Полный текст (1 236 стр.). Показаны 106–145 · переход к 111.
стр. 106
(١١٩٣) ((إِذا أشْهَرَ المُسْلِمُ على أخِيهِ سِلاحاً فَلَا تَزَالُ ملائِكَةُ الله تَلْعَنُهُ حَتَّى يَشِيمَهُ عَنْهُ)) (الْبَزَّار) عَن أبي بكرَة.
(١١٩٤) (( (ز) إِذا صارَ أهْلُ الجَنَّةِ إِلَى الجَنَّةِ وأهْلُ النَّارِ إِلَى النَّارِ جِيءَ بالمَوْتِ حَتَّى يُجْعَلَ بَيْنَ الجَنَّةِ والنَّارِ ثُمَّ يُذْبَحَ ثُمَّ يُنادِي مُنادٍ: يَا أهْلَ الجَنَّةِ خُلُودٌ لَا موْتَ يَا أهْلَ النَّارِ خُلودٌ لَا مَوْتَ فَيَزْدادُ أهْلُ الجَنَّةِ فَرَحاً إِلَى فَرَحِهِمْ وَيَزْدَادُ أهْلُ النَّارِ حُزْناً إِلَى حُزْنِهِمْ)) (حم ق) عَن ابْن عمر.
(١١٩٥) (( (ز) إِذا صَلَّى أحدُكُمْ إِلَى سُتْرَةٍ فَلْيَدْنُ مِنْها لَا يَمُرُّ الشَّيْطانُ بَيْنَهُ وَبَيْنَها)) (طب) والضياءُ عَن جُبَير بن مطعم.
(١١٩٦) (( (ز) إِذا صَلَّى أحدُكُمْ إِلَى شَيءٍ يَسْتُرُهُ مِنَ النَّاسِ فأرادَ أحدٌ أنْ يَجْتازَ بَيْنَ يَدَيْهِ فَلْيَدْفَعْهُ فإنْ أبَى فَلْيُقاتِلْهُ فإنَّما هُوَ شَيْطانٌ)) (حم ق د ن) عَن أبي سعيد.
(١١٩٧) (( (ز) إِذا صَلَّى أحدُكُمْ إِلَى غَيْرِ سُتْرَةٍ فإنَّهُ يَقْطَعُ صلاتَهُ الحِمارُ والخِنْزيرُ واليَهُوديُّ والمَجُوسيُّ والمَرْأةُ ويَجْزِي عنْهُ إِذا مَرُّوا بَيْنَ يَدَيْهِ على قَذَفَةٍ بِحَجَرٍ)) (د هق) عَن ابْن عَبَّاس.
(١١٩٨) ((إِذا صَلَّى أحدُكُمُ الجُمُعَةَ فَلَا يُصَلِّ بَعْدَها شَيئاً حَتَّى يَتَكَلَّمَ أوْ يَخْرُجَ)) (طب) عَن عصمَة بن مَالك.
(١١٩٩) (( (ز) إِذا صَلَّى أحَدُكُم فَلْيُصَلّ إِلَى سُتْرَةٍ ولْيَدْنُ مِنْها وَلَا يَدَعْ أحدا يَمُرُّ بَيْنَ يَدَيْهِ فإنْ جاءَ أحَدٌ يَمُرُّ فَلْيُقاتِلْهُ فإنَّما هُوَ شَيْطانٌ)) (حم ق د هـ حب هق) عَن أبي سعيد.
(١٢٠٠) ((إِذا صَلَّى أحدُكُمُ الجُمُعَةَ فَلْيُصَلِّ بَعْدَها أرْبَعاً)) (حم م ن) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٢٠١) ((إِذا صَلَّى أحدُكُمْ رَكْعَتَي الفَجْرِ فلْيَضْطَجِعْ على جَنْبِهِ الأيْمَنِ)) (د ت حب) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٢٠٢) ((إِذا صَلَّى أحدُكُمْ فأَحْدَثَ فَلْيُمْسِكْ على أنْفِهِ ثُمَّ لِيَنْصَرِفْ)) (هـ) عَن عَائِشَة.
(١٢٠٣) (( (ز) إِذا صَلَّى أحدُكُمْ فَخَلَعَ نَعْلَيْهِ فَلَا يُؤذِ بِهِما أحَداً لِيَجْعَلْهُما بَيْنَ رِجْلَيْهِ أوْ لِيُصَلِّ فِيهِما)) (د حب ك هق) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٢٠٤) (( (ز) إِذا صَلَّى أحدُكُمْ فَلَا يَبْصُقْ بَيْنَ يَدَيْهِ وَلَا عَنْ يَمِينِهِ ولْيَبْصُقْ عنْ يَسارِهِ أوْ تَحْتَ قَدَمِهِ)) (حم حب) عَن جَابر (ن) عَن أبي هُرَيْرَة.
стр. 107
(١٢٠٥) (( (ز) إِذا صَلَّى أحدُكُمْ فَلَا يُشَبِّكْ بَيْنَ أصابِعِهِ فإنَّ التَّشْبِيكَ مِنَ الشَّيْطانِ وإنَّ أحَدَكُمْ لَا زَالَ فِي صلاةٍ مَا دامَ فِي المَسْجِدِ حَتَّى يَخْرُجَ مِنْهُ)) (حم) عَن مولى لأبي سعيد الْخُدْرِيّ.
(١٢٠٦) (( (ز) إِذا صَلَّى أحدُكُمْ فَلَا يَضَعْ نَعْلَيْهِ عنْ يَمِينِهِ وَلَا عَن يَسارِهِ فَتَكُونُ عَنْ يَمِينِ غَيْرِهِ إِلاَّ أنْ لَا يَكُونَ عَنْ يَسارِهِ أحَدٌ وَلْيَضَعْهُما بَيْنَ رِجْلَيْهِ)) (د ك هق) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٢٠٧) (( (ز) إِذا صَلَّى أحَدُكُم فَلَمْ يَدْرِ زَادَ أمْ نَقَصَ فَلْيَسْجُدْ سَجْدَتَيْنِ وهُوَ قاعِدٌ فإِذا أتاهُ الشَّيْطان فَقَالَ إِنَّكَ قَدْ أحْدَثْتَ فَلْيَقُلْ فِي نَفْسِهِ كَذَبْتَ إلاَّ مَا وَجَدَ رِيحاً بِأنْفِهِ أوْ سَمِعَ صَوْتاً بِأُذُنِهِ)) (حم د حب ك) عَن أبي سعيد.
(١٢٠٨) (( (ز) إِذا صَلَّى أحَدُكُم فَلَمْ يَدْرِ كَيْفَ صَلَّى فَلْيَسْجُدْ سَجْدَتَيْنِ وَهُوَ جالِسٌ)) (ت هـ) عَن أبي سعيد.
(١٢٠٩) (( (ز) إِذا صَلَّى أحدكُم فَلْيَأتَزِرْ وَلْيَرْتَدِ)) (حب هق) عَن ابْن عمر.
(١٢١٠) ((إِذا صَلَّى أحدُكُمْ فَلْيَبْدأ بِتَحْمِيدِ الله تَعَالَى والثَّناءِ عليهِ ثُمَّ لِيُصَلِّ على النَّبِيِّ ثُمَّ لِيَدْعُ بَعْدُ بِما شاءَ)) (د ت حب ك هق) عَن فضَالة بن عبيد.
(١٢١١) (( (ز) إِذا صَلَّى أحدُكُمْ فَلْيُتِمَّ رُكُوعَهُ وَلَا يَنْقُرْ فِي سُجُودِهِ فإِنَّمَا مَثَلُ ذَلِكَ كَمَثَلِ الجائِعِ يَأكُلُ التَّمْرَةَ والتَّمْرَتَيْنِ فَماذا يُغْنِيانِ عنهُ)) (تَمام وَابْن عَسَاكِر) عَن أبي عبد الله الْأَشْعَرِيّ.
(١٢١٢) (( (ز) إِذا صَلَّى أحَدُكُم فَلْيَجْعَلْ تِلْقاءَ وَجْهِهِ شَيْئا فإنْ لَمْ يَجِدْ شَيْئاً فَلْيَنْصِبْ عَصاً فإنْ لَمْ يَكُنْ مَعَهُ عَصاً فَلْيُخَطِّطْ بَيْنَ يَدَيْهِ خَطاً ثُمَّ لَا يَضُرُّهُ مَا مَرَّ أمامهُ)) (عب حم د هـ حب) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٢١٣) (( (ز) إِذا صَلَّى أحدُكُمْ فَلْيُصَلِّ إِلَى سُتْرَةٍ ولْيدْنُ مِنْ سُترتِهِ لَا يَقْطَعُ الشَّيْطانُ علَيْهِ صلاتهُ)) (حم د ن حب ك) عَن سهل بن أبي حثْمَة.
(١٢١٤) (( (ز) إِذا صَلَّى أحدُكُمْ فَلْيُصَلِّ إِلَى سُتْرَةٍ ولْيَدْنُ مِنْها وَلَا يَدَعْ أحَداً يَمُرُّ بَيْنَ يَدَيْهِ فإنْ جاءَ أحَدٌ يَمُرُّ فلْيُقاتِلهُ فإنَّهُ شَيْطانٌ)) (د هـ حب هق) عَن أبي سعيد.
стр. 108
(١٢١٥) ((إِذا صَلَّى أحدُكُمْ فَلْيُصَلِّ صلاةَ مُوَدِّعٍ صلاةَ مَنْ لَا يَظُنُّ أنَّهُ يَرْجِعُ إليْها أبَداً)) (فر) عَن أم سَلمَة.
(١٢١٦) (( (ز) إِذا صَلَّى أحَدُكُم فَلْيَلْبَسْ ثَوْبَيْهِ فإنَّ الله تَعَالَى أحَقُّ مَنْ تُزُيِّنَ لهُ)) (طس) عَن ابْن عمر.
(١٢١٧) ((إِذا صَلَّى أحَدُكُم فَلْيَلْبِسْ نَعْلَيْهِ أوْ لِيَخْلَعْهُما بَيْنَ رِجْلَيْهِ وَلا يُؤذِ بِهِما غَيْرَهُ)) (ك) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٢١٨) ((إِذا صَلَّى أحدُكُمْ فِي بَيْتِهِ ثُمَّ دَخَلَ المَسْجِدَ والقَوْمُ يُصَلُّونَ فَلْيُصَلِّ مَعَهُمْ تَكُونُ لَهُ نافِلَةً)) (طب) عَن عبد الله بن سرجس.
(١٢١٩) (( (ز) إِذا صَلَّى أحدُكُمْ فِي ثَوْبٍ واحِدٍ فَلْيُخالِفْ بِطَرَفَيْهِ على عاتِقَيْهِ)) (حم د حب) عَن أبي هُرَيْرَة (حم) عَن أبي سعيد.
(١٢٢٠) (( (ز) إِذا صَلَّى أحدُكُمْ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ فَلْيَشُدَّهُ على حقْوَيْهِ وَلَا تَشْتَمِلُوا كاشْتِمالِ اليَهُودِ)) (ك هق) عَن ابْن عمر.
(١٢٢١) (( (ز) إِذا صَلَّى أحَدُكُم فِي رَحْلِهِ ثُمَّ أدْرَكَ الإِمامَ ولمْ يُصَلِّ فَلْيُصَلِّ مَعَهُ فإِنَّها لَهُ نافِلَةٌ)) (د ك هق) عَن يزِيد بن الأسْود.
(١٢٢٢) (( (ز) إِذا صلى أحدُكُمْ لِلنَّاسِ فلْيُخَفِّفْ فإِنَّ فِيهِمُ الضَّعَيفَ والسَّقِيمَ والكَبِيرَ وَإِذا صَلَّى أحَدُكُم لِنَفْسِهِ فَلْيُطَوِّلْ مَا شاءَ)) (مَالك حم ق د ن) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٢٢٣) (( (ز) إِذا صَلَّى الأَمِيرُ جالِساً فَصَلُّوا جُلُوساً)) (ش) عَن مُعَاوِيَة.
(١٢٢٤) (( (ز) إِذا صَلَّتِ المَرْأةُ خَمْسَها وصامَتْ شَهْرَها وَحَصَّنَتْ فَرْجَها وأطاعَتْ زَوْجَهَا قِيلَ لَها أدْخُلِي الجَنَّة مِنْ أيِّ أبْوابِ الجَنَّةِ شِئْتِ)) (حب) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٢٢٥) ((إِذا صَلَّت المَرْأةُ خَمْسَها وصامَتْ شهْرَها وحَفِظَتْ فَرْجَها وأطاعَتْ زَوْجَها دَخَلَتِ الجَنَّة)) (الْبَزَّار) عَن أنس (حم) عَن عبد الرَّحْمَن الزُّهْرِيّ (طب) عَن عبد الرَّحْمَن بن حَسَنَة.
(١٢٢٦) ((إِذا صَلُّوا على جَنازَةٍ فأثْنَوا خَيْراً يَقُولُ الرَّبُّ أجَزْتُ شَهَادَتَهُمْ فِيمَا يَعْلَمُونَ وأغْفِرُ لَهُ مَا لَا يَعْلَمُونَ)) (تخ) عَن الرُّبَيّع بنت معوذ.
стр. 109
(١٢٢٧) ((إِذا صَلَّيْتَ الصُّبْحَ فأَمْسِكْ عنِ الصَّلاةِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ فإِنَّها تَطْلُعُ بَيْنَ قَرْنَيِ الشَّيْطَانِ فَإِذا طَلَعَتْ فَصَلِّ فإِنَّ الصَّلاةَ محْضُورَةٌ مُتَقَبَّلةٌ حَتَّى تَعْتَدِلَ على رَأسِكَ مِثْلَ الرُّمْحِ فأَمْسِكْ فإِنَّ تِلْكَ السَّاعَةُ الَّتي تُسْجَرُ فِيهَا جَهَنَّمُ وتُفْتَحُ فِيها أبْوابُها حَتَّى تَرْتَفِعَ الشَّمْسُ على حاجِبِكَ الأيْمَنِ فَإِذا زَالَتْ عنْ حاجِبِكَ الأيْمَنِ فَصَلِّ فإِنَّ الصَّلاةَ مَحْضُورَةٌ مُتَقَبَّلَةٌ حَتَّى تُصَلِّيَ العَصْرَ ثُمَّ دَعِ الصَّلاةَ حَتَّى تَغِيبَ الشَّمْسُ)) (حم د ك) عَن صَفْوَان بن الْمُعَطل.
(١٢٢٨) ((إِذا صَلَّيْتَ الصُّبْحَ فَقُلْ قَبْلَ أنْ تُكَلِّمَ أحَداً مِنَ النَّاسِ اللَّهُمَّ أجِرْنِي مِنَ النَّارِ سَبْعَ مَرَّاتٍ فإِنَّكَ إنْ مُتَّ مِنْ يَوْمِكَ ذَلِكَ كَتَبَ لَكَ الله جِواراً مِنَ النَّارِ وَإِذا صَلَّيْتَ المَغْرِبَ فَقُلْ قَبْلَ أنْ تُكَلِّمَ أحَداً مِنَ النَّاسِ اللَّهُمَّ أجِرْنِي مِنَ النَّارِ سَبْعَ مَرَّاتٍ فإِنَّكَ إنْ مُتَّ مِنْ لَيْلَتِكَ كَتَبَ الله لَكَ جِوَاراً مِنَ النَّارِ)) (حم د ن حب) عَن الْحَارِث التَّيْمِيّ.
(١٢٢٩) ((إِذا صَلَّيْتَ فَلَا تَبْزُقَنَّ بَيْنَ يَدَيْكَ وَلَا عنْ يَمِينِكَ ولكِنْ ابْزُقْ تِلْقاءَ شِمالِكَ إنْ كانَ فارِغاً وإلاَّ فَتَحْتَ قَدَمِكَ اليُسْرَى وادْلُكْهُ)) (حم ٤ حب ك) عَن طَارق بن عبد الله الْمحَاربي.
(١٢٣٠) (( (ز) إِذا صَلَّيْتَ فَلَا تَبْسُطْ ذِرَاعَيْكَ بَسْطَ السَّبع وَادعِمْ على راحَتَيْكَ وَجاف مِرْفَقَيْكَ عَنْ ضَبْعَيْكَ)) (طب) عَن ابْن عمر.
(١٢٣١) (( (ز) إِذا صَلَّيْتُما فِي رِحالِكُما ثُمَّ أتَيْتُما الإِمامَ فَصَلِّيا مَعَهُ فَتَكُونُ لَكُما نافِلَةً والَّتِي فِي رِحالِكُما فَرِيضَةً)) (فر) عَن ابْن عَمْرو.
(١٢٣٢) (( (ز) إِذا صَلّيْتُما فِي رِحالِكُما ثُمَّ أتَيْتُما مَسْجِدَ جَماعَةٍ فَصَلِّيا مَعَهُمْ فإِنَّها لَكُما نافِلَةٌ)) (حم ت ن هق) عَن يزيدبن الأسْود.
(١٢٣٣) (( (ز) إِذا صَلَّيْتُمُ الجُمُعَةَ فَصَلُّوا بَعْدَها أرْبَعاً)) (د هـ) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٢٣٤) (( (ز) إِذا صَلَّيْتُمُ الصُّبْحَ فافْزَعُوا إِلَى الدُّعاءِ وباكِرُوا فِي طَلَبِ الحَوائِجِ اللَّهُمَّ بارِكْ لأُمَّتِي فِي بُكُورِها)) (خطّ) وَابْن عَسَاكِر عَن عَليّ.
(١٢٣٥) ((إِذا صَلَّيْتُمُ الفَجْرَ فَلَا تَنامُوا عَن طَلَبِ أرْزَاقِكُمْ)) (طب) عَن ابْن عَبَّاس.
стр. 110
(١٢٣٦) ((إِذا صَلَّيْتُمْ خَلْفَ أئِمَتِكُمْ فأحْسِنُوا طُهُورَكُمْ فإِنَّمَا يُرْتَجُ على القارِىء قِرَاءَتُهُ بِسُوءِ طُهْرِ المُصَلِّي خَلْفَهُ)) (فر) عَن حُذَيْفَة.
(١٢٣٧) ((إِذا صَلَّيْتُمْ صلاةَ الفَرْضِ فَقولُوا فِي عَقِبِ كُلِّ صلاةٍ عَشْرَ مَرَّاتٍ لَا إِل ﷺ
١٦٤٨ - ; هَ إلاَّ الله وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ لَهُ المُلْكُ ولَهُ الحَمْدُ وَهُوَ على كُلِّ شَيءٍ قَدِيرٌ يُكْتَبُ لهُ مِنَ الأجْرِ كأَنَّمَا أعْتَقَ رَقْبَةً)) (الرَّافِعِيّ فِي تَارِيخه) عَن البراءِ.
(١٢٣٨) (( (ز) إِذا صَلَّيْتُمْ على الجِنازَةِ فاقْرَؤُوا بِفاتِحَةِ الكِتابِ)) (طب) عَن أسْماءَ بنت يزِيد.
(١٢٣٩) ((إِذا صَلَّيْتُمْ على المَيِّتِ فأخْلِصُوا لَهُ الدُّعاءَ)) (د هـ حب) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٢٤٠) (( (ز) إِذا صَلَّيْتُمْ عَلَيَّ فَقُولُوا اللَّهُمَّ صَلِّ على مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الأُمِّيِّ وعَلى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ على إبْراهِيمَ وعَلى آلِ إبْراهِيمَ وبارِكْ على مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الأُمِّيِّ وعَلى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا بارَكْتَ على إبْرَاهِيمَ وعَلى آلِ إبْراهِيمَ إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ)) (حم حب قطّ هق) عَن أبي مَسْعُود.
(١٢٤١) ((إِذا صَلَّيْتُمْ فأْتَزِرُوا وارْتَدُوا وَلَا تَشَبَّهُوا باليَهُودِ)) (عد) عَن ابْن عمر.
(١٢٤٢) ((إِذا صَلَّيْتُمْ فارْفَعُوا سَبَلَكُمْ فإِنَّ كُلَّ شَيْءٍ أصابَ الأَرْضَ مِنْ سَبَلِكُمْ فَهُوَ فِي النَّارِ)) (تخ طب هَب) عَن ابْن عَبَّاس.
(١٢٤٣) (( (ز) إِذا صَلَّيْتُمْ فأقيمُوا صُفُوفَكُمْ ثُمَّ لِيَؤُمَّكُمْ أحدُكُمْ فإِذا كَبَّرَ فَكَبِّرُوا وَإِذا قَرَأ فأنْصِتُوا وَإِذا قالَ غَيْرِ المَغْضُوبِ عليْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ فقُولُوا آمِينَ يُحِبُّكُمُ الله فَإِذا كَبَّرَ وَرَكَعَ فَكَبِّرُوا وارْكَعُوا فإنَّ الإِمامَ يَرْكَعُ قَبْلَكُمْ ويَرْفَعُ قَبْلَكُمْ فَتِلْكَ بِتِلْكَ وَإِذا قالَ سَمِعَ الله لَمِنْ حَمَدَهُ فَقولُوا اللَّهُمَّ رَبَّنا لَكَ الحَمْدُ يَسْمَعُ الله لَكُمْ وَإِذا كَبَّرَ وسَجَدَ فَكَبِّرُوا وَاسْجُدُوا فإِنَّ الإِمامَ يَسْجُدُ قَبْلَكُمْ ويَرْفَعُ قَبْلَكُمْ فَتِلْكَ بِتِلْكَ وَإِذا كانَ عِنْدَ القَعْدَةِ فَلْيَكُنْ مِنْ أوَّلِ قَولِ أحدِكُم التَّحيَّاتُ الطَّيِّباتُ الصَّلَواتُ لله السَّلامُ عليكَ أيُّها النَّبِيُّ ورحمَةُ الله وَبَرَكاتُهُ السَّلَامُ علينا وعَلى عباد الله الصَّالِحِينَ أشْهَدُ أنْ لَا إلهَ إلاَّ الله وأشْهَدُ أنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ)) (حم م د ن هـ) عَن أبي مُوسَى.
