← Книги сунны

Книги сунны · id 1975

الفتح الكبير في ضم الزيادة إلى الجامع الصغير

الجلال السيوطي

Полный текст (1 236 стр.). Показаны 386–425 · переход к 391.

стр. 386

يُحِبُّ الأَبْرارَ الأَتْقِياءَ الأَخْفِياءَ الذِينَ إِذا غَابُوا لمْ يُفْتَقَدُوا وإنْ حَضَرُوا لمْ يُدْعَوْا ولمْ يُعْرَفُوا مَصابِيحَ الهدَى يَخْرُجونَ مِنْ كلِّ غَبْراءَ مُظْلِمَةٍ)) (هـ) عَن معَاذ. (٤٢٩٣) ((إنّ يَمِينَ الله مَلأى لَا يغيضها نفقَةٌ سَحَّاءُ اللَّيْل والنَّهار أرأيْتُمْ مَا أنْفَقَ مُنْذُ خَلَقَ السَّمواتِ والأَرْضِ فإنهُ لم يُغِضْ مَا فِي يَمِينِهِ وعَرْشُهُ على المَاءِ وبيَدِهِ الأُخْرَى القَبْضُ يَرْفَع ويَخْفِضُ)) (حم ق) عَن أبي هُرَيْرَة. (٤٢٩٤) (( (ز) إنّ يَوْمَ الاثْنَيْنِ والخميسِ يَغْفِرُ الله فِيهِما لِكلِّ مُسْلِمٍ إلاّ مُهْتَجِرِين يقولُ دَعْهُما حَتَّى يَصْطَلِحا)) (هـ) عَن أبي هُرَيْرَة. (٤٢٩٥) ((إنّ يَوْمَ الثُّلاثاءِ يَوْمُ الدَّمِ وَفِيه ساعَةٌ لَا يَرْقَأ)) (د) عَن أبي بكرَة. (٤٢٩٦) (( (ز) إنّ يَوْمَ الجُمُعَةِ سَيِّدُ الأَيَّامِ وأعْظَمُها عِنْدَ الله وهوَ أعْظَمُ عِنْدَ الله مِنْ يَوْمِ الأَضْحَى ويَوْمِ الفِطْرِ فِيهِ خَمْس خِلالٍ خَلَقَ الله فِيه آدَمَ وأهْبَطَ الله فيهِ آدَمَ إِلَى الأَرْضِ وَفِيه تَوَفى الله آدَمَ وَفِيه ساعةٌ لَا يَسْأَل الله فِيها العَبْدُ شَيْئاً إلاّ أعْطاه إيَّاهُ مَا لم يَسْأَلْ حَراماً وَفِيه تَقومُ السَّاعَةَ وَمَا مِنْ مَلكٍ مُقَرَّبٍ وَلَا سَماءٍ وَلَا أرْضٍ وَلَا رِياحٍ وَلَا جِبالٍ وَلَا بَحْرٍ إلاّ وهوَ يُشْفِقُ مِنْ يَوْمِ الجُمُعَةِ أنْ تقومَ فِيهِ الساعَة)) (حم هـ) عَن أبي لبَابَة بن عبد الْمُنْذر. (٤٢٩٧) ((إنّ يَوْمَ الجُمُعَةَ يَوْمُ عِيدٍ وذِكْرٍ فَلَا تَجْعَلُوا يَوْمَ عِيدكم يَوْمَ صِيامٍ ولَكِنِ اجْعَلُوه يَوْمَ فِطْرٍ وذِكْرٍ إلاّ أَن تَخْلِطُوهُ بأيَّامٍ)) (هَب) عَن أبي هُرَيْرَة. (٤٢٩٨) ((إنَّا آلَ محمدٍ لَا تَحِلُّ لنَا الصَّدَقَةُ)) (حم حب) عَن الْحسن بن عَليّ. (٤٢٩٩) (( (ز) إنَّا آلَ محمدٍ لَا تَحِلُّ لَنا الصَّدَقَةُ وأنّ مَوْلَى القَوْم مِنْ أنْفُسِهِمْ)) (حم د ن حب ك) عَن أبي رَافع. (٤٣٠٠) ((إنّا أُمَّةٌ أَمِّيّةٌ لَا نَكْتُبُ وَلَا نَحْسِبُ)) (ق د ن) عَن ابْن عمر. (٤٣٠١) (( (ز) إنّا قدِ اتّخَذْنا خاتَماً ونَقَشْنا فِيهِ نَقْشاً فَلَا يَنْقُشْ أحد على نَقْشِهِ)) (خَ ن هـ) عَن أنس. (٤٣٠٢) ((إنّا لنْ نَسْتَعْمِلَ على عَمَلِنا مَنْ أرادَهُ)) (حم ق د ن) عَن أبي مُوسَى. (٤٣٠٣) ((إِنَّا مَعْشَرَ الأَنْبِياءِ أُمِرْنا أنْ نُعَجِّلَ إفْطارَنا ونُؤَخِّرَ سُحُورَنا وَنَضَع أيْمانَنا على شمائِلِنا فِي الصَّلاةِ)) (الطَّيَالِسِيّ طب) عَن ابْن عَبَّاس.

стр. 387

(٤٣٠٤) ((إنّا مَعْشَرَ الأَنْبِياءِ تَنامُ أعْيُننا وَلَا تَنامُ قُلوبُنا)) (ابْن سعد) عَن عَطاء مُرْسلا. (٤٣٠٥) ((إنّا مَعْشَرَ الأَنْبياءَ يضاعَفُ علينا البَلاءُ)) (طب) عَن أُخْتِ حُذَيْفَة. (٤٣٠٦) (( (ز) إنّا نَخْطُبُ فَمَنْ أحَبَّ أنْ يَجْلِسَ لِلْخُطْبَةِ فَلْيَجْلِسْ ومَنْ أحَبَّ أنْ يَذْهَبَ فلْيَذْهَبْ)) (د ك) عَن عبد الله بن السَّائِب. (٤٣٠٧) ((إنّا نُهِيْنا أنْ ترِيَ عَوْراتنا)) (ك) عَن جَابر بن صَخْر. (٤٣٠٨) ((إنّا وَالله لَا نُوَلِّي على هَذَا العَمَلِ أحدا سَأَلَهُ وَلَا أحَداً حَرِصَ عَلَيْهِ)) (م) عَن أبي مُوسَى. (٤٣٠٩) ((إنّا لَا نَسْتَعِينُ بالمُشْرِكِينَ على المُشْرِكِينَ)) (حم تخ) عَن خبيب بن يسَاف. (٤٣١٠) ((إنّا لَا نَسْتَعِينُ بِمُشْرِكٍ)) (حم د هـ) عَن عَائِشَة. (٤٣١١) ((إنّا لَا نَقْبَلُ شَيْئاً مِنَ المُشْرِكِين)) (حم ك) عَن حَكِيم بن حزَام. (٤٣١٢) ((إنكَ امْرُؤٌ قد حَسَّنَ الله تَعَالَى خَلْقَكَ فأحْسِنْ خُلُقَكَ)) (ابْن عَسَاكِر) عَن جرير. (٤٣١٣) (( (ز) إنكَ إِن اتَّبَعْتَ عَوْراتِ الناسِ أفْسَدْتَهُمْ أوْ كِدْتَ تُفْسدُهُمْ)) (د) عَن مُعَاوِيَة. (٤٣١٤) ((إنكَ تَقدُمُ على قَوْمِ أهلِ كِتابٍ فَلْيَكُنْ أوَّلَ مَا تَدْعُوهُمْ إليهِ عِبادَة الله فَإِذا عَرَفُوا الله فأخْبِرْهُمْ أنّ الله قد فَرَضَ عليهِمْ خَمْسَ صَلَوَاتٍ فِي يَوْمِهِمْ ولَيْلَتِهِمْ فَإِذا فَعَلُوا فأَخْبِرْهُمْ إنّ الله قد فَرَضَ عَلَيهمْ زَكاةً تُؤْخَذُ مِنْ أمْوالِهِمْ فَتُرَدُّ على فُقَرائِهِمْ فَإِذا أطاعُوا بهَا فَخذْ منهُمْ وتَوَقَّ كرائِمَ أمْوال الناسِ)) (ق) عَن ابْن عَبَّاس. (٤٣١٥) (( (ز) إنكَ دَعَوْتَنا خامِسَ خَمْسَةٍ وَهَذَا رَجُل قد تَبِعَنا فإنْ شِئْتَ أَذِنت لَهُ وَإِن شِئتَ رَجَعَ)) (ق) عَن ابْن مَسْعُود. (٤٣١٦) (( (ز) إنّكَ رَجُلٌ مَفْؤُودٌ ائْتِ الحارِثَ بنَ كَلَدَةَ أَخا ثَقِيفٍ فإنهُ رَجُلٌ يَتَطَيَّبُ فَلْيَأْخُذْ سَبْعَ تَمْراتٍ مِنْ عَجْوَةِ المَدِينَةِ فَلْيَجأْهُنَّ بِنَواهُنَّ ثمَّ لِيَدْلُكْ بِهِنَّ)) (د) عَن سعد. (٤٣١٧) (( (ز) إنكَ سَتَأْتِي قَوْماً أهلَ كِتاب فَإِذا جِئْتَهُمْ فادْعُهُمْ إِلَى أنْ يَشْهَدُوا أنْ لَا إِلَه إلاّ الله وأنّ محمَّداً رَسُولُ الله فَإِن هُمْ أطاعُوا لَك بذلك فاخْبِرْهُمْ أنْ الله قد فَرَضَ عليهِمْ

стр. 388

خَمْسَ صَلَواتٍ فِي كلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ فإنْ هُمْ أطاعُوا لكَ بِذلِكَ فأخبِرْهُمْ أنّ الله قد فَرَضَ عليهِمْ صَدَقةً تُؤْخَذ مِنْ أغْنِيائِهِمْ فَتُرَدُّ على فُقَرائِهِمْ فإنْ هُم أطاعُوا لكَ بذلك فإيَّاكَ وكَرائمَ أمْوالهِمْ واتّقِ دَعْوَةَ المَظلومِ فإنهُ ليسَ بَيْنَها وَبَيْنَ الله حِجاب)) (حم ق ٤) عَن ابْن عَبَّاس. (٤٣١٨) ((إنكَ كَالَّذي قالَ الأوَّلُ اللهُمَّ ابْغِنِي حَبِيباً هُوَ أحَبُّ إليَّ مِنْ نَفْسِي)) (م) عَن سَلمَة بن الْأَكْوَع. (٤٣١٩) (( (ز) إنّكَ لنْ تُخَلَّف بَعْدِي فَتَعْمَلَ عَمَلاً صالِحاً إلاّ ازْدَدْتَ بِهِ دَرَجَةً ورِفْعَةً ثمَّ لعَلَّكَ أَن تُخَلَّفَ حَتَّى يَنْتَفِعَ بك أقْوام ويُضَرَّ بِكَ آخَرُونَ اللهُمَّ أمْضِ لأَصْحابِي هِجْرَتَهُمْ وَلَا تَرُدَّهُمْ على أعْقابِهِمْ لكنِ البائِسُ سَعْدُ بنُ خَوْلَةَ)) (حم ق د ت) عَن سعد. (٤٣٢٠) (( (ز) إنَّك مَا كنْتَ ساكِتاً فأنتَ سالِم فَإِذا تَكَلّمْتَ فَلَكَ أوْ عَلَيْكَ)) (هَب) عَن مَكْحُول مُرْسلا. (٤٣٢١) ((إنّك اليَوْمَ على دِينِ وإنِّي مُكاثِر بِكمُ الأُمَمَ فَلَا تَمْشُوا بَعْدِي القَهْقَرى)) (حم) عَن جَابر. (٤٣٢٢) ((إنكمْ تُتِمُّونَ سَبْعِينَ أُمَّةً أنتمْ خَيْرها وأكرَمها على الله)) (حم ت هـ ك) عَن مُعَاوِيَة بن حيدة. (٤٣٢٣) ((إنّكُمْ تُحْشَرُونَ رِجالاً وَرُكْباناً وَتُجَرُّونَ على وُجُوهِكمْ هَا هُنا وَأوْمَأَ بِيَدِهِ نَحْوَ الشَّامِ)) (حم ت ك) عَن مُعَاوِيَة بن حيدة. (٤٣٢٤) ((إنّكمْ تُدْعَوْنَ يَوْمَ القِيامَةِ بِأسْمائِكمْ وأسْماءِ آبائكمْ فأحْسِنُوا أسماءَكم)) (حم د) عَن أبي الدَّرْدَاء. (٤٣٢٥) (( (ز) إنّكم تَنْتَظِرُونَ صَلاةً مَا يَنْتَظِرُها أهْلُ دِينٍ غَيْرَكُمْ ولوْلا أنْ يَثقُلَ على أُمَّتِي لَصَلّيْتُ بِهِمْ هذِهِ السَّاعَةَ)) (ن) عَن ابْن عمر. (٤٣٢٦) ((إنّكمْ سَتُبْتَلُونَ فِي أهلَ بَيْتِي مِنْ بَعْدِي)) (طب) عَن خَالِد بن عرفطة. (٤٣٢٧) ((إنَّكُمْ سَتَحْرِصُونَ على الإمارَةِ وإنّها سَتَكُونُ نَدَامَةً وَحَسْرَةً يَوْمَ القِيامَةِ فَنِعْمَ المُرْضِعَةُ وبِئْسَتِ الفاطِمَةُ)) (خَ ن) عَن أبي هُرَيْرَة. (٤٣٢٨) (( (ز) إنَّكمْ سَتَرَوْنَ بَعْدِي أثَرَةً وأموراً تُنكِرُونهَا أدُّوا إليهِم حَقَّهُمْ وسَلوا الله حقَّكم)) (خَ ت) عَن ابْن مَسْعُود.

стр. 389

(٤٣٢٩) ((إِنَّكُم سَتَرَوْنَ رَبَّكُمْ كَمَا تَرَوْنَ هَذَا القَمَرَ لَا تُضامُونَ فِي رُؤْيَتِهِ فَإِن اسْتَطَعْتُمْ أنْ لَا تُغْلَبُوا على صَلَاة قَبلَ طلوعِ الشَّمْسِ وصلاةٍ قَبلَ غُرُوبِها فافعَلوا)) (حم ق ٤) عَن جريرة. (٤٣٣٠) (( (ز) إنّكمْ سَتَفْتَحونَ مِصْرَ وَهِيَ أرْضٌ يُسَمَّى فِيها القِيرَاطُ فَإِذا فَتَحْتُموها فاستَوْصُوا بِأَهْلِها خَيْراً فإنّ لَهُمْ ذِمَّةً وَرَحِماً فَإِذا رَأيْتَ رَجُلَيْنِ يَختَصِمانِ فِي مَوْضِعِ لَبِنَةٍ فاخرُجْ مِنْهَا)) (حم م) عَن أبي ذَر. (٤٣٣١) (( (ز) إنّكمْ سَتَلقَوْنَ العَدُوَّ غَداً فَليَكُنْ شِعارُكمْ حم لَا يُنصَرُونَ)) (حم ن ك) عَن الْبَراء. (٤٣٣٢) ((إنّكمْ سَتَلقَوْنَ بَعْدِي أثَرَةً فاصْبِرُوا حَتَّى تَلْقَوْنِي غَداً على الحَوْضِ)) (حم ق ت ن) عَن أسيد بن حضير (حم ق) عَن أنس. (٤٣٣٣) (( (ز) إنّكمْ شَكَوْتُمْ جَدْبَ دِيارِكمْ واستِئْخارَ المَطَرِ عَن إبَّانِ زمانِهِ عنكمْ وَقد أمَرَكمُ الله وَوَعَدَكُمْ أَن يَسْتَجِيبَ لَكُمْ الحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ العالَمِينَ الرَّحْمنِ الرَّحِيم مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ لَا إلهَ إلاّ الله يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ اللهمَّ أنتَ الله لَا إلهَ إلاّ أنتَ الغَنِيُّ ونَحْنُ الفُقَرَاءُ أَنْزِلَ علَيْنا الغَيْثَ واجْعلْ مَا أنزَلتَ لنا قُوَّةً وبَلاغاً إِلَى حِينٍ)) (د ك) عَن عَائِشَة. (٤٣٣٤) ((إنّكمْ فِي زَمانٍ مَنْ تَرَكَ مِنْكمْ عُشْرَ مَا أُمِرَ بِهِ هَلَكَ ثمَّ يأْتِي زَمانٌ مَنْ عَمِلَ مِنْهُمْ بِعُشْرِ مَا أُمِرَ بِهِ نَجا)) (ت) عَن أبي هُرَيْرَة. (٤٣٣٥) ((إنّكمْ قادِمُونَ على إِخْوانِكمْ فأصْلِحُوا رِحالَكمْ وأصْلِحُوا لِباسَكمْ حَتَّى تكونُوا كأنّكمْ شامَةٌ فِي النَّاسِ فإنّ الله لَا يُحِبُّ الفحْشَ وَلَا التَّفَحُّشَ)) (حم د ك هَب) عَن سهل بن الحنظلية. (٤٣٣٦) (( (ز) إنّكمْ قدْ وُلّيْتُمْ أمْرَيْنِ هَلَكَتْ فِيهِما الأُمَمُ السَّابِقَةُ قَبْلكمْ)) (ت ك) عَن ابْن عَبَّاس. (٤٣٣٧) (( (ز) إنّكمْ لَتَبْخَلُونَ وتجْبُنُونَ وتجْهَلونَ وإنّكمْ لمِنْ رَيْحانِ الله)) (ت) عَن خَوْلَة بن حَكِيم. (٤٣٣٨) ((إنّكمْ لنْ تدْرِكوا هَذَا الأمْرَ بالمُغالَبَةِ)) (ابْن سعد حم هَب) عَن ابْن الأدرع.

стр. 390

(٤٣٣٩) ((إنّكم لنْ تَرَوْا رَبَّكمْ حتِّى تَمُوتُوا)) (طب) فِي السّنة عَن أبي أُمَامَة. (٤٣٤٠) ((إنّكمْ لنْ تَزَالوا فِي صلاةٍ مَا انْتَظَرْتُمُ الصَّلاةَ)) (ن) عَن أنس. (٤٣٤١) ((إنّكمْ مُصَبّحُو عَدُوِّكمْ والفِطْرُ أقْوَى لكمْ فأفْطِرُوا)) (حم م) عَن أبي سعيد. (٤٣٤٢) ((إِنَّكُم لَا تَرْجِعُونَ إِلَى الله تَعَالَى بِشَيْءٍ أفْضَلَ مِمَّا خَرَجَ مِنْهُ يَعْنِي القُرْآنَ)) (حم) فِي الزّهْد (ت) عَن جُبَير بن نفير مُرْسلا (ك) عَنهُ عَن أبي ذَر. (٤٣٤٣) ((إنّكمْ لَا تَسَعُونَ النَّاسَ بأمْوَالِكُمْ ولكِنْ لَيَسَعْهُمْ مِنْكمْ بَسْطُ الوَجْهِ وحُسْنُ الخُلُقِ)) (الْبَزَّار حل ك هَب) عَن أبي هُرَيْرَة. (٤٣٤٤) ((إنّما أجَلُكُمْ فِيما خَلا مِنَ الأُمَمِ كَمَا بَيْنَ صَلاةِ العَصْرِ إِلَى مغارِبِ الشَّمْسِ وإنَّما مَثَلُكمْ ومَثَلُ اليَهُودِ والنَّصارَى كَمَثَلِ رَجُلٍ اسْتَأْجَرَ أُجَرَاءَ فقالَ مَنْ يَعْمَل مِنْ غُدْوَةٍ إِلَى نِصْفِ النّهارِ على قِيراطٍ فَعمِلَتِ اليَهُودُ ثمَّ قالَ مَنْ يَعْمَل مِنْ نِصْف النَّهارِ إِلَى صلاةِ العَصْرِ على قِيرَاطٍ قِيراطٍ فَعَمِلت النّصاَرَى ثمَّ قالَ مَنْ يَعْمَل مِنَ العَصْرِ إِلَى أنْ تَغِيبَ الشّمْسُ على قِيرَاطَيْنِ قِيراطَيْنِ فأنْتُمْ هُمْ فَغَضِبَتِ اليَهُود والنَّصارَى وَقَالُوا مَا لَنا أكْثَرَ عَمَلاً وأقَلَّ عَطَاءً قالَ هلْ ظَلَمْتُكمْ مِنْ حَقّكمْ شَيْئاً قَالُوا لَا قالَ فذلكَ فَضْلِي أُوتِيهِ مَنْ أشاءُ)) (مَالك حم خَ ت) عَن ابْن عمر. (٤٣٤٥) ((إنّما أخافُ على أُمَّتِي الأَئِمَّةَ المُضِلِّينَ)) (ت) عَن ثَوْبَان. (٤٣٤٦) (( (ز) إنّما أَخَاف عليكمْ مِنْ بَعْدِي مَا يُفْتَح علَيْكمْ مِنْ زَهْرَةِ الدُّنْيا وزِينَتِها إنّهُ لَا يأْتِي الخَيْرُ بالشَّرِّ وإنّ مِمّا يُنْبِتُ الرَّبِيعُ يَقْتُلُ حَبَطاً أوْ يَلِمُّ إلاّ آكِلَةَ الخُضَرِ فَإِنَّهَا أكَلَتْ حَتّى إِذا امْتَلأَتْ خاصِرَتاها اسْتَقْبَلَتِ الشَّمْسَ فَثَلَطَتْ وبالَتْ ثمَّ رَتَعَتْ وإنّ هَذَا المالَ خَضِرَةٌ حُلوَةٌ ونِعْمَ صاحِبُ المُسْلِمِ هُوَ لِمَنْ أعْطاهُ المِسْكِينَ واليَتِيمَ وابنَ السَّبِيلِ فَمَنْ أخَذَهُ بِحَقِّهِ وَوَضَعَهُ فِي حَقِّهِ فَنِعْمَ المَعُونَةُ هُوَ ومَنْ أخَذَهُ بِغَيْرِ حَقِّهِ كانَ كالذِي يأْكُلُ وَلَا يَشْبَعُ وَيَكونُ عَلَيْهِ شَهِيداً يَوْمَ القِيامَةِ)) (حم ق ن هـ) عَن أبي سعيد. (٤٣٤٧) (( (ز) إنّما أرَى بَنِي هاشِمٍ وبَنِي المُطَّلِبِ شَيْئاً واحِداً إنهُمْ لمْ يُفارِقُونا فِي جاهِلِيّةٍ وَلَا إسْلامٍ)) (حم خَ د ن هـ) عَن جُبَير بن مطعم. (٤٣٤٨) ((إنّما اسْتَرَاحَ مَنْ غُفِرَ لهُ)) (حل) عَن عَائِشَة (ابْن عَسَاكِر) عَن بِلَال.

