Полный текст (1 236 стр.). Показаны 246–285 · переход к 251.
стр. 246
(٢٧٩١) (( (ز) انْبِذُوهُ على غَدَائِكُمْ واشْرَبُوهُ على عَشائِكُمْ وانْبِذُوه على عَشائِكُمْ واشْرَبوه على غدَائِكُمْ وانْبِذُوهُ فِي الشنانِ وَلَا تَنْبِذُوهُ فِي القُلَلِ فإنَّهُ إِذَا تأَخَّرَ عنْ عَصْرِهِ صارَ خلا)) (د ن) عَن الديلمي.
(٢٧٩٢) ((انْبَسِطوا فِي النَّفَقَةِ فِي شَهْرِ رَمَضان فإنَّ النَّفَقَةَ فِيهِ كالنَّفَقَةِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ)) (ابْن أبي الدُّنْيَا فِي فَضَائِل رَمَضَان) عَن حَمْزَة وَرَاشِد بن سعد مُرْسلا.
(٢٧٩٣) ((أنتَ أحَقُ بِصَدْرِ دابَّتكَ مِنِّي إلاَّ أنْ تَجْعَلَهُ لي)) (حم د ت) عَن بُرَيْدَة.
(٢٧٩٤) (( (ز) أنْتَ أخُونا ومَوْلانا قالهُ لِزَيْدِ بْنِ حارِثَةَ)) (ق) عَن الْبَراء (ك) عَن عَليّ.
(٢٧٩٥) ((أنْتَ أخي فِي الدُّنْيَا والآخرَةِ قالهُ لِعَليَ)) (ت ك) عَن ابْن عمر.
(٢٧٩٦) (( (ز) أنْتَ أكْبَرُ وَلَدِ أبِيكَ فَحُجَّ عَنْهُ)) (حم ن) عَن ابْن الزبير.
(٢٧٩٧) (( (ز) أنْتَ إمامُهُمْ واقْتَدِ بأضْعَفِهِمْ واتَّخِذْ مُؤَذّناً لَا يَأْخُذُ على أذانِهِ أجْراً)) (حم د ن ك) عَن عُثْمَان بن أبي العَاصِي.
(٢٧٩٨) (( (ز) أنْتَ رَفيقٌ واللَّهُ الطَّبِيبُ)) (حم) عَن أبي رمثة.
(٢٧٩٩) (( (ز) أنْتَ صاحِبِي على الحَوْض وصاحِبِي فِي الغارِ قالهُ لأبي بكْرٍ)) (ت ك) عَن عمر.
(٢٨٠٠) (( (ز) أنْتَ عتيقُ اللَّهِ مِنَ النَّارِ قالهُ لأبِي بَكْرٍ)) (ت ك) عَن عَائِشَة.
(٢٨٠١) (( (ز) أنْتَ مَعْ مَنْ أحْبَبْتَ)) (ق) عَن أنس (حم د حب) عَن أبي ذَر.
(٢٨٠٢) (( (ز) أنْتَ منِّي بِمَنْزلَةِ هارُونَ مِنْ مُوسَى إلاَّ أنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدِي)) (م ت) عَن سعد (ت) عَن جَابر.
(٢٨٠٣) ((أنْتَ مِنِّي وَأَنا مِنْكَ قالهُ لِعَلِيَ)) (ق) عَن الْبَراء (ك) عَن عَليّ.
(٢٨٠٤) (( (ز) أنْتَ ومالُكَ لأَبِيكَ)) (هـ) عَن جَابر (طب) عَن سَمُرَة وَابْن مَسْعُود.
(٢٨٠٥) ((أنْتَ ومالُكَ لِوَالِدِكَ إنَّ أوْلادَكُمْ مِنْ أطْيَبِ كَسْبِكمْ فَكلوا منْ كَسْبِ أوْلادِكُمْ)) (حم د هـ) عَن ابْن عَمْرو.
(٢٨٠٦) ((أنْتُمْ أعْلَمُ بأمْرِ دُنْياكُمْ)) (م) عَن أنس وَعَائِشَة
стр. 247
((أَنْتُم الغُرُّ المُحَجَّلُونَ يَوْمَ القيَامَةِ منْ إِسْباغ الوُضوءِ فمنِ اسْتَطاعَ مِنكُمْ فلَيُطِلْ غُرَّتَهُ وتحْجِيلهُ)) (م) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٢٨٠٦) ((أنْتُمْ أعْلَمُ بأمْرِ دُنْياكُمْ)) (م) عَن أنس وَعَائِشَة ((أَنْتُم الغُرُّ المُحَجَّلُونَ يَوْمَ القيَامَةِ منْ إِسْباغ الوُضوءِ فمنِ اسْتَطاعَ مِنكُمْ فلَيُطِلْ غُرَّتَهُ وتحْجِيلهُ)) (م) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٢٨٠٧) ((أنْتُمْ شُهَداءُ اللَّهِ فِي الأَرْضِ والملائِكَةُ شُهَدَاءُ اللَّهِ فِي السَّماءِ)) (طب) عَن سَلمَة بن الْأَكْوَع.
(٢٨٠٨) (( (ز) انتَدَبَ اللَّهُ لِمَنْ خَرَجَ فِي سَبِيلِهِ لَا يُخْرِجُه إِلَّا إيمانٌ بِي وتَصْدِيقٌ بِرُسُلِي أنْ أَرْجِعهُ بِمَا نَالَ مِنْ أجْرٍ أَو غَنِيمةٍ أوْ أدْخلهُ الجنّةَ ولوْلا أنْ أشُقَّ على أُمَّتِي مَا قَعَدْتُ خَلْفَ سَرِيَّةٍ ولودِدْت أنَّي أُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ أحْيا ثُمَّ أُقْتَلُ ثُمَّ أحْيا ثمَّ أُقْتَلُ ثمَّ أحْيا)) (حم ق ن) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٢٨٠٩) ((انْتَسَبَ رَجُلانِ على عهْدِ مُوسى فَقَالَ أحَدُهُما أَنا فُلانُ بْنُ فُلانٍ حَتَّى عَدَّ تِسْعَةً فَمَنْ أنْتَ لَا أُمَّ لَكَ قالَ أَنا فلانٌ بْنُ فلانٍ ابْن الإِسْلامِ فأَوْحى اللَّهُ إِلَى مُوسى أَن قُلْ لِهذَيْنِ المُنْتَسِبَيْنِ أمَّا أنْتَ أيهاالمُنْتَسِبُ إِلَى تِسْعَةٍ فِي النَّارِ فأَنْتَ عاشِرُهُمْ فِي النَّارِ وأمَّا أنْتَ أيُّها المُنْتَسِبُ إِلَى اثْنَيْنِ فِي الجَنّةِ فأَنْتَ ثالِثُهُما فِي الجَنّةِ)) (ن هَب والضياء) عَن أبي.
(٢٨١٠) ((انتِظارُ الفَرَجِ بِالصّبْرِ عبادَة)) (الْقُضَاعِي) عَن ابْن عمر وَعَن ابْن عَبَّاس.
(٢٨١١) ((انتِظارُ الفَرَجِ عِبادَةٌ)) (عد خطّ) عَن أنس.
(٢٨١٢) ((انتِظارُ الفَرَجِ مِنَ اللَّهِ عبادةٌ ومَنْ رَضِيَ بالقَلِيلِ مِنَ الرّزْقِ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى مِنْهُ بالقَلِيلِ مِنَ العَمَلِ)) (ابْن أبي الدُّنْيَا فِي الْفرج وَابْن عَسَاكِر) عَن عَليّ.
(٢٨١٣) ((انْتَعِلُوا وتخَفَّفُوا وخالِفُوا أهْلَ الكِتابِ)) (هَب) عَن أبي أُمَامَة.
(٢٨١٤) ((انْتهى الإِيمانُ إِلَى الوَرَعِ مَنْ قَنِعَ بِمَا رَزَقَهُ اللَّهُ دَخَلَ الجنّةَ ومَنْ أرادَ الجَنّةَ لَا شَكَّ فَلَا يَخافُ فِي اللَّهِ لَوْمَةَ لائِمٍ)) (خطّ) فِي الأَفراد عَن ابْن مَسْعُود.
(٢٨١٥) (( (ز) انْزِعُوا بَنِي عبدِ المُطَّلِبْ فَلَوْلا أنْ تَغْلِبَكُمُ النَّاسُ على سِقايَتِكُمْ لَنَزَعْتُ مَعَكم)) (م د هـ) عَن جَابر.
(٢٨١٦) (( (ز) اِنزلا فكُلَا مِنْ جيفةِ هَذَا الحِمارِ فَما نِلْتُما مِنْ عِرْضِ أخيكُما آنِفاً أشَدُّ مِنْ أكْلٍ منهُ وَالَّذِي نَفْسِي بيَدِهِ إنّهُ الآنَ لَفِي أنْهارِ الجَنّةِ مُنْغَمِسٌ فِيهَا يَعْني ماعِزاً)) (د) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٢٨١٧) ((أُنْزِلَ القُرْآنُ بالتَّفْخِيمِ)) (ابْن الْأَنْبَارِي فِي الْوَقْف ك) عَن زيد بن ثَابت.
стр. 248
(٢٨١٨) ((أُنْزِلَ القُرْآنُ على ثلاثَةِ أحْرُفٍ)) (حم طب ك) عَن سَمُرَة.
(٢٨١٩) ((أُنْزِلَ القُرْآنُ على ثلاثَةِ أحْرُفٍ فَلَا تَخْتَلِفوا فِيهِ وَلَا تَحاجُّوا فِيهِ فإنّهُ مُبارَكٌ فاقْرَؤُوهُ كالَّذِي أُقْرِئْتُمُوهُ)) (ابْن الضريس) عَن سَمُرَة.
(٢٨٢٠) ((أُنْزِلَ القُرْآنُ على سَبْعَةِ أَحْرُفِ)) (حم ت) عَن أبي (حم) عَن حُذَيْفَة.
(٢٨٢١) ((أُنْزِلَ القُرْآنُ على سَبْعَةِ أَحْرُفٍ فَمنْ قَرَأَ على حَرْفٍ مِنْهَا فَلَا يتَحَوَّلْ إِلَى غَيْرِهِ رَغْبَةً عنهُ)) (طب) عَن ابْن مَسْعُود.
(٢٨٢٢) ((أُنْزِلَ القُرْآنُ على سَبْعَةِ أحْرُفٍ لكُلِّ حَرْفٍ مِنْهَا ظَهْرٌ وبَطْنٌ ولكُلِّ حَرْفٍ حَد ولِكُلِّ حَدَ مُطَّلَعٌ)) (طب) عَن ابْن مَسْعُود.
(٢٨٢٣) ((أُنْزِلَ القُرْآنُ على عَشْرَة أحْرُفٍ بَشيرٌ ونَذِيرٌ وناسِخٌ ومَنْسوخٌ وعِظَةٌ ومَثَلٌ ومُحْكَمٌ ومُتشابهٌ وحَلالٌ وحَرامٌ)) (السجْزِي فِي الْإِبَانَة) عَن عَليّ.
(٢٨٢٤) ((أُنْزِلَ القُرْآنُ من سَبْعَةِ أبْوابٍ على سَبْعَةِ أحْرُفٍ كلُّها شافٍ كافٍ)) (طب) عَن معَاذ.
(٢٨٢٥) ((أَنْزَلَ اللَّهُ جبْرِيلَ فِي أحْسَنِ مَا كانَ يَأْتِينِي فِي صُورَةٍ فقالَ إنّ اللَّهُ تَعَالَى يقْرؤُكَ السلامَ يَا محمّدُ ويقُولُ لكَ إنّي أوْحَيْتُ إِلَى الدُّنْيا أَن تَمَرَّري وتْكدَّرِي وتضيَّقي وتَشَدَّدي على أوْلِيائي كَيْ يُحِبُّوا لِقائي فإنّي خَلَقْتُها سِجْناً لأَوْلِيائِي وجَنَّةً لأعْدَائِي)) (هَب) عَن قَتَادَة بن النُّعْمَان.
(٢٨٢٦) ((أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَيَّ أَمَانَيْن لأُمَّتِي وَمَا كانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وأنتَ فيهمْ وَمَا كانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ فَإِذا مَضَيْتُ تَرَكْتُ فِيهِمُ الاسْتِغْفَارَ إِلَى يَوْمِ القيَامَةِ)) (ت) عَن أبي مُوسَى.
(٢٨٢٧) ((أنْزِلِ الناسَ مَنازِلَهُمْ مِنَ الخَيْرِ والشَّرِّ وأحْسِن أدَبَهُمْ على الأَخْلاقِ الصَّالِحَةِ)) (الخرائطي فِي مَكَارِم الْأَخْلَاق) عَن معَاذ.
(٢٨٢٨) ((أُنزِلتْ صُحُفُ إبراهيمَ أوَّلَ لَيْلَةٍ مِنْ شَهْرِ رَمَضانَ وأُنْزِلَتِ التَّوْراة لِسِتَ مَضَتْ مِنْ رَمَضانِ وأُنْزِلَ الإِنْجِيلُ لِثلاثَ عَشرَةَ مَضَتْ مِنْ رَمَضانَ وأُنْزلَ الزَّبورُ لِثَمانِ عَشْرَةَ خَلَتْ مِنْ رَمَضانَ وأُنْزلَ القُرْآنُ لأَرْبَعٍ وعِشْرِينَ خَلَتْ مِنْ رَمَضانَ)) (طب) عَن وَاثِلَة.
стр. 249
(٢٨٢٩) (( (ز) أُنْزِلَتْ عَلَيَّ آنِفاً سُورَةُ بِسمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ إنَّا أعْطيْناكَ الكَوْثَرَ فَصَلِّ لِرَبِّكَ وانْحَرْ إنّ شانِئَكَ هُوَ الأُبْتَر أتَدْرُونَ مَا الكَوْثَرُ فإنّهُ نهرٌ وَعَدَنِيهِ رَبِّي عَلَيْهِ خَيْرٌ كَثِيرٌ هوَ حَوْضِي تَرِدُ عَلَيْهِ أُمَّتِي يَوْمَ القيَامَةِ آنِيَتُهُ كعَدَدِ النُّجُومِ فيخْتَلجُ العَبْدُ منهُمْ فأقولُ رَبِّ إنّهُ مِنْ أُمَّتِي فيَقولُ مَا تَدْرِي مَا أحْدَثَ بعدَكَ)) (م د ن) عَن أنس.
(٢٨٣٠) ((أُنْزلَ عَلَيَّ آياتٌ لم يُرَ مِثْلُهُنَّ قَطُّ قُلْ أعُوذُ بِرَبِّ الفَلَقِ وقُلْ أعُوذُ بِرَبِّ الناسِ)) (م ت ن) عَن عقبَة بن عَامر.
(٢٨٣١) ((أُنْزِلَ عَلَيَّ عَشْرُ آيَات مَنْ أقامَهُنَّ دَخَلَ الجَنّةَ قد أفْلحَ المُؤْمِنُونَ الآياتِ)) (ت) عَن عمر.
(٢٨٣٢) (( (ز) انْزلْ عنهُ فَلَا تَصْحبْنا بِمَلْعُونٍ لَا تَدْعُوا على أنْفُسِكُمْ وَلَا تَدْعُوا على أوْلادِكُمْ وَلَا تَدْعُوا على أمْوالِكُمْ لَا تُوَافِقُوا مِنَ اللَّهِ ساعَةً يُسْأَلُ فِيهَا عَطاءٌ فَيَسْتَجِيبَ لَكُمْ)) (م) عَن جَابر.
(٢٨٣٣) ((أَنْزِلُوا الناسَ مَنازِلَهُمْ)) (م د) عَن عَائِشَة.
(٢٨٣٤) ((أنْشُدُ اللَّهَ رِجالَ أُمَّتِي لَا يَدْخُلونَ الحَمَّامَ إلَا بِمِئْزَرٍ وأنْشُدُ اللَّهَ نِساءَ أُمَّتِي لَا يَدْخُلْنَ الحَمَّامَ)) (ابْن عَسَاكِر) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٢٨٣٥) ((انْصُرْ أخاكَ ظالِماً أوْ مَظْلُوماً إنْ يَكُ ظالِماً فاردُدْهُ عنْ ظُلمِهِ وَإِن يَك مَظْلوماً فانْصُرْهُ)) (الدَّارمِيّ وَابْن عَسَاكِر) عَن جَابر.
(٢٨٣٦) ((انْصُرْ أخاكَ ظالِماً أوْ مَظْلوماً قِيلَ كَيْفَ أنْصرُهُ ظالِماً قَالَ تَحْجُزُهُ عَن الظُّلْمِ فإنَّ ذَلِك نَصْرُهُ)) (حم خَ ت) عَن أنس.
(٢٨٣٧) ((انْطَلِقْ أَبَا مَسْعُودٍ لَا أُلْفَينَّكَ يَوْمَ القيَامَةِ تَجِيءُ على ظَهْرِكَ بَعِيرٌ مِنْ إبل الصَّدَقَةِ لهُ رُغاءٌ قد غَلَلْتَهُ)) (د) عَن ابْن مَسْعُود.
(٢٨٣٨) (( (ز) انْطَلَقَ ثلاثَةُ رهْطٍ مِمَّنْ كانَ قَبْلَكُمْ حَتَّى أوَوْا المَبِيتَ إِلَى غارٍ فدَخَلُوهُ فانْحَدَرَتْ عليهمْ صَخْرَةٌ منَ الجَبَلِ فَسَدَّتْ عليهمُ الغارَ فقالُوا إِنّهُ لَا يُنْجِيكُمْ مِنْ هذِهِ الصَّخْرَةِ إلاَّ أنْ تَدْعُوا اللَّهَ بِصالِحِ أعْمَالِكُمْ قالَ رَجُلٌ منهُمْ اللهمَّ كانَ لي أبَوانِ شيْخان كَبِيرانِ وكُنْتُ لَا أغْبِقُ قَبْلهُما أهْلاً وَلَا مَالا فنأَى بِي فِي طَلَبِ شَيْءٍ يَوْماً فلَمْ أَرِحْ عليهِما
стр. 250
حَتّى نَامَا فَحلَّبتُ لَهُما غَبُوقَهُما فَوَجَدْتُهُما نائِمَيْن فكَرِهْتُ أنْ أغْبقَ قبْلهُما أهْلاً أوْ مَالا فَلَبِثْتُ والقَدَحُ على يَدِي أنْتَظِرُ اسْتِيقاظَهُما حَتّى بَرَقَ الفَجْرُ فاسْتَيْقظا فشَرِبا غَبْوقَهُما اللَّهُمَّ إنْ كُنْتُ فَعَلْتُ ذَلِك ابْتِغاءَ وَجْهِكَ فَفَرِّجْ عَنَّا مَا نحنُ فِيهِ مِنْ هَذِه الصَّخْرَةِ فانْفَرَجَتْ شَيئاً لَا يَسْتَطِيعُونَ الخُرُوجَ وقالَ الآخَرُ اللهمَّ كانتْ لي ابْنَةُ عَمَ كانتْ أحَبَّ الناسِ إلَيَّ فَأَرَدْتُها على نَفْسِها فامْتَنَعَتْ مِنِّي حَتّى ألمَّتْ بهَا سَنَةٌ مِنَ السِّنِينَ فَجاءَتْنِي فأعْطَيْتُها عِشْرِينَ ومائَةِ دِينارٍ على أنْ تُخَلِّي بَيْنِي وَبَيْنَ نَفْسِها فَفَعَلَتْ حَتَّى إِذا قَدَرْتُ عَلَيْهَا قالَتْ لَا أَحِلُّ لكَ أنْ تَفُضَّ الخَاتِمَ إلاَّ بِحَقِّهِ فتَحرَّجْتُ منَ الوُقوعِ عَلَيْهَا فانْصَرَفْتُ عَنْهَا وهيَ أحَبُّ الناسِ إلَيَّ وتَرَكْتُ الذَّهَبَ الَّذِي أعْطَيْتُها اللهمَّ إنْ كُنْتُ فَعَلْتُ ذَلِك ابْتِغاءَ وَجْهكَ فأفْرِجْ عَنّا مَا نحنُ فِيهِ فانْفَرَجَتِ الصَّخْرَةُ غَيْرَ أنّهُمْ لَا يَسْتَطَيعُونَ الخُرُوجَ مِنْهَا وَقَالَ الثالثُ اللهمَّ اسْتَأْجَرْتُ أُجَراءَ فأعْطَيْتُهُمْ أجْرَهُمْ غَيْرَ رَجُلٍ واحِدٍ تَرَكَ الَّذِي لَهُ وذَهَبَ فَثَمَّرْتُ أجْرَهُ حَتَّى كَثُرَتْ مِنْهُ الأَمْوالُ فجاءَنِي بَعْدَ حِينٍ فقالَ يَا عَبْدَ اللَّهِ أدِّني أجْري فَقُلْتُ لهُ كُلُّ مَا تَرَى مِنْ أجْرِكَ مِنَ الإِبِلِ والبَقَرِ والغَنَمِ والرَّقِيقِ فقالَ يَا عَبْدَ اللَّهِ لَا تَسْتَهْزِىء بِي فَقُلْتُ إنِّي لَا أسْتَهْزِىءُ بِكَ فأَخَذَهُ كُلَّهُ فاسْتاقَهُ فَلَمْ يَتْرُكْ مِنْهُ شَيْئاً اللَّهُمَّ فإنْ كُنْتُ فَعَلْتُ ذلِكَ ابْتِغاءَ وَجْهِكَ فأفْرِجْ عَنّا مَا نَحن فِيهِ فانْفَرَجَتِ الصَّخْرَةُ فَخَرَجُوا يَمْشُونَ)) (ق) عَن ابْن عمر.
(٢٨٣٩) (( (ز) انْطَلِقُوا باسْمِ اللَّهِ وبِاللَّهِ وعَلى مِلَّةِ رسُولِ اللَّهِ لَا تَقْتُلوا شَيْخاً فانِياً وَلَا طِفْلاً وَلَا صَغِيراً وَلَا امْرَأةً وَلَا تَغُلُّوا وضُمُّوا غنَائِمَكُمْ وأصْلِحُوا وأحْسنُوا إنّ اللَّهُ يُحِبُّ المُحْسِنينَ)) (د) عَن أنس.
