← Тараджим

Тараджим · id 19199

سلم الوصول إلى طبقات الفحول

حاجي خليفة

Полный текст (2 344 стр.). Показаны 876–915 · переход к 881.

стр. 876

٣٢٠٦ - علي بن محمد بن محمد بن محمد بن علاء الدين البُخَاري (١)، محمد ضوء وفيه اختلاف. ٣٢٠٧ - علي بن محمد بن محمد بن محمد سيدي علي بن وفا للشَّاذلي (٢)، صاحب "حزب البحر". ٣٢٠٨ - علي بن محمد بن محمد بن هبة الله مجد الدين (٣). ٣٢٠٩ - الشيخ ظَهِير الدين علي بن محمد بن محمود بن أبي العزّ الكَازروني المؤرِّخ البغدادي (٤)، المتوفى بها سنة سبع وتسعين وستمائة وله ست وثمانون سنة. سمع من جماعة وكان فرضياً، حاسباً، مؤرِّخاً، شاعرًا، كثير التِّلاوة، متواضعاً. صنَّف "الملاحة في الفلاحة" و"روضة الأريب" في التاريخ سبعة وعشرون مجلداً (٥). ٣٢١٠ - الشيخ الفاضل علاء الدين علي بن محمد بن محمد مسعود بن محمود ابن فخر الدين أحمد بن عمر الرّازي الأصل البِسْطَامي الشّاهرودي، المشهور بمصنفّك العُمَريُّ البكري الشافعي ثم الحنفي الصُّوفي (٦)، المتوفى بقسطنطينية في سنة إحدى وسبعين وثمانمائة وله ثمان وستون سنة. كان من ذُرِّيَةِ الفخر الرازي، ذا هيبة عظيمة وكان يلبس عباءً وعلى رأسه تاج صغير. وسافر مع أخيه إلى هَرَاة سنة ٨٢٣، فشرع في التصنيف في صغره فلُقّب بمصنّفك (٧)، فشرح "المصباح" و"الآداب" و"اللباب" و"المطوّل" و"شرح المفتاح" و"التلويح" و"البُردة" و"القصيدة الروحية" و"الوقاية" و"الهداية" وصنّف كتاب "حدائق الإيمان لأهل العرفان". ثم ارتحل في سنة ٨٤٨ إلى مالك الرّوم فشرح "المصابيح" وكتب "حاشية شرح المفتاح" و"حاشية شرح المطالع" و"شرح الكَشّاف" وبعضًا من أصول فخر الإسلام، وصنّف بالفارسية

стр. 877

كتاب "أنوار الأحداق" و"تحفة السلاطين" و"التحفة المحمودية" لمحمود باشا و"التفسير الكبير" بأمر السلطان محمد خان وسمّاه بـ "المحمدية". وله "حاشية" على "شرح العقائد" و"شرح الوقاية" لصدر الشريعة. وكان قد قرأ العلوم الأدبية على الجلال الأوبهي والقطب الإمامي وفقه الشافعي على عبد العزيز الأبهري وفقه أبي حنيفة على فصيح الدين. ولما أتى بلاد الروم صار مدرِّساً بقُونية، ثم عرض له صمم فأتى قسطنطينية وعُيّن له ثمانون درهماً إلى أن مات. من "الشقائق". ٣٢١١ - علي بن محمد بن منصور بن بسام [العبرتائي البغدادي، أبو الحسن] الشاعر (١) [المشهور. كانت أمه أُمامة ابنة حمدون النديم. كان من أعيان الشعراء، ومحاسن الظرفاء، لسناً مطبوعاً في الهجاء، لم يسلم منه أمير ولا وزير، ولا صغير ولا كبير، وهجا أباه وأخوته وسائر أهل بيته. توفي في صفر سنة اثنتين أو ثلاث وئلاثمائة، عن نيف وسبعين سنة]. ٣٢١٢ - علي بن محمد بن منصور بن قاسم . ٣٢١٣ - علي بن محمد بن موسى بن جعفر [الحُسيني الطالبي العسكري، أبو الحسن] الهادي (٢). ٣٢١٤ - علي بن محمد بن موسى [أبو الحسن] ابن الفُرَات الوزير (٣). ٣٢١٥ - علي بن محمد الأخفش [الإدريسي أبو الحسن، النحوي الشاعر] (٤). ٣٢١٦ - الشيخ علاء الدين علي بن محمد بن يوسف بن عبد الله الكوراني (٥). المتوفى في جمادى الآخرة سنة تسعين وثمانمائة وله ست وثمانون [سنة]. حدَّث وعمِّر حتى صار آخر مُسْنِدي الدُّنيا على الإطلاق. أخذ عنه السيوطي وغيره. ذكره في "المنجم".

стр. 878

٣٢١٧ - علي بن محمد الشَّاشي (١). ٣٢١٨ - علي بن محمد الهَرَوي [أبو الحسن] (٢). ٣٢١٩ - الشيخ الفاضل العلاَّمة نُور الدين علي بن سلطان بن محمد الهَرَوي الحنفي، المعروف بالقاري (٣)، نزيل مكَّة، المتوفى بها سنة أربع عشرة وألف وله من العمر .. سنة. قرأ ببلاده وحصَّل ومَهر في الفنون معقولاً ومشروعاً، ثم حجَّ وجاور بمكة إلى أن مات. وكان شيخاً فاضلاً ذا شيبة وهيبة ووقار، زاهداً متورعاً لا يأكل إلا من كسب يده. وكان يكتب كل سنة مصحفاً بخطٍ حسنٍ ويكتفي بثمنه إلى [العام] القابل، وكان شديدًا على أهل البدعة لا يخاف في الله لومة لائم، وكان أهل مكّة في حقّه فريقين لتعصبه على ابن العربي وأمثاله كما هو دأب الناس في مثله، وكان مفيداً للطالبين أفتى ودرّس وصنّف كتباً كثيرة وضعها لهم، منها شرح كبير على "المشكاة" وسمّاه "المرقاة" و"تفسير القرآن العظيم" و"شرح الفقه الأكبر" و"شرح يقول العبد" و"كتاب الأحاديث الموضوعة" (٤) و"المورد النووي في المولد النبوي" و"الحظ الأوفر في الحج الأكبر" وشرح "شرح النخبة" و"الحزب الأعظم" و"شرح منسك رحمة الله السِّندي" و"القول السديد في خلف الوعيد" و"شرح الشفاء" و"الحصن" و"الدُّرَّة المضية في الزيارة المصطفوية" و"رسالة في فضائل شعبان" وأخرى في "خوف الخاتمة". وله "شرح صحيح مسلم" و"شرح رسالة القشيري" [في] مجلدين و"شرح الجامع الكبير" و"الصغير" للسيوطي مجلدات و"شرح الشَّمائل" مجلد و"شرح الوقاية" [في] مجلدين و"حاشية شرح المقاصد" و"حاشية المواهب اللدنية" و"حاشية فتح القدير" لابن الهُمَام [في] مجلدين و"حاشية تفسير الجلالين" و"حاشية شرح الشاطبية" للجَعْبَريّ. ٣٢٢٠ - الشيخ أبو القاسم علي بن محمد الرَّحْبِي الحنفي، المعروف بابن السِّمْنَاني (٥)، المتوفى في ربيع الأول سنة ثلاث وتسعين وأربعمائة، عن ست وستين سنة.

стр. 879

قرأ على القاضي أبي عبد الله الدامغاني، واتصل بالوزير نظام الملك فجعله صاحب خبره ببغداد فامتحن وحبس مدة ثم أطلق ووزر لعميد الدولة فراعاه. وله تصانيف في الفقه والشروط، منها كتاب "روضة القُضاة". ذكره تقي الدين. ٣٢٢١ - علي بن محمد [بن نهد] التِّهامي [أبو الحسن] (١). ٣٢٢٢ - الأديب العلاَّمة أبو الفتح علي بن محمد البُسْتي الشافعي (٢)، المتوفى ببخارى سنة إحدى وأربعمائة. جمع الثَّعَالِبِي من شعره كتاباً لطيفاً في نحو عشرين ورقة سمّاه "روضة الجِنَان ونزهة الجَنَان". وكان أديباً مطلقًا. وذكره الحاكم وسمى والده أحمد والأشهر أنه محمد. ٣٢٢٣ - أبو الحسن علي بن محمد المُزَيِّن البغدادي (٣)، المتوفى بمكة سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة. كان من أصحاب سَهْل بن عبد الله التُّسْتَري والجُنَيد، وكان ورعًا كبيراً. ذكره القشيري. ٣٢٢٤ - المولى الفاضل العَلاَّمة علاء الدين علي بن محمد القُوشْجِي (٤)، المتوفى بقسطنطينية في ٨ شعبان سنة تسع وسبعين وثمانمائة. كان أبوه محمد من خُدَّام الأمير أُلوغ بك وتربى ولده في حجر السلطان المذكور، كولده وكان ربما يحمل البازي في يده فاشتهر به. قرأ على علماء سمرقند وأخذ الرياضيات عن المولى قاضي زاده وقرأها على الأمير المذكور أيضاً ثم ذهب مختفياً إلى كَرْمَان، فقرأ هناك على علمائها وسوَّد شرحه لـ"التجريد" ثم عاد إلى سمرقند ودخل على الأمير بهدية رسالة كتبها في حل أشكال القمر فأعجب بها الأمير، ثم لما مات المولى قاضي زاده نصّبه على الرصد فأكمله وخرج منه "زيج ألوغ بك". و [كان] له قدر عظيم عند الأمير حتى قيل إنه [أي الأمير] بنى جامعاً في سمرقند ولم يرض بأن يكون بناء أحد أرفع منه سوى جامع المولى المذكور فإنه قال: إن حقّ جامعه أن يكون أرفع من جامعي لكن تأدب المولى وجعله أصغر منه، ثم أنه لما تسلطن ولده ولم يعرف قدره نفر عنه فخرج للحجّ، ولما نزل بتبريز أكرمه الحسن الطويل

