Полный текст (1 236 стр.). Показаны 421–460 · переход к 426.
стр. 421
(٤٦٧١) ((أوَّلُ مَا افْتَرَضَ الله تَعَالَى على أمَّتِي الصّلوَاتُ الخَمْسُ وأوَّلُ مَا يُرْفَعُ مِنْ أعْمَالِهِمُ الصَّلَوَاتُ الخَمْسُ وأوَّلُ مَا يسْألونَ عَن الصَّلَواتِ الخَمْسِ فَمَنْ كانَ ضَيَّعَ شَيْئاً مِنْهَا يَقُولُ الله ﵎ انظُروا هَلْ تَجِدُونَ لِعَبْدِي نافِلَةً مِنْ صلَاةٍ تتِمُّونَ بِها مَا نَقَصَ مِنَ الفَرِيضَةِ وانْظُرُوا فِي صِيامِ عَبْدِي شَهْرَ رَمَضَانَ فإنْ كانَ ضَيَّعَ شَيْئاً منهُ فانْظرُوا هَلْ تَجِدُونَ لِعَبْدِي نافِلَةً مِنْ صيامٍ تُتِمُّونَ بِها مَا نَقَصَ مِنَ الصِّيامِ وانْظُروا فِي زَكاةِ عَبْدِي فإنْ كانَ ضَيَّعَ مِنْها شَيْئاً فانْظُروا هلْ تَجِدونَ لِعَبْدِي نافِلَةً مِنْ صَدَقَةٍ تتِمُّونَ بهَا مَا نَقَصَ مِنَ الزَّكاةِ فَيُؤْخَذ ذلِكَ على فَرَائِضِ الله وذلِكَ بِرَحمَةِ الله وعَدْلِهِ فإنْ وَجَدَ فَضْلاً وُضِعَ فِي مِيزَانِهِ وقِيلَ لهُ ادْخلِ الجَنَّةَ مَسْرُوراً وإنْ لمْ يُوجَدْ لهُ شَيْءٌ مِنْ ذلِكَ أمِرَت بهِ الزَّبانِيَة فأخَذوا بِيَدِهِ وَرِجْلَيْهِ ثمَّ قُذِفَ بهِ فِي النَّارِ)) (الْحَاكِم فِي الكنى) عَن ابْن عمر.
(٤٦٧٢) ((أوَّلُ مَا تفْتَقِدونَ منْ دِينِكم الْأَمَانَة)) (طب) عَن شَدَّاد بن أَوْس.
(٤٦٧٣) ((أوَّلُ مَا نَهانِي عنْه ربّي بَعْدَ عِبادَةِ الأوْثانِ شرْب الخمْرِ ومُلاحاة الرِّجالِ)) (طب) عَن أبي الدرداءِ وَعَن معَاذ.
(٤٦٧٤) (( (ز) أوَّلُ مَا يحاسَبُ الناسُ بهِ يَوْمَ القيامَةِ مِنْ أعْمالِهِمُ الصَّلاة يَقولُ رَبُّنا عَزَّوجلَّ لِملَائِكَتهِ وهُوَ أعْلَمُ انْظُروا فِي صلاةِ عَبْدِي أتَمَّها أمْ نَقَصَها فإنْ كانَتْ تامَّةً كُتِبَتْ لهُ تامّةً وإنْ كانَ انْتَقَصَ مِنْها شَيْئاً قالَ انْظُرُوا هَلْ لِعَبْدِي مِنْ تَطَوُّعٍ فإنْ كانَ لهُ تَطَوعٌ قالَ أتِمُّوا لِعَبْدِي فَرِيضَتَهُ ثمَّ تُؤْخَذُ الأَعْمالُ على ذاكمْ)) (حم د نك) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٤٦٧٥) ((أوَّلُ مَا يحاسَبُ بهِ العَبْدُ الصّلاةُ وأوَّلُ مَا يُقْضَى بَيْنَ النَّاسِ فِي الدِّماءِ)) (ن) عَن ابْن مَسْعُود.
(٤٦٧٦) ((أوَّلُ مَا يحاسَبُ بهِ العَبْدُ يَوْمَ القِيامَةِ الصلاةُ فإنْ صَلَحَتْ صَلَحَ لَهُ سائِرُ عَمَلِهِ وإنْ فَسَدَتْ فَسَدَ سائِرُ عَمَلِهِ)) (طس) والضياءُ عَن أنس.
(٤٦٧٧) ((أوَّلُ مَا يحاسَبُ بهِ العَبْدُ يَوْمَ القِيامَةِ صلاتهُ فَإِن كانَ أتمَّها كُتِبَتْ لهُ تامَّةً وإنْ لمْ يَكُنْ أتَمَّها قالَ الله لِمَلائِكَتِهِ انْظُروا هَلْ تَجِدُونَ لِعَبْدِي مِنْ تَطَوُّعٍ فَتُكَمّلونَ بِها فَرِيضَتَهُ ثمَّ الزَّكاةُ كذلِكَ ثمَّ تُؤْخَذُ الأعْمالُ على حَسَبِ ذلِكَ)) (حم د هـ ك) عَن تَمِيم الدَّارِيّ.
(٤٦٧٨) ((أوَّلُ مَا يُرْفَعُ الرُّكْنُ والقُرْآنُ وَرُؤْيا النَّبِيِّ فِي المَنامِ)) (الأَزرقي فِي تَارِيخ مَكَّة) عَن عُثْمَان بن سَاج بلاغاً.
стр. 422
(٤٦٧٩) ((أوَّلُ مَا يُرْفَعُ مِنَ النّاسِ الأمانَةُ وآخِرُ مَا يَبْقَى مِنْ دينِهِمُ الصّلاة ورُبَّ مُصَلَ لَا خَلاقَ لهُ عِنْدَ الله تَعَالَى)) (الْحَكِيم) عَن زيد بن ثَابت.
(٤٦٨٠) ((أوَّلُ مَا يُرْفَعُ مِنَ النّاسِ الخُشُوعُ)) (طب) عَن شَدَّاد بن أَوْس.
(٤٦٨١) ((أوَّلُ مَا يُرْفَعُ مِنْ هذِهِ الأُمَّةِ الحَياءُ وَالْأَمَانَة)) (الْقُضَاعِي) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٤٦٨٢) ((أوَّلُ مَا يُقْضَى بَيْنَ النَّاسِ يَوْمَ القِيامَةِ فِي الدِّماءِ)) (حم ق ن هـ) عَن ابْن مَسْعُود.
(٤٦٨٣) ((أوَّلُ مَا يُوضعُ فِي المِيزَانِ الخُلُقُ الحَسَنُ)) (طب) عَن أم الدرداءِ.
(٤٦٨٤) ((أوَّلُ مَا يُوضَعُ فِي مِيزَانِ العَبْدِ نَفَقَتُهُ على أهلِهِ)) (طس) عَن جَابر.
(٤٦٨٥) ((أوَّلُ مَا يُهْرَاقُ مِنْ دَمِ الشَّهيدِ يُغْفَرُ لهُ ذَنْبهُ كلُّهُ إلاَّ الدَّيْنَ)) (طب ك) عَن سهل بن حنيف.
(٤٦٨٦) (( (ز) أوَّلُ مَسْجِدٍ وُضِعَ فِي الأرْضِ المَسْجِدُ الحَرَامُ ثمَّ المَسْجِد الأقْصَى وبَيْنَهُما أرْبَعونَ سَنةً ثمَّ أينَما أدْرَكَتْكَ الصّلاةُ بَعْدُ فصَلِّ فإنّ الفَضلَ فِيهِ)) (حم ق نه) عَن أبي ذَر.
(٤٦٨٧) ((أوَّلُ مَنْ أشْفعُ لهُ مِنْ أمَّتِي أهلُ المَدِينَة وأهْلُ مَكَّةَ وأهْلُ الطّائِفِ)) (طب) عَن عبد الله بن جَعْفَر.
(٤٦٨٨) ((أوَّلُ مَنْ أشْفَعُ لهُ يَوْمَ القِيامَةِ مِنْ أمَّتِي أهْلُ بَيْتِي ثمَّ الأقْرَبُ فالأقْرَبُ مِنْ قُرَيْشٍ ثمَّ الأنْصارُ ثمَّ مَنْ آمَنَ بِي واتّبَعَنِي مِنَ اليَمَنِ ثمَّ مِنْ سائِرِ العَرَبِ ثمَّ الأعاجِمِ ومَنْ أشْفَعُ لَهُ أوَّلاً أفْضَلُ)) (طب) عَن ابْن عمر.
(٤٦٨٩) ((أوَّلُ مَنْ تَنْشَقُّ عنْهُ الأرْضُ أَنا وَلَا فَخْرَ ثمَّ تَنشَقُّ عَنْ أبي بَكرٍ وعُمَرَ ثمَّ تَنْشَقُّ عَنِ الحَرَمَيْنِ مَكَّةَ والمَدِينَة ثمَّ أُبْعَثُ بَيْنهُما)) (ك) عَن ابْن عمر.
(٤٦٩٠) ((أوَّلُ مَنْ خَضَبَ بالحِنّاءِ والكَتَمِ إبْرَاهِيمُ وأوَّلُ مَنِ اخْتَضَبَ بالسَّوَادِ فرْعَوْن)) (فر وَابْن النجار) عَن أنس.
(٤٦٩١) ((أوَّلُ مَنْ دَخَلَ الحَمَّاماتِ وصُنِعَتْ لهُ النورَة سُلَيْمانُ بْنُ دَاوُدَ فَلَمَّا دَخَلَهُ
стр. 423
وَجَدَ حَرَّهُ وغَمَّهُ فقالَ أوَّهْ مِنْ عذَابِ الله أوَّهْ قَبْلَ أَن لَا تَكونَ أوَّهْ)) (عق طب عد هق) عَن أبي مُوسَى.
(٤٦٩٢) ((أوَّلُ مَنْ غَيَّرَ دِينَ إبْرَاهِيمَ عَمْرُوبنُ لَحيِّ بنِ قَمْعَةَ بنِ خِنْدِفَ أَبُو خُزَاعَةَ)) (طب) عَن ابْن عَبَّاس.
(٤٦٩٣) ((أوَّلُ مَنْ فُتِقَ لِسانُهُ بالعَرَبِيَّةِ المُبَيِّنةِ اسْماعِيلُ وهُوَ ابنُ أرْبَعَ عَشْرَةَ سَنَةً)) (الشِّيرَازِيّ فِي الألقاب) عَن عَليّ.
(٤٦٩٤) ((أوَّلُ مَنْ يُبَدِّلُ سُنّتِي رَجُلٌ مِنْ بَنِي أمَيَّةَ)) (ع) عَن أبي ذَر.
(٤٦٩٥) (( (ز) أوَّلُ مَنْ يُدْعَى إِلَى الجَنَّةِ الحَمَّادونَ الذِينَ يَحْمَدُونَ الله على السَّرَّاءِ والضّرَّاءِ)) (طبكهب) عَن ابْن عَبَّاس.
(٤٦٩٦) ((أوَّلُ مَنْ يدْعَى يَوْمَ القِيامَةِ آدَمُ فَتَرَاءَى ذرِّيّتهُ فَيقالُ هَذَا أبُوكمْ آدَمُ فيَقولُ لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ فيَقولُ أخْرِجْ بَعْثَ جَهَنَّمَ مِنْ ذُرِّيّتِكَ فيقولُ يارَبِّ كمْ أخْرِجُ فيقولُ أخْرِجْ مِنْ كلِّ مِائَةٍ تِسْعَةً وتسْعِينَ قَالُوا يَا رَسُولَ الله إِذا أخَذَ مِنّا فِي المائَةِ تِسْعَةً وتِسْعِينَ فَمَاذَا يَبْقَى مِنّا قالَ إنَّ أمَّتِي فِي الأمَمِ كالشَّعْرَةِ البَيْضاءِ فِي الثَّوْرِ الأسْودِ)) (خَ) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٤٦٩٧) ((أوَّلُ مَنْ يَشْفَعُ يَوْمَ القِيامَةِ الأنْبياءُ ثمَّ العُلَماءُ ثمَّ الشّهَدَاءُ)) (المرهبي فِي فضل الْعلم خطّ) عَن عُثْمَان.
(٤٦٩٨) (( (ز) أوَّلُ مَنْ يُصافِحُهُ الحَقُّ عُمَرُ وأوَّلُ مَنْ يُسَلِّمُ عليهِ وأوَّلُ مَنْ يَأخُذ بِيَدِهِ ويُدخلهُ الجَنَّةَ)) (هـ ك) عَن أبي.
(٤٦٩٩) ((أوَّلُ مَنْ يُكسَى مِنَ الخَلائِقِ إبْرَاهِيمُ)) (الْبَزَّار) عَن عَائِشَة.
(٤٧٠٠) ((أوَّلُ مَنْ يَلْحَقُنِي مِنْ أهْلِي أنْتِ يَا فاطِمةَ وأوَّلُ مَنْ يَلْحَقنِي مِنْ أزْواجِي زَيْنَبُ وَهِيَ أطْوَلكنَّ كَفّاً)) (ابْن عَسَاكِر) عَن وَاثِلَة.
(٤٧٠١) ((أوَّلُ نَبِيَ أرْسِلَ نوحٌ)) (ابْن عَسَاكِر) عَن أنس.
(٤٧٠٢) (( (ز) أوَلَا تَدْرِي فَلَعَلّهُ تَكَلّمَ فِيما لَا يَعنِيهِ أوْ بَخِلَ بِما لَا يَنْقصُهُ)) (ت) عَن أنس.
стр. 424
(٤٧٠٣) ((أوْلادُ المُشْرِكِينَ خدَمُ أهْلِ الجَنّة)) (طس) عَن سَمُرَة وَعَن أنس.
(٤٧٠٤) ((أوْلياءُ الله تَعَالَى الّذِينَ إِذا رُؤوا ذُكرَ الله تَعَالَى)) (الْحَكِيم) عَن ابْن عَبَّاس.
(٤٧٠٥) (( (ز) أوَ لَيْسَ قَدْ جَعَلَ الله لكمْ مَا تَصَدَّقونَ بهِ إنّ بِكُلِّ تَسْبِيحَةٍ صَدَقَةً وبِكلِّ تَكْبِيرَةٍ صَدَقَةً وبِكلِّ تَحْمِيدَةٍ صَدَقَةً وبكلّ تَهْلِيلَةٍ صَدَقَةً وأمْر بالمَعْرُوفِ صَدَقَةٌ ونَهْيٌ عَنِ المنْكَرِ صَدَقَةٌ وَفِي بُضْعِ أحَدِكمْ صَدَقَةٌ قَالُوا يارَسُولَ الله أَيَأتِي أحَدُنا شَهْوَتَهُ ويَكونُ لهُ فِيها أجْرٌ قالَ أرَأيتمْ لوْ وَضَعَها فِي الحَرَامِ ألَيْسَ كانَ يَكون عليهِ وِزْرٌ فكَذَلِكَ إِذا وَضَعَها فِي الحَلَالِ يَكون لهُ أجْرٌ)) (حم م) عَن أبي ذَر.
(٤٧٠٦) ((اهْتَبِلُوا العَفْوَ عَنْ عَثَرَاتِ ذَوي المَرُوءاتِ)) (أَبُو بكر الْمَرْزُبَان فِي كتاب المروءَة) عَن عمر.
(٤٧٠٧) ((اهْتَزّ عَرْشُ الرَّحمنِ لِمَوْتِ سَعْدِبنِ مُعاذٍ)) (حم م) عَن أنس (حم ق نه) عَن جَابر.
(٤٧٠٨) (( (ز) اهْجُ المُشْرِكِينَ فإِنَّ رُوحَ القدُسِ مَعَكَ. قالهُ لِحَسَّانَ)) (حم ق ن) عَن البراءِ.
(٤٧٠٩) (( (ز) اهْجُ قُرَيْشاً فإنهُ أشَدُّ علَيْهِمْ مِنْ رَشْقِ النَّبْلِ)) (ق) عَن عَائِشَة.
(٤٧١٠) (( (ز) أهْرِقِ الخَمْرَ واكْسِرِ الدِّنان)) (ن) عَن أبي طَلْحَة.
(٤٧١١) (( (ز) اهْرِيقوا عَلَيَّ مِنْ سَبْعِ قِرَبٍ لمْ تُحْلَلْ أوْكِيَتُهُنَّ لَعَلِّي أعْهَد إِلَى النّاسِ)) (خَ) عَن عَائِشَة.
(٤٧١٢) ((أهْلُ البِدَعِ شَرُّ الخَلْقِ والخَلِيقَةِ)) (حل) عَن أنس.
(٤٧١٣) ((أهلُ الجَنَّةِ جُرْدٌ مُرْدٌ كُحْلٌ لَا يَفْنَى شَبابُهُمْ وَلَا تَبْلَى ثِيابُهُمْ)) (ن) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٤٧١٤) ((أهلُ الجَنَّةِ عِشْرُونَ ومائِةُ صَفَ ثَمانونَ مِنْها مِنْ هذِهِ الأمَّةِ وأرْبَعونَ مِنْ سائِرِ الأُمَمِ)) (حم ت هـ حب ك) عَن بُرَيْدَة (طب) عَن ابْن عَبَّاس وَعَن ابْن مَسْعُود وَعَن أبي مُوسَى.
стр. 425
(٤٧١٥) ((أهلُ الجَنَّةِ مَنْ مَلأ الله تَعَالَى أذُنَيْهِ مِنْ ثَناءِ النَّاس خيْراً وهوَ يَسْمَعُ وأهلُ النارِ مَنْ ملأَ الله تَعَالَى أذُنَيهِ مِنْ ثَناءِ الناسِ شَرّاً وهوَ يَسْمَع)) (هـ) عَن ابْن عَبَّاس.
(٤٧١٦) ((أهلُ الجَوْرِ وأعْوانُهُمْ فِي النارِ)) (ك) عَن حُذَيْفَة.
(٤٧١٧) ((أهلُ الشَّأْمِ سَوْط الله تَعَالَى فِي الأرْضِ يَنْتَقِمُ بِهِمْ مِمَّنْ يَشَاءُ مِنْ عِبادِهِ وحَرامٌ على مُنافِقِيهِمْ أَن يَظْهَرُوا على مُؤْمِنِيهِمْ وأنْ يَمُوتُوا إلاَّ هَمّاً وغَماً وغَيْظاً وحزْناً)) (حم ع طب والضياءُ) عَن خُزَيْمٌ بن فاتك.
(٤٧١٨) ((أهلُ القرْآنِ أهلُ الله وخاصَّتُهُ)) (أَبُو الْقَاسِم بن حيدر فِي مشيخته) عَن عَليّ.
(٤٧١٩) ((أهلُ القرْآنِ عُرَفاءُ أهلِ الجَنَّةِ)) (الْحَكِيم) عَن أبي أُمَامَة.
(٤٧٢٠) ((أهلُ النَّار كلُّ جَعْظَرَيَ جَوَّاظٍ مُسْتَكْبِرٍ وأهلُ الجَنّةِ الضُّعَفاءُ المغْلوبُونَ)) (ابْن قان عك) عَن سراقَة بن مَالك.
(٤٧٢١) ((أهْلُ اليَمَنِ أرقُّ قُلوباً وألْيَنُ أفْئدَةً وأسْمَعُ طاعَةً)) (طب) عَن عقبَة بن عَامر.
(٤٧٢٢) ((أهلُ شُغْلِ الله تَعَالَى فِي الدُّنيا هُمْ أهل شُغْلِ الله تَعَالَى فِي الآخِرَةِ وأهلُ شُغْلِ أنْفُسِهِمْ فِي الدُّنيا هُمْ أهلُ شُغْلِ أنْفسِهِمْ فِي الآخِرَةِ)) (قطّ) فِي الْأَفْرَاد (فر) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٤٧٢٣) ((أهْوَنُ الرِّبا كَالَّذي يَنْكِحُ أُمَّهُ وإِنّ أرْبَى الرِّبا اسْتِطالَةُ المَرْءِ فِي عِرْضِ أخِيهِ)) (أَبُو الشَّيْخ فِي التوبيخ) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٤٧٢٤) ((أهْوَنُ أهلِ النَّار عَذاباً أبُو طالِب وهوَ مُنْتَعِلٌ بنَعْلَيْنِ مِنْ نارٍ يَغْلِي مِنْهُما دِماغُهُ)) (حم م) عَن ابْن عَبَّاس.
(٤٧٢٥) ((أهْوَنُ أهْلِ النارِ عَذاباً يَوْمَ القِيامةِ رَجُلٌ يُوضَعُ فِي أخْمَصِ قَدَمَيْهِ جَمْرَتانِ يَغْلِي منهُما دِماغُه)) (حم م) عَن ابْن عَبَّاس.
(٤٧٢٦) (( (ز) ألَا احْتَطْتَ يَا أَبَا بَكرٍ فإنّ البِضْعَ مَا بَيْنَ ثَلاثٍ إِلَى تِسْعٍ)) (ت) عَن ابْن عَبَّاس.
стр. 426
(٤٧٢٧) ((أَلا أُحَدِّثُكُمْ بأشْقى الناسِ رَجُلَيْنِ أحَيْمِرِ ثَمودَ الَّذِي عقرَ النّاقَةَ وَالَّذِي يَضْرِبُكَ يَا عَلِيُّ على هَذِه حَتَّى يَبلَّ مِنْهَا هَذِه)) (طب ك) عَن عمار بن يَاسر.
