← Книги сунны

Книги сунны · id 1975

الفتح الكبير في ضم الزيادة إلى الجامع الصغير

الجلال السيوطي

Полный текст (1 236 стр.). Показаны 281–320 · переход к 286.

стр. 281

(٣١٧٦) (( (ز) إنّ العُلماءَ إِذا حَضَرُوا رَبَّهُمْ كانَ معاذُ بنُ جَبَلٍ بَيْنَ أيْدِيهِمْ رَتْوَةً بِحَجَرٍ)) (حل) عَن عمر. (٣١٧٧) ((إنّ العَيْنَ لتُولَعُ بالرَّجُلِ بإذْنِ اللَّهِ تَعَالى حَتّى يَصْعَدَ حالِقاً ثمَّ يَتَرَدَّى مِنْهُ)) (حم ع) عَن أبي ذَر. (٣١٧٨) ((إنّ الغادِرَ يُنْصَبُ لَهُ لِوَاءٌ يَوْمَ القيَامَةِ فَيُقَال أَلا هذِهِ غَدْرَةُ فلانِ بْنِ فلانٍ)) (مَالك ق د ت) عَن ابْن عمر. (٣١٧٩) ((إنّ الْغُسْلَ يَوْمَ الجُمُعَةِ لَيَسُلُّ الخَطايا مِنْ أصُولِ الشَّعْرِ اسْتِلالاً)) (طب) عَن أبي أُمَامَة. (٣١٨٠) ((إنّ الغَضَبَ مِنَ الشَّيْطانِ وإنّ الشَّيْطانَ خُلِقَ مِنَ النَّارِ وإنّما تُطْفَأُ بِالْمَاءِ النَّارُ فَإِذا غَضِبَ أحدُكُمْ فلْيَتَوَضَأُ)) (حم د) عَن عَطِيَّة الْعَوْفِيّ. (٣١٨١) (( (ز) إنّ الغَنَمَ مِنْ دَوَابِ الجَنّةِ فامْسَحُوا رُغامَها وصَلُّوا فِي مَرَابِضِها)) (هق) عَن أبي هُرَيْرَة. (٣١٨٢) (( (ز) إنّ الغَيْرَةَ مِنَ الإِيْمانَ وَإِن البَذَاءَ مِنَ النَّفاقِ)) (هق) عَن زيد بن أسلم مُرْسلا. (٣١٨٣) ((إنّ الفِتْنَةَ تَجِيءُ فَتَنْسِفُ العِبادَ نَسْفاً ويَنْجُو العالِمُ منْها بِعِلْمِهِ)) (حل) عَن أبي هُرَيْرَة. (٣١٨٤) (( (ز) إنّ الفِتْنَةَ تُرْسَلُ ويُرْسَلُ مَعَها الهَوَى والصَّبْرُ فَمَن اتَّبَعَ الهَوَى كانَتْ قِتْلَتُهُ سَوْداءَ ومَنِ اتَّبَعَ الصَّبْرَ كانَتْ قِتْلتُهُ بَيْضاءَ)) (طب) عَن أبي مَالك الأَشعري. (٣١٨٥) ((إنّ الفُحْشَ والتُّفَحُّشَ لَيْسا من الْإِسْلَام فِي شَيْءٍ وإنّ أحْسَنَ النَّاسِ إسْلاماً أحْسَنَهُمْ خُلُقاً)) (حم ع طب) عَن جَابر بن سَمُرَة. (٣١٨٦) ((إنّ الفَخَذَ عَوْرَةٌ)) (ك) عَن جرهد. (٣١٨٧) ((إنّ القاضِي العَدْلَ لَيُجاءُ بِهِ يَوْمَ القيَامَةِ فَيَلْقَى مِنْ شِدَّةِ الحِسابِ مَا يَتَمَنَّى أنْ لَا يَكونَ قَضَى بَيْنَ اثْنَيْنِ فِي تَمْرَةٍ)) (قطّ وَالْبَزَّار أَي فِي الألقاب) عَن عَائِشَة.

стр. 282

(٣١٨٨) ((إنّ القَبْرَ أوَّلُ مَنازِلِ الآخِرَةِ فإنْ نَجا مِنْهُ فَما بَعْدَهُ أيْسَرُ مِنْهُ وإنْ لمْ يَنْجُ مِنْهُ فَما بَعْدَهُ أشَدُّ مِنهُ)) (ت هـ ك) عَن عُثْمَان بن عَفَّان. (٣١٨٩) (( (ز) إنَّ القُرْآنَ مَثَلَهُ كَمَثَلِ جِرَابٍ فيهِ مِسْكٌ قَدْ رَبَطْتَ فاهُ فإنْ فَتْحْتَهُ فاحَ ريحُ الْمِسْكِ وإنْ تَرَكْتَهُ كانَ مِسْكاً مَوْضوعاً مَثَلُ القُرْآنِ إنْ قَرَأْتَهُ وإِلاّ فَهُوَ فِي صَدْرِكَ)) (الْحَكِيم) عَن عُثْمَان. (٣١٩٠) ((إنّ القُلوبَ بَيْنَ إصْبعَيْنِ مِنْ أصابِعِ اللَّهِ يُقَلِّبُها)) (حم ت ك) عَن أنس. (٣١٩١) ((إنّ الكافِرَ لَيُسْحَبُ لِسانُهُ يَوْمَ القيَامَةِ وَرَاءَهُ الفَرْسَخَ أوِ الفَرْسَخَيْنِ يَتَوَطّؤُهُ النّاسُ)) (حم ت) عَن ابْن عمر. (٣١٩٢) ((إنّ الكافِرَ لَيَعْظُمُ حَتّى إنّ ضِرْسَهُ لأَعْظَمُ مِنْ أحدٍ وفَضِيلَةُ جَسَدِهِ على ضِرْسِهِ كَفَضِيلَةِ جَسَدِ أحَدِكُمْ على ضِرْسِهِ)) (هـ) عَن أبي سعيد. (٣١٩٣) (( (ز) إنّ الكَذِبَ بابٌ مِنْ أبْوابِ النِّفاقِ)) (الخرائطي فِي مساوي الْأَخْلَاق) عَن أبي أُمَامَة. (٣١٩٤) (( (ز) إنّ الكَذِبَ يُكْتَبُ كَذِباً حَتّى أنّ الكُذَيْبَةَ تُكْتَبُ كُذَيْبَةً)) (حم طب) عَن أَسمَاء بنت عُمَيْس. (٣١٩٥) (( (ز) إنّ الكَرِيمَ ابنَ الكريمِ ابنِ الكريمِ ابنِ الكريمِ يوسُفُ بنُ يعقُوبَ بنِ إسْحاقَ بنِ إبْراهِيمَ ولَوْ كُنْتُ فِي السِّجْنُ مَا لَبِثَ ثمَّ أتانِي الرَّسولُ لأَجَبْتُ ورَحْمَةُ اللَّهِ على لُوطٍ إنْ كانَ لَيأْوِي إِلَى رُكْنٍ شَدِيدٍ قالَ لوْ أَن لِي بِكمْ قُوَّةً أوْ آوِي إِلَى رُكْنٍ شَدِيدٍ فَما بَعَثَ اللَّهُ بَعْدَهُ نَبِيّاً إلاّ فِي ذِرْوَةٍ مِنْ قَوْمِهِ)) (ت ك) عَن أبي هُرَيْرَة. (٣١٩٦) (( (ز) إنّ الَّتِي تُورِّثُ المَالَ غَيْرَ أهْلِهِ عَلَيْهَا نِصْفُ عَذابِ الأُمَّةِ)) (عب) عَن ثَوْبَان. (٣١٩٧) (( (ز) إنّ الَّذِي أمْشاهُمْ على أرْجُلِهِمْ فِي الدُّنْيا قادِرٌ على أنْ يُمَشِيّهُمْ على وُجُوهِهِمْ يَوْمَ القيَامَةِ)) (حم ق ن) عَن أنس. (٣١٩٨) ((إنّ الَّذي أنْزَلَ الدَّاءَ أنزَلَ الشِّفاءَ)) (ك) عَن أبي هُرَيْرَة.

стр. 283

(٣١٩٩) (( (ز) إنّ الَّذِي جَعَلَ الدَّاءَ أنْزَلَ الدَّواءَ فَجَعَلَ شِفاءَ مَا شاءَ فِيمَا شاءَ)) (أَبُو نعيم فِي الطِّبّ) عَن أبي هُرَيْرَة. (٣٢٠٠) (( (ز) إنّ الذِي حَرَّمَ شُرْبها حَرَّمَ بَيْعَها يَعْنِي الخَمْرَ)) (حم م ن) عَن ابْن عَبَّاس. (٣٢٠١) ((إنّ الَّذِي ليسَ فِي جَوفِهِ شَيْءٌ منَ القُرْآنِ كالبَيْتِ الخَرِبِ)) (حم ت ك) عَن ابْن عَبَّاس. (٣٢٠٢) (( (ز) إنّ الَّذِي لَا يُؤَدِّي زَكاةَ مالِهِ يُمثَّلُ إِلَيْهِ مالهُ يَوْمَ القيَامَةِ شُجاعاً أقْرَعَ لهُ زَبِيبَتانِ فيَلْزَمُهُ أوْ يَطَوِّقُهُ يقولُ أَنا كَنْزُكَ أَنا كَنْزُكَ)) (حم ن) عَن ابْن عمر. (٣٢٠٣) (( (ز) إنّ الَّذِي يَأْتِي امرَأتَهُ فِي دُبُرِها لَا يَنْظُرُ اللَّهُ إِلَيْهِ يَوْمَ القيَامَةِ)) (هَب) عَن أبي هُرَيْرَة. (٣٢٠٤) ((إنّ الَّذِي يأكُلُ أَو يَشْرَبُ فِي آنِيَةِ الفِضَّةِ وَالذَّهَب إنَّما يُجَرْجِرُ فِي بَطْنِهِ نارَ جَهَنَّمَ)) (م هـ) عَن أم سَلمَة زَاد (طب) إِلَّا أنْ يَتُوبَ. (٣٢٠٥) ((إنّ الَّذِي يَتَخَطَّى رِقابَ الناسِ يَوْمَ الجُمُعَةِ ويَفْرقُ بَيْنَ اثْنَيْنِ بعدَ خُرُوجِ الإمامِ كالجَارِّ قُصْبَهُ فِي النارِ)) (حم طب ك) عَن الأَرْقَم. (٣٢٠٦) (( (ز) إنّ الَّذِي يَجُرُّ ثَوْبَهُ منَ الخيلاءِ فِي الصلاةِ ليسَ مِنَ اللَّهِ فِي حِلَ وَلَا حَرامٍ)) (الطَّيَالِسِيّ هق) عَن ابْن مَسْعُود. (٣٢٠٧) (( (ز) إنَّ الَّذِي يَجُرُّ ثِيابَهُ منَ الخُيَلاءِ لَا يَنْظُرُ اللَّهُ إِلَيْهِ يَوْمَ القيَامَةِ)) (م ن هـ) عَن ابْن عمر. (٣٢٠٨) (( (ز) إنّ الَّذِي يَخْفِضُ ويَرْفَعُ قَبْلَ الإِمامِ إنّما ناصِيَتُهُ بَيَدِ الشيْطانِ)) (الْبَزَّار) عَن أبي هُرَيْرَة. (٣٢٠٩) (( (ز) إنّ الَّذِي يَكْذبُ عَلَيَّ يُبْنى لَهُ بَيْتٌ فِي النارِ)) (حم) عَن ابْن عمر. (٣٢١٠) (( (ز) إنّ الَّذِي يَمُرُّ بَيْنَ يَدَي الرَّجُلِ وهوَ يُصَلِّي عَمْداً يَتَمَنَّى يَوْمَ القيَامَةِ أنهُ شَجَرَةٌ يابِسَةٌ)) (طس) عَن ابْن عَمْرو.

стр. 284

(٣٢١١) ((إنّ الذينَ يَضَعُونَ هَذِه الصُّوَرَ يُعَذَّبونَ يَوْمَ القيَامَةِ فيُقالُ لهُمْ أحْيُوا مَا خَلَقْتُمْ)) (ق ن) عَن ابْن عمر. (٣٢١٢) ((إنَّ الذِينَ يَقْطَعُونَ السِّدْرَ يُصَبُّونَ فِي النارِ على رؤُوسِهِمْ صَبّاً)) (هق) عَن عَائِشَة. (٣٢١٣) ((إنّ اللَّهَ أبَى ذَلِك لَكمْ ورَسولَهُ أَن يَجعَلَ لَكمْ أوْساخَ أيْدِي الناسِ)) (طب) عَن عبد المطلب بن ربيعَة. (٣٢١٤) ((إنّ اللَّهَ أبَى عَلَيَّ فِيمَنْ قَتَلَ مُؤْمِناً ثَلَاثًا)) (حم ن ك) عَن عقبَة بن مَالك. (٣٢١٥) (( (ز) إنَّ اللَّهَ أبَى لِي أَن أتَزَوَّجَ أوْ أُزَوّجَ إلاّ أهْلَ الجَنّةِ)) (ابْن عَسَاكِر) عَن هندبن أبي هَالة. (٣٢١٦) ((إنّ اللَّهَ اتَّخَذَنِي خَلِيلاً كَمَا اتخَذَ إبراهيمَ خَلِيلاً فَمَنْزِلِي ومَنْزِلُ إبْراهيمَ فِي الجَنَّةِ يَوْمَ القِيامَةِ تُجاهَيْن والعَبَّاسُ بَيْنَنا مُؤْمِنٌ بَيْنَ خَلِيلَيْنِ)) (هـ) عَن ابْن عَمْرو. (٣٢١٧) ((إنّ اللَّهَ اتَّخَذَنِي خَلِيلاً كَمَا اتَّخَذَ إبراهيمَ خَلِيلاً وَإِن خَلِيلي أَبُو بَكْرٍ)) (طب) عَن أبي أُمَامَة. (٣٢١٨) ((إنَّ اللَّهَ تَعَالَى أجارَكُمْ مِنْ ثَلاثِ خِلالٍ أنْ لَا يَدعُو عليكمْ نَبِيُّكُمْ فتَهْلِكُوا جَميعاً وأنْ لَا يَظْهرَ أهْلُ الباطِلِ على أهْلِ الحَقِّ وأنْ لَا تَجْتَمِعُوا على ضَلالَةٍ)) (د) عَن أبي مَالك الْأَشْعَرِيّ. (٣٢١٩) ((إنّ اللَّهَ احَتَجَرَ التَّوْبَةَ على كلِّ صاحِبِ بِدْعَةٍ)) (ابْن فيل طس هَب والضياء) عَن أنس. (٣٢٢٠) (( (ز) إنّ اللَّهَ أحْدَثَ فِي الصَّلاةِ أنْ لَا تَكَلَّمُوا إلاّ بذِكْرِ اللَّهِ وَمَا يَنْبَغي لكُمْ وأنْ تَقُومُوا لِلَّهِ قانِتِينَ)) (ن) عَن ابْن مَسْعُود. (٣٢٢١) (( (ز) إنّ اللَّهَ اخْتارَ لَكمْ مِنَ الْكَلَام أرْبعاً ليسَ القُرْآنَ وهُنَّ مِنَ القُرْآنِ سُبْحانَ اللَّهِ والحمدُ لِلَّهِ وَلَا إِلَه إلاّ اللَّهُ واللَّهُ أكْبَرُ)) (طب) عَن أبي الدَّرْدَاء. (٣٢٢٢) (( (ز) إنّ اللَّهَ اخْتارَ مِنْ بَنِي آدَمَ العَرَبَ واخْتارَ مِنَ العَرَبِ مضَرَ ومِنْ مُضَرَ قُرَيْشاً

стр. 285

واخْتارَ مِنْ قُرَيْشٍ بَنِي هاشِمٍ واخْتارَنِي مِنْ بَنِي هاشِمٍ فَأَنا مِنْ خِيارٍ إِلَى خِيارٍ فَمَنْ أحَبَّ العَرَبَ فبِحُبِّي أَحَبَّهُمْ ومَنْ أبْغَضَ العَرَبَ فبِبُغْضِي أبغَضَهُمْ)) (ك) عَن ابْن عَمْرو. (٣٢٢٣) (( (ز) إنّ اللَّهَ اخْتارَنِي واختارَ لِي أصْحاباً واختارَ لي مِنْهُمْ أصْهاراً وأنْصاراً فَمَنْ حَفِظَنِي فيهمْ حَفِظَهُ اللَّهُ ومَنْ آذانِي فِيهمْ آذاهُ اللَّهُ)) (خطّ) عَن أنس. (٣٢٢٤) (( (ز) إنّ اللَّهَ اختارَنِي واختارَ لي أصْحابِي فَجَعَلَ لي منهمْ وُزَراءَ وأصْهاراً وأنْصاراً فَمَنْ سَبَّهُمْ فَعَلَيهِ لَعْنَةُ اللَّهِ والمَلائِكَةِ والناسِ أجْمَعِينَ لَا يَقْبَلُ اللَّهُ منهُ صَرْفاً وَلَا عَدْلاً)) (طب) عَن عُوَيْمِر بن سَاعِدَة. (٣٢٢٥) (( (ز) إنّ اللَّهَ اختارَني واختارَ لي أصْحابي وأصْهارِي وسَيَأْتِي قَوْمٌ يَسُبُّونَهُمْ ويُبْغِضُونَهُمْ فَلَا تُجالِسُوهُمْ وَلَا تُشارِبُوهُمْ وَلَا تُواكِلُوهُمْ وَلَا تُناكِحُوهُمْ)) (هق) عَن أنس. (٣٢٢٦) (( (ز) إنّ اللَّهَ أخَذَ المِيثاقَ مِنْ ظَهْرِ آدَمَ بنَعْمانَ يَوْمَ عَرَفَة وأخْرَجَ مِنْ صُلْبِهِ كلَّ ذُرِّيَّة ذَرَأها فَنَثَرَهُمْ بَيْنَ يَدَيْهِ كالذَّرّ ثمَّ كَلَّمَهُمْ قَبَلاً قالَ ألَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى)) (حم ن ك) فِي الأَسْماءِ عَن ابْن عَبَّاس. (٣٢٢٧) (( (ز) إنّ اللَّهَ أخَذَ ذُرِّيَةَ آدَمَ مِنْ ظَهْرِهِ ثمَّ أشْهَدَهُمْ على أنْفُسِهِمْ ألْسَتُ بِرَبِّكم قَالُوا بَلَى ثمَّ أفاضَ بِهِمْ فِي كَفَّيْهِ فقالَ هؤُلاءِ فِي الجَنّةِ وهؤُلاءِ فِي النارِ فأهلُ الجَنّةِ مُيَسَّرُون لِعَملِ أهلِ الجَنّةِ وأهلُ النارِ مُيَسَّرُونَ لِعَمَلِ أهلِ النارِ)) (الْبَزَّار طب هق) عَن هِشَام بن حَكِيم. (٣٢٢٨) (( (ز) إنّ اللَّهَ أخْرَجَنِي مِنَ النِّكاحِ وَلم يُخْرِجْني منَ السِّفاحِ)) (هَب) عَن مُحَمَّد بن عَليّ مُرْسلا. (٣٢٢٩) ((إنّ اللَّهَ إِذا أحَبَّ إنْفاذَ أمْرٍ سَلَب كلَّ ذِي لُبَ لُبَّهُ)) (خطّ) عَن ابْن عَبَّاس. (٣٢٣٠) (( (ز) إنّ اللَّهَ إِذا أحَبَّ أهلَ بَيْتٍ أدْخَلَ عليهمُ الرِّفْقَ)) (ابْن أبي الدُّنْيَا فِي ذمّ الْغَضَب والضياءُ) عَن جَابر. (٣٢٣١) ((إنّ اللَّهَ إِذا أحَبَّ عَبْداً جَعَلَ رِزْقَهُ كَفافاً.)) (أَبُو الشَّيْخ) عَن عَليّ. (٣٢٣٢) ((إنّ اللَّهَ تَعَالَى إِذا أحَبَّ عَبْداً دَعا جبْرِيلَ فقالَ إنِّي أحِبُّ فُلاناً فأحِبَّهُ فيُحِبُّهُ جِبْرِيلُ ثمَّ يُنادِي فِي السَّماءِ فيَقُولُ إنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَحِبُّ فُلاناً فأحِبُّوهُ فيُحِبُّهُ أهْلُ السَّماءِ ثمَّ يُوضَعُ لهُ القَبُولُ فِي الأَرْضِ وَإِذا أبْغَضَ عَبْداً دَعا جِبْرِيلَ فيَقولُ إنِّي أبْغِضَ فلَانا فأبْغِضْهُ

