Полный текст (1 236 стр.). Показаны 211–250 · переход к 216.
стр. 211
(٢٤٤٦) ((اللَّهُمَّ إِنَّ إبْراهِيمَ كانَ عَبْدَكَ وَخَلِيلَكَ دَعاكَ لأَهْلِ مَكَّةَ بالبَرَكَةِ وَأَنا مُحَمَّدٌ عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ أدْعُوكَ لأَهْلِ المَدِينَةِ أنْ تُبارِكَ لَهُمْ فِي مُدِّهِمْ وصاعِهِمْ مِثْلَيْ مَا بارَكْتَ لأَهْلِ مَكَّةَ مَعَ البَرَكَةِ بَرَكَتَيْنِ)) (ت) عَن عَليّ.
(٢٤٤٧) ((اللَّهُمَّ إنَّا نَسْألُكَ مُوجِباتِ رَحْمَتِكَ وَعَزائِمَ مَغْفِرَتِكَ والسَّلامَةَ مِنْ كُلِّ إثمٍ والغَنِيمَةَ مِنْ كُلِّ بِرَ والفَوْزَ بالجَنَّةِ والنَّجاةَ مِنَ النَّارِ)) (ك) عَن ابْن مَسْعُود.
(٢٤٤٨) ((اللَّهُمَّ إنَّ قُلُوبنا وجَوارِحنا بِيَدِكَ لَمْ تُمَلِّكْنا مِنْها شَيئاً فَإِذا فَعَلْتَ ذَلِكَ بِنا فَكُنْ أنْتَ وَلِيُّنا)) (حل) عَن جَابر.
(٢٤٤٩) ((اللَّهُمَّ إنَّكَ تَسْمَعُ كَلامِي وَتَرى مَكانِي وتَعْلَمُ سِرِّي وعلانِيَتِي لَا يَخْفى علَيْكَ شَيءٌ مِنْ أمْرِي وَأَنا البائِسُ الفَقِيرُ المُسْتَغِيثُ المُسْتَجِيرُ الوَجِلُ المُشْفِقُ المُقِرُّ المُعْتَرِفُ بِذَنْبِهِ أسْأَلُكَ مَسأَلَةَ المِسْكِينِ وأبْتَهِلُ إلَيْكَ ابْتِهالَ المُذْنِبِ الذَّلِيلِ وأدْعُوكَ دَعاءَ الخائِفِ الضَّرِيرِ مَنْ خَضَعَتْ لَكَ رَقَبَتُهُ وفاضَتْ لَكَ عَبْرَتُهُ وَذَلَّ لَكَ جِسْمُهُ وَرَغَمَ لَكَ أنْفُهُ اللَّهُمَّ لَا تَجْعَلْنِي بِدُعائِكَ شَقِيّاً وكُنْ بِي رَؤوفاً رَحِيماً يَا خَيْرَ المَسْؤولِينَ وَيَا خَيْرَ المُعْطِينَ)) (طب) عَن ابْن عَبَّاس.
(٢٤٥٠) ((اللَّهُمَّ إنَّكَ سألْتَنا مِنْ أنْفُسِنا مَا لَا نَمْلِكُهُ إلاَّ بِكَ اللَّهُمَّ فأعْطِنا مِنْهَا مَا يُرْضِيكَ عَنَّا)) (ابْن عَسَاكِر) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٢٤٥١) ((اللَّهُمَّ إنَّكَ لَسْتَ بإِلهٍ اسْتَحْدَثْناهُ وَلَا بِرَبَ ابْتَدَعْناهُ وَلَا كانَ لنا قَبْلَكَ مِنْ إِلهٍ نَلْجَأُ إلَيه ونَذَرُكَ وَلَا أعانَكَ على خَلْقِنا أحَدٌ فَنُشْرِكَهُ فِيكَ تَبارَكْتَ وتَعالَيْتَ)) (طب) عَن صُهَيْب.
(٢٤٥٢) ((اللَّهُمَّ إنِّي أتَّخِذُ عِنْدَكَ عَهْداً لَنْ تُخْلِفَنِيهِ فإِنَّما أَنا بَشَرٌ فأيُّمَا مُؤمِنٍ آذَيْتُهُ أَو شَتَمْتُهُ أوْ جَلَدْتُهُ أوْ لَعَنْتُهُ فاجْعَلْها لَهُ صَلاةً وَزَكاةً وقُرْبَةً تُقَرِّبُهُ بِها إليكَ يَوْمَ القِيامَةِ)) (ق) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٢٤٥٣) ((اللَّهُمَّ إنِّي أسْأَلُكَ التَّوْفِيقَ لِمَحابِّكَ مِنَ الأعْمالِ وَصِدْقَ التَّوَكُّلِ عليْكَ وحُسْنَ الظَّنِّ بِكَ)) (حل) عَن الْأَوْزَاعِيّ مُرْسلا (الْحَكِيم) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٢٤٥٤) ((اللَّهُمَّ إنِّي أسْألُكَ الثَّباتَ فِي الأَمْرِ وأسْألُكَ عَزِيمَةَ الرُّشْدِ وأسْأَلُكَ شُكْرَ
стр. 212
نعْمَتِكَ وحُسْنَ عِبادَتِكَ وأسْألُكَ لِساناً صَادِقا وقَلْباً سَلِيماً وأعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا تَعْلَمُ وأسْألُكَ مِنْ خَيْرِ مَا تَعْلَمُ وأسْتَغْفِرُكَ مِمَّا تَعْلَمُ إِنَّكَ أنْتَ عَلاَّمُ الغُيُوبِ)) (ت ن) عَن شَدَّاد بن أَوْس.
(٢٤٥٥) ((اللَّهُمَّ إنِّي أسْألُكَ الصِّحَّةَ والعِفَّةَ والأَمانَةَ وحُسْنَ الخُلُقِ والرِّضا بالقَدَرِ)) (الْبَزَّار طب) عَن ابْن عَمْرو.
(٢٤٥٦) ((اللَّهُمَّ إنِّي أسْألُكَ العِفَّةَ والعافِيَةَ فِي دُنْيايَ ودِيني وأهْلِي ومالِي اللَّهُمَّ اسْتُرْ عَوْرَتِي وآمِنْ رَوْعَتِي واحْفَظنِي مِنْ بَيْن يَدَيَّ ومِنْ خَلْفِي وَعِنْ يَمِينِي وَعَن شمَالي ومِنْ فَوْقِي وأعُوذُ بِكَ أنْ أُغْتالَ مِنْ تَحْتِي)) (الْبَزَّار) عَن ابْن عَبَّاس.
(٢٤٥٧) ((اللَّهُمَّ إنِّي أسألُكَ الهُدَى والتُّقى والعفافَ والغِنى)) (م ت هـ) عَن ابْن مَسْعُود.
(٢٤٥٨) ((اللَّهُمَّ إنِّي أسْألُكَ إِيماناً يُباشِرُ قَلْبِي حَتَّى أعْلَمَ أنَّهُ لَا يُصِيبُنِي إلاَّ مَا كَتَبْتَ لِي وَرَضِّني مِنَ المَعِيشَةِ بِما قَسَمْتَ لِي)) (الْبَزَّار) عَن ابْن عمر.
(٢٤٥٩) ((اللَّهُمَّ إنِّي أسْألُكَ باسْمِكَ الطَّاهِرِ الطَّيِّبِ المُبارَكِ الأَحَبِّ إلَيْكَ الَّذِي إِذا دُعِيتَ بِهِ أجَبْتَ وَإِذا سُئِلْتَ بِهِ أعْطَيْتَ وَإِذا اسْتُرحِمْتَ بِهِ رَحِمْتَ وَإِذا اسْتُفْرِجْتَ بِهِ فَرَّجْتَ)) (هـ) عَن عَائِشَة.
(٢٤٦٠) ((اللَّهُمَّ إنِّي أسْألُكَ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِكَ تَهْدِي بِها قَلْبِي وتَجْمَعُ بِها أمْرِي وَتَلُمُّ بِها شَعَثِي وتُصْلِحُ بهَا غائِبِي وَتَرْفَعُ بهَا شاهِدِي وَتُزَكِّي بهَا عَمَلِي وتُلْهِمُنِي بهَا رُشْدِي وتَرُدُّ بهَا ألْفَتِي وتَعْصِمُنِي بهَا مِنْ كُلِّ سُوءٍ اللَّهُمَّ أعْطِنِي إِيماناً ويَقِيناً لَيْسَ بَعْدهُ كُفْرٌ وَرَحْمَةً أنالُ بِها شَرَفَ كَرَامَتِكَ فِي الدُّنْيا والآخِرَةِ اللَّهُمَّ إنِّي أسْألُكَ الفَوْزَ فِي القَضاءِ ونُزْلَ الشُّهَداءِ وَعَيْشَ السُّعَداءِ والنَّصْرَ على الأَعْداءِ اللَّهُمَّ إنِّي أُنْزِلُ بِكَ حاجَتِي فإنْ قَصُرَ رَأْيِي وضَعُفَ عَمَلِي افْتَقَرْتُ إِلَى رَحْمَتِك فأسْألكَ يَا قاضِيَ الأُمُورِ وَيَا شافِيَ الصُّدُورِ كَمَا تُجِيرُ بَيْنَ البُحُورِ أنْ تَجِيرَنِي مِنْ عَذابِ السَّعِيرِ ومِنْ دَعْوَةِ الثُّبُورِ ومِنْ فِتْنَةِ القُبُورِ اللَّهُمَّ مَا قَصُرَ عنهُ رَأْيي وَلم تَبْلُغْهُ نِيَّتِي وَلم تَبْلُغْهُ مَسْألَتِي مِنْ خَيْرٍ وَعَدْتَهُ أحَداً مِنْ خَلْقِكَ أوْ خَيْرٍ أنْتَ مُعْطِيهِ أحدا مِنْ عِبادِكَ فإنِّي أرْغَبُ إلَيْكَ فِيهِ وأسْألُكَ بِرَحْمَتِكَ يَا رَبَّ العالَمِينَ اللَّهُمَّ يَا ذَا الحَبْلِ الشَّدِيدِ والأَمْرِ الرَّشِيدِ أسْألُكَ الأمْنَ يَوْمَ الوَعِيدِ والجَنَّةَ يَوْمَ الخُلُودِ مَعَ المُقَرَّبِينَ الشُّهُودِ
стр. 213
الرُّكَّعِ السُّجُودِ المُوفِينَ بالعُهُودِ إنَّكَ رَحِيمٌ ودُودٌ وإنَّكَ تَفْعَلُ مَا تُرِيدُ اللَّهُمَّ اجْعَلْنا هادِينَ مُهْتَدِينَ غَيْرَ ضالِّينَ وَلَا مُضِلِّينَ سِلْماً لأَوْلِيائِك وعَدُوّاً لأَعْدائِكَ نُحِبُّ بِحُبِّكَ مَنْ أحَبَّكَ ونُعادِي بِعَداوَتِكَ مَنْ خالَفَكَ اللَّهُمَّ هَذَا الدُّعاءُ وَعَلَيْكَ الإِجابَةُ وَهَذَا الجُهْدُ وَعَلَيْكَ التُّكْلان اللَّهُمَّ اجْعَلْ لِي نُوراً فِي قَلْبِي ونوراً فِي قَبْرِي ونوراً بَيْنَ يَدَيَّ ونُوراً مِنْ خَلْفِي ونوراً عَنْ يَمِينِي ونوراً عَنْ شِمالِي ونوراً منْ فَوْقِي ونوراً منْ تَحْتِي ونوراً فِي سَمعِي ونوراً فِي بَصَري ونوراً فِي شَعْرِي ونُوراً فِي بَشَرِي ونُوراً فِي لَحْمِي ونوراً فِي دَمِي ونُوراً فِي عِظامِي اللَّهُمَّ أعْظِمْ لِي نورا وأعْطِنِي نُوراً واجْعَلْ لِي نورا سُبْحانَ الذِي تَعَطَّفَ بالعِزِّ وقالَ بِهِ سُبْحانَ الَّذِي لَبِسَ المَجْدَ وَتَكَرَّمَ بِهِ سُبْحانَ الذِي لَا يَنْبَغِي التَّسْبِيحُ إلاَّ لَهُ سُبْحَانَ ذِي الفَضْلِ والنِّعَمِ سُبْحانَ ذِي المَجْدِ والكَرَمِ سُبْحَانَ ذِي الجَلالِ والإِكْرامِ)) (ت) وَمُحَمّد بن نصر فِي الصَّلاةِ (طب) وَالْبَيْهَقِيّ فِي الدَّعْوَات عَن ابْن عَبَّاس.
(٢٤٦١) ((اللَّهُمَّ إنِّي أسألُكَ صِحَّةً فِي إيمانٍ وإيماناً فِي حُسْنِ خُلُقٍ ونَجَاحاً يَتْبَعُهُ فَلاحٌ وَرَحْمَةً مِنْكَ وعافِيَةً وَمَغْفِرَةً مِنْكَ ورِضْواناً)) (طس ك) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٢٤٦٢) ((اللَّهُمَّ إنِّي أسْألُكَ عِيشَةً نَقِيَّةً ومَنِيَّةً سَوِيَّةً ومَرَدّاً غَيْرَ مَخْزِيَ وَلَا فاضِحٍ)) (الْبَزَّار طب ك) عَن ابْن عمر.
(٢٤٦٣) ((اللَّهُمَّ إنِّي أسْألُكَ غناي وَغِنَى مَوْلايَ)) (طب) عَن أبي صرمة.
(٢٤٦٤) ((اللَّهُمَّ إنِّي أسْأَلُكَ مِنَ الخَيْرِ كُلِّهِ عاجِلِهِ وآجِلِهِ مَا عَلِمْتُ مِنْهُ وَمَا لَمْ أعْلَمْ وأعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّرِّ كُلِّهِ عاجِلِهِ وآجِلِهِ مَا عَلِمْتُ مِنْهُ وَمَا لَمْ أعْلَمْ اللَّهُمَّ إِنِّي أسْألُكَ مِنْ خَيْرِ مَا سألَكُ بِهِ عَبْدُكَ وَنَبِيُّكَ وأعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا عاذ بِهِ عَبْدُكَ وَنَبِيُّكَ اللَّهُمَّ إنِّي أسْألُكَ الجَنَّةَ وَمَا قَرَّبَ إليْها مِنْ قَوْلٍ أوْ عَمَلٍ وأعُوذُ بِكَ مِنَ النَّارِ وَمَا قَرَّبَ إلَيْها مِنْ قَوْلِ أوْ عَمَلٍ وأسْألُكَ أنْ تَجْعَلَ كُلَّ قَضاءٍ قَضَيْتَهُ لِي خَيْراً)) (هـ) عَن عَائِشَة.
(٢٤٦٥) ((اللَّهُمَّ إنِّي أسْألُكَ مِنَ الخَيْرِ كُلِّهِ مَا عَلِمْتُ مِنْهُ وَمَا لَمْ أعْلَمْ وأعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّرِّ كُلِّهِ مَا عَلِمْتُ مِنْهُ وَمَا لَمْ أعْلَمْ)) (الطَّيَالِسِيّ طب) عَن جابربن سَمُرَة.
(٢٤٦٦) ((اللَّهُمَّ إنِّي أسْألُكَ مِنْ فَضْلِكَ وَرَحْمَتِكَ فإِنَّهُ لَا يَمْلِكُها إلاَّ أنْتَ)) (طب) عَن ابْن مَسْعُود.
стр. 214
(٢٤٦٧) ((اللَّهُمَّ إنِّي أسْألُكَ وأتَوَجَّهُ إلَيْكَ بِنَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ نَبِيِّ الرَّحْمَةِ يَا مُحَمَّدُ إنِّي تَوَجَّهْتُ بِكَ إِلَى رَبِّي فِي حاجَتِي هَذِهِ لِتُقْضَى لِي اللَّهُمَّ فَشفِّعْهُ فِيَّ)) (ت هـ ك) عَن عُثْمَان بن حنيف.
(٢٤٦٨) ((اللَّهُمَّ إنِّي أعُوذُ بِرِضاكَ مِنْ سَخَطِكَ وبِمُعافاتِكَ مِنْ عُقُوبَتِكَ وأعُوذُ بِكَ مِنْكَ لَا أُحْصِي ثَناءً عَلَيْكَ أَنْت كَمَا أثْنَيْتَ على نَفْسِكَ)) (م ٤) عَن عَائِشَة.
(٢٤٦٩) ((اللَّهُمَّ إنِّي أعُوذُ بِكَ مِنَ البَرَصِ والجُنُونِ والجُذامِ ومِنْ سَيِّىءِ الأَسْقامِ)) (حم د ن) عَن أنس.
(٢٤٧٠) ((اللَّهُمَّ إنِّي أعُوذُ بِكَ مِنَ التَّرَدِّي والهَدْمِ والغَرَقِ والحَرَقِ وأعُوذُ بِكَ أنْ يَتَخَبَّطَنِي الشَّيْطانُ عِنْدَ المَوْتِ وأعُوذُ بِكَ أنْ أمُوتَ فِي سَبِيلِكَ مُدْبِراً وأعُوذُ بِكَ أنْ أمُوتَ لَدِيغاً)) (ن ك) عَن أبي الْيُسْر.
(٢٤٧١) ((اللَّهُمَّ إنِّي أعُوذُ بِكَ مِنَ الجُوعِ فإِنَّهُ بِئْسَ الضَّجِيعُ وأعُوذُ بِكَ مِنَ الخِيانَةِ فإنَّها بِئْسَتِ البِطانَةُ)) (د ن هـ) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٢٤٧٢) ((اللَّهُمَّ إنِّي أعوذُ بِكَ مِنَ الشِّقاقِ والنِّفاقِ وسُوءِ الأَخْلاقِ)) (د ن) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٢٤٧٣) ((اللَّهُمَّ إنِّي أعُوذُ بِكَ مِنَ العَجْزِ والكَسَلِ والجُبْنِ والبُخْلِ والهرَمِ وأعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ القَبْرِ وأعُوذُ بِكَ مِنْ عَذابِ النَّارِ وأعُوذُ بِكَ مِنْ فَتْنَةِ المَحْيا والمَماتِ)) (حم ق ٣) عَن أنس.
(٢٤٧٤) ((اللَّهُمَّ إنِّي أعُوذُ بِكَ مِنَ العَجْزِ والكَسَلِ والجُبْنِ والبُخْلِ والهَرَمِ والقَسْوَةِ والغَفْلَةِ والعَيْلَةِ والذِّلَّةِ والمَسْكَنَةِ وأعُوذُ بِكَ مِنَ الفَقْرِ والكُفْرِ والفُسُوقِ والشِّقاقِ والنِّفاقِ والسُّمْعَةِ والرِّياءِ وأعُوذُ بِكَ مِنَ الصَّمَمِ والبَكَمِ والجُنُونِ والجُذامِ والبَرَضِ وَسَيِّىءِ الأَسْقامِ)) (ك وَالْبَيْهَقِيّ فِي الدعاءِ) عَن أنس.
(٢٤٧٥) ((اللَّهُمَّ إنِّي أعُوذُ بِكَ مِنَ العَجْزِ والكَسَلِ والجُبْنِ والبُخْلِ والهَرَمِ وعَذابِ القَبْرِ وَفِتْنَةِ الدَّجَّالِ اللَّهُمَّ آتِ نَفْسِي تَقْواها وَزكِّها أنْتَ خَيْرُ مَنْ زَكَّاها أنْتَ وَلِيُّها ومَوْلاها اللَّهُمَّ إنِّي أعُوذُ بِكَ مِنْ عِلْمٍ لَا يَنْفَعُ ومِنْ قَلْبٍ لَا يَخْشَعُ ومِنْ نَفْسٍ لَا تَشْبَعُ ومِنْ دَعْوَةٍ لَا يُسْتَجابُ لهَا)) (حم) وَعبد بن حميد (م ن) عَن زيد بن أَرقم.
стр. 215
(٢٤٧٦) ((اللَّهُمَّ إنِّي أعُوذُ بِكَ مِنَ الفَقْرِ والقِلَّةِ والذِّلَّةِ وأعُوذُ بِكَ مِنْ أنْ أظْلِمَ أَو أُظْلَمَ)) (د ن هـ ك) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٢٤٧٧) ((اللَّهُمَّ إنِّي أعُوذُ بِكَ مِنَ الكَسَلِ والهَرَمِ والمَأْثَمِ والمَغْرَمِ ومِنْ فِتْنَةِ القَبْرِ وعَذابِ القَبْرِ ومِنْ فِتْنَةِ النَّارِ وعذابِ النَّارِ ومِنْ شَرِّ فِتْنَةِ الغِنى وأعُوذُ بِكَ من فِتْنَةِ الفَقْرِ وأعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ المَسِيحِ الدَّجَّالِ اللَّهُمَّ اغْسِلْ عَنِّي خَطايايَ بالماءِ والثَّلْجِ والبَرَدِ ونَقِّ قَلْبِي مِنَ الخَطايا كَمَا يُنقَّى الثَّوْبُ الأَبْيَضُ مِنَ الدَّنَسِ وباعِدْ بَيْنِي وبَيْنَ خطايايَ كَمَا باعَدْتَ بَيْنَ المَشْرِقِ والمَغْرِبِ)) (ق ت ن هـ) عَن عَائِشَة.
(٢٤٧٨) ((اللَّهُمَّ إنِّي أعُوذُ بِكَ مِنَ الهَمِّ والحَزنِ والعَجْزِ والكَسَلِ والبُخْلِ والجُبْنِ وضَلَعِ الدَّيْنِ وغَلَبَةِ الرِّجالِ)) (حم ق ٣) عَن أنس.
(٢٤٧٩) ((اللَّهُمَّ إنِّي أعُوذُ بِكَ مِنْ جارِ السوءِ فِي دَارِ المُقامَةِ فإنَّ جارَ البادِيَةِ يَتَحَوَّلُ)) (ك) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٢٤٨٠) ((اللَّهُمَّ إنِّي أعُوذُ بِكَ مِنْ خَلِيلٍ ماكِرٍ عَيْناهُ تَرَيانِي وقَلْبُهُ يَرْعانِي إنْ رَأى حَسَنَةً دَفَنَها وإنْ رَأى سَيِّئَةً أذاعَها)) (ابْن النجار) عَن سعيد المَقْبُري مُرْسلا.
(٢٤٨١) ((اللَّهُمَّ إنِّي أعُوذُ بِكَ مِنْ زَوَالِ نِعْمَتِكَ وَتَحَوُّلِ عافِيَتِكَ وفُجْأَةِ نِقْمَتِكَ وَجَمِيعِ سَخَطِكَ)) (م د ت) عَن ابْن عمر.
(٢٤٨٢) ((اللَّهُمَّ إنِّي أعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ الأَعْمَيَيْنِ السَّيْلِ والبَعِيرِ الصَّؤُولِ)) (طب) عنْ عَائِشَة بنت قدامَة.
(٢٤٨٣) ((اللَّهُمَّ إنِّي أعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ سَمْعِي ومِنْ شَرِّ بَصَرِي وَمِنْ شَرِّ لِسانِي ومِنْ شَرِّ قَلْبِي ومِنْ شَرِّ مَنِيِّي)) (د ك) عَن شكل.
(٢٤٨٤) ((اللَّهُمَّ إنِّي أعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا عَمِلْتُ ومِنْ شَرِّ مَا لَمْ أعْمَلْ)) (م د ن هـ) عَن عَائِشَة.
