← Книги сунны

Книги сунны · id 1975

الفتح الكبير في ضم الزيادة إلى الجامع الصغير

الجلال السيوطي

Полный текст (1 236 стр.). Показаны 526–565 · переход к 531.

стр. 526

(٥٨٢٤) ((حُرْمَةُ مالِ المُسْلِمِ كحُرْمَةِ دَمِهِ)) (حل) عَن ابْن مَسْعُود. (٥٨٢٥) ((حُرْمَةُ نِساءِ المُجاهِدِينَ على القَاعِدِينَ كَحُرْمَةِ أمَّهاتِهِمْ وَمَا مِنْ رَجُلٍ مِنَ القاعِدِينَ يَخْلُفُ رَجُلاً مِنَ المُجاهِدِينَ فِي أهْلِهِ فَيَخُونَهُ فِيهِمْ إِلَّا وَقَفَ لَهُ يَوْمَ القِيامَةِ فَقيلَ لَهُ قَدْ خَلَفَكَ فِي أهْلِكَ فَخُذْ مِنْ حَسَناتِهِ مَا شِئْتَ فَيَأخُذُ مِنْ عَمَلِهِ مَا شاءَ فَمَا ظَنُّكُمْ)) (حم م د ن) عَن بُرَيْدَة. (٥٨٢٦) ((حَرِيمُ البِئْرِ مَدُّ رِشائِها)) (هـ) عَن أبي سعيد. (٥٨٢٧) ((حَرِيمُ النَّخْلَةِ مَدُّ جَرِيدِها)) (هـ) عَن ابْن عمر وَعَن عبَادَة بن الصَّامِت. (٥٨٢٨) ((حُزُقَّة حُزُقَّة تَرَقَّ عَيْنَ بَقَّة)) (وَكِيع فِي الْغرَر وَابْن السّني فِي عمل يَوْم وَلَيْلَة خطّ وَابْن عَسَاكِر) عَن أبي هُرَيْرَة. (٥٨٢٩) ((حَسَّانٌ حِجازٌ بَيْنَ المُؤمِنِينَ والمُنافِقِينَ لَا يُحِبُّهُ مُنافِقٌ وَلَا يُبْغِضُهُ مُؤمِنٌ)) (ابْن عَسَاكِر) عَن عَائِشَة. (٥٨٣٠) ((حَسْبُ المُؤمِنِ مِنَ الشِّقاقِ والخَيْبَةِ أنْ يَسْمَعَ المُؤذِّنَ يُثَوِّبُ بالصَّلاةِ فَلَا يُجِيبُهُ)) (طب) عَن معَاذ بن أنس. (٥٨٣١) ((حَسْبُ امْرِىءٍ مِنَ البُخْلِ أنْ يَقُولَ آخُذُ حَقِّي كُلَّهُ وَلَا أدَعُ مِنْهُ شَيْئاً)) (فر) عَن أبي أُمَامَة. (٥٨٣٢) ((حَسْبُكَ مِنْ نِساءِ العالَمِينَ مَرْيَمُ بِنْتُ عمْرانَ وَخَدِيجَةُ بِنْتُ خُوَيْلِدٍ وفاطِمَةُ بِنْتُ مُحَمَّدٍ وآسِيَةُ امْرأةُ فِرْعَوْنَ)) (حم ت حب ك) عَن أنس. (٥٨٣٣) ((حَسْبِيَ الله وَنِعْمَ الوَكِيلُ أمانٌ لِكُلِّ خائِفٍ)) (فر) عَن شدادبن أَوْس. (٥٨٣٤) ((حَسْبِيَ رَجائِي مِنْ خالِقِي وَحَسْبِي دِينِي مِنْ دُنْيايَ)) (حل) عَن إِبْرَاهِيم بن أدهم عَن أبي ثَابت مُرْسلا. (٥٨٣٥) ((حُسْنُ الخُلُق خُلْقُ الله الأَعْظَمِ)) (طب) عَن عمار بن يَاسر. (٥٨٣٦) ((حُسْنُ الخُلُقِ نِصْفُ الدِّينِ)) (فر) عَن أنس. (٥٨٣٧) ((حُسْنُ الخُلُقِ يُذِيبُ الخَطايا كَمَا تُذِيبُ الشَّمْسُ الجَلِيدَ)) (عد) عَن ابْن عَبَّاس.

стр. 527

(٥٨٣٨) ((حُسْنُ الشَّعْرِ مالٌ وحُسْنُ الوَجْهِ مالٌ وحُسْنُ اللِّسانِ مالٌ والمالُ مالٌ)) (ابْن عَسَاكِر) عَن أنس. (٥٨٣٩) ((حُسْنُ الصَّوْتِ زِينَةُ القُرْآنِ)) (طب) عَن ابْن مَسْعُود. (٥٨٤٠) ((حُسْنُ الظَّنِّ مِنْ حُسْنِ العِبادَةِ)) (د ك) عَن أبي هُرَيْرَة. (٥٨٤١) ((حُسْنُ المَلَكَةِ نمَاءٌ وسُوءُ الخُلُقِ شُؤمٌ والبِرُّ زِيادَةٌ فِي العُمُرِ والصَّدَقَةُ تَمْنَعُ مِيْتَةَ السُّوءِ)) (حم طب) عَن رَافع بن مكيث. (٥٨٤٢) ((حُسْنُ المَلَكَةِ يُمْنٌ وَسُوءُ الخُلُقِ شُؤمٌ)) (د) عَن رَافع بن مكيث. (٥٨٤٣) ((حُسْنُ المَلَكَةِ يُمْنٌ وسُوءُ الخُلُق شُؤمٌ وطاعةُ المَرأةِ نَدامَةٌ والصَّدَقَةُ تَدْفَعُ القَضاءَ السُّوءَ)) (ابْن عَسَاكِر) عَن جَابر. (٥٨٤٤) ((حَسِّنُوا القُرآنَ بأصْواتِكُمْ فإنَّ الصَّوْتَ الحَسَنَ يَزِيدُ القُرآنَ حُسْناً)) (الدَّارمِيّ وَابْن نصر فِي الصَّلَاة ك) عَن البراءِ. (٥٨٤٥) ((حُسَيْنٌ مِنِّي وَأَنا مِنْهُ أحَبَّ الله مَنْ أحَبَّ حُسَيْناً الحَسَنُ والحُسَيْنُ سِبْطانِ مِنَ الأَسْباطِ)) (خد ت هـ ك) عَن يعلى بن مرّة. (٥٨٤٦) ((حَصِّنُوا أمْوالَكُمْ بالزَّكاةِ ودَاوُوا مَرْضاكُمْ بالصَّدَقَةِ واسْتَعِينُوا على حَمْلِ البَلاءِ بالدُّعاءِ والتَّضَرعِ)) (د) فِي مراسيله عَن الْحسن مُرْسلا. (٥٨٤٧) ((حَصِّنُوا أمْوالَكُمْ بالزَّكاةِ وَدَاوُوا مَرْضاكُمْ بالصَّدَقَةِ وأعِدُّوا لِلْبَلاءِ الدُّعاءَ)) (طب حل خطّ) عَن ابْن مَسْعُود. (٥٨٤٨) ((حَضَرَ مَلَكُ المَوْتِ رَجُلاً فَشَقَّ أعْضاءهُ فَلَمْ يَجِدْهُ عَمِلَ خَيْراً ثُمَّ شَقَّ قَلْبَهُ فَلَمْ يَجِدْ فِيهِ خَيْراً فَفَكَّ لَحْيَيْهِ فَوَجَدَ طَرَفَ لِسانِهِ لاصقاً بِحَنَكِهِ يَقُولُ لَا إِل ﷺ ١٦٤٨ - ; هَ إلاَّ الله فَغُفِرَ لَهُ بِكَلِمَةِ الاخْلاصِ)) (ابْن أبي الدُّنْيا فِي كتاب المحتضرين هَب) عَن أبي هُرَيْرَة. (٥٨٤٩) ((حَضْرَمَوْتُ خَيْرٌ مِنْ بَنِي الحارِثِ)) (طب) عَن عمروبن عبسة. (٥٨٥٠) ((حِفْظُ الغُلامِ الصَّغِيرِ كالنَّقْشِ فِي الحَجَرِ وَحِفْظُ الرَّجُلِ بَعْدَ مَا يَكْبُرُ كالكِتابِ على المَاءِ)) (خطّ فِي الْجَامِع) عَن ابْن عَبَّاس.

стр. 528

(٥٨٥١) ((حُفَّتِ الجَنَّةُ بالمَكارِهِ وَحُفَّتِ النَّارُ بالشَّهَواتِ)) (حم م ت) عَن أنس (م) عَن أبي هُرَيْرَة (حم) فِي الزّهْد عَن ابْن مَسْعُود موقُوفاً. (٥٨٥٢) ((حَقُّ الجارِ إنْ مَرِضَ عُدْتَهُ وإنْ ماتَ شَيَّعْتَهُ وإنْ اسْتَقْرَضَكَ أقْرَضْتَهُ وإنْ أعْوَزَ سَتَرْتَهُ وإنْ أصابَهُ خَيْرٌ هَنَّأْتَهُ وإنْ أصابَتْهُ مُصِيبَةٌ عَزَّيْتَهُ وَلَا تَرْفَعْ بِناءَكَ فَوْقَ بِنائِهِ فَتَسُدَّ عَلَيْهِ الرِّيحَ وَلَا تُؤذِهِ بِريحِ قِدْرِكَ إِلَّا أنْ تَغْرِفَ لَهُ مِنْها)) (طب) عَن مُعَاوِيَة بن حيدة. (٥٨٥٣) ((حَقُّ الزَّوْجِ على المَرأةِ أنْ لَا تَهْجُرَ فِراشَهُ وأنْ تُبرَّ قَسَمَهُ وأنْ تُطِيعَ أمْرَهُ وأنْ لَا تَخْرُجَ إِلَّا بإِذْنِهِ وأنْ لَا تُدْخِلَ إلَيْهِ مَنْ يَكْرَهُ)) (طب) عَن تَمِيم الدَّارِيّ. (٥٨٥٤) ((حَقُّ الزَّوْجِ على زَوْجَتِهِ أنْ لَا تَمْنَعهُ نَفْسَها وَإِن كانَتْ على ظَهْرِ قَتَبٍ وأنْ لَا تَصُومَ يَوْماً واحِداً إلاَّ بإذْنِهِ إلاَّ الفَرِيضَة فإنْ فَعَلَتْ أثِمَتْ ولَمْ يُتَقَبَّلْ مِنْها وأنْ لَا تُعْطِيَ مِنْ بَيْتِهِ شَيْئاً إلاَّ بإذْنِهِ فإنْ فَعَلَتْ كانَ لَهُ الأجْرُ وَكانَ عَلَيْها الوِزْرُ وأنْ لَا تَخْرُجَ مِنْ بَيْتِهِ إِلَّا بإذْنِهِ فإنْ فَعَلَتْ لَعَنَها الله وَمَلائِكَةُ الغَضَبِ حَتَّى تَتُوبَ أوْ تُرَاجِعَ وإنْ كانَ ظالِماً)) (الطَّيَالِسِيّ) عَن ابْن عمر. (٥٨٥٥) ((حَقُّ الزَّوْجِ على زَوْجَتِهِ أنْ لوْ كانَتْ بِهِ قَرْحَةٌ للحَسَتْها مَا أدَّتْ حَقَّهُ)) (ك) عَن أبي سعيد. (٥٨٥٦) ((حَقُّ المَرْأةِ على الزَّوْج أنْ يُطَعِمُها إِذا طَعِمَ وَيَكْسُوها إِذا اكْتَسى وَلَا يَضْرِبَ الوَجْهَ وَلَا يُقَبِّحَ وَلَا يَهْجُرَ إِلَّا فِي البَيْتِ)) (طب ك) عَن مُعَاوِيَة بن حيدة. (٥٨٥٧) ((حَقُّ المُسْلِمِ على المُسْلِمِ خَمْسٌ: رَدُّ السَّلامِ وعِيادَةُ المَرِيضِ واتِّباعُ الجِنائِزِ وإجابَةُ الدَّعْوَةِ وَتَشْمِيتُ العاطِسِ)) (ق) عَن أبي هُرَيْرَة. (٥٨٥٨) ((حَقُّ المُسْلِمِ على المُسْلِمِ سِتٌّ: إِذا لَقِيتَهُ فَسَلِّمْ عَلَيْهِ وَإِذا دَعاكَ فأَجِبْهُ وَإِذا اسْتَنْصَحَكَ فانْصَحْ لَهُ وَإِذا عَطَسَ فَحَمِدَ الله فَشَمِّتْهُ وَإِذا مَرِضَ فَعُدْهُ وَإِذا ماتَ فاتَّبِعْهُ)) (خد م) عَن أبي هُرَيْرَة. (٥٨٥٩) ((حقُّ الوَلَدِ على الوالِدِ أنْ يُحَسِّنَ اسْمَهُ وَيُحَسِّنَ أدَبَهُ)) (هَب) عَن ابْن عَبَّاس. (٥٨٦٠) ((حَقُّ الوَلَدِ على الوَالِدِ أنْ يَعَلِّمَهُ الكِتابَةَ والسِّباحَةَ والرِّمايَةَ وأنْ لَا يَرْزُقَهُ إلاَّ طَيباً)) (الْحَكِيم وَأَبُو الشَّيْخ فِي الثَّوَاب هَب) عَن أبي رَافع.

стр. 529

(٥٨٦١) ((حَقُّ الوَلَدِ على وَالِدِهِ أنْ يُحَسِّنَ اسْمَهُ وَيُحَسِّنَ مَوْضِعَهُ وَيُحَسِّنَ أدبهُ)) (هَب) عَن عَائِشَة. (٥٨٦٢) ((حَقُّ الوَلَدِ على وَالِدِهِ أنْ يُحَسِّنَ اسْمَهُ وَيُزَوِّجَهُ إِذا أدْرَكَ وَيُعَلِّمُهُ الكِتابَ)) (حل فر) عَن أبي هُرَيْرَة. (٥٨٦٣) ((حَقٌّ على الله عَوْنُ مَنْ نَكَحَ الْتِماسَ العَفافِ عَمَّا حَرَّمَ الله)) (عد) عَن أبي هُرَيْرَة. (٥٨٦٤) ((حَقٌّ على مَنْ قامَ مِنْ مَجْلِسٍ أنْ يُسَلِّمَ عَلَيْهِمْ وَحَقٌّ على مَنْ أتَى مَجْلِساً أنْ يُسَلِّمَ)) (طب هَب) عَن معَاذ بن أنس. (٥٨٦٥) ((حَقُّ كَبِيرِ الإِخْوَةِ على صَغيرِهِمْ كَحَقِّ الوَالِدِ على وَلَدِهِ)) (هَب) عَن سعيد بن العَاصِي. (٥٨٦٦) ((حَقُّ كُلِّ مُسْلِمٍ السِّواكُ وَغُسْلُ يَوْمِ الجُمُعَةِ وَأنْ يَمَسَّ مِنْ طِيب أهْلِهِ إنْ كانَ)) (الْبَزَّار) عَن ثَوْبَان. (٥٨٦٧) ((حَقٌّ لله على كُلِّ مُسْلِمٍ أنْ يَغْتَسِلَ فِي كُلِّ سَبْعَةِ أيَّامٍ يَوْماً يَغْسِلُ فِيهِ رَأسَهُ وَجَسَدَهُ)) (ق) عَن أبي هُرَيْرَة. (٥٨٦٨) ((حَقًا على المُسْلِمِينَ أنْ يَغْتَسِلُوا يَوْمَ الجُمُعَةِ وَلْيَمَسَّ أحَدُهُمْ مِنْ طِيبِ أهْلِهِ فإنْ لَمْ يَجِدْ فالماءُ لهُ طيبٌ)) (ت) عَن البراءِ. (٥٨٦٩) ((حَقِيقٌ بالمَرءِ أنْ يَكُونَ لَهُ مجالِسُ يَخْلُو فِيها ويَذْكُرُ ذُنُوبَهُ فَيَسْتَغْفِرُ الله مِنْها)) (هَب) عَن مَسْرُوق مُرْسلا. (٥٨٧٠) ((حَكيمُ أُمَّتِي عُوَيْمِرٌ)) (طس) عَن شُرَيْح بن عبيد مُرْسلا. (٥٨٧١) ((حَلْقُ القَفا مِنْ غَيْرِ حِجامَةٍ مَجُوسِيَّةٌ)) (ابْن عَسَاكِر) عَن عمر. (٥٨٧٢) ((حُلْوَةُ الدُّنْيا مُرَّةُ الآخِرَةِ ومُرَّةُ الدُّنْيا حُلْوَةُ الآخِرَةِ)) (حم طب ك هَب) عَن أبي مَالك الأَشعري. (٥٨٧٣) ((حَلِيفُ القَوْمِ مِنْهُمْ وابْنُ أخْتِ القَوْمِ مِنْهُمْ)) (طب) عَن عَمْرو بن عَوْف.

стр. 530

(٥٨٧٤) ((حَمْزَةُ بن عَبْدِ المُطَّلِبِ أخِي مِنَ الرِّضاعَةِ)) (ابْن سعد) عَن ابْن عَبَّاس وَأم سَلمَة. (٥٨٧٥) ((حَمْزَةُ سَيِّدُ الشُّهَداءِ يَوْمَ القِيامَةِ)) (الشِّيرَازِيّ فِي الأَلْقاب) عَن جَابر. (٥٨٧٦) ((حَمْلُ العَصا علامةُ المُؤمِنِ وَسُنَّةُ الأَنْبياءِ)) (فر) عَن أنس. (٥٨٧٧) ((حَمَلَ نُوحٌ مَعَهُ فِي السَّفِينَةِ مِنْ جَمِيع الشَّجَرِ)) (ابْن عَسَاكِر) عَن عَليّ. (٥٨٧٨) ((حَمَلَةُ القُرْآنِ أوْلِياءُ الله فَمَنْ عادَاهُمْ عادَى الله وَمَنْ والاهُمْ فَقَدْ والَى الله)) (فر وَابْن النجار) عَن ابْن عمر. (٥٨٧٩) ((حَمَلَةُ القُرْآنِ عُرَفاءُ أهْلِ الجَنَّةِ يَوْمَ القِيامَةِ)) (طب) عَن الْحُسَيْن بن عَليّ. (٥٨٨٠) ((حَوَارِيَّ الزُّبَيْرُ مِنَ الرِّجالِ وَحَوَارِيَّ مِنَ النِّساءِ عائِشَةُ)) (الزبير بن بكار وَابْن عَسَاكِر) عَن أبي الْخَيْر مرْثَد بن عبد الله مُرْسلا. (٥٨٨١) ((حُوسِبَ رَجُلٌ مِمَّنْ كانَ قَبْلَكُمْ فَلَمْ يُوجَدْ لَهُ مِنَ الخَيْرِ شَيءٌ إلاَّ أنَّهُ كانَ رَجُلاً مُوسراً وكانَ يُخالِطُ النَّاسَ وكانَ يَأمُرُ غُلْمانَهُ أنْ يَتَجاوَزُوا عَنْ المُعْسِرِ فقالَ الله لِمَلائِكَتِهِ نَحْنُ أحَقُّ بذلكَ مِنْهُ تَجاوَزُوا عنهُ)) (خد ت ك هَب) عَن أبي مَسْعُود. (٥٨٨٢) ((حَوْضِي كَمَا بَيْنَ صَنْعاءَ والمَدِينَةِ فيهِ الآنِيَةُ مِثْلُ الكَواكِبِ)) (ق) عَن حَارِثَة بن وهب والمستورد. (٥٨٨٣) ((حَوْضِي مَسِيرَةُ شَهْرٍ وزَواياهُ سَواءٌ وماؤهُ أبْيَضُ مِنَ اللَّبَنِ ورِيحُهُ أطْيَبُ مِنَ المِسْكِ وكِيزانُهُ كَنُجُومِ السَّماءِ مَنْ يَشْرَبْ مِنْهُ فَلَا يَظْمَأْ أبدا)) (ق) عَن ابْن عَمْرو. (٥٨٨٤) ((حَوْضِي مِنْ عَدَنَ إِلَى عَمَّانِ البَلْقاءِ مَاؤُهُ أشَدُّ بَياضاً مِنَ اللَّبَنِ وأحْلَى مِن العَسَلِ وأكْوابُهُ عَدَدُ نُجُومِ السَّماءِ مَنْ يَشْرَبْ منهُ شَرْبَةً لم يَظْمأْ بَعْدَها أبدا أوَّلُ النَّاسِ وُرُوداً عليهِ فُقَراءُ المُهاجِرِينَ الشُّعْثُ رُؤوساً الدُّنَّسُ ثِياباً الذِينَ لَا يَنْكِحُونَ المُتَنَعِّماتِ وَلَا تُفْتَحُ لَهُمُ السُّددُ)) (ت ك) عَن ثَوْبَان. (٥٨٨٥) ((حَوْلَها نُدَنْدِنُ)) (د) عَن بعض الصَّحَابَة (هـ) عَن أبي هُرَيْرَة. (٥٨٨٦) ((حَياتِي خَيْرٌ لَكُمْ تُحَدِّثُونَ ويُحْدَثُ لَكُمْ فَإِذا أَنا مُتُّ كانَتْ وَفاتِي خَيْراً لَكُمْ

