Полный текст (1 236 стр.). Показаны 316–355 · переход к 321.
стр. 316
(٣٥٤٢) ((إنّ الله تَعَالَى يَبْعَثُ رِيحاً مِنَ اليَمَنِ ألْيَنَ مِنَ الحَرِيرِ فَلَا تَدَعُ أحَداً فِي قلْبِهِ مِثْقالُ حَبَّةٍ مِنْ إيمانٍ إلاَّ قَبَضَتْهُ)) (ك) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٣٥٤٣) ((إنّ الله تَعَالَى يَبْعَثُ لِهذِهِ الأُمَّةِ على رَأْسِ كلِّ مائَةِ سَنَةٍ مَنْ يَجَدِّدُ لَهَا دِينَها)) (د ك وَالْبَيْهَقِيّ فِي الْمعرفَة) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٣٥٤٤) (( (ز) إنّ الله يَبْعَثُ مِنْ مَسْجِدِ العَشائِرِ يَوْمَ القيَامَةِ شُهَدَاءَ لَا يَقُومُ مَعَ شُهَداءِ بَدْرٍ غَيْرُهُمْ)) (د) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٣٥٤٥) ((إنّ الله تَعَالَى يَبْغُضُ ابنَ السَّبْعِينَ فِي أهْلِهِ ابنَ عِشْرِينَ فِي مِشْيَتِهِ ومَنْظَرِهِ)) (طس) عَن أنس.
(٣٥٤٦) ((إنّ الله تَعَالَى يَبْغُضُ البَخِيلَ فِي حَياتِهِ السَّخِيَّ عِنْدَ مَوْتِهِ)) (خطّ) فِي كتاب البخلاء عَن عَليّ.
(٣٥٤٧) ((إنّ الله تَعَالَى يَبْغُضُ البَذِخِينَ الفَرِحِينَ المَرِحِينَ)) (فر) عَن معَاذ بن جبل.
(٣٥٤٨) ((إنّ الله تَعَالَى يَبْغُضُ البَلِيغَ مِنَ الرِّجالِ الَّذِي يَتَخَلَّلُ بِلِسانِهِ تَخَلُّلَ الْباقِرَةِ بِلِسانِها)) (حم د ت) عَن ابْن عَمْرو.
(٣٥٤٩) ((إنّ الله تَعَالَى يَبْغُضُ السَّائِلَ المُلْحِفَ)) (حل) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٣٥٥٠) ((إنّ الله تَعَالَى يَبْغُضُ الشَّيْخَ الغِرْبِيبَ)) (عد) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٣٥٥١) ((إنّ الله تَعَالَى يَبْغُضُ الطَّلاقَ ويحِبُّ العِتاقَ)) (فر) عَن معَاذ بن جبل.
(٣٥٥٢) ((إنّ الله تَعَالَى يَبْغضُ الغَنِيَّ الظَّلومَ والشَّيْخَ الجَهُولَ والعائِلَ المُخْتالَ)) (طس) عَن عَليّ.
(٣٥٥٣) ((إنّ الله تَعَالَى يَبْغُضُ الْفاحِشَ المُتَفَحّشَ)) (حم) عَن أُسَامَة بن زيد.
(٣٥٥٤) ((إنّ الله تَعَالَى يَبْغضُ المُؤْمِنَ الَّذِي لَا زَبْرَ لَهُ)) (عق) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٣٥٥٥) ((إنّ الله تَعَالَى يَبْغضُ المُعَبِّسَ فِي وُجُوهِ إخْوانِهِ)) (فر) عَن عَليّ.
(٣٥٥٦) ((إنّ الله تَعَالَى يَبْغُضُ الوَسِخَ والشّعِثَ)) (هَب) عَن عَائِشَة.
(٣٥٥٧) (ز) ((إنّ الله يَبْغضُ كلَّ جَعْظَرِيَ جوَّاظٍ سَخّابٍ فِي الأسْواقِ جِيفَةٍ باللَّيْلِ حِمارٍ بالنَّهارِ عالِمٍ بالدُّنْيا جاهِلٍ بالآخِرَةِ)) (هق) عَن أبي هُرَيْرَة.
стр. 317
(٣٥٥٨) ((إنّ الله تَعَالَى يَبْغُضُ كلَّ عالِمٍ بالدُّنْيا جاهِلٍ بِالآخِرَة)) (ك) فِي تَارِيخه عَن أبي هُرَيْرَة.
(٣٥٥٩) ((إنّ الله يَتَجَلَّى لأَهْلِ الجَنّةِ فِي مِقْدَارِ كلِّ يَوْمِ جُمْعَةٍ على كَثيبِ كافورٍ أبْيَضَ)) (خطّ) عَن أنس.
(٣٥٦٠) ((إنّ الله تَعَالَى يُحِبُّ أبْناءَ الثّمانِينَ)) (ابْن عَسَاكِر) عَن ابْن عمر.
(٣٥٦١) ((إنّ الله تَعَالَى يُحِبُّ أبْناءَ السَّبْعِينَ وَيَسْتَحْيي منْ أبْناءِ الثّمانِينَ)) (حل) عَن عَليّ.
(٣٥٦٢) (( (ز) إنّ الله يُحِبُّ ابنَ عِشْرينَ إِذا كانَ شَبِهَ ابْن الثّمانِينَ وَيَبْغُضُ ابنَ السِّتِّينَ إِذا كانَ شَبِهَ ابْن عِشْرينَ)) (فر) عَن عُثْمَان.
(٣٥٦٣) ((إنّ الله يُحِبُّ إِذا عَمِلَ أحَدُكُم عَمَلاً أنْ يُتْقِنَهُ)) (هَب) عَن عَائِشَة.
(٣٥٦٤) ((إنّ الله تَعَالَى يُحِبُّ إغاثَةَ اللهْفانِ)) (ابْن عَسَاكِر) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٣٥٦٥) ((إِن الله تَعَالَى يُحِبُّ الرَّجُلَ لهُ الجارُ السُّوءُ يُؤْذيهِ فَيَصْبِرُ على أذَاهُ وَيَحْتَسِبُهُ حَتَّى يَكْفِيَهُ الله بِحَياةٍ أوْ مَوْتٍ)) (خطّ وَابْن عَسَاكِر) عَن أبي ذَر.
(٣٥٦٦) ((إِن الله تَعَالَى يُحِبُّ الرِّفْقَ فِي الأَمْرِ كلِّه)) (خَ) عَن عَائِشَة.
(٣٥٦٧) ((إنّ الله تَعَالَى يُحِبُّ السَّهْلَ الطّلقَ)) (الشِّيرَازِيّ هَب) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٣٥٦٨) ((إنّ الله تَعَالَى يُحِبُّ الشّابَّ التّائِبَ)) (أَبُو الشَّيْخ) عَن أنس.
(٣٥٦٩) ((إنّ الله تَعَالَى يُحِبُّ الشّابَّ الَّذِي يُفْنِي شَبابَهُ فِي طاعَةِ الله)) (حل) عَن ابْن عمر.
(٣٥٧٠) ((إنّ الله تَعَالَى يُحِبُّ الصَّمْتَ عِنْدَ ثلاثٍ: عِنْدَ تِلاوَةِ القُرْآنِ وعِنْدَ الزَّحْفِ وعِنْدَ الجَنازَةِ)) (طب) عَن زيد بن أَرقم.
(٣٥٧١) ((إنّ الله تَعَالَى يُحِبُّ العَبْدَ التّقيَّ الغَنِيَّ الخَفِيَّ)) (حم م) عَن سعد بن أبي وَقاص.
(٣٥٧٢) ((إنّ الله تَعَالَى يُحِبُّ العَبْدَ المُؤْمِنَ المُحْتَرِفَ)) (الْحَكِيم طب هَب) عَن ابْن عمر.
стр. 318
(٣٥٧٣) ((إنّ الله تَعَالَى يُحِبُّ العَبْدَ المُؤْمِنَ المُفَتّنَ التّوَّابَ)) (حم) عَن عَليّ.
(٣٥٧٤) ((إنّ الله تَعَالَى يُحِبُّ العُطاسَ ويَكْرَهُ التّثاؤُبَ)) (خَ د ت) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٣٥٧٥) (( (ز) إنّ الله يُحِبُّ العُطاسَ ويَكْرَهُ التّثاؤُبَ فَإِذا عَطَسَ أحَدُكمْ فَحَمِدَ الله كانَ حقّاً على كلِّ مُسْلِمٍ سَمِعَهُ أنْ يَقولَ لهُ يَرْحَمُكَ الله وأمَّا التَّثاؤُبَ فإنَّما هُوَ منَ الشّيْطانِ فَإِذا تثَاءَبَ أحَدُكمْ فَلْيَرُدَّهُ مَا اسْتطاعَ فإنَّ أحَدَكمْ إِذا قالَ هَا ضَحِكَ مِنْهُ الشّيْطانُ)) (حم خَ د ت) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٣٥٧٦) ((إنّ الله تَعَالَى يُحِبُّ الفَضْلَ فِي كلِّ شَيْءِ حَتّى فِي الصّلاةِ)) (ابْن عَسَاكِر) عَن ابْن عمر.
(٣٥٧٧) ((إِن الله تَعَالَى يحب الْمُؤمن المبتذل الَّذِي لَا يُبَالِي مَا لبس)) (هَب) عَن أبي هُرَيْرَة
(٣٥٧٨) ((إنّ الله يُحِبُّ المدَاوَمَةَ على الإِخاءِ القَدِيمِ فَدَاوِمُوا علَيْهِ)) (فر) عَن جَابر.
(٣٥٧٩) (( (ز) إنّ الله يُحِبُّ المَرْأَةَ المَلقَةَ الْبَرِعَةَ مَعَ زَوْجِها الحَصانَ عنْ غَيْرِهِ)) (فر) عَن عَليّ.
(٣٥٨٠) ((إنّ الله تَعَالَى يُحِبُّ المُلِحّينَ فِي الدُّعاءِ)) (الْحَكِيم عد هَب) عَن عَائِشَة.
(٣٥٨١) ((إنّ الله تَعَالَى يُحِبُّ النّاسِكَ النّظِيفَ)) (خطّ) عَن جَابر.
(٣٥٨٢) ((إنّ الله تَعَالَى يُحِبُّ أنْ تُؤْتَى رُخَصُهُ كَمَا يُحِبُّ أنْ تُؤْتَى عَزَائِمُهُ)) (حم هق) عَن ابْن عمر (طب) عَن ابْن عَبَّاس وَعَن ابْن مَسْعُود.
(٣٥٨٣) ((إنّ الله تَعَالَى يُحِبُّ أنْ تُؤْتَى رُخَصُهُ كَمَا يَكْرَهُ أنْ تُؤْتَى مَعْصِيَتُهُ)) (حم حب هَب) عَن ابْن عمر.
(٣٥٨٤) ((إنّ الله تَعَالَى يحِبُّ أنْ تعْدِلُوا بَيْنَ أوْلادِكمْ حَتَّى فِي القُبَلِ)) (ابْن النجار) عَن النُّعْمَان بن بشير.
(٣٥٨٥) ((إنّ الله تَعَالَى يحِبُ أنْ تُقْبَلَ رُخَصُهُ كَمَا يحِبُّ العَبْدُ مَغْفِرَةَ رَبّهِ)) (طب) عَن أبي الدَّرْدَاء وواثلة وَأبي أُمَامَة وَأنس.
(٣٥٨٦) ((إنّ الله تَعَالَى يحِبُّ أَن يُحْمَدَ)) (طب) عَن الْأسود بن سريع.
(٣٥٨٧) ((إنّ الله يحِبُّ أنْ يَرَى أثَرَ نِعْمَتِهِ على عَبْدِهِ)) (ت ك) عَن ابْن عَمْرو.
стр. 319
(٣٥٨٨) ((إنّ الله تَعَالَى يحِبُّ أنْ يَرَى أثَرَ نِعْمَتِهِ على عَبْدِهِ فِي مأْكَلِهِ ومَشْرَبِهِ)) (ابْن أبي الدُّنْيَا فِي قرى الضَّيْف) عَن عَليّ بن زيد بن جدعَان مُرْسلا.
(٣٥٨٩) ((إنّ الله تَعَالَى يحِبُّ أنْ يَرَى عَبْدَهُ تَعِباً فِي طَلَبِ الحَلالِ)) (فر) عَن عَليّ.
(٣٥٩٠) ((إنّ الله تَعَالَى يحِبُّ أنْ يُعْفَى عنْ ذَنْبِ السَّرِي)) (ابْن أبي الدُّنْيَا فِي ذمّ الْغَضَب وَابْن لال) عَن عَائِشَة.
(٣٥٩١) ((إنّ الله تَعَالَى يحبُّ أنْ يُعْمَلَ بِفَرائِضِهِ)) (عد) عَن عَائِشَة.
(٣٥٩٢) ((إنّ الله تَعَالَى يحِبُّ أنْ يُقْرَأَ القُرْآنُ كَمَا أُنْزِلَ)) (السجْزِي فِي الإِبانة) عَن زيدبن ثَابت.
(٣٥٩٣) ((إنّ الله تَعَالَى يُحِبُّ أهلَ البَيْتِ الخَصِب)) (ابْن أبي الدُّنيا فِي قرى الضَّيْف) عَن ابْن جريج معضلاً.
(٣٥٩٤) ((إنّ الله تَعَالَى يُحِبُّ حِفْظَ الوُدِّ القَدِيمِ)) (عد) عَن عَائِشَة.
(٣٥٩٥) ((إنّ الله تَعَالَى يُحِبُّ سَمْحَ البَيْعِ سَمْحَ الشِراءِ سَمْحَ المضاءِ)) (ت ك) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٣٥٩٦) ((إنّ الله تَعَالَى يُحِبُّ عَبْدَهُ المُؤْمِنَ الفَقِيرَ المتَعَفِّفَ أَبَا الْعِيَال)) (هـ) عَن عمرَان.
(٣٥٩٧) ((إنّ الله تَعَالَى يُحِبُّ كلَّ قَلْبٍ حَزينٍ)) (طب ك) عَن أبي الدَّرْدَاء.
(٣٥٩٨) (( (ز) إنّ الله يُحِبُّ مَعالِيَ الأَخْلاقِ ويَكْرَهُ سَفْسافَها)) (ك) عَن سهل بن سعد.
(٣٥٩٩) ((إنّ الله تَعَالَى يُحِبُّ مَعالِيَ الأُمُورِ وأشْرَافَها ويَكْرَهُ سَفْسافها)) (طب) عَن الْحسن بن عَليّ.
(٣٦٠٠) (( (ز) إنّ الله يُحِبُّ مِنْ أصْحابِي أربَعَةً أخْبَرَنِي أنهُ يُحِبُّهُمْ وأمَرَنِي أنْ أُحِبَّهُمْ عَلِيٌّ وَأَبُو ذَرَ وسلمان الفارِسِيُّ والْمِقدادُ بنُ الأسْوَدِ)) (حم ت هـ ك) عَن بُرَيْدَة.
(٣٦٠١) ((إنّ الله تَعَالَى يُحِبُّ منَ العامِلِ إِذا عَمِلَ أنْ يُحْسِنَ)) (هَب) عَن كُلَيْب.
(٣٦٠٢) ((إنّ الله تَعَالَى يُحِبُّ مِنْ عِبادِهِ الغَيُورَ)) (طس) عَن عَليّ.
стр. 320
(٣٦٠٣) ((إنّ الله يُحِبُّ مَنْ يُحِبُّ التَّمْرَ)) (طب عد) عَن ابْن عَمْرو.
(٣٦٠٤) ((إنّ الله يُحدثُ مِنْ أمْرِهِ مَا يَشاءُ وإنّ الله قد أحْدَثَ أنْ لَا تَكَلَّمُوا فِي الصَّلاةِ)) (حم د ن هق) عَن ابْن مَسْعُود.
(٣٦٠٥) ((إنّ الله تَعَالَى يَحْشُرُ المؤَذِّنِينَ يَوْمَ القيَامَةِ أطْوَلَ النَّاس أعْناقاً بِقَوْلِهِمْ لَا إلهَ إلاّ الله)) (خطّ) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٣٦٠٦) (( (ز) إنّ الله يَحْمَدُ على الكَيْسِ ويَلُومُ على العَجْزِ فَإِذا غَلَبَكَ الشَّيْءُ فقلْ حَسْبِيَ الله ونِعْمَ الوَكِيلُ)) (طب) عَن عَوْف بن مَالك.
(٣٦٠٧) ((إنّ الله يَحْمِي عَبْدَهُ المُؤْمِنَ كَمَا يَحْمِي الرَّاعِي الشفيقُ غَنَمَهُ عَن مَراتِعِ الهَلَكَةِ)) (هَب) عَن حُذَيْفَة.
(٣٦٠٨) (( (ز) إنّ الله يُخْرِجُ أقْواماً منَ النارِ بعدَما لَا يَبْقَى منْهُمْ فِيهَا إلاّ الوُجُوهُ فيُدْخِلُهُمُ الجَنّةَ)) (عبد بن حميد) عَن أبي سعيد.
(٣٦٠٩) ((إنّ الله تَعَالَى يَخَفِّفُ على مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ طولَ يَوْم القيَامَةِ كَوَقْتِ صَلاةٍ مَكْتُوبَةٍ)) (هَب) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٣٦١٠) ((إنّ الله تَعَالَى يُدْخِل بالحَجَّةِ الواحدَةِ ثلاثَةَ نَفَرٍ الجَنةَ المَيّتَ والحَاجَّ عنهُ والمُنَفِّذَ لذَلِك)) (عد هَب) عَن جَابر.
(٣٦١١) ((إنّ الله تَعَالَى يُدْخِلُ بالسَّهْمِ الواحِدِ ثلاثَةَ نَفرٍ الجَنَّةَ صانِعَهُ يَحْتَسِبُ فِي صَنْعَتِهِ الخَيْرَ والرَّامِي بِهِ ومُنَبِّلهُ)) (حم ٣) عَن عقبَة بن عَامر.
(٣٦١٢) ((إنّ الله تَعَالَى يُدْخِلُ بِلُقْمَةِ الخُبْزِ وقَبْصَةِ التَّمْرِ ومِثْلِهِ مِمَّا يَنْفَعُ المِسْكِينَ ثلاثَةً الجَنّةَ صاحِبَ البَيْت الآمِرَ بِهِ والزَّوْجَة المُصْلِحَةَ والخادِمَ الَّذِي يُناوِلهُ المِسْكِينَ)) (ك) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٣٦١٣) ((إنّ الله تَعَالَى يَدْنُو مِنْ خَلْقِهِ فيَغْفِرُ لِمَنِ استَغْفَرَ إلاّ البَغِيَّ بِفَرْجِها والعَشَّارَ)) (طب عد) عَن عُثْمَان بن أبي الْعَاصِ.
(٣٦١٤) ((إنّ الله تَعَالَى يُدْنِي المُؤْمِنَ فَيَضَعُ عَلَيْهِ كَنَفَهُ وسِتْرَهُ مِنَ الناسِ ويُقَرِّرُهُ بِذُنوبِهِ فيقولِ أتَعْرِفُ ذَنْبَ كَذَا أتَعْرِفُ ذَنْبَ كَذَا فيَقولُ نَعَمْ أيْ رَبّ حَتّى إِذا قَرَّرَهُ بذنوبِهِ وَرَأى فِي
стр. 321
نَفْسِهِ أنهُ قد هَلَكَ قالَ فإنّي قد سَتَرْتُها عليكَ فِي الدُّنيا وَأَنا أغْفِرُها لَك اليَوْمَ ثمَّ يُعْطَى كتاب حَسَناتِهِ بِيَمِينِهِ وأمَّا الكافِرُ والمُنافِقُ فيَقولُ الأَشْهادُ هؤُلاءِ الذينَ كَذَبُوا على رَبِّهِمْ ألَا لَعْنَةُ الله على الظَّالِمِينَ)) (حم ق ن هـ) عَن ابْن عمر.
(٣٦١٥) ((إنّ الله تَعَالَى يَرْضى لَكمْ ثَلَاثًا ويَكْرَهُ لكمْ ثَلَاثًا فيَرْضى لَكمْ أنْ تَعْبُدُوهُ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً وأنْ تَعْتَصِمُوا بِخَيْلِ الله جَميعاً وَلَا تَفَرَّقُوا وأنْ تُناصِحُوا مَنْ وَلاّهُ الله أمْركُمْ ويَكْرَهُ لَكُمْ قِيلَ وقالَ وَكَثْرَةَ السُّؤَالِ وإضاعَةَ المَالِ)) (حم م) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٣٦١٦) ((إنّ الله تَعَالَى يَرْفَعُ بِهَذَا الكَتابِ أقْواماً ويَضَعُ بِهِ آخَرِينَ)) (م هـ) عَن عمر.
(٣٦١٧) (( (ز) إنّ الله يَزِيدُ الكافِرَ عذَابا بِبَعْضِ بُكاءِ أهْلِهِ عليهِ)) (ن) عَن عَائِشَة.
(٣٦١٨) ((إنّ الله تَعَالَى يَزِيدُ فِي عُمُرِ الرَّجُلِ بِبِرِّهِ وَالِدَيْهِ)) (ابْن منيع عد) عَن جَابر.
(٣٦١٩) ((إنّ الله تَعَالَى يَسْأَلُ العَبْدَ عَنْ فَضْلِ عِلْمِهِ كَمَا يَسْأَلُهُ عَنْ فَضْلِ مالِهِ)) (طس) عَن ابْن عمر. (ز) ((إنّ الله لَيَسْتَحِي مِنْ ذِي الشَّيْبَةِ إِذا كانَ مُسَدَّداً لَزُوماً لِلسُّنّةِ أنْ يَسْأَلَهُ فَلَا يُعْطِيه)) (ابْن النجار) عَن أنس.
(٣٦١٩) ((إنّ الله تَعَالَى يَسْأَلُ العَبْدَ عَنْ فَضْلِ عِلْمِهِ كَمَا يَسْأَلُهُ عَنْ فَضْلِ مالِهِ)) (طس) عَن ابْن عمر. (ز) ((إنّ الله لَيَسْتَحِي مِنْ ذِي الشَّيْبَةِ إِذا كانَ مُسَدَّداً لَزُوماً لِلسُّنّةِ أنْ يَسْأَلَهُ فَلَا يُعْطِيه)) (ابْن النجار) عَن أنس.
(٣٦٢٠) (( (ز) إنّ الله لَيَسْتَحِي مِنْ عَبْدِهِ إِذا صَلَّى فِي جَماعَةٍ ثمَّ سَأَلَ حاجَتَهُ أنْ يَنْصَرِفَ حَتَّى يُقْضِيهَا)) (ابْن النجار) عَن أبي سعيد.
