← Книги сунны

Книги сунны · id 1975

الفتح الكبير في ضم الزيادة إلى الجامع الصغير

الجلال السيوطي

Полный текст (1 236 стр.). Показаны 71–110 · переход к 76.

стр. 71

(٧٨٨) ((إِذا أَمَّنَ الإِمامُ أَمِّنُوا فإِنَّهُ مَنْ وافَقَ تَأمِينُهُ تَأمِينَ المَلائِكَةِ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ)) (مَالك حم ق ٤) عَن أبي هُرَيْرَة. (٧٨٩) (( (ز) إِذا أَمَّنَ القارِىءُ فَأَمِّنُوا فإِنَّ المَلائِكَةَ تُؤمِّنُ فَمَنْ وافَقَ تَأمِينُهُ تَأْمِينَ الملائِكَةِ غُفِرَ لهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ)) (ن هـ) عَن أبي هُرَيْرَة. (٧٩٠) (( (ز) إِذا أَنا مُتُّ فاغْسِلُونِي بِسَبْعِ قِرَبٍ مِنْ بِئْرِ غَرْسٍ)) (هـ) عَن عَليّ. (٧٩١) ((إِذا أَنا مُتُّ وَأَبُو بَكرٍ وعُثْمانُ فإِنِ اسْتَطَعْتَ أنْ تَمُوتَ فَمُتْ)) (حل) عَن سهل بن أبي حثْمَة. (٧٩٢) ((إِذا انتاطَ غَزْوُكُمْ وَكَثُرَتِ العزائِمُ واسْتُحِلَّتِ الغَنائِمُ فَخَيْرُ جِهَادِكُمُ الرِّباطُ)) (طب) وَابْن مَنْدَه (خطّ) عَن عتبَة بن الندَّر. (٧٩٣) (( (ز) إِذا أنْتَ بايَعْتَ فَقُلْ لَا خَلَابَةَ ثُمَّ أنْتَ فِي كُلِّ سِلْعَةٍ ابْتَعْتَها بالخِيارِ ثلاثَ لَيالٍ فإِنْ رَضِيتَ فأَمْسِكْ وإِنْ سَخِطْتَ فارْدُدْها على صاحِبِها)) (هـ هق) عَن مُحَمَّد بن يحيى بن حمَّاد مُرْسلا. (٧٩٤) ((إِذا انْتَصَفَ شَعْبانُ فَلَا تَصُومُوا حَتَّى يَكُونَ رَمَضانُ)) (حم ٤) عَن أبي هُرَيْرَة. (٧٩٥) ((إِذا انْتَعَلَ أحَدُكُمْ فَلْيَبْدَأْ باليُمْنى وَإِذا خَلَعَ فَلْيْبْدَأْ باليُسْرَى لِتَكُونَ اليُمْنى أوَّلَهما تُنْعَلُ وآخِرُهُما تُنْزَعُ)) (حم م د ت هـ) عَن أبي هُرَيْرَة. (٧٩٦) ((إِذا انْتَهى أحَدُكُمْ إِلَى الصَّفِّ وقَدْ تَمَّ فَلْيَجْبِذْ إلَيْهِ رَجُلاً يُقِيمُهُ إِلَى جَنْبِهِ)) (طس) عَن ابْن عَبَّاس. (٧٩٧) ((إِذا انْتهى أحَدُكُمْ إِلَى المَجْلِسِ فإِنْ وُسِّعَ لَهُ فَلْيَجْلِسْ وإِلاَّ فَلْيَنْظُرْ إِلَى أوْسَعِ مَكانٍ يَرَاهُ فَلْيَجْلِسْ فِيهِ)) (الْبَغَوِيّ طب هَب) عَن شيبَة بن عُثْمَان. (٧٩٨) ((إِذا انْتَهى أحَدُكُمْ إِلَى المَجْلِسِ فَلْيُسَلِّمْ فإِنْ بَدَا لَهُ أنْ يَجْلِسَ فَلْيَجْلِسْ ثُمَّ إِذا قامَ فَلْيُسَلِّمْ فَلَيْسَتِ الأُولَى بِأحَقَّ مِنَ الآخِرَةِ)) (حم د ت حب ك) عَن أبي هُرَيْرَة. (٧٩٩) (( (ز) إِذا أنْزَلَ الله بِقَوْمٍ عَذَاباً أصابَ العَذَابُ مَنْ كانَ فِيهِمْ ثُمَّ بُعِثُوا على أعْمالِهِمْ)) (حم خَ) عَن ابْن عمر.

стр. 72

(٨٠٠) ((إِذا أنْفَقَ الرَّجُلُ على أهْلِهِ نَفَقَةً وَهُوَ يَحْتَسِبُها كانَتْ لَهُ صَدَقَةً)) (حم ق ن) عَن ابْن مَسْعُود. (٨٠١) ((إِذا أنْفَقَتِ المَرْأةُ مِنْ بَيْتِ زَوْجها عَنْ غَيْرِ أمْرِهِ فَلَها نِصْفُ أجْرِهِ)) (ق د) عَن أبي هُرَيْرَة. (٨٠٢) ((إِذا أنْفَقَتِ المَرْأةُ مِنْ بَيْتِ زَوْجِها غَيْرَ مُفْسِدَةٍ كانَ لَها أجْرُها بِما أنْفَقَتْ وَلِزَوْجِها أجْرُهُ بِما كَسَبَ وَلِلْخازِنِ مِثْلُ ذَلِكَ لَا يَنْقُصُ بَعْضُهُمْ مِنْ أجْرِ بَعْضٍ شَيْئاً)) (ق ٤) عَن عَائِشَة. (٨٠٣) ((إِذا انْفَلَتَتْ دَابَّةُ أحَدِكُمْ بأرْضٍ فلاةٍ فَلْيُنادِ يَا عِبادَ الله احْبِسُوا عَلَيَّ دَابَّتِي فإِنَّ لله فِي الأرْضِ حاضِراً سَيَحْبِسُهُ عَلَيْكُمْ)) (٤) وَابْن السّني (طب) عَن ابْن مَسْعُود. (٨٠٤) (( (ز) إِذا انْقَطَعَ شِسْعُ أحَدِكُمْ فَلَا يَمْشِ فِي نَعْلٍ وَاحِدَةٍ حَتَّى يُصْلِحَ شِسْعَهُ وَلا يَمْشِ فِي خُفَ وَاحِد وَلا يَأكُلْ بِشِمالِهِ وَلا يَحْتَبِ بالثَّوْبِ الوَاحِدِ وَلَا يَلْتَحِفِ الصَّمَّاءَ)) (م د) عَن جَابر. (٨٠٥) ((إِذا انْقَطَعَ شِسْعُ نَعْلِ أحَدِكُمْ فَلَا يَمْشِ فِي الأرْضِ حَتَّى يُصْلِحَها)) (خد م ن) عَن أبي هُرَيْرَة (طب) عَن شَدَّاد بن أَوْس. (٨٠٦) ((إِذا انْقَطَعَ شِسْعُ نَعْلِ أحَدِكُمْ فَلْيَسْتَرْجِعْ فإِنَّها مِنَ المَصائِبِ)) (الْبَزَّار عد) عَن أبي هُرَيْرَة. (٨٠٧) (( (ز) إِذا أوْقَفَ الله العِبادَ نادَى مُنادٍ لِيَقُمْ مَنْ أجْرُهُ على الله فَلْيَدْخُلِ الجَنَّةَ قِيلَ مَنْ ذَا الَّذِي أجْرُهُ على الله قالَ العافُونَ عَنِ النَّاسِ فَقامَ كَذا وَكَذا ألْفاً فَدَخَلُوا الجَنَّةَ بَغَيْرِ حِسابٍ)) (ابْن أبي الدُّنْيَا فِي ذمّ الْغَضَب) عَن أنس. (٨٠٨) ((إِذا أوَى أحَدُكُمْ إِلَى فِراشِهِ فَلْيَنْفُضْهُ بِدَاخِلِةِ إِزارِهِ فإِنَّهُ لَا يَدْرِي مَا خَلَفَهُ عَلَيْهِ ثُمَّ ليَضْطَجِعْ على شِقِّهِ الأيْمَنِ ثُمَّ لِيَقُلْ باسْمِكَ رَبِّي وَضَعْتُ جَنْبِي وبِكَ أرْفَعُهُ إِنْ أمْسَكْتَ نَفْسِي فارْحَمْها وإنْ أرْسَلْتَها فاحْفَظْها بِما تَحْفَظُ بِهِ عِبادَكَ الصَّالِحينَ)) (ق د) عَن أبي هُرَيْرَة. (٨٠٩) (( (ز) إِذا أوَيْتَ إِلَى فِراشِكَ فَقُل الحَمْدُ لله الذِي مَنَّ عَلَيَّ فَأَفْضَلَ والحمدُ لله رَبِّ العالَمِينَ رَبِّ كُلِّ شَيءٍ وإِلهِ كُلِّ شَيءٍ أعُوذُ بِكَ مِنَ النَّارِ)) (الْبَزَّار) عَن بُرَيْدَة.

стр. 73

(٨١٠) (( (ز) إِذا أوَيْتَ إِلَى فِراشِكَ فَقُلِ اللهمَّ رَبِّ السَّمَواتِ السَّبْعِ وَمَا أظَلَّتْ وَرَبِّ الأرَضينَ وَمَا أقلَّتْ ورَبَّ الشَّياطِينِ وَمَا أضَلَّتْ كُنْ لِي جاراً مِنْ شَرِّ خَلْقِكَ كُلِّهِمْ جَمِيعاً أنْ يَفْرُطَ عَلَيَّ أحَدٌ منهُمْ أوْ أنْ يَبْغِيَ عَزَّ جارُكَ وَجَلَّ ثَناؤكَ وَلَا إِلَّهَ غَيْرُكَ وَلَا إِل ﷺ ١٦٤٨ - ; هَ إلاَّ أنْتَ)) (ت) عَن بُرَيْدَة. (٨١١) (( (ز) إِذا أوَيْتَ إِلَى فِراشِكَ فَقُلْ باسْمِكَ اللَّهُمَّ وَضَعْتُ جَنْبِي طَهِّرْ لِي قَلْبِي وَطَيِّبْ كَسْبِي واغْفِرْ لِي ذَنْبِي)) (ابْن السّني) فِي عمل يَوْم وَلَيْلَة عَن ابْن عَبَّاس. (٨١٢) ((إِذا باتَتِ المَرْأةُ هاجِرَةً فِراشَ زَوْجِها لَعَنَتْها المَلائِكَةُ حَتَّى تُصْبِحَ)) (حم ق) عَن أبي هُرَيْرَة. (٨١٣) (( (ز) إِذا باعَ أحدُكُمُ الشَّاةَ أَو اللَّقْحَةَ فَلا يُحَفِّلْها)) (ن) عَن أبي هُرَيْرَة. (٨١٤) (( (ز) إِذا باعَ المُجيزانِ فَهُوَ لِلأوَّلِ)) (هـ) عَن سَمُرَة. (٨١٥) ((إِذا بالَ أحَدُكُمْ فَلَا يَسْتَقْبِل الرِّيحَ بِبَوْلِهِ فَتَرُدَّهُ عَلَيْهِ وَلَا يَسْتَنْجِ بِيَمِينِهِ)) (ع) وابنُ قانِعٍ عَن حضرمي بن عَامر وهوَ ممَّا بيض لهُ الدَّيلمي. (٨١٦) ((إِذا بالَ أحَدُكُمْ فَلَا يَمَسَّ ذَكَرَهُ بِيَمِينِهِ وَإِذا دَخَلَ الخَلَاءَ فَلَا يَتَمَسَّحْ بِيَمِينِهِ وَإِذا شَرِبَ فَلَا يَتَنَفَّسْ فِي الإِناءِ)) (حم ق ٤) عَن أبي قَتَادَة. (٨١٧) ((إِذا بالَ أحَدُكُمْ فَلْيَرْتَدْ لِبَوْلِهِ مَكاناً لَيِّناً)) (د) عَن أبي مُوسَى. (٨١٨) ((إِذا بالَ أحَدُكُمْ فَلْيَنْتُرْ ذَكَرَهُ ثَلَاث نَتَراتِ)) (حم د) فِي مراسيله (هـ) عَن يزْدَاد. (٨١٩) (( (ز) إِذا بايَعْتَ فَقُلْ لَا خَلابَةَ)) (مَالك حم ق د ن) عَن ابْن عَمْرو (٤) عَن أنس. (٨٢٠) (( (ز) إِذا بدا حاجِبُ الشَّمْسِ فأَخِّرُوا الصَّلاةَ حَتَّى تَبْرُزَ وَإِذا غَابَ حاجِبُ الشَّمْسِ فأَخِّرُوا الصَّلاةَ حَتَّى تَغِيبَ)) (م) عَن ابنِ عمَر. (٨٢١) (( (ز) إِذا بَدا خُفُّ المَرأةِ بَدا ساقُها)) (فر) عَن عَائِشَة. (٨٢٢) (( (ز) إِذا بِعْتَ الذَّهَبَ بالوَرِقِ فَلَا تُفارِقْ صاحِبَكَ وَبَيْنَكَ وَبيْنَهُ لَبْسٌ)) (الطَّيَالِسِيّ حم ن) عَن ابْن عمر. (٨٢٣) (( (ز) إِذا بَعَثْتَ إليَّ بَرِيداً فاجْعَلْهُ جَسِيماً وَسيماً حَسَنَ الوَجْهِ)) (الخرائطي فِي اعتلال الْقُلُوب) عَن أبي أُمَامَة.

стр. 74

(٨٢٤) ((إِذا بَعَثْتَ سَرِيَّةً فَلَا تُنَقِّهِمْ واقْتَطِعْهمْ فإنَّ الله يَنْصُرُ القَوْمَ بِأضْعَفِهمْ)) (الحارِث) فِي مُسْنده عَن ابْن عَبَّاس. (٨٢٥) ((إِذا بَعَثْتُمْ إليَّ رَجُلاً فابْعَثُوهُ حَسَنَ الوَجْهِ حَسَنَ الاسْمِ)) (الْبَزَّار طس) عَن أبي هُرَيْرَة. (٨٢٦) ((إِذا بَلَغَ الرَّجُلُ مِنْ أمَّتي سِتِّينَ سَنَةً فقد أعْذَرَ الله إِلَيْهِ فِي العُمُرِ)) (ك) عَن أبي هُرَيْرَة. (٨٢٧) ((إِذا بَلَّغَ العَبْدَ سِتِّينَ سَنَةً فقد أعْذَرَ إليهِ وأبْلَغَ إلَيْهِ فِي العُمُرِ)) (عبدبن حميد) عَن سهل بن سعد. (( (ز) إِذا بلغ الله العَبْد سِتِّينَ سنة فقد أعذر إِلَيْهِ وابلغ إِلَيْهِ فِي الْعُمر)) (عبد بن حميد) عنسهل بن سعد (٨٢٧) ((إِذا بَلَّغَ العَبْدَ سِتِّينَ سَنَةً فقد أعْذَرَ إليهِ وأبْلَغَ إلَيْهِ فِي العُمُرِ)) (عبدبن حميد) عَن سهل بن سعد. (( (ز) إِذا بلغ الله العَبْد سِتِّينَ سنة فقد أعذر إِلَيْهِ وابلغ إِلَيْهِ فِي الْعُمر)) (عبد بن حميد) عنسهل بن سعد (٨٢٨) (( (ز) إِذا بَلَغَ المَاءُ أرْبَعِينَ قُلَّةً فَلَا يَحْمِلُ الخَبثَ)) (عق عد قطّ) عَن جَابر. (٨٢٩) (( (ز) إِذا بَلَغَ المَاءُ قُلَّتَيْنِ فَمَا فَوْقَ ذَلِك لم يُنَجِّسْهُ شَيءٌ)) (قطّ) عَن أبي هُرَيْرَة. (٨٣٠) ((إِذا بَلَغَ المَاءُ قُلَّتَيْن لم يَحْمِلِ الخَبَثَ)) (حم ٣ حب قطّ ك هق) عَن ابْن عمر. (٨٣١) (( (ز) إِذا بَلَغَ المَاءُ قُلَّتَيْنِ لم يُنَجِّسْهُ شَيءٌ)) (هـ) عَن ابْن عمر. (٨٣٢) (( (ز) إِذا بَلَغَ أوْلادُكُمْ سَبْعَ سِنِينَ فَفَرِّقُوا بَيْنَ فُرْشِهِمْ وَإِذا بَلَغُوا عَشْرَ سِنِينَ فاضْرِبُوهُمْ على الصَّلاةِ)) (قطّ ك) عَن سُبْرَة بن معبد. (٨٣٣) (( (ز) إِذا بَلَغَ بَنُو أبي العَاصِي ثلاثينَ رَجُلاً اتَّخَذُوا عِبادَ الله خَوَلاً ومالَ الله دُوَلاً وَكِتابَ الله دَغَلاً)) (حم ع ك) عَن أبي سعيد (ك) عَن أبي ذَر. (٨٣٤) (( (ز) إِذا بَلَغْتَ حَيَّ على الفَلاحِ فَقُلِ الصَّلاةُ خَيْرٌ مِنَ النَّوْمِ)) (أَبُو الشَّيْخ) فِي كتاب الْأَذَان عَن أبي مَحْذُورَة. (٨٣٥) (( (ز) إِذا بَنى الرَّجُلُ تِسْعَةَ أوْ سَبْعَةَ أذْرُعٍ ناداهُ مُنادٍ مِنَ السَّماءِ أيْنَ تَذْهَبُ بِهِ يَا أفْسَقَ الفاسِقينَ)) (حل) عَن أنس. (٨٣٦) ((إِذا بُويِعَ خَلِيفَتانِ فاقْتُلُوا الآخِرَ منهُما)) (حم م) عَن أبي سعيد. (٨٣٧) ((إِذا تابَ العَبْدُ أنْسَى الله الحَفَظَةَ ذُنُوبَهُ وأنْسَى ذَلِك جَوارِحَهُ ومَعالِمَهُ مِنَ الأرْضِ حَتَّى يَلْقى الله وَلَيْس عَلَيْهِ شاهِدٌ مِنَ الله بِذَنْبٍ)) (ابْن عَسَاكِر) عَن أنس. (٨٣٨) ((إِذا تَأَنَّيْتَ أصَبْتَ أوْ كِدْتَ تُصِيبُ وَإِذا اسْتَعْجَلْتَ أخْطَأْتَ أوْ كِدْتَ تُخْطِىءُ)) (هق) عَن ابْن عَبَّاس.

стр. 75

(٨٣٩) (( (ز) إِذا تأَهَّلَ رَجُلٌ فِي بَلَدٍ فَلْيُصَلِّ صَلَاةَ المُقِيم)) (فر) عَن عُثْمَان. (٨٤٠) (( (ز) إِذا تَبايَعَ الرَّجُلانِ فَكُلُّ واحِدٍ منهُما بالخِيارِ مَا لم يَتَفَرَّقا وَكَانَا جَميعاً أوْ يُخَيِّرْ أحدُهُما الآخَرَ فإنْ خَيَّرَ أحَدُهُما الآخَرَ فَتَبايَعا على ذَلِكَ فقدْ وَجَبَ البَيْعُ وإنْ تَفَرَّقا بَعْدَ أنْ تَبايَعا وَلم يَتْرُكْ واحِدٌ منهُما البَيْعَ فقد وَجَبَ البَيْعُ)) (ق ن هـ) عَن ابْن عمر. (٨٤١) ((إِذا تَبايَعْتُمْ بالعِينَةِ وأخَذْتُمْ أذْنابَ البَقَرِ ورَضِيتُمْ بالزَّرْعِ وَتَرَكْتُمُ الجِهَادَ سَلَّطَ الله عليكُمْ ذلاً لَا يَنْزِعُهُ حَتَّى تَرْجِعُوا إِلَى دِينِكُمْ)) (د) عَن ابْن عمر. (٨٤٢) ((إِذا تَبِعْتُمُ الجِنازَة فَلَا تَجْلِسُوا حَتَّى تُوضَعَ)) (م) عَن أبي سعيد. (٨٤٣) ((إِذا تَثاءَبَ أحَدُكُمْ فَلْيَرُدَّهُ مَا اسْتَطاعَ فإنَّ أحَدَكُمْ إِذا قَالَ هَا ضَحِكَ مِنْهُ الشَّيْطانُ)) (خَ) عَن أبي هُرَيْرَة. (٨٤٤) ((إِذا تثاءَبَ أحَدُكُمْ فَلْيَضَعْ يَدَهُ على فِيهِ فإنَّ الشَّيطانَ يَدْخُلُ مَعَ التَّثاؤبِ)) (حم ق د) عَن أبي سعيد. (٨٤٥) ((إِذا تَثاءَبَ أحَدُكُمْ فَلْيَضَعْ يَدَهُ على فِيهِ وَلَا يَعْوِ فإنَّ الشَّيْطانَ يَضْحَكُ مِنْهُ)) (هـ) عَن أبي هُرَيْرَة. (٨٤٦) (( (ز) إِذا تَثاءَبَ أحَدُكُمْ فِي الصَّلاةِ فَلْيَكْظِمْ مَا اسْتَطاعَ فإنَّ الشَّيْطانَ يَدْخُلُ)) (م د) عَن أبي سعيد. (٨٤٧) ((إِذا تَجَشَّأَ أحَدُكُمْ أوْ عَطَسَ فَلَا يَرْفَعْ بِهِما الصَّوْتَ فإنَّ الشَّيْطانَ يُحِبُّ أنْ يَرْفَعَ بِهِما الصَّوْتَ)) (هَب) عَن عبَادَة بن الصَّامِتِ وَعَنْ شَدَّاد بن أَوْس وواثلة (د) فِي مراسيله عَن يزِيد بن مرْثَد. (٨٤٨) ((إِذا تَخَفَّفَتْ أمَّتي بالخِفافِ ذَات المَناقِب الرِّجالُ والنِّساءُ وَخَصَفُوا نِعالهُمْ تَخَلَّى الله عَنْهُمْ)) (طب) عَن ابْن عَبَّاس. (٨٤٩) (( (ز) إِذا تَخَوَّفَ أحَدُكُمُ السُّلْطانَ فَلْيَقُل اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمَواتِ وَرَبَّ العَرْشِ العَظيم كُنْ لِي جاراً مِنْ شَرِّ فُلانِ بنِ فُلانٍ وَشَرِّ الجِنِّ والإِنْسِ وأتْباعِهِمْ أنْ يَفْرُطَ عَلَيَّ أحَدٌ مِنْهُمْ عَزَّ جارُكَ وَجَلَّ ثَناؤكَ وَلَا إِل ﷺ ١٦٤٨ - ; هَ غَيْرُكَ)) (طب) عَن ابْن مَسْعُود. (٨٥٠) ((إِذا تَزَوَّجَ أحَدُكُمْ فَلْيُقَلْ لهُ بارَكَ الله لَكَ وَبارَكَ عليكَ)) (الْحَارِث طب) عَن عقيل بن أبي طَالب.

