← Тараджим

Тараджим · id 19199

سلم الوصول إلى طبقات الفحول

حاجي خليفة

Полный текст (2 344 стр.). Показаны 946–985 · переход к 951.

стр. 946

٣٥٧١ - محدِّث الشام ومؤرِّخها عَلَمُ الدين أبو محمد القَاسم بن محمد بن يوسف البِرْزَالي (١)، الذي لم يجمع أحد في عصره جَمْعَهُ ولا سمع مثله والذي اشتمل "معجم شيوخه" على نحو ألفي شيخ، المتوفى سنة ثمان وثلاثين وسبعمائة، بطريق الحجّ (٢) من دمشق. ٣٥٧٢ - الشيخ الإمام أبو عبد الله القاسم بن معن بن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود المسعودي الهُذَلي الكوُفي الحنفي (٣)، المتوفى سنة خمس وثمانين ومائة. وهو أحد من قال لهم أبو حنيفة: أنتم مَسَارُّ قلبي وجلاء حُزْني. وكان عالمًا بالعربية واللغة والفقه والحديث والشعر والأخبار، من الزُّهَّاد والثّقات. حدَّث عن قاسم الأحول وغيره. وعنه أبو نُعيم الفَضْل بن دُكين وآخرون. وروى له أبو داود والنّسائي ووثّقه أبو حاتم وصنَّف "النَّوادر" في اللغة و"غريب المصنف" وكتبًا في النحو. وقد روى عنه محمد بن الحسن (٤) وكان إمامًا في العربية. ذكره تقي الدين. ٣٥٧٣ - قاسم بن يعقوب بن أحمد بن محمود . ٣٥٧٤ - قاسم بن يوسف المديني [الشيخ الإمام ناصر الدين أبو القاسم محمد بن يوسف الحسيني المدني السمرقندي الحنفي (٥)، المتوفى سنة ٦٥٦ ست وخمسين وستمائة]. ٣٥٧٥ - المولى العالم الفاضل قاسم الشهير بعذاري الكرمياني (٦)، المتوفى بقسطنطينية سنة إحدى وتسعمائة.

стр. 947

كان ابن أخت شيخي الشاعر. قرأ على علماء عصره، ثم وصل إلى المولى عبد الكريم، ثم صار مدرِّسًا بأماسية ثم بقسطنطينية، ثم بإحدى الثمان ومات وهو مدرِّس بها. وكان ذكيًا، سليم الطبع، مستقيم العقل وكان يدرِّس كل يوم سطرين أو ثلاثة يُجري جميع قواعد العربية والمنطق والأصول والمناظرة، وله حواشي على "الهيئات شرح المواقف" وأجوبة عن "السبع الشّداد" (١) وله أشعار لطيفة بالفارسية والتركية. وكان العلّامة الدّواني خضه من بين الموالي بإرسال رسالته في "إثبات الواجب" إليه، فحسده ابن الخطيب. ذكره عرب زاده. ٣٥٧٦ - قاسم أنوار اسمه علي بن أبي نصير بن هارون بن أبي القاسم شمس الدين التبّريزي الحُسَيني المتخلّص بقاسمي (٢)، مات [سنة] ٨٣٥ ودفن بقصبة جرجرآباد بجام. كان مريدًا للشيخ صدر الدين بن صفي الدين الأردبيلي وصحب المشايخ العظام وذهب إلى خراسان بإشارة منه فاشتهر به وكثر أتباعه، فخاف منه صاحبه وأمر بالخروج إلى بلخ وسمرقند فانتقل إليها، وأقبل الناس إليه أيضًا، ولما كانوا يرغبون في نظمه السليس جمع ديوان أشعاره ونظم مختصرًا آخر سماه "أنيس العاشقين" وكان الشيخ عبيد الله الأحرار يحبه ويرجّحه على أهل زمانه، ولما قدم خراسان مع السيد بهاء الدين اتصل بخدمته واغتنم بصحبته. ٣٥٧٧ - الشيخ الإمام قاسم التركماني الحنفي (٣)، المتوفى بدمشق سنة سبع وثمانين وثمانمائة وله سبع وسبعون سنة. تفقّه على الشيخ عيسى البغدادي ومَهَرَ، فدزس وأفتى مدة، ثم ترك تورعًا وشرح "مختصر الخلاطي" و"السِّراجية" في الفرائض واختصر "الضوء" (٤) وصنّف في أصول الدين. وكان ديّنًا، أخذ عنه الفضلاء، حجّ وجاور. ذكره السَّخاوي. ٣٥٧٨ - قاسم حربي . ٣٥٧٩ - قانصو الأشرف [الملك (٥)، المتوفى في ربيع الأول سنة ٩٠٤].

стр. 948

٣٥٨٠ - قانصو الظاهر (١). ٣٥٨١ - قانصو الغوري الأشرف [سيف الدين أبو النصر (٢)، كان يوم توليته شابا لطيفا وكان من مماليك الأشرف قايتباي أحضر إلى مصر في أواخر سنة ٨٧٤ من الجركس وأنزل بطبقة الغور قال عبد الباسط كان عاقلا وافر المعرفة شجاعا ذا رأي وتدبر وله معرفة باللسان التركي ونودي في الأسواق بالأمن ولم يقع حركة من الجند ثم ظهر جلال الدين السيوطي من اختفائه وصار الذين يعتقدون فيه ويثنون عليه بسبب أن ما جرى على طومانباي ببركته وفي شوال خرج قانصو وجلس على التخت وخلع على الأمراء خلعة العيد ووعدهم بالخير ... وفي نهار الاثنين سادس عشري رجب سنة ٩٢٢ وصلت العسكر الرومية إليهم وقت الظهر فركبوا وتحاربوا ثم وصلت حبات المدافع فجفلت الخيول وهرب الغلمان وقتل جماعة من المقدمين فوقع الغوري عن فرسه فأركبوه بلا عمامة ثم طاح ثانيا فأقعدوه وقالوا له اثبت فقال لهم ما بقي شيء فسكت من وقته ثم زحف عليهم العساكر ففر عنهم عسكره وتركوه ملقى على وجه الأرض فمات تحت سنابك الخيل ولم يعلم به أحد واستولى السلطان سليم على حلب والشام ثم توجه إلى مصر كما سبق وكانت مدة ملك الغوري خمس عشرة سنة وتسعة أشهر وقد بنى في أيام سلطنته سور جدة ودائرة الحجر الشريف وبعض أروقه المسجد الحرام وباب إبراهيم وبركة وادي بدر وعدة خانات وأبار في طريق الحاج وأنشأ مدرسة بالقاهرة وابتنى مجرى الماء من مصر العتيقة إلى قلعة الجبل وعمر بعض أبراج الإسكندرية وهرب بقية السيوف من الجراكسة إلى مصر وتولى المُلك بعده الملك الأشرف طومانباي]. ٣٥٨٢ - قايتباي الأشرف [الملك الأشرف، المحمودي (٣)، هو الملك الأشرف أبو المنصور سيف الدين قايتباي المحمودي الظاهري. وهو الحادي والأربعون من ملوك الترك، وهو الخامس عشر من ملوك الجراكسة ... وفي يوم الأحد سابع عشري ذي القعدة سنة ٩٠١ توفي الأشرف قايتباي بعد العصر فجهزوه يوم الاثنين ودفن في تربته في جهة الصحراء وكانت مبنية من نحو ست وعشرين سنة وخلي بعمله وحيدًا وقد زال ملكه كأنه ما كان بعد مدة هي نحو من ثلاثين سنة. وكان ملكًا جليلًا خيرًا حج حجتين واجتهد في بناء المشاعر العظام لعمارة مسجد الحيف ومسجد نمرة بعرفه وقبة عرفه وسلالم المشعر الحرام بالمزدلفة وبركة خليص وسقاية

стр. 949

العباس وأصلح بئر زمزم والمقام ومنبر المسجد الحرام ومدرسة عند باب السلام ورباطا عندها للفقراء ومدرسة بالمدينة النبوية والمسجد النبوي والحجرة الشريفة ومدرسة ببيت المقدس وجامعا بصالحية وجدد جامع عمرو بن العاص. وكان شيخا طوالا أبيض اللون فصيح اللسان عاقلا كريما حسنة من حسنات الدهر. وكانت مدة سلطنته تسعا وعشرين سنة وأربعة أشهر وعشرين يومًا وكان من المعمرين واستقر [بعده] ولده الملك الناصر أبو السعادات محمد بن قايتباي]. ٣٥٨٣ - قُبِلاي بن تولي بن جنكز (١). ٣٥٨٤ - قبيصة بن ذؤيب (٢). ٣٥٨٥ - قَتَادَة بن دِعَامة السَّدُوسي (٣)، [البصري، الأعمى، محدث، توفي سنة سبع عشرة ومائة]. ٣٥٨٦ - قَتَادَة بن نُعمان (٤). ٣٥٨٧ - قُتْلوغ خواجه صدر الدين الخالدي (٥). ٣٥٨٨ - القاضي الإمام قتيبه بن زياد الخُرَاساني الحنفي (٦)، المتوفى سنة ... اشتغل وتفقه على مذهب أبي حنيفة وولي القضاء على الجانب الشرقي ببغداد في أيام المنصور وإبراهيم بن المهدي ومحمد بن سماعة في الجانب الغربي. له فهم ومعرفة، وله من الكتب "كتاب الشروط" وكتاب "المحاضر والسِّجلات". ذكره تقي الدين. ٣٥٨٩ - قُتيبة بن سعيد الخراساني (٧).

