغ من نسخ "الجامع الصَّغير" في جمادى الآخرة من السنة السابعة والأربعمائة. وله كتاب مشهور في أصول الفقه. ذكره تقي الدين. ٣١٦٦ - علي بن محمد بن خطاب علاء الدين البَاجي (٣). ٣١٦٧ - علي بن محمد بن خلف بن القابِسي [المعافري القَيْرَواني أبو الحسن] (٤). ٣١٦٨ - علي بن محمد بن خلف [النَّيْرَمَاني] أبو سعد الكاتب (٥). ٣١٦٩ - القاضي أبو القاسم علي بن محمد بن داود بن إبراهيم التَّنُوخي الحنفي (٦)، المتوفى بالبصرة سنة سبع وأربعين وثلاثمائة وله ....

стр. 869

تفقّه وولي القضاء بعدة بلدان وكان حافظاً للشعر ذكياً وله عروض بديع، وكان بصيراً بعلم النجوم، قرأ على الكِسَائي المنجم وكان في الفقه والفرائض والشروط غاية وفي الهيئة قدوة. ذكره الثعالبي في "اليتيمة" وبالغ في مدحه وقال: وكان مع ذلك يحفظ أكثر من عشرين ألف حديث ولولا أن حفظه تفرّق في علوم لكان امرأ هائلاً. ذكره تقي الدين. ٣١٧٠ - علي بن محمد بن الرِّضا بن محمد الشريف الموسوي الأديب الشاعر، المعروف بابن دفترخوان (١)، وله مصنّفات أدبية. توفي بحماة سنة ٦٥٥. ٣١٧١ - علي بن محمد بن سعد بن محمد [الجبريني الحلبي الطّائي الشافعي، ] ابن خطيب النَّاصرية (٢). ٣١٧٢ - علي بن محمد بن سليمان أبو الحسن اليُونيني (٣)، صاحب "المشيخة" و"الذيل على مرآة الزّمان". ٣١٧٣ - علي بن محمد بن سليم ابن ضياء الوزير . ٣١٧٤ - أبو الحسن علي بن محمد بن سهل الصَّائغ الدينوَري (٤)، المتوفى بمصر سنة ثلاثين وثلاثمائة. ٣١٧٥ - الشيخ أبو حَيَّان علي بن محمد بن عباس التوحيدي (٥)، شيرازي الأصل وقيل نيسابوري وقيل واسطي، الصوفي الشافعي، المتوفى [نحو] سنة أربعمائة.

стр. 870

أخذ عن القاضي أبي حامد وسمع من أبي بكر الشافعي وأبي سعد السِّيرافي. قدم بغداد ثم مضى إلى الرَّي وصحب الصاحب ابن عَبَّاد وأبا الفضل بن العميد وصنَّف تصانيف كثيرة. منها "البصائر [والذخائر] " (١) وكان مفرط الذكاء. ٣١٧٦ - علي بن محمد بن عبد الله بن عبد الظَّاهر [السّعدي، علاء الدين] (٢)، صاحب "مراتع الغزلان". ٣١٧٧ - علي بن محمد بن عبد الله أبو عبد الله باكويه . ٣١٧٨ - الشيخ الفاضل علاء الدين علي بن محمد بن عبد الله الأَبْزَري الطَّبيب (٣)، المتوفى في محرم سنة خمس عشرة وثمانمائة. له "مختصر" في الطب. كان حَبْراً فاضلاً، جمع [بين] علمي البدن والدِّين. ٣١٧٩ - الشيخ الإمام علاء الدين علي بن محمد بن عبد الرحمن بن خطاب البَاجِي الشافعي (٤)، المتوفى سنة [أربع عشرة وسبعمائة] ومولده سنة إحدى وثلاثين وستمائة. وتفقّه على الشيخ عزّ الدين بن عبد السلام وأقام بدمشق مدة، ثم ولي قضاء الكرك مدة، ثم دخل القاهرة واستوطنها. وكان انظر أهل زمانه، وكان فاضلاً في الأصلين والمنطق، ومن تصانيفه "مختصر المحرر" للرافعي و"حقائق الكشف" في المنطق و"غاية السؤل" في الأصول و"شرح مختصر المنهاج" وغير ذلك. ذكره السبكي. ٣١٨٠ - الشيخ نور الدين علي بن محمد بن عبد الرحمن الأَجْهُوري المالكي المصري (٥)، المتوفى سنة [ست وستين وألف] (٦).

