Полный текст (1 236 стр.). Показаны 141–180 · переход к 146.
стр. 141
(١٥٧٩) ((أُذْكُرِ الله فإِنَّهُ عَوْنٌ لَكَ على مَا تَطْلُبُ)) (ابْن عَسَاكِر) عنْ عطاءِ بن أبي مُسلم مُرْسلا.
(١٥٨٠) (( (ز) اذْكُر المَوْتَ فِي صَلَاتِكَ فإِنَّ الرَّجُلَ إِذا ذَكَرَ المَوْتَ فِي صَلَاتِهِ لَحَرِيٌّ أنْ يُحْسِنَ صلاتَهُ وَصَلِّ صلاةَ رَجُلٍ لَا يَظُنُّ أنَّهُ يُصَلِّي صَلَاة غَيْرَها وإِيَّاكَ وكُلَّ أمْرٍ يُعْتَذَرُ مِنْهُ)) (فر) عَن أنس وَحسنه الْحَافِظ بن حجر وَهُوَ نَادِر فِي مفاريد مُسْند الفردوس فإنّ أَكْثَرهَا ضِعَاف.
(١٥٨١) ((اذْكُرُوا الله ذِكْراً خامِلاً قِيلَ: وَمَا الذِّكْرُ الخامِلُ؟ قالَ الذِّكْرُ الخامِلُ الذِّكْرُ الخَفِيُّ)) (ابْن الْمُبَارك) فِي الزُّهد عَن ضَمرَة بن حبيب مُرْسلا.
(١٥٨٢) ((اذْكُرُوا الله ذِكْراً يَقُولُ المُنافِقُونَ إِنَّكُمْ تُرَاؤونَ)) (طب) عَن ابْن عَبَّاس.
(١٥٨٣) ((اذْكُرُوا مَحاسِنَ مَوْتاكُمْ وكُفُّوا عنْ مَساوِيهِمْ)) (د ت ك هق) عَن ابْن عمر.
(١٥٨٤) (( (ز) أذِّنْ فِي النَّاسِ أنَّ مَنْ كانَ أكَلَ فَلْيَصُمْ بَقِيَّةَ يَوْمِهِ ومَنْ لَمْ يَكُنْ أكَلَ فَلْيَصُمْ فإِنَّ اليَوْمَ يَوْمَ عاشُوراءَ)) (حم ق ن) عَن سَلمَة بن الْأَكْوَع (م) عَن الرُّبَيِّعِ بنت معوذ.
(١٥٨٥) (( (ز) أذِّنْ فِي النَّاسِ أنَّهُ مَنْ شَهِدَ أنْ لَا إِل ﷺ
١٦٤٨ - ; هَ إلاَّ الله وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ مُخْلِصاً دَخَلَ الجَنَّةَ)) (الْبَزَّار ع) عَن عمر.
(١٥٨٦) ((إِذْنُكَ عَلَيَّ أنْ يُرْفَعَ الحِجَابُ وأنْ تَسْتَمِعَ لِسَوَادِي حَتَّى أَنْهاكَ)) (حم م هـ) عَن ابْن مَسْعُود.
(١٥٨٧) (( (ز) أُذِنَ لِي أنْ أُحَدِّثَ عَنْ مَلَكٍ مِنْ حَمَلَةِ العَرْشِ رِجْلاهُ فِي الأَرْضِ السُّفْلى وعَلى قَرْنِهِ العَرْشُ وَبَيْنَ شَحْمَةِ أُذُنَيْهِ وعاتِقِهِ خَفَقانُ الطَّيْرِ سَبْعَمائَةِ عامٍ يقولُ ذلكَ المَلَكُ سُبْحانَكَ حَيْثُ كُنْتَ)) (طس) عَن أنس.
(١٥٨٨) ((أذِنَ لِي أنْ أُحَدِّثَ عَنْ مَلَكٍ مِنْ مَلائِكَةِ الله تَعَالَى مِنْ حَمَلَةِ العَرْشِ مَا بَيْنَ شَحْمَةِ أُذُنِهِ إِلَى عاتِقِهِ مَسِيرَةُ سَبْعِمائَةِ سَنَةٍ)) (د والضياءُ) عَن جَابر.
(١٥٨٩) (( (ز) أذْهِبِ البَاسَ رَبَّ النَّاسِ اشْفِ أنْتَ الشَّافِي لَا شِفاءَ إلاَّ شِفاؤكَ شِفاءً لَا يُغادِرُ سَقَماً)) (حم د هـ) عَن ابْن مَسْعُود (حم هـ) عَن عَائِشَة.
стр. 142
(١٥٩٠) (( (ز) اذْهَبا وتَوَضَّيا ثُمَّ اسْتَهِما ثُمَّ اقْتَسِما ثُمَّ لِيُحَلِّلْ كُلُّ واحِدٍ مِنْكُما صاحِبَهُ)) (ك) عَن أم سَلمَة.
(١٥٩١) (( (ز) اذْهَبْ بِنَعْلَيَّ هاتَيْنِ فَمَنْ لَقِيتَ مِنْ وَراءِ هَذَا الحائِطِ يَشْهَدُ أنْ لَا إِل ﷺ
١٦٤٨ - ; هَ إلاَّ الله مُسْتَيقِناً بِها قَلْبُهُ فَبَشِّرْهُ بالجَنَّةِ)) (م) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٥٩٢) (( (ز) أذَهَبْتُمْ مِنْ عِنْدِي جَمِيعاً وَجِئْتُمْ مُتَفَرِّقِينَ إنَّما أهْلَكَ مَنْ كانَ قَبْلَكُمُ الفُرْقَةُ)) (حم) عَن سعد.
(١٥٩٣) (( (ز) اذْهَبْ فاغْتَسِلْ بِماءٍ وسِدْرِ وألْقِ عَنْكَ شَعْرَ الكُفْرِ)) (طب) عَن وَاثِلَة.
(١٥٩٤) (( (ز) اذْهَبْ فانْظُرْ إلَيْها فإِنَّهُ أحْرَى أنْ يُؤدَمَ بَيْنَكُما)) (حم قطّ ك هق) عَن أنس (حم هـ قطّ طب هق) عَن الْمُغيرَة بن شُعْبَة.
(١٥٩٥) (( (ز) اذْهَبْ فإِنَّ فِي البَيْتِ ثلاثَةً مِنْهُمْ غُلامٌ قَدْ صَلَّى فَخُذْهُ وَلَا تَضْرِبْهُ فإِنَّا قَدْ نُهِينا عَنْ ضَرْبِ أهْلِ الصَّلاةِ)) (هَب) عَن أبي أُمَامَة.
(١٥٩٦) (( (ز) اذْهَبْ فَقَدْ مَلَّكْتُكَها بِما مَعَكَ مِنَ القُرْآنِ)) (ق ن) عَن سهل بن سعد.
(١٥٩٧) ((اذْهَبُوا إِلَى صاحِبِكُمْ فَأَخْبِرُوهُ أنَّ رَبِّي قَدْ قَتَلَ رَبَّهُ اللَّيْلَةَ يَعْنِي كِسْرَى)) (أَبُو نعيم) عَن دحْيَة.
(١٥٩٨) (( (ز) اذْهَبُوا بِهذا المَاءِ فإِذا قَدِمْتُمْ إِلَى بَلَدِكُمْ فاكْسرُوا بِيعَتَكُمْ وانْفَحُوا مَكانَها مِنْ هَذَا المَاءِ واتَّخِذُوها مَسْجِداً)) (حم حب) عَن طلق بن عَليّ.
(١٥٩٩) (( (ز) اذْهَبُوا بِهذِهِ الخَمِيصَةِ إِلَى أبي جَهْمِ بْنِ حُذَيْفَةَ وأْتُونِي بِأنْبِجانِيَّتِهِ فإِنَّها ألْهَتْنِي آنِفاً فِي صَلَاتي)) (ق د ن هـ) عَن عَائِشَة.
(١٦٠٠) (( (ز) اذْهَبُوا بِهِ يَعْنِي بِأبِي قُحافَةَ إِلَى بَعْضِ نِسائِهِ فَلْيُغَيِّرْهُ بِشَيءٍ وَجَنِّبُوهُ السَّوَادَ)) (حم م) عَن جَابر.
(١٦٠١) (( (ز) اذْهَبُوا فَقاسِمُوهُمْ أنْصافَ الأَمْوالِ وَلَا تَمَسُّوا ذَرَارِيَهُمْ لَوْلا أنَّ الله لَا يُحِبُّ ضلالَةَ العَمَلِ مَا رَزَيْناكُمْ عِقالاً)) (د) عَن الذؤيب العنْبري.
(١٦٠٢) ((أذِيبُوا طَعامَكُمْ بِذِكْرِ الله والصَّلاةِ وَلَا تَنامُوا عليهِ فَتَقْسُو قُلُوبُكُمْ)) (طس عد)
стр. 143
وَابْن السّني وَأَبُو نعيم فِي الطِّبّ (هَب) عَن عَائِشَة.
(١٦٠٣) (( (ز) أرَى أنْ تَجْعَلَها فِي الأَقْرَبِينَ)) (ق) عَن أنس.
(١٦٠٤) (( (ز) أرَى رُؤياكُمْ قَدْ تَوَاطَأَتْ فِي السَّبْعِ الأَواخِرِ فَمَنْ كانَ مُتَحَرِّيَها فَلْيَتَحَرَّها فِي السَّبْعِ الأَواخِرِ)) (مَالك حم ق) عَن ابْن عمر.
(١٦٠٥) ((أرْأفُ أُمَّتي بأُمَّتِي أَبُو بكر وأشَدُّهُمْ فِي دِينِ الله عُمَرُ وأصْدَقُهُمْ حَياءً عُثْمانُ وأقْضاهُمْ عَلِيٌّ وأفْرَضُهُمْ زَيْدُبنُ ثابِتٍ وأقْرَؤهُمْ أبَيٌّ وأعْلَمُهُمْ بالحَلالِ والحَرامِ معاذُ بنُ جَبَلٍ ألاَّ وإِنَّ لِكُلَّ أُمَّةٍ أَمينا وأمِينُ هذِهِ الأُمَّةِ أَبُو عُبَيْدَةَ بن الجَرَّاحِ)) (ع) عَن ابْن عمر.
(١٦٠٦) ((أراكُمْ سَتُشَرِّفُونَ مَساجِدَكُمْ بَعْدِي كَمَا شَرَّفَتِ اليَهُودُ كَنائِسَها وَكَما شَرَّفَتِ النَّصارَى بِيعَها)) (هـ) عَن ابْن عَبَّاس.
(١٦٠٧) (( (ز) أرانِي اللَّيْلَةَ عِنْدَ الكَعْبَةِ فَرَأيْتُ رَجُلاً آدَمَ كأَحْسَنِ مَا أنْتَ رَاءٍ مِنْ أدْمِ الرِّجَالِ لَهُ لِمَّةٌ كأَحْسَنِ مَا أنْتَ رَاءٍ مِنَ اللِّمَمِ قَدْ رَجَّلَها فَهِيَ تَقْطُرُ مَاء مُتَّكِئاً على رَجُلَيْنِ يَطُوفُ بالبَيْتِ فَسأَلْتُ مَنْ هَذَا فَقِيلَ لِي المَسِيحُ بن مَرْيَم ثمَّ إِذا أَنا بِرَجُلٍ جَعْدٍ قَطِطٍ أعْوَرِ العَيْنِ اليُمْنى كأَنَّها عِنَبَةٌ طافِيَةٌ فَسأَلْتُ مَنْ هَذَا فَقِيلَ لِي المَسِيحُ الدَّجَّالُ)) (مَالك حم ق) عَن ابْن عمر.
(١٦٠٨) (( (ز) أرانِي فِي المَنامِ أتَسَوَّكُ بِسِواكٍ فجاءَنِي رَجُلانِ أحَدُهُما أكْبَرُ مِنَ الآخَرِ فَناوَلْتُ السِّواكَ الأَصْغَرَ مِنْهُما فَقِيلَ لِي كَبِّرْ فَدَفَعْتُهُ إِلَى الأَكْبَرِ منْهُما)) (ق) عَن ابْن عمر.
(١٦٠٩) (( (ز) أرأيْتَكُمْ لَيْلَتَكُمْ هذِهِ فإِنَّ على رَأسِ مائَةِ سَنَةٍ مِنْها لَا يَبْقَى مَنْ هُوَ على ظَهْرِ الأَرْضِ أحَدٌ)) (حم ق د ت) عَن ابْن عمر.
(١٦١٠) ((أرْبى الرِّبا تَفْضِيلُ المَرْءِ على أخِيهِ بالشَّتْمِ)) (ابْن أبي الدُّنْيا فِي الصمت) عَن أبي نجيح مُرْسلا.
(١٦١١) ((أرْبَى الرِّبا شَتْمُ الأَعْراضِ وأشَدُّ الشَّتْمِ الهِجاءُ والرِّوايَةُ أحَدُ الشَّاتِمَيْنِ)) (عب هَب) عَن عمر بن عُثْمَان مُرْسلا.
(١٦١٢) (( (ز) ارْبُطُوا أوْساطَكُمْ بأَرْدِيَتِكُمْ وَعَلَيْكُمْ بالهَرْوَلَةِ)) (هـ ك) عَن أبي سعيد.
стр. 144
(١٦١٣) ((أرْبَعٌ إِذا كُنَّ فِيكَ فَلَا عَلَيْكَ مَا فاتَكَ مِنَ الدُّنْيا صِدْقُ الحَدِيثِ وحِفْظُ الأَمانَةِ وَحُسْنُ الخُلُقِ وَعِفَّةُ مَطْعَمٍ)) (حم طب ك هَب) عَن ابْن عمر (طب) عَن ابْن عَمْرو (عد) وَابْن عَسَاكِر عَن ابْن عَبَّاس.
(١٦١٤) ((أرْبَعٌ أفْضَلُ الكَلَامِ لَا يَضُرُّكَ بأَيِّهِنَّ بَدَأتَ سُبْحانَ الله والحَمْدُ لله وَلَا إِل ﷺ
١٦٤٨ - ; هَ إِلاَّ الله وَالله أكْبَرُ)) (هـ) عَن سَمُرَة.
(١٦١٥) ((أرْبَعٌ أُنْزِلْنَ مِنْ كَنْزٍ تَحْتَ العَرْشِ أُمُّ الكِتابِ وآيَةُ الكُرْسِيِّ وخواتِيمُ البَقَرَةِ والكَوْثَرُ)) (طب وَأَبُو الشَّيْخ والضياءُ) عَن أبي أُمَامَة.
(١٦١٦) (( (ز) أرْبَعٌ بَقِينَ فِي أُمَّتِي مِنْ أمْرِ الجاهِلِيَّةِ لَيْسُوا بِتارِكِيها الفَخْرُ بالأَحْسابِ والطَّعْنُ فِي الأَنْسابِ والاسْتِسْقاءُ بالنُّجُومِ والنِّياحَةُ على المَيِّتِ وإنَّ النَّائِحَةَ إِذا لَمْ تَتُبْ قَبْلَ المَوْتِ جاءَتْ يَوْمَ القِيامَةِ عَلَيْها سِرْبالٌ مِنْ قَطِرانِ وَدِرْعٌ مِنْ لَهَبِ النَّارِ)) (حم طب ك) عَن أبي مَالك الأَشْعَرِي.
(١٦١٧) (( (ز) أرْبَعَةُ أنْهارٍ مِنْ أنْهارِ الجَنَّةِ سَيْحانُ وجَيْحانُ والنِّيلُ والفُراتُ)) (الشيرازيُّ فِي الأَلقاب) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٦١٨) ((أرْبَعَة تُجْرَى عَلَيْهِمْ أجُورُهُمْ بَعْدَ المَوْتِ مَنْ ماتَ مُرابِطاً فِي سَبِيلِ الله ومَنْ علَّمَ عِلْماً أُجْرِيَ لَهُ عَمَلُهُ مَا عُمِلَ بِهِ ومَنْ تَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ فأَجْرُها يَجْرِي لَهُ مَا وُجِدَتْ وَرَجُلٌ تَرَكَ وَلَداً صالِحاً فَهُوَ يَدْعُو لَهُ)) (حم طب) عَن أبي أُمَامَة.
(١٦١٩) (( (ز) أرْبَعَةُ دَنانِيرَ دِينارٌ أعْطَيْتَهُ مِسْكيناً ودِينارٌ أعْطَيْتَهُ فِي رَقَبَةٍ ودِينارٌ أنْفَقْتَهُ فِي سَبِيلِ الله ودِينارٌ أنْفَقْتَهُ على أهْلِكَ أفْضَلُها الَّذِي أنْفَقْتَهُ على أهْلِكَ)) (خد) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٦٢٠) (( (ز) أرْبَعَةٌ لَا يَجْتَمِعُ حُبُّهُمْ فِي قَلْبٍ مُنافِقٍ وَلَا يُحِبُّهُمْ إلاَّ مُؤمِنٌ أَبُو بَكْرٍ وعُمَرُ وعُثْمانُ وَعَلِيٌّ)) (ابْن عَسَاكِر) عَن أنس.
(١٦٢١) ((أرْبَعَةٌ لَا يَنْظُرُ الله تَعَالَى إِلَيْهِمْ يَوْمَ القِيامَةِ عاقٌّ ومَنَّانٌ ومُدْمِنُ خَمْرٍ ومُكَذِّبٌ بالقَدَرِ)) (طب عد) عَن أبي أُمَامَة.
(١٦٢٢) (( (ز) أرْبَعَةٌ مِنَ الدَّوابِّ لَا يُقْتَلْنَ النَّمْلَةُ والنَّحْلَةُ والهُدْهُدُ والصُّرَدُ)) (هق) عَن ابْن عَبَّاس.
стр. 145
(١٦٢٣) ((أرْبَعَةٌ مِنْ كَنْزِ الجَنَّةِ إخْفاءُ الصَّدَقَةِ وَكِتْمانُ المُصِيبَةِ وَصِلَةُ الرَّحِمِ وقَوْلُ لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إلاَّ بِاللَّه)) (خطّ) عَن عَليّ.
(١٦٢٤) (( (ز) أرْبَعَةٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ كانَ مِنَ المُسْلِمِينَ وَبَنى الله لَهُ بَيْتاً فِي الجَنَّةِ أوْسَعَ مِنَ الدُّنْيا وَمَا فِيهَا مَنْ كانَ عِصْمَةُ أمْرِهِ لَا إِل ﷺ
١٦٤٨ - ; هَ إِلاَّ الله وَإِذا أصابَ ذَنْباً قالَ أسْتَغْفِرُ الله وَإِذا أُعْطِيَ نِعْمَةً قالَ الحَمْدُ لله وَإِذا أصابَتْهُ مُصِيبَةٌ قالَ إنَّا لله وإنَّا إلَيْهِ راجِعُونَ)) (أَبُو إِسْحَاق المراغي) فِي ثَوَاب الأَعْمال عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٦٢٥) ((أرْبَعَةٌ يُؤتَوْنَ أُجُورَهُمْ مَرَّتَيْنِ أَزْوَاجُ النَّبِيِّ ومَنْ أسْلَمَ مَنْ أهْلِ الكِتابِ وَرَجُلٌ كانَتْ عِنْدَهُ أمَةٌ فأعْجَبَتْهُ فأَعْتَقَها ثُمَّ تَزَوَّجَها وَعَبْدٌ مَمْلوكٌ أدَّى حَقَّ الله تَعَالَى وحَقَّ سادَتِهِ)) (طب) عَن أبي أُمَامَة.
(١٦٢٦) ((أرْبَعَةٌ يَبْغُضُهُمُ الله تَعَالَى البَيَّاعُ الحَلاَّفُ والفَقيرُ المُخْتالُ والشَّيْخُ الزَّانِي والإِمامُ الجائِرُ)) (ن هَب) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٦٢٧) (( (ز) أرْبَعَةٌ يَحْتَجُّونَ يَوّمَ القِيامَةِ رَجُلٌ أصَمُّ لَا يَسْمَعُ شَيْئاً وَرَجُلٌ أحْمَقُ وَرَجُلٌ هَرِمٌ وَرَجُلٌ ماتَ فِي فَتْرَةٍ فأَمَّا الأَصَمُّ فَيَقُولُ رَبِّ لَقَدْ جاءَ الإِسْلامُ وَمَا أسْمَعُ شَيْئاً وأمَّا الأَحْمَقُ فَيَقُولُ رَبِّ جاءَ الإِسْلامُ وَمَا أعْقِلُ شَيْئاً والصِّبْيانُ يَحْذُفُونَنِي بالبَعَرِ وأمَّا الهَرِمُ فَيَقُولُ رَبِّ جاءَ الإِسْلَامُ وَمَا أعْقِلُ شَيْئاً وأمَّا الَّذِي ماتَ فِي الفَتْرَةِ فَيَقُولُ رَبِّ مَا أتانِي لَكَ رَسُولٌ فَيأْخُذُ مَواثِيقَهُمْ لَيُطِيعُنَّهُ فَيُرْسَلُ إلَيْهِمْ أنِ ادْخُلُوا النَّارَ فَمَنْ دَخَلَها كانَتْ عليهِ بَرْداً وَسَلاماً ومنْ لَمْ يَدْخُلْها سُحِبَ إلَيْها)) (حم حب) عَن الأَسْود بن سريع وَأبي هُرَيْرَة.