стр. 950

٣٥٩٠ - قُتيبة بن مسلم بن عمرو [الباهلي] (١). ٣٥٩١ - قثم بن عباس (٢). ٣٥٩٢ - أبو الفرج قُدامة بن جعفر بن قُدامة الكاتب (٣)، كان نصرانيًا فأسلم على يد المكتفي وهو شاعر بليغ مناظر، ممن يشار إليه في علم المنطق. له تصانيف معتبرة، منها كتاب "صابون الفم" وكتاب "صرف الهمم" وكتاب "جلاء الحزن" وكتاب "ترياق الفكر" و"نزهة القلوب" و"زاد المسافر" و"زهر الربيع في الأخبار". ٣٥٩٣ - قدامة بن مظعون [الجمحي] (٤). ٣٥٩٤ - قَرَاقُوش بن عبد الله [الأسدي] (٥). ٣٥٩٥ - قرا أرسلان بن إيلغازي الأرتقي [السلطان الملك المظفر فخر الدين (٦)، صاحب ماردين وابن ملوكها]. ٣٥٩٦ - قراخان بن مغول . ٣٥٩٧ - قرظَة بن كعب [الأنصاري الخزرجي] (٧). ٣٥٩٨ - الشيخ العالم الفاضل قرق أَمْرَه الحميدي الحنفي (٨)، المتوفى بها في حدود سنة ستين وثمانمائة.

стр. 951

وكان من علماء الدولة الفاتحية (١). قرأ على علماء عصره وبَرَعَ في أكثر العلوم خصوصًا في المشروعات واشتغل بالإفتاء والتدريس والتصنيف في دياره إلى أن مات. جمع كتابًا في الواقعات وسماه "جامع الفتاوى" وهو متداول و"شرح الكنز" شرحًا نافعًا. ذكره بعض من كتب حاشية على "الشقائق". ٣٥٩٩ - قرة بن شريك (٢). ٣٦٠٠ - قس بن ساعدة [الإيادي] (٣). قبره بقرية روحين من أعمال حلب وبها قبر صاحبيه. ذكره في "الإشارات". ٣٦٠١ - قسطا بن لوقا [البعلبكي] (٤). ٣٦٠٢ - قَضِيبُ البَان (٥). ٣٦٠٣ - قَطْرَى بن فُجَاءَة (٦). ٣٦٠٤ - قطز بن عبد الله المظفّر [سيف الدين المُعزّي (٧) .... ضربه بالسيف وقتله بهادر المعزي بسهم رماه يوم السبت من ١٧ ذي القعدة سنة ٦٥٨ وكان من خيار ملوك الترك وله اليد البيضاء في القيام برد التتار، ولَعَنَ الناس قاتله مدة ثم جلس الملك الظاهر ركن الدين بيبرس]. ٣٦٠٥ - قَلاَوون المنصور [الملك (٨)، وأقام منار العدل فأحسن السيرة وكان له من السعادة ما لم يكن لغيره وقد ثبت أنه بلغ عدة مماليكه اثني عشر ألف مملوك ودام ملك مصر من بعده في ذريته

стр. 952

ثم في مماليكه ... توفي يوم السبت من ٦ ذي القعدة سنة ٦٨٩ وكان مهيبا حليما كثير العفو خيرًا. ومن حسناته تعمير سقف المسجد الأقصى والرباط والبيمارستان بمديثة الجليل والمدرسة والبيمارستان بمصر وجلس بعده ولده الملك الأشرف صلاح الدين خليل]. ٣٦٠٦ - الملك الفاضل السلطان قورقود بن السلطان بايزيد بن السلطان محمد خان العثماني (١)، المتوفى شهيدًا بغدر أخيه حال كونه أميرًا بانطالية سنة ... وعشرين وتسعمائة وله من العمر ... سنة. قال الشيخ محمد بن نور الدين الوفائي في "خزينة الفضائل": لاقيته بأنطاليا سنة ٩١٢ فوجدته إمامًا في علم الحديث وبحرًا في الأصول وعلم أسماء الرجال والتاريخ، وله فضائل جَمَّة. وذكر من مصنَّفاته كتاب "حافظ اللّسان والجنان" وله "فتاوى قورقوفى خانية". وكان فريدًا في الموسيقى. له شعر حسن بمَخْلَص الحريمي وكان قد حَجَّ فتخلّص بذلك. ٣٦٠٧ - قيس بن أبي حازم [الأحمسي] (٢). ٣٦٠٨ - قيس بن سعد بن عُبَادة (٣). ٣٦٠٩ - قيس بن عاصم [المنقري] (٤). ٣٦١٠ - قيس بن سكن الأنصاري (٥). ٣٦١١ - قيس بن ملوح مجنون (٦).

стр. 953

٣٦١٢ - قيصر بن أبي القاسم (١). ٣٦١٣ - قيماز بن عبد الله مجاهد الدين [الرُّومي الزَّيني الخادم] (٢). ٣٦١٤ - قينان بن أنوش [بن شيث بن آدم ﵇ -] (٣). * * *

стр. 954

[باب الكاف] ٣٦١٥ - كاكا كاكو (١). ٣٦١٦ - كَافُور الحبشي (٢) [يدعى له على المنابر بالبلاد المصرية والشامية والحجازية فأقام سنتين وأربعة أشهر ومات بمصر في جمادى الأولى سنة ٣٥٧ وكان عمره خمسا وستين سنة تقديرًا. وكان وزيره أبو الفضل جعفر بن الفرات. قال الذهبي كان كافور خصيًا حبشيًا اشتراه بنو الإِخِشِيد من بعض أهل مصر بثمانية عشر دينار ثم تقدم عنده لعقله ورأيه إلى أن صار من كبار القواد ولم يبلغ أحد من الخصيان ما بلغ كافور ومونس المظفري الذي ولي السلطنة بالعراق. ولما مات كافور وقع الخلف فيمن ينصب بعده واتفقوا على أبي الفوارس أحمد بن علي بن الإخشيد]. ٣٦١٧ - العالم الفاضل أَظْهَر الدين كبير بن أُويس بن محمد اللّطيفي الأَرْدَبِيْلي، الشهير بقاضي (٣)، المتوفى سنة ثلاثين وتسعمائة. كان من تلامذة المولى إدريس البدليسي ولما دخل السلطان سليم خان تبريز أخذه معه وعيّن له كل يوم ثمانين درهمًا، ثم قتل مع الوزير أحمد باشا الخاين بمصر. وله معرفة تامّة بالإنشاء والشعر، يكتب الخط الحسن، وقد ترجم "تاريخ ابن خلِّكان" بالفارسية (٤) للسلطان سليم خان.

стр. 955

٣٦١٨ - كتبغا بن عبد الله [الملك] العادل (١). ٣٦١٩ - كُثَيِّر بن الصّلت [الكندي المدني] (٢). ٣٦٢٠ - كرز بن جابر [القرشي الفِهري] (٣). ٣٦٢١ - كرشاسب [بن زو (٤) من أولاد طوخ بن أفريدون من ملوك الفرس، وكان وزير الزو ويقال إنهما اشتركا في الملك، وكان مسكنه ببابل ومدة ملكه عشرون سنة، وبعضهم لم يذكره في الملوك، وهو آخر من تولى من طائفة الفشدادية]. ٣٦٢٢ - كشتاسَب (٥) [من ملوك الفرس قبل الإسلام]. ٣٦٢٣ - كعب بن الأشرف [الطَّائي] (٦). ٣٦٢٤ - كعب بن زهير [بن أبي سُلْمى المازني] (٧). ٣٦٢٥ - كعب بن عُجْرَة [بن أُمَيَّة بن عدي البَلَوي] (٨).

стр. 956

٣٦٢٦ - كعب بن عمرو [السُّلَمي، أبو اليسر] (١). ٣٦٢٧ - كعب بن ماتع الأحبار (٢)، تابعي أسلم في خلافة عثمان ﵁ سنة ٣٢ ويقال له كعب الحبر -بفتح الحاء وكسرها- لكثرة علمه وماتع: بالتاء المثناة من فوق. ٣٦٢٨ - كعب بن مالك [الأنصاري السُّلَمي] (٣). ٣٦٢٩ - كلاب بن حمزة العُقَيلي [أبو الهيذام] (٤). ٣٦٣٠ - كلاوبطره ، امرأة طبيبة ماهرة، أخذ عنها جالينوس أدوية كثيرة وعلاجات شَتًى وخاصة ما كان في ذلك من أمور النساء. ذكرها صاحب "العيون". ٣٦٣١ - كلثوم بن عمرو العتَّابي (٥). ٣٦٣٢ - كمال بن غياث (٦). ٣٦٣٣ - كمال خُجَنْدي .

стр. 957

٣٦٣٤ - كمّيت بن زيد المصري الكوفي، الشاعر المشهور (١). كان معاصرًا للطّرماح. ٣٦٣٥ - كنعان بن نوح . ٣٦٣٦ - مقدم الحكماء كَنْكَه الهندي المنجّم (٢)، قال أبو معشر: هو مقدّم في علم النجوم عند جميع علماء الهند في السّلف ولم يبلغنا تحديد عصره ولا شيء من أخباره، غير ما ذكر. ومن تصانيفه "النموذار في الأعمار" و"كتاب أسرار المواليد" و"كتاب القرانات الكبير" و"كتاب القرانات الصغير". وفي "عيون الأنباء": حكيم بارع من مقدّمي حكماء الهند، وله نظر في الطب وقوى الأدوية وطبائع المولدات وخواص الموجودات، وكان من أعلم الناس بهيئة العالم وتركيب الأفلاك وحركات النجوم، وله كتاب في الطب كالكناش، وكتاب في التوهم في أحداث العالم والدور في القرآن. انتهى ٣٦٣٧ - كوجك الأشرف (٣). ٣٦٣٨ - أستاد عصره أبو الحسن كوشيار بن لبان بن باشهري الجيلي (٤)، المنجّم صاحب المؤلفات. ٣٦٣٩ - كوكبوري (٥). ٣٦٤٠ - كوهر شاد مهد عليا . ٣٦٤١ - كهمس بن حسين [البصري الهلالي، الصحابي] (٦). ٣٦٤٢ - كيخاتو بن أبقا بن هلاكو (٧) [لما تولى فحش في الفسق واللواط بأبناء المغل فأبغضوه ولم يتحملوا منه ذلك. وفي سنة ٦٩٤ اتفق المغل مع ابن أخيه بيدو على قتله فقصدوه وساروا عليه فهرب كيخاتو فتبعوه ولحقوه بموغان فقتلوه في شهر ربيع الأول سنة ٦٩٤].

