← Книги сунны

Книги сунны · id 1975

الفتح الكبير في ضم الزيادة إلى الجامع الصغير

الجلال السيوطي

Полный текст (1 236 стр.). Показаны 561–600 · переход к 566.

стр. 561

(٦٢٨٥) ((الخَيْلُ مَعْقُودٌ بِنَواصِيها الخَيْرُ إِلَى يَوْمِ القِيامَةِ الأجْرُ والمَغْنَمُ)) (حم ق ت ن) عَن عُرْوَة الْبَارِقي (حم م ن) عَن جرير. (٦٢٨٦) ((الخَيْلُ مَعْقُودٌ بِنَواصِيها الخَيْرُ والنَّيلُ إِلَى يَوْمِ القِيامَةِ وأهْلُها مُعانُونَ عَلَيْهَا والمُنْفِقُ عَلَيْهَا كَباسط يَدِهِ فِي صَدَقَةٍ وأبْوَالُها وأرْواثُها لأَهْلِها عِنْدَ الله يَوْمَ القِيامَةِ مِنْ مِسْكِ الجَنَّةِ)) (طب) عَن عريب الْمليكِي. (٦٢٨٧) ((الخَيْلُ مَعْقُودٌ فِي نَواصِيها الخَيْرُ إِلَى يَوْم القِيامَةِ)) (مَالك حم ق ن هـ) عَن ابْن عمر (حم ق ن هـ) عَن عُرْوَة بن الْجَعْد (خَ) عَن أنس (م ت ن هـ) عَن أبي هُرَيْرَة (حم) عَن أبي ذَر وَعَن أبي سعيد (طب) عَن سوَادَة بن الرّبيع وَعَن النُّعْمَان بن بشير وَعَن أبي كَبْشَة. (٦٢٨٨) ((الخَيْلُ مَعْقُودٌ فِي نَواصِيها الخَيْرُ إِلَى يومِ القِيامَةِ وأهْلُها مُعانُونَ عَلَيْهَا فامْسَحُوا بِنَواصِيها وادْعُوا لَها بالبَرَكَةِ وقَلِّدُوها لَا تُقَلِّدُوها الأَوْتارَ)) (حم) عَن جَابر. (٦٢٨٩) ((الخَيْلُ مَعْقودٌ فِي نَواصِيها الخَيْرُ واليُمْنُ إِلَى يَوْمِ القِيامَةِ وأهْلُها مُعانُونَ عَلَيْهَا قَلِّدُوها وَلَا تُقَلِّدُوها الأَوْتار)) (طس) عَن جَابر. (٦٢٩٠) ((الخَيْمَةَ دُرَّةٌ مُجَوَّفَةٌ طُولُها فِي السَّماءِ سِتُونَ مِيلاً فِي كُلِّ زاوِيَةٍ مِنْها لِلْمؤمنِ أهْلٌ لَا يَرَاهُمُ الآخَرُونَ)) (ق) عَن أبي مُوسَى. (حرف الدَّال) (٦٢٩٢) ((داوُوا مَرْضاكُمْ بالصَّدَقَةِ فإنَّها تَدْفَعُ عَنْكُمُ الأَمْراضَ والأَعْراضَ)) (فر) عَن ابْن عمر. (٦٢٩٣) ((دِباغُ الأَدِيمِ طَهُورُهُ)) (حم م) عَن ابْن عَبَّاس (د) عَن سَلمَة بن المحبق (ن) عَن عَائِشَة (ع) عَن أنس (طب) عَن أبي أُمَامَة وَعَن الْمُغيرَة. (٦٢٩٤) ((دِباغُ جُلُودِ المَيْتَةِ طَهُورُها)) (قطّ) عَن زيد بن ثَابت. (٦٢٩٥) ((دِباغُ كُلِّ إِهاب طَهُورُهُ)) (قطّ) عَن ابْن عَبَّاس.

стр. 562

(٦٢٩٦) ((دَبَّ إلَيْكُمْ داءُ الأُمَمِ قَبْلَكُمْ الحَسَدُ والبُغْضاءُ هِيَ الحالِقَةُ حالِقَةُ الدِّينِ لَا حالِقَةُ الشَّعَرِ وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَا تَدْخُلُوا الجَنَّةَ حَتَّى تُؤمِنُوا وَلَا تُؤْمِنُوا حَتَّى تَحابُّوا أفَلَا أُنَبِّئُكُمْ بِشَيْءٍ إِذا فَعَلْتُمُوهُ تَحابَبْتُمْ أفْشُوا السَّلامَ بَيْنَكُمْ)) (حم ت والضياء) عَن الزبير بن الْعَوام. (٦٢٩٧) ((دُثِرَ مَكان البَيْتِ فَلَمْ يَحُجَّهُ هُودٌ وَلَا صالِحٌ حَتَّى بَوَّأهُ الله لإِبْراهِيمَ)) (الزبير بن بكار فِي النّسَب) عَن عَائِشَة. (٦٢٩٨) ((دِحْيَة الكَلْبِي يُشَبِهُ جِبْرِيلَ وعُرْوَةُبن مَسْعُودٍ الثَّقَفِيُّ يُشْبِهُ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ وعَبْدُ العُزَّى يُشَبِهُ الدَّجَّالَ)) (ابْن سعد) عَن الشّعبِيّ مُرْسلا. (٦٢٩٩) ((دَخَلْتُ الجَنَّةَ البارِحَةَ فَنَظَرْتُ فِيها فَإِذا جَعْفَرٌ يَطِيرُ مَعَ المَلائِكَةِ وَإِذا حَمْزَةُ مُتَّكِىءٌ على سَرِيرٍ)) (طب عد ك) عَن ابْن عَبَّاس. (٦٣٠٠) ((دَخَلْتُ الجَنَّةَ فَإِذا أكْثَرُ أهْلِها البُلْهُ)) (ابْن شاهين فِي الأَفراد وَابْن عَسَاكِر) عَن جَابر. (٦٣٠١) ((دَخَلْتُ الجَنَّةَ فَإِذا أَنا بِقَصْرٍ مِنْ ذَهَبٍ فَقُلْتُ لِمَنْ هَذا القَصْرُ قالُوا لِشابٍ مِنْ قُرَيْشٍ فَظَنَنْتُ أنِّي أَنا هُوَ فَقُلْتُ وَمَنْ هُوَ قالُوا عُمَرُ بنُ الخَطَّابُ فَلَوْلا مَا عَلِمْتُ مِنْ غَيْرَتِكَ لَدَخَلْتهُ)) (حم ت حب) عَن أنس (حم ق) عَن جَابر (حم) عَن بُرَيْدَة ومعاذ. (٦٣٠٢) ((دَخَلْتُ الجَنَّةَ فإِذا أَنا بِنَهْرٍ حافَتاهُ خيامُ اللُّؤلُؤ فَضَرَبْتُ بِيَدِي إِلى مَا يَجْرِي فِيهِ المَاءُ فإِذا مِسْكٌ أذْفَرُ فَقُلْتُ مَا هَذا يَا جِبْرِيلُ قالَ هَذا الكَوْثَرُ الذِي أعْطاكَهُ الله)) (حم خَ ت ن) عَن أنس. (٦٣٠٣) ((دَخَلْتُ الجَنَّةَ فإِذا جارِيَةٌ أدماءُ لَعْساءُ فَقُلْتُ مَا هَذِهِ يَا جِبْرِيلُ فَقالَ إنَّ الله تَعالى عَرَفَ شَهْوَةَ جَعْفَرِبنِ أبي طالِبٍ لِلأُدْمِ اللُّعْسِ فَخَلَقَ لَهُ هَذِهِ)) (جعفربن عبد القمي فِي فَضَائِل جَعْفَر والرافعي فِي تَارِيخه) عَن عبد الله بن جَعْفَر. (٦٣٠٤) ((دَخَلْتُ الجَنَّةَ فاسْتَقْبَلَتْنِي جارِيَةٌ شابَّةٌ فَقُلْتُ لِمَنْ أنْتِ قالَتْ لِزَيْدِبن حارِثَةَ)) (الرَّوْيَانِيّ والضياءُ) عَن بُرَيْدَة. (٦٣٠٥) ((دَخَلْتُ الجَنَّةَ فَرَأيْتُ على بابِها الصَّدَقَةَ بِعَشْرَةِ والقَرْضَ بِثَمانِيَةَ عَشَرَ فَقُلْتُ يَا

стр. 563

جِبْرِيلُ كَيْفَ صارَت الصَّدَقَة بِعَشْرَةٍ والقَرْضُ بِثَمانِيَةَ عَشَرَ قالَ لأنَّ الصَّدَقَةَ تَقَعُ فِي يَدِ الغَنِيِّ والفَقِيرِ والقَرْضُ لَا يَقَعُ إِلَّا فِي يَدِ مَنْ يَحْتاجُ إلَيْهِ)) (طب) عَن أبي أُمَامَة. (٦٣٠٦) ((دَخَلْتُ الجَنَّةَ فَرَأيْتُ فِي عارِضَتِي الجَنَّةِ مَكْتُوباً ثَلَاثَةُ أسْطُرٍ بالذَّهَبِ السَّطْرُ الأوَّل لَاإل ﷺ ١٦٤٨ - ; هَ إِلَّا الله محمَّدٌ رَسوُلُ الله والسَّطرُ الثَّانِي ماقَدَّمْنا وَجَدْنا وَمَا أكَلْنا رَبِحْنا وَمَا خَلَّفْنا خَسِرْنا والسَّطْرُ الثَّالِثُ أُمَّةٌ مُذْنِبَةٌ وَرَبٌّ غَفُورٌ)) (الرَّافِعِيّ وَابْن النجار) عَن أنس. (٦٣٠٧) ((دَخَلْتُ الجَنَّةَ فَرَأيْتُ فِيها جَنابِذَ مِنَ اللَّؤلُؤِ تُرابُها المِسْكُ فَقُلْتُ لِمَنْ هَذا يَا جِبْريلُ قالَ لِلْمُؤذِّنِينَ والأئِمَةِ مِنْ أُمَّتِكَ يَا مُحَمَّدُ)) (ع) عَن أبي. (٦٣٠٨) ((دَخَلْتُ الجَنَّةَ فَرَأيْتُ لِزَيْدِ بْنِ عَمْروبنِ نُفَيْلٍ دَرَجَتَيْنِ)) (ابْن عَسَاكِر) عَن عَائِشَة. (٦٣٠٩) ((دخلْتُ الجَنَّةَ فَسَمِعْتُ خَشْفَةً بَيْنَ يَدَيَّ فَقُلْتُ مَا هَذِهِ الخَشْفَةُ فَقِيلَ الغُمَيْصاءُ بِنْتُ مِلْحانَ)) (حم م ن) عَن أنس. (٦٣١٠) ((دَخَلْتُ الجَنَّةُ فَسَمِعْتُ خَشْفَةً بَيْنَ يَدَيَّ قُلْتُ مَا هَذِهَ الخَشْفَةُ فَقِيلَ هَذَا بِلالٌ يَمْشِي أمامَكَ)) (طب عد) عَن أبي أُمَامَة. (٦٣١١) ((دَخَلْتُ الجَنَّةَ فَسَمِعْتُ خَشْفَةٍ فَقُلْتُ مَا هَذِهِ قالُوا هذَا بِلَالٌ ثُمَّ دَخَلْتُ الجَنَّةَ فَسَمِعْت خَشْفَةً فَقُلْتُ مَا هَذِهِ قالُوا هِذِهِ الغُمَيْصاءُ بِنْتُ مِلْحانَ)) (عبد بن حميد) عَن أنس (الطَّيَالِسِيّ) عَن جَابر. (٦٣١٢) ((دَخَلْتُ الجَنَّةَ فَسَمِعْتُ فِيها قِراءَةً فَقُلْتُ مَنْ هَذَا قالُوا حارِثَةَ بن النُّعْمانِ كَذا لَكُمُ البِرُّ كَذا لَكُمُ البِرٌ)) (ت) والحاكِمُ عَن عَائِشَة. (٦٣١٣) ((دَخَلْتُ الجَنَّةَ فَسَمِعْتُ نَخْمَةً مِنْ نُعَيمٍ)) (ابْن سعد) عَن أبي بَكر الْعَدوي مُرْسلا. (٦٣١٤) ((دَخَلْتُ الجَنَّةَ فَوَجَدْتُ أكْثَرَ أهْلِها اليَمَنَ وَوَجَدْتُ أكْثَرَ أهْلِ اليَمَنِ مُذْحِجَ)) (خطّ) عَن عَائِشَة. (٦٣١٥) ((دَخَلْتُ الجَنَّةَ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي فَسَمِعْتُ فِي جانِبِها وَجَساً فَقُلْتُ يَا جِبْرِيلُ مَا هَذَا قالَ هَذَا بِلالٌ المُؤذِّنُ)) (حم ع) عَن ابْن عَبَّاس.

стр. 564

(٦٣١٦) ((دَخَلَتِ العُمْرَةُ فِي الحَجِّ إِلَى يَوْمِ القِيامَةِ)) (م د) عَن جَابر (د ت) عَن ابْن عَبَّاس مُرْسلا. (٦٣١٧) ((دَخَلَتِ امْرَأةٌ النَّارَ فِي هِرَّةٍ رَبَطَتْها فَلَمْ تُطْعِمْها ولَمْ تَدَعْها تأْكُلُ مِنْ خَشاشِ الأَرْضِ حَتَّى ماتَتْ)) (حم ق هـ) عَن أبي هُرَيْرَة (خَ) عَن ابْن عمر. (٦٣١٨) ((دُخُولُ البَيْتِ دُخولٌ فِي حَسَنَةٍ وَخُرُوجٌ مِنْ سَيِّئَةٍ)) (عد هَب) عَن ابْن عَبَّاس. (٦٣١٩) ((دِرْهَمٌ أُعْطِيهِ فِي عَقْلٍ أحَبُّ إليَّ مِنْ مائَةٍ فِي غَيْرِهِ)) (طس) عَن أنس. (٦٣٢٠) ((دِرْهَمُ الرَّجُلِ يُنْفِقُ فِي صِحَّتِهِ خَيْرٌ مِنْ عِتْقِ رَقَبَة عِنْدَ مَوْتِهِ)) (أَبُو الشَّيْخ) عَن أبي هُرَيْرَة. (٦٣٢١) ((دِرْهَمٌ حَلَالٌ يُشْتَرَى بِهِ عَسَلٌ وَيُشْرَبُ بِماءِ المَطَرِ شِفاءٌ مِنْ كُلِّ داءٍ)) (فر) عَن أنس. (٦٣٢٢) ((دِرْهَمُ رِباً أشَدُّ عِنْدَ الله مِنْ سَتَّةٍ وثَلاثِينَ زَنْيَةً ومَنْ نَبَتَ لَحْمُهُ مِنْ سُحْتٍ فالنَّارُ أوْلَى بِهِ)) (هَب) عَن ابْن عَبَّاس. (٦٣٢٣) ((دِرْهَمُ رِباً يَأكُلُهُ الرَّجُلُ وهُوَ يَعْلَمُ أشَدُّ عِنْدَ الله مِنْ سِتَّةٍ وَثَلَاثِينَ زَنْيةً)) (حم طب) عَن عبد اللهبنِ حِنْظَلة. (٦٣٢٤) ((دَعْ دَاعِيَ اللَّبنِ)) (حم تخ حب ك) عَن ضراربن الأَزور. (٦٣٢٥) ((دَعْ عَنْكَ مُعاذاً فإِنَّ الله يُباهِي بِهِ الملائِكَةَ)) (الْحَكِيم) عَن معَاذ. (٦٣٢٦) ((دَعْ قِيلَ وقالَ وَكَثْرَةَ السُّؤالِ وإضاعَةَ المَالِ)) (طس) عَن ابْن مَسْعُود. (٦٣٢٧) ((دَعْ مَا يَرِيبُكَ إِلَى مَا لَا يَرِيبُكَ)) (حم) عَن أنس (ن) عَن الْحسن بن عَليّ (طب) عَن وابصة بن معبد (خطّ) عَن ابْن عمر. (٦٣٢٨) ((دَعْ مَا يَرِيبك إِلَى مَا لَا يَرِيبُكَ فإِنَّ الصِّدْقَ طُمأْنِينَةٌ وإنَّ الكَذِبَ رِيبَةٌ)) (حم ت حب) عَن الْحسن. (٦٣٢٩) ((دَعْ مَا يَرِيبُكَ إِلَى مَا لَا يَرِيبُكَ فإنَّ الصِّدْقَ يُنْجى)) (ابْن قَانِع) عَن الْحسن. (٦٣٣٠) ((دَعْ مَا يَرِيبُكَ إِلَى مَا لَا يَرِيبُكَ فإنَّكَ لَنْ تَجِدَ فَقْدَ شَيْءٍ تَرَكْتَهُ لله)) (حل خطّ) عَن ابْن عمر.

стр. 565

(٦٣٣١) ((دُعاءُ الأَخِ لأخِيهِ بِظَهْرِ الغَيْبِ لَا يُرَدُّ)) (الْبَزَّار) عَن عمرَان بن حُصَيْن. (٦٣٣٢) ((دُعاءُ المُحْسَنِ إلَيْهِ لِلْمُحْسِنِ لَا يُرَدُّ)) (فر) عَن ابْن عمر. (٦٣٣٣) ((دُعاءُ المَرْءِ المُسْلِمُ مُسْتَجابٌ لأَخِيهِ بِظَهْرِ الغَيْبِ عِنْدَ رَأسِهِ مَلَكٌ مُوَكَّلٌ بِهِ كلَّما دَعا لأَخِيهِ بِخَيْرٍ قالَ المَلَكُ آمِينَ ولَكَ بِمِثْلِ ذَلِكَ)) (حم م هـ) عَن أبي الدَّرْدَاء. (٦٣٣٤) ((دُعاءُ الوَالِدِ لِوَلَدِهِ كَدُعاءِ النَّبِيِّ لأُمَّتِهِ)) (فر) عَن أنس. (٦٣٣٥) ((دُعاءُ الوالِدِ يُفْضِي إِلَى الحِجابِ)) (هـ) عَن أُمِّ حَكيم. (٦٣٣٦) ((دَعْوَةُ الرَّجُلِ لأَخِيه بِظَهْرِ الغَيْبِ مُسْتَجابَةٌ ومَلَكٌ عِنْدَ رَأسِهِ يَقُولُ آمِينَ ولَكَ بِمِثْلِ ذَلِكَ)) (أَبُو بكر فِي الغيلانيات) عَن أم كرز. (٦٣٣٧) ((دَعْوَة المَظْلُومِ مُسْتَجابَةٌ وإنْ كانَ فاجِراً فَفُجُورُهُ على نَفْسِهِ)) (الطَّيَالِسِيّ) عَن أبي هُرَيْرَة. (٦٣٣٨) ((دَعْوَةُ ذِي النُّونِ إذْ دَعا بِها وَهُوَ فِي بَطِنِ الحُوتِ لَا إِل ﷺ ١٦٤٨ - ; هَ إِلَّا أنْتَ سُبْحانَكَ إنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ لَمْ يَدْعُ بِها رَجُلٌ مُسْلِمٌ فِي شيءٍ قطُّ إِلَّا اسْتَجابَ الله لَهُ)) (حم ت ن ك هَب) والضياءُ عَن سعد. (٦٣٣٩) ((دَعْوَةٌ فِي السِّرِّ تَعْدِلُ سَبْعِينَ دَعْوَةً فِي العَلانِيَةَ)) (أَبُو الشَّيْخ فِي الثَّوَاب) عَن أنس. (٦٣٤٠) ((دَعُوا الحَبَشَةَ مَا وَدَعوكُمْ واتْرُكُوا التُّرْكَ مَا تَرَكُوكُمْ)) (د) عَن رجل. (٦٣٤١) ((دَعُوا الحَسْناءَ العاقِرَ وَتَزَوَّجُوا السَّوْدَاءَ الوَلودَ فإِنِّي أُكاثِرُ بِكُم الأُمَمَ يَوْمَ القِيامَةِ)) (عب) عَن ابْن سِيرِين مُرْسلا. (٦٣٤٢) ((دَعُوا الدُّنْيا لأَهْلِها مَنْ أخَذَ مِنَ الدُّنْيا فَوْقَ مَا يَكْفِيهِ أخَذَ حَتْفَهُ وهُوَ لَا يَشْعُرُ)) (ابْن لال) عَن أنس. (٦٣٤٣) ((دَعُوا النَّاسَ يُصِيبُ بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ فَإِذا اسْتَنْصَحَ أحَدُكُمْ أخاهُ فَلْيَنْصَحْهُ)) (طب) عَن أبي السَّائِب. (٦٣٤٤) ((دَعُوا صَفْوانَ بنَ المَعَطَّلِ فإنَّهُ خَبِيثُ اللِّسانِ طَيِّبُ القَلْبِ)) (ع) عَن سفينة.