(٢٤٨٥) ((اللَّهُمَّ إنِّي أعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ القَبْرِ وأعُوذُ بِكَ مِنْ عَذابِ النَّارِ وأعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ المَحْيا والمَماتِ وأعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ المَسِيحِ الدَّجَّالِ)) (خَ ن) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٢٤٨٦) ((اللَّهُمَّ إنِّي أعُوذُ بِكَ مِنْ عِلْمٍ لَا يَنْفَعُ وعَمَلٍ لَا يُرْفَعُ ودُعاءٍ لَا يُسْمَعُ)) (حم حب ك) عَن أنس.
стр. 216
(٢٤٨٧) ((اللهُمَّ إنّي أعُوذُ بكَ منْ عِلْمٍ لَا يَنْفَعُ وقَلْبٍ لَا يَخْشَعُ ودُعاءٍ لَا يُسْمَعُ ونَفْسٍ لَا تَشْبَعُ ومنْ الْجُوعِ فإنّهُ بِئْسَ الضَّجِيعُ ومنَ الخِيانَةِ فإنّها بِئْسَتِ البِطانَةُ ومنَ الكَسَلِ والبُخْلِ والجُبْنِ ومنَ الهَرَمِ وأنْ أُرَدَّ إِلَى أَرْذَلِ العُمُرِ ومنْ فِتْنَةِ الدَّجالِ وعذابِ القَبْرِ ومنْ فِتْنَةِ المَحيا والمَماتِ اللهُمَّ إنّا نَسْأَلُكَ قُلُوباً أوَّاهَةً مُخْبِتَةً مُنِيبَةً فِي سَبِيلِكَ اللهُمَّ إنّا نَسْأَلُكَ عَزَائِمَ مَغْفِرَتِكَ ومُنْجِياتِ أمْرِكَ والسَّلامَةَ منْ كُلِّ إثْمٍ والغَنِيمَةَ منْ كُلِّ بِرَ والفَوْزَ بالجَنّةِ والنَّجاةَ منَ النَّارِ)) (ك) عَن ابْن مَسْعُود.
(٢٤٨٨) ((اللهُمَّ إنّي أعُوذُ بك منْ غَلَبَةِ الدَّيْن وغَلَبَةِ العَدُوِّ وشَماتَةِ الأَعْدَاءِ)) (ن ك) عَن ابْن عَمْرو. اللهُمَّ أنّي أعُوذُ بكَ منْ غَلَبَةِ الدَّيْن وغَلَبَةِ العَدُوِّ ومنْ بَوَارِ الإِثْمِ ومنْ فِتْنَةِ المَسيحِ الدَّجالِ (قطّ) فِي الْإِفْرَاد (طب) عَن ابْن عَبَّاس.
(٢٤٨٩) ((اللهُمَّ إنّي أعُوذُ بك منْ فِتْنَةِ النِّساءِ وأعُوذُ بكَ منْ عذابِ القَبْرِ)) (الخرائطي فِي اعتلال الْقُلُوب) عَن سعد.
(٢٤٩٠) ((اللهُمَّ إنّي أعُوذَ بكَ منْ قلْبٍ لَا يَخْشَعُ ومنْ دُعاءٍ لَا يُسْمَعُ ومنْ نَفْسٍ لَا تَشْبَعُ ومنْ عِلْمٍ لَا يَنْفَعُ أعوذُ بكَ منْ هؤُلاءِ الأَرْبَعِ)) (ت ن) عَن ابْن عَمْرو (د ن هـ ك) عَن أبي هُرَيْرَة (ن) عَن أنس.
(٢٤٩١) ((اللهُمَّ إنّي أعُوذُ بكَ منْ مُنكَرَاتِ الأَخْلَاقِ والأَعْمالِ والأَهْوَاءِ والأَدْوَاءِ)) (ت طب ك) عَن عَم زِيَادَة بن علاقَة.
(٢٤٩٢) ((اللهمَّ إنّي أعوذُ بكَ منْ يَوْمِ السُّوءِ ومنْ لَيْلَةِ السُّوءِ ومنْ ساعَةِ السُّوءِ ومنْ صاحِبِ السُّوءِ ومنْ جارِ السُّوءِ فِي دَارِ المُقامَةِ)) (طب) عَن عقبَة بن عَامر.
(٢٤٩٣) ((اللهُمَّ إنّي أعُوذُ بِوَجْهِكَ الكَرِيمِ واسْمِكَ العَظِيمِ منَ الكُفْرِ والفَقْرِ)) (طب) فِي السنةِ عنْ عبد الرَّحْمَن بن أبي بكر.
(٢٤٩٤) ((اللهُمَّ اهْدِ قُرَيْشاً فإنّ عالِمَها يَمْلأُ طباقَ الأَرْضِ عِلْماً اللهُمَّ كَمَا أذَقْتَهُمْ عذَابا فأَذقْهُمْ نَوالاً)) (خطّ وَابْن عَسَاكِر) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٢٤٩٥) ((اللهُمَّ بارِكْ لأُمَّتِي فِي بُكُورِها)) (حم ٤ حب) عَن صَخْر الغامدي (هـ) عَن ابْن عمر (طب) عَن ابْن عَبَّاس وَعَن ابْن مَسْعُود وَعَن عبد الله بن سَلام وَعَن عمرَان بن حُصَيْن وَعَن كَعْب بن مَالك وَعَن النواس بن سمْعَان.
стр. 217
(٢٤٩٦) ((اللهُمَّ بارِكْ لأُمَّتِي فِي بُكُورِها يَوْمَ الخَمِيسِ)) (هـ) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٢٤٩٧) ((اللهُمَّ لِعِلْمِكَ الغَيْبَ وقُدْرَتِكَ على الخَلْقِ أحْيِنِي مَا عَلِمْتَ الحَياةَ خَيْراً لِي وَتَوَفَّنِي إِذا عَلِمْتَ الوَفاةَ خَيْراً لِي)) .
(٢٤٩٨) ((اللهُمَّ وأسْأَلُكَ خَشْيَتَكَ فِي الغَيْبِ والشَّهادَةِ وأسْأَلُكَ كلمة الْإِخْلَاص فِي ارضا وَالْغَضَب وَأَسْأَلك الْقَصْد فِي الْفقر والغنى وَأَسْأَلك نِعيماً لَا يَنْفَدُ وأسْأَلُكَ قُرَّةَ عَيْنٍ لَا تَنْقَطِعُ وأسْأَلُكَ الرِّضا بالقَضاءِ وأسْأَلُكَ بَرْدَ العَيْشِ بَعْدَ المَوْتِ وأسْأَلُكَ لَذّةَ النَّظَرِ إِلَى وَجْهِكَ والشّوْقَ إِلَى لِقائِكَ فِي غَيْرِ ضَرَّاءَ مُضِرَّةٍ وَلَا فِتْنَةٍ مُضِلّةٍ اللهُمَّ زَيِّنّا بِزينَةِ الإِيمانِ واجْعَلْنا هُدَاةً مُهْتَدِينَ)) (ن ك) عَن عمار بن يَاسر.
(٢٤٩٩) ((اللهمَّ حَبِّبِ المَوْتَ إِلَى مَنْ يَعْلَمُ أنِّي رَسُولُكَ)) (طب) عَن أبي مَالك الأَشعري.
(٢٥٠٠) ((اللَّهمَّ حَجّةً لَا رِياءَ فِيها وَلَا سُمْعَةً)) (هـ) عَن أنس.
(٢٥٠١) ((اللهمَّ رَبَّ النَّاسِ مُذْهِبَ الْباسِ اشْفِ أنْتَ الشَّافِي لَا شافِيَ إلاّ أنْتَ اشْفِ شِفاءً لَا يُغادِرُ سَقَماً)) (حم خَ ٣) عَن أنس.
(٢٥٠٢) ((اللهُمَّ رَبَّ جِبْرِيلَ ومِيكائِيلَ وإسْرَافِيلَ ومحمَّدٍ نَعُوذُ بكَ منَ النَّارِ)) (طب ك) عَن وَالِد أبي الْمليح.
(٢٥٠٣) ((اللهمَّ رَبَّ جِبْرِيلَ ومِيكائِيلَ وَرَبَّ إِسْرَافِيلَ أعُوذ بِكَ مِنْ حَرِّ النَّارِ ومنْ عَذاب القَبْرِ)) (ن) عَن عَائِشَة.
(٢٥٠٤) ((اللهمَّ رَبَّنا آتِنا فِي الدُّنْيا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وقِنا عَذابَ النَّارِ)) (ق) عَن أنس.
(٢٥٠٥) ((اللهمَّ زِدْنا وَلَا تَنْقصْنا وأكْرِمْنا وَلَا تُهِنَّا وأعْطِنا وَلَا تَحْرِمْنا وآثِرْنا وَلَا تُؤْثِرْ علينا وأرْضِنا وارْضَ عَنّا)) (ت ك) عَن عمر.
(٢٥٠٦) ((اللهمَّ طهِّرْ قَلْبِي مِنَ النِّفاقِ وعَمَلِي مِنَ الرِّياءِ ولِسانِي مِنَ الكَذِبِ وعَيْنِي مِنَ الخيِانَةِ فإِنّكَ تَعْلَمُ خائنَةَ الأَعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ)) (الْحَكِيم خطّ) عَن أم معبد الْخُزَاعِيَّة.
(٢٥٠٧) ((اللهمَّ عافِنِي فِي بَدَنِي اللهمَ عافِنِي فِي سَمْعِي اللهمَّ عافِنِي فِي بَصَرِي اللهُمَّ إنِّي أعُوذُ بك من الكفْرِ والفَقْرِ اللهمَّ إِنّي أعوذ بكَ منْ عذابِ القَبْرِ لَا إِله إلاّ أنْتَ)) (د ك) عَن أبي بكرَة.
стр. 218
(٢٥٠٨) ((اللهمَّ عافِني فِي جَسَدِي وعافِنِي فِي بَصَرِي واجْعَلْهُ الوَارِثَ مِنّي لَا إِل ﷺ
١٦٤٨ - ; هَ إلاّ الله الحَلِيمُ الكريمُ سُبْحانَ الله رَبِّ العَرْشِ العَظِيمِ الحَمْدُ لله رَبِّ العالِمينَ)) (ت ك) عَن عَائِشَة.
(٢٥٠٩) ((اللهمَّ عافِنِي فِي قُدْرَتِكَ وأدْخِلْنِي فِي رَحْمَتِكَ واقْضِ أجَلِي فِي طاعَتِكَ واخْتِمْ لِي بِخَيْرِ عَمَلٍ واجْعَلْ ثَوابَهُ الجَنّةَ)) (ابْن عَسَاكِر) عَن ابْن عمر.
(٢٥١٠) ((اللهمَّ كَمَا حَسّنْتَ خَلْقِي فَحَسّنْ خُلقِي)) (حم) عَن ابْن مَسْعُود.
(٢٥١١) ((اللهمَّ لَا تَكِلْنِي إِلَى نَفْسِي طَرْفَةَ عَيْنٍ وَلَا تَنْزِعْ مِنّي صالِحَ مَا أعْطِيْتَنِي)) (الْبَزَّار) عَن ابْن عمر.
(٢٥١٢) ((اللهمَّ لَا عَيْشَ إلاّ عَيْشُ الآخِرَةِ)) (حم ق ٣) عَن أنس (حم ق) عَن سهل بن سعد.
(٢٥١٣) ((اللهمَّ لَا يُدْرِكنِي زَمانٌ وَلَا تدْرِكُوا زَماناً لَا يُتَّبَعُ فِيهِ العَلِيمُ وَلَا يُسْتَحْيَا فِيهِ منَ الحَلِيمِ قُلوبُهُمْ قُلوبُ الأَعاجِمِ وَألْسِنَتُهُمْ ألْسِنَةُ العَرَبِ)) (حم) عَن سهل بن سعد (ك) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٢٥١٤) ((اللهمَّ لَكَ أسْلَمْتُ وبِكَ آمَنْتُ وعَلَيْكَ تَوَكّلْتُ وإلَيْكَ أنَبْتُ وبِكَ خاصَمْتُ اللهمَّ إنّي أعوذُ بِعِزّتِكَ لَا إِل ﷺ
١٦٤٨ - ; هَ إلاّ أنْتَ أنْ تضِلَّنِي أنتَ الحَيُّ الّذِي لَا يَمُوتُ والجِنُّ والإِنسُ يَمُوتُون)) (م) عَن ابْن عَبَّاس.
(٢٥١٥) ((اللهُمَّ لَكَ الحَمْدُ شُكراً ولَكَ المَنُّ فَضْلاً)) (طب) عَن كَعْب بن عجْرَة.
(٢٥١٦) ((اللهُمَّ لكَ الحَمْدُ كالّذِي نَقُولُ وخَيْراً مِمَّا نَقُولُ اللهمَّ لَكَ صلاتِي ونُسُكِي ومَحْيايَ وَمَمَاتِي وإلَيْكَ مآبِي ولكَ رَبِّ تُرَاثِي اللَّهُمَّ إِنِّي أعوذ بك من عَذَاب الْقَبْر ووسوسة الصَّدْر وشتات الأمراللَّهُمَّ إنّي أسْأَلُكَ منْ خَيْرِ مَا تَجِيءُ بِهِ الرِّياحُ وأعُوذُ بكَ منْ شَرِّ مَا تَجِيءُ بهِ الرِّيحُ)) (ت هَب) عَن عَليّ.
(٢٥١٧) ((اللهُمَّ مَتِّعْنِي بِسَمْعِي وبَصَرِي واجْعَلْهُما الوَارِثَ مِنّي وانْصُرْنِي على مَنْ ظَلَمَنِي وخُذْ مِنْهُ بِثَأْرِي)) (ت ك) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٢٥١٨) ((اللهُمَّ منْ آمَنَ بكَ وشَهِدَ أنّي رَسُولُكَ فَحَبِّبْ إلَيْهِ لِقاءَكَ وسَهّلْ علَيْهِ قَضاءَكَ وأقْلِلْ لهُ منَ الدُّنْيا ومنْ لمْ يُؤْمِنْ بِكَ ويَشْهَدْ أنّي رَسُولُكَ فَلَا تُحَبّبْ إلَيْهِ لِقاءَكَ وَلَا تُسهِّلْ عَلَيْهِ قَضاءَكَ وَكَثّرْ لَهُ منَ الدُّنْيا)) (طب) عَن فضَالة بن عبيد.
стр. 219
(٢٥١٩) ((اللهمَّ منْ آمنَ بِي وصَدَّقَنِي وعَلِمَ أنَّ مَا جِئْتُ بِهِ هُوَ الحَقُّ مِنْ عِنْدِكَ فأَقْلِلْ مالَهُ وَوَلَدَهُ وَحَبّبْ إلَيْهِ لِقاءَكَ وعَجّلْ لهُ القَضاءَ ومنْ لمْ يُؤْمِنْ بِي ولمْ يُصَدِّقْنِي ولمْ يَعْلَمْ أنّ مَا جِئْتُ بِهِ هُو الحَقُّ منْ عنْدِكَ فأَكْثِرْ مالَهُ وَوَلَدَهُ وَطَوِّلْ عُمُرَهُ)) (هـ) عَن عَمْرو بن غيلَان الثَّقَفِيّ (طب) عَن معَاذ.
(٢٥٢٠) ((اللهمّ مَنْ وَلِيَ منْ أمْرِ أمَّتِي شَيْئاً فَشَقَّ عَلَيْهِمْ فاشْقُقْ علَيْهِ ومنْ ولِيَ منْ أمْرِ أُمَّتي شَيْئاً فَرَفَقَ بِهِمْ فارْفُقْ بِهِ)) (م) عَن عَائِشَة.
(٢٥٢١) ((اللهمَّ واقِيةً كَوَاقِيَةِ الوَلِيدِ)) (ع) عَن ابْن عمر.
(٢٥٢٢) ((الله وَرَسُولُهُ مَوْلى مَنْ لَا مَوْلَى لهُ وَالْخَال وارِثُ منْ لَا وَارِث لهُ)) (ن هـ) عَن عمر.
(٢٥٢٣) (( (ز) ألَمْ أنْهَكِ أنْ تَرْفَعِي شَيْئاً لِغَدٍ فإنّ الله يَأْتِي برِزْقِ كُلِّ غَدٍ)) (حم هَب) عَن أنس
(٢٥٢٤) (( (ز) ألَمْ تَرَوْا إِلَى الإِنْسانِ إِذا ماتَ شَخَصَ بَصَرُهُ فذَاك حِينَ يَتْبَعُ بَصَرُهُ نَفْسَهُ)) (م) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٢٥٢٥) ((ألمْ تَرَوْا مَا قالَ رَبُّكُمْ قالَ مَا أنْعَمْتُ على عِبادِي منْ نِعْمَةٍ إلاّ أصْبَحَ فَرِيقٌ مِنْهُمْ بِها كافرِينَ يَقُولونَ الكَوَاكِبُ وبالكواكِبِ)) (حم م ن) عَن أبي هُرَيْرَة (ن) عَن زيد بن خَالِد الْجُهَنِيّ.
(٢٥٢٦) (( (ز) ألمْ تَعْلَمُوا مَا لَقِيَ صاحِبُ بَنِي إسْرَائِيلَ كانُوا إِذا أصابَهُمُ الْبَوْلُ قَطَعُوا مَا أصابَهُ البَوْلُ مِنْهُمْ فَنَهاهُمْ عنْ ذلِكَ فَعُذِّبَ فِي قَبْرِهِ)) (د ن هـ حب ك هق) عَن عبد الرَّحْمَن بن حَسَنَة.
(٢٥٢٧) ((أُلْهِمَ إسماعِيلُ هَذَا اللّسانَ العَرَبِيَّ إِل ﷺ
١٦٤٨ - ; هَاماً)) (ك هَب) عَن جَابر.
(٢٥٢٨) ((الْهُو والْعَبُوا فإنّي أكْرَهُ أنْ يُرَى فِي دِينِكُمْ غِلْظَةٌ)) (هَب) عَن الْمطلب بن عبد الله.
(٢٥٢٩) (( (ز) إلْياسُ والخَضِرُ أخَوَانِ أبُوهُما منَ الفُرْسِ وأمُّهُما منَ الرُّومِ)) (فر) عَن أبي هُرَيْرَة.
стр. 220
(٢٥٣٠) (( (ز) ألَيْسَ الدَّهْرُ كُلُّهُ غَداً)) (ابْن سعد) عَن زيد ابْن أسلم مُرْسلا.
(٢٥٣١) (( (ز) ألَيْسَ قدْ مَكَثَ هَذَا بَعْدَهُ سَنَةً فأَدْرَكَ رَمَضانَ فَصامهُ وَصَلَّى كذَا وَكذا سَجْدَةً فِي السَّنَةِ فلَمَا بَيْنَهُما أبْعَدُ مِمَّا بيْنَ السَّماءِ والأَرْض)) (هـ حب هق) عَن طَلْحَة.
(٢٥٣٢) ((إلَيْكَ انْتَهَت الأَمانِيُّ يَا صاحِبَ العافِيَةِ)) (طس هَب) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٢٥٣٣) (( (ز) إلَيْكَ رَبّي حَبِّبْنِي وَفِي نَفْسِي لَكَ رَبِّ ذَلِّلْنِي وَفِي أعْيُنِ النَّاسِ فَعَظِّمْنِي ومنْ سَيِّىءِ الأَخْلاقِ جَنِّبْني)) (ابْن لال) عَن ابْن مَسْعُود.
(٢٥٣٤) (( (ز) أما إنّ ابْنَكَ هَذَا لَا يَجْني علَيْكَ وَلَا تَجْنِي علَيْهِ)) (حم د ن ك) عَن أبي رمثة.
(٢٥٣٥) ((أما إنّ العَريفَ يُدْفَعُ فِي النارِ دَفْعاً)) (طب) عَن يزيدبن سيف.
(٢٥٣٦) (( (ز) أما إنّ خَيْرَ المَاءِ الشَّبِمُ وأفْضَلُ المَالِ الغَنَمُ وخيْرُ المَرْعى الأراكُ والسَّلَمُ إِذا أخْلَفَ كانَ لَحِيناً وَإِذا أسْقَطَ كانَ رَزِيناً وَإِذا أُكِلَ كانَ لَبِيناً)) (ابْن عَسَاكِر) عَن ابْن مَسْعُود وَابْن عَبَّاس.
(٢٥٣٧) ((أمَا إِن رَبَّكَ يُحِبُّ المَدْحَ)) (حم خد ن ك) عَن الأَسود بن سريع.
(٢٥٣٨) ((أمَا إِنّ كلَّ بِناءٍ فهوَ وَبالٌ على صاحِبِهِ يوْمَ القِيامَةِ إلاّ مَا كانَ فِي مَسْجِدٍ أوْ أوْ أوْ)) (حم هـ) عَن أنس.
(٢٥٣٩) ((أما إنّ كلَّ بِناءٍ وبَالٌ على صاحبِهِ إلاّ مَا لَا إلاّ مَا لَا)) (د) عَن أنس.
(٢٥٤٠) ((أما إنّك لوْ قُلْتَ حِينَ أمْسَيْتَ أعُوذُ بكَلِماتِ الله التَّامَّاتِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ لم تَضُرَّكَ)) (م د) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٢٥٤١) (( (ز) أمَا إِنّكَ لوْ لم تُعطِهِ شَيئاً كُتِبَ عليكَ كذْبَةٌ)) (حم د) عَن عبد الله بن عَامر بن ربعية.
(٢٥٤٢) ((أما إنّكم لوْ أكْثَرْتُمْ ذِكْرَ هاذِمِ اللّذّاتِ لَشَغَلَكمْ عمَّا أرَى المَوْتُ فأكْثِرُوا ذِكْرَ هاذِمِ اللّذّاتِ المَوْتُ فإنّهُ لمْ يَأْتِ على القَبْرِ يَوْمٌ إلاّ تَكَلَّمَ فِيهِ فيَقولُ أَنا بَيْتُ الغُرْبَةِ وَأَنا بَيْتُ الوَحْدَةِ وَأَنا بَيْتُ التُّرابِ وَأَنا بَيْتُ الدُّودِ فَإِذا دُفِنَ العَبْدُ المُؤْمِنُ قَالَ لهُ القَبْرُ مَرْحباً وأهْلاً أما
стр. 221
إنْ كُنْتَ لأَحَبَّ مَنْ يَمْشِي على ظَهْرِي إليَّ فإذْ وَلِيتُكَ اليَوْمَ وصِرْتَ إلَيَّ فَسَتَرَى صَنِيِعي بكَ فيَتَّسِعُ لهُ مَدَّ بَصَرِهِ ويُفْتَحُ لهُ بابٌ إِلَى الجَنَّةِ وَإِذا دُفِنَ العَبْدُ الفاجِرُ أوِ الكافِرُ قَالَ لهُ القَبْرُ لَا مَرْحبَاً وَلَا أهْلاً أما إنْ كُنْتَ لأَبْغَضَ مَنْ يَمْشِي على ظَهْرِي إليَّ فإذْ وَلِيتُك اليَوْمَ فسَتَرَى صنَيِعِي بكَ فَيَلْتَئِمُ عَلَيْهِ حَتَّى يَلْتَقِيَ عَلَيْهِ وتَخْتَلِفَ أضْلاعُهُ ويُقيَّضُ لهُ سَبْعُونَ تِنّيناً لوْ أنّ واحِداً مِنْهَا نَفَخَ فِي الأَرْضِ مَا أنْبَتَتْ شَيْئاً مَا بَقِيَتِ الدُّنْيا فيَنْهَشْنَهُ ويَخْدِشْنَهُ حَتّى يُفْضَي بهِ إِلَى الحِسابِ إنَّما القَبْرُ رَوْضَةٌ مِن رِياضِ الجَنَّةِ أوْ حُفْرَةٌ مِنْ حُفَرِ النَّار)) (ت) عَن أبي سعيد.