стр. 286

فَيُبْغِضَهُ جبريلُ ثمَّ ينادِي فِي أهْلِ السَّماءِ إنَّ اللَّهَ يُبْغِضُ فلَانا فأبْغِضُوهُ فَيُبْغِضُونَهُ ثمَّ يُوضَعُ لَهُ البَغْضاءُ فِي الأَرْضِ)) (م) عَن أبي هُرَيْرَة. (٣٢٣٣) (( (ز) إنَّ اللَّهَ إِذا أحَبَّ قَوْماً ابْتَلاهُمْ فَمَنْ صَبَرَ فَلَهُ الصَّبْرُ ومَنْ جَزَعَ فَلَهُ الجَزَعُ)) (حم) عَن مَحْمُود بن لبيد. (٣٢٣٤) ((إنَّ اللَّهَ إِذا أَرَادَ إمْضاءَ أمْرٍ نَزَعَ عُقولَ الرِّجالِ حَتَّى يُمْضيَ أمْرَهُ فَإِذا أمْضاهُ رَدَّ إلَيْهِمْ عُقولَهُمْ وَوَقَعَتِ النَّدَامَةُ)) (أَبُو عبد الرَّحْمَن السّلمِيّ فِي سنَن الصُّوفِيَّة) عَن جَعْفَر بن مُحَمَّد عَن أَبِيه عَن جده. (٣٢٣٥) ((إنَّ الله تَعَالَى إِذا أرَادَ أنْ يَجْعَلَ عبْداً لِلْخِلافَةِ مَسَحَ يَدَهُ على جَبْهَتِهِ)) (خطّ) عَن أنس. (٣٢٣٦) ((إنَّ اللَّهَ تَعالى إِذا أرَادَ أنْ يَخْلُقَ خَلْقاً لِلْخِلافَةِ مَسَحَ يَدَهُ على ناصِيَتِهِ فَلَا تَقَعُ علَيْهِ عيْنٌ إلاَّ أحَبّتْهُ)) (ك) عَن ابْن عَبَّاس. (٣٢٣٧) ((إنّ اللَّهَ إِذا أرَادَ أنْ يُهْلِكَ عَبْداً نَزَعَ مِنْهُ الحيَاءَ فَإِذا نَزَعَ مِنْهُ الحَياءَ لمْ تَلْقَهُ إلاّ مَقِيتاً مُمَقَّتاً فَإِذا لم تَلْقَهُ إلاّ مَقِيتاً مُمَقَّتاً نزِعَتْ مِنْهُ الأَمانَةُ فَإِذا نُزِعَتْ مِنْهُ الأَمانَةُ لمْ تَلْقَهُ إلاّ خائِناً مُخَوَّناً نُزِعَتْ منْهُ الرَّحْمَةُ فَإِذا نُزِعَتْ مِنْهُ الرحمةُ لمْ تَلْقهُ إلاّ رَجيماً مُلعّناً نُزِعَتْ منْهُ ربقة الإِسْلامِ)) (هـ) عَن ابْن عمر. (٣٢٣٨) ((إنَّ اللَّهَ تَعَالَى إِذا أَرَادَ بالعبادِ نِقمَةً أماتَ الأَطْفالَ وعقَّمَ النِّساءَ فتَنْزِلُ بِهِمُ النِّقْمةُ ولَيْسَ فِيهِمْ مَرْحُومٌ)) (الشِّيرَازِيّ فِي الألقاب) عَن حُذَيْفَة وعمار بن ياسِرٍ مَعًا. (٣٢٣٩) ((إنَّ اللَّهَ تَعَالَى إِذا أرادَ رَحْمَةَ أُمَّةٍ منْ عِبادِهِ قَبَضَ نَبِيَّها قَبْلَها فَجَعَلَهُ لَهَا فَرَطاً وسَلَفاً بَيْنَ يَدَيْها وَإِذا أرَادَ هَلَكَةَ أُمّةٍ عَذَبَها ونَبيُّها حيّ فأَهْلَكَها وهُوَ يَنْظُرُ فأَقْرَّ عَيْنَهُ بِهُلْكَتِها حِينَ كذبوهُ وعَصَوْا أمْرَهُ)) (م) عَن أبي مُوسَى. (٣٢٤٠) (( (ز) إنّ الله إِذا اسْتُودِعَ شَيْئاً حَفِظَهُ)) (حب هق) عَن ابْن عمر. (٣٢٤١) ((إنّ اللَّهَ إِذا أطْعَمَ نَبِيّاً طُعْمَةً فَهِيَ لِلّذِي يَقومُ مِنْ بَعْدِهِ)) (د) عَن أبي بكر. (٣٢٤٢) ((إنّ اللَّهَ تَعَالَى إِذا أنْزَلَ سَطَوَاتِهِ على أهْلِ نِقْمَتِهِ فَوافَت آجالَ قَومٍ صالِحينَ فأُهْلِكُوا بِهلاكِهِمْ ثُمَّ يُبْعَثُونَ على نِيّاتِهِمْ وأعْمالِهِمْ)) (هَب) عَن عَائِشَة.

стр. 287

(٣٢٤٣) ((إنَّ الله تَعَالَى إِذا أنْزَلَ عاهَةً مِنَ السَّماءِ على أهْلِ الأَرْضِ صُرِفَتْ عَنْ عُمّارِ المَساجِدِ)) (ابْن عَسَاكِر) عَن أنس. (٣٢٤٤) ((إنّ الله تَعَالَى إِذا أنْعَمْ على عَبْدٍ نِعْمَةً يُحِبُّ أنْ يَرَى أثَرَ النِّعْمَةِ علَيْهِ وَيَكْرَهُ الْبُؤْسَ والتَّباؤُسَ ويُبْغِضُ السَّائِلَ المُلْحِفَ ويحِبُّ الحَيَّ العَفيفَ المُتَعفّفَ)) (هَب) عَن أبي هُرَيْرَة. (٣٢٤٥) (( (ز) إنّ اللَّهَ إِذا أنْعَمَ على عَبْدٍ نِعْمَةً يُحِبُّ أنْ يَرَى أثَرَ نِعْمَتِهِ على عَبْدِهِ)) (طب هق) عَن عمرَان بن حُصَيْن. (٣٢٤٦) (( (ز) إنّ اللَّهَ إِذا جَعَلَ لِقَوْمٍ عِماداً أعانَهُمْ بالنُّصْرَةِ)) (ابْن قَانِع) عَن صَفْوَان بن أسيد. (٣٢٤٧) (( (ز) أَن الله اذا ذكر شَيْئا تعاظم ذكره)) (ك) عَن مُعَاوِيَة (٣٢٤٨) (( (ز) إنّ اللَّهَ تَعالى إِذا رَضِيَ عنِ العَبْدِ أثْنَى عليْهِ بِسَبْعَةِ أصْنافٍ مِنَ الخَيْرِ لمْ يَعْمَلْهُ وَإِذا سَخِطَ على العَبْدِ أثْنَى علَيْهِ بِسَبْعَةِ أصْنافٍ مِنَ الشَّرِّ لمْ يَعْمَلهُ)) (حم حب) عَن أبي سعيد. (٣٢٤٩) ((إنّ اللَّهَ تَعَالَى إِذا غَضِبَ على أُمَّةٍ لمْ يُنْزِلْ بهَا عَذابَ خَسْفٍ وَلَا مَسْخٍ غَلَتْ أسْعارُها ويُحْبَسُ عَنْها أمْطارُها ويَلِي عَلَيْها أشْرَارُها)) (ابْن عَسَاكِر) عَن عَليّ. (٣٢٥٠) ((إنّ اللَّهَ إِذا قَضَى على عَبْدٍ قَضَاءً لمْ يَكنْ لِقَضائِهِ مَرَدٌّ)) (ابْن قَانِع) عَن شُرَحْبِيل بن السمط. (٣٢٥١) (( (ز) إنّ اللَّهَ إذَا كانَ يَوْمَ القيَامَةِ يَنزِلُ إِلَى العِبادِ لِيَقْضِيَ بَيْنَهُمْ وَكُلُّ أُمَّةٍ جَاثيةٌ فأوَّلُ مَنْ يَدْعُو بِهِ رَجُلٌ جَمَعَ القُرْآنَ وَرَجُلٌ قُتِلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَرَجُلٌ كَثِيرُ المالِ فَيَقولُ اللَّهُ لِلْقارِىءِ ألَمْ أُعَلِّمْكَ مَا أَنْزَلْتُ على رَسُولِي قالَ بَلَى يَا رَبِّ قالَ فَمَاذَا عَمِلْتَ فِيما عَلِمْتَ قالَ كُنْتُ أقُومُ بِهِ آناءَ اللَّيْلِ وآناءَ النَّهارِ فيَقُولُ اللَّهُ لهُ كَذَبْتَ وَتَقولُ لهُ

стр. 288

المَلائِكَةُ كَذَبْتَ ويَقُولُ اللَّهُ لهُ بل أرَدْتَ أنْ يُقالَ فلانٌ قارىءٌ فَقَدْ قِيلَ ذَلِكَ وَيُؤْتَى بِصاحِبِ المالِ فَيَقولُ اللَّهُ لهُ ألَمْ أُوَسّعْ عليْكَ حَتَّى لمْ أدَعْكَ تَحْتاجُ إِلَى أحَدٍ قالَ بَلَى يَا رَبِّ قالَ فَمَاذَا عَمِلْتَ فِيما آتَيْتُكَ قالَ كُنْتُ أصِلُ الرَّحِمَ وأتَصَدَّقُ فيقولُ اللَّهُ لهُ كَذَبْتَ وتَقولُ المَلائِكَةُ كَذَبْتَ ويَقولُ اللَّهُ بلْ أرَدْتَ أنْ يُقالَ فلانٌ جَوَادٌ فَقَدْ قِيلَ ذلِكَ ويُؤْتَى بالَّذِي قُتِلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فيقولُ اللَّهُ فبماذا قُتِلْتَ فيقولُ أُمِرْتُ بالجِهادِ فِي سَبِيلِكَ فقاتَلْتُ حَتَّى قُتلْتُ فيقولُ اللَّهُ لهُ كذبْتَ وتقولُ لهُ الملائِكَةُ كَذَبْتَ ويَقولُ اللَّهُ بَلْ أرَدْتَ أنْ يُقالَ فلانٌ جَرِيءٌ فقدْ قيلَ ذلِكَ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ أُوْلَئِكَ الثَّلاثَةُ أوَّلُ خَلْقِ اللَّهِ تُسْعَرُ بِهِمُ النّارُ يَوْمَ القيَامَةِ)) (ت ك) عَن أبي هُرَيْرَة. (٣٢٥٢) ((إنّ اللَّهَ أذِنَ لِي أنْ أُحَدِّثَ عَنْ دِيكٍ قَدْ مَرَقَتْ رجلاهُ الأَرْضَ وَعُنُقُهُ مُثْنَيَةٌ تَحْتَ العَرْشِ وهُوَ يَقُولُ سُبْحانَكَ مَا أعْظَمَكَ فَيُردُّ علَيْهِ لَا يَعْلَمُ ذلِكَ مَنْ حَلَفَ بِي كاذِباً)) (أَبُو الشَّيْخ فِي العظمة طس ك) عَن أبي هُرَيْرَة. (٣٢٥٣) (( (ز) إنّ اللَّهَ أرْسَلَني مُبَلّغاً ولمْ يُرْسِلْنِي مُتَعَنّتاً)) (م) عَن عَائِشَة. (٣٢٥٤) ((إنّ اللَّهَ تَعالى اسْتَخْلَصَ هَذَا الدِّينَ لِنَفْسِهِ وَلَا يَصْلُحُ لِدِينِكُمْ إلاَّ السَّخاءُ وَحُسْنُ الخُلُقِ فَزَيِّنُوا دِينَكُمْ بِهِما)) (طب) عَن عمرَان بن حُصَيْن. (٣٢٥٥) (( (ز) إنّ اللَّهَ اسْتَقْبَلَ بِي الشَّامَ وَوَلَّى ظَهْرِي اليَمَنَ وَقَالَ لي يَا مُحَمَّدُ إنِّي جَعَلْتُ لَكَ مَا تجاهَكَ غَنِيمَةً وَرِزْقاً وَمَا خَلْفَ ظَهْرِكَ مَدداً وَلَا يَزَالُ الإِسْلامُ يَزِيدُ ويَنْقُصُ الشِّرْكُ وأهْلُهُ حَتَّى تَسيرَ المَرْأَتانِ لَا تَخْشيَانِ إلاّ جَوْراً والّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَا تَذْهَبُ الأَيّامُ واللّيالي حَتَّى يَبْلُغَ هَذَا الدِّينَ مَبْلَغَ هَذَا النّجْمِ)) (طب) عَن أبي أُمَامَة. (٣٢٥٦) ((إنّ اللَّهَ أشَدُّ حِمْيَةً لِلْمُؤْمِنِ مِنَ الدُّنْيا مِنَ المَرِيضِ أهْلُهُ مِنَ الطَّعامِ واللَّهُ أشَدُّ تَعاهُداً لِلْمُؤْمِنِ بالبلاءِ مِنَ الوَالِدِ لِوَلَدِهِ بالخَيْرِ)) (طب حل) والضياءُ عَن حُذَيْفَة. (٣٢٥٧) ((إنّ اللَّهَ تَعَالَى اصْطَفَى كِنانَةَ مِنْ وَلَدِ إسْماعِيلَ واصْطَفَى قُرَيْشاً مِنْ كِنَانَةَ واصْطَفَى مِنْ قُرَيْشٍ بَنِي هاشِمٍ واصْطفانِي منْ بَنِي هاشِمٍ)) (م ت) عَن وَاثِلَة. (٣٢٥٨) ((إنّ اللَّهَ تَعَالَى اصْطَفى مِنَ الكلامِ أرْبعاً سُبْحانَ اللَّهِ والحَمْدُ لِلَّهِ وَلَا إلهَ إلاَّ اللَّهُ وَاللَّهُ أكْبَرُ فَمَنْ قالَ سُبْحانَ اللَّهِ كُتِبَ لهُ عِشْرُونَ حَسَنَةً وَحُطّتْ عَنْهُ عِشْرُونَ سَيِّئَةً ومنْ قالَ اللَّهُ أكْبَرُ مِثْلُ ذلِكَ ومَنْ قالَ لَا إلهَ إلاّ اللَّهُ مِثْلُ ذلِكَ ومَنْ قالَ الحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ العالَمِينَ مِنْ قِبلِ نَفْسِهِ كُتِبَتْ لهُ ثلاثونَ حَسَنَةً وَحُطّ عنْهُ ثلاثونَ خَطِيئَةً)) (حم ك) والضياءُ عَن أبي سعيد وَأبي هُرَيْرَة مَعًا. (٣٢٥٩) ((إنّ اللَّهَ اصْطَفَى منْ وَلَد إبْرَاهيمَ إسماعِيلَ واصْطَفى منْ وَلَدِ إسْماعِيلَ بَنِي كِنانَةَ واصْطَفى منْ بني كِنانَةَ قُرَيْشاً واصْطَفى مِنْ قُرَيْشٍ بَنِي هاشِمٍ وَاصْطَفَاني مِنْ بَنِي هاشِمٍ)) (ت) عَن وَاثِلَة.

стр. 289

(٣٢٦٠) ((إنّ اللَّهَ تَعَالَى اصْطَفى مُوسَى بالكَلامِ وإبْراهيمَ بالخُلَّةِ)) (ك) عَن ابْن عَبَّاس. (٣٢٦١) ((إنّ اللَّهَ تَعَالَى اطّلَعَ على أهْلِ بَدْرٍ فقالَ اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ فقدْ غَفَرْتُ لكمْ)) (ك) عَن أبي هُرَيْرَة. (٣٢٦٢) (( (ز) إنّ اللَّهَ أعْطَى كلَّ ذِي حَقَ حَقَّهُ فَلَا وَصِيَّةَ لِوَارِثٍ والوَلَدُ لِلْفِرَاشِ ولِلْعاهِرِ الحَجْرُ)) (ت) عَن عمر وبن خَارِجَة. (٣٢٦٣) ((إنّ اللَّهَ أعْطاكُمْ ثُلُثَ أمْوالِكُمْ عِنْدَ وفاتِكُمْ زِيادَةً فِي أعْمالِكُمْ)) (طب) عَن خَالِد بن عبيد السّلمِيّ. (٣٢٦٤) ((إنّ اللَّهَ أعْطَى مُوسَى الكلامَ وأعْطانِي الرُّؤْيَةَ وفَضَّلَنِي بالمَقامِ المَحْمُودِ والحَوْضِ المَوْرُودِ)) (ابْن عَسَاكِر) عَن جَابر. (٣٢٦٥) ((إنّ اللَّهَ تَعَالَى أعْطاني السَّبْعَ مَكانَ التوْراةِ وأعْطانِي الرَّاءاتِ إِلَى الطَّواسين مكانَ الإِنْجِيلِ وأعْطانِي مَا بَيْنَ الطَّوَاسِينَ إِلَى الحَوامِيمِ مكانَ الزَّبُورِ وفَضَّلَنِي بالحَوامِيمِ والمُفَصّلِ مَا قَرَأهُنَّ نَبِيٌّ قَبْلِي)) (محمدبن نصر) عَن أنس. (٣٢٦٦) (( (ز) إنّ اللَّهَ أعْطاني اللَّيْلَةَ الكنزَيْنِ كنزَ فارِسَ والرُّومِ وأيَّدَنِي بالمُلُوكِ مُلوكِ حِمَيْر الأَحْمَرَينَ وَلَا مَلِكَ إلاّ اللَّهُ يأْتُونَ فَيأُخُذُونَ مِنْ مالِ اللَّهِ ويُقاتِلونَ فِي سَبيلِ اللَّهِ)) (حم) عَن رجل من خثعم. (٣٢٦٧) (( (ز) إنّ اللَّهَ أعْطاني ثلاثَ خِصالٍ لمْ يُعْطَها أحدٌ قَبْلي الصَّلاةَ فِي الصُّفوفِ والتّحِيَةَ منْ تَحِيّةِ أهْلِ الجَنّةِ وآمِينَ إلاَّ أنّهُ أعْطَى موسَى أنْ يَدْعُو ويُؤمِّنَ. هارُونُ)) (عد هَب) عَن أنس. (٣٢٦٨) (( (ز) إنّ اللَّهَ أعْطانِي خِصالاً ثَلَاثًا صَلَاة الصُّفوف والتَّحِيّةَ والتَّأْمِينَ)) (ابْن خُزَيْمَة) عَن أنس. (٣٢٦٩) (( (ز) إنّ اللَّهَ أعْطانِي فارِسَ ونِساءَهُمْ وأبْناءَهُمْ وسِلاحَهُمْ وأمْوالَهِمْ وأعْطانِي الرُّومَ ونِساءَهُمْ وأبْناءَهُمْ وسِلاحَهُمْ وأمْوالَهُمْ وأمَدَّنِي بِحِمْيَرَ)) (ابْن مَنْدَه وَأَبُو نعيم فِي الْمعرفَة وَابْن عَسَاكِر) عَن عبد الله بن سعد الْأنْصَارِيّ.

стр. 290

(٣٢٧٠) ((إنّ اللَّهَ تَعَالَى أعْطاني فِيما منَّ بِهِ عَلَيَّ أَنِّي أعْطَيْتُكَ فاتِحَةَ الكِتابِ وهِيَ مِنْ كُنُوزِ عَرْشِي ثمَّ قَسَمْتُها بَيْنِي وبَيْنَكَ نِصْفَيْنِ)) (ابْن الضريس هَب) عَن أنس. (٣٢٧١) ((إنَّ اللَّهَ تَعالى افْتَرَض صَوْمَ رَمَضانَ وسَنَنْتُ لكم قِيامَهُ فَمَنْ صامَهُ وقامَهُ إِيمَانًا واحْتساباً ويَقِيناً كَانَ كفّارَةً لِما مَضَى)) (ن هَب) عَن عبد الرحمن بن عَوْف. (٣٢٧٢) (( (ز) إنّ اللَّهَ افْتَرَضَ على العِبادِ خَمْسَ صلواتٍ فِي كلِّ يوْمٍ ولَيْلَةٍ)) (طس) عَن عَائِشَة. (٣٢٧٣) (( (ز) إنّ اللَّهَ أمَدَّنِي يَوْمَ بَدْرٍ وحُنيْنٍ بِمَلائِكَةٍ يَعْتَمُّونَ بِهذِهِ العمّةِ إنّ العِمامَةَ حاجِزَةٌ بَيْنَ الكُفْرِ والإِيمانِ)) (الطَّيَالِسِيّ هق) عَن عَليّ. (٣٢٧٤) ((إنّ اللَّهَ تَعَالَى أمَرَنِي أنْ أُزَوّجَ فاطِمَةَ مِنْ عَليَ)) (طب) عَن ابْن مَسْعُود. (٣٢٧٥) ((إنّ اللَّهَ أمَرَنِي أنْ أُسَمِّي المَدِينَةَ طَيْبَةَ)) (طب) عَن جَابر بن سَمُرَة. (٣٢٧٦) ((إنّ اللَّهَ تَعَالَى أمَرَنِي أنْ أعَلِّمَكُمْ مِمَّا عَلَّمَنِي وأنْ أُؤَدِّبَكُمْ إِذا قُمْتُمْ على أبْوَابِ حُجَرِكُمْ فاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ يَرْجَعِ الخَبِيثُ عَنْ مَنازِلِكُمْ وَإِذا وُضِعَ بَيْنَ يَدَي أحَدِكُمْ طَعَامٌ فلْيُسَمِّ اللَّهَ حَتَّى لَا يُشارِكَكُمْ الخَبِيثُ فِي أرْزَاقِكُمْ ومَنِ اغْتَسَلَ بِاللَّيْلِ فَلْيُحاذِرْ عَنْ عَوْرَتِهِ فإنْ لمْ يَفْعَلْ فأصابَهُ لَمَمٌ فَلَا يَلُومَنَّ إلاَّ نَفْسَهُ ومَنْ بالَ فِي مُغْتَسَلِهِ فأصابَهُ الوَسْوَاسُ فَلَا يَلُومَنَّ إلاَّ نَفسَهُ وَإِذا رَفَعْتُمُ المَائِدَةَ فاكْنِسُوا مَا تَحْتَها فإنَّ الشَّياطِينَ يَلْتَقِطُونَ مَا تَحْتَها فَلَا تَجْعَلوا لَهُمْ نَصيباً فِي طعامِكمْ)) (الْحَكِيم) عَن أبي هُرَيْرَة. (٣٢٧٧) ((إنّ اللَّهَ تَعَالَى أمَرَنِي بِحُبِّ أرْبَعَةٍ وأخْبَرَنِي أنَّهُ يحِبُّهُمْ عَلِيٌّ مِنْهُمْ وَأَبُو ذَرَ والْمِقْدَادُ وسَلْمانُ)) (ت هـ ك) عَن بُرَيْدَة. (٣٢٧٨) ((إنّ اللَّهَ تَعَالَى أمَرَني بِمُدَارَاةِ النَّاسِ كَمَا أمَرَني بإِقامَةِ الفَرَائِضِ)) (فر) عَن عَائِشَة. (٣٢٧٩) (( (ز) إنَّ اللَّهَ أمَرَ يَحْيى بْنِ زَكَرِيَّا بِخَمْس كلِماتٍ أنْ يَعْمَلَ بِهِنَّ وأنْ يَأْمُرَ بَنِي إسْرَائِيلَ أنْ يَعْمَلُوا بِهِنَّ فَكأَنهُ أبْطَأَ بِهِنَّ فأوْحَى اللَّهُ إِلَى عِيسى إمَّا أنْ يُبَلِّغَهُنَّ أوْ تُبَلِّغَهُنَّ فأَتاهُ عِيسى فَقَالَ لهُ إنَّكَ أُمِرْتَ بِخَمْسِ كلِماتٍ أنْ تَعْمَلَ بهنَّ وتأْمُرَ بَنِي إسْرائِيلَ أنْ يَعْمَلوا بِهِنَّ

