Полный текст (1 236 стр.). Показаны 456–495 · переход к 461.
стр. 456
(٥٠٢٨) ((الإِزارُ إِلَى نِصْفِ السَّاقِ أوْ إِلَى الكَعْبَيْنِ لَا خَيْرَ فِي أسْفَلَ مِنْ ذَلِك)) (حم) عَن أنس.
(٥٠٢٩) (( (ز) الأَزْدُ أُسْدُ الله فِي الأرْضِ يُرِيدُ الناسُ أنْ يَضَعُوهُمْ ويَأْبَى الله إلاّ أنْ يَرْفَعَهُمْ ولَيأْتِيَنَّ على الناسِ زَمانٌ يَقولُ الرَّجُلُ يالَيْتَ أبِي كانَ أزْدِيّاً ويالَيْتَ أمّي كانَتْ أزْدِيَّةً)) (ت) عَن أنس.
(٥٠٣٠) ((الإِسْبالُ فِي الإِزارِ والقَمِيصِ والعمامَةِ مَنْ جَرَّ مِنْهَا شَيْئاً خُيَلاءَ لم يَنْظُرِ الله إليهِ يَوْمَ القِيامَةِ)) (د ن هـ) عَن ابْن عمر.
(٥٠٣١) ((الاسْتِئْذانُ ثَلاثٌ فالأُولى تُسْمِعُونَ والثانِيَةُ تَسْتَصْلِحُونَ والثالثةُ تُؤْذَنُونَ أوْ تُردُّون)) (قطّ) فِي الْأَفْرَاد عَن أبي هُرَيْرَة.
(٥٠٣٢) ((الاسْتِئْذانُ ثَلاثٌ فإنْ أُذِنَ لكَ وإلاَّ فارْجِعْ)) (م ت) عَن أبي مُوسَى وَأبي سعيد.
(٥٠٣٣) ((الاِسْتِجْمارُ تَوٌّ ورَمْيُ الجِمارُ تَوٌّ والسَّعْيُ بَيْنَ الصَّفا والمَرْوةِ تَوٌّ والطَّوافُ تَوٌّ وإِذا اسْتَجْمَرَ أحدُكمْ فلْيَسْتَجْمِرْ بِتَوٍّ)) (م) عَن جَابر.
(٥٠٣٤) ((الاِسْتِغْفارُ فِي الصَّحِيفَةِ يَتَلأْلأُ نُوراً)) (ابْن عَسَاكِر فر) عَن مُعَاوِيَة بن حيدة.
(٥٠٣٥) ((الاسْتِغْفارُ مَمْحاةٌ لِلذُّنوبِ)) (فر) عَن حُذَيْفَة.
(٥٠٣٦) ((الاستِنجاءُ بثَلاثةِ أحْجارٍ ليسَ فِيهِنَّ رَجِيعٌ)) (طب) عَن خُزَيْمَة بن ثَابت.
(٥٠٣٧) (( (ز) الإِسْلامُ إِقامُ الصَّلاةِ وإِيتاءُ الزَّكاةِ وحَجُّ البَيْتِ وصَوْمُ شهْرِ رَمَضانَ والاِغْتِسالُ منَ الجَنابَةِ)) (د) عَن ابْن عمر.
(٥٠٣٨) ((الإِسْلامُ أنْ تَشهَدَ أنْ لَا إِلَهَ إلاّ الله وأنّ محمَّداً رَسُولُ الله وتُقِيمَ الصلاةَ وتُؤْتِيَ الزَّكاةَ وتَصُومَ رَمَضانَ وتَحُجَّ البَيْتَ إِنِ اسْتَطَعْتَ إِلَيْهِ سَبِيلاً)) (م ٣) عَن عمر.
(٥٠٣٩) (( (ز) الإِسلامُ أنْ تَعْبُدَ الله وَلَا تُشْرِكَ بِهِ شَيْئا وتِقِيم الصَّلاةَ وتُؤَدِّيَ الزَّكَاة المَفْرُوضَةَ وتَصُومَ رَمَضانَ وتَحُجَّ البَيْتَ)) (حم ق هـ) عَن أبي هُرَيْرَة (ن) عَن أبي هُرَيْرَة وَأبي ذَر مَعًا.
стр. 457
(٥٠٤٠) ((الإِسلامُ ذلُولٌ لَا يُرْكَبُ إِلَّا ذَلُولاً)) (حم) عَن أبي ذَر.
(٥٠٤١) ((الْإِسْلَام عَلَانيَة وَالْإِيمَان فِي الْقلب)) (ش) عَن انس
(٥٠٤٢) ((الإِسلامُ نَظِيفٌ فَتَنَظَّفُوا فإِنهُ لَا يَدْخُلُ الجَنَّةَ إلاَّ النَّظيفُ)) (طس) عَن عَائِشَة.
(٥٠٤٣) ((الإِسْلامُ يَجُب مَا كَانَ قَبْلَهُ)) (ابنُ سعد) عَن الزبير وَعَن جُبَير بن مطعم.
(٥٠٤٤) ((الإِسْلامُ يَزِيدُ وَلَا يَنْقُصُ)) (حم د ك هق) عَن معَاذ.
(٥٠٤٥) ((الإِسْلامُ يَعْلُو وَلَا يُعْلَى)) (الرَّوْيَانِيّ قطّ هق والضياءُ) عَن عَائِذ بن عَمْرو.
(٥٠٤٦) (( (ز) الأسْنانُ سَواءٌ الثَّنِيَّةُ والضِّرْسُ سَواءٌ)) (هـ) عَن ابْن عَبَّاس.
(٥٠٤٧) (( (ز) الأَسْنان سَواءٌ خَمْساً خَمْساً)) (ن) عَن ابْن عَمْرو.
(٥٠٤٨) ((الأشِرَةُ شَرٌّ)) (خدع) عَن البراءِ.
(٥٠٤٩) ((الأشْعَرِيونَ فِي النَّاس كَصُرَّةٍ فِيهَا مِسْكٌ)) (ابْن سعد) عَن الزُّهْرِيّ مُرْسلا.
(٥٠٥٠) ((الأصابِعُ تَجْرِي مَجْرَى السِّواكِ إِذا لم يَكنْ سِواكٌ)) (أَبُو نعيم فِي كتاب السِّوَاك) عَن عَمْرو بن عَوْف الْمُزنِيّ.
(٥٠٥١) (( (ز) الأصابِعُ سَواءٌ عَشْرٌ عَشْرٌ منَ الإِبِلِ)) (دن هـ) عَن أبي مُوسَى.
(٥٠٥٢) (( (ز) الأصابِعُ سَواءٌ كُلُّهُنَّ فِيهِنَّ عَشْرٌ منَ الإِبِلِ)) (نه) عَن ابْن عَمْرو.
(٥٠٥٣) ((الأصابِعُ سَواءٌ والأَسْنانُ سواءٌ الثَّنِيَّةُ والضِّرْسُ سَواءٌ هَذِه وَهَذِه سَواءٌ يَعْنِي الإِبْهامَ والخِنْصَرَ)) (د) عَن ابْن عَبَّاس.
(٥٠٥٤) ((الأضْحَى عَلَيَّ فَرِيضةٌ وعليْكُمْ سُنَّةٌ)) (طب) عَن ابْن عَبَّاس.
(٥٠٥٥) ((الاقْتِصادُ فِي النَّفَقَةِ نِصْفُ المَعِيشَةِ والتَّوَدُّدُ إِلَى الناسِ نِصْف العَقْلِ وحُسْنُ السُّؤَالِ نِصْفُ العِلْمِ)) (طب) فِي مَكَارِم الْأَخْلَاق (هَب) عَن ابْن عمر.
(٥٠٥٦) ((الاِقْتِصاد نِصْفُ العَيْشِ وحُسْنُ الخُلُقِ نِصْفُ الدِّينِ)) (خطّ) عَن أنس.
(٥٠٥٧) ((الأَكْبَرُ منَ الإِخْوَةِ بِمَنْزِلَةِ الأبِ)) (طب عد هَب) عَن كُلَيْب الْجُهَنِيّ.
(٥٠٥٨) (( (ز) الأكْثَرُونَ هُمُ الأَسْفَلون يَوْمَ القِيامَةِ إلاَّ مَنْ قالَ بالمَالِ هَكَذا وهَكَذا وكسْبُهُ مِنْ طَيّبٍ)) (هـ حت) عَن أبي ذَر.
стр. 458
(٥٠٥٩) ((الأكْلُ بأُصْبَعٍ واحدَةٍ أكْلُ الشَّيْطانِ وباثْنَيْنِ أكْلُ الجبابِرَةِ وبالثَّلاثِ أكلُ الأنْبِياءِ)) (أَبُو أَحْمد الغطريف فِي جزئه وَابْن النجار) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٥٠٦٠) ((الأكْلُ فِي السُّوقِ دَناءَةٌ)) (طب) عَن أبي أُمَامَة (خطّ) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٥٠٦١) ((الأكْلُ مَعَ الخادِمِ مِنَ التَّواضُعِ)) (فر) عَن أم سَلمَة.
(٥٠٦٢) ((الإِمامُ الضَّعِيفُ مَلْعُونٌ)) (طب) عَن ابْن عمر.
(٥٠٦٣) ((الإِمامُ ضامِنٌ فَإِن أحْسَنَ فلَهُ ولهمْ وإنْ أساءَ فعَلَيْهِ وَلَا عَلَيْهِمْ)) (هـ ك) عَن سهل بن سعد.
(٥٠٦٤) ((الإِمامُ ضامِنٌ والمُؤَذِّنُ مُؤْتَمَنٌ اللهُمَّ أرْشدِ الأَئِمَّةَ واغْفِرْ لِلْمُؤَذِّنِينَ)) (د ت حب هق) عَن أبي هُرَيْرَة (حم) عَن أبي أُمَامَة.
(٥٠٦٥) ((الأَمانَةُ تَجْلبُ الرِّزْقَ والخِيَانَةُ تَجْلِبُ الفَقْرَ)) (فر) عَن جَابر (الْقُضَاعِي) عَن عَليّ.
(٥٠٦٦) ((الأَمانَةُ غِنًى)) (الْقُضَاعِي) عَن أنس.
(٥٠٦٧) ((الأَمانَةُ فِي الأَزْدِ والحَياءُ فِي قُرَيْشٍ)) (طب) عَن أبي مُعَاوِيَة الْأَسدي.
(٥٠٦٨) ((الأُمَرَاءُ مِنْ قُرَيْش مَا عَمِلوا فِيكمْ بِثَلاث مَا رَحِمُوا إِذا اسْتُرْحِمُوا وأقْسَطُوا إِذا قَسَمُوا وعَدَلُوا إِذا حَكَموا)) (ك) عَن أنس.
(٥٠٦٩) ((الأُمَرَاءُ مِنْ قُرَيْشٍ مَنْ ناوَاهُمْ أوْ أرَاد أنْ يَسْتَفِزَّهُمْ تَحاتَّ تَحاتَّ الوَرَقِ)) (الْحَاكِم فِي الكنى) عَن كَعْب بن عميرَة.
(٥٠٧٠) ((الأَمْرُ أسْرَعُ مِنْ ذاكَ)) (د) عَن ابْن عَمْرو.
(٥٠٧١) ((الأَمْرُ المُفْظِعُ والحَمْلُ المُضْلِعُ والشَّرُّ الّذي لَا يَنْقَطِعُ إِظهَارُ البِدَعِ)) (طب) عَن الحكم بن عُمَيْر.
(٥٠٧٢) ((الأَمْنُ والعافِيَة نِعْمَتانِ مَغْبُونٌ فِيهما كثِيرٌ مِنَ النَّاسِ)) (طب) عَن ابْن عَبَّاس.
(٥٠٧٣) ((الأُمُورُ كُلُّها خَيْرُها وشَرُّها مِنَ الله تَعَالَى)) (طس) عَن ابْن عَبَّاس.
стр. 459
(٥٠٧٤) ((الأَناةُ مِنَ الله تَعَالَى والعَجَلَةُ مِنَ الشَّيْطانِ)) (ت) عَن سهل بن سعد.
(٥٠٧٥) ((الأَنْبِياءُ أحْياءٌ فِي قُبُورِهِمْ يُصَلُّونَ)) (ع) عَن أنس.
(٥٠٧٦) ((الأَنْبِياءُ قادَةٌ والفُقَهاءُ سادَة ومُجالَسَتُهُمْ زِيادَةٌ)) (الْقُضَاعِي) عَن عَليّ.
(٥٠٧٧) (( (ز) الأنْصارُ شِعارٌ والنّاسُ دِثارٌ ولوْ أنّ النَّاسَ اسْتَقْبلوا وادِياً أوْ شِعْباً واسْتَقْبَلَتِ الأنْصارُ وَادِياً لَسَلَكْتُ وَادِيَ الأنْصار ولوْلا الهِجْرةُ لَكُنْتُ امْرَأً مِنَ الأنْصارِ)) (هـ) عَن سهل بن سعد.
(٥٠٧٨) (( (ز) الأنْصارُ كَرِشِي وَعَيْبَتِي وإِنَّ الناسَ سَيَكْثُرُونَ وهُمْ يَقِلّونَ فاقْبَلُوا مِنْ مُحْسِنِهِمْ وتَجاوَزُوا عَنْ مسِيئِهِمْ)) (ن) عَن أسيد بن حضير (ق ت ن) عَن أنس.
(٥٠٧٩) (( (ز) الأَنْصارُ ومُزَيْتَةُ وجُهَيْنَةُ وَغِفارٌ وأشْجَعُ ومَنْ كانَ مِنْ بَني عَبْدِ الدَّار مَوَالِيَّ دُونَ النَّاسِ وَالله ورَسُولُهُ مَوْلاهُمْ)) (حم م ت) عَن أبي أَيُّوب.
(٥٠٨٠) ((الأَيْدِي ثلاثَةٌ فَيَدُ الله العُلْيا ويَدُ المُعْطي الَّتي تَلِيها ويَدُ السَّائِل السُّفْلي فَأعْطِ الفَضْلَ وَلَا تَعْجِزْ عَنْ نَفْسِكَ)) (حم د ك) عَن مَالك بن نَضْلَة.
(٥٠٨١) ((الإِيماءُ خِيانَةٌ ليْسَ لِنَبِيَ أنْ يُومِىءَ)) (ابْن سعد) عَن سعيدبن الْمسيب مُرْسلا.
(٥٠٨٢) (( (ز) الإِيمانُ أرْبَعٌ وسِتُّونَ بَابا)) (ت) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٥٠٨٣) ((الإِيمانُ الصَّبْرُ والسَّمَاحَةُ)) (ع طب فِي مَكَارِم الأَخلاق) عَن جَابر.
(٥٠٨٤) (( (ز) الإِيمانُ أنْ تُؤْمِنَ بِالله وملائِكَتِهِ وكِتابِهِ وبِلِقائِهِ وبِرُسُلِهِ وتؤْمِنَ بالبَعْثِ الآخِرِ)) (حم ق هـ) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٥٠٨٥) ((الإِيمانُ أنْ تُؤْمِنَ بِالله وملائِكَتِهِ وكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ واليَوْمِ الآخرِ وتُؤْمِنَ بالقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ)) (م ٣) عَن عمر.
(٥٠٨٦) ((الإِيمانُ أنْ تُؤْمِنَ بِاللَّه وملائِكَتِهِ وكُتُبِهِ ورُسُلِهِ وتُؤْمِنَ بالجَنَّةِ والنَّارِ والمِيزَانِ وتُؤْمِنَ بالبَعْثِ بَعْدَ المَوْتِ وتُؤْمِنَ بالقَدَرِ خيْرِهِ وَشَرِّهِ)) (هَب) عَن عمر.
(٥٠٨٧) ((الإِيمَانُ بالقدَر نِظامُ التَّوْحِيدِ)) (فر) عَن أبي هُرَيْرَة.
стр. 460
(٥٠٨٨) ((الإِيمانُ بالقَدرِ يُذْهبُ الهَمَّ والحُزْنَ)) (ك فِي تَارِيخه والقضاعي) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٥٠٨٩) ((الإِيمان بِاللَّه إِقْرارٌ بِاللّسانِ وتَصْدِيقٌ بِالقَلْبِ وعَمَلٌ بالأَرْكانِ)) (الشِّيرَازِيّ فِي الأَلقاب) عَن عَائِشَة.
(٥٠٩٠) ((الإِيمانُ بالنِّيَّةِ واللِّسانِ والهجْرةُ بالنّفْسِ والمالِ)) (عبد الْخَالِق بن زَاهِر الشحامي فِي الْأَرْبَعين) عَن عمر.
(٥٠٩١) (( (ز) الايمانُ بِضْعٌ وسَبْعُونَ بَابا فأدْناها إِماطَةُ الأذَى عَنِ الطَّرِيقِ وَأَرْفعُها قَوْلُ لَا إِل ﷺ
١٦٤٨ - ; هَ إِلاَّ الله)) (ت) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٥٠٩٢) ((الإِيمانُ بِضْعٌ وسَبْعُونَ شُعْبَةً فأفْضَلُها قَوْلُ لَا إِلَهَ إِلاَّ الله وأدْناها إِماطَةُ الأَذى عنِ الطَّرِيقِ والحَياءُ شُعْبَةٌ مِنَ الإِيمانِ)) (مد ن هـ) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٥٠٩٣) (( (ز) الإِيمانُ بِضْعٌ وستُّونَ شُعْبَةً والحَياءُ شعْبةٌ مِنَ الإِيمَانِ)) (خَ) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٥٠٩٤) ((الإِيمانُ عَفيفٌ عَنِ المَحارِمِ عَفِيفٌ عَنِ المَطامِعِ)) (حل) عَن مُحَمَّد بن النَّضر الْحَارِثِيّ مُرْسلا.
(٥٠٩٥) ((الإِيمان قَيْد الفَتْكِ لَا يَفْتِكُ مُؤْمِنٌ)) (تخ دك) عَن أبي هُرَيْرَة (حم) عَن الزبير وَعَن مُعَاوِيَة.
(٥٠٩٦) ((الإِيمانُ مَعْرِفَةٌ بالقَلْبِ وَقَوْلٌ بِاللِّسانِ وعَمَلٌ بالأَركانِ)) (هـ طب) عَن عَليّ.
(٥٠٩٧) ((الإِيمانُ نِصْفان فَنِصْفٌ فِي الصَّبْرِ ونِصْفٌ فِي الشُّكْرِ)) (هَب) عَن أنس.
(٥٠٩٨) ((الإِيمَانُ والعَمَلُ أخَوَانِ شرِيكانِ فِي قَرَنٍ لَا يَقْبَلُ الله أحَدَهُما إلاّ بِصاحِبِهِ)) (ابْن شاهين فِي السّنة) عَن عَليّ.
(٥٠٩٩) ((الإِيمانُ والعَمَلُ قَرِينانِ لَا يَصْلحُ كلُّ واحدٍ منهُما إلاَّ مَعَ صاحِبِهِ)) (ابْن شاهين) عَن مُحَمَّد بن عَليّ مُرْسلا.
(٥١٠٠) ((الإِيمانُ يَمَانٍ)) (ق) عَن ابْن مَسْعُود.
стр. 461
(٥١٠١) ((الإِيمانُ يَمَانٍ ألَا إِنَّ القَسْوَةَ وغِلَظ القُلُوبِ فِي الفَدَّادِينَ عندَ أُصُولِ أذْنابِ الإِبِلِ حَيْثُ يَطْلُعُ قَرْنا الشَّيْطانِ فِي رَبِيعَةَ ومُضَرَ)) (حم ق) عَن أبي مَسْعُود.
(٥١٠٢) (( (ز) الإِيمانُ يَمَانٍ والفِتْنَةُ هاهُنا وهَاهُنا يَطْلُعُ قَرْنُ الشيْطانِ)) (خَ) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٥١٠٣) (( (ز) الإِيمَانُ يَمَانٍ والكُفْرُ قِبَلَ المَشْرِقِ والسَّكِينَةَ لأِهْلِ الغَنمِ والفَخْرُ والرِّياءُ فِي الفَدَّادينَ أهْلِ الخَيْلِ وأهْلِ الوَبَرِ يَأتي المَسِيحُ إِذا جاءَ دُبُرَ أُحُدٍ صَرَفَتِ المَلائِكَة وَجْهَهُ قِبَلَ الشَّامِ وهُنالِكَ يَهْلِكُ)) (ت) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٥١٠٤) ((الأَيْمَنَ فالأَيْمَنَ)) (مَالك حم ق ٤) عَن أنس.
(٥١٠٥) (( (ز) الأيْمَنونَ لايْمَنُونَ)) (ق) عَن أنس.
(٥١٠٦) ((الأَيّمُ أَحَقُّ بِنَفْسِها مِنْ وَلِيّها والبِكْرُ تُسْتَأْذَن فِي نَفْسِها وإِذْنُها صِماتُها)) (مَالك حمم ٤) عَن ابْن عَبَّاس.
بِحَمْد الله تَعَالَى تمّ الْجُزْء الأول من كتاب الْفَتْح الْكَبِير ويليه الْجُزْء الثَّانِي أَوله حرف الْبَاء
стр. 462
(حرف الْبَاء)
(٥١٠٧) ((بابُ أمَّتِي الَّذي يَدْخُلُونَ مِنْهُ الجَنَّةَ عَرْضُهُ مَسِيرَةُ الرَّاكِبِ المُجَوِّدِ ثَلاثاً ثُمَّ إِنَّهُمْ لَيَضْغَطُونَ عَلَيْهِ حَتَّى تَكَادَ مَناكِبُهُمْ تَزُولُ)) (ت) عَن ابْن عمر
(٥١٠٨) ((بابانِ مَعَجَّلانِ عُقُوبَتُهُما فِي الدُّنْيا البَغْيُ والعُقُوقُ)) (ك) عَن أنس.
(٥١٠٩) ((بادِرُوا الصُّبْحَ بالوِتْرِ)) (م ت) عَن ابْن عمر.
(٥١١٠) ((بادِرُوا أوْلَادَكُمْ بالكُنَى قَبْلَ أنْ تَغْلِبَ عَلَيْهِمُ الألْقابُ)) (قطّ) فِي الأَفراد (عد) عَن ابْن عمر.