стр. 76

(٨٥١) (( (ز) إِذا تَزَوَّجَ البِكْرَ على الثَّيِّبِ أقامَ عِنْدَها سَبْعاً وَإِذَا تَزَوَّجَ الثَّيِّبَ على البِكْرِ أقامَ عِنْدَها ثَلَاثًا)) (هق) عَن أنس. (٨٥٢) ((إِذا تَزَوَّج الرَّجُلُ المَرْأةَ لِدينِها وَجَمالِها كانَ فِيهَا سِدَادٌ مِنْ عَوَزٍ)) (الشِّيرَازِيّ فِي الألقاب) عَن ابْن عَبَّاس وَعَن عَليّ. (٨٥٣) (( (ز) إِذا تَزَوَّجَ العَبْدُ فَقَدِ اسْتَكْمَلَ نِصْفَ الدِّينِ فَلْيَتَّقِ الله فِي النِّصْفِ الباقِي)) (هَب) عَن أنس. (٨٥٤) ((إِذا تَزَيَّنَ القَوْمُ بالآخِرَةِ وَتَجَمَّلُوا لِلدُّنْيا فالنَّارُ مَأواهُمْ)) (عد) عَن أبي هُرَيْرَة وَهُوَ بيض لهُ الديلمي. (٨٥٥) ((إِذا تسارَعْتُمْ إِلَى الخَيْرِ فامْشُوا حُفاةً فإِنَّ الله يُضاعِفُ أجْرَهُ على المُنْتَعِلِ)) (طس خطّ) عَن ابْن عَبَّاس. (٨٥٦) ((إِذا سَمَّيْتُمْ بِي فَلَا تَكُنَّوا بِي)) (ت) عَن جَابر. (٨٥٧) (( (ز) إِذا تَشَهَّدَ أحَدُكُمْ فَلْيَتَعَوَّذْ مِنْ أرْبَعٍ مِنْ عذَاب جَهَنَّمَ وَعَذابِ القَبْرِ وَفِتْنَةِ المَحْيا وَالمَماتِ وَمِنْ شَرِّ المَسِيحِ الدَّجَّالِ ثُمَّ يَدْعُوا لِنَفْسِهِ بِما بَدَا لَهُ)) (ن) عَن أبي هُرَيْرَة. (٨٥٨) (( (ز) إِذا تَشَهَّدَ أحَدُكُمْ فِي الصَّلاةِ فَلْيَقُلْ اللَّهُمَّ صَلِّ على مُحَمَّدٍ وعَلى آلِ مُحَمَّدٍ وَبارِكْ على مُحمَّدٍ وعَلى آلِ مُحمَّدٍ وارْحَمْ محمَّداً وآلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ وبارَكْتَ وَتَرَحَّمْتَ على إبْرَاهِيمَ وعَلى آلِ إبْراهِيمَ إنَّكَ حَميدٌ مَجِيدٌ)) (ك هق) عَن ابْن مَسْعُود. (٨٥٩) ((إِذا تَصافَحَ المُسْلِمانِ لَمْ تُفَرِّقْ أكُفُّهُما حَتَّى يُغْفَرَ لَهُما)) (طب) عَن أبي أُمَامَة. (٨٦٠) ((إِذا تَصَدَّقْتَ فأَمْضِها)) (حم تخ) عَن ابْن عَمْرو. (٨٦١) (( (ز) إِذا تَطَهَّرَ الرَّجُلُ ثُمَّ مَرَّ إِلَى المَسْجِدِ يَرْعى الصَّلاةَ كَتَبَ لَهُ كاتِبُهُ بِكُلِّ خَطْوَةٍ يَخْطُوها إِلَى المَسْجِدِ عَشْرَ حَسَناتٍ والقَاعِدُ يَرْعى الصَّلاة كالقانِتِ وَيُكْتَبُ مِنَ المُصَّلِّينَ مِنْ حِينِ يَخْرُجُ مِنْ بَيْتِهِ حَتَّى يَرْجِعَ إلَيْهِ)) (حم حب ك هق) عَن عقبَة بن عَامر. (٨٦٢) ((إِذا تَطَيَّبَتِ المَرْأةُ لِغَيْرِ زَوْجِهَا فإنَّما هُوَ نارٌ وشَنارٌ)) (طس) عَن أنس. (٨٦٣) (( (ز) إِذا تَغَوَّطَ أحدُكُمْ فَلْيَسْتَنْجِ بِثلاثَةِ أحْجارٍ فإنَّ ذَلِكَ طَهُور)) (طب) عَن أبي أَيُّوب.

стр. 77

(٨٦٤) (( (ز) إِذا تَغَوَّطَ أحَدُكُمْ فَلْيَمْسَحْ ثلاثَ مَرَّاتٍ)) (حم) عَن جَابر (طس) والضياءُ عَن السَّائِب بن خَلاد. (٨٦٥) ((إِذا تَغَوَّلَتْ لَكُمُ الغِيلانُ فَنادُوا بالأذَانِ فإِنَّ الشَّيْطانَ إِذا سَمِعَ الأذَانَ أدْبَرَ وَلَهُ حُصاصٌ)) (طس) عَن أبي هُرَيْرَة. (٨٦٦) (( (ز) إِذا تَقاضى إلَيْكَ رَجُلانِ فَلَا تَقْضِ لِلأوَّلِ حَتَّى تَسْمَعَ كَلَامَ الآخَرِ فَسَوْفَ تَدْرِي كَيْفَ تَقْضِي)) (ت) عَن عَليّ. (٨٦٧) (( (ز) إِذا تَكَلَّمَ الله بالوَحْيِ سَمِعَ أهْلُ السَّماءِ الدُّنْيا صَلْصَلَةً كَجَرِّ السِّلْسِلَةِ على الصَّفا فَيَصْعَقُونَ فَلَا يَزَالُونَ كَذَلِكَ حَتَّى يَأتِيَهُمْ جِبْرِيلُ حَتَّى إِذا جاءَهُمْ جِبْرِيلُ فُزِّعَ عَنْ قُلُوبِهِمْ فَيَقُولُونَ يَا جِبْرِيلُ مَاذَا قالَ رَبُّكَ فَيَقُولُ الحَقَّ فَيَقُولُونَ الحقَّ الحَقَّ)) (د) عَن ابْن مسعودٍ. (٨٦٨) ((إِذا تَمَّ فُجُورُ العَبْدِ مَلَكَ عَيْنَيْهِ فَبَكى بِهِما مَتى شاءَ)) (عد) عَن عقبَة بن عَامر. (٨٦٩) ((إِذا تَمَنَّى أحَدُكُمْ فَلْيُكْثِرْ فإِنَّما يَسْألُ رَبَّهُ)) (طس) عَن عَائِشَة. (٨٧٠) ((إِذا تَمَنَّى أحدُكُمْ فَلْيَنْظُرْ مَا يَتَمَنَّى فإنَّهُ لَا يَدْرِي مَا يُكْتَبُ لَهُ مِنْ أمْنِيَّتِهِ)) (حم خد هَب) عَن أبي هُرَيْرَة. (٨٧١) ((إِذا تنَاول أحدُكُمْ عنْ أخِيهِ شَيْئا فَلْيُرِهِ إِيَّاهُ)) (د) فِي مراسيله عَن ابْن شهَاب (قطّ) فِي الْأَفْرَاد عَنهُ عَن أنس بِلَفْظ إِذا نزع. (٨٧٢) (( (ز) إِذا تَنَخَّمَ أحدُكُمْ فَلَا يَتَنَخَّمَنَّ قِبَلَ وَجْهِهِ وَلَا عَنْ يَمِينِهِ وليَبْصُقَنَّ عَنْ يَسارِهِ أوْ تَحْتَ قَدَمِهِ اليُسْرَى)) (فر هـ) عَن أبي هُرَيْرَة وَأبي سعيد. (٨٧٣) ((إِذا تَنَخَّمَ أحَدُكُمْ وَهُوَ فِي المَسْجِدِ فَلْيُغَيِّبْ نُخامَتَهُ لَا تُصِيبُ جِلْدَ مُؤمِنٍ أوْ ثَوْبَهُ فَتُؤذِيهِ)) (حم ع) وَابْن خُزَيْمَة (هَب) والضياءُ عَن سعد. (٨٧٤) (( (ز) إِذا تَواضَعَ العَبْدُ رَفَعَهُ الله إِلَى السماءِ السَّابِعَةِ)) (الخرائطي فِي مَكَارِم الْأَخْلَاق) عَن ابْن عبَّاس. (٨٧٥) (( (ز) إِذا تَوَضَّأَ أحدُكُمْ فأَحْسَنَ الوُضُوءَ ثُمَّ خَرَجَ إِلَى الصَّلاةِ لَمْ يَرْفَعْ قَدَمَهُ اليُمْنى إلاَّ كَتَبَ الله لَهُ حَسَنَةً وَلَمْ يَضَعْ قَدَمَهُ اليُسْرَى إلاَّ حَطَّ الله عَنْهُ سَيِّئَةً فَلْيُقَرِّبْ

стр. 78

أحَدُكُمْ أوْ لِيُبْعِدْ فإِنْ أَتى المَسْجِدَ فَصَلَّى فِي جَماعَةٍ غُفِرَ لَهُ فإِنْ أَتَى المَسْجِدَ وَقَدْ صَلَّوا بَعْضاً وَبَقِيَ بَعْضٌ صَلَّى مَا أدْرَكَ وأتَمَّ مَا بَقِيَ فإنْ أَتَى المَسْجِدَ وقدْ صَلَّوْا فأَتَم الصَّلاةَ كانَ كذَلِكَ)) (د هق) عَن رجل من الْأَنْصَار. (٨٧٦) ((إِذا تَوضَّأَ أحَدُكُمْ فأَحْسَنَ الوُضُوءَ ثُمَّ خَرَجَ إِلَى المَسْجِدِ لَا يَنْزِعُهُ إلاَّ الصَّلاةُ لَمْ تَزَلْ رِجْلُهُ اليُسْرَى تَمْحُو عَنْهُ سَيِّئَةً وَتَكْتُبُ لهُ اليُمْنى حَسَنَةً حَتَّى يَدْخُلَ المَسْجِدَ وَلَوْ يَعْلَمُ النَّاسُ مَا فِي العَتَمَةِ والصُّبْح لأَتَوهُما ولوْ حَبْواً)) (طب ك هَب) عَن ابْن عمر. (٨٧٧) ((إِذا تَوَضَّأَ أحَدُكم فأَحْسَنَ وُضُوءَهُ ثُمَّ خَرَجَ عامِداً إِلَى المَسْجِدِ فَلَا يُشَبِّكَنَّ بَيْنَ يَدَيْهِ فإنَّهُ فِي صَلَاةٍ)) (حم د ت) عَن كَعْب بن عجْرَة. (٨٧٨) (( (ز) إِذا تَوَضَّأَ أحَدُكُمْ فَلْيَجْعَلْ فِي أنْفِهِ مَاء ثُمَّ يَسْتَنْثِرْ وَإِذا اسْتَجْمَرَ فَلْيُوتِرْ)) (مَالك حم ق د ن) عَن أبي هُرَيْرَة. (٨٧٩) (( (ز) إِذا تَوَضَّأَ أحَدُكُمْ فَلْيَجْعَلْ فِي أنْفِهِ مَاء ثُمَّ لِيَسْتَنْثِرْ وَإِذا اسْتَنْثَرَ فَلْيَسْتَنْثِرْ وِتْراً)) (أَبُو نعيم فِي الْمُسْتَخْرج) عَن أبي هُرَيْرَة. (٨٨٠) ((إِذا تَوَضَّأَ أحَدُكُمْ فَلَا يَغْسِلْ أسْفَلَ رِجْلَيْهِ بِيَدِهِ اليُمْنى)) (عد) عَن أبي هُرَيْرَة وهوَ مِمَّا بَيَّضَ لهُ الديلمي. (٨٨١) ((إِذا تَوَضَّأَ أحَدُكُمْ فِي بَيْتِهِ ثُمَّ أَتَى المَسْجِدَ كانَ فِي صلاةٍ حَتَّى يَرْجِعَ فَلَا يَقُلْ هَكَذا وشَبَّكَ بَيْنَ أصابِعِهِ)) (ك) عَن أبي هُرَيْرَة. (٨٨٢) (( (ز) إِذا تَوَضَّأَ أحدُكُمْ لِلصَّلاةِ فَلَا يُشَبِّكْ بَيْنَ أصابِعِهِ)) (طص) عَن أبي هُرَيْرَة. (٨٨٣) (( (ز) إِذا تَوَضَّأَ أحَدُكُمْ وَلَبِسَ خُفَّيْهِ فَلْيُصَلِّ فِيهِما وَلْيَمْسَحْ عَلَيْهِما ثُمَّ لَا يَخْلَعْهُما إِن شاءَ إلاَّ مِنْ جَنَابَةٍ)) (قطّ ك) عَن أنس. (٨٨٤) (( (ز) إِذا تَوَضَّأَ الرَّجُلُ المُسْلِمُ خَرَجَتْ خَطاياهُ مِنْ سَمْعِهِ وبَصَرِهِ ويَدَيْهِ وَرِجْلَيْهِ فإنْ قَعَدَ قَعَدَ مَغْفُوراً لَهُ)) (حم طب) عَن أبي أُمَامَة. (٨٨٥) (( (ز) إِذا تَوَضَّأَ العَبْدُ المُؤمِنُ فَتَمَضْمَضَ خَرَجَتِ الخَطايا مِنْ فِيهِ فَإِذا اسْتَنْثَرَ خَرَجَتِ الخَطايا مِنْ أنْفِهِ فَإِذا غَسَلَ وَجْهَهُ خَرَجَتِ الخَطايا مِنْ وَجْهِهِ حَتَّى تَخْرُجَ مِنْ تَحْتِ أشْفارِ عَيْنَيْهِ فَإِذا غَسَلَ يَدَيْهِ خَرَجَتِ الْخَطَايَا مِنْ يَدَيْهِ حَتَّى تَخْرُجَ مِنْ تَحْتِ أظْفارِ يَدَيْهِ فَإِذا

стр. 79

مَسَحَ بِرَأسِهِ خَرَجَتِ الْخَطَايَا مِنْ رَأسِهِ حَتَّى تَخْرُجَ مِنْ أُذُنَيْهِ فَإِذا غَسَلَ رِجْلَيْهِ خرجت الْخَطَايَا من رِجليه حَتَّى تَخْرُجَ مِنْ تَحْتِ أظْفارِ رِجْلَيْهِ ثُمَّ كانَ مَشْيُهُ إِلَى المَسْجِدِ وصلاتُهُ لهُ نافِلَةً)) (مَالك حم ن هـ ك) عَن عبْدِ الله الصَّنابحي. (٨٨٦) (( (ز) إِذا تَوَضَّأَ العَبْدُ المُسْلِمُ أوِ المُؤمِنُ فَغَسَلَ وَجْهَهُ خَرَجَ من وجهِهِ كُلُّ خَطِيئَةٍ نَظَرَ إِلَيْهَا بِعَيْنَيْهِ مَعَ المَاءِ أوْ مَعَ آخِرِ قَطْرِ المَاءِ فإِذَا غَسَلَ يَدَيْهِ خَرَجَتْ مِنَ يَدَيْهِ كُلُّ خَطِيئَةٍ كانَ بَطَشَتْها يَدَاهُ مَعَ الماءِ أوْ مَعَ آخِرِ قَطْرِ المَاءِ فإِذا غَسَلَ رِجْلَيْهِ خَرَجَتْ كلُّ خَطِيئَةٍ مَشَتْها رِجْلاهُ معَ المَاءِ أوْ مَعَ آخِرِ قَطْرِ المَاءِ حَتَّى يَخْرُجَ نَقِيّاً مِنَ الذنُوبِ.)) مَالك وَالشَّافِعِيّ (م ت) عَن أبي هُرَيْرَة. (٨٨٧) (( (ز) إِذا تَوَضَّأَ العَبْدُ تَحاتَّ عَنْهُ ذُنُوبُهُ كَمَا تحاتَّ وَرَقُ هذِهِ الشَّجَرَةِ)) (هَب) عَن سلمَان. (٨٨٨) (( (ز) إِذا تَوَضَّأْتَ فانْتَثِرْ وَإِذا اسْتَجْمَرْتَ فأَوْتِرْ)) (حم ت ن هـ حب) عَن مسلمة بن قيس الْأَشْجَعِيّ. (٨٨٩) ((إِذا تَوَضَّأْتَ فانْتَضِحْ)) (هـ) عَن أبي هُرَيْرَة. (٨٩٠) (( (ز) إِذا تَوَضَّأْتَ فَخَلِّلْ أصابِعَ يَدَيْكَ وَرِجْلَيْكَ)) (ت ك) عَن ابْن عَبَّاس. (( (ز) إِذا تَوَضَّأت فخلل الْأَصَابِع)) (ت ك) عَن لَقِيط بن صبرَة (٨٩٠) (( (ز) إِذا تَوَضَّأْتَ فَخَلِّلْ أصابِعَ يَدَيْكَ وَرِجْلَيْكَ)) (ت ك) عَن ابْن عَبَّاس. (( (ز) إِذا تَوَضَّأت فخلل الْأَصَابِع)) (ت ك) عَن لَقِيط بن صبرَة (٨٩١) ((إِذا تَوَضَّأْتُمْ فابْدَؤوا بِمَيامِنِكُمْ)) (هـ) عَن أبي هُرَيْرَة. (٨٩٢) ((إِذا تُوُفِّيَ أحَدُكُمْ فَوَجَدَ شَيْئاً فَلْيُكَفَّنْ فِي ثَوْبٍ حِبَرَةٍ)) (د والضياءُ) عَن جَابر. (٨٩٣) (( (ز) إِذا ثُوِّبَ لِلصَّلاةِ فَلَا تَأتُوها وأنْتُمْ تَسْعَوْنَ وأْتُوها وعَلَيْكُم السَّكِينَةُ فَمَا أدْرَكْتُمْ فَصَلُّوا وَمَا فاتَكُمْ فأَتِمُّوا فإِنَّ أحَدَكُمْ إِذا كَانَ يَعْمَدُ إِلَى الصَّلاةِ فَهُوَ فِي صلاةٍ)) (م) عَن أبي هُرَيْرَة. (٨٩٤) (( (ز) إِذا جَاءَ أحَدُكُمُ الجُمُعَةَ فَلَا يُقِيمَنَّ أحَداً مِنْ مَقْعَدِهِ ثُمَّ يَقْعُد فِيهِ)) (الخَرائطي فِي مَكَارِم الْأَخْلَاق) عَن جَابر. (٨٩٥) ((إِذا جَاءَ أحَدُكُمُ الجُمُعَةَ فَلْيَغْتَسِلْ)) (مَالك ق ن) عَن ابْن عمر. (٨٩٦) (( (ز) إِذا جاءَ أحدُكُمُ الجُمُعَة فلْيَغْتَسِلْ ولْيَسْتَنْظِفْ)) (ابْن عَسَاكِر) عَن ابْن عمر.

