Полный текст (1 236 стр.). Показаны 491–530 · переход к 496.
стр. 491
الجَرَادِ الَّذِي يَخْرُجُ فِي أعْناقِهِ فَيُصْبِحُونَ مَوْتَى لَا يُسْمَعُ لَهُمْ حِسٌّ فَيَقُولُ المُسْلِمُونَ ألَا رَجُلٌ يَشْري لنا نَفْسَهُ فَيَنْظُرُ مَا فَعَلَ هَذا العَدُوُّ فَيَتَجَرَّدُ رَجُلٌ مِنْهُمْ مُحْتَسِباً نَفْسَهُ قَدْ أوْطَنَها على أنَّهُ مَقْتُولُ فَيَنْزِلُ فَيَجِدُهُمْ مَوْتَى بَعْضُهُمْ على بَعْضٍ فَيُنادِي يَا مَعْشَرَ المُسْلِمِينَ أَلا أبْشِرُوا إنَّ الله قَدْ كَفاكُمْ عَدُوَّكُمْ فَيَخْرُجُونَ مِنْ مَدَائِنِهِمْ وحُصُونِهِمْ ويُسَرِّحُونَ مَوَاشِيَهُمْ فَما يَكُونُ لَهُمْ مَرْعًى إِلَّا لحومَهُمْ فَتَشْكَرُ عَنْهُ كأَحْسَنِ مَا شَكِرَت عَن شَيْءٍ مِنَ النَّباتِ أصابَتْهُ قَطُّ)) (حم هـ حب ك) عَن أبي سعيد.
(٥٤٢٢) ((تَفَرَّغُوا مِنْ هُمُومِ الدُّنْيا مَا اسْتَطَعْتُمْ فإنَّهُ مَنْ كانَتِ الدُّنْيا أكْبَرَ هَمِّهِ أفْشَى الله ضَيْعَتَهُ وَجَعَلَ فَقْرَهُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ ومَنْ كانَتِ الآخِرَةُ أكْبَرَ هَمِّهِ جَمَعَ الله تَعَالى لَهُ أمْرَهُ وَجَعَلَ غِناهُ فِي قَلْبِهِ وَمَا أقْبَلَ عَبْدٌ بِقَلْبِهِ إِلَى الله تَعَالَى إِلَّا جَعَلَ الله قُلُوبَ المُؤمِنِينَ تَفِدُ إلَيْهِ بالوُدِّ والرَّحْمَةِ وَكانَ الله تَعالى بِكُلِّ خَيْرٍ إلَيْهِ أسْرَعَ)) (طب) عَن أبي الدرداءِ.
(٥٤٢٣) (( (ز) تَفْضُلُ صلَاةُ الجَمْعِ صَلَاةَ أحَدِكُمْ وَحْدَهُ بِخَمْسٍ وَعِشْرِينَ جُزْأً وَتَجْتَمِعُ مَلائِكَةُ اللَّيْلِ وملائِكَةُ النَّهارِ فِي صَلَاةِ الفَجْرِ)) (خَ ن) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٥٤٢٤) ((تَفَقَّدُوا نِعالَكُمْ عِنْدَ أبْوابِ المَساجِدِ)) (حل) عَن ابْن عمر.
(٥٤٢٥) ((تَفَقَّهْ وَتَوَقَّهْ)) (حب حل) عَن ابْن عمر.
(٥٤٢٦) ((تَفَكَّرُوا فِي آلَاء الله وَلَا تَفَكَّرُوا فِي الله)) (أَبُو الشَّيْخ طس عد هَب) عَن ابْن عمر.
(٥٤٢٧) ((تَفَكَّرُوا فِي خَلْقِ الله وَلَا تَفَكَّرُوا فِي الله)) (حل) عَن ابْن عَبَّاس.
(٥٤٢٨) ((تَفَكَّرُوا فِي الخَلْقِ وَلَا تَفَكَّرُوا فِي الخَالِقِ فإنَّكُمْ لَا تَقْدِرُونَ قَدْرَهُ)) (أَبُو الشَّيْخ) عَن ابْن عَبَّاس.
(٥٤٢٩) ((تَفَكَّرُوا فِي خَلْقِ الله وَلَا تَفَكَّرُوا فِي الله فَتَهْلِكُوا)) (أَبُو الشَّيْخ) عَن أبي ذَر.
(٥٤٣٠) ((تَفَكَّرُوا فِي كُلِّ شَيءٍ وَلَا تَفَكَّرُوا فِي ذاتِ الله تَعَالَى فإنَّ بَيْنَ السَّماءِ السَّابِعَةِ إِلَى كُرْسِيِّهِ سَبْعَةَ آلافِ نُورٍ وَهُوَ فَوْقَ ذَلِكَ)) (أَبُو الشَّيْخ فِي العظمة) عَن ابْن عَبَّاس.
стр. 492
(٥٤٣١) (( (ز) تُقاتِلُونَ اليَهُودَ فَتُسَلَّطُونَ عَلَيْهِمْ حَتَّى يَخْتَبِىء أحَدُهُمْ وَراءَ الحَجَرُ فَيَقُولُ الحَجَرُ يَا عَبْدَ الله هَذا يَهُودِيٌّ وَرائِي فاقْتُلْهُ)) (ق ت) عَن ابْن عمر.
(٥٤٣٢) ((تَقَبَّلُوا لِي بِسِتٍ أتَقَبَّلْ لَكُمْ بالجَنَّةِ إِذا حَدَّثَ أحَدُكُمْ فَلَا يَكْذِبْ وإِذا وَعَدَ فَلَا يُخْلِفْ وإِذا ائْتُمِنَ فَلَا يَخُنْ غُضُّوا أبْصارِكُمْ وَكُفُّوا أيْدِيَكُمْ واحْفَظُوا فُرُوجَكُمْ)) (ك هَب) عَن أنس.
(٥٤٣٣) (( (ز) تَقْتُلُ عَمَّاراً الفِئَةُ الباغِيَةُ)) (حم) عَن خُزَيْمَة بن ثَابت وَعَن عَمْرو بن الْعَاصِ وَعَن ابْنه وَعَن عمروبن حزم (م) عَن أم سَلمَة.
(٥٤٣٤) ((تَقَدَّمُوا فائْتَمُّوا بِي وَلْيَأْتَمَّ بِكُمْ مَنْ بَعْدَكُمْ وَلَا يَزَالُ قُوْمٌ يَتَأَخَّرُونَ حَتَّى يُؤخِّرَهُمُ الله)) (حم م د ن هـ) عَن أبي سعيد.
(٥٤٣٥) ((تَقَرَّبُوا إِلَى الله بِبُغْضِ أهْل المَعاصي والقُوهُمْ بِوْجُوهٍ مُكْفَهِرَّةٍ والْتَمِسُوا رِضا الله بِسَخَطِهِمْ وَتَقَرَّبُوا إِلَى الله بالتَّباعُدِ مِنْهُمْ)) (ابْن شاهِينَ فِي الأَفْراد) عَن ابْن مَسْعُود.
(٥٤٣٦) (( (ز) تُقْطَعُ اليَدُ فِي ثَمَن المَجَنِّ)) (حم هـ) عَن سعيد.
(٥٤٣٧) (( (ز) تُقْطَعُ يَدُ السَّارِقِ فِي رُبْعِ دِينارٍ فَصاعِداً)) (خَ د ن) عَن عَائِشَة.
(٥٤٣٨) ((تَقْعُدُ المَلَائِكَةُ على أبوابِ المَساجِدِ يَوْمَ الجُمُعَةِ فَيَكْتُبُونَ الأَوَّلَ والثَّانِي والثَّالِثَ حَتَّى إِذا خَرَجَ الإِمامُ رُفَعَتِ الصُّحُفُ)) (حم) عَن أبي أُمَامَة.
(٥٤٣٩) ((تَقُولُ النَّارُ يَوْمَ القِيامَةِ لِلْمُؤمِنِ جُزْ يَا مؤمِنُ فَقَدْ أطْفَأ نُورُكَ لَهَبِي)) (طب حل) عَن يعلى بن منية.
(٥٤٤٠) ((تَقُومُ السَّاعَةُ والرُّومُ أكْثَرُ النَّاسِ)) (حم م) عَن الْمُسْتَوْرد.
(٥٤٤١) (( (ز) تَكَفَّلَ الله لِمَنْ جاهَدَ فِي سَبِيلِهِ لَا يُخْرِجُهُ مِنْ بَيْتِهِ إِلَّا الجِهادُ فِي سَبِيلِهِ وَتَصْدِيقُ كَلِماتِهِ بِأنْ يُدْخِلَهُ الجَنَّةَ أوْ يُرْجِعهُ إِلَى مَسْكَنِهِ الَّذِي خَرَجَ مِنْهُ مَعَ مَا نالَ مِنْ أجْرٍ أوْ غَنِيمَةٍ)) (ق ن) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٥٤٤٢) ((تَكْفيرُ كُلِّ لِحاءٍ رَكْعَتانِ)) (طب) عَن أبي أُمَامَة.
(٥٤٤٣) ((تَكُونُ إِبِلٌ لِلشَّياطينِ وَبُيُوتٌ للشَّياطِينِ)) (د) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٥٤٤٤) ((تَكُونُ الأَرْضُ يَوْمَ القِيامَةِ خُبْزَةٌ واحِدَةً يَتَكَفَّأُها الجَبَّارُ بِيَدِهِ كَمَا يَتَكفَّأُ أحَدُكُمْ خُبْزَتَهُ فِي السَّفَرِ نُزُلاً لأَهْلِ الجَنَّةِ)) (حم ق) عَن أبي سعيد.
стр. 493
(٥٤٤٥) ((تَكُونُ النَّسَمُ طَيْراً تَعْلُقُ بالشَّجَرِ حَتَّى إِذا كانَ يَوْمُ القِيامَةِ دَخَلَتْ كُلُّ نَفْسٍ فِي جَسَدِها)) (طب) عَن أم هانىء.
(٥٤٤٦) ((تَكُونُ امَرَاءُ يَقُولُونَ وَلَا يُرَدُّ عَلَيْهِمْ يَتَهافَتُونَ فِي النَّارِ يَتْبَعُ بَعْضُهُمْ بَعْضاً)) (طب) عَن مُعَاوِيَة.
(٥٤٤٧) (( (ز) تَكُونِ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ بَنِي الأصْفَرِ هُدْنَةٌ فَيَغْدُرُونَ بِكُمْ فَيَسِيرُونَ إليْكُمْ فِي ثَمانِينَ غَايَة تَحْتَ كُلِّ غايَةٍ مِنْهُمْ اثْنا عَشَرَ ألفا)) (هـ) عَن عَوْف بن مَالك.
(٥٤٤٨) (( (ز) تَكُونُ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ أيَّامٌ يُرْفَعُ فِيها العِلْمُ وَيَنْزِلُ فِيها الجِهْلُ وَيَكْثُرُ فِيها الهَرْجُ والهَرْجُ القَتْلُ)) (هـ) عَن ابْن مَسْعُود.
(٥٤٤٩) (( (ز) تَكُونُ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ فِتَنٌ كقِطَعِ اللَّيْلِ المُظْلِمِ يُصْبِحُ الرَّجُلُ فِيها مُؤمِناً وَيُمْسي كافِراً ويُمْسِي مؤمِناً وَيُصْبِحُ كافِراً يَبِيعُ أقْوامٌ دِينَهُمْ بِعَرْضٍ مِنَ الدُّنْيا)) (ت) عَن أنس.
(٥٤٥٠) (( (ز) تَكُونُ دُعاةٌ على أبْوابِ جَهَنَّمَ مَنْ أجابَهُمْ إِلَيْهَا قَذَفُوهُ فِيها هُمْ قَوْمٌ مِنْ جِلْدَتِنا يَتَكَلَّمُونَ بأَلْسِنَتِنا فالزمْ جَمَاعَةَ المُسْلِمِينَ وإمامَهُمْ فإنْ لَمْ تَكُنْ جَماعَةٌ وَلَا إمامٌ فاعْتَزِلْ تَلْكَ الفِرَقَ كُلَّها وَلَوْ أنْ تَعَضَّ بأَصْلِ شَجَرَةٍ حَتَّى يُدْرِكَكَ المَوْتُ وأنْتَ كَذَلِكَ)) (هـ) عَن حُذَيْفَة.
(٥٤٥١) (( (ز) تَكُونَ فَتْنَةٌ تَسْتَنْظِفُ العَرَبَ قَتْلاها فِي النَّارِ اللِّسانُ فِيها أشَدُّ وَقْعاً مِنَ السَّيْفِ)) (حم ت هـ) عَن ابْن عَمْرو.
(٥٤٥٢) ((تَكُونُ فِتنٌ لَا يَسْتَطِيعُ أنْ يُغَيَّرَ فِيها بِيَدٍ وَلَا لِسانٍ)) (رستة فِي الْإِيمَان) عَن عَليّ.
(٥٤٥٣) ((تَكُونُ لأَصْحابِي زَلَّةٌ يَغْفِرُها الله تَعَالَى لَهُمْ لِسابِقَتِهِمْ مَعِي)) (ابْن عَسَاكِر) عَن عَليّ.
(٥٤٥٤) (( (ز) تَكُونُ هُدْنَةٌ على دَخْنٍ قُلُوبٌ لَا تَعُودُ على مَا كانَتْ علَيْهِ ثُمَّ تَكُونُ دُعاةُ الضِّلالَةِ فإنْ رأيْتَ يَوْمَئذٍ خَلِيفَةَ الله فِي الأرْضِ فالْزَمْهُ وإنْ نَهِكَ جِسْمَكَ وأخَذَ مالَكَ وإنْ لَمْ تَرَهُ فاضْرِبْ فِي الأَرْضِ ولوْ أنْ تَمُوتَ وأنْتَ عاضٌ على جِذْلِ شَجَرَةٍ)) (حم د) عَن حُذَيْفَة.
стр. 494
(٥٤٥٥) (( (ز) تُلْقي الأَرْضُ أفْلاذَ كَبِدِها أمْثالَ الأُسْطُوانِ مِنَ الذَّهَبِ والفِضَّةِ فَيَجِيءُ القاتِلُ فَيَقُولُ فِي هَذَا قَتَلْتُ وَيَجيءُ القاطِعُ فَيَقُولُ فِي هَذَا قَطَعْتُ رَحِمِي وَيَجِيءُ السَّارِقُ فَيَقُولُ فِي هَذَا قُطِعَتْ يَدِي ثُمَّ يَدَعُونَهُ فَلَا يأْخُذُونَ مِنْهُ شَيئاً)) (م ن) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٥٤٥٦) ((تَمامُ البرِّ أنْ تَعْمَلَ فِي السِّرِّ عَمَلَ العَلانِيَةِ)) (طب) عَن أبي عَامر السكونِي.
(٥٤٥٧) (( (ز) تَمَامُ التَّحِيَّةِ الأَخْذُ باليَدِ والمُصافَحَةُ باليُمْنَى)) (الْحَاكِم فِي الكنى) عَن أبي أُمَامَة.
(٥٤٥٨) ((تَمَامُ الرِّباطِ أرْبَعُونَ يَوْماً ومَنْ رَابَطَ أرْبَعِينَ يَوْماً لَمْ يَبِعْ ولَمْ يَشْتَرِ ولَمْ يُحْدِثْ حَدَثاً خَرَجَ مِنْ ذُنُوبِهِ كَيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ)) (طب) عَن أبي أُمَامَة.
(٥٤٥٩) ((تَمَامُ النِّعْمَةِ دُخُولُ الجَنَّةِ والفَوْزُ مِنَ النَّارِ)) (حم خد ت) عَن معَاذ.
(٥٤٦٠) ((تَمْرُقُ مارِقَةٌ عِنْدَ فُرْقَةً بَيْنَ المُسْلِمِينَ فَيَقْتُلُها أوْلَى الطَّائِفَتَيْنِ بالحَقِّ)) (م د) عَن أبي سعيد.
(٥٤٦١) ((تَمَسَّحُوا بالأرْضِ فإنَّها بِكُمْ بَرَّةٌ)) (طص) عَن سلمَان.
(٥٤٦٢) (( (ز) تَمَضْمَضُوا واسْتَنْشِقُوا والأُذُنانِ مِنَ الرَأْسِ)) (حل) عَن ابْن عَبَّاس.
(٥٤٦٣) ((تَمَعْدَدُوا واخْشَوْشِنُوا وانْتَضِلُوا وامْشُوا حُفاةً)) (طب) عَن ابْن أبي حَدْرَد.
(٥٤٦٤) ((تناصَحُوا فِي العِلْمِ وَلَا يَكْتُمْ بَعْضُكُمْ بَعْضاً فإنَّ خِيانَةً فِي العِلْمِ أشَدُّ مِنْ خِيانَةٍ فِي المَالِ)) (حل) عَن ابْن عَبَّاس.
(٥٤٦٥) ((تَناكَحُوا تَكْثُرُوا فإنِّي أُباهِي بِكُمُ الأُمَمَ يَوْمَ القِيامَةِ)) (عب) عَن سعيدبن أبي هِلَال مُرْسلا.
(٥٤٦٦) ((تَنامُ عَيْنايَ وَلَا يَنامُ قَلْبِي)) (ابْن سعد) عَن الْحسن مُرْسلا.
(٥٤٦٧) (( (ز) تَنْزِلُ المَعُونَةُ مِنَ السَّماءِ على قَدْرِ المؤنَةِ وَيَنْزِلُ الصَّبْرُ على قَدْرِ المُصِيبَةِ)) (الْحسن بن سُفْيَان) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٥٤٦٨) ((تَنَزَّهُوا مِنَ البَوْلِ فإنَّ عامَّةَ عَذابِ القَبْرِ مِنْهُ)) (قطّ) عَن أنس.
(٥٤٦٩) ((تَنَظَّفُوا بِكُلِّ مَا اسْتَطَعْتُمْ فإنَّ الله تَعالى بَنَى الإِسْلَامَ على النَّظافَةِ ولَنْ يَدْخُلَ الجَنَّةَ إلاَّ كُلُّ نَظِيفٍ)) (أَبُو الصعاليك الطرطوسي فِي جزئه) عَن أبي هُرَيْرَة.
стр. 495
(٥٤٧٠) ((تَنَقَّ وتَوَقَّ)) (البارودي فِي الْمعرفَة) عَن سِنَان.
(٥٤٧١) ((تُنْكَحُ المَرْأةُ لأَرْبَعٍ لِمالِها ولِحَسَبِها وَلِجمالِها ولِدِينها فاظْفَرْ بِذاتِ الدِّينِ تَرِبَتْ يَداكَ)) (ق د ن هـ) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٥٤٧٢) ((تَوَاضَعوا لِمَنْ تَعَلَّمونَ منْهُ وتَوَاضَعُوا لِمَنْ تُعَلِّمونَهُ وَلَا تَكونوا جبابِرَةَ العُلَماءِ)) (خطّ) فِي الجامِعِ عنْ أبي هُرَيْرَة.
(٥٤٧٣) ((تَواضَعُوا وجالِسُوا المَساكِينَ تَكُونُوا مِنْ كُبَراءِ الله وَتَخْرُجُوا مِنَ الكِبْرِ)) (حل) عَن ابْن عمر.
(٥٤٧٤) ((تُوبُوا إِلَى الله تَعالى فإنِّي أتُوبُ إلَيْهِ كُلَّ يَوْمٍ مائَةَ مَرَّةٍ)) (خد) عَن ابْن عمر.
(٥٤٧٥) ((تَوَضَّؤُوا مِنْ لُحُومِ الإِبِلِ وَلَا تَتَوَضَّؤُوا مِنْ لُحُومِ الغَنَمِ وصَلُّوا فِي مَرابِضِ الغَنَمِ وَلَا تُصَلَّوا فِي مَبارِكَ الإِبْلِ)) (حم د ت هـ) عَن الْبَراء (حم م هـ) عَن جَابر بن سَمُرَة.
(٥٤٧٦) ((تَوَضَّؤوا مِنْ لُحوم الإبِلِ وَلَا تَوَضَّؤُوا مِنْ لُحومِ الغَنَمِ وَتَوَضَّؤوا مِنْ ألْبانِ الإِبِلِ وَلَا تَوَضَّؤوا مِنْ ألْبانِ الغَنَمِ وَصَلَّوا فِي مَراحِ الغَنَمِ وَلَا تُصَلُّوا فِي مَعاطِنِ الإِبِلِ)) (هـ) عَن ابْن عمر.
(٥٤٧٧) ((تَوَضَّؤا مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ)) (حم م ن) عَن أبي هُرَيْرَة (حم م هـ) عَن عَائِشَة.
(٥٤٧٨) ((تَهادَوُا الطَّعامَ بَيْنَكُمْ فإنَّ ذَلِكَ تَوْسِعَةٌ فِي أرْزاقِكُمْ)) (عد) عَن ابْن عَبَّاس.
(٥٤٧٩) ((تَهَادُوا إِنَّ الهَدِيَّةَ تُذْهِبُ وَحْرَ الصَّدْرِ وَلَا تَحْقِرَنَّ جارَةٌ لِجارَتِها وَلَوْ شِقَّ فِرْسِنِ شاةٍ)) (حم ت) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٥٤٨٠) ((تَهَادَوْا تَحابُّوا)) (٤) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٥٤٨١) ((تَهَادَوْا تَحابُّوا وتَصافَحُوا يَذْهَبِ الغِلُّ عَنْكُمْ)) (ابْن عَسَاكِر) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٥٤٨٢) ((تَهادَوا تَزْدادُوا حُبّاً وهاجِروا تُوَرِّثُوا أبْناءَكُمْ مَجْداً وأقِيلُوا الكِرامَ عَثَراتِهِمْ)) (ابْن عَسَاكِر) عَن عَائِشَة.