стр. 391

(٤٣٤٩) ((إنّما الأَسْوَدُ لِبَطْنِهِ وفَرْجِهِ)) (عق طب) عَن أم أَيمن. (٤٣٥٠) ((إنّما الأَعْمالُ كالوِعاءِ إِذا طابَ أسْفَلُهُ طابَ أعْلاهُ وَإِذا فَسَدَ أسْفَلُهُ فَسَدَ أعلاهُ)) (هـ) عَن مُعَاوِيَة. (٤٣٥١) ((إنّما الإمامُ جُنّةٌ يقاتَلُ بِهِ)) (د) عَن أبي هُرَيْرَة. (٤٣٥٢) (( (ز) إنّما الإمامُ جُنّةٌ يُقاتَلُ مِنْ وَرَائِهِ ويُتَّقَى بِهِ فإنَّ أمَرَ بِتَقْوَى الله وَعَدَل فَإِن لهُ بذلِكَ أجْراً وإنْ أمَرَ بِغَيْرِهِ فإنّ علَيْهِ وِزْراً)) (ق ن) عَن أبي هُرَيْرَة. (٤٣٥٣) ((إنّما الأَمَلُ رَحْمَةٌ مِنَ الله لأُمَّتِي لوْلا الأَمَلُ مَا أرْضَعَتْ أمٌّ وَلَداً وَلَا غَرَسَ غارِسٌ شَجَراً)) (خطّ) عَن أنس. (٤٣٥٤) ((إنّمَا البَيْعُ عَن تَرَاضٍ)) (هـ) عَن أبي سعيد. (٤٣٥٥) ((إنّما الحَلِفُ حِنثٌ أوْ نَدَمٌ)) (هـ) عَن ابْن عمر. (٤٣٥٦) ((إنّما الخاتَمُ لهذِهِ وهذِهِ يَعْنِي الخِنْصَرَ والبِنْصَرَ)) (طب) عَن أبي مُوسَى. (٤٣٥٧) (( (ز) إنّما الخالُ والِدٌ)) (الخرائطي فِي مَكَارِم الْأَخْلَاق) عَن وهب خَال النَّبِي. (٤٣٥٨) (( (ز) إنّما الدُّنْيا مَتاعٌ وليْسَ مِنْ مَتاعِ الدُّنْيا شَيْءٌ أفْضَلَ مِنَ المَرْأَةِ الصّالِحَةِ)) (ن هـ) عَن ابْن عَمْرو. (٤٣٥٩) ((إنّما الدِّينُ النَّصْحُ)) (أَبُو الشَّيْخ فِي التوبيخ) عَن ابْن عمر. (٤٣٦٠) ((إنّما الرّبا فِي النَّسيئَةِ)) (حم م ن هـ) عَن أُسَامَة بن زيد. (٤٣٦١) ((إنّما الشُّؤْمُ فِي ثَلاثَةٍ فِي الفَرَسِ والمَرْأَةِ والدَّارِ)) (خَ د هـ) عَن ابْن عمر. (٤٣٦٢) ((إنّما الطّاعَةُ فِي المَعْرُوفِ)) (حم ق) عَن عَليّ. (٤٣٦٣) ((إنّما العُشُورُ على اليَهُودِ والنّصارَى وَلَيْسَ على المُسْلِمينَ عُشُورٌ)) (د) عَن رجل. (٤٣٦٤) ((إنّما العِلْمُ بالتّعَلُّمِ وإنّما الحِلْمُ بالتّحَلُّمِ ومَنْ يَتَحَرَّ الخَيْرَ يُعْطَهُ ومنْ يَتَّقِ الشّرَّ يُوَقَّهُ)) (قطّ فِي الْأَفْرَاد خطّ) عَن أبي هُرَيْرَة (خطّ) عَن أبي الدَّرْدَاء.

стр. 392

(٤٣٦٥) ((إنّما الماءُ مِنَ الماءِ)) (م د) عَن أبي سعيد (حم ن هـ) عَن أبي أَيُّوب. (٤٣٦٦) ((إنّما المَجالِسُ بالأمانَةِ)) (أَبُو الشَّيْخ فِي التوبيخ) عَن عُثْمَان وَعَن ابْن عَبَّاس. (٤٣٦٧) ((إنّما المَدِينَةُ كالكِيرِ تَنْفِي خَبَثَها وتَنْصَعُ طِينَها)) (حم ق ت ن) عَن جَابر. (٤٣٦٨) ((إنّما الناسُ كإبِلٍ مائَةٍ لَا تَكاد تَجِد فِيها رَاحِلَةً)) (حم ق ت هـ) عَن ابْن عمر. (٤٣٦٩) ((إنّما النِّساءُ شَقائِقُ الرِّجالِ)) (حم د ت) عَن عَائِشَة (الْبَزَّار) عَن أنس. (٤٣٧٠) (( (ز) إنّما النّفَقَةُ والسُّكْنَى لِلْمَرْأَةِ إِذا كانَ لِزَوْجِها علَيْها الرَّجْعَةُ)) (ن) عَن فَاطِمَة بنت قيس. (٤٣٧١) ((إنّما الوِتْرُ باللّيْلِ)) (طب) عَن الْأَغَر بن يسَار. (٤٣٧٢) (( (ز) إنّما الوُضُوءُ على منْ نامَ مُضْطَجِعاً فإنهُ إِذا اضْطَّجَعَ اسْتَرْخَتْ مَفاصِلُهُ)) (د) عَن ابْن عَبَّاس. (٤٣٧٣) ((إنّما الوَلاءُ لِمَنْ أعْتَقَ)) (خَ) عَن ابْن عمر. (٤٣٧٤) ((إِنَّمَا أُمِرْتُ بالوُضُوءِ إِذا قُمْتُ إِلَى الصّلاةِ)) (٣) عَن ابْن عَبَّاس. (٤٣٧٥) ((إنّما أَنا بَشَرٌ إِذا أمَرْتُكمْ بَشيْءٍ مِنْ دِينِكمْ فَخُذُوا بِهِ وَإِذا أمَرْتُكمْ بَشْيءٍ مِنْ رَأْيِي فإنّما أَنا بَشَرٌ)) (م ن) عَن رَافع بن خديج. (٤٣٧٦) ((إنّما أَنا بَشَرٌ أنْسَى كَمَا تَنْسَوْنَ فَإِذا نِسيَ أحَدُكمْ فلْيَسْجدْ سَجْدَتَيْنِ وهُوَ جالِسٌ)) (حم هـ) عَن ابْن مَسْعُود. (٤٣٧٧) ((إنّما أَنا بَشَرٌ تَدْمَعُ العَيْنُ وَيَخْشَعُ القَلْبُ وَلَا نَقولُ مَا يُسْخِطُ الرَّبَّ وَالله يَا إبْراهِيمُ إنّا بِكَ لَمَحْزُونونَ)) (ابْن سعد) عَن مَحْمُود بن لبيد. (٤٣٧٨) ((إنّما أَنا بَشَرٌ مِثْلُكمْ أُمازِحُكمْ)) (ابْن عَسَاكِر) عَن أبي جَعْفَر الخطمي مُرْسلا. (٤٣٧٩) ((إنّما أَنا بَشَرٌ مثْلُكمْ وإنّ الظَّنَّ يُخْطِىءُ وَيُصِيبُ ولكنْ مَا قُلْتُ لكمْ قالَ الله فلَنْ أكذِبَ على الله)) (حم هـ) عَن طَلْحَة. (٤٣٨٠) ((إنّما أَنا بَشَرٌ وإنّكمْ تَخْتَصِمُونَ إليَّ فَلَعَلَّ بَعْضَكمْ أنْ يَكونَ ألْحَنَ بِحُجَّتِهِ مِنْ

стр. 393

بَعْضٍ فأقْضِي لهُ على نَحْوِ مَا أسْمَعُ فَمَنْ قَضَيْتُ لهُ بَحَقِّ مُسْلِمٍ فإنّما هِيَ قِطْعَةٌ مِنَ النّارِ فلْيَأْخُذْها أوْ لِيَتْرُكْها)) (مَالك حم ق ٤) عَن أم سَلمَة. (٤٣٨١) ((إنّما أَنا بَشَرٌ وإنِّي اشْتَرَطْتُ على رَبِّي أيُّ عَبْدٍ مِنَ المُسْلِمِينَ شَتَمْتُهُ أوْ سَبَبْتُهُ أنْ يَكونَ ذلِكَ لهُ زَكاةً وأجْراً)) (حم م) عَن جَابر. (٤٣٨٢) (( (ز) إنّما أَنا خازِنٌ وإِنَّمَا يُعْطِي الله فَمَنْ أعْطَيْتُهُ عَطاء عنْ طِيبِ نفْسٍ مِنِّي فَيُبارَك لهُ فِيهِ ومنْ أعْطَيْتُهُ عَطاءً عنْ شَرَهِ نَفْسٍ وشِدَّةِ مَسأَلَةٍ فَهُوَ كالآكِلِ يأْكُلُ وَلَا يَشْبَعُ)) (حم م) عَن مُعَاوِيَة. (٤٣٨٣) ((إنّما أَنا رَحْمَةٌ مُهْدَاةٌ)) (ابْن سعد والحكيم) عَن أبي صَالح مُرْسلا (ك) عَنهُ عَن أبي هُرَيْرَة. (٤٣٨٤) ((إنّما أَنا عَبْدٌ آكُلُ كَمَا يَأْكُلُ العَبْدُ وأشْرَبُ كَمَا يَشْرَبُ العَبْدُ)) (عد) عَن أنس. (٤٣٨٥) ((إنّما أَنا لكمْ بِمَنْزِلَةِ الوَالِد أعَلّمُكمْ فَإِذا أَتَى أحَدُكمُ الغائِطَ فَلَا يَسْتَقْبِلِ القِبلَةَ وَلَا يَسْتَدْبِرْها وَلَا يَسْتَطِب بيَمِينِهِ)) (م د ن هـ حب) عَن أبي هُرَيْرَة. (٤٣٨٦) ((إنّما أَنا مُبَلّغٌ وَالله يَهْدِي وإنّما أَنا قاسِمٌ وَالله يُعْطِي)) (طب) عَن مُعَاوِيَة. (٤٣٨٧) ((إنّما أهْلَكَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكمْ أنهُمْ كَانُوا إِذا سَرَقَ فِيهمُ الشّرِيفُ تَرَكوهُ وَإِذا سَرَقَ فِيهِمُ الضَّعِيفُ أقامُوا عَلَيْهِ الحَدَّ)) (حم ق ٤) عَن عَائِشَة. (٤٣٨٨) ((إنّما بُعِثْتُ رَحْمَةً ولمْ أُبْعَثْ عَذاباً)) (تخ) عَن أبي هُرَيْرَة. (٤٣٨٩) ((إنّما بُعِثْتُ فاتِحاً وخاتِماً وأُعْطِيتُ جَوَامِعَ الكَلِم وفَواتِحَهُ واخْتُصِرَ لِي الحَدِيثُ اخْتِصاراً فَلَا يُهْلِكَنَّكمُ المُتَهَوِّكونَ)) (هَب) عَن أبي قلَابَة مُرْسلا. (٤٣٩٠) ((إنّما بُعِثْتُ لأَتَمّمَ صالِحَ الأَخْلاقِ)) (ابْن سعد خد ك هَب) عَن أبي هُرَيْرَة. (٤٣٩١) ((إنّما بُعِثْتُمْ مُيَسِّرِينَ ولمْ تُبْعَثُوا مُعَسِّرينَ)) (ت) عَن أبي هُرَيْرَة. (٤٣٩٢) ((إنّما بَعَثَنِي الله مُبَلِّغاً ولمْ يَبْعَثْنِي مُتَعَنِّتاً)) (ت) عَن عَائِشَة. (٤٣٩٣) (( (ز) إنّما تَفَرُّقُكُمْ فِي الشِّعابِ والأوْدِيَةِ مِنَ الشّيْطانِ)) (حم د ك) عَن أبي ثَعْلَبَة الْخُشَنِي.

стр. 394

(٤٣٩٤) ((إنّما جَزَاءُ السَّلَفِ الحَمْدُ لِلَّهِ والوَفاء)) (حم ن هـ) عَن عبد اللهبن أبي ربيعَة. (٤٣٩٥) ((إنّما جُعِلَ الاسْتِئْذانُ مِنْ أجْلِ البَصَرِ)) (حم ق ت) عَن سهل بن سعد. (٤٣٩٦) (( (ز) إنّما جُعِلَ الإمامُ جُنّةً فَإِذا صَلّى قاعِداً فَصَلُّوا قُعُوداً وَإِذا قَالَ سَمِعَ الله لِمَنْ حَمِدَهُ فَقولُوا اللهمَّ رَبَّنا لَكَ الْحَمْدُ فَإِذا وافَقَ قَوْلُ أهْلِ الأرْضِ قَوْلَ أهْل السَّماءِ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ)) (م) عَن أبي هُرَيْرَة. (٤٣٩٧) (( (ز) إنّما جُعِلَ الإمامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ فَإِذا صَلّى قائِماً فَصَلُّوا قِياماً وإنْ صَلّى جَالِساً فَصَلُّوا جُلوساً وَلَا تَقُومُوا وهُوَ جالِسٌ كَمَا يَفْعَلُ أهلُ فارِسَ بعُظَمائها)) (حم م ن) عَن جَابر. (٤٣٩٨) (( (ز) إنّما جُعِلَ الإمامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ فَإِذا كَبَّرَ فَكَبِّرُوا وَإِذا رَفَعَ فارْفَعُوا وَإِذا قالَ سَمِعَ الله لِمَنْ حَمِدَهُ فَقولوا اللَّهُمَّ رَبّنَا ولَكَ الحَمْدُ وَإِذا سَجَدَ فاسْجدُوا وَإِذا صَلّى جالِساً فَصَلُّوا جُلوساً أجْمَعِينَ)) (مَالك حم خَ د) عَن أنس (حم ق د هـ) عَن عَائِشَة. (٤٣٩٩) (( (ز) إِنَّمَا جُعِلَ الإمامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ فَإِذا كَبَّرَ فَكَبِّرُوا وَإِذا قَرَأَ فأَنْصِتُوا وَإِذا قالَ سَمِعَ الله لِمَنْ حَمِدَهُ فَقولُوا رَبَّنا لَكَ الحَمْدُ)) (ن) عَن أبي هُرَيْرَة. (٤٤٠٠) (( (ز) إِنَّمَا جُعِلَ الإِمامُ ليُؤْتَمَّ بهِ فَإِذا كبَّرَ فَكَبّرُوا وَإِذا قَرَأَ فأنصِتوا وَإِذا قالَ غَيْرِ المَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضّالِينَ فَقولوا آمِينَ وَإِذا رَكَعَ فارْكَعُوا وَإِذا قالَ سَمِعَ الله لِمَنْ حَمِدَهُ فَقولُوا اللهمَّ رَبّنا ولكَ الحَمْدُ وَإِذا سَجَدَ فاسْجُدُوا وَإِذا صَلّى جالِساً فَصَلُّوا جُلوساً)) (ش هـ هق) عَن أبي هُرَيْرَة. (٤٤٠١) (( (ز) إنّما جُعِلَ الإِمامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ فَلَا تَخْتَلِفُوا عليهِ وَإِذا كَبَّرَ فَكَبِّرُوا وَإِذا رَكَعَ فارْكَعُوا وَإِذَا قَالَ سَمِعَ الله لِمَنْ حَمِدَهُ فَقُولُوا رَبَّنَا لَكَ الحَمْدُ وَإِذا سَجَد فاسْجِدُوا وَإِذا صَلّى جالِساً فَصَلُّوا جُلُوساً أجْمَعِينَ)) (حم ق د) عَن أبي هُرَيْرَة. (٤٤٠٢) ((إنّما جُعِلَ الطّوَافُ بالبَيْتِ وبَيْنَ الصّفا والمَرْوَةِ ورَمْيُ الجِمارِ لإِقامَةِ ذِكْرِ الله)) (د ك) عَن عَائِشَة.

стр. 395

(٤٤٠٣) ((إنّما حَرُّ جَهَنّمَ على أُمَّتِي كَحَرِّ الحَمَّامِ)) (طس) عَن أبي بكر. (٤٤٠٤) (( (ز) إنّما خَيَّرَنِي الله فقالَ اسْتَغْفِرْ لهُمْ أوْ لَا تَسْتَغْفِرْ لهُمْ إنْ تَسْتَغْفِرْ لهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً وسأزِيدُهُ على سَبْعِينَ)) (م) عَن ابْن عمر. (٤٤٠٥) (( (ز) إنّما ذلِكَ جِبْرِيلُ مَا رَأَيْتُهُ فِي الصُّورَةِ التِي خُلِقَ فِيها غَيْرَ هاتَيْنِ المَرَّتَيْنِ رَأيْتُهُ مُنْهَبِطاً مِنَ السَّماءِ سادّاً عُظْمُ خَلْقِهِ مَا بَيْنَ السَّماءِ والأَرْضِ)) (ت) عَن عَائِشَة. (٤٤٠٦) (( (ز) إنّما ذلِك عِرْقٌ فانْظُري فَإِذا أتَى قُرْؤُكِ فَلَا تصَلّي فَإِذا مَرَّ قُرْؤُكِ فَتَطَهَّرِي ثمَّ صَلّي مَا بَيْنَ القُرْءِ إِلَى القُرْءِ)) (د ن) عَن فَاطِمَة بنت أبي حُبَيْش. (٤٤٠٧) ((إِنَّمَا سَمَّاهُمُ الله تَعَالَى الأبْرَارَ لأنهُمْ بَرُّوا الآباءَ والأُمَّهاتِ والأبْناءَ كَمَا أنّ لِوَالِدَيْكَ عَلَيْكَ حَقّاً كذلِكَ لِوَلَدِكَ)) (طب) عَن ابْن عمر. (٤٤٠٨) ((إِنّمَا سُمِّيَ البَيْتَ العَتِيقَ لأَنَّ الله أعْتَقَهُ منَ الجبَابِرَةِ فلَمْ يَظْهَرْ عَلَيْهِ جَبّارٌ قَطُّ)) (تَكُ هـ ب) عَن ابْن الزبير. (٤٤٠٩) ((إِنَّمَا سُمِّيَ الخَضِرُ خَضِراً لأَنَّهُ جَلَسَ على فَرْوَةٍ بَيْضاءَ فَإِذا هِيَ تَهْتَزُّ تَحْتَهُ خَضْراءَ)) (حمقت) عَن أبي هُرَيْرَة (طب) عَن ابْن عَبَّاس. (٤٤١٠) ((إِنَّمَا سُمِّيَ القَلْبَ مِنْ تَقَلُّبِهِ إِنَّمَا مَثلُ القَلْبِ مَثَلُ رِيشَةٍ بالفَلاةِ تَعَلَّقَتْ فِي أصْلِ شَجَرَةٍ يُقَلِّبُها الرّيحُ ظَهْراً لِبَطْنٍ)) (طب) عَن أبي مُوسَى. (٤٤١١) ((إِنَّمَا سُمّيَ رَمَضانَ لأنهُ يَرْمِضُ الذُّنوبَ)) (مُحَمَّد بن مَنْصُور والسمعاني وَأَبُو زَكَرِيَّا يحيى بن مَنْدَه فِي أماليهما) عَن أنس. (٤٤١٢) ((إِنَّمَا سُمّي شَعْبانَ لأنهُ يَتَشَعَّبُ فِيهِ خَيْرٌ كثِيرٌ لِلصَّائِمِ فِيهِ حَتَّى يَدْخُلَ الجَنَّةَ)) (الرَّافِعِيّ فِي تَارِيخه) عَن أنس. (٤٤١٣) ((إِنَّمَا سُمِّيَتِ الجمُعَةَ لأنَّ آدَمَ جُمِعَ فِيهَا خَلْقُهُ)) (خطّ) عَن سلمَان. (٤٤١٤) (( (ز) إِنَّمَا فاطِمَةُ بَضْعَةٌ مِنِّي يُؤْذِينِي مَا آذاها ويُنْصِبُني مَا أنْصَبَها)) (حم ت ك) عَن الزبير.