стр. 291

فأمّا أنْ تُبَلّغَهُنَّ وإمّا أنْ أُبَلِّغَهُنَّ فقالَ لهُ يَا رُوحَ اللَّهِ إنِّي أخْشَى إِنْ سَبَقْتَنِي أنْ أُعَذَّبَ أوْ يُخْسَفَ بِي فَجَمَعَ يَحْيَى بَنِي إسْرَائِيلَ فِي بَيْتِ المَقْدسِ حَتَّى امْتَلأَ المَسْجِدُ فَقَعَدَ على الشُّرُفاتِ فَحَمَدَ اللَّهَ وأثْنَى عليهِ ثمَّ قالَ إنّ اللَّهَ أمَرَنِي بِخَمْسِ كَلِماتٍ أنْ أعْمَلَ بِهِنَّ وآمُرَكمْ أنْ تَعْمَلوا بِهنّ وأولُهُنَ أنْ تَعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً فإنّ مَثَلَ منْ أشْرَكَ بِاللَّهِ كَمَثَلِ رَجلٍ اشْتَرَى عَبْداً منْ خالِصِ مالِهِ بِذَهَبٍ أوْ وَرِقٍ ثمَّ أسْكَنَهُ دَاراً فقالَ اعْملْ وارْفَعْ إليَّ فَجَعَلَ العَبْدُ يَعْمَلُ ويَرْفَعُ إِلَى غَيْرِ سَيِّدِهِ فأَيُّكُمْ يرْضَى أنْ يَكونَ عَبْدُهُ كذلِكَ وإنّ اللَّهَ خَلَقَكُمْ وَرَزَقَكُمْ فاعْبُدُوهُ وَلَا تُشْرِكوا بِه شَيْئاً وأمَرَكمْ بالصّلاةِ وَإِذا قمْتمْ إِلَى الصَّلاةِ فَلَا تلْتفِتُوا فإنَّ اللَّهَ يُقْبِلُ بوجْهِهِ على عَبْدِهِ مَا لمْ يَلْتَفِتْ وأمَرَكمْ بالصِّيامِ ومَثَلُ ذلِكَ كَمَثَلِ رَجُلٍ معَهُ صُرَّةُ مِسْكٍ فِي عِصابَةٍ كلُّهُمْ يَجدُ ريحَ المِسْكِ وإنّ خُلُوفَ فَمِ الصَّائِمِ أطْيَبُ عِنْدَ اللَّهِ منْ رِيح المِسْكِ وأمَرَكُمْ بالصَّدَقةِ ومَثَلُ ذلِكَ كَمَثَلِ رَجُلٍ أسَرَهُ العَدُوُّ فَشَدُّوا يَدَيْهِ إِلَى عُنْقِهِ وقَدَّمُوهُ لِيَضْرِبُوا عُنُقَهُ فقالَ لَهُمْ هلْ لكمْ أنْ أفْتَدِي نَفْسِي مِنْكُمْ فجَعَلَ يَفْتَدِي نَفْسَهُ مِنْهُمْ بالقَليلِ والكَثِيرِ حَتَّى فَكَّ نَفْسَهُ وأمَرَكُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ كَثِيراً ومَثَلُ ذلِكَ كَمَثَلِ رَجُلٍ طَلَبَهُ العَدُوُّ سِرَاعاً فِي أثَرِهِ فأتَى حِصْناً حَصِيناً فأَحْرزَ نَفْسَهُ فِيهِ وإنّ العَبْدَ أحْصَنُ مَا يَكُونُ مِنَ الشَّيْطانِ إِذا كانَ فِي ذِكْرِ اللَّهِ تَعَالَى وَأَنا آمُرُكُمْ بِخَمْسٍ أمَرَنِي اللَّهُ بِهِنَّ الجَماعَةِ والسّمْعِ والطَّاعَةِ والهِجْرَةِ والجِهادِ فِي سَبيلِ اللَّهِ فإنّهُ منْ فارَقَ الجَماعَةَ قِيدَ شِبْرٍ فقدْ خَلَعَ رِبْقَةَ الإِسْلامِ مِنْ عُنْقِهِ إلاّ أنْ يُرَاجِعَ ومنْ دَعا بِدَعْوَةِ الجاهِلِيّةِ فَهُوَ منْ جُثاءِ جَهَنّمَ وإنْ صامَ وصَلّى وزَعَمْ أنَّهُ مُسْلِمٌ فادْعُوا بِدَعْوَةِ اللَّهِ الّتي سَمَّاكُمْ بهَا المُسْلِمِينَ المُؤْمِنينَ عِبادَ اللَّهِ)) (حم تخ ت ن حب ك) عَن الْحَارِث بن الْحَارِث الْأَشْعَرِيّ. (٣٢٨٠) (( (ز) إنّ اللَّهَ أنْزَلَ أرْبَعَ بَرَكاتٍ منَ السَّماءِ إِلَى الأَرْضِ فأَنْزَلَ الحَدِيدَ والنّارَ والْماءَ والمِلْحَ)) (فر) عَن ابْن عمر. (٣٢٨١) ((إنّ اللَّهَ تَعالى أنْزَلَ الدَّاءَ والدَّوَاءَ وجَعَلَ لِكُلِّ داءٍ دَوَاءً فَتَداوَوْا وَلَا تَدَاوَوْا بِحَرَامٍ)) (د) عَن أبي الدَّرْدَاء. (٣٢٨٢) ((إنّ الله تَعَالَى أنْزَلَ بَرَكاتٍ ثَلَاثًا الشَّاةَ والنَّخْلَةَ والنَّارَ)) (طب) عَن أم هانىء. (٣٢٨٣) (( (ز) إنّ اللَّهَ أوْحَى إِلَى نَبِّيَ منْ بَنِي إسْرائِيلَ أنْ أخْبِرْ قَوْمَكَ أنْ لَيْسَ عَبْدٌ يَصُومُ يَوْماً ابْتِغاءَ وَجْهِي إلاّ أصْحَحْتُ جِسْمَهُ وأعْظَمْتُ أجْرَهُ)) (هَب) عَن عَليّ.

стр. 292

(٣٢٨٤) (( (ز) إنّ اللَّهَ أوْحَى إليَّ أنْ أُزوِّجَ كَرِيمَتَّي منْ عُثْمانَ)) (عد خطّ) عَن ابْن عَبَّاس (ابْن عَسَاكِر) عَن عَائِشَة. (٣٢٨٥) (( (ز) إنّ اللَّهَ أوْحَى إليَّ أنْ تَواضَعُوا حَتَّى لَا يَفْخُرَ أحَدٌ على أحَدٍ وَلَا يَبْغِي أحدٌ على أحَدٍ)) (م د هـ) عَن عِيَاض بن حَمَّاد. (٣٢٨٦) ((إنّ اللَّهَ تَعالى أوْحَى إليَّ أنْ تَوَاضَعُوا وَلَا يَبْغِي بَعْضُكُمْ على بَعْضٍ)) (خَدّه) عَن أنس. (٣٢٨٧) ((إنّ اللَّهَ أوْحَى إليَّ أنَّهُ منْ سَلَكَ مَسْلَكاً فِي طلَبِ العِلْمِ سَهَّلْتُ لهُ طريقَ الجَنّةِ ومَنْ سَلبْتُ كَرَيمَتَيْهِ أثَبْتُهُ عَلَيْهِمَا الجَنّة وَفَضْلٌ فِي عِلْمٍ خَيْرٌ مِنْ فَضْلٍ فِي عِبادَةٍ وملاكُ الدِّينِ الوَرَعُ)) (هَب) عَن عَائِشَة. (٣٢٨٨) (( (ز) إنّ اللَّهَ أوْحى إلَيَّ أيَّ هَذِه الثَّلاثِ نَزَلْتَ فَهِيَ دارُ هِجْرَتِكَ المَدِينَةَ أَو البَحْرَيْنِ أَو قِنَّسْرِينَ)) (ت ك) عَن جرير. (٣٢٨٩) ((إنَّ اللَّهَ تَعَالَى أيَّدَنِي بأربَعَةِ وُزَرَاءَ اثْنَيْنِ مِنْ أهْلِ السَّماءِ جِبْرِيلَ ومِيكائِيلَ واثْنَيْنِ مِنْ أهْلِ الأَرْضِ أَبُو بكْرٍ وعُمَرُ)) (طب حل) عَن ابْن عَبَّاس. (٣٢٩٠) (( (ز) إنّ اللَّهَ أيَّدَنِي بأشَدِّ العَرَبِ ألْسُناً وأذْرُعاً بابْنَي قَبيْلَةَ: الأَوْسِ والخرْزَجِ)) (طب) عَن ابْن عَبَّاس. (٣٢٩١) ((إنّ اللَّهَ تَعَالَى بارَكَ مَا بَيْنَ العَريشِ والفُراتِ وخَصَّ فِلَسْطِينَ بالتَّقْدِيسِ)) (ابْن عَسَاكِر) عَن زُهَيْر بن مُحَمَّد بلاغاً. (٣٢٩٢) (( (ز) إنّ اللَّهَ باهَى مَلائِكَتَهُ يَوْمَ عَرَفَةَ عامَّةً وباهَى بِعُمَرَبنِ الخطَّابِ خاصَّةً وَمَا فِي السَّماءِ مَلَكٌ إلاّ وهوَ يُوَقِّرُ عمَرَ وَمَا فِي الأَرْضِ شَيْطانٌ إِلَّا وهوَ يَفِرُّ مِنْ عُمَرَ)) (ابْن عَسَاكِر وَابْن الْجَوْزِيّ فِي الواهيات) عَن ابْن عَبَّاس. (٣٢٩٣) (( (ز) إنّ اللَّهَ بَدَأَ هَذَا الأَمْر نُبُوَّةً ورَحَمَةً وكائِناً خِلافَةً وَرَحْمَةً وكائِناً مُلْكاً عَضوضاً وكائِناً عتُوَّةً وجَبريَّةً وفَساداً فِي الأُمَّةِ يَسْتَحلُّونَ الفُرُوجَ والخُمُورَ والحَرِيرَ ويُنْصَرُونَ ويُرْزَقُونَ أبدا حَتَّى يَلْقَوا اللَّهَ)) (الطَّيَالِسِيّ هق) عَن أبي عُبَيْدَة ومعاذ. (٣٢٩٤) (( (ز) إنّ اللَّهَ بَعَثَنِي إِلَى كلِّ أحْمَرَ وأسْوَدَ ونُصِرْتُ بالرُّعْبِ وأُحِلَّ لِيَ المَغْنَم

стр. 293

وجُعِلَتْ لِيَ الأَرْضُ مَسْجداً وطَهُوراً وأُعْطِيتُ الشفاعةَ لِلمُذْنِبينَ مِنْ أُمَّتِي يَوْمَ القيَامَةِ)) (ابْن عَسَاكِر) عَن عَليّ. (٣٢٩٥) (( (ز) إنّ اللَّهَ بَعَثَنِي بتَمامِ مَكارِمِ الأَخْلاقِ وَكمالِ مَحاسِنِ الأَعْمالِ)) (طس) عَن جَابر. (٣٢٩٦) ((إنّ اللَّهَ تَعَالَى بَعَثَنِي رَحْمَةً مُهْدَاةً بُعِثْتُ بِرَفْعِ قَوْمٍ وخَفْضِ آخَرِينَ)) (ابْن عَسَاكِر) عَن ابْن عمر. (٣٢٩٧) (( (ز) إنّ اللَّهَ بَعَثَنِي مَلْحَمَةً ومَرْحَمَةً وَلم يَبْعَثْنِي تاجِراً وَلَا زَرَّاعاً وإنْ شِرارَ الناسِ يَوْمَ القيَامَةِ التُّجَّارُ والزَّرَّاعُونَ إلاَّ مَنْ شَحَّ على دِينِهِ)) (قطّ فِي الْأَفْرَاد حل وَابْن عَسَاكِر) عَن ابْن عَبَّاس. (٣٢٩٨) ((إنّ اللَّهَ تَعَالَى بَنى الفِرْدَوْسَ بِيَدِهِ وحَظَرَها عَن كلِّ مُشْرِكٍ وَعَن كلِّ مُدْمِنِ خَمْرٍ سِكِّيرٍ)) (هَب وَابْن عَسَاكِر) عَن أنس. (٣٢٩٩) (( (ز) إنّ اللَّهَ تَجاوَزَ لأُمَّتِي عَمَّا تُوَسْوِسُ بِهِ صُدُورُهُمْ مَا لم تَعْمَلْ أوْ تَتَكَلَّمْ بِهِ وَمَا اسْتُكْرِهُوا عَلَيْهِ)) (هـ هق) عَن أبي هُرَيْرَة. (٣٣٠٠) (( (ز) إنّ اللَّهَ تَعَالَى تَجاوَزَ لأُمَّتِي عَمَّا حَدَّثتْ بِهِ أنْفُسُها مَا لم تَتَكَلَّمْ بِهِ أَو تَعْمَلْ بِهِ)) (ق ٤) عَن أبي هُرَيْرَة (طب) عَن عمرَان بن حُصَيْن. (٣٣٠١) ((إنّ اللَّهَ تَعَالَى تَجاوَزَ لي عَن أُمَّتِي الخَطَأَ والنِّسْيانَ وَمَا اسْتُكْرِهُوا عَلَيْهِ)) (حم هـ) عَن أبي ذَر (طب ك) عَن ابْن عَبَّاس (طب) عَن ثَوْبَان. (٣٣٠٢) (( (ز) إنّ اللَّهَ تَجاوَزَ لي عَن أُمَّتِي مَا وَسْوَسَتْ بِهِ صُدُورُها مَا لم تَعْمَلْ أوْ تَتَكَلَّمْ)) (حم خَ ن) عَن أبي هُرَيْرَة. (٣٣٠٣) (( (ز) إنّ اللَّهَ تَجوَّزَ لَكمْ عَن صَدَقَةِ الخَيْلِ والرَّقِيقِ)) (عد وَابْن عَسَاكِر) عَن جَابر. (٣٣٠٤) (( (ز) إنّ اللَّهَ تَصَدَّقَ بإِفْطارِ الصِّيامِ على مَرْضَى أُمَّتِي ومُسافِرِيهِمْ أفَيُحِبُّ أحدُكمْ أنْ يَتَصَدَّقَ على أحدٍ بِصَدَقَةٍ ثمَّ يَظَلُّ يَرُدُّها عَلَيْهِ)) (فر) عَن ابْن عمر. (٣٣٠٥) ((إنّ اللَّهَ تَعَالَى تَصَدَّقَ بِفِطْرِ رَمَضانَ على مَرِيضِ أُمَّتِي ومُسافِرِها)) (ابْن سعد) عَن عَائِشَة.

стр. 294

(٣٣٠٦) ((إنّ اللَّهَ تَعَالَى تَصَدَّقَ عليكمْ عندَ وَفاتِكمْ بثلُثِ أمْوالِكمْ وجَعَلَ ذَلِك زِيادَةً لَكمْ فِي أعْمالِكمْ)) (هـ) عَن أبي هُرَيْرَة (طب) عَن معَاذ وَعَن أبي الدَّرداءِ. (٣٣٠٧) (( (ز) إنّ الله تَطاوَلَ عَلَيْكُم فِي جَمْعِكمْ هَذَا فوَهَبَ مُسِيئَكُمْ لِمُحْسِنِكمْ وأعْطَى مُحْسِنَكمْ مَا سَأَلَ ادْفَعُوا بسْمِ اللَّهِ)) (هـ) عَن بِلَال. (٣٣٠٨) ((إنّ اللَّهَ تَعَالَى جَعَلَ البَرَكَةَ فِي السُّحُورِ واللَّيْلِ)) (الشِّيرَازِيّ فِي الألقاب) عَن أبي هُرَيْرَة. (٣٣٠٩) ((إنّ اللَّهَ جَعَلَ الحَمْدَ على لِسانِ عُمَرَ وقلْبِهِ)) (حم ت) عَن ابْن عمر (حم د ك) عَن أبي ذَر (ع ك) عَن أبي هُرَيْرَة (طب) عَن بِلَال وَعَن مُعَاوِيَة. (٣٣١٠) (( (ز) إنّ اللَّهَ جَعَلَ الحَقَّ على لِسانِ عُمَرَ وقَلْبِهِ وهوَ الفارُوقُ فَرَّقَ اللَّهُ بِهِ بَيْنَ الحَقِّ والباطِلِ)) (ابْن سعد) عَن أَيُّوب بن مُوسَى مُرْسلا. (٣٣١١) ((إنّ اللَّهَ تَعَالَى جَعَلَ الدُّنْيا كُلها قَلِيلاً وَمَا بَقِيَ مِنْهَا إلاَّ القَلِيلُ كالثَّغِبِ شُرِبَ صَفْوُهُ وبَقِيَ كَدَرُهُ)) (ك) عَن ابْن مَسْعُود. (٣٣١٢) ((إنّ اللَّهَ تَعالى جَعَلَ السَّلامَ تَحِيَّةً لأُمَّتِنا وأماناً لأَهْلِ ذِمَّتِنا)) (طب هَب) عَن أبي أُمَامَة. (٣٣١٣) (( (ز) إنّ اللَّهَ جَعَلَ العِلْمَ قَبَضاتٍ ثمَّ بَثَّها فِي البلادِ فَإِذا سَمِعْتُمْ بِعالِمٍ قد قُبِضَ منَ الأَرْضِ فقد رُفِعَتْ قَبْضَتُهُ فَلَا يَزالُ يُقْبَضُ حَتَّى لَا يَتَبَقَّى مِنْهُ شَيْءٌ)) (فر) عَن ابْن مَسْعُود. (٣٣١٤) ((إنَّ اللَّهَ تَعَالَى جَعَلَ ذُرِّيَّةَ كلِّ نَبِيَ فِي صُلْبِهِ وجَعَلَ ذُرِّيَّتِي فِي صُلْبِ عَليِّ بن أبي طالبٍ)) (طب) عَن جَابر (خطّ) عَن ابْن عَبَّاس. (٣٣١٥) ((إنَّ اللَّهَ تَعَالَى جَعَلَ عَذابَ هَذِه الأُمَّةِ فِي الدُّنْيا القَتْلَ)) (حل) عَن عبد الله بن يزِيد الْأنْصَارِيّ. (٣٣١٦) ((إنَّ اللَّهَ تَعَالَى جَعَلَ لِكُلِّ نَبِيَ شَهْوَةً وإنّ شَهْوَتِي فِي قِيامِ هَذَا اللَّيْلِ إِذا قُمْتُ فَلَا يُصَلِّيَنْ أحَدٌ خَلْفِي وإنّ اللَّهَ تَعَالَى جَعَلَ لِكُلِّ نَبِيَ طُعْمَةً وإنّ طُعْمَتِي هَذَا الخُمْسُ فَإِذا قُبِضْت فهوَ لِوُلاةِ الأمْرِ مِنْ بَعْدِي)) (طب) عَن ابْن عَبَّاس. (٣٣١٧) (( (ز) إنّ اللَّهَ تَعَالَى جَعَلَ لِلزَّرْعِ حُرْمَةً غَلْوَةً بِسَهْمٍ)) (هق) عَن عِكْرِمَة مُرْسلا.

