Полный текст (1 236 стр.). Показаны 176–215 · переход к 181.
стр. 176
(١٩٩٤) ((أُعْطِيتُ آيةَ الكُرْسِي مِنْ تَحْتِ العَرْشِ)) (تخ، وَابْن الضريس) عَن الْحسن مُرْسلا.
(١٩٩٥) ((أُعْطِيَتْ أُمَّتِي شَيْئاً لمْ يُعْطَه أحدٌ منَ الأمَمِ أنْ يَقولوا عندَ المُصِيبَةِ إِنَّا لِلَّهِ وإِنَّا إِليهِ راجِعُونَ)) (طب وَابْن مرْدَوَيْه) عَن ابْن عَبَّاس.
(١٩٩٦) ((أُعْطِيتُ ثَلاثَ خِصالٍ أُعْطِيتُ صَلاةً فِي الصُّفُوفِ وأُعْطِيتُ السَّلامَ وهوَ تَحِيَّةُ أهْلِ الجَنَّةِ وأُعْطِيتُ آمِينَ وَلم يُعْطَها أحَدٌ مِمَّنْ كانَ قَبْلَكمْ إِلاَّ أنْ يَكونَ اللَّهُ أعْطاها هارُونَ فإِنَّ مُوسى كانَ يَدْعُو ويُؤَمّنُ هارُونُ)) (الْحَارِث وَابْن مرْدَوَيْه) عَن أنس.
(١٩٩٧) ((أعْطِيتُ جَوَامِعَ الكَلِمِ واخْتُصِرَ لِيَ الكَلامُ اخْتِصاراً)) (٤) عَن عمر.
(١٩٩٨) ((أُعْطِيتُ خَمْساً لم يُعْطَهُنَّ أحَدٌ منَ الأَنْبِياءِ قَبْلِي نُصِرْتُ بالرُّعْبِ مَسِيرَةَ شَهْرٍ وجُعِلَتْ لِيَ الأَرْضُ مَسْجِداً وطَهُوراً فأَيُّما رَجُلٍ مِنْ أُمَّتِي أدْرَكَتْهُ الصَّلاةُ فلْيُصَلِّ وأُحِلَّتْ لِيَ الغَنائِمُ وَلم تَحِلَّ لأحَدٍ قَبْلِي وأُعْطِيتُ الشَّفاعَةَ وكانَ النَّبِيُّ يُبْعَثُ إِلَى قَوْمِهِ خاصَّةً وبُعِثْتُ إِلَى النّاسِ عامَّةً)) (ق ن) عَن جَابر.
(١٩٩٩) ((أُعْطِيتُ سَبْعِينَ ألْفاً مِنْ أمَّتِي يَدْخلونَ الجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسابٍ وُجُوهُهُمْ كالقَمَرِ لَيْلَةَ البَدْرِ قُلُوبُهُمْ على قَلْبِ رَجُلِ واحِدٍ فاسْتَزَدْتُ رَبِّي عَزَّوَجَلَّ فَزادَنِي مَعَ كلِّ واحِدٍ سَبْعِينَ ألْفاً)) (حم) عَن أبي بكر.
(٢٠٠٠) ((أُعْطِيتُ سُورَةَ البَقَرَةِ منَ الذِّكرِ الأَوَّلِ وأعْطِيتُ طهَ والطَّواسِينَ والحَوامِيمَ مِنْ ألْواحِ مُوسى وأعْطِيتُ فاتِحَةَ الكِتابِ وخَواتِيمَ سُورَةِ البَقَرَةِ مِنْ تَحْتِ العَرْشِ والمُفَصَّلَ نافِلَةً)) (كهب) عَن معقل بن يسَار.
(٢٠٠١) ((أُعْطِيتُ فَواتِحَ الكلامِ وجَوامِعَهُ وخَواتِمَهُ)) (شعطب) عَن أبي مُوسى.
(٢٠٠٢) ((أُعْطِيَتْ قُرَيْشٌ مَا لم يُعْطَ النّاسُ أعْطُوا مَا أمْطَرَتِ السَّماءُ وَمَا جَرَتْ بِهِ الأنْهارُ وَمَا سالَتْ بهِ السُّيُولُ)) (الْحسن بن سُفْيَان وَأَبُو نعيم فِي الْمعرفَة) عَن الْحُلَيْس.
(٢٠٠٣) ((أُعْطِيتُ مَا لم يعْطَ أحَدٌ مِنَ الأنْبِياءِ قَبْلي نُصِرْتُ بالرَّعْبِ وأعْطِيتُ مَفاتِيحَ الأَرْضِ وسُمِّيتُ أحمَدَ وجُعِلَ لِيَ التُّرابُ طَهُوراً وجُعِلَتْ أُمَّتِي خيْرَ الأمَمِ)) (حم) عَن عَليّ.
(٢٠٠٤) ((أعْطِيتُ مَكانَ التَّوْراةِ السَّبْعَ الطِّوالَ وأُعْطِيتُ مَكانَ الزَّبُورِ المِئِينَ وأعْطيتُ
стр. 177
مَكانَ الإِنْجِيلِ المثانِيَ وفُضِّلْتُ بالمُفَصَّلِ)) (طب هَب) عَن واثِلَةَ.
(٢٠٠٥) ((أُعْطِيتُ هَذِه الآياتِ مِنْ آخِرِ سُورَةِ البَقَرَةِ مِنْ كَنْزٍ تَحْتَ العَرْشِ لم يعْطَها نَبيٌّ قَبْلِي)) (حم طب هَب) عَن حُذَيْفَة (حم) عَن أبي ذَر.
(٢٠٠٦) ((أعْطِي وَلَا تُوكِي فَيُوكى عليكِ)) (د) عَن أسماءَ بنت أبي بكر.
(٢٠٠٧) ((أُعْطِيَ يُوسُفُ شَطْرَ الحُسْن)) (ش حم عك) عَن أنس.
(٢٠٠٨) (( (ز) أُعْطيَ يُوسُفُ وأُمُّهُ ثُلُثَ حُسْنِ أهْلِ الدُّنْيا وأُعْطِيَ النّاسُ الثُّلُثَيْنِ)) (ابْن جرير) عَن الْحسن مُرْسلا.
(٢٠٠٩) (( (ز) أُعْطِيَ يُوسُفُ وأُمُّهُ شَطْرَ الحُسْنِ)) (ك) عَن أنس.
(٢٠١٠) ((أعْظَمُ آيَةٍ فِي القرْآنِ آيَةُ الكُرْسِي وأعْدلُ آيَةٍ فِي القرْآنِ ﴿إِنّ اللَّهَ يَأْمُرُ بالعَدْلِ والإِحْسانِ﴾ إِلَى آخِرها وأخْوَفُ آيةٍ فِي القرْآنِ ﴿فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ ومَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ شرّاً يَرَهُ﴾ وأرْجى آيَةٍ فِي القرْآنِ ﴿ياعِبادِيَ الذِينَ أسْرَفُوا على أنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ﴾ )) (الشِّيرَازِيّ فِي الأَلقابِ وَابْن مرْدَوَيْه والهروي فِي فضائله) عَن ابْن مَسْعُود.
(٢٠١١) ((أعْظمُ الأَيَّامِ عِندَ اللَّهِ يَوْمُ النَّحْرِ ثمَّ يَوْمُ القَرِّ)) (حم د ك) عَن عبد الله بن قرط.
(٢٠١٢) ((أعْظَمُ الخَطايا اللِّسانُ الكَذُوبُ)) (ابْن لال) عَن ابْن مَسْعُود (عد) عَن ابْن عَبَّاس.
(٢٠١٣) ((أعْظَمُ الظُّلْمِ ذِراعٌ مِنَ الأَرْضِ يَنْتَقِصُهُ المَرْءُ مِنْ حَقِّ أخِيهِ لَيْسَتْ حَصاةٌ أخَذَها إلاَّ طُوِّقَها يَوْمَ القِيامَةِ)) (طب) عَن ابْن مَسْعُود.
(٢٠١٤) ((أعْظَمُ العيادَةِ أجْراً أخَفُّها)) (الْبَزَّار) عَن عَليّ.
(٢٠١٥) ((أعْظَمُ الغُلولِ عندَ اللَّهِ تَعَالَى يَوْمَ القِيامَةِ ذِراعٌ منَ الأَرْضِ تَجِدُونَ الرَّجُلَيْنِ جارَيْنِ فِي الأَرْضِ أوْ فِي الدَّارِ فَيَقْتَطِعُ أحدُهُما مِنْ حَظِّ صاحِبِهِ ذِراعاً فَإِذا اقْتَطَعَهُ طُوِّقَهُ مِنْ سَبْعِ أرَضِينَ يَوْمَ القِيامَةِ)) (حم طب) عَن أبي مَالك الأَشجعي.
(٢٠١٦) ((أعْظَمُ النّاسِ أجْراً فِي الصَّلاةِ أبْعَدُهُمْ إِلَيْهَا مَمْشى فأبْعَدُهُمْ والذِي يَنْتَظِرُ
стр. 178
الصَّلاةَ حتَّى يُصَلِّيَها مَعَ الإِمامِ أعْظَمُ أجْراً منَ الذِي يُصَلِّيها ثمَّ يَنامُ)) (ق) عَن أبي مُوسَى (هـ) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٢٠١٧) ((أعْظَمُ النَّاسِ حَقّاً على المرْأةِ زَوْجُها وأعْظَمُ النّاسِ حَقّاً على الرَّجُلِ أُمُّهُ)) (ك) عَن عَائِشَة.
(٢٠١٨) (( (ز) أعْظَمُ النَّاسِ دَرَجَةً الذَّاكِرُونَ اللَّهَ تَعَالَى)) (هَب) عَن أبي سعيد.
(٢٠١٩) ((أعْظَمُ النّاسِ فِرْيَةً اثْنانِ شاعرٌ يَهْجُو القَبِيلَةَ بأسْرِها ورَجُلٌ انْتَفَى مِنْ أبِيهِ)) (ابْن أبي الدُّنْيا) فِي ذمّ الغَضَبِ (هـ) عَن عَائِشَة.
(٢٠٢٠) ((أعْظَمُ النّاسِ هَمّاً المُؤْمِنُ يَهْتَمُّ بأمْرِ دُنْياهُ وأمْرِ آخِرَتِه)) (هـ) عَن أنس.
(٢٠٢١) ((أعْظَمُ النِّساءِ بَرَكَةً أيْسَرُهُنَّ مَؤُونَةً)) (حم ك هَب) عَن عَائِشَة.
(٢٠٢٢) ((أعَفُّ النَّاسِ قِتْلَةً أهْلُ الإِيمانِ)) (ده) عَن ابْن مَسْعُود.
(٢٠٢٣) (( (ز) أعْفُوا اللِّحَى وَجُزُّوا الشَّوَارِبَ وَغَيّرُوا شَيْبكُمْ وَلَا تَشَبَّهُوا بالْيَهُودِ والنَّصارَى)) (حم) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٢٠٢٤) ((اعْقِلْها وَتَوَكَّلْ)) (ت) عَن أنس.
(٢٠٢٥) ((أعْلَمُ النَّاسِ مَنْ يَجْمَعُ عِلْمَ النَّاسِ إِلَى عِلْمِهِ وَكُلُّ صاحِبِ عِلْمٍ غَرْثانُ)) (ع) عَن جَابر.
(٢٠٢٦) ((إعْلَمْ أنّكَ لَا تَسْجُدُ لِلَّهِ سَجْدَةً إلاّ رَفَعَ اللَّهُ لَكَ بِها دَرَجَةً وَحَطّ عَنْكَ بِها خَطِيئَةً)) (حم ع حب طب) عَن أبي أُمَامَة.
(٢٠٢٧) ((اعلَمُوا أنّهُ لَيْسَ مِنْكُمْ مِنْ أحَدٍ إلاَّ مالُ وارِثِهِ أحَبُّ إِلَيْهِ مِنْ مالِهِ مالُكَ مَا قَدَّمْتَ ومالُ وَارِثِك مَا أخّرْتَ)) (ن) عَن ابْن مَسْعُود.
(٢٠٢٨) ((اعْلَمْ يَا أَبَا مَسْعُودٍ أنّ اللَّهَ أقْدَرُ عَلَيْكَ مِنْكَ على هَذَا الغُلامِ)) (م) عَن أبي مَسْعُود.
(٢٠٢٩) ((اعْلَمْ يَا بلالُ أنّهُ منْ أحْيا سُنَّةً مِنْ سُنّتِي قَدْ أُمِيتَتْ بَعْدِي كانَ لَهُ منَ الأَجْرِ مِثْلُ مَنْ عَمِلَ بِها مِنْ غَيْرِ أنْ يَنْقُصَ منْ أجُورِهِمْ شَيْئاً وَمَنِ ابْتَدَعَ بِدْعَةَ ضلالَةٍ لَا يَرْضاها اللَّهُ
стр. 179
وَرَسُولُهُ كانَ علَيْهِ مِثْلُ آثامِ مَنْ عَمِلَ بِها لَا يَنْقُصُ ذلِكَ مِنْ أوْزَارِ النَّاسِ شَيْئاً)) (ت) عَن عمربن عَوْف.
(٢٠٣٠) ((أعْلِنُوا النّكاحَ)) (حم حب طب حل ك) عَن ابْن الزبير.
(٢٠٣١) ((أعْلِنوا هَذَا النكاحَ واجْعَلوهُ فِي المَساجِدِ واضْرِبُوا عَلَيْهِ بالدُّفُوفِ)) (ت) عَن عَائِشَة.
(٢٠٣٢) (( (ز) أعْلِنُوا هَذَا النِّكاحَ واجْعَلُوهُ فِي المَساجِدِ وأضْرِبُوا عليهِ بالدُّفُوفِ ولْيُولِم أحَدُكُم ولَوْ بِشاةٍ وَإِذا خَطَبَ أحَدُكُم امْرَأةً وقَدْ خَضَبَ بالسَّوادِ فَلْيُعْلِمْها لَا يَغُرَّنَّها)) (هق) عَن عَائِشَة.
(٢٠٣٣) ((أعْمارُ أمَّتِي مَا بَيْنَ السِّتِّينَ إِلَى السَّبْعِينَ وأقَلُّهُمْ مَنْ يَجُوزُ ذَلِكَ)) (ت) عَن أبي هُرَيْرَة (٤) عَن أنس.
(٢٠٣٤) ((اعملْ عَمَلَ امْرِىءٍ يَظُنَّ أنْ لَنْ يَمُوتَ أبدا واحْذَرْ حَذَرَ امْرِىءٍ يَخْشَى أنْ يَمُوتَ غَداً)) (هق) عَن ابْن عمر.
(٢٠٣٥) ((اعْمَلْ لِوَجْهٍ وَاحِدٍ يَكْفِيكَ الوُجُوهَ كُلَّها)) (عد فر) عَن أنس. ((اعْمَلُوا فَكل ميسر لما خلق لَهُ)) (طب) عَن ابْن عَبَّاس وَعَن عمرَان بن حُصَيْن
(٢٠٣٥) ((اعْمَلْ لِوَجْهٍ وَاحِدٍ يَكْفِيكَ الوُجُوهَ كُلَّها)) (عد فر) عَن أنس. ((اعْمَلُوا فَكل ميسر لما خلق لَهُ)) (طب) عَن ابْن عَبَّاس وَعَن عمرَان بن حُصَيْن
(٢٠٣٦) ((اعْمَلُوا فَكُلٌّ مُيَسَّرٌ لِما يُهْدَى لَهُ مِنَ القَوْلِ)) (طب) عَن عمرَان بن حُصَيْن.
(٢٠٣٧) ((اعْمَلِي وَلَا تَتَّكِلي فإِنَّ شَفاعَتِي لِلْهالِكِينَ مِنْ أمَّتِي)) (عد) عَن أم سَلمَة.
(٢٠٣٨) (( (ز) أعُوذُ بِعِزَّتِكَ الَّذِي لَا إِلَهَ إلاَّ أنْتَ الَّذِي لَا يَمُوتُ والجِنُّ والإِنْسُ يَمُوتُونَ)) (خَ) عَن ابْن عَبَّاس.
(٢٠٣٩) (( (ز) أُعِيذُكَ بِاللَّه الأَحَدِ الصَّمَدِ الَّذِي لَمْ يَلِد وَلم يُولَدْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أحَدٌ مِنْ شَرِّ مَا تَجِدُ يَا عُثْمانُ تَعُوَّذْ بِها فَمَا تَعَوَّذْتَ بِمِثْلِها)) (ابْن السّني) عَن عُثْمَان.
(٢٠٤٠) ((أعينُوا أوْلادَكُمْ على البِرِّ مَنْ شاءَ اسْتَخْرَجَ العُقوقَ مِنْ وَلَدِهِ)) (طس) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٢٠٤١) ((أغْبَطُ النَّاسِ عِنْدِي مُؤمِنٌ خَفِيفُ الحاذِ ذُو حَظَ مِنْ صلاةٍ وكانَ رِزقهُ كَفافاً فَصَبَرَ عَليهِ حَتَّى يَلْقَى الله وأحْسَنَ عِبادَةَ رَبِّهِ وَكانَ غامِضاً فِي النَّاسِ عُجِّلَتْ مَنِيَّتُهُ وَقَلَّ تُراثُهُ وقَلَّتْ بَواكِيهِ)) (حم ت ك هَب) عَن أبي أُمَامَة.
стр. 180
(٢٠٤٢) ((أغِبُّوا فِي العيادَةِ وأرْبِعُوا)) (ع) عَن جَابر.
(٢٠٤٣) (( (ز) اغْتَسِلُوا مِنَ البَحْرِ وَتَوَضَّؤُوا بِهِ فإِنَّهُ الطَّهُورُ ماؤهُ الحِلُّ مَيْتَتُهُ)) (تخ ك هق) فِي الْمعرفَة عَن أبي هُرَيْرَة.
(٢٠٤٤) ((اغْتَسِلُوا يَوْمَ الجُمُعَةِ فإِنَّهُ مَنِ اغْتَسَلَ يَوْمَ الجُمُعَةِ فَلَهُ كَفَّارَةُ مَا بَيْنَ الجُمُعَةِ إِلَى الجُمُعَةِ وزِيادَةُ ثَلاثَةِ أيَّامٍ)) (طب) عَن أبي أُمَامَة.
(٢٠٤٥) (( (ز) اغْتَسِلُوا يَوْمَ الجُمُعَةِ واغْسِلُوا رُؤوسَكُمْ وإنْ لَمْ تَكُونُوا جُنُباً ومَسُّوا مِنَ الطِّيبِ)) (حم حب) عَن ابْن عَبَّاس.
(٢٠٤٦) ((اغْتَسِلُوا يَوْمَ الجُمُعَةِ ولَوْ كأْساً بِدِينارٍ)) (عد) عَن أنس (ش) عَن أبي هُرَيْرَة مَوْقُوفا.
(٢٠٤٧) ((اغْتَنِمْ خَمْساً قبْلَ خَمْسٍ حَياتَكَ قَبْلَ مَوْتِكَ وَصِحَّتَكَ قَبْلَ سَقَمِكَ وفَراغَكَ قَبْلَ شُغْلِكَ وشَبابَكَ قَبْلَ هَرَمِكَ وغِناكَ قَبْلَ فَقْرِكَ)) (ك هَب) عَن ابْن عَبَّاس (حم) فِي الزّهْد (حل هَب) عَن عَمْرو بن مَيْمُون مُرْسلا.
(٢٠٤٨) ((اغْتَنِمُوا الدُّعاءَ عِنْدَ الرِّقَّةِ فإِنَّها رَحْمَةٌ)) (فر) عَن أبيِّ.
(٢٠٤٩) ((اغْتَنِمُوا دَعْوَةَ المُؤمِنِ المُبْتَلَى)) (أَبُو الشَّيْخ) عَن أبي الدَّرْدَاء.
(٢٠٥٠) ((اغْدُ عالِماً أوْ مُتَعَلِّماً أوْ مُسْتَمِعاً أوْ مُحِبّاً وَلَا تَكُنِ الخَامِسَةَ فَتَهْلَكَ)) (الْبَزَّار طس) عَن أبي بكرَة.
(٢٠٥١) ((أغْدُوا فِي طَلَبِ العِلْمِ فإِنَّ الغُدُوَّ بَرَكَةٌ ونَجاحٌ)) (خطّ) عَن عَائِشَة.
(٢٠٥٢) ((أغْدُوا فِي طَلَبِ العِلْمِ فإِنِّي سَألْتُ رَبِّي أنْ يُبارِكَ لأُمَّتِي فِي بُكورِها وَيَجْعَلَ ذَلِكَ اليَوْمَ الخَمِيسَ)) (طص) عَن عَائِشَة.