стр. 880

وأرسله بطريق الرسالة إلى السلطان محمد خان، ولما أتى إليه أكرمه فوق ذلك وسأله أن يسكن في بلاده فأجاب، فلما أدى الرسالة أرسل إليه السلطان محمد خان خُدّاماً لخدمته فصرفوا إليه في كل مرحلة ألف درهم، فأتى قسطنطينية بالحشمة الوافرة، وحين قدم أهدى إليه عند ملاقاته رسالته "المحمدية" في الحساب، ثم سافر معه وصنّف "الفتحية في الهيئة"، ولما رجع صار مدرِّساً بآيا صوفية بمائتي درهم، ودام إلى أن مات. وله "حاشية على أوائل شرح الكَشَّاف" للتفتازاني وكتاب "عنقود الزواهر [في نظم الجواهر] " في الصّرف ورسالة في "مبحث الحمد" ورسالة في "تعيين موضوعات العلوم" وغير ذلك. من "الشقائق". وذكر المجدي أن له "حاشية على أوائل التلويح" وشرحها للوضعية و"مسرة القلوب" في الهيئة مختصر و"شرح الكافية" و"الشافية" و"الحاجبية" بالفارسية و"تفسير الزهراوين" و"تاريخ آيا صوفية" وغير ذلك. ٣٢٢٥ - علي بن محمد ابن الناصح ، مات [سنة] ٨٠١. ٣٢٢٦ - علي بن محمد [بن علي] الشِّرْوَاني [المدني] (١). ٣٢٢٧ - الشيخ الإمام المعروف بالنّور علي بن محمد الأَشْموني الشافعي (٢)، المتوفى سنة .... قرأ وحصّل وشرح "الألفية" وقطعة من "التسهيل" ونظم "جمع الجوامع" و"مجموع الكلائي" و"ايساغوجي" وعلّق "حاشية على الأنوار" في الفقه. وهو ممن ردّ على البِقَاعي انتقاده قول الغَزالي: ليس في الإمكان. وراج أمره في نواحيه يعني قناطر السباع، ورجح على الجلال السيوطي مع اشتراكهما في الحمق، غير أن ذلك أرجح. كذا قال السخاوي في "الضوء اللامع". ٣٢٢٨ - الشيخ العارف بالله علي بن مخلص بابا بن بابا إلياس، الشهير بعاشق ياشا القِرشَهْري الحنفي (٣)، المتوفى بها في صفر سنة ٧٣٣ ثلاث وثلاثين وسبعمائة، عن ثلاث وستين سنة. كان عابداً زاهداً، له كتاب منظوم بالتركية مشتمل على أحوال السلوك ألّفه سنة ٧٣٠ وسمّاه "معارف نامه". يقال: إنه كان خليفة الحاجي بكتاش، وكان جدّه الشيخ بابا إلياس قدم إلى الرّوم في فترة الجنكيز وتوطن بأماسية وكثرت أتباعه فخاف منهم الغياث السلجوقي

стр. 881

ففرقهم، ولما انقرض نسله في مدة يسيرة تسلطن ولده مخلص بابا ستة أشهر بالمملكة اليونانية ثم فرغ إلى ولد نور الدين من أتباعه كذا في "الشقائق" وذيوله. ٣٢٢٩ - علي بن مرشد بن علي . ٣٢٣٠ - علي بن مسعود بن محمود (١). ٣٢٣١ - جمال الإسلام أبو الحسن علي بن المسلم بن محمد بن علي بن الفتح السُّلَمي الدمشقي الفقيه الفَرَضِي الشافعي (٢)، المتوفى في ذي القعدة سنة ثلاث وثلاثين وخمسمائة. تفقه على القاضي أبي المُظَفّر المروزي وأعاد الدرس للفقيه نصر، ثم درّس في حلقة الغزالي بالجامع مدة، ثم ولي تدريس الأمينية. وكان ثقةً ثبتاً عالماً بالمذهب والفرائض، له مصنّفات في الفقه والتفسير. ذكره السبكي. ٣٢٣٢ - الشيخ علي دده ابن الحاج مصطفى البُسْنَوي (٣)، المتوفى سنة [سبع وألف]، له مؤلفات منها "محاضرة الأوائل [ومسامرة] الأواخر" و"تمكين المقام" ألّفه في فضائل المقام الإبراهيمي لما باشر ترميمه من طرف السلطان مراد خان سنة إحدى وألف. ٣٢٣٣ - علي بن مظفّر بن إبراهيم [الكندي الوداعي علاء الدين] (٤). ٣٢٣٤ - علي بن معبد (٥). ٣٢٣٥ - علي بن مُفَضَّل بن علي [بن مفرّج بن حاتم اللّخمي الإسكندري أبو الحسن] (٦). ٣٢٣٦ - علي بن مُقاتل الحَمَوي (٧).

стр. 882

٣٢٣٧ - علي بن منقذ [الكناني، الأمير] (١). ٣٢٣٨ - علي بن مُقَاتل الرَّازي الحنفي ، له كتاب "السجلات" وله ذكر في "المحيط" وغيره. ٣٢٣٩ - الشيخ علاء الدين علي بن منصور بن ناصر المقدسي الحنفي (٢) المتوفى في جمادى الآخرة سنة ست وأربعين وسبعمائة. تفقّه وسمع من الشرف ابن عساكر وطبقته، وشرح "المغني في الأصول" ودرَّس بالقدس. ذكره تقي الدين. ٣٢٤٠ - علي بن منصور جمال الدين الوزير . ٣٢٤١ - علي بن منصور الظاهر لإعزاز دين الله (٣). ٣٢٤٢ - الشيخ الإمام علاء الدين علي بن موسى بن إبراهيم الرُّومي الحنفي النحوي (٤)، المتوفى بالقاهرة في رمضان سنة إحدى وأربعين وثمانمائة وله خمس وثمانون سنة. اشتغل [بالعلوم وتفنن] ودخل بلاد العجم وأخذ عن التّفتازاني والشريف الجُرجاني إلى أن برع. وكان [عالماً] محققًا جدليًّا حديد الطبع، حفظ منهما أسئلة كثيرة مع أجوبتها، وكان يلقي تلك الأسئلة ويُعْجِز الحاضرين عن المباحثة، دخل القاهرة سنة ٨٢٨ وأعجز علماءها، وله رسالة جمع فيها الأسئلة من فنون شتى. قال السيوطي: تقرر شيخاً بالأشرفية ثم حجّ بعد سنة ودخل الروم، ثم رجع إليها سنة ٣٤ ثم عاد ورجع، وجرى على سنته في الاستخفاف بعلماء مصر ثم سقط من سريره ومات. ٣٢٤٣ - علي رضا بن موسى كاظم بن جعفر (٥).

стр. 883

٣٢٤٤ - علي بن موسى بن محمد [بن] عبد الملك [بن سعيد الأندلسي أبو الحسن] (١)، وفي "المرقاة العلية في طبقات الحنفية" (٢) لصاحب القاموس أحمد بن علي بن سعيد الغرناطي: له "المشرق في أهل المشرق" ٣٠ جلد و"المغرب في أهل المغرب" ٥٠ جلد و"الغرة الطالعة في شعراء المائة السابعة" و"تاريخ اليمن" وغير ذلك، مات سنة ٦٧٣. انتهى. ٣٢٤٥ - الأستاذ برهان الدين أبو الحسن علي بن موسى بن قاسم بن علي الشيخ الحياني المَجْرِيطي الأنصاري الأندلسي (٣)، الذي غاص في العلوم واستخرج الدّر من النجوم وملك الدّنيا وزهد فيها، صاحب "شذور الذهب في الإكسير" ولم يبق مكرمة لم يوافها. ٣٢٤٦ - الشيخ الإمام أبو الحسن علي بن موسى بن يزداد القُمِّي الحنفي (٤)، المتوفى سنة خمس وثلاثمائة. روى عن محمد بن حُميد الرازي وعنه أبو الفضل أحمد الكاغِدي وغيره. وكان إمام الحنفية في عصره وهو صاحب "أحكام القرآن" وغيره. قال أبو إسحق في "الطبقات": وله كتب في الردّ على أصحاب الشافعي. ذكره تقي الدين. ٣٢٤٧ - الشيخ أبو الحسن علي بن مؤمن بن محمد بن علي بن عُصفُور الحَضرمِي الإشبيلي النّحوي (٥)، المتوفى بها في ذي القعدة سنة ثلاث أو تسع وستين وستمائة، عن اثنتين وسبعين سنة. أخذ عن ابن الشَّلَوْبين ولازمه مدة، ثم تصدّر فأقبل عليه الطلبة، وكان أصبر الناس على المطالعة لا يملّ من ذلك، ولم يكن عنده ما يؤخذ غير النحو. ولم [يكن عنده ورع وجلس

стр. 884

في مجلس شراب، فلم] (١) يزل يُرجَمُ بالنّارنج إلى أن مات. وصنّف "الممتع في التصريف" و"المُقَرَّب" وشرحه ولم يتم، و"شرح الجزولية" وله "مختصر المحتسب" وثلائة شروح على "الجُمَل" و"شرح الأشعار الستة" وغير ذلك. من "مفتاح السعادة". ٣٢٤٨ - علي بن مهدي بن علي الأصفهاني (٢). ٣٢٤٩ - أبو الحسن علي بن مَهْدي الطبري الشافعي (٣)، أحد الأئمة من أصحاب أبي الحسن الأشعري، صحبه بالبصرة مدة، وهو الذي ألَّف الكتاب المشهور في تأويل الأحاديث المشكلات الواردة في الصِّفات. ذكره العَبّادي في طبقة القَفّال الشَّاشي وقال: صاحب الأصول والعلم الكثير، صنّف الكتب في أنواع العلوم، [وكان] حافظاً للفقه والكلام والتفسير والمعاني وأيام العرب. انتهى. ذكره السبكي. ٣٢٥٠ - علي بين مَهدي الحِمْيَري المتغلب على زبيد (٤)، المتوفى بزَبيد سنة خمس وأربعين وسبعمائة. كان أبوه رجلًا صالحاً ونشأ ولده على طريقته، ثم حَجَّ وعاد ووعظ فحذَّر الناس من صحبة العسكر وكان فصيحاً، طيّب النّغمة، كثير المحفوظ، ربما اتفق وقوع ما أخبر به من المستقبلات، فمالت إليه القلوب وظهر أمره بساحل زبيد. ولم يزل يعظ الناس في البوادي إلى أن جمع جموعاً بتهامة تبلغ أربعين ألفًا وانهزم من إسحق بن مَرْزوق وتحصّن إلى الجبال، ولما ماتت الحرَّة أم فاتك بن منصور قام واستولى على البوادي ثم قصد بجموعه زبيد وحاصرها شهرين وأحد وعشرين يومًا ثم هلك، وانتقل الأمر إلى أولاده المهدي وعبد النّبي وعبد الله فاستولوا على اليمن بأسره يتداولونه بينهم. ذكره تقي الدين. ٣٢٥١ - الشيخ المعارف بالله السيد علي بن مَيمُون بن أبي بكر بن علي بن ميمون بن يوسف بن إسماعيل بن أبي بكر بن عطاء الله بن حيوان بن سليمان بن يَحْيَى بن نصر بن يوسف بن عبد الحميد بن يَلَتن بن وازروق بن وسكور بن عرب بن هلال بن محمد بن إدريس