(٤٧٢٨) (( (ز) ألَا أحَدِّثكمْ بأمْرٍ إِنْ أخَذْتُمْ بِهِ أدْرَكْتُمْ مَنْ قَبْلَكُمْ وَلم يُدْرِككمْ مَنْ بَعْدَكمْ وكنْتُمْ خَيْرَ مَنْ أنْتُمْ بَيْنَ ظَهْرَانَيْهِ إلاّ مَنْ عَمِلَ مِثْلَهُ تسَبِّحُون وتَحْمَدُونَ وتكَبِّرُونَ خَلْفَ كلِّ صَلاةٍ ثَلَاثًا وثَلاثِينَ)) (ق) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٤٧٢٩) ((أَلا أُحَدِّثكمْ بِمَا يُدْخِلكمُ الجَنَّةَ ضَرْبٌ بالسَّيْفِ وطَعامُ الضَّيْفِ واهْتِمامٌ بِمَواقِيتِ الصَّلاةِ وإِسْباغُ الطُّهُورِ فِي اللَّيْلَةِ القَرَّةِ وإِطعام الطعامِ على حُبِّهِ)) (ابْن عَسَاكِر) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٤٧٣٠) ((أَلا أُحَدِّثُكمْ حَدِيثاً عَنِ الدَّجَّالِ مَا حَدَّثَ بِهِ نَبِيٌّ قَبْلِي قَوْمَهُ إِنهُ أعْوَرُ وإنهُ يَجِيءُ معهُ تِمْثالُ الجَنَّةِ والنارِ فالّتي يقولُ إِنَّها الجَنَّةُ النارُ وإنِّي أنْذِرُكمْ كَمَا أنْذَرَ بهِ نوحٌ قَوْمَهُ)) (ق) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٤٧٣١) ((ألَا أخْبِرُكَ بأخيَرِ سُورَة فِي القُرْآن الحمدُلله رَبِّ العَالَمِينَ)) (حم) عَن عبد الله بن جَابر البياضي.
(٤٧٣٢) ((ألَا أخْبِرُكَ بأفْضَلِ مَا تَعَوَّذَ بهِ المُتَعَوِّذونَ قُلْ أعُوذُ بِرَبِّ الفَلَقِ وقلْ أعُوذُ بِرَبِّ الناسِ)) (طب) عَن عقبَة بن عَامر.
(٤٧٣٣) ((أَلا أخْبِرُكَ بأهلِ النارِ كلُّ جَعْظَرِيَ جَوَّاظٍ مُسْتَكْبِرٍ جَمَّاعٍ مَنُوعٍ ألَا أخْبِرُكَ بِأَهْل الجنَّةِ كلُّ مِسْكينٍ لوْ أقْسَمَ على الله تَعَالَى لأبَرَّهُ)) (طب) عَن أبي الدرداءِ.
(٤٧٣٤) ((أَلا أخبرُكَ بتَفْسِيرِ لاحَوْلَ وَلَا قوَّةَ إلاَّ بِاللَّه لَا حَوْلَ عَن مَعْصِيَةِ الله إلاّ بعِصْمَةِ الله وَلَا قوَّة على طاعةِ الله إلاّ بعَوْنِ الله هَكَذا أخْبَرَنِي جبْرِيلُ ياابْنَ أُمّ عَبْدٍ)) (ابْن النجار) عَن ابْن مَسْعُود.
(٤٧٣٥) (( (ز) أَلا أخْبِرُكَ بِما هوَ أيْسَرُ عليكَ مِنْ هَذَا وأفْضَلُ سُبْحانَ الله عَدَدَ مَا خَلَقَ فِي السَّماءِ وسُبْحانَ الله عَدَدَ مَا خَلَقَ فِي الأرْضِ وسُبحانَ الله عَدَدَ مَا خَلَقَ بَيْنَ ذَلِك وسبحانَ الله عدَدَ مَا هوَ خالِقٌ وَالله أكْبَرُ مِثْلَ ذَلِك والحمدُ لله مثلَ ذَلِك وَلَا إِل ﷺ
١٦٤٨ - ; هَ إلاَّ الله مثلَ ذَلِك وَلَا حَوْلَ وَلَا قوَّةَ إلاَّ بِاللَّه مثلَ ذَلِك)) (٣ ك حب) عَن سعد.
стр. 427
(٤٧٣٦) ((أَلا أُخْبِرُكَ عَن مُلوكِ الجَنَّةِ رَجُلٌ ضَعِيفٌ مُسْتَضْعَفٌ ذُوطِمْرَيْنِ لَا يُؤْبَهُ لهُ لوْ أقْسَمَ على الله تَعَالَى لأبَرَّهُ)) (هـ) عَن معَاذ.
(٤٧٣٧) ((أَلا أخبرُكمْ بأفْضَلِ المَلائِكَةِ جِبْرِيلُ وأفْضَلُ النَّبِيِّينَ آدَمُ وأفْضَلُ الأيَّام يَوْمُ الجمُعَةِ وأفضَل الشُّهُورِ شَهْرُ رَمَضَانَ وأفْضَلُ اللّيَالِي لَيْلَة القَدرِ وأفْضَلُ النِّساءِ مَرْيَمُ بِنْتُ عِمْرانَ)) (طب) عَن ابْن عَبَّاس.
(٤٧٣٨) ((أَلا أخبرُكمْ بأفْضَلَ مِنْ دَرَجَةِ الصِّيَامِ والصَّلاةِ والصَّدَقَةِ إِصْلاحُ ذَاتِ البَيْنِ فإنّ فَسادَ ذاتِ البَيْنِ هِيَ الحالِقَة)) (حم د ت) عَن أبي الدرداءِ.
(٤٧٣٩) (( (ز) أَلا أخبرُكمْ بالتَّيْسِ المسْتَعارِ هوَ المحِلُّ فَلَعَنَ الله المحِلَّ والمحَلَّلَ لهُ)) (هـ ك) عَن عقبَة بن عَامر.
(٤٧٤٠) (( (ز) أَلا أخبرُكمْ بأمْرٍ إِذا فَعَلْتمُوهُ أدْرَكْتمْ مَنْ قَبْلَكمْ وفتُّمْ مَنْ بَعْدَكمْ تَحْمَدُونَ الله فِي دُبُرِ كلِّ صَلاةٍ وتسَبِّحُونَهُ وتكَبِّرُونَهُ ثَلَاثًا وثلاثِينَ وَثَلَاثًا وثلاثِينَ وأرْبَعاً وثَلاثِينَ)) (هـ) عَن أبي ذَر.
(٤٧٤١) ((أَلا أخبرُكمْ بأهلِ الجَنَّةِ كلُّ ضَعِيفٍ مُسْتَضْعَفٍ لوْ أقْسَمَ على الله لأَبَرَّهُ أَلا أخبرُكمْ بأهلِ النارِ كلُّ عتلَ جَوَّاضٍ جَعْظَرَيَ مُسْتَكبِرٍ)) (حم ق ت نه) عَن حَارِثَة بن وهب.
(٤٧٤٢) ((أَلا أخبرُكمْ بأيْسَرِ العِبادَةِ وأهْوَنِها على البَدَنِ الصَّمْتُ وحُسْنُ الخلُقِ)) (ابْن أبي الدُّنْيَا فِي الصمت) عَن صَفْوَان بن سليم مُرْسلا.
(٤٧٤٣) (( (ز) أَلا أخبرُكمْ بِخِيارِ أمَرائكمْ وشِرارِهِمْ خِيارُهُمُ الذينَ تحِبُّونَهُمْ ويحِبُّونَكمْ وتَدْعُونَ لَهُمْ ويَدْعُونَ لَكمْ وشِرارُ أمَرائِكمُ الذينَ تَبغضُونَهُمْ ويَبغضُونَكمْ وتَلعَنونَهُمْ ويَلْعَنونَكمْ)) (ت) عَن عمر.
(٤٧٤٤) ((أَلا أخبرُكمْ بخَيْرِ الشهَداءِ الَّذِي يَأتي بشهادَتِهِ قَبْلَ أنْ يُسْألَها)) (مَالك حم م د ن) عَن زيد بن خَالِد الْجُهَنِيّ.
(٤٧٤٥) (( (ز) أَلا أخْبِرُكمْ بِخَيْرِ النَّاسِ مَنْزِلَةً رَجُلٌ مُمْسِكٌ بِعِنانِ فَرَسِهِ فِي سَبِيلِ الله حَتَّى يَمُوتَ أوْ يُقْتَلَ أَلا أخْبِرُكمْ بالّذِي يَتْلوهُ رَجُلٌ مُعْتَزِلٌ فِي شِعْبٍ يُقِيمُ الصّلاةَ ويُؤْتِي
стр. 428
الزَّكاةَ ويَعْتَزِلُ شرُورَ النّاسِ أَلا أخْبِرُكمْ بِشَرِّ النّاسِ رَجُلٌ يُسْألُ بِاللَّه وَلَا يُعْطِي)) (حم ت ن حب) عَن ابْن عَبَّاس.
(٤٧٤٦) ((أَلا أخْبِرُكمْ بِخَيْرِ النّاسِ وشَرِّ النّاسِ رَجلاً عَمِلَ فِي سَبِيلِ الله عَزَّوَجَلَّ على ظَهْرِ فرسِهِ أَو على ظهرِ بَعِيرِهِ أوْ على قَدَمَيْهِ حَتَّى يأتِيَهُ المَوْت وإنّ مِنْ شَرِّ النّاسِ رَجُلاً فاجِراً جَرِيئاً يَقْرَأ كِتابَ الله لَا يَرْعَوي إِلَى شَيْءٍ مِنْهُ)) (حمنك) عَن أبي سعيد.
(٤٧٤٧) (( (ز) أَلا أخْبِرُكمْ بِخَيْرِ دُورِ الأنْصارِ دارُ بَنِي النّجَّارِ ثمَّ دَارُ بَنِي عَبْدِ الأشْهَلِ ثمَّ دارُ بَنِي الحارِثِ بنِ الخَزْرَجِ ثمَّ دَارُ بَنِي ساعِدَةَ وَفِي كلِّ دُورِ الأنْصارِ خَيْرٌ)) (حم ق ت ن) عَن أنس (حمقن) عَن أبي أسيد السَّاعِدِيّ (ح مق) عَن أبي حميد السَّاعِدِيّ (حمم) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٤٧٤٨) ((أَلا أخْبِرُكمْ بِخَيْرِكمْ مِنْ شَرِّكمْ خَيْرُكمْ مَنْ يُرْجَى خَيْرُهُ ويُؤْمَنُ شَرُّهُ وشَركمْ مَنْ لَا يُرْجى خَيْرُهُ وَلَا يُؤْمَنُ شَرُّهُ)) (حم ت حب) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٤٧٤٩) ((ألَا أخْبِرُكمْ بِرِجالِكمْ مِنْ أهْلِ الجَنَّةِ النَّبِيُّ فِي الجَنَّةِ والشّهِيدُ فِي الجَنَّةِ والصّدِّيقُ فِي الجَنَّةِ والمَوْلودُ فِي الجَنَّةِ والرَّجُلُ يَزُورُ أخاهُ فِي ناحِيَةِ المِصْرِ فِي الله فِي الجَنَّةِ أَلا أخْبِرُكمْ بِنِسائِكمْ مِنْ أهْلِ الجَنَّةِ الوَدُودُ الوَلودُ العودُ الّتِي إِذا ظُلِمَتْ قالَتْ هذِهِ يَدِي فِي يَدِكَ لَا أذُوقُ غَمْضاً حَتَّى تَرْضَى)) (قطّ) فِي الْأَفْرَاد (طب) عَن كَعْب بن عجْرَة.
(٤٧٥٠) ((ألَا أخْبِرُكمْ بِسُورَةٍ مِلْءُ عَظَمَتِها مَا بَيْنَ السَّماءِ والأَرْضِ وَلِكاتِبِها مِنَ الأَجْرِ مِثْلُ ذلِكَ وَمَنْ قَرَأها يَوْمَ الجُمُعَةِ غُفِرَ لهُ مَا بَيْنَهُ وبَيْنَ الجُمُعَةِ الأُخْرَى وزِيادةَ ثلاثةِ أيَّامٍ ومَنْ قَرَأ الخَمْسَ الأَوَاخِرَ مِنها عندَ نَوْمِهِ بَعَثَهُ الله أيَّ اللّيْلِ شاءَ سُورَةُ أصْحابِ الكَهْفِ)) (ابْن مرْدَوَيْه) عَن عَائِشَة.
(٤٧٥١) ((ألَا أُخْبِرُكمْ بِشَيْءٍ إِذا نَزَلَ بِرَجُلٍ مِنْكمْ كَرْبٌ أوْ بَلاءٌ مِنْ أمْرِ الدُّنْيا دَعَا بِهِ فَفُرِّجَ عنهُ دُعاءُ ذِي النونِ لَا إِل ﷺ
١٦٤٨ - ; هَ إلاَّ أنْتَ سُبْحانَكَ إنّي كُنْتُ مِنَ الظّالِمِينَ)) (ابْن أبي الدُّنْيَا فِي الْفرج ك) عَن سعد.
(٤٧٥٢) ((أَلا أخْبِرُكمْ بِصلاة المُنافِقِ أنْ يُؤَخِّرَ العَصْرَ حَتَّى إِذا كانَتِ الشّمْسُ كَثَرْبِ البَقَرَةِ صَلاّها)) (قطّ ك) عَن رَافع بن خديج.
стр. 429
(٤٧٥٣) (( (ز) أَلا أخْبِرُكمْ بِما هُوَ أخْوَفُ عليْكمْ عِنْدِي مِنَ المَسيحِ الدَّجَّالِ الشِّرْكُ الخَفِيُّ أنْ يَقومَ الرَّجُلُ فَيُصَلِّيَ فَيُزَيّنَ صلاتهُ لِمَا يَرَى مِنْ نَظَرِ رَجُلٍ)) (هـ) عَن أبي سعيد.
(٤٧٥٤) (( (ز) أَلا أخْبِرُكمْ بِمَا يُذْهِبُ وحْرَ الصّدْرِ صَوْمُ ثَلَاثَةِ أيَّامٍ مِنْ كلِّ شَهْرٍ)) (ن) عَن رجل من الصَّحَابَة.
(٤٧٥٥) ((ألَا أخْبِرُكمْ بِمَنْ تَحْرُمُ عليهِ النّارُ غَداً على كلِّ هَيِّنٍ لَيِّنٍ قرِيبٍ سَهْلٍ)) (٤) عَن جَابر (ت طب) عَن ابْن مَسْعُود.
(٤٧٥٦) ((أَلا أخْبِرُكمْ عنِ الأجْوَدِ الله الأَجْوَدُ وَأَنا أجْوَدُ وَلَدِ آدَمَ وأجْوَدُهُمْ مِنَ بَعْدِي رَجُلٌ عَلِمَ عِلْماً فانْتَشَرَ عِلْمُهُ يُبْعَثُ يَوْمَ القِيامَةِ أُمَّةً وَحْدَهُ وَرَجُلٌ جادَ بِنَفْسِهِ فِي سَبِيلِ الله حَتَّى يُقتَلَ)) (ع) عَن أنس.
(٤٧٥٧) ((أَلا أدُلُّكَ على بابٍ مِنْ أبْوَابِ الجَنَّةِ لَا حَوْلَ وَلَا قوَّةَ إلاَّ بِاللَّه)) (حمتك) عَن قيس بن سعد بن عبَادَة.
(٤٧٥٨) ((أَلا أدُلكَ على جِهادٍ لَا شَكْوَةَ فِيهِ حِجُّ البَيْتِ)) (طب) عَن الشفاءِ.
(٤٧٥٩) (( (ز) أَلا أدُلكَ على سَيّدِ الاسْتِغْفارِ اللَّهُمَّ أنْتَ رَبِّي لَا إِل ﷺ
١٦٤٨ - ; هَ إلاّ أنْتَ خَلَقْتَنِي وَأَنا عَبْدُكَ وَأَنا على عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ أعُوذُ بكَ مِنْ شَرِّ مَا صَنَعْتُ وأبوءُ لَكَ بِنِعْمَتِكَ عَلَيَّ وأعْتَرِفُ بذنوبي فاغْفِرْ لِي ذِنوبي إنهُ لَا يَغْفِرُ الذنوبَ إلاّ أنْتَ لَا يَقولُها أحَدٌ حِينَ يُمْسِي فَيأتِي علَيْهِ قَدَرٌ قَبْلَ أنْ يُصْبِحَ إلاّ وجَبَتْ لهُ الجنَة وَلَا يَقولُها حِينَ يُصْبِحُ فَيَأْتِي عَلَيْهِ قَدَرٌ قَبْلَ أنْ يُمْسِيَ إلاّ وَجَبَتْ لهُ الجنَةُ)) (ت) عَن شَدَّاد بن أَوْس.
(٤٧٦٠) ((أَلا أدُلُّكَ على غِرَاسٍ هُوَ خَيْرٌ مِنْ هَذَا تَقولُ سُبْحانَ الله والحَمْدُ لله وَلَا إِل ﷺ
١٦٤٨ - ; هَ إلاّ الله وَالله أكبَرُ يُغْرَسُ لَكَ بكلِّ كلِمَةٍ مِنها شَجَرَةٌ فِي الجَنةِ)) (هـ ك) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٤٧٦١) ((أَلا أدُلُّك على كَلِمَةٍ مِنْ تَحْتِ العَرْشِ مِنْ كَنْزِ الجَنةِ تَقولُ لَا حَوْلَ وَلَا قوَّةَ إلاّ بِاللَّه فَيَقولُ الله أسْلَمَ عبْدِي واسْتَسْلَمَ)) (ك) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٤٧٦٢) (( (ز) أَلا أدُلُّكَ على مَا هُوَ أكْثَرُ مِنْ ذِكْرِكَ الله اللّيْلَ مَعَ النّهارِ تَقولُ الحَمْدُ لله عَدَدَ مَا خَلَقَ والحَمْدُلله مِلْءَ مَا خَلَقَ والحَمْدُ لله عَدَدَ مَا فِي السَّموِاتِ وَمَا فِي الأرْضِ والحَمْدُ لله عَدَدَ مَا أحْصَى كِتابُهُ والحَمْدُ لله على مَا أحْصَى كِتابُهُ والحَمْدُ لله عَدَدَ كلِّ شَيْءٍ
стр. 430
والحَمْدُلله مِلْءَ كلِّ شَيْءٍ وتُسَبِّحُ الله مِثْلَهُنَّ تَعَلَّمَهُنَّ وَعَلِّمْهُنَّ عَقِبَيكَ مِنْ بَعْدِكَ)) (طب) عَن أبي أُمَامَة.
(٤٧٦٣) (( (ز) أَلا أدُلُّك على مَا هوَ خَيْرٌ لَك مِنْ خادِمٍ تُسَبِحِينَ الله ثَلَاثًا وثَلاثِينَ وتَحْمَدِينَ ثَلَاثًا وثلاثِينَ وتُكَبّرِينَ أرْبَعاً وثلاثِينَ حِينَ تأْخذِينَ مَضْجَعَكِ)) (م) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٤٧٦٤) ((أَلا أدُلكمْ على أشَدِّكمْ أمْلَكُكمْ لِنَفْسِهِ عِنْدَ الغَضَبِ)) (طب فِي مَكَارِم الْأَخْلَاق) عَن أنس.
(٤٧٦٥) ((أَلا أدُلكمْ على الخُلفَاءِ مِنّي ومِنْ أصْحابِي ومِنَ الأنْبِياءِ قَبْلِي هُمْ حَمَلَةُ القرْآنِ والأحادِيثِ عَنّي وعَنْهُمْ فِي الله وَللَّه)) (السجْزِي فِي الْإِبَانَة خطّ) فِي شرف أَصْحَاب الحَدِيث عَن عَليّ.
(٤٧٦٦) (( (ز) أَلا أدلُّكمْ على قَوْمٍ أفْضَلَ غَنِيمَةً وأسْرَعَ رَجْعَةً قوْمٌ شهِدُوا صلاةَ الصُّبْحِ ثمَّ جَلَسُوا يَذكرُونَ الله حَتَّى طَلَعَتِ الشَّمْسُ فأولئِكَ أسْرَع رَجْعَةً وأفْضَلُ غَنِيمَةً)) (ت) عَن عمر.
(٤٧٦٧) (( (ز) أَلا أدُلكمْ على مَا يَجْمَعُ ذلكَ كُلَّهُ تَقولونَ اللهمَّ إنَّا نَسْألُكَ مِنْ خَيْرِ مَا سَألَكَ منهُ نَبِيُّكَ محمَّدٌ ونَعُوذُ بك مِنْ شَرِّ مَا اسْتعاذَ منهُ نَبِيُّكَ محمَّدٌ وأنتَ المُسْتَعانُ وعليكَ البَلاغُ وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إلاّ بِاللَّه)) (ت) عَن أبي أُمَامَة.
(٤٧٦٨) (( (ز) أَلا أدُلُّكمْ على مَا يُكَفِّرُ الله بِهِ منَ الخَطايا وَيَزِيدُ فِي الحَسَنات إِسْباغُ الوُضوءِ على المَكْرُوهاتِ وكَثْرَةُ الخُطا إِلَى المَساجِدِ وانْتِظارُ الصَّلاةِ بعدَ الصَّلاةِ)) (هـ) عَن أبي سعيد.
(٤٧٦٩) ((أَلا أدُلُّكمْ على مَا يمْحُو الله بِهِ الخَطايا ويَرْفَعُ بِهِ الدَّرَجاتِ إِسْباغُ الوُضوءِ على المَكارِهِ وكَثْرَةُ الخُطا إِلَى المَساجِدِ وانْتِظار الصَّلاةِ بعدَ الصَّلاةِ فذلِكُمُ الرِّباطُ فذلِكُمُ الرِّباط فذلِكمُ الرِّباطُ)) (مَالك حم م تن) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٤٧٧٠) (( (ز) أَلا أدُلّكما على خَيْرٍ مِمَّا سَألْتَماهُ إِذا أخَذْتُما مَضاجِعَكُما فَكَبِّرَا الله أرْبَعاً وثلاثِينَ واحْمَدا الله ثَلَاثًا وثلاثِينَ وسَبِّحَا ثَلَاثًا وثلاثِينَ فإنّ ذَلِك خَيْرٌ لكُما مِنْ خادِمٍ)) (حم ق دت) عَن عَليّ.