(٥٤٨٣) ((تَهادَوْا فإنَّ الهَدِيَّةِ تَذْهَبُ بالسَّخِيمَةِ ولَوْ دُعِيتُ إِلَى كُراعٍ لأَجَبْتُ ولَوْ أُهدِيَ إليَّ كُراعٌ لَقَبِلْتُ)) (هَب) عَن أنس.
стр. 496
(٥٤٨٤) ((تَهادَوْا فإنَّ الهَدِيَّةِ تُضَعِّفُ الحُبَّ وَتَذْهَبُ بِغَوائِلِ الصَّدْرِ)) (طب) عَن أم حَكِيم بنت وَدَاع
فصل فِي الْمحلى بأل من هَذَا الْحَرْف
(٥٤٨٥) ((التَّائِبُ مِنَ الذَّنْبِ كمن لَا ذَنْبَ لَهُ)) (هـ) عَن ابْن مَسْعُود (الْحَكِيم) عَن أبي سعيد.
(٥٤٨٦) ((التَّائِبُ مِنَ الذَّنْبِ كَمَنْ لَا ذَنْبَ لَهُ وَإِذا أحَبَّ الله عَبْداً لَمْ يَضُرَّهُ ذَنْبٌ)) (القُشَيْرِي فِي الرسَالَة وَابْن النجار) عَن أنس.
(٥٤٨٧) ((التَّائِبُ مِنَ الذَّنْبِ كَمَنْ لَا ذَنْبَ لَهُ والمُسْتَغْفِرُ مِنَ الذَّنْبِ وَهُوَ مُقِيمٌ عَلَيْهِ كالمُسْتَهْزِىء بِرَبِّهِ ومَنْ آذَى مُسْلِماً كانَ علَيه مِنَ الذُّنُوبِ مِثْلُ مَنابِتِ النَّخْلِ)) (هَب) وَابْن عَسَاكِر عَن ابْن عَبَّاس.
(٥٤٨٨) ((التُّؤدَةُ فِي كُلِّ شَيْءٍ خَيْرٌ إِلَّا فِي عَمَلِ الآخِرَةِ)) (د ك هَب) عَن سعد.
(٥٤٨٩) ((التُّؤدَةُ والاقتصادُ والسَّمْتُ الحَسَنُ جُزْءٌ مِنْ أرْبَعَةٍ وَعِشْرِينَ جُزءاً مِنَ النُّبُوَّةِ)) (عبد بن حميد طب والضياءُ) عَن عبد الله بن سرجس.
(٥٤٩٠) ((التَّاجِرُ الأمِينُ الصَّدُوقُ المُسْلِمُ مَعَ الشُّهَدَاءِ يَوْمَ القِيامَةِ)) (هـ ك) عَن ابْن عمر.
(٥٤٩١) ((التَّاجِرُ الجَبانُ مَحْرُومٌ والتَّاجِرُ الجَسُورُ مَرْزُوقٌ)) (الْقُضَاعِي) عَن أنس.
(٥٤٩٢) ((التَّاجِرُ الصَّدُوقُ الأَمِينُ مَعَ النَّبِيِّينَ والصِّدِّيقِينَ والشُّهَدَاءِ)) (ت ك) عَن أبي سعيد.
(٥٤٩٣) ((التَّاجِرُ الصَّدُوقُ تَحْتَ ظِلِّ العَرْشِ يَوْمَ القِيامَةِ)) (الْأَصْبَهَانِيّ فِي تَرْغِيبِهِ فر) عَن أنس.
(٥٤٩٤) ((التَّاجِرُ الصَّدُوقُ لَا يُحْجَبُ مِنْ أبْوابِ الجَنَّةِ)) (ابْن النجار) عَن ابْن عَبَّاس.
(٥٤٩٥) ((التَّأَنِّي مِن الله والعَجَلَةُ مِنَ الشَّيْطانِ)) (هَب) عَن أنس.
(٥٤٩٦) (( (ز) التَّبَيُّنُ مِنَ الله والعَجَلَةُ مِنَ الشَّيْطانِ فَتَبَيَّنُوا)) (ابْن أبي الدُّنْيَا فِي ذمّ الْغَضَب
стр. 497
والخرائطي فِي مَكَارِم الْأَخْلَاق) عَن الْحسن مُرْسلا.
(٥٤٩٧) (( (ز) التَّثاؤبُ الشَّدِيدُ والعَطْسَةُ الشَّدِيدَةُ مِنَ الشَّيْطانِ)) (ابْن السّني فِي عمل يومٍ وَلَيْلَة) عَن أم سَلمَة.
(٥٤٩٨) ((التَّثاؤبُ فِي الصَّلاةِ مِنَ الشَّيْطانِ فَإِذا تَثاءَبَ أحَدُكُمْ فَلْيَكْظِمْ مَا اسْتَطاع)) (ت حب) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٥٤٩٩) ((التَّثاؤبُ مِنَ الشَّيْطانِ فَإِذا تَثاءَبَ أحَدُكُمْ فَلْيَرُدَّهُ مَا اسْتَطاعَ فإنَّ أحَدَكُمْ إِذا قالَ هَا ضَحِكَ مِنْهُ الشيْطانُ)) (ق) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٥٥٠٠) ((التَّحَدُّثُ بِنِعْمَةِ الله شُكْرٌ وَتَرْكُها كُفْرٌ ومَنْ لَا يَشْكُرُ القليلَ لَا يَشْكُرُ الكَثِيرَ ومَنْ لَا يَشْكُرُ النَّاسَ لَا يَشْكُرُ الله والجَماعَةُ بَرَكَةٌ والفُرْقَةُ عَذابٌ)) (هَب) عَن النُّعْمَان بن بشير.
(٥٥٠١) ((التَّدْبيرُ نِصْفُ العَيْش والتَّوَدُّدُ نِصْفُ العَقْلِ والهَمُّ نِصْفُ الهَرَمِ وَقِلَّةُ العِيالِ أحَدُ اليَسارَيْنِ)) (الْقُضَاعِي) عَن عَليّ (فر) عَن أنس.
(٥٥٠٢) ((التَّذَلُّلُ لِلْحَقِّ أقْرَبُ إِلَى العِزِّ مِنَ التَّعَزُّرّ بالباطِلِ)) (فر) عَن أبي هُرَيْرَة (الخرائطي فِي مَكَارِم الْأَخْلَاق) عَن عمر مَوْقُوفا.
(٥٥٠٣) ((التُّرابُ رَبيعُ الصِّبْيانِ)) (خطّ) فِي رُوَاة مَالك عَن سهل بن سعد وَعَن ابْن عمر.
(٥٥٠٤) ((التَّسْبِيحُ للرِّجالِ والتَّصْفِيقُ لِلنِّساءِ)) (حم) عَن جَابر.
(٥٥٠٥) ((التَّسْبِيحُ نِصْفُ المِيزانِ والحَمْدُ لله تَمْلَؤُهُ والتَّكْبِيرُ يَمْلأُ مَا بَيْنَ السَّماءِ والأَرْضِ والصَّوْمُ نِصْفُ الصَّبْرِ والطُّهُورِ نِصْفُ الإِيمانِ)) (ت) عَن رجل من بني سليم.
(٥٥٠٦) ((التَّسْبِيحُ نِصْفُ المِيزانِ والحَمْدُ لله تَمْلَؤُهُ ولَا إِل ﷺ
١٦٤٨ - ; هَ إِلَّا الله لَيْسَ لَها دُونَ الله حِجابٌ حَتَّى تَخْلُصَ إلَيْهِ)) (ت) عَن ابْن عَمْرو.
(٥٥٠٧) (( (ز) التَّسْبيحُ والتَّكْبِيرُ أفْضَلُ مِنَ الصَّدَقَةِ)) (فر) عَن عَائِشَة.
(٥٥٠٨) ((التَّسْويفُ شِعارُ الشَّيْطانِ يُلْقِيهِ فِي قُلُوبِ المُؤمِنِينَ)) (فر) عَن عبد الرَّحْمَن بن عَوْف.
стр. 498
(٥٥٠٩) ((التَّضَلُّعُ مِنْ ماءِ زَمْزَمَ بَراءَةٌ مِنَ النِّفاقِ)) (الْأَزْرَقِيّ فِي تَارِيخ مَكَّة) عَن ابْن عَبَّاس.
(٥٥١٠) ((التَّفْلُ فِي المَسْجِدِ خَطِيئةٌ وكَفَّارَتُهُ أنْ يُوارِيَهُ)) (د) عَن أنس.
(٥٥١١) ((التَّكْبِيرُ على الجنائِزِ أرْبَعٌ)) (فر) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٥٥١٢) ((التَّكْبِيرُ فِي الفِطْرِ سَبْعٌ فِي الأُولَى وخَمْسٌ فِي الآخِرَةِ والقِراءَةُ بَعْدَهُما كِلْتَيِهِما)) (د) عَن ابْن عمر.
(٥٥١٣) ((التَّلْبِينَةُ مَجَمَّةٌ لِفُؤادِ المَرِيضِ تَذْهَبُ بِبَعْضِ الحُزْنِ)) (حم ق) عَن عَائِشَة.
(٥٥١٤) ((التَّمْرُ بالتَّمْرِ والحِنْطَةُ بالحِنْطَةِ والشَّعِيرُ بالشَّعِيرِ والمِلْحُ بالمِلْحِ مِثْلاً بِمِثْلٍ يَداً بِيَدٍ فَمَنْ زادَ واسْتَزادَ فَقَدْ أرْبَى إلاَّ مَا اخْتَلَفَتْ ألْوَانُهُ)) (حم م ن) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٥٥١٥) ((التَّواضُعُ لَا يَزِيدُ العَبْدَ إلاَّ رِفْعَةً فَتَوَاضَعُوا يَرْفَعْكُمُ الله تَعَالَى والعَفْوُ لَا يَزيدُ العَبْدَ إِلَّا عِزّاً فاعْفُوا يُعِزَّكُمْ الله والصَّدَقَةُ لَا تَزِيدُ المَالَ إِلَّا كَثْرَةً فَتَصَدَّقُوا يَرْحَمَكُمْ الله ) (ابْن أبي الدَّنيا فِي ذمّ الغَضَبِ) عَن محمدبن عميرَة الْعَبْدي. (٥٥١٦) ((التَّوْبَةُ النَّصُوحُ النَّدَمُ على الذَّنْبِ حِينَ يَفْرُطُ مِنْكَ فَتَسْتَغْفِرُ الله تَعَالَى ثُمَّ لَا تَعُودُ إليهِ أبَداً)) (ابْن أبي حَاتِم وَابْن مرْدَوَيْه) عَن أُبَيَ.
(٥٥١٧) ((التَّوْبَة مِنَ الذَّنْبِ أنْ لَا تَعُودَ إلَيْهِ أبَداً)) (ابْن مرْدَوَيْه هَب) عَن ابْن مَسْعُود.
(٥٥١٨) ((التَّيَمُّمُ ضَرْبَةٌ لِلْوَجْهِ وَضَرْبَةٌ لِلْكَفَّيْنِ)) (طب) عَن أبي أُمَامَة (حم) عَن عمار بن يَاسر.
(٥٥١٩) ((التَّيَمُّمُ ضَرْبَتانِ ضَرْبَةٌ لِلْوَجْهِ وَضَرْبَةٌ لِلْيَدَيْنِ إِلَى المِرْفَقَيْنِ)) (طب ك) عَن ابْن عمر.
(حرف الثَّاء)
(٥٥٢٠) ((ثلاثٌ أحْلِفُ عَلَيْهِنَّ لَا يَجْعَلُ الله تَعالى مَنْ لَهُ سَهْمٌ فِي الاسْلَامِ كَمَنْ لَا سَهْمَ لَهُ وأسْهُمُ الإِسْلامِ ثَلَاثَةٌ الصَّلاةُ والصَّوْمُ والزَّكاةُ وَلَا يَتَوَلَّى الله عَبْداً فِي الدُّنْيا فَيُولِّيَهُ غَيْرَهُ يَوْمَ القِيامَةِ وَلَا يُحِبُّ رَجُلٌ قَوْماً إلاَّ جَعَلَهُ الله مَعَهُمْ والرَّابِعَةُ لَوْ حَلَفْتُ عَلَيْها رَجَوْتُ أنْ لَا آثَمَ لَا يَسْتُرُ الله عَبْداً فِي الدُّنْيا إِلَّا سَتْرَهُ يَوْمَ القِيامَةِ)) (حم ن ك هَب) عَن عَائِشَة (ع) عَن ابْن مَسْعُود (طب) عَن أبي أُمَامَة.
стр. 499
(٥٥٢١) ((ثلاثٌ أَخَاف على أُمَّتِي الاسْتِسْقاءُ بالأَنْواءِ وَحَيْفُ السُّلْطانِ وَتَكْذِيبٌ بالقَدَرِ)) (حم طب) عَن جَابر بن سَمُرَة.
(٥٥٢٢) ((ثلاثٌ إِذا خَرَجْنَ لَا يَنْفَعُ نَفْساً إيمانُها لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أوْ كَسَبَتْ فِي إيمانِها خَيْراً طُلُوعُ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِها والدَّجَّالُ ودابَّةُ الأرْضِ)) (م ت) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٥٥٢٣) ((ثلاثٌ أعْلَمُ أنَّهُنَّ حَقٌّ مَا عَفا امْرؤٌ عَنْ مَظْلَمَةٍ إِلَّا زادَهُ الله تَعَالَى بِها عِزاً وَمَا فَتَحَ رَجُلٌ على نَفْسِهِ بابَ مَسألَةٍ يَبْتَغِي بِها كَثْرَةً إِلَّا زادَهُ الله تَعَالَى بِها فَقْراً وَمَا فَتَحَ رَجُلٌ على نَفْسِهِ بابَ صَدَقَةٍ يَبْتَغِي بِها وَجْهَ الله تَعالى إِلَّا زَادَهُ الله كَثْرَةً)) (هَب) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٥٥٢٤) ((ثلاثٌ أقْسِمُ عَلَيْهِنَّ مَا نَقَصَ مالُ عَبْدٍ مِنْ صَدَقَةٍ وَلَا ظُلِمَ مَظْلِمَةً صَبَرَ عَلَيْها إِلَّا زادَهُ الله عِزاً وَلَا فَتَحَ عَبْدٌ بابَ مَسأَلَةٍ إِلَّا فَتَحَ الله عَلَيْهِ بابَ فَقْرِ وأُحَدِّثُكُمْ حَدِيثاً فاحْفَظُوهُ إنَّما الدُّنْيا لأَرْبَعَةِ نَفَرٍ عَبْدٍ رَزَقَهُ الله مَالا وعِلْماً فَهُوَ يَتَّقِي فِيهِ رَبَّهُ وَيَصِلُ فِيهِ رَحِمَهُ ويَعْمَلُ لله فِيهِ حَقاً فَهَذا بأَفْضَلِ المَنازِلِ وَعَبْدٍ رَزقَهُ الله تَعالى عِلْماً ولَمْ يَرْزُقْهُ مَالا فَهُوَ صادِقُ النِّيَّةِ يَقُولُ لَوْ أنَّ لِي مَالا لَعَمِلْتُ بِعَمَلِ فُلانٍ فَهُوَ بِنِيَّتِهِ فأَجْرُهُما سَواءٌ وَعَبْد رَزَقَهُ الله مَالا وَلَمْ يَرْزُقْهُ عِلماً يَخْبِطُ فِي مالِهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ فِيهِ لَا يَتَّقِي فِيهِ رَبَّهُ وَلَا يَصِلُ فِيهِ رَحِمَهُ وَلَا يَعْمَلُ لله فِيهِ حَقاً فهَذا بأخْبَثِ المَنازِلِ وَعَبْدٍ لَمْ يَرْزُقْهُ الله مَالا وَلَا عِلْماً فَهُوَ يَقُولُ لَوْ أنَّ لِي مَالا لَعَمِلْتُ فِيهِ بِعَمَلِ فُلانٍ فَهُوَ بِنِيَّتِهِ فَوِزرُهُما سَوَاءٌ)) (حم ت) عَن أبي كَبْشَة الأَنْماري.
(٥٥٢٥) ((ثلاثٌ أُقْسِمُ عَلَيْهِنَّ مَا نَقَصَ مالٌ قَطُّ مِنْ صَدَقَةٍ فَتَصَدَّقُوا وَلَا عَفا رَجُلٌ عَن مَظْلِمَة ظُلِمَها إلاّ زَادَهُ الله تَعَالَى بِها عزًّا فاعْفُوا يَزِدْكُمْ الله عِزًّا وَلَا فَتَحَ رَجُلٌ على نَفْسِهِ بابَ مَسألَةٍ يَسْأَلُ النَّاسَ إِلَّا فَتَحَ الله عَلَيْهِ بابَ فَقْرٍ)) (ابْن أبي الدُّنْيَا فِي ذمّ الْغَضَب) عَن عبد الرَّحْمَن بن عَوْف.
(٥٥٢٦) ((ثَلاثٌ إنْ كانَ فِي شَيءٍ شِفاءٌ فَشَرْطَةُ مِحْجَمً أوْ شَرْبَةُ عَسَلٍ أوْ كَيَّةٌ تُصِيبُ ألَماً وَأَنا أكْرَهُ الكَيَّ وَلَا أُحِبُّهُ)) (حم) عَن عقبَة بن عَامر.
(٥٥٢٧) ((ثَلَاثٌ جِدُّهُنَّ جِدٌّ وَهَزْلُهُنَّ جِدٌّ النِّكاحُ والطَّلاقُ والرَّجْعَةُ)) (د ت هـ) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٥٥٢٨) ((ثَلاثٌ حَقٌّ على الله أنْ لَا يَرُدَّ لَهُمْ دَعْوَةً الصَّائِمُ حَتَّى يُفْطِرَ والمَظْلُومُ حَتَّى يَنْتَصِرَ والمُسافِرُ حَتَّى يَرْجِعَ)) (الْبَزَّار) عَن أبي هُرَيْرَة.
стр. 500
(٥٥٢٩) ((ثلاثٌ حَقٌّ على كُلِّ مُسْلِمٍ الغُسْلُ يَوْمَ الجُمُعَةِ والسِّواكُ والطِّيبُ)) (ش) عَن رجل.
(٥٥٣٠) ((ثلاثُ خِصالٍ مِنْ سَعادَةِ المَرءِ المُسْلِمِ فِي الدُّنْيا الجارُ الصَّالِحُ والمَسْكَنُ الوَاسِعُ والمَرْكَبُ الهَنِيءُ)) (حم طب ك) عَن نَافِع بن عبد الْحَارِث.
(٥٥٣١) ((ثَلاثُ خِلالٍ مَنْ لَمْ تَكُنْ فيهِ وَاحِدَةٌ مِنْهُنَّ كانَ الكَلْبُ خَيْراً مِنْهُ وَرَعٌ يَحْجُزُهُ عَنْ مَحَارِمِ الله أوْ حِلْمٌ يَرُدُّ بِهِ جِهْلَ جاهِلٍ أوْ حُسْنُ خُلُقٍ يعيشُ بِهِ فِي النَّاسِ)) (هَب) عَن الْحسن مُرْسلا.
(٥٥٣٢) ((ثلاثُ دَعَواتٍ مُسْتَجاباتٌ دَعْوَةُ الصَّائِمِ وَدَعْوَةُ المُظْلُومِ ودَعْوَةُ المُسافِرِ)) (عق هَب) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٥٥٣٣) ((ثلاثُ دَعَواتٍ مُسْتَجاباتٌ لَا شَكَّ فِيهِنَّ دَعْوَةُ الوَالِدِ على وَلَدِهِ وَدَعْوَةُ المُسافِرِ وَدَعْوَةُ المَظْلُومِ)) (حم خد د ت) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٥٥٣٤) ((ثلاثُ دَعَواتٍ لَا تُرَدُّ دَعْوَةُ الوَالِدِ لِوَلَدِهِ وَدَعْوَةُ الصَّائِمِ ودَعْوَةُ المُسافِرِ)) (أَبُو الْحسن بن مهرويه فِي الثلاثيات والضياءُ) عَن أنس.
(٥٥٣٥) ((ثلاثُ دَعَواتٍ يُسْتَجابُ لَهُنَّ لَا شَكَّ فِيهُنَّ دَعْوَةُ المَظْلُومِ ودَعْوَةُ المُسافِرِ وَدَعْوَةُ الوالِدِ لِوَلَدِهِ)) (هـ) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٥٥٣٦) ((ثلاثُ سَاعَات لِلمَرْءِ المُسْلِمِ مَا دَعا فِيهِنَّ إِلَّا اسْتُجِيبَ لَهُ مَا لَمْ يَسألْ قَطِيعَةَ رَحِمٍ أوْ مَأثَماً حِينَ يُؤذِّنُ المُؤذِّنُ بالصَّلاةِ حَتَّى يَسْكُتَ وحِينَ يلْتَقِي الصَّفَّانِ حَتَّى يَحْكُمَ الله تَعَالَى بَيْنَهُما وَحِينَ يَنْزِلُ المَطَرُ حَتَّى يَسْكُنَ)) (حل) عَن عَائِشَة.
(٥٥٣٧) ((ثَلَاثٌ فِيهُنَّ البَرَكَةُ البَيْعُ إِلَى أجَلٍ والمُقارَضَةُ واخْلاطُ البُرِّ بالشَّعِيرِ لِلْبَيْتِ لَا لِلْبَيْعِ)) (هـ وَابْن عَسَاكِر) عَن صُهَيْب.
(٥٥٣٨) ((ثَلَاثٌ فِيهُنَّ شِفاءٌ مِنْ كُلِّ دَاءٍ إِلَّا السَّامَ السَّنا والسُّنُوتُ (١)) ) (ن) عَن أنس.