(١٢٤٤) (( (ز) إِذا صَلَّيْتُمْ فَقُولوا سُبْحانَ الله ثَلَاثًا وثلاثِينَ مَرَّةً وَالْحَمْد لله ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ مرّة وَالله أكْبَرُ أرْبَعاً وثلاثِينَ مَرَّةً
стр. 111
وَلَا إلهَ إلاَّ الله عَشْرَ مَرَّاتٍ فإِنَّكُمْ تُدْرِكُونَ بِهِ مَنْ سَبَقَكُمْ وَلَا يَسْبِقُكُمْ مَنْ بَعْدَكُمْ)) (ت ن) عَن ابْن عَبَّاس.
(١٢٤٥) ((إِذا صُمْتُمْ فاسْتاكُوا بالغَدَاةِ وَلَا تَسْتاكوا بالعَشِيِّ فإِنَّهُ لَيْسَ مِنْ صائِمٍ تَيْبَسُ شَفَتاهُ بالعَشِيِّ إلاَّ كانَ نُوراً بَيْنَ عَيْنَيْهِ يَوْمَ القِيامَةِ)) (طب قطّ) عَن خباب.
(١٢٤٦) ((إِذا صمت مِنَ الشَّهْرِ ثَلَاثًا فَصُمْ ثلاثَ عَشْرَةَ وأرْبَعَ عَشْرَةَ وخَمْسَ عَشْرَةَ)) (حم ت ن حب) عَن أبي ذرّ.
(١٢٤٧) (( (ز) إِذا ضَاعَ لِلرَّجُلِ أوْ سُرِقَ لَهُ مَتاعٌ فَوجَدَهُ فِي يَدِ رَجُلٍ يَبِيعُهُ فَهُوَ أحَقُّ بِهِ ويَرْجِعُ المُشْتَرِي على البائِعِ بالثَّمَنِ)) (هـ هق) عَن سَمُرَة.
(١٢٤٨) ((إِذا ضَحَّى أحدُكُمْ فَلْيَأكُلْ منْ أُضْحِيَتِهِ)) (حم) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٢٤٩) ((إِذا ضَرَبَ أحدُكُمْ خادِمَهُ فَذَكَرَ الله فارْفَعُوا أيْدِيَكُمْ)) (ت) عَن أبي سعيد.
(١٢٥٠) ((إِذا ضَرَبَ أحدُكُمْ خادِمَهُ فَلْيَتَّقِ الوَجْهَ)) (د) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٢٥١) ((إِذا ضَنَّ النَّاسُ بالدِّينارِ والدِّرْهَمِ وتَبايَعُوا بالعِينَةِ وتَبِعُوا أذْنابَ البَقَرِ وَتَرَكُوا الجِهادَ فِي سَبيلِ الله أدْخَلَ الله تَعَالَى عليهِمْ ذُلاً لَا يَرْفَعُهُ عَنْهُمْ حَتَّى يُراجِعُوا دِينَهُمْ)) (حم طب هَب) عَن ابْن عمر.
(١٢٥٢) (( (ز) إِذا طَبَخَ أحَدُكُم قِدْراً فَلْيُكْثِرْ مَرَقَها ثُمَّ لِيُناوِلْ جارَهُ مِنْهَا)) (طس) عَن جَابر.
(١٢٥٣) ((إِذا طَبَخْتُمُ اللَّحْمَ فأكْثِرُوا المَرَقَةَ فإِنَّهُ أوْسَعُ وأبْلَغُ لِلْجِيرانِ)) (ش) عَن جَابر.
(١٢٥٤) ((إِذا طَلَبَ أحدُكُمْ مِنْ أخِيهِ حاجَةً فَلَا يَبْدَأْهُ بالمِدْحَةِ فَيَقْطَعَ ظَهْرَهُ)) (ابْن لال فِي مَكَارِم الأَخْلاق) عَن ابْن مَسْعُود.
(١٢٥٥) (( (ز) إِذا طَلَعَ الفَجْرُ فقد ذَهَبَ كُلُّ صَلَاةِ اللَّيْلِ والوِتْرُ فأوْتِرُوا قَبْلَ طُلُوعِ الفَجْر)) (ت) عَن ابْن عمر.
(١٢٥٦) ((إِذا طَلَعَ الفَجْرُ فَلَا صَلَاةَ إلاَّ رَكْعَتَي الفَجْرِ)) (طس) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٢٥٧) ((إِذا طَلَعَتِ الثُّرَيَّا أمِنَ الزَّرْعُ مِنَ العاهَةِ)) (طص) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٢٥٨) ((إِذا طَنَّتْ أُذُنُ أحدِكُمْ فَلْيَذْكُرْنِي ولْيُصَلِّ عَلَيَّ ولْيَقُلْ ذَكَرَ الله مَنْ ذَكَرَنِي بِخَيْرٍ)) (الْحَكِيم وابنُ السّني عق طب عد) عَن أبي رَافع.
стр. 112
(١٢٥٩) ((إِذا ظُلِمَ أهْلُ الذِّمَّةِ كانَتِ الدَّوْلَةُ دَوْلَةَ العَدُوِّ وَإِذا كَثُرَ الزِّنى كَثُرَ السِّباءَ وَإِذا كَثُرَ اللُّوطِيَّةُ رَفَعَ الله تَعَالَى يَدَهُ عَنِ الخَلْقِ وَلَا يُبالِي فِي أيِّ وادٍ هَلَكُوا)) (طب) عَن جَابر.
(١٢٦٠) ((إِذا ظَنَنْتُمْ فَلَا تُحَقِّقُوا وَإِذا حَسَدْتُمْ فَلَا تَبْغُوا وَإِذا تَطَيَّرْتُمْ فامْضُوا وعَلى الله فَتَوَكَّلُوا وَإِذا وَزَنْتُمْ فأرْجِحُوا)) (هـ) عَن جَابر.
(١٢٦١) ((إِذا ظَهَرَ الزِّنى والرِّبا فِي قَرْيَةٍ فقد أحَلُّوا بأنْفُسِهِمْ عَذَابَ الله)) (طب ك) عَن ابْن عَبَّاس.
(١٢٦٢) (( (ز) إِذا ظَهَرَ السُّوءُ فِي الأَرْضِ أنْزَلَ الله بأسَهُ بِأهْلِ الأَرْضِ وإنْ كانَ فِيهِمْ قَوْمٌ صالِحُونَ يُصِيبُهُمْ مَا أصابَ النَّاسَ ثُمَّ يَرْجِعُونَ إِلَى رَحْمَةِ الله ومَغْفِرَتِهِ)) (طب حل) عَن أم سَلمَة.
(١٢٦٣) ((إِذا ظَهَرَتِ البِدَعُ وَلَعَنَ آخِرُ هَذِه الأُمَّةِ أوَّلَها فَمَنْ كانَ عِنْدَهُ عِلْمٌ فَلْيَنْشُرْهُ فإِنَّ كاتِمَ العِلْمِ يَوْمَئِذٍ كَكاتِمِ مَا أنْزَلَ الله على مُحَمَّدٍ)) (ابْن عَسَاكِر) عَن معَاذ.
(١٢٦٤) ((إِذا ظَهَرَتِ الحَيَّةُ فِي المَسْكَنِ فَقُولُوا لَها إِنَّا نَسْألُكِ بَعَهْدِ نُوحٍ وبِعَهْدِ سُلَيْمانَ بن داودَ أنْ لَا تُؤذِينا فإنْ عادَتْ فاقْتُلوها)) (ت) عَن ابْن أبي ليلى.
(١٢٦٥) ((إِذا ظَهَرَتِ الفاحِشَةُ كانَتِ الرَّجْفَةُ وَإِذا جارَ الحُكَّامُ قَلَّ المَطَرُ وَإِذا غُدِرَ بِأهْلِ الذِّمَّةِ ظَهَرَ العَدُوُّ)) (فر) عَن ابْن عمر.
(١٢٦٦) ((إِذا عادَ أحدُكُمْ مَرِيضاً فَلَا يَأكُلْ عِنْدَهُ شَيْئاً فإِنَّهُ حَظُّهُ مِنْ عِيادَتِهِ)) (فر) عَن أبي أُمَامَة.
(١٢٦٧) ((إِذا عادَ أحَدُكُم مَرِيضاً فَلْيَقُلِ اللَّهُمَّ اشْفِ عَبْدَكَ يَنْكَأُ لَكَ عَدُوّاً أوْ يَمْشِي لَك إِلَى صَلاةِ)) (ك) عَن ابْن عمر.
(١٢٦٨) (( (ز) إِذا عادَ الرَّجُلُ أخاهُ المُسْلِمَ مَشَى فِي خِرافَةِ الجَنَّةِ حَتَّى يَجْلِسَ فَإِذا جَلَسَ غَمَرَتْهُ الرَّحْمَةُ فإنْ كانَ غُدْوَةً صَلَّى عَلَيْهِ سَبْعُونَ ألْفَ مَلَكٍ حَتَّى يُمْسيَ وإنْ كانَ عَشِياً صَلَّى عَلَيْهِ سَبْعُونَ ألْفَ مَلَكٍ حَتَّى يُصْبِحَ)) (حم ع هق) عَن عَليّ.
(١٢٦٩) (( (ز) إِذا عاهَةٌ مِنَ السَّماءِ أُنْزِلَتْ صُرِفَتْ عَنْ عُمَّارِ المَساجِدِ)) (هَب) عَن أنس.
стр. 113
(١٢٧٠) ((إِذا عَرفَ الغُلامُ يَمِينَهُ مِنْ شِمالِهِ فَمُرُوهُ بالصَّلاةِ)) (د هق) عَن رجل من الصَّحَابَة.
(١٢٧١) ((إِذا عَطَسَ أحَدُكُم فَحَمِدَ الله فَشَمِّتوُهُ وَإِذا لم يَحْمَدِ الله فَلَا تُشَمِّتوهُ)) (حم خد م) عَن أبي مُوسَى.
(١٢٧٢) ((إِذا عَطَسَ أحدُكُمْ فقالَ الحمدُ لله قالَتِ المَلائِكَةُ: رَبِّ العالَمِينَ فإِذَا قالَ رَبِّ العالَمِينَ قالَتِ المَلائِكَةُ رَحِمَكَ الله)) (طب) عَن ابْن عَبَّاس.
(١٢٧٣) ((إِذا عطَسَ أحدُكُمْ فَلْيُشَمِّتْهُ جَلِيسُهُ فإِنْ زَادَ على ثلاثٍ فَهُوَ مَزْكْومٌ وَلَا يُشَمَّتُ بَعْدَ ثَلاثٍ)) (د) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٢٧٤) ((إِذا عَطَسَ أحدُكُمْ فَلْيَضَعْ كَفَّيْهِ على وَجْهِهِ ولْيَخْفِضْ صَوْتَهُ)) (ك هَب) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٢٧٥) ((إِذا عَطَسَ أحَدُكُم فَلْيَقُلِ الحمدُ لله رَبِّ العالَمِينَ ولْيُقَلْ لهُ يَرْحَمُكَ الله ولْيَقُلْ هُوَ يَغْفِرُ الله لَنا ولَكُمْ)) (طب ك هَب) عَن ابْن مَسْعُود (حم ٣ ك هَب) عَن سَالم بن عبيد الأَشْجعي.
(١٢٧٦) (( (ز) إِذا عَطَسَ أحدُكُمْ فَلْيَقُلِ الحَمْدُ لله على كُلِّ حالٍ ولْيَقُلْ لَهُ مَنْ حَوْلَهُ يَرْحَمُكَ الله ولْيَقُلْ هُوَ لِمَنْ حَوْلَهُ يَهْدِيكُمُ الله ويُصْلِحُ بالَكُمْ)) (حم ت ن ك) عَن أبي أيُّوبَ (هـ ك هَب) عَن عَليّ.
(١٢٧٧) (( (ز) إِذا عَطَسَ أحدُكُمْ فَلْيَقُلِ الحَمْدُ لله فَإِذا قَالَ فَلْيَقُلْ لهُ أخُوهُ أوْ صاحِبُهُ يَرْحَمُكَ الله فَإِذا قَالَ لَهُ يَرْحَمُكَ الله فَلْيَقُلْ يَهْدِيكُمُ الله ويُصْلِحُ بالَكُمُ)) (حم خَ هـ) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٢٧٨) (( (ز) إِذا عَطَسَ الرَّجُلُ والإِمامُ يَخْطُبُ يَوْمَ الجُمُعَةِ فَشَمِّتْهُ)) (هق) عَن الْحسن مُرْسلا.
(١٢٧٩) ((إِذا عَظَّمَتْ أُمَّتِي الدَّنْيا نُزِعَتْ مِنْها هَيْبَةُ الإِسْلامِ وَإِذا تَرَكَتِ الأَمْرَ بالمَعْرُوفِ والنَّهْيَ عَنِ المُنْكَرِ حُرِمَتْ بَرَكَةَ الوَحْيِ وَإِذا تَسابَّتْ أُمَّتِي سَقَطَتْ مِنْ عَيْنِ الله)) (الْحَكِيم) عَن أبي هُرَيْرَة.
стр. 114
(١٢٨٠) ((إِذا عَلِمَ العالِمُ فَلَمْ يَعْمَلْ كانَ كالمِصْباحِ يُضِيءُ لِلنَّاسِ ويُحْرِقُ نَفْسَهُ)) (ابْن قَانِع فِي مُعْجَمه) عَن سليك الْغَطَفَانِي.
(١٢٨١) ((إِذا عَمِلَ أحدُكُمْ عَمَلاً فلْيُتْقِنْهُ فإِنَّهُ مِمَّا يُسَلِّي بِنَفْسِ المُصابِ)) (ابْن سعد) عَن عَطاء مُرْسلا.
(١٢٨٢) ((إِذا عُمِلَتِ الخَطِيئَةُ فِي الأَرْضِ كانَ مَنْ شَهِدَها فَكَرِهَها كَمَنْ غابَ عَنْها ومَنْ غابَ عَنْها فَرْضِيَها كانَ كَمَنْ شَهِدَها)) (د) عَن الْعرس بن عميرَة.
(١٢٨٣) ((إِذا عَمِلْتَ سَيِّئَةً فأتْبِعْها حَسَنَةً تَمْحُها)) (حم) عَن أبي ذَر.
(١٢٨٤) ((إِذا عَمِلْتَ سَيِّئَةً فأحْدِثْ عَنْها تَوْبَةً السِّرَّ بالسِّرِّ والعَلانِيَةَ بالعَلانِيَةِ)) (حم) فِي الزّهْد عَن عطاءٍ مُرْسلا.
(١٢٨٥) ((إِذا عَمِلْتَ عَشْرَ سَيِّئاتٍ فاعْمَلْ حَسَنَةً تَحْدُرُهُنَّ بِها)) (ابْن عَسَاكِر) عَن عَمْرو بن الأَسْوَد مُرْسلا.
(١٢٨٦) (( (ز) إِذا عَمِلْتَ مَرَقَةً فأكْثِرْ ماءَها واغْرُفْ لِجِيرانِكَ مِنْها)) (هـ) عَن أبي ذَر.
(١٢٨٧) ((إِذا غَرُبَتِ الشَّمْسُ فَكُفُّوا صِبْيانَكُمْ فإِنَّها ساعَةٌ يُنْشَرُ فِيها الشَّياطِينُ)) (طب) عَن ابْن عَبَّاس.
(١٢٨٨) ((إِذا غَضِبَ أحدُكُمْ فَلْيَسْكُتْ)) (حم) عَن ابْن عَبَّاس.
(١٢٨٩) ((إِذا غَضِبَ أحَدُكُم وهُوَ قائِمٌ فَلْيَجْلِسْ فإِنْ ذَهَبَ عَنْهُ الغَضَبُ وإلاَّ فَلْيَضْطَجِعْ)) (حم د حب) عَن أبي ذَر.
(١٢٩٠) ((إِذا غَضِبَ الرَّجُلُ فقالَ أعُوذُ بِاللَّه سَكَنَ غَضَبُهُ)) (عد) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٢٩١) (( (ز) إِذا غَضِبْتَ فاجْلِسْ)) (الخرائطي فِي مساوي الْأَخْلَاق) عَن عمرَان بن حُصَيْن.
(١٢٩٢) ((إِذا فاءَتِ الأَفْياءُ وَهَبَّتِ الأَرْياحُ فاذْكُرُوا حَوَائِجَكُمْ فإِنَّها ساعَةُ الأَوَّابِينَ)) (عب) عَن أبي سُفْيَان مُرْسلا (حل) عَن ابْن أبي أوفى.
(١٢٩٣) (( (ز) إِذا فُتِحَتْ عَلَيْكُم فارِسُ والرُّومُ أيُّ قَوْمٍ أنْتُمْ قِيلَ نَكُونُ كَمَا أمَرَ الله قالَ
стр. 115
أوْ غَيْرَ ذَلِكَ تَتَنافَسُونَ ثُمَّ تَتَحاسَدُونَ ثُمَّ تَتَدَابَرُونَ ثُمَّ تَتَباغَضُونَ ثُمَّ تَنْطَلِقُونَ فِي مَساكِنِ المُهاجِرِينَ فَتَجْعَلُونَ بَعْضَهُمْ على رِقابِ بَعْضٍ)) (م هـ) عَن ابْن عَمْرو.
(١٢٩٤) ((إِذا فُتِحَتْ مِصْرُ فاسْتَوْصُوا بالقِبْطِ خَيْراً فإِنَّ لَهُمْ ذِمَّةً وَرَحِماً)) (طب ك) عَن كَعْب بن مَالك.
(١٢٩٥) ((إِذا فُتِحَ على العَبْدِ الدُّعاءُ فَلْيَدْعُ رَبَّهُ فإِنَّ الله يَسْتَجِيبُ لَهُ)) (ت) عَن ابْن عمر (الْحَكِيم) عَن أنس.
(١٢٩٦) (( (ز) إِذا فُتِحَ لأَحَدِكُمْ رِزْقٌ مِنَ بابٍ فَلْيَلْزَمْهُ)) (هَب) عَن عَائِشَة.
(١٢٩٧) (( (ز) إِذا فَرغَ أحَدُكُم مِنَ التَّشَهُّدِ الأَخِيرِ فَلْيَتَعَوَّذْ بِاللَّه مِنْ أرْبَعٍ يَقُولُ اللَّهُمَّ إِنِّي أعُوذُ بِكَ مِنْ عَذابِ جَهَنَّمَ وَمِنْ عَذَابِ القَبْرِ ومِنْ فِتْنَةِ المَحْيا والمَماتِ ومِنْ شَرِّ فِتْنَةِ المَسيح الدَّجالِ)) (حم م د هـ) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٢٩٨) (( (ز) إِذا فَرَغَ أحدُكُمْ مِنْ صَلاتِهِ فَلْيَدْعُ بِأرْبَعٍ ثُمَّ لِيَدْعُ بَعْدُ بِمَا شاءَ اللَّهُمَّ إنِّي أعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ جَهَنَّمَ وعذَابِ القَبْرِ وفِتْنَةِ المَحْيا والمَماتِ وَفِتْنَةِ المَسِيحِ الدَّجَّالِ)) (هق) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٢٩٩) (( (ز) إِذا فَرَغَ أحدُكُمْ مِنْ طُهُورِهِ فَلْيَقُلْ أشْهَدُ أنْ لَا إِل ﷺ
١٦٤٨ - ; هَ إلاَّ الله وأنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ثُمَّ لِيُصَلِّ عَلَيَّ فإِذا قالَ ذَلِكَ فُتِحَتْ لَهُ أبْوابُ الرَّحْمَةِ)) (أَبُو الشَّيْخ فِي الثَّوَاب) عَن ابْن مَسْعُود.
(١٣٠٠) (( (ز) إِذا فَرَغَ الرَّجُلُ مِنْ صلاتِهِ فَقَالَ رَضِيتُ بِاللَّه رَبّاً وبالإِسْلامِ دِيناً وبالقُرْآنِ إِمَامًا كانَ حَقّاً على الله أنْ يُرْضِيَهُ)) (السجْزِي فِي الْإِبَانَة) عَن الزبير.
(١٣٠١) (( (ز) إِذا فَزِعَ أحَدُكُم فِي النَّوْمِ فَلْيَقُلْ أعُوذُ بِكَلِماتِ الله التَّامَّةِ مِنْ غَضَبِهِ وعِقابِهِ وشَرِّ عِبادِهِ ومِنْ هَمَزَاتِ الشَّياطِينِ وأنْ يَحْضُرُونِ فإِنَّها لَنْ تَضُرَّهُ)) (ت) عَن ابْن عَمْرو.
(١٣٠٢) (( (ز) إِذا فسا أحَدُكُم فِي الصَّلاةِ فَلْيَنْصَرِفْ وَلْيُعِدِ الصَّلاةَ وَلَا تأتُوا النِّساءَ فِي أعْجازِهِنَّ فإِنَّ الله لَا يَسْتَحِيي مِنَ الحَقِّ)) (حم ٣ حب) عَن عَليّ بن طلق.
(١٣٠٣) (( (ز) إِذا فَسَدَ أهْلُ الشَّامِ فَلَا خَيْرَ فِيكُمْ وَلَا تَزَالُ طائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي مَنْصُورِينَ لَا يَضُرُّهُمْ مَنْ خَذَلَهُمْ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ)) (حم ت حب) عَن قُرَّة بن إِيَاس.
стр. 116
(١٣٠٤) ((إِذا فَعَلَتْ أُمَّتي خَمْسَ عَشْرَةَ خَصْلَةً حَلَّ بِها البَلَاءُ إِذا كانَ المَغْنَمُ دوَلاً والأمانَةُ مَغْنَماً والزَّكاةُ مَغْرَماً وأطاعَ الرَّجُلُ زَوْجَتَهُ وَعَقَّ أُمَّهُ وبَرَّ صَدِيقَهُ وجَفا أباهُ وارْتَفَعَتِ الأَصْواتُ فِي المَساجِدِ وكانَ زَعيمُ القَوْمِ أرْذَلَهُمْ وأُكْرِمَ الرَّجُلُ مَخافَةَ شَرِّهِ وشُرِبَتِ الخُمُورُ ولُبِسَ الحَرِيرُ واتُّخِذَتِ القَيْناتُ والمَعازِفُ وَلَعَنَ آخِرُ هذِهِ الأُمَّةِ أوَّلَها فَلْيَرْتَقِبُوا عِنْدَ ذلِكَ رِيحاً حَمْراءَ أوْ خَسْفاً أوْ مَسْخاً)) (ت) عَن عَليّ.
