← Тараджим

Тараджим · id 19199

سلم الوصول إلى طبقات الفحول

حاجي خليفة

Полный текст (2 344 стр.). Показаны 911–950 · переход к 916.

стр. 911

٣٣٨٨ - عمر بن محمود حميد الدين القاضي (١). ٣٣٨٩ - بُرهان الإسلام عمر بن مسعود بن أحمد البُرْهَاني الحنفي (٢)، المتوفى في ذي الحجة سنة خمس عشرة وستمائة. وكان من الأئمة، أوحد زمانه في الفضل، دفن بمقبرة الصدور. ذكره تقي الدين. ٣٣٩٠ - عمر بن مًظَفّر بن عمر بن محمد [ابن] الوردي (٣). ٣٣٩١ - عمر بن ميمون الأَزدي (٤). ٣٣٩٢ - عمر بن يحيى بن عبد الواحد المستنصر [أبو حفص (٥)، صاحب إفريقية، سلطان الحفصيين، كان من أكابر الملوك كان ذا همة وحسن سيرة في الرعية ومشاركة في العلوم، مات في ذي الحجة سنة خمسة وتسعين وستمائة]. ٣٣٩٣ - عمر بن يونس بن عمر الحنفي (٦). ٣٣٩٤ - عمر شهاب الدين الحكيم المقتول يحيى بن حسن . ٣٣٩٥ - عمر الفرغاني . ٣٣٩٦ - الشيخ العارف بالله دده عمر الآيديني، الشهير بروشني المتوفى بتبريز (٧)، سنة اثنتين وتسعين وثمانمائة. كان من طلبة العلم في شبابه بمدينة بروسا، مشتغلاً بالملاهي، اشتغل أولاً لتسخير غلام ثم لما حصلته جذبة إلهية صار مسخراً له ولم يلتفت إليه فذهب إلى شروان لاستماعه صيت السيد يحيى ومرّ ببلاد قرامان ولقي هناك أخاه الأكبر علاء الدين الخلوتي وتاب أولاً على

стр. 912

يده، ثم اتصل بخدمة السيد يحيى واشتغل عنده بالرياضيات وتبدّلت أحواله وانتقل عشقه المجازي إلى الحقيقي. وكان يسكن تارة ببردعة وتارة بكنجة وتارة بقره آغاج. وكان الحسن الطويل من جملة أحبائه وكذلك زوجته سلجوق خاتون وأنزله السلطان يعقوب زاوية زوجة الأمير جهانشاه بتبريز فسكن بها مدة فصار مرجعاً فبعد صيته وظهرت كراماته وانتفع الناس به وكان يتأسف على قبول تلك الرئاسة، ﵀. ٣٣٩٧ - عمر باعستاني . ٣٣٩٨ - عمران بن حصين (١). ٣٣٩٩ - عمران بن حِطَّان (٢). ٣٤٠٠ - عمران بلاتي . ٣٤٠١ - عمرو بن أَحطب (٣). ٣٤٠٢ - عمرو بن أمية (٤)، قال السهيلي في "الروض الأنف": عمرو اسم منقول من أحد أمور إما العمر الذي هو العُمُر أو العَمر الذي هو من عمور الأسنان أو العمر الذي هو طرف الكم يقال سجد على عمريه أي على كميه أو العمر الذي هو القرط أو العمر الذي هو اسم لنخل السكر. وفي الاشتياق للنحاس العمر الشجر الطويل، وقال الخليل العمر الجماعة من الناس. ٣٤٠٣ - عمرو بن بحر بن محبوب الجاحظ (٥). ٣٤٠٤ - عمرو بن الحارث .

стр. 913

٣٤٠٥ - عمرو بن حريث [المخزومي القرشي، أبو سعيد] (١). ٣٤٠٦ - عمرو بن حزم بن زيد [بن لوذان الأنصاري، أبو الضحاك] (٢) ٣٤٠٧ - عمرو بن دينار [الجمحي] (٣). ٣٤٠٨ - عمرو بن رافع بن الفُرات (٤). ٣٤٠٩ - عمرو بن زرارة النَّيسابوري (٥). ٣٤١٠ - عمرو بن سعيد بن أنه الجمال ، روى عن يعقوب الحضرمي. ٣٤١١ - عمرو بن سعيد بن العاصي (٦). ٣٤١٢ - عمرو بن سَلِمَة -بكسر اللام-[الجرمي، أبو بريد وقيل أبو يزيد] (٧) ٣٤١٣ - عمرو بن العاص (٨). ٣٤١٤ - عمرو بن عبد الله بن علي أبو إسحق السّبيعي (٩).

стр. 914

٣٤١٥ - عمرو بن عبيد الزاهد (١). [أخذ علم الأصول أولاً عن أبي هاشم بن محمد بن الحنفية، ثم آخراً عن واصل، وأخذ الفقه والحديث عن الحسن. وكان إماماً مجتهداً ولد سنة ثمانين، وتوفي سنة اثنتين أو ثلاث أو أربع أو ثمان وأربعين ومائة]. ٣٤١٦ - عمرو بن عثمان بن قنبر سيبويه (٢). ٣٤١٧ - عمرو بن عثمان المرزوق (٣). ٣٤١٨ - أبو عبد الله عمرو بن عثمان المكِّي (٤)، المتوفى ببغداد سنة إحدى وتسعين ومائتين. صحب أبا سعيد الخراز وغيره، وهو شيخ القوم وإمام الطائفة في الأصول والطريقة. ذكره القشيري. ٣٤١٩ - عمرو بن عنبسة [هو الصحابي أبو نجيح وقيل أبو شعيب عمرو بن عَبَسَة بعين مهملة ثم باء موحدة مفتوحتين ثم سين مهملة على وزن عدسة وهذا الضبط لا خلاف فيه بين أهل الحديث والأسماء والتواريخ والسير والمؤتلف وغيرهم من أهل الفنون ورأيت جماعة ممن صنف في ألفاظ المهذب يزيدون فيه نوناً وهذا غلط فاحش ومنكر ظاهر. وهو عمرو بن عبسة بن عامر بن خالد بن غاضرة بن عتاب ويقال خفاف ابن أمرئ القيس بن بهثة بن سليم بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس عيلان بن مضر بن نذار السلمي الصحابي الصالح] (٥). ٣٤٢٠ - عمرو بن عوف (٦). ٣٤٢١ - عمرو بن قيس بن زائدة ابن أم مكتوم (٧).

стр. 915

٣٤٢٢ - عمرو بن كركرة أبو مالك (١). ٣٤٢٣ - عمرو بن ليث (٢). [من أمراء الصفارية قام بالأسر بعد موت أخيه يعقوب، وكتب إلى الخليفة بطاعته فولاه الخليفة خراسان وأصفهان وسجستان والسند وكرمان وذكر اسمه بعد اسم الخليفة في الخطبة ببغداد ثم استولى عمرو على قهستان ومازندران وغزنة فعظم أمره وقويت شوكته ثم بطر وخالف الخليفة وأراد أن يأخذ بغداد فبعث المعتضد الأمير إسمعيل بن أحمد الساماني إلى قتاله في سنة ٢٨٧ فلما تصافا العسكران بناحية البلخ اضطرب فرس عمرو ولم يزل يتشطر حتى ذهب به إلى وسط عسكر الساماني فوقعت الهزيمة وأسر عمرو وجيء به إلى إسمعيل فحبسه في قيد ثقيل ثم أرسله إلى المعتضد على جمل قد أخذه من الخليفة فحبس قدر سنتين ببغداد إلى أن قتل سنة ٢٨٩ في الحبس وقت موت المعتضد. وكانت مدة ملكه اثنتين وعشرين سنة، وكان من أكرم الملوك إلاّ أن غالب أمواله كان حراماً، والجامع العتيق الذي بشيراز من آثاره، ولما أسر عمرو أتى ابن ابنه طاهر بن محمد سجستان وجمع فيه العسكر .... ]. ٣٤٢٤ - عمرو بن محمد بن بكير . ٣٤٢٥ - عمرو بن محمد بن سليمان [ابن بانَة، مولى ثقيف] (٣). ٣٤٢٦ - عمرو بن مُرَّة (٤). ٣٤٢٧ - عمرو بن مسعدة بن سعيد (٥). ٣٤٢٨ - عمرو بن معدي كرب (٦).

