Полный текст (1 236 стр.). Показаны 351–390 · переход к 356.
стр. 351
نَصَفَ الطريقَ أتاهُ المَوْتُ فاخْتَصَمَتْ فِيهِ مَلائِكَةُ الرَّحْمَةِ وملائِكَةُ العَذابِ فقالَتْ مَلائِكَة الرَّحْمَةِ جاءَ تائِباً بِقَلْبِهِ إِلَى الله تَعَالَى وقالَتْ مَلائِكَة العَذاب إنهُ لم يَعْمَلْ خَيْراً قَطُّ فأتاهُمْ مَلَكٌ فِي صُورَةِ آدَمِي فَجَعَلُوه بَيْنَهُمْ فقالَ قِيسُوا بَيْنَ الأَرْضَيْنِ فَإلَى أيّتهِما كانَ أدنى فهوَ لَها فقاسُوا فَوَجَدُوهُ أدْنى إِلَى الأَرْضِ الَّتِي أرَادَ فَقَبَضَتْهُ ملائِكةُ الرَّحْمَةِ)) (حم م هـ) عَن أبي سعيد.
(٣٩٢٢) (( (ز) إنّ رَجُلاً كانَ قَبْلكمْ رَغَسَهُ الله مَالا فقالَ لِبنِيهِ لَمَّا حُضِرَ أيّ أبٍ كنْتُ لَكمْ قَالُوا خَيْرَ أبٍ قالَ إنِّي لم أعْمَلْ خَيْراً قَطُّ فَإِذا مُتُّ فاحْرِقُونِي ثمَّ اسْحَقُونِي ثمَّ ذَرُّونِي فِي يَوْمٍ عاصِفٍ فَفَعَلُوا فَجَمَعَهُ الله فقالَ مَا حَمَلَكَ قالَ مَخافَتُكَ فَتَلَقَّاهُ بِرَحْمَتِهِ)) (حم ق) عَن أبي سعيد.
(٣٩٢٣) (( (ز) إنّ رَجُلاً لم يَعْمَلْ خَيْراً قَطُّ وكانَ يُدَايِنُ الناسَ فيَقولُ لِرَسُولِهِ خُذْ مَا تَيَسَّرَ واتْرُكْ مَا عَسُرَ وتَجاوَزْ لَعَلَّ الله أنْ يَتَجاوَزَ عَنّا فَلمَّا هَلَكَ قالَ الله هَلْ عَمِلْتَ خَيْراً قَط قَالَ لَا إلاّ أنهُ كانَ لِي غُلامٌ وكُنتُ أُدَايِنُ الناسَ فَإِذا بَعَثْتُهُ يَتَقاضَى قُلْتُ لهُ خُذْ مَا تَيَسَّرَ واتْرُكْ مَا عَسُرَ وتَجاوَزْ لَعَلَّ الله أنْ يَتَجاوَزَ عنّا قالَ الله قد تَجاوَزْت عَنْكَ)) (ن حب ك) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٣٩٢٤) (( (ز) إنّ رَجُلاً مِمَّنْ كانَ قَبْلَكُمْ أتاهُ مَلَكُ المَوْتِ لِيَقْبِضَ نَفْسَهُ فقالَ لهُ هلْ عَمِلْتَ مِنْ خَيْر قالَ مَا أعْلَمُ قالَ لهُ انْظُرْ قالَ مَا أعْلَمُ شَيْئاً غَيْرَ أنِّي كنتُ أُبايِعُ الناسَ وأُحارِفُهُمْ فأُنْظِرُ المُعْسِرَ وأتجاوَزُ عنِ المُوسِر فأدْخَلَهُ الله الجَنَّةَ)) (حم ق هـ) عَن حُذَيْفَة وَأبي مَسْعُود.
(٣٩٢٥) ((إنّ رَجُلاً مِنْ أهْلِ الجَنَّةِ اسْتَأْذَنَ رَبَّهُ فِي الزَّرْعِ فقالَ لهُ ألَسْتَ فِيما شِئْتَ قالَ بَلَى ولَكِنْ أحِبُّ أنْ أزْرَعَ فَبَذَرَ فَبادَرَ الطَّرْفَ نَباتُهُ واستِواؤُهُ واستِحْصادُهُ فَكانَ أمثالَ الجِبالِ فيَقولُ الله دُونَكَ يَا ابنَ آدَمَ فإنهُ لَا يُشْبِعُكَ شَيْءٌ)) (حم خَ) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٣٩٢٦) (( (ز) إنّ رَجُلاً مِنْ بَنِي إسْرَائِيلَ سَأَلَ بَعْضَ بَنِي إسْرَائِيلَ أنْ يُسْلِفَهُ ألْفَ دِينارٍ فقالَ ائتِنِي بالشهَداءِ أُشْهِدُهُمْ فقالَ كَفَى بِالله شَهِيداً قَالَ فائْتِني بالكَفِيلِ قالَ كَفَى بِالله وَكِيلاً قالَ صَدَقْتَ فَدَفَعَها إليهِ إِلَى أجَلٍ مُسَمًّى فَخَرَجَ فِي البَحْرِ فَقَضَى حاجَتَهُ ثمَّ الْتَمَسَ مَرْكَباً يَرْكَبُها يَقْدَمُ عليهِ لِلأَجَلِ الَّذِي أجَّلَهُ فَلَمْ يَجِدْ مَرْكَباً فأخَذَ خَشبَةً فنقَرَها فأدْخَلَ فِيهَا ألْفَ دِينارٍ وصَحِيفَةً منهُ إِلَى صاحِبِهِ ثمَّ زَجَّ مَوْضِعَها ثمَّ أَتَى بهَا إِلَى البَحْرِ فقالَ اللهمَّ إنكَ تَعْلَمُ
стр. 352
أنِّي تَسَلَّفْتُ فُلاناً ألْفَ دِينارٍ فَسَأَلَنِي كَفِيلاً فَقُلْتُ كَفَى بِالله وَكِيلاً فَرَضِيَ بِكَ وسَأَلَنِي شَهِيداً فقُلْتُ كَفَى بِالله شَهِيداً فَرَضِيَ بِكَ وَإِنِّي جَهِدتُ أنْ أجِدَ مَرْكَباً أبْعث إِلَيْهِ الَّذِي لهُ فَلَمْ أجِدْ وإِنِّي أسْتَوْدِعُكها فَرَمَى بهَا إِلَى البَحْرِ حَتَّى وَلَجَتْ فِيهِ ثمَّ انْصَرَفَ وهُوَ فِي ذَلِك يَلْتَمِسُ مَرْكَباً يَخْرُجُ إِلَى بَلَدِهِ فَخَرَجَ الرَّجُلُ الَّذِي كانَ أسْلَفهُ يَنْظُرُ لَعَلَّ مَرْكَباً قد جاءَ بِمَالِهِ فَإِذا بالخَشَبَةِ الَّتِي فِيهَا المالُ فأخَذَها لأَهْلِهِ حَطباً فَلمَّا نَشَرها وَجَدَ المالَ والصَّحِيفَةَ ثمَّ قَدِمَ الَّذِي كانَ أسْلَفَهُ فَأتى بالأَلْفِ دِينارٍ وقالَ وَالله مَا زِلْتُ جاهِداً فِي طَلَب مَرْكَبٍ لآتِيَكَ بِمَالِكَ فَما وَجَدْتُ مَرْكباً قَبْلَ الَّذِي أتَيْتُ فِيهِ قَالَ هَلْ كُنتَ بَعَثْتَ إلَيَّ شَيْئاً قالَ أُخْبِرُكَ أنِّي لم أجِدْ مَرْكَباً قَبْلَ الَّذِي جِئْت فِيهِ قالَ فإنّ الله قد أدَّى عنكَ الَّذِي بَعَثْتَ فِي الخَشَبَةِ فانصَرِفْ بالألفِ دِينارٍ راشِداً)) (حم خَ) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٣٩٢٧) (( (ز) إنّ رَجُلاً يَأْتيكمْ مِنَ اليَمَنِ يُقالُ لهُ أُوَيْسٌ لَا يَدَعُ باليَمَنِ غَيْرَ أَمَ لهُ قد كانَ بِهِ بَياضٌ فَدعا الله فأذْهبهُ عنهُ إلاّ مثْلَ مَوْضِعِ الدِّرْهَمِ فَمَنْ لَقِيهُ مِنكُمْ فمُرُوهُ فَليَسْتَغْفِرْ لَكُمْ)) (م) عَن عمر.
(٣٩٢٨) (( (ز) إنّ رَجُلَيْنٍ مِمَّنْ دَخَلَ النارَ اشتَدَّ صِياحُهُما فقالَ الرَّبُّ ﵎ أخْرِجُوهُما فَلَمّا أخْرَجُوهُما قالَ لهُما لأيِّ شَيْءٍ اشْتَدَّ صِياحُكُما قَالَا فَعَلْنا ذلِكَ لِتَرْحَمنا قالَ رَحْمَتِي لَكُما أنْ تَنْطَلِقا فَتلْقِيا أنْفُسَكُما حَيْثُ كُنتُما مِنَ النَّارِ فَيَنْطَلِقانِ فَيُلْقِي أحَدُهُما نَفسهُ فَيَجْعَلُها علَيْهِ بَرْداً وَسَلاماً ويَقُومُ الآخَرُ فَلَا يُلْقِي نفْسهُ فيقُولُ لهُ الرَّبُّ مَا مَنَعَكَ أنْ تُلْقِيَ نَفْسَكَ كَمَا ألْقى صاحِبُكَ فَيَقولُ يَا رَبِّ إِنِّي لأَرْجُو أنْ لَا تُعِيدَنِي فِيها مَا أخْرَجْتَنِي فيَقولُ لهُ الرَّبُّ لَكَ رَجاؤكَ فَيدْخلانِ الجَنّةَ جَميعاً بِرَحْمَةِ الله)) (ت) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٣٩٢٩) (( (ز) إنّ رُوحَ القُدُسِ مَعَكَ مَا هَاجَيْتَهُمْ)) (ك) عَن الْبَراء.
(٣٩٣٠) (( (ز) إنّ رُوحَ القُدُسِ نَفَثَ فِي رُوعِي أنّ نَفْساً لنْ تَمُوتَ حَتّى تَسْتَكْمِلَ أجَلَها وَتَسْتَوْعِبَ رِزْقَها فاتّقُوا الله وأجْمِلُوا فِي الطَّلبِ وَلَا يَحْمِلنَّ أحَدَكُمُ اسْتِبْطاءُ الرِّزْقِ أنْ يَطْلُبَهُ بِمَعْصِيَةِ الله فإنّ الله تَعَالَى لَا يُنالُ مَا عِنْدَهُ إلاّ بِطاعَتِهِ)) (حل) عَن أبي أُمَامَة.
(٣٩٣١) (( (ز) إنّ رُوحَ القُدُسِ لَا يَزَالُ يُؤَيِّدُكَ مَا نافَحْتَ عنِ الله وَرَسُولِهِ. قالَه لِحَسَّانَ)) (م) عَن عَائِشَة.
стр. 353
(٣٩٣٢) ((إنّ رُوحَي المُؤْمِنَيْنَ تَلْتَقِي على مَسِيرَةٍ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ وَمَا رَأَى وَاحِدٌ مِنْهُما وَجْهَ صاحِبِهِ)) (خد طب) عَن ابْن عَمْرو.
(٣٩٣٣) ((إنّ زاهِراً بادِيَتُنا وَنحْنُ حاضرُوهُ)) (الْبَغَوِيّ) عَن أنس.
(٣٩٣٤) ((إنّ ساقِيَ القَوْمِ آخِرُهُمْ شُرْباً)) (حم) عَن أبي قَتَادَة.
(٣٩٣٥) (( (ز) إنّ سالِماً شَدِيدُ الحُبّ لِلَّهِ لَوْ كانَ مَا يَخافُ الله مَا عَصاهُ)) (حل) عَن عمر.
(٣٩٣٦) ((إنّ سُبْحانَ الله والحَمْدُ لِلَّهِ وَلَا إِلَه إلاّ الله وَالله أكْبَرُ تنْفُضُ الخَطايا كَمَا تَنْفُضُ الشّجَرَةُ وَرَقَها)) (حم خد) عَن أنس.
(٣٩٣٧) ((إنّ سَعْداً ضُغِطَ فِي قَبْرِهِ ضَغْطَةً فَسَأَلْتُ الله أنْ يُخَفِّفَ عنهُ)) (طب) عَن ابْن عمر.
(٣٩٣٨) (( (ز) إنّ سُلَيْمانَ بنَ دَاوُدَ لَمَّا بَنَى بَيْتَ المَقْدسِ سأَلَ الله خِلالاً ثلاثَة سأَلَ الله حُكْماً يُصادِفُ حُكْمَهُ فأْوتِيَهُ وسألَ الله مُلْكاً لَا يَنْبَغِي لأَحَدٍ مِنْ بَعْدِهِ فأُوْتِيَهُ وسأَلَ الله حِينَ فرَغ مِنْ بِناءِ المَسْجِدِ أنْ لَا يَأْتِيَهُ أحَدٌ لَا يَنْهَزُهُ إلاّ الصَّلاةُ فِيهِ أنْ يُخْرِجَهُ مِنْ خَطِيئَتِهِ كَيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمَّهُ أمَّا اثْنَتانِ فَقَدْ أُعْطيَهُما وأرْجُو أنْ يَكونَ قَدْ أُعْطِيَ الثّالِثَةَ)) (حم ن هـ حب ك) عَن ابْن عمر.
(٣٩٣٩) (( (ز) إنّ سُورَةَ الإِخلاصِ قلْ هُوَ الله أحَدٌ تَعْدِلُ ثُلُثَ القُرْآنِ)) (حل) عَن ابْن عمر.
(٣٩٤٠) ((إنّ سُورَةً مِنَ القُرْآنِ ثلاثونَ آيَةً شَفَعَتْ لِرَجُلٍ حَتّى غُفِرَ لَهُ وهِيَ تَبارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ المُلْكُ)) (حم ٤ حب ك) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٣٩٤١) (( (ز) إِن سُورَةً مِنْ كتابِ الله مَا هِيَ إلاّ ثلاثونَ آيَةً شَفَعَتْ لِرَجُلٍ فأَخْرَجَتْهُ مِنَ النّارِ وأدْخَلَتْهُ الجنَّةَ)) (ك) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٣٩٤٢) ((إنّ سِياحةَ أُمَّتِي الجِهادُ فِي سَبيلِ الله)) (د ك هَب) عَن أبي أُمَامَة.
(٣٩٤٣) ((إنّ شِرَارَ أُمَّتِي أجرَؤُهُمْ على صَحابَتِي)) (عد) عَن عَائِشَة.
(٣٩٤٤) ((إنّ شَرَّ الرّعاءِ الحُطَمَةُ)) (حم م) عَن عَائِذ بن عَمْرو.
стр. 354
(٣٩٤٥) ((إِن شَرَّ النّاسِ مَنزِلَةً عِنْدَ الله يَوْمَ القِيامَةِ مَنْ تَرَكَهُ النّاسُ إتِّقَاءَ فُحْشِهِ)) (ق د ت) عَن عَائِشَة.
(٣٩٤٦) ((إنّ شَرَّ النَّاسِ مَنْزِلَةً عِنْدَ الله يَوْمَ القيَامَةِ مَنْ يَخافُ النّاسُ مِنْ شَرِّهِ)) (طس) عَن أنس.
(٣٩٤٧) ((إنّ شِهاباً اسْمُ شَيْطانٍ)) (هَب) عَن عَائِشَة.
(٣٩٤٨) ((إنّ شُهَدَاءَ البَحْرِ عِنْدَ الله أفْضَلُ مِنْ شُهَدَاءِ البَرِّ)) (طب) عَن سعد بن جُنادة.
(٣٩٤٩) (( (ز) إنّ شُهَدَاءَ أُمَّتِي إذَنْ لَقَلِيلٌ لقَتْلُ فِي سَبِيلِ الله شَهادَةٌ والمَطْعُونُ شَهادَةٌ والمَرْأَةُ تَمُوتُ بِجَمْعٍ شَهادَةٌ والغَرَقُ والحَرْقُ والمَجْنُوبُ شَهادَةٌ)) (هـ) عَن جَابر بن عتِيك.
(٣٩٥٠) ((إنّ شَهْرَ رَمَضانَ مُعَلّقٌ بَيْنَ السَّماءِ والأَرْضِ لَا يُرْفَعُ إلاّ بِزَكاةِ الْفطر)) (ابْن صصرى فِي أَمَالِيهِ) عَن جرير.
(٣٩٥١) ((إنّ صاحِبَ الدَّينِ لهُ سُلطانٌ على صاحِبِهِ حَتّى يَقْضِيَهُ)) (هـ) عَن ابْن عَبَّاس.
(٣٩٥٢) ((إنّ صاحِبَ السُّلْطانِ على بابِ عَنَتٍ إلاّ مَنْ عَصَمَ الله)) (الباوردي) عَن حميد.
(٣٩٥٣) ((إنّ صاحِبَ الشِّمالِ لَيَرْفَعُ القَلَمَ سِتَّ سَاعَات عنِ العَبْدِ المُسْلِمِ المخْطِىءِ فإنْ نَدِمَ واسْتَغْفَرَ الله مِنْها أَلْقَاهَا وإلاّ كُتِبَت وَاحِدَةً)) (طب) عَن أبي أُمَامَة.
(٣٩٥٤) ((إنّ صاحِبَ المَكْسِ فِي النّارِ)) (حم طب) عَن رويفع بن ثَابت.
(٣٩٥٥) ((إنّ صاحِبَي الصُّورِ بأيْدِيهِما قَرْنانِ يُلاحِظانِ النَّظَرَ مَتى يؤْمَرانِ)) (هـ) عَن أبي سعيد.
(٣٩٥٦) ((إنّ صَدَقَةَ السِّرِّ تُطْفِىءُ غَضَبَ الرَّبِّ وإنّ صِلَة الرَّحِمِ تَزِيدُ فِي العُمُرِ وإنّ صَنائِعَ المَعْرُوفِ تَقِي مَصارِعَ السُّوءِ وإنّ قَوْلَ لَا إِلَه إلاّ الله تَدْفَعُ عنْ قائِلِها تِسْعةً وَتِسْعِينَ بَابا مِنَ البلاءِ أدْناها الهّمُّ)) (ابْن عَسَاكِر) عَن ابْن عَبَّاس.
(٣٩٥٧) (( (ز) إنّ صَلاةَ الرَّجُلِ فِي الجَماعَةِ تَزِيدُ على صلاتِهِ وحْدَهُ بِخَمْسٍ وعِشْرِينَ دَرَجَةً)) (ت) عَن أبي هُرَيْرَة.
стр. 355
(٣٩٥٨) (( (ز) إنّ صلاحَ ذاتِ البَيْنِ أعْظَمُ مِنْ عامَّةِ الصَّلاةِ والصِّيامِ)) (طب) عَن عَليّ.
(٣٩٥٩) (( (ز) إنّ صَيْدَ وَجَ وعِضاهَهُ حَرَامٌ مُحَرَّمٌ لِلَّهِ)) (حم د) والضياءُ عَن الزبير.
(٣٩٦٠) (( (ز) إنّ طالِبَ العِلْمِ تَبْسُطُ لهُ المَلائِكَةُ أجْنِحَتَها وتَسْتَغْفِر لهُ)) (الْبَزَّار) عَن عَائِشَة.
(٣٩٦١) (( (ز) إنّ طَعامَ الوَاحِدِ يَكْفِي الاثْنَيْنِ وإنّ طَعامَ الاثْنَيْنِ يَكْفِي الثَّلاثَةَ والأَرْبَعَةَ وإنّ طَعامَ الأَرْبَعَةٍ يَكفِي الخَمْسَة والسِّتَةَ)) (هـ) عَن ابْن عمر.
(٣٩٦٢) ((إنّ طُولَ صلاةِ الرَّجُلِ وَقِصَرَ خُطْبَتِهِ مَئِنةٌ مِنْ فقْهِهِ فأَطيلُوا الصَّلاةَ وأقصِرُوا الخطبَةَ وإنّ مِنَ البيَانِ لَسِحْراً)) (حم م) عَن عمار بن يَاسر.
(٣٩٦٣) (( (ز) إنّ عاشُورَاءَ يَوْمٌ مِنْ أيَّامِ الله فَمَنْ شاءَ صامَهُ ومنْ شاءَ تَرَكَهُ)) (حم م) عَن ابْن عمر.
(٣٩٦٤) ((إنّ عامّةَ عذابِ القَبْرِ مِنَ البَوْلِ فَتنَزّهُوا مِنْهُ)) (عبد بن حميد وَالْبَزَّار طب ك) عَن ابْن عَبَّاس.
(٣٩٦٥) (( (ز) إنّ عَبْداً أصابَ ذَنْباً فقالَ رَبِّ أذْنَبْتُ فاغْفِرْهُ فقالَ رَبُّهُ أعَلِمَ عَبْدِي أَن لهُ رَبّاً يَغفِر الذّنْبَ ويَأْخُذُ بِهِ غَفَرْتُ لِعَبْدِي ثمَّ مَكَثَ مَا شاءَ الله ثمَّ أصابَ ذَنْباً فَقَالَ رَبِّي أذنَبْتُ آخَرَ فاغْفِرْ لي قالَ أعَلِمَ عَبْدِي أَن لهُ رَبّاً يَغْفِرُ الذّنْبَ ويَأْخُذُ بِهِ غَفَرْتُ لِعَبْدِي ثمَّ أصابَ ذَنباً فقالَ رَبِّ أذْنَبْتُ آخَرَ فاغْفِرْ لي قالَ أعَلِمَ عَبْدِي أَن لهُ رَبّاً يَغْفِرُ الذّنْبَ ويأْخُذُ بِهِ قدْ غَفَرْتُ لِعَبْدِي فَلْيَعْمَلْ مَا شاءَ)) (حم ق) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٣٩٦٦) (( (ز) إنّ عَبْدَالله بنَ قَيْسٍ أُعْطِيَ مِزْماراً مِنْ مَزَامِيرِ آل دَاوُدَ)) (حم خد م ن) عَن بُرَيْدَة.
(٣٩٦٧) (( (ز) إنّ عَبْدَالله رَجُلٌ صالِحٌ لوْ كانَ يُكْثِرُ الصَّلاةَ مِنَ اللَّيْلِ)) (ق هـ) عَن حَفْصَة.