стр. 80

(٨٩٧) (( (ز) إِذا جاءَ أحدُكمْ إِلَى الصَّلاةِ فَلْيَمْشِ على هِينَةٍ فَلْيُصَلِّ مَا أدْرَكَ وَلْيَقْضِ مَا سُبِقَهُ)) (حم د هق) والضياءُ عَن أنس. (٨٩٨) (( (ز) إِذا جاءَ أحدُكُمُ المَسْجدَ فَلْيُصَلِّ سَجْدَتَيْنِ مِنْ قَبْلِ أنْ يَجْلِسَ ثُمَّ لِيَقْعُدْ بَعْدُ إنْ شاءَ أوْ لِيَذْهَبْ لِحاجَتِهِ)) (د) عَن أبي قَتَادَة. (٨٩٩) (( (ز) إِذا جاءَ أحدُكُمْ إِلَى المَسْجِدِ فَلْيَنْظُرْ فإنْ رأى فِي نَعْلَيْهِ قَذَراً أوْ أَذَى فَلْيَمْسَحْهُ وَلْيُصَلِّ فِيهما)) (د) عَن أبي سعيد. (٩٠٠) (( (ز) إِذا جاءَ أحدُكُمْ إِلَى مَجْلِسٍ فأوسِعَ لهُ فَلْيَجْلِسْ فإنَّها كَرامَةٌ أكْرَمَهُ الله بهَا وأخُوهُ المُسْلِمُ فإنْ لَمْ يُوَسَّعْ فَلْيَنْظُرْ أوْسَعَ مَوْضِعٍ فَلْيَجْلِسْ فِيهِ)) (خطّ) عَن ابْن عمر. (٩٠١) ((إِذا جَاءَ أحدُكُمْ فأَوْسَعَ لهُ أخُوهُ فإِنَّما هِيَ كَرَامَةٌ أكْرَمَهُ الله بِها)) (تخ هَب) عنْ مُصعب بن شيبَة. (٩٠٢) ((إِذا جَاءَ أحدُكُم يَوْمَ الجُمُعَةِ والإِمامُ يَخْطُبُ فَلْيُصَلِّ رَكْعَتَيْنِ وليَتَجَوَّزْ فِيهِما)) (حم ق د ن هـ) عَن جَابر. (٩٠٣) (( (ز) إِذا جاءَ أحَدٌ يَطْلُبُ ثَمَنَ الكَلْبِ فاملأْ كَفَّهُ تُرَاباً)) (د هق) عَن ابْن عَبَّاس. (٩٠٤) (( (ز) إِذا جاءَ الرَّجُلُ يَعُودُ مَرِيضاً فلْيَقُلْ اللَّهُمَّ اشْفِ عَبْدَكَ فلَانا يَنْكَأْ لَكَ عَدُواً أوْ يَمْشِ لَكَ إِلَى الصَّلاةِ)) (حم د) وَابْن السّني (طب ك) عَن ابْن عَمْرو. (٩٠٥) ((إِذا جَاءَ المَوْتُ لِطالِبِ العِلْمِ وهُوَ على هذِهِ الحالَةِ ماتَ وَهُوَ شَهِيدٌ)) (الْبَزَّار عَن أبي ذَر وَأبي هُرَيْرَة) . (٩٠٦) (( (ز) إِذا جِئْتَ إِلَى الصَّلاةِ فَوَجَدْتَ النَّاسَ يُصَلُّونَ فَصَلِّ مَعَهُمْ وإنْ كُنْتَ قَدْ صَلَّيْتَ تَكُنْ لَكَ نافِلَةً وهذِهِ مَكْتُوبَةً)) (د هق) عَن يزِيد بن عَامر. (٩٠٧) (( (ز) إِذا جِئتَ فَصَلِّ مَعَ الناسِ وإِنْ كُنْتَ قَدْ صَلَّيْتَ)) (مَالك والشَّافِعي) (ن حب) عَن محجن. (٩٠٨) (( (ز) إِذا جِئْتُمُ الصَّلاةَ ونَحْنُ سُجُودٌ فاسْجُدُوا وَلَا تَعُدُّوها شَيئاً ومَنْ أدْرَكَ الرَّكْعَةَ فَقَدْ أدْرَكَ الصَّلاةَ)) (د ك هق) عَن أبي هُرَيْرَة.

стр. 81

(٩٠٩) (( (ز) إِذا جاءَ خادِمُ أحدِكُمْ بِطَعامِهِ فَلْيُقْعِدْهُ مَعَهُ أوْ لِيُناوِلْهُ مِنْهُ فإنَّهُ هُوَ الَّذِي وَلِيَ حَرَّهُ ودُخانَهُ)) (حم هـ) عَن ابْن مَسْعُود. (٩١٠) (( (ز) إِذا جاءَ رَمَضانُ فُتِحَتْ أبْوابُ الجَنَّةِ وَغُلِّقَتْ أبْوابُ النَّارِ وَصُفِّدَتِ الشَّياطِينُ.)) (ن) عنْ أبي هُرَيْرَة. (٩١١) (( (ز) إِذا جاءَ رَمَضانُ فُتِحَتْ أبْوابُ الرَّحْمَةِ وغُلِّقَتْ أبْوابُ جَهَنَّمَ وَسُلْسِلَتِ الشَّياطِينُ)) (ن) عَن أبي هُرَيْرَة. (٩١٢) (( (ز) إِذا جاءَ رَمَضانُ فَصُمْ ثلاثِينَ إلاَّ أنْ تَرَى الهِلَالَ قَبْلَ ذَلِكَ)) (طب) عَن عدي بن حَاتِم. (٩١٣) ((إِذا جاءَكُمُ الأَكْفاءُ فانْكِحُوهُنَّ وَلَا تَرَبَّصُوا بِهِنَّ الحدثانَ)) (فر) عَن ابْن عمر. (٩١٤) ((إِذا جاءَكُمُ الزائِرُ فأكْرِمُوهُ)) (الخرائطي فِي مَكَارِم الْأَخْلَاق فر) عَن أنس. (٩١٥) (( (ز) إِذا جاءَكَ مِنْ هَذَا المَال شَيءٌ وأنْتَ غَيْرُ مُسْتَشْرِفٍ وَلَا سائِلٍ فَخُذْهُ وَمَا لَا فَلَا تُتْبِعْهُ نَفْسَكَ)) (خَ) عَن عمر. (٩١٦) ((إِذا جامَعَ أحدُكُمُ امْرَأتَهُ فَلَا يَتَنَحَّ حَتَّى تَقْضِيَ حاجَتَها كَمَا يُحِبُّ أنْ تُقْضى حاجَتُهُ)) (عد) عَن طلق. (٩١٧) ((إِذا جامَعَ أحدُكُمْ أهْلَهُ فَلْيَصْدُقْها ثُمَّ إِذا قَضى حاجَتَهُ قَبْلَ أنْ تَقْضِي حاجَتَها فَلَا يُعْجِلْها حَتَّى تَقْضِيَ حاجَتَها)) (عب ع) عَن أنس. (٩١٨) ((إِذا جامَعَ أحدُكُمْ أهْلَهُ فَلْيَصْدُقْها فإنْ سَبَقَها فَلَا يُعْجِلْها)) (ع) عنْ أنس. (٩١٩) ((إِذا جامَعَ أحَدُكُمْ زَوْجَتَهُ أوْ جارِيَتَهُ فَلَا يَنْظُرْ إِلَى فَرْجِها فإنَّ ذَلِكُ يُورِثُ العَمَى)) (بقيبن مخلد عد) عَن ابْن عَبَّاس قَالَ ابْن الصّلاح: جيد الإِسناد. (٩٢٠) ((إِذا جامَعَ أحدُكُمْ فَلَا يَنْظُرْ إِلَى الفَرْج فإنَّهُ يُورِثُ العَمَى وَلَا يُكْثِرِ الكَلَامَ فإنَّهُ يُورِثُ الخَرَسَ)) (الأَزدي فِي الضعفاءِ والخليلي فِي مشيخته فر) عَن أبي هُرَيْرَة. (٩٢١) (( (ز) إِذا جامَعَ الرَّجُلُ امْرَأتَهُ ثُمَّ أكْسَلَ فَلْيَغْسِلْ مَا أصابَ المَرْأةَ مِنْهُ ثُمَّ لِيَتَوَضَّأْ)) (حم ق) عَن أَبي بن كَعْب.

стр. 82

(٩٢٢) (( (ز) إِذا جاوَزَ الخِتَانُ الخِتانَ فَقَدْ وَجَبَ الغُسْلُ)) (حم ت) عَن عَائِشَة (طب) عَن أبي أُمَامَة وَعَن رَافع بن خديج (الشِّيرَازِيّ) فِي الألقاب عَن معَاذ. (٩٢٣) ((إِذا جَعَلْتَ إِصْبَعَيْكَ فِي أُذُنَيْكَ سَمِعْتَ خَرِيرَ الكَوْثَرِ)) (قطّ) عَن عَائِشَة. (٩٢٤) (( (ز) إِذا جَعَلْتَ بَيْنَ يَدَيْكَ مِثْلَ مُؤخِّرَةِ الرَّحْلِ فَلَا يَضُرُّكَ مَنْ مرَّ بَيْنَ يَدَيْكَ)) (د) عَن طَلْحَة بن عبيد الله. (٩٢٥) (( (ز) إِذا جَلَسَ أحدُكُمْ على حاجَتِهِ فَلَا يَسْتَقْبِلِ القِبْلَةَ وَلَا يَسْتَدْبِرْها)) (م) عَن أبي هُرَيْرَة. (٩٢٦) (( (ز) إِذا جَلَسَ القَاضِي فِي مَجْلِسِهِ هَبَطَ عَلَيْهِ مَلَكانِ يُسَدِّدانِهِ ويُوَفِّقانِهِ ويُرْشِدانِهِ مَا لَمْ يَجُرْ فَإِذا جارَ عَرَجا وَتَرَكاهُ)) (هق) عَن ابْن عَبَّاس. (٩٢٧) (( (ز) إِذا جَلَسَ إلَيْكَ الخَصْمانِ فَسَمِعْتَ مِنْ أحَدِهِما فَلَا تَقْضِ لأَحَدِهِما حَتَّى تَسْمَعَ مِنَ الآخَرِ كَمَا سَمِعْتَ مِنَ الأَوَّلِ فإنَّكَ إِذا فَعَلْتَ ذَلِكَ تَبَيَّنَ لَكَ القَضاءُ)) (حم ك هق) عَن عَليّ. (٩٢٨) (( (ز) إِذا جَلَسَ بَيْنَ شُعَبِها الأَرْبَعِ ثُمَّ جَهَدَها فَقَدْ وَجَبَ عَلَيْهِ الغُسْلُ وإِنْ لَمْ يُنْزلْ)) (حم ق ن هـ) عَن أبي هُرَيْرَة. (٩٢٩) (( (ز) إِذا جَلَسَ بَيْنَ شُعَبِها الأرْبَع وَمَسَّ الخِتانُ الخِتانَ فَقَدْ وَجَبَ الغُسْلُ)) (م) عَن عَائِشَة. (٩٣٠) ((إِذا جَلَسْتَ فِي صلاتِكَ فَلَا تَتْرُكَنَّ الصَّلاةَ عَلَيَّ فإنَّها زَكاةُ الصَّلاةِ)) (قطّ) عَن بُرَيْدَة. (٩٣١) ((إِذا جَلَسْتُمْ فاخْلَعُوا نِعَالَكُمْ تَسْتَرِحْ أقْدَامُكُمْ)) (الْبَزَّار عَن أنس) . (٩٣٢) ((إِذا جَمَّرْتُمُ المَيِّتَ فأَوْتِرُوا)) (حب ك) عَن جَابر.

стр. 83

(٩٣٣) (( (ز) إِذا جَمَعَ الله الأوَّلِينَ والآخِرِينَ لِيَوْمٍ لَا رَيْبَ فِيهِ نادَى مُنادٍ مِنْ كانَ أشْرَكَ فِي عَمَلٍ عَمِلَهُ لله أحدا فَلْيَطْلُبْ ثَوابَهُ مِنْ عِنْدِهِ فإنَّ الله أغْنَى الشُّرَكاءِ عنِ الشِّرْكِ)) (حم ت هـ) عَن أبي سعيد بن أبي فضَالة. (٩٣٤) (( (ز) إِذا جَمَعَ الله الأوَّلِينَ والآخِرِينَ يَوْمَ القِيامَةِ يُرْفَعُ لِكُلِّ غادِرٍ لِواءٌ فَقِيلَ هِذِهِ غدرة فُلانِ بن فلانٍ)) (م) عَن ابْن عمر. (٩٣٥) (( (ز) إِذا جَمَعَ الله الخلائِقَ يَوْمَ القِيامَةِ أذِنَ لأُمَّةِ مُحمَّدٍ فِي السُّجُودِ فَيَسْجُدُونَ لَهُ طَويلاً ثُمَّ يُقالُ لَهُمْ ارْفَعُوا رؤوسَكُمْ فَقَدْ جَعَلْنَا عِدَّتَكُمْ مِنَ الكُفَّارِ فدَاءً لَكُمْ مِنَ النَّارِ)) (هـ طب) عَن أبي مُوسَى. (٩٣٦) ((إِذا جُهِلَ على أحدِكُمْ وهوَ صائِمٌ فليَقُلْ أعُوذُ بِاللَّه مِنْكَ إِنِّي صائِمٌ)) (ابْن السّني) عَن أبي هُرَيْرَة. (٩٣٧) ((إِذا حاكَ فِي نَفْسِكَ شَيءٌ فَدَعْهُ)) (حم حب ك) عَن أبي أُمَامَة. (٩٣٨) ((إِذا حَجَّ الرَّجُلُ بِمالٍ مِنْ غيْرِ حِلِّهِ فَقَالَ لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَيْكَ قَالَ الله لَا لَبَّيْكَ وَلَا سَعْدَيْكَ هَذَا مَرْدُودٌ عليكَ)) (عد فر) عَن ابْن عمر. (٩٣٩) ((إِذا حَجَّ الرَّجُلُ عَنْ والِدَيْهِ تُقُبِّلَ مِنْهُ واسْتَبْشَرَ بِهِ أرْواحُهُما فِي السَّماءِ)) (قطّ) عَن زيد بن أَرقم. (٩٤٠) (( (ز) إِذا حَجَّ الصَّبِيُّ فَهِيَ لَهُ حَجَّةٌ حَتَّى يَعْقِلَ فَإِذا عَقَلَ عَلَيْهِ حَجَّةٌ أُخْرَى وَإِذا حَجَّ الأعرابيُّ فَهِيَ لَهُ حجَّةٌ فَإِذا هاجَرَ فَعَلَيهِ حِجَّةٌ أُخْرَى)) (ك) عَن ابْن عَبَّاس. (٩٤١) ((إِذا حَدَّثَ الرَّجُلُ بِحَدِيثٍ ثُمَّ الْتَفَتَ فَهِيَ أمانَةٌ)) (حم د ت والضياءُ) عَن جَابر (٤) عَن أنس. (٩٤٢) (( (ز) إِذا حَدَّثْتُمُ النَّاسَ عَن رَبِّهمْ فَلَا تَحَدِّثُوهُمْ بِمَا يُفْزِعُهُمْ وَيَشُقُّ عليهمْ)) (الْحسن بن سُفْيَان طس عد هَب) عَن المِقْدام بن معديكرب. (٩٤٣) (( (ز) إِذا حَدَّثَكُمْ أهْلُ الكِتابِ حَدِيثا فَقُولوا آمَنَّا بِاللَّه ومَلائِكَتِهِ وكُتُبِهِ ورُسُلِهِ)) (ك) عَن عَامر بن ربيعَة. (٩٤٤) ((إِذا حُرِمَ أحَدُكُم الزَّوْجَةَ والوَلَدَ فَعَلَيْهِ بالجِهادِ)) (طب) عَن محمَّد بن حَاطِب. (٩٤٥) ((إِذا حَسَدْتُمْ فَلَا تَبْغُوا وَإِذا ظَنَنْتُمْ فَلَا تُحَقِّقُوا وَإِذا تَطَيَّرْتُمْ فامْضُوا وعَلى الله فَتَوَكَّلُوا)) (عد) عَن أبي هُرَيْرَة. (٩٤٦) (( (ز) إِذا حَضَرَ أحَدَكُمُ الأمْرُ يَخْشى فَوْتَهُ فَلْيُصَلِّ هَذِه الصَّلاةَ يَعْنِي الجَمْعَ بَيْنَ الصَّلاتَيْنِ)) (ن) عَن ابْن عمر.

стр. 84

(٩٤٧) (( (ز) إِذا حَضَرَ أحدُكُمُ الصَّلاةَ فِي مَسْجِدِهِ فَلْيَجْعَلْ لِبَيْتِهِ نَصِيباً مِنْ صَلَاتِهِ فإنَّ الله جاعِلٌ فِي بَيْتهِ مِنْ صَلاتِهِ خَيْراً)) (حم م) عَن جَابر. (٩٤٨) (( (ز) إِذا حَضَرَ العُلَماءُ رَبَّهُمْ يَوْمَ القِيامَةِ كانَ معاذُبْنُ جَبَلٍ بَيْنَ أيْدِيهِمْ بِقَذْفَةِ حَجَرٍ)) (ابْن عَسَاكِر) عَن عمر. (٩٤٩) ((إِذا حُضِرَ المُؤمِنُ أتَتْهُ ملائِكَةُ الرَّحْمَةِ بِحرِيرَةٍ بَيْضاءَ فَيَقُولُونَ اخْرُجي رَاضِيَةً مَرْضيّاً عَنْكِ إِلَى رُوْحٍ وَرَيْحانٍ وَرَبَ غَيْرِ غَضْبانَ فَيَخْرُجُ كأَطْيَبِ رِيحِ المِسْكِ حَتَّى إنَّهُ لَيُناوِلُهُ بَعْضهُمْ بَعْضاً حَتَّى يَأتُوا بِهِ بابَ السَّماءِ فَيَقُولُونَ مَا أطْيَبَ هَذَا الرِّيحَ الَّتِي جاءَتْكُمْ مِنَ الأرْضِ فَيَأتُونَ بِهِ أرْواحَ المُؤمِنِينَ فَلَهُمْ أشَدُّ فَرَحاً بِهِ مِنْ أحَدِكُمْ بِغَائِبِهِ يَقْدُمُ عَلَيْهِ فَيَسْألُونَهُ ماذَا فَعَلَ فلَان مَاذَا فَعَل فُلَانٌ فَيَقُولُونَ دَعُوهُ فإِنَّهُ كانَ فِي غَمِّ الدُّنْيا فإِذا قالَ أما أتاكُمْ قَالُوا ذُهِبَ بِهِ إِلَى أمِّهِ الهاوِيَة وَإِنَّ الكافِرَ إِذا حُضِرَ أتَتْهُ مَلائِكَةُ العَذابِ بِمَسْحٍ فَيَقُولُونَ اخْرُجِي ساخِطَةً مسْخُوطاً عَلَيْكِ إِلَى عَذابِ الله فَيَخْرُجُ كأَنْتَنِ رِيحِ جِيفَةٍ حَتَّى يَأتُوا بِها بَاب الأَرْضِ فَيَقُولُونَ مَا أنْتَنَ هذِهِ الرِّيحَ حَتَّى يَأتُوا بِها أرْواحَ الكُفَّارِ)) (ن ك) عَن أبي هُرَيْرَة. (٩٥٠) (( (ز) إِذا حَضَرْتُمُ المَيِّت فقُولُوا خَيْراً فإِنَّ المَلَائِكَةَ يؤمِّنُونَ على مَا تَقُولُونَ)) (حم ٤ حب ك) عَن أم سَلمَة. (٩٥١) (( (ز) إِذا حَضَرْتُمْ مَوْتاكم فأغْمِضُوا البَصَرَ فإِنَّ البَصَرَ يَتْبَعُ الرُّوحَ وقُولوا خَيْراً فإِنَّ المَلائِكَةَ تُؤمِّنُ على مَا يَقُولُ أهْلُ البَيْتِ)) (حم هـ ك) عَن شَدَّاد بن أَوْس. (٩٥٢) ((إِذا حَكَمَ الحاكِمُ فاجْتَهَدَ فأصابَ فَلَهُ أجْرانِ وَإذا حَكَمَ فاجْتَهَدَ فأخْطأَ فَلَهُ أجْرٌ واحِدٌ)) (حم ق د ن هـ) عَن عَمْرو بن الْعَاصِ (حم ق ٤) عَن أبي هُرَيْرَة. (٩٥٣) ((إِذا حَكَمْتُمْ فاعْدِلُوا وَإِذا قَتَلْتُمْ فأَحْسِنُوا فإِنَّ الله مُحْسِنٌ يُحِبُّ المُحْسِنِينَ)) (طس) عَن أنس. (٩٥٤) (( (ز) إِذا حَلَفَ أحدُكُمْ فَلَا يَقُل مَا شاءَ الله وَشِئْتُ ولكِنْ لِيَقُلْ مَا شاءَ الله ثمَّ شِئْتُ)) (هـ) عَن ابْن عَبَّاس. (٩٥٥) (( (ز) إِذا حَلَفْتَ على مَعْصِيَةٍ فَدَعْها واقْذِفْ ضَغائِنَ الجاهِلِيَّةِ تَحْتَ قَدَمِكَ وَإِيَّاكَ وَشُرْبَ الخَمْرِ فإِنَّ الله لَمْ يُقَدِّسْ شارِبَها)) (ك) عَن ثَوْبَان.