(٢٥٤٣) (( (ز) أما إِنّ ملَكاً بَيْنَكُما يَذُبُّ عنكَ كُلَّما شَتَمَكَ هَذَا قالَ لهُ بَلْ أنْتَ وأنتَ أحَقُّ بِهِ وَإِذا قُلْتَ لهُ عليكَ السَّلامُ قَالَ لَا بَلْ لَكَ أنتَ أحَقُّ بهَا)) (حم) عَن النُّعْمَان بن مقرن.
(٢٥٤٤) (( (ز) أما إنّها سَتَكونُ لَكُمُ الأَنْماطُ)) (ق د ت) عَن جَابر.
(٢٥٤٥) (( (ز) أما إِنّهُ لئِنْ حَلَفَ على مالِهِ لِيأْكُلَهُ ظُلماً لَيَلْقَيَنَّ الله وَهُوَ عَنهُ مُعْرِضٌ)) (م د ت) عَن وَائِل بن حجر.
(٢٥٤٦) (( (ز) أما إنّهُ لَا يُدْرِكُ قَوْمٌ بَعْدَكُمْ صاعَكُمْ وَلَا مُدَّكمْ)) (ك) عَن أبي سعيد.
(٢٥٤٧) (( (ز) أما إنَّهُ لمْ تَهْلَكِ الأُمَمُ قَبْلَكمْ حَتَّى وَقَعُوا فِي مثْلِ هَذَا يَضْرِبونَ القُرْآنَ بَعْضَهُ ببَعْضٍ مَا كانَ مِنْ حَلالٍ فأحِلُّوهُ وَمَا كَانَ مِنْ حَرامٍ فحَرِّموهُ وَمَا كانَ مِنْ مُتَشابِهٍ فَآمِنُوا بِهِ)) (طب) عَن ابْن عَمْرو.
(٢٥٤٨) (( (ز) أما إنّهُ لوْ قَالَ بِسْمِ الله لَكَفاكُمْ فَإِذا أكَلَ أحدُكمْ طَعاماً فلْيَقُلْ بسْمِ الله فإِنْ نَسِيَ أنْ يقولَ بِسْمِ الله فِي أوَّلِه فلْيَقُلْ بِسْمِ الله أوَّلَهُ وآخِرَهُ)) (حم هـ حب هق) عَن عَائِشَة.
(٢٥٤٩) ((أما إنّهُ لوْ قالَ حِينَ أمْسى أعُوذُ بِكَلِماتِ الله التَّامَّاتِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ مَا ضَرَّهُ لَدْغُ عَقْرَبٍ حَتّى يُصْبِحَ)) (هـ) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٢٥٥٠) (( (ز) أما إنِّي سَأحَدِّثُكُمْ مَا حَبَسَنِي عنكُمُ الغَداةَ إِنِّي قُمْتُ فتَوَضَّأْتُ وصَليْتُ مَا قُدِّرَ لِي ونَعِسْتُ فِي صَلاتِي حَتّى اسْتَثْقَلْتُ فَإِذا أَنا بِرَبِّي ﵎ فِي أحْسَنِ صُورَةٍ قَالَ يَا محمَّدُ قُلْتُ لَبَّيْكَ رَبِّي قَالَ فِيم يَخْتصِمُ المَلأُ الأَعْلى قُلْتُ لَا أدْرِي قالَها ثَلَاثًا فرَأيْتُهُ وَضَعَ كَفَّهُ بَيْنَ كَتِفَيَّ فوَجَدْتُ بَرْدَ أنامِلِهِ بَيْنَ ثَدْيَيَّ فتَجَلَّى لِي كلُّ شَيْءٍ وعَرَفْتُ فقالَ يَا
стр. 222
محمَّدُ قُلْتُ لَبَّيْكَ قَالَ فِيم يَخْتَصِمُ المَلأُ الأَعْلى قُلْتُ فِي الكَفَّاراتِ قَالَ مَا هُنَّ قُلْتُ مَشْيُ الأَقْدامِ إِلَى الحَسَناتِ والجُلوسُ فِي المَساجِدِ بعدَ الصَّلَواتِ وإِسْباغُ الوُضوءِ حِينَ المَكْرُوهاتِ قَالَ وفِيمَ؟ قُلْتُ فِي إِطْعامِ الطَّعامِ ولِين الكلامِ والصَّلاةِ والنَّاسُ نِيامٌ قَالَ سَلْ قُلْتُ اللهمَّ إِنّي أسْألُكَ فِعْلَ الخَيْراتِ وتَرْكَ المُنْكَراتِ وحُبَّ المَساكِينِ وأنْ تَغْفِرَ لِي وتَرْحَمَنِي وَإِذا أرَدْتَ فِتْنَةً فِي قَوْمٍ فتَوَفَّنِي غَيْرَ مَفْتُونٍ أسْألُكَ حُبَّكَ وحُبَّ مَنْ يُحِبُّكَ وحُبَّ عَمَلٍ يُقَرِّبُنِي إِلَى حُبِّكَ إنَّها حَقٌّ فادْرُسُوها ثمَّ تَعَلّمُوها)) (ت ك) عَن معَاذ.
(٢٥٥١) ((أما بَلَغَكُمْ أنِّي لَعَنْتُ مَنْ وَسَمَ البَهِيمَةَ فِي وَجْهِها أوْ ضَرَبَها فِي وَجْهِها)) (د) عَن جَابر.
(٢٥٥٢) ((أمَا تَرْضى إِحْداكُنَّ أنّها إِذا كانتْ حامِلاً مِنْ زَوْجِها وهوَ عَنْهَا راضٍ أنّ لَها مِثْلَ أجْرِ الصَّائِمِ القائِمِ فِي سَبِيلِ الله وَإِذا أصابَها الطَّلْقُ لم يَعْلَمْ أهْلُ السَّماءِ والأَرْضِ مَا أُخْفِيَ لَهَا منْ قُرَّةِ أعْيُنٍ فَإِذا وَضَعَتْ لم يَخْرُجْ مِنْ لَبَنهِا جُرْعَةٌ وَلم يُمَصَّ مِنْ ثَدْيها مَصَّةٌ إلاّ كانَ لَهَا بِكُلِّ جُرْعَةٍ وبِكُلِّ مَصَّةٍ حَسَنَةٌ فإِنْ أسْهَرَها لَيْلَةً كانَ لَها مِثْلُ أجْرِ سَبْعِين رَقَبَةً تُعْتِقُهُمْ فِي سَبِيلِ الله سَلامَةُ تَدْرِينَ مَنْ أعْنِي بِهذا المُمْتَنِعاتِ الصَّالِحَاتِ المُطِيعاتِ لأَزْوَاجِهِنَّ اللّواتِي لَا يَكفُرْنَ العَشيرَ)) (الْحسن بن سُفْيَان) (طس وَابْن عَسَاكِر) عَن سَلامَة حاضنة السَّيِّد إِبْرَاهِيم.
(٢٥٥٣) ((أما تَرْضَى أنْ تَكُونَ لَهُمُ الدُّنْيا وَلنَا الآخِرَةُ)) (ق هـ) عَن عمر.
(٢٥٥٤) ((أما رَأيْتَ العارِضَ الَّذِي عَرَضَ لِي قُبَيْلُ؟ هُوَ مَلَكٌ مِنَ المَلائِكَةِ لمْ يَهْبِطْ إِلَى الأَرْضِ قطُّ قَبْلَ هذِهِ اللّيْلَةِ اسْتَأْذَنَ رَبَّهُ أنْ يُسَلِّمَ عَلَيَّ وَيُبَشِّرَنِي أنّ الحَسَنَ والحُسَيْنَ سَيِّدا شَبابِ أهْلِ الجَنّةِ وأنّ فاطِمَةَ سَيِّدَةُ نِساءِ أهلِ الجنّةِ)) (حم ت ن حب) عَن حُذَيْفَة.
(٢٥٥٥) (( (ز) أما شَعَرْتِ أنّ الله قدْ زَوَّجَنِي فِي الجَنّةِ مَرْيَمَ بِنْتَ عِمْرَانَ وَكُلْثُمَ أُخْتَ مُوسَى وامْرَأةَ فِرْعَوْنَ)) (طب) عَن أبي أُمَامَة.
(٢٥٥٦) (( (ز) أما عَلِمْتَ أنّ الإِسْلَامَ يَهْدِمُ مَا كانَ قَبْلَهُ وأنّ الهِجْرَةَ تَهْدِمُ مَا كانَ قَبْلَها وأنّ الحَجَّ يَهْدِمُ مَا كانَ قَبْلَهُ)) (م) عَن عَمْرو بن الْعَاصِ.
стр. 223
(٢٥٥٧) (( (ز) أما عَلِمْتَ أنَّ المَلائِكَةَ لَا تَدْخُلُ بَيْتاً فِيهِ صُورَةٌ وَإنَّ مَنْ صَنَعَ الصُّوَرَ يُعَذّبُ يَوْمَ القِيامَةِ فَيُقالُ أحْيُوا مَا خَلَقْتُمْ)) (خَ) عَن عَائِشَة.
(٢٥٥٨) (( (ز) أما عَلِمْتَ أنّكَ ومالَكَ منْ كَسْبِ أبِيكَ)) (طب) عَن ابْن عمر.
(٢٥٥٩) (( (ز) أما عَلِمْتَ أنّ مَلَكاً يُنادِي فِي السَّماءِ يَقُولُ اللهُمَّ اجْعَلْ لِمَالِ مُنفِقٍ خَلَفاً واجْعَلْ لِمَالِ مُمْسِكٍ تَلفاً)) (طب) عَن عبد الرَّحْمَن بن سُبْرَة.
(٢٥٦٠) ((أما كانَ يَجِدُ هَذَا مَا يُسَكِّنُ بهِ رَأْسَهُ؟ أما كانَ يَجِدُ هَذَا مَا يَغْسِلُ بهِ ثِيابَهُ؟)) (حم د حب ك) عَن جَابر.
(٢٥٦١) (( (ز) أما مَرَرْتَ بِوَادِي قَوْمِك مُمْحِلاً ثُمَّ تُمرُّ بهِ خَضِراً ثُمَّ تمُرُّ بهِ مُمْحِلاً ثُمَّ تَمُرُّ بهِ خَضِراً كذلِكَ يُحْيي الله المَوْتى)) (حم طب) عَن أبي رزين.
(٢٥٦٢) (( (ز) أما وَالله إِنّي لأَتْقاكُمْ لله وأخْشاكُمْ لهُ)) (م) عَن عمروبن أبي سَلمَة.
(٢٥٦٣) (( (ز) أما وَالله إِنّي لأَخْشَاكُمْ لله وأتْقاكُمْ لهُ لَكِنّي أصُومُ وأُفْطِرُ وَأُصَلِّي وأرْقُدُ وأتَزَوَّجُ النِّساءَ فمَنْ رَغِبَ عنْ سُنّتِي فَلَيْسَ مِنّي)) (خَ) عَن أنس.
(٢٥٦٤) ((أما وَالله إنّي لأَمِينٌ فِي السَّماءِ وأمِينٌ فِي الأَرْضِ)) (طب) عَن أبي رَافع.
(٢٥٦٥) (( (ز) أما وَالله لوْ كانَ أُسامَةُ جارِيَةً حَلّيْتُها وَزَيّنْتُها حَتَّى أُنَفِّقهَا)) (ابْن سعد) عَن أبي السّفر مُرْسلا.
(٢٥٦٦) (( (ز) أما وَالله لوْلا أنّ الرُّسُلَ لَا تُقْتَلُ لَضَرَبْتُ أعْناقكُما)) (د ك) عَن نعيم بن مَسْعُود.
(٢٥٦٧) ((أما يَخْشى أحَدُكمْ إِذا رَفَعَ رَأْسَهُ فِي الصَّلاةِ أنْ لَا يَرْجِعَ إِلَيْهِ بَصَرُهُ)) (حم من هـ) عَن جابربن سَمُرَة.
(٢٥٦٨) ((أما يَخْشى أحَدُكمُ إِذا رَفعَ رَأْسَهُ قَبْلَ الإِمامِ أنْ يَجْعَلَ الله رَأْسَهُ رَأْسَ حِمارٍ أوْ يجْعَلَ الله صُورَتهُ صُورَةَ حِمارٍ)) (ق ٤) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٢٥٦٩) (( (ز) أمّا إبْرَاهِيمُ فانْظُرُوا إِلَى صاحِبِكُمْ وأمّا مُوسَى فَجَعْدٌ آدَمُ كأنّي أنْظُرُ إلَيْهِ انحَدَرَ فِي الوَادِي يُلَبِّي على جَمَلٍ أحْمَرَ مَخْطومٍ بِخَلْبَةٍ)) (حم ق) عَن ابْن عَبَّاسٍ.
стр. 224
(٢٥٧٠) (( (ز) أمَّا الرَّجْلُ فَلْيَنْثُرْ رَأسَهُ فَلْيغْسِلْهُ حَتَّى يَبْلغَ أُصُولَ الشَّعْرِ وأمَّا المَرْأةُ فَلَا عليْها أنْ تَنْقضَهُ لِتَغْرِفْ على رَأسها ثلاثَ غَرْفاتٍ تَكْفِيها)) (د) عَن ثَوْبَان.
(٢٥٧١) (( (ز) أمَّا أَنا فآخُذُ بِكَفّي ثَلَاثًا فأَصُبُّ على رأْسِي ثُمَّ أُفِيضُ على سائِرِ جَسَدِي)) (حم ق د ن هـ) عَن جُبَير بن مطعم.
(٢٥٧٢) (( (ز) أمَّا أَنا فأَسْجُدُ على سَبْعَةِ أَعْظمٍ وَلَا أكُفُّ شَعْراً وَلَا ثَوْباً)) (طب) عَن ابْن مَسْعُود.
(٢٥٧٣) (( (ز) أمّا أَنا فأُفيضُ على رأْسي ثَلَاثًا)) (حم م) عَن جَابر.
(٢٥٧٤) ((أما أَنا فَلَا آكُلُ مُتّكِئاً)) (ت) عَن أبي جُحَيْفَة.
(٢٥٧٥) (( (ز) أمّا أنْتَ يَا أَبَا بَكْر والمُؤْمنونَ فَتُجْزَوْنَ بذلِك فِي الدُّنْيا حَتَّى تَلْقَوا اللَّهَ وَلَيْسَ لكمْ ذُنوبٌ وأمّا الآخَرُونَ فَيُجْمَعُ ذلِكَ لَهُمْ حَتَّى يُجزَوْا بِهِ يَوْمَ القِيامَةِ)) (ت) عَن أبي بكر.
(٢٥٧٦) (( (ز) أمّا أنْتَ يَا ابنَ عبّاسٍ فَلَا تَشْهَدْ إلاّ على أمْرٍ يُضْيءُ لكَ كَضياءِ هذهِ الشَّمْسِ)) (هق) عَن ابْن عَبَّاس.
(٢٥٧٧) (( (ز) أمّا أنْتَ يَا جَعْفَرُ فَأَشْبَهْتَ خَلْقِي وَخُلُقِي وأمّا أنْتَ يَا زَيْدُ فَمَنِّي وَأَنا مِنْكَ وأخونا ومَوْلانا والجارِيةُ عِنْدَ خالَتِها فإنّ الخالَةَ وَالِدَةٌ)) (م) عَن عَليّ.
(٢٥٧٨) (( (ز) أمّا أنْتَ يَا جَعْفَرُ فأشْبَهَ خَلْقُكَ خَلْقِي وَأشْبَهَ خُلُقِي خُلُقَكَ وأنْتَ مِنِّي وَشَجَرَتِي وأمّا أنْتَ يَا عَلِيُّ فَختْنِي وَأَبُو وَلَدَيَّ وَأَنا مِنْكَ وأنْتَ مِنّي وأمّا أنْتَ يَا زَيْدُ فَمَوْلايَ وَمِنّي وإلَيَّ وأحَبُّ القَوْمِ إلَيَّ)) (حم طب ك) عَن أُسَامَة بن زيد.
(٢٥٧٩) ((أمّا أوَّلُ أشْرَاطِ السَّاعَةِ فنارٌ تَخْرُجُ مِنَ المَشْرِقِ فتَحْشرُ النَّاسَ إِلَى المَغْرب وأمَّا أوَّلُ مَا يَأْكلُ أَهْلُ الجَنّةِ فَزِيَادَةُ كَبدِ الحُوتِ وأمَّا شبهُ الوَلَدِ أباهُ وأُمَّهُ فَإِذا سَبَقَ ماءُ الرَّجُل ماءَ المَرْأَةِ نَزَعَ إلَيْهِ الوَلَدُ وَإِذا سَبَقَ ماءُ المَرْأَةِ ماءَ الرَّجُلِ نَزَعَ إلَيْها)) (حم خَ ن) عَن أنس.
(٢٥٨٠) ((أمّا أهْلُ النَّارِ الّذِينَ هُمْ أهْلُها فَإِنّهُمْ لَا يَمُوتُونَ فِيها وَلَا يَحْيَوْنَ وَلكِنْ ناسٌ أصابَتْهُمُ النَّارُ بذنوبِهِمْ فأماتَتْهُمْ إمَاتَةً حَتَّى إِذا كَانُوا فَحْماً أُذِنَ بالشَّفَاعَةِ فَجِيءَ بِهِمْ ضبائِرَ
стр. 225
ضبائِرَ فَبُثُّوا على أنْهارِ الجَنّةِ ثمَّ قِيلَ يَا أهْلَ الجنّةِ أفِيضُوا عليْهِمْ فَينْبِتُونَ نباتَ الحِبةِ تَكون فِي حَمِيلِ السَّيْلِ)) (حم م هـ) عَن أبي سعيد.
(٢٥٨١) ((أمّا بَعْدُ أَلا أيُّها النَّاسُ فإنَّما أَنا بَشَرٌ يُوشِكُ أنْ يأْتِيَنِي رَسُولُ رَبّي فأُجِيبَ وَأَنا تارِكٌ فِيكمْ ثَقَلَيْنِ أوَّلهُما كِتابُ اللَّهِ فِيهِ الهُدَى والنُّورُ منِ اسْتَمْسكَ بِهِ وأخذَ بِهِ كانَ على الهُدَى وَمَنْ أَخْطأَهُ ضَلَّ فَخُذُوا بِكِتابِ اللَّهِ تَعَالى واسْتَمْسِكُوا بِهِ وأَهْلُ بَيْتِي أَذْكِّرِكُمُ اللَّهَ فِي أهلِ بَيْتِي أذْكِّرِكُمُ اللَّهَ فِي أهْلِ بَيْتِي)) (م) وَعبد بن حميد (حم) عَن زيد بن أَرقم.
(٢٥٨٢) (( (ز) أمّا بَعْدُ أيُّها النَّاسُ فإنّ النَّاسَ يَكْثُرُونَ وَيَقِلُّ الأَنْصارُ حَتَّى يَكُونُوا فِي النَّاسِ بِمَنْزِلَةِ المِلْحِ فِي الطَّعامِ فَمَنْ وَلِيَ مِنْكُمْ أَمْراً يَضُرُّ فِيهِ أَحَداً وَيَنْفَعُ فِيهِ أَحَداً فَلْيَقْبَلْ منْ مُحْسِنِهِمْ ويَتَجَاوَزْ عَن مُسِيئِهِمْ)) (خَ) عَن ابْن عَبَّاس.
(٢٥٨٣) ((أمّا بعدُ فإنّ أصْدَقَ الحَديثِ كتابُ اللَّهِ وإنّ أفْضَلَ الهُدى هَدْيُ محمَّدٍ وشرَّ الأمُورِ مُحْدَثاتُها وكلَّ مُحْدَثَةٍ بدعةٌ وكلَّ بدعةٍ ضَلالَةٌ وكلَّ ضَلالَةٍ فِي النَّارِ أتَتْكُمُ السّاعَةُ بَغْتَةً بُعِثْتُ أَنا والسّاعَةَ هكَذا صَبَّحَتْكمُ السّاعَةُ وَمَسَّتْكمْ أَنا أوْلَى بكلّ مُؤْمِنٍ مِنْ نَفْسِهِ مَنْ تَرَكَ مَالا فَلأَهْلِهِ ومَنْ تَرَكَ ديْناً أوْ ضيَاعاً فإليَّ وَعَلَيَّ وَأَنا وَلِيُّ المُؤْمِنِينَ)) (حم م ن هـ) عَن جَابر.
(٢٥٨٤) ((أمَّا بعدُ فإنَّ أصْدَقَ الحَدِيثِ كِتابُ اللَّهِ تَعَالَى وأوْثَقَ العُرَى كَلِمَةُ التَّقْوَى وخَيْرَ المِلَلِ مِلَّةُ إبراهيمَ وخَيْرَ السُّنَنِ سُنَّةُ محمَّدٍ وأشْرَفَ الحَدِيثِ ذِكْرُ اللَّهِ وأحْسَنَ القَصَصِ هَذَا القرْآنُ وخَيْرَ الأمُورِ عَوازِمُها وَشَرَّ الأمُورِ محدَثاتُها وأحْسَنَ الهَدْي هَدْيُ الأَنْبِياءِ وأشْرَفَ المَوْتِ قَتْلُ الشُّهَداءِ وأعْمى العَمى الضَّلالَةُ بعدَ الهُدَى وخَيْرَ العِلْمِ مَا نَفَعَ وخَيْرَ الهُدَى مَا اتُّبِعَ وشَرَّ العَمى عَمَى القَلْبِ واليَدَ العُلْيا خَيْرٌ مِنَ اليدَ السُّفْلَى وَمَا قَلَّ وَكَفَى خَيْرٌ مِمَّا كَثُرَ وألْهى وشَرَّ المَعْذِرَةِ حِينَ يَحْضُرُ المَوْتُ وشَرَّ النَّدامَةِ يَوْمُ القيَامَةِ ومنَ النَّاسِ مَنْ لَا يَأْتِي الصَّلاةَ إلاّ دُبُراً ومنهُمْ مَنْ لَا يَذْكُرُ اللَّهَ إِلَّا هُجْراً وأعظَمَ الخَطايا اللِّسانُ الكَذوبُ وخَيْرَ الغِنَى غِنَى النَّفْسِ وخَيْرَ الزَّادِ التَّقْوى ورَأْسَ الحِكْمَةِ مَخَافَةُ اللَّهِ وخَيْرَ مَا وَقَرَ فِي القُلوبِ اليَقِينُ والارْتِيابَ منَ الكفْرِ والنِيّاحَةَ مِنْ عَمَلِ الجَاهِلِيَّةِ والغُلولَ مِنْ حُثَا جَهَنَّمَ والكَنْزَ كَيٌّ مِنَ النَّارِ والشِّعْرَ مِنْ مَزَامِيرِ إبْلِيسَ والخَمْرَ جِماعُ الإِثْمِ والنِسّاءَ حُبالَةُ الشَّيْطانِ والشَّبابَ شُعْبةٌ منَ الجُنونِ وشَرَّ المَكاسِبِ كَسْبُ الرّبا وشَرَّ المَآكِلِ مالُ اليَتِيمِ والسَّعِيدَ مَنْ وُعِظَ بِغَيْرِهِ والشَّقِيَّ مَنْ شَقِيَ فِي بَطْنِ أمِهِ وإنّما يَصِيرُ أَحدُكمْ إِلَى مَوْضِعِ أرْبَعِ أذْرُعٍ والأمْرَ بآخِرِهِ
стр. 226
وَمِلاكَ العَمَلِ خَوَاتِمُهُ وَشَرَّ الرَّوَايا رَوايا الكَذِبِ وَكُلَّ مَا هُوَ آتٍ قَرِيبٌ وسِبابَ المُؤْمِنِ فُسُوقٌ وقِتالَ المُؤْمِنِ كُفْرٌ وأكْلَ لَحْمِهِ منْ مَعْصِيَةَ اللَّهِ وحُرْمَةَ مالِهِ كَحُرْمَةِ دَمِهِ ومَنْ يَتأَلَّ على اللَّهِ يُكْذِبْهُ ومنْ يَغْفِرْ يَغْفِرِ اللَّهُ لَهُ ومنْ يَعْفُ يَعْفُ اللَّهُ عنْهُ ومنْ يَكْظِمِ الغَيْظَ يأجُرْهُ اللَّهُ ومنْ يَصْبِرْ على الرَّزِيَّةِ يَعَوّضْهُ اللَّهُ ومِنْ يَتّبِعِ السُّمْعَةَ يُسَمِّعِ اللَّهُ بِهِ ومنْ يَصْبِرْ يُضْعِفِ اللَّهُ لهُ ومنْ يَعْصِ اللَّهَ يُعَذّبْهُ اللَّهُ اللهُمَّ اغْفِرْ لِي ولأُمَّتِي اللهُمَّ اغفِرْ لِي ولأُمَّتِي اللهُمَّ اغْفِر لي ولأمَّتي أسْتَغْفِرُ اللَّهَ لِي وَلَكُمْ)) (الْبَيْهَقِيّ فِي الدلائِل وَابْن عَسَاكِر) عَن عقبَة بن عَامر الْجُهَنِيّ (أَبُو نصر السجْزِي فِي الْإِبَانَة) عَن أبي الدَّرْدَاء (ش) عَن ابْن مَسْعُود مَوْقُوفاً.