стр. 916

٣٤٢٩ - عمرو بن ميمون [الأَوْدِي] (١). ٣٤٣٠ - عمعق [بخاري (٢)، هو أمير الشعراء الفارسي شهاب الدين أبو النجيب عمعق الذي عاش في أوائل القرن السادس الهجري، وقرض الشعر في المدح والهجاء والغزل والوصف وبرع في التشبيه]. ٣٤٣١ - عُمَير بن الحمام [بن الجموح بن زيد بن حزام الأنصاري، الصحابي شهد بدراً واستشهد بها وهو أول قتيل من الأنصار] (٣). ٣٤٣٢ - عمير بن عبد عمرو (٤). ٣٤٣٣ - عنبسة بن رضية . ٣٤٣٤ - عنبسة بن معد [ابن الفيل الميساني] (٥). ٣٤٣٥ - عوج بن عنق . ٣٤٣٦ - أبو خلف عوض بن أحمد الشرواني الشافعي (٦)، المتوفى بعد الخمسين وخمسمائة، وهو صاحب "المعتبر في تعليل المختصر" للجويني. ذكره السبكي. ٣٤٣٧ - عوض بن بالي الشهير بمناو ، درس بمدارس وولي قضاء بروسة وإستانبول وقضاء العسكر بأناطولي وروم إيلي. قال تقي الدين: اشتغل وحصَّل واعتنى لكنه قليل الحفظ بطيء الفهم، ودعواه أكثر من علمه، ورأيته يكتب حاشية على بعض التفاسير أكثرها مسجع ولكنه سجع لا معنى لألفاظه ولا لفظ لمعناه يكتب ما يخطر بباله ويُحَسِّنَه له عقله ولو أخرجه إلى الناس وعرضه على عقول الرجال لكان أعجوبة من أعاجيب الزمان، ولأهل الروم عنه حكايات لطيفة بعضها مفتعل عليه. انتهى

стр. 917

٣٤٣٨ - الشيخ شرف الدين أبو خلف عوض بن نصر بن عبد الرحمن بن شيركوه المصري الحنفي الصُّوفي (١)، المتوفى بها في أواخر سنة سبع وأربعين وسبعمائة. قال ابن حجر: عُني بالقرآن والحديث وكان جميل الوجه، حسن الصحبة، حصل منه يوماً غفلة فقال لبعض الطلبة لأي معنى قال الزمخشري في أول المُفَصَّل (٢) الله أحمد وما قال إبراهيم أو موسى فضبطوها عليه وعمد بعضهم إلى أسئلة من المفصَّل كقوله: لم قال باب الموصل ولم يقل باب السَّبَّابة ولم قال: باب العلم ولم يقل باب السنجق فشرع في تعليل ذلك فقال: لأن الموصول اسمي وحرفي والموصول قطعتان وليست السَّبَّابة كذلك وقيل له: أنت فيك عيب لأنه ما في القرآن شيء على وزن اسمك، فشرع [يتتبع الأجزاء والمعاجم والمشيخات والتواريخ إلى أن جمع جزءًا سمّاه "شفاء المرض فيمن تسمى بعوض" وذكر في الخطبة أن في القرآن على] وزن [اسمه] عنب. ذكره تقي الدين. ٣٤٣٩ - عوف بن مالك (٣). ٣٤٤٠ - عون بن عبد الله (٤). ٣٤٤١ - عويمر بن عامر (٥). ٣٤٤٢ - عياش بن أبي ربيعة (٦) [هو الصحابي أبو عبد الرحمن وقيل أبو عبد الله عياش بن أبي ربيعة عمرو بن المغيرة بن عبد الله بن عمرو مخزوم القرشي المخزومي المكي أخو عبد الله بن أبي ربيعة وأخو أبو جهل لأمه. استشهد يوم اليرموك وقال الطبري توفي بمكة].

стр. 918

٣٤٤٣ - عياض بن حمار (١) [هو الصحابي عياض بن حمار على لفظ الحمار الدابة المعروفة ابن أبي حمار بن ناجية بن عقال بن محمد بن سفيان بن مجاشع بن دارم بن مالك بن حنضلة بن مالك بن زيد مناة ابن تميم التميمي المجاشعي] ٣٤٤٤ - عياض بن غنم (٢) [بن زهير بن أبي شداد بن ربيعة بن هلال بن وهيب ضبة بن الحرث بن فهر القرشي أبو سعد وقيل أبو سعيد الصحابي]. ٣٤٤٥ - الإمام أبو الفضل القاضي عياض بن موسى بن عَيَاض اليَحْصُبي السَّبْتي المالكي (٣)، المتوفى بمرّاكش في جمادى الآخرة سنة أربع وأربعين وخمسمائة، عن ثمان وستين سنة. نشأ في طلب العلم وأخذ عن أبي علي بن سُكَّرة وتفقّه بأبي عبد الله التّميمي وغيره ورحل إلى الأندلس، فسمع بها وبَرَعَ في العلوم، فأجلسه علماء بلده للمناظرة وهو ابن ثمانية وعشرين، ثم ولي قضاء سَبْتَة وهو ابن خمس وثلاثين، ثم نُقل إلى قضاء غرناطة، ثم رحل إلى سلا، ثم إلى مرّاكش ومات بها. وكان حافظاً للمسائل والحديث والأخبار، حامل آداب ولغة، عارفاً بالشروط والأحكام، جيد الشعر، حسن التأليف، لم يكن لسبتة في عصر مثله وصنّف التصانيف المفيدة، منها: "كتاب الشفا بتعريف حقوق المصطفى" و"كتاب إكمال المعلم بشرح مسلم" و"كتاب التنبيهات المستنبطة على المدونة والمختلطة" و"كتاب ترتيب المدارك وتقريب المسالك بمعرفة أعلام مذهب مالك" و"كتاب الإعلام بحدود قواعد الإسلام" و"كتاب الإلماع في ضبط الرواية وتقييد السماع" و"كتاب بغية الرائد لما تضمنه حديث أمّ زرع من الفوائد" و"كتاب الخطب" و"كتاب معجم شيوخ ابن سُكّرة" و"كتاب الغنية" و"كتاب مشارق الأنوار" و"كتاب نظم البرهان" و"كتاب المقاصد الحسان" و"كتاب العيون الستة" و"كتاب غنية الطالب" و"كتاب الأجوبة المحبرة" و"كتاب سِرُّ السُّرَاة في أخبار القضاة" وغير ذلك.

стр. 919

٣٤٤٦ - الشيخ الإمام أبو موسى عيسى بن أبان بن صَدَقة القاضي البغدادي الحنفي (١)، المتوفى سنة إحدى وعشرين ومائتين. صحب محمد بن الحسن وتفقّه به وناب في الحكم عن يحيى بن أكثم، ثم تولى القضاء بالبصرة ولم يزل حتى مات. روى عن يحيى بن زكريا بن أبي زائدة وغيره، وعنه الحسن بن سلام. وفيه ذكاء ومعرفة بالحديث. حجّ ورجع ومات ﵀. ذكره تقي الدين. ٣٤٤٧ - عيسى بن إبراهيم [بن محمد الماردي مجد الدين، أبو الحسن] (٢). ٣٤٤٨ - عيسى بن أحمد . ٣٤٤٩ - عيسى بن إسحق بن زرعة (٣). ٣٤٥٠ - عيسى بن إسمعيل بن عبد المجيد (٤). ٣٤٥١ - عيسى بن حجاج بن سلاَّر (٥). ٣٤٥٢ - عيسى بن حكم (٦). ٣٤٥٣ - عيسى بن داود بن صالح (٧). ٣٤٥٤ - سيف الدين عيسى بن داود البغدادي المنطقي الحنفي (٨)، المتوفى في جمادى الأولى سنة خمس وسبعمائة، عن تسعين سنة. أخذ عن البدر الطويل والفخر بن البديع. وبرع في المنطق وتخرَّج وفاق وأملى على "الموجز" للخونجي شرحاً وعلى "الإرشاد" كذلك وارتحل إلى القاهرة، فأخذ عنه السبكي وابن الفاكهاني وغيرهما. وكان متواضعاً لطيف الشكل. ذكره تقي الدين.

стр. 920

٣٤٥٥ - عيسى بن سنجر بن بهرام (١) ٣٤٥٦ - عيسى بن شكر الله . ٣٤٥٧ - عيسى بن طلحة (٢). ٣٤٥٨ - عيسى بن عبد الله [أبو الروح النهروي] (٣). ٣٤٥٩ - عيسى بن عبد الرحمن بن معالي (٤)، وله "المشيخة" و"بغية الظمآن من فوائد أبي حَيَّان". ٣٤٦٠ - الشيخ الإمام أبو القاسم عيسى بن عبد العزيز بن عيسى بن عبد الواحد بن سليمان اللّخمي الإسكندري المقرئ (٥)، المتوفى سنة ست وعشرين وستمائة. وهو صاحب "الجامع الأكبر في القراءات". ٣٤٦١ - عيسى بن عبد العزيز [بن يَلَلْبَخت اليَزْدَكَنْتي الجُزُولي البَرْبَري المراكشي] (٦). ٣٤٦٢ - عيسى بن علي (٧). ٣٤٦٣ - عيسى بن عمر [الثقفي] (٨). ٣٤٦٤ - عيسى بن قسطنطين . ٣٤٦٥ - عيسى بن ماسة (٩).

