← Книги сунны

Книги сунны · id 1975

الفتح الكبير في ضم الزيادة إلى الجامع الصغير

الجلال السيوطي

Полный текст (1 236 стр.). Показаны 596–635 · переход к 601.

стр. 596

الله قَالَ: فَإِنِّي رَسُولُ الله إِلَيْكَ أَنَّ الله أَحَبَّكَ كَمَا أحْبَتْتَهُ)) (حم خد م) عَن أبي هُرَيْرَة. (٦٧١٧) ((زُرِ القُبُورَ تَذْكُرْ بِهَا الآخِرَةَ، واغْسِلِ المَوْتَى فَإِنَّ مُعَالَجَةَ جَسَدٍ خاوٍ مَوْعِظَةٌ بَلِيغَةٌ، وَصَلِّ عَلَى الجَنَائِزِ لَعَلَّ ذ ﷺ ١٦٤٨ - ; لِكَ يحْزُنُكَ فَإِنَّ الحَزِينَ فِي ظِلِّ الله يَوْمَ القِيامَةِ يَتَعَرَّضُ لِكُلِّ خَيْرٍ)) (ك) عَن أبي ذَرّ. (٦٧١٨) ((زُرْ غِبّاً تَزْدَدْ حُباً)) (الْبَزَّار طس هَب) عَن أبي هُرَيْرَة. (الْبَزَّار هَب) عَن أبي ذَر. (طب ك) عَن حبيب بن مسلمة الفِهري. (طب) عَن ابْن عَمْرو. (طس) عَن ابْن عَمْرو. (خطّ) عَن عَائِشَة. (٦٧١٩) ((زُرْ فِي الله فَإِنَّهُ مَنْ زَارَ فِي الله شَيَّعَهُ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ)) (حل) عَن ابْن عَبَّاس. (٦٧٢٠) ((زُرَّهُ عَلَيْكَ وَلَوْ بِشَوْكَةٍ)) (حم ن حب ك) عَن سَلمَة بن الْأَكْوَع. (٦٧٢١) ((زَكاةُ الفِطْرِ طُهْرَةٌ لِلصائِمِ مِنَ اللَّغْوِ والرَّفَثِ وَطُعْمَةٌ لِلْمَساكِينِ مَنْ أَدَّاهَا قَبْلَ الصَّلاةِ فَهِيَ زَكَاةٌ مَقْبُولَةٌ، وَمَنْ أَدَّاها بَعْدَ الصَّلاةِ فَهِيَ صَدَقَةٌ مِنَ الصَّدَقاتِ)) (قطّ هق) عَن ابْن عَبَّاس. (٦٧٢٢) ((زَكَاةُ الفِطْرِ عَلَى الحَاضِرِ وَالبَادِي)) (هق) عَن ابْن عَمْرو. (٦٧٢٣) ((زَكاةُ الفِطْرِ عَلَى كُلِّ حُرَ وَعَبْدٍ ذَكَرٍ وأُنْث ﷺ ١٦٤٨ - ; ى صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ، فَقِيرٍ وَغَنِي صَاعٌ مِنْ تَمْرٍ أَوْ نِصْفُ صَاعٍ مِنْ قَمْحٍ)) (هق) عَن أبي هُرَيْرَة. (٦٧٢٤) ((زَكاةُ الفِطْرِ فَرْضٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ حُرَ وَعَبْدٍ ذَكَرٍ وأُنْث ﷺ ١٦٤٨ - ; ى مِنَ المُسْلِمِينَ صاعٌ مِنْ تَمْرٍ أَوْ صاعٌ مِنْ شَعِيرٍ)) (قطّ ك هق) عَن ابْن عمر. (٦٧٢٥) ((زَمْزَمُ حَفْنَةٌ مِنْ جَنَاحِ جِبْرِيلَ)) (فر) عَن عَائِشَة. (٦٧٢٦) ((زَمْزَمُ طَعامُ طُعْمٍ وَشِفاءُ سُقْمٍ)) (ش) وَالْبَزَّار عَن أبي ذرّ. (٦٧٢٧) ((زَمِّلُوهُمْ بِدِمائِهِمْ فَإِنَّهُ لَيْسَ مِنْ كَلْمٍ يُكْلَمُ فِي الله إِلاَّ وَهُوَ يَأْتِي يَوْمَ القِيَامَةِ يَدْمَأُ لَوْنُهُ لَوْنُ الدَّمِ وَرِيحُهُ رِيحُ المِسْكِ)) (ن) عَن عبد اللهبن ثَعْلَبَة. (٦٧٢٨) ((زِنْ وَأَرْجِحْ)) (حم ٤ ك حب) عَن سُوَيْد بن قيس.

стр. 597

(٦٧٢٩) ((زِنَى العَيْنَيْنِ النَّظَرُ)) (ابْن سعد طب) عَن عَلْقَمَة بن الْحُوَيْرِث. (٦٧٣٠) ((زِنَى اللِّسَانِ الكَلَامُ)) (أَبُو الشَّيْخ) عَن أبي هُرَيْرَة. (٦٧٣١) ((زِنِي شَعْرَ الحُسَيْنِ وَتَصَدَّقِي بِوَزْنِهِ فِضَّةً وَأَعْطِي القَابِلَةَ رِجْلَ العَقِيقَةِ)) (ك) عَن عَليّ. (٦٧٣٢) ((زَوَالُ الشَّمْسِ دُلُوكُها)) (فر) عَن ابْن عمر. (٦٧٣٣) ((زُورُوا القُبُورَ فَإِنَّها تُذَكِّرْكُمُ الآخِرَةَ)) (هـ) عَن أبي هُرَيْرَة. (٦٧٣٤) ((زُورُوا القُبُورَ وَلَا تَقُولُوا هَجْراً)) (هـ) عَن زيد بن ثَابت. (٦٧٣٥) ((زَوِّجُوا أَبْناءَكُمْ وَبَنَاتِكُمْ)) (فر) عَن ابْن عمر. (٦٧٣٦) ((زَوِّجُوا الأَكْفاءَ وَتَزَوَّجُوا الأَكْفَاءَ وَاخْتَارُوا لِنُطَفِكُمْ وَإِيَّاكُمْ والزَّنْجَ فَإِنَّهُ خَلْقٌ مُشَوَّهٌ)) (حب فِي الضُّعَفَاء) عَن عَائِشَة. (٦٧٣٧) ((زَوَّدَكَ الله التَّقْوى وَغَفَرَ ذَنْبَكَ وَيَسَّرَ لَكَ الخَيْرَ حَيْثمَا كُنْتَ)) (ت ك) عَن أنس. (٦٧٣٨) ((زَوِّدُوا أَمْواتَكُمْ لَا إِل ﷺ ١٦٤٨ - ; هَ إِلاَّ الله)) (ك) فِي تَارِيخه عَن أبي هُرَيْرَة. (٦٧٣٩) ((زَيْنُ الحَاجِّ أَهْلُ اليَمَنِ)) (طب) عَن ابْن عمر. (٦٧٤٠) ((زَيْنُ الصَّلَاةِ الحِذَاءُ)) (ع) عَن عَليّ. (٦٧٤١) ((زَيِّنُوا أَعْيادَكُمْ بالتَّكْبِيرِ)) (طس) عَن أنس. (٦٧٤٢) ((زَيِّنُوا العِيدَيْنِ بالتَّهْلِيلِ والتَّكْبِيرِ والتَّحْمِيدِ والتَّقْدِيسِ)) (زَاهِر فِي تحفة عيد الْفطر، حل) عَن أنس. (٦٧٤٣) ((زَيِّنُوا القُرْآنَ بِأَصْوَاتِكُمْ)) (حم م د ن هـ حب ك) عَن الْبَراء (أَبُو نصر السجْزِي فِي الْإِبَانَة) عَن أبي هُرَيْرَة. (قطّ) فِي الْأَفْرَاد (طب) عَن ابْن عَبَّاس (حل) عَن عَائِشَة. (٦٧٤٤) ((زَيِّنُوا القُرْآنَ بِأَصْوَاتِكُمْ فإِنَّ الصَّوْتَ الحَسَنَ يَزِيدُ القُرْآنَ حُسْناً)) (ك) عَن الْبَراء. (٦٧٤٥) ((زَيِّنُوا مَجَالِسَكُمْ بالصَّلَاةِ عَلَيَّ فَإِنَّ صَلَاتَكُمْ عَلَيَّ نُورٌ لَكُمْ يَوْمَ القِيامَةِ)) (فر) عَن ابْن عمر.

стр. 598

(٦٧٤٦) ((زَيِّنُوا مَوَائِدَكُمْ بالبَقْلِ فَإِنَّهُ مَطْرَدَةٌ لِلشَّيْطانِ مَعَ التَّسْمِيَةِ)) (حب فِي الضُّعَفَاء، فر) عَن أبي أُمَامَة. (٦٧٤٧) ((الزَّائِرُ أَخاهُ المُسْلِمَ أَعْظَمُ أَجْراً مِنَ المَزُورِ)) (فر) عَن أنس. (٦٧٤٨) ((الزَّائِرُ أَخاهُ فِي بَيْتِهِ الآكِلُ مِنْ طَعَامِهِ أَرْفَعُ دَرَجَةً مِنَ المُطْعِمِ لَهُ)) (خطّ) عَن أنس. (٦٧٤٩) ((الزَّانِي بِحَليلَةِ جَارِهِ لَا يَنْظُرُ الله إِلَيْهِ يَوْمَ القِيامَةِ وَلَا يُزَكِّيه، وَيَقُولُ لَهُ ادْخُل النَّارَ مَعَ الدَّاخِلِينَ)) (الخرائطي فِي مساوىء الْأَخْلَاق فر) عَن عَمْرو. (٦٧٥٠) ((الزَّبانِيَةُ إِلَى فَسَقَةِ حَمَلَةِ القُرْآنِ أَسْرَعُ مِنْهُمْ إِلَى عَبْدَةِ الأَوْثَانِ، فَيَقُولُونَ: يُبْدَأُ بِنَا قَبْلَ عَبَدَةِ الأَوْثانِ فَيُقالُ لَهُمْ: لَيْسَ مَنْ يَعْلَمُ كَمَنْ لَا يَعْلَمُ)) (طب حل) عَن أنس. (٦٧٥١) ((الزَّبِيبُ وَالتَّمْرُ هُوَ الخَمْرُ)) (ن) عَن جَابر. (٦٧٥٢) ((الزُّبَيْرُ ابنُ عَمَّتِي وَحَوَارِيَّي مِنْ أُمَّتي)) (حم) عَن جَابر. (٦٧٥٣) ((الزُّرْقَةُ فِي العَيْنِ يُمْنٌ)) (حب فِي الضُّعَفَاء) عَن عَائِشَة (ك فِي تَارِيخه فر) عَن أبي هُرَيْرَة. (٦٧٥٤) ((الزَّكاةُ فِي هـ ﷺ ١٦٤٨ - ; ذِهِ الأَرْبَعَةِ: الحِنْطَةِ، والشَّعِيرِ، والزَّبِيبِ، والتَّمْرِ)) (قطّ) عَن عمر. (٦٧٥٥) ((الزَّكَاةُ قَنْطَرَةُ الإِسْلَامِ)) (طب) عَن أبي الدَّرْدَاء. (٦٧٥٦) ((الزِّنى يُورِثُ الفَقْرَ)) (الْقُضَاعِي هَب) عَن ابْن عمر. (٦٧٥٧) ((الزِّنْجِي إِذَا شَبِعَ زَنَى. وَإِذَا جَاعَ سَرَقَ وَإِنَّ فِيهِمْ لَسَمَاحَةً وَنَجْدَةً)) (عد) عَن عَائِشَة. (٦٧٥٨) ((الزَّهَادَةُ فِي الدُّنْيا لَيْسَتْ بَتَحْرِيمِ الحَلَالِ وَلَا إِضَاعَةِ المَالِ وَل ﷺ ١٦٤٨ - ; كِنِ الزَّهادَةُ فِي الدُّنْيا أنْ لَا تَكُونَ بِمَا فِي يَدَيْكَ أوْثَقَ مِنْكَ بِمَا فِي يَدِ الله، وأَنْ تَكُونَ فِي ثَوَابِ المُصِيبَةِ إِذَا أَنْتَ أُصِبْتَ بِهَا أَرْغَبَ مِنْكَ فِيهَا لَوْ أَنَّها أُبْقِيَتْ لَكَ)) (ت هـ) عَن أبي ذَر. (٦٧٥٩) ((الزُّهْدُ فِي الدُّنْيا يُرِيحُ القَلْبَ والبَدَنَ، والرَّغبَةُ فِي الدُّنْيا تُطِيلُ الهَمَّ والحَزَنَ)) (حم) فِي الزّهْد (هَب) عَن طَاوس مُرْسلا.

стр. 599

(٦٧٦٠) ((الزُّهْدُ فِي الدُّنْيا يُرِيحُ القَلْبَ وَالبَدَنَ، وَالرَّغْبَةُ فِيها تُتْعِبُ القَلْبَ والبَدَنَ)) (طس عد هَب) عَن أبي هُرَيْرَة، (هَب) عَن عمر مَوْقُوفا. (٦٧٦١) ((الزُّهْدُ فِي الدُّنْيا يُرِيحُ القلْبَ وَالبَدَنَ والرَّغْبَةُ فِيها تُكْبِرُ الهَمَّ والحَزَنَ، والبَطَالَةُ تُقَسِّي القَلْبَ)) (الْقُضَاعِي) عَن ابْن عَمْرو. (حرف السِّين) (٦٧٦٢) (( (ز) سَآمُرُكِ بِأَمْرَيْنِ أَيُّهُما فَعَلْتِ أَجْزأَكِ عَنِ الآخَرِ، وَإِنْ قَوِيَتِ عَلَيْهِمَا فَأَنْتَ أَعْلَمُ إِنَّمَا هـ ﷺ ١٦٤٨ - ; ذِهِ رَكْضَةٌ مِنْ رَكَضَاتِ الشَّيْطانِ فَتَحِيضِي سِتَّةَ أَيَّامٍ أوْ سَبْعَةَ أَيَّامٍ فِي عِلْمِ الله، ثُمَّ اغْتَسِلِي حَتَّى إِذَا رَأَيْتِ أَنَّكِ قَدْ طَهُرْتِ واسْتَنْقأْتِ فَصَلِّي ثَلَاثاً وَعِشْرِينَ لَيْلَةً أَوْ أَرْبَعاً وَعِشْرِينَ لَيْلَةً وَأَيَّامَهَا وَصُومِي فَإِنَّ ذ ﷺ ١٦٤٨ - ; لِكَ يُجْزِيكِ وَكَذ ﷺ ١٦٤٨ - ; لِكَ فَافْعَلِي كُلَّ شَهْرٍ كَمَا يَحِضْنَ النِّساءُ وَكَمَا يَطْهُرْنَ مِيقاتَ حَيْضِهِنَّ وَطُهْرِهِنَّ، وإِنْ قَوِيتِ عَلَى أَنْ تُؤخِّرِي الظُّهْرَ وَتُعَجِّلِي العَصْرَ فَتَغْتَسِلِي وَتَجْمَعِينَ بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ الظُّهْرِ والعَصْرِ وَتُؤخِّرِينَ المَغْرِبَ وَتُعَجِّلِينَ العِشاءَ ثُمَّ تَغْتَسِلِينَ وَتَجْمَعِينَ بَيْنَ الصَّلاتَيْنِ فَافْعَلي وَتَغْتَسِلِينَ مَعَ الفَجْرِ فَافْعَلِي وَصُومِي إِنْ قَدَرْتِ عَلَى ذ ﷺ ١٦٤٨ - ; لِكَ وَه ﷺ ١٦٤٨ - ; ذَا أعْجَبُ الأَمْرَيْنِ إِلَيَّ)) (حم ٤ ك) عَن حمْنَة بنت جحش. (٦٧٦٣) ((سابُّ المُؤمِنِ كالمُشْرِفِ عَلَى الهَلَكَةِ)) (الْبَزَّار) عَن ابْن عَمْرو. (٦٧٦٤) ((سَابُّ المَوْتَى كالمُشْرِفِ عَلَى الهَلَكَةِ)) (طب) عَن ابْن عَمْرو. (٦٧٦٥) ((سَابِقُنا سَابِقٌ وَمُقْتَصِدُنا نَاجٍ، وَظَالِمُنَا مَغْفُورٌ لَهُ)) (ابْن مرْدَوَيْه وَالْبَيْهَقِيّ فِي الْبَعْث) عَن ابْن عمر. (٦٧٦٦) ((سَأُحَدِّثُكُمْ بِأُمُورِ النَّاسِ وَأَخْلَاقِهِمْ: الرَّجُلُ يَكُونُ سَرِيعَ الغَضَبِ سَرِيعَ الفَيْءِ فَلَا لَهُ وَلَا عَلَيْهِ كَفَافاً، والرَّجُلُ يَكُونُ بَعيدَ الغَضَبِ سَرِيعَ الفَيْءِ فَذَاكَ لَهُ وَلَا عَلَيْهِ، والرَّجُلُ يَقْتَضِي الَّذِي لَهُ وَيَقْضِي الَّذِي عَلَيْهِ فَذَاكَ لَا لَهُ وَلَا عَلَيْهِ، والرَّجُلُ يَقْتَضِي الَّذِي لَهُ وَيُمْطِلُ النَّاسَ الَّذِي عَلَيْهِ فَذَاكَ عَلَيْهِ وَلَا لَهُ)) (الْبَزَّار) عَن أبي هُرَيْرَة. (٦٧٦٧) ((سَادَةُ السُّودانِ أَرْبَعَةٌ: لُقْمانُ الحَبَشِيُّ والنَّجَاشِيُّ وَبِلَالُ، ومَهْجَعٌ)) (ابْن عَسَاكِر) عَن عبد الرَّحْمَن بن يزِيد بن جَابر مُرْسلا. (٦٧٦٨) ((سارِعُوا فِي طَلَبِ العِلْمِ فالحَدِيثُ مِنْ صادِقٍ خَيْرٌ مِنَ الدَّنْيَا وَمَا عَلَيْهَا مِنْ ذَهَبٍ وَفِضَّةٍ)) (الرَّافِعِيّ) فِي تَارِيخه عَن جَابر.