стр. 958

٣٦٤٣ - كيخسرو بن كيقباد (١) أقَصَدَ أفراسياب طالبا ثأر أبيه فجرت بينهما حروب كثيرة وظفر كيخسرو بأفراسياب واتباعه واستوثقه في حديد ثقيل ثم ذبحه وزهد عن الدنيا وترك الملك وعين مكاثه لأعظم قواده بهراسب. وكانت مدة ملكه نحو ستين سنة وقيل كان في أيامه سليمان بن داود ﵇]. ٣٦٤٤ - كيقباد بن كيخسرو أعلاء الدين (٢)، المتوفى في شوال سنة ٦٣٤]. ٣٦٤٥ - كيقباد بن كيكاوس . ٣٦٤٦ - كيكاوس بن كيقباد (٣) [سكن بلخ وولد له سياوش، بديع الجمال رباه رستم نائب سنجيان وأدبه في الفروسية ولما قدم إلى أبيه عشقت له زوجة أبيه ورامت منه المواصلة فأبى فقصدت إهلاكه فذكرته عند الملك بكل سوء فأرسله إلى أفراسياب بعسكر كثير فلما التقى به انتظم الصلح بينهما من غير حرب فلم يرض أبوه بذلك فرأى سياوش بعد العهد عارًا عليه رجع عن إطاعة أبيه ولحق بأفراسياب فأكرمه وزوجه ابنته حتى إذا حبلت منه غدر أفراسياب فقتله خوفا منه على ملكه]. ٣٦٤٧ - كيومرث [بن بيسون بن تاج الدولة زياد (٤)، ظهر في سنة ٨٣٧ بطالقان واستولى على قلعة النور ثم على دماوند وقوس وكان أهل رستمدار على مذهب أهل السنة فلما غلب كيومرث واستولى على بلاده الموروثة أجرى قواعد الباطلة الإمامية وأظهر شعائر الشيعة الشنيعة. ثم جرى بينه وبين شاهرخ ميرزا عدة حروب انتصر كيومرث واستمر إلى أن مات في رجب سنة ٨٥٧ وخلف من الذكور أويس، وكيخسرو، وأشرف، وإسكندر، وبهمن، وإيرج، ومظفر]. * * *

стр. 959

[باب] اللام ٣٦٤٨ - لاجين بن عبد الله المنصور (١) [من ملوك دولة المماليك البحرية بمصر والشام]. ٣٦٤٩ - لامعة بنت أبي بكر . ٣٦٥٠ - لبابة بنت الحارث [بن حزن الهلالية، أم الفضل (٢)، أخت ميمونة أم المؤمنين وزوج العباس بن عبد المطلب وأم أشهر بنيه، يقال إنها أول امرأة أسلمت بعد خديجة وكان رسول الله ﷺ يزورها ويقبل عندها. وروت عنه ﷺ أحاديث كثيرة]. ٣٦٥١ - لبيد بن أسود . ٣٦٥٢ - لبيد بن الأعصم (٣). ٣٦٥٣ - لَبِيد بن ربيعَة [العَامري الشاعر (٤)، المتوفى سنة إحدى وأربعين. قدم على رسول الله ﷺ مع قومه، فأسلم وحسن إسلامه. روى أبو هريرة ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: أصدق كلمة قالها شاعرٌ كلمة لبيد: ألا كل شيء ما خلا الله باطلُ]

стр. 960

٣٦٥٤ - العالم الفاضل لطف الله بن إلياس (١)، المتوفى مدرِّسًا بمدرسة أفضل زاده في حدود سنة أربعين وتسعمائة وكان أبوه متقاعدًا من المدرسة وكان ماهرًا في العلوم، له تحريوات، منها "حاشية الخيالي" و"حاشية على حاشية العماد للآداب" و"حاشية على الحاشية الصغرى" للسيد و"حاشية على حاشية شرح العقائد" لكستل و"حاشية على شرح هداية الحكمة" لمولانا زاده وغير ذلك. ذكره عرب زاده وسنان باشا. ٣٦٥٥ - لطف الله بن جلال الدين . ٣٦٥٦ - المولى العالم الفاضل لطف الله بن حسن التُّوقاتي، الشهير بملا لطفي (٢)، المقتول بقسطنطينية في ٢٥ ربيع الآخر سنة تسعمائة وله .... سنة. قرأ على المولى سنان باشا وتخرَّج عنده، ولما أتى المولى علي القوشجي الروم، أرسله المولى سنان باشا إليه وقرأ عليه العلوم الرياضية بواسطته وربّاه سنان باشا عند السلطان الفاتح فجعله أمينًا على خزانة كتبه، وكان السلطان يسأله عن شبهاته، ولما نفي أستاذه صحب معه ولما جلس السلطان بايزيد جعله مدرسًا بمراديه بروسا ثم بمدرسة فلبه ودار الحديث بأدرنة، ثم أعطاه إحدى الثمان، ثم أعيد إلى المرادية بستين [درهمًا]، ثم تقاعد بها. وكان فاضلًا لا يجارى، يطيل لسانه على أقرانه. ولكثرة فضائله صار محسودًا، فنسبوه إلى الإلحاد والزندقة. روي أنه لما أطال لسانه إلى الصدور، كابن الخطيب وغيره وزيّف بقلمه تحريراتهم، وقال يوما إن علي بن أبي طالب ﵁ ضُرب [في بعض الغزوات] بسهم فبقي نصله في بدنه فخرج عند اشتغاله بالصلوة ولم يحس بذلك، هذه هي الصلوة وأما صلوتنا فهي قيام وانحناء لا فائدة فيها. قال ذلك وهو يبكي ولما أرادوا أخذه اتهموه بأنه قال: الصلوة قيام وانحناء لاعبرة بها فشهد كمال بن جوملكجي وأفتى بقتله المولى عرب وابن الخطيب، وقتل بموضع يقال له آت ميداني، أتى بعد أن حبس تسعة عشر يومًا وكان يكرر كلمة الشهادة وينزه عقيدته عما نسبوها إليه من الإلحاد. يحكى أن ابن الخطيب لما أتى إلى منزله قال: خلّصت كتابي من يده، لكن لم يلبث إلا قليلا حتى ... لم يبق أحد من شهوده إلى السنة وماتوا اجميعًا. وله "حاشية شرح المطالع" و"حواشي شرح المفتاح" ورسالة "الموضوعات" و"السبع الشداد" و"شرح البخاري" وغير ذلك.

стр. 961

٣٦٥٧ - الشيخ الزاهد لطف الله بن خليل بن أرسلان شاه بن اسفنديار الباليكسيري (١)، المتوفى بها سنة تسع وأربعين وثمانمائة، عن اثنتين وستين سنة. كان من نسل الأمير إسفنديار قرأ عند أبيه ملك قسطمونية فبعثه بعسكره أميرًا عليهم إلى فتح قلعة لاديق فافتتحها ثم وقع بينهما وحشة، فالتجأ إلى السلطان يلدرم فنصّبه أميرًا على أنقرة وهو كاره، ثم ترك واتصل بخدمة الشيخ الحاج بيرام فنصّبه الشيخ خليفة بباليكسري فتوطن بها وخلّف ولدًا يقال له الشيخ بهاء الدين، وأولاده طائفة من القضاة في الرُّوم. ٣٦٥٨ - لُقْمَانُ بن الحكيم بن الطفيل الفقيه الزاهد الحنفي (٢). روى عن الإمام أبي ليث نصر بن محمد السمرقندي. ومن تصانيفه "كتاب التفسير" و"تنبيه الغافلين" و"البُستان" ورواها (٣) عنه أبو حفص البلدي. ذكره تقي الدين. ٣٦٥٩ - لطف الله بن يوسف الحليمي (٤). أتى من العجم وكان من القضاة وصنَّف لغة (٥) مسمى بـ "بحر الغرائب" وله لغة عربية ... و"شرح في الفرائض". مات في عصر السلطان بايزيد خان. ٣٦٦٠ - لقمان الحكيم [بن عنقا بن سرون أو ابن باران (٦)، المختلف في نبوته قال ابن كثير كان رجلًا صالحًا حكيمًا ويقال كان قاضيًا في زمن داود. وعن ابن عباس أنه كان عبدا حبشيا نجارا، وعن ابن الزبير كان قصيرا أفطس من النوبة وعن ابن المسيب كان من سودان مصر ذو مشافر أعطاه الله الحكمة ومنعه النبوة وقيل إنه عرضت عليه النبوة فاختار الحكمة خوفًا أن لا يقوم بأعبائها وفيه نظر. وعن عكرمة أنه كان نبيا وهو ضعيف، والمشهور عن الجمهور أنه كان حكيمًا وليًا ولم يكن نبيًا، وقد ذكره الله تعالى في القرآن فأثنى عليه وحكى من كلامه فيما وعظ به ولده من الحكم والوصايا النافعة، ووردت في أخباره آثار كثيرة. روي أنه دخل على داود وهو يعمل حلقا من حديد فأراد أن يسأله فمنعه الحكمة فلما تم ولبس داود قال لقمان نعم الدرع للحرب وقال داود نعم الصبر للمرء. قيل إنه جمع في الحكمة أربعمائة كلمة واختار منها أربعًا ثنتان منها مما يذكر ولا ينسى، وهما الله تعالى والموت، وثنتان منها تنسى