(٢٨٤٠) ((انْظُرْ فإنَّكَ لَسْتَ بِخَيْرٍ مِنْ أحَمَرَ وَلَا أسْودَ إلاَّ أنْ تَفْضُلَهُ بِتَقْوَى)) (حم) عَن أبي ذَر.
(٢٨٤١) ((انْظُرْنَ مَنْ إِخْوانُكُنَّ فإنَّما الرَّضاعَةُ مِنَ المَجاعَةِ)) (حم ق د ن هـ) عَن عَائِشَة.
(٢٨٤٢) ((انْظُرُوا إِلَى مَنْ هُوَ أسْفَلُ مِنْكُمْ وَلَا تَنْظُرُوا إِلَى مَنْ هُوَ فَوْقَكُمْ فَهُو أجْدَرُ أنْ لَا تَزْدَرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ)) (حم م ت هـ) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٢٨٤٣) ((انْظُرُوا قُرَيْشاً فَخُذُوا مِنْ قَوْلِهِمْ وذرُوا فِعْلَهُمْ)) (حم حب) عَن عَامر بن شهر.
(٢٨٤٤) ((اُنْظِرِي أيْنَ أنْتِ مِنْهُ فإنَّما هُوَ جَنَّتُكِ ونارُكِ)) (ابْن سعد طب) عَن عمَّة حُصَيْن بن مُحصن.
стр. 251
(٢٨٤٥) (( (ز) أنْعِتُ لَكُمْ الكُرْسُفَ فإنَّهُ يُذْهِبُ الدَّمَ)) (د هـ) عَن حمْنَة بنت جحش.
(٢٨٤٦) ((انْعِمْ على نَفْسِكَ كَمَا أنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْكَ)) (ابْن النجار) عَن وَالِد أبي الْأَحْوَص.
(٢٨٤٧) (( (ز) اُنْفُذْ على رِسْلِكَ حَتَّى تنزِل بِساحَتِهِمْ ثمَّ ادعهم إِلَى الإِسْلامِ وأخْبِرْهُمْ بِما يَجِبُ علَيْهِمْ منْ حَقِّ اللَّهِ فِيهِ فَواللَّهِ لأنْ يَهْدِيَ اللَّهُ بكَ رَجُلاً وَاحِداً خَيْرٌ لَكَ مِنْ أنْ يَكُونَ لَكَ حُمْرُ النّعَمِ)) (حم ق) عَن سهل بن سعد.
(٢٨٤٨) ((انْفِقْ يَا بِلالُ وَلَا تَخْشَ مِنْ ذِي العَرْشِ إقْلالاً)) (الْبَزَّار) عَن بِلَال وَعَن أبي هُرَيْرَة (طب) عَن ابْن مَسْعُود.
(٢٨٤٩) ((أنْفِقِي وَلَا تُحْصِي فَيُحْصيَ اللَّهُ عَلَيْك وَلَا تُوعِي فَيُوعيَ اللَّهُ عَلَيْكِ)) (حم ق) عَن أسماءَ بنت أبي بكر.
(٢٨٥٠) ((انْكِحُوا الأَيامَى على مَا تَرَاضَى بِهِ الأَهْلُونَ ولوْ قَبْضَةً مِنْ أرَاكٍ)) (طب) عَن ابْن عَبَّاس.
(٢٨٥١) ((انْكِحُوا أُمَّهاتِ الأَوْلادِ فإنِّي أُباهِي بِهِمْ يَوْمَ القيَامَةِ)) (حم) عَن ابْن عَمْرو.
(٢٨٥٢) ((انْكِحُوا فإنّي مُكَاثِرٌ بِكُمْ)) (هـ) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٢٨٥٣) (( (ز) إنّ آثارَكُمْ تُكْتَبُ)) (ت) عَن أبي سعيد.
(٢٨٥٤) ((إنّ آدَمَ خُلِقَ مِنْ ثلاثِ قُرْباتٍ سَوْداءَ وبَيْضاءَ وَحَمْراءَ)) (ابْن سعد) عَن أبي ذَر.
(٢٨٥٥) (( (ز) إنَّ آدَمَ غَسّلَتْهُ المَلائِكَةُ بِماءٍ وسِدْرٍ وكَفّنُوهُ وألْحَدُوا لَهُ وَدَفَنُوهُ وَقَالُوا هذِهِ سُنَّتُكُمْ يَا بَنِي آدَمَ فِي مَوتاكُمْ)) (طس) عَن أبي.
(٢٨٥٦) (( (ز) إنَّ آدَمَ قامَ خَطِيباً فِي أرْبَعينَ ألْفاً مِنْ وَلَدِهِ وَوَلَدِ وَلَدِهِ وقالَ إنّ رَبِّي عَهِدَ إليَّ فقالَ يَا آدَمَ أقْلِلْ كلامَكَ تَرْجِعْ إِلَى جِوارِي)) (فر) عَن أنس.
(٢٨٥٧) ((إنَّ آدَمَ قَبْلَ أنْ يُصِيبَ الذَّنْبَ كانَ أجَلُهُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ وأمَلُهُ خَلْفَهُ فَلمَّا أصابَ الذّنْبَ جَعَلَ اللَّهُ تَعالى أمَلَهُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ وأجَلَهُ خَلْفهُ فَلَا يَزَالُ يأْمُلُ حَتَّى يَمُوت)) (ابْن عَسَاكِر) عَن الْحسن مُرْسلا.
(٢٨٥٨) (( (ز) إنَّ آلَ بَنِي فُلانٍ لَيْسُوا لِي بأَوْلِياءَ إنَّما وَلِّيي اللَّهُ وصالِحُو المُؤْمِنينَ)) (حم طب) عَن عَمْرو بن العَاصِي.
стр. 252
(٢٨٥٩) (( (ز) إنَّ آلَ جَعْفَرٍ قدْ شُغِلُوا بشَأْنِ مَيِّتِهِمْ فاصْنَعُوا لَهُمْ طَعاماً)) (هـ) عَن أسماءَ بنت عُمَيْس.
(٢٨٦٠) (( (ز) إنَّ أَبَا بَكرٍ يُؤَوِّلُ الرُّؤْيا وإنّ الرُّؤْيا الصَّالِحَةَ حَظٌّ مِنَ النُّبُوَّةِ)) (طب) عَن سَمُرَة.
(٢٨٦١) (( (ز) إنَّ أَبَا ذَرَ يُباري عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ فِي عِبادَتِهِ)) (طب) عَن ابْن مَسْعُود.
(٢٨٦٢) ((إنَّ أبْخَلَ النَّاسِ مَنْ بَخِلَ بالسَّلامِ وأعْجَزَ النّاسِ مَنْ عَجَزَ عَن الدُّعاءِ)) (ع) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٢٨٦٣) ((إنَّ أبْخَلَ النَّاسِ مِنْ ذُكِرْتُ عِنْدَهُ فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيَّ)) (الْحَارِث) عَن عَوْف بن مَالك.
(٢٨٦٤) (( (ز) إنَّ أبْدَالَ أُمَّتِي لَمْ يَدْخلُوا الجَنّةَ بالأَعَمالِ ولكِنْ إنَّما دَخَلُوها بِرَحْمَةِ اللَّهِ وسَخَاوَةِ الأَنْفُس وسلامَةِ الصُّدُورِ وَرَحْمَةٍ لِجَميعِ المُسْلِمِينَ)) (هَب) عَن أبي سعيد.
(٢٨٦٥) ((إِن إبرَاهيمَ ابْنِي وإنّهُ ماتَ فِي الثَّدْي وإنّ لَهُ ظِئْرَيْنِ يُكَمِّلانِ رَضاعَهُ فِي الجَنَّةِ)) (حم م) عَن أنس.
(٢٨٦٦) ((إنَّ إبْراهِيمَ حرَّمَ بَيْتَ اللَّهِ وأمَّنَهُ وإنَي حَرَّمْتُ المَدِينَةَ مَا بَيْنَ لابَتَيْها لَا يُقْلَعُ عِضاهُها وَلَا يُصادُ صَيْدُها)) (م) عَن جَابر.
(٢٨٦٧) (( (ز) إنَّ إبْراهيمَ حَرَّمَ مَكَّةَ وإنِّي حَرَّمْتُ مَا بَيْنَ لابَتَيْها يُريد المدِينةَ)) (حم م) عَن رَافع بن خديج.
(٢٨٦٨) (( (ز) إنَّ إبْراهيمَ حَرَّمَ مَكَّةَ ودَعَا لَهَا وإنِّي حَرَّمْتُ المدِينَةَ كَمَا حَرَّمَ إبْرَاهيمُ مَكَّةَ ودعَوْتُ لَهَا فِي مُدِّها وصاعها مِثْلَ مَا دَعا إبْراهيمُ لِمَكَّةَ)) (حم ق) عَن عبد اللهبن زيد الْمَازِني.
(٢٨٦٩) (( (ز) إنَّ إبْراهيمَ لما أُلْقِيَ فِي النَّارِ لَمْ يَكُنْ فِي الأَرْضِ دَابَّةٌ إلاَّ أطْفَأَتِ النّارَ عَنْهُ غَيْرَ الوَزَغِ فإنَّها كانَتْ تَنْفُخُ عَلَيْهِ)) (حم هـ حب) عَن عَائِشَة.
(٢٨٧٠) ((إنَّ أبَرَّ البرِّ أنْ يَصِلَ الرَّجُلُ أهْلَ وُدِّ أبيهِ بَعْدَ أنْ يُوَلِّيَ الأَبُ)) (حم خد م د ت) عَن ابْن عمر.
стр. 253
(٢٨٧١) ((إنَّ أبْغَضَ الخَلْقِ إِلَى اللَّهِ تَعالى العالِمُ يَزُورُ العُمَّالَ)) (ابْن لال) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٢٨٧٢) ((إنَّ أبْغَضَ عِبادِ اللَّهِ إِلَى اللَّهِ العِفْرِيتُ النِّفْريتُ الَّذِي لَمْ يُرْزَأْ فِي مالٍ وَلَا وَلدٍ)) (هَب) عَن أبي عُثْمَان النَّهْدِيّ مُرْسلا.
(٢٨٧٣) ((إنَّ إبْلِيسَ يَبْعَثُ أشَدَّ أصْحابِهِ وأقْوَى أصْحابِهِ إِلَى مَنْ يَصْنَعُ المَعْرُوفَ فِي مالِهِ)) (طب) عَن ابْن عَبَّاس.
(٢٨٧٤) ((إنَّ إبْلِيسَ يَضَعُ عَرْشَهُ على الماءِ ثُمَّ يَبْعَثُ سَرَاياهُ فَأَدْناهُمْ مِنْهُ مَنْزِلَةً أعْظَمُهُمْ فِتْنَةً يَجيءُ أحَدُهُمْ فَيَقُولُ فَعَلْتُ كَذَا وَكَذَا فَيَقُولُ مَا صَنَعْتَ شَيْئاً ويَجِيءُّ أَحدُهُمْ فيَقولُ مَا تَرَكْتُهُ فرَّقْتُ بَيْنَهُ وبَيْنَ أهْلِهِ فيُدْنِيهِ مِنْهُ ويَقولُ نِعْمَ أنْتَ)) (حم م) عَن جَابر.
(٢٨٧٥) ((إِن ابنَ آدَمَ إنْ أصابهُ حرٌّ قالَ حَسَّ وإنْ أصابَهُ بَرْدُ قالَ حَسَّ)) (حم طب) عَن خَوْلَة.
(٢٨٧٦) ((إِن ابْن آدَمَ لَحرِيصٌ على مَا مُنِعَ)) (فر) عَن ابْن عمر.
(٢٨٧٧) (( (ز) إنْ ابْنَيْ آدَمَ ضُرِبا مَثَلاً لِهذِهِ الأُمَّةِ فَخُذُو بالخَيْر مِنْهُما)) (ابْن جرير) عَن الْحسن مُرْسلا.
(٢٨٧٨) ((إِن ابْني هَذَا سَيِّدٌ ولَعَلَّ اللَّهَ أنْ يُصْلِحَ بِهِ بَيْنَ فِئَتَيْنِ عَظِيمَتَيْنِ مِنَ المُسْلِمِينَ)) (حم خَ ٣) عَن أبي بكرَة.
(٢٨٧٩) (( (ز) إنّ ابْنَيَّ هذَيْنَ رَيحانَتايَ من الدُّنْيا)) (عد) وَابْن عَسَاكِر عَن أبي بكرَة.
(٢٨٨٠) ((إنّ أبْوابَ الجَنَّة تحْتَ ظِلالِ السُّيُوفِ)) (حم م ت) عَن أبي مُوسَى.
(٢٨٨١) (( (ز) إنّ أبْوابَ الرّبا اثنانِ وسَبْعُونَ حُوباً أدْناهُ كالَّذِي يَأْتِي أُمَّهُ فِي الإِسْلامِ)) (طب) عَن عبد الله بن سَلام.
(٢٨٨٢) ((إنّ أبْوابَ السَّماءِ تُفْتَحُ عِنْد زَوالِ الشَّمْسِ فَلَا تُرْتَجُ حَتَّى يُصَلَّى الظُّهْرَ فأُحِبُّ أنّ يَصْعَدَ لِي فِيهَا خَيْرٌ)) (حم) عَن أبي أَيُّوب.
(٢٨٨٣) ((إنّ أتْقاكُمْ وأعْلَمَكُمْ باللَّهِ أَنا)) (خَ) عَن عَائِشَة.
стр. 254
(٢٨٨٤) ((إنّ أحَبَّ أسْمائِكُمْ عِنْدَ اللَّهِ عبدُ اللَّهِ وعبدُ الرَّحْمنِ)) (م) عَن ابْن عمر.
(٢٨٨٥) (( (ز) إنّ أحَبَّ الضَحايا إِلَى اللَّهِ أغْلاها واسْمنُها)) (هق) عَن رجل.
(٢٨٨٦) ((إنّ أحَبَّ الناسِ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى يَوْمَ القيَامَةِ وأدْناهُمْ مِنْهُ مَجلِساً إمامٌ عادِلٌ وأبْغَضَ النَّاسِ إِلَى اللَّهِ تَعالى وأبْعَدَهُمْ مِنهُ إمامٌ جائِرٌ)) (حم ت) عَن أبي سعيد.
(٢٨٨٧) ((إنّ أحَبَّ عبادِ اللَّهِ إِلَى اللَّهِ أنْصَحُهُمْ لعِبادِهِ)) (عَم) فِي زَوَائِد الزّهْد عَن الْحسن مُرْسلا.
(٢٨٨٨) ((إنّ أحَبَّ عِبادِ اللَّهِ إِلَى اللَّهِ مَنْ حُبِّبَ إليهِ المَعْرُوفُ وحُبِّبَ إليهِ فِعالُهُ)) (ابْن أبي الدُّنْيَا فِي قَضَاء الحَوائِجِ وَأَبُو الشَّيْخ) عَن أبي سعيد.
(٢٨٨٩) (( (ز) إنّ أحَبَّكُمْ إليَّ وأقرَبَكُمْ مِنِّي الَّذي يَلْحقني على العَهْدِ الَّذِي فارَقَنِي عَلَيْهِ)) (ع) عَن أبي ذَر.
(٢٨٩٠) (( (ز) إِن أحَبَّكُمْ إليَّ وأقْرَبَكُمْ مِنِّي فِي الآخِرَةِ مَجالِسَ أحاسِنُكُمْ أخْلاقاً وإنّ أبْغَضَكُمْ إليَّ وأبْعَدَكُمْ مِنِّي فِي الآخِرَةِ أَسْوَءُكُمْ أخْلاقاً الثَّرْثارُونَ المتَفَيْهِقُونَ المُتَشَدِّقون)) (حم حب طب هَب) عَن أبي ثَعْلَبَة الْخُشَنِي.
(٢٨٩١) ((إنّ أحَبَّ مَا يَقولُ العَبْدُ إِذا اسْتَيْقَظَ مِنْ نَوْمِهِ سُبْحان الَّذي يُحْيي الموْتى وَهُوَ على كلِّ شيْءٍ قَدِيرٌ)) (خطّ) عَن ابْن عمر.
(٢٨٩٢) ((إنّ أُحُداً جَبَلٌ يُحِبُّنا ونُحِبُّهُ)) (ق) عَن أنس.
(٢٨٩٣) ((إنّ أُحُداً جَبَلٌ يُحبُّنا ونُحِبُّهُ وَهُوَ على تُرْعَةٍ مِنْ تُرَعِ الجَنَّةِ وعَيْرٌ على تُرْعَةٍ مِنْ تُرَع النَّارِ)) (هـ) عَن أنس.
(٢٨٩٤) (( (ز) إنّ أحَدَكُمْ إِذا أرادَ أنْ يَخْرُجَ مِنَ المَسْجِدِ تَداعَتْ جُنودُ إبْليسَ وأجْلَبَتْ واجْتَمَعتْ كَمَا تَجْتَمِعُ النَحْلُ على يَعْسُوبِها فَإِذا قَامَ أحدُكُمْ على بابِ المَسْجِدِ فليَقُلِ اللهمَّ إنِّي أعُوذِ بِكَ مِنْ إبْلِيسَ وجُنودِهِ فإنّهُ إِذا قَالَهَا لم يضُرَّهُ)) (ابْن السّني) عَن أبي أُمَامَة.
(٢٨٩٥) (( (ز) إنّ أحَدَكُمْ إِذا قامَ فِي صَلاتِهِ فإنّهُ يُناجِي رَبَّهُ وإنّ رَبَّهُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ القِبْلَةِ فَلَا يَبزُقَنَّ أحدُكُم قِبَلَ قِبْلَتِهِ ولَكِنْ عنْ يَسارِهِ أوْ تَحْتَ قَدَمَيْهِ)) (ق) عَن أنس.
стр. 255
(٢٨٩٦) ((إنّ أحَدَكُمْ إِذا قامَ يُصَلِّي إنّما يُناجي رَبَّهُ فليَنْظُرْ كَيْفَ يُناجِيهِ)) (ك) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٢٨٩٧) (( (ز) إنّ أحدَكُمْ إِذا قَامَ يُصَلِّي جاءَ الشيطانُ فلبَّسَ عَلَيْهِ حتّى لَا يَدْرِي كمْ صَلَّى فَإِذا وَجَدَ ذَلِك أحدُكمْ فلْيَسْجُدْ سَجْدَتَيْنِ وهوَ جالِس)) (مَالك ق د ن) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٢٨٩٨) (( (ز) إنّ أحَدَكُمْ إِذا كَانَ فِي الصلاةِ فإنّ اللَّهَ قِبَلَ وَجْهِهِ فَلَا يَتَنَخَّمَنَّ أحَدٌ مِنْكُمْ قِبَلَ وَجْهِهِ فِي الصلاةِ)) (حم خَ د هـ) عَن ابْن عمر.
(٢٨٩٩) ((إنّ أحَدَكُمْ إِذا كانَ فِي صلاتِهِ فإنّهُ يُناجِي رَبَّهُ فَلَا يَبْرُقَنَّ بَيْنَ يَدَيْهِ وَلَا عَن يمِينِهِ ولكنْ عَن يَسارِهِ وتَحْتَ قَدَمِهِ)) (ق) عَن أنس.
(٢٩٠٠) ((إنّ أحدَكُمْ سَيُوشِكُ أنْ يُحِبَّ أنْ يَنْظُرَ إليَّ نَظْرَةً بِمَا لَهُ مِنْ أهْلٍ ومالٍ)) (طب) والضياءُ عَن سَمُرَة.
(٢٩٠١) ((إنّ أحَدَكُمْ يَأْتِيهِ الشيطانُ فَيَقُولُ مَنْ خَلَقَكَ فيَقُولُ اللَّهُ فيَقولُ فَمَنْ خَلَقَ اللَّهَ فَإِذا وَجدَ ذَلِك أحدُكُمْ فليَقُلْ آمَنْتُ بِاللَّهِ ورَسُولِهِ فإنّ ذَلِك يُذْهِبُ عنهُ)) (م) عَن عَائِشَة.
(٢٩٠٢) (( (ز) إنّ أحَدَكُمْ يَأْتِيهِ اللَّهُ بِرِزْقِ عَشَرَةِ أيَّامٍ فإنْ هوَ حَبَسَ عاشَ خَمْسَةَ أيَّامٍ بِخَيْرٍ وإنْ هوَ وَسَّعَ وأسْرَفَ قُتِّرَ عليهِ تِسْعَةَ أيَّامٍ)) (فر) عَن أنس.
(٢٩٠٣) ((إنّ أحَدَكُمْ يُجْمَعُ خَلْقُهُ فِي بَطْنِ أُمِّهِ أربَعِينَ يَوْماً نُطْفَةً ثمَّ يكونُ عَلَقَةً مِثْلَ ذَلِك ثمَّ يكونُ مُضْغةً مِثْلَ ذَلِك ثمَّ يَبْعَثُ اللَّهُ إليهِ مَلَكاً ويؤْمَرُ بأرْبَعِ كَلِماتٍ ويُقالُ لهُ اكتُبْ عَمَلَهُ ورِزْقَهُ وأجَلَهُ وشَقِيٌ أوْ سَعِيدٌ ثمَّ يَنْفُخ فيهِ الرُّوحَ فإنّ الرَّجُلَ منكمْ لَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أهْلِ الجَنَّةِ حَتَّى لَا يَكُونَ بَيْنَهُ وَبَيْنَها إلاّ ذِراعٌ فيَسْبِقُ عَلَيْهِ الكِتابُ فيَعْملُ بِعَملِ أهْلِ النارِ فيَدْخُلُ النارَ وإنَّ الرَّجُلَ لَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أهْلِ النارِ حَتَّى مَا يَكونُ بَيْنَهُ وبَيْنَها إلاّ ذِراعٌ فيَسْبقُ عَلَيْهِ الكِتابُ فيَعْمَلُ بِعَمَلِ أهْلِ الجَنّةِ فيَدْخُلُ الجَنّة)) (ق ٤) عَن ابْن مَسْعُود.
(٢٩٠٤) ((إنّ أحْسابَ أهْلِ الدُّنْيا الذِينَ يَذْهَبُونَ إليهِ هَذَا المَالُ)) (حم ن حب ك) عَن بُرَيْدَة.