стр. 600

(٦٧٦٩) ((سَاعَةُ السُّبْحَةِ حِينَ تَزُولُ عَنْ كَبِدِ السَّماءِ وَهِيَ صَلَاةُ المُخْبِتِينَ وَأَفْضَلُهَا فِي شِدَّةِ الحَرِّ)) (ابْن عَسَاكِر) عَن عَوْف بن مَالك. (٦٧٧٠) ((سَاعَةٌ فِي سَبِيلِ الله خَيْرٌ مِنْ خَمْسِينَ حَجَّةً)) (فر) عَن ابْن عمر. (٦٧٧١) ((سَاعَةٌ مِنْ عَالِمٍ مَتَّكِيءٍ عَلَى فِرَاشِهِ يَنْظُرُ فِي عِلْمِهِ خَيْرٌ مِنْ عِبادَةِ العَابِدِ سَبْعِينَ عَاماً)) (فر) عَن جَابر. (٦٧٧٢) ((سَاعَتَانِ تُفْتَحُ فِيهِما أَبْوَابُ السَّماءِ وَقَلَّمَا تُرَدُّ عَلَى دَاعٍ دَعْوَتُهُ لِحُضُورِ الصَّلاةِ والصَّفِّ فِي سَبِيلِ الله)) (طب) عَن سهل بن سعد. (٦٧٧٣) ((سَاعَاتُ الأَذَى فِي الدُّنْيا يُذْهِبْنَ سَاعَاتِ الأَذَى فِي الآخِرَةِ)) (هَب) عَن الْحسن مُرْسلا (فر) عَن أنس. (٦٧٧٤) ((سَاعَاتُ الأَذَى يُذْهِبْنَ سَاعَاتِ الخَطَايَا)) (ابْن أبي الدُّنْيَا أَبُو بكر) فِي الْفرج عَن الْحسن مُرْسلا. (٦٧٧٥) ((سَاعاتُ الأَمْراضِ يُذْهِبْنَ سَاعَاتِ الخَطايَا)) (هَب) عَن أبي أَيُّوب. (٦٧٧٦) ((سَافِرُوا تَصِحُّوا)) (ابْن السّني وَأَبُو نعيم فِي الطِّبّ) عَن أبي سعيد. (٦٧٧٧) ((سَافِرُوا تَصْحُّوا وَاغْزُوا تَسْتَغْنُوا)) (حم) عَن أبي هُرَيْرَة. (٦٧٧٨) ((سَافِرُوا تَصِحُّوا وَتُرْزَقُوا)) (عب) عَن مُحَمَّد بن عبد الرَّحِم ﷺ ١٦٤٨ - ; ن مُرْسلا. (٦٧٧٩) ((سَافِرُوا تَصِحُّوا وَتَغْنَمُوا)) (هق) عَن ابْن عَبَّاس، الشِّيرَازِيّ فِي الألقاب (طس وَأَبُو نعيم فِي الطِّبّ والقضاعي) عَن ابْن عمر. (٦٧٨٠) ((سَافِرُوا مَعَ ذَوِي الجُدُودِ وَذَوي المَيْسَرَةِ)) (فر) عَن معَاذ. (٦٧٨١) ((سَاقِي القَوْمِ آخِرُهُمْ)) (حم تخ د) عَن عبد الله بن أبي أوفى. (٦٧٨٢) ((سَاقِي القَوْمِ آخِرُهُمْ شُرْباً)) (ت هـ) عَن أبي قَتَادَة (طس والقضاعي) عَن الْمُغيرَة. (٦٧٨٣) ((سَأَلْتُ الله الشَّفاعَةَ لأُمَّتِي فَقَالَ: لَكَ سَبْعُونَ أَلْفاً يَدْخُلُونَ الجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسابٍ وَلَا عَذَابٍ. قُلْتُ: رَبِّ زِدْنِي فَحَثَالِي بِيَدَيْهِ مَرَّتَيْنِ وَعَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ شِمالِهِ)) (هناد) عَن أبي هُرَيْرَة. (٦٧٨٤) ((سَأَلْتُ الله أَنْ يَجْعَلَ حِسَابَ أُمَّتِي إِلَيَّ لِئَلاَّ تَفْتَضِحَ عِنْدَ الأُمَمِ فأَوْح ﷺ ١٦٤٨ - ; ى الله عَزَّ

стр. 601

وَجَلَّ إِلَيَّ: يَا مُحَمَّدُ بَلْ أَنَا أُحَاسِبُهُمْ فَإِنْ كَانَ مِنْهُمْ زَلَّةٌ سَتَرْتُهَا عَنْكَ لِئَلاَّ تَفْتَضِحَ عِنْدَكَ)) (فر) عَن أبي هُرَيْرَة. (٦٧٨٥) ((سَأَلت الله فِي أَبْناءِ الأَرْبَعِينَ مِنْ أُمَّتِي فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ قَدْ غَفَرْتُ لَهُمْ. قُلْتُ فَأَبْناءُ الخَمْسِينَ: قَالَ إِنِّي قَدْ غَفَرْتُ لَهُمْ قُلْتُ فَأَبْناءُ السِّتِّينَ قَالَ: قَدْ غَفَرْتُ لَهُمْ. قُلْتُ فَأَبْنَاءُ السَّبْعِينَ قَالَ يَا مُحَمَّدُ إِنِّي لأَسْتَحْيِي مِنْ عَبْدِي أَنْ أُعَمِّرَهُ سَبْعِينَ سَنَةً يَعْبُدُنِي لَا يُشْرِكُ بِي شَيْئاً أَنْ أُعَذِّبَهُ بالنَّارِ. فَأَمَّا أَبْنَاءُ الأَحْقابِ أَبْناءُ الثَّمَانِينَ وَالتِّسْعِينَ فَإِنِّي وَاقِفٌ يَوْمَ القِيامَةِ فَقَائِلٌ لَهُمْ أَدْخِلُوا مَنْ أحْبَبتُمُ الجَنَّةَ)) (أَبُو الشَّيْخ) عَن عَائِشَة. (٦٧٨٦) ((سَأَلْتُ جِبْرِيلَ أَيَّ الأجَلَيْنِ قَضَى مُوسى قَالَ: أَكْمَلَهُمَا وَأَتَمَّهُمَا)) (ع ك) عَن ابْن عَبَّاس. (٦٧٨٧) ((سأَلْتُ جِبْرِيلَ عَنْ هـ ﷺ ١٦٤٨ - ; ذِهِ الآيَةِ (وَنُفِخَ فِي الصُّوَرِ فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّم ﷺ ١٦٤٨ - ; واتِ وَمَنْ فِي الأَرْضِ إِلاَّ مَنْ شاءَ الله) مَنِ الَّذِينَ لَمْ يَشَإِ الله أنْ يُصْعِقَهُمْ قَالَ: هُمُ الشُّهَدَاءُ ثُنْيَةُ الله تَعَالَى مُتَقَلِّدُونَ أَسْيافَهُمْ حَوْلَ عَرْشِهِ)) (ع قطّ) فِي الافراد (ك) وَابْن مرْدَوَيْه وَالْبَيْهَقِيّ فِي الشّعب عَن أبي هُرَيْرَة. (٦٧٨٨) ((سأَلْتُ جِبْرِيلَ: هَلْ تَرَى رَبَّكَ؟ قَالَ: إنَّ بَيْنِي وَبَيْنَهُ سَبْعِينَ حِجَاباً مِنْ نُورٍ لَوْ رَأَيْتُ أَدْنَاهَا لاحْتَرَقْتُ)) (طس) عَن أنس. (٦٧٨٩) ((سأَلْتُ رَبِّي أَبْنَاءَ العِشْرِينَ مِنْ أُمَّتِي فَوَهَبَهُمْ لِي)) (ابْن أبي الدُّنْيَا) عَن أبي هُرَيْرَة. (٦٧٩٠) ((سَأَلْتُ رَبِّي أَنْ لَا أَتَزَوَّجَ إِلَى أَحَدٍ مِنْ أُمَّتِي وَلَا يَتَزَوَّجَ إِلَيَّ أَحَدٌ مِنْ أُمَّتِي إِلاَّ كَانَ مَعِي فِي الجَنَّةِ فَأَعْطَانِي ذ ﷺ ١٦٤٨ - ; لِكَ)) (طب ك) عَن عبد الله بن أبي أوفى. (٦٧٩١) ((سَأَلْتُ رَبِّي أَنْ لَا أُزَوِّجَ إِلاَّ مِنْ أهْلِ الجَنَّةِ، وَلَا أَتَزَوَّجَ إِلاَّ مِنْ أَهْلِ الجَنَّةِ)) (الشِّيرَازِيّ فِي الألقاب) عَن ابْن عَبَّاس. (٦٧٩٢) ((سَأَلْتُ رَبِّي أَنْ لَا يُدْخِلَ أَحَداً مِنْ أَهْلِ بَيْتِي النَّارَ فَأَعْطَانِيهَا)) (أَبُو الْقَاسِم بن بَشرَان) فِي أَمَالِيهِ عَن عمرَان بن حُصَيْن. (٦٧٩٣) ((سأَلْتُ رَبِّي أَنْ لَا يُعَذِّبَ اللاهِينَ مِنْ ذُرِّيِّةِ البَشَرِ فَأَعْطَانِيهِمْ)) (ش قطّ) فِي الافراد والضياء عَن أنس.

стр. 602

(٦٧٩٤) ((سأَلْتُ رَبِّي أَنْ يَكْتُبَ عَلَى أُمَّتِي سُبْحَةُ الضُّحَى فَقَالَ تِلْكَ صَلَاةُ المَلَائِكَةِ: مَنْ شاءَ صَلاَّهَا، وَمَنْ شاءَ تَرَكَهَا، وَمَنْ صَلاَّهَا فَلَا يُصَلِّهَا حَتَّى تَرْتَفِعَ)) (فر) عَن عبد اللهبن زيد. (٦٧٩٥) (( (ز) سَأَلْتُ رَبِّي ثَلَاثاً فَأَعْطانِي اثْنَتَيْنِ وَمَنَعَنِي وَاحِدَةً.)) (٦٧٩٦) ((سَأَلْتْ رَبِّي أَنْ لَا يُهْلِكَ أُمَّتِي بالسَّنَةِ فَأَعْطَانِيهَا وَسَأَلْتُهُ أَنْ لَا يُهْلِكَ أُمَّتِي بِالغَرَقِ فَأَعْطَانِيهَا، وَسَأَلْتَهُ أنْ لَا يَجْعَلَ بَأْسَهُمْ بَيْنَهُمْ فَمَنَعَنِيهَا)) (حم ف) عَن سعد. (٦٧٩٧) ((سَأَلْتُ رَبِّي فَأَعْطانِي أَوْلَادَ المُشْرِكِينَ خَدَماً لأَهْلِ الجَنَّةِ وَذ ﷺ ١٦٤٨ - ; لِكَ لأَنَّهُمْ لَمْ يُدْرِكُوا مَا أَدْرَكَ آباؤهُمْ مِنَ الشِّرْكِ وَلأَنَّهُمْ فِي المِيثَاقِ الأَوَّلِ)) (أَبُو الْحسن بن مِلَّة) فِي أَمَالِيهِ عَن أنس. (٦٧٩٨) ((سَأَلْتُ رَبِّي فِيما تَخْتَلِفُ فِيهِ أَصْحَابِي مِنْ بَعْدِي فَأَوْحَى إِلَيَّ يَا مُحَمَّدُ إِنَّ أَصْحَابَكَ عِنْدِي بِمَنْزِلَةِ النُّجُومِ فِي السَّمَاءِ بَعْضُهَا أَضْوَءُ مِنْ بَعْضٍ فَمَنْ أخَذَ بِشَيْءٍ مِمَّا هُمْ عَلَيْهِ مِن اخْتِلَافِهِمْ فَهُمَ عِنْدِي عَلَى هُدًى)) (السجْزِي فِي الْإِبَانَة وَابْن عَسَاكِر) عَن عمر. (٦٧٩٩) (( (ز) سَأَلَ مُوسَى رَبَّهُ فَقَالَ: يَارَبِّ مَا أَدْنَى أَهْلِ الجَنَّةَ مَنْزِلَةً؟ قَالَ هُوَ رَجُلٌ يَجِيءُ بَعْدَ مَا يَدْخُلُ أَهْلُ الجَنَّةَ الجَنَّةِ فَيُقالُ لَهُ ادْخُلِ الجَنَّةِ فَيَقُولُ أَيْ رَبِّ كَيْفَ وَقَدْ نَزَلَ النَّاسُ مَنَازِلَهُمْ وَأَخَذُوا أَخَذَاتِهِمْ فَيُقالُ لَهُ أَتَرْضَى أَنْ يَكُونَ لَكَ مِثْلُ مُلْكِ مَلِكٍ مِنْ مُلُوكِ الدُّنْيا فَيَقُولُ رَضِيتُ رَبِّ فَيَقُولُ: لَكَ وَمِثْلُهُ وَمِثْلُهُ وَمِثْلُهُ وَمِثْلُهُ، فَقَالَ فِي الخَامِسَةِ: رَضِيتُ رَبِّ، فَيَقُولُ هَذَا لَكَ وَعَشْرَةُ أَمْثالِهِ وَلَكَ مَا اشْتَهَتْ نَفْسُكَ وَلَذَّتْ عَيْنُكَ فَيَقُولُ رَضِيتُ رَبِّ: قَالَ رَبِّ فَأَعْلاهُمْ مَنْزِلَةً، قَالَ أُول ﷺ ١٦٤٨ - ; ئِكَ الَّذِينَ أَرَدْتُ غَرَسْتُ كَرَامَتَهُمْ بِيَدِي وَخَتَمْتُ عَلَيْهَا فَلَمْ تَرَ عَيْنٌ وَلَمْ تَسْمَعْ أُذُنٌ وَلَمْ يَخْطُرْ عَلَى قَلْبِ بَشَرٍ)) (حم م ت) عَن الْمُغيرَة بن شُعْبَة. (٦٨٠٠) ((سَامُ أَبُو العَرَبِ، وَحَامُ أَبُو الحَبَش، وَيافِثُ أَبُو الرُّومِ)) (حم ت ك) عَن سَمُرَة. (٦٨٠١) ((سَاوُوا بَيْنَ أَوْلَادِكُمْ فِي العَطِيِّةِ فَلَوْ كُنْتُ مُفَضِّلاً أَحَداً لَفَضَّلْتُ النِّساءَ)) (طب خطّ) وَابْن عَسَاكِر عَن ابْن عَبَّاس. (٦٨٠٢) ((سِبَابُ المُسْلِمِ فُسُوقُ وَقِتَالُهُ كُفْرٌ)) (حم ق ت ن هـ) عَن ابْن مَسْعُود (هـ) عَن