(١٣٠٥) (( (ز) إِذا قاتَلَ أحَدُكُم فَلْيَتَّقِ الوَجْهَ)) (حم) عَن أبي سعيد.
(١٣٠٦) (( (ز) إِذا قالَ أحَدُكُم فِي الصَّلاةِ آمِينَ وقالَتِ المَلَائِكَةُ فِي السَّماءِ آمِينَ فوافَقَتْ إحْدَاهُما الأُخْرى غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ)) (مَالك ق ن) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٣٠٧) (( (ز) إِذا قالَ الإِمامُ سَمِعَ الله لِمَنْ حَمِدَهُ فَقُولُوا اللَّهُمَّ رَبَّنا لَكَ الحَمْدُ فإنَّهُ مَنْ وافَقَ قولُهُ قَوْلَ المَلائِكَةِ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ)) (مَالك ق ٣) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٣٠٨) (( (ز) إِذا قالَ الإمامُ سَمِعَ الله لِمَنْ حَمِدَهُ فَقُولُوا اللَّهُمَّ رَبَّنا وَلَكَ الحَمْدُ)) (هـ ك) عَن أبي سعيد (هـ حب) عَن أنس (حب) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٣٠٩) (( (ز) إِذا قَالَ الإِمامُ غَيْرِ المَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ فَقُولُوا آمِينَ فإنَّهُ مَنْ وافَقَ قَوْلُهُ قَوْلَ المَلائِكَةِ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ)) (مَالك خَ د ن) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٣١٠) (( (ز) إِذا قالَ الرَّجُلُ إِذا أذَّنَ المُؤَذِّنُ اللهُمَّ رَبَّ هذِهِ الدَّعْوَةِ التَّامَّةِ والصَّلاةِ القائِمَةِ أعْطِ مُحَمَّداً سُؤلَهُ نالَتْهُ شَفاعَةُ مُحمَّدٍ)) (أَبُو الشَّيْخ فِي فَوَائِد الأصبهانيين) عَن أنس.
(١٣١١) ((إِذا قالَ الرَّجُلُ لأَخِيهِ جَزَاكَ الله خَيْراً فقدْ أبْلَغَ فِي الثَّناءِ)) (ابْن منيع خطّ) عَن أبي هُرَيْرَة (خطّ) عَن ابْن عمر.
(١٣١٢) (( (ز) إِذا قالَ الرَّجُلُ لأَخِيهِ يَا كافِرُ فَقَدْ باءَ بِها أحَدُهُما)) (خَ) عَن أبي هُرَيْرَة (حم خَ) عَن ابْن عمر.
(١٣١٣) (( (ز) إِذا قالَ الرَّجُلُ لأَخِيهِ يَا كَافِرُ فَهُوَ كَقَتْلِهِ وَلَعْنُ المُؤمِنِ كَقَتْلِهِ)) (طب) عَن عمرَان بن حُصَيْن.
(١٣١٤) (( (ز) إِذا قَالَ الرَّجُلُ لِلرَّجُلِ يَا يَهُوديُّ فاضْرِبُوهُ عِشْرِينَ وَإِذا قَالَ يَا مُخَنَّثُ فاضْرِبُوهُ عِشْرِينَ ومَنْ وَقَعَ على ذَاتِ مَحْرَمٍ فاقْتُلُوهُ)) (ت هـ هق) عَن ابْن عَبَّاس.
стр. 117
(١٣١٥) ((إِذا قالَ الرَّجُلُ لِلْمُنافِقِ يَا سَيِّدِي فقدْ أغْضَبَ رَبَّهُ)) (ك هَب) عَن بُرَيْدَة.
(١٣١٦) (( (ز) إِذا قَالَ الرَّجُلُ: هَلَكَ النَّاسُ، فَهُوَ أهْلَكُهُمْ)) (حم م د) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٣١٧) (( (ز) إِذا قَالَ العَبْدُ لَا إِل ﷺ
١٦٤٨ - ; هَ إلاَّ الله وَالله أكْبَرُ قَالَ الله صَدَقَ عَبْدِي لَا إِل ﷺ
١٦٤٨ - ; هَ إلاَّ أَنا وَأَنا أكْبَرُ فَإِذا قالَ لَا إِل ﷺ
١٦٤٨ - ; هَ إلاَّ الله وَحْدَهُ قالَ صَدَقَ عَبْدِي لَا إِل ﷺ
١٦٤٨ - ; هَ إلاَّ أَنا وَحْدِي فإِذَا قَالَ لَا إِل ﷺ
١٦٤٨ - ; هَ إلاَّ الله لَا شَرِيكَ لَهُ قَالَ صَدَقَ عَبْدِي لَا إِل ﷺ
١٦٤٨ - ; هَ إلاَّ أَنا وَلَا شَرِيكَ لِي فإِذا قَالَ لَا إِل ﷺ
١٦٤٨ - ; هَ إلاَّ الله لَهُ المُلْكُ ولَهُ الحمْدُ قالَ صَدَقَ عَبْدِي لَا إِل ﷺ
١٦٤٨ - ; هَ إلاَّ أَنا لِيَ المُلْكُ وَلِيَ الحَمْدُ فإِذا قَالَ لَا إِل ﷺ
١٦٤٨ - ; هَ إلاَّ الله وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إلاَّ بِاللَّه قَالَ صَدَقَ عَبْدِي لَا إِل ﷺ
١٦٤٨ - ; هَ إلاَّ أَنا وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلاَّ بِي مَنْ رُزِقَهُنَّ عِنْدَ مَوْتِهِ لَمْ تَمَسَّهُ النَّارُ)) (ت ن هـ حب ك) عَن أبي هُرَيْرَة وَأبي سعيد.
(١٣١٨) ((إِذا قَالَ العَبْدُ يَا رَبِّ يَا رَبِّ قَالَ الله لَبَّيْكَ عَبْدِي سَلْ تُعْطَ)) (ابْن أبي الدُّنْيا) فِي الدعاءِ عَن عَائِشَة.
(١٣١٩) (( (ز) إِذا قَالَ المُؤذِّنُ الله أكْبَرُ الله أكْبَرُ فَقَالَ أحدُكم الله أكْبَرُ الله أكْبَرُ ثُمَّ قَالَ أشْهَدُ أنْ لَا إِل ﷺ
١٦٤٨ - ; هَ إلاَّ الله قالَ أشْهَدُ أنْ لَا إِل ﷺ
١٦٤٨ - ; هَ إلاَّ الله ثُمَّ قَالَ أشْهَدُ أنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ الله قَالَ أشْهَدُ أنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ الله ثُمَّ قَالَ حَيَّ على الصَّلاةِ قَالَ لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إلاَّ بِاللَّه ثُمَّ قَالَ حَيَّ على الفَلاحِ قَالَ لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إلاَّ بِاللَّه ثُمَّ قَالَ الله أكْبَرُ الله أكْبَرُ قَالَ الله أكْبَرُ الله أكْبَرُ ثُمَّ قَالَ لَا إِل ﷺ
١٦٤٨ - ; هَ إلاَّ الله قالَ لَا إِل ﷺ
١٦٤٨ - ; هَ إلاَّ الله مِنْ قَلْبِهِ دَخَلَ الجَنَّةَ)) (م د) عَن عمر.
(١٣٢٠) ((إِذا قاَلَتِ المَرْأةُ لِزَوْجِها مَا رَأَيْتُ مِنْكَ خَيْراً قَطُّ فقد حَبِطَ عَمَلُها)) (عد) وَابْن عَسَاكِر عَن عَائِشَة.
(١٣٢١) ((إِذا قامَ أحدُكُمْ إِلَى الصَّلاةِ فإِنَّ الرَّحْمَةَ تُواجِهُهُ فَلَا يَمْسَحِ الحَصى)) (حم ٤ حب) عَن أبي ذَر.
(١٣٢٢) (( (ز) إِذا قامَ أحدُكُمْ إِلَى الصَّلاةِ فَلَا يَبْزُقْ أمامَهُ فإِنَّما يُناجِي الله ﵎ مَا دَامَ فِي مُصَلاَّهُ وَلَا عَنْ يَمِينِهِ فإِنَّ عَنْ يَمِينِهِ مَلَكاً ولْيَبْصُقْ عنْ يَسارِهِ أوْ تَحْتَ قَدَمِهِ فَيَدْفِنُها)) (حم خَ) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٣٢٣) (( (ز) إِذا قامَ أحَدُكُم إِلَى الصَّلاةِ فَلْيُسَكِّنْ أطْرافَهُ وَلَا يَتَمَيَّلْ كَمَا تَتَمَيَّلُ اليَهُودُ فإِنَّ تَسْكِينَ الأطْرافِ فِي الصَّلاةِ مِنْ تَمامِ الصَّلاةِ)) (الْحَكِيم عد حل) عَن أبي بكر.
стр. 118
(١٣٢٤) (( (ز) إِذا قامَ أحَدُكُم إِلَى الصَّلاةِ فَلْيُسَوِّ مَوْضِعَ سُجُودِهِ وَلَا يَدَعْهُ حَتَّى إِذا أهْوَى لِيَسْجُدَ نَفَخَ ثُمَّ سَجَدَ فَيَسْجُدُ أحدُكُمْ على جَمْرَةٍ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أنْ يَسْجُدَ على نَفْخَتِهِ)) (طس) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٣٢٥) (( (ز) إِذا قامَ أحدُكُمْ إِلَى الصَّلاةِ فَلْيُقْبِلْ عَلَيْهَا حَتَّى يَفْرُغَ مِنْهَا وإِيَّاكُمْ والالتِفاتَ فِي الصَّلاةِ فإنَّ أحدَكُمْ يُناجِي رَبَّهُ مَا دامَ فِي الصَّلاةِ)) (طس) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٣٢٦) (( (ز) إِذا قامَ أحَدُكُم عَنْ فِراشِهِ ثُمَّ رَجَعَ إِلَيْهِ فلْيُنْفُضْهُ بِصَنِفَةِ إِزارِهِ ثلاثَ مَرَّاتٍ فإنَّهُ لَا يَدْرِي مَا خَلَفَهُ عَلَيْهِ بَعدهُ وَإِذا اضْطَجَعَ فَلْيَقُلْ باسْمِكَ رَبِّي وَضَعْتُ جَنْبِي وبِكَ أرْفَعُهُ فإنْ أمْسَكْتَ نَفْسِي فارْحَمْها وإنْ أرْسَلْتَها فاحْفَظْها بِما تَحْفَظُ بِهِ عِبادَكَ الصَّالِحِينَ فَإِذا اسْتَيْقَظَ فَلْيَقُلِ الحَمْدُ لله الذِي عافانِي فِي جَسَدِي وَرَدَّ عَلَيَّ رُوحِي وأذِنَ لِي بِذِكْرِهِ)) (ت) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٣٢٧) ((إِذا قامَ أحدُكُمْ فِي الصَّلاةِ فَلَا يُغْمِضْ عَيْنَيْهِ)) (طب عد) عَن ابْن عَبَّاس.
(١٣٢٨) (( (ز) إِذا قامَ أحدُكمْ مِنْ مَنامِهِ فَلْيَقُل الحَمْدُ لله الذِي رَدَّ فِينَا أرْواحَنا بَعْدَ إِذْ كُنَّا أمْواتاً)) (طب) عَن أبي جُحَيْفَة.
(١٣٢٩) ((إِذا قامَ أحدُكُمْ مِنَ اللَّيْلِ فاسْتَعْجَمَ القُرآنُ على لِسانِهِ فَلَمْ يَدْرِ مَا يَقُولُ فَلْيَضْطَجِعْ)) (حم م د هـ) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٣٣٠) (( (ز) إِذا قامَ أحدُكُمْ مِنَ اللَّيْلِ فَلْيُصَلِّ رَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ ثُمَّ لِيُطَوِّلْ بَعْدُ مَا شاءَ)) (د) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٣٣١) ((إِذا قَامَ أحدُكُمْ مِنَ اللَّيْلِ فَلْيَفْتَحْ صَلاتَهُ بِرَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ)) (حم م) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٣٣٢) (( (ز) إِذا قامَ أحدُكُمْ مِنَ النَّوْمِ فأرادَ أنْ يَتَوَضَّأَ فَلَا يُدْخِلْ يَدَهُ فِي الإِناءِ حَتَّى يَغْسِلَها فإِنَّه لَا يَدْرِي أيْنَ باتَتْ يَدُهُ وَلَا على مَا وَضَعَها)) (هـ قطّ والضياءُ) عَن جَابر.
(١٣٣٣) ((إِذا قامَ أحدُكُمْ مِنْ مَنامِهِ فَلْيَقُل الحَمْدُ لله الذِي رَدَّ فِينا أرْواحَنا بَعْدَ إِذْ كُنَّا أمْواتاً)) (طب) عَن أبي جُحَيْفَة.
(١٣٣٤) (( (ز) إِذا قامَ أحدُكُمْ يُصَلِّي فإِنَّهُ يَسْتُرُهُ إِذا كانَ بَيْنَ يَدَيْهِ مِثْلُ آخِرِةِ الرَّحْلِ فَإِذا
стр. 119
لَمْ يَكُنْ بَيْنَ يَدَيْهِ مِثْلُ آخِرَةِ الرَّحْلِ فإنَّهُ يَقْطَعُ صَلاتَهُ الحِمارُ والمَرْأةُ والكَلبُ الأَسْوَدُ قِيلَ مَا بالُ الكَلْب الأَسْوَدِ مِنَ الكَلْبِ الأَحْمَرِ قَالَ الكَلْبُ الأَسْوَدُ شَيْطانٌ)) (م ن) عَن أبي ذَر.
(١٣٣٥) ((إِذا قامَ أحدُكُمْ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ فَلْيَسْتَكْ فإنَّ أحَدَكُمْ إِذا قَرَأ فِي صَلاتِهِ وَضَعَ مَلَكٌ فاهُ على فِيهِ وَلَا يَخْرُجُ مِنْ فِيهِ شَيءٌ إلاَّ دَخَلَ فَمَ المَلَكِ)) (هَب وَتَمام والضياءُ) عَن جَابر.
(١٣٣٦) (( (ز) إِذا قامَ الإِمامُ فِي الرَّكْعَتَيْنِ فإنْ ذُكِّرَ قَبْلَ أنْ يَسْتَوِي قائِماً فَلْيَجْلِسْ فإِنِ اسْتَوَى قائِماً فَلَا يَجْلِسْ وَيَسْجُدُ سَجْدَتَي السَّهْوِ)) (حم د هـ هق) عَن الْمُغيرَة.
(١٣٣٧) (( (ز) إِذا قَامَ الرَّجُلُ فِي صَلاتِهِ أقْبَلَ الله عَلَيْهِ بِوَجْهِهِ فَإِذا التَفَتَ قَالَ ابنَ آدَمَ إِلَى مَنْ تَلْتَفِتُ إِلَى مَنْ هُوَ خَيْرٌ لَكَ مِنِّي أقْبِلْ إلَيَّ فَإِذا الْتَفَتَ الثَّانِيَةَ قَالَ مِثْلَ ذَلِك فَإِذا الْتَفَتَ الثَّالِثَةَ صَرَفَ الله وَجْهَهُ عنهُ)) (الْبَزَّار) عَن جَابر.
(١٣٣٨) ((إِذا قامَ الرَّجُلُ مِنْ مَجْلِسِهِ ثُمَّ رَجَعَ إلَيْهِ فَهُوَ أحَقُّ بِهِ)) (حم خد د هـ) عَن أبي هُرَيْرَة (حم) عَن وهب بن حُذَيْفَة.
(١٣٣٩) (( (ز) إِذا قامَ الرَّجُلُ يَتَوَضَّأُ لَيْلاً أوْ نَهاراً فأحْسَنَ الوُضُوءَ واسْتَنَّ ثُمَّ قامَ فَصَلَّى أطافَ بِهِ المَلَكُ ودَنا مِنْهُ حَتَّى يَضَعَ فاهُ على فِيهِ فَما يَقْرَأ إلاَّ فِي فِيهِ وَإِذا لم يَسْتَنَّ أطافَ بِه وَلَا يَضَعُ فاهُ على فِيهِ فَمَا يقْرَأ إِلَّا فِي فِيهِ)) (محمدبن نصر فِي الصَّلَاة) عَن ابْن شهَاب مُرْسلا.
(١٣٤٠) ((إِذا قامَ العَبْدُ فِي صَلاتِهِ ذُرَّ البِرُّ على رَأسِهِ حَتَّى يَرْكَعَ فإذَا رَكَعَ عَلتْهُ رَحْمَةُ الله حَتَّى يَسْجُدَ والساجِدُ يَسْجُدُ على قَدَمَي الله تَعالى فَلْيَسأَلْ ولْيَرْغَبْ)) (ص) عَن أبي عمار مُرْسلا.
(١٣٤١) ((إِذا قامَ صاحِبُ القُرآنِ فَقَرَأَ باللَّيْلِ والنَّهارِ ذَكَرَهُ وإنْ لَمْ يَقُمْ بِهِ نَسِيَهُ)) (محمدبن نصر فِي الصَّلَاة) عَن ابْن عمر.
(١٣٤٢) (( (ز) إِذا قامَ لَكَ رَجُلٌ مِنْ مَجْلِسِهِ فَلَا تَجْلِسْ فِيهِ وَلَا تُمَسِّحْ يَدَكَ بِثَوْبِ مَنْ لَا تَمْلِكُ)) (الطَّيَالِسِيّ هق) عَن أبي بكرَة.
(١٣٤٣) (( (ز) إِذا قُبِرَ المَيِّتُ أتاهُ مَلَكانِ أسْوَدَانِ أزْرَقانِ يُقالُ لأحَدِهِما المُنْكَرُ وَلِلآخَرِ النَّكِيرُ فَيَقُولانِ مَا كُنْتَ تَقُولُ فِي هَذَا الرَّجُلِ فَيَقُولُ مَا كانَ يَقولُ هُوَ عَبْدُ الله وَرَسُولُهُ أشْهَدُ
стр. 120
أنْ لَا إِل ﷺ
١٦٤٨ - ; هَ إلاَّ الله وأنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ فَيَقُولانِ قَدْ كُنَّا نَعْلَمُ أنَّكَ تَقُولُ ثُمَّ يُفْسَحُ لَهُ فِي قَبْرِهِ سَبْعُونَ ذِراعاً فِي سَبْعِينَ ثُمَّ يُنَوَّرُ لَهُ فِيهِ ثُمَّ يُقالُ نَمْ فَيَقُولُ أرْجِع إِلَى أهْلِي فأُخْبِرُهُمْ فَيَقُولانِ نَمْ كَنَوْمَةِ العَرُوسِ الذِي لَا يُوقِظُهُ إلاَّ أحَبُّ أهْلِهِ إليهِ حَتَّى يَبْعَثَهُ الله مِنْ مَضْجَعِهِ ذَلِكَ وإِنْ كانَ مُنافِقاً قالَ سَمِعْتُ النَّاسَ يَقُولُونَ قَوْلاً فَقُلْتُ مِثْلَهُ لَا أدْرِي فَيَقُولانِ قَدْ كُنَّا نَعْلَمُ أنَّكَ تَقُولُ ذَلِكَ فَيُقالُ لِلأَرْضِ الْتَئِمِي عليهِ فَتَلْتَئِمُ عَلَيْهِ فَتَخْتَلِفُ أضْلاعُهُ فَلَا يَزَالُ فِيها مُعَذَّباً حَتَّى يَبْعَثَهُ الله مِنْ مَضْجَعَهِ ذلكَ)) (ت) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٣٤٤) ((إِذا قَدِمَ أحَدُكُم على أهْلِهِ مِنْ سَفَرٍ فَلْيُهْدِ لأَهْلِهِ فَلْيُطْرِفْهُمْ وَلَوْ كانَ حِجارَةً)) (هَب) عَن عَائِشَة.
(١٣٤٥) (( (ز) إِذا قَدِمَ أحدُكُمْ لَيْلاً فَلَا يأْتِيَنَّ أهْلَهُ طُرُوقاً حَتَّى تَسْتَحِدَّ المُغِيبَةُ وَتَمْتَشِطَ الشَّعثَةُ)) (م) عَن جَابر.
(١٣٤٦) (( (ز) إِذا قَدِمَ أحَدُكُم مِنْ سَفَرٍ فَلَا يَدْخُلْ لَيْلاً ولْيَضَعْ فِي خُرْجِهِ ولَوْ حَجَراً)) (فر) عَن ابْن عمر.
(١٣٤٧) ((إِذا قدِمَ أحَدَكُمْ مِنْ سَفَرٍ فَلْيَقْدِمْ مَعَهُ بِهَدِيَّةٍ ولَوْ يُلْقِي فِي مِخْلاتِهِ حجَراً)) (ابْن عَسَاكِر) عَن أبي الدرداءِ.
(١٣٤٨) (( (ز) إِذا قُدِّمَ العَشاءُ وحَضَرَتِ الصَّلاةُ فابْدَؤوا بِهِ قَبْلَ أنْ تُصَلُّوا صلاةَ المَغْرِبِ وَلَا تَعْجَلُوا عَنْ عَشائِكُمْ)) (ق) عَن أنس.
(١٣٤٩) ((إِذا قَرَأَ ابنُ آدَمَ السَّجْدَةَ فَسَجَدَ اعْتَزَلَ الشَّيْطانُ يَبْكِي يَقُولُ يَا وَيْلَهُ أُمِرَ ابنُ آدَمَ بالسُّجُودِ فَسَجَدَ فَلَهُ الجَنَّةُ وأُمِرْتُ بالسُّجُودِ فَعَصَيْتُ فَلِيَ النَّارُ)) (حم م هـ) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٣٥٠) ((إِذا قَرَأَ الإِمامُ فأَنْصِتُوا)) (م) عَن أبي مُوسَى.
(١٣٥١) ((إِذا قَرَأَ الرَّجُلُ القُرْآنَ واحْتَشَى مِنْ أحادِيثِ رَسُولِ الله وَكانَ هُناكَ غَرِيزَةٌ كانَ خَلِيفَةً مِنْ خُلفاءِ الأنْبياءِ)) (الرَّافِعِيّ فِي تَارِيخه) عَن أبي أُمَامَة.