(٥١١١) ((بادِرُوا بالأَعمالِ سَبْعاً مَا تَنْتَظِرُونَ إلاَّ فَقْراً مُنُسِياً أوْ غِنًى مُطْغِياً أوْ مَرَضاً مُفْسِداً أوْ هَرَماً مُفَنِّداً أوْ مَوْتاً مُجْهِزاً أوِ الدَّجَّالَ فإِنَّهُ شَرُّ مُنْتَظرٍ أوِ السَّاعَةَ والسَّاعَةُ أدْهَى وأمَرُّ)) (ت ك) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٥١١٢) ((بادِرُوا بالأعمالِ سِتّاً إِمارَةَ السفَهاءِ وكَثْرَةِ الشُّرَطِ وَبَيْعَ الحُكْمِ واسْتَخْفافاً بالدَّمِ وقَطِيعَةَ الرَّحِمِ ونَشْواً يَتَّخِذُونَ القُرْآنَ مَزَامِيرَ يُقَدِّمُونَ أحَدَهُمُ لِيُغَنِّيَهُمْ وإنْ كانَ أقَلَّهُمْ فِقْهاً)) (طب) عَن عَابس الْغِفَارِيّ.
(٥١١٣) ((بادِرُوا بالأعْمالِ سِتّاً طُلُوعَ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِها والدُّخانَ وَدَابَّةَ الأرْضِ والدَّجَّالَ وَخَوَيْصَةَ أحَدِكُمْ وأمْرَ العامَّةِ)) (حم م) عَن أبي هُرَيْرَة. ((بادِرُوا بالأَعْمالِ فِتَناً كقِطَعِ اللَّيْلِ المُظْلِمِ يُصْبِحُ الرَّجُلُ مؤمِناً وَيُمْسِي كافِراً وَيُمْسِي مُؤمِناً وَيُصْبِحُ كافِراً يَبيعُ أحَدُهُمْ دِينَهُ بِعَرَضٍ مِنَ الدُّنْيا قَلِيلٍ)) (حم م ت) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٥١١٣) ((بادِرُوا بالأعْمالِ سِتّاً طُلُوعَ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِها والدُّخانَ وَدَابَّةَ الأرْضِ والدَّجَّالَ وَخَوَيْصَةَ أحَدِكُمْ وأمْرَ العامَّةِ)) (حم م) عَن أبي هُرَيْرَة. ((بادِرُوا بالأَعْمالِ فِتَناً كقِطَعِ اللَّيْلِ المُظْلِمِ يُصْبِحُ الرَّجُلُ مؤمِناً وَيُمْسِي كافِراً وَيُمْسِي مُؤمِناً وَيُصْبِحُ كافِراً يَبيعُ أحَدُهُمْ دِينَهُ بِعَرَضٍ مِنَ الدُّنْيا قَلِيلٍ)) (حم م ت) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٥١١٤) ((بادِرُوا بالأَعْمالِ هَرَماً ناغِصاً وَمَوْتاً خالِساً وَمَرَضاً حابِساً وَتَسْوِيفاً مُؤْيِساً)) (هَب) عَن أبي أُمَامَة.
стр. 463
(٥١١٥) ((بادِرُوا بِصَلَاةِ المَغْرِب قَبْلَ طُلُوعِ النَّجْمِ)) (حم قطّ) عَن أبي أيُّوب.
(٥١١٦) ((باكِرُوا بالصَّدَقَةِ فإِنَّ البَلَاء لَا يَتَخَطَّى الصَّدَقَةَ)) (طس) عَن عَليّ (هَب) عَن أنس.
(٥١١٧) ((باكِرُوا فِي طَلَبِ الرِّزْقِ والحَوَائِجِ فإِنَّ الغُدُوَّ بَرَكَةٌ وَنَجَاحٌ)) (طس عد) عَن عَائِشَة.
(٥١١٨) ((بِحَسْبِ أصْحابِي القَتْلُ)) (حم طب) عَن سعيد بن زيد.
(٥١١٩) ((بِحَسْبِ المَرْءِ إِذا رَأى مُنْكَراً لَا يَسْتَطِيعُ لَهُ تَغْيِيراً أنْ يَعْلَمَ الله تَعالى أنَّهُ لَهُ مُنْكِرٌ)) (تخ طب) عَن ابْن مَسْعُود.
(٥١٢٠) ((بِحَسْبِ امْرىءٍ مِنَ الإِيمَانِ أنْ يَقُولَ رَضِيتُ بِاللَّه رَبّاً وَبِمُحَمَّدٍ رَسُولاً وبالإسْلامِ دِيناً)) (طس) عَن ابْن عَبَّاس.
(٥١٢١) ((بِحَسْبِ امرِىءٍ مِنَ الشَّرِّ أنْ يُشارَ إلَيْهِ بالأصابِعِ فِي دِينٍ أوْ دُنْيا إِلَّا مَنْ عَصَمَهُ الله تَعَالَى)) (هَب) عَن أنس وَعَن أبي هُرَيْرَة.
(٥١٢٢) ((بِحَسْبِ امْرِىءٍ يَدْعُو أنْ يَقُولَ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي وَارْحَمْنِي وأدْخِلْنِي الجَنَّةَ)) (طب) عَن السَّائِب بن يزِيد.
(٥١٢٣) ((بَخٍ بَخٍ لِخَمْسٍ مَا أثْقَلَهُنَّ فِي المِيزَانِ لَا إِلَهَ إلاّ الله وسُبْحَانَ الله والحَمْدُ لله وَالله أكْبَرُ والوَلْدُ الصَّالِحُ يُتَوَفَّى لِلْمَرْءِ المُسْلِمْ فَيَحْتَسِبُهُ)) (الْبَزَّار) عَن ثَوْبَان (ن حب ك) عَن أبي سَلمَة (حم) عَن أبي أُمَامَة.
(٥١٢٤) ((بَخِلَ النَّاسُ بالسَّلامِ)) (حل) عَن أنس.
(٥١٢٥) ((بَرَاءَةٌ مِنَ الكِبْرِ لَبُوسُ الصُّوفِ ومُجَالَسَةُ فُقَراءِ المُؤْمِنِينَ وَرُكُوبُ الحِمَارِ واعْتِقالُ العَنْزِ)) (حل هَب) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٥١٢٦) ((بَرِئَتِ الذِّمَّةُ مِمَّنْ أقامَ مَعَ المُشْرِكِينَ فِي دِيارِهِمْ)) (طب) عَن جرير.
(٥١٢٧) ((بَرِىءَ مِنَ الشُّحِّ مَنْ أدَّى الزَّكاةَ وَقَرَى الضَّيْفَ وأعْطَى فِي النَّائِبَةِ)) (هناد ع طب) عَن خَالِد زيد بن حَارِثَة.
стр. 464
(٥١٢٨) ((بِرُّ الحَجِّ إِطْعامُ الطَّعامِ وَطِيبُ الكَلامِ)) (ك) عَن جَابر.
(٥١٢٩) ((بِرُّ الوَالِدَيْنِ يُجْزىءُ مِنَ الجِهَادِ)) (ش) عَن الْحسن مُرْسلا.
(٥١٣٠) ((بِرُّ الوَالِدَيْنِ يَزيِدُ فِي العُمر والكَذِبُ يُنَقِّصُ الرِّزْقَ والدُّعاءُ يَرُدُّ القَضاءَ وَللَّه فِي خَلْقِهِ قَضاءانِ قَضاءٌ نافِذ وَقَضَاءٌ محْدَثٌ وَلِلأَنْبِياءِ على العُلَماءِ فَضْلُ دَرَجَتَيْنِ ولَلعُلَماءِ على الشُّهَداءِ فَضْلُ دَرَجَةٍ)) (أَبُو الشَّيْخ فِي التوبيخ عد) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٥١٣١) ((بَرِّدُوا طَعَامَكُمْ يُبارَكْ لَكُمْ فِيهِ)) (عد) عَن عَائِشَة.
(٥١٣٢) ((بِرُّوا آباءَكُمْ تَبَرَّكُمْ أبْناؤكُمْ وعِفُّوا تَعِفَّ نِساؤُكُمْ)) (طس) عَن ابْن عمر.
(٥١٣٣) ((بِرُّوا آباءَكُمْ تَبَرَّكُمْ أبْناؤُكُمْ وَعِفُّوا عَنِ النِّساءِ تَعِفَّ نِساؤُكُمْ وَمَنْ تُنُصّلَ إلَيْهِ فَلَمْ يَقْبَلْ فَلَنْ يَرِدَ عليَّ الحَوْضَ)) (طب ك) عَن جَابر.
(٥١٣٤) ((بَرَكَةُ الطَّعامِ الوُضُوءُ قَبْلَهُ والوُضُوءُ بَعْدَهُ)) (حم د ت ك) عَن سلمَان.
(٥١٣٥) ((بسْم الله الرَّحم ﷺ
١٦٤٨ - ; نِ الرَّحِيمِ مِفْتاحُ كُلِّ كِتابٍ)) (خطّ فِي الْجَامِع) عَن أبي جَعْفَر معضلاً.
(٥١٣٦) ((بِسْمِ الله الرَّحْم ﷺ
١٦٤٨ - ; نِ الرَّحِيمِ مِنْ مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ إِلَى شَرْحَبِيل بن عَبْدِ كلالٍ والحارِثِ بْنِ عَبْدِ كُلَالٍ وَنُعَيْمِ بْنِ عَبْدِ كُلَالٍ قَيْلِ ذِي رُعَيْنٍ ومَعافِرَ وَهَمَدَانَ أمَّا بَعْدُ فَقَدْ رَجَعَ رَسُولُكُمْ وَأعْطَيْتُمْ مِنَ المَغانِمِ خُمْسَ الله وَمَا كَتَبَ الله على المُؤمِنِينَ مِنَ العُشْرِ فِي العَفارِ وَمَا سَقَتِ السَّماءُ أوْ كانَ سَيْحاً أوْ كانَ بَعْلاً فَفِيهِ العُشْرُ إِذا بَلَغَ خَمْسَةَ أوْسُقٍ وَفِي كُلِّ خَمْسٍ مِنَ الإِبْلِ سائِمَة شاةٌ إِلَى أنْ تَبْلُغَ أرْبَعاً وَعِشْرِينَ فَإِذا زَادَتْ وَاحِدَةٌ على أرْبَعٍ وَعِشْرِينَ فَفِيها بِنْتُ مخاضٍ فإنْ لَمْ تُوجَدْ بِنْتُ مَخَاضٍ فابْنُ لَبُونٍ ذَكَرٌ إِلَى أنْ تَبْلُغَ خَمْساً وثَلَاثِينَ فإذَا زَادَتْ على خَمْسٍ وَثَلَاثِينَ واحِدَةٌ فَفِيها بِنْت لَبُونِ إِلَى أنْ تَبْلُغَ خَمْساً وأرْبَعِينَ فإذَا زَادتْ وَاحِدَةٌ على خَمْسٍ وأرْبَعِينَ فَفِيها حِقَّةٌ طَرُوقَةُ الجَمَلِ إِلَى أنْ تَبْلُغَ سِتِّينَ فَإِذا زادَتْ واحِدَةٌ على سِتِّينَ فَفِيهَا جَذَعَةٌ إِلَى أنْ تَبْلُغَ خَمْساً وَسَبْعِينَ فَإِذا زَادَتْ واحِدَةٌ على خَمْسٍ وَسَبْعِينَ فَفِيهَا بِنْتا لَبُونٍ إِلَى أنْ تَبْلُغَ تِسْعِينَ فَإِذا زادتْ واحِدَةٌ فَفِيهَا حِقَّتَانِ طَرُوقَتَا الجَمَلِ إِلَى أنْ تَبْلُغَ عِشْرِينَ وَمائةً فَمَا زادَ فَفِي كُلِّ أرْبَعينَ بِنْتُ لَبُون وَفِي كُلِّ خَمْسِينَ حِقَّةٌ طَرُوقَةُ الجَمَلِ وَفِي كُلِّ ثَلَاثِينَ باقُورَةً تَبِيعٌ جَذَعٌ أوْ جَذَعَةٌ وَفِي كُلِّ أرْبَعِينَ باقُورَةً بَقَرَةٌ وَفِي كُلِّ أرْبَعِينَ شَاة
стр. 465
سائِمَةً شاةٌ إِلَى أنْ تَبْلُغَ عِشْرِينَ ومائَةً فَإِذا زَادَتْ على عِشْرِينَ ومائَةٍ فَفيها شاتانِ إِلَى أنْ تبْلُغَ مائَتَيْنِ فَإِذا زَادَتْ وَاحِدَةً فثَلَاثٌ إِلَى أنْ تَبْلُغَ ثَلَاثَمِائَةِ فَما زَادَ فَفِي كُلِّ مائَةِ شاةٍ شاةٌ وَلَا يُؤخَذُ فِي الصَّدَقَةِ هَرِمَةٌ وَلَا ذَاتُ عُوارٍ وَلَا تَيْسُ الغنمِ وَلَا يُجْمَعُ بَيْنَ مُتَفَرِّقٍ وَلَا يُفَرَّقُ بَيْنَ مُجْتَمِعٍ خَشْيَةَ الصَّدَقَةِ فَما أُخِذَ مِنَ الْخلِيطَيْنِ فإنَّهُما يَتَراجَعانِ بالسَّوِيَّةِ بَيْنَهُما وَفِي كُلِّ خَمْسِ أواقٍ مِنَ الوَرقِ خَمْسَةُ دَراهِمَ فَمَا زادَ فَفِي كُلِّ أرْبَعِينَ دِرْهَماً دِرْهَمٌ وَلَيْسَ فِيما دُونَ خَمْس أوَاقٍ شَيْءٌ وَفِي كُلِّ أرْبَعِينَ دِيناراً دِينارٌ وإنَّ الصَّدَقَةَ لَا تَحِلُّ لِمُحَمَّدٍ وَلَا لأَهْلِ بَيْتِهِ إنَّما هِيَ الزَّكاة تُزَكُّونَ بهَا أنْفُسَكُمْ ولِفُقَرَاءِ المُؤمِنِينَ وَفِي سَبيلِ الله وَلَيْسَ فِي رَقِيقٍ وَلَا مَزْرَعةٍ وَلَا عَمالَةٍ شَيءٌ إِذا كانَتْ تُؤدِّي صَدَقَتها مِنَ العُشْرِ وَلَيْسَ فِي عَبْدِ مُسْلِمٍ وَلَا فِي فَرَسِهِ شَيْءٌ وَإِنَّ أكْبَرَ الكَبائِرِ عِنْدَ الله يَوْمَ القِيامَةِ الشِّرْكُ بِاللَّه وَقَتْلُ النَّفْسِ المُؤمِنَةِ بَغَيْرِ حَقَ والفِرارُ فِي سَبِيلِ الله يَوْمَ الزَّحْفِ وَعُقُوقُ الوَالِدَيْنِ وَرَمْيُ المُحْصِنَةِ وَتَعَلُّمُ السِّحْرِ وأكْلُ الرِّبا وأكْلُ مالِ اليَتِيمِ وإِنَّ العُمْرَةَ الحَجُّ الأَصْغَرُ وَلَا يَمَسَّ القُرْآنَ إِلَّا طاهِرٌ وَلَا طَلاقَ قَبْلَ أمْلَاكٍ وَلَا عِتاقَ حَتَّى يَبْتاعَ وَلَا يُصَلِّيَنَّ أحَدٌ مِنْكُمْ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ لَيْسَ على مَنْكِبِهِ شَيءٌ وَلَا يَحْتبِيَنَّ فِي ثَوْبٍ واحدٍ لَيْسَ بَيْنَ فَرْجِهِ وَبَيْنَ السَّماءِ شَيءٌ وَلَا يُصَلِّيَنَّ أحَدٌ مِنْكُمْ فِي ثَوْبٍ واحِدٍ وَشِقُّهُ بادٍ وَلَا يُصَلِّيَنَّ أحَدٌ مِنْكُمْ عاقِصَ شَعَرِهِ وَمَنِ اعْتَبَطَ مُؤمِناً قَتْلاً عَنْ بَيِّنَةٍ فإنَّهُ قَوَدٌ إِلَّا أنْ يَرْضَى أوْلِياءُ المَقْتُولِ وإنَّ فِي النَّفْسِ الدِّيَةَ مائَة مِنَ الإِبِلِ وَفِي الأنْفِ إِذا أُوعِبَ جَذْعُهُ الدِّيةُ وَفِي اللِّسانِ الدِّيَةُ وَفِي الشَّفَتَيْنِ الدِّيَةُ وَفِي الذَّكَرِ الدِّيَةُ وَفِي البَيْضَتَيْنِ الدِّيَةُ وَفِي الصُّلْبِ الدِّيَةُ وَفِي العَيْنَيْنِ الدِّيَةُ وَفِي الرِّجْلِ الوَاحِدَةِ نِصْفُ الدِّيَةِ وَفِي المأْمُومَةِ نِصْفُ الدِّيَة وَفِي الجَائِفَةِ ثُلُثُ الدِّيَةِ وَفِي المُنَقِّلَةِ خَمْسَةَ عَشَرَ مِنَ الإبِلِ وَفِي كُلِّ أصْبُعٍ مِنَ الأَصَابِع فِي اليَدِ والرِّجْلِ عَشْرٌ مِنَ الإبِلِ وَفِي سِنَ خَمْسٌ مِنَ الإبِلِ وَفِي المُوضِحَةِ خَمْسٌ مِنَ الإِبِلِ وإِنَّ الرَّجُلَ يُقْتَلُ بالمَرْأةِ وعَلى أهْلِ الذَّهَبِ ألْفُ دِينارٍ)) (ن طب ك هق) عَن عَمْرو بن حزم.
(٥١٣٧) (( (ز) بِسْمِ الله الرَّحم ﷺ
١٦٤٨ - ; نِ الرَّحِيمِ مِنْ مُحَمَّدٍ عَبْدِ الله وَرَسُولِهِ إِلَى هِرَقْلَ عَظِيمِ الرُّومِ سَلَامٌ على مَنْ اتَّبَعَ الهُدَى أمَّا بَعْدُ فإنِّي أدْعُوكَ بِدِعايَةِ الإِسْلَامِ أسْلِمْ تَسْلَمْ يُؤتِكَ الله أجْرَكَ مَرَّتَيْنِ فإنْ تَوَلَّيْتَ فإنَّ عَلَيْكَ إِثْمَ الأرِيسِيِّينَ وَيَا أهْلَ الكِتابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَواءٍ بَيْنَنا وَبَيْنَكُمْ أنْ لَا نَعْبُدَ إِلَّا الله وَلَا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئاً وَلَا يَتَّخِذَ بَعْضُنا بَعْضاً أرْباباً مِنْ دُونِ الله فإنْ تَوَلَّوا فَقُولوا اشْهَدُوا بأَنَّا مُسْلِمُونَ)) (حم ق ت) عَن أبي سُفْيَان.
(٥١٣٨) (( (ز) بِسْمِ الله الرَّحْم ﷺ
١٦٤٨ - ; نِ الرَّحِيمِ هَذَا مَا اشْتَرَى العَدَّاءُ بنُ خالِدِبنِ هَوْذَةَ مِنْ
стр. 466
مُحَمَّدٍ رَسُولِ الله اشْتَرَى مِنْهُ عَبْداً أوْ أمَةً على أنْ لَا دَاءَ وَلَا غائِلَةَ وَلَا خُبْثَةَ بَيْعُ المُسْلِمِ للمُسْلِمِ)) (ت هـ) عَن العداء بن خَالِد.
(٥١٣٩) ((بُشْرَى الدُّنْيا الرُّؤيا الصَّالِحَةُ)) (طب) عَن أبي الدَّرْداءِ.
(٥١٤٠) ((بَشِّرِ المَشَّائِينَ فِي الظُّلَمِ إِلَى المَساجِدِ بالنُّورِ التَّامِّ يَوْمَ القِيامَةِ)) (د ت) عَن بُرَيْدَة (هـ ك) عَن أنس وَعَن سهل بن سعد.
(٥١٤١) ((بَشِّرِ النَّاسَ أنَّهُ مَنْ قالَ لَا إِل ﷺ
١٦٤٨ - ; هَ إِلا الله وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَجَبَتْ لَهُ الجَنَّةُ)) (ن) عَن سهل بن حنيف وَعَن زيد بن خَالِد الْجُهَنِيّ.
(٥١٤٢) ((بَشِّرْ مَنْ شاهَدَ بَدْراً بالجَنَّةِ)) (قطّ فِي الأَفْراد) عَن أبي بكر.
(٥١٤٣) ((بَشِّرْ هـ ﷺ
١٦٤٨ - ; ذِهِ الأمَّةَ بالسَّناءِ والدِّينِ والرِّفْعَةِ والنَّصْرِ والتَّمْكِينِ فِي الأَرْضِ فَمَنْ عَمِلَ مِنْهُمْ عَمَلَ الآخِرَةِ لِلدُّنْيا لَمْ يَكُنْ لَهُ فِي الآخِرَةِ مِنْ نَصِيبٍ)) (حم حب ك هَب) عَن أبي.
(٥١٤٤) ((بَشِّرُوا خَدِيجَةَ بِبَيْتٍ فِي الجَنَّةِ مِنْ قَصَبٍ لَا صَخَبَ فِيهِ وَلَا نَصَبَ)) (ق) عَن عبد الله بن أبي أوفى وَعَن عَائِشَة.
(٥١٤٥) ((بُطْحانُ على بِرْكَةٍ مِنْ بُرَكِ الجَنَّةِ)) (الْبَزَّار) عَن عَائِشَة.
(٥١٤٦) ((بُعِثْتُ إِلَى النَّاس كافَّةً فإنْ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لِي فإِلَى العَرَبِ فإنْ لَمْ يسْتَجِيبُوا لِي فَإلَى قُرَيْشٍ فإِنْ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لِي فإلَى بَنِي هاشِمٍ فإنْ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لِي فإِلَيَّ وَحْدِي)) (ابْن سعد) عَن خَالِد بن معدان مُرْسلا.
(٥١٤٧) ((بُعِثْتُ إِلَى أهْلِ البَقِيعِ لأُصَلِّي عَلَيْهمْ)) (حم) عَن عَائِشَة.
(٥١٤٨) ((بُعِثْتُ أَنا والسَّاعَةَ كَهاتَيْنِ)) (حم ق ت) عَن أنس (حم ق) عَن سهل بن سعد.
(٥١٤٩) ((بُعِثْتُ بالحَنِيفِيَّةِ السَّمْحَةِ ومَنْ خالَفَ سُنَّتِي فَلَيْسَ مِنِّي)) (خطّ) عَن جَابر.
(٥١٥٠) ((بُعِثْتُ بِجَوَامِع الكَلِمِ وَنُصِرْتُ بالرُّعْبِ وَبَيْنا أَنا نائِمٌ أُتِيتُ بِمَفاتِيحِ خَزَائِنِ الأَرْضِ فَوُضِعَتْ فِي يَدِي)) (ق ن) عَن أبي هُرَيْرَة.