стр. 431
(٤٧٧١) ((أَلا أرْقِيكَ برُقْيَةٍ رَقانِي بهَا جِبْرِيلُ تَقولُ بِسْمِ الله أرْقِيكَ وَالله يَشْفِيكَ مِنْ كلِّ داءٍ يَأتِيكَ مِنْ شرِّ النَّفَّاثاتِ فِي العُقَدِ ومِنْ شَرِّ حاسِدٍ إِذا حَسَدَ تَرْقِي بهَا ثلاثَ مَرَّاتٍ)) (هـ ك) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٤٧٧٢) (( (ز) أَلا أسْتَحِي مِنْ رَجُلٍ تسْتَحِي منهُ المَلائِكَةُ يَعْنِي عُثْمانَ)) (حم م) عَن عَائِشَة.
(٤٧٧٣) (( (ز) أَلا أُعَلِّمُكِ بأكْثَرَ مِمَّا سَبَّحْتِ بِهِ قُولِي سُبْحانَ الله عَدَدَ خَلْقِهِ)) (ت) عَن صَفِيَّة.
(٤٧٧٤) ((أَلا أعَلِّمكَ خَصْلاتٍ يَنْفَعُكَ الله تَعَالَى بِهِنَّ عليْكَ بالعِلْمِ فإنّ العِلْمَ خَلِيلُ المؤْمِنِ والحِلْمُ وَزِيرُهُ والعَقْلُ دَلِيلُهُ والعَمَلُ قَيِّمُهُ والرِّفقُ أبُوهُ واللِّينُ أخوهُ والصَّبْرُ أمِيرُ جنودِهِ)) (الْحَكِيم) عَن ابْن عَبَّاس.
(٤٧٧٥) ((أَلا أعَلِّمُكَ كَلاماً إِذا قلْتَهُ أذْهَبَ الله تَعَالَى هَمَّكَ وَقَضَى عَنْكَ دَيْنَكَ قُلْ إِذا أصْبَحْتَ وَإِذا أمْسَيْتَ اللهمَّ إنِّي أعُوذ بكَ منَ الهَمِّ والحزْنِ وأعُوذُ بِكَ مِنَ العَجْزِ والكَسَلِ وأعُوذُ بكَ منَ الجُبْنِ والبُخْلِ وأعُوذُ بكَ مِنْ غَلَبَةِ الديْنِ وقَهْرِ الرِّجالِ)) (د) عَن أبي سعيد.
(٤٧٧٦) ((أَلا أعَلِّمُكَ كَلِماتٍ إِذا قُلْتَهُنَّ غَفَرَ الله لَك وإنْ كنْتَ مَغْفوراً لكَ قلْ لَا إِلَهَ إلاَّ الله العَلِيُّ العَظِيمُ لَا إلهَ إلاَّ الله الحَكِيمُ الكَرِيمُ لَا إلهَ إلاَّ الله سُبْحانَ الله رَبِّ السَّمَواتِ السَّبْعِ ورَبِّ العَرْشِ العَظِيمِ الحَمْدُلِلَّهِ رَبِّ العالَمِينَ)) (ت) عَن عَليّ وَرَوَاهُ (خطّ) بِلَفْظ إِذا أَنْت قلْتَهُنَّ وعليكَ مِثْلُ عَدَدِ الذَّرِّ خَطايا غَفَرَ الله لكَ.
(٤٧٧٧) (( (ز) أَلا أعَلِّمُكَ كَلِماتٍ تَقولُها إِذا أوَيْتَ إِلَى فِراشِكَ فإنْ مُتَّ مِنْ لَيْلَتِكَ مُتَّ على الفِطْرَةِ وإنْ أصْبَحْتَ أَصبَحت وَقد أصَبْتَ خَيْراً تقولُ اللهمَّ أسْلَمْت نَفْسِي إليْك ووَجَّهْتُ وَجْهِيَ إليْكَ وفَوَّضْتُ أمْرِي رَغْبَةً ورَهْبَةً إليْكَ وألْجأتُ ظَهْرِي إليْكَ لَا مَلْجَأَ وَلَا مَنْجا مِنكَ إلاَّ إليْكَ آمَنتُ بِكِتابِكَ الَّذِي أنزَلتَ وبِنَبِيِّكَ الَّذِي أرْسَلتَ)) (ت ن) عَن البراءِ.
(٤٧٧٨) ((أَلا أعلِّمُك كَلِماتٍ تَقولهُنَّ عندَ الكَرْبِ الله الله رَبِّي لَا أشرِكُ بِهِ شَيئاً)) (ح م د هـ) عَن أسماءَ بنت عُمَيْس.
(٤٧٧٩) (( (ز) أَلا أعلمُكِ كَلِماتٍ تقولِينَها سُبْحان الله عَدَدَ خلقِهِ
стр. 432
سُبْحان الله عَدَدَ خلقِهِ سُبْحانَ الله عَدَدَ خَلْقِهِ سُبْحانَ الله رِضَى نَفْسِهِ سُبْحانَ الله رِضَى نَفْسِهِ سُبْحانَ الله رضَى نَفْسِهِ سُبْحانَ الله زِنَةَ عَرْشِهِ سُبحانَ الله زِنَةَ عَرْشِهِ سُبْحَانَ الله زِنَةَ عَرْشِهِ سبحانَ الله مِدادَ كَلِماتِهِ سبحانَ الله مِدادَ كَلِماتِهِ سبحانَ الله مِدادَ كَلِماتِهِ)) (ت ن حب) عَن جوَيْرِية.
(٤٧٨٠) ((أَلا أعلمُكَ كَلِماتٍ لوْ كانَ عليْكَ مِثْلُ جَبَل صَبِيرٍ دَيْناً أدَّاهُ الله عنكَ قلِ اللهُمَّ اكفِنِي بِحَلالِكَ عَنْ حَرَامِكَ وأغْنِنِي بِفَضْلِكَ عَمَّنْ سِوَاكَ)) (حم ت ك) عَن عَليّ.
(٤٧٨١) ((ألَا أعَلّمُكَ كلِماتٍ مَنْ يُرِدِ الله بهِ خَيْراً يُعَلّمُهُنَّ إيَّاهُ ثمَّ لَا يُنْسِيهِ أبَداً قلِ اللهُمَّ إنّي ضَعِيفٌ فَقَوِّ فِي رِضاكَ ضَعْفِي وخُذْ إِلَى الخَيْرِ بِناصِيَتِي واجْعَلِ الإِسلامَ مُنْتَهَى رِضائِي اللهُمَّ إِنِّي ضَعِيفٌ فقَوّنِي وَإِنِّي ذَليلٌ فأَعِزَّني وَإِنِّي فَقِيرٌ فارْزُقْني)) (طب) عَن ابْن عَمْرو (ع ك) عَن بُرَيْدَة.
(٤٧٨٢) ((أَلا أعَلّمكَ كلِماتٍ يَنْفَعُكَ الله بِهِنَّ ويَنفَعُ مَنْ عَلّمتَهُ صلِّ لَيْلَةَ الجُمُعَةِ أرْبَعَ رَكَعاتٍ تَقرَأ فِي الرَّكْعَةِ الأولَى بفاتِحَةِ الكِتابِ وَيس وَفِي الثانيةِ بفاتِحَةِ الكِتابِ وبِحم الدُّخان وَفِي الثالثةِ بِفاتِحَةِ الكِتابِ وبالم تنْزِيلِ السَّجْدَةِ وَفِي الرَّابِعَةِ بِفاتِحَةِ الكِتابِ وتَبارَكَ المُفَصَّلِ فَإِذا فَرَغْتَ منَ التَّشَهدِ فاحْمَدِ الله تَعَالَى وأثْنِ علَيْهِ وصَلِّ على النّبِيّينَ واسْتَغْفِرْ لِلمُؤْمِنِينَ ثمَّ قلْ اللهُمَّ ارْحَمْنِي بتَرْكِ المَعاصِي أبَداً مَا أبْقَيتَنِي وارْحَمنِي مِنْ أَن أتَكَلّفَ مَا لَا يَعنينِي وارْزقني حُسْنَ النَّظَرِ فِيمَا يُرْضِيكَ عَنِّي اللهمَّ بَدِيعَ السَّمَواتِ والأرْضِ ذَا الجَلالِ والإِكرامِ والعِزَّةِ الَّتي لَا تُرامُ أسْألُكَ يَا الله يَا رَحْمَنُ بجَلالِكَ ونُورِ وَجْهِكَ أنْ تُلزِمَ قَلبِي حفْظَ كِتابِكَ كَمَا عَلّمْتَنِي وارْزقْنِي أَن أتلوَهُ على النحْوِ الذِي يُرْضِيكَ عَني وأسْألكَ أَن تنَوِّرَ بالكِتابِ بَصَرِي وتطْلِقَ بِهِ لِسانِي وتفرّجَ بِهِ كَرْبِي وَتَشْرَحَ بهِ صَدْري وتَسْتَعْمِلَ بهِ بدَنِي وتُقَوّيَني على ذلِكَ وتُعِينَنِي علَيْهِ فإنّهُ لَا يعِينُنِي على الخَيْرِ غَيْرُكَ وَلَا يُوَفِّقُ لهُ إلاَّ أنْتَ فافْعَلْ ذلِكَ ثلاثَ جُمَعٍ أوْ خَمْساً أوْ سَبْعاً تَحَفَظُهُ بإذنِ الله وَمَا أخْطَأ مُؤْمِناً قَطُّ)) (ن ك طب) عَن ابْن عَبَّاس وَأوردهُ ابْن الْجَوْزِيّ فِي الموضوعات فَلم يصب.
(٤٧٨٣) (( (ز) ألَا أعَلّمُكمْ شَيْئاً تُدْرِكونَ بهِ مَنْ سَبَقَكمْ وتَسْبقونَ بهِ مَنْ بَعْدَكمْ وَلَا يَكونُ أحَدٌ أفْضَلَ مِنْكمْ إلاّ مَنْ صَنَعَ مِثْلَما صنَعْتُمْ تُسَبِّحُونَ وَتُكَبّرُونَ وتَحْمَدُونَ فِي دُبُرِ كلّ صلاةٍ ثَلَاثًا وثَلاثِينَ مَرَّةً)) (حم م) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٤٧٨٤) (( (ز) أَلا أنَبّئُكَ بأهلِ الجَنةِ الضعَفاءُ المَغْلوبونَ)) (طب) عَن ابْن عَمْرو.
стр. 433
(٤٧٨٥) (( (ز) أَلا أنَبِّئُكَ بِشَرِّ النّاسِ مَنْ أكَلَ وحْدَهُ ومَنَعَ رِفْدَهُ وَسافَرَ وَحْدَهُ وضَرَبَ عَبْدَهُ أَلا أُنَبِّئُكَ بِشَرَ مِنْ هَذَا مَنْ يَبْغضُ النّاسَ فَيَبْغُضُونَهُ أَلا أنَبِّئُكَ بِشَرَ مِنْ هَذَا مَنْ يُخْشَى شَرُّهُ وَلَا يُرْجَى خَيْرُهُ أَلا أنَبّئكَ بِشَرَ مِنْ هَذَا مَنْ باعَ آخِرَتَهُ بدُنيا غَيْرِهِ أَلا أنَبِّئُكَ بِشَرَ مِنْ هَذَا مَنْ أكَلَ الدُّنْيا بالدِّينِ)) (ابْن عَسَاكِر) عَن معَاذ.
(٤٧٨٦) ((أَلا أنَبّئُكمْ بأَكْبَرِ الكَبائِرِ الإِشْرَاكُ بِاللَّه وعُقوقُ الوَالِدَيْنِ وقَوْلُ الزُّورِ)) (ح مق ت) عَن أبي بكرَة.
(٤٧٨٧) ((أَلا أنَبِّئُكمْ بخِيارِكمُ خِيارُكمْ الّذِينَ إِذا رُؤوا ذُكِرَ الله)) (حم هـ) عَن أسماءٍ بنت يزِيد.
(٤٧٨٨) ((أَلا أنَبِّئُكمْ بِخَيْرِ أعْمالِكمْ وأزْكاها عِنْدَ مَلِيكِكمْ وأرْفَعِها فِي دَرَجاتِكمْ وَخَيْرٍ لكمْ مِنْ إِنْفاقِ الذّهَبِ والوَرِقِ وخَيْرٍ لكمْ مِنْ أنْ تَلْقَوْا عَدُوَّكمْ فَتَضْرِبُوا أعْناقَهُمْ ويَضْرِبوا أعْناقَكمْ ذِكْرُ الله)) (ت هـ ك) عَن أبي الدرداءِ.
(٤٧٨٩) (( (ز) أَلا أنَبِّئُكمْ مَا العَضْهُ هِي النَّمِيمَةُ القالَةُ بَيْنَ النّاسِ)) (م) عَن ابْن مَسْعُود.
(٤٧٩٠) (( (ز) أَلا إنّ آلَ أبي فلانٍ لَيْسُوا لي بأَوْلِياءَ إِنّما وَلِيّي الله وَصالِحُ المُؤْمِنِينَ)) (ق) عَن ابْن عَمْرو.
(٤٧٩١) ((أَلا إنّ الفِتْنَةَ هَا هُنا مِنْ حَيْثُ يَطْلُعُ قَرْنُ الشّيْطانِ)) (ق) عَن ابْن عمر.
(٤٧٩٢) (( (ز) أَلا إنّ القُوَّةَ الرمْيُ أَلا إِن القُوَّةَ الرَّمْيُ أَلا إِن القوَّةَ الرَّمْيُ)) (حم م د هـ) عَن عقبَة بن عَامر.
(٤٧٩٣) (( (ز) أَلا إِن الله سَيَفْتَحُ لكمُ الأرْضَ وسَتُكْفَوْن المَؤُونَةَ فَلَا يَعْجِزن أحَدَكمْ أنْ يَلْهُوَ بِأسْهُمِهِ أَلا إِنّي أبْرَأ إِلَى كلِّ خِلٍّ مِنْ خُلَّتِهِ ولوْ كنْتُ مُتَّخِذاً خَلِيلاً لَاتَّخذْتُ أبابَكْرٍ خَلِيلاً وَإِن صاحِبَكمْ خَليلُ الله)) (م ن هـ) عَن ابْن مَسْعُود.
(٤٧٩٤) (( (ز) أَلا إِن المَسِيحَ الدَّجَّالَ أعْوَرُ العَيْنِ اليُمْنَى كأنَّ عَيْنَهُ عِنَبَةٌ طافِيَةٌ وأرَانِيَ اللّيْلَةَ عِنْدَ الكَعْبَةِ فِي المَنامِ فَإِذا رَجَلٌ آدَمُ كأحْسَنِ مَا تَرَى مِنْ أُدْمِ الرِّجالِ تَضْرِبُ لِمَّتُهُ بَيْنَ مَنْكِبَيْهِ رَجِلِ الشّعَرِ يَقْطُرُ رَأسُهُ مَاء وَاضِعاً يَدَيْهِ على مَنْكِبَيْ رَجُلَيْنِ وهُوَ بَيْنَهُما يَطوفُ بالبَيْتِ فَقُلْتُ مَنْ هَذَا فَقَالُوا المَسِيحُ ابنُ مَرْيَمَ ثمَّ رَأيْتُ رَجلاً وَرَاءَهُ جَعْداً قَطِطاً أعْوَرَ العَيْنِ اليُمْنَى
стр. 434
كأشْبَهِ مَنْ رَأيْتُ بابْنِ قَطَنٍ وَاضِعاً يَدَيْهِ على مَنْكِبَيْ رَجُلٍ يَطوفُ بالبَيْتِ فَقُلْتُ مَنْ هَذَا فَقَالُوا المسِيحُ الدَّجَّالُ)) (ق) عَن ابْن عَمْرو.
(٤٧٩٥) (( (ز) أَلا إِن رَبِّي أمَرَنِي أنْ أعَلِّمَكمْ مَا جهَلْتُمْ مِمَّا عَلَّمَنِي يَوْمِي هَذَا كلُّ مالٍ نَحَلْتُهُ عَبْداً حَلالٌ وإِنّي خَلَقْتُ عِبادِي حُنَفاءَ كلَّهُمْ وإنهُمْ أتَتْهُمُ الشّياطِينُ فاجْتالَتْهُمْ عَنْ دِينِهمْ وحَرَّمَتْ عَلَيْهِمْ مَا أحْلَلْتُ لهُمْ وأمَرَتْهُمْ أنْ يُشْركوا بِي مَا لمْ أُنْزِلْ بهِ سُلْطاناً وإنَّ الله نَظَرَ إِلَى أهْلِ الأرْضِ فَمَقَتَهُمْ عَرَبَهُمْ وَعَجَمَهُمْ إلاَّ بَقايا مِنْ أهْلِ الكِتابِ وقالَ إنَّمَا بَعَثْتُكَ لأِبْتَلِيَكَ وأبْتَلِيَ بِكَ وأنْزَلْتُ علَيْكَ كِتاباً لَا يَغْسِلهُ المَاءُ تَقْرَؤُهُ نائِماً ويَقْظاناً وإنَّ الله أمَرَنِي أنْ أُحْرِقَ قُرَيْشاً فقلْتُ يَا رَبِّ إِذَنْ يَثْلَغُوا رَأْسِي فَيَدَعُوهُ خُبْزةً قالَ استَخْرِجْهُمْ كَمَا أخْرَجُوكَ واغْزُهُمْ نُغْزِكَ وأنفِقْ فَسَنُنْفِقْ عليكَ وابعَثْ جَيْشاً نَبْعَثْ خَمْسَةً مِثْلَهُ وقاتِلْ مَنْ أطاعَكَ مَنْ عَصاكَ وأهلُ الجَنةِ ثلاثَةٌ ذُو سُلْطانٍ مُقسِطٌ مُتَصَدِّقٌ مُوَفّقٌ وَرَجُلٌ رَحِيمٌ رَقِيقُ القَلْبِ بِكلِّ ذِي قُرْبَى ومُسْلِمٌ عَفِيفٌ مُتَعَفِّفٌ ذُو عِيالٍ وأهلُ النَّارِ خَمْسَةٌ الضَّعِيفُ الَّذِي لَا زَبْرَ لَهُ الذِينَ هُمْ فِيكمْ تَبَعٌ لَا يَبْتَغُونَ أهْلاً وَلَا مَالا والخائِنُ الذِي لَا يَخْفَى لهُ طَمَعٌ وإنْ دَقَّ إلاَّ خانَهُ ورَجُلٌ لَا يُصْبِحُ وَلَا يُمْسي إلاَّ وهُوَ يُخادِعُكَ عَن أهْلِكَ ومالِكَ وذَكَرَ البُخْلَ والكَذِبَ والشِّنْظِيرَ الفَحَّاشَ)) (حم م) عَن عِيَاض بن حمَار.
(٤٧٩٦) (( (ز) أَلا إِن عَيْبَتِي التِي آوِي إليْها أهْلُ بَيْتِي وإنَّ كَرشِي الأنصارُ فأعْفُوا عَنْ مُسِيئِهِمْ واقْبَلوا مِنْ مُحْسِنِهِمْ)) (ت) عَن أبي سعيد.
(٤٧٩٧) (( (ز) أَلا إِن قتلَ الخَطَأ شِبْهِ العَمْدِ بالسَّوْطِ والعَصا فِيهِ مِائةٌ مِنَ الإِبِلِ مُغَلّظةٌ مِنها أرْبَعُونَ خَلِفَةً فِي بُطونِها أوْلَادُها)) (ن هق) عَن ابْن عمر.
(٤٧٩٨) (( (ز) أَلا إنَّ كلَّكمْ مُناجٍ رَبَّهُ فَلَا يُؤْذِيَنَّ بَعْضُكمْ بَعْضاً وَلَا يَرْفَع بَعْضُكمْ على بَعْضٍ فِي القِرَاءَةِ)) (حمدك) عَن أبي سعيد.
(٤٧٩٩) (( (ز) أَلا إنَّمَا هِيَ أرْبَعٌ لَا تُشْرِكوا بِاللَّه شَيْئاً وَلَا تَقْتُلوا النّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ الله إلاَّ بالحَقِّ وَلَا تَزْنُوا وَلَا تَسْرِقوا)) (حم ن ك) عَن سَلمَة بن قيس.
(٤٨٠٠) (( (ز) أَلا إنَّ مَنْ قَبْلَكمْ مِنْ أهْلِ الكِتابِ افْتَرَقوا على ثِنْتَيْنِ وسَبْعِينَ مِلّةً وإنَّ هذِهِ الْمِلَّةَ سَتَفْتَرِقُ على ثلاثٍ وسَبْعِينَ ثِنْتانِ وسَبْعُونَ فِي النَّارِ وَواحِدةٌ فِي الجَنةِ وهِيَ الجَماعَةُ
стр. 435
وإنهُ سَيَخْرُجُ مِنْ أمَّتِي أقوَامٌ تَجارَى بِهِمْ تِلكَ الأهْوَاءُ كَمَا يَتَجارَى الكَلْبُ لِصاحِبِهِ لَا يَبْقَى منْهُ عِرْقٌ وَلَا مَفْصِلٌ إلاّ دَخَلَهُ)) (د) عَن مُعَاوِيَة.
(٤٨٠١) (( (ز) أَلا إنّا نَحْمَدُ الله أنّا لمْ نَكنْ فِي شَيْءٍ مِنْ أمُورِ الدُّنيا يَشْغَلُنا عَنْ صلاتِنا ولكنْ أرْوَاحُنا كانتْ بِيَدِ الله فارْسَلَها أنّى شاءَ فَمَنْ أدْرَكَ مِنْكُمْ صلاةَ الغَدَاةِ مِنْ غَدٍ صالِحاً فَلْيَقْضِ مَعَها مِثلَها)) (د) عَن أبي قَتَادَة.
(٤٨٠٢) (( (ز) أَلا إنهُ يُنْصَبُ لِكلِّ غادِرٍ لِواءٌ يَوْمَ القِيامَةِ بِقَدْرِ غَدْرَتِهِ)) (هـ) عَن أبي سعيد.