(١٦٢٨) (( (ز) أرْبَعٌ حَقٌّ على الله أنْ لَا يُدْخِلَهُمُ الجَنَّةَ وَلَا يُذِيقَهُمْ نَعِيمَها مُدْمِنُ خَمْرٍ وآكِلُ الرِّبا وآكِلُ مالِ اليَتِيمِ بِغَيْرِ حَقَ والعاقُّ لِوَالِدَيْهِ)) (ك هَب) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٦٢٩) ((أرْبَعٌ حَقٌّ على الله تَعَالَى عَوْنُهُمْ الْغَازِي والمُتَزَوِّجُ والمُكاتَبُ والحاجُّ)) (حم) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٦٣٠) (( (ز) أرْبَعُ خِصالٍ مِنْ خِصالِ آلِ قارُونَ لِباسُ الخِفافِ المَقْلُوبَةِ ولِباسُ الأُرْجُوان وَجَرُّ نِعالِ السُّيُوفِ وَكانَ الرَّجُلُ لَا يَنْظُرُ إِلَى وَجْهِ خادِمِهِ تَكَبُّراً)) (فر) عَن أبي هُرَيْرَة.
стр. 146
(١٦٣١) ((أرْبَعُ دَعَواتٍ لَا تُرَدُّ دَعْوَةُ الحاجِّ حَتَّى يَرْجِعَ وَدَعْوَةُ الغازِي حَتَّى يَصْدُرَ وَدَعْوَةُ المَرِيضِ حَتَّى يَبْرَأَ وَدَعْوَةُ الأخِ لأَخِيهِ بِظَهْرِ الغَيْبِ وأسْرَعُ هؤلاءِ الدَّعَواتِ إجابَةً دَعْوَةُ الأَخِ لأَخِيهِ بِظَهْرِ الغَيْبِ)) (فر) عَن ابْن عَبَّاس.
(١٦٣٢) ((أرْبَعٌ دَعْوَتُهُمْ مُسْتَجابَةٌ الإِمامُ العادِلُ والرَّجُلُ يَدْعُو لأَخِيهِ بِظَهْرِ الغَيْبِ ودَعْوَةُ المَظْلُومِ وَرَجُلٌ يَدْعُو لِوَالِدَيْهِ)) (حل) عَن واثِلَةَ.
(١٦٣٣) (( (ز) أرْبَعُ رَكْعاتٍ قَبْلَ الظُّهْرِ يَعْدِلْنَ بِصَلاةِ السَّحَرِ)) (ش) عَن أبي صَالح مُرْسلا.
(١٦٣٤) (( (ز) أرْبَعُ رَكْعاتٍ يَرْكَعُهُنَّ حينَ تَزُولُ الشَّمْسُ عنْ كَبِدِ السَّماءِ تَعْدِلُ إِحْياءَ لَيْلَةٍ فِي يَوْمٍ حَرَامٍ مِنْ شَهْرٍ حَرامٍ)) (أَبُو الشَّيْخ فِي الثَّوَاب) عَن حُذَيْفَة.
(١٦٣٥) ((أرْبَعٌ فِي أمَّتِي مِنْ أمْرِ الجَاهِلِيَّةِ لَا يَتْرُكُوهُنَّ الفَخْرُ فِي الأَحْسابِ والطَّعْنُ فِي الأَنْسابِ والاسْتِسقاءُ بالنُّجُومِ والنِّياحَةُ)) (م) عَن أبي مَالك الأَشْعَرِي.
(١٦٣٦) (( (ز) أرْبَعٌ فِي أمَّتِي مِنْ أمْرِ الجاهِلِيَّةِ لَمْ يَدَعْهُنَّ النَّاسُ الطَّعْنُ فِي الأنْسابِ والنِّياحَةُ على المَيِّتِ والأَنْواءُ مُطِرْنا بِنَوْءِ كَذَا وَكَذَا والإِعْداءُ جَرِبَ بَعِيرٌ فأجْرَبَ مائَةَ بَعِيرٍ فَمَنْ أجْرَبَ البَعِيرَ الأَوَّلَ)) (حم ت) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٦٣٧) (( (ز) أرْبَعٌ قَبْلَ الظُّهْرِ بَعْدَ الزَّوالِ تُحْسَبُ بِمِثْلِهِنَّ مِنْ صَلَاةِ السَّحَرِ وَلَيْسَ مِنْ شَيْءٍ إلاَّ وهُوَ يُسَبِّحُ الله تَعَالَى تِلْكَ السَّاعَةَ)) (ت) عَن عمر.
(١٦٣٨) ((أرْبَعٌ قَبْلَ الظُّهْرِ كَعِدْلِهِنَّ بَعْدَ العِشاءِ وأرْبَعٌ بَعْدَ العِشاءِ كعِدْلِهِنَّ مِنْ لَيْلَةِ القَدْرِ)) (طس) عَن أنس.
(١٦٣٩) ((أرْبَعٌ قَبْلَ الظُّهْرِ لَيْسَ فيهِنَّ تَسْلِيمٌ تُفْتَحُ لَهُنَّ أبْوابُ السَّماءِ)) (د ت فِي الشَّمائِل وَابْن خُزَيْمَة) عَن أبي أَيُّوب.
(١٦٤٠) (( (ز) أرْبَعٌ لَا يَجْزِينَ فِي الأَضاحِي العَوْراءُ البَيّنُ عَوَرُها والمَرِيضَةُ البَيِّنُ مَرَضُها والعَرْجاءُ البَيِّنُ ظَلْعُها والعَجْفاءُ الَّتِي لَا تُنْقِي)) (مَالك حم ٤ حب ك هق) عَن البراءِ.
(١٦٤١) ((أرْبَعٌ لَا يَشْبَعْنَ مِنْ أرْبَعٍ عَيْنٌ مِنْ نَظَرٍ وأرْضٌ مِنْ مَطَرٍ وأنْثى مِنْ ذَكَرٍ وعالِمٌ مِنْ عِلْمٍ)) (حل) عَن أبي هُرَيْرَة (عد خطّ) عَن عَائِشَة.
стр. 147
(١٦٤٢) ((أرْبَعٌ لَا يُصَبْنَ إلاَّ بَعُجْبٍ الصَّمْتُ وهُوَ أوَّلُ العِبادَةِ والتَّواضُعُ وذِكْرُ الله وقِلَّةُ الشَّيْءِ)) (طب ك هَب) عَن أنس.
(١٦٤٣) ((أرْبَعٌ لَا يُقْبَلْنَ فى أرْبَعٍ نَفَقَةٌ مِنْ خِيانَةٍ أوْ سَرِقَةٍ أوْ غُلُولٍ أوْ مالِ يَتِيمٍ فِي حَجٍ وَلا عُمْرَةٍ وَلَا جِهادٍ وَلَا صَدَقَةٍ)) (ص) عَن مَكْحُول مُرْسلا (عد) عَن ابْن عمر.
(١٦٤٤) ((أرْبَعٌ مَنْ أُعْطِيَهُنَّ فقد أُعْطِيَ خَيْرَ الدُّنْيا والآخِرَةِ لِسانٌ ذاكِر وقَلبٌ شاكِرٌ وَبَدَنٌ على البَلاءِ صابِرٌ وزَوْجَةٌ لَا تَبْغِيهِ خَدناً فِي نَفْسِها وَلَا مالِهِ)) (طب هَب) عَن ابْن عَبَّاس.
(١٦٤٥) (( (ز) أرْبَعٌ مِنَ الجَفاءِ يَبُولُ الرَّجُلُ قائِماً أوْ يُكْثِرُ مسْحَ جَبْهَتِهِ قَبْلَ أنْ يَفْرُغَ مِنْ صَلاتِهِ أوْ يَسْمَعَ المُؤذِّنَ يُؤَذِّنُ فَلَا يَقُولُ مِثْلَ مَا يَقُولُ أوْ يُصَلِّي بِسَبيلِ مَنْ يَقْطَعُ صَلاتَهُ)) (عد هق) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٦٤٦) (( (ز) أرْبَعٌ مِنْ السَّعادَةِ المَرأةُ الصَّالِحَةُ والمَسْكَنُ الواسِعُ والجارُ الصَّالِحُ والمَرْكَبُ الهَنيءُ وأرْبَعٌ مِنَ الشَّقاءِ المرأةُ السُّوءُ والجارُ السُّوءُ والمَركَبُ السُّوءُ والمَسْكَنُ الضَّيِّقُ)) (ك حل هَب) عَن سعد.
(١٦٤٧) ((أرْبعٌ مِنَ الشَّقاءِ جُمُودُ العَيْنِ وقَسْوَةُ القَلْبِ والحِرْصُ وطُولُ الأَمَلِ)) (عد حل) عَن أنس.
(١٦٤٨) ((أربعٌ مِنْ سَعادَةِ المَرْءِ أنْ تَكونَ زَوْجَتُهُ صالِحَةً وأوْلادُهُ أبْراراً وأخْلِطاؤهُ صالِحينَ وأَنْ يَكُونَ رِزْقُهُ فِي بَلَدِهِ)) (ابْن عَسَاكِر فر) عَن عَليّ (ابْن أبي الدُّنْيَا) فِي كتاب الإِخوان عَن عبد الله بن الْحَكِيم عَن أَبِيه عَن جده.
(١٦٤٩) ((أربعٌ مِنْ سُنَنِ المُرْسَلِينَ الحَياءُ والتَّعَطُّرُ والنِّكاحُ والسِّواكُ)) (حم ت هَب) عَن أبي أَيُّوب.
(١٦٥٠) (( (ز) أرْبعٌ مِنْ عَمَلِ الأَحياءِ تَجْرِي لِلأَمْواتِ رَجُلٌ تَرَكَ عَقِباً صالِحاً يَدْعُو لَهُ ينْفَعُهُ دُعاؤهُمْ وَرَجُلٌ تَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ جارِيَةٍ مِنْ بعْدِهِ لَهُ أجْرُها مَا جَرَتْ بعدَهُ ورَجُلٌ عَلَّمَ عِلْماً فَعُمِلَ بِهِ مِنْ بَعْدِهِ لهُ مِثْلُ أجْرِ مَنْ عَمِلَ بِهِ مِنْ غَيْرِ أنْ يَنْقُصَ مِنْ أجْرِ مَنْ يَعْمَلُ بِهِ شَيءٌ)) (طب) عَن سلمَان.
(١٦٥١) ((أرْبعٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ حَرَّمَهُ الله تَعَالَى على النَّارِ وعَصَمَهُ مِنَ الشَّيْطانِ مَنْ مَلَكَ
стр. 148
نَفْسَهُ حِينَ يَرْغَبُ وحينَ يَرْهَبْ وحينَ يَشْتَهي وحينَ يَغْضَبُ وأرْبَعٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ نَشَرَ الله تَعَالَى عَلَيْهِ رحمَتَهُ وأدْخَلَهُ الجَنَّةَ مَنْ آوَى مِسْكِيناً وَرَجمَ الضَّعِيف ورَفِقَ بالمَمْلُوكِ وأنْفَقَ على الوَالِدَيْنِ)) (الْحَكِيم) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٦٥٢) ((أرْبَعٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ كانَ مُنافقاً خالِصاً ومَنْ كانَتْ فِيهِ خَصْلَةٌ مِنْهُنَّ كانَتْ فِيهِ خَصْلَةٌ مِنَ النِّفاقِ حَتَّى يَدَعَها إِذا ائتُمِنَ خانَ وَإِذا حَدَّثَ كَذَبَ وَإِذا عاهَدَ غَدَرَ وَإِذا خاصَمَ فَجَرَ)) (ق) عَن ابْن عمر.
(١٦٥٣) ((أربعٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ كانَ مُنافِقاً خالِصاً ومَنْ كانَتْ فِيهِ خَصْلَةٌ منْهُنَّ كانَتْ فِيهِ خَصْلَةٌ مِنَ النِّفاقِ حَتَّى يَدَعَها إِذا حَدَّثَ كَذَبَ وَإِذا وَعَدَ أخْلَفَ وَإِذا عَاهَدَ غَدَرَ وَإِذا خاصَمَ فَجَرَ)) (حم ق ٣) عَن ابْن عَمْرو.
(١٦٥٤) ((أربَعُونَ خَصْلَةً أعْلاهُنَّ مِنْحَةُ العَنْزِ لَا يَعْمَلُ عِبْدٌ بِخَصْلَةٍ مِنْها رَجاءَ ثَوابِها وتَصْدِيقَ مُوَعُودِها إلاَّ أدْخَلَهُ الله تَعَالَى بِها الجَنَّة)) (خَ د) عَن ابْن عَمْرو.
(١٦٥٥) ((أربعونَ دَارا جارٌ)) (د) فِي مراسيله عَن الزُّهْرِيّ مُرْسلا.
(١٦٥٦) (( (ز) أرْبَعونَ خُلُقاً يُدْخِلُ الله بِها الجَنَّةَ أرْفَعُها مِنْحَةُ شاةٍ)) (طس) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٦٥٧) ((أربعونَ رَجُلاً أُمَّةٌ وَلم يُخْلِصْ أرْبَعُونَ رَجُلاً فِي الدُّعاءِ لِمَيِّتِهِمْ إلاَّ وَهَبَهُ الله تَعَالَى لَهُمْ وغَفَرَ لَهُ)) (الخليلي فِي مشيخته) عَن ابْن مَسْعُود.
(١٦٥٨) (( (ز) ارْجِعْ إِلَى أبَوَيْكَ فاسْتَأْذِنْهُما فإنْ أذِنا لَكَ فَجاهِدْ وإِلاَّ فَبِرَّهُما)) (حم د ك) عَن أبي سعيد.
(١٦٥٩) ((ارْجِعْنَ مَأْزُوراتٍ غَيْرَ مَأْجُوراتٍ)) (هـ) عَن عَليّ (ع) عَن أنس.
(١٦٦٠) (( (ز) ارْجِعُوا إِلَى أهْلِيكُمْ فَكُونوا فِيهمْ وعَلِّمُوهُمْ ومُرُوهُمْ وصَلُّوا كَمَا رَأيْتُمُونِي أُصَلِّي فَإِذا حَضَرَتِ الصَّلاةُ فَلْيُؤذِّنْ لَكُمْ ولْيَؤُمَّكُمْ أكْبَرُكُمْ)) (حم ق ن) عَن مَالك بن الْحُوَيْرِث.
(١٦٦١) ((أرْحامَكُمْ أرْحامَكُمْ)) (حب) عَن أنس.
стр. 149
(١٦٦٢) (( (ز) أرْحَمُ أمَّتِي أبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ وأحْسَنُهُمْ خُلُقاً أَبُو عُبَيْدَةَ بنُ الجَرَّاحِ وأصْدَقُهُمْ لَهْجَةً أبُو ذَرِّ وأشَدُّهُمْ فِي الحَقِّ عُمَرُ وأقْضاهُمْ عَلِي)) (ابْن عَسَاكِر) عَن إِبْرَاهِيم بن طَلْحَة بن عبد اللهبن عبد الرَّحْمَن بن أبي بكر الصّديق.
(١٦٦٣) (( (ز) أرْحَمُ أُمَّتِي بأُمَّتِي أَبُو بَكْرٍ وأرْفَقُ أُمَّتِي لأُمَّتِي عُمَرُ وأصْدَقُ أُمَّتِي حَياءً عُثْمانُ وأَقْضى أُمَّتِي عَلِيُّبن أبي طالِبٍ وأعْلَمُها بالحَلَالِ والحَرامِ مَعاذُبنُ جَبَلٍ يَجِيءُ يَوْمَ القِيامَةِ أمامَ العُلمَاءِ بِرَتْوَةٍ وأقْرَأُ أمَّتِي أَبيُّبنُ كَعْبٍ وأفْرَضُها زَيْدُبنُ ثابِتٍ وَقد أُوتِيَ عُوَيْمِرٌ عِبادةً يَعْنِي أَبَا الدَّرْداءِ)) (طس) عَن جَابر.
(١٦٦٤) ((أرْحَمُ أُمَّتِي بأمتي أَبُو بَكْرٍ وأشَدُّهُمْ فِي أمْرِ الله عُمَرُ وأصْدَقُهُمْ حَياءً عُثْمانُ وأقْرَؤهُمْ لِكِتابِ الله أُبَيُّ بن كَعْبٍ وأفْرَضُهُمْ زَيْدُ بنُ ثابَتٍ وأعْلَمُهُمْ بالحَلَالِ والحَرامِ مُعاذُ بنُ جَبَلٍ ولِكُلِّ أُمَّةٍ أمِينٌ وأمِينُ هذِهِ الأُمَّةِ أَبُو عُبَيْدَةَ بن الجَرَّاحِ)) (حم ت ن هـ حب ك هق) عَن أنس.
(١٦٦٥) ((ارْحَمْ مَنْ فِي الأَرْضِ يَرْحَمْكَ مَنْ فِي السَّماءِ)) (طب) عَن جرير (طب ك) عَن ابْن مَسْعُود.
(١٦٦٦) ((ارْحَمُوا تُرْحَمُوا واغْفِرُوا يُغْفَرْ لَكُمْ وَيْلٌ لأَقْماعِ القوْلِ وَيْلٌ لُلْمُصِرِّينَ الذينَ يُصِرُّونَ على مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ)) (حم خد هَب) عَن ابْن عَمْرو.
(١٦٦٧) (( (ز) أرْحَمُ هَذِه الأُمَّةِ بِها أبُو بَكْرٍ وأقْواهُمْ فِي دِينِ الله عُمَرُ وأفْرَضُهُمْ زَيْدُ بنُ ثابِتٍ وأقْضاهُمْ عَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ وأصْدَقُهُمْ حَياءً عُثْمانُ بنُ عَفَّانَ وأمِينُ هَذِه الأُمَّةِ أبُو عُبَيْدَةَ بنُ الجَرَّاحِ وأقْرَؤهُمْ لِكِتابِ الله أُبَيُّ بنُ كَعْبٍ وَأَبُو هُرَيْرَةَ وِعاءٌ مِنَ العِلْمِ وسَلْمانُ عالِمٌ لَا يُدْرَكُ ومَعاذُ بنُ جَبَلٍ أعْلَمُ النَّاسِ بِحَلالِ الله وحَرامِهِ وَمَا أظَلَّتِ الخَضْراء وَلَا أقَلَّتِ الغَبْراءُ مِنْ ذِي لَهْجَةٍ أصْدَقَ مِنْ أبي ذَرّ)) (سمويه عق) عَن أبي سعيد.
(١٦٦٨) ((أرْديَةُ الغُزَاةِ السُّيوفُ)) (عب) عَن الْحسن مُرْسلا.
(١٦٦٩) (( (ز) أُرْسِلَ مَلَكُ المَوْتِ إِلَى مُوسَى فَلَمَّا جاءَهُ صَكَّهُ فَفَقأَ عَيْنَهُ فَرَجَعَ إِلَى رَبِّهِ فقالَ أرْسَلْتَنِي إِلَى عَبْدٍ لَا يُرِيدُ المَوْتَ فَرَدَّ الله إليْهِ عَيْنَهُ وقَالَ ارْجِعْ إلَيْهِ وقُلْ لَهُ يَضَعْ يَدَهُ على مَتْنِ ثَوْرٍ فَلَهُ بِما غَطَّتْ يَدُهُ بِكُلِّ شَعْرَةٍ سَنَةٌ قالَ أيْ رَبِّ ثُمَّ مَاذَا قالَ ثُمَّ المَوْتُ
стр. 150
قالَ فالآنَ فَسأَلَ الله أنْ يُدْنِيَهُ مِنَ الأَرْضِ المُقَدَّسَةِ رَمْيَةً بِحَجَرٍ فَلَوْ كُنْتُ ثُمَّ لأَرَيْتَكُمْ قَبْرَهُ إِلَى جانِبِ الطَّرِيقِ تَحْتَ الكَثِيبِ الأَحْمَرِ)) (حم ق ن) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٦٧٠) (( (ز) أرْضُ الجَنَّةِ خُبْزَةٌ بَيْضاءُ)) (أَبُو الشَّيْخ فِي العظمة) عَن جَابر.
(١٦٧١) (( (ز) ارْضِخِي مَا اسْتَطَعْتِ وَلَا تُوعِي فَيُوعِيَ الله عليكِ)) (م ن) عَن أسْماءَ بنت أبي بكر.
(١٦٧٢) (( (ز) أرْضُوا مُصَّدِّقِكُمْ)) (حم م د ن) عَن جرير.