стр. 467
(٥١٥١) ((بُعِثْتُ بِمُدَارَأةِ النَّاسِ)) (هَب) عَن جَابر.
(٥١٥٢) ((بُعِثْتُ بَيْنَ يَدَي السَّاعَةِ وبالسَّيْفِ حَتَّى يُعْبَدَ الله تَعَالَى وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَجُعِلَ رِزْقِي تَحْتَ ظِلِّ رُمْحِي وَجُعِلَ الذُّلُّ والصَّغارُ على مَنْ خالَفَ أمْرِي وَمَنْ تَشَبَّهَ بِقَوْمٍ فَهُوَ مِنْهُمْ)) (حم ع طب) عَن ابْن عمر.
(٥١٥٣) ((بُعِثْتُ دَاعِياً وَمُبَلِّغاً وَلَيْسَ إلَيَّ مِنَ الهُدى شَيءٌ وَخُلِقَ إِبْلِيسُ مُزَيِّناً وَلَيْسَ إِليْهِ من الضَّلَالَةِ شَيءٌ)) (عق عد) عَن عمر.
(٥١٥٤) ((بُعِثْتُ فِي نَسَمِ السَّاعَةِ)) (الْحَاكِم فِي الكنى) عَن أبي جبيرَة.
(٥١٥٥) ((بُعِثْتُ فِي نَفْسِ السَّاعةِ فَسَبَقْتُها كَمَا سَبَقَتْ هـ ﷺ
١٦٤٨ - ; ذِهِ هـ ﷺ
١٦٤٨ - ; ذِهِ لإصْبَعِهِ السَّبَّابَةِ والوُسْطَى)) (ت) عَن الْمُسْتَوْرد بن شَدَّاد.
(٥١٥٦) ((بُعِثْتُ لأُتَمِّمَ صالِحَ الأخلاقِ)) (ك هق) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٥١٥٧) ((بُعِثْتُ مَرْحَمَةً ومَلْحَمَةً ولَمْ أُبْعَثْ تاجِراً وَلَا زارِعاً ألَا وإنَّ شِرارَ الأُمَّةِ التُّجَّارُ والزَّارِعُونَ إِلَّا مَنْ شَحَّ على دِينِهِ)) (حل) عَن ابْن عَبَّاس.
(٥١٥٨) ((بُعِثْتُ مِنْ خَيْرِ قُرُونِ بَنِي آدَمَ قَرْناً فَقَرْناً حَتَّى كُنْتُ مِنَ القَرْنِ الَّذِي كُنْتُ فِيهِ)) (خَ) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٥١٥٩) ((بُغْضُ بَنِي هاشِمٍ والأَنْصارِ كُفْرٌ وبُغْضُ العَرَبِ نِفاقٌ)) (طب) عَن ابْن عَبَّاس.
(٥١٦٠) ((بُكاءُ المُؤمِنِ مِنْ قَلْبِهِ وَبُكاءُ المنافِقِ مِنْ هَامَتِهِ)) (عق طب حل) عَن حُذَيْفَة.
(٥١٦١) ((بَكِّرُوا بالإفْطارِ وأخِّرُوا السُّحُورَ)) (عد) عَن أنس.
(٥١٦٢) ((بَكِّرُوا بالصَّلاةِ فِي يَوْمِ الغَيْمِ فإنَّهُ مَنْ تَرَكَ صَلاةَ العَصْرِ حَبِطَ عَمَلُهُ)) (حم هـ حب) عَن بُرَيْدَة.
(٥١٦٣) ((بَلِ ائْتَمِرُوا بالمَعْرُوفِ وَتَنَاهَوا عَنِ المُنْكَرِ حَتَّى إِذا رأيتَ شُحّاً مُطاعاً وَهَوًى مُتَّبَعاً وَدُنْيا مُؤثَرَةً وَإِعْجابَ كُلِّ ذِي رَأْيٍ بِرَأْيِهِ فَعَلَيْكَ بِخاصَّةِ نَفْسِكَ وَدَعْ عَنْكَ أمْرَ العَوَامِّ وَإِنَّ مِنْ وَرَائِكُمْ أيَّامَ الصَّبْرِ الصَّبْرُ فِيهِنَّ مِثْلُ قَبْضٍ على الجَمْرِ لِلعامِلِ فِيهِنَّ مِثْلُ أجْرِ خَمْسِينَ رَجُلاً يَعْمَلُونَ مِثْلَ عَمَلِكُمْ قالُوا يَا رَسُولَ الله أجْرُ خَمْسِينَ مِنْهُمْ قالَ لَا بَلْ أجْرُ خَمْسِينَ مِنْكُمْ)) (د ت هـ حب) عنْ أبي ثَعْلَبَة الْخُشَنِي.
стр. 468
(٥١٦٤) ((بَلِ الله يُخْفِضُ وَيَرْفَعُ وإِنِّي لأَرْجُو أنْ ألْقَى الله وَلَيْسَ لأَحَدٍ عِنْدِي مَظْلَمَةٌ)) (د هق) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٥١٦٥) ((بَلِّغُوا عَنِّي وَلَوْ آيَةً وَحَدِّثُوا عَنْ بَني إسْرائِيلَ وَلَا حَرَجَ وَمَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّداً فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ)) (حم خَ ت) عَن ابْن عَمْرو.
(٥١٦٦) ((بُلُّوا أرْحامَكُمْ ولَوْ بالسَّلامِ)) (الْبَزَّار) عَن ابْن عَبَّاس (طب) عَن أبي الطُّفَيْل (هَب) عَن أنس وسُويد بن عَمْرو.
(٥١٦٧) ((بَنُو هاشِمٍ وَبَنُو المُطَّلِب شَيءٌ واحِدٌ)) (طب) عَن جُبَير بن مطعم.
(٥١٦٨) ((بُنِيَ الإِسْلَامُ على خَمْسٍ: شَهادَةِ أنْ لَا إِل ﷺ
١٦٤٨ - ; هَ إِلَّا الله وأنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ الله وإِقامِ الصَّلَاةِ وإِيتاءِ الزَّكاةِ وَحَجِّ البَيْتِ وَصَوْمِ رَمَضَانَ)) (حم ق ت ن) عَن ابْن عمر.
(٥١٦٩) ((بُورِكَ لأُمَّتِي فِي بُكُورها)) (طس) عَن أبي هُرَيْرَة (عبد الْغَنِيّ فِي الإِيضاح) عَن ابْن عمر.
(٥١٧٠) ((بَوْلُ الغُلامِ يُنْضَحُ وَبَوْلُ الجاريَةِ يُغْسَلُ)) (هـ) عَن أم كرز.
(٥١٧١) ((بُؤساً لَكَ يَا ابْنَ سُمَيَّةَ تَقْتُلُكَ الفِئَةُ الباغِيَةُ)) (حم م) عَن أبي قَتَادَة.
(٥١٧٢) ((بَيْتُ المَقْدِسِ أرْضُ المَحْشَرِ والمَنْشَرِ ائْتُوهُ فَصَلُّوا فِيهِ فإنَّ صَلَاةً فِيهِ كألْفِ صلاةٍ فِي غَيْرِهِ فَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَيُهْدِي لَهُ زَيْتاً يُسْرَجُ فِيهِ فَمَنْ فَعَلَ ذَلِكَ فَهُوَ كَمَنْ أتاهُ فَصَلَّى فِيهِ)) (هـ طب) عَن مَيْمُونَة.
(٥١٧٣) ((بَيْتٌ لَا تَمْرَ فيهِ جِياعٌ أهْلُهُ)) (حم م د ت هـ) عَن عَائِشَة.
(٥١٧٤) ((بَيْتٌ لَا تَمْرَ فِيهِ كالبَيْتِ لَا طَعَامَ فِيهِ)) (هـ) عَن سلمى.
(٥١٧٥) ((بَيْتٌ لَا صِبْيانَ فِيهِ لَا بَرَكَةَ فِيهِ)) (أَبُو الشَّيْخ) عَن ابْن عَبَّاس.
(٥١٧٦) ((بِئْرُ غَرْسٍ مِنْ عُيُونِ الجَنَّةِ)) (ابْن سعد) عَن ابْن عَبَّاس.
(٥١٧٧) ((بِئْسَ البَيْتُ الحَمَّامُ بَيْتٌ لَا يَسْتُرُ وماءٌ لَا يُطَهِّرُ)) (هَب) عَن عَائِشَة.
(٥١٧٨) ((بِئْسَ البَيْتُ الحَمَّامُ تُرْفَعُ فِيهِ الأصْواتُ وَتُكْشَفُ فِيهِ العَوْراتُ)) (عد) عَن ابْن عَبَّاس.
стр. 469
(٥١٧٩) ((بِئْسَ العَبْدُ عَبْدٌ تخيَّلَ واخْتالَ وَنَسِيَ الكَبِيرَ المُتعالِ بِئْسَ العَبْدُ عَبْدٌ تَجَبَّرَ واعْتَدَى وَنَسِي الجَبَّارَ الأَعْلَى بِئْسَ العَبْدُ عَبْدٌ سَها وَلَها وَنَسِيَ المَقابِرَ والبِلا بِئْسَ العَبْدُ عَبْدٌ عَتا وَطَغَى وَنَسِيَ المُبْتَدَا والمُنْتَهَى بِئْسَ العَبْدُ عَبْدٌ يَخْتِلُ الدُّنْيا بالدِّينِ بِئْسَ العَبْدُ عَبْدٌ يَخْتِلُ الدِّينَ بالشُّبُهاتِ بِئْسَ العَبْدُ عَبْدٌ طَمَعٌ يَقودُهُ بِئْسَ العَبْدُ عَبْدٌ هَوًى يُضِلُّهُ بِئْسَ العَبْدُ عَبْدٌ رَغَبٌ يُذِلُّهُ)) (ت ك هَب) عَن أسماءَ بنت عُمَيْس (طب هَب) عَن نعيم بن همار.
(٥١٨٠) ((بِئْسَ العَبْدُ المُحْتَكِرُ إنْ أرْخَصَ الله تَعَالَى الأَسْعارَ حَزِنَ وإنَّ أغْلاها الله فَرِحَ)) (هَب طب) عَن معَاذ.
(٥١٨١) ((بِئْسَ الشِّعْبُ جِبارٌ تَخْرُجُ الدَّابَّةُ فَتَصْرُخُ ثَلَاثَ صَرَخَاتٍ فَيَسْمَعُها مَنْ بَيْنَ الخافِقَيْنِ)) (طس) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٥١٨٢) ((بِئْسَ الطَّعامُ طَعامُ العُرْسِ يُطْعَمُهُ الأَغْنِياءُ وَيُمْنَعُهُ المَساكِينُ)) (قطّ) فِي زَوَائِد ابْن مردك عَن أبي هُرَيْرَة.
(٥١٨٣) ((بِئْسَ القَوْمُ قَوْمٌ لَا يُنْزِلُونَ الضَّيْفَ)) (هَب) عَن عقبَة بن عَامر.
(٥١٨٤) ((بِئْسَ القَوْمُ قَوْمٌ يَمْشِي المُؤمِنُ فِيهِمْ بالتَّقِيَّةِ والكِتْمانِ)) (فر) عَن ابْن مَسْعُود.
(٥١٨٥) ((بِئْسَ الكَسْبُ أجْرُ الزَّمَّارَةِ وَثَمَنُ الكَلْبِ)) (أَبُو بكر بن مقسم) فِي جُزْئِهِ عَن أبي هُرَيْرَة.
(٥١٨٦) ((بِئْسَ مَطِيَّةُ الرَّجُلِ زَعَمُوا)) (حم د) عَن حُذَيْفَة.
(٥١٨٧) ((بِئْسَما لأَحَدِكُمْ أنْ يَقُولَ نَسِيتُ آيَة كَيْتَ وَكَيْتَ بَلْ هُوَ نُسّيَ)) (حم ق ت ن) عَن ابْن مَسْعُود.
(٥١٨٨) ((بَيْعُ المُحَفَّلَاتِ خِلابَةٌ ولَا تَحِلُّ الخِلَابَةُ لِمُسْلِمٍ)) (حم هـ) عَن ابْن مَسْعُود.
(٥١٨٩) ((بَيْنَ الإِيمانِ والكُفْرِ تَرْكُ الصَّلاةِ)) (ت) عَن جَابر.
(٥١٩٠) ((بَيْنَ الرَّجُلِ وَبَيْنَ الشِّرْكِ والكُفْرِ تَرْكُ الصَّلَاةِ)) (م د ت هـ) عَن جَابر.
(٥١٩١) ((بَيْنَ الرُّكْنِ والمَقامِ مُلْتَزَم مَا يَدْعُو بِهِ صاحِبُ عاهَةٍ إلاّ بَرِىءَ)) (طب) عَن ابْن عَبَّاس.
стр. 470
(٥١٩٢) ((بَيْنَ العالِمِ والعابِدِ سَبْعُونَ دَرَجَةً)) (فر) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٥١٩٣) ((بَيْنَ العَبْدِ والجَنَّةِ سَبْعُ عِقابٍ أهْوَنُها المَوْتُ وأصْعَبُها الوُقُوفُ بَيْنَ يَدَيِ الله تَعالى إِذا تَعَلَّقَ المَظْلُومُونَ بالظَّالِمِينَ)) (أَبُو سعيد النقاش فِي مُعْجَمه وَابْن النجار) عَن أنس.
(٥١٩٤) ((بَيْنَ المَلْحَمَةِ وَفَتْحِ المَدِينَةِ سِتُّ سِنِينَ وَيَخْرُجُ المَسِيحُ الدَّجَّالُ فِي السَّابِعَةِ)) (حم د هـ) عَن عبد الله بن بسر.
(٥١٩٥) ((بَيْنَ كُلِّ أذانَيْنِ صلاةٌ إِلَّا المَغْرِبَ)) (الْبَزَّار) عَن بُرَيْدَة.
(٥١٩٦) ((بَيْنَ كُلِّ أذانَيْنِ صلَاةٌ لِمَنْ شاءَ)) (حم ق ٤) عَن عبد الله بن مُغفل.
(٥١٩٧) ((بَيْنَ كُلِّ رَكْعَتَيْنِ تَحِيَّةٌ)) (هق) عَن عَائِشَة.
(٥١٩٨) ((بَيْنَ يَدَي السَّاعَةِ أيامُ الهَرْجِ)) (حم طب) عَن خَالِد بن الْوَلِيد.
(٥١٩٩) ((بَيْنَ يَدَي السَّاعَةِ تُقاتِلُونَ قَوْماً نِعالُهُمُ الشَّعَرُ وهُمْ أهْلُ النَّارِ)) (خَ) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٥٢٠٠) ((بَيْنَ يَدَي السَّاعَةِ تُقاتِلُونَ قَوْماً يَنْتَعِلُونَ الشَّعَرَ وتُقاتِلُونَ قَوْماً كَأنَّ وُجُوهَهُمُ المَجَانُّ المُطْرَقَةُ)) (خَ) عَن عَمْرو بن تغلب.
(٥٢٠١) ((بَيْنَ يَدَي السَّاعةِ فِتَنٌ كَقِطَعِ اللَّيْلِ المظْلِمِ)) (ك) عَن أنس.
(٥٢٠٢) ((بَيْنَ يَدَي السَّاعَةِ مَسْخٌ وخَسْفٌ وقذْفٌ)) (هـ) عَن ابْن مَسْعُود.
(٥٢٠٣) ((بَيْنا أَنا أسِيرُ فِي الجَنَّةِ إِذْ عَرَضَ لِي نَهْرٌ حافَتاهُ قِبابُ اللُّؤلُؤِ المُجَوَّفِ قُلْتُ يَا جِبْرِيلُ مَا هَذَا قالَ هَذَا الكَوْثَرُ الَّذِي أعْطاكَهُ الله ثُمَّ ضَرَبَ بِيَدِهِ إِلَى طِينِهِ فاسْتَخْرَجَ مِسْكاً ثُمَّ رُفِعَتْ لِي سِدْرَةُ المُنْتَهَى فَرَأيْتُ عِنْدَها نُوراً عَظِيماً)) (خَ ت) عَن أنس.
(٥٢٠٤) ((بَيْنا أَنا نائِمٌ أُتِيتُ بِخَزائِنِ الأَرْضِ فَوُضِعَ فِي يَدِي سِوارانِ مِنْ ذَهَبٍ فَكَبُرا عَلَيَّ وأهَمَّانِي فَأَوْحَى الله إليَّ أنِ أنْفُخْهُما فَنَفَخْتُهُما فَذَهَبا فَأَوَّلْتُهُما الكَذَّابَينِ اللَّذَينِ أَنا بَيْنَهُما صاحِبَ صَنْعاءَ وصاحِبَ اليَمامَةِ)) (حم ق) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٥٢٠٥) ((بَيْنَا أَنا نائِمٌ إِذْ أُتِيتُ بِقَدَحِ لَبَنٍ فَشَرِبْتُ مِنْهُ حَتَّى لأَرَى الرِّيَّ يَجْرِي فِي أظْفارِي ثُمَّ أعْطَيْتُ فَضْلِي عُمَرَبن الخَطَّابِ قالُوا فَما أوَّلْتَهُ يَا رَسُولَ الله قَالَ العِلْمَ)) (حم ق ت) عَن ابْن عمر.
стр. 471
(٥٢٠٦) ((بَيْنَا أَنا نائِمٌ رَأيْتُ النَّاسَ يُعْرَضُونَ عَلَيَّ وَعَلَيْهُمْ قُمُصٌ مِنْها مَا يَبْلُغُ الثُّدِيَّ وَمِنْهَا مَا يَبْلُغُ أسْفَلَ مِنْ ذَلِكَ وَعُرِضَ علَيَّ عُمَرُبْنُ الخَطَّابِ وَعَلِيهِ قَمِيصٌ يَجُرُّهُ قالُوا فَما أوَّلْتَهُ يَا رَسُولَ الله قالَ الدِّينَ)) (حم ق ت ن) عَن أبي سعيد.
(٥٢٠٧) ((بَيْنَا أَنا نائِمٌ رَأيْتُ فِي يَدِي سِوَارَيْنِ مِنْ ذَهَبٍ فأَهَمَّنِي شأنُهُما فأوْحَى إلَيَّ فِي المَنامِ أنِ انْفُخْهُما فَنَفَخْتُهُما فَطَارَا فأَوَّلْتُهُما كَذَّابَيْنِ يَخْرُجانِ مِنْ بَعْدِي فَكانَ أحَدُهُما العَنْسِيَّ والآخَرُ مُسَيْلَمَةَ)) (ق ن هـ) عَن أبي هُرَيْرَة (خَ) عَن ابْن عَبَّاس.
(٥٢٠٨) (( (ز) بَيْنَا أَنا نائِمٌ رأيْتَنِي فِي الجَنَّةِ فَإِذا أَنا بامْرَأةٍ تَتَوَضَّأُ إِلَى جانِبِ قَصْرٍ فَقُلْتُ: لِمَنْ هَذَا القَصْرُ قَالُوا: لِعُمَرَ بْنِ الخَطَّابِ فَذَكَرْتُ غَيْرَتَكَ فولَّيْتُ مُدْبِراً)) (ق هـ) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٥٢٠٩) (( (ز) بَيْنَا أهْلُ الجَنَّةِ فِي نَعِيمِهِمْ إِذْ سَطَعَ لَهُمْ نُورٌ فَرَفَعُوا رُؤُوسَهُمْ فَإِذا الرَّبُّ قَدْ أشْرَفَ عَلَيْهِمْ مِنْ فَوْقِهِمْ فَقالَ السلامُ عَلَيْكُمْ يَا أهْلَ الجَنَّةِ وَذَلِكَ قَوْلُ الله سَلامٌ قَوْلاً مِنْ رَبَ رَحِيمٍ فَيَنْظُرُ إلَيْهِمْ وَيَنْظُرُونَ إلَيْهِ فَلَا يَلْتَفِتُونَ إِلَى شَيءٍ مِنَ النَّعِيمِ مَا دَامُوا يَنْظُرُونَ إلَيْه حَتى يَحْتَجِبَ عَنْهُمْ وَيَبْقَى نُورُهُ وَبَرَكَتُهُ عليهِمْ فِي دِيارِهِمْ)) (هـ والضياءُ) عَن جَابر.
(٥٢١٠) (( (ز) بَيْنا أيُّوبُ يَغْتَسِلُ عُرْياناً خَرَّ عَليْهِ جَرادٌ مِنْ ذَهَبٍ فَجَعَلَ أيُّوبُ يَحْثِي فِي ثَوْبِهِ فَناداهُ رَبُّهُ ﵎ يَا أيُّوبُ ألَمْ أكُنْ أغْنَيْتُكَ عَمَّا تَرَى قالَ بَلَى وَعِزَّتِكَ وَلَكِنْ لَا غِنًى بِي عَنْ بَرَكَتِكَ)) (حم خَ ن) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٥٢١١) (( (ز) بيْنَا رَجُلٌ بِفَلاةٍ مِنَ الأرْضِ فَسَمِعَ صَوْتاً فِي سَحَابَةٍ يَقُولُ اسْقِ حَدِيقَةَ فُلانٍ فَتَنَحَّى ذَلِكَ السَّحابُ فَأَفْرَغَ ماءَهُ فِي حَرَّةٍ فإذَا شَرْجَةٌ مِنْ تِلْكَ الشِّراجِ قَدِ اسْتَوْعَبَتْ ذَلِكَ المَاءَ كُلَّهُ فَتَتَبَّعَ الماءَ فَإِذا رَجُلٌ قائِمٌ فِي حَدِيقَتِهِ يُحَوِّلُ المَاءَ بِمِسْحاتِهِ فقالَ لَهُ يَا عَبْدَ الله مَا اسْمُكَ قالَ فُلانٌ لِلاسْمِ الَّذِي سَمِعَ فِي السَّحابَةِ فَقالَ لَهُ يَا عَبْدَ الله لِمَ تَسْأَلُنِي عَنِ اسْمِي قالَ إنِّي سَمِعْتُ صَوْتاً فِي السَّحابِ الذِي هَذَا ماؤهُ يَقُولُ اسْقِ حَدِيقَةَ فُلان لاسْمِكَ فَما تَصْنَعُ فِيها قالَ أمَّا إِذا قلت هَذَا فإِنِّي أنْظُرُ إِلَى مَا يَخْرُجُ مِنْها فأَتَصَدَّقُ بِثُلُثِهِ وآكُلُ أَنا وعِيالِي ثُلُثاً وأرُدُّ فِيهَا ثُلُثاً)) (حم م) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٥٢١٢) ((بَيْنَما أَنا على بِئْرٍ أنْزَعُ مِنْهَا إِذْ جاءَنِي أبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ فأخَذَ أبُو بَكْرٍ الدَّلْوَ فَنَزَعَ ذَنُوباً أوْ ذَنُوبَيْنِ وَفِي نَزْعِهِ ضَعْفٌ فَغَفَرَ الله لَهُ ثُمَّ أخَذَها ابْن الخطَّابِ مِنْ يَدِ أبي بَكْرٍ فاسْتَحالَتْ فِي يَدِهِ غَرْباً فَلَمْ أرَ عَبْقَرِيّاً مِنَ النَّاسِ يَفْرِي فَرْيَهُ حَتَّى ضَرَبَ النَّاسُ بَعَطَنِ)) (حم ق) عَن ابْن عمر.