стр. 85

(٩٥٦) ((إِذا حَلِمَ أحدُكُمْ فَلَا يُحَدِّث النَّاسَ بِتَلَعُّبِ الشَّيْطانِ فِي المَنامِ)) (م هـ) عَن جَابر. (٩٥٧) ((إِذا حُمَّ أحدُكُمْ فَلْيَسُنَّ عليهِ المَاءَ البارِدَ ثلاثَ لَيالٍ مِنَ السَّحَرِ)) (ن ع ك) والضياءُ عَن أنس. (٩٥٨) ((إِذا خافَ الله العَبْدُ أخافَ الله مِنْهُ كُلَّ شَيءٍ وَإِذا لَمْ يَخَفِ العَبْدُ الله أخافَهُ الله مِنْ كُلِّ شَيءٍ)) (عق) عَن أبي هُرَيْرَة. (٩٥٩) ((إِذا خَتَمَ أحَدُكُمْ فَلْيقلِ اللَّهُمَّ آنِسْ وَحْشَتِي فِي قَبْري)) (فر) عَن أبي أُمَامَة. (٩٦٠) ((إِذا خَتَمَ العَبْدُ القُرآن صَلَّى عليهِ عِنْدَ خَتْمِهِ ستُّونَ ألْفَ مَلَكٍ)) (فر) عَن عَمْرو بن شُعَيْب عَن أَبِيه عَن جده. (٩٦١) (( (ز) إِذا خَتَنْتِ فَلَا تَنْهَكِي فإِنَّ ذَلِكَ أحْظى لِلمَرْأةِ وأحَبُّ إِلَى البَعْلِ)) (هق) عَن أم عَطِيَّة. (٩٦٢) ((إِذا خَرَجَ أحدُكُمْ إِلَى سَفَرٍ فَلْيُوَدِّعْ إخْوانَهُ فإنَّ الله جاعِلٌ لَهُ فِي دُعائِهِم البَرَكَةَ)) (ابْن عَسَاكِر فر) عَن زيد بن أَرقم. (٩٦٣) ((إِذا خَرَجَ أحدُكُمْ مِنَ الخَلاءِ فَلْيَقُلِ الحَمْدُ لله الذِي أذْهَبَ عَنِّي مَا يُؤذِيني وأمْسَكَ عَلَيَّ مَا يَنْفَعُنِي)) (س قطّ) عَن طَاوس مُرْسلا. (٩٦٤) (( (ز) إِذا خَرَجَ أحدُكُمْ مِنْ بَيْتِهِ فَلْيْقُلْ بِسْمِ الله لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إلاَّ بِاللَّه مَا شاءَ الله تَوَكَّلْتُ على الله حَسْبِيَ الله وَنِعْمَ الوَكِيلُ)) (طب) عَن أبي خصيفَة. (٩٦٥) (( (ز) إِذا خَرَجَ الحاجُّ مِنْ أهْلِهِ فَسارَ ثَلَاثَةَ أيَّامٍ أوْ ثلاثَ لَيالٍ خَرَجَ مِنْ ذُنُوبِهِ كَيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ وَكانَ سائِرُ أيَّامِهِ دَرَجاتٍ وَمَنْ كَفَّنَ مَيْتاً كَساهُ الله مِنْ ثِيابِ الجَنَّةِ وَمَنْ غَسَّلَ مَيْتاً خَرَجَ مِنْ ذُنُوبِهِ ومَنْ حَثا عَلَيْهِ التُّرابَ فِي قَبْرِهِ كانَتْ لَهُ كُلُّ هُوَّةٍ أثْقَلَ فِي مِيزانِهِ مِنْ جَبَلٍ مِنَ الجِبالِ)) (هَب) عَن أبي ذَر. (٩٦٦) (( (ز) إِذا خَرَجَ الرَّجُلُ مِنْ بابِ بَيْتِهِ أوْ مِنْ بابِ دارِهِ كانَ مَعَهُ مَلَكانِ مُوكَّلانِ بِهِ فإِذا قالَ بِسْمِ الله قَالَا هُدِيتَ وَإِذا قَالَ لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إلاَّ بِاللَّه قَالَا وُقِيتَ وَإِذا قَالَ تَوَكَّلْتُ على الله قَالَا كُفِيتَ فَيَلْقاهُ قَرِيناهُ فَيَقُولانِ مَا تُرِيدانِ مِنْ رَجُلٍ قد هُدِيَ وَكُفِيَ وَوُقِيَ)) (هـ) عَن أبي هُرَيْرَة.

стр. 86

(٩٦٧) (( (ز) إِذا خَرَجَ الرَّجُلُ مِنْ بَيْتِهِ فَقَالَ بِسْمِ الله تَوَكَّلْتُ على الله لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّة إِلاَّ بِاللَّه فَيُقالُ لَهُ حَسْبُكَ قَدْ هُدِيتَ وَكُفِيتَ ووُقِيتَ فَيَتَنَحَّى لَهُ الشَّيْطانُ فَيُقُولُ لَهُ شَيْطانٌ آخَرُ كَيْفَ لَكَ بِرَجُلٍ قد هُدِيَ وَكُفِيَ وَوُقِيَ)) (د ن حب) عَن أنس. (٩٦٨) (( (ز) إِذا خَرَجَتْ إِحْداكُنَّ إِلَى المَسْجِدِ فَلَا تَقْرَبَنَّ طيبا)) (حم) عَن زَيْنَب الثقفية. (٩٦٩) (( (ز) إِذا خَرَجَتِ اللَّعْنَةُ مِنْ فِي صاحبِها نَظَرَتْ فإِنْ وَجَدَتْ مَسْلَكاً فِي الذِي وُجِّهَتْ إلَيْهِ وإلاّ عادَتْ إِلَى الذِي خَرَجَتْ مِنْهُ)) (هَب) عَن عبد الله. (٩٧٠) ((إِذا خَرَجَتِ المَرْأَةُ إِلَى المَسْجِدِ فَلْتغْتَسِلْ مِنِ الطِّيبِ كَمَا تَغْتَسِلُ مِنَ الجَنابَةِ)) (ن) عَن أبي هُرَيْرَة. (٩٧١) (( (ز) إِذا خَرَجَتْ رُوحُ العَبْدِ المُؤمِنِ تَلَقَّاها مَلَكانِ يَصْعَدانِ بِها فَذَكَرَ مِنْ رِيحِ طِيبها ويَقُولُ أهْلُ السَّماءِ رُوحٌ طَيِّبَةٌ جاءَتْ مِنْ قِبَلِ الأرْضِ صَلَّى الله عَلَيْكِ وعَلى جَسَدٍ كُنْتِ تَعْمُرِينَهُ فَيَنْطَلِقُ بِهِ إِلَى رَبِّهِ ثُمَّ يَقُولُ انْطَلِقُوا بِهِ إِلَى آخِرِ الأجَلِ وأنَّ الكافِرَ إِذا خَرَجَتْ رُوحُهُ فَذَكَرَ مِنْ نَتْنِها وَيَقُولُ أهْلُ السَّماءِ رُوحٌ خَبِيثَةٌ جاءَتْ مِنْ قِبَلِ الأرْضِ فَيُقَال انْطَلِقُوا بِهِ إِلَى آخِرِ الأجَلِ)) (م) عَن أبي هُرَيْرَة. (٩٧٢) ((إِذا خَرَجْتُمْ مِنْ بُيُوتِكُمْ باللَّيْلِ فأغْلِقُوا أبْوابَها)) (طب) عَن وَحشِي. (٩٧٣) (( (ز) إِذا خَرَصْتُمْ فَجِدُّوا ودَعُوا الثُّلُثَ فإنْ لم تَدَعُوا الثُّلُثَ فَدَعُوا الرُّبُعَ)) (حم ٣ حب ك) عَن سهل بن أبي حثْمَة. (٩٧٤) ((إِذا خَرَجْتَ مِنْ مَنْزِلِكَ فَصَلِّ رَكْعَتَيْنِ تَمْنَعانِكَ مَخْرَجَ السُّوءِ وَإِذا دَخَلْتَ إِلَى مَنْزِلِكَ فَصَلِّ رَكْعَتَيْنِ تَمْنَعَانِكَ مَدْخَلَ السُّوءِ)) (الْبَزَّار هَب) عَن أبي هُرَيْرَة. (٩٧٥) ((إِذا خَرَجَ ثَلاثةٌ فِي سَفَرٍ فَلْيُؤمِّرُوا أحَدَهُمْ)) (هـ والضياءُ) عَن أبي هُرَيْرَة وَعَن أبي سعيد. (٩٧٦) (( (ز) إِذا خَطَبَ أحَدُكُم المَرأةَ فَإِن اسْتَطاعَ أنْ يَنْظُرَ مِنْها إِلَى مَا يَدْعُوهُ نِكاحها فَلْيَفْعَلْ)) (د ك هق) عَن جَابر. (٩٧٧) ((إِذا خَطَبَ أحَدُكُمُ المَرْأة فَلَا جُناحَ عَلَيْهِ أنْ يَنْظُرَ إِلَيْهَا إِذا كانَ إنَّما يَنْظُرُ إِلَيْهَا لِخِطْبَتِهِ وإِنْ كانَتْ لَا تَعْلَمُ)) (حم طب) عَن أبي حميد السَّاعِدِيّ.

стр. 87

(٩٧٨) ((إِذا خَطَبَ أحَدُكُمُ المَرْأةَ فَلْيَسْألْ عنْ شَعْرِها كَمَا يَسْألُ عنْ جَمالِها فإِنَّ الشَّعْرَ أحَدُ الجَمالَيْنِ)) (فر) عَن عَليّ. (٩٧٩) ((إِذا خَطَبَ أحدُكُم المَرْأةَ وهُوَ يَخْتَضِبُ بالسَّوادِ فَلْيُعْلِمْها أنَّهُ يَخْتَضِبُ)) (فر) عَن عَائِشَة. (٩٨٠) (( (ز) إِذا خِفْتَ سُلْطاناً أوْ غيْرَهُ فقلْ لَا إِل ﷺ ١٦٤٨ - ; هَ إلاَّ الله الحَلِيمُ الكَريمُ سُبْحانَ الله رَبِّ السَّمَواتِ السَّبْعِ وَرَبِّ العَرْشِ العَظِيمِ لَا إِل ﷺ ١٦٤٨ - ; هَ إلاَّ أنْتَ عَزَّ جارُكَ وَجَلَّ ثَناؤكَ)) (ابْن السّني) عَن ابْن عمر. (٩٨١) (( (ز) إِذا خَفَضْتِ فأشِمِّي وَلَا تَنْهَكِي فإنَّهُ أحْسَنُ لِلْوَجْهِ وأرْضى لِلزَّوْجِ)) (حط) عَن عَليّ. (٩٨٢) (( (ز) إِذا خَفَضْتِ فأَشِمِّي وَلَا تَنْهَكي فإنَّهُ أسْرَى لِلْوَجْهِ وأحْظى عِنْدَ الزَّوْجِ)) (طس) عَن أنس. (٩٨٣) ((إِذا خَفِيَتِ الخَطِيئَةُ لَا تَضُرُّ إلاَّ صاحِبَها وَإِذا ظَهَرَتْ فَلَمْ تُغَيِّرْ ضَرَّتِ العامَّةَ)) (طس) عَن أبي هُرَيْرَة. (٩٨٤) (( (ز) إِذا خَلَصَ المُؤمِنُونَ مِنَ النَّارِ حُبِسُوا بِقَنْطَرَةٍ بَيْنَ الجَنَّةِ والنَّارِ فَيَتَقاصُّونَ مَظَالِمَ كانَتْ بَيْنَهُمْ فِي الدُّنْيا حَتَّى إِذا نُقُّوا وهُذِّبُوا أُذِنَ لَهُمْ بِدُخولِ الجَنَّةِ فَوَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لأَحَدُهُمْ بِمَسْكَنِهِ فِي الجَنَّةِ أدَلُّ مِنْهُ بِمَسْكَنِهِ كانَ فِي الدَّنْيا)) (حم خَ) عَن أبي سعيد. (٩٨٥) (( (ز) إِذا دُبِغَ الإِهابُ فقد طَهُرَ)) (م د) عَن ابْن عَبَّاس. (٩٨٦) (( (ز) إِذا دُبِغَ جِلْدُ المَيْتَةِ فَحَسْبُهُ فَلْيُنْتَفَعْ بِهِ)) (عب) عَن عَطاء مُرْسلا. (٩٨٧) ((إِذا دَخَلَ أحَدُكُمُ المَسْجِدَ فَلَا يَجْلِسْ حَتَّى يَرْكَعَ رَكْعتينِ وَإِذا دَخَلَ أحدُكُمْ بَيْتَهُ فَلَا يَجْلِسْ حَتَّى يَرْكَعَ رَكْعَتَيْنِ فإِنَّ الله جاعِلٌ لَهُ مِنْ رَكْعَتَيْهِ فِي بَيْتِهِ أجْراً)) (هق عد هَب) عَن أبي هُرَيْرَة.

стр. 88

(٩٨٨) ((إِذا دَخَلَ أحَدُكُمُ المَسْجِدَ فَلَا يَجْلِسْ حَتَّى يُصَلِّيَ رَكْعَتَيْنِ)) (حم ق ٤) عَن أبي قَتَادَة (هـ) عَن أبي هُرَيْرَة. (٩٨٩) (( (ز) إِذا دَخَلَ أحَدُكُمُ المَسْجِدَ فَلْيُسَلِّمْ على النَّبِيِّ وَلْيَقُل اللَّهُمَّ افْتَحْ لي أبْوابَ رَحْمَتِكَ وَإِذا خَرَجَ فَلْيُسَلِّمْ على النَّبِيِّ ولْيَقُل اللَّهُمَّ اعْصِمْنِي مِنَ الشَّيْطانِ)) (ن هـ حب ك) عَن أبي هُرَيْرَة. (٩٩٠) ((إِذا دَخَلَ أحَدُكُمُ المَسْجِدَ فَلْيُسَلِّمْ على النَّبِيِّ ولْيَقُلِ اللَّهُمَّ افْتَحْ لِي أبْوابَ رَحْمَتِكَ وَإِذا خَرَجَ فلْيُسَلِّمْ على النَّبيِّ ولْيَقُلِ اللهمَّ إِنِّي أسْألُكَ مِنْ فَضْلِكَ)) (د) عَن أبي حميد أوْ أبي أسيد (هـ) عَن أبي حميد. (٩٩١) (( (ز) إِذا دَخَلَ أحَدُكُمُ المَسْجِدَ فَلْيُصَلِّ على النَّبِيِّ ولْيَقُلِ اللَّهُمَّ افْتَحْ لِي أبْوابَ رَحْمَتِكَ وَإِذا خَرَجَ فَلْيُسَلِّمْ على النَّبِيِّ ولْيَقُلِ اللَّهُمَّ إِنِّي أسْألُكَ مِنْ فَضْلِكَ)) (حم م) عَن أبي حميد وَأبي أسيد (حم ن حب هق) عَن أبي حميد وَأبي أسيد مَعًا. (٩٩٢) ((إِذا دَخَلَ أحدُكُمْ إِلَى القَوْمِ فَأُوسِعَ لَهُ فَلْيَجْلِسْ فإِنَّما هِيَ كَرَامَةٌ مِنَ الله أكْرَمَهُ بِها أخُوهُ المُسْلِمُ فإِنْ لم يُوَسِّعْ لهُ فلْيَنْظُرْ أوْسَعَها مَكاناً فَلْيَجْلِسْ فِيهِ)) (الْحَارِث) عَن أبي شيبَة الْخُدْرِيّ. (٩٩٣) ((إِذا دَخَلَ أحَدُكُمْ على أخِيهِ المُسْلِمِ فأرادَ أنْ يُفْطِرَ فليُفْطِرْ إلاَّ أنْ يَكُونَ صَوْمُهُ رَمَضَانَ أوْ قَضاءَ رَمَضانَ أوْ نَذْراً)) (طب) عَن ابْن عمر. (٩٩٤) ((إِذا دَخَلَ أحَدُكُمْ على أخِيهِ المُسْلِمِ فَأطْعَمَهُ مِنْ طَعامِهِ فَلْيَأكُلْ وَلَا يَسْألْ عنهُ وإنْ سقَاهُ مِنْ شَرابِهِ فَلْيَشْربْ وَلَا يَسْألْ عنهُ)) (طس ك هَب) عَن أبي هُرَيْرَة. (٩٩٥) ((إِذا دَخَلَ أحَدُكُمْ على أخِيهِ فَهُوَ أمِيرٌ عَلَيْهِ حَتَّى يَخْرُجَ مِنْ عِنْدِهِ)) (عد) عَن أبي أمامَةَ. (٩٩٦) (( (ز) إِذا دَخَلَ البَصرُ فَلَا إِذْنَ)) (د هق) عَن أبي هُرَيْرَة. (٩٩٧) (( (ز) إِذا دخل الرَّجُلُ الجَنَّةَ سَألَ عنْ أبَوَيْهِ وَزَوْجَتِهِ وَوَلَدِهِ فَيُقالُ إِنَّهُمْ لم يَبْلُغوا

стр. 89

دَرَجَتَكَ وَعَمَلَكَ فَيَقُولُ يَا رَبِّ قَدْ عَمِلْتُ لِي وَلَهُمْ فَيُؤمَرُ بإِلْحَاقِهِمْ بِهِ)) (طب) عَن ابْن عَبَّاس. (٩٩٨) (( (ز) إِذا دَخَلَ الرَّجُلُ بَيْتَهُ فَذَكَرَ اسْمَ الله تَعَالَى حِينَ يَدْخُلُ وَحِينَ يَطْعَمُ قَالَ الشَّيْطانُ لَا مَبيتَ لَكُمْ وَلَا عَشاءَ هاهُنا وإنْ دَخَلَ فَلَمْ يَذْكُرِ اسْمَ الله عِنْدَ دُخُولِهِ قَالَ الشَّيْطانُ أدْرَكْتُمُ المَبِيتَ وإنْ لَمْ يَذْكُرِ اسْمَ الله عِنْدَ مَطْعَمِهِ قَالَ أدْرَكْتُمُ المَبِيتَ والعَشاءَ)) (حم م د هـ) عَن جَابر. (٩٩٩) ((إِذا دَخَلَ الضَّيْفُ على القَوْمِ دَخَلَ بِرِزْقِهِ وإِذَا خَرَجَ خَرَجَ بِمَغْفِرَةِ ذُنُوبِهِمْ)) (فر) عَن أنس. (١٠٠٠) ((إِذا دَخَلَ العَشْرُ وأرادَ أحَدُكُمْ أنْ يُضَحِّيَ فَلَا يَمَسَّ مِنْ شَعَرِهِ وَلَا مِنْ بَشَرِهِ شَيئاً)) (م ن هـ) عَن أم سَلمَة. (١٠٠١) (( (ز) إِذا دَخَلَ أهْلُ الجَنَّةِ الجَنَّةَ وأهْلُ النَّارِ النَّار نادَى مُنادٍ يَا أهْلَ الجَنَّةِ إنَّ لَكُمْ عِنْدَ الله مَوْعِداً يُرِيدُ أنْ يُنْجِزَكُمُوهُ فيقولُونَ وَمَا هُوَ؟ ألَمْ يُثَقِّلِ الله مَوَازِينَنَا وَيُبَيِّضْ وَجُوهَنا وَيُدْخِلْنا الجَنَّةَ وَيُنَجِّنَا مِنَ النَّارِ فَيُكْشَفُ الحِجابُ فَيَنْظُرُونَ إلَيْهِ فَوالله مَا أعْطاهُمُ الله شَيْئاً أحَبَّ إلَيْهِمْ مِنَ النَّظَرِ إلَيْهِ وَلَا أقَرَّ لأَعْيُنِهِمْ)) (حم هـ وَابْن خُزَيْمَة حب) عَن صُهَيْب. (١٠٠٢) (( (ز) إِذا دَخَلَ أهْلُ الجَنَّةِ الجَنَّةَ وأهْلُ النَّارِ النَّارَ يُجاءُ بالمَوْتِ كأَنَّهُ كَبْشٌ أمْلَحُ فَيُوقَفُ بَيْنَ الجَنَّةِ والنَّارِ فَيُقالُ يَا أهْلَ الجَنَّةِ هَلْ تَعْرِفُونَ هَذَا فَيَشْرَئبُّونَ فَيَنْظُرُونَ وَيَقُولونَ نَعَمْ هَذَا المَوْتُ وَكُلُّهُمْ قَدْ رَآهُ ثُمَّ يُنادَى يَا أهْلَ النَّارِ هَلْ تَعْرِفُونَ هَذَا فَيَشْرَئبونُ فَيَنْظُرُونَ فَيَقُولُونَ نَعَمْ هَذَا المَوْتُ وَكُلُّهُمْ قَدْ رَآهُ فَيُؤمَرُ بِهِ فَيُذْبَحُ وَيُقَالُ يَا أهْلَ الجَنَّةِ خُلُودٌ وَلَا مَوْتَ وَيَا أهْلَ النَّارِ خُلُودٌ وَلَا مَوْتَ)) (حم ق ت هـ) عَن أبي سعيد. (١٠٠٣) (( (ز) إِذا دَخَلَ أهْلُ الجَنَّةِ الجَنَّةَ يَقُولُ الله تَعَالَى تُرِيدُونَ شَيئاً أزِيدُكُمْ فَيقولونَ ألَمْ تُبَيِّضُ وُجُوهَنا ألَمْ تُدْخِلْنا الجَنَّةَ وَتُنَجِّنَا مِنَ النَّارِ فَيُكْشَفُ الحِجابُ فَمَا أُعْطُوا شَيْئاً أحَبَّ إلَيْهِمْ مِنَ النَّظَرِ إِلَى رَبِّهِمْ)) (م ت) عَن صُهَيْب. (١٠٠٤) ((إِذا دَخَلَ أهْلُ الجَنَّةِ الجَنَّة يَقُولُ الله هَلْ تَشْتَهُونَ شَيْئاً فأَزيدَكُمْ فَيقولونَ رَبَّنا وَمَا فَوْقَ مَا أعْطَيْتَنا فَيقولُ رِضْوانِي أكْبَرُ)) (ك) عَن جَابر.