(١٦٧٣) ((إرْفَعْ إِزارَكَ فإِنَّهُ أنْقَى لِثَوْبِكَ وأتْقى لِرَبِّكَ)) (ابْن سعد حم هَب) عَن الأشْعَث بن سليم عَن عمته عَن عَمها.
(١٦٧٤) ((إرْفَعْ إِزارَكَ واتَّقِ الله)) (طب) عَن الشريد بن سُوَيْد.
(١٦٧٥) ((إرْفَعِ البُنْيانَ إِلَى السَّماءِ واسْأَلِ الله السَّعَةَ)) (طب) عَن خَالِد بن الْوَلِيد.
(١٦٧٦) ((إرْفَعُوا ألْسِنَتَكُمْ عَنِ المُسْلِمِينَ وَإِذا ماتَ أحَدٌ مِنْهُمْ فَقُولُوا فِيهِ خَيْراً)) (طب) عَن سهل بن سعد.
(١٦٧٧) (( (ز) إرْفَعُوا عَنْ بَطْنِ عُرَنَةَ وارْفَعُوا عَنْ بَطْنِ مُحَسِّرٍ)) (ك هق) عَن ابْن عَبَّاس.
(١٦٧٨) (( (ز) ارْفَعُوا عَنْ بَطْنِ مُحَسِّرٍ وَعَلَيْكُمْ بِمِثْلِ حَصا الخَذفِ)) (حم هق) عَن ابْن عَبَّاس.
(١٦٧٩) ((أرِقاؤكُمْ إِخْوانُكُمْ فأحْسِنُوا إليْهِمْ اسْتَعِينُوهُمْ على مَا غَلَبَكُمْ وأعِينُوهُمْ على مَا غَلَبَهُمْ)) (حم خد) عَن رجل.
(١٦٨٠) ((أرِقاءَكُم أَرِقَّاءَكُمْ فأَطْعِمُوهُمْ مِمَّا تَأْكُلُونَ وألْبِسُوهُمْ مِمَّا تَلْبسُونَ وإنْ جَاؤُوا بِذَنْبٍ لَا تُرِيدُونَ أنْ تَغْفِرُوهُ فَبيعُوا عِبادَ الله وَلَا تُعَذِّبُوهُمْ)) (حم) وَابْن سعد عَن زيد بن الْخطاب.
(١٦٨١) ((١٦٨١ م أرْقِي مَا لَمْ يَكُنْ شِرْكٌ بِاللَّه)) (ك) عَن الشَّفَّاءِ بِنَت عبد الله.
(١٦٨٢) (( (ز) ارْكَبُوا الهَدْيَ بالمَعْرُوف حَتَّى تَجِدُوا ظَهْراً)) (حب) عَن جَابر.
(١٦٨٣) (( (ز) إرْكَبُوا وانْتَضِلُوا وأنْ تَنْتَضِلُوا أحَبُّ إليَّ وإنَّ الله لَيُدْخِلُ بالسَّهْمِ الواحِدِ الجَنَّةَ صانِعَهُ يَحْتَسِبُ فِيهِ والمُهْدِيَهُ والرَّامِيَ بِهِ وإنَّ الله لَيُدْخلُ باللُّقْمَةِ الخُبْز وَقَبْضَةِ التَّمْرِ
стр. 151
ومِثْلِهِ مِمَّا يَنْتَفِعُ بِهِ المِسْكِينُ ثَلَاثَةً الجَنَّةَ رَبَّ البَيْتِ الآمِرَ بِهِ والزَّوْجَةَ تُصْلِحُهُ والخادِمَ الَّذِي يَناوِلُ المِسْكِينَ)) (طس) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٦٨٤) ((إرْكَبُوا هذِهِ الدَّوَابَّ سالِمَةً واتَّدِعُوها سالِمَةً وَلَا تَتَّخِذُوها كَراسِيَّ لأَحادِيثِكُمْ فِي الطُّرُقِ والأَسْواق فَرُبَّ مَرْكُوبَةٍ خَيْرٌ مِنْ راكِبِها وأكْثَرُ ذَكْراً لله منْهُ)) (حم ع طب ك) عَن معَاذ بن أنس.
(١٦٨٥) ((اركَعُوا هاتَيْنِ الرَّكْعَتَيْنِ فِي بُيُوتِكُمْ السُّبْحَةَ بَعْدَ المَغْرِب)) (هـ) عَن رَافع بن خديج.
(١٦٨٦) ((ارْمُوا الجَمْرَةَ بِمِثْلِ حَصى الخَذْفِ)) (حم) وابنُ خُزَيْمَة والضِّياءُ عَن رجل من الصَّحَابَة.
(١٦٨٧) (( (ز) ارْمُوا بَني إسْماعِيلَ فإِنَّ أباكُمْ كانَ رَامِياً)) (حم خَ) عَن سَلمَة بن الْأَكْوَع (ك) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٦٨٨) ((أرْمُوا وارْكَبُوا وأنْ تَرْمُوا أحَبُّ إليَّ مِنْ أنْ تَرْكَبُوا كُلُّ شَيْءٍ يَلْهُو بِهِ الرَّجُلُ باطِلٌ إلاَّ رَمْيَ الرَّجُلِ بِقَوْسِهِ أوْ تأدِيبَهُ فَرَسَهُ أوْ مُلاعَبَتَهُ امْرَأتَهُ فإنَّهُنَّ مِنَ الحَقِّ ومَنْ تَرَكَ الرَّمْيَ بَعْدَ مَا عَلِمَهُ فَقَدْ كَفَرَ الَّذِي عَلَّمَهُ)) (حم ت هَب) عَن عقبَة بن عَامر.
(١٦٨٩) (( (ز) أرواحُ الشُّهَداءِ فِي طَيْرٍ خُضْرٍ تَعَلَّقُ حَيْثُ شاءَتْ)) (طب) عَن كَعْب بن مَالك.
(١٦٩٠) ((أرْواحُ المُؤمِنِينَ فِي أجْوافِ طَيْرٍ خضرٍ تُعَلقُ فِي أشْجارِ الجَنَّةِ حَتَّى يَرُدَّها الله إِلَى أجْسادِها يَوْمَ القِيامَةِ)) (طب) عَن كعببن مَالك وَأم مُبشر.
(١٦٩١) ((أرْهِفُوا القِبْلَةَ)) (الْبَزَّار هَب) وَابْن عَسَاكِر عَن عَائِشَة.
(١٦٩٢) ((أرِي اللَّيْلَةَ رَجُلٌ صالِحٌ أنَّ أَبَا بَكْرٍ نِيطَ بِرَسُولِ الله ونِيطَ عُمَرُ بِأبي بَكْرٍ ونيطَ عُثْمانُ بِعُمَرَ)) (د ك) عَن جَابر.
(١٦٩٣) (( (ز) أُرِيتُ الجَنَّةَ فَرَأيْتُ امْرأةَ أبي طَلْحَةَ ثُمَّ سَمِعْتُ خَشْخَشَةً أمامِي فَإِذا بِلالٌ)) (م) عَن جَابر.
(١٦٩٤) (( (ز) أُرِيتُ أنِّي وُضِعْتُ فِي
стр. 152
كَفَّةٍ وأُمَّتِي فِي كَفَّةٍ فَعَدَلْتُها ثُمَّ وُضِعَ أَبُو بَكْرٍ فِي كَفَّةٍ وأمَّتِي فِي كَفَّةٍ فَعَدَلَها ثمَّ وُضِعَ عُمَرُ فِي كَفَّةٍ وأُمَّتِي فِي كَفَّةٍ فَعَدَلها ثُمَّ وُضِعَ عُثْمانُ فِي كَفَّةٍ وأُمَّتِي فِي كَفَّةٍ فَعَدَلَها ثُمَّ رُفِعَ المِيزان)) (طب) عَن معَاذ.
(١٦٩٥) (( (ز) أُرِيتُ بَنِي مَرْوانَ يَتَعاوَرُونَ مِنْبَرِي فَساءَني ذَلِكَ وَرَأيْتُ بَنِي العَبَّاس يَتَعاوَرُونَ مِنْبَرِي فَسَرَّنِي ذَلِكَ)) (طب) عَن ثَوْبَان.
(١٦٩٦) (( (ز) أُرِيتُ دارَ هِجْرَتِكُمْ سَبْخَةً بَيْنَ ظَهْرانِي حَرَّةٍ فإِمَّا أنْ تَكُونَ هَجراً أوْ تَكُونَ يَثْرِبَ)) (طب ك) عَن صُهَيْب.
(١٦٩٧) (( (ز) أُرِيتُ فِي مَنامِي كأَنَّ بَنِي الحَكَمِبن أبي العاصِ يَنْزُونَ على مِنْبَرِي كَمَا يَنْزُو القِرَدَةُ)) (ك) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٦٩٨) (( (ز) أُرِيتُ قَوْماً مِنْ أُمَّتِي يَرْكَبُونَ ظَهْرَ البَحْرِ كالمُلُوكِ على الأَسِرَّةِ)) (م) عَن أم حرَام.
(١٦٩٩) (( (ز) أُرِيتُكَ فِي المَنامِ مَرَّتَيْنِ يَحْمِلُكَ المَلَكُ فِي سَرَقَةٍ مِنْ حَرِيرٍ فَيَقُولُ هَذِه امْرَأتُكَ فاكْشِف عَنْهَا فَإِذا أنْتِ هِيَ فأَقُولُ إنْ يَكُنْ هَذَا مِنْ عِندِ الله يُمْضِهِ)) (حم ق) عَن عَائِشَة.
(١٧٠٠) (( (ز) أُرِيتُ لَيْلَةَ القَدْرِ ثُمَّ انْسَيْتُها وأرَانِي صَبِيحَتَها فِي ماءٍ وطِينٍ)) (م) عَن عبد اللهبن أنيس.
(١٧٠١) (( (ز) أُرِيتُ لَيْلَةَ القَدْرِ ثُمَّ أيْقَظَنِي بَعْضُ أهْلِي فَنَسِيتُها فالْتَمِسُوها فِي العَشْرِ الغَوابِرِ)) (حم م) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٧٠٢) ((أُرِيتُ مَا تَلْقى أُمَّتي مِنْ بَعْدِي وَسَفْكَ بَعْضِهِمْ دِماءَ بَعْضٍ وكانَ ذَلِك سابِقاً مِنَ الله كَمَا سَبَقَ فِي الأُمَمِ قَبْلَهُمْ فَسَأَلْتُهُ أنْ يُوَلِّيَنِي شَفاعَةً فيهمْ يَوْمَ القيامَةِ فَفَعلَ)) (حم طس ك) عَن أُم حَبِيبَة.
(١٧٠٣) (( (ز) أُريتُهُ فِي المنامِ يَعْنِي وَرَقَةَ وَعَلَيْهِ ثيابٌ بَياضٌ ولَوْ كانَ مِنْ أهْلِ النَّارِ لَكانَ عَلَيْهِ لِباسٌ غَيْرُ ذَلِكَ)) (ت ك) عَن عَائِشَة.
(١٧٠٤) ((إِزْرَةُ المُؤمِنِ إِلَى أنْصافِ ساقَيْهِ)) (ن) عَن أبي هُرَيْرَة وَأبي سعيد وَابْن عَمْرو (الضياءُ) عَن أنس.
стр. 153
(١٧٠٥) (( (ز) إِزْرَةُ المُؤمِنِ إِلَى عَضَلَةِ ساقَيْهِ ثُمَّ إِلَى الكَعْبَيْنِ فَما كانَ أسْفَلَ مِنْ ذَلِك فَفي النَّارِ)) (حم) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٧٠٦) (( (ز) إِزْرَةُ المُؤمِنِ إِلَى نِصْفِ السَّاقِ وَلَا جُناحَ عَلَيْهِ فِيما بَيْنَهُ وَبَيْنَ الكَعْبَيْنِ مَا كانَ أسْفَلَ مِنَ الكَعْبَيْنِ فَهُوَ فِي النَّارِ مَنْ جَرَّ إِزارَهُ بَطْراً لَمْ يَنْظُرِ الله إلَيْهِ)) (مَالك حم د هـ حب هق) عَن أبي سعيد.
(١٧٠٧) (( (ز) أزْكَى الأَعْمالِ كَسْبُ المُرْءِ بِيَدِهِ)) (هَب) عَن عَليّ.
(١٧٠٨) (( (ز) أزْكى الرِّقابِ أغْلاها ثَمَناً وأفْضَلُ اللَّيْلِ جَوْفُ اللَّيْلِ وأفْضَلُ الشُّهُورِ المَحرَّمُ)) (ابْن النجار) عَن أبي ذَر.
(١٧٠٩) ((أزْهَدُ النَّاسِ فِي الأَنْبِياءِ وأشَدُّهُمْ عَلَيْهِمُ الأَقْرَبُونَ)) (ابْن عَسَاكِر) عَن أبي الدرداءِ.
(١٧١٠) ((أزْهَدُ النَّاسِ فِي العالِمِ أهْلُهُ وَجِيرانُهُ)) (حل) عَن أبي الدرداءِ (عد) عَن جَابر.
(١٧١١) ((أزْهَدُ النَّاسِ مَنْ لَمْ يَنْسَ القَبْرَ والبِلا وَتَرَكَ أفْضَلَ زِينَةِ الدُّنْيا وآثَرَ مَا يَبْقى على مَا يَفْنى ولَمْ يَعُدَّ غَداً مِنْ أيَّامِهِ وَعَدَّ نَفْسَهُ فِي المَوْتَى)) (هَب) عَن الضَّحَّاك مُرْسلا.
(١٧١٢) ((إزْهَدْ فِي الدُّنْيا يُحِبَّكَ الله وازْهَدْ فِيما فِي أيْدِي النَّاسِ يُحِبَّكَ النَّاسُ)) (هـ طب ك هَب) عَن سهل بن سعد.
(١٧١٣) (( (ز) إزْهَدْ فِي الدُّنْيا يُحِبَّكَ الله وأمَّا النَّاسُ فانْبِذْ إلَيْهِمْ هَذَا يُحِبُّوكَ)) (حل) عَن أنس.
(١٧١٤) ((أسامَةُ أحَبُّ النَّاسِ إليَّ)) (حم طب) عَن ابْن عمر.
(١٧١٥) ((إسْباغُ الوُضُوءِ شَطْرُ الإِيمان والحمدُ لله تَمْلأُ المِيزَانَ والتَّسْبِيحُ والتَّكْبِيرُ يَمْلأُ السَّمواتِ والأَرْضَ والصَّلاةُ نُورٌ والزَّكاةُ بُرْهانٌ والصَّبْرُ ضِياءٌ والقُرْآنُ حُجَّةٌ لَكَ أوْ عَلَيْكَ كُلُّ النَّاسِ يَغْدُو فَبائِعُ نَفْسِهِ فُمعْتِقُها أوْ مُوبِقُها)) (حم ن هـ حب) عَن أبي مَالك الأَشْعَرِي.
(١٧١٦) ((إِسْباغُ الوُضُوءِ فِي المَكارِهِ وإِعْمالُ الأَقْدامِ إِلَى المَساجِدِ وانْتِظارُ الصَّلاةِ بَعْدَ الصَّلاةِ يَغْسِلُ الْخَطَايَا غَسْلاً)) (ع ك هَب) عَن عَليّ.
стр. 154
(١٧١٧) (( (ز) أَسْبِغِ الوُضُوءَ وخَلِّلْ بَيْنَ الأَصابِعِ وبالِغْ فِي الاسْتنْشاقِ إلاَّ أنْ تَكُونَ صائِماً)) (الشَّافِعِي حم ٤ حب ك) عَن لَقِيط بن صبرَة.
(١٧١٨) (( (ز) أسْبِغُوا الوُضُوءَ)) (ن) عَن ابْن عَمْرو.
(١٧١٩) (( (ز) اسْتأْخِرْنَ فإِنَّهُ لَيْسَ لَكُنَّ أنْ تُحَقِّقْنَ الطَّرِيقَ عَلَيْكُنَّ بِحافاتِ الطَّرِيقِ)) (د) عَن أسيد الأَنْصاري.
(١٧٢٠) (( (ز) إسْتاكُوا اسْتاكُوا لَا تأْتُونِي قُلْحاً لَوْلا أَنْ أشقَّ على أُمَّتِي لَفَرَضْتُ عَلَيْهِمُ السِّواكَ عِنْدَ كُلِّ صَلَاةٍ)) (قطّ) فِي الأفْرادِ عَن ابْن عَبَّاس.
(١٧٢١) (( (ز) إسْتاكُوا مَا لَكُمْ تَدْخُلُونَ عَلَيَّ قُلْحاً)) (الْحَكِيم وَابْن عَسَاكِر) عَن تَمام.
(١٧٢٢) ((إسْتاكُوا وَتَنَظَّفُوا وأوْتِرُوا فإنَّ الله وِتْرٌ يُحِبُّ الوِتْرَ)) (ش طس) عَن سُلَيْمَان بن صرد.
(١٧٢٣) (( (ز) إسْتَأْمِرُوا النِّساء فِي إِرْضاعِهِنَّ)) (حم ن حب) عَن عَائِشَة.
(١٧٢٤) (( (ز) إسْتَبْرِئوهُنَّ بِحَيْضَةٍ يَعْنِي السَّبايا)) (ابْن عَسَاكِر) عَن أبي سعيد.
(١٧٢٥) ((إسْتَتِرُوا فِي صَلَاتِكُمْ وَلَوْ بِسَهْمٍ)) (حم ك هق) عَن الرّبيع بن سُبْرَة.
(١٧٢٦) ((إسْتَتْمامُ المَعْرُوفِ أفْضَلُ مِنَ ابْتِدائِهِ)) (طس) عَن جَابر.
(١٧٢٧) (( (ز) إسْتَجِيرُوا بِاللَّه مِنْ عَذَابِ القَبْرِ فإِنَّ عَذَابَ القَبْرِ حَقٌّ)) (طب) عَنْ أم خالِد بنت خالدبن سَعيدبن الْعَاصِ.
(١٧٢٨) ((إسْتَحِلَّوا فُرُوجَ النِّساءِ بأَطْيَبِ أَمْوالِكُمْ)) (د) فِي مراسيله عنْ يحيى بن يعمر مُرْسلا.
(١٧٢٩) ((إسْتَحْيِ مِنَ الله اسْتِحْياءَكَ مِنْ رَجُلَيْنِ مِنْ صالِحِي عَشِيرَتِكَ)) (عد) عنْ أبي أُمَامَة.
(١٧٣٠) (( (ز) إسْتَحْيُوا فإنَّ الله لَا يَسْتَحيي مِنَ الحَقِّ وَلَا تَأْتُوا النِّساءَ فِي أدْبارِهِنَّ)) (هق) عَن خُزَيْمَة بن ثَابت.
(١٧٣١) ((اسْتَحْيُوا فإنَّ الله لَا يَسْتَحْيي مِنَ الحَقِّ لَا يَحِلُّ مَأْتَى النِّساءِ فِي حُشوشِهِنَّ)) (سمويه) عنْ جَابر.
стр. 155
(١٧٣٢) (( (ز) اسْتَحْيُوا مِنَ الله حَقَّ الحَياء احْفَظُوا الرَّأْسَ ومَا حَوَى والبَطْنَ وَمَا وَعَى واذْكُرُوا المَوْتَ والبِلا فَمنْ فَعَلَ ذَلِكَ كانَ ثَوابُهُ جَنَّةَ المَأْوَى)) (طب حل) عَن الْحَكِيم بن عُمَيْر.
(١٧٣٣) ((اسْتَحْيُوا مِنَ الله تَعالى حَقَّ الحياءِ فإِنَّ الله قَسَمَ بَيْنَكُمْ أخْلاقَكُمْ كَمَا قَسَمَ بَيْنَكُمْ أرْزَاقَكُمْ)) (تخ) عَنْ ابْن مَسْعُود.
(١٧٣٤) ((اسْتَحْيُوا مِنَ الله تَعالى حَقَّ الحَياءِ مَنَ اسْتَحْيا مِنَ الله حَقَّ الحَياءِ فَلْيَحْفَظِ الرَّأْسَ وَمَا وَعَى ولْيَحْفَظِ البَطْنَ وَمَا حَوَى ولْيَذْكُرِ المَوْتَ والبِلَا وَمَنْ أرَادَ الآخِرَةَ تَرَكَ زِينَةَ الحَياةِ الدُّنْيا فَمَنْ فَعَلَ ذَلِكَ فَقَدِ اسْتَحْيا مِنَ الله حَقَّ الحَياءِ)) (حم ت ك هَب) عَن ابْن مَسْعُود.
(١٧٣٥) ((إسْتَذْكِرُوا القُرْآنَ فَهُوَ أشَدُّ تَفَصِّياً مِنْ صُدُورِ الرِّجَالِ مِنَ النَّعَمِ مِنْ عُقُلِها)) (حم ق ت ن) عَنْ ابْن مَسْعُود.