стр. 472
(٥٢١٣) ((بَيْنَما أَنا فِي الحَطِيم مُضْطَجِعاً إِذْ أتانِي آتٍ فَقَدَّ مَا بَيْنَ هَذِهِ إِلَى هَذِهِ فاسْتَخْرجَ قَلْبِي ثُمَّ أُتِيتُ بِطَسْتٍ مِنْ ذَهَبٍ مَمْلُوءَةٍ إِيماناً فَغُسِلَ قَلْبِي بِماءِ زَمْزَمَ ثُمَّ حُشِيَ ثُمَّ أعيدَ ثُمَّ أُتِيتُ بِدابَّةٍ دُون البَغْلِ وفَوْقَ الحِمارِ أبْيَضَ يُقالُ لَهُ البُراقُ يَضَعُ خَطْوَهُ عِنْدَ أقْصَى طَرْفِهِ فَحُمِلْتُ عليهِ فانْطَلَقَ بِي جِبْرِيلُ حَتَّى أتَى السَّماءَ الدُّنْيا فاسْتَفْتَحَ قِيلَ مَنْ هَذَا قالَ جِبْرِيلُ قِيلَ ومَنْ مَعَكَ قالَ مُحَمَّدٌ قيلَ وقَدْ أُرْسِلَ إليهِ قالَ نَعَمْ قِيلَ مَرْحَباً بِهِ فَنِعْمَ المَجِيءُ جاءَ فَفُتِحَ فَلَمَّا خَلَصْتُ فَإِذا فِيهَا آدَمُ فَقالَ هَذَا أبُوكَ آدَمُ فَسَلِّمْ عَلَيْهِ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ فَرَدَّ السَّلامَ ثُمَّ قالَ مَرْحَباً بالنَّبِيِّ الصَّالِحِ والابْنِ الصَّالِحِ ثُمَّ صَعِدَ بِي حَتَّى أتَى السَّماءَ الثَّانِيَةَ فاسْتَفْتَحَ فَقيلَ مَنْ هَذَا قالَ جِبْرِيلُ قِيلَ وَمَنْ مَعَكَ قالَ مُحَمَّدٌ قِيلَ وقَدْ أُرْسِلَ إلَيْهِ قالَ نَعَمْ قِيلَ مَرْحَباً بِهِ فَنِعْمَ المَجِيءُ جاءَ فَفُتِحَ فَلَمَّا خَلَصْتُ إِذا بِيَحْيَى وَعِيسَى وهُما ابْنا الخَالَةِ قالَ هَذَا يَحْيَى وعِيسَى فَسَلِّمْ علَيْهِما فَسَلَّمْتُ فَرَدَّا ثُمَّ قَالَا مَرْحَباً بالأخِ الصَّالِحِ والنَّبِيِّ الصَّالِحِ ثُمَّ صَعِدَ بِي إِلَى السَّماءِ الثالِثَةِ فاسْتَفْتَحَ قِيلَ مَنْ هَذَا قالَ جِبْرِيلُ قِيلَ ومَنْ مَعَكَ قالَ مُحَمَّدٌ قِيلَ وقدْ أُرْسِلَ إلَيْهِ قَالَ نَعَمْ قِيلَ مَرْحَباً بِهِ فَنِعْمَ المَجِيءُ جاءَ فَفُتِحَ فَلَمَّا خَلَصْتُ إِذا يُوسُف قَالَ هَذَا يُوسُفُ فَسَلِّمْ عَلَيْهِ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ فَرَدَّ ثُمَّ قالَ مَرْحَباً بالأَخِ الصَّالِحِ والنَّبِيِّ الصَّالِحِ ثُمَّ صَعِدَ بِي حَتَّى أتَى السَّماءَ الرَّابِعَةَ فاسْتَفْتَحَ قِيلَ مَنْ هَذا قالَ جِبْرِيلُ قِيلَ ومَنْ مَعَكَ قالَ مُحَمَّدٌ قِيلَ وقَدْ أُرْسِلَ إليْهِ قالَ نَعَمْ قِيلَ مَرْحَباً بِهِ فَنِعْمَ المَجِيءُ جاءَ فَفُتِحَ فَلَمَّا خَلَصْتُ إِذا إِدْرِيسُ قالَ هَذا)) ((ادْرِيسُ فَسَلِّمْ عَلَيْهِ فَسَلَّمْتُ فَرَدَّ ثُمَّ قالَ مَرْحَباً بالأَخِ الصَّالِحِ والنَّبِيِّ الصَّالِحِ ثُمَّ صَعِدَ بِي إِلَى السَّماءِ الخامِسَةِ فاسْتَفْتَحَ قِيلَ مَنْ هَذا قالَ جِبْرِيلُ قِيلَ ومَنْ مَعَكَ قالَ مُحَمَّدٌ قِيلَ وَقَدْ أرْسِلَ إِلَيْهِ قالَ نَعَمْ قِيلَ مَرْحَباً بِهِ فَنِعْمَ المَجِيءُ جاءَ فَلَمَّا خَلَصْتُ إذَا هارُونُ قالَ هَذَا هارُون فسَلِّم عَلَيْهِ فَسَلَّمْتُ عليهِ فَرَدَّ ثُمَّ قالَ مَرْحَباً بالأَخِ الصَّالح والنَّبِيِّ الصَّالِحِ ثُمَّ صَعِدَ بِي إِلَى السَّماءِ السَّادِسَةِ فاسْتَفْتَحَ قِيلَ مَنْ هَذَا قالَ جِبْرِيلُ قِيلَ ومَنْ مَعَكَ قالَ مُحَمَّدٌ قيل وقدْ أرْسِلَ إِلَيهِ قالَ نَعَمْ قِيلَ مَرْحَباً بِهِ فَنِعْمَ المَجِيءُ جاءَ فَلَما خَلَصْتُ فإِذا مُوسى قالَ هَذَا مُوسَى فَسَلِّمْ عليهِ فَسَلَّمْتُ عليهِ فَرَدَّ ثُمَّ قالَ مَرْحَباً بالأَخِ الصَّالِحِ والنَّبِيِّ الصَّالِحِ فَلمَّا تَجاوَزْتُ بَكَى قِيلَ لَهُ مَا يُبْكِيكَ قَالَ أبْكِي لأَنَّ غُلاماً بُعِثَ بَعْدَي يَدْخُلُ الجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِهِ أكْثَرُ مِمَّنْ يَدْخُلُ مِنْ أُمَّتِي ثُمَّ صَعِدَ بِي إِلَى السَّماءِ السَّابِعَةِ فاسْتَفَتَحَ قِيلَ مَنْ هَذا قالَ جِبْرِيلُ قِيلَ وَمَنْ مَعَكَ قالَ مُحَمَّدٌ قِيلَ وَقَدْ بُعِثَ إليهِ قالَ نَعَمْ قِيلَ مَرْحَباً بِهِ فَنِعْمَ المَجِيءُ جاءَ فَلَمَّا خَلَصْتُ إِذا إبْرَاهِيمُ قالَ هذَا أبُوكَ إبْراهِيمُ فَسَلِّمْ عَلَيْهِ فَسَلَّمْتَ عَلَيْهِ فَرَدَّ السَّلامَ فقالَ مَرْحَب
стр. 473
اً بالابْنِ الصَّالِحِ والنَّبِيِّ الصَّالِحِ ثُمَّ رُفِعَتْ لِي سِدْرَةُ المُنْتَهَى فَإِذا نَبْقُها مِثْلُ قِلالِ هَجَرَ وَإِذا وَرَقُها مِثْلُ آذانِ الفِيَلَةِ قالَ هَذِهِ سِدْرَةُ المُنْتَهَى وَإِذا أرْبَعَةُ أنْهارٍ نَهْرانِ باطِنانِ ونَهْرانِ ظاهِرانِ قُلْت مَا هَذانِ يَا جِبْرِيلُ قالَ أمَّا الباطِنانِ فَنَهْرانِ فِي الجَنَّةِ وَأما الظَّاهِرانِ فالنِّيلُ والفُراتُ ثُمَّ رُفِعَ لِيَ البَيْتُ المَعْمُورُ فَقُلْتُ يَا جِبْرِيلُ مَا هَذَا قالَ هَذا البَيْتُ المَعْمُورُ يَدْخُلُهُ كُلَّ يَوْمٍ سَبْعُونَ ألْفَ مَلَكٍ إِذا خَرَجُوا مِنْهُ لم يَعُودُوا إليهِ آخِرَ مَا عَلَيْهِمْ ثُمَّ أُتِيتُ بإِناءٍ مِنْ خَمْرٍ وإِناءٍ مِنْ لَبَنٍ وإِناءٍ مِنْ عَسَلٍ فأخَذْتُ اللَّبَنَ فَقَالَ هِيَ الفِطْرَةُ الَّتي أنْتَ عَلَيْهَا وأُمَّتُكَ ثُمَّ فُرِضَ عَلَيَّ خَمْسُونَ صَلاةً كُلَّ يَوْمٍ فَرَجَعْتُ فَمَرَرْتُ على مُوسَى فَقالَ بِمَ أمرْتُ قلْتُ أُمِرْتُ بِخَمْسِينَ صَلَاةً كلَّ يَوْمٍ قالَ إنَّ أُمَّتَكَ لَا تَسْتَطِيعُ خَمْسِينَ صَلَاةً كُلَّ يَوْمٍ وإِنِّي وَالله قد جَرَّبْتُ النَّاسَ قَبْلَكَ وعالَجْتُ بَنِي إِسْرائِيلَ أشَدَّ المُعالَجَةِ فارْجِعْ إِلَى رَبِّكَ فَسَلْهُ التَّخْفِيفَ لأُمَّتِكَ فَرَجَعْتُ فَوَضَعَ عَنِّي عَشْراً فَرَجَعْتُ إِلَى مُوسَى فَقالَ مِثْلَهُ فَرَجَعْتُ فَوَضَعَ عَنِّي عَشْراً فَرَجِعْتُ إِلَى مُوسى فَقَالَ مِثْلَهُ فَرَجعتُ فَوَضَعَ عَنِّي عَشْراً فَرَجَعْتُ إِلى مُوسَى فقالَ مِثْلَهُ فَرَجَعْتُ فَوَضَعَ عَنِّي عَشْراً فأُمِرْت بِعَشْرِ صَلَوَاتٍ كُلَّ يَوْمٍ فَقَالَ مِثْلَهُ فَرَجَعْتُ فأُمِرْتُ بِخَمْسِ صَلَوَاتٍ كُلَّ يَوْمٍ قالَ إِنَّ أُمَّتَكَ لَا تَسْتَطِيعُ خَمْسَ صَلَوَاتٍ كُلَّ يَوْمٍ وإنِّي قَدْ جَرَّبْتُ النَّاسَ قَبْلَكَ وَعالَجْتُ بَنِي إِسْرائِيلَ أشَدَّ المُعالَجَةِ فارْجِعْ إِلَى رَبِّكَ فَسَلْهُ التَّخْفِيفَ لأُمَّتِكَ قُلْتُ سألْتُ رَبِّي حَتَّى اسْتَحْيَيْتُ مِنْهُ وَلَكِنْ أرْضَى وَأُسَلِّمُ فَلَمَّا جاوَزْتُ نادَانِي مُنادٍ أمْضَيْتُ فَرِيضَتِي وَخَفَّفْتُ عَنْ عِبادِي)) (حم ق ن) عَن مَالك بن صعصعة.
(٥٢١٤) (( (ز) بَيْنَما أَنا نائِمٌ إِذا زُمْرَةٌ حَتَّى إِذا عَرَفْتُهُمْ خَرَجَ رَجُلٌ مِنْ بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ فقالَ هَلُمَّ قُلْتُ أيْنَ قَالَ إِلَى النَّارِ وَالله قُلْتُ مَا شَأنُهُمْ قالَ إِنَّهُمُ ارتَدُّوا بَعْدَكَ على أدْبارِهِمْ القَهْقَرى ثُمَّ إِذا زُمْرَةٌ حَتَّى إِذا عَرَفْتُهُمْ خَرَجَ رَجُلٌ مِنْ بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ فَقَالَ هَلُمَّ قُلْتُ أيْنَ قالَ إِلَى النَّارِ قُلْتُ مَا شَأْنُهُمْ قالَ إنَّهُمُ ارْتَدُّوا بَعْدَكَ على أدْبارِهِمُ القَهْقَرى فَلا أرَاهُ يَخْلُصُ مِنْهُمْ إِلَّا مِثْلُ هَمَلِ النَّعَمِ)) (خَ) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٥٢١٥) (( (ز) بَيْنَما أَنا نائمٌ رَأيْتُنِي أطُوفُ بالكَعْبَةِ فإِذا رَجُلٌ آدَمُ سَبْطُ الشَّعْرِ بَيْنَ رَجُلَيْنِ يَنْظُفُ رأسُهُ مَاء فَقُلْتُ مَنْ هَذَا قالُوا هَذَا ابْنُ مَرْيَمَ ثُمَّ ذَهَبْتُ ألْتَفِت فَإِذا رَجُلٌ أحْمَرُ جَسِيمٌ جَعْدُ الرَّأسِ أعْوَرُ العَيْنِ كأَنَّ عَيْنَهُ عِنَبَةٌ طافِيَةٌ قُلْتُ مَنْ هَذَا قالُوا الدَّجَّالُ أقْرَبُ النَّاسِ بهِ شَبَهاً ابْنُ قَطَنٍ)) (م) عَن ابْن عمر.
стр. 474
(٥٢١٦) (( (ز) بَيْنَما أَنا نائِمٌ رَأيْتُنِي على قَلِيب عَلَيْهَا دَلْوٌ فَنَزَعْتُ مِنْها مَا شاءَ الله ثُمَّ أخَذَها ابْنُ أبي قُحافة فَنَزَعَ بِها ذَنوباً أَو ذَنُوبَيْنِ وَفِي نَزْعِهِ ضَعْفٌ وَالله يَغْفِرُ لَهُ ضَعْفَهُ ثُمَّ اسْتَحالَتْ غَرْباً فأخَذَها ابنُ الخَطَّابِ فَلَمْ أرَ عَبْقَرِيّاً مِنَ النَّاسِ يَنْزَعُ نَزْعَ عُمَرَ ثُمَّ ضَرَبَ النَّاسُ بِعَطَن)) (ق) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٥٢١٧) (( (ز) بَيْنَما ثلاثةُ نَفَرٍ يَمْشُونَ أخَذَهُمُ المَطَرُ فأوَوْا إِلَى غَار فِي جَبَلٍ فانْحَطَّتْ على فَمِ غارِهِمْ صَخْرَةٌ مِنَ الجَبَلِ فانْطَبَقَتْ عَلَيِهِمْ فَقَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ انْظُرُوا أعْمالاً عَمِلْتُمُوها صالِحَةً لله فادْعُوا بِها لَعَلَّهُ يُفَرِّجُها عَنْكُمْ فقالَ أحَدُهُمْ اللهمَّ إِنَّهُ كانَ لِي والِدانِ شَيْخانِ كَبِيرانِ وامْرأتِي ولِي صِبْيَةٌ صِغارٌ أرْعَى عَلَيْهِمْ فَإِذا ارَحْتُ عَلَيْهِمْ حَلَبْتُ فَبَدَأتُ بِوَالِدَيَّ فَسَقَيْتُهُما قَبْلَ بَنِيَّ وإِنِّي نَأَى بِي ذاتَ يَوْمٍ الشَّجَرُ فَلَمْ آتِ حَتى أمْسَيْتُ فَوَجَدْتُهُما قدْ نَامَا فَحَلَبْتُ كَمَا كُنْتُ أحْلُبُ فَجِئْتُ بالحِلَابِ فَقُمْتُ عِنْدَ رُؤوسِهِما أكْرَهُ أنْ أُوقِظَهُما مِنْ نَوْمِهِما وأكْرَهُ أنْ أسْقِيَ الصِّبْيَةَ قَبْلَهُما والصِّبْيَةُ يَتَضاغَوْنَ عِنْدَ قَدَمَيَّ فَلَمْ يَزَلْ ذلِكَ دأبِي ودَأبَهُمْ حَتَّى طَلَعَ الفَجْرُ فإنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أنِّي فَعَلْتُ ذَلِكَ ابْتِغاءَ وَجْهِكَ فافْرِجْ لَنا فُرْجَةً نَرَى مِنْها السَّماءَ فَفَرَجَ الله مِنْها فُرْجَةً فَرَأوْا مِنْها السَّماءَ وقالَ الآخَرُ اللَّهُمَّ إنَّهُ كانَتْ لِي ابْنَةُ عَمَ أحْبَبْتُها كأشَدِّ مَا يُحِبُّ الرِّجَالُ النِّساءَ وطَلَبْتُ إلَيْها نَفْسَها فأَبَتْ حَتَّى آتِيها بِمِائَةِ دِينارٍ فَتَعِبْتُ حَتَّى جَمَعْتُ مائَةِ دِينارٍ فَجِئْتُها بِها فَلَمَّا وَقَعْتُ بَيْنَ رِجْلَيْها قالَتْ يَا عَبْدَ الله اتَّقِ الله وَلَا تَفْتَحِ الخاتَمَ إِلَّا بِحَقِّهِ فَقُمْتُ عَنْها فإنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أنِّي فَعَلْتُ ذَلِكَ ابْتِغَاءَ وَجْهِكَ فافْرِجْ لنا مِنْها فُرْجَةً فَفَرِجَ لَهُمْ فَرْجَة وقالَ الآخَرُ اللَّهُمَّ إنِّي كُنْتُ اسْتَأْجَرْتُ أجِيراً بِفَرْقِ أرُزَ فَلَمَّا قَضَى عَمَلَهُ قالَ لِي أعْطِني حَقِّي فَعَرَضْتُ عَلَيْهِ فَرْقَهُ فَرَغِبَ عَنْهُ فَلَمْ أزَلْ أزْرَعُهُ حَتَّى جَمَعْتُ مِنْهُ بَقَراً وَرِعاءَها فَجاءَني فَقالَ اتَّقِ الله وَلَا تَظْلِمْنِي حَقِّي قُلْتُ اذْهَبْ إِلَى تِلْكَ البَقَرِ وَرِعائِها فَخُذْها فَقالَ اتَّقِ الله وَلَا تَسْتَهْزِىء بِي فَقُلْتُ إنِّي لَا أسْتَهْزِىءُ بِكَ خُذْ ذَلِكَ البَقَرَ وَرِعاءَها فأَخَذَهُ فَذَهَبَ بِهِ فإنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أنِّي فَعَلْتُ ذَلِكَ ابْتِغاءَ وَجْهِكَ فافْرِجْ مَا بَقِيَ فَفَرَجَ الله مَا بَقِيَ)) (ق) عَن ابْن عمر.
(٥٢١٨) (( (ز) بَيْنَما رَجُلٌ رَاكِبٌ على بَقَرَة التَفَتَتْ إلَيْهِ فَقالَتْ إنِّي لَمْ أُخْلَقْ لِهَذا إِنَّما خُلِقْتُ لِلْحَرْثِ فإنِّي أُؤمِنُ بِهَذَا أَنا وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وبَيْنَما رَجُلٌ فِي غَنَمِهِ إذْ عَدَا الذِّئْبُ فَذَهَبَ مِنْها بِشاةٍ فَطَلَبَهُ حَتَّى اسْتَنْقَذَها مِنْهُ فَقالَ لَهُ الذِّئْبُ هُنا اسْتَنْقَذْتَها مِنِّي فَمَنْ لَها يَوْمَ السَّبْعِ يَوْمَ لَا رَاعِيَ لَها غَيْرِي فإِنِّي أُؤمِنُ بِهَذَا أَنا وأبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ)) (حم ق ن) عَن أبي هُرَيْرَة.
стр. 475
(٥٢١٩) (( (ز) بَيْنَما رَجُلٌ يَجُرُّ إزارَهُ مِنَ الخُيَلاءِ خُسِفَ بِهِ فَهُوَ يَتَجَلْجَلُ فِي الأَرْضِ إِلَى يَوْمِ القِيامَةِ)) (حم خَ ن) عَن ابْن عمر.
(٥٢٢٠) (( (ز) بَيْنَما رَجُلٌ يَمْشِي بِطَرِيقٍ اشْتَدَّ عَلَيْهِ العَطَشُ فَوَجَدَ بِئْراً فَنَزَلَ فِيها فَشَرِبَ مِنْها ثُمَّ خَرَجَ فَإِذا هُوَ بِكَلْبٍ يَلْهَثُ يأْكُلُ الثَّرَى مِنَ العَطَشِ فَقالَ لَقَدْ بَلَغَ هَذا الكَلْبُ مِنَ العَطَشِ مِثْلَ الَّذِي بَلَغَ بِي فَنَزَلَ البِئْرَ فَمَلأَ خُفَّهُ مَاء ثُمَّ أمْسَكَ بِفِيهِ ثُمَّ رَقِيَ فَسَقى الكَلْبَ فَشَكَرَ الله لَهُ فَغَفَرَ لَهُ فِي كُلِّ ذاتِ كَبدٍ رَطْبَةٍ أجْرٌ)) (مَالك حم ق د) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٥٢٢١) (( (ز) بَيْنَما رَجُلٌ يَمْشِي بِطَرِيقٍ وَجَدَ غُصْنَ شَوْكٍ على الطَّرِيقِ فأَخَّرَهُ فَشَكَرَ الله لَهُ فَغَفَرَ لَهُ)) (مَالك حم ق ن) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٥٢٢٢) (( (ز) بَيْنَما رَجُلٌ يَمْشِي فِي حُلَّةٍ تَعْجبُهُ نَفْسُهُ مُرَجِّلٌ جُمَّتَهُ إِذْ خَسَفَ الله بِهِ الأَرْضَ فَهُوَ يَتَجَلْجَلُ فِيها إِلَى يَوْمِ القِيامَةِ)) (حم ق) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٥٢٢٣) (( (ز) بَيْنَما كَلْبٌ يُطِيفُ بِرَكِيَّةٍ كادَ يَقْتُلُهُ العَطَشُ إِذْ رَأتْهُ بَغِيٌّ مِنْ بَغايا بَنِي إسْرائِيلَ فَنَزَعَتْ مُوقَها فاسْتَقَتْ لَهُ بِهِ فَسَقَتْهُ فَغُفِرَ لَهَا)) (ق) عَن أبي هُرَيْرَة.