(٢٩٠٥) ((إنّ أحْسَنَ الحَسَنِ الخُلُقُ الحَسَنُ)) (المستغفري فِي مسلسلاته وَابْن عَسَاكِر) عَن الْحسن بن عَليّ.
стр. 256
(٢٩٠٦) ((إنّ أحْسَنَ الناسِ قِراءَةً مَنْ إِذا قَرَأَ القُرْآنَ يَتَحَزَّنُ فِيهِ)) (طب) عَن ابْن عَبَّاس.
(٢٩٠٧) (( (ز) إِن أحْسَنَ مَا اخْتضَبْتُمْ بِهِ هَذَا السَّوادُ أرْغَبُ لِنسائِكُمْ فِيكُمْ وأهْيَبُ لَكُمْ فِي صِدُورِ عدوِّكُمْ)) (هـ) عَن صُهَيْب.
(٢٩٠٨) (( (ز) إنّ أحْسَنَ مَا دَخَلَ الرَّجُلُ على أهْلِهِ إِذا قَدِمَ مِنْ سَفَرٍ أوَّلَ الليْلِ)) (د) عَن جَابر.
(٢٩٠٩) ((إنّ أحَسَنَ مَا زُرْتُمْ بِهِ اللَّهَ فِي قُبُورِكُمْ ومَسَاجِدِكُمْ البياضُ)) (هـ) عَن أبي الدَّرْدَاء.
(٢٩١٠) ((إنَّ أحْسَنَ مَا غَيَّرْتُمْ بِهِ هَذَا الشَّيْبَ الحِنّاء والكَتَمُ)) (حم ٤ حب) عَن أبي ذَر.
(٢٩١١) ((إنّ أحَقَّ الشُّرُوطِ أنْ تُوفُّوا بِهِ مَا اسْتَحْلَلتُمْ بِهِ الفُرُوجَ)) (حم ق ٤) عَن عقبَة بن عَامر.
(٢٩١٢) ((إنّ أحَقَّ مَا أخَذْتُمْ عَلَيْهِ أجرا كِتابُ اللَّهِ)) (خَ) عَن ابْن عَبَّاس.
(٢٩١٣) ((إنّ أَخا صُداءِ هُوَ أذنَ ومَنْ أذَّنَ فَهُوَ مُقيمٌ)) (حم ن ت هـ) عَن زِيَاد بن الْحَارِث الصدائي.
(٢٩١٤) (( (ز) إنَّ أخاكمُ النَّجاشيَّ قَدْ ماتَ فَقُومُوا فَصَلُوا عَلَيْهِ)) (م ن) عَن جَابر (حم م ت ن هـ) عَن عمرَان بن حُصَيْن (هـ) عَن مجمع بن جَارِيَة.
(٢٩١٥) (( (ز) إنَّ أخاكَ مَحْبُوسٌ بِدَيْنِهِ فاقْضِ عَنْهُ)) (حم هـ هق) عَن سعد بن الأطول.
(٢٩١٦) ((إنّ أخْوَفَ مَا أخافُ على أُمَّتِي الأَئِمَةُ المُضِلُّونَ)) (حم طب) عَن أبي الدَّرْدَاء.
(٢٩١٧) ((إنّ أخْوَفَ مَا أخافُ على أُمَّتِي الإشْرَاكُ بِاللَّهِ أما إنِّي لَسْتُ أقُولُ يَعُبُدُونَ شَمْساً وَلَا قَمراً وَلَا وَثَناً ولكنَّ أعْمالاً لِغَيْرِ اللَّهِ وشَهْوَةً خَفِيَّةً)) (هـ) عَن شدادبن أَوْس.
(٢٩١٨) ((إنَّ أخْوَفَ مَا أخافُ على أُمَّتِي عَمَلُ قَوْمِ لُوطٍ)) (حم ت هـ ك) عَن جَابر.
(٢٩١٩) (( (ز) إنَّ أخْوَفَ مَا أخافُ على أُمَّتِي فِي آخِرِ زَمانِها النُّجُومُ وتَكْذِيبٌ بالقَدَرِ وحَيْفُ السُّلْطانِ)) (طب) عَن أبي أُمَامَة.
(٢٩٢٠) (( (ز) إنّ أخْوَفَ مَا أخافُ على أُمَّتِي كلُّ مُنافِقٍ عَليمِ اللِّسانِ)) (حم) عَن عمر.
стр. 257
(٢٩٢١) ((إنّ أخْوَفَ مَا أخافُ عَلَيْكُمُ الشِّرْكُ الأَصْغَرُ الرّياءُ يَقُولُ اللَّهُ يَوْمَ القيَامَةِ إِذا جَزَى النّاسَ بأَعْمالِهِمْ اذْهَبُوا إِلَى الَّذِينَ كُنْتُمْ تُرَاؤُونَ فِي الدُّنْيا فانْظُروا هَلْ تَجِدُونَ عِنْدَهُمْ جَزَاءً)) (حم) عَن مَحْمُود بن لبيد.
(٢٩٢٢) (( (ز) إنَّ أخْوَفَ مَا أخافُ علَيْكُمْ بَعْدِي كُلُّ مُنافِقٍ عَلِيمِ اللِّسانِ)) (طب هَب) عَن عمرَان بن حُصَيْن.
(٢٩٢٣) (( (ز) إنّ أدْنَى الرّياءِ شِرْكٌ وأحَبَّ العَبيدِ إِلَى اللَّهِ تَعَالى الأَتْقِياءُ الَّذِينَ إِذا غابُوا لمْ يُفْتَقَدُوا وَإِذا شَهِدُوا لمْ يُعْرفُوا أولَئكَ أَئِمَّةُ الهُدَى ومَصابيحُ العِلْمِ)) (طب ك) عَن ابْن عمر ومعاذ.
(٢٩٢٤) ((إنَّ أدْنى أهْلِ الجَنَّةِ مَنْزِلاً لَرَجُلُ لَهُ دَارٌ مِنْ لُؤْلُؤَةٍ واحِدَةٍ مِنْها غُرَفُها وأبْوابُها)) (هناد فِي الزّهْد) عَن عبد الله بن عُمَيْر مُرْسلا.
(٢٩٢٥) (( (ز) إنّ أدْنَى أهْلِ الجَنَّةِ مَنْزِلاً رَجُلٌ صَرَفَ اللَّهُ وَجْهَهُ عَنِ النَّارِ قِبَلَ الجَنَّةِ ومَثَّلَ لَهُ شَجَرَةً ذاتَ ظِلَ فَقالَ أَي رَبِّ قَدِّمْنِي إِلَى هذِهِ الشَّجْرَةِ فأكُونَ فِي ظِلِّها فَقالَ اللَّهُ هَلْ عَسَيْتَ أنْ تَسْأَلَنِي غَيْرَهُ قالَ لَا وعِزَّتِكَ فَقَدَّمَهُ اللَّهُ إلَيْها ومَثَّلَ لَهُ شَجَرَةً ذاتَ ظِلَ وثَمرٍ فقَالَ أيّ رَبِّ قَدِّمْنِي إِلَى هذِهِ الشَّجَرَةِ فأَكُونَ فِي ظِلِّها وَآكلَ مِنْ ثَمرِها فقالَ اللَّهُ هَلْ عَسَيْتَ إِنْ أعْطَيْتُكَ ذلِكَ أنْ تَسأَلَني غَيْرَهُ فَيَقُولُ لَا وعِزَّتِكَ فَيُقَدِّمُهُ اللَّهُ إلَيْها فَيُمَثِّلُ الله لهُ شَجَرَةً أُخْرى ذاتَ ظِلَ وثَمَرٍ وماءٍ فَيَقُولُ أيْ رَبِّ قَدِّمْنِي إِلَى هذِهِ الشَّجَرَةِ فأَكُونَ فِي ظِلِّها وآكُلَ مِنْ ثَمَرِها وأشْرَبَ مِنْ مائِها فَيَقُولُ لهُ هَلْ عَسَيْتَ إنْ فَعَلْتُ أنْ تَسْأَلَنِي غيْرَهُ فَيَقُولُ لَا وَعِزَّتِكَ لَا أسْأَلُكَ غَيْرَهُ فَيُقَدِّمُهُ اللَّهُ إليْها فَيَبْرُزُ لهُ بابُ الجَنّةِ فيقولُ أيْ رَبِّ قَدِّمْنِي إِلَى بابِ الجَنّةِ فأَكُونَ تَحْتَ سجافِ الجَنَّةِ فأَرَى أهْلَها فيُقَدِّمُهُ اللَّهُ إلَيْها فَيَرَى الجَنَّةَ وَمَا فِيهَا فَيَقُولُ أيّ رَبِّ أدْخِلْنِي الجَنَّةَ فَيَدْخُلُ الجَنَّةَ فَإِذا دَخَلَ الجَنَّةَ قالَ هَذَا لي فيَقُولُ اللَّهُ لهُ تَمَنَّ فَيَتَمَنَّى ويُذَكِّرُهُ اللَّهُ سَلْ مِنْ كَذا وكَذا حَتَّى إِذا انْقَطَعَتْ بِهِ الأَمالِي قالَ اللَّهُ هُوَ لَكَ وعَشَرَةُ أمْثالِهِ ثُمَّ يُدْخِلِهُ اللَّهُ الجَنَّةَ فَيَدْخُلُ عليهِ زَوْجَتاهُ مِنَ الحورِ العِين فيقولانِ الحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أحْياكَ لنا وأحْيانا لَكَ فيقولُ مَا أُعْطِيَ أحَدٌ مِثْلَ مَا أعْطِيتُ وأدْنَى أهْلِ النَّارِ عذَاباً يُنْعَلُ مِن نارٍ بِنَعْلَيْنِ تغلي دِماغُهُ مِنْ حَرَارةِ نَعْلَيْهِ)) (حم م) عَن أبي سعيد.
(٢٩٢٦) ((إنّ أدْنَى أهلِ الجَنَّةِ مَنْزِلَةً لَرَجُلٌ يَنْظُرُ فِي مُلْكِهِ ألْفَيْ سَنَةٍ يَرَى أقصاهُ كَمَا
стр. 258
يَرَى أذناهُ يَنْظُرُ أزوَاجَهُ وخَدَمَهُ وسُرُرَهُ وإنّ أفَضَلَهُمْ مَنْزِلَةً لَمَنْ يَنْظُرُ فِي وَجْهِ اللَّهُ ﵎ كُلَّ يَوْمَ مَرَّتَيْنِ)) (حم ك) عَن ابْن عمر.
(٢٩٢٧) ((إنّ أدْنَى أهلِ الجَنَةِ مَنْزِلَةً لمَنْ يَنْظُرُ إِلَى جِنانهِ وأزوَاجِهِ ونعَمِهِ أَو خَدَمِهِ وسُرُرِهِ مَسِيرَةَ ألْفِ سَنَةٍ وأكْرَمُهُمْ على اللَّهِ منْ يَنْظُرُ إِلَى وجهِهِ الكَرِيمِ غدوَةً وعَشِيَّةً)) (ت) عَن ابْن عمر.
(٢٩٢٨) ((إِن أرْحَمَ مَا يَكُونُ اللَّهُ بالْعَبْدِ إِذا وُضِعَ فِي حُفْرَتِهِ)) (فر) عَن أنس.
(٢٩٢٩) (( (ز) إنّ أرْوَاحَ الشُّهَدَاءِ فِي جَوْفِ طَيْرٍ خُضْرٍ لَها قَنادِيلُ مُعَلَّقَةٌ تَحْتَ العَرْشِ تَسْرَحُ مِنَ الجَنَّةِ حَيْثُ شاءَتْ ثمَّ تأوي إِلَى تِلْكَ القَنادِيلِ فاطَّلَعَ إلَيْهِمْ رَبُّهُمْ إطّلاعَةً فقالَ هَلْ تَشْتَهُونَ شَيْئاً قالُوا أيَّ شَيْءٍ نَشْتَهِي ونَحْنُ نَسْرَحُ مِنَ الجَنَّةٍ حَيْثُ شِئْنا فَيَفْعَلُ ذلِكَ بِهِمْ ثلاثَ مرَّاتٍ فلمَّا رَأوْا أنَّهُمْ لَمْ يُتْرَكُوا منْ أنْ يَسْأَلوا قَالُوا يَا رَبِّ نرِيدُ أنْ تَرُدَّ أرْواحنَا فِي أجْسادِنا حَتَّى نَرْجِعَ إِلَى الدُّنْيا فَنُقْتَلَ فِي سَبِيلكَ مَرَّةً أُخْرَى فَلَمَّا رَأَى أنْ لَيْسَ لَهُمْ حاجَةٌ تُرِكُوا)) (م ت) عَن ابْن مَسْعُود.
(٢٩٣٠) ((إنَّ أرْوَاحَ الشهَدَاءِ فِي طَيْرٍ خُضْرٍ تَعْلُقُ مِنْ ثِمَارِ الجَنَّةِ)) (ت) عَن كَعْب بن مَالك.
(٢٩٣١) ((إنّ أرْوَاحَ المُؤُمِنينَ فِي السَّماءِ السَّابِعَةِ يَنْظُرُونَ إِلَى مَنازِلِهِمْ فِي الجَنَّةِ)) (فر) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٢٩٣٢) (( (ز) إنَّ أرْوَاحَ المُؤْمِنِينَ فِي طَيْرٍ خُضْرٍ تَعْلُقُ بِشَجَرِ الجنةِ)) (هـ) عَن أم بشر بن البراءِ بن معْرور وَكَعب بن مَالك.
(٢٩٣٣) ((إنَّ أزْوَاجَ أهْلِ الجنَّةِ لَيُغَنِّينَ أزْوَاجَهُنَّ بأحْسَنِ أصْواتٍ مَا سَمِعَها أحد قَط)) (طس) عَن ابْن عمر.
(٢٩٣٤) (( (ز) إنّ أسْرَعَ أُمَّتِي لُحُوقاً لِي امْرَأَةٌ منْ أحمَسَ)) (حم) عَن ابْن مَسْعُود.
(٢٩٣٥) (( (ز) إنّ أسْرَعَ صَدَقَةٍ إِلَى السَّماءِ أنْ يَصْنَعَ الرَّجُلُ طَعاماً طَيِّباً ثُمَّ يَدْعُوا علَيهِ أُنَاسًا مِنْ إخْوَانِهِ)) (ابْن أبي الدُّنْيَا فِي كتاب الإخوان) عَن حَيَّان بن أبي جبلة.
(٢٩٣٦) (( (ز) إنّ أشَدّ النَّاسِ بلَاء الأَنْبياءُ ثمّ الذِينَ يَلُونَهُمْ ثمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ)) (ك) عَن فَاطِمَة بنت الْيَمَان.
стр. 259
(٢٩٣٧) ((إنّ أشَدَّ النَّاسِ تَصْدِيقاً لِلنَّاسِ أصْدَقُهُمْ حَدِيثاً وإنّ أشَدَّ النَّاسِ تَكذِيباً أكْذَبُهُمْ حدِيثاً)) (أَبُو الْحسن الْقزْوِينِي فِي أَمَالِيهِ) عَن أبي أُمَامَة.
(٢٩٣٨) ((إِن أشَدّ النَّاسِ عَذاباً يَوْمَ القيَامَةِ المُصَوّرُونَ)) (حم م) عَن ابْن مَسْعُود.
(٢٩٣٩) ((إِن أشَدَّ النَّاسِ نَدَامَةً يَوْمَ القيَامَةِ رَجُلٌ باعَ آخِرَتَهُ بِدُنْيا غَيْرِهِ)) (تخ) عَن أبي أُمَامَة.
(٢٩٤٠) (( (ز) إنَّ أشَدَّ هذِهِ الأُمَّةِ بَعْدَ نِبيِّها حَياءً عُثمان)) (أَبُو نعيم فِي فَضَائِل الصَّحَابَة) عَن أبي أُمَامَة.
(٢٩٤١) (( (ز) إنَّ أصْحابَ هذِهِ الصُّوَرِ يُعَذَّبُونَ يَوْمَ القيَامَةِ فَيُقَالُ لَهُمْ أحْيُوا مَا خَلَقْتُمْ)) (مَالك حم ق ن هـ) عَن عَائِشَة (ق ن) عَن ابْن عمر.
(٢٩٤٢) (( (ز) إنَّ أطْوَلَكُمْ حُزْناً فِي الدُّنْيا أطْوَلكُمْ فَرَحاً فِي الآخِرَةِ وإنَّ أكْثَرَكُمْ شَبَعاً فِي الدُّنْيا أكْثَركُمْ جُوعاً فِي الآخِرَةِ)) (ابْن عَسَاكِر) عَن عَامر بن عبد قيس عَن الصَّحَابَة.
(٢٩٤٣) ((إنَّ أطْيَبَ الكَسْبِ كَسْبُ التُّجَّارِ الَّذِينَ إِذا حَدَّثُوا لمْ يَكْذِبُوا وَإِذا ائْتُمِنُوا لَمْ يَخُونُوا وَإِذا وَعَدُوا لمْ يُخْلِفوا وَإِذا اشْتَروا لمْ يَذُمُّوا وَإِذا باعُوا لمْ يُطْرُوا وَإِذا كانَ عَلَيْهِمْ لمْ يَمْطُلوا وَإِذا كانَ لَهُمْ لمْ يُعَسِّرُوا)) (هَب) عَن معَاذ.
(٢٩٤٤) ((إنَّ أطْيَبَ طَعامِكُمْ مَا مَسَّتْهُ النَّارُ)) (ع طب) عَن الْحسن بن عَليّ.
(٢٩٤٥) ((إنَّ أطْيَبَ مَا أكَلْتُمْ مِنْ كَسْبِكُمْ وإنّ أوْلادَكُمْ منْ كَسْبِكُمْ)) (تخ ت ن هـ) عَن عَائِشَة.
(٢٩٤٦) ((إنَّ أعْظَمَ الذُّنُوبِ عِنْدَ اللَّهِ أنْ يَلْقَاهُ بِها عَبْدٌ بَعْدَ الكَبَائِرِ الَّتِي نَهَى اللَّهُ عَنْها أَن يَمُوتَ الرَّجُلُ وعَلَيْهِ دَيْنٌ لَا يَدَعُ لهُ قَضاءً)) (حم د) عَن أبي مُوسَى.
(٢٩٤٧) (( (ز) إنّ أعْظَمَ الذُّنوبِ عِنْدَ اللَّهِ رَجُلٌ تَزَوَّجَ امْرَأَةً فَلَمَّا قَضَى حَاجَتَهُ مِنْها طَلَّقَها وَذَهَبَ بِمَهْرِها ورَجُلٌ اسْتَعْمَلَ رَجُلاً فَذَهَبَ بأُجْرَتِهِ وآخَرُ يَقْتُلُ دَابَّةً عَبثاً)) (ك هق) عَن ابْن عمر.
(٢٩٤٨) (( (ز) إنّ أعْظّمَ المُسْلِمِينَ فِي المُسْلِمِينَ جُرْماً منْ سألَ عنْ شَيءٍ لمْ يُحَرَّمْ على المُسْلِمِينَ فَحُرِّمَ عَلَيْهِمْ مِنْ أجْلِ مَسْأَلَتِهِ)) (حم ق د) عَن سعد.
стр. 260
(٢٩٤٩) ((إنَّ أعْظَمَ الناسِ خِطاباً يَوْمَ القيَامَةِ أكْثَرَهُمْ خَوْضاً فِي الباطِلِ)) (ابْن أبي الدُّنْيَا) فِي الصمت عَن قَتَادَة مُرْسلا.
(٢٩٥٠) (( (ز) إنَّ أعْظَمَ النَّاسِ عِنْدَ اللَّهِ فِرْيَةً لَرَجُلٌ هاجَى رَجُلاً فَهَجا القَبِيلَةَ بِأسْرِها ورَجُلٌ انتَفَى مِنْ أبِيهِ وزَنَّى أُمَّهُ)) (هـ هق) عَن عَائِشَة.
(٢٩٥١) (( (ز) إنَّ أعَفَّ النَّاسِ قِتْلَةً أهْلُ الإِيمانِ)) (حم) عَن ابْن مَسْعُود.
(٢٩٥٢) ((إنَّ أعْمالَ العِبادِ تُعْرَضُ يَوْمَ الاثْنَيْن ويَوْمَ الخَمِيسِ)) (حم د) عَن أُسَامَة بن زيد.
(٢٩٥٣) ((إنَّ أعْمالَ بَنِي آدَمَ تُعْرَضُ على اللَّهِ تَعَالَى عَشِيَّةَ كُلِّ خَمِيسٍ لَيْلَةَ الجُمْعَةِ فَلا يُقْبَلُ عَمَلُ قاطِعِ رَحِمٍ)) (حم خد) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٢٩٥٤) (( (ز) إنّ أعْمالَكُمْ تُعْرَضُ على أقارِبِكُمْ وعَشَائِرِكُمْ مِنَ الأمْوَاتِ فإنْ كانَ خَيْراً اسْتَبْشَرُوا وإنْ كانَ غَيْرَ ذلِكَ قَالُوا اللَّهُمَّ لَا تمِتْهُمْ حَتَّى تَهْدِيَهُمْ كَمَا هَدَيْتَنا)) (حم) عَن أنس.
(٢٩٥٥) ((إنّ أغْبَطَ النَّاسِ عِنْدِي المُؤْمِنُ خَفِيفِ الحاذِ ذُو حَظَ منَ الصَّلاةِ أحْسَنَ عِبَادَةَ رَبِّهِ وأطاعَه فِي السِّرِّ وَكانَ غامِضاً فِي النَّاسِ لَا يُشارُ إلَيْهِ بالأصابِعِ وكانَ رِزْقُهُ كَفافاً فَصَبَرَ على ذلِكَ عجِّلَت مَنِيَّتُهُ وقَلّتُ بَوَاكِيهِ وقَلَّ تُرَاثُهُ)) (حم ت هـ ك) عَن أبي أُمَامَة.
(٢٩٥٦) ((إنّ أفضَلَ الضّحايا أغْلاها وأسْمَنُها)) (حم ك) عَن رجل.