стр. 885

الإدريسي الحَسَني المغربي المالكي (١)، المتوفى بدمشق سنة سبع عشرة وتسعمائة. كان من نسل السلطان إدريس ملك فاس، وكان قاضيًا بها. اشتغل عند الشيخ ابن عرفة، وأخذ الطّريقة عن الشيخ ابن العباس أحمد بن محمد التنوسي، ثم دخل القاهرة وحَجَّ، ثم دخل دمشق سنة ٩٠٤ وربَّى كثيرًا من الناس، ثم أتى الرُّوم وتوطّن ببلدة بروسا، ثم عاد إلى الشام ومات. وله مقامات عالية وكان من التقوى على جانب عظيم، وكان لا يقوم لأحد ولا يقومون له. ونقل عنه أنه قال: لو أتاني بايزيد بن عثمان لا أعامله إلا بالسُّنَّة، وكان غضوباً إذا رأى من المريدين منكرًا يضربهم بالعصا، وكان لا يقبل وظيفة ولا هدية ويطعم مع ذلك عشرين نفساً من المريدين. وله رسالة سماها "تنبيه الغبي في تنزيه ابن العربي" و"شرح الحديث الأربعين" بسط فيه القول على أبواب وفصول، وله مناقب كثيرة، روَّح الله روحه. ٣٢٥٢ - علي بن نبيه (٢). ٣٢٥٣ - علي بن نصر، الشهير بابن السوسي الحنفي (٣)، المتوفى في جمادى الأولى سنة تسعين وستمائة. درَّس بالحُسَاميّة، وناب في الحكم وكتب الخط الجيد، وجمع كتاباً في الفقه إلى النكاح ضمّنه لذكر ما في "الهداية" و"القدوري" (١). ذكره تقي الدين. ٣٢٥٤ - علي بن نصر بن هارون، قاسم أنوار (٤). ٣٢٥٥ - علي بن وصيف الشاعر . ٣٢٥٦ - علي بن ولي بن حمزة (٥)، صاحب "تحفة الأعداد في الحساب". ٣٢٥٧ - علي بن وهب بن مطيع (٦)، والد ابن دقيق العيد. ٣٢٥٨ - علي بن هبة الله بن أحمد [بن إبراهيم بن حمزة بن] الشهاب الإسنائي (٧)

стр. 886

٣٢٥٩ - الأمير الحافظ أبو نصر علي بن هبة الله بن علي ابن ماكولا (١)، صاحب "الإكمال" (٢) ٣٢٦٠ - علي بن هبة الله ابن الرُّومي . ٣٢٦١ - علي بن هند الوشي . ٣٢٦٢ - علي بن هلال [ابن البوّاب] (٣). ٣٢٦٣ - الشيخ نُور الدين علي بن ياسين الطَّرابُلسي الحنفي (٤). ٣٢٦٤ - علي بن يَحْيَى بن [أبي] منصور [أبو الحسن، المنجم] (٥) ٣٢٦٥ - علي بن يزيد . ٣٢٦٦ - الإمام عماد الدين أبو الحسن علي بن يعقوب بن شُجَاع بن أبي زهْرَان الموصلي الشافعي (٦)، المتوفى بدمشق سنة اثنتين وثمانين وستمائة، عن إحدى وستين سنة. كان فقيهاً، فاضلاً، بارعاً في القراءات، شرح "الشّاطبية" واشتهر ذكره. وله شعر (٧). ذكره ابن حبيب. ٣٢٦٧ - علي بن يوسف بن أيوب [الملك الأفضل (٨)، من الدولة الأيوبية بمصر والشام، وتوفي سنة ٢٦٦، ونقل إلى حلب ودفن بها. وكان فاضلاً شاعراً جيد الكتابة، إلّا أنه كان شيعيا].

стр. 887

٣٢٦٨ - الشيخ الإمام نور الدين علي بن يوسف بن الحسن بن محمد بن محمود بن عبد الله الأنصاري الزرندي ثم الحنفي (١)، المتوفى بالمدينة في ذي الحجة سنة اثنتين وسبعين وسبعمائة. سمع من إسمعيل البلقيني، وكان قد حفظ ربع "الوجيز" في الفقه. ثم تحوّل حنفياً. وتفقّه ونظر في الآداب وولي قضاء المدينة والتدريس بها والحسبة، وكان إماماً فاضلاً محدِّثاً. رحل وطلب وجمع وكتب وكان سيفاً لأهل السُّنَّة، قامعاً للبدعة، حدَّث بحلب ورتّب "مقامة" بديعة في المفاخرة بين مكة والمدينة. أخذ عنه الكرماني سماعاً وأثنى عليه في أول شرحه. ٣٢٦٩ - علي بن يوسف بن حيدرة (٢). ٣٢٧٠ - علي بن يوسف بن سِنَان . ٣٢٧١ - الشيخ أبو الحسن علي بن يوسف بن عبد الله بن يوسف الشافعي (٣)، المتوفى في ذي القعدة سنة ثلاث وستين وأربعمائة وهو عم إمام الحرمين: رحل في طلب العلم وسمع الكثير، وعُقد له مجلس إملاء بخراسان. صثف كتاباً حسناً في التصوف سمّاه "كتاب السلوة" وسمع أبا عبد الرحمن السلمي، وروى عنه الإمام محمد بن الفضل العراوي، وزاهر ووجيه ابنا طاهر الشّحامي. وكان يُعرف بشيخ الحجاز، [وكان] صوفياً ظريفاً. ذكره السبكي. ٣٢٧٢ - المولى الفاضل علاء الدين علي بن يوسف بالي بن محمد شاه بن محمد بن حمزة الفَنَاري (٤)، المتوفى ببروسا في جمادى الآخرة سنة إحدى وتسعمائة. قرأ وارتحل في شبابه إلى بلاد العجم، ودخل هَرَاة وقرأ على علمائها، ثم دخل سمرقند وبخارى وقرأ على علمائها وبرع في العلوم فجعلوه مدرّساً هناك، ثم أتى إلى بلاد الرُّوم

стр. 888

فجعله السلطان محمد خان مدرِّساً بمدرسة مناستر، ثم أعطاه مدرسة والده ببروسا، ثم جعله قاضياً بها، ثم جعله قاضياً بالعسكر، ومكث فيه عشر سنين، وبلغت زمرة العلماء بهمته إلى أوج الشرف، ثم عُزل. ولما جلس السلطان بايزيد جعله قاضياً بعسكر روم إيلي، ومكث فيه ثمان سنين، ثم عُزل ومات. وكان يدرِّس في أيام الأسبوع كلها سوى يومين، وكان له مكان على جبل فوق مدينة بروسا للاشتغال. له شرح "الكافية" وشرح قسم "التجنيس" من علم الحساب. ذكره صاحب "الشقائق". ٣٢٧٣ - الشيخ العارف بالله السيد علاء الدين علي بن السيد حميد الدين يحيى ابن السيد فضل الله السمَرقَنْدي (١)، المتوفى بلارنده [نحو] سنة أثمانين وثمان مائة] وقد جاوز مائة وخمسين سنة. اشتغل في بلاده بالعلم إلى أن بلغ رُتبة الفضل، ثم سلك مسلك التصوف فلبس الخرقة من والده، وهو من السيد فضل الله، وهو من عمّه السيد مسعود، وهو من عمه السيد شهنشاه، وهو من والده السيد عبد الحميد، وهو من والده السيد عبد العزيز، وهو من الشيخ إبراهيم، وهو من الشيخ أبو موسى، وهو من عمّه أبي يزيد البسطامي. ونال من تلك الطريقة حظاً جسيماً، ثم أتى بلاد الزوم مع السيد البخاري. ويقال إن السيد علاء الدين ابن عمه [أي ابن عم السيد أمير بخارى]. توطن بمدينة لارنده وصنَّف في التفسير كتاباً في أربع مجلدات وانتهى منه إلى سورة المجادلة وسمّاه "بحر العلوم" أدرج فيه فوائد جزيلة انتخبها من التفاسير وأضاف إليها من عنده، مع عبارات فصيحة. وهو موجود بين ورثته. قال: ما وضعت حديثاً إلا عرضته على جدِّي سيد الأولين والآخرين فما صدقه كتبته. وقبره في قرية زَيْنَة من ناحية مود، وله فيها زاوية عظيمة. ذكره صاحب "الشقائق" وغيره. ونقل عنه أنه قال رأيت الله في المنام في بلدة غزَّة يوم الخميس من شهر ذي القعدة سنة ٨٥٨ بعد المجاهدات والشدائد أكثر من أربعين سنة منه. ٣٢٧٤ - المولى العالم الفاضل علاء الدين علي الطُّوسي الشهير بعَرَّان (٢)، المتوفى بسمرقند في رمضان سنة سبع وثمانين وثمانمائة.

стр. 889

قرأ في بلاد العجم وحصّل العلوم العقلية والنقلية فَمَهَرَ، ثم أتى بلاد الرُّوم فأكرمه السلطان مراد خان وأعطاه مدرسة أبيه ببروسا، ولما فتح السلطان محمد خان قسطنطينية جعل الكنائس مدرسة وأعطاه واحدةً منها بمائة [درهم]، وعيّن له قرية مشهورة بمدرس كوي، ثم لما بنى الصحن نقل إليه، وربما حضر السلطان في درسه ثم أعطاه مدرسة والده بأدرنة وأمر المولى المذكور والمولى خواجه زاده أن يصنّف كتاباً للمحاكمة بين "تهافت" الغزالي والحكماء فأتمه خواجه زاده فم أربعة أشهر والمولى الطّوسي في ستة أشهر وسمى كتابه بـ"الذخر" وفضلوا كتاب المولى خواجه زاده على كتابه وأعطى السلطان لكل منهما عشرة آلاف درهم وزاد لخواجه زادة بغلّة نفيسة، وكان ذلك هو السبب في ذهاب المولى الطّوسي إلى بلاد العجم. وفي بعض التواريخ أن تلك الزيارة كانت من قبل الوزير محمود باشا فكان أحد أسباب قتله، ثم أنه ذهب إلى ما وراء النهر ووصل إلى خدمة الشيخ خواجه عُبيد الله وحصّل هناك ما حصّل وله حواشٍ على "شرح المواقف" وعلى "حاشية شرح العضد" للسيد وحواشٍ على "التلويح" وعلى "حاشية الكَشَّاف" للشريف وعلى "حاشية شرح المطالع الكبرى" وله شرح مطبوع فارسي لـ"المطالع" مشتمل على تدقيقات ألفه بأمر السلطان محمد خان. ذكره صاحب الشقائق وغيره. ٣٢٧٥ - المولى الفاضل علاء الدين علي العربي (١)، المتوفى مُفتياً بقسطنطينية سنة إحدى وتسعمائة. كان من ناحية كوندزلو من نواحي أنطاكية، قرأ على علماء بلده وقدم الروم فقرأ على المولى الكُوراني ثم وصل إلى خدمة المولى خضر بك فحصّل عنده علوماً كثيرة، ثم صار مدرِّساً بأدرنة وصنَّف هناك "حواشي شرح العقائد" وهي تصنيف نازل، ثم صار مدرِّساً ببروسا وأخذ التّصوف من الشيخ علاء الدين الخَلْوَتي ثم نُفي هو فذهب مع شيخه إلى مغنيسا فاشتغل هناك غاية الاشتغال في علمي الظّاهر والبَاطِن، فَنَال ما نال وظهر منه كرامات، ثم صار مدرِّساً بإحدى الثمان، وكان يعظ في كل جمعة ويذكر مع المريدين، ثم صار مفتياً بفسطنطينية وعُيِّن له تسعون درهماً. وكان عالماً بالعلوم العقلية والشرعية، وكان كتاب "التلويح" في حفظه وكان طوالاً (٢)، عظيم اللّحية، قوي المزاج. وقد ولد له من صلبه تسعة وتسعون نفساً وخلّف منهم عشراً، وله حواشي على "المقدمات الأربع" أحدهما مُفَصّل والآخر ملخص منها. ذكره صاحب "الشقائق".