стр. 501
(٥٥٣٩) ((ثَلَاثٌ كُلُّهُنَّ حَقٌّ على كُلِّ مُسْلِمٍ عِيادَةُ المَرِيضِ وشُهُودُ الجَنَازَةِ وَتَشْمِيتُ العاطِسِ إِذا حَمِدَ الله)) (خد) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٥٥٤٠) ((ثَلَاثٌ لِلْمُهاجِرِ بَعْدَ الصَّدَرِ)) (خَ هـ) عَن الْعَلَاء بن الحضرِمي.
(٥٥٤١) ((ثَلَاثٌ لَمْ تَزَلْنَ فِي أُمَّتِي التَّفاخُرُ بالأَحْسابِ والنِّياحَةُ والأَنْواءُ)) (ع) عَن أنس.
(٥٥٤٢) ((ثلاثٌ لَمْ تَسْلَم مِنْها هذِهِ الأُمَّةُ الحَسَدُ والظَّنُّ والطِّيَرَةُ أَلا أُنْبِئُكُمْ بالمَخْرَجِ مِنْهَا إِذا ظَنَنْتَ فَلَا تُحَقِّقْ وَإِذا حَسَدْتَ فَلَا تَبْغِ وَإِذا تَطَيَّرْتَ فامْضِ)) (رسته فِي الْإِيمَان) عَن الْحسن مرْسلاً.
(٥٥٤٣) ((ثلاثٌ لَوْ يَعْلَمُ النَّاسُ مَا فِيهِنَّ مَا أخِذْنَ إِلَّا بِسَهْمَةٍ حِرْصاً على مَا فِيهِنَّ مِنَ الخَيْرِ والبَرَكَةِ التَّأْذِينُ بالصَّلاةِ والتَّهْجِيرُ بالجَماعات والصَّلَاةُ فِي أوَّلِ الصُّفوفِ)) (ابْن النجار) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٥٥٤٤) ((ثلاثٌ لَيْسَ لأَحَدٍ مِنَ النَّاسِ فِيهِنَّ رُخْصَةٌ بِرُّ الوَالِدَيِنِ مُسْلِماً كَانَ أوْ كافِراً والوَفاءُ بالعَهْدِ لِمُسْلِمٍ كانَ أوْ كافِرٍ وأداءُ الأَمانَةِ إِلَى مُسْلِمٍ كانَ أوْ كافِرٍ)) (هَب) عَن عَليّ.
(٥٥٤٥) ((ثلاثٌ مُعَلَّقاتٌ بالعَرْشِ الرَّحِمُ تَقُولُ اللَّهُمَّ إنِّي بِكَ فَلَا أُقْطَعُ والأَمانَةُ تَقُولُ اللَّهُمَّ إنِّي بِكَ فَلَا أُخْتانُ والنِّعْمَةُ تَقُولُ اللَّهُمَّ إنِّي بِكَ فَلا أُكْفَرُ)) (هَب) عَن ثَوْبَان.
(٥٥٤٦) ((ثلاثٌ مِنْ أخْلاقِ الإِيمانِ مَنْ إذَا غَضِبَ لَمْ يُدْخِلْهُ غَضَبُهُ فِي باطِلٍ ومَنْ إِذا رَضِيَ لَمْ يُخْرِجْهُ رِضاهُ مِن حَقَ ومَنْ إِذا قَدِرَ لَمْ يَتَعاطَ مَا لَيْسَ لَهُ)) (طس) عَن أنس.
(٥٥٤٧) ((ثلاثٌ مِنْ أَخْلَاق النُّبُوَّةِ تَعْجِيلُ الإِفْطارِ وتَأخِيرُ السُّحُورِ وَوَضْعُ اليَمِينِ على الشِّمالِ فِي الصَّلاةِ)) (طب) عَن أبي الدرداءِ.
(٥٥٤٨) ((ثلاثٌ مِنْ أصلِ الإيمَانِ الكَفُّ عَمَّنْ قالَ لَا إِل ﷺ
١٦٤٨ - ; هَ إلاَّ الله وَلَا يُكَفِّرْهُ بِذَنْبٍ وَلَا يُخْرِجْهُ مِنَ الإِسْلامِ بِعَمَلٍ والجِهادُ ماضٍ مُنْذُ بَعَثَنِي الله إِلَى أنْ يُقاتِلَ آخِرُ أُمَّتِي الدَّجَّالَ لَا يُبْطِلُهُ جَوْرُ جائِرٍ وَلَا عَدْل عادِلٍ والإِيمَانُ بالأَقْدارِ)) (د) عَن أنس.
(٥٥٤٩) ((ثلاثٌ مِنَ الإِيمَانِ الانْفاقُ مِنَ الاقْتارِ وَبَذْلُ السَّلامِ لِلْعالَمِ والانْصافُ مِنْ نَفْسِكَ)) (الْبَزَّار طب) عَن عمار بن يَاسر.
(٥٥٥٠) ((ثلاثٌ مِنَ الايمَانِ الحَياءُ والعفافُ والعيُّ عِيُّ اللِّسانِ غَيْرُ عِيِّ الفِقْهِ والعِلْمُ
стр. 502
وَهُنَّ مِمَّا يَنْقُصْنَ فِي الدُّنْيا وَيَزِدْنَ فِي الآخِرَةِ وَمَا يَزِدْنَ فِي الآخِرَةِ أكْثَرُ مِمَّا يَنْقُصْنَ مِنَ الدُّنْيا وَثَلاثٌ مِنَ النِّفاقِ البَذَاءُ والفُحْشُ والشُّحُّ وهُنَّ مُمَّا يَزِدْنَ فِي الدُّنْيا وَيَنْقُصْنَ مِنَ الآخِرَةِ وَمَا يَنْقُصْنَ مِنَ الآخِرَةِ أكْثَرُ مِمَّا يَزِدْنَ فِي الدُّنْيا)) (رستة) عَن عون بن عبد الله بن عتبَة بلاغاً.
(٥٥٥١) ((ثلاثٌ مِنَ الجَفاءِ أنْ يَبُولَ الرَّجُلُ قائِماً أوْ يَمْسَحَ جَبْهَتَهُ قَبْلَ أنْ يَفْرَغَ مِنْ صَلاتِهِ أوْ يَنْفُخَ فِي سُجُودِهِ)) (ن الْبَزَّار) عَن بُرَيْدَة.
(٥٥٥٢) ((ثلاثٌ مِنَ الفواقِرِ إمامٌ إنْ أحْسَنْتَ لَمْ يَشْكُرْ وإنْ أسأْتَ لَمْ يَغْفِرْ وجارٌ إنْ رأى خَيْراً دَفَنَهُ وَإِن رأى شَراً أشاعَه وامْرأةٌ إنْ حَضَرْتَ آذَتْكَ وإنْ غِبْتَ عَنْها خانَتْكَ)) (طب) عَن فضَالة بن عبيد.
(٥٥٥٣) ((ثلاثٌ مِنَ الكُفْرِ بِاللَّه شَقُّ الجَيْبِ والنِّياحَةُ والطَّعْنُ فِي النَّسَبِ)) (ك) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٥٥٥٤) ((ثلاثٌ مِنَ المَيْسِرِ القِمارُ والضَّرْبُ بالكِعابِ والصَّفِيرُ بالحَمامِ)) (د) فِي مراسيله عَن يزِيد بن شُرَيْح التَّيْمِيّ مُرْسلا.
(٥٥٥٥) ((ثلاثٌ مَنْ أُوتِيَهُنَّ فقدْ أُوتِيَ مِثْلَ مَا أُوتِيَ آلُ دَاوُدَ العَدْلُ فِي الغَضَبِ والرِّضا والقَصْدُ فِي الفَقْرِ والغِنَى وخَشْيَةُ الله تَعالى فِي السِّرِّ والعَلَانِيَةِ)) (الْحَكِيم) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٥٥٥٦) ((ثلاثٌ مِنْ تَمَامِ الصَّلاةِ اسْباغ الوُضوءِ وَعَدْل الصَّفِّ والاقْتِداءُ بالإِمامِ)) (عب) عَن زيد بن أسلم مُرْسلا.
(٥٥٥٧) ((ثلاثٌ مَنْ جاءَ بِهِنَّ مَعَ الإِيمانِ دَخَلَ مِنْ أيِّ أبْوابِ الجَنَّةِ شاءَ وَزُوِّجَ مِنَ الحُورِ العِينِ حَيْثُ شاءَ مَنْ عَفا عَنْ قاتِلِهِ وأدَّى دَيْناً خفِياً وَقَرَأ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ مَكْتُوبَةٍ عَشْرَ مَراتٍ قُلْ هُوَ الله أحَدٌ)) (ع) عَن جَابر.
(٥٥٥٨) ((ثلاثٌ منْجِياتٌ خَشْيَةُ الله تَعَالَى فِي السِّرِّ والعَلَانِيَةِ والعَدْلُ فِي الرِّضا والغَضَبِ والقَصْدُ فِي الفَقْرِ والغِنَى وثلاثٌ مُهْلِكاتٌ هَوًى مُتَّبِعٌ وَشُحٌّ مُطاعٌ واعْجابُ المَرءِ بِنَفْسِهِ)) (أَبُو الشَّيْخ فِي التوبيخ طس) عَن أنس.
(٥٥٥٩) ((ثَلَاثٌ مَنْ حَفِظَهُنَّ فَهُوَ وَلِيٌّ حَقاً ومنْ ضَيَّعَهُنَّ فَهُوَ عَدُوِّي حَقاً الصَّلَاةُ والصيامُ والجَنابَةُ)) (طس) عَن أنس (ص) عَن الحَسَنِ مُرْسلاً.
стр. 503
(٥٥٦٠) ((ثلاثٌ مِنْ فِعْلِ أهْلَ الجاهِلِيَّةِ لَا يَدَعُهُنَّ أهْلُ الإِسْلام اسْتسْقاءٌ بالكَواكِبِ وَطَعْنٌ فِي النَّسَبِ والنِّياحَةُ على المَيِّتِ)) (تخ طب) عَن جُنَادَة بن مَالك.
(٥٥٦١) ((ثلاثٌ مَنْ فَعَلهُنَّ أطلق الصَّوْمَ مَنْ أكَلَ قَبْلَ أنْ يَشْرَبَ وَتَسَحَّرَ وقالَ)) (الْبَزَّار) عَن أنس.
(٥٥٦٢) ((ثلاثٌ مَنْ فَعَلهنَّ ثِقَةً بِاللَّه واحْتساباً كانَ حَقاً على الله تَعَالَى أنْ يُعِينَهُ وأنْ يُبارِكَ لَهُ مَنْ سَعَى فِي فَكاكِ رَقَبَةٍ ثِقَةً بِاللَّه واحتِساباً كانَ حَقًا على الله تَعَالَى أنْ يُعِينَهُ وأنْ يُبارِكَ لَهُ وَمَن تَزَوَّج ثِقَةً بِالله واحْتِسَاباً كَانَ حقّاً على الله تَعَالَى أَن يُعِينَهُ وَأَن يُبَارِكَ لَهُ ومَنْ أحْيا أرْضاً مَيْتَةً ثِقَةً بِاللَّه واحْتِساباً كانَ حَقاً على الله تَعَالَى أنْ يُعِينهُ وأنْ يُبارِكَ لَهُ)) (طس) عَن جَابر.
(٥٥٦٣) ((ثَلاثٌ مَنْ فَعَلَهُنَّ فَقَدْ أجْرمَ مَنْ عَقَدَ لِواءً فِي غَيْرِ حَقَ أوْ عَقَّ والِدَيْهِ أوْ مَشَى مَع ظالِمٍ لِيَنْصُرَهُ)) (ابْن منيع طب) عَن معَاذ.
(٥٥٦٤) (( (ز) ثَلَاثٌ مَنْ فَعَلَهُنَّ فَقَدْ طَعِمَ طَعْمَ الإِيمَانِ مَنْ عَبَدَ الله وَحْدَهُ وأنَّهُ لَا إِلَهَ إِلا الله وأعْطَى زَكاةَ مالِهِ طَيِّبَةً بِها نَفْسُهُ وَافِدَةً عَلَيْهِ كُلَّ عامٍ وَلَا يُعْطِي الهَرِمَةَ وَلَا الدَّرِنَةَ وَلَا المَرِيضَةَ وَلَا الشَّرْطَ اللَّئِيمةَ ولكِنْ مِنْ أوْسَطِ أمْوالِكُمْ فإنَّ الله لَمْ يَسْألْكُمْ خَيْرَهُ وَلَمْ يأْمُرْكُمْ بِشَرِّهِ وَزَكَّى نَفْسَهُ)) (د) عَن عبد الله بن مُعَاوِيَة الغاضري.
(٥٥٦٥) ((ثلاثٌ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ ورَمَضانُ إِلَى رَمَضانَ فَهَذا صِيامُ الدَّهْرِ كُلِّهِ)) (م د ن) عَن أبي قَتَادَة.
(٥٥٦٦) ((ثلاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ آواهُ الله فِي كَنَفِهِ ونَشَرَ عَلَيْهِ رَحْمَتَهُ وأدْخَلَهُ جَنَّتَهُ مَنْ إِذا أُعْطِيَ شَكَرَ وَإِذا قَدَرَ غَفَرَ وَإِذا غَضِبَ فَتَرَ)) (ك هَب) عَن ابْن عَبَّاس.
(٥٥٦٧) ((ثلاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ اسْتَوْجَبَ الثَّوابَ واسْتَكْمَلَ الإِيمانَ خُلُقٌ يَعيِشُ بِهِ فِي النَّاسِ ووَرَعٌ يَحْجُزُهُ عَنْ محارِمِ الله تَعَالَى وحِلْمٌ يَرُدُّهُ عَنْ جهْلِ الجاهِلِ)) (الْبَزَّار) عَن أنس.
(٥٥٦٨) ((ثلاثٌ مَنْ كُنَّ فيهِ أظَلَّهُ الله تَحْتَ ظِلِّ عَرْشِهِ يَوْمَ لَا ظِلَّ إلاَّ ظِلُّهُ الوُضُوءُ على المَكارِهِ والمَشْيُ إِلَى المَساجدِ فِي الظُّلَمِ وإِطْعامُ الجائِعِ)) (أَبُو الشَّيْخ فِي الثَّوَاب والأَصْبهاني فِي التَّرْغِيب) عَن جَابر.
стр. 504
(٥٥٦٩) ((ثلاثٌ مَنْ كُنَّ فيهِ أوْ واحِدَةٌ مِنْهُنَّ فَلْيَتَزَوَّجْ مِنَ الحُوْرِ العِينِ حَيْثُ شاءَ رَجُلٌ ائْتُمِنَ على أمانَةٍ فَأَدَّاها مَخافَةَ الله ورَجُلٌ خَلَّى عَنْ قاتِلِهِ ورَجُلٌ قَرَأ فِي دُبُر كُلِّ صَلاةٍ قُلْ هُوَ الله أحَدٌ عَشْرَ مَرَّاتٍ)) (ابْن عَسَاكِر) عَن ابْن عَبَّاس.
(٥٥٧٠) ((ثلاثٌ مَنْ كُنَّ فيهِ حاسَبَهُ الله تَعَالَى حِساباً يَسِيراً وأدْخَلَهُ الجَنَّةَ بِرَحْمَتِهِ تُعْطي مَنْ حَرَمَكَ وتَعْفُو عَمَّنْ ظَلَمَكَ وتَصِلُ مَنْ قَطَعَكَ)) (ابْن أبي الدُّنْيَا فِي ذمّ الْغَضَب طس ك) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٥٥٧١) ((ثلاثٌ مَنْ كُنَّ فيهِ فإنَّ الله تَعَالَى يَغْفِرُ لَهُ مَا سِوَى ذَلِكَ مَنْ ماتَ لَا يُشْرِكُ بِاللَّه شَيْئاً ولَمْ يَكُنْ ساحراً يَتْبَعُ السَّحَرَةَ ولَمْ يَحْقِدْ على أخِيهِ)) (خد طب) عَن ابْن عَبَّاس.
(٥٥٧٢) ((ثَلاثٌ مَنْ كُنَّ فيهِ فَقَدْ ذاق طَعْمَ الإِيمان مَنْ كانَ لَا شَيْءَ أحَبُّ إليهِ مِنَ الله ورَسُولِهِ ومَنْ كانَ أنْ يُحْرَقَ بالنَّارِ أحَبَّ إلَيهِ مِنْ أنْ يَرْتَدَّ عَنْ دِينِهِ ومَنْ كانَ يُحِبُّ لله ويُبْغِضُ لله)) (سمويه طب) عَن أنس.
(٥٥٧٣) ((ثلاثٌ مَنْ كُنَّ فَهُوَ مِنَ الأَبْدالِ الرِّضا بالقَضاءِ والصَّبْرُ عَنْ مَحارِمِ الله والغضَبُ فِي ذَاتِ الله ) (فر) عَن معَاذ.
(٥٥٧٤) ((ثلاثٌ مَنْ كُنَّ فيهِ فَهُوَ مُنافِقٌ وإِنْ صامَ وصَلَّى وَحَجَّ واعْتَمَرَ وقالَ إِنِّي مُسْلِمٌ مَنْ إِذا حَدَّثَ كَذَبَ وَإِذا وَعَدَ أخْلَفَ وَإِذا ائْتُمِنَ خانَ)) (رستة فِي الأَيمان وَأَبُو الشَّيْخ فِي التوبيخ) عَن أنس.
(٥٥٧٥) ((ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ فَهِيَ رَاجِعَةٌ على صاحِبِها البَغْيُ والمَكْرُ والنَّكْثُ)) (أَبُو الشَّيْخ وَابْن مرْدَوَيْه مَعًا فِي التَّفْسِير خطّ) عَن أنس.
(٥٥٧٦) ((ثَلاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ نَشَرَ الله تَعالى عَلَيْهِ كَنَفَهُ وأدْخَلَهُ جَنَّتَهُ رِفْقٌ بالضَّعِيفِ وشَفَقَةٌ على الوَالِدَينِ والإِحْسانُ إِلَى المَمْلُوكِ)) (ت) عَن جَابر.
(٥٥٧٧) ((ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ وَجَدَ حَلَاوَةَ الإِيمانِ أنْ يَكُونَ الله وَرَسُولُهُ أحَبُّ إلَيْهِ مِمَّا سِوَاهُما وأنْ يُحِبَّ المَرْءَ لَا يُحِبُّهُ إِلَّا الله وأنْ يَكْرَهَ أنْ يَعُودَ فِي الكُفْرِ بَعْدَ إذْ أنْقَذَهُ الله مِنْهُ كَمَا يَكْرَهُ أنْ يُلْقَى فِي النَّارِ)) (حم ق ت ن هـ) عَن أنس.
(٥٥٧٨) ((ثلاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ وُقِيَ شُحَّ نَفْسِهِ مَنْ أدَّى الزَّكاةَ وَقَرَى الضَّيْفَ وأعْطَى فِي النَّائِبَةِ)) (طب) عَن خَالِد بن زيد بن حَارِثَة.
стр. 505
(٥٥٧٩) ((ثلاثٌ مِنْ كُنُوزِ البِرِّ إِخْفاءُ الصَّدَقَةِ وَكِتْمانُ المُصِيبَةِ وَكِتْمانُ الشَّكْوَى يَقُولُ الله تَعالى إِذا ابْتَلَيْتُ عَبْدِي فَصَبَرَ ولمْ يَشْكُنِي إِلَى عُوَّادِهِ أبْدَلْتُهُ لَحْماً خَيْراً مِنْ لَحْمِهِ وَدَماً خَيْراً مِنْ دَمِهِ فإنْ أبْرأتُهُ أبْرَأْتُهُ وَلَا ذَنْبَ لَهُ وإنْ تَوَفَّيْتُهُ فإِلَى رَحْمَتِي)) (طب حل) عَن أنس.
(٥٥٨٠) ((ثلاثٌ مِنْ كُنُوزِ البِرِّ كِتْمانُ الأَوْجاعِ والبلْوى والمُصيباتِ وَمَنْ بَثَّ لَمْ يَصْبِرْ)) (تَمام) عَن ابْن مَسْعُود.
(٥٥٨١) ((ثلاثٌ مِنْ نَعِيمِ الدُّنْيا وإنْ كانَ لَا نَعِيمَ لَها مَرْكَبٌ وَطِيءٌ والمَرأةُ الصَّالِحَةُ والمَنْزِلُ الواسِعُ)) (ش) عَن ابْن قُرَّة أَو قُرَّة.
(٥٥٨٢) ((ثَلاثٌ مُهْلِكاتٌ وَثَلاثٌ مُنْجِياتٌ وَثَلَاثٌ كَفَّاراتٌ وَثَلاثٌ دَرَجاتٌ فأمَّا المُهْلِكَاتُ فَشُحٌ مُطاعٌ وَهَوىً مُتَّبَعٌ واعْجابُ المَرْءِ بِنَفْسِهِ وأمَّا المُنْجِياتُ فالعَدْلُ فِي الغَضَبِ والرِّضا والقَصْدُ فِي الفَقْرِ والغِنَى وخَشْيَةُ الله تَعالى فِي السِّرِّ والعَلانِيَةِ وأمَّا الكَفَّارَاتُ فانْتِظارُ الصَّلاةِ بَعْدَ الصَّلاةِ واسْباغُ الوُضُوءِ فِي السَّبَرَاتِ ونَقْلُ الأَقْدامِ إِلَى الجماعاتِ وَأما الدَّرَجاتُ فإطعامُ الطَّعامِ وإفْشاءُ السَّلَامِ والصَّلاةُ باللَّيْلِ والنَّاسُ نِيامٌ)) (طس) عَن ابْن عمر.