(٢٩٥٧) (( (ز) إنَّ أفْضَلَ العِبادَةِ حُسْنُ الظّنِّ بِاللَّهِ يقولُ الله لِعَبْدِهِ أَنا عِنْدَ ظَنِّكَ بِي)) (الْبَغَوِيّ) عَن أبي الديلمي.
(٢٩٥٨) ((إنّ أفْضَلَ عِبادِ اللَّهِ يَوْمَ القيَامَةِ الحَمَّادُونَ)) (طب) عَن عمرَان بن حُصَيْن.
(٢٩٥٩) ((إنَّ أفْضَلَ عَمَلِ المُؤْمِنِ الجِهادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ)) (طب) عَن بِلَال.
(٢٩٦٠) (( (ز) إنَّ أفْضَلَ مَا تَدَاوَيْتُمْ بِهِ الحِجامَةُ والقُسْطُ البَحْرِيُّ فَلَا تُعَذّبُوا صبْيانَكُمْ بالغَمْزِ)) (م) عَن أنس.
(٢٩٦١) ((إنّ أفْوَاهَكُمْ طُرُقٌ لِلْقُرْآنِ فَطَيِّبوها بالسِّواك)) (أَبُو نعيم فِي كتاب السِّوَاك والسجزي فِي الْإِبَانَة) عَن عَليّ.
стр. 261
(٢٩٦٢) (( (ز) إنّ أقرَبَكمْ مِنِّي مَنْزِلاً يَوْمَ القيَامَةِ أحاسِنُكُمْ أَخْلَاقًا فِي الدُّنْيا)) (ابْن عَسَاكِر) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٢٩٦٣) ((إنّ أقَل ساكِنِي الجَنَّةِ النِّساء)) (حم م) عَن عمرَان بن حُصَيْن.
(٢٩٦٤) (( (ز) إنَّ أقْواماً بالمَدِينَةِ خَلْفَنَا مَا سَلكْنا شِعْباً وَلَا وَادِياً إلاَّ وهُمْ مَعَنا حَبَسَهُمُ العُذْرُ)) (خَ) عَن أنس.
(٢٩٦٥) (( (ز) إنَّ أقْوَاماً يَخْرُجُونَ مِنَ النَّارِ يَحْتَرِقُونَ فِيهَا إلاّ دَارات وُجُوهِهِمْ حَتَّى يَدْخُلونَ الجَنّةَ)) (حم م) عَن جَابر.
(٢٩٦٦) ((إنّ أكْبَرَ الإثمِ عِنْدَ اللَّهِ أنّ يُضَيِّعَ الرَّجُلُ منْ يَقُوتُ)) (طب) عَن ابْن عَمْرو.
(٢٩٦٧) (( (ز) إنّ أكْبَرَ الكَبَائِرِ الشِّرْكُ بِاللَّهِ وَعُقُوقُ الوَالِدَيْنِ ومَنْعُ فَضْلِ المَاءِ ومَنْعُ الفَحْلِ)) (الْبَزَّار) عَن بُرَيْدَة.
(٢٩٦٨) ((إنّ أكْثَرَ النَّاسِ شَبَعاً فِي الدُّنْيا أطْوَلُهُمْ جُوعاً يَوْمَ القيَامَةِ)) (هـ ك) عَن سلمَان.
(٢٩٦٩) ((إنّ أكثَرَ شُهَدَاءِ أُمَّتِي لأَصْحابُ الفرُشِ وَرُبَّ قَتِيلٍ بَيْنَ الصَّفَّيْنِ اللَّهُ أعْلَمُ بِنِيَّتِهِ)) (حم) عَن ابْن مَسْعُود.
(٢٩٧٠) (( (ز) إنّ أكْمَلَ المُؤْمِنِينَ إيْماناً أحْسَنُهُمْ خُلُقاً وإنّ حُسْنَ الخُلُقِ لَيَبْلُغُ دَرَجَةَ الصّوْمِ والصّلاةِ)) (الْبَزَّار) عَن أنس.
(٢٩٧١) (( (ز) إنّ الأَبْدَالَ بالشّامِ يَكُونونَ وهُمْ أرْبَعُونَ رَجُلاً بِهِمْ تُسْقَوْنَ الغَيْثَ وبِهِمْ تُنْصَرُونَ على أعْدَائِكُمْ ويُصْرَفُ عنْ أهْلِ الأَرْضِ البَلاءُ والغَرَقُ)) (ابْن عَسَاكِر) عَن عَليّ.
(٢٩٧٢) ((إنّ الإِبلَ خُلِقَتْ مِنَ الشّياطِينَ وإنّ وَرَاءَ كُلِّ بَعِيرٍ شَيْطاناً)) (ص) عَن خَالِد بن معدان مُرْسلا.
(٢٩٧٣) (( (ز) إنّ الأذانَ سَهْلٌ سَمْحٌ فإنْ كانَ أذانُكَ سَهْلاً سَمْحاً وإلَا فَلَا تُؤَذِّنْ)) (قطّ) عَن ابْن عَبَّاس.
(٢٩٧٤) (( (ز) إنّ الأَرْضَ سَتُفْتَحُ عَلَيْكُمْ وتُكْفَوْنَ الدُّنْيا فَلَا يَعْجِزْ أحَدُكُم أنْ يَلْهُو بأسْهُمِهِ)) (طب) عَن عَمْرو بن عَطِيَّة.
стр. 262
(٢٩٧٥) (( (ز) إنّ الأَرْضَ لَتَسْتَغْفِرُ لِلْمُصَلِّي بالسّرَاوِيلِ)) (فر) عَن مَالك بن عتاهية.
(٢٩٧٦) ((إنّ الأَرْضَ لَتَعِجُّ إِلَى اللَّهِ تَعالى مِنَ الّذِينَ يَلْبَسُونَ الصُّوفَ رِياءً)) (فر) عَن ابْن عَبَّاس.
(٢٩٧٧) ((إنّ الأَرْضَ لَتُنادِي كُلَّ يَوْمٍ سَبْعِينَ مَرَّةً يَا بَنِي آدَمَ كُلُوا مَا شِئْتُمْ واشْتَهَيْتُمْ فَواللَّهِ لآكُلَنَّ لُحُومَكُمْ وجُلُودَكُمْ)) (الْحَكِيم) عَن ثَوْبَان.
(٢٩٧٨) (( (ز) إنّ الأَرْوَاحَ فِي الهَوَاءِ جُنودٌ مُجَنّدَةٌ تَلْتَقِي فَتَشامُّ فَما تَعارَفَ مِنْهَا ائْتَلَفَ وَمَا تَناكَرَ مِنْها اخْتَلَفَ)) (طس) عَن عَليّ.
(٢٩٧٩) ((إنّ الإِسْلامَ بَدَأ جَذَعاً ثُمَّ ثَنِيّاً ثمَّ رُباعِيّاً ثمَّ سُدْسِيّاً ثمَّ بازِلاً)) (حم) عَن رجل.
(٢٩٨٠) ((إنّ الإِسْلامَ بَدَأ غَرِيباً وسَيَعُودُ غَرِيباً كَمَا بَدَأ فَطُوبى لِلْغُرَباءِ)) (م هـ) عَن أبي هُرَيْرَة (ت هـ) عَن ابْن مَسْعُود (هـ) عَن أنس (طب) عَن سلمَان وسهلبن سعد وَابْن عَبَّاس.
(٢٩٨١) (( (ز) إنّ الإِسْلامَ بَدَأ غَرِيباً وسَيَعُودُ غَرِيباً كَمَا بَدَأ وهُوَ يأْرِزُ بَيْنَ المَسْجِدَيْنِ كَمَا تَأْرِزُ الحيَّةُ فِي جُحْرِها)) (م) عَن ابْن عمر.
(٢٩٨٢) (( (ز) إنَّ الإِسْلامَ لَيَشيعُ ثمَّ يَكونُ لهُ فَتْرَة فَمَنْ كانَتْ فَتْرَتُهُ إِلَى غُلُوَ وبِدعَةٍ فأُوْلَئِكَ أهْلُ النَّارِ)) (طب) عَن ابْن عَبَّاس وَعَائِشَة.
(٢٩٨٣) ((إنّ الإِسْلام نَظِيفٌ فتَنَظَّفُوا فإنهُ لَا يَدْخُلُ الجَنَّةَ إلاَّ نَظِيفٌ)) (خطّ) عَن عَائِشَة.
(٢٩٨٤) (( (ز) إنّ الأَشعَرِيّينَ إِذا أرْمَلُوا فِي الغَزْوِ أوْ قَلَّ طَعامُ عِيالِهِمْ بالمَدِينَةِ جَعَلوا مَا كانَ عندَهُمْ فِي ثوْبٍ واحِدٍ ثمَّ اقْتَسَمُوهُ بَيْنَهُمْ فِي إناءٍ واحِدٍ بالسَّوِيَّةِ فَهُمْ مِنِّي وَأَنا منهُمْ)) (ق) عَن أبي مُوسَى.
(٢٩٨٥) ((إنّ الأَعْمالَ تُرْفَعُ يَوْمَ الاثْنَيْنِ والخَمِيسِ فأُحِبُّ أنْ يُرْفَعَ عَمَلِي وَأَنا صائِمٌ)) (الشِّيرَازِيّ فِي الألقاب) عَن أبي هُرَيْرَة (هَب) عَن أُسَامَة بن زيد.
(٢٩٨٦) (( (ز) إنّ الأَقْلَفَ لَا يُتْرَكُ فِي الإِسْلامِ حَتَّى يَخْتَتِنَ ولوْ بَلَغَ ثمانِينَ سَنَةً)) (هق) عَن الْحسن بن عَليّ.
стр. 263
(٢٩٨٧) ((إنّ الإمامَ العادِلَ إِذا وُضِعَ فِي قَبْرِهِ تُرِكَ على يَمِينِهِ فَإِذا كانَ جائِراً نُقِلَ مِنْ يَمِينِهِ على يَسارِهِ)) (ابْن عَسَاكِر) عَن عمر بن عبد الْعَزِيز بلاغاً.
(٢٩٨٨) (( (ز) إنّ الإِمامَ يَكْفِي مَنْ وَرَاءَهُ فإنْ سَها الإِمامُ فَعليه سَجْدَتا السَّهْوِ وعَلى مَنْ وَراءَهُ أنْ يَسْجُدوا معهُ فإنْ سهَا أحدٌ مِمَّنْ خَلْفَهُ فليسَ عَلَيْهِ أنْ يَسْجُدَ والإِمامُ يَكْفِيهِ)) (هق) عَن عمر.
(٢٩٨٩) (( (ز) إنّ الأَمانَةَ نَزَلَتْ فِي جُذُورِ قُلوبِ الرِّجالِ ثمَّ نَزَلَ القُرْآنُ فعلِموا من القرآنِ وَعَلِموا مِنَ السُّنَّةِ يَنامُ الرَّجُلُ النَّوْمَةَ فَتُقْبضُ الأَمانَةُ مِنْ قَلْبِهِ فَيَظَلُّ أثَرُها مِثْلَ الوَكْتِ ثمَّ يَنامُ النَّوْمَةَ فَتُقْبَضُ الأَمانَةُ مِنْ قَلْبِهِ فيَظَلُّ أثَرُها مِثْلَ المَجْلِ كَجَمْرٍ دَحْرَجْتَهُ على رجْلِكَ فَنَفَطَ فَتَراهُ مُنْتَبِراً وليسَ فِيهِ شيْءٌ فَيُصْبِحُ الناسُ يَتَبايَعُونَ لَا يَكادُ أحدٌ يُؤَدِّي الأَمانَةَ حَتَّى يُقالَ إنّ فِي بَنِي فُلانٍ رَجُلاً أمِيناً حَتَّى يُقالَ لِلْرَّجُلِ مَا أجْلَدَهُ مَا أظْرَفَهُ مَا أعْقَلَهُ وَمَا فِي قَلْبِهِ حَبَّةُ خَرْدَلٍ مِنْ إيمانٍ)) (حم ق ت هـ) عَن حُذَيْفَة.
(٢٩٩٠) ((إنّ الأَمِيرَ إِذا ابْتَغَى الرّيْبَةَ فِي الناسِ أفْسَدَهُمْ)) (د ك) عَن جُبَير بن نفير وَكثير بن مرّة والمقدام وَأبي أُمَامَة.
(٢٩٩١) (( (ز) إنّ الأَنْبِياءَ لَا يُتْرَكونَ فِي قُبُورِهِمْ بعدَ أرْبعِينَ لَيْلَةً ولكِنْ يُصَلُّونَ بَيْنَ يَدَي اللَّهِ حَتَّى يُنفَخَ فِي الصُّورِ)) (ك فِي تَارِيخه هق) فِي حَيَاة الأَنْبياءِ عَن أنس.
(٢٩٩٢) (( (ز) إنّ الأَنْبياءَ يَتَباهَوْنَ أيُّهُمْ أكْثَرُ أصْحاباً مِنْ أمَّتِهِ فأرْجُو أنْ أكونَ يَوْمَئِذٍ أكْثَرَهُمْ كُلِّهِمْ وَارِدَة وإنّ كلَّ رَجُلٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ قائِمٌ على حَوْضٍ مَلآنَ مَعَهُ عَصاً يَدْعُو مَنْ عَرَفَ مِنْ أمَّتِهِ ولِكلِّ أمَّةٍ سِيمَا يَعْرِفُهُمْ بهَا نَبِيُّهُمْ)) (طب) عَن سَمُرَة.
(٢٩٩٣) (( (ز) إنّ الأَنْبياءَ يَوْمَ القيَامَةِ كلُّ اثْنَيْنِ منهمْ خَليلانِ دُونَ سائِرِهِمْ فخَليلِي منهُمْ يَوْمَئِذٍ خَليلُ اللَّهِ إبراهيمُ)) (طب) عَن سَمُرَة.
(٢٩٩٤) (( (ز) إنّ الأَنْصارَ قد قَضَوُا الَّذِي عَلَيْهِم وبَقيَ الَّذِي عَلَيْكُم فاقْبَلُوا مِنْ مُحْسِنِهِمْ وتَجاوَزُوا عَن مُسِيئِهِمْ)) (الشَّافِعِي هق) فِي الْمعرفَة عَن أنس.
(٢٩٩٥) ((إنّ الأَنْصار قَوْمٌ فيهمْ غَزَلٌ فَلَوْ بَعَثْتُمْ مَعَها مَنْ يقولُ أتَيْناكُمْ أتَيْناكُمْ فَحَيَّانا وحَيَّاكمْ)) (هـ) عَن ابْن عَبَّاس.
стр. 264
(٢٩٩٦) (( (ز) إنّ الأَوْعِيَةَ لَا تُحَرِّمُ شَيْئاً فانْتَبِذُوا فِيمَا بَدا لَكُمْ واجْتَنِبُوا كلَّ مُسْكِرٍ)) (طب) عَن قُرَّة بن إِيَاس.
(٢٩٩٨) ((إنّ الإِيمانَ لَيأْرِزُ إِلَى المَدِينَةِ كَمَا تَأْرِزُ الحَيَّةُ إِلَى جُحْرها)) (حم ق هـ) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٢٩٩٩) ((إنّ الإِيمانَ لَيَخْلَقُ فِي جَوْفِ أحدِكُمْ كَمَا يَخْلَقُ الثَّوْبُ فاسْأَلُوا اللَّهَ تَعَالَى أَن يُجَدِّدَ الإِيمانَ فِي قُلُوبِكُمْ)) (طب ك) عَن ابْن عَمْرو.
(٣٠٠٠) (( (ز) إنّ البَخِيلَ كلَّ البَخِيلِ مَنْ ذُكِرْتُ عندَهُ فلَمْ يُصَلِّ عَلَيَّ)) (هَب) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٣٠٠١) ((إنَّ البِر والصِّلَةَ لَيُطيلانِ الأَعْمارَ ويُعْمِرانِ الدِّيارَ ويُكْثِرانِ الأَمْوالَ ولَوْ كانَ القَوْمُ فُجَّاراً وَإِن البرَّ والصِّلَةَ لَيُخَفِّفانِ سُوءَ الحسابِ يَوْمَ القيَامَةِ)) (خطّ فر) وَابْن عَسَاكِر عَن ابْن عَبَّاس.
(٣٠٠٢) ((إنّ البَرَكَةَ تَنْزِلُ فِي وَسَطِ الطَّعامِ فَكُلُوا مِنْ حافاتِهِ وَلَا تَأْكُلوا مِنْ وَسَطِهِ)) (ت ك) عَن ابْن عَبَّاس.
(٣٠٠٣) (( (ز) إنّ البَلايا أسْرَع إِلَى مَنْ يُحِبُّنِي مِنَ السَّيْلِ إِلَى مُنْتَهاهُ)) (حب) عَن عبد الله بن مُغفل.
(٣٠٠٤) ((إنّ البَيْتَ الَّذِي فِيهِ الصُّوَرُ لَا تَدْخُلُهُ الملائِكَةُ)) (مَالك ق) عَن عَائِشَة.
(٣٠٠٥) ((إنَّ البَيْتَ الَّذِي يُذْكَرُ اللَّهُ فِيهِ لَيُضِيءُ لأَهْلِ السَّماءِ كَمَا تُضِيءُ النُّجومُ لأَهْلِ الأَرْضِ)) (أَبُو نعيم فِي الْمعرفَة) عَن سابط.
(٣٠٠٦) (( (ز) إنّ التَّارِكَ لِلأَمْرِ بالمَعْرُوفِ والنَّهْي عَن المُنْكَرِ ليسَ مؤْمِناً بالقُرْآنِ وَلَا بِي)) (خطّ) عَن زيد بن أَرقم.
(٣٠٠٧) (( (ز) إنَّ التُّجَّارَ هُمُ الفُجَّارُ)) (حم ك هَب) عَن عبد الرحمن بن شبْل (طب) عَن مُعَاوِيَة.
стр. 265
(٣٠٠٨) (( (ز) إنّ التَّوْبَةَ تَغْسِلُ الحَوْبَةَ وإنَّ الحَسَناتِ يُذْهِبْن السَّيِّئاتِ وَإِذا ذَكَرَ العَبْدُ رَبَّهُ فِي الرَّخاء أنْجاهُ فِي البَلاءِ وَذَلِكَ بأنَّ اللَّهَ يقولُ لَا أجْمَعُ لعَبْدِي أبَداً أمْنَيْنِ وَلَا أجْمَعُ لهُ خَوْفَيْنِ إنْ هوَ أمِنَني فِي الدُّنْيا خافَنِي يَوْمَ أجْمَعُ فِيه عِبادي وإنْ هوَ خافَنِي فِي الدُّنْيا أمَّنْتُهُ يَوْمَ أجْمَعُ فِيهِ عِبادي فِي حَظِيرَةِ القُدسِ فَيَدُومُ لهُ أمْنُهُ وَلَا أمْحَقُهُ فِيمَنْ أمْحَقُ)) (حل) عَن شَدَّاد بن أَوْس.
(٣٠٠٩) ((إنَّ الجَذَعَةَ تُجْزِي مِمَّا تُجْزِي منهُ الثَّنِيَّةُ)) (حم هق) عَن رجل من مزينة.
(٣٠١٠) (( (ز) إنَّ الجَذَعَ مِنَ الضَّأْنِ يُوفِي مِمَّا يُوفي منهُ الثَّنِيُّ منَ المَعَزِ)) (د ن هـ ك هق) عَن مجاشع بن مَسْعُود.
(٣٠١١) (( (ز) إنّ الجَمَّاءَ لتقتصُّ منَ القَرْناءِ يَوْمَ القيَامَةِ)) (عَم) عَن عُثْمَان.
(٣٠١٢) (( (ز) إنّ الجَنَّةَ تَشْتاقُ إِلَى أربعةٍ عَلَيَ وعَمَّارٍ وسَلْمانَ والمِقْدادِ)) (طب حل) عَن أنس.
(٣٠١٣) (( (ز) إنّ الجَنّةَ حُرِّمَتْ على الأَنْبياءِ كلِّهِمْ حَتَّى أدْخُلَها أَنا وحُرِّمَتْ على الأُمَمِ حَتَّى تَدْخُلْها أُمَّتِي)) (ابْن النجار) عَن عمر.
(٣٠١٤) (( (ز) إنّ الجَنّةَ لَا تَحِلُّ لِعاصٍ)) (حم ك) عَن ثَوْبَان.
(٣٠١٥) (( (ز) إنّ الجَنّةَ لَتَشْتَاقُ إِلَى ثلاثَةٍ عَلِيَ وعَمَّارٍ وسَلْمانَ)) (ت ك) عَن أنس.
(٣٠١٦) ((إنّ الحِجامَةَ فِي الرَّأْسِ دَواءٌ مِنْ كُلِّ داءٍ الجُنونِ والجُذامِ والعَشا والبَرَص والصُّدَاع)) (طب) عَن أم سَلمَة.
(٣٠١٧) (( (ز) إنّ الحَجَّ والعُمْرَةَ لَمِنْ سَبِيلِ اللَّهِ وإنّ عُمْرَةً فِي رَمَضانَ تَعْدِلُ حَجَّةً)) (ك) عَن أم معقل.
(٣٠١٨) (( (ز (إنّ الحَسَنَ والحُسَيْنَ هُما رَيْحانَتايَ مِنَ الدُّنْيا)) (ت) عَن ابْن عمر (ن) عَن أنس.
(٣٠١٩) (( (ز) إنّ الحَصا لَتُناشِدُ الَّذِي يُخْرِجُها مِنَ المَسْجِدِ)) (د) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٣٠٢٠) (( (ز) إنّ الحِكْمَةَ تَزِيدُ الشَّرِيفَ شَرَفاً وتَرْفَعُ العَبْدَ المَمْلُوكَ حَتَّى تُجْلِسَهُ مَجالِسَ المُلوكِ)) (حل) عَن أنس.
стр. 266
(٣٠٢١) (( (ز) إنَّ: الحمدُ لِلَّهِ وسُبْحانَ اللَّهِ وَلَا إِلَه إلاَّ اللَّهُ واللَّهُ أكْبَرُ لَتُسَاقِطُ مِنْ ذُنوبِ العَبْدِ كَمَا تَسَاقَطُ وَرَقُ هَذِه الشَّجَرَةِ)) (ت) عَن أنس.