стр. 531

تُعْرَضُ عليَّ أعْمالَكُمْ فإنْ رَأيْتُ خَيْراً حَمِدْتُ الله وإِنْ رَأيْتُ شَراً اسْتَغْفَرْتُ لَكُمْ)) (ابْن سعد) عَن بكر بن عبد الله مُرْسلا. (٥٨٨٧) ((حَياتِي خَيْرٌ لَكُمْ ومَمَاتِي خَيْرٌ لَكُمْ)) (الْحَارِث) عَن أنس. (٥٨٨٨) ((حَيْثُما كُنْتُمْ فَصَلُّوا عَلَيَّ فإنَّ صلاتَكُمْ تَبْلُغُنِي)) (طب) عَن الْحسن بن عَليّ. (٥٨٨٩) ((حَيْثُما مَرَرْتَ بَقَبْرِ كافِرٍ فَبَشِّرْهُ بالنَّارِ)) (هـ) عَن ابْن عمر (طب) عَن سعد. فصل فِي الْمحلى بأل من هَذَا الْحَرْف (٥٨٩٠) ((الحائِضُ والنَّفْساءُ إِذا أتَتا على الوَقْتِ تَغْتَسِلانِ وتُحْرِمانِ وتَقْضِيانِ المَناسِكَ كُلَّها غَيْرَ الطَّوافِ بالبَيْتِ)) (حم د) عَن ابْن عَبَّاس. (٥٨٩١) ((الحاجُّ الرَّاكِبُ لَهُ بِكُلِّ خُفِّ يَضَعُهُ بَعِيرُهُ حَسَنَةٌ)) (فر) عَن ابْن عَبَّاس. (٥٨٩٢) ((الحاجُّ الشَّعِثُ التَّفِلُ)) (ت) عَن ابْن عمر. (٥٨٩٣) ((الحاجُّ فِي ضَمانِ الله مُقْبِلاً ومُدْبِراً)) (فر) عَن أبي أُمَامَة. (٥٨٩٤) ((الحاجُّ والغازي وَفْدُ الله إِنْ دَعُوهُ أجابَهُمْ وإِنْ اسْتَغْفَرُوهُ غَفَرَ لَهُمْ)) (هـ) عَن أبي هُرَيْرَة. (٥٨٩٥) ((الحاجُّ والمُعْتَمِرُ والغازي فِي سَبِيل الله والمُجْمِعُ فِي ضَمانِ الله دَعاهُمْ فأجابُوهُ وسَأَلُوهُ فأعْطاهُمْ)) (الشِّيرَازِيّ فِي الأَلْقاب) عَن جَابر. (٥٨٩٦) ((الحافِي أحَقُّ بِصَدْرِ الطَّرِيقِ مِنَ المُنْتَعِلِ)) (طب) عَن ابْن عَبَّاس. (٥٨٩٧) ((الحُبابُ شَيْطانٌ)) (ابْن سعد) عَن عُرْوَة وَعَن الشّعبِيّ وَعَن أبي بكربن مُحَمَّد بن عَمْرو بن حزم مُرْسلا. (٥٨٩٨) ((الحَبَّةُ السَّوْداءُ فِيهَا شِفاءٌ مِنْ كُلِّ داءٍ إلاَّ المَوْتَ)) (أَبُو نعيم فِي الطِّبّ) عَن بُرَيْدَة. (٥٨٩٩) ((الحِجامَةُ تُكْرَهُ فِي أوَّلِ الهِلالِ وَلَا يُرْجَى نَفْعُها حَتَّى يَنْقُصَ الهِلالُ)) (ابْن حبيب) عَن عبد الْكَرِيم معضلاً. (٥٩٠٠) ((الحِجامَةُ تَنْفَعُ مِنْ كُلِّ داءٍ أَلا فاحْتَجِمُوا)) (فر) عَن أبي هُرَيْرَة.

стр. 532

(٥٩٠١) ((الحِجامَةَ على الرِّيقِ أمْثَلُ وفيهَا شفاءٌ وَبَرَكَةٌ وَتَزِيدُ فِي الحِفْظِ وَفِي العَقْلِ فاحْتَجِمُوا على بَرَكَةِ الله يَوْمَ الخَمِيس واجْتَنِبُوا الحِجامَةَ يَوْمَ الجُمُعَةِ وَيَوْمَ السَّبْتِ وَيَوْمَ الأَحَدِ واحْتَجِمُوا يَوْمَ الاثنَيْنِ والثُّلاثاءِ فإنَّهُ اليَوْمُ الذِي عافَى الله فِيهِ أيُّوبَ مِنَ البَلاءِ واجْتَنِبُوا الحِجامَةَ يَوْمَ الأَرْبِعاءِ فإنَّهُ اليَوْمُ الذِي ابْتُلِيَ فِيهِ أيُّوبُ وَمَا يَبْدُو جذامٌ وَلَا بَرَصٌ إلاَّ فِي يوْمِ الأَرْبِعاءِ أوْ فِي لَيْلَةِ الأَرْبِعاءِ)) (هـ ك وَابْن السّني وَأَبُو نعيم) عَن ابْن عمر. (٥٩٠٢) ((الحِجامَةُ فِي الرَّأسِ شِفاءٌ مِنْ سَبْعٍ إِذا مَا نَوَى صاحِبُها مِنَ الجُنُونِ والصُّداعِ والجُذامِ والبَرَصِ والنُّعاسِ وَوَجَعِ الضِّرْسِ وظُلْمَةٍ يَجِدُها فِي عَيْنَيْهِ)) (طب وَأَبُو نعيم) عَن ابْن عَبَّاس. (٥٩٠٣) ((الحِجامَةُ فِي الرَّأسِ مِنَ الجُنُونِ والجُذامِ والبَرَصِ والأَضْراسِ والنعاسِ)) (عق) عَن ابْن عَبَّاس (طب وَابْن السّني فِي الطِّبّ) عَن ابْن عمر. (٥٩٠٤) ((الحِجامَةُ فِي الرَّأسِ هِيَ المُغِيثَةُ أمَرَنِي بِها جِبْرِيلُ حِينَ أكلْتُ طَعامَ اليَهُودِيَّةِ)) (ابْن سعد) عَن أنس. (٥٩٠٥) ((الحِجامَةُ يَوْمَ الأَحَدِ شِفاءٌ)) (فر) عَن جَابر (عبد الْملك بن حبيب فِي الطِّبّ النَّبَوِيّ) عَن عبد الْكَرِيم الْحَضْرَمِيّ معضلاً. (٥٩٠٦) ((الحجامَةُ يَوْمَ الثُّلاثاءِ لِسَبْعَ عَشْرَةَ مِنَ الشَّهْرِ دَوَاءٌ لِداءِ سَنَةٍ)) (ابْن سعد طب عد) عَن معقل بن يسَار. (٥٩٠٧) ((الحَجُّ المَبْرُورُ لَيْسَ لَهُ جَزَاءٌ إلاَّ الجَنَّةُ)) (طب) عَن ابْن عَبَّاس (حم) عَن جَابر. (٥٩٠٨) ((الحجُّ جِهادُ كُلِّ ضَعِيفٍ)) (هـ) عَن أم سَلمَة. (٥٩٠٩) ((الحجُّ جهادٌ والعُمْرَةُ تَطَوُّعٌ)) (هـ) عَن طَلْحَة بن عبيد الله (طب) عَن ابْن عَبَّاس. (٥٩١٠) ((الحجُّ سَبيلُ الله تُضَعَّفُ فِيهِ النَّفقةُ سَبْعَمائَةِ ضِعْفٍ)) (سمويه) عَن أنس. (٥٩١١) ((الحَجُّ عَرَفَةُ مَنْ جاءَ قَبْلَ طُلُوعِ الفَجْرِ مِنْ لَيْلَةِ جَمْعٍ فَقَدْ أدْرَكَ الحَجَّ أيَّامُ مِنِّي ثَلَاثَةٌ فَمَنْ تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ وَمَنْ تأَخَرَّ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ)) (حم ٤ ك هق) عَن عبد الرَّحْمَن بن يعمر.

стр. 533

(٥٩١٢) ((الحَجُّ قَبْلَ التَّزْوِيجِ)) (فر) عَن أبي هُرَيْرَة. (٥٩١٣) ((الحَجُّ والعُمْرَةُ فَرِيضَتانِ لَا يَضُرُّكَ بأَيِّهِما بَدَأْتَ)) (فر) عَن جَابر (ك) عَن زيد بن ثَابت. (٥٩١٤) ((الحُجَّاجُ والعُمَّارُ وَفْدُ الله إنْ سَأَلُوا أُعْطُوا وإنْ دَعَوا أجابَهُمْ وإنْ أنْفَقُوا أخْلَفَ لَهُمْ والَّذِي نَفْسُ أبي الْقَاسِم بِيَدِهِ مَا كَبَّرَ مُكَبِّرٌ على نَشْزٍ وَلَا أهَلَّ مُهِلٌّ على شَرَفٍ مِنَ الأَشْرافِ إِلَّا أهَلَّ مَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَكَبَّرَ حَتَّى يَنْقَطِعَ بِهِ مُنْقَطِعُ التُّرابِ)) (هَب) عَن ابْن عَمْرو. (٥٩١٥) ((الحُجَّاجُ والعُمَّارُ وَفْدُ الله دَعاهُمْ فأجابُوهُ وَسَأَلُوهُ فَأَعْطاهُمْ)) (الْبَزَّار) عَن جَابر. (٥٩١٦) ((الحجَّاجُ والعُمَّارُ وَفْدُ الله يُعْطِيهِمْ مَا سَأَلُوهُ وَيَسْتَجِيبُ لَهُمْ مَا دَعَوْا ويُخْلِفُ عَلَيْهِمْ مَا أنْفَقُوا الدِّرْهَمَ ألْفَ ألْفٍ)) (هَب) عَن أنس. (٥٩١٧) ((الحَجَرُ الأَسْوَدُ مِنَ الجَنَّةِ)) (حم) عَن أنس (ن) عَن ابْن عَبَّاس. (٥٩١٨) ((الحَجَرُ الأَسْوَدُ مِنَ الجَنَّةِ وكانَ أشَدَّ بَياضاً مِنَ الثَّلْجِ حَتَّى سَوَّدَتْهُ خَطَايَا أهْلِ الشِّرْكِ)) (حم عد هَب) عَن ابْن عَبَّاس. (٥٩١٩) ((الحَجَرُ الأَسْوَدُ مِنْ حِجَارَةِ الجَنَّةِ)) (سمويه) عَن أنس. (٥٩٢٠) ((الحَجَرُ الأَسْوَدُ مِنْ حجارَةِ الجَنَّةِ وَمَا فِي الأَرْضِ مِنَ الجَنَّةِ غَيْرُهُ وَكانَ أبْيضَ كالماءِ ولوْلا مَا مَسَّهُ مِنْ رِجْسٍ الجَاهِلِيَّةِ مَا مِسَّهُ ذُو عاهَةٍ إِلَّا بَرِىءَ)) (طب) عَن ابْن عَبَّاس. (٥٩٢١) ((الحَجَرُ الأَسْوَدُ نَزَلَ بِهِ مَلَكٌ مِنَ السَّماءِ)) (الأَزْرَقي) عَن أبي. (٥٩٢٢) ((الحَجَرُ الأَسْوَدُ ياقُوتَةٌ بَيْضاءُ مِنْ ياقُوتِ الجَنَّةِ وإنَّما سَوَّدَتْهُ خَطايا المُشْرِكِينَ يُبْعَثُ يَوْمَ القِيامَةِ مِثلَ أُحُدٍ يَشْهَدُ لِمَنِ اسْتَلَمَهُ وَقَبَّلَهُ مِنْ أهْلِ الدُّنْيا)) (ابْن خُزَيْمَة) عَن ابْن عَبَّاس. (٥٩٢٣) ((الحَجَرُ يَمِينُ الله فَمَنْ مَسَحَهُ فَقَدْ بايَعَ الله)) (فر) عَن أنس (الْأَزْرَقِيّ) عَن عِكْرِمَة مَوْقُوفا.

стр. 534

(٥٩٢٤) ((الحَجَرُ يَمِينُ الله فِي الأَرْضِ يُصافِحُ بِها عبادَهُ)) (خطّ وَابْن عَسَاكِر) عَن جرير. (٥٩٢٥) ((الحِدَّةُ تَعْتَرِي حَمَلَةَ القُرْآنِ لِعِزَّةِ القُرآنِ فِي أجْوافِهِمْ)) (عد) عَن معَاذ. (٥٩٢٦) ((الحدَّةُ تَعْتَرِي خِيارَ أُمَّتِي)) (طب) عَن ابْن عَبَّاس. (٥٩٢٧) ((الحدَّةُ لَا تَكُونُ إِلَّا فِي صالِحِي أُمَّتِي وأبْرارِها ثُمَّ تَفِيءُ)) (فر) عَن أنس. (٥٩٢٨) ((الحَدِيثُ عَنِّي مَا تَعْرِفُونَ)) (فر) عَن عَليّ. (٥٩٢٩) ((الحَرائِرُ صُلَاحُ البَيْتِ والإِماءُ فَسادُ البَيْتِ)) (فر) عَن أبي هُرَيْرَة. (٥٩٣٠) ((الحَرْبُ خُدْعَةٌ)) (حم ق د ت) عَن جَابر (ق) عَن أبي هُرَيْرَة (حم) عَن أنس (د) عَن كَعْب بن مَالك (هـ) عَن ابْن عَبَّاس وَعَن عَائِشَة (الْبَزَّار) عَن الْحُسَيْن (طب) عَن الْحُسَيْن وَعَن زيد بن ثَابت وَعَن عبد الله بن سَلام وَعَن عَوْف بن مَالك وَعَن نعيم بن مَسْعُود وَعَن النواس بن سمْعَان (ابْن عَسَاكِر) عَن خَالِد بن الْوَلِيد. (٥٩٣١) ((الحَرِيرُ ثِيابُ مَنْ لَا خَلَاقَ لَهُ)) (طب) عَن ابْن عمر. (٥٩٣٢) ((الحَرِيصُ الذِي يَطْلُبُ المَكْسَبَة مِنْ غَيْرِ حِلِّها)) (طب) عَن وائلة. (٥٩٣٣) ((الحَزْمُ سُوءُ الظَّنِّ)) (أَبُو الشَّيْخ فِي الثَّوَاب) عَن عَليّ (الْقُضَاعِي) عَن عبد الرَّحْمَن بن عَائِذ. (٥٩٣٤) ((الحَسَبُ المَالُ والكَرَمُ التَّقْوَى)) (حم ت هـ ك) عَن سَمُرَة. (٥٩٣٥) ((الحَسَدُ فِي اثْنَتَيْنِ رَجُلٌ آتاهُ الله القُرآنَ فَقامَ بِهِ وأحَلَّ حَلَالَهُ وَحَرَّمَ حَرامَهُ وَرَجُلٌ آتاهُ الله مَالا فَوَصَلَ بِهِ أقْرباءَهُ وَرَحِمَهُ وَعَمِلَ بِطاعَةِ الله تَمَنَّى أنْ تَكُونَ مِثْلَهُ)) (ابْن عَسَاكِر) عَن ابْن عَمْرو. (٥٩٣٦) ((الحَسَدُ يأكُلُ الحَسَناتِ كَمَا تأْكُلُ النَّارُ الحَطَبَ والصَّدَقَةُ تُطْفِىءُ الخطِيئَةَ كَمَا يُطْفِىءُ الماءُ النَّارَ والصَّلَاةُ نُورُ المُؤمِنِ والصِّيامُ جَنَّةٌ مِنَ النَّارِ)) (هـ) عَن أنس. (٥٩٣٧) ((الحَسَدُ يُفْسِدُ الأَيمَان كَمَا يُفْسِدُ الصَّبْرُ العَسَلَ)) (فر) عَن مُعَاوِيَة بن حيدة. (٥٩٣٨) ((الحَسَنُ مِنِّي والحُسَيْنُ مِنْ عَلِيَ)) (حم وَابْن عَسَاكِر) عَن الْمِقْدَام بن معديكرب.

стр. 535

(٥٩٣٩) ((الحَسَنُ والحُسَيْنُ سَيِّدَا شَبابِ أهْلِ الجَنَّةِ)) (حم ت) عَن أبي سعيد (طب) عَن عمر وَعَن عَليّ وَعَن جَابر وَعَن أبي هُرَيْرَة (طس) عَن أُسَامَة بن زيد وَعَن البراءِ (عد) عَن ابْن مَسْعُود. (٥٩٤٠) ((الحَسَنُ والحُسَيْنُ سَيِّدَا شَبابِ أهْلِ الجَنَّةِ إِلَّا ابْنَي الخالَةِ عِيسَى ابْن مَرْيَمَ وَيَحْيَى بن زَكَرِيَّا وفاطِمَة سَيِّدَةُ نِساءِ أهْلِ الجَنَّةِ إِلَّا مَا كانَ مِنْ مَرْيَمَ بِنْتِ عِمْرَانَ)) (حم ع حب طب ك) عَن أبي سعيد. (٥٩٤١) ((الحسَنُ والحُسَيْنُ سَيِّدَا شَبابِ أهْلِ الجَنَّةِ وأبُوهُما خَيْرٌ مِنْهُما)) (هـ ك) عَن ابْن عمر (طب) عَن قُرَّة وَعَن مالكبن الْحُوَيْرِث (ك) عَن ابْن مَسْعُود. (٥٩٤٢) ((الحَسَنُ والحُسَيْنُ شِنْفا العَرْشِ وَلَيْسا بمُعَقَّلَيْنِ)) (طس) عَن عقبَة بن عَامر. (٥٩٤٣) ((الحَقُّ أصْلٌ فِي الجَنَّةِ والباطِلُ أصْلٌ فِي النَّارِ)) (تخ) عَن عمر. (٥٩٤٤) ((الحَقُّ بَعْدِي مَعَ عُمَرَ حَيْثُ كانَ)) (الْحَكِيم) عَن الْفضل بن الْعَبَّاس. (٥٩٤٥) ((الحِكْمَةُ تَزِيدُ الشِّرِيفَ شَرَفاً وَتَرْفَعُ العَبْدَ المَمْلُوكَ حَتَّى تُجْلِسَهُ مجالِسَ المُلُوكِ)) (عد حل) عَن أنس. (٥٩٤٦) ((الحِكْمَةُ عَشَرَةُ أجْزَاءٍ تَسْعَةٌ مِنْها فِي العُزْلَةِ وَوَاحِدٌ فِي الصَّمْتِ)) (عد وَابْن لال) عَن أبي هُرَيْرَة. (٥٩٤٧) ((الحَلِفُ حِنْثٌ أوْ نَدَمٌ)) (تخ ك) عَن ابْن عمر. (٥٩٤٨) ((الحَلِفُ منفَقَةٌ للسِّلْعَةِ مَمْحَقَةٌ للبركة)) (ق دن) عَن أبي هُرَيْرَة. (٥٩٤٩) ((الحَلِيمُ سَيِّدٌ فِي الدُّنْيا وسَيِّدٌ فِي الآخِرَةِ)) (خطّ) عَن أنس. (٥٩٥٠) ((الحَمْدُ رَأْسُ الشُّكْرِ مَا شَكَرَ الله عَبْدٌ لَا يَحْمَدُهُ)) (عب هَب) عَن ابْن عَمْرو. (٥٩٥١) ((الحَمْدُ على النِّعْمَةِ أمانٌ لِزَوالِها)) (فر) عَن عمر. (٥٩٥٢) ((الحَمْدُ لله دَفْنُ البَناتِ مِنَ المَكْرُمات)) (طب) عَن ابْن عَبَّاس. (٥٩٥٣) ((الحَمْدُ لله رَبِّ العالَمِينَ أمُّ القُرْآنِ وأُمُّ الكتابِ والسَّبْعُ المثانِي)) (د ت) عَن أبي هُرَيْرَة. (٥٩٥٤) ((الحَمْدُ لله رَبِّ العالَمِينَ هِيَ السَّبْعُ المَثانِي الَّذِي أُوتِيتُهُ والقُرْآنُ العَظِيمُ)) (خَ د) عَن أبي سعيد بن الْمُعَلَّى. (٥٩٥٥) ((الحمْرَةُ مِنْ زِينَةِ الشَّيْطانِ)) (عب) عَن الْحسن مُرْسلا.