стр. 890

٣٢٧٦ - الشيخ العارف بالله علاء الدين علي الخَلْوَتي (١) من خلفاء السيد يحيى، المتوفى بلارندة وكان صاحب جذبة عظيمة، وكان المولى علاء الدين العربي تاب على يده ودخل الخلوة، ثم أتى الشيخ قسطنطينية في زمن الفاتح فاجتمع عليه الناس فخاف منه السلطان محمد فأمره بتشريف بلاد أُخر، فلما وصل إلى لارنده مات بها. ٣٢٧٧ - العالم الفاضل علاء الدين علي الفَنَاري (٢) المتوفى بقسطنطينية سنة [ثلاث وتسع مائة]. كان منتسباً لعلي جلبي الفَنَاري وكان من خواص تلامذته. قرأ على المولى الطّوسي، ثم صار مدرِّساً بالمدارس، منها الصحن، ثم تقاعد ومات في أيام السلطان بايزيد خان. كان بارعاً في العربية والفقه، له "حاشية على شرح المفتاح" للسيد وله يد طولى في الإنشاء. ٣٢٧٨ - المولى الفاضل علاء الدين علي الشهير بيتيم الآيديني (٣)، المتوفى في سنة عشرين وتسعمائة وقد جاوز عشر التسعين. مات جميع أقربائه من الوباء وبقي هو في حجر عمّته، فَلُقِّب باليتيم، وقرأ على علماء عصره ودرس حسبةً ولم يكن له همّ إلاّ العلم والعبادة وكان يكتب خطأ حسناً. ذكره صاحب "الشقائق". ٣٢٧٩ - الشيخ العارف بالله علاء الدين علي الكَازواني (٤)، المتوفى بمكة سنة [خمس وخمسين وتسعمائة]. اشتغل بخدمة الشيخ السيد علي بن ميمون المغربي، وسافر معه أياماً في نواحي حماة، وكانت الأُسد كثيرة فيها، فتعرض لهم أَسَدٌ فتقدم الكازواني إليه فغاب، فغضب الشيخ على الكازواني لأن إظهار الكرامة عنده من أكبر المعاصي فطرده من خدمته. ثم إنه أراد أن يرجع خلفاء الشيخ المذكور فلم يقبلوه، ثم قبله الشيخ علوان وربّاه وقال إن أحداً لا يُرَدُّ من باب الله وإنما رَدّه الشيخ لتأديبه، ثم أتى إلى الرّوم وحَجَّ وجاور حتى مات وبنيت على قبره قُبَّة يُزار بها.

стр. 891

٣٢٨٠ - الشيخ العالم الزاهد علي النَّبْتِيتي الضرير (١)، المتوفى في يوم عرفة سنة سبع وعشرين وتسعمائة. قال الشعراني في "ذيله": كان على قدر عظيم في العلم والعمل، جبلاً في العلوم الظَّاهرة والباطنة والأخلاق المرضية وعلّمني ميزاناً في العقائد وهو أنها كلها ترجع إلى الإطلاق والتقييد، أي التنّزيه والتّشبيه وميزاناً في الشريعة وهو أنها كلها ترجع إلى تخفيف وتشديد، وأن جميع أقوال العلماء إليهما. وكان أقام بناحية نبتيت والناس يقصدونه للاستفتاء والتبرك من الآفاق (٢). ٣٢٨١ - العالم الفاضل مُظَفَّر الدين علي بن محمد الشِّيْرَازي الشافعي (٣)، المتوفى ببروسا سنة اثنتين وعشرين وتسعمائة. قرأ على الفاضل مير صدر الدين ولازم العلاّمة الدّواني وتزوج بنته واشتهر بمظفّر داماد، ومَهَرَ في العلوم وفاق أقرانه، ولما مرض الجلال ناب منابه في مدرسته بشيراز، ثم لما مات صدر الدين والدّواني ارتحل إلى الرّوم، فأكرمه ابن المؤيد القاضي بالعسكر وكان مقدماً عليه عند قراءتهما على الجلال، وعرضه على السلطان بايزيد خان فأعطاه إحدى الثمان، ثم أضرت عيناه فتقاعد وتوطن ببروسا إلى أن مات. وكان بارعاً في الرياضيات والمعقولات

стр. 892

وكانت الأعاجم يفضّلونه على الجلال في المنطق، وله شرح على "التهذيب" ورسالة في برهان التمانع وترجمة "وفيات الأعيان" بالفارسية. ٣٢٨٢ - الشيخ العارف بالله علاء الدين علي الراميثني الملقب بعزيزان (١)، البخاري المولد والمنشأ الخوارزمي الموطن. ٣٢٨٣ - قبلة الكتَّاب سلطان علي المشهدي (٢)، المتوفى بها سنة [ست وعشرين وتسعمائة]. كان شاعراً مشهوراً بجودة خط التعليق في دولة السلطان حسين بن بيقرا. ومن آثاره "البديع" رسم تربة السلطان المزبور. وقد جاوز سنه الستين (٣) حيث قال في تاريخ حجر القبر [بالفارسية]: مرا عمر شصت وسه شد بيش وكم ... هنوزم جوانست مشكين قلم توانم هنوز از خفى وجلى ... نوشتن كه العبد سلطان على (٤) تعلم الخط من مولانا أظهر، وعلم خلقاً منهم تلميذه الخاص زين الدين محمود. ٣٢٨٤ - الشيخ علي الحلبي (٥)، شارح "الملتقى" (٦)، المتوفى سنة ثمان وستين وتسعمائة وهو من تلامذة إبراهيم الحلبي. ذكره الشيخ بدر الدين الغَزِّي في "رحلته". ٣٢٨٥ - علي الأَقْكِرْمَاني (٧)، [المتوفى سنة ثلاثين وألف]. ٣٢٨٦ - الشيخ علاء الدين علي الكِرْمَاني النَّقشبندي ، المتوفى بمكَّة سنة تسع وعشرين وتسعمائة. ذكره القطب في "الإعلام" (٨) وقال: له كتاب منظوم في مقابلة المثنوي وقال: قبره يزار ويحبرك به والدعاء مستجاب عنده جرّبته، ﵀.

стр. 893

٣٢٨٧ - الشيخ علاء الدين علي المشهور بعيان بن بيان الفارسي النقشبندي الشافعي (١)، المتوفى سنة .... قدم القاهرة سنة تسع وتسعين وتسعمائة وتباحث مع علمائها في رؤية الله تعالى في المنام، وكتب رسالة ذكر فيها أنه قرأ على والده الفنون إلى التفسير والحواشي وقرأ المعقولات على العلاّمة الجلال والرياضيات على الشيخ أبي إسحق الكونيالي شارح "الشمسية" في الحساب وقرأ "شرح العضد" و"المواقف" على مسعود الشرواني بخراسان وأجاز له شمس الدين السخاوي بمكّة، وقال: أخذت الطريقة عن الشيخ عبيد الله السَّمَرقَنْدي، وذكر أنه صنّف "متناً" جمع فيه بين التأويل والتفسير. ٣٢٨٨ - الشيخ الفاضل نُور الدين علي الباقاني القادري الأنصاري الحنفي الدمشقي (٢)، تفقّه على الشيخ محمد البهنسي خطيب دمشق والتمس منه أن يكتب شرحاً على "الملتقى" فشرع، ولما مات سنة ٩٨٧ ولم يكمله استأنف الباقاني فشرح [شرحاً] ممزوجاً في مجلد، وفرغ عن تمامه سنة خمس وتسعين وتسعمائة. ٣٢٨٩ - علي [ابن محمد بن عبد الحميد] الهِيْتي (٣). ٣٢٩٠ - السيد علي [بن السيد كمال الدين ابن السيد قوام الدين (٤)، من دولة الطبرستانية من العلوية الحسينية بطبرستان وجرجان، تولى مكان إسكندر من طرف تيمور فتمكن بها ووقع بينه وبينه السيد علي الساري أمور وخطوب يطول شرحها إلى أن مات الساري سنة ٨٣٠ وكانت مدته إحدى عشرة سنة ثم تولى السيد مرتضى بن السيد كمال الدين]. ٣٢٩١ - الشيخ علي، المعروف بإدريس . ٣٢٩٢ - الشيخ نور الدين علي العُسَيْلي (٥)، قال الشهاب: كعبة وفود الفضلاء وفاكهة الدَّهر والنُّدماء وريحانة الأدب وشَمَّامَةُ الطرب. كان في ريعان عمره يجني بالجامع الأزهر من الفضل يانع ثمره وزهره، ملماً، كابد الفقر والهرم التجأ إلى أسرة الأستاذ البكري فتوجه وجه أمله بعدما

стр. 894

أحرم من ميقات الرجاء إلى كعبة المجد والنداء فقابله بوجه طليق. وله تصانيف مفيدة كـ"شرح مغني اللّبيب" و"قواعد الإعراب" وله مقامات عدة وأشعار كثيرة (١). ٣٢٩٣ - علي البلغرادي . ٣٢٩٤ - أبو البركات علي . ٣٢٩٥ - علي الكركاني (٢). ٣٢٩٦ - علي الأماسي . ٣٢٩٧ - علي العجمي . ٣٢٩٨ - علي المصري . ٣٢٩٩ - أمير علي . ٣٣٠٠ - عليشاه بن محمد بن قاسم، المعروف بعلاء المنجم البخاري (٣)، صاحب الأسمار والآثار المتوفى سنة .... وله كتاب "أحكام الأعوام" ذكر فيه أنه سكن مدة بهمدان فخرج إلى الحج سنة ثمان وثمانين وستمائة. ٣٣٠١ - الشيخ الإمام الفاضل عماد الدين [بن عبد الرحمن] الحنفي الشامي (٤)، المتوفى سنة [ثمان وستين وألف]. قال الشهاب في "الخبايا": ماجد طويل النِّجاد بيت عزّة رفيع العماد، فإذا ذكر بيت الشعر وربع الأدب فهو عماده وجواد طبعه ملأن العنان سباق إلى مغارس قصب الرِّهان، ثابت الأعراق عذب الأخلاق. انتهى. ٣٣٠٢ - عمار بن علي [الموصلي] (٥).

стр. 895

٣٣٠٣ - عَمَّار بن ياسر [الصحابي] (١). ٣٣٠٤ - عمارة بن علي بن زيد . ٣٣٠٥ - عمارة بن معارض . ٣٣٠٦ - عمارة بن وثيمة [بن موسى الفارسي، أبو رِفَاعة] (٢). ٣٣٠٧ - أبو طالب عمر بن إبراهيم بن سعيد بن إبراهيم بن محمد بن عاد بن موسى بن سعيد بن أبي وقاص الزهري، المعروف بابن حَمَامة الشافعي (٣)، المتوفى في جمادى الآخرة سنة أربع وثلاثين وأربعمائة، عن سبع وثمانين سنة. سمع ابن مالك القَطِيعي وأبا بكر بن شَاذان وأبا حفص بن الزيّات وغيرهم وصنَّف في المناسك وكان ثقة. ذكره السبكي. ٣٣٠٨ - عمر بن إبراهيم بن محمد بن أحمد . ٣٣٠٩ - الفقيه الفاضل أبو البركات عمر بن إبراهيم بن محمد بن محمد بن أحمد بن علي بن الحسين بن علي بن حمزة بن يحيى بن زيد بن الحسين بن علي بن أبي طالب الحسيني الكوفي الزيدي الحنفي (٤)، المتوفى بها في شعبان سنة تسع وثلاثين وخمسمائة وله سبع وتسعون سنة. قال السمعاني: شيخ كبير فاضل، له معرفة بالفقه والحديث والتفسير، واللغة والنحو وله التصانيف الحسنة السائرة، سمعته يقول: أنا زَيدي المذهب لكن أُفتي على مذهب أبي حنيفة ظاهراً. ولما مات شهد أهل الكوفة جنازته بأسرهم. سمع الحديث من الخطيب وجماعة، وعنه أبو سعد السَّمْعَاني وأبو القاسم بن عساكر وأبو موسى المديني. ذكره تقي الدين.