стр. 396

(٤٤١٥) (( (ز) إِنَّمَا كانَ يَكْفِيكَ أنْ تَضْرِبَ بيَدَيْكَ إِلَى الأَرضِ فَتَمْسَحَ بهِما وَجْهَكَ وَكَفَّيك)) (د) عَن عمار. (٤٤١٦) (( (ز) إِنَّمَا كُنّا نَهَيْناكمْ عَن لُحُومِها أنْ تَأكُلوها فَوْقَ ثَلاثٍ لِكَيْ تَسَعَكمْ جاءَ الله بالسِّعَةِ فكُلوا وادَّخِرُوا واتّجِرُوا ألَا وإنَّ هَذِه الأيَّامَ أيَّامُ أكْلٍ وَشُرْبٍ وذِكْرِ الله)) (د) عَن نُبَيْشَة. (٤٤١٧) ((إِنَّمَا مَثَلُ الجَلِيسِ الصَّالِحِ وجَلِيسِ السُّوءِ كحامِلِ المِسْكِ ونافِخِ الكيرِ فحامِلُ المِسْكِ إِمَّا أنْ يَحْذِيَكَ وإِمَّا أنْ تَبْتاعَ منهُ وإِمَّا أنْ تَجِدَ منهُ رِيحاً طيِّبَةً ونافِخُ الكِيرِ إِمَّا أنْ يُحْرِقَ ثِيابَكَ وإِمَّا أنْ تَجِدَ رِيحاً خَبِيثَةً)) (ق) عَن أبي مُوسَى. (٤٤١٨) ((إِنَّمَا مَثَلُ الَّذِي يُصَلِّي ورَأْسُهُ مَعْقوصٌ مَثَلُ الَّذِي يُصَلِّي وهوَ مَكفُوفٌ)) (حم م طب) عَن ابْن عَبَّاس. (٤٤١٩) ((إِنَّمَا مَثَلُ المُؤْمِنِ حِينَ يُصِيبُهُ الوَعْك أَو الحُمَّى كمَثَلِ حَديدَةٍ تَدْخُلُ النارَ فيَذْهَبُ خَبَثُها ويَبْقى طِيبُها)) (طب ك) عَن عبد الرحمن بن أَزْهَر. (٤٤٢٠) (( (ز) إِنَّمَا مَثَلُ المُهَجِّرِ إِلَى الصَّلاةِ كمَثَلِ الَّذِي يهْدِي البَدَنَةَ ثمَّ الَّذِي على أثَرِهِ كَالَّذي يُهْدِي البَقَرَةَ ثمَّ الَّذِي على أثَرِهِ كَالَّذي يُهْدِي الكَبْشَ ثمَّ الَّذِي على أثَرِهِ كَالَّذي يُهْدِي الدَّجاجَةَ ثمَّ الَّذِي على أثَرِهِ كَالَّذي يهْدِي البَيْضَةَ)) (ن) عَن أبي هُرَيْرَة. (٤٤٢١) ((إِنَّمَا مَثَلُ صاحِب القرْآنِ كمَثَلِ صاحِبِ الإِبلِ المُعْقَلَةِ إِنْ عاهَدَ عَلَيْهَا أمْسَكَها وإنْ أطْلَقَها ذَهَبَتْ)) (مَالك حم ق نه) عَن ابْن عمر. (٤٤٢٢) ((إِنَّمَا نَسَمَة المُؤْمِنِ طائِرٌ يُعَلَّقُ فِي شَجَرِ الجَنَّةِ حَتَّى يَبْعَثَهُ الله إِلَى جَسَدِهِ يَوْمَ يَبْعَثُهُ)) (مَالك حم ن هـ حب) عَن كَعْب بن مَالك. (٤٤٢٣) ((إِنَّمَا هلكَ مَنْ كانَ قَبْلَكمْ باختِلافِهمْ فِي الكِتابِ)) (م) عَن ابْن عَمْرو. (٤٤٢٤) (( (ز) إِنَّمَا هَلَكتْ بَنُو إِسْرائِيلَ حِينَ اتَّخَذَ هَذِه نِساؤُهُمْ يَعْنِي قُصَّةً مِنْ شَعَرٍ)) (ق ٣) عَن مُعَاوِيَة. (٤٤٢٥) ((إِنَّمَا هما اثْنَتانِ الكَلامُ والهَدْيُ فأحْسَنُ الكلامِ كلامُ الله وأحْسَنُ الهَدْيِ هَدْيُ محمَّد أَلا وإِيَّاكمْ ومُحْدثاتِ الأمُورِ فإنّ شَرَّ الأمُورِ مُحْدَثاتُها وكلُّ مُحْدَثَةٍ بِدْعَةٌ وكلُّ بِدْعَة ضَلالةٌ أَلا لَا يَطُولَنَّ عليكمُ الأمَدُ فَتَقْسُوَ قُلوبُكمْ أَلا إِنّ كلَّ مَا هوَ آتٍ قَرِيبٌ وَإِنَّمَا البَعيد مَا

стр. 397

ليسَ بِآتٍ ألَا إِنَّمَا الشَّقِيُّ مَنْ شَقِيَ فِي بَطْنِ أمِّهِ والسَّعِيدُ مَنْ وُعظَ بغيرِهِ ألَا إِنَّ قِتالَ المُؤْمِنِ كُفْرٌ وسِبابَهُ فُسُوق وَلَا يَحلُّ لِمُسْلِمٍ أنْ يَهْجُرَ أخاهُ فَوْقَ ثَلاثٍ ألَا وإِيَّاكمْ والكَذِبَ فإِنّ الكَذِبَ لَا يَصْلُح لَا بالجَدِّ وَلَا بالهَزْلِ وَلَا يَعِدُ الرَّجُلُ صَبِيَّهُ وَلَا يَفِي وإِنّ الكَذِبَ يَهْدِي إِلَى الفجُورِ وإنّ الفُجُورَ يَهْدِي إِلَى النارِ وإنَّ الصِّدْقَ يَهْدِي إِلَى البِرِّ وإنّ البرَّ يَهْدِي إِلَى الجَنَّةِ وإنهُ يُقالُ لِلصَّادِقِ صَدَقَ وبَرَّ ويُقالُ للْكاذِبِ كَذَبَ وفَجَرَ ألَا وإِنَّ العَبْدَ يَكْذِبُ حَتَّى يُكْتَبَ عندَ الله كَذَّاباً)) (هـ) عَن ابْن مَسْعُود. (٤٤٢٦) ((إِنَّمَا هُما قَبْضَتان فقَبْضَةٌ فِي النارِ وقَبْضَةٌ فِي الجَنَّةِ)) (حم طب) عَن معَاذ. (٤٤٢٧) (( (ز) إِنَّمَا هِيَ أرْبَعَةُ أشْهُرٍ وعَشْرٌ وَقد كانتْ إِحْداكُنَّ فِي الجاهِلِيَّةِ تَرْمِي بالبَعْرَةِ على رَأس الحَوْلِ)) (مَالك ق ت ن هـ) عَن أم سَلمَة. (٤٤٢٨) (( (ز) إِنَّمَا هِيَ تَوْبَةُ نَبِيَ يَعْنِي سَجْدَةَ ص)) (دك) عَن أبي سعيد. (٤٤٢٩) ((إِنَّمَا يُبْعَثُ المُقْتَتِلونَ على النِّيَّاتِ)) (ابْن عَسَاكِر) عَن عمر. (٤٤٣٠) ((إِنَّمَا يُبْعَثُ النَّاس على نِيَّاتِهِمْ)) (هـ) عَن أبي هُرَيْرَة. (٤٤٣١) ((إِنَّمَا يَتَجالَسُ المُتَجالِسان بأمانَةِ الله تَعَالَى فَلَا يَحلُّ لأَحَدِهِما أنْ يُفْشِيَ على صاحبِهِ مَا يَخافُ)) (أبوالشيخ) عَن ابْن مَسْعُود. (٤٤٣٢) ((إِنَّمَا يَخْرُجُ الدَّجَّالُ مِنْ غَضْبَةٍ يَغْضَبُها)) (حم م) عَن حَفْصَة. (٤٤٣٣) ((إِنَّمَا يَدْخُلُ الجَنَّةَ مَنْ يَرْجُوها وَإِنَّمَا يُجَنَّبُ النارَ مَنْ يَخافُها وَإِنَّمَا يَرْحَمُ الله مَنْ يَرحَمُ)) (هَب) عَن ابْن عمر. (٤٤٣٤) ((إِنَّمَا يَرْحَمُ الله مِنْ عِبادِهِ الرُّحَماءَ)) (طب) عَن جرير. (٤٤٣٥) (( (ز) إِنَّمَا يَزْرَع ثلاثةٌ رَجُلٌ لهُ أرْضٌ فهوَ يَزْرَعُها ورَجُلٌ مُنِحَ أرْضاً فهوَ يَزْرَعُ مَا مُنِحَ ورَجُلٌ استَكْرَى أرْضاً بذَهَبٍ أوْ فِضَّةٍ)) (دن هـ) عَن رَافع بن خديج. (٤٤٣٦) ((إِنَّمَا يُسَلِّطُ الله تَعَالَى على ابْن آدَمَ مَنْ خافَهُ ابنُ آدَمَ ولوَأنّ ابنَ آدَمَ لم يَخَفْ غَيْرَ الله لم يُسَلِّط الله عَلَيْهِ أحَداً وَإِنَّمَا وُكِلَ ابنُ آدَمَ لِمَنْ رَجَا ابنُ آدَمَ ولوَأنّ ابنَ آدَمَ لم يَرْجُ إِلَّا الله لم يَكلهُ الله إِلَى غيرِهِ)) (الْحَكِيم) عَن ابْن عمر.

стр. 398

(٤٤٣٧) ((إِنَّمَا يَعْرِفُ الفَضْلَ لأَهْلِ الفَضْلِ أهلُ الفَضْلِ)) (خطّ) عَن أنس (ابْن عَسَاكِر) عَن عَائِشَة. (٤٤٣٨) ((إِنَّمَا يُغْسَلُ مِنْ بَوْلِ الأُنْثى ويُنْضَحُ مِنْ بَوْلِ الذَّكَرِ)) (حمدهك) عَن أمّ لفضل. (٤٤٣٩) ((إِنَّمَا يُقِيمُ مَنْ أذَّنَ)) (طب) عَن ابْن عمر. (٤٤٤٠) (( (ز) إِنَّمَا يَكْفِي أحَدَكمْ مَا كانَ فِي الدُّنيا مِثْلُ زادِ الرَّاكِبِ)) (طبهب) عَن خباب. (٤٤٤١) (( (ز) إِنَّمَا يَكْفِيكِ أنْ تَحْثِي على رَأسِكِ ثلاثَ حَثَياتٍ مِنْ ماءٍ ثمَّ تُفِيضِي على سائِرِ جَسَدِكِ منَ المَاءِ فَإِذا أنْتِ قدْ طَهُرْتِ)) (حم ٤) عَن أم سَلمَة. (٤٤٤٢) ((إِنَّمَا يَكفيك مِنْ جَمْعِ المَالِ خادِمٌ ومَرْكَبٌ فِي سَبِيلِ الله)) (ت ن هـ) عَن أبي هَاشم بن عتبَة. (٤٤٤٣) ((إِنَّمَا يُلَبِّسُ علَيْنا صلاتَنا قَوْمٌ يَحْضُرُونَ الصّلاةَ بِغَيْرِ طُهُورٍ مَنْ شَهِدَ الصَّلاةَ فلْيُحْسِنِ الطّهُورَ)) (حم ش) عَن أبي روح الكلَاعِي. (٤٤٤٤) ((إِنَّمَا يَلبَسُ الحَرِيرَ فِي الدُّنيا مَنْ لَا خَلاقَ لهُ فِي الآخِرَةِ)) (حم ق د نه) عَن عمر. (٤٤٤٥) ((إنمَا يَنْصُرُ الله هذِهِ الأُمَّةَ بِضَعِيفِها بِدَعْوَتِهِمْ وصَلاتِهِمْ وإخْلاصِهِمْ)) (ن) عَن سعد. (٤٤٤٦) (( (ز) إنّهُ اتّبَعَنا رَجُلٌ لمْ يَكُنْ مَعَنا حِينَ دُعِينا فإِنْ أذِنْتَ لهُ دَخَلَ)) (ت) عَن ابْن مَسْعُود. (٤٤٤٧) (( (ز) إنهُ أُوحِيَ إليَّ أنكمْ تُفْتنُونَ فِي القُبورِ)) (ن) عَن عَائِشَة. (٤٤٤٨) ((إنهُ خُلِقَ كلُّ إنْسان مِنْ بَنِي آدَمَ على سِتِّينَ وثَلاثمِائَةِ مِفْصلٍ فَمَنْ كَبَّرَ الله وَحَمِدَ الله وهَلَّلَ الله وسَبَّحَ الله واسْتَغْفَرَ الله وعَزَلَ حَجَراً عَنْ طَرِيقِ الناسِ أوْ شَوْكَةً أوْ عَظْماً عَنْ طَرِيقِ الناسِ وأمَرَ بِمَعْرُوفٍ أوْ نَهَى عَنْ مُنْكَرٍ عَدَدَ تِلْكَ السِّتِّينَ والثَّلاثِمائَةِ السُّلَامَى فإِنهُ يُمْسِي يَوْمَئِذٍ وقَدْ زَحْزَحَ نَفْسَهُ عَنِ النارِ)) (م) عَن عَائِشَة.

стр. 399

(٤٤٤٩) (( (ز) إنهُ سَتَكُونُ فُرْقَةٌ واخْتِلافٌ فإِذا كانَ كذَلِكَ فاكْسِرْ سَيْفَكَ واتّخِذْ سَيْفاً مِنْ خَشَبٍ واقْعُدْ فِي بَيْتِكَ حَتَّى يأتِيَكَ يَدٌ خاطِئَةٌ أوْ مَنِيَّةٌ قاضِيةٌ)) (حمت) عَن أهبان بن صَيْفِي. (٤٤٥٠) ((إنهُ سَتَكونُ هَناتٌ وهَناتٌ فمَنْ أرَادَ أَن يُفَرِّقَ أمْرَ هذِهِ الأُمَّةِ وهِيَ جَمِيعٌ فاضْرِبُوهُ بالسَّيْفِ كائِناً مَنْ كانَ)) (حم م دن) عَن عرْفجَة. (٤٤٥١) ((إنهُ سَيأْتِيكمْ أقْوَامٌ يَطْلُبُونَ العِلْمَ فَرَحّبُوا بِهِمْ وحَيوهُمْ وعَلِّمُوهُمْ)) (هـ) عَن أبي هُرَيْرَة. (٤٤٥٢) (( (ز) إنهُ سَيَكونُ أُمَرَاءُ يُؤَخِّرُونَ الصَّلاةَ عنْ مَوَاقِيتِها أَلا فَصَلِّ الصَّلاةَ لِوَقْتِها ثمَّ ائْتِهِمْ فَإِن كَانُوا قدْ صَلَّوْا كُنْتَ قدْ أحْرَزْتَ صلاتَكَ وَإِلَّا صَلَّيْتَ مَعَهُمْ فَكانَتْ تِلْكَ نافِلَةً)) (حم م ن) عَن أبي ذَر. (٤٤٥٣) (( (ز) إنهُ سَيَكونُ عَلَيْكمْ أئِمَّةٌ تَعْرفونَ وتُنْكِرُونَ فمَنْ أنْكَرَ فقَدْ بَرِىءَ ومَنْ كَرِهَ فَقَدْ سَلِمَ ولكِنْ مَنْ رَضِيَ وتابَعَ)) (حم ت) عَن أم سَلمَة. (٤٤٥٤) (( (ز) إنهُ سَيَكونُ فِي هذِهِ الأُمَّةِ قَوْمٌ يَعْتَدُونَ فِي الطُّهُورِ والدُّعاءِ)) (حم ده حب ك) عَن عبد الله بن مُغفل. (٤٤٥٥) (( (ز) إنهُ سَيَلِي أُمُورَكمْ بَعْدِي رِجالٌ يُعرِّفونَكمْ مَا تُنْكِرُونَ ويَنْكِرُونَ عَلَيْكمْ مَا تَعْرفونَ فَلَا طاعَةَ لِمَنْ عَصَى الله فَلَا تَضِلوا بِرَبِّكمْ)) (حم ك) عَن عبَادَة بن الصَّامِت. (٤٤٥٦) (( (ز) إِنَّه طرَّأَ عَلَيَّ حِزْبِي مِنَ القُرْآنِ فَكَرِهْتُ أَن أخْرُجَ حَتَّى أُتِمَّهُ)) (حَمده) عَن أَوْس بن حُذَيْفَة. (٤٤٥٧) (( (ز) إنهُ عُرِضَتْ عَلَيَّ الجَنَّةُ والنَّارُ فَقَرُبَتْ مِنّي الجنَّةُ حَتَّى لقَدْ تَناوَلْتُ مِنْها قِطْفاً قَصُرَتْ يَدِي عنْهُ وعُرِضَتْ عَلَيَّ النارُ فَجَعَلْتُ أتأَخّرُ رَهْبَةً أنْ تَغْشاني ورَأيْتُ امْرَأةً حِمْيَريّةً سَوْداءَ طَويلَةً تُعَذّبُ فِي هِرَّةٍ لَهَا رَبَطَتْها فلَمْ تُطْعِمْها ولمْ تَسْقِها ولمْ تَدَعْها تأْكُلُ مِنْ خَشاشِ الأرْضِ ورَأيْتُ فِيها أباثُمامَةَ عَمْرَوبن مالِكٍ يَجُرُّ قُصْبَه فِي النَّارِ وإنّهُمْ كَانُوا يَقولونَ إِن الشَّمْسَ والقَمَرَ لَا يَنْكَسِفانِ إِلَّا لِمَوْتِ عَظِيمٍ وإنّهُما آيتانِ مِنْ آياتِ الله يُرِيكمُوهُما فَإِذا انْكَسَفا فَصَلُّوا حَتَّى تَنْجَلِيَ)) (م) عَن جَابر.

стр. 400

(٤٤٥٨) (( (ز) إنهُ فِي ضَخضاحٍ مِنَ النّارِ ولوْلا أَنا لَكانَ فِي الدَّرْكِ الأسْفَلِ يَعْنِي أباطالِبٍ)) (حم ق) عَن الْعَبَّاس بن عبد المطلب. (٤٤٥٩) (( (ز) إنهُ قدْ حَضَرَ مِنْ أبِيكَ مَا لَيْسَ الله تَعَالَى بِتارِك مِنْهُ أحَداً المُوَافاةُ يَوْمَ القِيامَةِ)) (حم خَ) عَن أنس. (٤٤٦٠) (( (ز) إنهُ قدْ لَعَنَ المَوْصُولاتِ)) (ق) عَن عَائِشَة. (٤٤٦١) (( (ز) إنهُ كانَ يُبْغِضُ عُثْمانَ فأبْغَضَهُ الله)) (ت) عَن جَابر. (٤٤٦٢) (( (ز) إنهُ لمْ يُقْبَضْ نَبِيٌّ قَطّ حَتَّى يَرَى مَقْعَدَهُ مِنَ الجَنَّةِ ثمَّ يُخَيَّرُ)) (حم ق) عَن عَائِشَة. (٤٤٦٣) (( (ز) إنهُ لمْ يَكُنْ نَبِيٌّ بَعْدَ نُوحٍ إلاَّ وَقد أنْذَرَ الدَّجَّالُ قَوْمَهُ وإنّي أُنْذِرُكُمُوه لَعَلَّهُ سَيُدْركُهُ بَعْضُ مَنْ قد رَآنِي وَسَمِعَ كلامِي قالُوا يارَسولَ الله فَكَيْفَ قُلُوبُنا يَوْمَئِذٍ قالَ مثْلُها اليَوْمَ أوْ خَيْرٌ)) (حم دت حب ك) عَن أبي عُبَيْدَة بن الْجراح. (٤٤٦٤) (( (ز) إنهُ لمْ يَكنْ نَبِيٌّ قَبْلِي إلاَّ كانَ حَقّاً علَيْهِ أَن يَدُلَّ أُمَّتَهُ على مَا يَعْلَمُهُ خَيْراً لهُمْ ويُنْذرَهُمْ مَا يَعْلَمُهُ شَرّاً لهُمْ وَإِن أمّتَكمْ هذِهِ جُعِلَ عافِيَتُها فِي أوَّلِها وسَيُصِيبُ آخِرَها بَلاءٌ شَدِيدٌ وأُمورٌ تُنْكِرُونَها وتَجِيءُ فِتَنٌ فَيرْفِقُ بَعْضُها بَعْضاً وتَجِيءُ الفِتْنَةُ فَيَقُولُ المُؤْمِنُ هذِهِ مُهْلِكَتِي ثمَّ تَنْكَشِفُ وتَجِيءُ الفِتْنَةُ فَيَقولُ المُؤْمِنُ هذِهِ هذِهِ فمَنْ أحَبَّ مِنكمْ أَن يُزَحْزَحَ عَن النَّارِ ويَدْخُلَ الجَنَّةَ فلتَأْتِهِ مَنيّتُهُ وهوَ يؤْمِنُ بِاللَّه واليَوْمِ الآخِرِ ولْيَأْتِ إِلَى النَّاسِ الّذِي يُحِب أَن يُؤْتى إلَيْهِ ومَنْ بايَعَ إِماماً فأعْطاهُ صَفْقَةَ يَدِهِ وثَمَرَةَ قَلْبِهِ فلْيُطِعْهُ مَا اسْتَطاعَ فَإِن جاءَ آخَرُ يُنازِعُهُ فاضْرِبوا عُنقَ الآخَرِ)) (حم م ن هـ) عَن ابْن عَمْرو. (٤٤٦٥) (( (ز) إنهُ لمْ يَمْنَعْنِي أَن أرُدَّ عليكَ إِلَّا أنّي كنتُ أُصَلِّي)) (م) عَن جَابر. (٤٤٦٦) (( (ز) إنهُ لمْ يَمْنَعْنِي أَن أرُدَّ علَيْكَ إلاَّ أنّي كُنْتُ على غَيْرِ وُضُوءٍ)) (حمه) عَن المُهَاجر بن قنفد. (٤٤٦٧) (( (ز) إنهُ لوْ حَدَثَ فِي الصَّلاة شَيْءٌ لَنَبَّأْتُكمْ بهِ ولكنْ إنمَا أَنا بَشَرٌ مِثْلُكمْ أنْسَى كَمَا تَنْسَوْنَ فإِذا نَسِيتُ فَذَكِّرُونِي وَإِذا شَكَّ أحَدُكمْ فِي صلاتِهِ فليتَحَرَّ الصَّوَابَ فَليُتِمَّ عليهِ ثمَّ ليَسْجُدْ سَجْدَتَيْنِ)) (ق د ن هـ) عَن ابْن مَسْعُود.

стр. 401

(٤٤٦٨) (( (ز) إنهُ لَيَأْتِي الرَّجُلُ العَظِيمُ السَّمِينُ يَوْمَ القِيامَةِ لَا يَزِنُ عِندَ الله جَناحَ بَعُوضَة)) (ق) عَن أبي هُرَيْرَة. (٤٤٦٩) (( (ز) إنهُ ليْسَ بِدَوَاءٍ ولكِنهُ دَاءٌ يَعْنِي الخَمرَ)) (حم م هـ) عَن طَارق بن سُوَيْد. (٤٤٧٠) (( (ز) إنهُ ليْسَ شَيْءٌ بَيْنَ السَّماءِ والأرْضِ إلاَّ يعْلَمُ أنّي رَسُولُ الله إلاّ عاصِيَ الجنِّ والإِنْسِ)) (حم والدارمي والضياءُ) عَن جَابر. (٤٤٧١) (( (ز) إنهُ ليْسَ فِي النّوْمِ تَفرِيطٌ إنمَا التّفْرِيطُ فِي اليقَظَةِ فَإِذا نَسِيَ أحدُكمْ صَلاةً أوْ نامَ عَنْهَا فَلْيُصَلِّها إِذا ذَكَرَها لِوَقْتِها منَ الغَدِ)) (٤) عَن أبي قَتَادَة. (٤٤٧٢) (( (ز) إنهُ ليسَ لِنَبِيَ إِذا لَبِسَ لأْمَتَهُ أنْ يَضَعَها حَتَّى يُقاتِلَ)) (حمن) عَن جَابر. (٤٤٧٤) (( (ز) إنهُ ليْسَ لِنبيَ أنْ يُومِضَ)) (حم د) عَن أنس. (٤٤٧٥) (( (ز) إنهُ ليسَ منَ الناسِ أحَدٌ أمَنَّ عَلَيَّ فِي نَفْسِهِ ومالِهِ مِنْ أبي بَكْرِبن أبي قُحافَةَ ولوْ كُنْتُ مُتَّخِذاً منَ الناسِ خَلِيلاً لَاتّخَذْت أبابَكْرٍ خَلِيلاً ولَكِنْ خُلةُ الإِسْلَامِ أفْضَل سُدُّوا عَنّي كلَّ خَوْخَة فِي هَذَا المَسْجِدِ غَيْرَ خَوْخَةِ أبي بَكْرٍ)) (حمخ) عَن ابْن عَبَّاس. (٤٤٧٦) (( (ز) إنهُ ليسَ مِنْ فَرَسٍ عَرَبِيَ إِلا يُؤْذَن لهُ مَعَ كلِّ فَجْرٍ يَدْعُو بِدَعْوَتَيْنِ يقولُ اللهمَّ إنّكَ خَوَّلْتَنِي مَنْ خَوَّلْتَنِي مِنْ بَنِي آدَمَ فاجْعَلْنِي مِنْ أحَبِّ أهْلِهِ ومالِهِ إليهِ)) (حم ن ك) عَن أبي ذَر. (٤٤٧٧) ((إنهُ لَيُغانُ على قَلْبِي وإِنِّي لأَسْتَغْفِرُ الله فِي اليَوْمِ مِائَةَ مَرَّةٍ)) (حم م دن) عَن الْأَغَر الْمُزنِيّ. (٤٤٧٨) (( (ز) إنهُ لَيَصْعُبُ عَلَيَّ أنْ لَا أجِدَ مَا أُعْطِيهِ مَنْ سَألَ مِنكمْ ولهُ أوقِيَّةٌ أوْ عِدْلُها فقد سَألَ إِلْحافاً)) (ن) عَن رجل منْ بني أَسد. (٤٤٧٩) (( (ز) إنهُ مَنْ قامَ معَ الإِمامِ حَتَّى ينصَرِفَ كُتِبَ لهُ قِيامُ لَيْلَة)) (تهحب) عَن أبي ذَر.