стр. 295

(٣٣١٨) ((إنّ اللَّهَ تَعَالَى جَعَلَ لِلْمَعْرُوفِ وُجُوهاً مِنْ خَلْقِهِ حَبَّبَ إليهمُ المَعْروف وحبَّب إليهمْ فِعالَهُ ووَجَّهَ طُلاَّبَ المَعْرُوفِ إليهمْ ويَسَّرَ عليهمْ إعْطاءَهُ كَمَا يَسَّرَ الغَيْثَ إِلَى الأرْضِ الجَدْبَةِ لِيُحْييهَا ويُحْييَ بِهِ أهْلَها وإنّ اللَّهَ تَعَالَى جَعَلَ لِلْمَعْرُوفِ أعْداءً مِنْ خَلْقِهِ بَغَّضَ إليهمُ المَعْرُوفَ وبَغَّضَ إليهمْ فِعالَهُ وحَظَّرَ إليهمْ إعْطاءَهُ كَمَا يُحَظِّرُ الغَيْثَ عَن الأَرْضِ الجَدْبَةِ لِيُهْلِكَها ويُهْلِكَ بهَا أهْلَها وَمَا يَعْفُو أكْثَرُ)) (ابْن أبي الدُّنْيَا) فِي قَضاء الْحَوَائِج عَن أبي سعيد. (٣٣١٩) ((إنّ اللَّهَ تَعَالَى جَعَلَ مَا يَخْرُجُ مِنْ بَنِي آدَمَ مَثَلاً لِلْدُّنْيا)) (حم طب هَب) عَن الضَّحَّاك بن سُفْيَان. (٣٣٢٠) ((إنّ اللَّهَ تَعَالَى جَعَلَنِي عَبْداً كرِيماً ولمْ يَجْعَلْنِي جَبّاراً عَنِيداً)) (د هـ) عَن عبد الله بن بسر. (٣٣٢١) ((إنّ اللَّهَ تَعَالَى جَعَلَها لَكَ لِباساً وأهْلِي يَرَوْنَ عوْرَتِي وَأَنا أرى ذلِكَ مِنْهُمْ)) (ابْن سعد طب) عَن سعد بن مَسْعُود. (٣٣٢٢) ((إنّ اللَّهَ تَعَالَى جعلَ هَذَا الشَّعْرَ نُسُكاً وسَيَجْعَلُهُ الظَّالِمُونَ نَكالاً)) (ابْن عَسَاكِر) عَن عمر بن عبد العزيز بلاغاً. (٣٣٢٣) (( (ز) إنّ اللَّهَ جَعَلَ هذِهِ الأَهِلّةَ مَوَاقِيتَ فَإِذا رَأَيْتُمُوهُ فَصُومُوا وَإِذا رَأيْتُمُوهُ فأفْطِرُوا فإنْ غُمَّ عليكمْ فَعُدوا ثلاثينَ)) (طب) عَن طلق بن عَليّ. (٣٣٢٤) ((إنّ اللَّهَ تَعَالَى جَمِيلٌ يُحِبُّ الجَمالَ)) (م ت) عَن ابْن مَسْعُود (طب) عَن أبي أُمَامَة (ك) عَن ابْن عمر (وَابْن عَسَاكِر) عَن جَابر وَعَن ابْن عمر. (٣٣٢٥) ((إنّ اللَّهَ تَعَالَى جَمِيلٌ يُحِبُّ الجَمالَ سَخِيٌ يُحِبُّ السَّخاءَ نَظِيفٌ يُحِبُّ النّظافَةَ)) (عد) عَن ابْن عمر. (٣٣٢٦) ((إنّ اللَّهَ جَمِيلٌ يُحِبُّ الجَمالَ ويحبُّ أنْ يَرَى أثَرَ نِعْمَتِهِ على عَبْدِهِ ويَبْغُضُ البُؤْسَ والتَّباؤُسَ)) (هَب) عَن أبي سعيد. (٣٣٢٧) (( (ز) إنّ اللَّهَ تَعَالَى جَميلٌ يحِبُّ الجَمالَ ويحبُّ مَعالِيَ الأَخْلاقِ ويَكْرَهُ سَفْسافَها)) (طس) عَن جَابر.

стр. 296

(٣٣٢٨) ((إنّ اللَّهَ تَعَالَى جَوَادٌ يحِبُّ الجُودَ ويحِبُّ معَالِيَ الأَخْلاقِ ويَكْرَهُ سَفْسافَها)) (هَب) عَن طَلْحَة بن عبيد اللَّهِ (حل) عَن ابْن عَبَّاس. (٣٣٢٩) ((إنّ اللَّهَ حَبَسَ عَنْ مَكَّةَ الفِيلَ وسَلَّطَ عَلَيْهَا رَسُولَ اللَّهِ والمُؤْمِنينَ أَلا فإنّها لمْ تَحِلَّ لأَحَدٍ قَبْلي وَلَا تَحِلُّ لأحَدٍ بَعْدِي أَلا وإنّها حلَّتْ ليَ ساعَةً مِن نَهارٍ ألَا وإنَّها ساعَتِي هذِهِ حَرَامٌ لَا يُخْتَلَى شَوْكُها وَلَا يُعْضَدُ شَجَرُها وَلَا يُلْتَقَطُ ساقِطَتُها إلاَّ لِمُنْشِدٍ ومَنْ قُتِلَ لهُ قتيلٌ فَهُوَ بخَيْرِ النَّظَرَيْنِ إمَّا أنْ يَعْقِلَ وإمَّا أنْ يُقادَ أهْلُ القَتِيلِ)) (حم ق د) عَن أبي هُرَيْرَة. (٣٣٣٠) (( (ز) إنّ اللَّهَ حدَّ حُدُوداً فَلَا تَعْتَدُوها وفَرَضَ فَرَائِضَ فَلَا تُضَيِّعوها وحَرَّمَ أشْياءَ فَلَا تَنْتَهكوها وتَرَكَ أشْياءَ منْ غَيْرِ نِسْيانٍ منْ رَبِّكمْ وَلكِنْ رَحْمَةً منْهُ لكمْ فاقْبلوها وَلَا تَبْحَثُوا عَنْها)) (ك) عَن أبي ثَعْلَبَة. (٣٣٣١) ((إنّ اللَّهَ تَعَالَى حرَّمَ الجَنّةَ على كلِّ مُرَاءٍ)) (حل فر) عَن أبي سعيد. (٣٣٣٢) (( (ز) إنّ اللَّهَ حَرَّمَ الخمْرَ وحَرَّمَ المَيْتةَ وثَمَنها وحرَّمَ الخِنْزِيرَ وثَمَنَهُ)) (د) عَن أبي هُرَيْرَة. (٣٣٣٣) (( (ز) إنّ اللَّهَ حَرَّمَ على أُمَّتِي الخَمْرَ والمَيْسِرَ والمَزْرَ والكُوبَةَ والغُبَيْرَاءَ وزَادَنِي صلاةَ الوِتْرِ)) (طب هق) عَن ابْن عَمْرو. (٣٣٣٤) (( (ز) إنّ اللَّهَ حرَّمَ علَيْكُمُ الخمْرَ والمَيْسِرَ والمزْرَ والكوبَةَ وكلُّ مسْكِرٍ حرامٌ)) (هق) عَن ابْن عَبَّاس. (٣٣٣٥) (( (ز) إنَّ اللَّهَ حرَّمَ علَيْكُمْ شُرْبَ الخَمْرِ وثَمَنها وحَرَّمَ علَيْكُمْ أكلَ المَيْتَةِ وثَمَنَها وحرَّمَ علَيْكمُ الخَنازِيرَ وأكْلَها وثَمَنَها قُصُّوا الشَّوارِبَ واعْفوا اللِّحى وَلَا تَمْشُوا فِي الأَسْواقِ إلاّ وعلَيْكمُ الأُزُرُ إنّهُ لَيْسَ مِنَّا مَنْ عَمِلَ سُنَّة غَيْرِنا)) (طب) عَن ابْن عَبَّاس. (٣٣٣٦) ((إنّ اللَّهَ تَعَالَى حَرَّمَ عليكمْ عُقوق الأُمَّهاتِ وَوَأْدَ البنَاتِ ومَنْعاً وهاتِ وكَرِهَ لكمْ قِيلَ وقالَ وكَثْرَةَ السُّؤَالِ وإضاعَةَ المالِ)) (ق) عَن الْمُغيرَة بن شُعْبَة. (٣٣٣٧) ((إنّ اللَّهَ حَرَّمَ عَلَيَّ الصَّدَقَةَ وعَلى أهْل بَيْتِي)) (ابْن سعد) عَن الْحسن بن عَليّ.

стр. 297

(٣٣٣٨) (( (ز) إنّ اللَّهَ حَرَّمَ مَكَّةَ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَواتِ والأَرْضَ فَهِيَ حَرَامٌ بِحُرْمَةِ اللَّهِ إِلَى يَوْم القيَامَةِ لمْ تَحِلَّ لأَحَدٍ قَبْلِي وَلَا تَحِلُّ لأَحَدٍ بَعْدِي ولمْ تحِلَّ لي قطُّ إلاّ ساعَةً منَ الدَّهْرِ لَا يُنْفَّرُ صَيْدُها وَلَا يُعْضَدُ شَوْكُها وَلَا يُخْتَلَى خَلاها وَلَا تَحِلُّ لُقَطَتُها إلاَّ لِمُنْشِدٍ)) (خَ) عَن ابْن عَبَّاس. (٣٣٣٩) (( (ز) إنّ اللَّهَ حَرَّمَ مِنَ الرَّضاعَةِ مَا حَرَّمَ مِنَ الولادَةِ)) (ت) عَن عَائِشَة. (٣٣٤٠) (( (ز) إنّ اللَّهَ تَعَالَى حَرَّمَ مِنَ الرَّضاعِ مَا حَرَّمَ مِنَ النَّسَبِ)) (ت) عَن عَليّ. (٣٣٤١) (( (ز) إنّ اللَّهَ حَرَّمَ هَذَا البَيْتَ يَوْمَ خلقَ السَّمَواتِ والأَرْضِ وصاغَهُ حينَ صاغَ الشَّمْسَ والقَمَرَ وَمَا حَيا لَهُ مِنَ السَّماءِ حَرَامٌ وإنّهُ لَا يحلُّ لأَحَدٍ قبْلِي وإنَّما حلَّ لي سَاعَة منْ نَهارٍ ثمَّ عادَ كَمَا كانَ)) (طب) عَن ابْن عَبَّاس. (٣٣٤٢) ((إنّ اللَّهَ تَعَالَى حَيْثُ خلَقَ الدَّاءَ خَلَقَ الدَّوَاءَ فَتَداوَوْا)) (حم) عَن أنس. (٣٣٤٣) ((إنّ اللَّهَ حِينَ خلقَ الخَلْقَ كَتَبَ بِيَدِهِ على نَفْسِهِ أنَّ رَحْمَتِي تَغْلِبُ غَضَبي)) (ت) عَن أبي هُرَيْرَة. (٣٣٤٤) ((إنَّ اللَّهَ تَعَالَى حَيِيٌ سِتِّيرٌ يحِبُّ الحَياءَ والسِّتْرَ فَإِذا اغْتَسَلَ أحَدُكم فَلْيَسْتَتِرْ)) (حم د ن) عَن يعلى بن أُميَّة. (٣٣٤٥) ((إنّ اللَّهَ تَعَالَى حَيِيٌ كرِيم يَسْتَحي إِذا رَفَعَ الرَّجُلُ إلَيْهِ يَدَيْهِ أنْ يرُدَّهُما صِفْراً خائِبَتَيْنِ)) (حم د ت هـ ك) عَن سلمَان. (٣٣٤٦) ((إنّ اللَّهَ خَتَمَ سُورةَ البَقَرَةِ بآيَتَيْنِ أعْطانِيهِما مِنْ كنزِهِ الَّذِي تَحْتَ العَرْشِ فَتَعَلّمُوهُنَّ وعَلّمُوهُنَّ نِساءَكُمْ وأبْناءَكمْ فإنّها صلاةٌ وقُرْآنٌ ودُعاءٌ)) (ك) عَن أبي ذَر. (٣٣٤٧) (( (ز) إنّ اللَّهَ خلَقَ آدَمَ ثمَّ أخَذَ الخَلْقَ مِنْ ظَهْرِهِ فقالَ هؤُلاءِ فِي الجَنّةِ وَلَا أُبالي وهؤُلاءِ فِي النَّارِ وَلَا أُبالي)) (حم ك) عَن عبد الرحمن بن قَتَادَة السّلمِيّ. (٣٣٤٨) (( (ز) إنّ اللَّهَ خَلَقَ آدَمَ ثمّ مَسَحَ ظَهْرَهُ بِيَمِينِهِ فاسْتَخْرَجَ منْهُ ذُرِّيَةً فقالَ خلَقْتُ هؤُلاءِ لِلْجَنَّةِ وبِعَمَلِ أهْلِ الجنَّةِ يَعْمَلُونَ ثمَّ مَسَحَ ظَهْرَهُ فاسْتَخْرَجَ منْهُ ذرِّيّةً فقالَ خلَقْتُ

стр. 298

هؤُلاءِ للنّارِ وبِعَمَلِ أهْلِ النّارِ يَعْمَلُونَ إنّ اللَّهَ إِذا خَلَقَ العَبْدَ لِلْجَنَّةِ اسْتَعْمَلهُ بَعَمَلِ أهْلِ الجنةِ حَتَّى يَمُوتَ على عَمَلٍ منْ أعْمالِ أهلِ الجَنّةِ فَيُدْخِلَهُ بِهِ الجَنّة وَإِذا خَلَقَ العَبْدَ للنَّارِ اسْتَعْمَلَهُ بِعَمَلِ أهْلِ النَّارِ حَتَّى يَمُوتَ على عَمَلٍ مِنْ أعْمالِ أهْلِ النّارِ فَيُدْخلهُ بِهِ النّارَ)) (مَالك حم د ت ك) عَن عمر. (٣٣٤٩) ((إنّ الله تَعَالَى خَلَقَ آدَمَ مِنْ طِينَةِ الجابِيةِ وعَجَنَهُ بِماءٍ مِنْ ماءِ الجنَّةِ)) (ابْن مرْدَوَيْه) عَن أبي هُرَيْرَة. (٣٣٥٠) ((إنّ اللَّهَ تَعَالَى خَلَقَ آدَمَ منْ قَبْضَةٍ قَبَضَها منْ جَميعِ الأَرْضِ فجاءَ بَنو آدَمَ على قدْرِ الأَرْضِ جاءَ منْهُمُ الأَحْمَرُ والأَبْيَضُ والأَسْوَدُ وبَيْنَ ذلِكَ والسَّهْلُ والحَزْنُ والخَبِيث والطّيِّبُ وبَيْنَ ذلِكَ)) (حم د ت ك هق) عَن أبي مُوسَى. (٣٣٥١) ((إنّ اللَّهَ تَعَالَى خَلَقَ الجَنّةَ بَيْضاءَ وأحَبُّ شَيْءٍ إِلَى اللَّهِ البَيَاضُ)) (الْبَزَّار) عَن ابْن عَبَّاس. (٣٣٥٢) ((إنّ اللَّهَ خَلَقَ الجَنّةَ وخَلَقَ النّارَ فَخَلَقَ لِهذِهِ أهْلاً ولهذِهِ أهْلاً)) (م) عَن عَائِشَة. (٣٣٥٣) ((إنّ اللَّهَ تَعَالَى خَلَقَ الخَلْقَ حَتَّى إِذا فَرَغَ مِنْ خَلْقِهِ قامَتِ الرَّحِمُ فقالَ مَهْ قالَتْ هَذَا مَقامُ العائِذِ بكَ منَ القَطِيعَةِ قالَ نَعَمْ أما تَرْضَينَ أنْ أصِلَ مَنْ وَصَلَكِ وأقْطعَ مَنْ قَطَعَكِ قالَتْ بَلَى يَا رَبِّ قَالَ فَذَلِك لكِ)) (ق ن) عَن أبي هُرَيْرَة. (٣٣٥٤) ((إنّ اللَّهَ تَعَالَى خَلَقَ الخَلْقَ فجَعَلَنِي فِي خَيْرِ فِرَقِهِمْ وخَيْرِ الفِرْقَتَيْنِ ثمَّ تَخَيَّرَ القَبائِلَ فَجَعَلَنِي فِي خَيْرِ قَبِيلَةٍ ثمَّ تَخَيَّرَ البُيُوتَ فَجَعَلَنِي فِي خَيْرِ بُيُوتِهِمْ فَأَنا خَيْرُهُمْ نَفْساً وخَيْرُهُمْ بَيْتاً)) (ت) عَن الْعَبَّاس بن عبد المطلب. (٣٣٥٥) (( (ز) إنَّ اللَّهَ تَعَالَى خَلَقَ الدَّاءَ والدَّواءَ فَتَداوَوْا وَلَا تَتَداوَوْا بِحَرامٍ)) (طب) عَن أم الدَّرْدَاء. (٣٣٥٦) ((إنَّ اللَّهَ تَعَالَى خَلَقَ الرَّحْمَةَ يَوْمَ خَلَقَها مائَةَ رَحْمَةٍ فأمْسَكَ عِنْدَهُ تِسْعاً وتِسْعِينَ رَحْمَةً وأرْسَلَ فِي خَلْقِهِ كلِّهِمْ رَحْمةً واحِدَةً فلَوْ يَعْلَمُ الكافِرُ بِكُلِّ الَّذِي عِندَ اللَّهِ مِنَ الرَّحْمَةِ لم يَيْأَسْ مِنَ الجنَّةِ ولوْ يَعْلَمُ المُؤْمِنُ بِالَّذِي عندَ اللَّهِ مِنَ العَذابِ لم يَأْمَنْ منَ النارِ)) (ق) عَن أبي هُرَيْرَة.

стр. 299

(٣٣٥٧) (( (ز) إنّ اللَّهَ خَلَقَ خَلْقَهُ فَجَعَلُهُمْ فِرْقَتَيْنِ فَجَعَلَنِي فِي خَيْرِ الفِرْقَتَيْنِ ثمَّ جَعَلَهُمْ قَبائِلَ فَجَعَلَنِي فِي خَيْرِهِمْ قَبيلَةً ثمَّ جَعَلَهُمْ بُيُوتاً فَجَعَلَنِي فِي خَيْرِهِمْ بَيْتاً فَأَنا خَيْرُكُمْ قَبِيلاً وخَيْرُكمْ بَيْتاً)) (ك) عَن ربيعَة بن الْحَارِث. (٣٣٥٨) ((إنّ اللَّهَ تَعَالَى خَلَقَ خَلْقَهُ فِي ظُلْمَةٍ فألْقَى عليهمْ مِنْ نورِهِ فَمَنْ أصابَهُ مِنْ ذَلِك النُّورِ يَوْمَئِذٍ اهْتَدَى ومَنْ أخْطَأَهُ ضَلَّ)) (حم ت ك) عَن ابْن عَمْرو. (٣٣٥٩) (( (ز) إنّ اللَّهَ خَلَقَ فِي الجَنّةِ رِيحاً بعدَ الرِّيحِ بِسَبْعِ سِنِينَ فمِنْ دُونِها بابٌ مُغْلَقٌ وإنّما يَأْتِيكُمُ الرَّوْحُ مِنْ خِلَلِ ذَلِك البابِ ولوْ فُتِحَ ذَلِك لأَذْرَتْ مَا بَيْنَ السَّماءِ والأَرْضِ وهِيَ عندَ اللَّهِ الأَذْيَبُ وعِندَكُمُ الجَنُوبُ)) (ش) وَابْن رَاهَوَيْه وَالرُّويَانِيّ (هق) والضياءُ عَن أبي ذَر. (٣٣٦٠) ((إنّ اللَّهَ خَلَقَ لَوْحاً مَحْفوظاً مِنْ دُرَّةٍ بَيْضاءَ صَفَحاتُها مِنْ ياقُوتَةٍ حَمْراءَ قَلَمُهُ نورٌ وكِتابُهُ نورٌ لِلَّهِ فِي كلِّ يَوْمٍ سِتُّونَ وثَلاثُمائَةِ لَحْظَةٍ يَخْلُقُ ويَرْزُقُ ويُمِيتُ ويُحْيي ويُعِزُّ ويُذِلُّ ويَفْعَلُ مَا يَشاءُ)) (طب) عَن ابْن عَبَّاس. (٣٣٦١) ((إنّ اللَّهَ خَلَقَ مائَةَ رَحْمَةٍ رَحَمةً مِنْهَا قَسَمَها بَيْنَ الخَلائِقِ وتِسْعَةً وتِسْعِينَ إِلَى يَوْمِ القِيامَةِ)) (طب) عَن ابْن عَبَّاس. (٣٣٦٢) (( (ز) إنّ اللَّهَ خَلَقَ مائَةَ رَحْمَةٍ فَبَثَّ بَيْنَ خَلْقِهِ رَحْمَةً واحِدَةً فهُمْ يَتَراحَمُونَ بهَا وادَّخَرَ عندَهُ لأَوْلِيائِهِ تِسْعةً وتِسْعِينَ)) (طب) وَابْن عَسَاكِر عَن مُعَاوِيَة بن حيدة. (٣٣٦٣) (( (ز) إنّ اللَّهَ تَعَالَى خَلَقَ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَواتِ والأَرْض مائَةَ رَحْمَةٍ كلُّ رَحْمَةٍ طِباقُ مَا بَيْنَ السَّماءِ والأَرْضِ فَجَعَلَ مِنْهَا فِي الأَرْضِ رَحْمَةً فبها تَعْطِفُ الوَالِدةُ على وَلَدِها والوَحْشُ والطَّيْرُ بَعْضُها على بَعْضٍ وأخَّرَ تِسْعاً وتِسْعِينَ فَإِذا كانَ يَوْمَ القِيامَةِ أكْمَلَها بِهذِهِ الرَّحَمةِ)) (حم م) عَن سلمَان (حم هـ) عَن أبي سعيد. (٣٣٦٤) (( (ز) إنّ اللَّهَ زَكَّى لَكمْ صَيْدَ البَحْر)) (طب هق) عَن عصمَة بن مَالك. (٣٣٦٥) (( (ز) إنّ اللَّهَ رَحِيمٌ حَيِيٌ كَرِيمٌ يَسْتَحي مِنْ عَبْدِهِ أنْ يَرْفَعَ إليْهِ يَدَيْهِ ثمَّ لَا يَضَعُ فيهِما خَيْراً)) (ك) عَن أنس.