стр. 536

(٥٩٥٦) ((الحُمَّى تحُتُّ الخَطايا كَمَا تَحُتُّ الشَّجَرَةُ وَرَقَها)) (ابْن قَانِع) عَن أَسد بن كرز. (٥٩٥٧) ((الحُمَّى حَظُّ المُؤمِن مِنَ النَّارِ يَوْمَ القِيامَةِ)) (ابْن أبي الدُّنْيَا) عَن عُثْمَان. (٥٩٥٨) ((الحُمَّى حَظُّ أمَّتِي مِنْ جَهَنَّمَ)) (طس) عَن أنس. (٥٩٥٩) ((الحُمَّى حَظُّ كُلِّ مُؤمِنٍ مِنَ النَّارِ)) (الْبَزَّار) عَن عَائِشَة. (٥٩٦٠) ((الحُمَّى حَظُّ كُلِّ مُؤمِنٍ مِنَ النَّارِ وحُمَّى لَيْلَةٍ تُكَفِّرُ خَطايا سَنَةٍ مُجَرَّمَةٍ)) (الْقُضَاعِي) عَن ابْن مَسْعُود. (٥٩٦١) ((الحمَّى رَائِدُ المَوْتِ وَسِجْنُ الله فِي الأَرْضِ)) (ابْن السّني) وَأَبُو نعيم فِي الطِّبّ عَن أنس. (٥٩٦٢) ((الحمَّى رَائِدُ المَوْتِ وَهِيَ سِجْنُ الله فِي الأَرْضِ لِلْمؤمِنِ يَحْبِسُ بِها عَبْدَهُ إِذا شاءَ ثُمَّ يُرْسِلُهُ إِذا شاءَ فَفَتِّرُوها بالماءِ)) (هناد فِي الزّهْد وَابْن أبي الدُّنْيَا فِي الْمَرَض وَالْكَفَّارَات هَب) عَن الْحسن مُرْسلا. (٥٩٦٣) ((الحُمَّى شَهادَةٌ)) (فر) عَن أنس. (٥٩٦٤) ((الحُمَّى كِيرٌ مِنْ جَهَنَّمَ فَما أصابَ المُؤمِنَ مِنْها كانَ حَظَّهُ مِنَ النَّارِ)) (حم) عَن أبي أُمَامَة. (٥٩٦٥) ((الحُمَّى كِيرٌ مِنْ جَهَنَّمَ فَنَحُّوها عَنْكُمْ بالماءِ البارِدِ)) (هـ) عَن أبي هُرَيْرَة. (٥٩٦٦) ((الحُمَّى كِيرٌ مِنْ جَهَنَّمَ وَهِيَ نَصِيبُ المُؤمِنِ مِنَ النَّارِ)) (طب) عَن أبي رَيْحَانَة. (٥٩٦٧) ((الحُمَّى مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ فأَبْرِدُوها بالمَاءِ)) (حم خَ) عَن ابْن عَبَّاس (حم ق ن هـ) عَن ابْن عمر (ق ن هـ) عَن عَائِشَة (حم ق ت ن هـ) عَن رَافع بن خديج (ق ت هـ) عَن أسماءٍ بنت أبي بكر. (٥٩٦٨) ((الحَمَّامُ حَرَامٌ على نِساءِ أمَّتِي)) (ك) عَن عَائِشَة. (٥٩٦٩) ((الحَوامِيمُ دِيباجُ القُرآنِ)) (أَو الشَّيْخ) فِي الثَّوابِ عَن أنس (ك) عَن ابْن مَسْعُود مَوْقوفاً.

стр. 537

(٥٩٧٠) ((الحَوامِيمُ رَوْضَةٌ مِنْ رِياضِ الجَنَّةِ)) (ابْن مرْدَوَيْه) عَن سَمُرَة. (٥٩٧١) ((الحوامِيمُ سَبْعٌ وأبْوابُ جَهَنَّمَ سَبْعٌ تَجِيءُ كُلُّ حامِيمٍ مِنْها تَقِفُ على بابٍ مِنْ هَذِهِ الأَبْوابِ تَقُولُ اللَّهُمَّ لَا تُدْخِلْ هَذا البابَ مَنْ كانَ يُؤمِنُ بِي وَيَقْرَؤُنِي)) (هَب) عَن الْخَلِيل بن مرّة مُرْسلا. (٥٩٧٢) ((الحُورُ العِينُ خُلِقْنَ مِنَ الزَّعْفَرَانِ)) (ابْن مرْدَوَيْه خطّ) عَن أنس. (٥٩٧٣) ((الحُورُ العِينُ خُلِقْنَ مِنْ تَسْبِيحِ الملائِكَةِ)) (ابْن مرْدَوَيْه) عَن عَائِشَة. (٥٩٧٤) ((الحَلَالُ بَيِّنٌ والحرَام بَيِّنٌ وَبَيْنَهُما أُمُورٌ مُشْتَبِهاتٌ لَا يَعْلَمُها كثِيرٌ مِنَ النَّاسِ فَمَنْ اتَّقَى الشُّبُهاتِ فَقَد اسْتَبْرأَ لِعِرْضِهِ وَدِينِهِ وَمَنْ وَقَعَ فِي الشُّبُهاتِ وَقَعَ فِي الحَرامِ كَراعٍ يَرْعَى حَوْلَ الحِمَى يوشِكُ أنْ يُواقِعَهُ أَلا وإنّ لِكُلِّ مَلَكٍ حِمى أَلا وَإِن حِمَى الله تَعَالَى فِي أرْضِهِ مَحَارِمُهُ أَلا وإِنّ فِي الجَسَدِ مُضْغَةً إِذا صَلَحَتْ صَلَحَ الجَسَدُ كُلُّهُ وَإِذا فَسَدَتْ فَسَدَ الجَسَدُ كُلُّهُ أَلا وَهِيَ القَلْبُ)) (ق ٤) عَن النُّعْمَان بن بشير. (٥٩٧٥) ((الحَلَالُ بَيِّنٌ والحَرَامُ بَيِّنٌ فَدَعْ مَا يَرِيبَكَ إِلَى مَا لَا يَرِيبُكَ)) (طس) عَن عمر. (٥٩٧٦) ((الحَلالُ مَا أحَلَّ الله فِي كتابِهِ والحَرَامُ مَا حَرَّمَ الله فِي كِتابِهِ وَمَا سَكَتَ عَنْهُ فَهُوَ مِمَّا عَفا عَنْهُ)) (ت هـ ك) عَن سلمَان. (٥٩٧٧) ((الحَياءُ خَيْرٌ كُلُّهُ)) (م د) عَن عمرَان بن حُصَيْن.

стр. 538

(٥٩٧٨) ((الحَياءُ زِينَةٌ والتُّقى كَرَمٌ وَخَيْرُ المَرْكَبِ الصَّبْرُ وانْتِظارُ الفَرَجِ مِنَ الله عِبادَةٌ)) (الْحَكِيم) عَن جَابر. (٥٩٧٩) ((الحياءُ عَشْرَةُ أجْزاءٍ فَتِسَعَةٌ فِي النِّساءِ وَوَاحِدٌ فِي الرِّجالِ)) (فر) عَن ابْن عمر. (٥٩٨٠) ((الحَياءُ مِنَ الإِيمَانِ)) (م ت) عَن ابْن عمر. (٥٩٨١) ((الحياءُ مِنَ الإِيمانِ وأحْيى أُمَّتِي عُثْمانُ)) (ابْن عَسَاكِر) عَن أبي هُرَيْرَة. (٥٩٨٢) ((الحَياءُ مِنَ الإِيمانِ والإِيمَانُ فِي الجَنَّةِ والبَذاءُ مِنَ الجَفاءِ والجَفاءُ فِي النَّارِ)) (ت ك هَب) عَن أبي هُرَيْرَة (خد هـ ك هَب) عَن أبي بكرَة (طب هَب) عَن عمرَان بن حُصَيْن. (٥٩٨٣) ((الحياءُ والإِيمَانِ فِي قَرَنٍ فإذَا سُلِبَ أحَدُهُما تَبِعَهُ الآخر)) (طس) عَن ابْن عبّاس. (٥٩٨٤) ((الحياءُ والإِيمانُ قرنا جَمِيعًا فَإِذا رُفعَ أحدُهما رُفِعَ الآخَرُ)) (حل ك هَب) عَن ابْن عمر. (٥٩٨٥) ((الحياءُ والإِيمانُ مَقْرُونانِ لَا يَفْتَرِقانِ إِلَّا جَمِيعاً)) (طس) عَن أبي مُوسَى. (٥٩٨٦) ((الحَياءُ والعِي شُعْبَتانِ مِنَ الإِيمانِ والبَذَاءُ والبَيانُ شُعْبَتانِ مِنَ النِّفاقِ)) (حم ت ك) عَن أبي أُمَامَة. (٥٩٨٧) ((الحَياءُ هُوَ الدِّينُ كُلُّهُ)) (طب) عَن قُرَّة. (٥٩٨٨) ((الحَياءُ لَا يأتِي إِلَّا بِخَيْرٍ)) (ق) عَن عمرَان بن حُصَيْن. (٥٩٨٩) ((الحَيَّاتُ مَسْخُ الجِنِّ صُورَةً كَمَا مُسِخَت القِرَدَةُ والخَنازِيرُ مِنْ بَنِي اسْرائِيلَ)) (طب) وَأَبُو الشَّيْخ فِي العظمة عَن ابْن عَبَّاس. (٥٩٩٠) ((الحيَّةُ فاسِقةٌ والعَقْرَبُ فاسِقَةٌ والفأْرَةُ فاسِقَةٌ والغُرابُ فاسِقٌ)) (هـ) عَن عَائِشَة. (حرف الْخَاء) (٥٩٩١) ((خابَ عَبْدٌ وَخَسِرَ لَمْ يَجْعَلِ الله تَعَالَى فِي قَلْبِهِ رَحْمَةً لِلْبَشَرِ)) (الدولابي) فِي الكنى (وَأَبُو نعيم) فِي الْمعرفَة (وَابْن عَسَاكِر) عَن عَمْرو بن حبيب. (٥٩٩٢) ((خالِدُ بنُ الوَلِيدِ سَيْفُ الله وَسَيْفُ رَسُولِهِ وحَمْزَةُ أسْدُ الله وأسْدُ رَسُولِهِ وَأَبُو عُبَيْدَةَ بن الجَرَّاحِ أمِينُ الله وأمِينُ رَسُولِهِ وَحُذَيْفَةُ بنُ اليَمانِ مِنْ أصْفِياءِ الرَّحْم ﷺ ١٦٤٨ - ; نِ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ عَوْفٍ مِنْ تُجَّارِ الرَّحْم ﷺ ١٦٤٨ - ; نِ ) (فر) عَن ابْن عَبَّاس. (٥٩٩٣) ((خالِدُبنُ الوَلِيدِ سَيْفٌ مِنْ سُيُوفِ الله)) (الْبَغَوِيّ) عَن عبد الله بن جَعْفَر. (٥٩٩٤) ((خالِدُ بنُ الوَلِيدِ سَيْفٌ مِنْ سُيُوفِ الله سَلَّهُ الله على المُشْرِكِينَ)) (ابْن عَسَاكِر) عَن عمر. (٥٩٩٥) ((خالِدٌ سَيْفٌ مِنْ سُيُوفِ الله ونِعْمَ فَتَى العَشِيرَةِ)) (حم) عَن أبي عُبَيْدَة.

стр. 539

(٥٩٩٦) ((خالِفُوا المُشْرِكِينَ احْفُوا الشَّوارِبَ وأوْفِرُوا اللِّحَى)) (ق) عَن ابْن عمر. (٥٩٩٧) ((خَالِفُوا اليَهُود فإِنَّهُمْ لَا يُصَلُّونَ فِي نِعالِهِمْ وَلَا خِفافِهِمْ)) (د ك هق) عَن شَدَّاد بن أَوْس. (٥٩٩٨) ((خَبَّرْنِي رَبِّي أنِّي سَأرَى عَلامةً فِي أُمَّتِي فإِذا رَأيْتُها أكْثَرْتُ مِنْ قَوْلِ سُبْحانَ الله وَبِحَمْدِهِ أسْتَغْفِرُ الله وأتُوبُ إلَيْهِ فقدْ رَأيْتُها إِذا جاءَ نَصْرُ الله والفَتْحُ)) (فتْحُ مَكَّةَ) وَرَأيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ الله أفْواجاً فَسَبّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ واسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كانَ تَوَّاباً (م) عَن عَائِشَة. (٥٩٩٩) ((خَدَرُ الوَجْهِ مِنَ النَّبِيذِ تَتَناثَرُ مِنْهُ الحَسَناتُ)) (الْبَغَوِيّ وَابْن قَانِع عد طب) عَن شيبَة بن أبي كثير الأَشْجَعي. (٦٠٠٠) ((خِدْمَتُكَ زَوْجَكَ صَدَقَةٌ)) (فر) عَن ابْن عمر. (٦٠٠١) ((خديجةُ خَيْرُ نِساءِ عالَمِها ومَرْيَمُ خَيْرُ نِساءِ عالَمِها وفاطِمَةُ خَيْرُ نِساءِ عالَمِها)) (الْحَارِث) عَن عُرْوَة مُرْسلا. (٦٠٠٢) ((خَدِيجَةُ سابقةٌ نِساءَ العالَمِينَ إِلى الإِيمانِ بِاللَّه وَبِمُحَمَّدٍ)) (ك) عَن حُذَيْفَة. (٦٠٠٣) ((خُذِ الأَمْرَ بالتَّدْبِيرِ فإِنْ رَأيْتَ فِي عاقِبَتِهِ خَيْراً فأمْضِ وإِنْ خِفْتَ غَياً فأمسِكْ)) (عب عد هَب) عَن أنس. (٦٠٠٤) ((خُذِ الحَبَّ مِنَ الحَبِّ والشَّاةَ مِنَ الغَنَمِ والبَعِيرَ مِنَ الإِبِلِ والبَقَرَةَ مِنَ البَقَرِ)) (د هـ ك) عَن معَاذ. (٦٠٠٥) ((خُذْ حَقَّكَ فِي عَفافِ وَافٍ أوْ غَيْرُ وَافٍ)) (هـ ك) عَن أبي هُرَيْرَة (طب) عَن جرير. (٦٠٠٦) ((خُذْ عَلَيْكَ ثَوْبَكَ وَلَا تَمْشُوا عُراةً)) (د) عَن الْمسور بن مخرمَة. (٦٠٠٧) ((خَذِّلْ عَنَّا فإِنَّ الحَرْبَ خُدْعَةٌ)) (الشِّيرَازِيّ فِي الأَلْقاب) عَن نعيم الْأَشْجَعِيّ. (٦٠٠٨) ((خُذُوا العَطاءَ مَا دَامَ عَطاءً فإِذا تَجاحَفَتْ قُرَيْشٌ بَيْنَها المُلْكَ وَصارَ العَطاءُ رِشاءً عَنْ دِينِكُمْ فَدَعُوهُ)) (تخ د) عَن ذِي الزَّوَائِد. (٦٠٠٩) ((خُذُوا القُرْآنَ مِنْ أرْبَعَةٍ مِن ابنِ مَسْعُودٍ وأُبَيِّ بنِ كَعْبٍ وَمُعاذِبنِ جَبَلٍ وسالِمٍ مَوْلَى أبي حُذَيفَةَ)) (ت ك) عَن ابْن عَمْرو. (٦٠١٠) ((خُذُوا جُنَّتَكُمْ مِنَ النَّارِ قُولُوا سُبْحانَ الله والحَمْدُ لله وَلَا إِل ﷺ ١٦٤٨ - ; هَ إِلَّا الله وَالله أكْبَرُ

стр. 540

فإنَّهُنَّ يأْتِينَ يَوْمَ القِيامَةِ مُقَدِّماتٍ ومُعَقِّباتٍ ومُجنِباتٍ وهُنَّ الباقِياتُ الصَّالِحاتُ)) (ن ك) عَن أبي هُرَيْرَة. (٦٠١١) ((خُذُوا على أيْدِي سُفَهائِكُمْ)) (طب) عَن النُّعْمَان بن بشير. (٦٠١٢) ((خُذُوا عَنِّي خُذُوا عَنِّي قَدْ جَعَلَ الله لَهُنَّ سَبِيلاً البِكْرُ بالبِكْرِ جَلْدُ مائَةٍ ونَفْيُ سَنَةٍ والثَّيِّبُ بالثَّيِّبِ جَلْدُ مائَةٍ والرَّجْمُ)) (حم م هـ) عَن عبَادَة بن الصَّامِت. (٦٠١٣) ((خُذُوا للرَّأْسِ مَاء جَدِيداً)) (طب) عَن جَارِيَة بن ظفر. (٦٠١٤) ((خُذُوا مَقاعِدَكُمْ فإِنَّ النَّاسَ قَدْ صَلَّوا وأخَذُوا مَضاجِعَهُمْ وأنَّكُمْ لَنْ تَزَالُوا فِي صَلَاةٍ مَا انْتَظَرْتُمُ الصَّلاةَ وَلوْلَا ضَعْفُ الضَّعِيفِ وَسَقْمُ السَّقِيمِ وحاجَةُ ذَوِي الحاجَةِ لأَخَّرْتُ هَذِهِ الصَّلَاةَ إِلَى شَطْرِ اللَّيْلِ)) (حم د) عَن أبي سعيد. (٦٠١٥) ((خُذُوا مِنَ العَبادَةِ مَا تَطِيقُونَ فإِنَّ الله لَا يَسأَمُ حَتَّى تَسْأَمُوا)) (طب) عَن أبي أُمَامَة. (٦٠١٦) ((خُذُوا مِنَ العَمَلِ مَا تَطِيقُونَ فإِنَّ الله لَا يَمَلُّ حَتَّى تَمَلُّوا)) (ق) عَن عَائِشَة. (٦٠١٧) ((خُذُوا مِنْ عَرْضِ لِحاكُمْ واعْفوا طُولَها)) (أَبُو عبد الله بن مخلد الدوري فِي جزئه) عَن عَائِشَة. (٦٠١٨) ((خُذُوا يَا بَنِي أرْفِدَةَ حَتَّى تَعْلَمَ اليَهُودُ والنَّصارَى أنَّ فِي دِيننا فسْحَةً)) (أَبُو عُبَيْدَة) ((فِي الْغَرِيب)) (والخرائطي) فِي اعتلال الْقُلُوب عَن الشّعبِيّ مُرْسلا. (٦٠١٨) ((خُذُوا يَا بَنِي أرْفِدَةَ حَتَّى تَعْلَمَ اليَهُودُ والنَّصارَى أنَّ فِي دِيننا فسْحَةً)) (أَبُو عُبَيْدَة) ((فِي الْغَرِيب)) (والخرائطي) فِي اعتلال الْقُلُوب عَن الشّعبِيّ مُرْسلا. (٦٠١٩) ((خُذِي فِرْصَةً مِنْ مِسْكٍ فَتَطَهَّرِي بِها)) (ق ن) عَن عَائِشَة. (٦٠٢٠) ((خُذِي مِنْ مالِهِ بالمَعْرُوفِ مَا يَكْفِيكِ وَيَكْفِي بَنِيكِ)) (ق د ن هـ) عَن عَائِشَة. (٦٠٢١) ((خَرَجَ رَجُلٌ مِمَّنْ كانَ قَبْلَكُمْ فِي حلَّةٍ لَهُ يَخْتالُ فِيها فأَمَرَ الله الأرْضَ فأَخَذَتْهُ فَهُوَ يَتَجَلْجَلُ فِيها إِلَى يَوْمِ القِيامَةِ)) (ت) عَن ابْن عَمْرو. (٦٠٢٢) ((خَرَجَ نَبِيٌّ مِنَ الأنْبِياءِ بالنَّاسِ يَسْتَسْقُونَ الله تَعَالى فَإِذا هُوَ بِنَمْلَةٍ رَافِعَةٍ بَعْضَ قَوائِمِها إِلَى السَّماءِ فَقالَ ارْجِعُوا فَقَد اسْتُجِيبَ لَكُمْ مِنْ أجْلِ هَذِهِ النَّمْلَةِ)) (ك) عَن أبي هُرَيْرَة. (٦٠٢٣) ((خَرَجْتُ مِنْ لَدُنْ آدَمَ مِنْ نِكاحٍ غَيْرِ سَفاحٍ)) (ابْن سعد) عَن ابْن عَبَّاس.