فصل فِي الْمحلى بأل من هَذَا الْحَرْف
(٥٢٢٤) ((البادِىءُ بالسَّلَامِ بَرِيءٌ مِنَ الصَّرْمِ)) (حل) عَن ابْن مَسْعُود.
(٥٢٢٥) ((البادِىءُ بالسَّلَامِ بَرِيءٌ مِنَ الكِبْرِ)) (هَب خطّ) فِي الْجَامِع عَن ابْن مَسْعُود.
(٥٢٢٦) ((البَحْرُ الطَّهُورُ ماؤهُ الحِلُّ مَيْتَتُهُ)) (هـ) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٥٢٢٧) ((البَحْرُ مِنْ جَهَنَّمَ)) (أَبُو مُسلم الْكَجِّي) فِي سنَنه (ك هق) عَن يعلى بن أُميَّة.
(٥٢٢٨) ((البَخِيلُ مَنْ ذُكِرْتُ عِنْدَهُ فَلَمْ يُصَلِّ عليَّ)) (حم ت ن حب ك) عَن الْحُسَيْن.
(٥٢٢٩) ((البَذَاءُ شؤمٌ وسُوءُ المِلْكَةِ لُؤمٌ)) (طب) عَن أبي الدرداءِ.
(٥٢٣٠) ((البَذَاذَةُ مِنَ الإِيمانِ)) (حم هـ ك) عَن أبي أُمَامَة الْحَارِثِيّ.
(٥٢٣١) ((البَرْبَرِيُّ لَا يُجاوِزُ إِيمانُهُ تَرَاقِيَهُ)) (طس) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٥٢٣٢) ((الْبِرُّ حُسْنُ الخُلُقِ والإِثْمُ مَا حاكَ فِي صَدْرِكَ وَكَرِهْتَ أنْ يَطَّلِعَ عَلَيْهِ النَّاسُ)) (خد م ت) عَن النَّوَّاسِ بن سمْعَان.
стр. 476
(٥٢٣٣) ((البِرُّ مَا سَكَنَتْ إلَيْهِ النَّفْسُ واطْمَأنَّ إلَيْهِ القَلْبُ والإِثْمُ مَا لَمْ تَسْكُنُ إلَيْهِ النَّفْسُ ولَمْ يَطْمَئِنَّ إلَيْهِ القَلْبُ وإِنْ أفْتاكَ المُفْتُونَ)) (حم) عَن أبي ثَعْلَبَة.
(٥٢٣٤) ((البِرُّ لَا يَبْلَى والذَّنْبُ لَا يُنْسَى والدَّيَّانُ لَا يَمُوتُ اعْمَلَ مَا شِئْتَ كَمَا تَدِينُ تُدَانُ)) (عب) عَن أبي قلَابَة مُرْسلا.
(٥٢٣٥) ((البَرَكَةُ فِي أكابِرِنا فَمَنْ لَمْ يَرْحَمْ صَغِيرَنا وَيُحِلَّ كَبِيرَنا فَلَيْسَ مِنَّا)) (طب) عَن أبي أُمَامَة.
(٥٢٣٦) ((البَرَكَةُ فِي المُماسَحَةِ)) (د) فِي مراسيله عَن مُحَمَّد بن سعد.
(٥٢٣٧) ((البَرَكَةُ فِي ثَلَاثَةٍ فِي الجَمَاعَةِ والثَّرِيدِ والسُّحُورِ)) (طب هَب) عَن سلمَان.
(٥٢٣٨) ((البَرَكَةُ فِي صِغْر القُرْصِ وَطُولِ الرِّشَاءِ وقِصَرِ الجَدْوَلِ)) (أَبُو الشَّيْخ فِي الثَّوَاب) عَن ابْن عَبَّاس (السلَفِي فِي الطيوريات) عَن ابْن عمر.
(٥٢٣٩) ((البَرَكَةُ فِي نَوَاصِي الخَيْلِ)) (حم ق ن) عَن أنس.
(٥٢٤٠) ((البَرَكَةُ مَعَ أكابِرِكُمْ)) (حب حل ك هَب) عَن ابْن عَبَّاس.
(٥٢٤١) ((البُزَاقُ فِي المَسْجِدِ سَيِّئَةٌ وَدَفْنُهُ حَسَنَةٌ)) (حم طب) عَن أبي أُمَامَة.
(٥٢٤٢) ((البُزَاقُ والمُخاطُ والحَيْضُ والنِّفاسُ فِي الصَّلاةِ مِنَ الشَّيْطانِ)) (هـ) عَن دِينَار.
(٥٢٤٣) ((البُصاقُ فِي المَسْجِدِ خَطِيئَةٌ وَكفَّارتُها دَفْنُها)) (ق ٣) عَن أنس.
(٥٢٤٤) ((البِضْعُ مَا بَيْنَ الثَّلَاثِ إِلى التِّسْعِ)) (طب وَابْن مرْدَوَيْه) عَن دِينَار بن مكرم.
(٥٢٤٥) ((البطنُ والغَرَقُ شَهادَةٌ)) (طس) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٥٢٤٦) ((البِطِّيخُ قَبْلَ الطَّعامِ يَغْسِلُ البَطْنَ غَسْلاً ويُذْهِبُ بالدَّاءِ أصْلاً)) (ابْن عَسَاكِر) عَن بَعْضِ عمات النَّبِيِّ وَقَالَ شَاذ لَا يَصح.
(٥٢٤٧) ((البَغايا اللاتِي ينْكِحْنَ أنْفُسَهُنَّ بِغَيْرِ بَيِّنَةٍ)) (ت) عَن ابْن عَبَّاس.
(٥٢٤٨) ((البَقَرَةُ عَنْ سَبْعَةٍ والجَزُورُ عَنْ سَبْعَةٍ)) (حم د) عَن جَابر.
(٥٢٤٩) ((البَقَرَةُ عَنْ سَبْعَةٍ والجَزُورُ عَنْ سَبْعَةٍ فِي الأضاحِي)) (طب) عَن ابْن مَسْعُود.
стр. 477
(٥٢٥٠) ((البُكاءُ مِنَ الرَّحْمَةِ والصُّراخُ مِنَ الشَّيْطانِ)) (ابْن عَسَاكِر) عنْ بكيربن عبد الله بن الْأَشَج مُرْسلا.
(٥٢٥١) ((البَلَاءُ مُوَكَّلٌ بالقَوْلِ)) (ابْن أبي الدُّنْيَا فِي ذمّ الْغَيْبَة) عَن الْحسن مُرْسلا (هَب) عَنهُ عَن أنس.
(٥٢٥٢) ((البَلاءُ مُوَكَّلٌ بالقُوْلِ مَا قالَ عَبْدٌ لِشيءٍ لَا وَالله لاأفْعَلُهُ أبدا إِلَّا تَرَكَ الشَّيْطانُ كُلَّ عَمَلٍ وَوَلِعَ بِذَلِكَ مِنْهُ حَتَّى يُؤثِمَهُ)) (هَب خطّ) عَن أبي الدرداءَ
(٥٢٥٣) ((البَلاءُ مُوَكَّلٌ بالمَنْطِقِ)) (الْقُضَاعِي) عَن حُذَيْفَة (وَابْن السَّمْعَانِيّ فِي تَارِيخه) عَن عَليّ.
(٥٢٥٤) ((البَلَاءُ مُوَكَّلٌ بالمَنْطِقِ فَلَوْ أنَّ رَجُلاً عَيَّرَ رَجُلاً بِرِضاعِ كَلْبِة لَرَضَعَها)) (خطّ) عَن ابْن مَسْعُود.
(٥٢٥٥) ((البلادُ بِلَادُ الله والعِبادُ عِبادُ الله فَحَيْثُما أصبْتَ خَيْراً فأَقِمْ)) (حم) عَن الزبير.
(٥٢٥٦) ((ألبَيْتُ الّذي يُقْرأ فيهِ القُرآنُ يَتَراءى لأَهْلِ السَّماءِ كَمَا تَتَراءى النُّجُومُ لأَهْلِ الأَرْضِ)) (هَب) عَن عَائِشَة.
(٥٢٥٧) (( (ز) البَيْتُ المَعْمُورُ فِي السَّماءِ السَّابِعَةِ يَدْخُلُهُ كُلَّ يَوْمٍ سَبْعُونَ ألْفَ مَلَكٍ ثُمَّ لَا يَعُودُونَ إلَيْهِ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ)) (حم ن ك هَب) عَن أنس.
(٥٢٥٨) ((البَيِّعانِ إِذا اخْتلَفا فِي البَيْعِ تَرَادَّا البَيْعَ)) (طب) عَن ابْن مَسْعُود.
(٥٢٥٩) (( (ز) البَيِّعانِ بالخيارِ حَتَّى يَتَفَرَّقا وَيَأْخُذَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُما مِنَ البَيْعِ مَا هَوِيَ وَيَتَخايَرَانِ ثَلَاثَ مَرَّات)) (ن ك هق) عَن سَمُرَة.
(٥٢٦٠) (( (ز) البَيِّعانِ بالخِيارِ مَا لَمْ يَتَفَرَّقا)) (حم د هـ) عَن أبي برذة (هـ ك) عَن سَمُرَة.
(٥٢٦١) (( (ز) البَيِّعانِ بالخيارِ مَا لَمْ يَتَفَرَّقا إِلَّا أنْ تَكُونَ صَفْقَةَ خِيارٍ وَلَا يَحِلُّ لَهُ أنْ يُفارِقَ صاحِبَهُ خَشْيَةَ أنْ يَسْتَقيلَهُ)) (حم ن) عَن ابْن عَمْرو.
(٥٢٦٢) ((البَيِّعانِ بالخِيارِ مَا لَمْ يَتَفَرَّقا أوْ يَقُولَ أحَدُهُما لِصاحِبِهِ اخْتَرْ)) (حم خَ ٣) عَن ابْن عمر.
стр. 478
(٥٢٦٣) ((البَيِّعانِ بالخِيارِ مَا لَمْ يَتَفَرَّقا فَإِن صَدَقا وَبَيَّنا بُورِكَ لَهُما فِي بَيْعِهِما وإنْ كَتَما وَكَذَبا مُحِقَتْ بَرَكَةُ بَيْعِهِما)) (حم ق ٣) عَن حَكِيم بن حزَام.
(٥٢٦٤) ((البَيِّنَةُ على المُدَّعَي واليَمِينُ على المُدَّعَى عَلَيْهِ)) (ت) عَن ابْن عَمْرو.
(٥٢٦٥) ((البَيِّنَةُ على المُدَّعِي واليَمِينُ على مَنْ أنْكَرَ إِلَّا فِي القَسامَةِ)) (هق وَابْن عَسَاكِر) عَن ابْن عمر.
(٥٢٦٦) ((البَيِّنَةُ وإِلاَّ فَحَدٌّ فِي ظَهْرِكَ)) (د ن هـ ك) عَن ابْن عَبَّاس.
(حرف التَّاء)
(٥٢٦٧) (( (ز) تابِعُوا بَيْنَ الحَجِّ والعُمْرَةِ فإنَّ مُتابَعَةَ بَيْنِهِما تَنْفي الفَقْرَ والذُّنُوبَ كَمَا يَنْفي الكِيرُ خَبَثَ الحديدِ)) (هـ) عَن عمر.
(٥٢٦٨) ((تابِعُوا بَيْنَ الحَجِّ والعُمْرَةِ فإنَّ مُتابَعَةَ مَا بَيْنَهُما تَزِيدُ فِي العُمُرِ والرِّزْقِ وتَنْفي الذُّنُوبَ مِنْ بَنِي آدَمَ كَمَا يَنْفِي الكِيرُ خَبَثَ الحَدِيدِ)) (قطّ) فِي الأَفْراد (طب) عَن ابْن عمر.
(٥٢٦٩) ((تابِعُوا بَيْنَ الحَجِّ والعُمْرَةِ فإنَّهُما يَنْفِيانِ الذُّنُوبَ كَمَا يَنْفِي الكِيرُ خَبَثَ الحَديدِ)) (ن) عَن ابْن عَبَّاس.
(٥٢٧٠) ((تابِعُوا بَيْنَ الحَجِّ والعُمْرَةِ فإنَّهُما يَنْفِيانِ الفَقْرَ والذُّنُوبَ كَمَا يَنْفِي الكِيرُ خَبَثَ الحَدِيدِ والذَّهَبِ والفِضَّةِ وَلَيْسَ لِلْحَجَّةِ المَبْرُورَةِ ثَوابٌ إِلاَّ الجَنَّةَ)) (حم ت ن) عَن ابْن مَسْعُود.
(٥٢٧١) (( (ز) تَأتي الإِبِلُ على رَبِّها على خَيْرِ مَا كانَتْ إِذا هِيَ لَمْ يُعْطِ فِيهَا حَقَّها تَطَؤُهُ بأخْفافِها وتَأْتِي الغَنَمُ على رَبِّها على خَيْرِ مَا كانَتْ إِذا لم يُعْطِ فِيهَا حَقَّها تَطَؤهُ بأَظْلافِها وتَنْطَحُهُ بِقُرُونِها ومِنْ حَقِّها أنْ تُحْلَبَ على الماءِ ألَا لَا يَأتِيَنَّ أحَدُكُمْ يَوْمَ القِيامَةِ بِبَعِيرٍ يَحْمِلُهُ على رَقْبَتِهِ لَهُ رُغاءٌ فَيَقُولُ يَا مُحَمَّدُ فأقُولُ لَا أمْلِكُ لَكَ شَيئاً قدْ بَلَّغْتُ أَلا لَا يَأْتِيَنَّ أحَدُكُمْ يَوْمَ القِيامَةِ بِشاةٍ يَحْمِلُها على رَقْبَتِهِ لَها يَعارٌ فَيَقُولُ يَا مُحَمَّدُ فأقُولُ لَا أمْلِكُ لَكَ شَيْئاً قَدْ بَلَّغْتُ وَيَكونُ كَنْزُ أحَدِكُمْ يَوْمَ القِيامَةِ شُجاعاً أقْرَعَ يَفِرُّ مِنْهُ صاحِبُهُ وَيَطْلبُهُ أَنا كَنْزُكَ فَلَا يَزَالُ حَتَّى يُلْقِمَهُ إصْبَعَهُ)) (ن هـ) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٥٢٧٢) (( (ز) تأْخُذُ إِحْدَاكُنَّ ماءَها وسِدْرَها فَتَطَهَّرُ فَتُحْسِنُ الطُّهُورَ ثُمَّ تَصُبُّ على رَأسِها
стр. 479
فَتَدْلُكْهُ دَلكاً شَدِيداً حَتَّى يَبْلُغَ شُؤونَ رَأسِها ثُمَّ تَصُبُّ عَلَيْها المَاءَ ثُمَّ تَأْخُذُ فِرْصَةً مُمَسَّكَةً فَتَطَهَّرُ بهَا)) (حم م د هـ) عَن عَائِشَة.
(٥٢٧٣) (( (ز) تُؤخَذُ صَدَقاتُ المُسْلِمِينَ على مِياهِهِمْ)) (حم هـ) عَن ابْن عَمْرو.
(٥٢٧٤) ((تأكُلُ النَّارُ ابْن آدَمَ إِلا أثَرَ السُّجُودِ حَرَّمَ الله على النَّارِ أنْ تأكُلَ أثَرَ السُّجُودِ)) (هـ) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٥٢٧٥) (( (ز) تَبارَكَ مُصَرِّفُ القُلُوبِ)) (طب) عَن أم سَلمَة.
(٥٢٧٦) ((تَبايَعُوا الذَّهَبَ بالفِضَّةِ كَيْفَ شِئْتُمْ والفِضَّةَ بالذَّهَبِ كَيْفَ شِئْتُمْ)) (ن) عَن أبي بكرَة.
(٥٢٧٧) ((تَبّاً لِلذَّهَبِ والفِضَّةِ)) (حم) فِي الزُّهْدِ عَن رَجل (هَب) عَن عمر.
(٥٢٧٨) ((تُبْدَأُ الخَيْلُ يَوْمَ وِرْدِها)) (هـ) عَن عَمْرو بن عَوْف.
(٥٢٧٩) ((تَبَرَّكْ بالقُرآنِ فَهُوَ كَلامُ الله تَعَالَى)) (طب) عَن الحكم بن عُمَيْر.
(٥٢٨٠) ((تَبَسُّمُكَ فِي وَجْهِ أخِيكَ لَكَ صَدَقَةٌ وأمْرُكَ بالمَعْرُوفِ ونَهْيُكَ عنِ المنْكَرِ صَدَقَةٌ وإِرْشادُكَ الرَّجُلَ فِي أرْضِ الضَّلالِ لَكَ صَدَقَةٌ وإِماطَتُكَ الحَجَرَ والشَّوْكَ والعَظْمَ عَن الطَّرِيقِ لَكَ صَدَقَةٌ وإِفْراغُكَ مِنْ دَلْوِكَ فِي دَلْوِ أخِيكَ لَكَ صَدَقَةٌ)) (خد ت حب) عَن أبي ذَر.
(٥٢٨١) (( (ز) تُبْعَثُ المَلائِكَةُ يَوْمَ الجُمُعَةِ إِلَى أبْوابِ المَسْجِدِ يَكْتُبُونَ الأَوَّلَ فالأَوَّلَ فَإِذا صَعِدَ الإِمامُ على المِنْبَرِ طُوِيَتِ الصُّحُفُ)) (طب) عَن أبي أُمَامَة.
(٥٢٨٢) (( (ز) تُبْعَثُ النُّخامَةُ فِي القِبْلَةِ يَوْمَ القِيامَةِ وَهِيَ فِي وَجْهِ صاحِبِها)) (الْبَزَّار) عَن ابْن عمر.
(٥٢٨٣) ((تَبْلُغُ الحِلْيَةُ مِنَ المُؤمِن حَيْثُ يَبْلُغُ الوُضوء)) (م) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٥٢٨٤) (( (ز) تَبَلُّغُ المَساكِنِ إِهَابٌ)) (م) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٥٢٨٥) (( (ز) تَتْرُكُونَ المَدِينَةَ على خَيْرِ مَا كانَتْ لَا يَغْشاها إِلا العَوافِي وآخِرُ مَنْ يُحْشَرُ راعيانِ مِنْ مُزَيْنَةَ يُرِيدانِ المَدِينَةَ يَنْعِقانِ يِغَنَمِهِما فَيَجِدانِها وُحُوشاً حَتَّى إِذا بَلَغَا ثَنيَّةَ الوَداعِ خَرَّا على وُجُوهِهِما)) (حم ق) عَن أبي هُرَيْرَة.
стр. 480
(٥٢٨٦) ((تجافَوْا عَن عُقُوبَةِ ذَوِي المُرُوءَةِ)) (أَبُو بكر بن الْمَرْزُبَان فِي كتاب المُروءَة طب فِي مَكَارِم الْأَخْلَاق) عَن ابْن عمر.
(٥٢٨٧) ((تجافَوا عَنْ عُقوبَةِ ذَوِي المُرُوءَةِ إِلا فِي حَدَ مِنْ حُدُودِ الله تَعَالَى)) (طس) عَن زيد بن ثَابت.
(٥٢٨٨) ((تَجاوَزُوا عنْ ذَنْبِ السَّخِيِّ فإنَّ الله تَعَالَى آخِذٌ بِيَدِهِ كُلَّما عَثُرَ)) (قطّ) فِي الافراد (طب حل هَب) عَن ابْن مَسْعُود.
(٥٢٨٩) ((تَجاوَزُوا عنْ ذَنْبِ السَّخِيِّ وزَلَّةِ العالِمِ وَسَطْوَةِ السُّلْطانِ العادِلِ فإنَّ الله تَعَالَى آخِذٌ بِيَدِهِمْ كُلَّما عَثُرَ عاثِرٌ مِنْهُمْ)) (خطّ) عَن ابْن عَبَّاس.
(٥٢٩٠) ((تَجاوَزُوا لِذَوِي المُرُوءَةِ عَن عَثَراتِهِمْ فَوالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّ أحَدَهُمْ لَيَعْثَرُ وإنَّ يَدَهُ لَفِي يَدِ الله تَعَالَى)) (ابْن الْمَرْزُبَان) عَن جَعْفَر بن مُحَمَّد مُرْسلا.
(٥٢٩١) ((تَجِبُ الجُمُعَةُ على كُلِّ مُسْلِمٍ إِلاَّ امْرَأةً أوْ صَبِياً أوْ مَمْلُوكاً)) (الشَّافِعِي هق) عَن رجل مِنْ بني وَائِل.
(٥٢٩٢) ((تَجِبُ الصلاةُ على الغُلامِ إِذا عَقَلَ والصَّوْمُ إِذا أطْلَقَ والحُدُودُ والشَّهادَةُ إِذا احْتَلَمَ)) (المَوْهِبِي) فِي الْعلم عَن ابْن عَبَّاس.
(٥٢٩٣) ((تَجِدُ المُؤمِنَ مُجْتَهِداً فِيما يَطِيقُ مُتَلَهِّفاً على مَا لَا يَطِيقُ)) (حم) فِي الزّهْد عَن عبيد بن عُمَيْر مُرْسلا.
(٥٢٩٤) ((تَجِدُونَ النَّاسَ مَعادِنَ فَخيارُهُمْ فِي الجاهِلِيَّة خِيارُهُمْ فِي الإِسْلامِ إِذا فَقُهُوا وَتَجِدُونَ خَيْرَ النَّاسِ فِي هَذَا الشَّأنِ أشَدَّهُمْ لَهُ كَراهِيَةً قَبْلَ أنْ يَقَعَ فيهِ وَتَجِدُونَ شَرَّ النَّاسِ يَوْمَ القِيامَةِ عِنْدَ الله ذَا الوَجْهَيْنِ الذِي يَأْتِي هؤلاءِ بِوَجْهٍ وَيَأتِي هؤلاءِ بِوَجْهٍ)) (حم ق) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٥٢٩٥) ((تَجْرِي الحَسَناتُ على صاحِبِ الحُمَّى مَا اخْتَلَجَ فِيهِ قَدَمٌ أوْ ضَرَبَ عَلَيْهِ عِرْقٌ)) (طب) عَن أبيّ.