стр. 300

(٣٣٦٦) (( (ز) إنّ اللَّهَ رَحِيمٌ يُحِبُّ الرَّحِيمَ يَضَعُ رَحْمَتَهُ على كلِّ رَحِيمٍ)) (ابْن جرير) عَن أبي صَالح الْحَنَفِيّ مُرْسلا. (٣٣٦٧) ((إنّ اللَّهَ تَعَالَى رَضِي لِهذِهِ الأُمَّةِ اليُسْرَ وكرِهَ لَها العُسْرَ)) (طب) عَن محجن بن الأدرع. (٣٣٦٨) (( (ز) إنّ اللَّهَ رَفِيقٌ يُحِبُ الرِّفْقَ ويَرْضاهُ ويُعِينُ عَلَيْهِ مَا لَا يُعِينُ على العُنْفِ فَإِذا رَكِبْتُمْ هَذِه الدَّوابَ العُجْمَ فَنَزِّلوها مَنازِلَها فإنْ أجْدَبَت الأرْضُ فانْجُوا عَلَيْهَا فإنّ الأَرْضَ تُطْوَى باللَّيْلِ مَا لَا تُطْوَى بالنَّهارِ وإيَّاكُمْ والتَّعْرِيسَ بالطّرِيقِ فإنّهُ طَرِيقُ الدَّوابِّ ومَأْوَى الحَيَّاتِ)) (طب) عَن معدان. (٣٣٦٩) ((إنّ اللَّهَ تَعَالَى رَفِيقٌ يُحِبُّ الرِّفْقَ ويُعْطِي عَلَيْهِ مَا لَا يُعْطِي على العُنْفِ)) (خد د) عَن عبد الله بن مُغفل (هـ حب) عَن أبي هُرَيْرَة (حم هَب) عَن عَليّ (طب) عَن أبي أُمَامَة (الْبَزَّار) عَن أنس. (٣٣٧٠) (( (ز) إنّ اللَّهَ زَادَكمْ صَلاةً فحافِظُوا عَلَيْهَا وهِيَ الوِتْرُ)) (حم) عَن ابْن عَمْرو. (٣٣٧١) ((إنّ اللَّهَ زَوَى لِيَ الأَرْضَ فرأيْتُ مَشارِقَها ومغارِبَها وإنّ مُلْكَ أُمَّتِي سَيَبْلُغُ مَا زُوِيَ لي مِنْها وإنّي أُعْطِيتُ الكَنْزَيْنِ الأَحْمَرَ والأَبْيَضَ وإنّي سأَلْتُ رَبِّي لأُمَّتي أنْ لَا يَهْلِكُوا بِسَنةٍ عامّةٍ وَلَا يُسَلِّطَ علَيْهِمْ عدُواً مِنْ سَوى أنْفُسِهِمْ فَيَسْتَبِيحَ بَيَضَتَهُمْ وإنّ رَبِّي قالَ يَا محمّدُ إنِّي إِذا قَضَيْتُ قَضَاءً فإنّهُ لَا يُرَدُّ وإنِّي أعْطَيْتُكَ لأُمّتِكَ أنْ لَا أهْلِكَهُمْ بِسَنةٍ عامّةٍ وأنْ لَا أُسَلِّطَ علَيْهِمْ عدُوّاً مِنْ سِوَى أنفُسِهِمْ فَيَسْتَبيحَ بَيْضَتَهُمْ وَلَو اجْتَمَعَ علَيْهِمْ مَنْ بَيْنَ أقْطارِها حَتَّى يَكُونَ بَعْضُهُمْ يُفْنِي بَعْضاً وإنَّما أَخَاف على أُمَّتِي الأَئِمَّةَ المُضلِّينَ وَإِذا وُضِعَ فِي أُمَّتِي السَّيْفُ لمْ يُرْفَعْ عَنْهُمْ إِلَى يَوْمَ القيَامَةِ وَلَا تَقومُ السَّاعةُ حَتّى تَلْحَقَ قبائِلُ منْ أُمَّتِي بالمُشْرِكينَ حَتّى تَعْبُدَ قَبائِلُ مِنْ أُمَّتِي الأوْثانَ وإنّهُ سَيَكُون فِي أُمَّتِي كذّابونَ ثلاثونَ كُلَّهُمْ يَزْعَمُ أنّهُ نَبِيٌّ وَأَنا خاتِمُ النّبيين لَا نَبِي بَعْدِي وَلَا تَزَالُ طائِفَةٌ منْ أُمَّتِي على الحَقِّ ظاهِرِينَ لَا يَضَرُّهُمْ منْ خالَفَهُمْ حَتّى يأْتِي أمْرُ اللَّهِ)) (حم م د ت هـ) عَن ثَوْبَان. (٣٣٧٢) ((إنّ اللَّهَ تَعَالَى زَوَّجَنِي فِي الجَنّةِ مَرْيَم بِنْتَ عِمْرانَ وامْرأةَ فِرْعونَ وأخْتَ مُوسى)) (طب) عَن سعد بن جُنَادَة.

стр. 301

(٣٣٧٣) (( (ز) إنّ اللَّهَ سائِلٌ كلَّ رَاعٍ اسْتَرْعاهُ رَعِيّةً قَلَّتْ أوْ كَثُرَتْ حَتّى يَسْأَلَ الزَّوْجَ عنْ زَوْجَتِهِ والوَالِدَ عنْ وَلَدِهِ والرَّبَّ عنْ خادِمِهِ هَلْ أقامَ فِيهِمْ أمْرَ اللَّهِ)) (ابْن عَسَاكِر) عَن أبي هُرَيْرَة. (٣٣٧٤) ((إنّ اللَّهَ تَعَالَى سائِلٌ كلَّ راعٍ عَمّا اسْتَرْعاهُ أحَفِظَ ذلِكَ أمْ ضَيَّعَهُ حَتّى يَسأَلَ الرَّجُلَ عنْ أهْلِ بَيْتِهِ)) (ن حب) عَن أنس. (٣٣٧٥) ((إنّ اللَّهَ تَعَالَى سَمَّى المَدِينَةَ طابَةَ)) (حم م ن) عَن جَابر بن سَمُرَة. (٣٣٧٦) (( (ز) إنّ اللَّهَ سَيُخْلّصُ رَجُلاً مِنْ أُمَّتِي على رُؤُوس الخَلائِق يَوْمَ القيَامَةِ فَيَنشُرُ علَيْهِ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ سجلاً كلُّ سِجِلٍّ مِثْلُ مَدِّ البَصَرِ ثمَّ يَقولُ أتُنْكِرُ منْ هَذَا شَيْئاً أظَلَمَكَ كَتَبَتِي الحافِظُونَ فَيقولُ لَا يَا ربِّ فيقولُ أفَلَكَ عُذْرٌ فيقولُ لَا يَا ربِّ فَيقولُ بَلَى إنّ لَكَ عِنْدَنا حَسَنَةً وإنهُ لَا ظُلْمَ عَلَيْكَ اليَوْمَ فتُخْرجُ بِطاقةٌ فِيهَا أشْهَدُ أنْ لَا إِلَه إلاّ اللَّهُ وأشْهَدُ أنَّ محمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ فيقولْ احْضُرْ وَزْنَكَ فيَقولُ يَا رَبِّ مَا هذِهِ البِطاقَةُ مَعَ هذِهِ السّجِلاّتِ فيُقالُ فإنّكَ لَا تُظْلَمُ فَتُوْضَعُ السِجِلاتُ فِي كِفَّةٍ والبطاقَة فِي كِفَّةً فَطاشَتِ السّجِلاتُ وَثَقُلَتِ البِطاقَةُ وَلَا يَثْقُلُ مَعَ اسْم اللَّهِ تَعَالَى شَيْءٌ)) (حم ت ك هَب) عَن ابْن عَمْرو. (٣٣٧٧) (( (ز) إنّ اللَّهَ سَيُعِزُّ هَذَا الدِّينَ بِنَصارَى مِنْ رَبيعَةَ على شاطِىءِ الفُرَاتِ)) (ع) والشاشي عَن عمر. (٣٣٧٨) (( (ز) إنّ اللَّهَ شَفَانِي ولَيْسَ بِرُقْيَتِكمْ)) (ابْن سعد تخ طب) عَن جبلة بن الْأَزْرَق. (٣٣٧٩) ((إنّ اللَّهَ تَعَالَى صانِعٌ كلَّ صانِعٍ وَصَنْعَتَهُ)) (خَ) فِي خَلْقِ أَفعَال العِبادِ (ك) وَالْبَيْهَقِيّ فِي الأَسماءِ عَن حُذَيْفَة. (٣٣٨٠) (( (ز) إنّ اللَّهَ ضَرَبَ الدُّنْيا لِمَطْعَمِ ابنِ آدَمَ مَثَلاً وَضَرَبَ مَطْعَمَ ابنِ آدَمَ مَثَلاً لِلدُّنْيا وإنْ قزّحَهُ وَمَلّحَهُ)) (ابْن الْمُبَارك هَب) عَن أبي. (٣٣٨١) (( (ز) إنّ اللَّهَ ضَرَبَ لكُمْ ابْنَيْ آدَمَ مَثَلاً فخُذوا خَيْرَهُما ودَعُوا شَرَّهُما)) (ابْن جرير) عَن الْحسن مُرْسلا وَعَن بكر بن عبد الله مُرْسلا. (٣٣٨٢) ((إنّ اللَّهَ تَعَالَى طَيّبٌ يُحِبُّ الطَّيِّبَ نَظِيفٌ يُحِبُّ النَّظافَةَ كَرِيمٌ يُحِبُّ الكَرَمَ جَوَادٌ يُحِبُّ الجُودَ فَنَظِّفُوا أفْنيَتَكُمْ وَلَا تَشَبَّهُوا باليَهُودِ)) (ت) عَن سعد.

стр. 302

(٣٣٨٣) ((إنّ اللَّهَ تَعَالَى عَفُوٌّ يحبُّ العفْوَ)) (ك) عَن ابْن مَسْعُود (عد) عَن عبد الله بن جَعْفَر. (٣٣٨٤) ((إنّ الله تَعَالَى عِنْدَ لِسانِ كلِّ قائِلٍ فَلْيتّقِ اللَّهَ عَبْد وليَنْظُرْ مَا يَقولُ)) (حل) عَن ابْن عمر (الْحَكِيم) عَن ابْن عَبَّاس. (٣٣٨٥) ((إنّ الله تَعَالَى غَيُورٌ يُحبُّ الغَيُورَ وإنّ عُمَرَ غَيُورٌ)) (رسته فِي الْإِيمَان) عَن عبد الرحمن بن رَافع مُرْسلا. (٣٣٨٦) (( (ز) إنّ الله فَضَّلَنِي على الأَنْبِياءِ بأَرْبَعٍ أرْسَلَنِي إِلَى النَّاس كافّةً وجَعَلَ الأَرْضَ كُلَّها لي وَلأُمَّتِي طهُوراً ومَسْجِداً فأَيْنَما أدْرَكَ رَجُلٌ منْ أُمَّتِي الصَّلاةَ فَعِنْدَهُ مَسْجدُهُ وعِنْدَهُ طَهُورُهُ وَنَصَرنِي بالرُّعْبِ مَسِيرَةَ شَهْرٍ وأحلَّ لِيَ المَغانِمَ)) (طب) والضياءُ عَن أبي أُمَامَة. (٣٣٨٧) ((إنّ اللَّهَ تَعالى قالَ أَنا خَلَقْتُ الخَيْرَ والشَّرَّ فَطُوبَى لِمَنْ قدَّرْتُ على يَدِهِ الخَيْرَ وَوَيْلٌ لِمَنْ قَدَّرْتُ على يَدِهِ الشَّرَّ)) (طب) عَن ابْن عَبَّاس. (٣٣٨٨) (( (ز) إنّ اللَّهَ قالَ إِنَّا أنْزَلْنا المالَ لإِقامِ الصَّلاةِ وإِيتاءِ الزَّكاةِ ولوْ كانَ لابْنِ آدَمَ وادٍ لأَحَبَّ أنْ يَكُونَ لهُ ثانٍ ولوْ كانَ لهُ وادِيانِ لأَحَبَّ أنْ يَكُونَ لهُما ثالِثٌ وَلا يَمْلأُ جَوْفَ ابنِ آدَمَ إلاَّ التُّرَابُ ثمَّ يَتُوبُ اللَّهُ عَلَى مَنْ تابَ)) (حم طب) عَن أبي وَاقد. (٣٣٨٩) ((إنّ اللَّهَ تَعَالَى قالَ لقدْ خَلَقْتُ خَلْقاً ألْسِنَتُهُمْ أحْلى مِنَ العَسَلِ وقُلُوبُهُمْ أمَرُّ مِنَ الصَّبْرِ فَبي حَلَفْتُ لأُتِيحَنّهُمْ فِتْنَةً تَدَعُ الحَلِيمَ مِنْهُمْ حَيْرَانَ فَبي يَغْتَرُّونَ أمْ علَيَّ يَجْتَرِئُونَ)) (ت) عَن ابْن عمر. (٣٣٩٠) ((إنَّ اللَّهَ تَعَالَى قالَ مَنْ عادَى لِي وَلِيّاً فقد آذَنْتُهُ بالحَرْب وَمَا تقرَّبَ إليَّ عَبْدِي بِشَيْءٍ أحَبَّ إليَّ مِمَّا افْتَرَضْتُهُ عليهِ وَمَا يزالُ عَبْدِي يَتَقَرَّبُ إلَيَّ بالنَّوَافِلِ حَتَّى أُحِبَّه فَإِذا أحْبَبْتُهُ كُنْتُ سَمْعَهُ الَّذِي يَسْمَعُ بِهِ وَبَصَرَهُ الَّذِي يُبْصِرُ بِهِ وَيَدَهُ الّتي يَبْطِشُ بِها وَرجْلَهُ الّتي يَمْشِي بِها وإنْ سأَلَنِي لأُعْطِينّهُ وَإِن اسْتَعاذَنِي لأُعِيذَنّهُ وَمَا تَرَدَّدْتُ عنْ شَيْءٍ أَنا فاعِلُهُ تَرَدُّدِي عنْ قَبْضِ نَفْسِ الْمُؤْمِنِ يكْرَهُ المَوْتَ وَأَنا أكْرهُ مَساءَتَهُ)) (خَ) عَن أبي هُرَيْرَة. (٣٣٩١) ((إنّ اللَّهَ تَعالى قَبَضَ أرْوَاحَكمْ حِينَ شاءَ وَرَدَّها علَيْكمْ حِينَ شاءَ يَا بِلالُ قُمْ فأذِّنْ فِي النَّاسِ بالصَّلاةِ)) (حم خَ د ن) عَن أبي قَتَادَة.

стр. 303

(٣٣٩٢) (( (ز) إنّ اللَّهَ قَبَضَ قَبْضَةً فقالَ هذِهِ إِلَى الجَنَّةِ بِرَحْمَتِي وقَبَضَ قَبْضَةً فقالَ هذِهِ إِلَى النَّار وَلَا أُبالِي)) (ع) عَن أنس. (٣٣٩٣) (( (ز) إنّ اللَّهَ قَتَلَ أَبَا جَهْلٍ فالحَمْدُ لِلَّهِ الّذِي صَدَقَ وَعْدَهُ ونصَرَ دِينَهُ)) (عق) عَن ابْن مَسْعُود. (٣٣٩٤) (( (ز) إنَّ اللَّهَ قد اتَّخَذَنِي خَلِيلاً)) (ك) عَن جُنْدُب. (٣٣٩٥) ((ان الله تَعَالَى قد أَجَارَ أمتِي ان تجمع على ضَلَالَة)) (ابْن أبي عَاصِم) عَن انس (٣٣٩٦) (( (ز) إنَّ اللَّهَ قد أذْهَبَ عَنْكمْ عَبيَّة الجاهِلِيَّةِ وفَخْرَها بالآباءِ مُؤْمِنٌ تَقِيٌّ وفاجِرٌ شَقِيٌّ أنْتُمْ بَنُو آدَمَ وآدَمُ مِنْ تُرَابٍ لَيَدَعَنَّ رِجالٌ فَخرَهُمْ بأقْوَامٍ إنَّما هُمْ فَحْمٌ مِنْ فَحْمِ جَهَنَّمَ أوْ لَيكونُنَّ أهْوَنَ على اللَّهِ مِنَ الجُعْلانِ الّتي تَدْفَعُ بأَنْفِها النَّتنَ)) (حم د) عَن أبي هُرَيْرَة. (٣٣٩٧) ((إنّ اللَّهَ تَعالى قدْ أعْطَى كلَّ ذِي حَقَ حَقَّهُ فَلَا وَصِيَّةَ لِوَارِثٍ)) (هـ) عَن أنس. (٣٣٩٨) (( (ز) إنّ اللَّهَ قدْ أعْطَى كلَّ ذِي حَقَ حَقَّهُ فَلَا وَصِيَّةَ لِوَارِثٍ الوَلَدُ لِلْفِرَاشِ وَلِلْعاهِرِ الحَجرُ وَحِسابُهُمْ على اللَّهِ وَمن ادَّعَى إِلَى غَيْرِ أبيهِ أَو انْتَمَى إِلَى غَيْرِ مَوَالِيهِ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ التّابِعَةُ إِلَى يَوْم القيَامَةِ لَا تُنْفِقِ امْرَأَةٌ شَيْئاً منْ بَيْتِ زَوْجِها إلاَّ بإِذْنِ زَوْجِها قِيلَ وَلَا الطَّعام قالَ ذلِكَ أفْضَلُ أمْوَالِنا)) (حم ت) عَن أبي أُمَامَة وَرُوِيَ (د هـ) بعضه. (٣٣٩٩) ((إنّ اللَّهَ تَعَالَى قدْ أمدَّكمْ بِصلاةٍ هِيَ خَيْرٌ لكمْ مِنْ حُمُرِ النّعَمِ الوِتْرَ جَعَلَها اللَّهُ لكمْ فِيما بَيْنَ صلاةِ العِشاءِ إِلَى أنْ يَطْلُعَ الفَجْرُ)) (حم د ت هـ قطّ ك) عَن خَارِجَة بن حذافة. (٣٤٠٠) (( (ز) إنّ الله قدْ أمَدَّهُ لرُؤْيَتِهِ فإنْ أُغْمِيَ عَلَيْكُمْ فأَكْمِلوا العِدَّةَ)) (حم م) عَن ابْن عَبَّاس. (٣٤٠١) ((إنّ الله تَعَالَى قَدْ أوْقَعَ أجْرهُ على قدْرِ نِيتِهِ)) (مَالك حم د ن هـ حب ك) عَن جَابر بن عتِيك. (٣٤٠٢) (( (ز) إنّ الله قد جَعَلَ لِجَعْفرٍ جَناحَيْنِ مُضَرَّجَيْنِ بالدَّمِ يَطِيرُ بِهِما مَعَ المَلائِكَةِ)) (قطّ فِي الْأَفْرَاد ك) عَن الْبَراء. (٣٤٠٣) ((إنّ الله تَعالى قَدْ حَرَّمَ على النّارِ مَنْ قَالَ لَا إلهَ إِلَّا الله يَبْتَغي بِذلِكَ وَجْهَ الله)) (ق) عَن عتْبَان بن مَالك.

стр. 304

(٣٤٠٤) (( (ز) إنّ الله قدْ ذَبَحَ كلَّ نونٍ فِي البَحْرِ لِبَنِي آدَمَ)) (قطّ) عَن عبد الله بن سرجس. (٣٤٠٥) (( (ز) إنّ الله قدْ رَفَعَ لِيَ الدُّنْيا فَأَنا أنْظُرُ إلَيْها وإِلَى مَا هُوَ كائِنٌ فِيهَا إِلَى يَوْم القيَامَةِ كأنَّما أنْظُرُ إِلَى كَفّي هذِهِ جَلَيانٌ منَ الله جَلاّهُ لِنَبيّهِ كَمَا جَلاهُ لِلنّبِّيينَ منْ قَبْلِهِ)) (طب حل) عَن ابْن عمر. (٣٤٠٦) (( (ز) إنّ الله تَعَالَى قَسَمَ بَيْنَكمْ أخْلاقَكمْ كَمَا قَسَمَ بَيْنَكمْ أرْزاقَكمْ وإنَّ الله يُعْطِي الدُّنْيا مَنْ يُحِبُّ ومَنْ لَا يُحِبُّ وَلَا يُعْطِي الدِّينَ إلاَّ مَنْ أحَبَّ فَمَنْ أعْطاهُ الله الدِّينَ فَقَد أحَبَّهُ والَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَا يُسْلِمُ عَبْدٌ حَتَّى يُسْلِمَ قَلْبُهُ ولِسانُهُ وَلَا يُؤْمِنُ حَتّى يَأْمَنَ جارُهُ بَوَائقَهُ غَشْمَهُ وظلْمَهُ وَلَا يَكْسِبُ عَبْدٌ مَالا مِنْ حَرامٍ فَيُنْفِقَ مِنْهُ فَيُبارِكَ لهُ فِيهِ وَلَا يَتَصَدَّقُ بِهِ فَيُقْبَل منْهُ وَلَا يَترُكهُ خَلْفَ ظَهْرِهِ إلاّ كانَ زَادَهُ إِلَى النّارِ إنّ الله لَا يَمْحُو السّيِّىءَ بالسَّيِىءِ ولكنْ يَمْحُو السّيىءَ بالحَسَنِ إنّ الخَبِيثَ لَا يَمْحُو الخَبِيثَ)) (حم ك هَب) عَن ابْن مَسْعُود. (٣٤٠٧) ((إنّ الله قَسَمَ لِكلِّ وَارِثٍ نَصِيبَهُ مِنَ المِيرَاثِ وَلَا تَجُوزُ لِوَارِثٍ وَصِيّةٌ، الوَلَدُ لِلْفِراشِ ولِلْعاهِرِ الحَجرُ وَمن ادَّعَى إِلَى غَيْرِ أبِيهِ أوْ تَوَلَّى غَيْرَ موَالِيهِ رَغبَةً عنْهُمْ فَعَلَيْهِ لعْنَةُ الله والمَلائِكَةِ والنَّاسِ أجْمَعِينَ لَا يَقْبَلُ الله مِنْهُ صَرْفاً وَلَا عَدْلاً)) (حم هـ) عَن عَمْرو بن خَارِجَة. (٣٤٠٨) ((إنّ الله تَعالى كَتَبَ الإِحْسانَ على كلِّ شَيْءٍ فَإِذا قَتَلْتُمْ فأَحْسِنُوا القِتْلَةَ وَإِذا ذَبَحْتُمْ فأَحْسِنوا الذِّبْحَةَ ولْيُحِدَّ أحَدُكمْ شَفْرَتَهُ ولْيُرحْ ذَبيحَتَهُ)) (حم م ٤) عَن شَدَّاد بن أَوْس. (٣٤٠٩) ((إنّ الله تَعَالَى كَتَبَ الحَسَناتِ والسَّيَّئاتِ ثمَّ بَيَّنَ ذلِكَ فَمَنْ هَمَّ بِحَسَنَةٍ فَلَمْ يَعْمَلْها كَتَبَها الله تَعَالَى عِنْدَهُ حَسَنَةً كامِلَةً فإنْ هَمَّ بِها فَعَمِلَها كَتَبَها الله تَعَالَى عِنْدَهُ عَشْرَ حَسَناتٍ إِلَى سَبْعِمِائَةِ ضِعْفٍ إِلَى أضعافٍ كَثِيرَةٍ وإنْ هَمَّ بِسَيِّئَةٍ فَلَمْ يَعْمَلْها كَتَبَها الله عِنْدَهُ حَسَنَةً كامِلَةً فإنْ هَمَّ بهَا فَعَمِلَها كَتَبَها الله تَعَالَى سَيِّئَةً واحِدَةً وَلَا يَهْلِك على الله إلاّ هالِكٌ)) (ق) عَن ابْن عَبَّاس. (٣٤١٠) ((إنّ الله تَعَالَى كَتَبَ الغَيْرَةَ على النِّساءِ والجِهادَ على الرِّجالِ فَمَنْ صَبَرَ مِنْهُنَّ إِيماناً واحْتِساباً كانَ لَها مِثْلُ أجْرِ الشّهِيدِ)) (طب) عَن ابْن مَسْعُود.