(٣٩٦٨) (( (ز) إنّ عَبْداً مِنْ عِبادِ الله قالَ يَا رَبِّ لَكَ الحَمْدُ كَمَا يَنْبَغِي لِجَلالِ وَجْهِكَ ولِعَظِيمِ سُلْطانِكَ فأَعْضَلَتْ بالمَلَكَيْنِ فلَمْ يَدْرِيا كَيْفَ يَكْتُبانِها فَصَعِدا إِلَى السَّمَاءِ فَقالا يَا رَبّنا إِن عَبْدَكَ قَد قالَ مقَالَة لَا نَدْرِي كَيْفَ نَكْتُبُها فقالَ الله وهُوَ أعْلَمُ بِما قالَ عَبْدُه مَاذَا
стр. 356
قالَ عَبْدِي قَالَا يَا رَبِّ إنّهُ قدْ قالَ يَا رَبِّ لَكَ الحَمْدُ كَمَا يَنْبَغِي لِجَلالِ وَجْهِكَ ولِعَظِيمِ سُلْطانِكَ فقالَ الله لهُما اكْتُباها كَمَا قالَ عَبْدِي حَتّى يَلْقاني عَبْدِي فأجزْيَهُ بهَا)) (هـ) عَن ابْن عمر.
(٣٩٦٩) (( (ز) إنّ عُثْمانَ حَيِيٌ سِتِّيرٌ تَسْتَحِيي مِنْهُ المَلائِكَةُ)) (ع) عَن عَائِشَة.
(٣٩٧٠) (( (ز) إنّ عُثمانَ رَجُلٌ حَيِيٌ وإنِّي خَشِيتُ إنْ أذِنْت لهُ وَأَنا على تِلْكَ الحالِ أنْ لَا يَبْلُغَ إليَّ فِي حاجَتِهِ)) (حم م) عَن عَائِشَة.
(٣٩٧١) (( (ز) إنّ عُثْمانَ لأوَّلُ منْ هاجَرَ إِلَى الله بأَهْلِهِ بَعْدَ لُوطٍ)) (طب) عَن أنس.
(٣٩٧٢) ((إنّ عِدَّةَ الخُلَفاءِ بَعْدِي عِدَّةُ نقبَاءِ مُوسَى)) (عد وَابْن عَسَاكِر) عَن ابْن مَسْعُود.
(٣٩٧٣) ((إنّ عدَدَ دَرَجِ الجَنّةِ عَددُ آيِ القْرْآنِ فَمَنْ دَخَلَ الجَنّةَ مِمَّنْ قَرَأَ القُرْآن لمْ يَكُنْ فَوْقَهُ أحَدٌ)) (ابْن مرْدَوَيْه) عَن عَائِشَة.
(٣٩٧٤) (( (ز) إنّ عَدُوَّ الله إبْلِيسَ جاءَ بِشِهابٍ مِنْ نارٍ لِيَجْعَلهُ فِي وَجْهِي فَقُلْت أعُوذُ بِالله مِنْكَ ثلاثَ مَرَّاتِ ثمَّ قُلْتُ أَلْعَنُكَ بِلَعْنَةِ الله التَّامَةِ فلَمْ يَسْتَأْجِرْ ثلاثَ مَرَّاتٍ ثُمَّ أرَدْتُ أنْ آخُذَهُ وَالله لوْلا دَعْوَةُ أخِينا سُلَيْمانَ لأَصْبَحَ مُوثَقاً يَلْعَبُ بِهِ وِلْدَانِ أهْلِ المَدِينَةِ)) (م ن) عَن أبي الدَّرْدَاء.
(٣٩٧٥) (( (ز) إنّ عَدُوَّ الله إبْلِيسَ لَمَّا عَلِمَ أنْ الله قَدِ اسْتَجابَ دُعائِي وغَفَرَ لأُمَّتِي أخَذَ التُّرَابَ فَجَعَلَ يَحثُوهُ على رَأْسِهِ ويَدْعُو بالوَيْلِ والثُّبُور فأَضْحَكني مَا رَأَيْتُ مِنْ جَزَعِهِ)) (هـ عَم) عَن الْعَبَّاس بن مرداس.
(٣٩٧٦) (( (ز) إنّ عذَابَ هذِهِ الأُمَّةِ جُعِلَ فِي دُنْياها)) (ك) عَن عبد الله بن يزِيد.
(٣٩٧٧) ((إنّ عظَمَ الجَزَاءِ مَعَ عِظَمِ البَلاءِ وإنّ الله تَعَالَى إِذا أحَبَّ قَوْماً ابْتلاهُمْ فَمَنْ رَضِيَ فَلَهُ الرّضَى ومَنْ سَخِطَ فلَهُ السُّخْطُ)) (ت هـ) عَن أنس.
(٣٩٧٨) (( (ز) إنّ عِفْرِيتاً مِنَ الجِنِّ تَفلَّتَ عَلَيَّ البارِحَةَ لِيَقْطَعَ عَلَيَّ الصَّلاةَ فَأَمْكَنَنِي الله مِنْهُ فَذُعْتُهُ وأرَدْتُ أَن أرْبِطَهُ إِلَى سارِيَةٍ مِنْ سَوارِي المَسْجِدِ حَتّى تُصْبِحُوا وَتَنْظروا إلَيْهِ كلُّكُمْ فَذَكَرْتُ قَوْلَ أخِي سُلَيْمانَ رَبِّ اغفِرْ لي وهَبْ لي مُلْكاً لَا يَنْبَغِي لأَحَدٍ مِنْ بَعْدِي فَرَدَّهُ الله خاسِئاً)) (حم ق ن) عَن أبي هُرَيْرَة.
стр. 357
(٣٩٧٩) ((إنّ عِلْماً لَا يُنْتَفَعُ بِهِ كَكَنْزٍ لَا يُنْفَقُ مِنْهُ فِي سَبِيلِ الله)) (ابْن عَسَاكِر) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٣٩٨٠) (( (ز) إنّ عَلَيْهِمُ التِّيجانَ يَعْني أهلَ الجَنَّةِ إنّ أدْنَى لُؤْلِؤَةٍ مِنها لتَضِيءُ مَا بَيْنَ المَشرِقِ والمَغرِبِ)) (ت ك) عَن أبي سعيد.
(٣٩٨١) ((إنّ عُمَّارَ بُيُوتِ الله هُمْ أهْلُ الله)) (عبد بن حميد ع طس هق) عَن أنس.
(٣٩٨٢) ((إنّ عَمَّ الرَّجُلِ صنْو أبِيهِ)) (طب) عَن ابْن مَسْعُود.
(٣٩٨٣) ((إنّ غَلاءَ أسْعارِكُمْ ورُخْصَها بِيَدِ الله إنِّي لأَرْجُو أَنْ ألقَى الله ولَيْسَ لأَحَدٍ مِنْكُمْ قِبَلِي مَظْلمَةٌ فِي مالٍ وَلَا دَمٍ)) (طس) عَن أنس.
(٣٩٨٤) ((إنّ غلظ جِلْدِ الكافِرِ اثْنانِ وأرْبَعُونَ ذِرَاعاً بِذِرَاعِ الجَبّارِ وإنَّ ضِرْسَهُ مِثلُ أُحُدٍ وإنَّ مَجْلِسَهُ مِنْ جَهَنَّمَ مَا بَيْنَ مَكَّةَ والمَدِينَةِ)) (ت ك) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٣٩٨٥) ((إنّ فاطِمَةَ أحْصَنَتْ فَرْجَها فَحَرَّمَها الله وذُرِّيّتَها على النَّار)) (الْبَزَّار ع طب ك) عَن ابْن مَسْعُود.
(٣٩٨٦) (( (ز) إنّ فاطِمة بَضْعَةٌ مِنِّي وَأَنا أتَخَوَّفُ أنْ تُفْتَنَ فِي دِينِها وإنِّي لَسْتُ أُحَرِّمُ حَلالاً وَلَا أَحِلُّ حَرَاماً ولكِنْ وَالله لَا تَجْتَمِع بِنْت رَسولِ الله وبِنْتُ عَدُوِّ الله تَحْتَ رَجُلٍ وَاحِدٍ أبَداً)) (حم ق د هـ) عَن الْمسور بن مخرمَة.
(٣٩٨٧) ((إنّ فسْطاطَ المُسْلِمِينَ يَوْمَ المَلْحَمَةِ بالغُوطَةِ إِلَى جانِبِ مَدِينَةٍ يُقالُ لَهَا دِمشْقُ مِنْ خَيْرِ مَدَائِنِ الشّامِ)) (د) عَن أبي الدَّرْدَاء.
(٣٩٨٨) ((إنّ فضْلَ عائِشَةَ على النِّساءِ كفَضْلِ الثّرِيدِ على سائِرِ الطَّعامِ)) (حم ق ت ن هـ) عَن أنس (ن) عَن أبي مُوسَى (ن) عَن عَائِشَة.
(٣٩٨٩) ((إنّ فُقَرَاءَ المهاجِرينَ يَدْخُلُونَ الجَنّةَ قَبلَ أغْنِيائِهِمْ بِمِقدَارِ خَمْسِمِائَةِ سَنَةٍ)) (هـ) عَن أبي سعيد.
(٣٩٩٠) ((إنّ فُقَرَاءَ المُهاجِرِينَ يَسْبِقونَ الأَغْنِياءَ يَوْمَ القيَامَةِ إِلَى الجَنّةِ بأرْبَعِينَ خَرِيفاً)) (م) عَن ابْن عَمْرو.
стр. 358
(٣٩٩١) ((إنْ فَناءَ أُمَّتِي بَعْضها بِبَعْضٍ)) (قطّ) فِي الْأَفْرَاد عَن رجل.
(٣٩٩٢) ((إنّ فُلاناً أهْدَى إليَّ ناقَةً فَعَوَّضْتُهُ مِنْهَا سِتَّ بَكَرَاتٍ فَظَلَّ ساخِطاً لَقَدْ هَمَمْت أنْ لَا أقْبَلَ هَديَّةً إلاّ مِنْ قُرشِيَ أوْ أنْصارِيَ أوْ ثَقَفِيَ أوْ دَوسِيَ)) (حم ت) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٣٩٩٣) ((إنّ فِي الجُمُعَةِ ساعَةً لَا يَحْتجِمُ فِيها أحَد إلاّ ماتَ)) (ع) عَن الْحُسَيْن بن عَليّ.
(٣٩٩٤) (( (ز) إنّ فِي الجُمُعَةِ ساعَةً لَا يَحْتَجمُ فِيها محْتَجِمٌ إلاّ عَرَضَ لهُ داءٌ لَا يُشْفَى منهُ)) (هق) عَن ابْن عمر.
(٣٩٩٥) (( (ز) إنّ فِي الجُمُعَةِ ساعَةً لَا يَسْأَلُ الله العَبْدُ فِيها شَيْئاً إلاّ آتاهُ إيَّاهُ حِينَ تُقامُ الصَّلاةُ إِلَى انصِرَافٍ مِنْهَا)) (ت هـ) عَن عَمْرو بن عَوْف.
(٣٩٩٦) ((إنّ فِي الجُمُعَةِ لَساعَةً لَا يُوافِقُها عَبْدٌ مُسْلِمٌ وهوَ قائِمٌ يُصَلِّي يَسْأَلُ الله فِيها خَيْراً إِلَّا أعْطاهُ الله إيَّاهُ)) (مَالك حم م ن هـ) عَن أبي هُرَيْرَة. [جسم] [رم] [با]
(٣٩٩٧) ((إنّ فِي الجَنَّةِ بَابا يُقالُ لهُ الرَّيَّانُ يَدْخُلُ مِنْهُ الصَّالِحُونَ يَوْمَ القيَامَةِ لَا يَدْخل منهُ أحدٌ غَيْرُهُمْ يُقالُ أيْنَ الصَّائِمُونَ فيَقُومُونَ فيَدْخلُونَ منهُ فَإِذا دَخَلُوا أُغْلِقَ فَلَمْ يَدْخُلْ منهُ أحدٌ)) (حم ق) عَن سهل بن سعد.
(٣٩٩٨) ((إنّ فِي الجَنَّةِ بَابا يُقالُ لهُ الضُّحَى فَإِذا كانَ يَوْمَ القيَامَةِ نادَى منادٍ أيْنَ الذينَ كانُوا يدِيمونَ على صَلاةِ الضُّحَى هَذَا بابكُمْ فادْخُلُوهُ بِرَحْمَةِ الله)) (طس) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٣٩٩٩) ((إنّ فِي الجَنّةِ بَحْرَ المَاءِ وبَحْرَ العَسَل وبَحْرَ اللَّبَنِ وبَحْرَ الخَمْرِ ثمَّ تُشَقَّقُ الأَنْهارُ بعد)) (حم ت) عَن مُعَاوِيَة بن حيدة.
(٤٠٠٠) ((إنّ فِي الجَنّةِ بَيْتاً يُقالُ لهُ بَيْت الأَسْخِياءِ)) (طس) عَن عَائِشَة.
(٤٠٠١) ((إنّ فِي الجنةِ دَارا يُقالُ لهَا دَار الفَرَحِ لَا يَدْخُلُها إلاّ مَنْ فَرَّحَ الصِّبْيانِ)) (عد) عَن عَائِشَة.
(٤٠٠٢) ((إنّ فِي الجَنّةِ دَارا يُقالُ لَهَا دارُ الفَرَحِ لَا يَدخلها إلاّ مَنْ فَرَّحَ يَتامَى المُؤْمِنينَ)) (حَمْزَة بن يُوسُف السَّهْمِي فِي مُعْجَمه وَابْن النجار) عَن عقبَة بن عَامر.
стр. 359
(٤٠٠٣) ((إنّ فِي الجَنّةِ دَرَجَةً لَا يَنالُها إلاّ أصْحابُ الهُمُومِ)) (فر) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٤٠٠٤) ((إنّ فِي الجَنّةِ غُرَفاً يُرَى ظاهِرُها مِنْ باطِنِها وباطِنُها مِنْ ظاهِرِها أعَدَّها الله تَعَالَى لِمَنْ أطعَمَ الطَّعامَ وألانَ الكلامَ وتابَعَ الصِّيامَ وصَلَّى بِاللَّيْلِ والنَّاسُ نِيامٌ)) (حم حب هَب) عَن أبي مَالك الْأَشْعَرِيّ (ت) عَن عَليّ.
(٤٠٠٥) ((إنّ فِي الجَنّةِ لسُوقاً مَا فِيهَا شِراءٌ وَلَا بَيْعٌ إلاّ الصُّوَرَ مِنَ الرِّجالِ والنِّساءِ فَإِذا اشْتَهَى الرَّجُلُ صُورَةً دَخَل فِيها)) (ت) عَن عَليّ.
(٤٠٠٦) (( (ز) إنّ فِي الجَنّةِ لَسُوقاً يأْتُونَها كلَّ جُمُعَةٍ فِيها كُثْبانُ المِسْكِ فَتَهُبُّ رِيحُ الشَّمالِ فَتَحْثُو فِي وُجُوهِهِمْ وثِيابِهِمْ فَيَزْدَادُونَ حُسْناً وجَمالاً فَيَرْجِعُونَ إِلَى أهْلِيهِمْ وقَد ازْدَادُوا حُسْناً وجَمالاً فَيقولُ لهُمْ أهلُوهُمْ وَالله لَقَدْ ازْدَدْتُمْ بَعْدَنا حُسْناً وجَمالاً فيَقولُونَ وأنْتُمْ وَالله لَقَدِ ازْدَدْتُمْ بعدَنا حُسْناً وجَمالاً)) (حم م) عَن أنس.
(٤٠٠٧) ((إنّ فِي الجَنّةِ لَشَجَرَةً يَسِيرُ الرَّاكِبُ الجَوَاد المُضَمَّرِ الرُّبْعِ فِي ظِلِّها مِائَةَ عامٍ مَا يَقْطَعُها)) (حم خَ م ت) عَن أنس (ق) عَن سهل بن سعد (حم ق ت) عَن أبي سعيد (ق ت هـ) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٤٠٠٨) ((إنّ فِي الجَنّةِ لَعُمُداً مِنْ ياقُوتٍ عَلَيْهَا غُرَفٌ مِنْ زَبَرْجَدٍ لَها أبْوَابٌ مُفَتّحَةٌ تُضِيءُ كَمَا يُضِيءُ الكَوْكَبُ الدُّرِّيُّ يَسْكُنُها المُتَحابُّونَ فِي الله تَعَالَى والمُتَجالِسُونَ فِي الله تَعَالَى والمُتلاقُونَ فِي الله)) (ابْن أبي الدُّنْيَا فِي كتاب الإخوان هَب) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٤٠٠٩) (( (ز) إنّ فِي الجَنَّةِ لَمُجْتَمَعاً لِلحُورِ العِينِ يَرْفَعْنَ بأصْواتٍ لمْ يَسْمَعِ الخلائِقُ مِثْلَها يَقُلْنَ نَحْنُ الخالِداتُ فَلَا نِبيدُ ونَحْنُ النّاعماتُ فَلَا نبأْسُ ونحْنُ الرَّاضِياتُ فَلَا نسْخَطُ طُوبى لِمَنْ كانَ لَنا وَكُنّا لهُ)) (ت) عَن عَليّ.
(٤٠١٠) ((إنّ فِي الجَنَّةِ لَمَرَاغاً مِنْ مِسكٍ مِثْلَ مَرَاغِ دَوَابِّكُمْ فِي الدُّنْيا)) (طب) عَن سهل بن سعد.
(٤٠١١) ((إنّ فِي الجَنَّةِ لَنَهْراً مَا يَدْخُلُهُ جِبْرِيلُ مِنْ دَخْلَةٍ فَيَخْرُجُ مِنهُ فَيَنْتَفِضُ إلاّ خَلَق الله تَعَالَى مِنْ كلِّ قَطْرَةٍ تَقْطُرُ منهُ مَلَكاً)) (أَبُو الشَّيْخ فِي العظمةِ) عَن أبي سعيد.
(٤٠١٢) (( (ز) إِن فِي الْجنَّة مِائَةَ دَرَجَة أعَدَّها الله لِلْمُجاهِدِينَ فِي سَبِيلِ الله مَا بَيْنَ
стр. 360
الدَّرَجَتَيْنِ كَمَا بَيْنَ السَّماءِ والأَرْضِ فَإِذا سَأَلْتُمُ الله فَسَلُوهُ الفِرْدَوْسَ فإنّهُ أوْسَطُ الجَنّةِ وأعْلَى الجَنّةِ وفَوْقَهُ عَرْشُ الرَّحْمنِ ومنْهُ تَفَجَّرُ أنهارُ الجَنَّةِ)) (حم خَ) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٤٠١٣) ((إنّ فِي الجَنّةِ مِائَةَ دَرَجَةٍ لَوْ أنَّ العَالَمِينَ اجتَمَعُوا فِي إحْدَاهُنَّ لَوَسِعَتْهُمْ)) (ت) عَن أبي سعيد.
(٤٠١٤) ((إنّ فِي الجَنَّةِ مَا لَا عَيْنٌ رَأَتْ وَلَا أُذْنٌ سَمِعَتْ وَلَا خَطَرَ على قَلْبِ أحَدٍ)) (طب) عَن سهل بن سعد.
(٤٠١٥) ((إنّ فِي الجَنّةِ نَهْراً يُقالُ لهُ رَجَبٌ أشَدُّ بَياضاً مِنَ اللَّبَنِ وأحْلَى مِنَ العَسَلِ مَنْ صامَ يَوْماً مِنْ رَجَبٍ سَقاهُ الله مِنْ ذلِكَ النَّهْرِ)) (الشِّيرَازِيّ فِي الألقاب هَب) عَن أنس.
(٤٠١٦) ((إنّ فِي الحَجْمِ شِفَاء)) (م) عَن جَابر.
(٤٠١٧) ((إنّ فِي الصَّلاةِ شُغْلاً)) (ش حم ق د هـ) عَن ابْن مَسْعُود.
(٤٠١٨) ((إنّ فِي اللَّيْلِ لَساعَةً لَا يُوَافِقُها عَبْدٌ مُسْلِمٌ يَسْأَلُ الله تَعَالَى فِيها خَيْراً مِنْ أمْرِ الدُّنْيا والآخِرَةِ إلاّ أعْطاهُ إيَّاهُ وذلِكَ كلَّ لَيْلَةٍ)) (حم م) عَن جَابر.
(٤٠١٩) ((إنّ فِي المالِ لَحقّاً سِوَى الزَّكاةِ)) (ت) عَن فَاطِمَة بنت قيس.
(٤٠٢٠) ((إنّ فِي المعَارِيضِ لمَنْدُوحَةً عنِ الكَذِبِ)) (عد هق) عَن عمرَان بن حُصَيْن.
(٤٠٢١) (( (ز) إنّ فِي أُمَّتِي اثْنَيْ عَشَرَ مُنافِقاً لَا يَدْخُلونَ الجَنّة وَلَا يَجِدُونَ رِيحَها حَتّى يَلِجَ الجمَلُ فِي سَمِّ الخياطِ ثَمانِيَةٌ مِنْهُمْ تَكُفُّهُمُ الدَّبِيلَةُ سِرَاجٌ مِنَ النَّارِ يَظْهَرُ فِي أكْتافِهِمْ حَتّى يَنْجُمَ مِنْ صُدُورِهِمْ)) (م) عَن حُذَيْفَة.
(٤٠٢٢) (( (ز) إنّ فِي أُمَّتِي المَهْدِيَّ يَخْرُجُ يَعِيشُ خَمْساً أوْ سَبْعاً أوْ تِسْعاً فَيَجِيءُ إلَيْهِ الرَّجُلُ فَيَقُولُ يَا مَهْدِيُّ أعْطِنِي أعْطِنِي فَيَحْثِي لهُ فِي ثَوْبِهِ مَا اسْتَطاعَ أنْ يَحْمِلَهُ)) (ت) عَن أبي سعيد.
(٤٠٢٣) (( (ز) إنّ فِي أُمَّتِي خَسْفاً ومَسْخاً وقَذْفاً)) (طب) عَن سعيدبن أبي رَاشد.
(٤٠٢٤) ((إنّ فِي ثَقِيفٍ كذَّاباً ومُبِيراً)) (حم م) عَن أسماءبنت أبي بكر.
(٤٠٢٥) ((إِن فِي حَوْضي مِنَ الأَباريق بعَدَدِ نُجُومِ السَّماءِ)) (ت) عَن أنس.
стр. 361
(٤٠٢٦) (( (ز) إنّ فِي عَجْوَةِ الْعالِيَةِ شِفاءً وإنّها تِرْياقٌ مِنْ أوَّلِ البُكْرَةِ)) (م) عَن عَائِشَة.