стр. 962

ولا تذكر وهما إحسانك إلى الخلق وإساءة الخلق قال وهب قرأت من الحكمة نحوا من عشرة آلاف باب لم يسمع الناس كلاما أحسن منه وأمثاله كثيرة. قيل إنه توفي مع سبعين نبيا من الجوع في يوم ودفن بفلسطين. والله أعلم]. ٣٦٦١ - لوط بن هاران [بن تارخ وهو آزر (١)، قيل سمي به لأنه ليط أي تعلق بقلب إبراهيم ﵇ ولصق، وكان إبراهيم ﵇ يحبه حبًا شديدًا وكان ممن آمن به وهاجر معه فنزل بمدينة سدوم وبها أهل من أفجر الناس ابتدعوا فاحشة خبيثة فدعاهم لوط إلى عبادة الله ونهاهم عن هذه المحرمات فتمادوا على ضلالهم فأهلكهم الله كما ذكره في عدة مواضع من كتابه الكريم، ولم يؤمنوا به حتى ولا رجل واحد منهم، فجعل جبريل عاليها سافلها، أي مداين لوط وهي خمسة سدوم، وهي القرية العظمى وصبغة وعمرة وروبا وصعوة، كذا قال ابن الأثير. وفي تاريخ ابن كثير: وكن سبع مدن، وفي "أخبار الدول" ولذلك سميت المؤتفكات أي المنقلبات. وجعل الله مكان تلك البلاد بحيرة منتنة لا ينتفع بمائها ولا بما حولها من الأراضي فصارت عبرة لمن اعتبر. وفي "تاريخ الجنابي" بات لوط في قرية تسمى كفرطاب على نحو فرسخ من مسجد الخليل ﵇. والله أعلم]. ٣٦٦٢ - لؤلؤ بن عبد الله بدر الدين [الأتابكي] (٢). ٣٦٦٣ - ليث بن خالد المروزي . ٣٦٦٤ - الإمام الفقيه الليث بن سعد بن عبد الرحمن الفَهْمِي الحنفي القاهري (٣)، المتوفى بها في منتصف شعبان سنة خمس وسبعين ومائة، عن ثلاث وثمانين سنة. أصله من أصبهان ويقال من قلقشندة (٤). قال النووي: هو من تابعي التَّابعين. سمع عطاء بن أبي رباح وابن أبي مُليكة ونافعًا وسعيدًا المقبري والزهري وخلائق، وصار إمام أهل مصر في زمانه وأجمع الأئمة على إمامته

стр. 963

وعلو مرتبته، في الحديث والفقه وكان ثقةً، كثير الحديث. وقال الشافعي: هو أفقه من مالك إلّا أن أصحابه لم يقوموا به. وكان عربي اللّسان، يُحسن القرآن والنحو ويحفظ الشعر والحديث، وكان من الكرماء الأجواد. روي أن الإمام مالكًا أهدى إليه صينية فيها تمرٌ فأعادها إليه مملوَّة ذهبًا. وكان يتخذ لأصحابه الفالوذج ويعمل فيه الدنانير ليتحصل لكل من أكل من صاحبه. وقبره أحد المزارات بالقَرَافَة وله سرٌّ ظاهر، نفعنا الله به. قال محمد بن رمح صاحبه: كان دَخْلُ اللَيث ثمانين ألف دينار، يعني في السنة. وما وجبت عليه زكاة قط انتهي. ذكره تقي الدين. ٣٦٦٥ - ليلى بنت عبد الله الأخْيَليَّة (١)، [الشاعرة المشهورة، كانت من أشعر النساء، لا تقدَّم عليها سوى الخنساء] (٢). * * *

стр. 964

[باب الميم] ٣٦٦٦ - ماجد بن فرونيه، الوزير . ٣٦٦٧ - ماسرجيس (١). ٣٦٦٨ - مَاعِزُ بن مالك (٢) ٣٦٦٩ - مالك بن أنس (٣) بن مالك بن أبي عامر نافع بن عمرو بن الحارث بن عَيْمان بن خُثَيل- مصغرًا (٤) ابن عمرو بن الحارث وهو ذو الأصبح، أحد ملوك اليمن وأول من عملت له السِّياط الأصبحية. ٣٦٧٠ - مالك بن أوس [النَّصْري الحجازي المدني] (٥). ٣٦٧١ - مالك بن الحرث [النّخعي، المعروف بالأشتر] (٦).

стр. 965

٣٦٧٢ - مالك بن التَّيْهَان (١). ٣٦٧٣ - مالك بن دينار (٢) ٣٦٧٤ - مالك بن ربيعة [السَّاعدي، أبو أسيد] (٣). ٣٦٧٥ - أبو الهيثم مالك بن شهان (٤). ٣٦٧٦ - مالك بن عبد الرحمن بن علي (٥). ٣٦٧٧ - مالك بن علي المانياسي ، صاحب أجزاء الحديث. ٣٦٧٨ - مالك بن عمر . ٣٦٧٩ - مالك بن قيس . ٣٦٨٠ - أبو الحكم مالك بن [عبد الرحمن بن علي بن عبد الرحمن بن الفرج] المرحّل السّبتي (٦) [الشاعر (٧) المغربي]، المتوفى سنة تسع وتسعين وستمائة. قال الشهِاب: حامل عَلَم العلم وناشره وجالب متاع الفضل وتاجره، شَدّت إليه الفضائل رحالها، وورث من سماء المعاني بدرها وخلالها، فحوى طارفها وتليدها، وأرضع من درّ البلاغة وليدها.

стр. 966

٣٦٨١ - ماني (١). ٣٦٨٢ - ماهان بن قيس . ٣٦٨٣ - الشيخ جمال الدين أبو البركات المبارك بن أبي بكر بن حميدان بن أحمد ابن غلبون بن ماجد بن الحسن بن علي بن حامد، المعروف بابن الشعار الموصلي المؤرخ (٢)، مصنف "عقود الجمان" في شعراء الزمان، المتوفى في جمادى الآخرة سنة أربع وخمسين وستمائة، عن إحدى وستين سنة .... ٣٦٨٤ - المبارك بن أحمد بن المبارك بن موهوب [بن غنيمة بن غالب شرف الدين أبو البركات، المعروف بابن المستوفي اللّخمي الإربلي (٣) ... كان عارفًا بفنون عدة منها الحديث وعلومه وأسماء رجاله وجميع ما يتعلق به، كان إمامًا فيه، ماهرًا في فنون الأدب من النحو واللغة والعروض والقوافي وعلم البيان وأشعار العرب وأخبارها وأيامها ووقائعها وأمثالها، وجمع "تاريخًا" (٤)]. ٣٦٨٥ - الشيخ الإمام أبو الكرم المبارك بن الحسن بن أحمد بن علي بن فتحان بن منصور الشهرزوري الأصل المقرئ البغدادي (٥)، المتوفى بها في ذي الحجّة سنة خمسين وخمسمائة، عن ثمان وثمانين سنة. كان إمامًا فاضلًا، عالمًا باختلاف الروايات والقراءات، صنّف "المصباح الزَّاهر في القراءات العشر البواهر". ٣٦٨٦ - مبارك بن فاخر بن محمد [بن يعقوب أبو الكرم النحوي] (٦).

стр. 967

٣٦٨٧ - سيف الدولة مبارك بن كامل أبن علي بن مقلّد بن نصر بن منقذ أبو الميمون مجد الدين الكناني الشّيزري] (١). ٣٦٨٨ - الشيخ أبو بكر المبارك بن مبارك بن سعيد بن أبي السعادات بن الدَّهَّان النحوي الضّرير (٢)، من أهل واسط، المتوفى في شعبان سنة اثنتي عشرة وستمائة، عن ست وسبعين سنة. صحب أبا البركات ابن الأنباري وأخذ عنه وكان جيد القريحة، حادّ الذّهن، متضلعًا من علوم كثيرة، إمامًا في النحو واللغة والتّصريف والعروض ومعاني الأشعار والتفسير والإعراب وتعليل القراءات، عارفًا بالفقه والطب وعلم الأوائل وله النظم الجيد. وكان في أول أمره حنفيًا ثم تشفّع. ذكره السبكي. ٣٦٨٩ - الشيخ الإمام مجد الدين أبو السَّعادات المبارك بن محمد بن عبد الكريم بن عبد الواحد بن الأثير الشيباني الجَزَري الموصلي الشّافعي (٣)، مصنّف "جامع الأصول" (٤) و"النهاية" (٥) و"الأنصاف بين الكشف والكَشَّاف" و"شافي العي في شرح مسند الشّافعي" و"المختار من مناقب الأبرار" (٦)، المتوفى بالموصل في آخر يوم من سنة ٦٠٦ ست وستمائة عن اثنتين وسبعين. ولد بجزيرة ابن عمر ونشأ بها، ثم انتقل إلى الموصل، فسمع بها من خطيب الموصل وغيره، ثم اتصل بخدمة بعض الأمراء وهو بدر الدين قايماز إلى أن مات، ثم بعز الدين مسعود صاحب الموصل، وولي ديوان الإنشاء وتوفّرت حرمته. وكان إمامًا، فاضلًا ورعًا، عاقلًا. ومن مؤلفاته [الأخرى] "جمع الجوامع" و"المصطفى المختار من الأدعية والأذكار" و"البديع"، و"شرح فصول ابن الدَّهان" و"الفروق والأبنية"