(٢٥٨٥) ((أمَّا بَعْدُ فإنَّ الدُّنْيا خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ وإنَّ اللَّهَ مُسْتَخْلِفُكمْ فِيها فَناظِرٌ كَيْفَ تَعْمَلُونَ فاتَّقُوا الدُّنْيا واتَّقُوا النِسّاءَ فإنَّ أوَّلَ فِتْنَةِ بَنِي إسْرَائِيلَ كانَتْ فِي النِّساءِ ألَا إنَّ بَنِي آدَمَ خُلِقُوا على طَبَقَاتٍ شَتَّى مِنْهُمْ مَنْ يُولَدُ مُؤْمِناً وَيَحْيا مُؤّمِناً ويَمُوتُ مُؤْمِناً وَمِنْهُمْ منْ يُولَدُ كافِراً وَيَحْيا كافِراً ويَمُوتُ كافِراً ومِنْهُمْ منْ يُولَدُ مُؤْمِناً ويَحْيا مُؤْمِناً وَيَمُوتُ كافِراً ومنْهُمْ منْ يُولدُ كافِراً وَيَحْيا كافِراً ويَمُوتُ مُؤْمِناً ألَا إنّ الغَضَبَ جَمْرَةٌ تُوقَدُ فِي جَوْفِ ابنِ آدَمَ ألَا تَرَوْنَ إِلَى حُمْرَةِ عَيْنَيْهِ وانتِفاخِ أوْدَاجِهِ فَإِذا وجَدَ أحَدُكُم شَيْئاً مِنْ ذَلِكَ فَالأَرْضَ الأَرْضَ ألَا إنَّ خَيْرَ الرّجَالِ مَنْ كَانَ بَطِيءَ الغَضَبِ سَرِيعَ الرّضا وشَرَّ الرّجالِ مَنْ كانَ سَرِيعَ الغَضَبِ بَطِيءَ الرِّضا فَإِذا كَانَ الرَّجُلُ بَطِيءَ الغَضَبِ بَطِيءَ الْفَيْءِ وَسَرِيعَ الغَضَبِ سَريعَ الْفَيْءِ فإنَّها بِها ألَا إنَّ خَيْرَ التُّجَّارِ مَنْ كانَ حَسَنَ القَضاءِ حَسَنَ الطَّلَبِ وشَرَّ التُّجَّارِ مَنْ كانَ سَيِّىءَ القَضاءِ سَيِّىءَ الطَّلَب فَإِذا كانَ الرَّجُلُ حَسَنَ القَضاءِ سَيِّىءَ الطَّلَبِ أوْ كانَ سَيِّىءَ القَضاءِ حَسَنَ الطَّلَبِ فإنَّها بِها أَلا إِن لِكُلِّ غادِرٍ لِوَاءً يَوْمَ القيَامَةِ بِقَدْرِ غَدْرَتِهِ ألَا وأكْبَرُ الغَدْر غَدْرُ أميرِ عامَّةٍ لَا يَمْنَعَنَّ رَجُلاً مَهابَةُ النَّاسِ أنْ يَتَكَلَّمَ بالحَقِّ إِذا عَلِمَهُ ألَا إنَّ أفْضَلَ الجهادِ كَلِمَةُ حَقَ عندَ سُلْطانٍ جائِرٍ ألَا إنَّ مَثَلَ مَا بَقِيَ مِنَ الدُّنْيا فِيما مَضَى مِنْها مَثَلُ مَا بَقِيَ مِنْ يَوْمِكُمْ هَذَا فِيما مَضَى مِنْهِ)) (حم ت ك هَب) عَن أبي سعد.
(٢٥٨٦) (( (ز) أمّا بَعْدُ فإنّ اللَّهَ أنزَلَ فِي كِتَابِهِ ﴿يَا أيُّها النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ واحِدَةٍ﴾ إِلَى آخِرِ الآيَةِ ﴿يَا أيُّها الّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ﴾ إِلَى قَوْلِهِ ﴿هُمُ الْفَائِزُونَ﴾ تَصَدَّقُوا قَبْلَ أنْ لَا تَصَدَّقُوا تَصَدَّقَ رَجُلٌ منْ دِينارِهِ تَصَدَّقَ رَجُلٌ منْ دِرْهَمِهِ تَصَدَّقَ رَجُلٌ منْ بُرِّهِ تَصَدَّقَ رجُلٌ منْ تَمْرِهِ منْ شَعِيرِهِ لَا تَحْقِرَنَّ شَيْئاً منَ الصَّدَقَةِ ولوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ)) (م) عَن جرير.
стр. 227
(٢٥٨٧) (( (ز) أمَّا بَعْدُ فإنهُ لمْ يَخْفَ عَلَيَّ شَأْنُكُمُ اللَّيْلَةَ وَلكِنِّي خَشِيتُ أنْ يُفْرَضَ عَلَيْكُمْ صلاةُ اللَّيْلِ فَتَعْجَزُوا عَنْها)) (م) عَن عَائِشَة.
(٢٥٨٨) (( (ز) أمَّا بَعْدُ فإِنِّي أُمِرْتُ بِسَدِّ هذِهِ الأَبْوَابِ غَيْرَ بَاب عَليَ فقالَ فِيهِ قائِلُكُمْ وإنِّي واللَّهِ مَا سَدَدْتُ شَيْئاً وَلَا فَتَحْتُهُ ولكِنْ أُمِرْتُ بِشَيْءٍ فاتَّبَعْتُهُ)) (حم والضياءُ) عَن زيد بن أَرقم.
(٢٥٨٩) ((أمَّا بَعْدُ فَمَا بالُ أقْوَامٍ يَشْتَرِطُونَ شُرُوطاً لَيْسَتْ فِي كِتابِ اللَّهِ مَا كانَ مِنْ شَرْطٍ لَيْسَ فِي كِتابِ اللَّهِ فَهُوَ باطِلٌ وَإِن كانَ مائَةَ شَرْطٍ قضاءُ اللَّهِ أحَقُّ وشَرْطُ اللَّهِ أوْثَقُ وإنَّما الوَلاءُ لِمَنْ أعْتَقَ)) (ق ٤) عَن عَائِشَة.
(٢٥٩٠) ((أمّا بَعْدُ فَما بالُ العامِلِ نَسْتَعْمِلُهُ فَيأْتِينا فَيَقُولُ هَذَا مِنْ عَمَلِكُمْ وَهَذَا أُهْدِيَ إليَّ أَفلا قَعَدَ فِي بَيْتِ أبِيهِ وأُمِّهِ فَيَنْظُرَ هَلْ يُهْدَى لهُ أمْ لَا فَوَالَّذِي نَفْسُ محمّدٍ بِيدِهِ لَا يَغُلُّ أحدُكُمْ مِنْها شَيْئاً إلاّ جاءَ بِهِ يَوْمَ القيَامَةِ يَحْمِلُهُ على عُنُقِهِ إنْ كانَ بَعِيراً جاءَ بِهِ لَهُ رُغَاءٌ وإنْ كانَتْ بَقَرَةً جاءَ بَها لَها خُوَارٌ وإنْ كانَتْ شَاة جاءَ بِها تَيْعَرُ فَقَدْ بَلَّغْتُ)) (حم ق د) عَن أبي حميد السَّاعِدِي.
(٢٥٩١) ((أمَّا بَعْدُ فَوَاللَّهِ إنِّي لأُعْطِي الرَّجُلَ وأدَعُ الرَّجُلَ وَالَّذِي أدَعُ أحَبُّ إليَّ مِنَ الَّذِي أُعْطي ولكنِّي أُعْطِي أَقْواماً لِمَا أرَى فِي قُلُوبِهِمْ منَ الجَزَعِ والهَلَعِ وأكِلُ أقْوَاماً إِلَيّ مَا جَعَلَ اللَّهُ فِي قُلُوبِهِمْ مِنَ الغِنَى والخَيْرِ مِنْهُمْ عَمْرُوبن تَغْلِبَ)) (خَ) عَن عَمْرو بن تغلب.
(٢٥٩٢) (( (ز) أمَّا بَعْدُ يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ فإنَّكُمْ أَهْلُ هَذَا الأمْرِ مَا لمْ تَعْصُوا اللَّهَ فَإِذا عَصَيْتُمُوهُ بَعَثَ عليكمْ مَنْ يَلْحاكمْ كَمَا يُلْحَى هَذَا القَضِيبُ)) (حم) عَن ابْن مَسْعُود.
(٢٥٩٣) (( (ز) أمَّا حَسَنٌ فَلَهُ هَيْبَتِي وسُؤدَدِي وأمَّا حُسَيْنٌ فإنّ لَهُ جُرْأتِي وجُودِي)) (طب) عَن فَاطِمَة الزهراء.
(٢٥٩٤) (( (ز) أمَّا خَرُوجُكَ مِنْ بَيْتِكَ تَؤُمُّ البَيْتَ الحَرامَ فإنَّ لَكَ بِكُلِّ وَطْأَةٍ تطَؤُها راحِلَتُكَ يَكْتُبُ اللَّهُ لَكَ بِها حَسَنَةً ويَمْحُو عنكَ بهَا سَيِّئَةً وأمّا وُقُوفُكَ بِعَرَفَةَ فإنَّ اللَّهَ يَنْزِلُ إِلَى السَّماءِ الدُّنْيا فَيُباهِي بِهِم المَلائِكَةَ فَيَقُولُ هؤُلاءِ عِبادِي جاؤُونِي شُعْثاً غُبْراً مِنْ كُلِّ فَجَ عَمِيقٍ يَرْجُونَ رَحْمَتِي ويَخَافُونَ عَذَابِي ولمْ يرَوْني فكَيْفَ لَوْ رَأَوْني فَلَوْ كانَ
стр. 228
عليكَ مثلُ رَمْلِ عالِجٍ أوْ مِثْل أيَّامِ الدُّنْيا أوْ مِثْلُ قَطْرِ السَّماءِ ذُنُوباً غَسَلَها اللَّهُ عنكَ وأمَّا رَمْيُكَ الجِمَارَ فإِنهُ مَدْخُورٌ لَكَ وأَما حَلْقُكَ رَأْسَكَ فإِنَّ لكَ بِكُلِّ شَعْرَةٍ تَسْقُطُ حَسَنَةً فَإِذا طُفْتَ بالبَيْتِ خَرَجْتَ مِنْ ذُنُوبِكَ كَيَوْمِ وَلَدَتْكَ أُمُّكَ)) (طب) عَن ابْن عمر.
(٢٥٩٥) (( (ز) أمَّا صَلاةُ الرَّجُلِ فِي بَيْتِهِ تَطَوُّعاً فنُورٌ فنَوِّرْ بَيتَكَ مَا اسْتَطَعْتَ وأمَّا الحَائِضُ فَلَكَ مَا فَوْقَ الإزارِ مِنَ الضَّمِّ والتَّقْبِيلِ وَلَا تَطَّلِعْ على مَا تَحْتَهُ وأمَّا الغُسْلُ مِنَ الجَنابَةِ فَتُفْرِغُ بِيَمِينِكَ عَلى شِمَالِكَ ثُمَّ تُدْخِلُ يَدَكَ فِي الإِناءِ فَتَغْسِلُ فَرْجَكَ وَمَا أصابَكَ ثمَّ تَتَوَضَّأُ وُضُوءَكَ لِلصَّلاةِ ثمَّ تُفْرِغُ عَلى رَأْسِكَ ثَلَاثًا تَدْلكُ رَأْسَكَ كُلَّ مرَّةٍ ثمَّ أفِضْ على جَسَدِكَ ثُمَّ تَنَحَّ عَن مُغْتَسَلِكَ فاغْسِلْ رِجْلَيْكَ)) (عب طس) عَن عمر.
(٢٥٩٦) ((أمَّا صَلاةُ الرَّجُل فِي بَيْتِهِ فَنُورٌ فَنَوِّرُوا بِها بُيُوتَكُمْ)) (حم هـ) عَن عمر.
(٢٥٩٧) (( (ز) أمَّا فِتْنَةُ الدَّجَّال فإنَّهُ لم يَكُنْ نَبِيٌ إلاّ قَدْ حَذّرَ أمَّتَهُ وَسأُحَذِّركُمُوهُ بِحَدِيثٍ لَمْ يَحْذِّرْهُ نَبِيٌّ أُمّتَهُ إنّهُ أعْورُ وإنّ اللَّهَ لَيْسَ بأَعْوَرَ مَكتُوبٌ بَيْنَ عَيْنَيْهِ كافِرٌ يقرأُهُ كُلُّ مُؤْمِنٍ وأمّا فِتْنَةُ القَبْرِ فَبِي تُفْتنُونَ وَعَنِّي تُسْأَلُونَ فإذَا كانَ الرَّجُلُ الصَّالِحُ أُجْلِسَ فِي قَبْرِهِ غَيْرَ فزِعٍ ثُمَّ يُقَالُ لَهُ مَا هَذَا الرَّجُلُ الَّذِي كانَ فِيكُمْ فَيَقولِ محمَّدٌ رَسولُ اللَّهِ جاءَنا بالبَيِّناتِ مِنْ عِنْد اللَّهِ فَصَدَّقْنَاهُ فَيُفْرَجُ لَهُ فُرْجَةٌ قِبَلَ النَّار فَيَنْظُرُ إلَيْها يَحْطِمُ بَعْضُها بَعْضاً فَيُقَالُ لهُ انْظُرْ إِلَى مَا وَقَاكَ اللَّهُ ثُمَّ يُفْرَجُ لَهُ فُرْجَة إِلَى الجَنّةِ فَيَنْظُرُ إِلَى زَهْرتِها وَمَا فِيها فَيُقَالُ لَهُ هَذَا مَقْعَدُكَ مِنْها وَيُقَالُ لهُ عَليّ اليَقِينِ كُنْتَ وَعلَيْهِ مُتَّ وعلَيْهِ تُبْعَثُ إنْ شاءَ اللَّهُ وَإِذا كانَ الرَّجُلُ السُّوءُ أُجْلِسَ فِي قَبْرِهِ فزِعاً فَيُقَالُ لهُ مَا كُنْتَ تَقولُ فَيَقُولُ لَا أدْرِي فَيُقالُ مَا هَذَا الرَّجُلُ الَّذِي كانَ فِيكُمْ فيقُولُ سَمِعْتُ النَّاسَ يَقُولونَ قَوْلاً فَقُلْتُ كَمَا قَالُوا فيُفْرَجُ لهُ فُرْجَةٌ منْ قِبَلِ الجَنّةِ فَيَنْظُرُ إِلَى زَهْرَتِها وَمَا فِيهَا فَيُقالُ لهُ انْظُرْ إِلَى مَا صَرَفَ اللَّهُ عَنْكَ ثُمَّ يُفْرَجْ لَهُ فُرْجَةٌ قبَلَ النَّارِ فَيَنْظُرُ إليْها يَحْطِمُ بَعْضُها بَعْضاً ويُقالُ هَذَا مَقْعَدُكَ مِنْها على الشَّكِّ كُنْتُ وَعَلَيْهِ مُتَّ وعَلَيْهِ تُبْعَثُ إنْ شاءَ اللَّهُ ثمَّ يُعَذَّبُ)) (حم) عَن عَائِشَة.
(٢٥٩٨) ((أمّا فِي ثلاثَةٍ مَوَاطِنَ فَلَا يَذْكُرُ أحَدٌ أحَداً عِنْدَ المِيزَانِ حَتَّى يَعْلَمَ أيَخِفُّ مِيزَانُهُ أمْ يَثْقُلُ وعِنْدَ الكِتابِ حِينَ يُقالُ هاؤُمُ اقْرَؤُوا كِتابِيَه حَتَّى يَعْلَمَ أيْنَ يَقَعُ أفِي يَمِينِهِ أمْ فِي شِمَالِهِ أمْ مِنْ وَرَاءِ ظَهْرِهِ وَعِنْدَ الصِّرَاطِ إِذا وُضِعَ بَيْنَ ظَهْرَانَيْ جَهَنّمَ حافَتاهُ كَلالِيبُ كَثِيرَةٌ وَحَسكٌ كَثِيرٌ يَحْبِسُ اللَّهُ بِها منْ يَشاءُ منْ خَلْقِهِ حَتَّى يَعْلَمَ أيَنْجُو أمْ لَا)) (د ك) عَن عَائِشَة.
стр. 229
(٢٥٩٩) ((أمَّا قَطْعُ السَّبِيلِ فإنَّهُ لَا يَأْتِي عَلَيْكَ إلاّ قَلِيلٌ حَتى يَخْرُجَ العِيرُ إِلَى مَكَّةَ بِغَيْرِ خَفِيرٍ وأمَّا العَيْلَةُ فإنَّ السَّاعَةَ لَا تَقُومُ حَتَّى يَطُوفَ أحدُكُمْ بِصَدَقَتِهِ وَلَا يَجِدَ مَنْ يَقْبَلُها مِنْهُ ثُمَّ لَيَقِفَنَّ أَحَدُكُمْ بَيْنَ يَدَي اللَّهِ لَيْسَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ حِجابٌ وَلَا تَرْجُمانٌ ثُمَّ لَيَقُولَنَّ لَهُ ألمْ أوتِكَ مَالا فَلَيَقُولَنَّ بَلَى ثُمَّ لَيَقُولَنَّ أَلَمْ أُرْسِلْ إلَيْكَ رَسُولاً فَلَيَقُولَنَّ بَلَى فَيَنْظُرَ عَنْ يَمِينِهِ فَلَا يَرَى إلاّ النَّار ثُمَّ يَنْظُرَ عَنْ شِمَالِهِ فَلَا يَرَى إلاَّ النَّارَ فَلْيتَّقِيَنَّ أحَدُكمُ النَّارَ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ فإنْ لَمْ يَجِدْ فَبِكَلِمَةٍ طَيِّبَةٍ)) (خَ) عَن عدي بن حَاتِم.
(٢٦٠٠) ((أمَّا لِدُنْياكَ فإذَا صَلَّيْتَ الصُّبْحَ فَقُلْ بَعْدَ صَلَاة الصُّبْحِ سُبْحانَ اللَّهِ العَظِيمِ وَبِحَمْدِهِ وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إلاَّ بِاللَّهِ ثلاثَ مرَّاتٍ يُوقِيكَ اللَّهُ مِنْ بَلايا أرْبَعٍ مِنَ الجُنُونِ والجُذَامِ والعَمَى والفالجِ وأمَّا لآخِرَتِكَ فَقُل اللَّهُم اهْدِنِي مِنْ عِنْدِكَ وأفِضْ عَلَيَّ مِنْ فَضْلِكَ وانْشُرْ عَلَيَّ مِنْ رَحْمَتِكَ وأنْزِلْ عَلَيَّ مِنْ بَرَكاتِكَ والَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَنْ وَافَى بِهِنَّ يَوْمَ القيَامَةِ لمْ يَدَعْهُنَّ لَيُفْتَحَنَّ لَهُ أرْبَعَةُ أبُوَابٍ مِنَ الجَنَّةِ يَدْخُلُ مِنْ أيِّها شاءَ)) (ابْن السّني) عَن ابْن عَبَّاس.
(٢٦٠١) ((أمَّا مَا أثْنَيْتَ فِيهِ على اللَّهِ فَهاتِهِ وأمَّا مَا مَدَحْتَنِي فِيهِ فَدَعْهُ)) (طب ك) عَن الْأسود بن سريع.
(٢٦٠٢) ((أمَّا مَا ذَكَرْتَ مِنْ آنِيَةِ أهْل الكِتابِ فإنْ وَجَدْتُمْ غَيْرَها فَلَا تَأْكُلُوا فِيها وإنْ لَمْ تَجِدُوا غَيْرَها فاغْسِلُوها وَكُلوا فِيها وَمَا صِدْتَ بِقَوْسِكَ وَذَكَرْتَ اسْمَ اللَّهِ عليهِ فَكُلْهُ وَمَا صِدْتَ بِكَلْبِكَ المُعَلَّمِ وذَكَرْتَ اسْمَ اللَّهِ عليهِ فَكُلْ وَمَا صِدْتَ بِكَلْبِكَ غَيْرِ المُعَلَّمِ فأدْرَكْتَ ذَكاتَهُ فَكُلْ)) (حم قه) عَن أبي ثَعْلَبَة.
(٢٦٠٣) ((أمامَكمْ حَوْضٌ كَمَا بَيْنَ جَرْباءَ وأذْرُحَ)) (خد) عَن ابْن عمر.
(٢٦٠٤) ((أمانٌ لأُمَّتِي مِنَ الغَرَقِ إِذا رَكِبُوا البَحْرَ أنْ يَقُولُوا بِسْمِ ﴿اللَّهِ مُجْرَاهَا ومُرْساها﴾ الآيَةَ ﴿وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ﴾ الآيَةَ)) (عوابن السّني) عَن الْحُسَيْن.
(٢٦٠٥) ((أمانٌ لأَهْلِ الأرْضِ مِنَ الغرَقِ القَوْسُ وأمانٌ لأَهْلِ الأَرْضِ منَ الاخْتِلافِ المُوَالاةُ لِقُرَيْشٍ قُرَيْشُ أهْلُ اللَّهِ فَإِذا خالَفَتْها قَبِيلَةٌ مِنَ العَرَبِ صَارُوا حِزْبَ إبْلِيس)) (طب ك) عَن ابْن عَبَّاس.
стр. 230
(٢٦٠٦) ((أمْثَلُ مَا تَدَاوَيْتُمْ بِهِ الحِجَامَةُ والقُسْطُ البَحْرِي)) (مَالك حم قتن) عَن أنس. امْرُؤُ القَيْسِ صاحِبُ لِوَاءِ الشُّعَراءِ إِلَى النَّارِ (حم) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٢٦٠٧) ((امْرُؤُ القَيْسِ قَائِدُ الشُّعَراءِ إِلَى النارِ لأنَّهُ أوَّلُ مَنْ أحْكَمَ قَوَافِيها)) (أَبُو عرُوبَة فِي الْأَوَائِل وَابْن عَسَاكِر) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٢٦٠٨) ((أُمِرَ ابنُ آدَمَ أنْ يَسْجُدَ على سَبْعَةِ أعْظُمٍ)) (طب) عَن ابْن عَبَّاس.