(٣٦٢١) ((إنّ الله تَعَالَى يسعرُ جَهَنَمَ كلَّ يَوْمٍ فِي نِصْفِ النَّهارِ ويُخْبِتُها فِي يَوْمِ الجُمُعَةِ)) (طب) عَن وَاثِلَة.
(٣٦٢٢) (( (ز) إنّ الله يَضْحَكُ إِلَى رَجُلَيْنِ إِلَى القَوْمِ إِذا صُفُّوا فِي الصَّلاةِ والرَّجُلِ القائِمِ فِي ظُلْمَةِ بَيْتِهِ يقُولُ عَبْدِي قامَ لِي لَا يُرَائِي لَا يَعْلمُهُ أحَدٌ غَيْرِي)) (ابْن النجار) عَن أبي سعيد.
(٣٦٢٣) (( (ز) إنّ الله يَطّلِعُ على عِبادِهِ فِي لَيْلَةِ النِّصْفِ مِنْ شَعْبانَ فَيَغْفِرُ لِلْمُؤْمِنينَ وَيُمْلِي لِلْكافِرِينَ ويَدَعُ أهْلَ الحِقْدِ بحِقْدِهمْ حَتَّى يَدَعوهُ)) (طب) عَن أبي ثَعْلَبَة.
(٣٦٢٤) (( (ز) إِن الله يَطَّلِعُ على عِبادِهِ فِي لَيْلَةِ النِّصْفِ مِنْ شَعْبانَ فَيَغْفِرُ لِلْمُسْتَغْفِرِينَ ويَرْحَمُ المُسْتَرْحِمِينَ ويُؤَخِّرُ أهْلَ الحِقْدِ كَمَا هُمْ)) (هَب) عَن عَائِشَة.
стр. 322
(٣٦٢٥) ((إنّ الله تَعَالَى يَطَّلِعُ فِي العِيدَيْنِ إِلَى الأرْضِ فابْرزوا مِنَ المَنازِلِ تَلْحقْكمُ الرَّحْمَةُ)) (ابْن عَسَاكِر) عَن أنس.
(٣٦٢٦) ((إنّ الله تَعَالَى يُعافِي الأُمِّيِّينَ يَوْمَ القيَامَةِ مَا لَا يُعافِي العُلَماءَ)) (حل والضياء) عَن أنس.
(٣٦٢٧) ((إنّ الله تَعَالَى يَعْجَبُ مِنْ سائِلٍ يَسْأَلُ غَيْرَ الجنَّةِ ومِنْ مُعْطٍ يُعْطِي لِغَيْرِ الله ومِنْ مُتَعَوِّذٍ يَتَعَوَّذُ مِنْ غَيْرِ النَّارِ)) (خطّ) عَن ابْن عَمْرو.
(٣٦٢٨) (( (ز) إنّ الله يُعَذِّبُ المُصَوِّرِينَ بَما صَوَّرُوا)) (الشِّيرَازِيّ خطّ) عَن ابْن عَبَّاس.
(٣٦٢٩) (( (ز) إنّ الله يُعَذِّبُ الموَحِّدِينَ فِي جَهَنَّمَ بِقَدْر نُقْصانِ إيمانِهِمْ ثمَّ يُرُدُّهُمْ إِلَى الجَنّةِ خلُوداً دَائِماً بإِيمانِهِمْ)) (حل) عَن أنس.
(٣٦٣٠) ((إنّ الله تَعَالَى يُعَذِّبُ يَوْمَ القيَامَةِ الّذِينَ يُعَذِّبونَ النَّاسَ فِي الدُّنْيا)) (حم م د) عَن هِشَام بن حَكِيم (حم هَب) عَن عِيَاض بن غنم.
(٣٦٣١) ((إنّ الله تَعَالَى يُعْطي الدُّنْيا على نِيَّةِ الآخِرةِ وأبَى أنْ يُعْطِيَ الآخِرَةَ على نِيّةِ الدُّنْيا)) (ابْن الْمُبَارك) عَن أنس.
(٣٦٣٢) ((إنّ الله تَعَالَى يَغارُ لِلْمُسْلِمِ فَلْيَغَرْ)) (طس) عَن ابْن مَسْعُود.
(٣٦٣٣) ((إنّ الله تَعَالَى يغارُ وإنّ الْمُؤْمِنَ يَغارُ وغَيْرةُ الله أنْ يأْتِيَ الْمُؤْمِنُ مَا حَرَّمَ الله عَلَيْهِ)) (حم ق ت) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٣٦٣٤) (( (ز) إنّ الله يَغْضَبُ إِذا مُدِحَ الفاسِقُ فِي الأَرْضِ)) (هَب) عَن أنس.
(٣٦٣٥) (( (ز) إنّ الله يَغْضَبُ على مَنْ لَا يَسْأَلُهُ وَلَا يَفْعَلُ ذلِكَ أحَدٌ غَيْرُهُ)) (فر) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٣٦٣٦) ((إنّ الله تَعَالَى يَقْبَلُ الصدقَة ويأْخُذُها بِيَمِينِهِ فَيُرَبِّيها لأَحَدِكمْ كَمَا يُرَبِّي أحَدٌ مُهْرَهُ حَتَّى إنّ اللُّقْمَةَ لَتَصِيرُ مِثْلَ أُحُدٍ)) (ت) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٣٦٣٧) ((إنّ الله تَعَالَى يَقْبَلُ تَوْبَة العَبْدِ مَا لمْ يُغَرْغِرْ)) (حم ت هـ حب ك هَب) عَن ابْن عمر.
стр. 323
(٣٦٣٨) ((إنّ الله تَعَالَى يقولُ إِذا أخَذْتُ كرِيمَتَيْ عَبْدِي فِي الدُّنْيا لمْ يَكُنْ لهُ جَزَاءٌ عِنْدِي إلاّ الجَنّةَ)) (ت) عَن أنس.
(٣٦٣٩) ((إنّ الله تَعَالَى يَقولُ أَنا ثالِثُ الشَّرِيكَيْنِ مَا لمْ يَخُنْ أحَدُهُما صاحِبَهُ فَإِذا خانَهُ خَرَجْتُ مِنْ بَيْنِهِما)) (د ك) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٣٦٤٠) ((إنّ الله تَعَالَى يَقولُ أَنا خَيْرُ قسيمٍ لِمَنْ أشْرَكَ بِي مَنْ أشْرَكَ بِيَ شَيْئاً فإنّ عَمَلَهُ قَليلَهُ وكَثِيرَهُ لِشَرِيكِهِ الَّذِي أشْرَكَ بِي أَنا عَنْه غِنِيٌ)) (الطَّيَالِسِيّ حم) عَن شَدَّاد بن أَوْس.
(٣٦٤١) ((إنّ الله تَعالى يَقولُ أَنا عِنْدَ ظنِّ عَبْدِي بِي إنْ خَيْراً فَخَيْرٌ وإنْ شَرّاً فَشَرٌّ)) (طس حل) عَن وَاثِلَة.
(٣٦٤٢) ((إنّ الله تَعَالَى يَقولُ أَنا مَعَ عَبْدِي مَا ذَكَرَني وَتَحَرَّكَتْ بِي شَفَتاهُ)) (حم هـ ك) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٣٦٤٣) ((إنّ الله تَعَالَى يَقولُ إنّ الصَّوْمَ لِي وَأَنا أجْزِي بِهِ إنّ لِلصَّائِمِ فَرْحَتَيْنِ إِذا أفْطَرَ فَرِحَ وَإِذا لَقِيَ الله تَعَالَى فَجَزَاه فرِحَ والّذِي نَفْسُ محمَّدٍ بيدهِ لخَلُوفُ فَمِ الصَّائِمِ أطْيَبُ عِنْدَ الله مِنْ رِيحِ المِسْكِ)) (حم م ن) عَن أبي هُرَيْرَة وَأبي سعيد مَعًا.
(٣٦٤٤) (( (ز) إنّ الله تَعَالَى يَقولُ إنّ العِزَّ إزَارِي والْكِبْرِياءَ رِدَائِي فَمَنْ نازعَنِي فِيهِما عَذَّبْتُهُ)) (طس) عَن عَليّ.
(٣٦٤٥) ((إنّ الله تَعَالَى يَقُولُ إنّ عَبْداً أصْحَحْتُ لهُ جِسْمَهُ وَوَسَّعْت علَيْهِ فِي مَعيشَتِه تَمْضِي عليْهِ خَمْسَةُ أعْوَامٍ لَا يَفِدُ إلَيَّ لمَحْرُوم)) (ع حب) عَن أبي سعيد.
(٣٦٤٦) (( (ز) إنّ الله يَقولُ إنّ عَبْدِي المُؤْمِنَ عِنْدي بِمَنْزِلَةِ كلِّ خَيْرٍ يَحْمَدني وَأَنا أنْزعُ نَفْسَهُ مِنْ بَيْن جَنْبَيْهِ)) (حم هَب) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٣٦٤٧) ((إنّ الله تَعَالَى يَقولُ إنّ عَبْدِي كلَّ عَبْدِي الّذِي يَذْكُرُنِي وهُوَ مُلاقِ قِرْنَهُ)) (ت) عَن عمَارَة بن زعكرة.
(٣٦٤٨) ((إنّ الله تَعَالَى يَقولُ إنِّي لأَهُمُّ بأَهْلِ الأَرْضِ عذَاباً فَإِذا نَظَرْتُ إِلَى عُمّارِ بُيُوتِي والمُتحابينَ فِيَّ والمُسْتَغْفِرِينَ بالأَسْحارِ صَرَفْتُ عذَابِي عَنْهُمْ)) (هَب) عَن أنس.
(٣٦٤٩) ((إنّ الله تَعَالَى يَقول إنِّي لَسْتُ على كلِّ كلامِ الحَكيمِ أُقْبِلُ ولكِنْ على هَمِّه
стр. 324
وَهَوَاهُ فإنْ كانَ هَمُّهُ وهَوَاهُ مِمَّا يُحِب الله ويَرْضَى جَعَلْتُ صحَّتَهُ حَمْداً لِلَّهِ وَوَقاراً وإنْ لمْ يَتَكَلَّمْ)) (ابْن النجار) عَن المُهَاجر بن حبيب.
(٣٦٥٠) ((إنّ الله تَعَالَى يَقولُ لأَهْلِ الجَنّةِ يَا أهْلَ الجَنّةِ فَيَقولونَ لَبَّيْكَ رَبّنا وَسَعْدَيْكَ والخَيْرُ فِي يَدَيْكَ فيَقولُ هَلْ رَضِيتُمْ فيَقولونَ وَمَا لَنا لَا نَرْضَى وقَدْ أعْطَيْتَنا مَا لمْ تُعْطِ أحَداً مِنْ خَلْقِكَ فيَقولُ ألَا أعْطِيكمْ أفْضَلَ مِنْ ذلِكَ فيَقولونَ يَا رَبُّ وأيُّ شَيْءٍ أفْضَلُ مِنْ ذلِكَ فَيَقُول أُحِلُّ عَلَيْكمْ رِضْوانِي فَلَا أسَخَطُ علَيْكمْ بَعْدَهُ أبَداً)) (حم ق ت) عَن أبي سعيد.
(٣٦٥١) ((إنّ الله تَعَالَى يَقولُ لأَهْوَنِ أهْلِ النّارِ عذَاباً لوْ أَن لَكَ مَا فِي الأَرْضِ مِنْ شَيْءٍ كُنْتَ تَفتَدِي بِهِ قالَ نَعَمْ قالَ فقَدْ سأَلْتُكَ مَا هُوَ أهْوَنُ مِنْ هَذَا وأنْتَ فِي صُلْبِ آدَمَ أنْ لَا تُشْرِكَ بِي شَيْئاً فأَبَيْتَ إِلَّا الشِّرْكَ)) (ق) عَن أنس.
(٣٦٥٢) (( (ز) إنّ الله يقولُ يَا ابْن آدَمَ اكْفِني أوَّلَ النّهارِ أرْبَعَ رَكَعاتٍ أكْفِكَ بِهِنَّ آخِرَ يَوْمِكَ)) (حم) عَن عقبَة بن عَامر.
(٣٦٥٣) (( (ز) إنّ الله تَعَالَى يَقولُ يَا ابنَ آدَمَ أوْدِعْ مِنْ كَنْزِكَ عِنْدِي وَلَا حَرَقَ وَلَا غَرَقَ وَلَا سَرَقَ أوفيكَهُ أحْوَجَ مَا تَكُونُ إليْهِ)) (هَب) عَن الْحسن مُرْسلا.
(٣٦٥٤) ((إنّ الله تَعَالَى يقولُ يَا ابنَ آدَمَ تَفَرَّغْ لِعِبادَتِي أمْلأ صَدْرَكَ غِنًى وأسُدَّ فَقْرَكَ وإنْ لَا تَفْعَلْ مَلأتُ يَدَيْكَ شُغْلاً وَلم أسُدَّ فَقْرَكَ)) (حم ت هـ ك) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٣٦٥٥) (( (ز) إنّ الله يقولُ يَوْمَ القِيامَةِ أمَرْتُكمْ فَضَيَّعْتُمْ مَا عَهدْتُ إلَيْكمْ فِيهِ ورَفَعْتُمْ أنْسابَكمْ فاليوْمَ أرفعُ نَسَبِي وأضعُ أنْسابَكمْ أيْنَ المُتَّقونَ أيْنَ المُتَّقونَ إنّ أكْرَمَكمْ عِندَ الله أتْقاكمْ)) (ك هَب) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٣٦٥٦) ((إنّ الله تَعَالَى يقولُ يَوْمَ القيَامَةِ أيْنَ المُتَحابُّونَ لِجَلالي اليَوْمَ أُظِلُّهُمْ فِي ظِلِّي يَوْمَ لَا ظِلَّ إلاّ ظِلِي.)) (هم م) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٣٦٥٧) ((إنَّ الله تَعَالَى يقولُ يَوْمَ القيَامَةِ يَا ابنَ آدَمَ مَرِضْتُ فَلَمْ تَعُدْنِي قالَ يَا رَبِّ كَيْفَ أعُودُكَ وأنتَ رَبُّ العالَمِينَ قالَ أمَا عَلِمْتَ أنّ عَبْدِي فُلاناً مَرِضَ فَلَمْ تَعُدْهُ أمَا عَلِمْتَ أنّكَ لوْ عُدْتَهُ لَوَجَدْتَني عندَهُ يَا ابْن آدَمَ اسْتَطْعَمْتُكَ فَلَمْ تُطْعِمْنِي فقالَ يَا رَبِّ وكَيْفَ أُطْعِمُكَ وأنتَ رَبُّ العَالَمِينَ قالَ أمَا عَلِمْتَ أنهُ اسْتَطْعَمَكَ عَبْدِي فُلانٌ فَلمْ تُطْعِمْهُ أمَا عَلِمْتَ أنّكَ لوْ
стр. 325
أطْعَمْتَهُ لَوَجَدْتَ ذَلِك عندِي يَا ابنَ آدَمَ اسْتَسْقَيْتُكَ فَلمْ تَسْقِنِي قَالَ يَا رَبِّ كَيْفَ أسْقِيكَ وأنتَ رَبُّ العالَمِينَ قَالَ اسْتَسْقاكَ عَبْدي فُلانٌ فَلَمْ تَسْقِهِ أمَا إنّكَ لوْ سَقَيْتَهُ لَوَجَدْتَ ذَلِك عندِي)) (م) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٣٦٥٨) ((إنّ الله تَعَالَى يَكْتُبُ لِلْمَرِيضِ أفْضَلَ مَا كانَ يَعْمَلُ فِي صِحَّتهِ مَا دَامَ فِي وِثاقِهِ ولِلْمُسافِرِ أفْضَلَ مَا كانَ يَعْمَلُ فِي حَضَرِهِ)) (طب) عَن أبي مُوسَى.
(٣٦٥٩) (( (ز) إنّ الله يَكْرَهُ رَفْعَ الصَّوْتِ بالعطاسِ والتَّثاؤُبِ)) (ابْن السّني) عَن ابْن الزبير.
(٣٦٦٠) ((إنّ الله تَعَالَى يَكْرَهُ فَوْقَ سَمائِهِ أنْ يُخَطّأَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ فِي الأَرْضِ)) (الْحَارِث طب وَابْن شاهين فِي السّنة) عَن معَاذ.
(٣٦٦١) ((إنّ الله تَعَالَى يَكْرَهُ مِنَ الرِّجالِ الرَّفِيعَ الصَّوْتِ ويُحِبُّ الخَفِيضَ مِنَ الصَّوْتِ)) (هَب) عَن أبي أُمَامَة.
(٣٦٦٢) ((إنّ الله تَعَالَى يَلُومُ على العَجْزِ ولَكِنْ عليكَ بالكيْس فَإِذا غَلَبَكَ أمْرٌ فقُلْ حسْبِي الله ونِعْمَ الوَكِيلُ)) (د) عَن عَوْف بن مَالك.
(٣٦٦٣) (( (ز) إنّ الله يُمْهِلُ حَتّى إِذا ذَهَبَ مِنَ اللَّيْلِ نِصْفُهُ أوْ ثُلثاهُ قالَ لَا يَسْأَلنَّ عِبادِي غَيْرِي مَنْ يَسْأَلْني أسْتَجِبْ لهُ مَنْ يَسْأَلْنِي أُعْطِهِ مَنْ يَسْتَغْفِرْنِي أغْفِرْ لهُ حَتّى يَطْلُعَ الفَجْرُ)) (هـ) عَن رِفَاعَة الْجُهَنِيّ.
(٣٦٦٤) ((إنّ الله تَعَالَى يُمْهِلُ حَتّى إِذا كانَ ثُلُثُ اللَّيْلِ الآخِرُ إِلَى سَماءِ الدُّنْيا فنادَى هَلْ مِنْ مُسْتَغْفِرٍ هلْ مِنْ تائِبٍ هَلْ مِنْ سائِلٍ هلْ مِنْ داعٍ حتّى يَنْفَجِرَ الفَجْرُ)) (حم م) عَن أبي سعيد وَأبي هُرَيْرَة مَعًا.
(٣٦٦٥) ((إنّ الله تَعَالَى يُنْزِلُ المعُونَةَ على قَدْرِ المَؤُونَةِ ويُنْزِلُ الصّبْرَ على قَدْرِ البَلاءِ)) (عد وَابْن لال) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٣٦٦٦) ((إنّ الله تَعَالَى يُنْزِلُ على أهلِ هَذَا المَسْجِدِ مَسْجِدِ مَكَةَ فِي كلِّ يَوْمٍ ولَيْلَةٍ عِشْرِينَ ومِائَةَ رَحمَةٍ سِتِّينَ لِلطَّائِفِينَ وأربَعِينَ لِلْمُصَلِّينَ وعِشْرِينَ لِلنّاظِرِينَ)) (طب وَالْحَاكِم فِي الكنى وَابْن عَسَاكِر) عَن ابْن عَبَّاس.
стр. 326
(٣٦٦٧) ((إنّ الله تَعَالَى يَنْزِلُ ليْلَةَ النِّصْفِ مِنْ شَعْبانَ إِلَى سَماءِ الدُّنْيا فَيَغْفِرُ لأَكْثَرَ مِنْ عَدَدِ شَعَرِ غَنَمِ كَلْبٍ)) (حم ت هـ) عَن عَائِشَة.
(٣٦٦٨) (( (ز) إنّ الله يُنْشِىءُ السَّحابَ فيَنْطِقُ أحْسَنَ النُّطْقِ ويَضْحَكُ أحْسَنَ الضَّحِك)) (حم هق فِي الأَسماءِ) عَن شيخ من بني غفار.
(٣٦٦٩) (( (ز) إنّ الله يَنْهاكمْ أنْ تأتُوا النِّساءَ فِي أدْبارِهِنَّ)) (طب) عَن خُزَيْمَة بن ثَابت.
(٣٦٧٠) ((إنّ الله تَعَالَى يَنْهاكمْ أنْ لَا تَحْلِفُوا بآبائِكمْ)) (حم ق ٤) عَن ابْن عمر.
(٣٦٧١) (( (ز) إنّ الله يَنْهاكمْ أنْ تَحْلِفوا بآبائِكمْ فمَنْ كانَ حالِفاً فَلْيَحْلِفْ بِاللَّه وإلاّ فليَصْمُتْ)) (مَالك حم ق د ت) عَن عمر.
(٣٦٧٢) ((إنّ الله يَنْهاكمْ عَن التَّعَرِّي فاسْتَحْيُوا مِنْ مَلائِكَةِ الله الذينَ لَا يُفارِقُونَكمْ إلاّ عندَ ثلاثِ حالات الغائِطِ والجَنابَةِ والغُسْلِ فَإِذا اغْتَسَلَ أحدُكمْ بالعَرَاءِ فلْيَسْتَتِرْ بثَوْبِهِ أَو بجَذْمَةِ حائِطٍ أَو بِبَعيرِهِ)) (الْبَزَّار) عَن ابْن عَبَّاس.
(٣٦٧٣) ((إنّ الله تَعَالَى يُوصِيكمْ بالنِّساءِ خَيْراً فإنَّهُنَّ أُمَهاتُكمْ وَبَناتُكمْ وخالاتُكمْ إنّ الرَّجُلَ مِنْ أهل الكِتابِ يَتَزَوَّجُ المَرْأَةَ وَمَا تَعْلَقُ يَداها الخَيْطَ فَما يَرْغَبُ واحِدٌ منهُما عَن صَاحبه)) (طب) عَن الْمِقْدَام.
(٣٦٧٤) ((إنّ الله يُوصِيكمْ بأُمَّهاتِكمْ ثَلَاثًا إنّ الله تَعَالَى يُوصِيكمْ بآبائِكمْ مَرَّتَيْنِ إنَّ الله تَعَالَى يُوصِيكمْ بالأَقْرَبِ فالأَقْرَبِ)) (خد هـ طب ك) عَن الْمِقْدَام.
(٣٦٧٥) (( (ز) إنّ الله يُوكِّلُ بعائِدِ السَّقِيمِ منَ الساعَةِ الَّتِي تَوَجَّهَ إِلَيْهِ فِيهَا سَبْعِينَ ألْفَ مَلَكٍ يُصَلُّونَ عَلَيْهِ إِلَى مِثْلها مِنَ الغَدِ)) (الشِّيرَازِيّ) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٣٦٧٦) ((إنّ المَاءَ طَهُورٌ لَا يُنَجِّسُهُ شَيْءٌ)) (حم ق هق) عَن أبي سعيد.
(٣٦٧٧) (( (ز) إنّ المَاءَ ليسَ عَلَيْهِ جَنابَةٌ وَلَا يُنَجِّسُهُ شَيْءٌ)) (حم) عَن مَيْمُونَة.