стр. 566

(٦٣٤٥) ((دَعُوا صَفْوَانَ فإِنَّهُ يُحِبُّ الله وَرَسُولَهُ)) (ابْن سعد) عَن الْحسن مُرْسلا. (٦٣٤٦) ((دَعُوا لِي أصْحابِي فَوالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ أنْفَقْتُمْ مِثْلَ أُحُدٍ ذَهَباً مَا بَلَغْتُمْ أعْمالَهُمْ)) (حم) عَن أنس. (٦٣٤٧) ((دَعُوا لِي أصْحابِي وأصْهارِي)) (ابْن عَسَاكِر) عَن أنس. (٦٣٤٨) ((دَعْونِي مِنَ السُّودَانِ فإنَّما الأَسْوَدُ لِبَطْنِهِ وَفَرْجِهِ)) (طب) عَن ابْن عَبَّاس. (٦٣٤٩) ((دعُوهُ فإِنَّ لِصاحِبِ الحَقِّ مَقالاً)) (خَ ت) عَن أبي هُرَيْرَة. (٦٣٥٠) ((دَعُوهُ يَئِنُّ فإِنَّ الأَنِينَ اسْمٌ مِنْ أسْماءِ الله تَعَالَى يَسْتَرِيحُ إلَيْهِ العَلِيلُ)) (الرَّافِعِيّ) عَن عَائِشَة. (٦٣٥١) ((دَعَوَاتُ المَكْرُوبِ اللَّهُمَّ رَحْمَتَكَ أرْجُو فَلَا تَكِلْنِي إِلَى نَفْسِي طَرْفَةَ عَيْنٍ وأصْلِحْ لِي شأنِي كُلَّهُ لَا إِل ﷺ ١٦٤٨ - ; هَ إلاَّ أنْتَ)) (حم خد د حب) عَن أبي بكرَة. (٦٣٥٢) ((دَعْوَتانِ لَيْسَ بَيْنَهُما وَبَيْنَ الله حِجابٌ دَعْوَةُ المَظْلُومِ وَدَعْوَةُ المَرءِ لأَخِيهِ بِظَهْرِ الغَيْبِ)) (طب) عَن ابْن عَبَّاس. (٦٣٥٣) ((دَعْهُنَّ يَا عُمَرُ فإِنَّ العَيْنَ دَامِعَةٌ والقَلْبَ مُصابٌ والعَهْدَ قَرِيبٌ)) (حم ن هـ ك) عَن أبي هُرَيْرَة. (٦٣٥٤) ((دَعْهُنَّ يَبْكِينَ مَا دَامَ عِنْدَهُنَّ فإِذا وَجَبَ فَلَا تَبْكِيَنَّ باكِيَةٌ)) (مَالك ن ك) عَن جَابر بن عتِيك. (٦٣٥٥) ((دَعْهُنَّ يَبْكِينَ وإِيَّاكُنَّ وَنَعِيقَ الشَّيْطانِ إِنَّهُ مَهْما كانَ مِنَ العَيْنِ وَالقَلْبِ فَمِنَ الله ومِنَ الرَّحْمَةِ وَمَهْما كانَ مِنَ اليَدِ واللِّسانِ فَمِنَ الشَّيْطانِ)) (حم) عَن ابْن عَبَّاس. (٦٣٥٦) ((دَفْنُ البَناتِ مِنَ المَكْرُماتِ)) (خطّ) عَن ابْن عمر. (٦٣٥٧) ((دُفِنَ بالطِّينَةِ الَّتِي خُلِقَ مِنْها)) (طب) عَن ابْن عمر. (٦٣٥٨) ((دَلِيلُ الخَيْرِ كفاعِلِهِ)) (ابْن النجار) عَن عَليّ. (٦٣٥٩) ((دَمُ عَفْراءَ أحَبُّ إِلَى الله مِنْ سَوْدَاوَيْنِ)) (حم ك) عَن أبي هُرَيْرَة. (٦٣٦٠) ((دَمُ عَفْراءَ أزْكَى عِنْدَ الله مِنْ دَمِ سَوْدَاوَيْنِ)) (طب) عَن كَثِيرَة بنت سُفْيَان.

стр. 567

(٦٣٦١) ((دَمُ عَمَّارٍ وَلَحْمُهُ حَرَامٌ على النَّارِ أنْ تَأْكُلَهُ أوْ تَمَسَّهُ)) (ابْن عَسَاكِر) عَن عَليّ. (٦٣٦٢) ((دُورُوا مَعَ كِتابِ الله حَيْثُما دَارَ)) (ك) عَن حُذَيْفَة. (٦٣٦٣) ((دُونَكِ فانْتَصِرِي)) (هـ) عَن عَائِشَة. (٦٣٦٤) ((دِيَةُ أصابِعِ اليَدَيْنِ وَالرِّجْلَيْنِ سَوَاءٌ عَشْرٌ مِنَ الإِبِلِ لِكُلِّ إِصْبَعٍ)) (ت) عَن ابْن عَبَّاس. (٦٣٦٥) ((دِيَةُ الذِّمِّيِّ دِيَةُ المُسْلِمِ)) (طس) عَن ابْن عمر. (٦٣٦٦) ((دِيَةُ المَرْءِ عَقْلُهُ ومَنْ لَا عَقْلَ لَهُ لَا دِينَ لَهُ)) (أَبُو الشَّيْخ فِي الثَّوَاب وَابْن النجار) عَن جَابر. (٦٣٦٧) ((دِيَةُ المعاهِدِ نِصْفُ دِيَةِ الحُرِّ)) (د) عَن ابْن عَمْرو. (٦٣٦٨) ((دِيَةُ المكاتَبِ بِقَدْرِ مَا عُتِقَ مِنْهُ دِيَةُ الحُرِّ وَبِقَدْرِ مَا رَقَّ مِنْهُ دِيَةُ العَبْدِ)) (طب) عَن ابْن عَبَّاس. (٦٣٦٩) ((دِيَةُ عَقْلِ الكافِرِ نِصْفُ عَقْلِ المُؤمِنِ)) (ت) عَن ابْن عَمْرو. (٦٣٧٠) ((دِينارٌ أنْفَقْتَهُ فِي سَبِيلِ الله وَدِينارٌ أنْفَقْتَهُ فِي رَقْبَةٍ وَدِينارٌ تَصَدَّقْتَ بِهِ على مِسْكِينٍ وَدِينَارٌ أنْفَقْتَهُ على أهْلِكَ أعْظَمها أجْراً الَّذِي أنْفَقْتَهُ على أهْلِكَ)) (م) عَن أبي هُرَيْرَة. فصل فِي الْمحلى بأل من هَذَا الْحَرْف (٦٣٧١) ((الدَّارُ حَرَمٌ فَمَنْ دَخَلَ عَلَيْكَ حَرَمَكَ فاقْتُلْهُ)) (حم طب) عَن عبَادَة بن الصَّامِت. (٦٣٧٢) ((الدَّاعِي والمُؤمِّنُ شَرِيكانِ فِي الأَجْرِ والقارِىءُ والمُسْتَمِعُ فِي الأَجْرِ شَرِيكانِ والعالِمُ والمُتَعَلِّمُ فِي الأجْرِ شَرِيكانِ)) (فر) عَن ابْن عَبَّاس. (٦٣٧٣) ((الدَّالُّ على الخَيْرِ كَفاعِلِهِ)) (الْبَزَّار) عَن ابْن مَسْعُود (طب) عَن سهل بن سعد وَعَن أبي مَسْعُود. (٦٣٧٤) ((الدَّالُّ على الخَيْرِ كَفاعِلِهِ وَالله يُحِبُّ إِغاثَةَ اللَّهْفانِ)) (حم ع) والضياءُ عَن بُرَيْدَة (ابْن أبي الدُّنْيا) فِي قضاءِ الحوائِجِ عَن أنس.

стр. 568

(٦٣٧٥) ((الدُّبَّاءُ تُكَبِّرُ الدِّماغَ وَتَزِيدُ فِي العَقْلِ)) (فر) عَن أنس. (٦٣٧٦) ((الدَّجَّالُ أعْوَرُ العَيْنِ اليُسْرَى جُفالُ الشَّعْرَ مَعَهُ جَنَّةٌ ونارٌ فَنارُهُ جَنَّةٌ وَجَنَّتُهُ نارٌ)) (حم م هـ) عَن حُذَيْفَة. (٦٣٧٧) ((الدَّجَّالُ تَلِدُهُ أُمُّهُ وَهِيَ مَنْبُوذَةٌ فِي قَبْرِها فإِذَا وَلَدَتْهُ حَمَلَتِ النِّساءُ بالخَطَّائِينَ)) (طس) عَن أبي هُرَيْرَة. (٦٣٧٨) ((الدَّجَّالُ عَيْنُهُ خَضْرَاءُ)) (تخ) عَن أبيّ. (٦٣٧٩) ((الدَّجَّالُ مَمْسُوحُ العَيْنِ مَكْتُوبٌ بَيْنَ عَيْنَيْهِ كافِرٌ يَقْرَؤهُ كُلُّ مُسْلِمٍ)) (م) عَن أنس. (٦٣٨٠) ((الدَّجَّالُ لَا يُولَدُ لَهُ وَلَا يَدْخُلُ المَدِينَةَ وَلَا مَكَّةَ)) (حم) عَن أبي سعيد. (٦٣٨١) ((الدَّجَّالُ يَخْرُجُ مِنْ أرْضٍ بالمَشْرِقِ يُقالُ لَها خراسانُ يَتْبَعُهُ أقْوامٌ كأَنَّ وُجُوهَهُمْ المِجانُّ المُطْرَقَة)) (ت ك) عَن أبي بكر. (٦٣٨٢) ((الدُّعاءُ بَيْنَ الأَذانِ والإِقامَةِ مُسْتَجابٌ فادْعُوا)) (ع) عَن أنس. (٦٣٨٣) ((الدُّعاءُ جُنْدٌ مِنْ أجْنادِ الله مُجَنَّدٌ يَرُدُّ القَضاءَ بَعْدَ أنْ يُبْرَمَ)) (ابْن عَسَاكِر) عَن نمير بن أَوْس مُرْسلا. (٦٣٨٤) ((الدُّعاءُ سِلَاحٌ وَعِمادُ الدِّينِ وَنُورُ السَّمَوات والأَرْضِ)) (ع ك) عَن عَليّ. (٦٣٨٥) ((الدُّعاءُ مَحْجُوبٌ عَن الله حَتَّى يُصَلِّي على مُحَمَّدٍ وأهْلِ بَيْتِهِ)) (أَبُو الشَّيْخ) عَن عَليّ. (٦٣٨٦) ((الدُّعاءُ مُخُّ العِبادَةِ)) (ت) عَن أنس. (٦٣٨٧) ((الدُّعاءُ مُسْتَجابٌ بيْنَ النِّدَاءِ وَالإِقَامَةِ)) (ك) عَن أنس. (٦٣٨٨) ((الدُّعاءُ مِفْتاحُ الرَّحْمَةِ وَالوُضُوءُ مِفْتاحُ الصَّلاةِ والصَّلاةُ مِفْتاحُ الجَنَّةِ)) (فر) عَن ابْن عَبَّاس. (٦٣٨٩) ((الدُّعاءُ هُوَ العِبادَةُ)) (حم ش خد ٤ حب ك) عَن النُّعْمَان بن بشير (ع) عَن الْبَراء.

стр. 569

(٦٣٩٠) ((الدعاءُ لَا يُرَدُّ بَيْنَ الأَذانِ والإِقامَةِ)) (حم د ت ن حب) عَن أنس. (٦٣٩١) ((الدُّعاءُ يَرُدُّ البَلاءَ)) (أَبُو الشَّيْخ فِي الثَّوَاب) عَن أبي هُرَيْرَة. (٦٣٩٢) ((الدُّعاءُ يَرُدُّ القضاءَ وإنَّ البِرَّ يَزِيدُ فِي الرِّزْقِ وإِنَّ العَبْدَ لَيُحْرَمُ الرِّزْقَ بالذَّنْبِ يُصِيبُهُ)) (ك) عَن ثَوْبَان. (٦٣٩٣) ((الدُّعاءُ يَنْفَعُ مِمَّا نَزَلَ ومِمَّا لَمْ يَنْزَلْ فَعَلَيْكُمْ عبادَ الله بالدُّعاءِ)) (ك) عَن ابْن عمر. (٦٣٩٤) ((الدَّمُ مِقْدارُ الدِّرْهَمِ يُغْسَلُ وَتُعادُ مِنْهُ الصَّلاةُ)) (خطّ) عَن أبي هُرَيْرَة. (٦٣٩٥) ((الدَّنانِيرُ وَالدَّراهِمُ خَوَاتِيمُ الله فِي أرْضِهِ مَنْ جاءَ بِخاتَمِ مَوْلاهُ قُضِيَتْ حاجَتُهُ)) (طس) عَن أبي هُرَيْرَة. (٦٣٩٦) ((الدُّنْيا حَرَامٌ على أهْلِ الآخِرَةِ والآخِرَةُ حَرَامٌ عَلى أهْلِ الدُّنْيا والدُّنْيا والآخِرَةُ حَرَامٌ على أهْلِ الله)) (فر) عَن ابْن عَبَّاس. (٦٣٩٧) ((الدُّنْيا حلْوَةٌ خَضِرَةٌ فَمَنْ أخَذَها بِحَقِّهِ بُورِكَ لَهُ فِيها وربُّ مُتَخَوِّضٍ فِيما اشْتَهَتْ نَفْسُهُ لَيْسَ لَهُ يُوْمَ القِيامَةِ إِلَّا النَّارُ)) (طب) عَن ابْن عَمْرو. (٦٣٩٨) ((الدُّنْيا حُلْوَةٌ رَطْبَةٌ)) (فر) عَن سعد. (٦٣٩٩) ((الدُّنْيا خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ)) (طب) عَن مَيْمُونَة. (٦٤٠٠) ((الدُّنْيا خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ مَنِ اكتَسَبَ فِيها مَالا مِنْ حِلِّهِ وأنْفَقَهُ فِي حَقِّهِ أثابَهُ الله عَلَيْهِ وَأوْرَدَهُ جَنَّتَهُ وَمَنْ اكْتَسَبَ فِيهَا مَالا مِنْ غَيْرِ حِلِّهِ وأنْفَقَهُ فِي غَيْرِ حَقِّهِ أحَلَّهُ الله دَارَ الهَوَانِ وَرَبَّ مُتَخَوِّضٍ فِي مالِ الله وَرَسُولِهِ لَهُ النَّارُ يَوْمَ القيامَةِ)) (هَب) عَن ابْن عمر. (٦٤٠١) ((الدُّنْيا دَارُ مَنْ لَا دَارَ لَهُ وَمالُ مَنْ لَا مالَ لَهُ ولَها يَجْمَعُ مَنْ لَا عَقْلَ لَهُ)) (حم هَب) عَن عَائِشَة (هَب) عَن ابْن مَسْعُود مَوْقُوفا. (٦٤٠٢) ((الدُّنْيا سَبْعَةُ آلافِ سَنَةٍ أَنا فِي آخِرِها ألْفاً)) (طب) وَالْبَيْهَقِيّ فِي الدَّلَائِل عَن الضَّحَّاك بن زمل. (٦٤٠٣) ((الدُّنْيا سَبْعَةُ أيَّامٍ مِنْ أيَّامِ الآخِرَةِ)) (فر) عَن أنس.

стр. 570

(٦٤٠٤) ((الدُّنْيا سِجْنُ المُؤمِنِ وَجَنَّةُ الكافِرِ)) (حم م ت هـ) عَن أبي هُرَيْرَة (طب ك) عَن سلمَان (الْبَزَّار) عَن ابْن عمر. (٦٤٠٥) ((الدُّنْيا سِجْنُ المُؤمِنِ وَسَنَتُهُ فإِذا فارَقَ الدُّنْيا فارَقَ السِّجْنَ والسَّنَةَ)) (حم طب حل ك) عَن ابْن عَمْرو. (٦٤٠٦) ((الدُّنْيا كُلُّها مَتاعٌ وَخَيْرُ مَتاعِ الدُّنْيا المَرأةُ الصَّالِحَةُ)) (حم م ن) عَن ابْن عَمْرو. (٦٤٠٧) (( (ز) الدُّنْيا مَسِيرَةُ خَمْسِمائَةِ سَنَةٍ)) (فر) عَن حُذَيْفَة. (٦٤٠٨) ((الدُّنْيا مَلْعُونَةٌ مَلْعُونٌ مَا فِيهَا إِلَّا أمْراً بِمَعْرُوفٍ أوْ نهْياً عَنْ مُنْكَرٍ أوْ ذِكْرَ الله)) (الْبَزَّار) عَن ابْن مَسْعُود. (٦٤٠٩) ((الدُّنْيا مَلْعُونَةٌ مَلْعُونٌ مَا فِيها إلاَّ ذِكْرَ الله وَما وَلَاهُ وَعالِماً أوْ مُتَعَلِّماً)) (هـ) عَن أبي هُرَيْرَة (طس) عَن ابْن مَسْعُود. (٦٤١٠) ((الدُّنْيا مَلْعُونَةٌ مَلْعُونٌ مَا فِيها إلاَّ مَا ابْتُغي بِهِ وَجْهُ الله ) (طب) عَن أبي الدرداءِ. (٦٤١١) ((الدُّنْيا مَلْعُونَةٌ مَلْعُونٌ مَا فِيها إلاَّ مَا كانَ مِنْها لله ) (حل والضياءُ) عَن جَابر. (٦٤١٢) ((الدُّنْيا لَا تَصْفُو لِمُؤمِنٍ كَيْفَ وَهِيَ سِجْنُهُ وَبَلاؤهُ)) (ابْن لال) عَن عَائِشَة. (٦٤١٣) ((الدُّنْيا لَا تَنْبَغِي لِمُحَمَّدٍ وَلَا لآلِ مُحَمَّدٍ)) (أَبُو عبد الرَّحْمَن السّلمِيّ فِي الزّهد) عَن عَائِشَة. (٦٤١٤) ((الدَّوَاءُ مِنَ القَدَرِ وَقَدْ يَنْفَعُ بإِذْنِ الله تَعَالى)) (طب وَأَبُو نعيم) عَن ابْن عَبَّاس. (٦٤١٥) ((الدَّواءُ مِنَ القَدَرِ وَهُوَ يَنْفَعُ مَنْ يَشاءُ بِما شاءَ)) (ابْن السّني) عَن ابْن عَبَّاس. (٦٤١٦) ((الدَّوَاوِينُ ثلاثَةٌ فَدِيوَانٌ لَا يَغْفِرُ الله مِنْهُ شَيْئاً وَدِيوَانٌ لَا يَعْبأُ الله بِهِ شَيْئاً وَدِيوَانٌ لَا يَتْرُكُ الله مِنْهُ شَيْئاً فأَمَّا الدِّيوانُ الَّذِي لَا يَغْفِرُ الله مِنْهُ شَيْئاً فالإِشْراكُ بِاللَّه وأمَّا الدِّيوَانُ الَّذِي لَا يَعْبَأُ الله بِهِ شَيْئاً فَظُلْمُ العَبْدِ نَفْسَهُ فِيما بَيْنَهُ وَبَيْنَ رَبِّهِ مِنْ صَوْمِ يَوْمٍ تَرَكَهُ أوْ صَلاةٍ تَرَكَها فإنَّ الله يَغْفِرُ ذَلِكَ إنْ شاءَ وَيَتَجَاوَزُ وأمَّا الدِّيوانُ الذِي لَا يَتْرُكُ الله مِنْهُ شَيْئاً فَمَظالِمُ العِبادِ بَيْنَهُمُ القِصاصُ لَا مَحالَةَ)) (حم ك) عَن عَائِشَة.

стр. 571

(٦٤١٧) ((الدَّهْنُ يَذْهَبُ بالبُؤسِ والكِسْوَةُ تُظْهِرُ الغِنَى وَالإِحْسانُ إِلَى الخادِمِ مِمَّا يُكْبِتُ الله بِهِ العَدُوَّ)) (ابْن السّني وَأَبُو نعيم فِي الطِّبّ) عَن طَلْحَة. (٦٤١٨) ((الدِّيكُ الأبْيَضُ الأَفْرَقُ حَبِيبِي وَحَبِيبُ حَبِيبِي جِبْرِيلَ يَحْرُسُ بَيْتَهُ وَسِتَّة عَشَرَ بَيْتاً مِنْ جِيرَانِهِ أرْبَعَةً عَنِ اليَمِينِ وَأرْبَعَةً عَنِ الشِّمالِ وأرْبَعَةً مِنْ قُدَّامٍ وأرْبَعَةً مِنْ خَلْفٍ)) (عق وَأَبُو الشَّيْخ فِي العظمة) عَن أنس. (٦٤١٩) ((الدِّيكُ الأَبْيَضُ صَدِيقِي)) (ابْن قَانِع) عَن أَيُّوب عَن عتبَة. (٦٤٢٠) ((الدِّيكُ الأَبْيَضُ صَدِيقِي وَصَدِيقُ صَدِيقِي وَعَدُوُّ عَدُوِّ الله)) (أَبُو بكر البرقي) عَن أبي زيد الأَنْصارِي. (٦٤٢١) ((الدِّيكُ الأَبْيَضُ صَدِيقِي وَصَدِيقُ صَدِيقِي وَعَدُوُّ عَدُوِّي)) (الْحَارِث) عَن عَائِشَة وَعَن أنس. (٦٤٢٢) ((الدِّيكُ الأَبْيَضُ صَدِيقِي وَصَدِيقُ صَدِيقِي وَعَدُوُّ عَدُوِّي يَحْرُسُ دَارَ صاحِبِهِ وَتِسْعَ دُورٍ حَوْلَها)) (الْحَارِث) عَن أبي زيد الْأنْصَارِيّ. (٦٤٢٣) ((الدِّيكُ الأَبْيَضُ صَدِيقِي وَعَدُوُّ عَدُوِّ الله يَحْرُسُ دَارَ صاحِبِهِ وَسَبْعَ أدْوُرٍ)) (الْبَغَوِيّ) عَن خَالِد بن معدان. (٦٤٢٤) ((الدِّيكُ يُؤذِنُ بالصَّلاةِ مَنِ اتَّخَذَ دِيكاً أبْيَضَ حُفِظَ مِنْ ثَلَاثَةٍ مِنْ شَرِّ كُلِّ شَيْطانٍ وَساحِرٍ وَكاهِنٍ)) (هَب) عَن ابْن عمر. (٦٤٢٥) ((الدِّينُ النَّصِيحَةُ)) (تخ) عَن ثَوْبَان (الْبَزَّار) عَن ابْن عمر. (٦٤٢٦) ((الدَّينُ دَيْنانِ فَمَنْ ماتَ وهُوَ يَنْوِي قَضاءَهُ فأَنا وَلِيُّهُ وَمَنْ ماتَ وَلَا يَنْوِي قَضاءَهُ فَذَاكَ الَّذِي يُؤخَذُ مِنْ حَسَناتِهِ لَيْسَ يَوْمَئِذٍ دِينارٌ وَلَا دِرْهَمٌ)) (طب) عَن ابْن عمر. (٦٤٢٧) ((الدَّيْنُ رَايَةُ الله فِي الأَرْضِ فإِذا أرَادَ أنْ يُذِلَّ عَبْداً وَضَعَها فِي عُنُقِهِ)) (ك) عَن ابْن عمر. (٦٤٢٨) ((الدَّيْنُ شَيْنُ الدِّينِ)) (أَبُو نعيم فِي الْمعرفَة) عَن مَالك بن يخَامر (الْقُضَاعِي) عَن معَاذ. (٦٤٢٩) ((الدَّيْنُ قَبْلَ الوَصِيَّةِ وَلَيْسَ لِوَارِثٍ وَصِيَّةٌ)) (هق) عَن عَليّ.