(٢٦٠٩) ((أمْراً بَيْنَ أمْرَيْن وخَيْرُ الأُمُورِ أوْسَطُها)) (هَب) عَن ابْن الْحَارِث بلاغاً.
(٢٦١٠) ((امْرَأَةُ المَفْقُودِ امْرَأَتُهُ حَتَّى يَأْتِيهَا البَيانُ)) (قطّ هق) عَن الْمُغيرَة.
(٢٦١١) ((امْرَأَةٌ وَلُودٌ أحَبُّ إِلَى اللَّهِ تَعَالى مِنَ امْرَأَةٍ حَسْناء لَا تَلِدُ إنِّي مُكَاثِرٌ بِكُمُ الأُمَمَ يَوْمَ القيَامَةِ)) (ابْن قَانِع) عَن حَرْمَلَة بن النُّعْمَان.
(٢٦١٢) ((أمَرَ اللَّهُ بِعَبدٍ، إِلَى النَّارِ فَلَمَّا وَقَفَ على شَفَتِها الْتَفَتَ فَقالَ أما واللَّهِ يَا رَبِّ كانَ ظَنِّي بِكَ لَحَسَنٌ فقالَ اللَّهُ رُدُّوهُ فَأَنا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي فَغَفَرَ لَهُ)) (هَب) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٢٦١٣) ((أمْرُ النِّساء إِلَى آبائِهِنَّ وَرِضاهُنَّ السُّكُوتُ)) (طب خطّ) عَن أبي مُوسَى.
(٢٦١٤) ((أُمِرَتِ الرُّسُلُ أنْ لَا تَأْكُلَ إلاَّ طَيِّباً وَلَا تَعْمَلَ إلاَّ صالِحاً)) (ك) عَن أم عبد الله بنت أُخْت شَدَّاد بن أَوْس.
(٢٦١٥) ((أُمِرْتُ أنْ أُبَشِّرَ خَدِيجَةَ بِبَيْتٍ فِي الجَنّةِ مِنْ قَصَبٍ لَا صَخَبَ فِيهِ وَلَا نَصَبَ)) (حم حب ك) عَن عبد الله بن جَعْفَر.
(٢٦١٦) ((أُمِرْتُ أنْ أَسْجُدَ على سبعةِ أعْظُمٍ على الجَبْهَةِ واليَدَيْنِ والرُّكْبَتَيْنِ وأطرافِ القَدَمَيْنِ وَلَا نَكفُتَ الثِّيابَ وَلَا الشّعَرَ)) (ق د ن هـ) عَن ابْن عَبَّاس.
(٢٦١٧) ((أُمِرْتُ أَن أُقاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَشْهَدُوا أنْ لَا إِلَه إلاّ اللَّهُ وأنِّي رَسُولُ اللَّهِ فَإِذا قالوها عَصَمُوا مِنِّي دِماءَهُمْ وأمْوَالَهُمْ إلاّ بِحَقِّها وحِسابُهُمْ على اللَّهِ)) (ق ٤) عَن أبي هُرَيْرَة وَهُوَ متواتر.
(٢٦١٨) (( (ز) أُمِرْتُ أنْ أُقاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَشْهَدُوا أنْ لَا إلَّه إلاَّ اللَّهُ وَأَنِّي رَسُولُ اللَّهِ
стр. 231
ويُقِيمُوا الصَّلاةَ ويُؤْتُوا الزَّكاةَ فَإِذا فعلوا ذلِكَ عَصَمُوا مِنِّي دِماءَهُمْ وأمْوالهُمْ إلاّ بِحَقِّها وحِسَابُهُمْ على اللَّهِ)) (ق) عَن ابْن عمر (ن) عَن أبي بكرَة الله (هـ ك) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٢٦١٩) (( (ز) أمِرْتُ أَن أُقاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَشْهَدُوا أنْ لَا إِلَه إلاَّ اللَّهُ وَيُؤْمِنُوا بِي وبِما جِئْتُ بِهِ فَإِذا فَعَلُوا ذلِكَ فَقَدْ عَصَمُوا مِنِّي دِماءَهُمْ وأمْوَالَهُمْ إلاَّ بِحَقِّها وحِسابُهُمْ على اللَّهِ ) (م) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٢٦٢٠) (( (ز) أمِرْتُ أَنْ أُقاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا لَا إِلَه إلاَّ اللَّهُ فَمَنْ قَالَ لَا إِلَه إلاَّ اللَّهُ فَقدْ عَصَمَ مِنِّي مالَهُ ونَفْسَهُ إلاَّ بِحَقِّهِ وحِسَابُهُ على اللَّهِ)) (م) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٢٦٢١) ((أُمِرْتُ أَنْ أَقْرَأَ القُرْآنَ على سَبْعَةِ أَحْرُفٍ كُلٌّ شافٍ كافٍ)) (ابْن جرير) عَن ابْن مَسْعُود.
(٢٦٢٢) (( (ز) أُمرتُ أَنْ أُوَلِّي الرُّؤْيا أَبَا بَكْرٍ)) (فر) عَن سَمُرَة.
(٢٦٢٣) (( (ز) أُمرتُ بالسِّواكِ حَتَّى خَشِيتُ أنْ أَدْرَدَ)) (الْبَزَّار) عَن أنس.
(٢٦٢٤) ((أُمِرْتُ بالسِّوَاكِ حَتَّى خَشِيتُ أنْ يُكْتَبَ عَلَيَّ)) (حم) عَن وَاثِلَة.
(٢٦٢٥) ((أُمِرْتُ بالسِّوَاكِ حَتَّى خِفْتُ على أسْنانِي)) (طب) عَن ابْن عَبَّاس.
(٢٦٢٦) (( (ز) أُمرتُ بِالمَساجِدِ جُمّاً)) (هق) عَن أنس.
(٢٦٢٧) ((أُمِرْتُ بالنَّعْلَيْنِ والخاتَمِ)) (الشِّيرَازِيّ فِي الألقاب خد خطّ والضياء) عَن أنس.
(٢٦٢٨) ((أُمِرْتُ بِالْوِتْرِ والضُّحَى ولمْ يُعْزَمْ عَلَيَّ)) (قطّ) عَن أنس.
(٢٦٢٩) ((أُمِرْتُ بالوِتْرِ وَرَكْعَتي الضُّحَى ولمْ يُكْتَبْ عَلَيْكُمْ)) (حم) عَن ابْن عَبَّاس.
(٢٦٣٠) (( (ز) أُمرتُ بِحُبِّ أَرْبَعَةٍ مِنْ أَصْحابِي وأخْبَرَنِي اللَّهُ أنّهُ يحبُّهُمْ عَلِيٌّ وَأَبُو ذَرّ الغِفَارِيُّ وسَلمانُ الفارِسي والمِقْدادُبنُ الأسْوَدِ)) (الرَّوْيَانِيّ) عَن بُرَيْدَة.
(٢٦٣١) (( (ز) أُمِرْتُ بِرَكعَتي الضُّحَى ولمْ تُؤْمَرُوا بِها وأُمِرْتُ بالأضحَى ولمْ يُكْتَبْ)) (حم) عَن ابْن عَبَّاس.
(٢٦٣٢) ((أُمِرْت بِقَرْيَةٍ تَأْكُلُ القرَى يَقُولونَ يَثْرِبُ وهِيَ المَدِينَةُ تَنْفِي النَّاسَ كَمَا يَنْفي الكِيرُ خَبَثَ الحَدِيد)) (ق) عَن أبي هُرَيْرَة.
стр. 232
(٢٦٣٣) (( (ز) أُمِرْتُ بِهَدْمِ الطَّبْل والمِزْمارِ)) (فر) عَن ابْن عَبَّاس.
(٢٦٣٤) ((أُمِرْتُ بِيَوْمِ الأضْحَى عِيداً جَعَلَهُ اللَّهُ لِهذِهِ الأُمَّةِ)) (حم د ن ك) عَن ابْن عَمْرو.
(٢٦٣٥) (( (ز) أُمِرَ جِبْرِيلُ أَنْ يَنْزِلَ بِياقُوتَةٍ مِنَ الجَنّةِ فَهَبَطَ بهَا فَمَسَحَ بهَا رَأْسَ آدَمَ فَتَنَاثَرَ الشَّعَرُ مِنْهُ فَحَيْثُ بَلَغَ نُورُها صارَ حَرَماً)) (خطّ) عَن جَعْفَر بن مُحَمَّد معضلاً.
(٢٦٣٦) ((أمِرَّ الدَّمَ بِما شِئْتَ واذْكُر اسْمَ اللَّهِ ) (حم د هـ ك) عَن عدي بن حَاتِم.
(٢٦٣٧) (( (ز) أمرُكُنَّ مِمَّا يَهُمُّنِي بَعْدِي ولنْ يَصْبِرَ عَلَيْكُنَّ إلاَّ الصَّابِرُونَ)) (ك) عَن عَائِشَة.
(٢٦٣٨) ((أُمِرْنا بإسْباغِ الوُضوءِ)) (الدَّارمِيّ) عَن ابْن عَبَّاس.
(٢٦٣٩) ((أُمِرْنا بالتَّسْبِيحِ فِي أدْبار الصَّلواتِ ثَلَاثًا وثَلاثِينَ تَسْبِيحَةً وَثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ تَحْمِيدَةً وأرْبَعاً وثلاثينَ تَكْبِيرَةً)) (طب) عَن أبي الدَّرْدَاء.
(٢٦٤٠) (( (ز) أَمَرَنِي جِبْرِيلُ أنْ أُكَبِّرَ)) (الْحَكِيم حل) عَن ابْن عمر.
(٢٦٤١) (( (ز) أَمَرَنِي جِبرِيلُ أنْ لَا أنامَ إلاَّ على قِرَاءَةِ حم السَّجْدَةِ وتَباركَ الَّذِي بِيَدِهِ المُلْكُ)) (فر) عَن عَليّ وَأنس.
(٢٦٤٢) (( (ز) أَمَرَني جِبْرِيلُ بالسِّوَاكِ حَتَّى ظننتُ أنِّي سأَدْرَدُ)) (طس) عَن سهل بن سعد.
(٢٦٤٣) (( (ز) أَمَرَنِي جِبْرِيلُ بِرَفْعِ الصَّوْتِ فِي الإهْلالِ فإنّهُ منْ شِعار الحَجِّ)) (حم هق) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٢٦٤٤) ((امْسَحْ رَأْسَ اليَتِيمِ هكَذا إِلَى مُقَدَّمِ رَأْسِهِ ومنْ لَهُ أبٌ هكَذا إِلَى مُؤَّخَرِ رَأْسِهِ)) (خطّ وَابْن عَسَاكِر) عَن ابْن عَبَّاس.
(٢٦٤٥) ((امْسَحُوا رُغامَ الغَنَمِ وطَيِّبُوا مَرَاحَها وصَلُّوا فِي جانِبِ مَرَاحِها فإنّها مِنْ دَوَابِّ الجَنّةِ)) (هق) فِي الْمعرفَة عَن أبي هُرَيْرَة.
(٢٦٤٦) ((امْسَحُوا على الخِفافِ ثلاثَةَ أيّامٍ)) (طب) عَن خُزَيْمَة بن ثَابت.
(٢٦٤٧) ((امْسَحُوا على الخُفَّيْنِ والخِمارِ)) (حم) عَن بِلَال.
стр. 233
(٢٦٤٨) ((أمْسِكْ عَلَيْكَ بَعْضَ مالِكَ فَهُو خَيْرٌ لَكَ)) (ق ٣) عَن كَعْب بن مَالك.
(٢٦٤٩) ((أمْسِكُوا أنْفُسَكُمْ وأهْلِيكُمْ فِي البُيُوتِ عِنْدَ فَوْرَةِ العِشاءِ الأُولى فإنَّ فِيها تَعُمَّ الجِنُّ)) (عبد بن حميد) عَن جَابر.
(٢٦٥٠) ((أمْسِكُوا عليكمْ أمْوَالَكُمْ وَلَا تُفْسِدُوها فإنَّهُ مَنْ أعْمَرَ عُمْرى فَهِيَ لِلَّذِي أعْمَرَها حَيّاً وَمَيْتاً ولِعَقبِهِ)) (حم م) عَن جَابر.
(٢٦٥١) ((امْشِ مِيلاً عُدْ مرِيضاً امْشِ مِيلَيْنِ أصْلِحْ بَيْنَ اثْنَيْنِ امْشِ ثلاثَةَ أمْيالِ زُرْ أَخا فِي اللَّهِ)) (ابْن أبي الدُّنْيَا فِي كتاب الإخوان) عَن مَكْحُول مُرْسلا.
(٢٦٥٢) ((امْشُوا أمامِي خَلُّوا ظَهْرِي لِلْمَلائِكَةِ)) (ابْن سعد) عَن جَابر.
(٢٦٥٣) ((أمِطِ الأَذَى عَن الطَرِيقِ فإنَّهُ لكَ صَدَقَةٌ)) (خد) عَن أبي بَرزَة.
(٢٦٥٤) ((أَمْلِكْ عليكَ لِسانَكَ)) (ابْن قَانِع طب) عَن الْحَارِث بن هِشَام.
(٢٦٥٥) ((اَمْلِكْ عليكَ لِسانَكَ ولْيَسَعْكَ بَيْتُكَ وابْكِ على خَطِيئَتِكَ)) (ت) عَن عقبَة بن عَامر.
(٢٦٥٦) ((امْلِكوا العَجينَ فإنَّهُ أعْظَمُ لِلْبَرَكَة)) (عد) عَن أنس.
(٢٦٥٧) ((امْلِكْ يَدَكَ)) (تخ) عَن أسودبن أَصْرَم.
(٢٦٥٨) ((أمُّ القُرْآنِ عِوَضٌ مِن غَيْرِها وليسَ غَيْرُها مِنْهَا عِوضاً)) (قطّ) عَن عبَادَة.
(٢٦٥٩) ((أُمُّ القرْآن هِيَ السَّبْعُ المَثاني والقُرْآنُ العَظِيمُ)) (خَ) عَن أبي بكر.
(٢٦٦٠) ((أُمُّ الوَلَدِ حُرَّةٌ وَإِن كانَ سِقطاً)) (طب) عَن ابْن عَبَّاس.
(٢٦٦١) ((أُمُّ أيْمَنَ أُمِّي بعدَ أُمِّي)) (ابْن عَسَاكِر) عَن سُلَيْمَان بن أبي شيخ معضلاً.
(٢٦٦٢) ((أُمَّتِي الغُرُّ المُحَجَّلونَ)) (سمويه والضياء) عَن جَابر.
(٢٦٦٣) ((أُمَّتِي أُمَّةٌ مُبارَكَةٌ لَا يدْرِي أوَّلُها خيرٌ أوْ آخِرُها)) (ابْن عَسَاكِر) عَن عَمْرو بن عُثْمَان مُرْسلا.
(٢٦٦٤) ((أُمَّتِي أُمَّةٌ مَرْحُومَةٌ مَغْفُورٌ لهَا متابٌ عَلَيْهَا)) (الْحَكِيم فِي الكنى) عَن أنس.
стр. 234
(٢٦٦٥) ((أُمَّتِي خَمْسُ طَبَقَاتٍ كلُّ طَبَقَةٍ أرْبَعُونَ سَنَةً الطَّبَقَةُ الأُولَى أَنا وَمَنْ مَعِي أهْلُ عِلْمٍ ويَقِينٍ إِلَى الأَرْبَعِينَ والطّبَقَةُ الثّانِيَة أهلُ بِرَ وتقْوَى إِلَى الثّمانِينَ والطّبَقَةُ الثّالِثَةُ أهْلُ تَواصُلٍ وتَراحُمٍ إِلَى العِشْرينَ ومِائَةٍ والطّبَقَةُ الرَّابعةُ أهْلُ تَقاطُعٍ وتَظالُمٍ إِلَى السِّتِّينَ ومائَةٍ والطّبَقَةُ الخامسةُ أهْلُ هَرْجٍ ومَرْجٍ إِلَى المِائَتَيْنِ حَفِظَ امْرُؤٌ نَفْسَهُ)) (الْحسن بن سُفْيَان وَابْن مَنْدَه وَأَبُو نعيم فِي الْمعرفَة) عَن دارم التَّمِيمِي.
(٢٦٦٦) ((أُمَّتِي على خَمْسِ طَبَقاتٍ فَأرْبَعُونَ سَنَةً أهْلُ بِرَ وتَقْوَى ثمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ إِلَى عِشْرِينَ ومائَةِ سَنَةٍ أهْلُ تَراحُمٍ وتَواصُلٍ ثمَّ الَّذينَ يَلُونَهُمْ إِلَى ستِّينَ ومِائَةٍ أهْلُ تَدابُرٍ وتَقاطُعٍ ثمَّ الهَرْجُ والمَرْجُ النَّجاءَ النَّجاءَ)) (هـ) عَن أنس.
(٢٦٦٧) ((أُمَّتِي على خَمْسِ طَبَقاتٍ كلُّ طَبَقَةٍ أرْبَعُونَ عَاما فأمَّا طَبَقَتِي وطَبَقَةُ أصْحابِي فأهْلُ عِلْمٍ وإيمانٍ وأمَّا الطبَقَة الثانِيَةُ مَا بَيْنَ الأَرْبَعِينَ إِلَى الثمانِينَ فأهْلُ عِلْمٍ وتَقْوَى ثمَّ ذَكَرَ نحْوَهُ)) (هـ) عَن أنس.
(٢٦٦٨) ((أُمَّتِي هَذِه أُمَّةٌ مَرْحُومَةٌ ليسَ لَها عَذابٌ فِي الآخِرةِ إنّما عَذابُها فِي الدُّنْيا الفِتَنُ والزَّلازِلُ والقَتْلُ والبَلايا)) (د طب ك هَب) عَن أبي مُوسى.
(٢٦٦٩) ((أُمَّتِي يَوْمَ القيَامَةِ مِنَ السُّجُودِ مُحَجَّلُونَ غُرٌّ مِنَ الوُضوءِ)) (ت) عَن عبد الله بن بسر.
(٢٦٧٠) ((أُمَّ قَوْمَكَ ومَنْ أَمَّ قَوْماً فلْيُخَفِّفْ فإنّ فِيهم الكبِيرَ وإنّ فيهِمُ المَرِيضَ وإنّ فيهِمُ الضَّعِيفَ وإنّ فيهِمُ ذَا الحاجَةِ فَإِذا صَلَّى أحدُكمْ وَحدَهُ فلْيُصَلِّ كَيْفَ شَاءَ)) (م) عَن عُثْمَان بن أبي العَاصِي.
(٢٦٧١) ((أُمَّكَ ثمَّ أُمَّكَ ثمَّ أُمَّكَ ثمَّ أباكَ ثمَّ الأَقْرَبَ فالأَقْرَبَ)) (حم د ت ك) عَن مُعَاوِيَة بن حيدة (هـ) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٢٦٧٢) (( (ز) أُمَّكَ وأباكَ وأُختَكَ وأخاكَ وأدْناك أدْناكَ)) (ع طب ك) عَن صعصعة الْمُجَاشِعِي (ك) عَن أبي رمثة (طب) عَن أُسامة بن شريك.
(٢٦٧٣) (( (ز) أُمَّك وأباكَ وأخْتَكَ وأخاكَ ومَوْلاكَ حَقّاً ورَحِماً مَوْصُولَةً)) (د) عَن بكربن الْحَارِث الْأَنمَارِي.
стр. 235
(٢٦٧٤) ((أُمُّ مِلْدَمٍ تأكُلُ اللّحْمَ وتَشْرَبُ الدَّمَ بَرْدُها وحَرُّها مِنْ جَهَنّمَ)) (طب) عَن شبيب بن سعد.
(٢٦٧٥) ((أمِّنُوا إِذا قُرِىءَ غَيْرِ المَغْضُوبِ عليهمْ وَلَا الضّالِّينَ)) (ابْن شاهين) فِي السنةِ عَن عَليّ.
(٢٦٧٦) ((أَمَّنِي جِبريلُ عندَ البَيْتِ مَرَّتَيْنِ فصَلَّى بِيَ الظُّهْرَ حِينَ زالَتِ الشّمْسُ وكانتْ قَدْرَ الشِّراكِ وصَلَّى بِيَ العَصْرَ حِينَ كانَ ظِلُّهُ مِثْلَهُ وصَلّى بِيَ المَغْرِبَ حِينَ أفْطَرَ الصَّائِمُ وصَلّى بِيَ العِشاءَ حينَ غابَ الشّفَقُ وصَلّى بِيَ الفَجْرَ حينَ حَرُمَ الطّعامُ والشّرابُ على الصَّائِمِ فَلمَّا كانَ الغَدُ صَلّى بِيَ الظُّهْرَ حينَ كانَ ظِلُّهُ مِثْلَهُ وصَلّى بِيَ العَصْرَ حينَ كانَ ظِلُّهُ مِثْلَيْهِ وصَلّى بِيَ المَغْرِبَ حينَ أفْطَرَ الصَّائِمُ وصَلّى بِيَ العشاءَ إِلَى ثُلُثَي اللّيْلِ وصَلّى بِيَ الفَجْرَ فأسْفَرَ ثمَّ التَفَتَ إلَيَّ وَقَالَ يَا محمَّدُ هَذَا وَقْتُ الأَنْبِياءِ مِنْ قَبْلِكَ والوَقْتُ مَا بَيْنَ هذَيْنِ الوَقْتَيْنِ)) (حم د ت ك) عَن ابْن عَبَّاس.
(٢٦٧٧) ((أُمَناءُ المُسْلِمِينَ على صَلاتِهِمْ وسُحُورِهِمْ المُؤَذِّنونَ)) (هق) عَن أبي مَحْذُورَة.
(٢٦٧٨) ((أمْنَعُ الصُّفوفِ مِنَ الشَّيْطانِ الصَّفُّ الأوَّلُ)) (أَبُو الشَّيْخ) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٢٦٧٩) (( (ز) أَمْهِلُوا حَتَّى نَدْخُلَ لَيْلاً لِكَيْ تَمْتَشِطَ الشَّعْثَةُ وتسْتَحِدَّ المُغِيبَةُ)) (ق د ن) عَن جَابر.
(٢٦٨٠) ((أمِيرانِ ولَيْسا بِأَمِيرَيْنِ المَرْأَةُ تَحُجُّ مَعَ القَوْمِ فَتَحِيضُ قَبْلَ أنْ تَطوفَ بالبَيْتِ طَوافَ الزِّيارَةِ فليسَ لأصْحابِها أنْ يَنفِرُوا حَتّى يَسْتَأْمِرُوها والرَّجُلُ يَتْبَعُ الجنَازَةَ فيُصَلِّي عَلَيْهَا فليسَ لهُ أنْ يَرْجِعَ حَتّى يَسْتَأْمِرَ أهْلهَا)) (الْمحَامِلِي فِي أَمَالِيهِ) عَن جَابر.
(٢٦٨١) (( (ز) أَميطي عَنَّا قِرامَكِ هَذَا فإنّهُ لَا تزالُ تصاوِيرُهُ تَعْرِضُ لِي فِي صَلَاتي)) (حم خَ) عَن أنس.
(٢٦٨٢) (( (ز) أمِينُ هَذِه الأُمّةِ أَبُو عُبَيْدَةَبنُ الجَرَّاحِ)) (حم) عَن خالدبن الْوَلِيد.
(٢٦٨٣) ((إنْ أبَيْتُمْ أنْ لَا تَجْلِسُوا فاهْدُوا السَّبِيلَ ورُدُّوا السَّلامَ وأعِينُوا المَظْلومَ)) (حم ت) عَن الْبَراء.
(٢٦٨٤) ((إِنِ اتّخَذْتَ شَعْراً فأَكْرِمْهُ)) (طب) عَن إِبْرَاهِيم.