(١٧٣٦) ((إسْتَرْشِدُوا العاقِلَ تَرْشُدُوا وَلا تَعْصُوهُ فَتَنْدَمُوا)) (خطّ) فِي رُوَاة مَالك عَنْ أبي هُرَيْرَة.
(١٧٣٧) ((اسْتَرِقُوا لَها فإِنَّ بِها النَّظْرَةَ)) (ق) عنْ أم سَلمَة.
(١٧٣٨) (( (ز) اسْتُرْنِي وَوَلِّنِي ظَهْرَكَ)) (حم) عَنْ ابْن عَبَّاس.
(١٧٣٩) (( (ز) إسْتَشَرْتُ جِبْريلَ فِي الشَّاهِدِ واليَمِينِ فأَمَرَنِي بِهِ)) (ابْن مَنْدَه وَأَبُو نعيم فِي الْمعرفَة) عَنْ مُسلمة بن قيس.
(١٧٤٠) ((اسْتَشْفُوا بِما حَمِدَ الله تَعالى بِهِ نَفْسَهُ قَبْلَ أنْ يَحْمَدَهُ خَلْقُهُ وَبِما مَدَحَ الله تَعالى بِهِ نَفْسَهُ الحَمْدُ لله وقُلْ هُوَ الله أحَدٌ فَمَنْ لَمْ يَشْفِهِ القُرْآنُ فَلَا شَفاهُ الله)) (ابْن قانِع) عَنْ رجاءِ الغَنوي.
(١٧٤١) ((إسْتَعْتِبُوا الخَيْلَ تُعْتِبْ)) (عد) وَابْن عَسَاكِر عَن أبي أُمَامَة.
(١٧٤٢) ((إسْتَعِدَّ لِلْمَوْتِ قَبْلَ نُزُولِ المَوْتِ)) (طب ك هَب) عَن طَارق الْمحَاربي.
(١٧٤٣) ((اسْتَعِنْ بِيَمِينِكَ)) (ت) عَن أبي هُرَيْرَة (الْحَكِيم) عَن ابْن عَبَّاس.
(١٧٤٤) (( (ز) إسْتَعِيذُوا بِاللَّه مِنَ الرُّغْبِ)) (فر) عَن أبي سعيد.
стр. 156
(١٧٤٥) ((إسْتَعِيذُوا بِاللَّه مِنَ العَيْنِ فإنَّ العَيْنَ حَقٌّ)) (هـ ك) عَن عَائِشَة.
(١٧٤٦) ((إسْتَعِيذُوا بِاللَّه مِنَ الفَقْرِ والعَيْلَةِ ومِنْ أنْ تُظْلَمُوا أوْ تَظْلِمُوا)) (طب) عَن عبَادَة بن الصَّامِت.
(١٧٤٧) ((اسْتَعِيذُوا بِاللَّه مِنْ شَرِّ جارِ المُقامِ فإنَّ جارَ المسافِرِ إِذا شاءَ أنْ يُزايِلَ زَايَلَ)) (ك) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٧٤٨) ((اسْتَعِيذُوا بِاللَّه مِنْ طَمَعٍ يَهْدِي إِلَى طَبْعٍ ومِنْ طَمَعٍ يَهْدي إِلَى غَيْر مَطْمَعٍ ومِنْ طَمَعٍ حَيْثُ لَا مَطْمَعَ)) (حم طب ك) عَن معاذبن جبل.
(١٧٤٩) (( (ز) اسْتَعِيذُوا بِاللَّه مِنْ عَذَابِ القَبْرِ اسْتَعِيذُوا بِاللَّه مِنْ عَذَابِ جَهَنَّمَ اسْتَعِيذُوا بِاللَّه مِنْ فِتْنَةِ المَسيحِ الدَّجَّالِ اسْتَعِيذُوا بِاللَّه مِنْ فِتْنَةِ المَحْيا والمَمَاتِ)) (خد ت ن) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٧٥٠) (( (ز) إسْتَعِيذُوا بِاللَّه مِنْ عَذابِ القَبْرِ إنَّهُمْ يُعَذَّبُونَ فِي قُبُورِهِمْ عَذاباً تَسْمَعُهُ البَهائِمُ)) (حم طب) عَن أم مُبشر.
(١٧٥١) ((إسْتَعِينُوا بِطَعامِ السَّحَرِ على صِيامِ النَّهارِ وبالقَيْلُولَةِ على قِيامِ اللَّيْلِ)) (هـ ك طب هَب) عَن ابْن عَبَّاس.
(١٧٥٢) (( (ز) استَعِينُوا بِلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إلاَّ بِاللَّه فإنَّها تُذْهِبُ سَبْعِينَ بَابا مِنَ الضُّرِّ أدْناها الهَمُّ)) (حل) عَن جَابر.
(١٧٥٣) ((إسْتَعِينُوا على الرِّزْقِ بالصَّدَقَةِ)) (حب فر) عَن عبد الله بن عَمْرو الْمُزنِيّ.
(١٧٥٤) ((اسْتَعينُوا على النِّساءِ بالعُرْي فإنَّ إحْدَاهُنَّ إِذا كثُرَتْ ثِيابُها وأحْسَنَتْ زِينَتَها أعْجَبَها الخُرُوجُ)) (عد) عَن أنس.
(١٧٥٥) ((اسْتَعِينُوا على إنجاحِ الحَوَائِجِ بالكِتْمانِ فإنَّ كُلَّ ذِي نِعْمَةٍ مَحْسُودٌ)) (عق عد طب حل هَب) عَن معَاذ بن جبل (الخرائطي) فِي اعتلال الْقُلُوب عَن عمر (خطّ) عَن ابْن عَبَّاس (الخلعي) فِي فَوَائده عَن عَليّ.
стр. 157
(١٧٥٦) (( (ز) اسْتَعِينُوا على شِدَّةِ الحَرِّ بالحِجامَةِ فإنَّ الدَّمَ رُبَّما يَتَبَيَّغُ بالرَّجُلِ فَيَقْتَلُهُ)) (ك) فِي تَارِيخه عَن ابْن عَبَّاس.
(١٧٥٧) ((اسْتِغْفارُ الوَلَدِ لأَبِيهِ مِنْ بَعْدِ مَوْتِهِ مِنَ البِرِّ)) (ابْن النجار) عَن أبي أسيد مَالك بن زُرَارَة.
(١٧٥٨) (( (ز) اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إنِّي أسْتَغْفِرُ الله وأتُوبَ إلَيْهِ كُلَّ يَوْمٍ مائَةَ مَرَّةٍ)) (الْبَغَوِيّ) عَن الأَغر.
(١٧٥٩) (( (ز) اسْتَغْفِرُوا لأَخِيكُمْ جَعْفَرٍ فإنَّهُ شَهِيدٌ وقدْ دَخَلَ الجَنَّةَ وَهُوَ يَطِيرُ فِيها بِجناحَيْنِ مِنْ ياقُوتٍ حَيْثُ شاءَ مِنَ الجَنَّةِ)) (ابْن سَعد) عَن عبد اللهبن أبي بكربن محمدبن عَمْرو بن حزم وَعَاصِم بن عمر بن قَتَادَة مُرْسلا.
(١٧٦٠) (( (ز) اسْتَغْفِرُوا لأَخِيكُمْ وَسَلُوا لَهُ التَّثْبِيتَ فإنَّهُ الآنَ يُسْأَلُ)) (ك) عَن عُثْمَان.
(١٧٦١) ((إسْتَغْفِرُوا لِماعِز بن مَالك لَقَدْ تَابَ تَوْبَةً لَوْ قُسِمَتْ بَيْنَ أمَّةٍ لَوَسِعَتْهُمْ)) (م د ن) عَن بريدَة.
(١٧٦٢) ((اسْتَغْنُوا بِغنَاءِ الله)) (عد) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٧٦٣) ((اسْتَغْنُوا عَنِ النَّاسِ ولوْ بِشَوْصِ السِّواكِ)) (الْبَزَّار) (طب هَب) عَن ابْن عَبَّاس.
(١٧٦٤) ((اسْتَفْتِ نَفْسَكَ وإنْ أفْتاكَ المُفْتُونَ)) (تخ) عَن واهبة.
(١٧٦٥) ((اسْتَفْرِهُوا ضَحاياكُمْ فإنَّها مَطاياكُمْ على الصِّراطِ)) (فر) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٧٦٦) (( (ز) اسْتَقْبِلْ صَلاتَكَ فَلَا صلَاةَ لِمَنْ صَلَّى خَلْفَ الصَّفِّ وَحْدَهُ)) (ش هـ حب) عَن عَليّ بن شَيبَان.
(١٧٦٧) (( (ز) اسْتَقْرِئوا القُرْآنَ مِنْ أرْبَعَةٍ من عَبْدِ الله بنِ مَسْعُودٍ وسالِمٍ مَوْلَى أبي حُذَيْفَةَ وأبَيِّ بنِ كَعْبٍ ومعاذِ بن جَبَلٍ)) (ق) عَن ابْن عَمْرو.
(١٧٦٨) ((اسْتَقِمْ ولْيَحْسُنْ خُلُقُكَ لِلنَّاسِ)) (طب ك هَب) عَن ابْن عَمْرو.
(١٧٦٩) ((اسْتَقِيمُوا لِقُرَيْشٍ مَا اسْتَقامُوا لَكُمْ فإنْ لَمْ يَسْتَقِيمُوا لَكُمْ فَضَعُوا سُيُوفَكُمْ على عَواتِقِكُمْ ثُمَّ أبِيدُوا خَضْراءَهُمْ)) (حم) عَن ثَوْبَان (طب) عَن النُّعْمَان بن بشير.
стр. 158
(١٧٧٠) ((اسْتَقِيمُوا وَلَنْ تُحْصُوا واعْلَمُوا أَن خَيْرَ أعْمالِكُم الصَّلاةُ وَلَا يُحافِظ على الوُضُوءِ إِلاَّ مُؤمِنٌ)) (حم هـ ك هق) عَن ثَوْبَان (هـ طب) عَن ابْن عَمْرو (طب) عَن سَلمَة بن الأَكْوع.
(١٧٧١) ((اسْتَقِيمُوا وَنِعِمّا إِن اسْتَقَمْتُمْ وَخَيْرُ أعْمالِكُمُ الصَّلاة ولَنْ يُحافِظ على الوُضُوءِ إلاَّ مُؤمِنٌ)) (هـ) عَن أبي أُمَامَة (طب) عَن عبَادَة بن الصَّامِت.
(١٧٧٢) ((اسْتَكْثِرْ مِنَ النَّاسِ مِنْ دَعاءِ الخَيْرِ لَكَ فإنَّ العَبْدَ لَا يَدْرِي على لِسانِ مَنْ يُسْتَجابُ لَهُ أوْ يُرْحَمُ)) (خطّ) فِي رُوَاة مَالك عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٧٧٣) ((اسْتَكْثِرُوا مِنَ الإِخْوانِ فإنَّ لِكُلِّ مُؤمِنٍ شَفاعَةً يَوْمَ القِيامَةِ)) (ابْن النجار) فِي تَارِيخه عَن أنس.
(١٧٧٤) ((اسْتَكثِرُوا مِنَ الباقِياتِ الصَّالِحاتِ التَّسْبيحِ والتَّهْلِيلِ والتَّحْميدِ والتَّكْبيرِ وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إلاَّ بِاللَّه)) (حم حب ك) عَن أبي سعيد.
(١٧٧٥) ((اسْتَكْثِرُوا مِنَ النِّعالِ فإِنَّ الرَّجُلَ لايَزَالُ رَاكِباً مَا دَامَ مُنْتَعِلاً)) (حم تخ م ن) عَن جَابر (طب) عَن عمرَان بن حُصَيْن (طس) عَن ابْن عَمْرو.
(١٧٧٦) ((اسْتَكْثِرُوا مِنْ لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إلاَّ بِاللَّه فإنَّها تَدْفَعُ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ بَابا مِنَ الضُّرِّ أدْناها الهَمُّ)) (عق) عَن جَابر.
(١٧٧٧) ((اسْتَمْتِعُوا مِنْ هَذَا البَيْتِ فإنَّهُ قَدْ هُدِمَ مَرَّتَيْنِ ويُرْفَعُ فِي الثَّالِثَةِ)) (طب ك) عَن ابْن عمر.
(١٧٧٨) ((اسْتَنْثِرُوا مَرَّتَيْنِ بالِغَتَيْنِ أوْ ثَلَاثًا)) (حم د هـ ك) عَن ابْن عَبَّاس.
(١٧٧٩) ((اسْتَنْجُوا بالماءِ البارِدِ فإنَّهُ مَصَحَّةٌ لِلْبَواسِيرِ)) (طس) عَن عَائِشَة (عب) عَن الْمسور بن رِفَاعَة الْقرظِيّ.
(١٧٨٠) ((اسْتَنْزِلُوا الرِّزْقَ بالصَّدَقَةِ)) (هَب) عَن عَليّ (عد) عَن جُبَير بن مطعم (أَبُو الشَّيْخ) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٧٨١) ((أسْتَوْدِعُ الله دينَكَ وأمانَتَكَ وَخَواتِيمَ عَمَلِكَ)) (د ت) عَن ابْن عمر.
стр. 159
(١٧٨٢) ((أسْتَوْدِعُكَ الله الَّذِي لَا تَضِيعُ وَدَائِعُهُ)) (هـ) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٧٨٣) ((إستَوْصُوا بالأُسارَى خَيْراً)) (طب) عَن أبي عَزِيز.
(١٧٨٤) ((اسْتَوْصُوا بالأَنْصارِ خَيْراً)) (حم) عَن أنس.
(١٧٨٥) ((اسْتَوْصوا بالعبَّاسِ خَيْراً فإنَّهُ عَمِّي وصِنُو أبي)) (عد) عَن عَليّ.
(١٧٨٦) ((اسْتَوْصُوا بالنِّساءِ خَيْراً فإنَّ المَرأةَ خُلِقَتْ مِنْ ضِلعٍ أعْوَجَ وإنَّ أعْوَجَ شَيءٍ فِي الضِّلعِ أعْلاهُ فإنْ ذَهَبْتَ تُقِيمَهُ كَسَرْتَهُ وإنْ تَرَكْتَهُ لَمْ يَزَلْ أعْوَجَ فاسْتَوْصُوا بالنِّساءِ خَيْراً)) (ق) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٧٨٧) (( (ز) اسْتَوْصُوا بِعَمِّي الْعَبَّاسِ خَيْراً فإنّهُ بَقِيّةُ آبائِي فإنَّما عَمُّ الرَّجُلِ صِنْوُ أبِيهِ)) (طب) عَن ابْن عَبَّاس.
(١٧٨٨) ((إسْتَوُوا تَسْتَوِ قُلُوبُكُمْ وَتَماسُّوا تَرَاحَمُوا)) (طسحل) عَن أبي مَسْعُود.
(١٧٨٩) (( (ز) اسْتَوُوا وَعَدِّلوا صُفُوفَكُمْ)) (دهق) عَن أنس.
(١٧٩٠) ((اسْتَوُوا وَلَا تَخْتَلِفُوا فَتَخْتَلِفَ قُلُوبُكُمْ وَلْيَلِنِي مِنْكُمْ أُولُو الأَحْلَامِ والنُّهَى ثمَّ الّذِينَ يَلُونَهُمْ ثمَّ الّذِينَ يَلُونَهُمْ)) (حم من) عَن أبي مَسْعُود.
(١٧٩١) ((اسْتِهْلالُ الصّبِيِّ العُطاسُ)) (الْبَزَّار) عَن ابْن عمر.
(١٧٩٢) ((أسَدُّ الأَعْمالِ ثَلاثَةٌ ذِكْرُ اللَّهِ على كُلِّ حالٍ والإِنْصافُ منْ نَفْسِكَ وَمُواساةُ الأَخِ فِي المَالِ)) (ابْن الْمُبَارك وهناد والحكيم) عَن أبي جَعْفَر مُرْسلا (حل) عَن عَليّ مَوْقُوفا.
(١٧٩٣) ((أسْرَعُ الأَرْضِ خَرَاباً يُسْرَاها ثمَّ يُمْناها)) (طس حل) عَن جرير.
(١٧٩٤) ((أسْرَعُ الخيْرِ ثَوَاباً البِرُّ وَصِلَةُ الرَّحِمِ وأسْرَعُ الشَّرِّ عُقُوبَةً البَغْيُ وقَطِيعَةُ الرَّحِمِ)) (ت هـ) عَن عَائِشَة.
(١٧٩٥) ((أسْرَعُ الدُّعاءِ إجابَةً دَعْوَةُ غائِبٍ لِغائِبٍ)) (خد د طب) عَن ابْن عَمْرو.
(١٧٩٦) (( (ز) أسْرَعُ قَبائِلِ الْعَرَبِ فَناءً قُرَيْشٌ يُوشِكُ أنْ تَمُرَّ المَرْأةُ بالنَّعْلِ فَتَقُولَ هذِهِ نَعْلُ قُرَشِيَ)) (حم) عَن أبي هُرَيْرَة.
стр. 160
(١٧٩٧) (( (ز) أسْرَعُكُنَّ لَحاقاً بِي أطْوَلُكُنَّ يَداً)) (م ن) عَن عَائِشَة.
(١٧٩٨) ((أسْرِعُوا بالجَنازَةِ فإِنْ تَكُ صالِحَةً فَخَيْرٌ تُقَدِّمُونَها إِلَيْهِ وإِنْ تَكُ سِوَى ذلِكَ فَشَرٌّ تَضَعُونَهُ عَنْ رِقابِكمْ)) (حم ق ٤) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٧٩٩) (( (ز) أسْرَفَ رَجُلٌ على نَفْسِهِ فَلَمَّا حَضَرَهُ المَوْتُ أوْصى بَنِيهِ فَقالَ إِذا أَنا مِتُّ فأحْرِقُونِي ثمَّ اسْحَقُونِي ثمَّ اذْرُونِي فِي البَحْرِ فَوَاللَّهِ لَئِنْ قَدَرَ عَلَيَّ رَبِي لَيُعَذِّبَنِي عَذاباً مَا عَذَّبَهُ أحَداً فَفَعَلُوا ذلِكَ بِهِ فَقالَ اللَّهُ لِلأرْضِ أدِّي مَا أخَذْتِ فإِذا هُوَ قائِمٌ فقالَ مَا حَمَلَكَ على مَا صَنَعْتَ قالَ خَشْيَتُكَ يارَبِّ فَغَفَرَ لَهُ بِذلِكَ)) (حم ق) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٨٠٠) (( (ز) أسْرَقُ النَّاسِ الذِي يَسْرِقُ صَلاتَهُ لَا يُتِمُّ رُكُوعَها وَلَا سُجُودَها وأبْخَلُ النَّاسِ مَنْ بَخِلَ بالسّلامِ)) (طس) عَن عبد الله بن مُغفل.
(١٨٠١) (( (ز) أُسْرِيَ بِي فِي قَفَصٍ مِنْ لُؤْلُؤٍ وفِرَاشُهُ مِنْ ذَهَبٍ)) (فر) عَن عبد الله بن أسعدبن زُرَارَة.
(١٨٠٢) ((أُسِّسَتِ السَّموَاتُ السَّبْعُ والأَرَضُونَ السَّبْعُ على قُلْ هُوَ اللَّهُ أحَدٌ)) (تَمام) عَن أنس.
(١٨٠٣) ((أسعدُ النّاسِ بِشَفاعَتِي يَوْمَ القِيامَةِ مَنْ قالَ لَا إِل ﷺ
١٦٤٨ - ; هَ إلاّ اللَّهُ خالِصاً مُخْلِصاً منْ قَلْبِهِ)) (خَ) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٨٠٤) ((أسْعَدُ النَّاسِ يَوْمَ القِيامَةِ العَبّاسُ)) (ابْن عَسَاكِر) عَن ابْن عمر.
(١٨٠٥) (( (ز) أسْعوا فإنّ اللَّهَ قَدْ كَتَبَ عَلَيْكُمُ السّعْيَ)) (حم) عَن جَبّة بنت أبي بحراءَ.
(١٨٠٦) ((أسْفِرْ بِصلاةِ الصُّبْحِ حَتَّى يَرَى الْقَوْمُ مَواقِعَ نَبْلِهِمْ)) (الطَّيَالِسِيّ) عَن رَافع بن خديج.
(١٨٠٧) ((أسْفِرُوا بالْفَجْرِ فإنّهُ أعْظَمُ لِلأجْرِ)) (تنحب) عَن رَافع.
(١٨٠٨) (( (ز) أسْفِرُوا بالْفَجْرِ يُغْفَرْ لكُمْ)) (فر) عَن أنس.
(١٨٠٩) (( (ز) اسْكُنْ ثَبِيرُ فَإِنَّمَا عَلَيْكَ نَبِيٌّ وَصِدِّيقٌ وشَهِيدانِ)) (تن) عَن عُثْمَان.