стр. 402

(٤٤٨٠) ((إنهُ مَنْ لم يَسْألِ الله تَعَالَى يَغضَبْ عَلَيْهِ)) (ت) عَن أبي هُرَيْرَة. (٤٤٨١) (( (ز) إنهُ لَا بُدَّ لِلْعُرْسِ مِنْ وَلِيمَةٍ)) (حم ن) عَن بُرَيْدَة. (٤٤٨٢) ((إنهُ لَا بُدَّ مِمَّا لَا بُدَّ منهُ)) (طب) عَن أبي أُمَامَة. (٤٤٨٣) (( (ز) إنهُ لَا تَتِمُّ صَلاةُ أحدِكمْ حَتَّى يُسْبِغَ الوُضُوءَ كَمَا أمَرَهُ الله فيَغْسِلَ وَجْهَهُ ويَدَيْهِ إِلَى المِرْفَقَيْنِ ويَمْسَحَ رَأسَهُ ورِجْلَيْهِ إِلَى الكَعْبَيْنِ ثمَّ يُكَبِّرَ الله ويَحْمَدهُ ويُمَجِّدهُ ويَقْرَأ مَا تَيَسَّرَ منَ القُرْآنِ مِمَّا عَلَّمَهُ الله وأذِنَ لهُ فِيهِ ثمَّ يُكَبِّرَ فيَرْكَعَ فيَضَع يَدَيْهِ على ركْبَتَيْهِ ويَرْفَع حَتَّى تَطْمَئِنَّ مَفاصِلُهُ وتَسْتَرْخِيَ ثمَّ يَقولَ سَمِعَ الله لِمَنْ حَمِدَهُ فيَسْتَوِي قَائِما حَتَّى يَأْخُذَ كلُّ عَظْمٍ مَأْخَذَهُ ويُقِيمَ صُلْبَهُ ثمَّ يُكَبِّرَ فيَسْجدَ فيُمَكِّنَ جَبْهَتَهُ مِنَ الأرْضِ حَتَّى تَطْمَئِنَّ مَفاصِلُهُ وتَسْتَرْخِيَ ثمَّ يُكَبِّرَ فَيَرْفَعَ رَأسَهُ فيَسْتَوِيَ قَاعِدا على مَقْعَدَتِهِ ويُقِيمَ صُلْبَهُ ثمَّ يُكَبِّرَ فيَسْجُدَ حَتَّى يُمَكِّنَ وَجْهَهُ ويَسْتَرْخِيَ لَا تَتِمُّ صَلاةُ أحَدِكمْ حَتَّى يَفْعَلَ ذَلِك)) (د نه ك) عَن رِفَاعَة بن رَافع. (٤٤٨٤) (( (ز) إنهُ لَا قُدِّسَتْ أُمَّةٌ لَا يَأْخُذُ الضَّعِيفُ فِيهَا حَقَّهُ غَيْرَ مُتَعْتَعٍ)) (هـ) عَن أبي سعيد. (٤٤٨٥) (( (ز) إنهُ لَا قَلِيلَ مِنْ أذَى الجارِ)) (الخرائطي فِي مَكَارِم الْأَخْلَاق) عَن أم سَلمَة. (٤٤٨٦) (( (ز) إنهُ لَا يُحِبُّكَ إلاَّ مُؤْمِنٌ وَلَا يُبْغِضُكَ إلاَّ مُنافِقٌ. قالَهُ لِعَلِيٍّ)) (ت نه) عَن عَليّ. (٤٤٨٧) (( (ز) إنهُ لَا يَدْخُلُ الجَنّةَ إلاَّ نَفْسٌ مُسْلِمَةٌ وإنّ الله لَيُؤَيِّدُ هَذَا الدِّينَ بالرَّجُلِ الفاجِرِ)) (حم ق) عَن أبي هُرَيْرَة. (٤٤٨٨) (( (ز) إنهُ لَا يدخُلُ الجَنَّةَ إلاّ نَفْسٌ مُسْلِمَةٌ وأيَّامُ مِنًى أيَّامُ أكْلٍ وشُرْبٍ)) (ح من هـ) عَن بشير بن سحيم. (٤٤٨٩) (( (ز) إنهُ لَا يَنْبَغِي أَن يعَذِّبَ بالنَّارِ إلاَّ رَبُّ النّارِ)) (د) عَن ابْن مَسْعُود (م) عَن كَعْب بن مَالك. (٤٤٩٠) (( (ز) إنهُ لَا يَنْبَغِي لِنَبِيَ أَن تَكونَ لهُ خائِنَةُ الأعْيُن)) (د ن ك) عَن سعيد. (٤٤٩١) ((إنهُ يَخْرُجُ مِنْ ضِئْضِىءِ هَذَا قَوْمٌ يَتْلُونَ كِتابَ الله رَطْباً لَا يُجاوِز حَناجِرَهُمْ

стр. 403

يَمْرُقونَ مِنَ الدِّينِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ لَئِنْ أدْرَكْتهُمْ لأقْتُلنَّهُمْ قَتْلَ ثَمُودَ)) (حمق) عَن أبي سعيد. (٤٤٩٢) ((إنَّها حبَّة أبِيكِ ورَبِّ الكَعْبَةِ يَعْنِي عائِشةَ)) (د) عَن عَائِشَة. (٤٤٩٣) (( (ز) إنّها حَرَمٌ آمِنٌ إِنَّهَا حَرَمٌ آمِنٌ، يَعْنِي المَدِينَةَ)) (حم م هـ) عَن سهل بن حنيف. (٤٤٩٤) (( (ز) إِنَّهَا سَتُفْتَحُ لكمْ أرْضُ العَجَمِ وسَتَجِدُونَ فِيها بُيُوتاً يُقالُ لَهَا الحَمَّاماتُ فَلَا يَدْخُلَنّها الرّجالُ إِلَّا بالأزُرِ وامْنَعُوها النِّساءَ إلاَّ مَرِيضَةً أوْ نُفَساءَ)) (د) عَن ابْن عَمْرو. (٤٤٩٥) (( (ز) إِنَّهَا سَتَكونُ علَيْكمْ بَعْدِي أمَرَاءُ يَشْغَلُهُمْ أشياءُ عَنِ الصَّلاةِ لِوَقْتِها حَتَّى يَذهَبَ وقْتُها فَصَلُّوا الصَّلاةَ لِوَقْتِها قالَ رَجُلٌ إِن أدْرَكتُها مَعَهُمْ أُصَلِّي مَعَهُمْ قالَ نَعَمْ إِن شِئْتَ)) (حم د والضياءُ) عَن عبَادَة بن الصَّامِت. (٤٤٩٦) (( (ز) إِنَّهَا سَتَكونُ فِتَنٌ أَلا ثُمَّ تَكون فِتْنَةٌ المُضْطّجِعُ فِيها خَيْرٌ مِنَ الجالِسِ والجالِس فِيها خَيْرٌ مِنَ القائِمِ والقائِمُ فِيها خَيْرٌ مِنَ الماشِي والمَاشِي فِيها خَيْرٌ مِنَ السَّاعِي إليْها ألَا فَإِذا نَزَلَتْ أوْ وَقَعَتْ فَمَنْ كانَتْ لهُ إِبِلٌ فلْيَلحَقْ بإِبلِهِ ومَنْ كانَتْ لهُ غَنَمٌ فلْيَلْحَقْ بِغَنَمِهِ ومَنْ كانَتْ لهُ أرْضٌ فلْيَلْحَقْ بِأرْضِهِ ومَنْ لمْ يَكُنْ لهُ شَيْءٌ مِنْ ذلِكَ فلْيَعْمَدْ إِلَى سَيْفِهِ فَيَدُق على حَدِّهِ بِحَجَرٍ ثمَّ لِيَنْجُ إنِ اسْتَطاعَ النَّجاءَ اللهمَّ هَلْ بَلّغْتُ اللهمَّ هلْ بَلّغتُ)) (حممد) عَن أبي بكرَة. (٤٤٩٧) (( (ز) إِنَّهَا سَتَكونُ فِتْنَةٌ القاعِدُ فِيها خَيْرٌ مِنَ القائِمِ والقائِمُ خَيْرٌ مِنَ المَاشِي والماشِي خَيْرٌ مِنَ السَّاعِي قِيلَ أفَرَأيْتَ إنْ دُخِلَ عَلَيَّ بَيْتِي قالَ كُنْ كابْنِ آدَمَ)) (د) عَنْ سعد. (٤٤٩٨) (( (ز) إِنَّهَا ستَكونُ فِتنَةٌ تَسْتَنْظِفُ العَرَبَ قَتْلاها فِي النّارِ اللِّسانُ فِيها أشَدُّ مِنْ وَقعِ السَّيْفِ)) (د) عَن ابْن عَمْرو. (٤٤٩٩) (( (ز) إِنَّهَا سَتَكونُ فِتْنَةٌ قِيلَ فمَا المَخْرَجُ مِنها قالَ كِتابُ الله فِيهِ نَبَأُ مَنْ قَبْلَكمْ وَخَبَرُ مَنْ بَعْدَكمْ وحُكمُ مَا بَيْنَكمْ هوَ الفَصْلُ ليْسَ بالهَزْلِ مَنْ تَرَكهُ مِنْ جبَّارٍ قَصَمهُ الله ومَنِ ابْتَغَى الهُدَى فِي غَيْرِهِ أضَلّهُ الله وَهوَ حَبْلُ الله المَتِينُ وهُوَ الذِّكرُ الحَكيمُ وهوَ الصّرَاطُ المُسْتَقِيمُ هوَ الذِي لَا تَزِيغُ بهِ الأهْواءُ وَلَا تَشْبَعُ مِنهُ العُلَماءُ وَلَا تَلْتَبِسُ بهِ الأَلْسُنُ وَلَا نخْلَقُ

стр. 404

عَنِ الرَّدِّ وَلَا تَنْقَضِي عَجائِبُهُ هوَ الَّذِي لم تفُتْهُ الجِنُّ إذْ سَمِعَتْهُ عَن أنْ قَالُوا إِنَّا سَمِعْنا قرْآناً عَجَباً يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ مَنْ قالَ بِهِ صَدَقَ ومَنْ حَكَمَ بِهِ عَدَلَ ومَنْ عَمِلَ بِهِ أُجِرَ ومَنْ دَعا إِلَيْهِ هُدِيَ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ)) (ت) عَن عَليّ. (٤٥٠٠) (( (ز) إنّها سَتَكونُ فِتْنَةٌ وفُرْقَةٌ واخْتِلافٌ فَإِذا كانَ ذَلِك فأْتِ بسَيْفِكَ أُحُداً فاضْرِبْهُ حَتَّى يَنْقَطِعَ ثمَّ اجْلِسْ فِي بَيْتِكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ يَدٌ خاطِئَةٌ أوْ مَنِيَّةٌ قاضِيَةٌ)) (حم هـ) عَن مُحَمَّد بن مسلمة. (٤٥٠١) (( (ز) إِنّها صَلاةُ رَغْبَةٍ ورَهْبَةٍ سَأَلْتُ الله فِيهَا ثَلاثَ خِصالٍ فأَعْطاني اثنَتَيْنِ ومَنَعَنِي وَاحِدةً سألْتهُ أَن لَا يُسحِتَكمْ بِعَذَابٍ أصابَ مَنْ كانَ قَبْلَكمْ فأَعْطانِيها وسأَلْتُهُ أَن لَا يُسَلّطَ على بَيْضَتِكمْ عَدُوّاً فَيَجْتاحها فأعْطانِيها وسأَلتهُ أَن لَا يُلْبِسَكمْ شِيَعاً ويُذِيقَ بَعْضَكمْ بأْسَ بَعْضٍ فَمنَعنيها)) (ع طب) والضياءُ عَن خَالِد الْخُزَاعِيّ (حم ت ن حب) والضياءُ عَن خباب. (٤٥٠٢) (( (ز) إِنَّهَا طَيْبَةُ تَنْفِي الرِّجالَ كَمَا تَنْفِي النّارُ خَبَثَ الحَدِيدِ)) (ق ن) عَن زيدبن ثَابت. (٤٥٠٣) (( (ز) إِنَّهَا لمُبارَكَةُ هِيَ طَعامُ طُعْمٍ وشِفاءُ سقْمٍ)) (الطَّيَالِسِيّ) عَن أبي ذَر. (٤٥٠٤) (( (ز) إِنَّهَا لَيْسَتْ بِدَوَاءٍ ولكِنَّها دَاءٌ يَعْنِي الخَمْرَ)) (ن) عَن وَائِل بن حجر. (٤٥٠٥) (( (ز) إِنَّهَا ليْسَتْ بِنَجِسٍ إِنَّهَا مِنَ الطَّوَّافِينَ علَيْكمْ والطَّوَّافاتِ يَعْنِي الهِرَّةَ)) (مَالك حم ٤ ح بك) عَن أبي قَتَادَة (دهق) عَن عَائِشَة. (٤٥٠٦) (( (ز) إِنَّهَا مُبارَكَةٌ إِنَّهَا طَعامُ طُعْمٍ يَعْنِي زَمْزَمَ)) (حمم) عَن أبي ذَر. (٤٥٠٧) (( (ز) إِنَّهَا لَا يُرْمى بِها لِمَوْتِ أحَدٍ وَلَا لِحَيَاتِهِ وَلَكِن رَبُّنا ﵎ إِذا قَضَى أمْراً سَبَّحَ حَمَلَةُ العَرْشِ مَاذَا قالَ رَبُّكمْ فَيُخْبِرُونَهُمْ مَاذَا قالَ فَيَسْتَخْبِرُ بَعْضُ أهْلِ السَّمَوَاتِ بَعْضاً حَتَّى يَبْلُغَ الخَبَرُ هذِهِ السَّماءَ الدُّنيا فيَخْطَفُ الجِنُّ السَّمْعَ فَيَقْذِفونَ إِلَى أوْلِيائِهِمْ ويُرْمَوْنَ فمَا جاؤُوا بهِ على وَجْهِهِ فَهُوَ حَقٌّ ولكِنَّهُمْ يفَرّقونَ فِيهِ فَيَزِيدُونَ)) (حمت) عَن ابْن عَبَّاس (مت) عَنهُ عَن رجل من الْأَنْصَار. (٤٥٠٨) (( (ز) إنهُما لَيُعَذبانِ وَمَا يُعَذّبانِ فِي كَبيرٍ أمَّا أحَدُهُما فَكانَ لَا يَسْتَنْزِهُ مِنَ البَوْلِ وأمَّا الآخَرُ فكانَ يَمْشِي بالنَّمِيمَةِ)) (حم ق ٤) عَن ابْن عَبَّاس (حم) عَن أبي أُمَامَة.

стр. 405

(٤٥٠٩) (( (ز) إِنهُما لَيُعَذّبانِ وَمَا يُعَذّبانِ فِي كَبِيرٍ أمَّا أحَدُهُما فيُعَذّبُ فِي البَوْلِ وأمَّا الآخَرُ فيُعَذّب فِي الغيبَةِ)) (حم هـ) عَن أبي بكرَة. (٤٥١٠) (( (ز) إنهُمْ كَانُوا يَسْمَعُونَ بأنْبِيائِهِمْ والصالِحينَ قَبْلَهُمْ)) (حم م ت) عَن الْمُغيرَة. (٤٥١١) (( (ز) إنهُمْ يُبْعَثُونَ على نِيَّاتِهِمْ)) (ت هـ) عَن أم سَلمَة. (٤٥١٢) (( (ز) إنهُمْ يُخَيِّرُوني بَيْنَ أَن يَسْألونِي بالفحْشِ أوْ يُبَخّلونِي وَلَسْتُ بباخِلٍ)) (حمم) عَن عمر. (٤٥١٣) (( (ز) إنّي أبْرَأ إِلَى الله أنْ يَكونَ لِي مِنْكُمْ خَلِيلٌ فإنّ الله قَدِ اتَّخَذَني خَلِيلاً كَمَا اتّخَذَ ابْرَاهيمَ خَلِيلاً ولوْ كُنْتُ مُتَّخِذاً مِنْ أُمَّتِي خَلِيلاً لَاتَّخَذْتُ أَبَا بَكرٍ خَلِيلاً ألَا وإِن مَنْ كانَ قَبْلَكمْ كَانُوا يَتّخِذونَ قُبورَ أنْبِيائِهِمْ وصالِحيهِمْ مَساجِدَ ألَا فلَا تَتّخِذُوا القُبُورَ مَساجدَ إنّي أنْهاكمْ عَنْ ذلِكَ)) (م) عَن جُنْدُب. (٤٥١٤) ((إنّي أُحَدِّثكمُ الحَدِيثَ فلْيُحَدّثِ الحاضِرُ مِنْكمُ الغائِبَ)) (طب) عَن عبَادَة بن الصَّامِت. (٤٥١٥) ((إنّي أُحْرِجُ علَيْكمْ حَقَّ الضَّعِيفَيْنِ اليَتِيمِ والمَرأةِ)) (ك هَب) عَن أبي هُرَيْرَة. (٤٥١٦) (( (ز) إنّي أُحَرِّمُ مَا بَيْنَ لَابَتَي المَدِينَةِ أَن يُقْطَعَ عِضاهُها أوْ يُقْتَلَ صَيْدُها المَدِينَةُ خَيْرٌ لهُمْ لوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ لَا يَدَعُها أحَدٌ رَغْبةً عَنْها إِلَّا أبْدَلَ الله فِيها مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنْهُ وَلَا يَثْبُتُ أحَدٌ على لأْوَائِها وجَهْدِها إلاّ كُنْتُ لهُ شَفِيعاً أوْ شَهِيداً يَوْمَ القِيامَةِ وَلَا يُرِيدُ أحَدٌ أهلَ المَدِينَةِ بِشَرَ إلاّ أذابَهُ الله فِي النَّارِ ذَوْبَ الرَّصاصِ أوْ ذَوْبَ المِلْحِ فِي الماءِ)) (حم م) عَن سعد. (٤٥١٧) (( (ز) إنّي أرَى مالَا تَرَوْنَ وأسْمَعُ مَا لَا تَسْمَعُونَ أطّتِ السَّماءُ وحَقَّ لَهَا أَن تَئِطَّ مَا فِيها مَوْضِعُ أرْبَعِ أصابِعَ إِلاَّ ومَلَكٌ وَاضِعٌ جَبْهَتَهُ لِلَّهِ تَعالى ساجِداً وَالله لوْ تَعْلَمُونَ مَا أعْلَمُ لَضَحِكْتُمْ قلِيلاً ولَبَكَيْتُمْ كَثِيراً وَمَا تَلَذّذْتُمْ بالنِّساءِ على الفُرُشِ ولَخَرَجْتمْ إِلَى الصُّعُداتِ تَجْأرُونَ إِلَى الله)) (حم ت هـ ك) عَن أبي ذَر. (٤٥١٨) (( (ز) إِنّي أرَاكَ تُحِبُّ الغَنَمَ والباديَةَ فَإِذا كنْتَ فِي غَنَمِكَ أوْ بادِيَتِكَ فأذّنْتَ

стр. 406

لِلصّلَاةِ فارْفَعْ صَوْتَكَ بالنِّدَاءِ فإنّهُ لَا يَسْمعُ مَدَى صَوْتِ المُؤَذِّنِ جِنٌّ وَلَا إِنْسٌ وَلَا حَجَرٌ وَلَا شَجَرٌ وَلَا شَيْءٌ إلاّ شَهِدَ لهُ يَوْمَ القِيامَةِ)) (حم مَالك خَ ن هـ) عَن أبي سعيد. (٤٥١٩) (( (ز) إنّي أرَاكم تَقْرَؤُونَ وَرَاءَ إِمامِكمْ فَلَا تَفْعلوا إِلاَّ بِأمِّ القُرْآنِ فإنهُ لَا صلاةَ لِمَنْ لمْ يَقْرَأْ بِها)) (ت حب ك) عَن عبَادَة بن الصَّامِت. (٤٥٢٠) (( (ز) إنّي أُرِيتُ لَيْلَةَ القَدْرِ ثمَّ أُنْسِيتُها فالتَمِسُوها فِي العَشْرِ الأَوَاخِرِ فِي الوِتْرِ وإِنّي رَأيْتُ أَنِّي أسْجُدُ فِي ماءٍ وَطِينٍ مِنْ صَبِيحَتِها)) (مَالك حم ق نه) عَن أبي سعيد. (٤٥٢١) ((إنِّي أشْهَدُ عَدَدَ تُرَابِ الدُّنْيا أَن مُسَيْلِمَةَ كذّابٌ)) (طب) عَن وبر الْحَنَفِيّ. (٤٥٢٢) (( (ز) إِنِّي أعْطي رِجالاً حَدِيثِي عَهْدٍ بِكُفْرٍ أتَألّفهُمْ أما تَرْضَوْنَ أَن يَذْهَبَ النَّاسُ بالأَمْوَالِ وتَرْجِعُونَ إِلَى رِحالِكُمْ بِرَسُولِ الله فَوَالله لمَا تَنْقَلِبونَ بهِ خَيْرٌ مِمَّا يَنْقَلِبونَ بهِ إنَّكمْ سَتَرَوْنَ بَعْدِي أُثْرَةً شَدِيدَةً فاصْبِرُوا حَتّى تَلْقَوُا الله وَرَسُولَهُ فإِنّي فَرَطُكمْ على الحَوْضِ)) (ق) عَن أنس. (٤٥٢٣) (( (ز) إِنّي أُعْطِي قُرَيْشاً لأَتأَلَّفَهُمْ لأَنهُمْ حَدِيثُو عَهْدٍ بِجاهِلِيَّةٍ)) (خَ) عَن أنس. (٤٥٢٤) (( (ز) إِنِّي أُعْطِي قَوْماً أخافُ ظَلَعَهُمْ وَجَزَعَهُمْ وأكِلُ قَوْماً إِلَى مَا جَعَلَ الله فِي قلوبِهِمْ مِنَ الخَيْرِ والغِنَى مِنْهُمْ عَمْرُو بنُ تَغْلِبَ)) (خَ) عَن عَمْرو بن تغلب. (٤٥٢٥) ((إنّي أُوعَكَ كَمَا يُوعَك رَجلانِ مِنْكمْ)) (حمم) عَن ابْن مَسْعُود. (٤٥٢٦) (( (ز) إنّي بَيْنَ أيْدِيكمْ فَرَطٌ لكمْ وَأَنا شَهِيدٌ علَيْكمْ وإِنَّ مَوْعِدَكمْ الحَوْضُ وإِنّي وَالله لأنْظُرُ إِلَى حَوْضِي الآنَ وإِنّي قَدْ أُعْطِيت مفاتِيحَ خَزَائِنِ الأرْضِ وإِني وَالله مَا أخافُ علَيْكمْ أَن تُشْرِكُوا بَعْدِي ولكِنّي أخافُ علَيْكمُ الدُّنيا أَن تَنَافَسُوا فِيها)) (حم ق) عَن عقبَة بن عَامر. (٤٥٢٧) ((إِنِّي تارِكٌ فِيكمْ خَلِيفَتَيْنِ كِتابَ الله حَبْلٌ مَمْدُودٌ مَا بَيْنَ السَّماءِ والأرْضِ وعِتْرَتِي أهلَ بَيْتِي وإنهُما لمْ يَتَفَرَّقا حَتَّى يَرِدَا عَلَيَّ الحَوْضَ)) (حم طب) عَن زيد بن ثَابت. (٤٥٢٨) (( (ز) إِنِّي تارِكٌ فِيكمْ مَا إِن تَمَسَّكتُمْ بهِ لنْ تَضِلُّوا بَعْدِي أحَدُهُما أعْظَمُ مِنَ الآخَرِ كِتابُ الله حَبْلٌ مَمْدُودٌ مِنَ السَّماءِ إِلَى الأرْضِ وعِتْرَتِي أهْلُ بَيْتِي ولَنْ يَتَفَرَّقا حَتَّى يَرِدَا عَلَيَّ الحَوْضَ فانْظُرُوا كيْفَ تَخْلُفُونِي فِيهِما)) (ت) عَن زيد بن أَرقم.