стр. 603

أبي هُرَيْرَة وَعَن سعد (طب) عَن عبد الله بن مُغفل، وَعَن عَمْرو بن النُّعْمَان بن مقرن (قطّ) فِي الْأَفْرَاد عَن جَابر. (٦٨٠٣) ((سِبابُ المُسْلِمِ فُسُوقٌ وَقِتَالُهُ كُفْرٌ وَحُرْمَةُ مَالِهِ كَحُرْمَةِ دَمِهِ)) (طب) عَن ابْن مَسْعُود. (٦٨٠٤) (( (ز) سُبْحَانَ الله إنَّكَ لاتُطِيقُهُ وَلَا تَسْتَطِيعُهُ هَلُ قُلْتَ: اللَّهُمَّ آتِنا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ.)) (حم خدم ت ن) عَن أنس. (٦٨٠٥) ((سُبْحَانَ الله أَيْنَ اللَّيْلُ إِذا جَاءَ النَّهَارُ)) (حم) عَن التنوخي. (٦٨٠٦) (( (ز) سُبْحَانَ الله بِئْسَمَا جَزَتْهَا نَذَرَتْ لله إِنْ نَجَّاهَا الله عَلَيْهَا لَتَنْحَرَنَّهَا لَاوَفَاءَ لِنَذْرٍ فِي مَعْصِيَةِ الله وَلَا فِيما لَايَمْلِكُ الْعَبْدُ)) (حم م د) عَن عمرَان بن حُصَيْن. (٦٨٠٧) ((سُبْحَانَ الله مَاذَا أُنْزِلَ اللَّيْلَةَ مِنَ الفِتَنِ وَمَاذَا فُتِحَ مِنَ الخَزَائِنَ أَيْقِظُوا صَوَاحِبَ الحُجَرِ فَرُبَّ كَاسِيَةٍ فِي الدُّنْيَا عَارِيَةٌ فِي الآخِرَةِ)) (حم خَ ت) عَن أم سَلمَة. (٦٨٠٨) (( (ز) سُبْحَانَ الله مَاذَا أُنْزِلَ مِنَ التَّشْدِيدِ فِي الدِّيْنِ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ أَنَّ رَجُلاً قُتِلَ فِي سَبِيلِ الله ثُمَّ أُحْيِيَ ثُمَّ قُتِلَ ثُمَّ أُحْييَ ثُمَّ قُتِلَ وَعَلَيْهِ دَيْنٌ مَادَخَلَ الجَنَّة حَتَّى يُقْضَى عَنْهُ دَيْنُهُ)) (حم ن ك) عَن مُحَمَّد بن جحش. (٦٨٠٩) ((سُبْحَانَ الله نِصْفُ الْمِيزَانِ وَالحَمْدُ لله تَمْلأُ الْمِيزَانَ وَالله أكْبَرُ تَمْلأُ مَابَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ، وَالطُّهُورُ نِصْفُ الإِيمَانِ، وَالصَّوْمُ نِصْفُ الصَّبْرِ)) (حم هَب) عَن رجل من بني سليم. (٦٨١٠) ((سُبْحَانَ الله نِصْفُ الْمِيزَانِ وَالحَمْدُ لله مِلْءُ الْمِيزَانِ وَالله أَكْبَرُ مِلْءُ مَابَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ وَلَا إل ﷺ ١٦٤٨ - ; هَ إِلَّا الله لَيْسَ دُونَهَا سِتْرٌ وَلَا حِجَابٌ حتَّى تخْلُصُ إِلَى رَبِّهَا ) (السجْزِي فِي الْإِبَانَة) عَن ابْن عمر وَابْن عَسَاكِر عَن أبي هُرَيْرَة. (٦٨١١) ((سُبْحَانَ الله وَالحَمْدُ لله وَلَا إل ﷺ ١٦٤٨ - ; هَ إلاَّ الله وَالله أَكْبَرُ فِي ذَنْبِ المُسْلِمِ مثْلُ الآكِلَةِ فِي جَنْبِ ابْنِ آدَمَ)) (ابْن السّني) عَن ابْن عَبَّاس. (٦٨١٢) (( (ز) سُبْحَانَ الله هـ ﷺ ١٦٤٨ - ; ذَا كَمَا قَالَ قَوْمُ مُوسَى اجْعَلْ لَنَا إل ﷺ ١٦٤٨ - ; هَا كَمَا لَهُمْ آلِهَةٌ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَتَرْكَبُنَّ سُنَنَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ)) (ت) عَن أبي وَاقد.

стр. 604

(٦٨١٣) (( (ز) سُبْحَانَ الله لَابَأْسَ أَنْ يُؤْجَرَ وَيُحْمَدَ)) (حم د) عَن سهل بن الحنظلية. (٦٨١٤) ((سَبِّحِي الله عَشْراً وَاحْمَدِي الله عَشْراً وَكَبِّرِي الله عَشْراً ثُمَّ سَلِي الله مَاشِئْتِ فَإِنَّهُ يَقُولُ قَدْ فَعَلْتُ قَدْ فَعَلْتُ)) (حم ن ت حب ك) عَن أنس. (٦٨١٥) ((سَبِّحِي الله مائَةَ تَسْبِيحَةٍ فَإِنَّهَا تَعْدِلُ لَكِ مائَةَ رَقَبَةٍ مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ، وَاحْمَدِي الله مائَةَ تَحْمِيدَةٍ فَإِنَّهَا تَعْدِلُ لَكَ مائَةَ فَرسٍ مُسْرَجَةٍ مُلْجَمَةٍ تَحْمِلينَ عَلَيْهَا فِي سَبِيلِ الله، وَكَبِّرِي الله مائَةَ تَكْبِيرَةٍ فَإِنَّهَا تَعْدِلُ لَكِ مائَةَ بَدَنَةٍ مُقْلَّدَةٍ مُتَقَبَّلَةٍ، وَهَلِّلِي الله مائَةَ تَهْلِيلَةٍ فَإِنَّهَا تَمْلأُ مَابَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ وَلَا يُرْفَعُ يَوْمَئِذٍ لأَحَدٍ عَمَلٌ أَفْضَلُ مِنْهَا إلاَّ أَن يَأْتِي بِمِثْلِ مَاأتَيْتِ)) (حم طب ك) عَن أم هانىء. (٦٨١٦) ((سَبِّحُوا ثَلَاثَ تَسبِيحَاتٍ رُكُوعاً وَثَلَاثَ تَسْبِيحَاتٍ سُجُوداً)) (هق) عَن مُحَمَّد بن عليّ مُرْسلا. (٦٨١٧) ((سَبْعُ مَواطِنَ لَاتَجُوزُ فِيهَا الصَّلَاةُ: ظَاهِرُ بَيْتِ الله، وَالمَقْبَرَةُ، وَالمَزْبَلَةُ، وَالمَجْزَرَةُ، وَالحَمَّامُ، وَعَطَنُ الإِبِلِ، وَمَحَجَّةُ الطَّرِيقِ)) (هـ) عَن عمر. (٦٨١٨) ((سَبْعٌ يَجْرِي لِلْعَبْدِ أَجْرَهُنَّ وَهُوَ فِي قَبْرِهِ بَعْدَ مَوْتِهِ مَنْ عَلَّمَ عِلْماً أَوْ أَجْرَى نَهْراً أوْ حَفَرَ بِئْراً أوْ غَرَسَ نَخْلاً أَوْ بَنَى مَسْجِداً أَوْ وَرَّثَ مُصْحَفاً أَوْ تَرَكَ وَلَداً يَسْتَغْفِرُ لَهُ بَعْدَ مَوْتِهِ)) (الْبَزَّار وسمويه) عَن أنس. (٦٨١٩) ((سَبْعَةٌ فِي ظِلِّ الْعَرْشِ يَوْمَ لَاظِلَّ إلاَّ ظِلُّهُ: رَجُلٌ ذَكَرَ الله فَفَاضَتْ عَيْنَاهُ، وَرَجُلٌ يُحِبُّ عَبْداً لَايُحِبُّهُ إلاَّ لله وَرَجُلٌ قَلْبُهُ مَعَلَّقٌ بِالمَسَاجِدِ مِنْ شِدَّةِ حُبِّهِ إِيَّاهَا، وَرَجُلٌ يُعْطِي الصَّدَقَةَ بِيَمِينِهِ فَيَكادُ يُخْفِيهَا عَنْ شِمَالِهِ، وَإمَامٌ مُقْسِطٌ فِي رَعِيَّتِهِ، وَرَجُلٌ عَرَضَتْ عَلَيْهِ امْرَأَةٌ نَفْسَهَا ذَاتُ مَنْصِبٍ وَجَمَالٍ فَتَركَهَا لِجَلَالِ الله، وَرَجُلٌ كَانَ فِي سَرِيَّةٍ مَعْ قَوْمٍ فَلَقُوا الْعَدُوَّ فَانْكَشَفُوا فَحَمَى آثَارَهُمْ حَتَّى نَجَا وَنَجَوْا أَوِ اسْتَشْهَدَ)) (ابْن زَنْجوَيْه) عَن الْحسن مُرْسلا. (ابْن عَسَاكِر) عَن أبي هُرَيْرَة. (٦٨٢٠) ((سَبْعَةٌ لَعَنْتُهُمْ وَكُلُّ نَبِيَ مُجَابٍ: الزَّائِدُ فِي كِتَابِ الله، وَالمُكَذِّبُ بِقَدَرِ الله، وَالمُسْتَحِلُّ حُرْمَةَ الله وَالمُسْتَحِلُّ مِنْ عِتْرَتِي مَاحَرَّمَ الله، وَالتَّارِكُ لِسُنَّتِي، وَالمُسْتَأْثِرُ بِالْفَيْءِ، وَالمُتَجَبِّرُ بِسُلْطَانِهِ لِيُعِزَّ مَنْ أَذَلَّ الله وَيُذِلَّ مَنْ أَعَزَّ الله)) (طب) عَن عَمْرو بن شغوى.

стр. 605

(٦٨٢١) ((سَبْعَةٌ يُظِلُّهُمُ الله تَحْتَ ظِلِّ عَرْشِهِ يَوْمَ لَاظِلَّ إلاَّ ظِلُّهُ: رَجُلٌ قَلْبُهُ مَعَلَّقٌ بِالمَسَاجِدِ، وَرَجُلٌ دَعَتْهُ امْرَأَةٌ ذَاتُ مَنْصِبٍ فَقَالَ إِنِّي أَخَافُ الله، وَرَجُلَانِ تَحَابَّا فِي الله، وَرَجُلٌ غَضَّ عَيْنَيْهِ عَنْ مَحَارِمِ الله، وَعَيْنٌ حَرَستْ فِي سَبِيلِ الله وَعَيْنٌ بَكَتْ مِنْ خَشْيَةِ الله)) (الْبَيْهَقِيّ فِي الْأَسْمَاء) عَن أبي هُرَيْرَة. (٦٨٢٢) ((سَبْعَةٌ يُظِلُّهُم الله فِي ظِلِّهِ يَوْمَ لَاظِلَّ إِلاَّ ظِلُّهُ: إِمَامٌ عَادِلٌ، وَشَابٌّ نَشَأَ فِي عِبَادَةِ الله وَرَجُلٌ قَلْبُهُ مُعَلَّقٌ بِالمَسْجِدِ إِذَا خَرَجَ مِنْهُ حَتَّى يَعُودَ إِلَيْهِ، وَرَجُلَانِ تَحَابَّا فِي اللَّهِ فَاجْتَمَعَا عَلَى ذ ﷺ ١٦٤٨ - ; لِكَ وَافْتَرَقَا عَلَيْهِ، وَرَجُلٌ ذَكَرَ الله خَالياً فَفَاضَتْ عَيْنَاهُ، وَرَجُلٌ دَعَتْهُ امْرَإِةٌ ذَاتُ مَنْصِبٍ وَجَمَال فَقَالَ إِنِّي أَخَافُ الله رَبَّ الْعَالَمِينَ، وَرَجُلٌ تَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ فَأَخْفَاهَا حَتَّى لَاتَعْلَمَ شِمَالُهُ مَاتُنْفِقُ يَمِينُهُ)) (مَالك ت) عَن أبي هُرَيْرَة وَأبي سعيد (حم ق ن) عَن أبي هُرَيْرَة (م) عَن أبي هُرَيْرَة وَأبي سعيد مَعًا. (٦٨٢٣) ((سَبْعُونَ أَلْفاً مِنْ أُمَّتِي يَدْخُلُونَ الجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ هُمُ الَّذِينَ لَايَكْتَوُونَ وَلَا يَكْوُونَ وَلَا يَسُتَرْقُونَ وَلَا يَتَطَيَّرُونَ وَعَلى رَبِّهِمْ يَتَوَكلُونَ)) (الْبَزَّار) عَن أنس. (٦٨٢٤) (( (ز) سَبَقَ الْكِتَابُ أَجَلَهُ اخْطُبْهَا إلَى نَفْسِهَا)) (هـ) عَن الزبير. (٦٨٢٥) ((سَبَقَ المُفْرِدُونَ المُسْتَهْتِرُونَ فِي ذِكْرِ الله يَضَعُ الذِّكْرُ عَنْهُمْ أَثْقَالَهُمْ فَيَأْتُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ خِفَافاً)) (ت ك) عَن أبي هُرَيْرَة (طب) عَن أبي الدَّرْدَاء. (٦٨٢٦) ((سَبَقَ المُهَاجِرُونَ النَّاسَ بِأَرْبَعِينَ خَرِيفاً إلَى الجَنَّةِ يَتَنَعَّمُونَ فِيهَا وَالنَّاسُ مَحْبُوسُونَ لِلْحِسَابِ ثُمَّ تَكُونُ الزُّمْرَةُ الثَّانِيَةُ مائَةَ خَرِيفٍ)) (طب) عَن مسلمة بن مخلد. (٦٨٢٧) ((سَبَقَ دِرْهَمٌ مائَةَ أَلفِ دِرْهَمٍ رَجُلٌ لَهُ دِرْهَمَانِ أَخَذَ أَحَدَهُمَا فَتَصَدَّقَ بهِ، وَرَجُلٌ لَهُ مَالٌ كَثِيرٌ فأَخَذَ مِنْ عُرْضِهِ مائَةَ أَلْفِ فَتَصَدَّقَ بِهَا)) (ن) عَن أبي ذَر، (ن حب ك) عَن أبي هُرَيْرَة. (٦٨٢٨) (( (ز) سَبَقَكُمَا بِهَا الدَّوْسِيُّ)) (ك) عَن زيد بن ثَابت. (٦٨٢٩) ((سَبَقَكُنَّ يَتَامَى بَدْرٍ وَل ﷺ ١٦٤٨ - ; كِنْ سَأَدُلَّكُنَّ عَلَى مَاهُوَ خَيْرٌ لَكُنَّ مِنْ ذ ﷺ ١٦٤٨ - ; لِكَ تُكَبِّرْنَ الله عَلَى إِثْرِ كُلِّ صَلَاةٍ ثَلَاثاً وَثَلَاثِينَ تَكْبِيرةً، وثَلاثاً وَثَلاثِينَ تَسْبَيحَةً، وَثَلاثاً وثَلاثِينَ