стр. 90

(١٠٠٥) ((إِذا دَخَلْتَ على مَرِيضٍ فَمُرْهُ يَدْعُو لَكَ فإِنَّ دَعاءَهُ كَدُعاءِ المَلائِكَةِ)) (هـ) عَن عمر. (١٠٠٦) (( (ز) إِذا دَخَلْتَ لَيْلاً فَلَا تَدْخُلْ على أهْلِكَ حَتَّى تَسْتَحِدَّ المُغِيبَةُ وَتَمْتشطَ الشَّعْثَةُ)) (خَ) عَن جَابر. (١٠٠٧) ((إِذا دَخَلْتُمْ بَيْتاً فَسَلِّمُوا على أهْلِهِ فإِذا خَرَجْتُمْ فأَوْدِعُوا أهْلَهُ بِسلامٍ)) (هَب) عَن قَتَادَة مُرْسلا. (١٠٠٨) ((إِذا دَخَلْتَ مَسْجِداً فَصَلِّ مَعَ النَّاسِ وإنْ كُنْتَ قَدْ صَلَّيْتَ)) (ص) عَن محجن الدؤَلِي. (١٠٠٩) ((إِذا دَخَلْتُمْ على المَرِيضِ فَنَفِّسُوا لَهُ فِي الأَجَلِ فإِنَّ ذلكَ لَا يَرُدُّ شَيْئاً وهُوَ يُطَيِّبُ نَفْسَ المَرِيضِ)) (ت هـ) عَن أبي سعيد. (١٠١٠) ((إِذا دَخَلَ شَهْرُ رَمَضَانَ فُتِحَتْ أبْوابُ الجَنَّةِ وغُلِّقَتْ أبْوابُ جَهَنَّمَ وسُلْسِلَتِ الشَّياطِينُ)) (حم ق) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٠١١) ((إِذا دَخَلَ عَلَيكمُ السَّائِلُ بِغَيْرِ إِذْنٍ فَلَا تُطْعِمُوهُ)) (ابْن النَّجار) عَن عَائِشَة وهُوَ مِمَّا بيض لَهُ الديلمي. (١٠١٢) (( (ز) إِذا دَعا أحَدُكُمْ أخاهُ فَلْيُجِبْ عُرْساً كانَ أوْ نَحْوِهِ)) (حم د) عَن ابْن عمر. (١٠١٣) (( (ز) إِذا دَعا أحدُكُمْ فَلَا يَقُلِ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي إنْ شِئْتَ ولْيَعْزِمِ المَسْألَةَ ولَيُعَظِّمِ الرَّغْبَةَ فإِنَّ الله لَا يَعْظم عليهِ شَيءٌ أعْطاهُ)) (خد) عَن أبي سعيد (م) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٠١٤) ((إِذا دَعا أحدُكُمْ فَلْيُؤمِّنْ على دُعاءِ نَفْسهِ)) (عد) عَن أبي هُرَيْرَة وبيض لَهُ الديلمي. (١٠١٥) ((إِذا دَعا أحدُكُمْ فَلْيَعْزِم المَسْألَةَ وَلَا يَقُلِ اللَّهُمَّ إنْ شِئْتَ فأَعْطِنِي فإِنَّ الله لَا مُسْتَكْرِهَ لَهُ)) (حم ق ن) عَن أنس. (١٠١٦) ((إِذا دَعا الرَّجُلُ امْرَأتَهُ إِلَى فِراشِهِ فأَبَتْ فَباتَ غَضْبانَ علَيْها لَعَنَتْها المَلائِكَةُ حَتَّى تُصْبِحَ)) (حم ق د) عَن أبي هُرَيْرَة.

стр. 91

(١٠١٧) ((إِذا دَعا الرَّجُلُ امْرَأتَهُ إِلَى فِرَاشِهِ فَلْتُجِبْ وإنْ كانَتْ على ظَهْرِ قَتَبٍ)) (الْبَزَّار) عَن زيد بن أَرقم. (١٠١٨) ((إِذا دَعا الرَّجُلُ زَوْجَتَهُ لِحاجَتِهِ فَلْتَأتِهِ وإِنْ كانَتْ على التَّنُّورِ)) (ن ت) عَن طلق بن عَليّ. (١٠١٩) ((إِذا دَعا العَبْدُ بِدَعْوَةٍ فَلَمْ تُسْتَجَبْ لَهُ كُتِبَ لهُ حَسَنَةٌ)) (قطّ) عَن هِلَال بن يسَاف مُرْسلا. (١٠٢٠) ((إِذا دَعا الغائِبُ لِغائِبٍ قالَ لَهُ المَلَكُ وَلَكَ مِثْلُ ذَلِكَ)) (عد) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٠٢١) ((إِذا دَعَوْتَ الله فادْعُ الله بِبَطْنِ كَفَّيْكَ وَلَا تَدْعُ بِظُهُورهِما فإِذا فَرَغْتَ فامْسَحْ بِهِما وَجْهَكَ)) (هـ) عَن ابْن عَبَّاس. (١٠٢٢) ((إِذا دَعَوْتُمْ لأَحَدٍ مِنَ اليَهُودِ والنَّصارَى فَقُولُوا أكْثَرَ الله مالَكَ وَوَلَدَكَ)) (عد وَابْن عَسَاكِر) عَن ابْن عمر. (١٠٢٣) (( (ز) إِذا دُعِيَ أحَدُكُمْ إِلَى الوَلِيمَةِ فَلْيَأتِها)) (مَالك حم ق د) عَن ابْن عمر. (١٠٢٤) ((إِذا دُعِيَ أحَدُكُمْ إِلَى طَعامٍ فَلْيُجِبْ فإِنْ شاءَ طَعِمَ وَإِن شاءَ لَمْ يَطْعَمْ)) (م د) عَن جَابر. (١٠٢٥) ((إِذا دُعِيَ أحَدُكُمْ إِلَى طَعامٍ فَلْيُجِبْ فإِنْ كانَ مُفْطِراً فَلْيَأكُلْ وإِنْ كانَ صائِماً فَلْيَدْعُ بالبَرَكَةِ)) (طب) عَن ابْن مَسْعُود. (١٠٢٦) ((إِذا دُعِيَ أحدُكُمْ إِلَى طَعامٍ فَلْيُجِبْ فإِنْ كانَ مُفْطِراً فَلْيَأكُلْ وإِنْ كانَ صائِماً فَلْيُصَلِّ)) (حم م د ت هـ) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٠٢٧) ((إِذا دُعِيَ أحَدُكُمْ إِلَى طَعامٍ وَهُوَ صائِمٌ فَلْيَقُلْ إنِّي صائِمٌ)) (م د ت هـ) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٠٢٨) ((إِذا دُعِيَ أحدُكُمْ إِلَى وَلِيمَةِ عُرْسٍ فلْيُجِبْ)) (م هـ) عَن ابْن عمر إِذا دُعِيَ أحدُكمْ إِلَى وَلِيمَةٍ فَلْيُجِبْ وإِنْ كانَ صائِماً (ابْن منيع) عَن أبي أَيُّوب. (١٠٢٩) ((إِذا دُعِيَ أحَدُكُمْ فَجاءَ مَعَ الرَّسُولِ فإِنَّ ذلكَ لهُ إِذْنٌ)) (خد د هَب) عَن أبي هُرَيْرَة.

стр. 92

(١٠٣٠) ((إِذا دُعِيتُمْ إِلَى كرَاعٍ فأَجِيبُوا)) (م) عَن ابْن عمر. (١٠٣١) ((إِذا ذَبَحَ أحَدُكُمْ فَلْيُجْهِزْ)) (هـ عد هَب) عَن ابْن عمر. (١٠٣٢) ((إِذا ذُكِرَ أصْحابِي فأمْسِكُوا وَإِذا ذُكِرَتِ النُّجُومُ فأَمْسِكُوا وَإذا ذُكِرَ القَدَرُ فأمْسِكُوا)) (طب) عَن ابْن مَسْعُود (عد) عَنهُ وَعَن ثَوْبَان (عد) عَن عمر. (١٠٣٣) ((إِذا ذُكِّرْتُمْ بِاللَّه فانْتَهُوا)) (الْبَزَّار) عَن أبي سَعيد المَقْبُري مُرْسلا. (١٠٣٤) ((إِذا ذَلَّتِ العَرَبُ ذَلَّ الإِسْلامُ)) (ع) عَن جَابر. (١٠٣٥) (( (ز) إِذا ذَهَبَ أحَدُكُمْ إِلَى الغائِطِ فَلْيَذْهَبْ مَعَهُ بِثَلاثَةِ أحْجارٍ يَسْتَطِيبُ بِهِنَّ فَإِنَّهَا تَجْزِي عنهُ)) (حم د ن) عَن عَائِشَة. (١٠٣٦) ((إِذا رَأى أحَدُكُمُ الرُّؤيا الحَسَنَةَ فَلْيُفَسِّرْها ولْيُخْبِرْ بِها وَإِذا رَأى الرُّؤيا القَبِيحَةَ فَلَا يُفَسِّرْها وَلَا يُخْبِرْ بِها)) (ت) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٠٣٧) ((إِذا رَأى أحدُكُمُ الرُّؤيا يُحِبُّها فإِنَّما هِيَ مِنَ الله فَلْيَحْمَدِ الله عَلَيْهَا ولْيُحَدِّثْ بِها وَإِذا رَأى غَيْرَ ذَلِك مِمَّا يَكْرَهُ فإِنَّما هِيَ مِنَ الشَّيْطانِ فَلْيَسْتَعِذْ بِاللَّه وَلَا يَذْكُرْها لأَحَدٍ فإِنَّها لَا تَضُرُّهُ)) (حم خَ ت) عَن أبي سعيد. (١٠٣٨) (( (ز) إِذا رَأى أحَدُكُمُ الرُّؤيا يُحِبُّها فإِنَّما هِيَ مِنَ الله فَلْيَحْمَدِ الله عَلَيْهَا ولْيُحَدِّثْ بِها وَإِذا رَأى غَيْرَ ذَلِكَ مِمَّا يَكْرَهُ فإِنَّما هِيَ منَ الشَّيْطانِ فَلْيَسْتَعِذْ بِاللَّه مِنْ شَرِّها وَلَا يَذْكُرْها لأحَدٍ فإِنَّها لَا تَضُرُّهُ)) (حم خَ هـ) عَن أبي سعيد. (١٠٣٩) ((إِذا رَأى أحدُكُم الرُّؤيا يَكْرَهُها فَلْيَبْصُقْ عَن يسارِهِ ثَلَاثًا ولْيَسْتَعِذْ بِاللَّه مِنَ الشَّيْطانِ ثَلَاثًا وَلْيَتَحَوَّلْ عنْ جَنْبِهِ الذِي كانَ عليهِ)) (م د هـ) عَن جَابر. (١٠٤٠) (( (ز) إِذا رَأى أحَدُكُمُ المَرْأةَ الَّتِي تُعْجِبُهُ فَلْيَرْجِعْ إِلَى أهْلِهِ حَتَّى يَقَعَ بِهِمْ فَإنَّ ذَلِك مَعَهُمْ)) (حب) عَن جَابر. (١٠٤١) ((إِذا رَأى أحَدُكُم امْرَأةً حَسْناءَ فأعْجَبَتْهُ فَلْيَأتِ أهْلَهُ فإنَّ البُضْعَ واحِدٌ ومَعَها مِثْلُ الذِي مَعَها)) (خطّ) عَن عمر. (١٠٤٢) ((إِذا رَأى أحَدُكُم بِأخِيهِ بَلاءً فَلْيَحْمِدِ الله وَلَا يُسْمِعْهُ ذَلِكَ)) (ابنُ النَّجَّار) عَن جَابر.

стр. 93

(١٠٤٣) (( (ز) إِذا رَأى أحدُكُمْ جَنازَةً فإِنْ لَمْ يَكُنْ ماشِياً مَعَها فَلْيَقُمْ حَتَّى يَخْلُفَها أوْ تَخْلُفَهُ أوْ تُوضَعَ مِنْ قَبْلِ أنْ تَخْلُفَهُ)) (ق ن) عَن عامربن ربيعَة. (١٠٤٤) ((إِذا رَأى أحدُكُمْ رُؤيا يَكْرَهُها فلْيَتَحَوَّلْ ولْيَتفِلْ عَن يَسارِهِ ثَلَاثًا ولْيَسْألِ الله مِنْ خَيْرِها ولْيَتَعَوَّذْ بِاللَّه مِنْ شَرِّها)) (هـ) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٠٤٥) (( (ز) إِذا رَأى أحدُكُمْ رُؤيا يَكْرَهُها فَلْيَتْفِلْ عَن يَسارِهِ ثلاثَ مَرَّات ثُمَّ لِيَقُلْ اللَّهُمَّ إِنِّي أعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّيْطانِ وسَيِّئاتِ الأحْلامِ فإنَّها لَا تَكُونُ شَيْئاً)) (ابْن السّني) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٠٤٦) ((إِذا رَأى أحَدُكُم مُبْتَلًى فَقَالَ الحَمْدُ لله الذِي عافانِي مِمَّا ابْتَلاكَ بِهِ وفَضَّلَني عليكَ وعَلى كَثِيرٍ مِنْ عِبادِهِ تَفْضِيلاً كانَ شُكْرَ تِلْكَ النِّعْمَةِ)) (هَب) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٠٤٧) ((إِذا رَأى أحدُكُمْ مِنْ نَفْسِهِ أوْ مالِهِ أوْ مِنْ أخِيهِ مَا يُعْجِبُهُ فَلْيَدْعُ لهُ بالبَرَكَةِ فإِنَّ العَيْنَ حَقٌّ)) (ع طب ك) عَن عَامر بن ربيعَة. (١٠٤٨) (( (ز) إِذا رأى المُؤمِنُ مَا فُسِّحَ لَهُ فِي قَبْرِهِ فَيَقُولُ دَعُونِي أُبَشِّرْ أهْلِي فَيُقالُ لَهُ اسْكُنْ)) (حم) والضياءُ عَن جَابر. (١٠٤٩) (( (ز) إِذا رَأتْ فأنْزلَتْ فَعَلَيْها الغُسْلُ)) (هـ) عَن أنس. (١٠٥٠) ((إِذا رَاحَ أحَدُكُم إِلَى الجُمُعَةِ فَلْيَغْتَسِلْ)) (خَ) عَن عمر. (١٠٥١) ((إِذا رَاحَ مِنَّا سَبْعُونَ رَجُلاً إِلَى الجُمُعَةِ كانُوا كَسَبْعِينَ مُوسى الَّذِينَ وَفَدُوا إِلَى رَبِّهِمْ أوْ أفْضَلَ)) (طس) عَن أنس. (١٠٥٢) (( (ز) إِذا رَأيْتَ الأَمَةَ وَلَدَتْ رَبَّتَها وَرَأيْتَ أصْحابَ البُنْيانِ يَتَطاوَلُونَ بالبُنْيانِ وَرَأيْتَ الحُفاةَ الجِياعَ العالَةَ كانُوا رؤوسَ النَّاسِ فَذَلِكَ مِنْ مَعالِمِ السَّاعَةِ وأشْراطِها)) (حم) عَن ابْن عَبَّاس. (١٠٥٣) ((إِذا رَأيْتَ العالِمَ يُخالِطُ السُّلْطانَ مُخالطَةً كَثِيرَةً فاعْلَمْ أنَّهُ لِصٌّ)) (فر) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٠٥٤) ((إِذا رَأيْتَ الله تَعَالَى يُعْطي العَبْدَ مِنَ الدُّنْيا مَا يُحِبُّ وَهُوَ مُقِيمٌ على مَعاصِيهِ فإِنَّما ذَلِك منهُ اسْتِدْراجٌ)) (حم طب هَب) عَن عقبَة بن عَامر.

стр. 94

(١٠٥٥) (ز) ((إِذا رَأيْتَ المَذِيَّ فَاغْسِلْ ذَكَرَكَ وَتَوَضَّأ وُضُوءَكَ لِلصَّلاةَ وَإِذا نَضَحْتَ المَاءَ فاغْتَسِلْ)) (د ن حب) عَن عَليّ. (١٠٥٦) ((إِذا رأيْتَ النَّاسَ قَدْ مَرِجَتْ عُهُودُهُمْ وخَفَّتْ أماناتُهُمْ وَكَانُوا هَكَذَا وشَبَّكَ بَيْنَ أنامِلهِ فالْزَمْ بَيْتَكَ وامْلِكْ عليكَ لِسانَكَ وخُذْ مَا تَعْرِفُ ودَعْ مَا تُنْكِرُ وعليكَ بِخاصَّةِ أمْرِ نَفْسِكَ ودَعْ عنكَ أمْرَ العامَّةِ)) (ك) عَن ابْن عَمْرو. (١٠٥٧) ((إِذا رأيْتَ أُمَّتِي تَهابُ الظَّالِمَ أنْ تَقولَ لهُ إِنَّكَ ظالِمٌ فقد تُودِّعَ مِنْهُم)) (حم طب ك هَب) عَن ابْن عَمْرو (طس) عَن جَابر. (١٠٥٨) ((إِذا رَأيْتَ كُلَّما طَلَبْتَ شَيْئاً مِنْ أمْرِ الآخِرَةِ وابْتَغَيْتَهُ يُسِّرَ لَكَ وَإِذا أرَدْتَ شَيْئاً مِنْ أمْرِ الدُّنْيا وابْتَغَيْتَهُ عُسِّرَ عليكَ فاعْلَمْ أنَّكَ على حالٍ حَسَنَةٍ وَإِذا رَأيْتَ كُلَّما طَلَبْتَ شَيْئاً مِنْ أمْرِ الآخِرَةِ وَابْتَغَيْتَهُ عُسِّرَ عَلَيْك وَإِذا طَلَبْتَ شَيئاً مِنْ أمْرِ الدُّنْيا وابْتَغَيْتَهُ يُسِّرَ لَكَ فأنْتَ على حالٍ قَبِيحَةٍ)) (ابْن الْمُبَارك فِي الزّهْد) عَن سعيد بن أبي سعيد مُرْسلا (هَب) عَن عمر بن الْخطاب. (١٠٥٩) ((إِذا رأيْتُمْ آيَةً فاسْجُدُوا)) (د ت) عَن ابْن عَبَّاس. (١٠٦٠) ((إِذا رَأيْتُمُ الأَمْرَ لَا تَسْتَطِيعُونَ تَغْيِيرَهُ فاصْبِرُوا حَتَّى يَكُونَ الله هُوَ الَّذِي يُغَيِّرُهُ)) (عد هَب) عَن أبي أُمَامَة. (١٠٦١) (( (ز) إِذا رأيْتُمُ الجَنازَةَ فقومُوا فَمَنْ تَبِعَها فَلَا يَقْعُدْ حَتَّى تُوضَعَ)) (حم ق ٣) عَن أبي سعيد (خَ) عَن جَابر. (١٠٦٢) ((إِذا رَأيْتُمُ الجَنازَةَ فَقُومُوا لَها حَتَّى تُخْلِفَكُمْ أوْ تُوضَعَ)) (حم ق ٤) عَن عمار بن ربيعَة. (١٠٦٣) ((إِذا رَأيْتُمُ الحَرِيقَ فَكَبِّرُوا فإِنَّ التَّكْبِيرَ يُطْفِئُهُ.)) (ابْن السّني، عد وَابْن عَسَاكِر) عَن ابْن عَمْرو. (١٠٦٤) ((إِذا رَأيْتُمُ الحَرِيقَ فَكَبِّرُوا فإِنَّهُ يُطْفِىءُ النَّارَ)) (عد) عَن ابْن عَبَّاس. (١٠٦٥) ((إِذا رَأيْتُمُ الرَّايات السُّودَ قَد جاءَتْ مِنْ قِبَلِ خُرَاسانَ فأتُوها فإِنَّ فِيها خَلِيفَةَ الله المَهْدِيِّ)) (حم ك) عَن ثَوْبَان.

стр. 95

(١٠٦٦) ((إِذا رَأيْتُمُ الرَّجُلَ أصْفَرَ الوَجْهِ مِنْ غَيْرِ مَرَضٍ وَلَا عِلَّةٍ فذلِكَ مِنْ غِشَ لِلإِسْلامِ فِي قَلْبِهِ)) (ابْن السّني وَأَبُو نعيم فِي الطِّبّ) عَن أنس وَهُوَ مِمَّا بيض لَهُ الديلمي. (١٠٦٧) ((إِذا رَأيْتُمُ الرَّجُلَ قَدْ أُعْطِيَ زُهْداً فِي الدُّنْيا وَقِلَّةَ مَنْطِقٍ فاقْتَرِبُوا مِنْهُ فإِنَّهُ يُلَقَّنُ الحِكْمَةَ)) (هـ حل هَب) عَن أبي خَلاد (حل هَب) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٠٦٨) ((إِذا رَأيْتُمُ الرَّجُلَ يَتَعَزَّى بِعَزَاءِ الجاهِلِيَّةِ فأعِضُّوهُ بِهَنِ أبِيهِ وَلَا تَكْنُوا)) (حم ت) عَن أبيَ. (١٠٦٩) ((إِذا رأيْتَمُ الرَّجُلَ يَعْتادُ المَساجِدَ فاشْهَدُوا لَهُ بالإِيمَانِ)) (حم ت هـ) وَابْن خُزَيْمَة (حب ك ن هق) عَن أبي سعيد. (١٠٧٠) ((إِذا رَأيْتُمُ الرَّجُلَ يُقْتَلُ صَبْراً فَلَا تَحْضُرُوا مكانَهُ فَلَعَلَّهُ يُقْتَلُ ظُلْماً فَتَنْزِلُ السَّخْطَةُ فَتُصِيبُكُمْ)) (ابْن سعيد طب) عَن خَرشَة. (١٠٧١) ((إِذا رَأيْتُمُ العَبْدَ ألَمَّ الله بِهِ الفَقْرَ والمَرَضَ فإِنَّ الله يُرِيدُ أنْ يُصافِيَهُ)) (فر) عَن عَليّ. (١٠٧٢) ((إِذا رَأيْتُمُ اللاتِي ألْقَيْنَ على رُؤوسِهِنَّ مِثْلَ أسْنِمَةِ البُعْرِ فأعْلِمُوهُنَّ إنَّهُ لَا تُقْبَلُ لَهُنَّ صَلاةٌ)) (طب) عَن أبي شقرة. (١٠٧٣) ((إِذا رَأيْتُمُ الَّذِينَ يَسُبُّونَ أصْحابِي فَقولوا لَعْنَةُ الله على شَرِّكُمْ)) (ت) عَن ابْن عمر. (١٠٧٤) (( (ز) إِذا رَأيْتُمُ اللَّيْلَ قَدْ أقْبَلَ مِنْ هاهُنا فقد أفْطَرَ الصَّائِمُ)) (ق د) عَن عبد الله بن أبي أوفى. (١٠٧٥) ((إِذا رأيْتُمُ المَدَّاحِينَ فاحْثُوا فِي وُجُوهِهِمُ التُّرابَ)) (حم خد م د ت) عَن الْمِقْدَاد بن الْأسود (طب هَب) عَن ابْن عمر (طب) عَن ابْن عَمْرو (الْحَاكِم فِي الكنى) عَن أنس. (١٠٧٦) (( (ز) إِذا رَأيْتُمُ النَّاسَ قَدْ مَرِجَتْ عُهُودُهُمْ وَخَفَّتْ أماناتُهُمْ وَكانُوا هَكَذَا وَشَبَّكَ بَيْنَ أصابِعِهِ فالزَمْ بَيْتَكَ وامْلِكْ عليكَ لِسانَكَ وَخُذْ بِما تَعْرِفُهُ وَدَعْ مَا تُنْكِرُ وَعليكَ بِأمْرِ خاصَّةِ نَفْسِكَ وَدَعْ عَنْكَ أمْرَ العامَّةِ)) (د) عَن ابْن عَمْرو.