(٢٠٥٣) (( (ز) أغْزُوا بِسْمِ الله وَفِي سَبيلِ الله وقاتِلُوا مَنْ كَفَرَ بِاللَّه اُغْزُوا لَا تَغُلوا وَلَا تَغْدِرُوا وَلَا تُمَثِّلُوا وَلَا تَقْتلُوا وَلِيداً وَإِذا لَقِيتَ عَدُوَّكَ مِنَ المُشْرِكِينَ فادْعُهُمْ إِلَى ثَلَاثِ خِصالٍ فأَيَّتَهُنَّ مَا أجابُوكَ فاقْبَلْ مِنْهُمْ وَكُفَّ عَنْهُمْ أدْعُهُمْ إِلَى الإِسْلَامِ فإِنْ أجابُوكَ فاقْبَلْ منهُمْ وكُفًّ عنهُمْ ثُمَّ ادْعُهُمْ إِلَى التَّحَوُّلِ مِنْ دارِهِمْ إِلَى دَارِ المُهاجِرِينَ وأخْبِرْهُمْ إِن فَعَلُوا ذَلِك فَلَهُمْ مَا لِلْمُهاجِرِينَ وعليْهِمْ مَا على المُهاجِرِينَ فإنْ أبَوا أنْ يَتَحَوَّلوا مِنْهَا فأَخْبِرْهُمْ أنَّهُمْ
стр. 181
يَكونونَ كأعْرابِ المُسْلِمِينَ يَجْرِي عَلَيْهِمْ حُكْمُ الله الَّذِي يَجْرِي على المُؤمِنِينَ وَلَا يَكُونُ لَهُمْ فِي الغَنِيمَةِ والفَيءِ شَيْءٌ إلاَّ أنْ يُجَاهِدُوا مَعَ المُسْلِمِينَ فإِنْ هُمْ أبَوا فَسَلْهُمُ الجِزْيَةَ فإِنْ هُمْ أجابُوكَ فاقْبَلْ مِنْهُمْ وكُفَّ عَنْهُمْ فإِنْ أبَوْا فاسْتَعِنْ بِاللَّه وقاتِلْهُمْ وَإِذا حاصَرْتَ أهْلَ حِصْنِ وأرادُوكَ أنْ تَجْعَلَ لَهُمْ ذِمَّة الله وذِمَّةَ نَبِيِّهِ فَلَا تَجْعَلْ لَهُمْ ذِمَّةَ الله وَلَا ذِمَّةَ نَبِيِّهِ ولَكِنِ اجْعَلْ لَهُمْ ذِمَّتَكَ وذِمَّة أصْحابِكَ فإِنَّكُمْ إِنْ تَخْفِرُوا ذِمَمَكُمْ وذِمَمَ أصْحابِكُمْ أهْوَنُ مِنْ أنْ تَخْفِرُوا ذِمَّةِ الله وذِمَّةَ رَسُولِهِ وَإِذا حاصَرْتَ أهْلَ الحِصْنِ فأَرْادُوكَ أنْ تُنْزِلَهُمْ على حُكْمِ الله فَلَا تُنْزِلْهُمْ على حُكْمِ الله فَإِنَّكَ لَا تَدْرِي أَتُصِيبُ حُكْمَ الله فِيهِمْ أمْ لَا)) (حم م ٤) عَن بُرَيْدَة.
(٢٠٥٤) ((أُغْزُوا قَزْوِينَ فإِنَّهُ مِنْ أعْلَى أبْوابِ الجَنَّةِ)) (ابْن أبي حَاتِم والخليلي مَعًا فِي فَضَائِل قزوين) عَن بشر بن سلمَان الْكُوفِي عَن رجل مُرْسلا (خطّ) فِي فَضَائِل قزوين عَن بشر بن سلمَان عَن أبي السّري عَن رجل نسي أَبُو السّري اسْمه وَأسْندَ عَن أبي زرْعَة قَالَ لَيْسَ فِي قزوين حَدِيث أصح من هَذَا.
(٢٠٥٥) (( (ز) اغْسِلُوا المُحْرِمَ فِي ثَوْبَيْهِ اللَّذَينِ أحْرَمَ فِيهما واغْسِلُوهُ بِماءٍ وسِدْرٍ وَكَفِّنُوهُ فِي ثَوْبَيْهِ وَلَا تُمِسُّوهُ بِطِيبٍ وَلَا تُخَمِّرُوا رَأْسَهُ فإنَّهُ يُبْعَثُ يَوْمَ القِيامَةِ مُحْرِماً)) (ن) عَن ابْن عَبَّاس.
(٢٠٥٦) ((اغْسِلُوا أيْدِيَكُمْ ثُمَّ اشْرَبُوا فِيها فَلَيْسَ مِنْ إناءٍ أطْيَبَ مِنَ اليَدِ)) (هـ هَب) عَن ابْن عمر.
(٢٠٥٧) ((اغسلوا ثِيابَكُمْ وخُذُوا مِنْ شُعُورِكُمْ واسْتاكُوا وَتَزَيَّنُوا وَتَنَظَّفُوا فإنَّ بَنِي إسْرائِيلَ لَمْ يَكُونُوا يَفْعَلُونَ ذَلِكَ فَزَنَتْ نِساؤهُمْ)) (ابْن عَسَاكِر) عَن عَليّ.
(٢٠٥٨) (( (ز) اغْسِلُوهُ بِماءٍ وسِدْرٍ وَكَفِّنُوهُ فِي ثَوْبَيْنِ وَلَا تُمِسُّوهُ طِيباً وَلَا تُخَمِّرُوا رَأسَهُ وَلَا تُحَنِّطُوهُ فإِنَّ الله يَبْعَثُهُ يَوْمَ القِيامَةِ مُلَبِّياً)) (حم ق ٤) عَن ابْن عَبَّاس.
(٢٠٥٩) ((اغفرْ فإِنْ عاقَبْتَ فَعاقِبْ بِقَدْرِ الذَّنْبِ واتَّقِ الوَجْهَ)) (طب) وَأَبُو نعيم فِي الْمعرفَة عَن جزءٍ.
(٢٠٦٠) ((أغْلِقُوا أبْوابَكُمْ وَخَمِّرُوا آنِيَتَكُمْ وَأَطْفِئُوا سُرُجَكُمْ وَأَوْكِئوا أسْقِيَتَكُمْ فإِنَّ الشَّيْطانَ لَا يَفْتَحُ بَابا مُغْلَقاً وَلَا يَكْشِفُ غِطاءً وَلَا يَحِلُّ وِكاءً وإِنّ الفُوَيْسِقَةَ تُضْرِمُ البَيْتَ على أهْلِهِ)) (حم م د ت) عَن جَابر.
стр. 182
((أغْنى النَّاس حَملَة الْقُرْآن)) (ابْن عَسَاكِر) عَن انس
(٢٠٦٠) ((أغْلِقُوا أبْوابَكُمْ وَخَمِّرُوا آنِيَتَكُمْ وَأَطْفِئُوا سُرُجَكُمْ وَأَوْكِئوا أسْقِيَتَكُمْ فإِنَّ الشَّيْطانَ لَا يَفْتَحُ بَابا مُغْلَقاً وَلَا يَكْشِفُ غِطاءً وَلَا يَحِلُّ وِكاءً وإِنّ الفُوَيْسِقَةَ تُضْرِمُ البَيْتَ على أهْلِهِ)) (حم م د ت) عَن جَابر. ((أغْنى النَّاس حَملَة الْقُرْآن)) (ابْن عَسَاكِر) عَن انس
(٢٠٦١) ((أغْنَى النَّاسِ حَمَلَةُ القُرآنِ مَنْ جَعَلَهُ الله تَعالى فِي جَوْفِهِ)) (ابْن عَسَاكِر) عَن أبي ذرّ.
(٢٠٦٢) (( (ز) أغْيَظُ رَجُلٍ على الله يَوْمَ القيامَةِ وأخْبَثُهُ وأغْيَظُهُ عَلَيْهِ رَجُلٌ كانَ يُسَمَّى مَلِكَ الأمْلَاكِ لَا مَلِكَ إلاَّ الله)) (حم م) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٢٠٦٣) ((افْتَتَحْتُ القُرَى بالسَّيْفِ وافْتَتَحْتُ المَدِينَةَ بالقُرْآنِ)) (هَب) عَن عَائِشَة.
(٢٠٦٤) (( (ز) افْتَرَقَتِ اليَهُودُ على إحْدَى وسَبْعِينَ فِرْقَةً فَواحِدَةٌ فِي الجَنَّةِ وسَبْعُونَ فِي النَّارِ وافْتَرَقَتِ النَّصارَى على اثْنَتَيْنِ وسَبْعِينَ فِرْقَةً فإحْدَى وَسَبْعُونَ فِي النَّارِ وَوَاحِدَةٌ فِي الجَنَّةِ والَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَتَفْتَرِقَنَّ أُمَّتِي على ثلاثٍ وسَبْعِينَ فِرْقَةً فَواحِدَةٌ فِي الجَنَّةِ واثْنَتانِ وسَبْعُونَ فِي النَّارِ)) (هـ) عَن عَوْف بن مَالك.
(٢٠٦٥) (( (ز) افْتَرَقَتِ اليَهُودُ على إحْدَى وَسَبْعِينَ فِرْقَةً وَتَفَرَّقَتِ النَّصَارَى على اثْنَتَيْنِ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً وَتَفَرَّقَتْ أمَّتِي على ثلاثٍ وسَبْعِينَ فِرْقَةً)) (٤) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٢٠٦٦) ((افْرِشُوا لِي قَطِيفَتِي فِي لَحْدِي فإِنَّ الأَرْضَ لَمْ تُسَلَّطْ على أجْسادِ الأَنْبِياءِ)) (ابْن سعد) عَن الْحسن مُرْسلا.
(٢٠٦٧) ((أفْرَضُ أمَّتِي زَيْدُبن ثابتٍ)) (ك) عَن أنس.
(٢٠٦٨) ((افْشِ السَّلامَ وابْذُلِ الطَّعامَ واسْتَحْيي مِنَ الله تَعَالَى كَمَا تَسْتَحِيي رَجُلاً مِنْ رَهْطِكَ ذَا هَيْئَةٍ ولْيَحْسُنْ خُلُقُكَ وَإِذا أسَأْتَ فأحْسِنْ فإِنَّ الحَسَناتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئاتِ)) (طب) عَن أبي أُمَامَة.
(٢٠٦٩) (( (ز) أفْشِ السَّلَامَ وأطْعِمِ الطَّعامَ وصِلِ الأَرْحامَ وقُمْ باللَّيْلِ والنَّاسُ نِيامٌ وادْخُلِ الجَنّةَ بِسَلَامٍ)) (حم حب ك) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٢٠٧٠) ((أفْشُوا السَّلامَ بَيْنَكُمْ تَحَابُّوا)) (ك) عَن أبي مُوسَى.
(٢٠٧١) ((أفْشُوا السَّلامَ تَسْلَمُوا)) (خد ع حب هَب) عَن الْبَراء.
(٢٠٧٢) ((أفْشُوا السَّلام فإِنَّهُ لله تَعَالَى رضَا)) (طس عد) عَن ابْن عمر.
(٢٠٧٣) ((افْشُوا السَّلامَ كَيْ تَعْلوا)) (طب) عَن أبي الدَّرْدَاء.
стр. 183
(٢٠٧٤) ((أفْشُوا السَّلامَ وأطْعِمُوا الطَّعامَ واضْرِبُوا الهامَ تُورَثُوا الجِنانَ)) (ت) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٢٠٧٥) ((افْشُوا السلامَ وأطْعِمُوا الطَّعامَ وكونُوا إِخْواناً كَمَا أمَرَكُمُ الله)) (هـ) عَن ابْن عمر.
(٢٠٧٦) ((أفْضَلُ الإِسْلامِ الحَنِيفيَّةُ السَّمْحَةُ)) (طس) عَن ابْن عَبَّاس.
(٢٠٧٧) (( (ز) أفْضَلُ الأَعْمالِ الإِيمانُ بِاللَّه وَحْدَهُ ثُمَّ الجِهادُ ثُمَّ حَجَّةٌ بَرَّةٌ تَفْضُلُ سائِرَ الأَعْمالِ كَمَا بَيْنَ مَطْلَعِ الشَّمْسِ إِلَى مَغْرِبِها)) (طب) عَن مَاعِز.
(٢٠٧٨) ((أفْضَلُ الأَعْمالِ الإِيمانُ بِاللَّه وَحْدَهُ ثُمَّ الجِهادُ ثُمَّ حَجَّةٌ مَبْرُورَةٌ تَفْضُلُ سائِرَ الأَعْمالِ كَمَا بَيْنَ مَطْلَعِ الشمْسِ إِلَى مَغْرِبِها)) (حب حم) عَن مَاعِز.
(٢٠٧٩) (( (ز) أفْضَلُ الأَعْمالِ الحُبُّ فِي الله والبُغْضُ فِي الله)) (د) عَن أبي ذَر.
(٢٠٨٠) ((أفْضَلُ الأعْمالِ الصَّلاةُ فِي أوَّلِ وَقْتِها)) (د ت ك) عَن أم فَرْوَة.
(٢٠٨١) ((أفْضَلُ الأَعْمالِ الصَّلاةُ لِوَقْتِها وَبِرُّ الوالِدَيْنِ)) (م) عَن ابْن مَسْعُود.
(٢٠٨٢) ((أفْضَلُ الأَعْمالِ الصَّلاةُ لِوَقْتِهَا وبِرُّ الوَالِدَيْنِ والجِهادُ فِي سَبيلِ الله)) (خطّ) عَن أنس.
(٢٠٨٣) ((أفْضَلُ الأَعْمالِ العِلْمُ لله إِنَّ العِلْمَ يَنْفَعُكَ مَعَهُ قَلِيلُ العَمَلِ وَكَثِيرُهُ وإِنَّ الجَهْلَ لَا يَنْفَعُكَ مَعَهُ قَلِيلُ العَمَلِ وَلَا كَثِيرُهُ)) (الْحَكِيم) عَن أنس.
(٢٠٨٤) ((أفْضَلُ الأعْمالِ الكَسْبُ مِنَ الحلالِ)) (ابْن لال) عَن أبي سعيد.
(٢٠٨٥) ((أفْضَلُ الأَعْمالِ أنْ تُدْخِلَ على أخِيكَ المُؤمِنِ سُرُوراً أوْ تَقْضِيَ عنهُ دَيْناً أوْ تُطْعِمَهُ خُبْزاً)) (ابْن أبي الدُّنْيَا) فِي قضاءِ الْحَوَائِج (هَب) عَن أبي هُرَيْرَة (عد) عَن ابْن عمر.
(٢٠٨٦) ((أفْضَلُ الأَعْمالِ بَعْدَ الإِيمانِ بِاللَّه التَّوَدُّدُ لِلنَّاسِ)) (طب فِي مَكَارِم الْأَخْلَاق) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٢٠٨٧) (( (ز) أفْضَلُ الأَعْمالِ حُسْنُ الخُلُقِ وأنْ لَا تَغْضَبَ إنِ اسْتَطَعْتَ)) (الخرائِطِي فِي مساوىء الْأَخْلَاق) عَن أبي العلاءِ بن الشخير.
стр. 184
(٢٠٨٨) ((أفْضَلُ الإِيمانِ الصَّبْرُ والسَّماحَةُ)) (فر) عَن معقل بن يسَار (تخ) عَن عُمَيْر اللَّيْثِيّ.
(٢٠٨٩) ((أفْضَلُ الإِيمانِ أنْ تُحِبَّ لله وتَبْغُضَ لله وَتَعْمَلَ لِسانَكَ فِي ذِكْرِ الله وأنْ تَحِبَّ لِلنَّاسِ مَا تُحِبُّ لِنَفْسِكَ وَتَكْرَهَ لَهُمْ مَا تَكْرَهُ لِنَفْسِكَ وأنْ تَقُولَ خَيْراً أوْ تَصْمُتَ)) (طب) عَن معَاذ بن أنس.
(٢٠٩٠) ((أفْضَلُ الإِيمانِ أنْ تَعْلَمَ أنَّ الله مَعَكَ حَيْثُما كُنْتَ)) (طب حل) عَن عبَادَة بن الصَّامِت.
(٢٠٩١) ((أفْضَلُ الأيَّامِ عِنْدَ الله يَوْمُ الجُمُعَةِ)) (هَب) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٢٠٩٢) ((أفْضَلُ الجِهَادِ أنْ يُجاهِدَ الرَّجُلُ نَفْسَهُ وَهَواهُ)) (ابْن النَّجار) عَن أبي ذَر.
(٢٠٩٣) ((أفْضَلُ الجِهَادِ كَلِمَةُ حَقَ عِنْدَ سُلْطانٍ جائِرٍ)) (هـ) عَن أبي سعيد (حم هـ طب هَب) عَن أبي أُمَامَة (حم ن هَب) عَن طارقبن شهَاب.
(٢٠٩٤) (( (ز) أفْضَلُ الجِهَادِ كَلِمَةُ عَدْلٍ عِنْدَ سُلْطانٍ جائِرٍ وأمِيرٍ جائِرٍ)) (خطّ) عَن أبي سعيد.
(٢٠٩٥) (( (ز) أفْضَلُ الجِهَادِ مَنْ أصْبَحَ لَا يَهِمُّ بِظُلْمِ أحَدٍ)) (فر) عَن عَليّ.
(٢٠٩٦) ((أفْضَلُ الحَجِّ العَجُّ والثَّجُّ)) (ت) عَن ابْن عمر (هـ ك هق) عَن أبي بكر (ع) عَن ابْن مَسْعُود.
(٢٠٩٧) ((أفْضَلُ الحَسَناتِ تَكْرِمَةُ الجُلَساءِ)) (الْقُضَاعِي) عَن ابْن مَسْعُود.
(٢٠٩٨) ((أفْضَلُ الدُّعاءِ أنْ تَسأَلَ رَبَّكَ العَفْوَ والعافِيَةَ فِي الدُّنْيا والآخِرَةِ فإِنَّكَ إِذا أُعْطِيتَهُما فِي الدُّنْيا ثُمَّ أُعْطِيتَهُما فِي الآخِرَةِ فَقَدْ أفْلَحْتَ)) (حم وهناد ت هـ) عَن أنس.
(٢٠٩٩) (( (ز) أفْضَلُ الدُّعاءِ أنْ يَقُولَ العَبْدُ اللَّهُمَّ ارْحَمْ أُمَّةَ مُحَمَّدٍ رَحْمَةً عامَّةً)) (ك فِي تَارِيخه) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٢١٠٠) ((أفْضَلُ الدُّعاءِ دُعاءُ المَرْءِ لِنَفْسِهِ)) (ك) عَن عَائِشَة.
(٢١٠١) (( (ز) أفْضَلُ الدُّعاءِ دُعاءُ يَوْمِ عَرَفَةَ وأفْضَلُ قَوْلِي وَقَوْلِ الأَنْبِياءِ مِنْ قَبْلِي لَا إِل ﷺ
١٦٤٨ - ; هَ
стр. 185
إلاَّ الله وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ لَهُ المُلْكُ ولَهُ الحَمْدُ يُحْيِي وَيُميتُ بِيَدِهِ الخَيْرُ وَهُوَ على كُلِّ شَيءٍ قَدِيرٌ)) (هَب) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٢١٠٢) ((أفْضَلُ الدُّعاءِ دُعاءُ يَوْمِ عَرَفَةَ وأفْضَلُ مَا قُلْتُ أَنا والنَّبِيُّونَ مِنْ قَبْلِي لَا إِل ﷺ
١٦٤٨ - ; هَ إلاَّ الله وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ)) (مَالك) عَن طَلْحَة بن عبيد بن كريز مُرْسلا.
(٢١٠٣) ((أفْضَلُ الدَّنانِيرِ دِينارٌ يُنْفِقُهُ الرَّجُلُ على عِيالِهِ وَدِينارٌ يُنْفِقُهُ الرَّجُلُ على دابَّتِهِ فِي سَبِيلِ الله ودِينارٌ يُنْفِقُهُ الرَّجُلُ على أصْحابِهِ فِي سَبِيلِ الله ) (حم م ت ن هـ) عَن ثَوْبَان.
(٢١٠٤) ((أفْضَلُ الذِّكْرِ لَا إِل ﷺ
١٦٤٨ - ; هَ إِلاَّ الله وأفْضَلُ الدُّعاءِ الحَمْدُ لله)) (ت ن هـ حب ك) عَن جَابر.
(٢١٠٥) ((أفْضَلُ الرِّباطِ الصَّلاةُ ولُزُومُ مَجالِسِ الذِّكْرِ وَمَا مِنْ عَبْدٍ يُصَلِّي ثُمَّ يَقْعُدُ فِي مُصَلاَّهُ إلاَّ لَمْ تَزَلِ المَلائِكَةُ تَصَلِّي عَليهِ حَتَّى يُحْدِثَ أنْ يَقُومَ)) (الطَّيَالِسِيّ) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٢١٠٦) ((أفْضَلُ الرِّقابِ أغْلَاها ثَمَناً وأنْفَسُها عِنْدَ أهْلِهِ)) (حم ق ن هـ) عَن أبي ذَر (حم طب) عَن أبي أُمَامَة.
(٢١٠٧) (( (ز) أفْضَلُ الزُّهْدِ فِي الدُّنْيا ذِكْرُ المَوْتِ وأفْضَلُ العِبادَةِ التَّفَكُّرُ فَمَنْ أثْقَلَهُ ذِكْرُ المَوْتِ وَجَدَ قَبْرَهُ رَوْضَةً مِنْ رِياضِ الجَنَّةِ)) (فر) عَن أنس.
(٢١٠٨) ((أفْضَلُ السَّاعاتِ جَوْفُ اللَّيْلِ الأَخِيرِ)) (طب) عَن عَمْرو بن عتبَة.
(٢١٠٩) (( (ز) أفْضَلُ الشُّهَدَاءِ الَّذِينَ يُقاتِلُونَ فِي الصَّفِّ الأَوَّلِ فَلَا يَلْفِتُونَ وُجُوهَهُمْ حَتَّى يُقْتَلُوا أُولَئِكَ يَتَلبَّطُونَ فِي الغُرَفِ العُلَى مِنَ الجَنَّةِ يَضْحَكُ إلَيْهِمْ رَبُّكَ فَإِذا ضَحِكَ رَبُّكَ إِلَى عَبْدٍ فِي مَوْطِنٍ فَلَا حِسابَ عَلَيْهِ)) (حم طب) عَن نعيم بن همار.