(٤٨٠٣) (( (ز) أَلا إنّي أوتِيتُ الكِتابَ ومِثْلهُ مَعَهُ أَلا يُوشكُ رُجُلٌ شَبْعانٌ على أرِيكَتِهِ يَقولُ علَيْكمْ بِهذا القرْآنِ فَما وجَدْتمْ فِيهِ مِنْ حَلالٍ فأَحلُّوهُ وَمَا وَجَدْتمْ فِيهِ مِنْ حَرَامٍ فَحَرِّموهُ أَلا لَا يَحِلُّ لكمْ لحْمُ الحِمارِ الأهْليّ وَلَا كلِّ ذِي نابٍ منَ السَّبُعِ وَلَا لُقْطَةُ مُعاهَدٍ إلاَّ أنْ يَسْتَغْنِيَ عَنْهَا صاحِبُها ومَنْ نَزَلَ بِقَوْمٍ فَعَلَيْهِمْ أنْ يُقرُوهُ فإنْ لم يُقرُوهُ فَلَهُ أنْ يَغْصِبَهُمْ بِمِثْلِ قِرَاهُ)) (حم د) عَن الْمِقْدَام بن معدي كرب.
(٤٨٠٤) (( (ز) ألَا إنّي فَرَطٌ لَكمْ على الحَوْض وإنّ بُعْدَما بَيْنَ طَرَفَيْهِ مِثْلُما بَيْنَ صَنْعاءَ وأيْلَةَ كأَنّ الأبارِيقَ فِيهِ النُّجُومُ)) (حم م) عَن جَابر بن سَمُرَة.
(٤٨٠٥) (( (ز) أَلا تُؤَمِنُونِي وَأَنا أمِينٌ فِي السَّماءِ يَأتِينِي خَبَر السَّماءِ صَباحاً ومَساءً)) (حمق) عَن أبي سعيد.
(٤٨٠٦) (( (ز) ألَا تبايِعُونِي على أنْ تَعْبُدُوا الله وَلَا تُشْرِكوا بِهِ شَيْئاً وأنْ تُقِيمُوا الصَّلَواتِ الخَمْسَ وتؤْتُوا الزَّكاةَ وتَسْمَعُوا وتطيعُوا وَلَا تَسْألوا النّاسَ شَيْئاً)) (م ن) عَن عَوْف بن مَالك.
(٤٨٠٧) (( (ز) أَلا تَسْتَحْيُونَ أَن ملائِكةَ الله يَمْشُونَ على أقْدامِهِمْ وأنْتُمْ على ظهُورِ الدَّوَابِّ)) (ت هـ ك) عَن ثَوْبَان.
(٤٨٠٨) (( (ز) أَلا تَسْمَعُونَ أَن الله لَا يُعَذِّبُ بِدَمْعِ العَيْنِ وَلَا بِحزْنِ القَلْبِ ولكنْ يُعَذِّبُ بِهذا وأشارَ إِلَى لِسانِهِ أوْ يَرْحَمُ وَأَن المَيّتَ يُعَذَّبُ بِبُكاءِ أهْلِهِ علَيْهِ)) (ق) عَن ابْن عمر.
(٤٨٠٩) (( (ز) أَلا تَصُفُّونَ كَمَا تَصُفُّ المَلائِكَةُ عِنْدَ رَبِّها يُتِمونَ الصَّلاةَ بالصُّفُوفِ الأُوَلِ ويَتَرَاصُّونَ فِي الصَّفِّ)) (حم م د نه) عَن جَابر بن سَمُرَة.
стр. 436
(٤٨١٠) (( (ز) أَلا تَعْجَبُونَ كَيْفَ يَصْرِفُ الله عَنّي شَتْمَ قُرَيْشٍ ولَعْنَهُمْ يَشْتِمُونَ مُذَمَّماً ويَلْعَنُونَ مُذَمَّماً وَأَنا محمَّدٌ)) (خَ ن) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٤٨١١) (( (ز) أَلا تُعَلِّمِينَ هذِهِ رُقْيَةَ النّمْلَةِ كَمَا عَلّمْتِيها الكِتابَةَ)) (د) عَن الشفاءِ.
(٤٨١٢) (( (ز) أَلا خَمّرْتَهُ وَلَوْ أَن تُعَرّضَ عَلَيْهِ عُوداً)) (حم ق د) عَن جَابر (م) عَنهُ عَن أبي حميد السَّاعِدِيّ.
(٤٨١٣) (( (ز) أَلا رجُلٌ يَتَصَدَّقُ على هَذَا فَيُصَلِّى مَعَهُ)) (حم د ح بك) عَن أبي سعيد.
(٤٨١٤) (( (ز) أَلا رَجُلٌ يَمنحُ أهلَ بَيْتٍ ناقَةً تَغْدُو بِغَدَاءٍ وتَرُوحُ بِعَشاءٍ إِنّ أجْرَها لعَظِيمٌ)) (م) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٤٨١٥) (( (ز) أَلا شَقَقْتَ عَنْ قَلْبِهِ حَتّى تَعْلَمَ مِنْ أجلِ ذلِكَ قالَها أمْ لَا مَنْ لَكَ بِلا إِل ﷺ
١٦٤٨ - ; هَ إلاَّ الله يَوْمَ القِيامَةِ)) (حم ق د هـ) عَن أُسَامَة.
(٤٨١٦) (( (ز) أَلا هَلْ مُشَمِّرٌ لِلْجَنّةِ فإِنّ الجَنَّةَ لَا خَطَرَ لَهَا هِيَ وَرَبِّ الكَعْبَةِ نورٌ يَتَلالأ وَرَيْحانَةٌ تَهْتَزُّ وقَصْرٌ مَشِيدٌ وَنَهْرٌ مُطّرِدٌ وفاكِهَةٌ كَثِيرَةٌ نَضِيجَةٌ وزَوْجَةٌ حَسناءُ جَمِيلَةٌ وَحُلَلٌ كَثِيرَةٌ فِي مَقامٍ أبَداً فِي خُضْرَةٍ ونُضْرَةٍ فِي دَارٍ عَالِيَةٍ سَلِيمَةٍ بَهِيّةٍ قَالُوا نَحْنُ المُشَمِّرُونَ لَهَا قالَ قُولُوا إنْ شاءَ الله)) (هـ حب) عَن أُسَامَة.
(٤٨١٧) (( (ز) ألَا مَنْ ظَلَمَ مُعاهَداً أوِ انْتَقَصَهُ حَقّهُ أوْ كَلَّفَهُ فَوْقَ طاقَتِهِ أوْ أخَذَ مِنْهُ شَيْئاً بِغَيْرِ طِيبِ نَفْسٍ مِنْهُ فأَنا حَجِيجُهُ يَومَ القِيامَةِ)) (د هق) عَن صَفْوَان بن سليم عَن عدَّة من أبناءِ الصَّحَابَة عَن آبَائِهِم.
(٤٨١٨) (( (ز) أَلا مَنْ قَتَلَ نَفْساً مُعاهَدَةً لهُ ذِمَّةُ الله وَذِمَّةُ رَسُولِهِ فَقَدْ أخْفَرَ بِذِمَّةِ الله فَلَا يَرِحْ رِائِحَةَ الجَنَّةِ وإنّ رِيحها لَيُوجَدُ مِنْ مَسِيرَةِ سَبْعِينَ خَرِيفاً)) (ت) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٤٨١٩) (( (ز) أَلا مَنْ وَلِيَ يَتِيماً لهُ مالٌ فَلْيَتَّجِرْ فِيهِ وَلَا يَتْرُكْهُ حَتَّى تأْكُلَهُ الصَّدَقَةُ)) (ت) عَن ابْن عَمْرو.
(٤٨٢٠) (( (ز) أَلا هَلْ عَسَى أحَدُكمْ أَن يَتَّخِذَ الصُّبَّةَ مِنَ الغَنَمِ على رَأْسِ مِيلٍ أوْ مِيلَيْنِ فَيَتَعَذَّرَ عَلَيْهِ الكَلأُ فَيَرْتَفِعَ ثمَّ تَجِيءُ الجُمُعَةُ فَلَا يَجيءُ وَلَا يَشْهَدُها وَتَجِيءُ الجُمُعَةُ فَلَا يَشْهَدُها وتجيءُ الجُمُعَةُ فَلَا يَشْهَدُها حَتَّى يطبَعَ على قَلبِهِ)) (دك) عَن أبي هُرَيْرَة.
стр. 437
(٤٨٢١) (( (ز) أَلا هَلْ عَسَى رَجُلٌ يَبْلُغُهُ الحَدِيثُ عَنّي وهُوَ مُتَّكىءٌ على أريكَتهِ فَيقولَ بَيْنَنا وبَيْنَكمْ كِتابُ الله فمَا وجَدْنَا فِيهِ حلَالاً اسْتَحْلَلْناهُ وَمَا وَجَدْنا فِيهِ حَرَاماً حَرَّمْناهُ وإنّما حَرَّمَ رَسُولُ الله كَمَا حَرَّمَ الله)) (ت) عَن الْمِقْدَام بن معدي كرب.
(٤٨٢٢) (( (ز) أَلا لَا يَلُومَنَّ امْرؤٌ إلاّ نَفْسَهُ يَبِيتُ وَفِي يَدِهِ رِيحُ غَمْرٍ)) (هـ) عَن فَاطِمَة الزهْراءِ.
(٤٨٢٣) ((أَلا يَا رُبَّ نَفْسٍ طاعِمَةٍ ناعِمةٍ فِي الدُّنْيا جائِعَةٍ عارِيَةٍ يَوْمَ القِيامَةِ أَلا يَا رُبّ نَفْسٍ جائِعَةٍ عارِيَةٍ فِي الدُّنْيا طاعِمَةٍ ناعِمةٍ يَوْمَ القِيامَةِ أَلا يَا رُبَّ مُكْرِمٍ لِنَفْسِهِ وهُوَ لَهَا مُهِينٌ أَلا يَا ربَّ مُهِينٍ لِنَفْسِهِ وهُوَ لَهَا مُكرِمٌ أَلا يَا رُبَّ مُتَخَوِّضٍ ومُتَنعّمٍ فِيما أفاءَ الله على رَسُولِهِ مالَهُ عِنْدَ الله مِنْ خَلاقٍ أَلا وإنّ عَمَلَ الجَنَّةِ حَزْنٌ بِرَبْوَةٍ أَلا وإنّ عَمَلَ النَّارِ سَهْلٌ بِشَهْوَةٍ أَلا يَا رُبَّ شَهْوَةِ ساعَةٍ أوْرَثَتْ حُزْناً طَوِيلاً)) (ابْن سعد هَب) عَن أبي البحير.
(٤٨٢٤) ((أيْ إِخْوَانِي لِمِثْلِ هَذَا اليَوْمِ فأعِدُّوا)) (حم هـ) عَن البراءِ.
(٤٨٢٥) ((أيْ أخِي إنِّي مُوَصِّيكَ بِوَصِيَّةٍ فاحْفَظْها لَعَلَّ الله أنْ يَنْفَعَكَ بِها زُرِ القُبُورَ تَذْكُرُ بِها الآخِرَةَ بالنّهارِ أحْياناً وَلَا تُكْثِرْ واغْسِلِ المَوْتَى فإِنَّ مُعالَجَةَ جَسَدٍ خاوٍ عِظَةٌ بَلِيغَةٌ وَصَلِّ على الجَنائِزِ لعَلَّ ذلِكَ يُحْزِنُ قَلْبَكَ فإِنَّ الحَزِينَ فِي ظِلِّ الله تَعالى مُعرَّضٌ لِكُلِّ خَيْرٍ وجالِس المَساكِينَ وسَلِّمْ عليهمْ إِذا لَقِيْتَهُمْ وَكُلْ مَعْ صاحِبَ البَلاءَ تَوَاضُعاً لله تَعَالَى وإِيماناً بهِ والْبَسِ الخَشِنَ الضَيِّقَ مِنَ الثّيَابِ لَعَلَّ العِزّ والكِبْرِياءَ لَا يَكونُ لهُما فِيكَ مَساغٌ وَتَزَيَّنْ أحْياناً لِعَبَادَةِ رَبِّكَ فإنّ المؤْمِنَ كذلِكَ يَفْعَلُ تَعَفُّفاً وتَكَرُّماً وتَجَمُّلاً وَلَا تُعَذِّبْ شَيْئاً مِمَّا خَلَقَ الله بالنّارِ)) (ابْن عَسَاكِر) عَن أبي ذَر.
(٤٨٢٦) (( (ز) أيُتَلَعَّبُ بِكِتابِ الله وَأَنا بَيْنَ أظْهُرِكُم)) (ن) عَن مَحْمُود بن لُبيد.
(٤٨٢٧) (( (ز) أيُحِبُّ أحَدُكمْ إِذا رَجَعَ إِلَى أهْلِهِ أنْ يَجِدَ ثلاثَ خَلِفاتٍ عِظامٍ سِمانٍ فَثَلَاثُ آياتٍ يَقْرَأُ بِهِنَّ أحَدُكُم فِي صَلَاتِهِ خَيْرٌ لهُ مِنْ ثَلاثِ خَلِفاتٍ عِظامٍ سِمانٍ)) (م هـ) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٤٨٢٨) ((أيَحْسَبُ أحَدُكمْ مُتَّكِئاً على أرِيكَتِهِ أنَّ الله تَعالى لم يُحَرِّمْ شَيْئاً إلاَّ مَا فِي هَذَا القُرْآنِ أَلا وإنّي وَالله قَدْ أمَرْتُ وَوَعَظْتُ ونَهَيْتُ عَنْ أشْياء إنّها كمِثْلِ القُرْآنِ أوْ أكْثَرَ وإنّ الله
стр. 438
تَعَالَى لكمْ يُحِلَّ لكمْ أنْ تَدْخُلُوا بُيُوتَ أهْلِ الكِتابِ إلاَّ بإذْنٍ وَلَا ضَرْبَ نِسائِهِمْ وَلَا أكْلَ ثِمَارِهِمْ إِذا أعْطُوكمُ الَّذِي عَلَيْهِمْ)) (د) عَن الْعِرْبَاض.
(٤٨٢٩) (( (ز) أيَسُرُّ أحَدَكمْ أنْ يُبْصَقَ فِي وَجْهِهِ إنَّ أحَدَكمْ إِذا اسْتَقْبَلَ القِبْلَةَ فإنّما يَسْتَقْبِلُ رَبَّهُ عزَّوجلَّ والمَلَك عنْ يَمِينِهِ فَلَا يَتْفُلْ عَنْ يَمِينِهِ وَلَا فِي قِبْلَتِهِ ولْيبْصُقْ عَنْ يَسارِهِ أوْ تَحْتَ قَدَمِهِ فإِنْ عَجَلَ بهِ أمْرٌ فَلْيَتْفُلْ هَكَذَا يَعْنِي فِي ثَوْبِهِ)) (د) عَن أبي سعيد.
(٤٨٣٠) (( (ز) أيُعْجِزُ أحَدَكمْ أنْ يَتَقَدَّمَ أوْ يَتأخَّرَ أوْ عَنْ يَمِينِهِ أوْ عَنْ شمَالِهِ فِي الصلاةِ يَعْنِي فِي السَّجْدَةِ)) (ده) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٤٨٣١) (( (ز) أيُعْجِزُ أحَدَكمْ أنْ يَقْرَأ ثُلُثَ القُرْآنِ فِي لَيْلَةٍ فإنّهُ مَنْ قَرَأ قلْ هُوَ الله أحَدٌ الله الصَّمَدُ فِي لَيْلَةٍ فَقَدْ قَرَأَ لَيْلَتَهُ ثُلُثَ القُرْآنِ)) (حم ت ن) عَن أبي أَيُّوب.
(٤٨٣٢) ((أيُعْجِزُ أحَدَكمْ أنْ يَقْرَأ فِي كلّ لَيْلَةٍ ثُلُثَ القُرْآنِ إنّ الله جَزَّأ القُرْآنَ ثَلَاثَةَ أجْزَاءٍ فَجَعَلَ قُلْ هُوَ الله أحَدٌ جُزْءاً مِنْ أجْزَاءِ القُرْآنِ)) (حم م) عَن أبي الدَّرْدَاء.
(٤٨٣٣) (( (ز) أيُعْجِزُ أحَدَكمْ أنْ يَكْسِبَ كلَّ يَوْمٍ ألْفَ حَسَنَةٍ يُسَبِّحُ الله مائَةَ تَسْبِيحَةٍ فَيَكْتُبُ الله لهُ بِها ألْفَ حَسَنَةٍ وَيَحُطُّ عنهُ بِها ألْفَ خَطِيئَةٍ)) (حم م ن) عَن سعد.
(٤٨٣٤) (( (ز) أيُعْجِزُ أحَدَكمْ أنْ يَكُونَ مِثْلَ أبي ضَمْضَمٍ كانَ إِذا خَرَجَ مِنْ مَنْزِلِهِ قالَ اللهُمَّ إنّي قَدْ تَصَدَّقْتُ بِعِرْضِي على عِبادِكَ)) (د) والضياءُ عَن أنس.
(٤٨٣٥) (( (ز) أيُغْلَبُ قَوْمٌ سُئِلُوا عَمَّا لَا يَعْلَمُونَ فَقَالُوا لَا نَعْلَمُ حَتَّى نَسْألَ نَبِيَّنا لَكِنَّهُمْ قدْ سَألوا نَبِيَّهمْ فَقَالُوا أرنا الله جَهْرَةً)) (ت) عَن جَابر.
(٤٨٣٦) ((أيْمَن امْرِىءٍ وأشأمُهُ مَا بَينَ لَحْيَيْهِ)) (طب) عَن عدي بن حَاتِم.
(٤٨٣٧) ((أيْنَ الرَّاضُونَ بالمَقْدُورِ أيْنَ السَّاعُونَ لِلْمَشكُورِ عَجِبْتُ لِمَنْ يُؤْمِنُ بِدَارِ الخُلودِ كَيْفَ يَسْعَى لِدَارِ الغُرُورِ)) (هناد) عَن عَمْرو بن مرّة مُرْسلا.
(٤٨٣٨) (( (ز) إيهِ يَا ابْن الخَطَّابِ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا لَقِيَكَ الشَّيْطانُ قَطُّ سالِكاً فَجّاً إلاَّ سَلَكَ فَجّاً غَيْرَ فَجِّكَ)) (ق) عَن سعد.
стр. 439
(٤٨٣٩) ((أيُّ عَبْدٍ زَارَ أخاهُ فِي الله تَعالى نُودِيَ أنْ طِبْتَ وطابَت لَكَ الجَنَّةُ ويَقولُ الله عَبْدي زَارَ فِيَّ عَلَيَّ قِرَاهُ ولَنْ أرْضَى لِعَبْدِي بِقِرًى دُونَ الجَنَّةِ)) (ابْن أبي الدُّنيا فِي كتاب الإِخوان) عَن أنس.
(٤٨٤٠) ((إِيَّاكَ والتَّنَعُّمَ فإِنَّ عِبادَ الله لَيْسُوا بالمُتَنَعِّمِينَ)) (حم هَب) عَن معَاذ.
(٤٨٤١) ((إِيَّاكَ والحَلُوبَ)) (م هـ) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٤٨٤٢) ((إِيَّاكَ والخَمْرةَ فإِنَّ خَطِيئَتهَا تُفَرِّعُ الخَطايا كَمَا أنَّ شَجَرَتهَا تُفَرّعُ الشَّجَرَ)) (هـ) عَن خباب.
(٤٨٤٣) ((إِيَّاكَ والسَّمَرَ بعدَ هَدْأَةِ الرِّجْلِ فإنّكُمْ لَا تَدْرُونَ مَا يأتِي الله فِي خَلْقِهِ)) (ك) عَن جَابر.
(٤٨٤٤) ((إِيَّاكَ وقَرِينَ السُّوءِ فإِنَّك بِهِ تُعْرَفُ)) (ابْن عَسَاكِر) عَن أنس.
(٤٨٤٥) ((إِيَّاكَ وكلَّ أمْرٍ يُعْتَذرُ منهُ)) (الضياءُ) عَن أنس.
(٤٨٤٦) ((إِيَّاكَ وَمَا يَسُوءُ الأُذُنَ)) (حم) عَن أبي الفادية (أَبُو نعيم فِي الْمعرفَة) عَن حبيب بن الْحَارِث (طب) عَن عَمه العَاصِي بن عَمْرو الطفَاوِي.
(٤٨٤٧) ((إِيَّاكَ ونارَ المُؤْمِنِ لَا تُحْرِقُكَ وإنْ عَثَرَ كلَّ يَوْمٍ سَبْعَ مَرَّاتٍ فإنّ يَمِينَهُ بِيَدِ الله إِذا شاءَ أنْ يُنْعِشَهُ أنْعَشَهُ)) (الْحَكِيم) عَن الفاز بن ربيعَة.
(٤٨٤٨) ((إياكمْ وأبْوَابَ السُّلْطانِ فإنهُ قد أصْبحَ صَعْباً هَبُوطاً)) (طب) عَن رجل من سليم.
(٤٨٤٩) ((إيَّاكمْ والالْتِفاتَ فِي الصَّلاةِ فَإِنَّهَا هَلَكَةٌ)) (عق) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٤٨٥٠) ((إياكمْ والتَّعَرِّيَ فإنّ مَعَكمْ مَنْ لَا يُفارِقُكم إلاّ عندَ الغائِطِ وحِينَ يُفْضي الرَّجُلُ إِلَى أهْلِهِ فاسْتَحْيُوهُمْ وأكْرمُوهُمْ)) (ت) عَن ابْن عمر.
(٤٨٥١) ((إياكمْ والتَّعْرِيسَ على جَوَادِّ الطَّرِيقِ والصَّلاة عَلَيْهَا فَإِنَّهَا مَأْوَى الحَيَّاتِ والسِّباعِ وقَضاءَ الحاجةِ عَلَيْهَا فَإِنَّهَا المَلاعِنُ)) (هـ) عَن جَابر.