стр. 96

(١٠٧٧) (( (ز) إِذا رَأيْتُمُ الهِلالَ فَصُومُوا وإِذا رَأيْتُمُوهُ فأفْطِرُوا فإِنْ غُمَّ عَلَيكم فاقْدِرُوا لَهُ)) (ق ن هـ حب) عَن ابْن عمر. (١٠٧٨) (( (ز) إِذا رَأيْتُمُ الهِلالَ فَصُومُوا وَإِذا رَأيْتُمُوهُ فأفْطِرُوا فإِنْ أُغْمِي عليكُمْ فَعُدُّوا ثَلاثِينَ يَوْماً)) (حم ق) عَن جَابر (حم م ن هـ) عَن أبي هُرَيْرَة (ن) عَن ابْن عَبَّاس (د) عَن حُذَيْفَة (حم) عَن طلق بن عَليّ. (١٠٧٩) ((إِذا رَأيْتُمْ عَمُوداً أحْمَرَ مِنْ قِبَلِ المَشْرِقِ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ فادَّخِرُوا طَعامَكُمْ سَنَتَكُمْ فإِنَّها سَنَةُ جُوعٍ)) (طب) عَن عبَادَة بن الصَّامِت. (١٠٨٠) (( (ز) إِذا رَأيْتُمْ مِنْهُنَّ يَعْنِي الحَيَّاتِ شَيْئاً فِي مَساكِنِكُمْ فقولُوا أنْشُدُكُنَّ العَهْدَ الَّذِي أخَذَ عليكُمْ نُوحٌ أنْشَدُكُنَّ العَهْدَ الَّذِي أخَذَ عليكُمْ سُلَيْمانُ أنْ لَا تُؤذُونا فإِنْ عُدْنَ فاقْتُلُوهُنَّ)) (د) عَن عبد الرَّحمن بن أبي ليلى. (١٠٨١) ((إِذا رَأيْتُمْ مَنْ يَبيعُ أوْ يَبْتاعُ فِي المَسْجِدِ فَقُولُوا لَا أرْبَحَ الله تِجارَتَكَ وَإِذا رَأيَتُمْ مَنْ يَنْشُدُ فِيهِ ضالَّةً فَقُولُوا لَا رَدَّ الله عَلَيْك ضالَّتَكَ)) (ت ك) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٠٨٢) ((إِذا رَأيْتَ مِنْ أخِيكَ ثلاثَ خِصالٍ فارْجُهُ: الحَياءَ والأمانَة والصِّدْقَ وَإِذا لَمْ تَرَها فَلَا تَرْجُهُ)) (عد فر) عَن ابْن عَبَّاس. (١٠٨٣) ((إِذا رَأيْتُمْ هِلالَ ذِي الحِجَّةِ وأرَادَ أحدُكُمْ أنْ يُضَحِّي فَلْيُمْسِكْ عَنْ شَعَرِهِ وأظْفارِهِ)) (م) عَن أم سَلمَة. (١٠٨٤) (( (ز) إِذا رَأيْتَنِي على مِثْلِ هذهِ الحالَةِ يَعْنِي البَوْل فَلَا تُسَلِّمْ عَلَيَّ فإِنَّكَ إنْ فَعَلْتَ ذَلِكَ لَمْ أرُدَّ عليكَ)) (هـ) عَن جَابر. (١٠٨٥) (( (ز) إِذا رَجَعَ أحَدُكُم مِنْ سَفَرِهِ فَلْيَرْجِعْ إِلَى أهْلِهِ بِهَدِيَّةٍ ولوْ لَمْ يَجِدْ إلاَّ أنْ يُلْقِي فِي مِخْلاتِهِ حَجَراً أوْ حزْمَةَ حَطَبٍ فإِنَّ ذَلِكَ مِمَّا يُعْجِبُهُمْ)) (ابْن شاهِينَ فِي الأَفْرَادِ وَابْن النجار) عَن أبي رهم. (١٠٨٦) ((إِذا رَجَفَ قَلْبُ المُؤمِنِ فِي سَبيلِ الله تَحاتَّتْ خطاياهُ كَمَا يَتَحاتُّ عِذْقُ النَّخْلَةِ)) (طب حل) عَن سلمَان. (١٠٨٧) (( (ز) إِذا رَدَّ الله على العَبْدِ المُسْلِمِ رُوحَهُ مِنَ اللَّيْلِ فَسَبَّحَهُ وَمَجَّدَهُ واسْتَغْفَرَهُ

стр. 97

غَفَرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وإِنْ هُوَ قامَ فَتَوَضَّأَ وَصَلَّى فَذَكَرَهُ واسْتَغْفَرَهُ ودَعاهُ تَقَبَّلَ مِنْهُ)) (ابْن السّني والخرائطي فِي مَكَارِم الْأَخْلَاق) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٠٨٨) ((إِذا رَدَدْتَ على السَّائِلِ ثَلَاثًا فَلَمْ يَذْهَبْ فَلا بَأسَ أنْ تَزْبُرَهُ)) (قطّ) فِي الأفرادِ عَن ابْن عَبَّاس (طس) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٠٨٩) (( (ز) إِذا رَعَفَ أحدُكُمْ فِي صلاتِهِ فَلْيَنْصَرِفْ فَلْيَغْسِلْ عَنْهُ الدَّمَ ثُمَّ لِيُعِدْ وُضُوءَهُ ولْيَسْتَقْبِلْ صَلاتَهُ)) (قطّ طب) عَن ابْن عَبَّاس. (١٠٩٠) (( (ز) إِذا رَفَعْتَ رَأْسَكَ مِنَ السُّجُودِ فَلَا تُقْعِ كَمَا يُقْعِي الكَلْبُ ضَعْ ألْييْكَ بَيْنَ قَدَمَيْكَ وألْزِقْ ظاهِرَ قَدَمَيْكَ بالأرْضِ)) (هـ) عَن أنس. (١٠٩١) ((إِذا رَكِبَ أحَدُكُمُ الدَّابَةَ فَلْيَحْمِلْها على مَلاذِّها فإِنَّ الله تَعَالَى يَحْمِلُ على القَوِيِّ والضَّعِيفِ)) (قطّ فِي الأَفْراد) عَن عَمْرو بن العَاصِي. (١٠٩٢) ((إِذا رَكِبْتُمْ هذِهِ البَهائِمَ العُجْمَ فانْجُوا عَلَيْهَا فإِذا كانَتْ سَنَةٌ فانْجُوا وعليكُمْ بالدُّلْجَةِ فإِنَّمَا يَطْوِيها الله)) (طب) عَن عبد الله بن مُغفل. (١٠٩٣) ((إِذا رَكِبْتُمْ هذِهِ الدَّوابَّ فأعْطُوها حَظَّها مِنَ المنازِلِ وَلَا تَكُونُوا عَلَيْهَا شياطينَ)) (قطّ فِي الْأَفْرَاد) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٠٩٤) ((إِذا رَكَعَ أحدُكُمْ فَلْيَقُلْ فِي رُكُوعِهِ، سُبْحانَ رَبِّيَ العَظِيمَ ثَلَاثًا فإِذا فَعَلَ ذَلِكَ تَمَّ رُكُوعُهُ وذلكَ أدْناهُ وَإِذا سَجَدَ فَلْيَقُلْ فِي سُجُودِهِ سُبْحانَ رَبِّيَ الأعْلَى ثَلَاثًا فَإِذا فَعَلَ ذَلِكَ فقدْ تَمَّ سُجُودُهُ وذلكَ أدْناهُ)) (د ت هـ) عَن ابْن مَسْعُود. (١٠٩٥) (( (ز) إِذا رَكَعْتَ فَضَعْ كَفَّيْكَ على رُكْبَتَيْكَ حَتَّى تَطْمَئنَّ وَإِذا سَجَدْتَ فأمْكِنْ جَبْهَتَكَ مِنَ الأرْضِ حَتَّى تَجِدَ حَجْمَ الأرْضِ)) (حم) عَن ابْن عَبَّاس. (١٠٩٦) (( (ز) إِذا رَمَى أحَدُكُم جَمْرَةَ العَقَبَة فقد حَلَّ لَهُ كُلُّ شَيءٍ إلاَّ النِّساءَ)) (د) عَن عَائِشَة. (١٠٩٧) (( (ز) إِذا رَمَيْتَ الجِمارَ كانَ لَكَ نُوراً يَوْمَ القِيامَةِ)) (الْبَزَّار) عَن ابْن عَبَّاس. (١٠٩٨) (( (ز) إِذا رَمَيْتَ الصَّيْدَ فأَدْرَكْتَهُ بَعْدَ ثَلَاث ليالٍ وسَهْمُكَ فيهِ فَكُلْهُ مَا لم يُنْتِنْ)) (د) عَن أبي ثَعْلَبَة.

стр. 98

(١٠٩٩) (( (ز) إِذا رَمَيْتَ بالمِعْراضِ الصَّيْدَ فَخَرَقَ فَكُلْهُ وإنْ أصابَهُ بِعَرْضِهِ فَلَا تَأكُلْهُ فإِنَّهُ وَقِيذٌ)) (حم م د ت هـ) عَن عدي بن حَاتِم. (١١٠٠) (( (ز) إِذا رَمَيْتَ بِسَهْمِكَ وغابَ ثلاثةَ أيامٍ وأدْرَكْتَهُ فَكُلْهُ مَا لم يُنْتِنْ)) (حم م) عَن أبي ثَعْلَبَة. (١١٠١) (( (ز) إِذا رَمَيْتُمْ وَحَلَقْتُمْ فقد حَلَّ لَكُمُ الطِّيبُ والثِّيابُ وكلُّ شَيْءٍ إلاَّ النِّساءَ)) (م هق) عَن عَائِشَة. (١١٠٢) (( (ز) إِذا رَوَّيْتَ أهْلَكَ مِنَ اللَّبَنِ غَبُوقاً فاجْتَنِبْ مَا نهى الله عنهُ مِنْ مَيْتَةٍ)) (ك هق) عَن سَمُرَة. (١١٠٣) ((إِذا زارَ أحَدُكُم أخاهُ فأَلْقى لهُ شَيْئاً يَقِيهِ مِنَ التَّرابِ وَقاهُ الله عَذابَ النَّارِ)) (طب) عَن سلمَان. (١١٠٤) ((إِذا زار أحَدُكُم أَخَاهُ فَجَلَس عِنْدَهُ فَلَا يَقُومَنَّ حَتَّى يَسْتَأذِنَهُ)) (فر) عَن ابْن عمر. (١١٠٥) ((إِذا زار أحدُكُمْ قوْماً فَلَا يُصَلِّ بِهِمْ ولْيُصَلِّ بِهِمْ رَجُلٌ مِنْهم)) (حم ٣) عَن مالِك بن الْحُوَيْرِث. (١١٠٦) (( (ز) إِذا زَالَت الأفْياءُ وَرَاحَتِ الأرْواحُ فاطْلُبُوا إِلَى الله حَوَائِجَكُمْ فإِنَّها ساعَةُ الأوَّابِينَ وإِنَّهُ كانَ لِلأَوَّابينَ غَفُوراً)) (هَب) عَن عَليّ. (١١٠٧) (( (ز) إِذا زالَتِ الشَّمْسُ فَصَلُّوا)) (طب) عَن خباب. (١١٠٨) ((إِذا زَخْرَفْتُمْ مَساجِدَكُمْ وَحَلَّيْتُمْ مَصاحِفَكُمْ فالدَّمارُ عَلَيْكُم)) (الْحَكِيم) عَن أبي الدرداءِ. (١١٠٩) ((إِذا زُلْزِلَتْ تَعْدِلُ نِصْفَ القُرْآنِ وقُلْ يَا أيُّها الكافِرُونَ تَعْدِلُ رُبُعَ القُرْآنِ وقُلْ هُوَ الله أحَدٌ تَعْدِلُ ثُلُثَ القُرْآنِ)) (ت ك هَب) عَن ابْن عَبَّاس. (١١١٠) ((إِذا زَنى العَبْدُ خَرَجَ مِنْهُ الإِيمانُ فكانَ على رَأسِهِ كالظُّلَّةِ فَإِذا أقْلَعَ رَجَعَ إِلَيْهِ)) (د ك) عَن أبي هُرَيْرَة.

стр. 99

(١١١١) (( (ز) إِذا زَنَتْ أمَةُ أحَدِكُمْ فَتَبَيَّنَ زِناها فَلْيَجْلِدْها وَلَا يُثرِّبْ ثُمَّ إِنْ زَنَتْ فَلْيَجْلِدْها وَلَا يُثَرِّبْ ثُمَّ إِنْ زَنَتِ الثَّالِثَةَ فَلْيَبِعْها ولوْ بِحَبْلٍ مِنْ شَعَرٍ)) (حم ق ن د هـ) عَن أبي هُرَيْرَة وَزيد بن خَالِد. (١١١٢) (( (ز) إِذا زَنَتِ الأمَةُ فاجْلِدُوها فإنْ زَنَتْ فاجْلِدُوها فإنْ زَنَتْ فاجْلِدُوها ثُمَّ بِيعُوها ولوْ بَضَفِيرٍ)) (حم هـ) عَن عَائِشَة. (١١١٣) (( (ز) إِذا زَوَّجَ أحدُكُمْ خادِمَهُ عَبْدَهُ أوْ أجِيرَهُ فَلَا يَنْظُرْ إِلَى مَا دُونَ السُّرَّةِ وفَوْقَ الرُّكْبَةِ)) (د هق) عَن ابْن عَمْرو. (١١١٤) (( (ز) إِذا سافَرْتُما فأذِّنا وأقِيما ولْيَؤمَّكما أكْبَرُكما)) (ت ن حب) عَن مَالك: بن الْحُوَيْرِث. (١١١٥) ((إِذا سافَرْتُمْ فَلْيَؤُمَّكُم أقْرَؤُكُمْ وإِنْ كانَ أصْغَرَكُمْ وَإِذا أمَّكُمْ فَهُوَ أمِيرُكُمْ)) (الْبَزَّار) عَن أبي هُرَيْرَة. (١١١٦) ((إِذا سافَرْتُمْ فِي الخِصْبِ فأعْطُوا الإبْلَ حَظَّها مِنَ الأَرْضِ وَإِذا سافَرْتُمْ فِي السَّنَةِ فأسْرِعُوا عَلَيْهَا السَّيْرَ وَإِذا عَرَّسْتُمْ باللَّيْلِ فاجْتَنِبُوا الطَّرِيقَ فإِنَّها طُرُقُ الدَّوابِّ ومَأوَى الهَوامِّ باللَّيْلِ)) (م د ت) عَن أبي هُرَيْرَة. (١١١٧) (( (ز) إِذا سَاق الله إليْكَ رِزْقاً مِنْ غَيْرِ مَسْأَلَةٍ وَلَا إِشْرافِ نَفْسِ فخذهُ فإِنَّ الله أعْطاكَهُ)) (حب) عَن عمر. (١١١٨) ((إِذا سَأَلَ أحَدُكُمُ الرِّزْقَ فَلْيسْأَلِ الحَلالَ)) (عد) عَن أبي سعيد. (١١١٩) ((إِذا سُئِلَ أحَدُكُم أمُؤمِنٌ هُوَ فَلَا يَشُكَّ فِي إِيمانِهِ)) (طب) عَن عبد الله بن زيد الأنْصاري. (١١٢٠) ((إِذا سَألَ أحدُكُمْ رَبَّهُ مَسْألَةً فَتَعَرَّفَ الإِجابَةَ فَلْيَقُل الحَمْدُ لله الَّذِي بِنِعْمَتِهِ تَتِمُّ الصَّالِحاتُ ومَنْ أبْطأ عنهُ ذَلِك فليَقُل الحَمْدُ لله على كُلِّ حالٍ)) (الْبَيْهَقِيّ فِي الدَّعَواتِ) عَن أبي هُرَيْرَة. (١١٢١) (( (ز) إِذا سَأَلَ أحدُكُمْ فَلْيُكْثِرْ فإِنَّما يَسْألُ رَبَّهُ)) (حب) عَن عَائِشَة.

стр. 100

(١١٢٢) (( (ز) إِذا سُئِلَ الرَّجُلُ عَن أخِيهِ فَهُوَ بالخِيارِ إنْ شاءَ سَكَتَ وإِنْ شاءَ قَالَ فَصَدَقَ)) (د) فِي مراسيله (هق) عَن الْحسن مُرْسلا. (١١٢٣) ((إِذا سَألْتُمُ الله تَعَالَى فاسْأَلُوهُ الفِرْدَوْسَ فإِنَّهُ سِرُّ الجَنَّةِ)) (طب) عَن العِرْباض. (١١٢٤) ((إِذا سَألْتُمُ الله تَعَالَى فاسْألوهُ بِبُطونِ أكُفِّكُمْ وَلَا تَسْألُوهُ بِظُهُورِها)) (د) عَن مَالك بن يسَار السكونِي (هـ طب ك) عَن ابْن عَبَّاس وَزَاد: وامْسَحُوا بِها وُجُوهَكُمْ. (١١٢٥) ((إِذا سَبَّبَ الله تَعَالَى لأحَدِكُمْ رِزْقاً مِنْ وَجْهٍ فَلَا يَدَعْهُ حَتَّى يَتَغَيَّرَ لَهُ)) (حم هـ) عَن عَائِشَة. (١١٢٦) ((إِذا سَبَقَتْ لِلْعَبْدِ مِنَ الله تَعَالَى مَنْزِلَةٌ لَمْ يَنَلْها بِعَمَلِهِ ابْتَلاهُ الله فِي جَسَدِهِ وَفِي أهْلِهِ ومالِهِ ثُمَّ صَبَّرَهُ على ذَلِك حَتَّى يَنالَ المَنْزِلَةَ الَّتِي سَبَقَتْ لَهُ مِنَ الله ) (تخ د) فِي رِوَايَة ابْن داسة وَابْن سعد (ع) عَن مُحَمَّد بن خَالِد السّلمِيّ عَن أَبِيه عَن جده. (١١٢٧) ((إِذا سَبَّكَ رَجُلٌ بِما يَعْلَمُ مِنْكَ فَلَا تَسُبَّهُ بِما تَعْلَمُ مِنْهُ فَيَكُونَ أجْرُ ذَلِك لَك وَوَبالُهُ عَلَيْهِ)) (ابْن منيع) عَن ابْن عمر. (١١٢٨) ((إِذا سَجَدَ أحدُكُمْ فَلَا يَبْرُكْ كَمَا يَبْرُكُ البَعِيرُ وليَضَعْ يَدَيْهِ قَبْلَ رُكْبَتَيْهِ)) (د ن) عَن أبي هُرَيْرَة. (١١٢٩) (( (ز) إِذا سَجَدَ أحدُكُمْ فَلَا يَفْتَرِشْ يَدَيْهِ افْتِراشَ الكَلْبِ ولْيَضُمَّ فَخْذَيْهِ)) (د هق) عَن أبي هُرَيْرَة. (١١٣٠) ((إِذا سجَدَ أحَدُكُم فَلْيُباشِرْ بِكَفَّيْهِ الأَرْضَ عَسى الله تَعَالَى أنْ يَفُكَّ عَنهُ الغُلَّ يَوْمَ القِيامَةِ)) (طس) عَن أبي هُرَيْرَة. (١١٣١) ((إِذا سَجَدَ أحَدُكُم فَلْيَعْتَدِلْ وَلَا يَفْتَرِشْ ذِراعَيْهِ افْتِراشَ الكَلْبِ)) (حم ت هـ) وَابْن خُزَيْمَة والضياءُ عَن جَابر. (١١٣٢) ((إِذا سَجَدَ عبد الله مَعَهُ سَبْعَةُ آرابٍ وَجْهُهُ وكَفَّاهُ ورُكْبَتاهُ وقَدَماهُ)) (حم م ٤) عَن الْعَبَّاس (عبد بن حميد) عَن سعد.