(١٨١٠) (( (ز) أسْلَمُ المُسْلِمِينَ إِسْلاماً منْ سَلِمَ المُسْلِمُونَ مِنْ لِسانِهِ وَيَدِهِ)) (حب) عَن جَابر.
стр. 161
(١٨١١) (( (ز) أسْلَمَ النّاسُ وآمَنَ عَمْرُو بنُ العاصِي)) (حم ت) عَن عقبَة بن عَامر.
(١٨١٢) ((أسْلَمَتْ عَبْدُ القَيْسِ طَوْعاً وَأسلَمَ النَّاسُ كَرْهاً فَبَارَكَ اللَّهُ فِي عَبْدِ القَيْسِ)) (طب) عَن نَافِع الْعَبْدي.
(١٨١٣) ((أسْلَمْتَ على مَا أسْلَفْتَ مِنْ خَيْرٍ)) (حم ق) عَن حَكِيم بن حزَام.
(١٨١٤) ((أسْلِمْ ثمَّ قاتِلْ)) (خَ) عَن البراءِ.
(١٨١٥) ((أسْلِمْ وإنْ كُنْتَ كارِهاً)) (حم ع والضياءُ) عَن أنس.
(١٨١٦) ((أسْلَمُ سالَمَها اللَّهُ وغِفارٌ غَفَرَ اللَّهُ لَها أما واللَّهِ مَا أَنا قلْتهُ ولكِنِ اللَّهُ قالَهُ)) (حم طب ك) عَن سَلمَة بن الْأَكْوَع (م) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٨١٧) ((أسْلَمُ سالَمَها اللَّهُ وَغِفارٌ غَفَرَ اللَّهُ لَها وتجِيبُ أجابُوا اللَّهَ)) (طب) عَن عبد الرحمن بن سندر.
(١٨١٨) (( (ز) أسْلَمُ سَلّمَهُمُ اللَّهُ منْ كُلِّ آفَةٍ إلاَّ المَوْتَ فإنّهُ لَا يَسْلَمُ علَيْهِ وغِفارٌ غَفَرَ اللَّهُ لَهَا وَلَا حَيَّ أفْضَلُ منَ الأَنْصارِ)) (ابْن مَنْدَه وَأَبُو نعيم فِي الْمعرفَة) عَن عمر بن يزِيد الكعبي.
(١٨١٩) (( (ز) أسْلَمُ وَغِفارٌ وأشْجَعُ وَمُزَيْنَةُ وَجُهَيْنَةُ ومنْ كانَ منْ بَنِي كَعْبٍ مَوَالِيَّ دُونَ النَّاسِ واللَّهُ وَرَسُولُهُ مَوْلَاهُمْ)) (ك) عَن أبي أَيُّوب.
(١٨٢٠) (( (ز) أسْلَمُ وَغِفارٌ وَشَيْءٌ منْ مُزَيْنَةَ وَجُهَيْنَةَ خَيْرٌ عِنْدَ اللَّهِ منْ أسَدٍ وَتَمِيمٍ وَهَوَازِنَ وغطفَان)) (حمق) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٨٢١) (( (ز) أسْلَمُ وغِفارٌ ومُزَيْنَة خيْرٌ منْ تَمِيمٍ وأسَدٍ وغَطَفانَ وعامِرِ بنِ صَعْصَعَةَ)) (ت) عَن أبي بكرَة.
(١٨٢٢) ((إسْماع الأَصَمِّ صَدَقَةٌ)) (خطّ فِي الْجَامِع) عَن سهل بن سعد.
(١٨٢٣) ((اسْمُ اللَّهِ الأَعظَمُ الذِي إِذا دُعِيَ بهِ أجابَ فِي ثَلاثِ سُوَرٍ منَ القُرْآنِ فِي البَقَرَةِ وآلِ عِمْرَانَ وطَهَ)) (هـ ط بك) عَن أبي أُمَامَة.
стр. 162
(١٨٢٤) ((إسْمُ اللَّهِ الأَعْظَمُ الذِي إِذا دُعِيَ بهِ أجابَ فِي هذِهِ الآيَةِ ﴿قُلِ اللهُمَّ مالِكَ المُلْكِ﴾ الآيَةَ)) (طب) عَن ابْن عَبَّاس.
(١٨٢٥) (( (ز) اسْمُ اللَّهِ الأَعْظَمُ فِي سِتِّ آياتٍ مِنْ آخِرِ سُورَةِ الحَشْرِ)) (فر) عَن ابْن عَبَّاس.
(١٨٢٦) ((اسْمُ اللَّهِ الأَعْظَمُ فِي هاتَيْنِ الآيَتَيْنِ ﴿وإلهُكُمْ إِلهٌ واحِدٌ لَا إِل ﷺ
١٦٤٨ - ; هَ إِلاَّ هُوَ الرَّحْمنُ الرَّحِيمُ﴾ وفاتِحَةِ آلِ عِمْرَانَ ﴿الم اللَّهُ لَا إِل ﷺ
١٦٤٨ - ; هَ إِلاَّ هُوَ الحَيُّ القَيُّومُ﴾ )) (حم د ت هـ) عَن أسماءَ بنت يزِيد.
(١٨٢٧) ((اسْمُ اللَّهِ الّذِي إِذا دُعِيَ بهِ أجابَ وإذَا سُئِلَ بهِ أعْطَى دَعْوَةُ يُونُسَ بنِ مَتَّى)) (ابْن جرير) عَن سعد.
(١٨٢٨) (( (ز) اسْمُ اللَّهِ على كُلِّ مُسْلِمٍ)) (عدهق) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٨٢٩) ((أسْمَحُ أُمَّتِي جَعْفَرٌ)) (الْمحَامِلِي) فِي أَمَالِيهِ وَابْن عَسَاكِر عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٨٣٠) ((اسْمَحُوا يُسْمَحْ لكُمْ)) (عب) عَن عطاءٍ مُرْسلا.
(١٨٣١) ((اسْمَحْ يُسْمَحْ لَكَ)) (حم طب هَب) عَن ابْن عَبَّاس.
(١٨٣٢) (( (ز) أسْمَعُ صَلاصلَ ثمَّ أسْكُتُ عِنْدَ ذلِكَ فَمَا مِنْ مَرَّةٍ يُوحَى إِليَّ إِلَّا ظَنَنْتُ أنّ نَفْسِي تُقْبَضُ)) (حم) عَن ابْن عَمْرو.
(١٨٣٣) (( (ز) اسْمعْ وأطِعْ ولوْ لِعَبْدٍ حَبَشِيَ مُجَدَّعِ الأَطْرافِ)) (حم م) عَن أبي ذَر.
(١٨٣٤) (( (ز) اسْمَعُوا وأطِيعُوا فإِنَّما عليهِمْ مَا حُمِّلُوا وَعَلَيْكُم مَا حُمِّلْتُمْ)) (مت) عَن وَائِل.
(١٨٣٥) ((اسْمَعُوا وأطِيعُوا وإِنِ اسْتُعْمِلَ عَلَيْكُم عَبْدٌ حَبَشِيٌّ كَأَن رَأْسَهُ زَبِيبَةٌ)) (حم خَ هـ) عَن أنس.
(١٨٣٦) ((أسْوَأ النّاسِ سَرِقَةً الذِي يَسْرِقُ مِنْ صَلاتِهِ لَا يُتِمُّ رُكوعَها وَلَا سُجُودَها وَلَا خُشُوعَها)) (حمك) عَن أبي قَتَادَة (الطَّيَالِسِيّ حم ع) عَن أبي سعيد.
(١٨٣٧) ((أشْبَهُ مَنْ رَأيْتُ بِجِبْرِيلَ دِحْيَةُ الكَلْبِيُّ)) (اب نسعد) عَن ابْن شهَاب.
стр. 163
(١٨٣٨) ((اشْتَدَّ غَضَبُ اللَّهِ على الزُّناةِ)) (أَبُو سعد الجرباذقاني فِي جزئه وَأَبُو الشَّيْخ فِي عواليه فر) عَن أنس.
(١٨٣٩) ((اشْتَدَّ غَضَبُ اللَّهِ على امْرَأةٍ أدْخَلَتْ على قَوْمٍ وَلَداً ليسَ منهُمْ يَطَّلِعُ على عَوْراتِهِمْ وَيَشْرَكُهُمْ فِي أمْوالِهِمْ)) (الْبَزَّار) عَن ابْن عمر.
(١٨٤٠) ((اشْتَدَّ غَضَبُ اللَّهِ على مَنْ آذانِي فِي عِتْرَتِي)) (فر) عَن أبي سعيد.
(١٨٤١) ((اشْتَدَّ غَضَبُ اللَّهِ على مَنْ زَعَمَ أنّهُ مَلِكُ الأَمْلاكِ لَا مَلِكَ إلاّ اللَّهُ)) (حمق) عَن أبي هُرَيْرَة (الْحَارِث) عَن ابْن عَبَّاس.
(١٨٤٢) ((اشْتَدَّ غَضَبُ اللَّهِ على مَنْ ظَلَمَ مَنْ لَا يَجِدُ ناصِراً غَيْرَ اللَّهِ)) (فر) عَن عَليّ.
(١٨٤٣) ((اشْتَدِّي أزْمَةُ تَنْفَرِجِي)) (الْقُضَاعِي فر) عَن عَليّ.
(١٨٤٤) ((اشْتَرُوا الرَّقِيقَ وشارِكوهُمْ فِي أرْزاقِهِمْ وإيَّاكمْ والزَّنْجَ فإِنَّهُمْ قَصِيرَةٌ أعْمارُهُمْ قَلِيلَةٌ أرْزاقُهُمْ)) (طب) عَن ابْن عَبَّاس.
(١٨٤٥) (( (ز) اشْتَرَى رَجُلٌ مِنْ رَجُلٍ عَقاراً لهُ فَوَجَدَ الرَّجُلُ الذِي اشْتَرَى العَقارَ فِي عَقارِهِ جَرَّةً فِيهَا ذَهَبٌ فَقَالَ الذِي اشْتَرَى العَقارَ خُذْ ذَهَبَكَ مِنِّي إِنَّما اشْتَرَيْتُ مِنْكَ الأَرْضَ وَلم أبْتَعِ الذَّهَبَ وَقَالَ الذِي لهُ الأَرْضُ إِنَّما بِعْتُكَ الأَرْضَ وَمَا فِيهَا فَتَحاكمَا إِلَى رَجُلٍ فَقَالَ الذِي تَحاكمَا إِلَيْهِ ألَكُما وَلَدٌ قَالَ أحَدُهُما لِي غُلامٌ وَقَالَ الآخَرُ لِي جارِيَةٌ قَالَ أنْكِحُوا الغُلامَ الجَارِيَةَ وأنْفِقوا على أنْفُسِكما منهُ وتَصَدَّقوا)) (حم ق هـ) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٨٤٦) (( (ز) اشْتَكَتِ النّارُ إِلَى رَبِّهَا فقالَتْ يَا رَبِّ أكَلَ بَعْضِي بَعْضاً فأذِنَ لَها بِنَفَسَيْنِ نَفَسٍ فِي الشِّتاءِ ونَفَسٍ فِي الصَّيْفِ فهُوَ أشَدُّ مَا تَجِدُونَ منَ الحَرِّ وأشَدُّ مَا تَجِدُونَ مِنَ الزَّمْهَرِيرِ)) (مَالك قه) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٨٤٧) ((اشْتَكَتِ النّارُ إِلَى رَبِّها وقالَتْ يارَبِّ أكَلَ بَعْضِي بَعْضاً فَجَعَلَ لَها نَفَسَيْنِ نَفَساً فِي الشِّتاءِ ونَفَساً فِي الصَّيْفِ فأَمَّا نَفَسُها فِي الشِّتاءِ فهوَ زَمْهَرِيرٌ وأمَّا نَفَسُها فِي الصَّيْفِ فَسَمُومٌ)) (ت) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٨٤٨) ((أشَدُّ الحَرْبِ النِّساءُ وأبْعَدُ اللِّقاءِ المَوْتُ وأشَدُّ منهُما الحَاجَةُ إِلَى النَّاسِ)) (خطّ) عَن أنس.
стр. 164
(١٨٤٩) ((أشَدُّ النّاسِ بَلاءً الأَنْبِياءُ ثمَّ الأَمْثَلُ فالأَمْثَلُ يُبْتَلى الرَّجُلُ على حَسَبِ دِينِهِ فإِنْ كانَ فِي دِينِهِ صُلْباً اشْتَدَّ بَلاؤُهُ وإنْ كانَ فِي دِينِهِ رِقَّةٌ ابْتُلِيَ على قَدْرِ دِينِهِ فَما يَبْرَحُ البَلاءُ بالعَبْدِ حَتَّى يَتْرُكَهُ يَمْشِي على الأَرْضِ وَمَا عليهِ خَطِيئَةٌ)) (حم خَ ن هـ) عَن سعد.
(١٨٥٠) (( (ز) أشَدُّ النَّاسِ بَلاءً الأَنْبِياءُ ثمَّ الأَمْثَلُ فالأَمْثَلُ يُبْتَلى النَّاسُ على قَدْرِ دِينهِمْ فَمَنْ ثَخُنَ دِينهُ اشْتَدَّ بَلاؤُهُ ومَنْ ضَعُفَ دِينُهُ ضَعُفَ بَلَاؤُهُ وإِنّ الرَّجُلَ لَيُصِيبُهُ البَلاءُ حَتَّى يَمْشِي فِي النّاسِ مَا عَلَيْهِ خَطِيئةٌ)) (حب) عَن أبي سعيد.
(١٨٥١) ((أشدُّ النّاسِ بَلاءً الأَنْبِياءُ ثمَّ الصَّالِحُونَ ثمَّ الأَمْثَلُ فالأَمْثَلُ)) (طب) عَن أُخْت حُذَيْفَة.
(١٨٥٢) ((أشَدُّ النَّاسِ بَلاءً الأنْبِياءُ ثمَّ الصَّالِحُونَ لَقَدْ كانَ أحَدُهُمْ يُبْتَلى بالْفَقْرِ حَتَّى مَا يَجِدُ إلاّ العَباءَةَ يَجُوبُها فَيَلْبَسُها ويُبْتَلى بِالقَمْلِ حَتَّى يَقْتُلَهُ ولَلأحَدُهُمْ كانَ أشَدَّ فَرَحاً بالبَلاءِ مِنْ أحَدِكمْ بالعَطاءِ)) (هـ ع ك) عَن أبي سعيد.
(١٨٥٣) (( (ز) أشَدُّ النّاسِ بَلاءً الأَنْبِياءُ ثمَّ الذِينَ يَلُونَهُمْ ثمَّ الذِينَ يَلُونَهُمْ)) (حم طب) عَن فَاطِمَة بنت الْيَمَان.
(١٨٥٤) ((أشَدُّ النّاسِ بَلاءً فِي الدُّنْيا نَبِيٌّ أوْ صَفِيٌّ)) (تخ) عَن أزْواجِ النبيِّ.
(١٨٥٥) ((أشَدُّ النَّاسِ حَسْرَةً يَوْمَ القِيامَةِ رَجُلٌ أمْكَنَهُ طَلَبُ العِلْمِ فِي الدُّنْيا فَلمْ يَطْلُبْهُ ورَجُلٌ عَلَّمَ عِلْماً فانْتَفَعَ بهِ مَنْ سَمِعَهُ مِنْهُ دُونَهُ)) (ابْن عَسَاكِر) عَن أنس.
(١٨٥٦) ((أشَدُّ النّاسِ عَذاباً عندَ اللَّهِ يَوْمَ القِيامَةِ الذِينَ يُضاهُونَ بِخَلْقِ اللَّهِ)) (حم ق ن) عَن عَائِشَة.
(١٨٥٧) ((أشَدُّ النَّاسِ عَذاباً لِلنَّاسِ فِي الدُّنْيا أشَدُّ الناسِ عَذاباً عندَ اللَّهِ يَوْمَ القِيامَةِ)) (حم هـ ب) عَن خَالِد بن الْوَلِيد (ك) عَن عِيَاض بن غنم وَهِشَام بن حَكِيم.
(١٨٥٨) (( (ز) أشدُّ الناسِ عَذاباً يَوْمَ القِيامَةِ المُصَوِّرُونَ يُقالُ لَهُمْ أَحْيُوا مَا خَلَقْتُمْ)) (حم) عَن ابْن عمر.
(١٨٥٩) (( (ز) أشَدُّ النَّاسِ عَذاباً يَوْمَ القِيامَةِ المَكْفِيُّ الفارغُ)) (فر) عَن أنس.
стр. 165
(١٨٦٠) (( (ز) أشَدُّ الناسِ عَذاباً يَوْمَ القِيامَةِ رَجُلٌ قَتَلَ نَبِيّاً أوْ قَتَلَهُ نَبِيٌّ أوْ رَجُلٌ يُضِلُّ النّاسَ بِغَيْرِ عِلْمٍ أوْ مُصَوِّرٌ يُصَوِّرُ التَّماثِيلَ)) (حم) عَن ابْن مَسْعُود.
(١٨٦١) ((أشدُّ النّاسِ عَذاباً يَوْمَ القِيامَةِ عالِمٌ لم يَنْفَعْهُ عِلْمُهُ)) (طس عد هَب) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٨٦٢) ((أشدُّ النّاسِ عَذاباً يَوْمَ القِيامَةِ مَنْ يَرَى الناسُ أنَّ فيهِ خَيْراً وَلَا خَيْرَ فِيهِ)) (أَبُو عبد الرحمن السّلمِيّ فِي الأَربعين فر) عَن ابْن عمر.
(١٨٦٣) ((أشَدُّ الناسِ عليكُمُ الرُّومُ وإنّما هَلَكَتُهُمْ مَعَ السَّاعَةِ)) (حم) عَن الْمُسْتَوْرد.
(١٨٦٤) ((أشدُّ النّاسِ يَوْمَ القِيامَةِ عَذاباً إِمامٌ جائِرٌ)) (ع طس حل) عَن أبي سعيد.
(١٨٦٥) (( (ز) أشدُّ أُمَّتِي حَياءً عُثْمانُ بنُ عَفَّانَ)) (حل) عَن ابْن عمر.
(١٨٦٦) ((أشَدُّ أمَّتِي لِي حُبّاً قَوْمٌ يَكونونَ بَعْدِي يَوَدُّ أحدُهُمْ أنّهُ فَقَدَ أهْلَهُ ومالَهُ وأنّهُ رَآنِي)) (حم) عَن أبي ذَر.
(١٨٦٧) ((أشدُّكم مَنْ غَلَبَ نَفْسَهُ عندَ الغَضَبِ وأحْلَمُكُمْ مَنْ عَفا بعدَ القُدْرَةِ)) (ابْن أبي الدُّنْيَا فِي ذَمِّ الغَضَبِ) عَن عَليّ.
(١٨٦٨) ((أشْرافُ أُمَّتِي حَمَلةُ القُرْآنِ وأصْحابُ اللَّيْل)) (طب هَب) عَن ابْن عَبَّاس.
(١٨٦٩) ((أشْرِبوا أعْيُنَكُمْ منَ المَاءِ عندَ الوُضُوءِ وَلَا تَنْفضُوا أيْدِيَكُمْ فإنَّها مَراوِحُ الشَّيْطانِ)) (ع عد) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٨٧٠) ((أشرَفُ الإِيمانِ أنْ يَأْمَنَكَ النَّاسُ وأشْرَفُ الإِسْلامِ أنْ يَسْلَمَ النَّاسُ منْ لِسانِكَ وَيَدِكَ وأشْرَفُ الهِجْرَةِ أنْ تَهْجُرَ السَّيِّئاتِ وأشْرَفُ الجِهادِ أنْ تُقتَلَ وتُعْقَرَ فَرَسُكَ)) (طص) عَن ابْن عمر وَرَوَاهُ ابْن النجار فِي تَارِيخه وَزَاد وأشْرَفُ الزُّهْدِ أنْ يَسْكنَ قَلْبُكَ على مَا رُزِقْتَ وإنّ أشْرَفَ مَا تَسأَلُ منَ اللَّهِ الْعافِيَةُ فِي الدِّينِ والدُّنْيا.
(١٨٧١) (( (ز) أشْرَفُ الْعِبَادَةِ الدُّعاءُ)) (خد) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٨٧٢) ((أشْرَفُ المجالِسِ مَا اسْتُقْبِلَ بهِ القِبْلَةُ)) (طب) عَن ابْن عَبَّاس.
(١٨٧٣) ((أشْعَرُ كَلِمَةٍ تَكَلَّمَتْ بِها العَرَبُ كَلِمَةُ لَبِيدٍ.
стр. 166
ألَا كُلُّ شَيْءٍ مَا خلا اللَّهَ باطِلُ [/ شع] )) (م ت) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٨٧٤) ((أشْفِعِ الأَذانَ وأوْتِرِ الإِقامَةَ)) (خطّ) عَن أنس (قطّ) فِي الأَفراد عَن جَابر.
(١٨٧٥) ((إشْفَعُوا تؤْجَرُوا)) (ابْن عَسَاكِر) عَن مُعَاوِيَة.