(١٣٥٢) (( (ز) إِذا قَرَأ الرَّجُلُ القُرآنَ وَتَفَقَّهَ فِي الدِّينِ ثُمَّ أَتَى بابَ السُّلْطانِ تَمَلُّقاً إِلَيْهِ وطَمَعاً لِما فِي يَدِهِ خاضَ بِقَدْرِ خُطاهُ فِي نارِ جَهَنَّمَ)) (أَبُو الشَّيْخ فر) عَن معَاذ.
стр. 121
(١٣٥٣) ((إِذا قَرَأ القارِىءُ فأَخْطأَ أوْ لَحَنَ أوْ كانَ أعْجَمِيّاً كَتَبَهُ المَلَكُ كَمَا أُنْزِلَ)) (فر) عَن ابْن عَبَّاس.
(١٣٥٤) (( (ز) إِذا قَرَأْتُمُ الحَمْدُ لله فاقْرَؤُوا بِسْمِ الله الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ إِنَّها أُمُّ القُرْآنِ وأُمُّ الكِتابِ والسَّبْعُ المَثانِي وبِسْمِ الله الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ إحْدَى آياتِها)) (قطّ هق) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٣٥٥) (( (ز) إِذا قُرِّبَ إِلَى أحَدِكُمْ طَعامٌ وهُوَ صائِمٌ فَلْيَقُلْ بِسْمِ الله والحَمْدُ لله اللَّهُمَّ لَكَ صُمْتُ وعَلى رِزْقِكَ أفْطَرْتُ وعَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ سُبْحانَكَ وَبِحَمْدِكَ تَقَبَّلْ مِنِّي إِنَّكَ أنْت السَّمِيعُ العَليمُ)) (قطّ) عَن أنس.
(١٣٥٦) ((إِذا قُرِّبَ لأَحَدِكُمْ طَعامُهُ وَفِي رِجْلَيْهِ نَعْلانِ فَلْيَنْزَعْ نَعْلَيْهِ فإِنَّهُ أرْوَحُ لِلْقَدَمَيْنِ وهُوَ مِنَ السُّنَّة)) (ع) عَن أنس.
(١٣٥٧) (( (ز) إِذا قُسِمَتِ الأَرْضُ وحُدَّتْ فَلَا شُفْعَةَ فِيها)) (د) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٣٥٨) (( (ز) إِذا قُسِمَ لأَحَدِكُمْ رِزْقٌ فَلَا يَدَعْهُ حَتَّى يَتَغَيَّرَ لَهُ)) (هَب) عَن عَائِشَة.
(١٣٥٩) ((إِذا قَصَّرَ العَبْدُ فِي العَمَلِ ابْتَلاهُ الله تَعَالى بالْهَمِّ)) (حم) فِي الزّهْد عَن الحكم مُرْسلا.
(١٣٦٠) ((إِذا قَضى أحَدُكُم الصَّلاةَ فِي مَسْجِدِهِ فَلْيَجْعَلْ لِبَيْتِهِ نَصِيباً مِنْ صلاتِهِ فإِنَّ الله تَعَالَى جاعِلٌ فِي بَيْتِهِ مِنْ صلاتِهِ خَيْراً)) (حم م هـ) عَن جَابر (قطّ) فِي الأَفراد عَن أنس.
(١٣٦١) ((إِذا قَضَى أحَدُكُم حَجَّهُ فَلْيَعُجِّلِ الرُّجُوعَ إِلَى أهْلِهِ فإنَّهُ أعْظَمُ لأَجْرِهِ)) (ك هق) عَن عَائِشَة.
(١٣٦٢) (( (ز) إِذا قَضى أحَدُكُم صلاتَهُ فِي المَسْجِدِ ثُمَّ رَجَعَ إِلَى بَيْتِهِ فَلْيُصَلِّ فِي بَيْتِهِ رَكْعَتَيْنِ ولْيَجْعَلْ لِبَيْتِهِ نَصِيباً مِنْ صَلَاتِهِ فإنَّ الله جاعِلٌ فِي بَيْتِهِ مِنْ صَلَاتِهِ خَيْراً)) (حم ع) عَن أبي سعيد.
(١٣٦٣) (( (ز) إِذا قَضى الإِمامُ الصَّلاةَ وقَعَدَ فأَحْدَثَ قَبْلَ أنْ يَتَكَلَّمَ فَقَدْ تَمَّتْ صلاتُهُ ومَنْ كانَ خَلْفَهُ مِمَّنْ أتَمَّ الصَّلاةَ)) (د) عَن ابْن عَمْرو.
(١٣٦٤) (( (ز) إِذا قَضى القاضِي فاجْتَهَدَ فأَصابَ فَلَهُ عَشَرَةُ أُجُورٍ وَإِذا اجْتَهَدَ فأَخْطأَ كانَ لَهُ أجْرٌ أوْ أجْرانِ)) (حم) عَن ابْن عَمْرو.
стр. 122
(١٣٦٥) (( (ز) إِذا قَضى الله تَعالى الأَمْرَ فِي السَّماءِ ضَرَبَتِ المَلائِكَةُ بأَجْنِحَتِها خُضْعاناً لِقَوْلِهِ كأَنَّهُ سِلْسِلَة على صَفْوانٍ فإِذا فُزِّعَ عَنْ قُلُوبِهِمْ قالُوا مَاذَا قالَ رَبُّكُمْ قالُوا للَّذي قالَ الحَقّ وَهُوَ العَلِيُّ الكَبِيرِ فَيَسْمَعُها مُسْتَرِقُو السَّمْعِ ومُسْتَرِقُو السَّمْعِ هكَذا واحِدٌ فَوْقَ آخَرَ فَرُبَّمَا أدْرَكَ الشِّهَابُ المُسْتَمِعَ قَبْلَ أنْ يَرْمِيَ بِها إِلَى صاحِبِهِ فَيُحْرِقُهُ ورُبَّما لَمْ يُدرِكْهُ حَتَّى يَرْمِيَ بِها إِلَى الَّذِي يَلِيهِ إِلَى الَّذِي هُوَ أسْفَلُ مِنْهُ حَتَّى يُلْقُوها إِلَى الأَرْضِ فَتُلْقى على فَمِ السَّاحِرِ فَيَكْذِبُ مَعَها مائَةَ كَذْبَةٍ فَيُصَدَّقُ فَيَقُولونَ ألَمْ تُخْبِرْنا يَوْمَ كَذَا وَكَذا يَكُونُ كَذَا وَكَذَا فَوَجَدْناهُ حَقاً لِلْكَلِمَةِ الَّتِي سُمِعَتْ مِنَ السَّماءِ)) (خَ ت هـ) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٣٦٦) ((إِذا قَضى الله تَعَالَى لِعَبْدٍ أنْ يَمُوتَ بِأرْضٍ جَعَلَ الله لَهُ إِلَيْهَا حاجَةً)) (ت ك) عَن مطر بن عكامس (ت) عَن أبي عزة.
(١٣٦٧) ((إِذا قَعَدَ أحَدُكُم إِلَى أخِيهِ فَلْيَسأَلْهُ تَفَقُّهاً وَلَا يَسْأَلْهُ تَعَنُّتاً)) (فر) عَن عَليّ.
(١٣٦٨) (( (ز) إِذا قَعَدَ بَيْنَ شُعَبِها الأَرْبَعِ وألْزَقَ الخِتانَ بالخِتانِ فَقَدْ وَجَبَ الغُسْلُ)) (حم) عَن عَائِشَة (د) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٣٦٩) ((إِذا قُلْتَ لِصاحِبِكَ والإِمامُ يَخْطُبُ يَوْمَ الجُمُعَةِ أنْصِتْ فَقَدْ لَغَوْتَ)) (مَالك حم ق د ن هـ) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٣٧٠) (( (ز) إِذا قُمْتَ إِلَى الصَّلاةِ فأسْبِغِ الوُضُوءَ ثُمَّ اسْتَقْبِلِ القِبْلَةَ فَكَبِّر ثُمَّ اقْرَأْ مَا تَيَسَّرَ مَعَكَ مِنَ القُرْآنِ ثُمَّ ارْكَعْ حتَّى تَطْمَئِنَّ رَاكِعاً ثُمَّ ارْفَعْ حَتَّى تَسْتَوي قائِماً ثُمَّ اسْجُدْ حَتَّى تَطْمَئنَّ ساجِداً ثُمَّ ارْفَعْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ جالِساً ثُمَّ اسْجُدْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ ساجِداً ثُمَّ ارْفَعْ حَتَّى تَسْتَوِيَ قائِماً ثُمَّ افْعَلْ ذلِكَ فِي صلاتِكَ كُلِّها)) (ق هـ) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٣٧١) (( (ز) إِذا قُمْتَ إِلَى الصَّلاةِ فأسْبِغِ الوُضُوءَ واجْعَلِ المَاءَ بَيْنَ أصابِعِ يَدَيْكَ ورِجْلَيْكَ)) (هـ) عَن ابْن عَبَّاس.
(١٣٧٢) (( (ز) إِذا قُمْتَ إِلَى الصَّلاةِ فَتَوَضَّأْ كَمَا أمَرَكَ الله ثُمَّ قُمْ فاسْتَقْبِل القِبْلَةَ ثُمَّ كَبِّرْ فإِنْ كانَ مَعَكَ قُرْآنٌ فاقْرَأهُ وإنْ لَمْ يَكُنْ مَعَكَ قُرْآنٌ فاحْمَدِ الله وَهَلِّلْهُ وَكَبِّرْهُ فإِذَا رَكَعْتَ فارْكَعْ حَتَّى تَطْمَئنَّ ثُمَّ ارْفَعْ رَأسَكَ فاعْتَدِلْ قائِماً ثُمَّ اسْجُدْ فاعْتَدِلْ ساجِداً ثُمَّ ارْفَعْ رَأسَكَ فاعْتَدِلْ قاعِداً حَتَّى تَقْضِيَ صَلاتَكَ فإِذا فَعَلْتَ ذَلِكَ فَقَدْ تَمَّتْ صلاتُكَ وإنِ انْتَقَصْتَ مِنْ ذَلِكَ
стр. 123
شَيئاً فإِنَّما انْتَقَصْتَ مِنْ صلاتِكَ)) (٣) عَن رِفَاعَة البدري.
(١٣٧٣) (( (ز) إِذا قُمْتَ إِلَى الصَّلاةِ فَكَبِّرْ ثُم اقْرأْ مَا تَيَسَّرَ مَعَكَ مِنَ القُرْآنِ ثُمَّ ارْكَعْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ راكِعاً ثُمَّ ارْفَعْ حَتَّى تَعْتَدِلَ قائِماً ثُمَّ اسْجُدْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ ساجِداً ثُمَّ ارْفَعْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ جالِساً ثُمَّ اسْجُدْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ ساجِداً ثُمَّ افْعَلْ ذلِكَ فِي صلاتِكَ كُلِّها)) (حم ق ٣) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٣٧٤) ((إِذا قُمْتَ فِي صَلاتِكَ فَصَلِّ صلاةَ مُوَدِّعٍ وَلَا تَكَلَّمْ بِكلامٍ تَعْتَذِرُ مِنْهُ واجْمَعِ الإِياسَ مِمَّا فِي أيْدِي النَّاسِ)) (حم هـ) عَن أبي أَيُّوب.
(١٣٧٥) (( (ز) إِذا قُمْتُمْ فِي الصَّلاةِ فَلَا تَسْبِقُوا قارئِكُمْ بالرُّكوع والسُّجُودِ ولَكِنْ هُوَ يَسْبِقُكُمْ)) (الْبَزَّار) عَن سَمُرَة.
(١٣٧٦) ((إِذا كانَ آخِرُ الزَّمانِ واخْتَلَفَتِ الأَهْواءُ فَعَلَيْكُمْ بِدِين أهْلِ البادِيَةِ والنِّساءِ)) (حب) فِي الضعفاءِ (فر) عَن ابْن عمر.
(١٣٧٧) (( (ز) إِذا كانَ اثْنانِ صَلَّيا مَعاً وَإِذا كانُوا ثَلَاثَة تَقَدَّمَ أحَدُهُمْ)) (قطّ) عَن سَمُرَة.
(١٣٧٨) ((إِذا كانَ اثْنانِ يَتَناجَيانِ فَلَا تَدْخُلْ بَيْنَهُما)) (ابْن عَسَاكِر) عَن ابْن عمر.
(١٣٧٩) (( (ز) إِذا كانَ أجَلُ أحدِكُمْ بأرْضٍ أتَى لهُ حاجَةٌ إِلَيْهَا فَإِذا بَلَغَ أقْصى أثَرِهِ قَبْضَهُ الله إِلَيْهِ فَتَقُولُ الأَرْضُ يَوْمَ القِيامَةِ رَبِّ هَذَا مَا اسْتَوْدَعْتَني)) (هـ) والحكيم (ك) عَن ابْن مَسْعُود.
(١٣٨٠) (( (ز) إِذا كانَ أحدُكُمْ صائِماً فَلْيُفْطِرْ على التَّمْرِ فإِنْ لَمْ يَجِدِ التَّمْرَ فَعَلَى المَاءِ فإنَّ الماءَ طَهُورٌ)) (د ك هق) عَن سلمَان بن عَامر.
(١٣٨١) (( (ز) إِذا كانَ أحدُكُمْ على وُضُوءٍ فأكَلَ طَعاماً فَلَا يَتَوَضَّأْ إلاَّ أنْ يَكُونَ لَبَنَ الإِبِلِ إِذا شَرِبْتُمُوهُ فَتَمَضْمَضُوا بالمَاءِ)) (طب) والضياءُ عَن أبي أُمَامَة.
(١٣٨٢) ((إِذا كانَ أحدُكُمْ فَقِيراً فلْيَبْدَأْ بِنَفْسِهِ فإِنْ كانَ فَضْلٌ فَعَلى عِيالِهِ فإِنْ كانَ فَضْلٌ فَعَلى ذِي قَرابَتِهِ فإنْ كانَ فَضْلٌ فَهاهُنا وهاهُنا)) (حم م د ن) عَن جَابر.
(١٣٨٣) ((إِذا كانَ أحَدُكُم فِي الشَّمْسِ فَقَلَصَ عَنْهُ الظِّلُّ وَصارَ بَعْضُهُ فِي الظلِّ وبعْضهُ فِي الشَّمْسِ فَلْيَقُمْ)) (د) عَن أبي هُرَيْرَة.
стр. 124
(١٣٨٤) (( (ز) إِذا كانَ أحدُكُمْ فِي الصَّلاةِ فَلَا يَرْفَعْ بَصَرَهُ إِلَى السَّماءِ أنْ يَلْتَمِعَ بَصَرُهُ)) (حم ن) عَن رجل من الصَّحَابَة.
(١٣٨٥) (( (ز) إِذا كانَ أحَدُكُم فِي الصَّلاةِ فَوَجَدَ حَرَكَةً فِي دُبُرِهِ أحْدَثَ أوْ لَمْ يُحْدِثْ فأَشْكَلَ عَلَيْهِ فَلَا يَنْصَرِفْ حَتَّى يَسْمَعَ صَوْتاً أوْ يَجِدَ رِيحاً)) (د) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٣٨٦) (( (ز) إِذا كانَ أحَدُكُم فِي المَسْجِدِ فَوَجَدَ رِيحاً بَيْنَ ألْيَيْهِ فَلَا يَخْرُجْ حَتَّى يَسْمَعَ صَوْتاً أوْ يَجِدَ رِيحاً)) (ت) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٣٨٧) (( (ز) إِذا كانَ أحَدُكُم فِي صلاةٍ فإنَّهُ يُناجِي رَبَّهُ فَلْيَنْظُرْ أحَدُكُم مَا يَقُولُ فِي صلاتِهِ وَلَا تَرْفَعُوا أصْواتَكُمْ فَتؤْذُوا المُؤمِنِينَ)) (الْبَغَوِيّ) عَن رجل من بني بياضة.
(١٣٨٨) ((إِذا كانَ أحَدُكُم يُصَلِّي فَلَا يَبْصُقْ قِبَلَ وَجْهِهِ فإنَّ الله قِبَلَ وَجْهِهِ إِذا صَلَّى)) (مَالك ق ن) عَن ابْن عمر.
(١٣٨٩) (( (ز) إِذا كانَ أحَدُكُم يُصَلِّي فَلَا يَدَعْ أحَداً يَمُرُّ بَيْنَ يَدَيْهِ ولْيَدْرَأهُ مَا اسْتَطاعَ فإِنَّ أَبى فَلْيُقاتِلْهُ فإنَّما هُوَ شَيْطانٌ)) (م د ن) عَن أبي سعيد.
(١٣٩٠) (( (ز) إِذا كانَ أحَدُكُم يُصَلِّي فَلَا يَدَعْ أحَداً يَمُرُّ بَيْنَ يَدَيْهِ وَلْيَدْرَأْهُ مَا اسْتَطاعَ فإِنْ أَبى فَلْيُقاتِلْهُ فإِنَّ مَعَهُ القَرِينَ)) (حم م هـ) عَن ابْن عمر.
(١٣٩١) (( (ز) إِذا كانَ أحَدُكُم يُصَلِّي فَلَا يَرْفَعْ بَصَرَهُ إِلَى السَّماءِ لَا يَلْتَمِعُ)) (طس) عَن أبي سعيد.
(١٣٩٢) ((إِذا كانَ الجِهادُ على بابِ أحَدِكُمْ فَلَا يَخْرُجْ إلاَّ بإِذْنِ أبَوَيْهِ)) (عد) عَن ابْن عمر.
(١٣٩٣) (( (ز) إِذا كانَ العامُ المُقْبِلُ صُمْنا يَوْمَ التَّاسِعِ)) (د) عَن ابْن عَبَّاس.
(١٣٩٤) (( (ز) إِذا كانَ الغُلامُ لَمْ يَطْعَمِ الطَّعامُ صُبَّ على بَوْلِهِ وَإِذا كانَتِ الجارِيَةُ غُسِلَ)) (طب) عَن أم سَلمَة.
(١٣٩٥) (( (ز) إِذا كانَ الغُلامُ يَتِيماً فامْسَحُوا بِرَأْسِهِ هكَذَا إِلَى قُدَّام وَإِذا كانَ لَهُ أَب فامْسَحُوا بِرَأسِهِ هكَذا إِلَى خَلْف مِنْ مُقَدَّمِهِ)) (طس) عَن ابْن عَبَّاس.
стр. 125
(١٣٩٦) (( (ز) إِذا كانَ الفَيْءُ ذِراعاً وِنِصْفاً إِلَى ذِرَاعَيْنِ فَصَلُّوا الظُّهْرَ)) (عق) عَن ابْن عمر.
(١٣٩٧) (( (ز) إِذا كانَ الماءُ قُلَّتَيْنِ فإِنَّهُ لَا يَنْجُسُ)) (د هـ ك) عَن ابْن عمر.
(١٣٩٨) (( (ز) إِذا كانَ أوَّلُ لَيْلَةٍ مِنْ شَهْرِ رَمَضانَ صُفِّدَتِ الشَّياطينُ ومَرَدَةُ الجِنِّ وَغُلِّقَتْ أبْوابُ النَّارِ فَلَمْ يُفْتَحْ مِنْها بابٌ وفُتِحَتْ أبْوابُ الجَنَّةِ فلمْ يُغْلَقْ مِنْها بابٌ وينادِي مُنادٍ كُلَّ لَيْلَةٍ يَا باغِيَ الخَيْرِ أقْبِلْ وَيَا باغِيَ الشرِّ أقْصِرْ وَللَّه عُتَقاءُ مِنَ النَّارِ وذَلِكَ كُلَّ لَيْلَةٍ)) (ت هـ حب ك هق) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٣٩٩) ((إِذا كانَتِ الفِتْنَةُ بَيْنَ المُسْلِمِينَ فاتَّخِذْ سَيْفاً مِنْ خَشَبٍ)) (هـ) عَن أهبان.
(١٤٠٠) (( (ز) إِذا كانَت الهِبَةُ لِذِي رَحِمٍ محْرَمٍ لَمْ يَرْجِعْ فِيها)) (قطّ ك هق) عَن سَمُرَة.
(١٤٠١) ((إِذا كانَتْ أُمَرَاؤُكُمْ خِيارَكُمْ وأغْنِياؤُكُمْ سُمَحاؤكُمْ وأُمُورُكُمْ شُورَى بَيْنَكُمْ فَظَهْرُ الأَرْضِ خَيْرٌ لَكُمْ مِنْ بَطْنِها وَإِذا كانَتْ أُمَرَاؤُكُمْ أشْرَارَكُمْ وأغْنِياؤُكُمْ بُخَلاءَكُمْ وأُمُورُكُمْ إِلَى نِسائِكُمْ فَبَطْنُ الأَرْضِ خَيْرٌ لَكُمْ مِنْ ظَهْرِها)) (ت) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٤٠٢) (( (ز) إِذا كانَتْ بالرَّجُلِ الجِراحَةُ فِي سَبِيلِ الله أوِ القُرُوحُ أوِ الجُدْرِيُّ فَيُجْنِبُ فَيَخافُ إنْ اغْتَسَلَ أنْ يَمُوتَ فَلْيَتَيَمَّمْ)) (ك هق) عَن ابْن عَبَّاس.
(١٤٠٣) ((إِذا كانَتْ عِنْدَ الرَّجُلِ امْرَأتانِ فَلَمْ يَعْدِلْ بَيْنهُما جاءَ يَوْمَ القِيامَةِ وَشِقُّه ساقِطٌ)) (ت ك) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٤٠٤) (( (ز) إِذا كانَ ثلاثَةٌ جَمِيعاً فَلَا يَتَناجَى اثْنانِ دُونَ الثَّالِثِ)) (حم) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٤٠٥) (( (ز) إِذا كانَ ثَلاثَةٌ فِي سَفَرٍ فَلْيُؤمِّرُوا أحَدَهُمْ)) (هق) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٤٠٦) ((إِذا كانَ جُنْحُ اللَّيْلِ فَكُفُّوا صِبْيانَكُمْ فإنَّ الشَّياطِينَ تَنْتَشِرُ حِينَئِذٍ فَإِذا ذَهَبَ ساعَةٌ مِنَ اللَّيْلِ فَخَلُّوهُمْ وأغْلِقُوا الأبْوابَ واذْكُرُوا اسْمَ الله فإِنَّ الشَّيْطانَ لَا يَفْتَحُ بَابا مُغْلقاً وَأوْكِئُوا قِرَبَكُمْ واذْكُرُوا اسْمَ الله وخمِّرُوا آنِيَتَكُمْ واذْكُرُوا اسْمَ الله وَلَوْ أنْ تَعْرضُوا عَلَيْهِ شَيْئاً وَأَطْفِئُوا مَصابِيحَكُمْ)) (حم ق د ن) عَن جَابر.