стр. 871

٣١٨١ - الشيخ الإمام أبو الحسن علي بن محمد بن عبد الرحمن البغدادي الحنبلي المعروف بالآمدي (١)، المتوفى بآمد سنة سبع وستين وأربعمائة وهو أحد أصحاب القاضي أبي يعلى ومقدمهم وكان فقيهاً فاضلاً يحضر عنده أبو إسحق الشّيرازي والدّامغاني. خرج من بغداد في فتنة البَسَاسِيري وسكن آمد وكان يدرّس ببغداد وآمد وله أصحاب. صنّف كتاب "عمدة الحاضر" و"كفاية المسافر" في الفقه. ذكره ابن رجب. ٣١٨٢ - الإمام الأديب علم الدين أبو الحسن علي بن محمد بن عبد الصَّمد بن عبد الواحد بن عبد الغالب السخاوي الشافعي المقري (٢)، المتوفى (في المحرم سنة ثلاث وأربعين وستمائة) (٣). ٣١٨٣ - الشيخ تاج الدين أبو الحسن علي بن محمد بن عبد العزيز بن فَتُّوح بن إبراهيم بن أبي بكر بن القاسم بن سعيد الثّعلبي الشافعي، المعروف بابن الدّرَيْهم الموصلي (٤)، المتوفى بقوص في صفر سنة ٧٦٢ اثنتين وستين وسبعمائة، عن خمسين سنة. قرأ وتفقّه وحفظ "الألفيتين" في النحو، وأخذ عن علاء الدين بن التركماني والشمس الأصفهاني وأبي حَيَّان واجتهد إلى أن مَهَرَ في أنواع الفنون، خصوصاً في الأحاجي وحلّ المترجم والاوفاق وخواص الحروف وله فيها تصانيف كثيرة، منها "النسمات الفائحة"، و"أشراف النفس"، و"الآثار الرائعة"، و"كنز الدّرر"، و"تمييز الصّرف"، و"غاية المغنم"، و"الزين" و"الإنصاف بالدليل"، و"نفع الجدوى"، و"المبهم"، و"غاية الإعجاز"، و"سلم الحداسة"، و"تصاريف الدهر"، و"إقناع الحذَّاق"، و"بسط الفوايد"، و"نأي المناظر"، و"رسالة الراضي"، و"إيقاظ المصيب". والدُّرَيْهم: لقب جدّه الأعلى سعيد، وكان أبوه خلّف نعمة طائلة وهو صغير، فلما كبر سافر إلى دمشق والقاهرة فأثرى واختصّ بكثير من الأمراء وأخرج من القاهرة ومن دمشق وكُبس بيته وأُخذت كتبه، ثم صار مدرِّساً بالجامع الأموي، ثم دخل القاهرة، فبعثه الناصر حسن رسولاً إلى الحبشة وهو مكره فوصل إلى قوص فمات.

стр. 872

٣١٨٤ - علي بن محمد بن عَبْدُوس كوفي (١). ٣١٨٥ - الشيخ البارع علاء الدين علي بن محمد بن عراق (٢)، نزيل مكَّة. ٣١٨٦ - الشيخ العلاَّمة علاء الدين أبو الحسن علي بن محمد بن علي بن خليل بن محمد بن محمد بن إبراهيم بن موسى بن غانم بن علي بن الحسن بن إبراهيم بن عبد العزيز بن سعيد بن سعد [بن] عبادة الأنصاري الخَزْرَجي السعْدي، الشَّهير بالمقدسي الحنفي القاهري (٣)، المتوفى بها في [سنة أربع وألف] ولد بالقاهرة في ذي القعدة سنة ٩٢٠ وقرأ على الشِّهاب أحمد المقدسي والشيخ محمد الشَّهير بمغوشي التونسي والناصر الطّبلاوي، وقرأ "الصحيح" على الشهاب أحمد بن النجّار وسمع من جماعة، منهم أبو الحسن محمد البكري، وسمع منه السيد الشَّهير بالمعلول ومَهَرَ في الفنون وقل أن يوجد علم إلا وله فيه مهارة. ومن جملة معلوماته حلّ المترجم. ولم يزل يفيد حتى صار مفرد أهل زمانه، وانتهت إليه رياسة العلم وولي تدريس السليمانية والصيرغتمشية وحجّ مرتين. ٣١٨٧ - علي بن محمد بن علي بن موسى الكاظم [الحسيني الطالبي أبو الحسن] (٤). ٣١٨٨ - القاضي أبو الحسن علي بن محمد بن علي الطَّبري الآملي الشافعي (٥)، المتوفى سنة .... قال السمعاني: كان إمامًا فاضلاً، سمع ببلده من إملاء الحافظ الخبازي سنة اثنتين وثلاثين وأربعمائة وببغداد أبا الغنائم وغيره. وقد اشترك أبو الحسن هذا والكِيَا في الاسم والكنية وهو أسن من إلكيا. ذكره السبكي. ٣١٨٩ - علي بن محمد بن علي حجة الأفاضل (٦). ٣١٩٠ - الإمام شمس الإسلام أبو الحسن علي بن محمد بن علي الكِيَا الهراسي الطبري الشافعي (٧)، المتوفى في محرم سنة أربع وخمسمائة، عن أربع وخمسين سنة.