стр. 921

٣٤٦٦ - الشيخ عيسى بن محمد بن إينانج القِرشَهْرِي الحنفي (١)، مؤلِّف "المبتغى في الفقه" مجلد أتمّه سنة أربع وثلاثين وسبعمائة. ذكره قارئ الهداية. ٣٤٦٧ - الملك المعظم شرف الدين عيسى بن محمد بن أيوب بن شادى الأيوبي الحنفي صاحب دمشق (٢)، المتوفى بها سنة أربع وعشرين وستمائة، عن ست وأربعين سنة. نشأ بالشام وتفقه على مذهب أبي حنيفة على الفخر الرازي وقرأ الأدب على تاج الدين الكندي وشرح "الجامع الكبير" وصنّف كتاباً في الردّ على الخطيب وكتاباً في العَرُوض. وكان فقيهاً، نحوياً، لغوياً، شجاعاً، مقداماً، مواظباً على الاشتغال، عالي الهمّة، مهيباً، جامعاً، شمل أرباب الفضائل، متعصباً في مذهبه ولم يكن في بني أيوب حنفي سواه وتبعه أولاده. وكان قد حجّ ومدحه الشعراء وله رغبة في الأدب. وكان قد نظم ونثر. ذكره تقي الدين. ٣٤٦٨ - السيد الفاضل قطب الدين عيسى بن محمد بن عبيد الله بن علاء الدين بن محمد بن محمد الإيجي الشافعي (٣). مات سنة ٩٥٥، شارح "شفاء عياض" و"الكافية". أخذ عنه محمد فضلي زاده. ٣٤٦٩ - عيسى بن محمد بن عيسى بن محمد ضياء الدين الوزير (٤). ٣٤٧٠ - عيسى بن مروان [الكوفي، أبو موسى] (٥). ٣٤٧١ - عيسى بن مريم بنت عِفرَان روح الله، المسيح (٦)، من أُولي العزم من المرسلين. أنزل الله عليه الإنجيل وأرسله وله ثلاثون سنة، ورفعه إلى السماء وله ثلاث وثلاثون سنة. وكان بين مولده والهجرة ستمائة وثلاثون سنة (٧).

стр. 922

٣٤٧٢ - عيسى بن مسعود الزواوي (١). ٣٤٧٣ - عيسى بن [عمر] ثقفي بن مسلم (٢). ٣٤٧٤ - عيسى بن مودود بن علي [بن عبد الملك بن شعيب التركي، أبو منصور، الشّاعر] (٣). ٣٤٧٥ - الشيخ الإمام أبو أحمد عيسى بن موسى التَّيمي -تيم قيس- مولاهم البخاري، الملقب بغُنْجَار (٤) - بضم الغين ثم النون والجيم- المتوفى بسرخس سنة ١٨٥ خمس وثمانون ومائة. كان عالماً، فاضلاً، صدوقاً، عابداً، حدَّث عن مالك والثوري، [وغُنْجَار لَقَبٌ] لقِّب به لحُمْرَةِ وجنتيه. و [هناك] غُنْجَار آخر متأخر وهو محمد بن أحمد بن محمد المؤرخ وسيأتي (٥). ٣٤٧٦ - عيسى بن مينا قالون القاري (٦) [هو أبو موسى عيسى بن مينا بن وردان بن عيسى بن عبد الصمد بن عمر ابن عبد الله الزرقي، ويقال المري، مولى بني زهرة، الملقب قالون، قارئ المدينة ونحويها. يقال إنه ربيب نافع، وقد اختص به كثيراً، وهو الذي سماه قالون لجودة قراءته، فان قالون بلغة الروم: جيد. قال الجزري: سألت الروم عن ذلك فقالوا: نعم، غير أنهم نطقوا إلي بالقاف كافاً على عادتهم. توفي قبل سنة عشرين ومائتين. قال الأهوازي وغيره: سنة خمس ومائتين. قال الذهبي: هذا غلط، وأثبت وفاته سنة عشرين، قال الجزري: وهو الأصح]. ٣٤٧٧ - عيسى بن وردان . ٣٤٧٨ - عيسى بن هَبار (٧) ٣٤٧٩ - عيسى بن يحيى بن إبراهيم (٨).

стр. 923

٣٤٨٠ - عيسى بن يحيى المسيحي [الجُرْجَاني أبو سهل الحكيم الطّبيب] (١). ٣٤٨١ - عيسى بن يونس بن عمرو الكوفي (٢). ٣٤٨٢ - الشيخ مجد الدين عيسى الأَقْحِصَاري البيرامي الحَنَفي (٣)، المتوفى سنة سبع وثلاثين وتسعمائة عن .... كان شيخاً فاضلاً في علم الحروف والأسماء. أخذ عنه ولده الشيخ إلياس (٤) وجلس بعده للإرشاد في سجّادة خلافته. وجمع كتاباً في مناقبه وهي مائة وخمسون منقبة. ٣٤٨٣ - عيص بن إسحق بن إبراهيم . ٣٤٨٤ - عيينة بن حصين (٥) [هو الصحابي أبو مالك عيينة بن حصين بن حذيفة بن بدر بن عمرو بن جويرية بن لوزان بن ثعلبة بن عدي بن فزارة بن ذبيان بن بغيض بن ريث بن غطفان بن سعد بن قيس عيلان. كان له منزلة رفيعة عند عمر بن الخطاب ﵁]. ٣٤٨٥ - عيينة بن عبد الرحمن [المُهَلَّبي، أبو المِنْهَال (٦)، لغوي، راوية للأخبار والأمثال والأنساب، أخذ عن الخليل بن أحمد الفَرَاهِيدي وأدَّب الأمير عبد الله بن طاهر بن الحسين وورد معه نيسابور وتوفي بها. من تصانيفه "الأبيات السائرة" و"الأمثال السائرة" و"كتاب النوادر" و"كتاب الشعر" و"المباينات"]. [تم المجلد الثاني من كتاب "سُلَّم الوصول إلى طبقات الفحول" ويليه المجلد الثالث وأوله حرف الغين ويبدأ بترجمة (غازان بن أرغون المغولي)]. * * *

стр. 924

منظمة المؤتمر الإسلامي مركز الأبحاث للتاريخ والفنون والثقافة الإسلامية بإستانبول سلم الوصول إلى طبقات الفحول تأليف العلامة المؤرخ مصطفى بن عبد الله القسطنطيني العثماني المعروف بـ «كاتب جلبي وبحاجي خليفة» (١٠١٧ هـ - ١٠٦٧ هـ = ١٦٠٩ م - ١٦٥٧ م) إشراف وتقديم أكمل الدين إحسان أوغلي تحقيق محمود عبد القادر الأرناؤوط تدقيق صالح سعداوي صالح إعداد الفهارس صلاح الدين أويغور [المجلد الثالث]

стр. 925

منظمة المؤتمر الإسلامي مَرْكَز الأبحاث للتاريخ والفنون والثقافة الإسلامية بإستانبول سلسلة كتب التراجم والطبقات: ١ ISBN المجلد الأول: ٨ - ٢١٠ - ٩٠٦٣ - ٩٢ - ٩٧٨ المجلد الثَّانِي: ٥ - ٢١١ - ٩٠٦٣ - ٩٢ - ٩٧٨ المجلد الثَّالِث: ٢ - ٢١٢ - ٩٠٦٣ - ٩٢ - ٩٧٨ المجلد الرَّابِع: ٩ - ٢١٣ - ٩٠٦٣ - ٩٢ - ٩٧٨ المجلد الْخَامِس: ٦ - ٢١٤ - ٩٠٦٣ - ٩٢ - ٩٧٨ المجلد السَّادِس: ٣ - ٢١٥ - ٩٠٦٣ - ٩٢ - ٩٧٨ الْمَجْمُوعَة: ٠ - ٢١٦ - ٩٠٦٣ - ٩٢ - ٩٧٨ إرسيكا ٢٠١٠ © العنوان Barbaros Bulvari, Yildiz Seyir, Kosku Besiktas, Istanbul/ Turkiye, ٣٤٣٤٩ Tel: + (٩٠٢١٢) ٢٥٩١٧٤٢ - Fax: + (٩٠٢١٢) ٢٥٨٤٣٦٥ e-posta: ircica@ircica.org www.ircica.org تنضيد وتنظيم الصفحات: صَلَاح الدّين أويغور الطباعة والتجليد EUROMAT ENTEGRE MATBAACILIK A. S., Istanbul - TUrkiye www.euromat.com.tr تَحت إشراف شركَة يلدز للنشر والإعلام ش. م. www.yildizprint.com فهرسة وتصنيف مكتبة إرسيكا كَاتب جلبي، مصطفى بن عبد الله حاجي خَليفَة، ١٦٠٩ م - ١٦٥٧ م سلم الْوُصُول إِلَى طَبَقَات الفحول/ مصطفى بن عبد الله القسطنطيني العثماني الْمَعْرُوف بكاتب جلبي وبحاجي خَليفَة؛ إشراف وَتَقْدِيم: أكمل الدّين إِحْسَان أوغلي؛ تَحْقِيق: مَحْمُود عبد الْقَادِر الأرناؤوط؛ تدقيق: صَالح سعداوي صَالح. إستانبول: مَرْكَز الأبحاث للتاريخ والفنون والثقافة الإسلامية، ٢٠١٠ م. سِتَّة مجلدات، ٢٩ سم - (سلسلة كتب التراجم والطبقات، ١) العنوان بالإنجليزية: ... يشْتَمل على هوامش ببليوغرافية وكشافات. قَائِمَة المصادر: ج ٣ / ص: ٤٤٩ - ٤٧٢، ج ٥/ ص: ٤٨١ - ٤٨٨. النَّص بِالْعَرَبِيَّةِ، الْمدْخل بالإنجليزية. الترقيم الدولي: ٠ - ٢١٦ - ٩٠٦٣ - ٩٢ - ٩٧٨ (الْمَجْمُوعَة) ١ - الْعلمَاء، الْمُسلمُونَ - تراجم. ٢ - الْبلدَانِ الإسلامية - تراجم. أ - إِحْسَان أوغلي، أكمل الدّين، ١٩٤٣. ب - الأرناؤوط، مَحْمُود عبد الْقَادِر. ت - صَالح سعداوي. ث - صَالح. جـ - العنوان. حـ - السلسلة. ٩٢٠.٠٠٩١٧٦٧١ - ddc ٢٢