(١٨٧٦) ((إشْفَعُوا تُؤْجَرُوا ويَقْضِ اللَّهُ على لِسانِ نَبِيِّهِ مَا شاءَ)) (ق ٣) عَن أبي مُوسَى.
(١٨٧٧) ((أشْقَى الأَشْقِياءِ منِ اجْتَمَعَ عليهِ فَقْرُ الدُّنْيا وَعَذَابُ الآخِرَةِ)) (طس) عَن أبي سعيد.
(١٨٧٨) ((أشْقَى النَّاسِ عاقِرُ ناقَةِ ثَمُودَ وَابْن آدَمَ الّذِي قتَلَ أخاهُ مَا سُفِكَ على الأرْضِ مِنْ دَمٍ إلاَّ لحِقَهُ مِنْهُ لأنّهُ أوَّلُ مَنْ سَنَّ الْقَتْلَ)) (طبكحل) عَن ابْن عَمْرو.
(١٨٧٩) ((أشْكَرُ النّاسِ لِلَّهِ أشْكَرُهُمْ لِلنَّاسِ)) (حم طب هَب) والضياءُ عَن الأَشعثبن قيس (طبهب) عَن أُسَامَة بن زيد (عد) عَن ابْن مَسْعُود.
(١٨٨٠) (( (ز) أشْهَدُ أنْ لَا إِل ﷺ
١٦٤٨ - ; هَ إلاّ اللَّهُ وَأنِّي رَسُولُ اللَّهِ لَا يَلْقَى اللَّهَ بِهِما عَبْدٌ غَيْرُ شاكٍّ فِيهِما إلاّ دَخَلَ الجَنّةَ)) (حم م) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٨٨١) ((أشْهَدُ باللَّهِ وأشْهَدُ لِلَّهِ لَقَدْ قالَ لِي جِبْرِيلُ يامحمَّدُ إنّ مُدْمِنَ الخَمْرِ كَعابِدِ وَثَنٍ)) (الشِّيرَازِيّ فِي الأَلقاب وأبونعيم فِي مسلسلاته وَقَالَ صَحِيح ثَابت) عَن عَليّ.
(١٨٨٢) ((أشْهِدُوا هَذَا الحَجَرَ خَيْراً فإِنَّهُ يَوْمَ القِيامَةِ شافِعٌ مُشَفَّعٌ لَهُ لِسانٌ وَشَفَتانِ يَشْهَدُ لِمَنِ اسْتَلَمَهُ)) (طب) عَن عَائِشَة.
(١٨٨٣) ((أشِيدُوا النِّكاحَ)) (طب) عَن السَّائِب بن يزِيد.
(١٨٨٤) ((أشيدُوا النِّكاحَ وأعْلِنُوهُ)) (الْحسن بن سُفْيَان طب) عَن هَبَّار بن الأَسود.
(١٨٨٥) ((أصَابَتْكُمْ فِتْنَةُ الضَّرَّاءِ فَصَبَرْتُمْ وإِنَّ أخْوَفَ مَا أخافُ عَلَيْكُمْ فِتْنَةُ السَّرَّاءِ مِنْ قِبَلِ النِّساءِ إِذا تَسَوَّرْنَ الذّهَبَ وَلَبِسْنَ رَبْطَ الشَّامِ وَعَصْبَ الْيَمَنِ وأتْعَبْنَ الغَنِيَّ وَكَلفْنَ الْفَقِيرَ مَا لَا يَجِدُ)) (خطّ) عَن معَاذ بن جبل.
(١٨٨٦) (( (ز) أصابِعُ الْيَدَيْنِ والرِّجْليْنِ سَواءٌ)) (د) عَن ابْن عَبَّاس.
стр. 167
(١٨٨٧) ((أصِبْ بِطَعامِكَ مَنْ تُحِبُّ فِي اللَّهِ)) (ابْن أبي الدُّنْيَا فِي كتاب الإخوان) عَن الضَّحَّاك مُرْسلا.
(١٨٨٨) (( (ز) اصْبِرُوا على أنْفُسِكُمْ يَا بَنِي هاشِمٍ فإِنَّما الصَّدَقاتُ غُسالاتُ النَّاسِ)) (طب) عَن ابْن عَبَّاس.
(١٨٨٩) (( (ز) أصْحابُ الأَعْرَافِ قَوْمٌ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِمَعْصِيَةِ آبائِهِمْ فَمَنَعَهُمْ منَ النَّارِ قَتْلُهمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَمَنَعَهُمْ منَ الجَنَّةِ مَعْصِيَةُ آبائِهِمْ)) (ص) وَعبد بن حميد وَابْن منيع والْحَارث (طب هق) فِي الْبَعْث عَن عبد الرحمن الْمُزنِيّ.
(١٨٩٠) ((أصْحابُ الْبِدَعِ كِلابُ النَّارِ)) (أَبُو حَاتِم الْخُزَاعِيّ فِي جزئه) عَن أبي أُمَامَة.
(١٨٩١) ((أصْدَقُ الحَدِيثِ مَا عُطِسَ عِنْدَهُ)) (طس) عَن أنس.
(١٨٩٢) ((أصْدَقُ الرُّؤْيا بالأَسْحارِ)) (حم ت حب ك هَب) عَن أبي سعيد.
(١٨٩٣) (( (ز) أصْدَقُ الطِّيَرَةِ الْفأْلُ وَلَا تَرُدُّ مُسْلِماً إِذا رَأيْتُمْ منَ الطِّيَرَةِ شَيْئاً تَكرَهُونَهُ فَقُولُوا اللهُمَّ لَا يأْتِي بالحَسَناتِ إلاَّ أنْتَ وَلَا يَذْهَبُ بالسَّيِّئَاتِ إلاَّ أنْتَ وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إلاَّ باللَّهِ)) (ابْن السّني) عَن عقبَة بن عَامر.
(١٨٩٤) ((أصْدَقُ كَلِمَةٍ قَالَهَا الشَّاعِرُ كَلِمَةُ لَبِيدٍ. ألَا كُلُّ شِيْءٍ مَا خلا اللَّهَ باطِلُ)) (١٨٩٥) (ق هـ) عَن أبي هُرَيْرَة. ((اصْرِفْ بَصَرَكَ)) (حم م ٣) عَن جرير.
(١٨٩٦) ((إصْرِمِ الأَحْمَقَ)) (هَب) عَن بسير الْأنْصَارِيّ.
(١٨٩٧) ((اصْطَفُّوا وَلْيَتَقَدَّمْكمْ فِي الصَّلاةِ أفْضَلُكمْ فإِنَّ اللَّهَ يَصطَفِي مِنَ المَلائِكَةِ رُسُلاً ومِنَ النَّاسِ)) (طب) عَن وَاثِلَة.
(١٨٩٨) ((اصْلِحْ بَيْنَ النَّاسِ وَلَوْ تَعْنِي الكَذِبَ)) (طب) عَن أبي كَاهِل.
(١٨٩٩) ((اصْلِحُوا دُنْياكمْ واعْمَلوا لآِخِرَتِكمْ كأَنّكُمْ تَمُوتُونَ غَداً)) (فر) عَن أنس.
стр. 168
(١٩٠٠) ((أصْلُ كُلِّ دَاءٍ البَرَدَةُ)) (قطّ فِي الْعِلَل) عَن أنس (ابْن السّني وأبونعيم فِي الطِّبّ) عَن عَليّ وَعَن أبي سعيد وَعَن الزُّهْرِيّ مُرْسلا.
(١٩٠١) ((اصْنَعِ المَعْرُوفَ إِلَى مَنْ هُوَ أهْلُهُ وَإِلَى غَيْرِ أهْلِهِ فإِنْ أصَبْتَ أهْلَهُ أصَبْتَ أهْلَه وإِنْ لمْ تُصِبْ أهْلَهُ كنْتَ أنْتَ أهْلَهُ)) (خطّ) فِي رُوَاة مَالك عَن ابْن عمر (ابْن النجار) عَن عَليّ.
(١٩٠٢) ((اصْنَعُوا لآِلِ جَعْفَرٍ طَعاماً فإِنَّهُ قَدْ أتاهُمْ مَا يَشْغُلُهمْ)) (حم د ت هـ ك) عَن عبد الله بن جَعْفَر.
(١٩٠٣) ((اصْنَعُوا مَا بَدَا لَكُمْ فمَا قَضَى اللَّهُ تَعالى فَهُوَ كائِنٌ ولَيْسَ مِنْ كُلِّ المَاءِ مَا يَكُونُ الوَلَدُ)) (حم) عَن أبي سعيد.
(١٩٠٤) ((اضْرِبُوهُنَّ وَلَا يُضْرَبُ إلاّ شِرَارُكُمْ)) (ابْن سعد) عَن الْقَاسِم بن مُحَمَّد مُرْسلا.
(١٩٠٥) (( (ز) أضَلَّ اللَّهُ عنِ الجمُعَةِ منْ كانَ قَبْلَنا فَكانَ لِلْيَهُودِ يَوْمُ السَّبْتِ وَكانَ لِلنَّصارَى يَوْمُ الأَحَدِ فَجاءَ اللَّهُ بِنا فَهَدَانا اللَّهُ لِيَوْمِ الجُمُعَةِ فَجَعَلَ الجُمُعَةَ والسَّبْتَ والأَحَدَ وكَذَلِكَ هُمْ تَبَعٌ لَنا يَوْمَ الْقِيامَةِ نحْنُ الآخِرُونَ منْ أهْلِ الدُّنْيا والأَوَّلونَ يَوْمَ القِيامَةِ المَقْضِيُّ لَهُمْ قَبْلَ الخلائِقِ)) (م ن هـ) عَن حُذَيْفَة وَأبي هُرَيْرَة.
(١٩٠٦) ((اضْمَنُوا لي سِتّاً مِنْ أنْفُسِكُمْ أضْمَنُ لَكُمُ الجَنّة أُصْدُقُوا إِذا حَدَّثْتُمْ وأوْفُوا إِذا وَعَدْتُم وأدُّوا إِذا ائْتُمِنْتُمْ واحفَظُوا فُرُوجَكُمْ وَغُضُّوا أبْصارَكُمْ وَكُفُّوا أيْدِيَكُمْ)) (حم حب ك هَب) عَن عبَادَة بن الصَّامِت.
(١٩٠٧) ((اضْمَنُوا لي سِتَّ خِصالٍ أضْمَنُ لَكمُ الجَنَّةَ لَا تَظالَمُوا عِنْدَ قِسْمَةِ مَوَارِيثكمْ وأنْصِفُوا النَّاسَ مِنْ أنْفُسِكمْ وَلَا تَجْبُنُوا عِنْدَ قِتالِ عَدُوِّكمْ وَلَا تَغُلُّوا غَنائِمَكمْ وأنْصِفُوا ظالِمَكمْ مِنْ مَظْلُومِكمْ)) (طب) عَن أبي أُمَامَة.
(١٩٠٨) ((أطِبِ الكَلامَ وأفْشِ السَّلامَ وَصِلِ الأَرْحامَ وَصَلِّ بِاللَّيْلِ والنَّاسُ نِيامٌ ثمَّ ادْخُلِ الجَنَّةَ بِسلامٍ)) (حبحل) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٩٠٩) ((أطَّتِ السَّماءُ ويَحِقُّ لَها أنْ تَئِطَّ والذِي نَفْسُ محمَّدٍ بِيَدِهِ مَا فِيها مَوْضِعُ شِبْرٍ إلاَّ وَفِيهِ جَبْهَةُ مَلَكٍ ساجِدٍ يُسَبِّحُ اللَّهَ بِحَمْدِهِ)) (ابْن مرْدَوَيْه) عَن أنس.
стр. 169
(١٩١٠) ((أطِعْ كلَّ أمِيرٍ وَصَلِّ خَلْفَ كلِّ إمامٍ وَلَا تَسُبَّنَّ أحَداً مِنْ أصْحابِي)) (طب) عَن معَاذ بن جبل.
(١٩١١) ((أطْعِمُوا الطَّعامَ وأطِيبُوا الكَلامَ)) (طب) عَن الحَسَنِ بن عَليّ.
(١٩١٢) ((أطْعِمُوا الطَّعامَ وأفْشُوا السَّلامَ تُورَثُوا الجِنانَ)) (طب) عَن عبد الله بن الْحَارِث.
(١٩١٣) ((أطعِمُوا طَعامَكمُ الأَتْقِياءَ وأوْلُوا مَعْرُوفَكُمُ المُؤْمِنِينَ)) (ابْن أبي الدُّنْيَا) فِي كتاب الأخوان (ع) عَن أبي سعيد.
(١٩١٤) ((أطفالُ المُؤْمِنِينَ فِي جَبَلٍ فِي الجَنَّةِ يَكْفُلُهُمْ إِبْرَاهِيمُ وسارَةُ حَتَّى يَرُدَّهُمْ إِلَى آبائِهِمْ يَوْمَ القِيامَةِ)) (حم ك) وَالْبَيْهَقِيّ فِي الْبَعْث عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٩١٥) ((أطْفالُ المُشْرِكِينَ خَدَمُ أهْلِ الجَنَّةِ)) (طس) عَن أنس (ص) عَن سلمَان مَوْقُوفا.
(١٩١٦) ((أَطْفِئُوا المَصابِيحَ إِذا رَقَدْتُمْ وأغْلِقوا الأَبْوابَ وَأَوْكِئُوا الأَسْقِيَةَ وَخَمِّرُوا الطَّعامَ والشَّرابَ ولوْ بِعُودٍ تُعَرِّضُهُ عَلَيْهِ)) (خَ) عَن جَابر.
(١٩١٧) ((أُطْلُبِ العافِيَةَ لِغَيْرِكَ تُرْزَقْها فِي نَفْسِكَ)) (الْأَصْبَهَانِيّ فِي الترْغِيبِ) عَن ابْن عَمْرو.
(١٩١٨) (( (ز) اطْلُبُوا اسْتِجابَةَ الدُّعاءِ عندَ الْتقاءِ الجُيُوشِ وإِقامَةِ الصّلاةِ ونُزُولِ الغَيْثِ)) (الشَّافِعِي هق) فِي الْمعرفَة عَن مَكْحُول مُرْسلا.
(١٩١٩) ((أطْلُبُوا الحَوائِجَ إِلَى ذَوِي الرَّحْمَةِ مِنْ أُمَّتِي تُرْزَقوا وتُنْجِحُوا فإِنّ اللَّهَ تَعَالَى يَقولُ رَحْمَتِي فِي ذَوِي الرَّحْمَةِ مِنْ عِبادِي وَلَا تَطْلُبوا الحَوائِجَ عندَ القاسِيَةِ قلُوبُهُمْ فَلَا تُرْزَقوا وَلَا تُنْجِحُوا فإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَقولُ: إِن سُخْطِي فيهمْ)) (عق طس) عَن أبي سعيد.
(١٩٢٠) ((أطْلُبوا الحَوَائِجَ بِعِزَّةِ الأَنْفُسِ فإِنَّ الأُمُورَ تَجْرِي بالمَقَادِيرِ)) (تَمام وَابْن عَسَاكِر) عَن عبد الله بن بسر.
(١٩٢١) ((أطْلُبوا الخَيْرَ دَهْرَكم كُلَّهُ وتَعَرَّضُوا لِنَفَحاتِ رَحْمَةِ اللَّهِ فإِنَّ لِلَّهِ نَفَحاتٍ مِنْ رَحْمَتِهِ يُصِيبُ بِها مَنْ يشاءُ مِنْ عِبادِهِ وسَلوا اللَّهَ تَعَالَى أنْ يَسْتُرَ عَوْراتِكمْ وأنْ يُؤَمِّنَ رَوْعاتِكمْ))
стр. 170
(ابْن أبي الدُّنْيَا فِي الفَرَجِ والحكيم هَب حل) عَن أنس (هَب) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٩٢٢) ((أطْلُبُوا الخَيْرَ عندَ حِسانِ الوُجُوهِ)) (تخ) وَابْن أبي الدُّنْيَا فِي قضاءِ الْحَوَائِج (٤ طب) عَن عَائِشَة (طبهب) عَن ابْن عَبَّاس (عد) عَن ابنعمر (ابْن عَسَاكِر) عَن أنس (طص) عَن جَابر (تَمام خطّ) فِي رُوَاة مَالك عَن أبي هُرَيْرَة تَمام عَن أبي بكرَة.
(١٩٢٣) (( (ز) اطْلُبُوا الخَيْرَ عِنْدَ حِسانِ الوُجُوهِ وتَسَمَّوْا بِخِيارِكُمْ وإِذا أتاكُم كَرِيمُ قَوْمٍ فأَكْرِمُوهُ)) (ابْن عَسَاكِر) عَن عَائِشَة.
(١٩٢٤) ((أطْلُبُوا الرّزْقَ فِي خبَايا الأَرْضِ)) (عطبهب) عَن عَائِشَة.
(١٩٢٥) ((اطْلُبُوا الْعِلْمَ ولوْ بالصِّينِ فإِنّ طَلَبَ العِلْم فَرِيضَةٌ على كُلِّ مُسْلِمٍ)) (عدعقهب وَابْن عبد البر فِي الْعلم) عَن أنس.
(١٩٢٦) ((اطْلُبُوا العِلْمَ ولَوْ بالصِّينِ فإِنّ طَلَبَ العِلْمِ فَرِيضةٌ على كلِّ مُسْلِمٍ إنّ الملائِكَةَ تَضَعُ أجْنحَتَها لِطالِبِ العِلْمِ رِضاً بِما يَطْلُبُ)) (ابْن عبد البر) عَن أنس.
(١٩٢٧) ((اطْلُبُوا العِلْمَ يَوْمَ الاثْنَيْنِ فإنَّهُ مُيَسَّرٌ لِطالِبِهِ)) (أبوالشيخ) (فر) عَن أنس.
(١٩٢٨) ((اطْلُبُوا الفَصْلَ عِنْدَ الرُّحَماءِ مِنْ أمَّتِي تَعِيشُوا فِي أكْنافِهِمْ فإِنّ فِيهِمْ رَحْمَتِي وَلَا تَطْلُبُوا منَ الْقاسِيَةِ قلُوبُهُمْ فإِنّهُمْ يَنْتَظُرُونَ سَخَطِي)) (الخرائطي) فِي مَكَارِم الأَخلاق عَن أبي سعيد.
(١٩٢٩) ((اطْلُبُوا المَعْرُوفَ منْ رُحَماءِ أُمَّتِي تَعِيشُوا فِي أكْنافِهِمْ وَلَا تَطْلُبُوه منَ الْقاسِيَةِ قُلوبُهُمْ فإِنّ اللّعْنَةَ تَنْزِلُ عَلَيْهِمْ يَا عَلِيُّ إنّ اللَّهَ تَعالى خلَقَ المَعْرُوفَ وَخَلَقَ لَهُ أهْلاً فَحَبَّبَهُ إلَيْهِمْ وَحَبَّبَ إلَيْهِمْ فِعالَه وَوَجّهَ إِلَيْهِمْ طُلاّبَهُ كَمَا وَجَّهَ الماءَ فِي الأَرْضِ الجَدْبَةِ لِتَحْيا بِهِ ويَحْيا بهِ أهْلُها إنَّ أهْلَ المَعروفِ فِي الدُّنْيا هُمْ أهْلُ المَعْرُوفِ فِي الآخِرَةِ)) (ك) عَن عَليّ.
(١٩٣٠) (( (ز) اطْلُبُوا لَيْلَةَ الْقَدْرِ فِي الْعَشْرِ الأَواخِرِ فإِنْ غُلِبْتُمْ فَلَا تُغْلَبُوا فِي السَّبْعِ البَوَاقِي)) (عَم) عَن عَليّ.
(١٩٣١) (( (ز) اطْلُبُوا لَيْلَةَ القَدْرِ فِي الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ فِي تِسْعٍ يَبْقَيْنَ وَسَبْعٍ يَبْقَيْنَ وَخمْسٍ يَبْقَيْنَ وَثلاثٍ يَبْقَيْنَ)) (حم) عَن أبي سعيد.
(١٩٣٢) (( (ز) اطْلبوا لَيْلَةَ القَدْرِ فِي الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ مِنْ رَمَضانَ)) (طب) عَن ابْن عَبَّاس.
стр. 171
(١٩٣٣) (( (ز) اطّلَعْتُ فِي الجَنَّةِ فَرَأيْتُ أكْثَرَ أهْلِها الفُقَرَاءَ واطّلَعْتُ فِي النَّارِ فَرَأَيْتُ أكْثَرَ أهْلِها الأَغْنِياءَ والنِّساءَ)) (عَم) عَن ابْن عَمْرو.
(١٩٣٤) ((اطّلَعْتُ فِي الجَنّةِ فَرَأيْتُ أكْثَرَ أهْلِها الفُقَرَاءَ واطّلَعْتُ فِي النَّارِ فَرَأَيْتُ أكْثَرَ أهْلِها النِّساءَ)) (حممت) عَن ابْن عَبَّاس (خت) عَن عمرَان بن حُصَيْن.