(١٤٠٧) (( (ز) إِذا كانَ دَمُ الحَيْضِ فإنَّهُ دَمٌ أسْوَدُ يُعْرَفُ فَإِذا كانَ ذَلِكَ فأَمْسِكِي عَن
стр. 126
الصَّلاةِ وَإِذا كانَ الآخَرُ فَتَوَضَّئِي وَصَلِّي فإنَّما هُوَ عِرْقٌ)) (د ن ك) عَن فاطِمَةَ بنت أبي حُبَيْش (ن) عَن عَائِشَة.
(١٤٠٨) (( (ز) إِذا كانَ رَمضانُ فاعْتَمِرِي فِيهِ فَإِن عُمْرَةً فِيهِ تَعْدِلُ حَجَّةَ)) (ن) عَن ابْن عَبَّاس.
(١٤٠٩) (( (ز) إِذا كانَ شَيءٌ مِنْ أمْرِ دُنْياكُمْ فأَنْتُمُ أعْلَمُ بِهِ وَإِذا كانَ شَيْءٌ مِنْ أمْرِ دِينِكُمْ فإِليَّ)) (حم م) عَن أنس (هـ) عَن أنس وَعَائِشَة.
(١٤١٠) ((إِذا كَانَ فِي آخِرِ الزَّمانِ لَا بُدَّ لِلناسِ فِيها مِنَ الدَّراهِمِ والدَّنانيرِ يُقيمُ الرَّجُلُ بِها دِينَهُ ودُنْياهُ)) (طب) عَن الْمِقْدَام.
(١٤١١) (( (ز) إِذا كانَ فِي وَسَطِ الصَّلاةِ أوْ حِينَ انْقِضائِها فابْدَؤوا قَبْلَ التَّسْلِيمِ فَقُولُوا التَّحِيَّاتُ الطَّيِّباتُ والصَّلَوَاتُ والسَّلامُ والمُلْكُ لله ثُمَّ سَلِّمُوا على النَّبِيِّين ثُمَّ سَلِّمُوا على أقارِبِكُمْ وعَلى أنْفُسِكُمْ)) (د طب هق) والضياءِ عَن سَمُرَة.
(١٤١٢) (( (ز) إِذا كانَ لإِحْدَاكُنَّ مُكاتَبٌ فَكانَ عِنْدَهُ مَا يُؤدِّي فَلْتَحْتَجِبْ عَنْهُ)) (حم د ت ك هق) عَن أُم سَلمَة.
(١٤١٣) (( (ز) إِذا كانَ لأَحَدِكُمْ ثَوْبانِ فَلْيُصَلِّ فِيهما فإنْ لَمْ يَكُنْ إلاَّ ثَوْبٌ فَلْيَأْتَزِرْ وَلَا يَشْتَمِلْ اشْتِمالَ اليَهُودِ)) (د) عَن ابْن عمر.
(١٤١٤) (( (ز) إِذا كانَ لأَحَدِكُمْ خادِمٌ قدْ كَفاهُ المَشَقَّةَ فَلْيُطْعِمْهُ فإِنْ لَمْ يَفْعَلْ فَلْيُناوِلْهُ اللُّقْمَةَ)) (طص) عَن جَابر.
(١٤١٥) (( (ز) إِذا كانَ لأَحَدِكُمْ شَعَرٌ فَلْيُكْرِمْهُ)) (د) عَن أبي هُرَيْرَة (هَب) عَن عَائِشَة.
(١٤١٦) ((إِذا كانَ للرَّجُلِ على الرَّجُلِ حَقٌّ فأخَّرَهُ إِلَى أجَلِهِ كانَ لَهُ صَدَقَةٌ فإِنْ أخَّرَهُ بَعْدَ أجَلِهِ كانَ لَهُ بِكُلِّ يَوْمٍ صَدَقَةٌ)) (طب) عَن عمرانبن حُصَيْن.
(١٤١٧) (( (ز) إِذا كَانَ لَيْلَةُ النِّصْفِ مِنْ شَعْبانَ اطَّلَعَ الله إِلَى خَلْقِهِ فَيَغْفِرُ لِلْمُؤمِنِينَ ويُمْلِي لِلْكافِرِينَ ويَدَعُ أهْلَ الحِقْدِ بِحِقْدِهِمْ حَتَّى يَدَعُوهُ)) (هَب) عَن أبي ثَعلبة الْخُشَنِي.
(١٤١٨) (( (ز) إِذا كانَ لَيْلَةُ النِّصْفِ مِنْ شَعْبانَ فَقُومُوا لَيْلَتَها وصُومُوا يَوْمَها فإِنَّ الله يَنْزِلُ فِيها لِغُرُوبِ الشَّمْسِ إِلَى سَماءِ الدُّنْيا فَيَقُولُ أَلا مُسْتَغْفِرٌ فأغْفِرَ لَهُ أَلا مُسْتَرْزِقٌ فأرْزُقَهُ أَلا
стр. 127
مُبْتَلًى فأُعافِيَهُ أَلا سائِلٌ فأعْطِيَهُ أَلا كَذا أَلا كَذَا حَتَّى يَطْلُعَ الفَجْرُ)) (هـ هَب) عَن عَليّ.
(١٤١٩) (( (ز) إِذا كانَ لَيْلَةُ النِّصْفِ مِنْ شَعْبانَ نادَى مُنادٍ هَلْ مِنْ مُسْتَغْفِرٍ فأغْفِرَ لَهُ هَلْ مِنْ سائِلٍ فأُعْطِيَهُ فَلَا يَسْألُ أحَدٌ شَيْئاً إِلاَّ أُعْطِيَ إِلا زَانِيَةٌ بِفَرْجِها أوْ مُشْرِكٌ)) (هَب) عَن عُثْمَان بن أبي الْعَاصِ.
(١٤٢٠) (( (ز) إِذا كانَ لَيْلَةُ النِّصْفِ مِنْ شَعْبانَ يَغْفِرُ الله مِنَ الذُّنُوبِ أكْثَرَ مِنْ عَدَدِ شَعَرِ غَنَمِ كَلْبٍ)) (هَب) عَن عَائِشَة.
(١٤٢١) (( (ز) إِذا كانَ مَطَرٌ وَإبلٌ فَصَلُّوا فِي رِحالِكُمْ)) (حم ك) عَن عبد الرَّحْمَن بن سَمُرَة.
(١٤٢٢) ((إِذا كانُوا ثَلَاثَة فَلَا يَتَناجَ اثْنانِ دُونَ الثَّالِثِ)) (مَالك ق) عَن ابْن عمر.
(١٤٢٣) ((إِذا كانُوا ثَلَاثَة فَلْيَؤُمَّهُمْ أحَدُهُمْ وأحَقُّهُمْ بالإِمامَةِ أقْرَؤهُمْ)) (حم م ن) عَن أبي سعيد.
(١٤٢٤) ((إِذا كانُوا ثَلَاثَة فَلْيَؤُمَّهُمْ أقْرَؤهُمْ لِكِتابِ الله فإِنْ كانُوا فِي القِراءَةِ سَوَاءً فأكْبَرُهُمْ سِنّاً فإِنْ كانُوا فِي السِّنِّ سَواءً فأحْسَنُهُمْ وَجْهاً)) (هق) عَن أبي زيد الأنْصارِي.
(١٤٢٥) (( (ز) إِذا كانَ يَوْمَ الجُمُعَةِ غَدَتِ الشَّياطِينُ بِراياتها إِلَى الأسْواقِ فَيَرْمُونَ النَّاسَ بالرَّبائِث ويُثَبِّطُونَهُمْ عَنِ الجُمُعَةِ وتَغْدُو المَلائِكَةُ فَتَجْلِسُ على أبْوابِ المَسْجِدِ فَيَكْتُبُونَ الرَّجُلَ مِنْ ساعَةٍ والرَّجُلَ مِنْ ساعَتَيْنِ حَتَّى يَخْرُجَ الإِمامُ فإِذا جَلَسَ الرَّجُلُ مَجْلِساً يَسْتَمْكِنُ فِيهِ مِنَ الاسْتِماعِ والنَّظَرِ فأنْصَتَ ولَمْ يَلْغُ كَانَ لَهُ كِفْلٌ مِنْ أجْرٍ وإِنْ جَلَسَ مَجْلِساً يَتَمَكَّنُ فِيهِ مِنَ الاسْتِماعِ والنَّظَرِ فَلَغا ولَمْ يُنْصِتُ كانَ لَهُ كِفْلٌ مِنْ وِزْرٍ ومَنْ قالَ يَوْمَ الجُمُعَةِ لِصاحِبِهِ صَهْ فقد لَغا ومَنْ لَغا فَلَيْسَ لَهُ فِي جُمُعَتِهِ تِلْكَ شَيءٌ)) (حم د) عَن عَليّ.
(١٤٢٦) (( (ز) إِذا كانَ يَوْمُ الجُمُعَةِ قَعَدَتِ المَلائِكَةُ على أبْوابِ المَسْجِدِ يَكْتُبُونَ مَنْ جاءَ مِنَ النَّاسِ على قَدْرِ مَنازِلِهِمْ فَرَجُلٌ قَدَّمَ جَزُوراً وَرَجُلٌ قَدَّمَ بَقَرَةً وَرَجُلٌ قَدَّمَ شَاة وَرَجُلٌ قَدَّمَ دَجاجَةً وَرَجُلٌ قَدَّمَ عُصْفُوراً وَرَجُلٌ قَدَّمَ بَيْضَةً فإِذا أذَّنَ المُؤذِّنُ وجَلَسَ الإِمامُ على المِنْبَرِ طَوَوُا الصُّحْفَ وَدَخَلُوا المَسْجِدَ يَسْتَمِعُونَ الذِّكْرَ)) (حم والضياءُ) عَن أبي سعيد.
(١٤٢٧) ((إِذا كانَ يَوْمُ الجُمُعَةِ كانَ على كُلِّ بابٍ مِنْ أبْوابِ المَسْجِدِ مَلائِكَةٌ يَكْتُبُونَ
стр. 128
النَّاسَ على قَدْرِ مَنازِلِهِمْ الأَوَّلَ فالأَوَّلَ فإِذا جَلَسَ الإِمَامُ طَوَوُا الصُّحُفَ وجاؤوا يَسْتَمِعُونَ الذِّكْرَ ومَثَلُ المُهَجِّرِ كَمَثَلِ الَّذِي يُهْدِي بَدَنَةً ثُمَّ كَالَّذي يُهْدِي بَقَرَةً ثُمَّ كَالَّذي يُهْدِي الكَبْشَ ثُمَّ كَالَّذي يُهْدِي الدَّجاجَةَ ثُمَّ كَالَّذي يُهْدِي البَيْضَةَ)) (ق ن هـ) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٤٢٨) ((إِذا كانَ يَوْمُ الجُمُعَةِ ولَيْلَةُ الجُمُعَةِ فأكْثِرُوا الصَّلاةَ علَيَّ)) (الشَّافِعِي) عَن صَفْوَان بن سليم مُرْسلا.
(١٤٢٩) (( (ز) إِذا كانَ يَوْمُ الخَمِيس بَعَثَ الله مَلائِكَةً مَعَهُمْ صُحُفٌ مِنْ فِضَّةٍ وأقْلامٌ مِنْ ذَهَبٍ يَكْتُبُونَ يَوْمَ الخَمِيسِ ولَيْلَةَ الجُمُعَةِ أكْثَرَ النَّاسِ عَلَيَّ صَلاةً)) (ابْن عَسَاكِر) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٤٣٠) ((إِذا كانَ يَوْمُ القِيامَةِ أُتِيَ بالمَوْتِ كالكَبْشِ الأَمْلَحِ فيُوقَفُ بَيْنَ الجَنَّةِ والنَّارِ فَيُذْبَخ وَهُمْ يَنْظُرُونَ فَلَوْ أنَّ أحَداً ماتَ فَرَحاً لَماتَ أهْلُ الجَنَّةِ وَلَوْ أنَّ أحدا ماتَ حُزْناً لَماتَ أهْلُ النَّارِ)) (ت) عَن أبي سعيد.
(١٤٣١) (( (ز) إِذا كانَ يَوْمُ القِيامَةِ أُتِيَ بِصُحُفٍ مُخْتَمَةٍ تُنْصَبُ بَيْنَ يَدَي الله تَعَالَى فَيَقُولُ الله لِلْمَلائِكَةِ اقْبَلُوا هَذَا وألْقُوا هَذَا فَتَقُولُ المَلائِكَةُ وعِزَّتِكَ مَا رَأيْنا إلاَّ خَيْراً فَيَقُولُ نَعَمْ ولكِنْ كانَ لِغَيْرِي وَلَا أقْبَلُ اليَوْمَ إلاَّ مَا ابْتُغِيَ بِهِ وَجْهِي)) (سمويه) عَن أنس.
(١٤٣٢) (( (ز) إِذا كانَ يَوْمُ القِيامَةِ أُدْنِيَتِ الشَّمْسُ مِنَ العِبادِ حَتَّى تَكُونَ قِيدَ مِيلٍ أوْ اثْنَيْنِ فَتصْهرَهُمُ الشَّمْسُ فَيَكونونَ فِي العَرَقِ كَقَدْرِ أعمالِهِمْ فَمِنْهُمْ مَنْ يَأْخُذُهُ إِلَى عَقبِيهِ ومنهُمْ مَنْ يأخُذُهُ إِلَى رُكْبَتَيْهِ ومنهمْ مَنْ يَأخُذُهُ إِلَى حِقْوَيْهِ ومنهُمْ مَنْ يُلْجِمُهُ إِلْجاماً)) (حم ت) عَن الْمِقْدَاد.
(١٤٣٣) ((إِذا كانَ يَوْمُ القِيامَةِ أعْطَى الله تَعَالَى كُلَّ رَجُلٍ مِنْ هذِه الأُمَّةِ رَجُلاً مِنَ الكُفَّارِ فَيُقالُ لَهُ هَذَا فِداؤكَ مِنَ النَّارِ)) (م) عَن أبي مُوسَى.
(١٤٣٤) ((إِذا كانَ يَوْمُ القِيامَةِ بَعَثَ الله إِلَى كُلِّ مُؤمِنٍ مَلَكاً مَعَهُ كافِرٌ فَيَقولُ المَلَكُ لِلْمُؤمِنِ يَا مُؤمِنُ هاكَ هَذَا الكافِرَ فَهَذَا فِداؤكَ مِنَ النَّارِ)) (طب وَالْحَاكِم فِي الكنى) عَن أبي مُوسَى.
(١٤٣٥) ((إِذا كانَ يَوْمُ القِيامَةِ دَعا الله تَعَالَى بِعَبْدٍ مِنْ عَبيدِهِ فَيَقِفُ بَيْنَ يَدَيْهِ فَيَسْأَلُهُ عَن جاهِهِ كَمَا يَسْألُهُ عَن مالِهِ)) (تَمام خطّ) عَن ابْن عمر.
стр. 129
(١٤٣٦) (( (ز) إِذا كانَ يَوْمُ القِيامَةِ شَفعْتُ فَقُلْتُ يَا رَبِّ أدْخِلِ الجَنَّةَ مَنْ كانَ فِي قَلْبِهِ خَرْدَلَةٌ مِنْ إِيمانٍ فَيَدْخُلُونَ ثُمَّ يَقولَ أدْخِلِ الجَنَّةَ مَنْ كانَ فِي قَلْبِهِ أدْنى شَيءٍ)) (خَ) عَن أنس.
(١٤٣٧) (( (ز) إِذا كانَ يَوْمُ القِيامَةِ عُرِّفَ الكافِرُ بَعَمَلِهِ فَجَحَدَ وخاصَمَ فيُقالُ هؤلاءِ جِيرانُكَ يَشْهَدُونَ عليكَ فَيقولُ كَذَبُوا فَيَقُولُ أهْلُكَ وَعَشِيرَتُكَ فَيَقُولُ كَذَبُوا فَيَقولُ احْلِفُوا فَيَحْلِفُونَ ثُمَّ يُصْمِتُهُمُ الله وَتَشْهَدُ عليهمْ ألْسِنَتُهُمْ فَيُدْخِلُهُمْ النَّارَ)) (ع ك) عَن أبي سعيد.
(١٤٣٨) ((إِذا كانَ يَوْمُ القِيامَةِ كُنْتُ إِمامَ النَّبِيِّينَ وخَطِيبَهُمْ وصاحِبَ شَفاعَتِهِمْ غَيْرَ فَخْرٍ)) (حم ت هـ ك) عَن أُبَيِّ بن كَعْب.
(١٤٣٩) (( (ز) إِذا كانَ يَوْمُ القِيامَةِ نادَى مُنادٍ ألَا لِيَقُمْ خُصَماءُ الله وهُمُ القَدَرِيَّةُ)) (طس) عَن عمر.
(١٤٤٠) ((إِذا كَانَ يَوْمُ القِيامَةِ نادَى مُنادٍ لَا يَرْفَعَنَّ أحَدٌ مِنْ هَذِه الأُمَّةِ كِتابَهُ قَبْلَ أبي بَكْرٍ وعُمَرَ)) (ابْن عَسَاكِر) عَن عبد الرَّحْمَن بن عَوْف.
(١٤٤١) (( (ز) إِذا كانَ يَوْمُ القِيامَةِ نادَى مُنادٍ مِنْ بُطْنانِ العَرْشِ أيُّها النَّاسُ غُضُّوا أبْصارَكُمْ حَتَّى تَجُوزَ فاطِمَةُ إِلَى الجَنَّةِ)) (أَبُو بكر) فِي الغيلانيات عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٤٤٢) (( (ز) إِذا كانَ يَوْمُ القِيامَةِ نادَى مُنادٍ مِنْ بُطْنانِ العَرْشِ يَا أهْلَ الجَمْعِ نكِّسُوا رُؤوسَكُمْ وغُضُّوا أبْصارَكُم حتَّى تَمُرَّ فاطِمَةُ بِنْتُ محمَّدٍ على الصِّراطِ فَتَمُرُّ مَعَ سَبْعِينَ ألْفَ جارِيَةٍ مِنَ الْحُورِ العِينِ كَمَرِّ البَرْقِ)) (أَبُو بكر فِي الغيلانيات) عَن أبي أَيُّوب.
(١٤٤٣) ((إِذا كَانَ يَوْمُ القِيامَةِ نادَى مُنادٍ مَنْ عَمِلَ عَمَلاً لِغَيْرِ الله فَلْيَطْلُبْ ثَوابَهُ مِمَّنْ عَمِلَهُ لَهُ)) (ابنُ سَعد) عَن أبي سعدبن أبي فضَالة.
(١٤٤٤) ((إِذا كانَ يَوْمُ القيامَةِ نادَى منادٍ مِنْ وَراءِ الحُجُبِ يَا أهْلَ الجَمْعِ غُضُّوا أبْصارَكُمْ عَنْ فاطِمَةَ بِنْتِ مُحَمَّدٍ حَتَّى تَمُرَّ)) (تَمام ك) عَن عَليّ.
(١٤٤٥) (( (ز) إِذا كانَ يَوْمُ القيامَةِ نُودِيَ أيْنَ أبْناءُ السِّتِّينَ وهوَ العُمُرُ الذِي قَالَ الله تَعَالَى عنهُ أوَلَم نُعَمِّرْكُمْ مَا يَتَذَكَّرَ فِيهِ من تذكَّر)) (الْحَكِيم طب هَب) عَن ابْن عَبَّاس.
(١٤٤٦) (( (ز) إِذا كانَ يَوْمُ القيامَةِ يُنادِي مُنادٍ مِنْ بُطْنانِ العَرْشِ لِيَقُمْ مَنْ على الله أجرُهُ فَلَا يَقومُ إلاَّ مَنْ عَفا عَن ذَنْبِ أخِيهِ)) (خطّ) عَن ابْن عَبَّاس.
стр. 130
(١٤٤٧) (( (ز) إِذا كَانَ يَوْمُ صَوْمِ أحَدِكُمْ فَلَا يَرْفُثْ وَلَا يَجْهَلْ فإِنِ امْرُؤٌ شاتَمَهُ أوْ قاتَلَهُ فَلْيَقُلْ إِنَّي صائِمٌ إِنِّي صائِمٌ)) (مَالك ق د هـ) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٤٤٨) ((إِذا كَبَّرَ الإمامُ فَكَبِّرُوا وَإِذا رَكَعَ فارْكَعُوا وَإِذا سَجَدَ فاسْجُدُوا وَإِذا رفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكوعِ فارْفَعُوا وَإِذا صَلَّى جالِساً فَصَلُّوا جُلُوساً أجْمَعِينَ)) (طب) عَن أبي أُمَامَة.
(١٤٤٩) ((إِذا كَبَّرَ العَبْدُ سَتَرَتْ تَكْبِيرَتُهُ مَا بَيْنَ السَّماءِ والأَرْضِ مِنْ شَيءً)) (خطّ) عَن أبي الدرداءِ.
(١٤٥٠) ((إِذا كَتَبَ أحَدُكُم إِلَى أحَدٍ فَلْيَبْدَأ بِنَفْسِهِ)) (طب) عَن النُّعْمَان بن بشير.
(١٤٥١) ((إِذا كَتَبَ أحَدُكُم إِلَى إِنْسانٍ فَلْيَبْدَأ بِنَفْسِهِ وَإِذا كَتَبَ فَلْيُتَرِّبْ كِتابَهُ فَهُوَ أنْجَحُ)) (طس) عَن أبي الدرداءِ.
(١٤٥٢) ((إِذا كَتَبَ أحدُكُمْ بِسْمِ الله الرَّحْمنِ الرَّحيمِ فَلْيَمُدَّ الرَّحْمنَ)) (خطّ) فِي الْجَامِع (فر) عَن أنس.
(١٤٥٣) ((إِذا كَتَبَ أحَدُكُم كِتاباً فَلْيُتَرِّبْهُ فإِنَّهُ أنْجَح لِحاجَتِهِ)) (ت) عَن جَابر.