(٥٥٨٣) ((ثلاثٌ وَثَلَاثٌ وثَلَاثٌ فَثَلاثٌ لَا يَمِينَ فِيهِنَّ وثلاثٌ مَلْعُونٌ فِيهِنَّ وثلاثٌ أشُك فِيهِنَّ فأمَّا الثَّلاثُ الَّتِي لَا يَمينَ فِيهِنَّ فَلَا يَمِينَ لِلْوَلَدِ مَعَ والِدِهِ وَلَا لِلْمَرأةِ مَعْ زَوْجِها وَلَا لِلْمَمْلُوكِ مَعْ سَيِّدِهِ وأمّا المَلْعُونُ فِيهِنَّ فَمَلْعُونٌ مَنْ لَعَنَ وَالِدَيْهِ ومَلْعُونٌ مَنْ ذَبَحَ لِغَيْرِ الله ومَلْعُونٌ مَنْ غَيَّرَ تُخُومَ الأَرْضِ وأمَّا الَّتِي أشُكُّ فِيهِنَّ فَعُزَيْرٌ لَا أدْرِي أكانَ نَبِياً أمْ لَا وَلَا أدْرِي ألُعِنَ تَبَّعٌ أمْ لَا وَلَا أدْرِي الحُدُودُ كَفَّارَةٌ لأَهْلِها أمْ لَا)) (الاسماعيلي فِي مُعْجَمه وَابْن عَسَاكِر) عَن ابْن عَبَّاس.
(٥٥٨٤) ((ثلاثٌ هُنَّ عَلَيَّ فَرِيضَةٌ وَهُنَّ لَكُمْ تَطَوُّعٌ الوِتْرُ وَرَكْعَتا الضُّحَى وَرَكْعَتا الفَجْرِ)) (حم ك) عَن ابْن عَبَّاس.
(٥٥٨٥) ((ثلاثٌ لَا تُؤخِّرُوهُنَّ الصَّلاةُ إِذا أتَتْ والجنازَةُ إِذا حَضَرَتْ والأَيّمُ إِذا وَجَدَتْ كُفْواً)) (ت ك) عَن عَليّ.
(٥٥٨٦) ((ثلاثٌ لَا تُرَدُّ الوَسائِدُ والدُّهْنُ واللَّبَنُ)) (ت) عَن ابْن عمر.
(٥٥٨٧) ((ثلاثٌ لازماتٌ لأُمَّتِي سُوءُ الظَّنِّ والحَسَدِ والطِّيَرَةُ فَإِذا ظَنَنْتَ فَلَا تُحَقِّقْ وَإِذا حَسَدْتَ
стр. 506
فاسْتَغْفِرِ الله وَإِذا تَطَيَّرْتَ فامْض)) (أَبُو الشَّيْخ فِي التوبيخ طب) عَن حَارِثَة بن النُّعْمَان.
(٥٥٨٨) ((ثلاثٌ لايَجُوز اللَّعِبُ فِيهنَّ الطَّلاقُ والنِّكاح والعِتْقُ)) (طب) عَن فضَالة بن عبيد.
(٥٥٨٩) ((ثلاثٌ لَا يُحاسَبُ بِهِنَّ العَبْدُ ظِلُّ خُصَ يَسْتَظِلُّ بِهِ وَكِسْرَةٌ يَشُدُّ بِها صُلْبَهُ وَثَوْبٌ يُوَارِي بِهِ عَوْرَتَهُ)) (حم) فِي الزُّهْد (هَب) عَن الْحسن مُرْسلا.
(٥٥٩٠) ((ثلاثٌ لَا يَحِلُّ لأَحَدٍ أنْ يَفْعَلَهُنَّ لَا يَؤمَّ رَجُلٌ قَوْماً فَيَخُصَّ نَفْسَهُ بالدُّعاءِ دُونَهُمْ فإنْ فَعَلَ فَقَدْ خانَهُمْ وَلَا يَنْظُرُ فِي قَعْرِ بَيْتٍ قَبْلَ أنْ يَسْتأذِنَ فإِنْ فَعَلَ فَقَدْ دَخَلَ وَلَا يُصَلِّ وَهُوَ حِقْنٌ حَتَّى يَتَخَفَّفَ)) (د ت) عَن ثَوْبَان. (٥٥٩١) ((ثلاثٌ لَا يُعادُ صاحِبُهُنَّ الرَّمَدُ وصاحِبُ الضِّرْس وصاحِبُ الدُّمَّلِ)) (طس عد) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٥٥٩٢) ((ثلاثٌ لَا يُفَطِّرْنَ الصَّائِمَ الحجامَةُ والقَيْءُ والاحْتِلامُ)) (ت) عَن أبي سعيد.
(٥٥٩٣) ((ثلاثٌ لَا يُمْنَعْنَ المَاءُ والكَلأُ والنَّارُ)) (هـ) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٥٥٩٤) ((ثلاثٌ يَجْلِينَ البَصَرَ النَّظَرُ إِلَى الخُضْرَةِ وَإِلَى المَاءِ الْجَارِي وَإِلَى الوَجْهِ الحَسَن)) (ك) فِي تَارِيخه عَن عَليّ وَعَن ابْن عَمْرو (أَبُو نعيم) فِي الطِّبّ عَن عَائِشَة (الخرائطي فِي اعتلال الْقُلُوب) عَن أبي سعيد.
(٥٥٩٥) ((ثلاثٌ يَدْخُلُونَ الجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسابٍ رَجُلٌ غَسَلَ ثِيابَهُ فَلَمْ يَجِدْ لَهُ خَلَفاً وَرَجُلٌ لَمْ يُنْصَبْ على مُسْتَوْقَدهِ قِدْرانِ وَرَجُلٌ دَعا بِشَرابٍ فَلَمْ يُقَلْ لَهُ أيَّها تُرِيدُ)) (أَبُو الشَّيْخ) فِي الثَّوَاب عَن أبي سعيد.
(٥٥٩٦) ((ثلاثٌ يُدْرِكُ بِهِنَّ العَبْدُ رَغائِبَ الدُّنْيا والآخِرَةِ الصَّبْرُ على البَلَاءِ والرِّضا بالقَضاءِ والدُّعاءُ فِي الرِّضا)) (أَبُو الشَّيْخ) عَن عمرَان بن حُصَيْن.
(٥٥٩٧) ((ثلاثٌ يَزِدْنَ فِي قُوَّةِ البَصَرِ الكُحْلُ بالاثْمِدِ والنَّظَرُ إِلَى الخُضْرَةِ والنَّظَرُ إِلَى الوَجْهِ الحَسَنِ)) (أَبُو الْحسن الفراءِ فِي فوائِدِهِ) عَن بُرَيْدَة.
(٥٥٩٨) ((ثَلاثٌ يُصَفِّينَ لَكَ وُدَّ أخِيكَ تُسَلِّمُ عَلَيْهِ إِذا لَقيتهُ وَتُوسِّعُ لَهُ فِي المَجْلِسِ
стр. 507
وَتَدْعُوهُ بأَحَبِّ أسمائِهِ إلَيْهِ)) (طس ك هَب) عَن عثمانبن طَلْحَة الحَجبي (هَب) عَن عمر مَوْقُوفا.
(٥٥٩٩) ((ثَلَاثَةٌ إِذا رَأيْتَهُنَّ فَعِنْدَ ذَلِكَ تَقُومُ السَّاعَةُ خَرابُ العامِرِ وَعِمارَةُ الخَرابِ وأنْ يَكُونَ المَعْرُوفُ مُنْكَراً والمُنْكَرُ مَعْرُوفاً وأنْ يَتَمَرَّسَ الرَّجُلُ بالأَمانَةِ تَمَرُّسَ البَعِيرِ بالشَّجَرَةِ)) (ابْن عَسَاكِر) عَن محمدبن عَطِيَّة السَّعْدِيّ.
(٥٦٠٠) ((ثلاثةُ أصْواتٍ يُباهِي الله بِهِنَّ المَلَائِكَةَ الآذانُ والتَّكْبِيرُ فِي سَبِيلِ الله وَرَفْعُ الصَّوْتِ بالتَّلْبِيَةِ)) (ابْن النجار فر) عَن جَابر.
(٥٦٠١) ((ثَلَاثَةُ أعْيُنٍ لَا تَمَسُّها النَّارُ عَيْنٌ فَقِئَتْ فِي سَبِيلِ الله وعَيْنٌ حَرَسَتْ فِي سَبِيلِ وَعَيْنٌ بَكَتْ مِنْ خِشْيَةِ الله)) (ك) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٥٦٠٢) ((ثلاثةٌ أَنا خَصْمُهُمْ يَوْمَ القِيامَةِ ومَنْ كُنْتُ خَصْمَهُ خَصَمْتُهُ رَجُلٌ أعْطَى بِي ثُمَّ غَدَرَ وَرَجُلٌ باعَ حُراً فأَكَلَ ثَمَنَهُ وَرَجُلٌ اسْتأْجَرَ أَجِيرا فاسْتَوْفَى مِنْهُ ولمْ يُوَفِّهِ)) (هـ) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٥٦٠٣) ((ثَلَاثَةٌ تَحْتَ العَرْشِ يَوْمَ القِيامَةِ القُرْآنُ لَهُ ظَهْرٌ وَبَطْنٌ يُحاجُّ العِبادَ والرَّحِمُ تُنادِي صِلْ مَنْ وَصَلَنِي واقْطَعْ مَنْ قَطَعَنِي والأَمانَةُ)) (الْحَكِيم ومحمدُ بن نصر) عَن عبد الرَّحِم ﷺ
١٦٤٨ - ; ن بن عَوْف.
(٥٦٠٤) ((ثَلاثَةٌ تُسْتَجابُ دَعْوَتُهُمْ الوَالِدُ والمُسافِرُ والمَظْلُومُ)) (حم طب) عَن عقبَة بن عَامر.
(٥٦٠٥) ((ثَلاثةٌ حَقٌّ على الله تَعالى عَوْنُهُم المُجاهِدُ فِي سَبِيلِ الله والمُكاتَبُ الَّذِي يُرِيدُ الأَداءَ والنَّاكِحُ الَّذِي يِرِيدُ العَفافَ)) (حم ت ن هـ ك) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٥٦٠٦) ((ثلاثَةٌ عَليّ كُثبانِ المِسْكِ يَوْمَ القِيامَةِ لَا يهُولَهُمُ الفَزَعُ وَلَا يَفْزَعُونَ حِينَ يَفْزَعُ النَّاسُ رَجُلٌ تَعَلَّمَ القُرآنَ فَقامَ بِهِ يَطْلُبُ وَجْهَ الله وَمَا عِنْدَهُ وَرَجُلٌ نادَى فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ خَمْسَ صَلَواتٍ يَطْلُبُ وَجْهَ الله وَمَا عِنْدَهُ وَمَمْلوكٌ لَمْ يَمْنَعْهُ رِقُّ الدُّنْيا مِنْ طاعَةِ ربِّهِ)) (طب) عَن ابْن عمر.
(٥٦٠٧) ((ثِلاثَةُ على كُثْبانِ المِسْكِ يَوْمَ القِيامَةِ يَغْبِطُهُمْ الأَوَّلُونَ والآخِرُونَ عَبْدٌ أدَّى
стр. 508
حَقَّ الله وَحَقَّ مَوالِيهِ ورَجُلٌ يَؤمُّ قَوْماً وَهُمْ بِهِ راضُونَ وَرَجُلٌ يُنادِي بالصَّلَواتِ الخَمْسِ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ)) (حم ت) عَن ابْن عمر.
(٥٦٠٨) ((ثَلاثَةٌ فِي ضَمان الله رَجُلٌ خَرَجَ إِلَى مَسْجِدٍ مِنْ مَساجِدِ الله وَرَجُلٌ خَرَجَ غازياً فِي سَبِيلِ الله تَعالى ورَجُلٌ خَرَجَ حَاجا)) (حل) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٥٦٠٩) ((ثلاثةٌ فِي ظِلِّ العَرْشِ يَوْمَ القِيامَةِ يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّهِ واصِلُ الرَّحِمِ يِزِيدُ الله فِي رِزْقِهِ ويَمُدُّ فِي أجَلِهِ وامْرَأةٌ ماتَ زَوْجَها وَتَرَكَ عَلَيْها أيْتاماً صِغاراً فَقَالَتْ لَا أتَزَوَّجُ أُقِيمُ على أيْتامِي حَتَّى يَمُوتُوا أوْ يُغْنِيَهُمُ الله وَعَبْدٌ صَنَعَ طَعاماً فأَضاف ضَيْفَهُ وأحْسَنَ نَفَقَتَهُ فَدَعا عَلَيْهِ اليَتِيمَ والمِسْكِينَ فأَطَعَمَهُمْ لِوَجْهِ الله ) (أَبُو الشَّيْخ فِي الثَّوَاب والأصبهاني فر) عَن أنس.
(٥٦١٠) ((ثلاثةٌ فِي ظِلّ الله يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّهُ رَجُلٌ حَيْثُ تَوَجَّهَ عَلِمَ أنَّ الله تَعَالَى مَعَهُ وَرَجُلٌ دَعَتْهُ امْرَأةٌ إِلَى نَفْسِها فَتَرَكَها مِنْ خَشْيَةِ الله وَرَجُلٌ أحَبَّ لِجَلَالِ الله)) (طب) عَن أبي أُمَامَة.
(٥٦١١) ((ثلاثةٌ قَدْ حَرَّمَ الله عَلَيْهِمْ الجَنَّةَ مُدْمِنُ الخَمْرِ والعاقُّ والدَّيُوثُ الَّذِي يُقِرُّ فِي أهْلِهِ الخُبْثَ)) (حم) عَن ابْن عمر.
(٥٦١٢) ((ثَلَاثَةٌ كُلُّهُمْ ضامِنٌ على الله رَجُلٌ خَرَجَ غازِياً فِي سَبيلِ الله فَهُوَ ضامِنٌ على الله حَتَّى يَتَوَفَّاهُ فَيُدْخِلَهُ الجَنَّةَ أوْ يَرُدَّهُ بِمَا نالَ مِنْ أجْرٍ أوْ غَنِيمَةٍ وَرَجُلٌ راحَ إِلَى المَسْجِدِ فَهُوَ ضامِنٌ على الله حَتَّى يَتَوَفَّاهُ فَيُدْخِلَهُ الجَنَّةَ أوْ يَرُدَّهُ بِما نالَ مِنْ أجْرٍ وَرَجُلٌ دَخَلَ بَيْتَهُ بِسَلامٍ فَهُوَ ضامِنٌ على الله)) (د حب ك) عَن أبي أُمَامَة.
(٥٦١٣) ((ثلاثةٌ لَيْسَ عليهِمْ حِسابٌ فِيمَا طَعِمُوا إِذا كانَ حَلالاً الصَّائِمُ والمُتَسَحِّرُ والمرابِطُ فِي سَبِيلِ الله ) (طب) عَن ابْن عَبَّاس.
(٥٦١٤) ((ثلاثةٌ مِنْ أعْمالِ الجاهِلِيَّة لَا يَتْرُكُهُنَّ النَّاسُ الطَّعْنُ فِي الأَنْسابِ والنِّياحَةِ على المَيِّتِ وقَوْلُهُمْ مُطِرْنا بِنَوءِ كَذَا وَكَذا)) (طب) عَن عمروبن عَوْف.
(٥٦١٥) ((ثَلَاثَةٌ مِنَ الجاهِلِيَّةِ الفَخْرُ بالأَحْسابِ والطَّعْنُ فِي الأَنسابِ والنِّياحَةُ)) (طب) عَن سلمَان.
стр. 509
(٥٦١٦) ((ثَلَاثَةٌ مِنَ السِّحْرِ الرُّقى والتُّوَلُ والتَّمائِمُ)) (طب) عَن أبي أُمَامَة.
(٥٦١٧) ((ثلاثةٌ مِنَ السَّعادَةِ وثلاثةٌ مِنَ الشَّقاءِ فَمِنَ السَّعادَةِ المَرْأةُ الصَّالِحَةُ تَراها فَتُعْجِبُكَ وَتَغِيبُ عَنْها فَتَأْمَنُها على نَفْسِها ومالِكَ والدَّابَةُ تَكُونُ وَطِيئَةً فَتُلْحِقُكَ بأصْحابِكَ والدَّارُ تَكُونُ واسِعَةً كَثِيرةَ المَرافِقِ وَمِنَ الشَّقاءِ المَرأةُ تَراها فَتَسُوءُكَ وَتَحْمِلُ لِسانِها عَلَيْكَ وإِنْ غِبْتَ عَنْهَا لم تأمَنها على نَفْسِها ومالِكَ والدَّابَةُ تَكُون قَطُوفاً فإنْ ضَرَبْتَها أتْعَبَتْكَ وإنْ تَرَكْتَها لَم تُلْحِقْكَ بأصْحابِكَ والدَّارُ تَكُونُ ضَيِّقَةً قَلِيلَةَ المَرافِقِ)) (ك) عَن سعد.
(٥٦١٨) ((ثَلَاثَةٌ مَنْ قالَهُنَّ دَخَلَ الجَنَّةَ مَنْ رَضِيَ بِاللَّه رَبّاً وبالإِسْلَامِ دِيناً وبِمُحَمَّدٍ رَسُولاً والرَّابِعَةُ لَهَا مِنَ الفَضْلِ كَمَا بَينَ السَّماءِ والأرْضِ وَهِيَ الجِهادُ فِي سَبيلِ الله ) (حم) عَن أبي سعيد.
(٥٦١٩) ((ثَلَاثَةٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ يَسْتَكْمِلُ إِيمانُهُ رَجُلٌ لَا يَخافُ فِي الله لَوْمَةَ لائِمٍ وَلَا يُرائِي بِشَيءٍ مِنْ عَمَلِهِ وَإِذا عُرِضَ عليهِ أمْرانِ أحَدُهُما لِلدُّنْيا والآخِرُ لِلآخِرَةِ اخْتارَ أمْرَ الآخِرَةِ على الدُّنْيا)) (ابْن عَسَاكِر) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٥٦٢٠) ((ثَلَاثَةٌ مِنْ مَكارِمِ الأخْلاقِ عِنْدَ الله أنْ تَعْفُوَ عَمَّنْ ظَلَمَكَ وتَعْطِي مَنْ حَرَمَكَ وَتَصِلَ مَنْ قَطَعَكَ)) (خطّ) عَن أنس.
(٥٦٢١) ((ثلاثةُ مَواطِنَ لَا تُرَدُّ فِيهَا دَعْوَةُ عَبْدٍ رَجُلٌ يَكُونُ فِي بَرِّيَّةٍ حَيْثُ لَا يَراهُ أحَدٌ إِلا الله فَيَقُومُ فَيُصَلِّي وَرَجُلٌ يَكُونُ مَعَهُ فِئَةٌ فَيَفِرُّ عَنْهُ أصْحابُهُ فَيَثْبُتُ وَرَجُلٌ يَقُومُ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ)) (ابْن مندة وَأَبُو نعيم فِي الصَّحَابَة) عَن ربيعَة بن وَقاص.
(٥٦٢٢) ((ثلاثةٌ نَفَرٍ كانَ لأَحَدِهِمْ عَشَرَةُ دَنانِيرَ فَتَصَدَّقَ مِنْهَا بدِينارٍ وكانَ لآخَرِ عَشَرَةُ أواقٍ فَتَصَدَّقَ مِنْهَا بأُوقِيَّةٍ وآخَرُ كانَ لَهُ مائَةُ أُوقِيَّةٍ فَتَصَدَّقَ مِنْهَا بِعَشْرَةِ أواقٍ فِي الأَجْرِ سَواءٌ كُلٌّ تَصَدَّقَ بِعُشْرِ مالِهِ)) (طب) عَن أبي مَالك الأشْعري.
(٥٦٢٣) ((ثلاثَةٌ هُمْ حُدَّاثُ الله يَوْمَ القِيامَةِ رَجُلٌ لَمْ يَمْشِ بَيْنَ اثْنَيْنِ بِمِراءٍ قَطُّ وَرَجُلٌ لَمْ يُحَدِّثْ نَفْسَهُ بِزِنًى قَطُّ وَرَجُلٌ لَمْ يَخْلِطْ كَسْبَهُ بِرِباً قَطُّ)) (حل) عَن أنس.
(٥٦٢٤) ((ثلاثةٌ لَا تُجاوِزُ صَلَاتُهُمْ آذانَهُمْ العَبْدُ الآبِقُ حَتَّى يَرْجِعَ وامْرَأةٌ باتَتْ وزَوْجُها عَلَيْهَا ساخِطٌ وإِمامُ قَوْمٍ وهُمْ لَهُ كارِهُونَ)) (ت) عَن أبي أُمَامَة.
стр. 510
(٥٦٢٥) ((ثلاثةٌ لَا تَحْرُمُ عَليكَ أعْراضُهُمْ: المجاهِرُ بالفِسْقِ والإِمامُ الجائِرُ والمُبْتَدِعُ)) (ابْن أبي الدُّنْيَا فِي ذمّ الْغَيْبَة) عَن الْحسن مُرْسلا.
(٥٦٢٦) ((ثلاثةٌ لَا تَرَى أعْيُنُهُمْ النَّارَ يَوْمَ القِيامَةِ: عَيْنٌ بَكَتْ مِنْ خِشْيَةِ الله وعَيْنٌ حَرَسَتْ فِي سَبِيلِ الله وَعَيْنٌ غَضَّتْ عَن مَحارِمِ الله)) (طب) عَن مُعَاوِيَة بن حيدة.
(٥٦٢٧) ((ثلاثةٌ لَا تُرُدُّ دَعْوَتُهُمْ: الإِمامُ العادِلُ والصَّائِمُ حِينَ يُفْطِرُ ودَعْوَةُ المَظْلُومِ يَرْفَعُها الله تَعَالَى فَوْقَ الغَمامِ وتُفْتَحُ لَها أبْوابُ السَّماءِ وَيَقُولُ الرَّبُ ﵎ وعِزَّتِي لأَنْصُرَنَّكَ ولَوْ بَعْد حينٍ)) (حم ت هـ) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٥٦٢٨) ((ثلاثةٌ لَا تُرْفَعُ صَلاتُهُمْ فَوْقَ رُؤُوسِهِمْ شِبْراً: رَجُلٌ أمَّ قَوْماً وَهُمْ لَهُ كارِهُونَ وامْرَأةٌ بَاتَتْ وَزَوجُهَا عَلَيْهَا ساخِطٌ وأخَوَانِ مُتصارِمانِ)) (هـ) عَن ابْن عَبَّاس.