(١٩٣٥) ((اطّلِعْ فِي القُبُورِ واعْتَبِرْ بالنُّشُورِ)) (هَب) عَن أنْس.
(١٩٣٦) (( (ز) اطْمَئِنَّ يَا عَمُّ فإنّكَ خاتِمُ المُهاجِرِينَ فِي الهِجْرَةِ كَمَا أنِّي خاتِمُ النَّبِيِّينَ فِي النُّبُوَّةِ)) (الشَّاشِي وَابْن عَسَاكِر) عَن سهل بن سعد (وَالرُّويَانِيّ وَابْن عَسَاكِر) عَن ابْن شهَاب مُرْسلا.
(١٩٣٧) ((أطْوَعُكُمْ لِلَّهِ الّذِي يَبْدَأُ صاحِبَهُ بالسَّلامِ)) (طب) عَن أبي الدرداءِ.
(١٩٣٨) ((أطْوَلُ النَّاس أعْناقاً يَوْمَ الْقِيامَةِ المُؤَذِّنُونَ)) (حم) عَن أنس.
(١٩٣٩) ((أطْوُوا ثِيابَكُمْ تَرْجِعْ إلَيْها أرْوَاحُها فإنّ الشَّيْطانَ إذَا وَجَدَ ثَوْباً مَطْوِياً لمْ يَلْبَسْهُ وإنْ وَجَدَهُ مَنْشُوراً لَبِسَهُ)) (طس) عَن جَابر.
(١٩٤٠) ((أطْيَبُ الشَّرَابِ الحُلْوُ الْبارِدُ)) (ت) عَن الزُّهْرِيّ مُرْسلا (حم) عَن ابْن عَبَّاس.
(١٩٤١) ((أطْيَبُ الطِّيبِ المِسْكُ)) (حم م دن) عَن أبي سعيد.
(١٩٤٢) ((أطْيَبُ الكَسْبِ عَمَلُ الرَّجُلِ بِيَدِهِ وَكلُّ بَيْعٍ مَبْرُورٍ)) (حم طب ك) عَن رَافع بن خديج (طب) عَن ابْن عمر.
(١٩٤٣) (( (ز) أطْيَبُ الكَسْبِ كَسْبُ التُّجَّارِ الّذِينَ إِذا حَدَّثُوا لمْ يَكْذِبُوا وإذَا ائْتُمِنُوا لمْ يَخُونُوا وَإِذا وَعَدُوا لمْ يُخْلِفُوا وإذَا اشْتَرَوْا لمْ يَذمُّوا وَإِذا باعُوا لمْ يُبْطرُوا وَإِذا كانَ عَلَيْهِمْ لمْ يَمْطُلُوا وَإِذا كانَ لَهُمْ لمْ يُعَسِّرُوا)) (الْحَكِيم هَب) عَن معَاذ.
(١٩٤٤) ((أطْيَبُ اللّحْمِ لَحْمُ الظّهْرِ)) (حم هـ ك هَب) عَن عبد الله بن جَعْفَر.
(١٩٤٥) ((أطْيَبُ كَسْبِ المُسْلِمِ سَهْمُهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ)) (الشِّيرَازِيّ فِي الأَلقاب) عَن ابْن عَبَّاس.
стр. 172
(١٩٤٦) ((أطِيعُونِي مَا كُنْتُ بَيْنَ أظْهُرِكُمْ وَعَلَيْكُمْ بِكِتابِ اللَّهِ أحِلُّوا حَلالَهُ وَحَرِّمُوا حَرَامَهُ)) (طب) عَن عَوْف بن مَالك.
(١٩٤٧) (( (ز) أظَلَّ اللَّهُ عَبْداً فِي ظِلِّهِ يَوْمَ لَا ظِلَّ إلاَّ ظِلُّهُ أنْظَرَ مُعْسِراً أوْ تَرَكَ لِغارِمٍ)) (حم) عَن عُثْمَان.
(١٩٤٨) (( (ز) أظلّتْكُمْ فِتَنٌ كَقِطَعِ اللّيْلِ المُظْلِمِ أنْجَى النّاسِ مِنْها صاحِبُ شاهِقَةٍ يأْكُلُ منْ رِسْلِ غَنَمِهِ أوْ رَجُلٌ مِنْ وَرَاءِ الدُّرُوبِ أخَذَ بِعِنانِ فَرَسِهِ يأْكُلُ منْ سَيْفِهِ)) (ك) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٩٤٩) (( (ز) أظَلّكُمْ شَهْرُكُمْ هَذَا بِمَحْلوفِ رَسُولِ اللَّهِ مَا مَرَّ على المُسْلِمينَ شَهْرٌ هُوَ خَيْرٌ لهُمْ مِنْهُ وَلَا يأْتِي على المُنافِقِينَ شَهْرٌ شَرٌّ لَهُمْ مِنْهُ إنّ اللَّهَ يَكْتُبُ أجْرَهُ وَثَوَابَهُ منْ قَبْلِ أنْ يَدْخُلَ وَيَكْتُبُ وِزْرَهُ وَشَفَاءَهُ منْ قَبْلِ أنْ يَدْخُلَ وذَلِكَ أنّ المُؤْمِنَ يُعدُّ فِيهِ بالنَّفَقَة لِلْقُوَّةِ فِي الْعِبادَةِ وَيُعِدُّ فِيهِ المُنافِقُ اغْتِيابَ المُؤْمِنِينَ واتِّباعَ عَوْرَاتِهِمْ فَهُوَ غُنْمٌ لِلْمُؤْمنِ ونِقْمَةٌ على الفاجِرِ)) (حم هق) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٩٥٠) (( (ز) أظُنُّكمْ قدْ سَمِعْتُمْ أنّ أَبَا عُبَيْدَةَ قَدِمَ بِشَيءٍ منَ البَحْرَيْنِ فأَبْشِرُوا وأمِّلُوا مَا يَسُرُّكمْ فَوَاللَّهِ مَا الفَقْرَ أخْشى علَيْكمْ ولكِنْ أخْشى عليكمْ أنْ تُبْسَطَ عليْكمُ الدُّنْيا كَمَا بُسِطَتْ على مَنْ كانَ قَبْلَكمْ فَتنافَسُوها كَمَا تَنافَسُوها فَتُهْلِكَكمْ كَمَا أهْلَكَتْهُمْ)) (حمقته) عَن عَمْرو بن عَوْف الأَنصاري.
(١٩٥١) ((أظْهِرُوا النِّكاحَ وأخْفوا الخِطْبَةَ)) (فر) عَن أم سَلمَة.
(١٩٥٢) ((اعْبُدِ اللَّهَ كأَنّكَ تَرَاهُ فإِنْ لم تَكنْ تَرَاهُ فإِنَّهُ يَرَاكَ واحْسِبْ نَفْسَكَ مَعَ المَوْتى وَاتّقِ دَعْوَةَ المَظْلُومِ فإِنّها مُسْتَجابَةٌ)) (حل) عَن زيدبن أَرقم.
(١٩٥٣) ((اعْبُدِ اللَّهَ كأَنَّكَ تَرَاهُ وعُدَّ نَفْسَكَ فِي المَوْتى وإيّاكَ ودَعَواتِ المَظْلُومِ فإنّهُنَّ مجاباتٌ وعَلَيْكَ بِصلاةِ الغَدَاةِ وَصلاةِ العِشاءِ فاشْهَدْهُما فَلَوْ تَعْلَمُونَ مَا فِيهِما لأَتَيْتُموهُما ولوْ حَبْواً)) (طب) عَن أبي الدرداءِ.
(١٩٥٤) ((اعْبُدِ اللَّهَ لَا تُشْرِكْ بِهِ شَيْئاً وأقِمِ الصَّلاةَ المَكْتُوبَةَ والزّكاةَ المَفْرُوضَةَ وحُجَّ واعْتَمِرْ
стр. 173
وَصُمْ رَمَضانَ وانْظُرْ مَا تُحِبُّ للنّاسِ أنْ يَأْتوهُ إلَيْكَ فافْعَلْهُ بِهِمْ وَمَا تَكْرَهُ أنْ يأْتوهُ إلَيْكَ فَذَرْهُمْ مِنْهُ)) (طب) عَن أبي المنتفق.
(١٩٥٥) ((اعْبُدِ اللَّهَ وَلَا تُشْرِكْ بهِ شَيْئاً واعْمَلْ لِلَّهِ كأَنَّكَ تَرَاهُ واعْدُدْ نَفْسَكَ فِي المَوْتى واذْكُرِ اللَّهَ تَعالى عِنْدَ كُلِّ حَجَرٍ وكلِّ شَجَرٍ وَإِذا عَمِلْتَ سَيّئَةً فاعْمَلْ بِجَنْبِها حَسَنَةً السِّرَّ بالسِّرِّ والعَلانِيَةَ بالعَلانِيَةِ)) (طب هَب) عَن معَاذ بن جبل.
(١٩٥٦) ((أعْبُدِ اللَّهَ وَلَا تُشْرِكْ بهِ شَيْئاً وَزُلْ مَعَ القُرْآنِ أيْنَما زَالَ واقْبَلِ الحَقَّ مِمَّنْ جاءَ بهِ منْ صغيرٍ أوْ كَبيرٍ وإنْ كانَ بَغِيضاً بَعِيداً وارْدُدِ الباطِلَ على مَنْ جاءَ بهِ مِنْ صَغِيرٍ أوْ كَبِيرٍ وإِنْ كانَ حَبِيباً قَرِيباً)) (ابْن عَسَاكِر) عَن ابْن مَسْعُود.
(١٩٥٧) ((أعْبَدُ النَّاسِ أكْثَرُهُمْ تلاوَةً لِلْقُرْآنِ)) (فر) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٩٥٨) ((أعْبَدُ النَّاسِ أكْثَرُهُمْ تِلاوَةً لِلْقُرْآنِ وأفْضَلُ العِبادَةِ الدُّعاءُ)) (المرهبي فِي الْعلم) عَن يحيى بن أبي كثير مُرْسلا.
(١٩٥٩) ((اعْبُدُوا الرَّحْمنَ وأطْعِمُوا الطَّعامَ وأفْشُوا السّلامَ تَدْخُلوا الجَنّةَ بِسلامٍ)) (ت) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٩٦٠) (( (ز) اعْبُدُوا الرَّحمنَ وأفْشُوا السَّلامَ وأطْعِموا الطَّعامَ تَدْخلوا الجِنانَ)) (حد هـ حب) عَن ابْن عَمْرو.
(١٩٦١) ((اعْتَبِرُوا الأَرْضَ بأَسْمائِها واعْتَبِرُوا الصّاحِبَ بالصَّاحِبِ)) (عد) عَن ابْن مَسْعُود (هَب) عَنهُ مَوْقُوفا.
(١٩٦٢) ((اعتَدِلوا فِي السُّجُودِ وَلَا يَبْسُطْ أحَدُكمْ ذِرَاعَيْهِ انْبِساطَ الْكَلْبِ)) (حم ق ٤) عَن أنس.
(١٩٦٣) ((أعتَقَ أمَّ ابْرَاهِيمَ وَلَدُها)) (هـ قطكهق) عَن ابْن عَبَّاس.
(١٩٦٤) ((أعْتِقوا عَنْهُ رَقَبَةً يُعْتِقُ اللَّهُ بِكُلِّ عُضوٍ مِنْها عُضْواً مِنْهُ مِنَ النَّارِ)) (دك) عَن وَاثِلَة.
(١٩٦٥) ((اعْتِكافُ عَشْرٍ فِي رَمَضانَ كَحَجَّتَيْنِ وعُمْرَتَيْنِ)) (طب) عَن الْحُسَيْن بن عَليّ.
стр. 174
(١٩٦٦) ((أعْتِمُوا بهذِهِ الصَّلاةِ فإِنَّكُمْ قَدْ فَضَلْتُمْ بِها على سائِرِ الأمَمِ ولَمْ تُصَلّها أمّةٌ قَبْلَكمْ)) (د) عَن معَاذ بن جبل.
(١٩٦٧) ((أعْتَمُّوا تَزْدَادُوا حِلْماً)) (طب) عَن أُسَامَة بن عُمَيْر (طبك) عَن ابْن عَبَّاس.
(١٩٦٨) ((أعْتَمُّوا تَزْدَادُوا حِلماً والْعَمائِمُ تِيجانُ العَرَبِ)) (عدهب) عَن أُسَامَة بن عُمَيْر.
(١٩٦٩) ((اعْتَمُّوا خالِفُوا على الأمَمِ قَبْلَكُمْ)) (هَب) عَن خَالِد بن معدان مُرْسلا.
(١٩٧٠) ((أعْجَزُ النَّاسِ مَنْ عَجزَ عَن الدُّعاءِ وأبخَلُ النَّاسِ مِنْ بَخِلَ بالسَّلامِ)) (طسهب) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٩٧١) ((أعْدَى عَدُوِّكَ زَوْجَتُكَ الّتِي تُضاجِعُكَ وَمَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ)) (فر) عَن أبي مَالك الْأَشْعَرِيّ.
(١٩٧٢) (( (ز) اعْدُدْ سِتّاً بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ مَوْتِي ثمَّ فَتْحُ بَيْتِ المَقْدِسِ ثُمَّ موتانٌ يأْخُذُ فِيكُمْ كقُعاصِ الغَنَمِ ثمَّ اسْتِفاضةُ المَالِ حَتَّى يُعْطَى الرَّجُلُ مائَةَ دِينارٍ فَيَظَلُّ ساخِطاً ثُمَّ فِتْنَةٌ لَا يَبْقَى بَيْتٌ منَ العَرَبِ إلاّ دَخَلَتْهُ ثمَّ هُدْنَةٌ تَكُونُ بَيْنَكُمْ وبَيْنَ بَنِي الأَصْفَرِ فَيَغْدُرُونَ فَيَأْتُونَكُمْ تحْتَ ثَمانِينَ غايَةً تحْتَ كلِّ غايَةٍ اثْناعَشَرَ ألفا)) (خَ) عَن عَوْف بن مَالك.
(١٩٧٣) ((اعْدِلوا بَيْنَ أوْلادِكُمْ فِي النِّحَلِ كَمَا تُحِبُّونَ أنْ يَعْدِلوا بَيْنَكُمْ فِي البِرِّ واللُّطْفِ)) (طب) عَن النُّعْمَان بن بشير.
(١٩٧٤) ((أعْذَرَ اللَّهُ إِلَى امْرِىءٍ أخَّرَ أجَلَهُ حَتّى بَلَغَ سِتِّينَ سَنَةً)) (خَ) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٩٧٥) (( (ز) أعْرِبُوا القُرْآنَ واتّبِعُوا غَرَائِبَهُ وغَرَائِبهُ فَرَائِضُهُ وَحُدودُهُ فإنّ القُرْآنَ نَزَلَ على خَمْسَةِ أوْجُهٍ حَلَالٍ وَحَرَامٍ وَمُحْكَمٍ ومُتَشابِهٍ وأمْثالٍ فاعْمَلُوا بالحلالِ واجْتَنِبُوا الحَرَامَ واتَّبِعُوا المُحْكمَ وآمِنُوا بالمُتَشابِهِ واعْتَبِرُوا بالأَمْثالِ)) (هَب) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٩٧٦) ((أعْرِبُوا القُرْآنَ والْتَمِسُوا غَرَائِبَهُ)) (ش ك هَب) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٩٧٧) ((أعْرِبُوا الكلامَ كَيْ تُعْرِبُوا القُرْآنَ)) (ابْن الأَنْبارِي فِي الْوَقْف والمرهبي فِي فضل الْعلم) عَن أبي جَعْفَر معضلاً.
(١٩٧٨) ((اعْرِضُوا حَدِيثِي على كِتابِ اللَّهِ فإِنْ وَافَقَهُ فَهُوَ مِنِّي وَأَنا قُلْتُهُ)) (طب) عَن ثَوْبَان.
стр. 175
(١٩٧٩) ((اعْرِضُوا عَلَيَّ رُقاكمْ لَا بَأسَ بالرُّقى مَا لمْ يَكُنْ فيهِ شِرْكٌ)) (م د) عَن عَوْف بن مَالك.
(١٩٨٠) ((اعْرِضُوا عَنِ النَّاسِ ألَمْ تَرَ أنّكَ إِنِ ابْتَغَيْتَ الرِّيبَةَ فِي النَّاسِ أفْسَدْتَهُمْ أوْ كِدْتَ تُفْسِدُهُمْ)) (طب) عَن مُعَاوِيَة.
(١٩٨١) (( (ز) اعْرِفْ عَدَدَها وَوِعاءَها وَوِكاءَها ثمَّ عَرِّفْها سَنةً فإِنْ جاءَ صاحِبُها وإلاَّ فَهِيَ كَسَبِيلٍ)) (مَالك حمق ٤) عَن أبيّ بن كَعْب.
(١٩٨٢) ((اعْرِفُوا أنْسابَكمْ تَصِلُوا أرْحامَكمْ فإِنّهُ لَا قُرْبَ بالرَّحِمِ إِذا قُطِعَتْ وإنْ كانَتْ قَرِيبَةً وَلَا بُعْدَ بِها إِذا وُصِلَتْ وإِنْ كانتْ بَعِيدَةً)) (الطَّيَالِسِيّ) (ك) عَن ابْن عَبَّاس.
(١٩٨٣) ((أعْرُوا النِّساءَ يَلْزَمْنَ الحِجالَ)) (طب) عَن مسلمة بن مخلد.
(١٩٨٤) ((أعِزَّ أمْرَ اللَّهِ يُعِزَّكَ اللَّهُ)) (فر) عَن أبي أُمَامَة.
(١٩٨٥) ((إعْزِلِ الأَذَى عَن طَرِيقِ المُسْلِمِينَ)) (مَه) عَن أبي بَرزَة.
(١٩٨٦) ((إعْزِلْ عَنْهَا إِنْ شِئْتَ فإِنّهُ سَيَأْتِيها مَا قُدِّرَ لَها)) (م) عَن جَابر.
(١٩٨٧) ((إعْزِلوا أوْ لَا تَعْزِلوا مَا كَتَبَ اللَّهُ تَعَالَى مِنْ نَسَمَةٍ هِيَ كائِنَة إِلَى يَوْمِ القِيامَةِ إلاّ وهِيَ كائِنَةٌ)) (طب) عَن صرمة العذري.
(١٩٨٨) ((أَعْطِ كلَّ سُورَةٍ حَظّها منَ الرُّكوعِ والسُّجودِ)) (ش) عَن بعض الصَّحَابَة.
(١٩٨٩) ((أَعْطُوا أعْيُنَكمْ حَظَّها منَ العِبادَةِ النَّظَرَ فِي المُصْحَفِ والتَّفَكُّرَ فيهِ والاعْتِبارَ عندَ عَجائِبِهِ)) (الْحَكِيم هَب) عَن أبي سعيد.
(١٩٩٠) ((أَعْطُوا الأَجِيرَ أجْرَهُ قَبْلَ أنْ يَجِفَّ عَرَقُهُ)) (هـ) عَن ابْن عمر (ع) عَن أبي هُرَيْرَة (طس) عَن جَابر (الْحَكِيم) عَن أنس.
(١٩٩١) (( (ز) أَعْطوا الأَجِيرَ أجْرَهُ قَبْلَ أنْ يَجِفَّ عَرَقُهُ وأعْلِمْهُ أجْرَهُ وهوَ فِي عَمَلِهِ)) (هق) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٩٩٢) ((أَعْطُوا السَّائِلَ وإِنْ جاءَ على فَرَسٍ)) (عد) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٩٩٣) ((أَعْطُوا المَساجِدَ حَقَّها رَكْعَتانِ قَبْلَ أنْ تَجْلِسَ)) (ش) عَن أبي قَتَادَة.
стр. 176
(١٩٩٤) ((أُعْطِيتُ آيةَ الكُرْسِي مِنْ تَحْتِ العَرْشِ)) (تخ، وَابْن الضريس) عَن الْحسن مُرْسلا.
(١٩٩٥) ((أُعْطِيَتْ أُمَّتِي شَيْئاً لمْ يُعْطَه أحدٌ منَ الأمَمِ أنْ يَقولوا عندَ المُصِيبَةِ إِنَّا لِلَّهِ وإِنَّا إِليهِ راجِعُونَ)) (طب وَابْن مرْدَوَيْه) عَن ابْن عَبَّاس.
(١٩٩٦) ((أُعْطِيتُ ثَلاثَ خِصالٍ أُعْطِيتُ صَلاةً فِي الصُّفُوفِ وأُعْطِيتُ السَّلامَ وهوَ تَحِيَّةُ أهْلِ الجَنَّةِ وأُعْطِيتُ آمِينَ وَلم يُعْطَها أحَدٌ مِمَّنْ كانَ قَبْلَكمْ إِلاَّ أنْ يَكونَ اللَّهُ أعْطاها هارُونَ فإِنَّ مُوسى كانَ يَدْعُو ويُؤَمّنُ هارُونُ)) (الْحَارِث وَابْن مرْدَوَيْه) عَن أنس.