(١٤٥٤) ((إِذا كَتَبْتَ بِسْمِ الله الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ فَبَيِّنِ السِّينَ فِيهِ)) (خطّ وَابْن عَسَاكِر) عَن زيد بن ثَابت.
(١٤٥٥) ((إِذا كَتَبْتَ فَضَعْ قَلَمَكَ على أُذُنِكَ فإِنَّهُ أذْكَرُ لَكَ)) (ابْن عَسَاكِر) عَن أنس.
(١٤٥٦) ((إِذا كَتَبْتُمُ الحَدِيثَ فاكْتُبُوهُ بإِسْنادِهِ فإِنْ يَكُ حَقاً كُنْتُمْ شُرَكاءَ فِي الأَجْرِ وإِنْ يَكُ باطِلاً كانَ وِزْرُهُ عليهِ)) (ك فِي عُلُوم الحَدِيث وَأَبُو نعيم وَابْن عَسَاكِر) عَن عَليّ.
(١٤٥٧) ((كَثُرَتْ ذُنُوبُ العَبْدِ فَلَمْ يَكُنْ لَهُ مِنَ العَمَلِ مَا يُكَفِّرُها ابْتَلاهُ الله بالحُزْنِ لِيُكَفِّرَها عنهُ)) (حم) عَن عَائِشَة.
(١٤٥٨) ((إِذا كَثُرَتْ ذُنُوبُكَ فاسْقِ المَاءَ على المَاءِ تَتَناثَرُ كَمَا يَتَناثَرُ الوَرَقُ مِنَ الشَّجَرِ فِي الرِّيحِ العاصفِ)) (خطّ) عَن أنس.
(١٤٥٩) ((إِذا كَذَبَ العَبْدُ كِذْبَةً تَباعَدَ عنهُ المَلَكُ مِيلاً مِنْ نَتْنِ مَا جاءَ بِهِ)) (ت حل) عَن ابْن عمر.
(١٤٦٠) ((إِذا كَرِهَ الِاثْنَان اليَمِينَ أوِ اسْتَحَبَّاها فَلْيَسْتهِما عَلَيْها)) (د) عَن أبي هُرَيْرَة.
стр. 131
(١٤٦١) (( (ز) إِذا كُسِفَتِ الشَّمْسُ فَصَلُّوا كأَحْدَثِ صَلَاةٍ صَلَّيْتُمُوها مِنَ المَكْتُوبَةِ)) (طب) عَن النُّعْمَان بن بشير.
(١٤٦٢) (( (ز) إِذا كُنْتَ بَيْنَ الأَخْشَبَيْنِ مِنْ مِنًى فإِنَّ هُنالِكَ وادِياً يُقالُ لَهُ السُّرَرُ وبِهِ سَرْحَةٌ سُرَّ تَحْتَها سَبْعُونَ نَبِياً)) (ن هق) عَن ابْن عمر.
(١٤٦٣) (( (ز) إِذا كُنْتَ فِي القَصَبِ أوِ الثَّلْجِ أوِ الرَّدْعِ فَحَضَرَتِ الصَّلاةُ فَأَوْمِئُوا إِيماءً)) (طب) عَن عبد الله الْمُزنِيّ.
(١٤٦٤) (( (ز) إِذا كُنْتَ فِي صلاةٍ فَشَكَكْتَ فِي ثلاثٍ أوْ أرْبَعٍ وأكْبَرُ ظَنِّكَ على أرْبَعٍ تَشَهَّدْتَ ثُمَّ سَجَدْتَ سَجْدَتَيْنِ وأنْتَ جالِسٌ قَبْلَ أنْ تُسَلِّمَ ثُمَّ تَشَهَّدْتَ أيْضاً ثُمَّ تُسَلِّمُ)) (د هق) عَن ابْن مَسْعُود.
(١٤٦٥) ((إِذا كُنْتُمْ ثَلَاثَة فَلَا يَتَناجَ رَجُلانِ دُونَ الآخَرِ حَتَّى تَخْتَلِطُوا بالنَّاسِ فإِنَّ ذَلِكَ يُحْزِنُهُ)) (حم ق ت هـ) عَن ابْن مَسْعُود.
(١٤٦٦) ((إِذا كُنْتُمْ فِي سَفَرٍ فأَقِلُّوا المُكْثَ فِي المَنازِلِ)) (أَبُو نعيم) عَن ابْن عَبَّاس.
(١٤٦٧) (( (ز) إِذا لَبِسَ أحدُكُمْ ثَوْباً فَلْيَقُل الحَمْدُ لله الَّذِي كَسانِي مَا أُوَارِي بِهِ عَوْرَتِي وأتَجَمَّلُ بِهِ فِي حَياتِي)) (ابْن سعد) عَن عبد الرَّحْمَن بن أبي ليلى مُرْسلا.
(١٤٦٨) ((إِذا لَبِسْتُمْ وَإِذا تَوَضَّأتُمْ فابْدَؤوا بِمَيامِنِكُمْ)) (د حب) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٤٦٩) ((إِذا لَعِبَ الشَّيْطانُ بأَحَدِكُمْ فِي مَنامِهِ فَلَا يُحَدِّثْ بِهِ النَّاسَ)) (م هـ) عَن جَابر.
(١٤٧٠) ((إِذا لَعَنَ آخِرُ هذِهِ الأُمَّةِ أوَّلَها فَمَنْ كَتَمَ حَدِيثاً فقد كَتَمَ مَا أنْزَلَ الله عَلَيَّ)) (هـ) عَن جَابر.
(١٤٧١) ((إِذا لَقِيَ أحَدُكُم أخاهُ فَلْيُسَلِّمْ عليهِ فإِنْ حالَتْ بَيْنَهُما شَجَرَةٌ أوْ حائِطٌ أوْ حَجَرٌ ثُمَّ لَقِيَهُ فَلْيُسَلِّمْ عليهِ)) (د هـ هَب) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٤٧٢) (( (ز) إِذا لَقِيَ الرَّجُلُ أخاهُ المُسْلِمَ فَلْيَقُل السَّلامُ عليكُم ورَحْمَةُ الله)) (ت) عَن رجل من الصَّحَابَة.
(١٤٧٣) (( (ز) إِذا لَقِيَ المُؤمِنُ المُؤمِنَ كانَ كَهَيْئَةِ البِناءِ يَشُدُّ بَعْضُهُ بَعْضاً)) (طب) عَن أبي مُوسَى.
стр. 132
(١٤٧٤) ((إِذا لَقِيتَ الحاجَّ فَسَلِّمَ عليهِ وصافِحْهُ ومُرْهُ أنْ يَسْتَغْفِرَ لَكَ قَبْلَ أنْ يَدْخُلَ بَيْتَهُ فإِنَّهُ مَغْفُورٌ لَهُ)) (حم) عَن ابْن عمر.
(١٤٧٥) (( (ز) إِذا لَقِيتُم المُشْرِكِينَ فِي الطَّريقِ فَلَا تَبْدَؤوهُمْ بالسَّلَامِ واضْطَرُّوهُمْ إِلَى أضْيَقها)) (ابْن السّني) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٤٧٦) (( (ز) إِذا لَقِيتُم عاشِراً فاقْتُلُوها)) (حم) عَن مَالك بن عتاهية.
(١٤٧٧) ((إِذا لَمْ يُبارَكْ لِلرَّجُلِ فِي مالِهِ جَعَلَهُ فِي الماءِ والطِّينِ)) (هَب) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٤٧٨) ((إِذا ماتَ أحدُكُمْ عُرِضَ عليهِ مَقْعَدُهُ بالغَداةِ والعَشِيِّ إِنْ كانَ مِنْ أهْلِ الجَنَّةِ فَمِنْ أهْلِ الجَنَّةِ وإِنْ كانَ مِنْ أهْلِ النَّارِ فَمِنْ أهْلِ النَّارِ يُقالُ لَهُ هَذَا مَقْعَدُكَ حَتَّى يَبْعَثَكَ الله إلَيْهِ يَوْمَ القِيامَةِ)) (ق ن هـ) عَن ابْن عمر.
(١٤٧٩) ((إِذا ماتَ الإِنْسانُ انْقَطَعَ عَمَلُهُ إلاَّ مِنْ ثَلَاث صَدَقَةٍ جارِيَةٍ أوْ عِلْمٍ يُنْتَفَعُ بِهِ أوْ وَلَدٍ صالحٍ يَدْعُو لهُ)) (خدم ٣) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٤٨٠) ((إِذا ماتَ المَيِّتُ تَقُولُ المَلائِكَةُ مَا قَدَّمَ وَتَقُولُ النَّاسُ مَا خَلَّفَ)) (هَب) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٤٨١) ((إِذا ماتَ صاحِبُ بِدْعَةٍ فقد فُتِحَ فِي الإِسْلامِ فَتْحٌ)) (خطّ فر) عَن أنس.
(١٤٨٢) ((إِذا ماتَ صاحِبُكُمْ فَدَعُوهُ لَا تَقَعُوا فِيهِ)) (د) عَن عَائِشَة.
(١٤٨٣) ((إِذا ماتَ وَلَدُ العَبْدِ قالَ الله تَعَالَى لِمَلائِكَتِهِ قَبَضْتُمْ وَلَدَ عَبْدِي فَيَقُولُونَ نَعَمْ فَيَقُول قَبَضْتُمْ ثَمَرَةَ فؤادِهِ فَيَقُولُونَ نَعَمْ فَيَقُولُ مَاذَا قالَ عَبْدِي فَيَقُولُونَ حَمِدَكَ واسْتَرْجَعَ فيقُولُ الله تَعَالَى ابْنُوا لِعَبْدِي بَيْتاً فِي الجَنَّةِ وسَمُّوهُ بَيْتَ الحَمْدِ)) (ت) عَن أبي مُوسى.
(١٤٨٤) ((إِذا مُدِحَ الفاسِقُ غَضِبَ الرَّبُّ واهْتَزَّ لِذَلِكَ العَرْشُ)) (ابْن أبي الدُّنْيَا فِي ذمّ الْغَيْبَة ٤ هَب) عَن أنس (عد) عَن بُرَيْدَة.
(١٤٨٥) ((إِذا مُدِحَ المُؤمِنُ فِي وَجْهِهِ رَبا الإِيمَانُ فِي قَلْبِهِ)) (طب ك) عَن أُسَامَة بن زيد.
(١٤٨٦) ((إِذا مَرَّ أحَدُكُم فِي مَسْجِدِنا أوْ فِي سُوقِنا ومَعَهُ نَبْلٌ فَلْيُمْسِكْ على نِصالِها بِكَفِّهِ لَا يَعْقرْ مُسْلِماً)) (ق د هـ) عَن أبي مُوسَى.
стр. 133
(١٤٨٧) (( (ز) إِذا مَرَّ بالنُّطْفَةِ اثْنَتانِ وأرْبَعُونَ لَيْلَة بَعَثَ الله إلَيْها مَلَكاً فَصَوَّرَها وَخَلَقَ سَمْعَها وَبَصَرَها وجِلْدَها ولَحْمَها وعِظامَها ثُمَّ قالَ يَا رَبِّ أذَكَرٌ أمْ أُنْثى فَيَقْضي رَبُّكَ مَا شاءَ وَيَكْتُبُ المَلَكُ ثُمَّ يَقُولُ يَا رَبِّ أجَلَهُ فَيَقُولُ رَبُّكَ مَا شاءَ ويَكْتُبُ المَلَكُ ثُمَّ يَقولُ يَا رَبِّ رِزْقَهُ فَيَقْضي رَبُّكَ مَا شاءَ وَيَكْتُبُ المَلَكُ ثُمَّ يَخْرُجُ المَلَكُ بالصَّحِيفَةِ فِي يَدِهِ فَلَا يَزيدُ على أمْرٍ وَلَا يَنْقُصُ)) (م) عَن حُذَيْفَة بن أسيد.
(١٤٨٨) ((إِذا مَرَرْتَ بِبَلْدَةٍ لَيْسَ فِيها سُلْطانٌ فَلَا تَدْخُلْها إنَّما السُّلْطانُ ظِلُّ الله ورُمْحُهُ فِي الأَرْضِ)) (هَب) عَن أنس.
(١٤٨٩) (ز) ((إِذا مَرَرْتُمْ بأَرْضٍ قَدْ أهْلَكَ الله أهْلها فأجِدُّوا السَّيْرَ)) (طب) عَن أبي أُمَامَة.
(١٤٩٠) ((إِذا مَرَرْتُمْ بأهلِ الشَّرَةِ فَسَلِّمُوا عَلَيْهِمْ تُطْفَأ عَنْكُمْ شَرَتُهُمْ وثائِرَتُهُمْ)) (هَب) عَن أنس.
(١٤٩١) ((إِذا مَرَرْتُمْ بِرِياضِ الجَنَّةِ فارْتَعُوا قالُوا وَمَا رِياضُ الجَنَّةِ قالَ حِلَقُ الذِّكْر)) (حم ت هَب) عَن أنس.
(١٤٩٢) ((إِذا مَرَرْتُمْ بِرِياضِ الجَنَّةِ فارْتَعُوا قالُوا وَمَا رِياضُ الجَنَّةِ قالَ مَجالِسُ العِلْمِ)) (طب) عَن ابْن عَبَّاس.
(١٤٩٣) ((إِذا مَرَرْتُمْ بِرِياضِ الجَنَّةِ فارْتَعُوا قِيلَ وَمَا رِياضُ الجَنَّةِ قَالَ المساجِدُ قِيلَ وَمَا الرَّتْعُ قَالَ سُبْحانَ الله والحمدُ لله وَلَا إِل ﷺ
١٦٤٨ - ; هَ إلاَّ الله وَالله أكْبَرُ)) (ت) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٤٩٤) ((إِذا مَرَّ رِجالٌ بِقَوْمٍ فَسَلَّمَ رَجُلٌ مِنَ الَّذِينَ مرُّوا على الجُلوسِ ورَدَّ مِنْ هؤلاءِ واحِدٌ أجْزَأَ عَنْ هؤلاءِ وَعَن هَؤُلَاءِ)) (حل) عَن أبي سعيد.
(١٤٩٥) ((إِذا مَرِضَ العَبْدُ أَو سافَرَ كَتَبَ الله تَعَالَى لَهُ مِنَ الأَجْرِ مِثْلَ مَا كانَ يَعْمَلُ صَحِيحاً مُقِيماً)) (حم خَ) عَن أبي مُوسَى.
(١٤٩٦) ((إِذا مَرِضَ العَبْدُ ثلاثَةَ أيَّامٍ خَرَجَ مِنْ ذُنُوبِهِ كَيَوْمَ وَلَدَتْهُ أمُّهُ)) (طس وَأَبُو الشَّيْخ) عَن أنس.
(١٤٩٧) (( (ز) إِذا مَرِضَ العَبْدُ قَالَ الله لِلكِرامِ الكاتبِينَ اكْتُبُوا لِعَبْدِي مِثْلَ الَّذِي كانَ يعْمَلُ حَتَّى أَقْبِضَهُ أوْ أُعافِيَهُ)) (ش) عَن عطاءِ بن يسَار مُرْسلا.
стр. 134
(١٤٩٨) ((إِذا مَرِضَ العَبْدُ يُقالُ لِصاحِبِ مَال ارْفَعْ عَنْهُ القَلَمَ ويُقالُ لِصاحِبِ اليَمِينِ اكْتُبْ لَهُ أحْسَنَ مَا كانَ يَعْمَلُ فإِنِّي أعْلَمُ بِهِ وَأَنا قَيَّدْتُهُ)) (ابْن عَسَاكِر) عَن مَكْحُول مُرْسلا.
(١٤٩٩) ((إِذا مَشَتْ أمَّتِي المُطَيْطاءَ وخَدَمَها أبْناءُ المُلوكِ أبْناءُ فارِسَ والرُّومِ سُلِّطَ شِرارُها على خِيارِها)) (ت) عَن ابْن عمر.
(١٥٠٠) (( (ز) إِذا مَضى شَطْرُ اللَّيْلِ أوْ ثُلُثاهُ يَنْزِلُ الله إِلَى السَّماءِ الدُّنْيا فَيَقُولُ هَلْ مِنْ سائِلٍ فَيُعْطى هَلْ مِنْ دَاعٍ فَيُسْتَجابَ لَهُ هَلْ مِنْ مُسْتَغْفِرٍ فَيَغْفَرَ لَهُ حَتَّى يَنْفَجِرَ الصُّبْحُ)) (م) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٥٠١) (( (ز) إِذا مَضى لِلنُّفَساءِ سَبْعٌ ثُمَّ رَأَتِ الطُّهْرَ فَلْتَغْتَسِلْ ولْتُصَلِّ)) (ك) عَن معَاذ.
(١٥٠٢) ((إِذا نادَى المُنادِي فُتِحَتْ أبْوابُ السَّماءِ واسْتُجِيبَ الدُّعاءُ)) (ع ك) عَن أبي أُمَامَة.
(١٥٠٣) (( (ز) إِذا نامَ أحدُكُمْ وَفِي يَدِهِ رِيحُ غَمْرٍ فَلَمْ يَغْسِلْ يَدَهُ فأصابَهُ شَيءٌ فَلَا يَلُومَنَّ إلاَّ نَفْسَهُ)) (هـ) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٥٠٤) ((إِذا نَزَلَ أحدُكُمْ مَنْزِلاً فَقَالَ فِيهِ فَلَا يَرْحَلْ حَتَّى يُصَلِّيَ رَكْعَتَيْنِ)) (عد) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٥٠٥) ((إِذا نَزَلَ أحدُكُمْ مَنْزِلاً فَلْيَقُلْ أعُوذُ بِكَلِماتِ الله التَّامَّاتِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ فإنَّهُ لَا يَضُرُّه شَيْءٌ حَتَّى يَرْتحِلَ عنْهُ)) (م) عَن خَوْلَة بنت حَكِيم.
(١٥٠٦) ((إِذا نَزَلَ الرَّجُلُ بِقَوْمٍ فَلَا يَصُمْ إلاَّ بإذْنِهِمْ)) (هـ) عَن عَائِشَة.
(١٥٠٧) (( (ز) إِذا نَزَلَ بأحَدِكُمْ غَمٌّ أوْ همٌّ أوْ سُقْمٌ أوْ لأْواءُ أوْ أزْلٌ فَلْيَقُل الله الله رَبِّي لَا أشْرِكُ بِهِ شَيْئاً ثلاثَ مَرَّاتٍ)) (خطّ) عَن أسماءَ بنت عُمَيْس.
(١٥٠٨) ((إِذا نَزَلَ بِكُمْ كَرْبٌ أوْ جَهْدٌ أوْ بَلَاءٌ فَقُولوا الله الله رَبُّنا لَا شَرِيكَ لَهُ)) (هَب) عَن ابْن عَبَّاس.
(١٥٠٩) ((إِذا نَسِيَ أحدُكمُ اسْمَ الله على طَعامِهِ فلْيَقُلْ إِذا ذَكَرَ بِسْمِ الله أوَّلَهُ وآخِرَهُ)) (ع) عَن امْرَأَة.
(١٥١٠) (( (ز) إِذا نَسِيَ أحدُكُمْ صَلَاةً أوْ نامَ عَنْهَا فلْيُصَلِّها إِذا ذَكَرَها)) (ت) عَن أبي قَتَادَة.
стр. 135
(١٥١١) (( (ز) إِذا نَسِيَ أحدُكُمْ صَلَاةً فَذَكَرَها وهُوَ فِي صلاةٍ مَكْتُوبَةٍ فَلْيَبْدَأ بالَّتِي هُوَ فِيهَا فَإِذا فَرَغَ صَلَّى الَّتِي نَسِيَ)) (عد هق) عَن ابْن عَبَّاس.
(١٥١٢) ((إِذا نُصِرَ القَوْمُ بِسِلاحِهِمْ وأنْفُسِهِمْ فألْسِنَتُهُمْ أحَقُّ)) (ابْن سعد) عَن ابْن عَوْف (م) عَن مُحَمَّدٍ مُرْسلا.
(١٥١٣) ((إِذا نَظَرَ أحَدُكُم إِلَى مَنْ فَضَلَ عليهِ فِي المَالِ والخُلُقِ فَلْيَنْظُرْ إِلَى مَنْ هوَ أسْفَلُ مِنْهُ)) (حم ق) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٥١٤) ((إِذا نَظَرَ الوالِدُ إِلَى وَلَدِهِ نَظْرَةً كانَ لِلْوَلَدِ عَدْلَ عِتْقِ نَسَمَةٍ)) (طب) عَن ابْن عَبَّاس.
(١٥١٥) ((إِذا نَعِسَ أحَدُكُم وهُوَ فِي المَسْجِدِ فَلْيَتَحَوَّلْ مِنْ مَجْلِسِهِ ذَلِكَ إِلَى غَيْرِهِ)) (د ت) عَن ابْن عمر.
(١٥١٦) ((إِذا نَعِسَ أحَدُكُم وهُوَ يُصَلِّي فَلْيَرْقُدْ حَتَّى يَذْهَبَ عنهُ النَّوْمُ فإِنَّ أحَدَكُمْ إِذا صَلَّى وهُوَ ناعِسٌ لَا يَدْرِي لَعَلَّهُ يَذْهَبُ يَسْتَغْفِرُ فيَسُبُّ نَفْسَهُ)) (مَالك ق د ت هـ) عَن عَائِشَة.
(١٥١٧) (( (ز) إِذا نَعِسَ أحَدُكُم وهُوَ يُصَلِّي فَلْيَنْصَرِفْ فَلْيَنَمْ حَتَّى يَعْلَمَ مَا يَقُولُ)) (حم خن) عَن أنس.
(١٥١٨) (( (ز) إِذا نَعِسَ أحَدُكُم يَوْمَ الجُمُعَةِ فَلْيَتَحَوَّلْ إِلَى مَقْعَدِ صاحِبِهِ ويتحول صاحبُهُ إِلَى مَقْعَدهِ)) (هق) والضياءُ عَن سَمُرَة.
(١٥١٩) (( (ز) إِذا نَعِسَ الرَّجُلُ وهُوَ يُصَلِّى فَلْيَنْصَرِفْ لَعَلَّهُ يَدْعُو على نَفْسِهِ وهُوَ لَا يَدْرِي)) (ن حب) عَن عَائِشَة.