(٥٢٩٦) ((تُجْعَلُ النَّوائِحُ يَوْمَ القِيامَةِ صَفَّيْنِ صَفٌّ عَنْ يَمِينِهِمْ وصَفٌّ عَنْ يَسارِهِمْ فَيَنُحْنَ عَلَى أهْلِ النَّارِ كَمَا تَنْبَحُ الكِلَابُ)) (ابْن عَسَاكِر) عَن أبي هُرَيْرَة.
стр. 481
(٥٢٩٧) ((تَجَوَّزُوا فِي الصَّلاةِ فإنَّ خَلْفَكُمُ الضَّعِيفَ والكَبِيرَ وَذَا الحاجَةِ)) (طب) عَن ابْن عَبَّاس.
(٥٢٩٨) ((تَجِيءُ رِيحٌ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ فَيُقْبَضُ فِيها رُوحُ كُلِّ مُؤمِنٍ)) (طب ك) عَن عَيَّاش ابْن أبي ربيعَة.
(٥٢٩٩) ((تَحاجَّتِ النَّارُ والجَنَّةُ فَقالَتْ النَّارُ أوثِرْتُ بالمُتَكَبِّرِينَ والمُتَجَبِّرِينَ وقالَتِ الجَنَّةُ فَمَا لِي لَا يَدْخُلْنِي إِلا ضُعَفاءُ النَّاسُ وسَقَطُهُمْ وَعُجَّزُهُمْ فقالَ الله لِلْجَنَّةِ إنَّما أنْتِ رَحْمَتِي أرْحَمُ بِكَ مَنْ أشاءُ مِنْ عِبادِي وقالَ لِلنَّارِ إِنَّما أنْتِ عَذَابِي أُعَذِّبُ بِك مَنْ أشاءُ مِنْ عبادِي وَلِكُلِّ واحِدَةٍ مِنْكُما مِلْؤهَا فأَمَّا النَّارُ فَلَا تَمْتَلِىءُ حَتَّى يَضَعَ الله قَدَمَهُ عَلَيْهَا فَتَقُولُ قَطْ قَطْ فَهُنالِكَ تَمْتَلِىءُ وَيَنْزَوِي بَعْضُها إِلَى بَعْضٍ فَلَا يَظْلُمُ الله مِنْ خَلْقِهِ أحَداً وأمَّا الجَنَّةُ فإنَّ الله يُنْشِىءُ لَها خَلْقاً)) (حم ق) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٥٣٠٠) ((تَحَرَّوا الدُّعاءَ عِنْدَ فَيْءِ الأَفْياءِ)) (حل) عَن سهل بن سعد.
(٥٣٠١) ((تَحَرَّوا الصِّدْقَ وإِنْ رَأيْتُمْ أنَّ فِيهِ الهَلَكَةَ فإنَّ فيهِ النَّجاةَ)) (ابْن أبي الدُّنْيَا فِي الصمت) عَن مَنْصُور بن الْمُعْتَمِر مُرْسلا.
(٥٣٠٢) ((تَحَرَّوُا الصِّدْقَ وإِنْ رَأيْتُمْ أنَّ فِيهِ الهَلَكَةَ فإِنَّ فيهِ النَّجاةَ واجْتَنِبُوا الكَذِبَ وإِنْ رَأيْتُمْ أنَّ فِيهِ النَّجاةَ فإنَّ فِيهِ الهَلَكَة)) (هناد) عَن مجمع بن يحيى مُرْسلا.
(٥٣٠٣) ((تَحَرَّوْا لَيْلَةَ القَدْرِ فَمَنْ كانَ مُتَحَرِّيها فَلْيَتَحَرَّها فِي لَيْلَةِ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ)) (حم) عَن ابْن عمر.
(٥٣٠٤) ((تَحَرَّوا لَيْلَةَ القَدْرِ فِي السَّبْعِ الأواخِرِ)) (مَالك م د) عَن ابْن عمر.
(٥٣٠٥) ((تَحَرَّوْا لَيْلَةَ القَدْرِ فِي الوِتْرِ مِنَ العَشْرِ الأواخِرِ مِنْ رَمَضانَ)) (حم ق ت) عَن عَائِشَة.
(٥٣٠٦) ((تَحَرَّوْا لَيْلَةَ القَدْرِ لَيْلَةَ ثَلاثٍ وعِشْرِينَ)) (طب) عَن عبد الله بن أنيس.
(٥٣٠٧) ((تَحْرُمُ الصَّلاةُ إذَا انْتَصَفَ النَّهارُ كُلَّ يَوْمٍ إلاَّ يَوْمَ الجُمُعَةِ)) (هق) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٥٣٠٨) ((تَحْرِيكُ الإِصْبَعِ فِي الصَّلاةِ مَذْعَرةٌ لِلشَّيْطانِ)) (هق) عَن ابْن عمر.
стр. 482
(٥٣٠٩) ((تُحْشَرُونَ حُفاةً عُراةً غُرْلاً)) (خَ) عَن عَائِشَة (ت ك) عَن ابْن عَبَّاس.
(٥٣١٠) ((تُحْفَةُ الصَّائِمِ الدُّهْنُ والمَحْجَرُ)) (ت هَب) عَن الْحسن بن عَليّ.
(٥٣١١) ((تحْفَةُ الصَّائِمِ الزَّائِرِ أنْ تُغَلَّفَ لِحْيَتُهُ وَتُجَمَّرَ ثِيابُهُ وَيُذَرَّر وَتُحْفَةُ المَرْأةِ الصَّائِمَةِ الزَّائِرَةِ أنْ تُمْشَطَ رَأْسُها وَتَجَمَّرَ ثِيابُها وتُذَرَّرَ)) (هَب) عَن الحَسَنْبن عَليّ.
(٥٣١٢) ((تُحْفَةُ المُؤمِنِ المَوْتُ)) (حل طب ك هَب) عَن ابْن عَمْرو.
(٥٣١٣) ((تُحْفَةُ المُؤمِنِ فِي الدَّنْيا الفَقْرُ)) (فر) عَن معَاذ.
(٥٣١٤) ((تُحْفَةُ المَلائِكَةِ تَجْمِيرُ المَساجِدِ)) (أَبُو الشَّيْخ) عَن سَمُرَة.
(٥٣١٥) ((تَحَفَّظُوا مِنَ الأَرْضِ فإِنَّها أُمُّكُمْ وإنَّهُ لَيْسَ مِنْ أحَدٍ عامِلٍ عَلَيْها خَيْراً أوْ شَرّاً إِلَّا وَهِيَ مُخْبِرَةٌ بِهِ)) (طب) عَن ربيعَة الجرشِي.
(٥٣١٦) (( (ز) تَحِلُّ الصَّدَقَةُ مِنْ ثَلاثٍ: مِنَ الإِمامِ الجَامِعِ ومِنْ ذِي الرَّحِمِ لِرَحْمِهِ ومِنَ التَّاجِرِ المُكْثِرِ)) (هَب) عَن ثَوْبَان.
(٥٣١٧) ((تحَوَّلْ إِلَى الظِّلِّ فإنَّهُ مُبارَكٌ)) (ك) عَن أبي حَازِم.
(٥٣١٨) ((تَحَوَّلُوا عَنْ مَكانِكُمُ الَّذِي أصابَتْكُمْ فِيهِ الغَفْلَةُ)) (د هق) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٥٣١٩) ((تَخَتَّمُوا بالعَقِيقِ فإنَّهُ مُبارَكٌ)) (عق) وَابْن لال فِي مَكَارِم الأَخْلاق (ك) فِي تَارِيخه (هَب خطّ) وَابْن عَسَاكِر (فر) عَن عَائِشَة.
(٥٣٢٠) ((تَخَتَّمُوا بالعَقِيقِ فإنَّهُ يَنْفِي الفَقْرَ)) (عد) عَن أنس.
(٥٣٢١) (( (ز) تَخْرَبُ المَدِينَةُ قَبْلَ يَوْمِ القِيامَةِ بأَرْبَعِينَ سَنَةً)) (فر) عَن عَوْف بن مَالك.
(٥٣٢٢) ((تَخْرُجُ الدَّابَّةُ فَتَسِمُ النَّاسَ على خَرَاطِيمِهِمْ ثُمَّ يُعَمِّرُنَ فِيكُمْ حَتَّى يَشْتَرِيَ الرَّجُلُ الدَّابَّةَ فَيُقالُ مِمَّنِ اشْتَرَيْتَ فَيَقُولُ مِنَ الرَّجُلِ المُخَطَّمِ)) (حم) عَن أبي أُمَامَة.
(٥٣٢٣) ((تَخْرُجُ الدَّابَّةُ وَمَعَهَا خاتَمُ سُلَيْمانَ وَعَصا مُوسَى فَتَجْلُو وَجْهَ المُؤمِن بالعَصا وتَخْتِمُ أنْفَ الكافِرِ بالخاتَمِ حَتَّى أنَّ أهْلَ الخُوانِ لَيَجْتَمِعُونَ فَيَقُولُ هَذا يَا مُؤمِنُ وَيَقُولُ هَذا يَا كافِرُ)) (حم ت هـ ك) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٥٣٢٤) ((تَخَلَّلُوا فإِنَّهُ نَظافَةٌ والنَّظافَةُ تَدْعُو إِلَى الإيمَانِ والإيمَانُ مَعَ صاحِبِهِ فِي الجَنَّةِ)) (طس) عَن ابْن مَسْعُود.
стр. 483
(٥٣٢٥) ((تَخَيَّرُوا لِنُطَفِكُمْ فإِنَّ النِّساءَ يَلِدْنَ أشْباه إخْوَانِهِنَّ وأخَوَاتِهِنَّ)) (عد وَابْن عَسَاكِر) عَن عَائِشَة.
(٥٣٢٦) ((تَخَيَّرُوا لِنُطْفِكُمْ فانْكِحُوا الأَكْفاءَ وأنْكِحُوا إلَيْهِمْ)) (هـ ك هق) عَن عَائِشَة.
(٥٣٢٧) ((تَخَيَّرُوا لِنُطَفِكُمْ واجْتَنِبُوا هَذَا السَّوَادَ فإنَّهُ لَوْنٌ مُشَوَّه)) (حل) عَن أنس.
(٥٣٢٨) ((تَدَارَكُوا الغُمُومَ والهُمُومَ بالصَّدَقاتِ يَكْشِفُ الله تَعالى ضَرَّكُمْ وَيَنْصُرُكُمْ على عَدُوِّكُمْ)) (فر) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٥٣٢٩) ((تَدَاوَوْا بأَلْبانِ البَقَرِ فإِنِّي أرْجُو أنْ يَجْعَلَ الله فِيها شِفاءً فإنَّها تَأكُلُ مِنْ كُلِّ الشَّجَرِ)) (طب) عَن ابْن مَسْعُود.
(٥٣٣٠) ((تَداوَوْا عِبادَ الله فإنَّ الله تَعَالَى لَمْ يَضَعْ دَاء إِلَّا وَضَعَ دَوَاءً غَيْرَ داءٍ واحِدٍ الهَرَمِ)) (حم ٤ حب ك) عَن أُسَامَة بن شريك.
(٥٣٣١) ((تَداوَوْا مِنْ ذَاتِ الجنْبِ بالقُسْطِ البَحْرِيِّ والزَّيْتِ)) (حم ك) عَن زيد بن أَرقم.
(٥٣٣٢) ((تَدْرُونَ مَا يَقُولُ الأَسَدُ فِي زَئِيرِهِ يَقُولُ اللَّهُمَّ لَا تُسَلِّطْنِي على أحَدٍ مِنْ أهْلِ المَعْرُوفِ)) (طب فِي مَكَارِم الْأَخْلَاق) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٥٣٣٣) (( (ز) تَدْمَعُ العَيْنُ وَيَحْزَنُ القَلْبُ وَلَا نَقُولُ إِلَّا مَا يُرْضي الرَّبَّ وَالله إنَّا بِفِراقِكَ يَا إبْراهِيمُ لَمَحْزُونُونَ)) (حم م د) عَن أنس.
(٥٣٣٤) (( (ز) تَدْمَعُ العَيْنُ وَيَحْزَنُ القَلْبُ وَلَا نَقُولُ مَا يُسْخِطُ الرَّبَّ ولَوْلَا أنَّهُ وَعْدٌ صادِقٌ ومَوْعُودٌ جامِعٌ وأنَّ الآخِرَ مِنَّا يَتْبَعُ الأَوَّلَ لَوَجَدْنا عَلَيْكَ يَا إِبْراهِيمُ وَجْداً أشَدَّ مَا وَجَدْنا وإِنَّا بِكَ يَا إِبْراهِيمُ لَمَحْزُونُونَ)) (هـ) عَن أسماءَ بنت يزِيد.
(٥٣٣٥) (( (ز) تَدْنُو الشَّمْسُ يَوْمَ القِيامَةِ مِنَ الخَلْقِ حَتَّى تَكُونَ مِنْهُمْ كَمِقْدَارِ مِيلٍ فَيَكُونُ النَّاسُ على قَدْرِ أعْمالِهِمْ فِي العَرَقِ فَمِنْهُمْ مَنْ يَكُون إِلَى كَعْبَيْهِ ومِنْهُمْ مَنْ يَكُونُ إِلَى رُكْبَتَيْهِ ومِنْهُمْ مَنْ يَكُونُ إِلَى حِقْوَيْهِ ومِنْهُمْ مَنْ يُلْجِمُهُ العَرَقُ إِلْجاماً)) (م) عَن الْمِقْدَاد بن الْأسود.
(٥٣٣٦) (( (ز) تَدُورُ رَحَى الإِسْلَام لِخَمْسٍ وَثَلاثِينَ أوْ سَتَ وَثَلَاثِينَ أوْ سَبْعٍ وثَلَاثِينَ فإِنْ يَهْلِكُوا فَسَبِيلُ مَنْ هَلَكَ وإنْ يَقُمْ لهُمْ دِينُهُمْ يَقُمْ لَهُمْ سَبْعِينَ عَاما بِما مَضَى)) (حم د ك) عَن ابْن مَسْعُود.
стр. 484
(٥٣٣٧) ((تَذْهَبُ الأَرْضُونَ كُلُّها يَوْمَ القِيامَةِ إلاَّ المَساجِدِ فإنَّها يَنْضَمُّ بَعْضُها إِلَى بَعْضٍ)) (طس عد) عَن ابْن عَبَّاس.
(٥٣٣٨) ((تَذْهَبُونَ الخَيِّر فالخَيِّرُ حَتَّى لَا يَبْق ﷺ
١٦٤٨ - ; ى مِنْكُمْ إلاَّ مِثْلُ هَذِهِ)) (تخ طب ك) عَن رويفع بن ثَابت.
(٥٣٣٩) ((تَرِّبُوا صُحُفَكُمْ أنْجَحُ لَها إِنَّ التُّرابَ مُبارَكٌ)) (هـ) عَن جَابر.
(٥٣٤٠) (( (ز) تَرِدُ عَلَيَّ أُمَّتِي الحَوْضَ وَأَنا أذُودُ النَّاسَ عَنْهُ كَمَا يَذُودُ الرَّجُلُ إِبِلَ الرَّجُلِ عَنْ إبِلِهِ قَالُوا يَا نَبِيَّ الله تَعْرِفُنا قالَ نَعَمْ لَكُمْ سِيمَا لَيْسَتْ لأَحَدٍ غَيْرِكُمْ تَرِدُونَ عَلَيَّ غُرّاً مُحَجَّلِينَ مِنْ آثارِ الوُضُوءِ وَلَيُصَدَّنَّ عَنِّي طائِفَةٌ مِنْكُمْ فَلا يَصِلُونَ فأَقُولُ يَا رَبِّ هؤلاءِ مِنْ أصْحابِي فَيُجِيبُني مَلَكٌ فَيَقُولُ وَهَلْ تَدْرِي مَا أحْدَثُوا بَعْدَكَ)) (م) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٥٣٤١) (( (ز) تُرْفَعُ الأَيْدِي فِي الصَّلاةِ وَإِذا رُؤيَ البَيْتُ وعَلى الصَّفا والمَرْوَةِ وعَشِيَّةَ عَرَفَةَ وبِجَمْعٍ وَعِنْدَ الجَمْرَتَينِ وَعلى المَيِّتِ)) (هق) عَن ابْن عَبَّاس.
(٥٣٤٢) (( (ز) تُرْفَعُ البَرَكَةُ مِنَ البَيْتِ إِذا كانَ فِيهِ الكِناسَةُ)) (فر) عَن أنس.
(٥٣٤٣) ((تَرْكُ الدُّنْيا أمَرُّ مِنَ الصَّبْرِ وأشَدُّ مِنْ حَطْمِ السَّيُوفِ فِي سَبِيلِ الله ) (فر) عَن ابْن مَسْعُود.
(٥٣٤٤) ((تَرْكُ السَّلَامِ على الضَّريرِ خِيانَةٌ)) (فر) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٥٣٤٥) ((تَرْكُ الوَصِيَّةِ عارٌ فِي الدُّنْيا ونارٌ وشَنارٌ فِي الآخِرَةِ)) (طس) عَن ابْن عَبَّاس.
(٥٣٤٦) ((تَرَكْتُ فيكُمْ شَيْئَيْنِ لَنْ تَضِلُّوا بَعْدَهُما كِتابَ الله وسُنَّتي وَلَنْ يَتَفَرَّقا حَتَّى يَرِدا عَلَيَّ الحَوْضَ)) (ك) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٥٣٤٧) (( (ز) تَزَوَّجْ وَلَوْ بِخاتَمٍ مِنْ حَدِيدٍ)) (خَ) عَن سهل بن سعد.
(٥٣٤٨) ((تَزَوَّجُوا الأَبْكارَ فإنَّهُنَّ أعْذَبُ أفْواهاً وأنْتَقُ أرْحاماً وأرْضَى باليَسِيرِ)) (طب) عَن ابْن مَسْعُود.
(٥٣٤٩) (( (ز) تَزَوَّجُوا النِّساءَ فإنَّهُنَّ يأْتِينَ بالمَالِ)) (الْبَزَّار خطّ) عَن عَائِشَة (د) فِي مراسيله عَن عُرْوَة مُرْسلا.
стр. 485
(٥٣٥٠) ((تَزَوَّجُوا الوَدُودَ الوَلُودَ فإِنَّي مُكاثِرٌ بِكُمْ)) (د ن) عَن معقل بن يسَار.
(٥٣٥١) ((تَزَوَّجُوا فإِنِّي مُكاثِرٌ بِكُمُ الأُمَمَ وَلَا تَكُونُوا كَرَهْبانِيَّةِ النَّصارَى)) (هق) عَن أبي أُمَامَة.
(٥٣٥٢) ((تَزَوَّجُوا فِي الحِجْزِ الصَّالِحِ فإِنَّ العِرْقَ دَسَّاسٌ)) (عد) عَن أنس.
(٥٣٥٣) ((تَزَوَّجُوا وَلَا تُطَلِّقُوا فإِنَّ الطَّلاقَ يَهْتَزُّ مِنْهُ العَرْشُ)) (عد) عَن عَليّ.
(٥٣٥٤) ((تَزَوَّجُوا وَلَا تُطَلِّقُوا فإنَّ الله لَا يُحِبُّ الذَّوَّاقِينَ وَلَا الذَّوَّاقاتِ)) (طب) عَن أبي مُوسَى.
(٥٣٥٥) ((تَساقَطُوا الضَّغائِنَ)) (الْبَزَّار) عَن ابْن عمر.
(٥٣٥٦) ((تُسْتأْمَرُ اليَتِيمَةُ فِي نَفْسِها فإِنْ سَكَتَتْ فَهُوَ إِذْنُها وإِنْ أبَتْ فَلَا جَوَازَ عَلَيْهَا)) (د ن ك) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٥٣٥٧) ((تَسَحَّرُوا فإنَّ فِي السُّحُورِ بَرَكَةً)) (حم ق ت ن هـ) عَن أنس (ن) عَن أبي هُرَيْرَة وَعَن ابْن مَسْعُود (حم) عَن أبي سعيد.
(٥٣٥٨) ((تَسَحَّرُوا مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ هَذَا الغذاءُ المُبارَكُ)) (طب) عَن عقبَة بن عبد وَأبي الدرداءِ.
(٥٣٥٩) ((تَسَحَّرُوا وَلَوْ بالمَاءِ)) (ابْن عَسَاكِر) عَن عبد الله بن سراقَة.
(٥٣٦٠) ((تَسَحَّرُوا ولَوْ بِجُرْعَةٍ مِنْ ماءٍ)) (٤) عَن أنس.
(٥٣٦١) ((تَسَحَّرُوا ولَوْ بِشَرْبَةٍ مِنْ ماءٍ وأفْطِرُوا وَلَوْ على شَرْبَةٍ مِنْ ماءٍ)) (عد) عَن عَليّ.
(٥٣٦٢) ((تِسْعَةُ أعْشارِ الرِّزْقِ فِي التَّجارَةِ والعُشْرُ فِي المَوَاشِي)) (ص) عَن نعيم بن عبد الرَّحْمَن الأَزدي وَيحيى بن جَابر الطَّائِي مُرْسلا.
(٥٣٦٣) ((تَسْلِيمُ الرَّجُلِ بِإِصْبَعٍ واحِدَةٍ يُشِيرُ بهَا فِعْلُ اليَهُودِ)) (ع طس هَب) عَن جَابر.
(٥٣٦٤) ((تَسْمعُونَ ويُسْمَعُ مِنْكُمْ ويُسْمَعُ مِمَّنْ يَسْمعُ مِنْكُمْ)) (حم د ك) عَن ابْن عَبَّاس.
(٥٣٦٥) ((تَسَمَّوْا بأسماءِ الأنْبِياءِ وأحَبُّ الأسْماءِ إِلَى الله تَعَالَى عبدُ الله وعبدُ الرَّحْمنِ وأصْدَقُها حارِثٌ وهَمَّامٌ وأقْبَحُها حَرْبٌ ومُرَّةُ)) (خد د ن) عَن أبي وهب الجُشَمِي.
стр. 486
(٥٣٦٦) ((تَسَمَّوا باسْمِي وَلَا تَكَنَّوْا بِكُنْيَتِي)) (حم ق ت هـ) عَن أنس (حم ق هـ) عَن جَابر.
(٥٣٦٧) (( (ز) تَسَمَّوا باسْمِي وَلَا تَكنَّوْا بِكُنْيَتِي فإِنَّما أَنا أَبُو القاسِمِ أَقْسِمُ بَيْنَكُمْ)) (م) عَن جَابر تُسَمُّونَ أوْلادَكُمْ مُحَمَّداً ثُمَّ تَلْعَنُونَهُمْ (الْبَزَّار ع ك) عَن أنس.