стр. 407

(٤٥٢٩) (( (ز) إِنِّي حَدَّثْتُكمْ عَنِ الدَّجَّالِ حَتَّى خَشِيتُ أَن لَا تَعْقِلوا أَن المَسِيحَ الدَّجَّالَ رَجُلٌ قَصِيرٌ أفْحَجُ جَعْدٌ أعْوَرُ مَطْمُوسُ العَيْنِ لَيْسَتْ بِناتِئَةٍ وَلَا جُحْراً فإنْ ألْبِسَ عَلَيْكمْ فاعْلَمُوا أنّ رَبَّكمْ ليْسَ بأَعْوَرَ وأنكمْ لنْ تَرَوْا رَبَّكمْ حَتَّى تَمُوتوا)) (حم د) عَن عبَادَة بن الصَّامِت. (٤٥٣٠) ((إنّي حَرَّمْتُ مَا بَيْنَ لابَتي المَدِينَةِ كَمَا حَرَّمَ إبْرَاهِيمُ مَكّةَ)) (م) عَن أبي سعيد. (٤٥٣١) (( (ز) إِنِّي حِينَ ضَرَبْتُ الضّرْبَةَ الأُولَى رُفِعَتْ لِي مَدَائِنُ كِسْرَى وَمَا حَوْلَها ومَدَائِنُ كَثِيرَةٌ حَتَّى رَأيْتُها بِعَيْنِي ثمَّ ضَرَبْتُ الضَّرْبَةَ الثَّانِيَةَ فَرُفِعَتْ لِي مَدائِنُ قَيْصَرَ وَمَا حَوْلَها حَتَّى رَأيْتُها بِعَيْنِي ثمَّ ضَرَبْتُ الثّالِثَةَ فَرُفِعَتْ لِي مَدَائِنُ الحَبَشَةِ وَمَا حَوْلَها مِنَ القُرَى حَتَّى رَأيْتُها بِعَيْنِي دَعُوا الحَبَشَةَ مَا وَدَعُوكمْ واتْرُكوا التُّرْكَ مَا تَرَكوكمْ)) (ن) عَن رجل. (٤٥٣٢) (( (ز) إِنِّي خَرَجْتُ لأُخْبِرَكمْ بلَيْلَةِ القَدْرِ وإنهُ تَلاحَي فلانٌ وفلانٌ فَرُفِعَتْ وَعَسَى أَن يَكونَ خَيْراً لكمْ فالتَمِسُوها فِي السَّبْعِ والتِّسْعِ والخَمْسِ)) (حم خَ) عَن عبَادَة بن الصَّامِت. (٤٥٣٣) (( (ز) إِنِّي دَخَلْتُ الكعْبَةَ ولوِ اسْتَقْبَلْتُ مِنْ أمْرِي مَا اسْتَدْبَرْت مَا دَخَلْتُها إِنِّي أخافُ أَن أكونَ قدْ شَقَقْتُ على أمَّتِي مِنْ بَعْدِي)) (حم د ت هـ ك) عَن عَائِشَة. (٤٥٣٤) (( (ز) إِنِّي ذَاكِرٌ لَك أمْراً وَلَا عَلَيْكِ أَن تَعْجَلِي حَتَّى تَسْتَأْمِرِي أبَوَيْكِ إِن الله تَعالى قالَ ﴿يَا أيُّها النبيُّ قلْ لأزْوَاجِك﴾ إِلَى قَوْلِهِ ﴿عَظِيماً﴾ )) (ق ن هـ) عَن عَائِشَة. (٤٥٣٥) (( (ز) إِنِّي ذَكَرْتُ وَأَنا فِي العَصْرِ شَيْئاً مِنْ تِبْرٍ كانَ عنْدَنا فَكَرِهْتُ أَن يَبيتَ فَأَمَرْتُ بِقَسْمِهِ)) (ن) عَن عقبَة بن الْحَارِث. (٤٥٣٦) (( (ز) إِنِّي رَاكِبٌ غَداً إِلَى يَهُودَ فَمن انْطَلَقَ مِنْكمْ مَعي فَلَا تَبْدَؤُوهمْ بالسَّلَامِ فإنْ سَلّمُوا عَلَيْكمْ فَقولوا وعلَيْكمْ)) (حم هـ) عَن أبي عبد الرحمن الْجُهَنِيّ (حم ن) والضياءُ عَن أبي بصرة. (٤٥٣٧) ((إِنِّي رَأيْتُ البارِحَةَ عَجَباً رَأيْتُ رَجُلاً مِنْ أمَّتِي قَدِ احْتَوشَتْهُ ملَائِكَة العَذابِ فَجاءَهُ وُضُوءُهُ فاسْتَنقذَهُ مِنْ ذلِكَ وَرَأيْتُ رَجُلاً مِنْ أمَّتِي قدْ بُسِطَ عَلَيْهِ عَذابُ القَبْرِ فَجاءَتْهُ صلَاتُهُ فاسْتَنْقَذَتْهُ مِنْ ذلكَ ورَأيْتُ رَجُلاً مِنْ أُمَّتِي قَدِ احْتَوَشَتْهُ الشَّياطِينُ فجاءَهُ ذِكْرُ الله فَخَلّصَهُ مِنْهُمْ وَرَأَيْتُ رَجُلاً مِنْ أُمَّتِي يَلْهَثُ عَطَشاً فَجاءَهُ صِيامُ رَمَضَانَ فَسَقاهُ وَرَأيْتُ رَجلاً

стр. 408

مِنْ أمَّتِي مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ ظُلْمَةٌ ومِنْ خَلفِهِ ظُلْمَةٌ وعَنْ يَمِينِهِ ظُلْمَةٌ وعَنْ شِمالِهِ ظُلْمَةٌ ومِنْ فَوْقِهِ ظُلْمَةٌ ومِنْ تَحْتِهِ ظُلْمَةٌ فَجاءَتْهُ حَجَّتُهُ وعُمْرَتُهُ فاسْتَخْرَجاهُ مِنَ الظُّلْمَةِ ورَأيْتُ رَجُلاً مِنْ أُمَّتِي جاءَهُ مَلَكُ الموْتِ لِيَقْبِضَ رُوحَهُ فَجاءَهُ بِرُّهُ لِوَالِدَيْهِ فَرَدَّهُ عَنْهُ وَرَأَيْت رَجُلاً مِنْ أُمَّتِي يُكلّمُ المُؤْمِنِينَ وَلَا يُكَلّمونَهُ فَجاءَتْهُ صِلَةُ الرَّحمِ فَقالَتْ إِن هَذَا كانَ واصِلاً لِرَحِمهِ فَكلّمَهُمْ وكَلَّمُوهُ وصارَ مَعَهُمْ ورَأيْتُ رَجُلاً مِنْ أُمَّتِي يأْتِي النّبِيِّينَ وهُمْ حِلَقٌ كُلّما مَرَّ على حَلْقَةٍ طُرِدَ فَجاءَهُ اغْتِسالُهُ مِنَ الجَنابَةِ فأخَذَ بِيَدِهِ فأجْلَسَهُ إِلَى جَنْبِي ورَأيْت رَجُلاً مِنْ أُمَّتِي يَتّقِي وَهَجَ النَّارِ بِيَدَيْهِ عَنْ وَجْهِهِ فَجاءَتْهُ صَدَقَتُهُ فصارَتْ ظِلاً على رَأسِهِ وَسِتْراً عَنْ وَجْهِهِ ورَأيْتُ رَجُلاً مِنْ أمَّتِي جاءَتْهُ زَبانيَةُ العَذابِ فَجاءَهُ أمْرُهُ بالمَعْرُوفِ ونَهْيُهُ عَنِ المُنْكَرِ فاسْتَنْقَذَهُ مِنْ ذلِكَ ورَأيْتُ رَجُلاً مِنْ أمَّتِي هَوَى فِي النَّار فَجاءَتْهُ دُمُوعُهُ اللاّتِي بَكَى بهَا فِي الدُّنْيا مِنْ خَشْيَةِ الله فأَخْرَجَتْهُ مِنَ النَّارِ ورَأيْتُ رَجلاً مِنْ أمَّتِي قدْ هَوَتْ صَحِيفَتُهُ إِلَى شِمالِهِ فَجاءَهُ خَوْفُهُ مِنَ الله تَعالى فأخَذَ صَحِيفَتَهُ فَجَعَلَها فِي يَمِينِهِ ورَأيْتُ رَجُلاً مِنْ أمَّتِي قدْ خَفَّ مِيزَانُهُ فَجَاءَهُ أفْرَاطُهُ فَثَقَّلُوا مِيزَانَهُ ورَأيْتُ رَجلاً مِنْ أمَّتِي على شفِيرِ جَهَنَّمَ فجاءَهُ وَجَلُهُ مِنَ الله تَعَالَى فاسْتَنْقَذَهُ مِنْ ذلِكَ وَرَأيْتُ رَجُلاً مِنْ أمَّتِي يَرْعَدُ كَمَا تَرْعَدُ السَّعْفَة فجاءَهُ حُسْنُ ظَنّهِ بِاللَّه تَعالى فَسَكَنَ رِعْدَتَهُ ورَأيْتُ رَجلاً مِنْ أمَّتِي يَزْحَفُ على الصِّرَاطِ مرَّةً ويَحْبُو مَرَّةً فَجاءَتْهُ صلاتُهُ عَلَيَّ فأَخَذَتْ بِيَدِهِ فأقامَتْهُ على الصّرَاطِ حَتّى جازَ ورَأيْتُ رَجلاً مِنْ أمَّتي انْتَهَى إِلَى أبْوَابِ الجَنّةِ فَغُلِقَتِ الأبْوَابُ دُونَهُ فَجاءَتْهُ شَهادَةُ أَن لَا إِل ﷺ ١٦٤٨ - ; هَ إِلاَّ الله فأخَذَتْ بِيَدِهِ فأدْخَلَتْهُ الجَنّةَ)) (الْحَكِيم طب) عَن عبد الرحمن بن سَمُرَة. (٤٥٣٨) ((إِنِّي رَأيْتُ الملائِكَةَ تُغَسّلُ حَنْظَلَةَ بنَ أبِي عامِرٍ بَيْنَ السَّماءِ والأرْضِ بِماءِ المُزْنِ فِي صِحافِ الفِضّةِ)) (ابْن سعد) عَن خُزَيْمَة بن ثَابت. (٤٥٣٩) (( (ز) إِنِّي رَأيْتُ فِي المنَامِ كَأَنَّ جِبْرِيلَ عِنْد رَأْسِي ومِيكائِيلَ عِنْدَ رِجْلَيَّ يَقولُ أحَدُهُما لصاحبِهِ اضْرِبْ لهُ مَثَلاً فقالَ اسْمَعْ سَمِعَتْ أُذْنُكَ واعْقِلْ عقَلَ قَلْبُكَ إنّما مَثَلُكَ ومَثَلُ أُمَّتِكَ كَمَثَلِ مَلِكٍ اتّخَذَ دَاراً ثمَّ بَنَى فِيهَا بَيْتاً ثمَّ جَعَلَ فِيهَا مائِدَةً ثمَّ بعَثَ رَسُولاً يَدْعُو الناسَ إِلَى طعامِهِ فَمِنْهُمْ مَنْ أجابَ الرَّسُولَ ومنهُمْ مَنْ تَرَكَهُ فَالله هوَ المَلِكُ والدَّارُ الإِسْلامُ والبَيْتُ الجَنّةُ وأنتَ يَا محمَّدُ رَسُولٌ مَنْ أجابَكَ دَخَلَ الإِسْلامَ ومَنْ دَخَلَ الإِسْلامَ دَخَلَ الجنّةَ ومَنْ دَخَلَ الجَنّة أكَل مَا فِيهَا)) (خَ ت) عَن جَابر.

стр. 409

(٤٥٤٠) ((إِني سألْتُ رَبِّي أوْلادَ المُشْرِكينَ فأعْطانِيهِمْ خَدماً لأهْلِ الجَنَّةِ لأنّهُمْ لم يُدْرِكوا مَا أدْرَكَ آباؤُهُمْ منَ الشِّرْكِ ولأِنّهُمْ فِي المِيثاقِ الأوَّلِ)) (الْحَكِيم) عَن أنس. (٤٥٤١) (( (ز) إِنِّي سألْتُ رَبِّي وَشَفَعْتُ لأِمَّتِي فأعْطانِي ثُلُث أُمَّتِي فَخَرَرْتُ ساجِداً لِرَبِّي شُكْراً ثمَّ رَفَعْتُ رَأسِي فسَألْتُ رَبِّي لأمَّتِي فأعْطانِي ثلُثَ أُمَّتِي فخَرَرْت سَاجِداً لِرَبِّي شُكْراً ثمَّ رَفَعْتُ رَأْسِي فَسَألْتُ رَبِّي لأُمَّتي فأعْطانِي الثَّلُثَ الآخِرَ فخَرَرْتُ ساجِداً لِرَبِّي)) (د) عَن سعد. (٤٥٤٢) (( (ز) إِنِّي صَلَّيْتُ صَلَاةَ رَغْبَةٍ ورَهْبَةٍ وسَألْتُ الله لأمَّتِي ثَلَاثًا فأعْطانِي اثْنَتَيْنِ وَرَدَّ عَلَيَّ واحِدَةً سَألْتهُ أنْ لَا يُسَلِّطَ عليهِمْ عَدُوّاً مِنْ غَيْرِهِمْ فأعْطانِيها وسألْتُهُ أنْ لَا يُهلِكَهُمْ غَرَقاً فأعْطانِيها وسألْتُهُ أنْ لَا يَجْعَلَ بأسهُمْ بَيْنَهُمْ فَرَدَّها عَلَيَّ)) (حم هـ) عَن معَاذ. (٤٥٤٣) ((إِنِّي عَدلٌ لَا أشْهَدُ إلاّ على عَدْلٍ)) (ابْن قَانِع) عَن النُّعْمَان بن بشير عَن أَبِيه. (٤٥٤٤) (( (ز) إِنِّي على الحَوْضِ حَتَّى أنْظُرَ مَنْ يَرِد عَلَيَّ مِنْكُمْ وسَيُؤْخذُ أُناسٌ دونِي فأقولُ يَا رَبِّ منِّي ومِنْ أُمَّتِي فيُقالُ هلْ شَعِرْتَ مَا عَمِلُوا بَعْدَكَ وَالله مَا بَرِحُوا بعدكَ يَرْجِعُونَ على أعْقابِهِمْ)) (ق) عَن أسماءَ بنت أبي بكر (حم م) عَن عَائِشَة. (٤٥٤٥) (( (ز) إِنِّي عندَ الله فِي أُمِّ الكِتابِ لَخاتِمُ النَّبِيّينَ وإنَّ آدمَ لمُنْجَدِلٌ فِي طِينَتِهِ وسأُخْبِرُكمْ بَتأْوِيل ذلكَ أَنا دَعْوَةُ أبي ابْرَاهِيمَ وبِشارَةُ عِيسَى بِي ورُؤْيا أُمّي الّتِي رأتْ حِينَ وَضَعَتْ أنهُ خَرَجَ مِنها نُورٌ أضاءَتْ لهُ قُصُورُ الشّامِ وَكذلِكَ أمَّهاتُ النّبِيّينَ يَرَيْنَ)) (حم طب ك حل هَب) عَن عرباض بن سَارِيَة. (٤٥٤٦) (( (ز) إِنِّي فَرَطُكمْ على الحَوْضِ مَنْ مَرَّ بِي شَرِبَ ومَنْ شَرِبَ لمْ يَظْمأْ أبَداً وَلَيَرِدَنّ عَلَيَّ أقْوَامٌ أعْرِفُهُمْ ويَعْرِفونِي ثمَّ يُحالُ بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ فَأَقُولُ إنهُمْ مِنّي فيُقالُ إنّكَ لَا تَدْرِي مَا أحْدَثُوا بَعْدَكَ فأقولُ سُحْقاً سُحْقاً لِمَنْ بَدَّلَ بَعْدِي)) (حم ق) عَن سهل بن سعد وَأبي سعيد. (٤٥٤٧) (( (ز) إِنِّي فرَطُكمْ على الحَوْضِ وإنَّ عَرْضَهُ كَمَا بَيْنَ أيْلَة إِلَى الجُحْفَةِ إِنِّي لَسْتُ أخْشَى عَلَيْكمْ أَن تُشْرِكوا بَعْدِي ولكنْ أخْشَى علَيْكمُ الدُّنيا أَن تَنافَسُوا فِيها وتَقْتَتِلوا فَتَهْلِكوا كَمَا هَلَكَ مَنْ كانَ قَبْلَكمْ)) (م) عَن عقبَة بن عَامر. (٤٥٤٨) (( (ز) إِنِّي فِيما لمْ يوحَ إليَّ كأحَدِكمْ)) (طب) وَابْن شاهين فِي السّنة عَن معَاذ.

стр. 410

(٤٥٤٩) (( (ز) إِنِّي قَدِ اتّخَذْتُ خاتَماً مِنْ فِضّةٍ وَنَقَشْتُ عَلَيْهِ محمَّدٌ رَسولُ الله فَلَا يَنْقُشْ أحَدٌ على نَقْشِهِ)) (حم ق) عَن أنس. (٤٥٥٠) (( (ز) إِنِّي قدْ بدنْتُ فَإِن رَكَعْتُ فارْكَعُوا وَإِذا رَفَعْتُ فارْفَعُوا وَإِذا سَجَدْتُ فاسْجُدوا وَلَا أُلفِيَنَّ رَجُلاً سَبَقَنِي إِلَى الرُّكوعِ وَلَا إِلَى السُّجُودِ)) (هـ) عَن أبي مُوسَى. (٤٥٥١) (( (ز) إِنِّي كَرِهْتُ أَن أذْكرَ الله إلاّ على طُهْرٍ)) (دن حب ك) عَن المُهَاجر بن قنفذ. (٤٥٥٢) ((إِنِّي كنْتُ أُعْلِمْتُها يَعْنِي السَّاعَةَ الّتِي فِي الجُمُعَةِ ثمَّ أُنْسِيتها كَمَا أُنْسِيتُ ليْلَةَ القَدْرِ)) (هـ وَابْن خُزَيْمَة ك هَب) عَن أبي سعيد. (٤٥٥٣) (( (ز) إِنِّي كنْتُ أمَرْتكمْ أنْ تُحْرِقُوا فلَانا وَفُلَانًا بالنّارِ وَإِن النّارَ لَا يُعْذِّبُ بِها إلاّ الله فَإِن أخَذْتُموهُما فاقْتلوهُما)) (حم خَ ت) عَن أبي هُرَيْرَة. (٤٥٥٤) (( (ز) إِنِّي كنْتُ نَهَيْتُكمْ أَن لَا تَأكلوا لحُومَ الأَضاحِي إلاَّ ثَلَاثًا فَكُلُوا وأطْعِمُوا وادَّخِرُوا مَا بَدَا لكمْ وذكَرْتُ لكمْ أَن لَا تَنْبِذوا فِي الظُّرُوفِ الدُّبَّاءِ والمُزَفَّتِ والنّقِيرِ والحَنْتَمِ انْتَبِذوا فِيما رَأيْتمْ واجتَنِبُوا كلَّ مُسْكرٍ ونَهَيْتُكمْ عَنْ زيارَةِ القُبورِ فمنْ أرادَ أَن يَزُورَ فلْيَزُرْ وَلَا تَقولوا هُجراً)) (ن) عَن بُرَيْدَة. (٤٥٥٥) (( (ز) إِنِّي كنْتُ نَهَيْتُكمْ عنْ زِيارَةِ القبورِ فَزُورُوها لِتُذَكِّرَكمْ زِيارَتُها خَيْراً وكنْتُ نَهيتُكمْ عَنْ لحُومِ الأَضاحِي بَعْدَ ثَلَاث فَكُلوا وأمْسِكوا مَا شِئْتمْ وكنْت نهَيتُكمْ عَنِ الأشرِبَةِ فِي الأَوْعِيَةِ فاشْرَبوا فِي أيِّ وِعاءٍ شِئْتُمْ وَلَا تشْرَبُوا مُسْكِراً)) (حم م تن) عَن بُرَيْدَة. (٤٥٥٦) (( (ز) إِنِّي كنْتُ نهَيْتكمْ عَنْ لُحومِ الأَضاحِي فوْقَ ثَلَاث كيْما تَسَعَكمْ فقَدْ جاءَ الله بالخَيْرِ فكلُوا وتصَدَّقوا وادَّخِرُوا إِن هذِهِ الأيَّامَ أيَّامُ أَكلٍ وشرْبٍ وذِكرِ الله)) (حم م نه) عَن نُبَيْشَة. (٤٥٥٧) ((إنّي لأَبْغُضُ الْمَرْأَة تخرُجُ مِنْ بَيْتِها تَجرُّ ذَيْلَها تَشْكو زَوْجَها)) (طب) عَن أم سَلمَة. (٤٥٥٨) (( (ز) إِنِّي لأتُوبُ إِلَى الله تَعَالَى فِي اليَوْمِ سَبْعِينَ مَرَّةً)) (ن حب) عَن أنس.