стр. 926

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ

стр. 927

صدر هَذَا الْكتاب فِي إطار إعلان اليونسكو عَام ٢٠٠٩ م عَاما للاحتفال بالذكرى الأربعمائة على مولد كَاتب جلبي

стр. 928

[باب الغين المعجمة] ٣٤٨٦ - غَازَان [محمود] بن أَرَغُون [خان] بن أَبقا (١) [من سلاطين المغل الإيلخانيين. ولد في ٢٩ ربيع الآخر سنة ٦٧٥ بمازندران فنشأ بالشهامة والنجابة]. ٣٤٨٧ - غازان بن سعيد بن الْجايْتو . ٣٤٨٨ - غَازي بن أرتق أَرْسَلاَن إيلغازي (٢)، [توفي في رمضان سنة ٥١٦ بميافارقين]. ٣٤٨٩ - غازي بن إلياس بن خليل . ٣٤٩٠ - غازي بن تمرتاش . ٣٤٩١ - غازي بن داود بن عيسى المظفَّر (٣). ٣٤٩٢ - غازي بن زَنْكي بن آقسُنْقُر [السلطان سيف الدين] (٤). ٣٤٩٣ - غازي بن محمد بن غازي بن يوسف، صاحب حلب (٥).

стр. 929

٣٤٩٤ - غازي بن مَودُود بن زنكي (١). ٣٤٩٥ - الشيخ الإمام ناصر الدين أبو علي غالي بن إبراهيم بن إسمعيل الغَزْنَوي الحنفي (٢)، المتوفى سنة تسع وتسعين وخمسمائة. وكان يلفب بتاج الشريعة ونظام الإسلام أيضاً. كان صاحب فنونٍ ومهارةٍ في التفسير والفقه والعربية والأصول والجدل وله تفسير في مجلدين ضخمين سمَّاه "تَقْشيرُ التفسير" أبدع فيه. تفقه عليه عبد الوهاب بن يوسف وغيره. ذكره تقي الدين وقد سبق في العين المهملة (٣) والظّاهر أنهما [شخص] واحد. ٣٤٩٦ - غانم بن راجح (٤). [من أشراف الحجاز، ملك سنة ٦٥٢]. ٣٤٩٧ - غانم بن علي المقدسي (٥)، [الزًاهد القُدوة، أحد عُبَّاد الله الأخفياء الأتقياء والسادة الأولياء، المتوفى سنة اثنتين وثلاثين وستمائة]. ٣٤٩٨ - غانم بن محمد البغدادي (٦). ٣٤٩٩ - غريب بن أوليا [بن عبد الله الهندي البكالي الحنفي] (٧). ٣٥٠٠ - غز بن منسك بن يافث . ٣٥٠١ - غزى بنت جابر . ٣٥٠٢ - غضنفر [كره جاري] (٨). ٣٥٠٣ - غميصا أم سليم .

стр. 930

٣٥٠٤ - غَوْرَس الطَّبيب (١)، وهو الثاني من الحُذَّاق المشهورين الذين اسقلنبيوس أولهم على ماذكره يحيى النحوي وقال: كانت مدة حياة غورس سبعة وأربعين سنة، منها عالم ومتعلم ثلاثين سنة. وكان منذ وفاة اسقلنبيوس إلى وقت ظهور غورس ثمانمائة سنة وخمسين سنة وكان بينهما أطباء وذكرهم صاحب "العيون" ولما ظهر غورس نظر في رأي التجربة وقَوّاه وخلّف من التلاميذ من بين ولده قريب سبعة وهم مرقس وجورجيس ومالسوطس وفولس وماهالس وأراسطراطس الأول وسقيروس ولم يزل الطب ينتقل منهم إلى أن ظهر ميتس. كذا في "عيون الأنباء" وعلى ما ذكره مات غورس سنة ألف وستمائة وأربع وتسعين سنة من الهبوط، فيدل على أنه كان قبل الطوفان. ٣٥٠٥ - غَيْلاَن بن عقبة (٢) [ذو الرُّمَّة، أحد فحول الشعراء وأحد العُشَّاق المشهورين من العرب ومن شعره لما حضرته الوفاة: يا قابض الرُّوح من نفسٍ إذا احتضرت ... وغافر الذَّنب زحزحني عن النَّارِ] ٣٥٠٦ - غيلان بن مسلم [الدمشقي، أبو مروان (٣)، كاتب من البلغاء، تنسب إليه فرقة الغيلانية من القدرية وهو ثاني من تكلم في القدر ودعا إليه، لم يسبقه سوى معبد الجُهَنيّ]. * * *

стр. 931

باب الفاء ٣٥٠٧ - فاطمة بنت أبي بكر [بن محمد طرخان] (١). ٣٥٠٨ - فاطمة بنت العباس [بن أبي الفتح بن محمد البغدادية، أم زينب (٢)، الشيخة الصالحة العابدة الناسكة]. ٣٥٠٩ - الشيخة الأصيلة فاطمة بنت علي بن الحسين بن أبي البدر الكاتب، بنت الملوك (٣). روى عنها جماعة من الأكابر. [قرئ عليها "مسند الدارمي" ومصنّفات البغوي]. ٣٥١٠ - سيدة نساء العالمين فاطمة بنت سيد الثقلين محمد ﷺ ورضي الله عنها (٤)، [ولدت وقريش تبني البيت قبل النبوة بخمس سنين وقيل ولدت سنة ٤١ من عام الفيل، وهي أصغر بناته في قول، وهي سيدة نساء العالمين، تزوجها علي بن أبي طالب في السنة الثانية في شهر رمضان وبنى عليها في ذي الحجة وقيل تزوجها في رجب وقيل في صفر وقيل بعد غزوة أحد على صداق أربعمائة وثمانين درهما فأمر ﵇ عليا أن يجعل ثلثها في الطيب وثلثها في المتاع فولدت له الحسن والحسين والمحسن وزينب وأم كلثوم ورقية، وماتت بعد النبي ﵇ بستة أشهر سنة ١١ في رمضان وهي بنت ثمان وعشرين ونصف سنة وقيل ثلاثة أشهر وعمرها تسع وعشرون وغسلها علي وصلى عليها ودفنت ليلاً. روى عنها جماعة ولم يتزوج علي عليها حتى ماتت، وكانت فضائلها ومناقبها مما لا تحيط به بطون الدفاتر].

стр. 932

٣٥١١ - أبو نصر فتح بن محمد بن عبد الله بن خاقان القيسي (١)، المتوفى قتيلاً سنة خمس وثلاثين وخمسمائة بمدينة مراكش وهو صاحب كتاب "قلائد العقيان" وكتاب "المطمح" (٢) وغير ذلك. وكان كثير الأسفار مخلوع العذار في دنياه لكن كلامه في تواليفه كالسحر الحلال قتل ذبحا في مسكنه والذي أشار بقتله أبو الحسن علي بن يوسف [بن تَاشِفين] أخو إبراهيم الذي ألف أبو نصر "كتاب القلائد" له وجمع فيه من شعراء المغرب طائفة كثيرة. ذكره ابن خلكان. ٣٥١٢ - نجيب الدين أبو منصور فتح بن محمد بن علي بن خَلَف السَّعْدي الدّمْيَاطي الزّاهد الفقيه الشافعي الشاعر (٣)، المتوفى بعد السبعمائة. سمع من أبي عبد الله الأرتاحي وأبي طاهر (٤) وله تصانيف مفيدة وشِعْرٌ. ٣٥١٣ - نجم الدين أبو نصر الفتح بن موسى بن حَمّاد الفقيه الجزيري القَصْري الشافعي (٥). المتوفى بسيوط (٦) في جمادى الأولى سنة ثلاث وستين وستمائة، عن خمس وسبعين [سنة]. ولد بالجزيرة الخضراء (٧)، وقدم دمشق ومصر ونظم "سيرة ابن هشام" و"الفصل" و"الإشارات" ودَرَّس بسيوط. ٣٥١٤ - الشيخ الأديب فتح الله بن بدر الدين العُمَري الحَلَبي، المعروف بالبَيْلُوني (٨)، المتوفى سنة [١٠٤٢] قال الشهاب: أديب [فاضل]، له طُرَفٌ ومُلَحٌ وشعرٌ ومجلسٌ من مجالس النُّصح (٩)