(٣٦٧٨) ((إنّ المَاءَ لَا يُجنِبُ)) (د ت هـ حب ك هق) عَن ابْن عَبَّاس.
(٣٦٧٩) ((إنّ المَاءَ لَا يُنَجِّسُهُ شَيْءٌ)) (هـ) عَن جَابر (حم ن) عَن ابْن عَبَّاس.
стр. 327
(٣٦٨٠) ((إنّ المَاءَ لَا يُنَجِّسُهُ شَيْءٌ إلاَّ مَا غَلَبَ على رِيحِهِ وطَعْمِهِ ولَوْنِهِ)) (هـ) عَن أبي أُمَامَة.
(٣٦٨١) (( (ز) إنّ المُؤَذِّنَ يُغْفَرُ لهُ مَدَّ صَوْتِهِ وَيُصَدِّقُهُ كلُّ رَطْبٍ ويابسٍ سَمِعَ صَوْتَهُ والشَّاهِدُ عليهِ خَمْسٌ وعِشْرُونَ دَرَجَةً)) (حم) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٣٦٨٢) (( (ز) إنّ المُؤَذِّنِينَ والمُلَبِّينَ يَخْرُجُونَ مِنْ قُبورِهِمْ يُؤَذِّنُ المُؤَذِّنُ ويُلَبّي المُلَبِّي)) (طس) عَن جَابر.
(٣٦٨٣) ((إنّ المُؤْمِنَ إِذا أصابَهُ السَّقَمُ ثمَّ أعْفاهُ الله مِنْهُ كانَ كَفّارَةً لِما مَضَى مِنْ ذُنوبِهِ وَمَوْعِظَةً لهُ فِيما يُسْتَقْبَلُ وإنّ المِنافِقَ إِذا مَرِضَ ثمَّ أُعْفِيَ كانَ كالْبَعِير عَقَلَهُ أهْلُهُ ثمَّ أرْسَلُوهُ فلَمْ يَدْرِ لِمَ عَقَلُوهُ ولمْ يَدرِ لِمَ أرْسَلُوهُ)) (د) عَن عَامر الرَّامِي.
(٣٦٨٤) (( (ز) إنّ المُؤْمِنَ إِذا تَعَلَّمَ بَابا مِنَ العِلْمِ عَمِلَ بِهِ أوْ لمْ يَعْمَلْ كانَ أفْضَلَ مِنْ أنْ يُصَلِّيَ ألْفَ رَكْعَةٍ تَطَوُّعاً)) (ابْن لال) عَن ابْن عمر.
(٣٦٨٥) (( (ز) إنّ المُؤْمِنَ إِذا ماتَ تَجَمَّلتِ المقَابِرُ لِمَوْتِهِ فلَيْسَ منْها بُقْعَةٌ إلاَّ وَهِيَ تَتَمَنَّى أنْ يُدْفَنَ فِيها وإنّ الكافِرَ إِذا ماتَ أظْلَمَتِ المَقابِرُ لِمَوْتِهِ فَلَيْسَ مِنْها بُقْعةٌ إلاَّ وهِيَ تَسْتَجِيرُ بِاللَّه أنْ لَا يُدْفَنَ فِيها)) (الْحَكِيم وَابْن عَسَاكِر) عَن ابْن عمر.
(٣٦٨٦) (( (ز) إنّ المُؤْمِنَ إِذا وُضِعَ فِي قَبْرِهِ أتاهُ مَلَكٌ فيقولُ لهُ مَا كُنْتَ تَعْبُدُ فَإِن الله هَدَاهُ قالَ كُنْتُ أعْبُدُ الله فيَقولُ لهُ مَا كُنْتَ تَقولُ فِي هَذَا الرَّجُلِ فيقولُ هُوَ عَبْدُ الله ورَسُولُهُ فَما يَسْأَلُ عَنْ شَيْءٍ غَيْرِها فيُنْطَلَقُ بِهِ إِلَى بَيْتٍ كَانَ لهُ فِي النَّارِ فَيُقالُ لهُ هَذَا بَيْتُكَ كانَ فِي النَّارِ ولكِنَّ الله عَصَمَكَ وَرَحِمَكَ فأَبْدَلَكَ بِهِ بَيْتاً فِي الجَنّةِ فيَقولُ دَعُونِي حَتَّى أذْهَبَ فأُبَشّرَ أهْلِي فيُقالُ لهْ اسْكُنْ وإنّ الكافِرَ إِذا وُضِعَ فِي قَبْرِهِ أتاهُ مَلَكٌ فَيَنْتَهِرُهُ فيَقولُ لهُ مَا كنْتَ تَعْبُدُ فيَقولُ لَا أدْرِي فيقالُ لهُ لَا دَرَيْتَ وَلَا تَلَيْتَ فيقالُ فَما كنْتَ تَقولُ فِي هَذَا الرَّجُلِ فيَقولُ كنْتُ أقولُ مَا تَقولُ النَّاسُ فَيَضْرِبُهُ بِمِطْرَاقٍ مِنْ حَدِيدٍ بَيْنَ أُذُنَيْهِ فَيَصِيحُ صَيْحَةً يَسْمَعُها الخَلْقُ غَيْرَ الثَّقلَيْنِ)) (د) عَن أنس.
(٣٦٨٧) ((إنّ المُؤْمِنَ تَخْرُجُ نَفْسُهُ مِنْ بَيْنَ جَنْبَيْهِ وهُوَ يَحْمَدُ الله تَعَالَى)) (هَب) عَن ابْن عَبَّاس.
стр. 328
(٣٦٨٨) (( (ز) إنّ المُؤْمِنَ لَيُؤْجَرُ فِي هِدَايَتِهِ السبِيلَ وَفِي تَعْبِيرِهِ بِلِسانِهِ عَنِ الأَعْجَمِيّ وَفِي إِماطَةِ الأَذَى عَنِ الطَّرِيقِ حَتَّى إنّهُ لَيُؤْجَرُ فِي السِّلْعَةِ تَكونُ فِي ثَوْبِهِ فَيَلْمَسُها بِيَدِهِ فَيُخْطِئُها فَيَخْفِقُ لَهَا فُؤَادُهُ فَتُرَدُّ علَيْهِ ويُكْتَبُ لهُ أجْرُها)) (طس) عَن أنس.
(٣٦٨٩) ((إنّ المُؤْمِنَ لَيُدْرِكُ بِحُسْنِ الخُلُقِ دَرَجَةَ الْقائِمِ الصَّائِمِ)) (د حب) عَن عَائِشَة.
(٣٦٩٠) ((إنّ المُؤْمِنَ لَا يَنْجُسُ)) (ق ٤) عَن أبي هُرَيْرَة (حم م د ن هـ) عَن حُذَيْفَة (ن) عَن ابْن مَسْعُود (طب) عَن أبي مُوسَى.
(٣٦٩١) ((إنّ المُؤْمِنَ يجاهِدُ بِسَيْفِهِ وَلِسانِهِ)) (حم طب) عَن كَعْب بن مَالك.
(٣٦٩٢) ((إنّ المُؤْمِنَ يُضْرَبُ وَجْهُهُ بالْبَلاءِ كَمَا يُضْرَبُ وَجْهُ البَعِيرِ)) (خطّ) عَن ابْن عَبَّاس.
(٣٦٩٣) ((إنّ المُؤْمِنَ يُنْضِي شَيْطانَهُ كَمَا يُنْضِي أحَدُكمْ بَعِيرَهُ فِي السّفَرِ)) (حم والحكيم وَابْن أبي الدُّنْيَا فِي مكايد الشَّيْطَان) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٣٦٩٤) ((إنّ المُؤْمِنينَ يُشَدَّدُ عليهمْ لأَنهُ لَا تُصِيبُ المُؤْمِنَ نَكْبَةٌ مِنْ شَوْكَةٍ فَما فَوْقَها وَلَا وَجَعٌ إلاَّ رَفَعَ الله لهُ بهَا دَرَجَةٌ وحَطَ عنهُ خَطِيئَةً)) (ابْن سعد ك هَب) عَن عَائِشَة.
(٣٦٩٥) (( (ز) إنّ المُتَبايِعَيْنِ بالخِيارِ فِي بَيْعِهما مَا لَمْ يَتَفَرَّقا أوْ يَكونَ البَيْعُ خُياراً)) (خَ) عَن ابْن عمر.
(٣٦٩٦) ((إنّ المُتحابِّينَ بِاللَّه فِي ظِلِّ العَرْشِ)) (طب) عَن معَاذ.
(٣٦٩٧) ((إنّ المتَشَدِّقِينَ فِي النَّارِ)) (طب) عَن أبي أُمَامَة.
(٣٦٩٨) ((إنّ المَجالِسَ ثلاثَةٌ سالِمٌ وغانِمٌ وساخِبٌ)) (حم ع حب) عَن أبي سعيد.
(٣٦٩٩) ((إنّ المُخْتَلِفاتِ والمُنْتَزِعاتِ هُنَّ المنافِقاتُ)) (طب) عَن عقبَة بن عَامر.
(٣٧٠٠) (( (ز) إنّ المُرَابِطَ فِي سَبِيلِ الله أعْظَمُ أجْراً مِنْ رَجُلٍ جَمَعَ كَعْبَيْهِ بِوِتادِ شَهْرٍ صامَهُ وَقامَهُ)) (هَب) عَن أبي أُمَامَة.
(٣٧٠١) (( (ز) إنّ المَرْأَةَ إِذا أقْبَلَتْ أقْبَلَتْ فِي صُورَةِ شَيْطانٍ فَإِذا رَأَى أحدُكُمُ امْرَأَةً فأعْجَبَتْهُ فَلْيَأْتِ أهْلَهُ فإنَّ الَّذِي مَعَها مِثْلُ الَّذِي معَها)) (ت حب) عَن جَابر.
стр. 329
(٣٧٠٢) ((إنّ المَرْأَةَ تُقْبِلُ فِي صُورَةِ شَيْطانٍ وتُدْبِرُ فِي صُورَةِ شَيْطانٍ فَإِذا رَأَى أحدُكم امْرَأَةً أعْجَبَتْهُ فَلْيَأْتِ أهْلَهُ فَإِن ذلِكَ يَرُدُّ مَا فِي نَفْسِهِ)) (حم م د) عَن جَابر.
(٣٧٠٣) ((إنّ المَرْأَة تُنْكَحُ لِدِينِها وَمالِها وجمَالِها فَعَلَيْكَ بذَاتِ الدِّينِ تَرِبَتْ يَدَاكَ)) (حم م ت ن) عَن جَابر.
(٣٧٠٤) (( (ز) إنّ المَرْأَةَ خُلِقَتْ مِنْ ضِلَعٍ فإنْ ذَهَبْتَ تُقَوِّمُها كَسَرْتَها وإنْ تَدَعْها فَفِيها أوَدٌ وَبُلْغَةٌ)) (حم ن) عَن أبي ذَر.
(٣٧٠٥) ((إنّ المَرْأَةَ خُلِقَتْ مِنْ ضِلعٍ لنْ تَسْتَقِيمَ لَكَ على طَرِيقَةٍ فإنِ اسْتَمْتَعْتَ بِها اسْتَمْتَعْتَ بِها وبِها عِوَجٌ وإنْ ذَهَبْتَ تُقِيمُها كَسَرْتَها وَكَسْرُها طَلاقها)) (م ت) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٣٧٠٦) ((إنّ المَرْأَةَ خُلِقَتْ مِنْ ضِلَعِ وإنَّكَ إنْ تُرِدْ إقامَةَ الضِّلَعِ تَكْسِرْها فَدَارِها تَعِشْ بِها)) (حم حب ك) عَن سَمُرَة.
(٣٧٠٧) (( (ز) إنّ المَرْأَةَ لَتَأْخُذُ على القَوْمِ يَعْنِي تُجِيرُ على المُسْلِمِينَ)) (ت) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٣٧٠٨) (( (ز) إنّ المَرْأَةَ مِنْ نِساءِ الجَنّةِ لَيُرَى بَياض ساقِها مِنْ وَرَاءِ سَبْعِينَ حُلَّةً حَتَّى يُرَى مُخُّها وذلِكَ بِأَن الله تَعَالَى يقولُ كأنّهُنَّ الّياقوتُ والمَرْجانُ فأمَّا الْياقوتُ فإنّهُ حَجَرٌ لوْ أدْخَلْتَ فِيهِ سِلْكاً ثمَّ اسْتَصْفَيْتَهُ لَرَأَيْتَهُ مِنْ وَرَائِهِ)) (ت) عَن ابْن مَسْعُود.
(٣٧٠٩) ((إنّ المَرْءَ كثِيرٌ بأَخِيهِ وابنِ عَمِّهِ)) (ابْن سعد) عَن عبد الله بن جَعْفَر.
(٣٧١٠) (( (ز) إنّ المَرْءَ لَيَصِلُ رَحِمَهُ وَما بَقِيَ مِنْ عُمْرِهِ إلاّ ثَلاثَةُ أيَّامٍ فيُنْسِئُه الله ثلاثينَ سَنَةً وإنهُ لَيَقْطَعُ الرَّحِمَ وَقد بَقِيَ مِنْ عُمْرِهِ ثَلاثونَ سَنَةٍ فيُصَيِّرُهُ الله إِلَى ثلاثَةِ أيَّامٍ)) (أَبُو الشَّيْخ) عَن ابْن عَمْرو.
(٣٧١١) (( (ز) إنّ المَرَدَّ إِلَى الله إِلَى جَنَّةٍ أَو نارٍ خُلودٌ بِلَا مَوْتٍ وإِقامةٌ بِلَا ظَعْنٍ)) (طب) عَن معَاذ.
(٣٧١٢) ((إنَّ المَساجِدَ بُيُوتُ المُتَّقِينَ ومَنْ كانتِ المَساجِدُ بُيُوتَهُ فقد خَتَمَ الله لهُ بالرَّوْحِ والرَّحْمَةِ والجَوازِ على الصِّراطِ إِلَى الجَنّةِ)) (طب) عَن أبي الدَّرْدَاء.
(٣٧١٣) (( (ز) إنّ المَسْأَلة كدٌّ يَكُدُّ بهَا الرَّجُلُ وَجْهَهُ إلاَّ أنْ يَسْأَلَ الرَّجُلُ سُلْطاناً أوْ فِي أمْرٍ لَا بُدَّ منهُ)) (ت ن) عَن سَمُرَة.
стр. 330
(٣٧١٤) ((إنّ المَسْأَلَةَ لَا تَحِلُّ إلاّ لأَحَدِ ثلاثةٍ لِذي دَمٍ مُوجِعٍ أوْ لِذي غُرْمٍ مُفْظِعٍ أوْ لِذَيْ فَقْرٍ مُدْقِعٍ)) (حم ٤) عَن أنس.
(٣٧١٥) (( (ز) إنّ المَسْأَلَةَ لَا تحلُّ لِغَنيَ وَلَا لِذي مِرَّةٍ سَوِيَ إلاّ لِذي فَقْرٍ مُدْقِعٍ أَو غُرْمٍ مُفْظِعٍ ومَنْ سَأَلَ الناسَ ليُثْرِيَ بِهِ مالَهُ كانَ خُمُوشاً فِي وَجْهِهِ يَوْمَ القيَامَةِ ورَضْفاً يأكُلُهُ مِنْ جَهَنَّمَ فَمَنْ شاءَ فلْيُقِلَّ ومَنْ شاءَ فليُكْثِرْ)) (ت) عَن حبشِي بن جُنَادَة.
(٣٧١٦) ((إنّ المَسْجِدَ لَا يَحِلُّ لِجُنُبٍ وَلَا حائضٍ)) (هـ) عَن أم سَلمَة.
(٣٧١٧) ((إنّ المُسْلِمَ إِذا عادَ أخاهُ المُسْلمَ لم يَزَلْ فِي مَخْرَفَةِ الجَنّةِ حَتَّى يَرْجِعَ)) (حم م ت) عَن ثَوْبَان.
(٣٧١٨) (( (ز) إنّ المُسْلِمَ المُسَدَّدَ لَيُدْرِكُ دَرَجَةَ الصَّوَّامِ القَوَّامِ بآياتِ الله بِحُسْنِ خُلُقِهِ وكَرَمِ ضَرِيبَتِهِ)) (حم طب) عَن ابْن عَمْرو.
(٣٧١٩) (( (ز) إنّ المُسْلِمَ لَيُؤْجَرُ فِي كلِّ شيْءٍ يُنْفِقهُ إلاّ فِي شَيْءٍ يَجْعَله فِي هَذَا التُّرابِ)) (خَ) عَن خباب.
(٣٧٢٠) (( (ز) إنّ المُسْلمَيْنِ إِذا الْتَقَيَا فتَصافَحَا وتَكاشَرَا بِوُدَ ونصِيحَةٍ تَناثَرَتْ خَطاياهُما بَيْنَهُما)) (ابْن السّني) عَن الْبَراء.
(٣٧٢١) (( (ز) إنّ المُصَلِّي يُناجِي رَبّهُ فَلْيَنْظُرْ بِمَ يُناجِيهِ وَلَا يَجْهَرْ بَعْضُكمْ على بَعْضٍ بالقُرْآنِ)) (طب) عَن أبي هُرَيْرَة وَعَائِشَة.
(٣٧٢٢) ((إنّ المَظْلومِينَ هُمُ المُفْلِحُونَ يَوْمَ القيَامَةِ)) (ابْن أبي الدُّنْيَا فِي ذمّ الغَضَبِ ورسته فِي الْإِيمَان) عَن أبي صَالح الْحَنَفِيّ مُرْسلا.
(٣٧٢٣) ((إنّ المَعْرُوفَ لَا يَصْلُحُ إلاّ لِذِي دِينٍ أَوْ لِذِي حَسَبٍ أوْ لِذِي حِلمٍ)) (طب وَابْن عَسَاكِر) عَن أبي أُمَامَة.
(٣٧٢٤) ((إنّ المَعونَةَ تأْتِي مِنَ الله لِلْعَبْدِ على قَدْر المَؤُونَةِ وَإِن الصَّبْرَ يأْتِي مِنَ الله على قَدْرِ المصِيبةِ)) (الْحَكِيم وَالْبَزَّار وَالْحَاكِم فِي الكنى هَب) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٣٧٢٥) ((إنّ المُقْسِطِينَ عِنْد الله يَوْمَ القيَامَةِ على منَابِرَ مِنْ نُورٍ عنْ يَمينِ الرَّحمن وَكِلتا يَدَيْهِ يَمِينٌ الذينَ يَعْدِلونَ فِي حُكْمِهِمْ وأهْلِيهِمْ وَمَا وُلُّوا)) (حم م ن) عَن ابْن عَمْرو.
стр. 331
(٣٧٢٦) ((إنّ المُكْثِرينَ همُ المُقِلُّونَ يَوْمَ القيَامَةِ إلاَّ مَنْ أعْطاهُ الله تَعَالَى خَيْراً فنَفَحَ فِيهِ بِيَمِينِهِ وشِمالِهِ وبَيْنَ يَدَيْهِ وَوَرَائِهِ وعَمِلَ فِيهِ خَيْراً)) (ق) عَن أبي ذَر.
(٣٧٢٧) (( (ز) إنّ المَلائِكَةَ تَبْسُطُ أجْنِحَتَها لِطالِبِ العِلْمِ)) (هَب) عَن عَائِشَة.
(٣٧٢٨) (( (ز) إنّ المَلائِكَةَ تَنْزِلُ فِي العَنانِ فتذْكرُ الأَمْرَ قُضي فِي السَّماءِ فتَسْتَرِقُ الشَّياطِينُ السَّمْعَ فَتسْمَعُهُ فَتُوحِيهِ إِلَى الكُهَّانِ فَيَكذِبُونَ مَعهَا مِائَةَ كِذْبَةٍ مِنْ عِندِ أنفسِهِمْ)) (خَ) عَن عَائِشَة.
(٣٧٢٩) ((إنّ المَلائِكَةَ صَلَّتْ على آدَمَ فَكبَّرَتْ عَلَيْهِ أرْبَعاً)) (الشِّيرَازِيّ) عَن ابْن عَبَّاس.
(٣٧٣٠) ((إنّ المَلائِكَةَ لَتَضَعُ أجْنِحَتَها لِطالِبِ العِلْمِ رِضاً بِما يَطْلبُ)) (الطَّيَالِسِيّ) عَن صَفْوَان بن عَسَّال.
(٣٧٣١) ((إنّ المَلائِكَةَ لَتُصافِحُ رُكَّابَ الحجَّاجِ وتَعْتَنِقُ المُشاةَ)) (هَب) عَن عَائِشَة.
(٣٧٣٢) ((إنّ المَلائِكَةَ لَتَفْرَحُ بِذَهابِ الشِّتاءِ رَحْمَةً لِما يَدْخلُ على فقَراءِ المُسْلِمِينَ مِنَ الشِّدَّةِ)) (طب) عَن ابْن عَبَّاس.
(٣٧٣٣) (( (ز) إنَّ المَلائِكَة لتَلْعَنُ أحَدَكُمْ إِذا أشارَ إِلَى أخِيهِ بِحَدِيدَةٍ وإنْ كانَ أخاهُ لأَبِيهِ وأُمِّهُ)) (حم حل) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٣٧٣٤) (( (ز) إنّ المَلائِكَةَ لَيَقُومُونَ يَوْمَ الجُمُعَةِ على أبْوَابِ المَسْجِدِ مَعَهُمُ الصُّحُفُ يَكْتُبُونَ النَّاسَ الأَوَّلَ وَالثَّانِي والثَّالِثَ حَتَّى إِذا خَرَجَ الإمَامُ طُوِيَتِ الصُّحُفُ)) (حم ع طب) والضياء عَن أبي أُمَامَة.
(٣٧٣٥) (( (ز) إنّ المَلائِكَةَ لَا تَحْضُرُ الجُنُبَ وَلَا المُضَمَّخَ بالخَلُوقِ حَتَّى يَغْتَسِلا)) (طب) عَن ابْن عَبَّاس.
(٣٧٣٦) ((إنّ المَلائِكَةَ لَا تَحْضُرُ جَنازَةَ الْكافِرِ بِخَيْرٍ وَلَا المُضَمَّخَ بالزَّعْفَرَانِ وَلَا الجُنبَ)) (حم د) عَن عمار بن يَاسر.
(٣٧٣٧) ((إنّ المَلائِكَةَ لَا تَدْخلُ بَيْتاً فِيهِ تَماثِيلُ أوْ صُورَةٌ)) (حم ت حب) عَن أبي سعيد.
стр. 332
(٣٧٣٨) (( (ز) إنّ المَلائِكَةَ لَا تَدْخُلُ بَيْتاً فِيهِ كَلْبٌ)) (طب) والضياء عَن أبي أُمَامَة.