(٣٠٢٢) (( (ز) إنَّ الحَمِيمَ لَيُصَبُّ على رؤُوسِهِمْ فيَنْفذ الحَمِيمُ حَتَّى يَخْلِصَ إِلَى جَوْفِهِ فيَسْلِتُ مَا فِي جَوْفِهِ حَتَّى يَمْرُقَ مِنْ قَدَمَيْهِ وهوَ الصَّهْرُ ثمَّ يُعادُ كَمَا كانَ)) (حم ت ك) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٣٠٢٣) (( (ز) إنَّ الحُورَ العِينَ لَتُغَنّينَ فِي الجنّةِ يقُلْنَ نَحْنُ الحُورُ الحِسانُ خُبِّئْنا لأَزواجٍ كِرامٍ)) (سمويه) عَن أنس.
(٣٠٢٤) (( (ز) إنَّ الحَياءَ مِنْ شَرائِعِ الإِسْلامِ وإنَّ البَذاءَ مِنْ لُؤمِ المَرْءِ)) (طب) عَن ابْن مَسْعُود.
(٣٠٢٥) ((إنّ الحَياءَ والإِيمانَ فِي قَرَنٍ فَإِذا سُلَبَ أحدُهُما تَبِعَهُ الآخَرُ)) (هَب) عَن ابْن عَبَّاس.
(٣٠٢٦) ((إنَّ الحَيَاءَ والإِيمانَ قُرِنا جَميعاً فَإِذا رُفِعَ أحدُهُما رُفِعَ الآخَرُ)) (ك هَب) عَن ابْن عمر.
(٣٠٢٧) (( (ز) إنَّ الحَياءَ والعِيَّ مِنَ الإِيمانِ وهُما يُقَرِّبانِ مِنَ الجَنّةِ ويُباعِدانِ مِنَ النارِ والفُحْشُ والبَذاءُ مِنَ الشَّيْطانِ وهُما يُقَرِّبانِ مِنَ النارِ ويُباعِدانِ مِنَ الجَنّةِ)) (طب) عَن أبي أُمَامَة.
(٣٠٢٨) (( (ز) إنّ الخاصِرَةَ عِرْقُ الكُلْيَةِ إِذا تَحَرَّكَ أذَى صاحِبها فداووها بالمَاءِ المُحْرِقِ والعَسَلِ)) (ك) عَن عَائِشَة.
(٣٠٢٩) ((إنّ الخَصْلَةَ الصالِحَةَ تَكونُ فِي الرَّجُلِ فيُصْلِحُ اللَّهُ لهُ بهَا عَمَلَهُ كلَّهُ وطُهُورُ الرَّجُلِ لِصَلاتِهِ يُكَفِّرُ الله بِهِ ذُنُوبَهُ وتَبْقَى صَلاتُهُ لَهُ نافِلَةً)) (ع طس هَب) عَن أنس.
(٣٠٣٠) (( (ز) إنَّ الخَمرَ منَ العَصِيرِ والزَّبِيبِ والتَّمْرِ والحِنْطَةِ والشَّعِيرِ والذُّرَةِ وَإِنِّي أنْهاكمْ عَن كلِّ مُسْكرٍ)) (د) عَن النُّعْمَان بن بشير.
(٣٠٣١) ((إنّ الدَّالَّ على الخَيْرِ كَفاعِلِهِ)) (ت) عَن أنس.
стр. 267
(٣٠٣٢) (( (ز) إنَّ الدِّباغَ يُحِلُّ مِنَ المَيْتَةِ كَمَا يُحِلُّ الخَلُ مِنَ الخَمْرِ)) (عد هق) عَن أم سَلمَة.
(٣٠٣٣) (( (ز) إنَّ الدَّجَّالَ مَمْسوحُ العَيْنِ اليُسْرَى عَلَيْهَا ظُفْرَةٌ مَكْتُوبٌ بَيْنَ عَيْنَيْهِ كافِرٌ)) (حم) عَن أنس.
(٣٠٣٤) (( (ز) إنَّ الدَّجَّالَ يَخْرُجُ مِنْ قِبَلِ المَشْرِقِ مِنْ مَدِينَةٍ يُقالُ لَهَا خُراسانُ يَتْبعُهُ أقْوامٌ كَأَنَّ وَجُوهَهُمُ المَجانُّ المُطْرَقَةُ)) (حم هـ) عَن أبي بكرَة.
(٣٠٣٥) (( (ز) إنّ الدُّنْيا حُلْوَة خَضِرَة فمَنْ أصابَ مِنْهَا شَيْئاً مِنْ حِلِّهِ فذاكَ الَّذِي يُباركُ لهُ فِيهِ وكمْ مِنْ مُتَخوِّضٍ فِي مالِ اللَّهِ ومالِ رَسولِهِ لهُ النَّارُ يَوْمَ القيَامَةِ)) (طب) عَن عمْرَة بنت الْحَارِث.
(٣٠٣٦) ((إنَّ الدُّنْيا مَلْعُونَةٌ مَلْعُونٌ مَا فِيهَا إلاّ ذِكْرَ اللَّهِ وَمَا والاهُ وعالِماً أَو مُتَعَلِّماً)) (ت هـ) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٣٠٣٧) ((إنّ الدِّينَ النَّصِيحَةُ لِلَّهِ ولِكِتَابِهِ ولِرَسُولِهِ ولأَئِمَةِ المُسْلِمِينَ وعامَّتِهِمْ)) (حم م د ن) عَن تَمِيم الدَّارِيّ (ت ن) عَن أبي هُرَيْرَة (حم) عَن ابْن عَبَّاس.
(٣٠٣٨) (( (ز) إنَّ الدِّينَ سَيَرْجِعُ إِلَى حَيْثُ خَرَجَ إِلَى مَكَّةَ)) (ابْن النجار) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٣٠٣٩) (( (ز) إنّ الدِّينَ لَيَأْرِزُ إِلَى الحِجازِ كَمَا تَأْرِزُ الحَيَّةُ إِلَى جُحْرِها ولْيَعْقِلَنَّ الدِّينَ مِنَ الحِجازِ مَعْقِلَ الأَرْوِيَةِ مِنْ رَأْسِ الجَبَلِ إنَّ الدِّينَ بَدأ غَريباً ويَرْجعُ غَرِيباً فَطُوبَى لِلْغُرَباءِ الذِينَ يُصْلِحُونَ مَا أفْسَدَ الناسُ بَعْدِي مِنْ سُنَّتِي)) (ت) عَن عمر بن عَوْف الْمُزنِيّ.
(٣٠٤٠) ((إنّ الدِّينَ يُسْرٌ وَلَا يُشادُّ الدِّينَ أحدٌ إلاّ غَلَبَهُ فَسَدِّدُوا وقارِبُوا وأبشِرُوا واسْتَعِينوا بالغُدْوَةِ والرَّوْحَةِ وشَيْءٍ منَ الدُّلْجَةِ)) (خَ ن) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٣٠٤١) (( (ز) إنَّ الدَّيْنَ يُقْتَصُّ مِنْ صاحِبِهِ يَوْمَ القيَامَةِ إلاّ مَنْ تَدَيَّنَ فِي ثلاثِ خِلالٍ الرَّجُلُ تَضْعُفُ قُوَّتهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فيَسْتَدِينُ يَتَقَوَّى بِهِ لعَدوِّ اللَّهِ وَعدُوِّهِ ورَجُلٌ يَمُوتُ عِنْدَهُ مُسْلِمٌ لَا يَجِدُ مَا يُكْفِّنُهُ ويُوارِيهِ إلاّ بدَيْنٍ فيَمُوتُ وَلم يَقْضِهِ ورَجُلٌ خافَ على نَفْسِهِ العزَبَ فَيَنْكِحُ لِيُعِفَّ نَفْسَهُ بذلك خَشْيَةً على دينِهِ فإنَّ اللَّهَ يَقْضِي عَن هـ ﷺ
١٦٤٨ - ; ؤُلاءَ يَوْمَ القيَامَةِ)) (هـ هَب) عَن ابْن عَمْرو.
стр. 268
(٣٠٤٢) ((أنَّ الذِّكْرَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُضعَّفُ فَوْقَ النَّفَقَةِ سَبْعمائَةِ ضِعْفٍ)) (حم طب) عَن معَاذ بن أنس.
(٣٠٤٣) ((إنَّ الرُّؤْيا تَقَعُ على مَا يُعَبَّرُ ومثلُ ذَلِك مثلُ رَجُلٍ رَفَعَ رِجْلَيْهِ فهوَ يَنْتَظِر مَتَى يَضَعُها فَإِذا رَأى أحَدُكُم رُؤْيا فَلَا يُحدّثْ بهَا إلاّ ناصِحاً أوْ عالِماً)) (ك) عَن أنس.
(٣٠٤٤) ((إنّ الرَّجُلَ أحَقُّ بِصَدْرِ دَابّتِهِ وصَدْرِ فِرَاشِهِ وأنْ يَؤُمَّ فِي رَحْلِهِ)) (طب) عَن عبد الله بن حَنْظَلَة.
(٣٠٤٥) ((إنُّ الرَّجُلَ إِذا دَخَلَ فِي صَلاتِهِ أقْبَلَ اللَّهُ عَلَيْهِ بِوَجْهِهِ فَلَا يَنْصَرِفُ عَنْهُ حَتَى يَنْقَلِبَ أوْ يُحْدِثَ حَدَثَ سُوءٍ)) (م) عَن حُذَيْفَة.
(٣٠٤٦) ((إنّ الرَّجُلَ إِذا رَضِيَ هَدْيَ الرَّجُلِ وعَمَلَهُ فَهُوَ مِثْلُهُ)) (طب) عَن عقبَة بن عَامر.
(٣٠٤٧) ((إنَّ الرَّجُلَ إِذا صَلَّى مَعَ الإِمامِ حَتَّى يَنْصَرِفَ كُتِبَ لهُ قِيامُ لَيْلَةٍ)) (حم ٤ حب) عَن أبي ذَر.
(٣٠٤٨) (( (ز) إنَّ الرَّجُلَ إِذا كانَ فِي صلاتِهِ اسْتَقْبَلَتْهُ الرَّحْمَة فَلَا يَمْسَحَنَّ الحَصَى بِرِجْلِهِ)) (الطَّيَالِسِيّ) عَن أبي ذَر.
(٣٠٤٩) ((إنَّ الرَّجُلَ إِذا ماتَ بِغَيْرِ مَوْلِدِهِ قيِسَ لهُ مِنْ مَوْلِدِهِ إِلَى مُنْقَطَع أثَرِهِ فِي الجَنَّةِ)) (ن هـ) عَن ابْن عَمْرو.
(٣٠٥٠) ((إنَّ الرَّجُلَ إِذا نَزَعَ ثَمْرَةً مِنَ الجَنّةِ عادَتْ مَكانَها أُخْرى)) (طب) عَن ثَوْبَان.
(٣٠٥١) ((إنَّ الرَّجُلَ إِذا نَظَرَ إِلَى امْرَأَتِهِ ونَظَرَتْ إلَيْهِ نَظَرَ الله إلَيْهِما نَظْرَةَ رَحْمَةٍ فَإِذا أخَذَ بِكَفِّها تَساقَطَتْ ذُنوبُهُما مِنْ خلالِ أصابِعهُما)) (ميسرَة بن عَليّ فِي مشيخته والرافعي فِي تَارِيخه) عَن أبي سعيد.
(٣٠٥٢) (( (ز) إنَّ الرَّجُلَ المُسْلِمَ لَيَصْنَعُ فِي ثُلُثِهِ عِنْدَ مَوْتِهِ خَيْراً فَيُوَفِّي اللَّهُ بِذلِكَ زَكاتَهُ)) (طب) عَن ابْن مَسْعُود.
(٣٠٥٣) ((إنَّ الرَّجُلَ لَا يَزالُ فِي صِحَّةِ رَأْيِهِ مَا نَصَحَ لِمُسْتَشيرِهِ فَإِذا غَشَّ مُسْتَشِيرَه سَلَبَهُ اللَّهُ تَعالى صَحَّةَ رَأْيِهِ)) (ابْن عَسَاكِر) عَن ابْن عَبَّاس.
стр. 269
(٣٠٥٤) ((إنَّ الرَّجُلُ لَتُرْفَعُ دَرَجَتُهُ فِي الجَنَّةِ فَيَقولِ أنّى لي هَذَا فيقالُ باسْتِغْفارِ وَلَدِكَ لَكَ)) (حم هـ هق) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٣٠٥٥) ((إنَّ الرَّجُلَ لَيَبْتاعُ الثَّوْبَ بالدِّينارِ والدِّرْهَمِ أوْ بِنِصْفِ الدِّينارِ فَيَلْبَسُهُ فَما يَبْلُغُ كَعْبَيْهِ حَتَّى يُغْفَرَ لهُ مِنَ الحمْدِ)) (ابْن السّني) عَن أبي سعيد.
(٣٠٥٦) ((إنَّ الرَّجُلَ لَيَتَكَلَّمُ بالكَلِمَةِ لَا يَرَى بهَا بأْساً لِيُضْحِكَ بِها القَوْمَ وإنّهُ لَيَقَعُ بهَا أبْعَدَ مِنَ السَّماءِ)) (حم) عَن أبي سعيد.
(٣٠٥٧) ((إنّ الرَّجُلَ لَيَتَكَلَّمُ بالكَلِمَةِ لَا يَرَى بهَا باساً يَهْوِي بِها سَبْعِينَ خَرِيفاً فِي النَّارِ)) (ت هـ ك) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٣٠٥٨) ((إنَّ الرَّجُلَ لَيَتَكَلَّمُ بالكَلِمَةِ مِنْ رِضْوانِ اللَّهِ تَعَالى مَا يَظُنُّ أنْ تَبْلُغَ مَا بلغت فَيَكْتُبُ اللَّهُ لهُ بِها رِضْوانَهُ إِلَى يَوْمَ القيَامَةِ وإنّ الرَّجُلَ لَيَتَكَلَّمُ بالكَلِمَةِ مِنْ سَخَطِ اللَّهِ تَعَالى مَا يَظُنُّ أنْ تَبْلُغَ مَا بَلَغَتْ فَيَكْتبُ اللَّهُ عليهِ بِها سَخَطَه إِلَى يَوْمَ القيَامَةِ)) (مَالك حم ت ن هـ حب ك) عَن بِلَال بن الْحَارِث.
(٣٠٥٩) ((إنّ الرَّجُلَ ليُحْرَمُ الرِّزْقَ بالذَّنْبِ يُصِيبُهُ وَلَا يَرُدُّ القَدَرَ إلاّ الدعاءُ وَلَا يَزِيدُ فِي العُمُرِ إلاّ البِر)) (حم ن هـ حب ك) عَن ثَوْبَان.
(٣٠٦٠) ((إنّ الرَّجُلُ لَيُدْرِكُ بِالحِلْمِ دَرَجَةَ الصّائِمِ القائِمِ وإنّهُ لَيكتَبُ جَبَّاراً وَمَا يَمْلِكُ إلاَّ أهْلَ بَيْتِهِ)) (حل) عَن عَليّ.
(٣٠٦١) (( (ز) إنّ الرَّجُلَ ليُدْرِكُ بِحسْنِ خُلُقِهِ دَرَجاتِ قائِمِ اللَّيْلِ صائِمِ النَّهَارِ)) (حم ك) عَن عَائِشَة.
(٣٠٦٢) ((إنَّ الرَّجُلَ لَيُدْرِكُ بِحُسْنِ خُلُقِهِ دَرَجَةَ القائِمِ باللَّيْل الظَّامِىءِ بالهَواجِرِ)) (طب) عَن أبي أُمَامَة.
(٣٠٦٣) (( (ز) إنّ الرَّجُلَ لَيَدْنُو مِنَ الجَنّةِ حَتَّى مَا يَكونَ بَيْنَهُ وبَيْنَها إلاّ قيدُ ذِرَاعٍ فَيَتَكَلَّمُ بِالكَلِمَةِ فَيَتَبَاعَدُ مِنْها أبْعَدَ مِنْ صنعاءَ)) (حم) عَن بنت أبي الْحَكِيم الْغِفَارِيّ.
(٣٠٦٤) ((إنّ الرَّجُل لَيسْأَلُنِي الشَّيْءَ فأَمْنَعُهُ حَتَّى تَشْفَعُوا فَتؤْجَرُوا)) (طب) عَن مُعَاوِيَة.
стр. 270
(٣٠٦٥) ((إِن الرَّجُلَ لَيُصَلِّي الصَّلاةَ وَلَما فاتَهُ مِنْها أفْضَلُ مِنْ أهْلِهِ ومالِهِ)) (ص) عَن طلق بن حبيب.
(٣٠٦٦) ((إنّ الرَّجُلَ لَيَطْلُبُ الحاجَةَ فَيَزوِيها اللَّهُ تَعَالى عَنهُ لِما هُوَ خَيْرٌ لهُ فَيَتَّهِمُ النَّاسَ ظالِماً لهمْ فَيَقُولُ مَنْ سَبَقَنِي)) (طب) عَن ابْن عَبَّاس.
(٣٠٦٧) ((إنّ الرَّجُلَ لَيَعْمَلُ الزّمَنَ الطَّوِيلَ بِعَمَلِ أهْلِ الجَنّةِ ثمَّ يُخْتَمُ لهُ عَمَلَهُ بِعَمَلِ أهْلِ النَّارِ وإنَّ الرَّجُلَ ليَعْمَلُ الزَّمَنَ الطَّوِيلَ بِعَمَلِ أهْلِ النّارِ ثمَّ يُخْتَمُ عَمَلُهُ بِعَمَلِ أهْلِ الجَنّةِ)) (م) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٣٠٦٨) ((إنّ الرَّجُلَ لَيَعْمَلُ أَو المَرْأَةَ بِطاعَةِ اللَّهِ تَعالى سِتِّينَ سَنَةً ثمَّ يَحْضُرُهُما المَوْت فَيُضارَّانِ فِي الوَصِيَّةِ فتجِبُ لَهُما النَّارُ)) (د ت) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٣٠٦٩) (( (ز) إنّ الرَّجُلَ لَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أهْلِ الخَيْرِ سَبْعِينَ سَنَةً فَإِذا أوْصَى حافَ فِي وَصِيّتِهِ فَيُخْتَمُ لَهُ بِشرِّ عَمَلِهِ فَيَدْخُلُ النَّارَ وإنَّ الرَّجُلَ لَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أهْلِ الشَّرِّ سَبْعِينَ سَنَةً فَيَعْدِلُ فِي وَصِيّتِهِ فَيُخْتَمُ لَهُ بِخَيْرٍ عَمَلِهِ فَيَدْخُلُ الجَنّةَ)) (حم هـ) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٣٠٧٠) ((إنّ الرَّجُلَ لَيَعْمَلُ عَمَلَ الجَنّةِ فِيمَا يَبْدُو لِلنَّاسِ وَهُوَ مِنْ أهْلِ النَّارِ وإنّ الرَّجُلَ لَيَعْمَلُ عَمَلَ النّار فِيما يَبْدُو لِلنّاسِ وهُوَ مِنْ أهْلِ الجَنّة)) (ق) عَن سهل بن سعد زَاد (خَ) وإنَّما الأَعْمالُ بِخَواتِيمها.
(٣٠٧١) (( (ز) إنّ الرَّجُلَ لَيَقُوم فِي الصّلاةِ فَيَدْعُو الدَّعْوَةَ فَيُغْفَرُ لَهُ وَلِمَنْ وَرَاءَهُ مِنَ النّاسِ)) (طب) عَن أبي أُمَامَة.
(٣٠٧٢) (( (ز) إنّ الرَّجُلَ لَيَكُونُ لَهُ المَنْزِلَةُ عِنْدَ اللَّهِ فَما يَبْلُغُها بِعَمَلٍ فَلَا يَزَالُ اللَّهُ يَبْتَلِيهِ بِما يَكْرَهُ حَتَّى يُبْلّغَهُ إِيَّاهَا)) (حب ك) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٣٠٧٣) ((إنّ الرَّجُلَ لَيُلْجِمهُ العَرَقُ يَوْمَ القيَامَةِ فَيَقُولُ رَبِّ أرِحْنِي ولوْ إِلَى النّار)) (طب) عَن ابْن مَسْعُود.
(٣٠٧٤) ((إنّ الرَّجُلَ لَيَنْصَرِفُ وَمَا كُتِبَ لهُ إلاّ عُشْرُ صلاتِهِ تُسْعُها ثُمْنها سُبْعُها سُدْسُها خُمْسُها رُبْعُها ثُلْثُها نِصْفُها)) (حم د حب) عَن عمار بن يَاسر.
стр. 271
(٣٠٧٥) ((إنّ الرَّجُلَ لَيُوضَعُ الطّعامُ بَيْنَ يَديْهِ فَمَا يُرْفَعُ حَتّى يُغْفَرَ لهُ بَقُول بِسْم اللَّهِ إِذا وُضِعَ والحَمْدُ لِلَّهِ إِذا رُفِعَ)) (الضياء) عَن أنس.
(٣٠٧٦) ((إنّ الرَّجُلَ منْ أهْلِ الجَنةِ لَيُعْطَى قوَّةَ مائَةِ رَجُلٍ فِي الأَكْلِ والشُّرْبِ والشّهْوَةِ والجِماع حاجَةُ أحَدِهمْ عَرَقٌ يَفيضُ منْ جِلْدِهِ فَإِذا بَطْنُهُ قدْ ضَمَرَ)) (طب) عَن زيدبن أَرقم.
(٣٠٧٧) (( (ز) إنّ الرَّجُلَ منْ أهْلِ النَّارِ لَيَعْظُمُ للنَّارِ حَتّى يَكُونَ الضِّرْسُ منْ أضْراسِهِ كأحُدٍ)) (حم) عَن زيد بن أَرقم.
(٣٠٧٨) ((إنّ الرَّجُلَ منْ أهلِ عِلّيّيْنَ لَيُشْرِف على أهْلِ الجَنَّة فَتُضِيءُ الجَنّةُ لوَجْهِهِ كأَنَّها كوكبٌ درّي)) (د) عَن أبي سعيد.
(٣٠٧٩) (( (ز) إنّ الرَّحِمَ شَجَنَةٌ آخِذَةٌ بِحُجْزَةِ الرَّحْمنِ تَصِلُ مَنْ وَصَلَها وتَقْطَعُ مَنْ قَطَعها)) (حم) عَن ابْن عَبَّاس.