(٤٠٢٧) (( (ز) إنّ فيكَ لَخَصْلَتَيْنِ يُحِبُّهُما الله تَعَالَى الحِلْمَ والأَناةَ)) (م ت) عَن ابْن عَبَّاس.
(٤٠٢٨) ((إنَّ فِي مالِ الرَّجُلِ فِتْنَةً وَفِي زَوْجَتِهِ فِتْنَةً وَوَلَدِهِ)) (طب) عَن حُذَيْفَة.
(٤٠٢٩) (( (ز) إنّ فِي يَوْمِ الجُمُعَةِ ساعَةً لَا يَحتجِمُ فِيهَا مُحْتَجِمٌ إِلَّا عَرَضَ لهُ دَاءٌ لَا يُشْفَى منْهُ)) (هق) عَن ابْن عمر.
(٤٠٣٠) ((إنّ قَبْر إسْماعِيلَ فِي الحِجْرِ)) (الْحَاكِم فِي الكنى) عَن عَائِشَة.
(٤٠٣١) ((إنّ فِي قدر حَوْضِي كَمَا بَيْنَ أيْلَةَ وصَنْعاءَ مِنَ اليَمَنِ وَإِن فِيهِ مِنَ الأَبارِيقِ كَعَدَدِ نُجُومِ السَّماءِ)) (حم ق) عَن أنس.
(٤٠٣٢) ((إنّ قَذْفَ المُحْصَنَةِ لَيَهْدِمُ عَمَل مِائَة سَنَةٍ)) (الْبَزَّار طب ك) عَن حُذَيْفَة.
(٤٠٣٣) ((إنّ قُرَيْشاً أهْلُ أمانَةٍ لَا يَبْغِيهِمُ العَثَرَات أحَدٌ إلاَّ كَبَّهُ الله لِمنْخَرَيْهِ)) (ابْن عَسَاكِر) عَن جَابر. (خد طب) عَن رِفَاعَة بن رَافع.
(٤٠٣٤) (( (ز) إنّ قُرَيْشاً حَديثُو عَهْدٍ بِجاهِلِيَةٍ ومُصِيبَةٍ وإنِّي أرَدْتُ أنْ أحْبُوَهُمْ وأتَأَلَّفَهُمْ أما تَرْضَوْنَ أنْ يَرْجِعَ النَّاسُ بالدُّنْيا وتَرْجِعُونَ بِرَسُولِ الله إِلَى بُيُوتِكُمْ لوْ سَلَكَ النّاسُ وَادِياً أوْ شِعْباً لَسَلَكْتُ وَادِي الأَنْصارِ وَشِعْبَهُمْ)) (ت) عَن أنس.
(٤٠٣٥) ((إنّ قَلْبَ ابْن آدَمَ بِكُلِّ وَادٍ شُعْبَةٌ فَمَنِ اتّبَعَ قَلْبُهُ الشُّعَبَ كُلَّها لمْ يُبالِ الله بأيِّ وَادٍ أهْلَكَهُ ومَنْ تَوَكَّلَ على الله كفاهُ الشُّعَبَ)) (هـ) عَن عَمْرو بن العَاصِي.
(٤٠٣٦) ((إنّ قَلْبَ ابْن آدَمَ مِثْلُ العُصْفُورِ يَتَقَلّبُ فِي اليَوْمِ سَبْعَ مَرَّاتٍ)) (ابْن أبي الدُّنْيَا فِي الْإِخْلَاص ك هَب) عَن أبي عُبَيْدَة.
(٤٠٣٧) ((إنّ قُلوبَ بَني آدَمَ كُلَّها بَيْنِ إصْبَعَيْنِ مِنْ أصابِعِ الرَّحْمنِ كَقَلْبٍ واحِدٍ يُصَرِّفهُ حَيْثُ شاءَ)) (حم م) عَن ابْن عمر.
(٤٠٣٨) (( (ز) إنّ كَثَرَةَ الأَكْل شُؤْمٌ)) (هَب) عَن عَائِشَة.
(٤٠٣٩) ((إنّ كَذِباً عَلَيَّ لَيْسَ كَكَذِبٍ على أحَدٍ فَمَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّداً فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ)) (ق) عَن الْمُغيرَة (ع) عَن سعيد بن زيد.
стр. 362
(٤٠٤٠) ((إنّ كَسْرَ عَظْمِ المُسْلِمٍ مَيِّتاً كَكَسْرِهِ حَيّاً)) (عب ص د هـ) عَن عَائِشَة.
(٤٠٤١) ((إنّ كُلَّ صَلاةٍ تَحُطُّ مَا بَيْنَ يَدَيْها مِنْ خَطِيئَةٍ)) (حم طب) عَن أبي أَيُّوب.
(٤٠٤٢) (( (ز) إنّ كلَّ نبِيَ أُعْطِيَ سَبْعَةَ نُجبَاءَ رُفقاءَ وأُعْطِيتُ أَنا أرْبَعَةَ عَشَرَ: عَلِيٌّ والحَسَنُ والحُسَيْنُ وَجَعْفَرٌ وَحَمْزَةٌ وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَمُصْعَبٌ بنُ عُمَيْرٍ وبلالٌ وسَلْمانُ وعَمَّارٌ وَعَبْدُ الله بنِ مَسْعُودٍ والمِقْدَادُ وحُذَيْفَةُ بنُ اليَمانِ)) (ت ك) عَن عَليّ.
(٤٠٤٣) ((إنّ لإِبْلِيسَ مَرَدَةً مِنَ الشَّياطِينِ يَقُولُ لهُمْ عَلَيْكُمْ بالحُجَّاجِ والمُجاهِدِينَ فأَضِلُّوهُمْ عَن السَّبِيلِ)) (طب) عَن ابْن عَبَّاس.
(٤٠٤٤) (( (ز) إنّ لأهْلِكَ عَلَيْكَ حَقّاً صُمْ رَمَضَانَ والَّذِي يَلِيهِ وَكلَّ أرْبِعاءَ وخَمِيسٍ فَإِذا أنْتَ قَد صُمْتَ الدَّهْرَ وأفْطَرْتَ)) (د ت) عَن مُسلم الْقرشِي.
(٤٠٤٥) (( (ز) إنّ لِبُيُوتِكمْ عُمَّاراً فَحرِّجُوا عَلَيْهِنَّ ثَلاثاً فإنْ بَدا لَكُمْ بَعْدَ ذلِكَ مِنْهُنَّ شَيْءٌ فاقْتُلوهُ)) (ت) عَن أبي سعيد.
(٤٠٤٦) ((إنّ لِجَوَابِ الكِتابِ حَقّاً كَرَدّ السَّلامِ)) (فر) عَن ابْن عَبَّاس.
(٤٠٤٧) ((إنّ لِجَهَنّمَ بَابا لَا يَدْخُلُهُ إلاّ مَنْ شَفَى غَيْظُهُ بِمَعْصِيَةِ الله)) (ابْن أبي الدُّنْيَا فِي ذمّ الْغَضَب) عَن ابْن عَبَّاس.
(٤٠٤٨) ((إنّ لِرَبِّكُمْ فِي أيَّامِ دَهْرِكُمْ نَفحاتٍ فَتَعَرَّضُوا لهُ لَعَلَّهُ أنْ يِصِيبَكُمْ نَفْحَةٌ مِنْها فَلَا تَشْقَوْنَ بعْدهَا أبدا)) (طب) عَن مُحَمَّد بن مسلمة.
(٤٠٤٩) ((إنّ لِصاحِبِ الحَقِّ مَقالاً)) (حم) عَن عَائِشَة (حل) عَن أبي حميد السَّاعِدِيّ.
(٤٠٥٠) ((إنّ لِصاحِبِ القُرْآنِ عِنْدَ كلِّ خَتمَةٍ دَعْوَةً مُسْتَجابَةً وشَجَرَةً فِي الجَنَّةِ لَوْ أنّ غُراباً طارَ مِنْ أصْلِها لمْ يَنْتهِ إِلَى فَرْعِها حَتَى يُدْرِكَهُ الهَرَمُ)) (خطّ) عَن أنس.
(٤٠٥١) ((إنّ لُغَةَ إسْماعِيلَ كانَتْ قَدْ دَرَسَتْ فأتانِي بِها جِبْرِيلُ فَحَفَّظَنِيها)) (الغطريف فِي جزئه وَابْن عَسَاكِر) عَن عمر.
(٤٠٥٢) ((إنّ لِقارِىءِ القُرْآنِ دَعْوَةً مُسْتَجابَةً فإنْ شاءَ صاحِبُها تَعَجّلَها فِي الدُّنْيا وإنْ شاءَ أخّرَها إِلَى الآخِرَةِ)) (ابْن مرْدَوَيْه) عَن جَابر.
стр. 363
(٤٠٥٣) ((إنّ لُقمانَ الحَكيمَ قالَ: إنّ الله إِذا اسْتَوْدَعَ شَيْئاً حَفِظَهُ)) (حم) عَن ابْن عمر.
(٤٠٥٤) ((إنّ لِكُلِّ أُمَّةٍ أجَلاً وإنّ لأُمَّتِي مِائَةَ سَنَةٍ فَإِذا مَرَّتْ على أُمَّتِي مِائَةُ سَنَةٍ أَتَاهَا مَا وَعَدَها الله)) (طب) عَن الْمُسْتَوْرد بن شَدَّاد.
(٤٠٥٥) ((إنّ لِكُلِّ أُمَّةٍ أَمينا وإنّ أمينَ هذِهِ الأُمَّةِ أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الجَرَّاحِ)) (خَ) عَن أنس.
(٤٠٥٦) ((إنّ لِكُلِّ أُمَّة حَكِيماً وَحَكيم هذِهِ الأُمَّةِ أَبُو الدَّرْدَاءِ)) (ابْن عَسَاكِر) عَن جُبَير بن نفير مُرْسلا.
(٤٠٥٧) ((إنّ لِكُلِّ أُمَّةٍ سِياحَةً وإنَّ سِياحَةَ أُمَّتِي الجِهَادُ فِي سَبِيلِ الله وَإِن لِكُلِّ أُمَّةٍ رَهْبانيَّةً وَرَهْبانِيّة أمَّتِي الرِّباط فِي نَحْرِ العَدُوّ)) (طب) عَن أبي أُمَامَة.
(٤٠٥٨) ((إِن لِكلِّ أُمّةٍ فِتْنَةً وَإِن فِتْنَةَ أُمَّتِي المالُ)) (ت ك) عَن كَعْب بن عِيَاض.
(٤٠٥٩) ((إنّ لِكُلِّ بَيْتٍ بَابا وَبَاب القَبْرِ مِنْ تِلْقاءِ رجْلَيْهِ)) (طب) عَن النُّعْمَان بن بشير.
(٤٠٦٠) ((إنّ لِكُلِّ دِينٍ خُلُقاً وإنّ خُلُقَ الإِسْلامِ الحَياءُ)) (هـ) عَن أنس وَابْن عَبَّاس.
(٤٠٦١) ((إنّ لِكُلِّ ساعٍ غايَةً وغايَةُ ابنِ آدَمَ المَوْتُ فَعَلَيْكُمْ بِذِكْرِ الله فإنّهُ يُسَهِّلُكُمْ ويُرَغِّبُكُمْ فِي الآخِرَةِ)) (الْبَغَوِيّ) عَن جلاسبن عَمْرو.
(٤٠٦٢) ((إنّ لِكُلِّ شَجَرَةٍ ثَمَرَةً وَثَمَرَةُ القَلْبِ الوَلَدُ)) (الْبَزَّار) عَن ابْن عمر.
(٤٠٦٣) ((إنّ لِكُلِّ شَيْءٍ أنَفَةً وإنّ أنَفَةَ الصَّلاةِ التّكْبِيرَةُ الأوْلى فَحافِظُوا عَلَيْهَا)) (ش طب) عَن أبي الدَّرداءِ.
(٤٠٦٤) ((إنّ لِكُلِّ شَيْءٍ بَابا وبابُ العِبادَةِ الصِّيامِ)) (هناد) عَن ضَمرَة بن حبيب مُرْسلا.
(٤٠٦٥) ((إنّ لِكُلِّ شَيْءٍ تَوْبَةً إلاّ صاحِبَ سُوءِ الخُلُقِ فإنهُ لَا يتُوبُ مِنْ ذنبٍ إِلَّا وَقَعَ فِي شَرَ مِنهُ)) (خطّ) عَن عَائِشَة.
(٤٠٦٦) ((إنّ لِكُلِّ شَيْءٍ حَقيقَةً وَمَا بَلَغَ عَبْدٌ حقِيقَةَ الإِيمانِ حَتَّى يَعْلَمَ أنّ مَا أصابَهُ لم يَكُنْ لِيخْطئَهُ وَمَا أخْطَأهُ لم يَكُنْ لِيُصِيبَهُ)) (حم طب) عَن أبي الدَّرْدَاء.
(٤٠٦٧) ((إنّ لِكُلِّ شَيْءٍ دِعامَةً ودِعامَةُ هَذَا الدِّينِ الفِقْهُ ولَفَقِيهٌ واحِدٌ أَشَدُّ على الشَّيْطانِ مِنْ ألْفِ عابِدٍ)) (هَب خطّ) عَن أبي هُرَيْرَة.
стр. 364
(٤٠٦٨) ((إنّ لِكُلِّ شَيْءٍ سِقَالَةً وإنَّ سِقالَةَ الْقُلُوب ذكرُ الله وَمَا مِنْ شَيْءٍ أنْجى مِنْ عَذَابِ الله مِنْ ذِكْرِ الله ولوْ أنّ تَضْرِبَ بِسَيْفِكَ حَتَّى يَنْقَطِعَ)) (هَب) عَن ابْن عمر.
(٤٠٦٩) ((إنّ لِكُلِّ شَيْءٍ سَناماً وإنْ سَنامَ القُرْآنِ سُورَةُ البَقَرَةِ مَنْ قَرَأها فِي بَيْتِهِ لَيْلاً لم يَدْخُلهُ شَيْطانٌ ثَلاثَ لَيال ومَنْ قَرَأها فِي بَيْتِهِ نَهاراً لم يَدْخُلهُ شَيْطانٌ ثَلاثَة أيَّامٍ)) (ع حب طب هَب) عَن سهل بن سعد.
(٤٠٧٠) ((إنّ لكلِّ شَيْءٍ شِرَّةً ولكلِ شِرَّةٍ فَتْرَةً فإنْ صاحبُها سَدَّدَ وقارَبَ فارْجُوهُ وإنّ أُشِيرَ إلَيْهِ بالأصابِعِ فَلا تَعُدُّوه)) (ت) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٤٠٧١) ((إنّ لكل شَيْءٍ شَرَفاً وإنّ شَرَفَ المجالِسِ مَا اسْتُقْبِلَ بِهِ القبْلَةَ)) (طب ك) عَن ابْن عَبَّاس.
(٤٠٧٢) ((إنّ لكلِّ شَيْءٍ قَلْباً وقَلْبُ القُرْآنِ يس ومَنْ قَرَأَ يس كَتَبَ الله لهُ بِقِرَاءَتِها قِراءَةَ القُرْآنِ عَشْرَ مَرَّاتٍ)) (الدَّارمِيّ ت) عَن أنس.
(٤٠٧٣) ((إنّ لكلِّ شَيْءٍ قُمامَةً وقُمامَةُ المَسْجِدِ لَا وَالله وبَلى وَالله)) (طس) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٤٠٧٤) ((إنّ لكلِّ شيْءٍ نِسْبَةً وإنَّ نِسْبَةَ الله قُلْ هُوَ الله أحدٌ)) (طس) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٤٠٧٥) ((إنّ لكلِّ عَمَلٍ شِرَّةً وَلكُل شِرَّةٍ فَتْرَةٌ فَمَنْ كانَتْ فَتْرَتُهُ إِلَى سُنَّتي فقدَ اهْتَدَى ومَنْ كانَتْ إِلَى غَيْرِ ذلِك فقد هَلَكَ)) (هَب) عَن ابْن عَمْرو.
(٤٠٧٦) ((إنّ لكلِّ غادِرٍ لِواءً يَوْمَ القيَامَةِ يُعْرَف بِهِ عندَ اسْتِهِ)) (الطَّيَالِسِيّ حم) عَن أنس.
(٤٠٧٧) ((إنّ لكلِّ قَوْمٍ فارِطاً وإنِّي فَرَطُكُمْ على الحَوْضِ فَمَنْ وَرَدَ على الحَوْضِ فَشَرِبَ لم يَظْمَأْ ومَنْ لم يَظْمَأْ دَخَلَ الجَنّة)) (طب) عَن سهل بن سعد.
(٤٠٧٨) ((إنّ لكلِّ قَوْمٍ فِراسَةً وإنّما يَعْرِفها الأَشْرافُ)) (ك) عَن عُرْوَة مُرْسلا.
(٤٠٧٩) ((إنّ لكلِّ نَبِيَ أمِيناً وأمِيني أَبُو عُبَيْدَةَ بنُ الجَرَّاح)) (حم) عَن عمر.
(٤٠٨٠) ((إنْ لكلِّ نَبِيَ حَوَارِياً وإنّ حَوَارِيَّ الزُّبَيْرُ)) (خَ ت) عَن جَابر (ت ك) عَن عَليّ.
(٤٠٨١) ((إنّ لكلِّ نَبِيَ حَوْضاً وإنّهُمْ يَتَباهَوْنَ أيُّهُمْ أكْثَرُ وَارِدَةً وإنِّي أرْجُو أنْ أكُونَ أكْثَرَهُمْ وَاردَةً)) (ت) عَن سَمُرَة.
стр. 365
(٤٠٨٢) ((إنّ لكلِّ نَبِيَ خاصَةً مِنْ أصْحابِهِ وإنَّ خاصَّتِي مِنْ أصْحابِي أبُو بَكْرٍ وعُمَرُ)) (طب) عَن ابْن مَسْعُود.
(٤٠٨٣) ((إنّ لكلِّ نَبِيَ دَعْوَةً قد دَعا بِها فِي أُمَّتِهِ فاسْتُجِيبَ لهُ وإنِّي اخْتَبَأْت دَعْوَتِي شَفاعَةً لأُمَّتِي يَوْمَ القيَامَةِ)) (حم ق) عَن أنس.
(٤٠٨٤) ((إنّ لكلِّ نَبِيَ وَزِيرَيْنِ ووَزِيرَايَ وصاحبايَ أَبُو بَكْرٍ وعُمَرُ)) (ابْن عَسَاكِر) عَن أبي ذَر.
(٤٠٨٥) ((إنّ لكلِّ نَبِيَ وُلاةً مِنَ النَّبِيِّينَ وإنّ وَلِيِّي أبي وَخَلِيلُ رَبِّي)) (ت) عَن ابْن مَسْعُود.
(٤٠٨٦) (( (ز) إنّ لَكَ مَا احْتَسَبْتَ)) (هـ) عَن أبي.
(٤٠٨٧) ((إنّ لَكَ مِنَ الأَجْرِ على قَدْرِ نَصَبِكَ ونَفَقَتِكَ)) (ك) عَن عَائِشَة.
(٤٠٨٨) (( (ز) إنّ لكُمْ بِكُلِّ خُطْوَةٍ دَرَجَةً)) (م) عَن جَابر.
(٤٠٨٩) ((إنّ لِلإِسْلامِ صُوًى وعلاماتٍ كَمنَارِ الطَّرِيق ورَأْسُهُ وجِماعُهُ شَهادَةُ أنْ لَا إِلَه إلاّ الله وأنّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ وإقامُ الصَّلاةِ وإِيْتاءُ الزَّكاةِ وتَمامُ الوُضُوءِ)) (طب) عَن أبي الدَّرْدَاء.
(٤٠٩٠) ((إنّ لِلإِسْلامِ صُوًى وَمناراً كَمَنارِ الطَّرِيقِ)) (ك) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٤٠٩١) ((إنّ لله تَعَالَى آنِيَةً مِنْ أهْلِ الأَرْضِ وآنِيَةُ رَبِّكُمْ قُلُوبُ عِبَادِهِ الصَّالِحِينَ وأحَبُّها إلَيْهِ ألْيَنُها وأرَقُّها)) (طب) عَن أبي عنبة.
(٤٠٩٢) ((إنّ لله تَعَالَى أقْواماً يَخْتَصُّهُمْ بالنِّعَمِ لِمَنافِعِ العِبادِ ويُقِرُّها فيهِمْ مَا بَذَلُوها فَإِذا مَنَعُوها نَزَعَها مِنْهُمْ فَحَوَّلها إِلَى غَيْرِهِمْ)) (ابْن أبي الدُّنْيَا فِي قَضَاء الْحَوَائِج طب حل) عَن ابْن عمر.
(٤٠٩٣) ((إنّ لله تَعَالَى أهْلِينَ مِنَ النَّاسِ أهْلُ القُرْآنِ هُمْ أهْلُ الله وخَاصَّتُهُ)) (حم ن هـ ك) عَن أنس.
(٤٠٩٤) ((إنّ لله تِسْعَةً وتِسْعِينَ اسْماً مِائَةً إلاّ واحِداً إنهُ وِتْرٌ يُحِبُّ الوِتْرَ مَنْ
стр. 366
حَفِظَها دَخَلَ الجَنّةَ الله الواحِدُ الصَّمَدُ الأَوَّلُ الآخِرُ الظاهِرُ الباطِنُ الخَالِقُ البارِىءُ المُصّوِّرُ المَلِكُ الْحَقُّ السَّلامُ المُؤْمِنُ المُهَيْمِنُ العَزِيزُ الجَبَّارُ المُتَكَبِّرُ الرَّحْمنُ الرَّحِيم اللَّطِيفُ الخَبِيرُ السَّمِيعُ البصِيرُ العَلِيمُ العَظِيمُ البارُّ المُتَعالي الجَلِيلُ الجَمِيلُ الحَيُّ القَيُّومُ القاهِرُ القادِرُ العَلِيُّ الحَكِيمُ القَرِيبُ المُجِيبُ الغَنِيُّ الوَهَّابُ الوَدُّودُ الشَّكُورُ المَاجِدُ الوَاحِدُ الوَالِي الرَّشِيدُ العَفُوُّ الغَفُورُ الحَلِيمُ الكَرِيمُ التَّوَّابُ الرَّبُّ المَجِيدُ الوَلِيُّ الشَّهِيدُ المُبِينُ البُرْهانُ الرَّؤُوفُ الرَّحِيمُ المُبْدِيء المُعِيدُ الباعِثُ الوَارِثُ القَوِيُّ الشَّدِيدُ الضَّارُّ النافِعُ الباقِي الوَافِي الحَافِظ الرَّافِعُ القابِضُ الباسِطُ المُعِزُّ المُذِلُّ المُقْسِطُ الرَّزَّاق ذُو القُوَّةِ المَتِينُ القائِمُ الدَّائِمُ الحَافِظُ الوَكِيلُ الباطِنُ السَّامِعُ المُعْطِي المُحْيي المُميتُ المَانِعُ الجامِعُ الهَادِي الكَافِي الأَبَدُ العالِمُ الصَّادِقُ النُّورُ المُنِيرُ التَّامُّ القَدِيمُ الوِتْرُ الأَحَدُ الصَّمَدُ الَّذِي لمْ يَلِدْ ولمْ يُولَدْ ولمْ يَكُنْ لهُ كُفُواً أحَدٌ)) (هـ) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٤٠٩٥) ((إنّ لِلَّهِ تَعَالَى تِسْعَةً وتِسْعِينَ اسْماً مِائَةً إلاّ واحِداً مَنْ أحْصاها دَخَلَ الجَنّةَ)) (ق ت هـ) عَن أبي هُرَيْرَة (ابْن عَسَاكِر) عَن عمر.