стр. 873

كان إمام الشافعية في زمانه، قدم من طبرستان إلى نيسابور وافداً على إمام الحرمين، فصحبه مدة وبرع في الفقه والأصول وصار من أكبر أصحابه، وخرج إلى بيهق ودرَّس بها مدة، ثم قدم بغداد وولي تدريس النّظامية سنة ٤٩٣ واستمر مدرساً بها رفيعَ الشأن إلى وفاته. وصنّف "أحكام القرآن" و"شفاء المسترشدين في مباحث المجتهدين"، و"نقض مفردات أحمد" وله كتابان في أصول الفقه. وقد روى الحديث عن إمام الحرمين وغيره وعنه السِّلَفي. وكان حسن الوجه، وكان ثاني الغزالي. قال عبد الغافر: بل أملح وأبين في العبارة والتقرير وإن كان الغزالي أحدٌ وأشرع بياناً. ذكره السبكي. ٣١٩١ - علي بن محمد بن علي الصُّلَيْحي (١). ٣١٩٢ - الشيخ الإمام العلامة نجم العلماء علي بن محمد بن علي الرَّامُشِي البخاري الحنفي، الشَّهير بحَميد الدين الضّرير (٢)، المتوفى بها في ثاني ذي القعدة سنة ست وستين وستمائة. وكان إمامًا من أئمة المذهب، له على "الهداية" تعليقة سمَّاها بـ "الفوائد". قال حافظ الدين ابن البزّاز -فيما كتبه إجازة-: يروي عن حافظ الدين النَّسفي كتاب "الهداية" عن العلاّمة حميد الدين الضَّرير الذي كان يحفظ أربعمائة مجلدة من أصول الأصحاب وهو عن العلامة محمد بن عبد الستار الكردري وهو عن صاحب "الهداية"، ولما مات صَلَّى عليه الإمام حافظ الدين بوصية منه. وكان الجمع الذي صَلَّى عليه يُقارب خمسين ألفًا. ذكره تقي الدين. ٣١٩٣ - علي بن محمد بن علي [بن محمد الحضرمي أبو الحسن] بن خروف النَّحوي (٣). ٣١٩٤ - علي بن محمد بن علي [بن يوسف الكُتَامي الإشبيلي أبو الحسن] ابن الصَّائغ (٤). ٣١٩٥ - الشيخ الإمام أبو الحسن علي بن محمد بن علي بن فارس الخيَّاط المقرئ (٥)، مصنف كتاب "الجامع في [القراءات] العشر" و"الإيجاز في الإحدى عشر".