(٣٠٨٠) ((إنَّ الرَّحْمَةَ لَا تَنْزِلُ على قَوْمٍ فِيهِمْ قاطِعُ رَحِمٍ)) (خد) عَن ابْن أبي أوفى.
(٣٠٨١) ((إنَّ الرِّزْقَ لَا تَنْقُصُهُ المَعْصِيَةُ وَلَا تَزِيدُهُ الحَسَنَةُ وتَرْكُ الدُّعاءِ مَعْصِيَةٌ)) (طص) عَن أبي سعيد.
(٣٠٨٢) ((إنّ الرّزْقَ لَيَطْلُبُ العَبْدَ أكْثَرَ مِمَّا العَبْدُ يَطْلُبُهُ أجَلُهُ)) (طب عد) عَن أبي الدَّرْدَاء.
(٣٠٨٣) ((إنّ الرِّسالَةَ والنُّبُوَّةَ قَدِ انْقَطَعَتْ فَلَا رَسُولَ بَعْدِي وَلَا نَبِيَّ ولكِنِ المُبَشِّراتِ رُؤْيا الرَّجُلِ المسْلِمِ وهيَ جُزْءٌ مِنْ أجْزَاءِ النُّبُوَّةِ)) (حم ت ك) عَن أنس.
(٣٠٨٤) ((إنّ الرُّقى والتَّمائِم والتُّوَلَةَ شِرْكٌ)) (حم د هـ ك) عَن ابْن مَسْعُود.
(٣٠٨٥) ((إنَّ الرُّكْنَ والمَقامَ ياقُوتَتانِ مِنْ ياقوتِ الجَنَّةِ طَمَسَ اللَّهُ تَعَالَى نُورَهُما ولوْ لمْ يَطْمِسْ نورَهُما لأَضاءَتا مَا بَيْنَ المَشْرِقِ والمَغْرِبِ)) (حم ت حب ك) عَن ابْن عَمْرو.
(٣٠٨٦) ((إنّ الرُّوحَ إِذا قُبِضَ تَبِعَهُ البَصَرُ)) (حم م هـ) عَن أم سَلمَة.
(٣٠٨٧) ((إنّ الزُّناةَ يأْتُونَ تَشْتَعِلُ وُجُوهُهُمْ نَارا)) (طب) عَن عبد الله بن بسر.
(٣٠٨٨) ((إنّ السّاعَةَ لَا تَقومُ حَتّى يَكونَ عَشْرُ آياتٍ الدُّخانُ والدَّجالُ والدَّابَةُ وطُلوعُ
стр. 272
الشَّمْسِ منْ مَغْرِبها وثلاثَةُ خُسُوفٍ خَسْفٌ بالمَشْرِقِ وخَسْفٌ بالمَغْرِبِ وخَسْفٌ بِجَزِيرَةِ العَرَبِ ونزُولُ عِيسى وفَتْحُ يأْجُوجَ ومَأْجُوجَ ونارٌ تَخْرُجُ منْ قَعْرِ عَدَنَ تَسُوقُ النَّاسَ إِلَى المَحْشَرِ تَبِيتُ مَعَهُمْ حَيْثُ باتُوا وتَقِيلُ مَعَهُمْ حَيْثُ قَالُوا)) (حم م ٤) عَن حُذَيْفَة بن أسيد.
(٣٠٨٩) ((إنّ السُّحُورَ بَرَكَةٌ أعْطاكُمُوها الله فَلَا تَدَعُوها)) (حم ن) عَن رجل.
(٣٠٩٠) ((إنّ السّعادَةَ كلَّ السَّعادَةِ طولُ العُمُرِ فِي طاعَةِ اللَّهِ)) (خطّ) عَن الْمطلب عَن أَبِيه.
(٣٠٩١) ((إنّ السَّعِيدَ لمَنْ جُنِّبَ الفِتَنَ وَلمَنِ ابْتُلِيَ فَصَبَرَ)) (د) عَن الْمِقْدَاد.
(٣٠٩٢) ((إنَّ السقْطَ لَيُرَاغِمُ رَبَّهُ إِذا دَخَلَ أبَواهُ النَّارَ فَيُقالُ أيُّها السِّقْط المُرَاغِمُ رَبَّهُ أدْخِلْ أبَوَيْكَ الجَنَّةَ فَيَجُرُّهُما بِسَرَرِهِ حَتّى يُدْخِلَهُما الجنّة)) (هـ) عَن عَليّ.
(٣٠٩٣) (( (ز) إنّ السّلامَ اسْمٌ مِنْ أسْماءِ اللَّهِ تَعَالى فأفْشُوهُ بَيْنَكُمْ)) (عق) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٣٠٩٤) ((إنَّ السَّلامَ اسْمٌ منْ أسْماءِ اللَّهِ تَعالى وُضِعَ فِي الأَرْضِ فأفْشُوا السّلامَ بَيْنَكُمْ)) (خد) عَن أنس.
(٣٠٩٥) (( (ز) إنّ السَّلامَ اسْمٌ مِنْ أسْماءِ اللَّهِ وَضَعَهُ فِي الأَرْضِ تَحيَّةً لأَهْلِ دِينِنا وأماناً لأَهْلِ ذِمَّتِنا)) (طب) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٣٠٩٦) (( (ز) إنَّ السَّلَفَ يَجْري مَجْرَى شَطْرِ الصَّدَقَةِ)) (حم) عَن ابْن مَسْعُود.
(٣٠٩٧) ((إنّ السمواتِ السَّبْعَ والأَرَضينَ السَّبْعَ والجبالَ لَتَلْعَنُ الشَّيْخ الزَّانِي وإنّ فُرُوجَ الزُّناةِ لَيُؤْذِي أهْلَ النَّارِ نَتْنُ رِيحِها)) (الْبَزَّار) عَن بُرَيْدَة.
(٣٠٩٨) ((إنّ السّيِّدَ لَا يَكُونُ بَخيلاً)) (خطّ) فِي كتاب البخلاء عَن أنس.
(٣٠٩٩) ((إنّ الشّاهِدَ يَرَى مَا لَا يَرَى الغائِبُ)) (ابْن سعد) عَن عَليّ.
(٣١٠٠) (( (ز) إنّ الشَّدِيدَ كُلَّ الشَّدِيدِ الَّذي يَمْلِكُ نَفْسَهُ عِنْدَ الغَضَبِ)) (ابْن مَنْدَه هَب) عَن خصفة أَو ابْن خصفة.
(٣١٠١) (( (ز) إنّ الشَّمْسَ تَطْلُعُ مَعَ قَرْنِ شَيْطانٍ فَإِذا طَلَعَتْ قارَنَها وَإِذا ارْتَفَعَتْ فارَقَها ثمَّ إِذا اسْتَوَتْ قارَنَها فَإِذا زالَتْ فَارقهَا وَإِذا تَدَلَّتْ لِلْغُرُوبِ قارَنَها فَإِذا غَرَبَتْ فارَقَها فَلَا تُصَلُّوا
стр. 273
هذِهِ الأَوْقاتَ الثَّلاثَةَ)) (مَالك حم هـ هق) عَن عبد الله الصنَابحِي.
(٣١٠٢) (( (ز) إنّ الشَّمْسَ والقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ آياتِ اللَّهِ لَا يخْسَفانِ لِمَوْتِ أحَدٍ وَلَا لِحَيَاتِهِ فَإِذا رأيْتُمْ ذلِكَ فادْعُوا اللَّهَ وكَبّرُوا وصَلُّوا وتَصَدَّقُوا يَا أمَّةَ محَمَّدٍ وَالله مَا مِنْ أحَدٍ أغْيَرُ منَ الله أنْ يَزْنِيَ عَبْدُهُ أوْ تَزْنِيَ أمَتُهُ يَا أمَّةَ محمَّدٍ واللَّهِ لوْ تَعْلَمُونَ مَا أعْلَمُ لَضَحِكْتُمْ قَلِيلاً وَلَبَكَيْتُمْ كَثِيراً اللهمَّ هَلْ بَلَّغْتُ)) (مَالك حم ق د ن) عَن عَائِشَة.
(٣١٠٣) ((إنَّ الشَّمْسَ والقَمَرَ إِذا رأى أحَدُهُما منْ عَظَمَةِ اللَّهِ تَعَالى شَيْئاً حادَ عنْ مَجْرَاهُ فانْكَسَفَ)) (ابْن النجار) عَن أنس.
(٣١٠٤) ((إنّ الشَّمْسَ والقَمَرَ ثَوْرَانِ عقِيرَانِ فِي النَّارِ)) (الطيالس ع) عَن أنس.
(٣١٠٥) (( (ز) إنَّ الشَّمْسَ والقَمَرَ لَا يُخْسَفانِ لِمَوْتِ أحَدٍ ولكِنَّهُما خَلْقانِ مِنْ خَلْقِهِ وإنَّ اللَّهَ يُحْدِث فِي خَلْقِهِ مَا شاءَ وَإِن اللَّهَ إِذا تَجَلّى لِشَيْءٍ مِنْ خَلْقِهِ يَخْشَعُ لَهُ فأَيُّهُما حَدَثَ فَصَلوا حَتَّى يَنْجَلِي أوْ يُحْدِثَ اللَّهُ أمْراً)) (ن) عَن قبيصَة الْهِلَالِي.
(٣١٠٦) ((إنَّ الشَّمْسَ والقَمَرَ لَا يَنْكَسِفانِ لِمَوْتِ أحَدٍ وَلَا لِحَياتِهِ ولَكِنَّهُما آيَتَانِ مِنْ آياتِ اللَّهِ يُخَوّفُ اللَّهُ بِهِما عِبادَهُ فَإِذا رَأَيْتُمْ ذلكَ فَصلُّوا وادْعُوا حَتَّى يَنْكَشِفَ مَا بِكُمْ)) (خَ ن) عَن أبي بكرَة (ق ن هـ) عَن أبي مَسْعُود (ق ن) عَن ابْن عمر (ق) عَن الْمُغيرَة.
(٣١٠٧) ((إنّ الشَّهْرَ يَكون تِسْعَةً وعِشْرِينَ يَوْماً)) (خَ ت) عَن أنس (ق) عَن أم سَلمَة (م) عَن جَابر وَعَائِشَة.
(٣١٠٨) ((إنّ الشَّياطِينَ تَغْدُو بِرَاياتِها إِلَى الأسْواقِ فيَدْخُلونَ مَعَ أوَّل دَاخِلٍ ويَخْرُجُونَ مَعَ آخِرِ خارِجٍ)) (طب) عَن أبي أُمَامَة.
(٣١٠٩) ((إنّ الشّيْخَ يَمْلِكُ نَفْسَهُ)) (حم طب) عَن ابْن عَمْرو.
(٣١١٠) ((إنّ الشّيْطانَ إِذا سَمِعَ النِّدَاءَ بالصّلاةِ أحالَ لهُ ضُرَاطٌ حَتَّى لَا يَسْمَعَ صَوْتَهُ فَإِذا سَكَتَ رَجَعَ فَوَسْوَسَ فَإِذا سَمِعَ الإِقامَةَ ذَهَبَ حَتّى لَا يَسْمَعَ صَوْتَهُ فإِذا سَكَتَ رَجَعَ فَوَسْوَسَ)) (م) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٣١١١) ((إنَّ الشّيْطانَ إِذا سَمِعَ النِّداءَ بالصّلاةِ ذهَبَ حَتَّى يَكونَ مَكانَ الرَّوْحاءِ)) (م) عَن أبي هُرَيْرَة.
стр. 274
(٣١١٢) ((إنَّ الشَّيْطانَ خَسَّاسٌ لَحَّاسٌ فاحْذَرُوهُ على أنْفسكمْ مَنْ باتَ فِي يَدِهِ رِيحُ غَمْرٍ فأَصابَهُ شَيْءٌ فَلَا يَلُومَنَّ إلاَّ نَفْسَهُ)) (ت ك) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٣١١٣) ((إنَّ الشَّيْطانَ ذِئْبُ الإِنْسانِ كَذِئْبِ الغَنَمِ يَأْخذُ الشَّاةَ القاصيةَ والنَّاصيةَ فإِيَّاكُمْ والشِّعابَ وعَلَيْكُمْ بالجَمَاعَةِ والعامَّةِ والمَسْجِدِ)) (حم) عَن معَاذ.
(٣١١٤) ((إنَّ الشَّيْطانَ عَرَضَ لي فَشدَّ عَلَيَّ لِيَقْطَعَ الصّلاةَ عَلَيَّ فأَمْكَنَنِي اللَّهُ تَعَالى مِنْهُ فَذعتُهُ ولقَدْ هَمَمْتُ أنّ أُوْثِقهُ إِلَى سارِيَةٍ حَتَّى تُصْبِحُوا فتنظروا إلَيْهِ فَذَكَرْتُ قَوْلَ سُلَيْمانَ رَبِّ هَبْ لِي مُلْكاً لَا يَنْبَغِي لأَحَد مِنْ بَعْدِي فَرَدَّهُ اللَّهُ خاسِئاً)) (خَ) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٣١١٥) ((إنّ الشَّيْطانَ قالَ وعِزَّتِكَ يَا رَبِّ لَا أبْرَحُ أُغْوِي عِبادَكَ مَا دَامَتْ أرْواحُهُمْ فِي أجْسادِهِمْ فَقالَ الرَّبُّ وعِزَّتِي وجَلالِي لَا أزَالُ أغْفِرُ لهمْ مَا اسْتَغْفَرُوني)) (حم ع ك) عَن أبي سعيد.
(٣١١٦) ((إنّ الشَّيْطانَ قَدْ أيسَ أنْ يَعْبدَهُ المصَلُّونَ ولكنْ فِي التَّحْرِيش بَيْنَهُمْ)) (حم م ت) عَن جَابر.
(٣١١٧) (( (ز) إنَّ الشَّيْطانَ قَعَدَ لابْنِ آدَمَ بأَطْرُقِهِ فَقَعَدَ لهُ بِطَرِيقِ الإِسْلامِ فقالَ تُسْلِمُ وَتَذَرُ دِينَكَ ودِينَ آبائِكَ وآباءِ آبائِكَ فَعَصاهُ فأَسْلَمَ ثمَّ قَعَدَ لهُ بِطَرِيقِ الهِجْرَةِ فقالَ تُهاجِرُ وَتَدَعُ أرْضَكَ وسَماءَكَ وإِنَّمَا مَثَلُ المُهاجِرِ كَمَثَلِ الفَرَسِ فِي الطَّوْلِ فَعَصاهُ فَهاجَرَ ثمَّ قَعَدَ لَهُ بِطرِيقِ الجِهادِ فقالَ تُجاهِدُ فَهُوَ جَهْدُ النَّفْسِ والمالِ فتُقاتِلُ فَتُقْتَلُ فَتُنْكَحُ المَرْأَةُ ويُقْسَمُ المَالُ فَعَصاهُ فَجاهَدَ فَمَنْ فَعَلَ ذلِكَ كانَ حَقّاً على اللَّهِ أنْ يُدْخِلَهُ الجَنّةَ ومَنْ قُتِلَ كانَ حَقّاً على اللَّهِ أنْ يُدْخِلَهُ الجَنّةَ وإنْ غَرِقَ كانَ حَقّاً على اللَّهِ أنْ يُدْخِلَهُ الجَنّةَ وإنْ وقَصَتْهُ دابَّتُهُ كانَ حقّاً على اللَّهِ أنْ يُدْخِلَهُ الجَنّةَ)) (حم ن حب) عَن سُبْرَة بن فاكه.
(٣١١٨) ((إنّ الشَّيْطانَ لمْ يَلْقَ عُمَرَ منْذُ أسْلَمَ إلاّ خَرَّ لِوَجْهِهِ)) (طب) عَن سديسة.
(٣١١٩) ((إنّ الشَّيْطانَ ليَأْتِي أحَدَكُمْ وهُوَ فِي صلاتِهِ فيأْخذُ بِشَعْرَةٍ مِنْ دُبُرِهِ فَيَمُدُّها فَيَرَى أنّهُ أحْدَث فَلَا يَنْصَرِفُ حَتَّى يَسْمَعَ صَوْتاً أوْ يَجِدَ رِيحاً)) (حم ع) عَن أبي سعيد.
(٣١٢٠) (( (ز) إنّ الشَّيْطانَ لَيَسْتَحِلُّ الطَّعامَ الَّذِي لمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللَّهِ عليهِ وإنّهُ لَمَّا جاءَ بِهَذَا الأَعْرَابِيّ لِيَسْتَحِلَّ بِهِ فأَخَذْتُ بِيَدِهِ وجاءَ بِهذِهِ الجارِيَةِ لِيَسْتَحِلَّ بهَا فأَخَذْتُ بِيَدِهَا
стр. 275
فَوالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إنَّ يَدَهُ فِي يَدِي مَعَ أيْدِيهِما)) (حم م د ن) عَن حُذَيْفَة.
(٣١٢١) ((إنّ الشَّيْطانَ لَيَفْرَقُ مِنْكَ يَا عُمَرُ)) (حم ت حب) عَن بُرَيْدَة.
(٣١٢٢) ((إنّ الشَّيْطانَ وَاضِعُ خَطْمَهُ على قَلْبِ ابْن آدَمَ فإنْ ذَكَرَ اللَّهَ تَعَالى خَنَسَ وإنْ نَسِيَ اللَّهَ الْتَقَمَ قَلْبَهُ)) (ابْن أبي الدُّنْيَا ع هَب) عَن أنس.
(٣١٢٣) ((إنّ الشَّيْطانَ يأْتِي أحَدَكُمْ فِي صلاتِهِ فيُلْبِّسُ عليْهِ حَتَّى لَا يَدْرِي كَمْ صَلّى فَإِذا وَجَدَ ذلِكَ أحَدُكمْ فلْيَسْجُدْ سَجْدَتَيْنِ وهُوَ جالِسٌ قَبْلَ أَن يُسَلِّمَ ثمَّ يُسَلِّمَ)) (ت هـ) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٣١٢٤) ((إنَّ الشّيْطانَ يأْتِي أحَدَكمْ فَيقولُ منْ خَلَقَ السَّماء فيَقولُ اللَّهُ فَيَقُوُلُ مَنْ خَلَقَ الأَرْضَ فَيَقُولُ اللَّهُ فيقولُ منْ خَلَقَ اللَّهَ فَإِذا وَجَدَ ذلِكَ أحَدُكُم فَلْيَقُلْ آمَنْتُ بِاللَّهِ ورَسُولِهِ)) (طب) عَن ابْن عَمْرو.
(٣١٢٥) ((إنّ الشَّيْطانَ يأْتِي أحَدَكُمْ فيقولُ منْ خَلَقَكَ فيقولُ اللَّهُ فيقولُ فَمَنْ خَلَقَ اللَّهَ فَإِذا وَجَدَ أحدُكُمْ ذلِكَ فَلْيَقُلْ آمنْتُ باللَّهِ وَرُسْلِهِ فَإِن ذلِكَ يَذْهَبُ عَنْهُ)) (ابْن أبي الدُّنْيَا فِي مكايد الشَّيْطَان) عَن عَائِشَة.
(٣١٢٦) ((إنّ الشَّيْطانَ يَجْرِي من ابنِ آدَمَ مَجْرَى الدَّمِ)) (حم ق د) عَن أنس (ق د هـ) عَن صَفِيَّة.
(٣١٢٧) ((إنّ الشَّيْطانَ يُحِبُّ الحُمْرَةَ فإيّاكمْ والحُمْرَةَ وَكُلَّ ثَوْبٍ ذِي شُهْرَةٍ)) (الْحَاكِم فِي الكنى وَابْن قَانِع عد هَب) عَن رَافع بن يزِيد.
(٣١٢٨) ((إنّ الشَّيْطانَ يَحْضُرُ أحدَكُمْ عِنْدَ كُلِّ شَيْءٍ مِنْ شَأْنِهِ حَتَّى يَحْضُرَهُ عِنْدَ طَعامِهِ فَإِذا سَقَطَتْ مِنْ أحدِكُمْ اللُّقْمَةُ فَليُمِطْ مَا كانَ بِها مِنْ أَذَى ثمَّ لِيَأْكُلْها وَلَا يَدَعها لِلشَّيْطانِ فَإِذا فَرَغَ فَلْيَلْعَقْ أصابِعَهُ فإنّهُ لَا يَدْرِي فِي أيِّ طَعامِهِ تكونُ البَرَكَةُ)) (م) عَن جَابر.
(٣١٢٩) ((إنَّ الشَّيْطانَ يَهُمُّ بِالْوَاحِدِ ويهُمُّ بالاثْنَيْنِ فَإِذا كَانُوا ثلاثَةً لمْ يَهُمَّ بِهِمْ)) (الْبَزَّار) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٣١٣٠) ((إنّ الصَّائِمَ إِذا أكِلَ عنْدَهُ لمْ تَزَلْ تُصَلِّي عَلَيْهِ المَلائِكَةُ حَتَّى يَفْرَغَ مِنْ طَعامِهِ)) (حم ت هَب) عَن أم عمَارَة.
стр. 276
(٣١٣١) ((إنّ الصّالِحينَ يُشَدَّدُ عَلَيْهِمْ وإنهُ لَا يُصِيبُ مُؤْمِناً نَكْبَةٌ من شَوْكَةٍ فَمَا فَوْقَ ذلِك إِلَّا حُطَّتْ عَنْهُ بهَا خَطِيئَةٌ ورُفِعَ لهُ بهَا دَرَجَة)) (حم حب ك هَب) عَن عَائِشَة.
(٣١٣٢) ((إنّ الصُّبْحَةَ تَمْنَعُ بَعْضَ الرِّزْقِ)) (حل) عَن عُثْمَان بن عَفَّان.
(٣١٣٣) ((إنّ الصّبْرَ عِنْدَ الصَّدْمَةِ الأُولَى)) (حم ق ٤) عَن أنس.
(٣١٣٤) ((إنّ الصَّخْرَةَ العَظِيمَةَ لَتلْقَى مِنْ شَفِيرِ جَهَنَّمَ فَتَهْوِي بهَا سَبْعينَ عَاما ماتُفْضي إِلَى قَرَارِها)) (ت) عَن عتبَة بن غَزوَان.