(٣٧٣٩) ((إنّ المَلائِكَةَ لَا تَدْخُلُ بَيْتاً فِيهِ كَلْبٌ وَلَا صُورَةٌ)) (هـ) عَن عَليّ.
(٣٧٤٠) ((إنّ المَلائِكَةَ لَا تَزَالُ تُصَلِّي على أحَدِكُمْ مَا دَامَتْ مائِدَتُهُ مَوْضُوعَةً)) (الْحَكِيم) عَن عَائِشَة.
(٣٧٤١) (( (ز) إنّ المَلائِكَةَ لَا تَنْزِلُ على قَوْمٍ فِيهِمْ قاطِعُ رَحِمٍ)) (طب) عَن ابْن أبي أوفى.
(٣٧٤٢) (( (ز) إنّ المَلِيلَة والصُّدَاعَ يُولَعانِ بالمُؤْمِنِ وإنّ ذَنْبَهُ مِثْلُ جَبَلِ أُحُدٍ حَتَّى لَا يَدَعا عَلَيْهِ مِنْ ذَنْبِهِ مِثْقالَ حَبّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ)) (ابْن عَسَاكِر) عَن أبي الدَّرْدَاء.
(٣٧٤٣) (( (ز) إنّ المُنفِقَ على الخَيْلِ فِي سَبِيلِ الله كالْباسِطِ يَدَيْهِ بالصَّدَقَةِ لَا يَقْبِضُها)) (طب) عَن سهل بن الحنظلية.
(٣٧٤٤) ((إِن المَوْتَى لَيُعَذَّبُونَ فِي قُبُورِهِمْ حَتّى إنّ البَهائِمَ لَتَسْمَعُ أصْوَاتَهُمْ)) (طب) عَن ابْن مَسْعُود.
(٣٧٤٥) ((إنّ المَوْتَ فَزعٌ فَإِذا رَأَيْتُمُ الجَنازَةَ فَقُومُوا)) (حم م د) عَن جَابر.
(٣٧٤٦) ((إنّ المَيِّتَ إِذا دُفِنَ سَمِعَ خَفَقَ نِعالِهِمْ إِذا وَلّوْا عَنْهُ مُنْصَرِفِينَ)) (طب) عَن ابْن عَبَّاس.
(٣٧٤٧) ((إنّ المَيّتَ تحْضُرُه المَلائِكَة فَإِذا كانَ الرَّجُلُ صالِحاً قالَ اخرُجِي أيَّتُها النّفسُ الطَّيِّبَةُ كانَتْ فِي الجَسَدِ الطّيِّبِ اخْرُجِي حَمِيدَةً وأبشِرِي بِرَوْحٍ وَرَيْحانٍ وَرَبَ غَيْرِ غَضْبانَ فَلَا يَزالُ يقالُ لَهَا ذلِكَ حَتّى تَخرجَ ثمَّ يُعْرَجُ بهَا إِلَى السَّماءِ فيُسْتَفْتَحُ لَهَا فَيُقالُ مَنْ هَذَا فَيَقُولُ فلانٌ فَيُقالُ مَرْحَباً بالنّفْسِ الطَّيِّبَةِ كانَتْ فِي الجَسَدِ الطَّيِّبِ ادْخُلِي حَمِيدَةً وأبْشِرِي بِرَوْحٍ وَرَيْحانِ وَرَبٍّ غَيْرِ غَضْبانَ فَلَا يَزَالُ يُقالُ لَهَا ذلِكَ حَتّى يُنْتَهى بِها إِلَى السَّماءِ الّتِي فِيهَا اللَّهُ ﵎ فَإِذا كَانَ الرَّجُلُ السُّوءُ قالَ اخْرُجِي أيّتها النّفسُ الخَبِيثَةُ كانَتْ فِي الجَسَدِ الخَبِيثِ اخْرُجِي ذَمِيمَةً وأبْشِرِي بِحَمِيمٍ وَغَسَّاقٍ وآخَرُ مِنْ شَكْلِهِ أزْوَاجٌ فَلَا يَزَالُ يُقالُ لَهَا ذلِكَ حَتَّى تَخْرُجَ ثمَّ يُعْرَجُ بِها إِلَى السَّماءِ فَيُسْتَفْتَحُ لَهَا فَيُقالُ مَنْ هَذَا فَيُقالُ فُلانٌ فَيُقالُ لَا مَرْحَباً بالنّفْسِ الخَبيثَةِ كانَتْ فِي الجَسَدِ الخَبِيثِ ارْجِعِي ذَمِيمَةً فإنَّها لَا تُفتَّحُ لَكِ أبْوابُ السَّماءِ فَتُرْسَل مِنَ السَّماءِ ثمَّ إِلَى القَبْرِ فَيَجْلِسُ الرَّجُلُ الصَّالِحُ فِي قَبْرِهِ غَيْرَ فَزِع وَلَا مَشْعوف ثمَّ يُقالُ لَهُ فِيمَ كُنْتَ فَيَقولُ كُنْتُ فِي الإسْلامَ فَيُقالُ لهُ هَلْ رَأَيْتَ الله فَيَقولُ مَا يَنْبَغِي لأَحَدٍ
стр. 333
أَن يَرَى الله فَيُفْرَجُ لهُ فُرْجَةٌ قِبَلَ النَّارِ فَيَنْظُرَ إليْها يَحْطِمُ بَعْضُها بَعْضاً فَيُقالُ لهُ انْظُرْ إِلَى مَا وَقاكَ اللَّهُ تَعَالَى ثمَّ يُفرَجُ لهُ فُرْجَةٌ قِبَلَ الجَنَّةِ فَيَنْظُرُ إِلَى زَهْرَتِها وَمَا فِيها فَيُقالُ لهُ هَذَا مَقْعَدُكَ ويُقالُ لهُ على اليَقِين كنتَ وعلَيْهِ مُتَّ وعَلَيْهِ تُبْعَث إنْ شاءَ اللَّهُ ويُجْلَسُ الرَّجُلُ السُوءُ فِي قَبْرِهِ فَزِعاً مَشْغوفاً فَيُقالُ لَهُ فِيمَ كُنْتَ فيقولُ لَا أدْرِي فَيُقالُ لهُ مَا هَذَا الرَّجُلُ فَيَقُولُ سَمِعْتُ النَّاسَ يَقُولونَ قَوْلاً فقُلْتُهُ فَيُفْرَجُ لهُ فُرْجَةٌ قِبلَ الجَنّةِ فَيَنْظُرُ إِلَى زَهْرَتِها وَمَا فِيها فَيُقالُ لهُ انْظُرْ إِلَى مَا صَرَفَ اللَّهُ عَنْكَ ثمَّ يُفْرَجُ لهُ فُرْجَةٌ إِلَى النَّارِ فَيَنْظُرُ إليْها يَحْطِمُ بَعْضُها بَعْضاً فَيُقالُ هَذَا مَقْعَدُكَ على الشَّكِّ كُنْتَ وعَلَيْهِ مُتَّ وعلَيهُ تُبْعَثُ إِن شاءَ اللَّهُ)) (هـ) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٣٧٤٨) ((إنّ المَيّتَ لَيُعَذَّبُ بِبُكاءِ الحَيِّ)) (ق) عَن عمر.
(٣٧٤٩) (( (ز) إنّ المَيّتَ لَيُعَذَّبُ بِبُكاءِ الْحيّ فَإِذا قالَت النَّائِحَةُ واعَضُدَاهُ وَامانِعاهُ وَاناصِرَاهُ وَاكاسِياهُ جُبِذَ المَيّتُ فَقِيلَ لهُ أناصِرُها أنتَ أكاسِيها أنْتَ أعاضِدُها أنْتَ)) (حم ك) عَن أبي مُوسَى.
(٣٧٥٠) (( (ز) إنّ المَيّتَ لَيُعَذَّبُ بِبُكاءِ أهْلِهِ علَيْهِ)) (حم ق ٣) عَن ابْن عمر.
(٣٧٥١) (( (ز) إنّ المَيّتَ يُبْعَثُ فِي ثِيابِهِ الّتِي يَمُوتُ فِيها)) (ك هق) عَن أبي سعيد.
(٣٧٥٢) ((إنّ المَيّتَ يَعْرِفُ مَنْ يَحْمِلُهُ وَمَنْ يَغْسِلُهُ ومَنْ يدَلّيهِ فِي قَبْرِهِ)) (حم) عَن أبي سعيد.
(٣٧٥٣) (( (ز) إنّ النَّارَ أُدْنِيَتْ مِنِّي حَتّى نَفَخْتُ حَرَّها عنْ وَجْهِي فَرَأَيْتُ فِيها صاحِبَ المِحْجَنِ والّذِي بَحَّرَ البَحِيرَةَ وَصاحِبَ حِمْيَرَ وصاحِبَةَ الهِرَّةِ)) (حم) عَن الْمُغيرَة.
(٣٧٥٤) ((إنّ النَّارَ لَا تَشْفِي أحَداً)) (طب) عَن سَلمَة بن الْأَكْوَع.
(٣٧٥٥) ((إنّ النَّاسَ إِذا رَأوا الظّالِمَ فلَمْ يأْخذُوا على يَدَيْهِ أوْشَكَ أنْ يَعُمَّهُمُ الله بِعِقابٍ منهُ)) (د ت هـ) عَن أبي بكر.
(٣٧٥٦) (( (ز) إنّ النَّاسَ إِذا رَأوُا المنْكَرَ وَلَا يُغَيّرُونَهُ أوْشَكَ أَن يَعُمَّهُم الله بِعِقابِهِ)) (حم) عَن أبي بكر.
(٣٧٥٧) ((إنّ النَّاسَ رَحَلُوا فِي دِين الله أفوَاجاً وسَيَخْرُجُونَ مِنهُ أفْوَاجاً)) (حم) عَن جَابر.
стр. 334
(٣٧٥٨) ((إنّ النَّاسَ قد صَلّوْا ورَقَدُوا وإنَّكمْ لنْ تَزَالُوا فِي صلاةٍ مَا انتَظَرْتُمْ الصَّلاةَ)) (ق هـ) عَن أنس.
(٣٧٥٩) (( (ز) إنّ النَّاسَ قَدْ صَلَّوْا ونامُوا وأنتمْ لمْ تَزَالوا فِي صلاةٍ مَا انْتَظَرْتُمْ الصَّلاةَ ولوْلا ضَعْفُ الضَّعِيفِ وسُقْمُ السَّقِيمِ لأَمَرْتُ بِهذِهِ الصَّلاةِ أنْ تُؤَخَّرَ إِلَى شَطْرِ اللَّيْلِ)) (ن هـ) عَن أبي سعيد.
(٣٧٦٠) ((إنّ النَّاسَ لَكمْ تَبَعٌ وَإِن رِجالاً يأتونَكمْ مِنْ أقْطار الأَرْضِ يَتفقَّهُونَ فِي الدِّينِ فَإِذا أتَوْكمْ فاسْتَوْصُوا بِهِمْ خَيْراً)) (ت هـ) عَن أبي سعيد.
(٣٧٦١) ((إنّ النَّاس لمْ يُعْطَوْا شَيْئاً خَيْراً مِنْ خُلُقٍ حَسَنٍ)) (طب) عَن أُسَامَة بن شريك.
(٣٧٦٢) (( (ز) إنّ الناسَ لَيَحُجُّونَ ويَعْتَمِرُونَ ويَغْرِسُونَ النَّخْلَ بَعْدَ خُرُوجِ يأْجُوجَ ومأْجُوجَ)) (عبد الرحمن بن حميد) عَن أبي سعيد.
(٣٧٦٣) ((إنّ الناسَ لَا يَرْفَعُونَ شَيْئاً إلاَّ وَضَعَهُ الله تَعَالَى)) (هَب) عَن سعيد بن الْمسيب مُرْسلا.
(٣٧٦٤) ((إنّ الناسَ يَجْلِسُونَ مِنَ الله تَعَالَى يَوْمَ القيَامَةِ على قَدْرِ رَوَاحِهِمْ إِلَى الجُمُعاتِ الأوَّلُ ثمَّ الثانِي ثُمَّ الثالِثُ ثمَّ الرَّابِعُ)) (هـ) عَن ابْن مَسْعُود.
(٣٧٦٥) (( (ز) إنّ الناسَ يُحْشَرونَ يَوْمَ القيَامَةِ على ثلاثَةِ أفْوَاجٍ فَوْجٍ رَاكِبينَ طاعِمِينَ كاسِينَ وفَوْجٍ تَسْحَبُهُمُ المَلائِكَةُ على وُجُوهِهِمْ وتَحْشَرُهُمُ النّارُ وفَوْجٍ يَمْشُونَ وَيَسْعَوْنَ يُلقي اللَّهُ الآفَةَ على الظَّهْرِ فَلَا يُبْقِي ذَاتَ ظَهْرٍ حَتَّى إنّ الرَّجُلَ لَتَكونُ لهُ الحَدِيقةُ المُعْجِبَةُ يُعْطِيها بِذاتِ القتَبِ لَا يَقْدِرُ علَيْها)) (حم ن ك) عَن أبي ذَر.
(٣٧٦٦) (( (ز) إنّ الناسَ يَصِيرُونَ يَوْمَ القيَامَةِ جُثاً كلُّ أُمَّةٍ تَتْبَعُ نَبِيَّها يَقُولونَ يَا فُلانُ اشْفَعْ يَا فلانُ اشْفَعْ حَتّى تَنْتَهِي الشّفاعَة إِلَى محمَّدٍ فذَلِكَ يَوْم يَبْعَثُهُ اللَّهُ المَقامَ المَحْمُودَ)) (خَ) عَن ابْن عمر.
(٣٧٦٧) (( (ز) إنّ الناسَ يَكثرُونَ وأصْحابِي يَقِلُّونَ فَلَا تَسُبُّوا أصْحابِي فَمَنْ سَبَّهُمْ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ الله)) (خطّ) عَن جَابر (د) عَن ابْن عمر (قطّ) فِي الْأَفْرَاد عَن أبي هُرَيْرَة.
(٣٧٦٨) (( (ز) إنّ النَّاسَ يُهاجِرُونَ إلَيْكمْ وَلَا تُهاجِرُونَ إلَيْهِمْ والّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَا يحِبُّ
стр. 335
الأَنْصارَ رَجُلٌ حَتّى يَلْقَى الله إلاَّ لَقِيَ الله وهُوَ يحِبُّهُ وَلَا يَبْغُضُ الأَنْصارَ رَجُلٌ حَتّى يَلقى الله إلاِّ لَقِيَ الله وهُوَ يَبْغُضُهُ)) (حم طب) عَن الْحَارِث بن زِيَاد الْأنْصَارِيّ.
(٣٧٦٩) ((إنّ النّبِيَّ لَا يَمُوتُ حَتّى يَؤُمَّهُ بَعْضُ أُمتِهِ)) (حم) عَن أبي بكر.
(٣٧٧٠) (( (ز) إنّ النّبِيَّ لَا يُورَثُ وإنّ مِيرَاثَهُ فِي فُقَراءِ المُسْلِمِينَ والمَساكِينِ)) (حم) عَن أبي بكر.
(٣٧٧١) ((إنّ النَّذْرَ لَا يُقَدِّمُ شَيْئاً وَلَا يُؤَخِّرُ وإنَّما يُسْتَخْرَجُ بِهِ مِنَ البَخِيلِ)) (حم ك) عَن ابْن عمر.
(٣٧٧٢) ((إنّ النّذْرَ لَا يقرِّب مِنْ ابْنِ آدَمَ شَيْئاً لمْ يَكُنِ اللَّهُ تَعالى قَدّرَهُ لهُ ولكِنِ النَّذْرُ يُوَافِقُ القَدَرَ فَيُخْرِجُ ذلِكَ مِنَ البَخِيلِ مَا لَمْ يَكُنِ البَخِيلُ يِرِيدُ أَن يُخْرِجَ)) (م هـ) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٣٧٧٣) (( (ز) إنّ النّذْرَ نَذْرانِ فَما كَانَ لِلَّهِ فَكَفّارَتُهُ الوَفاءُ بِهِ وَمَا كَانَ لِلشَّيْطانِ فَلَا وَفاءَ لهُ وعَلَيْهِ كَفّارَةَ يَمِينٍ)) (هق) عَن ابْن عَبَّاس.
(٣٧٧٤) (( (ز) إنّ النِّساءَ شَقائِقُ الرِّجالِ)) (حم) عَن عَائِشَة.
(٣٧٧٥) (( (ز) إنّ النُّطْفَةَ تَقَع فِي الرَّحِمِ أرْبَعِينَ لَيْلَةً ثمَّ يَتَسَوَّرُ عليْها المَلَكُ الّذِي يُخَلِّقُها فيَقُولُ يَا رَبِّ أذَكَرٌ أوْ أُنْثَى فَيَجْعَلُهُ اللَّهُ ذَكَراً أوْ أُنْثَى ثمَّ يَقولُ يَا رَبِّ أسَوِيٌ أوْ غَيْرُ سَوِيَ فَيَجْعَلُهُ اللَّهُ سَوِيّاً أوْ غَيْرَ سَوِيَ ثمَّ يَقول يَا رَبِّ مَا رِزْقهُ مَا أجَلهُ مَا خَلقُهُ ثمَّ يَجْعَلُهُ اللَّهُ شَقِيّاً أوْ سَعِيداً)) (م) عَن حُذَيْفَة بن أسيد.
(٣٧٧٦) (( (ز) إنّ النَّفْسَ المَخلوقَةَ لَكائِنَةٌ)) (طب) عَن عبَادَة بن الصَّامِت.
(٣٧٧٧) (( (ز) إنّ النّفْسَ مَلُولَةٌ وإنَّ أحَدَكمْ لَا يَدْرِي مَا قَدْرُ المُدَّةِ فليَنظُرْ مِنَ العِبادَةِ مَا يُطيقُ ثمَّ لِيُدَاوِمْ علَيْهِ فإنَّ أحَبَّ الأَعْمالِ إِلَى الله مَا دِيمَ علَيْهِ وإنْ قَلَّ)) (طس) عَن ابْن عمر.
(٣٧٧٨) ((إنّ النهْبَةَ لَيست بأَحَلَّ مِنَ المَيتَةِ)) (د) عَن رجل.
(٣٧٧٩) ((إنّ النُّهْبَةَ لَا تَحِلُّ)) (هـ حب ك) عَن ثَعْلَبَة بن الحكم.
стр. 336
(٣٧٨٠) (( (ز) إنّ النِّيلَ يَخْرُجُ مِنَ الجَنّةِ ولَو الْتَمَسْتُمْ فِيهِ حِينَ يَمُجُّ لوَجَدْتُمْ فِيهِ منْ وَرَقِها)) (أَبُو الشَّيْخ فِي العظمة) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٣٧٨١) ((إنّ الوُدَّ يُورَثُ والعَدَاوَةَ تُورَثُ)) (طب) عَن عفير.
(٣٧٨٢) (( (ز) إنّ الوَسِيلَةَ دَرَجَةٌ عِندَ الله لَيْسَ فَوْقَها دَرَجَةٌ فَسَلُوا الله أنْ يُؤْتِنِيهَا على الخَلْقِ يَوْمَ القيَامَةِ)) (ابْن مرْدَوَيْه) عَن أبي سعيد.
(٣٧٨٣) (( (ز) إنّ الوُضوءَ لَا يَجِب إلاَّ عَلَى مَنْ نامَ مُضطَجعاً فإنهُ إِذا اضْطَجَعَ اسْتَرْخَتْ مَفاصِلهُ)) (ت) عَن ابْن عَبَّاس.
(٣٧٨٤) ((إنّ الوَلاءَ لَيْسَ بِمُتَحَوِّلٍ وَلَا مُنتَقِلٍ)) (طب) عَن ابْن عَبَّاس.
(٣٧٨٥) ((إنّ الوُلاةَ يُجاءُ بِهِمْ يَوْمَ القيَامَةِ فيُوقَفُونَ على جِسْرِ جَهَنَّمَ فَمَنْ كانَ مِطوَاعاً لِلَّهِ تَناوَلَهُ اللَّهُ بِيَمِينِهِ حَتَّى يُنْجِيَهُ ومَنْ كانَ عاصِياً لِلَّهِ انْخَرَقَ بِهِ الجِسْر إِلَى وَادٍ مِنْ نارٍ يَلْتَهِبُ التِهاباً)) (ش والباوردي وَابْن مَنْدَه) عَن بشر بن عَاصِم.
(٣٧٨٦) ((إنّ الوَلَدَ مَبْخَلَةٌ مَجْبَنَةٌ)) (هـ) عَن يعلى بن مرّة.
(٣٧٨٧) ((إنّ الوَلَدَ مَبْخَلَةٌ مَجْبَنَةٌ مَجْهَلَةٌ مَحْزَنَةٌ)) (ن) عَن الْأسود بن خلف (طب) عَن خَوْلَة بن حَكِيم.
(٣٧٨٨) ((إنّ الهِجْرَةَ لَا تَنْقَطِع مَا دَامَ الجِهادُ)) (حم) عَن جُنَادَة.
(٣٧٨٩) (( (ز) إنّ الهَدْيَ الصَّالِحَ والسَّمْتَ الصَّالِحَ جُزْءٌ منْ سَبْعِينَ جُزْءاً مِنَ النُّبُوَّةِ)) (طب) عَن ابْن عَبَّاس.
(٣٧٩٠) ((إنّ الهَدْيَ الصَّالِحَ والسَّمْتَ الصَّالِحَ والاقْتِصادَ جزْءٌ مِنْ خَمْسَةٍ وعِشْرِينَ جُزْءاً مِنَ النُّبُوَّةِ)) (حم د) عَن ابْن عَبَّاس.
(٣٧٩١) (( (ز) إنّ الهَوَامَّ مِنَ الجِنِّ فَمَنْ رَأَى فِي بَيْتِهِ شَيْئاً فَلْيُحرِجْ عَلَيْهِ ثلاثَ مَرَّاتٍ فَإِن عادَ فَلْيَقتُلْهُ فإنهُ شيطانٌ)) (د) عَن أبي سعيد.
(٣٧٩٢) (( (ز) إنّ اليَدَ المُنْطِيَةَ هِيَ العُلْيا وَإِن السَّائِلَةَ هِيَ السُّفْلى فَما اسْتَغْنَيْتَ فَلَا تَسْأَلْ وإنَّ مالَ الله مَسؤلٌ ومَنْطي)) (ابْن عَسَاكِر) عَن عَطِيَّة السَّعْدِيّ.
стр. 337
(٣٧٩٣) ((إنّ اليَدَيْنِ يَسْجُدَانِ كَمَا يَسْجُدُ الوَجْه فَإِذا وَضَعَ أحَدكمْ وَجْهَهُ فَلْيَضَعْ يَدَيْهِ وَإِذا رَفَعَهُ فَليَرُفَعْهُما)) (د ن ك) عَن ابْن عمر.