(٥٣٦٨) (( (ز) تَسَوَّكُوا فإنَّ السِّواكَ مَطْيَبَةٌ للْفَم مَرْضاةٌ لِلرَّبِّ مَا جاءَنِي جِبْرِيلُ إِلَّا وأوْصانِي بالسِّواكِ حَتَّى لَقَدْ خَشِيْتُ أنْ يَفْرِضَهُ عَلَيَّ وعَلى أمَّتِي ولَوْلا أَنِّي أَخَاف أنْ أشُقَّ على أمَّتِي لَفَرَضْتُهُ عليْهِمْ وإِنِّي لأَسْتاكُ حَتَّى لَقَدْ خَشِيتُ أنْ أُحْفِيَ مقادِيمَ فَمي)) (هـ) عَن أبي أُمَامَة.
(٥٣٦٩) ((تَصافَحُوا يَذْهَب الغلُّ عنْ قُلُوبِكُمْ)) (عد) عَن ابْن عمر.
(٥٣٧٠) ((تَصَدَّقُوا فإنَّ الصَّدَقَةَ فِكاكُكُمْ مِنَ النَّارِ)) (طس حل) عَن أنس.
(٥٣٧١) ((تَصَدَّقُوا فَسَيَأتِي عَلَيْكُمْ زَمانٌ يَمْشِي الرَّجُلُ بِصَدَقَتِهِ فَيَقُولُ الَّذِي يَأتِيهِ بِها لَوْ جِئْتَ بِها بالأَمْسِ لَقَبِلْتُها فأَمَّا الآنَ فَلَا حاجَةَ لِي فِيهَا فَلَا يَجِدُ مَنْ يَقْبَلُها)) (حم ق ن) عَن حَارِثَة بن وهب.
(٥٣٧٢) ((تَصَدَّقُوا وَلَوْ بِتَمْرَةٍ فإِنَّها تَشُدُّ مِنَ الجائِعِ وَتَطْفىءُ الخَطِيئَةَ كَمَا يُطْفِىءُ المَاءُ النَّار)) (ابْن الْمُبَارك) عَن عِكْرِمَة مُرْسلا.
(٥٣٧٣) (( (ز) تَصَدَّقِي وَلَا تَوعِي فَيُوعَى عَلَيْكِ)) (خَ) عَن أسماءَ بنت أبي بكر.
(٥٣٧٤) ((تُضاعَفُ الحَسَناتُ يَوْمَ الجُمُعَةِ)) (طس) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٥٣٧٥) ((تَطَوُّعُ الرَّجُلِ فِي بَيْتِهِ يَزِيدُ على تَطَوُّعِهِ عِنْدَ النَّاسِ كَفَضْلِ صلاةِ الرَّجُلِ فِي جَماعَةٍ على صَلاةٍ وَحْدَهُ)) (ش) عَن رجل.
(٥٣٧٦) ((تُعادُ الصَّلاةُ مِنْ قَدْرِ الدِّرْهَمِ مِنَ الدَّمِ)) (عد هق) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٥٣٧٧) ((تَعافَوْا الحُدُودَ فِيما بَيْنَكُمْ فَما بَلَغَنِي مِنْ حَدَ فَقَدْ وَجَبَ)) (د ن ك) عَن ابْن عَمْرو.
(٥٣٧٨) ((تَعافَوْا تَسْقُطِ الضَّغائِنُ بَيْنَكُمْ)) (الْبَزَّار) عَن ابْن عمر.
(٥٣٧٩) (( (ز) تَعالَوْا بايِعُوني على أنْ لَا تُشْرِكُوا بِاللَّه شَيْئاً وَلَا تَسْرِقُوا وَلَا تَزْنُوا وَلَا تَقْتُلُوا أوْلَادَكُمْ وَلَا تأتُوا بِبُهْتانٍ تَفْتَرُونَهُ بَيْنَ أيْدِيكُمْ وأرْجِلِكُمْ وَلَا تَعْصُونِي فِي مَعْرُوفٍ فَمَنْ
стр. 487
وَفَّى مِنْكُمْ فأجْرُهُ على الله ومَنْ أصابَ مِنْ ذَلِكَ شَيْئا فَعُوقِبَ بِهِ فِي الدُّنْيا فَهُوَ لَهُ كَفَّارَةٌ ومَنْ أصابَ مِنْ ذَلِكَ شَيْئاً فَسَتَرَهُ الله فأمْرُهُ إِلَى الله إنْ شاءَ عاقَبَهُ وإنْ شاءَ عَفا عَنْهُ)) (خَ) عَن عبَادَة بن الصَّامِت.
(٥٣٨٠) ((تعاهَدُوا القُرْآنَ فَوالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَهُوَ أشَدُّ تَفَصِّياً مِنْ قُلُوبِ الرِّجالِ مِنَ الإِبِلِ مِنْ عُقْلِها)) (حم ق) عَن أبي مُوسَى.
(٥٣٨١) ((تعاهَدُوا نِعالَكُمْ عَنْدَ أبْوابِ المَساجِدِ)) (قطّ) فِي الْأَفْرَاد (خطّ) عَن ابْن عمر.
(٥٣٨٢) ((تَعْتَرِي الحِدَّةُ خِيارَ أمَّتِي)) (طب) عَن ابْن عَبَّاس.
(٥٣٨٣) ((تَعَجَّلُوا إِلَى الحَجِّ فإنَّ أحَدَكُمْ لَا يَدْرِي مَا يَعْرُضُ لَهُ)) (حم) عَن ابْن عَبَّاس.
(٥٣٨٤) ((تُعْرَضُ أعْمالُ النَّاسِ فِي كُلِّ جُمُعَةٍ مَرَّتَيْنِ يَوْمَ الاثْنَيْنِ ويَوْمَ الخَمِيسِ فَيُغْفَرُ لِكُلِّ عَبْدٍ مُؤمِنٍ إِلَّا عَبْداً بَيْنَهُ وَبَيْنَ أخِيهِ شَحْناءُ فَيُقالُ اتْرُكُوا هذَيْنِ حَتَّى يَفِيئَا)) (م) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٥٣٨٥) ((تُعْرَضُ الأَعْمالُ على الله تَعَالَى يَوْمَ الاثْنَيْنِ والخَمِيسِ فَيَغْفِرُ الله إِلَّا مَا كانَ مِنْ مُتشاحِنَيْنِ أوْ قاطِعِ رَحِمٍ)) (طب) عَن أُسَامَة بن زيد.
(٥٣٨٦) ((تُعْرَضُ الأَعْمالُ يَوْمَ الاثْنَيْنِ والخَمِيسِ على الله تَعَالَى وتُعْرَضُ على الأنْبِياءِ وعَلى الآباءِ والأُمَّهاتِ يَوْمَ الجُمُعَةِ فَيَفْرَحُونَ بِحَسَناتِهِمْ وَتَزْدادُ وُجُوهُهُمْ بَياضاً وإِشْراقاً فاتَّقُوا الله وَلَا تؤذُوا مَوْتاكُمْ)) (الْحَكِيم) عَن وَالِد عبد الْعَزِيز.
(٥٣٨٧) (( (ز) تُعْرَضُ الأَعْمالُ يَوْمَ الاثْنَيْنِ والخَمِيس فَأُحِبُّ أنْ يُعْرَضَ عَمَلِي وَأَنا صائِمٌ)) (ن) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٥٣٨٨) (( (ز) تُعْرَضُ الفِتَنُ على القُلُوبِ عَرْضَ الحَصِيرِ عُوداً عُوداً فأيُّ قَلبٍ اشْرِبَها نُكِتَتْ فِيهِ نُكْتَةٌ سَوْداءُ وأيُّ قَلْبٍ أنْكَرَها نُكِتَتْ فِيهِ نُكْتَةٌ بَيْضاءُ حَتَّى يَصِيرَ القَلْبُ أبْيَضَ مِثْلَ الصَّفا لَا تَضُرُّهُ فِتْنَةٌ مَا دَامَتِ السَّمَوَاتُ والأَرْضُ والآخَرُ أسْوَدَ مُرْبَدّاً كالكُوزِ مُجَخِّياً لَا يَعْرِفُ مَعْروفاً وَلَا يُنكِرُ مُنْكَراً إِلَّا مَا أُشْرِبَ مِنْ هَوَاهُ)) (حم م) عَن حُذَيْفَة.
(٥٣٨٩) ((تَعَرَّفْ إِلَى الله فِي الرَّخاءِ يَعْرِفْكَ فِي الشِّدَّةِ)) (أَبُو الْقَاسِم بن بَشرَان فِي أَمَالِيهِ) عَن أبي هُرَيْرَة.
стр. 488
(٥٣٩٠) (( (ز) تَعِسَ عَبْدُ الدِّينارِ وَعَبْدُ الدِّرْهَمْ وَعَبْدُ الخَمِيصَةِ إِنْ أُعْطيَ رَضِيَ وإنْ لَمْ يُعْطَ سَخِطَ تَعِسَ وانْتَكَسَ وَإِذا شِيكَ فَلَا انْتَقَشَ طُوبَى لِعَبْدٍ أخَذَ بِعِنانِ فَرَسِهِ فِي سَبِيلِ الله أشْعَثَ رَأسُهُ مُغْبَرَّةٌ قَدَماهُ إنْ كانَ فِي الحِراسَةِ كانَ فِي الحِراسَةِ وإنْ كانَ فِي السَّاقَةِ كانَ فِي السَّاقَةِ إِنِ اسْتَأْذَنَ لَمْ يُؤذَنْ لَهُ وإنْ شَفَعَ لَمْ يُشفَّعْ)) (خَ هـ) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٥٣٩١) ((تَعَشَّوا ولَوْ بِكَفِّ مِنْ حَشَفٍ فإنَّ تَرْكَ العَشاءِ مَهْرَمَةٌ)) (ت) عَن أنس.
(٥٣٩٢) ((تَعَلَّمُوا العِلْمَ وَتَعَلَّمُوا لِلْعِلْم السَّكِينَةَ والوَقارَ وتَواضَعُوا لِمَنْ تَعَلَّمُونَ مِنْهُ)) (طس عد) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٥٣٩٣) ((تَعَلَّمُوا العِلْمَ وَتَعَلَّمُوا لِلْعِلْمِ الوَقارَ)) (حل) عَن عمر.
(٥٣٩٤) ((تعَلَّمُوا الفَرائِضَ والقُرْآنَ وَعَلِّمُوا النَّاسَ فإِنِّي مَقْبُوضٌ)) (ت) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٥٣٩٥) ((تَعَلَّمُوا الفَرائِضَ وَعَلِّمُوهُ النَّاسَ فإِنَّهُ نِصْفُ العِلْمِ وَهُوَ يُنْسِي وَهُوَ أوَّلُ شَيءٍ يُنْزَعُ مِنْ أُمَّتِي)) (هـ ك) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٥٣٩٦) ((تَعَلَّمُوا القُرآنَ وأقْرَؤوهُ وارْقُدُوا فإنَّ مِثْلَ القُرآنِ لِمَنْ تَعَلَّمَهُ فَقَرأهُ وَقامَ بِهِ كَمَثَلِ جِرابٍ مَحْشُوَ مِسْكاً يَفُوحُ رِيحُهُ فِي كُلِّ مَكانٍ ومِثْلَ مَنْ تَعَلَّمَهُ فَيَرْقُدُ وَهُوَ فِي جَوْفِهِ كَمَثَلِ جِرابٍ أوكَيءَ على مِسْكٍ)) (ت ن هـ حب) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٥٣٩٧) (( (ز) تَعَلَّمُوا أنَّهُ لَنْ يَرَى أحَدٌ مِنْكُمْ رَبَّهُ حَتَّى يَمُوتَ)) (م ن) عَن رجل.
(٥٣٩٨) ((تَعَلَّمُوا كِتابَ الله وَتَعاهَدُوهُ وَتَغَنَّوا بِهِ فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَهُوَ أشَدُّ تَفَلُّتاً مِنَ المَخاض فِي العُقُلِ)) (حم) عَن عقبَة بن عَامر.
(٥٣٩٩) ((تَعَلَّمُوا مَا شِئْتُمْ أنْ تَعَلَّمُوا فَلَنْ يَنْفَعَكُمُ الله حَتَّى تَعْمَلُوا بِما تَعْلَمُونَ)) (عد خطّ) عَن معَاذ (وَابْن عَسَاكِر) عَن أبي الدرداءِ.
(٥٤٠٠) ((تَعَلَّمُوا مَناسِكَكُمْ فإنَّها مِنْ دِينِكُمْ)) (ابْن عَسَاكِر) عَن أبي سعيد.
(٥٤٠١) ((تَعَلَّمُوا مِنَ العِلْمِ مَا شِئْتُمْ فَوَالله لَا تَؤجَرُوا بِجَمْعِ العِلْمِ حَتَّى تَعْمَلُوا)) (أَبُو الْحسن بن الأخرم الْمَدِينِيّ) فِي أَمَالِيهِ عَن أنس.
(٥٤٠٢) ((تَعَلَّمُوا مِنَ النُّجُومِ مَا تَهْتَدُونَ بِهِ فِي ظُلُماتِ البَرِّ والبَحْرِ ثُمَّ انْتَهُوا)) (ابْن مرْدَوَيْه خطّ) فِي كتاب النُّجُوم عَن ابْن عمر.
стр. 489
(٥٤٠٣) ((تَعَلَّمُوا مِنْ أنْسابِكُمْ مَا تَصِلُونَ بِه أرْحامَكُمْ فإنَّ صِلَةَ الرَّحِمِ مَحَبَّةٌ فِي الأَهْلِ مَثْراةٌ فِي المَالِ مَنْسأَةٌ فِي الأثَرِ)) (حم ت ك) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٥٤٠٤) ((تَعَلمُوا مِنْ قُرَيْشٍ وَلَا تُعَلِّمُوها وقَدِّمُوا قُرَيشاً وَلَا تُؤخِّرُوها فإنَّ لِلْقُرَشِيِّ قُوَّةَ الرَّجُلَيْنِ مِنْ غَيْرِ قُرَيْشٍ)) (ش) عَن سهل بن أبي خَيْثَمَة.
(٥٤٠٥) ((تَعْمَلُ هَذِه الأمَّةُ بُرْهَةً بِكِتابِ الله ثُمَّ تَعْمَلُ بُرْهَةً بِسُنَّةِ رَسُولِ الله ثُمَّ تَعْمَلُ بالرَّأي فَإِذا عَمِلُوا بالرَّأي فَقَدْ ضَلُّوا وأضَلُّوا)) (ع) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٥٤٠٦) ((تَعَوَّذُوا بِاللَّه تَعَالَى مِنَ الرَّغْبِ)) (الْحَكِيم) عَن أبي سعيد.
(٥٤٠٧) ((تعوَّذُوا بِاللَّه مِنْ ثَلاثِ فَواقِرَ جارِ سُوءٍ إِنْ رَأى خَيْراً كَتَمَه وإنْ رَأى شَراً أذاعَهُ وزَوْجَةِ سُوءٍ إِنْ دَخَلْتَ عَلَيها لَسَنَتْكَ وإِنْ غِبْتَ عَنْهَا خانَتْكَ وإِمامِ سُوءٍ إِنْ أحْسَنْتَ لَمْ يَقْبَلْ وإِنْ أسَأتَ لَمْ يَغْفِرْ)) (هَب) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٥٤٠٨) ((تَعَوَّذُوا بِاللَّه مِنْ جارِ السُّوءِ فِي دارِ المُقامِ فإنَّ الجَارَ البادِيَ يَتَحَوَّلُ عَنْكَ)) (ن) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٥٤٠٩) ((تَعَوَّذُوا بِاللَّه مِنْ جُبِّ الحُزْنِ وادٍ فِي جَهَنَّمَ تَتَعَوَّذُ مِنْهُ جَهَنَّمُ كُلَّ يَوْمٍ أرْبَعَمائَةِ مَرَّةٍ يَدْخُلُهُ القُرَّاءُ المُراؤونَ بأعْمالِهِمْ وإِنَّ مِنْ أبْغَضِ القُرَّاءِ إِلَى الله الذِينَ يَزُورُونَ الأُمَراءَ)) (تخ ت هـ) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٥٤١٠) ((تَعَوَّذُوا بِاللَّه مِنْ جَهْدِ البَلاءِ ودَرْكِ الشَّقاءِ وسُوءِ القَضاءِ وشَماتَةِ الأعداءِ)) (خَ) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٥٤١١) (( (ز) تَعَوَّذُوا بِاللَّه مِنْ رَأسِ السِّتِّينَ ومِنْ إِمارَةِ الصِّبْيانِ)) (حم ع) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٥٤١٢) (( (ز) تَعَوَّذُوا بِاللَّه مِنْ وَسْوَسَةِ الوُضُوءِ)) (ابْن أبي دَاوُد فِي ذمّ الوسوسة) عَن ابْن عَبَّاس.
(٥٤١٣) ((تَغْزونَ جَزِيرة العَرَبِ فَيَفْتَحُها الله ثُمَّ فارِسَ فَيَفْتَحُها الله ثُمَّ تَغْزَونَ الرُّومَ فَيَفْتَحُها الله ثُمَّ تَغْزُونَ الدَّجَّالَ فَيَفْتَحُها الله (١)) ) (حم م هـ) عَن نافعبن عتبَة.
стр. 490
(٥٤١٤) ((تَغْطِيَةُ الرَّأسِ بالنَّهارِ فِقْهٌ وباللَّيْلِ رِيبَةٌ)) (عد) عَن وَاثِلَة.
(٥٤١٥) ((تُفْتَحُ أبْوابُ الجَنَّةِ يَوْمَ الاثْنَيْنِ وَيَوْمَ الخَمِيسِ فَيُغْفَرُ فِيهَا لِكُلِّ عَبْدٍ لَا يُشْرِكُ بِاللَّه شَيْئاً إِلَّا رَجُلاً كانَتْ بَيْنَهُ وَبَيْنَ أخِيهِ شَحْناءُ فَيُقالُ انْظُرُوا هـ ﷺ
١٦٤٨ - ; ذَيْنِ حَتَّى يَصْطَلِحا)) (خد م د ت) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٥٤١٦) ((تُفْتَحُ أبْوابُ السَّماءِ لِخَمْسٍ لِقِراءَةِ القُرْآنِ وَلِلِقاءِ الزَّحْفَيْنِ ولِنُزُولِ القَطْرِ وَلِدَعْوَةِ المُظْلُومِ ولِلأَذانِ)) (طس) عَن ابْن عمر.
(٥٤١٧) ((تُفْتَحُ أبْوابُ السَّماءِ نِصْفَ اللَّيْلِ فَيُنادِي مُنادٍ هَلْ مِنْ دَاعٍ فَيُسْتَجابَ لَهُ هَلْ مِنْ سائِلٍ فَيُعْطَى هَلْ مِنْ مَكْرُوبٍ فَيُفَرَّجَ عَنْهُ فَلَا يَبْقَى مُسْلِمٌ يَدْعُو بِدَعْوَةٍ إلاَّ اسْتَجابَ الله تَعَالَى لَهُ إِلَّا زَانِيَةٌ تَسْعَى بِفَرْجِها أوْ عَشَّارٌ)) (طب) عنْ عُثْمَان بن أبي الْعَاصِ.
(٥٤١٨) ((تُفْتَحُ أبْوابُ السَّماءِ وَيُسْتَجابُ الدُّعاءُ فِي أرْبَعَةِ مَوَاطِنَ عِنْدَ الْتِقاءِ الصُّفُوفِ فِي سَبيلِ الله وَعِنْدَ نُزُولِ الغَيْثِ وَعِنْدَ إقامَةِ الصَّلاةِ وَعِنْدَ رُؤيَةِ الكَعْبَةِ)) (طب) عَن أبي أُمَامَة.
(٥٤١٩) ((تُفْتَحُ اليَمَنُ فَيَأْتِي قَوْمٌ يَبُسُّونَ فَيَتَحَمَّلُونَ بأَهْلِيهِمْ وَمَنْ أطاعَهُمْ والمَدِينَةُ خَيْرٌ لَهُمْ لوْ كانُوا يَعْلَمُونَ وَتُفْتَحُ الشَّأْمُ فَيأْتِي قَوْمٌ يَبُسُّونَ فَيَتَحَمَّلُونَ بأَهْلِيهِمْ وَمَنْ أطاعَهُمْ والمَدِينَةُ خَيْرٌ لَهُمْ لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ وتُفْتَحُ العِراقُ فَيأْتِي قَوْمٌ يَبُسُّونَ فَيَتَحَمَّلُونَ باهْلِيهِمْ ومَنْ أطاعَهُمْ والمَدِينَةُ خَيْرٌ لَهُمْ لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ)) (مَالك ق) عَن سُفْيَان بن أبي زُهَيْر.
(٥٤٢٠) ((تُفْتَحُ لَكُمْ أرْضُ الأَعاجِمِ وَسَتَجِدُونَ فِيها بُيُوتاً يُقالُ لَها الحَمَّاماتُ فَلَا يَدْخُلْها الرِّجالُ إِلا بأَزارٍ وامْنَعُوا النِّساءَ أنْ يَدْخُلْنَها إِلَّا مَرِيضَةً أوْ نُفَساءَ)) (هـ) عَن ابْن عمر.