стр. 606

تَحْمِيدَةً، وَلا إل ﷺ ١٦٤٨ - ; هَ إلاَّ الله وَحْدَهُ لَاشَرِيكَ لَهُ لَهُ المُلْكُ وَلَهُ الحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ)) (د) عَن أم الحكم بنت الزبير. (٦٨٣٠) ((سِتُّ خِصَالٍ مِنَ الخَيْرِ: جِهَادُ أَعْدَاءِ الله بِالسَّيْفِ، وَالصَّوْمُ فِي يَوْمِ الصَّيْفِ، وَحُسْنُ الصَّبْرِ عِنْدَ المُصِيبَةِ، وَتَرْكُ الْمِرَاءِ وَأَنْتَ مُحِقٌّ وَتَبْكِيرُ الصَّلَاةِ فِي يَوْمِ الْغَيْمِ، وَحُسْنُ الْوُضُوءِ فِي أَيَّامِ الشِّتَاءِ.)) (هَب) عَن أبي مَالك الْأَشْعَرِيّ. (٦٨٣١) ((سِتُّ خِصَالٍ مِنَ السُّحْتِ رِشْوَةُ الإِمَامِ: وَهيَ أَخْبَثُ ذ ﷺ ١٦٤٨ - ; لِكَ كُلِّهِ، وَثَمَنُ الْكَلْبِ، وَعَسْبُ الْفَحْلِ، وَمَهْرُ الْبَغِيِّ، وَكَسْبُ الحَجَّامِ، وَحُلْوَانُ الْكَاهِن.)) (ابْن مرْدَوَيْه) عَن أبي هُرَيْرَة. (٦٨٣٢) ((سِتٌّ منْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ: مَوْتِي، وَفَتْحُ بَيْتِ الْمَقْدِسِ، وَأَنْ يُعْط ﷺ ١٦٤٨ - ; ى الرَّجُلُ أَلْفَ دِينَارٍ فَيَتَسَخَّطَهَا، وَفِتْنَةٌ يَدْخُلُ حَرُّهَا بَيْتَ كُلِّ مُسْلِمٍ، وَمَوْتٌ يأخُذُ فِي النَّاسِ كَقُعَاصِ الْغَنَمِ وَأَنْ يَغْدِرَ الرُّومُ فَيَسِيرُونَ بِثَمَانِينَ بَنْداً تَحْتَ كُلِّ بَنْدٍ اثْنَا عَشَر أَلْفاً)) (حم طب) عَن معَاذ. ى (٦٨٣٣) ((سِتٌّ مَنْ جَاءَ بِوَاحِدَةٍ مِنْهُنَّ جَاءَ وَلَهُ عَهْدٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ تَقُولُ كُلُّ وَاحِدَةٍ مِنْهُنَّ قَدْ كَانَ يَعْمَلُ بِي: الصَّلَاةُ وَالزَّكَاةُ وَالحَجُّ والصِّيَامُ وَأَدَاءُ الأَمَانَةِ وَصِلَةُ الرَّحِمِ)) (طب) عَن أبي أُمَامَة) . (٦٨٣٤) ((سِتٌّ مَنْ كُنَّ فِيهِ كَانَ مُؤْمِناً حَقاً: إِسْبَاغُ الْوُضُوءِ، وَالمُبَادَرَةُ إلَى الصَّلَاةِ فِي يَوْمِ دَحْنٍ، وَكَثْرَةُ الصَّوْمِ فِي شِدَّةِ الحَرِّ، وَقَتْلُ الأَعْدَاءِ بِالسَّيْفِ، وَالصَّبْرُ عَلَى المُصِيبَةِ وَتَرْكُ الْمِرَاءِ وَإِنْ كُنْتَ مُحِقًّا)) (فر) عَن أبي سعيد. (٦٨٣٥) ((سِتَّةُ أَشْيَاءَ تُحْبِطُ الأَعْمَالَ: الاشْتِغَالُ بِعُيُوبِ الخَلْقِ، وَقَسْوَةُ الْقَلْبِ، وَحُبُّ الدُّنْيَا، وَقِلَّةُ الحَيَاءِ وَطُولُ الأَمَلِ، وَظَالِمٌ لَايَنْتَهِي)) (فر) عَن عدي بن حَاتِم. (٦٨٣٦) ((سِتَّةٌ لَعَنْتُهُمْ وَلَعَنَهُمُ الله وَكُلُّ نَبِيَ مُجَابٍ: الزَّائِدُ فِي كِتَابِ الله، وَالمُكَذِّبُ بِقَدَرِ الله تَعَالَى، وَالمُتَسَلِّطُ بِالجَبَرُوتِ فَيعِزُّ بِذ ﷺ ١٦٤٨ - ; لكَ مَنْ أَذَلَّ الله وَيُذِلُّ مَنْ أَعَزَّ الله، وَالمُسْتَحِلُّ لِحَرَمِ الله، وَالمُسْتَحِلُّ مِنْ عِتْرَتِي مَاحَرَّمَ الله، وَالتَّارِكُ لِسُنَّتي.)) (ت ك) عَن عَائِشَة (ك) عَن ابْن عمر.

стр. 607

(٦٨٣٧) ((سِتَّةُ مَجَالِسَ المُؤْمِنُ ضَامِنٌ عَلَى الله تَعَالَى مَاكَانَ فِي شَيْءٍ مِنْهَا: فِي سَبِيلِ الله، أَوْ مَسْجِدِ جَمَاعَةٍ، أَوْ عِنْدَ مَرِيضٍ أَوْ فِي جَنَازَةٍ أَوْ فِي بَيْتِهِ، أَوْ عِنْدَ إِمَامٍ مُقْسِطٍ يُعَزِّرهُ وَيُوَقِّرُهُ)) (الْبَزَّار طب) عَن ابْن عَمْرو. (٦٨٣٨) ((سَتَخْرُجُ نَارٌ مِن حَضْرَمَوْتَ قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ تَحْشُر النَّاسَ)) (حم ت) عَن ابْن عمر. (٦٨٣٩) ((سَتْرٌ بَيْنَ أَعْيُنِ الجِنِّ وَعَوْرَاتِ بَنِي آدَمَ إِذَا وَضَعَ أَحَدُهُمْ ثَوْبَهُ أَنْ يَقُولَ بِسْمِ الله)) (طس) عَن أنس. (٦٨٤٠) ((سِتْرُ مَابَيْنَ أَعْيُنِ الجّنِّ وَعَوْرَاتِ بَنِي آدَمَ إِذا دَخَلَ أَحَدُهُمْ الخَلَاءَ أَنْ يَقُولَ بِسْمِ الله)) (حم ت هـ) عَن عَليّ. (٦٨٤١) ((سُتْرَةُ الإِمَامِ سُتْرَةُ مَنْ خَلْفَهُ)) (طس) عَن أنس. (٦٨٤٢) ((سَتَشْرَبُ أُمَّتِي مِنْ بَعْدِي الخَمْرَ يُسَمُّونَهَا بِغَيْرِ اسْمِهَا يَكُونُ عَوْنَهُمْ عَلَى شُرْبِهَا أُمْرَاؤُهُمْ)) (ابْن عَسَاكِر) عَن كيسَان. (٦٨٤٣) ((سَتُصَالِحُونَ الرُّومَ صُلْحاً أَمْناً فَتَغْزُونَ أَنْتُمْ وَهُمْ عَدُوًّا مِنْ وَرَائِهِمْ فَتَسْلَمُونَ وَتَغْنَمُونَ ثُمَّ تَنْزِلُونَ بِمَرْجٍ ذِي تُلُولٍ فَيَقُومُ رَجُلٌ مِنَ الرُّومِ فَيَرْفَعُ الصَّلِيبَ وَيَقُولُ غَلَبَ الصَّلِيبُ فَيَقُومُ إِلَيْهِ رَجُلٌ مِنَ المُسْلِمِينَ فَيَقْتُلُهُ فَيَغْدُرُ الْقَوْمُ وَتَكُونَ المَلَاحِمُ فَيَجْتَمِعُونَ لَكُمْ فَيَأْتُونَكُمْ فِي ثَمَانِينَ غَايَةً مَعَ كُلِّ غَايَةٍ عَشْرَةُ آلَافٍ)) (حم د هـ حب) عَن ذِي مخمر. (٦٨٤٤) ((سَتُفْتَحُ عَلَيْكُمْ أَرْضُونَ وَيَكْفِيكُمْ الله فَلَا يَعْجَزْ أحَدَكُمْ أَنْ يَلْهُوَ بأَسْهُمِهِ)) (حم م) عَن عقبَة بن عَامر. (٦٨٤٥) ((سَتُفْتَحُ عَلَيْكُمُ الأَمْصَارُ وَسَتَكُونُ جُنُودٌ مُجَنَّدَةٌ يُقْطَعُ عَلَيْكُمْ فِيهَا بُعُوثٌ فَيَكْرَهُ الرَّجُلُ مِنْكُمُ الْبَعْثَ فيهَا فَيَتَخَلَّصُ مِنْ قَوْمِهِ ثُمَّ يَتَصَفَّحُ الْقَبَائِلَ يَعْرِضُ نَفْسَهُ عَلَيْهِمْ يَقُولُ مَنْ أَكْفِهِ بَعْثَ كَذَا مِنْ أَكْفِهِ بَعْث كَذَا أَلَا ذ ﷺ ١٦٤٨ - ; لِكَ الأَجِيرُ إِلَى آخِرِ قَطُرَةٍ مِنْ دَمِهِ)) (حم دهق) عَن أبي أَيُّوب. (٦٨٤٦) ((سَتُفْتَحُ عَلَيْكُم الدُّنْيَا حَتَّى تُنَجِّدُوا بُيُوتَكُمْ كَمَا تُنَجَّدُ الكَعْبَةُ فَأَنْتُمُ الْيَوْمَ خَيْرٌ مِنْ يَوْمَئِذٍ)) (طب) عَن أبي جُحَيْفَة.

стр. 608

(٦٨٤٧) ((سَتُفْتَحُ مَشَارِقُ الأَرْضِ وَمَغَارِبُهَا عَلَى أُمَّتِي أَلَا وَعُمَّالُهَا فِي النَّارِ إِلاَّ مَنِ اتَّقى ﷺ ١٦٤٨ - ; الله وأَدَّى الأَمَانَةَ)) (حل) عَن الْحسن مُرْسلا. (٦٨٤٨) ((سَتُفْتَحُونَ مَنَابِتَ الشِّيحِ)) (طب) عَن مُعَاوِيَة. (٦٨٤٩) ((سَتَكُونُ أَئِمَّةٌ مِنْ بَعْدِي يَقُولُونَ فَلَا يُرَدُّ عَلَيْهِمْ قَوْلُهُمْ يَتَقَاحَمُونَ فِي النَّارِ كَمَا تَقَاحمُ الْقِرَدَةُ)) (ع طب) عَن مُعَاوِيَة. (٦٨٥٠) ((سَتَكُونُ أَحْدَاثٌ وَفِتْنَةٌ وَفُرْقَةٌ وَاخْتِلَافٌ فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَكونَ المَقْتُولَ لَاالْقَاتِلَ فَافْعَلْ)) (ك) عَن خَالِد بن عرفطة. (٦٨٥١) ((سَتَكُونُ أُمَرَاءُ تَشْغَلُهُمْ أَشْيَاءُ يُؤَخِّرُونَ الصَّلَاةَ عَنْ وَقْتِهَا فَاجْعَلُوا صَلَاتَكُمْ مَعَهُمْ تَطَوُّعاً)) (هـ) عَن عبَادَة بن الصَّامِت. (٦٨٥٢) ((سَتَكُونُ أُمَرَاءُ فَتَعْرِفُونَ وَتُنْكِرُونَ فَمَنْ كَرِهَ بَرِىءَ وَمَنْ أَنْكَرَ سَلِمَ وَل ﷺ ١٦٤٨ - ; كنْ مَنْ رَضِيَ وَتَابَعَ لَمْ يَبْرَأْ)) (م د) عَن أم سَلمَة. (٦٨٥٣) ((سَتَكُونُ بَعْدِي أَئِمَّةٌ يُؤَخِرُونَ الصَّلَاةَ عَنْ مَوَاقِيتِهَا صَلُّوها لِوَقْتِهَا فَإِذَا حَضَرْتُمْ مَعَهُمُ الصَّلَاةَ فَصَلُّوا)) (طب) عَن ابْن عَمْرو. (٦٨٥٤) ((سَتَكُونُ بَعْدِي أُثْرَةٌ وَأُمُورٌ تُنْكِرُونَهَا قَالُوا فَمَا تَأْمُرُنَا قَالَ تُؤَدُّونَ الحَقَّ الَّذِي عَلَيْكُمْ وَتَسْأَلُونَ الله الَّذِي لَكُمْ)) (حم ق) عَن ابْن مَسْعُود. (٦٨٥٥) ((سَتَكُونُ بَعْدِي هَنَاتٌ وَهَنَاتُ فَمَنْ رَأَيْتُمُوهُ فَارَقَ الجَمَاعَةَ أَوْ يُرِيدُ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ كَائِناً مَنْ كَانَ فَاقْتُلُوهُ فَإِنَّ يَدَ الله مَعَ الجَمَاعَةِ وَإِنَّ الشَّيْطَانَ مَعَ مَنْ فَارَقَ الجَمَاعَةَ يَرْكُضُ)) (ن حب) عَن عرْفجَة. (٦٨٥٦) ((سَتَكُونُ بَعْدِي هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ وَهَنَاتٌ فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ المُسْلِمِينَ وَهُمْ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ)) (د ن ك) عَن عرْفجَة. (٦٨٥٧) ((سَتَكُونُ عَلَيْكُمْ أَئِمَّةٌ يَمْلِكُونَ أَرْزَاقَكُمْ يُحَدِّثُونَكُمْ فَيَكْذِبُونَكُمْ وَيَعْمَلُونَ فَيُسِيئُونَ الْعَمَلَ لَايَرْضَوْنَ مِنْكُمْ حَتَّى تُحَسِّنُوا قَبِيحَهُمْ وَتُصَدِّقُوا كَذِبَهُمْ فَأَعْطوهُمُ الحَقَّ مَارَضُوا بِهِ فَإذَا تَجَاوَزُوا فَمَنْ قُتِلَ عَلَى ذ ﷺ ١٦٤٨ - ; لِكَ فَهُوَ شَهِيدٌ)) (طب) عَن أبي سلالة الْأَسْلَمِيّ. (٦٨٥٨) ((سَتَكُونُ عَلَيْكُمْ أُمَرَاءُ مِنْ بَعْدِي يَأْمُرُونَكُمْ بِمَا لَاتَعْرِفُونَ وَيَعْمَلُونَ بِمَا