стр. 101

(١١٣٣) ((إِذا سَجَدَ العَبْدُ طَهَّرَ سُجُودُهُ مَا تَحْتَ جَبْهَتِهِ إِلَى سَبْعِ أرَضِينَ)) (طس) عَن عَائِشَة. (١١٣٤) ((إِذا سَجَدْتَ فَضَعْ كَفَّيْكَ وارْفَعْ مِرْفَقَيْكَ)) (حم م) عَن البراءِ. (١١٣٥) (( (ز) إِذا سَجَدْتُما فَضُمَّا بَعْضَ اللَّحْمِ إِلَى الأَرْضِ فإِنَّ المَرْأةَ لَيْسَتْ فِي ذلِكَ كالرَّجُلِ)) (هق) عَن يزِيد بن أبي حبيب مُرْسلا. (١١٣٦) ((إِذا سِرْتُمْ فِي أرْضِ خصْبَةٍ فأعْطُوا الدَّوابَّ حَظَّها وَإِذا سِرْتُمْ فِي أرْضٍ مُجْدِبَةٍ فانْجُوا عَلَيْهَا وَإِذا عَرَّسْتُمْ فَلَا تُعَرِّسُوا على قارِعَةِ الطَّرِيقِ فإنَّها مَأْوَى كُلِّ دابَّةٍ)) (الْبَزَّار) عَن أنس. (١١٣٧) (( (ز) إِذا سِرْتُمْ فِي الخِصْبِ فأمْكِنُوا الرِّكابَ مِنْ أسْنانِها وَلَا تَجَاوَزُوا المَنازِلَ وَإِذا سِرْتُمْ فِي الجَدْبِ فاسْتَحدُوا وَعَلَيْكُمْ بالدَّلْجَةِ فإِنَّ الأرْضَ تُطْوَى باللَّيْلِ وَإِذا تَغَوَّلَتْ لَكُمُ الغِيلانُ فنادُوا بالأذَانِ وإِيَّاكُمْ والصَّلاةَ على جَوَادِّ الطَّرِيقِ فإِنَّها مأْوَى الحَيَّاتِ والسِّباعِ وإِيَّاكُمْ وقَضاءَ الحَاجَةِ عَلَيْهَا فإِنَّها المَلاعِنُ)) (حم د ن) عَن جَابر. (١١٣٨) ((إِذا سَرَّتْكَ حَسَنَتُكَ وساءَتكَ سَيِّئَتُكَ فَأَنْتَ مُؤمِنٌ)) (حم حب طب ك هَب) والضياءُ عَن أبي أُمَامَة. (١١٣٩) ((إِذا سَرَقَ المَمْلوكُ فَبِعْهُ ولوْ بِنَشٍّ)) (حم خد د) عَن أبي هُرَيْرَة. (١١٤٠) ((إِذا سَقى الرَّجُلُ امْرَأتَهُ المَاءَ أُجِرَ)) (تخ طب) عَن الْعِرْبَاض. (١١٤١) (( (ز) إِذا سَقَطَتْ لُقْمَةُ أحدِكُمْ فَلْيُمِطْ عَنْهَا الأَذَى ولْيَأكُلْها وَلَا يَدَعْها لِلشَّيْطانِ ولْيَسْلِتْ أحدُكمُ الصَّحْفَةَ فإِنّكمْ لَا تَدْرُونَ فِي أيّ طَعامِكم تَكونُ البَرَكَةُ)) (حم م ٣) عَن أنس. (١١٤٢) ((إِذا سَقَطَتْ لُقْمَةُ أحدِكمْ فلْيُمِطْ مَا بهَا منَ الأَذَى وَلْيَأْكُلْها وَلَا يَدَعْها لِلَّشيْطانِ وَلَا يَمْسَحْ يَدَهُ بالمَنْدِيلِ حَتَّى يَلْعَقَها أَو يُلْعِقَها فإِنَّهُ لَا يَدْرِي فِي أيِّ طَعامِهِ البَرَكَةُ)) (حم م ن هـ) عَن جَابر. (١١٤٣) (( (ز) إِذا سَكِرَ أحَدِكُمُ فاجْلِدُوهُ ثُمَّ إِنْ سَكِرَ فاجْلِدُوهُ ثُمَّ إِنْ سَكِرَ فاجْلِدُوهُ فإِنْ عادَ الرَّابِعَةَ فاقْتُلُوهُ)) (د هـ) عَن أبي هُرَيْرَة. (١١٤٤) ((إِذا سَلَّ أحَدُكُم سَيْفاً لِيَنْظُرَ إِلَيْهِ فأَرادَ أنْ يُناوِلَهُ أخاهُ فَلْيُغْمِدْهُ ثُمَّ يُناوِلْهُ إِيَّاهُ)) (حم طب ك) عَن أبي بكرَة.

стр. 102

(١١٤٥) (( (ز) إِذا سَلَّ المُسْلِمُ على أخِيهِ المُسْلِمِ سِلاحاً لَا تَزَالُ مَلَائِكَةُ الله تَلْعَنُهُ حَتَّى يَشِيمَهُ عنهُ)) (طب) عَن أبي بكرَة. (١١٤٦) ((إِذا سَلَّمَ الإِمامُ فَرُدَّوا عَلَيْهِ)) (هـ) عَن سَمُرَة. (١١٤٧) ((إِذا سَلِمَتِ الجُمُعَةُ سَلِمَتِ الأَيَّامُ وَإِذا سَلِمَ رَمَضانُ سَلِمَتِ السَّنَةُ)) (قطّ) فِي الأَفْرادِ (عد حل هَب) عَن عَائِشَة. (١١٤٨) ((إِذا سَلَّمَ عليكُمْ أحدٌ مِنْ أهْلِ الكِتابِ فقُولُوا وَعَلَيْكُم)) (حم ق ت هـ) عَن أنس. (١١٤٩) (( (ز) إِذا سَلَّمَ عَلَيْكُمُ اليَهُودُ فإِنَّما يَقُولُ أحَدُهُم السَّامُ عَلَيْك فَقُلْ وَعليكَ)) (مَالك حم ق) عَن ابْن عمر. (١١٥٠) ((إِذا سَمِعَ أحدُكُمُ النِّداءَ والإِناءُ على يَدِهِ فَلَا يَضَعْهُ حَتَّى يَقْضِي حاجَتَهُ منهُ)) (حم ك د) عَن أبي هُرَيْرَة. (١١٥١) ((إِذا سَمِعْتَ الرَّجُلَ يَقُولُ هَلَكَ النَّاسُ فَهُوَ أهْلَكُهُمْ)) (مَالك حم خد م د) عَن أبي هُرَيْرَة. (١١٥٢) ((إِذا سَمِعْتَ النِّداءَ فأجِبْ دَاعِيَ الله)) (طب) عَن كَعْب بن عجْرَة. (١١٥٣) ((إِذا سَمِعْتَ النِّداءَ فأجِبْ وَعَلَيْكَ السَّكِينَة فإِنْ أصَبْتَ فُرْجَةً فَتَقَدَّمْ إلَيْها وإِلاَّ فَلَا تُضَيِّقْ على أخِيكَ واقْرأ مَا تَسْمَعُ أذُنُكَ وَلَا تُؤذِ جارَكَ وَصَلِّ صَلَاةَ مُوَدِّعٍ)) (أَبُو نصر السجْزِي فِي الْإِبَانَة وَابْن عَسَاكِر) عَن أنس. (١١٥٤) ((إِذا سَمِعْتَ جِيرانَكَ يَقُولُونَ قد أحْسَنْتَ فقد أحْسَنْتَ وَإِذا سَمِعْتَهُمْ يَقولونَ قد أسَأتَ فقد أسأْتَ)) (حم هـ طب) عَن ابْن مَسْعُود (هـ) عَن كُلْثُوم الْخُزَاعِيّ. (١١٥٥) ((إِذا سَمِعْتُمْ أصْواتَ الدِّيَكَةِ فَسَلُوا مِنْ فَضْلِهِ فإِنَّها رَأتْ مَلَكاً وَإِذا سَمِعْتُمْ نَهِيقَ الحَمِيرِ فَتَعَوَّذُوا بِاللَّه مِنَ الشَّيْطانِ فإِنَّها رَأتْ شَيْطاناً)) (حم ق د ت) عَن أبي هُرَيْرَة. (١١٥٦) ((إِذا سَمِعْتُمُ الحديثَ عَنِّي تَعْرفُهُ قُلوبُكُمْ وتَلِينُ لهُ أشْعارُكُمْ وأبْشارُكُمْ وتَرُونَ أنَّهُ مِنْكُمْ قَريبٌ فَأَنا أوْلاكُمْ بِهِ وَإِذا سَمِعْتُمُ الحديثَ عَنِّي تُنْكِرُهُ قُلُوبَكُمْ وتَنْفِرُ مِنْهُ أشْعارُكُمْ وأبْشارُكُمْ وَتَرَونَ أنَّهُ بَعِيدٌ مِنْكُمْ فَأَنا أبْعَدُكُمْ مِنْهُ)) (حم ع) عَن أبي أسيد وَأبي حميد.

стр. 103

(١١٥٧) ((إِذا سَمِعْتُمُ الرَّعْدَ فاذْكُرُوا الله فإنَّهُ لَا يُصِيبُ ذاكِراً)) (طب) عَن ابْن عَبَّاس. (١١٥٨) ((إِذا سَمِعْتُمُ الرَّعْدَ فَسَبِّحُوا وَلَا تُكَبِّرُوا)) (د) فِي مراسيله عَن عبيد الله بن أبي جَعْفَر. (١١٥٩) ((إِذا سَمِعْتُمُ المؤَذِّنَ فَقُولوا مِثْلَ مَا يَقُولُ ثُمَّ صَلُّوا عَلَيَّ فإِنَّهُ مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَاةً صَلَّى الله عَلَيْهِ بِها عَشْراً ثُمَّ سَلُوا الله لِيَ الوَسِيلَةَ فإِنَّها مَنْزِلَةٌ فِي الجَنَّةِ لَا تَنْبَغِي إلاَّ لِعَبْدٍ مِنْ عِبادِ الله وأرْجُو أنْ أكُونَ أَنا هُوَ فَمَنْ سَألَ لِيَ الوَسِيلَةَ حَلَّتْ عَلَيْهِ الشَّفاعَةُ)) (حم م ٣) عَن ابْن عَمْرو. (١١٦٠) (( (ز) إِذا سَمِعْتُمُ المُؤذِّنَ يُؤَذِّنُ فَقُولُوا اللَّهُمَّ افْتَحْ أقْفالَ قُلُوبِنا بِذِكْرِكَ وأتْمِمْ علينا نِعْمَتَكَ مِنْ فَضْلِكَ واجْعَلْنا مِنْ عبادِكَ الصَّالِحِينَ)) (ابْن السّني) عَن أنس. (١١٦١) (( (ز) إِذا سَمِعْتُمُ المُؤَذِّنَ يُثَوِّبُ بالصَّلاةِ فَقُولُوا كَمَا يَقُولُ)) (حم) عَن معَاذ بن أنس. (١١٦٢) ((إِذا سَمِعْتُمُ النِّدَاءَ فَقُولُوا مِثْلَ مَا يَقُولُ المُؤذِّنُ)) (مَالك حم ق ٤) عَن أبي سعيد. (١١٦٣) ((إِذا سَمِعْتُمُ النِّداءَ فَقُومُوا فإِنَّها عَزْمَةٌ مِنَ الله)) (حل) عَن عُثْمَان. (١١٦٤) (( (ز) إِذا سَمِعْتُمْ بالطَّاعُونِ بِأرْضٍ فَلَا تَدْخُلوا عَلَيْهِ وَإِذا وَقَعَ وأنْتُمْ بِأرْضٍ فَلَا تَخْرُجُوا فِراراً مِنْهُ)) (حم ق ن) عَن أُسَامَة بن زيد (حم ق) عَن عبد الرَّحْمَن بن عَوْف (د) عَن ابْن عَبَّاس. (١١٦٥) ((إِذا سَمِعْتُمْ بالطَّاعُون بأرْضٍ فَلَا تَدْخُلُوا عَلَيْهِ وَإِذا وَقَعَ وأنْتُمْ بأرْضٍ فَلَا تَخْرُجُوا مِنْهَا فِراراً منهُ)) (حم ق ن) عَن أُسَامَة بن زيد. (١١٦٦) ((إِذا سَمِعْتُمْ بِجَبَلٍ زالَ عَن مَكانِهِ فَصَدِّقُوا وَإِذا سَمِعْتُمْ بِرَجُلٍ زالَ عَنْ خُلُقِهِ فَلَا تُصَدِّقُوا فإِنَّهُ يَصِيرُ إِلَى مَا جُبِلَ عَلَيْهِ)) (حم) عَن أبي الدرداءِ. (١١٦٧) ((إِذا سَمِعْتُمْ بِقَوْمٍ قَد خُسِفَ فيهِمْ هَاهُنَا قَريباً فقد أظَلَّتِ السَّاعَةُ)) (حم) وَالْحَاكِم فِي الكنى (طب) عَن بقيرة الْهِلَالِيَّة. (١١٦٨) ((إِذا سَمِعْتُمْ مَنْ يَعْتَزِي بِعَزاءِ الجَاهِلِيَّةِ فأعِضُّوهُ وَلَا تَكْنُوا)) (حم ن حب طب) والضياءُ عَن أبيّ.

стр. 104

(١١٦٩) ((إِذا سَمِعْتُمْ نباحَ الكِلابِ وَنَهيقَ الحمِيرِ باللَّيْلِ فَتَعَوَّذُوا بِاللَّه مِنَ الشَّيْطانِ فإِنَّهُنَّ يَرَوْنَ مَا لَا تَرَوْنَ وأقِلُّوا الخُرُوجَ إِذا هَدَأَتِ الرِّجْلُ فإِنَّ الله يَبُثُّ فِي لَيْلِهِ مِنْ خَلْقِهِ مَا يَشاءُ وأجِيفُوا الأبْوابَ واذْكُرُوا اسْمَ الله عَلَيْهَا فإِنَّ الشَّيْطانَ لَا يَفْتَحُ بَابا أُجيفَ وذُكِرَ اسْمُ الله عَلَيْهِ وغَطُّوا الجِرارَ وأَوْكِئُوا القِرَبَ وأَكْفِئُوا الآنِيَةَ)) (حم خد د حب ك) عَن جَابر. (١١٧٠) ((إِذا سَمِعْتُنَّ أذانَ هَذَا الحَبَشيِّ فقُلْنَ كَمَا يَقُولُ)) (طب) عَن مَيْمُونَة. (١١٧١) ((إِذا سَمَّيْتَ الكَيْلَ فكِلْهُ)) (هـ) عَن عُثْمَان. (١١٧٢) (( (ز) إِذا سَمَّيْتُمُ الوَلَدَ مُحمَّداً فأكْرِمُوهُ وأوْسِعُوا لَهُ فِي المَجْلِسِ وَلَا تُقَبِّحُوا لَهُ وَجْهاً)) (خطّ) عَن عَليّ. (١١٧٣) (( (ز) إِذَا سَمَّيْتُمْ فَعَبِّدُوا)) (الْحسن بن سُفْيَان وَالْحَاكِم فِي الكنى طب) عَن أبي زُهَيْر الثَّقَفِيّ. (١١٧٤) ((إِذا سَمَّيْتُمْ فَكَبِّرُوا يَعني على الذَّبيحَةِ)) (طس) عَن أنس. (١١٧٥) ((إِذا سَمَّيْتُمْ محمَّداً فَلَا تَضْرِبُوهُ وَلَا تَحْرِمُوهُ)) (الْبَزَّار) عَن أبي رَافع. (١١٧٦) (( (ز) إِذا سَهى أحدُكُمْ فِي صلاتِهِ فَلَمْ يَدْرِ واحِدَةً صَلَّى أوِ اثْنَتَيْنِ فلْيَبْنِ على واحِدَةٍ فإِنْ لَمْ يَدْرِ ثَلَاثًا صَلَّى أوْ أرْبعاً فَلْيَبْنِ على ثلاثٍ ولْيَسْجُد سَجْدَتَيْنِ قَبْلَ أنْ يُسَلِّمَ)) (ت) عَن عبد الرَّحْمَن بن عَوْف. (١١٧٧) (( (ز) إِذا سَها الإِمامُ فاسْتَتَمَّ قائِماً فَعَلَيْهِ سَجْدَتا السَّهْوِ وإِذا لَمْ يَسْتَتمَّ قائِماً فَلَا سَهْوَ عليْهِ)) (طب) عَن الْمُغيرَة. (١١٧٨) ((إِذا شَرِبَ أحدُكُمْ فَلَا يَتَنَفَّسْ فِي الإِناءِ فَإِذا أرادَ أنْ يَعُودَ فَلْيُنَحِّ الإِناءَ ثُمَّ لِيَعُدْ إِنْ كانَ يُرِيدُهُ)) (هـ) عَن أبي هُرَيْرَة. (١١٧٩) ((إِذا شَرِبَ أحدُكُمْ فَلَا يَتَنَفَّسْ فِي الإناءِ وَإِذا أَتَى الخَلَاءَ فَلَا يَمَسَّ ذَكرَهُ بِيَمِينِهِ وَلَا يَتَمَسَّحْ بِيَمِينِهِ)) (خَ ت) عَن أبي قَتَادَة. (١١٨٠) (( (ز) إِذا شَرِبَ أحَدُكُم فَلْيَشْرَبْ بِنَفَسٍ واحِدٍ)) (ك) عَن أبي قَتَادَة. (١١٨١) ((إِذا شَرِبَ أحدُكُمْ فَلْيَمُصَّ مَصّاً وَلَا يَعُبَّ عَبّاً فإِنَّ الكُبادَ مِنَ العَبِّ)) (ص) وَابْن السّني وَأَبُو نعيم فِي الطِّبّ (هَب) عَن ابْن أبي حُسَيْنٍ مُرْسلا.

стр. 105

(١١٨٢) (( (ز) إِذا شَرِبَ الكَلْبُ فِي إِناءِ أحدِكُمْ فلْيَغْسِلْهُ سَبْعَ مَرَّاتٍ)) (مَالك ق ن هـ) عَن أبي هُرَيْرَة. (١١٨٣) ((إِذا شَرِبْتُمُ اللَّبَنَ فَتَمَضْمَضُوا مِنْهُ فإِنَّ لَهُ دَسَماً)) (هـ) عَن أم سَلمَة. (١١٨٤) ((إِذا شَرِبْتُمُ المَاءَ فاشْرَبُوهُ مَصّاً وَلَا تَشْرَبُوهُ عَبّاً فإِنَّ العَبَّ يُورِثُ الكُبادَ)) (فر) عَن عَليّ. (١١٨٥) ((إِذا شَرِبْتُمْ فاشْرَبُوا مَصّاً وَإِذا اسْتَكْتُمْ فاسْتاكُوا عَرْضاً)) (د) فِي مراسيله عَن عطاءِ بن أبي رَبَاح مُرْسلا. (١١٨٦) (( (ز) إِذا شَرِبُوا الخَمْرَ فاجْلِدُوهُمْ ثُمَّ إنْ شَرِبُوها فاجْلِدُوهُمْ ثُمَّ إِن شَرِبُوها فاقْتُلُوهُمْ)) (حم د هـ حب) عَن مُعَاوِيَة. (١١٨٧) (( (ز) إِذا شَكَّ أحَدُكُم فِي الاثْنَتَيْنِ والوَاحِدَةِ فلْيَجْعَلْها واحِدَةً وَإِذا شَكَّ فِي الاثْنَتَيْنِ والثَّلاثِ فَلْيَجْعَلْها اثْنَتَيْنِ وَإِذا شَكَّ فِي الثَّلاثِ والأَرْبَعِ فَلْيَجْعَلْها ثَلَاثًا حَتَّى يَكُونَ الوَهْمُ فِي الزِّيادَةِ ثُمَّ لِيَتِمَّ مَا بَقِيَ مِنْ صلاتِهِ ثُمَّ يَسْجُدْ سَجْدَتَيْنِ وَهُوَ جالِسٌ قَبْلَ أنْ يُسَلِّمَ)) (حم هـ ك هق) عَن عبد الرَّحْمَن بن عَوْف. (١١٨٨) (( (ز) إِذا شَكَّ أحدُكُمْ فِي صلاتِهِ فَلَمْ يَدْرِ اثْنَتَيْنِ صَلَّى أوْ ثَلَاثًا فَلْيُلْقِ الشَّكَّ ولْيَبْنِ على اليَقِينِ)) (هق) عَن أنس. (١١٨٩) (( (ز) إِذا شَكَّ أحدُكُمْ فِي صلاتِهِ فلمْ يَدْرِ كُمْ صَلَّى ثَلَاثًا أمْ أرْبعاً فَليطرح الشَّكَّ ولْيَبْنِ على مَا اسْتَيْقَنَ ثُمَّ لِيَسْجُدْ سَجْدَتَيْنِ قَبْلَ أنْ يُسَلِّمَ فإِنْ كانَ صَلَّى خَمْساً شَفَعْنَ لَهُ صَلَاتَهُ وإِنْ كانَ صَلَّى إِتْماماً لأَرْبَعٍ كانَتا تَرْغِيماً لِلشَّيْطانِ)) (حم م د ن هـ) عَن أبي سعيد. (١١٩٠) (( (ز) إِذا شَكَّ أحدكُمْ فِي صَلاتِهِ فَلْيُلْق الشَّكَّ وَلْيَبْنِ على اليَقِينِ فإِنِ اسْتَيْقَنَ التَّمامَ سَجَدَ سَجْدَتَيْنِ فإِنْ كانَتْ صلاتُهُ تامَّةً كانَتِ الرَّكْعَةُ نافِلَةً والسَّجْدتانِ نافِلَةً وإنْ كانَتْ ناقِصَةً كانَتِ الرَّكَعَةُ تَمامَ الصَّلاةِ والسَّجْدتانِ يُرْغِمانِ أنْفَ الشَّيْطانِ)) (حب ك) عَن أبي سعيد. (١١٩١) ((إِذا شَهِدَتْ إحْداكُنَّ العِشاءَ فَلَا تَمَسَّ طِيباً)) (حم م ن) عَن زَيْنَب الثقفية. (١١٩٢) ((إِذا شَهِدَتْ أُمَّةٌ مِنَ الأمَمِ وهُمْ أرْبَعُونَ فَصاعِداً أجازَ الله تَعَالَى شَهادَتَهُمْ)) (طب) والضياءُ عَن وَالِد أبي الْمليح.