стр. 874

٣١٩٦ - علي بن محمد بن علي [الإستراباذي] الفصحي [أبو الحسن] (١). ٣١٩٧ - علي بن محمد بن علي الدَّامغاني [أبو الحسن] (٢). ٣١٩٨ - علي بن محمد بن علي بن محمد نجاح الدين ، صاحب صنعاء. ٣١٩٩ - العلامة المُحَقِّق زين الدين أبو الحسن علي بن محمد بن علي السيد الشريف الجُرْجَاني الحنفي (٣)، قُذِسَ سِرُّه، المتوفى بشيراز في ربيع الآخر سنة ست عشرة وثمانمائة وله ست وسبعون سنة؛ لأنه ولد سنة ٧٤٠. اشتغل ببلاده وتفقّه على نور الدين الطاوسي وأخذ عن مخلص الدين بن القطب وغيره ومَهَرَ في الفنون، ثم رحل إلى القاهرة وأقام بسعيد السعداء أربع سنين، وأخذ عن الشيخ أكمل الدين وغيره، ثم رجع إلى بلاده وبلغ صيت فضله إلى الآفاق، فصار مُحَقّق عصره وصنَّف التَّصانيف المفيدة، يقال إنَّها تزيد على خمسين، منها "شرح المواقف" و"المفتاح" و"التجريد" و"الفرائض" و"التذكرة" و"الجغميني" و"الكافية" بالفارسية و"حواشي على المُطَوّل" و"المختصر" و"الكشاف" و"المشكاة" و"الهداية" و"المطالع" و" [شرح] الشمسية" ورسائل. وقد نسب نفسه بخطِّ على كتاب من تأليفه فقال: علي بن علي بن حسين والشخص أدرى بنفسه. يقال إنه رحل إلى السعد [التفتازاني] إلى سمرقند فناظر معه في مجلس تيمور وظهر عليه لفصاحته. ومما سار للناس في حقه قولهم: كلام السَّيِّد سَيِّدُ الكلام، والأفاضل في التفضيل بينه وبين السعد على قسمين والأكثر في جانب السعد. ويقال إنه جاء إلى السعد في مرض موته واستعطفه وقَبَّل يده وقال له: أنت شيخي بالمعنى لأني ما استفدت العلم إلّا من تصانيفك. وكان شيخاً نيِّراً، ذا عبارة رشيقة وقوة في المناظرة ومداومة على الاشتغال، وابنه محمد بَرَعَ في العلوم ومات سنة ٨٣٨ ولم يبلغ الأربعين. ذكره السَّخاوي وغيره. ٣٢٠٠ - علي بن محمد بن غازي بن يوسف .

стр. 875

٣٢٠١ - علي بن محمد بن محمد بن جعفر فتح الدين . ٣٢٠٢ - الشيخ العلاَّمة عزّ الدين أبو الحسن علي بن محمد بن محمد بن عبد الكريم بن عبد الواحد بن الأثير الشّيْبَاني الجَزَري المؤرِّخ الموصلي الشافعي (١)، مصنَّف "التاريخ الكبير" المسمى بـ "الكامل" و"أُسد الغابة في معرفة الصّحابة" و"اللباب في تهذيب الأنساب" و"كتاب الجهاد" المتوفى سنة ثلاثين وستمائة، عن خمس وسبعين سنة. سمع بالموصل من خطيب الموصل ويحيى الثقفي وببغداد من ابن سُكينة وغيره، وحدَّث بحلب ودمشق حين قدم رسولاً، وكان إمامًا نسَّابةً مؤرِّخاً. ٣٢٠٣ - الشيخ أبو الحسن علي بن محمد بن محمد بن علي بن السّكون الحلِّي (٢)، المتوفى في حدود سنة ست وستمائة. قال ياقوت: كان نحوياً لغوياً شاعرًا نُصَيرياً وله تصانيف. قرأ النحو على ابن الخَشَّاب، وتفقَّه على مذهب الشيعة وبرع فيه ودرّس وكان متديناً مُصَليِّاً سخياً. ذكره السيوطي في "النحاة". ٣٢٠٤ - الشيخ نُور الدين علي بن محمد بن محمد بن علي القُرَشيِّ الأَندلسي، الشَّهير بالقَلْصَاوي المالكي (٣)، المتوفى سنة إحدى وتسعين وثمانمائة، عن ست وسبعين سنة. أخذ عن شيوخ المغرب وبَرَعَ في الفرائض والحساب وصنّف فيهما كتباً، منها "التبصرة في الغبار" و"القانون في الحساب" وشرحه و"كشف الجلباب في الحساب" و"الكليات في الفرائض" وشرحها. قال البِقَاعي: لقيته سنة ٨٥٢ وأجاز لي رواية مصنّفاته. ذكره السيوطي في "أعيان الأعيان". ٣٢٠٥ - علي بن محمد بن محمد بن مسعود بن فَرْحون المالكي (٤).