стр. 933

قدم الرُّوم في صحبة الوزير نصوح، فجرى له معه ما جرّه إلى توبة نصوح ودعاه إلى الغزْلة (١) والبيلوني: لقب جده. انتهي. ٣٥١٥ - العالم الفاضل فتح الله الشِّيرازي ، المتوفى بها في ربيع الأول سنة سبع وستين وثمانمائة. كان من الصدور في دولة السلطان أبي سعيد. ٣٥١٦ - المولى العالم الفاضل فتح الله الشرواني (٢)، المتوفى ببلدة شماخي (٣) في صفر سنة إحدى وتسعين وثمانمائة. قرأ العلوم العقلية والشرعية على السيد الشريف والعلوم الرياضية على قاضي زاده الرُّومي، ثم أتى الرُّوم وتوطن بقسطموني وصنَّف حاشية على "إلهيئات شرح المواقف" وعلى "شرح الجغميني". ذكره أبو الخير، لكن قال: مات بقسطموني في أوائل سلطنة السلطان محمد خان، ودفن هناك والله أعلم. ٣٥١٧ - حكيم شاه فتح الله الشيرازي ، المتوفى سنة سبع وتسعين وتسعمائة. ٣٥١٨ - الشيخ نور الدين فرج بن محمد بن أبي الفرج الأردبيلي الشافعي (٤)، المتوفى بدمشق في ١٣ جمادى الآخرة سنة تسع وأربعين وسبعمائة. قرأ المعقولات بتبريز وتخرج بالشيخ فخر الدين أحمد الجاربردي ثم قدم دمشق وأعاد ثم درس بمدارس وأفاد الطلبة و"شرح منهاج البيضاوي" و"قطعة من منهاج النووي"، وكان فاضلا ذا همة في الطلب عالية. ذكره السبكي. ٣٥١٩ - الإمام المسترشد بالله أبو منصور الفضل بن المستظهر أحمد بن المقتدي العباسي البغدادي الشافعي (٥)، المتوفى بمراغة سنة تسع وعشرين وخمسمائة عن ٤٤. وهو الذي صنف له الشاشي "كتاب العمدة" وباسمه اشتهر فانه كان يلقب عمدة الدين، بويع له بالخلافة

стр. 934

في الرابع والعشرين من شهر ربيع الآخر سنة ٥١٢ وكان له ابن سبع وعشرين سنة وكان مليح الخط وشهامته وهيبته أشهر ولم يَزل أيامه مكدرة بكثرة التشوش إلى أن خرج بنفسه لدفع ذلك فَكُسر ورزق الشهادة على يد الملاحدة. ذكره السبكي. ٣٥٢٠ - ملك الفرس فريدون (١)، من أسباط جمشيد، مَلَك بعد الضحاك وكان في زمن سليمان بن داود فاتخذوا يوم جلوسه مهرجاناً ومهَّد أساس العدل فعمر البلاد وخلَّف أولاداً ثلاثة، سلم ونور وإيرج فضالة ولما قتل إيرج وترك بنتاً زوجها من بشنك فولدت منوجهر. فاتخذه وليا للعهد. ٣٥٢١ - فرفوريوس القاليقي ، صاحب الكتب الكثيرة. كان فيلسوفاً مبرّزاً في الطب بارعاً. كذا ذكره في "العيون". ٣٥٢٢ - شيخ الشيوخ أبو سعيد بن أبي الخير فضل الله بن أحمد بن محمد بن إبراهيم المِيْهَني الشافعي (٢)، المتوفى بها في غُرَّة شعبان سنة أربعين وأربعمائة وعمره تسع وثمانون سنة. قال السمعاني: كان صاحب كرامات وآيات. روى عن أبي علي زاهر وعنه جماعة. ٣٥٢٣ - الشيخ الإمام شِهَاب الدين أبو عبد الله فضل الله بن الحسن بن الحسين بن عبد الله التُّورَبَشتي الحنفي (٣)، مصنف "المُيَسّر في شرح المصابيح" (٤)، المتوفى سنة إحدى وستين وستمائة. كان من أساطين الحنفية على ما قاله ابن الشحنة. كان عالماً حافظاً يُدعى نعمان الزّمان. روى عن والده الإمام أبي سعد والشيخ رضي الدين والمؤيد الطُوسي ومحمود بن أسعد العجلي. وروى تصانيف البَغَوي عن نور الشريعة الحافظ و"المصابيح" عن أثير الدين محمد. وعنه أبو العلاء اليزيدي وغيره وأخذ التصوف عن الشيخ السُّهْرَوَردي. وقال السبكي: فقيهٌ مُحَدِّثٌ من أهل شيراز ولم يتردَّد في كونه شافعياً.

стр. 935

قال الفاضل ابن الحنائي: رأيت في "مشيخة سِرَاج الدين القَزْويني": قال أروي مؤلَّفات فضل الله التزبُشتي الحنفي. وعن ابن حجر أنه قال: ذكر لي علاء الدين منكراً على التاج إيراده في "طبقات الشافعية" أنه وقف في أثناء شرحه ما يدل على أنه حنفي. أقول له "مطلب الناسك في المناسك" على أربعين باباً وليس فيه ما يدلّ على مذهبه، بل ذكر المسائل بقوله اختلفوا واتفقوا وأراد أصحاب المذاهب جميعاً. ٣٥٢٤ - الشيخ الخواجه فضل الله بن روزبهان بن فضل الله الخنجي، الملقَّب بالأمين، المعروف بخواجه [مُلاّ] الأصفهاني (١)، المتوفى سنة ... ولد بشيراز وقرأ وحضل، ثم حبئ وجاور وحفظ "الحاوي الصغير" ثم نزل طَيْبَة. وقرأ "الصحيحين" على كبار مشايخ المغرب والحجاز ومصر، ثم عاد إلى بلاده وصنّف "بديع الزمان في قصة حي بن يقظان" فارسي وأهداه إلى السلطان يعقوب. ذكره السخاوي. ٣٥٢٥ - فضل بن دُكين (٢). ٣٥٢٦ - فضل بن ربيع [بن يونس بن محمد بن عبد الله بن أبي فروة (٣)، حاجب الرشيد ثم وزيره، مات سنة ثمان ومائتين وهو في عشر السبعين]. ٣٥٢٧ - فضل بن سهل (٤). ٣٥٢٨ - فضل بن العباس بن عبد المطلب (٥). ٣٥٢٩ - فضل بن عباس بن يحيى [الصَّغَاني] (٦).

стр. 936

٣٥٣٠ - فضل بن عبد الرحمن بن عبد الرزاق [بن إبراهيم بن مَكَانِس] (١). ٣٥٣١ - فضل بن عيسى (٢). ٣٥٣٢ - المولى الفاضل فُضيل بن علي بن أحمد بن محمد الجمالي [الأقصرائي الحنفي] (٣)، المتوفى بقسطنطينية في صفر سنة إحدى وتسعين وتسعمائة عن [إحدى وسبعين سنة]. نشأ طالبًا للعلم في حجر العز، وقرأ على المولى أبي السعود وخير الدين المعلّم وصار ملازمًا له ومدرِّسًا بمدارس وحجَّ ودرّس بمدرسة يلدرم خان ببروسة سنة ٤٥ [٩] ومدارس أخرى إلى أن صار قاضيًا ببغداد سنة ٩٦٠، ثم بحلب، ثم بمكة سنة ٦٩ [٩]، ثم تقاعد بوظيفة مائة وثلاثين درهمًا إلى أن مات ودفن عند والده في مكتبه بقرب جامع زيرك. كان ﵀ بقية من بقايا السَّلَف، عالمًا، فاضلًا، كريمًا، سخيًا، صاحب تقرير وتحرير. كتب متنًا لطيفًا في الأصول وسمّاه "تنويع الأصول" ثم شرحه وسمّاه "توسيع الوصول" وجمع "ضمانات المسائل" في أربع مجلدات. وألَّف متنًا في الفرائض سماه "عون الرائض" (٤) وشرحه وسمّاه بـ "إعانة العارض" ولخّص "الكافية" في النحو وسمّاه "الوافية" وعلَّق على "صحيح البخاري" وكتب حاشية على "شرح الفرائض السراجية" للشريف و"جامع الفصولين" وله شعر حسن وإنشاء لطيف وكان صاحب أخلاق حميدة، روَّح الله روحه. ٣٥٣٣ - الشيخ القدوة العارف بالله أبو علي فضيل بن عِيَاضِ بن مسعود بن بِشْر التَّمِيْمِي اليُربُوُعي المروزي الحنفي، شيخ الحَرَم (٥)، المتوفى بمكَّة يوم عاشوراء سنة سبع وثمانين ومائة وقد نَيَّف على الثمانين. ولد بخرسان بكوفة ابيورد وسمع بالكوفة. وأخذ عن أبي حنيفة، وروى عن منصور بن مضمر وعطا بن السائب وطبقتهم، وعنه أبو حنيفة أيضًا والشافعي والبخاري ومسلم وابن المبارك ويحيى القَطَّان وقُتيبة وبِشْر الحافي ومُسَدَّد وخلق. وسكن مَكَّة. وكان إمامًا، قانتًا، كبير الشأن، ثقةً، كثير الحديث، أثنى عليه الأئمة والمشايخ. كان لا يقبل جوائز أهل الدولة ويقبل صِلَة ابن المبارك، وله مناقب وأحوال، وله مع هرون الرشيد