стр. 572

(٦٤٣٠) ((الدَّيْنُ هَمٌّ باللَّيْلِ وَمَذَلَّةٌ بالنَّهارِ)) (فر) عَن عَائِشَة. (٦٤٣١) ((الدِّينُ يُسْرٌ وَلَنْ يُغالِبَ الدِّينَ أحَدٌ إِلَّا غَلَبَهُ)) (هَب) عَن أبي هُرَيْرَة. (٦٤٣٢) ((الدَّيْنُ يُنْقِصُ مِنَ الدِّينِ وَالحَسَبِ)) (فر) عَن عَائِشَة. (٦٤٣٣) ((الدِّينارُ بالدِّينارِ والدِّرْهَمِ بالدِّرْهَمُ وَصاعُ حِنْطَةٍ بِصَاعِ حِنْطَةٍ وَصاع شَعيِرٍ بِصاعِ شَعِيرٍ وَصاعُ مِلْحٍ بِصَاعِ مِلْحٍ لَا فَضْلَ بَيْنَ شَيءً مِنْ ذَلِكَ)) (طب ك) عَن أبي أسيد السَّاعِدِيّ. (٦٤٣٤) ((الدِّينارُ بالدِّينارُ لَا فَضْلَ بَيْنَهُما والدِّرْهَمِ بالدِّرْهَمِ لَا فَضْلَ بَيْنهُما)) (م ن) عَن أبي هُرَيْرَة. (٦٤٣٥) ((الدِّينارُ بالدِّينارِ لَا فَضْلَ بَيْنَهُما والدِّرْهَمُ بالدِّرْهَمِ لَا فَضْلَ بَيْنَهُما فَمَنْ كانَتْ لَهُ حاجَةٌ بِوَرِقٍ فَلْيَصْطَرِفْها بِذَهَبٍ ومَنْ كانَ لَهُ حاجَةٌ بِذَهَبٍ فَلْيَصْطَرِفْها بالوَرِقِ والصَّرْفُ هَا وَهَا)) (هـ ك) عَن عَليّ. (٦٤٣٦) ((الدِّينارُ كَنْزٌ وَالدِّرْهَمُ كَنْزٌ والقِيراطُ كَنزٌ)) (ابْن مرْدَوَيْه) عَن أبي هُرَيْرَة. (حرفُ الذَّال) (٦٤٣٨) ((ذاكِرُ الله خالِياً كَمُبارَزَةٍ إِلى الكُفَّارِ مِنْ بَيْنِ الصُّفُوفِ خالِياً)) (الشِّيرَازِيّ فِي الألْقاب) عَن ابْن عَبَّاس. (٦٤٣٩) ((ذَاكِرُ الله فِي الغافِلِينَ بِمَنْزِلَةِ الصَّابِرِ فِي الفارِّينَ)) (طب) عَن ابْن مَسْعُود. (٦٤٤٠) ((ذَاكِرُ الله فِي الغافِلِينَ مِثْلُ الَّذِي يُقاتِلُ عَنِ الفارِّينَ وَذَاكِرُ الله فِي الغافِلِينَ كالمِصْباحِ فِي البَيْتِ المُظْلِمِ وَذَاكِرُ الله فِي الغافِلِينَ كَمَثَلِ الشَّجَرَةِ الخَضْراءِ فِي وَسْطِ الشَّجَرِ الَّذِي قَدْ تَحاتَّ مِنَ الصَّرِيدِ وَذَاكِرُ الله فِي الغَافِلِينَ يعَرِّفُهُ الله مَقْعَدَهُ مِنَ الجَنَّةِ وَذَاكِرُ الله فِي الغافِلِينَ يَغْفِرُ الله لَهُ بِعَدَدِ كُلِّ فَصِيحٍ وَأعْجَمَ)) (حل) عَن ابْن عمر. (٦٤٤١) ((ذَاكِرُ الله فِي رَمَضانَ مَغْفُورٌ لَهُ وَسائِلُ الله فِيهِ لَا يَخِيبُ)) (طس هَب) عَن عمر.

стр. 573

(٦٤٤٢) ((ذُبُّوا عَنْ أغْراضِكُمْ بأمْوَالِكُمْ)) (خطّ) عَن أبي هُرَيْرَة (ابْن لال) عَن عَائِشَة. (٦٤٤٣) ((ذَبْحُ الرَّجُلِ أنْ تُزَكِّيَهُ فِي وَجْهِهِ)) (ابْن أبي الدُّنْيا فِي الصمت) عَن إِبْرَاهِيم التَّمِيمِي مُرْسلا. (٦٤٤٤) ((ذَبِيحَةُ المُسْلِمِ حَلَالٌ ذَكَرَ اسْمَ الله أوْلَمْ يَذْكُرُ إِنَّهُ إِنْ ذَكَرَ لَمْ يَذْكُرْ إِلا اسْمَ الله)) (د) فِي مراسيله عَن الصَّلْت مُرْسلا. (٦٤٤٥) ((ذَرَارِي المُسْلِمِين فِي عَصافِيرَ خُضْرٍ فِي شَجَرِ الجَنَّةِ يَكْفُلُهُمْ أبُوهُمْ إِبْرَاهِيمُ)) (ص) عَن مَكْحُول مُرْسلا. (٦٤٤٦) ((ذرَاري المُسْلِمِينَ يَكْفُلُهُمْ إِبْرَاهِيمُ)) (أَبُو بكر بن أبي دَاوُد فِي الْبَعْث) عَن أبي هُرَيْرَة. (٦٤٤٧) ((ذَرَاري المُسْلِمِينَ يَوْمَ القِيامَةِ تَحْتَ العَرْشِ شافِعٌ وَمُشَفَّعٌ مَنْ لَمْ يَبْلُغِ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ سَنَةً وَمَنْ بَلَغَ ثَلَاثَ عَشْرَةَ سَنَةً فَعَلَيْهِ وَلَهُ)) (أَبُو بكر) فِي الغيلانيات وَابْن عَسَاكِر عَن أبي أُمَامَة. (٦٤٤٨) ((ذَرِ النَّاسَ يَعْمَلُونَ فإِنَّ الجَنَّةِ مائَةُ دَرَجَةٍ مَا بَيْنَ كُلِّ دَرَجَتَيْنِ كَمَا بَيْنَ السَّماءِ والأَرْضِ والفِرْدَوْسُ أعْلاهَا دَرَجَةً وَأوْسَطُها وَفَوْقَها عَرْشُ الرَّحْم ﷺ ١٦٤٨ - ; نِ وَمِنْها تَفَجَّرُ أنْهارُ الجَنَّةِ فإِذا سَألْتُمُ الله فاسْأَلُوهُ الفِرْدَوْسَ)) (حم ت) عَن معَاذ. (٦٤٤٩) ((ذَرُوا الحَسْناءَ العَقِيمَ وَعَلَيْكُمْ بالسَّوْداءِ الوَلودِ)) (عد) عَن ابْن مسَعود. (٦٤٥٠) ((ذَرُوا العارِفِينَ المُحَدِّثِينَ مِنْ أُمَّتِي لَا تُنْزِلُوهُمْ الجَنَّةَ وَلَا النَّارَ حَتَّى يَكُونَ الله الَّذِي يَقْضِي فِيهِمْ يَوْمَ القِيامَةِ)) (خطّ) عَن عَليّ. (٦٤٥١) ((ذِرْوَةُ الإِيمَانِ أرْبَعُ خِلالٍ الصَّبْرُ لِلْحُكْمِ وَالرِّضا بالقَدَرِ والإِخْلاصُ لِلتَوَكُّلِ والاسْتِسْلامُ لِلرَّبِّ)) (حل) عَن أبي الدَّرْدَاء. (٦٤٥٢) ((ذِرْوَةِ سَنامِ الإِسْلَامِ الجِهادُ فِي سَبيلِ الله لَا يَنالُهُ إِلَّا أفْضَلُهُمْ)) (طب) عَن أبي أُمَامَة. (٦٤٥٣) ((ذَرُونِي مَا تَرَكْتُكُمْ فإنَّما هَلَكَ مَنْ كانَ قَبْلَكُمْ بِكَثْرَةِ سُؤالِهِمْ واخْتِلافِهِمْ على

стр. 574

أنْبِيائِهِمْ فإِذا أمَرْتُكُمْ بِشَيءٍ فأْتُوا مِنْهُ مَا اسْتَطَعْتُمْ وَإِذا نَهَيْتُكُمْ عَنْ شَيءٍ فَدَعُوهُ)) (حم م ن هـ) عَن أبي هُرَيْرَة. (٦٤٥٤) ((ذَكاةُ الجَنِينِ إِذا أشْعرَ ذَكاةُ أُمِّهِ وَلَكِنَّهُ يُذْبَحُ حَتَّى يَنْصابَّ مَا فِيهِ مِنَ الدَّمِ)) (ك) عَن ابْن عمر. (٦٤٥٥) ((ذَكاةُ الجَنِينِ ذَكاةُ أُمِّهِ)) (د ك) عَن جَابر (حم د ت هـ حب قطّ ك) عَن أبي سعيد (ك) عَن أبي أَيُّوب وَعَن أبي هُرَيْرَة (طب) عَن أبي أُمَامَة وَأبي الدرداءِ وَعَن كَعْب بن مَالك. (٦٤٥٦) ((ذَكاةُ المَيْتَةِ دِباغُها)) (ن) عَن عَائِشَة. (٦٤٥٧) ((ذَكاةُ كُلِّ مَسْكٍ دِباغهُ)) (ك) عَن عبد الله بن الْحَارِث. (٦٤٥٨) ((ذِكْرُ الله شِفاءُ القُلُوبِ)) (فر) عَن أنس. (٦٤٥٩) ((ذِكْرُ الأنْبِياءِ مِنَ العِبادَةِ وذِكْرُ الصَّالِحِينَ كَفَّارَةٌ وَذِكْرُ المَوْتِ صَدَقَةٌ وَذِكْرُ القَبْرِ يُقَرِّبُكُمْ مِنَ الجَنَّةِ)) (فر) عَن معَاذ. (٦٤٦٠) ((ذِكْرُ عَلي عِبادَةٌ)) (فر) عَن عَائِشَة. (٦٤٦١) ((ذَكَرْتُ وَأنا فِي الصَّلاةِ تِبْراً عِنْدَنا فَكَرِهْتُ أنْ يَبِيتَ عِنْدَنا فأَمَرْتُ بِقِسْمَتِهِ)) (حم خَ) عَن عقبَة بن الْحَارِث. (٦٤٦٢) ((ذِمَّةُ المُسْلِمِينَ وَاحِدَةٌ فإِنْ جارَتْ عَلَيْهِمْ جائِرَةٌ فَلَا تُخْفِرُوها فإِنَّ لِكُلِّ غادِرٍ لِواءً يُعْرَفُ بِهِ يَوْمَ القِيامَةِ)) (ك) عَن عَائِشَة. (٦٤٦٣) ((ذَنْبُ العالِمِ ذَنْبٌ واحِدٌ وَذَنْبُ الجاهِلِ ذِنْبانِ)) (فر) عَن ابْن عَبَّاس. (٦٤٦٤) (( (ز) ذَنْبٌ عَظِيمٌ لَا يَسْأَلُ النَّاسُ الله المَغْفِرَةَ مِنْهُ حُبُّ الدُّنْيا)) (فر) عَن مُحَمَّد بن عُمَيْر بن عُطَارِد. (٦٤٦٥) ((ذَنْبٌ لَا يُغْفَرُ وَذَنْبٌ لَا يُتْرَكُ وَذَنْبٌ يُغْفَرُ فأَمَّا الَّذِي لَا يُغْفَرُ فالشِّرْكُ بِاللَّه وأمَّا الَّذي يُغْفَرُ فَذَنْبُ العَبْدِ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الله وَأمَّا الَّذِي لَا يُتْرَكُ فَظُلْمُ العِبادِ بَعْضَهُمْ بَعْضاً)) (طب) عَن سلمَان.

стр. 575

(٦٤٦٦) ((ذَنْبٌ يُغْفَرُ وَذَنْبٌ لَا يُغْفَرُ وَذَنْبٌ يُجازَى بِهِ فأمَّا الذَّنْبُ الَّذِي لايُغْفَرُ فالشِرّكُ بِاللَّه وَأمَا الذَّنْبُ الّذي يُغْفَرُ فَعَمَلُك بَيْنَكَ وَبَيْنَ رَبِّكَ وأمَا الذَّنْبُ الّذِي يُجازى بِهِ فَظُلْمُكَ أَخَاك)) (طس) عَن أبي هُرَيْرَة. (٦٤٦٧) ((ذُو الدِّرْهَمَيْنِ أشَدُّ حِساباً مِنْ ذِي الدِّرْهَمِ وَذُو الدِّينارَيْنِ أشَدُّ حِساباً مِنْ ذِي الدِّينارِ)) (ك فِي تَارِيخه) عَن أبي هُرَيْرَة (هَب) عَن أبي ذَر مَوْقُوفا. (٦٤٦٨) ((ذُو السُّلْطانِ وَذُو العِلْمِ أحَقُّ بِشَرَفِ المَجْلِسِ)) (فر) عَن أبي هُرَيْرَة. (٦٤٦٩) ((ذُو الوَجْهَيْنِ فِي الدُّنْيا يأْتِي يَوْمَ القِيامَةِ وَلَهُ وَجْهانِ مِنْ نارٍ)) (طس) عَن سعد. (٦٤٧٠) ((ذَهابُ البَصَر مَغْفِرَةٌ لِلذُّنوبِ وَذَهابُ السَّمْعِ مَغْفِرَةٌ لِلذُّنُوبِ وَمَا نَقَصَ مِنَ الجَسَدِ فَعَلَى قَدْرِ ذَلِكَ)) (عد خطّ) عَن ابْن مَسْعُود. (٦٤٧١) ((ذَهَبَ المُفْطِرُونَ اليَوْمَ بالأَجْرِ)) (حم ق ن) عَن أنس. (٦٤٧٢) (( (ز) ذَهَبَ أهْلُ الهِجْرَةِ بِمَا فِيهَا)) (طب ك) عَن مجاشع بن مَسْعُود. (٦٤٧٣) ((ذَهَبَتِ العُزَّى فَلَا عُزَّى بَعْدَ اليَوْمِ)) (ابْن عَسَاكِر) عَن قَتَادَة مُرْسلا. (٦٤٧٤) ((ذَهَبَتِ النُّبُوَّةُ فَلَا نُبُوَّةَ بَعْدِي إِلاَّ المُبَشِّراتُ الرُّؤيا الصَّالِحَةُ يَرَاها الرَّجُلُ أوْ تُرَى لَهُ)) (طب) عَن حُذَيْفَة بن أسيد. (٦٤٧٥) ((ذَهَبَتِ النُّبُوَّةُ وَبَقِيَتِ المُبَشِّراتُ)) (هـ) عَن أمِّ كرز. (٦٤٧٦) ((ذَيْلُ المَرأةِ شِبْرٌ)) (هق) عَن أم سَلمَة وَعَن ابْن عمر. (٦٤٧٧) ((ذَيْلُكِ ذِرَاعٌ)) (هـ) عَن أبي هُرَيْرَة. فصل فِي الْمحلى بأل من هَذَا الْحَرْف (٦٤٧٨) ((الذبابُ كُلُّهُ فِي النَّارِ إِلا النَّحْلَ)) (الْبَزَّار ع طب) عَن ابْن عمر (طب) عَن ابْن عَبَّاس وَعَن ابْن مَسْعُود. (٦٤٧٩) ((الذَّبيحُ إِسْحاقُ)) (قطّ فِي الأَفراد) عَن ابْن مَسْعُود (الْبَزَّار وَابْن مرْدَوَيْه) عَن الْعَبَّاس بن عبد الْمطلب (ابْن مرْدَوَيْه) عَن أبي هُرَيْرَة.

стр. 576

(٦٤٨٠) ((الذِّكْرُ الذِي لَا تَسْمَعُهُ الحَفَظَةُ يَزِيدُ على الذِّكْرِ الذِي تَسْمَعُهُ الحَفَظَةُ سَبْعِينَ ضِعْفاً)) (هَب) عَن عَائِشَة. (٦٤٨١) ((الذِّكْرُ خَيْرٌ مِنَ الصَّدَقَةِ)) (أَبُو الشَّيْخ) عَن أبي هُرَيْرَة. (٦٤٨٢) ((الذِّكرُ نِعْمَةٌ مِنَ الله فَأدُّوا شُكْرَها)) (فر) عَن نبيط بن شريط. (٦٤٨٣) ((الذَّنْبُ شُؤمٌ على غَيْرِ فاعِلِهِ إِنْ عَيَّرَهُ ابتُلِيَ بِهِ وإِنْ اغْتابَهُ أثِمَ وإِنْ رَضِيَ بهِ شارَكَهُ)) (فر) عَن أنس. (٦٤٨٤) (( (ز) الذَّهَبُ بالذَّهَبِ تِبْرُهُ وعَيْنُهُ والفِضَّةُ بالفِضَّةِ تِبْرُها وعَيْنُها والبُرُّ بالبُرِّ مُدَّيْنِ بِمُدَّيْنِ والشَّعِيرُ بالشَّعِيرِ مُدَّيْنِ بِمُدَّيْنِ والتَّمْرُ بالتَّمْرِ مُدَّيْنِ بِمُدَّيْنِ والمِلْحُ بالمِلْحِ مُدَّيْنِ بُمُدَّيْنِ فَمَنْ زَادَ أوِ ازْدادَ فَقَدْ أرْبَى وَلَا بَأْسَ بِبَيْعِ الذَّهَبِ بالفِضَّةِ والفِضَّةُ أكْثَرُهُما يَداً بِيَدٍ وأمَّا نَسِيئَةً فَلَا وَلَا بَأْسَ بِبَيْعِ البُرِّ بالشَّعِيرِ والشَّعِيرُ أكْثَرُهُما يَداً بِيَدٍ وأمَّا نَسِيئَةً فَلَا)) (د ن) عَن عبَادَة بن الصَّامِت. (٦٤٨٥) (( (ز) الذَّهَبُ بالذَّهَبِ مِثْلاً بِمِثْلٍ والفِضَّةُ بالفِضَّةِ مِثْلاً بِمِثْلٍ والتَّمْرُ بالتَّمْرِ مِثْلاً بِمِثْلِ والبُرُّ بالبُرِّ مِثْلاً بِمِثْلٍ والمِلْحُ بالمِلْحِ مِثْلاً بِمِثْلٍ والشَّعِيرُ بالشَّعِيرِ مِثْلاً بِمِثْلٍ فَمَنْ زَادَ أوْ ازْدادَ فَقَدْ أرْبَى بِيعُوا الذَّهَبَ بالفِضَّةِ كَيْفَ شِئْتُمْ يَداً بِيَدٍ وبِيعُوا الشَّعِيرَ بالتَّمْرِ كَيْفَ شِئْتُمْ يدا بِيَدٍ)) (ت) عَن عبَادَة بن الصَّامِت. (٦٤٨٦) (( (ز) الذَّهَبُ بالذَّهَبِ والفِضَّةُ بالفِضَّةِ والبُرُّ بالبُرِّ والشَّعِيرُ بالشَّعِيرِ والتَّمْرُ بالتَّمْرِ والمِلْحُ بالمِلْحِ مِثْلاً بِمِثْلٍ سَوَاءً بِسَوَاءٍ يَداً بِيَدٍ فإِذَا اخْتَلَفَتْ هَذِهِ الأَصْنافُ فَبِيعُوا كَيْفَ شِئْتُمْ إِذا كانَ يَداً بِيَدٍ)) (حم م د هـ) عَن عبَادَة بن الصَّامِت. (٦٤٨٧) ((الذَّهَبُ بالذَّهَبِ والفِضَّةُ بالفِضَّةِ والبُرُّ بالبُرِّ والشَّعِيرُ بالشَّعِير والتَّمْرُ بالتَّمْرِ والمِلْحُ بالمِلْحِ مِثلاً بِمِثْلٍ يَداً بِيَدٍ فَمَنْ زَادَ أَو اسْتَزَادَ فَقدْ أرْبَى والآخِذُ والمُعْطِي سَوَاءٌ)) (حم م ن) عَن أبي سعيدٍ. (٦٤٨٨) ((الذَّهَبُ بالذَّهَبِ وَزْناً بِوَزْنٍ مِثْلاً بِمِثْلٍ والفِضَّةُ بالفِضَّةِ وَزْناً بِوَزْنٍ مِثْلاً بِمِثْلٍ فَمَنْ زَادَ أوْ اسْتَزَادَ فَهُوَ رِباً)) (حم م ن) عَن أبي هُرَيْرَة.