(٢١١٠) ((أفْضَلُ الشُّهَداءِ مَنْ سُفِكَ دَمُهُ وَعُقِرَ جَوَادُهُ)) (طب) عَن أبي أُمَامَة.
(٢١١١) ((أفْضَلُ الصَّدَقاتِ ظِلُّ فُسْطاطٍ فِي سَبِيلِ الله أوْ مِنْحَةُ خادِمٍ فِي سَبيلِ الله أوْ طَرُوقَةُ فَحْلٍ فِي سَبِيلِ الله)) (حم ت) عَن أبي أُمَامَة (ت) عَن عدي بن حَاتِم.
(٢١١٢) ((أفْضَلُ الصَّدَقَةِ إِصْلاحُ ذاتِ البَيْنِ)) (طب هَب) عَن ابْن عَمْرو.
стр. 186
(٢١١٣) ((أفْضَلُ الصَّدَقَةِ الصَّدَقَةُ على ذِي الرَّحِمِ الكاشِحِ)) (حم طب) عَن أبي أَيُّوب وَعَن حَكِيم بن حزَام (خد د ت) عَن أبي سعيد (طب ك) عَن أم كُلْثُوم بنت عقبَة.
(٢١١٤) ((أفْضَلُ الصَّدَقَةِ اللِّسانُ الشَّفاعَةُ تَفُكُّ بِها الأَسِيرَ وَتَحْقِنُ بِها الدَّمَ وَتَجُرُّ بهَا المَعْروفَ والإِحْسانَ إِلَى أخِيكَ وَتَدْفَعُ عَنْهُ الكَرِيهَةَ)) (طب) عَن سَمُرَة.
(٢١١٥) ((أفْضَلُ الصَّدَقَةِ المَنِيحُ أنْ تَمْنَحَ الدِّرْهَمَ أوْ ظهْرَ الدَّابَةِ)) (طب) عَن ابْن مَسْعُود.
(٢١١٦) ((أفْضَلُ الصَّدَقَةِ أنْ تُشْبِعَ كَبِداً جائِعاً)) (هَب) عَن أنس.
(٢١١٧) ((أفْضَلُ الصَّدَقَةِ أنْ تَصَّدَّقَ وأنْتَ صَحِيحٌ شَحِيحٌ تَأمَنُ الغِنَى وَتَخْشَى الفَقْرَ وَلَا تُمْهِلْ حَتَّى إِذا بَلَغَتِ الحُلْقُومَ قُلْتَ لِفُلانٍ كَذا ولِفُلانٍ كَذا ألَا وَقَدْ كانَ لِفُلانٍ كَذا)) (حم ق د ن) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٢١١٨) ((أفْضَلُ الصَّدَقَةِ أنْ يَتَعَلَّمَ المَرْءُ المُسْلِمُ عِلْماً ثُمَّ يُعَلِّمَهُ أخاهُ المُسْلِمَ)) (هـ) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٢١١٩) ((أفْضَلُ الصَّدَقَةِ جُهْدُ المُقِلِّ وابْدَأ بِمَنْ تَعُولُ)) (د ك) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٢١٢٠) ((أفْضَلُ الصَّدَقَةِ حِفْظ اللِّسانِ)) (فر) عَن معاذبن جهل.
(٢١٢١) ((أفْضَلُ الصَّدَقَةِ سِرٌّ إِلَى فَقِيرٍ وَجُهْدٌ مِنْ مُقِلٍّ)) (طب) عَن أبي أُمَامَة.
(٢١٢٢) ((أفْضَلُ الصَّدَقَةِ سَقْيُ المَاءِ)) (حم د ن هـ حب ك) عَن سعدبن عبَادَة (ع) عَن ابْن عَبَّاس.
(٢١٢٣) (( (ز) أفْضَل الصَّدَقَةِ فِي رَمَضَانَ)) (سليم الرَّازِيّ) فِي جزئه عَن أنس.
(٢١٢٤) ((أفْضَلُ الصَّدَقَةِ مَا تَرَكَ غِنًى واليَدُ العُلْيا خَيْرٌ مِنَ اليَدِ السُّفْلَى وابْدأ بِمَنْ تَعُولُ تَقُولُ المَرْأة إِمَّا أنْ تُطْعِمَنِي وإِمَّا أنْ تُطَلِّقَنِي وَيَقُولُ العَبْدُ أطْعِمْنِي واسْتَعْمِلنِي وَيَقولُ الابْنُ أطْعِمْنِي إِلَى مَنْ تَدَعُنِي)) (خَ) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٢١٢٥) ((أفْضَلُ الصَّدَقَةِ مَا تَصَّدَّقُ بِهِ على مَمْلُوكٍ عِنْدَ مالِكٍ سُوءٍ)) (طس) عَن أبي هُرَيْرَة.
стр. 187
(٢١٢٦) ((أفْضَلُ الصَّدَقَةِ مَا كانَ عَنْ ظَهْرِ غِنًى واليَدُ العُلْيا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلى وابْدأْ بِمَنْ تَعُولُ)) (حم م ن) عَن حَكِيم بن حزَام.
(٢١٢٧) ((أفْضَلُ الصَّلاةِ بَعْدَ المَكْتُوبَةِ الصَّلاةُ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ وأفْضَلُ الصِّيامِ بَعْدَ شَهْرِ رَمَضانَ شَهْرُ الله المُحَرَّمُ)) (م ٤) عَن أبي هُرَيْرَة الرَّوْيَانِيّ فِي مُسْنده (طب) عَن جُنْدُب.
(٢١٢٨) ((أفْضَلُ الصَّلاةِ صَلاةُ المَرْءِ فِي بَيْتِهِ إلاَّ المَكْتُوبَةَ)) (ن طب) عَن زيد بن ثَابت.
(٢١٢٩) ((أفْضَلُ الصَّلاةِ طُولُ القُنُوتِ)) (حم م ت هـ) عَن جَابر (طب) عَن أبي مُوسَى وَعَن عمروبن عتبَة وَعَن عميربن قَتَادَة اللَّيْثِيّ.
(٢١٣٠) (( (ز) أفْضَلُ الصَّلاةِ عِنْدَ الله المَغْرِبُ ومَنْ صَلَّى بَعْدَها رَكْعَتَيْنِ بَنى الله لَهُ بَيْتاً فِي الجَنَّة يَغْدُوا وَيَرُوحُ)) (طس) عَن عَائِشَة.
(٢١٣١) (( (ز) أفْضَلُ الصَّلاةِ نِصْفَ اللَّيْلِ وقَلِيلٌ فاعِلُهُ)) (هَب) عَن أبي ذَر.
(٢١٣٢) ((أفْضَلُ الصَّلَواتِ عِنْدَ الله صلاةُ الصُّبْحِ يَوْمَ الجُمُعَةِ فِي جَماعَةٍ)) (حل هَب) عَن ابْن عمر.
(٢١٣٣) ((أفْضَلُ الصَّوْمِ بَعْدَ رَمَضانَ شَعْبانُ لِتَعْظِيمِ رَمَضانَ وأفْضَلُ الصَّدَقَةِ صَدَقَةٌ فِي رَمَضانَ)) (ت هَب) عَن أنس.
(٢١٣٤) ((أفْضَلُ الصَّوْمِ صَوْمُ أخِي دَاوُدَ كانَ يَصُومُ يَوْماً ويُفْطرُ يَوْماً وَلَا يَفِرُّ إِذا لَاقَى)) (ت ن) عَن ابْن عَمْرو.
(٢١٣٥) (( (ز) أفْضَلُ الصِّيام بَعْدَ رَمَضانَ الشَّهْرُ الَّذِي تَدْعُونَهُ المُحَرَّمَ)) (ن) عَن جُنْدُب.
(٢١٣٦) ((أفْضَلُ العِبادَةِ الدُّعاءُ)) (ك) عَن ابْن عَبَّاس (عد) عَن أبي هُرَيْرَة ابْن سعد عَن النُّعْمَان بن بشير.
(٢١٣٧) ((أفْضَلُ العِبادَةِ الفِقْهُ وأفْضَلُ الدِّينِ الوَرَعُ)) (طب) عَن ابْن عمر.
(٢١٣٨) ((أفْضَلُ العِبادَةِ انْتِظارُ الفَرَجِ)) (هَب) والقضاعي عَن أنس.
(٢١٣٩) ((أفْضَلُ العِبادَةِ دَرَجَةً عِنْدَ الله يَوْمَ القِيامَةِ الذَّاكِرُونَ الله كَثِيراً)) (حم ت) عَن أبي سعيدٍ.
стр. 188
(٢١٤٠) ((أفْضَلُ العِبادَةِ قِراءةُ القُرآنِ)) (ابْن قانِع) عَن أسيد بن جَابر (السجْزِي فِي الإبانةِ) عَن أنس.
(٢١٤١) (( (ز) أفْضَلُ العِلْمِ لَا إِل ﷺ
١٦٤٨ - ; هَ إلاَّ الله وأفْضَلُ الدُّعاءِ الاسْتِغْفارُ)) (فر) عَن ابْن عمر.
(٢١٤٢) (( (ز) أفْضَلُ العَمَلِ الجهادُ فِي سَبِيلِ الله والإِيمانِ بِاللَّه)) (حب) عَن أبي ذَر.
(٢١٤٣) ((أفْضَلُ العَمَلِ الصَّلاةُ على مِيقاتِها ثُمَّ بِرُّ الوَالِدَيْنِ ثُمَّ أنْ يَسْلَمَ النَّاسُ مِنْ لِسانِكَ)) (هَب) عَن ابْن مَسْعُود.
(٢١٤٤) ((أفْضَلُ العَمَلِ الصَّلاةُ لِوَقْتِها والجهادُ فِي سَبِيلِ الله)) (هَب) عَن ابْن مَسْعُود.
(٢١٤٥) (( (ز) أفْضَلُ العَمَلِ النِّيَّةُ الصَّادِقَةُ)) (الْحَكِيم) عَن ابْن عَبَّاس.
(٢١٤٦) ((أفضلُ العَمَلِ إيمَانٌ بِاللَّهِ وجهادٌ فِي سَبِيلِ الله)) (حب) عَن أبي ذَر.
(٢١٤٧) ((أفْضلُ العِيادَةِ أجْراً سُرْعَةُ القِيامِ مِنْ عِنْد المَرِيضِ)) (فر) عَن جَابر.
(٢١٤٨) ((أفْضلُ الغُزاةِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ خادِمُهُمْ ثمَّ الّذِي يأْتِيهِمْ بالأخْبارِ وأخَصُّهُمْ عِنْدَ اللَّهِ مَنْزِلَةً الصّائِمُ)) (طس) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٢١٤٩) ((أفضلُ الْفَضائِل أنْ تَصِلَ مَنْ قَطَعكَ وتُعْطِيَ مَنْ حَرَمك وتَصْفَحَ عمَّنَ ظَلَمَكَ)) (حم طب) عَن معَاذ بن أنس.
(٢١٥٠) ((أفْضلُ القُرْآنِ الحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ العَالَمِينَ)) (ك هَب) عَن أنس.
(٢١٥١) ((أفضلُ القُرْآنِ سُورَةُ البَقَرَةِ وأعْظَمُ آيةٍ فِيهِ آيةُ الكُرْسِيَّ وأنّ الشَّيْطانَ لَيَخْرُج مِنَ البَيْتِ أنْ يَسْمَعَ تُقْرَأُ فِيه سُورَةُ الْبَقَرَة)) (الْحَارِث وَابْن الضريس ومحمدبن نصر) عَن الْحسن مُرْسلا.
(٢١٥٢) ((أفضلُ الكَسْبِ بَيْعٌ مَبْرُورٌ وَعَمَلُ الرَّجُلِ بِيَدِهِ)) (حم طب) عَن أبي بردة بن نيار.
(٢١٥٣) ((أفضلُ الكلامِ سُبْحانَ اللَّهِ والحَمْدُ لِلَّهِ وَلَا إِلَه إلاّ اللَّهُ واللَّهُ أكْبَرُ)) (حم) عَن رجل.
(٢١٥٤) (( (ز) إنّ أفضلُ اللَّيْلِ جَوْفُ اللّيْلِ الأَوْسَطُ)) (ش) عَن الْحسن مُرْسلا.
стр. 189
(٢١٥٥) ((أفضلُ المُؤْمِنينَ أحْسَنُهُمْ خُلُقاً)) (هـ ك) عَن ابْن عمر.
(٢١٥٦) ((أفضلُ الْمُؤْمِنينَ إسْلاماً مَنْ سَلِمَ المُسْلِمُونَ مِنْ لِسانِهِ وَيَدِه وأفْضَلُ المُؤْمِنينَ إيمَاناً أحْسَنُهُمْ خُلُقاً وأفْضَلُ المُهاجِرِينَ مَنْ هَجَرَ مَا نَهى اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ وأفضلُ الجهادِ منْ جاهَدَ نَفْسَهُ فِي ذاتِ اللَّهِ ) (طب) عَن ابْن عَمْرو.
(٢١٥٧) ((أفضلُ المُؤْمِنينَ إِيمَانًا الّذِي إِذا سألَ أُعْطِيَ وَإِذا لمْ يُعْطَ اسْتَغْنَى)) (خطّ) عَن ابْن عَمْرو.
(٢١٥٨) ((أفضلُ المُؤْمِنينَ رَجُلٌ سَمْحُ البَيْعِ سَمْحُ الشِّرَاءِ سَمْحُ القَضاءِ سَمْحُ الاقْتِضاءِ)) (طب) عَن أبي سعيد.
(٢١٥٩) (( (ز) أفضلُ المَوْتِ القَتْلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ثمَّ أنْ تَمُوتَ مُرَابِطاً ثمَّ أنْ تَمُوتَ حاجّاً أوْ مُعْتَمِراً وإنِ اسْتَطَعْتَ أنْ لَا تَمُوتَ بادِياً وَلَا تاجِراً)) (حل) عَن أبي يزِيد الغوثي مُرْسلا.
(٢١٦٠) (( (ز) أفضلُ النَّاسَ رَجُلانِ رَجُلٌ غَزَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ حَتّى يَهْبِطَ مَوْضِعاً يَسُوءُ العَدُوَّ وَرَجُلٌ ناحِيةَ الْبادِيَةِ يُقِيمُ الصَّلَواتِ الخَمْسَ ويُؤَدِي حَقَّ مالِهِ وَيَعْبُدُ رَبّهُ حَتَّى يَأْتِيهِ الْيَقِينُ)) (حم) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٢١٦١) ((أفضلُ النَّاسِ رَجُلٌ يُعْطِي جُهْدَهُ)) (الطَّيَالِسِيّ) عَن ابْن عمر.
(٢١٦٢) (( (ز) أفضلُ النّاسِ عِنْدَ اللَّهِ يَوْمَ القِيامَةِ المُؤْمِنُ المُعَمَّرُ)) (فر) عَن جَابر.
(٢١٦٣) (( (ز) أفضلُ النّاسِ فِي المَسْجِد الإِمامُ ثمَّ المُؤَذِّنُ ثمَّ مَنْ على يَمِينِ الإمامِ)) (فر) عَن عَليّ.
(٢١٦٤) ((أفضلُ النَّاسِ مُؤْمِنٌ بَيْنَ كَرِيمَيْنِ)) (طب) عَن كَعْب بن مَالك.
(٢١٦٥) ((أفضلُ النّاس مُؤْمِنٌ مُزَهَّدٌ)) (فر) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٢١٦٦) ((أفضلُ النَّاسِ مُؤْمِنٌ يُجاهِدُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِنَفْسِهِ وَمالِهِ ثمَّ مُؤْمِنٌ فِي شِعْبٍ مِنَ الشِّعابِ يَتَقِّي الله ويَدَعُ النَّاسَ مِنْ شَرِّهِ)) (حم ق ت ن هـ) عَن أبي سعيد.
(٢١٦٧) (( (ز) أفضل الهِجْرَتَيْنِ الهِجْرَةُ البانّةُ والهِجْرَةُ البانّةُ أنْ تَثْبُتَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ
стр. 190
وَهِجْرَةُ الْبادِيَةِ أنْ تَرْجِعَ إِلَى بادِيَتِكَ وَعَلِيكَ السَّمْعُ والطَّاعَةُ فِي عسْرِكَ وَيُسْرِكَ ومَكْرَهِكَ وَمَنْشَطِكَ وأُثرَةٍ عَلَيْكَ)) (طب) عَن وَاثِلَة.
(٢١٦٨) ((أفضلُ أُمَّتِي الذَّينَ يَعْمَلُونَ بالرُّخَصِ)) (ابْن لال) عَن عمر.
(٢١٦٩) ((أفضلُ أيامِ الدُّنْيا أيامُ العَشْرِ)) (الْبَزَّار) عَن جَابر.
(٢١٧٠) ((أفضلُ سُوَرِ القُرْآنِ البَقَرَةُ وأفضلُ أَي القُرْآنِ آيَةُ الكُرْسِي)) (الْبَغَوِيّ فِي مُعْجَمه) عَن ربيعَة الجرشِي.
(٢١٧١) (( (ز) أفضلُ صلاتِكُمْ فِي بُيُوتِكُمْ إلاّ المَكْتُوبَةَ)) (ت) عَن زيد بن ثَابت.
(٢١٧٢) ((أفضلُ طَعامِ الدُّنْيا والآخِرَةِ اللّحْمُ)) (عد هق) عَن ربيعَة بن كَعْب.
(٢١٧٣) ((أفضلُ عِبادَةِ أُمَّتِي تلاوَةُ القُرْآنِ)) (هَب) عَن النُّعْمَان بن بشير.
(٢١٧٤) ((أفضل عبَادَة أمتِي قِرَاءَة الْقُرْآن نظرا)) الْحَكِيم عَن عبَادَة بن صَامت
(٢١٧٥) ((أفضلُ كَسْبِ الرَّجُل وَلَدُهُ وكُلُّ بَيْعٍ مَبْرُورٍ)) (طب) عَن أبي بردة بن نيار.
(٢١٧٦) ((أفْضَلُكُمْ الّذِينَ إِذا رُؤُوا ذُكِرَ اللَّهُ تَعالى لِرُؤْيَتِهِمْ)) (الْحَكِيم) عَن أنس.
(٢١٧٧) (( (ز) أفضلُ مَا غَيَّرْتُمْ بِهِ الشَّمَطَ الحِنّاءُ والكَتَمُ)) (ن) عَن أبي ذَر.
(٢١٧٨) ((أفضلُ نِساءِ أهْلِ الجَنّةِ خَدِيجَةُ بِنْتُ خُوَيْلِدٍ وفاطِمَةُ بِنْتُ محمَّدٍ ومَرْيمُ بِنْتُ عِمْرانَ وآسِيَةُ بِنْتُ مُزاحِمٍ امْرَأَةُ فِرْعَوْنَ)) (حم طب ك) عَن ابْن عَبَّاس.
(٢١٧٩) ((أفْطَرَ الحَاجِمُ والمَحْجُومُ)) (حم د ن هـ حب ك) عَن ثَوْبَان وَهُوَ متواتر.
(٢١٨٠) ((أفْطَرَ عِنْدَكُمُ الصَّائِمُونَ وأكلَ طعامَكُمُ الأَبْرارُ وصَلَّتْ عليكمُ المَلائِكَةُ)) (هـ حب) عَن ابْن الزبير.
(٢١٨١) (( (ز) افْعَلُوا المَعْرُوفَ إِلَى مَنْ هوَ أهْلُهُ وَإِلَى مَنْ لَيْسَ هُوَ مِنْ أهْلِهِ فإنْ أصَبْتُمْ أهْلَهُ فَقَد أصَبْتُمْ أهْلَهُ وإنّ لم تُصِيبُوا أهْلَهُ فأنْتُمْ أهْلُهُ)) (الشَّافِعِي فِي السّنَن هق فِي الْمعرفَة) عَن مُحَمَّد بن عَليّ مُرْسلا.
(٢١٨٢) ((أُفٍّ لِلْحَمَّامِ حِجابٌ لَا يَسْتُرُ وماءٌ لَا يَطْهُرُ لَا يَحِلُّ لِرَجُل أنْ يَدْخُلَهُ إلاّ بِمِنْدِيلٍ مُرِ المُسْلِمِينَ لَا يَفْتِنُونَ نِساءَهُمْ الرِّجالُ قوَّامُونَ على النِّساءِ عَلِّمُوهُنَّ ومُرُوهُنَّ بالتَّسْبِيحِ)) (هَب) عَن عَائِشَة.
стр. 191
(٢١٨٣) ((أفَلا اسْتَرْقَيْتُمْ لهُ فإنّ ثُلُثَ مَنايا أُمَّتِي مِنَ العَيْنِ)) (الْحَكِيم) عَن أنس.
(٢١٨٤) ((أفْلَحْتَ يَا قُدَيْمُ إنْ مُتَّ وَلم تَكُنْ أمِيراً وَلَا كاتِباً وَلَا عَرِيفاً)) (د) عَن الْمِقْدَاد بن معدي كرب.
(٢١٨٥) ((أفْلَحَ مَنْ رُزِقَ لُبّاً)) (تخ هَب) عَن قُرَّة بن هُبَيْرَة.
(٢١٨٦) (( (ز) أفْلَحَ مَنْ كانَ سُكُوتُهُ تَفَكُّراً ونَظَرُهُ اعْتِباراً أفْلَحَ مَنْ وَجَدَ فِي صَحِيفَتِهِ اسْتِغْفاراً كثيرا)) (فر) عَن أبي الدَّرْدَاء.