стр. 937

واقعة ذكرها المؤرِّخون تدلّ على كمال ورعه وهي زيارة هرون إياه بمكة ونصح الشيخ له بعد ما دار شيوخ البلد (١). ٣٥٣٤ - فضل بن محمد بن عبد الله (٢) المعافري (٣). ٣٥٣٥ - فضل بن محمد بن علي أبو علي الفارمذي (٤). ٣٥٣٦ - فضل بن مروان الوزير (٥). ٣٥٣٧ - فضل بن يحيى البَرْمَكي (٦). ٣٥٣٨ - الفيلسوف المشهور فيثاغورس بن منيسارخوس الصوري ثم الأنطالي (٧)، أحد الأساطين الخمسة. كان بعد ابيندقليس بزمان قليل وذلك على رأس خمسة آلاف من الهبوط. وأخذ الحكمة عن سليمان بن داود ﵇ بمصر حين دخلوا إليها من الشام وكان قد أخذ الهندسة قبلهم عن المصريين، ثم رجع إلى يونان فأدخل إليهم الهندسة وعلم الطبيعة وعلم الدين واستخرج بذكائه علم الألحان وتأليف النغم وأوقعها بحسب النّسب العددية وادعى أنه استفاد ذلك من "مشكاة النبوة". وله في نضد العالم وترتيبه على خواص العدد ومراتبه رموز عجيبة، وله في شأن المعاد مذاهب قارب فيها ابيندقليس. ومن تلاميذه المعروفين به طلبًا لا زمانًا نيقوماخس، أخذ عنه علم العدد والنغم وعرف بالفيثاغوري. وله من الكتب تصانيف في الأرثماطيقي والموسيقي "كتاب الألواح" و"كتاب النوم واليقظة" و"كتاب النفس والجسد" و"الرسالة الذهبية" وغير ذلك إلى مائتين وثمانين كتابًا غير الكتب المكذوبة عليه "أبو الصنوج" و"المعازف" وغير ذلك.

стр. 938

وذكر أنه كان يرى السباحة ويتغذى بالأغذية غير المجوعة وغير المعطشة وألزم نفسه عادة موزونة لم يكن يفرح بإفراط، ولا يحزن ولا يضحك ولا يبكي بإفراط، ولا كان مرة يسمن ومرة يهزل ومرة صحيحًا ومرة سقيمًا، وكان يأمر بالتحاب والتأدب وعصمة النفوس وتعلم الجهاد وإكثار الصيام والقعود على الكراسي والمواظبة على قراءة الكتب. وكان يقدم إخوانه على نفسه ويرمز حكمته وشرها، وكان قد سافر إلى بلدان شتى طالبا للعلوم والحكمة فأتقنها [في] فورطونيا على الكلدانيين والمصريين وعاد إلى انطاليا وسار منها إلى فروطونيا فعظم مجده فيها حتى أن عامة ملوك البربر وردوا عليه ليسمعوا حكمته ثم إنه جال في مدن أنطاليا وسقليا ... كثير من أهلها مهرة بالعلوم وكانت أيضا زوجته تعلم النساء ولبث بساموس ستين سنة ثم تحول إلى أنطاليا ثم توجه منها إلى ماطونوطيون فمكث بها خمس سنين وتوفى وقيل هجم عليه فولون من أهل فروطونيا وكان له حسب ومال فاستطال على الناس بالجور فزجره فيثاغورس فاشتد غيظه وأراد قتله فخرج وتحصن في هيكل الاشنمان المسمى هيكل المؤسس ولبث فيه أربعين يوما فضربوا الهيكل بالنار فاحترق مع أصحابه وخلف من التلاميذ خلق وعمد ديميرطويوس إلى منزله فجعله هيكلا لأهل فرنطونيا. ذكره صاحب "عيون الأنباء". ٣٥٣٩ - فيثاغورس الطّبيب ، من تلامذة اسقلنبيوس الثاني، عاش سبعين سنة ومات في حدود خمسة آلاف من الهبوط. ٣٥٤٠ - الشيخ العارف بالله فخر الدين الرُّومي الحنفي (١)، مؤلِّف "مشتمل الأحكام" المتوفى سنة ... كان متوطنًا ببلدة مُدُرْني وكان عالمًا فاضلًا على جانب عظيم من الورع والتقوى. وكان لا يُصلّي خلف إمام يؤمّ بأجرة احتياطًا بناء على أن السَّلَف قد كرهوا الأجرة في العبادات. وكان له حظٌ عظيمٌ من العلوم الشرعية، وقد ألَّف كتابًا في الدعوات المأثورة في عمل اليوم والليلة وضمَّنه مباحث دقيقة يدل ذلك على مهارته وجمع "مشتمل الأحكام" ببلدة أدرنه سنة تسع وسبعين وثمانمائة. ٣٥٤١ - المولى العالم فخر الدين العَجَمي الحنفي (٢)، المتوفى بأدرنة سنة ... قرأ على علماء عصره، منهم السيد الشريف، ثم أتى بلاد الروم وصار معيدًا للمولى محمد شاه الفناري، ثم صار مدرِّسًا ببعض المدارس، ثم صار مفتيًا في عصر السلطان مراد خان وعيّن له كل يوم ثلاثين درهمًا وأراد السلطان أن يزيد عليها فلم يقبل وقال: حقي في

стр. 939

بيت المال ما يقوم بكفايتي ولا يحلّ الزيادة. وكان متشرعًا متورعًا لا تأخذه في الحقّ لومة لائم. قرأ عليه مولانا خواجه زاده "كتاب البخاري" وأجازه بالحديث، وأخذ المولى المذكور الإجازة بالحديث من المولى حيدر الهروي وله مع السلطان محمد خان قصة في قتل بعض الملاحدة (١) وإحراقه بأدرنة. يروى أن المولى المذكور لما مرض عاده المولى الطُّوسي فاستوصاه فأوصى أن لا يخلي ظهر العوام من عصا الشريعة ولم يتكلم غير ذلك، ثم مات. ولما بنى السلطان مراد خان مدرسة دار الحديث فوّض إليه تدريسها مؤبدًا فبقي إلى وفاته. ٣٥٤٢ - الشيخ شهاب الدين فِتْيَان بن علي بن فِتْيَان الأَسَدي الحنفي الدمشقي، المعروف بالشهاب الشاغُوري الحنفي الشاعر (٢)، المتوفى في محرم سنة خمس عشرة وستمائة. اشتغل وعُني بالأدب ومَهَرَ وكان شاعرًا فاضلًا، خدم الملوك ومدحهم وعَلَّم أولادهم. وله ديوان شعر وديوان دوبيت. وكان أديبًا طبعا وله حلقة في جامع دمشق. وكان يقرأ النحو وأشعاره رائقة جدًّا (٣) وله معان كثيرة مبتكرة. ذكره العماد في "الخريدة". وشاغور -بالغين المعجمة- محلّة بالباب الصغير في دمشق. ذكره تقي الدين. * * *

стр. 940

[باب] القاف ٣٥٤٣ - قابوس بن وشمكير [الملقّب شمس المعالي (١)، أمير جُرجان وبلاد طبرستان، المتوفى سنة ثلاث وأربعمائة]. قابوس: معرّب كاوس ممنوع عن الصرف للعجمة والعلم. "روضة". ٣٥٤٤ - قابيل بن آدم (٢). ٣٥٤٥ - قَارُون بن مصهر بن قاهث بن لاوي بن يعقوب ﵇ - (٣)، قيل إنه مَلَكَ الكيمياء فخسفت به الأرض. ٣٥٤٦ - قاسم بن أحمد بن محمد بن موفق علم الدين اللَّورقي (٤). ٣٥٤٧ - قاسم بن أَصْبَغ بن محمد بن يوسف بن واضح بن عطاء البياني (٥)، أصبغ: بفتح الهمزة وسكون الصاد المهملة وفتح الموحدة وبالغين المعجمة. محدِّث الأندلس، مات بقرطبة سنة ٣٤٠. "المقتفى".

стр. 941

٣٥٤٨ - المولى العالم الفاضل علاء الدين قاسم بن أحمد بن محمد الجَمَالي (١)، المتوفى قاضيًا بقسطنطينية سنة اثنتين وتسعمائة. قرأ على علماء عصره، ثم وصل إلى المولى علي القوشجي، ثم صار مدرسًا ببعض المدارس، إلى أن صار قاضيًا بقسطنطينية سنة إحدى وتسعمائة بعد المولى كرماستي وكان مشتغلًا بالعلم، كثير الحفظ، له "حاشية شرح الفرائض للسيد" وغير ذلك. ٣٥٤٩ - قاسم بن ثابت بن حزم [العوفي السَّرَقُسطي (٢)، المتوفى سنة اثنتين وثلاث مائة. من علماء الحديث واللغة، مؤلّف كتاب "غريب الحديث"]. ٣٥٥٠ - مجد الدين أبو محمد القاسم بن حسين بن أحمد الخوارزمي، الشّهير بصدر الأفاضل النحوي الحنفي (٣)، المتوفى شهيدًا سنة سبع عشرة وستمائة وولد سنة خمس وخمسين وخمسمائة. تفقّه على المُطَرِّزي وأخذ عنه العربية، وله تصانيف منها "شرح المُفَصَّل" (٤) ثلاث مجلدات و"شرح سقط الزّند" و"التوضيح" في شرح المقامات و"الزوايا والخبايا" في النحو وكتاب "بدائع الملح" وغير ذلك. قتله التتار. ذكره تقي الدين. ٣٥٥١ - أبو عُبَيد القَاسم بن الحسين الدّمراجي الحنفي (٥)، صاحب "النُّتَف" في الفقه. ذكره عبد القادر. ٣٥٥٢ - قاسم بن خليل [طاشكبري زَادَه الرُّومي، قوام الدين (٦)، المتوفى سنة تسع عشرة وتسع مائة، له رسالة في الوجود].