(١٥٢٠) (( (ز) إِذا نَكَحَ العَبْدُ بِغَيْرِ إِذْنِ مَوْلاهُ فنِكاحُهُ باطِلٌ)) (د) عَن ابْن عمر.
(١٥٢١) ((إِذا نِمْتُمْ فَأَطْفِئُوا المِصْباحَ فإنَّ الفَأرَةَ تأخُذُ الفَتِيلَةَ فَتَحْرِقُ أهْلَ البَيْتِ وأغْلِقُوا الأَبْوابَ وَأَوْكِئُوا الاسْقِيَةَ وخَمِّرُوا الشَّرابَ)) (طب ك) عَن عبد اللهبن سرجس.
(١٥٢٢) (( (ز) إِذا نِمْتُمْ فَأَطْفِئُوا سُرُجَكم فإنَّ الشيْطانَ يَدُلُّ مِثْلَ هَذِهِ على هَذَا فَيُحْرِقُكُمْ)) (د حب ك هَب) عَن ابْن عَبَّاس.
стр. 136
(١٥٢٣) (( (ز) إِذا نُودِيَ بالصَّلاةِ أدْبَرَ الشَّيْطانُ ولَهُ ضُراطٌ حَتَّى لَا يَسْمَعَ التَّأذِينَ فَإِذا قُضِيَ النِّداءُ أقْبَلَ حَتَّى إِذا ثُوِّبَ بالصَّلاةِ أدْبَرَ حَتَّى إِذا قُضِيَ التَّثْويبُ أقْبَلَ حَتَّى يَخْطُرَ بَيْنَ المَرْءِ ونَفْسِهِ يَقولُ اذْكُرْ كَذَا واذْكُرْ كَذَا لِما لَمْ يَكُنْ يَذْكُرُ حَتَّى يَظَلَّ الرَّجُلُ لَا يَدْرِي كم صَلَّى)) (مَالك ق د ن) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٥٢٤) ((إِذا نُودِيَ بالصَّلاةِ فُتِحَتْ أبْوابُ السَّماءِ واسْتُجِيبَ الدُّعاءُ)) (الطَّيَالِسِيّ ٤ والضياءُ) عَن أنس.
(١٥٢٥) ((إِذا نَهَقَ الحِمارُ فَتَعَوَّذُوا بِاللَّه مِنَ الشَّيْطانِ الرَّجِيمِ)) (طب) عَن صُهَيْب.
(١٥٢٦) (( (ز) إِذا وَجَدَ أحدُكُمْ القَمْلَةَ فِي المَسْجِدِ فَلْيَدْفِنْها أوْ لِيُمِطْها عنهُ)) (طس) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٥٢٧) (( (ز) إِذا وَجَدَ أحدُكُمُ القَمْلَةَ وهُوَ يُصَلِّي فَلَا يَقْتُلْها ولَكِنْ يَصُرُّها حَتَّى يُصَلِّي)) (هق) عَن رجل منَ الأنصارِ.
(١٥٢٨) ((إِذا وَجَدَ أحَدُكُم ألَماً فَلْيَضَعْ يَدَهُ حَيْثُ يَجِدُ ألَمَهُ ولْيَقُلْ سَبْعَ مَرَّاتٍ أعُوذُ بِعِزَّةِ الله وقُدْرَتِهِ على كْلِّ شَيءٍ مِنْ شَرِّ مَا أجِدُ)) (حم طب) عَن كَعْب بن مَالك.
(١٥٢٩) (( (ز) إِذا وَجَدَ أحَدُكُم ذَلِك يَعْني المَذِيَّ فلْيَنْضَحْ فَرْجَهُ ولْيَتَوَضَّأْ لِلصَّلاةِ)) (مَالك حم هـ حب) عَن الْمِقْدَاد بن الْأسود.
(١٥٣٠) (( (ز) إِذا وَجَدَ أحدُكُمْ عَقْرَباً وَهُوَ يُصَلِّي فَلْيَقْتُلْها بِنَعْلِهِ اليُسْرَى)) (د) فِي مراسيله عَن رجل من الصَّحَابَة.
(١٥٣١) ((إِذا وَجَدَ أحَدُكُم فِي بَطْنِهِ شَيْئاً فأشْكَلَ عَلَيْهِ أخَرَجَ مِنِهُ شيءٌ أمْ لَا فَلَا يَخْرُجَنَّ مِنَ المَسْجِدِ حَتَّى يَسْمَعَ صَوْتاً أوْ يَجِدَ رِيحاً)) (م) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٥٣٢) ((إِذا وَجَدَ أحَدُكُم فِي صلاتِهِ رُزْءاً فَلْيَنْصَرِفْ فَلْيَتَوَضَّأْ)) (طس) عَن ابْن عمر.
(١٥٣٣) ((إِذا وَجَدَ أحدُكُمْ لأَخِيهِ نُصْحاً فِي نَفْسِهِ فَلْيَذْكُرْهُ لَهُ)) (عد) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٥٣٤) ((إِذا وَجَدْتَ القَمْلَةَ فِي المَسْجِدِ فَلُفَّها فِي ثَوْبِكَ حَتَّى تَخْرُجَ)) (ص) عَن رَجل من بني خطمة.
(١٥٣٥) (( (ز) إِذا وَجَدَتِ المَرْأةُ فِي المَنامِ مَا يَجِدُ الرَّجُلُ فَلْتَغْتَسِلْ)) (سمويه) عَن أنس.
стр. 137
(١٥٣٦) (( (ز) إِذا وَجَدْتُمُ الرَّجُلَ قدْ غَلَّ فأحْرِقُوا مَتاعَهُ واضْرِبُوهُ)) (د ك هق) عَن عمر.
(١٥٣٧) (( (ز) إِذا وزَنْتُمْ فأرْجِحُوا)) (هـ والضياءُ) عَن جَابر.
(١٥٣٨) ((إِذا وُسِّدَ الأمْرُ إِلَى غَيْرِ أهْلِهِ فانْتَظِرِ السَّاعَةَ)) (خَ) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٥٣٩) (( (ز) إِذا وَسَّعَ الله عَلَيْكُم فأوسِعُوا على أنْفُسِكُمْ جَمَعَ رَجُلٌ عَلَيْهِ ثِيابَهُ صَلَّى رَجُلٌ فِي إِزَارٍ وَرِدَاءٍ فِي إزارٍ وَقَمِيصٍ فِي إزارٍ وقَباءٍ فِي سَرَاوِيلَ وقَمِيصٍ فِي سَراوِيلَ ورِداءٍ فِي سَراويلَ وقَباءٍ فِي تُبَّانٍ وَقَميصٍ فِي تُبَّانِ وقَباءٍ فِي تُبَّانٍ ورِداءٍ)) (حب) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٥٤٠) (( (ز) إِذا وضَعَ أحدُكُمْ بَيْنَ يَدَيْهِ مِثْلَ مُؤخِّرَةِ الرَّحْلِ فَلْيُصَلِّ وَلَا يُبالِ مَنْ مَرَّ ورَاءَ ذَلِكَ)) (م ت) عَن طَلْحَة.
(١٥٤١) ((إِذا وُضِعَ السَّيْفُ فِي أمَّتِي لَمْ يَرْتَفِعْ عَنْها إِلَى يَوْم القِيامَةِ)) (ت) عَن ثَوْبَان.
(١٥٤٢) ((إِذا وُضِعَ الطَّعامُ فاخْلَعُوا نِعالَكُمْ فإِنَّهُ أرْوَحُ لأَقْدامِكُمْ)) (الدَّارمِيّ ك) عَن أنس.
(١٥٤٣) ((إِذا وُضِعَ الطَّعامُ فَخُذُوا مِنْ حافَتِهِ وذَرُوا وَسَطَهُ فإِنَّ البَرَكَةَ تَنْزِلُ فِي وَسَطِهِ)) (هـ) عَن ابْن عَبَّاس.
(١٥٤٤) (( (ز) إِذا وُضِعَ الطَّعامُ فَلْيَبْدأْ أمِيرُ القَوْمِ أوْ صاحِبُ الطَّعامِ أوْ خَيْرُ القَوْمِ)) (ابْن عَسَاكِر) عَن أبي إِدْرِيس الْخَولَانِيّ مُرْسلا.
(١٥٤٥) (( (ز) إِذا وُضِعَتِ الجَنازَةُ واحْتَمَلَها الرِّجالُ على أعْناقِهِمْ فإِنْ كانَتْ صالِحَةً قالَتْ قَدِّمُونِي وإنْ كانَتْ غَيْر صالِحَةٍ قالَتْ لأَهْلِها يَا وَيْلَها أيْنَ تَذْهَبُونَ بِها يَسْمَعُ صَوْتَها كُلُّ شَيءٍ إلاَّ الإِنسانَ ولوْ سَمِعْها الإِنْسانُ لَصَعِقَ)) (حم خَ ن) عَن أبي سعيد.
(١٥٤٦) (( (ز) إِذا وُضِعَتِ المَائِدَةُ فَلْيأكُلِ الرَّجُلُ مِمَّا يَلِيهِ وَلَا يَأكُلْ مِمَّا بَيْنَ يَدَيْ جَليسِهِ وَلَا مِنْ ذِرْوَةِ القَصْعَةِ فإِنَّما تأْتِيهُ البَرَكَةُ مِنْ أعْلاها وَلَا يَقُومُ رَجُلٌ حَتَّى تَرْتَفِعَ المائِدَةُ وَلَا يَرْفَعُ يَدَهُ وإِنْ شَبِعَ حَتَّى يَرْفَعَ القَوْمُ ولْيُعْذَرْ فإِنَّ ذَلِكَ يُخْجِلُ جَلِيسَهُ فَيَقْبِضُ يَدَهُ عَسى أنْ يَكُونَ لَهُ فِي الطَّعامِ حاجَةً)) (هـ هَب) عَن ابْن عَمْرو قَالَ (هَب) أَنا أَبْرَأ من عهدته.
(١٥٤٧) ((إِذا وَضَعْتَ جَنْبَكَ على الفِراشِ وقَرَأْتَ بِفاتِحَةِ الكِتابِ وقُلْ هُوَ الله أحَدٌ فقدْ أمِنْتَ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ إلاَّ المَوْتَ)) (الْبَزَّار) عَن أنس.
стр. 138
(١٥٤٨) (( (ز) إِذا وُضِعَ عَشاءُ أحِدكُمْ وأُقِيمَتِ الصَّلاةُ فابْدَؤوا بالعَشاءِ وَلَا يَعْجَلْ حَتَّى يَفْرَغَ مِنْهُ)) (حم ق د) عَن ابْن عمر.
(١٥٤٩) ((إِذا وَضعْتُمْ مَوْتاكُمْ فِي قبُورِهِمْ فقولُوا بِسْمِ الله على سُنَّة رَسُولِ الله)) (حم حب طب ك هَب) عَن ابْن عمر.
(١٥٥٠) (( (ز) إِذا وَطِىءَ الأَذَى أحَدُكُم بِنَعْلِهِ فإنَّ الترَابَ لَهُ طَهُورٌ)) (د) عَن أبي هُرَيْرَة وَعَن عَائِشَة.
(١٥٥١) (( (ز (إِذا وَطِىءَ الأَذَى بخُفَّيْهِ فَطهُورُهُما الترابُ)) (د ك) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٥٥٢) ((إِذا وَعَدَ الرَّجُلُ أخاهُ ومِنْ نِيَّتِهِ أنْ يَفِيَ لَهُ فَلَمْ يَفِ ولَمْ يَجِيء لِلميعادِ فَلَا إِثْمَ عليهِ)) (د ت) عَن زيد بن أَرقم.
(١٥٥٣) (( (ز) إِذا وَقَعَ الذُّبابُ فِي إناءِ أحَدِكُمْ فَلْيُغْمِسْهُ فإِنَّ فِي أحَدِ جَنَاحَيهِ دَاء وَفي الآخَرِ شِفاءً وإنَّهُ يَتَقِي بِجَناحِهِ الَّذِي فِيهِ الدَّاءُ فَلْيَغْمِسْهُ كُلَّهُ ثُمَّ لِيَنْزَعْهُ)) (د حب) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٥٥٤) (( (ز) إِذا وَقَعَ الذُّبابُ فِي إناءِ أحَدِكُمْ فَلْيَمْقلْهُ فِيهِ فإِنَّ فِي أحَدِ جَناحَيْهِ سُمّاً وَفِي الآخرِ شِفاءً وإِنَّهُ يُقَدِّمُ السُّمَّ ويُؤخِّرُ الشِّفاءَ)) (حم ن ك) عَن أبي سعيد.
(١٥٥٥) ((إِذا وَقَعَ الذُّبابُ فِي شَرابِ أحَدِكُمْ فَلْيَغْمِسْهُ ثُمَّ لِيَنْزَعْهُ فإنَّ فِي أَحَدِ جَناحَيْهِ دَاء وَفِي الآخَرِ شِفاءً)) (خَ هـ) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٥٥٦) (( (ز) إِذا وَقَعَ الرَّجُلُ بأَهْلِهِ وَهِيَ حائِضٌ فَلْيَتَصَدَّقْ بِنِصْفِ دِينارٍ)) (د) عَن ابْن عَبَّاس.
(١٥٥٧) (( (ز) إِذا وَقَعَتِ الحُدُودُ وَصُرِّفَتِ الطُّرُقُ فَلَا شُفْعَةَ)) (ت) عَن جَابر.
(١٥٥٨) (( (ز) إِذا وَقَعَتِ الفَأْرَةُ فِي السَّمْنِ فإنْ كانَ جامِداً فأَلْقُوها وَمَا حَوْلَها وإنْ كانَ مائِعاً فَلَا تَقْرَبُوهُ)) (د) عَن أبي هُرَيْرَة وَعَن مَيْمُونَة.
(١٥٥٩) (( (ز) إِذا وقَعَتِ المَلَاحِمُ بَعَثَ الله بَعْثاً مِنَ المَوالِي مِنْ دِمَشْقَ هُمْ أكْرَمُ العَرَبِ فَرَساً وأجْوَدُها سِلَاحاً يُؤيِّدُ الله بِهِمْ هَذَا الدِّينَ)) (هـ ك) عَن أبي هُرَيْرَة.
стр. 139
(١٥٦٠) ((إِذا وَقَعْتَ فِي وَرْطَةٍ فَقُلْ بِسْمِ الله الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إلاَّ بِاللَّه العَلِيِّ العَظِيمِ فإنَّ الله تَعَالَى يَصْرِفُ بِها مَا شاءَ مِنْ أنْواعِ البَلاءِ)) (ابْن السّني) فِي عمل يَوْم وَلَيْلَة عَن عَليّ.
(١٥٦١) (( (ز) إِذا وَقَعَتْ كَبِيرَةٌ أوْ هاجَتْ رِيحٌ مُظْلِمَة فَعَلَيْكُمْ بالتَّكْبِيرِ فإنَّهُ يَجْلِي العَجاجَ الأَسْوَدَ)) (ابْن السّني) عَن جَابر.
(١٥٦٢) ((إِذا وَقَعْتُمْ فِي الأَمْرِ العَظِيمِ فَقُولوا حَسْبُنا الله وَنِعْمَ الوَكِيلُ)) (ابْن مرْدَوَيْه) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٥٦٣) ((إِذا وُقِعَ فِي الرَّجُلِ وأنْتَ فِي مَلإٍ فَكُنْ لِلرَّجُلِ ناصِراً ولِلْقَوْمِ زَاجِراً وقُمْ عَنْهُمْ)) (ابْن أبي الدُّنْيَا فِي ذمّ الْغَيْبَة) عَن أنس.
(١٥٦٤) (( (ز) إِذا وقَفَ السَّائِلُ على البابِ وَقَفَتِ الرَّحْمَةُ مَعَهُ قَبِلَها مَنْ قَبِلَها وَرَدَّها مَنْ رَدَّها ومَنْ نَظَرَ إِلَى مِسْكِينٍ نَظَرَ رَحْمَةٍ نَظَرَ الله إليْهِ نَظَرَ رَحْمَةٍ وَمَنْ أطالَ الصَّلاةَ خَفَّفَ الله عَنْهُ القِيامَ يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ العالَمِينَ ومَنْ أكْثَرَ الدُّعاءَ قَالَتِ الملَائِكَةُ صَوْتٌ مَعْرُوفٌ وَدُعاءٌ مُسْتَجابٌ وحاجَةٌ مَقْضِيَّةٌ)) (حل) عَن ثَوْر بن يزِيد مُرْسلا.
(١٥٦٥) (( (ز) إِذا وَلَجَ الرَّجُلُ بَيْتَهُ فَلْيَقُل اللَّهُمَّ إِنِّي أسْأَلُكَ خَيْرَ المَوْلَجِ وخَيْرَ المَخْرَجِ باسْمِ الله وَلَجْنا وباسْمِ الله خَرَجْنا وعَلى الله رَبِّنا تَوَكَّلْنا ثُمَّ يُسَلِّمُ على أهْلِهِ)) (د طب) عَن أبي مَالك الأشْعَرِي.
(١٥٦٦) (( (ز) إِذا وَلَغَ الكَلْبُ فِي الإِناءِ فاغْسِلُوهُ سَبْعَ مَرَّاتٍ وعَفِّرُوهُ الثَّامِنَةَ بالتُّرَابِ)) (حم م د ن هـ) عَن عبد الله بن مُغفل.
(١٥٦٧) (( (ز) إِذا وَلَغَ الكَلْبُ فِي الإِناءِ فاغْسِلُوهُ سَبْعَ مِرارٍ السَّابِعَةُ بالتُّرابِ)) (د) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٥٦٨) (( (ز) إِذا وَلَغَ الكَلْبُ فِي إناءِ أحَدِكُمْ فَلْيُرِقْهُ ثُمَّ لِيَغْسِلْهُ سَبْعَ مَرَّاتٍ)) (م ن) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٥٦٩) (( (ز) إِذا وَلَغَ الكَلْبُ فِي إِناءِ أحَدِكُمْ فَلْيَغْسِلْهُ سَبْعَ مَرَّاتٍ)) (ن هـ) عَن أبي هُرَيْرَة. وَعَن ابْن عمر (الْبَزَّار) عَن ابْن عَبَّاس.
стр. 140
(١٥٧٠) ((إِذا وَلَغَ الكَلْبُ فِي إناءِ أحَدِكُمْ فَلْيَغْسِلْهُ سَبْعَ مَرَّات إحْداهُنَّ بالبطحاءِ)) (قطّ) عَن عَليّ.
(١٥٧١) (( (ز) إِذا وَلَغَ الكَلْبُ فِي إناءِ أحَدِكُمْ فَلْيَغْسِلْهُ سَبْعَ مَرَّاتٍ أُولاهُنَّ بالتُّرَابِ)) (حم ن) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٥٧٢) ((إِذا وَلِيَ أحَدُكُم أخاهُ فَلْيُحْسِّنْ كَفَنَهُ)) (حم م د ن) عَن جَابر (ت هـ) عَن أبي قَتَادَة.
(١٥٧٣) ((إِذا وَلِيَ أحَدُكُم أخاهُ فَلْيُحَسِّنْ كَفَنَهُ فإِنَّهُمْ يُبْعَثُونَ فِي أكْفانِهِمْ ويَتَزَاوَرُونَ فِي أكْفانِهِمْ)) (سمويه عق خطّ) عَن الْحَارِث عَن جَابر.
(١٥٧٤) (( (ز) إِذا هَبَطْتَ بِلَادَ قَوْمِهِ فاحْذَرْهُ فإِنَّهُ قدْ قالَ القائِلُ أخُوكَ البَكْرِيُّ وَلَا تأْمَنْهُ)) (حم د) عَن عَمْرو بن الفغواءِ.
(١٥٧٥) (( (ز) إِذا هَلَكَ كِسْرَى فَلَا كِسْرَى بَعْدَهُ وَإِذا هَلكَ قَيْصَرُ فَلَا قَيْصَرَ بَعْدَهُ والَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَتُنْفَقَنَّ كُنُوزُهُما فِي سَبِيلِ الله)) (حم ق) عَن جَابر بن سَمُرَة (حم ق ت) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٥٧٦) (( (ز) إِذا هَمَّ أحَدُكُم بالأَمْرِ فَلْيَرْكَعْ رَكْعَتَيْنِ مِنْ غَيْرِ الفَرِيضَةِ ثُمَّ لِيَقُلْ اللَّهُمَّ إِنِّي أسْتَخِيرُكَ بِعِلْمِكَ وأسْتَقْدِرُكَ بِقُدْرَتِكَ وأسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ العَظِيمِ فإِنَّكَ تَقْدِرُ وَلَا أقْدِرُ وَتَعْلَمُ وَلَا أعْلَمُ وأنْتَ عَلاَّمُ الغُيُوبِ اللَّهُمَّ فإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ هَذَا الأَمْرَ وتُسَمِّيهِ باسمهِ خَيْراً لِي فِي دِينِي ومَعاشِي وعاقِبَةِ أمْرِي فاقْدُرْهُ لِي ويَسِّرْهُ لِي ثُمَّ بارِكْ لِي فِيهِ اللَّهُمَّ وإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُهُ شَراً لِي فِي دِينِي ومَعَاشِي وعاقِبَةِ أمْرِي فاصْرِفْنِي عَنْهُ واصْرِفْهُ عَنِّي واقْدُرْ لِي الخَيْرَ حَيْثُ كانَ ثُمَّ رَضِّني بِهِ)) (حم خَ ٤) عَن جَابر.
(١٥٧٧) ((إِذا هَمَمْتَ بأَمْرٍ فاسْتَخِرْ رَبَّكَ فِيهِ سَبْعَ مَرَّاتٍ ثُمَّ انْظُرْ إِلَى الَّذِي يَسْبِقُ إِلَى قَلْبِكَ فإِنَّ الخِيرَةَ فِيهِ)) (ابْن السّني) فِي عمل يَوْم وَلَيْلَة (فر) عَن أنس.
(١٥٧٨) ((اذْبَحُوا لله فِي أيِّ شَهْرٍ كانَ وَبِرُّوا لله وأطْعِمُوا)) (د ن هـ ك) عَن نبيه.