(٢١٨٧) ((أفْلَحَ مَنْ هُدِيَ إِلَى الإسْلامِ وكانَ عَيْشُهُ كَفافاً وقَنِعَ بِهِ)) (طب ك) عَن فضَالة بن عبيد.
(٢١٨٨) ((إقامَةُ حَدَ مِنْ حُدُودِ اللَّهِ خَيْرٌ مِنْ أرْبَعِينَ لَيْلَةً فِي بِلادِ اللَّهِ)) (هـ) عَن ابْن عمر.
(٢١٨٩) (( (ز) إقْبَل الحَدِيقَةَ وطَلّقَها تَطْلِيقَةً)) (خَ ن) عَن ابْن عَبَّاس.
(٢١٩٠) (( (ز) أقْبَلَ رَجُلٌ يَمْشِي فِي بُرْدَيْنِ لهُ قد أسْبَلَ إزَارَهُ يَنْظُرُ فِي عِطْفَيْهِ وهوَ يَتَبَخْتَرُ إذْ خَسَفَ اللَّهُ بِهِ الأَرْض فهُوَ يَتَجَلْجَلُ فِيها إِلَى يَوْمَ القيَامَةِ)) (طب) عَن الْعَبَّاس بن عبد الْمطلب.
(٢١٩١) ((إقْبَلُوا الكَرامَةَ وأفْضَلُ الكَرَامَةِ الطِّيبُ أخَفُّهُ مَحْملاً وأطْيَبُهُ رائِحَةً)) (قطّ) فِي الْأَفْرَاد (طس) عَن زَيْنَب بنت جحش،
(٢١٩٢) (( (ز) أقْبِلْ وأدْبِرْ واتَّقِ الدُّبُرَ والحَيْضَةَ)) (حم) عَن ابْن عَبَّاس.
(٢١٩٣) ((إقْتَدُوا باللّذِينَ مِنْ بَعْدِي أبي بَكْرٍ وَعُمَرَ)) (حم ت هـ) عَن حُذَيْفَة.
(٢١٩٤) (( (ز) إقْتَدُوا باللّذِينَ مِنْ بَعْدِي أبي بَكْرٍ وعُمَرَ فإنّهُما حَبْلُ اللَّهِ المَمْدُودِ ومَنْ تَمَسَّكَ بِهما فقد تَمَسَّكَ بالعُرْوَةِ الوُثْقَى الّتي لَا انْفِصامَ لهَا)) (طب) عَن أبي الدَّرْدَاء.
(٢١٩٥) (( (ز) إقْتَدُوا باللّذَينَ مِنْ بَعْدِي أبي بَكْرٍ وعُمَرَ واهْتَدُوا بِهَدِي عَمَّارٍ وَمَا حَدَّثَكُمْ ابنُ مَسْعُودٍ فاقْبَلوهُ)) (ع) عَن حُذَيْفَة.
(٢١٩٦) ((إقْتَدُوا باللّذَيْنِ مِنْ بَعْدِي مِنْ أصْحابِي أبي بَكْرٍ وعُمَرَ واهْتَدُوا بِهَدِيِ عَمَّارٍ
стр. 192
وتَمَسَّكُوا بِعَهْدِ ابنِ مَسْعُودٍ)) (ت) عَن ابْن مَسْعُود (الرَّوْيَانِيّ) عَن حُذَيْفَة (عد) عَن أنس.
(٢١٩٧) ((اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَلَا تَزْدادُ مِنْهُمْ إلاّ قُرْباً)) (طب) عَن ابْن مَسْعُود.
(٢١٩٨) ((إقْتَرَبَتْ السَّاعَةُ وَلَا يَزْداد النّاسُ على الدُّنْيا إلاّ حِرْصاً وَلَا يَزْدادونَ مِنَ اللَّهِ إلاَّ بُعْداً)) (ك) عَن ابْن مَسْعُود.
(٢١٩٩) ((اقْتُلوا الأَسْوَدَيْنِ فِي الصَّلاةِ الحَيَّةَ والْعَقْرَبَ)) (د ت حب ك) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٢٢٠٠) (( (ز) اقْتُلوا الحَيَّاتِ صَغِيرَها وكَبِيرَها وأسْوَدَها وأبْيَضَها فإنّ مَنْ قَتَلَها مِنْ أُمَّتِي كانَتْ لهُ فِداءً مِنَ النَّارِ ومَنْ قَتَلَتهُ كانَ شَهِيداً)) (طب) عَن سواءَ بنت نَبهَان.
(٢٢٠١) (( (ز) اقْتُلوا الحَيَّاتِ فإنّا لم نُسْالمْهُنَّ مُنْذُ حارَبْناهُنَّ)) (طب) عَن ابْن عمر.
(٢٢٠٢) ((اقْتُلوا الحَيَّاتِ كُلَّهُنَّ فمنْ خافَ ثأْرَهُنَّ فَلَيْسَ مِنّا)) (د ن) عَن ابْن مَسْعُود (طب) عَن جرير وَعَن عُثْمَان بن أبي العَاصِي.
(٢٢٠٣) (( (ز) اقْتُلوا الحَيَّاتِ والكِلابَ واقْتُلوا ذَا الطُّفْيَتَيْنِ والأَبْتَرَ فإنّهُما يَلْتَمِسانِ البَصَرَ ويُسقِطانِ الحَبَلَ)) (م) عَن ابْن عمر.
(٢٢٠٤) ((اقْتُلُوا الحَيَّةَ والعَقْرَبَ وإنْ كُنْتُمْ فِي الصَّلاةِ)) (طب) عَن ابْن عَبَّاس.
(٢٢٠٥) ((اقْتُلوا الوَزَغَ ولوْ فِي جَوْفِ الكَعْبَةِ)) (طب) عَن ابْن عَبَّاس.
(٢٢٠٦) (( (ز) اقْتُلوا ذَا الطُّفْيَتَيْنِ فإنّهُ يَلْتَمِسُ البَصَرَ ويُصِيبُ الحَبَلَ)) (خَ) عَن عَائِشَة.
(٢٢٠٧) ((اقْتُلوا ذَا الطُّفْيَتَيْن والأَبْتَرَ فإنّهُما يَطْمِسانِ البَصَرَ ويُسْقِطانِ الحَبَلَ)) (حم ق د ت هـ) عَن ابْن عمر.
(٢٢٠٨) ((اقْتُلوا شُيوخَ المُشْرِكِينَ واسْتَبِقُوا شَرْخَهُمْ)) (حم د ت) عَن سَمُرَة.
(٢٢٠٩) ((إقْرَأ القُرْآنَ بالحُزْنِ فإنّهُ نَزَلَ بالحُزْنِ)) (ع طس حل) عَن بُرَيْدَة.
(٢٢١٠) ((إقْرَأ القُرْآنَ على كلِّ حالٍ إلاّ وأنْتَ جُنُبٌ)) (أَبُو الْحسن بن صَخْر فِي فَوَائده) عَن عَليّ.
(٢٢١١) ((اقْرَأ القُرْآنَ فِي أرْبَعِينَ)) (ت) عَن ابْن عمر.
(٢٢١٢) ((اقْرَأ القُرْآنَ فِي ثَلاثٍ إِن اسْتَطَعْتَ)) (حم طب) عَن سعد بن الْمُنْذر.
стр. 193
(٢٢١٣) ((اقْرَأ القُرْآنَ فِي خَمْسٍ)) (طب) عَن ابْن عمر.
(٢٢١٤) (( (ز) اقْرَأ القُرْآنَ فِي كلِّ شَهْرٍ اِقْرَأْه فِي خَمْسٍ وعِشْرِينَ اِقْرَأْهُ فِي خَمْسَ عَشْرَةَ اِقْرَأْه فِي عَشْرٍ اِقْرَأْه فِي سَبْعٍ لَا يَفْقَهُهُ مَنْ يَقْرَؤُهُ فِي أقَلَّ مِنْ ثَلاثٍ)) (حم) عَن ابْن عَمْرو.
(٢٢١٥) ((اقْرَأ القُرْآنَ فِي كلِّ شَهْرٍ اقْرَأْهُ فِي عِشْرِينَ لَيْلَةً اقرأه فِي عشرٍ اقْرَأْه فِي سَبْعٍ وَلَا تزِدْ على ذَلِك)) (ق د) عَن ابْن عمر.
(٢٢١٦) ((إقرَإِ القُرْآنَ مَا نهَاكَ فَإِذا لم يَنْهَكَ فَلَسْتَ تَقْرَؤُهُ)) (فر) عَن ابْن عمر.
(٢٢١٧) ((إقرإِ المُعَوِّذاتِ فِي دُبُرِ كلِّ صَلاةٍ)) (د حب) عَن عقبَة بن عَامر.
(٢٢١٨) (( (ز) اقرَأْ قلْ يَا أيُّها الكافِرُونَ عندَ منَامِكَ فإنّها بَراءَةٌ منَ الشِّرْكِ)) (هَب) عَن أنس.
(٢٢١٩) (( (ز) اِقْرَأَ المُعَوّذَتَيْنِ فإنّكَ لَنْ تَقْرَأْ بِمِثلِهِما)) (طب) عَن عقبَة بن عَامر.
(٢٢٢٠) ((أَقْرَأْنِي جِبْرِيلُ القُرْآنَ على حَرْفٍ فَرَاجَعتهُ فَلَمْ أزَلْ أسْتَزيدُهُ فَيَزِيدُنِي حَتّى انْتَهَى إِلَى سَبْعَةِ أحْرُفٍ)) (حم ق) عَن ابْن عَبَّاس.
(٢٢٢١) ((اقْرَؤُوا القُرْآنَ بِلُحُونِ العَرَبِ وأصْواتِها وإيَّاكُمْ ولُحُونَ أهْلِ الكِتابَيْنِ وأهْلِ الفِسقِ فإنّهُ سَيَجِيءُ بَعْدِي قَوْمٌ يُرجِّعُونَ بالقُرْآنِ تَرْجِيعَ الغِناءِ والرَّهْبانِيَةِ والنَّوْحِ لَا يُجاوِزُ حَناجِرَهُمْ مَفْتُونَةً قُلُوبُهُمْ وقُلوبُ مَنْ يُعْجِبُهُمْ شَأْنُهُمْ)) (طس هَب) عَن حُذَيْفَة.
(٢٢٢٢) (( (ز) اقْرَؤُوا القُرْآنَ على سَبْعَةِ أحْرُفٍ فأَيَّما قَرَأْتُمْ أصَبْتُمْ وَلَا تُمارُوا فِيهِ فإنّ المِرَاءَ فِيهِ كُفْرٌ)) (هَب) عَن عَمْرو بن العَاصِي.
(٢٢٢٣) ((اقْرَؤُوا القُرْآنِ فإنّ اللَّهَ تَعَالَى لَا يُعَذِّبُ قَلْباً وعَى القُرْآنِ)) (تَمام) عَن أبي أُمَامَة.
(٢٢٢٤) ((اقْرَؤُوا القُرْآنَ فإنّكمْ تُؤْجَرُونَ عَلَيْهِ أما إنِّي لَا أقُولُ الم حَرْفٌ وَلَكِنْ ألِفٌ عَشْرٌ ولامٌ عَشْرٌ وَمِيمٌ عَشْرٌ فَتِلْكَ ثلاثونَ)) (أَبُو جَعْفَر النّحاس فِي الْوَقْف والابتداء والسجزي فِي الْإِبَانَة خطّ) عَن ابْن مَسْعُود.
(٢٢٢٥) ((إقْرَؤُوا القُرْآنَ فإنّهُ يَأْتِي يَوْمَ القيَامَةِ شَفِيعاً لأَصْحابِهِ اقْرَؤُوا الزَّهْرَاوَيْنِ البَقَرَةَ وآلَ عِمْرانَ فإنّهُما يأْتِيانِ يَوْمَ القيَامَةِ كأنِّهُما غَمامَتانِ أوْ غَيايَتانِ أوْ كأَنّهُما فَرقانِ مِنْ طَيْرٍ صَوافَّ يُحاجّانِ عنْ أصْحابِهِما اِقْرَؤُوا سُوَرَةَ البَقَرَةِ فإنّ أخْذَها بَرَ كَةٌ وَتَرْكَها حَسْرَةٌ وَلَا تَسْطِيعها البَطَلَةُ)) (حم م) عَن أبي أُمَامَة.
стр. 194
(٢٢٢٦) ((اقْرَؤُوا القرْآنَ مَا ائْتَلَفَتْ عليهِ قُلوبُكُمُ فَإِذا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ فَقُومُوا)) (حم ق ن) عَن جُنْدُب.
(٢٢٢٧) ((إقْرَؤُوا القُرْآنَ وابْتَغُوا بِهِ اللَّهَ تَعَالَى مِنْ قَبْلِ أنْ يَأْتِي قَوْمٌ يُقِيمُونَهُ إقَامَةَ القِدْحِ يَتَعَجَّلُونَهُ وَلَا يَتَأَجَّلُونَهُ)) (حم د) عَن جَابر.
(٢٢٢٨) ((إقْرَؤُوا القُرْآنَ واعْمَلُوا بِهِ وَلَا تَجْفُوا عَنْهُ وَلَا تَغْلوا فِيهِ وَلَا تَأْكُلوا بِهِ وَلَا تَسْتَكْثِرُوا بِهِ)) (حم طب ع هَب) عَن عبد الرَّحْمن بن شبْل.
(٢٢٢٩) (( (ز) اقْرَؤُوا القُرْآنَ وَسَلُوا اللَّهَ بِهِ قَبْلَ أنْ يَأْتِي قَوْمٌ يَقْرَؤُونَ القُرْآنَ فَيَسْأَلُونَ بِهِ النّاسَ)) (حم طب هَب) عَن عمرَان بن حُصَيْن.
(٢٢٣٠) (( (ز) اقْرَؤُوا سُورَةَ البَقَرَةِ فِي بُيُوتِكُمْ فإنَّ الشَّيْطانَ لَا يَدْخلُ بَيْتاً يُقْرَأُ فِيهِ سُورَة البَقَرَةِ)) (ك هَب) عَن ابْن مَسْعُود.
(٢٢٣١) ((اقْرَؤُوا سُورَةَ البَقَرَةِ فِي بُيُوتِكمْ وَلَا تَجْعَلُوها قُبُوراً ومَنْ قَرَأَ سُورَةَ البَقَرَةِ تُوِّجَ بِتَاجٍ فِي الجَنّةِ)) (هَب) عَن الصلصال بن الدلهمس.
(٢٢٣٢) ((اقْرَؤُوا سُورَةَ هُودٍ يَوْمَ الجُمُعَةِ)) (هَب) عَن كَعْب مُرْسلا.
(٢٢٣٣) ((إقْرَؤُوا على مَنْ لَقِيتُمْ مِنْ أُمَّتِي بَعْدِي السلامَ الأَوَّلَ فالأَوَّلَ إِلَى يَوْمَ القِيامَةِ)) (الشِّيرَازِيّ فِي الألقاب) عَن أبي سعيد.
(٢٢٣٤) ((اقْرَؤُوا على مَوْتاكُمْ يس)) (حم د هـ حب ك) عَن معقل بن يسَار.
(٢٢٣٥) ((إقْرَؤُوا كَمَا عُلِّمْتُمْ فإنَّما أهْلَكَ مَنْ كانَ قَبْلَكُمْ اخْتِلافُهُمْ على أنْبِيائِهِمْ)) (ابْن جرير فِي تَفْسِيره) عَن ابْن مَسْعُود.
(٢٢٣٦) (( (ز) اقْرَؤُوا هاتَيْنِ الآيَتَيْنِ اللَّتَيْنِ فِي آخِرِ سورَةِ البَقَرَةِ فإنَّ رَبِّي أعْطانِيهِما مِنْ تَحْتِ الْعَرْشِ)) (حم طب) عَن عقبَة بن عَامر.
(٢٢٣٧) ((أقْرَبُ العَمَلِ إِلَى اللَّهِ الجِهادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا يُقارِبُهُ شَيْءٌ)) (تخ) عَن فضَالة بن عبيد.
(٢٢٣٨) ((أقْرَبُكُمْ مِنِّي مَجْلِساً يَوْمَ القيَامَةِ أحْسَنُكُمْ خُلُقاً)) (ابْن النجار) عَن عَليّ.
(٢٢٣٩) ((أقْرَبُ مَا يَكُونُ الرَّبُّ مِنَ العَبْدِ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ الآخِرِ فَإِن اسْتَطعْتَ أَن تَكُونَ مِمَّنْ يَذْكُرُ اللَّهَ فِي تِلْكَ السَّاعَةِ فَكُنْ)) (ت ن ك) عَن عَمْرو بن عبسة.
стр. 195
(٢٢٤٠) ((أقْرَبُ مَا يَكُونُ العَبْدُ إِلَى اللَّهِ وهُوَ ساجِدٌ)) (الْبَزَّار) عَن ابْن مَسْعُود.
(٢٢٤١) (( (ز) أقْرَبُ مَا يَكُونُ العَبْدُ مِنْ رَبِّهِ وهُوَ ساجِدٌ فأَكْثِرُوا الدُّعاءَ)) (م د ن) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٢٢٤٢) ((أَقرُّوا الطَّيْرَ على مَكِنَّاتِها)) (د ك) عَن أم كرز.
(٢٢٤٣) ((أقْسَمَ الخَوْفُ والرجاءُ أنْ لَا يَجْتَمِعا فِي أحَدٍ فِي الدُّنْيا فَيَرِيحَ رِيحَ النّارِ وَلَا يَفْتَرِقا فِي أحَدٍ فِي الدُّنْيا فيَرِيحَ رِيحَ الجَنّةِ)) (طب) عَن وائلة.
(٢٢٤٤) (( (ز) اقْسِمُوا المالَ بَيْنَ أهْلِ الفَرَائِضِ على كِتابِ اللَّهِ فَمَا تَرَكْتِ الفَرَائِضُ فلأَوْلَى رَجُلٍ ذَكَرٍ)) (م د هـ) عَن ابْن عَبَّاس.
(٢٢٤٥) (( (ز) أقْصِرْ مِنْ جَشائِكَ فإنّ أكْثَرَ النَّاسِ شَبَعاً فِي الدُّنْيا أكْثَرُهُمْ جُوعاً فِي الآخِرَةِ)) (ك) عَن أبي جُحَيْفَة.
(٢٢٤٦) (( (ز) اقْضِ بَيْنَهُمْ فإنّ اللَّهَ مَعَ الْقاضِي مَا لمْ يَجِفْ عَمْداً)) (طب ك) عَن معقل بن يسَار.
(٢٢٤٧) ((اقْضُوا اللَّهَ فاللَّهُ أحَقَّ بالْوَفاءِ)) (خَ) عَن ابْن عَبَّاس.
(٢٢٤٨) (( (ز) إقْطَعُوا فِي رُبْعِ الدِّينارِ وَلَا تَقْطِعُوا فِيما هُوَ أدْنى مِنْ ذلِكَ)) (حم هق) عَن عَائِشَة.
(٢٢٤٩) ((أقطفْ القَوْمِ دابّةً أمِيرُهُمْ)) (خطّ) عَن مُعَاوِيَة بن قُرَّة مُرْسلا.
(٢٢٥٠) ((أقَلُّ الحَيْضِ ثلاثٌ وأكْثَرُهُ عَشْرٌ)) (طب) عَن أبي أُمَامَة. [/ جس]
(٢٢٥١) ((أقَلُّ أُمَّتِي أبْناءُ السَّبْعِينَ)) (الْحَكِيم) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٢٢٥٢) ((أقلُّ أُمَّتِي الّذِينَ يَبْلُغونَ السَّبْعِينَ)) (طب) عَن ابْن عمر.
(٢٢٥٣) ((أقلُّ مَا يُوجَدُ فِي أُمَّتِي فِي آخِرِ الزَّمانِ دِرْهَمٌ حَلالٌ وأخٌ يُوثَقُ بِهِ)) (عد) وَابْن عَسَاكِر عَن ابْن عمر.
(٢٢٥٤) ((أقِلَّ مِنَ الذُّنُوبِ يَهُنْ عَلَيْكَ المَوْتُ وأقِلَّ مِنَ الدُّنْيا تَعِشْ حُرّاً)) (هَب) عَن ابْن عمر.
стр. 196
(٢٢٥٥) ((أقِلُّوا الخُرُوجَ بَعْدَ هَدْأةِ الرَّجْلِ فإنّ لِلَّهِ تَعَالَى دَوَابَّ يَبْثهُّنَّ فِي الأرْضِ فِي تِلْكَ السَّاعَةِ)) (حم د ن) عَن جَابر.
(٢٢٥٦) ((أقِلوا الدُّخُولَ على الأَغْنِياءِ فإنّهُ أحْرَى أنْ لَا تَزْدَرُوا نِعَمَ اللَّهِ ) (ك هَب) عَن عبد الله بن الشخير.
(٢٢٥٧) ((أقِلِّي مِنَ المَعاذِيرِ)) (فر) عَن عَائِشَة.
(٢٢٥٨) ((أقِمِ الصَّلاة وأدِّ الزّكاةَ وصُمْ رَمَضانْ وَحُجَّ البَيْتَ وَاعْتَمِرْ وَبِرَّ وَالِدَيْكَ وَصِلْ رَحِمَكَ واقْرِ الضَّيْفَ وأْمُرْ بالمَعْرُوفِ وانْهَ عنِ المُنْكَرِ وَزُلْ مَعَ الحَقِّ حَيْثُ زَالَ)) (تخ ك) عَن ابْن عَبَّاس.