(٤٠٩٦) ((إنّ لله تِسْعَةً وَتِسْعِينَ اسْماً مِائَةٍ غَيْرَ واحِدٍ إنهُ وِتْرٌ يُحِبُّ الوِتْرَ وَمَا مِنْ عَبْدٍ يَدْعُو بِها إلاّ وَجَبَتْ لهُ الجَنّةُ)) (حل) عَن عَليّ.
(٤٠٩٧) ((إنّ لله تَعَالَى تِسْعَةً وتِسْعِينَ اسْماً مائَةَ غَيْرَ وَاحِدٍ لَا يَحْفَظُها أحَدٌ إلاّ دَخَلَ الجَنّةَ وهُوَ وِتْرٌ يُحِبُّ الوِتْرَ)) (ق) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٤٠٩٨) ((إنّ لله تِسْعَةً وَتِسْعِينَ اسْماً مَنْ أحْصاها دَخَلَ الجَنّةَ هُوَ الله الّذِي لَا إلهَ إلاّ هُوَ الرَّحْمنُ الرَّحِيمِ المَلِكُ القُدُّوس السّلام المُؤْمِنُ المُهَيْمِنُ العَزِيزُ الجَبَّارُ المُتَكَبِّرُ الخالِقُ الْبارِىءُ المُصَوِّرُ الغفّارُ القهّارُ الوَهَّابُ الرَّزَّاقُ الفتّاحُ العَلِيمُ القابِضُ الْباسِطُ الخافِضُ الرَّافِعُ المُعِزُّ المُذِلُّ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ الحَكَمُ العَدْلُ اللَّطِيفُ الخَبِيرُ الحَلِيمُ العَظِيمُ الغَفُورُ الشّكُورُ العَلِيُّ الكَبِيرُ الحَفِيظُ المُقِيتُ الحَسِيبُ الجَلِيلُ الكَرِيمُ الرَّقِيبُ المُجِيبُ الوَاسِعُ الحَكِيمُ الوَدُود المَجِيدُ الْباعِثُ الشَّهِيدُ الحَقُّ الوَكِيلُ القَوِيُّ المَتِينُ الوَلِيُّ الحمِيدُ المُحْصِي المِبْدِيء المُعِيد المُحْيي المُميتُ الحَيُّ القَيُّومُ الوَاجِدُ المَاجِدُ الوَاحِدُ الصَّمَدُ القادرُ المُقْتَدِرُ المُقَدِّمُ الْمُؤَخِّرُ الأَوَّلُ الآخِرُ الظاهِرُ الْباطِنُ الوَالِي المُتَعالِي البَرُّ التَّوَّابُ المُنْتَقِمُ العَفُوُّ الرَّؤوفُ مالِكُ المُلْكِ ذُو الجَلالِ والإِكْرامِ المُقْسِطُ الجامِعُ الغَنِيُّ المُغْنِي المانِعُ الضَّارُّ النَّافِعُ
стр. 367
النُّورُ الهادِي البَدِيعُ الْباقِي الوَارِثُ الرَّشِيدُ الصَّبُورُ)) (ت حب ك هَب) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٤٠٩٩) ((إنّ لله تِسْعَةً وَتِسْعِينَ اسْماً مَنْ أحْصاها كُلَّها دَخَلَ الجَنّةَ أسْأَل الله الرَّحْمنَ الرَّحِيمَ الإِلهِ الرَّبَّ المَلِكَ القُدُّوسَ السَّلامَ المُؤْمِنَ الْمُهَيْمِنَ العَزِيزَ الجَبّارَ المُتَكَبِّرَ الخالِقَ الْبارِىءَ المُصَوِّر الحَكِيمَ العَلِيمَ السَّمِيعَ البَصِيرَ الحَيَّ القَيُّومَ الوَاسِعَ اللّطِيفَ الخَبِيرَ الحنّانَ المنّانَ البدِيعَ الوَدُودَ الغَفُورَ الشّكُورَ المَجيدَ المُبْدِىءَ المُعيدَ النُّورَ البارِىءَ الأَوَّلَ الآخِرَ الظّاهِرَ الْباطِنَ العَفُوَّ الغَفّارَ الوَهَّابَ الفَرْدَ الصَّمَدَ الوَكِيلَ الكافِي الْباقِي الْحَمِيدَ المُقِيتَ الدَّائِمَ المُتَعالِيَ ذَا الجلالِ والإِكْرامِ الوَلِيَّ النّصِيرَ الحقَّ المُبِينَ المُنِيبَ الباعِثَ المُجِيبَ المُحْيي المُمْيتَ الجَمِيلَ الصَّادِقَ الحَفِيظَ المُحيطَ الكَبِيرَ القَرِيبَ الرَّقِيبَ الفَتّاحَ التَّوَّابَ القَدِيمَ الوِتْرَ الْفاطِرَ الرَّزَّاقِ العلاّمَ العَلِيَّ العَظِيمَ الغَنِيَّ المَلِكَ المُقتَدِرَ الأَكْرَمَ الرَّؤُوفَ المُدَبِّرَ المالِكَ القاهِرَ الهادِيَ الشاكِرَ الكَرِيمَ الرَّفيعَ الشَّهِيدَ الوَاحِدَ ذَا الطّوْلِ ذَا المَعارِجَ ذَا الفَضْلِ الخلاَّق الكَفِيلَ الجَليلَ)) (ك وَأَبُو الشَّيْخ وَابْن مرْدَوَيْه مَعًا فِي التَّفْسِير وَأَبُو نعيم فِي الْأَسْمَاء الْحسنى) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٤١٠٠) ((إنّ لله تَعَالَى رِيحاً يَبْعَثُها على رَأْسِ مِائَة سَنَةٍ تَقْبِضُ رُوحَ كُلِّ مُؤْمِنٍ)) (ع وَالرُّويَانِيّ وَابْن قَانِع ك والضياء) عَن بُرَيْدَة.
(٤١٠١) ((إنّ لله تَعَالَى ضَنائِنَ مِنْ خَلْقِهِ يَغْذُوهُمْ فِي رَحْمَتِهِ يُحْيِيهِمْ فِي عافِيَة ويِميتُهُمْ فِي عافِيَةٍ وَإِذا تَوَفّاهُمْ توَفّاهُمْ إِلَى جِنّتِهِ أولَئِكَ الَّذِينَ تَمُرُّ عَلَيْهِمُ الفِتَنُ كَقِطَعِ اللَّيْلِ المُظْلِمِ وهُمْ مِنْها فِي عافِيَةٍ)) (طب حل) عَن ابْن عمر.
(٤١٠٢) ((إنّ لله تَعَالَى عِباداً اخْتَصَّهُمْ بِحَوَائِجِ النَّاسِ يَفْزَعُ النّاسُ إلَيْهِمْ فِي حَوَائِجِهِمْ أولَئِكَ الآمِنُونَ مِنْ عذابِ الله)) (طب) عَن ابْن عمر.
(٤١٠٣) ((إنّ لله تَعَالَى عِباداً يَضنُّ بِهِمْ عَنِ القَتْلِ ويُطِيل أعمارَهُمْ فِي حُسْنِ العَمَلِ ويُحَسِّنُ أرْزَاقَهُمْ ويُحْيِيهِمْ فِي عافِيَةٍ ويَقْبِضُ أرْوَاحَهُمْ فِي عافِيَةٍ على الفُرُشِ فَيُعْطِيهِمْ مَنازِلَ الشُّهَداءِ)) (طب) عَن ابْن مَسْعُود.
(٤١٠٤) ((إنّ لله تَعَالَى عِباداً يَعْرِفُونَ النّاسَ بالتَّوَسُّمِ)) (الْحَكِيم وَالْبَزَّار) عَن أنس.
стр. 368
(٤١٠٥) ((إنّ لله تَعَالَى عُتَقاءَ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ لِكُلِّ عَبْدٍ مِنْهُمْ دَعْوَةٌ مُسْتَجابَةٌ)) (حم) عَن أبي هُرَيْرَة أَو أبي سعيد (سمويه) عَن جَابر.
(٤١٠٦) ((إنّ لله تَعَالَى عِنْدَ كُلِّ بِدْعَةٍ كيدَ بِها الإِسْلامُ وأهْلُهُ وَلِيّاً صالِحاً يَذُبُّ عَنْهُ ويَتَكَلَّمُ بِعلاماتِهِ فاغْتَنِمُوا حُضُورَ تِلْكَ المجالِس بالذّبِّ عَن الضُّعفَاءِ وتَوَكَّلوا على الله وَكَفَى بِالله وَكِيلاً)) (حل) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٤١٠٧) ((إنّ لله تَعَالَى عِنْدَ كُلِّ فِطْرٍ عُتَقاءَ مِنَ النَّارِ وذلِكَ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ)) (هـ) عَن جَابر (حم طب هَب) عَن أبي أُمَامَة.
(٤١٠٨) ((إنّ لله تَعَالَى فِي كُلِّ يَوْمِ جُمْعَةٍ ستُّمِائَةِ ألْفِ عتيقٍ يَعْتِقُهُمْ مِنَ النّارِ كُلُّهُمْ قَدِ اسْتَوجَبُوا النَّارَ)) (ع) عَن أنس.
(٤١٠٩) ((إنّ لله تَعَالَى مَا أخَذَ وَلَهُ مَا أعْطَى وكلُّ شَيْءٍ عِنْدَهُ بأجَلٍ مُسَمًّى)) (حم ق د ن هـ) عَن أُسَامَة بن زيد.
(٤١١٠) ((إنّ لله تَعَالَى مائَةَ اسْمٍ غَيْرَ اسْمٍ مَنْ دَعا بِها اسْتَجابَ الله لهُ)) (ابْن مرْدَوَيْه) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٤١١١) ((إنّ لله تَعَالَى مائَةَ خُلُقٍ وسَبْعَةَ عَشَرَ خُلُقاً مَنْ أتاهُ بِخُلُقٍ مِنْها دَخَلَ الجَنّةَ)) (الْحَكِيم ع هَب) عَن عُثْمَان بن عَفَّان.
(٤١١٢) (( (ز) إنّ لله مائَةَ رَحَمة أنْزَلَ منْها الله رَحَمَةً واحِدةً بَيْنَ الجِنِّ والإِنْسِ والبِهائِمِ والهَوَامِّ فَبِهَا يَتَعاطَفُونَ وَبِها يَتَراحَمُونَ وبِها تَعْطِفُ الوُحُوشُ على وُلْدِها وأخَّرَ تِسْعاً وتِسْعِينَ رَحْمَةً يَرْحَمُ بهَا عِبادَهُ يَوْمَ القيَامَةِ)) (م هـ) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٤١١٣) (( (ز) إنّ لله مَلائِكَةً سَيَّاحِينَ فِي الأَرْضِ فَضْلاً عَن كُتّابِ النَّاسِ يَطُوفُونَ فِي الطُّرُقِ يَلْتَمِسُونَ أهْلَ الذِّكْرِ فَإِذا وَجَدُوا قَوْماً يَذْكُرُونَ الله تَنادَوْا هَلُمُّوا إِلَى حاجاتِكمْ فَيَحُفُّونَهُمْ بِأجْنِحَتِهِمْ إِلَى السَّماءِ الدُّنْيا فَيَسْأَلُهُمْ رَبُّهُمْ وهُوَ أعْلَمُ مِنْهُمْ مَا يَقُولُ عِبادِي فَيَقُولُونَ يُسَبِّحُونَكَ ويُكَبِّرُونَكَ ويَحَمَدُونَكَ وَيُمَجِّدُونَكَ فَيَقُولُ هَلْ رَأوْنِي فَيَقُولُونَ لَا وَالله مَا رَأوْكَ فَيَقُولُ كَيْفَ لوْ رَأَوْنِي فيَقولونَ لوْ رَأَوْكَ كانُوا أشَدَّ لَكَ عِبادَةً وأشَدَّ لَكَ تَمْجِيداً وأكْثَرَ لَكَ تَسْبِيحاً فيَقولُ فَما يَسْأَلُونِي فيَقولونَ يَسأَلُونَكَ الجَنّةَ فيَقولُ وهَلْ رَأَوْها فيقُولونَ لَا وَالله
стр. 369
يَا رَبُّ مَا رَأوْها فيقُولُ فَكَيْفَ لوْ أنّهُمْ رَأوْها فَيَقُولونَ لوْ أنّهُمْ رأوْها كانُوا أشَدَّ عَلَيْها حِرْصاً وأشَدَّ لَهَا طَلَباً وأعْظَمَ فِيها رَغْبَةً قَالَ فَمِمَّ يَتَعَوَّذُونَ فَيقولونَ مِنَ النّارِ فَيقولُ الله هَلْ رَأوْها فَيَقولونَ لَا وَالله يَا ربُّ مَا رَأَوْها فيقُولُ فَكَيْفَ لَوْ رَأَوْها فَيَقولونَ لوْ رَأَوْها كانُوا أشَدَّ مِنها فِراراً وأشَدَّ لَهَا مَخافَةً فيَقولُ فَأُشْهِدُكُمْ أنّي قد غَفَرْتُ لهمْ فيَقولُ مَلَكٌ مِنَ المَلائِكَةِ فيهِمْ فلانٌ ليسَ مِنْهُمْ إنّما جاءَ لِحَاجَةٍ فيَقُولُ هُمْ القَوْمُ لَا يَشْقى بِهِمْ جَلِيسُهُمْ)) (حم ق) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٤١١٤) ((إنّ لله تَعَالَى مَلائِكَةً سيَّاحِينَ فِي الأَرْضِ يُبَلِّغُونِي مِنْ أُمَّتِي السَّلامَ)) (حم ن حب ك) عَن ابْن مَسْعُود.
(٤١١٥) ((إنّ لله تَعَالَى مَلائِكَةً فِي الأَرْضِ تَنْطِقُ على ألْسِنَةِ بَنِي آدَمَ بِمَا فِي المَرْءِ مِنَ الخَيْرِ والشّرِّ)) (ك هَب) عَن أنس.
(٤١١٦) ((إنّ لله تَعَالَى مَلائِكَةً يَنْزِلُونَ فِي كلِّ لَيْلَةٍ يَحْبِسُونَ الكَلالَ عَن دَوَابِّ الغُزاةِ إلاّ دابّةً فِي عُنُقِها جَرَسٌ)) (طب) عَن أبي الدَّرْدَاء.
(٤١١٧) ((إنّ لله تَعَالَى مَلَكاً أعْطاهُ سَمْعَ العِبادِ فَلَيْسَ مِنْ أحَدٍ يُصَلِّي عَلَيَّ إلاَّ أبْلَغَنِيها وإنِّي سَأَلْتُ رَبِّي أنْ لَا يُصَلِّي عَلَيَّ عَبْدٌ صَلاةً إلاّ صَلَّى عَلَيْهِ عَشْرَ أمْثالِها)) (طب) عَن عمار بن يَاسر.
(٤١١٨) ((إنّ لله تَعَالَى مَلَكاً لوْ قِيلَ لهْ التَقِمِ السَّمَوَاتِ السَّبْعَ والأَرَضينَ بِلُقْمَةٍ واحِدَةٍ لَفعَلَ تَسْبِيحُهُ سُبْحانَكَ حَيْثُ كُنْتَ)) (طب) عَن ابْن عَبَّاس.
(٤١١٩) ((إنّ لله تَعَالَى مَلكاً مُوَكَّلاً بِمَنْ يَقولُ يَا أرْحَمَ الرَّاحِمِينَ فَمَنْ قالَها ثَلَاثًا قالَ لهُ المَلَكُ إنَّ أرْحَمَ الرَّاحِمينَ قد أقْبَلَ عليكَ فَسَلْ)) (ك) عَن أبي أُمَامَة.
(٤١٢٠) ((إنّ لله تَعَالَى مَلَكاً يُنادِي عندَ كلِّ صلاةٍ يَا بَني آدَمَ قُومُوا إِلَى نِيرَانِكُمْ الَّتِي أوْقَدْتُمُوها على أنْفُسِكُمْ فَأَطْفِئُوها بالصَّلاةِ)) (طب) والضياء عَن أنس.
(٤١٢١) ((إنّ لِلتَّوْبَةِ بَابا عَرْضُ مَا بَيْنَ مِصْراعَيْهِ مَا بَيْنَ المَشْرِقِ والمَغْرِبِ لَا يُغْلَقُ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِها)) (طب) عَن صَفْوَان بن عَسَّال.
стр. 370
(٤١٢٢) ((إنّ لِلْحاجِّ الرَّاكِبِ بكلِّ خَطْوَةٍ تَخْطُوها رَاحِلَتُهُ سَبْعِينَ حَسَنَة ولِلْماشِي بِكلِّ خَطْوَةٍ يَخْطُوها سَبْعَمِائَةٍ حَسَنَةٍ)) (طب) عَن ابْن عَبَّاس.
(٤١٢٣) ((إنّ لِلزَّوْجِ مِنَ المَرْأَةِ لَشُعْبَةً مَا هِيَ لِشَيْءٍ)) (هـ ك) عَن مُحَمَّد بن عبد الله بن جحش.
(٤١٢٤) ((إنّ لِلشَّيْطانِ كُحْلاً ولَعُوقاً فَإِذا كَحَلَ الإِنْسانَ مِنُ كُحْلِهِ نامَتْ عَيْناهُ عَن الذِّكْرِ وَإِذا لَعَّقَهُ مِنْ لَعُوقِهِ ذَرِب لِسانُهُ بالشَّرِّ)) (ابْن أبي الدُّنْيَا فِي مكايد الشَّيْطَان طب هَب) عَن سَمُرَة.
(٤١٢٥) ((إنّ لِلشَّيْطانِ كُحْلاً ولَعُوقاً ونَشُوقاً أمَّا لَعُوقُهُ فالكَذِبُ وأمَّا نَشُوقُهُ فالغَضَبُ وأمَّا كُحْلُهُ فالنَّوْمُ)) (هَب) عَن أنس.
(٤١٢٦) ((إنّ لِلشَّيْطانِ لَمَّةً بِابْن آدَمَ ولِلْمَلَكِ لَمَّةً فأمّا لَمَّةُ الشَّيْطانِ فإِيْعادٌ بالشَّرِّ وتَكْذِيبٌ بالحَقِّ وأمَّا لَمَّةُ المَلَكِ فإِبْعادٌ بالخَيْرِ وتَصْدِيقٌ بالحَقِّ فَمَنْ وَجَدَ ذلِكَ فَلْيَعْلَمْ أنهُ منَ الله تَعَالَى فَلْيَحْمَدِ الله ومَنْ وَجَدَ الأُخْرَى فَلْيَتَعَوَّذْ بِالله مِنَ الشَّيْطانِ)) (ت ن حب) عَن ابْن مَسْعُود.
(٤١٢٧) ((إنّ لِلشَّيْطانِ مَصالِيَ وفُخُوخاً وإنّ مِنْ مصالِيهِ وفَخوخِهِ البَطَرَ بِنِعَمِ الله تَعَالَى والفَخْرَ بِعَطاءِ الله والكِبْرَ على عِبادِ الله واتّباعَ الهَوَى فِي غَيْرِ ذاتِ الله)) (ابْن عَسَاكِر) عَن النُّعْمَان بن بشير.
(٤١٢٨) ((إنّ لِلصَّائِمِ عِنْدَ فِطْرِهِ لَدَعْوَةً مَا تُرَدُّ)) (هـ ك) عَن ابْن عَمْرو.
(٤١٢٩) ((إنّ لِلصَّلاةِ أوَّلاً وآخِراً وإنّ أوَّلَ وَقْتِ صلاةِ الظُّهْرِ حِينَ تَزُولُ الشَّمْسُ وآخِرُ وَقْتِها حِينَ يَدْخُلُ وقَتُ العَصْرِ وإنّ أوَّلَ وَقْتِ العَصْرِ حِينَ يَدْخُلُ وَقْتُها وإنّ آخِرَ وَقْتِها حِينَ تَصْفَرُّ الشّمْسُ وَإِن أوَّلَ وَقْتِ المَغْرِبِ حِينَ تَغْرُبُ الشّمْسُ وَإِن آخِرَ وَقْتِها حِينَ يَغِيبُ الشّفَقُ وإنّ أوَّلَ وقْتِ العِشاءِ الآخِرَةِ حِينَ يَغِيبُ الشّفَقُ وإنّ آخِرَ وَقْتِها حِينَ يَنْتَصِفُ اللَّيْلِ وإنّ أوَّلَ وَقْتِ الفَجْرِ حِينَ يَطْلُعُ الفَجْرُ وإنّ آخِرَ وقَتِها حِينَ تَطْلُعُ الشّمْسُ)) (حم ت) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٤١٣٠) ((إنّ لِلطّاعِمِ الشّاكِرِ مِنَ الأَجْرِ مِثْلَ مَا لِلصَّائِمِ الصَّابِرِ)) (ك) عَن أبي هُرَيْرَة.
стр. 371
(٤١٣١) ((إنّ لِلْقَبْرِ ضَغْطَةً لوْ كانَ أحَدٌ ناجِياً مِنْها نَجا سعدُبنُ مُعاذٍ)) (حم) عَن عَائِشَة.
(٤١٣٢) ((إنّ لِلْقُرَشِيّ مِثْلَ قُوَّةِ الرَّجُلَيْنِ مِنْ غَيْرِ قُرَيْشٍ)) (حم حب ك) عَن جُبَير.