стр. 305

(٣٤١١) ((إنّ الله تَعَالَى كَتَبَ على ابْن آدَمَ حَظهُ مِنَ الزِّنى أدْرَكَ ذلِكَ لَا مَحالَة فَزِنى العَيْنِ النّظَرُ وَزِنَى اللِّسانِ المَنْطِقُ والنّفسُ تَمَنَّى وَتَشْتَهِي والفَرْجُ يُصَدِّقُ ذلِكَ أوْ يُكذِّبُهُ)) (ق د ن) عَن أبي هُرَيْرَة. (٣٤١٢) (( (ز) إنّ الله كَتَبَ عَلَيْكمُ الجُمْعُةَ فِي مَقامِي هَذَا فِي ساعَتِي هذِهِ فِي شَهْرِي هَذَا فِي عامِي هَذَا إِلَى يَوْم القيَامَةِ منْ تَرَكَها منْ غَيْر عُذْرٍ مَعَ إمامٍ عادِلٍ أوْ إمامٍ جائِرٍ فَلَا جَمَعَ لهُ شَمْلَهُ وَلَا بُورِكَ لهُ فِي أمْرِهِ أَلا وَلَا صلاةَ لهُ وَلَا حَجَّ لهُ أَلا وَلَا بِرَّ لهُ أَلا وَلَا صدَقَةَ لهُ)) (طس) عَن أبي سعيد. (٣٤١٣) ((إنّ الله تَعَالَى كَتَبَ عَلَيْكُمُ السَّعْيَ فاسْعَوْا)) (طب) عَن ابْن عَبَّاس. (٣٤١٤) ((إنّ الله تَعَالَى كَتَبَ فِي أُمِّ الكِتابِ قَبْلَ أنْ يَخْلُقَ السَّمواتِ والأَرْضَ أنني أَنا الرَّحمنُ خَلَقْتُ الرَّحِمَ وشَقَقْتُ لَهَا اسْماً منْ اسْمِي فَمَنْ وَصَلَها وصَلْتُهُ ومنْ قَطَعها قَطَعْتُهُ)) (طب) عَن جرير. (٣٤١٥) ((إنّ الله تَعَالَى كَتَبَ كِتاباً قبْلَ أنْ يَخْلُقَ السمواتِ والأَرْضَ بألْفَيْ عامٍ وهُوَ عِنْدَ العَرْشِ وإنّهُ أنْزَلَ آيَتَيْنِ خَتَمَ بِهِما سُورَةَ البَقَرَةِ وَلَا يُقْرَآن فِي دَارٍ ثلاثَ ليالٍ فَيَقْرَبُها الشَّيْطانُ)) (ت ن ك) عَن النُّعْمَان بن بشير. (٣٤١٦) ((إنّ الله كرهَ لكمُ البيَانَ كلَّ البيَانِ)) (طب) عَن أبي أُمَامَة. (٣٤١٧) ((إنَّ الله تَعَالَى كرهَ لكمْ ثَلَاثًا اللّغْوَ عِنْدَ القُرْآن وَرَفْعَ الصَّوْت فِي الدُّعاءِ والتَّخَصُّرَ فِي الصَّلاةِ)) (عب) عَن يحيى بن أبي كثير مُرْسلا. (٣٤١٨) ((إنّ الله تَعَالَى كرهَ لكمْ سِتّاً العَبَثَ فِي الصَّلاةِ والمَنَّ فِي الصّدَقَةِ والرَّفَثَ فِي الصِّيامِ والضَّحِكَ عِنْدَ القُبُورِ ودُخُولَ المساجِدِ وأنتُمْ جُنُبٌ وإدْخالَ العُيُونِ البُيُوتَ بِغَيْرِ إذْنٍ)) (ص) عَن يحيى بن أبي كثير مُرْسلا. (٣٤١٩) (( (ز) إنّ الله كَرِيمٌ يُحِبُّ الكُرَماءَ جَوَادٌ يُحِبُّ الجَوَدَةَ يُحِبُّ مَعالِيَ الأَخْلاقِ ويَكْرَهُ سَفْسافَها)) (ابْن عَسَاكِر والضياء) عَن سعد بن أبي وَقاص. (٣٤٢٠) ((إنّ الله تَعالى كريمٌ يُحِبُّ الكَرَمَ ويُحِبُّ معَالِي الأَخْلاقَ ويَكْرَهُ سَفْسافَها)) (طب حل ك هَب) عَن سهل بن سعد.

стр. 306

(٣٤٢١) (( (ز) إنّ الله لَطَّفَ المَلَكَيْنِ الحافِظَيْن حَتَّى أجَلَسَهُما على النَّاجِذَيْنِ وجَعَلَ لِسانَهُ قَلَمَهُما ورِيقَهُ مِدَادَهُما)) (فر) عَن معَاذ. (٣٤٢٢) (( (ز) إنّ الله لَعَنَ الخَمْرَ وعاصِرَها ومُعْتَصِرَها وشارِبَها وساقِيها وحامِلها والمحُمولَةَ إلَيْهِ وبائعَها ومُشْتَرِيها وآكِلَ ثَمَنِها)) (ك هَب) عَن ابْن عمر. (٣٤٢٣) ((إنّ الله لَعَنَ الخَمْرَ وَلعَنَ غارِسَها ولعَنَ شارِبَها ولعَنَ عاصِرَها ولعَنَ مُؤَدِّيَهَا ولعَنَ مُدِيرَها ولعَنَ ساقِيها ولعَنَ حامِلَها ولعنَ آكِلَ ثَمَنها ولعَنَ بائِعَها)) (الطَّيَالِسِيّ هَب) عَن ابْن عمر. (٣٤٢٤) ((إنّ الله تَعَالَى لَمَّا خَلَقَ الخَلْقَ كَتَبَ بِيَدِهِ على نَفْسِهِ إنّ رَحْمَتِي تَغْلِبُ غَضَبِي)) (ت هـ) عَن أبي هُرَيْرَة. (٣٤٢٥) ((إنّ الله لمَّا خلقَ الدُّنْيا أعْرَضَ عنْها فلمْ يَنْظُرْ إلَيها مِنْ هَوانِها عليْهِ)) (ابْن عَسَاكِر) عَن عَليّ بن الْحُسَيْن مُرْسلا. (٣٤٢٦) ((إنّ الله تَعَالَى لمَّا خلقَ الدُّنْيا نَظَرَ إليْها ثمَّ أعْرَضَ عنْها ثمَّ قالَ وعِزّتِي وجَلالِي لَا أنْزَلْتُكِ إلاَّ فِي شِرَارِ خَلْقِي)) (ابْن عَسَاكِر) عَن أبي هُرَيْرَة. (٣٤٢٧) ((إنّ الله تَعَالَى لمْ يَأْمُرْنا فِيما رَزَقَنا أنْ نَكْسُوَ الحِجارَةَ واللّبنَ والطِّينَ)) (م د) عَن عَائِشَة. (٣٤٢٨) ((إنّ الله تَعَالَى لَمْ يَبْعَثْ نِبِيّاً وَلَا خَلِيفَةً إِلَّا ولهُ بطانَتانِ بِطانَةٌ تأمُرُهُ بالمَعْرُوفِ وتَنْهاهُ عَنِ المُنْكَرِ وبِطانَةٌ لَا تَأْلُوهُ خَبالاً ومَنْ يُوقَ بطانَةَ السُّوءِ فقد وُقِيَ)) (خد ت) عَن أبي هُرَيْرَة. (٣٤٢٩) ((إنّ الله لمْ يَبْعَثْنِي طَعَّاناً وَلَا لَعَّاناً ولكنْ بَعَثَنِي دَاعِياً وَرَحْمَةً اللهُمَّ اهْدِ قَوْمِي فإنّهُمْ لَا يَعْلَمُونَ)) (هَب) عَن عبد الله بن عبيد بن عُمَيْر مُرْسلا. (٣٤٣٠) ((إنّ الله لمْ يَبْعَثْنِي مُعَنِّتاً وَلَا مُتَعَنِّتاً ولَكنْ بَعَثَنِي مُعَلِّماً مُيَسِّراً)) (م) عَن عَائِشَة. (٣٤٣١) ((إنّ الله تَعَالَى لم يَجْعَلْ شِفاءَكمْ فِيما حَرَّمَ عليكمْ)) (طب) عَن أم سَلمَة. (٣٤٣٢) ((إنّ الله تَعَالَى لمْ يَجْعَلْ لِمَسْخٍ نَسْلاً وَلَا عَقِباً وَقد كانتِ القِرَدَةُ والخَنازِيرُ قَبْلَ ذَلِك)) (حم م) عَن ابْن مَسْعُود.

стр. 307

(٣٤٣٣) ((إنّ الله تَعَالَى لم يَجْعلْنِي لَحَّاناً اخْتارَ لِي خَيْرَ الكلامِ كِتابَهُ القُرْآن)) (الشِّيرَازِيّ فِي الألقاب) عَن أبي هُرَيْرَة. (٣٤٣٤) ((إنّ الله تَعَالَى لم يُحَرِّمْ حُرْمَةً إلاّ وَقد عَلِمَ أنّهُ سَيَطلِعُها مِنكمْ مُطْلِعٌ أَلا وإنّي مُمْسِكٌ بِحُجَزِكمْ أنْ تَهافَتُوا فِي النَّار كَمَا يَتَهافَتُ الفَراشُ والذُّبابُ)) (حم طب) عَن ابْن مَسْعُود. (٣٤٣٥) (( (ز) إنّ الله لم يُحِلَّ فِي الفِتْنَة شَيْئاً حَرَّمَهُ قَبْلَ ذَلِك مَا بالُ أحَدِكمْ يأتِي أخاهُ فيُسَلِّمُ عَلَيْهِ ثمَّ يَجيءُ بعدَ ذَلِك فيَقْتُلُهُ)) (طب) عَن أبي أُمَامَة. (٣٤٣٦) ((إنّ الله تَعَالَى لم يَخْلُقْ خَلْقاً هوَ أبغَضُ عَلَيْهِ منَ الدُّنْيا وَمَا نَظَرَ إِلَيْهَا مُنْذُ خَلَقَها بُغْضاً لَها)) (ك) فِي التَّارِيخ عَن أبي هُرَيْرَة. (٣٤٣٧) ((إنّ الله تَعَالَى لم يَرْضَ بِحُكمِ نَبِيَ وَلَا غَيْرِهِ فِي الصَّدَقاتِ حَتَّى حَكَمَ فِيهَا هوَ فَجَزَّأَها ثَمانِيَةَ أجْزاءٍ)) (د) عَن زِيَاد بن الْحَارِث الصدائي. (٣٤٣٨) ((إنّ الله تَعَالَى لم يَضَعْ دَاء إلاّ وَضَعَ لهُ شِفاءً فعليكمْ بأَلبانِ البَقَرِ فإِنَّها تَرُمُّ مِنْ كلِّ الشَّجَرِ)) (حم) عَن طَارق بن شهَاب. (٣٤٣٩) ((إنّ الله تَعَالَى لم يَفْرِضِ الزَّكاةَ إلاّ لِيُطَيِّبَ بهَا مَا بَقِيَ مِنْ أمْوالِكمْ وإنَّما فَرَضَ المَوَارِيثَ لِتَكونَ لِمَنْ بَعْدَكمْ أَلا أُخْبِرُكَ بِخَيْرِ مَا يَكْنِزُ المَرْءُ المَرْأَةُ الصَّالِحَةُ إِذا نَظَرَ إلَيْها سَرَّتْهُ وَإِذا أمَرَها أطاعَتْهُ وَإِذا غابَ عَنْهَا حَفِظَتْهُ)) (د ك هق) عَن ابْن عَبَّاس. (٣٤٤٠) ((إنّ الله تَعَالَى لم يَكتُبْ علَيَّ اللَّيْلَ صِياماً فَمنْ صامَ تَعَنَّى وَلَا أجْرَ لَهُ)) (ابْن قَانِع والشيرازي فِي الألقاب) عَن أبي سعد الْخَيْر. (٣٤٤١) ((إنّ الله تَعَالَى لم يُنْزِلْ دَاء إلاّ أنْزَلَ لهُ دَواءً عَلِمَهُ مَنْ عَلِمَهُ وجَهِلهُ مَنْ جَهِلَهُ إلاّ السَّامَ وهوَ المَوْتُ)) (ك) عَن أبي سعيد. (٣٤٤٢) ((إنّ الله تَعَالَى لم يُنْزِلْ دَاء إلاّ أنْزَلَ لهُ شِفاءً إلاّ الهَرَمَ فَعَلَيْكُمْ بألبانِ البقَرِ فإنّها تَرُمّ مِنْ كلِّ شَجَرٍ)) (ك) عَن ابْن مَسْعُود. (٣٤٤٣) (( (ز) إنّ الله لَنْ يُعْجِزَني فِي أُمَّتِي أَن يُؤَخِّرَها نِصْفَ يَوْمٍ خَمْسَمائَةِ عامٍ)) (حل) عَن سعد.

стр. 308

(٣٤٤٤) ((إنّ الله لوْ أرادَ أنْ لَا تنامُوا عَنْهَا لم تنامُوا ولَكِنْ أرادَ أَن يَكونَ لِمَنْ بعْدَكمْ فهكَذا لِمَنْ نامَ أوْ نَسِيَ)) (حم هق) عَن ابْن مَسْعُود. (٣٤٤٥) (( (ز) إنّ الله لوْ شاءَ أنْ لَا يُعْصى مَا خَلَقَ إبْلِيسَ)) (حل) عَن ابْن عمر. (٣٤٤٦) ((إنّ الله لوْ شاءَ لأَطْلَعَكمْ عَلَيْهَا الْتَمِسُوها فِي السَّبْعِ الأَوَاخِرِ هِيَ لَيْلَةُ القَدْرِ)) (ك) عَن أبي ذَر. (٣٤٤٧) ((إنّ الله تَعالى لَيُؤَيِّدُ الإِسْلامَ بِرِجالٍ مَا هُمْ مِنْ أهْلِهِ)) (طب) عَن ابْن عَمْرو. (٣٤٤٨) ((إنّ الله تَعَالَى لَيُؤَيِّدُ الدِّينَ بالرَّجُلِ الفاجِرِ)) (طب) عَن عَمْرو بن النُّعْمَان بن مقرن. (٣٤٤٩) ((إنّ الله تَعَالَى لَيبْتَلِي المُؤْمِنَ وَمَا يَبْتَلِيهِ إلاّ لِكرامَتِهِ عَلَيْهِ)) (الْحَاكِم فِي الكنى) عَن أبي فَاطِمَة الضمرِي. (٣٤٥٠) ((إنّ الله تَعَالَى لَيَتعاهدُ عَبْدَهُ المُؤْمِنَ بالبَلاءِ كَمَا يَتَعاهَدُ الوالِدُ وَلَدَهُ بالخَيْرِ وإنّ الله تَعَالَى لَيَحْمِي عَبْدَهُ المُؤْمِنَ مِنَ الدُّنْيا كَمَا يَحْمِي المَرِيضَ أهْلُهُ الطَّعامَ)) (هَب) وَابْن عَسَاكِر عَن حُذَيْفَة. (٣٤٥١) ((إنّ الله تَعَالَى لَيَحْمِي عَبْدَهُ المُؤْمِنَ مِنَ الدُّنْيا وهوَ يُحِبُّهُ كَمَا تَحْمُونَ مَرِيضَكُمُ الطَّعامَ والشّرابَ تَخافونَ عَلَيْهِ)) (حم) عَن مَحْمُود بن لبيد (ك) عَن أبي سعيد. (٣٤٥٢) (( (ز) إنّ الله لَيُدْخِلُ العَبْدَ الجَنّةَ بالأَكْلَةِ أَو الشُّرْبَةِ يَحْمَدُ الله عَلَيْهَا)) (ابْن عَسَاكِر) عَن أنس. (٣٤٥٣) ((إنّ الله لَيَدْفعُ بالمُسْلِمِ الصالِح عَن مائَةِ أهْلِ بَيْتٍ مِنْ جِيرانِهِ البَلَاءَ)) (طب) عَن ابْن عمر. (٣٤٥٤) (( (ز) إنّ الله لَيُرْبِي لأَحَدِكُمُ الثَّمْرَةَ واللُّقْمَةَ كَمَا يُرَبي أحدُكم فُلُوَّهُ أَو فَصيلَهُ حَتَّى تكونَ مِثْلَ أُحد)) (حم حب) عَن عَائِشَة. (٣٤٥٥) ((إنّ الله تَعَالَى لَيَرْضَى عَن العَبْدِ أنْ يَأْكُلَ الأَكْلَةَ أَو يَشْرَبَ الشُّرْبَة فيَحْمَدَ الله عَلَيْهَا)) (حم م ت ن) عَن أنس.

стр. 309

(٣٤٥٦) (( (ز) إنّ الله لَيَزِيدُ الكافِرَ عذَابا ببُكاءِ أهْلِهِ عَلَيْهِ)) (خَ ن) عَن عَائِشَة. (٣٤٥٧) ((إنّ الله تَعَالَى لَيَسْأَلُ العَبْدَ يَوْمَ القيَامَةِ حتّى يَسْأَلهُ مَا مَنَعَكَ إِذا رأيْتَ المُنْكَرَ أنْ تُنْكرَهُ فَإِذا لَقَّنَ الله العَبْدَ حُجتهُ قالَ يَا رَبِّ رَجَوْتُكَ وفَرَقْتُ منِ الناسِ)) (حم هـ حب) عَن أبي سعيد. (٣٤٥٨) (( (ز) إنّ الله ليسَ بتارِكٍ أحدا منَ المُسْلِمينَ يَوْمَ الجُمُعةِ إلاّ غَفَرَ لهُ)) (طس) عَن أنس. (٣٤٥٩) (( (ز) إنّ الله ليُضاعِفُ الحَسَنَة ألْفيْ ألْفِ حَسَنةٍ)) (ابْن جرير) عَن أبي هُرَيْرَة. (٣٤٦٠) ((إنّ الله لَيَضْحَكُ إِلَى ثلاثةٍ الصَّفِّ فِي الصَّلاةِ والرَّجُلِ يُصَلِّي فِي جَوْفِ اللَّيْلِ والرَّجُلِ يُقاتِلُ خَلْفَ الكَتِيبَةِ)) (هـ) عَن أبي سعيد. (٣٤٦١) (( (ز) إنّ الله لَيُضِيءُ لِلَّذِينَ يَتَخَلَّلُونَ إِلَى المَسَاجِدِ فِي الظُّلَمِ بنُورٍ ساطِعٍ يَوْمَ القيَامَةِ)) (طس) عَن أبي هُرَيْرَة. (٣٤٦٢) ((إنّ الله تَعَالَى لَيَطْلِعُ فِي لَيْلَةِ النِّصْفِ مِنْ شَعْبانَ فيَغْفِر لِجَمِيعِ خَلْقِهِ إلاّ لِمُشْرِكٍ أوْ مُشاجِنٍ)) (هـ) عَن أبي مُوسَى. (٣٤٦٣) ((إنّ الله تَعَالَى لَيَعْجَبُ مِنَ الشَّابّ لَيْسَتْ لهُ صَبْوَةٌ)) (حم طب) عَن عقبَة بن عَامر. (٣٤٦٤) (( (ز) إنَّ الله لَيَعْجَبُ منَ الصلاةِ فِي الجَمْعِ)) (حم) عَن ابْن عمر. (٣٤٦٥) (( (ز) إنّ الله لَيَعْجَبُ مِنَ العَبْدِ إِذا قالَ لَا إِلَه إلاّ أنتَ إنِّي قد ظَلَمْتُ نَفْسِي فاغْفِرْ لي ذُنُوبِي إنهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنوبَ إلاّ أنْتَ قَالَ عَبْدِي عَرفَ أنَّ لهُ رَبّاً يَغْفِرُ ويُعاقِبُ)) (ابْن السّني ك) عَن عَليّ. (٣٤٦٦) (( (ز) إنّ الله لَيَعْجَبُ مِنْ مُلاعَبة الرَّجُل زَوْجَتَهُ ويَكْتُبُ لَهُما بذلك أجْراً ويَجْعَلُ لَهُما بذلك رِزْقاً حَلالاً)) (عد) وَابْن لال عَن أبي هُرَيْرَة. (٣٤٦٧) (( (ز) إنّ الله لَيُعَمِّرُ لِلْقَوْمِ الدِّيارَ ويُكْثِرُ لَهُمُ الأَمْوالَ وَمَا نَظَرَ إليهمْ مُنْذُ خَلَقَهُمْ بُغْضاً لَهُمْ بصِلَتِهِمْ أرْحامَهُمْ)) (طب ك) عَن ابْن عَبَّاس. (٣٤٦٨) ((إنّ الله تَعَالَى لَيُمْلِي لِلظَّالِمِ حَتَّى إِذا أخَذَهُ لم يُفْلِتْهُ)) (ق ت هـ) عَن أبي مُوسَى.