стр. 236
(٢٦٨٥) ((إنْ أتَّخِذْ مِنْبَراً فقد اتّخَذَهُ أبي إبْراهيمُ وإنْ أتّخِذِ العَصا فقدِ اتّخَذَها أبي إبراهِيمُ)) (الْبَزَّار طب) عَن جَابر.
(٢٦٨٦) ((إنْ أحْبَبْتُمْ أنْ يُحِبَّكُمُ اللَّهُ تَعَالَى ورَسُولُهُ فأدُّوا إِذا ائْتُمنْتُمْ واصْدُقوا إِذا حَدَّثْتُمْ وأحْسِنُوا جِوارَ مَنْ جاوَرَكُمْ)) (طب) عَن عبد الرَّحمن بن أبي قراد.
(٢٦٨٧) ((إنْ أُدْخِلْتَ الجَنّةَ أُتِيتَ بِفَرَسٍ مِنْ ياقُوتَةٍ لهَا جنَاحانِ فحُمِلتَ عَلَيْهِ ثمَّ طارَ بكَ حَيْثُ شِئْتَ)) (ت) عَن أبي أَيُّوب.
(٢٦٨٨) ((إنّ أرَدْتِ اللُّحُوقَ بِي فَلْيَكْفِكِ مِنَ الدُّنْيا كَزادِ الرَّاكِبِ وإيَّاكِ ومُجالَسَةَ الأَغْنِياءِ وَلَا تَسْتَخْلِقِي ثَوْباً حَتّى تَرْقَعِيهِ)) (ت ك) عَن عَائِشَة.
(٢٦٨٩) ((إنْ أرَدْتَ أنْ يَلِينَ قَلْبُكَ فأطْعِمِ المِسْكِينَ وامْسَحْ بِرَأْسِ اليَتِيمِ)) (طب) فِي مَكَارِم الْأَخْلَاق (هَب) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٢٦٩٠) ((إنِ اسْتَطَعْتَ أنْ تَكونَ أنتَ المَقْتُولَ وَلَا تَقْتُلَ أحَداً مِنْ أهْلِ الصَّلاةِ فافْعَلْ)) (ابْن عَسَاكِر) عَن سعد.
(٢٦٩١) ((إِن اسْتَطعْتُمْ أنْ تُكْثِرُوا مِنَ الاسْتِغْفَارِ فافْعَلُوا فإنّهُ ليسَ شيْءٌ أنْجَحَ عندَ اللَّهِ تَعَالَى وَلَا أحَبَّ إليهِ منهُ)) (الْحَكِيم) عَن أبي الدَّرْدَاء.
(٢٦٩٢) ((إِن أُمِرَّ عليكمْ عَبْدٌ مُجَدَّعٌ أسْوَدُ يَقُودُكمْ بكِتابِ اللَّهِ فاسْمَعُوا لهُ وأطِيعُوا)) (م هـ) عَن أم الْحصين.
(٢٦٩٣) ((إنْ أنْتُمْ قَدَرْتُمْ عَلَيْهِ فاقْتُلُوهُ وَلَا تُحْرِقُوهُ بالنَّار فإنّهُ إِنَّمَا يُعَذِّبُ بالنَّارِ رَبُّ النارِ)) (حم د) عَن حَمْزَة بن عَمْرو الْأَسْلَمِيّ.
(٢٦٩٤) ((إنْ بعْتَ مِنْ أخيكَ تَمْراً فأصابَهُ جائِحَةٌ فَلَا يَحِلُّ لكَ أنْ تأخذَ منهُ شَيْئاً بِمَ تأخُذُ مالَ أخيكَ بِغَيْرِ حَق)) (م د ن) عَن جَابر.
(٢٦٩٥) ((إنْ بُيِّتُّمْ فلْيَكُنْ شِعارُكُمْ حم لَا يُنْصَرُونَ)) (د ت ك) عَن رجل من الصَّحَابَة.
(٢٦٩٦) ((إنْ تَصْدُقِ اللَّهَ يَصْدُقْكَ)) (ن ك) عَن شدادبن الْهَاد.
стр. 237
(٢٦٩٧) ((إنْ تَطْعَنُوا فِي إمارَتِهِ فقد كُنْتُمْ تَطْعَنونَ فِي إِمارَةِ أبيهِ مِنْ قَبْلُ وايْمُ اللَّهِ إنْ كانَ لَخَليقاً بالإِمارَةِ وإنْ كانَ لمنْ أحَبِّ الناسِ إليَّ وإنّ هَذَا لَمِنْ أحَبِّ الناسِ إليَّ بعدَهُ وأُوصيكمْ بِهِ فإنّهُ مِنْ صالِحِيكُمْ يعْني أُسامَةَ بنَ زَيْدٍ)) (حم ق) عَن ابْن عمر.
(٢٦٩٨) ((إنْ تَغْفِرِ اللهمَّ تَغْفِرْ جَمّاً. وأيُّ عَبْدٍ لكَ لَا ألَمَّا)) (ت ك) عَن ابْن عَبَّاس.
(٢٦٩٩) ((إنْ تَفْعَلِ الخَيْرَ خَيْرٌ لكَ)) (د) عَن وَالِد بهية.
(٢٧٠٠) ((إنْ سَرَّكمْ أنْ تُقبَلَ صلاتُكمْ فلْيَؤُمَّكمْ خِيارُكمْ)) (رَوَاهُ ابْن عَسَاكِر) عَن أبي أُمَامَة.
(٢٧٠١) ((إنْ سَرَّكمْ أنْ تُقْبَلَ صَلاتُكمْ فلْيَؤُمَّكمْ عُلَماؤُكمْ فإنّهُمْ وَفْدُكمْ فِيما بَيْنَكُمْ وبَيْنَ رَبِّكُمْ)) (طب) عَن مرْثَد الغنوي.
(٢٧٠٢) ((إنْ شِئْتَ حَبَسْتَ أصْلَها وتَصَدَّقْتَ بهَا)) (حم خَ ت ن هـ) عَن ابْن عمر.
(٢٧٠٣) ((إنْ شِئْتُما أعْطَيتُكما وَلَا حَظَّ فِيهَا لِغَنيَ وَلَا لِقَوِيَ مُكْتَسِبٍ)) (حم د ن) عَن رجلَيْنِ.
(٢٧٠٤) ((إنْ شِئْتُمْ أنْبَأْتُكمْ عنِ الإِمارَةِ وَمَا هِيَ أوَّلُها مَلامَةٌ وَثَانِيها نَدَامَةٌ وثالِثُها عَذابٌ يَوْمَ القيَامَةِ إلاّ مَنْ عَدَلَ)) (طب) عَن عَوْف بن مَالك.
(٢٧٠٥) ((إنْ شِئْتُمْ أَنْبَأْتُكمْ مَا أوَّلُ مَا يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى لِلْمُؤْمِنينَ يَوْمَ القيَامَةِ وَمَا أوَّلُ مَا يَقولونَ لهُ فإنَّ اللَّهَ تَعَالَى يقولُ لِلْمُؤْمِنينَ هَلْ أحْبَبْتُمْ لِقائِي فَيَقُولونَ نَعَمْ يَا رَبّنا فَيَقُولُ لِمَ فيقُولونَ رَجَوْنا عَفْوَكَ ومَغْفِرَتَكَ فيَقُولُ قد أوْجَبْتُ لَكمْ عَفْوي ومَغْفِرَتي)) (حم طب) عَن معَاذ.
(٢٧٠٦) ((إنْ عِشْت إنْ شَاءَ اللَّهُ لأَنْهَيَنَّ أُمَّتِي أنْ يُسَمُّوا نافِعاً وأفْلَحَ وبَرَكَةَ)) (د حب ك) عَن جَابر.
(٢٧٠٧) ((إِنْ عَطِبَ مِنْهَا شَيْءٌ فانْحَرْهُ ثمَّ اغْمِسْ نَعْلَهُ فِي دَمِهِ ثمَّ اضْرِبْ صَفْحَتَهُ ثمَّ خَلِّ بَيْنَهُ وبَيْنَ النَّاسِ فلْيَأْكُلُوهُ)) (حم د هـ) عَن نَاجِية الأَسلمي.
(٢٧٠٨) ((إنْ عَطِبَ مِنْها شَيْءٌ فَخَشِيتَ علَيْهِ مَوْتاً فاذْبَحْها ثُمَّ اغْمِسْ نَعْلَها فِي دَمِها ثمَّ اضْرِبْ بِها صَفْحَتَها وَلَا تَطْعَمْ مِنْها أنْتَ وَلَا أحَدٌ منْ أهْلِ رُفْقَتِكَ واقْسِمْها)) (حم د) عَن ابْن عَبَّاس (حم م هـ) عَنهُ عَن ذؤُيببن حلحلة وَمَا لَهُ غَيره.
стр. 238
(٢٧٠٩) ((إنْ قامَتِ السّاعَةُ وَفِي يَدِ أحَدِكُمْ فَسِيلَةٌ فَإِن اسْتَطَاعَ أنْ لَا يَقُومَ حَتَّى يَغْرِسَها فلَيَغْرِسْها)) (حم خد) وَعبد عَن أنس.
(٢٧١٠) ((إنْ قُتِلْتَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ صابِراً مُحْتَسِباً مُقْبِلاً غَيْرَ مُدْبِرٍ كَفَّرَ اللَّهُ عَنْكَ خطاياكَ إلاَّ الدَّيْنَ كَذَلِكَ قالَ لِي جِبْرِيلُ آنِفاً)) (حم م ت ن) عَن أبي قَتَادَة (ن) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٢٧١١) ((إنْ قَرّبَكِ فلَا خِيارَ لَكِ)) (د) عَن عَائِشَة.
(٢٧١٢) ((إنْ قَضَى اللَّهُ تَعَالى شَيْئاً لَيَكُونَنَّ وإنْ عَزَلَ)) (الطَّيَالِسِيّ) عَن أبي سعيد.
(٢٧١٣) ((إنْ كَانَ الشُّؤْمُ فِي شَيْءٍ فَفِي الدَّارِ والمَرْأَةِ والفَرَسِ)) (رَوَاهُ الإِمَام مَالك وَالْإِمَام أَحْمد بن حَنْبَل (خَ هـ) عَن سهل بن سعد (ق) عَن ابْن عمر (م ن) عَن جَابر.
(٢٧١٤) ((إنْ كانَ خَرَجَ يَسْعَى على وُلْدِهِ صِغاراً فَهُوَ فِي سَبِيل اللَّهِ وإنْ كانَ خَرَجَ يَسْعَى على أبوَيْنِ شَيْخَيْنِ كَبِيرَيْنِ فَهُوَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وإنْ كانَ خَرَجَ يَسْعَى على نَفْسِهِ يُعِفُّها فَهُوَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وإنْ كانَ خَرَجَ يَسْعَى رِياءً وَمُفاخَرَةً فَهُوَ فِي سَبِيلِ الشَّيْطانِ)) (طب) عَن كَعْب بن عجْرَة.
(٢٧١٥) ((إنْ كانَ شَيْءٌ منَ الدَّاءِ يَعْدِي فَهُوَ هَذَا يَعْنِي الْجُذامَ)) (عد) عَن ابْن عمر.
(٢٧١٦) (( (ز) إنْ كانَ عِنْدَكَ ماءٌ باتَ هذِهِ اللَّيْلَةَ فِي شَنَ فاسْقِنا وإلاَّ كَرَعْنا)) (حم خَ د هـ) عَن جَابر.
(٢٧١٧) (( (ز) إنْ كانَ فِي شَيْءٍ مِمَّا تَداوُونَ بِهِ خَيْرٌ فالحِجامَةُ)) (حم د هـ ك) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٢٧١٨) ((إنْ كانَ فِي شَيْءٍ منْ أَدْوِيَتِكُمْ خَيْرٌ فَفِي شَرْطَةِ مِحْجَمٍ أوْ شَرْبَةٍ مِنْ عَسَلٍ أوْ لَذْعَةٍ بِنارٍ تُوافِقُ دَاءً وَمَا أُحِبُّ أنْ أكْتَوِيَ)) (حم ق ن) عَن جَابر.
(٢٧١٩) (( (ز) إنْ كانَ يَنْفَعُهُمْ ذلِكَ فَلْيَصْنَعُوهُ فإنّي إنَّما ظَنَنْتُ ظَنّاً فَلَا تُؤَاخِذُونِي بالظَّنِّ ولَكِنْ إِذا حَدَّثْتُكُمْ عَن اللَّهِ شَيْئاً فَخُذُوا بهِ فإنّي لنْ أكْذِبَ على اللَّهِ)) (م) عَن طَلْحَة.
(٢٧٢٠) ((إنْ كُنْتِ ألْمَمْتِ بِذَنْبٍ فاسْتَغْفِرِي اللَّهَ وتُوبِي إلَيْهِ فإنّ التَّوْبَةَ مِنَ الذَّنْبِ النَّدَمُ والاسْتِغْفارُ)) (هَب) عَن عَائِشَة.
(٢٧٢١) ((إنْ كُنْتَ تُحِبُّني فأَعِدَّ لِلْفَقْرِ تِجْفافاً فإنّ الفَقْرَ أسْرَعُ إِلَى مَنْ يُحِبُّنِي مِنَ السَّيْلِ إِلَى مُنْتَهاهُ)) (حم ت) عَن عبد الله بن مُغفل.
стр. 239
(٢٧٢٢) ((إنْ كُنْتَ صائِماً بَعْدَ شَهْرِ رَمَضانَ فَصُمَ المُحَرَّمَ فإنّهُ شَهْرُ اللَّهِ فِيهِ يَوْمٌ تابَ فِيهِ على قَوْمٍ وَيَتُوبُ فِيهِ على آخَرين)) (ت) عَن عَليّ.
(٢٧٢٣) (( (ز) إنْ كُنْتَ صائِماً فَصُمْ أيَّامَ الغُرِّ)) (حم ن حب) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٢٧٢٤) ((إنْ كُنْتَ صائِماً فَعَلَيْكَ بالْغُرِّ البِيضِ ثَلاثَ عَشْرَةَ وأرْبَعَ عَشْرَةَ وخَمْسَ عَشْرَةَ)) (ن) عَن أبي ذَر.
(٢٧٢٥) ((إنْ كُنْتَ عَبْداً لِلَّهِ فارْفَعْ إزَارَكَ)) (طب هَب) عَن ابْن عمر.
(٢٧٢٦) ((إنْ كُنْتَ لَا بُدَّ سائِلاً فاسْأَلِ الصَّالِحينَ)) (د ن) عَن الفراسي.
(٢٧٢٧) (( (ز) إنْ كُنْتُمْ آنِفاً تَفْعَلُونَ فِعْلَ فارِسَ والرُّومِ يَقُومونَ على مُلُوكِهِمْ وهُمْ قُعُودٌ فَلَا تَفْعَلُوا ائْتَمُّوا بِأَئِمّتِكُمْ إنْ صَلَّى قائِماً فَصَلُّوا قِياماً وإنْ صَلَّى قاَعِداً فصَلُّوا قُعُوداً)) (ن هـ) عَن جَابر. [/ با] [/ جسم]
(٢٧٢٨) ((إنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ حِلْيَةَ الجَنّةِ وحَرِيرَها فَلَا تَلْبَسُوهُما فِي الدُّنْيا)) (حم ن ك) عَن عقبَة بن عَامر.
(٢٧٢٩) ((إنْ لَقِيتُمْ عَشَّاراً فاقْتُلُوهُ)) (طب) عَن مَالك بن عتاهية.
(٢٧٣٠) ((إنْ لَمْ تَجِدُوا إلاَّ مَرَابِضَ الغَنَمِ وأعْطانَ الإِبِلِ فَصَلُّوا فِي مَرَابِضِ الغَنَمِ وَلَا تُصَلُّوا فِي أعْطانِ الإِبِلِ فإنَّها خُلِقَتْ مِنَ الشَّياطِينِ)) (هـ) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٢٧٣١) ((إنْ لَمْ تَجِدِي لَهْ شَيْئاً تُعْطِينَهُ إيَّاهُ إلاَّ ظِلْفاً مُحْرَقاً فادْفَعِيهِ إلَيْهِ فِي يَدِهِ)) (د ت ن حب ك) عَن أم بجيد.
(٢٧٣٢) ((إنْ نَزَلْتُمْ بِقَوْمٍ فأَمَرُوا لَكُمْ بِمَا يَنْبَغي لِلضَّيْفِ فاقْبَلُوا فإنْ لمْ يَفْعَلُوا فَخُذُوا مِنْهُمْ حَقَّ الضَّيْفِ الَّذِي يَنْبَغِي لَهُمْ)) (حم ق د هـ) عَن عقبَة بن عَامر.
(٢٧٣٣) ((إنْ نَسَّاني الشَّيْطانُ شَيْئاً منْ صلاتِي فَلْيُسَبّحَ القَوْمُ ولْيُصْفّقِ النِّساءُ)) (د) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٢٧٣٤) ((إنْ وَجَدْتُمْ غَيْرَ آنِيَتِهِمْ يَعْنِي أهْلَ الكِتابِ فَلَا تأْكُلوا فِيها فإنْ لمْ تَجِدُوا فاغْسِلوها وكُلوا فِيهَا)) (ت) عَن أبي ثَعْلَبَة الْخُشَنِي.
стр. 240
(٢٧٣٥) ((إنْ يُدْخِلْكَ اللَّهُ الجنّةَ فَلَا تشاءُ أَن تَرْكَبَ فَرَساً مِنْ ياقُوتَةٍ حَمْراءَ تَطِيرُ بِكَ فِي أيِّ الجَنّةِ شِئْتَ إلاَّ رَكِبْتَ)) (حم ت) عَن بُرَيْدَة.
(٢٧٣٧) (( (ز) إنْ يَكُنْ هُوَ فَلَنْ تُسَلَّطَ عَليهِ وإنْ لَمْ يَكُنْ هُوَ فَلَا خَيْرَ لَكَ فِي قَتْلِهِ)) (ق ت) عَن ابْن عمر.
(٢٧٣٨) (( (ز) إنْ يَمْنَحْ أحَدُكُم أخاهُ خَيْرَ لَهُ مِنْ أنْ يَأْخُذَ عَلَيْهِ خَرْجاً مَعْلُوماً)) (خَ) عَن ابْن عَبَّاس.
(٢٧٣٩) ((أَنا ابنُ العَواتِكِ منْ سُلَيْمٍ)) (ص طب) عَن سبابة بن عَاصِم.
(٢٧٤٠) ((أَنا أَبُو القاسِمِ اللَّهُ يُعْطِي وَأَنا أقْسِمُ)) (ك) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٢٧٤١) ((أَنا أتْقاكُمْ لِلَّهِ وأعْلَمُكُمْ بِحُدُودِ اللَّهِ)) (حم) عَن رجل من الْأَنْصَار.
(٢٧٤٢) ((أَنا أعْرَبُكُمْ أَنا مِنْ قُرَيْشٍ وَلِسانِي لِسانُ بَنِي سَعْدِ بْنِ بَكْرٍ)) (ابْن سعد) عَن يحيى بن يزِيد السَّعْدِيّ مُرْسلا.
(٢٧٤٣) ((إناءٌ كإناء وطَعامٌ كَطَعامٍ)) (ن) عَن عَائِشَة.
(٢٧٤٤) ((أَنا أكْثَرُ الأَنْبِياءِ تَبَعاً يَوْمَ القيَامَةِ وَأَنا أوَّلُ منْ يَقْرَعُ بابَ الجَنّةِ)) (م) عَن أنس.
(٢٧٤٥) ((أَنا أكْرَمُ مَنْ وَفَّى بِذِمَّتِهِ)) (هق) عَن ابْن عمر.
(٢٧٤٦) ((أَنا الشاَّهِدُ على اللَّهِ أنْ لَا يَعْثُرَ عاقِلٌ إلاَّ رَفَعَهُ ثمَّ لَا يَعْثُرَ إلاّ رَفَعَهُ ثمَّ لَا يَعْثُرَ إلاَّ رَفَعَهُ حَتَّى يَجْعَلَ مَصِيرَهُ إِلَى الجَنّةِ)) (طس) عَن ابْن عَبَّاس.
(٢٧٤٧) ((أَنا النّبِيُّ الأُمِّيُّ الصَّادِقُ الزَّكِيُّ الوَيْلُ لِمَنْ كَذَّبَنِي وتَوَلَّى عَنِّي وقاتَلنِي والخَيْرُ لِمَنْ آوَانِي ونَصَرَنِي وآمَنَ بِي وصَدَّقَ قَوْلِي وجاهَدَ مَعي)) (ابْن سعد) عَن عبد عَمْرو بن جبلة الْكَلْبِيّ.
(٢٧٤٨) ((أَنا النَّبِيُّ لَا كَذِبْ أَنا ابنُ عَبْدِ المُطَّلِبْ)) (حم ق ن) عَن الْبَراء.
(٢٧٤٩) ((أَنا النَّبِيُّ لَا كِذبْ أَنا ابْنُ عَبْدُ المُطَّلِبْ أَنا أعْرَبُ العَرَب وَلَدَتْنِي قُرَيْشٌ ونَشَأْت فِي بَنِي سَعْدِ بْنِ بَكْرٍ فَأَنَّى يَأْتِينِي اللَّحْنُ)) (طب) عَن أبي سعيد.
стр. 241
(٢٧٥٠) ((أَنا أُنْبِيكَ بِخَيْرِ رَجُلٍ رَبِحَ رَكْعَتَيْنِ بَعْدَ الصَّلاةِ)) (د) عَن رجل.
(٢٧٥١) ((أَنا أوْلَى النَّاسِ بِعِيسَىابْنِ مَرْيَمَ فِي الدُّنْيا والآخِرَةِ لَيْسَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ نَبِي والأَنْبِياءُ أوْلادُ عَلاَّتٍ أُمهاتُهُمْ شَتّى ودِينُهُمْ وَاحِدٌ)) (حم ق د) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٢٧٥٢) ((أَنا أوْلى بالمُؤْمِنينَ فِي كِتابِ اللَّهِ فأيُّكُمْ مَا تَرَكَ دَيْناً أوْ ضَيْعَةً فادْعُونِي فَأَنا وَلِيُّهُ وأيُّكُمْ مَا تَرَكَ مَالا فَلْيُؤْثِرْ بِمَالِهِ عَصَبَتَهُ مَنْ كانَ)) (م) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٢٧٥٣) ((أَنا أوْلَى بالمُؤْمِنينَ مِنْ أنْفُسِهِمْ فَمَنْ تُوُفِّيَ مِنَ المُؤْمِنينَ فَتَرَكَ دَيْناً فَعَلَيَّ قَضَاؤُهُ وَمَنْ تَرَكَ مَالا فَهُوَ لِوَرَثَتِهِ)) (حم ق ن هـ) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٢٧٥٤) ((أَنا أوْلَى بِكُلِّ مُؤْمِنٍ مِنْ نَفْسِهِ فَمَنْ تَرَكَ دَيْناً أوْ ضَيْعَةً فإليَّ ومَنْ تَرَكَ مَالا فَلِوَرَثَتِهِ وَأما مَوْلَى مَنْ لَا مَوْلى لَهُ يرِثُ مالَهُ وأفُكُّ عانِيَهُ والخَالُ مَوْلَى مَنْ لَا مَوْلَى لَهُ يَرِثُ مالَهُ ويَعْقِلُ عَنْهُ)) (د) عَن الْمِقْدَام.
(٢٧٥٥) ((أَنا أوْلَى بِكُلِّ مُؤْمِنٍ مِنْ نَفْسِهِ فَمَنْ تَرَكَ دَيناً فَعَلَيَّ وَمَنْ تَرَكَ مَالا فَلِوَرَثَتِهِ)) (حم د ن) عَن جَابر.