стр. 942

٣٥٥٣ - الإمام أبو محمد القاسم بن سَلَّام أبو عُبيد اللغوي الجُمَحي البغدادي [الفقيه المحدِّث] (١). ٣٥٥٤ - قاسم بن عبيد الله بن سلامان الوزير (٢). ٣٥٥٥ - أبو محمد القاسم بن علي بن الحسن بن هبة الله ابن عساكر الدمشقي الشافعي (٣)، المتوفى سنة ستمائة، عن ثلاث وسبعين سنة. سمع بدمشق من ابن أبي الحسن السُّلَمي وغيره. وأجازه أكثر شيوخ والده وكتب الكثير حتى إنه كتب تاربخ والده مرتين. وكان حافظًا وله كتاب "فضل الحرم" وكتاب "فضل المدينة" وكتاب "فضل المسجد الأقصى" وأملى كثيرًا وحدَّث وسمع منه خلق ودخل مصر وانتفع به أهلها. ذكره السبكي. ٣٥٥٦ - القاضي أبو بشر القاسم بن علي بن حسين بن محمد بن علي بن نور الهُدى الهاشمي الزَّينبي الحنفي (٤)، المتوفى ببغداد سنة أربع وستين وخمسمائة وله خمس وثلاثون سنة. قال ابن النجار: كان شابًا فاضلًا فقيهًا أديبًا شاعرًا، يكتب خطًا حسنًا. صنّف "رسالة في أحكام الصّيد" للخليفة المستنجد بالله وولاه قضاء بغداد. ذكره تقي الدين. ٣٥٥٧ - قاسم بن علي بن محمد بن سليمان [الأنصاري البَطَلْيَوسي، الشهير بالصفّار (٥)، عالم بالنحو، له "شرح كتاب سيبويه"].

стр. 943

٣٥٥٨ - الأديب الماهر أبو محمد القاسم بن علي بن محمد بن عثمان الحريري الشافعي البصري (١)، صاحب "المقامات" المتوفى بالبصرة في رجب سنة ست عشرة وخمسمائة، عن سبعين سنة. قال ابن السمعاني: أحد الأئمة في الأدب واللغة، فاق أهل زمانه بالذكاء والفصاحة وتنميق العبارة، قدم بغداد وقرأ على علي بن فضلان وتفقه على أبي إسحق الشّيرازي وأبي نصر بن الصَّبَاغ والفرائض والحساب على أبي الفضل الهمداني وسمع الحديث من أبي تَمَّام المقرئ وأبي القاسم الباقلاني وغيرهم. وحدَّث ببغداد بجزء من حديثه وبـ "مقاماته". روى عنه أبو الفضل بن ناصر وغيره وكان من البلاغة بالمحل الذي يشهد له كتابه. وله من حلاوة النظم والنثر ورشاقة الألفاظ وحسن المعاني ما لا قدرة لسواه عليه. سارت مصنَّفاته مسير الشمس لاسيما "المقامات". وله "درّة الغَوَّاص" (٢) و"ملحة الإعراب" و"ديوان رسائل" وشعر. ذكره السبكي. ٣٥٥٩ - قاسم بن عيسى بن إدريس العجلي [أبو دلف] (٣). ٣٥٦٠ - الشيخ الإمام المقري أبو محمد القاسم بن فِيُّرة وقيل محمد بن فِيُّرة، بن أبي القاسم خلف بن أحمد الرُّعَيْني الشَّاطبي الضرير (٤)، المتوفى بالقاهرة في جمادى الآخرة سنة ٥٩٠ تسعين وخمسمائة عن إحدى وخمسين سنة. له مؤلّفات كـ"حرز الأماني ووجه التّهاني" وهو"القصيدة الشاطبية" و"العقيلة الرائية" في الرسم. روى عنه خلق. فِيرُّه: بكسر الفاء وسكون المثناة التحتية وتشديد الراء المهملة المضمومة. ورُعين: بالتصغير إلى ذي رعين من قبائل اليمن. وشاطبة: بلد بشرق الأندلس.

стр. 944

٣٥٦١ - قاسم بن قاسم بن عمر الواسطي (١). ٣٥٦٢ - قاسم بن قاسم بهن المهدي ابن بنت الإمام محمد السيَّار أبو العبَّاس السيَّار (٢). ٣٥٦٣ - الشيخ زين الدين أبو العدل قاسم بن قطلوبغا السُّودوني (٣) القاهري الحنفي (٤)، المتوفى بها في ربيع الآخر سنة تسع وسبعين وثمانمائة وله سبع وسبعون سنة. نشأ يتيمًا وتكَسَّب بالخياطة، فحفظ القرآن وكتبًا وسمع بعض التفسير على العلاء البخاري وأخذ علوم الحديث من ابن حجر وتفقه على قارئ الهداية ولازم ابن الهُمَام في فنون وكان معهظم انتفاعه به وسمع الحديث من ابن الجزري والزين الزّركشي والتقي المقريزي. ورحل إلى الشام والقدس وحجّ وحفظ من الأدب ودواوبن الشعر شيئًا كثيرًا وعُرف بقوة الحافظة والذكاء وأذن له بالتدريس والإفتاء وأخذ عنه الفضلاء، كالبِقَاعي والسخاوي، ثم أقبل على التأليف، فصنَّف "شرح منظومة ابن الجزري" و"حاشية الألفية" و"النخبة" و"إتحاف الأحياء في تخريج الإحياء" و"منية الألمعي لما فات الزَّيلعي" و"بغية الرائد في تخريج أحاديث شرح العقائد" وترتيب "مسند" أبي حنيفة والأمالي عليه ورجال "الموطأ" و"الطحاوي" و"الاهتمام الكلي" و"الثقات" و"تبصرة النّاقد في كيد الحاسد" و"تلخيص سيرة مُغُلْطَاي" و"تراجم المشايخ" و"شرح درر البحار" و"تاج التراجم" (٥) وغير ذلك. وكان فقيهًا واسع الباع في استحضار مذهبه لكن حافظته أحسن من تحقيقه، مغرم بالانتقاد ولو لمشايخه، وكان في غالب عمره أحد صوفية الأشرفية ولم يل وظيفة تناسبه مع اشتهاره وتقدمه. ذكره السخاوي.

стр. 945

٣٥٦٤ - قاسم بن محمد بن أبي بكر الصِّدِيق (١). ٣٥٦٥ - قاسم بن محمد بن أحمد الأنصاري [الأوسي القرطبي المعروف بابن الطَّيْلَسان] (٢). ٣٥٦٦ - قاسم بن محمد بن بشار الأنباري (٣). ٣٥٦٧ - قاسم بن محمد بن رمضان النحوي [العجلاني] (٤). ٣٥٦٨ - الإمام الجليل القاسم بن محمد بن علي ابن القفَّال الشاشي الشافعي (٥)، صاحب كتاب "التقريب" في المذهب، ولد الإمام أبي بكر القفال، المتوفى سنة [أربع مائة] وكتابه "التقريب" من أَجَلّ كتب المذهب. ذكره الإمام البيهقي والمطوّعي. ٣٥٦٩ - قاسم بن محمد بن مُبَاشر الوَاسِطي (٦). ٣٥٧٠ - قاسم بن محمد بن زيري (٧).

стр. 946

٣٥٧١ - محدِّث الشام ومؤرِّخها عَلَمُ الدين أبو محمد القَاسم بن محمد بن يوسف البِرْزَالي (١)، الذي لم يجمع أحد في عصره جَمْعَهُ ولا سمع مثله والذي اشتمل "معجم شيوخه" على نحو ألفي شيخ، المتوفى سنة ثمان وثلاثين وسبعمائة، بطريق الحجّ (٢) من دمشق. ٣٥٧٢ - الشيخ الإمام أبو عبد الله القاسم بن معن بن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود المسعودي الهُذَلي الكوُفي الحنفي (٣)، المتوفى سنة خمس وثمانين ومائة. وهو أحد من قال لهم أبو حنيفة: أنتم مَسَارُّ قلبي وجلاء حُزْني. وكان عالمًا بالعربية واللغة والفقه والحديث والشعر والأخبار، من الزُّهَّاد والثّقات. حدَّث عن قاسم الأحول وغيره. وعنه أبو نُعيم الفَضْل بن دُكين وآخرون. وروى له أبو داود والنّسائي ووثّقه أبو حاتم وصنَّف "النَّوادر" في اللغة و"غريب المصنف" وكتبًا في النحو. وقد روى عنه محمد بن الحسن (٤) وكان إمامًا في العربية. ذكره تقي الدين. ٣٥٧٣ - قاسم بن يعقوب بن أحمد بن محمود . ٣٥٧٤ - قاسم بن يوسف المديني [الشيخ الإمام ناصر الدين أبو القاسم محمد بن يوسف الحسيني المدني السمرقندي الحنفي (٥)، المتوفى سنة ٦٥٦ ست وخمسين وستمائة]. ٣٥٧٥ - المولى العالم الفاضل قاسم الشهير بعذاري الكرمياني (٦)، المتوفى بقسطنطينية سنة إحدى وتسعمائة.