стр. 541

(٦٠٢٤) ((خَرَجْتُ مِنْ نِكاحٍ غَيْرِ سِفاحٍ)) (ابْن سعد) عَن عَائِشَة. (٦٠٢٥) ((خَرَجْتُ مِنْ نِكاحٍ وَلم أخْرُجْ مِنْ سِفاحٍ مِنْ لَدُنْ آدَمَ إِلَى أنْ وَلَدَنِي أبِي وأُمِّي لَمْ يُصِبْنِي مِنْ سِفاحِ الجاهِلِيَّةِ شَيءٌ)) (الْعَدنِي عد طس) عَن عَليّ. (٦٠٢٦) ((خَرَجْتُ وَأَنا أُرِيدُ أنْ أُخْبِرَكُمْ بِلَيْلَةِ القَدْرِ فَتَلاحَى رَجُلانِ فاخْتُلِجَتْ مِنِّي فاطْلُبُوها فِي العَشْرِ الأَوَاخِرِ فِي سابَعَةٍ تَبْقَى أوْ تَاسِعَةٍ تَبْقَى أوْ خامِسَةٍ تَبْقَى)) (الطَّيَالِسِيّ) عَن عبَادَة بن الصَّامِت. (٦٠٢٧) ((خُرُوجُ الآياتِ بَعْضُها على أثَرَ بَعْضٍ يَتَتَابَعْنَ كَمَا تَتابَعُ الخَرَزُ فِي النِّظامِ)) (طس) عَن أبي هُرَيْرَة. (٦٠٢٨) ((خُرُوجُ الإِمامِ يَوْمَ الجُمُعَةِ لِلصَّلاةِ يَقْطَعُ الصَّلاة وكَلامُهُ يَقْطَعُ الكَلامَ)) (هق) عَن أبي هُرَيْرَة. (٦٠٢٩) (( (ز) خَزَائِنُ الله الكَلَامُ إِذا أرادَ شَيْئاً يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ)) (أَبُو الشَّيْخ فِي العظمة) عَن أبي هُرَيْرَة. (٦٠٣٠) ((خَشْيَةُ الله رَأْسُ كُلِّ حِكْمَةٍ والوَرَعُ سَيِّدُ العَمَلِ)) (القضاعِي) عَن أنس. (٦٠٣١) ((خِصاءُ أُمَّتِي الصِّيامُ والقِيامُ)) (حم طب) عَن ابْن عَمْرو. (٦٠٣٢) ((خُصَّ البَلاءُ بِمَنْ عَرَفَ النَّاسَ وعاشَ فِيهِمْ مَنْ لَمْ يَعْرِفْهُمْ)) (الْقُضَاعِي) عَن محمدبن عَليّ مُرْسلا. (٦٠٣٣) ((خِصالٌ سِتٌّ مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَمُوتُ فِي واحِدَةٍ مِنْهُنَّ إلاَّ كانَ ضامِناً على الله أَن يُدْخِلَهُ الجَنَّةَ رَجُلٌ خَرَجَ مُجاهِداً فإنْ ماتَ فِي وَجْهِهِ كانَ ضامِناً على الله وَرَجُلٌ تَبِعَ جَنازَةً فإنْ ماتَ فِي وَجْهِهِ كانَ ضامِناً على الله وَرَجُلٌ تَوَضَّأَ فَأحْسَنَ الوُضُوءَ ثُمَّ خَرَجَ إِلَى المَسْجِدِ لِصَلاةٍ فإنْ ماتَ فِي وَجْهِهِ كانَ ضامِناً على الله وَرَجُلٌ فِي بَيْتِهِ لَا يَغْتابُ المُسْلِمِينَ وَلَا يَجُرُّ إليهِ سَخَطاً وَلَا تَبعَةً فإنْ ماتَ فِي وَجْهِهِ كانَ ضامِناً على الله)) (طس) عَن عَائِشَة. (٦٠٣٤) ((خِصالٌ لَا تَنْبَغِي فِي المَسْجِدِ لَا يُتَّخَذُ طَرِيقاً وَلَا يُشْهَرُ فِيهِ سِلاحٌ وَلَا يُقْبَضُ فيهِ بِقَوْسٍ وَلَا يُنْثَرُ فِيهِ نَبْلٌ وَلَا يُمَرُّ فِيهِ بِلَحْمٍ نَيْءٍ وَلَا يُضرَبُ فِيهِ حدٌّ وَلا يُقْتَصُّ فِيهِ مِنْ أحَدٍ وَلَا يُتَّخَذُ سُوقاً)) (هـ) عَن ابْن عمر.

стр. 542

(٦٠٣٥) ((خَصْلَتانِ مُعَلَّقَتانِ فِي أعْناقِ المُؤذِّنِينَ لِلْمُسْلِمِينَ صِيامُهُمْ وصَلاتُهُمْ)) (هـ) عَن ابْن عمر. (٦٠٣٦) ((خَصْلَتانِ مَنْ كانَتا فيهِ كَتَبَهُ الله شاكِراً صابِراً ومَنْ لَمْ يَكُونَا فِيهِ لَمْ يَكْتُبْهُ الله لَا شاكِراً وَلَا صابِراً مَنْ نَظَرَ فِي دِينِهِ إِلَى مَنْ هُوَ فَوْقَهُ فاقْتَدَى بِهِ ونَظَرَ فِي دُنْياهُ إِلَى مَنْ هُوَ دُونَهُ فَحَمدَ الله على مَا فَضَّلَهُ بِهِ عَلَيْهِ كَتَبَهُ الله شاكِراً صابِراً ومَنْ نَظَرَ فِي دِينِهِ إِلَى مَنْ هُوَ دُونَهُ وَنَظَرَ فِي دُنْياهُ إِلَى مَنْ هُوَ فَوْقَهُ فَأسِفَ على مَا فاتَهُ مِنْهُ لَمْ يَكْتُبْهُ الله شاكِراً وَلَا صابِراً)) (ت) عَن ابْن عَمْرو. (٦٠٣٧) ((خَصْلَتانِ لَا يَجْتَمِعانِ فِي مُؤمِنٍ البُخْلُ وسُوءُ الخُلُقِ)) (خد ت) عَن أبي سعيد. (٦٠٣٨) ((خَصْلَتانِ لَا يَجْتَمِعانِ فِي مُنافِقٍ حُسْنُ سَمْتٍ وَلَا فِقْهٌ فِي الدِّينِ)) (ت) عَن أبي هُرَيْرَة. (٦٠٣٩) ((خَصْلَتانِ لَا يُحافِظُ عَلَيْهِما عَبْدٌ مُسْلِمٌ إلاَّ دَخَلَ الجَنَّةَ أَلا وَهُما يَسِيرٌ ومَنْ يَعْمَلْ بِهِما قَلِيلٌ يُسَبِّحُ الله فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ عَشْراً وَيَحْمَدُهُ عَشْراً وَيُكبِّرُهُ عَشْراً فَذَلِكَ خَمْسُونَ ومائَةٌ باللِّسانِ وألْفٌ وخَمْسُمائَةِ فِي المِيزانِ ويُكَبِّرُ أرْبَعاً وثلاثِينَ إِذا أخَذَ مَضْجِعَهُ وَيَحْمَدُهُ ثَلَاثًا وثلاثِينَ ويُسَبِّحُ ثَلاثاً وثَلاثِينَ فَتِلْكَ مائَةٌ باللِّسانِ وألْفٌ فِي المِيزانِ فأَيُّكُمْ يَعْمَلُ فِي اليَوْمِ واللَّيْلَةِ ألْفَيْنِ وخَمْسَمائَةِ سَيِّئَةٍ)) (حم خد ٤) عَن ابْن عَمْرو. (٦٠٤٠) ((خصْلَتانِ لَا يَحِلُّ مَنْعُهُما المَاءُ والنارُ)) (الْبَزَّار طس) عَن أنس. (٦٠٤١) ((خَطْوَتانِ أحْداهُما أحَبُّ الخُطا إِلَى الله والأُخْرَى أبْغَضُ الخُطا إِلَى الله فأمَّا الَّتي يُحِبُّها فَرَجُلٌ نَظَرَ إِلَى خَلَلٍ فِي الصَّفِّ فَسَدَّهُ وأمَّا الَّتِي يُبْغِضُ فَإِذا أَرَادَ الرَّجُلُ أنْ يَقُومَ مَدَّ رِجْلهُ اليُمْنَى ووَضَعَ يَدَهُ علَيْها وأثْبَتَ اليُسْرَى ثُمَّ قامَ)) (ك هق) عَن معَاذ. (٦٠٤٢) ((خُفِّفَ على دَاوُدَ القُرْآنُ فَكانَ يأْمُرُ بِدَوَابِّهِ فَتُسْرَجُ فَيَقْرَأُ القُرْآنَ مِنْ قَبْلِ أنْ تسْرَجَ دَوَابُّهُ وَلَا يأْكُلُ إِلَّا مِنْ عَمَلِ يَدِهِ)) (حم خَ) عَن أبي هُرَيْرَة. (٦٠٤٣) ((خَفِّفُوا بُطُونَكُمْ وظُهُورَكُمْ لِقِيامِ الصَّلاةِ)) (حل) عَن ابْن عمر. (٦٠٤٤) ((خَلَّفْتُ فِيكُمْ شَيْئَيْنِ لَنْ تَضِلُّوا بَعْدَهُما كِتابَ الله وَسُنَّتِي ولَنْ يَتَفَرَّقا حَتَّى

стр. 543

يَرِدَا علَيَّ الحَوْضَ)) (أَبُو بكر الشَّافِعِي فِي الغيلانيات) عَن أبي هُرَيْرَة. (٦٠٤٥) ((خُلِقَ الإِنْسانُ والحَيَّةُ سَواءً إِنْ رَآها أفْزَعَتْهُ وإِنْ لَدَغَتْهُ أوجَعَتْهُ فاقْتُلُوها حَيْثُ وَجَدْتُمُوها)) (الطَّيَالِسِيّ) عَن ابْن عَبَّاس. (٦٠٤٦) ((خَلَقَ الله آدَمَ على صُورَتِهِ وطُولُهُ سِتُّونَ ذِراعاً ثُمَّ قالَ اذْهَبْ فَسَلِّمْ على أُولَئِكَ النَّفَرِ وَهُمْ نَفَرٌ مِنَ المَلائِكَةِ جُلُوسٌ فاسْتَمِعْ مَا يُحَيُّونَكَ فإنَّها تَحِيَّتُكَ وتَحِيَّةُ ذُرِّيَتِكَ فَذَهَبَ فَقَالَ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ فَقالُوا السَّلامُ عَلَيْكَ وَرَحْمَةُ الله فَزادُوهُ وَرَحْمَةُ الله فَكُلُّ مَنْ يَدْخُلُ الجَنَّةَ على صُورَةِ آدَمَ فِي طُولِهِ سِتُّونَ ذِرَاعاً فَلَمَ تَزَل الخَلْقُ تَنْقُصُ بَعْدَهُ حَتَّى الآنَ)) (حم ق) عَن أبي هُرَيْرَة. (٦٠٤٧) ((خَلَقَ الله آدَمَ فَضَرَبَ كَتِفَهُ اليُمْنَى فأخْرَجَ ذُرِّيَةً بيْضاءَ كأَنَّهُمُ اللَّبَنُ ثُمَّ ضَرَبَ كَتِفَهُ اليُسْرَى فَخَرَجَ ذُرِّيَّةٌ سَوْداءُ كأنَّهُمْ الحَمَمُ قالَ هَؤلاءِ فِي الجَنَّةِ وَلَا أُبالِي وهَؤلاءِ فِي النَّارِ وَلَا أُبالِي)) (ابْن عَسَاكِر) عَن أبي الدرداءِ. (٦٠٤٨) ((خَلَقَ الله آدَمَ مِنْ تُرابِ الجابِيةِ وَعَجَنَهُ بِماءِ الجَنَّةِ)) (الْحَكِيم عد) عَن أبي هُرَيْرَة. (٦٠٤٩) ((خَلَقَ الله التُّرْبَةَ يَوْمَ السَّبْتِ وَخَلَقَ فِيها الجِبالَ يَوْمَ الأَحَدِ وَخَلَقَ الشَّجَرَ يَوْمَ الاثْنَيْنِ وخَلَقَ المَكْرُوهَ يَوْمَ الثُّلاثاءِ وَخَلَقَ النُّورَ يَومَ الأَرْبِعاءِ وَبَثَّ فِيها الدَّوابَّ يَوْمَ الخَمِيسِ وَخَلَقَ آدَمَ بَعْدَ العَصْرِ مِنْ يَوْمِ الجُمُعَةِ فِي آخِرِ الخَلْقِ فِي آخِرِ ساعَةٍ مِنْ ساعاتِ الجُمُعَةِ فِيما بَيْنَ العَصْرِ إِلَى اللَّيْلِ)) (حم م) عَن أبي هُرَيْرَة. (٦٠٥٠) ((خَلَقَ الله الجِنَّ ثلاثةَ أصْنافٍ صِنْفٌ حَيَّاتٌ وَعَقارِبُ وَخَشاشُ الأَرْضِ وَصِنْفٌ كالرِّيحِ فِي الهَواءِ وَصِنْفٌ عَلَيْهِم الحِسابُ والعِقابُ وَخَلَقَ الله الإِنْسَ ثَلَاثَةَ أصْنافٍ صِنْفٌ كالبَهائِمِ وَصِنْفٌ أجْسادُهُمْ أجْسادُ بَنِي آدَمَ وأرْواحُهُمْ أرْواحُ الشَّياطِينِ وَصِنْفٌ فِي ظِلِّ الله يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّهُ)) (الْحَكِيم وَابْن أبي الدُّنْيَا فِي مكايد الشَّيْطَان وَأَبُو الشَّيْخ فِي العظمة وَابْن مرْدَوَيْه) عَن أبي الدرداءِ. (٦٠٥١) ((خَلَقَ الله الحُورِ العِينَ مِنَ الزَّعْفَرانِ)) (طب) عَن أبي أُمَامَة. (٦٠٥٢) ((خَلَقَ الله الخَلْقَ فَكَتَبَ آجالَهُمْ وأعْمالَهُمْ وأرْزاقَهُمْ)) (خطّ) عَن أبي هُرَيْرَة.

стр. 544

(٦٠٥٣) ((خَلَقَ الله جَنَّة عَدْنٍ وَغَرَسَ أشْجارَها بِيَدِهِ فَقالَ لَها تَكَلَّمِي فَقالَتْ قَدْ أفْلَحَ المُؤمِنُونَ)) (ك) عَن أنس. (٦٠٥٤) ((خَلَقَ الله مائَةَ رَحْمَةٍ فَوَضَعَ رَحْمَةً وَاحِدَةً بَيْنَ خَلْقِهِ يَتَراحَمُونَ بِها وَخَبأَ عِنْدَهُ مائَةً إِلَّا واحِدَةً)) (م ت) عَن أبي هُرَيْرَة. (٦٠٥٥) ((خَلَقَ الله يَحْيَى بنَ زَكَرِيا فِي بَطْنِ أُمِّهِ مُؤمِناً وَخَلَقَ فِرْعَوْنَ فِي بَطْنِ أُمِّهِ كافِراً)) (عد طب) عَن ابْن مَسْعُود. (٦٠٥٦) ((خُلُقانِ يُحِبُّهُما الله وخُلُقانِ يُبْغِضُهُما الله فأمَّا اللَّذانِ يُحِبُّهُما الله فالسَّخاءُ والسَّماحَةُ وأمَّا اللَّذانِ يُبْغِضُهُما الله فَسُوءُ الخُلُقِ والبُخْلُ وَإِذا أرَادَ الله بِعَبْدٍ خَيْراً اسْتَعْمَلَهُ على قَضاءِ حوائِجِ النَّاسِ)) (هَب) عَن ابْن عَمْرو. (٦٠٥٧) ((خُلِقَتِ المَلائِكَةُ مِنْ نُورٍ وَخُلِقَ الجانُّ مِنْ مارِجٍ مِنْ نارٍ وَخُلِقَ آدَمُ مِمَّا وُصِفَ لَكُمْ)) (حم م) عَن عَائِشَة. (٦٠٥٨) ((خُلِقَتِ النَّخْلَةُ والرُّمَّانُ والعِنَبُ مِنْ فَضْلِ طِينَةِ آدَمَ)) (ابْن عَسَاكِر) عَن أبي سعيد. (٦٠٥٩) ((خَلِّلْ أصابِعَ يَدَيْكَ وَرِجْلَيْكَ)) (حم) عَن ابْن عَبَّاس. (٦٠٦٠) ((خَلِّلُوا بَيْنَ أصابِعِكُمْ لَا يُخَلِّلُ الله بَيْنَها بالنَّارِ وَيْلٌ لِلأَعْقابِ مِنَ النَّارِ)) (قطّ) عَن عَائِشَة. (٦٠٦١) ((خَلِّلُوا بَيْنَ أصابِعِكُمْ لَا يُخَلِّلُها الله يَوْمَ القِيامَةِ بالنَّارِ)) (قطّ) عَن أبي هُرَيْرَة. (٦٠٦٢) ((خَلِّلُوا لِحاكُمْ وَقُصُّوا أظْفارَكُمْ فإنَّ الشَّيْطانَ يَجْرِي مَا بَيْنَ اللَّحْمِ والظُّفْرِ)) (خطّ فِي الْجَامِع وَابْن عَسَاكِر) عَن عَليّ. (٦٠٦٣) ((خَلِيلِي مِنْ هَذِهِ الأُمَّةِ أُوَيْسٌ القَرَنِيُّ)) (ابْن سعد) عَن رجل مُرْسلا. (٦٠٦٤) ((خَمْسٌ بِخَمْسٍ مَا نَقَضَ قَوْمٌ العَهْدَ إِلَّا سُلِّطَ عَلَيْهِمْ عَدُوُّهُمْ وَمَا حَكَمُوا بِغَيْرِ مَا أنْزَلَ الله إِلَّا فَشا فِيهِمُ الفَقْرُ وَلَا ظَهَرَتْ فِيهِمُ الفاحِشَةُ إِلَّا فَشا فِيهِمُ المَوْتُ وَلَا طفَّفُوا المِكْيالَ إِلَّا مُنِعُوا النَّباتَ وأُخِذُوا بالسِّنِينَ وَلَا مَنَعُوا الزّكاةَ إِلَّا حُبِسَ عَنْهُمْ القَطْرُ)) (طب) عَن ابْن عَبَّاس.

стр. 545

(٦٠٦٥) (( (ز) خَمْسٌ تَجِبُ لِلْمُسْلِمِ على أخِيهِ رَدُّ السَّلَامِ وتَشْمِيتُ العاطِس وإجابَةُ الدَّعْوَةِ وَعِيادَةُ المَريضِ واتِّباع الجَنازَةِ)) (د) عَن أبي هُرَيْرَة. (٦٠٦٦) ((خَمْسُ خِصالٍ يُفَطِّرْنَ الصَّائِمَ وَيَنْقُضْنَ الوُضُوءِ الكَذِبُ والغَيبَةُ والنَّمِيمَةُ والنَّظَرُ بِشَهْوَةٍ واليَمِينُ الكاذِبَةُ)) (الْأَزْدِيّ فِي الضُّعَفَاء فر) عَن أنس. (٦٠٦٧) ((خَمْسُ دَعَواتٍ يُسْتَجابُ لَهُنَّ دَعْوَةُ المَظْلُومِ حَتَّى يَنْتَصِرَ وَدَعْوَةُ الحَّاجِّ حَتَّى يَصْدُرَ وَدَعْوَةُ الْغَازِي حَتَّى يَقْفُلَ وَدَعْوَةُ المَرِيضِ حَتَّى يَبْرَأ ودَعْوَةُ الأخِ لأَخِيهِ بِظَهْرِ الغَيْبِ وأسْرَعُ هَذِهِ الدَّعَواتِ إِجَابَةً دَعْوَةُ الأخِ لأخِيهِ بِظَهْرِ الغَيْبِ)) (هَب) عَن ابْن عَبَّاس. (٦٠٦٨) ((خَمْسُ صَلَواتٍ افْتَرَضَهُنَّ الله مَنْ أحْسَنَ وُضُوءهُنَّ وَصَلاهُنَّ لِوَقْتِهِنَّ وأتَمَّ رُكُوعَهُنَّ وَخُشُوعَهُنَّ كانَ لَهُ على الله عَهْدٌ أنْ يَغْفِرَ لَهُ وَمَنْ لَمْ يَفْعَلْ فَلَيْسَ لَهُ على الله عَهْدٌ إنْ شَاءَ غَفَرَ لَهُ وإنْ شاءَ عَذَّبَهُ)) (د هق) عَن عبَادَة بن الصَّامِت. (٦٠٦٩) ((خَمْسُ صَلَواتٍ كَتَبَهُنَّ الله على العبادِ فَمَنْ جاءَ بِهِنَّ لَمْ يُضَيِّعْ مِنْهُنَّ شَيْئاً اسْتِخْفافاً بِحَقِّهِنَّ كانَ لَهُ عِنْدَ الله عَهْدٌ أنْ يُدْخِلَهُ الجَنَّةَ ومَنْ لَمْ يأتِ بِهِنَّ فَلَيْسَ لَهُ عِنْدَ الله عَهْدٌ إنْ شاءَ عَذَّبَهُ وإنْ شاءَ أدْخَلَهُ الجَنَّةَ)) (مَالك حم د ن هـ حب ك) عَن عبَادَة بن الصَّامِت. (٦٠٧٠) ((خَمْسُ صَلَوات مَنْ حافَظَ عَلَيْهِنَّ كانَتْ لَهُ نُوراً وبُرْهاناً ونَجاةً يَوْمَ القِيامَةِ وَمَنْ لَمْ يُحافِظْ عَلَيْهِنَّ لَمْ يَكُنْ لَهُ نُورٌ يَوْمَ القِيامَةِ وَلَا بُرْهانٌ وَلَا نَجاةٌ وَكانَ يَوْمَ القِيامَةِ مَعَ فِرْعَوْنَ وقارُونَ وهامانَ وأُبِيِّ بْنِ خَلَفٍ)) (ابْن نصر) عَن أبي عَمْرو. (٦٠٧١) ((خَمْسُ فَوَاسِقَ تُقْتَلْنَ فِي الحِلِّ والحَرَمِ الحَيِّةُ والغُرابُ الأبْقعُ والفأْرَةُ والكَلْبُ العَقُورُ والحُدَيَّا)) (م ن هـ) عَن عَائِشَة. (٦٠٧٢) ((خَمْسٌ قَتْلُهُنَّ حَلَالٌ فِي الحَرَمِ الحَيَّةُ والعَقْرَبُ والحِدْأةُ والفَأْرَةُ والكَلْبُ العَقُورُ)) (د) عَن أبي هُرَيْرَة. (٦٠٧٣) ((خَمْسٌ كُلُّهُنَّ فاسِقَةٌ يَقْتُلُهُنَّ المُحْرِمُ ويُقْتَلْنَ فِي الحَرَمِ الفأْرَة والعَقْرَبُ والحَيَّة والكَلْبُ العَقُورُ والغُرابُ)) (حم) عَن ابْن عَبَّاس. (٦٠٧٤) ((خَمْسٌ لَا يَعْلَمُهُنَّ إِلَّا الله إنَّ الله عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا

стр. 546

فِي الأَرْحامِ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ ماذَا تَكْسَبُ غَداً وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بأيِّ أرْضٍ تَمُوتُ)) (حم وَالرُّويَانِيّ) عَن بُرَيْدَة. (٦٠٧٥) ((خَمْسُ لَيالٍ لَا تُرَدُّ فِيهِنَّ الدَّعْوَةُ أوَّلُ لَيْلَةٍ مِنْ رَجَبٍ وَلَيْلَةُ النِّصْفِ مِنْ شَعْبانَ وَلَيْلَةُ الجُمُعَةِ وَلَيْلَةُ الفِطْرِ وَلَيْلَةُ النَّحْرِ)) (ابْن عَسَاكِر) عَن أبي أُمَامَة. (٦٠٧٦) ((خَمْسٌ لَيْسَ لَهُنَّ كَفَّارَةٌ الشِّرْكُ بِاللَّه وقَتْلُ النَّفْسِ بِغَيْرِ حَقَ وبُهْتُ المُؤمِنِ والفِرارُ مِنَ الزَّحْفِ وَيَمِينٌ صابِرَةٌ يَقْتَطِعُ بِها مَالا بِغَيْرِ حَقَ)) (حم وَأَبُو الشَّيْخ فِي التوبيخ) عَن أبي هُرَيْرَة. (٦٠٧٧) ((خَمْسٌ مِنَ الإِيمانِ مَنْ لَمْ يَكُنْ فِيهِ شيءٌ مِنْهُنَّ فَلا إِيمانَ لَهُ التَّسْلِيمُ لأَمْرِ الله والرِّضا بِقَضاءِ الله والتَّفْويضُ إِلَى الله والتَّوَكُّلُ على الله والصَّبْرُ عِنْدَ الصَّدْمَةِ الأُولَى)) (الْبَزَّار) عَن ابْن عمر. (٦٠٧٨) ((خَمْسٌ مِنَ الدَّوَابِّ كُلُّهُنَّ فاسِقٌ يُقْتُلْنَ فِي الحَرَمِ الغُرابُ والحِدَأة والعَقْرَبُ والفأْرَةُ والكَلْبُ العَقُورُ)) (ق ت ن) عَن عَائِشَة. (٦٠٧٩) ((خَمْسٌ مِنَ الدَّوابِّ لَيْسَ على المُحْرِمِ فِي قَتْلِهِنَّ جُناحٌ الغُرابُ والحِدأةُ والفَأْرَةُ والعَقْرَبُ والكَلْبُ العَقُورُ)) (مَالك حم ق د ن هـ) عَن ابْن عمر. (٦٠٨٠) ((خَمْسٌ مِنَ العِبادَةِ النَّظَرُ إِلَى المُصْحَفِ والنَّظَرُ إِلَى الكَعْبَةِ والنَّظَرُ إِلَى الوَالِدَيْنِ والنَّظَرُ فِي زَمْزَمَ وَهِيَ تَحُطُّ الخَطايا والنَّظَرُ فِي وَجْهِ العالَمِ)) (قطّ ن) لم يُذْكَر الصحابِيُّ المَرْوِيُّ عنهُ هَذَا الحَدِيث. (٦٠٨١) ((خَمْسٌ مِنَ العِبادَةِ قِلَّةُ الطُّعْمِ والقَعُودِ فِي المَساجِدِ والنَّظَرُ إِلَى الكَعْبَةِ والنَّظَرُ فِي المُصْحَفِ والنَّظَرُ إِلَى وَجْهِ العالِمِ)) (فر) عَن أبي هُرَيْرَة. (٦٠٨٢) ((خَمْسٌ مِنَ الفِطْرَةِ الخِتانُ والاسْتِحْدادُ وقَصُّ الشَّارِبِ وَتَقْلِيمُ الأَظْفارِ وَنَتْفِ الإِبْطِ)) (حم ق) عَن أبي هُرَيْرَة. (٦٠٨٣) ((خَمْسٌ مَنْ أُوتِيهُنَّ لَمْ يُعْذَرْ على تَرْكِ عَمَلِ الآخِرَةِ زَوْجَةٌ صالِحَةٌ وبَنُونَ أبْرَارٌ وحُسْنُ مُخالَطَةِ الناسِ ومَعيشةٌ فِي بَلَدِهِ وحُبُّ آلِ مُحَمَّدٍ)) (فر) عَن زيد بن أَرقم. (٦٠٨٤) ((خَمْسٌ مِنْ حَقِّ المُسْلِمِ على المُسْلِمِ رَدُّ التَّحِيَّةِ وإِجابَةُ الدَّعْوَةِ وشُهُودُ

стр. 547

الجَنَازَةِ وعِيادَةُ المَرِيضِ وتَشْمِيتُ العاطِسِ إِذا حَمِدَ الله)) (هـ) عَن أبي هُرَيْرَة. (٦٠٨٥) ((خَمْسٌ مِنْ سُنَنِ المُرْسَلِينَ الحَياءُ والحِلْمُ والحِجامَةُ والتَّعَطُّرُ والنِّكاحُ)) (طب) عَن ابْن عَبَّاس. (٦٠٨٦) ((خَمْسٌ مِنْ سُنَنِ المُرْسَلِينَ الحَياءُ والحِلْمُ والحِجامَةُ والسِّواكُ والتَّعَطُّرُ)) (تخ والحكيم وَالْبَزَّار وَالْبَغوِيّ طب وَأَبُو نعيم فِي الْمعرفَة هَب) عَن حُصَيْن الخطمي. (٦٠٨٧) ((خمسٌ مَنْ عَمِلَهَنَّ فِي يَوْمٍ كَتَبَهُ الله مِنْ أهْلِ الجَنَّةِ مَنْ صامَ يَوْمَ الجُمُعَةِ ورَاحَ إِلَى الجُمُعَةِ وعادَ مَرِيضاً وَشَهِدَ جَنازَةً وأعْتَقَ رَقَبَةً)) (ع حب) عَن أبي سعيد. (٦٠٨٨) ((خَمْسٌ مَنْ فَعَلَ واحِدةً مِنْهُنَّ كانَ ضامِناً على الله مَنْ عادَ مَرِيضاً أوْ خَرَجَ غازِياً أوْ دَخَلَ على إِمامِه يُرِيدُ تَعْزِيرَهُ وتَوْقِيرَهُ أوْ قَعَدَ فِي بَيْتِهِ فَسَلِمَ الناسُ مِنْهُ وسَلِمَ مِنَ النَّاس)) (حم طب) عَن معَاذ. (٦٠٨٩) ((خَمْسٌ مَنْ قُبِضَ فِي شيءٍ مِنْهُنَّ فَهُوَ شَهيدٌ المَقْتُولُ فِي سَبِيل الله شَهيدٌ والغَريقُ فِي سبِيلِ الله شَهِيدٌ والمَبْطُونُ فِي سَبيل الله شَهِيدٌ والمَطْعُونُ فِي سبيلِ الله شَهِيدٌ والنُّفَساءُ فِي سَبِيلِ الله شَهِيدَة)) (ن) عَن عقبَة بن عَامر. (٦٠٩٠) ((خَمْسٌ هُنَّ مِنْ قَواصِم الظَّهْرِ عُقُوقُ الوالِدَيْنِ والمَرأةُ يأتَمِنُها زَوْجُها تَخُونُهُ والإِمامُ يُطِيعُهُ الناسُ ويَعْصي الله ورَجُلٌ وَعَدَ عَنْ نَفْسِهِ خَيْراً فأخْلَفَ واعْتِراضُ المَرْءِ فِي أنْسابِ النَّاس)) (هَب) عَن أبي هُرَيْرَة. (٦٠٩١) ((خَمْسٌ يُعَجِّلُ الله لِصاحبها العُقُوبَةَ البَغْيُ والغَدْرُ وعُقُوقُ الوَالِدَيْنِ وقَطِيعَةُ الرَّحِمِ ومَعرُوفٌ لَا يُشْكَرُ)) (ابنُ لال) عَن زيد بن ثَابت. (٦٠٩٢) (( (ز) خَمْسَةٌ لَا جُمْعَةَ عَلَيْهِمْ المَرْأةُ والمُسافِرُ والعَبْدُ والصَّبِيُّ وأهْلُ البادِيَةِ)) (طس) عَن أبي هُرَيْرَة. (٦٠٩٣) ((خَمِّرُوا الآنِيَةَ وأوْكِئُوا الأَسْقِيَةَ وأَجِيفُوا الأبْوابَ واكْفُتُوا صِبْيانَكُمْ عِنْدَ المَساءِ فإنَّ لِلْجِنِّ انْتِشاراً وَخَطَفَةً وأطْفئوا المَصابِيحَ عِنْدَ الرُّقادِ فإِنَّ الفوَيْسِقَةَ رُبَّما اجْتَرَّتِ الفَتِيلَةَ فأَحْرَقَتْ أهْلَ البَيْتِ)) (خَ) عَن جَابر. (٦٠٩٤) ((خَمِّرُوا وُجُوهَ مَوْتاكُمْ وَلَا تَشَبَّهُوا باليَهُودِ)) (طب) عَن ابْن عَبَّاس.

стр. 548

(٦٠٩٥) (( (ز) خِلافَةُ النُّبُوَّةِ ثَلاثُونَ سَنَةً ثُمَّ يُؤتِي الله المُلْكَ مَنْ يَشاءُ)) (د ك) عَن سفينة. (٦٠٩٦) ((خِيارُ أئِمَّتِكُمْ الذِينَ تُحِبُّونَهُمْ ويُحِبُّونَكُمْ وتُصلُّونَ عَلَيْهِمْ ويُصَلُّونَ عَلَيْكُمْ وَشِرَارُ أئِمَّتِكُمُ الَّذِينَ تُبْغِضُونَهُمْ ويُبْغِضُونَكُمْ وتَلْعَنُونَهُمْ وَيَلْعَنُونَكُمْ)) (م) عَن عَوْف بن مَالك. (٦٠٩٧) ((خِيارُ المُؤمِنِينَ القانِعُ وَشِرَارُهُمُ الطَّامِعُ)) (الْقُضَاعِي) عَن أبي هُرَيْرَة. (٦٠٩٨) ((خيارُ أُمَّتِي أحِدَّاؤهُمُ الَّذِينَ إِذا عَضِبُوا رَجِعُوا)) (طس) عَن عَليّ. (٦٠٩٩) ((خيارُ أُمَّتِي الَّذِينَ إِذا رَأَوْا ذُكِرَ الله وَشِرارُ أُمَّتِي المَشَّاؤُونَ بالنَّمِيمَةِ المُفَرِّقُونَ بَيْنَ الأَحِبَّةِ الباغُونَ البُرَآءَ العَنَتَ)) (حم) عَن عبد الرَّحْمَن بن غنم (طب) عَن عبَادَة بن الصَّامِت. (٦١٠٠) ((خِيارُ أُمَّتِي الذِينَ يَشْهَدُونَ أنْ لَا إِل ﷺ ١٦٤٨ - ; هَ إِلاَّ الله وإنِّي رَسُولُ الله الذِينَ إِذا أحْسَنُوا اسْتَبْشَرُوا وَإِذا أساؤوا استَغْفَرُوا وشِرارُ أُمَّتِي الذِينَ وُلِدُوا فِي النَّعِيمِ وغُذُوا بِهِ وإنَّما نَهْمتُهُمْ ألْوانُ الطَّعامِ والثِّيابِ وَيَتَشَدَّقُونَ فِي الكلامِ)) (حل) عَن عُرْوَة بن رُوَيْم مُرْسلا. (٦١٠١) ((خِيارُ أُمَّتِي أوَّلُها وآخِرُها نَهْجٌ أعْوَجُ لَيْسُوا مِنِّي وَلَسْتُ مِنْهُمْ)) (طب) عَن عبد الله بن السَّعْدِيّ. (٦١٠٢) ((خيارُ أُمَّتِي عُلَماؤها وخِيارُ عُلَمائِها رُحَماؤها أَلا وإِنَّ الله تَعَالَى لَيَغْفِرُ لِلْعالِمِ أرْبَعِينَ ذَنْباً قَبْلَ أنْ يَغْفِرَ لِلْجاهِلِ ذَنْباً واحِداً ألَا وإِنَّ العالِمَ الرَّحِيمَ يَجِيءُ يَوْمَ القِيامَةِ وإِنَّ نُورَهُ قَدْ أضاءَ يَمْشِي فيهِ مَا بَيْنَ المَشْرِقِ والمَغْرِبِ كَمَا يُضِيءُ الكَوْكَبُ الدُّرِّيُّ)) (حل خطّ) عَن أبي هُرَيْرَة (الْقُضَاعِي) عَن ابْن عمر. (٦١٠٣) ((خيارُ أُمَّتِي فِي كُلِّ قَرْنٍ خَمْسُمائَةٍ والأَبْدَالُ أرْبَعُونَ فَلَا الخَمْسُمائَةٍ يَنْقُصُونَ وَلَا الأَرْبَعُونَ كُلَّما ماتَ رَجُلٌ أبْدَلَ الله مِنَ الخَمْسِمائَةٍ مَكانَهُ وأدْخَلَ فِي الآرْبَعِينَ مَكانَهُ يَعْفُونَ عَمَّنْ ظَلَمَهُمْ وَيُحْسِنُونَ إِلَى مَنْ أساءَ إلَيْهِمْ وَيَتَواسَوْنَ فِيمَا آتاهُمُ الله)) (حل) عَن ابْن عمر. (٦١٠٤) ((خِيارُ أُمَّتِي مَنْ دَعا إِلَى الله تَعَالَى وَحَبَّبَ عِبادهُ إلَيْهِ)) (ابْن النجار) عَن أبي هُرَيْرَة. (٦١٠٥) ((خيارُكُمْ أحاسِنُكُمْ أخْلاقاً)) (حم ق ت) عَن ابْن عَمْرو.

стр. 549

(٦١٠٦) ((خِيارُكُمْ أحاسِنُكُمْ أخْلاقاً المُوطَّؤونَ أكْنافاً وَشِرَارُكُمْ الثَّرْثارُونَ المُتَفيْهِقونَ المُتَشَدِّقُون)) (هَب) عَن ابْن عَبَّاس. (٦١٠٧) ((خِيارُكُمْ أحْسَنُكُمْ قَضاءً لِلدِّينِ)) (ت ن) عَن أبي هُرَيْرَة. (٦١٠٨) ((خِيارُكُمْ أطْوَلُكُمْ أعْماراً وأحْسَنُكُمْ أخْلاقاً)) (حم وَالْبَزَّار) عَن أبي هُرَيْرَة. (٦١٠٩) ((خِيارُكُمْ أطْوَلُكُمْ أعْماراً وأحْسَنُكُمْ أعْمالاً)) (ك) عَن جَابر. (٦١١٠) ((خِيارِكُمُ الَّذِينَ إِذا رُؤوا ذُكِرَ الله بِهِمْ وَشِرَارُكُمْ المَشَّاؤونَ بالنَّمِيمَةِ المُفَرِّقُونَ بَيْنَ الأحِبَّةِ الباغُونَ البُرَآءَ العَنَتَ)) (هَب) عَن ابْن عمر. (٦١١١) ((خِيارُكُمُ الَّذِينَ إِذا سافَرُوا قَصَرُوا الصَّلاةَ وأفْطَرُوا)) (الشَّافِعِي وَالْبَيْهَقِيّ فِي الْمعرفَة) عَن ابْن الْمسيب مُرْسلا. (٦١١٢) ((خِيارُكُمْ ألْيَنُكُمْ مَناكِبَ فِي الصَّلاةِ)) (د هق) عَن ابْن عَبَّاس. (٦١١٣) ((خِيارُكُمْ خِيارُكُمْ لِنِسائِهِمْ)) (هـ) عَن ابْن عَمْرو. (٦١١٤) ((خِيارُكُمْ خَيْرُكُمْ لأَهْلِهِ)) (طب) عَن أبي كَبْشَة. (٦١١٥) ((خِيارُكُمْ فِي الجَاهليّة خِيَارُكم فِي الإِسْلام إِذا فَقُهُوا)) (خَ) عَن أبي هُرَيْرَة. (٦١١٦) ((خِيارُكُمْ كُلُّ مُفَتَّنٍ تَوَّابٍ)) (هَب) عَن عَليّ. (٦١١٧) ((خيارُكُمْ مَنْ تَعَلَّمَ القُرآنَ وَعَلَّمَهُ)) (هـ) عَن سعد. (٦١١٨) ((خِيارُكُمْ مَنْ ذَكَّرَكُمْ بِاللَّه رُؤيَتُهُ وَزَادَ فِي عِلْمِكُمْ مَنْطِقُهُ وَرَغَّبَكُمْ فِي الآخِرَةِ عَمَلُهُ)) (الْحَكِيم) عَن ابْن عَمْرو. (٦١١٩) ((خِيارُكُمْ مَنْ قَرَأ القُرْآنَ وأقْرَأهُ)) (ابْن الضريس وَابْن مرْدَوَيْه) عَن ابْن مَسْعُود. (٦١٢٠) ((خيارُ وَلَدِ آدَمَ خَمْسَةٌ نُوحٌ وإبْراهِيمُ ومُوسَى وَعِيسَى ومُحَمَّدٌ وَخَيْرُهُمْ مُحَمَّد)) (ابْن عَسَاكِر) عَن أبي هُرَيْرَة. (٦١٢١) ((خَيْرُ أبْوَابِ البِرِّ الصَّدَقَةُ)) (قطّ) فِي الْأَفْرَاد (طب) عَن ابْن عَبَّاس. (٦١٢٢) ((خَيْرُ إِخْوَتِي عَليٌّ وَخَيْرُ أعْمامِي حَمْزَةُ)) (فر) عَن عَبَّاس بن ربيعَة. (٦١٢٣) ((خَيْرُ أسْمائِكُمْ عَبْدُ الله وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ والحارِثُ)) (طب) عَن أبي سُبْرَة.

стр. 550

(٦١٢٤) ((خَيْرُ الإِدامِ اللَّحْمُ وَهُوَ سَيِّدُ الإِدامِ)) (هَب) عَن أنس. (٦١٢٥) ((خَيْرُ الأَصْحابِ صاحِبٌ إِذا ذَكَرْتَ الله أعانَكَ وَإِذا نَسِيتَ ذَكَّرَكَ)) (ابْن أبي الدُّنْيَا فِي كتاب الإِخْوان) عَن الْحسن مُرْسلا. (٦١٢٦) ((خَيْرُ الأَصْحابِ عِنْدَ الله خَيْرُهُمْ لِصاحِبِهِ وخَيْرُ الجِيرانِ عِنْدَ الله خَيْرُهُمْ لِجَارِهِ)) (حم ت ك) عَن ابْن عَمْرو. (٦١٢٧) ((خَيْرُ الأُضْحِيَةِ الكَبْشُ الأَقْرَنُ وَخَيْرُ الكَفَنِ الحُلَّةُ)) (ت هـ) عَن أبي أُمَامَة (د هـ ك) عَن عبَادَة بن الصَّامِت. (٦١٢٨) ((خَيْرُ الأعْمالِ الصَّلاةُ فِي أوَّلِ وَقْتِها)) (ك) عَن ابْن عمر. (٦١٢٩) ((خَيْرُ البِقاعِ المَساجِدُ وشَرُّ البِقاعِ الأَسْواقُ)) (طب ك) عَن ابْن عمر. (٦١٣٠) ((خَيْرُ التَّابِعِينَ أُوَيْسٌ)) (ك) عَن عَليّ. (٦١٣١) ((خَيْرُ الخَيْلِ الأَدْهَمُ الأقْرَحُ الأرْثَمُ المُحَجِّلُ ثَلاثٌ مطْلَقُ اليَمِينِ فإنْ لَمْ يَكُنْ أدْهَمَ فَكُمَيْتٌ على هَذِهِ الشِّيَةِ)) (حم ت هـ ك) عَن أبي قَتَادَة. (٦١٣٢) ((خَيْرُ الدُّعاءِ الاسْتِغْفارُ)) (ك) فِي تَارِيخه عَن عَليّ. (٦١٣٣) ((خَيْرُ الدُّعاءِ يَوْمَ عَرَفَةَ وخَيْرُ مَا قُلْتُ أَنا والنَّبِيُّونَ مِنْ قَبْلِي لَا إِلَهَ إِلَّا الله وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ لَهُ المُلْكُ ولَهُ الحَمْدُ وَهُوَ على كُلِّ شَيءٍ قَدِيرٌ)) (ت) عَن ابْن عَمْرو. (٦١٣٤) ((خَيْرُ الدَّواءِ الحِجَامَةُ والفِصادُ)) (أَبُو نعيم فِي الطِّبّ) عَن عَليّ خَيْرُ الدَّواءِ القُرْآنُ (هـ) عَن عَليّ. (٦١٣٥) ((خَيْرُ الدَّواءِ اللَّدُودُ وَالسَّعُوطُ والمَشْيُ والحِجامَةُ والعَلَقُ)) (أَبُو نعيم) عَن الشّعبِيّ مُرْسلا. (٦١٣٦) ((خَيْرُ الذِّكْرِ الخَفِيُّ وَخَيْرُ الرِّزْقِ مَا يَكْفي)) (حم حب هَب) عَن سعد. (٦١٣٧) ((خَيْرُ الرِّجالِ رِجالُ الأنْصارِ وخَيْرُ الطَّعامِ الثَّرِيدُ)) (فر) عَن جَابر. (٦١٣٨) ((خَيْرُ الرِّزْقِ الكَفافُ)) (حم) فِي الزّهْد عَن زِيَاد بن جُبَير مُرْسلا. (٦١٣٩) ((خَيْرُ الرِّزْقِ مَا كانَ يَوْماً بِيَوْمٍ كَفافاً)) (عد فر) عَن أنس.