стр. 577

(٦٤٨٩) ((الذَّهَبُ بالوَرِقِ رِباً إِلاَّ هَا وَهَا والبُرُّ بالبُرِّ رِباً إِلاَّها وَهَا والتَّمْرُ بالتَّمْرِ رِباً إِلاَّ هَا وَهَا والشَّعِيرُ بالشَّعِيرِ رِباً إِلاَّ هَا وَهَا)) (مَالك ق) عَن عمر. (٦٤٩٠) ((الذَّهَبُ حُلْيَةُ المُشْرِكِينَ والفِضَّةُ حُلْيَةُ المُسْلِمِينَ والحَدِيدُ حُلْيَةُ أهْلِ النَّارِ)) (الزَّمَخْشَرِيّ فِي جزئه) عَن أنس. (٦٤٩١) ((الذَّهَبُ والحَرِيرُ حِلٌّ لإِناثِ أُمَّتِي وَحَرامٌ على ذُكُورِها)) (طب) عَن زيدبن أَرقم وَعَن وَاثِلَة. (حرف الرَّاءِ) (٦٤٩٢) ((رَأى عِيسَى بنُ مَرْيَمَ رَجُلاً يَسْرِقُ فَقالَ لَهُ أسَرَقْتَ قالَ كَلاَّ والذِي لَا إِل ﷺ ١٦٤٨ - ; هَ إِلاَّ هُوَ فَقالَ عِيسَى آمَنْتُ بِاللَّه وكذَّبْتُ عَيْنِي)) (حم ق ن هـ) عَن أبي هُرَيْرَة. (٦٤٩٣) ((رَأتْ أُمِّي حِينَ وَضَعَتْنِي سَطَعَ مِنْها نُورٌ أضاءَتْ لَهُ قُصُورُ بُصْرَى)) (ابْن سعد) عَن أبي الْعَجْفَاء. (٦٤٩٤) ((رَأتْ أُمِّي كأَنَّهُ خَرَجَ مِنْهَا نُورٌ أضاءَتْ مِنْهُ قُصُورُ الشَّامِ)) (ابْن سعد) عَن أبي أُمَامَة. (٦٤٩٥) ((رأْسُ الحِكْمَةِ مخافةُ الله تَعَالَى)) (الْحَكِيم وَابْن لال) عَن ابْن مَسْعُود. (٦٤٩٦) ((رَأْسُ الدِّينِ النَّصِيحَةُ لله وَلِدِينِهِ وَلِرَسُولِهِ ولِكِتابِهِ ولأَئِمَّةِ المُسْلِمِينَ ولِلْمُسْلِمِينَ عامَّةً)) (سمويه طس) عَن ثَوْبَان. (٦٤٩٧) ((رَأسُ الدِّينِ الوَرَعُ)) (عد) عَن أنس. (٦٤٩٨) ((رَأسُ العَقْلِ المُدَارَاةُ وأهْلُ المَعْرُوفِ فِي الدُّنْيا أهْلُ المَعْرُوفِ فِي الآخِرَةِ)) (هَب) عَن أبي هُرَيْرَة. (٦٤٩٩) ((رَأسُ العَقْلِ بعْدَ الإِيمانِ بِاللَّه التَّحَبُّبُ إِلَى النَّاسِ واصْطِناعُ الخَيْر إِلَى كُلِّ بَرٍ وفاجِرٍ)) (طس) عَن عَليّ. (٦٥٠٠) ((رَأسُ العَقْلِ بَعْدَ الإِيمانِ بِاللَّه التَّوَدُدُ إِلَى النَّاسِ)) (الْبَزَّار هَب) عَن أبي هُرَيْرَة. (٦٥٠١) ((رَأسُ العَقْل بَعْدَ الإِيمان بِاللَّه التَّوَدُّدُ إِلَى النّاسِ وأهْلُ التَّوَدُدِ فِي الدُّنْيا لَهُمْ

стр. 578

دَرَجَةٌ فِي الجنَّةِ ومَنْ كانَتْ لَهُ فِي الجَنَّةِ دَرَجَةٌ فَهُوَ فِي الجَنَّةِ وَنِصْفُ العِلْمِ حُسْنُ المَسْألَةِ والاقْتصادُ فِي المَعِيشَةِ نِصْفُ العَيْشِ تَبْق ﷺ ١٦٤٨ - ; ى نِصْفُ النَّفَقَةِ وَرَكْعَتانِ مِنْ رَجُلٍ وَرِعٍ أفْضَلُ مِنْ ألْفِ رَكْعَةٍ مِنْ مُخَلِّطٍ وَمَا تَمَّ دِينُ إِنْسانٍ قَطُّ حَتَّى يَتِمَّ عَقْلُهُ والدُّعاءُ يَرُدُّ الأَمْرَ وَصَدَقَةُ السِّرِّ تُطْفِىءُ غَضَبَ الرَّبِّ وَصَدَقَةُ العَلانِيَةِ تَقِي مِيتَةَ السُّوءِ وصنائع المَعْرُوف إِلَى النَّاسِ تَقِي صاحِبَها مَصارعَ السُّوءِ الآفاتِ والهَلَكاتِ وأهْلُ المَعْرُوف فِي الدُّنْيا هُمْ أهْلُ المَعْرُوفِ فِي الآخِرَةِ والعُرْفُ يَنْقَطِعُ فِيما بَيْنَ النَّاسِ وَلَا يَنْقَطِعُ فِيمَا بَيْنَ الله وَبَيْنَ مَنِ افتَعَلَهُ)) (الشِّيرَازِيّ فِي الألقاب هَب) عَن أنس. (٦٥٠٢) ((رأسُ العَقْلِ بَعْدَ الإِيمَان بِاللَّه التَّوَدُّدُ إِلَى النَّاسِ وَمَا يَسْتَغْنِي رَجُلٌ عَنْ مَشْوَرَةٍ وإِنَّ أهْل المَعْرُوف فِي الدُّنْيا هُمْ أهْلُ المَعْرُوف فِي الآخِرَةِ وإِنَّ أهْلَ المُنْكَرِ فِي الدُّنْيا هُمْ أهْلُ المُنْكَرِ فِي الآخِرَةِ)) (هَب) عَن سعيد بن الْمسيب مُرْسلا. (٦٥٠٣) ((رَأسُ العَقْلِ بَعْدَ الإِيمانِ بِاللَّه الحياءُ وحُسْنُ الخُلُقِ)) (فر) عَن أنس. (٦٥٠٤) ((رَأسُ العَقْلِ بَعْدَ الإِيمانِ بِاللَّه مُدارَاةُ النَّاسِ وأهْلُ المَعْرُوف فِي الدَّنْيا أهْلُ المَعْرُوفِ فِي الآخِرَةِ وأهْلُ المُنْكَرِ فِي الدُّنْيا أهْلُ المُنْكَرِ فِي الآخِرَةِ)) (ابْن أبي الدُّنْيَا فِي قضاءِ الْحَوَائِج) عَن ابْن الْمسيب مُرْسلا. (٦٥٠٥) ((رَأسُ العَقْلِ بَعْدَ الدِّينِ التَّوَدُّدُ إِلَى النَّاسِ واصْطِناعُ الخَيْرِ إِلَى كُلِّ بَرٍ وفاجِرٍ)) (هَب) عَن عَليّ. (٦٥٠٦) ((رَأسُ الكُفْرِ نَحْوَ المَشْرِقِ والفَخْرُ والخُيَلاءُ فِي أهْلِ الخَيْلِ والإِبل والفَدَّادِينَ أهْلِ الوَبَرِ والسَّكِينَةُ فِي أهْلِ الغَنَمِ)) (مَالك ق) عَن أبي هُرَيْرَة. (٦٥٠٧) (( (ز) رَأسُ الكُفْرِ هَهُنا مِنْ حَيْثُ يَطْلُعُ قَرْنُ الشَّيْطانِ يعْنِي المَشْرِقَ)) (م) عَن ابْن عمر. (٦٥٠٨) ((رَأْسُ هـ ﷺ ١٦٤٨ - ; ذَا الأمْر الإِسْلَامُ وَمَنْ أسْلَمَ سَلِمَ وعَمُودُهُ الصَّلاة وَذِرْوَةُ سَنامِهِ الجِهادُ لَا يَنالُهُ إلاَّ أفْضَلَهُمْ)) (طب) عَن معَاذ. (٦٥٠٩) ((رَاصُّوا الصُّفُوفَ فإِنَّ الشَّيْطانَ يَقُومُ فِي الخَلَل)) (حم) عَن أنس. (٦٥١٠) ((رَاصُّوا صُفُوفَكُمْ وقارِبُوا بَيْنَها وَحاذُوا بالأَعْناق)) (ن) عَن أنس.

стр. 579

(٦٥١١) ((رُؤيا المُؤمِنِ جُزْءٌ مِنْ أرْبَعِينَ جُزْءاً مِنَ النُّبُوَّةِ وَهِيَ على رَجُلٍ طائِرٍ مَا لَمْ يُحَدِّثْ بِها فإِذا تُحُدِّث بِها سَقَطَتْ وَلَا تُحَدِّث بِها إِلاَّ لَبِيباً أوْ حَبِيباً)) (ت) عَن أبي رزين. (٦٥١٢) ((رُؤيا المُؤمِنِ جُزْءٌ مِنْ سِتَّةٍ وأرْبَعِينَ جُزءاً مِنَ النُّبُوَّةِ)) (حم ق) عَن أنس (حم ق د ت) عَن عبَادَة بن الصَّامِت (حم ق هـ) عَن أبي هُرَيْرَة. (٦٥١٣) (( (ز) رُؤيا المُؤمِنِ جُزْءٌ مِنْ سَتَّةٍ وأرْبَعِينَ جُزءاً مِنَ النُّبُوَّةِ وَهِيَ عَلَى رَجْلٍ طائِرٍ مَا لَمْ يُحَدِّثْ بِها وَإِذا حَدَّثَ بِها وَقَعَتْ)) (ت ك) عَن أبي رزين. (٦٥١٤) ((رُؤيا المُؤمِنِ كَلَامٌ يُكَلِّمُ بِهِ العَبْدَ رَبُّهُ فِي المنامِ)) (طب) والضياءُ عَن عبَادَة بن الصَّامِت. (٦٥١٥) ((رُؤيا المُسْلِمِ الصَّالِحِ بُشْرَى مِنَ الله وَهِيَ جُزْءٌ مِنْ خَمْسِينَ جُزْأً مِنَ النُّبُوَّةِ)) (الْحَكِيم طب) عَن الْعَبَّاس بن عبد الْمطلب. (٦٥١٦) ((رُؤيا المُسْلِمُ الصَّالِحِ جُزْءٌ مِنْ سَبْعِينَ جُزْأً مِنَ النُّبُوَّةِ)) (هـ) عَن أبي سعيد. (٦٥١٧) ((رَأيْتُ إِبْراهِيم لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ أَقْرىءْ أُمَّتَكَ السَّلامَ وأخْبِرْهُمْ أنَّ الجَنَّةَ طَيِّبَةُ التُّرْبَةِ عَذْبَةُ المَاءِ وأنَّها قِيعانٌ وَغِراسُها سُبْحانَ الله والحَمْدُ لله وَلَا إِل ﷺ ١٦٤٨ - ; هَ إِلاَّ الله وَالله أكْبَرُ وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلاَّ بِاللَّه)) (طب) عَن ابْن مَسْعُود. (٦٥١٨) ((رأيْتُ أكْثَرَ مَنْ رأيْتُ مِنَ المَلائِكَةِ مُعْتَمِّينَ)) (ابْن عَسَاكِر) عَن عَائِشَة. (٦٥١٩) (( (ز) رَأيْتُ الَّذِي صَنَعْتُمْ فَلَمْ يَمْنَعْنِي مِنَ الخُرُوجِ إِلَيْكُمْ إِلَّا أنِّي خَشيتُ أنْ تُفْرَضَ عَلَيْكُمْ)) (مَالك ن) عَن عَائِشَة. (٦٥٢٠) (( (ز) رأيْتُ اللَّيْلَةَ رَجُلَيْنِ أتَيانِي فأَخَذَا بِيَدَيَّ فأَخْرَجاني إِلَى الأرْضِ المُقَدَّسَةِ فإِذا رَجُلٌ جالِسٌ وَرَجُلٌ قائِمٌ على رأسِهِ بِيَدِهِ كلُّوبٌ مِنْ حَدِيدٍ فَيُدْخِلُهُ فِي شِدْقِهِ فَيَشُقُّهُ حَتَّى يُخْرِجَهُ مِنْ قَفاهُ ثُمَّ يُخْرِجُهُ فَيُدْخِلُهُ فِي شِدْقِهِ الآخَرِ وَيَلْتَئِمُ هَذا الشِّدْقُ فَهُوَ يَفْعَلُ ذَلِكَ بِهِ قُلْتُ مَا هَذَا قالَا انْطَلِق فانْطَلَقْتُ مَعَهُما فإِذا رَجُلٌ مُسْتَلْقٍ على قفاهُ وَرَجُلٌ قائِمٌ بِيَدِهِ فَهْرٌ أوْ صَخْرَةٌ فَيَشْدَخُ بِها رَأسَهُ فَيَتَدَهْدَهُ الحَجَرُ فإِذا ذَهَبَ لِيَأْخُذَهُ عادَ رَأسُهُ كَمَا كانَ فَيَصْنعُ مِثْلَ ذَلِكَ فَقُلْتُ مَا هَذَا قَالَا انْطَلِقْ فانْطَلَقْتُ مَعَهُما فإِذا بَيْتٌ مَبْنِيٌّ على بناءِ التَّنُّورِ أعْلاهُ ضيِّقٌ وَأسْفَلُهُ واسِعٌ يُوقَدُ تَحْتَهُ نارٌ فيهِ رِجالٌ وَنِساءٌ عُرَاةٌ فإِذا أُوقِدَتْ ارْتَفَعُوا حَتَّى يَكادُوا أنْ

стр. 580

يَخْرُجُوا فإِذا أُخْمِدَت رَجَعُوا فِيها فَقُلْتُ مَا هـ ﷺ ١٦٤٨ - ; ذَا قَالَا انْطَلِقْ فانْطَلَقتُ فإِذا نَهْرٌ مِنْ دَمٍ فِيهِ رَجُلٌ وعَلى شاطِىءِ النَّهْرِ رَجُلٌ بَيْنَ يَدَيْهِ حِجَارَةٌ فَيُقْبِلُ الرَّجُلُ الَّذِي فِي النَّهْرِ فإِذا دَنا لِيَخْرُجَ رَمَى فِي فِيهِ حَجَراً فَرَجَعَ إِلى مَكانِهِ فَهُوَ يَفْعَلُ ذَلِكَ بِهِ فَقُلْتُ مَا هَذَا قَالَا انْطَلِقْ فانْطَلَقْتُ فإِذا رَوْضَةٌ خَضْراءُ وإِذا فِيها شَجَرَةٌ عَظِيمَةٌ وإِذا شَيْخٌ فِي أصْلِها حَوْلَهُ صِبْيانٌ وإِذا رَجُلٌ قَرِيبٌ مِنْهُ بَيْنَ يَدَيْهِ نارٌ فَهُوَ يَحُشها وَيُوقِدها فَصَعِدا بِي فِي شَجَرَة فأَدخَلَانِي دَاراً لَمْ أرَ دَارا قَطُّ أحْسَنَ مِنْها فإِذا فِيها رِجالٌ شُيُوخٌ وشَبابٌ وفيهَا نِساءٌ وَصِبْيانٌ فأخْرجانِي مِنْها فَصَعِدا بِي فِي الشَّجَرَةِ فأَدْخَلاني دَارا هِيَ أحْسَنُ وأفْضَلُ فِيها شُيُوخٌ وَشَبابٌ فَقُلْتُ لَهُما إِنَّكُما قَدْ طَوَّفْتُمانِي مُنْذُ اللَّيْلَةِ فأخْبِرَاني عَمَّا رَأيْتُ قَالَا نَعَمْ أمَّا الرَّجُلُ الأَوَّلُ الَّذِي رَأيْتُ فإِنَّهُ رَجُلٌ كَذَّابٌ يُكْذِبُ الكَذْبَة فَتُحْمَلُ عَنْهُ فِي الآفاقِ فَهُوَ يُصْنَعُ بِهِ مَا رَأيْتَ إِلَى يَوْمِ القِيامَةِ ثُمَّ يَصْنَعُ الله تَعالى بِهِ مَا شاءَ وأمَّا الرَّجُلُ الذِي رَأيْتَ مُسْتَلْقِياً على قَفاهُ فَرَجُلٌ آتاهُ الله القُرْآنَ فَنامَ عَنْهُ باللَّيْلِ ولَمْ يَعْمَلْ بِما فيهِ بالنَّهارِ فَهُوَ يُفْعَلُ بِهِ مَا رَأيْتَ إِلى يَوْمِ القِيامَةِ وأمَّا الذِي رَأيْتَ فِي التَّنُّورِ فَهُمُ الزُّناةُ وأمَّا الَّذِي رأيْتَ فِي النَّهْرِ فَذَاكَ آكِلُ الرِّبا وأمَّا الشَّيْخُ الَّذِي رَأيْتَ فِي أصْلِ الشَّجَرَةِ فَذَاكَ إِبْراهِيمُ ﵇ وأمَّا الصِّبْيانُ الذِينَ رَأيْتَ فأوْلادُ النَّاسِ وأمَّا الرَّجُلُ الذِي رَأيْتَ يُوقِدُ النَّارَ فَذَاكَ مالِكٌ خازِنُ النَّارِ وَتِلْكَ النَّارُ وأمَّا الدَّارُ الَّتِي دَخَلْتَ أوَّلاً فَدَارُ عامَّةِ المُؤمِنِينَ وأمَّا الدَّارُ الأُخْرَى فَدَارُ الشُّهَداءِ وَأنا جِبْرِيلُ وَه ﷺ ١٦٤٨ - ; ذَا مِيكائِيلُ ثُمَّ قَالَا لِي ارْفَعْ رَأسَكَ فَرَفَعْتُ فإِذا كَهَيْئَةِ السَّحابِ فَقالا لِي وَتِلْكَ دارُكَ فَقُلْتُ لَهُما دَعانِي أدْخُلَ دَارِي فَقالا إِنَّهُ قَدْ بَقِيَ لَكَ عُمْرٌ لَمْ تَسْتَكْمِلْهُ فَلَوْ اسْتَكْمَلْتَهُ دَخَلْتَ دَارَكَ)) (حم ق) عَن سَمُرَة. (٦٥٢١) ((رَأيْتُ المَلَائِكَةَ تُغَسِّلُ حُمْزَةَ بن عَبْدِ المُطَّلِب وَحَنْظَلَةَ بْنَ الرَّاهِبِ)) (طب) عَن ابْن عَبَّاس. (٦٥٢٢) ((رَأيْتُ جِبْرِيلَ لَهُ سِتُّمائَةِ جَناحٍ)) (طب) عَن ابْن مَسْعُود. (٦٥٢٣) ((رَأيْتُ جَعْفَرَبنَ أبي طالِبٍ مَلَكاً يَطِيرُ فِي الجَنَّةِ مَعَ المَلَائِكَةِ بِجَنَاحَيْنِ)) (ت ك) عَن أبي هُرَيْرَة. (٦٥٢٤) ((رَأيْتُ خَدِيجَةَ على نَهْرٍ مِنْ أنْهارِ الجَنَّةِ فِي بَيْتٍ مِنْ قَصَب لَا لَغْوَ فِيهِ وَلَا نَصَبٌ)) (طب) عَن جَابر.