(٢٢٥٩) ((أقِيلُوا السخِيَّ زَلّتهُ فإنَّ اللَّهَ آخِذٌ بِيَدِهِ كلما عَثَرَ)) (الخرائطي فِي مَكَارِم الْأَخْلَاق) عَن ابْن عَبَّاس.
(٢٢٦٠) ((أقِيلُوا ذَوِي الهَيْئَاتِ عَثَراتِهِمْ إلاّ الحُدودَ)) (حم خد د) عَن عَائِشَة.
(٢٢٦١) (( (ز) أقِيمُوا الحُدُودَ على مَا مَلَكَتْ أيْمَانُكُمْ)) (هق) عَن عَليّ.
(٢٢٦٢) ((أقِيمُوا الرُّكوعَ والسُّجُودَ فَوَاللَّهِ إنِّي لأرَاكمْ مِنْ بَعْدِ ظَهْري إِذا رَكعتُمْ وَإِذا سَجَدْتُمْ)) (ق) عَن أنس.
(٢٢٦٣) ((أقِيمُوا الصُّفوفَ فإنّما تُصَفُّونَ بِصُفوفَ المَلائِكَةِ وحاذُوا بَيْنَ المَناكِبِ وسُدُّوا الخَلَلَ ولِينُوا بِأَيْدِي إخْوانِكُمْ وَلَا تَذَرُوا فُرُجاتٍ لِلشَّيْطانِ وَمَنْ وَصَلَ صَفّاً وَصَلَهُ اللَّهُ ومَنْ قَطعَ صَفّاً قَطعَهُ اللَّهُ ) (حم د طب) عَن ابْن عمر.
(٢٢٦٤) ((أقِيمُوا الصُّفُوفَ فِي الصَّلاةِ فإنّ إقامَةَ الصَّفِ مِنْ حُسْنِ الصَّلاةِ)) (م) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٢٢٦٥) ((أقِيمُوا الصُّفُوفَ وحاذُوا بالمَناكِبِ وأنْصِتُوا فإنّ أجْرَ المنْصِتِ الَّذِي لَا يَسْمَعُ كأجَر المُنْصِتِ الَّذِي يَسْمَعُ)) (عب) عَن زيد بن أسلم مُرْسلا عَن عُثْمَان بن عَفَّان.
(٢٢٦٦) ((أقِيمُوا الصَّلاةَ وآتُوا الزَّكاةَ وحُجُّوا واعْتَمِرُوا واسْتَقِيمُوا يُستَقَم بِكُمْ)) (طب) عَن سَمُرَة.
стр. 197
(٢٢٦٧) ((أقِيمُوا حُدُودَ اللَّهِ تَعَالَى فِي البَعِيدِ والقَرِيبِ وَلَا تَأْخُذْكُمْ بِاللَّهِ لَوْمَةُ لائِمٍ)) (هـ) عَن عبَادَة بن الصَّامِت.
(٢٢٦٨) ((أقِيمُوا صُفُوفَكُمْ فَوَاللَّهِ لَتُقِيمُنَّ صُفُوفَكُمْ أوْ لِيُخالِفَنَّ اللَّهُ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ)) (د) عَن النُّعْمَان بن بشير.
(٢٢٦٩) (( (ز) أقِيمُوا صُفُوفَكُمْ لَا تَخَلَّلُكُمُ الشَّيَاطِينُ كأنَّها أولادُ الحذفِ قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا أوْلادُ الحَذَفِ قِيلَ سُودٌ جُرْدٌ بأرْضِ اليَمَنِ)) (حم ش ك) عَن الْبَراء.
(٢٢٧٠) ((أقِيمُوا صُفُوفَكُمْ وتَرَاصُّوا فإنِّي أرَاكُمْ مِنْ خَلْفِ ظَهْرِي)) (خَ ن) عَن أنس.
(٢٢٧١) ((أقِيمُوا صُفُوفَكُمْ وتَراصُّوا فَوَالّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إنِّي لأَرَى الشَّيَاطِينَ بَيْنَ صُفُوفِكُمْ كأنّها غَنَمٌ عُفْرٌ)) (الطَّيَالِسِيّ) عَن أنس.
(٢٢٧٢) ((أكْبَرُ الكَبائِرِ الإِشْراكُ بِاللَّهِ وقَتْلُ النَّفْسِ وَعُقُوقُ الوالِدَيْنِ وَشَهادَةُ الزُّورِ)) (خَ) عَن أنس.
(٢٢٧٣) (( (ز) أكْبَرُ الكبَائِرِ الشِّرْكُ بِاللَّه وعُقُوقُ الوالِدَيْن ومَنْعُ فَضْلِ المَاءِ ومَنْعُ الفَحْلِ)) (الْبَزَّار) عَن بُرَيْدَة.
(٢٢٧٤) ((أكْبَرُ الكَبائِرِ حُبُّ الدُّنْيا)) (فر) عَن ابْن مَسْعُود.
(٢٢٧٥) ((أكْبَرُ الكَبَائِرِ سُوءُ الظَّنِّ بِاللَّهِ)) (فر) عَن ابْن عمر.
(٢٢٧٦) ((أكْبَرُ أُمَّتِي الّذِينَ لمْ يَعْطَوا فَيَبْطَرُوا ولمْ يُقَتّرْ عَلَيْهِمْ فَيَسْأَلُوا)) (تخ) وَالْبَغوِيّ وَابْن شاهين عَن الْجذع الْأنْصَارِيّ.
(٢٢٧٧) (( (ز) أكْتُبْ فَوَالّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا يَخْرُجُ مِنْهُ إلاّ حَقٌّ)) (حم د ك) عَن ابْن عَمْرو.
(٢٢٧٨) (( (ز) أكْتُبُوا العِلْمَ قَبْلَ ذَهابِ العُلَماءِ إنَّما ذَهابُ العِلْمِ مَوْت العُلَماءِ)) (ابْن النجار) عَن حُذَيْفَة.
(٢٢٧٩) ((إكْتَحِلُوا بالإِثْمِدِ المَرَوَّحِ فإنّهُ يَجلُو البَصَرَ وَيُنْبِتُ الشَّعَرَ)) (حم) عَن أبي النُّعْمَان الْأنْصَارِيّ.
(٢٢٨٠) (( (ز) اكْتَحِلُوا بالإِثْمِدِ فإنّهُ يَجْلُو البَصَرَ ويُنْبِتُ الشَّعَرَ)) (ت) عَن ابْن عَبَّاس.
(٢٢٨١) (( (ز) أكْتُمِ الْخطبَةَ ثمَّ تَوَضَّأْ فأحْسِنْ وُضُوءَكَ ثمَّ صَلِّ مَا كَتَبَ اللَّهُ لَكَ ثمَّ احْمَدْ
стр. 198
رَبِّكَ وَمَجِّدْ ثمَّ قُلْ اللهُمَّ إنكَ تَقْدِرُ وَلَا أقْدِرْ وَتَعْلَمُ وَلَا أعْلَمْ وأنْتَ عَلاَّمُ الغيُوبِ فإنْ رَأيْتَ لي فِي فُلانَةَ يُسَمِّيها باسْمِها خَيْراً فِي دِيني وَدُنْيايَ وآخِرَتِي فاقْدُرْها لِي وإنْ كانَ غَيْرُها خَيْراً لِيَ مِنْها فِي دِينِي وَدُنْيايَ وَآخِرَتي فاقْدُرْها لِي)) (حم حب ك هق) عَن أبي أَيُّوب.
(٢٢٨٢) ((أكْثِرِ الدُّعاءَ بالعافِيَةِ)) (ك) عَن ابْن عَبَّاس.
(٢٢٨٣) ((أكْثِرِ الصّلاةَ فِي بَيْتِكَ يَكْثُرْ خَيْرُ بَيْتِكَ وَسَلّمْ على منْ لَقِيتَ مِنْ أُمَّتِي تَكْثُرْ حَسَناتُكَ)) (هَب) عَن ابْن عَبَّاس.
(٢٢٨٤) ((أكْثَرُ النّاسِ ذُنوباً يَوْمَ القيَامَةِ أكْثَرُهُمْ كلَاما فِيما لَا يَعْنِيهِ)) (ابْن لال وَابْن النجار) عَن أبي هُرَيْرَة (السجْزِي فِي الْإِبَانَة) عَن عبد الله بن أبي أوفى (حم) فِي الزُّهْدِ عَن سلمَان مَوْقُوفا.
(٢٢٨٥) (( (ز) أكْثَرُ النَّاسِ شِبَعاً فِي الدُّنْيا أطوَلُهُمْ جُوعاً فِي الآخِرَةِ)) (حل) عَن سلمَان.
(٢٢٨٦) ((أكْثِرْ أنْ تَقُولَ سُبْحانَ المَلِكِ القُدُّوسِ رَبِّ المَلائِكَةِ والرُّوحِ جَلّلْتَ السَّمَواتِ والأَرْضَ بالْعِزّةِ والجَبَرُوتِ)) (ابْن السّني والخرائطي فِي مَكَارِم الْأَخْلَاق وَابْن عَسَاكِر) عَن الْبَراء.
(٢٢٨٧) ((أكْثَرُ أهلِ الجَنّةِ البُلْهُ)) (الْبَزَّار) عَن أنس.
(٢٢٨٨) ((أكْثَرْتُ عَلَيْكُمْ فِي السِّواكِ)) (حم خَ ن) عَن أنس.
(٢٢٨٩) (( (ز) أكْثَرُ جنُودِ اللَّهِ فِي الأَرْضِ الجَرَادُ لَا آكُلُهُ وَلَا أُحَرِّمُهُ)) (د هـ هق) عَن سلمَان.
(٢٢٩٠) ((أكْثَرُ خَرَزِ أهلِ الجَنّةِ العَقِيقُ)) (حل) عَن عَائِشَة.
(٢٢٩١) ((أكْثَرُ خَطَايَا ابْنِ آدَمَ فِي لِسانِهِ)) (طب هَب) عَن ابْن مَسْعُود.
(٢٢٩٢) ((أكْثِرْ ذِكْرَ المَوْتِ فإنّ ذِكْرهُ يُسَلِّيكَ مِمَّا سِوَاهُ)) (ابْن أبي الدُّنيا فِي ذكر الْمَوْت) عَن سُفْيَان عَن شُرَيْح مُرْسلا.
(٢٢٩٣) ((أكْثَرُ عَذابِ القَبْرِ مِنَ البَوْلِ)) (حم هـ ك) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٢٢٩٤) ((أكْثَرُ مَا أتَخَوَّفُ على أُمَّتِي مِنْ بَعْدِي رَجُلٌ يَتَناوَلُ القُرْآنَ يَضَعُهُ على غَيْرِ
стр. 199
مَوَاضِعِهِ وَرَجُلٌ يَرَى أنَّهُ أحَقُّ بِهذا الأمْرِ مِنْ غَيْرِهِ)) (طس) عَن عمر.
(٢٢٩٥) ((أكْثَرُ مُنافِقِي أُمَّتِي قُرَّاؤُها)) (حم طب هَب) عَن ابْن عَمْرو (حم طب) عَن عقبَة بن عَامر (طب عد) عَن عصمَة بن مَالك.
(٢٢٩٦) ((أكْثَرُ مِنْ أكْلَةٍ كَلَّ يَوْمٍ سَرَفٌ)) (هَب) عَن عَائِشَة.
(٢٢٩٧) ((أكْثِرْ مِنَ الدُّعاءِ فإنَّ الدعاءَ يَرُدُّ القَضاءَ المُبْرَمَ)) (أَبُو الشَّيْخ) عَن أنس.
(٢٢٩٨) ((أكْثِرْ مِنَ السُّجُودِ فإنّهُ لَيْسَ مِنْ مُسْلِمٍ يَسْجُدُ لِلَّهِ تَعَالَى سَجْدَةً إلاّ رَفَعَهُ اللَّهُ بِها دَرَجَةً فِي الجَنَّةِ وحَطّ عَنْهُ بهَا خَطِيئَةً)) (ابْن سعد حم) عَن فَاطِمَة.
(٢٢٩٩) ((أكْثِرْ مِنْ لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إلاّ بِاللَّهِ فإنّها مِنْ كَنْزِ الجَنّةِ)) (ع طب حب) عَن أبي أَيُّوب.
(٢٣٠٠) ((أكْثَرُ مَنْ يَمُوتُ مِنْ أُمَّتِي بعدَ قَضاءِ اللَّهِ وقَدَرِهِ بالعَيْنِ)) (الطَّيَالِسِيّ تخ والحكيم وَالْبَزَّار والضياء) عَن جَابر.
(٢٣٠١) (( (ز) أكْثِرُوا اسْتِلامَ هَذَا الحَجَرِ فإنّكُمْ يوشِكُ أنْ تَفْقدُوهُ بَيْنَما النّاسُ ذاتَ لَيْلَةٍ يَطُوفونَ بِهِ إذْ أصْبَحُوا وَقد فَقَدُوهُ إنّ اللَّهَ لَا يَتْرُكُ شَيْئاً مِنَ الجَنّةِ فِي الأَرْضِ إلاّ أعادَهُ فِيها قَبْلَ يَوْمِ القِيامَةِ)) (فر) عَن عَائِشَة.
(٢٣٠٢) (( (ز) أكْثِرُوا الصَّلاةَ عَلَيَّ فإنّ اللَّهَ وَكَّلَ بِي مَلَكاً عندَ قَبْرِي فَإِذا صَلَّى عَلَيَّ رَجُلٌ مِنْ أُمَّتِي قالَ لي ذَلِك المَلَكَ يَا محمَّدُ إنّ فُلانَ بنَ فُلانٍ صَلَّى عليكَ السَّاعَةَ)) (فر) عَن أبي بكر.
(٢٣٠٣) ((أكْثِرُوا الصَّلاةَ عَلَيَّ فإنّ صَلاتَكمْ عَلَيَّ مَغْفِرَةٌ لِذُنُوبِكُمْ واطْلُبُوا لي الدَّرَجَةَ والوَسِيلَةَ فإنّ وَسِيلَتِي عندَ رَبِّي شَفاعَتِي لَكُمْ)) (ابْن عَسَاكِر) عَن الْحسن بن عَليّ.
(٢٣٠٤) ((أكْثِرُوا الصَّلاةَ عَلَيَّ فِي اللّيْلَةِ الغَرَّاءِ واليَوْمِ الأَزْهَرِ فإنّ صَلاتَكمْ تُعْرَضُ عَلَيَّ)) (هَب) عَن أبي هُرَيْرَة (عد) عَن أنس (ص) عَن الْحسن وخَالِد بن معدان مُرْسلا.
(٢٣٠٥) (( (ز) أكْثِرُوا الصَّلاةَ عَلَيَّ فِي اللّيْلَةِ الغَرَّاءِ واليَوْمِ الأَزْهَرِ لَيْلَةِ الجُمُعَةِ ويَوْمِ الجُمُعَةِ)) (هَب) عَن ابْن عَبَّاس.
стр. 200
(٢٣٠٦) (( (ز) أكْثِرُوا الصَّلاةَ عَلَيَّ فِي يَوْمِ الجُمُعَةِ فإنّهُ ليسَ يُصَلِّي عَلَيَّ أحَدٌ يَوْمَ الجُمُعَةِ إلاّ عُرِضَتْ عَلَيَّ صَلاتُهُ)) (ك هَب) عَن أبي مَسْعُود الْأنْصَارِيّ.
(٢٣٠٧) (( (ز) أكْثِرُوا الصَّلاةَ عَلَيَّ يَوْمَ الجُمْعَةِ ولَيْلَةَ الجُمُعَةِ فَمَنْ صَلّى عَلَيَّ صَلاةً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ عَشْراً)) (هق) عَن أنس.
(٢٣٠٨) ((أكْثِرُوا ذِكْرَ اللَّهِ تَعَالَى حَتّى يَقولَ المُنافِقُونَ إنّكُمْ مراؤُونَ)) (ص حم) فِي الزّهْد (هَب) عَن أبي الجوزاء مُرْسلا.
(٢٣٠٩) ((أكْثِرُوا ذِكْرَ الله حَتّى يَقُولُوا مَجْنُونٌ)) (حم ع حب ك هَب) عَن أبي سعيد.
(٢٣١٠) (( (ز) أكْثِرُوا ذِكرَ اللَّهِ تَعَالَى على كلِّ حالٍ فإنّهُ ليسَ عَمَلٌ أحَبَّ إِلَى اللَّهِ وَلَا أنْجى لِعَبْدِهِ مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ تَعَالَى فِي الدُّنْيا والآخِرَةِ)) (هَب) عَن معَاذ.
(٢٣١١) (( (ز) أكْثِرُوا ذِكْرَ المَوْتِ فإنّهُ يُمَحّصُ الذُّنوبَ ويُزَهِّدُ فِي الدُّنْيا فإنْ ذَكرْتُمُوهُ عندَ الغِنى هَدَمَهُ وإنْ ذَكَرْتُمُوهُ عندَ الفَقْرِ أرْضاكُمْ بِعَيْشِكُمْ)) (ابْن أبي الدُّنْيَا) عَن أنس.
(٢٣١٢) ((أكْثِرُوا ذِكْرَ المَوْتِ فَما مِنْ عَبْدٍ أكْثَرَ ذِكْرَهُ إلاّ أحْيا اللَّهُ تَعَالَى قَلْبَهُ وهَوَّنَ عليهِ المَوْتَ)) (فر) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٢٣١٣) ((أكْثِرُوا ذِكْرَ هاذِمِ اللّذَّاتِ المَوْتِ)) (ت ن هـ حل) عَن ابْن عمر (ك هَب) عَن أبي هُرَيْرَة (طس حل هَب) عَن أنس.
(٢٣١٤) ((أكْثِرُوا ذِكْرَ هاذِمِ اللّذَّاتِ المَوْتِ فإنّهُ لم يَذْكُرْهُ أحَدٌ فِي ضيقٍ مِنَ العَيْشِ إلاَّ وَسَّعَهُ وَلَا ذَكَرَهُ فِي سَعَةٍ إلاّ ضَيَّقَها عَلَيْهِ)) (هَب حب) عَن أبي هُرَيْرَة (الْبَزَّار) عَن أنس.
(٢٣١٥) ((أكْثِرُوا ذِكْرَ هاذِمِ اللّذَّاتِ فإنّهُ لَا يَكُونُ فِي كَثِيرٍ إلاّ قَلّلهُ وَلَا فِي قَليلٍ إلاّ أجْزَلهُ)) (هَب) عَن ابْن عمر.
(٢٣١٦) ((أكْثِرُوا فِي الجَنَازَةِ قَوْلَ لَا إِلَه إلاّ اللَّهُ)) (فر) عَن أنس.
(٢٣١٧) ((أكْثِرُوا مِنَ الصَّلاةِ على مُوسَى فَما رَأيْتُ أحدا مِنَ الأَنْبِياءِ أحْوَطَ على أُمَّتِي منْهُ)) (ابْن عَسَاكِر) عَن أنس.
(٢٣١٨) ((أكْثِرُوا مِنَ الصَّلاةِ عَلَيَّ فِي كُلِّ يَوْمِ جُمْعَةٍ فإنّ صلاةَ أُمَّتِي تُعْرَضُ عَلَيَّ فِي
стр. 201
كُلِّ يَوْمِ جُمُعَةٍ فَمَنْ كانَ أكْثَرَهُمْ عَلَيَّ صَلَاة كانَ أقْرَبَهُمْ مِنِّي مَنْزِلَةً)) (هَب) عَن أبي أُمَامَة.
(٢٣١٩) ((أكْثِرُوا مِنَ الصَّلاةِ عَلَيَّ فِي يَوْمِ الجُمُعَةِ فإنّهُ يَوْمٌ مَشْهُودٌ تَشْهَدُهُ المَلائِكَةُ وإنّ أحَداً لَنْ يُصَلِّيَ عَلَيَّ إلاّ عُرِضَتْ عَلَيَّ صلاتُهُ حَتّى يَفْرُغ مِنْهَا)) (هـ) عَن أبي الدَّرْدَاء.
(٢٣٢٠) ((أكْثِرُوا مِنَ الصَّلاةِ عَلَيَّ فِي يَوْمِ الجُمُعَةِ ولَيْلَةِ الجُمُعَةِ فَمَنْ فَعَلَ ذلِكَ كُنْتُ لهُ شَهِيداً وشافِعاً يَوْمَ القِيامَةِ)) (هَب) عَن أنس.
(٢٣٢١) (( (ز) أكْثِرُوا مِنَ المَعارِفِ مِنَ المُؤْمِنينَ فإنّ لِكُلِّ مُؤْمِنٍ شَفاعَةً عِندَ اللَّهِ يَوْمَ القيَامَةِ)) (ك) فِي تَارِيخه عَن أنس.
(٢٣٢٢) ((أكْثِرُوا مِنْ تِلاوَةِ القُرْآنِ فِي بُيُوتِكُمْ فإنّ البَيْتَ الّذِي لَا يُقْرَأُ فِيهِ القُرْآنُ يَقِلُّ خَيْرُهُ ويَكْثُرُ شَرُّهُ وَيُضَيَّقُ على أهْلِهِ)) (قطّ) فِي الْأَفْرَاد عَن أنس وَجَابِر.