стр. 411

(٤٥٥٩) ((إِنِّي لأدْخُلُ فِي الصَّلاةِ وَأَنا أُرِيدُ أَن أطِيلَها فأسْمَع بُكاءَ الصَّبِيِّ فأَتجوَّزُ فِي صَلاتِي مِمَّا أعْلَمُ مِنْ شِدَّةِ وَجْدِ أُمِّهِ بِبُكائِهِ)) (حم ق هـ) عَن أنس. (٤٥٦٠) (( (ز) إِنِّي لأرَاكمْ مِنْ وَرَائِي كَمَا أرَاكمْ)) (خَ) عَن أنس. (٤٥٦١) (( (ز) : إِنِّي لأرْجُو أَن أفارقَكمْ وَلَا يَطْلبُنِي أحَدٌ مِنْكمْ بِمَظْلَمَةٍ ظَلَمْتُهُ)) (هـ) عَن أبي سعيد. (٤٥٦٢) ((إِنِّي لأرْجو أَن لَا تعْجَزَ أمَّتِي عِنْدَ رَبّها أَن يُؤَخِّرَهُمْ نِصْفَ يَوْمٍ)) (حم د) عَن سعد. (٤٥٦٣) (( (ز) إِنِّي لأَرْجو أَن لَا يَدْخلَ النارَ أحدٌ إِن شاءَ الله مِمَّنْ شَهِدَ بَدْراً والحدَيبِيَةَ)) (حم هـ) عَن حَفْصَة. (٤٥٦٤) (( (ز) إِنِّي لأسْتَغْفِرُ الله فِي اليَوْمِ سَبْعِينَ مَرَّةً)) (ت) عَن أبي هُرَيْرَة. (٤٥٦٥) (( (ز) إِنِّي لأَسْمَعُ بُكاءَ الصَّبِيِّ فأَتجوَّز عَنِ الصَّلاةِ)) (هـ) عَن عثمانبن أبي العَاصِي. (٤٥٦٦) ((إِنِّي لأشْفَعُ يَوْمَ القِيامَةِ لأَكْثَرَ مِمَّا على وَجْهِ الأرْضِ مِنْ شجَرٍ وحَجَرٍ ومَدر)) (حم) عَن بُرَيْدَة. (٤٥٦٧) (( (ز) إِنِّي لأعْرِفُ آخِرَ أهلِ النارِ خُرُوجاً منَ النارِ وآخِرَ أهلِ الجَنّةِ دُخولاً الجَنَّةَ رَجُلٌ يُؤْتَى بِهِ يَوْمَ القيامَةِ فيُقالُ اعرِضوا عَلَيْهِ صِغارَ ذُنُوبِهِ وارْفَعُوا عنهُ كِبارَها فيُقالُ لهُ عَمِلْتَ يَوْمَ كَذَا وَكَذَا كَذَا وَكَذَا وعمِلْتَ يَوْمَ كَذَا وَكَذَا كَذَا وَكَذَا فيقولُ نَعَمْ لَا يَسْتَطِيعُ أنْ يُنْكرَ وهوَ مُشْفِقٌ مِنْ كِبارِ ذُنوبِهِ أنْ تُعْرَضَ عَلَيْهِ فيُقالُ لهُ فإنّ لكَ مَكانَ كلِّ سَيّئَةٍ حَسَنَةً فيَقولُ يارَبِّ عَمِلْتُ أشْياءَ لَا أرَاها هَا هُنا)) (حم م ت) عَن أبي ذَر. (٤٥٦٨) (( (ز) إِنِّي لأعْرِفُ أصْواتَ رُفْقةِ الأشْعَرِيّينَ بالقُرْآنِ مِمّنْ يَدْخُلونَ باللَّيْلِ وأعْرِفُ مَنازِلَهُمْ مِنْ أصْواتِهِمْ بالقُرْآنِ باللّيْلِ وإنْ كنْتُ لم أرَ مَنازِلَهُمْ حِينَ نَزَلُوا بالنّهارِ)) (ق) عَن أبي مُوسَى. (٤٥٦٩) ((إِنِّي لأَعْرِفُ حَجَراً بِمَكَّةَ كانَ يُسَلِّمُ عَلَيَّ قَبْلَ أنْ أُبْعَثَ)) (حم م ت) عَن جَابر بن سَمُرَة.

стр. 412

(٤٥٧٠) ((إِنِّي لأعْطِي رِجالاً وأدعُ مَنْ هوَ أحَبُّ إليَّ منهُمْ لَا أعْطِيهِ شَيْئاً مَخافَةَ أنْ يُكَبُّوا فِي النارِ على وُجُوهِهِمْ)) (حم ن) عَن سعد. (٤٥٧١) (( (ز) إِنِّي لأعْلَمُ آخِرَ أهلِ النارِ خُرُوجاً مِنْهَا وآخِرَ أهلِ الجنّةِ دُخولاً الجَنَّةَ رَجُلٌ يَخْرُجُ منَ النارِ حَبْواً فيَقولُ الله لهُ اذْهَبْ فادْخُلِ الجَنّة فيَأتِيها فيُخَيَّلُ إليهِ أنّها مَلأى فَيَرْجِعُ فَيَقُولُ يارَبِّ وَجَدْتُها مَلأَى فَيَقولُ الله لهُ اذْهَبْ فادْخُلِ الجَنَّةَ فَإِن لَكَ مِثلَ الدُّنيا وعَشَرَةَ أمْثالِها فيَقولُ أتَسْخَرُ بِي وأنْتَ المَلِكُ)) (حم ق ت هـ) عَن ابْن مَسْعُود. (٤٥٧٢) (( (ز) إِنِّي لأَعْلَمُ إِذا كنْتِ عَنّي رَاضِيَةً وَإِذا كنْتِ عَلَيَّ غَضْبَى أمَّا إِذا كنتِ عَنّي رَاضِيَةً فإنّكِ تَقولِينَ لَا وَرَبِّ محمَّدٍ وَإِذا كنتِ عَلَيَّ غَضْبَى قلْتِ لَا وَرَبِّ إبْرَاهِيمَ)) (حمق) عَن عَائِشَة. (٤٥٧٣) (( (ز) إِنِّي لأَعْلَمُ كَلِمَةً لوْ قَالَهَا لَذَهَبَ عَنْهُ مَا يَجِدُ لوْ قالَ أعُوذُ بِاللَّه مِنَ الشَّيْطانِ الرَّجِيمِ ذَهَبَ عَنْهُ مَا يَجِدُ)) (حم ق ت) عَن سُلَيْمَان بن صرد (حمدت) عَن معَاذ. (٤٥٧٤) (( (ز) إِنِّي لأعْلَمُ كلِمَةً لَا يَقولها عَبْدٌ عنْدَ مَوْتِهِ إلاّ كانَتْ نورا لِصَحِيفَتِهِ وإنَّ جَسَدَهُ ورُوحَهُ لَيَجِدَانِ لَهَا رَوْحاً عِنْدَ المَوْتِ)) (ن هـ حب) عَن طَلْحَة. (٤٥٧٥) (( (ز) إِنِّي لأقُومُ لِلصَّلاةِ وَأَنا أُرِيدُ أَن أُطَوِّلَ فِيها فأسْمَعُ بُكاءَ الصَّبِيِّ فأَتَجَوَّزُ فِي صَلاتِي كَرَاهِيَةَ أنْ أشُقَّ على أُمِّهِ)) (حم خَ د ن هـ) عَن أبي قَتَادَة. (٤٥٧٦) ((إِنِّي لأَمْزَحُ وَلَا أقولُ إلاّ حقّاً)) (طب) عَن ابْن عمر (خطّ) عَن أنس. (٤٥٧٧) (( (ز) إِنِّي لأنذِرُكمُوهُ يَعْنِي الدَّجَّالَ وَمَا مِنْ نَبيَ إلاّ قَدْ أنذَرَهُ قَوْمَهُ ولقَدْ أنذَرَهُ نوحٌ قوْمَهُ ولكنْ سأقولُ لكمْ فِيهِ قوْلاً لمْ يَقُلْهُ نَبِيٌّ لِقَوْمِهِ إنهُ أعْوَرُ وإنّ الله ليْسَ بأعْوَرَ)) (ق دت) عَن ابْن عمر. (٤٥٧٨) (( (ز) إِنِّي لأَنْظُرُ إِلَى شَياطِينِ الجِنِّ والإِنْسِ قدْ فَرُّوا مِنْ عُمَرَ)) (ت) عَن عَائِشَة. (٤٥٧٩) (( (ز) إِنِّي لأَنْقلِبُ إِلَى أهْلِي فأَجِدُ التّمْرَةَ ساقِطةً على فِرَاشِي فَأَرْفَعُها لآِكُلَهَا ثمَّ أخْشَى أَن تَكونَ صَدَقَةً فأُلْقِيها)) (حم ق) عَن أبي هُرَيْرَة. (٤٥٨٠) (( (ز) إِنِّي لَبِعُرْضِ حَوْضِي يَوْمَ القِيامَةِ أذُودُ النّاسَ لأَهْلِ اليَمَنِ وأضْربُهُمْ بِعَصايَ حَتَّى تَرْفَضُّوا علَيْهِمْ فَسُئِلَ عَنْ عَرْضِهِ فقالَ مِنْ مَقامِي إِلَى عَمَّانَ شَرابُهُ أشَدُّ بَياضاً

стр. 413

مِنَ اللّبَنِ وأحْلَى مِنَ العَسَلِ يَصُبُّ فِيهِ مِيزَابانِ يَمُدَّانِهِ مِنَ الجَنَّةِ أحَدُهُما مِنْ ذَهَبٍ والآخَرُ مِنْ وَرِقٍ)) (حم م) عَن ثَوْبَان. (٤٥٨١) (( (ز) إِنِّي لَسْتُ مِثْلَكُمْ إِنِّي أبِيتُ يُطْعِمُني رَبّي ويَسْقِينِي)) (حمق) عَن أنس (خَ) عَن ابْن عمر وَعَن أبي سعيد وَعَن أبي هُرَيْرَة وَعَن عَائِشَة. (٤٥٨٢) (( (ز) إِنِّي لكمْ فَرَطٌ على الحَوْضِ فإيَّايَ لَا يأْتِيَنَّ أحَدُكمْ فَيُذَبَّ عَنّي كَمَا يُذَبُّ البَعِيرُ الضَّالُّ فأقولُ فِيمَ هَذَا فيُقالُ إنّكَ لَا تَدْرِي مَا أحْدَثوا بَعْدَكَ فأقولُ سُحْقاً)) (م) عَن أم سَلمَة. (٤٥٨٣) ((إِنِّي لمْ أُبْعَثْ بِقَطِيعَةِ رَحِمٍ)) (طب) عَن حُصَيْن بن وحوح. (٤٥٨٤) ((إِنِّي لمْ أُبْعَثْ لَعَّاناً)) (طب) عَن كريز بن أُسَامَة. (٤٥٨٥) ((إِنِّي لمْ أُبْعَثْ لعَّاناً وإنَّما بُعِثْتُ رَحمَةً)) (خدم) عَن أبي هُرَيْرَة. (٤٥٨٦) ((إِنِّي لمْ أُؤمَرْ أنْ أُنَقِّبَ على قُلُوب النَّاسِ وَلَا أشُقَّ بطونَهُمْ)) (حم خَ) عَن أبي سعيد. (٤٥٨٧) (( (ز) إِنِّي نسِيتُ أَن آمُرَكَ أَن تُخَمّرَ القَرْنَيْنِ فإنهُ ليْسَ يَنْبَغِي أنْ يَكونَ فِي البَيْتِ شَيْءٌ يَشْغَلُ المُصَلِّي)) (د) عَن عُثْمَان الحَجبي. (٤٥٨٨) ((إِنِّي نُهِيتُ عَنْ زَبْرِ المُشْرِكِينَ)) (دت) عَن عِيَاض بن حمَار. (٤٥٨٩) ((إِنِّي نهيتُ عَنْ قَتْلِ المُصَلِّينَ)) (د) عَن أبي هُرَيْرَة. (٤٥٩٠) (( (ز) إِنِّي وَالله إنْ شاءَ الله لَا أحْلِفُ على يَمينٍ فأرَى غَيْرَها خَيْراً مِنْها إلاّ كفّرْتُ عَنْ يَمِينِي وأتَيْتُ الَّذِي هُوَ خَيْرٌ)) (ق ده) عَن أبي مُوسَى. (٤٥٩١) (( (ز) إِنِّي وَالله مَا قمْتُ مَقامِي لأَمْرٍ يَنْفَعُكمْ لِرَغْبَةٍ وَلَا لِرَهْبَةٍ ولكنَّ تَمِيماً الدَّارِيَّ أَتَانِي فأخْبَرَنِي خَبَراً مَنَعنِي القَيْلولَةَ مِنَ الفَرَحِ وقرَّةِ العَيْنِ فأحْبَبْتُ أَن أنْشُرَ عَلَيْكمْ فَرَحَ نَبِيِّكمْ ألَا إنّ تَمِيماً الدَّارِيَّ أخْبَرَنِي أَن الرِّيحَ ألْجَأتْهُمْ إِلَى جَزِيرَةٍ لَا يَعْرِفونَها فَقَعَدُوا فِي قَوَارِبِ السَّفِينَةِ حَتَّى خَرَجُوا إِلَى الجَزِيرَةِ فَإِذا هُمْ بِشَيءٍ أَهْلَبَ كَثِيرِ الشَّعَرِ قَالُوا لهُ مَا أنتَ قالَتْ أَنا الجَسَّاسةُ قَالُوا أخْبِرِينا قالَتْ مَا أَنا بِمُخْبِرَتِكُمْ شَيْئاً وَلَا سَائِلَتِكمْ شَيْئاً ولكنْ هَذَا الدَّيْرُ قد رَمَقتُموهُ فأْتوهُ فإِنَّ فِيهِ رَجُلاً بالأشواقِ إِلَى أَن تُخبِرُوهُ ويُخْبِرَكمْ فأتَوهُ فَدَخَلوا علَيْهِ

стр. 414

فَإِذا هُمْ بِشَيْخٍ مُوثَقٍ شَدِيدِ الوِثاقِ يُظهر الحُزن شَدِيدِ التَّشَكّي فقالَ لهُمْ مِنْ أيْنَ قَالُوا مِنَ الشّأْمِ قالَ مَا فَعَلَتِ العَرَبُ قَالُوا نحْنُ قَوْمٌ منَ العَرَبِ عَمّ تَسْألُ قالَ مَا فَعَلَ هَذَا الرَّجُلُ الَّذِي خرَجَ فِيكمْ قَالُوا خَيْراً ناوَى قَوْماً فأظْهرَهُ الله عليهمْ فأمَرهُمْ أَن يَعْبُدُوا الله جَمْعُ آلِهتِهِمْ واحِدٌ ودِينُهمْ واحِدٌ قالَ مَا فَعَلَتْ عَيْنُ زعْرٍ قَالُوا خَيْراً يَسقونَ مِنْهَا زَرْعَهُمْ ويَسْتقَونَ مِنْهَا لِسَقْيِهمْ قالَ مَا فَعَلَ نَخلُ بِئرِ عَمَّانَ وبِيسانَ قَالُوا يُطعِم ثَمَرَهُ كلَّ عامٍ قالَ مَا فَعَلَتْ بحَيْرَةَ طَبَرِيَّةَ قَالُوا تَدَفَّقُ جَنَبَاتها مِنْ كَثرةِ المَاءِ فَزَفَرَ ثَلاثَ زَفَرَاتٍ ثمَّ قَالَ لَوِ انْفَلَتُّ مِنْ وِثاقِي هَذَا لم أدَع أرْضاً إلاّ وَطِئْتها بِرِجْلَيَّ هاتَيْنِ إلاَّ طَيْبَةَ ليسَ لِي عَلَيْهَا سَبِيلٌ إِلَى هَذَا انتَهَى فرَحي هذهِ طَيْبَة وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا فِيهَا طَرِيقٌ ضَيِّقٌ وَلَا وَاسِعٌ وَلَا سَهْلٌ وَلَا جَبَلٌ إلاّ وَعَلِيهِ مَلَكٌ شاهِرٌ سَيْفَهُ إِلَى يَوْمِ القِيامَةِ)) (حم هـ) عَن فَاطِمَة بنت قيس. (٤٥٩٢) ((إنّي وإنْ دَاعَبتكمْ فَلَا أقولُ إلاَّ حَقّاً)) (حم ت) عَن أبي هُرَيْرَة. (٤٥٩٣) (( (ز) إِنِّي وَهَبْتُ لِخالَتِي غُلَاما وَأَنا أرْجُو أَن يُبارِكَ الله لَها فِيهِ فقلتُ لَها لَا تُسَلِّمِيهِ حَجَّاماً وَلَا صائِغاً وَلَا قَصَّاباً)) (حم د) عَن عمر. (٤٥٩٤) ((إِنِّي لَا أخِيسُ بالعَهْدِ وَلَا أحْبِسُ البُرُدَ)) (حم د ن حب ك) عَن أبي رَافع. (٤٥٩٥) (( (ز) إِنِّي لَا أَدْرِي مَا قَدرُ بَقائِي فِيكمْ فاقْتَدُوا باللَّذَيْنِ مِنْ بَعْدِي أبي بَكْرٍ وعُمَرَ وَتَمَسَّكوا بِهَديِ عَمَّارٍ وَمَا حَدَّثَكمُ ابنُ مَسْعُود فَصَدِّقُوهُ)) (حم ت هـ حب) عَن حُذَيْفَة. (٤٥٩٦) (( (ز) إِنِّي لَا أرَى طلْحَةَ إلاَّ قد حَدَثَ فِيهِ المَوْت فآذِنونِي بِهِ حَتَّى أشهَدهُ وأُصَلِّيَ عَلَيْهِ وعَجِّلوا فإنهُ لَا يَنْبَغِي لِجيفَةِ مُسْلِمٍ أنْ تُحْبَسَ بَيْنَ ظَهْرَانَيْ أهْلِهِ)) (د) عَن حُصَيْن بن وروح. (٤٥٩٧) ((إِنِّي لَا أشهَدُ على جَوْرٍ)) (ق ك) عَن النُّعْمَان بن بشير. (٤٥٩٨) ((إِنِّي لَا أُصافِحُ النِّساءَ)) (ت ن هـ) عَن أُمَيْمَة بنت رقيقَة. (٤٥٩٩) ((إِنِّي لَا أقبَلُ هَدِيَّةَ مُشْرِكٍ)) (طب) عَن كَعْب بن مَالك. (٤٦٠٠) ((أنهَى عَن الكَيِّ وأكره الحَمِيمَ)) (ابْن قَانِع) عَن سعد الظفري. (٤٦٠١) ((أنهَى عَن كلِّ مُسْكرٍ أسْكَرَ عَن الصَّلَاةِ)) (م) عَن أبي مُوسَى. (٤٦٠٢) ((أنْهاكمْ عَن الزُّورِ)) (طب) عَن مُعَاوِيَة.