стр. 947

كان ابن أخت شيخي الشاعر. قرأ على علماء عصره، ثم وصل إلى المولى عبد الكريم، ثم صار مدرِّسًا بأماسية ثم بقسطنطينية، ثم بإحدى الثمان ومات وهو مدرِّس بها. وكان ذكيًا، سليم الطبع، مستقيم العقل وكان يدرِّس كل يوم سطرين أو ثلاثة يُجري جميع قواعد العربية والمنطق والأصول والمناظرة، وله حواشي على "الهيئات شرح المواقف" وأجوبة عن "السبع الشّداد" (١) وله أشعار لطيفة بالفارسية والتركية. وكان العلّامة الدّواني خضه من بين الموالي بإرسال رسالته في "إثبات الواجب" إليه، فحسده ابن الخطيب. ذكره عرب زاده. ٣٥٧٦ - قاسم أنوار اسمه علي بن أبي نصير بن هارون بن أبي القاسم شمس الدين التبّريزي الحُسَيني المتخلّص بقاسمي (٢)، مات [سنة] ٨٣٥ ودفن بقصبة جرجرآباد بجام. كان مريدًا للشيخ صدر الدين بن صفي الدين الأردبيلي وصحب المشايخ العظام وذهب إلى خراسان بإشارة منه فاشتهر به وكثر أتباعه، فخاف منه صاحبه وأمر بالخروج إلى بلخ وسمرقند فانتقل إليها، وأقبل الناس إليه أيضًا، ولما كانوا يرغبون في نظمه السليس جمع ديوان أشعاره ونظم مختصرًا آخر سماه "أنيس العاشقين" وكان الشيخ عبيد الله الأحرار يحبه ويرجّحه على أهل زمانه، ولما قدم خراسان مع السيد بهاء الدين اتصل بخدمته واغتنم بصحبته. ٣٥٧٧ - الشيخ الإمام قاسم التركماني الحنفي (٣)، المتوفى بدمشق سنة سبع وثمانين وثمانمائة وله سبع وسبعون سنة. تفقّه على الشيخ عيسى البغدادي ومَهَرَ، فدزس وأفتى مدة، ثم ترك تورعًا وشرح "مختصر الخلاطي" و"السِّراجية" في الفرائض واختصر "الضوء" (٤) وصنّف في أصول الدين. وكان ديّنًا، أخذ عنه الفضلاء، حجّ وجاور. ذكره السَّخاوي. ٣٥٧٨ - قاسم حربي . ٣٥٧٩ - قانصو الأشرف [الملك (٥)، المتوفى في ربيع الأول سنة ٩٠٤].

стр. 948

٣٥٨٠ - قانصو الظاهر (١). ٣٥٨١ - قانصو الغوري الأشرف [سيف الدين أبو النصر (٢)، كان يوم توليته شابا لطيفا وكان من مماليك الأشرف قايتباي أحضر إلى مصر في أواخر سنة ٨٧٤ من الجركس وأنزل بطبقة الغور قال عبد الباسط كان عاقلا وافر المعرفة شجاعا ذا رأي وتدبر وله معرفة باللسان التركي ونودي في الأسواق بالأمن ولم يقع حركة من الجند ثم ظهر جلال الدين السيوطي من اختفائه وصار الذين يعتقدون فيه ويثنون عليه بسبب أن ما جرى على طومانباي ببركته وفي شوال خرج قانصو وجلس على التخت وخلع على الأمراء خلعة العيد ووعدهم بالخير ... وفي نهار الاثنين سادس عشري رجب سنة ٩٢٢ وصلت العسكر الرومية إليهم وقت الظهر فركبوا وتحاربوا ثم وصلت حبات المدافع فجفلت الخيول وهرب الغلمان وقتل جماعة من المقدمين فوقع الغوري عن فرسه فأركبوه بلا عمامة ثم طاح ثانيا فأقعدوه وقالوا له اثبت فقال لهم ما بقي شيء فسكت من وقته ثم زحف عليهم العساكر ففر عنهم عسكره وتركوه ملقى على وجه الأرض فمات تحت سنابك الخيل ولم يعلم به أحد واستولى السلطان سليم على حلب والشام ثم توجه إلى مصر كما سبق وكانت مدة ملك الغوري خمس عشرة سنة وتسعة أشهر وقد بنى في أيام سلطنته سور جدة ودائرة الحجر الشريف وبعض أروقه المسجد الحرام وباب إبراهيم وبركة وادي بدر وعدة خانات وأبار في طريق الحاج وأنشأ مدرسة بالقاهرة وابتنى مجرى الماء من مصر العتيقة إلى قلعة الجبل وعمر بعض أبراج الإسكندرية وهرب بقية السيوف من الجراكسة إلى مصر وتولى المُلك بعده الملك الأشرف طومانباي]. ٣٥٨٢ - قايتباي الأشرف [الملك الأشرف، المحمودي (٣)، هو الملك الأشرف أبو المنصور سيف الدين قايتباي المحمودي الظاهري. وهو الحادي والأربعون من ملوك الترك، وهو الخامس عشر من ملوك الجراكسة ... وفي يوم الأحد سابع عشري ذي القعدة سنة ٩٠١ توفي الأشرف قايتباي بعد العصر فجهزوه يوم الاثنين ودفن في تربته في جهة الصحراء وكانت مبنية من نحو ست وعشرين سنة وخلي بعمله وحيدًا وقد زال ملكه كأنه ما كان بعد مدة هي نحو من ثلاثين سنة. وكان ملكًا جليلًا خيرًا حج حجتين واجتهد في بناء المشاعر العظام لعمارة مسجد الحيف ومسجد نمرة بعرفه وقبة عرفه وسلالم المشعر الحرام بالمزدلفة وبركة خليص وسقاية

стр. 949

العباس وأصلح بئر زمزم والمقام ومنبر المسجد الحرام ومدرسة عند باب السلام ورباطا عندها للفقراء ومدرسة بالمدينة النبوية والمسجد النبوي والحجرة الشريفة ومدرسة ببيت المقدس وجامعا بصالحية وجدد جامع عمرو بن العاص. وكان شيخا طوالا أبيض اللون فصيح اللسان عاقلا كريما حسنة من حسنات الدهر. وكانت مدة سلطنته تسعا وعشرين سنة وأربعة أشهر وعشرين يومًا وكان من المعمرين واستقر [بعده] ولده الملك الناصر أبو السعادات محمد بن قايتباي]. ٣٥٨٣ - قُبِلاي بن تولي بن جنكز (١). ٣٥٨٤ - قبيصة بن ذؤيب (٢). ٣٥٨٥ - قَتَادَة بن دِعَامة السَّدُوسي (٣)، [البصري، الأعمى، محدث، توفي سنة سبع عشرة ومائة]. ٣٥٨٦ - قَتَادَة بن نُعمان (٤). ٣٥٨٧ - قُتْلوغ خواجه صدر الدين الخالدي (٥). ٣٥٨٨ - القاضي الإمام قتيبه بن زياد الخُرَاساني الحنفي (٦)، المتوفى سنة ... اشتغل وتفقه على مذهب أبي حنيفة وولي القضاء على الجانب الشرقي ببغداد في أيام المنصور وإبراهيم بن المهدي ومحمد بن سماعة في الجانب الغربي. له فهم ومعرفة، وله من الكتب "كتاب الشروط" وكتاب "المحاضر والسِّجلات". ذكره تقي الدين. ٣٥٨٩ - قُتيبة بن سعيد الخراساني (٧).

стр. 950

٣٥٩٠ - قُتيبة بن مسلم بن عمرو [الباهلي] (١). ٣٥٩١ - قثم بن عباس (٢). ٣٥٩٢ - أبو الفرج قُدامة بن جعفر بن قُدامة الكاتب (٣)، كان نصرانيًا فأسلم على يد المكتفي وهو شاعر بليغ مناظر، ممن يشار إليه في علم المنطق. له تصانيف معتبرة، منها كتاب "صابون الفم" وكتاب "صرف الهمم" وكتاب "جلاء الحزن" وكتاب "ترياق الفكر" و"نزهة القلوب" و"زاد المسافر" و"زهر الربيع في الأخبار". ٣٥٩٣ - قدامة بن مظعون [الجمحي] (٤). ٣٥٩٤ - قَرَاقُوش بن عبد الله [الأسدي] (٥). ٣٥٩٥ - قرا أرسلان بن إيلغازي الأرتقي [السلطان الملك المظفر فخر الدين (٦)، صاحب ماردين وابن ملوكها]. ٣٥٩٦ - قراخان بن مغول . ٣٥٩٧ - قرظَة بن كعب [الأنصاري الخزرجي] (٧). ٣٥٩٨ - الشيخ العالم الفاضل قرق أَمْرَه الحميدي الحنفي (٨)، المتوفى بها في حدود سنة ستين وثمانمائة.
следующие страницы →