стр. 968

و"كتاب الأدواء والمفردات" و"شرح غريب الطوال" (١) وغير ذلك. وكان بارعًا في الترسّل، أنشأ رباطًا بقرية من قرى الموصل ووقف أملاكه عليه وحصل له مرض نقرس مزمن فأقام بداره إلى أن توفي. ذكره السبكي. ٣٦٩٠ - مبارك بن يحيى بن مبارك مُخْلِص الدين [الحمصي، أبو الخير] (٢). ٣٦٩١ - المولى الفاضل مباركشاه المنطقي ، المتوفى بمصر سنة ... كان غلام قطب الدين الرازي شارح "المطالع" ربّاه وهو صغير في حجره وعلّمه جميع ما علمه، وكان مدرسًا بالقاهرة قرأ عليه السيد الشريف وغيره. ٣٦٩٢ - مبشّر بن فاتك [أبو الوفاء، الحكيم الأديب الدمشقي الأصل المصري الموطن (٣)، له كتاب "مختار الحكم ومحاسن الكلم"]. ٣٦٩٣ - متّى بن يونان (٤). ٣٦٩٤ - مجاشع بن مسعود [بن ثعلبة السُّلَمي الصحابي (٥)، أحد القادة الشجعان، غزا كابل وكان يوم الجمل مع عائشة أميرًا على بني سُليم فقتل فيه قبل الوقعة سنة ست وثلاثين، ودفن بداره بالبصرة، وكان من الكرماء]. ٣٦٩٥ - مجاهد بن جَبْر أبو الحجَّاج (٦). ٣٦٩٦ - مجاهد بن موسى بن فرّوخ [الخوارزمي] (٧).

стр. 969

٣٦٩٧ - مجير بن علي بن محمد التَّنُوخي . ٣٦٩٨ - مُحْرِز بن نضلة [بن عبد الله الأسدي، أبو نضلة] (١). ٣٦٩٩ - مُحَرَّم بن محمد [الزيلي القَسْطَمُوني] الواعظ (٢). ٣٧٠٠ - القاضي أبو علي مُحَسِّن بن علي بن محمد بن داود بن إبراهيم بن تميم التَّنُوخي الأنباري الحنفي (٣)، المتوفى في محرم سنة أربع وثمانين وثلاثمائة وله [سبع وخمسون سنة] (٤). سمع بالبصرة من الأفرم وأبي بكر الصُّولي ونزل بغداد فأقام بها وحدَّث إلى حين وفاته. تقلّد القضاء بالقصر وبابل وعسكر مكرم وإيدج ورَامَهُزمُزْ وناب عن أبيه. وكان أديبًا أخباريًا شاعرًا، له كتاب "الفرج بعد الشِّدَّة" وناهيك بحسنه (٥) وكتاب "نشوان المحاضرة" وكتاب "المستجاد في فعلات الأجواد" و"ديوان شعر". أورده الثعالبي في "اليتيمة" وأثنى عليه. ذكره تقي الدين. ٣٧٠١ - محفوظ بن محمود النيسابوري . ٣٧٠٢ - محفوظ بن معتوق [بن أبي بكر بن عمر البُزُوري البغدادي الشافعي] (٦). ٣٧٠٣ - القاضي أبو المعالي مُجَلّى بن جُمَيع -بضم الجيم- بن نجا المخزومي الشافعي (٧)، المتوفى سنة خمسين وخمسمائة عن .... كان من كبار الفقهاء الشافعية، صنَّف "الذخائر" و"إثبات الجهر بالبسملة" وله "الكلام على مسألة الدور". تولى القضاء بمصر وعليه تَفَقَّه أبو إسحق العراقي شارح "المُهَذّب".

стр. 970

٣٧٠٤ - الشيخ الإمام أبو المُظَفر محمد بن آدم بن كمال الهَرَوي النَّحوي الحنفي (١)، المتوفى بها بعد سنة أربع عشرة وأربعمائة. تَفَقَّه على القاضي أبي الهيثم والقاضي أبي العلاء صاعد وتلمذ للأستاذ أبي بكر الخوارزمي فمهر وكان فاضلًا إمامًا في الأدب والمعاني بحيث يضرب به المثل ومن تأمل فوائده في كتاب "شرح الحماسمة" و"شرح الإصلاح" و"شرح أمثال أبي عُبَيدَة" و"شرح فى يوان أبي الطّيب" وغيرها اعترف له بالفضل والانفراد. ذكره تقي الدين. ٣٧٠٥ - الشيخ أبو عبد الله محمد بن أبان بن سيد بن إبان اللخمي القُرْطُبي النَّحَوي (٢)، المتوفى بها سنة أربع وخمسين وثلاثمائة. وكان نحويًا أخباريًا. أخذ عن أبي علي البغدادي وغيره، وكان مكينًا عند المستنصر وألَّف كتبًا. ذكره السيوطي، نقلًا عن ابن الفَرَضِي. ٣٧٠٦ - الشيخ شمس الدين محمد بن إبراهيم بن أحمد بن علي بن سليمان البيجُوري الأصل القاهري الشافعي (٣)، المتوفى بها في ربيع الأول سنة ثلاث وستين وثمانمائة وله خمس وستون سنة. قرأ على البرماوي والعزّ بن جَمَاعة وتفقّه على والده والولي العراقي وحدَّث باليسير. وكان بارعًا في الفقه والعربية والحساب، اختصر "المغني" لابن هشام وعمل منسكًا. ذكره السَّخاوي. ٣٧٠٧ - الشيخ شمس الدين محمد بن إبراهيم بن أحمد بن مَخْلُوف بن عالي ابن عبد الظاهر بن قانع بن عبد الحميد بن سالم بن عبد الباري المعروف بالسيماديسي (٤)، وليس منها (٥) وإنما هو من أبي خراش (٦)، فأنف من النسبة إليها خراشيًا فانتسب إلى سيماديس (٧)، وكلا القريتين بالبحيرة [بمصر]. أحكم فن القراءات وحقّق التجويد وأخذ الحديث عن الدّيمي

стр. 971

وتفقه بالأمين الأقسرائي وغيره واشتغل بالأصول والعربية عند الشيخ حمزة، وصنَّف "الفتح المُدَبّر للعاجز المُقَصِّر" في علم القضاء وفرغ [منه] في محرم سنة ٩٣١، وكان من فضلاء القرن التاسع. ذكره تقي الدين. ٣٧٠٨ - محمد بن إبراهيم بن أبي بكر الجزري (١). ٣٧٠٩ - الإمام مُعين الدين أبو حامد محمد بن إبراهيم بن أبي الفضل السّهيلي الجاجَرْمي الشافعي (٢)، المتوفى بنيسابور كهلا في ١١ رجب سنة ثلاث عشرة وستمائة. سكن نيسابور ودرَّس بها وحَدَّث عن عبد المنعم الفُرَاوي وروى عنه الزّكي البرزالي وغيره، وصنَّف "الكفاية" و"إيضاح الوجيز" وكتاب "القواعد". وله طريقة في الخلاف و"شرح أحاديث المُهَذَّب". ذكره السبكي. ٣٧١٠ - الشيخ أبو سعيد محمد بن إبراهيم بن أحمد البيهقي النحوي (٣)، المتوفى سنة ... (٤) قال عبد الغافر [في "السِّياق"]: فاضل متديّن، حسن العقيدة، صنَّف في اللغة كتبًا، منها "الهداية" و"الغنية". وكان ماهرًا فيها. سمع الحديث من شيخ الإسلام الصَّابوني وناصر [الدِّين] المروزي. ذكره السيوطي في "النحاة". ٣٧١١ - محمد بن إبراهيم بن إسحق المُنَاوي (٥). ٣٧١٢ - الشيخ الإمام الفقيه أبو بكر محمد بن إبراهيم بن أنوش بن إبراهيم بن محمد الحَصِيْري البخاري الحنفي (٦)، المتوفى بها في ذي القعدة سنة خمس وخمسمائة. تَفَقّه على الإمام شمس الأئمة السَّرْخَسِي (٧) وسمع الحديث بالعراق والحجاز وخراسان، وكتب كثيرًا وانتفع به جماعة، منهم أبو نصر بن مأكولا. وكان فقيهًا فاضلًا من أجلاء المشايخ

стр. 972

في المذهب، وصنَّف "الحاوي" في الفتاوى وهو من أصول الكتب. ذكره السَّمْعَاني في "الذيل" وأورده تقي الدين. ٣٧١٣ - الشيخ أبو عبد الله محمد بن إبراهيم بن حبيب بن سَمُرة بن جُنْدُب الفَزَاري النحوي (١)، المتوفى سنة ... قال ياقوت: كان نحويًا ضابطًا، جيد الخط، أخذ عن المازني وقرأ على الأصمعي "كتاب الأمثال" له. وكان فاضلًا، له في النحو قصيدة. ذكره السيوطي. ٣٧١٤ - المولى العالم الفاضل محيي الدين محمد بن إبراهيم بن حسن النِكْسَارِي (٢)، المتوفى بقسطنطينية سنة إحدى وتسعمائة وله ..... قرأ أولًا على الحسام التُّوقاتي، ثم على يوسف بالي الفَنَاري، ثم على المولى يكان وفتح الله الشّرواني، ثم صار مدرِّسًا بمدرسة إسمعيل بك بن إسفنديار بقسطموني، وقد بُنيت لأجله ودرَّس هناك فانتفعوا به. وكان أديبًا، عالمًا بالعربية والعلوم الشرعية والعقلية، عارفًا بالرياضيات، حافظًا للقرآن، عارفًا بالقراءات، ماهرًا في التفسير. ولما جلس السلطان بايزيد عَيَّن له كل يوم خمسين درهمًا لنقل التفسير تارة بأياصوفية وتارة في جامعه، وقد حضر السلطان لاستماع تفسيره ولما ختم التفسير بأياصوفية قال: إني سألت الله أن يمهلني إلى الختم، فدعا الله بالختم على الخير والإيمان فَأَمَّنَ الناس ثم أتى [إلى] بيته ومرض فمات. وكان منقطعًا، قنوعًا، فجمع "مكارم الأخلاق". وصنَّف "تفسير سورة الدُّخَان" و"حواشي شرح الوقاية" لصدر الشريعة وكتب على حواشي تفسير القاضي [البيضاوي] فوائد حَلّ بها المشكلات، وله "حاشية على شرح العقائد" وله "شرح عمدة النَّسفي" و"شرح إيضاح المعاني" وغير ذلك. ٣٧١٥ - محمد بن إبراهيم بن ساعدة السّنْجَاري، [المعروف بابن الأكفاني] (٣).