(٥٦٢٩) ((ثلَاثَةٌ لَا تَسألُ عَنْهُمْ رَجُلٌ فارَقَ الجَماعَةَ وعَصَى إِمامَهُ وماتَ عاصِياً وأمَةٌ أوْ عَبْدٌ أبقَ مِنْ سَيّدِهِ فَماتَ وامْرَأةٌ غابَ عَنْهَا زَوْجهَا وقدْ كَفاها مَؤنَةَ الدُّنْيا فَتَبَرَّجَتْ بَعْدَهُ فَلا تَسْألْ عَنْهُمْ)) (خد ع طب ك هَب) عَن فضَالة بن عبيد.
(٥٦٣٠) ((ثلاثةٌ لَا تَسألْ عَنْهُمْ رَجُلٌ يُنازِعُ الله إِزَارَهُ وَرَجُلٌ يُنازِعُ الله رِداءَهُ فإنَّ رِداءَهُ الكِبْرِياءُ وإِزارَهُ العِزُّ ورَجُلٌ فِي شَكَ مِنْ أمْرِ الله والقُنُوطِ مِنْ رَحْمَةِ الله)) (خد ع طب) عَن فضَالة بن عبيد.
(٥٦٣١) ((ثلاثةٌ لَا تَقْرَبُهُمُ الملائِكَةُ السَّكْرانُ والمُتَضَمِّخُ بالزَّعْفَرانِ والحائِضُ والجُنُبُ)) (الْبَزَّار) عَن بُرَيْدَة.
(٥٦٣٢) ((ثلاثَةٌ لَا تَقْرَبُهُمُ الملائِكَةُ جيفَةُ الكافِرِ والمُتَضَمِّخُ بالخلُوقِ والجُنُبُ إِلَّا أنْ يَتَوَضَّأَ)) (د) عَن عمار بن يَاسر.
(٥٦٣٣) ((ثلاثةٌ لَا تَقْرَبُهُنَّ المَلائِكَةُ بِخَيْرٍ جِيفَة الكافرِ والمُتَضَمِّخُ بالخَلُوقِ والجُنُبُ إِلَّا أنْ يَبْدُو لَهُ أنْ يأْكُلَ أوْ يَنامَ فَيَتَوَضَّأَ وُضُوءَهُ لِلصَّلاةِ)) (طب) عَن عمار بن يَاسر.
(٥٦٣٤) ((ثلاثةٌ لَا يُحِبُّهُمْ رَبُّكَ رَجُل نَزَلَ بَيْتاً خَرِباً وَرَجُلٌ نَزَلَ على طَريقِ السَّبِيلِ وَرَجُلٌ أرْسَلَ دابَّتَهُ ثُمَّ جَعَلَ يَدْعُو الله أنْ يَحْبِسَها)) (طب) عَن عبد الرَّحْمَن بن عَائِذ الثمالِي.
стр. 511
(٥٦٣٥) ((ثلاثةٌ لَا يُحْجَبُونَ عَنِ النَّارِ المَنَّانُ وعاقُّ والِدِهِ ومُدْمِنُ الخَمْرِ)) (رسته فِي الإِيمان) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٥٦٣٦) ((ثلاثةٌ لَا يَدْخُلُونَ الجَنَّةَ أبَداً الدَّيُّوثُ والرَّجِلَةُ مِنَ النِّساءِ ومُدْمِنُ الخَمْرِ)) (طب) عَن عمار بن يَاسر.
(٥٦٣٧) ((ثلاثةٌ لَا يَدْخُلُونَ الجَنَّةُ العاقُّ لِوالِدَيْهِ والدَّيُّوثُ ورَجِلَةُ النِّساءِ)) (ك هَب) عَن ابْن عمر.
(٥٦٣٨) ((ثَلاثَةٌ لَا يَدْخُلُونَ الجَنَّةَ مُدْمِنُ الخَمْرِ وقاطِعُ الرَّحِمِ ومُصَدِّقٌ بالسِّحْرِ ومَنْ ماتَ وهُوَ مُدْمِنٌ لِلْخَمْرِ سَقاهُ الله مِنْ نَهْرِ الغُوطَةِ نَهْرٌ يَجْرِي مِنْ فُرُوجِ المُومِساتِ يِؤذِي أهْلَ النَّارِ رِيحُ فُرُوجِهِنَّ)) (حم طب ك) عَن أبي مُوسَى.
(٥٦٣٩) ((ثَلَاثَةٌ لَا يَرُدُّ الله دُعاءَهُمْ الذَّاكِرُ الله كَثِيراً والمَظْلُومُ والإِمامُ المُقْسِطُ)) (هَب) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٥٦٤٠) ((ثلاثةٌ لَا يَرِيحُونَ رَائِحَةَ الجَنَّةِ رَجُلٌ ادَّعى إِلَى غَيْرِ أبِيهِ وَرَجُلٌ كَذَبَ عَلَيَّ وَرَجُلٌ كَذَبَ على عَيْنَيْهِ)) (خطّ) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٥٦٤١) ((ثلاثةٌ لَا يَسْتَخِفُّ بِحَقِّهِمْ إِلَّا مُنافِقٌ بَيِّنَ النِّفاقِ ذُو الشَّيْبَةِ فِي الإِسْلَامِ والإِمامُ المُقْسِطُ ومُعَلِّمُ الخَيْرِ)) (أَبُو الشَّيْخ فِي التوبيخ) عَن جَابر.
(٥٦٤٢) ((ثلاثةٌ لَا يَسْتَخِفُّ بِحَقِّهِمْ إِلَّا مُنافِقٌ ذُو الشِّيْبَةِ فِي الاسْلَامِ وذُو العِلْمُ وإمامٌ مُقْسِطٌ)) (طب) عَن أبي أُمَامَة.
(٥٦٤٣) ((ثلاثَةٌ لَا يَقْبَلُ الله لَهُمْ صَلاةً وَلَا تُرْفَعُ لَهُمْ إِلَى السَّماءِ حَسَنَةٌ العَبْدُ الآبِقُ حَتَّى يَرْجِعَ إِلَى مَواليه والمَرأةُ السَّاخِطُ عَلَيْها زَوْجُها حَتى يَرْضَى والسَّكْرانُ حَتى يَصْحُو)) (ابْن خُزَيْمَة حب هَب) عَن جَابر.
(٥٦٤٤) ((ثلاثَةٌ لَا يَقْبَلُ الله تَعَالَى مِنْهُمْ صَلَاةً الرَّجُلُ يَؤمُّ قَوْماً وَهُمْ لَهُ كارِهُونَ والرَّجُلُ لَا يأتِي الصَّلاةَ إِلَّا دِباراً وَرَجُلٌ اعْتَبَدَ مُحَرَّراً)) (د هـ) عَن ابْن عَمْرو.
(٥٦٤٥) ((ثلاثةٌ لَا يَقْبَلُ الله مِنْهُمْ يَوْمَ القِيامَةِ صَرْفاً وَلَا عَدْلاً عاقٌّ وَمَنَّانٌ ومُكَذِّبٌ بالقَدَرِ)) (طب) عَن أبي أُمَامَة.
стр. 512
(٥٦٤٦) ((ثَلَاثَةٌ لَا يُكَلِّمُهُمُ الله يَوْمَ القِيامَةِ وَلَا يَنْظُرُ إلَيْهِمْ رَجُلٌ حَلَفَ على سِلْعَتِهِ لَقَدْ أُعْطِي بِها أكْثَرَ مِمَّا أُعْطِيَ وَهُوَ كاذِبٌ ورَجُلٌ حَلَفَ على يَمِينٍ كاذِبَةٍ بَعْدَ العَصْرِ ليقْتَطعَ بهَا مالَ رَجُلٍ مُسْلِمٍ وَرَجُلٌ مَنَعَ فَضْلَ مائِهِ فَيَقُولُ الله اليَوْمَ أمْنَعُكَ فَضْلِي كَمَا مَنَعْتَ فَضْلَ مَا لَمْ تَعْمَلْ يَدَاكَ)) (ق) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٥٦٤٧) ((ثَلَاثَةٌ لَا يُكَلِّمُهُمُ الله يَوْمَ القِيامَةِ وَلَا يَنْظُرُ إلَيْهِمْ وَلَا يُزَكِّيهِمْ ولَهُمْ عَذابٌ أليمٌ المُسْبِلُ إزارَهُ والمنَّانُ الَّذِي لَا يُعْطِي شَيْئاً إِلَّا مَنَّهُ والمُنْفِقُ سِلْعَتَهُ بالحَلِفِ الكاذبِ)) (حم م ٤) عَن أبي ذَر.
(٥٦٤٨) ((ثلاثَةٌ لَا يُكَلِّمُهُمُ الله يَوْمَ القِيامَةِ وَلَا يَنْظُرُ إلَيْهِمْ وَلَا يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذابٌ أليمٌ رَجُلٌ على فَضِلِ مَاء بالفَلاةِ يَمْنَعُهُ مِن ابْن السَّبيلِ وَرَجُلٌ بايَعَ رَجُلاً بِسِلْعَةٍ بَعْدَ العَصْرِ فَحَلَفَ لَهُ بِاللَّه لأخَذها بِكذا وَكَذَا فَصَدَّقَهُ وَهُوَ عَلى غَيْرِ ذَلِكَ وَرَجُلٌ بايَعَ إِمَامًا لَا يُبايِعُهُ إِلَّا لِدُنْيا فإنْ أعْطاهُ مِنْها وَفَى وإنْ لمْ يُعْطهِ مِنْها لَمْ يَفِ)) (حم ق ٤) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٥٦٤٩) ((ثلاثةٌ لَا يُكَلِّمُهُمُ الله يَوْمَ القِيامَةِ وَلَا يُزَكِّيهِمْ وَلَا يَنْظُرُ إلَيْهِمْ ولَهُمْ عَذَابٌ ألِيمٌ شَيْخٌ زَانٍ ومَلِكٌ كَذَّابٌ وعائِلٌ مُسْتَكْبِرٌ)) (م ن) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٥٦٥٠) ((ثلاثةٌ لَا يَنْظُرُ الله إلَيْهِم غَداً شَيْخٌ زانٍ ورَجُلٌ اتَّخَذَ الأَيْمانَ بِضاعةً يَحلِفُ فِي كُلِّ حَقَ وبَاطِلٍ وَفَقِيرٌ مُخْتالٌ يَزْهُو)) (طب) عَن عصمَة بن مَالك.
(٥٦٥١) ((ثلاثةٌ لَا يَنْظُرُ الله إليْهِمْ يَوْمَ القِيامَةِ العاقُّ والمَرْأةُ المُتَرَجِّلَةِ المُتَشَبِّهَةُ بالرِّجالِ والدَّيُّوثُ وثَلاثَةٌ لَا يَدْخُلُونَ الجَنَّةَ العاقُّ لِوَالِدَيْهِ والمُدْمِنُ الخَمْرَ والمَنَّانُ بِما أعْطَى)) (حم ن ك) عَن ابْن عَمْرو.
(٥٦٥٢) ((ثَلَاثَةٌ لَا يَنْظُرُ الله إليْهِمْ يَوْمَ القِيامَةِ المَنَّانُ عَطاءَهُ والمُسْبِلُ إزارَهُ خُيَلاءَ ومُدْمُنِ الخَمْرِ)) (طب) عَن ابْن عَمْرو.
(٥٦٥٣) ((ثَلَاثَةٌ لَا يَنْظُرُ الله إلَيْهِمْ يَوْمَ القِيامَةِ حرٌّ باعَ حُرّاً وحرٌّ باعَ نَفْسَهُ وَرَجُلٌ أبْطَأَ كِراءَ أجِير حِينَ جَفَّ رَشْحُهُ)) (الْإِسْمَاعِيلِيّ فِي مُعْجَمه) عَن ابْن عمر.
(٥٦٥٤) ((ثلاثَةٌ لَا يَنْظُرُ الله إلَيْهِمْ يَوْمَ القِيامَةِ وَلَا يُزَكِّيهِمْ ولَهُمْ عَذَابٌ ألِيمٌ أُشَيْمِطٌ زانٍ وعائِلٌ مُسْتَكْبِرٌ وَرَجُلٌ جَعَلَ بِضاعَتَهُ لَا يَشْتَرِي إِلَّا بِيَمِينِهِ وَلَا يَبِيعُ إلاَّ بِيَمِينِهِ)) (طب هَب) عَن سلمَان.
стр. 513
(٥٦٥٥) ((ثلاثةٌ لَا يَنْفَعُ مَعَهُنَّ عَمَلٌ الشِّرْكُ بِاللَّه وعُقُوقُ الوَالِدَيْنِ والفرارُ مِنَ الزَّحْفِ)) (طب) عَن ثَوْبَان.
(٥٦٥٦) ((ثَلَاثَةٌ يُؤتَونَ أجْرَهُمْ مَرَّتَيْنِ رَجُلٌ مِنْ أهْلِ الكِتابِ آمَنَ بِنَبِيِّهِ وأدْرَكَ النَّبِيَّ فآمَنَ بِهِ واتَّبعُهُ وصدَّقَهُ فَلَهُ أجْرانِ وَعَبْدٌ مَمْلوكٌ أدَّى حَقَّ الله وحَقَّ سَيِّدِهِ فَلَهُ أجْرانِ وَرَجُلٌ كانَتْ لَهُ أمَةٌ فَغَذَّاها فأحْسَنَ غِذَاءَها ثُمَّ أدَّبَها فأحْسَنَ تَأْدِيبَها وعَلَّمَها فأَحْسَنَ تَعْلِيمَها ثُمَّ أعْتَقَها وَتَزَوَّجَها فَلَهُ أجْرَانِ)) (حم ق ت ن هـ) عَن أبي مُوسَى.
(٥٦٥٧) ((ثلاثَةٌ يَتَحَدَّثُونَ فِي ظِلِّ العَرْشِ آمِنِينَ والنَّاسُ فِي الحِسابِ رَجُلٌ لَمْ تأْخُذْهُ فِي الله لَوْمَةُ لائِمٍ وَرَجُلٌ لَمْ يَمُدَّ يَدَيْهِ إِلَى مَا لَا يَحِلُّ لَهُ وَرَجُلٌ لَمْ يَنْظُرْ إِلَى مَا حَرَّمَ الله عَلَيْهِ)) (الْأَصْبَهَانِيّ) فِي ترغيبه عَن ابْن عمر.
(٥٦٥٨) ((ثلاثةٌ يحبُّها الله تَعْجِيلُ الفِطْرِ وتأْخِيرُ السُّحُورِ وضَرْبُ اليَدَيْنِ إحْداهُما بالأُخْرَى فِي الصَّلاةِ)) (طب) عَن يعلىبن مرّة.
(٥٦٥٩) ((ثَلَاثَةٌ يُحِبُّهُمُ الله رَجُلٌ قامَ مِنَ اللَّيْلِ يَتْلُو كِتابَ الله ورَجُلٌ تَصَدَّقَ صَدَقَةً بِيَمينِهِ يُخْفِيها مِنْ شِمالِهِ وَرَجُلٌ كانَ فِي سَرِيَّةٍ فانْهَزَمَ أصْحابُهُ فاسْتَقْبَلَ العَدُوَّ)) (ت) عَن ابْن مَسْعُود.
(٥٦٦٠) ((ثلاثةٌ يُحِبُّهُمُ الله وثلاثةٌ يُبْغِضُهُمُ الله فأَمَّا الَّذِينَ يُحِبُّهُمُ الله فَرَجُلٌ أتَى قَوْماً فسأَلُهُمْ بِاللَّه ولَمْ يَسْأَلْهُمْ لِقَرَابَةٍ بَيْنَهُ وبَيْنَهُمْ فَمَنَعُوهُ فَتَخَلَّفَ رَجُلٌ بأَعْقابِهِمْ فأَعْطاهُ سِراً لَا يَعْلَمُ بِعَطِّيَّتِهِ إِلَّا الله والّذي أعْطاهُ وَقَوْمٌ سارُوا لَيْلَتَهُمْ حَتَّى إِذا كَانَ النَّوْمُ أحَبَّ إلَيْهِمْ مِمَّا يُعْدَلُ بِهِ فَوَضَعُوا رُؤوسَهُمْ فَقامَ أحَدُهُمْ يَتَمَلَّقُنِي وَيَتْلو آياتي وَرَجُلٌ كانَ فِي سَرِيَّةٍ فَلَقِيَ العَدُوَّ فَهُزُمُوا فأقْبَلَ بِصَدْرِهِ حَتَّى يُقْتَلَ أوْ يُفْتَحَ لَهُ والثَّلاثَةُ الَّذِينَ يُبْغِضُهُمُ الله الشِّيْخُ الزَّانِي والفَقِيرُ المُخْتالُ والغَنِيُّ الظَّلُومُ)) (ت ن حب ك) عَن أبي ذَر.
(٥٦٦١) ((ثَلَاثَةٌ يُحِبُّهُمُ الله وثَلَاثَةٌ يَشْنُؤهُمُ الله الرَّجُلُ يَلْقَى العَدُوَّ فِي فِئَةٍ فَيَنْصُبُ لَهُمْ نَحْرَهُ حَتَّى يُقْتَلَ أوْ يُفْتَحَ لأَصْحابِهِ والقَوْمُ يُسافِرُونَ فَيَطُولُ سُرَاهُمْ حَتَّى يُحِبُّوا أنْ يَمَسُّوا الأَرْضَ فَيَنْزِلُونَ فَيَتَنَحَّى أحَدُهُمْ فَيُصَلِّي حَتَّى يُوقِظَهُمْ لِرَحِيلِهِمْ والرَّجُلُ يَكُونُ لَهُ الجَارُ يُؤذِيهِ جارُهُ فَيَصْبِرُ على أذَاهُ حَتَّى يُفَرِّقَ بَيْنَهُما مَوْتٌ أوْ ظَعْنٌ والذِينَ يَشْنؤهُمُ الله التَّاجِرُ الحَلافُ والفَقِيرُ المُخْتالُ والبَخِيلُ المَنَّانُ)) (حم) عَن أبي ذَر.
стр. 514
(٥٦٦٢) ((ثلاثةٌ يَدْعُونَ الله فَلَا يُسْتَجابُ لَهُمْ رَجُلٌ كانَتْ تَحْتَهُ امْرأةٌ سَيِّئَةُ الخُلُق فَلَمْ يُطْلِّقْها وَرَجُلٌ كانَ لهُ على رَجُلٍ مالٌ فَلَمْ يَشْهَدْ عليهُ وَرَجُلٌ آتى سَفِيهاً مالَهُ وقالَ الله تَعَالَى وَلَا تَؤتُوا السُّفَهاءَ أمْوَالَكُمْ)) (ك) عَن أبي مُوسَى.
(٥٦٦٣) ((ثلاثةٌ يَضْحَكُ الله إِلَيْهِمْ الرَّجُلُ إِذا قامَ مِنَ اللَّيْلِ يُصَلِّي والقَوْمُ إِذا صَفُّوا لِلصَّلَاةِ والقَوْمُ إِذَا صَفُّوا لِلقِتالِ)) (حم ع) عَن أبي سعيد.
(٥٦٦٤) ((ثلاثةٌ يُظِلُّهُمُ الله فِي ظِلِّهِ يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّهُ التَّاجِرُ الأَمِينُ والإِمامُ المُقْتَصِدُ وَرَاعِيَ الشَّمْسِ بالنَّهارِ)) (ك) فِي تَارِيخه (فر) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٥٦٦٥) ((ثلاثةٌ يَهْلِكُونَ عِنْدَ الحِسابِ جَوادٌ وشُجاعٌ وعالِمٌ)) (ك) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٥٦٦٦) ((ثلاثونَ خِلافَةُ نُبُوَّةٍ وثلاثونَ خَلافَةٌ ومُلْكٌ وثلاثُونَ تَجَبُّرٌ ولَا خَيْرَ فِيما وَرَاءَ ذَلِكَ)) (يَعْقُوب بن سُفْيَان فِي تَارِيخه) عَن معَاذ.
(٥٦٦٧) ((ثمانِيَةٌ أبْغَضُ خَلِيقَةِ الله إِلَيْهِ يَوْمَ القِيامَةِ السَّقَّارُونَ وهُمُ الكَذَّابُونَ والخَيَّالُونَ وهُمُ المُسْتَكْبِرُونَ والذِينَ يَكْنِزُونَ البَغْضاءَ لإِخْوانِهِمْ فِي صُدُورِهِمْ فإِذا لَقُوهُمْ تَخَلَّقُوا لَهُمْ والذِينَ إِذا دُعُوا إِلَى الله وَرَسُولِهِ كانُوا بِطاءً وَإِذا دُعُوا إِلَى الشيْطانِ وأمْرِهِ كانُوا سِراعاً والذِينَ لَا يُشْرِفُ لَهُمْ طَمَعٌ مِنَ الدُّنْيا إِلاَّ اسْتَحْلُّوهُ بأيْمانِهِمْ وإنْ لَمْ يَكُنْ لَهُمْ ذَلِكَ بِحَقَ والمَشَّاؤُونَ بالنَّمِيمَةِ والمُفَرِّقُونَ بَيْنَ الأَحِبَّةِ والباغُونَ البُرَآءَ الدَّحَضَةَ أولَئِكَ يَقْذَرُهُمُ الرَّحْمَنُ ) (أَبُو الشَّيْخ فِي التوبيخ وَابْن عَسَاكِر) عَن الْوَضِين بن عطاءٍ مُرْسلا.
(٥٦٦٨) ((ثَمَنُ الجَنَّةِ لَا إِلَهَ إِلاَّ الله)) (عد) وَابْن مرْدَوَيْه عَن أنس (عبد بن حميد) فِي تَفْسِيره عَن الْحسن مُرْسلا.