стр. 581

(٦٥٢٥) ((رَأيْتُ رَبِّي ) (حم) عَن ابْن عَبَّاس. (٦٥٢٦) ((رَأيْتُ شَابًّا وشابَّةُ فَلَمْ آمَنْ مِنَ الشَّيْطانِ عَلَيْهِما)) (حم ن) عَن عَليّ. (٦٥٢٧) ((رأيْتُ شَياطِينَ الإِنْسِ والجِنِّ فَرُّوا مِنْ عُمَرَ)) (عد) عَن عَائِشَة. (٦٥٢٨) ((رأيْتُ عَمْرَو بن عامِرٍ الخُزاعِيَّ يَجُرُّ قُصْبَهُ فِي النَّارِ وكانَ أوَّلَ مَنْ سَيَّبَ السَّوائِبَ وَبَحَرَ البَحِيرَة)) (حم ق) عَن أبي هُرَيْرَة. (٦٥٢٩) (( (ز) رأيْتُ عَمْرُو بن لُحَيِّ بنِ قَمْعَةَ بن خِنْدَفَ أَخا بَنِي كَعْبٍ وَهُوَ يَجُرُّ قصْبَهُ فِي النَّارِ)) (م) عَن أبي هُرَيْرَة. (٦٥٣٠) ((رأيْتُ عيسَى ومُوسَى وإِبْراهِيمَ فأمَّا عِيسَى فأحْمَرُ جَعْدٌ عَرِيضُ الصَّدْرِ وأمَّا مُوسى فآدَمُ جَسِيمٌ سَبْطٌ كأنَّهُ مِنْ رِجال الزُّطِّ وأمَّا إِبْرَاهِيمُ فانْظُرُوا إِلَى صاحِبِكُمْ يَعْنِي نَفْسَهُ)) (خَ) عَن ابْن عَبَّاس. (٦٥٣١) (( (ز) رَأيْتُ فِي المَنامِ أنِّي أُهاجِرُ مِنْ مَكَّةَ إِلَى أرْضٍ بِها ثَخْلٌ فَذَهَبَ وَهلِي إِلَى أنَّها اليَمامَةُ أوْ هَجَرُ فَإِذا هِيَ المَدِينَةُ يَثْرِبُ ورأيْتُ فِي رُؤيايَ هَذِهِ أنِّي هَزَزْتُ سَيْفاً فانْقَطَعَ صَدْرُهُ فإِذا هُوَ مَا أُصيبَ مِنَ المُؤمِنِينَ يَوْمَ أُحُدٍ ثُمَّ هَزَزْتُهُ أخْرَى فَعَادَ أحْسَنَ مَا كانَ فَإِذا هُوَ مَا جاءَ الله بِهِ مِنَ الفَتْحِ واجْتِماعِ المُؤمِنِينَ وَرَأيْتُ فِيهَا بَقَراً وَالله خَيْرٌ فَإِذا هُمُ النَّفَرُ مِنَ المؤمِنِينَ يَوْمَ أحُدٍ وَإِذا الخَيْرُ مَا جاءَ الله بِهِ مِنَ الخَيْرِ بَعْدُ وثَوَابُ الصِّدْقِ الَّذِي آتَانَا الله بَعْدَ يَوْمِ بَدْرٍ)) (ق هـ) عَن أبي مُوسَى. (٦٥٣٢) (( (ز) رَأيْتُ قَوْماً مِمَّنْ يَرْكبُ ظَهْر هَذَا البَحْرِ كالمُلُوكِ على الأَسِرَّةِ)) (د) عَن أمِّ حرَام. (٦٥٣٣) ((رَأيْتَ كأنَّ امْرأةً سَوْداءَ ثائِرَة الرَّأسِ خَرَجَتْ مِنَ المَدِينَةِ حَتَّى نَزَلَتْ مَهْيَعَةَ فأوَّلْتُها أنَّ وَباءَ المَدِينَةِ نُقِلَ إلَيْها)) (خَ ت هـ) عَن ابْن عمر. (٦٥٣٤) ((رأيْتُ كأنِّي اللَّيْلَةَ فِي دَار عُقْبَةَ بن رافِعٍ وأُتيت بتَمْرٍ مِنْ تَمْرِ ابْنِ طابٍ فأَوَّلْتُ أنَّ لَنا الرَّفْعَةَ فِي الدُّنْيا والعاقِبَةَ فِي الآخِرَةِ وأنَّ دِينَنا قَدْ طابَ)) (حم م د ن) عَن أنس. رَأَيْت كَأَنِّي فِي درع حَصِينَة وَرَأَيْت بقرًا تنحر فأولت أَن الدرْع الحصينة الْمَدِينَة وَأَن الْبَقر نفر وَالله خير (حم ن) والضياء عَن جَابر.

стр. 582

(٦٥٣٦) (( (ز) رَأيْتُ لأَبِي جَهْلٍ عَذْقاً فِي الجَنَّةِ فَلَمَّا أَسْلَمَ عِكْرِمَةُ قُلْتُ هُوَ هَذَا)) (طب ك) عَن أم سَلمَة. (٦٥٣٧) ((رَأيْتُ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي عَلَى بابِ الجَنَّةِ مَكْتُوباً: الصَّدَقَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِها والقَرْضُ بِثَمانِيَةَ عَشَرَ. فَقُلْتُ يَا جِبْرِيلُ: مَا بَالُ القَرْضِ أفْضَلَ مِنَ الصَّدَقَةِ قالَ: لأَنَّ السَّائِلَ يَسأَلُ وَعِنْدَهُ، والمُسْتَقْرِضُ لَا يَسْتَقْرِضُ إِلَّا مِنْ حاجَةٍ)) (هـ) عَن أنس. (٦٥٣٨) ((رَأيْتُ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي مُوس ﷺ ١٦٤٨ - ; ى رَجُلاً آدَمَ طُوَالاً جَعْداً كأَنَّهُ مِنْ رِجَالِ شَنُوءَةَ، وَرَأيْتُ عِيسَى رَجُلاً مَرْبُوعَ الخَلْقِ إلَى الحُمْرَةِ والبَياضِ سَبْطَ الرَّأسِ وَرَأَيْتُ مَالِكاً خَازِنَ النَّارِ والدَّجَّالَ)) (حم ق) عَن ابْن عَبَّاس. (٦٥٣٩) ((رَأيْتُنِي دَخَلْتُ الجَنَّةَ فإِذا أَنا بالرُّمَيْصاءِ امْرَأَةِ أَبِي طَلْحَةَ، وَسَمِعْتُ خَشْفاً مِنْ أمامِي فَقُلْتُ: مَنْ هـ ﷺ ١٦٤٨ - ; ذَا يَا جِبْرِيلُ؟ قالَ: هَذا بِلالٌ، وَرَأيْتُ قَصْراً أَبْيَضَ بِفِنائِهِ جارِيَةٌ فَقُلْتُ: لِمَنْ هـ ﷺ ١٦٤٨ - ; ذَا القَصْرُ؟ قالُوا لِعُمَرَ بنِ الخَطَّابِ فأَرَدْتُ أَنْ أَدْخُلَهُ فَأَنْظُرَ إِلَيْهِ فَذَكَرْتُ غَيْرَتَكَ)) (حم ق) عَن جَابر. (٦٥٤٠) ((رِباطُ شَهْرٍ خَيْرٌ مِنْ صِيامِ دَهْرٍ، وَمَنْ ماتَ

стр. 583

مُرابِطاً فِي سَبِيلِ الله أمِنَ مِنَ الفَزَعِ الأَكْبَرِ وَغُدِيَ عَلَيْهِ بِرِزْقِهِ وَرِيحَ مِنَ الجَنَّةِ وَيَجْرِي عَلَيْهِ أَجْرُ المُرابِطِ حَتَّى يَبْعَثَهُ الله)) (طب) عَن أبي الدَّرْدَاء. (٦٥٤١) ((رِباطُ يَوْمٍ خَيْرٌ مِنْ صِيامِ شَهْرٍ وَقِيامِهِ)) (حم) عَن ابْن عَمْرو. (٦٥٤٢) (( (ز) رِباطُ يَوْمٍ فِي سَبِيلِ الله أَفْضَلُ مِنْ صِيامِ شَهْرٍ وَقِيامِهِ وَمَنْ ماتَ فِيهِ وَقِي فَتْنَةَ القَبْرِ وَنَما لَهُ عَمَلُهُ إِلَى يَوْمِ القِيامَةِ)) (ت) عَن سلمَان. (٦٥٤٣) ((رِباطُ يَوْمٍ فِي سَبيلِ الله خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيا وَمَا عَلَيْها، وَمَوْضِعُ سَوطِ أَحَدِكُمْ مِنَ الجَنَّةِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيا وَمَا عَلَيْها، والرَّوْحَةُ يَرُوحُهَا العبْدُ فِي سَبِيلِ الله أوِ الغَدْوَةُ خَيْرُ مِنَ الدُّنْيا وَمَا عَلَيْها)) (حم خَ ت) عَن سهل بن سعد. (٦٥٤٤) ((رِباط يَوْمٍ فِي سَبِيل الله خَيْرٌ مِنْ ألْفِ يَوْمٍ فِيما سِوَاه مِنَ المَنَازِلِ)) (ت ن ك) عَن عُثْمَان. (٦٥٤٥) ((رِباطُ يَوْمٍ فِي سَبِيلِ الله يَعْدِلُ عِبادَةَ شَهْرٍ أَوْ سَنَةٍ صِيامَهَا وَقِيامَها، وَمَنْ مَاتَ مُرابِطاً فِي سَبِيلِ الله أعاذَهُ الله مِنْ عَذَابِ القَبْرِ وَأَجْرَى لَهُ أَجْرَ رِباطِهِ مَا قَامَتِ الدُّنْيا)) (الْحَارِث) عَن عبَادَة بن الصَّامِت. (٦٥٤٦) ((رِباطُ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ خَيْرٌ مِنْ صِيامِ شَهْرٍ وَقِيامِهِ وَإِنْ مَاتَ مُرابِطاً جَرَى عَلَيْهِ عَمَلُهُ الَّذِي كانَ يَعْمَلُهُ وَأُجْرِيَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ وَأَمِنَ مِنْ الفَتَّانِ)) (م) عَن سلمَان. (٦٥٤٧) ((رُبَّ أشْعَثَ أَغْبَرَ ذِي طِمْرَيْنِ تَنْبُو عَنْهُ أَعْيُنُ النَّاسِ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى الله لأَبَرَّهُ)) (ك حل) عَن أبي هُرَيْرَة. (٦٥٤٨) ((رُبَّ أشْعَثَ مَدْفُوعٍ بِالأَبْوَابِ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى الله لأَبَرَّهُ)) (حم م) عَن أبي هُرَيْرَة. (٦٥٤٩) (( (ز) رَبِّ أعِنِّي وَلا تُعِنْ عَلَيَّ، وانْصُرْنِي وَلَا تَنْصُرْ عَلَيَّ، وامْكُرْ لِي وَلَا تَمْكُرَ عَلَيَّ، واهْدِنِي وَيَسِّرْ هُدايَ إِلَيَّ، وانْصُرْنِي عَلَى مَنْ بَغ ﷺ ١٦٤٨ - ; ى عَلَيَّ. اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي لَكَ شاكِراً، لَكَ ذَاكِراً، لَكَ رَاهِباً، لَكَ مِطْوَاعاً. إِلَيْكَ مُخْبِتاً، إِلَيْكَ أَوَّاهاً مُنِيباً. رَبِّ تَقَبَّلْ تَوْبَتِي وَاغسِلْ حَوْبَتِي وَأجِبْ دَعْوتي وَثَبِّتْ حُجَّتِي وَاهْدِ قَلْبِي وَسَدِّدْ لِسانِي وَاسْلُلْ سَخِيمَةَ قَلْبِي)) (حم ٤ ك) عَن ابْن عَبَّاس. (٦٥٥٠) (( (ز) رَبِّ اغْفِرْ لِي وَتُبْ عَلَيَّ إِنَّكَ أنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ)) (د) عَن ابْن عمر. (٦٥٥١) (( (ز) رَبِّ اغْفِرْ لِي وَتُبْ عَلَيَّ إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الغَفُورُ)) (هـ) عَن ابْن عمر. (٦٥٥٢) (( (ز) ربِّ اغْفِرْ وَارْحَمْ واهْدِنِي لِلسَّبِيلِ الأَقْوَمِ)) (حم) عَن أم سَلمَة. (٦٥٥٣) ((رُبَّ حامِلِ فِقْهٍ غَيْرُ فَقِيهٍ، وَمَنْ لَمْ يَنْفَعْهُ عِلْمُهُ ضَرَّةُ جَهْلُهُ. اقْرَإ القُرْآنَ مَا نَهَاكَ فإِنْ لَمْ يَنْهَكَ فَلَسْتَ تَقْرَؤهُ)) (طب) عَن ابْن عَمْرو. (٦٥٥٤) ((رُبَّ ذِي طِمْرَيْنِ لَا يُؤبَهُ لَهُ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى الله لأَبَرَّهُ)) (الْبَزَّار) عَن ابْن مَسْعُود. (٦٥٥٥) ((رُبَّ صائِم لَيْسَ لَهُ مِنْ صِيامِهِ إِلا الجُوعُ. وَرُبَّ قائِمٍ لَيْسَ لَهُ مِنْ قِيامِهِ إِلاَّ السَّهَرُ)) (هـ) عَن أبي هُرَيْرَة. (٦٥٥٦) ((رُبَّ طاعِمٍ شاكِرٍ أَعْظَمُ أَجْراً مِنْ صائِمٍ صابِرٍ)) (الْقُضَاعِي) عَن أبي هُرَيْرَة. (٦٥٥٧) ((رُبَّ عابِدٍ جاهِلٌ وَرُبَّ عَالِمٍ فاجِرٌ، فَاحْذَرُوا الجُهَّالَ مِنَ العُبَّادِ، والفُجَّارَ مِنَ العُلَماءِ)) (عد فر) عَن أبي أُمَامَة.

стр. 584

(٦٥٥٨) ((رُبَّ عَذْقٍ مُذَلَّلٍ لابْنِ الدَّحْدَاحَةِ فِي الجَنَّةِ)) (ابْن سعد) عَن ابْن مَسْعُود. (٦٥٥٩) ((رُبَّ قائِمٍ حَظُّهُ مِنْ قِيامِهِ السَّهَرُ، وَرُبَّ صائِمٍ حَظُّهُ مِنْ صِيامِهِ الجُوعُ والعَطَشُ)) (طب) عَن ابْن عمر (حم ك هق) عَن أبي هُرَيْرَة. (٦٥٦٠) ((رُبَّ مُعَلِّمِ حُرُوفِ أَبَى جَادَ دَارَسَ فِي النُّجُومِ لَيْسَ لَهُ عِنْدَ الله خَلَاقٌ يَوْمَ القِيامَةِ)) (طب) عَن ابْن عَبَّاس. (٦٥٦١) ((رَبيعُ أُمَّتِي العِنَبُ والبِطِّيخُ)) (أَبُو عبد الرَّحْمَن السّلمِيّ فِي كتاب الْأَطْعِمَة، وَأَبُو عمر النوقاني فِي الْبِطِّيخ فر) عَن ابْن عمر. (٦٥٦٢) ((رَجَبٌ شَهْرُ الله، وشَعْبانُ شَهْرِي، وَرَمَضانُ شَهْرُ أُمَّتِي)) (أَبُو الفتْح بن أبي الفوارس فِي أَمَالِيهِ) عَن الْحسن مُرْسلا. (٦٥٦٣) ((رَحِمَ الله أَبَا بَكْرٍ زَوَّجَنِي ابْنَتَهُ وَحَمَلَنِي إِلَى دَارِ الهِجْرَةِ وأَعْتَقَ بِلَالاً مِنْ مالِهِ ومَا نَفَعَنِي مالٌ فِي الإِسْلامَ مَا نَفَعَنِي مُالُ أَبِي بَكْرٍ، رَحِمَ الله عُمَرَ يَقُولُ الحَقَّ وَإِنْ كَانَ مُراً لَقَدْ تَرَكَهُ الحَقُّ وَمالَهُ مِنْ صَدِيقٍ رَحِمَ الله عُثْمانَ تَسْتَحْيِيهِ المَلَائِكَةُ وَجَهَّزَ جَيْشَ العُسْرَةِ، وَزَادَ فِي مَسْجِدِنا حَتَّى وَسِعَنا. رَحِمَ الله عَلِياً اللَّهُمَّ أَدِرِ الحَقِّ مَعَهُ حَيْثُ دَارَ)) (ت) عَن عَليّ. (٦٥٦٤) ((رَحِمَ الله ابْنَ أَبِي رَوَاحَةَ كانَ أَيْنَما أَدْرَكَتْهُ الصَّلاةُ أَناخَ)) (ابْن عَسَاكِر) عَن ابْن عمر. (٦٥٦٥) ((رَحِمَ الله إِخْوَانِي بِقُزْوِينَ)) (ابْن أبي حَاتِم فِي فَضَائِل قزوين عَن أبي هُرَيْرَة وَابْن عَبَّاس مَعًا، أَبُو الْعَلَاء الْعَطَّار فِيهَا) عَن عَليّ. (٦٥٦٦) ((رَحِمَ الله أَخِي يَحْي ﷺ ١٦٤٨ - ; ى حِينَ دَعاهُ الصِّبْيانُ إِلى اللَّعِبِ وَهُوَ صَغِيرٌ فَقَالَ: أَلِلَّعِبِ خُلِقْتُ فَكَيْفَ بِمَنْ أَدْرَكَ الحِنْثَ مِنْ مَقالِهِ)) (ابْن عَسَاكِر) عَن معَاذ. (٦٥٦٧) ((رَحِمَ الله أَخِي يُوسُفَ لَوْ أَنَا أتَانِي الرَّسُول بَعْدَ طُولِ الحَبْس لأَسْرَعْتُ الإِجَابَةَ حِينَ قَالَ: (ارْجِعْ إِلَى رَبِّكَ فَأَسْأَلْهُ مَا بَالُ النِّسْوَةِ)) ) (حم فِي الزّهْد وَابْن الْمُنْذر) عَن الْحسن مُرْسلا. (٦٥٦٨) ((رَحِمَ الله الأَنْصارِ وأَبْناءَ أَبْنَاءِ الأَنْصارِ وَأَبْناءَ الأَنْصارِ)) (هـ) عَن عمروبن عَوْف.

стр. 585

(٦٥٦٩) ((رَحِمَ الله المُتَخَلِّلِينَ فِي أُمَّتي مِنَ الْوُضُوءِ وَالطَّعَامِ)) (الْقُضَاعِي) عَن أبي أَيُّوب. (٦٥٧٠) ((رَحِمَ الله المُتَخَلِّلِينَ والمُتَخَلِّلاتِ)) (هَب) عَن ابْن عَبَّاس. (٦٥٧١) ((رَحِمَ الله المُتَسرْوِلاتِ مِنَ النِّساءِ)) (قطّ) فِي الْأَفْرَاد (ك) فِي تَارِيخه (هَب) عَن أبي هُرَيْرَة (خطّ) فِي المُتَّفِقِ والمُفْتَرِقِ عَن سعد بن طريف (عق) عَن مُجَاهِد بلاغاً. (٦٥٧٢) ((رَحِمَ الله امْرأً أَصْلَحَ لِسانَهُ)) (ابْن الأنْباري) فِي الْوَقْف (والموهبي) فِي الْعلم (عد خطّ) فِي الْجَامِع عَن عمر (ابْن عَسَاكِر) عَن أنس. (٦٥٧٣) ((رَحِمَ الله امْرَأً اكْتَسَبَ طَيِّباً وأَنْفَقَ قَصْداً وَقَدَّمَ فَضْلاً لِيَوْمِ فَقْرِهِ وَحَاجَتِهِ)) (ابْن النجار) عَن عَائِشَة. (٦٥٧٤) ((رَحِمَ الله امْرأً تَكَلَّمَ فَغَنِمَ أَوْ سَكَتَ فَسَلِمَ)) (هَب) عَن أنس وَعَن الْحسن مُرْسلا. (٦٥٧٥) ((رَحِمَ الله امْرَأً سَمِعَ مِنَّا حَدِيثاً فَوَعاهُ ثُمَّ بَلَّغَهُ مَنْ هُوَ أوْعَى مِنْهُ)) (ابْن عَسَاكِر) عَن زيد بن خَالِد الْجُهَنِيّ. (٦٥٧٦) ((رَحِمَ الله امْرأً صَلَّى قَبْلَ العَصْرِ أَرْبَعاً)) (د ت حب) عَن ابْن عمر. (٦٥٧٧) ((رَحِمَ الله امْرَأً عَلَّقَ فِي بَيْتِهِ سَوطاً يُؤدِّبُ بِهِ أهْلَهُ)) (عد) عَن جَابر. (٦٥٧٨) ((رَحِمَ الله أَهْلَ المَقْبَرَةِ تِلْكَ مَقْبَرَةٌ تَكُونُ بِعَسْقَلَانَ)) (ص) عَن عَطاء الْخُرَاسَانِي بلاغاً. (٦٥٧٩) ((رَحِمَ الله حارِسَ الحَرَسِ)) (هـ ك) عَن عقبَة بن عَامر. (٦٥٨٠) ((رَحِمَ الله حِمْيَرَ أَفْواهُهُمْ سَلَامٌ وَأَيْدِيهمْ طَعَامٌ وَهُمْ أَهْلُ أَمْنٍ وَإِيمَانٍ)) (حم ت) عَن أبي هُرَيْرَة. (٦٥٨١) ((رَحِمَ الله خُرافَةَ إِنَّهُ كَانَ رَجُلاً صالِحاً)) (الْفضل الضَّبِّيّ فِي الْأَمْثَال) عَن عَائِشَة. (٦٥٨٢) ((رَحِمَ الله رَجُلاً غَسَّلَتْهُ امْرَأتُهُ وَكُفِّنَ فِي أَخْلَاقِهِ)) (هق) عَن عَائِشَة.