стр. 896

٣٣١٠ - عمر بن إبراهيم بن يوسف . ٣٣١١ - الحكيم أبو حَفْص عمر بن إبراهيم، المعروف بالخَيَّام النيْسَابُوري (١)، المتوفى بها في سنة سبع عشرة وخمسمائة. وكان عَلاّمة وحيد عصره في الحكميات وله أشعار لطيفة ورباعيات، أخذ عنه العروضي السَّمَزقندي. ٣٣١٢ - عمر بن إبراهيم أبو الأديان . ٣٣١٣ - الشيخ زين الدين عمر بن أبي الحزم بن عبد الرحمن بن أحمد بن يونس بن الكَتاني الفقيه الأصولي شيخ الشافعية بمصر (٢)، المتوفى بها في رمضان سنة ثمان وثلاثين وسبعمائة، عن خمس وثمانين سنة. قرأ الأصول على البرهان المراغي وأقام بدمشق مدة، ثم انتقل إلى مصر وولي قضاء المحلة، ثم إلى القاهرة معزولاً ودرّس الحديث بالمنصورية وشاع اسمه وكتب على "الروضة" "حواشي لمناقشة النّووي. ذكره السبكي. ٣٣١٤ - عمر بن أحمد بن أحمد المدلجي (٣). ٣٣١٥ - عمر بن أحمد بن عثمان بن شاهين (٤). ٣٣١٦ - عمر بن أحمد بن علي بن محمود الشَّمَّاع (٥). ٣٣١٧ - الصاحب العلامة كمال الدين عمر بن أحمد بن هبة الله بن محمد ابن العَدِيم العُقَيلي الحلبي الحنفي رئيس الشام (٦)، المتوفى بالقاهرة في جمادى الأولى سنة ستين وستمائة وله اثنتان وسبعون سنة.

стр. 897

ولد بحلب وسمع عمّه محمد بن طبرزد والافتخار الكندي والحرستاني وغيرهم بدمشق وحلب والقدس والحجاز والعراق. وكان حافظاً محدّثاً رأساً في العلوم الشرعية، درّس وأفتى وصنَّف وكتب الخط المنسوب وولي قضاء حلب خمسة من آبائه متتالية وأرسله الناصر يوسف صاحب حلب إلى الخليفة ببغداد مراراً، وكان مُعَظّمَاً عنده وله "تاريخ حلب" أربعين مجلداً لم يكمله (١) وكتاب "الدَّراري في ذكر الذَّراري" صنَّفه للظَّاهر غازي و"ضوء المصباح في الحث على السماح" صنَّفه للأشرف و"الأخبار المستفادة في ذكر بني [أبي] جرادة" (٢) و"كتاب في الخط وآدابه" وكتاب "رفع الظلم والتحري عن أبي العلاء المَعَرِّي" و"تبريد حرارة الأكباد في الصبر على فقد الأولاد". وكان إذا سافر يركب في محفّة تشد له بين بغلتين ويكتب فيها، وكان له الوجاهة العظيمة والحرمة الوافرة عند الملوك مع التواضع. ذكره تقي الدين. ٣٣١٨ - القاضي سراج الدين عمر بن إسحق بن أحمد بن محمد بن إسحق بن أحمد بن محمود الغَزْنَوي الأصل الهِنْدي الحنفي (٣)، المتوفى بالقاهرة في ٧ رجب سنة ثلاث وسبعين وسبعمائة وسنه بين الستين والسبعين. اشتغل في بلاده وتجرّد وساح وأخذ عن الفضلاء وقدم إلى مصر سنة ٧٤٠ واشتهر فضله وسمع الحديث ورواه وصنّف ودرَّس وناب الحكم، ثم ولي قضاء العسكر، ثم استقرّ في القضاء سنة ٧٦٩ إلى أن مات. وكان من أئمة الحنفية له "الشامل" في الفقه وشرح "الهداية" شرحين كبير وصغير وله "شرح البديع" و"المغني" في الأصول وشرح "الزيادات" و"الجامع الكبير" لم يكملهما وشرح "عقيدة الطحاوي" وله "العبرة المنيفة في ترجيح مذهب أبي حنيفة" وشرح "التائية" لابن الفارض وكان يتعصب له، وله "زبدة الأحكام" و"فقه الخلاف" وكتاب في التصوف. ذكره تقي الدين. ٣٣١٩ - أبو حفص عمر بن إسحق بن أحمد الشبْلِي (٤)، شارح "المغني" في الأصول ذكره [تقي الدين] أيضاً وقال: لم أقف على ترجمته ولعله غير الهندي المذكور.

стр. 898

٣٣٢٠ - عمر بن أسعد بن منجّا الشهرزوري (١). ٣٣٢١ - عمر بن إسمعيل بن مسعود الفَارِقي (٢). ٣٣٢٢ - الإمام ضياء الدين أبو حفص عمر بن بدر بن سعيد بن محمد بن تنكز الموصلي الحنفي (٣)، المتوفى بدمشق في رمضان سنة اثنتين وعشرين وستمائة، عن خمس وستين سنة. وكان من الفضلاء وسمع وحدَّث وصنّف كتباً، منها "العقيدة الصحيحة في الموضوعات الصريحة" و"استنباط المَعين من العلل والتاريخ لابن معين". ودرَّس بالموصل وبيت المقدس وغيرهما، وكان حسن السَّمْت، طيّب المحاضرة. ذكره تقي الدين. ٣٣٢٣ - شمس الأئمة عماد الدين عمر بن بكر بن محمد بن علي بن الفضل الزَّرَنجَري الحنفي (٤)، المتوفى سنة أربع وثمانين وخمسمائة، عن سبعين سنة وأبو بكر يلّقب أيضاً بشمس الأئمة. قال أبو العلاء الفرضي: هو نعمان الثاني في وقته، تفقّه على والده وعلى برهان الأئمة، وعليه شمس الأئمة الكردري وعبيد الله بن إبراهيم المحبوبي وانتهت إليه رئاسة أصحاب أبي حنيفة. ذكره تقي الدين وقال [إنه] صاحب "فصل الخطاب". ٣٣٢٤ - عمر بن أبي بكر محمد، شيخ الإسلام ، أدرك الصدر الماضي وكان له من العمر مائة وعشرون سنة. ٣٣٢٥ - عمر بن بكير (٥). ٣٣٢٦ - عمر بن ثابت الثَّمَانيني (٦) ٣٣٢٧ - عمر بن جعفر بن محمد الزَّعفراني [أبو القاسم] (٧).

стр. 899

٣٣٢٨ - عمر بن [أبي] حزم الأنصاري (١). ٣٣٢٩ - الحافظ زين الدين أبو القاسم عمر بن الحسن بن عمر بن حبيب الدمشقي الشافعي (٢)، المتوفى بمراغة سنة ست وعشرين وسبعمائة، عن خمس وستين سنة. كان عالماً محدّثاً، رحل وسمع وكتب وروى عن الجمّ الغفير بمصر والشام، خرَّج له الذهبي "معجماً" يشتمل على أكثر من خمسمائة شيخ. قرأ عليه ولده وذكره في "دُرَّة الأسلاك" وقال: ثم أقام بحلب ملازماً خدمة السُّنَّة وباشر بها الحسبة ومشيخة الحديث. انتهى ٣٣٣٠ - عمر بن حسن بن دحية البُستي (٣). ٣٣٣١ - عمر بن حسين بن عبد الله الخِرَقي (٤). [توفي بدمشق سنة أربع وثلاثين وثلاثمائة]. ٣٣٣٢ - عمر بن خضر بن جعفر الكُردي (٥). ٣٣٣٣ - أمير المؤمنين عمر بن الخطَّاب الفاروق العَدَوي القُرشي (٦)، أسلم سنة ست من النبوة وقيل خمس، بعد أربعين رجلاً وإحدى عشرة إمرأة وظهر الإسلام به وسمّي الفاروق لذلك وشهد المشاهد كلها، وهو أول خليفة دُعي بأمير المؤمنين. كان أبيض تعلوه حُمرة وقيل آدم طُوَالاً أصلع، شديد حمرة العينين، بويع بعهدٍ من أبي بكر ونصّبه عليه وطعنه أبو لؤلؤة غلام المغيرة بن شعبة بالمدينة يوم الأربعاء لأربع بقين من ذي الحجّة سنة ثلاث وعشرين، ودفن يوم الأحد غُرّة المحرم سنة أربع وعشرين وله من العمر ثلاث وستون سنة، وهو أصحّ ما قيل في عمره. وكانت خلافته عشر سنين ونصفاً، وصلى عليه صُهيب. روى [عنه] أبو بكر وباقي العشرة وخلق كثير من الصحابة والتابعين. ٣٣٣٤ - عمر بن خلف بن علي (٧).

стр. 900

٣٣٣٥ - الشيخ سِرَاج الدين أبو حفص عمر بن رسلان بن نصر بن صالح بن شهاب بن عبد الخالق الكِنَاني البُلْقِينِي القاهري الشافعي (١)، المتوفى بها في ذي القعدة سنة خمس وثمانمائة، عن إحدى وثمانين سنة. حفظ القرآن وصلّى به وهو ابن سبع، وحفظ المتون وأقدمه أبوه إلى القاهرة وهو ابن اثنتي عشرة سنة. فعرض محفوظه على التقي السُّبْكِي والجلال القَزْويني فأعجبهم ذكاؤه، ثم عاد واستوطن القاهرة سنة ٧٣٨ وتفقّه على السُّبْكِي والعزّ بن جَمَاعة، وقرأ الأصول والعقليات على الشمس الأصفهاني، والتفسير والعربية على. أبي حَيَّان وابن عقيل وتزوج ابنته، وسمع الحديث من المِزّي والذهبي وابن الجَزَري وابن نُباته، فخرَّج له أبو عمر "أربعين حديثاً" وكذا الولي العراقي، وحجّ سنة ٤٠ وزار القدس واجتمع بالصلاح العلائي، فأذنوا له بالإفتاء والتدريس وعظّمه أجلاء شيوخه وناب في الحكم عن ابن عقيل، ودرّس بالخشابية وغيرها وولي إفتاء دار العدل ثم قضاء الشام سنة ٦٩ وعيّن لقضاء مصر غير مرّة لكن لم يتم مع ارتقائه لأعظم منبر، وشاع ذكره في الممالك. قال أبو حَيَّان: كان إماماً في العربية، مع ما منحه الله له من علمه بالشريعة بحيث نال في الفقه وأصوله الرتبة العليا. انتهى ولما عاد من دمشق كان معول الناس عليه في الفتوى، وكثرت طلبته، وله نظم وسط وتصانيف كثيرة لم تتم [إذ كان] يبتدئ كتاباً فيصنّف فيه قطعة ثم يتركه، وقلمه لا يشبه لسانه واستمرَّ مقبلاً على الاشتغال بالتدريس والفتوى إلى أن تفرد ولم يبق من يزاحمه وصار يضرب به المثل في العلم. ويقال هو المجدد في رأس المائة الثامنة. وكان وقوراً حليماً موَّفقاً في الفتوى ولا تركن النّفس إلا إلى فتواه ولا يجتمع به أحد من العلماء إلا ويعترف بفضله. ومما كَمُلَ من تصنيفه "محاسن الاصطلاح" وكتب من "شرح البخاري" على نحو عشرين حديثاً مجلدين. وقد ترجم له ولداه الجلال عبد الرحمن والعلم صالح منفردين. هذا خلاصة ما ذكره نقلاً من "الضوء اللامع". ٣٣٣٦ - الشيخ أبو حفص عمر بن سالم الحداد النَّيْسَابُوري (٢)، المتوفى بها سنة أربع وستين ومائتين، كان من قرية يقال لها كوزه آباد على باب نيسابور، وهو أول من أظهر طريقة التصوف بنيسابور. ذكره القُشَيْري في "رسالته".