стр. 609

تُنْكِرُونَ فَلَيْسَ أُوْلَئِكَ عَلَيْكُمْ بِأَئِمَّةٍ)) (طب) عَن عبَادَة بن الصَّامِت. (٦٨٥٩) (( (ز) سَتَكُونُ فِتْنَةٌ الْقَاعِدُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الْقَائِمِ وَالْقَائِمُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ المَاشِي وَالمَاشِي فِيهَا خَيْرٌ مِنَ السَّاعِي. قيلَ أَفَرَأَيْتَ يَارَسُولَ الله إنْ دَخَلَ عَلَيَّ بَيْتِي وَبَسَطَ إِلَيَّ يَدَهُ لِيَقْتُلَنِي قَالَ كُنْ كَابْنِ آدَمَ)) (حم د ت ك) عَن سعد. (٦٨٦٠) ((سَتَكُونُ فِتْنَةٌ صَمَّاءُ بَكْمَاءُ عَمْيَاءُ مَنْ أَشْرَفَ لَهَا اسْتَشْرَفَتْ لَهُ وَإِشْرَافُ اللِّسَانِ فِيهَا كَوُقوعِ السَّيْفِ)) (د) عَن أبي هُرَيْرَة. (٦٨٦١) ((سَتَكُونُ فِتَنٌ الْقَاعِدُ فَيهَا خَيْرٌ مِنَ القَائمِ وَالْقَائمُ فيهَا خَيْرٌ مِنَ المَاشِي وَالمَاشِي فِيهَا خَيْرٌ مِنَ السَّاعِي مَنْ تَشَرَّفَ لَهَا تَسْتَشْرِفْهُ وَمَنْ وَجَدَ فِيهَا مَلْجَأً أَوْ مَعَاذاً فَلْيَعُذْ بِهِ)) (حم ق) عَن أبي هُرَيْرَة. (٦٨٦٢) ((سَتَكُونُ فِتَنٌ يُصْبِحُ الرَّجُلُ فِيهَا مُؤْمِناً وَيُمْسِي كَافِراً إِلاَّ مَنْ أَحْيَاهُ الله بِالْعِلْمِ)) (هـ طب) عَن أبي أُمَامَة. (٦٨٦٣) ((سَتَكُونُ مَعَادِنُ يَحْضُرُهَا شِرَارُ النَّاسِ)) (حم) عَن رجل من بني سليم. (٦٨٦٤) ((سَتَكُونُ هِجْرَةٌ بَعْدَ هِجْرَةٍ فَخِيَارُ أَهْلِ الأَرْضِ أَلْزَمُهُمُ مُهَاجَرَ إِبْرَاهِيمَ وَيَبْقى ﷺ ١٦٤٨ - ; فِي الأَرْضِ شِرَارُ أَهْلِهَا تَلْفِظُهُمْ أَرْضُوهُمْ وَتَقْذَرُهُمْ نَفْسُ الله وَتحْشُرُهُمْ النَّارُ مَعَ الْقِرَدَةِ وَالخَنَازِيرِ)) (حم د ك) عَن ابْن عَمْرو. (٦٨٦٥) ((سَتُهَاجِرُونَ إِلَى الشَّامِ فَيُفْتَحُ لَكُمْ وَيَكُونُ فِيكُمْ دَاءٌ كَالدُّمَّلِ أَوْ كَالحُزَّةِ يَأْخُذُ بِمَرَاقِّ الرَّجُلِ يَسْتَشْهِدُ الله بِهِ أَنْفُسَهُمْ وَيُزَكِّي بِهِ أَعْمَالَهُمْ)) (حم) عَن معَاذ. (٦٨٦٦) ((سَجْدَتَا السَّهْوِ بَعْدَ التَّسْلِيمِ وَفِيهَا تَشَهُّدٌ وَسَلامٌ)) (فر) عَن أبي هُرَيْرَة وَابْن مَسْعُود. (٦٨٦٧) ((سَجدَتَا السَّهْوِ فِي الصَّلَاةِ تُجْزِئَانِ مِنْ كُلِّ زِيَادةٍ وَنُقْصَانٍ)) (ع عد هق) عَن عَائِشَة. (٦٨٦٨) ((سِحاقُ النِّسَاءِ زِنى بَيْنَهُنَّ)) (طب) عَن وَاثِلَة. (٦٨٦٩) ((سَخَافَةٌ بِالمَرْءِ أَنْ يَسْتَخْدِمَ ضَيْفُهُ)) (فر) عَن ابْن عَبَّاس.

стр. 610

(٦٨٧٠) ((سَدِّدُوا وَقَارِبُوا)) (طب) عَن ابْن عَمْرو. (٦٨٧١) ((سَدِّدوا وَقَارِبُوا وَأَبْشِرُوا وَاعْلَمُوا أَنَّهُ لَنْ يُدْخِلَ أَحَدَكُمُ الجَنَّةَ عَمَلُهُ وَلَا أَنَا إِلا أَنْ يَتَغَمَّدَنِيَ الله بِمَغْفِرَةٍ وَرَحْمَةٍ)) (حم ق) عَن عَائِشَة. (٦٨٧٢) ((سُرْعَةُ المَشْيِ تُذْهِبُ بِبَهَاءِ الْوَجْهِ)) (أَبُو الْقَاسِم بن بَشرَان فِي أَمَالِيهِ) عَن أنس. (٦٨٧٣) ((سُرْعَةُ المَشْيِ تُذْهِبُ بَهَاءَ المُؤْمِنِ)) (حل) عَن أبي هُرَيْرَة. (خطّ) فِي الْجَامِع. (فر) عَن ابْن عمر. (ابْن النجار) عَن ابْن عَبَّاس. (٦٨٧٤) ((سَطَعَ نُورٌ فِي الجَنَّةِ فقِيلَ مَاه ﷺ ١٦٤٨ - ; ذَا فَإِذَا هُوَ مِنْ ثَغْرِ حَوْرَاءَ ضَحِكَتْ فِي وَجْهِ زَوْجِهَا)) (الْحَاكِم فِي الكنى خطّ) عَن ابْن مَسْعُود. (٦٨٧٥) ((سَعَادَةٌ لابْنِ آدَمَ ثَلَاثٌ، وَشَقَاوَةٌ لابْنِ آدَمَ ثَلَاثٌ، فَمِنْ سَعَادَةِ ابْنِ آدَمَ الزَّوْجَةُ الصَّالِحَةُ، وَالمَرْكَبُ الصَّالِحَ، وَالمَسْكَنُ الْواسِعُ، وَشِقْوَةٌ لابْنِ آدَمَ ثَلَاثٌ، المَسْكَنُ السُّوءُ، وَالمَرْأَةُ السُّوءُ، وَالمَرْكَبُ السٌّوءُ)) (الطَّيَالِسِيّ) عَن سعد. (٦٨٧٦) ((سَعَةٌ فِي الرِّزْقِ وَرَدْعُ سُنَّةِ الشَّيْطَانِ الْوُضُوءُ قَبْلَ الطَّعَامِ وَبَعْدَهُ)) (ك فِي تَارِيخه) عَن أنس. (٦٨٧٧) ((سَفَرُ المَرْأَةِ مَعَ عَبْدِهَا ضَيْعَةٌ)) (الْبَزَّار طس) عَن ابْن عمر. (٦٨٧٨) ((سُكاتُهَا إِقْرَارُهَا يَعْنِي الْبِكْرَ)) (د) عَن عَائِشَة. (٦٨٧٩) ((سَلِ الله الْعَفْوَ والْعَافِيَةَ فِي الدُّنْيَا والآخِرَةِ)) (تخ ك) عَن عبد الله بن جَعْفَر. (٦٨٨٠) ((سَلِ رَبَّك الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ فَإِذَا أُعْطِيتَ الْعَافِيَةَ فِي الدُّنْيَا وَأُعْطِيتَهَا فِي الآخِرَةِ فَقَدْ أَفْلَحْتَ)) (ت هـ) عَن أنس. (٦٨٨١) ((سَلَّمَ عَلَيَّ مَلَكٌ ثُمَّ قَالَ لِي لَمْ أَزَلْ أَسْتَأْذِنُ رَبِّي فِي لِقَائِكَ حَتَّى كَانَ هـ ﷺ ١٦٤٨ - ; ذَا أَوَانَ أَذِنَ لِي وَإِنِّي أُبِشِّرُكَ أَنَّهُ لَيْسَ أَحَدٌ أَكْرَمَ عَلَى الله مِنْكَ)) (ابْن عَسَاكِر) عَن عبد الرَّحْمَن بن غنم. (٦٨٨٢) ((سَلْمَانُ سَابِقُ فَارِسَ)) (ابْن سعد) عَن الْحسن مُرْسلا.

стр. 611

(٦٨٨٣) ((سَلْمَانُ مِنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ)) (طب ك) عَن عَمْرو بن عَوْف. (٦٨٨٤) ((سَلُوا الله الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ فَإِنْ أَحَداً لَمْ يُعْطَ بَعْدَ الْيَقِينِ خَيْراً مِنَ الْعَافِيَةِ)) (حم ت) عَن أبي بكر. (٦٨٨٥) ((سَلُوا الله الفِرْدَوْسَ فَإِنَّهَا سُرَّةُ الجَنَّةِ وَإِنَّ أَهْلَ الْفِرْدَوْسِ يَسْمَعُونَ أَطِيطَ الْعَرْش)) (طب ك) عَن أبي أُمَامَة. (٦٨٨٦) ((سَلُوا الله أَنْ يَسْتُرَ عَوْرَاتِكُمْ وَيُؤَمِّنَ رَوْعَاتِكُمْ.)) (الخرائطي فِي مَكَارِم الْأَخْلَاق) عَن أبي هُرَيْرَة. (٦٨٨٧) ((سَلُوا الله بِبُطُونَ أَكْفِّكُمْ وَلَا تَسْأَلُوهُ بِظُهُورِهَا)) (طب) عَن أبي بكرَة. (٦٨٨٨) ((سَلُوا الله بِبُطُونِ أَكُفِّكُمْ وَلَا تَسْأَلُوه بِظُهُورِهَا فَإِذَا فَرَغْتُمْ فَامْسَحُوا بِهَا وُجُوهَكُمْ)) (دهق) عَن ابْن عَبَّاس. (٦٨٨٩) ((سَلُوا الله حَوَائِجَكُمْ الْبَتَّةَ فِي صَلَاةِ الصُّبْحِ)) (ع) عَن أبي رَافع. (٦٨٩٠) ((سَلُوا الله حَوَائِجَكُمْ حَتَّى المِلْحِ)) (هَب) عَن بكربن عبد الله الْمُزنِيّ مُرْسلا. (٦٨٩١) ((سَلُوا الله عِلْماً نَافِعاً وَتَعَوَّذُوا بِاللَّه مِنْ عِلْمٍ لَايَنْفَعُ)) (هـ هَب) عَن جَابر. (٦٨٩٢) ((سَلُوا الله كُلَّ شَيْءٍ حَتَّى الشِّسْعَ فَإِنَّ الله إِنْ لَمْ يُيَسِّرْهُ لَمْ يَتَيَسَّرْ)) (ع) عَن عَائِشَة. (٦٨٩٣) ((سَلُوا الله لِيَ الْوَسِيلَةَ أَعْلَى دَرَجَةٍ فِي الجَنَّةِ لايَنَالُهَا إِلا رَجُلٌ وَاحِدٌ وَأَرْجُو إِنْ أَكُونَ أَنَا هُوَ)) (ت) عَن أبي هُرَيْرَة. (٦٨٩٤) ((سَلُوا الله لِيَ الوَسِيلَةَ فَإِنَّهُ لَايَسْأَلُهَا لِي عَبْدٌ فِي الدُّنْيَا إِلا كُنْتُ لَهُ شَهِيداً أَوْ شَفِيعاً يَوْمَ القِيَامَةِ)) (ش طس) عَن ابْن عَبَّاس. (٦٨٩٥) ((سَلُوا الله مِنْ فَضْلِهِ فَإِنَّ الله يُحِبُّ أَنْ يُسْأَلَ، وَأَفْضَلُ الُعِبَادَةِ انْتِظَارُ الفَرَجِ)) عَن ابْن مَسْعُود. (٦٨٩٦) ((سَلُوا أَهْلَ الشَّرَفِ عَنِ الْعِلْمِ فَإِنْ كَانَ عِنْدَهُمْ عِلْمٌ فَاكْتُبُوهُ فَإِنَّهُمْ لَايَكْذِبُونَ)) (فر) عَن ابْن عمر.