стр. 586

(٦٥٨٣) ((رَحِمَ الله رَجُلاً قَامَ مِنَ اللَّيْلِ فَصَلَّى وَأَيْقَظَ امْرَأَتَهُ فَصَلَّتْ فَإِنَّ أَبَتْ نَضَحَ فِي وَجْهِها المَاءَ.)) (٦٥٨٤) ((رَحِمَ الله امْرَأةً قَامَتْ مِنَ اللَّيْلِ فَصَلَّتْ وأَيْقَظَتْ زَوْجَها فَصَلَّى فَإِنْ أَبَى نَضَحَتْ فِي وَجْهِهِ المَاءَ)) (حم د ت هـ حب ك) عَن أبي هُرَيْرَة. (٦٥٨٥) ((رَحِمَ الله عَبْداً قَالَ خَيْراً فَغَنِمَ أَوْ سَكَتَ عَنْ سُوءِ فَسَلِمَ)) (ابْن الْمُبَارك) عَن خَالِد بن أبي عمرَان مُرْسلا. (٦٥٨٦) ((رَحِمَ الله عَبْداً سَمْحاً إِذْ بَاعَ سَمْحاً إِذا اشْتَرَى سَمْحاً إِذا قَضَى سَمْحاً إِذا اقْتَض ﷺ ١٦٤٨ - ; ى)) (خَ هـ) عَن جَابر. (٦٥٨٧) ((رَحِمَ الله عَبْداً قَالَ فَغَنِمَ أَوْ سَكَتَ فَسَلِمَ)) (أَبُو الشَّيْخ) عَن أبي أُمَامَة. (٦٥٨٨) ((رَحِمَ الله عَبْداً كانَتْ لأَخِيهِ عِنْدَهُ مَظْلَمَةٌ فِي عِرْضٍ أَوْ مالٍ فَجاءَهُ فاسْتَحَلَّهُ قَبْلَ أَنْ يُؤخَذَ وَلَيْسَ ثُمَّ دِينَارٌ وَلا دِرْهَمٌ فَإِنْ كانَتْ لَهُ حَسَناتٌ أُخِذَ مِنْ حَسَناتِهِ وَإِنْ لَمْ تَكُنْ لَهُ حَسَناتٌ حَمَلُوا عَلَيْهِ مِنْ سَيِّآتِهِمْ)) (ت) عَن أبي هُرَيْرَة. (٦٥٨٩) ((رَحِمَ الله عَيْناً بَكَتْ مِنْ خَشْيَةِ الله، وَرَحِمَ الله عَيْناً سَهِرَتْ فِي سَبِيلِ الله)) (حل) عَن أبي هُرَيْرَة. (٦٥٩٠) (( (ز) رَحِمَ الله فُلاناً لَقَدْ أَذْكَرَنِي كَذَا وَكَذَا آيَةً كُنْتُ أَسْقَطْتُها مِنْ سُورَةِ كَذَا وَكَذَا)) (حم ق د) عَن عَائِشَة. (٦٥٩١) ((رَحِمَ الله قُسّاً إِنَّهُ كَانَ عَلَى دِينِ أبِي إسْماعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ)) (طب) عَن غَالب بن أبجر. (٦٥٩٢) ((رَحِمَ الله قُسّاً كأَنِّي أنْظُرُ إِلَيْهِ عَلَى جَمَلٍ أَوْرَقَ تَكَلَّمَ بِكَلَامٍ لَهُ حَلَاوَةٌ لَا أَحْفَظُهُ)) (الْأَزْدِيّ فِي الضُّعَفَاء) عَن أبي هُرَيْرَة. (٦٥٩٣) ((رَحِمَ الله قَوْماً يَحْسَبُهُمُ النَّاسُ مَرْض ﷺ ١٦٤٨ - ; ى وَما هُمْ بِمَرْض ﷺ ١٦٤٨ - ; ى)) (ابْن الْمُبَارك) عَن الْحسن مُرْسلا. (٦٥٩٤) ((رَحِمَ الله لوطاً كانَ يَأْوِي إِلَى رُكْنٍ شَدِيدٍ، وَمَا بَعَثَ الله بَعْدَهُ نبِياً إِلا وَهُوَ فِي ثَرْوَةٍ مِنْ قَوْمِهِ)) (ك) عَن أبي هُرَيْرَة.

стр. 587

(٦٥٩٥) ((رَحِمَ الله مَنْ حَفِظَ لِسانَهُ، وَعَرفَ زَمانَهُ، وَاسْتَقَامَتْ طَرِيقَتُهُ)) (فر) عَن ابْن عَبَّاس. (٦٥٩٦) ((رَحِمَ الله مُوسَى قَدْ أُوذِيَ بِأَكْثَرَ مِنْ هَذَا فَصَبَرَ)) (حم ق) عَن ابْن مَسْعُود. (٦٥٩٧) ((رَحِمَ الله وَالِداً أَعانَ وَلَدَهُ عَلَى بِرِّهِ)) (أَبُو الشَّيْخ فِي الثَّوَاب) عَن عَليّ. (٦٥٩٨) ((رَحِمَ الله يُوسُفَ أَنْ كانَ لَذَا أَنَاةٍ حَلِيماً لَوْ كُنْتُ أَنا المَحْبُوسَ ثمَّ أُرْسِلَ إِلَيَّ لَخَرَجْتُ سَرِيعاً)) (ابْن جرير وَابْن مرْدَوَيْه) عَن أبي هُرَيْرَة. (٦٥٩٩) ((رَحْمَةُ الله عَلَيْنا وَعَلَى مُوسَى لَوْ صَبَرَ لَرَأى مِنْ صاحِبِهِ العَجَبَ)) (د ن ك) عَن أبيّ، زَاد الباوردي العجاب. (٦٦٠٠) ((رُحَماءُ أُمَّتِي أَوْساطُها)) (فر) عَن ابْن عَمْرو. (٦٦٠١) ((رَدُّ جَوابِ الكِتابِ حَقٌّ كَرَدِّ السَّلَامِ)) (عد) عَن أنس بن لال عَن ابْن عَبَّاس. (٦٦٠٢) ((ردُّ سَلَامِ المُسْلِمِ عَلَى المُسْلِمِ صَدَقَةٌ)) (أَبُو الشَّيْخ فِي الثَّوَاب) عَن أبي هُرَيْرَة. (٦٦٠٣) ((رُدُّوا السَّائِلَ وَلَوْ بِظِلْفٍ مُحْرَقٍ)) (حم تخ ن) عَن حَوَّاء بنت السكن. (٦٦٠٤) ((رُدُّوا السَّلَامَ وَغُضُّوا البَصَرَ وَأَحْسِنُوا الكَلَامَ)) (ابْن قَانِع) عَن أبي طَلْحَة. (٦٦٠٥) ((رُدُّوا القَتْلَى إِلَى مَضاجِعِهَا)) (ت حب) عَن جَابر. (٦٦٠٦) ((رُدُّوا المَخِيطَ والخِياطَ مَنْ غَلَّ مَخِيطاً أَوْ خِياطاً كُلِّفَ يَوْمَ القِيامَةِ أَنْ يَجيءَ بِهِ وَلَيْسَ بِجاءٍ)) (طب) عَن الْمُسْتَوْرد. (٦٦٠٧) ((رُدُّوا مَذَمَّةَ السَّائِلِ وَلَوْ بِمِثْلِ رَأْسَ الذُّبابِ)) (عق) عَن عَائِشَة. (٦٦٠٨) ((رَسُولُ الرَّجُلِ إِلَى الرَّجُلِ إِذْنُهُ)) (د) عَن أبي هُرَيْرَة. (٦٦٠٩) (( (ز) رُصُّوا صُفُوفَكُمْ وَقَارِبُوا بَيْنَها وَحَاذُوا بالأَعْناقِ فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنِّي لأَرَى الشَّياطِينَ تَدْخُلُ مِنْ خَلَلِ الصُّفُوفِ كَأَنَّها الخَذْفُ)) (حم د ن حب) عَن أنس. (٦٦١٠) ((رِضا الرَّبِّ فِي رِضا الوَالِدِ، وَسُخْطُ الرَّبِّ فِي سُخْطِ الوَالِدِ)) (ت ك) عَن ابْن عَمْرو (الْبَزَّار) عَن ابْن عمر. (٦٦١١) ((رِضا الرَّبِّ فِي رِضَا الوَالِدَيْنِ، وسُخْطُهُ فِي سُخْطِهِما)) (طب) عَن ابْن عَمْرو. (٦٦١٢) ((رِضَاها صَمْتُها يَعْنِي البِكْرَ)) (ق) عَن عَائِشَة.

стр. 588

(٦٦١٣) ((رَضِيتُ لأُمَّتِي مَا رَضِيَ لَها ابْنُ أُمِّ عَبْدٍ)) (ك) عَن ابْن مَسْعُود. (٦٦١٤) ((رَغِمَ أَنْفُ رَجُلٍ ذُكِرْتُ عِنْدَهُ فَلَمْ يَصَلِّ عَلَيَّ، وَرَغِمَ أنْفُ رَجُلٍ دَخَلَ عَلَيْهِ رَمَضَانُ ثُمَّ انْسَلَخَ قَبْلَ أَنْ يُغْفَرَ لَهُ، وَرغِمَ أنْفُ رَجُلٍ أَدْرَكَ عِنْدَهُ أَبَوَاهُ الكِبَرَ فَلَمْ يُدْخِلاهُ الجَنَّةَ)) (ت ك) عَن أبي هُرَيْرَة. (٦٦١٥) ((رَغِمَ أنفُهُ ثُمَّ رَغِمَ أنْفُهُ ثِمَّ رَغِمَ أَنْفُهُ مَنْ أَدْرَكَ أَبَوَيْهِ عِنْدَهُ الكِبَرُ أَحَدُهُما أَوْ كِلاهُما ثُمَّ لَمْ يَدْخُلِ الجَنَّةَ)) (حم م) عَن أبي هُرَيْرَة. (٦٦١٦) ((رُفِعَ القَلَمُ عَنْ ثَلَاثَةٍ: عَنِ المَجْنُونِ المَغْلُوبِ عَلَى عَقْلِهِ حَتَّى يَبْرَأَ وَعَنِ النَّائِمِ حَتَّى يَسْتَيْقِظَ، وعَنِ الصَّبِيِّ حتَّى يَحْتَلِمَ)) (حم د ك) عَن عَليّ وَعمر. (٦٦١٧) (( (ز) رُفِعَ القَلَمُ عَنْ ثَلَاثَةٍ: عَن النَّائِمِ حَتَّى يَسْتَيْقِظَ، وعَنِ المُبْتَلِي حَتَّى يَبْرَأ وَعَنِ الصَّبِيِّ حَتَّى يَكْبَرَ)) (حم د ن هـ ك) عَن عَائِشَة. (٦٦١٨) ((رُفَعَ القَلَمُ عَنْ ثَلَاثٍ عَنِ النَّائِمِ حَتَّى يَسْتَيْقِظَ، وَعَنِ الصَّبِيِّ حَتَّى يَشِبَّ، وَعَنِ المَعْتُوهِ حَتَّى يَعْقِلَ)) (ت هـ ك) عَن عَليّ. (٦٦١٩) ((رُفِعَ عَنْ أُمَّتِي الخَطأُ والنِّسْيانُ وَمَا اسْتُكْرِهُوا عَلَيهِ)) (طب) عَن ثَوْبَان. (٦٦٢٠) (( (ز) رُفِعَتُ إِلَى سِدْرَةِ المُنْتَهَى مُنْتَهَاهَا فِي السَّماءِ السَّابِعَةِ نَبْقُها مثْلُ قِلالِ هَجَرَ وَوَرَقُها مِثْلُ آذانِ الفِيَلَةِ فَإِذَا أرْيَقَهُ أَنْهارٍ نَهْرَانِ ظَاهِرَانِ، وَنَهْرَانِ بَاطِنانِ فَأَمَّا الظَّاهِرَانِ: فَالنِّيلُ والفُراتُ وأَمَّا البَاطِنانِ: فَنَهْرانِ فِي الجَنَّةِ، وَأُتِيتُ بِثَلَاثَةِ أقْداحٍ قَدَحٌ فِيهِ لَبَنٌ وَقَدَحٌ فيهِ عَسَلٌ وَقَدَحٌ فِيهِ خَمْرٌ، فأخَذْتُ الَّذِي فِيهِ اللَّبَنُ فَشَرِبْتُ فَقِيلَ لِي أجَبْتُ الفِطْرَةَ أنْتَ وَأُمَّتُكَ)) (خَ) عَن أنس. (٦٦٢١) ((رَكْعَةٌ مِنْ عالِمٍ بِاللَّه خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ رَكْعَةٍ مِنْ مُتَجَاهِلٍ بِاللَّه)) (الشِّيرَازِيّ فِي الألقاب) عَن عَليّ. (٦٦٢٢) ((رَكْعَتا الفَجْرِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيا وَمَا فِيها)) (ت ن) عَن عَائِشَة. (٦٦٢٣) ((رَكْعَتانِ بِسِواكٍ أَفْضَلُ مِنْ سَبْعِينَ رَكْعَةً بِغَيْرٍ سِوَاكٍ، وَدَعْوَةٌ فِي السِّرِّ أَفْضَلُ مِنْ سَبْعِينَ دَعْوَةً فِي العَلَانِيَةِ، وَصَدَقَةٌ فِي السِّرِّ أَفْضَلُ مِنْ سَبْعِينَ صَدَقَةً فِي العَلَانِيَةِ)) (ابْن

стр. 589

النجار فر) عَن أبي هُرَيْرَة. (٦٦٢٤) ((رَكْعَتانِ بِسِوَاكٍ خَيرٌ مِنْ سَبْعِينَ رَكْعَةً بِغَيْرِ سِوَاكٍ)) (قطّ فِي الْأَفْرَاد) عَن أم الدَّرْدَاء. (٦٦٢٥) ((رَكْعَتَانِ بِعِمامَةٍ خَيْرٌ مِنْ سَبْعِينَ رَكْعَةً بِلا عِمامَةٍ)) (فر) عَن جَابر. (٦٦٢٦) ((رَكْعَتانِ خَفِيفَتانِ بِما تَحْقِرُونَ وَتَنَفَّلُونَ يَزِيدُهُما هـ ﷺ ١٦٤٨ - ; ذَا فِي عَمَلِهِ أَحَبُّ إِلَيْهِ مِنْ بَقِيَّةِ دُنْياكُمْ)) (ابْن الْمُبَارك) عَن أبي هُرَيْرَة. (٦٦٢٧) ((رَكْعَتانِ خَفِيفَتانِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيا وَما عَلَيْها وَلَوْ أَنَّكُمْ تَفْعَلُونَ مَا أُمِرْتُمْ بِهِ لأَكَلْتُمْ غَيْرَ أَذْرِعاءَ وَلا أَشْقِياءَ)) (سيمويه طب) عَن أبي أُمامة. (٦٦٢٨) ((رَكْعَتَانِ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ يُكَفِّرانِ الخَطَايا)) (فر) عَن جَابر. (٦٦٢٩) ((رَكْعَتَانِ مِنَ الضُّحَى تَعْدِلَانِ عِنْدَ الله بِحَجَّةٍ وَعُمْرَةٍ مُتَقَبَّلَتَيْنِ)) (أَبُو الشَّيْخ فِي الثَّوَاب) عَن أنس. (٦٦٣٠) ((رَكْعَتانِ مِنَ المُتأَهِّلِ خَيْرٌ مَنْ اثْنَيْنِ وَثَمانِينَ رَكْعَةً مِنَ العَزْبِ)) (تَمام فِي فَوَائده، والضياء) عَن أنس. (٦٦٣١) ((رَكْعَتَانِ مِنَ المتَزَوِّجِ أَفْضَلُ مِنْ سَبْعِينَ رَكْعَةً مِنَ الأَعْزَبِ)) (عق) عَن أنس. (٦٦٣٢) ((رَكْعَتانِ مِنْ رَجُلٍ وَرِعٍ أَفْضَلُ مِنْ ألْفِ رَكْعَةٍ مِنْ مُخَلِّطٍ)) (فر) عَن أنس. (٦٦٣٣) ((رَكْعَتَانِ مِنْ عالِمٍ أَفْضَلُ مِنْ سَبْعِينَ رَكْعَةً مِنْ غَيْرِ عالِمٍ)) (ابْن النجار) عَن مُحَمَّد بن عَليّ مُرْسلا. (٦٦٣٤) ((رَكْعَتَانِ يَرْكَعُهُما ابْنُ آدَمَ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ الآخِرِ خَيْرٌ لَهُ مِنَ الدُّنْيا وَمَا فِيهَا، وَلَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لَفَرَضْتُهُما عَلَيْهِمْ)) (ابْن نصر) عَن حسان بن عَطِيَّة مُرْسلا. (٦٦٣٥) ((رَمَضانُ بالمَدِينَةِ خَيْرٌ مِنْ ألْفِ رَمَضَانَ فِيمَا سِوَاهَا مِنَ البُلْدَانِ، وَجُمُعَةٌ بالمَدِينَةِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ جُمُعَةٍ فِيما سِوَاهَا مِنَ البُلْدَانِ)) (طب والضياء) عَن بِلَال بن الْحَارِث الْمُزنِيّ. (٦٦٣٦) ((رَمَضانُ بِمَكَّةَ أفْضَلُ مِنْ ألْفِ رَمَضَانَ بِغَيْرِ مَكَّةَ)) (الْبَزَّار) عَن ابْن عمر.

стр. 590

(٦٦٣٧) ((رَمَضانَ شَهْرٌ مُبارَكٌ تُفْتَحُ فِيهِ أَبْوابُ الجَنَّةِ وَتُغْلَقُ فِيهِ أبْوابُ السَّعِيرِ وَتُصْفَدُ فيهِ الشَّياطِينُ، وَيُنادِي مُنادٍ كُلَّ لَيْلَةٍ: يَا بَاغِيَ الخَيْرِ هَلُمَّ، وَيا بَاغِيَ الشَّرِّ أَقْصِرْ)) (حم هَب) عَن رجل. (٦٦٣٨) ((رَمْياً بَنِي إِسْماعِيلَ فإِنَّ أَباكُمْ كانَ رَامِياً)) (حم هـ ك) عَن ابْن عَبَّاس. (٦٦٣٩) ((رَوَاحُ الجُمُعَةِ وَاجِبٌ عَلَى كُلِّ مُحْتَلِمٍ)) (ن) عَن حَفْصَة. (٦٦٤٠) ((رَوِّحُوا القُلُوبَ سَاعَةً فَسَاعَةً)) (د) فِي مراسيله عَن ابْن شهَاب مُرْسلا، (وَأَبُو بكر بن الْمقري فِي فَوَائده. والقضاعي) عَن أنس. (٦٦٤١) ((رِهَانُ الخَيْلِ طِلْقٌ)) (سيمويه والضياء) عَن رِفَاعَة بن رَافع. (٦٦٤٢) ((رِياضُ الجَنَّةِ المَساجِدُ)) (أَبُو الشَّيْخ فِي الثَّوَاب) عَن أبي هُرَيْرَة. (٦٦٤٣) ((ريحُ الجَنَّةِ يُوجَدُ مِنْ مَسِيرَةِ خَمْسِمائَةِ عامٍ وَلَا يَجِدُها مَنْ طَلَبَ الدُّنْيا بِعَمَلِ الآخِرَةِ)) (فر) عَن ابْن عَبَّاس. (٦٦٤٤) ((رِيحُ الجَنُوبِ مِنَ الجَنَّةِ وَهِيَ الرِّيحُ اللَّواقحُ الَّتِي ذَكَرَ الله فِي كِتابِه فِيها مَنَافِعُ لِلنَّاسِ والشَّمالُ مِنَ النَّارِ تَخْرُجُ فَتَمُرُّ بالجَنَّةِ فَيُصِيبُها نَفْخَةٌ مِنْها فَبَرْدُها مِنْ ذَلِكَ)) (ابْن أبي الدُّنْيَا فِي كتاب السَّحَاب، وَابْن جرير وَأَبُو الشَّيْخ فِي العظمة وَابْن مرْدَوَيْه) عَن أبي هُرَيْرَة. (٦٦٤٥) ((رِيحُ الوَلَدِ مِنْ رِيحِ الجَنَّةِ)) (طس) عَن ابْن عَبَّاس. فصل فِي الْمحلى بأل من هَذَا الْحَرْف (٦٦٤٦) ((الرَّاحِمُونَ يَرْحَمُهُمُ الرَّحْم ﷺ ١٦٤٨ - ; نُ ﵎: ارْحَمُوا مَنْ فِي الأَرْضِ يَرْحَمْكُمْ مَنْ فِي السَّماءِ)) (حم د ت ك) عَن ابْن عَمْرو زَاد (حم ت ك) . (٦٦٤٧) ((والرَّحِمُ شُجْنَةٌ مِنَ الرَّحْم ﷺ ١٦٤٨ - ; نِ فَمَنْ وَصَلَهَا وَصَلَهُ الله، وَمَنْ قَطَعَها قَطَعَهُ الله.)) (٦٦٤٨) ((الرَّاشِي والمُرْتَشي فِي النَّارِ)) (طص) عَن ابْن عَمْرو. (٦٦٤٩) (( (ز) الرَّاكِبُ خَلْفَ الجَنَازَةِ وَالمَاشي حَيْثُ شَاءَ مِنْها والطِّفْلُ يُصَلَّى عَلَيْهِ)) (حم ن هـ) عَن الْمُغيرَة بن شُعْبَة. (٦٦٥٠) ((الرّاكب شَيْطَانٌ والرَّاكِبَانِ شَيْطَانانِ والثّلَاثَةُ رَكْبٌ)) (حم د ت ك) عَن ابْن عَمْرو.