стр. 551

(٦١٤٠) ((خَيرُ الزَّادِ التَّقْوَى وَخَيْرُ مَا أُلْقِيَ فِي القَلْبِ اليَقِينُ)) (أَبُو الشَّيْخ فِي الثَّوَاب) عَن ابْن عَبَّاس. (٦١٤١) ((خَيْرُ السُّودَانِ أرْبَعَةٌ لُقْمانُ وَبِلالٌ والنَّجاشِيُّ وَمِهْجَعٌ)) (ابْن عَسَاكِر) عَن الأَوزاعي معضلاً. (٦١٤٢) ((خَيْرُ السُّودانِ ثَلَاثَةٌ لُقْمانُ وَبِلالٌ ومِهْجَعٌ)) (ك) عَن الأَوْزاعي عَن أبي عمار عَن وَاثِلَة. (٦١٤٣) ((خَيْرُ الشَّرابِ فِي الدُّنْيا والآخِرَةِ المَاءُ)) (أَبُو نعيم) فِي الطِّبّ عَن بُرَيْدَة. (٦١٤٤) ((خَيْرُ الشَّهادَةِ مَا شَهِدَ بِهِ صاحِبُها قَبْلَ أنْ يُسْأَلَها)) (طب) عَن زيد بن خَالِد. (٦١٤٥) ((خَيْرُ الشُّهُودِ مَنْ أدَّى شهادَتَهُ قَبْلَ أنْ يُسْأَلَها)) (هـ) عَن زيد بن خَالِد. (٦١٤٦) ((خَيْرُ الصَّحابَةِ أرْبَعَةٌ وَخَيْرُ السَّرايا أرْبَعُمائَةٍ وَخَيْرُ الجُيُوشِ أرْبَعَةُ آلافٍ وَلَا تُهْزَمُ اثْنا عَشَرَ ألْفاً مِنْ قِلَّةٍ)) (د ت ك) عَن ابْن عَبَّاس. (٦١٤٧) ((خَيْرُ الصَّداقِ أيْسَرُهُ)) (ك هـ) عَن عقبَة بن عَامر. (٦١٤٨) ((خَيْرُ الصَّدَقَةِ المَنِيحَةُ تَغْدُو بأجْرٍ وَتَرُوحُ بأَجْرٍ)) (حم) عَن أبي هُرَيْرَة. (٦١٤٩) ((خَيْرُ الصَّدَقَةِ مَا أبْقَتْ غِنًى واليَدُ العُلْيا خَيْرٌ مِنَ اليَدِ السُّفْلَى وابْدَأْ بِمَنْ تَعُولُ)) (طب) عَن ابْن عَبَّاس. (٦١٥٠) ((خَيْرُ الصَّدَقَةِ مَا كانَ عَنْ ظَهْرِ غِنًى وابْدَأْ بِمَنْ تَعُولُ)) (خَ د ن) عَن أبي هُرَيْرَة. (٦١٥١) ((خَيْرُ العِبادَةِ أخَفُّها)) (الْقُضَاعِي) عَن عُثْمَان. (٦١٥٢) قَالَ الْحَافِظ ابْن حجر يرْوى بِالْمُوَحَّدَةِ وبالمثناة التَّحْتِيَّة. (٦١٥٣) ((خَيْرُ العَمَلِ أنْ تُفارِقَ الدُّنْيا وَلِسانُكَ رَطْبٌ مِنْ ذِكْرِ الله)) (حل) عَن عبد الله بن بسر. (٦١٥٤) ((خَيْرُ الغِذاءِ بَوَاكِرُهُ وأطْيَبُهُ أوَّلُهُ)) (فر) عَن أنس. (٦١٥٥) ((خَيْرُ الكَسْبِ كَسْبُ يَدِ العامِلِ إِذا نَصَحَ)) (حم) عَن أبي هُرَيْرَة. (٦١٥٦) ((خَيْرُ الكَلَامِ أرْبَعٌ لَا يَضُرُّكَ بأيِّهِنَّ بَدأْتَ سُبْحانَ الله والحَمْدُ لله وَلَا إِلَهَ إِلَّا الله وَالله أكْبَرُ)) (ابْن النجار فر) عَن أبي هُرَيْرَة. (٦١٥٧) ((خَيْرُ المَاءِ الشَّبِمُ وَخَيْرُ المَالِ الغَنَمُ وَخَيْرُ المَرْعَى الأَرَاكُ والسَّلَمُ)) (ابْن قُتَيْبَة فِي غَرِيب الحَدِيث) عَن ابْن عَبَّاس.

стр. 552

(٦١٥٨) ((خَيْرُ المَجالِسِ أوْسَعُها)) (حم خد د ك هَب) عَن أبي سعيد (الْبَزَّار ك هَب) عَن أنس. (٦١٥٩) ((خَيْرُ المُسْلِمِينَ مَنْ سَلِمَ المُسْلِمُونَ مِنْ لِسانِهِ وَيَدِهِ)) (م) عَن ابْن عَمْرو. (٦١٦٠) ((خَيْرُ النَّاسِ أحْسَنُهُمْ خُلُقاً)) (طب) عَن ابْن عمر. (٦١٦١) ((خَيْرُ النَّاسِ أقْرَؤهُمْ وأفْقَهُهُمْ فِي دِينِ الله وأتْقاهُمْ لله وآمَرُهُمْ بالمَعْرُوفِ وأنْهاهُمْ عَنِ المُنْكَرِ وأوْصَلُهُمْ لِلرَّحِمِ)) (حم طب) عَن درة بنت أبي لَهب. (٦١٦٢) ((خَيْرُ النَّاسِ القَرْنُ الَّذِي أَنا فِيهِ ثُمَّ الثَّانِي ثُمَّ الثَّالِثُ)) (م) عَن عَائِشَة. (٦١٦٣) ((خَيْرُ النَّاسِ أنْفَعُهُمْ لِلنَّاسِ)) (الْقُضَاعِي) عَن جَابر. (٦١٦٤) ((خَيْرُ النَّاسِ خَيْرُهُمْ قَضاءً)) (هـ) عَن عرباض بن سَارِيَة. (٦١٦٥) ((خَيْرُ النَّاسِ ذُو القَلْبِ المَحْمومِ واللِّسانِ الصَّادِقِ قِيلَ مَا القَلْبُ المَحْمُومُ قالَ هُوَ التَّقِيُّ النَّقِيُّ الَّذِي لَا إِثْمَ فِيهِ وَلَا بَغْيَ وَلَا حَسَدَ قِيلَ فَمَنْ على أثَرِهِ قالَ الَّذِي يَشْنأُ الدُّنْيا وَيُحِبُّ الآخِرَةَ قِيلَ فَمَنْ على أثَرِهِ قالَ مُؤمِنٌ فِي خُلُق حَسَن)) (هـ) عَن ابْن عَمْرو. (٦١٦٦) ((خَيْرُ النَّاسِ فِي الفِتَنِ رَجُلٌ آخِذٌ بِعِنانِ فَرَسِهِ خَلْفَ أعْداءِ الله يُخِيفُهُمْ وَيُخِيفُونَهُ أوْ رَجُلٌ مُعْتَزِلٌ فِي بادِيَةٍ يُؤدِّي حَقَّ الله الَّذِي عَليهِ)) (ك) عَن ابْن عَبَّاس (طب) عَن أم مَالك البهزية. (٦١٦٧) ((خَيْرُ النَّاسِ قَرْنِي الَّذِي أَنا فِيهِمْ ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ثُمَّ الذِينَ يَلُونَهُمْ والآخِرُونَ أرْذَالٌ)) (طب ك) عَن جعدة بن هُبَيْرَة. (٦١٦٨) ((خَيْرُ النَّاسِ قَرْني ثُمَّ الثَّانِي ثُمَّ الثَّالِثُ ثُمَّ يَجِيءُ قَوْمٌ لَا خَيْرَ فيهِمْ)) (طب) عَن ابْن مَسْعُود. (٦١٦٩) ((خَيْرُ النَّاسِ قَرْنِي ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ثُمَّ يأتِي مِنْ بَعْدِهِمْ قَوْمٌ يَتَسَمَّنُونَ ويُحِبُّونَ السِّمَن يُعْطُونَ الشَّهادَةَ قَبْلَ أنْ يُسْأَلُوها)) (ت ك) عَن عمرَان بن حُصَيْن. (٦١٧٠) ((خَيْرُ النَّاسِ قَرْنِي ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ثُمَّ الذينَ يَلُونَهُمْ ثُمَّ يَجِيءُ أقْوامٌ تَسْبِقُ شَهادَةُ أحَدِهِمْ يَمِينَهُ ويَمِينَهُ شَهادَتَهُ)) (حم ق ت) عَن ابْن مَسْعُود. (٦١٧١) ((خَيْرُ النَّاسِ مُؤمِنٌ فَقِيرٌ يُعْطِي جَهْدَهُ)) (فر) عَن ابْن عمر.

стр. 553

(٦١٧٢) ((خَيْرُ النَّاسِ مَنْ طالَ عُمُرُهُ وحَسُنَ عَمَلُهُ)) (حم ت) عَن عبد الله بن بسر. (٦١٧٣) ((خَيْرُ النَّاسِ مَنْ طالَ عُمُرُهُ وَحَسُنَ عَمَلُهُ وَشَرُّ النَّاسِ مَنْ طالَ عُمُرُهُ وَساءَ عَمَلُهُ)) (حم ت ك) عَن أبي بكرَة. (٦١٧٤) ((خَيْرُ النِّساءِ الَّتِي تَسُرُّهُ إِذا نَظَرَ وَتُطِيعُهُ إِذا أمَرَ وَلَا تُخالِفُهُ فِي نَفْسِها وَلَا مالِها بِما يَكْرَهُ)) (حم ن ك) عَن أبي هُرَيْرَة. (٦١٧٥) ((خَيْرُ النِّساءِ مَنْ تُسِرُّكَ إِذا أبْصَرْتَ وَتُطِيعكَ إِذا أمَرْتَ وَتَحْفَظ غَيْبَتَكَ فِي نَفْسِها ومالِكَ)) (طب) عَن عبد الله بن سَلام. (٦١٧٦) ((خَيْرُ النِّكاحِ أيْسَرُهُ)) (د) عَن عقبَة بن عَامر. (٦١٧٧) ((خَيْرُ أُمَرَاءِ السَّرايا زَيْد بنُ حارِثَةَ أقْسَمُهُمْ بالسَّوِيَّةِ وأعْدَلُهُمْ فِي الرَّعِيَّةِ)) (ك) عَن جُبَير بن مطعم. (٦١٧٨) ((خَيْرُ أُمَّتِي القَرْنُ الَّذِي بُعِثْتُ فِيهِ ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُم ثُمَّ يَخْلُفُ قَوْمٌ يُحِبَّونَ السَّمانَةَ يَشْهَدُونَ قَبْلَ أنْ يُسْتَشْهِدُوا)) (م) عَن أبي هُرَيْرَة. (٦١٧٩) ((خَيْرُ أُمَّتِي الَّذِينَ إِذا أساؤوا اسْتَغْفَرُوا وَإِذا أحْسَنُوا اسْتَبْشَرُوا وَإِذا سافَرُوا قَصَرُوا وأفْطَرُوا)) (طس) عَن جَابر. (٦١٨٠) ((خَيْرُ أُمَّتِي الَّذِينَ لَمْ يُعْطَوْا فَيَبْطِرُوا ولَمْ يُمْنَعُوا فَيَسْأَلُوا)) (ابْن شاهين) عَن الْجذع. (٦١٨١) ((خَيْرُ أُمَّتِي أوَّلُها وآخِرُها وَفِي وَسَطِها الكَدَرُ)) (الْحَكِيم) عَن أبي الدَّرْدَاء. (٦١٨٢) ((خَيْرُ أُمَّتِي بَعْدِي أَبُو بَكْرٍ وعُمَرُ)) (ابْن عَسَاكِر) عَن عَليّ وَالزُّبَيْر مَعًا. (٦١٨٣) ((خَيْرُ أهْلِ المَشْرِقِ عَبْدُ القَيْسِ)) (طب) عَن ابْن عَبَّاس. (٦١٨٤) ((خَيْرُ بَيْتٍ فِي المُسْلِمينَ بَيْتٌ فِيهِ يَتِيمٌ يُحْسَنُ إلَيْهِ وَشَرُّ بَيْتٍ فِي المُسْلِمِينَ بَيْتٌ فِيهِ يَتِيمٌ يُساءُ إلَيْهِ أَنا وَكافِلُ اليَتِيمِ فِي الجَنَّةِ هَكَذَا)) (خد هـ حل) عَن أبي هُرَيْرَة. (٦١٨٥) ((خَيْرُ بُيُوتِكُمْ بَيْتٌ فِيهِ يَتِيمٌ مُكَرَّمٌ)) (عق حل) عَن عمر. (٦١٨٦) ((خَيْرُ تَمَراتِكُمْ البُرْنِيُّ يُذْهِبُ الدَّاءَ وَلَا دَاءَ فِيهِ)) (الرَّوْيَانِيّ عد هَب والضياء)

стр. 554

عَن بُرَيْدَة (عق طس وَابْن السّني وَأَبُو نعيم فِي الطِّبّ ك) عَن أنس (طس ك) وَأَبُو نعيم عَن أبي سعيد. (٦١٨٧) ((خَيْرُ ثِيابِكُمُ البَياضُ ألْبِسُوها أحْياءَكُمْ وَكَفِّنُوا فِيها مَوْتاكُمْ)) (قطّ فِي الْأَفْرَاد) عَن أنس. (٦١٨٨) ((خَيْرُ ثِيابِكُمُ البَياضُ فَكَفِّنُوا فِيها مَوْتاكُمْ وألْبِسُوها أحْياءَكُمْ وَخَيْرُ أكْحَالِكُمْ الإِثْمِدُ يُنْبِتُ الشَّعَرَ وَيَجْلُوا البَصَرَ)) (هـ طب ك) عَن ابْن عَبَّاس. (٦١٨٩) ((خَيْرُ جُلَسائِكُمْ مَنْ ذَكَّرَكُمُ الله رُؤيَتُهُ وَزَادَ فِي عَمَلِكُمْ مَنْطِقهُ وَذَكَّرَكُمْ الآخِرَةَ عَمَلُهُ)) (عبد بن حميد والحكيم) عَن ابْن عَبَّاس. (٦١٩٠) ((خَيْرُ خِصالِ الصائِمِ السِّواكُ)) (هق) عَن عَائِشَة. (٦١٩١) ((خَيْرُ دِيارِ الأَنْصارِ بَنُو النَّجارِ)) (ت) عَن جَابر. (٦١٩٢) ((خَيْرُ دِيارِ الأَنْصارِ بَنُو عَبْدِ الأَشْهَلِ)) (ت) عَن جَابر. (٦١٩٣) ((خَيْرُ دِينِكُمْ الوَرَعُ)) (أَبُو الشَّيْخ فِي الثَّوَاب) عَن سعد. (٦١٩٤) ((خَيْرُ دِينِكُمْ أيْسَرُهُ)) (حم خد طب) عَن محجن بن الأدرع (طب) عَن عمرَان بن حُصَيْن (طس عد والضياءِ) عَن أنس. (٦١٩٥) ((خَيْرُ دِينِكُمْ أيْسَرُهُ وَخَيْرُ العِبادَةِ الفِقْهُ)) (ابْن عبد الْبر فِي الْعلم) عَن أنس. (٦١٩٦) ((خَيْرُ سُحُورِكُمُ التَّمْرُ)) (عد) عَن جَابر. (٦١٩٧) ((خَيْرُ شَبابِكُمْ مَنْ تَشَبَّهَ بِكُهُولِكُمْ وَشَرُّ كُهُولِكُمْ مَنْ تَشَبَّهَ بِشَبابِكُمْ)) (ع طب) عَن وَاثِلَة (هَب) عَن أنس وَعَن ابْن عَبَّاس (عد) عَن ابْن مَسْعُود. (٦١٩٨) ((خَيْرُ صُفُوفِ الرِّجالِ أوَّلُها وَشَرُّها آخِرُها وخَيْرُ صُفُوفِ النِّساءِ آخِرُها وشَرُّها أوَّلُها)) (م ٤) عَن أبي هُرَيْرَة (طب) عَن أبي أُمَامَة وَعَن ابْن عَبَّاس. (٦١٩٩) ((خَيْرُ صَلَاةِ النِّساءِ فِي قَعْرِ بُيُوتِهِنَّ)) (طب) عَن أم سَلمَة. (٦٢٠٠) ((خَيْرُ طَعامِكُمْ الخبْزُ وخيرُ فاكِهَتِكُمْ العِنَبُ)) (فر) عَن عَائِشَة. (٦٢٠١) ((خَيْرُ طِيب الرِّجالِ مَا ظَهَرَ رِيحُهُ وَخَفِيَ لَوْنُهُ وَخَيْرُ طِيبِ النِّساءِ مَا ظَهَرَ لَوْنُهُ وَخَفِيَ رِيحُهُ)) (عق) عَن أبي مُوسَى.

стр. 555

(٦٢٠٢) ((خَيْرُكُمْ أزْهَدُكُمْ فِي الدُّنْيا وأرْغَبُكُمْ فِي الآخِرَةِ)) (هَب) عَن الْحسن مُرْسلا. (٦٢٠٣) ((خَيْرُكُمْ إِسْلاماً أحاسِنُكُمْ أخْلاقاً إِذا فَقِهُوا)) (خد) عَن أبي هُرَيْرَة. (٦٢٠٤) ((خَيْرُكُمُ المُدَافِعُ عَنْ عَشِيرَتِهِ مَا لَمْ يَأثَمْ)) (د) عَن سراقَة بن مَالك. (٦٢٠٥) ((خَيْرُكُمْ خَيْرُكُمْ قَضاءً)) (ن) عَن عرباض. (٦٢٠٦) ((خَيْرُكُمْ خَيْرُكُمْ لأَهْلِهِ وَأَنا خَيْرُكُمْ لأَهْلِي)) (ت) عَن عَائِشَة (هـ) عَن ابْن عَبَّاس (طب) عَن مُعَاوِيَة. (٦٢٠٧) ((خَيْرُكُمْ خَيْرُكُمْ لأَهْلِهِ وَأَنا خَيْرُكُمْ لأَهْلِي مَا أكْرَمَ النِّساءَ إِلَّا كَرِيمٌ وَلَا أهانَهُنَّ إلاَّ لَئِيمٌ)) (ابْن عَسَاكِر) عَن عَليّ. (٦٢٠٨) ((خَيْرُكُمْ خَيْرَكُمْ لأَهْلِي مِنْ بَعْدِي)) (ك) عَن أبي هُرَيْرَة. (٦٢٠٩) ((خَيْرُكُمْ خَيْرُكُمْ لِلْمَمالِيكِ)) (فر) عَن عبد الرَّحْمَن بن عَوْف. (٦٢١٠) ((خَيْرُكُمْ خَيْرُكُمْ لِلنِّساءِ)) (ك) عَن ابْن عَبَّاس. (٦٢١١) ((خَيْرُكُمْ خَيْرُكُمْ لِنِسائِهِ وَلِبَنَاتِهِ)) (هَب) عَن أبي هُرَيْرَة. (٦٢١٢) ((خَيْرُكُمْ فِي المائَتَيْنِ كلُّ خَفِيفِ الحاذِ الذِي لَا أهْلَ لَهُ وَلَا وَلَدَ)) (ع) عَن حُذَيْفَة. (٦٢١٣) ((خَيْرُكُمْ قَرْنِي ثُمَّ الذِينَ يَلُونَهُمْ ثُمَّ الذِينَ يَلُونَهُمْ ثُمَّ يَكُونُ بَعْدَهُمْ قَوْمٌ يُخُونُونَ وَلَا يُؤتَمَنُونَ وَيَشْهِدُونَ وَلَا يُسْتَشْهَدُونَ وَيَنْذِرُونَ وَلَا يُوَفُّونَ وَيَظْهَرُ فِيهُمْ السِّمَنُ)) (ق ٣) عَن عمرَان بن حُصَيْن. (٦٢١٤) ((خَيْرُكُمْ مَنْ أطْعَمَ الطَّعامَ وَرَدَّ السَّلامَ)) (ع ك) عَن صُهَيْب. (٦٢١٥) ((خَيْرُكُمْ مَنْ تَعَلَّمَ القُرْآنَ وَعَلَّمَهُ)) (خَ ت) عَن عَليّ (حم د ت هـ) عَن عُثْمَان. (٦٢١٦) ((خَيْرُكُمْ مَنْ لَمْ يَتْرُكْ آخِرَتَهُ لِدُنْياهُ وَلَا دُنْياهُ لآخِرَتِهِ ولَمْ يَكُنْ كَلاًّ على النَّاسِ)) (خطّ) عَن أنس. (٦٢١٧) ((خَيْرُكُمْ مَنْ يُرْجى خَيْرُهُ وَيُؤمَنُ شَرُّهُ وَشَرُّكُمْ مَنْ لَا يُرْجَى خَيْرُهُ وَلَا يُؤمَنُ شَرُّهُ)) (ع) عَن أنس (حم ت) عَن أبي هُرَيْرَة. (٦٢١٨) ((خَيْرُكُنَّ أطْوَلُكُنَّ يَداً)) (ع) عَن أبي بَرزَة.