(٣١٣٥) ((إنّ الصداعَ والمَليلَةَ لَا يَزَالانِ بالمُؤْمِنِ وإنّ ذُنُوبَهُ مِثْلُ أَحُد فَما يَدَعانِه وَعَلِيهِ مِنْ ذُنوبِهِ مِثْقالُ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ)) (حم طب) عَن أبي الدَّرْدَاء.
(٣١٣٦) ((إنّ الصَّدَقَة على ذِي قَرَابَةٍ يُضَعَّفُ أجْرُها مَرَّتَيْنِ)) (طب) عَن أبي أُمَامَة.
(٣١٣٧) ((إنّ الصَّدَقَةَ لَا تَحِلُّ لنا وإنْ مَوَلَى القَوْمِ مِنْهُمْ)) (ت ن ك) عَن أبي رَافع.
(٣١٣٨) ((إنّ الصَّدَقَةَ لَا تَزيدُ المَالَ إلاّ كثْرَةً)) (عد) عَن ابْن عمر.
(٣١٣٩) ((إنّ الصَّدَقَةَ لَا تَنْبغي لآلِ محمَّدٍ إنَّما هِيَ أوْساخُ النَّاسِ)) (حم م) عَن عبد المطلب بن ربيعَة.
(٣١٤٠) ((إنَّ الصَّدَقَةَ لَتُطْفِىءُ عَنْ أهْلها حَرَّ القُبُّورِ وإنَّمَا يَسْتَظِلُّ المُؤْمِنُ يَوْمَ القيَامَةِ فِي ظِلِّ صَدَقَتِهِ)) (طب) عَن عقبَة بن عَامر.
(٣١٤١) ((إنَّ الصَّدَقَةَ لَتُطْفىءُ غَضَبَ الرَّبِّ وتَدْفَعُ مِيتَةَ السُّوءِ)) (ت حب) عَن أنس.
(٣١٤٢) ((إنَّ الصَّدَقَةَ يُبْتَغى بهَا وَجْهُ اللَّهِ تَعالى والهَدِيَّةَ يُبْتَغى بهَا وَجْهُ الرَّسُولِ وقَضاءُ الحاجَةِ)) (طب) عَن عبد الرَّحْمَن بن عَلْقَمَة.
(٣١٤٣) ((إنَّ الصِّدْقَ يَهْدِي إِلَى البِّر وَإِن البِرَّ يَهْدِي إِلَى الجَنَّةِ وإنَّ الرَّجُلَ لَيَصْدُقُ حَتَّى يُكْتَبَ عِنْدَ اللَّهِ صَدِّيقاً وإنَّ الكَذِبَ يَهْدِي إِلَى الفُجُورِ وَإِن الفُجُورَ يَهْدِي إِلَى النَّارِ وإنَّ الرَّجُلَ ليَكْذِبُ حَتَّى يُكْتَبَ عِنْدَ اللَّهِ كَذاباً)) (ق) عَن ابْن مَسْعُود.
(٣١٤٤) ((إنَّ الصَّعِيدَ الطَّيِّبَ طَهُورٌ مَا لم تَجد الماءَ ولوْ إِلَى عشرِ حِجَج فَإِذا وجدتَ الماءَ فأمِسَّهُ بَشَرَتَكَ)) (حم د ت) عَن أبي ذَر.
(٣١٤٥) (( (ز) إنّ الصَّعيدَ وَضُوءُ المُسْلِمِ وإنْ لمْ يَجِدِ الماءَ عَشْرَ سِنينَ فَإِذا وَجَدَ الماءَ
стр. 277
فلْيُمِسهُ بَشَرَتَهُ فإنّ ذلِكَ هُوَ خَيْرٌ)) (حم ت حب ك) عَن أبي ذَر.
(٣١٤٦) ((إنّ الصَّفا الزَّلاَّلَ الَّذِي لَا تَثْبُتُ علَيْهِ أقْدَامُ العُلَماءِ الطَّمَعُ)) (ابْن الْمُبَارك وَابْن قَانِع) عَن سهل بن حسان.
(٣١٤٧) ((إنّ الصْلاةَ قُرْبانُ المُؤْمِن)) (عد) عَن أنس.
(٣١٤٨) ((إنّ الصّلاةَ والصِّيامَ والذِّكْرَ يُضاعَفُ على النَّفَقَةِ فِي سَبيلِ اللَّهِ تَعالى بِسَبْعِمائَةِ ضِعْفٍ)) (د ك) عَن معاذبن أنس.
(٣١٤٩) (( (ز) إنّ الصّلوَاتِ الخَمْسَ يَذْهَبْنَ بالذُّنوبِ كَمَا يُذْهِبُ الماءُ الدَّرَنَ)) (محمدبن نصر) عَن عُثْمَان.
(٣١٥٠) ((إنّ الضاحِكَ فِي الصَّلاةِ والمُلْتفِتَ والمُفَقّعَ أصابِعَهُ بِمَنْزِلَةٍ وَاحِدَةٍ)) (حم طب هق) عَن معَاذ بن أنس.
(٣١٥١) ((إنّ الطّيْرَ إِذا أصْبَحَتْ سَبَّحَتْ رَبَّها وسأَلَتْهُ قوتَ يَوْمِها)) (خطّ) عَن عَليّ.
(٣١٥٢) ((إنّ الظُّلْمَ ظُلُماتٌ يَوْمَ القيَامَةِ)) (ق ت) عَن ابْن عمر.
(٣١٥٣) ((إنّ العارَ لَيَلْزَمُ المَرْءَ يَوْمَ القيَامَةِ حَتّى يَقولَ يَا رَبِّ لإِرْسالُكَ بِي إِلَى النّارِ أيْسَرُ علَيَّ مِمَّا ألْقَى وإنّهُ لَيَعْلَمُ مَا فِيها مِنْ شِدَّةِ العَذَابِ)) (ك) عَن جَابر.
(٣١٥٤) ((إنّ العَبْدَ آخِذٌ عَن اللَّهِ تَعَالَى أدَباً حَسَناً إِذا وَسَّعَ عَلَيْهِ وَسَّعَ وَإِذا أمْسَكَ عَلَيْهِ أمْسَكَ)) (حل) عَن ابْن عمر.
(٣١٥٥) ((إنّ العَبْدَ إِذا أَخطَأ خَطيئةً نُكِتَتْ فِي قَلْبِهِ نُكْتةٌ سَوْداءُ فإنْ هُوَ نَزَعَ واسْتَغْفَرَ وتابَ صُقِلَ قَلْبُهُ وإنْ عادَ زِيَدَ فِيهَا حَتّى تَعْلُوا على قَلْبِهِ وهوَ الرَّانُ الَّذِي ذَكَرَ اللَّهُ تَعَالَى ﴿كَلا بَلْ رانَ على قُلوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ﴾ )) (حم ت ن هـ حب ك هَب) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٣١٥٦) ((إنّ العَبْدَ إِذا صَلَّى فِي العَلانِيَةِ فأحْسَنَ وصَلَّى فِي السِّرِّ فأحْسَنَ قالَ اللَّهُ تَعَالَى هَذَا عَبْدِي حَقّاً)) (هـ) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٣١٥٧) ((إنّ العَبْدَ إِذا قامَ يُصَلِّي أتَي بِذُنوبِهِ كلِّها فوُضِعَتْ على رأْسِهِ وعاتِقَيْهِ فَكُلَّما رَكَعَ أوْ سَجَدَ تَساقَطَتْ عنهُ)) (طب حل هق) عَن ابْن عمر.
стр. 278
(٣١٥٨) ((إنّ العَبْدَ إِذا كانَ هَمُّهُ الآخِرَةَ كَفَّ اللَّهُ تَعالى عَلَيْهِ ضَيْعَتَهُ وجَعَلَ غِناهُ فِي قَلْبِهِ فَلَا يُصْبِحُ إِلَّا غَنيّاً وَلَا يُمْسِي إلاّ غَنِيّاً وَإِذا كَانَ هَمَّهُ الدُّنْيا أفْشَى اللَّهُ تَعالى ضَيْعَتَهُ وجَعَلَ فَقْرَهُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ فَلَا يُمْسِي إلاّ فَقِيراً وَلَا يُصْبِحُ إِلَّا فَقِيراً)) (حم) فِي الزّهْد عَن الْحسن مُرْسلا.
(٣١٥٩) ((إنّ العَبْدَ إِذا لَعَنَ شَيْئاً صَعَدَتِ اللَّعْنَةُ إِلَى السَّماءِ فتغْلَقُ أبْوابَ السَّماءِ دُونَها ثمَّ تَهْبِطُ إِلَى الأَرْضِ فتُغْلَقُ أبْوابُها دُونَها ثمَّ تأخُذُ يَمِيناً وشِمالاً فَإِذا لم تَجِدُ مَساغاً رَجَعَتْ إِلَى الَّذِي لُعِنَ فإنْ كانَ لِذلك أهْلاً وإلاّ رَجَعَتْ إِلَى قائِلها)) (د) عَن أبي الدَّرْدَاء.
(٣١٦٠) (( (ز) إنَّ العَبْدَ إِذا مَرِضَ أوْحى اللَّهُ إِلَى مَلائِكَتِهِ أَنا قَيَّدْتُ عَبْدِي بقَيْدٍ مِنْ قُيُودِي فإنْ أقْبِضْهُ أغْفِرْ لهُ وإنْ أعافِهِ فحِينَئِذٍ يَقْعُدُ لَا ذنْبَ لهُ)) (ك) عَن أبي أُمَامَة.
(٣١٦١) ((إنّ العَبْدَ إِذا نَصَحَ لِسَيِّدِهِ وأحْسَنَ عِبَادَةَ رَبِّهِ كانَ لهُ أجْرُهُ مَرَّتَيْنِ)) (مَالك حم ق د) عَن ابْن عمر.
(٣١٦٢) ((إنّ العَبْدَ إِذا وُضِعَ فِي قَبْرِهِ وتَوَلَّى عنهُ أصْحابُهُ حَتَّى أنهُ يَسْمَعُ قَرْعَ نِعالِهِمْ أتاهُ مَلَكانِ فَيُقْعِدانِهِ فَيقولانِ لهُ مَا كُنْتَ تَقولُ فِي هَذَا الرَّجُل لِمُحَمَّدٍ فأمَّا المُؤْمِنُ فيَقول أشْهَدُ أَنه عبدُ اللَّهِ ورَسُولُهُ فيُقالُ انْظُرْ إِلَى مَقْعَدِكَ مِنَ النَّارِ قد أبْدلَكَ الله بِهِ مقْعدا منَ الجَنَّةِ فيَراهُما جَمِيعاً ويُفْسَحُ لهُ فِي قَبْرِهِ سَبْعُونَ ذِراعاً ويُمْلأَ عَلَيْهِ خَضِراً إِلَى يَوْمِ يُبْعَثونَ وأمَّا الكافِرُ أَو المُنافِقُ فيُقالُ لهُ مَا كُنْتَ تَقولُ فِي هَذَا الرَّجُلِ فيَقولُ لَا أدْرِي كُنْتُ أقُولُ مَا يَقولُ الناسُ فيُقالُ لهُ لَا دَرِيتَ وَلَا تَلِيتَ ثمَّ يُضْرَبُ بِمِطْراقٍ مِنْ حَدِيدٍ ضَرْبَةً بَيْنَ أُذُنَيْهِ فَيَصِيحُ صَيْحَةً يَسْمَعُها مَنْ يَلِيهِ غَيْرَ الثَّقَلَيْنِ ويَضِيقُ عَلَيْهِ قَبْرُهُ حَتَّى تَخْتَلِفَ أضْلاعُهُ)) (حم ق د ن) عَن أنس.
(٣١٦٣) (( (ز) إنّ العَبْدَ المُؤْمِنَ إِذا كَانَ فِي انْقِطاعٍ مِنَ الدُّنْيا وإقْبالٍ مِنَ الآخِرَةِ نَزَلَ إليهِ مِنَ السَّماءِ ملائِكَةٌ بِيضُ الوُجُوهِ كأنَّ وجُوهَهُمُ الشَّمْسُ مَعَهُمْ كَفَنٌ مِنْ أكفانِ الجَنّةِ وحَنوطٌ مِنْ حَنوطِ الجَنَّةِ حَتّى يَجْلِسُوا منهُ مَدَّ البَصَرِ ثمَّ يَجِيءُ مَلَكُ المَوْتِ حَتَّى يَجْلِسَ عندَ رَأْسِهِ فيَقولُ أيتُّها النَّفْسُ الطيِّبةُ اخْرُجِي إِلَى مَغْفِرةٍ مِنَ اللَّهِ ورِضْوانٍ فَتَخْرُجُ فتَسِيلُ كَمَا تسِيلُ القَطْرَةُ مِنْ فِي السِّقاءِ فيأْخُذُها فَإِذا أخَذَها لم يَدَعُوها فِي يَدِهِ طَرْفَةَ عَيْنٍ حَتَّى يأخُذُوها فيَجْعَلُوها فِي ذَلِك الكَفَنِ وَفِي ذَلِك الحَنوطِ ويَخْرُجُ مِنْهَا كأطْيَبِ نَفْحَةِ مِسْكٍ وُجِدَتْ على
стр. 279
وَجْهِ الأَرْضِ فيَصْعَدُونَ بهَا فَلَا يَمُرونَ على مَلإٍ مِنَ المَلائِكَةِ إلاَّ قَالُوا مَا هَذَا الرُّوحُ الطَّيِّبُ فيَقولونَ فلانُ بْنُ فلانٍ بأحْسَنِ أسْمائِهِ الَّتِي كَانُوا يُسَمُّونَهُ بهَا فِي الدُّنْيا حَتَّى يَنْتَهُوا بِهِ إِلَى سَماءِ الدُّنْيا فَيَسْتَفْتِحُونَ لهُ فيُفْتَحُ لهُ فَيُشَيِّعُهُ مِنْ كلِّ سَماءٍ مُقَرَّبُوها إِلَى السَّماءِ الَّتِي تَلِيها حَتَّى يَنتَهي إِلَى السَّماءِ السَّابِعَةِ فيَقولُ اللَّهُ اكْتبُوا كِتابَ عَبْدِي فِي عِلِّيينَ وأَعِيدُوا عَبْدِي إِلَى الأَرْضِ فإنِّي مِنْهَا خَلَقْتُهُمْ وفيهَا أَعيدُهُمْ وَمِنْهَا أُخْرِجُهُمْ تارَةً أُخْرى فتُعادُ رُوحُهُ فيَأْتِيهِ مَلَكانِ فيُجْلِسانِهِ فيَقولانِ لهُ مَنْ رَبُّكَ فيَقولُ رَبِّي اللَّهُ فيَقولان لهُ مَا دِينُكَ فيَقولُ دِينِي الإِسْلامُ فيَقولان لَهُ مَا هَذَا الرَّجُلُ الَّذِي بُعِثَ فِيكُم فيَقولُ هوَ رسولُ اللَّهِ فيَقولانِ لهُ وَمَا عِلْمُكَ فيَقولُ قَرأْتُ كِتابَ اللَّهِ فآمَنْتُ بِهِ وصَدَّقْتُ فيُنادِي مُنادٍ مِنَ السَّماءِ أنْ صَدَقَ عَبْدِي فأفْرِشوهُ منَ الجَنّةِ وألْبِسُوهُ مِنَ الجَنّةِ وافْتَحُوا لهُ بَابا إِلَى الجَنّةِ فيَأْتِيهِ مِنْ رَوْحِها وطيبها ويُفْسَحُ لهُ فِي قَبْرِهِ مَدَّ بَصَرِهِ ويأْتِيهِ رَجُلٌ حَسَنُ الوَجْهِ حَسَنُ الثِّيابِ طَيِّبُ الرِّيحِ فيَقولُ أبْشِرْ بِالَّذِي يَسُرُّكَ هَذَا يَوْمُكَ الَّذِي كُنْتَ تُوعَدُ فيَقولُ لهُ مَنْ أنتَ فوَجْهُكَ
стр. 280
الوَجْهُ يَجيءُ بالخَيْرِ فيَقولُ أَنا عَمَلُكَ الصالِحُ فيَقولُ رَبِّ أقِمِ الساعَةَ رَبِّ أقِمِ الساعَةَ حَتّى أرْجِعَ إِلَى أهْلِي ومالِي وإنّ العَبْدَ الكافِرَ إِذا كانَ فِي انْقِطاعٍ مِنَ الدُّنْيا وإقْبالٍ مِنَ الآخِرَةِ نَزَلَ إليهِ مِنَ السَّماءِ مَلائِكَةٌ سُودُ الوُجُوهِ معهُمُ المُسُوحُ فيَجْلِسُونَ منهُ مَدَّ البَصَرِ ثمَّ يَجِيءُ مَلَك المَوْتِ حَتَّى يَجْلِسَ عندَ رَأْسِهِ فيَقولُ أيَّتُها النَّفْسُ الخَبِيثَةُ اخْرُجِي إِلَى سَخَطٍ مِنَ اللَّهِ وغضبٍ فيَفْرِقُ فِي جَسَدِهِ فيَنْتَزِعُها كَمَا يُنْتَزَعُ السُّفُودُ مِنَ الصُّوفِ المَبْلُولِ فيأْخُذُها فَإِذا أخَذَها لم يَدَعُوها فِي يَدِهِ طَرْفَةَ عَيْنٍ حَتَّى يَجْعلوها فِي تِلْكَ المُسُوحِ ويَخْرُجُ مِنْهَا كأنْتَنِ ريحِ جِيفَةٍ وُجِدَتْ على وَجْهِ الأَرْضِ فيَصْعَدُونَ بهَا فَلَا يَمُرُّونَ بهَا على مَلإٍ مِنَ المَلائِكَةِ إلاّ قالُوا مَا هَذَا الرُّوحُ الخَبِيث فيَقولون فُلانُ بْنُ فلانٍ بأقْبَحِ أسْمائِهِ الَّتِي كانَ يُسَمَّى بِها فِي الدُّنْيا حَتَّى يُنْتَهى بِهِ إِلَى السَّماءِ الدُّنْيا فَيُسْتَفْتَحُ لَهُ فَلَا يُفْتَحُ لهُ ثمَّ قَرَأَ لَا تُفْتَحُ لَهُمْ أبْوَابُ السَّماءِ فَيَقُولُ الله اكتُبُوا كِتابَهُ فِي سِجّينٍ فِي الأَرْضِ السُّفْلى فَتُطْرَحُ رُوحُهُ طَرْحاً فَتُعادُ رُوحُهُ فِي جَسَدِهِ ويأْتِيهِ مَلَكان فَيُجْلِسانِهِ فيقُولانِ لهُ مَنْ رَبُّكَ فيقُولُ هاهْ هاهْ لَا أدْرِي فيقُولانِ لهُ مَا دِينُكَ فيقُولُ هاهْ هاهْ لَا أدْرِي فيقُولانِ لهُ مَا هَذَا الرَّجُلُ الَّذِي بُعِثَ فِيكُمْ فيقُولُ هاهْ هاهْ لَا أدْرِي فيُنَادِي مُنادٍ مِنَ السَّماءِ أنْ كَذَبَ عَبْدِي فأفْرِشُوهُ مِنَ النَّارِ وافْتَحُوا لهُ بَابا إِلَى النَّارِ فَيَأْتِيهِ مِنْ حَرِّها وسَمُومِها ويَضِيقُ عَلَيْهِ قَبْرُهُ حَتَّى تَخْتَلِفَ أضلاعُه ويأْتِيهِ رَجُلٌ قَبيحُ الوجْهِ قَبِيحُ الثيابِ مُنْتنُ الرِّيحِ فَيَقولُ أبْشِرْ بِالَّذِي يَسُوءُكَ هَذَا يَوْمُكَ الَّذِي كُنْتَ تُوعَدُ فَيَقولُ مَنْ أنْتَ فَوَجْهُكَ الوَجْهُ يَجِيءُ بالشَّرِّ فيَقولُ أَنا عَمَلُكَ الخَبِيثُ فيَقولُ رَبِّ لَا تُقِمِ السَّاعَةَ)) (حم د وَابْن خُزَيْمَة ك هَب والضياءُ) عَن الْبَراء.
(٣١٦٤) ((إنّ العَبْدَ لَيُؤْجَرُ فِي نَفَقَتِهِ كُلِّها إلاَّ فِي البِناءِ)) (هـ) عَن جناب.
(٣١٦٥) (( (ز) إنّ العَبْدَ لَيَبْلُغُ بِحُسْنِ خُلُقِهِ عَظِيمَ دَرَجاتِ الآخِرَةِ وَشَرَفَ المَنازِلِ وإنَّهُ لَضَعِيفُ العِبادَةِ وإنّهُ لَيَبْلُغُ بِسُوءِ خُلْقِهِ أسْفَلَ دَرَكِ جَهَنّمَ وإنّهُ لَعابِدٌ)) (سمويه طب) والضياء عَن أنس.
(٣١٦٦) ((إنّ العَبْدَ ليَتَصَدَّقُ بالكِسْرَةِ تَرْبُو عِنْدَ اللَّهِ حَتّى تَكونَ مِثْلَ أُحُدٍ)) (طب) عَن أبي بَرزَة.
(٣١٦٧) ((إنَّ العَبْدَ لَيَتَكَلّمُ بِالكَلِمَةِ مَا يَتَبَيّنُ فِيها يَزِلُّ بهَا فِي النَّارِ أبْعَدَ مَا بَيْنَ المَشْرِقِ والمَغْرِبِ)) (حم ق) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٣١٦٨) ((إنَّ العَبْدَ لَيَتَكَلّمُ بِالكَلِمَةِ مِنْ رِضْوانِ اللَّهِ لَا يُلْقِي لَها بَالا يَرْفَعُهُ اللَّهُ بِهَا دَرَجاتٍ وإنْ العَبْدَ لَيَتَكَلَّمُ بِالكَلِمَةِ مِنْ سَخَطِ اللَّهِ لَا يُلْقِي لَهَا بَالا يَهْوِي بهَا فِي جَهَنَّمَ)) (حم خَ) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٣١٦٩) ((إنّ العَبْدَ لَيُذْنِبُ الذَّنْبَ فَيدْخُلُ بِهِ الجَنّةَ يَكُون نَصْبَ عَيْنَيْهِ تائِباً فارّاً حَتَّى يَدْخُلَ بِهِ الجَنّةِ)) (ابْن الْمُبَارك) عَن الْحسن مُرْسلا.