стр. 591

(٦٦٥١) ((الرَّاكِبُ يَسِيرُ خَلْفَ الجَنَازَةِ، والماشِي يَمْشِي خَلْفَها وأَمامَها وعَنْ يَمِينِها وَعَنْ يَسَارِهَا قَرِيباً مِنْها، والسِّقْطُ يُصَلَّى عَلَيْهِ وَيُدْع ﷺ ١٦٤٨ - ; ى لِوَالِدَيْهِ بالمَغْفِرَةِ والرَّحْمَةِ)) (حم د ت ك) عَن الْمُغيرَة. (٦٦٥٢) ((الرُّؤيا الحَسَنَةُ مِنَ الرَّجُلِ الصَّالِحْ جُزءٌ مِنْ سِتَّةٍ وَأرْبَعِينَ جُزءاً مِنَ النُّبُوَّةِ)) (حم خَ ن هـ) عَن أنس. (٦٦٥٣) ((الرُّؤْيَا الحَسَنَةَ هِيَ البُشْرَى يَرَاهَا المُؤمِنُ أوْ تُرَى لَهُ)) (ابْن جرير) عَن أبي هُرَيْرَة. (٦٦٥٤) ((الرُّؤيا الصَّالِحَةُ جُزءٌ مِنْ خَمْسَةٍ وَعِشْرِينَ جُزءاً مِنَ النُّبُوَّةِ)) (ابْن النجار) عَن ابْن عمر. (٦٦٥٥) ((الرُّؤيا الصَّالِحَةُ جُزْءٌ مِنْ سَبْعِينَ جُزْءاً مِنَ النُّبُوَّةِ)) (حم هـ) عَن ابْن عمر (حم) عَن ابْن عَبَّاس. (٦٦٥٦) ((الرُّؤيا الصَّالِحَةُ جُزءٌ مِنْ سِتَّةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءاً مِنَ النَّبُوَّةِ)) (خَ) عَن أبي سعيد، (م) عَن ابْن عمر وَعَن أبي هُرَيْرَة (حم هـ) عَن أبي رزين، (طب) عَن ابْن مَسْعُود. (٦٦٥٧) ((الرُّؤيا الصَّالِحَةُ مِنَ الله، والحُلْمُ مِنَ الشَّيْطانِ. فإِذا رَأى أحَدُكُمْ شَيئاً يَكْرَهُهُ فَلْيَنْفِثْ حِينَ يَسْتَيْقِظُ عَنْ يَسارِهِ ثَلاثاً وَلْيَتَعَوَّذْ بِاللَّه مِنْ شَرِّها فإِنَّها لَا تَضُرُّهُ)) (ق د ت) عَن أبي قَتَادَة. (٦٦٥٨) ((الرُّؤيا الصَّالِحَةُ مِنَ الله، والرُّؤيا السُّوءُ مِنَ الشَّيْطانِ فَمَنْ رَأى رُؤيا فَكَرِهَ مِنْهَا شَيْئاً فَلْيَنْفِثْ عَنْ يَسَارِهِ وَلْيَتَعَوَّذْ بِاللَّه مِنَ الشَّيْطانِ فإِنَّها لَا تَضُرُّهُ وَلَا يُخْبِرْ بِها أَحَداً. فإِنْ رَأَى رُؤيا حَسَنَةً فَلْيَبَشِرْ وَلَا يُخْبِرْ بِهَا إِلاَّ مِنْ يُحِبُّ)) (م) عَن أبي قَتَادَة. (٦٦٥٩) ((الرُّؤيا ثَلَاثَةٌ فَبُشْرَى مِنَ الله، وَحَدِيثُ النَّفْسِ، وَتَخْويفٌ مِنَ الشَّيْطانِ. فَإِذا رَأى أَحَدُكُمْ رُؤيا تَعْجِبُهُ فَلْيَقُصَّها إِنْ شاءَ عَلَى أَحَدٍ، وَإِنْ رَأَى شَيْئاً يَكْرَهُهُ فَلَا يَقُصُّهُ عَلَى أَحَدٍ وَلْيَقُمْ يُصَلِّي، وَأَكْرَهُ الغُلَّ، وأُحِبُّ القَيْدَ القَيْدُ ثَباتٌ فِي الدِّينِ)) (ت هـ) عَن أبي هُرَيْرَة. (٦٦٦٠) ((الرُّؤيا ثَلَاثَةٌ: مِنْها تَهَاوِيلٌ مِنَ الشَّيْطانِ لِيُحْزِنَ ابْنَ آدَمَ وَمِنْهَا مَا يَهُمُّ بِهِ

стр. 592

الرَّجُلُ فِي يَقَظَتِهِ فَيَرَاهُ فِي مَنَامِهِ، وَمِنْهَا جُزءٌ مِنْ سَتَّةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزَءاً مِنَ النُّبُوَّةِ)) (هـ) عَن عَوْف بن مَالك. (٦٦٦١) ((الرُّؤيا سِتَّةٌ: المَرْأةُ خَيْرٌ والبَعِيرُ حَرْبٌ، واللَّبِنُ فِطْرَةٌ، والخُضْرَةُ جَنَّةٌ، والسَّفِينَةُ نَجَاةٌ، والتَّمْرُ رِزْقٌ)) (ع) فِي مُعْجَمه عَن رجل من الصَّحَابَة. (٦٦٦٢) ((الرُّؤيا عَلَى رِجْلِ طائِرٍ مَا لَمْ تُعَبَّرْ فإِذا عُبِّرَتْ وَقَعَتْ، وَلَا تَقُصَّهَا إِلا عَلَى وَادٍ أَوْ ذِي رَأْيٍ)) (د هـ) عَن أبي رزين. (٦٦٦٣) (( (ز) الرُّؤيا مِنَ الله والحُلْمُ مِنَ الشَّيْطانِ، فَإِذَا رَأَى أَحَدُكُمْ شَيئاً يَكْرَهُهُ فَلْيَبْصُقْ عَنْ يَسَارِهِ ثَلَاثاً وَلْيَسْتَعِذْ بِاللَّه مِنَ الشَّيْطانِ الرَّجِيمِ ثَلَاثاً، وَلْيَتَحَوَّلْ عَنْ جَنْبِهِ الَّذِي كَانَ عَلَيْهِ)) (هـ) عَن أبي قَتَادَة. (٦٦٦٤) ((الرِّبا اثْنانِ وَسَبْعُونَ بَاباً أدْنَاهَا مِثْلُ إِتْيانِ الرَّجُلِ أُمَّهُ. وَإِنَّ أَرْبَى الرِّبَا اسْتِطالَةُ الرَّجُلِ فِي عَرْضِ أَخِيهِ)) (طس) عَن الْبَراء. (٦٦٦٥) ((الرِّبا ثَلَاثَةٌ وَسَبَعُونَ بَابا)) (هـ) عَن ابْن مَسْعُود. (٦٦٦٦) ((الرِّبا ثَلَاثَةٌ وَسَبْعُونَ بَاباً أَيْسَرُها مِثْلُ أَنْ يَنْكِحَ الرَّجُلُ أُمَّهُ، وَإِنَّ أَرْبَى الرِّبا عِرْضُ الرَّجُلِ المُسْلِمِ)) (ك) عَن ابْن مَسْعُود. (٦٦٦٧) ((الرِّبا سَبْعُونَ بَاباً والشِّرْكُ مِثْلُ ذَلِكَ)) (الْبَزَّار) عَن ابْن مَسْعُود. (٦٦٦٨) ((الرِّبا سَبْعُونَ حَوْباً أَيْسَرُها أَنْ يَنْكِحَ الرَّجُلُ أُمَّهُ)) (هـ) عَن أبي هُرَيْرَة. (٦٦٦٩) ((الرِّبا وَإِنْ كَثُرَ فَإِنَّ عَاقِبَتَهُ تَصِيرُ إِلَى قُلٍّ)) (ك) عَن ابْن مَسْعُود. (٦٦٧٠) ((الرَّبْوَةُ الرَّمْلَةُ)) (ابْن جرير وَابْن أبي حَاتِم وَابْن مرْدَوَيْه) عَن مرّة الْبَهْزِي. (٦٦٧١) ((الرَّجُلُ أَحَقُّ بِصَدْرِ دَابَّتِهِ وأحَقُّ بِمَجْلِسِهِ إِذَا رَجَعَ)) (حم) عَن أبي سعيد. (٦٦٧٢) ((الرَّجُلُ أَحَقُّ بِصَدْرِ دَابَّتِهِ وَبِصَدْرِ فِرَاشِهِ وأَنْ يَؤمَّ فِي رَحْلِهِ)) (الدَّارمِيّ هق) عَن عبد الله بن عبد الله بن حَنْظَلَة. (٦٦٧٣) ((الرَّجُلُ أَحَقُّ بِصَدْرِ دابَّتِهِ وَصَدْرِ فِرَاشِهِ والصَّلاةِ فِي مَنْزِلِهِ إِلا إِماماً يُجْمَعُ

стр. 593

النَّاسُ عَلَيْهِ)) (طب) عَن فَاطِمَة الزهراء. (٦٦٧٤) ((الرَّجُلُ أَحَقُّ بِمَجْلِسِهِ وَإِنْ خَرَجَ لِحَاجَتِهِ ثُمَّ عادَ فَهُوَ أحَقُّ بِمَجْلِسِهِ)) (ت) عَن وهب بن حُذَيْفَة. (٦٦٧٥) ((الرَّجُلُ أَحَقُّ بِهِبَتِهِ مَا لَمْ يُثَبْ مِنْهَا)) (هـ) عَن أبي هُرَيْرَة. (٦٦٧٦) ((الرَّجُلُ الصَّالِحُ يَأْتِي بالخَبَرِ الصَّالِحِ، والرَّجُلُ السُّوءِ يَأْتِي بالخَبَرِ السُّوءِ)) (حل وَابْن عَسَاكِر) عَن أبي هُرَيْرَة. (٦٦٧٧) ((الرَّجُلُ جَبَّارٌ)) (د) عَن أبي هُرَيْرَة. (٦٦٧٨) ((الرَّجُلُ عَلَى دِينِ خَلِيلِهِ فَلْيَنْظُرْ أَحَدُكُمْ مَنْ يُخَالِلُ)) (د ت) عَن أبي هُرَيْرَة. (٦٦٧٩) ((الرَّجْمُ كَفَّارَةُ مَا صَنَعَتْ)) (ن والضياء) عَن الشريدبن سُوَيْد. (٦٦٨٠) ((الرَّحِمُ شُجْنَةٌ مُعَلَّقَةٌ بِالعَرْشِ)) (حم طب) عَن ابْن عَمْرو. (٦٦٨١) ((الرَّحِمُ شُجْنَةٌ مِنَ الرَّحْم ﷺ ١٦٤٨ - ; نِ: قَالَ الله مَنْ وَصَلَكِ وَصَلْتُهُ، وَمَنْ قَطَعَكِ قَطَعْتُهُ)) (خَ) عَن أبي هُرَيْرَة وَعَن عَائِشَة. (٦٦٨٢) ((الرَّحِمُ مُعَلَّقَةٌ بِالعَرْشِ تَقُولُ: مَنْ وَصَلَنِي وَصَلَهُ الله، ومَنْ قَطَعَنِي قَطَعَهُ الله)) (م) عَن عَائِشَة. (٦٦٨٣) ((الرَّحْمَة تَنْزِلُ عَلَى الإمَامِ ثُمَّ عَلَى مَنْ على يَمِينِهِ الأَوَّلِ فالأَوَّلِ)) (أَبُو الشَّيْخ فِي الثَّوَاب) عَن أبي هُرَيْرَة. (٦٦٨٤) ((الرَّحْمَةُ عِنْدَ الله مائَةُ جُزْءٍ فَقَسَمَ بَيْنَ الخَلَائِقِ جُزْءاً وَأخَّرَ تِسْعاً وَتِسْعِينَ إِلَى يَوْمِ القِيامَةِ)) (الْبَزَّار) عَن ابْن عَبَّاس. (٦٦٨٥) ((الرِّزْقُ أَشَدُّ طَلَباً لِلْعَبْدِ مِنْ أَجْلِهِ)) (الْقُضَاعِي) عَن أبي الدَّرْدَاء. (٦٦٨٦) ((الرِّزْقُ إِلَى بَيْتٍ فِيهِ السَّخَاءُ أسْرَعُ مِنَ الشَّفْرَةِ إِلَى سَنَامِ البَعِيرِ)) (ابْن عَسَاكِر) عَن أبي سعيد. (٦٦٨٧) ((الرَّضَاعُ يُحَرِّمُ مَا تُحَرِّمُ الوِلَادَةُ)) (مَالك ق ت) عَن عَائِشَة. (٦٦٨٨) ((الرَّضَاعُ يُغَيِّرُ الطِّبَاعَ)) (الْقُضَاعِي) عَن ابْن عَبَّاس.

стр. 594

(٦٦٨٩) ((الرَّعْدُ مَلَكٌ مِنْ مَلَائِكَةِ الله مُوَكَّلٌ بالسَّحَابِ مَعَهُ مَخَارِيقُ مِنْ نَارٍ يَسُوقُ بِها السَّحابَ حَيْثُ شاءَ الله)) (ت) عَن ابْن عَبَّاس. (٦٦٩٠) ((الرَّفَثُ الإِعْرَابَةُ، والتَّعْرِيضُ لِلنِّساءِ بالجَمَاعِ، والفُسُوقُ المَعَاصي كُلُّهَا، والجِدَالُ جِدَالُ الرَّجُلِ صاحِبَهُ)) (طب) عَن ابْن عَبَّاس. (٦٦٩١) ((الرِّفْقُ بِهِ الزِّيادَةُ وَالبَرَكَةُ وَمَنْ يُحْرَمِ الرِّفْقَ يُحْرَمِ الخَيْرَ)) (طب) عَن جرير. (٦٦٩٢) ((الرِّفْقُ رَأْسُ الحِكْمَةِ)) (الْقُضَاعِي) عَن جرير. (٦٦٩٣) ((الرِّفْقُ فِي المَعِيشَةِ خَيْرٌ مِنْ بَعْضِ التِّجَارَةِ)) (قطّ فِي الْأَفْرَاد والإسماعيلي فِي مُعْجَمه طس هَب) عَن جَابر. (٦٦٩٤) ((الرِّفْقُ يُمْنٌ والخَرْقُ شُؤمٌ)) (طس) عَن ابْن مَسْعُود. (٦٦٩٥) ((الرِّفْقُ يُمْنٌ والخُرْقُ شُؤمٌ وَإِذَا أَرَادَ الله بِأَهْلِ بَيْتٍ خَيْراً أَدْخَلَ عَلَيْهِمْ بَابَ الرِّفْقِ فَإِنَّ الرِّفْقَ لَمْ يَكُنْ فِي شَيءٍ قَطُّ إِلا زَانَهُ، وَإِنَّ الخَرَقَ لَمْ يَكُنْ فِي شَيْءٍ قَطُّ إِلا شانَهُ، الحَياءُ مِنْ الإِيمَانِ وَالإِيمانُ فِي الجَنَّةِ، وَلَوْ كَانَ الحَياءُ رَجُلاً لَكانَ رَجُلاً صالِحاً، وَإِنَّ الفُحْشَ مِنَ الفُجُورِ وَإِنَّ الفُجُورَ فِي النَّارِ، وَلَوْ كَانَ الفُحْشُ رَجُلاً لَكَانَ رَجُلاً سُوءاً وَإِنَّ الله لَمْ يَخْلُقْنِي فَحَّاشاً)) (هَب) عَن عَائِشَة. (٦٦٩٦) ((الرُّقْب ﷺ ١٦٤٨ - ; ى جَائِزَةٌ)) (ن) عَن زيد بن ثَابت. (٦٦٩٧) ((الرَّقُوبُ الَّتِي لَا يَمُوتُ لَها وَلَدٌ)) (ابْن أبي الدُّنْيَا) عَن بُرَيْدَة. (٦٦٩٨) ((الرَّقُوبُ الَّذِي لَا فَرَطَ لَهُ)) (تخ) عَن أبي هُرَيْرَة. (٦٦٩٩) ((الرَّقُوبُ كُلُّ الرَّقُوبِ الَّذِي لَهُ وَلْدٌ فَماتَ وَلَمْ يُقَدِّمْ مِنْهُمْ شَيْئاً)) (حم) عَن رجل. (٦٧٠٠) ((الرِّكازُ الذَّهَبُ والفِضَّةُ الَّذِي خَلَقَهُ الله فِي الأَرْضِ يَوْمَ خُلِقَتْ)) (هق) عَن أبي هُرَيْرَة. (٦٧٠١) ((الرِّكازُ الَّذِي يَنْبُتُ فِي الأَرْضِ)) (هق) عَن أبي هُرَيْرَة. (٦٧٠٢) ((الرَّكْبُ الَّذِي مَعَهُمْ الجِلْجِلُ لَا تَصْحَبُهُمُ المَلائِكَةُ)) (الْحَاكِم) فِي الكنى عَن

стр. 595

ابْن عمر. (٦٧٠٣) ((الرَّكْعَتانِ قَبْلَ صَلَاةِ الفَجْرِ إِدْبارُ النُّجُومِ، وَالرَّكْعَتَانِ بَعْدَ المَغْرِبِ إِدْبارُ السُّجُودِ)) (ك) عَن ابْن عَبَّاس. (٦٧٠٤) ((الرُّكْنُ وَالمَقامُ ياقُوتَتَانِ مِنْ يَوَاقِيتِ الجَنَّةِ)) (ك) عَن أنس. (٦٧٠٥) ((الرُّكْنُ يَمَانٍ)) (عق) عَن أبي هُرَيْرَة. (٦٧٠٦) ((الرَّمْيُ خَيْرُ مَا لَهَوْتُمْ بِهِ)) (فر) عَن ابْن عمر. (٦٧٠٧) ((الرَّواحُ يَوْمَ الجُمُعَةِ وَاجِبٌ عَلَى كُلِّ مُحْتَلِمٍ، والغُسْل كاغْتِسالِهِ مِنَ الجَنَابَةِ)) (طب) عَن حَفْصَة. (٦٧٠٨) ((الرَّوْحَةُ وَالغَدْوَةُ فِي سَبِيلِ الله أَفْضَلُ مِنَ الدُّنْيا وَمَا فِيها)) (ق ن) عَن سهل بن سعد. (٦٧٠٩) (( (ز) الرَّهْنُ بِمَا فِيهِ)) (د) فِي مراسيله عَن عطاءِ مُرْسلا (عد قطّ هق) عَن أنس (هق) عَن أبي هُرَيْرَة. (٦٧١٠) ((الرَّهْنُ مَرْكُوبٌ وَمَحْلُوبٌ)) (ك هَب) عَن أبي هُرَيْرَة. (٦٧١١) ((الرَّهْنُ يُرْكَبُ بِنَفَقَتِهِ وَيَشْرَبُ لَبَنُ الدَّرِّ إِذَا كَانَ مَرْهُوناً)) (خَ) عَن أبي هُرَيْرَة. (٦٧١٢) ((الرِّيحُ تُبْعَثُ عَذَاباً لِقُوْمٍ وَرَحْمَةً لآخَرِينَ)) (فر) عَن عمر. (٦٧١٣) ((الرِّيحُ مِنْ رَوْحِ الله تَأْتِي بالرَّحْمَةِ وَتَأْتِي بالعَذَابِ. فَإِذَا رَأَيْتُمُوهَا فَلَا تَسُبُّوهَا وَاسْأَلُوا الله خَيْرَهَا وَاسْتَعِيذُوا بِاللَّه مِنْ شَرِّها)) (خد ك) عَن أبي هُرَيْرَة (حرف الزَّاي) (٦٧١٤) ((زَادَكَ الله حِرْصاً وَلَا تَعْدُ)) (حم خَ د ن) عَن أبي بكرَة. (٦٧١٥) ((زَادَنِي رَبِّي صَلَاةً وَهِيَ الوِتْرُ وَوَقْتُهَا مَا بَيْنَ العِشاءِ إِلَى طُلُوعِ الفَجْرِ)) (حم) عَن معَاذ. (٦٧١٦) ((زَارَ رَجُلٌ أَخاً لَهُ فِي قَرْيَةٍ فَأَرْصَدَ الله لَهُ مَلَكاً عَلَى مَدْرَجَتِهِ فَقَالَ أَيْنَ تُرِيدُ قَالَ أَخاً لِي فِي هـ ﷺ ١٦٤٨ - ; ذِهِ القَرْيَةِ فَقَالَ: هَلْ لَهُ عَلَيْكَ مِنْ نِعْمَةٍ تَرُبُّها. قالَ لَا: إِلاَّ أَنِّي أُحِبُّهُ فِي