стр. 310

(٣٤٦٩) ((إنّ الله لَيَنْفَعُ العبْدَ بالذَّنْبِ يُذْنِبُهُ)) (حل) عَن ابْن عمر. (٣٤٧٠) ((إنّ الله تَعَالَى مُحْسِنٌ فأحْسِنُوا)) (عد) عَن سَمُرَة. (٣٤٧١) (( (ز) إنّ الله مُحْسِنٌ يُحِبُّ الإِحْسانَ فَإِذا قَتَلْتُمْ فأحْسِنوا القِتْلَةَ وَإِذا ذَبَحْتُمْ فأحْسِنُوا الذِّبْحَ وليُحِدَّ أحدُكمْ شَفْرَتَهُ ثمَّ لِيُرحْ ذَبِيحَتَهُ)) (طب) عَن شَدَّاد بن أَوْس. (٣٤٧٢) ((إنّ الله تَعَالَى معَ الدَّائِنِ حَتَّى يَقْضِي دَيْنَهُ مَا لم يَكنْ دَيْنُهُ فِيمَا يَكْرَهُ الله)) (تخ هـ ك) عَن عبد الله بن جَعْفَر. (٣٤٧٣) (( (ز) إنّ الله معَ القَاضِي مَا لم يَجُرْ عَمْداً فَإِذا جارَ وَكَلَهُ إِلَى نَفْسِهِ)) (حب) عَن ابْن أبي أوفى. (٣٤٧٤) ((إنّ الله تَعَالَى مَعَ القَاضِي مَا لم يَجُرْ فَإِذا جارَ تَبَرَّأَ مِنْهُ وألزمَهُ الشَّيْطانَ)) (ك هق) عَن ابْن أبي أوفى. (٣٤٧٥) ((إنّ الله تَعَالَى مَعَ القَاضِي مَا لم يَحِفْ عَمْداً)) (طب) عَن ابْن مَسْعُود (حم) عَن معقب بن يسَار. (٣٤٧٦) ((إنّ الله مَعَ القاضِي مَا لم يَحِفْ عَمْداً يُسَدِّدُهُ لِلْجَنّةِ مَا لم يُرِدْ غَيْرَهُ)) (طب) عَن زيد بن أَرقم. (٣٤٧٧) (( (ز) إنّ الله مَنَّ على قَوْمٍ فألْهَمَهُمُ الخَيْرَ فأدْخَلَهُمْ فِي رَحْمَتِهِ وابْتَلَى قَوْماً فَخذَلَهُمْ وذمَّهُمْ على أفعالِهِمْ فَلَمْ يَسْتَطِيعُوا أنْ يَرْحَلُوا عَمَّا ابْتلاهُمْ بِهِ فَعذَّبَهُمْ وَذَلِكَ عَدْلُهُ فيهِمْ)) (قطّ) فِي الْأَفْرَاد (فر) عَن أبي هُرَيْرَة. (٣٤٧٨) ((إنّ الله تَعَالَى وِتْرٌ يُحِبُّ الوِتْرَ)) (ابْن نصر) عَن أبي هُرَيْرَة وَعَن ابْن عمر. (٣٤٧٩) (( (ز) إنّ الله تَعَالَى وِتْرٌ يُحِبُّ الوِتْرَ فَإِذا اسْتَجْمَرْتَ فأوْتِرْ)) (ع) عَن ابْن مَسْعُود. (٣٤٨٠) ((إنّ الله تَعَالَى وِتْرٌ يُحِبُّ الوِتْرَ فأوْتِرُوا يَا أهْلَ القُرْآنِ)) (ت) عَن عَليّ (هـ) عَن ابْن مَسْعُود. (٣٤٨١) (( (ز) إنّ الله وَرَسولَهُ حرَّمَ بَيْعَ الخَمْرِ والمَيْتَة والخِنْزِير والأَصْنام)) (حم ق ٤) عَن جَابر.

стр. 311

(٣٤٨٢) (( (ز) إنّ الله ورَسولَهُ يَنْهيَانِكمْ عنْ لُحومِ الحُمُرِ الأَهْلِيّةِ فإنّها رِجْسٌ منْ عَمَلِ الشَّيْطانِ)) (حم ق ن هـ) عَن أنس. (٣٤٨٣) (( (ز) إنّ الله وَضَع الحَقَّ على لِسانِ عُمَرَ يقولُ بهِ)) (هـ) عَن أبي ذَر. (٣٤٨٤) ((إنّ الله وَضَعَ عنِ المُسافِرِ الصَّوْمَ وَشَطْرَ الصَّلاةِ)) (حم ٤) عَن أنس بن مَالك الْقشيرِي وَمَا لَهُ غَيره. (٣٤٨٥) ((إنّ الله تَعَالَى وَضَعَ عَن أُمَّتي الخَطأَ والنِّسْيانَ وَمَا اسْتُكْرِهُوا عَلَيْهَ)) (هـ) عَن ابْن عَبَّاس. (٣٤٨٦) (( (ز) إنّ الله وَعَدَنِي بإِسْلامِ أبي الدَّرْدَاء)) (طب) عَن أبي الدَّرْدَاء. (٣٤٨٧) ((إنّ الله تَعَالَى وكلَ بالرَّحِمِ مَلَكاً يَقولُ أَي رَبِّ نُطْفَةٌ أيْ رَبِّ عَلَقَةٌ أيْ رَبِّ مُضْغَةٌ فَإِذا أَرَادَ الله أنْ يَقْضِيَ خَلْقَها قَالَ أَي رَبِّ شَقيٌّ أمْ سعيدٌ ذَكرٌ أوْ أُنْثَى فَمَا الرِّزقُ فَما الأَجَلُ فَيُكْتَبُ كذلِكَ فِي بَطْنِ أُمِّهِ)) (حم ق) عَن أنس. (٣٤٨٨) (( (ز) إنّ الله وملائِكَتَهُ حَتَّى النَّمْلَةَ فِي جُحْرِها وحَتَّى الحُوت فِي البَحْر لَيُصَلُّونَ على مُعَلِّم النَّاس الخَيْرَ)) (طب) والضياء عَن أبي أُمَامَة. (٣٤٨٩) ((إنّ الله ومَلائِكتهُ يُصَلُّونَ على أصْحابِ العَمائِمِ يَوْمَ الجُمُعَةِ)) (طب) عَن أبي الدَّرْدَاء. (٣٤٩٠) ((إنّ الله وملائِكتَهُ يُصَلُّونَ على الصَّفِّ الأَوَّلِ)) (حم د هـ ك) عَن الْبَراء (هـ) عَن عبد الرحمن بن عَوْف (طب) عَن النُّعْمَان بن بشير (الْبَزَّار) عَن جَابر. (٣٤٩١) (( (ز) إنّ الله وملائِكتَهُ يُصَلُّونَ على الصَّفِّ الأوَّلِ سَوُّوا صُفوفَكمْ وحاذُوا بَيْنَ مَناكِبكمْ ولِينُوا فِي أيْدِي إخْوانِكمْ وَسُدُّوا الخلَلَ فإنّ الشَّيْطانَ يَدْخُلُ فِيما بَيْنَكمْ مِثْلَ الحَذَفِ)) (حم طب) عَن أبي أُمَامَة. (٣٤٩٢) (( (ز) إنّ الله وملائِكتَهُ يُصَلُّونَ على الصَّفِّ المُقَدَّمِ والمُؤَذِّنُ يُغْفَرُ لهُ مَدَّ صَوْتِهِ وَيُصَدِّقُهُ مَنْ سَمِعَهُ منْ رَطْبٍ ويابِسٍ ولهُ مِثْلُ أجْرِ منْ صَلّى مَعَهُ)) (حم ن) والضياءُ عَن الْبَراء. (٣٤٩٣) (( (ز) إنّ الله وملائِكتَهُ يُصَلُّونَ على الصفُّوفِ المُقَدَّمَةِ)) (ن) عَن البراءِ.

стр. 312

(٣٤٩٤) (( (ز) إِن الله وملائِكتَهُ يُصَلُّونَ على الَّذِينَ يَصِلونَ الصّفَّ الأوَّلَ وَمَا منْ خَطْوَةٍ أحَبُّ إِلَى الله مِنْ خَطْوةٍ يَمْشِيها يَصِلُ بِها صفّاً)) (د) عَن الْبَراء. (٣٤٩٥) (( (ز) إنّ الله وملائِكتَهُ يُصَلُّونَ على الَّذِينَ يَصِلونَ الصُّفوفَ وَلَا يَصِلُ عَبْدٌ صفّاً إلاّ رَفَعَهُ الله بِهِ دَرَجَةً وَذَرَّتْ علَيْهِ الملائِكَةُ منَ البرّ)) (طس) عَن أبي هُرَيْرَة. (٣٤٩٦) ((إنّ الله تَعَالَى وملائِكتَهُ يُصَلُّونَ على الَّذين يصلونَ الصُّفوفَ ومنْ سَدَّ فُرْجَةً رَفَعَهُ الله بِها دَرَجَةً)) (حم هـ حب ك) عَن عَائِشَة. (٣٤٩٧) ((إنّ الله وملائِكَتَهُ يُصَلُّونَ على المُتَسحِّرينَ)) (حب طس حل) عَن ابْن عمر. (٣٤٩٨) ((إنّ الله تَعَالَى ومَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ على مَيامِنِ الصُّفوفِ)) (د هـ حب) عَن عَائِشَة. (٣٤٩٩) ((إنّ الله تَعَالَى وَهَبَ لأُمَّتِي لَيْلَةَ القَدْرِ ولمْ يُعْطِها مَنْ كانَ قَبْلَهُمْ)) (فر) عَن أنس. (٣٥٠٠) ((إنّ الله هُوَ الحَكَمُ وإلَيْهِ الحُكْمُ)) (د ن ك حب) عَن هانىء بن يزِيد. (٣٥٠١) ((إنّ الله تَعَالَى هُوَ الخالِقُ القابِضُ الباسِطُ الرَّزِاقُ المُسَعِّرُ وإنِّي لأَرْجُو أنْ ألْقى الله وَلَا يَطْلُبنِّي أحَدٌ بِمَظْلَمَةٍ ظَلَمْتُها إيَّاهُ فِي دَمٍ وَلَا مالٍ)) (حم د ت هـ حب هق) عَن أنس. (٣٥٠٢) (( (ز) إنّ اللَّهَ هُوَ السَّلامُ فَإِذا قَعَدَ أحدُكمْ فِي الصَّلاةِ فَلْيقُلْ: التَّحِيَّاتُ لِلَّهِ والصَّلَواتُ والطَّيِّباتُ. السَّلامُ عَلَيْكَ أيُّها النَّبيُّ ورَحْمَةُ الله وبَرَكاتُهُ السَّلامُ عَلَيْنا وعَلى عِبادِ الله الصَّالِحِينِ فإنَّكمْ إِذا قُلْتُموها أصابَتْ كلَّ عَبْدٍ لِلَّهِ صالِحٍ فِي السَّماءِ والأَرْضِ أشْهَدُ أنْ لَا إِلَه إلاَّ الله وأشْهَدُ أنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ثمَّ ليَتَخَيَّرْ مِنَ المَسْأَلَةِ مَا شاءَ)) (حم ق) عَن ابْن مَسْعُود. (٣٥٠٣) ((إنّ الله لَا يُؤَاخِذُ المَزَّاحَ الصَّادِقَ فِي مُزاحِهِ)) (ابْن عَسَاكِر) عَن عَائِشَة. (٣٥٠٤) (( (ز) إنّ الله لَا يُؤَخِّرُ نَفْساً إِذا جاءَ أجَلُهَا وإنَّمَا زِيادَةُ العُمْرِ ذُرِّيّةٌ صالِحَةٌ يُرْزَقُها العَبْدُ فَيَدْعونَ لهُ بَعْدَ مَوْتِهِ فَيَلحَقُهُ دُعاؤُهُمْ فِي قبْرِهِ فَذَلِك زِيادَةُ العُمْرِ)) (طب) عَن أبي الدَّرْدَاء.

стр. 313

(٣٥٠٥) (( (ز) إنّ الله لَا يَأْذَنُ لِشَيْءٍ مِنْ أهْلِ الأَرْضِ إلاّ لأَذانِ المُؤَذِّنينَ والصَّوْتِ الحَسَنِ بالقُرْآنِ)) (خطّ) عَن معقل بن يسَار. (٣٥٠٦) ((إنّ الله تَعَالَى لَا يَجْمَعُ أُمَّتِي على ضَلالَةٍ ويَدُ الله على الجَماعَةِ مَنْ شَذَّ شَذَّ إِلَى النَّار)) (ت) عَن ابْن عمر. (٣٥٠٧) ((إنّ الله تَعَالَى لَا يُحِبُّ الذَّوَّاقِينَ وَلَا الذَّوَّاقاتِ)) (طب) عَن عبَادَة بن الصَّامِت. (٣٥٠٨) (( (ز) إنَّ الله لَا يُحِبُّ العُقُوقَ)) (حم) عَن ابْن عَمْرو. (٣٥٠٩) ((إنّ الله تَعَالَى لَا يُحِبُّ الفاحِشَ المُتَفَحِّشَ وَلَا الصَّيَّاحَ فِي الأَسْواقِ)) (خد) عَن جَابر. (٣٥١٠) (( (ز) إنّ الله لَا يُحِبُّ كلَّ فاحِشٍ مُتَفَحِّشٍ)) (حم) عَن أُسَامَة بن زيد. (٣٥١١) ((إنّ الله تَعَالَى لَا يَرْضَى لِعَبْدِهِ المؤْمِنِ إِذا ذَهَبَ بِصَفِيِّهِ منْ أهْلِ الأَرْضِ فَصَبَرَ واحْتَسَبَ بِثَوابٍ دونَ الجَنّةِ)) (ن) عَن ابْن عَمْرو. (٣٥١٢) ((إنّ الله تَعَالَى لَا يَسْتَحِي مِنَ الحَقِّ لَا تأتُوا النِّساءَ فِي أدْبارِهِنَّ)) (ن هـ) عَن خُزَيْمَة بن ثَابت. (٣٥١٣) ((إنّ الله تَعَالَى لَا يَظْلِمُ المُؤْمِنَ حَسَنَةً يُعْطَى عَلَيْهَا فِي الدُّنْيا ويُثابُ عَلَيْهَا فِي الآخِرَةِ وأمَّا الكافِرُ فيُطْعَمُ بِحَسَناتِهِ فِي الدُّنيا حَتَّى إِذا أفْضَى إِلَى الآخِرَةِ لمْ تَكُن لهُ حَسَنَةٌ يُعْطَى بهَا خَيْراً)) (حم م) عَن أنس. (٣٥١٤) (( (ز) إنّ الله لَا يُعَذِّبُ العامةَ بِعَمَلِ الخَاصَّةِ حَتَّى تَكونَ العامَّةُ تَسْتَطِيعُ أنْ تُغَيِّرَ على الخاصَّةِ فَإِذا لم تُغَيِّرِ العامَّةُ على الخاصَّةِ عَذَّبَ الله العامَّةَ والخاصَّةَ)) (حم طب) عَن عدي بن عميرَة. (٣٥١٥) ((إنّ الله تَعَالَى لَا يُعَذِّبُ مِنْ عِبادِهِ إلاّ المَارِدَ المُتَمَرِّدَ الَّذِي يَتَمَرَّد على الله وأبَى أنْ يقولَ لَا إِلَه إلاّ الله)) (هـ) عَن ابْن عمر. (٣٥١٦) ((إنّ الله تَعَالَى لَا يُغْلَبُ وَلَا يُخْلَبُ وَلَا يُنَبَّا بِمَا لَا يَعْلَمُ)) (طب) عَن مُعَاوِيَة.

стр. 314

(٣٥١٧) ((إنّ الله تَعَالَى لَا يَقْبِضُ العِلمَ انْتِزاعاً يْنَتزِعُهُ منَ العبادِ ولَكِنْ يَقبِضُ العِلْمَ بقَبْضِ العُلَماءِ حَتَّى إِذا لمْ يُبْقِ عالِماً اتَّخَذَ الناسُ رُؤَساءَ جُهَّالاً فسُئِلُوا فأفْتَوْا بِغَيْرِ عِلْمٍ فضلُّوا وأضلُّوا)) (حم ق ت هـ) عَن ابْن عَمْرو. (٣٥١٨) (( (ز) إنّ الله لَا يَقْبَلُ صَلاةً بِغَيْرِ طُهُورٍ وَلَا صَدَقَةً مِنْ غُلُولٍ)) (حم د ن هـ حب) عَن وَالِد أبي الْمليح. (٣٥١٩) ((إنّ الله تَعَالَى لَا يَقْبَلُ صَلاةَ رَجُلٍ مُسْبِلٍ إزارَهُ)) (د) عَن أبي هُرَيْرَة. (٣٥٢٠) ((إنّ الله تَعَالَى لَا يَقْبلُ صَلاةَ مَنْ لَا يُصيبُ أنْفُهُ الأَرضَ)) (طب) عَن أم عَطِيَّة. (٣٥٢١) ((إنّ الله تَعَالَى لَا يقْبَلُ منَ العَمَلِ إلاّ مَا كانَ لهُ خالِصاً وابَتُغِيَ بِهِ وَجْهُهُ)) (ن) عَن أبي أُمَامَة. (٣٥٢٢) (( (ز) إنّ الله لَا يُقَدِّسُ أُمَّةً لَا يأخُذُ الضَّعيفُ حقَّهُ منَ القَويّ وهوَ غَيْرُ مُتَعْتَعٍ)) (هق) عَن أبي سُفْيَان بن الْحَارِث. (٣٥٢٣) ((إنّ الله تَعَالَى لَا يُقَدِّسُ أمَّةً لَا يُعْطُونَ الضَّعِيفَ منهمْ حقَّهُ)) (طب) عَن ابْن مَسْعُود. (٣٥٢٤) (( (ز) إنّ الله لَا يَمَلُّ حَتَّى تَملُّوا)) (الْبَزَّار) عَن أبي هُرَيْرَة. (٣٥٢٥) ((إنّ الله تَعَالَى لَا يَنامُ وَلَا يَنْبَغِي لهُ أنْ يَنامَ يَخْفِضُ القِسْطَ ويَرْفَعُهُ يُرْفَعُ إليهِ عَمَلُ اللَّيْلِ قَبْلَ عَمَلِ النَّهارِ وعَمَلُ النَّهارِ قَبْلَ عَمَلِ اللَّيْلِ حِجابُهُ النُّورُ لَوْ كَشَفَهُ لأَحْرَقَتْ سُبُحاتُ وَجْهِهِ مَا انْتَهَى إِلَيْهِ بَصَرُهُ مِنْ خَلْقِهِ)) (م هـ) عَن أبي مُوسَى. (٣٥٢٦) (( (ز) إنّ الله لَا يَنْزِعُ العِلْمَ منكمْ بعدَ مَا أعْطاكُمُوهُ انْتِزاعاً ولَكنْ يَقْبِضُ العُلَماءَ بِعِلْمِهِمْ ويَبْقَى جُهَّالٌ فيُسْأَلُونَ فيُفْتُونَ فيضِلُّونَ ويُضِلُّونَ)) (طس) عَن أبي هُرَيْرَة. (٣٥٢٧) ((إنّ الله تَعَالَى لَا يَنْظُرُ إِلَى صُوَرِكمْ وأمْوالِكُمْ ولَكِنْ إنّما يَنْظُرُ إِلَى قُلوبِكُمْ وأعْمالِكمْ)) (م هـ) عَن أبي هُرَيْرَة. (٣٥٢٨) ((إنّ الله تَعَالَى لَا يَنْظُرُ إِلَى مَنْ يَجُرُّ إزَارَهُ بَطَراً)) (م) عَن أبي هُرَيْرَة. (٣٥٢٩) ((إنّ الله تَعَالَى لَا يَنْظُرُ إِلَى مُسْبِلِ إزارِهِ)) (حم ن) عَن ابْن عَبَّاس. (٣٥٣٠) ((إنّ الله تَعَالَى لَا يَنْظرُ إِلَى مَنْ يَخْضِبُ بالسَّوادِ يَوْمَ القيَامَةِ)) (ابْن سعد) عَن عَامر مُرْسلا.