стр. 556

(٦٢١٩) ((خَيْرُ لَهْوِ المؤمِنِ السِّباحَةُ وَخَيْرُ لَهْوِ المَرأةِ المِغْزَلُ)) (عد) عَن ابْن عَبَّاس. (٦٢٢٠) ((خَيْرُ مَا أُعْطِيَ الرَّجُلُ المُؤمِنُ خُلُقٌ حَسَنٌ وَشَرُّ مَا أُعْطِيَ الرَّجُلُ قَلْبٌ سُوءٌ فِي صُورَةٍ حَسَنَةٍ)) (ش) عَن رجل من جُهَيْنَة. (٦٢٢١) ((خَيْرُ مَا أُعْطِيَ النَّاسُ خُلُقٌ حَسَنٌ)) (حم ن هـ ك) عَن أُسَامَة بن شريك. (٦٢٢٢) ((خَيْرُ ماءٍ على وَجْهِ الأَرْضِ ماءُ زَمْزَمَ فِيهِ طَعامٌ مِنَ الطُّعْمِ وشِفاءٌ مِنَ السَّقْمِ وشَرُّ ماءٍ على وَجْهِ الأرْضِ ماءٌ بِوَادي بَرْهُوتَ بِقُبَّةِ حَضْرَمَوْتَ كَرِجْلِ الجَرَادِ مِنَ الهَوَامِّ تُصْبِحُ تَتَدَفَّقُ وَتُمْسِي لَا بَلَالَ بِها)) (طب) عَن ابْن عَبَّاس. (٦٢٢٣) ((خَيْرُ مَا تَدَاوَيْتُمْ بِهِ الحِجامَةُ)) (حم طب ك) عَن سَمُرَة. (٦٢٢٤) ((خَيْرُ مَا تَدَاوَيْتُمْ بِهِ الحجامَةُ والقُسْطُ البَحْرِيُّ وَلَا تُعَذِّبُوا صِبْيانَكُمْ بالغَمْزِ مِن العُذْرَةِ)) (حم ن) عَن أنس. (٦٢٢٥) ((خَيْرُ مَا تَدَاوَيْتُمْ بِهِ الحَجْمُ والفِصادُ)) (أَبُو نعيم فِي الطِّبّ) عَن عَليّ. (٦٢٢٦) ((خَيْرُ مَا تَدَاوَيْتُمْ بِهِ اللَّدُودُ والسَّعُوطُ والحِجامَةُ والمَشِي)) (ت وَابْن السّني وَأَبُو نعيم فِي الطِّبّ) عَن ابْن عَبَّاس. (٦٢٢٧) ((خَيْرُ مَا رُكِبَتْ إليهِ الرَّواحِلُ مَسْجِدِي هَذا وَالبَيْتُ العَتِيقُ)) (حم ع حب) عَن جَابر. (٦٢٢٨) ((خَيْرُ مالِ المَرْءِ مُهْرَةٌ مأْمُورةٌ أوْ سِكَّةٌ مأْبُورَةٌ)) (حم طب) عَن سُوَيْد بن هُبَيْرَة. (٦٢٢٩) ((خَيْرُ مَا يُخَلِّفُ الإِنْسانُ بَعْدَهُ ثَلَاثٌ وَلَدٌ صالِحٌ يَدْعُو لَهُ وَصَدَقَةٌ تَجْرِي يَبْلُغُهُ أجْرُها وَعِلْمٌ يُنْتَفَعُ بِهِ مِنْ بَعْدِهِ)) (هـ حب) عَن أبي قَتَادَة. (٦٢٣٠) ((خَيْرُ مَا يَمُوتُ عَليهِ العَبْدُ أنْ يَكُونَ قافِلاً مِنْ حَجَ أوْ مُفْطِراً مِنْ رَمَضانَ)) (فر) عَن جَابر. (٦٢٣١) ((خَيْرُ مُساجدِ النِّساءِ قَعْرُ بُيُوتهِنَّ)) (حم هق) عَن أم سَلمَة. (٦٢٣٢) ((خَيْرُ نِساءِ العالَمِينَ أرْبَعٌ مَرْيَمُ بِنْتُ عِمْرانَ وَخَدِيجَةُ بِنْتُ خُوَيْلِدٍ وفاطِمَةُ بِنْتُ مُحَمَّدٍ وآسِيَةٌ امْرَأةُ فِرَعَوْنَ)) (حم طب) عَن أنس.

стр. 557

(٦٢٣٣) ((خَيْرُ نِساءِ أُمَّتِي أصْبَحُهُنَّ وَجْهاً وأقَلُّهُنَّ مَهْراً)) (عد) عَن عَائِشَة. (٦٢٣٤) ((خَيْرُ نِساءٍ رَكِبْنَ الإِبِلَ صالِحُ نِساءِ قُرَيْشٍ أحْناهُ على وَلَدٍ فِي صِغَرِهِ وأرْعاهُ على زَوْجٍ فِي ذاتِ يَدِهِ)) (حم ق) عَن أبي هُرَيْرَة. (٦٢٣٥) ((خَيْرُ نِسائِكُمْ العَفِيفَةُ الغَلِمَةُ عَفِيفةٌ فِي فَرْجِها غَلِمَةٌ على زَوْجِها)) (فر) عَن أنس. (٦٢٣٦) ((خَيْرُ نِسائِكُمُ الوَلُودُ الوَدُودُ المُواسِيةُ المُواتِيَةُ إِذا اتَّقَيْنَ الله وشَرُّ نِسائِكُمْ المُتَبرِّجاتُ المُتَخَيِّلَاتُ وَهُنَّ المُنافِقاتُ لَا يَدْخُلُ الجَنَّةَ مِنْهُنَّ إِلَّا مِثْلُ الغُرابِ الأَعْصَمِ)) (هق) عَن ابْن أبي أذينة الصَّدَفِي مُرْسلا وَعَن سلمَان بن يسَار مُرْسلا. (٦٢٣٧) ((خَيْرُ نِسائِها مَرْيَمُ بِنْتُ عِمْرانَ وَخَيْرُ نِسائِها خَدِيجَةُ بِنْتُ خُوَيْلِدٍ)) (ق ت) عَن عَليّ. (٦٢٣٨) ((خَيْرُ هَذِهِ الأُمَّةِ أوَّلُها وآخِرُها أوَّلُها فيهِمْ رَسُولُ الله وآخرُها فيهِمْ عِيسَى بْنُ مَرْيَمَ وَبَيْنَ ذَلِكَ نَهْجٌ أعْوَجُ لَيْسَ مِنْكَ وَلَسْتَ مِنْهُمْ)) (حل) عَن عُرْوَة بن رُوَيْم مُرْسلا. (٦٢٣٩) ((خَيْرُهُنَّ أيْسَرُهُنَّ صَدَاقا)) (طب) عَن ابْن عَبَّاس. (٦٢٤٠) ((خَيْرُ يَوْمٍ تَحْتَجِمُونَ فيهِ سَبْعَ عَشَرَةَ وتسْعَ عَشَرَةَ وإِحْدَى وَعِشْرِينَ مَا مَرَرْتُ بِمَلإٍ مِنَ المَلائِكَةِ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي إِلَّا قالُوا عَلَيْكَ بالحِجَامَةِ يَا مُحَمَّدُ)) (حم ك) عَن ابْن عَبَّاس. (٦٢٤١) ((خَيْرُ يَوْمٍ طَلَعَتْ عَليْهِ الشَّمْسُ يَوْمُ الجُمُعَةِ فيهِ خُلِقَ آدَمُ وفيهِ أُدْخِلَ الجَنَّةَ وفيهِ أُخْرِجَ مِنْها وَلَا تَقُومُ السَّاعَةُ إِلا فِي يَوْمِ الجُمُعَةِ)) (حم م ت) عَن أبي هُرَيْرَة. (٦٢٤٢) ((خَيْرُ يَوْمٍ طَلَعَتْ فيهِ الشَّمْسُ يَوْمُ الجُمُعَةِ فيهِ خُلِقَ آدَمُ وفِيهِ أُهْبِطَ وفيهِ تِيبَ عَليهِ وفيهِ قُبِضَ وفيهِ تَقُومُ السَّاعَةُ مَا على وَجْهِ الأرْضِ مِنْ دابَّةٍ إلاَّ وَهِيَ تُصْبِحُ يَوْمَ الجُمُعَةِ مُصِيخَةً حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ شَفَقاً مِنَ السَّاعَةِ إِلَّا ابْنَ آدَمَ وفيهِ ساعَةٌ لَا يُصادِفُها عَبْدٌ مُؤمِنٌ وَهُوَ فِي الصَّلاةِ يَسْألُ الله شَيْئا إِلَّا أعْطاهُ إِيَّاهُ)) (مَالك حم ٣ حب ك) عَن أبي هُرَيْرَة. (٦٢٤٣) ((خُيِّرْتُ بَيْنَ الشَّفاعَةِ وَبَيْنَ أنْ يَدْخُلَ شَطْرُ أُمَّتِي الجَنَّةَ فاخْتَرْتُ الشَّفاعَةَ لأنَّها أعَمُّ وأكْفى أتَرُونَها لِلمُؤمِنِينَ المُتَّقِينَ لَا ولَكِنَّها لِلْمُذْنِبِينَ المُتَلَوِّثِينَ الخَطَّائِينَ)) (حم) عَن ابْن عمر (هـ) عَن أبي مُوسَى.

стр. 558

(٦٢٤٤) ((خُيِّرَ سُلَيْمانُ بَيْنَ المَالِ والمُلْكِ والعِلْمِ فاخْتارَ العِلْمَ فأُعْطِيَ المُلْكَ والمَالَ لاخْتِيارِهِ العِلْمَ)) (ابْن عَسَاكِر فر) عَن ابْن عَبَّاس. فصل فِي الْمحلى بأل من هَذَا الْحَرْف (٦٢٤٥) ((الخازِنُ المُسْلِمُ الأمِينُ الذِي يُعْطي مَا أُمِرَ بِهِ كامِلاً مُوَفَّراً طَيِّبَةً بِهِ نَفْسُهُ فَيَدْفَعُهُ إِلَى الذِي أُمِرَ لَهُ بِهِ أحَدُ المُتَصَدِّقِينَ)) (حم ق د ن) عَن أبي مُوسَى. (٦٢٤٦) ((الخاصِرةُ عِرْقُ الكُلْيَةِ إِذا تَحَرَّكَ آذَى صاحِبَها فَدَاوِها بالمَاءِ المُحْرَقِ والعَسَلِ)) (الْحَارِث وَأَبُو نعيم فِي الطِّبّ) عَن عَائِشَة. (٦٢٤٧) ((الخالُ وارِثٌ)) (ابْن النجار) عَن أبي هُرَيْرَة. (٦٢٤٨) ((الخالُ وَارِثُ مَنْ لَا وَارِثَ لَهُ)) (ت) عَن عَائِشَة (عق) عَن أبي الدرداءِ. (٦٢٤٩) ((الخالَةُ بِمَنْزِلَةِ الأُمِّ)) (ت ق) عَن البراءِ (د) عَن عَليّ. (٦٢٥٠) ((الخالَةُ وَالِدَةٌ)) (ابْن سعد) عَن مُحَمَّد بن عَليّ مُرْسلا. (٦٢٥١) ((الخُبْثُ سَبْعُونَ جُزْءاً لِلْبَرْبَرِ تِسْعَةٌ وسِتُّونَ جُرْءاً وَلِلْجِنِّ والإِنْسِ جُزْءٌ واحِدٌ)) (طب) عَن عقبَة بن عَامر. (٦٢٥٢) ((الخَبَرُ الصَّالِحُ يَجِيءُ بِهِ الرَّجُلُ الصَّالِحُ والخَبَرُ السُّوءُ يَجِيءُ بِهِ الرَّجُلُ السُّوءُ)) (ابْن منيع) عَن أنس. (٦٢٥٣) ((الخُبْزُ مِنَ الدَّرْمَكِ)) (ت) عَن جَابر. (٦٢٥٤) ((الخِتانُ سُنَّةٌ لِلرِّجالِ ومَكْرُمَةٌ لِلنِّساءِ)) (حم) عَن وَالِد أبي الْمليح (طب) عَن شَدَّاد بن أَوْس وَعَن ابْن عَبَّاس. (٦٢٥٥) ((الخَراجُ بالضَّمانِ)) (حم ٤ ك) عَن عَائِشَة. (٦٢٥٦) ((الخَرَقُ شُؤمٌ والرِّفْقُ يُمْنٌ)) (ابْن أبي الدُّنْيَا فِي ذمّ الْغَضَب) عَن ابْن شهَاب مُرْسلا. (٦٢٥٧) ((الخَضِرُ فِي البَحْرِ والياسُ فِي البَرِّ يَجْتَمِعانِ كُلَّ لَيْلَةٍ عِنْدَ الرَّدْمِ الذِي بناهُ ذُو القَرْنَيْنِ بَيْنَ الناسِ وَبَيْنَ يأْجُوجَ ومأْجُوجَ وَيَحُجَّانِ وَيَعْتَمِرانِ كُلَّ عامٍ وَيَشْرَبانِ مِنْ زَمْزَمَ شَرْبَةً تَكْفِيهِما إِلَى قابِلٍ)) (الْحَارِث) عَن أنس.

стр. 559

(٦٢٥٨) ((الخَضِرُ هُوَ الياسُ)) (ابْن مرْدَوَيْه) عَن ابْن عَبَّاس. (٦٢٥٩) ((الخَطُّ الحَسَنُ يَزِيدُ الحَقَّ وَضَحاً)) (فر) عَن أم سَلمَة. (٦٢٦٠) ((الخُلُقُ الحَسَنُ زِمامٌ مِنْ رَحْمَةِ الله)) (أَبُو الشَّيْخ) فِي الثَّوَاب عَن أبي مُوسَى. (٦٢٦١) ((الخُلُقُ الحَسَنُ لَا يُنْزَعُ إِلَّا مِنْ وَلَدِ حَيْضَةٍ أوْ وَلَدِ زَانِيَةٍ)) (فر) عَن أبي هُرَيْرَة. (٦٢٦٢) ((الخُلُقُ الحَسَنُ يُذْهِبُ الخَطايا كَمَا يُذْهِبُ الماءُ الجَلِيدَ والخُلُقُ السُّوءُ يُفْسِدُ العَمَلَ كَمَا يُفْسِدُ الخَلُّ العَسَلَ)) (طب) عَن ابْن عَبَّاس. (٦٢٦٣) ((الخَلْقُ كُلُّهُمْ عِيالُ الله فأَحَبُّهُمْ إِلَى الله أنْفَعُهُمْ لِعِيالِهِ)) (ع) وَالْبَزَّار عَن أنس (طب) عَن ابْن مَسْعُود. (٦٢٦٤) ((الخَلْقُ كُلُّهُمْ يُصَلُّونَ على مُعَلِّمِ الخَيْرِ حَتَّى نِينانُ البَحْرِ)) (فر) عَن عَائِشَة. (٦٢٦٥) ((الخُلُقُ وِعاءُ الدِّينِ)) (الْحَكِيم) عَن أنس. (٦٢٦٦) ((الخَمْرُ أُمُّ الخَبائِثِ فَمَنْ شَرِبَها لَمْ تُقْبَلْ صَلاتُهُ أرْبَعِينَ يَوْماً فإنْ ماتَ وَهِيَ فِي بَطْنِهِ ماتَ مِيتَةً جاهِلِيَّةً)) (طس) عَن ابْن عَمْرو. (٦٢٦٧) ((الخَمْرُ أُمُّ الفَواحِشِ وأكْبَرُ الكَبائِرِ مَنْ شَربَها وَقَعَ على أُمِّهِ وخالَتِهِ وعَمَّتِهِ)) (طب) عَن ابْن عَبَّاس. (٦٢٦٨) ((الخَمْرُ أمُّ الفَوَاحِشِ وأكبَرُ الكَبائِرِ ومَنْ شَرِبَ الخَمْرَ تَرَكَ الصَّلاةَ وَوَقَعَ على أُمِّهِ وعَمَّتِهِ وخالَتِهِ)) (طب) عَن ابْن عمر. (٦٢٦٩) ((الخَمْرُ مِنْ هاتَيْنِ الشَّجَرَتَيْنِ النَّخْلَةِ والعِنَبَةِ)) (حم م ٤) عَن أبي هُرَيْرَة. (٦٢٧٠) ((الخَوارِجُ كِلابُ النارِ)) (حم هـ ك) عَن ابْن أبي أوفى (حم ك) عَن أبي أُمَامَة. (٦٢٧١) ((الخِلافَةُ بالمَدِينَةِ والمُلْكُ بالشَّامِ)) (تخ ك) عَن أبي هُرَيْرَة. (٦٢٧٢) ((الخلافَةُ بَعْدِي فِي أُمَّتِي ثَلاثُونَ سَنَةً ثُمَّ مُلْكٌ بَعْدَ ذَلكَ)) (حم ت ع حب) عَن سفينة. (٦٢٧٣) ((الخِلافَةُ فِي قُرَيْشٍ والحُكْمُ فِي الأَنْصارِ والدَّعْوَةُ فِي الحَبَشَةِ والجِهادُ والهِجْرَةُ فِي المُسْلِمِينَ والمُهاجِرِينَ بَعْدُ)) (حم طب) عَن ابْن عتبَة بن عبد.

стр. 560

(٦٢٧٤) (( (ز) الخِيارُ ثَلاثةُ أيَّامٍ)) (هق) عَن ابْن عمر. (٦٢٧٥) ((الخَيْرُ أسْرعُ إِلَى البَيْتِ الذِي يُؤكَلُ فِيهِ مِنَ الشَّفْرَةِ إِلَى سَنامِ البَعِيرِ)) (هـ) عَن ابْن عَبَّاس. (٦٢٧٦) ((الخَيْرُ أسْرَعُ إِلَى البَيْتِ الذِي يُغْشَى مِنَ الشَّفْرَةِ إِلَى سَنامِ البَعِيرِ)) (هـ) عَن أنس. (٦٢٧٧) ((الخَيْرُ عادَةٌ والشَّرُّ لَجاجَة ومَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْراً يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ)) (هـ) عَن مُعَاوِيَة. (٦٢٧٨) ((الخَيْرُ كَثِيرٌ وقَلِيلٌ فاعِلُهُ)) (خطّ) عَن ابْن عَمْرو. (٦٢٧٩) ((الخَيْرُ كَثِيرٌ ومَنْ يَعْمَلُ بِهِ قَلِيلٌ)) (طس) عَن ابْن عَمْرو. (٦٢٨٠) ((الخَيْرُ مَعَ أكابِرِكُمْ)) (الْبَزَّار) عَن ابْن عَبَّاس. (٦٢٨١) ((الخيْرُ مَعْقُودٌ بِنَواصِي الخَيْلِ إِلَى يوْمِ القِيامَةِ والمِنْفِقُ على الخَيْلِ كالباسِطِ كَفَّهُ بالنَّفَقَةِ لَا يَقْبِضُها)) (طس) عَن أبي هُرَيْرَة. (٦٢٨٢) ((الخَيْلُ ثَلَاثَةٌ فَفَرَسٌ لِلرَّحْمَنِ وفَرَسٌ لِلشَّيْطانِ وفَرَسٌ للإِنْسان فأَمَّا فَرَسُ الرَّحْم ﷺ ١٦٤٨ - ; نِ فَالَّذِي يُرْتَبَطُ فِي سَبِيلِ الله فَعَلَفُهُ وَرَوْثُهُ وبُوْلُهُ فِي مِيزانِهِ وأمَّا فَرَسُ الشَّيْطانِ فَالَّذِي يُقامَرُ أوْ يُراهَنُ عَلَيْهِ وأمَّا فَرَسُ الإِنْسانِ فالفَرَسُ يَرْتَبِطُها الإِنْسانُ يَلْتَمِسُ بَطْنَها فَهِيَ سِتْرٌ مِنَ الفَقْرِ)) (حم) عَن ابْن مَسْعُود. (٦٢٨٣) ((الخَيْلُ فِي نَوَاصِي شُقْرِها الخَيْرُ)) (خطّ) عَن ابْن عَبَّاس. (٦٢٨٤) ((الخَيْلُ لِثَلَاثَةٍ هِيَ لِرَجُلٍ أجْرٌ ولِرَجُلٍ سِتْرٌ وعَلى رَجُلٍ وِزْرٌ فأمَّا الذِي هِيَ لَهُ أجْرٌ فَرَجُلٌ رَبَطَها فِي سَبِيلِ الله فأطالَ لَها فِي مَرْجٍ أوْ رَوْضَةٍ فَما أصابَتْ فِي طِيَلِها مِنَ المَرْجِ والرَّوْضَةِ كانَتْ لَهُ حَسَناتٍ ولَوْ أنَّها قَطَعَتْ طِيلَها فاسْتَنَّتْ شَرَفاً أوْ شَرَفَيْنِ كانَتْ آثارُها وأرْوَاثها حَسَناتٍ لَهُ ولَوْ أنَّها مَرَّتْ بِنَهْرٍ فَشَرِبَتْ ولَمْ يُرِدْ أنْ يَسْقِيَها كانَ ذَلِكَ لَهُ حَسَناتٍ ورَجُلٌ رَبَطَها تَغَنِّياً وسِتْراً وَتَعَفُّفاً ثُمَّ لَمْ يَنْسَ حَقَّ الله فِي رِقابِها وظُهُورِها فَهِيَ لَهُ سِتْرٌ وَرَجلٌ رَبَطَها فَخْراً وَرِياءً وَنِواءً لأَهْلِ الإِسْلَامِ فَهِيَ لَهُ وِزْرٌ)) (مَالك حم ق ت ن هـ) عَن أبي هُرَيْرَة.