стр. 596

الله قَالَ: فَإِنِّي رَسُولُ الله إِلَيْكَ أَنَّ الله أَحَبَّكَ كَمَا أحْبَتْتَهُ)) (حم خد م) عَن أبي هُرَيْرَة. (٦٧١٧) ((زُرِ القُبُورَ تَذْكُرْ بِهَا الآخِرَةَ، واغْسِلِ المَوْتَى فَإِنَّ مُعَالَجَةَ جَسَدٍ خاوٍ مَوْعِظَةٌ بَلِيغَةٌ، وَصَلِّ عَلَى الجَنَائِزِ لَعَلَّ ذ ﷺ ١٦٤٨ - ; لِكَ يحْزُنُكَ فَإِنَّ الحَزِينَ فِي ظِلِّ الله يَوْمَ القِيامَةِ يَتَعَرَّضُ لِكُلِّ خَيْرٍ)) (ك) عَن أبي ذَرّ. (٦٧١٨) ((زُرْ غِبّاً تَزْدَدْ حُباً)) (الْبَزَّار طس هَب) عَن أبي هُرَيْرَة. (الْبَزَّار هَب) عَن أبي ذَر. (طب ك) عَن حبيب بن مسلمة الفِهري. (طب) عَن ابْن عَمْرو. (طس) عَن ابْن عَمْرو. (خطّ) عَن عَائِشَة. (٦٧١٩) ((زُرْ فِي الله فَإِنَّهُ مَنْ زَارَ فِي الله شَيَّعَهُ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ)) (حل) عَن ابْن عَبَّاس. (٦٧٢٠) ((زُرَّهُ عَلَيْكَ وَلَوْ بِشَوْكَةٍ)) (حم ن حب ك) عَن سَلمَة بن الْأَكْوَع. (٦٧٢١) ((زَكاةُ الفِطْرِ طُهْرَةٌ لِلصائِمِ مِنَ اللَّغْوِ والرَّفَثِ وَطُعْمَةٌ لِلْمَساكِينِ مَنْ أَدَّاهَا قَبْلَ الصَّلاةِ فَهِيَ زَكَاةٌ مَقْبُولَةٌ، وَمَنْ أَدَّاها بَعْدَ الصَّلاةِ فَهِيَ صَدَقَةٌ مِنَ الصَّدَقاتِ)) (قطّ هق) عَن ابْن عَبَّاس. (٦٧٢٢) ((زَكَاةُ الفِطْرِ عَلَى الحَاضِرِ وَالبَادِي)) (هق) عَن ابْن عَمْرو. (٦٧٢٣) ((زَكاةُ الفِطْرِ عَلَى كُلِّ حُرَ وَعَبْدٍ ذَكَرٍ وأُنْث ﷺ ١٦٤٨ - ; ى صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ، فَقِيرٍ وَغَنِي صَاعٌ مِنْ تَمْرٍ أَوْ نِصْفُ صَاعٍ مِنْ قَمْحٍ)) (هق) عَن أبي هُرَيْرَة. (٦٧٢٤) ((زَكاةُ الفِطْرِ فَرْضٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ حُرَ وَعَبْدٍ ذَكَرٍ وأُنْث ﷺ ١٦٤٨ - ; ى مِنَ المُسْلِمِينَ صاعٌ مِنْ تَمْرٍ أَوْ صاعٌ مِنْ شَعِيرٍ)) (قطّ ك هق) عَن ابْن عمر. (٦٧٢٥) ((زَمْزَمُ حَفْنَةٌ مِنْ جَنَاحِ جِبْرِيلَ)) (فر) عَن عَائِشَة. (٦٧٢٦) ((زَمْزَمُ طَعامُ طُعْمٍ وَشِفاءُ سُقْمٍ)) (ش) وَالْبَزَّار عَن أبي ذرّ. (٦٧٢٧) ((زَمِّلُوهُمْ بِدِمائِهِمْ فَإِنَّهُ لَيْسَ مِنْ كَلْمٍ يُكْلَمُ فِي الله إِلاَّ وَهُوَ يَأْتِي يَوْمَ القِيَامَةِ يَدْمَأُ لَوْنُهُ لَوْنُ الدَّمِ وَرِيحُهُ رِيحُ المِسْكِ)) (ن) عَن عبد اللهبن ثَعْلَبَة. (٦٧٢٨) ((زِنْ وَأَرْجِحْ)) (حم ٤ ك حب) عَن سُوَيْد بن قيس.

стр. 597

(٦٧٢٩) ((زِنَى العَيْنَيْنِ النَّظَرُ)) (ابْن سعد طب) عَن عَلْقَمَة بن الْحُوَيْرِث. (٦٧٣٠) ((زِنَى اللِّسَانِ الكَلَامُ)) (أَبُو الشَّيْخ) عَن أبي هُرَيْرَة. (٦٧٣١) ((زِنِي شَعْرَ الحُسَيْنِ وَتَصَدَّقِي بِوَزْنِهِ فِضَّةً وَأَعْطِي القَابِلَةَ رِجْلَ العَقِيقَةِ)) (ك) عَن عَليّ. (٦٧٣٢) ((زَوَالُ الشَّمْسِ دُلُوكُها)) (فر) عَن ابْن عمر. (٦٧٣٣) ((زُورُوا القُبُورَ فَإِنَّها تُذَكِّرْكُمُ الآخِرَةَ)) (هـ) عَن أبي هُرَيْرَة. (٦٧٣٤) ((زُورُوا القُبُورَ وَلَا تَقُولُوا هَجْراً)) (هـ) عَن زيد بن ثَابت. (٦٧٣٥) ((زَوِّجُوا أَبْناءَكُمْ وَبَنَاتِكُمْ)) (فر) عَن ابْن عمر. (٦٧٣٦) ((زَوِّجُوا الأَكْفاءَ وَتَزَوَّجُوا الأَكْفَاءَ وَاخْتَارُوا لِنُطَفِكُمْ وَإِيَّاكُمْ والزَّنْجَ فَإِنَّهُ خَلْقٌ مُشَوَّهٌ)) (حب فِي الضُّعَفَاء) عَن عَائِشَة. (٦٧٣٧) ((زَوَّدَكَ الله التَّقْوى وَغَفَرَ ذَنْبَكَ وَيَسَّرَ لَكَ الخَيْرَ حَيْثمَا كُنْتَ)) (ت ك) عَن أنس. (٦٧٣٨) ((زَوِّدُوا أَمْواتَكُمْ لَا إِل ﷺ ١٦٤٨ - ; هَ إِلاَّ الله)) (ك) فِي تَارِيخه عَن أبي هُرَيْرَة. (٦٧٣٩) ((زَيْنُ الحَاجِّ أَهْلُ اليَمَنِ)) (طب) عَن ابْن عمر. (٦٧٤٠) ((زَيْنُ الصَّلَاةِ الحِذَاءُ)) (ع) عَن عَليّ. (٦٧٤١) ((زَيِّنُوا أَعْيادَكُمْ بالتَّكْبِيرِ)) (طس) عَن أنس. (٦٧٤٢) ((زَيِّنُوا العِيدَيْنِ بالتَّهْلِيلِ والتَّكْبِيرِ والتَّحْمِيدِ والتَّقْدِيسِ)) (زَاهِر فِي تحفة عيد الْفطر، حل) عَن أنس. (٦٧٤٣) ((زَيِّنُوا القُرْآنَ بِأَصْوَاتِكُمْ)) (حم م د ن هـ حب ك) عَن الْبَراء (أَبُو نصر السجْزِي فِي الْإِبَانَة) عَن أبي هُرَيْرَة. (قطّ) فِي الْأَفْرَاد (طب) عَن ابْن عَبَّاس (حل) عَن عَائِشَة. (٦٧٤٤) ((زَيِّنُوا القُرْآنَ بِأَصْوَاتِكُمْ فإِنَّ الصَّوْتَ الحَسَنَ يَزِيدُ القُرْآنَ حُسْناً)) (ك) عَن الْبَراء. (٦٧٤٥) ((زَيِّنُوا مَجَالِسَكُمْ بالصَّلَاةِ عَلَيَّ فَإِنَّ صَلَاتَكُمْ عَلَيَّ نُورٌ لَكُمْ يَوْمَ القِيامَةِ)) (فر) عَن ابْن عمر.

стр. 598

(٦٧٤٦) ((زَيِّنُوا مَوَائِدَكُمْ بالبَقْلِ فَإِنَّهُ مَطْرَدَةٌ لِلشَّيْطانِ مَعَ التَّسْمِيَةِ)) (حب فِي الضُّعَفَاء، فر) عَن أبي أُمَامَة. (٦٧٤٧) ((الزَّائِرُ أَخاهُ المُسْلِمَ أَعْظَمُ أَجْراً مِنَ المَزُورِ)) (فر) عَن أنس. (٦٧٤٨) ((الزَّائِرُ أَخاهُ فِي بَيْتِهِ الآكِلُ مِنْ طَعَامِهِ أَرْفَعُ دَرَجَةً مِنَ المُطْعِمِ لَهُ)) (خطّ) عَن أنس. (٦٧٤٩) ((الزَّانِي بِحَليلَةِ جَارِهِ لَا يَنْظُرُ الله إِلَيْهِ يَوْمَ القِيامَةِ وَلَا يُزَكِّيه، وَيَقُولُ لَهُ ادْخُل النَّارَ مَعَ الدَّاخِلِينَ)) (الخرائطي فِي مساوىء الْأَخْلَاق فر) عَن عَمْرو. (٦٧٥٠) ((الزَّبانِيَةُ إِلَى فَسَقَةِ حَمَلَةِ القُرْآنِ أَسْرَعُ مِنْهُمْ إِلَى عَبْدَةِ الأَوْثَانِ، فَيَقُولُونَ: يُبْدَأُ بِنَا قَبْلَ عَبَدَةِ الأَوْثانِ فَيُقالُ لَهُمْ: لَيْسَ مَنْ يَعْلَمُ كَمَنْ لَا يَعْلَمُ)) (طب حل) عَن أنس. (٦٧٥١) ((الزَّبِيبُ وَالتَّمْرُ هُوَ الخَمْرُ)) (ن) عَن جَابر. (٦٧٥٢) ((الزُّبَيْرُ ابنُ عَمَّتِي وَحَوَارِيَّي مِنْ أُمَّتي)) (حم) عَن جَابر. (٦٧٥٣) ((الزُّرْقَةُ فِي العَيْنِ يُمْنٌ)) (حب فِي الضُّعَفَاء) عَن عَائِشَة (ك فِي تَارِيخه فر) عَن أبي هُرَيْرَة. (٦٧٥٤) ((الزَّكاةُ فِي هـ ﷺ ١٦٤٨ - ; ذِهِ الأَرْبَعَةِ: الحِنْطَةِ، والشَّعِيرِ، والزَّبِيبِ، والتَّمْرِ)) (قطّ) عَن عمر. (٦٧٥٥) ((الزَّكَاةُ قَنْطَرَةُ الإِسْلَامِ)) (طب) عَن أبي الدَّرْدَاء. (٦٧٥٦) ((الزِّنى يُورِثُ الفَقْرَ)) (الْقُضَاعِي هَب) عَن ابْن عمر. (٦٧٥٧) ((الزِّنْجِي إِذَا شَبِعَ زَنَى. وَإِذَا جَاعَ سَرَقَ وَإِنَّ فِيهِمْ لَسَمَاحَةً وَنَجْدَةً)) (عد) عَن عَائِشَة. (٦٧٥٨) ((الزَّهَادَةُ فِي الدُّنْيا لَيْسَتْ بَتَحْرِيمِ الحَلَالِ وَلَا إِضَاعَةِ المَالِ وَل ﷺ ١٦٤٨ - ; كِنِ الزَّهادَةُ فِي الدُّنْيا أنْ لَا تَكُونَ بِمَا فِي يَدَيْكَ أوْثَقَ مِنْكَ بِمَا فِي يَدِ الله، وأَنْ تَكُونَ فِي ثَوَابِ المُصِيبَةِ إِذَا أَنْتَ أُصِبْتَ بِهَا أَرْغَبَ مِنْكَ فِيهَا لَوْ أَنَّها أُبْقِيَتْ لَكَ)) (ت هـ) عَن أبي ذَر. (٦٧٥٩) ((الزُّهْدُ فِي الدُّنْيا يُرِيحُ القَلْبَ والبَدَنَ، والرَّغبَةُ فِي الدُّنْيا تُطِيلُ الهَمَّ والحَزَنَ)) (حم) فِي الزّهْد (هَب) عَن طَاوس مُرْسلا.

стр. 599

(٦٧٦٠) ((الزُّهْدُ فِي الدُّنْيا يُرِيحُ القَلْبَ وَالبَدَنَ، وَالرَّغْبَةُ فِيها تُتْعِبُ القَلْبَ والبَدَنَ)) (طس عد هَب) عَن أبي هُرَيْرَة، (هَب) عَن عمر مَوْقُوفا. (٦٧٦١) ((الزُّهْدُ فِي الدُّنْيا يُرِيحُ القلْبَ وَالبَدَنَ والرَّغْبَةُ فِيها تُكْبِرُ الهَمَّ والحَزَنَ، والبَطَالَةُ تُقَسِّي القَلْبَ)) (الْقُضَاعِي) عَن ابْن عَمْرو. (حرف السِّين) (٦٧٦٢) (( (ز) سَآمُرُكِ بِأَمْرَيْنِ أَيُّهُما فَعَلْتِ أَجْزأَكِ عَنِ الآخَرِ، وَإِنْ قَوِيَتِ عَلَيْهِمَا فَأَنْتَ أَعْلَمُ إِنَّمَا هـ ﷺ ١٦٤٨ - ; ذِهِ رَكْضَةٌ مِنْ رَكَضَاتِ الشَّيْطانِ فَتَحِيضِي سِتَّةَ أَيَّامٍ أوْ سَبْعَةَ أَيَّامٍ فِي عِلْمِ الله، ثُمَّ اغْتَسِلِي حَتَّى إِذَا رَأَيْتِ أَنَّكِ قَدْ طَهُرْتِ واسْتَنْقأْتِ فَصَلِّي ثَلَاثاً وَعِشْرِينَ لَيْلَةً أَوْ أَرْبَعاً وَعِشْرِينَ لَيْلَةً وَأَيَّامَهَا وَصُومِي فَإِنَّ ذ ﷺ ١٦٤٨ - ; لِكَ يُجْزِيكِ وَكَذ ﷺ ١٦٤٨ - ; لِكَ فَافْعَلِي كُلَّ شَهْرٍ كَمَا يَحِضْنَ النِّساءُ وَكَمَا يَطْهُرْنَ مِيقاتَ حَيْضِهِنَّ وَطُهْرِهِنَّ، وإِنْ قَوِيتِ عَلَى أَنْ تُؤخِّرِي الظُّهْرَ وَتُعَجِّلِي العَصْرَ فَتَغْتَسِلِي وَتَجْمَعِينَ بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ الظُّهْرِ والعَصْرِ وَتُؤخِّرِينَ المَغْرِبَ وَتُعَجِّلِينَ العِشاءَ ثُمَّ تَغْتَسِلِينَ وَتَجْمَعِينَ بَيْنَ الصَّلاتَيْنِ فَافْعَلي وَتَغْتَسِلِينَ مَعَ الفَجْرِ فَافْعَلِي وَصُومِي إِنْ قَدَرْتِ عَلَى ذ ﷺ ١٦٤٨ - ; لِكَ وَه ﷺ ١٦٤٨ - ; ذَا أعْجَبُ الأَمْرَيْنِ إِلَيَّ)) (حم ٤ ك) عَن حمْنَة بنت جحش. (٦٧٦٣) ((سابُّ المُؤمِنِ كالمُشْرِفِ عَلَى الهَلَكَةِ)) (الْبَزَّار) عَن ابْن عَمْرو. (٦٧٦٤) ((سَابُّ المَوْتَى كالمُشْرِفِ عَلَى الهَلَكَةِ)) (طب) عَن ابْن عَمْرو. (٦٧٦٥) ((سَابِقُنا سَابِقٌ وَمُقْتَصِدُنا نَاجٍ، وَظَالِمُنَا مَغْفُورٌ لَهُ)) (ابْن مرْدَوَيْه وَالْبَيْهَقِيّ فِي الْبَعْث) عَن ابْن عمر. (٦٧٦٦) ((سَأُحَدِّثُكُمْ بِأُمُورِ النَّاسِ وَأَخْلَاقِهِمْ: الرَّجُلُ يَكُونُ سَرِيعَ الغَضَبِ سَرِيعَ الفَيْءِ فَلَا لَهُ وَلَا عَلَيْهِ كَفَافاً، والرَّجُلُ يَكُونُ بَعيدَ الغَضَبِ سَرِيعَ الفَيْءِ فَذَاكَ لَهُ وَلَا عَلَيْهِ، والرَّجُلُ يَقْتَضِي الَّذِي لَهُ وَيَقْضِي الَّذِي عَلَيْهِ فَذَاكَ لَا لَهُ وَلَا عَلَيْهِ، والرَّجُلُ يَقْتَضِي الَّذِي لَهُ وَيُمْطِلُ النَّاسَ الَّذِي عَلَيْهِ فَذَاكَ عَلَيْهِ وَلَا لَهُ)) (الْبَزَّار) عَن أبي هُرَيْرَة. (٦٧٦٧) ((سَادَةُ السُّودانِ أَرْبَعَةٌ: لُقْمانُ الحَبَشِيُّ والنَّجَاشِيُّ وَبِلَالُ، ومَهْجَعٌ)) (ابْن عَسَاكِر) عَن عبد الرَّحْمَن بن يزِيد بن جَابر مُرْسلا. (٦٧٦٨) ((سارِعُوا فِي طَلَبِ العِلْمِ فالحَدِيثُ مِنْ صادِقٍ خَيْرٌ مِنَ الدَّنْيَا وَمَا عَلَيْهَا مِنْ ذَهَبٍ وَفِضَّةٍ)) (الرَّافِعِيّ) فِي تَارِيخه عَن جَابر.

стр. 600

(٦٧٦٩) ((سَاعَةُ السُّبْحَةِ حِينَ تَزُولُ عَنْ كَبِدِ السَّماءِ وَهِيَ صَلَاةُ المُخْبِتِينَ وَأَفْضَلُهَا فِي شِدَّةِ الحَرِّ)) (ابْن عَسَاكِر) عَن عَوْف بن مَالك. (٦٧٧٠) ((سَاعَةٌ فِي سَبِيلِ الله خَيْرٌ مِنْ خَمْسِينَ حَجَّةً)) (فر) عَن ابْن عمر. (٦٧٧١) ((سَاعَةٌ مِنْ عَالِمٍ مَتَّكِيءٍ عَلَى فِرَاشِهِ يَنْظُرُ فِي عِلْمِهِ خَيْرٌ مِنْ عِبادَةِ العَابِدِ سَبْعِينَ عَاماً)) (فر) عَن جَابر. (٦٧٧٢) ((سَاعَتَانِ تُفْتَحُ فِيهِما أَبْوَابُ السَّماءِ وَقَلَّمَا تُرَدُّ عَلَى دَاعٍ دَعْوَتُهُ لِحُضُورِ الصَّلاةِ والصَّفِّ فِي سَبِيلِ الله)) (طب) عَن سهل بن سعد. (٦٧٧٣) ((سَاعَاتُ الأَذَى فِي الدُّنْيا يُذْهِبْنَ سَاعَاتِ الأَذَى فِي الآخِرَةِ)) (هَب) عَن الْحسن مُرْسلا (فر) عَن أنس. (٦٧٧٤) ((سَاعَاتُ الأَذَى يُذْهِبْنَ سَاعَاتِ الخَطَايَا)) (ابْن أبي الدُّنْيَا أَبُو بكر) فِي الْفرج عَن الْحسن مُرْسلا. (٦٧٧٥) ((سَاعاتُ الأَمْراضِ يُذْهِبْنَ سَاعَاتِ الخَطايَا)) (هَب) عَن أبي أَيُّوب. (٦٧٧٦) ((سَافِرُوا تَصِحُّوا)) (ابْن السّني وَأَبُو نعيم فِي الطِّبّ) عَن أبي سعيد. (٦٧٧٧) ((سَافِرُوا تَصْحُّوا وَاغْزُوا تَسْتَغْنُوا)) (حم) عَن أبي هُرَيْرَة. (٦٧٧٨) ((سَافِرُوا تَصِحُّوا وَتُرْزَقُوا)) (عب) عَن مُحَمَّد بن عبد الرَّحِم ﷺ ١٦٤٨ - ; ن مُرْسلا. (٦٧٧٩) ((سَافِرُوا تَصِحُّوا وَتَغْنَمُوا)) (هق) عَن ابْن عَبَّاس، الشِّيرَازِيّ فِي الألقاب (طس وَأَبُو نعيم فِي الطِّبّ والقضاعي) عَن ابْن عمر. (٦٧٨٠) ((سَافِرُوا مَعَ ذَوِي الجُدُودِ وَذَوي المَيْسَرَةِ)) (فر) عَن معَاذ. (٦٧٨١) ((سَاقِي القَوْمِ آخِرُهُمْ)) (حم تخ د) عَن عبد الله بن أبي أوفى. (٦٧٨٢) ((سَاقِي القَوْمِ آخِرُهُمْ شُرْباً)) (ت هـ) عَن أبي قَتَادَة (طس والقضاعي) عَن الْمُغيرَة. (٦٧٨٣) ((سَأَلْتُ الله الشَّفاعَةَ لأُمَّتِي فَقَالَ: لَكَ سَبْعُونَ أَلْفاً يَدْخُلُونَ الجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسابٍ وَلَا عَذَابٍ. قُلْتُ: رَبِّ زِدْنِي فَحَثَالِي بِيَدَيْهِ مَرَّتَيْنِ وَعَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ شِمالِهِ)) (هناد) عَن أبي هُرَيْرَة. (٦٧٨٤) ((سَأَلْتُ الله أَنْ يَجْعَلَ حِسَابَ أُمَّتِي إِلَيَّ لِئَلاَّ تَفْتَضِحَ عِنْدَ الأُمَمِ فأَوْح ﷺ ١٦٤٨ - ; ى الله عَزَّ
следующие страницы →