(٢٧٥٦) ((أَنا أوَّلُ النَّاسِ خُرُوجاً إِذا بُعِثُوا وَأَنا خَطِيبُهُمْ إِذا وَفَدُوا وَأَنا مُبَشِّرُهُمْ إِذا أيِسُوا لِواءُ الحَمْدِ يَوْمَئِذٍ بِيَدِي وَأَنا أكْرَمُ وَلَدِ آدَمَ على رَبِّي وَلَا فَخْرَ)) (ت) عَن أنس.
(٢٧٥٧) ((أَنا أوَّلُ الناسِ يَشْفَعُ فِي الجَنّةِ وَأَنا أكْثَرُ الأَنْبِيَاءِ تَبَعاً)) (م) عَن أنس.
(٢٧٥٨) ((أَنا أوَّلُ شَفِيعٍ فِي الجَنّةِ لم يُصَدَّقْ نَبِيٌّ مِنَ الأَنْبِياءِ مَا صُدِّقْتُ وإنّ مِنَ الأَنْبِياءِ نَبيّاً مَا يُصَدِّقُهُ مِنْ أُمّتِهِ إلاّ رَجُلٌ واحِدٌ)) (م) عَن أنس.
(٢٧٥٩) ((أَنا أوَّلُ مَنْ تَنْشَقُّ الأَرْضُ عنهُ ثمَّ أَبُو بَكْرٍ ثمَّ عُمَرُ ثمَّ آتِي أهْلَ البَقِيعِ فيُحْشَرُونَ)) عَن ابْن عمر.
(٢٧٦٠) ((أَنا أوَّلُ مَنْ تَنْشَقُّ الأَرْضُ عنهُ فَأُكْسى حُلَّةً مِنْ حُلَلِ الجَنّةِ ثمَّ أقُومُ عَن يَمِينِ العَرْشِ ليسَ أحدٌ منَ الخَلائِقِ يَقُومُ ذَلِك المقَامَ غَيْرِي)) (ت) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٢٧٦١) ((أَنا أوَّلُ مَنْ يَأْخُذُ بِحَلْقَةِ بابِ الجَنَّةِ فَأُقَعْقِعُهَا)) (حم ت) عَن أنس.
(٢٧٦٢) ((أَنا أوَّلُ مَنْ يَدُقُّ بابَ الجَنّةِ فَلَمْ تَسْمَعِ الآذانُ أحْسَنَ مِنْ طَنِينِ الحَلَقِ على تِلْكَ المَصارِيعِ)) (ابْن النجار) عَن أنس.
стр. 242
(٢٧٦٣) ((أَنا بَرِيءٌ مِمَّنْ حَلَقَ وسَلَقَ وخَرَقَ)) (م ن هـ) عَن أبي مُوسَى.
(٢٧٦٤) ((أَنا بَرِيءٌ مِنْ كلِّ مُسْلِمٍ يُقِيمُ بَيْنَ أظْهُرِ المُشْرِكِينَ لَا تَرَاءَى نارُهُما)) (د ت) والضياء عَن جرير.
(٢٧٦٥) ((أَنا حَرْبٌ لِمَنْ حارَبْتُمْ وسِلْمٌ لِمَنْ سالَمْتُمْ)) (ت هـ حب ك) عَن زيد بن أَرقم.
(٢٧٦٦) ((أَنا دارُ الحِكْمةِ وعَلِيٌّ بابُها)) (ت) عَن عَليّ.
(٢٧٦٧) ((أَنا دَعْوَةُ إبراهيمَ وكانَ آخِرَ مَنْ بَشَّرَ بِي عِيسىابنُ مَرْيَمَ)) (ابْن عَسَاكِر) عَن عبَادَة بن الصَّامِت.
(٢٧٦٨) ((أَنا رَسُولُ مَنْ أدْرَكْتُ حَيّاً ومَنْ يُولَدُ مِنْ بَعْدِي)) (ابْن سعد) عَن الْحسن مُرْسلا.
(٢٧٦٩) ((أَنا زَعِيمُ بَيْتٍ فِي رَبَضِ الجنّةِ لِمَنْ تَرَكَ المِراءَ وإنْ كانَ مُحِقاً وبَيْتٍ فِي وَسَطِ الجَنّةِ لِمَنْ تَرَكَ الكَذِبَ وإنْ كانَ مازِحاً وبَيْتٍ فِي أعْلَى الجَنّةِ لِمَنْ حَسُنَ خُلُقُهُ)) (د) والضياءُ عَن أبي أُمَامَة.
(٢٧٧٠) (( (ز) أَنا زَعِيمٌ لِمَنْ آمَنَ بِي وأسْلَمَ وهاجَرَ ببَيْتٍ فِي رَبَضِ الجَنَّةِ وبيْتٍ فِي وَسَطِ الجَنّةِ وبَيْتٍ فِي أعْلى غُرَفِ الجَنَّةِ وَأَنا زَعِيمٌ لِمَنْ آمَنَ بِي وأسْلَمَ وجاهَدَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِبَيْتٍ فِي رَبَضِ الجَنّةِ وبَيْتٍ فِي وَسَطِ الجَنّةِ وبيْتٍ فِي أعْلى غُرَفِ الجَنّةِ فَمَنْ فَعَلَ ذلِكَ لَمْ يَدَعْ لِلْخَيْرِ مَطْلَباً وَلَا مِنَ الشَّرِّ مَهْرَباً يَمُوتُ حَيْثُ شاءَ أنْ يَمُوتَ)) (ن حب ك) عَن فضَالة بن عبيد.
(٢٧٧١) ((أَنا سابِقُ العَرَبِ وصُهَيْبٌ سابِقُ الرُّومِ وسَلْمانُ سابِقُ الفُرْسِ وبِلالٌ سابِقُ الحَبَشِ)) (ك) عَن أنس.
(٢٧٧٢) (( (ز) أَنا سَيِّدُ النَّاسِ يَوْمَ القيَامَةِ وهَلْ تَدْرُونَ مِمَّ ذلِكَ يَجْمَعُ اللَّهُ الأَوَّلِينَ والآخَرِينَ فِي صَعِيدٍ وَاحِدٍ يُسْمِعُهُمُ الدَّاعِي ويَنْفُدُهُمُ البَصَرُ وتَدْنُوا الشمْسُ مِنْهُمْ فَيَبْلُغُ النَّاسُ مِنَ الغَمِّ والكَرْبِ مَا لَا يُطِيقونَ وَلَا يَحْتَمِلونَ فَيَقُولُ بَعْضُ النَّاسِ لِبَعْضٍ أَلا تَرَوْنَ مَا قَدْ بَلَغَكُمْ أَلا تَنْظُرُونَ مَنْ يَشْفَعُ لكُمْ إِلَى رَبِّكُمْ فَيَقولُ بَعْضُ النَّاسِ لِبَعْضٍ ائْتُوا آدَمَ فَيَأْتُونَ آدَمَ
стр. 243
فَيَقُولونَ يَا آدَمُ أنْتَ أَبونَا أنْتَ أَبُو البَشَرِ خَلَقَكَ اللَّهُ بِيَدِهِ ونَفَخَ فيكَ منْ رُوحِهِ وأمَرَ المَلائِكَةَ فَسَجَدُوا لَكَ اشْفَعْ لَنا إِلَى رَبِّكَ أَلا تَرَى مَا نَحْنُ فِيهِ أَلا تَرَى مَا قَدْ بَلَغنا فَيَقُولُ لهُمْ آدَمَ إنَّ رَبِّي قَدْ غَضِبَ اليَوْمَ غَضَباً لمْ يَغْضَبْ قَبْلهُ مِثْلَهُ ولنْ يَغْضَبَ بَعْدهُ مِثْلَهُ وأنَّهُ نَهاني عنِ الشَّجْرَةِ فَعَصَيْتُهُ نَفْسِي نَفْسِي نَفْسِي اذْهَبُوا إِلَى غَيْرِي اذْهَبُوا إِلَى نُوحٍ فَيأْتُونَ نُوحاً فَيقولونَ يَا نوحُ أنْتَ أوَّلُ الرُّسُلِ إِلَى أهْلِ الأَرْضِ وسَمَّاكَ اللَّهُ عَبْداً شَكُوراً اشْفَعْ لنا إِلَى رَبِّكَ أَلا تَرَى مَا نَحْنُ فِيهِ أَلا تَرَى مَا قَدْ بَلَغَنا فَيَقُولُ لَهُمْ نُوحٌ إنّ رَبِّي قد غَضِبَ اليَوْمَ غَضَباً لمْ يَغْضَبْ قَبْلَهُ مِثْلَهُ ولنْ يَغْضَبَ بَعْدَهُ مِثْلَهُ وأنّهُ قَدْ كانَتْ لي دَعْوَةٌ دَعَوْتُ بِها على قَوْمي نَفْسِي نَفْسِي نَفْسِي اذْهَبوا إِلَى غَيْرِي اذْهَبُوا إِلَى إبْرَاهيمَ فَيأْتُونَ إبْراهيمَ فَيَقولونَ يَا إبْرَاهِيمُ أنْتَ نَبِيُّ اللَّهِ وخلِيلُهُ مِنْ أهْلِ الأَرْضِ اشْفَعْ لنا إِلَى رَبِّكَ أَلا تَرَى مَا نَحْنُ فِيهِ أَلا تَرَى مَا قَدْ بَلَغَنا فَيقُول لَهُمْ إبْراهِيمُ إنّ رَبِّي قدْ غَضِبَ اليوْمَ غَضباً لمْ يَغْضَبْ قَبْلَهُ مِثْلَهُ ولنْ يَغْضَبَ بَعْدَهُ مِثْلَهُ وإنِّي قدْ كُنْتُ كذَبْتُ ثلاثَ كذِباتٍ نَفْسِي نَفْسِي نَفْسِي اذْهَبُوا إِلَى غَيْرِي اذْهَبُوا إِلَى مُوسَى فيأْتُونَ مُوسَى فَيَقُولونَ يَا مُوسَى أنْتَ رَسُولُ اللَّهِ فَضَلَّكَ اللَّهُ بِرِسالاتِهِ وبِكَلامِهِ على النَّاسِ اشْفَعْ لنا إِلَى رَبِّك أَلا تَرَى مَا نحْنُ فِيهِ أَلا تَرَى مَا قدْ بَلغَنا فَيَقولَ لَهُمْ مُوسَى إنّ رَبِّي قَدْ غَضِبَ اليَوْمَ غَضَباً لَمْ يَغْضَبْ قَبْلَهُ مِثْلَهُ ولنْ يَغضَبَ بَعْدَهُ مِثْلَهُ وَإِنِّي قَتَلْتُ نَفْساً لمْ أُومَرْ بِقَتْلِها نَفْسِي نَفْسِي نَفْسِي اذْهَبُوا إِلَى غَيْري اذْهَبُوا إِلَى عِيسى فَيأْتُونَ عِيسى فَيَقولونَ يَا عِيسَى أنْتَ رَسُولُ اللَّهِ وكَلِمَتُهُ ألْقاها إِلَى مَرْيَمَ ورُوحٌ مِنْهُ وكَلَّمْتَ النَّاسَ فِي المَهْدِ اشْفَعْ لنا إِلَى رَبِّك أَلا تَرَى مَا نحنُ فِيهِ أَلا تَرَى مَا قَدْ بَلَغنَا فَيَقولَ لَهُمْ عِيسَى إنّ رَبِّي قدْ غَضِبَ اليَوْمَ غَضَباً لَمْ يغْضَبْ قَبْلَهُ مِثْلَهُ ولَنْ يَغْضَبَ بَعْدَهُ مِثْلَهُ نَفْسِي نَفْسِي نَفْسِي اذْهَبُوا إِلَى غَيْرِي اذْهَبُوا إِلَى مُحَمَّدٍ فَيأْتُونَي فَيقولونَ يَا محمَّدُ أنْتَ رَسُولُ اللَّهِ وخاتَمُ الأَنْبِياءِ وغَفَرَ اللَّهُ لَكَ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تأَخَّرَ اشْفَعْ لنا إِلَى ربِّكَ أَلا تَرَى مَا نَحْنُ فِيهِ أَلا تَرَى مَا قدْ بَلَغنَا فأَنْطَلِقُ فآتِي تَحْتَ العَرْشِ فأقَعُ ساجِداً لِرَبِّي ثُمَّ يَفْتَحُ اللَّهُ عَلَيَّ ويُلْهِمُنِي منْ مَحَامِدِهِ وحُسْنِ الثَّناءِ عَلَيْهِ شَيئاً لَمْ يَفْتَحْهُ لأحَدٍ قَبْلِي ثمَّ يُقالُ يَا محمَّدُ ارْفَعْ رَأْسَكَ سلْ تُعْط واشْفَعْ تُشَفَّعْ فأرْفعُ رَأْسِي فأَقُولُ يَا رَبّ أُمَّتِي أُمَّتِي فَيُقال يَا محمَّدُ ادْخِلِ الجَنّةَ منْ أُمَّتِكَ منْ لَا حِسابَ عَلَيْهِ مِنَ البابِ الأَيْمَنِ منْ أبوابِ الجَنّةِ وهُمْ شُرَكاءُ النَّاسِ فِيما سِوَى ذَلِكَ مِنَ الأَبْوابِ والَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إنّ مَا بَيْنَ مِصْرَاعَيْنِ مِنْ مَصارِيعِ الجنّةِ لَكما بيْنَ مَكَةَ وهَجَرَ أوْ كَمَا بَيْنَ مَكّةَ وبُصْرَى)) (حم ق ت) عَن أبي هُرَيْرَة. ص ٢٧٣
стр. 244
(٢٧٧٣) ((أَنا سَيِّدُ وَلَدِ آدَمَ يَوْمَ القيَامَةِ وأوَّلُ مَنْ يَنْشَقُّ عنْهُ القَبْرُ وأوَّلُ شافِعٍ وأوَّلُ مُشَفَّعٍ)) (م د) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٢٧٧٤) ((أَنا سَيِّدُ وَلَدِ آدَمَ يَوْمَ القيَامَةِ وَلَا فَخرَ وَبِيَدِي لِوَاءُ الحَمْدِ وَلَا فَخْرَ وَمَا منْ نَبِيَ يَوْمَئِذٍ آدَمُ فَمَنْ سِوَاهُ إلاّ تَحْت لِوَائِي وَأَنا أوَّلُ شافِعٍ وأوَّلُ مُشَفَّعٍ وَلَا فَخْرَ)) (حم ت هـ) عَن أبي سعيد.
(٢٧٧٥) (( (ز) أَنا سَيِّدُ ولدِ آدَمَ يَوْمَ القيَامَةِ وَلَا فَخْرَ وبِيَدِي لِوَاءُ الحَمْدِ وَلَا فَخْرَ وَمَا منْ نَبيَ يَوْمَئِذٍ آدَمَ فَمَنْ سواهُ إلاّ تَحْتَ لِوائي وَأَنا أوَّلُ مَنْ تَنْشَقُّ عنْهُ الأَرْضُ وَلَا فَخْرَ فَيَفْزَعُ النَّاسُ ثلاثَ فَزَعاتٍ فيأْتُونَ آدَمَ فيقولونَ أنْتَ أَبونَا آدَمَ فاشْفَعْ لنا إِلَى رَبِّكَ فيَقولَ إنِّي أذْنَبْتُ ذَنْباً أُهْبِطتُ مِنْهُ إِلَى الأَرْضِ وَلكنِ ائْتُوا نوحًا فَيأْتُونَ نُوحاً فيقُولَ إنِّي دَعَوْتُ على أهْلِ الأَرْضِ دَعْوَةً فأُهْلِكُوا ولكِنِ اذْهَبُوا إِلَى إبْرَاهِيمَ فَيأْتُونَ إبْراِهيمَ فَيَقولَ إنِّي كَذَبْتُ ثلاثَ كَذِباتٍ مَا مِنْها كَذِبَةٌ إلاَّ مَا حَلَ بِها عَنْ دِينِ اللَّهِ ولكِنِ ائْتُوا مُوسى فَيَأْتُونَ مُوسَى فَيقُولَ إنِّي قَتَلْتُ نَفْساً وَلَّكِنِ ائْتُوا عِيسَى فَيأْتُونَ عِيسى فَيَقُولُ إنِّي عُبِدْتُ مِنْ دُونِ اللَّهِ ولكِنِ ائْتُوا محمَّداً فَيأْتُونِي فأَنْطَلِقُ مَعَهُمْ فآخُذَ بِحَلْقَةِ بابِ الجَنَّةِ فأُقَعْقِعها فَيُقالُ مَنْ هَذَا فأقُولُ محمَّدٌ فَيَفْتَحُونَ لي وَيُرَحِّبُونَ فَيقُولونَ مَرْحباً فأخِرُّ سَاجِدا فَيُلْهِمُنِي اللَّهُ مِنَ الثَّناءِ والحَمْدِ فيُقالُ لي ارْفَعْ رَأْسَكَ سَلْ تُعْطَهُ واشفَعْ تُشَفعْ وقُلْ يُسْمَعْ لِقَوْلِكَ وهُوَ المَقامُ المحْمُودُ الَّذي قالَ اللَّهُ عَسَى أنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقاماً مَحموداً)) (ت وَابْن خُزَيْمَة) عَن أبي سعيد إلاَّ قَوْلَهُ فآخُذَ بِحَلْقَةِ بابِ الجَنَّةِ فإنَّها عَنْ أَنَسٍ.
(٢٧٧٦) (( (ز) أَنا شَفِيعٌ لِكُلِّ أخَوَيْن تَحابَّا فِي اللَّهِ مِنْ مَبْعَثِي إِلَى يَوْمَ القيَامَةِ)) (حل) عَن سلمَان.
(٢٧٧٧) ((أَنا فِئةُ المُسْلِمِينَ)) (د) عَن ابْن عمر. (٢٧٧٩) (( (ز) أَنا فَرَطُكُمْ على الحَوْضِ أنْتَظِرُكُمْ لَيُرْفَع لِي رِجالٌ مِنْكُمْ حَتَّى إِذا عَرَفْتُهُمْ اخْتُلِجُوا دُونِي فأقُولُ رَبّ أصْحابي رَبِّ أصْحابي فَيُقالُ إنّكَ لَا تَدْرِي مَا أحْدَثُوا بَعْدَكَ)) (حم خَ) عَن حُذَيْفَة.
(٢٧٨٠) (( (ز) أَنا فَرَطُكُمْ على الحَوْضِ وَلأُنازعَنَّ أقْوَاماً ثمَّ لأُغْلَبَنَّ عَلَيْهِمْ فأَقُولُ يَا رَبِّ أصْحابِي أصْحابِي فَيَقُولُ إنَّكَ لَا تَدْرِي مَا أحْدَثُوا بَعْدَكَ)) (حم ق) عَن ابْن مَسْعُود.
стр. 245
(٢٧٨١) ((أَنا قائِدُ المُرْسَلِينَ وَلَا فَخْرَ وَأَنا خاتَمُ النَّبِيِّينَ وَلَا فَخْرَ وَأَنا أوَّلُ شافِعٍ ومُشَفَّعٍ وَلَا فَخْرَ)) (الدَّارمِيّ) عَن جَابر.
(٢٧٨٢) (( (ز) أَنا محمَّدُ بْنُ عَبْدِاللَّهِ بْنِ عَبْدِ المُطَّلِبِ إنَّ اللَّهَ تَعَالَى خَلَقَ الخَلْقَ فَجَعَلَنِي فِي خَيْرِهِمْ ثمَّ جَعَلَهُمْ فِرْقَتَيْنِ فجَعَلَني فِي خيْرِهِمْ فِرْقَةً ثمَّ جَعَلَهُمْ قَبائِلَ فَجَعَلَنِي فِي خيْرِهِمْ قَبِيلَةً ثمَّ جَعَلَهُمْ بُيُوتاً فَجَعَلَنِي فِي خَيْرِهِمْ بَيْتاً فَأَنا خَيْرُكُمْ بَيْتاً وَأَنا خَيْرُكُمْ نَفْساً)) (حم ت) عَن الْمطلب بن أبي ودَاعَة.
(٢٧٨٣) ((أَنا محمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ المُطَّلِبِ بْنِ هاشِمِ بْنِ عَبْدِ مَنافِ بْنِ قُصَي بْنِ كِلابِ بْنِ مُرّةَ بْنِ كَعْبِ بْنِ لُؤَيِّ بْنِ غالِبِ بْنِ مالِكِ بْنِ النَّضْرِ بْنِ كِنانَةَ بْنِ خُزَيُمَةَ بْنِ مُدْرِكَةَ بْنِ إِلْياسَ بْنِ مُضَرَ بْنِ نِزَارِ بن مَعَدِّ بنِ عَدْنانَ وَمَا افتَرَقَ النّاس فِرْقَتَيْنِ إلاَّ جَعَلَنِي اللَّهُ فِي خَيْرِهِما فأخْرَجْتُ مِنْ بَيْنِ أبَوَيَّ فلمْ يصِبْنِي شَيْءٌ مِنْ عُهرِ الجاهِلِيّةِ وخَرَجْتُ منْ نِكاحٍ ولمْ أخْرُجُ منْ سفاحٍ منْ لدُن آدَمَ حَتَّى انْتَهَيْتُ إِلَى أبي وأُمي فَأَنا خَيْرُكُمْ نَسَباً وخَيْرُكُمْ أَبَا)) (الْبَيْهَقِيّ فِي الدَّلَائِل) عَن أنس.
(٢٧٨٤) ((أَنا محمَّدُ وأحْمَدُ أَنا رَسُولُ الرَّحْمَةِ أَنا رَسُولُ المَلْحَمَةِ أَنا المُقَفَّى والحاشِرُ بُعِثْتُ بالجِهادِ ولمْ أُبْعَثْ بالزّراعِ)) (ابْن سعد) عَن مُجَاهِد مُرْسلا.
(٢٧٨٥) ((أَنا محمَّدٌ وأحْمدٌ والمُقفَّى والحَاشرُ ونَبِيُّ التَّوْبَةِ وَنَبِيُّ الرَّحْمَةِ)) (حم م) عَن أبي مُوسَى زَاد (طب) ونبيُّ المَلْحَمَةِ.
(٢٧٨٦) ((أَنا مدِينَةُ العِلْمِ وعَلِيٌّ بابُها فَمَنْ أرَادَ العِلْمَ فلْيأْتِ البابَ)) (عق عد طب ك) عَن ابْن عَبَّاس (عدك) عَن جَابر.
(٢٧٨٧) (( (ز) أَنا وارِثُ مَنْ لَا وارِثَ لَهُ أفُكُّ عانِيَهُ وأرِث مالَهُ والخالُ وارِثُ مَنْ لَا وَارِثَ لَهُ يَفُكُّ عانِيَهُ ويَرِثُ مالَهُ)) (د ك) عَن الْمِقْدَام.
(٢٧٨٨) ((أَنا وامْرَأَةٌ سَفْعاءَ الخَدَّتَيْنِ كَهاتَيْنِ يَوْمَ القِيَامَةِ وأوْمَأ بالْوُسْطَى والسَّبَابَةِ امْرَأةٌ آمَتْ منْ زَوْجِها ذاتُ مَنْصِبٍ وجَمَالٍ وحَبَسَتْ نَفْسَها على يَتاماها حَتَّى ماتُوا أوْ بانوا)) (د) عَن عَوْف بن مَالك.
(٢٧٨٩) ((أَنا وَكافِلُ اليَتِيمِ فِي الجَنّةِ هكَذا)) (حم خَ د ت) عَن سهل بن سعد.