стр. 612

(٦٨٩٧) ((سَمِعْتُمْ بِمَدِينَةٍ جَانِبٌ مِنْهَا فِي البَرِّ وَجَانِبٌ فِي الْبَحْرِ لاتَقُومُ السَّاعَة حَتَّى يَغْزُوهَا سَبْعُونَ أَلْفاً مِنْ بَنِي إِسْحَاقَ فَإِذَا جَاؤُوها نَزَلُوا فَلَمْ يُقَاتِلُوا بِسِلَاحٍ وَلَمْ يَرْمُوا بِسَهْمٍ قَالُوا لَاإل ﷺ ١٦٤٨ - ; هَ إلاَّ الله وَالله أكْبَرُ فَيَسْقُطُ أَحَدُ جَانِبَيْها الَّذِي فِي البَحِري ثمَّ يَقُولُ الثَّانِيَةَ لَاإل ﷺ ١٦٤٨ - ; هَ إلاَّ الله وَالله أَكْبَرُ فَيَسْقُطُ جَانِبُهَا الآخَرُ، ثُمَّ يَقُولُ الثَّالِثَةَ لَاإل ﷺ ١٦٤٨ - ; هَ إلاَّ الله وَالله أَكْبَرُ فَيُفْرَجُ لَهُمْ فيَدْخُلُونَهَا فَيَغْنَمُونَ فَبَيْنَمَا هُمْ يَقْتَسِمُونَ المَغَانِمَ إِذْ جَاءَهُمُ الصَّرِيحُ فَقَالَ إِنَّ الدَّجَّال قَد خَرَجَ فَيَتْرُكُونَ كُلَّ شَيْءٍ وَيَرْجِعُونَ)) (م) عَن أبي هُرَيْرَة. (٦٨٩٨) ((سَمِّ ابْنَكَ عَبْدَ الرَّحْم ﷺ ١٦٤٨ - ; نِ)) (خَ) عَن جَابر. (٦٨٩٩) ((سَمَّى هَارُونُ ابْنَيْهِ شَبَراً وَشُبَيْراً وَإِنِّي سَمَّيْتُ ابْنِيَّ الحَسَنَ وَالحُسَيْنَ كَمَا سَمَّى بِهِ هَارُونَ ابْنَيْهِ)) (الْبَغَوِيّ وَعبد الْغَنِيّ فِي الْإِيضَاح وَابْن عَسَاكِر) عَن سلمَان. (٦٩٠٠) ((سَمُّوا أَسْقَاطَكُمْ فَإِنَّهُمْ مِنْ أَفْرَاطكُمْ)) (ابْن عَسَاكِر) عَن أبي هُرَيْرَة. (٦٩٠١) ((سَمُّوا السِّقْطَ يُثَقِّلِ الله بِهِ مِيزَانَكُمْ فَإِنَّهُ يَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَقُولُ أَي رَبِّ أَضَاعُونِي فَلَمْ يُسَمُّونِي)) (ميسرَة فِي مشيخته) عَن أنس. (٦٩٠٢) (( (ز) سَمُّوا الله عَلَيْهِ وَكُلُوهُ)) (خَ هـ) عَن عَائِشَة. (٦٩٠٣) ((سَمُّوا بِأَسْمَاءِ الأَنْبِيَاءِ وَلَا تُسَمُّوا بِأَسْمَاءِ المَلَائِكَةِ)) (تخ) عَن عبد الله بن جَراد. (٦٩٠٤) ((سَمُّوا بِاسْمِي وَلَا تُكَنُّوا بِكُنْيَتِي)) (طب) عَن ابْن عَبَّاس. (٦٩٠٥) ((سَمُّوا بِاسْمِي وَلَا تُكَنُّوا بِكُنْيَتِي فَإِنِّي إِنَّمَا بُعِثْتُ قَاسِماً أَقْسِمُ بَيْنَكُمْ)) (ق) عَن جَابر. (٦٩٠٦) ((سَمُّوهُ بِأَحَبِّ الأَسْمَاءِ إِلَيَّ حَمْزَةَ)) (ك) عَن جَابر. (٦٩٠٧) ((سُمِّيَ رَجَبَ لأنَّهُ يُتَرَجَّبُ فِيهِ خَيْرٌ كَثِيرٌ لِشَعْبَانَ وَرَمَضَانَ)) (أَبُو مُحَمَّد الْحسن بن مُحَمَّد الْخلال) فِي فَضَائِل رَجَب عَن أنس. (٦٩٠٨) ((سُوءُ الْخُلُقِ شُؤْمٌ)) (ابْن شاهين فِي الْأَفْرَاد) عَن ابْن عمر. (٦٩٠٩) ((سُوءُ الخُلُقِ شُؤْمٌ وَشِرَارُكُمْ أَسْوَءُكُمْ خُلُقاً)) (خطّ) عَن عَائِشَة.

стр. 613

(٦٩١٠) ((سُوءُ الْخُلُقِ شُؤْمٌ، وَطَاعَةُ النِّسَاءِ نَدَامَةٌ، وَحُسْنُ المَلَكَةِ نَمَاءٌ)) (ابْن مَنْدَه) عَن الرّبيع الْأنْصَارِيّ. (٦٩١١) ((سُوءٌ الخُلُقِ يُفْسِدُ الْعَمَلَ كَمَا يُفْسِدُ الخَلُّ الْعَسَلَ)) (الْحَارِث وَالْحَاكِم فِي الكنى) عَن ابْن عمر. (٦٩١٢) ((سُوءُ المُجَالَسَةِ شُحٌّ وَفُحْشٌ وَسُوءُ خُلُقٍ)) (ابْن الْمُبَارك فِي الزّهْد) عَن سُلَيْمَان بن مُوسَى مُرْسلا. (٦٩١٣) ((سَوْدَاءُ وَلُودٌ خَيْرٌ مِنْ حَسْنَاءَ لَاتَلِدُ وَإِنِّي مُكَاثِرُ بِكُمُ الأُمَمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى بِالسِّقْطِ مُحْبَنْطِئاً عَلَى بَابِ الجَنَّةِ يُقَالُ ادْخُلِ الجَنَّةَ فَيَقُولُ يَارَبِّ وَأَبَوَايَ فَيُقَالُ لَهُ ادْخُلِ الجَنَّةَ أنْتَ وَأَبَوَاك)) (طب) عَن مُعَاوِيَة بن حيدة. (٦٩١٤) ((سُورَةُ الْكَهْفِ تُدْع ﷺ ١٦٤٨ - ; ى فِي التَّوْرَاةِ الحَائِلَةَ تَحُولُ بَيْنَ قَارِئِهَا وَبَيْنَ النَّارِ)) (هَب) عَن ابْن عَبَّاس. (٦٩١٥) ((سُورَةُ تَبَارَكَ هِيَ المَانِعَةُ مِنْ عَذَابِ القَبْرِ)) (ابْن مرْدَوَيْه) عَن ابْن مَسْعُود. (٦٩١٦) ((سُورَةٌ مِنَ القُرْآنِ مَاهيَ إِلاَّ ثَلَاثُونَ آيَةً خَاصَمَتْ عَنْ صَاحِبها حَتَّى أَدْخَلْتُهُ الجَنَّة وَهِيَ تَبَارَكَ)) (طس والضياء) عَن أنس. (٦٩١٧) ((سَوُّوا القُبُورَ عَلَى وَجْهِ الأرَضِ إِذَا دَفَنْتُمُ المَوْتَى)) (طب) عَن فضَالة بن عبيد. (٦٩١٨) ((سَوُّوا صُفُوفَكُمْ أَوْ لَيُخَالِفَنَّ الله بَيْنَ وجُوهِكُمْ)) (هـ) عَن النُّعْمَان بن بشير. (٦٩١٩) ((سَوُّوا صُفُوفَكُمْ فَإِنَّ تَسْوِيَةَ الصُّفُوفِ مِنْ إِقَامَةِ الصَّلَاةِ)) (حم ق د هـ) عَن أنس. (٦٩٢٠) ((سَوُّوا صُفُوفَكُمْ لَاتَخْتَلِفُ قُلُوبُكُمْ)) (الدَّارمِيّ) عَن الْبَراء. (٦٩٢١) ((سَلَامَةُ الرَّجُلِ فِي الفِتْنَةِ أَنْ يَلْزَمَ بَيْتَهُ)) (فر وَأَبُو الْحسن بن الْمفضل الْمُقَدّس فِي الْأَرْبَعين المسلسلة) عَن أبي مُوسَى. (٦٩٢٢) (( (ز) سَيَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يُخَيَّرُ فِيهِ الرَّجُلُ بَيْنَ الْعَجْزِ والْفُجُورِ فَمَنْ أَدْرَكَ ذ ﷺ ١٦٤٨ - ; لِكَ الزَّمَانَ فَلْيَخْتَرِ الْعَجْزَ عَلَى الْفُجُورِ)) (ك) عَن أبي هُرَيْرَة.

стр. 614

(٦٩٢٣) ((سَيَأتِي عَلَى النَّاس سَنَوَاتٌ خَدَّاعَاتٌ يُصَدَّقُ فِيهَا الْكاذِبُ وَيُكَذَّبُ فِيهَا الصَّادِقُ وَيُؤتَمَنُ فِيهَا الخَائِنُ وَيَخُوَّنُ فِيهَا الأَمِينُ وَيَنْطِقُ فِيهَا الرُّوَيْبَضَةُ. قِيلَ وَمَا الرُّوَيْبَضَةُ قَالَ: الرَّجُلُ التَّافِهُ يَتَكَلَّمُ فِي أَمْرِ العَامَّةِ)) (حم هـ ك) عَن أبي هُرَيْرَة. (٦٩٢٤) ((سَيَأْتِي عَلَى أُمَّتِي زَمَانٌ يَكْثُرُ فِيهِ الْقُرَّاءُ وَيَقِلُّ الْفُقَهَاءُ وَيُقْبَضُ الْعِلْمُ وَيَكْثُرُ الْهَرْجُ، ثُمَّ يَأْتِي مِنْ بَعْدِ ذ ﷺ ١٦٤٨ - ; لِكَ زَمَانٌ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ رِجَالٌ مِنْ أُمَّتي لَايُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ، ثُمَّ يَأْتِي مِنْ بَعْدِ ذ ﷺ ١٦٤٨ - ; لِكَ زَمَانٌ يُجَادِلُ المُشْرِكُ بِاللَّه المُؤْمِنَ فِي مِثْلِ مَايَقُولُ)) (طس ك) عَن أبي هُرَيْرَة. (٦٩٢٥) ((سَيَأْتِي عَلَيْكُمْ زَمَانٌ لَايَكُونُ فِيهِ شَيْءٌ أَعَزَّ مِنْ ثَلَاثَةٍ دِرْهَمٍ حَلَالٍ أَوْ أَخٍ يُسْتَأْنَسُ بِهِ أَوْ سُنَّةٍ يُعْمَلُ بِهَا)) (طس حل) عَن حُذَيْفَة بن الْيَمَان. (٦٩٢٦) ((سَيَأْتِيكُمْ أَقَوَامٌ يَطْلُبُونَ الْعِلْمَ فَإِذَا رَأَيْتُمُوهُمْ فَقُولُوا لَهُمْ مَرْحَباً بِوَصِيَّةِ رَسُولِ الله وَأَفْتُوهُمْ)) (هـ) عَن أبي سعيد. (٦٩٢٧) (( (ز) سَيَأْتِيكُمْ ركْبٌ مُبَغَّضُونَ فَإِذَا جَاؤُوكُمْ فَرَحِّبُوا بِهِمْ وَخَلُّوا بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ مَايَبْتَغُونَ، فَإِنْ عَدَلُوا فَلأنْفُسِهِمْ، وَإِنْ ظَلَمُوا فَعَلَيْهَا وَأَرْضُوهُمْ فَإِنَّ تَمَامَ زَكَاتِكُمْ رِضَاهُمْ وَلْيَدعُوا لَكُمْ)) (د) عَن جَابر بن عتِيك. (٦٩٢٨) ((سَيْحَانُ وَجَيْحَانُ وَالفُرَاتُ وَالنِّيلُ كُلٌّ مِنْ أَنْهَارِ الجَنَّةِ)) (م) عَن أبي هُرَيْرَة. (٦٩٢٩) ((سَيخْرُجُ أَقْوَامٌ مِنْ أُمَّتِي يَشْرَبُونَ الْقُرْآنَ كَشُرْبِهِمُ اللَّبَنَ)) (طب) عَن عقبَة بن عَامر. (٦٩٣٠) ((سَيَخْرُجُ أَهْلُ مَكَّة ثُمَّ لايَعْبُرُهَا إلاَّ قَلِيلٌ ثُمَّ تَمْتَلِىءُ وَتُبْنَى ثُمَّ يَخْرُجُونَ مِنْهَا فَلَا يَعُودُونَ فِيهَا أَبَداً)) (حم) عَن عمر. (٦٩٣١) (( (ز) سَيَخْرُجُ فِي آخرِ الزَّمَانِ قَوْمٌ أَحْدَاثُ الأَسْنَانِ سُفَهَاءُ الأَحْلَامِ يَقُولُونَ مِنْ خَيْرِ قَوْلِ الْبَرِيَّةِ يَقْرَؤُونَ الْقُرآنَ لَايُجَاوِزُ حَنَاجِرَهُمْ يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ كمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيةِ فَإِذَا لَقَيْتُمُوهُمْ فَاقْتُلُوهُمْ فَإِنَّ فِي قَتْلِهِمْ أَجْراً لِمَنْ قَتَلَهُمْ عِنْدَ الله يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) (ق) عَن عَليّ. (٦٩٣٢) ((سَيَخْرُجُ نَاسٌ مِنَ المَغْرِبِ يَأْتُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وُجُوهُهُمْ عَلَى ضَوْءِ الشَّمْسِ)) (حم) عَن رجل.

стр. 615

(٦٩٣٣) ((سَيُدْرِكُ رَجُلانِ مِنْ أُمَّتِي عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ وَيَشْهَدَانِ قِتَالَ الدَّجَّالِ)) (ابْن خُزَيْمَة ك) عَن أنس. (٦٩٣٤) (( (ز) سِيرُوا هـ ﷺ ١٦٤٨ - ; ذَا جَمَدَانٌ سَبَقَ المُفْرِدُونَ الذَّاكِرُونَ الله كَثِيراً وَالذَّاكِرَاتُ)) (حم م) عَن أبي هُرَيْرَة. (٦٩٣٥) ((سَيُشَدَّدُ هـ ﷺ ١٦٤٨ - ; ذَا الدِّينُ بِرِجَالٍ لَيْسَ لَهُمْ عِنْدَ الله خَلَاقٌ)) (الْمحَامِلِي فِي أَمَالِيهِ) عَن أنس. (٦٩٣٦) ((سَيُصَدَّقُونَ وَيُجَاهِدُونَ إذَا أَسْلَمُوا)) (د) عَن جَابر. (٦٩٣٧) ((سَيُصِيبُ أُمَّتِي دَاءُ الأُمَمِ الأشَرُ وَالبَطَرُ وَالتَّكَاثُرُ وَالتَّشَاحُنُ فِي الدُّنْيَا وَالتَّبَاغُضُ وَالتَّحَاسُدُ حَتَّى يَكُونَ الْبَغْيُ)) (ك) عَن أبي هُرَيْرَة. (٦٩٣٨) (( (ز) سَيصِيرُ الأَمْرُ إلَى أَنْ تَكُونُوا جُنُوداً مُجَنَّدَةً جُنْدٌ بِالشَّامِ وَجُنْدٌ بِالْيَمَنِ وَجُنْدٌ بِالعِرَاقِ، عَلَيْكَ بِالشَّام فَإِنَّهَا خيرَةُ الله مِنْ أَرْضِهِ يَجْتَبِي إِلَيْهَا خِيرَتَهُ مِنْ عِبَادِهِ فإِنْ أَبَيْتُمْ فَعَلَيْكُمْ يَمَنَكُمْ وَاسْقُوا مَنْ غُدْرِكُمْ فَإِنَّ الله قَدْ تَوَكَّلَ بِي بَالشَّامِ وَأَهْلِهِ)) (حم د) عَن عبد الله بن حِوَالَة. (٦٩٣٩) ((سَيُعَزِّي النَّاسُ بَعْضُهُمْ بَعْضاً مِنْ بَعْدِي بِالتَّعْزِيَةِ بِي)) (ع طب) عَن سهل بن سعد. (٦٩٤٠) ((سَيُقْتَلُ بِعَذْرَاءَ أُنَاسٌ يَغْضَبُ الله لَهُمْ وَأَهْلُ السَّمَاءِ.)) (يَعْقُوب بن سُفْيَان فِي تَارِيخه وَابْن عَسَاكِر) عَن عَائِشَة. (٦٩٤١) ((سَيَقْرَأُ الْقُرْآنَ رِجَالٌ لَايُجَاوِزُ حَنَاجِرَهُمْ يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ)) (ع) عَن أنس. (٦٩٤٢) ((سَيَكُونُ أُمَرَاءُ تَعْرِفُونَ وَتُنْكِرُونَ فَمَنْ نَابَذَهُمْ نَجَا وَمَنِ اعْتَزَلَهُمْ سَلِمَ وَمَنْ خَالَطَهُمْ هَلَكَ)) (ش طب) عَن ابْن عَبَّاس. (٦٩٤٣) ((سَيَكُونُ بَعْدِي أُمَرَاءُ يَقْتَتِلُونَ عَلَى المُلْكِ يَقْتُلُ بَعْضُهُمْ بَعْضاً)) (طب) عَن عمار. (٦٩٤٤) ((سَيَكُونُ بَعْدِي بُعُوثٌ كَثيرةٌ فَكُونُوا فِي بَعْث خُرَاسَانَ ثُمَّ انْزِلُوا فِي مَدِينَةِ مَرْوَ فَإِنَّهُ بَنَاهَا ذُو الْقَرْنَيْنِ وَدَعا لَهَا بِالْبَرَكَةِ وَلَا يُصِيبُ أَهْلَهَا سُوءٌ أَبَداً)) (حم) عَن بُرَيْدَة.