(٥٦٦٩) ((ثَمَنُ الخَمْرِ حَرامٌ ومَهْرُ البَغِيِّ حَرَامٌ وَثَمَنُ الكَلْبِ حَرَامٌ والكُوبَةُ حَرَامٌ وإنْ أتَاكَ صاحِبُ الكَلْبِ يَلْتَمِسُ ثَمَنَهُ فامْلأْ يَدَيْهِ تُراباً والخَمْرُ والمَيْسِرُ حَرَامٌ وكُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ)) (حم) عَن ابْن عَبَّاس.
(٥٦٧٠) ((ثَمَنُ القَيْنَةِ سُحْتٌ وغناؤها حَرامٌ والنَّظَرُ إلَيْها حَرَامٌ وَثَمَنُها مِثْلُ ثَمَن الكَلْبِ وَثَمَنُ الكَلْبِ سُحْتٌ ومَنْ نَبَتَ لَحْمُهُ على السُّحْتِ فالنَّارُ أوْلَى بِهِ)) (طب) عَن عمَرَ.
(٥٦٧١) ((ثَمَنُ الكَلْبِ خَبِيثٌ وَمَهْرُ البَغِيِّ خَبِيثٌ وَكَسْب الحَجَّامِ خَبِيثٌ)) (حم م د ت) عَن رَافع بن خديج.
стр. 515
(٥٦٧٢) ((ثَمَنُ الكَلْبِ خَبِيثٌ وَهُوَ أخْبَثُ مِنْهُ)) (ك) عَن ابْن عَبَّاس.
(٥٦٧٣) ((ثِنْتانِ مَا تُرَدَّانِ الدُّعاءُ عَنْدَ النِّدَاءِ وتَحْتَ المَطَرِ)) (ك) عَن سهل بن سعد.
(٥٦٧٤) ((ثِنْتانِ لَا تُرَدَّانِ الدُّعاءَ عِنْدَ النِّدَاءِ وَعِنْدَ اليأْسِ حِينَ يَلْحَمُ بَعْضُهُمْ بَعْضاً)) (د حب ك) عَن سهل بن سعد.
فصل بالمحلى بأل من هَذَا الْحَرْف
(٥٦٧٥) ((الثَّابِتُ فِي مُصلاهُ بَعْدَ صلاةِ الصُّبْحِ يَذْكُرُ الله تَعالَى حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ أبْلَغُ فِي طَلَبِ الرِّزْقِ مِنَ الضَّرْبِ فِي الآفاقِ)) (فر) عَن عُثْمَان.
(٥٦٧٦) ((الثَّالِثُ مَلْعُونٌ يَعْنِي على الدَّابَّةِ)) (طب) عَن المهاجربن قنفذ.
(٥٦٧٧) ((الثُّلثُ والثُّلثُ كَثِيرٌ)) (حم ق ن هـ) عَن ابْن عَبَّاس.
(٥٦٧٨) (( (ز) الثُّلثُ والثُّلثُ كَثِيرٌ إنَّ صَدَقَتَكَ مِنْ مالِكَ صَدَقَةٌ وإنَّ نَفَقَتَكَ على عِيالِكَ صَدَقَةٌ وإنَّ مَا تأكُلُ امْرَأتُكَ مِنْ مالِكَ صَدَقَةٌ وإنَّكَ أنْ تَدَعَ أهْلَكَ بِخَيْرٍ خَيْرٌ مِنْ أنْ تَدَعَهُمْ يَتَكَفَّفُونَ النَّاسَ)) (م) عَن سعد.
(٥٦٧٩) ((الثُّلثُ والثُّلثُ كَثِيرٌ إِنَّكَ أنْ تَذَرَ وَرَثَتَكَ أغْنِياءَ خَيْرٌ مِنْ أنْ تَذَرَهُمْ عالَةً يَتَكَفَّفُونَ النَّاسَ وإنَّكَ لَنْ تُنْفِقَ نَفَقَةً تَبْتَغِي بِها وَجْهَ الله إلاَّ أجِرْتَ بِها حَتَّى مَا تَجْعَلُ فِي فيّ امْرَأتِكَ)) (مَالك حم ق ٤) عَن سعد.
(٥٦٨٠) ((الثُّوْمُ والبَصَلُ والكُرَّاثُ مِنْ سُكِّ إبْلِيسَ)) (طب) عَن أبي أُمَامَة.
(٥٦٨١) ((الثَّيِّبُ أحَقُّ بِنَفْسِها مِنْ وَلِيِّها والبِكْرُ يَسْتَأْذِنُها أبُوها فِي نَفْسِها وإِذْنُها صِماتُها)) (م د ن) عَن ابْن عَبَّاس.
(٥٦٨٢) ((الثَّيِّبُ تُعْرِبُ عَنْ نَفْسِها والبِكْرُ رِضاها صَمْتُها)) (حم هـ) عَن عميرَة الْكِنْدِيّ.
(٥٦٨٣) ((الثَّيِّبانِ يُجْلَدَانِ ويُرْجَمانِ والبِكْرانِ يُجْلَدانِ وَيُنْفَيانِ)) (ك) فِي تَارِيخه عَن أبيّ.
стр. 516
(حرف الْجِيم)
(٥٦٨٤) (( (ز) جاءَ جِبْرِيلُ فَقالَ مَا تَعُدُّونَ مَنْ شَهِدَ بَدْراً فِيكُمْ قُلْتُ خيارُنا قالَ وَكَذَلِكَ مَنْ شَهِدَ بَدْراً مِنَ المَلَائِكَةِ هُمْ عِنْدَنا خيارُ المَلَائِكَةِ)) (حم خَ هـ) عَن رِفَاعَة بن رَافع الزرقي (حم هـ حب) عَن رَافع بن خديج.
(٥٦٨٥) ((جاءَنِي جِبْرِيلُ فقالَ يَا مُحَمَّدُ إِذَا تَوَضَّأْتَ فانْتَضِحْ)) (ت هـ) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٥٦٨٦) ((جارُ الدَّارِ أحَقُّ بالدَّارِ مِنْ غَيْرِهِ)) (ابْن سعد) عَن الشريد بن سُوَيْد.
(٥٦٨٧) ((جارُ الدَّارِ أحَقُّ بالشُّفْعَةِ)) (طب) عَن سَمُرَة.
(٥٦٨٨) ((جارُ الدَّارِ أحَقُّ بِدارِ الجارِ)) (ن ع حب) عَن أنس (حم د ت) عَن سَمُرَة.
(٥٦٨٩) ((جالِسُوا الكبَراءَ وسائِلُوا العُلَماءَ وخالِطُوا الحكَماءَ)) (طب) عَن أبي جُحَيْفَة.
(٥٦٩٠) ((جاهِدُوا المُشْرِكِينَ بأمْوالِكُمْ وأنْفُسِكُمْ وألْسِنَتِكُمْ)) (حم د ن حب ك) عَن أنس.
(٥٦٩١) ((جَبَلُ الخَلِيلِ مُقَدَّسٌ وإِنّ الفِتْنَةَ لَمَّا ظَهَرَتْ فِي بَنِي إسْرائِيلَ أوْحَى الله إِلَى أنْبِيائِهِمْ أنْ يَفِرُّوا بِدِينِهِمْ إِلَى جَبَلِ الخَلِيلِ)) (ابْن عَسَاكِر) عَن الْوَضِين بن عطاءٍ مُرْسلا.
(٥٦٩٢) ((جُبِلَتِ القُلُوبُ على حُبِّ مَنْ أحْسَنَ إلَيْها وبغض مَنْ أساءَ إلَيها)) (عد حل هَب) عَن ابْن مَسْعُود وَصحح (هَب) وَقفه.
(٥٦٩٣) ((جَدِّدُوا إِيمانَكُمْ أكْثِرُوا مِنْ قَوْلِ لَا إِلَهَ إلاَّ الله)) (حم ك) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٥٦٩٤) ((جَرِيرُ بنُ عَبدِ الله مِنَّا أهْلَ البَيْتِ ظَهْرٌ لِبَطْنٍ)) (طب عد) عَن عَليّ.
(٥٦٩٥) ((جزاءُ الغَنِيِّ مِنَ الفَقِيرِ النَّصِيحَة والدُّعاءُ)) (ابْن سعد ع طب) عَن أم حَكِيم.
(٥٦٩٦) ((جَزَى الله الأنْصارَ عَنَّا خَيْراً وَلَا سِيَّما عَبد الله بنِ عَمْرِو بنِ حَرامٍ وسَعْدِبْنِ عُبادة)) (ع حب ك) عَن جَابر.
(٥٦٩٧) ((جَزَى الله العَنْكَبُوتَ عَنَّا خَيْراً فإِنَّها نَسَجَتْ عَلَيَّ فِي الغارِ)) (أَبُو سعد السمان فِي مسلسلاته فر) عَن أبي بكر.
(٥٦٩٨) ((جُزُّوا الشَّوارِبَ وارْخُوا اللِّحَى خالِفُوا المَجُوسَ)) (م) عَن أبي هُرَيْرَة.
стр. 517
(٥٦٩٩) ((جُعِلَ الخَيْرُ كُلُّهُ فِي الرَّبْعَةِ)) (ابْن لال) عَن عَائِشَة.
(٥٧٠٠) ((جَعَلَ الله الأَهِلَّة مَواقِيتَ لِلنَّاسِ فَصُومُوا لِرُؤيَتِهِ وأفْطِرُوا لِرؤيَتِهِ فإِنْ غمَّ عَلَيْكُم فَعُدُّوا ثلاثِينَ يَوْماً)) (ك) عَن ابْن عمر.
(٥٧٠١) ((جَعَلَ الله التَّقْوَى زادَكَ وغَفَرَ ذَنْبَكَ وَوَجَّهَكَ لِلْخَيْرِ حَيْثُما تَكُونُ)) (طب) عَن قَتَادَة بن عَيَّاش.
(٥٧٠٢) ((جَعَلَ الله الحَسَنَةَ بِعَشْرَةِ أمْثالِها الشَّهْرُ بِعَشْرَةِ أشْهُرٍ وصِيامُ سِتَّة أيَّامٍ بَعْدَ الشَّهْرِ تَمامُ السَّنَةِ)) (أَبُو الشَّيْخ فِي الثَّوَاب) عَن ثَوْبَان.
(٥٧٠٣) ((جَعَلَ الله الرَّحْمَةَ مائَةَ جُزْءٍ فأمْسَكَ عَنْدَهُ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ جُزْأً وأنْزَلَ فِي الأَرْضِ جُزْءا واحِداً فَمِنْ ذَلِكَ الجُزْءِ تَتَراحَمُ الخَلْقُ حَتَّى تَرْفَعَ الفَرَسُ حافِرَها عَن وَلَدِها خَشْيَةَ أنْ تُصِيبَهُ)) (ق) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٥٧٠٤) ((جَعَلَ الله عَذَابَ هَذِه الأُمَّةِ فِي دُنْياها)) (طب) عَن عبد اللهبن يزِيد.
(٥٧٠٥) ((جَعَلَ الله عَلَيْكُم صَلَاةَ قَوْمٍ أبْرارٍ يَقُومُونَ اللَّيْلِ ويَصُومُونَ النَّهارِ لَيْسُوا بأثَمَةٍ وَلَا فجَّارٍ)) (عبد بن حميد والضياءُ) عَن أنس.
(٥٧٠٦) ((جُعِلَتْ قُرَّةُ عَيْنِي فِي الصَّلاةِ)) (طب) عَن الْمُغيرَة.
(٥٧٠٧) ((جُعِلَتْ لِيَ الأَرْضُ مَسْجِداً وطَهُوراً)) (هـ) عَن أبي هُرَيْرَة (د) عَن أبي ذَر.
(٥٧٠٨) ((جُعِلَتْ لِي كُلُّ أرْضٍ طَيِّبَةٍ مَسْجِداً وطَهُوراً)) (حم والضياءُ) عَن أنس.
(٥٧٠٩) ((جُلَساءُ الله غَداً أهْلُ الوَرَعِ والزُّهْدِ فِي الدُّنْيا)) (ابْن لال) عَن سلمَان.
(٥٧١٠) ((جُلُوسُ الإِمامِ بَيْنَ الأَذانِ والإِقامَةِ فِي المَغْرِبِ مِنَ السُّنَّةِ)) (فر) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٥٧١١) ((جَمَالُ الرَّجُلِ فَصاحَة لِسانِهِ)) (الْقُضَاعِي) عَن جَابر.
(٥٧١٢) ((جِنان الفِرْدَوْسِ أرْبَعٌ جَنَّتانِ مِنْ ذَهَبٍ حلْيَتُهُما وآنِيَتُهُما وَمَا فِيهِما وَجنَّتانِ مِنْ فضَّةٍ حِلْيَتُهُما وآنِيَتُهُما وَمَا فِيهِما وَمَا بَيْنَ القَوْمِ وبَيْنَ أنْ يَنْظِرُوا إِلَى رَبِّهِمْ إِلا رِداءُ الكِبْرِياءِ على وَجْهِهِ فِي جَنَّةِ عَدْنٍ وهَذِهِ الأنْهارُ تَشْخُبُ مِنْ جَنَّةِ عَدْنٍ ثُمَّ تَصَدَّعُ بَعْدَ ذَلِكَ أنْهاراً)) (حم طب) عَن أبي مُوسَى.
стр. 518
(٥٧١٣) ((جَنِّبُوا مَساجِدَنا صِبْيانَكُمْ ومَجانِينَكُمْ وشِرَاءَكُمْ وبَيْعَكمْ وخُصُوماتِكُمْ ورَفْعَ أصْواتِكُمْ وإِقامَةَ حُدُودِكُمْ وسَلَّ سُيُوفِكُمْ واتَّخِذُوا على أبْوابِها المَطاهِرَ وجَمِّرُوها فِي الجُمَعِ)) (هـ) عَن وَاثِلَة.
(٥٧١٤) (( (ز) جَنَّةُ الفِرْدَوْسِ هِي رَبْوَةُ الجَنَّةِ العُلْيا الَّتي هِيَ أوْسَطُها وأحْسَنُها)) (طب) عَن سَمُرَة.
(٥٧١٥) (( (ز) جَنَّتانِ مِنْ فَضَّةٍ آنِيَتُهُما وَمَا فِيهما وجَنَّتانِ مِنْ ذَهَبٍ آنِيَتُهما وَمَا فِيهِما وَمَا بَيْنَ القَوْمِ وَبَيْنَ أنْ يَنْظُرُوا إِلَى رَبِّهِمْ رِداءُ الكِبْرِياءِ عَلى وَجْهِهِ فِي جَنَّةِ عَدْنٍ)) (ق ت ن هـ) عَن أبي مُوسَى.
(٥٧١٦) ((جِهادُ الكَبِيرِ والصَّغِيرِ والضَّعيفِ والمَرأةِ الحَجُّ والعُمْرَةُ)) (ن) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٥٧١٧) (( (ز) جِهادُكُنَّ الحَجُّ)) (خَ) عَن عَائِشَة.
(٥٧١٨) ((جَهْدُ البَلاءِ أنْ تَحْتاجُوا إِلَى مَا فِي أيْدِي الناسِ فَتُمْنَعُوا)) (فر) عَن ابْن عَبَّاس.
(٥٧١٩) ((جَهْدُ البَلاءِ قِلَّةُ الصَّبْرِ)) (أَبُو عُثْمَان الصَّابُونِي فِي الْمِائَتَيْنِ فر) عَن أنس.
(٥٧٢٠) ((جُهْدُ البَلاءِ كَثْرَةُ العِيالِ مَعَ قِلَّةِ الشَّيءِ)) (ك فِي تَارِيخه) عَن ابْن عمر.
(٥٧٢١) ((جَهَنَّمُ تُحِيطُ بالدُّنْيا والجَنَةُ مِنْ وَرائِها فَلِذَلِكَ صارَ الصِّراطُ على جَهَنَّمَ طَرِيقاً إِلَى الجَنَّةِ)) (خطّ فر) عَن ابْن عمر.
فصل فِي الْمحلى بأل من هَذَا الْحَرْف
(٥٧٢٢) ((الجارُ أحَقُّ بِشُفْعَةِ جارِهِ يُنْتَظِرُ بِها وإنْ كانَ غائِباً إِذا كَانَ طَرِيقُهُما واحِداً)) (حم ٤) عَن جَابر.
(٥٧٢٣) ((الجارُ أحَقُّ بِصقْبِهِ)) (خَ د ن هـ) عَن أبي رَافع (ن هـ) عَن الشريد بن سُوَيد.
(٥٧٢٤) ((الجارُ قبل الدَّارِ والرّفيقُ قبل الطَريقِ والزَّادُ قَبْلَ الرَّحِيلِ)) (خطّ) فِي الْجَامِع عَن عَليّ.
(٥٧٢٥) ((الجالِبُ إِلَى سُوقِنا كالمُجاهِدُ فِي سَبِيل الله والمُحْتَكِرُ فِي سُوقِنا كالمُلْحِدُ
стр. 519
فِي كتابِ الله)) (الزبير بن بكار فِي أَخْبَار الْمَدِينَة ك) عَن اليسع بن الْمُغيرَة مُرْسلا.
(٥٧٢٦) ((الجالِبُ مَرْزُوقٌ والمُحْتَكِرُ مَلْعُونٌ)) (هـ) عَن عمر.
(٥٧٢٧) ((الجاهِرُ بالقُرآنِ كالجاهِرِ فِي الصَّدَقَةِ والمُسِرُّ بالقُرْآنِ كالمُسِرِّ بالصَّدَقَةِ)) (د ت ن) عَن عقبَة بن عَامر (ك) عَن معَاذ.
(٥٧٢٨) ((الجَبَرُوتُ فِي القَلْبِ)) (ابْن لال) عَن جَابر.
(٥٧٢٩) ((الجِدَالُ فِي القُرآنِ كُفْرٌ)) (ك) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٥٧٣٠) ((الجَرَادُ مِنْ صَيْدِ البَحْرِ)) (د) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٥٧٣١) ((الجَرَادُ نَثْرَةُ حُوت فِي البَحْرِ)) (هـ) عَن أنس. وَجَابِر مَعًا.
(٥٧٣٢) ((الجَرَسُ مَزَامِيرُ الشَّيْطانِ)) (حم م د) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٥٧٣٣) ((الجزُورُ عَنْ سَبْعَةٍ)) (الطَّحَاوِيّ) عَن أنس.
(٥٧٣٤) ((الجَزُورُ فِي الأَضْحَى عَنْ عَشْرَةٍ)) (طب) عَن ابْن مَسْعُود.
(٥٧٣٥) ((الجفاءُ كُلُّ الجَفاءِ والكُفْرُ والنِّفاقُ مَنْ سَمِعَ مُنادي الله تَعَالَى يُنادي بالصَّلاةِ ويَدْعُو إِلَى الفَلَاحِ فَلَا يُجِيبُهُ)) (طب) عَن معَاذ بن أنس.
(٥٧٣٦) ((الجلاوِزَةُ والشُّرَط وأعْوانُ الظُّلَمَةِ كِلابُ النَّارِ)) (حل) عَن ابْن عَمْرو.
(٥٧٣٧) ((الجُلُوسُ فِي المَسْجِدِ لانْتِظارِ الصَّلاةِ بَعْدَ الصَّلاةِ عبادةٌ والنَّظَرُ فِي وَجْهِ العالِمِ عِبادَةٌ وَنَفَسُهُ تَسْبِيحٌ)) (فر) عَن أُسَامَة بن زيد.
(٥٧٣٨) ((الجُلُوسُ مَعَ الفُقَرَاءِ مِنَ التَّواضُعِ وَهُوَ مِنْ أفْضَلِ الجِهادِ)) (فر) عَن أنس.
(٥٧٣٩) ((الجَماعَةُ بَرَكَةٌ والسُّحُورُ بَرَكَةٌ والثَّرِيدُ بَرَكَةٌ)) (ابْن شَاذان فِي مشيخته) عَن أنس.
(٥٧٤٠) ((الجَماعَةُ رَحْمَةٌ والفُرْقَةُ عَذابٌ)) (عبد الله فِي زوائِدِ المَسْنَدِ والقضاعي) عَن النُّعْمَان بن بشير.
(٥٧٤١) ((الجَمالُ صَوَابُ القَوْلِ بالحَقِّ والكَمالُ حُسْنُ الفِعالِ بالصِّدْقِ)) (الْحَكِيم) عَن جَابر.
стр. 520
(٥٧٤٢) ((الجَمالُ فِي الإِبِلِ والبَرَكَةُ فِي الغَنَمِ والخَيْلُ فِي نَواصِيها الخَيْرُ إِلَى يوْمِ القِيامَةِ)) (الشِّيرَازِيّ فِي الأَلْقاب) عَن أنس.
(٥٧٤٣) ((الجَمالُ فِي الرَّجُلِ اللِّسانُ)) (ك) عَن عَليّ بن الْحُسَيْن مُرْسلا.
(٥٧٤٤) ((الجمُعَةُ إِلَى الجُمُعَةِ كَفَّارَةُ مَا بَيْنَهُما مَا لَمْ تُغْشَ الكَبائِرُ)) (هـ) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٥٧٤٥) ((الجُمْعَةُ حجُّ الفُقَراءِ)) (الْقُضَاعِي وَابْن عَسَاكِر) عَن ابْن عَبَّاس.
(٥٧٤٦) ((الجُمُعَةُ حَجُّ المساكِينِ)) (ابْن زَنْجوَيْه فِي ترغيبه والقضاعي) عَن ابْن عَبَّاس.
(٥٧٤٧) ((الجُمْعَةُ حَقٌّ واجِبٌ على كُلِّ مُسْلِمٍ فِي جَماعَةٍ إِلَّا أرْبَعَةً عَبْداً مَمْلُوكاً أَو امْرَأةً أوْ صَبِياً أوْ مَريضاً)) (د ك) عَن طَارق بن شهَاب.