(٥٤٢١) (( (ز) تُفْتَحُ يأْجُوجُ ومأْجُوجُ فَيَخْرُجُونَ على النَّاسِ كَمَا قالَ الله مِنْ كُلِّ حَدْبٍ يَنْسِلُونَ فَيَغْشَوْنَ النَّاسَ وَيَنْحازُ المُسْلمُونَ عَنْهُمْ إِلَى مَدائِنِهِمْ وَحُصونِهِمْ ويَضُمُّونَ إلَيْهِمْ مَوَاشِيَهُمْ وَيَشْرَبونَ مِياهَ الأَرْضِ حَتَّى إِنَّ بَعْضَهُمْ لَيَمُرَّ بالنَّهْرِ فَيَشْرَبُونَ مَا فِيهِ حَتَّى يَتْرُكُوهُ يَبَساً حَتَّى أنَّ مَنْ يَمُرُّ مِنْ بَعْدِهِمْ لَيَمُرُّ بِذَلِكَ النَّهْرَ فَيَقُولُ قَدْ كانَ هـ ﷺ
١٦٤٨ - ; هُنَا ماءٌ مَرَّةً حَتَّى إِذا لَمْ يَبْقَ مِنَ النَّاسِ أحَدٌ إِلَّا أحَدٌ فِي حِصْنٍ أوْ مَدِينَةٍ قالَ قائِلُهُمْ هـ ﷺ
١٦٤٨ - ; ؤلاءِ أهْلُ الأَرْضِ قَدْ فَرَغْنا مِنْهُمْ بَقِيَ أهْلُ السَّماءِ ثُمَّ يَهُزُّ أحَدُهُمْ حَرْبَتُهُ ثُمَّ يَرْمِي بِها إِلَى السَّماءِ فَتَرْجِعُ إليْهِ مُخْتَضِبةً دَماً لِلبَلاءِ والفِتْنَةِ فَبَيْنَما هُمْ على ذَلِكَ إذْ بَعَثَ الله دُوداً فِي أعْناقِهِمْ كَنَغَفِ
стр. 491
الجَرَادِ الَّذِي يَخْرُجُ فِي أعْناقِهِ فَيُصْبِحُونَ مَوْتَى لَا يُسْمَعُ لَهُمْ حِسٌّ فَيَقُولُ المُسْلِمُونَ ألَا رَجُلٌ يَشْري لنا نَفْسَهُ فَيَنْظُرُ مَا فَعَلَ هَذا العَدُوُّ فَيَتَجَرَّدُ رَجُلٌ مِنْهُمْ مُحْتَسِباً نَفْسَهُ قَدْ أوْطَنَها على أنَّهُ مَقْتُولُ فَيَنْزِلُ فَيَجِدُهُمْ مَوْتَى بَعْضُهُمْ على بَعْضٍ فَيُنادِي يَا مَعْشَرَ المُسْلِمِينَ أَلا أبْشِرُوا إنَّ الله قَدْ كَفاكُمْ عَدُوَّكُمْ فَيَخْرُجُونَ مِنْ مَدَائِنِهِمْ وحُصُونِهِمْ ويُسَرِّحُونَ مَوَاشِيَهُمْ فَما يَكُونُ لَهُمْ مَرْعًى إِلَّا لحومَهُمْ فَتَشْكَرُ عَنْهُ كأَحْسَنِ مَا شَكِرَت عَن شَيْءٍ مِنَ النَّباتِ أصابَتْهُ قَطُّ)) (حم هـ حب ك) عَن أبي سعيد.
(٥٤٢٢) ((تَفَرَّغُوا مِنْ هُمُومِ الدُّنْيا مَا اسْتَطَعْتُمْ فإنَّهُ مَنْ كانَتِ الدُّنْيا أكْبَرَ هَمِّهِ أفْشَى الله ضَيْعَتَهُ وَجَعَلَ فَقْرَهُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ ومَنْ كانَتِ الآخِرَةُ أكْبَرَ هَمِّهِ جَمَعَ الله تَعَالى لَهُ أمْرَهُ وَجَعَلَ غِناهُ فِي قَلْبِهِ وَمَا أقْبَلَ عَبْدٌ بِقَلْبِهِ إِلَى الله تَعَالَى إِلَّا جَعَلَ الله قُلُوبَ المُؤمِنِينَ تَفِدُ إلَيْهِ بالوُدِّ والرَّحْمَةِ وَكانَ الله تَعالى بِكُلِّ خَيْرٍ إلَيْهِ أسْرَعَ)) (طب) عَن أبي الدرداءِ.
(٥٤٢٣) (( (ز) تَفْضُلُ صلَاةُ الجَمْعِ صَلَاةَ أحَدِكُمْ وَحْدَهُ بِخَمْسٍ وَعِشْرِينَ جُزْأً وَتَجْتَمِعُ مَلائِكَةُ اللَّيْلِ وملائِكَةُ النَّهارِ فِي صَلَاةِ الفَجْرِ)) (خَ ن) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٥٤٢٤) ((تَفَقَّدُوا نِعالَكُمْ عِنْدَ أبْوابِ المَساجِدِ)) (حل) عَن ابْن عمر.
(٥٤٢٥) ((تَفَقَّهْ وَتَوَقَّهْ)) (حب حل) عَن ابْن عمر.
(٥٤٢٦) ((تَفَكَّرُوا فِي آلَاء الله وَلَا تَفَكَّرُوا فِي الله)) (أَبُو الشَّيْخ طس عد هَب) عَن ابْن عمر.
(٥٤٢٧) ((تَفَكَّرُوا فِي خَلْقِ الله وَلَا تَفَكَّرُوا فِي الله)) (حل) عَن ابْن عَبَّاس.
(٥٤٢٨) ((تَفَكَّرُوا فِي الخَلْقِ وَلَا تَفَكَّرُوا فِي الخَالِقِ فإنَّكُمْ لَا تَقْدِرُونَ قَدْرَهُ)) (أَبُو الشَّيْخ) عَن ابْن عَبَّاس.
(٥٤٢٩) ((تَفَكَّرُوا فِي خَلْقِ الله وَلَا تَفَكَّرُوا فِي الله فَتَهْلِكُوا)) (أَبُو الشَّيْخ) عَن أبي ذَر.
(٥٤٣٠) ((تَفَكَّرُوا فِي كُلِّ شَيءٍ وَلَا تَفَكَّرُوا فِي ذاتِ الله تَعَالَى فإنَّ بَيْنَ السَّماءِ السَّابِعَةِ إِلَى كُرْسِيِّهِ سَبْعَةَ آلافِ نُورٍ وَهُوَ فَوْقَ ذَلِكَ)) (أَبُو الشَّيْخ فِي العظمة) عَن ابْن عَبَّاس.
стр. 492
(٥٤٣١) (( (ز) تُقاتِلُونَ اليَهُودَ فَتُسَلَّطُونَ عَلَيْهِمْ حَتَّى يَخْتَبِىء أحَدُهُمْ وَراءَ الحَجَرُ فَيَقُولُ الحَجَرُ يَا عَبْدَ الله هَذا يَهُودِيٌّ وَرائِي فاقْتُلْهُ)) (ق ت) عَن ابْن عمر.
(٥٤٣٢) ((تَقَبَّلُوا لِي بِسِتٍ أتَقَبَّلْ لَكُمْ بالجَنَّةِ إِذا حَدَّثَ أحَدُكُمْ فَلَا يَكْذِبْ وإِذا وَعَدَ فَلَا يُخْلِفْ وإِذا ائْتُمِنَ فَلَا يَخُنْ غُضُّوا أبْصارِكُمْ وَكُفُّوا أيْدِيَكُمْ واحْفَظُوا فُرُوجَكُمْ)) (ك هَب) عَن أنس.
(٥٤٣٣) (( (ز) تَقْتُلُ عَمَّاراً الفِئَةُ الباغِيَةُ)) (حم) عَن خُزَيْمَة بن ثَابت وَعَن عَمْرو بن الْعَاصِ وَعَن ابْنه وَعَن عمروبن حزم (م) عَن أم سَلمَة.
(٥٤٣٤) ((تَقَدَّمُوا فائْتَمُّوا بِي وَلْيَأْتَمَّ بِكُمْ مَنْ بَعْدَكُمْ وَلَا يَزَالُ قُوْمٌ يَتَأَخَّرُونَ حَتَّى يُؤخِّرَهُمُ الله)) (حم م د ن هـ) عَن أبي سعيد.
(٥٤٣٥) ((تَقَرَّبُوا إِلَى الله بِبُغْضِ أهْل المَعاصي والقُوهُمْ بِوْجُوهٍ مُكْفَهِرَّةٍ والْتَمِسُوا رِضا الله بِسَخَطِهِمْ وَتَقَرَّبُوا إِلَى الله بالتَّباعُدِ مِنْهُمْ)) (ابْن شاهِينَ فِي الأَفْراد) عَن ابْن مَسْعُود.
(٥٤٣٦) (( (ز) تُقْطَعُ اليَدُ فِي ثَمَن المَجَنِّ)) (حم هـ) عَن سعيد.
(٥٤٣٧) (( (ز) تُقْطَعُ يَدُ السَّارِقِ فِي رُبْعِ دِينارٍ فَصاعِداً)) (خَ د ن) عَن عَائِشَة.
(٥٤٣٨) ((تَقْعُدُ المَلَائِكَةُ على أبوابِ المَساجِدِ يَوْمَ الجُمُعَةِ فَيَكْتُبُونَ الأَوَّلَ والثَّانِي والثَّالِثَ حَتَّى إِذا خَرَجَ الإِمامُ رُفَعَتِ الصُّحُفُ)) (حم) عَن أبي أُمَامَة.
(٥٤٣٩) ((تَقُولُ النَّارُ يَوْمَ القِيامَةِ لِلْمُؤمِنِ جُزْ يَا مؤمِنُ فَقَدْ أطْفَأ نُورُكَ لَهَبِي)) (طب حل) عَن يعلى بن منية.
(٥٤٤٠) ((تَقُومُ السَّاعَةُ والرُّومُ أكْثَرُ النَّاسِ)) (حم م) عَن الْمُسْتَوْرد.
(٥٤٤١) (( (ز) تَكَفَّلَ الله لِمَنْ جاهَدَ فِي سَبِيلِهِ لَا يُخْرِجُهُ مِنْ بَيْتِهِ إِلَّا الجِهادُ فِي سَبِيلِهِ وَتَصْدِيقُ كَلِماتِهِ بِأنْ يُدْخِلَهُ الجَنَّةَ أوْ يُرْجِعهُ إِلَى مَسْكَنِهِ الَّذِي خَرَجَ مِنْهُ مَعَ مَا نالَ مِنْ أجْرٍ أوْ غَنِيمَةٍ)) (ق ن) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٥٤٤٢) ((تَكْفيرُ كُلِّ لِحاءٍ رَكْعَتانِ)) (طب) عَن أبي أُمَامَة.
(٥٤٤٣) ((تَكُونُ إِبِلٌ لِلشَّياطينِ وَبُيُوتٌ للشَّياطِينِ)) (د) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٥٤٤٤) ((تَكُونُ الأَرْضُ يَوْمَ القِيامَةِ خُبْزَةٌ واحِدَةً يَتَكَفَّأُها الجَبَّارُ بِيَدِهِ كَمَا يَتَكفَّأُ أحَدُكُمْ خُبْزَتَهُ فِي السَّفَرِ نُزُلاً لأَهْلِ الجَنَّةِ)) (حم ق) عَن أبي سعيد.
стр. 493
(٥٤٤٥) ((تَكُونُ النَّسَمُ طَيْراً تَعْلُقُ بالشَّجَرِ حَتَّى إِذا كانَ يَوْمُ القِيامَةِ دَخَلَتْ كُلُّ نَفْسٍ فِي جَسَدِها)) (طب) عَن أم هانىء.
(٥٤٤٦) ((تَكُونُ امَرَاءُ يَقُولُونَ وَلَا يُرَدُّ عَلَيْهِمْ يَتَهافَتُونَ فِي النَّارِ يَتْبَعُ بَعْضُهُمْ بَعْضاً)) (طب) عَن مُعَاوِيَة.
(٥٤٤٧) (( (ز) تَكُونِ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ بَنِي الأصْفَرِ هُدْنَةٌ فَيَغْدُرُونَ بِكُمْ فَيَسِيرُونَ إليْكُمْ فِي ثَمانِينَ غَايَة تَحْتَ كُلِّ غايَةٍ مِنْهُمْ اثْنا عَشَرَ ألفا)) (هـ) عَن عَوْف بن مَالك.
(٥٤٤٨) (( (ز) تَكُونُ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ أيَّامٌ يُرْفَعُ فِيها العِلْمُ وَيَنْزِلُ فِيها الجِهْلُ وَيَكْثُرُ فِيها الهَرْجُ والهَرْجُ القَتْلُ)) (هـ) عَن ابْن مَسْعُود.
(٥٤٤٩) (( (ز) تَكُونُ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ فِتَنٌ كقِطَعِ اللَّيْلِ المُظْلِمِ يُصْبِحُ الرَّجُلُ فِيها مُؤمِناً وَيُمْسي كافِراً ويُمْسِي مؤمِناً وَيُصْبِحُ كافِراً يَبِيعُ أقْوامٌ دِينَهُمْ بِعَرْضٍ مِنَ الدُّنْيا)) (ت) عَن أنس.
(٥٤٥٠) (( (ز) تَكُونُ دُعاةٌ على أبْوابِ جَهَنَّمَ مَنْ أجابَهُمْ إِلَيْهَا قَذَفُوهُ فِيها هُمْ قَوْمٌ مِنْ جِلْدَتِنا يَتَكَلَّمُونَ بأَلْسِنَتِنا فالزمْ جَمَاعَةَ المُسْلِمِينَ وإمامَهُمْ فإنْ لَمْ تَكُنْ جَماعَةٌ وَلَا إمامٌ فاعْتَزِلْ تَلْكَ الفِرَقَ كُلَّها وَلَوْ أنْ تَعَضَّ بأَصْلِ شَجَرَةٍ حَتَّى يُدْرِكَكَ المَوْتُ وأنْتَ كَذَلِكَ)) (هـ) عَن حُذَيْفَة.
(٥٤٥١) (( (ز) تَكُونَ فَتْنَةٌ تَسْتَنْظِفُ العَرَبَ قَتْلاها فِي النَّارِ اللِّسانُ فِيها أشَدُّ وَقْعاً مِنَ السَّيْفِ)) (حم ت هـ) عَن ابْن عَمْرو.
(٥٤٥٢) ((تَكُونُ فِتنٌ لَا يَسْتَطِيعُ أنْ يُغَيَّرَ فِيها بِيَدٍ وَلَا لِسانٍ)) (رستة فِي الْإِيمَان) عَن عَليّ.
(٥٤٥٣) ((تَكُونُ لأَصْحابِي زَلَّةٌ يَغْفِرُها الله تَعَالَى لَهُمْ لِسابِقَتِهِمْ مَعِي)) (ابْن عَسَاكِر) عَن عَليّ.
(٥٤٥٤) (( (ز) تَكُونُ هُدْنَةٌ على دَخْنٍ قُلُوبٌ لَا تَعُودُ على مَا كانَتْ علَيْهِ ثُمَّ تَكُونُ دُعاةُ الضِّلالَةِ فإنْ رأيْتَ يَوْمَئذٍ خَلِيفَةَ الله فِي الأرْضِ فالْزَمْهُ وإنْ نَهِكَ جِسْمَكَ وأخَذَ مالَكَ وإنْ لَمْ تَرَهُ فاضْرِبْ فِي الأَرْضِ ولوْ أنْ تَمُوتَ وأنْتَ عاضٌ على جِذْلِ شَجَرَةٍ)) (حم د) عَن حُذَيْفَة.
стр. 494
(٥٤٥٥) (( (ز) تُلْقي الأَرْضُ أفْلاذَ كَبِدِها أمْثالَ الأُسْطُوانِ مِنَ الذَّهَبِ والفِضَّةِ فَيَجِيءُ القاتِلُ فَيَقُولُ فِي هَذَا قَتَلْتُ وَيَجيءُ القاطِعُ فَيَقُولُ فِي هَذَا قَطَعْتُ رَحِمِي وَيَجِيءُ السَّارِقُ فَيَقُولُ فِي هَذَا قُطِعَتْ يَدِي ثُمَّ يَدَعُونَهُ فَلَا يأْخُذُونَ مِنْهُ شَيئاً)) (م ن) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٥٤٥٦) ((تَمامُ البرِّ أنْ تَعْمَلَ فِي السِّرِّ عَمَلَ العَلانِيَةِ)) (طب) عَن أبي عَامر السكونِي.
(٥٤٥٧) (( (ز) تَمَامُ التَّحِيَّةِ الأَخْذُ باليَدِ والمُصافَحَةُ باليُمْنَى)) (الْحَاكِم فِي الكنى) عَن أبي أُمَامَة.
(٥٤٥٨) ((تَمَامُ الرِّباطِ أرْبَعُونَ يَوْماً ومَنْ رَابَطَ أرْبَعِينَ يَوْماً لَمْ يَبِعْ ولَمْ يَشْتَرِ ولَمْ يُحْدِثْ حَدَثاً خَرَجَ مِنْ ذُنُوبِهِ كَيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ)) (طب) عَن أبي أُمَامَة.
(٥٤٥٩) ((تَمَامُ النِّعْمَةِ دُخُولُ الجَنَّةِ والفَوْزُ مِنَ النَّارِ)) (حم خد ت) عَن معَاذ.
(٥٤٦٠) ((تَمْرُقُ مارِقَةٌ عِنْدَ فُرْقَةً بَيْنَ المُسْلِمِينَ فَيَقْتُلُها أوْلَى الطَّائِفَتَيْنِ بالحَقِّ)) (م د) عَن أبي سعيد.
(٥٤٦١) ((تَمَسَّحُوا بالأرْضِ فإنَّها بِكُمْ بَرَّةٌ)) (طص) عَن سلمَان.
(٥٤٦٢) (( (ز) تَمَضْمَضُوا واسْتَنْشِقُوا والأُذُنانِ مِنَ الرَأْسِ)) (حل) عَن ابْن عَبَّاس.
(٥٤٦٣) ((تَمَعْدَدُوا واخْشَوْشِنُوا وانْتَضِلُوا وامْشُوا حُفاةً)) (طب) عَن ابْن أبي حَدْرَد.
(٥٤٦٤) ((تناصَحُوا فِي العِلْمِ وَلَا يَكْتُمْ بَعْضُكُمْ بَعْضاً فإنَّ خِيانَةً فِي العِلْمِ أشَدُّ مِنْ خِيانَةٍ فِي المَالِ)) (حل) عَن ابْن عَبَّاس.
(٥٤٦٥) ((تَناكَحُوا تَكْثُرُوا فإنِّي أُباهِي بِكُمُ الأُمَمَ يَوْمَ القِيامَةِ)) (عب) عَن سعيدبن أبي هِلَال مُرْسلا.
(٥٤٦٦) ((تَنامُ عَيْنايَ وَلَا يَنامُ قَلْبِي)) (ابْن سعد) عَن الْحسن مُرْسلا.
(٥٤٦٧) (( (ز) تَنْزِلُ المَعُونَةُ مِنَ السَّماءِ على قَدْرِ المؤنَةِ وَيَنْزِلُ الصَّبْرُ على قَدْرِ المُصِيبَةِ)) (الْحسن بن سُفْيَان) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٥٤٦٨) ((تَنَزَّهُوا مِنَ البَوْلِ فإنَّ عامَّةَ عَذابِ القَبْرِ مِنْهُ)) (قطّ) عَن أنس.
(٥٤٦٩) ((تَنَظَّفُوا بِكُلِّ مَا اسْتَطَعْتُمْ فإنَّ الله تَعالى بَنَى الإِسْلَامَ على النَّظافَةِ ولَنْ يَدْخُلَ الجَنَّةَ إلاَّ كُلُّ نَظِيفٍ)) (أَبُو الصعاليك الطرطوسي فِي جزئه) عَن أبي هُرَيْرَة.
стр. 495
(٥٤٧٠) ((تَنَقَّ وتَوَقَّ)) (البارودي فِي الْمعرفَة) عَن سِنَان.
(٥٤٧١) ((تُنْكَحُ المَرْأةُ لأَرْبَعٍ لِمالِها ولِحَسَبِها وَلِجمالِها ولِدِينها فاظْفَرْ بِذاتِ الدِّينِ تَرِبَتْ يَداكَ)) (ق د ن هـ) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٥٤٧٢) ((تَوَاضَعوا لِمَنْ تَعَلَّمونَ منْهُ وتَوَاضَعُوا لِمَنْ تُعَلِّمونَهُ وَلَا تَكونوا جبابِرَةَ العُلَماءِ)) (خطّ) فِي الجامِعِ عنْ أبي هُرَيْرَة.
(٥٤٧٣) ((تَواضَعُوا وجالِسُوا المَساكِينَ تَكُونُوا مِنْ كُبَراءِ الله وَتَخْرُجُوا مِنَ الكِبْرِ)) (حل) عَن ابْن عمر.
(٥٤٧٤) ((تُوبُوا إِلَى الله تَعالى فإنِّي أتُوبُ إلَيْهِ كُلَّ يَوْمٍ مائَةَ مَرَّةٍ)) (خد) عَن ابْن عمر.
(٥٤٧٥) ((تَوَضَّؤُوا مِنْ لُحُومِ الإِبِلِ وَلَا تَتَوَضَّؤُوا مِنْ لُحُومِ الغَنَمِ وصَلُّوا فِي مَرابِضِ الغَنَمِ وَلَا تُصَلَّوا فِي مَبارِكَ الإِبْلِ)) (حم د ت هـ) عَن الْبَراء (حم م هـ) عَن جَابر بن سَمُرَة.
(٥٤٧٦) ((تَوَضَّؤوا مِنْ لُحوم الإبِلِ وَلَا تَوَضَّؤُوا مِنْ لُحومِ الغَنَمِ وَتَوَضَّؤوا مِنْ ألْبانِ الإِبِلِ وَلَا تَوَضَّؤوا مِنْ ألْبانِ الغَنَمِ وَصَلَّوا فِي مَراحِ الغَنَمِ وَلَا تُصَلُّوا فِي مَعاطِنِ الإِبِلِ)) (هـ) عَن ابْن عمر.
(٥٤٧٧) ((تَوَضَّؤا مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ)) (حم م ن) عَن أبي هُرَيْرَة (حم م هـ) عَن عَائِشَة.
(٥٤٧٨) ((تَهادَوُا الطَّعامَ بَيْنَكُمْ فإنَّ ذَلِكَ تَوْسِعَةٌ فِي أرْزاقِكُمْ)) (عد) عَن ابْن عَبَّاس.
(٥٤٧٩) ((تَهَادُوا إِنَّ الهَدِيَّةَ تُذْهِبُ وَحْرَ الصَّدْرِ وَلَا تَحْقِرَنَّ جارَةٌ لِجارَتِها وَلَوْ شِقَّ فِرْسِنِ شاةٍ)) (حم ت) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٥٤٨٠) ((تَهَادَوْا تَحابُّوا)) (٤) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٥٤٨١) ((تَهَادَوْا تَحابُّوا وتَصافَحُوا يَذْهَبِ الغِلُّ عَنْكُمْ)) (ابْن عَسَاكِر) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٥٤٨٢) ((تَهادَوا تَزْدادُوا حُبّاً وهاجِروا تُوَرِّثُوا أبْناءَكُمْ مَجْداً وأقِيلُوا الكِرامَ عَثَراتِهِمْ)) (ابْن عَسَاكِر) عَن عَائِشَة.
(٥٤٨٣) ((تَهادَوْا فإنَّ الهَدِيَّةِ تَذْهَبُ بالسَّخِيمَةِ ولَوْ دُعِيتُ إِلَى كُراعٍ لأَجَبْتُ ولَوْ أُهدِيَ إليَّ كُراعٌ لَقَبِلْتُ)) (هَب) عَن أنس.
следующие страницы →