стр. 616

(٦٩٤٥) ((سَيَكُونُ بَعْدِي خُلفَاءُ وَمِنْ بَعْدِ الْخُلَفَاءَ أُمَرَاءٌ وَمِنْ بَعْدِ الأَمَرَاءِ مُلُوكٌ وَمِنْ بَعْدِ المُلُوكِ جَبَابِرَةٌ ثُمَّ يَخْرُجُ رَجُلٌ مِنْ أهْلِ بَيْتِي يَمْلأُ الأَرْضَ عَدْلاً كَمَا مُلِئَتْ جَوْراً ثُمَّ يُؤَمَّرُ بَعْدَهُ الْقَحْطَانِيُّ، فَوَالَّذِي بَعَثَنِي بِالحَقِّ مَاهُوَ بِدُونِهِ)) (طب) عَن جاحل الصَّدَفِي. (٦٩٤٦) ((سَيَكُونُ بَعْدِي سَلَاطِينُ، الْفِتَنُ عَلَى أَبْوَابِهِمْ كَمَبَارِكِ الإِبِلِ لَايُعْطُونَ أَحَداً شَيْئاً إِلَّا أَخَذُوا مِنْ دِينِهِ مِثْلَهُ)) (طب ك) عَن عبد الله بن الْحَارِث بن جُزْء الزبيدِيّ. (٦٩٤٧) ((سَيَكُونُ بَعْدِي قُصَّاصٌ لايَنْظُرُ الله إلَيْهِمْ)) (أَبُو عَمْرو بن فضَالة فِي أَمَالِيهِ) عَن عَليّ. (٦٩٤٨) ((سَيَكُونُ بَعْدِي مِنْ أُمَّتِي قَوْمٌ يَقْرَؤُونَ الْقُرْآنَ لَايُجَاوِزُ حَلَاقِيمَهُمْ يَخْرُجُونَ مِنَ الدِّينِ كَمَا يَخْرُجُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ ثُمَّ لايَعُودُونَ فِيهِ، هُمْ شَرُّ الخَلْقِ وَالخَلِيقَةِ سِيمَاهُمُ التَّحلِيقُ)) (حم م هـ) عَن أبي ذَر وَرَافِع بن عَمْرو الْغِفَارِيّ. (٦٩٤٩) ((سَيَكُونُ بِمِصْرَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي أُمَيَّةَ أَخْنَسُ يَلِي سُلْطَاناً ثُمَّ يُغْلَبُ عَلَيْهِ أَوْ يُنْزَعُ مِنْهُ فَيَفِرُّ إلَى الرُّومِ فَيَأْتِي بِهِمْ إِلَى الإِسْكَنْدَرِيَّةِ فَيُقَاتِلُ أَهْلَ الإِسْلَامِ بِهَا، فَذ ﷺ ١٦٤٨ - ; لِكَ أَوَّلُ المَلَاحِمِ)) (الرَّوْيَانِيّ وَابْن عَسَاكِر) عَن أبي ذَر. (٦٩٥٠) ((سَيَكُونُ رِجَالٌ مِنْ أُمَّتَي يَأْكُلُونَ أَلْوَانَ الطَّعَامِ وَيَشْرَبُونَ أَلْوَانَ الشَّرَابِ وَيَلْبَسُونَ أَلْوَانَ الثِّيَابِ وَيَتَشَدَّقُونَ فِي الكَلَامِ فَأُول ﷺ ١٦٤٨ - ; ئِكَ شِرَارُ أُمَّتِي)) (طب حل) عَن أبي أُمَامَة. (٦٩٥١) ((سَيَكُونُ عَلَيْكُمْ أُمرَاءُ يُؤَخِّرُونَ الصَّلَاةَ عَنْ مَوَاقِيتَهَا وَيُحْدِثُونَ البِدَعَ قَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ فَكيْفَ أَصْنَعُ؟ قَالَ: تَسْأَلُنِي يَاابْنَ أُمِّ عَبْدٍ كَيْفَ تَصْنَعُ؟ لَاطَاعَةَ لِمَنْ عَصَى الله)) (هـ هق) عَن ابْن مَسْعُود. (٦٩٥٢) ((سَيَكُونَ فِي آخِرِ الزَّمَانِ خَسْفٌ وَقَذْفٌ وَمَسْخٌ إِذَا ظَهَرَتِ المَعَازِفَ وَالْقَيْنَاتُ وَاسْتُحِلَّتِ الخَمْرُ)) (طب) عَن سهل بن سعد. (٦٩٥٣) ((سَيَكُونُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ دِيدَانُ الْقُرَّاءِ فَمَنْ أَدْرَكَ ذ ﷺ ١٦٤٨ - ; لكَ الزَّمَانَ فَلْيَتَعَوَّذْ بِالله مِنْهُمْ)) (حل) عَن أبي أُمَامَة. (٦٩٥٤) ((سَيَكُونُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ شُرَطَةٌ يَغْدُونَ فِي غَضَبِ الله وَيَرُوحُونَ فِي سَخَطِ الله فَإِيَّاكَ أَنْ تَكُونَ مِنْ بِطَانَتِهِمْ)) (طب) عَن أبي أُمَامَة.

стр. 617

(٦٩٥٥) ((سَيَكُونُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ نَاسٌ مِنْ أُمَّتي يُحَدِّثُونَكُمْ بِمَا لَمْ تَسْمَعُوا بِهِ أَنْتُمْ وَلَا آبَاؤُكُمْ فَإِيَّاكُمْ وَإِيَّاهُمْ)) (م) عَن أبي هُرَيْرَة. (٦٩٥٦) ((سَيَكُونُ فِي أُمَّتِي اخْتِلَافٌ وَفِرقَةٌ قَوْمٌ يُحْسِنُونَ الْقِيلَ وَيُسِيئُونَ الْفِعْلَ يَقْرَؤُونَ الْقُرْآنَ لَايُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ مُرُوقَ السَّهْمِ مِنَ الرَّمِيَّةِ لَايَرْجِعُونَ حَتَّى يَرْتَدَّ عَلَى فُوقِهِ هُمْ شِرَارُ الخَلْقِ وَالخَلِيقَةُ طُوب ﷺ ١٦٤٨ - ; ى لِمَنْ قَتَلَهُمْ وَقَتَلُوهُ يَدْعُونَ إِلَى كِتَابِ الله وَلَيْسُوا مِنْهُ فِي شَيْءٍ مَنْ قَاتَلَهُمْ كَانَ أَوْلَى بَالله مِنْهُمْ سِيمَاهُمُ التَّحْلِيقُ)) (د ك) عَن أبي سعيد وَأنس مَعًا. (حم د هـ ك) عَن أنس وَحده. (٦٩٥٧) ((سَيَكُونُ فِي أُمَّتِي أَقْوَامٌ يَتَعَاطَى فُقَهَاؤُهُمْ عُضَلَ المَسَائِلِ أُول ﷺ ١٦٤٨ - ; ئِكَ شِرَارُ أُمَّتِي)) (طب) عَن ثَوْبَان. (٦٩٥٨) ((سَيَكُونُ فِي أُمَّتِي أَقْوَامٌ يُكَذِّبُونَ بِالْقَدَرِ)) (حم ك) عَن ابْن عمر. (٦٩٥٩) ((سَيَكُونُ فِي أُمَّتِي رَجُلٌ يُقَالَ لَهُ أُوَيْسُ بْنُ عَبْدِالله الْقَرني وَإِنَّ شَفَاعَتَهُ فِي أُمَّتِي مِثْلُ رَبِيعَةَ وَمُضَرَ)) (عد) عَن ابْن عَبَّاس. (٦٩٦٠) ((سَيَكُونُ قَوْمٌ بَعْدِي مِنْ أُمَّتِي يَقْرَؤُونَ الْقُرْآنَ وَيَتَفَقَّهُونَ فِي الدِّينَ يَأْتِيهِمُ الشَّيْطَانُ فَيَقُولُ لَوْ أَتَيْتُمُ السُّلْطَانَ فَأَصْلَحَ مِنْ دُنْيَاكُمْ وَاعْتَزَلْتُمُوهُمْ بِدِينِكُمْ وَلَا يَكُونُ ذ ﷺ ١٦٤٨ - ; لِكَ كَمَا لَايَجْتَنِي مِنَ الْقَتَادِ إِلا الشَّوْكَ كَذ ﷺ ١٦٤٨ - ; لِكَ لَايَجْتَنِي مِنْ قُرْبِهِمْ إِلَّا الخَطَايَا)) (ابْن عَسَاكِر) عَن ابْن عَبَّاس. (٦٩٦١) ((سَيَكُونُ قَوْمٌ يَأْكُلُونَ بِأَلْسِنَتِهِمْ كَمَا تَأْكُلُ الْبَقَرُ مِنَ الأَرْضِ)) (حم) عَن سعد. (٦٩٦٢) ((سَيَكُونُ قَوْمٌ يَعْتَدُونَ فِي الدُّعَاءِ)) (حم د) عَن سعد. (٦٩٦٣) ((سَيَلِي أمورَكُمْ مِنْ بَعْدِي رَجَالٌ يُعَرِّفُونَكُمْ مَاتُنْكِرُونَ وَيُنْكِرُونَ عَلَيْكُمْ مَاتَعْرِفُونَ، فَمَنْ أَدْرَكَ ذ ﷺ ١٦٤٨ - ; لِكَ مِنْكُمْ فَلَا طاَعةَ لِمَنْ عَصَى الله ) (طب ك) : عَن عبَادَة بن الصَّامِت. (٦٩٦٤) ((سَيَلِيكُمْ أُمَرَاءٌ يُفْسِدُونَ وَمَا يُصْلِحُ الله بِهِمْ أَكْثَرُ فَمَنْ عَمِلَ مِنْهُمْ بِطَاعَةِ اللَّهِ

стр. 618

فَلَهُ الأَجْرُ وَعَلَيْكُم الشُّكْرُ، وَمَنْ عَمِلَ مِنْهُمْ بِمَعْصِيَةِ الله فَعَلَيْهِ الْوِزْرُ وَعَلَيْكُمُ الصَّبْرُ)) (هَب) عَن ابْن مَسْعُود. (٦٩٦٥) ((سَيُوقِدُ المُسْلِمُونَ مِنْ قِسِيِّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ وَنُشَّابِهِمْ وَأَتْرِسَتِهِمْ سَبْعَ سِنِينَ)) (هـ) عَن النواس. (٦٩٦٦) ((سَيِّدُ إِدَامِكُمُ المِلْحُ)) (هـ، والحكيم) عَن أنس. (٦٩٦٧) ((سَيِّدُ الإِدَامِ فِي الدُّنْيَاوَالآخِرَةِ اللَّحْمُ، وَسَيِّدُ الشَّرَابِ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ الماءُ، وَسَيِّدُ الرَّيَاحِينِ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ الْفَاغِيَةُ)) (طس وَأَبُو نعيم فِي الطِّبّ، هَب) عَن بُرَيْدَة. (٦٩٦٨) ((سَيِّدُ الأَدْهَانِ الْبَنَفْسَجُ وَإِنَّ فَضْلَ الْبَنَفْسَجِ عَلَى سَائِر الأدْهَانِ كَفَضْلِي عَلَى سَائِرِ الرِّجَالِ.)) (الشِّيرَازِيّ فِي الألقاب) عَن أنس، وَهُوَ أمثل طرقه. (٦٩٦٩) ((سَيِّدُ الاسْتِغْفَارِ أَنْ تَقُولَ: اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي لَاإل ﷺ ١٦٤٨ - ; هَ إلاَّ أَنْتَ خَلَقْتَنِي وَأَنَا عَبْدُكَ وَأَنَا عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِك مَااسْتَطَعْتُ أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَاصَنَعْتُ أَبُوءُ لَكَ بِنِعْمَتِكَ عَلَيَّ وَأَبُوءُ لَكَ بِذَنْبِي فَاغْفِرْ لِي فَإِنَّهُ لَايَغْفِرُ الذُّنُوبَ إلاَّ أنْتَ. مَنْ قَالَهَا مِنَ النهَارِ مُوقِناً بِهَا فَمَاتَ مِنْ يَوْمِهِ قَبْلَ أَنْ يُمْسِيَ فَهُوَ مِنْ أَهْلِ الجَنَّةِ، وَمَنْ قَالَهَا مِنَ اللَّيْلِ وَهُوَ مُوقِنٌ بِهَا فَمَاتَ قَبْلَ أَنْ يُصْبِحَ فَهُوَ مِنْ أَهْلِ الجَنَّةِ)) (حم خَ ن) عَن شَدَّاد بن أَوْس. (٦٩٧٠) ((سَيِّدُ الأَيَّامِ عِنْدَ اللَّهِ يَوْمُ الجُمُعَةِ أَعْظَمُ مِنْ يوْمِ النَّحِرِ وَالْفِطْرِ وَفِيهِ خَمْسُ خِلَالٍ: فِيهِ خُلِقَ آدَمُ وَفِيهِ أُهْبِطَ مِنَ الجَنَّةِ إلَى الأَرْضِ وَفِيهِ تُوفِّيَ وَفِيهِ سَاعَةٌ لايَسْأَلُ الْعَبْدُ فِيهَا الله شَيْئاً إلاَّ أَعْطَاهُ إِيَّاهُ مَالَمْ يَسْأَلْ إِثْماً أَوْ قَطِيعَةَ رَحِمٍ، وَفِيهِ تَقُومُ السَّاعَةُ، وَمَا مِنْ مَلَكٍ مُقَرَّبٍ وَلَا سَمَاءٍ وَلَا أَرْضٍ وَلَا رِيحٍ وَلَا جَبَلٍ وَلَا حَجَرٍ إِلَّا وَهُوَ مُشْفِقٌ مِنْ يَوْمِ الجُمُعَةِ)) (الشَّافِعِي حم تخ) عَن سعد بن عبَادَة. (٦٩٧١) ((سَيِّد السِّلْعَةِ أَحَقُّ أَنْ يُسَامَ)) (د فِي مراسيله) عَن أبي حُسَيْن. (٦٩٧٢) ((سَيِّدُ الشُّهَدَاءِ جَعْفَرُ بْنُ أبِي طَالبٍ مَعَهُ المَلائِكَةُ لمْ يُنْحَلْ ذ ﷺ ١٦٤٨ - ; لِكَ أَحَدٌ مِمَّنْ مَضَى مِنَ الأُمَمِ غَيْرُهُ شَيْءٌ أَكْرَمَ الله بِهِ مُحَمَّداً)) (أَبُو الْقَاسِم الحرقي فِي أَمَالِيهِ) عَن عَليّ. (٦٩٧٣) ((سَيِّد الشُّهَدَاءِ حَمْزَةُ بْنُ عَبْدِ المُطَّلِبِ، وَرَجُلٌ قَامَ إلَى إمَامٍ جائرٍ فَأَمَرَهُ وَنَهَاهُ فَقَتَلَهُ)) (ك والضياء) عَن جَابر.