стр. 973

٣٧١٦ - أبو جعفر محمد بن إبراهيم بن الحسين الجَرْبَاذْقَاني (١)، الأديب الفقيه الشافعي، المتوفى بها (٢) في ذي الحجة سنة تسع وأربعين وخمسمائة. كان نحويًا، لغويًا، فرضيًا، زاهدًا. صنَّف كتبًا في الفرائض وغيرها. ذكره السيوطي نقلًا عن ياقوت. ٣٧١٧ - القاضي بدر الدين أبو عبد الله محمد بن إبراهيم بن سعد الله ابن جَمَاعة الكِنَاني الحَمَوي الشافعي (٣)، المتوفى بالقاهرة في جمادى الأولى سنة ثلاث وثلاثين وسبعمائة، عن أربع وتسعين سنة. سمع بحماة من الشيوخ وأجازوا له، وكان فقيهًا مُحَدِّثًا. ذكره الذهبي في "المعجم المختصر" (٤) وقال: طلب بنفسه وخرَّج وقرأ على الشيوخ ومحاسنه كثيرة. عمل قضاء الإقليمين -يعني مصر والشام- فحُمدت سيرته وصنَّف. روى عنه الذهبي والتقي السبكي وجماعة من حفّاظ عصره. ذكره السبكي. ٣٧١٨ - الشيخ الفقيه الأديب أبو عبد الله محمد بن إبراهيم بن سعيد بن عبد الرحمن بن موسى وقيل موسى بن عبد الرحمن، العبدي البُوشنجي الشافعي (٥)، المتوفى سنة تسعين وقيل إحدى وتسعين ومائتين. شيخ أهل الحديث في زمانه نزل نيسابور وسكنها إلى أن مات. سمع جماعة، وعنه الصِّبْغِي وأبو حامد ابن الشرقي، وكان من أجل الأئمة. قيل: إن البخاري روى عنه في "صحيحه" (٦). حضر مجلس داود الظاهري ببغداد، وقال داود لأصحابه حضركم ممن يفيد ولا يستفيد. ذكره السبكي.

стр. 974

٣٧١٩ - محمد بن إبراهيم بن عبد الرحمن أبو الجود [الأنصاري] (١). ٣٧٢٠ - محمد بن إبراهيم بن عبد الرحمن الرُّعَيني الوَشْقي النحوي (٢)، قال ابن الزُّبير: كان من أهل [المعرفة والتصرف في علم] العربية والأدب، مشاركًا في غيره، بارع الخط، اختصر "تفسير ابن عطية" اختصارًا حسنًا. ذكره السيوطي. ٣٧٢١ - الشيخ شمس الدين محمد بن إبراهيم بن عثمان بن سعيد الخراشي الأصل القاهري المالكي، المعروف بالخطيب الوزيري (٣)، المتوفى بها سنة سبعين وثمانمائة. اشتغل بالعربية على النّور الورّاق وتفقّه على السَّنْهُوري ولازم الأمين الأقسرائي والتقي الحصني، وكثرت جهاته (٤)، وحَجَّ وجاور سنةً، واختصر "شرح الأسماء الحسنى" للغزالي، وكان فاضلًا متميزًا. ذكره السخاوي في "ضوئه". واشتهر بالوزيري لسكناه في درب قلمطاي من باب الوزير وهو ممن قرأ على حسن جلبي الفَنَاري بمصر. (وله "الفتوحات الربانية في شرح الرسالة الرسلانية") (٥). ٣٧٢٢ - محمد بن إبراهيم بن علي بن إبراهيم بن محمد بن سعيد بن عبيد الله، المعروف بابن أبي الصفا الحنفي القدسي ، المتوفى بها سنة .... ولد بحلب وتحوّل مع أبيه إلى القدس وتدرّب في فنون، ولازم السراج الرُّومي وأخذ بالشام عن النّعماني، وبالقاهرة عن ابن الهُمَام والشُّمُنِّي وابن الدّيري والكافيجي والزين قاسم. وحجّ وناب، وله مشاركة في الفضائل. له شرح "الجرومية" و"القطر" والقسم الأول من "تهذيب الكلام" وثلاثة أرباع "الهداية" وقطعة من "ألفية ابن مالك" مزجًا، وقطعة جيدة من "الخلاصة" لابن الهائم في النحو وكتب على "التوضيح" حاشيةً وغير ذلك. ذكره تقي الدين. ٣٧٢٣ - الشيخ الأديب محمد بن إبراهيم بن الفرح، المعروف بابن الدَّبَّاغ الأوسي الإشبيلي المالكي (٦)، المتوفى برُندة في شوال سنة ثمان وستين وستمائة.

стр. 975

وكان واحد عصره في المذهب [حفظ] مذهب [مالك وفي عقد] والوثائق [ومعرفة عللها]، عارفًا بالنحو [واللغة] والأدب والكتابة والشعر والتاريخ. أقرأ بجامع غرناطة مدة وأخذ عن والده وأبي الحسن الدبَّاج. ذكره السيوطي. ٣٧٢٤ - الإمام أبو جعفر محمد بن إبراهيم بن محمد بن علي بن عبد العزيز الرازي الحنفي (١)، المتوفى بالموصل سنة خمس عشرة وستمائة. قال أبو البركات في "تاريخ أربل": كان إماما له معرفة بالأصول. أقام بالموصل وصنَّف "كتاب الفرائض" وكتابًا على مذهب أبي حنيفة و"كتاب التذكرة" كـ "تذكره ابن حمدون" وله "كتاب النوري في مختصر القدوري". ذكره تقي الدين. ٣٧٢٥ - محمد بن إبراهيم بن محمد فتح الدين، ابن الشهيد (٢). ٣٧٢٦ - الشيخ أبو الطَّيب محمد بن إبراهيم بن محمد البُستي المالكي النحوي (٣)، المتوفى سنة خمس وتسعين وستمائة ... قال الصفدي: كان من العلماء العاملين الفقهاء الأدباء، قرأ النحو على ابن أبي الربيع واختصر "شرح الإيضاح"، له وسمع من المجهد بن دقيق العيد وقرأ عليه طلبة كثيرون (٤) [بمدينة قوص في مصر]. ذكره السيوطي في "النحاة". ٣٧٢٧ - محمد بن إبراهيم بن محمد أبو عبد الله الوَبَري . ٣٧٢٨ - أبو عبد الله محمد بن إبراهيم بن محمد الأوسي المرسي الأندلسى، الشهير بابن الرَّقَّام (٥)، المتوفى بغرناطة في صفر سنة خمسة عشر وسبعمائة. ارتحل من بجاية إليها لطلب ثاني ملوك بني نصر لما بلغه فضله ودينه وعلمه، له التصانيف المفيدة، منها "مختصر أبكار الأفكار" وكتاب على طريقة "الشفاء" وكتاب "الحيوان والخواص" تأليف له في المنطق.

стр. 976

٣٧٢٩ - بهاء الدين أبو عبد الله محمد بن إبراهيم بن محمد ابن النحَّاس الحلبي النحوي شيخ الديار المصرية (١)، المتوفى بها في جمادى الآخرة سنة ثمان وتسعين وستمائة، عن إحدى وسبعين سنة. أخذ العربية عن الجمال بن عمرون والقراءات عن الكمال الضرير وسمع الحديث من ابن اللتي وابن يعيش، ودخل مصر وأخذ عن شيوخها، ثم جلس للإفادة وتخرَّج به جماعة وكان من الأذكياء، له خبرة بالمنطق والهندسة وكتب الخط المنسوب. أخذ عن أبي حَيَّان وولي تدريس التفسير بالجامع الطولوني، وله شرح على كتاب "المقرّب". ذكره السيوطي في "النحاة". ٣٧٣٠ - الشيخ بدر الدين أبو البقا محمد بن إبراهيم بن محمد الأنصاري الدمشقي الأصل المصري الشاعر المشهور بالبدر البشتكي (٢)، المتوفى بها سنة ثلاثين وثمانمائة وله اثنتان وثمانون سنة. نشا بخانقاه بشتك وكان أحد صوفيتها، فَعُرف بالنسبة إليها. حفظ القرآن وتفقّه وأمعن النظر في كلام ابن حزم، وغلب عليه حبه، وأخذ عن الجمال بن نُبَاتة، وتعانى الأدب فمهر وقال الشعر الجيد، ولم يدوّن فانتدب لجمع أشعاره الشِّهابُ الحِجَازي، وجمع كتابًا في "طبقات الشعراء" وجمع نظم شيخه ابن نباته في مجلدين، وكتب الأئمة من نظمه. وله قدرة على اختراع الحكايات والنوادر، فكان سريع الكتابة، كتب ما لا يحصى. ذكره السخاوي. ٣٧٣١ - محمد أكمل بن إبراهيم [بن عمر] بن مفلح [الرَّاميني المقدسي] الشامي (٣). ٣٧٣٢ - أبو عبد الله محمد بن إبراهيم بن موسى ابن شُقَّ اللّيل الأنصاري الطُّلَيْطِلي المالكي (٤)، المتوفى سنة خمس وخمسين وأربعمائة. قال الصفدي: كان فقيهًا نحويًا لغويًا حافظًا، مليح الخط، كثير التصانيف وله شعر.