(٥٧٤٨) ((الجُمُعَةُ على الخَمْسِينَ رَجُلاً وَلَيْسَ على مَا دُونَ الخَمْسِينَ جُمُعَةٌ)) (طب) عَن أبي أُمَامَة.
(٥٧٤٩) ((الجُمُعَةُ على مَنْ آوَاهُ اللَّيْلُ إِلَى أهْلِهِ)) (ت) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٥٧٥٠) ((الجُمُعَةُ على مَنْ سَمِعَ النِّداءَ)) (د) عَن ابْن عَمْرو.
(٥٧٥١) ((الجمُعَةُ واجِبَةٌ إِلَّا على امْرأةٍ أوْ صَبِيَ أوْ مَرِيضٍ أوْ عَبْدٍ أوْ مُسافِرٍ)) (طب) عَن تَمِيم الدَّارِيّ.
(٥٧٥٢) ((الجُمُعَةُ واجِبَةٌ على كُلِّ قَرْيَةٍ وإنْ لَمْ يَكُنْ فِيها إِلَّا أرْبَعَةٌ)) (قطّ هق) عَن أم عبد الله الدوسية.
(٥٧٥٣) ((الجَنَازَةُ مَتْبُوعَةٌ وَلَيْسَتْ بِتابِعَةٍ لَيْسَ مِنَّا مَنْ تَقدَّمَها)) (هـ) عَن ابْن مَسْعُود.
(٥٧٥٤) ((الجِنُّ ثَلَاثَةُ أصْنافٍ فَصِنْفٌ لَهُمْ أجْنِحَةٌ يَطِيرُونَ بِها فِي الهَوَاءِ وَصِنْفٌ حَيَّاتٌ وَكِلابٌ وَصِنْفٌ يَحِلُّونَ وَيَظْعَنُونَ)) (طب ك وَالْبَيْهَقِيّ فِي الأَسماءِ) عَن أبي ثَعْلَبَة الْخُشَنِي.
(٥٧٥٥) ((الجِنُّ لَا تَخْبِلُ أحَداً فِي بَيْتِهِ عَتِيقٌ مِنَ الخَيْلِ)) (ع طب) عَن عريب.
(٥٧٥٦) ((الجَنَّةُ أقْرَبُ إِلَى أحَدِكُمْ مِنْ شِراكِ نَعْلِهِ والنَّارُ مِثْلُ ذَلِكَ)) (حم خَ) عَن ابْن مَسْعُود.
стр. 521
(٥٧٥٧) ((الجَنَّةُ بالمَشْرِقِ)) (فر) عَن أنس.
(٥٧٥٨) ((الجَنَّةُ بناؤها لبنةٌ مِنْ فِضَّةِ ولَبنَةٌ مِنْ ذَهَبٍ ومِلاطُها المِسْكُ الأذْفَرُ وَحَصَباؤها اللُّؤلُؤ والياقُوتُ وتُرْبَتُها الزَّعْفرانُ مَنْ يَدْخُلُها يَنْعَمُ لَا يَيأَسُ وَيَخْلُدُ لَا يَمُوتُ لَا تَبْلَى ثِيابُهُمْ وَلَا يَفْنَى شَبابُهُمْ)) (حم ت) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٥٧٥٩) ((الجَنَّةُ تَحْتَ أقْدامِ الأُمَّهاتِ)) (الْقُضَاعِي خطّ) فِي الْجَامِع عَن أنس.
(٥٧٦٠) ((الجَنَّةُ تَحْتَ ظِلَالِ السُّيُوفِ)) (ك) عَن أبي مُوسَى.
(٥٧٦١) ((الجَنَّةُ حَرامٌ على كُلِّ فاحِشٍ أنْ يَدْخُلَها)) (ابْن أبي الدُّنْيَا فِي الصمت حل) عَن ابْن عَمْرو.
(٥٧٦٢) ((الجَنَّةُ دارُ الأَسْخِياءِ)) (عد) والقضاعي عَن عَائِشَة.
(٥٧٦٣) ((الجَنَّةُ لَبِنَةٌ مِنْ ذَهَبٍ ولَبِنَةٌ مِنْ فَضَّةٍ)) (طس) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٥٧٦٤) ((الجَنَّةُ لِكُلِّ تائِب والرَّحْمَةُ لِكُلِّ واقِفٍ)) (أَبُو الحسينبن الْمُهْتَدي فِي فَوَائده) عَن ابْن عَبَّاس.
(٥٧٦٥) ((الجَنَّةُ لَها ثَمانِيَةُ أبْوابٍ والنَّارُ لَها سَبْعَةُ أبْوابٍ)) (ابْن سعد) عَن عتبَة بن عبد.
(٥٧٦٦) ((الجَنَّةُ مائَةُ دَرَجَةٍ مَا بَيْنَ كُلِّ دَرَجَتَيْنِ كَما بَيْنَ السَّماءِ والأرْضِ)) (ابْن مرْدَوَيْه) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٥٧٦٧) ((الجَنَّةُ مائةُ دَرَجَةٍ مَا بَيْنَ كُلِّ دَرَجَتَيْنِ كَمَا بَيْنَ السَّماءِ والأَرْضِ والفِرْدَوْسُ أعْلَى الجَنَّةِ وأوْسَطُها وفوْقهُ عَرْشُ الرَّحْم ﷺ
١٦٤٨ - ; ن وَمِنْهَا يَتَفَجَّرُ أنْهارُ الجَنَّةِ فَإِذا سأَلْتُمُ الله فاسْأَلُوهُ الفِرْدَوْسَ)) (هـ) عَن معَاذ (ك) عَن عبَادَة بن الصَّامِت وَعَن أبي هُرَيْرَة (ابْن عَسَاكِر) عَن أبي عُبَيْدَة بن الْجراح.
(٥٧٦٨) ((الجَنَّةُ مائَةُ دَرَجَةٍ مَا بَيْنَ كُلِّ دَرَجَتَيْنِ مَسِيرَةُ خَمْسِمائَةِ عامٍ)) (طس) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٥٧٦٩) ((الجَنَّةُ مائَةُ دَرَجَةٍ وَلَوْ أنَّ العالَمِينَ اجْتَمَعُوا فِي إِحْدَاهُنَّ وَسِعَتْهُمْ)) (حم ع) عَن أبي سعيد.
стр. 522
(٥٧٧٠) ((الجِهادُ أرْبَعٌ الأَمْرُ بالمَعْرُوفِ والنَّهْيُ عَنِ المُنْكَرِ والصِّدْقُ فِي مَوَاطِنِ الصَّبْرِ وَشَنآنُ الفاسِقِ)) (حل) عَن عَليّ.
(٥٧٧١) ((الجِهادُ واجِبٌ عَلَيْكُمْ مَعَ كْلِّ أمِيرٍ بَرّاً كانَ أوْ فاجِراً وإنْ هُوَ عَمِلَ الكَبائِرَ والصَّلَاةُ وَاجِبَةٌ عَلَيْكُمْ خَلْفَ كُلِّ مُسْلِمٍ بَراً كانَ أوْ فاجِراً وإنْ هُوَ عَمِلَ الكَبائِرَ والصَّلاةُ واجِبَةٌ عَلَيْكُمْ على كُلِّ مُسْلِمٍ يَمُوتُ بَراً كانَ أوْ فاجِراً وإنْ هُوَ عَمِلَ الكَبائِرَ)) (د ع) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٥٧٧٢) ((الجِيرانُ ثلاثةٌ فَجارٌ لهُ حَقٌّ واحِدٌ وهُوَ أدْنَى الجِيرانِ حَقاً وجارٌ لَهُ حَقَّانِ وجارٌ لَهُ ثلاثةٌ حُقُوقٍ فأَمَّا الَّذِي لَهُ حَقٌّ واحِدٌ فَجارٌ مُشْرِكٌ لَا رَحِمَ لَهُ لَهُ حَقُّ الجِوارِ وأمَّا الَّذِي لَهُ حَقَّانِ فَجارٌ مُسْلِمٌ لَهُ حَقُّ الاسْلَامِ وَحَقُّ الجِوارِ وأمَّا الَّذِي لَهُ ثلاثَةُ حُقُوقٍ فَجارٌ مُسْلِمٌ ذُو رَحِمٍ لَهُ حَقُّ الإِسْلَامِ وَحَقُّ الجِوَارِ وحَقُّ الرَّحِمِ)) (الْبَزَّار وَأَبُو الشَّيْخ فِي الثَّوَاب حل) عَن جَابر.
(حرف الْحَاء)
(٥٧٧٣) ((حافِظُ على العَصْرَيْنِ صَلَاةٍ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وصَلاةٍ قَبْلَ غُرُوبِها)) (د ك هق) عَن فضَالة اللَّيْثِيّ.
(٥٧٧٤) ((حامِلُ القُرْآنِ حامِلُ رَايَةِ الإِسْلَامِ مَنْ أكْرَمَهُ فَقَدْ أكْرَمَ الله ومَنْ أهانَهُ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ الله)) (فر) عَن أبي أُمَامَة.
(٥٧٧٥) ((حامِلُ القُرْآن مُوَقًّى)) (فر) عَن عُثْمَان.
(٥٧٧٦) ((حامِلُ كِتابِ الله تَعَالَى لَهُ فِي بَيْتِ مالِ المُسْلِمِينَ فِي كُلِّ سَنَةٍ مائَتا دِينارٍ)) (فر) عَن سليك الْغَطَفَانِي.
(٥٧٧٧) ((حاملاتٌ وَالِدَاتٌ مُرْضِعاتٌ رَحِيماتٌ بأوْلَادِهِنَّ لَوْلَا مَا يَأتِينَ إِلى أزْواجِهِنَّ دَخَلَ مُصَلِّياتُهُنَّ الجَنَّةَ)) (حم هـ طب ك) عَن أبي أُمَامَة.
(٥٧٧٨) ((حُبُّ أبي بَكْرٍ وَعُمَرَ إِيمانٌ وَبُغْضُهُما نِفاقٌ)) (عد ك) عَن أنس.
(٥٧٧٩) ((حُبُّ أبي بَكْرٍ وعُمَرَ مِنَ الإِيمانِ وَبُغْضُهُما كُفْرٌ وَحُبُّ الأنْصارِ مِنَ الإِيمانِ وبُغْضُهُمْ كُفْرٌ وحُبُّ العَرَبِ مِنَ الإِيمَانِ وَبُغْضُهُمْ كُفْرٌ ومَنْ سَبَّ أصْحَابِي فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ الله ومَنْ حَفِظَنِي فِيهِمْ فَأَنا أحْفَظُهُ يَوْمَ القِيامَةِ)) (ابْن عَسَاكِر) عَن جَابر.
стр. 523
(٥٧٨٠) ((حُبُّ الأنْصارِ آيَةُ الإِيمانِ وبُغْضُ الأَنْصارِ آيَةُ المُنافِقِ)) (ن) عَن أنس.
(٥٧٨١) ((حُبُّ الثَّناءِ مِنَ النَّاسِ يُعْمِي ويُصِمُّ)) (فر) عَن ابْن عَبَّاس.
(٥٧٨٢) ((حُبُّ الدُّنْيا رَأسُ كُلِّ خَطِيئَةٍ)) (هَب) عَن الْحسن مُرْسلا.
(٥٧٨٣) ((حُبُّ العَرَبِ إِيمَانٌ وَبُغْضُهُمْ نِفاقٌ)) (ك) عَن أنس.
(٥٧٨٤) ((حُبِّبَ إلَيَّ مِنْ دُنْياكُمْ النِّساءُ وَالطِّيبُ وَجُعِلَتْ قُرَّةُ عَيْنِي فِي الصَّلاةِ)) (حم ن ك هق) عَن أنس.
(٥٧٨٥) ((حُبُّ قُرَيْشٍ إِيمَانٌ وبُغْضُهُمْ كُفْرٌ وحُبُّ العَرَبِ إيمانٌ وبَغْضُهُمْ كُفْرٌ ومَنْ أحَبَّ العَرَبَ فَقَدْ أحَبَّنِي ومَنْ أبْغَضَ العَرَبَ فَقَدْ أبْغَضَنِي)) (طس) عَن أنس.
(٥٧٨٦) ((حَبِّبُوا الله إِلَى عِبادِهِ يُحِبَّكُمْ الله)) (طب والضياءُ) عَن أبي أُمَامَة.
(٥٧٨٧) ((حَبَّذَا المُتَخَلِّلُونَ بالوُضُوءِ والمُتَخَلِّلُونَ مِنَ الطَّعامِ أمَّا تَخْلِيلُ الوُضُوءِ فالمَضْمَضَةُ والاسْتِنْشاقُ وَبَيْنَ الأَصابِعِ وأمَّا تَخْلِيلُ الطَّعامِ فَمِنَ الطَّعَامِ إِنَّهُ لَيْسَ شَيْءٌ أشَدَّ على المَلَكَيْنِ مِنْ أنْ يَرَيا بَيْنَ أسْنانِ صاحِبِهِما طَعامٌ وَهُوَ قائِمٌ يُصَلِّي)) (طب) عَن أبي أَيُّوب.
(٥٧٨٨) ((حَبَّذَا المُتَخَلِّلُونَ مِنْ أُمَّتِي)) (ابْن عَسَاكِر) عَن أنس.
(٥٧٨٩) ((حَبَّذَا المُتَخَلِّلُونَ مِنْ أُمَّتِي فِي الوُضُوءِ والطَّعامِ)) (حم) عَن أبي أَيُّوب.
(٥٧٩٠) ((حُبُّكَ الشَّيءَ يُعْمي ويُصِمُّ)) (حم تخ د) عَن أبي الدرداءِ (الخرائطي فِي اعتلال الْقُلُوب) عَن أبي بَرزَة (ابْن عَسَاكِر) عَن عبد الله بن أنيس.
(٥٧٩١) ((حَتْمٌ على الله أنْ لَا يَسْتَجِيبَ دَعْوَةَ مَظْلُومٍ ولأحَدٍ قَبْلَهُ مِثْلُ مَظْلَمَتِهِ)) (عد) عَن ابْن عَبَّاس.
(٥٧٩٢) ((حُجِبَتِ النَّارُ بالشَّهَوَاتِ وحُجِبَتِ الجَنَّةُ بالمَكارهِ)) (خَ) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٥٧٩٣) ((حَجَّةٌ خَيْرٌ مِنْ أرْبَعِينَ غَزْوَةً وَغَزْوَةٌ خَيْرٌ مِنْ أرْبَعِينَ حَجَّةً)) (الْبَزَّار) عَن ابْن عَبَّاس.
(٥٧٩٤) ((حَجَّةٌ قَبْلَ غَزْوَةٍ أفْضَلُ مِنْ خَمْسِينَ غَزْوَةً بَعْدَ حَجَّةٍ وَغَزْوَةٌ بَعْدَ حَجَّةٍ أفْضَلُ مِنْ خَمْسِينَ حَجَّةً ولَمَوْقِفُ ساعَةٍ فِي سَبيل الله أفْضَلُ مِنْ خَمْسِينَ حَجَّةً)) (حل) عَن ابْن عمر.
стр. 524
(٥٧٩٥) ((حَجَّةٌ لِمَنْ لَمْ يَحُجَّ خَيْرٌ مِنْ عَشْرِ غَزَوَاتٍ وغَزْوَةٌ لِمَنْ قد حَجَّ خَيْرٌ مِنْ عَشْرِ حِججٍ وغَزْوَةٌ فِي البَحْرِ خَيْرٌ مِنْ عَشْرِ غَزَوَاتٍ فِي البَرِّ ومَنْ أجازَ البَحْرَ فكأنَّما أجازَ الأَوْدِيَةَ كُلَّها والمَائِدُ فِيهِ كالمُتَشَحِّطِ فِي دَمِهِ)) (طب هَب) عَن ابْن عَمْرو.
(٥٧٩٦) ((حِجَجٌ تَتْرَى وعُمَرٌ نَسَقاً يَدْفَعْنَ مِيتَةَ السُّوءِ وعَيْلَةَ الفَقْرِ)) (عب) عَن عَامر بن عبد الله بن الزبير مُرْسلا (فر) عَن عَائِشَة.
(٥٧٩٧) ((حُجَّ عَن أَبِيك واعْتَمِرْ)) (ت ن هـ ك) عَن أبي رَزِينَ العُقَيْلِي.
(٥٧٩٨) ((حُجَّ عَنْ نَفْسِكَ ثُمَّ حُجَّ عَنْ شَبْرَمَةَ)) (د) عَن ابْن عَبَّاس.
(٥٧٩٩) ((حُجُّوا تَسْتَغْنوا وسافِرُوا تَصِحُّوا)) (عب) عَن صَفْوَان بن سليم مُرْسلا.
(٥٨٠٠) ((حُجُّوا حُجُّوا قَبْلَ أنْ لَا تَحُجُّوا فَكَأنِّي أنْظُرُ إِلَى حَبَشِيَ أصْمَعَ أفْدَعَ بِيَدِهِ مِعْوَلٌ يَهْدِمُها حَجَراً حجرا)) (ك هق) عَن عَليّ.
(٥٨٠١) ((حُجُّوا فإِنَّ الحَجَّ يَغْسِلُ الذُّنُوبَ كَمَا يَغْسِلُ المَاءُ الدَّرَنَ)) (طس) عَن عبد الله بن جَراد.
(٥٨٠٢) ((حُجُّوا قَبْلَ أنْ لَا تَحُجُّوا تَقْعُدُ أعْرابُها على أذْنابِ أوْدِيَتِها فَلَا يَصِلُ إِلَى الحَجِّ أحَدٌ)) (هق) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٥٨٠٣) ((حَدُّ الجِوارِ أرْبَعُونَ دَارا)) (هق) عَن عَائِشَة.
(٥٨٠٤) ((حَدُّ السَّاحِرِ ضَرْبَةٌ بالسَّيْفِ)) (ت ك) عَن جُنْدُب.
(٥٨٠٥) ((حَدُّ الطَّرِيقِ سَبْعَةُ أذْرُعٍ)) (طس) عَن جَابر.
(٥٨٠٦) ((حَدٌّ يُعْمَلُ فِي الأَرْضِ خَيْرٌ لأَهْلِ الأَرْضِ مِنْ أنْ يُمْطَرُوا أرْبَعِينَ صَباحاً)) (ن هـ) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٥٨٠٧) ((حَدَّثَنِي جِبْرِيلُ قالَ يَقُولُ الله تَعَالَى لَا إِلَهَ إِلَّا الله حصْنِي فَمَنْ دَخَلَهُ أمِنَ عَذَابِي)) (ابْن عَسَاكِر) عَن عَليّ.
(٥٨٠٨) ((حَدِّثُوا النَّاسَ بِما يَعْرِفُونَ أتُرِيدُونَ أنْ يُكَذَّبَ الله وَرَسُولُهُ)) (فر) عَن عَليّ مَرْفُوعا وَهُوَ فِي (خَ) مَوْقُوف.
стр. 525
(٥٨٠٩) ((حَدِّثُوا عَنْ بَنِي إِسْرائِيلَ وَلَا حَرَجَ)) (د) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٥٨١٠) ((حَدِّثُوا عَنِّي بِما تَسْمَعُونَ وَلَا تَقُولُوا إِلَّا حَقاً ومَنْ كَذَبَ عَلَيَّ بُنِيَ لَهُ بَيْتٌ فِي جَهَنَّمَ يَرْتَعُ فيهِ)) (طب) عَن أبي قرصافة.
(٥٨١١) ((حَذْفُ السَّلامِ سُنَّةٌ)) (حم د ك هق) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٥٨١٢) ((حَرامٌ شَفُّ مَا لَمْ يُضْمَنْ)) (هق) عَن ابْن عَمْرو.
(٥٨١٣) ((حرامٌ قَلِيلُهُ مَا أسْكَرَ كَثِيرُهُ)) (الْبَغَوِيّ) عَن وَافد أهل الْيمن.
(٥٨١٤) ((حَرَسُ لَيْلَةٍ فِي سَبيلِ الله أفْضَلُ مِنْ ألْفِ لَيْلَةٍ يُقامُ لَيْلُها وَيُصامُ نَهارُها)) (طب ك هَب) عَن عُثْمَان.
(٥٨١٥) ((حَرَسُ لَيْلَةٍ فِي سَبِيل الله على ساحِلِ البَحْرِ أفْضَلُ مِنْ صِيامِ رَجُلٍ وقِيامِهِ فِي أهْلِهِ ألْفَ سَنَةٍ السَّنَةُ ثَلاثُمائَةِ يَوْمٍ اليَوْمُ كألْفِ سَنَةٍ)) (هـ) عَن أنس.
(٥٨١٦) ((حَرَّمَ الله الخَمْرَ وكُلُّ مُسْكِرٍ حَرامٌ)) (ن) عَن ابْن عمر.
(٥٨١٧) ((حُرِّمَ على النارِ كُلُّ هَيِّنٍ لَيِّنٍ سَهْلٍ قَرِيبٍ مِنَ الناسِ)) (حم) عَن ابْن مَسْعُود.
(٥٨١٨) ((حُرِّمَ على عَيْنَيْنِ أَنْ تَنالَهُما النارُ عَيْنٍ بَكَتْ مِنْ خَشْيَةِ الله وعَيْنٍ باتَتْ تَحْرُسُ الإِسْلامَ وأهْلَهُ مِنْ أهْلِ الكُفْرِ)) (ك هَب) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٥٨١٩) ((حُرِّمَ لِباسُ الحَرِيرِ والذَّهَبِ على ذُكُورِ أُمَّتِي وأُحِلَّ لإِناثِهِمْ)) (ت) عَن أبي مُوسَى.
(٥٨٢٠) ((حُرِّمَ مَا بَيْنَ لابَتَي المَدِينَةِ على لِسانِي)) (خَ) عَن أبي هُرَيْرَة (ن) عَن أبي سعيد.