стр. 876

٣٢٠٦ - علي بن محمد بن محمد بن محمد بن علاء الدين البُخَاري (١)، محمد ضوء وفيه اختلاف. ٣٢٠٧ - علي بن محمد بن محمد بن محمد سيدي علي بن وفا للشَّاذلي (٢)، صاحب "حزب البحر". ٣٢٠٨ - علي بن محمد بن محمد بن هبة الله مجد الدين (٣). ٣٢٠٩ - الشيخ ظَهِير الدين علي بن محمد بن محمود بن أبي العزّ الكَازروني المؤرِّخ البغدادي (٤)، المتوفى بها سنة سبع وتسعين وستمائة وله ست وثمانون سنة. سمع من جماعة وكان فرضياً، حاسباً، مؤرِّخاً، شاعرًا، كثير التِّلاوة، متواضعاً. صنَّف "الملاحة في الفلاحة" و"روضة الأريب" في التاريخ سبعة وعشرون مجلداً (٥). ٣٢١٠ - الشيخ الفاضل علاء الدين علي بن محمد بن محمد مسعود بن محمود ابن فخر الدين أحمد بن عمر الرّازي الأصل البِسْطَامي الشّاهرودي، المشهور بمصنفّك العُمَريُّ البكري الشافعي ثم الحنفي الصُّوفي (٦)، المتوفى بقسطنطينية في سنة إحدى وسبعين وثمانمائة وله ثمان وستون سنة. كان من ذُرِّيَةِ الفخر الرازي، ذا هيبة عظيمة وكان يلبس عباءً وعلى رأسه تاج صغير. وسافر مع أخيه إلى هَرَاة سنة ٨٢٣، فشرع في التصنيف في صغره فلُقّب بمصنّفك (٧)، فشرح "المصباح" و"الآداب" و"اللباب" و"المطوّل" و"شرح المفتاح" و"التلويح" و"البُردة" و"القصيدة الروحية" و"الوقاية" و"الهداية" وصنّف كتاب "حدائق الإيمان لأهل العرفان". ثم ارتحل في سنة ٨٤٨ إلى مالك الرّوم فشرح "المصابيح" وكتب "حاشية شرح المفتاح" و"حاشية شرح المطالع" و"شرح الكَشّاف" وبعضًا من أصول فخر الإسلام، وصنّف بالفارسية

стр. 877

كتاب "أنوار الأحداق" و"تحفة السلاطين" و"التحفة المحمودية" لمحمود باشا و"التفسير الكبير" بأمر السلطان محمد خان وسمّاه بـ "المحمدية". وله "حاشية" على "شرح العقائد" و"شرح الوقاية" لصدر الشريعة. وكان قد قرأ العلوم الأدبية على الجلال الأوبهي والقطب الإمامي وفقه الشافعي على عبد العزيز الأبهري وفقه أبي حنيفة على فصيح الدين. ولما أتى بلاد الروم صار مدرِّساً بقُونية، ثم عرض له صمم فأتى قسطنطينية وعُيّن له ثمانون درهماً إلى أن مات. من "الشقائق". ٣٢١١ - علي بن محمد بن منصور بن بسام [العبرتائي البغدادي، أبو الحسن] الشاعر (١) [المشهور. كانت أمه أُمامة ابنة حمدون النديم. كان من أعيان الشعراء، ومحاسن الظرفاء، لسناً مطبوعاً في الهجاء، لم يسلم منه أمير ولا وزير، ولا صغير ولا كبير، وهجا أباه وأخوته وسائر أهل بيته. توفي في صفر سنة اثنتين أو ثلاث وئلاثمائة، عن نيف وسبعين سنة]. ٣٢١٢ - علي بن محمد بن منصور بن قاسم . ٣٢١٣ - علي بن محمد بن موسى بن جعفر [الحُسيني الطالبي العسكري، أبو الحسن] الهادي (٢). ٣٢١٤ - علي بن محمد بن موسى [أبو الحسن] ابن الفُرَات الوزير (٣). ٣٢١٥ - علي بن محمد الأخفش [الإدريسي أبو الحسن، النحوي الشاعر] (٤). ٣٢١٦ - الشيخ علاء الدين علي بن محمد بن يوسف بن عبد الله الكوراني (٥). المتوفى في جمادى الآخرة سنة تسعين وثمانمائة وله ست وثمانون [سنة]. حدَّث وعمِّر حتى صار آخر مُسْنِدي الدُّنيا على الإطلاق. أخذ عنه السيوطي وغيره. ذكره في "المنجم".