(٢٣٢٣) ((أكْثِرُوا مِنْ شَهادَةِ أنْ لَا إِلَه إلاّ اللَّهُ قَبْلَ أنْ يُحالَ بَيْنَكُمْ وبَيْنَها ولَقِّنُوها مَوْتاكُمْ)) (ع عد) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٢٣٢٤) ((أكْثِروا مِنْ غَرْسِ الجَنّةِ فإنّهُ عَذْبٌ ماؤُها طَيِّبٌ تُرابُها فأكْثِرُوا مِنْ غِرَاسِها لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إلاّ بِاللَّهِ)) (طب) عَن ابْن عمر.
(٢٣٢٥) ((أكْثِرُوا مِنْ قوْلِ القَرِينَتَيْنِ سُبْحانَ اللَّهِ وبِحَمْدِهِ)) (ك) فِي تَارِيخه عَن عَليّ.
(٢٣٢٦) (( (ز) أكْثِرُوا مِنْ قَوْلِ لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إلاّ بِاللَّهِ فإنّها تَدْفَعُ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ بَابا مِنَ الضُّرَ أدْناها الهَمُّ)) (طس) عَن جَابر.
(٢٣٢٧) (( (ز) أكْثِرُوا مِنْ قَوْلِ لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إلاَّ بِاللَّهِ فإنّها مِنْ كَنْزِ الجَنّةِ وَمَنْ أكْثَرَ مِنْهُ نَظَرَ اللَّهُ إلَيْهِ ومَنْ نَظَرَ اللَّهُ إلَيْهِ فقدْ أصابَ خَيْرَ الدُّنْيا والآخِرَةِ)) (ابْن عَسَاكِر) عَن أبي بكرَة.
(٢٣٢٨) ((أكْثِرُوا مِنْ قَوْلِ لَا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إلاَّ بِاللَّهِ فإنَّها مِنْ كُنُوزِ الجَنّةِ)) (عد) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٢٣٢٩) (( (ز) أكْثِرُوا مِنْ هذِهِ النِّعالِ فإنَّ الرَّجُلَ لَا يَزَالُ رَاكِباً مَا انْتَعَلَ)) (د) عَن جَابر.
(٢٣٣٠) ((أكْذَبُ النَّاسِ الصَّبَّاغُونَ والصَّوَّاغونَ)) (حم هـ) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٢٣٣١) ((أكْرَمُ المَجالِسِ مَا اسْتُقْبِلَ بِهِ القِبْلَةُ)) (طس عد) عَن ابْن عمر.
стр. 202
(٢٣٣٢) ((أكْرَمُ النَّاسِ أتْقاهُمْ)) (ق) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٢٣٣٣) ((أكْرَمُ النَّاسِ يُوسُفُ بنُ يَعْقُوبَ بنِ إسْحاقَ بنِ إبْراهِيمَ)) (ق) عَن أبي هُرَيْرَة (طب) عَن ابْن مَسْعُود.
(٢٣٣٤) ((أكْرِمْ شَعَرَكَ وأحْسِنْ إلَيْهِ)) (ن) عَن أبي قَتَادَة.
(٢٣٣٥) ((أكرِمُوا الخُبْزَ)) (ك هَب) عَن عَائِشَة.
(٢٣٣٦) ((أكْرِمُوا الخُبْزَ فإنّ اللَّهَ أكرَمَهُ فَمَنْ أكْرَمَ الخُبزَ أكْرَمَهُ اللَّهُ)) (طب) عَن أبي سكينَة.
(٢٣٣٧) ((أكْرِمُوا الخُبْزَ فإنّ اللَّهَ أنْزَلَهُ مِنْ بَرَكاتِ السَّماءِ وأخْرَجَهُ مِنْ بَرَكاتِ الأَرْضِ)) (الْحَكِيم) عَن الْحجَّاج بن علاط السّلمِيّ (ابْن مَنْدَه) عَن عبد اللهبن بريد عَن أَبِيه.
(٢٣٣٨) ((أكْرِمُوا الخُبْزَ فإنهُ مِنْ بَرَكاتِ السَّماءِ والأَرْضِ مَنْ أكَلَ مَا سَقَطَ مِنَ السُّفْرَةِ غُفِرَ لَهُ)) (طب) عَن عبد الله بن أم حرَام.
(٢٣٣٩) ((أكْرِمُوا الشَّعَرَ)) (الْبَزَّار) عَن عَائِشَة.
(٢٣٤٠) ((أكْرِمُوا الشُّهُودَ فإنّ اللَّهَ تَعَالَى يَسْتَخْرُجُ بِهِمُ الحُقوقَ ويَدْفَعُ بِهِمُ الظُّلْمَ)) (البانباسي) فِي جزئه (خطّ وَابْن عَسَاكِر) عَن ابْن عَبَّاس.
(٢٣٤١) ((أكْرِمُوا العُلَماءَ فإنّهُمْ وَرَثَةُ الأَنْبِياءِ)) (ابْن عَسَاكِر) عَن ابْن عَبَّاس.
(٢٣٤٢) ((أكْرِمُوا العلَماءَ فإنّهُمْ وَرَثَةُ الأَنْبِياءِ فَمَنْ أكْرَمَهُمْ فقدْ أكْرَمَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ)) (خطّ) عَن جَابر.
(٢٣٤٣) ((أكْرِمُوا الْمِعْزَى وامْسَحُوا الرَّغْمَ منْها وَصَلّوا فِي مَرَاحها فإنّها مِنْ دَوَابِّ الْجَنّةِ)) (عبد بن حميد) عَن أبي سعيد.
(٢٣٤٤) ((أكْرِمُوا المِعْزَى وامْسَحُوا بِرُغامِها فإنّها مِنْ دَوَابِّ الجَنّةِ)) (الْبَزَّار) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٢٣٤٥) ((أكْرِمُوا أوْلادَكُمْ وأَحْسِنُوا آدَابَهُمْ)) (هـ) عَن أنس.
(٢٣٤٦) ((أكْرِمُوا بُيُوتَكُمْ بِبَعْضِ صلاتِكُمْ وَلَا تَتَّخِذُوها قُبُوراً)) (عب) وَابْن خُزَيْمَة (ك) عَن أنس.
стр. 203
(٢٣٤٧) ((أكْرِمُوا حَمَلَةَ القُرْآنِ فَمَنْ أكْرَمَهُمْ فَقَدْ أكْرَمَنِي)) (فر) عَن ابْن عَمْرو.
(٢٣٤٨) ((أكْرِمُوا عَمّتَكُمُ النّخْلَةَ فإنّها خُلِقَتْ مِنْ فَضْلةِ طِينَةِ أبِيكُمْ آدَمَ وَلَيْسَ مِنَ الشّجَرِ شَجَرَةٌ أكَرَمُ على اللَّهِ تَعالى مِنْ شَجَرَةٍ وَلَدَتْ تَحْتَها مَرْيَمُ بِنْتُ عِمْرانَ فأَطْعِمُوا نِساءَكُمُ الوُلَّدَ الرُّطَبَ فإنْ لَمْ يَكُنْ رُطَبٌ فَتَمْرٌ)) (ع) وَابْن أبي حَاتِم (عق عد) وَابْن السّني وَأَبُو نعيم مَعًا فِي الطِّبّ وَابْن مرْدَوَيْه عَن عَليّ.
(٢٣٤٩) (( (ز) اكْسِرُوا فِيها قِسيَّكم يَعْنِي فِي الفِتْنَةِ واقْطَعُوا فِيهَا أوْتارَكُمْ والزَمُوا فِيها أجْوَافَ بُيُوتِكُمْ وَكُونُوا فِيها كالخَيْرِ مِنْ ابْنَيْ آدَمَ)) (ت) عَن أبي مُوسَى.
(٢٣٥٠) (( (ز) اكْشِفِ الْباسَ رَبَّ النّاسِ)) (د ن) عَن ثَابت بن قيس بن شماس.
(٢٣٥١) (( (ز) اكْشِفِ الباسَ رَبَّ النّاسِ إِل ﷺ
١٦٤٨ - ; هَ النّاسِ)) (هـ) عَن رَافع بن خديج.
(٢٣٥٢) (( (ز) اكْشِفِ الباسَ رَبَّ النَّاسِ لَا يَكْشِفُ الكَرْبَ غَيْرُكَ)) (الخرائطي فِي مَكارم الْأَخْلَاق) عَن عَائِشَة.
(٢٣٥٣) (( (ز) اكْشِفُوا عَنِ المَناكِبِ واسْعَوْا فِي الطّوَافِ)) (طب) عَن ابْن شهَاب مُرْسلا.
(٢٣٥٤) (( (ز) اكْفُلُوا لِي بِسِتٍّ أكْفُل لَكُمْ بالجَنّةِ إِذا حَدَّثَ أحَدُكُم فَلَا يَكْذِب وَإِذا ائْتُمِنَ فَلَا يَخُنْ وَإِذا وَعَدَ فَلَا يُخْلِفُ وغُضُّوا أبْصارَكُمْ وكُفُّوا أيْدِيَكمْ واحْفَظُوا فرُوجَكمْ)) (الْبَغَوِيّ) (طب) عَن أبي أُمَامَة.
(٢٣٥٥) ((اكْفُلُوا لِي سِتَّ خِصالٍ أكْفُلْ لَكُمُ الجَنّةَ الصَّلاةَ والزّكاةَ والأَمانَةَ والفَرْجَ والبَطْنَ واللِّسانَ)) (طس) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٢٣٥٦) ((أكْلُ السّفَرْجَلِ يَذْهَبُ بِطَخاءِ القَلْبِ)) (القالي) فِي أَمَالِيهِ عَن أنس.
(٢٣٥٧) ((أكْلُ الشّمَرِ أمانٌ مِنَ القُولَنْجِ)) (أَبُو نعيم) فِي الطِّبّ عَن أبي هُرَيْرَة.
(٢٣٥٨) (( (ز) أكْلُ الطِّينِ حَرَامٌ على كلِّ مُسْلِمٍ)) (فر) عَن أنس.
(٢٣٥٩) ((أكلُ اللّحْمِ يُحَسّنُ الوَجْهَ ويُحَسّنُ الخُلُقَ)) (ابْن عَسَاكِر) عَن ابْن عَبَّاس.
(٢٣٦٠) ((أكْلُ اللّيْلِ أمانَة)) (أَبُو بكر بن أبي دَاوُد فِي جُزْء من حَدِيثه فر) عَن أبي الدَّرْدَاء.
(٢٣٦١) ((أكَلَ طَعامَكمُ الأَبْرَارُ وصَلّتْ عَلَيْكُمُ المَلائِكَةُ وَأفْطَرَ عِندَكُم الصَّائِمُونَ)) (حم د ن) عَن أنس.
стр. 204
(٢٣٦٢) ((أكْلُ كلِّ ذِي نابٍ مِنَ السِّباعِ حَرَامٌ)) (هـ) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٢٣٦٣) ((اكْلَفُوا مِنَ العَمَلِ مَا تُطِيقونَ فإنّ اللَّهَ لَا يَمَلُّ حَتّى تَمَلُّوا وإنّ أحَبَّ العَمَلِ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى أدْوَمُهُ وَإِن قَلَّ)) (حم د ن) عَن عَائِشَة.
(٢٣٦٤) (( (ز) اكْلَفُوا مِنَ العَمَلِ مَا تُطِيقونَ فإنّ خَيْرَ العَمَلِ أدْوَمُهُ وإنْ قَلَّ)) (هـ) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٢٣٦٥) ((أكْمَلُ المُؤْمِنينَ إيمَاناً أحْسَنُهُمْ خُلُقاً)) (حم د حب ك) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٢٣٦٦) (( (ز) أكْمَلُ المؤْمِنينَ إِيمَاناً أحْسَنُهُمْ خُلُقاً المُوَطّؤُونَ أكْنافاً الّذِينَ يَأْلَفُونَ ويُؤْلَفُونَ وَلَا خَيْرَ فِيمَنْ لَا يَأْلَفُ وَلَا يُؤْلَفُ)) (طس) عَن أبي سعيد.
(٢٣٦٧) (( (ز) أكْمَلُ المُؤْمِنينَ إِيمَانًا أحْسَنُهُمْ خُلُقاً وَخِيارُكُمْ خِيارُكمْ لِنِسائِهِمْ)) (ت حب) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٢٣٦٨) ((أكْمَلُ الْمُؤْمِنينَ إِيمَانًا رَجُلٌ يُجاهِدُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِنَفْسِهِ ومالِهِ وَرَجُلٌ يَعْبُدُ اللَّهَ فِي شِعْبٍ مِنَ الشِّعابِ قَدْ كَفَى النّاسَ شَرَّهُ)) (د ك) عَن أبي سعيد.
(٢٣٦٩) ((أكْمَلُ المُؤْمِنِينَ مَنْ سَلِمَ المُسْلِمُونَ مِنْ لِسانِهِ وَيَدِهِ)) (ك) عَن جَابر.
(٢٣٧٠) ((ألْبانُ البَقَرِ شِفاءٌ وسَمْنُها دَوَاءٌ ولُحُومُها دَاءٌ)) (طب) عَن مليكَة بنت عَمْرو.
(٢٣٧١) ((الْبَسِ الْخِشْنَ الضَّيِّقَ حَتَّى لَا يَجِدَ العِزُّ والفَخْرُ فِيكَ مَساغاً)) (ابْن مَنْدَه) عَن أنيس بن الضَّحَّاك.
(٢٣٧٢) (( (ز) البَسْ جَدِيداً وعِشْ حَمِيداً ومُتْ شَهِيداً ويَرْزُقُكَ اللَّهُ قُرَّةَ عَيْنٍ فِي الدُّنْيا والآخِرَةِ قَالَه لعمر)) (حم هـ) عَن ابْن عمر.
(٢٣٧٣) ((إلْبَسُوا الثِّيابَ البيضَ فإنّها أطْهَرُ وأطْيَبُ وكَفِّنُوا فِيها مَوْتاكُمْ)) (حم ت ن هـ ك) عَن سَمُرَة.
(٢٣٧٤) (( (ز) الْبَسُوا مِنْ ثِيابِكُمُ البيَاضَ فإنّها مِنْ خَيْرِ ثِيابِكُمْ وَكَفِّنُوا فِيها مَوْتاكُمْ وإنّ مِنْ خَيْرِ أكْحالِكُمُ الإِثْمِدَ يَجْلُو البَصَرَ وَيُنْبِتُ الشّعَرَ)) (حم د ت حب) عَن ابْن عَبَّاس.
(٢٣٧٥) ((التَمِسُوا الجارَ قَبْلَ الدَّارِ والرَّفِيقَ قَبْلَ الطَّرِيقِ)) (طب) عَن رَافع بن خديج.
стр. 205
(٢٣٧٦) ((إلْتَمِسُوا الخَيْرَ عِنْدَ حِسانِ الوُجوهِ)) (طب) عَن أبي خصيفَة.
(٢٣٧٧) ((الْتَمِسُوا الرِّزْقَ بالنّكاحِ)) (فر) عَن ابْن عَبَّاس.
(٢٣٧٨) ((الْتَمِسُوا الرِّزْقِ فِي خبَايا الأَرْضِ)) (قطّ) فِي الْأَفْرَاد (هَب) عَن عَائِشَة (ابْن عَسَاكِر) عَن عبد الله بن أبي عَبَّاس بن أبي ربيعَة.
(٢٣٧٩) ((التَمِسُوا الساعةَ الّتِي تُرْجَى فِي يَوْمِ الجُمُعَةِ بَعْدَ العَصْرِ إِلَى غَيْبُوبَةِ الشَّمْسِ)) (ت) عَن أنس.
(٢٣٨٠) ((الْتَمِسُوا لَيْلَةَ القَدْرِ آخِرَ لَيْلَةٍ مِنْ رَمَضانَ)) (ابْن نصر) عَن مُعَاوِيَة.
(٢٣٨١) ((التَمِسُوا لَيْلَةَ القَدْرِ فِي أرْبَعٍ وعِشْرِينَ)) (مُحَمَّد بن نصر فِي الصَّلَاة) عَن ابْن عَبَّاس.
(٢٣٨٢) (( (ز) الْتَمِسُوا لَيْلَةَ القَدْرِ فِي العَشْرِ الأوَاخِرِ مِنْ رَمَضانَ فِي وِتْرٍ فإنِّي قدْ رَأيْتُها فَنَسِيتُها)) (حم طب) والضياءُ عَن جابربن سَمُرَة.
(٢٣٨٣) (( (ز) الْتَمِسُوا لَيْلَةَ القَدْرِ لَيْلَةَ سَبْعٍ وعِشْرِينَ)) (طب) عَن مُعَاوِيَة.
(٢٣٨٤) ((التَمِسَ ولوْ خاتَماً مِنْ حَدِيدٍ)) (حم ق د) عَن سهل بن سعد.
(٢٣٨٥) (( (ز) الْتَمِسُوها فِي العَشْرِ الأوَاخِرِ فإنْ ضَعُفَ أحَدُكمْ أوْ عَجِزَ فَلَا يُغْلَبَنَّ على السَّبْعِ البَوَاقِي)) (م) عَن ابْن عمر.
(٢٣٨٦) (( (ز) التمسوها فِي العَشْرِ الأواخِرِ فإنّها فِي وِتْرِ فِي إحْدَى وعِشْرِينَ أوْ ثلاثٍ وعِشْرِينَ أوْ خَمْسٍ وعِشْرِينَ أوْ سَبْعٍ وعِشْرِينَ أوْ تِسْعٍ وعِشْرِينَ أوْ آخِرِ لَيْلَةٍ فَمَنْ قامَها إِيمَانًا واحْتِساباً غُفِرَ لهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَمَا تأخّرَ)) (طب) عَن عبَادَة بن الصَّامِت.
(٢٣٨٧) (( (ز) التمسوها فِي العَشْر الأوَاخِر فِي تِسْعٍ تَبْقَيْنَ أوْ سَبْعٍ تَبْقَيْنَ أوْ خَمْسٍ تَبْقَيْنَ أوْ ثلاثٍ تَبْقَيْنَ أوْ آخِرَ لَيْلَةٍ)) (حم ت ك هَب) عَن أبي بكرَة.
(٢٣٨٨) (( (ز) التمسوها فِي العَشْرِ الأَوَاخِر مِنْ رَمَضانَ فِي تاسِعَةٍ تَبْقَى وَفِي سابِعَةٍ تَبْقَى وَفِي خامِسَةٍ تَبْقَى)) (حم خَ د) عَن ابْن عَبَّاس.
(٢٣٨٩) (( (ز) التمسوها فِي العَشْرِ الأَوَاخِرِ مِنْ رَمَضانَ والْتَمِسُوها فِي التّاسِعَةِ والسَّابِعَةِ والخَامِسَةِ)) (د) عَن أبي سعيد.
стр. 206
(٢٣٩٠) (( (ز) ألَحَّ رَجُلٌ بيا أرْحَمَ الرَّاحِمِينَ فَنُودِيَ أنْ قد سَمِعْتُكَ فَما حاجَتُكَ)) (أَبُو الشَّيْخ فِي الثّواب) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٢٣٩١) ((أُلْحِدَ آدَمُ وغُسِلَ بالمَاءِ وِتْراً فقالَتِ المَلائِكَةُ هَذِه سُنَّةُ وَلَدِ آدَمَ مِنْ بَعْدِهِ)) (ابْن عَسَاكِر) عَن أُبيّ.
(٢٣٩٢) ((الْحِدُوا وَلَا تَشُقُّوا فإنّ اللحْدَ لَنا والشِقَّ لغيْرنا)) (حم) عَن جرير.
(٢٣٩٣) ((أَلْحِقُوا الفَرائِض بأهْلِها فَما بَقِيَ فلأوْلَى رَجُلٍ ذَكَرٍ)) (حم ق ت) عَن ابْن عَبَّاس.
(٢٣٩٤) (( (ز) إلْزَم البَيْتَ ولوْ لم تُصِبْ شَيْئاً تَأْكُلُهُ إلاّ المَسْكَ)) (ابْن لال) عَن أبي الطُّفَيْل.
(٢٣٩٥) ((الْزَمْ بَيْتكَ)) (طب) عَن ابْن عمر.
(٢٣٩٦) (( (ز) الْزَمْ رِجْلَها فَثَمَّ الجَنَّةُ)) (هـ) عَن جاهمة.
(٢٣٩٧) ((ألْزِمْ نَعْلَيْكَ قَدَمَيْكَ فإنْ خَلَعْتَهُما فاجْعَلْهُما بَيْنَ رِجْلَيْكَ وَلَا تَجْعَلْهُما عَن يَمِينِكَ وَلَا عنْ يَمِينِ صاحِبِكَ وَلَا وَراءَكَ فتُؤْذِي مَنْ خَلْفَكَ)) (هـ) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٢٣٩٨) ((الزَمُوا الجِهاد تَصِحُّوا وتَسْتَغْنُوا)) (عد) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٢٣٩٩) ((الزَمُوا هَذَا الدُّعاءَ اللهُمَّ إنِّي أسْأَلُكَ باسْمِكَ الأَعْظَمِ ورِضْوانِكَ الأَكْبَرِ فإنّهُ اسْمٌ مِنْ أسْماءِ اللَّهِ)) (الْبَغَوِيّ وَابْن قَانِع طب) عَن حَمْزَة بن عبد الْمطلب.
(٢٤٠٠) ((الْزَمْها فإنَّ الجَنَّةَ تَحْتَ أقْدامِها يَعْنِي الوَالِدَةَ)) (حم ت) عَن جاهمة.
(٢٤٠١) ((ألِظُّوا بِيا ذَا الجلالِ والإِكْرامِ)) (ت) عَن أنس (حم ن ك) عَن ربيعَة بن عَامر.