(٣٧٩٤) (( (ز) إنّ اليَمِينَ الفاجِرَةَ الّتِي يَقتَطِعُ بِها الرَّجُلُ مالَ المُسْلِمِ تُعْقِمُ الرَّحِمَ)) (ابْن سعد) عَن أبي الْأسود.
(٣٧٩٥) (( (ز) إنّ اليَوْمَ يَوْمُ عاشورَاءَ فَمَنْ أكَلَ فَلَا يأْكلْ شَيْئاً بَقِيَّةَ يَوْمِهِ ومنْ لمْ يَكُن أكَلَ أوْ شَربَ فلْيَصُمْ)) (حب) عَن سَلمَة بن الْأَكْوَع.
(٣٧٩٦) (( (ز) إنّ اليَهودَ إِذا سَلَّمَ عَلَيْكمْ أحَدُهُمْ فإنّما يَقولُ السّامُ علَيْكمْ فَقُولوا وعلَيْكمْ)) (د ت) عَن ابْن عمر.
(٣٧٩٧) (( (ز) إنّ اليَهُودَ تَعُقُّ عَنِ الغُلامِ وَلَا تَعُقُّ عنِ الجارِيَةِ فَعُقُّوا عنِ الغُلامِ شاتَيْنِ وعنِ الجارِيَةِ شَاة)) (هق) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٣٧٩٨) (( (ز) إنّ اليَهُودَ لَيحْسُدُونَكمْ على السَّلامِ والتَّأْمِينِ)) (خطّ) والضياءُ عَن أنس.
(٣٧٩٩) ((إنّ اليَهُودَ والنَّصارَى لَا يَصْبِغونَ فَخالِفُوهُمْ)) (ق د ن هـ) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٣٨٠٠) (( (ز) إنّ أمامَكُمْ حَوْضاً كَمَا بَيْنَ جَرْباءَ وأذْرُحَ فيهِ أبارِيقُ كَنُجُومِ السَّماءِ مَنْ وَرَدهُ فَشَرِبَ مِنْهُ لمْ يَظْمأْ بَعْدَها أبَداً)) (م) عَن ابْن عمر.
(٣٨٠١) ((إنّ أمامَكم حَوْضاً مَا بَيْنَ ناحِيَتَيْهِ كَمَا بَيْنَ جَرْباءَ وأذْرُحَ)) (حم م) عَن ابْن عمر.
(٣٨٠٢) ((إنّ أمامَكُمْ عَقَبَةً كَؤُوداً لَا يَجُوزُها المُثْقِلونَ)) (ك هَب) عَن أبي الدَّرْدَاء.
(٣٨٠٣) (( (ز) إنّ أمْرَكُنَّ مِمَّا يَهُمُّنِي بَعْدِي ولَنْ يَصْبِرَ عَلَيْكُنَّ بَعْدِي إلاَّ الصَّابِرُونَ. قالَهُ لأَزْوَاجِهِ)) (ت حب) عَن عَائِشَة.
(٣٨٠٤) ((إنّ أمْرَ هذِهِ الأُمَّةِ لَا يَزَالُ مُقارَباً حَتَّى يَتَكَلَّمُوا فِي الوِلْدَانِ والقَدَرِ)) (طب) عَن ابْن عَبَّاس.
(٣٨٠٥) (( (ز) إنّ أُمَّةً مِنْ بَنِي إسْرَائِيلَ مُسِخَت دَوَابَّ فِي الأَرْضِ وإنِّي لَا أدرِي أيُّ الدَّوَابِّ هِيَ)) (حم د ن هـ) عَن ثَابت بن وَدِيعَة (هـ) عَن أبي سعيد.
стр. 338
(٣٨٠٦) ((إنّ أُمَّتِي لَنْ تَجْتَمِعَ على ضلالَةٍ فَإِذا رَأَيْتُمُ اخْتِلافاً فَعَلَيْكُمْ بالسَّوَادِ الأَعْظَمِ)) (هـ) عَن أنس.
(٣٨٠٧) ((إنّ أُمَّتِي يُدْعَوْنَ يَوْمَ القيَامَةِ غُرّاً مُحَجَّلِينَ مِنْ آثارِ الوُضُوءِ فَمَنِ اسْتَطاعَ مِنْكُمْ أنْ يُطِيلَ غُرَّتَهُ فَلْيَفْعَلْ)) (ق) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٣٨٠٨) (( (ز) إنّ أُمَّ مِلْدمٍ تُخْرِجُ خُبْثَ ابْن آدَمَ كَمَا يُخْرِجُ الكِيرُ خُبْثَ الحَدِيدِ)) (طب) عَن عبد ربه بن سعيد بن قيس عَن عمته.
(٣٨٠٩) (( (ز) إنَّ أمَنَّ النّاسِ عَلَيَّ فِي مالِهِ وصُحْبَتِهِ أَبُو بَكْرٍ ولَوْ كنْتُ متَّخِذاً خَلِيلاً لاتّخَذْتُ أَبَا بَكْرِ خَلِيلاً ولَكِنْ أُخُوَّةُ الإِسْلامِ لَا يَبْقَيَنَّ فِي المَسْجِدِ خَوخَةً إلاّ خَوْخَةُ أبي بَكْر)) (م ت) عَن أبي سعيد.
(٣٨١٠) ((إنّ أمِينَ هَذِه الأُمَّةِ أَبُو عُبَيْدَةَ بنُ الجَرَّاحِ وإنّ حَبْرَ هَذِه الأُمَّةِ عَبْدُ الله بنُ عَبَّاسٍ)) (خطّ) عَن ابْن عمر.
(٣٨١١) ((إنّ أُناساً مِنْ أُمَّتِي يَأْتُونَ بَعْدِي يَوَدُّ أحَدُهُمْ لَو اشْتَرَى رُؤْيَتِي بأهْلِهِ ومالِهِ)) (ك) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٣٨١٢) ((إنّ أُناساً مِنْ أُمَّتِي يَتَفَقَّهُونَ فِي الدِّينِ ويَقْرَؤُونَ القُرْآنَ ويَقُولونَ نَأْتِي الأُمَراءَ فنُصِيبُ مِنْ دُنْياهُمْ ونَعْتَزِلُهُمْ بِدِينِنا وَلَا يَكُونُ ذَلِك كَمَا لَا يُجْتَنى مِنَ القتَادِ إلاّ الشَّوْكُ لَا يُجْتَنَى مِنْ قُرْبِهِمْ إلاّ الخَطايا)) (هـ) عَن ابْن عَبَّاس.
(٣٨١٣) ((إنّ أُناساً مِنْ أهْلِ الجَنّةِ يَطَّلِعُونَ إِلَى أُناسٍ مِنْ أهْلِ النَّارِ فَيَقُولونَ بِمَ دَخَلْتُمُ النّارَ فَوَالله مَا دَخَلْنا الجَنّةَ إلاّ بِما تَعَلَّمْنا مِنْكُمْ فَيَقُولونَ إِنَّا كُنّا نَقُولُ وَلَا نَفْعَلُ)) (طب) عَن الْوَلِيد بن عقبَة.
(٣٨١٤) (( (ز) إنّ أنْوَاعَ البرِّ نِصْفُ العِبادَةِ والنِّصْفَ الآخَرَ الدُّعاءُ)) (ابْن صصرى فِي أَمَالِيهِ) عَن أنس.
(٣٨١٥) (( (ز) إنّ أوْثَقَ عُرَى الإِسْلامِ أنْ تُحِبَّ فِي الله وتُبْغِضَ فِي الله)) (حم ش هَب) عَن الْبَراء.
(٣٨١٦) (( (ز) إنّ أُولَئِكَ إِذا كانَ فِيهِم الرَّجُلُ الصَّالِحُ فَماتَ بَنَوْا على قَبْرِهِ مَسْجِداً
стр. 339
وصوّرُوا فِيهِ تِلْكَ الصُّورَةَ أُولَئِكَ شِرَارُ الخَلْق عندَ الله يَوْمَ القيَامَةِ)) (حم ق ن) عَن عَائِشَة.
(٣٨١٧) ((إنّ أَوْلَى النَّاسِ بِالله مَنْ بَدَأَهُمْ بالسَّلامِ)) (د) عَن أبي أُمَامَة.
(٣٨١٨) (( (ز) إنّ أوْلَى الناسِ بِي المُتَّقُونَ مَنْ كَانُوا وحَيْثُ كَانُوا)) (حم) عَن معَاذ.
(٣٨١٩) ((إنّ أوْلَى الناسِ بِيَ يَوْمَ القيَامَةِ أكْثَرُهُمْ عَلَيَّ صَلَاة)) (تخ ت حب) عَن ابْن مَسْعُود.
(٣٨٢٠) ((إنّ أوَّلَ الآياتِ خُرُوجاً طُلُوعُ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِها وخُرُوجُ الدَّابَةِ على الناسِ ضُحى فَأَيَّتُهُما مَا كَانَت قَبْلَ صاحِبَتِها فالأُخْرَى على أثَرِها قَرِيباً)) (حم م د هـ) عَن ابْن عَمْرو.
(٣٨٢١) (( (ز) إنّ أوَّلَ الناسِ يُقْضَى يَوْمَ القيَامَةِ عَلَيْهِ رَجُلٌ اسْتَشْهَدَ فأُتِيَ بِهِ فَعَرَّفَهُ نِعَمَهُ فَعَرَفَها قالَ فَما عَمِلْتَ فِيها قالَ قاتَلْتُ فيكَ حَتَّى استَشْهَدت قالَ كَذَبْتَ ولَكِنَّكَ قاتَلْتَ لِيُقالَ جَرِيءٌ فقد قِيلَ ثمَّ أُمِرَ بِهِ فسُحِبَ على وَجْهِهِ حَتّى أُلْقِي فِي النارِ ورَجُلٌ تَعَلَّمَ العِلْمَ وعَلَّمَهُ وقَرَأَ القُرْآنَ فَأُتِيَ بِهِ فَعَرَّفَهُ نِعْمَهُ فَعَرَفَها قالَ فَما عَمِلْتَ فِيهَا قالَ تَعَلَّمْتُ العِلْمَ وَعَلَّمْتُهُ وقَرَأْتُ فيكَ القُرْآنَ قالَ كَذَبْتَ ولَكِنّكَ تَعَلَّمْتَ العِلْمَ لِيقالَ عالِمٌ وقَرَأْتَ القُرْآنَ لِيُقالَ هوَ قارِىءٌ فقدْ قِيلَ ثمَّ أُمِرَ بِهِ فَسُحِبَ على وَجْهِهِ حَتَّى أُلْقِيَ فِي النارِ ورَجُلٌ وَسَّعَ اللَّهُ عَلَيْهِ وأعْطاهُ مِنْ أصْنافِ المَالِ كلِّهِ فأُتِيَ بِهِ فَعَرَّفَهُ نِعَمَهُ فَعَرَفَها قالَ فَما عَمِلْتَ فِيها قالَ مَا تَرَكْتُ مِنْ سَبِيلٍ يُحبُّ أنْ يُنْفَقَ فِيهَا إلاّ أنْفَقْتُ فِيهَا لكَ قالَ كَذَبْتَ ولَكِنّكَ فَعَلْتَ لِيُقالَ هوَ جَوادٌ فقدْ قِيلَ ثمَّ أُمِرَ بِهِ فَسحِبَ على وَجْهِهِ ثمَّ أُلْقِيَ فِي النارِ)) (حم م ن) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٣٨٢٢) (( (ز) إنّ أوَّلَ زُمْرَةٍ يَدْخُلُونَ الجَنَّةَ على صُورَةِ القَمَرِ لَيْلَةَ البَدْرِ ثمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ على أشَدِّ كَوْكَبٍ دُرِّيَ فِي السَّماءِ إضاءَةً لَا يَبُولونَ وَلَا يَتَغَوَّطُونَ وَلَا يَتْفِلونَ وَلَا يَتَمَخَّطونَ أمْشاطُهُمُ الذَّهَبُ ورَشْحُهُمُ المِسْكُ ومَجامِرُهُمُ الأُلُوَّةُ وأزْوَاجُهُمُ الحُورُ العِينُ أخْلَاقُهُمْ على خَلْقِ رَجُل واحِدٍ على صُورَةِ أبيهِمْ آدَمَ سِتُّونَ ذِراعاً فِي السَّماءِ)) (حم ق هـ) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٣٨٢٣) (( (ز) إنّ أوَّلَ شَيْءٍ خَلَقَهُ اللَّهُ القَلَمُ فأمَرَهُ فَكَتَبَ كلَّ شَيْءٍ يَكونُ)) (حل هق) عَن ابْن عَبَّاس.
стр. 340
(٣٨٢٤) (( (ز) إنّ أوَّلَ مَا خَلَقَ اللَّهُ القَلَمُ فقالَ لهُ اكْتُبْ قالَ مَا أكْتُبُ قالَ اكْتُبِ القَدَرَ مَا كانَ وَمَا هوَ كائِنٌ إِلَى الأَبَدِ)) (ت) عَن عبَادَة بن الصَّامِت.
(٣٨٢٥) (( (ز) إنّ أوَّلَ مَا خَلَقَ اللَّهُ القَلَمُ فقالَ لهُ اكْتُبْ قالَ يَا رَبِّ وَمَا أكْتُبُ قالَ اكْتُبْ مَقادِيرَ كلِّ شَيْءِ حَتَّى تَقُومَ الساعَةُ مَنْ ماتَ على غَيْرِ هَذَا فليسَ مِنِّي)) (د) عَن عبَادَة بن الصَّامِت.
(٣٨٢٦) (( (ز) إنّ أوَّلَ مَا دَخَلَ النَّقْص على بَنِي إسْرَائِيلَ كانَ الرَّجُلُ يَلْقى الرَّجُلَ فيقولُ يَا هَذَا اتَّقِ الله ودَعْ مَا تَصْنَعُ فإنهُ لَا يَحِلُّ لكَ ثمَّ يَلْقاهُ منَ الغَدِ فَلَا يَمْنَعُهُ ذَلِك أنْ يَكون أكِيلَهُ وشَرِيبَهُ وقَعِيدَهُ فلمَّا فَعَلُوا ذَلِك ضَرَبَ قُلُوبَ بَعْضِهِمْ بِبَعْض كَلاّ وَالله لَتَأْمُرُنّ بالمَعْرُوفِ وَلَتَنْهَوُنّ عَن المُنْكَرِ وَلَتَأْخذُن على يَدَ الظالِمِ وَلَتأْطُرُنّهُ على الحَقِّ أطْراً أوْ لَيَضْرِبَنَّ بِقُلُوبِ بَعْضِكُمْ على بَعْضٍ ثمَّ يَلْعَنُكُمْ كَمَا لَعَنَهُمْ)) (د) عَن ابْن مَسْعُود.
(٣٨٢٧) (( (ز) إنّ أوَّلَ مَا نَبْدَأ بِهِ فِي يَوْمِنا هَذَا أنْ نُصَلِّي ثمَّ نَرْجِعَ فَنَنْحَرَ فَمَنْ فَعَلَ ذَلِك فقد أصابَ سُنَّتَنا ومَنْ ذَبَحَ قَبْلَ ذَلِك فإنَّما هوَ لَحْمٌ قَدَّمَهُ لأَهْلِهِ لَيْسَ مِنَ النُّسُكِ فِي شَيْءِ)) (حم ق ٣) عَن الْبَراء.
(٣٨٢٨) ((إنّ أوَّلُ مَا يُجازَى بِهِ المُؤْمِنُ بَعدَ مَوْتِهِ أنْ يُغْفَرَ لِجَميعَ مَنْ تَبَعَ جَنازَتَهُ)) (عبدبن حميد وَالْبَزَّار هَب) عَن ابْن عَبَّاس.
(٣٨٢٩) (( (ز) إنّ أوَّلَ مَا يُحاسَبُ بِهِ العَبْدُ يَوْمَ القيَامَةِ مِنْ عَمَلِهِ الصَّلاةُ فَإِن صَلُحَتْ فقد أفلَحَ وأنجَح وَإِن فسَدَت فقد خابَ وخَسِرَ وَإِن انْتَقَصَ مِنْ فَرِيضَة قالَ الرَّبُّ انْظُرُوا هَلْ لِعَبْدِي منْ تَطَوُّعٍ فيُكمِّلُ بهَا مَا انتقَصَ منَ الفَرِيضَةِ ثمَّ يَكون سائِرُ عَمَلِهِ على ذَلِك)) (ت ن هـ) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٣٨٣٠) (( (ز) إنّ أوَّلَ مَا يُحكَم بَيْنَ العِبادِ فِي الدِّماءِ)) (ت) عَن ابْن مَسْعُود.
(٣٨٣١) (( (ز) إنّ أوَّلَ مَا يُرْفَعُ مِنَ النَّاسِ الأَمانَة وآخِرَ مَا يَبْقَى الصَّلاةُ وَرُبَّ مُصِلِّ لَا خَيْرَ فِيهِ)) (هَب) عَن عمر.
(٣٨٣٢) (( (ز) إنّ أوَّلَ مَا يُرْفَعُ مِنْ هذِهِ الأُمَّةِ الحَياءُ والأَمانَةُ فَسَلُوهُما الله)) (هَب) عَن أبي هُرَيْرَة.
стр. 341
(٣٨٣٣) ((إنّ أوَّلَ مَا يَسْأَلُ عَنْهُ العَبْدُ يَوْمَ القيَامَةِ مِنَ النَّعِيمِ أَن يُقالَ لهُ ألَمْ نُصِحَّ لَكَ جِسْمَكَ ونُرْوِيكَ مِنَ الماءِ البارِدِ)) (ت ك) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٣٨٣٤) (( (ز) إنّ أوَّلَ مَنسَكِ يَوْمكمْ هَذَا الصَّلاةُ)) (طب) عَن الْبَراء.
(٣٨٣٥) (( (ز) إنّ أوَّلَ مَنْ سَيَّبَ السَّوائِبَ وعَبَدَ الأَصْنامَ أبُو خُزَاعَةَ عَمْروبنُ عامِرٍ وإنّي رَأَيْتهُ فِي النَّارِ يَجُرُّ أمْعاءَهُ فِيها)) (حم) عَن ابْن مَسْعُود.
(٣٨٣٦) ((إنّ أوَّلَ هذِهِ الأُمَّةِ خِيارُهُمْ وآخِرها شِرَارُهُمْ مخْتَلِفِينَ متَفَرِّقِينَ فَمَنْ كانَ يُؤْمِنُ بِالله واليَوْمِ الآخِر فَلْتَأْتِهِ مَنيَّتُهُ وهُوَ يَأْتِي إِلَى النَّاسِ مَا يُحِبُّ أنْ يُؤْتِى إلَيْهِ)) (طب) عَن ابْن مَسْعُود.
(٣٨٣٧) ((إنّ أهْلَ البَيْتِ إِذا تَوَاصَلُوا أجْرَى اللَّهُ تَعَالَى عليْهِمُ الرِّزْقَ وكانُوا فِي كَنَفِ الله)) (عد وَابْن عَسَاكِر) عَن ابْن عَبَّاس.
(٣٨٣٨) ((إنّ أهْلَ البَيْتِ لَيَقِل طُعْمُهُمْ فَتَستَنِيرُ بُيُوتُهُمْ)) (طس) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٣٨٣٩) ((إنّ أهْلَ البَيْتِ يَتَتابَعُونَ فِي النّارِ حَتَّى مَا يَبْقَى مِنْهُمْ حرٌّ وَلَا عَبْدٌّ وَلَا أَمَةٌ وإنّ أهْلَ البَيْتِ يَتَتابَعُونَ فِي الجَنَّةِ حَتّى مَا يَبْقَى مِنْهُمْ حُرٌّ وَلَا عَبْدٌّ وَلَا أَمَّةٌ)) (طب) عَن أبي جُحَيْفَة.
(٣٨٤٠) (( (ز) إنّ أهلَ الجاهِلِيّةِ كَانُوا يَقولونَ إِن الشَّمْسَ والقَمَرَ لَا يَنْخَسِفانِ إلاَّ لِمَوْتِ عَظِيمٍ مِنْ عُظماءِ أهْلِ الأَرْضِ وَإِن الشَّمْسَ والقَمَرَ لَا يَنْخَسِفانِ لِمَوْتِ أحَدٍ وَلَا لِحَياتِهِ ولَكِنّهُما خَلِيقَتانِ مِنْ خَلقِهِ يُحْدِثُ اللَّهُ فِي خَلْقِهِ مَا شاءَ فأيُّهُما انْخَسَفَ فَصَلُّوا حَتَّى يَنْجَلِيَ أوْ يُحْدِثَ اللَّهُ أمْراً)) (ن) عَن النُّعْمَان بن بشير.
(٣٨٤١) ((إنّ أهْلَ الجَنّةِ إِذا جامَعُوا نِساءَهُمْ عادُوا أبْكاراً)) (طس) عَن أبي سعيد.