стр. 901

٣٣٣٧ - عمر بن شاهنشاه بن أيوب [الملك المظفر نور الدولة (١)، صاحب حماة، مَلَّكَها إياه الملك الناصر صلاح الدين يوسف بن أيوب، في سنة ٥٨٦ وتوفي بعد سنة كاملة يوم الجمعة ١٩ رمضان سنة ٥٨٧ وكانت ولادته سنة ٥٣٤. وكان شجاعا منصورا في الحرب، ومواقفه مشهورة مع الفرنج، وله مدرسة منازل العز التي بمصر يقال إنها دار سكنه فجعلها مدرسة وكانت الفيوم إقطاعه وله بها مدرستان شافعية ومالكية وبنى بمدينة الرها مدرسة. ذكره ابن خلكان. مات وهو في حصار ملازكرد من بلاد بكتمر صاحب أخلاط، وكان ولده الملك المنصور محمد بن عمر معه فأخفى موته ورحل عن الحصار ووصل إلى حماة ودفنه بظاهرها وبنى إلى جانب التربة مدرسة واستقر بها]. ٣٣٣٨ - عُمَر بن شَبَّة بن عَبيدة [النّميري البَصْري، أبو زيد] (٢). ٣٣٣٩ - عمر بن أبي سلمة عبد النّه بن عبد الأسد المَخْزومي القُرشي (٣)، ربيب النبي ﷺ وأمه أمّ سلمة زوج النبي ﵇ ولد بأرض الحبشة في الثانية من الهجرة وقبض رسول الله ﷺ وله تسع سنين ومات بالمدينة سنة ٨٣ ثلاث وثمانين، حفظ عن رسول الله أحاديث وروى عنه جماعة. ٣٣٤٠ - عمر بن عبد الرحمن بن أحمد [أحد] شراح النيسابوري . ٣٣٤١ - سِراج الدين عمر بن عبد الرحمن بن عمر البَهْبَهَاني الفارسي (٤)، المتوفى شاباً سنة خمس وأربعين وسبعمائة، عن سبع، أو ثمان وثلاثين [سنة]. كان ذكياً مجداً في تحصيل العلوم، سيما العربية. قرأ على قوام الدين الشيرازي وهو قرأ على القطب القالي وذكر الدّماميني في "شرح المغني" أنه قرأ على الطِّيبي وأخذ التصوف والحكمة عن الشِّهَاب السَّهْرَوَردي كما صرَّح به في مواضع من كتابه المسمى بـ "كشف الكَشَّاف"، وهو حاشية معتبرة. وقيل إن تفاصيل أخباره في "تاريخ ميرخوند". ٣٣٤٢ - عمر بن عبد الرحمن بن يحيى النابلسي .

стр. 902

٣٣٤٣ - عمر بن عبد العزيز بن حسين الوزير (١). ٣٣٤٤ - الإمام برهان الأئمة حُسام الدين أبو محمد عمر بن عبد العزيز بن عمر ابن مازَه السمَرقَنْدي، الشهير بالحُسَام الشّهيد الحنفي (٢)، المتوفى بها شهيداً سنة ست وثلاثين وخمسمائة، عن ثلاث وخمسين سنة ونقل إلى بخارى. تفقّه على والده أبي المفاخر وبرع في المذهب وصار شيخ عصره وحاز قصب السّبق في علم النظر، وحدّث عن جماعة من البغداديين، كأبي سعد أحمد الطّيوري، وتفقّه عليه خلق. ذكره صاحب "الهداية" في "معجم شيوخه" وأثنى عليه وذكر أنه كان يعتني به ويقدمه في خاص دروسه وأنه يلقى منه فوائد كثيرة في علمي النظر والفقه. وله "الفتاوى الصغرى" و"الفتاوى الكبرى" و"الجامع الصغير" و"المبسوط" في الخلافيات وكان معظّماً، عاش في حرمةٍ وافرةٍ إلى أن رزقه الله الشهادة في حرب هلاكو وسنجر في خامس صفر وهي وقعة عظيمة. وكان لما خرج ودّع أصحابه وداع من لا يرجع إليهم وخلَّف ولداً يقال له شمس الأئمة. أخذ عنه ابن أخيه برهان الدين صاحب "المحيط". ٣٣٤٥ - عمر بن عبد العزيز بن محمد بن أحمد بن العَديم (٣). ٣٣٤٦ - عمر بن عبد العزيز بن مروان [أبو حفص الأموي (٤)، بويع بالخلافة بعد موت ابن عمه سليمان بعهد منه ولقب بالمعصوم بالله، مولده بالمدينة سنة ستين أو بعده لسنة وأمه أم عاصم بنت عمر بن الخطاب وكان أبيض رقيق الوجه حسن اللحية غائر العينين بجبهته أثر حافر دابة ولذلك سمي أشج بني أمية. روي أنه دخل إلى إسطبل أبيه وهو غلام فضربه فرس فشجه فجعل أبوه يمسح دمه ويقول: إن كنت أشج بني أمية إنك لسعيد. ولما ولي الخلافة أبطل سب علي ﵁ في الخطبة وجعل مكانه إن الله يأمر بالعدل والإحسان، الآية. وكان رجلا عالماً صالحاً زاهداً فقيهاً ... وتوفي لخمس بقين من شهر رجب سنة ١٠١، وهو ابن

стр. 903

تسع وثلاثين سنة. وكانت مدة خلافته مدة خلافة أبى بكر وهما سنتان وخمسة أشهر، ودفن بدير سمعان من أعمال حمص، وكان وزيره سليمان بن نعيم. انتهى]. ٣٣٤٧ - عمر بن عبد الكريم الورسكي (١). ٣٣٤٨ - عمر بن عبد المجيد الرُّنْدي (٢). ٣٣٤٩ - عمر بن عبد المحسن الأرزنجاني (٣)، شارح "المشارق" الشيخ الإمام وجيه الدين وله "شرح أصول البزدوي" سمّاه "التكميل" ذكر فيه أنه قرأ على شيخه ظهير الدين محمد بن عمر النجّاري وهو عن فخر الإسلام اللوذَعي وهو عن محمد بن عبد الستار الكردري وهو عن صاحب "الهداية". ٣٣٥٠ - الشيخ الفاضل عمر بن عبد الوهاب بن إبراهيم بن محمود بن علي بن محمد ابن العُرْضِي الشافعي (٤)، مات في أواخر سنة ١٠٢٤. مفتي حلب شارح "الشفاء" وصاحب "الامية [الشرف وسراج] الغرف". وكان حياً في حدود سنة ألف، وله "حاشية على البيضاوي" إلى آخر الأنعام. قال الشهاب في "الخبايا": لم يزل صدرا للإفادة بحلب وله حديث لقطع الروض ولذة النشوان تتسابق ألفاظه ومعانيه إلى القلوب والأذان حتى لا يدري أيهما السابق في مضمار البيان. وقد ألّف وصنَّف وأفاد. وأما شعره شعر العلماء ونثره نثر الفقهاء. ٣٣٥١ - الإمام تاج الشريعة عمر بن عبيد الله بن محمود بن أحمد المَحْبُوبي الحنفي البخاري (٥)، وهو صاحب "نهاية الكفاية في شرح الهداية" ووالده هو صدر الشريعة الأول وأخوه برهان الشريعة محمود. ذكره تقي الدين نقلاً عن المولى محمد بن شيخ محمد بن إلياس المعروف بجوي زاده. أقول ذكر في آخر "كتاب الأيمان" تاريخ تحريره وقال: أتمّ تحرير فوائد كتاب الأيمان أبو عبد الله عمر بن صدر الشريعة في آخر شعبان سنة ثلاث وسبعين وستمائة بمحروسة كرْمَان.

стр. 904

٣٣٥٢ - عمر بن عثمان بن حسين [بن شعيب الجنزي] (١). ٣٣٥٣ - عمر بن عثمان بن خطاب التميمي [أبو حفص النحوي] (٢). ٣٣٥٤ - عمر بن علي بن أبي بكر العَلَوي (٣). ٣٣٥٥ - الشيخ الإمام سراج الدين أبو حفص عمر بن علي بن أحمد بن محمد بن عبد الله، الشهير بابن الملقّن الأثصاري الوَادْيَاشي الأندلسي التّكروري الأصل القاهري الشافعي (٤)، المتوفى بها في ربيع الأول سنة أربع وثمانمائة وله إحدى وثمانون سنة. وكان أصل أبيه أندلسياً فتحول إلى تكرور والقاهرة فمات وللسراج سنة، فأوصى به إلى الشيخ عيسى المغربي، وقد كان يلقن القرآن بجامع طولون فتزوج بأمه فعرف الشيخ بابن الملقن وكان يكرهه، ويكتب بحظه: ابن النحوي، وتفقه بالتّقي السبكي والجمال الإسنوي والعزّ بن جَمَاعة وأخذ عن أبي حَيّان وابن هشام، واشتغل في كل فنٍّ، وقرأ في كل مذهب كتاباً، وأذنوا له بالإفتاء والتدريس، وسمع ابن سَيّد الناس والقطب الحلبي ومغلطاي والمِزِّي، وشرع في التصنيف وهو شاب فصنّف "المقنع" في علوم الحديث و"البدر المنير في تخريج الشرح الكبير" و"مختصره الخلاصة" و"مختصره المنتقى" و"تخريج أحاديث الوسيط" و"تخريج أحاديث المنهاج الأصلي" و"ابن الحاجب" وشرح "العمدة" وسَمّاه "الإعلام" و"شرح البخاري" في عشرين مجلداً و"شرح المنتقى في الأحكام" ولم يتم و"طبقات المحدثين" و"طبقات الفقهاء" وشرح "زوايد مسلم" و"زوايد الترمذي" و"النسائي" و"ابن ماجه" وله "تلخيص الوقوف" وله "شرح الأربعين للنووي" و"إكمال تهذيب الكمال" و"الخصائص النبوية" و"تحفة المحتاج" و"البلغة" و"الخلاصة" و"عمدة المحتاج" و"غنية الفقيه" و"هادي النبيه" و"الأشباه والنظائر" وغير ذلك إلى مائة مصنُّف، وحدث بالكثير منها ومن غيرها. قال ابن حجر: ولم يكن في الحديث بالمتقن، درَّس في دار الحديث الكاملية وناب في الحكم، ثم أعرض وانقطع، ولما احترقت كتبه تغيّر حاله فمات. وكان مديد القامة، حسن الصورة، جميل الأخلاق. ذكره السخاوي فى "الضوء".