(٢٤٠٢) ((ألْقِ عنكَ شَعَرَ الكَفْرِ ثمَّ اخْتَتِنْ)) (حم د) عَن غنيم بن كُلَيْب.
(٢٤٠٣) ((اللَّهُ الطَّيِّبُ)) (د) عَن أبي رمثة.
(٢٤٠٤) ((اللَّهَ اللَّهَ فِي أصْحابِي لَا تَتَّخِذَوهُمْ غَرَضاً بَعْدِي فَمَنْ أحَبَّهُمْ فَبِحُبِّي أحَبَّهُمْ ومَنْ أبْغَضَهُمْ فبِبُغْضِي أبْغَضَهُمْ ومَنْ آذاهُمْ فقد آذانِي ومَنْ آذَانِي فقد آذَى اللَّهَ ومَنْ آذَى اللَّهَ يُوشِكُ أنْ يَأْخُذَهُ)) (ت) عَن عبد الله بن مُغفل.
стр. 207
(٢٤٠٥) ((اللَّهَ اللَّهَ فِيما مَلَكَتْ أيْمانُكمْ الْبِسُوا ظُهُورَهُمْ واشْبِعُوا بُطونَهُمْ وألْيِنُوا لهُمُ القَوْلَ)) (ابْن سعد طب) عَن كَعْب بن مَالك.
(٢٤٠٦) ((اللَّهَ اللَّهَ فِيمَنْ ليسَ لهُ ناصِرٌ إلاّ اللَّه)) (عد) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٢٤٠٧) ((اللَّهُ مَعَ القَاضِي مَا لم يَجُرْ فَإِذا جارَ تَخَلَّى اللَّهُ عنهُ وَلَزِمَهُ الشَّيْطانُ)) (ت) عَن عبد الله بن أبي أوفى.
(٢٤٠٨) ((اللَّهُ ورَسُولُهُ مَوْلَى مَنْ لَا مَوْلَى لهُ والخالُ وارِثُ مَنْ لَا وارِثَ لهُ)) (ت هـ) عَن عمر.
(٢٤٠٩) ((اللهمَّ اجْعَلْ أوْسَعَ رِزْقِكَ عَلَيَّ عندَ كِبَرِ سِنِّي وانْقِطاعِ عُمْرِي)) (ك) عَن عَائِشَة.
(٢٤١٠) ((اللهُمَّ اجْعَلْ بالمَدِينَةِ ضِعْفَي مَا جَعَلْتَ بِمَكّةَ مِنَ البَرَكَةِ)) (حم ق) عَن أنس.
(٢٤١١) ((اللهُمَّ اجعَلْ حُبَّكَ أحَبَّ الأَشْياءِ إلَيَّ واجْعَلْ خَشْيَتَكَ أخْوَفَ الأَشْياءِ عِنْدِي واقْطَعْ عَنِّي حاجاتِ الدُّنْيا بالشَّوْقِ إِلَى لِقائِكَ وَإِذا أقْرَرْتَ أعْيُنَ أهْلِ الدُّنْيا مِنْ دُنْياهُمَ فأقْرِرْ عَيْنِي مِنْ عِبادَتِكَ)) (حل) عَن الْهَيْثَم بن مَالك الطَّائِي.
(٢٤١٢) ((اللهمَّ اجْعَلْ رِزْقَ آلِ محمَّدٍ فِي الدنْيا قُوتاً)) (م ت هـ) .
(٢٤١٣) ((اللهمَّ اجْعَلْ فَناءَ أُمَّتِي قَتْلاً فِي سَبِيلِكَ بالطَّعْنِ والطَّاعُونِ)) (حم طب) عَن أبي بردة الْأَشْعَرِيّ.
(٢٤١٤) ((اللهمَّ اجعَلْ فِي قَلْبِي نُوراً وَفِي لِسانِي نُوراً وَفِي بَصَرِي نورا وَفِي سَمْعي نُوراً وَعَن يَمِينِي نورا وَعَن يَسارِي نورا ومِنْ فَوْقِي نورا ومِنْ تَحْتِي نورا ومِنْ أمامِي نورا ومنْ خَلْفِي نورا واجْعَلْ لِي فِي نَفْسِي نورا وأعْظِمْ لِي نورا)) (حم ق ن) عَن ابْن عَبَّاس.
(٢٤١٥) ((اللهمَّ اجْعَلْنِي أخْشاكَ حَتّى كَأَنِّي أراكَ وأسْعِدْنِي بِتَقْواكَ وَلَا تَشْقِنِي بِمَعْصِيَتِكَ وخِرْ لي فِي قَضائِكَ وبارِكْ لي فِي قَدَرِكَ حَتّى لَا أُحِبَّ تَعْجِيلَ مَا أخّرْتَ وَلَا تَأْخِيرَ مَا عَجَّلْتَ واجْعَلْ غِنايَ فِي نَفْسِي وأمْتِعْني بِسَمْعي وبَصَرِي واجْعَلْهُما الوارِثَ مِنِّي وانْصُرْنِي على مَنْ ظَلَمَنِي وأرِني فِيه ثَأْرِي وأقِرَّ بذلك عَيْنِي)) (طس) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٢٤١٦) ((اللهمَّ اجْعَلْنِي أُعْظِمُ شُكْرَكَ وأُكْثِرُ ذِكْرَكَ وأتّبِعُ نِصِيحَتَكَ وأحْفَظُ وَصِيّتَكَ)) (ت) عَن أبي هُرَيْرَة.
стр. 208
(٢٤١٧) ((اللهمَّ اجْعَلْنِي شَكُوراً واجْعَلْنِي صَبُوراً واجْعَلْني فِي عَيْنِي صَغِيراً وَفِي أعْيُنِ النّاسِ كَبِيراً)) (الْبَزَّار) عَن بُرَيْدَة.
(٢٤١٨) ((اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنَ الَّذِينَ إِذا أحْسَنُوا اسْتَبْشَرُوا وَإِذا أساؤوا اسْتَغْفَرُوا)) (هـ هَب) عَن عَائِشَة.
(٢٤١٩) ((اللَّهُمَّ أحْسِنْ عاقِبَتَنا فِي الأمُورِ كُلِّها وأجِرْنا مِنْ خَزْي الدُّنْيا وَعَذابِ الآخِرَةِ)) (حم حب ك) عَن بسر بن أَرْطَاة.
(٢٤٢٠) ((اللَّهُمَّ احْفَظنِي بالإِسْلَامِ قائِماً واحْفَظْنِي بالإِسْلَامِ قاعِداً واحْفَظنِي بالإِسْلَامِ راقِداً وَلَا تُشْمِتْ بِي عَدُوّاً وَلَا حاسِداً اللَّهُمَّ إِنِّي أسْألُكَ مِنْ كُلِّ خَيْر خزائِنُهُ بِيَدِكَ وأعُوذُ بِكَ مِنْ كُلِّ شَرَ خَزَائِنُهُ بِيَدِكَ)) (ك) عَن ابْن مَسْعُود.
(٢٤٢١) ((اللَّهُمَّ أحْيِنِي مِسْكيناً وأمِتْنِي مِسْكِيناً واحْشُرْنِي فِي زُمْرَةِ المَساكِينِ)) (عبد بن حميد هـ) عَن أبي سعيد (طب والضياءُ) عَن عبَادَة بن الصَّامِت.
(٢٤٢٢) ((اللَّهُمَّ أحْيِني مِسْكِيناً وَتَوَفَّنِي مِسْكيناً واحْشرْنِي فِي زُمْرَةِ المَساكِينِ وإِنَّ أشْقى الأشْقِياءِ مَن اجْتَمَعَ عَلَيْهِ فَقْرُ الدُّنْيا وَعَذابُ الآخِرَةِ)) (ك) عَن أبي سعيد.
(٢٤٢٣) ((اللَّهُمَّ ارْحَمْ خُلَفائِي الذِينَ يَأتُونَ مِنْ بَعْدِي الَّذِينَ يَرْوُونَ أحادِيثي وسُنَّتِي ويُعَلِّمُونَها النَّاسَ)) (طس) عَن عَليّ.
(٢٤٢٤) ((اللَّهُمَّ ارْزُقْنِي حُبَّكَ وَحُبَّ مِنْ يَنْفَعُنِي حُبُّهُ عِنْدَكَ اللَّهُمَّ مَا رَزَقْتَنِي مِمَّا أحِبُّ فاجْعَلْهُ قُوَّةً لِي فِيما تُحِبُّ اللَّهُمَّ وَمَا زَوَيْتَ عَنِّي مِمَّا أُحِبُّ فاجْعَلْهُ فَراغاً لِي فِيما تُحِبُّ)) (ت) عَن عبد الله بن يزِيد الخطْمي.
(٢٤٢٥) ((اللَّهُمَّ ارْزُقْني عَيْنَيْنِ هَطَّالَتَيْنِ تَشْفِيانِ القَلْبَ بِذُرُوفِ الدُّمُوعِ مِنْ خَشْيَتِكَ قَبْلَ أنْ تَكُونَ الدُّمُوعُ دَماً والأَضْراسُ جَمْراً)) (ابْن عَسَاكِر) عَن ابْن عمر.
(٢٤٢٦) ((اللَّهُمَّ اسْتُرْ عَوْرَتي وآمِنْ رَوْعَتِي واقْضِ عَنِّي دَيْنِي)) (طب) عَن خباب.
(٢٤٢٧) ((اللَّهُمَّ أصْلِحْ ذاتَ بَيْنِنا وألِّفْ بَيْنَ قُلُوبِنا واهْدِنا سَبِيلَ السَّلَامِ وَنَجِّنا مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ وَجَنِّبْنا الفَواحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ اللَّهُمَّ بارِكْ لَنا فِي أسْماعِنا وأبْصارِنا وقُلُوبِنا وأزْواجِنا وذُرِّياتِنا وتُبْ علينا إنَّكَ أنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ واجْعَلْنا شاكِرِينَ
стр. 209
لِنِعْمَتِكَ مُثْنِينَ بهَا قابِلِينَ لَهَا وأتِمَّها علينا)) (طب ك) عَن ابْن مَسْعُود.
(٢٤٢٨) ((اللَّهُمَّ أصْلِحْ لي ديني الَّذِي هُوَ عِصْمَةُ أمْرِي وأصْلِحْ لي دُنْيايَ الَّتِي فِيها مَعاشِي وأصْلِحْ لي آخِرَتِي الَّتي فِيهَا مَعادِي واجْعَلْ الحَياةَ زِيادَةً لِي فِي كُلِّ خَيْرٍ واجْعَلِ المَوْتَ راحَةً لي مِنْ كُلِّ شَرَ)) (م) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٢٤٢٩) ((اللَّهُمَّ اعْفُ عَنِّي فإنَّكَ عَفُوٌّ كَرِيمٌ)) (طس) عَن أبي سعيد.
(٢٤٣٠) ((اللَّهُمَّ أعِنِّي على غَمَراتِ المَوْتِ وَسَكراتِ المَوْتِ)) (ت هـ ك) عَن عَائِشَة.
(٢٤٣١) ((اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْحاجِّ وَلِمَنِ اسْتَغْفَرَ لَهُ الحاجُّ)) (هَب) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٢٤٣٢) ((اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْمُتَسَرْوِلاتِ مِنْ أُمَّتِي)) (الْبَيْهَقِيّ فِي الأَدَب) عَن عَليّ.
(٢٤٣٣) ((اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي خَطِيئَتِي وَجَهْلِي وإسْرافِي فِي أمْرِي وَمَا أنْتَ أعْلَمُ بِهِ مِنِّي اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي خَطَئِي وَعَمْدِي وهَزْلِي وَجِدِّي وَكُلُّ ذَلِكَ عِنْدِي اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي مَا قَدَّمْتُ وَمَا أخّرتُ وَمَا أسْرَرْتُ وَمَا أعْلَنْتُ أنْتَ المُقَدِّمُ وأنْتَ المؤَخِّرُ وأنْتَ على كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ)) (ف) عَن أبي مُوسَى.
(٢٤٣٤) ((اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ذَنْبِي ووَسِّعْ لِي فِي دَاري وبارِكْ لِي فِي رِزْقِي)) (ت) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٢٤٣٥) ((اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ذُنُوبِي وخَطايايَ كُلَّها اللَّهُمَّ أنْعِشْنِي واجْبُرْنِي واهْدِني لِصالِحِ الأَعْمالِ والأَخْلاقِ فإنَّهُ لَا يَهْدِي لِصالِحِها وَلَا يَصْرِفُ سَيِّئَها إلاَّ أنْتَ)) (طب) عَن أبي أُمَامَة.
(٢٤٣٦) ((اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي وارْحَمْنِي وألْحِقْنِي بالرَّفِيق الأَعْلى)) (ق ت) عَن عَائِشَة.
(٢٤٣٧) ((اللَّهُمَّ أغْنِنِي بالعِلْمِ وَزَيِّنِّي بالحِلْمِ وأكْرِمْنِي بالتَّقْوَى وَجَمِّلْنِي بالعافِيَةِ)) (ابْن النَّجار) عَن ابْن عمر.
(٢٤٣٨) ((اللَّهُمَّ افْتَحْ مَسامِعَ قَلْبي لِذِكْرِكَ وارْزُقْنِي طاعَتَكَ وطاعَةَ رَسُولِكَ وَعَمَلاً بِكِتابِكَ)) (طس) عَن عَليّ.
(٢٤٣٩) ((اللَّهُمَّ اقْسِمْ لَنا مِنْ خَشْيَتِكَ مَا يَحُولُ بَيْنَنا وَبَيْنَ مَعاصِيكَ ومِنْ طاعَتِكَ مَا تُبَلِّغُنا بِهِ جَنَّتَكَ ومِنَ اليَقِينِ مَا يَهُوِّن عَلَيْنَا مُصِيباتِ الدُّنْيا وَمَتِّعْنا بأَسْماعِنا وأبْصارِنا وقُوَّتِنا مَا
стр. 210
أحْيَيْتَنا واجْعَلْهُ الوارِثَ مِنَّا واجْعَلْ ثأْرَنا على مَنْ ظَلَمَنا وانْصُرْنا على مَنْ عادَانا وَلَا تَجْعَلْ مُصِيبَتَنا فِي دِيننا وَلَا تَجْعَلِ الدُّنْيا أكْبَرَ هَمِّنا وَلَا مَبْلَغَ عِلْمِنا وَلَا تُسَلِّطْ عَلَيْنا مَنْ لَا يَرْحَمُنا)) (ت ك) عَن ابْن عمر.
(٢٤٤٠) ((اللَّهُمَّ الْطُفْ بِي فِي تَيْسِيرِ كُلِّ عَسِيرٍ فإنَّ تَيْسِيرَ كُلِّ عَسِيرٍ عَلَيْكَ يَسِيرٌ وأسْأَلُكَ اليُسْرَ والمُعافاةَ فِي الدُّنْيا والآخِرَةِ)) (طس) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٢٤٤١) ((اللَّهُمَّ إلَيْكَ أشْكُو ضَعْفَ قُوَّتِي وقِلَّةَ حِيلَتِي وَهَوانِي على النَّاسِ يَا أرْحَمَ الرَّاحِمِينَ إِلَى مَنْ تَكِلْني إِلَى عَدُوَ يَتَجَهَّمُنِي أمْ إِلَى قَرِيبٍ مَلَّكْتَهُ أمْرِي إِنْ لَمْ تَكُنْ ساخِطاً عَلَيَّ فَلَا أُبالِي غَيْرَ أنَّ عافِيَتَكَ أوْسَعُ لِي أعُوذُ بِنُورِ وَجْهِكَ الكَرِيمِ الَّذِي أضاءَتْ لَهُ السَّم ﷺ
١٦٤٨ - ; واتُ والأرْضُ وأشْرَقَتْ لَهُ الظُّلُماتُ وصَلَحَ عليهِ أمْرُ الدُّنْيا والآخِرَةِ أنْ تُحِلَّ عَليَّ غَضَبَكَ أوْ تُنْزِلَ عَلَيَّ سَخَطَكَ وَلَكَ العُتْبى حَتَّى تَرْضى وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إلاَّ بِكَ)) (طب) عَن عبد الله بن جَعْفر.
(٢٤٤٢) ((اللَّهُمَّ أمْتِعْنِي بِسَمْعي وَبَصَرِي حَتَّى تَجْعَلَهُما الوَارِثَ مِنِّي وَعافِنِي فِي دِيني وَفِي جَسَدِي وانْصُرْنِي مِمَّنْ ظَلَمَنِي حَتَّى تُرِيَنِي فِيهِ ثأْرِي اللَّهُمَّ إنِّي أسْلَمْتُ نَفْسِي إلَيْكَ وَفَوَّضْتُ أمْرِي إلَيْكَ وألْجَأْتُ ظَهْرِي إلَيْكَ وَخَلَّيْتُ وَجْهِي إلَيْكَ لَا مَلْجَأَ وَلَا مَنْجَى مِنْكَ إلاَّ إلَيْكَ آمَنْتُ بِرَسُولِكَ الَّذِي أرْسَلْتَ وَبِكِتابِكَ الَّذِي أنْزَلْتَ)) (ك) عَن عَليّ.
(٢٤٤٣) ((اللَّهُمَّ أنْتَ خَلَقْتَ نَفْسِي وأنْتَ تَوَفَّاها لَكَ مَماتُها ومَحْياها إنْ أحْيَيْتَها فاحْفَظْها وإنْ أمَتّها فاغْفِرْ لَها اللَّهُمَّ إنِّي أسأَلُكَ العافِيَةَ)) (م) عَن ابْن عمر.
(٢٤٤٤) ((اللَّهُمَّ انْفَعْنِي بِما عَلَّمْتَنِي وَعَلِّمْنِي مَا يَنْفَعُنِي وَزِدْنِي عِلْماً الحَمْدُ لله على كُلِّ حالٍ وأعُوذُ بِاللَّه مِنْ حالِ أهْلِ النَّارِ)) (ت هـ) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٢٤٤٥) ((اللَّهُمَّ إنَّ إبْراهِيمَ حَرَّمَ مَكَّةَ فَجَعَلَها حَرَاماً وإنِّي حَرَّمْتُ المَدِينَةَ مَا بَينَ مأزِمَيْها أنْ لَا يُراقَ فِيها دَمٌ وَلَا يُحْمَلَ فِيها سِلاحٌ لِقِتالٍ وَلَا يُخْبَطَ فِيها شَجَرَةٌ إلاَّ لِعَلَفٍ اللَّهُمَّ بارِكْ لَنا فِي مَدِينَتِنا اللَّهُمَّ بارِكْ لَنا فِي صاعِنا اللَّهُمَّ بارِكْ لَنَا فِي مُدِّنا اللَّهُمَّ اجْعَلْ مَعَ البَرَكَةِ بَرَكَتَيْنِ والَّذِي نَفْسِي بِيَدهِ مَا مِنَ المَدِينَةِ شِعْبٌ وَلَا نَقْبٌ إلاَّ عَليْهِ مَلَكَانِ يَحْرُسانِها حَتَّى تَقْدَمُوا إليْها)) (م) عَن أبي سعيد.
стр. 211
(٢٤٤٦) ((اللَّهُمَّ إِنَّ إبْراهِيمَ كانَ عَبْدَكَ وَخَلِيلَكَ دَعاكَ لأَهْلِ مَكَّةَ بالبَرَكَةِ وَأَنا مُحَمَّدٌ عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ أدْعُوكَ لأَهْلِ المَدِينَةِ أنْ تُبارِكَ لَهُمْ فِي مُدِّهِمْ وصاعِهِمْ مِثْلَيْ مَا بارَكْتَ لأَهْلِ مَكَّةَ مَعَ البَرَكَةِ بَرَكَتَيْنِ)) (ت) عَن عَليّ.
(٢٤٤٧) ((اللَّهُمَّ إنَّا نَسْألُكَ مُوجِباتِ رَحْمَتِكَ وَعَزائِمَ مَغْفِرَتِكَ والسَّلامَةَ مِنْ كُلِّ إثمٍ والغَنِيمَةَ مِنْ كُلِّ بِرَ والفَوْزَ بالجَنَّةِ والنَّجاةَ مِنَ النَّارِ)) (ك) عَن ابْن مَسْعُود.
(٢٤٤٨) ((اللَّهُمَّ إنَّ قُلُوبنا وجَوارِحنا بِيَدِكَ لَمْ تُمَلِّكْنا مِنْها شَيئاً فَإِذا فَعَلْتَ ذَلِكَ بِنا فَكُنْ أنْتَ وَلِيُّنا)) (حل) عَن جَابر.
(٢٤٤٩) ((اللَّهُمَّ إنَّكَ تَسْمَعُ كَلامِي وَتَرى مَكانِي وتَعْلَمُ سِرِّي وعلانِيَتِي لَا يَخْفى علَيْكَ شَيءٌ مِنْ أمْرِي وَأَنا البائِسُ الفَقِيرُ المُسْتَغِيثُ المُسْتَجِيرُ الوَجِلُ المُشْفِقُ المُقِرُّ المُعْتَرِفُ بِذَنْبِهِ أسْأَلُكَ مَسأَلَةَ المِسْكِينِ وأبْتَهِلُ إلَيْكَ ابْتِهالَ المُذْنِبِ الذَّلِيلِ وأدْعُوكَ دَعاءَ الخائِفِ الضَّرِيرِ مَنْ خَضَعَتْ لَكَ رَقَبَتُهُ وفاضَتْ لَكَ عَبْرَتُهُ وَذَلَّ لَكَ جِسْمُهُ وَرَغَمَ لَكَ أنْفُهُ اللَّهُمَّ لَا تَجْعَلْنِي بِدُعائِكَ شَقِيّاً وكُنْ بِي رَؤوفاً رَحِيماً يَا خَيْرَ المَسْؤولِينَ وَيَا خَيْرَ المُعْطِينَ)) (طب) عَن ابْن عَبَّاس.