стр. 415

(٤٦٠٣) ((أنهاكمْ عَن صِيامِ يَوْمَيْنِ الفِطرِ والأضحَى)) (ع) عَن أبي سعيد. (٤٦٠٤) ((أنهاكمْ عَن قَلِيلِ مَا أسْكَرَ كَثِيرُهُ)) (ن) عَن سعد. (٤٦٠٥) ((أنهِرِ الدَّمَ بِما شِئْتَ واذكرِ اسْمَ الله عَلَيْهِ)) (ن) عَن عدي بن حَاتِم. (٤٦٠٦) ((انهَشوا اللَّحْمَ نَهْشاً فإنهُ أشهَى وأهنَأ وأمْرَأ)) (حم ت ك) عَن صَفْوَان بن أُميَّة. (٤٦٠٧) ((إنْهَكوا الشَّوارِبَ واعْفوا اللِّحَى)) (خَ) عَن ابْن عمر. (٤٦٠٨) (( (ز) أوَأمْلِكُ لَك إِن نَزَعَ الله مِنْ قَلبِكَ الرَّحْمَةَ)) (حم ق هـ) عَن عَائِشَة. (٤٦٠٩) (( (ز) أوَإنّكمْ تَفعَلونَ ذَلِك لَا عَلَيْكمْ أَن لَا تَفعَلوا ذَلِك فَإِنَّهَا لَيْسَتْ نَسَمَةٌ كَتَبَ الله أَن تَخرُجَ إلاّ هِيَ خارِجةٌ)) (ق) عَن أبي سعيد. (٤٦١٠) (( (ز) أوْتِرُوا قَبْلَ الفَجْر)) (نك) عَن أبي سعيد (كهق) عَن ابْن عمر. (٤٦١١) ((أوْتِرُوا قَبْلَ أَن تصْبِحُوا)) (حم م ت هـ) عَن أبي سعيد. (٤٦١٢) (( (ز) أوْتِروا يَا أهلَ القُرْآنِ إنَّ الله وترٌ يحِبُّ الوِترَ)) (د) عَن ابْن مَسْعُود. (٤٦١٣) ((أوتِيَ مُوسَى الألْواحَ وأوتِيتُ المَثانيَ)) (أَبُو سعيد النقاش فِي فَوَائِد الْعِرَاقِيّين) عَن ابْن عَبَّاس. (٤٦١٤) ((أُوتِيتُ مَفاتِيحَ كلِّ شَيْءٍ إلاَّ الخَمْسَ إِنّ الله عِنْدَهُ عِلمُ السَّاعَةِ الآيَةَ)) (طب) عَن ابْن عمر. (٤٦١٥) ((أوْثَقُ عُرَى الإِيمانِ الموَالاةَ فِي الله والمعاداة فِي الله والحبُّ فِي الله والبُغْضُ فِي الله عَزَّوَجَلَّ)) (طب) عَن ابْن عَبَّاس. (٤٦١٦) (( (ز) أوْجَبَ إِن خَتَمَ بِآمِينَ)) (د) عَن أبي زُهَيْر النميري. (٤٦١٧) ((أوْجَبَ طَلْحَة حِينَ صَنَعَ بِرَسُولِ الله مَا صَنَعَ)) (حم ت حبك) عَن الزبير. (٤٦١٨) ((أوْحَى الله إِلَى ابْرَاهِيمَ يَا خَلِيلي حَسّنْ خُلُقَكَ ولوْ مَعَ الكفَّارِ تَدخلْ مَدَاخِلَ الأبْرارِ فإنّ كَلِمَتِي سَبَقَتْ لِمَنْ حَسَّنَ خُلُقَهُ أنْ أُظِلَّهُ فِي عَرْشِي وأنْ أُسْكِنَهُ حَظِيرَةَ قَدسي وَأَن

стр. 416

أدْنِيَهُ مِنْ جِوارِي)) (الْحَكِيم طس) عَن أبي هُرَيْرَة. (٤٦١٩) ((أوْحَى الله إِلَى دَاوُدَ أنْ قُلْ لِلظَّلَمَةِ لَا يَذْكرُونِي فإنّي أذكرُ مَنْ يَذْكُرنِي وإنَّ ذِكرِي إِيَّاهُمْ أنْ ألْعَنَهُمْ)) (ابْن عَسَاكِر) عَن ابْن عَبَّاس. (٤٦٢٠) ((أوْحَى الله تَعَالَى إِلَى دَاوُدَ مَا مِنْ عَبْدٍ يَعْتصِمُ بِي دونَ خَلْقِي أعْرِفُ ذَلِك مِنْ نِيَّتِهِ فَتكِيدُه السَّمَوات بِمَنْ فِيهَا إلاّ جَعَلْتُ لهُ مِنْ بَيْن ذَلِك مَخرَجاً وَمَا مِنْ عَبْدٍ يَعْتَصِمُ بِمَخْلوقٍ دُونِي أعْرِفُ ذلِكَ مِنْ نِيَّتِهِ إلاّ قَطَعْتُ أسْبابَ السَّماءِ بَيْنَ يَدَيْهِ وارْسَخْتُ الهوِيَّ مِنْ تَحْتِ قَدَمَيْهِ وَمَا مِنْ عَبْدٍ يُطيعُنِي إِلَّا وَأَنا مُعْطِيه قَبْلَ أنْ يَسْأَلَنِي وغافِرٌ لهُ قَبْلَ أنْ يَسْتَغْفِرَنِي)) (ابْن عَسَاكِر) عَن كَعْب بن مَالك. (٤٦٢١) ((أوْحَى الله تَعَالَى إِلَى نَبِيَ مِنَ الأَنْبِياءِ أنْ قلْ لِفُلانٍ العابِدِ أمَّا زُهْدكَ فِي الدُّنيا فَتَعَجّلْتَ رَاحَةَ نَفسِك وأمَّا انْقِطاعُكَ إليَّ فَتَعزَّزتَ بِي فَمَاذا عَمِلتَ فِيما لِي علَيْكَ قالَ يَا رَبِّ وماذا لَكَ عَلَيَّ قالَ هلْ عادَيْتَ فِيَّ عَدُواً أوْ هَلْ وَالَيْتَ فِيَّ وَلِيّاً)) (حل خطّ) عَن ابْن مَسْعُود. (٤٦٢٢) ((أوْسِعُوا مَسْجِدَكمْ تَمْلَؤُوهُ)) (طب) عَن كَعْب بن مَالك. (٤٦٢٣) ((أوْشَكَ أنْ تَسْتَحِلَّ أُمَّتي فُرُوجَ النِّساءِ والحَرِيرَ)) (ابْن عَسَاكِر) عَن عَليّ. (٤٦٢٤) ((أوْصانِي الله بِذِي القرْبَى وأمَرَنِي أنْ أبْدَأ بالعَبَّاسِ بنِ عَبدِ المَطَّلِبِ)) (ك) عَن عبد الله بن ثَعْلَبَة. (٤٦٢٥) ((أوصِي الخَلِيفَةَ مِنْ بَعْدِي بِتَقْوَى الله وأوصِيهِ بِجَماعَةِ المسلِمِينَ أنْ يُعَظِّمَ كَبِيرَهُمْ ويَرْحَمَ صَغِيرَهُم ويُوَقِّر عالِمَهُمْ وَأَن لَا يَضْرِبَهُمْ فَيُذِلَّهُمْ وَلَا يُوحِشَهُم فَيُكَفِّرَهُمْ وأنْ لَا يُغْلِقَ بابَهُ دُونَهُمْ فَيَأكلَ قَوِيُّهُمْ ضَعِيفَهُمْ)) (هق) عَن أبي أُمَامَة. (٤٦٢٦) (( (ز) أُوصِي الرَّجُلَ بأُمِّهِ أوصِي الرَّجُلَ بأُمِّهِ أوصِي الرَّجُلَ بأمّهِ أوصِي الرّجُلَ بأبِيهِ أوصِي الرَّجُلَ بِمَوْلاهُ الذِي يَلِيهِ وَإِن كانَ عليهِ مِنهُ أَذَى يُؤْذِيهِ)) (حم هـ كهق) عَن أبي سَلامَة. (٤٦٢٧) (( (ز) أوْصِ بالعُشْرِ أوْص بالثلثِ والثُّلُثُ كَثِيرٌ)) (ت) عَن سعد. (٤٦٢٨) ((أوصِيكَ أَن تَسْتَحِيَ مِنَ الله تَعالى كَمَا تَستَحِيي مِنَ الرَّجُلِ الصَّالِحِ مِنْ قَوْمِكَ)) (الْحسن بن سُفْيَان طب هَب) عَن سعيد بن يزِيد بن الْأَزْوَر.

стр. 417

(٤٦٢٩) ((أوصِيكَ أنْ لَا تَكونَ لَعَّاناً)) (حم ت خَ طب) عَن جرموز بن أَوْس. (٤٦٣٠) ((أوصِيكَ بِتَقوَى الله تَعَالَى فإنهُ رَأْسُ الأمْرِ كلِّهِ وعلَيْكَ بِتلَاوَةِ القُرْآنِ وذِكْرِ الله تَعَالَى فإِنَّهُ ذِكرٌ لكَ فِي السَّماءِ ونورٌ لكَ فِي الأَرْضِ عَلَيْكَ بِطُولِ الصَّمْتِ إلاَّ فِي خَيْرٍ فإِنَّهُ مُطْرَدَةٌ لِلشّيْطانِ عَنْكَ وَعَوْنٌ لَكَ على أمْرِ دِينِكَ إِيَّاكَ وكَثرَةَ الضَّحِك فإنهُ يُمِيت القَلْبَ ويَذْهَبُ بنُورِ الوَجْهِ عَلَيْكَ بالجِهادِ فإنهُ رَهْبانِيَّة أمَّتِي أحِبّ المَساكِينِ وجالِسْهُمْ انْظرْ إِلَى مَنْ تَحْتَكَ وَلَا تَنْظرْ إِلَى مَنْ فَوْقَكَ فإِنَّهُ أجْدَر أَن لَا تَزْدَرِيَ نِعْمَةَ الله عِنْدَكَ صِلْ قَرَابَتَكَ وإنْ قَطَعُوكَ قُلِ الحَقَّ وإنْ كانَ مُرّاً لَا تَخَفْ فِي الله لَوْمَةَ لائِمٍ لِيَحْجزْكَ عَنِ النّاسِ مَا تَعْلَمُ مِن نَفْسِكَ وَلَا تَجِد علَيْهِمْ فِيما تأْتِي وكفَى بالمَرْءِ عَيْباً أنْ يَكونَ فِيهِ ثلاثَ خِصالٍ أَن يَعرِفَ مِنَ النَّاسِ مَا يَجْهَلُ مِنْ نَفْسِهِ ويَسْتَحِي لَهُمْ مِمَّا هُوَ فِيهِ ويُؤْذِيَ جَلِيسَهُ يَا أَبَا ذَرَ لَا عَقْلَ كالتَّدْبِيرِ وَلَا وَرَعَ كالْكَفِّ وَلَا حَسَبَ كَحُسْنِ الخلقِ)) (عبد بن حميد فِي تَفْسِيره طب) عَن أبي ذَر. (٤٦٣١) ((أوصِيكَ بِتَقْوَى الله تَعالى فإِنَّهُ رَأسُ كلِّ شَيْءٍ وعَلَيْكَ بالجِهادِ فإنهُ رَهْبانِيَّة الإِسلامِ وعليْكَ بِذِكرِ الله تَعالى وتِلاوَةِ القرْآنِ فإِنَّهُ رَوْحكَ فِي السَّماءِ وذِكْرُكَ فِي الأَرْضِ)) (حم) عَن أبي سعيد. (٤٦٣٢) ((أوصِيكَ بِتَقْوَى الله تَعَالَى فِي سِرِّ أمْرِكَ وعلانِيَتِهِ وَإِذا أسأْتَ فأحْسِنْ وَلَا تَسأَلَنَّ أحَداً شَيْئاً وَلَا تَقبِضْ أمانَةً وَلَا تَقْضِ بَيْنَ اثنيْنِ)) (حم) عَن أبي ذَر. (٤٦٣٣) ((أُوصِيكَ بِتَقْوَى الله تَعَالَى والتَّكْبِيرِ على كلِّ شَرَفٍ)) (هـ) عَن أبي هُرَيْرَة. (٤٦٣٤) ((أوصِيكَ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ بِخِصالٍ أرْبَعٍ لَا تَدَعْهُنَّ أبدا مَا بَقِيتَ علَيْكَ بالغُسْلِ يَوْمَ الجمُعَةِ والبُكورِ إليْها وَلَا تَلغ وَلَا تَلُمْ وأوصِيكَ بِصِيامِ ثَلَاثَةِ أيَّامٍ مِنْ كلِّ شَهْرٍ فإِنهُ صِيامُ الدَّهْرِ وَأوصيكَ بالوِتْرِ قَبْلَ النَّوْمِ وأوصِيكَ برَكعَتِي الفَجْرِ لَا تَدَعْهُما وإنْ صَلّيْتَ اللَّيْلَ كلّهُ فإنَّ فِيهِما الرَّغائِبَ)) (ع) عَن أبي هُرَيْرَة. (٤٦٣٥) ((أوصِيكمْ بأصْحابي ثمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ثمَّ يَفْشو الكَذِبُ حَتَّى يَحْلِفَ الرَّجُلُ وَلَا يُسْتَحْلَفُ وَيَشْهَدَ الشَّاهِدُ وَلَا يُسْتَشْهَدُ ألَا لَا يَخلُوَنَّ رَجُلٌ بامْرأةٍ إلاَّ كانَ ثالِثَهُما الشّيْطان علَيْكمْ بالجماعَةِ وإِيَّاكمْ والفرْقَةَ فإِنَّ الشَّيْطانَ مَعَ الوَاحِدِ وهُوَ مَعَ الاثْنَيْنِ أبْعَدُ مَنْ أرَادَ بحْبُوحَةَ الجَنَّةِ فلْيَلْزَم الجَماعَةَ مَنْ سَرَّتْهُ حَسَنَتُهُ وساءَتْهُ سَيّئَتهُ فَذَلِكمُ المؤْمِنُ)) (حم ت ك) عَن عمر.

стр. 418

(٤٦٣٦) (( (ز) أوصِيكمْ بالأنْصارِ فإنَّهُمْ كَرِشِي وعَيْبَتِي وقدْ قَضَوا الذِي عَلَيْهِمْ وَبَقِيَ الَّذِي لهمْ فاقبَلوا مِن مُحسِنِهِم وَتَجاوَزوا عَن مُسِيئِهِمْ)) (خَ) عَن أنس. (٤٦٣٧) ((أوصِيكم بالجارِ)) (الخرائطي) فِي مَكَارِم الْأَخْلَاق عَن أبي أُمَامَة. (٤٦٣٨) (( (ز) أوصِيكم بِتَقْوَى الله والسَّمعِ والطّاعَةِ وَإِن أُمِّرَ علَيْكم عَبْدٌ حَبْشِيٌّ فإنهُ مَنْ يَعِشْ مِنْكمْ بَعْدِي فَسَيَرَى اخْتِلافاً كَثِيراً فَعَلَيْكمْ بسُنّتِي وسُنَّةِ الخُلَفَاءِ المَهْدِيِّينَ الرَّاشِدِينَ تَمَسَّكوا بِها وَعَضُّوا عَلَيْها بالنَّوَاجِذِ وإيَّاكُمْ ومُحْدَثاتِ الأمُورِ فإنّ كلَّ مُحْدثَة بِدْعَةٌ وكلَّ بِدعَةٍ ضلالَةٌ)) (حم د ت هـ ك) عَن الْعِرْبَاض بن سَارِيَة. (٤٦٣٩) (( (ز) أوْفِ بِنَذْرِكَ)) (حم ق ت) عَن ابْن عمر. (٤٦٤٠) (( (ز) أوْفِ بِنَذْرِكَ فإنّهُ لَا وَفاءَ لنَذْرٍ فِي مَعْصِيَةِ الله تَعَالَى وَلَا فِيما لَا يَمْلِكُ ابنُ آدَمَ)) (د) عَن ثَابت بن الضَّحَّاك. (٤٦٤١) ((أوْفَقُ الدُّعاءِ أنْ يَقولَ الرَّجُلُ اللَّهُمَّ أنْتَ رَبِّي وَأَنا عَبْدُكَ ظَلَمْتُ نَفْسِي واعْتَرَفْتُ بِذَنْبِي يارَبِّ فاغْفِرْ لِي ذنْبِي إِنَّكَ أنْتَ رَبِّي وإِنهُ لَا يَغْفِرُ الذنوبَ إِلاَّ أنْتَ)) (مُحَمَّد بن نصر فِي الصَّلَاة) عَن أبي هُرَيْرَة. (٤٦٤٢) (( (ز) أوَ فِي شَكٍّ أنْتَ يَا ابنَ الخَطّابِ أولَئكَ قوْمٌ عُجّلَتْ لهُمْ طَيّباتُهُمْ فِي الحَياةِ الدُّنْيا)) (حم ق ت) عَن عمر. (٤٦٤٣) ((أوْفوا بِحِلْفِ الجاهِلِيَّةِ فإنّ الإِسْلامَ لمْ يَزِدْهُ إِلاَّ شِدَّةً وَلَا تُحْدِثُوا حِلْفاً فِي الإِسْلَامِ)) (حم ت) عَن ابْن عَمْرو. (٤٦٤٤) ((أوقِدَ على النَّارِ ألْفَ سَنَةٍ حَتَّى احْمَرَّتْ ثمَّ أوقِدَ عَلَيْها ألْفَ سَنَةٍ حَتَّى ابْيَضَّتْ ثمَّ أوقِدَ علَيْها ألْفَ سَنَةٍ حَتَّى اسْوَدَّتْ فَهِيَ سَوْدَاءُ مُظْلِمَةٌ كاللّيْلِ المُظْلِمِ)) (ته) عَن أبي هُرَيْرَة. (٤٦٤٥) (( (ز) أوَ كُلّما نَفَرْنا فِي سَبِيلِ الله تَخَلّفَ أحَدُهُمْ لهُ نَبِيبٌ كَنَبِيبِ التّيْسِ مَنَحَ إحْدَاهُنَّ الكَثْبةَ مِنَ اللَّبَنِ وَالله لَا أقْدِرُ على أحَدِهمْ إلاّ نَكّلْتُ بهِ)) (حم م د) عَن جابربن سَمُرَة (م) عَن أبي سعيد. (٤٦٤٦) (( (ز) أوَلِكلِّكمْ ثَوْبَانِ)) (ق ن هـ) عَن أبي هُرَيْرَة (حمدحب) عَن طلق.

стр. 419

(٤٦٤٧) ((أولِمْ وَلوْ بِشاةٍ)) (مَالك حم ق ٤) عَن أنس (خَ) عَن عبد الرحمن بن عَوْف. (٤٦٤٨) ((أوْلِياءُ الله تَعَالَى الّذِينَ إِذا رُؤُوا ذُكِرَ الله تَعَالَى)) (الْحَكِيم) عَن ابْن عَبَّاس. (٤٦٤٩) (( (ز) أوَ مَا عَلِمْتَ مَا أصابَ صاحبَ بَنِي اسْرَائِيلَ كَانُوا إِذا أصابَهُمْ شَيْءٌ مِنَ البَوْلِ قَرَضُوهُ بالمَقارِيضِ فَنَهاهُمْ صاحِبُهُمْ فَعُذِّبَ فِي قَبْرِهِ)) (حم ن) عَن عبد الرحمن بن حَسَنَة. (٤٦٥٠) (( (ز) أوَ مَا عَلِمْتَ مَا شارَطْتُ عَلَيْهِ رَبّي قلْتُ اللهُمَّ إِنَّما أَنا بَشَرٌ فأَيُّ المُسْلِمِينَ لَعَنْتُهُ أوْ سَبَبْتُهُ فاجْعَلْهُ لهُ زَكاةً وأجْراً)) (م) عَن عَائِشَة. (٤٦٥١) ((أَوَّلُ الآياتِ طُلوعُ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِها)) (طب) عَن أبي أُمَامَة. (٤٦٥٢) ((أوَّلُ الأرْضِ خَرَاباً يسْرَاها ثمَّ يُمْناها)) (ابْن عَسَاكِر) عنْ جرير. (٤٦٥٣) ((أوَّلُ الرسلِ آدَم وآخِرُهُمْ محمَّدٌ وأوَّل أنْبِياءُ بَنِي اسْرَائِيلَ مُوسَى وآخِرُهُمْ عِيسَى وأوَّلُ مَنْ خَطّ بالقَلم إدْرِيسُ)) (الْحَكِيم) عَن أبي ذَر. (٤٦٥٤) ((أوَّلُ العِبادَةِ الصَّمْتُ)) (هناد) عَن الْحسن مُرْسلا. (٤٦٥٥) ((أوَّلُ النَّاسِ فَناءً قُرَيْشٌ وأوَّلُ قُرَيْشٍ فَناءً بَنوهاشِمٍ)) (ع) عَن ابْن عَمْرو. (٤٦٥٦) ((أوَّلُ النّاسِ هَلَاكًا قرَيْشٌ وأوَّلُ قُرَيْشٍ هَلاكاً أهْلُ بَيْتِي)) (طب) عَن عمروبن العَاصِي. (٤٦٥٧) ((أوَّلُ الوَقْت رِضْوَانُ الله وآخِرُ الوَقْتِ عَفوُ الله)) (قطّ) عَن جرير. (٤٦٥٨) ((أوَّلُ الوَقْتِ رِضْوَانُ الله وَوَسَط الوَقْتِ رَحمَة الله وآخِرُ الوَقْتِ عَفْوُ الله)) (قطّ) عَن أبي مَحْذُورَة. (٤٦٥٩) ((أوَّلُ بقْعَة وُضِعَتْ فِي الأرْضِ مَوْضِعُ البَيْتِ ثمَّ مُدَّتْ مِنْها الأرْضُ وإنَّ أوَّلَ جَبَلٍ وَضَعَهُ الله تَعَالَى على الأرْضِ أبُوقبَيْسٍ ثمَّ مُدَّتْ مِنْهُ الجِبالُ)) (هَب) عَن ابْن عَبَّاس. (٤٦٦٠) ((أوَّلُ تحْفَةِ المؤْمِنِ أنْ يغْفَر لِمَنْ صَلَّى عَلَيْهِ)) (الْحَكِيم) عَن أنس. (٤٦٦١) ((أوَّلُ جَيْشٍ مِنْ أمَّتِي يَرْكِبُونَ البَحْرَ قد أوْجَبُوا وأوَّلُ جَيْشٍ مِنْ أمَّتِي يَغزونَ مَدِينَةَ قَيْصَرَ مَغْفورٌ لهُمْ)) (خَ) عَن أم حرَام بنت ملْحَان.

стр. 420

(٤٦٦٢) ((أولُ خَصْمَيْنِ يَوْمَ القِيامَةِ جارَانِ)) (طب) عَن عقبَة بن عَامر. (٤٦٦٣) ((أوَّلُ زُمْرَة تَدْخُلُ الجَنَّةَ على صُورَةِ القَمَرِ لَيْلَةَ البَدْرِ والثّانِيَة على لَوْنٍ أحْسَنَ مِنْ كَوْكَب درِّيٍّ فِي السَّماءِ لِكلِّ رَجُلٍ مِنْهُمْ زَوْجَتانِ على كلِّ زَوْجَةٍ سَبْعُونَ حُلَّةً يَبدُو ساقُها مِنْ وَرَائِها)) (حمت) عَن أبي سعيد. (٤٦٦٤) (( (ز) أوَّلُ زمْرَةٍ تَدْخلُ الجنَّةَ على صورَةِ القَمرِ لَيْلَةَ البَدْرِ والذِينَ على أثَرِهِمْ كأَشَدِّ كوْكبٍ دُرِّيٍّ فِي السَّماءِ إِضاءَةً قلوبُهُمْ على قَلْبِ رَجُلٍ وَاحِدٍ لَا اخْتِلَافَ بَيْنَهُمْ وَلَا تَباغُضَ وَلَا تَحاسُدَ لِكُلِّ امْرِىءٍ مِنهُمْ زَوْجَتانِ كلُّ واحِدَةٍ مِنْهُمَا يُرَى مُخ سُوقِها مِنْ وَرَاءِ لَحْمها مِنَ الحُسْنِ يُسَبِّحُونَ الله بُكْرَةً وَعَشِيّاً لَا يَسْقَمُونَ وَلَا يَمْتَخِطونَ وَلَا يَبْصقونَ آنِيَتُهمْ الذَّهَبُ والفِضَّة وأمْشاطُهُمُ الذَّهَبُ وَوقودُ مَجَامِرِهِمُ الأَلوَّةَ)) (ق) عَن أبي هُرَيْرَة. (٤٦٦٥) (( (ز) أوَّلُ زمْرَةٍ تَلِجُ الجَنَّة صُورَتُهُمْ على صُورَةِ القَمَر لَيْلَةَ البَدْرِ لَا يَبْصقونَ فِيها وَلَا يَمتَخِطونَ وَلَا يَتَغَوَّطونَ آنِيَتهُمْ فِيها الذَّهَبُ وأمْشاطُهمْ مِنَ الذَّهَبِ والفِضَّةِ ومجامِرُهُمُ الألُوَّة وَرَشْحُهُمُ المِسْكُ ولِكُلٍ واحِدٍ مِنْهُمْ زَوْجَتانِ يُرَى مُخ سُوقِها مِنْ وَرَاءِ اللّحْمِ مِنَ الحُسْنِ لَا اخْتِلافَ بَيْنَهُمْ وَلَا تَباغضَ قلوبُهُمْ قلْبٌ واحِدٌ يُسَبِّحُونَ الله بُكْرَةً وعَشِيّاً)) (حم ق ت) عَن أبي هُرَيْرَة. (٤٦٦٦) ((أوَّلُ سابِقٍ إِلَى الجَنَّةِ عَبْدٌ أطاعَ الله وأطاعَ مَوَالِيهُ)) (طس خطّ) عَن أبي هُرَيْرَة. (٤٦٦٧) ((أوَّلُ شَهْرِ رَمَضانَ رَحمَةٌ وأوْسَطهُ مَغْفِرَةٌ وآخِرُهُ عِتْقٌ مِنَ النَّارِ)) (ابْن أبي الدُّنْيَا فِي فضل رَمَضَان خطّ وَابْن عَسَاكِر) عَن أبي هُرَيْرَة. (٤٦٦٨) ((أوَّلُ شَيْءٍ يأْكلهُ أهْلُ الجَنةِ زِيادَة كَبِدِ الحوتِ)) (الطَّيَالِسِيّ) عَن أنس. (٤٦٦٩) ((أوَّلُ شَيْءٍ يَحْشرُ النَّاسَ نارٌ تَحْشُرُهُمْ مِنَ المَشْرِقِ إِلَى المَغْرِبِ)) (الطَّيَالِسِيّ) عَن أنس. (٤٦٧٠) ((أوَّلُ شَيْءٍ يُرْفَعُ مِنْ هذِهِ الأمّةِ الْخُشُوع حَتَّى لَا تَرَى فِيها خاشِعاً)) (طب) عَن أبي الدَّرْدَاء.