(٤١٣٣) ((إنّ لِلْقُلوبِ صَدأً كَصَدَإِ الحَدِيدِ وجِلاؤُها الاسْتِغْفارُ)) (الْحَكِيم عد) عَن أنس.
(٤١٣٤) ((إنّ لِلْمُؤْمِنِ فِي الجَنَّةِ لخَيْمَةً مِنْ لؤْلُؤَةٍ واحِدَةٍ مُجَوَّفَةٍ طُولُها سِتُّونَ مِيلاً لِلْمُؤْمِنِ فِيها أهلُون يَطوفُ علَيْهِمُ المُؤْمِنُ فَلَا يَرَى بَعْضُهُمْ بَعْضاً)) (م) عَن أبي مُوسَى.
(٤١٣٥) ((إنّ لِلْمُسْلِمِ حَقّاً إِذا رَآهُ أخُوهُ أنْ يَتزَحْزَح لهُ)) (هَب) عَن وَاثِلَة بن الْخطاب.
(٤١٣٦) (( (ز) إنّ لِلْمَوْتِ فَزعاً فَإِذا رأيْتُمْ جَنازَةً فَقُومُوا)) (ن حب) عَن جَابر.
(٤١٣٧) ((إنّ لِلمُهاجِرِينَ مَنابِرَ مِنْ ذَهَبٍ يَجْلِسُونَ عَلَيْها يَوْمَ القيَامَةِ قَدْ أمِنُوا مِنَ الفَزَعِ)) (الْبَزَّار ك) عَن أبي سعيد.
(٤١٣٨) ((إنّ لِلْملائِكَةِ الّذِينَ شَهِدُوا بَدْراً فِي السَّماءِ لفَضْلاً على مَنْ تَخَلّفَ مِنْهُمْ)) (طب) عَن رَافع بن خديج.
(٤١٣٩) ((إنّ لِلْوُضُوءِ شَيْطاناً يُقالُ لهُ الوَلْهانُ فاتّقُوا وَسْوَاسَ المَاءِ)) (ت هـ ك) عَن أبي.
(٤١٤٠) (( (ز) إنّ لِهذا الحَجَر لِساناً وشَفَتَيْنِ يَشْهَد لِمَنِ اسْتَلَمَهُ يَوْمَ القيَامَةِ بِحَقَ)) (حب ك) عَن ابْن عَبَّاس.
(٤١٤١) (( (ز) إنّ لِهذِهِ الإبِلِ أوَابِد كأوَابِدَ الوَحْشِ فَإِذا غَلَبَكُمْ مِنْها شَيْءٌ فافْعَلُوا بِهِ هكَذا)) (حم ق ٤) عَن رَافع بن خديج.
(٤١٤٢) (( (ز) إنّ لهذِهِ البُيوتِ عوامِرَ فَإِذا رَأيْتُمْ شَيْئاً مِنْها فَحرِّجُوا عَلَيْها ثَلاثاً فإنْ ذَهَبَ وإلاّ فاقْتُلوهُ فإنهُ كافِرٌ)) (م) عَن سعيد.
(٤١٤٣) (( (ز) إنّ لهُ دَسَماً يَعْنِي اللّبَنَ)) (ق ٣) عَن ابْن عَبَّاس (هـ) عَن أنس.
(٤١٤٤) ((إنّ لهُ مُرْضِعاً فِي الجَنّة تُتِمُّ رَضاعهُ ولوْ عاشَ لَكانَ صدِّيقاً نبِيّاً وَلَوْ عاشَ لأَعْتقْتُ أخْوَالَهُ مِنَ القِبْطِ وَما اسْتُرِقَّ قِبْطِيٌّ)) (هـ) عَن ابْن عَبَّاس.
стр. 372
(٤١٤٥) (( (ز) إنّ لهُ مُرْضِعاً فِي الجَنّةِ يَعْنِي وَلَدَهُ إبْراهِيمَ)) (ق ٣) عَن الْبَراء.
(٤١٤٦) ((إنّ لِي خَمْسَة أسْماءٍ أَنا محمَّدٌ وَأَنا أحْمَدٌ وَأَنا الحاشِرُ الّذِي يُحْشَرُ النّاسُ على قَدَمي وَأَنا المَاحِي الذِي يَمْحُو الله بِيَ الكُفْرَ وَأَنا الْعاقِبُ)) (مَالك ق ت ن) عَن جُبَير بن مطعم.
(٤١٤٧) ((إنّ لِيَ وَزِيرَيْنِ من أهل السَّمَاء ووزيرينِ مِنْ أهْلِ الأَرْضِ فَوَزِيرَايَ مِنْ أهْلِ السَّماءِ جِبْرِيلُ ومِيكائِيلُ وَوَزِيرَايَ مِنْ أهْلِ الأرْضِ أبُو بَكْرٍ وعُمَرُ)) (ك) عَن أبي سعيد. (الْحَكِيم) عَن ابْن عَبَّاس.
(٤١٤٨) ((إنّ مَا بَيْنَ مِصْرَاعَيْنِ فِي الجَنّةِ لمَسِيرَةَ أرْبَعِينَ سَنَةً)) (حم ع) عَن أبي سعيد.
(٤١٤٩) ((إنّ مَا قَدْ قُدِّرَ فِي الرَّحِمِ سَيَكُونُ)) (ن) عَن أبي سعيد الزرقي.
(٤١٥٠) ((إنّ مَثَلَ العُلماءِ فِي الأَرْضِ كَمَثَلِ النُّجُومِ فِي السَّماءِ يُهْتدَى بِها فِي ظُلُماتِ البَرِّ والبَحْرِ فَإِذا انْطَمَسَتِ النجُوم أوْشَكَ أنْ تَضِلَّ الهُدَاةُ)) (حم) عَن أنس.
(٤١٥١) ((إِن مَثَلَ الّذِي يَعْمَلُ السَّيِّئاتِ ثمَّ يَعْمَل الحَسَنَاتِ كَمَثَلِ رَجُلٍ كانَتْ عَلَيْهِ دِرْعٌ ضَيِّقَةٌ خَنقَتْهُ ثمَّ عَمِلَ حَسَنَةً فانْفَكَّتْ حَلْقةٌ ثمَّ عَمِلَ أُخْرَى فانْفَكّتِ الأُخْرَى حَتّى يَخْرُجَ إِلَى الأَرْضِ)) (طب) عَن عقبَة بن عَامر.
(٤١٥٢) ((إنّ مَثَل الّذِي يَعودُ فِي عَطِيّتِهِ كَمَثَلِ الكَلْبِ أكَلَ حَتَّى إِذا شَبِعَ قاءَ ثمَّ عادَ فِي قَيْئهِ فأَكَلَهُ)) (هـ) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٤١٥٣) ((إنّ مَثَلَ أهْلِ بَيْتِي فِيكُمْ مَثَلُ سَفِينَةِ نُوحٍ مَنْ رَكِبَها نَجا وَمَنْ تَخَلَّفَ عَنْها هَلَكَ)) (ك) عَن أبي ذَر.
(٤١٥٤) ((إنّ مَجُوسَ هذِهِ الأُمَّةِ المُكَذِّبُونَ بأقْدَارِ الله تَعالى إنْ مَرِضُوا فَلَا تعُودُوهُمْ وإنْ ماتُوا فَلَا تَشْهَدُوهُمْ وإنْ لَقِيتُمُوهُمْ فَلَا تُسَلِّمُوا عَلَيْهِمْ)) (هـ) عَن جَابر.
(٤١٥٥) ((إنّ مَحاسِنَ الأَخْلاقِ مَخْزُونَةٌ عِنْدَ الله فَإِذا أحَبَّ الله عَبْداً مَنَحَهُ خُلُقاً حَسَناً)) (الْحَكِيم) عَن العلاءبن كثير مُرْسلا.
(٤١٥٦) ((إنّ مَرْيَمَ سألَتِ الله أنْ يُطْعِمَها لَحْماً لَا دَمَ فِيهِ فأَطْعَمَها الجَرَادَ)) (عق) عَن أبي هُرَيْرَة.
стр. 373
(٤١٥٧) ((إنّ مَسْحَ الحَجَرِ الأسْوَدِ والرُّكْنِ اليَمانِي يَحُطَّانِ الخَطايا حَطّاً)) (حم) عَن ابْن عمر.
(٤١٥٨) ((إنّ مِصْرَ سَتُفْتَحُ عَلَيْكُمْ فانْتَجِعُوا خَيْرَها وَلَا تَتّخِذُوها دَاراً فإنّهُ يُساقُ إلَيْها أقّلُّ النَّاسِ أعْماراً)) (تخ والباوردي طب وَابْن السّني وَأَبُو نعيم فِي الطِّبّ) عَن رَبَاح.
(٤١٥٩) ((إنّ مَطْعَمَ ابنِ آدَمَ قَدْ ضُرِبَ مَثَلاً لِلدُّنْيا وإنْ قَزَّحَهُ وَمَلّحَهُ فانْظُرْ إِلَى مَا يَصِيرُ)) (حب طب) عَن أبيّ.
(٤١٦٠) ((إنّ مُعافاةَ الله فِي الدُّنْيا أنْ يَسْتُرْ علَيْهِ سَيِئاتِهِ)) (الْحسن بن سُفْيَان فِي الوجدان وَأَبُو نعيم فِي الْمعرفَة) عَن بِلَال بن يحيى الْعَبْسِي مُرْسلا.
(٤١٦١) ((إنّ مَعَ الدَّجالِ إِذا خَرَجَ مَاء وَنَارًا فأمَّا الَّذِي يَرَى النَّاسُ أنّها النَّارُ فَماءٌ بارِدٌ وأمَّا الَّذِي يَرَى النَّاسُ أَنَّهَا ماءٌ بارِدٌ فنارٌ تُحْرِقُ فَمَنْ أدْرَكَ مِنْكُمْ فلْيَقَعْ فِي الّذِي يَرَى أَنَّهَا نارٌ فإنهُ عَذْبٌ بارِدٌ)) (خَ) عَن حُذَيْفَة.
(٤١٦٢) ((إنّ مَعَ كلِّ جَرَس شَيْطاناً)) (د) عَن عمر.
(٤١٦٣) ((إنّ مُغَيِّرَ الخُلُقِ كمُغَيِّر الخَلْقِ إنّكَ لَا تَسْتَطِيعُ أنْ تُغَيِّرَ خُلُقهُ حَتّى تُغَيِّرَ خَلْقَهُ)) (عد فر) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٤١٦٤) ((إنّ مَفاتِيحَ الرِّزْقِ مُتَوَجِّهَةٌ نَحْوَ العَرْشِ فَيُنْزِلُ الله تَعَالَى على الناسِ أرْزَاقَهُمْ على قَدْرِ نَفقاتِهِمْ فَمَنْ كَثَّرَ كُثِّرَ لهُ ومَنْ قَلَّلَ قُلِّلَ لهُ)) (قطّ) فِي الْأَفْرَاد عَن أنس.
(٤١٦٥) (( (ز) إنّ مَكّةَ حَرَّمَها الله وَلم يُحَرِّمْها الناسُ فَلَا يَحِلُّ لامْرِىءٍ يُؤْمِنُ بِالله واليَوْمِ الآخِرِ أنْ يَسْفِكَ بهَا دَماً وَلَا يَعْضِدَ بهَا شَجَرَةً فإنْ أحَدٌ تَرَخَّصَ لِقِتالِ رَسُولِ الله فِيها فقُولوا إنَّ الله قد أذِنَ لِرَسُولِهِ وَلم يَأْذَنْ لكُمْ وإنّما أذِنَ لِي سَاعَةً مِنْ نَهَارٍ ثمَّ عادَتْ حُرْمَتُها اليَوْمَ كَحُرْمَتِها بالأمْسِ ولْيُبَلّغِ الشَّاهِدُ الغائِبَ)) (حم ق ت ن) عَن أبي شُرَيْح.
(٤١٦٦) (( (ز) إنّ مَلَكاً أتانِي فَقَالَ إنّ رَبّكَ يقولُ لَك أما تَرْضَى أنْ لَا يُصَلِّيَ عليكَ أحدٌ مِنْ أُمَّتِكَ إلاَّ صَلَّيْتُ عليهِ عَشْراً وَلَا يُسَلِّمَ عَليكَ إلاّ سَلَّمْتُ عَلَيْهِ عَشْراً قُلْتُ بَلى)) (ن) عَن أبي طَلْحَة.
стр. 374
(٤١٦٧) ((إنّ مَلَكاً مُوَكّلٌ بالقُرْآنِ فَمَنْ قَرَأَ مِنهُ شَيْئاً لم يُقَوِّمْهُ قَوَّمَهُ الملَكُ ورَفَعَهُ)) (أَبُو سعيد السمان فِي مشيخته والرافعي فِي تَارِيخه) عَن أنس.
(٤١٦٨) ((إنّ مِنْ إجْلالِ الله إكْرامَ ذِي الشَّيْبَةِ المُسْلِمِ وحامِلِ القُرْآنِ غَيْرِ الغالِي فيهِ والجّافِي عَنهُ وإِكْرامَ ذِي السُّلْطانِ المُقْسِطِ)) (د) عَن أبي مُوسَى.
(٤١٦٩) ((إنّ مِنْ إِجْلالِي تَوْقِيرَ الشّيْخِ مِنْ أُمَّتِي)) (خطّ) فِي الْجَامِع عَن أنس.
(٤١٧٠) ((إنّ مِنْ أحَبّكمْ إلَيَّ أحْسَنَكمْ أخْلاقاً)) (خَ) عَن ابْن عَمْرو.
(٤١٧١) ((إنّ مِنْ أحَبِّكمْ إلَيَّ وأقْرَبِكُمْ مِنِّي مَجْلِساً يَوْمَ القِيامَةِ أحاسِنَكمْ أخْلاقاً وإنّ أبْغَضَكمْ إلَيَّ وأبْعَدَكمْ مِنِّي يَوْمَ القِيامَةِ الثّرْثارُونَ والمُتشَدِّقُونَ والمُتَفَيْهِقُونَ قَالُوا يَا رسُول الله مَا المُتَفَيْهِقُونَ قالَ المُتَكَبِّرونَ)) (ت) عَن جَابر.
(٤١٧٢) (( (ز) إنّ مِنْ أحْسَنِ الناسِ صَوْتاً بالقُرْآنِ الَّذِي إِذا سَمِعْتَهُ يَقْرَأَ رَأَيْت أنهُ يَخْشَى الله)) (هـ) عَن جَابر.
(٤١٧٣) ((إنّ مِنْ أخْلاقِ المُؤْمِنِ قُوَّةً فِي دِينٍ وحَزْماً فِي لِينٍ وإيماناً فِي يَقِينٍ وحِرْصاً فِي عِلْمٍ وشَفَقَةً فِي مِقة وحِلْماً فِي عِلْمٍ وقَصْداً فِي غِنًى وتَجَمُّلاً فِي فاقَةٍ وتَحَرُّجاً عَن طَمَعٍ وكَسْباً فِي حَلالٍ وَبِرّاً فِي اسْتِقامَةٍ ونَشاطاً فِي هُدًى ونَهْياً عَن شَهْوَةٍ وَرَحْمَة لِلْمَجْهُودِ وإنّ المُؤْمِنَ مِنْ عِبادِ الله لَا يَحيفُ على مَنْ يُبْغِضُ وَلَا يَأْثَمُ فِيمَنْ يُحِبُّ وَلَا يُضَيِّعُ مَا اسْتُوْدِعَ وَلا يَحْسدُ وَلَا يَطْعَنُ وَلَا يَلعَنُ ويَعْتَرِفُ بالحَقِّ وإنْ لمْ يُشْهَدْ عليهِ وَلَا يَتَنابَزُ بالأَلْقابِ فِي الصَّلاةِ مُتخَشِّعاً إِلَى الزَّكاةِ مُسْرِعاً فِي الزّلازِل وَقُوراً فِي الرَّخاءِ شَكوراً قانعاً بالذِي لَهُ لَا يَدَّعي مَا لَيْسَ لهُ وَلَا يَجْمَعُ فِي الغَيْظِ وَلَا يَغْلِبُهُ الشُّحُّ عنْ مَعْرُوفٍ يُرِيدُهُ يُخالِطُ النَّاسَ كَيْ يَعْلَمَ ويُناطِقُ النّاسَ كَيْ يَفْهَمَ وإنْ ظُلِمَ وبُغِيَ عَلَيْهِ صَبَرَ حَتّى يَكونَ الرَّحْمنُ هُوَ الذِي يَنْتَصِرُ لهُ)) (الْحَكِيم) عَن جُنْدُب بن عبد الله.
(٤١٧٤) ((إنّ مِنْ أرْبَى الرِّبا الاسْتِطالَةَ فِي عِرْضِ المُسْلِمِ بِغَيْرِ حَقَ)) (حم د) عَن سعيد بن زيد.
(٤١٧٥) ((إنّ مِنْ أسْرَقِ السُّرَّاقِ مَنْ يَسْرِقُ لِسانَ الأمِير وإنّ مِنْ أعْظَمِ الخَطايا مَنِ اقْتَطَعَ مالَ امْرِىءٍ مُسْلِمٍ بِغَيْرِ حَقَ وإنّ مِنَ الحَسناتِ عِيادَةَ المَرِيضِ وإنّ مِنْ تَمامِ عِيادَتِهِ
стр. 375
أنْ تَضَعَ يَدَكَ عَلَيْهِ وتَسأَلَهُ كَيْفَ هُوَ وإنّ مِنْ أفْضَلِ الشّفاعاتِ أنْ تَشْفَعَ بَيْنِ اثْنَيْنِ فِي نِكاحٍ حَتّى تَجْمَعَ بَيْنَهُما وإنّ مِنْ لُبْسَةِ الأَنْبِياءِ القَمِيصَ قَبْلَ السَّرَاوِيلِ وإنّ مِمَّا يُسْتجابُ بهِ عِنْدَ الدُّعاءِ العُطَاس)) (طب) عَن أبي رهم السمعي.
(٤١٧٦) (( (ز) إِن مِنْ أشَدِّ النّاسِ عَذَاباً يَوْمَ القِيامَةِ الّذِينَ يُشَبّهُونَ بِخَلْقِ الله)) (م ن هـ) عَن عَائِشَة.
(٤١٧٧) (( (ز) إِن مِنْ أشْرَاطِ السّاعَةِ أنْ تُقاتِلوا قَوْماً يَنْتَعِلونَ نِعالَ الشّعَرِ وإنَّ مِنْ أشْرَاطِ السَّاعَةِ أنْ تُقاتِلُوا قَوْماً عِرَاضَ الوُجُوهِ كأنَّ وُجُوهَهُمُ المجانُّ المطْرَقَةُ)) (حم خَ هـ) عَن عَمْرو بن تغلب.
(٤١٧٨) ((إِن مِنْ أشْرَاطِ السَّاعَةِ أنْ يَتَدَافَعَ أهْلُ المَسْجِدِ لَا يجِدُونَ إِماماً يُصَلّي بِهِمْ)) (حم د) عَن سَلامَة بنت الْحر.
(٤١٧٩) ((إِن مِنْ أشْرَاطِ السَّاعَةِ أَن يُرْفَعَ العِلم ويَظْهَرَ الجَهْل ويفشوَ الزِّنَى ويشربَ الخمْرُ ويَذْهَبَ الرِّجالُ وتَبْقَى النِّساءُ حَتَّى يَكون لخمسِين مرأة قيّم واحِد)) (حم ق ت ن هـ) عَن أنس.
(٤١٨٠) ((إِن مِنْ أشراطِ السَّاعة أنْ يُلْتَمَسَ العلمُ عِنْدَ الأصاغِرِ)) (طب) عَن أبي أُميَّة الجُمَحِي.
(٤١٨١) (( (ز) إِن مِنْ أطْيَبِ مَا أكلَ الرَّجلُ مِنْ كَسْبِهِ وَوَلَدُهُ مِنْ كَسْبهِ)) (د ك) عَن عَائِشَة.
(٤١٨٢) ((إنَّ مِنْ أعْظَمِ الأَمانَةِ عنْدَ الله يَوْمَ القِيامَةِ الرَّجُلَ يُفْضِي إِلَى امْرَأتِهِ وتُفْضِي إلَيْهِ ثمَّ يَنْشُرُ سِرَّها)) (حم م د) عَن أبي سعيد.
(٤١٨٣) (( (ز) إِن مِنْ أعْظَمِ الجِهادِ كَلِمَةَ عَدْلٍ عِنْدَ سُلْطانٍ جائِرٍ)) (ت) عَن أبي سعيد.
(٤١٨٤) ((إِن مِنْ أعْظَمِ الفِرَى أنْ يَدَّعِيَ الرَّجُلُ إِلَى غَيْرِ أبِيهِ أوْ يُرِيَ عَيْنَيْهِ مَا لمْ تَرَيا ويَقُولَ على رَسُولِ الله مَا لمْ يَقُلْ)) (خَ) عَن وَاثِلَة.
(٤١٨٥) ((إنَّ مِنْ أفْرَى الفِرَى أنْ يُرِي الرَّجُلُ عَيْنَه فِي المَنامِ مَا لمْ تَرَ)) (حم) عَن ابْن عمر.
(٤١٨٦) ((إنَّ مِنْ أفْضَلِ أيَّامِكمْ يَوْمَ الجُمعَةِ فِيهِ خُلِقَ آدَمُ وفِيه قُبِضَ وفِيهِ النَّفْخةُ وفِيهِ الصَّعقَةُ فأكْثِرُوا عَلَيَّ مِنَ الصَّلاةِ فِيهِ فإنّ صَلَاتَكمْ مَعْرُوضَةٌ عَلَيَّ إنّ الله حَرَّمَ على الأَرْض أنْ تأْكُلَ أجْسادَ الأنْبِياءِ)) (حم د ن هـ حب ك) عَن أَوْس بن أَوْس.
стр. 376
(٤١٨٧) ((إِن مِنَ اقْتِرابِ السَّاعَةِ أنْ يُصَلِّي خَمْسُونَ نَفْساً لَا تُقْبَل لأَحَدٍ مِنْهُمْ صَلاةٌ)) (أَبُو الشَّيْخ فِي كتاب الْفِتَن) عَن ابْن مَسْعُود.
(٤١٨٨) ((إنّ مِنْ أكْبَرِ الكَبائِرِ الشِّرْكَ بِالله وعقوقَ الوَالِدَيْنِ وَاليَمِينَ الغمُوسَ وَمَا حَلَفَ حالِفٌ بِالله يَمِينَ صَبْرٍ فأدْخَلَ فِيها مِثْلَ جنَاحِ بَعُوضَةٍ إلاّ جُعِلَتْ نُكْتَةً فِي قَلْبِهِ إِلَى يَوْمِ القِيامَةِ)) (حم ت حب ك) عَن عبد الله بن أنيس.