(٢٤٥٠) ((اللَّهُمَّ إنَّكَ سألْتَنا مِنْ أنْفُسِنا مَا لَا نَمْلِكُهُ إلاَّ بِكَ اللَّهُمَّ فأعْطِنا مِنْهَا مَا يُرْضِيكَ عَنَّا)) (ابْن عَسَاكِر) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٢٤٥١) ((اللَّهُمَّ إنَّكَ لَسْتَ بإِلهٍ اسْتَحْدَثْناهُ وَلَا بِرَبَ ابْتَدَعْناهُ وَلَا كانَ لنا قَبْلَكَ مِنْ إِلهٍ نَلْجَأُ إلَيه ونَذَرُكَ وَلَا أعانَكَ على خَلْقِنا أحَدٌ فَنُشْرِكَهُ فِيكَ تَبارَكْتَ وتَعالَيْتَ)) (طب) عَن صُهَيْب.
(٢٤٥٢) ((اللَّهُمَّ إنِّي أتَّخِذُ عِنْدَكَ عَهْداً لَنْ تُخْلِفَنِيهِ فإِنَّما أَنا بَشَرٌ فأيُّمَا مُؤمِنٍ آذَيْتُهُ أَو شَتَمْتُهُ أوْ جَلَدْتُهُ أوْ لَعَنْتُهُ فاجْعَلْها لَهُ صَلاةً وَزَكاةً وقُرْبَةً تُقَرِّبُهُ بِها إليكَ يَوْمَ القِيامَةِ)) (ق) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٢٤٥٣) ((اللَّهُمَّ إنِّي أسْأَلُكَ التَّوْفِيقَ لِمَحابِّكَ مِنَ الأعْمالِ وَصِدْقَ التَّوَكُّلِ عليْكَ وحُسْنَ الظَّنِّ بِكَ)) (حل) عَن الْأَوْزَاعِيّ مُرْسلا (الْحَكِيم) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٢٤٥٤) ((اللَّهُمَّ إنِّي أسْألُكَ الثَّباتَ فِي الأَمْرِ وأسْألُكَ عَزِيمَةَ الرُّشْدِ وأسْأَلُكَ شُكْرَ
стр. 212
نعْمَتِكَ وحُسْنَ عِبادَتِكَ وأسْألُكَ لِساناً صَادِقا وقَلْباً سَلِيماً وأعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا تَعْلَمُ وأسْألُكَ مِنْ خَيْرِ مَا تَعْلَمُ وأسْتَغْفِرُكَ مِمَّا تَعْلَمُ إِنَّكَ أنْتَ عَلاَّمُ الغُيُوبِ)) (ت ن) عَن شَدَّاد بن أَوْس.
(٢٤٥٥) ((اللَّهُمَّ إنِّي أسْألُكَ الصِّحَّةَ والعِفَّةَ والأَمانَةَ وحُسْنَ الخُلُقِ والرِّضا بالقَدَرِ)) (الْبَزَّار طب) عَن ابْن عَمْرو.
(٢٤٥٦) ((اللَّهُمَّ إنِّي أسْألُكَ العِفَّةَ والعافِيَةَ فِي دُنْيايَ ودِيني وأهْلِي ومالِي اللَّهُمَّ اسْتُرْ عَوْرَتِي وآمِنْ رَوْعَتِي واحْفَظنِي مِنْ بَيْن يَدَيَّ ومِنْ خَلْفِي وَعِنْ يَمِينِي وَعَن شمَالي ومِنْ فَوْقِي وأعُوذُ بِكَ أنْ أُغْتالَ مِنْ تَحْتِي)) (الْبَزَّار) عَن ابْن عَبَّاس.
(٢٤٥٧) ((اللَّهُمَّ إنِّي أسألُكَ الهُدَى والتُّقى والعفافَ والغِنى)) (م ت هـ) عَن ابْن مَسْعُود.
(٢٤٥٨) ((اللَّهُمَّ إنِّي أسْألُكَ إِيماناً يُباشِرُ قَلْبِي حَتَّى أعْلَمَ أنَّهُ لَا يُصِيبُنِي إلاَّ مَا كَتَبْتَ لِي وَرَضِّني مِنَ المَعِيشَةِ بِما قَسَمْتَ لِي)) (الْبَزَّار) عَن ابْن عمر.
(٢٤٥٩) ((اللَّهُمَّ إنِّي أسْألُكَ باسْمِكَ الطَّاهِرِ الطَّيِّبِ المُبارَكِ الأَحَبِّ إلَيْكَ الَّذِي إِذا دُعِيتَ بِهِ أجَبْتَ وَإِذا سُئِلْتَ بِهِ أعْطَيْتَ وَإِذا اسْتُرحِمْتَ بِهِ رَحِمْتَ وَإِذا اسْتُفْرِجْتَ بِهِ فَرَّجْتَ)) (هـ) عَن عَائِشَة.
(٢٤٦٠) ((اللَّهُمَّ إنِّي أسْألُكَ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِكَ تَهْدِي بِها قَلْبِي وتَجْمَعُ بِها أمْرِي وَتَلُمُّ بِها شَعَثِي وتُصْلِحُ بهَا غائِبِي وَتَرْفَعُ بهَا شاهِدِي وَتُزَكِّي بهَا عَمَلِي وتُلْهِمُنِي بهَا رُشْدِي وتَرُدُّ بهَا ألْفَتِي وتَعْصِمُنِي بهَا مِنْ كُلِّ سُوءٍ اللَّهُمَّ أعْطِنِي إِيماناً ويَقِيناً لَيْسَ بَعْدهُ كُفْرٌ وَرَحْمَةً أنالُ بِها شَرَفَ كَرَامَتِكَ فِي الدُّنْيا والآخِرَةِ اللَّهُمَّ إنِّي أسْألُكَ الفَوْزَ فِي القَضاءِ ونُزْلَ الشُّهَداءِ وَعَيْشَ السُّعَداءِ والنَّصْرَ على الأَعْداءِ اللَّهُمَّ إنِّي أُنْزِلُ بِكَ حاجَتِي فإنْ قَصُرَ رَأْيِي وضَعُفَ عَمَلِي افْتَقَرْتُ إِلَى رَحْمَتِك فأسْألكَ يَا قاضِيَ الأُمُورِ وَيَا شافِيَ الصُّدُورِ كَمَا تُجِيرُ بَيْنَ البُحُورِ أنْ تَجِيرَنِي مِنْ عَذابِ السَّعِيرِ ومِنْ دَعْوَةِ الثُّبُورِ ومِنْ فِتْنَةِ القُبُورِ اللَّهُمَّ مَا قَصُرَ عنهُ رَأْيي وَلم تَبْلُغْهُ نِيَّتِي وَلم تَبْلُغْهُ مَسْألَتِي مِنْ خَيْرٍ وَعَدْتَهُ أحَداً مِنْ خَلْقِكَ أوْ خَيْرٍ أنْتَ مُعْطِيهِ أحدا مِنْ عِبادِكَ فإنِّي أرْغَبُ إلَيْكَ فِيهِ وأسْألُكَ بِرَحْمَتِكَ يَا رَبَّ العالَمِينَ اللَّهُمَّ يَا ذَا الحَبْلِ الشَّدِيدِ والأَمْرِ الرَّشِيدِ أسْألُكَ الأمْنَ يَوْمَ الوَعِيدِ والجَنَّةَ يَوْمَ الخُلُودِ مَعَ المُقَرَّبِينَ الشُّهُودِ
стр. 213
الرُّكَّعِ السُّجُودِ المُوفِينَ بالعُهُودِ إنَّكَ رَحِيمٌ ودُودٌ وإنَّكَ تَفْعَلُ مَا تُرِيدُ اللَّهُمَّ اجْعَلْنا هادِينَ مُهْتَدِينَ غَيْرَ ضالِّينَ وَلَا مُضِلِّينَ سِلْماً لأَوْلِيائِك وعَدُوّاً لأَعْدائِكَ نُحِبُّ بِحُبِّكَ مَنْ أحَبَّكَ ونُعادِي بِعَداوَتِكَ مَنْ خالَفَكَ اللَّهُمَّ هَذَا الدُّعاءُ وَعَلَيْكَ الإِجابَةُ وَهَذَا الجُهْدُ وَعَلَيْكَ التُّكْلان اللَّهُمَّ اجْعَلْ لِي نُوراً فِي قَلْبِي ونوراً فِي قَبْرِي ونوراً بَيْنَ يَدَيَّ ونُوراً مِنْ خَلْفِي ونوراً عَنْ يَمِينِي ونوراً عَنْ شِمالِي ونوراً منْ فَوْقِي ونوراً منْ تَحْتِي ونوراً فِي سَمعِي ونوراً فِي بَصَري ونوراً فِي شَعْرِي ونُوراً فِي بَشَرِي ونُوراً فِي لَحْمِي ونوراً فِي دَمِي ونُوراً فِي عِظامِي اللَّهُمَّ أعْظِمْ لِي نورا وأعْطِنِي نُوراً واجْعَلْ لِي نورا سُبْحانَ الذِي تَعَطَّفَ بالعِزِّ وقالَ بِهِ سُبْحانَ الَّذِي لَبِسَ المَجْدَ وَتَكَرَّمَ بِهِ سُبْحانَ الذِي لَا يَنْبَغِي التَّسْبِيحُ إلاَّ لَهُ سُبْحَانَ ذِي الفَضْلِ والنِّعَمِ سُبْحانَ ذِي المَجْدِ والكَرَمِ سُبْحَانَ ذِي الجَلالِ والإِكْرامِ)) (ت) وَمُحَمّد بن نصر فِي الصَّلاةِ (طب) وَالْبَيْهَقِيّ فِي الدَّعْوَات عَن ابْن عَبَّاس.
(٢٤٦١) ((اللَّهُمَّ إنِّي أسألُكَ صِحَّةً فِي إيمانٍ وإيماناً فِي حُسْنِ خُلُقٍ ونَجَاحاً يَتْبَعُهُ فَلاحٌ وَرَحْمَةً مِنْكَ وعافِيَةً وَمَغْفِرَةً مِنْكَ ورِضْواناً)) (طس ك) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٢٤٦٢) ((اللَّهُمَّ إنِّي أسْألُكَ عِيشَةً نَقِيَّةً ومَنِيَّةً سَوِيَّةً ومَرَدّاً غَيْرَ مَخْزِيَ وَلَا فاضِحٍ)) (الْبَزَّار طب ك) عَن ابْن عمر.
(٢٤٦٣) ((اللَّهُمَّ إنِّي أسْألُكَ غناي وَغِنَى مَوْلايَ)) (طب) عَن أبي صرمة.
(٢٤٦٤) ((اللَّهُمَّ إنِّي أسْأَلُكَ مِنَ الخَيْرِ كُلِّهِ عاجِلِهِ وآجِلِهِ مَا عَلِمْتُ مِنْهُ وَمَا لَمْ أعْلَمْ وأعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّرِّ كُلِّهِ عاجِلِهِ وآجِلِهِ مَا عَلِمْتُ مِنْهُ وَمَا لَمْ أعْلَمْ اللَّهُمَّ إِنِّي أسْألُكَ مِنْ خَيْرِ مَا سألَكُ بِهِ عَبْدُكَ وَنَبِيُّكَ وأعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا عاذ بِهِ عَبْدُكَ وَنَبِيُّكَ اللَّهُمَّ إنِّي أسْألُكَ الجَنَّةَ وَمَا قَرَّبَ إليْها مِنْ قَوْلٍ أوْ عَمَلٍ وأعُوذُ بِكَ مِنَ النَّارِ وَمَا قَرَّبَ إلَيْها مِنْ قَوْلِ أوْ عَمَلٍ وأسْألُكَ أنْ تَجْعَلَ كُلَّ قَضاءٍ قَضَيْتَهُ لِي خَيْراً)) (هـ) عَن عَائِشَة.
(٢٤٦٥) ((اللَّهُمَّ إنِّي أسْألُكَ مِنَ الخَيْرِ كُلِّهِ مَا عَلِمْتُ مِنْهُ وَمَا لَمْ أعْلَمْ وأعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّرِّ كُلِّهِ مَا عَلِمْتُ مِنْهُ وَمَا لَمْ أعْلَمْ)) (الطَّيَالِسِيّ طب) عَن جابربن سَمُرَة.
(٢٤٦٦) ((اللَّهُمَّ إنِّي أسْألُكَ مِنْ فَضْلِكَ وَرَحْمَتِكَ فإِنَّهُ لَا يَمْلِكُها إلاَّ أنْتَ)) (طب) عَن ابْن مَسْعُود.
стр. 214
(٢٤٦٧) ((اللَّهُمَّ إنِّي أسْألُكَ وأتَوَجَّهُ إلَيْكَ بِنَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ نَبِيِّ الرَّحْمَةِ يَا مُحَمَّدُ إنِّي تَوَجَّهْتُ بِكَ إِلَى رَبِّي فِي حاجَتِي هَذِهِ لِتُقْضَى لِي اللَّهُمَّ فَشفِّعْهُ فِيَّ)) (ت هـ ك) عَن عُثْمَان بن حنيف.
(٢٤٦٨) ((اللَّهُمَّ إنِّي أعُوذُ بِرِضاكَ مِنْ سَخَطِكَ وبِمُعافاتِكَ مِنْ عُقُوبَتِكَ وأعُوذُ بِكَ مِنْكَ لَا أُحْصِي ثَناءً عَلَيْكَ أَنْت كَمَا أثْنَيْتَ على نَفْسِكَ)) (م ٤) عَن عَائِشَة.
(٢٤٦٩) ((اللَّهُمَّ إنِّي أعُوذُ بِكَ مِنَ البَرَصِ والجُنُونِ والجُذامِ ومِنْ سَيِّىءِ الأَسْقامِ)) (حم د ن) عَن أنس.
(٢٤٧٠) ((اللَّهُمَّ إنِّي أعُوذُ بِكَ مِنَ التَّرَدِّي والهَدْمِ والغَرَقِ والحَرَقِ وأعُوذُ بِكَ أنْ يَتَخَبَّطَنِي الشَّيْطانُ عِنْدَ المَوْتِ وأعُوذُ بِكَ أنْ أمُوتَ فِي سَبِيلِكَ مُدْبِراً وأعُوذُ بِكَ أنْ أمُوتَ لَدِيغاً)) (ن ك) عَن أبي الْيُسْر.
(٢٤٧١) ((اللَّهُمَّ إنِّي أعُوذُ بِكَ مِنَ الجُوعِ فإِنَّهُ بِئْسَ الضَّجِيعُ وأعُوذُ بِكَ مِنَ الخِيانَةِ فإنَّها بِئْسَتِ البِطانَةُ)) (د ن هـ) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٢٤٧٢) ((اللَّهُمَّ إنِّي أعوذُ بِكَ مِنَ الشِّقاقِ والنِّفاقِ وسُوءِ الأَخْلاقِ)) (د ن) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٢٤٧٣) ((اللَّهُمَّ إنِّي أعُوذُ بِكَ مِنَ العَجْزِ والكَسَلِ والجُبْنِ والبُخْلِ والهرَمِ وأعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ القَبْرِ وأعُوذُ بِكَ مِنْ عَذابِ النَّارِ وأعُوذُ بِكَ مِنْ فَتْنَةِ المَحْيا والمَماتِ)) (حم ق ٣) عَن أنس.
(٢٤٧٤) ((اللَّهُمَّ إنِّي أعُوذُ بِكَ مِنَ العَجْزِ والكَسَلِ والجُبْنِ والبُخْلِ والهَرَمِ والقَسْوَةِ والغَفْلَةِ والعَيْلَةِ والذِّلَّةِ والمَسْكَنَةِ وأعُوذُ بِكَ مِنَ الفَقْرِ والكُفْرِ والفُسُوقِ والشِّقاقِ والنِّفاقِ والسُّمْعَةِ والرِّياءِ وأعُوذُ بِكَ مِنَ الصَّمَمِ والبَكَمِ والجُنُونِ والجُذامِ والبَرَضِ وَسَيِّىءِ الأَسْقامِ)) (ك وَالْبَيْهَقِيّ فِي الدعاءِ) عَن أنس.
(٢٤٧٥) ((اللَّهُمَّ إنِّي أعُوذُ بِكَ مِنَ العَجْزِ والكَسَلِ والجُبْنِ والبُخْلِ والهَرَمِ وعَذابِ القَبْرِ وَفِتْنَةِ الدَّجَّالِ اللَّهُمَّ آتِ نَفْسِي تَقْواها وَزكِّها أنْتَ خَيْرُ مَنْ زَكَّاها أنْتَ وَلِيُّها ومَوْلاها اللَّهُمَّ إنِّي أعُوذُ بِكَ مِنْ عِلْمٍ لَا يَنْفَعُ ومِنْ قَلْبٍ لَا يَخْشَعُ ومِنْ نَفْسٍ لَا تَشْبَعُ ومِنْ دَعْوَةٍ لَا يُسْتَجابُ لهَا)) (حم) وَعبد بن حميد (م ن) عَن زيد بن أَرقم.
стр. 215
(٢٤٧٦) ((اللَّهُمَّ إنِّي أعُوذُ بِكَ مِنَ الفَقْرِ والقِلَّةِ والذِّلَّةِ وأعُوذُ بِكَ مِنْ أنْ أظْلِمَ أَو أُظْلَمَ)) (د ن هـ ك) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٢٤٧٧) ((اللَّهُمَّ إنِّي أعُوذُ بِكَ مِنَ الكَسَلِ والهَرَمِ والمَأْثَمِ والمَغْرَمِ ومِنْ فِتْنَةِ القَبْرِ وعَذابِ القَبْرِ ومِنْ فِتْنَةِ النَّارِ وعذابِ النَّارِ ومِنْ شَرِّ فِتْنَةِ الغِنى وأعُوذُ بِكَ من فِتْنَةِ الفَقْرِ وأعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ المَسِيحِ الدَّجَّالِ اللَّهُمَّ اغْسِلْ عَنِّي خَطايايَ بالماءِ والثَّلْجِ والبَرَدِ ونَقِّ قَلْبِي مِنَ الخَطايا كَمَا يُنقَّى الثَّوْبُ الأَبْيَضُ مِنَ الدَّنَسِ وباعِدْ بَيْنِي وبَيْنَ خطايايَ كَمَا باعَدْتَ بَيْنَ المَشْرِقِ والمَغْرِبِ)) (ق ت ن هـ) عَن عَائِشَة.
(٢٤٧٨) ((اللَّهُمَّ إنِّي أعُوذُ بِكَ مِنَ الهَمِّ والحَزنِ والعَجْزِ والكَسَلِ والبُخْلِ والجُبْنِ وضَلَعِ الدَّيْنِ وغَلَبَةِ الرِّجالِ)) (حم ق ٣) عَن أنس.
(٢٤٧٩) ((اللَّهُمَّ إنِّي أعُوذُ بِكَ مِنْ جارِ السوءِ فِي دَارِ المُقامَةِ فإنَّ جارَ البادِيَةِ يَتَحَوَّلُ)) (ك) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٢٤٨٠) ((اللَّهُمَّ إنِّي أعُوذُ بِكَ مِنْ خَلِيلٍ ماكِرٍ عَيْناهُ تَرَيانِي وقَلْبُهُ يَرْعانِي إنْ رَأى حَسَنَةً دَفَنَها وإنْ رَأى سَيِّئَةً أذاعَها)) (ابْن النجار) عَن سعيد المَقْبُري مُرْسلا.
(٢٤٨١) ((اللَّهُمَّ إنِّي أعُوذُ بِكَ مِنْ زَوَالِ نِعْمَتِكَ وَتَحَوُّلِ عافِيَتِكَ وفُجْأَةِ نِقْمَتِكَ وَجَمِيعِ سَخَطِكَ)) (م د ت) عَن ابْن عمر.
(٢٤٨٢) ((اللَّهُمَّ إنِّي أعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ الأَعْمَيَيْنِ السَّيْلِ والبَعِيرِ الصَّؤُولِ)) (طب) عنْ عَائِشَة بنت قدامَة.
(٢٤٨٣) ((اللَّهُمَّ إنِّي أعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ سَمْعِي ومِنْ شَرِّ بَصَرِي وَمِنْ شَرِّ لِسانِي ومِنْ شَرِّ قَلْبِي ومِنْ شَرِّ مَنِيِّي)) (د ك) عَن شكل.
(٢٤٨٤) ((اللَّهُمَّ إنِّي أعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا عَمِلْتُ ومِنْ شَرِّ مَا لَمْ أعْمَلْ)) (م د ن هـ) عَن عَائِشَة.
(٢٤٨٥) ((اللَّهُمَّ إنِّي أعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ القَبْرِ وأعُوذُ بِكَ مِنْ عَذابِ النَّارِ وأعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ المَحْيا والمَماتِ وأعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ المَسِيحِ الدَّجَّالِ)) (خَ ن) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٢٤٨٦) ((اللَّهُمَّ إنِّي أعُوذُ بِكَ مِنْ عِلْمٍ لَا يَنْفَعُ وعَمَلٍ لَا يُرْفَعُ ودُعاءٍ لَا يُسْمَعُ)) (حم حب ك) عَن أنس.
следующие страницы →