(٣٨٤٢) (( (ز) إنّ أهْلَ الجَنّةِ إِذا دَخَلوها نَزَلوا فِيها بِفَضْلِ أعْمالِهِمْ ثمَّ يُؤْذَنُ فِي مِقْدَارِ يَوْمِ الجُمُعَةِ مِنْ أيَّامِ الدُّنْيا فَيَزُورُونَ رَبَّهُمْ ويَبْرُزُ لهُمْ عَرْشُهُ ويَتَبَدَّى لهُمْ فِي رَوْضَةٍ مِنْ رِياضِ الجَنّةِ فَيُوضَعُ لهُمْ مَنابِرُ مِنْ نُورٍ ومَنابِرُ مِنْ لُؤْلؤ ومَنابِرُ مِنْ ياقُوتٍ ومَنابِرُ مِنْ زَبَرْجَدٍ ومَنابِرُ مِنْ ذَهَبٍ ومَنابِرُ مِنْ فِضَّةٍ ويَجْلِسُ أدْناهُمْ وَمَا فِيهِمْ مِنْ دَنِيَ على كُثْبانِ المِسْكِ والكافُورِ مَا يَرَوْنَ أنّ أصْحابَ الكَرَاسِي بأَفْضَلَ مِنْهُمْ مَجْلِساً قِيلَ يَا رَسُولَ الله هلْ نَرَى رَبَّنا؟ قالَ نَعَمْ
стр. 342
هَلْ تَتَمارَوْنَ فِي رُؤْيَةِ الشَّمْسِ والقَمَرِ لَيْلَةَ البَدْرِ قَالُوا لَا قالَ كذلِكَ لَا تَتَمارَوْنَ فِي رُؤْيَةِ رَبِّكمْ وَلَا يَبْقَى فِي ذلِكَ المَجْلِسِ رَجُلٌ إلاَّ حاضَرَهُ الله مُحاضَرَةً حَتَّى يَقولَ لِلرَّجُلِ مِنْهُمْ يَا فلَان بنَ فلانٍ أتَذْكُرُ يَوْمَ قُلْتَ كَذَا وَكَذَا فَيُذَكِّرُهُ بِبَعْض غَدَرَاتِهِ فِي الدُّنْيا فَيَقولُ يَا رَبِّ أفلَمْ تَغْفِرْ لِيَ فَيَقول بَلَى فَبِسِعَة مَغْفِرَتِي بَلَغْتَ مَنْزِلَتَكَ هذِهِ فَبَيْنَما هُمْ على ذَلِكَ إذْ غَشِيتَهُمْ سَحابَةٌ مِنْ فَوْقِهِمْ فأَمْطَرَتْ عَلَيْهِمْ طيبا لمْ يَجِدُوا مِثْلَ رِيحِهِ شَيْئاً قَط ويَقولُ رَبُّنا قُومُوا إِلَى مَا أعْدَدْتُ لَكم مِنَ الكَرَامَةِ فَخُذُوا مَا شِئْتُمْ فنَأْتِي سُوقاً قَدْ صَفَّتْ بِهِ المَلائِكَةُ مَا لمْ تَنْظُرِ العُيُونُ إِلَى مِثْلِهِ ولمْ تَسْمَعِ الآذانُ ولمْ يَخْطُرْ على القُلوبِ فَيُحْمَلُ لَنا مَا اشْتَهَيْنا ليْسَ يُباعُ فِيها وَلَا يُشْتَرى وَفِي ذلكَ السُّوقِ يَلْقى أهْلُ الجَنّةِ بَعْضُهُمْ بَعْضاً فَيُقْبِلُ الرَّجُلُ ذُو المَنزِلَةِ المُرْتَفِعَةِ فَيَلْقى مَنْ هُوَ دُونَهُ وَمَا فِيهِمْ دَنْيٌّ فَيُرَوِّعُهُ مَا يَرَى عليهِ مِنَ اللباسِ فَما يَنْقَضِي آخرُ حَدِيثِهِ حَتَّى يَتَمَثَّلَ عليهِ مَا هُوَ أحْسَنُ مِنْهُ وذَلِكَ أَنّهُ لَا يَنْبَغِي لأَحَدٍ أنْ يَحْزَنَ فِيها ثمَّ نَنْصَرِفُ إِلَى مَنازِلَنا فَيَتَلَقَّانا أزْوَاجُنا فَيَقُلْنَ مَرْحَباً وأهْلاً لَقَدْ جِئْتَ وإنّ بِكَ مِنَ الجَمالِ أفْضَلَ مِمَّا فارَقْتَنا عليهِ فيقُولُ إنّا جالَسْنا اليَوْمَ رَبَّنا الجَبَّارَ ويَحِقُّنا أنْ نَنْقَلِبَ بِمِثْلِ مَا انْقَلَبْنا)) (ت هـ) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٣٨٤٣) ((إنّ أهْلَ الجَنّةِ لَيَتَراءَوْنَ أهْلَ الغُرَفِ فِي الجَنّةِ كَمَا تَرَاءَوْنَ الكَوَاكِبَ فِي السَّماءِ)) (حم ق) عَن سهل بن سعد.
(٣٨٤٤) ((إنّ أهْلَ الجَنَّةِ لَيَتَراءَوْن أهْلَ الغُرَفِ مِنْ فَوْقِهِمْ كَمَا تَرَاءَوْنَ الكَوْكَبَ الدُّرِّيَّ الغابِرَ فِي الأُفُقِ مِنَ المَشْرِقِ أَو المَغْرِبِ لِتَفاضُلِ مَا بَيْنَهُمْ)) (حم ق) عَن أبي سعيد (ت) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٣٨٤٥) ((إنّ أهْلَ الجَنَّةِ لَيَحْتاجُونَ إِلَى العُلَماءِ فِي الجَنّةِ وذلِكَ أنَّهُمْ يَزُورونَ الله تَعَالَى فِي كُلِّ جُمُعَةٍ فَيَقُولُ لَهُمْ تَمَنّوْا عَلَيَّ مَا شِئْتُمْ فَيَلْتَفِتُونَ إِلَى العُلَماءِ فَيَقُولُونَ مَاذَا نَتَمَنّى فَيَقُولُونَ تَمَنّوْا عليهِ كَذا وَكَذَا فَهُمْ يَحْتَاجُونَ إلَيْهِمْ فِي الجَنَّةِ كَمَا يَحْتاجُونَ إلَيْهِمْ فِي الدُّنْيا)) (ابْن عَسَاكِر) عَن جَابر.
(٣٨٤٦) (( (ز) إنّ أهْلَ الجَنَّةِ مُيَسَّرُونَ لِعَمَلِ أهْلِ الجَنَّةِ وإنّ أهْلَ النَّارِ مُيَسَّرُونَ لِعَمَلِ أهْلِ النارِ)) (د) عَن عمر.
(٣٨٤٧) ((إنّ أهْلَ الجَنَّةِ يَأْكُلُونَ فِيها وَيَشرَبُونَ وَلَا يَتْفِلُونَ وَلَا يَبُولُونَ وَلَا يَتَغَوَّطُونَ
стр. 343
وَلَا يَمْتَخِطُونَ ولَكِن طَعامُهُمْ ذلِكَ جُشاءٌ ورَشْحٌ كَرَشْحِ المِسْكِ يُلْهَمُونَ التَّسْبِيحَ والتَّحْمِيدَ كَمَا تُلْهَمُونَ أنْتُمْ النَّفَسَ)) (حم م د) عَن جَابر.
(٣٨٤٨) ((إنّ أهْلَ الجَنَّةِ يَتَزَاوَرُونَ على النَّجائِبِ بيض كأَنَّهُنَّ الياقُوتُ وليْسَ فِي الجَنَّةِ شَيْءٌ مِنَ البَهائِمِ إلاَّ الإِبلُ والطَّيْرُ)) (طب) عَن أبي أَيُّوب.
(٣٨٤٩) ((إنّ أهْلَ الجَنَّةِ يَدْخُلُونَ على الجَبَّارِ كُلَّ يَوْمٍ مَرَّتَيْنِ فيقرَأُ عليهِمُ القُرْآنُ وقَدْ جَلَسَ كُلُّ امْرِىءٍ مِنْهُمْ مَجْلِسَهُ الّذِي هُوَ مَجْلِسُهُ على مَنابِرِ الدُّرِّ والياقُوتِ والزُّمُرُّدِ والذَّهَبِ والفِضَّةِ بالأَعْمالِ فَلَا تَقَرُّ أعْيُنُهُمْ قَط كَمَا تَقَر بذلك وَلم يَسْمَعُوا شَيْئاً أعْظَمَ مِنْهُ وَلَا أحْسَنَ منهُ ثمَّ ينصَرِفُونَ إِلَى رِحالِهِمْ وقُرَّةِ أعْيُنِهِمْ ناعِمِينَ إِلَى مِثْلها مِنَ الغَدِ)) (الْحَكِيم) عَن بُرَيْدَة.
(٣٨٥٠) ((إنّ أهْلَ الدَّرَجاتِ العُلى يَرَاهُمْ مَنْ هُوَ أسْفَلَ مِنهُمْ كَمَا تَرَوْنَ الكَوْكَبَ الطَّالِعَ فِي أُفُق السَّماءِ وإنّ أَبَا بَكْرٍ وعُمَرَ منهُمْ وأنْعِمَا)) (حم ت هـ حب) عَن أبي سعيد (طب) عَن جَابر بن سَمُرَة (ابْن عَسَاكِر) عَن ابْن عَمْرو وَعَن أبي هُرَيْرَة.
(٣٨٥١) ((إنّ أهْلَ السَّماءِ لَا يَسْمَعُونَ شَيْئاً مِنْ أهْلِ الأَرْضِ إلاّ الأَذانَ)) (أَبُو أُميَّة الطرسوسي فِي مُسْنده عد) عَن ابْن عمر.
(٣٨٥٢) ((إنّ أهْلَ الشِّبَعِ فِي الدُّنْيَا هُمْ أهلُ الجُوعِ غَداً فِي الآخِرَةِ)) (طب) عَن ابْن عَبَّاس.
(٣٨٥٣) ((إنّ أهْلَ الفِرْدَوْسِ يَسْمَعُونَ أطِيطَ العَرْشِ)) (ابْن مرْدَوَيْه) عَن أبي أُمَامَة.
(٣٨٥٤) ((إنّ أهْلَ المَعْرُوفِ فِي الدُّنْيا هُمْ أهلُ المَعْروفِ فِي الآخِرَةِ وإنّ أوَّلَ أهلِ الجَنَّةِ دخُولاً هُمْ أهْلُ المَعْرُوفِ)) (طب) عَن أبي أُمَامَة.
(٣٨٥٥) ((إنّ أهْلَ المَعْرُوفِ فِي الدُّنْيا هُمْ أهْلُ المَعْرُوفِ فِي الآخِرَةِ وإنّ أهلَ المُنكَرِ فِي الدُّنْيا أهْل المُنْكَرِ فِي الآخِرَةِ)) (طب) عَن سلمَان وَعَن قبيصَة بن برقة وَعَن ابْن عَبَّاس (حل) عَن أبي هُرَيْرَة (خطّ) عَن عَليّ وَأبي الدَّرْدَاء.
(٣٨٥٦) ((إنّ أهْلَ النارِ لَيَبْكونَ حَتَّى لوْ أُجْرَيَتِ السُّفُنُ فِي دُمُوعِهِمْ جَرَتْ وإنَّهُمْ لَيَبْكونَ الدَّمَ)) (ك) عَن أبي مُوسَى.
(٣٨٥٧) ((إنّ أهْلَ النارِ يَعظُمُونَ فِي النارِ حَتَّى يَصِيرَ مَا بَيْنَ شَحْمَةِ أُذُنِ أحدِهِمْ إِلَى
стр. 344
عاتِقِهِ مَسِيرَةُ سَبْعِمائَةِ عامٍ وغِلَظُ جِلْدِ أحَدِهِمْ أرْبَعِينَ ذِراعاً وضِرْسهُ أعْظَمَ مِنْ جَبَلِ أُحُدٍ)) (طس) عَن ابْن عمر.
(٣٨٥٨) ((إنّ أهْلَ عِلِيِّينَ لَيُشرِف أحدهُمْ على الجَنَّةِ فَيُضِيءُ وَجْهُهُ لأَهْلِ الجَنّةِ كَمَا يَضيءُ القَمَرُ لَيْلَةَ البَدْرِ لأَهْلِ الدُّنْيا وإنَّ أَبَا بَكْرٍ وعُمَرَ مِنْهُمْ وأنْعِما)) (ابْن عَسَاكِر) عَن أبي سعيد.
(٣٨٥٩) (( (ز) إنّ أهْوَنَ الخَلْقِ على الله العالِمُ يَزُورُ العُمَّالَ)) (الْحَافِظ أَبُو الفتيان الدهستاني فِي كتاب التحذير من عُلَمَاء السوءِ) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٣٨٦٠) (( (ز) إنّ أهْوَنَ المَوْتِ بِمَنْزِلَةِ حَسَكَةٍ كانتْ فِي صُوفٍ فَهَلْ تخْرُج الحَسَكَةُ مِنَ الصُّوف إِلَّا ومَعَها صُوفٌ)) (ابْن أبي الدُّنْيَا فِي ذكر الْمَوْت) عَن شهر بن حَوْشَب مُرْسلا.
(٣٨٦١) (( (ز) إنّ أهْوَنَ أهْلِ النارِ عذَابا مَنْ لهُ نَعْلانِ وشِراكانِ مِنْ نارٍ يَغْلِي مِنهُما دماغُهُ كَمَا يَغْلِي المِرْجَلُ مَا يَرَى أَنَّ أحَداً أشَدَّ منهُ عَذاباً وإنهُ لأَهْوَنُهُمْ عَذَاباً)) (م) عَن النُّعْمَان بن بشير.
(٣٨٦٢) (( (ز) إنّ أهْوَنَ أهلِ النارِ عذَابا يَوْمَ القيَامَةِ رَجُلٌ يُحْذى لهُ نَعْلانِ مِنْ نارٍ يَغْلِي منْهُما دِماغُهُ يَوْمَ القيَامَةِ)) (ك) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٣٨٦٣) ((إنّ أهْوَنَ أهلِ النارِ عَذاباً يَوْمَ القيَامَةِ لرَجُلٌ يُوضَعُ فِي أخمَص قَدَمَيْهِ جَمْرتانِ يَغْلِي منهُما دِماغُهُ كَمَا يَغلِي المِرْجَلُ بالقُمْقُم)) (حم خَ ن) عَن النُّعْمَان بن بشير.
(٣٨٦٤) ((إنّ بابَ الرِّزقِ مَفْتُوحٌ مِنْ لَدُنِ العَرْشِ إِلَى قَرارِ بَطْنِ الأَرْضِ يَرْزُقُ الله كلَّ عَبْدٍ على قَدْر نَهْمَتِهِ وهمَّتِهِ)) (حل) عَن الزبير.
(٣٨٦٥) (( (ز) إنّ بِالمَدِينَةِ أقْواماً مَا سِرْتُمْ مَسِيراً وَلَا أنفَقتُمْ مِنْ نَفَقَةٍ وَلَا قَطَعْتُمْ وادِياً إلاّ كانُوا مَعَكُمْ فيهِ وهُمْ بالمَدِينَةِ حَبَسَهُمُ العَذْرُ)) (حم خَ د هـ) عَن أنس (م هـ) عَن جَابر.
(٣٨٦٦) (ز) ((إنّ بالمَدِينَةِ جِنّاً قد أسْلَمُوا فَإِذا رَأَيْتُمْ منهُمْ شَيْئاً فآذِنُوهُ ثلاثَةَ أيَّامٍ فإنْ بَدَا لَكُمْ بعدَ ذَلِك فاقْتُلُوهُ فإنّما هوَ شَيْطانٌ)) (حم م) عَن أبي سعيد.
(٣٨٦٧) (( (ز) إنَّ بِحَسْبِكمُ القَتْلَ)) (د) عَن سعيد بن زيد.
стр. 345
(٣٨٦٨) (( (ز) إنَّ بَعْدِي أئِمّةً إنّ أطَعْتُمُوهُمْ أكْفَرُوكمْ وإنْ عَصَيْتُمُوهُمْ قَتلُوكُمْ أئِمَّةُ الكُفْرِ ورُؤوسُ الضَّلالَةِ)) (ز) (ع طب) عَن أبي بَرزَة.
(٣٨٦٩) (( (ز) إنّ بَعْدِي مِنْ أُمَّتِي قَوْماً يَقرؤُونَ القُرْآنَ لَا يُجاوِزُ حَلاقِمَهُمْ يَمْرُقُونَ منَ الدِّينِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ منَ الرَّميَّةِ ثمَّ لَا يَعُودُونَ إِلَيْهِ شَرُّ الخَلْقِ والخَلِيقَةِ)) (حم م هـ) عَن أبي ذَر (وَرَافِع) عَن عَمْرو الْغِفَارِيّ.
(٣٨٧٠) (( (ز) إنّ بِلالاً يُؤَذِّنُ بِليْلٍ فَكُلُوا واشْرَبُوا حَتى يُؤَذِّنَ ابنُ أمِّ مَكْتُومٍ)) (مَالك حم ق ت ن) عَن ابْن عمر (خَ ن) عَن عَائِشَة.
(٣٨٧١) (( (ز) إنّ بِلالاً يُؤَذِّنُ بِلَيْلٍ لِيُوقِظَ نائِمَكُمْ ولْيُرْجِعَ قائِمَكُمْ)) (ن) عَن ابْن مَسْعُود.
(٣٨٧٢) (( (ز) إنّ بَنِي إسْرَائِيلَ افْتَرَقَتْ على إحْدَى وسَبْعِينَ فِرْقَةً وإنَّ أُمَّتِي سَتَفْتَرِقُ على اثْنَتَيْنِ وسَبْعِينَ فِرْقَةً كُلُّها فِي النَّارِ إلاَّ وِاحِدَةً وهِيَ الجَماعَةُ)) (هـ) عَن أنس.
(٣٨٧٣) (( (ز) إنّ بَنِي إسْرَائِيلَ كانَ إِذا أصابَ أحَدَهُمْ البَولُ قَرَضَهُ بالمِقْرَاضِ فَإِذا أرَادَ أحَدُكُم أنْ يَبُولَ فَلْيَرْتَدْ لِبَوْلِهِ)) (حم ك) عَن أبي مُوسَى.
(٣٨٧٤) (( (ز) إنّ بَنِي إسْرَائِيلَ كَتَبُوا كِتاباً فاتّبَعُوهُ وتَرَكُوا التَّوْرَاة)) (طب) عَن أبي مُوسَى.
(٣٨٧٥) ((إِن بَنِي إسْرَائِيلَ لَمَّا هَلَكُوا قَصُّوا)) (طب والضياء) عَن خباب.
(٣٨٧٦) (( (ز) إنّ بَنِي هِشامِ بْنِ المُغِيرَةِ اسْتَأْذَنُونِي فِي أنْ يُنْكِحُوا ابْنَتَهُمْ عَلِيَّ بْنِ أبي طالِبٍ فَلَا آذَنُ ثمَّ لَا آذَنُ ثمَّ لَا آذَنُ إلاَّ أنْ يُرِيدَ ابْنُ أبي طالبٍ أنْ يُطَلِّقَ ابْنَتِي ويَنْكِحَ ابْنَتَهُمْ فإنَما هِيَ بضْعَةٌ مِنِّي يُرِيبُنِي مَا أرَابَها ويُؤْذِيني مَا آذَاها)) (حم ق د ت هـ) عَن الْمسور بن مخرمَة.
(٣٨٧٧) (( (ز) إنّ بَيْنَ أيْدِيكُمْ عَقَبَةً كَؤُوداً مضَرَّسَةً لَا يَجُوزُها إلاَّ كلُّ ضامِرٍ مَهْزُولٍ)) (ابْن عَسَاكِر) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٣٨٧٨) (( (ز) إنّ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ الهَرْجَ القَتلَ مَا هُوَ قَتْلُ الكُفَّارِ ولَكِنْ قَتْلُ الأُمَّةِ بَعْضها بَعْضاً حَتَّى إنَّ الرَّجُلَ يَلْقاهُ أخُوهُ فَيَقْتُلُهُ يُنْتَزَعُ عُقُولُ أهلِ ذَلِكَ الزّمانِ ويَخلُف لَها هَباءٌ مِنَ النّاسِ يَحْسَبُ أكْثَرُهُمْ أنّهُمْ على شَيْءٍ ولَيْسُوا على شَيْءٍ)) (حم هـ) عَن أبي مُوسَى.
стр. 346
(٣٨٧٩) (( (ز) إنّ بَيْنَ يَدي السَّاعَةِ ثلاثِينَ دَجَّالاً كَذَّاباً)) (حم) عَن ابْن عمر.
(٣٨٨٠) (( (ز) إنّ بَيْنَ يَدَي السَّاعَةِ فِتَناً كَقِطَعِ اللّيْلِ المُظلِمِ يُصْبِحُ الرَّجُلُ فِيها مُؤْمِناً ويُمْسِي كافِراً وَيُمْسِي مُؤْمِناً ويُصْبِحُ كافِراً القاعِدُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ القائِمِ والقائِمُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الماشِي والمَاشِي فِيها خَيْرٌ مِنَ السَّاعِي فَكَسِّرُوا قِسيَّكُمْ وَقَطِّعُوا أوْتارَكُمْ واضْرِبوا سُيُوفَكُمْ بالحِجارَةِ فإنْ دُخِلَ على أحَدٍ مِنْكُمْ بَيْتُهُ فَلْيَكُنْ كَخَيْرِ ابْنَي آدَمَ)) (حم د هـ ك) عَن أبي مُوسَى.
(٣٨٨١) ((إنّ بَيْنَ يَدَي السَّاعَةِ كذَّابِينَ فاحْذَرُوهُمْ)) (حم م) عَن جَابر بن سَمُرَة.
(٣٨٨٢) ((إنّ بَيْنَ يَدَي السَّاعَةِ لأَيَّاماً يَنْزِلُ فِيها الجَهْلُ ويُرْفَعُ فِيهَا العِلْمُ وَيَكْثُرُ فِيها الهَرْجُ وَالهَرْجُ القَتْلُ)) (حم ق) عَن ابْن مَسْعُود وَأبي مُوسَى.
(٣٨٨٣) ((إنّ بُيُوتَ الله تَعالى فِي الأَرْضِ المَساجِدُ وإنْ حَقّاً على الله أنْ يُكْرِمَ مَنْ زَارَهُ فِيها)) (طب) عَن ابْن مَسْعُود.