(٤١٨٩) (( (ز) إنّ مِنْ أكَبَرِ الكَبائِرِأنْ يَلْعَنَ الرَّجُلُ وَالِدَيْهِ يَلْعَنُ أَبَا الرَّجُلِ فَيَلْعَنُ أباهُ ويَلْعَنُ أمَّهُ فَيَلْعَنُ أُمَّهُ)) (د) عَن ابْن عَمْرو.
(٤١٩٠) ((إنّ مِنْ أكْمَلِ المُؤْمِنينَ إِيمَانًا أحْسَنَهُمْ خُلُقاً وألْطَفَهُمْ بأهْلِهِ)) (ت ك) عَن عَائِشَة.
(٤١٩١) ((إنّ مِنَ البَيانِ سِحْراً وإنّ مِنَ الشِّعْرَ حِكَماً)) (حم د) عَن ابْن عَبَّاس.
(٤١٩٢) ((إنّ مِنَ البَيانِ سِحْراً وإنّ مِنَ العِلْمِ جَهْلاً وإنّ مِنَ الشِّعْرِ حِكَماً وإنّ مِنَ القَوْلِ عِيّاً)) (د) عَن بُرَيْدَة.
(٤١٩٣) ((إنّ مِنَ البيَانِ لَسِحْراً)) (مَالك حم خَ د ت) عَن ابْن عمر.
(٤١٩٤) ((إنّ مِنَ التَّوَاضُعِ لِلَّهِ تَعالى الرِّضا بالدُّونِ مِنْ شَرَفِ المَجالِسِ)) (طب هَب) عَن طَلْحَة.
(٤١٩٥) ((إنّ مِنَ الجفَاءِ أنْ يُكْثِرَ الرَّجُلُ مَسْحَ جَبْهَتِهِ قَبْلَ الفَرَاغِ مِنْ صلاتِهِ)) (هـ) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٤١٩٦) (( (ز) إنّ من الحِنْطَةِ خَمْراً وإنّ مِنَ الشَّعِيرِ خَمْراً وإنّ مِنَ التمرِ خَمْراً وإنّ مِنَ الزَّبِيبِ خَمْراً وإنّ مِنَ العَسَلِ خَمْراً وَأَنا أنْهى عنْ كلِّ مُسْكِرٍ)) (حم ت هـ ك) عَن النُّعْمَان بن بشير.
(٤١٩٧) ((إنّ مِنَ الذُّنوبِ ذُنوباً لَا يُكَفِّرُها الصَّلاةُ وَلَا الصِّيام وَلَا الحَجُّ وَلَا العُمْرَةُ يُكَفِّرُها الهُمُومُ فِي طَلَبِ المَعِيشةِ)) (حل وَابْن عَسَاكِر) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٤١٩٨) ((إنّ مِنَ السَّرَفِ أنْ تأْكُلَ كلَّ مَا اشْتَهَيْتَ)) (هـ) عَن أنس.
(٤١٩٩) ((إنّ مِنَ السُّنّةِ أنْ يَخْرُجَ الرَّجُلُ مَعَ ضَيْفِهِ إِلَى بَاب الدَّارِ)) (هـ) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٤٢٠٠) (( (ز) إنّ مِنَ الشّجَرِ شَجَرَةً لَا يَسْقُط وَرَقُها وإنّها مِثل المُسْلِمِ فَحَدِّثُوني مَا هِيَ ثمَّ قالَ هِيَ النّخْلَة)) (حم ق ت) عَن ابْن عمر.
стр. 377
(٤٢٠١) (( (ز) إنّ مِنَ الشِّعْرِ حِكْمَةٌ)) (حم ق د هـ) عَن أبيّ (ت) عَن ابْن مَسْعُود (طب) عَن عمروبن عَوْف وَعَن أبي بكرَة (حل) عَن أبي هُرَيْرَة (خطّ) عَن عَائِشَة وَعَن حسان بن ثَابت (ابْن عَسَاكِر) عَن عمر.
(٤٢٠٢) (( (ز) إنّ مِنَ العِنَبِ خَمْراً وإنّ مِنَ التَّمْرِ خَمْراً وإنّ مِنَ العَسَلِ خَمْراً وإنّ مِنَ البُرِّ خَمْراً وإِنَّ مِنَ الشَّعِيرِ خَمْراً)) (د) عَن النُّعْمَان بن بشير.
(٤٢٠٣) (( (ز) إنّ مِنَ الغَيْرَةِ مَا يُحِبُّ الله ومِنْها مَا يُبْغِضُ الله وإنّ مِنَ الخُيَلاءِ مَا يُحِبُّ الله ومِنها مَا يُبْغِضُ الله فَأمَّا الغَيْرَةُ الَّتِي يُحِبُّها الله فالغَيْرَة فِي الرِّيبَة وأمَّا الغَيْرَةُ الَّتِي يُبْغِضُ الله فالغَيْرَةُ فِي غَيْرِ الرّيبَةِ وأمَّا الخيَلاءُ الَّتِي يُحِبُّها الله فاختِيال الرَّجُلِ فِي القِتالِ واختيالهُ عِنْدَ الصَّدَقةِ وأمَّا الخُيَلاءُ الَّتِي يُبْغِضُ الله فاخْتِيالُ الرَّجُلِ فِي البَغْي والفَخْرِ)) (حم د ن حب) عَن جَابر بن عتِيك.
(٤٢٠٤) ((إنّ مِنَ الفِطْرَةِ المَضْمَضَةَ والاسْتِنْشاقَ والسِّواكَ وقَصِّ الشّوَارِبِ وتَقْلِيمَ الأظْفارِ ونَتْفَ الإبْطِ والاسْتِحْدادَ وغَسْلَ البَرَاجِمِ والانْتِضاحَ بالمَاءِ والاخْتِتانِ)) (حم ش د هـ) عَن عمار بن يَاسر.
(٤٢٠٥) (( (ز) إنّ مِنَ المُنْشآتِ اللاتِي كُنَّ فِي الدُّنْيا عَجائِزَ عُمْشاً رُمْصاً)) (ت) عَن أنس.
(٤٢٠٦) ((إنّ مِنَ النّاسِ مفَاتِيحَ لذِكْرِ الله إِذا رُؤُوا ذُكِرَ الله)) (طب) عَن ابْن مَسْعُود.
(٤٢٠٧) ((إنّ مِنَ النّاسِ نَاسا مَفاتِيح لِلْخَيْرِ مَغالِيق لِلشّرِّ وإنّ مِنَ النّاسِ نَاسا مَفاتِيح لِلشَّرِّ مَغالِيقَ لِلْخَيْرِ فَطُوبَى لِمَنْ جَعَلَ الله مَفاتِيحَ الخَيْرِ على يَدَيْهِ وَوَيْلٌ لِمَنْ جَعَلَ الله مَفاتِيحَ الشَّرِّ على يَدَيْهِ)) (هـ) عَن أنس.
(٤٢٠٨) ((إنّ مِنَ النِّساءِ عِيّاً وعَوْرَةً فَكفُّوا عنَّهُنَّ بالسُّكوتِ وَوَارُوا عَوْرَاتِهِنَّ بالبُيوتِ)) (عق) عَن أنس.
(٤٢٠٩) ((إنّ مِنْ أُمَّتِي قَوْماً يُعْطَونَ مِثْلَ أُجُورِ أوَّلهِمْ يُنْكِرُونَ المُنْكَرَ)) (حم) عَن رجل.
(٤٢١٠) (( (ز) إنّ مِنْ أُمَّتِي لَمَنْ يَشْفَعُ لأكْثَرَ مِنْ رَبِيعَةَ ومُضَرَ وإنّ مِنْ أُمَّتِي لِمَنْ يُعَظِّمُ لِلنّارِ حَتّى يَكونَ زَاوِيَة مِنْ زَوَاياها وَمَا مِنْ مُسْلِمَين يَموت لَهُما أرْبَعَةٌ مِنَ الوَلَدِ إلاّ أدْخَلَهُما
стр. 378
الله الجَنّةَ بِفَضْلِ رَحْمَتِهِ إيَّاهُمْ أوْ ثلاثةٌ أوْ اثْنانِ)) (حم ك) عَن الْحَارِث بن أقيش وَمَا لَهُ غَيره وروى (هـ) صَدره.
(٤٢١١) ((إنّ مِنْ أُمَّتِي مَنْ يَأْتِي السُّوقَ فَيَبْتاعُ القَمِيصَ بِنِصْفِ دِينارٍ أوْ ثُلُثِ دِينارٍ فَيَحْمَدُ الله تَعَالَى إِذا لَبسهُ فَلَا يَبْلُغ رُكْبَتَيْهِ حَتّى يَغْفِرَ لهُ)) (طب) عَن أبي أُمَامَة.
(٤٢١٢) (( (ز) إنّ مِنْ أُمَّتِي مَنْ يَشْفَعِ لِلْفِئامِ وِمِنْهُمْ مَنْ يَشْفَعُ للقَبِيلَةِ ومِنْهُمْ مَنْ يَشْفعُ لِلعُصْبَةِ ومِنْهُمْ مَنْ يشفعُ لِلرَّجُلِ حَتّى يَدْخُلوا الجَنّة)) (حم ت) عَن أبي سعيد.
(٤٢١٣) ((إنّ مِنْ تَمامِ الحَجّ أَن تُحْرِمَ مِنْ دُوَيْرَةِ أهلِكَ)) (عد هَب) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٤٢١٤) ((إنّ مِنْ تَمامِ الصَّلاةِ إقامَةَ الصّفِّ)) (حم) عَن جَابر.
(٤٢١٥) ((إنّ مِنْ تَمامِ إيمَانِ العَبْدِ أَن يَسْتَثْنِيَ فِي كلِّ حَدِيثِهِ)) (طس) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٤٢١٦) ((إنّ مِنْ حقِّ الوَلَدِ على وَالِدِهِ أنْ يُعَلِّمَهُ الكِتابَةَ وأنْ يُحَسِّنَ اسْمَهُ وأنْ يُزَوِّجَهُ إِذا بَلَغَ)) (ابْن النجار) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٤٢١٧) ((إنّ مِنْ سَعادَةِ المَرْءِ أَن يَطولَ عُمْرُهُ ويَرْزُقَهُ الله الإنابَة)) (ك) عَن جَابر.
(٤٢١٨) ((إنّ مِنْ شَرِّ الناسِ عِنْدَ الله مَنْزلَةً يَوْمَ القِيامَةِ الرجُلَ يفضِي إِلَى امْرَأَتِهِ وتُفْضِي إلَيْهِ ثمَّ يَنْشُرُ سِرَّها)) (م) عَن أبي سعيد.
(٤٢١٩) (( (ز) إنّ مِنْ شَرِّ النّاسِ عِنْدَ الله يَوْمَ القيَامَةِ ذَا الوَجْهَيْنِ)) (ت) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٤٢٢٠) ((إِن مِنْ شرِّ النّاسِ مَنْزلَةً عِندَ الله يَوْمَ القِيامةِ عَبْداً أذْهَبَ آخِرَتَهُ بِدُنْيا غَيْرِهِ)) (هـ طب) عَن أبي أُمَامَة.
(٤٢٢١) (( (ز) إنّ مِنْ ضِئْضِىءِ هَذَا قَوْماً يَقْرَؤُونَ القُرْآن لَا يُجاوِزُ حَناجِرَهُمْ يَقتلون أهْلَ الإسْلامِ ويَدَعُونَ أهْلَ الأَوْثانِ يَمْزقُونَ مِنَ الإسْلامِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ لَئِنْ أدْرَكْتُهُمْ لأَقْتُلَنَّهمْ قَتْلَ عادٍ)) (ق د ن) عَن أبي سعيد.
(٤٢٢٢) ((إنّ مِنْ ضَعْفِ اليَقِينِ أنْ تُرْضِيَ الناسَ بِسَخطِ الله تَعالى وأنْ تَحْمَدَهمْ على رِزْقِ الله تَعَالَى وأنْ تَذُمَّهُمْ على مَا لمْ يُؤْتِكَ الله تَعَالَى إنَّ رِزقَ الله لَا يَجُرُّهُ إلَيْكَ حِرْصُ حَرِيصٍ وَلَا يَرُدُّهُ كَرَاهَةُ كارِهٍ وإنّ الله بِحكْمَتِهِ وجَلالِهِ جَعَلَ الرَّوْحَ والفَرَجَ فِي الرِّضا واليَقِينِ وجَعَلَ الهَمَّ والحُزْنَ فِي الشَّكِّ والسُّخْطِ)) (حل هَب) عَن أبي سعيد.
(٤٢٢٣) ((إِن مِنْ عِبادِ الله مَنْ لوْ أقْسَمَ على الله لأبَرَّهُ)) (حم ق د ن هـ) عَن أنس.
стр. 379
(٤٢٢٤) ((إنّ مِنْ فِقْهِ الرَّجُلِ فِطْرَهُ وتأْخِيرَ سحُورِهِ)) (ص) عَن مَكْحُول مُرْسلا.
(٤٢٢٥) (( (ز) إنّ مِنْ قِبَلِ مَغْرِبِ الشَّمْسِ بَابا مَفْتُوحاً عَرْضُهُ سَبْعُونَ سَنَةً فَلَا يَزَالُ ذلِكَ الْبَاب مَفْتُوحاً حَتّى تَطْلُعَ الشَّمْس نَحْوَهُ فَإِذا طَلَعَتْ مِنْ نَحْوِهِ لمْ يَنْفَعْ نَفْساً إيمانُها لمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أوْ كَسَبَتْ فِي إيمانِها خَيْراً)) (هـ) عَن صَفْوَان بن عَسَّال.
(٤٢٢٦) ((إنّ مِنْ مَعادِنِ التّقْوَى تَعَلُّمَكَ إِلَى مَا قد عَلِمْتَ عِلمَ مَا لمْ تَعْلَمْ والنّقْصَ فِيما قَدْ عَلِمْتَ قِلّةَ الزِّيادَةِ فِيهِ وإنّما يُزَهِّدُ الرَّجُلَ فِي علمِ مَا لمْ يَعْلَمْ قِلّةُ الانْتِفاعِ بِما قَدْ عَلِمَ)) (خطّ) عَن جَابر.
(٤٢٢٧) ((إنّ مِمَّا أدْرَكَ النَّاسُ مِنْ كَلامِ النُّبُوَّةِ الأولَى إِذا لمْ تَسْتَحِ فاصْنَعْ مَا شِئْتَ)) (حم خَ د هـ) عَن ابْن مَسْعُود (حم) عَن حُذَيْفَة.
(٤٢٢٨) ((إنّ مِمَّا يَلْحَقُ المُؤْمِنَ مِنْ عَمَلِهِ وَحَسَناتِهِ بَعْدَ مَوْتِهِ عِلْماً نَشَرَهُ وَوَلَداً صالِحاً تَرَكَهُ ومُصْحَفاً وَرَّثَهُ أوْ مَسْجِداً بَناه أوْ بَيْتاً لابْنِ السَّبِيلِ بَناهُ أوْ نَهْراً أجْرَاه أوْ صَدَقَةً أخْرَجَها مِنْ مالِهِ فِي صحَّتِهِ وحيَاتِهِ مِنْ بَعْدِ مَوْتِهِ)) (هـ) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٤٢٢٩) (( (ز) إنّ مِنْ موجباتِ المَغْفِرَةِ إدْخالَكَ السُّرُورَ على أخِيكَ المُسْلِم)) (طب) عَن الْحسن بن عَليّ.
(٤٢٣٠) (( (ز) إنّ مِنْ مُوجِباتِ المَغْفِرَةِ إطعامَ المُسْلِمِ السَّغْبانَ)) (هَب) عَن جَابر.
(٤٢٣٢) ((إنّ مِنْ نِعْمَةِ الله على عَبْدِهِ أنْ يَشْبِهَهُ وَلَدُهُ)) (الشِّيرَازِيّ فِي الألقاب) عَن إِبْرَاهِيم النَّخعِيّ مُرْسلا.
(٤٢٣٣) (( (ز) إنّ مِنْ وَرَائِكُمْ أيَّاماً يَنْزِلُ فِيها الجَهْلُ ويُرْفَعُ فِيها العِلْمُ ويَكْثُرُ فِيها الهَرْجُ القتْلُ)) (ت هـ) عَن أبي مُوسَى.
(٤٢٣٤) (( (ز) إنّ مِنْ وَرَائِكمْ زَمانَ صَبْرٍ لِلْمُتَمَسِّكِ فِيهِ أجْرُ خَمْسينَ شَهِيداً مِنْكمْ)) (طب) عَن ابْن مَسْعُود.
(٤٢٣٥) ((إِن مِنْ هَوَانِ الدُّنْيا على الله أنَّ يَحْيَى بنَ زَكَرِيا قَتَلَتْهُ امْرأةٌ)) (هَب) عَن أُبَيّ.
стр. 380
(٤٢٣٦) ((إنّ مِنْ يُمْنِ المَرْأَةِ تَيْسِيرَ خِطْبَتِها وتَيْسِيرَ صَدَاقِها وتَيْسِيرَ رَحِمها)) (حم ك هق) عَن عَائِشَة.
(٤٢٣٧) (( (ز) إنّ مِنْكمْ رِجالاً لَا أُعْطِيهِمْ شَيْئاً أكِلُهُمْ إِلَى إيمَانِهِمْ مِنْهُمْ فُرات بْنُ حَيَّانَ)) (حم د ك هق) عَن الْفُرَات بن حَيَّان (حم) عَن بعض الصَّحَابَة.
(٤٢٣٨) ((إنّ مِنْهُمْ مَنْ تأخُذُهُ النَّارُ إِلَى كَعْبَيْهِ ومِنْهُمْ مَنْ تَأْخُذُهُ إِلَى رُكْبَتَيْهِ ومِنْهُمْ مَنْ تَأْخُذُهُ إِلَى حُجْزَتِهِ ومِنْهُمْ مَنْ تَأْخُذُهُ إِلَى عُنُقِهِ)) (حم م) عَن سَمُرَة.
(٤٢٣٩) ((إنّ مُوسَى آجَرَ نَفْسَهُ ثمانَ سنِينَ أوْ عَشْراً على عِفّةِ فَرْجِهِ وَطعامِ بَطْنِهِ)) (حم هـ) عَن عتبَة بن النّدر.
(٤٢٤٠) (( (ز) إنّ مُوسَى قالَ يَا رَبِّ أرنا آدَمَ الّذِي أخْرَجَنَا ونَفْسَهُ مِنَ الجَنّةِ فأرَاهُ الله آدَمَ قالَ أنتَ أبُونا آدَمُ فقالَ لهُ آدَمُ نَعَمْ قالَ أَنْت الذِي نَفَخَ الله فِيكَ مِنْ رُوحِهِ وعَلّمَكَ الأَسْماءَ كُلَّها وأمَرَ الملائِكَةَ فَسَجَدُوا لكَ قالَ نَعَمْ قالَ فَما حَمَلَكَ على أنْ أخْرَجْتَنا ونَفْسَكَ مِنَ الجَنّةِ فقالَ لهُ آدَمُ ومَنْ أنْتَ قالَ أَنا مُوسَى قالَ أنْتَ نَبِيُّ بَنِي إسْرَائِيلَ الَّذِي كَلَّمَكَ الله مِنْ وَرَاءِ حِجابٍ لم يَجْعَلْ بَيْنَكَ وبَيْنَهُ رَسُولاً مِنْ خَلْقِهِ قالَ نَعَمْ قالَ فَما وَجَدْتَ أنّ ذَلِك كانَ فِي كَتابِ الله قَبْلَ أنْ أُخْلَقَ قالَ نَعَمْ قالَ فبِمَ تَلُومُنِي فِي شَيْءٍ سَبَقَ مِنَ الله فِيهِ القَضاءُ قَبْلِي فَحَجَّ آدَمُ مُوسَى فَحَجَّ آدَمُ مُوسَى)) (د) عَن عمر.
(٤٢٤١) (( (ز) إنّ موسَى كانَ رَجُلاً حَيِيّاً سِتِّيراً لَا يُرَى مِنْ جِلْدِهِ شَيْءٌ اسْتِحْياءً منهُ فآذاهُ مَنْ آذاهُ مِنْ بَنِي إسْرَائِيلَ فقالُوا مَا اسْتَتَرَ هَذَا التَّسَتُّرَ إلاّ مِنْ عيْبٍ بِجِلْدِهِ إمَّا بَرَصٍ وإمَّا أدْرَةٍ وإمَّا آفَةٍ وإنّ الله أرادَ أنْ يُبَرِّئَهُ مِمَّا قالُوا فَخلا يَوْماً وَحْدَهُ فَوَضَعَ ثِيابَهُ على الحَجَرِ ثمَّ اغْتَسَلَ فَلَمَّا فَرَغَ أقْبَلَ إِلَى ثِيابِهِ لِيَأْخُذَها وإنّ الحَجَرَ عَدَا بِثَوْبِهِ فأخَذَ مُوسَى عَصاهُ وطَلَبَ الحَجَرَ فَجَعَلَ يَقولُ ثَوْبِي حَجَرُ ثَوْبِي حَجَرُ حَتى انْتَهى إِلَى مَلأ مِنْ بَنِي إسْرَائِيلَ فَرَأَوْهُ عُرْياناً أحْسَنَ مَا خَلَقَ الله وبَرَّأَهُ مِمَّا يَقُولونَ وقامَ الحَجَرُ فأخَذَ ثَوْبَهُ فَلَبِسَهُ وطفِقَ بالحَجَرِ ضَرْباً بعَصاهُ فَوَالله إنَّ بالحَجَرِ لَنُدَباً مِنْ أثَرِ ضَرْبِهِ ثَلَاثًا أوْ أرْبعاً أوْ خَمْساً فَذَلِك قوْلُهُ تَعَالَى ﴿يَا أيُّها الذينَ آمَنُوا لَا تَكُونُوا كالذينَ آذَوْا مُوسَى فَبَرَّأَهُ الله مِمَّا قالُوا وكانَ عندَ الله وَجِيهاً﴾ )) (حم خَ ت) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٤٢٤٢) ((إنّ مَلائِكَةَ النَّهارِ أرْأَفُ مِنْ مَلائِكَةِ اللَّيْلِ)) (ابْن النجار) عَن ابْن عَبَّاس.