(٢٧٩٠) (( (ز) أَنا وَكَافِلُ اليَتِيمِ لهُ أوْ لِغَيْرِهِ فِي الجَنّةِ والسَّاعِي على الأرْمَلَةِ والمِسْكِينِ كالمُجاهِدِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ)) (طس) عَن عَائِشَة.
стр. 246
(٢٧٩١) (( (ز) انْبِذُوهُ على غَدَائِكُمْ واشْرَبُوهُ على عَشائِكُمْ وانْبِذُوه على عَشائِكُمْ واشْرَبوه على غدَائِكُمْ وانْبِذُوهُ فِي الشنانِ وَلَا تَنْبِذُوهُ فِي القُلَلِ فإنَّهُ إِذَا تأَخَّرَ عنْ عَصْرِهِ صارَ خلا)) (د ن) عَن الديلمي.
(٢٧٩٢) ((انْبَسِطوا فِي النَّفَقَةِ فِي شَهْرِ رَمَضان فإنَّ النَّفَقَةَ فِيهِ كالنَّفَقَةِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ)) (ابْن أبي الدُّنْيَا فِي فَضَائِل رَمَضَان) عَن حَمْزَة وَرَاشِد بن سعد مُرْسلا.
(٢٧٩٣) ((أنتَ أحَقُ بِصَدْرِ دابَّتكَ مِنِّي إلاَّ أنْ تَجْعَلَهُ لي)) (حم د ت) عَن بُرَيْدَة.
(٢٧٩٤) (( (ز) أنْتَ أخُونا ومَوْلانا قالهُ لِزَيْدِ بْنِ حارِثَةَ)) (ق) عَن الْبَراء (ك) عَن عَليّ.
(٢٧٩٥) ((أنْتَ أخي فِي الدُّنْيَا والآخرَةِ قالهُ لِعَليَ)) (ت ك) عَن ابْن عمر.
(٢٧٩٦) (( (ز) أنْتَ أكْبَرُ وَلَدِ أبِيكَ فَحُجَّ عَنْهُ)) (حم ن) عَن ابْن الزبير.
(٢٧٩٧) (( (ز) أنْتَ إمامُهُمْ واقْتَدِ بأضْعَفِهِمْ واتَّخِذْ مُؤَذّناً لَا يَأْخُذُ على أذانِهِ أجْراً)) (حم د ن ك) عَن عُثْمَان بن أبي العَاصِي.
(٢٧٩٨) (( (ز) أنْتَ رَفيقٌ واللَّهُ الطَّبِيبُ)) (حم) عَن أبي رمثة.
(٢٧٩٩) (( (ز) أنْتَ صاحِبِي على الحَوْض وصاحِبِي فِي الغارِ قالهُ لأبي بكْرٍ)) (ت ك) عَن عمر.
(٢٨٠٠) (( (ز) أنْتَ عتيقُ اللَّهِ مِنَ النَّارِ قالهُ لأبِي بَكْرٍ)) (ت ك) عَن عَائِشَة.
(٢٨٠١) (( (ز) أنْتَ مَعْ مَنْ أحْبَبْتَ)) (ق) عَن أنس (حم د حب) عَن أبي ذَر.
(٢٨٠٢) (( (ز) أنْتَ منِّي بِمَنْزلَةِ هارُونَ مِنْ مُوسَى إلاَّ أنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدِي)) (م ت) عَن سعد (ت) عَن جَابر.
(٢٨٠٣) ((أنْتَ مِنِّي وَأَنا مِنْكَ قالهُ لِعَلِيَ)) (ق) عَن الْبَراء (ك) عَن عَليّ.
(٢٨٠٤) (( (ز) أنْتَ ومالُكَ لأَبِيكَ)) (هـ) عَن جَابر (طب) عَن سَمُرَة وَابْن مَسْعُود.
(٢٨٠٥) ((أنْتَ ومالُكَ لِوَالِدِكَ إنَّ أوْلادَكُمْ مِنْ أطْيَبِ كَسْبِكمْ فَكلوا منْ كَسْبِ أوْلادِكُمْ)) (حم د هـ) عَن ابْن عَمْرو.
(٢٨٠٦) ((أنْتُمْ أعْلَمُ بأمْرِ دُنْياكُمْ)) (م) عَن أنس وَعَائِشَة
стр. 247
((أَنْتُم الغُرُّ المُحَجَّلُونَ يَوْمَ القيَامَةِ منْ إِسْباغ الوُضوءِ فمنِ اسْتَطاعَ مِنكُمْ فلَيُطِلْ غُرَّتَهُ وتحْجِيلهُ)) (م) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٢٨٠٦) ((أنْتُمْ أعْلَمُ بأمْرِ دُنْياكُمْ)) (م) عَن أنس وَعَائِشَة ((أَنْتُم الغُرُّ المُحَجَّلُونَ يَوْمَ القيَامَةِ منْ إِسْباغ الوُضوءِ فمنِ اسْتَطاعَ مِنكُمْ فلَيُطِلْ غُرَّتَهُ وتحْجِيلهُ)) (م) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٢٨٠٧) ((أنْتُمْ شُهَداءُ اللَّهِ فِي الأَرْضِ والملائِكَةُ شُهَدَاءُ اللَّهِ فِي السَّماءِ)) (طب) عَن سَلمَة بن الْأَكْوَع.
(٢٨٠٨) (( (ز) انتَدَبَ اللَّهُ لِمَنْ خَرَجَ فِي سَبِيلِهِ لَا يُخْرِجُه إِلَّا إيمانٌ بِي وتَصْدِيقٌ بِرُسُلِي أنْ أَرْجِعهُ بِمَا نَالَ مِنْ أجْرٍ أَو غَنِيمةٍ أوْ أدْخلهُ الجنّةَ ولوْلا أنْ أشُقَّ على أُمَّتِي مَا قَعَدْتُ خَلْفَ سَرِيَّةٍ ولودِدْت أنَّي أُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ أحْيا ثُمَّ أُقْتَلُ ثُمَّ أحْيا ثمَّ أُقْتَلُ ثمَّ أحْيا)) (حم ق ن) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٢٨٠٩) ((انْتَسَبَ رَجُلانِ على عهْدِ مُوسى فَقَالَ أحَدُهُما أَنا فُلانُ بْنُ فُلانٍ حَتَّى عَدَّ تِسْعَةً فَمَنْ أنْتَ لَا أُمَّ لَكَ قالَ أَنا فلانٌ بْنُ فلانٍ ابْن الإِسْلامِ فأَوْحى اللَّهُ إِلَى مُوسى أَن قُلْ لِهذَيْنِ المُنْتَسِبَيْنِ أمَّا أنْتَ أيهاالمُنْتَسِبُ إِلَى تِسْعَةٍ فِي النَّارِ فأَنْتَ عاشِرُهُمْ فِي النَّارِ وأمَّا أنْتَ أيُّها المُنْتَسِبُ إِلَى اثْنَيْنِ فِي الجَنّةِ فأَنْتَ ثالِثُهُما فِي الجَنّةِ)) (ن هَب والضياء) عَن أبي.
(٢٨١٠) ((انتِظارُ الفَرَجِ بِالصّبْرِ عبادَة)) (الْقُضَاعِي) عَن ابْن عمر وَعَن ابْن عَبَّاس.
(٢٨١١) ((انتِظارُ الفَرَجِ عِبادَةٌ)) (عد خطّ) عَن أنس.
(٢٨١٢) ((انتِظارُ الفَرَجِ مِنَ اللَّهِ عبادةٌ ومَنْ رَضِيَ بالقَلِيلِ مِنَ الرّزْقِ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى مِنْهُ بالقَلِيلِ مِنَ العَمَلِ)) (ابْن أبي الدُّنْيَا فِي الْفرج وَابْن عَسَاكِر) عَن عَليّ.
(٢٨١٣) ((انْتَعِلُوا وتخَفَّفُوا وخالِفُوا أهْلَ الكِتابِ)) (هَب) عَن أبي أُمَامَة.
(٢٨١٤) ((انْتهى الإِيمانُ إِلَى الوَرَعِ مَنْ قَنِعَ بِمَا رَزَقَهُ اللَّهُ دَخَلَ الجنّةَ ومَنْ أرادَ الجَنّةَ لَا شَكَّ فَلَا يَخافُ فِي اللَّهِ لَوْمَةَ لائِمٍ)) (خطّ) فِي الأَفراد عَن ابْن مَسْعُود.
(٢٨١٥) (( (ز) انْزِعُوا بَنِي عبدِ المُطَّلِبْ فَلَوْلا أنْ تَغْلِبَكُمُ النَّاسُ على سِقايَتِكُمْ لَنَزَعْتُ مَعَكم)) (م د هـ) عَن جَابر.
(٢٨١٦) (( (ز) اِنزلا فكُلَا مِنْ جيفةِ هَذَا الحِمارِ فَما نِلْتُما مِنْ عِرْضِ أخيكُما آنِفاً أشَدُّ مِنْ أكْلٍ منهُ وَالَّذِي نَفْسِي بيَدِهِ إنّهُ الآنَ لَفِي أنْهارِ الجَنّةِ مُنْغَمِسٌ فِيهَا يَعْني ماعِزاً)) (د) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٢٨١٧) ((أُنْزِلَ القُرْآنُ بالتَّفْخِيمِ)) (ابْن الْأَنْبَارِي فِي الْوَقْف ك) عَن زيد بن ثَابت.
стр. 248
(٢٨١٨) ((أُنْزِلَ القُرْآنُ على ثلاثَةِ أحْرُفٍ)) (حم طب ك) عَن سَمُرَة.
(٢٨١٩) ((أُنْزِلَ القُرْآنُ على ثلاثَةِ أحْرُفٍ فَلَا تَخْتَلِفوا فِيهِ وَلَا تَحاجُّوا فِيهِ فإنّهُ مُبارَكٌ فاقْرَؤُوهُ كالَّذِي أُقْرِئْتُمُوهُ)) (ابْن الضريس) عَن سَمُرَة.
(٢٨٢٠) ((أُنْزِلَ القُرْآنُ على سَبْعَةِ أَحْرُفِ)) (حم ت) عَن أبي (حم) عَن حُذَيْفَة.
(٢٨٢١) ((أُنْزِلَ القُرْآنُ على سَبْعَةِ أَحْرُفٍ فَمنْ قَرَأَ على حَرْفٍ مِنْهَا فَلَا يتَحَوَّلْ إِلَى غَيْرِهِ رَغْبَةً عنهُ)) (طب) عَن ابْن مَسْعُود.
(٢٨٢٢) ((أُنْزِلَ القُرْآنُ على سَبْعَةِ أحْرُفٍ لكُلِّ حَرْفٍ مِنْهَا ظَهْرٌ وبَطْنٌ ولكُلِّ حَرْفٍ حَد ولِكُلِّ حَدَ مُطَّلَعٌ)) (طب) عَن ابْن مَسْعُود.
(٢٨٢٣) ((أُنْزِلَ القُرْآنُ على عَشْرَة أحْرُفٍ بَشيرٌ ونَذِيرٌ وناسِخٌ ومَنْسوخٌ وعِظَةٌ ومَثَلٌ ومُحْكَمٌ ومُتشابهٌ وحَلالٌ وحَرامٌ)) (السجْزِي فِي الْإِبَانَة) عَن عَليّ.
(٢٨٢٤) ((أُنْزِلَ القُرْآنُ من سَبْعَةِ أبْوابٍ على سَبْعَةِ أحْرُفٍ كلُّها شافٍ كافٍ)) (طب) عَن معَاذ.
(٢٨٢٥) ((أَنْزَلَ اللَّهُ جبْرِيلَ فِي أحْسَنِ مَا كانَ يَأْتِينِي فِي صُورَةٍ فقالَ إنّ اللَّهُ تَعَالَى يقْرؤُكَ السلامَ يَا محمّدُ ويقُولُ لكَ إنّي أوْحَيْتُ إِلَى الدُّنْيا أَن تَمَرَّري وتْكدَّرِي وتضيَّقي وتَشَدَّدي على أوْلِيائي كَيْ يُحِبُّوا لِقائي فإنّي خَلَقْتُها سِجْناً لأَوْلِيائِي وجَنَّةً لأعْدَائِي)) (هَب) عَن قَتَادَة بن النُّعْمَان.
(٢٨٢٦) ((أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَيَّ أَمَانَيْن لأُمَّتِي وَمَا كانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وأنتَ فيهمْ وَمَا كانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ فَإِذا مَضَيْتُ تَرَكْتُ فِيهِمُ الاسْتِغْفَارَ إِلَى يَوْمِ القيَامَةِ)) (ت) عَن أبي مُوسَى.
(٢٨٢٧) ((أنْزِلِ الناسَ مَنازِلَهُمْ مِنَ الخَيْرِ والشَّرِّ وأحْسِن أدَبَهُمْ على الأَخْلاقِ الصَّالِحَةِ)) (الخرائطي فِي مَكَارِم الْأَخْلَاق) عَن معَاذ.
(٢٨٢٨) ((أُنزِلتْ صُحُفُ إبراهيمَ أوَّلَ لَيْلَةٍ مِنْ شَهْرِ رَمَضانَ وأُنْزِلَتِ التَّوْراة لِسِتَ مَضَتْ مِنْ رَمَضانِ وأُنْزِلَ الإِنْجِيلُ لِثلاثَ عَشرَةَ مَضَتْ مِنْ رَمَضانَ وأُنْزلَ الزَّبورُ لِثَمانِ عَشْرَةَ خَلَتْ مِنْ رَمَضانَ وأُنْزلَ القُرْآنُ لأَرْبَعٍ وعِشْرِينَ خَلَتْ مِنْ رَمَضانَ)) (طب) عَن وَاثِلَة.
стр. 249
(٢٨٢٩) (( (ز) أُنْزِلَتْ عَلَيَّ آنِفاً سُورَةُ بِسمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ إنَّا أعْطيْناكَ الكَوْثَرَ فَصَلِّ لِرَبِّكَ وانْحَرْ إنّ شانِئَكَ هُوَ الأُبْتَر أتَدْرُونَ مَا الكَوْثَرُ فإنّهُ نهرٌ وَعَدَنِيهِ رَبِّي عَلَيْهِ خَيْرٌ كَثِيرٌ هوَ حَوْضِي تَرِدُ عَلَيْهِ أُمَّتِي يَوْمَ القيَامَةِ آنِيَتُهُ كعَدَدِ النُّجُومِ فيخْتَلجُ العَبْدُ منهُمْ فأقولُ رَبِّ إنّهُ مِنْ أُمَّتِي فيَقولُ مَا تَدْرِي مَا أحْدَثَ بعدَكَ)) (م د ن) عَن أنس.
(٢٨٣٠) ((أُنْزلَ عَلَيَّ آياتٌ لم يُرَ مِثْلُهُنَّ قَطُّ قُلْ أعُوذُ بِرَبِّ الفَلَقِ وقُلْ أعُوذُ بِرَبِّ الناسِ)) (م ت ن) عَن عقبَة بن عَامر.
(٢٨٣١) ((أُنْزِلَ عَلَيَّ عَشْرُ آيَات مَنْ أقامَهُنَّ دَخَلَ الجَنّةَ قد أفْلحَ المُؤْمِنُونَ الآياتِ)) (ت) عَن عمر.
(٢٨٣٢) (( (ز) انْزلْ عنهُ فَلَا تَصْحبْنا بِمَلْعُونٍ لَا تَدْعُوا على أنْفُسِكُمْ وَلَا تَدْعُوا على أوْلادِكُمْ وَلَا تَدْعُوا على أمْوالِكُمْ لَا تُوَافِقُوا مِنَ اللَّهِ ساعَةً يُسْأَلُ فِيهَا عَطاءٌ فَيَسْتَجِيبَ لَكُمْ)) (م) عَن جَابر.
(٢٨٣٣) ((أَنْزِلُوا الناسَ مَنازِلَهُمْ)) (م د) عَن عَائِشَة.
(٢٨٣٤) ((أنْشُدُ اللَّهَ رِجالَ أُمَّتِي لَا يَدْخُلونَ الحَمَّامَ إلَا بِمِئْزَرٍ وأنْشُدُ اللَّهَ نِساءَ أُمَّتِي لَا يَدْخُلْنَ الحَمَّامَ)) (ابْن عَسَاكِر) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٢٨٣٥) ((انْصُرْ أخاكَ ظالِماً أوْ مَظْلُوماً إنْ يَكُ ظالِماً فاردُدْهُ عنْ ظُلمِهِ وَإِن يَك مَظْلوماً فانْصُرْهُ)) (الدَّارمِيّ وَابْن عَسَاكِر) عَن جَابر.
(٢٨٣٦) ((انْصُرْ أخاكَ ظالِماً أوْ مَظْلوماً قِيلَ كَيْفَ أنْصرُهُ ظالِماً قَالَ تَحْجُزُهُ عَن الظُّلْمِ فإنَّ ذَلِك نَصْرُهُ)) (حم خَ ت) عَن أنس.
(٢٨٣٧) ((انْطَلِقْ أَبَا مَسْعُودٍ لَا أُلْفَينَّكَ يَوْمَ القيَامَةِ تَجِيءُ على ظَهْرِكَ بَعِيرٌ مِنْ إبل الصَّدَقَةِ لهُ رُغاءٌ قد غَلَلْتَهُ)) (د) عَن ابْن مَسْعُود.
(٢٨٣٨) (( (ز) انْطَلَقَ ثلاثَةُ رهْطٍ مِمَّنْ كانَ قَبْلَكُمْ حَتَّى أوَوْا المَبِيتَ إِلَى غارٍ فدَخَلُوهُ فانْحَدَرَتْ عليهمْ صَخْرَةٌ منَ الجَبَلِ فَسَدَّتْ عليهمُ الغارَ فقالُوا إِنّهُ لَا يُنْجِيكُمْ مِنْ هذِهِ الصَّخْرَةِ إلاَّ أنْ تَدْعُوا اللَّهَ بِصالِحِ أعْمَالِكُمْ قالَ رَجُلٌ منهُمْ اللهمَّ كانَ لي أبَوانِ شيْخان كَبِيرانِ وكُنْتُ لَا أغْبِقُ قَبْلهُما أهْلاً وَلَا مَالا فنأَى بِي فِي طَلَبِ شَيْءٍ يَوْماً فلَمْ أَرِحْ عليهِما
стр. 250
حَتّى نَامَا فَحلَّبتُ لَهُما غَبُوقَهُما فَوَجَدْتُهُما نائِمَيْن فكَرِهْتُ أنْ أغْبقَ قبْلهُما أهْلاً أوْ مَالا فَلَبِثْتُ والقَدَحُ على يَدِي أنْتَظِرُ اسْتِيقاظَهُما حَتّى بَرَقَ الفَجْرُ فاسْتَيْقظا فشَرِبا غَبْوقَهُما اللَّهُمَّ إنْ كُنْتُ فَعَلْتُ ذَلِك ابْتِغاءَ وَجْهِكَ فَفَرِّجْ عَنَّا مَا نحنُ فِيهِ مِنْ هَذِه الصَّخْرَةِ فانْفَرَجَتْ شَيئاً لَا يَسْتَطِيعُونَ الخُرُوجَ وقالَ الآخَرُ اللهمَّ كانتْ لي ابْنَةُ عَمَ كانتْ أحَبَّ الناسِ إلَيَّ فَأَرَدْتُها على نَفْسِها فامْتَنَعَتْ مِنِّي حَتّى ألمَّتْ بهَا سَنَةٌ مِنَ السِّنِينَ فَجاءَتْنِي فأعْطَيْتُها عِشْرِينَ ومائَةِ دِينارٍ على أنْ تُخَلِّي بَيْنِي وَبَيْنَ نَفْسِها فَفَعَلَتْ حَتَّى إِذا قَدَرْتُ عَلَيْهَا قالَتْ لَا أَحِلُّ لكَ أنْ تَفُضَّ الخَاتِمَ إلاَّ بِحَقِّهِ فتَحرَّجْتُ منَ الوُقوعِ عَلَيْهَا فانْصَرَفْتُ عَنْهَا وهيَ أحَبُّ الناسِ إلَيَّ وتَرَكْتُ الذَّهَبَ الَّذِي أعْطَيْتُها اللهمَّ إنْ كُنْتُ فَعَلْتُ ذَلِك ابْتِغاءَ وَجْهكَ فأفْرِجْ عَنّا مَا نحنُ فِيهِ فانْفَرَجَتِ الصَّخْرَةُ غَيْرَ أنّهُمْ لَا يَسْتَطَيعُونَ الخُرُوجَ مِنْهَا وَقَالَ الثالثُ اللهمَّ اسْتَأْجَرْتُ أُجَراءَ فأعْطَيْتُهُمْ أجْرَهُمْ غَيْرَ رَجُلٍ واحِدٍ تَرَكَ الَّذِي لَهُ وذَهَبَ فَثَمَّرْتُ أجْرَهُ حَتَّى كَثُرَتْ مِنْهُ الأَمْوالُ فجاءَنِي بَعْدَ حِينٍ فقالَ يَا عَبْدَ اللَّهِ أدِّني أجْري فَقُلْتُ لهُ كُلُّ مَا تَرَى مِنْ أجْرِكَ مِنَ الإِبِلِ والبَقَرِ والغَنَمِ والرَّقِيقِ فقالَ يَا عَبْدَ اللَّهِ لَا تَسْتَهْزِىء بِي فَقُلْتُ إنِّي لَا أسْتَهْزِىءُ بِكَ فأَخَذَهُ كُلَّهُ فاسْتاقَهُ فَلَمْ يَتْرُكْ مِنْهُ شَيْئاً اللَّهُمَّ فإنْ كُنْتُ فَعَلْتُ ذلِكَ ابْتِغاءَ وَجْهِكَ فأفْرِجْ عَنّا مَا نَحن فِيهِ فانْفَرَجَتِ الصَّخْرَةُ فَخَرَجُوا يَمْشُونَ)) (ق) عَن ابْن عمر.
(٢٨٣٩) (( (ز) انْطَلِقُوا باسْمِ اللَّهِ وبِاللَّهِ وعَلى مِلَّةِ رسُولِ اللَّهِ لَا تَقْتُلوا شَيْخاً فانِياً وَلَا طِفْلاً وَلَا صَغِيراً وَلَا امْرَأةً وَلَا تَغُلُّوا وضُمُّوا غنَائِمَكُمْ وأصْلِحُوا وأحْسنُوا إنّ اللَّهُ يُحِبُّ المُحْسِنينَ)) (د) عَن أنس.
(٢٨٤٠) ((انْظُرْ فإنَّكَ لَسْتَ بِخَيْرٍ مِنْ أحَمَرَ وَلَا أسْودَ إلاَّ أنْ تَفْضُلَهُ بِتَقْوَى)) (حم) عَن أبي ذَر.
(٢٨٤١) ((انْظُرْنَ مَنْ إِخْوانُكُنَّ فإنَّما الرَّضاعَةُ مِنَ المَجاعَةِ)) (حم ق د ن هـ) عَن عَائِشَة.
(٢٨٤٢) ((انْظُرُوا إِلَى مَنْ هُوَ أسْفَلُ مِنْكُمْ وَلَا تَنْظُرُوا إِلَى مَنْ هُوَ فَوْقَكُمْ فَهُو أجْدَرُ أنْ لَا تَزْدَرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ)) (حم م ت هـ) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٢٨٤٣) ((انْظُرُوا قُرَيْشاً فَخُذُوا مِنْ قَوْلِهِمْ وذرُوا فِعْلَهُمْ)) (حم حب) عَن عَامر بن شهر.
(٢٨٤٤) ((اُنْظِرِي أيْنَ أنْتِ مِنْهُ فإنَّما هُوَ جَنَّتُكِ ونارُكِ)) (ابْن سعد طب) عَن عمَّة حُصَيْن بن مُحصن.
следующие страницы →