(٣٨٨٤) ((إنّ تَحْتَ كلِّ شَعَرَةٍ جَنابَةً فاغْسِلُوا الشَّعْرَ واتَّقُوا البَشَرَةَ)) (د ت هـ) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٣٨٨٥) (( (ز) إنّ ثَلاثَةَ نَفَرٍ فِي بَنِي إسْرائِيلَ أبْرَصَ وأقْرَعَ وأعْمَى بَدَا لله أنْ يَبْتَلِيَهُمْ فَبَعَثَ إليْهِمْ مَلَكاً فأتَى الأَبْرَصَ فقالَ أيُّ شَيْءِ أحَبُّ إلَيْكَ قالَ لَوْنٌ حسنٌ وَجِلْدٌ حَسَنٌ قَدْ قَذِرَنِي النَّاسُ فَمَسَحَهُ فَذَهَبَ وَأُعْطِيَ لَوْناً حَسَناً وَجِلْداً حَسَناً فَقالَ أيُّ المالِ أحَبُّ إلَيْكَ قالَ الإِبِلُ فأُعْطِيَ ناقَةً عُشَرَاءَ فَقالَ يُبارَكُ لَكَ فِيها وأتَى الأَقْرَعَ فَقالَ أيُّ شَيْءٍ أحَبُّ إلَيْكَ قالَ شَعْرٌ حَسَنٌ ويَذْهَبُ هَذَا عَنِّي قَدْ قَذِرَنِي النَّاسُ فَمَسَحَهُ فَذَهَبَ وَأُعْطِيَ شَعْراً حَسَناً قالَ فأَيُّ المالِ أحَبُّ إلَيْكَ قالَ البَقَرُ فأَعْطاهُ بَقَرَةً حامِلاً وَقالَ يُبارَكُ لَكَ فِيها وأتَى الأَعْمَى فَقالَ أيُّ شَيْءٌ أحَبُّ إلَيْكَ قالَ يَرُدُّ الله إليَّ بَصَرِي فأُبْصِر بِهِ النَّاسَ فَمَسَحَهُ فَرَدَّ الله إلَيْهِ بَصَرَهُ قالَ فأَيُّ المَالِ أحَبُّ إلَيْكَ قالَ الغَنَمُ فأَعْطاهُ شَاة وَالِداً فأَنْتَجَ هذانِ وَوَلَّدَ هَذَا فَكانَ لِهذا وَادٍ مِنْ إبِلِ ولِهذا وَادٍ مِنْ بَقَرٍ ولِهذا وَادٍ مِنْ غَنَمٍ ثمَّ إنَّهُ أتَى الأَبْرَصَ فِي صُورَتِهِ وَهَيْئَتِهِ فَقالُ رَجُلٌ مِسْكِينٌ تَقَطَّعَتْ بِهِ الحِبالُ فِي سَفَرِهِ فَلَا بَلاغَ اليوْمَ إلاّ بِاللَّه ثمَّ بِكَ أسْأَلَكَ بالّذِي أعْطاكَ اللّوْنَ الحَسَنَ والجِلْدَ الحَسَنَ والمَالَ بَعِيراً أتَبَلَّغُ عَلَيْهِ فِي سَفَرِي فَقالَ لهُ إنّ الحُقُوقَ كثِيرَةٌ فَقالَ لهُ كأنِّي أعْرفُكَ ألمْ تكُنْ أبْرَصَ يَقْذَرُكَ النَّاسُ فَقِيراً فأَعْطاكَ الله فَقالَ: لقَدْ وَرِثْتُ لِكابِرٍ
стр. 347
عنْ كابِرٍ فَقالَ إنْ كُنْتَ كاذِباً فَصَيَّرَكَ الله إِلَى مَا كُنْتَ. وأتى الأَقْرَعَ فِي صُورَتِهِ وهَيْئَتِهِ فَقالَ لهُ مِثْلَ مَا قالَ لِهذا وَرَدَّ عَلَيْهِ مِثْلَ مَا رَدَّ عَلَيْهِ هَذَا قالَ إِن كُنْتَ كاذِباً فَصَيَّرَكَ الله إِلَى مَا كُنْتَ. وأتى الأَعْمَى فِي صُورَتِهِ وهَيْئَتِهِ فَقالَ رَجُلٌ مِسْكِينٌ وابْنُ سَبِيلٍ وتَقَطَّعَتْ بِيَ الحِبالُ فِي سَفَرِي فَلَا بَلاغَ اليَوْمَ إلاَّ بِالله ثمَّ بِكَ أسْأَلُكَ بالّذِي رَدَّ عَلَيْكَ بَصَرَكَ شَاة أتَبْلَّغُ بِها فِي سَفَرِي فَقالَ: قَدْ كُنْتَ أعْمَى فَرَدّ الله بَصَرِي وفَقِيراً فَخُذْ مَا شِئْتَ فَوالله لَا أحْمَدُكَ اليَوْمَ لِشَيْءٍ أخَذْتَهُ لِلَّهِ فَقالَ: أمْسِكْ مالَكَ فإنَّما ابْتُلِيتُمْ فَقَدْ رَضِيَ الله عَنْكَ وسَخِطَ على صاحِبَيْكَ)) (ق) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٣٨٨٦) (( (ز) إنّ جِبْرِيلَ أتانِي حِينَ رَأَيْتِ فَنادَانِي فأَخْفاهُ مِنكِ فأجَبتُهُ فأَخْفَيْتُهُ مِنْكِ ولمْ يَكُنْ يَدْخُلُ عَلَيْكِ وَقَدْ وَضَعْت ثِيابَكِ وظَنَنْتُ أنْ قَدْ رَقَدْتِ فَكَرِهْتُ أنْ أُوْقِظَكِ وخَشِيتُ أنْ تَسْتَوْحِشي فَقالَ إنَّ رَبَّكَ يأْمُرُكَ أنْ تأْتِي أهْلَ البَقِيعِ فَتَسْتَغْفِرَ لَهُمْ)) (م) عَن عَائِشَة.
(٣٨٨٧) (( (ز) إنّ جِبْرِيلَ كانَ يُعارِضُنِي القُرْآنَ كلَّ سَنَة مَرَّة وإنّهُ عارَضَنِي العامَ مَرَّتَيْنِ وَلَا أرَاهُ إلاَّ حَضَرَ أجَلِي وإنّكِ أوَّلُ أهْلِ بَيْتِي لحَاقاً بِي فاتّقِي الله واصْبِرِي فإنَّهُ نِعْمَ السَّلَف أَنا لَكِ)) (ق هـ) عَن فَاطِمَة.
(٣٨٨٨) (( (ز) إنّ جِبْرِيلَ لما رَكضَ زَمْزَمُ بِعَقِبِهِ جعَلتْ أُمُّ إسْماعِيلَ تَجْمَع البَطحاءَ رَحِمَ الله هاجَرَ لوْ تَرَكْتَها كانَتْ عَيْناً مَعيناً)) (عَم ن) والضياء عَن أبيّ.
(٣٨٨٩) ((إِن جُزْءاً مِنْ سَبْعِينَ جُزْءاً منْ أجْزَاءِ النُّبُوَّةِ تأخِير السُّحُور وَتَبْكِير الفِطْرِ وإشَارَةُ الرَّجُلِ بإِصْبَعِهِ فِي الصَّلاةِ)) (عب عد) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٣٨٩٠) ((إنّ جَهَنَّمَ تُسْجَرُ إلاَّ يَوْمَ الجُمُعَةِ)) (د) عَن أبي قَتَادَة.
(٣٨٩١) ((إنّ حُسْنَ الخُلُقِ لُيذِيبُ الخَطِيئَةَ كَمَا تُذِيبُ الشَّمْسُ الجلِيدَ)) (الخرائطي فِي مَكَارِم الْأَخْلَاق) عَن أنس.
(٣٨٩٢) ((إنّ حُسْنَ الظَّنِّ بِالله مِنْ حُسْنِ عِبادَةِ الله)) (حم ت ك) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٣٨٩٣) ((إنّ حُسْنَ العَهْدِ مِنَ الإِيمانِ)) (ك) عَن عَائِشَة.
(٣٨٩٤) ((إنّ حَقّاً على الله تَعَالَى أنْ لَا يَرْفَعَ شَيْئاً مِنْ أمْرِ الدُّنْيا إلاّ وَضَعَهُ)) (حم خَ د ن) عَن أنس.
стр. 348
(٣٨٩٥) ((إنّ حَقّاً على المُؤْمِنينَ أنْ يَتَوَجَّعَ بَعْضهُمْ لِبَعْضٍ كَمَا يَأْلَمُ الجَسَدَ الرَّأْسُ)) (أَبُو الشَّيْخ فِي التوشيح) عَن محمَّد بن كَعْب مُرْسلا.
(٣٨٩٦) (( (ز) إنّ حَوْضِي أبْعَدُ مِنْ أيْلَةَ مِنْ عَدَنِ لَهوَ أشَدُّ بَيَاضًا مِنَ الثَّلْجِ وأحْلَى مِنَ الْعَسَلِ باللّبَنِ ولآنِيَتُهُ أكْثَرُ مِنْ عَدَدِ النُّجُومِ وإنِّي لأَصُدُّ النَّاس عَنهُ كَمَا يَصُدُّ الرَّجُل إبلَ النّاسِ عنْ حَوْضِهِ قَالُوا أتَعْرفُنا يَوْمَئِذ قالَ نَعَمْ لَكمْ سِيما لَيْسَتْ لأَحَدٍ مِنَ الأُمَمِ تَرِدُونَ عَلَيَّ غُرّاً مُحجلِين مِنْ أثَرِ الوُضُوءِ)) (م) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٣٨٩٧) (( (ز) إنَّ حَوْضِي لأَبْعَدُ مِنْ أيْلَةَ إِلَى عَدنَ والّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لآنِيتُهُ أكْثَرُ منْ عَدَدِ نُجُومِ السَّماءِ ولَهُوَ أَشد بَياضاً مِنَ اللّبَنِ وأحْلَى مِنَ العَسَلِ والّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إنِّي لأَذُودُ عَنْه كَمَا يَذُودُ الرَّجُلُ الإبِلَ الغَرِيبَةَ عنْ حَوْضِهِ قَالُوا يَا رَسُولَ الله أَو تَعْرفنا قالَ نَعَمْ تَرِدُونَ عَلَيَّ الحَوْضَ غرّاً مُحَجَّلِينَ مِنْ آثارِ الوُضُوءِ لَيْسَتْ لأحَدٍ غَيْرِكمْ)) (م هـ) عَن حُذَيْفَة.
(٣٨٩٨) (( (ز) إنّ حَوْضِي مَا بَيْنَ الكَعْبَةِ وبَيْتِ المَقْدَسِ أبْيَضَ مِثْلَ اللّبنِ آنِيَتُهُ عَدَد النُّجُومِ وإنِّي لأَكْثَرُ الأَنْبِياءِ تَبَعاً يَوْمَ القيَامَةِ)) (هـ) عَن أبي سعيد.
(٣٨٩٩) ((إنّ حَوْضِي مِنْ عَدنَ إِلَى عمَّانِ البَلْقاءِ ماؤُهُ أشَدُّ بَيَاضًا مِنَ اللّبَنِ وأحْلَى مِنَ العَسَلِ أكاوِيبُه عَدَدُ النُّجُومِ مَنْ شَرِبَ مِنْهُ شَرْبَةً لَمْ يَظْمَأْ بَعْدَها أبَداً أوَّلُ النَّاسِ وُرُوداً علَيْهِ فُقَرَاءُ المُهاجِرِينَ الشعْثُ رُؤوساً الدُّنْسُ ثيابًا الَّذِينَ لَا يَنْكحُونَ المُنَعَّماتِ وَلَا تُفْتَحُ لهُمُ السُّدَدُ الَّذِينَ يُعْطُونَ الحَقَّ الّذِي عَلَيْهِمْ وَلَا يُعْطَوْنَ الّذِي لَهُمْ)) (حم ت هـ ك) عَن ثَوْبَان.
(٣٩٠٠) (( (ز) إنّ حَيْضَتَكِ لَيْسَتْ فِي يَدِكِ)) (م ٣) عَن عَائِشَة (م ن) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٣٩٠١) ((إنّ خِيارَ عِبادِ الله يُرَاعونَ الشَّمْسَ والقَمَرَ والنُّجُومَ والأَظِلَّةَ لِذِكْرِ الله)) (طب ك) عَن ابْن أبي أوفى.
(٣٩٠٢) ((إنّ خِيارَ عِبادِ الله المُوَفُّونَ المُطَيَّبُونَ)) (طب حل) عَن أبي حميد السَّاعِدِيّ (حم) عَن عَائِشَة.
(٣٩٠٣) ((إنّ خِيارَكمْ أحْسَنُكُمْ قَضاءً)) (حم خَ ن هـ) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٣٩٠٤) (( (ز) إنّ خَيْرَ التّابِعِينَ رَجُلٌ يُقالُ لهُ أوَيْسٌ ولهُ وَالِدَةٌ هُوَ بِها بَرٌّ لوْ أقْسَمَ على الله لأَبرَّهُ وَكانَ بِهِ بَياضٌ فُمُروهُ فَلْيَسْتَغْفِرْ لَكُمْ)) (م) عَن عمر.
(٣٩٠٥) (( (ز) إنّ خَيْر طِيبِ الرِّجالِ مَا ظَهَرَ رِيحُهُ وَخَفِيَ لَوْنُهُ وخَيْرَ طِيبِ النِّساءِ مَا ظَهَرَ لَوْنُهُ وخَفِيَ رِيحُهُ)) (ت) عَن عمرَان بن حُصَيْن.
стр. 349
(٣٩٠٦) (( (ز) إنّ خَيْرَ مَا تَحْتَجِمُونَ فِيهِ يَوْمُ سَبْعَ عَشْرَةَ وَتِسْعَ عَشْرَةَ وَيَوْمَ إحْدَى وَعِشْرِينَ)) (ت) عَن ابْن عَبَّاس.
(٣٩٠٧) (( (ز) إنّ خَيْرَ مَا تَدَاوَيْتُمْ بِهِ اللدُودُ والسُّعُوطُ والحِجامَةُ والمَشْيُ وخَيْرُ مَا اكْتَحَلْتُمْ بِهِ الإِثْمِدُ فإنّهُ يَجْلُو البَصَرَ وَيُنْبِتُ الشَّعَرَ)) (ت ك) عَن ابْن عَبَّاس.
(٣٩٠٨) (( (ز) إنّ دَاوُدَ النَّبِيَّ كانَ لَا يَأْكُل إلاَّ مِنْ عَمَلِ يَدِهِ)) (خَ) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٣٩٠٩) (( (ز) إنّ دِماءَكُمْ وأمْوَالَكمْ عَلَيْكمْ حَرَامٌ كَحُرْمَةِ يَوْمِكمْ هَذَا فِي شَهْرِكمْ هَذَا فِي بَلدِكمْ هَذَا أَلا إنّ كلَّ شَيْءٍ مِنْ أمْرِ الجاهِلِيةِ تَحْتَ قَدَمِي مَوْضُوعٌ ودِماءَ الجاهِلِيةِ مَوْضُوعَةٌ وأوَّلُ دَمٍ أضَعُهُ مِنْ دِمائِنا دَمُ رَبِيعةَ بن الحارِثِ بنِ عَبْدِ المُطَّلِبِ ورِبا الجَاهِلِيَّةِ مَوْضُوعٌ وأوَّلُ رِباً أضعُ مِنْ رِبانا رِبا العَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ المُطْلِبِ فَإِنَّهُ مَوْضُوعٌ كلُّه فاتّقُوا الله فِي النِّساءِ فإنّكمْ أخَذْتُموهُنَّ بِأْمانَةِ الله واسْتَحْلَلْتُمْ فُرُوجَهُنَّ بِكَلِمَةِ الله وإنّ لكمْ عَلَيْهِنَّ أنْ لَا يُوطئْنَ فرُشَكمْ أحَداً تَكْرَهُونَهُ فإنْ فَعَلْنَ ذَلِكَ فاضْرِبُوهُنَّ ضَرْباً غَيْرَ مُبَرِّحٍ ولَهُنَّ علَيْكمُ رزْقُهُنَّ وكِسْوَتُهُنَّ بالمَعْرُوفِ وإنِّي قَدْ تَرَكْتُ فِيكمْ مَا لَنْ تَضِلوا بَعْدَهُ إِن اعْتَصَمْتُمْ بِهِ كِتابَ الله وأنْتُمْ مَسْؤولُونَ عَنِّي فَما أنْتُمْ قائِلُونَ قالُوا نَشْهَدُ أنّكَ قَدْ بَلَّغْتَ وأدَّيْتَ ونَصَحْتَ فقالَ اللهُمَّ اشْهَدْ)) (م د ن) عَن جَابر.
(٣٩١٠) (( (ز) إنّ ذِكْرَ الله شِفاءٌ وَإِن ذِكْرَ النَّاسِ دَاءٌ)) (هَب) عَن مَكْحُول مُرْسلا.
(٣٩١١) ((إنّ رَبَّكَ لَيَعْجَبُ مِنْ عَبْدِهِ إِذا قالَ رَبِّ اغْفِرْ لي ذُنُوبِي وهُو يعْلَمُ أنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ غَيْرِي)) (د ت) عَن عَليّ.
(٣٩١٢) (( (ز) إنّ رَبَّكمْ حَييٌّ كَرِيمٌ يَسْتَحِي أَن يَبْسُطَ العَبْدُ يَدَيْهِ إلَيْهِ فَيَرُدَّهُما صِفراً)) (د هـ) عَن سلمَان.
(٣٩١٣) (( (ز) إنّ رَبَّكمْ يَقُولُ كُلُّ حَسَنَةٍ بِعَشْرِ أمْثالِها إِلَى سَبْعِمائَةِ ضِعْفٍ والصَّوْمُ لِي وَأَنا أجْزِي بِهِ والصَّوْمُ جُنّةٌ مِنَ النَّارِ ولخَلُوفُ فَمِ الصَّائِمِ أطْيَبُ عِنْدَ الله مِنْ رِيحِ المِسْكِ وإنْ جَهِلَ على أحَدِكُمْ جاهِلٌ وهُوَ صائِمٌ فلْيَقُلْ إنِّي صائِمٌ)) (ت) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٣٩١٤) (( (ز) إنّ رَبِّي أرْسَلَ إلَيَّ أنْ أقْرَأَ القُرْآنَ على حَرْفٍ فَرَدَدْتُ إلَيْهِ أنْ هَوِّنَ على أُمَّتِي فأَرْسَلَ إليَّ أنْ أقْرَأْهُ على حَرْفَيْنِ فَرَدَدْتُ إلَيْهِ أنْ هَوِّنْ على أُمَّتِي فأَرْسَلَ إلَيَّ أنْ اقْرَأْهُ
стр. 350
على سَبْعَةِ أحْرُفٍ ولَكَ بِكُلِّ رَدَّةٍ مَسْأَلَةٌ تَسأَلُنِيها قُلْتُ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لأُمَّتِي اللَّهُمَّ اغْفِرْ لأُمَّتِي وأخَّرتُ الثَّالِثَةَ لِيَوْمٍ يَرْغَبُ إليَّ فِيهِ الخَلْقُ حَتّى إبْراهِيمُ)) (حم م د ت) عَن أبي.
(٣٩١٥) (( (ز) إنّ رَجُلاً مِمَّنْ كانَ قَبْلَكمْ خَرَجَتْ بِهِ قُرْحَةٌ فَلَمَّا آذَتْهُ انْتَزَعَ سَهْماً مِنْ كِنانَتِهِ فَنكَأَها فَلَمْ يَرْقَإِ الدَّمُ حَتّى ماتَ فقالَ الله: عَبْدِي بادَرَنِي بِنَفْسِهِ حَرَّمْتُ عليهِ الجَنّةَ)) (حم ق) عَن جُنْدُب البَجلِيّ.
(٣٩١٦) ((إنّ رِجالاً مِنَ العَرَبِ يُهْدِي أحَدُهُمْ الهَدِيّةَ فَأُعَوِّضُهُ مِنْها بِقَدْرِ مَا عِنْدِي ثمَّ يَتَسَّخَّطُهُ فَيَظَلُّ يَتَسَخَّط فِيهِ عَلَيَّ وايْمُ الله لَا أقْبَلُ بَعْدَ مَقامِي هَذَا مِنْ رَجُلٍ مِنَ العَرَبِ هَدِيَّةً إلاَّ مِنْ قُرَشِيَ أوْ أنْصارِيَ أوْ ثَقَفِيَ أوْ دَوْسِيَ)) (ت) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٣٩١٧) ((إنّ رِجالاً يَتَخَوَّضُونَ فِي مالِ الله بِغَيْرِ حَقَ فَلَهُمُ النَّارُ يَوْمَ القيَامَةِ)) (خَ) عَن خَوْلَة.
(٣٩١٨) (( (ز) إنّ رَجُلاً حَضَرَهُ المَوْتُ فَلَمَّا أيِسَ مِنَ الحَياةِ أوْصى أهْلَهُ أذا أَنا مُتُّ فاجْمَعُوا لي حَطَباً كَثِيراً جَزْلاً ثمَّ أوْقِدُوا فِيه نَارا حَتَّى إِذا أكَلَتْ لَحْمِي وخَلَصَتْ إِلَى عَظْمِي فامْتُحِشْتُ فَخُذُوها فاطحَنُوها ثمَّ انْظرُوا يَوْماً رَاحا فاذْرُوها فِي اليَمِّ فَفَعَلُوا مَا أمَرَهُمْ فَجَمَعَهُ الله وقالَ لهُ لِمَ فَعَلْتَ ذَلِك؟ قالَ مِنْ خَشْيَتِكَ فَغَفَرَ لهُ)) (حم ق ن هـ) عَن حُذَيْفَة وَأبي مَسْعُود.
(٣٩١٩) (( (ز) إنّ رَجُلاً دَخَلَ الجنَّةَ فرَأى عَبْدَهُ فَوْقَ دَرَجَتِهِ فقالَ يَا رَبِّ هَذَا عَبْدِي فَوْقَ دَرَجَتِي فقالَ لهُ نَعَمْ جَزَيْتُهُ بِعَمَلِهِ وجَزَيْتُكَ بِعَمَلِكَ)) (عق خطّ) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٣٩٢٠) (( (ز) إنّ رَجُلاً قالَ وَالله لَا يَغْفِرُ الله لِفُلانٍ قالَ الله مَنْ ذَا الَّذِي يَتَأَلَّى عَلَيَّ أنْ لَا أغْفِرَ لِفُلانٍ فإنِّي قد غَفَرْتُ لِفُلانٍ وأحْبَطْتُ عَمَلَكَ)) (م) عَن جُنْدُب البَجلِيّ.
(٣٩٢١) (( (ز) إنّ رَجُلاً قَتَلَ تِسْعَةً وتِسْعِينَ نَفْساً ثمَّ عَرَضَتْ لهُ التَّوْبَةُ فَسأَلَ عَنْ أعْلَمِ أهْلِ الأَرْضِ فدُلَّ على راهِبٍ فأتاهُ فقالَ إنّهُ قَتَلَ تِسْعَةً وتِسْعِينَ نَفْساً فَهَلْ لهُ مِنْ تَوْبَةٍ فقالَ لَا فَقَتَلَهُ فَكَمَّلَ بِهِ مِائَةً ثمِّ سَأَلَ عَن أعْلَمِ أهْلِ الأَرْضِ فدُلَّ على رَجُلٍ عالِمٍ فقالَ إنهُ قَتَلَ مِائَةَ نَفْسٍ فَهَلْ لهُ مِنْ تَوْبَةٍ قالَ نَعَمْ ومَنْ يَحُولُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ التَّوْبَةِ انْطَلِقْ إِلَى أرْضِ كَذَا وَكَذَا فَإِن بهَا أُناساً يَعْبُدُونَ الله فاعْبُدِ الله مَعَهُمْ وَلَا تَرْجِعْ إِلَى أرْضِكَ فإنّها أرْضُ سُوءٍ فانْطَلَقَ حَتَّى إِذا
стр. 351
نَصَفَ الطريقَ أتاهُ المَوْتُ فاخْتَصَمَتْ فِيهِ مَلائِكَةُ الرَّحْمَةِ وملائِكَةُ العَذابِ فقالَتْ مَلائِكَة الرَّحْمَةِ جاءَ تائِباً بِقَلْبِهِ إِلَى الله تَعَالَى وقالَتْ مَلائِكَة العَذاب إنهُ لم يَعْمَلْ خَيْراً قَطُّ فأتاهُمْ مَلَكٌ فِي صُورَةِ آدَمِي فَجَعَلُوه بَيْنَهُمْ فقالَ قِيسُوا بَيْنَ الأَرْضَيْنِ فَإلَى أيّتهِما كانَ أدنى فهوَ لَها فقاسُوا فَوَجَدُوهُ أدْنى إِلَى الأَرْضِ الَّتِي أرَادَ فَقَبَضَتْهُ ملائِكةُ الرَّحْمَةِ)) (حم م هـ) عَن أبي سعيد.