стр. 381
(٤٢٤٣) ((إنّ نارَكمْ هَذِه جُزْءٌ مِنْ سَبْعِينَ جُزْءاً مِنْ نارِ جَهَنّمَ ولوْلا أنّها أطْفِئَتْ بالماءِ مَرَّتَيْنِ مَا انتَفَعْتُمْ بهَا وإنّها لَتَدْعُو الله أنْ لَا يُعِيدَها فِيهَا)) (هـ ك) عَن أنس.
(٤٢٤٤) (( (ز) إنّ نَاسا مِنْ أُمَّتِي سِيماهُمُ التَّحْلِيقُ يَقْرَؤُونَ القُرْآنَ لَا يجاوزُ حلُوقَهُمْ يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ هُمْ شَرُّ الخَلْقِ والخَلِيقَةِ)) (حم م) عَن أبي ذَر.
(٤٢٤٥) (( (ز) إنّ نَاسا يَزْعُمُونَ أنّ الشَّمْسَ والقَمَرَ لَا يَنْكَسِفانِ إلاّ لِمَوْتِ عَظِيمٍ مِنَ العُظَماءِ ولَيْسَ كذلكَ إنَّ الشَّمْسَ والقَمَرَ لَا يَنْكَسِفانِ لِمَوْتِ أحَد وَلَا لِحَياتِهِ ولَكِنَّهُما آيتانِ مِنْ آياتِ الله إنَّ الله إِذا بَدَا لِشَيْءٍ مِنْ خَلْقِهِ خَشَعَ فَإِذا رَأَيْتُمْ ذَلِك فَصَلُّوا كَأَحْدَثِ صَلاةٍ صَلَّيْتُمُوها مِنَ المَكْتُوبَةِ)) (ن هـ) عَن النُّعْمَان بن بشير.
(٤٢٤٦) ((إنّ نُطْفَةَ الرَّجُلِ بَيْضاءُ غَلِيظَةٌ فَمِنْها يَكون العِظامُ والعَصَبُ وإنّ نُطْفَةَ المَرْأَة صَفْرَاءُ رَقِيقَةٌ فَمِنْها يكونُ اللَّحْمُ والدَّمُ)) (طب) عَن ابْن مَسْعُود.
(٤٢٤٧) (( (ز) إنّ نَفرا مِنَ الجِنِّ أسْلَمُوا بِالمَدِينَةِ فَإِذا رَأَيْتُمْ أحَداً مِنْهُمْ فَحَذِّروهُ ثلاثَ مَرَّاتٍ ثمَّ إنَ بَدَا لَكُمْ بَعْدُ أنْ تَقْتُلُوهُ فاقتُلوهُ بعدَ الثلاثِ)) (حم د) عَن أبي سعيد.
(٤٢٤٨) (( (ز) إنّ وِسادَك إذَنْ لَعَرِيضٌ طَوِيلٌ إنَّما هوَ سَوَادُ اللّيْلِ وبَياضُ النَّهارِ)) (حم د) عَن عدي بن حَاتِم.
(٤٢٤٩) (( (ز) إنّ هاتَيْنِ الصَّلاتَيْنِ يَعْنِي العِشاءَ والصُّبْحَ مِنْ أثْقَلِ الصَّلاةِ على المُنافِقِينَ ولوْ يَعْلَمُونَ فَضْلَ مَا فِيهِما لأَتَوْهُما ولوْ حَبْواً عليكمْ بالصَّفِّ المُقَدَّمِ فإنهُ مِثْلُ صَفِّ المَلائِكَةِ ولوْ تَعْلَمُونَ فَضِيلَتَهُ لابْتَدَرْتُمُوهُ وصَلاةُ الرَّجُلِ مَعَ الرَّجُلِ أزْكَى مِنْ صلاتِهِ وَحْدَهُ وصَلاتُهُ مَعَ الرَّجُلَيْنِ أزْكَى مِنْ صلاتِهِ مَعَ الرَّجُلِ وَمَا كانَ أكْثَرَ فهوَ أحَبُّ إِلَى الله تَعَالَى)) (حم د ن هـ حب ك) عَن أبيّ.
(٤٢٥٠) (( (ز) إنّ هَذَا اخْتَرَطَ سَيْفِي وَأَنا نائِمٌ فاسْتَيْقَظْتُ وَهُوَ فِي يَدِهِ صَلْتَاً فقالَ لِي مَنْ يَمْنَعُكَ مِنِّي قُلْتُ الله فها هوَ ذَا جالِساً)) (حم ق ن) عَن جَابر.
(٤٢٥١) (( (ز) إنّ هَذا الأَمْرَ فِي قُرَيْشٍ لَا يُعادِيهِمْ أحَدٌ إلاّ كَبَّهُ الله على وَجْهِهِ مَا أقامُوا الدِّينَ)) (حم خَ) عَن مُعَاوِيَة.
(٤٢٥٢) (( (ز) إنّ هَذَا الخَيْرَ خَزائِنُ لِتِلْكَ الخزائِنِ مفاتِيحُ فَمفاتِيحُهُ الرِّجال فَطُوبَى لِعَبْدٍ
стр. 382
جَعَلَهُ الله مِفْتاحاً لِلْخَيْرِ مِغْلاقاً لِلشَّرِّ ووَيْلٌ لِعَبْدٍ جَعَلَهُ مِفْتاحاً لِلشَّرِّ مِغْلاقاً لِلْخَيْرِ)) (هـ حل) عَن سهل بن سعد.
(٤٢٥٣) ((إنّ هَذَا الدِّينارَ والدِّرْهَمَ أهْلَكا مَنْ قَبْلَكُمْ وهُما مُهْلِكاكمْ)) (طب هَب) عَن ابْن مَسْعُود وَعَن أبي مُوسَى.
(٤٢٥٤) ((إنّ هَذَا الدِّينَ مَتِينٌ فأوْغِلْ فِيهِ بِرِفْقٍ فإنّ المُنْبَتَّ لَا أرْضاً قَطَعَ وَلَا ظَهْراً أبْقى)) (الْبَزَّار) عَن جَابر.
(٤٢٥٥) ((إنّ هَذَا الدِّينَ مَتِينٌ فأوْغِلُوا فِيهِ بِرِفْقٍ)) (حم) عَن أنس.
(٤٢٥٦) (( (ز) إنّ هَذَا الشَّهْرَ قد حَضَرَكمْ وَفِيه لَيْلَةٌ خَيْرٌ مِنْ ألْفِ شَهْرِ مَنْ حُرِمَها فقد حُرِمَ الخَيْرَ كُلّهُ وَلَا يُحْرَمُ خَيْرَها إلاّ مَحْرُومٌ)) (هـ) عَن سعيد.
(٤٢٥٧) (( (ز) إنّ هَذَا الطاعُونَ رجْزٌ وبَقِيَّة عذابٍ عُذِّبَ بِهِ قَوْمٌ فَإِذا وَقَعَ بأرْضٍ وأنْتُمْ بهَا فَلَا تَخْرُجُوا مِنْهَا فِراراً منهُ وَإِذا وَقَعَ بأرْضٍ ولَسْتُمْ بهَا فَلَا تَدْخُلوها)) (حم م) عَن أُسَامَة بن زيد وَسعد وَخُزَيْمَة بن ثَابت.
(٤٢٥٨) ((إنّ هَذَا العِلْمَ دِينٌ فانْظُرُوا عَمَّنْ تأخُذونَ دِينَكمْ)) (ك) عَن أنس (السجْزِي) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٤٢٥٩) ((إنّ هَذَا القُرْآنَ أُنْزِلَ على سَبْعَةِ أحْرُفٍ فاقْرَؤوا مَا تَيَسَّرَ منهُ)) (حم ق ٣) عَن عمر.
(٤٢٦٠) ((إنّ هَذَا القُرْآنَ مَأْدَبَةُ الله فاقبَلُوا مِنْ مَأْدَبَتِهِ مَا اسْتَطَعْتُمْ)) (ك) عَن ابْن مَسْعُود.
(٤٢٦١) ((إنّ هَذَا القُرْآنَ نَزَلَ بِحزْنٍ وكَآبَةٍ فَإِذا قَرَأْتُمُوهُ فابْكُوا فإنْ لمْ تَبْكوا فتَباكَوْا وتَغَنَّوْا بِهِ فَمَنْ لمْ يَتَغَنَّ بِهِ فليسَ مِنَّا)) (هـ) ومحمدبن نصر فِي كتاب الصَّلَاة (هَب) عَن سعد بن أبي وَقاص.
(٤٢٦٢) ((إنّ هَذَا المالَ خَضِرٌ حُلْوٌ فَمَنْ أخَذَهُ بِحَقِّهِ بُورِكَ لهُ فِيهِ ومَنْ أخَذَهُ بإشْرافِ نَفْسٍ لم يُبارَكْ لهُ فيهِ وكانَ كَالَّذي يَأْكُلُ وَلَا يَشْبَع واليَدُ العُلْيا خَيْرٌ مِنَ اليَد السُّفْلَى)) (حم ق ت ن) عَن حَكِيم بن حزَام.
(٤٢٦٣) ((إنّ هَذَا المَالَ خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ فَمَنْ أصابَهُ بِحَقِّهِ بُورِكَ لهُ فِيهِ ورُبَّ مُتَخَوِّضٍ
стр. 383
فِيما شَاءَتْ نَفْسُهُ مِنْ مالِ الله وَرَسُولِهِ ليسَ لهُ يَوْمَ القيَامَةِ إلاّ النارُ)) (حم ت) عَن خَوْلَة بنت قيس.
(٤٢٦٤) (( (ز) إنّ هَذَا المَسْجِدَ لَا يُبالُ فِيهِ وإنّما بُنِيَ لِذِكْرِ الله والصَّلاةِ)) (هـ) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٤٢٦٥) (( (ز) إنّ هَذَا الوَباءَ رِجْز أهْلَكَ الله بِهِ الأُمَمَ قَبْلَكمْ وقَدْ بَقِيَ مِنْهُ فِي الأَرْضِ شَيْءٌ يَجِيءُ أحْياناً ويَذْهَبُ أحْياناً فَإِذا وَقَعَ بأرْضٍ فَلَا تَخْرُجوا مِنْها فِراراً مِنهُ وَإِذا سَمِعْتُمْ بِهِ فِي أَرْضٍ فَلَا تَأْتُوها)) (حم ق ن) عَن أُسَامَة بن زيد.
(٤٢٦٦) (( (ز) إنّ هَذَا أمْرٌ كَتَبَهُ الله على بَناتِ آدَمَ فاغْتَسِلِي وأهِلِّي بالحَجِّ واقْضِي مَا يَقْضِي الحاجُّ غَيْرَ أنْ لَا تَطُوفِي بَالبَيْتِ وَلَا تُصَلِّي)) (حم م د) عَن جَابر.
(٤٢٦٧) (( (ز) إنّ هَذَا أمْرٌ كَتَبَهُ الله على بَناتِ آدَمَ فاقضِي مَا يَقْضِي الحاجُّ غَيْرَ أَن لَا تَطُوفِي بالبَيْتِ)) (ق د ن) عَن عَائِشَة.
(٤٢٦٨) (( (ز) إنّ هَذَا بَكى لِمَا فَقَدَ مِنَ الذِّكْرِ يعْنِي الجِذْعَ)) (حم خَ) عَن جَابر.
(٤٢٦٩) (( (ز) إنّ هَذَا مَلَكٌ لمْ يَنْزِلِ الأَرْضَ قَطُّ قَبْلَ هذِهِ اللَّيْلَةِ اسْتَأْذَنَ رَبَّهُ أنْ يُسَلِّمَ عَلَيَّ وَيُبَشِّرَنِي بِأَن فاطِمَةَ سَيِّدَةُ نِساء أهْلِ الجَنّةِ وأنّ الحَسَنَ والحُسَيْنَ سَيِّدَا شَبابِ أهْلِ الجَنّةِ)) (ت) عَن حُذَيْفَة.
(٤٢٧٠) (( (ز) إنّ هَذَا يَوْمٌ جَعَلَهُ الله عِيداً لِلْمُسْلِمِينَ فَمَنْ جاءَ إِلَى الجُمُعَةِ فَليَغتَسِلْ وإنْ كانَ طِيبٌ فلْيَمَسَّ مِنهُ وَعَلَيْكُمْ بالسِّوَاكِ)) (مَالك وَالشَّافِعِيّ) عَن عبيدبن السباق مُرْسلا (هـ) عَنهُ عَن ابْن عَبَّاس.
(٤٢٧١) (( (ز) إنّ هَذَا يَوْمٌ رُخِّصَ لكمْ إِذا أنتُمْ رَمَيْتُمُ الجَمْرَةَ أَن تُحِلُّوا منْ كلِّ مَا حرمْتُمْ مِنهُ إلاَّ النِّساءَ فَإِذا أمْسَيْتُمْ قَبلَ أَن تَطُوفُوا بِهذا البَيْتِ صِرْتمْ حرُماً كَهَيْئَتِكُمْ قَبْلَ أَن تَرْمُوا الجَمْرَةَ حَتّى تَطُوفُوا بِهِ)) (حم د ك) عَن أم سَلمَة.
(٤٢٧٢) (( (ز) إنّ هَذَا يَوْمٌ كانَ يَصُومُهُ أهل الجاهِلِيَةِ فمنْ أحَبَّ أَن يَصُومَهُ فَليَصمْهُ ومنْ أحَبَّ أَن يَتْرُكَهُ فَليَتْركْهُ يَعْنِي يَوْمَ عاشُورَاءَ)) (م) عَن ابْن عمر.
(٤٢٧٣) (( (ز) إنّ هذِهِ الآياتِ الّتِي يُرْسِلُ الله لَا تَكونُ لِمَوْتِ أحَدٍ وَلَا لِحَياتِهِ ولكنَّ الله
стр. 384
يُرْسِلُها يُخَوِّفُ بِها عِبادَهُ فَإِذا رَأَيْتُمْ مِنها شَيْئاً فافْزَعُوا إِلَى ذِكْرِ الله ودعائِهِ واسْتِغْفارِهِ)) (ق ن) عَن أبي مُوسَى.
(٤٢٧٤) ((إنّ هذِهِ الأَخْلاقَ مِنَ الله فَمَنْ أرَادَ الله تَعَالَى بِهِ خَيْراً مَنَحَهُ خُلُقاً حَسَناً ومَنْ أرَادَ بِهِ سُوءاً مَنَحَهُ خُلُقاً سَيِّئاً)) (طس) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٤٢٧٥) (( (ز) إنّ هذِهِ الأُمَّةَ أمَّةٌ مَرْحومَةٌ عذَابها بِأَيْدِيها فَإِذا كانَ يَوْمُ القِيامَةِ دُفِعَ إِلَى كلِّ رَجُلٍ مِنَ المُسْلِمِينَ رَجل مِنَ المُشْرِكِينَ فَيقالُ هَذَا فِداؤُكَ مِنَ النَّارِ)) (هـ) عَن أنس.
(٤٢٧٦) (( (ز) إنّ هَذِه الأُمَّةَ تُبْتَلَى فِي قُبُورِها فلَوْلا أنْ لَا تَدَافَنُوا لَدَعَوْتُ الله أَن يُسْمِعَكمْ مِنْ عَذابِ القَبْرِ الّذِي أسْمَعُ مِنْهُ تَعَوَّذُوا بِاللَّه مِنْ عذابِ النَّارِ تَعَوَّذوا بِالله مِنْ عَذابِ القَبْرِ تَعَوَّذُوا بِاللَّه مِنَ الفِتَنِ مَا ظَهَرَ مِنها وَمَا بَطَنَ تَعَوَّذُوا بِالله مِنْ فِتْنَةِ الدَّجَّالِ)) (حم م) عَن زيد بن ثَابت.
(٤٢٧٧) (( (ز) إنّ هذِهِ الحُشوشَ مُحْتَضَرَةٌ فَإِذا أتَى أحَدُكُم الخَلاءَ فلْيَقُلْ أعُوذُ بِالله مِنَ الخبثِ والخَبَائِثِ)) (حم د ن هـ حب ك) عَن زيد بن أَرقم.
(٤٢٧٨) (( (ز) إنّ هذِهِ الصَّدَقاتِ إنّما هِيَ أوْساخُ النَّاسِ وإنَّها لَا تَحِل لِمُحَمَّدٍ وَلَا لآلِ محمَّدٍ)) (م د ن) عَن الْمطلب بن ربيعَة.
(٤٢٧٩) (( (ز) إنّ هذِهِ الصَّلاةَ لَا يَصْلُحُ فِيها شَيْءٌ مِنْ كلامِ النّاسِ إنّما هُوَ التّسْبيحُ والتَّكْبِيرُ وقِرَاءَةِ القُرْآنِ)) (حم م د ن) عَن مُعَاوِيَة بن الحكم.
(٤٢٨٠) (( (ز) إنّ هذِهِ الصَّلاةَ يَعْنِي العَصْرَ عُرِضَتْ على مَنْ كانَ قَبْلَكُمْ فَضَيَّعُوها فَمَنْ حافَظَ مِنْكمُ اليَوْمَ عليهَا كانَ لهُ أجْرُهُ مَرَّتَيْنِ وَلَا صَلاةَ بَعْدَها حَتَّى يَطْلُعَ الشَّاهِدُ)) (م ن) عَن أبي بصرة الْغِفَارِيّ.
(٤٢٨١) (( (ز) إنّ هذِهِ القُبُورَ مُمْتَلِئَةً على أهْلِها ظُلْمَةً وإنّ الله يُنَوِّرُها لهُمْ بِصَلاتِي عليْهمْ)) (حم) عَن أنس (م) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٤٢٨٢) ((إنّ هذِهِ القلوبَ أوْعِيَةٌ فَخَيْرُها أوْعاها فَإِذا سألْتُمُ الله فَاسْأَلُوهُ وأنتُمْ واثِقونَ بالإجابَةِ فإنّ الله تَعَالَى لَا يَسْتَجِيبُ دُعاءَ مَنْ دَعا عنْ ظَهْرِ قَلْبٍ غافِلٍ)) (طب) عَن ابْن عمر.
стр. 385
(٤٢٨٣) (( (ز) إنّ هذِهِ المَساجِدَ لَا تَصْلُحُ لِشَيْءٍ مِنَ القَذَرِ والبَوْلِ والخَلاءِ إنّما هِيَ لِقِرَاءَةِ القُرْآنِ وذِكْرِ الله والصَّلاةِ)) (حم م) عَن أنس.
(٤٢٨٤) ((إنّ هذِهِ النَّارَ إنّما هِيَ عَدُوٌ لَكمْ فَإِذا نِمْتُمْ فَأَطْفِئُوها عنْكمْ)) (ق هـ) عَن أبي مُوسَى.
(٤٢٨٥) (( (ز) إنّ هذِهِ ضَجْعَةٌ لَا يحِبُّها الله تَعَالَى)) (حم ت ك) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٤٢٨٦) (( (ز) إنّ هذِهِ ضَجْعَةٌ يُبْغِضُها الله تَعَالَى يَعْنِي الاضْطِجاعَ على البَطْنِ)) (حم د هـ) عَن قيس الْغِفَارِيّ.
(٤٢٨٧) (( (ز) إنّ هذِهِ لَيْسَتْ بالحَيْضَةِ ولكِنْ هَذَا عِرْقٌ فَإِذا أدْبَرَتِ الحَيْضَةُ فاغْتَسِلِي وَصَلِّي وَإِذا أقْبَلَتْ فاتْرُكِي لَهَا الصَّلاةَ)) (ن ك) عَن عَائِشَة.
(٤٢٨٨) (( (ز) إنّ هذِهِ مِنْ ثِيابِ الكُفّار فَلَا تَلْبَسُوها يَعْنِي المُعَصْفَرَ)) (حم م ن) عَن ابْن عَمْرو.
(٤٢٨٩) (( (ز) إنّ هذَيْنِ حَرام على ذُكُورِ أُمَّتِي حلٌّ لإِناثِهِمْ يَعْنِي الذَّهَبَ والحرِيرَ)) (حم د ن هـ) عَن عَليّ (هـ) عَن ابْن عمر.
(٤٢٩٠) (( (ز) إنّ يَأْجُوجَ ومَأْجوجَ لهُمْ نِساءٌ يُجامِعُونَ مَا شاؤُوا وشَجَرٌ يُلَقِّحُونَ مَا شاؤُوا فَلَا يَمُوتُ مِنْهُمْ رَجُلٌ إلاّ تَرَكَ مِنْ ذُرِّيَتِهِ ألْفاً فَصاعِداً)) (ن) عَن أَوْس بن أَوْس.
(٤٢٩١) (( (ز) إنّ يَأْجُوجَ ومَأْجُوجَ لَيَحْفِرونَ السَّدَّ كلَّ يَوْمٍ حَتّى إِذا كادُوا يَرَوْنَ شُعاعَ الشَّمْسِ قالَ الّذِي علَيْهِمْ ارْجِعُوا فَسَتَحْفِرُونهُ غَدا فَيُعِيدُهُ الله أشدَّ مَا كانَ حَتَّى إِذا بَلَغَتْ مُدَّتُهُمْ وأرَادَ الله أَن يَبْعَثَهُمْ على النَّاس حَضَرُوا حَتى إِذا كَادُوا يَرَوْنَ شُعاعَ الشَّمْسِ قالَ الّذِي عَلَيْهِمُ ارْجعُوا فَسَتَحْفِرُونهُ غَدا إِن شاءَ الله واسْتَثْنوا فَيَعُودُونَ إلَيْهِ وهُوَ كَهَيْئَتِهِ حِينَ تَرَكوهُ فَيَحْفِرُونَهُ ويَخْرُجونَ على النَّاسِ فيُنَشّفونَ المَاءَ ويتَحَصَّنُ النَّاسُ مِنْهُمْ فِي حُصُونِهِمْ فَيَرْمُونَ سِهامَهُمْ إِلَى السَّماءِ فَتَرْجِعُ وعَلَيْها كَهَيْئَةِ الدَّمِ الّذِي أُحْبِطَ فَيَقولونَ قَهَرْنا أهْلَ الأَرْضِ وَعَلَوْنا أهْلَ السَّماءِ فَيَبْعَثُ الله علَيْهِمْ نَغَفاً فِي أقْفائِهِمْ فيَقْتُلُهُمْ بهَا وَالَّذِي نَفسي بِيَدِهِ إنَّ دَوَابَّ الأَرْضِ لَتَسْمَن وتَشْكرُ شُكْراً مِنْ لُحُومِهِمْ ودِمائِهِمْ)) (حم د ك) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٤٢٩٢) (( (ز) إنّ يَسِيرَ الرِّبا شِرْك وإنّ مَنْ عادَى وَلِيّاً لله فقد بازرَ الله بالمُحَارَبَةِ إنَّ الله
стр. 386
يُحِبُّ الأَبْرارَ الأَتْقِياءَ الأَخْفِياءَ الذِينَ إِذا غَابُوا لمْ يُفْتَقَدُوا وإنْ حَضَرُوا لمْ يُدْعَوْا ولمْ يُعْرَفُوا مَصابِيحَ الهدَى يَخْرُجونَ مِنْ كلِّ غَبْراءَ مُظْلِمَةٍ)) (هـ) عَن معَاذ.