стр. 905

٣٣٥٦ - عمر بن علي بن رسول، صاحب اليمن (١). ٣٣٥٧ - عمر بن علي بن سالم الفاكهي (٢). ٣٣٥٨ - عمر بن علي بن سمره الجَعْدي (٣). ٣٣٥٩ - عمر بن علي بن عادل سراج الدين الحنفي المُفَسِّر الدمشقي (٤). ٣٣٦٠ - عمر بن علي بن عمر نفيس الدين . ٣٣٦١ - أبو حفص عمر بن علي بن عمر سِرَاج الدين القَزْويني المُحَدِّث المقرئ الشافعي (٥)، إمام جامع الخليفة ببغداد المتوفى بها سنة ٧٥٥. كان مسند العراق والمرحول إليه في طلب الحديث من الآفاق، له كتاب مشهور بـ"المشيخة السراجية" ذكر في آخره أنه ولد سنة ثلاث وثمانين وستمائة. ٣٣٦٢ - الشيخ العَلاَّمة سِرَاج الدين عمر بن علي بن فارس القاهري الحنفي الشهير بقارئ الهداية (٦)، الذي أتقن علم الرواية والدراية، فقيه عصره وإمام مصره، المتوفى بها سنة تسع وعشرين وثمانمائة عن .... وكان في أول أمره خياطاً اشتغل بالبرقوقية وتميّز في الفقه وغيره، وكان قارئاً في درس الشيخ العلا السيرافي ولُقِّب بقارئ الهداية تمييزاً له عن سراجٍ آخر فيها، فصار المشار إليه في المذهب، مع المهارة في الأصول والعربية، ودرَّس وأفتى وتولَّى الشيخونية وغيرها وكثرت تلامذته. قال السخاوي لُقِّب بقاري الهداية لكونه حلَّها على الأكمل ست عشرة مرة وأخذ الحديث عن الزَّين العراقي والجلال البلقيني، وعنه ابن الهُمَام وغيره وكان يهابه السلطان فمن

стр. 906

دونه، وكان مقتصداً في مأكله وملبسه، متواضعاً، يحمل من السوق ما يحتاج إليه، ومع ذلك لا يزداد إلا وقاراً ويكتب الجواب في السوق وفتاواه مشهورة. ذكره تقي الدين. ٣٣٦٣ - عمر بن علي بن مرشد ابن الفَارض (١). [هو أبو حفص وأبو القاسم عمر بن أبي الحسن علي بن المرشد بن علي الحموي الأصل، مصري المولد والدار والوفاة، المعروف بابن الفارض، المنعوت بالشرف. ولد في الرابع من ذي القعدة سنة ست وسبعين وخمسمائة بالقاهرة وتوفي بها يوم الثلاثاء، الثاني من جمادي الأولى سنة اثنتين وثلاثين وستمائة]. ٣٣٦٤ - عمر بن علي البُستي ابن دحية . ٣٣٦٥ - عمر بن عيسى بن إسمعيل [الهَرَمي] (٢). ٣٣٦٦ - الشيخ الإمام رُكن الدين عمر بن قَدِيد الحنفي (٣)، المتوفى بمكة في رمضان سنة ست وخمسين وثمانمائة وله إحدى وسبعون سنة. كان بارعاً في الأصول والنحو والفقه، لازم الشيخ ابن جماعة وأخذ عن السراج قارئ الهداية، ودرَّس وأفتى وله حواشي وتعاليق. ذكره تقي الدين. ٣٣٦٧ - الشيخ الفاضل سِرَاج الدين عمر بن محمد بن أبي بكر المصري الفارسْكُوري الشافعي (٤)، المتوفى بها سنة [ألف وثماني عشرة]. كان عَلاّمة في الرياضيات، شرح "ريحانة الروح" لتقي الدين وسمّاه "نفح الفتوح" وفرغ [منه] سنة ثمانين وتسعمائة وكفى شاهداً بمهارته وفضله. قال الشهاب: في "الخبايا" فاضل قلدت فضائله جيد عصره حليها وقدمه راسخة في أكثر الفنون لا سيما في العلوم الرياضية. فإنه اجتنى من ثمراتها كل غضة جنية، وولده تقيى الدين فاضل أديب ونجيب ابن نجيب. انتهى

стр. 907

٣٣٦٨ - الشيخ الإمام نجم الدين أبو حفص عمر بن محمد بن أحمد بن إسمعيل بن محمد بن علي بن لُقْمَان النّسَفِي الحنفي (١)، المتوفى بسمرقند ثانية عشرة جمادى الأولى سنة ٥٣٧ سبع وثلاثين وخمسمائة، عن ست وسبعين سنة. ولد بنسف وروى الحديث عن خمسمائة وخمسين شيخاً، وقد جمع أسماء مشايخه في كتاب، منهم أبو اليسر البزدوي وغيره. وصنف "التيسير في التفسير" و"المنظومة" المشهورة و"تطويل الأسفار لتحصيل الأخبار" و"النجاح في شرح أخبار الصِّحاح" و"القند في علماء سمرقند" (٢). قال السمعاني: فقيه فاضل صنّف في كل نوع من العلوم قريباً من مائة مصنّف، وكان مرزوقاً في الجميع، وكان ممن أحب الحديث وطلبه، ولم يرزق فهمه، وكان له شعر حسن مطبوع (٣)، وذكره صاحب الهداية في أول مشيخته وروى عنه. ذكره تقي الدين. ٣٣٦٩ - عمر بن محمد بن أحمد بن عكرمة ابن البزري (٤). ٣٣٧٠ - عمر بن محمد بن حسن سراج الورَّاق (٥). ٣٣٧١ - الشيخ الإمام أبو حفص عمر بن محمد بن حسن بن عمر الأندكاني الفَرْغَاني الحنفي (٦)، المتوفى سنة اثنتين وثلاثين وستمائة وقد قارب السبعين وهو أول من درَّس بالمستنصرية للحنفية. كان إماماً في الفقه والأصول والخلاف والكلام والعربية وله خط مليح ونظم ونثر. قدم بغداد شاباً وصَحِبَ الشّهاب الشهْرَوَردِي، ثم ولي التدريس، وله "مختصر" في الفقه شرحه جمال الإسلام أسعد الكرابيسي. وكان كثير العبادة، دائم الخلوة، مجرداً مع حسن خلق وتواضع ولطف طبع. ذكره تقي الدين.

стр. 908

٣٣٧٢ - عمر بن محمد بن حسن الفائزي (١). ٣٣٧٣ - الإمام الحافظ عمر بن محمد بن سعيد الموصلي الحنفي (٢)، له كتاب "الانتصار والتّرجيح للمذهب الصحيح" يعني مذهب أبي حنيفة. ٣٣٧٤ - الشيخ شهاب الدين أبو حفص عمر بن محمد بن عبد الله بن محمد بن سعد عَمُّويه بن الحسين بن القاسم بن النضر بن القاسم بن محمد بن عبد الله بن عبد الرحمن بن القاسم بن محمد بن أبي بكر الصِّديق السُّهْرَوردي الشافعي ثم البغدادي (٣)، المتوفى بها في غرة المحرم سنة ٦٣٢ اثنتين وثلاثين وستمائة، عن ٩٣ [سنة]. صنَّف "عوارف المعارف" و"المشيخة" و"رشف النصائح الإيمانية" و"بغية البيان في تفسير القرآن" و"المناسك" و"العقيدة" وغير ذلك. وكان ابن أخي الشيخ أبي النّجيب، وكان شيخ وقته في علم الحقيقة وإليه المنتهى في تربية المريدين. ولد بسهرورد سنة ٥٣٩ ونشأ بها إلى أن بلغ قريباً من ست عشرة سنة ثم توجه إلى بغداد وصحب عمه وتفقه عليه وقرأ الخلاف ولزمه إلى أن توفي. ذكره السبكي وغيره. ٣٣٧٥ - عمر بن محمد بن عبد الحاكم [بن عبد الرزاق البلفيائي] (٤). ٣٣٧٦ - الشيخ أبو القاسم عمر بن محمد بن عكرمة الجَزَرِي الشافعي، المعروف بابن البَرْزَنْجِي (٥)، المتوفى بالجزيرة في ربيع الآخر سنة ستين وخمسمائة، عن تسع وثمانين سنة. كان إمام جزيرة ابن عمر ومفتيها ومدرِّسها. تفقه على الغَزَّالي والشَّاشي واختصَّ بصحبة أبي الغَنَائم الفارقي، وكان حافظاً لمذهب الشافعي، وله "فتاوى" صغيرة الحجم. ذكره السبكي. ٣٣٧٧ - أبو حفص عمر بن محمد بن علي بن أبي نصر السرخسي السّيرجي الشافعي (٦)، المتوفى في رمضان سنة تسع وعشرين وخمسمائة عن تسع وسبعين سنة.

стр. 909

قال السمعاني: كان فقيهاً، محقّقاً، تفقه على جدّ أبي سعد وأبي حامد وصنَّف التصانيف، مثل "الاعتصام" و"الاعتصار" و"الأسولة" وغيرها في الخلاف. سمع بسرخس ومرو وبلخ وأصبهان وغيرها من جماعة، روى عنه ابن السَّمْعَاني وغيره. ذكره السبكي. ٣٣٧٨ - القاضي نجم الدين عمر بن محمد بن عمر بن أحمد بن هبة الله بن محمد بن أبي جرادة العَقِيلي الحنفي، المعروف بابن العديم الحلبي (١)، المتوفى بها في صفر سنة أربع وثلاثين وسبعمائة وله خمس وأربعون سنة. سمع من الأبرقوهي وتفقّه وولي عدة تداريس، ثم ولي القضاء بحماة سنة ٧٢١ إلى أن مات. وكان المؤيد يثني على فضائله. ومن مؤلفاته "المنهاج" مشتملاً على أصول وفروع، جمع فيه بين "الجامع الصغير" وبين مصنّف أبي جعفر الطّحاوي والقُدوري بأوجز لفظ. ذكره تقي الدين. ٣٣٧٩ - عمر بن محمد بن عمر بن عبد الله الشَّلَوْبيني (٢). ٣٣٨٠ - شيخ الشيوخ عِمَاد الدين أبو الفتح عمر بن محمد بن عمر بن علي بن محمد بن حَمُّويه الجُوَيني الأصل الشافعي (٣)، المتوفى سنة ست وثلاثين وستمائة، عن خمس وخمسين سنة. نشأ بمصر ودرَّس بمدرسة الشافعي ومشهد الحُسين وولي خانقاه سعيد السعداء، وكان صدراً رئيساً فاضلاً، حدَّث بدمشق. وهو الذي قام بسلطنة الملك الجواد بدِمشق عند موت الملك الكامل. ذكره السبكي. ٣٣٨١ - الشيخ الإمام جلال الدين عمر بن محمد بن عمر الخَبَّازي الحنفي (٤)، المتوفى بدمشق في آخر سنة إحدى وتسعين وستمائة، في عشر السبعين. وكان فقيهاً، متنسكاً، عابداً شيخاً، فاضلاً، أفتى ودرَّس بالبرَّانية والخاتونية وحجَّ. وكان من شرط الخاتونية أن يكون المدرِّس بها من أفضل الحنفية، فصنَّف "المغني" في الأصول وله "الحواشي على الهداية". ذكره تقي الدين.