(٤٨٥٢) ((إيَّاكمْ والتَّعَمُّقَ فِي الدِّينِ فإِنّ الله تَعَالَى قد جَعَلَهُ سَهْلاً فَخُذوا منهُ مَا تُطيقُونَ
стр. 440
فإنّ الله يُحِبُّ مادامَ مِنْ عَمَلٍ صالحٍ وَإِن كانَ يَسِيراً)) (أَبُو الْقَاسِم بن بَشرَان فِي أَمَالِيهِ) عَن عمر.
(٤٨٥٣) ((إياكمْ والتَّمادُحَ فإنهُ الذَّبْحُ)) (هـ) عَن مُعَاوِيَة.
(٤٨٥٤) ((إيَّاكمْ والجُلُوسَ على الطُّرُقاتِ فإنْ أبَيْتُمْ إلاّ المجالِسَ فأعْطُوا الطَّرِيقَ حَقَّها غَضَّ البَصَرِ وكَفَّ الأذَى ورَدَّ السَّلام والأمْرَ بالمعْروفِ والنَّهْيَ عنِ المُنْكَرِ)) (حم قد) عَن أبي سعيد.
(٤٨٥٥) ((إياكمْ والجُلُوسَ فِي الشَّمْسِ فإنّها تُبْلِي الثَّوْبَ وتُنْتِنُ الرِّيحَ وتُظْهِرُ الدَّاءَ الدَّفِينَ)) (ك) عَن ابْن عَبَّاس.
(٤٨٥٦) ((إيَّاكمْ والحَسَدَ فإنّ الحَسَدَ يَأكُلُ الحَسَناتِ كَمَا تَأكُلُ النارُ الحَطَبَ)) (د) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٤٨٥٧) ((إياكمْ والحُمْرَةَ فإنّها أحَبُّ الزِّينَةِ إِلَى الشَّيْطانِ)) (طب) عَن عمرَان بن حُصَيْن.
(٤٨٥٨) ((إياكمْ والخَذْفَ فإنّها تَكْسِرُ السِّنَّ وتَفْقَأُ العَيْنَ وَلَا تُنْكِىءُ العَدُوَّ)) (طب) عَن عبد الله بن مُغفل.
(٤٨٥٩) ((إياكمْ والدُّخولَ على النِّساءِ)) (حم ق ت) عَن عقبَة بن عَامر.
(٤٨٦٠) ((إياكمْ والدَّيْنَ فإنهُ هَمٌّ باللَّيْلِ ومَذَلَّةٌ بالنَّهارِ)) (هَب) عَن أنس.
(٤٨٦١) (( (ز) إِياكمْ والزِّنى فإنَّ فِيهِ أرْبَعَ خِصالٍ يُذْهِبُ البَهاءَ عَن الوَجْهِ ويَقْطَعُ الرِّزْقَ وَيُسْخِطُ الرَّحمنَ والخُلُودَ فِي النارِ)) (طس عد) عَن ابْن عَبَّاس.
(٤٨٦٢) ((إياكمْ والشُّحَّ فإنّما هَلَكَ مَنْ كانَ قَبْلَكمْ بالشُّحِّ أمَرَهُمْ بالبُخْلِ فبَخِلُوا وأمَرَهُمْ بالقَطِيعَةِ فقَطَعُوا وأمَرَهُمْ بالفُجُورِ ففَجَرُوا)) (دك) عَن ابْن عَمْرو.
(٤٨٦٣) ((إياكمْ والطَّعامَ الحارَّ فإنهُ يَذْهَبُ بالبَرَكَةِ وعلَيْكمْ بالبارِدِ فإنهُ أهْنَأُ وأعْظَمُ بَرَكَةً)) (عَبْدَانِ فِي الصَّحَابَة) عَن ثولا.
(٤٨٦٤) ((إياكمْ والطَّمَعَ فإنهُ هوَ الفَقْرُ الحاضِرُ وإياكمْ وَمَا يُعْتَذَرُ منهُ)) (طس) عَن جَابر.
стр. 441
(٤٨٦٥) ((إياكمْ والظَّنَّ فإنَّ الظَّنَّ أكذَبُ الحَدِيثِ وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا تَحَسَّسُوا وَلَا تَنافَسُوا وَلَا تَحاسَدُوا وَلَا تَباغَضُوا وَلَا تَدَابَرُوا وكُونُوا عِبادَ الله إِخْوَاناً وَلَا يَخْطُبِ الرَّجُلُ على خِطْبَةِ أخِيهِ حَتَّى يَنْكِحَ أوْ يَترُكَ)) (مَالك حم ق دت) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٤٨٦٦) ((إياكمْ والعِضَةَ النَّمِيمَةَ الفالَةَ بَيْنَ الناسِ)) (أَبُو الشَّيْخ فِي التوبيخ) عَن ابْن مَسْعُود.
(٤٨٦٧) ((إياكمْ والغُلُوَّ فِي الدِّينِ فإنّما هَلَكَ مَنْ كانَ قَبْلَكمْ بالغُلُوّ فِي الدِّينِ)) (حم ن هـ ك) عَن ابْن عَبَّاس.
(٤٨٦٨) ((إياكمْ والغِيبَةَ فإنَّ الغِيبَةَ أشَدُّ مِنَ الزِّنى إنّ الرَّجُلَ قد يَزْنِي ويَتُوبُ فيَتُوبُ الله عَلَيْهِ وإنّ صاحِبَ الغِيبَةِ لَا يُغْفَرُ لهُ حَتّى يَغْفِرَ لهُ صاحِبُهُ)) (ابْن أبي الدُّنْيَا فِي ذمّ الْغَيْبَة وَأَبُو الشَّيْخ فِي التوبيخ) عَن جَابر وَأبي سعيد.
(٤٨٦٩) (( (ز) إياكمْ والفِتَنَ فإنَّ وَقْعَ اللِّسانِ فِيهَا مِثْل وَقْعِ السَّيْفِ)) (هـ) عَن ابْن عمر.
(٤٨٧٠) (( (ز) إياكمْ والقَسامَةَ الرَّجُلُ يَكونُ على الغَنائِمِ بَيْنَ الناسِ فيَأْخُذُ مِنْ حَظِّ هَذَا وحَظِّ هَذَا)) (د) عَن عطاءِ بن يسَار مُرْسلا.
(٤٨٧١) (( (ز) إياكمْ والقَسامَةَ الشَّيْءُ يَكونُ بَيْنَ الناسِ فيُنْقَصُ منهُ)) (د) عَن أبي سعيد.
(٤٨٧٢) ((إياكمْ والكِبْرَ فإِنّ إِبْلِيسَ حَمَلَهُ الكِبْرُ على أنْ لَا يَسْجُدَ لآِدَمَ وإياكمْ والْحِرْصَ فإنّ آدَمَ حَمَلَهُ الْحِرْصُ على أنْ أكَلَ منَ الشَّجَرَةِ وإياكمْ والحَسَدَ فإنَّ ابنَيْ آدَمَ إنّما قَتَلَ أحدُهُما صاحِبَهُ حَسَداً فهوَ أصْلُ كلِّ خَطِيئَةٍ)) (ابْن عَسَاكِر) عَن ابْن مَسْعُود.
(٤٨٧٣) ((إياكمْ والكِبْرَ فإنّ الكِبْرَ يَكون فِي الرَّجُلِ وإنّ عَلَيْهِ العَبَاءَةَ)) (طس) عَن ابْن عمر.
(٤٨٧٤) ((إياكمْ والكَذِبَ فإنّ الكَذِبَ مُجانِبٌ للإيمانِ)) (حم وَأَبُو الشَّيْخ فِي التوبيخ وَابْن لال فِي مَكَارِم الأَخلاق) عَن أبي بكر.
(٤٨٧٥) ((إياكمْ والنَّعْيَ فإنَّ النَّعْيَ مِنْ عَمَلِ الجَاهِلِيَّةِ)) (ت) عَن ابْن مَسْعُود.
(٤٨٧٦) ((إياكمْ والوِصالَ إنَّكُمْ لَسْتُمْ فِي ذلكَ مثْلِي إنِّي أبِيتُ يُطْعِمُني رَبِّي ويَسْقِينِي فاكْلَفُوا منَ العَمَل مَا تُطِيقُونَ)) (ق) عَن أبي هُرَيْرَة.
стр. 442
(٤٨٧٧) ((إياكمْ والهَوَى فإنّ الهَوَى يُصِمُّ ويُعْمِي)) (السجْزِي فِي الإِبانة) عَن ابْن عَبَّاس.
(٤٨٧٨) ((إياكمْ ودَعْوَةَ المَظْلُومِ وإنْ كانتْ مِنْ كافِرٍ فإنهُ ليسَ لَها حِجابٌ دُونَ الله ) (سمويه) عَن أنس.
(٤٨٧٩) ((إياكمْ وسُوءَ ذاتِ البَيْنِ فإنّها الحالِقَةُ)) (ت) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٤٨٨٠) ((إياكمْ وكَثْرَةَ الحَدِيثِ عَنّي فَمنْ قالَ عَلَيَّ فَلْيَقُلْ حَقّاً أوْ صِدْقاً ومَنْ تَقَوَّلَ عَلَيَّ مَا لم أقُلْ فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ)) (حم ك) عَن أبي قَتَادَة.
(٤٨٨١) ((إِيَّاكمْ وَكَثْرَةَ الحَلِفِ فِي البَيْعِ فإِنَّهُ يُنْفَقُ ثمَّ يُمْحَقُ)) (حم م نه) عَن أبي قَتَادَة.
(٤٨٨٢) ((إيَّاكمْ ومُحادَثَةَ النِّساءِ فإنَّهُ لَا يَخْلُو رَجُلٌ بامْرَأةٍ لَيْسَ لَها مَحْرَمٌ إلاَّ هَمَّ بِها)) (الْحَكِيم فِي كتاب أسرار الْحَج) عَن سعد بن مَسْعُود.
(٤٨٨٣) ((إيَّاكمْ ومُحَقَّرَاتِ الذُّنُوبِ فإِنَّمَا مَثَل مُحَقَّرَاتِ الذُّنُوبِ كَمَثَلِ قَوْمٍ نَزَلُوا بَطْنَ وَادٍ فَجاءَ ذابِعُودٍ وجاءَ ذَا بِعُودٍ حَتَّى حَمَلُوا مَا أنْضَجُوا بِهِ خُبْزَهُمْ وإنَّ مْحَقَّراتِ الذُّنُوبِ مَتَى يُؤْخذْ بِها صاحِبُها تُهْلِكْهُ)) (حم طب هَب والضياءُ) عَن سهل بن سعد.
(٤٨٨٤) ((إيَّاكمْ ومُحَقَّرَاتِ الذنوبِ فإنّهُنَّ يَجْتَمِعْنَ على الرَّجُلِ حَتَّى يُهْلِكْنَهُ كَرَجُلٍ كانَ بأرْضٍ فَلاةٍ فَحَضَرَ صَنِيعُ القَوْمِ فَجَعَلَ الرَّجُلُ يَجيءُ بالعُودِ والرَّجُلُ يَجِيءُ بالعُودِ حتَّى جَمَعُوا مِنْ ذَلِك سَوَاراً وأجَّجُوا نَارا فأنضَجُوا مَا فِيهَا)) (حم طب) عَن ابْن مَسْعُود.
(٤٨٨٥) ((إياكمْ ومُشارَّةَ النَّاسِ فإنهُ تَدْفِنُ العِزَّةَ وتُظْهِرُ العَرَّةَ)) (هَب) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٤٨٨٦) ((إياكمْ ونَعِيقَ الشَّيْطانِ فإنهُ مَهْما يَكُنْ مِنَ العَيْنِ والقَلْبِ فَمِنَ الرَّحْمةِ وَمَا يَكونُ مِنَ اللِّسانِ واليَدِ فَمِنَ الشَّيْطانِ)) (الطَّيَالِسِيّ) عَن ابْن عَبَّاس.
(٤٨٨٧) ((إياكمْ وهاتَيْنِ البَقْلَتَيْنِ المُنْتِنَتَيْنِ أنْ تَأكُلُوهُنَّ وتَدخُلُوا مَساجِدَنا فإنْ كُنْتُمْ لابُدَّ آكِلِيهِما فاقْتُلُوهما بالنارِ قَتْلاً)) (طس) عَن أنس.
(٤٨٨٨) ((أيَّامُ التشْرِيقِ أيَّامُ أكْلٍ وشُرْبٍ وذِكْرِ الله)) (حم م) عَن نُبَيْشَة.
стр. 443
(٤٨٨٩) (( (ز) أيَّامُ مِنًى أيَّامُ أكْلٍ وشُرْبٍ)) (هـ) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٤٨٩٠) ((إيَّايَ أنْ تَتَّخِذُوا ظُهُورَ دَوَابِّكمْ مَنابِرَ فإنَّ الله تَعَالَى إنَّما سَخَّرَها لكمْ لِتُبَلِّغَكُمْ إِلَى بَلَدٍ لم تَكُونُوا بالِغيهِ إلاّ بِشِقِّ الأنْفُسِ وجَعَلَ لَكُمُ الأرْضَ فعَلَيْها فاقْضُوا حاجاتِكُمْ)) (د) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٤٨٩١) ((إيايَ والفُرَجَ يَعْنِي فِي الصَّلاةِ)) (طب) عَن ابْن عَبَّاس.
(٤٨٩٢) (( (ز) أيَّتُكُنَّ أرادَتِ المَسْجِدَ فَلَا تَقْرُبَنَّ طِيباً)) (ن) عَن زَيْنَب الثقفية.
(٤٨٩٣) ((أيَّتُها الأُمَّةُ إِنِّي لَا أخافُ عليْكمْ فِيمَا لَا تَعْلَمُونَ ولَكِنِ انْظُرُوا كَيْفَ تَعْمَلُونَ فِيما تَعْلَمُونَ)) (حل) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٤٨٩٤) ((أيُّكمْ خَلَفَ الخارِجَ فِي أهْلِهِ ومالِهِ بِخَيْرٍ كانَ لهُ مِثْلُ نِصْفِ أجْرِ الخارِجِ)) (م د) عَن أبي سعيد.
(٤٨٩٥) (( (ز) أيُّكمْ كانَتْ لهُ أرْضٌ أوْ نَخْلٌ فَلَا يَبِعْها حَتَّى يَعْرِضَها على شَريكِهِ)) (ن) عَن جَابر.
(٤٨٩٦) (( (ز) أيُّكمْ مالُ وَارِثِهِ أحَبُّ إلَيْهِ مِنْ مالِهِ فإنّ مالَهُ مَا قَدَّمَ وَمالَ وَارِثهِ مَا أخَّرَ)) (خَ ن) عَن ابْن مَسْعُود.
(٤٨٩٧) (( (ز) أيُّكمْ يُحِبُّ أنْ يَغْدُوَ كلَّ يَوْمٍ إِلَى بُطْحانَ أوْ إِلَى العَقيقِ فَيأْتِيَ مِنْهُ بِناقَتَيْن كَوْماوَيْن زَهْرَاوَيْن فِي غَيْرِ إِثْمٍ وَلَا قَطْعِ رَحِمٍ فَلأنْ يَغْدُوَ أحَدُكمْ إِلَى المَسْجِدِ فَيَتَعَلَّمُ أوْ يَقْرَأُ آيَتَيْنِ مِنْ كِتابِ الله خَيْرٌ لهُ مِنْ ناقَتَيْنِ وَثلَاثٌ خَيْرٌ لهُ مِنْ ثَلاثٍ وأرْبَعٌ خَيْرٌ لهُ مِنْ أرْبَعٍ ومِنْ أعْدَادِهِنَّ مِنَ الإِبِلِ)) (حم م د) عَن عقبَة بن عَامر.
(٤٨٩٨) ((أيُّما إِمامٍ سَهَا فَصَلَّى بالقَوْمِ وَهُوَ جُنُبٌ فَقَدْ مَضَتْ صلاتُهُمْ ثمَّ لِيَغْتَسِلْ هُوَ ثمَّ لِيُعِدْ صلاتَهُ وإنْ صَلَّى بِغَيْرِ وُضُوءٍ فمِثْلُ ذلِكَ)) (أَبُو نعيم فِي مُعْجم شُيُوخه) وَابْن النجار عَن البراءِ.
(٤٨٩٩) ((أيُّما أمَةٍ وَلَدَتْ مِنْ سَيِّدِها فإنّها حُرَّةٌ إِذا مَاتَ إلاّ أنْ يَعْتِقَها قَبْلَ مَوْتِهِ)) (هـ ك) عَن ابْن عَبَّاس.
стр. 444
(٤٩٠٠) ((أيُّما امْرِىءٍ قالَ لأِخِيهِ كافِرٌ فَقَدْ باءَ بِها أحدُهُما إنْ كانَ كَمَا قالَ وإلاَّ رَجِعَتْ إليْهِ)) (م ت) عَن ابْن عمر.
(٤٩٠١) (( (ز) أيُّما امْرِىءٍ ماتَ وعِنْدَهُ مالُ امْرِىءٍ بِعَيْنِهِ اقْتَضَى مِنْهُ شَيْئاً أوْ لمْ يَقْتَضِ فَهُوَ أُسْوَةُ الغُرَماءِ)) (هـ) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٤٩٠٢) ((أيُّما امْرِىءٍ مُسْلِمٍ أعْتَقَ امْرَأً مُسْلِماً فَهُوَ فِكاكُهُ مِنَ النَّارِ يُجْزَى بِكُلِّ عَظْمٍ مِنْهُ عَظْماً مِنْهُ وأيُّما امْرَأةٍ مُسْلِمَةٍ أعْتَقَتِ امْرَأةً مُسْلِمَةً فَهِيَ فِكاكُها مِنَ النّارِ يُجْزَى بِكلِّ عَظمٍ مِنْها عَظْماً مِنْها وأيُّما امْرِىءٍ مُسْلِمٍ أعْتَقَ امْرَأتَيْنِ مُسْلِمَتَيْنِ فَهُما فِكاكُهُ مِنَ النَّارِ يُجْزَى بِكُلِّ عَظْمَيْنِ مِنْهُما عَظْماً مِنْهُ)) (طب) عَن عبد الرحمن بن عَوْف (دهطب) عَن مرّة بن كَعْب (ت) عَن أبي أُمَامَة.
(٤٩٠٣) ((أيُّما امْرِىءٍ مِنَ المُسْلِمِينَ حَلَفَ عِنْدَ مِنْبَرِي هَذَا على يَمِينٍ كاذِبَةٍ كانَتْ لهُ نُكْتَةٌ سَوْدَاءُ مِنْ نِفاقٍ فِي قَلْبِهِ لَا يُغَيّرُها شَيْءٌ إِلَى يَوْمِ القِيامةِ)) (الْحسن بن سُفْيَان طب ك) عَن ثَعْلَبَة الْأنْصَارِيّ.
(٤٩٠٤) ((أيُّما امْرِىءٍ وَلِيَ مِنْ أمْرِ المُسْلِمينَ شَيْئاً لمْ يَحُطْهُمْ بِما يَحُوطُ نَفْسَهُ لمْ يَرِحْ رَائِحَةَ الجَنَّةِ)) (عق) عَن ابْن عَبَّاس.
(٤٩٠٥) ((أيُّما امْرَأةٍ أدْخَلَتْ على قوْمٍ مَنْ لَيْسَ مِنْهُمْ فَلَيْسَت مِنَ الله فِي شَيءٍ ولَنْ يُدْخِلَها الله جَنَّتَهُ وأيُّما رَجُلٍ جَحَدَ وَلَدَهُ وهُوَ يَنْظُر إلَيْهِ احْتَجَبَ الله تَعالى منْهُ وفَضَحَهُ على رُؤُوسِ الأَوَّلِينَ والآخِرِينَ يَوْمَ القِيامَةِ)) (د نه حب ك) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٤٩٠٦) ((أيُّما امْرَأةٍ اسْتَعْطَرَتْ ثمَّ خَرَجَتْ فَمرَّتْ على قَوْمٍ لِيَجِدُوا رِيحَها فَهِيَ زَانِيَةٌ وكلُّ عَيْنٍ زَانِيَةٌ)) (حم ن ك) عَن أبي مُوسَى.
(٤٩٠٧) ((أيُّما امْرَأةٍ أصابَتْ بَخُوراً فَلَا تشْهَدْ مَعنا العِشاءَ الآخِرَةَ)) (حم م دن) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٤٩٠٨) ((أيُّمَا امْرَأة تطَيَّبَتْ ثمَّ خَرَجَتْ إِلَى المَسجِدِ لمْ تُقْبَلْ لَها صلاةٌ حَتَّى تَغْتَسِلَ)) (هـ) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٤٩٠٩) ((أيُّمَا امْرَأةٍ تَوَفّي عَنْها زَوْجُها فَتَزَوَّجَتْ بَعْدَهُ فَهِيَ لآِخِرِ أزْوَاجِها)) (طب) عَن أبي الدَّرْدَاء.
стр. 445
(٤٩١٠) ((أيُّمَا امْرَأةٍ خَرَجَتْ مِنْ بَيْتِها بِغَيْرِ إذْنِ زوْجها كانَتْ فِي سَخَطِ الله تَعالى حتَّى تَرْجِعَ إِلَى بَيْتِها أوْ يَرْضَى عَنْها زَوْجُها)) (خطّ) عَن أنس.
(٤٩١١) ((أيُّما امْرَأةٍ زَادَتْ فِي رَأْسِها شَعَراً لَيْسَ مِنْهُ فإنّهُ زُورٌ تزِيدُ فِيه)) (ن) عَن مُعَاوِيَة.
(٤٩١٢) ((أيُّما امْرَأةٍ زَوَّجَتْ نَفْسَها منْ غَيْرِ ولِيّ فَهِيَ زَانِيَةٌ)) (خطّ) عَن معَاذ.
(٤٩١٣) ((أيُّما امْرَأةٍ زَوَّجها ولِيَّانِ فَهِيَ للأَوَّلِ مِنْهُما وأيُّما رَجُلٍ باعَ بَيْعاً مِنْ رَجُلَيْنِ فَهِيَ لِلأَوَّلِ مِنْهُما)) (حم ٤ ك) عَن سَمُرَة.