(٤٢٩٣) ((إنّ يَمِينَ الله مَلأى لَا يغيضها نفقَةٌ سَحَّاءُ اللَّيْل والنَّهار أرأيْتُمْ مَا أنْفَقَ مُنْذُ خَلَقَ السَّمواتِ والأَرْضِ فإنهُ لم يُغِضْ مَا فِي يَمِينِهِ وعَرْشُهُ على المَاءِ وبيَدِهِ الأُخْرَى القَبْضُ يَرْفَع ويَخْفِضُ)) (حم ق) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٤٢٩٤) (( (ز) إنّ يَوْمَ الاثْنَيْنِ والخميسِ يَغْفِرُ الله فِيهِما لِكلِّ مُسْلِمٍ إلاّ مُهْتَجِرِين يقولُ دَعْهُما حَتَّى يَصْطَلِحا)) (هـ) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٤٢٩٥) ((إنّ يَوْمَ الثُّلاثاءِ يَوْمُ الدَّمِ وَفِيه ساعَةٌ لَا يَرْقَأ)) (د) عَن أبي بكرَة.
(٤٢٩٦) (( (ز) إنّ يَوْمَ الجُمُعَةِ سَيِّدُ الأَيَّامِ وأعْظَمُها عِنْدَ الله وهوَ أعْظَمُ عِنْدَ الله مِنْ يَوْمِ الأَضْحَى ويَوْمِ الفِطْرِ فِيهِ خَمْس خِلالٍ خَلَقَ الله فِيه آدَمَ وأهْبَطَ الله فيهِ آدَمَ إِلَى الأَرْضِ وَفِيه تَوَفى الله آدَمَ وَفِيه ساعةٌ لَا يَسْأَل الله فِيها العَبْدُ شَيْئاً إلاّ أعْطاه إيَّاهُ مَا لم يَسْأَلْ حَراماً وَفِيه تَقومُ السَّاعَةَ وَمَا مِنْ مَلكٍ مُقَرَّبٍ وَلَا سَماءٍ وَلَا أرْضٍ وَلَا رِياحٍ وَلَا جِبالٍ وَلَا بَحْرٍ إلاّ وهوَ يُشْفِقُ مِنْ يَوْمِ الجُمُعَةِ أنْ تقومَ فِيهِ الساعَة)) (حم هـ) عَن أبي لبَابَة بن عبد الْمُنْذر.
(٤٢٩٧) ((إنّ يَوْمَ الجُمُعَةَ يَوْمُ عِيدٍ وذِكْرٍ فَلَا تَجْعَلُوا يَوْمَ عِيدكم يَوْمَ صِيامٍ ولَكِنِ اجْعَلُوه يَوْمَ فِطْرٍ وذِكْرٍ إلاّ أَن تَخْلِطُوهُ بأيَّامٍ)) (هَب) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٤٢٩٨) ((إنَّا آلَ محمدٍ لَا تَحِلُّ لنَا الصَّدَقَةُ)) (حم حب) عَن الْحسن بن عَليّ.
(٤٢٩٩) (( (ز) إنَّا آلَ محمدٍ لَا تَحِلُّ لَنا الصَّدَقَةُ وأنّ مَوْلَى القَوْم مِنْ أنْفُسِهِمْ)) (حم د ن حب ك) عَن أبي رَافع.
(٤٣٠٠) ((إنّا أُمَّةٌ أَمِّيّةٌ لَا نَكْتُبُ وَلَا نَحْسِبُ)) (ق د ن) عَن ابْن عمر.
(٤٣٠١) (( (ز) إنّا قدِ اتّخَذْنا خاتَماً ونَقَشْنا فِيهِ نَقْشاً فَلَا يَنْقُشْ أحد على نَقْشِهِ)) (خَ ن هـ) عَن أنس.
(٤٣٠٢) ((إنّا لنْ نَسْتَعْمِلَ على عَمَلِنا مَنْ أرادَهُ)) (حم ق د ن) عَن أبي مُوسَى.
(٤٣٠٣) ((إِنَّا مَعْشَرَ الأَنْبِياءِ أُمِرْنا أنْ نُعَجِّلَ إفْطارَنا ونُؤَخِّرَ سُحُورَنا وَنَضَع أيْمانَنا على شمائِلِنا فِي الصَّلاةِ)) (الطَّيَالِسِيّ طب) عَن ابْن عَبَّاس.
стр. 387
(٤٣٠٤) ((إنّا مَعْشَرَ الأَنْبِياءِ تَنامُ أعْيُننا وَلَا تَنامُ قُلوبُنا)) (ابْن سعد) عَن عَطاء مُرْسلا.
(٤٣٠٥) ((إنّا مَعْشَرَ الأَنْبياءَ يضاعَفُ علينا البَلاءُ)) (طب) عَن أُخْتِ حُذَيْفَة.
(٤٣٠٦) (( (ز) إنّا نَخْطُبُ فَمَنْ أحَبَّ أنْ يَجْلِسَ لِلْخُطْبَةِ فَلْيَجْلِسْ ومَنْ أحَبَّ أنْ يَذْهَبَ فلْيَذْهَبْ)) (د ك) عَن عبد الله بن السَّائِب.
(٤٣٠٧) ((إنّا نُهِيْنا أنْ ترِيَ عَوْراتنا)) (ك) عَن جَابر بن صَخْر.
(٤٣٠٨) ((إنّا وَالله لَا نُوَلِّي على هَذَا العَمَلِ أحدا سَأَلَهُ وَلَا أحَداً حَرِصَ عَلَيْهِ)) (م) عَن أبي مُوسَى.
(٤٣٠٩) ((إنّا لَا نَسْتَعِينُ بالمُشْرِكِينَ على المُشْرِكِينَ)) (حم تخ) عَن خبيب بن يسَاف.
(٤٣١٠) ((إنّا لَا نَسْتَعِينُ بِمُشْرِكٍ)) (حم د هـ) عَن عَائِشَة.
(٤٣١١) ((إنّا لَا نَقْبَلُ شَيْئاً مِنَ المُشْرِكِين)) (حم ك) عَن حَكِيم بن حزَام.
(٤٣١٢) ((إنكَ امْرُؤٌ قد حَسَّنَ الله تَعَالَى خَلْقَكَ فأحْسِنْ خُلُقَكَ)) (ابْن عَسَاكِر) عَن جرير.
(٤٣١٣) (( (ز) إنكَ إِن اتَّبَعْتَ عَوْراتِ الناسِ أفْسَدْتَهُمْ أوْ كِدْتَ تُفْسدُهُمْ)) (د) عَن مُعَاوِيَة.
(٤٣١٤) ((إنكَ تَقدُمُ على قَوْمِ أهلِ كِتابٍ فَلْيَكُنْ أوَّلَ مَا تَدْعُوهُمْ إليهِ عِبادَة الله فَإِذا عَرَفُوا الله فأخْبِرْهُمْ أنّ الله قد فَرَضَ عليهِمْ خَمْسَ صَلَوَاتٍ فِي يَوْمِهِمْ ولَيْلَتِهِمْ فَإِذا فَعَلُوا فأَخْبِرْهُمْ إنّ الله قد فَرَضَ عَلَيهمْ زَكاةً تُؤْخَذُ مِنْ أمْوالِهِمْ فَتُرَدُّ على فُقَرائِهِمْ فَإِذا أطاعُوا بهَا فَخذْ منهُمْ وتَوَقَّ كرائِمَ أمْوال الناسِ)) (ق) عَن ابْن عَبَّاس.
(٤٣١٥) (( (ز) إنكَ دَعَوْتَنا خامِسَ خَمْسَةٍ وَهَذَا رَجُل قد تَبِعَنا فإنْ شِئْتَ أَذِنت لَهُ وَإِن شِئتَ رَجَعَ)) (ق) عَن ابْن مَسْعُود.
(٤٣١٦) (( (ز) إنّكَ رَجُلٌ مَفْؤُودٌ ائْتِ الحارِثَ بنَ كَلَدَةَ أَخا ثَقِيفٍ فإنهُ رَجُلٌ يَتَطَيَّبُ فَلْيَأْخُذْ سَبْعَ تَمْراتٍ مِنْ عَجْوَةِ المَدِينَةِ فَلْيَجأْهُنَّ بِنَواهُنَّ ثمَّ لِيَدْلُكْ بِهِنَّ)) (د) عَن سعد.
(٤٣١٧) (( (ز) إنكَ سَتَأْتِي قَوْماً أهلَ كِتاب فَإِذا جِئْتَهُمْ فادْعُهُمْ إِلَى أنْ يَشْهَدُوا أنْ لَا إِلَه إلاّ الله وأنّ محمَّداً رَسُولُ الله فَإِن هُمْ أطاعُوا لَك بذلك فاخْبِرْهُمْ أنْ الله قد فَرَضَ عليهِمْ
стр. 388
خَمْسَ صَلَواتٍ فِي كلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ فإنْ هُمْ أطاعُوا لكَ بِذلِكَ فأخبِرْهُمْ أنّ الله قد فَرَضَ عليهِمْ صَدَقةً تُؤْخَذ مِنْ أغْنِيائِهِمْ فَتُرَدُّ على فُقَرائِهِمْ فإنْ هُم أطاعُوا لكَ بذلك فإيَّاكَ وكَرائمَ أمْوالهِمْ واتّقِ دَعْوَةَ المَظلومِ فإنهُ ليسَ بَيْنَها وَبَيْنَ الله حِجاب)) (حم ق ٤) عَن ابْن عَبَّاس.
(٤٣١٨) ((إنكَ كَالَّذي قالَ الأوَّلُ اللهُمَّ ابْغِنِي حَبِيباً هُوَ أحَبُّ إليَّ مِنْ نَفْسِي)) (م) عَن سَلمَة بن الْأَكْوَع.
(٤٣١٩) (( (ز) إنّكَ لنْ تُخَلَّف بَعْدِي فَتَعْمَلَ عَمَلاً صالِحاً إلاّ ازْدَدْتَ بِهِ دَرَجَةً ورِفْعَةً ثمَّ لعَلَّكَ أَن تُخَلَّفَ حَتَّى يَنْتَفِعَ بك أقْوام ويُضَرَّ بِكَ آخَرُونَ اللهُمَّ أمْضِ لأَصْحابِي هِجْرَتَهُمْ وَلَا تَرُدَّهُمْ على أعْقابِهِمْ لكنِ البائِسُ سَعْدُ بنُ خَوْلَةَ)) (حم ق د ت) عَن سعد.
(٤٣٢٠) (( (ز) إنَّك مَا كنْتَ ساكِتاً فأنتَ سالِم فَإِذا تَكَلّمْتَ فَلَكَ أوْ عَلَيْكَ)) (هَب) عَن مَكْحُول مُرْسلا.
(٤٣٢١) ((إنّك اليَوْمَ على دِينِ وإنِّي مُكاثِر بِكمُ الأُمَمَ فَلَا تَمْشُوا بَعْدِي القَهْقَرى)) (حم) عَن جَابر.
(٤٣٢٢) ((إنكمْ تُتِمُّونَ سَبْعِينَ أُمَّةً أنتمْ خَيْرها وأكرَمها على الله)) (حم ت هـ ك) عَن مُعَاوِيَة بن حيدة.
(٤٣٢٣) ((إنّكُمْ تُحْشَرُونَ رِجالاً وَرُكْباناً وَتُجَرُّونَ على وُجُوهِكمْ هَا هُنا وَأوْمَأَ بِيَدِهِ نَحْوَ الشَّامِ)) (حم ت ك) عَن مُعَاوِيَة بن حيدة.
(٤٣٢٤) ((إنّكمْ تُدْعَوْنَ يَوْمَ القِيامَةِ بِأسْمائِكمْ وأسْماءِ آبائكمْ فأحْسِنُوا أسماءَكم)) (حم د) عَن أبي الدَّرْدَاء.
(٤٣٢٥) (( (ز) إنّكم تَنْتَظِرُونَ صَلاةً مَا يَنْتَظِرُها أهْلُ دِينٍ غَيْرَكُمْ ولوْلا أنْ يَثقُلَ على أُمَّتِي لَصَلّيْتُ بِهِمْ هذِهِ السَّاعَةَ)) (ن) عَن ابْن عمر.
(٤٣٢٦) ((إنّكمْ سَتُبْتَلُونَ فِي أهلَ بَيْتِي مِنْ بَعْدِي)) (طب) عَن خَالِد بن عرفطة.
(٤٣٢٧) ((إنَّكُمْ سَتَحْرِصُونَ على الإمارَةِ وإنّها سَتَكُونُ نَدَامَةً وَحَسْرَةً يَوْمَ القِيامَةِ فَنِعْمَ المُرْضِعَةُ وبِئْسَتِ الفاطِمَةُ)) (خَ ن) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٤٣٢٨) (( (ز) إنَّكمْ سَتَرَوْنَ بَعْدِي أثَرَةً وأموراً تُنكِرُونهَا أدُّوا إليهِم حَقَّهُمْ وسَلوا الله حقَّكم)) (خَ ت) عَن ابْن مَسْعُود.
стр. 389
(٤٣٢٩) ((إِنَّكُم سَتَرَوْنَ رَبَّكُمْ كَمَا تَرَوْنَ هَذَا القَمَرَ لَا تُضامُونَ فِي رُؤْيَتِهِ فَإِن اسْتَطَعْتُمْ أنْ لَا تُغْلَبُوا على صَلَاة قَبلَ طلوعِ الشَّمْسِ وصلاةٍ قَبلَ غُرُوبِها فافعَلوا)) (حم ق ٤) عَن جريرة.
(٤٣٣٠) (( (ز) إنّكمْ سَتَفْتَحونَ مِصْرَ وَهِيَ أرْضٌ يُسَمَّى فِيها القِيرَاطُ فَإِذا فَتَحْتُموها فاستَوْصُوا بِأَهْلِها خَيْراً فإنّ لَهُمْ ذِمَّةً وَرَحِماً فَإِذا رَأيْتَ رَجُلَيْنِ يَختَصِمانِ فِي مَوْضِعِ لَبِنَةٍ فاخرُجْ مِنْهَا)) (حم م) عَن أبي ذَر.
(٤٣٣١) (( (ز) إنّكمْ سَتَلقَوْنَ العَدُوَّ غَداً فَليَكُنْ شِعارُكمْ حم لَا يُنصَرُونَ)) (حم ن ك) عَن الْبَراء.
(٤٣٣٢) ((إنّكمْ سَتَلقَوْنَ بَعْدِي أثَرَةً فاصْبِرُوا حَتَّى تَلْقَوْنِي غَداً على الحَوْضِ)) (حم ق ت ن) عَن أسيد بن حضير (حم ق) عَن أنس.
(٤٣٣٣) (( (ز) إنّكمْ شَكَوْتُمْ جَدْبَ دِيارِكمْ واستِئْخارَ المَطَرِ عَن إبَّانِ زمانِهِ عنكمْ وَقد أمَرَكمُ الله وَوَعَدَكُمْ أَن يَسْتَجِيبَ لَكُمْ الحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ العالَمِينَ الرَّحْمنِ الرَّحِيم مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ لَا إلهَ إلاّ الله يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ اللهمَّ أنتَ الله لَا إلهَ إلاّ أنتَ الغَنِيُّ ونَحْنُ الفُقَرَاءُ أَنْزِلَ علَيْنا الغَيْثَ واجْعلْ مَا أنزَلتَ لنا قُوَّةً وبَلاغاً إِلَى حِينٍ)) (د ك) عَن عَائِشَة.
(٤٣٣٤) ((إنّكمْ فِي زَمانٍ مَنْ تَرَكَ مِنْكمْ عُشْرَ مَا أُمِرَ بِهِ هَلَكَ ثمَّ يأْتِي زَمانٌ مَنْ عَمِلَ مِنْهُمْ بِعُشْرِ مَا أُمِرَ بِهِ نَجا)) (ت) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٤٣٣٥) ((إنّكمْ قادِمُونَ على إِخْوانِكمْ فأصْلِحُوا رِحالَكمْ وأصْلِحُوا لِباسَكمْ حَتَّى تكونُوا كأنّكمْ شامَةٌ فِي النَّاسِ فإنّ الله لَا يُحِبُّ الفحْشَ وَلَا التَّفَحُّشَ)) (حم د ك هَب) عَن سهل بن الحنظلية.
(٤٣٣٦) (( (ز) إنّكمْ قدْ وُلّيْتُمْ أمْرَيْنِ هَلَكَتْ فِيهِما الأُمَمُ السَّابِقَةُ قَبْلكمْ)) (ت ك) عَن ابْن عَبَّاس.
(٤٣٣٧) (( (ز) إنّكمْ لَتَبْخَلُونَ وتجْبُنُونَ وتجْهَلونَ وإنّكمْ لمِنْ رَيْحانِ الله)) (ت) عَن خَوْلَة بن حَكِيم.
(٤٣٣٨) ((إنّكمْ لنْ تدْرِكوا هَذَا الأمْرَ بالمُغالَبَةِ)) (ابْن سعد حم هَب) عَن ابْن الأدرع.
стр. 390
(٤٣٣٩) ((إنّكم لنْ تَرَوْا رَبَّكمْ حتِّى تَمُوتُوا)) (طب) فِي السّنة عَن أبي أُمَامَة.
(٤٣٤٠) ((إنّكمْ لنْ تَزَالوا فِي صلاةٍ مَا انْتَظَرْتُمُ الصَّلاةَ)) (ن) عَن أنس.
(٤٣٤١) ((إنّكمْ مُصَبّحُو عَدُوِّكمْ والفِطْرُ أقْوَى لكمْ فأفْطِرُوا)) (حم م) عَن أبي سعيد.
(٤٣٤٢) ((إِنَّكُم لَا تَرْجِعُونَ إِلَى الله تَعَالَى بِشَيْءٍ أفْضَلَ مِمَّا خَرَجَ مِنْهُ يَعْنِي القُرْآنَ)) (حم) فِي الزّهْد (ت) عَن جُبَير بن نفير مُرْسلا (ك) عَنهُ عَن أبي ذَر.
(٤٣٤٣) ((إنّكمْ لَا تَسَعُونَ النَّاسَ بأمْوَالِكُمْ ولكِنْ لَيَسَعْهُمْ مِنْكمْ بَسْطُ الوَجْهِ وحُسْنُ الخُلُقِ)) (الْبَزَّار حل ك هَب) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٤٣٤٤) ((إنّما أجَلُكُمْ فِيما خَلا مِنَ الأُمَمِ كَمَا بَيْنَ صَلاةِ العَصْرِ إِلَى مغارِبِ الشَّمْسِ وإنَّما مَثَلُكمْ ومَثَلُ اليَهُودِ والنَّصارَى كَمَثَلِ رَجُلٍ اسْتَأْجَرَ أُجَرَاءَ فقالَ مَنْ يَعْمَل مِنْ غُدْوَةٍ إِلَى نِصْفِ النّهارِ على قِيراطٍ فَعمِلَتِ اليَهُودُ ثمَّ قالَ مَنْ يَعْمَل مِنْ نِصْف النَّهارِ إِلَى صلاةِ العَصْرِ على قِيرَاطٍ قِيراطٍ فَعَمِلت النّصاَرَى ثمَّ قالَ مَنْ يَعْمَل مِنَ العَصْرِ إِلَى أنْ تَغِيبَ الشّمْسُ على قِيرَاطَيْنِ قِيراطَيْنِ فأنْتُمْ هُمْ فَغَضِبَتِ اليَهُود والنَّصارَى وَقَالُوا مَا لَنا أكْثَرَ عَمَلاً وأقَلَّ عَطَاءً قالَ هلْ ظَلَمْتُكمْ مِنْ حَقّكمْ شَيْئاً قَالُوا لَا قالَ فذلكَ فَضْلِي أُوتِيهِ مَنْ أشاءُ)) (مَالك حم خَ ت) عَن ابْن عمر.
(٤٣٤٥) ((إنّما أخافُ على أُمَّتِي الأَئِمَّةَ المُضِلِّينَ)) (ت) عَن ثَوْبَان.
(٤٣٤٦) (( (ز) إنّما أَخَاف عليكمْ مِنْ بَعْدِي مَا يُفْتَح علَيْكمْ مِنْ زَهْرَةِ الدُّنْيا وزِينَتِها إنّهُ لَا يأْتِي الخَيْرُ بالشَّرِّ وإنّ مِمّا يُنْبِتُ الرَّبِيعُ يَقْتُلُ حَبَطاً أوْ يَلِمُّ إلاّ آكِلَةَ الخُضَرِ فَإِنَّهَا أكَلَتْ حَتّى إِذا امْتَلأَتْ خاصِرَتاها اسْتَقْبَلَتِ الشَّمْسَ فَثَلَطَتْ وبالَتْ ثمَّ رَتَعَتْ وإنّ هَذَا المالَ خَضِرَةٌ حُلوَةٌ ونِعْمَ صاحِبُ المُسْلِمِ هُوَ لِمَنْ أعْطاهُ المِسْكِينَ واليَتِيمَ وابنَ السَّبِيلِ فَمَنْ أخَذَهُ بِحَقِّهِ وَوَضَعَهُ فِي حَقِّهِ فَنِعْمَ المَعُونَةُ هُوَ ومَنْ أخَذَهُ بِغَيْرِ حَقِّهِ كانَ كالذِي يأْكُلُ وَلَا يَشْبَعُ وَيَكونُ عَلَيْهِ شَهِيداً يَوْمَ القِيامَةِ)) (حم ق ن هـ) عَن أبي سعيد.
(٤٣٤٧) (( (ز) إنّما أرَى بَنِي هاشِمٍ وبَنِي المُطَّلِبِ شَيْئاً واحِداً إنهُمْ لمْ يُفارِقُونا فِي جاهِلِيّةٍ وَلَا إسْلامٍ)) (حم خَ د ن هـ) عَن جُبَير بن مطعم.
(٤٣٤٨) ((إنّما اسْتَرَاحَ مَنْ غُفِرَ لهُ)) (حل) عَن عَائِشَة (ابْن عَسَاكِر) عَن بِلَال.
следующие страницы →