стр. 561

(٦٢٨٥) ((الخَيْلُ مَعْقُودٌ بِنَواصِيها الخَيْرُ إِلَى يَوْمِ القِيامَةِ الأجْرُ والمَغْنَمُ)) (حم ق ت ن) عَن عُرْوَة الْبَارِقي (حم م ن) عَن جرير. (٦٢٨٦) ((الخَيْلُ مَعْقُودٌ بِنَواصِيها الخَيْرُ والنَّيلُ إِلَى يَوْمِ القِيامَةِ وأهْلُها مُعانُونَ عَلَيْهَا والمُنْفِقُ عَلَيْهَا كَباسط يَدِهِ فِي صَدَقَةٍ وأبْوَالُها وأرْواثُها لأَهْلِها عِنْدَ الله يَوْمَ القِيامَةِ مِنْ مِسْكِ الجَنَّةِ)) (طب) عَن عريب الْمليكِي. (٦٢٨٧) ((الخَيْلُ مَعْقُودٌ فِي نَواصِيها الخَيْرُ إِلَى يَوْم القِيامَةِ)) (مَالك حم ق ن هـ) عَن ابْن عمر (حم ق ن هـ) عَن عُرْوَة بن الْجَعْد (خَ) عَن أنس (م ت ن هـ) عَن أبي هُرَيْرَة (حم) عَن أبي ذَر وَعَن أبي سعيد (طب) عَن سوَادَة بن الرّبيع وَعَن النُّعْمَان بن بشير وَعَن أبي كَبْشَة. (٦٢٨٨) ((الخَيْلُ مَعْقُودٌ فِي نَواصِيها الخَيْرُ إِلَى يومِ القِيامَةِ وأهْلُها مُعانُونَ عَلَيْهَا فامْسَحُوا بِنَواصِيها وادْعُوا لَها بالبَرَكَةِ وقَلِّدُوها لَا تُقَلِّدُوها الأَوْتارَ)) (حم) عَن جَابر. (٦٢٨٩) ((الخَيْلُ مَعْقودٌ فِي نَواصِيها الخَيْرُ واليُمْنُ إِلَى يَوْمِ القِيامَةِ وأهْلُها مُعانُونَ عَلَيْهَا قَلِّدُوها وَلَا تُقَلِّدُوها الأَوْتار)) (طس) عَن جَابر. (٦٢٩٠) ((الخَيْمَةَ دُرَّةٌ مُجَوَّفَةٌ طُولُها فِي السَّماءِ سِتُونَ مِيلاً فِي كُلِّ زاوِيَةٍ مِنْها لِلْمؤمنِ أهْلٌ لَا يَرَاهُمُ الآخَرُونَ)) (ق) عَن أبي مُوسَى. (حرف الدَّال) (٦٢٩٢) ((داوُوا مَرْضاكُمْ بالصَّدَقَةِ فإنَّها تَدْفَعُ عَنْكُمُ الأَمْراضَ والأَعْراضَ)) (فر) عَن ابْن عمر. (٦٢٩٣) ((دِباغُ الأَدِيمِ طَهُورُهُ)) (حم م) عَن ابْن عَبَّاس (د) عَن سَلمَة بن المحبق (ن) عَن عَائِشَة (ع) عَن أنس (طب) عَن أبي أُمَامَة وَعَن الْمُغيرَة. (٦٢٩٤) ((دِباغُ جُلُودِ المَيْتَةِ طَهُورُها)) (قطّ) عَن زيد بن ثَابت. (٦٢٩٥) ((دِباغُ كُلِّ إِهاب طَهُورُهُ)) (قطّ) عَن ابْن عَبَّاس.

стр. 562

(٦٢٩٦) ((دَبَّ إلَيْكُمْ داءُ الأُمَمِ قَبْلَكُمْ الحَسَدُ والبُغْضاءُ هِيَ الحالِقَةُ حالِقَةُ الدِّينِ لَا حالِقَةُ الشَّعَرِ وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَا تَدْخُلُوا الجَنَّةَ حَتَّى تُؤمِنُوا وَلَا تُؤْمِنُوا حَتَّى تَحابُّوا أفَلَا أُنَبِّئُكُمْ بِشَيْءٍ إِذا فَعَلْتُمُوهُ تَحابَبْتُمْ أفْشُوا السَّلامَ بَيْنَكُمْ)) (حم ت والضياء) عَن الزبير بن الْعَوام. (٦٢٩٧) ((دُثِرَ مَكان البَيْتِ فَلَمْ يَحُجَّهُ هُودٌ وَلَا صالِحٌ حَتَّى بَوَّأهُ الله لإِبْراهِيمَ)) (الزبير بن بكار فِي النّسَب) عَن عَائِشَة. (٦٢٩٨) ((دِحْيَة الكَلْبِي يُشَبِهُ جِبْرِيلَ وعُرْوَةُبن مَسْعُودٍ الثَّقَفِيُّ يُشْبِهُ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ وعَبْدُ العُزَّى يُشَبِهُ الدَّجَّالَ)) (ابْن سعد) عَن الشّعبِيّ مُرْسلا. (٦٢٩٩) ((دَخَلْتُ الجَنَّةَ البارِحَةَ فَنَظَرْتُ فِيها فَإِذا جَعْفَرٌ يَطِيرُ مَعَ المَلائِكَةِ وَإِذا حَمْزَةُ مُتَّكِىءٌ على سَرِيرٍ)) (طب عد ك) عَن ابْن عَبَّاس. (٦٣٠٠) ((دَخَلْتُ الجَنَّةَ فَإِذا أكْثَرُ أهْلِها البُلْهُ)) (ابْن شاهين فِي الأَفراد وَابْن عَسَاكِر) عَن جَابر. (٦٣٠١) ((دَخَلْتُ الجَنَّةَ فَإِذا أَنا بِقَصْرٍ مِنْ ذَهَبٍ فَقُلْتُ لِمَنْ هَذا القَصْرُ قالُوا لِشابٍ مِنْ قُرَيْشٍ فَظَنَنْتُ أنِّي أَنا هُوَ فَقُلْتُ وَمَنْ هُوَ قالُوا عُمَرُ بنُ الخَطَّابُ فَلَوْلا مَا عَلِمْتُ مِنْ غَيْرَتِكَ لَدَخَلْتهُ)) (حم ت حب) عَن أنس (حم ق) عَن جَابر (حم) عَن بُرَيْدَة ومعاذ. (٦٣٠٢) ((دَخَلْتُ الجَنَّةَ فإِذا أَنا بِنَهْرٍ حافَتاهُ خيامُ اللُّؤلُؤ فَضَرَبْتُ بِيَدِي إِلى مَا يَجْرِي فِيهِ المَاءُ فإِذا مِسْكٌ أذْفَرُ فَقُلْتُ مَا هَذا يَا جِبْرِيلُ قالَ هَذا الكَوْثَرُ الذِي أعْطاكَهُ الله)) (حم خَ ت ن) عَن أنس. (٦٣٠٣) ((دَخَلْتُ الجَنَّةَ فإِذا جارِيَةٌ أدماءُ لَعْساءُ فَقُلْتُ مَا هَذِهِ يَا جِبْرِيلُ فَقالَ إنَّ الله تَعالى عَرَفَ شَهْوَةَ جَعْفَرِبنِ أبي طالِبٍ لِلأُدْمِ اللُّعْسِ فَخَلَقَ لَهُ هَذِهِ)) (جعفربن عبد القمي فِي فَضَائِل جَعْفَر والرافعي فِي تَارِيخه) عَن عبد الله بن جَعْفَر. (٦٣٠٤) ((دَخَلْتُ الجَنَّةَ فاسْتَقْبَلَتْنِي جارِيَةٌ شابَّةٌ فَقُلْتُ لِمَنْ أنْتِ قالَتْ لِزَيْدِبن حارِثَةَ)) (الرَّوْيَانِيّ والضياءُ) عَن بُرَيْدَة. (٦٣٠٥) ((دَخَلْتُ الجَنَّةَ فَرَأيْتُ على بابِها الصَّدَقَةَ بِعَشْرَةِ والقَرْضَ بِثَمانِيَةَ عَشَرَ فَقُلْتُ يَا

стр. 563

جِبْرِيلُ كَيْفَ صارَت الصَّدَقَة بِعَشْرَةٍ والقَرْضُ بِثَمانِيَةَ عَشَرَ قالَ لأنَّ الصَّدَقَةَ تَقَعُ فِي يَدِ الغَنِيِّ والفَقِيرِ والقَرْضُ لَا يَقَعُ إِلَّا فِي يَدِ مَنْ يَحْتاجُ إلَيْهِ)) (طب) عَن أبي أُمَامَة. (٦٣٠٦) ((دَخَلْتُ الجَنَّةَ فَرَأيْتُ فِي عارِضَتِي الجَنَّةِ مَكْتُوباً ثَلَاثَةُ أسْطُرٍ بالذَّهَبِ السَّطْرُ الأوَّل لَاإل ﷺ ١٦٤٨ - ; هَ إِلَّا الله محمَّدٌ رَسوُلُ الله والسَّطرُ الثَّانِي ماقَدَّمْنا وَجَدْنا وَمَا أكَلْنا رَبِحْنا وَمَا خَلَّفْنا خَسِرْنا والسَّطْرُ الثَّالِثُ أُمَّةٌ مُذْنِبَةٌ وَرَبٌّ غَفُورٌ)) (الرَّافِعِيّ وَابْن النجار) عَن أنس. (٦٣٠٧) ((دَخَلْتُ الجَنَّةَ فَرَأيْتُ فِيها جَنابِذَ مِنَ اللَّؤلُؤِ تُرابُها المِسْكُ فَقُلْتُ لِمَنْ هَذا يَا جِبْريلُ قالَ لِلْمُؤذِّنِينَ والأئِمَةِ مِنْ أُمَّتِكَ يَا مُحَمَّدُ)) (ع) عَن أبي. (٦٣٠٨) ((دَخَلْتُ الجَنَّةَ فَرَأيْتُ لِزَيْدِ بْنِ عَمْروبنِ نُفَيْلٍ دَرَجَتَيْنِ)) (ابْن عَسَاكِر) عَن عَائِشَة. (٦٣٠٩) ((دخلْتُ الجَنَّةَ فَسَمِعْتُ خَشْفَةً بَيْنَ يَدَيَّ فَقُلْتُ مَا هَذِهِ الخَشْفَةُ فَقِيلَ الغُمَيْصاءُ بِنْتُ مِلْحانَ)) (حم م ن) عَن أنس. (٦٣١٠) ((دَخَلْتُ الجَنَّةُ فَسَمِعْتُ خَشْفَةً بَيْنَ يَدَيَّ قُلْتُ مَا هَذِهَ الخَشْفَةُ فَقِيلَ هَذَا بِلالٌ يَمْشِي أمامَكَ)) (طب عد) عَن أبي أُمَامَة. (٦٣١١) ((دَخَلْتُ الجَنَّةَ فَسَمِعْتُ خَشْفَةٍ فَقُلْتُ مَا هَذِهِ قالُوا هذَا بِلَالٌ ثُمَّ دَخَلْتُ الجَنَّةَ فَسَمِعْت خَشْفَةً فَقُلْتُ مَا هَذِهِ قالُوا هِذِهِ الغُمَيْصاءُ بِنْتُ مِلْحانَ)) (عبد بن حميد) عَن أنس (الطَّيَالِسِيّ) عَن جَابر. (٦٣١٢) ((دَخَلْتُ الجَنَّةَ فَسَمِعْتُ فِيها قِراءَةً فَقُلْتُ مَنْ هَذَا قالُوا حارِثَةَ بن النُّعْمانِ كَذا لَكُمُ البِرُّ كَذا لَكُمُ البِرٌ)) (ت) والحاكِمُ عَن عَائِشَة. (٦٣١٣) ((دَخَلْتُ الجَنَّةَ فَسَمِعْتُ نَخْمَةً مِنْ نُعَيمٍ)) (ابْن سعد) عَن أبي بَكر الْعَدوي مُرْسلا. (٦٣١٤) ((دَخَلْتُ الجَنَّةَ فَوَجَدْتُ أكْثَرَ أهْلِها اليَمَنَ وَوَجَدْتُ أكْثَرَ أهْلِ اليَمَنِ مُذْحِجَ)) (خطّ) عَن عَائِشَة. (٦٣١٥) ((دَخَلْتُ الجَنَّةَ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي فَسَمِعْتُ فِي جانِبِها وَجَساً فَقُلْتُ يَا جِبْرِيلُ مَا هَذَا قالَ هَذَا بِلالٌ المُؤذِّنُ)) (حم ع) عَن ابْن عَبَّاس.

стр. 564

(٦٣١٦) ((دَخَلَتِ العُمْرَةُ فِي الحَجِّ إِلَى يَوْمِ القِيامَةِ)) (م د) عَن جَابر (د ت) عَن ابْن عَبَّاس مُرْسلا. (٦٣١٧) ((دَخَلَتِ امْرَأةٌ النَّارَ فِي هِرَّةٍ رَبَطَتْها فَلَمْ تُطْعِمْها ولَمْ تَدَعْها تأْكُلُ مِنْ خَشاشِ الأَرْضِ حَتَّى ماتَتْ)) (حم ق هـ) عَن أبي هُرَيْرَة (خَ) عَن ابْن عمر. (٦٣١٨) ((دُخُولُ البَيْتِ دُخولٌ فِي حَسَنَةٍ وَخُرُوجٌ مِنْ سَيِّئَةٍ)) (عد هَب) عَن ابْن عَبَّاس. (٦٣١٩) ((دِرْهَمٌ أُعْطِيهِ فِي عَقْلٍ أحَبُّ إليَّ مِنْ مائَةٍ فِي غَيْرِهِ)) (طس) عَن أنس. (٦٣٢٠) ((دِرْهَمُ الرَّجُلِ يُنْفِقُ فِي صِحَّتِهِ خَيْرٌ مِنْ عِتْقِ رَقَبَة عِنْدَ مَوْتِهِ)) (أَبُو الشَّيْخ) عَن أبي هُرَيْرَة. (٦٣٢١) ((دِرْهَمٌ حَلَالٌ يُشْتَرَى بِهِ عَسَلٌ وَيُشْرَبُ بِماءِ المَطَرِ شِفاءٌ مِنْ كُلِّ داءٍ)) (فر) عَن أنس. (٦٣٢٢) ((دِرْهَمُ رِباً أشَدُّ عِنْدَ الله مِنْ سَتَّةٍ وثَلاثِينَ زَنْيَةً ومَنْ نَبَتَ لَحْمُهُ مِنْ سُحْتٍ فالنَّارُ أوْلَى بِهِ)) (هَب) عَن ابْن عَبَّاس. (٦٣٢٣) ((دِرْهَمُ رِباً يَأكُلُهُ الرَّجُلُ وهُوَ يَعْلَمُ أشَدُّ عِنْدَ الله مِنْ سِتَّةٍ وَثَلَاثِينَ زَنْيةً)) (حم طب) عَن عبد اللهبنِ حِنْظَلة. (٦٣٢٤) ((دَعْ دَاعِيَ اللَّبنِ)) (حم تخ حب ك) عَن ضراربن الأَزور. (٦٣٢٥) ((دَعْ عَنْكَ مُعاذاً فإِنَّ الله يُباهِي بِهِ الملائِكَةَ)) (الْحَكِيم) عَن معَاذ. (٦٣٢٦) ((دَعْ قِيلَ وقالَ وَكَثْرَةَ السُّؤالِ وإضاعَةَ المَالِ)) (طس) عَن ابْن مَسْعُود. (٦٣٢٧) ((دَعْ مَا يَرِيبُكَ إِلَى مَا لَا يَرِيبُكَ)) (حم) عَن أنس (ن) عَن الْحسن بن عَليّ (طب) عَن وابصة بن معبد (خطّ) عَن ابْن عمر. (٦٣٢٨) ((دَعْ مَا يَرِيبك إِلَى مَا لَا يَرِيبُكَ فإِنَّ الصِّدْقَ طُمأْنِينَةٌ وإنَّ الكَذِبَ رِيبَةٌ)) (حم ت حب) عَن الْحسن. (٦٣٢٩) ((دَعْ مَا يَرِيبُكَ إِلَى مَا لَا يَرِيبُكَ فإنَّ الصِّدْقَ يُنْجى)) (ابْن قَانِع) عَن الْحسن. (٦٣٣٠) ((دَعْ مَا يَرِيبُكَ إِلَى مَا لَا يَرِيبُكَ فإنَّكَ لَنْ تَجِدَ فَقْدَ شَيْءٍ تَرَكْتَهُ لله)) (حل خطّ) عَن ابْن عمر.

стр. 565

(٦٣٣١) ((دُعاءُ الأَخِ لأخِيهِ بِظَهْرِ الغَيْبِ لَا يُرَدُّ)) (الْبَزَّار) عَن عمرَان بن حُصَيْن. (٦٣٣٢) ((دُعاءُ المُحْسَنِ إلَيْهِ لِلْمُحْسِنِ لَا يُرَدُّ)) (فر) عَن ابْن عمر. (٦٣٣٣) ((دُعاءُ المَرْءِ المُسْلِمُ مُسْتَجابٌ لأَخِيهِ بِظَهْرِ الغَيْبِ عِنْدَ رَأسِهِ مَلَكٌ مُوَكَّلٌ بِهِ كلَّما دَعا لأَخِيهِ بِخَيْرٍ قالَ المَلَكُ آمِينَ ولَكَ بِمِثْلِ ذَلِكَ)) (حم م هـ) عَن أبي الدَّرْدَاء. (٦٣٣٤) ((دُعاءُ الوَالِدِ لِوَلَدِهِ كَدُعاءِ النَّبِيِّ لأُمَّتِهِ)) (فر) عَن أنس. (٦٣٣٥) ((دُعاءُ الوالِدِ يُفْضِي إِلَى الحِجابِ)) (هـ) عَن أُمِّ حَكيم. (٦٣٣٦) ((دَعْوَةُ الرَّجُلِ لأَخِيه بِظَهْرِ الغَيْبِ مُسْتَجابَةٌ ومَلَكٌ عِنْدَ رَأسِهِ يَقُولُ آمِينَ ولَكَ بِمِثْلِ ذَلِكَ)) (أَبُو بكر فِي الغيلانيات) عَن أم كرز. (٦٣٣٧) ((دَعْوَة المَظْلُومِ مُسْتَجابَةٌ وإنْ كانَ فاجِراً فَفُجُورُهُ على نَفْسِهِ)) (الطَّيَالِسِيّ) عَن أبي هُرَيْرَة. (٦٣٣٨) ((دَعْوَةُ ذِي النُّونِ إذْ دَعا بِها وَهُوَ فِي بَطِنِ الحُوتِ لَا إِل ﷺ ١٦٤٨ - ; هَ إِلَّا أنْتَ سُبْحانَكَ إنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ لَمْ يَدْعُ بِها رَجُلٌ مُسْلِمٌ فِي شيءٍ قطُّ إِلَّا اسْتَجابَ الله لَهُ)) (حم ت ن ك هَب) والضياءُ عَن سعد. (٦٣٣٩) ((دَعْوَةٌ فِي السِّرِّ تَعْدِلُ سَبْعِينَ دَعْوَةً فِي العَلانِيَةَ)) (أَبُو الشَّيْخ فِي الثَّوَاب) عَن أنس. (٦٣٤٠) ((دَعُوا الحَبَشَةَ مَا وَدَعوكُمْ واتْرُكُوا التُّرْكَ مَا تَرَكُوكُمْ)) (د) عَن رجل. (٦٣٤١) ((دَعُوا الحَسْناءَ العاقِرَ وَتَزَوَّجُوا السَّوْدَاءَ الوَلودَ فإِنِّي أُكاثِرُ بِكُم الأُمَمَ يَوْمَ القِيامَةِ)) (عب) عَن ابْن سِيرِين مُرْسلا. (٦٣٤٢) ((دَعُوا الدُّنْيا لأَهْلِها مَنْ أخَذَ مِنَ الدُّنْيا فَوْقَ مَا يَكْفِيهِ أخَذَ حَتْفَهُ وهُوَ لَا يَشْعُرُ)) (ابْن لال) عَن أنس. (٦٣٤٣) ((دَعُوا النَّاسَ يُصِيبُ بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ فَإِذا اسْتَنْصَحَ أحَدُكُمْ أخاهُ فَلْيَنْصَحْهُ)) (طب) عَن أبي السَّائِب. (٦٣٤٤) ((دَعُوا صَفْوانَ بنَ المَعَطَّلِ فإنَّهُ خَبِيثُ اللِّسانِ طَيِّبُ القَلْبِ)) (ع) عَن سفينة.
следующие страницы →