(٥٨٢١) ((حُرِّمَتِ التِّجارَة فِي الخَمْرِ)) (خَ د) عَن عَائِشَة.
(٥٨٢٢) ((حُرِّمَتِ النَّارُ على عَيْنٍ بَكَتْ مِنْ خَشْيَةِ الله وحُرِّمَتِ النَّارُ على عَيْنٍ سَهِرَتْ فِي سَبِيلِ الله وحُرِّمَتِ النَّارُ على عَيْنٍ غَضَّتْ عَنْ محارِمِ الله أوْ عَيْنٍ فُقِئَتْ فِي سَبِيلِ الله)) (طب ك) عَن أبي رَيْحَانَة.
(٥٨٢٣) ((حُرْمَةُ الجارِ على الجارِ كحُرْمَةِ دَمِهِ)) (أَبُو الشَّيْخ فِي الثَّوَاب) عَن أبي هُرَيْرَة.
стр. 526
(٥٨٢٤) ((حُرْمَةُ مالِ المُسْلِمِ كحُرْمَةِ دَمِهِ)) (حل) عَن ابْن مَسْعُود.
(٥٨٢٥) ((حُرْمَةُ نِساءِ المُجاهِدِينَ على القَاعِدِينَ كَحُرْمَةِ أمَّهاتِهِمْ وَمَا مِنْ رَجُلٍ مِنَ القاعِدِينَ يَخْلُفُ رَجُلاً مِنَ المُجاهِدِينَ فِي أهْلِهِ فَيَخُونَهُ فِيهِمْ إِلَّا وَقَفَ لَهُ يَوْمَ القِيامَةِ فَقيلَ لَهُ قَدْ خَلَفَكَ فِي أهْلِكَ فَخُذْ مِنْ حَسَناتِهِ مَا شِئْتَ فَيَأخُذُ مِنْ عَمَلِهِ مَا شاءَ فَمَا ظَنُّكُمْ)) (حم م د ن) عَن بُرَيْدَة.
(٥٨٢٦) ((حَرِيمُ البِئْرِ مَدُّ رِشائِها)) (هـ) عَن أبي سعيد.
(٥٨٢٧) ((حَرِيمُ النَّخْلَةِ مَدُّ جَرِيدِها)) (هـ) عَن ابْن عمر وَعَن عبَادَة بن الصَّامِت.
(٥٨٢٨) ((حُزُقَّة حُزُقَّة تَرَقَّ عَيْنَ بَقَّة)) (وَكِيع فِي الْغرَر وَابْن السّني فِي عمل يَوْم وَلَيْلَة خطّ وَابْن عَسَاكِر) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٥٨٢٩) ((حَسَّانٌ حِجازٌ بَيْنَ المُؤمِنِينَ والمُنافِقِينَ لَا يُحِبُّهُ مُنافِقٌ وَلَا يُبْغِضُهُ مُؤمِنٌ)) (ابْن عَسَاكِر) عَن عَائِشَة.
(٥٨٣٠) ((حَسْبُ المُؤمِنِ مِنَ الشِّقاقِ والخَيْبَةِ أنْ يَسْمَعَ المُؤذِّنَ يُثَوِّبُ بالصَّلاةِ فَلَا يُجِيبُهُ)) (طب) عَن معَاذ بن أنس.
(٥٨٣١) ((حَسْبُ امْرِىءٍ مِنَ البُخْلِ أنْ يَقُولَ آخُذُ حَقِّي كُلَّهُ وَلَا أدَعُ مِنْهُ شَيْئاً)) (فر) عَن أبي أُمَامَة.
(٥٨٣٢) ((حَسْبُكَ مِنْ نِساءِ العالَمِينَ مَرْيَمُ بِنْتُ عمْرانَ وَخَدِيجَةُ بِنْتُ خُوَيْلِدٍ وفاطِمَةُ بِنْتُ مُحَمَّدٍ وآسِيَةُ امْرأةُ فِرْعَوْنَ)) (حم ت حب ك) عَن أنس.
(٥٨٣٣) ((حَسْبِيَ الله وَنِعْمَ الوَكِيلُ أمانٌ لِكُلِّ خائِفٍ)) (فر) عَن شدادبن أَوْس.
(٥٨٣٤) ((حَسْبِيَ رَجائِي مِنْ خالِقِي وَحَسْبِي دِينِي مِنْ دُنْيايَ)) (حل) عَن إِبْرَاهِيم بن أدهم عَن أبي ثَابت مُرْسلا.
(٥٨٣٥) ((حُسْنُ الخُلُق خُلْقُ الله الأَعْظَمِ)) (طب) عَن عمار بن يَاسر.
(٥٨٣٦) ((حُسْنُ الخُلُقِ نِصْفُ الدِّينِ)) (فر) عَن أنس.
(٥٨٣٧) ((حُسْنُ الخُلُقِ يُذِيبُ الخَطايا كَمَا تُذِيبُ الشَّمْسُ الجَلِيدَ)) (عد) عَن ابْن عَبَّاس.
стр. 527
(٥٨٣٨) ((حُسْنُ الشَّعْرِ مالٌ وحُسْنُ الوَجْهِ مالٌ وحُسْنُ اللِّسانِ مالٌ والمالُ مالٌ)) (ابْن عَسَاكِر) عَن أنس.
(٥٨٣٩) ((حُسْنُ الصَّوْتِ زِينَةُ القُرْآنِ)) (طب) عَن ابْن مَسْعُود.
(٥٨٤٠) ((حُسْنُ الظَّنِّ مِنْ حُسْنِ العِبادَةِ)) (د ك) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٥٨٤١) ((حُسْنُ المَلَكَةِ نمَاءٌ وسُوءُ الخُلُقِ شُؤمٌ والبِرُّ زِيادَةٌ فِي العُمُرِ والصَّدَقَةُ تَمْنَعُ مِيْتَةَ السُّوءِ)) (حم طب) عَن رَافع بن مكيث.
(٥٨٤٢) ((حُسْنُ المَلَكَةِ يُمْنٌ وَسُوءُ الخُلُقِ شُؤمٌ)) (د) عَن رَافع بن مكيث.
(٥٨٤٣) ((حُسْنُ المَلَكَةِ يُمْنٌ وسُوءُ الخُلُق شُؤمٌ وطاعةُ المَرأةِ نَدامَةٌ والصَّدَقَةُ تَدْفَعُ القَضاءَ السُّوءَ)) (ابْن عَسَاكِر) عَن جَابر.
(٥٨٤٤) ((حَسِّنُوا القُرآنَ بأصْواتِكُمْ فإنَّ الصَّوْتَ الحَسَنَ يَزِيدُ القُرآنَ حُسْناً)) (الدَّارمِيّ وَابْن نصر فِي الصَّلَاة ك) عَن البراءِ.
(٥٨٤٥) ((حُسَيْنٌ مِنِّي وَأَنا مِنْهُ أحَبَّ الله مَنْ أحَبَّ حُسَيْناً الحَسَنُ والحُسَيْنُ سِبْطانِ مِنَ الأَسْباطِ)) (خد ت هـ ك) عَن يعلى بن مرّة.
(٥٨٤٦) ((حَصِّنُوا أمْوالَكُمْ بالزَّكاةِ ودَاوُوا مَرْضاكُمْ بالصَّدَقَةِ واسْتَعِينُوا على حَمْلِ البَلاءِ بالدُّعاءِ والتَّضَرعِ)) (د) فِي مراسيله عَن الْحسن مُرْسلا.
(٥٨٤٧) ((حَصِّنُوا أمْوالَكُمْ بالزَّكاةِ وَدَاوُوا مَرْضاكُمْ بالصَّدَقَةِ وأعِدُّوا لِلْبَلاءِ الدُّعاءَ)) (طب حل خطّ) عَن ابْن مَسْعُود.
(٥٨٤٨) ((حَضَرَ مَلَكُ المَوْتِ رَجُلاً فَشَقَّ أعْضاءهُ فَلَمْ يَجِدْهُ عَمِلَ خَيْراً ثُمَّ شَقَّ قَلْبَهُ فَلَمْ يَجِدْ فِيهِ خَيْراً فَفَكَّ لَحْيَيْهِ فَوَجَدَ طَرَفَ لِسانِهِ لاصقاً بِحَنَكِهِ يَقُولُ لَا إِل ﷺ
١٦٤٨ - ; هَ إلاَّ الله فَغُفِرَ لَهُ بِكَلِمَةِ الاخْلاصِ)) (ابْن أبي الدُّنْيا فِي كتاب المحتضرين هَب) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٥٨٤٩) ((حَضْرَمَوْتُ خَيْرٌ مِنْ بَنِي الحارِثِ)) (طب) عَن عمروبن عبسة.
(٥٨٥٠) ((حِفْظُ الغُلامِ الصَّغِيرِ كالنَّقْشِ فِي الحَجَرِ وَحِفْظُ الرَّجُلِ بَعْدَ مَا يَكْبُرُ كالكِتابِ على المَاءِ)) (خطّ فِي الْجَامِع) عَن ابْن عَبَّاس.
стр. 528
(٥٨٥١) ((حُفَّتِ الجَنَّةُ بالمَكارِهِ وَحُفَّتِ النَّارُ بالشَّهَواتِ)) (حم م ت) عَن أنس (م) عَن أبي هُرَيْرَة (حم) فِي الزّهْد عَن ابْن مَسْعُود موقُوفاً.
(٥٨٥٢) ((حَقُّ الجارِ إنْ مَرِضَ عُدْتَهُ وإنْ ماتَ شَيَّعْتَهُ وإنْ اسْتَقْرَضَكَ أقْرَضْتَهُ وإنْ أعْوَزَ سَتَرْتَهُ وإنْ أصابَهُ خَيْرٌ هَنَّأْتَهُ وإنْ أصابَتْهُ مُصِيبَةٌ عَزَّيْتَهُ وَلَا تَرْفَعْ بِناءَكَ فَوْقَ بِنائِهِ فَتَسُدَّ عَلَيْهِ الرِّيحَ وَلَا تُؤذِهِ بِريحِ قِدْرِكَ إِلَّا أنْ تَغْرِفَ لَهُ مِنْها)) (طب) عَن مُعَاوِيَة بن حيدة.
(٥٨٥٣) ((حَقُّ الزَّوْجِ على المَرأةِ أنْ لَا تَهْجُرَ فِراشَهُ وأنْ تُبرَّ قَسَمَهُ وأنْ تُطِيعَ أمْرَهُ وأنْ لَا تَخْرُجَ إِلَّا بإِذْنِهِ وأنْ لَا تُدْخِلَ إلَيْهِ مَنْ يَكْرَهُ)) (طب) عَن تَمِيم الدَّارِيّ.
(٥٨٥٤) ((حَقُّ الزَّوْجِ على زَوْجَتِهِ أنْ لَا تَمْنَعهُ نَفْسَها وَإِن كانَتْ على ظَهْرِ قَتَبٍ وأنْ لَا تَصُومَ يَوْماً واحِداً إلاَّ بإذْنِهِ إلاَّ الفَرِيضَة فإنْ فَعَلَتْ أثِمَتْ ولَمْ يُتَقَبَّلْ مِنْها وأنْ لَا تُعْطِيَ مِنْ بَيْتِهِ شَيْئاً إلاَّ بإذْنِهِ فإنْ فَعَلَتْ كانَ لَهُ الأجْرُ وَكانَ عَلَيْها الوِزْرُ وأنْ لَا تَخْرُجَ مِنْ بَيْتِهِ إِلَّا بإذْنِهِ فإنْ فَعَلَتْ لَعَنَها الله وَمَلائِكَةُ الغَضَبِ حَتَّى تَتُوبَ أوْ تُرَاجِعَ وإنْ كانَ ظالِماً)) (الطَّيَالِسِيّ) عَن ابْن عمر.
(٥٨٥٥) ((حَقُّ الزَّوْجِ على زَوْجَتِهِ أنْ لوْ كانَتْ بِهِ قَرْحَةٌ للحَسَتْها مَا أدَّتْ حَقَّهُ)) (ك) عَن أبي سعيد.
(٥٨٥٦) ((حَقُّ المَرْأةِ على الزَّوْج أنْ يُطَعِمُها إِذا طَعِمَ وَيَكْسُوها إِذا اكْتَسى وَلَا يَضْرِبَ الوَجْهَ وَلَا يُقَبِّحَ وَلَا يَهْجُرَ إِلَّا فِي البَيْتِ)) (طب ك) عَن مُعَاوِيَة بن حيدة.
(٥٨٥٧) ((حَقُّ المُسْلِمِ على المُسْلِمِ خَمْسٌ: رَدُّ السَّلامِ وعِيادَةُ المَرِيضِ واتِّباعُ الجِنائِزِ وإجابَةُ الدَّعْوَةِ وَتَشْمِيتُ العاطِسِ)) (ق) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٥٨٥٨) ((حَقُّ المُسْلِمِ على المُسْلِمِ سِتٌّ: إِذا لَقِيتَهُ فَسَلِّمْ عَلَيْهِ وَإِذا دَعاكَ فأَجِبْهُ وَإِذا اسْتَنْصَحَكَ فانْصَحْ لَهُ وَإِذا عَطَسَ فَحَمِدَ الله فَشَمِّتْهُ وَإِذا مَرِضَ فَعُدْهُ وَإِذا ماتَ فاتَّبِعْهُ)) (خد م) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٥٨٥٩) ((حقُّ الوَلَدِ على الوالِدِ أنْ يُحَسِّنَ اسْمَهُ وَيُحَسِّنَ أدَبَهُ)) (هَب) عَن ابْن عَبَّاس.
(٥٨٦٠) ((حَقُّ الوَلَدِ على الوَالِدِ أنْ يَعَلِّمَهُ الكِتابَةَ والسِّباحَةَ والرِّمايَةَ وأنْ لَا يَرْزُقَهُ إلاَّ طَيباً)) (الْحَكِيم وَأَبُو الشَّيْخ فِي الثَّوَاب هَب) عَن أبي رَافع.
стр. 529
(٥٨٦١) ((حَقُّ الوَلَدِ على وَالِدِهِ أنْ يُحَسِّنَ اسْمَهُ وَيُحَسِّنَ مَوْضِعَهُ وَيُحَسِّنَ أدبهُ)) (هَب) عَن عَائِشَة.
(٥٨٦٢) ((حَقُّ الوَلَدِ على وَالِدِهِ أنْ يُحَسِّنَ اسْمَهُ وَيُزَوِّجَهُ إِذا أدْرَكَ وَيُعَلِّمُهُ الكِتابَ)) (حل فر) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٥٨٦٣) ((حَقٌّ على الله عَوْنُ مَنْ نَكَحَ الْتِماسَ العَفافِ عَمَّا حَرَّمَ الله)) (عد) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٥٨٦٤) ((حَقٌّ على مَنْ قامَ مِنْ مَجْلِسٍ أنْ يُسَلِّمَ عَلَيْهِمْ وَحَقٌّ على مَنْ أتَى مَجْلِساً أنْ يُسَلِّمَ)) (طب هَب) عَن معَاذ بن أنس.
(٥٨٦٥) ((حَقُّ كَبِيرِ الإِخْوَةِ على صَغيرِهِمْ كَحَقِّ الوَالِدِ على وَلَدِهِ)) (هَب) عَن سعيد بن العَاصِي.
(٥٨٦٦) ((حَقُّ كُلِّ مُسْلِمٍ السِّواكُ وَغُسْلُ يَوْمِ الجُمُعَةِ وَأنْ يَمَسَّ مِنْ طِيب أهْلِهِ إنْ كانَ)) (الْبَزَّار) عَن ثَوْبَان.
(٥٨٦٧) ((حَقٌّ لله على كُلِّ مُسْلِمٍ أنْ يَغْتَسِلَ فِي كُلِّ سَبْعَةِ أيَّامٍ يَوْماً يَغْسِلُ فِيهِ رَأسَهُ وَجَسَدَهُ)) (ق) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٥٨٦٨) ((حَقًا على المُسْلِمِينَ أنْ يَغْتَسِلُوا يَوْمَ الجُمُعَةِ وَلْيَمَسَّ أحَدُهُمْ مِنْ طِيبِ أهْلِهِ فإنْ لَمْ يَجِدْ فالماءُ لهُ طيبٌ)) (ت) عَن البراءِ.
(٥٨٦٩) ((حَقِيقٌ بالمَرءِ أنْ يَكُونَ لَهُ مجالِسُ يَخْلُو فِيها ويَذْكُرُ ذُنُوبَهُ فَيَسْتَغْفِرُ الله مِنْها)) (هَب) عَن مَسْرُوق مُرْسلا.
(٥٨٧٠) ((حَكيمُ أُمَّتِي عُوَيْمِرٌ)) (طس) عَن شُرَيْح بن عبيد مُرْسلا.
(٥٨٧١) ((حَلْقُ القَفا مِنْ غَيْرِ حِجامَةٍ مَجُوسِيَّةٌ)) (ابْن عَسَاكِر) عَن عمر.
(٥٨٧٢) ((حُلْوَةُ الدُّنْيا مُرَّةُ الآخِرَةِ ومُرَّةُ الدُّنْيا حُلْوَةُ الآخِرَةِ)) (حم طب ك هَب) عَن أبي مَالك الأَشعري.
(٥٨٧٣) ((حَلِيفُ القَوْمِ مِنْهُمْ وابْنُ أخْتِ القَوْمِ مِنْهُمْ)) (طب) عَن عَمْرو بن عَوْف.
стр. 530
(٥٨٧٤) ((حَمْزَةُ بن عَبْدِ المُطَّلِبِ أخِي مِنَ الرِّضاعَةِ)) (ابْن سعد) عَن ابْن عَبَّاس وَأم سَلمَة.
(٥٨٧٥) ((حَمْزَةُ سَيِّدُ الشُّهَداءِ يَوْمَ القِيامَةِ)) (الشِّيرَازِيّ فِي الأَلْقاب) عَن جَابر.
(٥٨٧٦) ((حَمْلُ العَصا علامةُ المُؤمِنِ وَسُنَّةُ الأَنْبياءِ)) (فر) عَن أنس.
(٥٨٧٧) ((حَمَلَ نُوحٌ مَعَهُ فِي السَّفِينَةِ مِنْ جَمِيع الشَّجَرِ)) (ابْن عَسَاكِر) عَن عَليّ.
(٥٨٧٨) ((حَمَلَةُ القُرْآنِ أوْلِياءُ الله فَمَنْ عادَاهُمْ عادَى الله وَمَنْ والاهُمْ فَقَدْ والَى الله)) (فر وَابْن النجار) عَن ابْن عمر.
(٥٨٧٩) ((حَمَلَةُ القُرْآنِ عُرَفاءُ أهْلِ الجَنَّةِ يَوْمَ القِيامَةِ)) (طب) عَن الْحُسَيْن بن عَليّ.
(٥٨٨٠) ((حَوَارِيَّ الزُّبَيْرُ مِنَ الرِّجالِ وَحَوَارِيَّ مِنَ النِّساءِ عائِشَةُ)) (الزبير بن بكار وَابْن عَسَاكِر) عَن أبي الْخَيْر مرْثَد بن عبد الله مُرْسلا.
(٥٨٨١) ((حُوسِبَ رَجُلٌ مِمَّنْ كانَ قَبْلَكُمْ فَلَمْ يُوجَدْ لَهُ مِنَ الخَيْرِ شَيءٌ إلاَّ أنَّهُ كانَ رَجُلاً مُوسراً وكانَ يُخالِطُ النَّاسَ وكانَ يَأمُرُ غُلْمانَهُ أنْ يَتَجاوَزُوا عَنْ المُعْسِرِ فقالَ الله لِمَلائِكَتِهِ نَحْنُ أحَقُّ بذلكَ مِنْهُ تَجاوَزُوا عنهُ)) (خد ت ك هَب) عَن أبي مَسْعُود.
(٥٨٨٢) ((حَوْضِي كَمَا بَيْنَ صَنْعاءَ والمَدِينَةِ فيهِ الآنِيَةُ مِثْلُ الكَواكِبِ)) (ق) عَن حَارِثَة بن وهب والمستورد.
(٥٨٨٣) ((حَوْضِي مَسِيرَةُ شَهْرٍ وزَواياهُ سَواءٌ وماؤهُ أبْيَضُ مِنَ اللَّبَنِ ورِيحُهُ أطْيَبُ مِنَ المِسْكِ وكِيزانُهُ كَنُجُومِ السَّماءِ مَنْ يَشْرَبْ مِنْهُ فَلَا يَظْمَأْ أبدا)) (ق) عَن ابْن عَمْرو.
(٥٨٨٤) ((حَوْضِي مِنْ عَدَنَ إِلَى عَمَّانِ البَلْقاءِ مَاؤُهُ أشَدُّ بَياضاً مِنَ اللَّبَنِ وأحْلَى مِن العَسَلِ وأكْوابُهُ عَدَدُ نُجُومِ السَّماءِ مَنْ يَشْرَبْ منهُ شَرْبَةً لم يَظْمأْ بَعْدَها أبدا أوَّلُ النَّاسِ وُرُوداً عليهِ فُقَراءُ المُهاجِرِينَ الشُّعْثُ رُؤوساً الدُّنَّسُ ثِياباً الذِينَ لَا يَنْكِحُونَ المُتَنَعِّماتِ وَلَا تُفْتَحُ لَهُمُ السُّددُ)) (ت ك) عَن ثَوْبَان.
(٥٨٨٥) ((حَوْلَها نُدَنْدِنُ)) (د) عَن بعض الصَّحَابَة (هـ) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٥٨٨٦) ((حَياتِي خَيْرٌ لَكُمْ تُحَدِّثُونَ ويُحْدَثُ لَكُمْ فَإِذا أَنا مُتُّ كانَتْ وَفاتِي خَيْراً لَكُمْ
следующие страницы →