стр. 141
(١٥٧٩) ((أُذْكُرِ الله فإِنَّهُ عَوْنٌ لَكَ على مَا تَطْلُبُ)) (ابْن عَسَاكِر) عنْ عطاءِ بن أبي مُسلم مُرْسلا.
(١٥٨٠) (( (ز) اذْكُر المَوْتَ فِي صَلَاتِكَ فإِنَّ الرَّجُلَ إِذا ذَكَرَ المَوْتَ فِي صَلَاتِهِ لَحَرِيٌّ أنْ يُحْسِنَ صلاتَهُ وَصَلِّ صلاةَ رَجُلٍ لَا يَظُنُّ أنَّهُ يُصَلِّي صَلَاة غَيْرَها وإِيَّاكَ وكُلَّ أمْرٍ يُعْتَذَرُ مِنْهُ)) (فر) عَن أنس وَحسنه الْحَافِظ بن حجر وَهُوَ نَادِر فِي مفاريد مُسْند الفردوس فإنّ أَكْثَرهَا ضِعَاف.
(١٥٨١) ((اذْكُرُوا الله ذِكْراً خامِلاً قِيلَ: وَمَا الذِّكْرُ الخامِلُ؟ قالَ الذِّكْرُ الخامِلُ الذِّكْرُ الخَفِيُّ)) (ابْن الْمُبَارك) فِي الزُّهد عَن ضَمرَة بن حبيب مُرْسلا.
(١٥٨٢) ((اذْكُرُوا الله ذِكْراً يَقُولُ المُنافِقُونَ إِنَّكُمْ تُرَاؤونَ)) (طب) عَن ابْن عَبَّاس.
(١٥٨٣) ((اذْكُرُوا مَحاسِنَ مَوْتاكُمْ وكُفُّوا عنْ مَساوِيهِمْ)) (د ت ك هق) عَن ابْن عمر.
(١٥٨٤) (( (ز) أذِّنْ فِي النَّاسِ أنَّ مَنْ كانَ أكَلَ فَلْيَصُمْ بَقِيَّةَ يَوْمِهِ ومَنْ لَمْ يَكُنْ أكَلَ فَلْيَصُمْ فإِنَّ اليَوْمَ يَوْمَ عاشُوراءَ)) (حم ق ن) عَن سَلمَة بن الْأَكْوَع (م) عَن الرُّبَيِّعِ بنت معوذ.
(١٥٨٥) (( (ز) أذِّنْ فِي النَّاسِ أنَّهُ مَنْ شَهِدَ أنْ لَا إِل ﷺ
١٦٤٨ - ; هَ إلاَّ الله وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ مُخْلِصاً دَخَلَ الجَنَّةَ)) (الْبَزَّار ع) عَن عمر.
(١٥٨٦) ((إِذْنُكَ عَلَيَّ أنْ يُرْفَعَ الحِجَابُ وأنْ تَسْتَمِعَ لِسَوَادِي حَتَّى أَنْهاكَ)) (حم م هـ) عَن ابْن مَسْعُود.
(١٥٨٧) (( (ز) أُذِنَ لِي أنْ أُحَدِّثَ عَنْ مَلَكٍ مِنْ حَمَلَةِ العَرْشِ رِجْلاهُ فِي الأَرْضِ السُّفْلى وعَلى قَرْنِهِ العَرْشُ وَبَيْنَ شَحْمَةِ أُذُنَيْهِ وعاتِقِهِ خَفَقانُ الطَّيْرِ سَبْعَمائَةِ عامٍ يقولُ ذلكَ المَلَكُ سُبْحانَكَ حَيْثُ كُنْتَ)) (طس) عَن أنس.
(١٥٨٨) ((أذِنَ لِي أنْ أُحَدِّثَ عَنْ مَلَكٍ مِنْ مَلائِكَةِ الله تَعَالَى مِنْ حَمَلَةِ العَرْشِ مَا بَيْنَ شَحْمَةِ أُذُنِهِ إِلَى عاتِقِهِ مَسِيرَةُ سَبْعِمائَةِ سَنَةٍ)) (د والضياءُ) عَن جَابر.
(١٥٨٩) (( (ز) أذْهِبِ البَاسَ رَبَّ النَّاسِ اشْفِ أنْتَ الشَّافِي لَا شِفاءَ إلاَّ شِفاؤكَ شِفاءً لَا يُغادِرُ سَقَماً)) (حم د هـ) عَن ابْن مَسْعُود (حم هـ) عَن عَائِشَة.
стр. 142
(١٥٩٠) (( (ز) اذْهَبا وتَوَضَّيا ثُمَّ اسْتَهِما ثُمَّ اقْتَسِما ثُمَّ لِيُحَلِّلْ كُلُّ واحِدٍ مِنْكُما صاحِبَهُ)) (ك) عَن أم سَلمَة.
(١٥٩١) (( (ز) اذْهَبْ بِنَعْلَيَّ هاتَيْنِ فَمَنْ لَقِيتَ مِنْ وَراءِ هَذَا الحائِطِ يَشْهَدُ أنْ لَا إِل ﷺ
١٦٤٨ - ; هَ إلاَّ الله مُسْتَيقِناً بِها قَلْبُهُ فَبَشِّرْهُ بالجَنَّةِ)) (م) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٥٩٢) (( (ز) أذَهَبْتُمْ مِنْ عِنْدِي جَمِيعاً وَجِئْتُمْ مُتَفَرِّقِينَ إنَّما أهْلَكَ مَنْ كانَ قَبْلَكُمُ الفُرْقَةُ)) (حم) عَن سعد.
(١٥٩٣) (( (ز) اذْهَبْ فاغْتَسِلْ بِماءٍ وسِدْرِ وألْقِ عَنْكَ شَعْرَ الكُفْرِ)) (طب) عَن وَاثِلَة.
(١٥٩٤) (( (ز) اذْهَبْ فانْظُرْ إلَيْها فإِنَّهُ أحْرَى أنْ يُؤدَمَ بَيْنَكُما)) (حم قطّ ك هق) عَن أنس (حم هـ قطّ طب هق) عَن الْمُغيرَة بن شُعْبَة.
(١٥٩٥) (( (ز) اذْهَبْ فإِنَّ فِي البَيْتِ ثلاثَةً مِنْهُمْ غُلامٌ قَدْ صَلَّى فَخُذْهُ وَلَا تَضْرِبْهُ فإِنَّا قَدْ نُهِينا عَنْ ضَرْبِ أهْلِ الصَّلاةِ)) (هَب) عَن أبي أُمَامَة.
(١٥٩٦) (( (ز) اذْهَبْ فَقَدْ مَلَّكْتُكَها بِما مَعَكَ مِنَ القُرْآنِ)) (ق ن) عَن سهل بن سعد.
(١٥٩٧) ((اذْهَبُوا إِلَى صاحِبِكُمْ فَأَخْبِرُوهُ أنَّ رَبِّي قَدْ قَتَلَ رَبَّهُ اللَّيْلَةَ يَعْنِي كِسْرَى)) (أَبُو نعيم) عَن دحْيَة.
(١٥٩٨) (( (ز) اذْهَبُوا بِهذا المَاءِ فإِذا قَدِمْتُمْ إِلَى بَلَدِكُمْ فاكْسرُوا بِيعَتَكُمْ وانْفَحُوا مَكانَها مِنْ هَذَا المَاءِ واتَّخِذُوها مَسْجِداً)) (حم حب) عَن طلق بن عَليّ.
(١٥٩٩) (( (ز) اذْهَبُوا بِهذِهِ الخَمِيصَةِ إِلَى أبي جَهْمِ بْنِ حُذَيْفَةَ وأْتُونِي بِأنْبِجانِيَّتِهِ فإِنَّها ألْهَتْنِي آنِفاً فِي صَلَاتي)) (ق د ن هـ) عَن عَائِشَة.
(١٦٠٠) (( (ز) اذْهَبُوا بِهِ يَعْنِي بِأبِي قُحافَةَ إِلَى بَعْضِ نِسائِهِ فَلْيُغَيِّرْهُ بِشَيءٍ وَجَنِّبُوهُ السَّوَادَ)) (حم م) عَن جَابر.
(١٦٠١) (( (ز) اذْهَبُوا فَقاسِمُوهُمْ أنْصافَ الأَمْوالِ وَلَا تَمَسُّوا ذَرَارِيَهُمْ لَوْلا أنَّ الله لَا يُحِبُّ ضلالَةَ العَمَلِ مَا رَزَيْناكُمْ عِقالاً)) (د) عَن الذؤيب العنْبري.
(١٦٠٢) ((أذِيبُوا طَعامَكُمْ بِذِكْرِ الله والصَّلاةِ وَلَا تَنامُوا عليهِ فَتَقْسُو قُلُوبُكُمْ)) (طس عد)
стр. 143
وَابْن السّني وَأَبُو نعيم فِي الطِّبّ (هَب) عَن عَائِشَة.
(١٦٠٣) (( (ز) أرَى أنْ تَجْعَلَها فِي الأَقْرَبِينَ)) (ق) عَن أنس.
(١٦٠٤) (( (ز) أرَى رُؤياكُمْ قَدْ تَوَاطَأَتْ فِي السَّبْعِ الأَواخِرِ فَمَنْ كانَ مُتَحَرِّيَها فَلْيَتَحَرَّها فِي السَّبْعِ الأَواخِرِ)) (مَالك حم ق) عَن ابْن عمر.
(١٦٠٥) ((أرْأفُ أُمَّتي بأُمَّتِي أَبُو بكر وأشَدُّهُمْ فِي دِينِ الله عُمَرُ وأصْدَقُهُمْ حَياءً عُثْمانُ وأقْضاهُمْ عَلِيٌّ وأفْرَضُهُمْ زَيْدُبنُ ثابِتٍ وأقْرَؤهُمْ أبَيٌّ وأعْلَمُهُمْ بالحَلالِ والحَرامِ معاذُ بنُ جَبَلٍ ألاَّ وإِنَّ لِكُلَّ أُمَّةٍ أَمينا وأمِينُ هذِهِ الأُمَّةِ أَبُو عُبَيْدَةَ بن الجَرَّاحِ)) (ع) عَن ابْن عمر.
(١٦٠٦) ((أراكُمْ سَتُشَرِّفُونَ مَساجِدَكُمْ بَعْدِي كَمَا شَرَّفَتِ اليَهُودُ كَنائِسَها وَكَما شَرَّفَتِ النَّصارَى بِيعَها)) (هـ) عَن ابْن عَبَّاس.
(١٦٠٧) (( (ز) أرانِي اللَّيْلَةَ عِنْدَ الكَعْبَةِ فَرَأيْتُ رَجُلاً آدَمَ كأَحْسَنِ مَا أنْتَ رَاءٍ مِنْ أدْمِ الرِّجَالِ لَهُ لِمَّةٌ كأَحْسَنِ مَا أنْتَ رَاءٍ مِنَ اللِّمَمِ قَدْ رَجَّلَها فَهِيَ تَقْطُرُ مَاء مُتَّكِئاً على رَجُلَيْنِ يَطُوفُ بالبَيْتِ فَسأَلْتُ مَنْ هَذَا فَقِيلَ لِي المَسِيحُ بن مَرْيَم ثمَّ إِذا أَنا بِرَجُلٍ جَعْدٍ قَطِطٍ أعْوَرِ العَيْنِ اليُمْنى كأَنَّها عِنَبَةٌ طافِيَةٌ فَسأَلْتُ مَنْ هَذَا فَقِيلَ لِي المَسِيحُ الدَّجَّالُ)) (مَالك حم ق) عَن ابْن عمر.
(١٦٠٨) (( (ز) أرانِي فِي المَنامِ أتَسَوَّكُ بِسِواكٍ فجاءَنِي رَجُلانِ أحَدُهُما أكْبَرُ مِنَ الآخَرِ فَناوَلْتُ السِّواكَ الأَصْغَرَ مِنْهُما فَقِيلَ لِي كَبِّرْ فَدَفَعْتُهُ إِلَى الأَكْبَرِ منْهُما)) (ق) عَن ابْن عمر.
(١٦٠٩) (( (ز) أرأيْتَكُمْ لَيْلَتَكُمْ هذِهِ فإِنَّ على رَأسِ مائَةِ سَنَةٍ مِنْها لَا يَبْقَى مَنْ هُوَ على ظَهْرِ الأَرْضِ أحَدٌ)) (حم ق د ت) عَن ابْن عمر.
(١٦١٠) ((أرْبى الرِّبا تَفْضِيلُ المَرْءِ على أخِيهِ بالشَّتْمِ)) (ابْن أبي الدُّنْيا فِي الصمت) عَن أبي نجيح مُرْسلا.
(١٦١١) ((أرْبَى الرِّبا شَتْمُ الأَعْراضِ وأشَدُّ الشَّتْمِ الهِجاءُ والرِّوايَةُ أحَدُ الشَّاتِمَيْنِ)) (عب هَب) عَن عمر بن عُثْمَان مُرْسلا.
(١٦١٢) (( (ز) ارْبُطُوا أوْساطَكُمْ بأَرْدِيَتِكُمْ وَعَلَيْكُمْ بالهَرْوَلَةِ)) (هـ ك) عَن أبي سعيد.
стр. 144
(١٦١٣) ((أرْبَعٌ إِذا كُنَّ فِيكَ فَلَا عَلَيْكَ مَا فاتَكَ مِنَ الدُّنْيا صِدْقُ الحَدِيثِ وحِفْظُ الأَمانَةِ وَحُسْنُ الخُلُقِ وَعِفَّةُ مَطْعَمٍ)) (حم طب ك هَب) عَن ابْن عمر (طب) عَن ابْن عَمْرو (عد) وَابْن عَسَاكِر عَن ابْن عَبَّاس.
(١٦١٤) ((أرْبَعٌ أفْضَلُ الكَلَامِ لَا يَضُرُّكَ بأَيِّهِنَّ بَدَأتَ سُبْحانَ الله والحَمْدُ لله وَلَا إِل ﷺ
١٦٤٨ - ; هَ إِلاَّ الله وَالله أكْبَرُ)) (هـ) عَن سَمُرَة.
(١٦١٥) ((أرْبَعٌ أُنْزِلْنَ مِنْ كَنْزٍ تَحْتَ العَرْشِ أُمُّ الكِتابِ وآيَةُ الكُرْسِيِّ وخواتِيمُ البَقَرَةِ والكَوْثَرُ)) (طب وَأَبُو الشَّيْخ والضياءُ) عَن أبي أُمَامَة.
(١٦١٦) (( (ز) أرْبَعٌ بَقِينَ فِي أُمَّتِي مِنْ أمْرِ الجاهِلِيَّةِ لَيْسُوا بِتارِكِيها الفَخْرُ بالأَحْسابِ والطَّعْنُ فِي الأَنْسابِ والاسْتِسْقاءُ بالنُّجُومِ والنِّياحَةُ على المَيِّتِ وإنَّ النَّائِحَةَ إِذا لَمْ تَتُبْ قَبْلَ المَوْتِ جاءَتْ يَوْمَ القِيامَةِ عَلَيْها سِرْبالٌ مِنْ قَطِرانِ وَدِرْعٌ مِنْ لَهَبِ النَّارِ)) (حم طب ك) عَن أبي مَالك الأَشْعَرِي.
(١٦١٧) (( (ز) أرْبَعَةُ أنْهارٍ مِنْ أنْهارِ الجَنَّةِ سَيْحانُ وجَيْحانُ والنِّيلُ والفُراتُ)) (الشيرازيُّ فِي الأَلقاب) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٦١٨) ((أرْبَعَة تُجْرَى عَلَيْهِمْ أجُورُهُمْ بَعْدَ المَوْتِ مَنْ ماتَ مُرابِطاً فِي سَبِيلِ الله ومَنْ علَّمَ عِلْماً أُجْرِيَ لَهُ عَمَلُهُ مَا عُمِلَ بِهِ ومَنْ تَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ فأَجْرُها يَجْرِي لَهُ مَا وُجِدَتْ وَرَجُلٌ تَرَكَ وَلَداً صالِحاً فَهُوَ يَدْعُو لَهُ)) (حم طب) عَن أبي أُمَامَة.
(١٦١٩) (( (ز) أرْبَعَةُ دَنانِيرَ دِينارٌ أعْطَيْتَهُ مِسْكيناً ودِينارٌ أعْطَيْتَهُ فِي رَقَبَةٍ ودِينارٌ أنْفَقْتَهُ فِي سَبِيلِ الله ودِينارٌ أنْفَقْتَهُ على أهْلِكَ أفْضَلُها الَّذِي أنْفَقْتَهُ على أهْلِكَ)) (خد) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٦٢٠) (( (ز) أرْبَعَةٌ لَا يَجْتَمِعُ حُبُّهُمْ فِي قَلْبٍ مُنافِقٍ وَلَا يُحِبُّهُمْ إلاَّ مُؤمِنٌ أَبُو بَكْرٍ وعُمَرُ وعُثْمانُ وَعَلِيٌّ)) (ابْن عَسَاكِر) عَن أنس.
(١٦٢١) ((أرْبَعَةٌ لَا يَنْظُرُ الله تَعَالَى إِلَيْهِمْ يَوْمَ القِيامَةِ عاقٌّ ومَنَّانٌ ومُدْمِنُ خَمْرٍ ومُكَذِّبٌ بالقَدَرِ)) (طب عد) عَن أبي أُمَامَة.
(١٦٢٢) (( (ز) أرْبَعَةٌ مِنَ الدَّوابِّ لَا يُقْتَلْنَ النَّمْلَةُ والنَّحْلَةُ والهُدْهُدُ والصُّرَدُ)) (هق) عَن ابْن عَبَّاس.
стр. 145
(١٦٢٣) ((أرْبَعَةٌ مِنْ كَنْزِ الجَنَّةِ إخْفاءُ الصَّدَقَةِ وَكِتْمانُ المُصِيبَةِ وَصِلَةُ الرَّحِمِ وقَوْلُ لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إلاَّ بِاللَّه)) (خطّ) عَن عَليّ.
(١٦٢٤) (( (ز) أرْبَعَةٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ كانَ مِنَ المُسْلِمِينَ وَبَنى الله لَهُ بَيْتاً فِي الجَنَّةِ أوْسَعَ مِنَ الدُّنْيا وَمَا فِيهَا مَنْ كانَ عِصْمَةُ أمْرِهِ لَا إِل ﷺ
١٦٤٨ - ; هَ إِلاَّ الله وَإِذا أصابَ ذَنْباً قالَ أسْتَغْفِرُ الله وَإِذا أُعْطِيَ نِعْمَةً قالَ الحَمْدُ لله وَإِذا أصابَتْهُ مُصِيبَةٌ قالَ إنَّا لله وإنَّا إلَيْهِ راجِعُونَ)) (أَبُو إِسْحَاق المراغي) فِي ثَوَاب الأَعْمال عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٦٢٥) ((أرْبَعَةٌ يُؤتَوْنَ أُجُورَهُمْ مَرَّتَيْنِ أَزْوَاجُ النَّبِيِّ ومَنْ أسْلَمَ مَنْ أهْلِ الكِتابِ وَرَجُلٌ كانَتْ عِنْدَهُ أمَةٌ فأعْجَبَتْهُ فأَعْتَقَها ثُمَّ تَزَوَّجَها وَعَبْدٌ مَمْلوكٌ أدَّى حَقَّ الله تَعَالَى وحَقَّ سادَتِهِ)) (طب) عَن أبي أُمَامَة.
(١٦٢٦) ((أرْبَعَةٌ يَبْغُضُهُمُ الله تَعَالَى البَيَّاعُ الحَلاَّفُ والفَقيرُ المُخْتالُ والشَّيْخُ الزَّانِي والإِمامُ الجائِرُ)) (ن هَب) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٦٢٧) (( (ز) أرْبَعَةٌ يَحْتَجُّونَ يَوّمَ القِيامَةِ رَجُلٌ أصَمُّ لَا يَسْمَعُ شَيْئاً وَرَجُلٌ أحْمَقُ وَرَجُلٌ هَرِمٌ وَرَجُلٌ ماتَ فِي فَتْرَةٍ فأَمَّا الأَصَمُّ فَيَقُولُ رَبِّ لَقَدْ جاءَ الإِسْلامُ وَمَا أسْمَعُ شَيْئاً وأمَّا الأَحْمَقُ فَيَقُولُ رَبِّ جاءَ الإِسْلامُ وَمَا أعْقِلُ شَيْئاً والصِّبْيانُ يَحْذُفُونَنِي بالبَعَرِ وأمَّا الهَرِمُ فَيَقُولُ رَبِّ جاءَ الإِسْلَامُ وَمَا أعْقِلُ شَيْئاً وأمَّا الَّذِي ماتَ فِي الفَتْرَةِ فَيَقُولُ رَبِّ مَا أتانِي لَكَ رَسُولٌ فَيأْخُذُ مَواثِيقَهُمْ لَيُطِيعُنَّهُ فَيُرْسَلُ إلَيْهِمْ أنِ ادْخُلُوا النَّارَ فَمَنْ دَخَلَها كانَتْ عليهِ بَرْداً وَسَلاماً ومنْ لَمْ يَدْخُلْها سُحِبَ إلَيْها)) (حم حب) عَن الأَسْود بن سريع وَأبي هُرَيْرَة.
(١٦٢٨) (( (ز) أرْبَعٌ حَقٌّ على الله أنْ لَا يُدْخِلَهُمُ الجَنَّةَ وَلَا يُذِيقَهُمْ نَعِيمَها مُدْمِنُ خَمْرٍ وآكِلُ الرِّبا وآكِلُ مالِ اليَتِيمِ بِغَيْرِ حَقَ والعاقُّ لِوَالِدَيْهِ)) (ك هَب) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٦٢٩) ((أرْبَعٌ حَقٌّ على الله تَعَالَى عَوْنُهُمْ الْغَازِي والمُتَزَوِّجُ والمُكاتَبُ والحاجُّ)) (حم) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٦٣٠) (( (ز) أرْبَعُ خِصالٍ مِنْ خِصالِ آلِ قارُونَ لِباسُ الخِفافِ المَقْلُوبَةِ ولِباسُ الأُرْجُوان وَجَرُّ نِعالِ السُّيُوفِ وَكانَ الرَّجُلُ لَا يَنْظُرُ إِلَى وَجْهِ خادِمِهِ تَكَبُّراً)) (فر) عَن أبي هُرَيْرَة.
следующие страницы →