(٣١٧٠) ((إنّ العَبْدَ ليَعْمَلُ الذّنْبَ فَإِذا ذَكَرَهُ أحْزَنَهُ وَإِذا نَظَرَ اللَّهُ إلَيْهِ قَدْ أحْزَنَهُ غَفَرَ لهُ مَا صَنَعَ قَبْلَ أنْ يَأْخُذَ فِي كَفَّارَتِهِ بِلَا صلاةٍ وَلَا صِيامٍ)) (حل وَابْن عَسَاكِر) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٣١٧١) ((إنّ العُجْبَ لَيُحِبطُ عَمَلَ سَبْعِينَ سَنَةً)) (فر) عَن الْحُسَيْن بن عَليّ.
(٣١٧٢) ((إنّ العِدَةَ عَطِيَّةٌ)) (الخرائطي فِي مَكَارِم الْأَخْلَاق) عَن الْحسن مُرْسلا.
(٣١٧٣) ((إنّ العَرَافَةَ حَقٌّ وَلَا بُدَّ لِلنّاسِ مِنَ العُرَفاءِ ولكِنِ العُرَفاءُ فِي النَّارِ)) (د) عَن رجل.
(٣١٧٤) ((إنّ العَرَقَ يَوْمَ القيَامَةِ لَيَذْهَبُ فِي الأَرْضِ سَبْعِينَ باعاً وإنّهُ لَيَبْلُغُ إِلَى أفْواهِ النَّاسِ أَو إِلَى آذانِهِمْ)) (م) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٣١٧٥) (( (ز) إنّ العَشْرَ عَشْرُ الأَضْحَى والوِتْرُ يَوْمُ عَرَفَةَ والشَّفْعُ يَوْمُ النّحْرِ)) (حم) عَن جَابر.
стр. 281
(٣١٧٦) (( (ز) إنّ العُلماءَ إِذا حَضَرُوا رَبَّهُمْ كانَ معاذُ بنُ جَبَلٍ بَيْنَ أيْدِيهِمْ رَتْوَةً بِحَجَرٍ)) (حل) عَن عمر.
(٣١٧٧) ((إنّ العَيْنَ لتُولَعُ بالرَّجُلِ بإذْنِ اللَّهِ تَعَالى حَتّى يَصْعَدَ حالِقاً ثمَّ يَتَرَدَّى مِنْهُ)) (حم ع) عَن أبي ذَر.
(٣١٧٨) ((إنّ الغادِرَ يُنْصَبُ لَهُ لِوَاءٌ يَوْمَ القيَامَةِ فَيُقَال أَلا هذِهِ غَدْرَةُ فلانِ بْنِ فلانٍ)) (مَالك ق د ت) عَن ابْن عمر.
(٣١٧٩) ((إنّ الْغُسْلَ يَوْمَ الجُمُعَةِ لَيَسُلُّ الخَطايا مِنْ أصُولِ الشَّعْرِ اسْتِلالاً)) (طب) عَن أبي أُمَامَة.
(٣١٨٠) ((إنّ الغَضَبَ مِنَ الشَّيْطانِ وإنّ الشَّيْطانَ خُلِقَ مِنَ النَّارِ وإنّما تُطْفَأُ بِالْمَاءِ النَّارُ فَإِذا غَضِبَ أحدُكُمْ فلْيَتَوَضَأُ)) (حم د) عَن عَطِيَّة الْعَوْفِيّ.
(٣١٨١) (( (ز) إنّ الغَنَمَ مِنْ دَوَابِ الجَنّةِ فامْسَحُوا رُغامَها وصَلُّوا فِي مَرَابِضِها)) (هق) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٣١٨٢) (( (ز) إنّ الغَيْرَةَ مِنَ الإِيْمانَ وَإِن البَذَاءَ مِنَ النَّفاقِ)) (هق) عَن زيد بن أسلم مُرْسلا.
(٣١٨٣) ((إنّ الفِتْنَةَ تَجِيءُ فَتَنْسِفُ العِبادَ نَسْفاً ويَنْجُو العالِمُ منْها بِعِلْمِهِ)) (حل) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٣١٨٤) (( (ز) إنّ الفِتْنَةَ تُرْسَلُ ويُرْسَلُ مَعَها الهَوَى والصَّبْرُ فَمَن اتَّبَعَ الهَوَى كانَتْ قِتْلَتُهُ سَوْداءَ ومَنِ اتَّبَعَ الصَّبْرَ كانَتْ قِتْلتُهُ بَيْضاءَ)) (طب) عَن أبي مَالك الأَشعري.
(٣١٨٥) ((إنّ الفُحْشَ والتُّفَحُّشَ لَيْسا من الْإِسْلَام فِي شَيْءٍ وإنّ أحْسَنَ النَّاسِ إسْلاماً أحْسَنَهُمْ خُلُقاً)) (حم ع طب) عَن جَابر بن سَمُرَة.
(٣١٨٦) ((إنّ الفَخَذَ عَوْرَةٌ)) (ك) عَن جرهد.
(٣١٨٧) ((إنّ القاضِي العَدْلَ لَيُجاءُ بِهِ يَوْمَ القيَامَةِ فَيَلْقَى مِنْ شِدَّةِ الحِسابِ مَا يَتَمَنَّى أنْ لَا يَكونَ قَضَى بَيْنَ اثْنَيْنِ فِي تَمْرَةٍ)) (قطّ وَالْبَزَّار أَي فِي الألقاب) عَن عَائِشَة.
стр. 282
(٣١٨٨) ((إنّ القَبْرَ أوَّلُ مَنازِلِ الآخِرَةِ فإنْ نَجا مِنْهُ فَما بَعْدَهُ أيْسَرُ مِنْهُ وإنْ لمْ يَنْجُ مِنْهُ فَما بَعْدَهُ أشَدُّ مِنهُ)) (ت هـ ك) عَن عُثْمَان بن عَفَّان.
(٣١٨٩) (( (ز) إنَّ القُرْآنَ مَثَلَهُ كَمَثَلِ جِرَابٍ فيهِ مِسْكٌ قَدْ رَبَطْتَ فاهُ فإنْ فَتْحْتَهُ فاحَ ريحُ الْمِسْكِ وإنْ تَرَكْتَهُ كانَ مِسْكاً مَوْضوعاً مَثَلُ القُرْآنِ إنْ قَرَأْتَهُ وإِلاّ فَهُوَ فِي صَدْرِكَ)) (الْحَكِيم) عَن عُثْمَان.
(٣١٩٠) ((إنّ القُلوبَ بَيْنَ إصْبعَيْنِ مِنْ أصابِعِ اللَّهِ يُقَلِّبُها)) (حم ت ك) عَن أنس.
(٣١٩١) ((إنّ الكافِرَ لَيُسْحَبُ لِسانُهُ يَوْمَ القيَامَةِ وَرَاءَهُ الفَرْسَخَ أوِ الفَرْسَخَيْنِ يَتَوَطّؤُهُ النّاسُ)) (حم ت) عَن ابْن عمر.
(٣١٩٢) ((إنّ الكافِرَ لَيَعْظُمُ حَتّى إنّ ضِرْسَهُ لأَعْظَمُ مِنْ أحدٍ وفَضِيلَةُ جَسَدِهِ على ضِرْسِهِ كَفَضِيلَةِ جَسَدِ أحَدِكُمْ على ضِرْسِهِ)) (هـ) عَن أبي سعيد.
(٣١٩٣) (( (ز) إنّ الكَذِبَ بابٌ مِنْ أبْوابِ النِّفاقِ)) (الخرائطي فِي مساوي الْأَخْلَاق) عَن أبي أُمَامَة.
(٣١٩٤) (( (ز) إنّ الكَذِبَ يُكْتَبُ كَذِباً حَتّى أنّ الكُذَيْبَةَ تُكْتَبُ كُذَيْبَةً)) (حم طب) عَن أَسمَاء بنت عُمَيْس.
(٣١٩٥) (( (ز) إنّ الكَرِيمَ ابنَ الكريمِ ابنِ الكريمِ ابنِ الكريمِ يوسُفُ بنُ يعقُوبَ بنِ إسْحاقَ بنِ إبْراهِيمَ ولَوْ كُنْتُ فِي السِّجْنُ مَا لَبِثَ ثمَّ أتانِي الرَّسولُ لأَجَبْتُ ورَحْمَةُ اللَّهِ على لُوطٍ إنْ كانَ لَيأْوِي إِلَى رُكْنٍ شَدِيدٍ قالَ لوْ أَن لِي بِكمْ قُوَّةً أوْ آوِي إِلَى رُكْنٍ شَدِيدٍ فَما بَعَثَ اللَّهُ بَعْدَهُ نَبِيّاً إلاّ فِي ذِرْوَةٍ مِنْ قَوْمِهِ)) (ت ك) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٣١٩٦) (( (ز) إنّ الَّتِي تُورِّثُ المَالَ غَيْرَ أهْلِهِ عَلَيْهَا نِصْفُ عَذابِ الأُمَّةِ)) (عب) عَن ثَوْبَان.
(٣١٩٧) (( (ز) إنّ الَّذِي أمْشاهُمْ على أرْجُلِهِمْ فِي الدُّنْيا قادِرٌ على أنْ يُمَشِيّهُمْ على وُجُوهِهِمْ يَوْمَ القيَامَةِ)) (حم ق ن) عَن أنس.
(٣١٩٨) ((إنّ الَّذي أنْزَلَ الدَّاءَ أنزَلَ الشِّفاءَ)) (ك) عَن أبي هُرَيْرَة.
стр. 283
(٣١٩٩) (( (ز) إنّ الَّذِي جَعَلَ الدَّاءَ أنْزَلَ الدَّواءَ فَجَعَلَ شِفاءَ مَا شاءَ فِيمَا شاءَ)) (أَبُو نعيم فِي الطِّبّ) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٣٢٠٠) (( (ز) إنّ الذِي حَرَّمَ شُرْبها حَرَّمَ بَيْعَها يَعْنِي الخَمْرَ)) (حم م ن) عَن ابْن عَبَّاس.
(٣٢٠١) ((إنّ الَّذِي ليسَ فِي جَوفِهِ شَيْءٌ منَ القُرْآنِ كالبَيْتِ الخَرِبِ)) (حم ت ك) عَن ابْن عَبَّاس.
(٣٢٠٢) (( (ز) إنّ الَّذِي لَا يُؤَدِّي زَكاةَ مالِهِ يُمثَّلُ إِلَيْهِ مالهُ يَوْمَ القيَامَةِ شُجاعاً أقْرَعَ لهُ زَبِيبَتانِ فيَلْزَمُهُ أوْ يَطَوِّقُهُ يقولُ أَنا كَنْزُكَ أَنا كَنْزُكَ)) (حم ن) عَن ابْن عمر.
(٣٢٠٣) (( (ز) إنّ الَّذِي يَأْتِي امرَأتَهُ فِي دُبُرِها لَا يَنْظُرُ اللَّهُ إِلَيْهِ يَوْمَ القيَامَةِ)) (هَب) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٣٢٠٤) ((إنّ الَّذِي يأكُلُ أَو يَشْرَبُ فِي آنِيَةِ الفِضَّةِ وَالذَّهَب إنَّما يُجَرْجِرُ فِي بَطْنِهِ نارَ جَهَنَّمَ)) (م هـ) عَن أم سَلمَة زَاد (طب) إِلَّا أنْ يَتُوبَ.
(٣٢٠٥) ((إنّ الَّذِي يَتَخَطَّى رِقابَ الناسِ يَوْمَ الجُمُعَةِ ويَفْرقُ بَيْنَ اثْنَيْنِ بعدَ خُرُوجِ الإمامِ كالجَارِّ قُصْبَهُ فِي النارِ)) (حم طب ك) عَن الأَرْقَم.
(٣٢٠٦) (( (ز) إنّ الَّذِي يَجُرُّ ثَوْبَهُ منَ الخيلاءِ فِي الصلاةِ ليسَ مِنَ اللَّهِ فِي حِلَ وَلَا حَرامٍ)) (الطَّيَالِسِيّ هق) عَن ابْن مَسْعُود.
(٣٢٠٧) (( (ز) إنَّ الَّذِي يَجُرُّ ثِيابَهُ منَ الخُيَلاءِ لَا يَنْظُرُ اللَّهُ إِلَيْهِ يَوْمَ القيَامَةِ)) (م ن هـ) عَن ابْن عمر.
(٣٢٠٨) (( (ز) إنّ الَّذِي يَخْفِضُ ويَرْفَعُ قَبْلَ الإِمامِ إنّما ناصِيَتُهُ بَيَدِ الشيْطانِ)) (الْبَزَّار) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٣٢٠٩) (( (ز) إنّ الَّذِي يَكْذبُ عَلَيَّ يُبْنى لَهُ بَيْتٌ فِي النارِ)) (حم) عَن ابْن عمر.
(٣٢١٠) (( (ز) إنّ الَّذِي يَمُرُّ بَيْنَ يَدَي الرَّجُلِ وهوَ يُصَلِّي عَمْداً يَتَمَنَّى يَوْمَ القيَامَةِ أنهُ شَجَرَةٌ يابِسَةٌ)) (طس) عَن ابْن عَمْرو.
стр. 284
(٣٢١١) ((إنّ الذينَ يَضَعُونَ هَذِه الصُّوَرَ يُعَذَّبونَ يَوْمَ القيَامَةِ فيُقالُ لهُمْ أحْيُوا مَا خَلَقْتُمْ)) (ق ن) عَن ابْن عمر.
(٣٢١٢) ((إنَّ الذِينَ يَقْطَعُونَ السِّدْرَ يُصَبُّونَ فِي النارِ على رؤُوسِهِمْ صَبّاً)) (هق) عَن عَائِشَة.
(٣٢١٣) ((إنّ اللَّهَ أبَى ذَلِك لَكمْ ورَسولَهُ أَن يَجعَلَ لَكمْ أوْساخَ أيْدِي الناسِ)) (طب) عَن عبد المطلب بن ربيعَة.
(٣٢١٤) ((إنّ اللَّهَ أبَى عَلَيَّ فِيمَنْ قَتَلَ مُؤْمِناً ثَلَاثًا)) (حم ن ك) عَن عقبَة بن مَالك.
(٣٢١٥) (( (ز) إنَّ اللَّهَ أبَى لِي أَن أتَزَوَّجَ أوْ أُزَوّجَ إلاّ أهْلَ الجَنّةِ)) (ابْن عَسَاكِر) عَن هندبن أبي هَالة.
(٣٢١٦) ((إنّ اللَّهَ اتَّخَذَنِي خَلِيلاً كَمَا اتخَذَ إبراهيمَ خَلِيلاً فَمَنْزِلِي ومَنْزِلُ إبْراهيمَ فِي الجَنَّةِ يَوْمَ القِيامَةِ تُجاهَيْن والعَبَّاسُ بَيْنَنا مُؤْمِنٌ بَيْنَ خَلِيلَيْنِ)) (هـ) عَن ابْن عَمْرو.
(٣٢١٧) ((إنّ اللَّهَ اتَّخَذَنِي خَلِيلاً كَمَا اتَّخَذَ إبراهيمَ خَلِيلاً وَإِن خَلِيلي أَبُو بَكْرٍ)) (طب) عَن أبي أُمَامَة.
(٣٢١٨) ((إنَّ اللَّهَ تَعَالَى أجارَكُمْ مِنْ ثَلاثِ خِلالٍ أنْ لَا يَدعُو عليكمْ نَبِيُّكُمْ فتَهْلِكُوا جَميعاً وأنْ لَا يَظْهرَ أهْلُ الباطِلِ على أهْلِ الحَقِّ وأنْ لَا تَجْتَمِعُوا على ضَلالَةٍ)) (د) عَن أبي مَالك الْأَشْعَرِيّ.
(٣٢١٩) ((إنّ اللَّهَ احَتَجَرَ التَّوْبَةَ على كلِّ صاحِبِ بِدْعَةٍ)) (ابْن فيل طس هَب والضياء) عَن أنس.
(٣٢٢٠) (( (ز) إنّ اللَّهَ أحْدَثَ فِي الصَّلاةِ أنْ لَا تَكَلَّمُوا إلاّ بذِكْرِ اللَّهِ وَمَا يَنْبَغي لكُمْ وأنْ تَقُومُوا لِلَّهِ قانِتِينَ)) (ن) عَن ابْن مَسْعُود.
(٣٢٢١) (( (ز) إنّ اللَّهَ اخْتارَ لَكمْ مِنَ الْكَلَام أرْبعاً ليسَ القُرْآنَ وهُنَّ مِنَ القُرْآنِ سُبْحانَ اللَّهِ والحمدُ لِلَّهِ وَلَا إِلَه إلاّ اللَّهُ واللَّهُ أكْبَرُ)) (طب) عَن أبي الدَّرْدَاء.
(٣٢٢٢) (( (ز) إنّ اللَّهَ اخْتارَ مِنْ بَنِي آدَمَ العَرَبَ واخْتارَ مِنَ العَرَبِ مضَرَ ومِنْ مُضَرَ قُرَيْشاً
стр. 285
واخْتارَ مِنْ قُرَيْشٍ بَنِي هاشِمٍ واخْتارَنِي مِنْ بَنِي هاشِمٍ فَأَنا مِنْ خِيارٍ إِلَى خِيارٍ فَمَنْ أحَبَّ العَرَبَ فبِحُبِّي أَحَبَّهُمْ ومَنْ أبْغَضَ العَرَبَ فبِبُغْضِي أبغَضَهُمْ)) (ك) عَن ابْن عَمْرو.
(٣٢٢٣) (( (ز) إنّ اللَّهَ اخْتارَنِي واختارَ لِي أصْحاباً واختارَ لي مِنْهُمْ أصْهاراً وأنْصاراً فَمَنْ حَفِظَنِي فيهمْ حَفِظَهُ اللَّهُ ومَنْ آذانِي فِيهمْ آذاهُ اللَّهُ)) (خطّ) عَن أنس.
(٣٢٢٤) (( (ز) إنّ اللَّهَ اختارَنِي واختارَ لي أصْحابِي فَجَعَلَ لي منهمْ وُزَراءَ وأصْهاراً وأنْصاراً فَمَنْ سَبَّهُمْ فَعَلَيهِ لَعْنَةُ اللَّهِ والمَلائِكَةِ والناسِ أجْمَعِينَ لَا يَقْبَلُ اللَّهُ منهُ صَرْفاً وَلَا عَدْلاً)) (طب) عَن عُوَيْمِر بن سَاعِدَة.
(٣٢٢٥) (( (ز) إنّ اللَّهَ اختارَني واختارَ لي أصْحابي وأصْهارِي وسَيَأْتِي قَوْمٌ يَسُبُّونَهُمْ ويُبْغِضُونَهُمْ فَلَا تُجالِسُوهُمْ وَلَا تُشارِبُوهُمْ وَلَا تُواكِلُوهُمْ وَلَا تُناكِحُوهُمْ)) (هق) عَن أنس.
(٣٢٢٦) (( (ز) إنّ اللَّهَ أخَذَ المِيثاقَ مِنْ ظَهْرِ آدَمَ بنَعْمانَ يَوْمَ عَرَفَة وأخْرَجَ مِنْ صُلْبِهِ كلَّ ذُرِّيَّة ذَرَأها فَنَثَرَهُمْ بَيْنَ يَدَيْهِ كالذَّرّ ثمَّ كَلَّمَهُمْ قَبَلاً قالَ ألَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى)) (حم ن ك) فِي الأَسْماءِ عَن ابْن عَبَّاس.
(٣٢٢٧) (( (ز) إنّ اللَّهَ أخَذَ ذُرِّيَةَ آدَمَ مِنْ ظَهْرِهِ ثمَّ أشْهَدَهُمْ على أنْفُسِهِمْ ألْسَتُ بِرَبِّكم قَالُوا بَلَى ثمَّ أفاضَ بِهِمْ فِي كَفَّيْهِ فقالَ هؤُلاءِ فِي الجَنّةِ وهؤُلاءِ فِي النارِ فأهلُ الجَنّةِ مُيَسَّرُون لِعَملِ أهلِ الجَنّةِ وأهلُ النارِ مُيَسَّرُونَ لِعَمَلِ أهلِ النارِ)) (الْبَزَّار طب هق) عَن هِشَام بن حَكِيم.
(٣٢٢٨) (( (ز) إنّ اللَّهَ أخْرَجَنِي مِنَ النِّكاحِ وَلم يُخْرِجْني منَ السِّفاحِ)) (هَب) عَن مُحَمَّد بن عَليّ مُرْسلا.
(٣٢٢٩) ((إنّ اللَّهَ إِذا أحَبَّ إنْفاذَ أمْرٍ سَلَب كلَّ ذِي لُبَ لُبَّهُ)) (خطّ) عَن ابْن عَبَّاس.
(٣٢٣٠) (( (ز) إنّ اللَّهَ إِذا أحَبَّ أهلَ بَيْتٍ أدْخَلَ عليهمُ الرِّفْقَ)) (ابْن أبي الدُّنْيَا فِي ذمّ الْغَضَب والضياءُ) عَن جَابر.
(٣٢٣١) ((إنّ اللَّهَ إِذا أحَبَّ عَبْداً جَعَلَ رِزْقَهُ كَفافاً.)) (أَبُو الشَّيْخ) عَن عَليّ.
(٣٢٣٢) ((إنّ اللَّهَ تَعَالَى إِذا أحَبَّ عَبْداً دَعا جبْرِيلَ فقالَ إنِّي أحِبُّ فُلاناً فأحِبَّهُ فيُحِبُّهُ جِبْرِيلُ ثمَّ يُنادِي فِي السَّماءِ فيَقُولُ إنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَحِبُّ فُلاناً فأحِبُّوهُ فيُحِبُّهُ أهْلُ السَّماءِ ثمَّ يُوضَعُ لهُ القَبُولُ فِي الأَرْضِ وَإِذا أبْغَضَ عَبْداً دَعا جِبْرِيلَ فيَقولُ إنِّي أبْغِضَ فلَانا فأبْغِضْهُ
следующие страницы →