стр. 106

(١١٩٣) ((إِذا أشْهَرَ المُسْلِمُ على أخِيهِ سِلاحاً فَلَا تَزَالُ ملائِكَةُ الله تَلْعَنُهُ حَتَّى يَشِيمَهُ عَنْهُ)) (الْبَزَّار) عَن أبي بكرَة. (١١٩٤) (( (ز) إِذا صارَ أهْلُ الجَنَّةِ إِلَى الجَنَّةِ وأهْلُ النَّارِ إِلَى النَّارِ جِيءَ بالمَوْتِ حَتَّى يُجْعَلَ بَيْنَ الجَنَّةِ والنَّارِ ثُمَّ يُذْبَحَ ثُمَّ يُنادِي مُنادٍ: يَا أهْلَ الجَنَّةِ خُلُودٌ لَا موْتَ يَا أهْلَ النَّارِ خُلودٌ لَا مَوْتَ فَيَزْدادُ أهْلُ الجَنَّةِ فَرَحاً إِلَى فَرَحِهِمْ وَيَزْدَادُ أهْلُ النَّارِ حُزْناً إِلَى حُزْنِهِمْ)) (حم ق) عَن ابْن عمر. (١١٩٥) (( (ز) إِذا صَلَّى أحدُكُمْ إِلَى سُتْرَةٍ فَلْيَدْنُ مِنْها لَا يَمُرُّ الشَّيْطانُ بَيْنَهُ وَبَيْنَها)) (طب) والضياءُ عَن جُبَير بن مطعم. (١١٩٦) (( (ز) إِذا صَلَّى أحدُكُمْ إِلَى شَيءٍ يَسْتُرُهُ مِنَ النَّاسِ فأرادَ أحدٌ أنْ يَجْتازَ بَيْنَ يَدَيْهِ فَلْيَدْفَعْهُ فإنْ أبَى فَلْيُقاتِلْهُ فإنَّما هُوَ شَيْطانٌ)) (حم ق د ن) عَن أبي سعيد. (١١٩٧) (( (ز) إِذا صَلَّى أحدُكُمْ إِلَى غَيْرِ سُتْرَةٍ فإنَّهُ يَقْطَعُ صلاتَهُ الحِمارُ والخِنْزيرُ واليَهُوديُّ والمَجُوسيُّ والمَرْأةُ ويَجْزِي عنْهُ إِذا مَرُّوا بَيْنَ يَدَيْهِ على قَذَفَةٍ بِحَجَرٍ)) (د هق) عَن ابْن عَبَّاس. (١١٩٨) ((إِذا صَلَّى أحدُكُمُ الجُمُعَةَ فَلَا يُصَلِّ بَعْدَها شَيئاً حَتَّى يَتَكَلَّمَ أوْ يَخْرُجَ)) (طب) عَن عصمَة بن مَالك. (١١٩٩) (( (ز) إِذا صَلَّى أحَدُكُم فَلْيُصَلّ إِلَى سُتْرَةٍ ولْيَدْنُ مِنْها وَلَا يَدَعْ أحدا يَمُرُّ بَيْنَ يَدَيْهِ فإنْ جاءَ أحَدٌ يَمُرُّ فَلْيُقاتِلْهُ فإنَّما هُوَ شَيْطانٌ)) (حم ق د هـ حب هق) عَن أبي سعيد. (١٢٠٠) ((إِذا صَلَّى أحدُكُمُ الجُمُعَةَ فَلْيُصَلِّ بَعْدَها أرْبَعاً)) (حم م ن) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٢٠١) ((إِذا صَلَّى أحدُكُمْ رَكْعَتَي الفَجْرِ فلْيَضْطَجِعْ على جَنْبِهِ الأيْمَنِ)) (د ت حب) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٢٠٢) ((إِذا صَلَّى أحدُكُمْ فأَحْدَثَ فَلْيُمْسِكْ على أنْفِهِ ثُمَّ لِيَنْصَرِفْ)) (هـ) عَن عَائِشَة. (١٢٠٣) (( (ز) إِذا صَلَّى أحدُكُمْ فَخَلَعَ نَعْلَيْهِ فَلَا يُؤذِ بِهِما أحَداً لِيَجْعَلْهُما بَيْنَ رِجْلَيْهِ أوْ لِيُصَلِّ فِيهِما)) (د حب ك هق) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٢٠٤) (( (ز) إِذا صَلَّى أحدُكُمْ فَلَا يَبْصُقْ بَيْنَ يَدَيْهِ وَلَا عَنْ يَمِينِهِ ولْيَبْصُقْ عنْ يَسارِهِ أوْ تَحْتَ قَدَمِهِ)) (حم حب) عَن جَابر (ن) عَن أبي هُرَيْرَة.

стр. 107

(١٢٠٥) (( (ز) إِذا صَلَّى أحدُكُمْ فَلَا يُشَبِّكْ بَيْنَ أصابِعِهِ فإنَّ التَّشْبِيكَ مِنَ الشَّيْطانِ وإنَّ أحَدَكُمْ لَا زَالَ فِي صلاةٍ مَا دامَ فِي المَسْجِدِ حَتَّى يَخْرُجَ مِنْهُ)) (حم) عَن مولى لأبي سعيد الْخُدْرِيّ. (١٢٠٦) (( (ز) إِذا صَلَّى أحدُكُمْ فَلَا يَضَعْ نَعْلَيْهِ عنْ يَمِينِهِ وَلَا عَن يَسارِهِ فَتَكُونُ عَنْ يَمِينِ غَيْرِهِ إِلاَّ أنْ لَا يَكُونَ عَنْ يَسارِهِ أحَدٌ وَلْيَضَعْهُما بَيْنَ رِجْلَيْهِ)) (د ك هق) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٢٠٧) (( (ز) إِذا صَلَّى أحَدُكُم فَلَمْ يَدْرِ زَادَ أمْ نَقَصَ فَلْيَسْجُدْ سَجْدَتَيْنِ وهُوَ قاعِدٌ فإِذا أتاهُ الشَّيْطان فَقَالَ إِنَّكَ قَدْ أحْدَثْتَ فَلْيَقُلْ فِي نَفْسِهِ كَذَبْتَ إلاَّ مَا وَجَدَ رِيحاً بِأنْفِهِ أوْ سَمِعَ صَوْتاً بِأُذُنِهِ)) (حم د حب ك) عَن أبي سعيد. (١٢٠٨) (( (ز) إِذا صَلَّى أحَدُكُم فَلَمْ يَدْرِ كَيْفَ صَلَّى فَلْيَسْجُدْ سَجْدَتَيْنِ وَهُوَ جالِسٌ)) (ت هـ) عَن أبي سعيد. (١٢٠٩) (( (ز) إِذا صَلَّى أحدكُم فَلْيَأتَزِرْ وَلْيَرْتَدِ)) (حب هق) عَن ابْن عمر. (١٢١٠) ((إِذا صَلَّى أحدُكُمْ فَلْيَبْدأ بِتَحْمِيدِ الله تَعَالَى والثَّناءِ عليهِ ثُمَّ لِيُصَلِّ على النَّبِيِّ ثُمَّ لِيَدْعُ بَعْدُ بِما شاءَ)) (د ت حب ك هق) عَن فضَالة بن عبيد. (١٢١١) (( (ز) إِذا صَلَّى أحدُكُمْ فَلْيُتِمَّ رُكُوعَهُ وَلَا يَنْقُرْ فِي سُجُودِهِ فإِنَّمَا مَثَلُ ذَلِكَ كَمَثَلِ الجائِعِ يَأكُلُ التَّمْرَةَ والتَّمْرَتَيْنِ فَماذا يُغْنِيانِ عنهُ)) (تَمام وَابْن عَسَاكِر) عَن أبي عبد الله الْأَشْعَرِيّ. (١٢١٢) (( (ز) إِذا صَلَّى أحَدُكُم فَلْيَجْعَلْ تِلْقاءَ وَجْهِهِ شَيْئا فإنْ لَمْ يَجِدْ شَيْئاً فَلْيَنْصِبْ عَصاً فإنْ لَمْ يَكُنْ مَعَهُ عَصاً فَلْيُخَطِّطْ بَيْنَ يَدَيْهِ خَطاً ثُمَّ لَا يَضُرُّهُ مَا مَرَّ أمامهُ)) (عب حم د هـ حب) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٢١٣) (( (ز) إِذا صَلَّى أحدُكُمْ فَلْيُصَلِّ إِلَى سُتْرَةٍ ولْيدْنُ مِنْ سُترتِهِ لَا يَقْطَعُ الشَّيْطانُ علَيْهِ صلاتهُ)) (حم د ن حب ك) عَن سهل بن أبي حثْمَة. (١٢١٤) (( (ز) إِذا صَلَّى أحدُكُمْ فَلْيُصَلِّ إِلَى سُتْرَةٍ ولْيَدْنُ مِنْها وَلَا يَدَعْ أحَداً يَمُرُّ بَيْنَ يَدَيْهِ فإنْ جاءَ أحَدٌ يَمُرُّ فلْيُقاتِلهُ فإنَّهُ شَيْطانٌ)) (د هـ حب هق) عَن أبي سعيد.

стр. 108

(١٢١٥) ((إِذا صَلَّى أحدُكُمْ فَلْيُصَلِّ صلاةَ مُوَدِّعٍ صلاةَ مَنْ لَا يَظُنُّ أنَّهُ يَرْجِعُ إليْها أبَداً)) (فر) عَن أم سَلمَة. (١٢١٦) (( (ز) إِذا صَلَّى أحَدُكُم فَلْيَلْبَسْ ثَوْبَيْهِ فإنَّ الله تَعَالَى أحَقُّ مَنْ تُزُيِّنَ لهُ)) (طس) عَن ابْن عمر. (١٢١٧) ((إِذا صَلَّى أحَدُكُم فَلْيَلْبِسْ نَعْلَيْهِ أوْ لِيَخْلَعْهُما بَيْنَ رِجْلَيْهِ وَلا يُؤذِ بِهِما غَيْرَهُ)) (ك) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٢١٨) ((إِذا صَلَّى أحدُكُمْ فِي بَيْتِهِ ثُمَّ دَخَلَ المَسْجِدَ والقَوْمُ يُصَلُّونَ فَلْيُصَلِّ مَعَهُمْ تَكُونُ لَهُ نافِلَةً)) (طب) عَن عبد الله بن سرجس. (١٢١٩) (( (ز) إِذا صَلَّى أحدُكُمْ فِي ثَوْبٍ واحِدٍ فَلْيُخالِفْ بِطَرَفَيْهِ على عاتِقَيْهِ)) (حم د حب) عَن أبي هُرَيْرَة (حم) عَن أبي سعيد. (١٢٢٠) (( (ز) إِذا صَلَّى أحدُكُمْ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ فَلْيَشُدَّهُ على حقْوَيْهِ وَلَا تَشْتَمِلُوا كاشْتِمالِ اليَهُودِ)) (ك هق) عَن ابْن عمر. (١٢٢١) (( (ز) إِذا صَلَّى أحَدُكُم فِي رَحْلِهِ ثُمَّ أدْرَكَ الإِمامَ ولمْ يُصَلِّ فَلْيُصَلِّ مَعَهُ فإِنَّها لَهُ نافِلَةٌ)) (د ك هق) عَن يزِيد بن الأسْود. (١٢٢٢) (( (ز) إِذا صلى أحدُكُمْ لِلنَّاسِ فلْيُخَفِّفْ فإِنَّ فِيهِمُ الضَّعَيفَ والسَّقِيمَ والكَبِيرَ وَإِذا صَلَّى أحَدُكُم لِنَفْسِهِ فَلْيُطَوِّلْ مَا شاءَ)) (مَالك حم ق د ن) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٢٢٣) (( (ز) إِذا صَلَّى الأَمِيرُ جالِساً فَصَلُّوا جُلُوساً)) (ش) عَن مُعَاوِيَة. (١٢٢٤) (( (ز) إِذا صَلَّتِ المَرْأةُ خَمْسَها وصامَتْ شَهْرَها وَحَصَّنَتْ فَرْجَها وأطاعَتْ زَوْجَهَا قِيلَ لَها أدْخُلِي الجَنَّة مِنْ أيِّ أبْوابِ الجَنَّةِ شِئْتِ)) (حب) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٢٢٥) ((إِذا صَلَّت المَرْأةُ خَمْسَها وصامَتْ شهْرَها وحَفِظَتْ فَرْجَها وأطاعَتْ زَوْجَها دَخَلَتِ الجَنَّة)) (الْبَزَّار) عَن أنس (حم) عَن عبد الرَّحْمَن الزُّهْرِيّ (طب) عَن عبد الرَّحْمَن بن حَسَنَة. (١٢٢٦) ((إِذا صَلُّوا على جَنازَةٍ فأثْنَوا خَيْراً يَقُولُ الرَّبُّ أجَزْتُ شَهَادَتَهُمْ فِيمَا يَعْلَمُونَ وأغْفِرُ لَهُ مَا لَا يَعْلَمُونَ)) (تخ) عَن الرُّبَيّع بنت معوذ.

стр. 109

(١٢٢٧) ((إِذا صَلَّيْتَ الصُّبْحَ فأَمْسِكْ عنِ الصَّلاةِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ فإِنَّها تَطْلُعُ بَيْنَ قَرْنَيِ الشَّيْطَانِ فَإِذا طَلَعَتْ فَصَلِّ فإِنَّ الصَّلاةَ محْضُورَةٌ مُتَقَبَّلةٌ حَتَّى تَعْتَدِلَ على رَأسِكَ مِثْلَ الرُّمْحِ فأَمْسِكْ فإِنَّ تِلْكَ السَّاعَةُ الَّتي تُسْجَرُ فِيهَا جَهَنَّمُ وتُفْتَحُ فِيها أبْوابُها حَتَّى تَرْتَفِعَ الشَّمْسُ على حاجِبِكَ الأيْمَنِ فَإِذا زَالَتْ عنْ حاجِبِكَ الأيْمَنِ فَصَلِّ فإِنَّ الصَّلاةَ مَحْضُورَةٌ مُتَقَبَّلَةٌ حَتَّى تُصَلِّيَ العَصْرَ ثُمَّ دَعِ الصَّلاةَ حَتَّى تَغِيبَ الشَّمْسُ)) (حم د ك) عَن صَفْوَان بن الْمُعَطل. (١٢٢٨) ((إِذا صَلَّيْتَ الصُّبْحَ فَقُلْ قَبْلَ أنْ تُكَلِّمَ أحَداً مِنَ النَّاسِ اللَّهُمَّ أجِرْنِي مِنَ النَّارِ سَبْعَ مَرَّاتٍ فإِنَّكَ إنْ مُتَّ مِنْ يَوْمِكَ ذَلِكَ كَتَبَ لَكَ الله جِواراً مِنَ النَّارِ وَإِذا صَلَّيْتَ المَغْرِبَ فَقُلْ قَبْلَ أنْ تُكَلِّمَ أحَداً مِنَ النَّاسِ اللَّهُمَّ أجِرْنِي مِنَ النَّارِ سَبْعَ مَرَّاتٍ فإِنَّكَ إنْ مُتَّ مِنْ لَيْلَتِكَ كَتَبَ الله لَكَ جِوَاراً مِنَ النَّارِ)) (حم د ن حب) عَن الْحَارِث التَّيْمِيّ. (١٢٢٩) ((إِذا صَلَّيْتَ فَلَا تَبْزُقَنَّ بَيْنَ يَدَيْكَ وَلَا عنْ يَمِينِكَ ولكِنْ ابْزُقْ تِلْقاءَ شِمالِكَ إنْ كانَ فارِغاً وإلاَّ فَتَحْتَ قَدَمِكَ اليُسْرَى وادْلُكْهُ)) (حم ٤ حب ك) عَن طَارق بن عبد الله الْمحَاربي. (١٢٣٠) (( (ز) إِذا صَلَّيْتَ فَلَا تَبْسُطْ ذِرَاعَيْكَ بَسْطَ السَّبع وَادعِمْ على راحَتَيْكَ وَجاف مِرْفَقَيْكَ عَنْ ضَبْعَيْكَ)) (طب) عَن ابْن عمر. (١٢٣١) (( (ز) إِذا صَلَّيْتُما فِي رِحالِكُما ثُمَّ أتَيْتُما الإِمامَ فَصَلِّيا مَعَهُ فَتَكُونُ لَكُما نافِلَةً والَّتِي فِي رِحالِكُما فَرِيضَةً)) (فر) عَن ابْن عَمْرو. (١٢٣٢) (( (ز) إِذا صَلّيْتُما فِي رِحالِكُما ثُمَّ أتَيْتُما مَسْجِدَ جَماعَةٍ فَصَلِّيا مَعَهُمْ فإِنَّها لَكُما نافِلَةٌ)) (حم ت ن هق) عَن يزيدبن الأسْود. (١٢٣٣) (( (ز) إِذا صَلَّيْتُمُ الجُمُعَةَ فَصَلُّوا بَعْدَها أرْبَعاً)) (د هـ) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٢٣٤) (( (ز) إِذا صَلَّيْتُمُ الصُّبْحَ فافْزَعُوا إِلَى الدُّعاءِ وباكِرُوا فِي طَلَبِ الحَوائِجِ اللَّهُمَّ بارِكْ لأُمَّتِي فِي بُكُورِها)) (خطّ) وَابْن عَسَاكِر عَن عَليّ. (١٢٣٥) ((إِذا صَلَّيْتُمُ الفَجْرَ فَلَا تَنامُوا عَن طَلَبِ أرْزَاقِكُمْ)) (طب) عَن ابْن عَبَّاس.

стр. 110

(١٢٣٦) ((إِذا صَلَّيْتُمْ خَلْفَ أئِمَتِكُمْ فأحْسِنُوا طُهُورَكُمْ فإِنَّمَا يُرْتَجُ على القارِىء قِرَاءَتُهُ بِسُوءِ طُهْرِ المُصَلِّي خَلْفَهُ)) (فر) عَن حُذَيْفَة. (١٢٣٧) ((إِذا صَلَّيْتُمْ صلاةَ الفَرْضِ فَقولُوا فِي عَقِبِ كُلِّ صلاةٍ عَشْرَ مَرَّاتٍ لَا إِل ﷺ ١٦٤٨ - ; هَ إلاَّ الله وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ لَهُ المُلْكُ ولَهُ الحَمْدُ وَهُوَ على كُلِّ شَيءٍ قَدِيرٌ يُكْتَبُ لهُ مِنَ الأجْرِ كأَنَّمَا أعْتَقَ رَقْبَةً)) (الرَّافِعِيّ فِي تَارِيخه) عَن البراءِ. (١٢٣٨) (( (ز) إِذا صَلَّيْتُمْ على الجِنازَةِ فاقْرَؤُوا بِفاتِحَةِ الكِتابِ)) (طب) عَن أسْماءَ بنت يزِيد. (١٢٣٩) ((إِذا صَلَّيْتُمْ على المَيِّتِ فأخْلِصُوا لَهُ الدُّعاءَ)) (د هـ حب) عَن أبي هُرَيْرَة. (١٢٤٠) (( (ز) إِذا صَلَّيْتُمْ عَلَيَّ فَقُولُوا اللَّهُمَّ صَلِّ على مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الأُمِّيِّ وعَلى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ على إبْراهِيمَ وعَلى آلِ إبْراهِيمَ وبارِكْ على مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الأُمِّيِّ وعَلى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا بارَكْتَ على إبْرَاهِيمَ وعَلى آلِ إبْراهِيمَ إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ)) (حم حب قطّ هق) عَن أبي مَسْعُود. (١٢٤١) ((إِذا صَلَّيْتُمْ فأْتَزِرُوا وارْتَدُوا وَلَا تَشَبَّهُوا باليَهُودِ)) (عد) عَن ابْن عمر. (١٢٤٢) ((إِذا صَلَّيْتُمْ فارْفَعُوا سَبَلَكُمْ فإِنَّ كُلَّ شَيْءٍ أصابَ الأَرْضَ مِنْ سَبَلِكُمْ فَهُوَ فِي النَّارِ)) (تخ طب هَب) عَن ابْن عَبَّاس. (١٢٤٣) (( (ز) إِذا صَلَّيْتُمْ فأقيمُوا صُفُوفَكُمْ ثُمَّ لِيَؤُمَّكُمْ أحدُكُمْ فإِذا كَبَّرَ فَكَبِّرُوا وَإِذا قَرَأ فأنْصِتُوا وَإِذا قالَ غَيْرِ المَغْضُوبِ عليْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ فقُولُوا آمِينَ يُحِبُّكُمُ الله فَإِذا كَبَّرَ وَرَكَعَ فَكَبِّرُوا وارْكَعُوا فإنَّ الإِمامَ يَرْكَعُ قَبْلَكُمْ ويَرْفَعُ قَبْلَكُمْ فَتِلْكَ بِتِلْكَ وَإِذا قالَ سَمِعَ الله لَمِنْ حَمَدَهُ فَقولُوا اللَّهُمَّ رَبَّنا لَكَ الحَمْدُ يَسْمَعُ الله لَكُمْ وَإِذا كَبَّرَ وسَجَدَ فَكَبِّرُوا وَاسْجُدُوا فإِنَّ الإِمامَ يَسْجُدُ قَبْلَكُمْ ويَرْفَعُ قَبْلَكُمْ فَتِلْكَ بِتِلْكَ وَإِذا كانَ عِنْدَ القَعْدَةِ فَلْيَكُنْ مِنْ أوَّلِ قَولِ أحدِكُم التَّحيَّاتُ الطَّيِّباتُ الصَّلَواتُ لله السَّلامُ عليكَ أيُّها النَّبِيُّ ورحمَةُ الله وَبَرَكاتُهُ السَّلَامُ علينا وعَلى عباد الله الصَّالِحِينَ أشْهَدُ أنْ لَا إلهَ إلاَّ الله وأشْهَدُ أنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ)) (حم م د ن هـ) عَن أبي مُوسَى. (١٢٤٤) (( (ز) إِذا صَلَّيْتُمْ فَقُولوا سُبْحانَ الله ثَلَاثًا وثلاثِينَ مَرَّةً وَالْحَمْد لله ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ مرّة وَالله أكْبَرُ أرْبَعاً وثلاثِينَ مَرَّةً
следующие страницы →