стр. 977

٣٧٣٣ - الإمام أبو بكر محمد بن إبراهيم بن المنذر النّيسابوري الشافعي (١)، نزيل مكة، المتوفى سنة تسع أو عشر وثلاثمائة والد الشيخ أبي إسحق. وقال الذهبي: محمد بن يحيى بن عمار لقيه سنة ست عشرة وثلاثمائة. كان أحد الأعلام، صنَّف "كتاب الإجماع" و"الإسراف في اختلاف العلماء" و"الأوسط" و"التفسير" وغير ذلك. سمع محمد بن ميمون وروى عنه جماعة. ذكره السبكي وقال: وله فروع كثيرة مشهورة عنه. ٣٧٣٤ - محمد بن إبراهيم بن يحيى بن جمال [الدِّين الكتبي الأنصاري المروي الأصل، المعروف) بالوطواط (٢). ٣٧٣٥ - محمد بن إبراهيم بن يحيى [الكِسَائي النيسابوري أبو بكر، النحوي البارع (٣)، المتوفى سنة خمس وثمانين وثلاث مائة ليلة الأضحى]. ٣٧٣٦ - الشيخ الإمام أبو بكر محمد بن إبراهيم بن يعقوب الكَلَاباذي البخاري (٤). ٣٧٣٧ - الشيخ تاج الدين محمد بن إبراهيم بن يوسف بن حامد المرَّاكشي الفقيه النحوي الشافعي (٥)، المتوفى فجأة في جمادى الآخرة سنة ثنتين وخمسين وسبعمائة وله نحو خمسين سنة. قال السبكي: كان متقنًا، مواظبًا على طلب العلم، يدع من أجله طعامه وشرابه، إلا إذا لم يجد من يطالع له، لأنه كان ضريرًا. دخل دمشق ودرَّس بها، ثم ترك ومات [فجاة] (٦). ذكره السيوطي.

стр. 978

٣٧٣٨ - رضي الدين (١) محمد بن إبراهيم بن يوسف بن عبد الرحمن الحلبي، المعروف بابن الحنبلي الحنفي (٢)، المتوفى بها سنة إحدى وسبعين وتسعمائة. قرأ ومَهَرَ وصنَّف كتبًا، منها: "درّ الحبب في أعيان حلب" (٣) و"الزَّبد والضرب في [تاريخ حلب] " (٤) و"مختصر تاريخ ابن العديم (٥) و"ظل العريش في منع حل البنج والحشيش" و"الفوائد السرّية في شرح الجزرية" و"الحدائق الأنسية في حقائق الأندلسية" و"حل العيون الفحل في حلّ مسألة الكحل" و"الكنز المضمر في استخراج المضمر" و"كنز من حاجى وعَمَّى في الأحاجي [والمعمَّى] " و"أنموذج العلوم و"مرتع الظبا" و"شرح المقلتين في [مسح] القبلتين" و"الفرع الأثيث في علوم الحديث" و"ذبالة السراج على السراجية" و"الشرب النيلي في ولاية الجيلي" و"تروية الظامي في تبرئة الجامي" و"أحكام الأشعار [بأحكام الأشعار] " و"مخايل الملاحة في [مسائل] الفلاحة" و"العرف الوردي" و"النقد الجلي على ابن السيد علي" و"ذخيرة الممات" و"مصباح الدُّجى" و"عدة الحاسب" و"تذكرة من نسي" و"رفع الحجاب" و"حدائق أحداق الأزهار" وغير ذلك. وقال الشهاب في "الخبايا": وتآليفه وآثاره ومنثوره وأشعاره ملء حقايب الركبان، وهي تمام الأيام والليالي وعقود صدور الفضائل والمعالي. وله محاضرات لو سمع بها الراغب لسعى لمجاراتها في خطب ورسائل. انتهى. ٣٧٣٩ - محمد بن إبراهيم بن يوسف بن محمد أبو عمرو الزجَّاج (٦).

стр. 979

٣٧٤٠ - القاضي محمد بن إبراهيم العوامي النحوي (١)، المتوفى بعد الخمسين والثلاثمائة. قال ياقوت: له كتاب "الإصلاح والإيضاح" في النحو. ذكره السيوطي في "النحاة". ٣٧٤١ - محمد بن علي بن إبراهيم ابن شَدَّاد المؤرِّخ (٢). ٣٧٤٢ - محمد بن إبراهيم [بن ثابت بن فرح الكتاني، المعروف بابن] الكيزاني (٣). ٣٧٤٣ - محمد بن إبراهيم أبو حمزة البغدادي (٤). ٣٧٤٤ - محمد بن إبراهيم [الرُّومي الحنفي] ابن الخطيب (٥) ٣٧٤٥ - الشيخ محمد بن إبراهيم الكَازَروني، الشهير بالحكيم التميمي (٦)، صاحب كتاب "خواصّ القرآن". ٣٧٤٦ - محمد بن إبراهيم القرشي [الخطيب الشلبي] (٧). ٣٧٤٧ - محمد بن إبراهيم بن الأكفاني . (٨) ٣٧٤٨ - محمد بن إبراهيم الزُّبير بن المتكلم (٩). ٣٧٤٩ - محمد بن إبراهيم فريد الدين العَطَّار (١٠).

стр. 980

٣٧٥٠ - تاج الأدباء محمد بن إبراهيم الفاسي الممتع (١)، المتوفى سنة ... قال الشِّهاب: شمس فصاحته طلعت في آخر الزمان من المغرب، لو رآه ابن سعيد نسي بفاكهة مفاكهته ذكر المرقص والمطرب، وما كنت أظن الدهر (٢) يأتي له بمثيل، فإن الزمان بمثله لبخيل. ارتحل إلى مصر واختلط بناسها ولم يزل باللهو معروفًا وبحب الملاح مشغوفًا, إلى أن محي بيد الفنا عينه وأثره. ٣٧٥١ - محمد بن إبراهيم أبو بكر السوسي . ٣٧٥٢ - محمد بن إبراهيم الحضرمي اليمني ، صاحب "المفيد". ٣٧٥٣ - محمد بن أبي البركات بن أحمد جمال الدين الجبرتي (٣). ٣٧٥٤ - القاضي بدر الدين أبو الفضل محمد بن أبي بكر بن أحمد الفقيه ابن الفقيه الأسدي الدمشقي الشافعي المعروف بابن قاضي شهبة (٤)، المتوفى بها في رمضان سنة أربع وسبعين وثمانمائة وله ست وسبعون سنة. قرأ على ابن حجر وغيره وبرع في الفقه وشرح "المنهاج" شرحين سمّى أكبرهما "إرشاد المحتاج إلى توجيه المنهاج" وصنَّف غير ذلك. ودرّس وناب في القضاء وصار بآخره فقيه الشام بغير مدافع، وعرض عليه قضاء بلده فأبى وللشاميين به غاية الفخر، وانقطع بموته ما كانوا فيه من مشيخة الشافعية بدمشق. ذكره البِقَاعي وقال: وله "العقد الثمين في سيرة نور الدين". ٣٧٥٥ - محمد بن أبي بكر بن [آيْ] طُغْدِي بن الجندي (٥). ٣٧٥٦ - محمد بن أبي بكر بن أيوب، الملك العادل (٦). [المتوفى سنة ٦١٥]. ٣٧٥٧ - الشيخ العلَّامة شمس الدين محمد بن أبي بكر بن أيوب بن سعيد بن حريز، ابن قيم الجوزية، الزُّرعي الحنبلي الدمشقي (٧)، المتوفى في رجب سنة إحدى وخمسين وسبعمائة،

стр. 981

عن ستين سنة. قرأ العربية على المجد التّونسي والفقه على ابن تيمية، فأمَّ بالجوزية ودرَّس بالصّدرية وسمع الحديث، وكان جرئ الجنان واسع العلم، من الأئمة الكبار في التفسير والحديث والفقه والأصلين والعربية. وغلب عليه حبّ ابن تيمية، حتى كان لا يخرج عن شيء من أقواله. وهو الذي هذّب كتبه ونشر علمه واعُتقل معه بالقلعة (١) بعد أن أُهين وطيف على جَمَلٍ [مضروبًا بالدُّرَّة]، فلما مات (٢) أُفرج عنه. وكان ملازمًا للاشتغال ليلًا ونهارًا، كثير العبادة. وكان مغرى بجمع الكتب، وله من التصانيف "زاد المعاد" و"مفتاح دار السعادة" و"تهذيب سنن أبي داود" و"إعلام الموقعين" و"شرح منازل السائرين" و"جلاء الأفهام" (٣) و"مصائد الشيطان" و"حادي الأرواح" و"الصواعق المرسلة" وغير ذلك. ذكره ابن حجر والسيوطي. ٣٧٥٨ - الإمام شرف الدين أبو الفتح محمد بن أبي بكر بن الحسين بن عمر بن محمد بن يونس بن عبد الرحمن القرشي العُثْماني المَرَاغي القاهري الأصل المدني الشافعي (٤)، المتوفى بمكّة في محرم سنة تسع وخمسين وثمانمائة وله أربع وثمانون سنة. ولد بالمدينة ونشأ بها، فقرأ على شيوخ بلده والقادمين عليها، منهم الأبناسي وأبوه والعراقي والهيثمي والبرهان بن فرحون والجلال الخُجَنْدي، وبالقاهرة على الدّميري، وبمكة على ابن ظهيرة وجاور بها ودخل اليمن مرارًا واجتمع بفقهائها ولبس الخرقة من إسمعيل الجبرتي، وتقي المجد الشِّيرازي والخزرجي والكَرْمَاني الشارح وآخرين ذكرهم في "مشيخته". وتفقّه بوالده وأخذ الأصول عن الولي العراقي، والحديث عن العراقي وكتب كثيرًا بخطٍ حسنٍ وبرع في الفنون وشرح "المنهاج الفرعي" شرحًا حسنًا سماه "المشرع الرّوي" واختصر "فتح الباري" لابن حجر وسمّاه "تلخيص أبي الفتح " وحدَّث باليمن ودرَّس بها وبالمدينة وتوطن بمكة لما قتل أخوه سنة ٤٤ [٨] إلى أن مات ﵀.