стр. 878

٣٢١٧ - علي بن محمد الشَّاشي (١). ٣٢١٨ - علي بن محمد الهَرَوي [أبو الحسن] (٢). ٣٢١٩ - الشيخ الفاضل العلاَّمة نُور الدين علي بن سلطان بن محمد الهَرَوي الحنفي، المعروف بالقاري (٣)، نزيل مكَّة، المتوفى بها سنة أربع عشرة وألف وله من العمر .. سنة. قرأ ببلاده وحصَّل ومَهر في الفنون معقولاً ومشروعاً، ثم حجَّ وجاور بمكة إلى أن مات. وكان شيخاً فاضلاً ذا شيبة وهيبة ووقار، زاهداً متورعاً لا يأكل إلا من كسب يده. وكان يكتب كل سنة مصحفاً بخطٍ حسنٍ ويكتفي بثمنه إلى [العام] القابل، وكان شديدًا على أهل البدعة لا يخاف في الله لومة لائم، وكان أهل مكّة في حقّه فريقين لتعصبه على ابن العربي وأمثاله كما هو دأب الناس في مثله، وكان مفيداً للطالبين أفتى ودرّس وصنّف كتباً كثيرة وضعها لهم، منها شرح كبير على "المشكاة" وسمّاه "المرقاة" و"تفسير القرآن العظيم" و"شرح الفقه الأكبر" و"شرح يقول العبد" و"كتاب الأحاديث الموضوعة" (٤) و"المورد النووي في المولد النبوي" و"الحظ الأوفر في الحج الأكبر" وشرح "شرح النخبة" و"الحزب الأعظم" و"شرح منسك رحمة الله السِّندي" و"القول السديد في خلف الوعيد" و"شرح الشفاء" و"الحصن" و"الدُّرَّة المضية في الزيارة المصطفوية" و"رسالة في فضائل شعبان" وأخرى في "خوف الخاتمة". وله "شرح صحيح مسلم" و"شرح رسالة القشيري" [في] مجلدين و"شرح الجامع الكبير" و"الصغير" للسيوطي مجلدات و"شرح الشَّمائل" مجلد و"شرح الوقاية" [في] مجلدين و"حاشية شرح المقاصد" و"حاشية المواهب اللدنية" و"حاشية فتح القدير" لابن الهُمَام [في] مجلدين و"حاشية تفسير الجلالين" و"حاشية شرح الشاطبية" للجَعْبَريّ. ٣٢٢٠ - الشيخ أبو القاسم علي بن محمد الرَّحْبِي الحنفي، المعروف بابن السِّمْنَاني (٥)، المتوفى في ربيع الأول سنة ثلاث وتسعين وأربعمائة، عن ست وستين سنة.

стр. 879

قرأ على القاضي أبي عبد الله الدامغاني، واتصل بالوزير نظام الملك فجعله صاحب خبره ببغداد فامتحن وحبس مدة ثم أطلق ووزر لعميد الدولة فراعاه. وله تصانيف في الفقه والشروط، منها كتاب "روضة القُضاة". ذكره تقي الدين. ٣٢٢١ - علي بن محمد [بن نهد] التِّهامي [أبو الحسن] (١). ٣٢٢٢ - الأديب العلاَّمة أبو الفتح علي بن محمد البُسْتي الشافعي (٢)، المتوفى ببخارى سنة إحدى وأربعمائة. جمع الثَّعَالِبِي من شعره كتاباً لطيفاً في نحو عشرين ورقة سمّاه "روضة الجِنَان ونزهة الجَنَان". وكان أديباً مطلقًا. وذكره الحاكم وسمى والده أحمد والأشهر أنه محمد. ٣٢٢٣ - أبو الحسن علي بن محمد المُزَيِّن البغدادي (٣)، المتوفى بمكة سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة. كان من أصحاب سَهْل بن عبد الله التُّسْتَري والجُنَيد، وكان ورعًا كبيراً. ذكره القشيري. ٣٢٢٤ - المولى الفاضل العَلاَّمة علاء الدين علي بن محمد القُوشْجِي (٤)، المتوفى بقسطنطينية في ٨ شعبان سنة تسع وسبعين وثمانمائة. كان أبوه محمد من خُدَّام الأمير أُلوغ بك وتربى ولده في حجر السلطان المذكور، كولده وكان ربما يحمل البازي في يده فاشتهر به. قرأ على علماء سمرقند وأخذ الرياضيات عن المولى قاضي زاده وقرأها على الأمير المذكور أيضاً ثم ذهب مختفياً إلى كَرْمَان، فقرأ هناك على علمائها وسوَّد شرحه لـ"التجريد" ثم عاد إلى سمرقند ودخل على الأمير بهدية رسالة كتبها في حل أشكال القمر فأعجب بها الأمير، ثم لما مات المولى قاضي زاده نصّبه على الرصد فأكمله وخرج منه "زيج ألوغ بك". و [كان] له قدر عظيم عند الأمير حتى قيل إنه [أي الأمير] بنى جامعاً في سمرقند ولم يرض بأن يكون بناء أحد أرفع منه سوى جامع المولى المذكور فإنه قال: إن حقّ جامعه أن يكون أرفع من جامعي لكن تأدب المولى وجعله أصغر منه، ثم أنه لما تسلطن ولده ولم يعرف قدره نفر عنه فخرج للحجّ، ولما نزل بتبريز أكرمه الحسن الطويل