стр. 421

(٤٦٧١) ((أوَّلُ مَا افْتَرَضَ الله تَعَالَى على أمَّتِي الصّلوَاتُ الخَمْسُ وأوَّلُ مَا يُرْفَعُ مِنْ أعْمَالِهِمُ الصَّلَوَاتُ الخَمْسُ وأوَّلُ مَا يسْألونَ عَن الصَّلَواتِ الخَمْسِ فَمَنْ كانَ ضَيَّعَ شَيْئاً مِنْهَا يَقُولُ الله ﵎ انظُروا هَلْ تَجِدُونَ لِعَبْدِي نافِلَةً مِنْ صلَاةٍ تتِمُّونَ بِها مَا نَقَصَ مِنَ الفَرِيضَةِ وانْظُرُوا فِي صِيامِ عَبْدِي شَهْرَ رَمَضَانَ فإنْ كانَ ضَيَّعَ شَيْئاً منهُ فانْظرُوا هَلْ تَجِدُونَ لِعَبْدِي نافِلَةً مِنْ صيامٍ تُتِمُّونَ بِها مَا نَقَصَ مِنَ الصِّيامِ وانْظُروا فِي زَكاةِ عَبْدِي فإنْ كانَ ضَيَّعَ مِنْها شَيْئاً فانْظُروا هلْ تَجِدونَ لِعَبْدِي نافِلَةً مِنْ صَدَقَةٍ تتِمُّونَ بهَا مَا نَقَصَ مِنَ الزَّكاةِ فَيُؤْخَذ ذلِكَ على فَرَائِضِ الله وذلِكَ بِرَحمَةِ الله وعَدْلِهِ فإنْ وَجَدَ فَضْلاً وُضِعَ فِي مِيزَانِهِ وقِيلَ لهُ ادْخلِ الجَنَّةَ مَسْرُوراً وإنْ لمْ يُوجَدْ لهُ شَيْءٌ مِنْ ذلِكَ أمِرَت بهِ الزَّبانِيَة فأخَذوا بِيَدِهِ وَرِجْلَيْهِ ثمَّ قُذِفَ بهِ فِي النَّارِ)) (الْحَاكِم فِي الكنى) عَن ابْن عمر. (٤٦٧٢) ((أوَّلُ مَا تفْتَقِدونَ منْ دِينِكم الْأَمَانَة)) (طب) عَن شَدَّاد بن أَوْس. (٤٦٧٣) ((أوَّلُ مَا نَهانِي عنْه ربّي بَعْدَ عِبادَةِ الأوْثانِ شرْب الخمْرِ ومُلاحاة الرِّجالِ)) (طب) عَن أبي الدرداءِ وَعَن معَاذ. (٤٦٧٤) (( (ز) أوَّلُ مَا يحاسَبُ الناسُ بهِ يَوْمَ القيامَةِ مِنْ أعْمالِهِمُ الصَّلاة يَقولُ رَبُّنا عَزَّوجلَّ لِملَائِكَتهِ وهُوَ أعْلَمُ انْظُروا فِي صلاةِ عَبْدِي أتَمَّها أمْ نَقَصَها فإنْ كانَتْ تامَّةً كُتِبَتْ لهُ تامّةً وإنْ كانَ انْتَقَصَ مِنْها شَيْئاً قالَ انْظُرُوا هَلْ لِعَبْدِي مِنْ تَطَوُّعٍ فإنْ كانَ لهُ تَطَوعٌ قالَ أتِمُّوا لِعَبْدِي فَرِيضَتَهُ ثمَّ تُؤْخَذُ الأَعْمالُ على ذاكمْ)) (حم د نك) عَن أبي هُرَيْرَة. (٤٦٧٥) ((أوَّلُ مَا يحاسَبُ بهِ العَبْدُ الصّلاةُ وأوَّلُ مَا يُقْضَى بَيْنَ النَّاسِ فِي الدِّماءِ)) (ن) عَن ابْن مَسْعُود. (٤٦٧٦) ((أوَّلُ مَا يحاسَبُ بهِ العَبْدُ يَوْمَ القِيامَةِ الصلاةُ فإنْ صَلَحَتْ صَلَحَ لَهُ سائِرُ عَمَلِهِ وإنْ فَسَدَتْ فَسَدَ سائِرُ عَمَلِهِ)) (طس) والضياءُ عَن أنس. (٤٦٧٧) ((أوَّلُ مَا يحاسَبُ بهِ العَبْدُ يَوْمَ القِيامَةِ صلاتهُ فَإِن كانَ أتمَّها كُتِبَتْ لهُ تامَّةً وإنْ لمْ يَكُنْ أتَمَّها قالَ الله لِمَلائِكَتِهِ انْظُروا هَلْ تَجِدُونَ لِعَبْدِي مِنْ تَطَوُّعٍ فَتُكَمّلونَ بِها فَرِيضَتَهُ ثمَّ الزَّكاةُ كذلِكَ ثمَّ تُؤْخَذُ الأعْمالُ على حَسَبِ ذلِكَ)) (حم د هـ ك) عَن تَمِيم الدَّارِيّ. (٤٦٧٨) ((أوَّلُ مَا يُرْفَعُ الرُّكْنُ والقُرْآنُ وَرُؤْيا النَّبِيِّ فِي المَنامِ)) (الأَزرقي فِي تَارِيخ مَكَّة) عَن عُثْمَان بن سَاج بلاغاً.

стр. 422

(٤٦٧٩) ((أوَّلُ مَا يُرْفَعُ مِنَ النّاسِ الأمانَةُ وآخِرُ مَا يَبْقَى مِنْ دينِهِمُ الصّلاة ورُبَّ مُصَلَ لَا خَلاقَ لهُ عِنْدَ الله تَعَالَى)) (الْحَكِيم) عَن زيد بن ثَابت. (٤٦٨٠) ((أوَّلُ مَا يُرْفَعُ مِنَ النّاسِ الخُشُوعُ)) (طب) عَن شَدَّاد بن أَوْس. (٤٦٨١) ((أوَّلُ مَا يُرْفَعُ مِنْ هذِهِ الأُمَّةِ الحَياءُ وَالْأَمَانَة)) (الْقُضَاعِي) عَن أبي هُرَيْرَة. (٤٦٨٢) ((أوَّلُ مَا يُقْضَى بَيْنَ النَّاسِ يَوْمَ القِيامَةِ فِي الدِّماءِ)) (حم ق ن هـ) عَن ابْن مَسْعُود. (٤٦٨٣) ((أوَّلُ مَا يُوضعُ فِي المِيزَانِ الخُلُقُ الحَسَنُ)) (طب) عَن أم الدرداءِ. (٤٦٨٤) ((أوَّلُ مَا يُوضَعُ فِي مِيزَانِ العَبْدِ نَفَقَتُهُ على أهلِهِ)) (طس) عَن جَابر. (٤٦٨٥) ((أوَّلُ مَا يُهْرَاقُ مِنْ دَمِ الشَّهيدِ يُغْفَرُ لهُ ذَنْبهُ كلُّهُ إلاَّ الدَّيْنَ)) (طب ك) عَن سهل بن حنيف. (٤٦٨٦) (( (ز) أوَّلُ مَسْجِدٍ وُضِعَ فِي الأرْضِ المَسْجِدُ الحَرَامُ ثمَّ المَسْجِد الأقْصَى وبَيْنَهُما أرْبَعونَ سَنةً ثمَّ أينَما أدْرَكَتْكَ الصّلاةُ بَعْدُ فصَلِّ فإنّ الفَضلَ فِيهِ)) (حم ق نه) عَن أبي ذَر. (٤٦٨٧) ((أوَّلُ مَنْ أشْفعُ لهُ مِنْ أمَّتِي أهلُ المَدِينَة وأهْلُ مَكَّةَ وأهْلُ الطّائِفِ)) (طب) عَن عبد الله بن جَعْفَر. (٤٦٨٨) ((أوَّلُ مَنْ أشْفَعُ لهُ يَوْمَ القِيامَةِ مِنْ أمَّتِي أهْلُ بَيْتِي ثمَّ الأقْرَبُ فالأقْرَبُ مِنْ قُرَيْشٍ ثمَّ الأنْصارُ ثمَّ مَنْ آمَنَ بِي واتّبَعَنِي مِنَ اليَمَنِ ثمَّ مِنْ سائِرِ العَرَبِ ثمَّ الأعاجِمِ ومَنْ أشْفَعُ لَهُ أوَّلاً أفْضَلُ)) (طب) عَن ابْن عمر. (٤٦٨٩) ((أوَّلُ مَنْ تَنْشَقُّ عنْهُ الأرْضُ أَنا وَلَا فَخْرَ ثمَّ تَنشَقُّ عَنْ أبي بَكرٍ وعُمَرَ ثمَّ تَنْشَقُّ عَنِ الحَرَمَيْنِ مَكَّةَ والمَدِينَة ثمَّ أُبْعَثُ بَيْنهُما)) (ك) عَن ابْن عمر. (٤٦٩٠) ((أوَّلُ مَنْ خَضَبَ بالحِنّاءِ والكَتَمِ إبْرَاهِيمُ وأوَّلُ مَنِ اخْتَضَبَ بالسَّوَادِ فرْعَوْن)) (فر وَابْن النجار) عَن أنس. (٤٦٩١) ((أوَّلُ مَنْ دَخَلَ الحَمَّاماتِ وصُنِعَتْ لهُ النورَة سُلَيْمانُ بْنُ دَاوُدَ فَلَمَّا دَخَلَهُ

стр. 423

وَجَدَ حَرَّهُ وغَمَّهُ فقالَ أوَّهْ مِنْ عذَابِ الله أوَّهْ قَبْلَ أَن لَا تَكونَ أوَّهْ)) (عق طب عد هق) عَن أبي مُوسَى. (٤٦٩٢) ((أوَّلُ مَنْ غَيَّرَ دِينَ إبْرَاهِيمَ عَمْرُوبنُ لَحيِّ بنِ قَمْعَةَ بنِ خِنْدِفَ أَبُو خُزَاعَةَ)) (طب) عَن ابْن عَبَّاس. (٤٦٩٣) ((أوَّلُ مَنْ فُتِقَ لِسانُهُ بالعَرَبِيَّةِ المُبَيِّنةِ اسْماعِيلُ وهُوَ ابنُ أرْبَعَ عَشْرَةَ سَنَةً)) (الشِّيرَازِيّ فِي الألقاب) عَن عَليّ. (٤٦٩٤) ((أوَّلُ مَنْ يُبَدِّلُ سُنّتِي رَجُلٌ مِنْ بَنِي أمَيَّةَ)) (ع) عَن أبي ذَر. (٤٦٩٥) (( (ز) أوَّلُ مَنْ يُدْعَى إِلَى الجَنَّةِ الحَمَّادونَ الذِينَ يَحْمَدُونَ الله على السَّرَّاءِ والضّرَّاءِ)) (طبكهب) عَن ابْن عَبَّاس. (٤٦٩٦) ((أوَّلُ مَنْ يدْعَى يَوْمَ القِيامَةِ آدَمُ فَتَرَاءَى ذرِّيّتهُ فَيقالُ هَذَا أبُوكمْ آدَمُ فيَقولُ لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ فيَقولُ أخْرِجْ بَعْثَ جَهَنَّمَ مِنْ ذُرِّيّتِكَ فيقولُ يارَبِّ كمْ أخْرِجُ فيقولُ أخْرِجْ مِنْ كلِّ مِائَةٍ تِسْعَةً وتسْعِينَ قَالُوا يَا رَسُولَ الله إِذا أخَذَ مِنّا فِي المائَةِ تِسْعَةً وتِسْعِينَ فَمَاذَا يَبْقَى مِنّا قالَ إنَّ أمَّتِي فِي الأمَمِ كالشَّعْرَةِ البَيْضاءِ فِي الثَّوْرِ الأسْودِ)) (خَ) عَن أبي هُرَيْرَة. (٤٦٩٧) ((أوَّلُ مَنْ يَشْفَعُ يَوْمَ القِيامَةِ الأنْبياءُ ثمَّ العُلَماءُ ثمَّ الشّهَدَاءُ)) (المرهبي فِي فضل الْعلم خطّ) عَن عُثْمَان. (٤٦٩٨) (( (ز) أوَّلُ مَنْ يُصافِحُهُ الحَقُّ عُمَرُ وأوَّلُ مَنْ يُسَلِّمُ عليهِ وأوَّلُ مَنْ يَأخُذ بِيَدِهِ ويُدخلهُ الجَنَّةَ)) (هـ ك) عَن أبي. (٤٦٩٩) ((أوَّلُ مَنْ يُكسَى مِنَ الخَلائِقِ إبْرَاهِيمُ)) (الْبَزَّار) عَن عَائِشَة. (٤٧٠٠) ((أوَّلُ مَنْ يَلْحَقُنِي مِنْ أهْلِي أنْتِ يَا فاطِمةَ وأوَّلُ مَنْ يَلْحَقنِي مِنْ أزْواجِي زَيْنَبُ وَهِيَ أطْوَلكنَّ كَفّاً)) (ابْن عَسَاكِر) عَن وَاثِلَة. (٤٧٠١) ((أوَّلُ نَبِيَ أرْسِلَ نوحٌ)) (ابْن عَسَاكِر) عَن أنس. (٤٧٠٢) (( (ز) أوَلَا تَدْرِي فَلَعَلّهُ تَكَلّمَ فِيما لَا يَعنِيهِ أوْ بَخِلَ بِما لَا يَنْقصُهُ)) (ت) عَن أنس.

стр. 424

(٤٧٠٣) ((أوْلادُ المُشْرِكِينَ خدَمُ أهْلِ الجَنّة)) (طس) عَن سَمُرَة وَعَن أنس. (٤٧٠٤) ((أوْلياءُ الله تَعَالَى الّذِينَ إِذا رُؤوا ذُكرَ الله تَعَالَى)) (الْحَكِيم) عَن ابْن عَبَّاس. (٤٧٠٥) (( (ز) أوَ لَيْسَ قَدْ جَعَلَ الله لكمْ مَا تَصَدَّقونَ بهِ إنّ بِكُلِّ تَسْبِيحَةٍ صَدَقَةً وبِكلِّ تَكْبِيرَةٍ صَدَقَةً وبِكلِّ تَحْمِيدَةٍ صَدَقَةً وبكلّ تَهْلِيلَةٍ صَدَقَةً وأمْر بالمَعْرُوفِ صَدَقَةٌ ونَهْيٌ عَنِ المنْكَرِ صَدَقَةٌ وَفِي بُضْعِ أحَدِكمْ صَدَقَةٌ قَالُوا يارَسُولَ الله أَيَأتِي أحَدُنا شَهْوَتَهُ ويَكونُ لهُ فِيها أجْرٌ قالَ أرَأيتمْ لوْ وَضَعَها فِي الحَرَامِ ألَيْسَ كانَ يَكون عليهِ وِزْرٌ فكَذَلِكَ إِذا وَضَعَها فِي الحَلَالِ يَكون لهُ أجْرٌ)) (حم م) عَن أبي ذَر. (٤٧٠٦) ((اهْتَبِلُوا العَفْوَ عَنْ عَثَرَاتِ ذَوي المَرُوءاتِ)) (أَبُو بكر الْمَرْزُبَان فِي كتاب المروءَة) عَن عمر. (٤٧٠٧) ((اهْتَزّ عَرْشُ الرَّحمنِ لِمَوْتِ سَعْدِبنِ مُعاذٍ)) (حم م) عَن أنس (حم ق نه) عَن جَابر. (٤٧٠٨) (( (ز) اهْجُ المُشْرِكِينَ فإِنَّ رُوحَ القدُسِ مَعَكَ. قالهُ لِحَسَّانَ)) (حم ق ن) عَن البراءِ. (٤٧٠٩) (( (ز) اهْجُ قُرَيْشاً فإنهُ أشَدُّ علَيْهِمْ مِنْ رَشْقِ النَّبْلِ)) (ق) عَن عَائِشَة. (٤٧١٠) (( (ز) أهْرِقِ الخَمْرَ واكْسِرِ الدِّنان)) (ن) عَن أبي طَلْحَة. (٤٧١١) (( (ز) اهْرِيقوا عَلَيَّ مِنْ سَبْعِ قِرَبٍ لمْ تُحْلَلْ أوْكِيَتُهُنَّ لَعَلِّي أعْهَد إِلَى النّاسِ)) (خَ) عَن عَائِشَة. (٤٧١٢) ((أهْلُ البِدَعِ شَرُّ الخَلْقِ والخَلِيقَةِ)) (حل) عَن أنس. (٤٧١٣) ((أهلُ الجَنَّةِ جُرْدٌ مُرْدٌ كُحْلٌ لَا يَفْنَى شَبابُهُمْ وَلَا تَبْلَى ثِيابُهُمْ)) (ن) عَن أبي هُرَيْرَة. (٤٧١٤) ((أهلُ الجَنَّةِ عِشْرُونَ ومائِةُ صَفَ ثَمانونَ مِنْها مِنْ هذِهِ الأمَّةِ وأرْبَعونَ مِنْ سائِرِ الأُمَمِ)) (حم ت هـ حب ك) عَن بُرَيْدَة (طب) عَن ابْن عَبَّاس وَعَن ابْن مَسْعُود وَعَن أبي مُوسَى.

стр. 425

(٤٧١٥) ((أهلُ الجَنَّةِ مَنْ مَلأ الله تَعَالَى أذُنَيْهِ مِنْ ثَناءِ النَّاس خيْراً وهوَ يَسْمَعُ وأهلُ النارِ مَنْ ملأَ الله تَعَالَى أذُنَيهِ مِنْ ثَناءِ الناسِ شَرّاً وهوَ يَسْمَع)) (هـ) عَن ابْن عَبَّاس. (٤٧١٦) ((أهلُ الجَوْرِ وأعْوانُهُمْ فِي النارِ)) (ك) عَن حُذَيْفَة. (٤٧١٧) ((أهلُ الشَّأْمِ سَوْط الله تَعَالَى فِي الأرْضِ يَنْتَقِمُ بِهِمْ مِمَّنْ يَشَاءُ مِنْ عِبادِهِ وحَرامٌ على مُنافِقِيهِمْ أَن يَظْهَرُوا على مُؤْمِنِيهِمْ وأنْ يَمُوتُوا إلاَّ هَمّاً وغَماً وغَيْظاً وحزْناً)) (حم ع طب والضياءُ) عَن خُزَيْمٌ بن فاتك. (٤٧١٨) ((أهلُ القرْآنِ أهلُ الله وخاصَّتُهُ)) (أَبُو الْقَاسِم بن حيدر فِي مشيخته) عَن عَليّ. (٤٧١٩) ((أهلُ القرْآنِ عُرَفاءُ أهلِ الجَنَّةِ)) (الْحَكِيم) عَن أبي أُمَامَة. (٤٧٢٠) ((أهلُ النَّار كلُّ جَعْظَرَيَ جَوَّاظٍ مُسْتَكْبِرٍ وأهلُ الجَنّةِ الضُّعَفاءُ المغْلوبُونَ)) (ابْن قان عك) عَن سراقَة بن مَالك. (٤٧٢١) ((أهْلُ اليَمَنِ أرقُّ قُلوباً وألْيَنُ أفْئدَةً وأسْمَعُ طاعَةً)) (طب) عَن عقبَة بن عَامر. (٤٧٢٢) ((أهلُ شُغْلِ الله تَعَالَى فِي الدُّنيا هُمْ أهل شُغْلِ الله تَعَالَى فِي الآخِرَةِ وأهلُ شُغْلِ أنْفُسِهِمْ فِي الدُّنيا هُمْ أهلُ شُغْلِ أنْفسِهِمْ فِي الآخِرَةِ)) (قطّ) فِي الْأَفْرَاد (فر) عَن أبي هُرَيْرَة. (٤٧٢٣) ((أهْوَنُ الرِّبا كَالَّذي يَنْكِحُ أُمَّهُ وإِنّ أرْبَى الرِّبا اسْتِطالَةُ المَرْءِ فِي عِرْضِ أخِيهِ)) (أَبُو الشَّيْخ فِي التوبيخ) عَن أبي هُرَيْرَة. (٤٧٢٤) ((أهْوَنُ أهلِ النَّار عَذاباً أبُو طالِب وهوَ مُنْتَعِلٌ بنَعْلَيْنِ مِنْ نارٍ يَغْلِي مِنْهُما دِماغُهُ)) (حم م) عَن ابْن عَبَّاس. (٤٧٢٥) ((أهْوَنُ أهْلِ النارِ عَذاباً يَوْمَ القِيامةِ رَجُلٌ يُوضَعُ فِي أخْمَصِ قَدَمَيْهِ جَمْرَتانِ يَغْلِي منهُما دِماغُه)) (حم م) عَن ابْن عَبَّاس. (٤٧٢٦) (( (ز) ألَا احْتَطْتَ يَا أَبَا بَكرٍ فإنّ البِضْعَ مَا بَيْنَ ثَلاثٍ إِلَى تِسْعٍ)) (ت) عَن ابْن عَبَّاس.
следующие страницы →