стр. 982

٣٧٥٩ - محمد بن أبي بكر بن عبد الله، ابن ناصر الدين (١)، [الإمام العلَّامة الحُجَّة، محدِّث الدِّيار الشامية ومؤرِّخها وصاحب "التبيان لبديعة البيان" (٢) و"توضيح المشتبه" (٣) المتوفى سنة إحدى وخمسين وثمان مائة]. ٣٧٦٠ - الإمام الفاضل عز الدين محمد بن أبي بكر بن عبد العزيز بن محمد بن إبراهيم بن سعد الله بن جَمَاعة بن حازم بن صخر بن عبد الله، المعروف بابن جَمَاعة الكناني الحموي الأصل المصري الشافعي (٤)، أستاذ الزمان وفخر الأوان، المتوفى بها في ربيع الأول سنة تسع عشرة وثمانمائة وله سبعون سنة. ولد بينبع ثم سمع من جَدّه العزّ وغيره واشتغل صغيرًا ومال لفنون المعقول وأتقنها وأخذ عن البُلقيني وغيره ونظم في كل فنٍّ ومَهَرَ في الطّب والنُّجوم وصار المشار إليه في الدِّيار المصرية في العقليات والمفاخر لعلماء العجم، وفضلاء البلد كلهم عيالٌ عليه. وصنَّف كتبًا كثيرة، جمع هو أسماءها في جزءٍ ولكن ضاع أكثرها والموجود منها النصف الأول من "حاشية العضد" و"شرح جمع الجوامع" وأجزاء من "التنبيه" و"الوسيط" و"شرح الألفية" لابن المصنّف، مع الانجماع عن بني الدنيا ودوام الطهارة والاقتصاد في ملبسه ولم يتفق له الحجّ والتزوج. أخذ عنه ابن حجر وغيره وعمل لنفسه جزءًا سماه "ضوء الشمس في أحوال النّفس". ذكره السَّخَاوي. ٣٧٦١ - محمد بن أبي بكر بن عبد القادر الرّازي (٥)، صاحب "الأسولة" و"غريب القرآن" و"مختار الصحاح". صنَّف "حدائق الحقائق" في المواعظ والحكم مختصرًا على أبواب.

стр. 983

٣٧٦٢ - محمد بن أبي بكر بن عبد المحسن [الرّازي الحنفي] (١)، صاحب "تحفة الملوك" [في الفقه والعبادات]. ٣٧٦٣ - بهاء الدين أبو الفتح محمد بن أبي بكر بن علي بن عبد الله المَشْهَدي القاهري الأزهري الشافعي (٢)، المتوفى بها في جمادى الآخرة سنة تسع وثمانين وثمانمائة وله ثمان وسبعون سنة. قرأ على أبيه وغيره ولازم القاياتي وابن حجر والكافيجي وبَرَعَ ودرَّس بأماكن وعلّق على " مختصر ابن الحاجب" شرحًا واعتنى بجمع الأوائل وكتب على "المنهاج الفرعي" وغير ذلك. ذكره السخاوي. ٣٧٦٤ - نجم الدين محمد بن أبي بكر بن علي الأنصاري المكّي، المعروف بالمرجَاني (٣)، المتوفى بها في رجب سنة سبع وعشرين وثمانمائة وله سبع وستون سنة. سمع العز بن جَمَاعة وقرأ على الجمال الأميوطي ورحل إلى دمشق، فقرأ بها على جماعة تجمعهم "مشيخته"، ومَهَرَ في العربية بحيث لا يدانيه أحد في الحجاز، ودخل اليمن مرارًا ودرَّس بالمنصورية بمكة. وكان مليح الكتابة، كتب كثيرًا وجمع في طبقات الشافعية ونظم قصيدة سفاها "مشاهد الطلاب في الكشف عن قواعد الإعراب وشرحه" وله نظم حسن. ذكره السخاوي. ٣٧٦٥ - الشيخ العلّامة بدر الدين محمد بن أبي بكر بن عمر بن محمد بن سليمان بن جعفر بن يحيى بن حسين بن محمد بن أحمد القُرشي المَخْزُومي، المعروف بابن الدماميني السّكندري المالكي، سبط ناصر الدين ابن المنيّر (٤)، المتوفى بالهند في شعبان سنة سبع وعشرين وثمانمائة وله أربع وستون سنة.

стр. 984

ولد بالإسكندرية وسمع بها وبالقاهرة من البهاء الدماميني والسِّراج ابن المُلَقَّن واشتغل ببلده على فضلاء عصره، فَمَهَرَ في العربية والأدب وشارك في الفقه وغيره ودرَّس بالإسكندرية وناب بها في الحكم وبالقاهرة وأقرأ النحو بالأزهر وحَجَّ ورجع، فولي خطابة بلده، ثم حَجَّ وسافر إلى اليمن ودرَّس بجامع زبيد نحو سنة، ثم ركب البحر إلى الهند، فأقبل عليه أهلها وعظّموه وحصل له دنيا عريضة، فلم يلبث أن مات. وألّف "مختصر حياة الحيوان"، وله "تحفة الغريب في حاشية مغني اللّبيب" و"شرح البخاري" و"شرح التسهيل" و"شرح الخزرجية" و"جواهر البحور" في العروض، و"الفواكه البدرية" من نظمه و"نزول الغيث" و"حاشية على شرح لامية العجم" للصّفدي وغير ذلك. ذكره السيوطي في "النحاة". ٣٧٦٦ - محمد بن أبي بكر بن محمد الفا [ر] سي [الأيكي] (١). ٣٧٦٧ - شيخ الإسلام ركن الدين أبو البركات أبو الفضل محمد بن أبي جعفر الأستاذ المنذري الهَرَوي اللّغوي الأديب (٢)، المتوفى سنة تسع وعشرين وثلاثمائة. أخذ العربية عن ثَعْلَب والمُبَرِّد. وله عدة مصنّفات، منها "نظم الجمان" و"الملتقط" و"المفاخر" و"الشامل". روى عنه الأزهري في "التهذيب" فأكثر. ذكره السيوطي في "النحاة". ٣٧٦٨ - الإمام سديد الدين أبو المحاسن محمد بن أبي بكر بن إبراهيم البُخَاري الجُوغي (٣) الحنفي، المعروف بإمام زاده، الواعظ الملقب بالرُّكن (٤)، المتوفى في حدود الستمائة. قال السمعاني: مفتي أهل بخارى، أصله من قرية يقال لها جُوغ (٥) وكان إمامًا فاضلًا أديبًا شاعرًا واعظًا، حسن السيرة. سمع أبا الفضل بكر بن علي الزّرنجري وغيره وصنَّف "شِرْعَةَ الإسلام" وهو كتاب مشهور، وكانت ولادته سنة إحدى وتسعين وأربعمائة. انتهى وفي "فصل الخطاب": كان من معاصري صاحب "الهداية" وله كتاب "عقود العقائد" قال في آخره: وقد مضت للأمة الممتحنة خمسمائة ثم ستون سنة. روى عنه جمال الدين أحمد المحبوبي والشيخ مجد الدين المهّاد السَّمرقندي.

стр. 985

٣٧٦٩ - الشيخ أبو جعفر محمد بن أبي الحسن بن أبي سارة الرُّوَاسي النَّحوي (١)، المتوفى سنة .... وهو أول من وضع من الكوفيين كتابًا في النحو، وهو أستاذ الكِسَائي والَفَّراء. وكان رجلًا صالحًا وكتابه يقال له "الفيصل" وله غير ذلك، "معاني القرآن" و"التصغير" و"الوقف والابتداء" كبيرًا وصغيرًا، وله شعر مقبول (٢). و[قيل له: ] الرؤاسي: لكونه [كان] كبير الرأس. ذكره السيوطي في "النحاة". ٣٧٧٠ - محمد بن أبي خليفة . ٣٧٧١ - السيد الإمام محمد بن أبي شُجَاع العَلَوي الحنفي (٣)، صاحب "غريب الرِّواية". ٣٧٧٢ - محمد بن أبي طالب الأنصاري (٤). ٣٧٧٣ - محمد بن أبي عمرو بن عباد المؤيد بالله . ٣٧٧٤ - الشيخ شمس الدين محمد بن أبي الفتح بن الفضل البعلي الحنبلي الفقيه النحوي (٥)، المتوفى بالقاهرة في محرم سنة تسع وسبعمائة، عن أربع وستين سنة. قرأ النحو على ابن مالك وبَرَعَ فيه ولازمه، وتخرَّج به جماعة وأتقن وسمع من ابن عبد الدائم وجماعة. أخذ عنه التقي السُّبكي، وصنَّف شرحًا على "الألفية" وشرحًا على "الجرجانية" (٦) كبيرا و"المطلع على أبواب المقنع" (٧) وابتدأ بشرح "الرِّعاية" لابن حمدان في
следующие страницы →