стр. 880

وأرسله بطريق الرسالة إلى السلطان محمد خان، ولما أتى إليه أكرمه فوق ذلك وسأله أن يسكن في بلاده فأجاب، فلما أدى الرسالة أرسل إليه السلطان محمد خان خُدّاماً لخدمته فصرفوا إليه في كل مرحلة ألف درهم، فأتى قسطنطينية بالحشمة الوافرة، وحين قدم أهدى إليه عند ملاقاته رسالته "المحمدية" في الحساب، ثم سافر معه وصنّف "الفتحية في الهيئة"، ولما رجع صار مدرِّساً بآيا صوفية بمائتي درهم، ودام إلى أن مات. وله "حاشية على أوائل شرح الكَشَّاف" للتفتازاني وكتاب "عنقود الزواهر [في نظم الجواهر] " في الصّرف ورسالة في "مبحث الحمد" ورسالة في "تعيين موضوعات العلوم" وغير ذلك. من "الشقائق". وذكر المجدي أن له "حاشية على أوائل التلويح" وشرحها للوضعية و"مسرة القلوب" في الهيئة مختصر و"شرح الكافية" و"الشافية" و"الحاجبية" بالفارسية و"تفسير الزهراوين" و"تاريخ آيا صوفية" وغير ذلك. ٣٢٢٥ - علي بن محمد ابن الناصح ، مات [سنة] ٨٠١. ٣٢٢٦ - علي بن محمد [بن علي] الشِّرْوَاني [المدني] (١). ٣٢٢٧ - الشيخ الإمام المعروف بالنّور علي بن محمد الأَشْموني الشافعي (٢)، المتوفى سنة .... قرأ وحصّل وشرح "الألفية" وقطعة من "التسهيل" ونظم "جمع الجوامع" و"مجموع الكلائي" و"ايساغوجي" وعلّق "حاشية على الأنوار" في الفقه. وهو ممن ردّ على البِقَاعي انتقاده قول الغَزالي: ليس في الإمكان. وراج أمره في نواحيه يعني قناطر السباع، ورجح على الجلال السيوطي مع اشتراكهما في الحمق، غير أن ذلك أرجح. كذا قال السخاوي في "الضوء اللامع". ٣٢٢٨ - الشيخ العارف بالله علي بن مخلص بابا بن بابا إلياس، الشهير بعاشق ياشا القِرشَهْري الحنفي (٣)، المتوفى بها في صفر سنة ٧٣٣ ثلاث وثلاثين وسبعمائة، عن ثلاث وستين سنة. كان عابداً زاهداً، له كتاب منظوم بالتركية مشتمل على أحوال السلوك ألّفه سنة ٧٣٠ وسمّاه "معارف نامه". يقال: إنه كان خليفة الحاجي بكتاش، وكان جدّه الشيخ بابا إلياس قدم إلى الرّوم في فترة الجنكيز وتوطن بأماسية وكثرت أتباعه فخاف منهم الغياث السلجوقي
следующие страницы →