(٣٩٢٢) (( (ز) إنّ رَجُلاً كانَ قَبْلكمْ رَغَسَهُ الله مَالا فقالَ لِبنِيهِ لَمَّا حُضِرَ أيّ أبٍ كنْتُ لَكمْ قَالُوا خَيْرَ أبٍ قالَ إنِّي لم أعْمَلْ خَيْراً قَطُّ فَإِذا مُتُّ فاحْرِقُونِي ثمَّ اسْحَقُونِي ثمَّ ذَرُّونِي فِي يَوْمٍ عاصِفٍ فَفَعَلُوا فَجَمَعَهُ الله فقالَ مَا حَمَلَكَ قالَ مَخافَتُكَ فَتَلَقَّاهُ بِرَحْمَتِهِ)) (حم ق) عَن أبي سعيد.
(٣٩٢٣) (( (ز) إنّ رَجُلاً لم يَعْمَلْ خَيْراً قَطُّ وكانَ يُدَايِنُ الناسَ فيَقولُ لِرَسُولِهِ خُذْ مَا تَيَسَّرَ واتْرُكْ مَا عَسُرَ وتَجاوَزْ لَعَلَّ الله أنْ يَتَجاوَزَ عَنّا فَلمَّا هَلَكَ قالَ الله هَلْ عَمِلْتَ خَيْراً قَط قَالَ لَا إلاّ أنهُ كانَ لِي غُلامٌ وكُنتُ أُدَايِنُ الناسَ فَإِذا بَعَثْتُهُ يَتَقاضَى قُلْتُ لهُ خُذْ مَا تَيَسَّرَ واتْرُكْ مَا عَسُرَ وتَجاوَزْ لَعَلَّ الله أنْ يَتَجاوَزَ عنّا قالَ الله قد تَجاوَزْت عَنْكَ)) (ن حب ك) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٣٩٢٤) (( (ز) إنّ رَجُلاً مِمَّنْ كانَ قَبْلَكُمْ أتاهُ مَلَكُ المَوْتِ لِيَقْبِضَ نَفْسَهُ فقالَ لهُ هلْ عَمِلْتَ مِنْ خَيْر قالَ مَا أعْلَمُ قالَ لهُ انْظُرْ قالَ مَا أعْلَمُ شَيْئاً غَيْرَ أنِّي كنتُ أُبايِعُ الناسَ وأُحارِفُهُمْ فأُنْظِرُ المُعْسِرَ وأتجاوَزُ عنِ المُوسِر فأدْخَلَهُ الله الجَنَّةَ)) (حم ق هـ) عَن حُذَيْفَة وَأبي مَسْعُود.
(٣٩٢٥) ((إنّ رَجُلاً مِنْ أهْلِ الجَنَّةِ اسْتَأْذَنَ رَبَّهُ فِي الزَّرْعِ فقالَ لهُ ألَسْتَ فِيما شِئْتَ قالَ بَلَى ولَكِنْ أحِبُّ أنْ أزْرَعَ فَبَذَرَ فَبادَرَ الطَّرْفَ نَباتُهُ واستِواؤُهُ واستِحْصادُهُ فَكانَ أمثالَ الجِبالِ فيَقولُ الله دُونَكَ يَا ابنَ آدَمَ فإنهُ لَا يُشْبِعُكَ شَيْءٌ)) (حم خَ) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٣٩٢٦) (( (ز) إنّ رَجُلاً مِنْ بَنِي إسْرَائِيلَ سَأَلَ بَعْضَ بَنِي إسْرَائِيلَ أنْ يُسْلِفَهُ ألْفَ دِينارٍ فقالَ ائتِنِي بالشهَداءِ أُشْهِدُهُمْ فقالَ كَفَى بِالله شَهِيداً قَالَ فائْتِني بالكَفِيلِ قالَ كَفَى بِالله وَكِيلاً قالَ صَدَقْتَ فَدَفَعَها إليهِ إِلَى أجَلٍ مُسَمًّى فَخَرَجَ فِي البَحْرِ فَقَضَى حاجَتَهُ ثمَّ الْتَمَسَ مَرْكَباً يَرْكَبُها يَقْدَمُ عليهِ لِلأَجَلِ الَّذِي أجَّلَهُ فَلَمْ يَجِدْ مَرْكَباً فأخَذَ خَشبَةً فنقَرَها فأدْخَلَ فِيهَا ألْفَ دِينارٍ وصَحِيفَةً منهُ إِلَى صاحِبِهِ ثمَّ زَجَّ مَوْضِعَها ثمَّ أَتَى بهَا إِلَى البَحْرِ فقالَ اللهمَّ إنكَ تَعْلَمُ
стр. 352
أنِّي تَسَلَّفْتُ فُلاناً ألْفَ دِينارٍ فَسَأَلَنِي كَفِيلاً فَقُلْتُ كَفَى بِالله وَكِيلاً فَرَضِيَ بِكَ وسَأَلَنِي شَهِيداً فقُلْتُ كَفَى بِالله شَهِيداً فَرَضِيَ بِكَ وَإِنِّي جَهِدتُ أنْ أجِدَ مَرْكَباً أبْعث إِلَيْهِ الَّذِي لهُ فَلَمْ أجِدْ وإِنِّي أسْتَوْدِعُكها فَرَمَى بهَا إِلَى البَحْرِ حَتَّى وَلَجَتْ فِيهِ ثمَّ انْصَرَفَ وهُوَ فِي ذَلِك يَلْتَمِسُ مَرْكَباً يَخْرُجُ إِلَى بَلَدِهِ فَخَرَجَ الرَّجُلُ الَّذِي كانَ أسْلَفهُ يَنْظُرُ لَعَلَّ مَرْكَباً قد جاءَ بِمَالِهِ فَإِذا بالخَشَبَةِ الَّتِي فِيهَا المالُ فأخَذَها لأَهْلِهِ حَطباً فَلمَّا نَشَرها وَجَدَ المالَ والصَّحِيفَةَ ثمَّ قَدِمَ الَّذِي كانَ أسْلَفَهُ فَأتى بالأَلْفِ دِينارٍ وقالَ وَالله مَا زِلْتُ جاهِداً فِي طَلَب مَرْكَبٍ لآتِيَكَ بِمَالِكَ فَما وَجَدْتُ مَرْكباً قَبْلَ الَّذِي أتَيْتُ فِيهِ قَالَ هَلْ كُنتَ بَعَثْتَ إلَيَّ شَيْئاً قالَ أُخْبِرُكَ أنِّي لم أجِدْ مَرْكَباً قَبْلَ الَّذِي جِئْت فِيهِ قالَ فإنّ الله قد أدَّى عنكَ الَّذِي بَعَثْتَ فِي الخَشَبَةِ فانصَرِفْ بالألفِ دِينارٍ راشِداً)) (حم خَ) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٣٩٢٧) (( (ز) إنّ رَجُلاً يَأْتيكمْ مِنَ اليَمَنِ يُقالُ لهُ أُوَيْسٌ لَا يَدَعُ باليَمَنِ غَيْرَ أَمَ لهُ قد كانَ بِهِ بَياضٌ فَدعا الله فأذْهبهُ عنهُ إلاّ مثْلَ مَوْضِعِ الدِّرْهَمِ فَمَنْ لَقِيهُ مِنكُمْ فمُرُوهُ فَليَسْتَغْفِرْ لَكُمْ)) (م) عَن عمر.
(٣٩٢٨) (( (ز) إنّ رَجُلَيْنٍ مِمَّنْ دَخَلَ النارَ اشتَدَّ صِياحُهُما فقالَ الرَّبُّ ﵎ أخْرِجُوهُما فَلَمّا أخْرَجُوهُما قالَ لهُما لأيِّ شَيْءٍ اشْتَدَّ صِياحُكُما قَالَا فَعَلْنا ذلِكَ لِتَرْحَمنا قالَ رَحْمَتِي لَكُما أنْ تَنْطَلِقا فَتلْقِيا أنْفُسَكُما حَيْثُ كُنتُما مِنَ النَّارِ فَيَنْطَلِقانِ فَيُلْقِي أحَدُهُما نَفسهُ فَيَجْعَلُها علَيْهِ بَرْداً وَسَلاماً ويَقُومُ الآخَرُ فَلَا يُلْقِي نفْسهُ فيقُولُ لهُ الرَّبُّ مَا مَنَعَكَ أنْ تُلْقِيَ نَفْسَكَ كَمَا ألْقى صاحِبُكَ فَيَقولُ يَا رَبِّ إِنِّي لأَرْجُو أنْ لَا تُعِيدَنِي فِيها مَا أخْرَجْتَنِي فيَقولُ لهُ الرَّبُّ لَكَ رَجاؤكَ فَيدْخلانِ الجَنّةَ جَميعاً بِرَحْمَةِ الله)) (ت) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٣٩٢٩) (( (ز) إنّ رُوحَ القُدُسِ مَعَكَ مَا هَاجَيْتَهُمْ)) (ك) عَن الْبَراء.
(٣٩٣٠) (( (ز) إنّ رُوحَ القُدُسِ نَفَثَ فِي رُوعِي أنّ نَفْساً لنْ تَمُوتَ حَتّى تَسْتَكْمِلَ أجَلَها وَتَسْتَوْعِبَ رِزْقَها فاتّقُوا الله وأجْمِلُوا فِي الطَّلبِ وَلَا يَحْمِلنَّ أحَدَكُمُ اسْتِبْطاءُ الرِّزْقِ أنْ يَطْلُبَهُ بِمَعْصِيَةِ الله فإنّ الله تَعَالَى لَا يُنالُ مَا عِنْدَهُ إلاّ بِطاعَتِهِ)) (حل) عَن أبي أُمَامَة.
(٣٩٣١) (( (ز) إنّ رُوحَ القُدُسِ لَا يَزَالُ يُؤَيِّدُكَ مَا نافَحْتَ عنِ الله وَرَسُولِهِ. قالَه لِحَسَّانَ)) (م) عَن عَائِشَة.
стр. 353
(٣٩٣٢) ((إنّ رُوحَي المُؤْمِنَيْنَ تَلْتَقِي على مَسِيرَةٍ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ وَمَا رَأَى وَاحِدٌ مِنْهُما وَجْهَ صاحِبِهِ)) (خد طب) عَن ابْن عَمْرو.
(٣٩٣٣) ((إنّ زاهِراً بادِيَتُنا وَنحْنُ حاضرُوهُ)) (الْبَغَوِيّ) عَن أنس.
(٣٩٣٤) ((إنّ ساقِيَ القَوْمِ آخِرُهُمْ شُرْباً)) (حم) عَن أبي قَتَادَة.
(٣٩٣٥) (( (ز) إنّ سالِماً شَدِيدُ الحُبّ لِلَّهِ لَوْ كانَ مَا يَخافُ الله مَا عَصاهُ)) (حل) عَن عمر.
(٣٩٣٦) ((إنّ سُبْحانَ الله والحَمْدُ لِلَّهِ وَلَا إِلَه إلاّ الله وَالله أكْبَرُ تنْفُضُ الخَطايا كَمَا تَنْفُضُ الشّجَرَةُ وَرَقَها)) (حم خد) عَن أنس.
(٣٩٣٧) ((إنّ سَعْداً ضُغِطَ فِي قَبْرِهِ ضَغْطَةً فَسَأَلْتُ الله أنْ يُخَفِّفَ عنهُ)) (طب) عَن ابْن عمر.
(٣٩٣٨) (( (ز) إنّ سُلَيْمانَ بنَ دَاوُدَ لَمَّا بَنَى بَيْتَ المَقْدسِ سأَلَ الله خِلالاً ثلاثَة سأَلَ الله حُكْماً يُصادِفُ حُكْمَهُ فأْوتِيَهُ وسألَ الله مُلْكاً لَا يَنْبَغِي لأَحَدٍ مِنْ بَعْدِهِ فأُوْتِيَهُ وسأَلَ الله حِينَ فرَغ مِنْ بِناءِ المَسْجِدِ أنْ لَا يَأْتِيَهُ أحَدٌ لَا يَنْهَزُهُ إلاّ الصَّلاةُ فِيهِ أنْ يُخْرِجَهُ مِنْ خَطِيئَتِهِ كَيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمَّهُ أمَّا اثْنَتانِ فَقَدْ أُعْطيَهُما وأرْجُو أنْ يَكونَ قَدْ أُعْطِيَ الثّالِثَةَ)) (حم ن هـ حب ك) عَن ابْن عمر.
(٣٩٣٩) (( (ز) إنّ سُورَةَ الإِخلاصِ قلْ هُوَ الله أحَدٌ تَعْدِلُ ثُلُثَ القُرْآنِ)) (حل) عَن ابْن عمر.
(٣٩٤٠) ((إنّ سُورَةً مِنَ القُرْآنِ ثلاثونَ آيَةً شَفَعَتْ لِرَجُلٍ حَتّى غُفِرَ لَهُ وهِيَ تَبارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ المُلْكُ)) (حم ٤ حب ك) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٣٩٤١) (( (ز) إِن سُورَةً مِنْ كتابِ الله مَا هِيَ إلاّ ثلاثونَ آيَةً شَفَعَتْ لِرَجُلٍ فأَخْرَجَتْهُ مِنَ النّارِ وأدْخَلَتْهُ الجنَّةَ)) (ك) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٣٩٤٢) ((إنّ سِياحةَ أُمَّتِي الجِهادُ فِي سَبيلِ الله)) (د ك هَب) عَن أبي أُمَامَة.
(٣٩٤٣) ((إنّ شِرَارَ أُمَّتِي أجرَؤُهُمْ على صَحابَتِي)) (عد) عَن عَائِشَة.
(٣٩٤٤) ((إنّ شَرَّ الرّعاءِ الحُطَمَةُ)) (حم م) عَن عَائِذ بن عَمْرو.
стр. 354
(٣٩٤٥) ((إِن شَرَّ النّاسِ مَنزِلَةً عِنْدَ الله يَوْمَ القِيامَةِ مَنْ تَرَكَهُ النّاسُ إتِّقَاءَ فُحْشِهِ)) (ق د ت) عَن عَائِشَة.
(٣٩٤٦) ((إنّ شَرَّ النَّاسِ مَنْزِلَةً عِنْدَ الله يَوْمَ القيَامَةِ مَنْ يَخافُ النّاسُ مِنْ شَرِّهِ)) (طس) عَن أنس.
(٣٩٤٧) ((إنّ شِهاباً اسْمُ شَيْطانٍ)) (هَب) عَن عَائِشَة.
(٣٩٤٨) ((إنّ شُهَدَاءَ البَحْرِ عِنْدَ الله أفْضَلُ مِنْ شُهَدَاءِ البَرِّ)) (طب) عَن سعد بن جُنادة.
(٣٩٤٩) (( (ز) إنّ شُهَدَاءَ أُمَّتِي إذَنْ لَقَلِيلٌ لقَتْلُ فِي سَبِيلِ الله شَهادَةٌ والمَطْعُونُ شَهادَةٌ والمَرْأَةُ تَمُوتُ بِجَمْعٍ شَهادَةٌ والغَرَقُ والحَرْقُ والمَجْنُوبُ شَهادَةٌ)) (هـ) عَن جَابر بن عتِيك.
(٣٩٥٠) ((إنّ شَهْرَ رَمَضانَ مُعَلّقٌ بَيْنَ السَّماءِ والأَرْضِ لَا يُرْفَعُ إلاّ بِزَكاةِ الْفطر)) (ابْن صصرى فِي أَمَالِيهِ) عَن جرير.
(٣٩٥١) ((إنّ صاحِبَ الدَّينِ لهُ سُلطانٌ على صاحِبِهِ حَتّى يَقْضِيَهُ)) (هـ) عَن ابْن عَبَّاس.
(٣٩٥٢) ((إنّ صاحِبَ السُّلْطانِ على بابِ عَنَتٍ إلاّ مَنْ عَصَمَ الله)) (الباوردي) عَن حميد.
(٣٩٥٣) ((إنّ صاحِبَ الشِّمالِ لَيَرْفَعُ القَلَمَ سِتَّ سَاعَات عنِ العَبْدِ المُسْلِمِ المخْطِىءِ فإنْ نَدِمَ واسْتَغْفَرَ الله مِنْها أَلْقَاهَا وإلاّ كُتِبَت وَاحِدَةً)) (طب) عَن أبي أُمَامَة.
(٣٩٥٤) ((إنّ صاحِبَ المَكْسِ فِي النّارِ)) (حم طب) عَن رويفع بن ثَابت.
(٣٩٥٥) ((إنّ صاحِبَي الصُّورِ بأيْدِيهِما قَرْنانِ يُلاحِظانِ النَّظَرَ مَتى يؤْمَرانِ)) (هـ) عَن أبي سعيد.
(٣٩٥٦) ((إنّ صَدَقَةَ السِّرِّ تُطْفِىءُ غَضَبَ الرَّبِّ وإنّ صِلَة الرَّحِمِ تَزِيدُ فِي العُمُرِ وإنّ صَنائِعَ المَعْرُوفِ تَقِي مَصارِعَ السُّوءِ وإنّ قَوْلَ لَا إِلَه إلاّ الله تَدْفَعُ عنْ قائِلِها تِسْعةً وَتِسْعِينَ بَابا مِنَ البلاءِ أدْناها الهّمُّ)) (ابْن عَسَاكِر) عَن ابْن عَبَّاس.
(٣٩٥٧) (( (ز) إنّ صَلاةَ الرَّجُلِ فِي الجَماعَةِ تَزِيدُ على صلاتِهِ وحْدَهُ بِخَمْسٍ وعِشْرِينَ دَرَجَةً)) (ت) عَن أبي هُرَيْرَة.
стр. 355
(٣٩٥٨) (( (ز) إنّ صلاحَ ذاتِ البَيْنِ أعْظَمُ مِنْ عامَّةِ الصَّلاةِ والصِّيامِ)) (طب) عَن عَليّ.
(٣٩٥٩) (( (ز) إنّ صَيْدَ وَجَ وعِضاهَهُ حَرَامٌ مُحَرَّمٌ لِلَّهِ)) (حم د) والضياءُ عَن الزبير.
(٣٩٦٠) (( (ز) إنّ طالِبَ العِلْمِ تَبْسُطُ لهُ المَلائِكَةُ أجْنِحَتَها وتَسْتَغْفِر لهُ)) (الْبَزَّار) عَن عَائِشَة.
(٣٩٦١) (( (ز) إنّ طَعامَ الوَاحِدِ يَكْفِي الاثْنَيْنِ وإنّ طَعامَ الاثْنَيْنِ يَكْفِي الثَّلاثَةَ والأَرْبَعَةَ وإنّ طَعامَ الأَرْبَعَةٍ يَكفِي الخَمْسَة والسِّتَةَ)) (هـ) عَن ابْن عمر.
(٣٩٦٢) ((إنّ طُولَ صلاةِ الرَّجُلِ وَقِصَرَ خُطْبَتِهِ مَئِنةٌ مِنْ فقْهِهِ فأَطيلُوا الصَّلاةَ وأقصِرُوا الخطبَةَ وإنّ مِنَ البيَانِ لَسِحْراً)) (حم م) عَن عمار بن يَاسر.
(٣٩٦٣) (( (ز) إنّ عاشُورَاءَ يَوْمٌ مِنْ أيَّامِ الله فَمَنْ شاءَ صامَهُ ومنْ شاءَ تَرَكَهُ)) (حم م) عَن ابْن عمر.
(٣٩٦٤) ((إنّ عامّةَ عذابِ القَبْرِ مِنَ البَوْلِ فَتنَزّهُوا مِنْهُ)) (عبد بن حميد وَالْبَزَّار طب ك) عَن ابْن عَبَّاس.
(٣٩٦٥) (( (ز) إنّ عَبْداً أصابَ ذَنْباً فقالَ رَبِّ أذْنَبْتُ فاغْفِرْهُ فقالَ رَبُّهُ أعَلِمَ عَبْدِي أَن لهُ رَبّاً يَغفِر الذّنْبَ ويَأْخُذُ بِهِ غَفَرْتُ لِعَبْدِي ثمَّ مَكَثَ مَا شاءَ الله ثمَّ أصابَ ذَنْباً فَقَالَ رَبِّي أذنَبْتُ آخَرَ فاغْفِرْ لي قالَ أعَلِمَ عَبْدِي أَن لهُ رَبّاً يَغْفِرُ الذّنْبَ ويَأْخُذُ بِهِ غَفَرْتُ لِعَبْدِي ثمَّ أصابَ ذَنباً فقالَ رَبِّ أذْنَبْتُ آخَرَ فاغْفِرْ لي قالَ أعَلِمَ عَبْدِي أَن لهُ رَبّاً يَغْفِرُ الذّنْبَ ويأْخُذُ بِهِ قدْ غَفَرْتُ لِعَبْدِي فَلْيَعْمَلْ مَا شاءَ)) (حم ق) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٣٩٦٦) (( (ز) إنّ عَبْدَالله بنَ قَيْسٍ أُعْطِيَ مِزْماراً مِنْ مَزَامِيرِ آل دَاوُدَ)) (حم خد م ن) عَن بُرَيْدَة.
(٣٩٦٧) (( (ز) إنّ عَبْدَالله رَجُلٌ صالِحٌ لوْ كانَ يُكْثِرُ الصَّلاةَ مِنَ اللَّيْلِ)) (ق هـ) عَن حَفْصَة.
(٣٩٦٨) (( (ز) إنّ عَبْداً مِنْ عِبادِ الله قالَ يَا رَبِّ لَكَ الحَمْدُ كَمَا يَنْبَغِي لِجَلالِ وَجْهِكَ ولِعَظِيمِ سُلْطانِكَ فأَعْضَلَتْ بالمَلَكَيْنِ فلَمْ يَدْرِيا كَيْفَ يَكْتُبانِها فَصَعِدا إِلَى السَّمَاءِ فَقالا يَا رَبّنا إِن عَبْدَكَ قَد قالَ مقَالَة لَا نَدْرِي كَيْفَ نَكْتُبُها فقالَ الله وهُوَ أعْلَمُ بِما قالَ عَبْدُه مَاذَا
следующие страницы →