стр. 315

(٣٥٣١) ((إنّ الله تَعَالَى لَا يَهْتِكُ سِتْرَ عَبْدٍ فِيهِ مِثْقالُ ذَرَّةٍ مِنْ خَيْرٍ)) (عد) عَن أنس. (٣٥٣٢) (( (ز) إِن الله يُؤَيِّدُ حَسَّانَ بِرُوحِ القُدُسِ مَا نافَحَ عَنْ رَسُولِ الله)) (حم ت) عَن عَائِشَة. (٣٥٣٣) ((إنّ الله تَعَالَى يُؤَيِّدُ هَذَا الدِّينَ بِأَقْوامٍ لَا خَلاقَ لَهُمْ)) (ن حب) عَن أنس (حم طب) عَن أبي بكرَة. (٣٥٣٤) ((إنّ الله تَعَالَى يِباهِي بالشّابِّ العابِدِ المَلائِكَةَ يَقولُ انْظُرُوا إِلَى عَبْدِي تَرَكَ شَهْوَتَهُ منْ أجْلِي)) (ابْن السّني فر) عَن طَلْحَة. (٣٥٣٥) ((إنّ الله تَعَالَى يُباهي بالطّائِفينَ)) (حل هَب) عَن عَائِشَة. (٣٥٣٦) (( (ز) إنّ الله يُباهي بأَهْلِ عَرَفاتٍ أهلَ السَّماءِ فيَقولُ لهُمُ انْظرُوا إِلَى عِبادي هؤُلاءِ جاؤُونِي شُعْثاً غُبْراً)) (حب ك هق) عَن أبي هُرَيْرَة. (٣٥٣٧) ((إنّ الله تَعَالَى يُباهي ملائِكتَهُ عَشِيّةَ عَرَفَةَ بأَهْلِ عَرَفَةَ يَقولُ انْظرُوا إِلَى عِبادِي أتَوْنِي شُعْثاً غُبْراً)) (حم طب) عَن ابْن عَمْرو. (٣٥٣٨) ((إنّ الله تَعَالَى يَبْتَلِي العَبْدَ فِيمَا أعْطاهُ فإنْ رَضِيَ بِما قَسَمَ الله لهُ بُورِكَ لهُ فِيهِ ووَسَّعَهُ وإنْ لمْ يَرْضَ لمْ يُبارِكْ لهُ ولمْ يَزدْ على مَا كُتِبَ لهُ)) (حم) وَابْن قَانِع (هَب) عَن رجل من بني سليم. (٣٥٣٩) ((إنّ الله تَعَالَى يَبْتَلي عبدَهُ المؤُمِنَ بالسقمِ حَتَّى يُكَفِّر عنهُ كلَّ ذَنْبٍ)) (طب) عَن جبيربن مطعم (ك) عَن أبي هُرَيْرَة. (٣٥٤٠) ((إنّ الله تَعَالَى يَبْسُطُ يَدَهُ باللَّيْلِ لِيَتوبَ مُسِيءُ النَّهارِ ويَبْسُطُ يَدَهُ بالنّهارِ لِيَتوبَ مُسِيءُ اللَّيْلِ حَتّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ منْ مَغْرِبِها)) (حم م) عَن أبي مُوسَى. (٣٥٤١) (( (ز) إنّ الله يَبْعَثُ الأَيَّامَ يَوْمَ القيَامَةِ على هَيْئَتِها وَيَبْعَثُ الجُمُعَةَ زَهْرَاءَ مُنِيرَةً لأَهْلِها فَيَحُفُّونَ بِها كالعَرُوسِ تُهْدَى إِلَى كَرِيمِها تَضِيءُ لهُمْ يَمْشونَ فِي ضَوْئِها ألْوَانُهُمْ كالثَّلْجِ بَياضاً رِياحُهُمْ تَسْطَعُ كالمِسْكِ يَخوضُونَ فِي جِبالِ الكافورِ يَنْظُرُ إلَيْهِمُ الثَّقَلانِ مَا يُطْرِقُونَ تَعَجُّباً حَتّى يَدْخُلوا الجَنّةَ لَا يُخِالِطُهمْ أحَدٌ إلاّ المُؤَذِّنونَ المُحْتَسِبُونَ)) (ك هَب) عَن أبي مُوسَى.

стр. 316

(٣٥٤٢) ((إنّ الله تَعَالَى يَبْعَثُ رِيحاً مِنَ اليَمَنِ ألْيَنَ مِنَ الحَرِيرِ فَلَا تَدَعُ أحَداً فِي قلْبِهِ مِثْقالُ حَبَّةٍ مِنْ إيمانٍ إلاَّ قَبَضَتْهُ)) (ك) عَن أبي هُرَيْرَة. (٣٥٤٣) ((إنّ الله تَعَالَى يَبْعَثُ لِهذِهِ الأُمَّةِ على رَأْسِ كلِّ مائَةِ سَنَةٍ مَنْ يَجَدِّدُ لَهَا دِينَها)) (د ك وَالْبَيْهَقِيّ فِي الْمعرفَة) عَن أبي هُرَيْرَة. (٣٥٤٤) (( (ز) إنّ الله يَبْعَثُ مِنْ مَسْجِدِ العَشائِرِ يَوْمَ القيَامَةِ شُهَدَاءَ لَا يَقُومُ مَعَ شُهَداءِ بَدْرٍ غَيْرُهُمْ)) (د) عَن أبي هُرَيْرَة. (٣٥٤٥) ((إنّ الله تَعَالَى يَبْغُضُ ابنَ السَّبْعِينَ فِي أهْلِهِ ابنَ عِشْرِينَ فِي مِشْيَتِهِ ومَنْظَرِهِ)) (طس) عَن أنس. (٣٥٤٦) ((إنّ الله تَعَالَى يَبْغُضُ البَخِيلَ فِي حَياتِهِ السَّخِيَّ عِنْدَ مَوْتِهِ)) (خطّ) فِي كتاب البخلاء عَن عَليّ. (٣٥٤٧) ((إنّ الله تَعَالَى يَبْغُضُ البَذِخِينَ الفَرِحِينَ المَرِحِينَ)) (فر) عَن معَاذ بن جبل. (٣٥٤٨) ((إنّ الله تَعَالَى يَبْغُضُ البَلِيغَ مِنَ الرِّجالِ الَّذِي يَتَخَلَّلُ بِلِسانِهِ تَخَلُّلَ الْباقِرَةِ بِلِسانِها)) (حم د ت) عَن ابْن عَمْرو. (٣٥٤٩) ((إنّ الله تَعَالَى يَبْغُضُ السَّائِلَ المُلْحِفَ)) (حل) عَن أبي هُرَيْرَة. (٣٥٥٠) ((إنّ الله تَعَالَى يَبْغُضُ الشَّيْخَ الغِرْبِيبَ)) (عد) عَن أبي هُرَيْرَة. (٣٥٥١) ((إنّ الله تَعَالَى يَبْغُضُ الطَّلاقَ ويحِبُّ العِتاقَ)) (فر) عَن معَاذ بن جبل. (٣٥٥٢) ((إنّ الله تَعَالَى يَبْغضُ الغَنِيَّ الظَّلومَ والشَّيْخَ الجَهُولَ والعائِلَ المُخْتالَ)) (طس) عَن عَليّ. (٣٥٥٣) ((إنّ الله تَعَالَى يَبْغُضُ الْفاحِشَ المُتَفَحّشَ)) (حم) عَن أُسَامَة بن زيد. (٣٥٥٤) ((إنّ الله تَعَالَى يَبْغضُ المُؤْمِنَ الَّذِي لَا زَبْرَ لَهُ)) (عق) عَن أبي هُرَيْرَة. (٣٥٥٥) ((إنّ الله تَعَالَى يَبْغضُ المُعَبِّسَ فِي وُجُوهِ إخْوانِهِ)) (فر) عَن عَليّ. (٣٥٥٦) ((إنّ الله تَعَالَى يَبْغُضُ الوَسِخَ والشّعِثَ)) (هَب) عَن عَائِشَة. (٣٥٥٧) (ز) ((إنّ الله يَبْغضُ كلَّ جَعْظَرِيَ جوَّاظٍ سَخّابٍ فِي الأسْواقِ جِيفَةٍ باللَّيْلِ حِمارٍ بالنَّهارِ عالِمٍ بالدُّنْيا جاهِلٍ بالآخِرَةِ)) (هق) عَن أبي هُرَيْرَة.

стр. 317

(٣٥٥٨) ((إنّ الله تَعَالَى يَبْغُضُ كلَّ عالِمٍ بالدُّنْيا جاهِلٍ بِالآخِرَة)) (ك) فِي تَارِيخه عَن أبي هُرَيْرَة. (٣٥٥٩) ((إنّ الله يَتَجَلَّى لأَهْلِ الجَنّةِ فِي مِقْدَارِ كلِّ يَوْمِ جُمْعَةٍ على كَثيبِ كافورٍ أبْيَضَ)) (خطّ) عَن أنس. (٣٥٦٠) ((إنّ الله تَعَالَى يُحِبُّ أبْناءَ الثّمانِينَ)) (ابْن عَسَاكِر) عَن ابْن عمر. (٣٥٦١) ((إنّ الله تَعَالَى يُحِبُّ أبْناءَ السَّبْعِينَ وَيَسْتَحْيي منْ أبْناءِ الثّمانِينَ)) (حل) عَن عَليّ. (٣٥٦٢) (( (ز) إنّ الله يُحِبُّ ابنَ عِشْرينَ إِذا كانَ شَبِهَ ابْن الثّمانِينَ وَيَبْغُضُ ابنَ السِّتِّينَ إِذا كانَ شَبِهَ ابْن عِشْرينَ)) (فر) عَن عُثْمَان. (٣٥٦٣) ((إنّ الله يُحِبُّ إِذا عَمِلَ أحَدُكُم عَمَلاً أنْ يُتْقِنَهُ)) (هَب) عَن عَائِشَة. (٣٥٦٤) ((إنّ الله تَعَالَى يُحِبُّ إغاثَةَ اللهْفانِ)) (ابْن عَسَاكِر) عَن أبي هُرَيْرَة. (٣٥٦٥) ((إِن الله تَعَالَى يُحِبُّ الرَّجُلَ لهُ الجارُ السُّوءُ يُؤْذيهِ فَيَصْبِرُ على أذَاهُ وَيَحْتَسِبُهُ حَتَّى يَكْفِيَهُ الله بِحَياةٍ أوْ مَوْتٍ)) (خطّ وَابْن عَسَاكِر) عَن أبي ذَر. (٣٥٦٦) ((إِن الله تَعَالَى يُحِبُّ الرِّفْقَ فِي الأَمْرِ كلِّه)) (خَ) عَن عَائِشَة. (٣٥٦٧) ((إنّ الله تَعَالَى يُحِبُّ السَّهْلَ الطّلقَ)) (الشِّيرَازِيّ هَب) عَن أبي هُرَيْرَة. (٣٥٦٨) ((إنّ الله تَعَالَى يُحِبُّ الشّابَّ التّائِبَ)) (أَبُو الشَّيْخ) عَن أنس. (٣٥٦٩) ((إنّ الله تَعَالَى يُحِبُّ الشّابَّ الَّذِي يُفْنِي شَبابَهُ فِي طاعَةِ الله)) (حل) عَن ابْن عمر. (٣٥٧٠) ((إنّ الله تَعَالَى يُحِبُّ الصَّمْتَ عِنْدَ ثلاثٍ: عِنْدَ تِلاوَةِ القُرْآنِ وعِنْدَ الزَّحْفِ وعِنْدَ الجَنازَةِ)) (طب) عَن زيد بن أَرقم. (٣٥٧١) ((إنّ الله تَعَالَى يُحِبُّ العَبْدَ التّقيَّ الغَنِيَّ الخَفِيَّ)) (حم م) عَن سعد بن أبي وَقاص. (٣٥٧٢) ((إنّ الله تَعَالَى يُحِبُّ العَبْدَ المُؤْمِنَ المُحْتَرِفَ)) (الْحَكِيم طب هَب) عَن ابْن عمر.

стр. 318

(٣٥٧٣) ((إنّ الله تَعَالَى يُحِبُّ العَبْدَ المُؤْمِنَ المُفَتّنَ التّوَّابَ)) (حم) عَن عَليّ. (٣٥٧٤) ((إنّ الله تَعَالَى يُحِبُّ العُطاسَ ويَكْرَهُ التّثاؤُبَ)) (خَ د ت) عَن أبي هُرَيْرَة. (٣٥٧٥) (( (ز) إنّ الله يُحِبُّ العُطاسَ ويَكْرَهُ التّثاؤُبَ فَإِذا عَطَسَ أحَدُكمْ فَحَمِدَ الله كانَ حقّاً على كلِّ مُسْلِمٍ سَمِعَهُ أنْ يَقولَ لهُ يَرْحَمُكَ الله وأمَّا التَّثاؤُبَ فإنَّما هُوَ منَ الشّيْطانِ فَإِذا تثَاءَبَ أحَدُكمْ فَلْيَرُدَّهُ مَا اسْتطاعَ فإنَّ أحَدَكمْ إِذا قالَ هَا ضَحِكَ مِنْهُ الشّيْطانُ)) (حم خَ د ت) عَن أبي هُرَيْرَة. (٣٥٧٦) ((إنّ الله تَعَالَى يُحِبُّ الفَضْلَ فِي كلِّ شَيْءِ حَتّى فِي الصّلاةِ)) (ابْن عَسَاكِر) عَن ابْن عمر. (٣٥٧٧) ((إِن الله تَعَالَى يحب الْمُؤمن المبتذل الَّذِي لَا يُبَالِي مَا لبس)) (هَب) عَن أبي هُرَيْرَة (٣٥٧٨) ((إنّ الله يُحِبُّ المدَاوَمَةَ على الإِخاءِ القَدِيمِ فَدَاوِمُوا علَيْهِ)) (فر) عَن جَابر. (٣٥٧٩) (( (ز) إنّ الله يُحِبُّ المَرْأَةَ المَلقَةَ الْبَرِعَةَ مَعَ زَوْجِها الحَصانَ عنْ غَيْرِهِ)) (فر) عَن عَليّ. (٣٥٨٠) ((إنّ الله تَعَالَى يُحِبُّ المُلِحّينَ فِي الدُّعاءِ)) (الْحَكِيم عد هَب) عَن عَائِشَة. (٣٥٨١) ((إنّ الله تَعَالَى يُحِبُّ النّاسِكَ النّظِيفَ)) (خطّ) عَن جَابر. (٣٥٨٢) ((إنّ الله تَعَالَى يُحِبُّ أنْ تُؤْتَى رُخَصُهُ كَمَا يُحِبُّ أنْ تُؤْتَى عَزَائِمُهُ)) (حم هق) عَن ابْن عمر (طب) عَن ابْن عَبَّاس وَعَن ابْن مَسْعُود. (٣٥٨٣) ((إنّ الله تَعَالَى يُحِبُّ أنْ تُؤْتَى رُخَصُهُ كَمَا يَكْرَهُ أنْ تُؤْتَى مَعْصِيَتُهُ)) (حم حب هَب) عَن ابْن عمر. (٣٥٨٤) ((إنّ الله تَعَالَى يحِبُّ أنْ تعْدِلُوا بَيْنَ أوْلادِكمْ حَتَّى فِي القُبَلِ)) (ابْن النجار) عَن النُّعْمَان بن بشير. (٣٥٨٥) ((إنّ الله تَعَالَى يحِبُ أنْ تُقْبَلَ رُخَصُهُ كَمَا يحِبُّ العَبْدُ مَغْفِرَةَ رَبّهِ)) (طب) عَن أبي الدَّرْدَاء وواثلة وَأبي أُمَامَة وَأنس. (٣٥٨٦) ((إنّ الله تَعَالَى يحِبُّ أَن يُحْمَدَ)) (طب) عَن الْأسود بن سريع. (٣٥٨٧) ((إنّ الله يحِبُّ أنْ يَرَى أثَرَ نِعْمَتِهِ على عَبْدِهِ)) (ت ك) عَن ابْن عَمْرو.

стр. 319

(٣٥٨٨) ((إنّ الله تَعَالَى يحِبُّ أنْ يَرَى أثَرَ نِعْمَتِهِ على عَبْدِهِ فِي مأْكَلِهِ ومَشْرَبِهِ)) (ابْن أبي الدُّنْيَا فِي قرى الضَّيْف) عَن عَليّ بن زيد بن جدعَان مُرْسلا. (٣٥٨٩) ((إنّ الله تَعَالَى يحِبُّ أنْ يَرَى عَبْدَهُ تَعِباً فِي طَلَبِ الحَلالِ)) (فر) عَن عَليّ. (٣٥٩٠) ((إنّ الله تَعَالَى يحِبُّ أنْ يُعْفَى عنْ ذَنْبِ السَّرِي)) (ابْن أبي الدُّنْيَا فِي ذمّ الْغَضَب وَابْن لال) عَن عَائِشَة. (٣٥٩١) ((إنّ الله تَعَالَى يحبُّ أنْ يُعْمَلَ بِفَرائِضِهِ)) (عد) عَن عَائِشَة. (٣٥٩٢) ((إنّ الله تَعَالَى يحِبُّ أنْ يُقْرَأَ القُرْآنُ كَمَا أُنْزِلَ)) (السجْزِي فِي الإِبانة) عَن زيدبن ثَابت. (٣٥٩٣) ((إنّ الله تَعَالَى يُحِبُّ أهلَ البَيْتِ الخَصِب)) (ابْن أبي الدُّنيا فِي قرى الضَّيْف) عَن ابْن جريج معضلاً. (٣٥٩٤) ((إنّ الله تَعَالَى يُحِبُّ حِفْظَ الوُدِّ القَدِيمِ)) (عد) عَن عَائِشَة. (٣٥٩٥) ((إنّ الله تَعَالَى يُحِبُّ سَمْحَ البَيْعِ سَمْحَ الشِراءِ سَمْحَ المضاءِ)) (ت ك) عَن أبي هُرَيْرَة. (٣٥٩٦) ((إنّ الله تَعَالَى يُحِبُّ عَبْدَهُ المُؤْمِنَ الفَقِيرَ المتَعَفِّفَ أَبَا الْعِيَال)) (هـ) عَن عمرَان. (٣٥٩٧) ((إنّ الله تَعَالَى يُحِبُّ كلَّ قَلْبٍ حَزينٍ)) (طب ك) عَن أبي الدَّرْدَاء. (٣٥٩٨) (( (ز) إنّ الله يُحِبُّ مَعالِيَ الأَخْلاقِ ويَكْرَهُ سَفْسافَها)) (ك) عَن سهل بن سعد. (٣٥٩٩) ((إنّ الله تَعَالَى يُحِبُّ مَعالِيَ الأُمُورِ وأشْرَافَها ويَكْرَهُ سَفْسافها)) (طب) عَن الْحسن بن عَليّ. (٣٦٠٠) (( (ز) إنّ الله يُحِبُّ مِنْ أصْحابِي أربَعَةً أخْبَرَنِي أنهُ يُحِبُّهُمْ وأمَرَنِي أنْ أُحِبَّهُمْ عَلِيٌّ وَأَبُو ذَرَ وسلمان الفارِسِيُّ والْمِقدادُ بنُ الأسْوَدِ)) (حم ت هـ ك) عَن بُرَيْدَة. (٣٦٠١) ((إنّ الله تَعَالَى يُحِبُّ منَ العامِلِ إِذا عَمِلَ أنْ يُحْسِنَ)) (هَب) عَن كُلَيْب. (٣٦٠٢) ((إنّ الله تَعَالَى يُحِبُّ مِنْ عِبادِهِ الغَيُورَ)) (طس) عَن عَليّ.

стр. 320

(٣٦٠٣) ((إنّ الله يُحِبُّ مَنْ يُحِبُّ التَّمْرَ)) (طب عد) عَن ابْن عَمْرو. (٣٦٠٤) ((إنّ الله يُحدثُ مِنْ أمْرِهِ مَا يَشاءُ وإنّ الله قد أحْدَثَ أنْ لَا تَكَلَّمُوا فِي الصَّلاةِ)) (حم د ن هق) عَن ابْن مَسْعُود. (٣٦٠٥) ((إنّ الله تَعَالَى يَحْشُرُ المؤَذِّنِينَ يَوْمَ القيَامَةِ أطْوَلَ النَّاس أعْناقاً بِقَوْلِهِمْ لَا إلهَ إلاّ الله)) (خطّ) عَن أبي هُرَيْرَة. (٣٦٠٦) (( (ز) إنّ الله يَحْمَدُ على الكَيْسِ ويَلُومُ على العَجْزِ فَإِذا غَلَبَكَ الشَّيْءُ فقلْ حَسْبِيَ الله ونِعْمَ الوَكِيلُ)) (طب) عَن عَوْف بن مَالك. (٣٦٠٧) ((إنّ الله يَحْمِي عَبْدَهُ المُؤْمِنَ كَمَا يَحْمِي الرَّاعِي الشفيقُ غَنَمَهُ عَن مَراتِعِ الهَلَكَةِ)) (هَب) عَن حُذَيْفَة. (٣٦٠٨) (( (ز) إنّ الله يُخْرِجُ أقْواماً منَ النارِ بعدَما لَا يَبْقَى منْهُمْ فِيهَا إلاّ الوُجُوهُ فيُدْخِلُهُمُ الجَنّةَ)) (عبد بن حميد) عَن أبي سعيد. (٣٦٠٩) ((إنّ الله تَعَالَى يَخَفِّفُ على مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ طولَ يَوْم القيَامَةِ كَوَقْتِ صَلاةٍ مَكْتُوبَةٍ)) (هَب) عَن أبي هُرَيْرَة. (٣٦١٠) ((إنّ الله تَعَالَى يُدْخِل بالحَجَّةِ الواحدَةِ ثلاثَةَ نَفَرٍ الجَنةَ المَيّتَ والحَاجَّ عنهُ والمُنَفِّذَ لذَلِك)) (عد هَب) عَن جَابر. (٣٦١١) ((إنّ الله تَعَالَى يُدْخِلُ بالسَّهْمِ الواحِدِ ثلاثَةَ نَفرٍ الجَنَّةَ صانِعَهُ يَحْتَسِبُ فِي صَنْعَتِهِ الخَيْرَ والرَّامِي بِهِ ومُنَبِّلهُ)) (حم ٣) عَن عقبَة بن عَامر. (٣٦١٢) ((إنّ الله تَعَالَى يُدْخِلُ بِلُقْمَةِ الخُبْزِ وقَبْصَةِ التَّمْرِ ومِثْلِهِ مِمَّا يَنْفَعُ المِسْكِينَ ثلاثَةً الجَنّةَ صاحِبَ البَيْت الآمِرَ بِهِ والزَّوْجَة المُصْلِحَةَ والخادِمَ الَّذِي يُناوِلهُ المِسْكِينَ)) (ك) عَن أبي هُرَيْرَة. (٣٦١٣) ((إنّ الله تَعَالَى يَدْنُو مِنْ خَلْقِهِ فيَغْفِرُ لِمَنِ استَغْفَرَ إلاّ البَغِيَّ بِفَرْجِها والعَشَّارَ)) (طب عد) عَن عُثْمَان بن أبي الْعَاصِ. (٣٦١٤) ((إنّ الله تَعَالَى يُدْنِي المُؤْمِنَ فَيَضَعُ عَلَيْهِ كَنَفَهُ وسِتْرَهُ مِنَ الناسِ ويُقَرِّرُهُ بِذُنوبِهِ فيقولِ أتَعْرِفُ ذَنْبَ كَذَا أتَعْرِفُ ذَنْبَ كَذَا فيَقولُ نَعَمْ أيْ رَبّ حَتّى إِذا قَرَّرَهُ بذنوبِهِ وَرَأى فِي
следующие страницы →