(٤٩١٤) ((أيُّما امْرَأةٍ سألتْ زَوجَها الطَّلاقَ مِنْ غَيْرِ مَا بأْسٍ فَحَرَامٌ علَيها رَائِحَة الجنَّةِ)) (حم د هت حب ك) عَن ثَوْبَان.
(٤٩١٥) ((أيُّمَا امْرَأةٍ صامَتْ بِغَيْرِ إِذْنِ زَوْجِها فأرَادَها على شَيْءٍ فامْتَنَعَتْ عليهِ كَتَبَ الله عَلَيْهَا ثَلَاثًا مِنَ الكبائِرِ)) (طس) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٤٩١٦) ((أيُّمَا امْرَأةٍ قَعَدَتْ على بَيْتِ أوْلادِها فَهِيَ مَعِي فِي الجَنَّةِ)) (ابْن بَشرَان) عَن أنس.
(٤٩١٧) ((أيُّمَا امْرَأةٍ ماتَت وزَوْجها عَنْهَا رَاضٍ دَخَلَتِ الجَنَّةَ)) (ت هـ ك) عَن أم سَلمَة.
(٤٩١٨) ((أيُّمَا امْرَأةٍ ماتَ لَها ثلاثَةٌ مِنَ الوُلْدِ كُنَّ لَها حِجَابا مِنَ النَّارِ)) (خَ) عَن أبي سعيد.
(٤٩١٩) ((أيُّما امْرَأةٍ نَزَعَتْ ثِيابَها فِي غَيْرِ بَيْتِها خَرَقَ الله عَزَّوجَلَّ عَنْها سِتْرَهُ)) (حم طب ك هَب) عَن أبي أُمَامَة.
(٤٩٢٠) ((أيُّما امْرَأةٍ نُكِحَت بِغَيْرِ إِذْنِ ولِيّها فَنِكاحُها باطِلٌ
стр. 446
فإنْ كانَ دَخَلَ بِها فَلَها صَدَاقها بِما اسْتَحَلَّ مِنْ فَرْجِها ويُفَرَّقُ بَيْنَهُما وَإِن كانَ لمْ يَدْخُلْ بِها فُرِّقَ بَيْنَهُما والسُّلْطان وَلِيُّ مَنْ لَا وَلِيَّ لهُ)) (طب) عَن ابْن عَمْرو.
(٤٩٢١) ((أيُّما امْرَأةٍ نَكَحَتْ بِغَيْرِ إِذْنِ وَلِيّها فَنِكاحُها باطِلٌ فنِكاحُها باطِلٌ فَنِكاحُها باطلٌ فإنْ دَخَلَ بِها فَلَها المَهْرُ بِما اسْتَحَلَّ مِنْ فَرْجِها فإنِ اشْتَجَرُوا فالسُّلْطانُ ولِيُّ مَنْ لَا وَلِيَّ لهُ)) (حم د ت هـ ك) عَن عَائِشَة.
(٤٩٢٢) ((أيُّما امرَأةٍ نَكحَتْ على صَدَاقٍ أوْ حِباءٍ أوْ عِدَةٍ قَبْلَ عِصْمَةِ النِّكاحِ فَهُوَ لَهَا وَمَا كانَ بَعْدَ عِصْمَةِ النِّكاحِ فَهُوَ لِمَنْ أُعْطِيَهُ وأحَقُّ مَا أكرِمَ علَيْهِ الرَّجُلُ ابْنَتهُ أوْ أُخْتُهُ)) (حم د ن هـ) عَن ابْن عَمْرو.
(٤٩٢٣) ((أيُّمَا امْرَأةٍ وَضَعَتْ ثِيابَها فِي غَيْرِ بَيْتِ زَوْجِها فقد هَتَكَتْ سِتْرَ مَا بَيْنَها وَبَيْنَ الله ) (حم هـ ك) عَن عَائِشَة.
(٤٩٢٤) ((أيُّمَا إِهابٍ دُبِغَ فقدْ طَهُرَ)) (حم ت ن هـ) عَن ابْن عَبَّاس.
(٤٩٢٥) ((أيُّما دَاعٍ دَعا إِلَى ضلالَةٍ فاتُّبِعَ فإنّ علَيْهِ مِثْلَ أوْزَارِ مَنِ اتَّبَعَهُ وَلَا يَنْقُصُ مِنْ أوزَارِهِمْ شَيْئاً وأيُّما دَاعٍ دَعا إِلَى هُدًى فاتُّبِعَ فإنَّ لهُ مِثْلَ أُجُورِ مَنِ اتّبَعَهُ وَلَا يَنْقُصُ مِنْ أُجُورِهِمْ شَيئاً)) (هـ) عَن أنس.
(٤٩٢٦) ((أيُّما رَاعٍ اسْتُرْعِيَ رَعِيَّةً فَلَمْ يَحُطْها بالأمانَةِ والنَّصيحَةِ ضاقَتْ عَلَيْهِ رَحْمَةُ الله تَعَالَى الَّتي وَسِعَتْ كلَّ شَيْءٍ)) (خطّ) عَن عبد الرحمن بن سَمُرَة.
(٤٩٢٧) ((أيُّمَا رَاعٍ غَشَّ رَعِيَّتَهُ فَهُوَ فِي النارِ)) (ابْن عَسَاكِر) عَن معقل بن يسَار.
(٤٩٢٨) ((أيُّما راعٍ لمْ يَرْحَمْ رَعِيَّتَهُ حَرَّمَ الله عَلَيْهِ الجَنَّةَ)) (خَيْثَمَة الطرابلسي) فِي جُزْئِهِ عَن أبي سعيد.
(٤٩٢٩) ((أيُّمَا رَجُلٍ آتاهُ الله علْماً فَكَتَمَهُ ألْجَمَهُ الله يَوْمَ القِيامَةِ بِلِجامٍ مِنْ نارٍ)) (طب) عَن ابْن مَسْعُود.
(٤٩٣٠) ((أيُّما رَجُلٍ اسْتَعْمَلَ رَجُلاً على عَشَرَةِ أنْفُسٍ عَلِمَ أنَّ فِي العَشَرَةِ أفْضَلَ مِمَّنِ اسْتَعْمَلَ فقد غَشَّ الله وغَشَّ رَسُولَهُ وغَشَّ جَماعَةَ المُسْلِمِينَ)) (ع) عَن حُذَيْفَة.
(٤٩٣١) ((أيُّمَا رَجُلٍ أعْتَقَ أمَةً ثمَّ تَزَوَّجَها بمَهْرٍ جَدِيدٍ فَلَهُ أجْرانِ)) (طب) عَن أبي مُوسَى.
(٤٩٣٢) ((أيُّما رَجُلٍ أعْتَقَ غُلاماً وَلم يُسَمِّ مالَهُ فالمَالُ لهُ)) (هـ) عَن ابْن مَسْعُود.
стр. 447
(٤٩٣٣) (( (ز) أيُّما رَجُلٍ أعْمَرَ رَجُلاً عُمْرَى لهُ ولِعَقبِهِ فَهِيَ لَهُ ولِمَنْ يَرِثُهُ مِنْ عَقبِهِ مَوْرُوثةٌ)) (ن) عَن ابْن الزبير.
(٤٩٣٤) (( (ز) أيُّمَا رَجلٍ أعْمَرَ عُمْرَى لِرَجُلٍ لَهُ وَلِعَقبِهِ فإنّها لِلَّذِي أُعْطِيَها لَا تَرْجِعُ إِلَى الذِي أعْطاها)) (م ٣) عَن جَابر.
(٤٩٣٥) (( (ز) أيُّمَا رَجُلٍ أفْلَسَ ووَجَدَ رَجُلٌ سِلْعَتَهُ عِنْدَهُ بِعَيْنِها فَهُوَ أوْلَى بهَا مِنْ غَيْرِهِ)) (تن) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٤٩٣٦) ((أيُّمَا رَجُلٍ أَمَّ قَوْماً وهُمْ لهُ كارهُونَ لمْ تَجزْ صَلاتُهُ أُذُنَيْهِ)) (طب) عَن طَلْحَة.
(٤٩٣٧) (( (ز) أيُّمَا رَجُلٍ باعَ سِلْعَةً فأدْرَكَ سِلْعَتَهُ بِعَيْنِها عندَ رَجُلٍ وَقد أفْلَسَ ولمْ يَكُنْ قبَضَ مِنْ ثَمنِها شيْئاً فَهِيَ لهُ وإنْ كانَ قَبَضَ مِنْ ثَمَنِها شَيئاً فَهِيَ أُسْوَةُ الغُرَماءِ)) (هـ) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٤٩٣٨) (( (ز) أيُّمَا رَجُلٍ باعَ مَتاعاً فأفْلَسَ الَّذِي ابتاعَهُ ولمْ يَقْبَضِ الَّذِي باعَهُ مِنْ ثمَنِهِ شَيْئاً فَوَجَدَ متَاعَهُ بعَيْنِهِ فَهُوَ أحَقُّ بِهِ وإنْ ماتَ المُشْتَرِي فصاحِبُ المتَاعِ أُسْوَةُ الغُرَماءِ)) (مَالك د) عَن أبي بكربن عبد الرحمن بن الْحَارِث بن هِشَام مُرْسلا.
(٤٩٣٩) ((أيُّمَا رَجُلٍ تَدَيَّنَ دَيْناً وهُوَ مُجْمِعٌ أنْ لَا يُوَفِّيَهُ إِيَّاهُ لَقِيَ الله سارِقاً)) (هـ) عَن صُهَيْب.
(٤٩٤٠) ((أَيُّمَا رَجُلٍ تزَوَّجَ امْرَأةً فَنَوَى أَن لَا يُعْطِيَها مِنْ صَدَاقِها شَيْئاً ماتَ يَوْمَ يَمُوتُ وهُوَ زانٍ وأيُّما رَجلٍ اشْتَرَى مِنْ رَجُلٍ بَيْعاً فَنَوَى أنْ لَا يُعْطِيَهُ مِنْ ثمنِهِ شيْئاً ماتَ يَوْمَ يَمُوتُ وهُوَ خائِنٌ والخائِنُ فِي النَّارِ)) (ع طب) عَن صُهَيْب.
(٤٩٤١) ((أيُّما رَجُلٍ حالَتْ شَفاعَتُهُ دُونَ حَدَ مِنْ حُدُودِ الله تَعَالَى لمْ يَزَلْ فِي سَخَطِ الله تَعَالَى حَتَّى يَنْزِعَ وأيُّمَا رَجُلٍ شَدَّ غَضَباً على مُسْلِمٍ فِي خصومَةٍ لَا عِلْمَ لهُ بِها فَقَد عاندَ الله حَقَّهُ وَحَرِصَ على سَخَطِهِ وَعَلَيْهِ لَعْنَةُ الله المُتَتابِعَةُ إِلَى يَوْمِ القِيامَةِ وأيُّما رَجُلٍ أشاعَ على رَجُلٍ مُسْلِمٍ بِكَلِمَةٍ وهُوَ مِنْها بَرِيءٌ يَشِينُهُ بِها فِي الدُّنْيا كانَ حَقّاً على الله تَعَالَى أنْ يُدْنيَهُ يَوْمَ القيامَةِ فِي النَّارِ حَتَّى يأْتِيَ بِإِنْفاذِ مَا قالَ)) (طب) عَن أبي الدرداءِ.
(٤٩٤٢) (( (ز) أيُّما رَجُلٍ خَرَجَ يُفَرِّقُ بَيْنَ أُمَّتِي فاضْرِبُوا عُنُقَهُ)) (ن) عَن أُسَامَة بن شريك.
стр. 448
(٤٩٤٣) ((أيُّما رَجلٍ ضافَ قَوْماً فأَصْبَحْ الضيْفُ مَحْرُوماً فإنّ نَصْرَهُ حَقٌّ على كلِّ مُسْلِمٍ حَتى يأْخُذَ بِقِرَى لَيْلَتِهِ مِنْ زَرْعِهِ ومالِهِ)) (حم دك) عَن الْمِقْدَام.
(٤٩٤٤) ((أيُّما رَجلٍ ظَلَمَ شِبْراً مِنَ الأرْضِ كَلَّفَهُ الله تَعَالَى أنْ يَحْفِرَهُ حَتَّى يَبْلُغَ آخِرَ سَبْعِ أرَضِينَ ثمَّ يُطَوِّقَهُ يَوْمَ القِيامَةِ حَتَّى يُقْضَى بَيْنَ النَّاسِ)) (طب) عَن يعلى بن مرّة.
(٤٩٤٥) ((أيُّما رَجُلٍ عادَ مَرِيضاً فإِنّما يَخُوضُ فِي الرَّحمَةِ فَإِذا قَعَدَ عِنْدَ المَرِيضِ غَمَرَتْهُ الرَّحْمَةُ)) (حم) عَن أنس.
(٤٩٤٦) ((أيُّما رَجُلٍ عاهَرَ بِحُرَّةٍ أوْ أمَةٍ فالوَلَدُ وَلَدُ زِنى لَا يَرِثُ وَلَا يُوَرِّثُ)) (ن) عَن ابْن عَمْرو.
(٤٩٤٧) ((أيُّما رَجُلٍ قامَ إِلَى وَضُوئِهِ يُرِيدُ الصَّلاةَ ثمَّ غَسَلَ كفَّيْهِ نَزَلَتْ خَطِيئَتُهُ مِنْ كَفَّيْهِ مَعَ أوَّلِ قَطرَةٍ فَإِذا غَسَلَ وَجْهَهُ نَزَلَتْ خَطِيئَتُهُ مِنْ سَمْعِهِ وَبَصَرِهِ مَعَ أوَّلِ قَطْرَةٍ فَإِذا غَسَلَ يَدَيْهِ إِلَى المَرْفِقَيْنِ وَرِجْلَيْهِ إِلَى الكَعْبَيْنِ سَلِمَ مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ هُوَ لهُ ومِنْ كُلِّ خَطِيئَةٍ كَهَيْئَتِهِ يَوْمَ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ فَإِذا قامَ إِلَى الصَّلاةِ رَفَعَهُ الله عَزَّوَجَلَّ بِها دَرَجَةً وإنْ قَعَدَ قَعَدَ سالِماً)) (حم) عَن أبي أُمَامَة.
(٤٩٤٨) ((أيُّما رَجُلٍ كَسَبَ مَالا مِنْ حَلالٍ فأطْعَمَ نَفْسَهُ وَكَساها فمَنْ دونَهُ مِنْ خَلْقِ الله تَعَالَى فإنّها لهُ زَكاةٌ وأيُّما رَجُلٍ مُسْلِمٍ لمْ تَكنْ لهُ صَدَقَةٌ فَلْيَقُلْ فِي دعائِهِ اللهُمَّ صَلِّ على محمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ وَصَلِّ على المُؤْمنِينِ والمُؤمِناتِ والمُسْلِمِينَ والمُسْلِماتِ فإنّها لهُ زَكاةٌ)) (٤ حب ك) عَن أبي سعيد.
(٤٩٤٩) ((أَيّمَا رَجل كَشَفَ سِتراً فأدخَلَ بَصَرَهُ مِنْ قَبْلِ أَن يؤْذَنَ لهُ فَقَد أتَى حَدّاً لَا يَحِلُّ أنْ يأْتِيَهُ ولوْ أنَّ رُجُلاً فَقَأَ عَيْنَهُ لَهُدِرَتْ وَلَو أنّ رَجُلاً مَرَّ على بَاب لَا سُتْرَةَ علَيْهِ فَرَأى عَوْرَةَ أهْلِهِ فَلَا خَطِيئَةَ علَيْهِ إنَّما الخَطِيئة على أهْلِ البابِ)) (حم ت) عَن أبي ذَر.
(٤٩٥٠) (( (ز) أيُّما رَجُلٍ ماتَ أَو أفْلَسَ فَصاحِبُ المتَاعِ أحَقُّ بِمتَاعِهِ إِذا وجَدَهُ بِعَيْنِهِ)) (هـ ك) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٤٩٥١) ((أيُّما رَجُلٍ مَسَّ فَرْجَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ وأيُّما امْرَأةٍ مَسَّتْ فَرْجَها فَلْتَتَوَضَّأ)) (حم قطّ) عَن ابْن عَمْرو.
стр. 449
(٤٩٥٢) ((أيُّما رَجُلٍ مُسْلِمٍ أعْتَقَ رَجُلاً مُسْلِماً فإنَّ الله تَعَالَى جاعِلٌ وِقاءَ كلِّ عَظْمٍ مِنْ عِظامهِ عَظْماً مِنْ عِظامِ مُحَرَّرِهِ مِنَ النَّارِ وأيُّمَا امْرَأةٍ أعتَقَتِ امْرَأةً مُسْلِمةً فإِنَّ الله تَعَالَى جاعِلٌ وقاءَ كلِّ عَظْمٍ مِنْ عِظامِها عَظماً مِنْ عِظامِ مُحَرَّرِها مِنَ النَّارِ يَوْمَ القِيامَةِ)) (د حب) عَن أبي نجيح السّلمِيّ.
(٤٩٥٣) (( (ز) أيُّما رَجُلٍ مُسْلِمٍ أكْفَرَ رَجُلاً مُسْلِماً فإنْ كانَ كافِراً وإلاَّ كانَ هُوَ الكافِرَ)) (د) عَن ابْن عمر.
(٤٩٥٤) (( (ز) أيُّما رَجُلٍ مِنْ أُمَّتِي سَبَبْتُهُ سَبَّةً أوْ لَعَنْتُهُ لَعْنَةً فِي غَضَبِي فَإِنَّمَا أَنا مِنْ وَلَدِ آدَمَ أغْضَبُ كَمَا تَغضَبُونَ وإنَّما بَعَثَنِي الله رَحمةً لِلْعالَمِينَ فأجْعَلها عَلَيْهِمْ صَلَاة يَوْمَ القِيامَةِ)) (حم هـ) عَن سلمَان.
(٤٩٥٥) ((أيُّما رَجُلٍ نَكَحَ امْرَأةً فدَخَلَ بِها فَلَا يَحِلُّ لهُ نِكاحُ ابْنَتِها فإنْ لمْ يَكُنْ دَخَلَ بِها فَلْيَنكِحْ ابْنَتَها وأيُّما رَجُل نَكَحَ امْرَأةً فَدَخَلَ بِها أوْ لمْ يَدْخُلْ فَلَا يَحِلُّ لَهُ نِكاحُ أمِها)) (ت) عَن ابْن عَمْرو.
(٤٩٥٦) ((أيُّمَا شابَ تَزَوَّجَ فِي حَدَاثةِ سِنِّهِ عَجَّ شَيْطانُهُ يَا وَيْلَهُ عَصَمَ مِنّي دينَهُ)) (ع) عَن جَابر.
(٤٩٥٧) ((أيُّما صَبِيّ حَجَّ ثُمَّ بَلَغَ الحِنثَ فَعَلَيْهِ أَن يَحُجَّ حَجَّةً أُخْرَى وأيُّما أعْرَابِيَ حَجَّ ثمَّ هاجَرَ فَعَلَيْهِ أنْ يَحُجَّ حَجةً أُخْرَى وأيُّما عَبدٍ حَجَّ ثمَّ أُعْتِقَ فَعَلَيْهِ أنْ يَحُجَّ حَجَّةً أُخْرَى)) (خطّ) والضياءُ عَن ابْن عَبَّاس.
(٤٩٥٨) ((أيُّما ضَيْفٍ نَزَلَ بِقَوْمٍ فَأَصْبَحَ الضّيْفُ مَحْرُوماً فَلَهُ أنْ يأخُذَ بِقَدْر قِرْاهُ وَلَا حَرَجَ عَلَيْهِ)) (ك) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٤٩٥٩) ((أيُّما عَبْدٍ أبقَ مِنْ مَوالِيهِ فَقَد كَفَرَ حَتى يَرْجِعَ إلَيْهِمْ)) (م) عَن جرير.
(٤٩٦٠) ((أيُّما عَبْدٍ أصابَ شَيْئاً مِمَّا نَهَى الله عَنْهُ ثمَّ أقِيمَ عَلَيْهِ حَدَّهُ كَفَّرَ الله ذلِكَ الذَّنْبَ)) (ك) عَن خُزَيْمَة بن ثَابت.
(٤٩٦١) ((أيُّما عَبْدٍ أوِ امْرأةٍ قَالَ أوْ قالَتْ لِوَلِيدَتها يازانِيَةُ ولمْ تطَّلِع مِنْها على زِنىً جَلَدَتْها ولِيدَتُها يَوْمَ القِيامَةِ لأَنَّهُ لاحَدَّ لهُنَّ فِي الدُّنْيا)) (ك) عَن عَمْرو بن العَاصِي.
стр. 450
(٤٩٦٢) ((أيُّما عَبْدٍ تَزَوَّجَ بِغَيْرِ إِذْنِ أهْلِهِ فَهُوَ عاهِرٌ)) (حم د تَكُ) عَن جَابر.
(٤٩٦٣) (( (ز) أيُّما عَبْدٍ تَزَوَّجَ بِغَيْرِ إِذْنِ مَوَالِيهِ فَهُوَ زَان)) (هـ) عَن ابْن عمر.
(٤٩٦٤) ((أيُّما عَبْدٍ جاءَتْهُ مَوْعِظَةٌ مِنَ الله فِي دِينِهِ فإنّها نِعْمَةٌ مِنَ الله سِيقَتْ إليْهِ فَإِن قَبِلَها بِشُكْرٍ وإلاَّ كانَتْ حُجَّةً مِنَ الله عَلَيْهِ لِيَزدَادَ بِها إِثْماً ويَزْدادَ الله عَلَيْهِ بهَا سَخَطاً)) (ابْن عَسَاكِر) عَن عَطِيَّة بن قيس.
(٤٩٦٥) ((أيُّما عَبْد كاتَبَ على مائَةِ أوقِيَّةٍ فأدَّاها إلاَّ عَشَرَةَ أوَاقٍ فَهُوَ عَبْدٌ وَأيُّما عَبْدٍ كاتَبَ على مائَةِ دِينار فأَدَّاها إلاَّ عَشْرَةَ دَنانِيرَ فَهُوَ عَبْدٌ)) (حم د هـ ك) عَن ابْن عَمْرو.