(١٩٩٧) ((أعْطِيتُ جَوَامِعَ الكَلِمِ واخْتُصِرَ لِيَ الكَلامُ اخْتِصاراً)) (٤) عَن عمر.
(١٩٩٨) ((أُعْطِيتُ خَمْساً لم يُعْطَهُنَّ أحَدٌ منَ الأَنْبِياءِ قَبْلِي نُصِرْتُ بالرُّعْبِ مَسِيرَةَ شَهْرٍ وجُعِلَتْ لِيَ الأَرْضُ مَسْجِداً وطَهُوراً فأَيُّما رَجُلٍ مِنْ أُمَّتِي أدْرَكَتْهُ الصَّلاةُ فلْيُصَلِّ وأُحِلَّتْ لِيَ الغَنائِمُ وَلم تَحِلَّ لأحَدٍ قَبْلِي وأُعْطِيتُ الشَّفاعَةَ وكانَ النَّبِيُّ يُبْعَثُ إِلَى قَوْمِهِ خاصَّةً وبُعِثْتُ إِلَى النّاسِ عامَّةً)) (ق ن) عَن جَابر.
(١٩٩٩) ((أُعْطِيتُ سَبْعِينَ ألْفاً مِنْ أمَّتِي يَدْخلونَ الجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسابٍ وُجُوهُهُمْ كالقَمَرِ لَيْلَةَ البَدْرِ قُلُوبُهُمْ على قَلْبِ رَجُلِ واحِدٍ فاسْتَزَدْتُ رَبِّي عَزَّوَجَلَّ فَزادَنِي مَعَ كلِّ واحِدٍ سَبْعِينَ ألْفاً)) (حم) عَن أبي بكر.
(٢٠٠٠) ((أُعْطِيتُ سُورَةَ البَقَرَةِ منَ الذِّكرِ الأَوَّلِ وأعْطِيتُ طهَ والطَّواسِينَ والحَوامِيمَ مِنْ ألْواحِ مُوسى وأعْطِيتُ فاتِحَةَ الكِتابِ وخَواتِيمَ سُورَةِ البَقَرَةِ مِنْ تَحْتِ العَرْشِ والمُفَصَّلَ نافِلَةً)) (كهب) عَن معقل بن يسَار.
(٢٠٠١) ((أُعْطِيتُ فَواتِحَ الكلامِ وجَوامِعَهُ وخَواتِمَهُ)) (شعطب) عَن أبي مُوسى.
(٢٠٠٢) ((أُعْطِيَتْ قُرَيْشٌ مَا لم يُعْطَ النّاسُ أعْطُوا مَا أمْطَرَتِ السَّماءُ وَمَا جَرَتْ بِهِ الأنْهارُ وَمَا سالَتْ بهِ السُّيُولُ)) (الْحسن بن سُفْيَان وَأَبُو نعيم فِي الْمعرفَة) عَن الْحُلَيْس.
(٢٠٠٣) ((أُعْطِيتُ مَا لم يعْطَ أحَدٌ مِنَ الأنْبِياءِ قَبْلي نُصِرْتُ بالرَّعْبِ وأعْطِيتُ مَفاتِيحَ الأَرْضِ وسُمِّيتُ أحمَدَ وجُعِلَ لِيَ التُّرابُ طَهُوراً وجُعِلَتْ أُمَّتِي خيْرَ الأمَمِ)) (حم) عَن عَليّ.
(٢٠٠٤) ((أعْطِيتُ مَكانَ التَّوْراةِ السَّبْعَ الطِّوالَ وأُعْطِيتُ مَكانَ الزَّبُورِ المِئِينَ وأعْطيتُ
стр. 177
مَكانَ الإِنْجِيلِ المثانِيَ وفُضِّلْتُ بالمُفَصَّلِ)) (طب هَب) عَن واثِلَةَ.
(٢٠٠٥) ((أُعْطِيتُ هَذِه الآياتِ مِنْ آخِرِ سُورَةِ البَقَرَةِ مِنْ كَنْزٍ تَحْتَ العَرْشِ لم يعْطَها نَبيٌّ قَبْلِي)) (حم طب هَب) عَن حُذَيْفَة (حم) عَن أبي ذَر.
(٢٠٠٦) ((أعْطِي وَلَا تُوكِي فَيُوكى عليكِ)) (د) عَن أسماءَ بنت أبي بكر.
(٢٠٠٧) ((أُعْطِيَ يُوسُفُ شَطْرَ الحُسْن)) (ش حم عك) عَن أنس.
(٢٠٠٨) (( (ز) أُعْطيَ يُوسُفُ وأُمُّهُ ثُلُثَ حُسْنِ أهْلِ الدُّنْيا وأُعْطِيَ النّاسُ الثُّلُثَيْنِ)) (ابْن جرير) عَن الْحسن مُرْسلا.
(٢٠٠٩) (( (ز) أُعْطِيَ يُوسُفُ وأُمُّهُ شَطْرَ الحُسْنِ)) (ك) عَن أنس.
(٢٠١٠) ((أعْظَمُ آيَةٍ فِي القرْآنِ آيَةُ الكُرْسِي وأعْدلُ آيَةٍ فِي القرْآنِ ﴿إِنّ اللَّهَ يَأْمُرُ بالعَدْلِ والإِحْسانِ﴾ إِلَى آخِرها وأخْوَفُ آيةٍ فِي القرْآنِ ﴿فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ ومَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ شرّاً يَرَهُ﴾ وأرْجى آيَةٍ فِي القرْآنِ ﴿ياعِبادِيَ الذِينَ أسْرَفُوا على أنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ﴾ )) (الشِّيرَازِيّ فِي الأَلقابِ وَابْن مرْدَوَيْه والهروي فِي فضائله) عَن ابْن مَسْعُود.
(٢٠١١) ((أعْظمُ الأَيَّامِ عِندَ اللَّهِ يَوْمُ النَّحْرِ ثمَّ يَوْمُ القَرِّ)) (حم د ك) عَن عبد الله بن قرط.
(٢٠١٢) ((أعْظَمُ الخَطايا اللِّسانُ الكَذُوبُ)) (ابْن لال) عَن ابْن مَسْعُود (عد) عَن ابْن عَبَّاس.
(٢٠١٣) ((أعْظَمُ الظُّلْمِ ذِراعٌ مِنَ الأَرْضِ يَنْتَقِصُهُ المَرْءُ مِنْ حَقِّ أخِيهِ لَيْسَتْ حَصاةٌ أخَذَها إلاَّ طُوِّقَها يَوْمَ القِيامَةِ)) (طب) عَن ابْن مَسْعُود.
(٢٠١٤) ((أعْظَمُ العيادَةِ أجْراً أخَفُّها)) (الْبَزَّار) عَن عَليّ.
(٢٠١٥) ((أعْظَمُ الغُلولِ عندَ اللَّهِ تَعَالَى يَوْمَ القِيامَةِ ذِراعٌ منَ الأَرْضِ تَجِدُونَ الرَّجُلَيْنِ جارَيْنِ فِي الأَرْضِ أوْ فِي الدَّارِ فَيَقْتَطِعُ أحدُهُما مِنْ حَظِّ صاحِبِهِ ذِراعاً فَإِذا اقْتَطَعَهُ طُوِّقَهُ مِنْ سَبْعِ أرَضِينَ يَوْمَ القِيامَةِ)) (حم طب) عَن أبي مَالك الأَشجعي.
(٢٠١٦) ((أعْظَمُ النّاسِ أجْراً فِي الصَّلاةِ أبْعَدُهُمْ إِلَيْهَا مَمْشى فأبْعَدُهُمْ والذِي يَنْتَظِرُ
стр. 178
الصَّلاةَ حتَّى يُصَلِّيَها مَعَ الإِمامِ أعْظَمُ أجْراً منَ الذِي يُصَلِّيها ثمَّ يَنامُ)) (ق) عَن أبي مُوسَى (هـ) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٢٠١٧) ((أعْظَمُ النَّاسِ حَقّاً على المرْأةِ زَوْجُها وأعْظَمُ النّاسِ حَقّاً على الرَّجُلِ أُمُّهُ)) (ك) عَن عَائِشَة.
(٢٠١٨) (( (ز) أعْظَمُ النَّاسِ دَرَجَةً الذَّاكِرُونَ اللَّهَ تَعَالَى)) (هَب) عَن أبي سعيد.
(٢٠١٩) ((أعْظَمُ النّاسِ فِرْيَةً اثْنانِ شاعرٌ يَهْجُو القَبِيلَةَ بأسْرِها ورَجُلٌ انْتَفَى مِنْ أبِيهِ)) (ابْن أبي الدُّنْيا) فِي ذمّ الغَضَبِ (هـ) عَن عَائِشَة.
(٢٠٢٠) ((أعْظَمُ النّاسِ هَمّاً المُؤْمِنُ يَهْتَمُّ بأمْرِ دُنْياهُ وأمْرِ آخِرَتِه)) (هـ) عَن أنس.
(٢٠٢١) ((أعْظَمُ النِّساءِ بَرَكَةً أيْسَرُهُنَّ مَؤُونَةً)) (حم ك هَب) عَن عَائِشَة.
(٢٠٢٢) ((أعَفُّ النَّاسِ قِتْلَةً أهْلُ الإِيمانِ)) (ده) عَن ابْن مَسْعُود.
(٢٠٢٣) (( (ز) أعْفُوا اللِّحَى وَجُزُّوا الشَّوَارِبَ وَغَيّرُوا شَيْبكُمْ وَلَا تَشَبَّهُوا بالْيَهُودِ والنَّصارَى)) (حم) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٢٠٢٤) ((اعْقِلْها وَتَوَكَّلْ)) (ت) عَن أنس.
(٢٠٢٥) ((أعْلَمُ النَّاسِ مَنْ يَجْمَعُ عِلْمَ النَّاسِ إِلَى عِلْمِهِ وَكُلُّ صاحِبِ عِلْمٍ غَرْثانُ)) (ع) عَن جَابر.
(٢٠٢٦) ((إعْلَمْ أنّكَ لَا تَسْجُدُ لِلَّهِ سَجْدَةً إلاّ رَفَعَ اللَّهُ لَكَ بِها دَرَجَةً وَحَطّ عَنْكَ بِها خَطِيئَةً)) (حم ع حب طب) عَن أبي أُمَامَة.
(٢٠٢٧) ((اعلَمُوا أنّهُ لَيْسَ مِنْكُمْ مِنْ أحَدٍ إلاَّ مالُ وارِثِهِ أحَبُّ إِلَيْهِ مِنْ مالِهِ مالُكَ مَا قَدَّمْتَ ومالُ وَارِثِك مَا أخّرْتَ)) (ن) عَن ابْن مَسْعُود.
(٢٠٢٨) ((اعْلَمْ يَا أَبَا مَسْعُودٍ أنّ اللَّهَ أقْدَرُ عَلَيْكَ مِنْكَ على هَذَا الغُلامِ)) (م) عَن أبي مَسْعُود.
(٢٠٢٩) ((اعْلَمْ يَا بلالُ أنّهُ منْ أحْيا سُنَّةً مِنْ سُنّتِي قَدْ أُمِيتَتْ بَعْدِي كانَ لَهُ منَ الأَجْرِ مِثْلُ مَنْ عَمِلَ بِها مِنْ غَيْرِ أنْ يَنْقُصَ منْ أجُورِهِمْ شَيْئاً وَمَنِ ابْتَدَعَ بِدْعَةَ ضلالَةٍ لَا يَرْضاها اللَّهُ
стр. 179
وَرَسُولُهُ كانَ علَيْهِ مِثْلُ آثامِ مَنْ عَمِلَ بِها لَا يَنْقُصُ ذلِكَ مِنْ أوْزَارِ النَّاسِ شَيْئاً)) (ت) عَن عمربن عَوْف.
(٢٠٣٠) ((أعْلِنُوا النّكاحَ)) (حم حب طب حل ك) عَن ابْن الزبير.
(٢٠٣١) ((أعْلِنوا هَذَا النكاحَ واجْعَلوهُ فِي المَساجِدِ واضْرِبُوا عَلَيْهِ بالدُّفُوفِ)) (ت) عَن عَائِشَة.
(٢٠٣٢) (( (ز) أعْلِنُوا هَذَا النِّكاحَ واجْعَلُوهُ فِي المَساجِدِ وأضْرِبُوا عليهِ بالدُّفُوفِ ولْيُولِم أحَدُكُم ولَوْ بِشاةٍ وَإِذا خَطَبَ أحَدُكُم امْرَأةً وقَدْ خَضَبَ بالسَّوادِ فَلْيُعْلِمْها لَا يَغُرَّنَّها)) (هق) عَن عَائِشَة.
(٢٠٣٣) ((أعْمارُ أمَّتِي مَا بَيْنَ السِّتِّينَ إِلَى السَّبْعِينَ وأقَلُّهُمْ مَنْ يَجُوزُ ذَلِكَ)) (ت) عَن أبي هُرَيْرَة (٤) عَن أنس.
(٢٠٣٤) ((اعملْ عَمَلَ امْرِىءٍ يَظُنَّ أنْ لَنْ يَمُوتَ أبدا واحْذَرْ حَذَرَ امْرِىءٍ يَخْشَى أنْ يَمُوتَ غَداً)) (هق) عَن ابْن عمر.
(٢٠٣٥) ((اعْمَلْ لِوَجْهٍ وَاحِدٍ يَكْفِيكَ الوُجُوهَ كُلَّها)) (عد فر) عَن أنس. ((اعْمَلُوا فَكل ميسر لما خلق لَهُ)) (طب) عَن ابْن عَبَّاس وَعَن عمرَان بن حُصَيْن
(٢٠٣٥) ((اعْمَلْ لِوَجْهٍ وَاحِدٍ يَكْفِيكَ الوُجُوهَ كُلَّها)) (عد فر) عَن أنس. ((اعْمَلُوا فَكل ميسر لما خلق لَهُ)) (طب) عَن ابْن عَبَّاس وَعَن عمرَان بن حُصَيْن
(٢٠٣٦) ((اعْمَلُوا فَكُلٌّ مُيَسَّرٌ لِما يُهْدَى لَهُ مِنَ القَوْلِ)) (طب) عَن عمرَان بن حُصَيْن.
(٢٠٣٧) ((اعْمَلِي وَلَا تَتَّكِلي فإِنَّ شَفاعَتِي لِلْهالِكِينَ مِنْ أمَّتِي)) (عد) عَن أم سَلمَة.
(٢٠٣٨) (( (ز) أعُوذُ بِعِزَّتِكَ الَّذِي لَا إِلَهَ إلاَّ أنْتَ الَّذِي لَا يَمُوتُ والجِنُّ والإِنْسُ يَمُوتُونَ)) (خَ) عَن ابْن عَبَّاس.
(٢٠٣٩) (( (ز) أُعِيذُكَ بِاللَّه الأَحَدِ الصَّمَدِ الَّذِي لَمْ يَلِد وَلم يُولَدْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أحَدٌ مِنْ شَرِّ مَا تَجِدُ يَا عُثْمانُ تَعُوَّذْ بِها فَمَا تَعَوَّذْتَ بِمِثْلِها)) (ابْن السّني) عَن عُثْمَان.
(٢٠٤٠) ((أعينُوا أوْلادَكُمْ على البِرِّ مَنْ شاءَ اسْتَخْرَجَ العُقوقَ مِنْ وَلَدِهِ)) (طس) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٢٠٤١) ((أغْبَطُ النَّاسِ عِنْدِي مُؤمِنٌ خَفِيفُ الحاذِ ذُو حَظَ مِنْ صلاةٍ وكانَ رِزقهُ كَفافاً فَصَبَرَ عَليهِ حَتَّى يَلْقَى الله وأحْسَنَ عِبادَةَ رَبِّهِ وَكانَ غامِضاً فِي النَّاسِ عُجِّلَتْ مَنِيَّتُهُ وَقَلَّ تُراثُهُ وقَلَّتْ بَواكِيهِ)) (حم ت ك هَب) عَن أبي أُمَامَة.
стр. 180
(٢٠٤٢) ((أغِبُّوا فِي العيادَةِ وأرْبِعُوا)) (ع) عَن جَابر.
(٢٠٤٣) (( (ز) اغْتَسِلُوا مِنَ البَحْرِ وَتَوَضَّؤُوا بِهِ فإِنَّهُ الطَّهُورُ ماؤهُ الحِلُّ مَيْتَتُهُ)) (تخ ك هق) فِي الْمعرفَة عَن أبي هُرَيْرَة.
(٢٠٤٤) ((اغْتَسِلُوا يَوْمَ الجُمُعَةِ فإِنَّهُ مَنِ اغْتَسَلَ يَوْمَ الجُمُعَةِ فَلَهُ كَفَّارَةُ مَا بَيْنَ الجُمُعَةِ إِلَى الجُمُعَةِ وزِيادَةُ ثَلاثَةِ أيَّامٍ)) (طب) عَن أبي أُمَامَة.
(٢٠٤٥) (( (ز) اغْتَسِلُوا يَوْمَ الجُمُعَةِ واغْسِلُوا رُؤوسَكُمْ وإنْ لَمْ تَكُونُوا جُنُباً ومَسُّوا مِنَ الطِّيبِ)) (حم حب) عَن ابْن عَبَّاس.
(٢٠٤٦) ((اغْتَسِلُوا يَوْمَ الجُمُعَةِ ولَوْ كأْساً بِدِينارٍ)) (عد) عَن أنس (ش) عَن أبي هُرَيْرَة مَوْقُوفا.
(٢٠٤٧) ((اغْتَنِمْ خَمْساً قبْلَ خَمْسٍ حَياتَكَ قَبْلَ مَوْتِكَ وَصِحَّتَكَ قَبْلَ سَقَمِكَ وفَراغَكَ قَبْلَ شُغْلِكَ وشَبابَكَ قَبْلَ هَرَمِكَ وغِناكَ قَبْلَ فَقْرِكَ)) (ك هَب) عَن ابْن عَبَّاس (حم) فِي الزّهْد (حل هَب) عَن عَمْرو بن مَيْمُون مُرْسلا.
(٢٠٤٨) ((اغْتَنِمُوا الدُّعاءَ عِنْدَ الرِّقَّةِ فإِنَّها رَحْمَةٌ)) (فر) عَن أبيِّ.
(٢٠٤٩) ((اغْتَنِمُوا دَعْوَةَ المُؤمِنِ المُبْتَلَى)) (أَبُو الشَّيْخ) عَن أبي الدَّرْدَاء.
(٢٠٥٠) ((اغْدُ عالِماً أوْ مُتَعَلِّماً أوْ مُسْتَمِعاً أوْ مُحِبّاً وَلَا تَكُنِ الخَامِسَةَ فَتَهْلَكَ)) (الْبَزَّار طس) عَن أبي بكرَة.
(٢٠٥١) ((أغْدُوا فِي طَلَبِ العِلْمِ فإِنَّ الغُدُوَّ بَرَكَةٌ ونَجاحٌ)) (خطّ) عَن عَائِشَة.
(٢٠٥٢) ((أغْدُوا فِي طَلَبِ العِلْمِ فإِنِّي سَألْتُ رَبِّي أنْ يُبارِكَ لأُمَّتِي فِي بُكورِها وَيَجْعَلَ ذَلِكَ اليَوْمَ الخَمِيسَ)) (طص) عَن عَائِشَة.
(٢٠٥٣) (( (ز) أغْزُوا بِسْمِ الله وَفِي سَبيلِ الله وقاتِلُوا مَنْ كَفَرَ بِاللَّه اُغْزُوا لَا تَغُلوا وَلَا تَغْدِرُوا وَلَا تُمَثِّلُوا وَلَا تَقْتلُوا وَلِيداً وَإِذا لَقِيتَ عَدُوَّكَ مِنَ المُشْرِكِينَ فادْعُهُمْ إِلَى ثَلَاثِ خِصالٍ فأَيَّتَهُنَّ مَا أجابُوكَ فاقْبَلْ مِنْهُمْ وَكُفَّ عَنْهُمْ أدْعُهُمْ إِلَى الإِسْلَامِ فإِنْ أجابُوكَ فاقْبَلْ منهُمْ وكُفًّ عنهُمْ ثُمَّ ادْعُهُمْ إِلَى التَّحَوُّلِ مِنْ دارِهِمْ إِلَى دَارِ المُهاجِرِينَ وأخْبِرْهُمْ إِن فَعَلُوا ذَلِك فَلَهُمْ مَا لِلْمُهاجِرِينَ وعليْهِمْ مَا على المُهاجِرِينَ فإنْ أبَوا أنْ يَتَحَوَّلوا مِنْهَا فأَخْبِرْهُمْ أنَّهُمْ
следующие страницы →