стр. 910

٣٣٨٢ - الشيخ سراج الدين أبو حفص عمر بن محمد بن محمد بن محمد بن محمد بن عبد الله ابن فهد القُرشي المَكِّي الشافعي (١)، المتوفى بها في رمضان سنة خمس وثمانين وثمانمائة. ولد سنة ٨١٢. قرأ واشتغل وسمع الكثير على مشايخ مكة والقادمين إليها، كالولي العراقي وابن الجزري وتخرَّج بوالده وغيره، ثم رحل إلى القاهرة سنة ٣٥ ولازم ابن حجر وسافر إلى الشام وسمع بها من ابن ناصر الدين وبحلب من البرهان، ثم عاد وكتب الكثير وصار من الحفاظ وخزَج لنفسه ولأبيه "معجماً" وعمل لنفسه "المسلسلات" وحزر الأسانيد وترجم الشيوخ وذَيَّل على "تاريخ مكة" للفاسي وجمع تراجم ست بيوت بمكة مع العفة والزهد. ذكره السخاوي. ٣٣٨٣ - عمر بن محمد بن معمر ابن طَبَرْزَد (٢). ٣٣٨٤ - عمر بن محمد بن يوسف بن يعقوب [بن إسمعيل بن حماد] (٣). ٣٣٨٥ - الشيخ سِرَاج الدين أبو حفص عمر بن محمد اليَمَاني الزَّبيدي الشافعي، المعروف بالفتى (٤)، المتوفى بالقاهرة في ١٢ صفر سنة سبع وثمانين وثمانمائة وله ست وثمانون سنة. أخذ عن الشّرف ابن المقرئ ولازمه دهراً طويلاً، ثم درَّس وأفتى وصنَّف "مهمات المهمات" و"التبكيتات" و"الواردات" و"الإبريز في تصحيح الوجيز" و"الإلهام لما في الروض من الأوهام" و"أنوار الأنوار" في إفراد زوايده وكذا فعل في "جواهر القمولي" وشرحي "المنهاج" و"العمدة" و"العجالة" لابن الملقن. سمّى "جواهر الجواهر" و"تقريب المحتاج إلى زوايد شرح ابن النحوي على المنهاج" و"الصفاوة في زوايد العجالة". وبالجملة [فقد] كان فقيه اليمن قاطبة. ذكره السخاوي. ٣٣٨٦ - عمر بن محمود الشيخ بهاء الدين . ٣٣٨٧ - عمر بن محمود بن أبي بكر سراج الدين الرَّازي (٥).

стр. 911

٣٣٨٨ - عمر بن محمود حميد الدين القاضي (١). ٣٣٨٩ - بُرهان الإسلام عمر بن مسعود بن أحمد البُرْهَاني الحنفي (٢)، المتوفى في ذي الحجة سنة خمس عشرة وستمائة. وكان من الأئمة، أوحد زمانه في الفضل، دفن بمقبرة الصدور. ذكره تقي الدين. ٣٣٩٠ - عمر بن مًظَفّر بن عمر بن محمد [ابن] الوردي (٣). ٣٣٩١ - عمر بن ميمون الأَزدي (٤). ٣٣٩٢ - عمر بن يحيى بن عبد الواحد المستنصر [أبو حفص (٥)، صاحب إفريقية، سلطان الحفصيين، كان من أكابر الملوك كان ذا همة وحسن سيرة في الرعية ومشاركة في العلوم، مات في ذي الحجة سنة خمسة وتسعين وستمائة]. ٣٣٩٣ - عمر بن يونس بن عمر الحنفي (٦). ٣٣٩٤ - عمر شهاب الدين الحكيم المقتول يحيى بن حسن . ٣٣٩٥ - عمر الفرغاني . ٣٣٩٦ - الشيخ العارف بالله دده عمر الآيديني، الشهير بروشني المتوفى بتبريز (٧)، سنة اثنتين وتسعين وثمانمائة. كان من طلبة العلم في شبابه بمدينة بروسا، مشتغلاً بالملاهي، اشتغل أولاً لتسخير غلام ثم لما حصلته جذبة إلهية صار مسخراً له ولم يلتفت إليه فذهب إلى شروان لاستماعه صيت السيد يحيى ومرّ ببلاد قرامان ولقي هناك أخاه الأكبر علاء الدين الخلوتي وتاب أولاً على

стр. 912

يده، ثم اتصل بخدمة السيد يحيى واشتغل عنده بالرياضيات وتبدّلت أحواله وانتقل عشقه المجازي إلى الحقيقي. وكان يسكن تارة ببردعة وتارة بكنجة وتارة بقره آغاج. وكان الحسن الطويل من جملة أحبائه وكذلك زوجته سلجوق خاتون وأنزله السلطان يعقوب زاوية زوجة الأمير جهانشاه بتبريز فسكن بها مدة فصار مرجعاً فبعد صيته وظهرت كراماته وانتفع الناس به وكان يتأسف على قبول تلك الرئاسة، ﵀. ٣٣٩٧ - عمر باعستاني . ٣٣٩٨ - عمران بن حصين (١). ٣٣٩٩ - عمران بن حِطَّان (٢). ٣٤٠٠ - عمران بلاتي . ٣٤٠١ - عمرو بن أَحطب (٣). ٣٤٠٢ - عمرو بن أمية (٤)، قال السهيلي في "الروض الأنف": عمرو اسم منقول من أحد أمور إما العمر الذي هو العُمُر أو العَمر الذي هو من عمور الأسنان أو العمر الذي هو طرف الكم يقال سجد على عمريه أي على كميه أو العمر الذي هو القرط أو العمر الذي هو اسم لنخل السكر. وفي الاشتياق للنحاس العمر الشجر الطويل، وقال الخليل العمر الجماعة من الناس. ٣٤٠٣ - عمرو بن بحر بن محبوب الجاحظ (٥). ٣٤٠٤ - عمرو بن الحارث .

стр. 913

٣٤٠٥ - عمرو بن حريث [المخزومي القرشي، أبو سعيد] (١). ٣٤٠٦ - عمرو بن حزم بن زيد [بن لوذان الأنصاري، أبو الضحاك] (٢) ٣٤٠٧ - عمرو بن دينار [الجمحي] (٣). ٣٤٠٨ - عمرو بن رافع بن الفُرات (٤). ٣٤٠٩ - عمرو بن زرارة النَّيسابوري (٥). ٣٤١٠ - عمرو بن سعيد بن أنه الجمال ، روى عن يعقوب الحضرمي. ٣٤١١ - عمرو بن سعيد بن العاصي (٦). ٣٤١٢ - عمرو بن سَلِمَة -بكسر اللام-[الجرمي، أبو بريد وقيل أبو يزيد] (٧) ٣٤١٣ - عمرو بن العاص (٨). ٣٤١٤ - عمرو بن عبد الله بن علي أبو إسحق السّبيعي (٩).

стр. 914

٣٤١٥ - عمرو بن عبيد الزاهد (١). [أخذ علم الأصول أولاً عن أبي هاشم بن محمد بن الحنفية، ثم آخراً عن واصل، وأخذ الفقه والحديث عن الحسن. وكان إماماً مجتهداً ولد سنة ثمانين، وتوفي سنة اثنتين أو ثلاث أو أربع أو ثمان وأربعين ومائة]. ٣٤١٦ - عمرو بن عثمان بن قنبر سيبويه (٢). ٣٤١٧ - عمرو بن عثمان المرزوق (٣). ٣٤١٨ - أبو عبد الله عمرو بن عثمان المكِّي (٤)، المتوفى ببغداد سنة إحدى وتسعين ومائتين. صحب أبا سعيد الخراز وغيره، وهو شيخ القوم وإمام الطائفة في الأصول والطريقة. ذكره القشيري. ٣٤١٩ - عمرو بن عنبسة [هو الصحابي أبو نجيح وقيل أبو شعيب عمرو بن عَبَسَة بعين مهملة ثم باء موحدة مفتوحتين ثم سين مهملة على وزن عدسة وهذا الضبط لا خلاف فيه بين أهل الحديث والأسماء والتواريخ والسير والمؤتلف وغيرهم من أهل الفنون ورأيت جماعة ممن صنف في ألفاظ المهذب يزيدون فيه نوناً وهذا غلط فاحش ومنكر ظاهر. وهو عمرو بن عبسة بن عامر بن خالد بن غاضرة بن عتاب ويقال خفاف ابن أمرئ القيس بن بهثة بن سليم بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس عيلان بن مضر بن نذار السلمي الصحابي الصالح] (٥). ٣٤٢٠ - عمرو بن عوف (٦). ٣٤٢١ - عمرو بن قيس بن زائدة ابن أم مكتوم (٧).

стр. 915

٣٤٢٢ - عمرو بن كركرة أبو مالك (١). ٣٤٢٣ - عمرو بن ليث (٢). [من أمراء الصفارية قام بالأسر بعد موت أخيه يعقوب، وكتب إلى الخليفة بطاعته فولاه الخليفة خراسان وأصفهان وسجستان والسند وكرمان وذكر اسمه بعد اسم الخليفة في الخطبة ببغداد ثم استولى عمرو على قهستان ومازندران وغزنة فعظم أمره وقويت شوكته ثم بطر وخالف الخليفة وأراد أن يأخذ بغداد فبعث المعتضد الأمير إسمعيل بن أحمد الساماني إلى قتاله في سنة ٢٨٧ فلما تصافا العسكران بناحية البلخ اضطرب فرس عمرو ولم يزل يتشطر حتى ذهب به إلى وسط عسكر الساماني فوقعت الهزيمة وأسر عمرو وجيء به إلى إسمعيل فحبسه في قيد ثقيل ثم أرسله إلى المعتضد على جمل قد أخذه من الخليفة فحبس قدر سنتين ببغداد إلى أن قتل سنة ٢٨٩ في الحبس وقت موت المعتضد. وكانت مدة ملكه اثنتين وعشرين سنة، وكان من أكرم الملوك إلاّ أن غالب أمواله كان حراماً، والجامع العتيق الذي بشيراز من آثاره، ولما أسر عمرو أتى ابن ابنه طاهر بن محمد سجستان وجمع فيه العسكر .... ]. ٣٤٢٤ - عمرو بن محمد بن بكير . ٣٤٢٥ - عمرو بن محمد بن سليمان [ابن بانَة، مولى ثقيف] (٣). ٣٤٢٦ - عمرو بن مُرَّة (٤). ٣٤٢٧ - عمرو بن مسعدة بن سعيد (٥). ٣٤٢٨ - عمرو بن معدي كرب (٦).
следующие страницы →