(٤٩٦٦) ((أيُّما عَبْدٍ ماتَ فِي إِباقِهِ دَخَلَ النَّارَ وإِنْ كانَ قُتِلَ فِي سَبِيلِ الله تَعالى)) (طس هَب) عَن جَابر.
(٤٩٦٧) (( (ز) أيُّما قَرْيَةٍ أتَيْتُمُوها وأقَمْتُمْ فِيها فَسَهْمُكمْ فِيها وأيُّما قَرْيَةٍ عَصَتِ الله وَرَسُولَهُ فإنّ خُمْسَها لله ولِرَسُولِهِ ثُمَّ هِيَ لَكُمْ)) (حم م د) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٤٩٦٨) ((أيُّما قَوْمٍ جَلَسُوا فأَطالُوا الجُلوسَ ثمَّ تَفَرَّقُوا قَبْلَ أنْ يَذْكرُوا الله تَعَالَى أوْ يُصَلُّوا على نَبِيِّهِ كانَتْ عَلَيْهِمْ تِرَةً مِنَ الله إنْ شاءَ عَذَّبَهُمْ وَإنْ شاءَ غَفَرَ لَهُمْ)) (ك) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٤٩٦٩) ((أيُّما قَوْمٍ نُودِيَ فِيهِمْ بالأذانِ صبَاحاً كانَ لَهُمْ أَمَانًا مِنْ عَذَابِ الله تَعالى حَتَّى يُمْسُوا وَأيُّمَا قَوْمٍ نُودِيَ فِيهِمْ بِالأَذانِ مَساءً كانَ لَهُمْ أَمَانًا مِنْ عَذابِ الله حَتَّى يُصْبِحُوا)) (طب) عَن معقل بن يسَار.
(٤٩٧٠) ((أيُّمَا مالٍ أُدِّيَتْ زَكاتُهُ فليْسَ بِكَنْزٍ)) (خطّ) عَن جَابر.
(٤٩٧١) ((أيُّمَا مُسْلِمٍ اسْتَرْسَلَ إِلَى مُسْلِمٍ فَغَبَنَهُ كانَ غُبْنُهُ ذلِكَ رِياءً)) (حل) عَن أبي أُمَامَة.
(٤٩٧٢) ((أيُّمَا مسْلِمٍ رَمَى بِسَهْمٍ فِي سَبِيلِ الله فَبَلغَ مخْطِئاً أوْ مُصِيباً فَلَهُ مِنَ الأجْرِ كَرَقَبَةٍ أعْتَقَها مِنَ وَلَدِ اسْماعِيلَ وأيُّمَا رَجُل شابَ فِي سَبِيلِ الله فهوَ لَهُ نُورٌ وأيُّمَا رَجُلٍ أعْتَقَ رَجُلاً مُسْلِماً فَكُلُّ عضوٍ مِنَ المُعْتَقِ فِدَاءً لهُ مِنَ النَّارِ وأيُّمَا رَجُلٍ قامَ وهُوَ يُرِيدُ الصَّلاةَ فأَفْضَى الوَضُوءَ إِلَى أماكِنِهِ سَلِمَ مِنْ كلِّ ذَنْب وخَطِيئَةٍ هِيَ لهُ فإِنْ قامَ إِلَى الصَّلاةِ رفَعهُ الله
стр. 451
تَعَالَى بِها دَرَجَةً وَإنْ رَقَدَ رَقَد سالِماً)) (طب) عَن عَمْرو بن عبسة.
(٤٩٧٣) ((أيُّمَا مُسْلِمٍ شَهِدَ لَهُ أرْبَعَةٌ بِخَيْرٍ أدْخَلَهُ الله الجَنَّةَ أوْ ثلاثَةٌ أوِ اثْنانِ)) (حم خَ ن) عَن عمر.
(٤٩٧٤) ((أيُّمَا مُسْلِمٍ كَسا مُسْلِماً ثَوْباً على عُرْي كَساهُ الله تَعالى مِنْ خُضْرِ الجنّةِ وأيُّمَا مُسْلِمٍ أطْعَمَ مُسْلِماً على جُوعٍ أطْعَمَهُ الله تَعَالَى يَوْمَ القيَامَةِ مِنْ ثِمَارِ الجَنَّةِ وأيُّمَا مُسْلِمٍ سَقَى مُسْلِماً على ظَمَأ سَقاهُ الله يَوْمَ القيَامَةِ مِنَ الرَّحِيقِ المَخْتُومِ)) (حم د ت) عَن أبي سعيد.
(٤٩٧٥) ((أيُّما مُسْلِمٍ كَسا مُسْلِماً ثَوْباً كانَ فِي حِفْظِ الله تَعَالَى مَا بَقِيَتْ عَلَيْهِ مِنْهُ رقْعَةٌ)) (طب) عَن ابْن عَبَّاس.
(٤٩٧٦) ((أيُّما مُسلِمَيْنِ الْتَقَيا فَأخَذَ أحَدُهُما بِيَدِ صاحِبِهِ فَتَصافَحا وحَمْدَا الله تَعَالَى جَمِيعاً تَفَرَّقا ولَيْسَ بَيْنَهُما خَطيئَةٌ)) (حم والضياءُ) عَن البراءِ.
(٤٩٧٧) ((أيُّما نائِحةٍ ماتَتْ قبلَ أنْ تَتُوبَ ألْبَسَها الله سِرْبالاً مِنْ نارٍ وأقامَها لِلنّاسِ يَوْمَ القيَامَةِ)) (ع عد) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٤٩٧٨) ((أَيّمَا ناشٍ نَشأَ فِي طَلَبِ العِلْمِ والعِبادَةِ حَتَّى يَكْبُرَ أعْطاهُ الله تَعَالَى يَوْمَ القيَامَةِ ثَوَابَ اثْنَيْنِ وَسَبْعِينَ صِدِّيقاً)) (طب) عَن أبي أمامَةَ.
(٤٩٧٩) ((أَيّمَا وَالٍ وَلِيَ أمْرَ أُمَّتِي بَعْدِي أُقِيمَ على الصِّرَاطِ وَنَشَرَتِ المَلَائِكَةُ صَحِيفَتهُ فإِنْ كانَ عادِلاً نجَّاهُ الله بِعَدْلِهِ وإنْ كانَ جائِراً انْتَفَضَ بِهِ الصِّرَاطُ انْتِفاضَةً تُزَايِلُ بَيْنَ مَفَاصلِهِ حَتَّى يَكُونَ بَيْنَ عُضْوَيْنِ مِنْ أعْضائِهِ مَسيرَةُ مِائَةِ عامٍ ثمَّ يَنْحَزِفُ بِهِ الصِّرَاطُ فأوَّلُ مَا يَتَّقِي بهِ النَّارَ أنْفُهُ وحُرُّ وَجْهِهِ)) (أَبُو الْقَاسِم بن بَشرَان فِي أَمَالِيهِ) عَن عَليّ.
(٤٩٨٠) ((أيُّما وَالٍ وَلِيَ شيْئاً مِنْ أمْرِ أُمَّتي فَلمْ يَنْصَحْ لَهُمْ وَيَجْتَهِدْ لهُمْ كَنصِيحتِهِ وجُهْدِهِ لِنَفْسِهِ كَبَّه الله تَعَالَى على وجْهِهِ يَوْمَ القيَامَةِ فِي النارِ)) (طب) عَن معقل بن يسَار.
(٤٩٨١) ((أيُّما وَالٍ وَلِيَ فَلَانَ ورَفِقَ رَفِقَ الله تَعَالَى بِهِ يَوْمَ القيَامَةِ)) (ابْن أبي الدُّنْيَا فِي ذمّ الْغَضَب) عَن عَائِشَة.
(٤٩٨٢) ((أَيّمَا وَالٍ وَلِيَ مِنْ أمْرِ المُسْلِمِينَ شَيْئاً وُقِفَ بهِ على جسْرِ جَهَنَّمَ فَيَهْتَزُّ بهِ الجِسْرُ حَتَّى يَزولَ كلُّ عُضْوٍ)) (ابْن عَسَاكِر) عَن بشر بن عَاصِم.
стр. 452
(٤٩٨٣) ((أيُّها النَّاسُ اتَّقُوا الله فَوَالله لَا يَظْلِمُ مُؤْمِنٌ مُؤْمِناً إلاَّ انْتَقَمَ الله تَعَالَى مِنْهُ يَوْمَ القيَامَةِ)) (عبد بن حميد) عَن أبي سعيد.
(٤٩٨٤) ((أيُّها النَّاسُ اتَّقُوا الله وأجْمِلُوا فِي الطَّلَبِ فإِنَّ نَفْساً لَنْ تَمُوتَ حَتَّى تَسْتَوْفِيَ رِزْقَها وإنْ أبطَأَ عَنْهَا قاتَّقُوا الله وأجْمِلُوا فِي الطَّلَبِ خُذُوا مَا حَلَّ ودَعُوا مَا حَرُمَ)) (هـ) عَن جَابر.
(٤٩٨٥) (( (ز) أيُّها الناسُ إِذا كانَ هَذَا اليَوْمُ فاغْتَسِلُوا وَلْيَمَسَّ أحَدُكمْ أفْضَلَ مَا يَجِدُ مِنْ دُهْنِهِ وَطِيبِهِ)) (دك) عَن ابْن عَبَّاس.
(٤٩٨٦) (( (ز) أيُّها النَّاسُ إنّ الله طَيِّبٌ لَا يَقْبَلُ إلاّ طَيّباً وإنّ الله أمَرَ المُؤْمِنِينَ بِما أمَرَ بِهِ المرْسَلِينَ فقالَ يَا أيُّها الرُّسلُ كلُوا مِنَ الطَّيِّباتِ واعمَلُوا صالِحاً إِنِّي بِما تَعْمَلونَ علِيمٌ وقالَ يَا أيُّها الَّذِينَ آمَنوا كُلُوا مِنْ طَيّباتِ مَا رَزَقْناكمْ ثمَّ ذَكَرَ الرَّجُلَ يُطِيلُ السَّفَرَ أشْعَثَ أغْبَرَ يَمُدُّ يَدَيْهِ إِلَى السَّماءِ يارَبِّ يارَبِّ ومَطْعَمهُ حَرَامٌ وَمَشْرَبُهُ حَرَامٌ ومَلْبَسُهُ حَرَامٌ وَعُذِي بالحَرَامِ فَأنّى يُسْتجابُ لِذلِكَ)) (حم م ت) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٤٩٨٧) (( (ز) أَيهَا النَّاسُ إنَّكُمْ قَدْ أسْرَعْتُمْ فِي حَظائِرِ يَهُودَ أَلا لَا تَحِلُّ أمْوَالُ المُعاهَدِينَ إلاَّ بِحقِّها وَحَرَامٌ عَلَيْكمْ لُحومُ الحمُرِ الأهْلِيَّةِ وَخَيْلِها وبِغالِها وكُلِّ ذِي نابٍ مِنَ السِّباعِ وكُلِّ ذِي مِخْلَبٍ مِنَ الطَّيْرِ)) (حم د) عَن خَالِد بن الْوَلِيد.
(٤٩٨٨) (( (ز) أَيهَا النَّاسُ إنَّهُ قَدْ كانَ لِي فِيكمْ إخْوَةٌ وأصْدِقاءُ وإنّي أبْرَأُ إِلَى الله أنْ يَكونَ لِي فِيكمْ خَلِيلٌ ولوْ كُنْتُ مُتَّخِذاً مِنْ أمَّتِي خَلِيلاً لاتّخَذْتُ أبابَكرٍ خَلِيلاً وإنَّ رَبّي اتّخَذَنِي خَلِيلاً كَمَا اتّخَذَ ابْرَاهِيمَ خَلِيلاً ألَا إنَّ مَنْ كانَ قَبْلَكمْ كَانُوا يَتَّخِذُونَ قُبُورَ أنْبِيائِهِمْ وصالِحِيهمْ مَساجدَ أَلا فَلَا تَتَّخِذُوا القُبورَ مَساجِدَ إنّي أنْهاكمْ عَنْ ذلِكَ)) (من) عَن جُنْدُب.
(٤٩٨٩) (( (ز) أَيهَا النّاسُ إنّهُ لمْ يَبْقَ مِنْ مُبشّرَاتِ النُّبوَّةِ إلاَّ الرُّؤْيا الصَّالِحَةُ يَرَاها المُسْلِمُ أوْ تُرَى لهُ أَلا وإنّي نُهِيتُ أنْ أقْرَأ القُرْآنَ رَاكِعاً أوْ ساجِداً فأمَّا الرُّكوعُ فَعَظّموا فِيهِ الرَّبَّ وأمَّا السجُودُ فاجْتَهِدُوا فِي الدُّعاءِ فَقَمِنٌ أنْ يُسْتَجابَ لكمْ)) (حممدنه) عَن ابْن عَبَّاس.
(٤٩٩٠) (( (ز) أَيهَا الناسُ أيُّ أهْلِ الأرْضِ تَعْلَمُونَ أكْرَمَ على الله قَالُوا أنْتَ قالَ فإنّ العَبَّاسَ مِني وَأَنا مِنْهُ لَا تَسُبُّوا مَوْتانا فَتُؤْذُوا أحْياءَنا)) (حم ن) عَن ابْن عَبَّاس.
стр. 453
(٤٩٩١) ((أيُّها النَّاسُ علَيْكمْ بالْقَصْدِ علَيْكمْ بالقَصْدِ فإنّ الله تَعالى لَا يَمَلُّ حَتى تَمَلُّوا)) (هـ ع حب) عَن جَابر.
(٤٩٩٢) (( (ز) أَيهَا النّاسُ قَدْ تَرَكْتُ فِيكمْ مَا إنْ أخَذْتمْ بِهِ لَنْ تَضلُّوا كِتابَ الله وَعِتْرَتِي أهْلَ بَيْتِي)) (ن) عَن جَابر.
(٤٩٩٣) (( (ز) أَيهَا النّاسُ مَا زالَ بِكمْ صَنِيعُكمْ حَتّى ظنَنْتُ أنْ سَيُكْتَبُ عَلَيْكمْ فَعَلَيْكمْ بالصَّلاةِ فِي بُيُوتكمْ فإنَّ خَيْرَ صلَاةِ المَرْءِ فِي بَيْتِهِ إلاّ الصَّلاةَ المَكْتُوبَةَ)) (د) عَن زيد بن ثَابت.
(٤٩٩٤) (( (ز) أَيهَا النَّاسُ لَا تَتَمَنَّوْا لِقاءَ العَدُوِّ واسألوا الله العافِيَةَ فَإِذا لَقِيتمُوهُمْ فاصْبِرُوا واعْلَمُوا أنَّ الجَنَّةَ تَحْتَ ظِلالِ السيوفِ اللَّهُمَّ مُنْزِلَ الكِتابِ ومُجْرِيَ السَّحابِ وهازِمَ الأحْزَابِ اهْزِمْهُمْ وَانْصُرْنا عَليْهِمْ)) (ق د) عَن عبد الله بن أبي أوفى.
(٤٩٩٥) ((أَيهَا النَّاسُ لَا تَعَلَّقوا عَلَيَّ بِوَاحِدَةٍ مَا أحْلَلْتُ إلاَّ مَا أحَلَّ الله تَعالى وَمَا حَرَّمْتُ إلاَّ مَا حَرَّمَ الله تَعَالَى)) (ابْن سعد) عَن عَائِشَة.
(٤٩٩٦) ((أَيهَا المُصَلّي وحْدَهُ ألَا وَصَلتَ إِلَى الصَّفِّ فَدَخَلْتَ مَعَهُمْ أوْ جَرَرْتَ إلَيكَ رَجُلاً إنْ ضاقَ بِكَ المَكانُ فَقامَ مَعَكَ أعِدْ صَلاتَكَ فإنَّهُ لَا صَلَاةَ لَكَ)) (طب) عَن وابصة.
فصل فِي المحلَّى بأَلْ من هَذَا الْحَرْف
(٤٩٩٧) ((الآخِذُ بالشُّبُهاتِ يَسْتَحِلُّ الخَمْرَ بالنَّبِيذِ والسُّحْتَ بالهَدِيَّةِ والبَخْسَ بالزَّكاةِ)) (فر) عَن عَليّ.
(٤٩٩٨) ((الآخِذُ والمُعْطِي سَوَاءٌ فِي الرّبا)) (قطك) عَن أبي سعيد.
(٤٩٩٩) ((الآمِرُ بالمَعْرُوفِ كَفاعِلِهِ)) (يَعْقُوب بن سُفْيَان فِي مشيخته فر) عَن عبد الله بن جَراد.
(٥٠٠٠) ((الآنَ بَرَّدْتَ علَيْهِ جِلْدَهُ)) (حم قطّ ك) عَن جَابر.
(٥٠٠١) ((الآنَ حَمِيَ الوَطِيسُ)) (حمم) عَن الْعَبَّاس (ك) عَن جَابر (طب) عَن شيبَة.
(٥٠٠٢) ((الآنَ نَغْزُوهُمْ وَلَا يَغْزُونا)) (حم خَ) عَن سُلَيْمَان بن صُرَد.
стр. 454
(٥٠٠٣) ((الآياتُ بَعْدَ المِائَتَيْنِ)) (هك) عَن أبي قَتَادَة.
(٥٠٠٤) ((الْآيَات خَرَزَاتٌ منْظُوماتٌ فِي سِلْكٍ فانْقَطَعَ السِّلْكُ فَيَتْبَع بَعْضُها بَعْضاً)) (حم ك) عَن ابْن عَمْرو.
(٥٠٠٥) ((الآيتانِ مِنْ آخِرِ سُورَةِ البَقَرَةِ مَنْ قَرَأهُما فِي لَيْلَةٍ كَفَتاهُ)) (حم ق هـ) عَن ابْن مَسْعُود.
(٥٠٠٦) ((الأئِمَّةُ مِنْ قرَيْشٍ أبْرَارُها أُمرَاءُ أبْرَارِها وفُجَّارُها أُمَرَاءُ فُجَّارِها وإنْ أمَّرَتْ علَيْكمْ قُرَيْشٌ عَبْداً حَبَشِيّاً مُجَدَّعاً فاسْمَعُوا لهُ وأطِيعُوا مَا لمْ يخَيَّرْ أحَدُكمْ بَيْنَ إسْلَامِهِ وضَرْبِ عُنُقِهِ فإنْ خُيّرَ بَيْنَ إسْلامِهِ وضَرْبِ عُنُقِهِ فلْيُقَدِّمْ عُنُقهُ)) (ك هق) عَن عَليّ.
(٥٠٠٧) (( (ز) الأئِمّةُ مِنْ قُرَيْشٍ ولهُمْ عَلَيْكمْ حَقٌّ ولَكمْ مثْلُ ذلِكَ مَا إنِ اسْترْحِمُوا رَحِمُوا وإنِ اسْتُحْكمُوا عَدلوا وإنْ عاهَدُوا وفَوْا فمَنْ لمْ يَفْعَلْ ذلِكَ مِنْهُمْ فَعَلَيْهِ لَعنَةُ الله والمَلَائِكَةِ والنَّاسِ أجْمَعِينَ لَا يُقْبَلُ منْهُ صَرْفٌ وَلَا عَدْلٌ)) (حم ن) والضياءُ عَن أنس.
(٥٠٠٨) ((الأَبْدَالُ أرْبَعُونَ رَجُلاً وأرْبَعُونَ امْرَأَة كُلَّما ماتَ رَجُلٌ أبْدَلَ الله تَعَالَى مَكانَهُ رَجُلاً وكُلَّما ماتَت امْرَأَةٌ أبْدَلَ الله تَعَالَى مَكانَها امْرَأةً)) (الْخلال فِي كرامات الأولياءِ فر) عَن أنس.
(٥٠٠٩) ((الأبْدالُ بالشَّامِ وهُمْ أرْبَعُونَ رجُلاً كُلّما ماتَ رَجُلٌ أبْدَلَ الله مَكانَهُ رَجُلاً يُسقَى بِهِمُ الغَيْثُ ويُنْتَصَرُ بهِمْ على الأَعْدَاءِ وَيُصْرَفُ عنْ أهْلِ الشَّامِ بِهِمُ العَذَابُ)) (حم) عَن عَليّ.
(٥٠١٠) ((الأبْدَالُ فِي أُمَّتِي ثَلَاثُونَ بِهِمْ تَقُومُ الأَرْضُ وَبِهِمْ تمْطَرُونَ وبِهِمْ تُنْصَرُونَ)) (طب) عَن عبَادَة بن الصَّامِت.
(٥٠١١) ((الأَبْدالُ فِي أهْلِ الشَّامِ وبهم يُنْصَرُونَ وبِهِمْ يُرْزَقونَ)) (طب) عَن عَوْف بن مَالك.
(٥٠١٢) ((الأَبْدالُ فِي هَذِه الأمَّةِ ثَلاثُونَ رَجُلاً قلوبُهُمْ على قَلْبِ ابْراهِيمَ خَلِيلِ الرَّحمنِ كُلَّما ماتَ رَجُلٌ أبْدَلَ الله مَكانَهُ رَجُلاً)) (حم) عَن عبَادَة بن الصَّامِت.
(٥٠١٣) ((الأبْدالُ منَ المَوَالِي)) (الْحَاكِم فِي الكنى) عَن عطاءٍ مُرْسلا.
стр. 455
(٥٠١٤) ((الأبْعَدُ فالأبْعَدُ منَ المَسْجدِ أعْظَمُ أجْراً)) (ح مد هـ ك هق) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٥٠١٥) ((الإِبلُ عِزٌّ لأِهْلِها والغَنَمُ بَرَكَةٌ والخَيْرُ مَعْقُودٌ فِي نَواصِي الخَيْل إِلَى يَوْمِ القِيامَةِ)) (هـ) عَن عُرْوَة الْبَارِقي.
(٥٠١٦) ((الإِثْمِدُ يَجْلُو البَصَرَ ويُنْبِثُ الشَّعَرَ)) (تخ) عَن معبد بن هوزة.
(٥٠١٧) ((الأجدَعُ شَيْطانٌ)) (حم د هـ ك) عَن عمر.
(٥٠١٨) ((الإِحْسانُ أنْ تَعْبُدَ الله كَأنَّكَ تَراهُ فَإِن لم تَكُنْ تَرَاهُ فإِنهُ يَراكَ)) (م ٣) عَن عمر (حمقه) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٥٠١٩) ((الإِحْصانُ إحصانانِ إحْصان نِكاحٍ وإحْصانَ عَفافٍ)) (ابْن أبي حَاتِم طس) وَابْن عَسَاكِر عَن أبي هُرَيْرَة.
(٥٠٢٠) ((الاخْتصارُ فِي الصَّلاةِ رَاحةُ أهْلِ النارِ)) (حب هق) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٥٠٢١) (( (ز) الأخَواتُ الأرْبَعُ مَيْمُونَةُ وأمُّ الفَضْلِ وسَلْمَى وأسْماءُ بِنْتُ عُمَيْسٍ أُخْتُهُنَّ لأُمِّهِنَّ مُؤْمِناتٌ)) (ن ك) عَن ابْن عَبَّاس.
(٥٠٢٢) ((الأَذانُ تِسْعَ عشْرَةَ كَلِمةً والإِقامَةُ سَبْعَ عَشْرَةَ كَلِمَةً)) (ن) عَن أبي مَحْذُورَة.
(٥٠٢٣) ((الأُذُنانِ منَ الرَّأسِ)) (حم د ت هـ) عَن أبي أُمَامَة (هـ) عَن أبي هُرَيْرَة وَعَن عبد الله بن يزِيد (قطّ) عَن أنس وَعَن أبي مُوسَى وَعَن ابْن عَبَّاس وَعَن ابْن عمر وَعَن عَائِشَة.
(٥٠٢٤) ((الارْتِداءُ لُبْسَةُ العَرَب والالْتِفاع لُبْسَةُ الإِيمَان)) (طب) عَن ابْن عمر.
(٥٠٢٥) ((الأرْضُ أرْضُ الله والعِباد عِباد الله مَنْ أحْيا مَوَاتاً فَهِيَ لهُ)) (طب) عَن فضَالة بن عبيد.
(٥٠٢٦) ((الأرضُ كُلُّها مَسْجِدٌ إلاَّ المَقْبَرَة والحمَّامَ)) (حم د ت هـ حب ك) عَن أبي سعيد.
(٥٠٢٧) ((الأَرْوَاحُ جُنُود مجَنَّدَةٌ فَما تَعارَفَ مِنْهَا ائْتَلَفَ وَمَا تَناكَرَ مِنْهَا اخْتَلَفَ)) (خَ) عَن عَائِشَة (حممد) عَن أبي هُرَيْرَة (طب) عَن ابْن مَسْعُود.
стр. 456
(٥٠٢٨) ((الإِزارُ إِلَى نِصْفِ السَّاقِ أوْ إِلَى الكَعْبَيْنِ لَا خَيْرَ فِي أسْفَلَ مِنْ ذَلِك)) (حم) عَن أنس.
(٥٠٢٩) (( (ز) الأَزْدُ أُسْدُ الله فِي الأرْضِ يُرِيدُ الناسُ أنْ يَضَعُوهُمْ ويَأْبَى الله إلاّ أنْ يَرْفَعَهُمْ ولَيأْتِيَنَّ على الناسِ زَمانٌ يَقولُ الرَّجُلُ يالَيْتَ أبِي كانَ أزْدِيّاً ويالَيْتَ أمّي كانَتْ أزْدِيَّةً)) (ت) عَن أنس.
(٥٠٣٠) ((الإِسْبالُ فِي الإِزارِ والقَمِيصِ والعمامَةِ مَنْ جَرَّ مِنْهَا شَيْئاً خُيَلاءَ لم يَنْظُرِ الله إليهِ يَوْمَ القِيامَةِ)) (د ن هـ) عَن ابْن عمر.
(٥٠٣١) ((الاسْتِئْذانُ ثَلاثٌ فالأُولى تُسْمِعُونَ والثانِيَةُ تَسْتَصْلِحُونَ والثالثةُ تُؤْذَنُونَ أوْ تُردُّون)) (قطّ) فِي الْأَفْرَاد عَن أبي هُرَيْرَة.
(٥٠٣٢) ((الاسْتِئْذانُ ثَلاثٌ فإنْ أُذِنَ لكَ وإلاَّ فارْجِعْ)) (م ت) عَن أبي مُوسَى وَأبي سعيد.
(٥٠٣٣) ((الاِسْتِجْمارُ تَوٌّ ورَمْيُ الجِمارُ تَوٌّ والسَّعْيُ بَيْنَ الصَّفا والمَرْوةِ تَوٌّ والطَّوافُ تَوٌّ وإِذا اسْتَجْمَرَ أحدُكمْ فلْيَسْتَجْمِرْ بِتَوٍّ)) (م) عَن جَابر.
(٥٠٣٤) ((الاِسْتِغْفارُ فِي الصَّحِيفَةِ يَتَلأْلأُ نُوراً)) (ابْن عَسَاكِر فر) عَن مُعَاوِيَة بن حيدة.
(٥٠٣٥) ((الاسْتِغْفارُ مَمْحاةٌ لِلذُّنوبِ)) (فر) عَن حُذَيْفَة.
(٥٠٣٦) ((الاستِنجاءُ بثَلاثةِ أحْجارٍ ليسَ فِيهِنَّ رَجِيعٌ)) (طب) عَن خُزَيْمَة بن ثَابت.
(٥٠٣٧) (( (ز) الإِسْلامُ إِقامُ الصَّلاةِ وإِيتاءُ الزَّكاةِ وحَجُّ البَيْتِ وصَوْمُ شهْرِ رَمَضانَ والاِغْتِسالُ منَ الجَنابَةِ)) (د) عَن ابْن عمر.
(٥٠٣٨) ((الإِسْلامُ أنْ تَشهَدَ أنْ لَا إِلَهَ إلاّ الله وأنّ محمَّداً رَسُولُ الله وتُقِيمَ الصلاةَ وتُؤْتِيَ الزَّكاةَ وتَصُومَ رَمَضانَ وتَحُجَّ البَيْتَ إِنِ اسْتَطَعْتَ إِلَيْهِ سَبِيلاً)) (م ٣) عَن عمر.
(٥٠٣٩) (( (ز) الإِسلامُ أنْ تَعْبُدَ الله وَلَا تُشْرِكَ بِهِ شَيْئا وتِقِيم الصَّلاةَ وتُؤَدِّيَ الزَّكَاة المَفْرُوضَةَ وتَصُومَ رَمَضانَ وتَحُجَّ البَيْتَ)) (حم ق هـ) عَن أبي هُرَيْرَة (ن) عَن أبي هُرَيْرَة وَأبي ذَر مَعًا.
стр. 457
(٥٠٤٠) ((الإِسلامُ ذلُولٌ لَا يُرْكَبُ إِلَّا ذَلُولاً)) (حم) عَن أبي ذَر.
(٥٠٤١) ((الْإِسْلَام عَلَانيَة وَالْإِيمَان فِي الْقلب)) (ش) عَن انس
(٥٠٤٢) ((الإِسلامُ نَظِيفٌ فَتَنَظَّفُوا فإِنهُ لَا يَدْخُلُ الجَنَّةَ إلاَّ النَّظيفُ)) (طس) عَن عَائِشَة.
(٥٠٤٣) ((الإِسْلامُ يَجُب مَا كَانَ قَبْلَهُ)) (ابنُ سعد) عَن الزبير وَعَن جُبَير بن مطعم.
(٥٠٤٤) ((الإِسْلامُ يَزِيدُ وَلَا يَنْقُصُ)) (حم د ك هق) عَن معَاذ.
(٥٠٤٥) ((الإِسْلامُ يَعْلُو وَلَا يُعْلَى)) (الرَّوْيَانِيّ قطّ هق والضياءُ) عَن عَائِذ بن عَمْرو.
(٥٠٤٦) (( (ز) الأسْنانُ سَواءٌ الثَّنِيَّةُ والضِّرْسُ سَواءٌ)) (هـ) عَن ابْن عَبَّاس.
(٥٠٤٧) (( (ز) الأَسْنان سَواءٌ خَمْساً خَمْساً)) (ن) عَن ابْن عَمْرو.
(٥٠٤٨) ((الأشِرَةُ شَرٌّ)) (خدع) عَن البراءِ.
(٥٠٤٩) ((الأشْعَرِيونَ فِي النَّاس كَصُرَّةٍ فِيهَا مِسْكٌ)) (ابْن سعد) عَن الزُّهْرِيّ مُرْسلا.
(٥٠٥٠) ((الأصابِعُ تَجْرِي مَجْرَى السِّواكِ إِذا لم يَكنْ سِواكٌ)) (أَبُو نعيم فِي كتاب السِّوَاك) عَن عَمْرو بن عَوْف الْمُزنِيّ.
(٥٠٥١) (( (ز) الأصابِعُ سَواءٌ عَشْرٌ عَشْرٌ منَ الإِبِلِ)) (دن هـ) عَن أبي مُوسَى.
(٥٠٥٢) (( (ز) الأصابِعُ سَواءٌ كُلُّهُنَّ فِيهِنَّ عَشْرٌ منَ الإِبِلِ)) (نه) عَن ابْن عَمْرو.
(٥٠٥٣) ((الأصابِعُ سَواءٌ والأَسْنانُ سواءٌ الثَّنِيَّةُ والضِّرْسُ سَواءٌ هَذِه وَهَذِه سَواءٌ يَعْنِي الإِبْهامَ والخِنْصَرَ)) (د) عَن ابْن عَبَّاس.
(٥٠٥٤) ((الأضْحَى عَلَيَّ فَرِيضةٌ وعليْكُمْ سُنَّةٌ)) (طب) عَن ابْن عَبَّاس.
(٥٠٥٥) ((الاقْتِصادُ فِي النَّفَقَةِ نِصْفُ المَعِيشَةِ والتَّوَدُّدُ إِلَى الناسِ نِصْف العَقْلِ وحُسْنُ السُّؤَالِ نِصْفُ العِلْمِ)) (طب) فِي مَكَارِم الْأَخْلَاق (هَب) عَن ابْن عمر.
(٥٠٥٦) ((الاِقْتِصاد نِصْفُ العَيْشِ وحُسْنُ الخُلُقِ نِصْفُ الدِّينِ)) (خطّ) عَن أنس.
(٥٠٥٧) ((الأَكْبَرُ منَ الإِخْوَةِ بِمَنْزِلَةِ الأبِ)) (طب عد هَب) عَن كُلَيْب الْجُهَنِيّ.
(٥٠٥٨) (( (ز) الأكْثَرُونَ هُمُ الأَسْفَلون يَوْمَ القِيامَةِ إلاَّ مَنْ قالَ بالمَالِ هَكَذا وهَكَذا وكسْبُهُ مِنْ طَيّبٍ)) (هـ حت) عَن أبي ذَر.
стр. 458
(٥٠٥٩) ((الأكْلُ بأُصْبَعٍ واحدَةٍ أكْلُ الشَّيْطانِ وباثْنَيْنِ أكْلُ الجبابِرَةِ وبالثَّلاثِ أكلُ الأنْبِياءِ)) (أَبُو أَحْمد الغطريف فِي جزئه وَابْن النجار) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٥٠٦٠) ((الأكْلُ فِي السُّوقِ دَناءَةٌ)) (طب) عَن أبي أُمَامَة (خطّ) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٥٠٦١) ((الأكْلُ مَعَ الخادِمِ مِنَ التَّواضُعِ)) (فر) عَن أم سَلمَة.
(٥٠٦٢) ((الإِمامُ الضَّعِيفُ مَلْعُونٌ)) (طب) عَن ابْن عمر.
(٥٠٦٣) ((الإِمامُ ضامِنٌ فَإِن أحْسَنَ فلَهُ ولهمْ وإنْ أساءَ فعَلَيْهِ وَلَا عَلَيْهِمْ)) (هـ ك) عَن سهل بن سعد.
(٥٠٦٤) ((الإِمامُ ضامِنٌ والمُؤَذِّنُ مُؤْتَمَنٌ اللهُمَّ أرْشدِ الأَئِمَّةَ واغْفِرْ لِلْمُؤَذِّنِينَ)) (د ت حب هق) عَن أبي هُرَيْرَة (حم) عَن أبي أُمَامَة.
(٥٠٦٥) ((الأَمانَةُ تَجْلبُ الرِّزْقَ والخِيَانَةُ تَجْلِبُ الفَقْرَ)) (فر) عَن جَابر (الْقُضَاعِي) عَن عَليّ.
(٥٠٦٦) ((الأَمانَةُ غِنًى)) (الْقُضَاعِي) عَن أنس.
(٥٠٦٧) ((الأَمانَةُ فِي الأَزْدِ والحَياءُ فِي قُرَيْشٍ)) (طب) عَن أبي مُعَاوِيَة الْأَسدي.
(٥٠٦٨) ((الأُمَرَاءُ مِنْ قُرَيْش مَا عَمِلوا فِيكمْ بِثَلاث مَا رَحِمُوا إِذا اسْتُرْحِمُوا وأقْسَطُوا إِذا قَسَمُوا وعَدَلُوا إِذا حَكَموا)) (ك) عَن أنس.
(٥٠٦٩) ((الأُمَرَاءُ مِنْ قُرَيْشٍ مَنْ ناوَاهُمْ أوْ أرَاد أنْ يَسْتَفِزَّهُمْ تَحاتَّ تَحاتَّ الوَرَقِ)) (الْحَاكِم فِي الكنى) عَن كَعْب بن عميرَة.
(٥٠٧٠) ((الأَمْرُ أسْرَعُ مِنْ ذاكَ)) (د) عَن ابْن عَمْرو.
(٥٠٧١) ((الأَمْرُ المُفْظِعُ والحَمْلُ المُضْلِعُ والشَّرُّ الّذي لَا يَنْقَطِعُ إِظهَارُ البِدَعِ)) (طب) عَن الحكم بن عُمَيْر.
(٥٠٧٢) ((الأَمْنُ والعافِيَة نِعْمَتانِ مَغْبُونٌ فِيهما كثِيرٌ مِنَ النَّاسِ)) (طب) عَن ابْن عَبَّاس.
(٥٠٧٣) ((الأُمُورُ كُلُّها خَيْرُها وشَرُّها مِنَ الله تَعَالَى)) (طس) عَن ابْن عَبَّاس.
стр. 459
(٥٠٧٤) ((الأَناةُ مِنَ الله تَعَالَى والعَجَلَةُ مِنَ الشَّيْطانِ)) (ت) عَن سهل بن سعد.
(٥٠٧٥) ((الأَنْبِياءُ أحْياءٌ فِي قُبُورِهِمْ يُصَلُّونَ)) (ع) عَن أنس.
(٥٠٧٦) ((الأَنْبِياءُ قادَةٌ والفُقَهاءُ سادَة ومُجالَسَتُهُمْ زِيادَةٌ)) (الْقُضَاعِي) عَن عَليّ.
(٥٠٧٧) (( (ز) الأنْصارُ شِعارٌ والنّاسُ دِثارٌ ولوْ أنّ النَّاسَ اسْتَقْبلوا وادِياً أوْ شِعْباً واسْتَقْبَلَتِ الأنْصارُ وَادِياً لَسَلَكْتُ وَادِيَ الأنْصار ولوْلا الهِجْرةُ لَكُنْتُ امْرَأً مِنَ الأنْصارِ)) (هـ) عَن سهل بن سعد.
(٥٠٧٨) (( (ز) الأنْصارُ كَرِشِي وَعَيْبَتِي وإِنَّ الناسَ سَيَكْثُرُونَ وهُمْ يَقِلّونَ فاقْبَلُوا مِنْ مُحْسِنِهِمْ وتَجاوَزُوا عَنْ مسِيئِهِمْ)) (ن) عَن أسيد بن حضير (ق ت ن) عَن أنس.
(٥٠٧٩) (( (ز) الأَنْصارُ ومُزَيْتَةُ وجُهَيْنَةُ وَغِفارٌ وأشْجَعُ ومَنْ كانَ مِنْ بَني عَبْدِ الدَّار مَوَالِيَّ دُونَ النَّاسِ وَالله ورَسُولُهُ مَوْلاهُمْ)) (حم م ت) عَن أبي أَيُّوب.
(٥٠٨٠) ((الأَيْدِي ثلاثَةٌ فَيَدُ الله العُلْيا ويَدُ المُعْطي الَّتي تَلِيها ويَدُ السَّائِل السُّفْلي فَأعْطِ الفَضْلَ وَلَا تَعْجِزْ عَنْ نَفْسِكَ)) (حم د ك) عَن مَالك بن نَضْلَة.
(٥٠٨١) ((الإِيماءُ خِيانَةٌ ليْسَ لِنَبِيَ أنْ يُومِىءَ)) (ابْن سعد) عَن سعيدبن الْمسيب مُرْسلا.
(٥٠٨٢) (( (ز) الإِيمانُ أرْبَعٌ وسِتُّونَ بَابا)) (ت) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٥٠٨٣) ((الإِيمانُ الصَّبْرُ والسَّمَاحَةُ)) (ع طب فِي مَكَارِم الأَخلاق) عَن جَابر.
(٥٠٨٤) (( (ز) الإِيمانُ أنْ تُؤْمِنَ بِالله وملائِكَتِهِ وكِتابِهِ وبِلِقائِهِ وبِرُسُلِهِ وتؤْمِنَ بالبَعْثِ الآخِرِ)) (حم ق هـ) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٥٠٨٥) ((الإِيمانُ أنْ تُؤْمِنَ بِالله وملائِكَتِهِ وكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ واليَوْمِ الآخرِ وتُؤْمِنَ بالقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ)) (م ٣) عَن عمر.
(٥٠٨٦) ((الإِيمانُ أنْ تُؤْمِنَ بِاللَّه وملائِكَتِهِ وكُتُبِهِ ورُسُلِهِ وتُؤْمِنَ بالجَنَّةِ والنَّارِ والمِيزَانِ وتُؤْمِنَ بالبَعْثِ بَعْدَ المَوْتِ وتُؤْمِنَ بالقَدَرِ خيْرِهِ وَشَرِّهِ)) (هَب) عَن عمر.
(٥٠٨٧) ((الإِيمَانُ بالقدَر نِظامُ التَّوْحِيدِ)) (فر) عَن أبي هُرَيْرَة.
стр. 460
(٥٠٨٨) ((الإِيمانُ بالقَدرِ يُذْهبُ الهَمَّ والحُزْنَ)) (ك فِي تَارِيخه والقضاعي) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٥٠٨٩) ((الإِيمان بِاللَّه إِقْرارٌ بِاللّسانِ وتَصْدِيقٌ بِالقَلْبِ وعَمَلٌ بالأَرْكانِ)) (الشِّيرَازِيّ فِي الأَلقاب) عَن عَائِشَة.
(٥٠٩٠) ((الإِيمانُ بالنِّيَّةِ واللِّسانِ والهجْرةُ بالنّفْسِ والمالِ)) (عبد الْخَالِق بن زَاهِر الشحامي فِي الْأَرْبَعين) عَن عمر.
(٥٠٩١) (( (ز) الايمانُ بِضْعٌ وسَبْعُونَ بَابا فأدْناها إِماطَةُ الأذَى عَنِ الطَّرِيقِ وَأَرْفعُها قَوْلُ لَا إِل ﷺ
١٦٤٨ - ; هَ إِلاَّ الله)) (ت) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٥٠٩٢) ((الإِيمانُ بِضْعٌ وسَبْعُونَ شُعْبَةً فأفْضَلُها قَوْلُ لَا إِلَهَ إِلاَّ الله وأدْناها إِماطَةُ الأَذى عنِ الطَّرِيقِ والحَياءُ شُعْبَةٌ مِنَ الإِيمانِ)) (مد ن هـ) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٥٠٩٣) (( (ز) الإِيمانُ بِضْعٌ وستُّونَ شُعْبَةً والحَياءُ شعْبةٌ مِنَ الإِيمَانِ)) (خَ) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٥٠٩٤) ((الإِيمانُ عَفيفٌ عَنِ المَحارِمِ عَفِيفٌ عَنِ المَطامِعِ)) (حل) عَن مُحَمَّد بن النَّضر الْحَارِثِيّ مُرْسلا.
(٥٠٩٥) ((الإِيمان قَيْد الفَتْكِ لَا يَفْتِكُ مُؤْمِنٌ)) (تخ دك) عَن أبي هُرَيْرَة (حم) عَن الزبير وَعَن مُعَاوِيَة.
(٥٠٩٦) ((الإِيمانُ مَعْرِفَةٌ بالقَلْبِ وَقَوْلٌ بِاللِّسانِ وعَمَلٌ بالأَركانِ)) (هـ طب) عَن عَليّ.
(٥٠٩٧) ((الإِيمانُ نِصْفان فَنِصْفٌ فِي الصَّبْرِ ونِصْفٌ فِي الشُّكْرِ)) (هَب) عَن أنس.
(٥٠٩٨) ((الإِيمَانُ والعَمَلُ أخَوَانِ شرِيكانِ فِي قَرَنٍ لَا يَقْبَلُ الله أحَدَهُما إلاّ بِصاحِبِهِ)) (ابْن شاهين فِي السّنة) عَن عَليّ.
(٥٠٩٩) ((الإِيمانُ والعَمَلُ قَرِينانِ لَا يَصْلحُ كلُّ واحدٍ منهُما إلاَّ مَعَ صاحِبِهِ)) (ابْن شاهين) عَن مُحَمَّد بن عَليّ مُرْسلا.
(٥١٠٠) ((الإِيمانُ يَمَانٍ)) (ق) عَن ابْن مَسْعُود.
следующие страницы →