стр. 619

(٦٩٧٤) ((سَيِّدُ الشُّهَدَاءِ عِنْدَ الله يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَمْزَةُ بْنُ عَبْدِ المطَّلِبِ)) (ك) عَن جَابر. (طب) عَن عَليّ. (٦٩٧٥) ((سَيِّدُ الشُّهُورِ شَهْرُ رَمَضَانَ وَأَعْظَمُهَا حُرْمَةً ذُو الحِجَّةِ)) (الْبَزَّار هَب) عَن أبي سعيد. (٦٩٧٦) ((سَيِّدُ الْفَوَارِسِ أَبُو مُوسَى)) (ابْن سعد) عَن نعيم بن يحيى مُرْسلا. (٦٩٧٧) ((سَيِّدُ الْقَوْمِ خَادِمُهُمْ)) (عَن أبي قَتَادَة) خطّ عَن ابْن عَبَّاس. (٦٩٧٨) ((سَيِّدُ الْقَوْمِ خَادِمُهُمْ وَسَاقِيهِمْ آخِرُهُمْ شُرْباً)) (أَبُو نعيم فِي الْأَرْبَعين الصُّوفِيَّة) عَن أنس. (٦٩٧٩) ((سَيِّدُ الْقَوْمِ فِي السَّفَرِ خَادِمُهُمْ فَمَنْ سَبَقَهُمْ بِخِدْمَةٍ لَمْ يَسْبِقُوهُ بِعَملٍ إِلَّا الشَّهَادَةَ)) (ك فِي تَارِيخه، هَب) عَن سهل بن سعد مُرْسلا. (٦٩٨٠) ((سَيِّدُ النَّاسِ آدَمُ وَسَيِّدُ الْعَرَبِ مُحَمَّدٌ، وَسَيِّدُ الرُّومِ صُهَيْبٌ، وَسَيِّدُ الْفُرْسِ سَلْمَانُ وَسَيِّدُ الحَبَشَةِ بِلَالٌ وَسَيِّدُ الْجِبَالِ طُورُ سَيْنَاءَ وَسَيِّدُ الشَّجَرِ السِّدْرُ وَسَيِّدُ الأَشْهُرِ المُحَرَّمُ وَسَيِّدُ الأَيَّامِ الجُمُعَةُ، وَسَيِّدُ الكَلَامِ الْقُرآنُ، وَسَيِّدُ الْقُرآنِ الْبَقَرةُ، وَسَيِّدُ الْبَقَرَةِ آيَةُ الكُرْسِي أمَّا إنَّ فِيهَا خَمْسَ كَلِمَاتٍ فِي كُلِّ كَلِمَةٍ خَمْسُونَ بَرَكَةً)) (فر) عَن عَليّ. (٦٩٨١) ((سَيِّدُ رَيْحَانِ أَهْلِ الجَنَّة الْحِنَّاءُ)) (طب خطّ) عَن ابْن عَمْرو. (٦٩٨٢) ((سَيِّدُ طَعَامِ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ اللَّحْمُ)) (أَبُو نعيم فِي الطِّبّ) عَن عَليّ. (٦٩٨٣) ((سَيِّدُ كُهُولِ أهْلِ الجَنَّةِ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَإنَّ أبَا بَكْرٍ فِي الجَنَّةِ مِثْلُ الثُّرَيَّا فِي السَّمَاءِ)) (خطّ) عَن أنس. (٦٩٨٤) ((سَيِّدَةُ نِسَاءِ المُؤْمِنينَ فُلَانَة، وَخَدِيجَةُ بِنْتُ خُويْلِدٍ أوَّلُ نِسَاءِ المُسْلِمِينَ إِسْلَاماً)) (ع) عَن حُذَيْفَة. (٦٩٨٥) ((سَيِّدَاتُ نِسَاءِ أهْلِ الجَنَّةِ أرْبَعٌ: مَرْيَمُ، وَفَاطِمَةُ، وَخَديجَةُ، وآسِيَةُ)) (ك) عَن عَائِشَة. فصل فِي الْمحلى بأل من هَذَا الْحَرْف (٦٩٨٦) ((السَّائِحُونَ هُمُ الصَّائِمُونَ)) (ك) عَن أبي هُرَيْرَة.

стр. 620

(٦٩٨٧) ((السَّائِمَةُ جُبَارٌ وَالمَعْدِنُ جُبَارٌ، وَفِي الرِّكَازِ الخُمُسُ)) (حم) عَن جَابر. (٦٩٨٨) ((السَّابِقُ وَالمُقْتَصِدُ يَدْخُلَانِ الجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ، وَالظّالِمُ لِنَفْسِهِ يُحَاسَبُ حِسَاباً يِسيراً، ثُمَّ يَدْخُلُ الجَنَّةَ)) (ك) عَن أبي الدّرداء. (٦٩٨٩) ((السَّاعِي عَلَى الأرْمَلَةِ وَالْمِسْكِينِ كَالمُجَاهِدِ فِي سَبِيلِ الله أَو الْقائِمِ اللَّيْلِ الصَّائمِ النَّهَارِ)) (حم ق ت ن هـ) عَن أبي هُرَيْرَة. (٦٩٩٠) ((السِّبَاعُ حَرَامٌ)) (حم ع هق) عَن أبي سعيد. (٦٩٩١) ((السُّبَّاقُ أَرْبَعَةٌ أَنَا سَابِقُ الْعَرَبِ وَصُهَيْبٌ سَابِقٌ الرُّومِ، وَسَلْمَانُ سَابِقُ الْفُرْسِ، وَبِلَالٌ سَابِقُ الحَبَشِ)) (الْبَزَّار طب ك) عَن أنس. (طب) عَن أم هانىء (عد) عَن أبي أُمَامَة. (٦٩٩٢) ((السَّبْعُ المَثَانِي فَاتِحَةُ الْكِتَابِ)) (ك) عَن أبيّ. (٦٩٩٣) ((السَّبْقُ ثَلَاثَةٌ فَالسَّابِقُ إِلَى مُوسَى يُوشَعُ ابْنُ نُونٍ، وَالسَّابِقُ إِلَى عِيسَى صَاحِبُ يس، وَالسَّابِقُ إلَى مُحَمَّدٍ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ)) (طب وَابْن مَرْوُدَيْهِ) عَن ابْن عَبَّاس. (٦٩٩٤) ((السَّبِيلُ الزَّادُ والرَّاحِلَةُ)) (الشَّافِعِي ت) عَن ابْن عمر. (هق) عَن عَائِشَة. (٦٩٩٥) ((السَّجْدَةُ الَّتِي فِي ص ﷺ ١٧٦٤ - ; سَجَدَهَا دَاوُدُ تَوْبَةً وَنَحْنُ نَسْجُدُهَا شُكراً)) (طب خطّ) عَن ابْن عَبَّاس. (٦٩٩٦) ((السُّجُودُ عَلَى الْجَبْهَةِ وَالْكَفَّيْنِ وَالرُّكْبَتَيْنِ وَصُدُورِ الْقَدَمَيْنِ مَنْ لَمْ يُمَكِّنْ شَيْئاً مِنْهُ مِنَ الأَرْضِ أَحْرَقَهُ الله بِالنَّارِ)) (قطّ فِي الْأَفْرَاد) عَن ابْن عمر. (٦٩٩٧) ((السُّجودُ عَلَى سَبْعَةِ أَعْضَاءٍ الْيَدَيْنِ، وَالْقَدَمَيْنِ، وَالرُّكْبَتَيْنِ، وَالْجِبْهَةَ، وَرَفْعُ الْيَدَيْنِ إِذَا رَأَيْتَ الْبَيْتَ، وَعَلَى الصَّفَا وَالمَرْوَةِ، وَبِعَرَفَةَ، وَبِجَمْعٍ، وَعِنْدَ رَمْيِ الْجِمَارِ وَإِذَا أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ)) (طب) عَن ابْن عَبَّاس. (٦٩٩٨) ((السِّحَاقُ بَيْنَ النِّسَاءِ زِنًى بَيْنَهُنَّ)) (طب) عَن وَاثِلَة. (٦٩٩٩) ((السَّحُورُ أَكْلُهُ بَرَكَةٌ فَلَا تَدَعُوهُ وَلَوْ أَنْ يَجْرَعَ أَحَدُكُمْ جَرْعَةً مِنْ مَاءٍ فَإِنَّ الله وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى المُتَسَحِّرِينَ)) (حم) عَن أبي سعيد. (٧٠٠٠) ((السَّخَاءُ خُلُقُ الله الأَعْظَمُ)) (ابْن النجار) عَن ابْن عَبَّاس.

стр. 621

(٧٠٠١) ((السَّخَاءُ شَجَرَةٌ مِنْ أشْجَارِ الجَنَّةِ أَغْصَانُهَا مُتَدَلِّيَاتٌ فِي الدُّنْيَا فَمَنْ أَخَذَ بِغُصْنٍ مِنَّا قَادَهُ ذ ﷺ ١٦٤٨ - ; لِكَ الْغُصنُ إِلَى الجَنَّةِ، وَالْبُخْلُ شَجَرَةٌ مِنْ أشْجَارِ النَّارِ أَغْصَانُهَا مُتَدَلِّيَاتٌ فِي الدُّنْيَا فَمَنْ أَخَذَ بِغُصْنٍ مِنْهَا قَادَهُ ذ ﷺ ١٦٤٨ - ; لِكَ الْغُصْنُ إلَى النَّارِ)) (قطّ) فِي الْأَفْرَاد، (هَب) عَن عَليّ، (عد هَب) عَن أبي هُرَيْرَة، (حل) عَن جَابر، (خطّ) عَن أبي سعيد، (ابْن عَسَاكِر) عَن أنس، (فر) عَن مُعَاوِيَة. (٧٠٠٢) ((السَّخِيُّ قَرِيبٌ مِنَ الله قَرِيبٌ مِنَ النَّاسِ قَرِيبٌ مِنَ الجَنَّةِ بَعِيدٌ مِنَ النَّارِ وَالْبَخِيلُ بَعِيدٌ مِنَ الله بَعِيدٌ مِنَ النَّاسِ بَعِيدٌ مِنَ الجَنَّةِ قَرِيبٌ مِنَ النَّارِ، وَالجَاهِلُ السَّخِيُّ أَحَبُّ إِلَى الله مِنْ عَابِدٍ بَخِيلٍ)) (ت) عَن أبي هُرَيْرَة. (هَب) عَن جَابر. (طس) عَن عَائِشَة. (٧٠٠٣) ((السِّرُّ أَفْضَلُ مِنَ العَلَانِيَةِ، وَالْعَلَانِيَةُ أَفْضَلُ لَمِنْ أَرَادَ الاقْتِدَاءَ بِهِ)) (فر) عَن ابْن عمر. (٧٠٠٤) ((السَّرَاوِيلُ لِمَنْ لَايَجِدُ الإِزَارَ، وَالخُفُّ لِمَنْ لايَجِدُ النَّعْلَيْنِ)) (د) عَن ابْن عَبَّاس. (٧٠٠٥) ((السُّرْعَةُ فِي المَشْيِ تُذْهِبُ بهَاءَ المُؤمِنِ)) (خطّ) عَن أبي هُرَيْرَة. (٧٠٠٦) ((السَّعَادَةُ كُلُّ السَّعَادَةِ طُولُ الْعُمْرِ فِي طاعَةِ الله)) (الْقُضَاعِي فر) عَن ابْن عمر. (٧٠٠٧) ((السَّعِيدُ مَنْ سَعِدَ فِي بَطْنِ أُمِّهِ، وَالشَّقِيُّ مَن شَقِيَ فِي بَطْنِ أُمِّهِ)) (طص) عَن أبي هُرَيْرَة. (٧٠٠٨) ((السَّفَرُ قِطْعَةٌ مِنَ الْعَذَابِ يَمْنَعُ أَحَدَكُمْ طَعَامَهُ وَشَرَابَهُ وَنَوْمَهُ فَإِذَا قَضَى أَحَدُكُمْ نَهْمَتَهُ مِنْ وَجْهِه فَلْيُعَجِّلِ الرُّجُوعَ إِلَى أهْلِهِ)) (مَالك حم ق هـ) عَن أبي هُرَيْرَة. (٧٠٠٩) ((السُّفْلُ أَرْفَقُ)) (حم م) عَن أبي أَيُّوب. (٧٠١٠) ((السَّكِينَة عِبَادَ الله السَّكِينَةَ)) (أَبُو عوَانَة) عَن جَابر. (٧٠١١) ((السَّكِينَةُ فِي أهْلِ الشَّاءِ وَالْبَقَرِ)) (الْبَزَّار) عَن أبي هُرَيْرَة. (٧٠١٢) ((السَّكِينَةُ مَغْنَمٌ وَتَرْكُهَا مَغْرَمٌ)) (ك فِي تَارِيخه، والإسماعيلي فِي مُعْجَمه) عَن أبي هُرَيْرَة.

стр. 622

(٧٠١٣) ((السُّلْطَانُ الْعَادِلُ المُتَوَاضِعُ ظِلُّ الله وَرُمْحُهُ فِي الأَرْضِ يُرْفَعُ لَهُ عَمَلُ سَبْعِينَ صِدِّيقاً)) (أَبُو الشَّيْخ) عَن أبي بكر. (٧٠١٤) ((السُّلطَانُ ظِلُّ الرَّحْم ﷺ ١٦٤٨ - ; ن فِي الأَرْضِ يَأْوِي إِلَيْهِ كُلُّ مَظْلُومٍ مِنْ عِبَادِهِ، فَإِنْ عَدَلَ كَانَ لَهُ الأَجْرُ، وَعَلَى الرَّعِيَّةِ الشُّكْرُ، وَإِنْ جَارَ أَوْحَافَ وَظَلَمَ كَانَ عَلَيْهِ الإِصْرُ وَعَلَى الرَّعِيَّةِ الصَّبْرُ)) (فر) عَن ابْن عمر. (٧٠١٥) ((السُّلْطَانُ ظِلُّ الله فِي الأَرْضِ فَإِذَا دَخَلَ أحَدُكُمْ بَلَداً لَيْسَ بِهِ سُلْطَانٌ فَلَا يُقِيمَنَّ بِهِ)) (أَبُو الشَّيْخ) عَن أنس. (٧٠١٦) ((السُّلْطَانُ ظِلُّ الله فِي الأَرْضِ فَمَنْ أَكْرَمَهُ الله وَمَنْ أهانَهُ الله)) (طب هَب) عَن أبي بكرَة. (٧٠١٧) ((السّلْطَانُ ظِلُّ الله فِي الأَرْضِ فَمَنْ غَشَّهُ ضَلَّ، وَمَنْ نَصَحَهُ اهْتَدَى)) (هَب) عَن أنس. (٧٠١٨) ((السُّلْطَانُ ظِلُّ الله فِي الأَرْضِ يَأْوِي إِلَيْهِ الضَّعِيفُ وَبِهِ يَنْتَصِرُ المَظلُومُ، وَمَنْ أَكْرَمَ سُلْطَانَ الله فِي الدُّنْيَا أَكْرَمَهُ الله يوْمَ الْقِيَامَةِ)) (ابْن النجار) عَن أبي هُرَيْرَة. (٧٠١٩) ((السُّلْطَانُ ظِلُّ الله فِي الأَرْضِ يَأْوِي إِلَيْهِ كُلُّ مَظْلُومٍ مِنْ عِبَادِهِ فَإِنْ عَدَلَ كَانَ لَهُ الأَجْرُ وَكَانَ عَلَى الرَّعِيَّةِ الشُّكْرُ وَإِنْ جَارَ أَوْ حَافَ أَوْ ظَلَمَ كَانَ عَلَيْهِ الوِزْرُ وَكَانَ عَلَى الرَّعِيَّةِ الصَّبْرُ وَإِذَا جَارَتِ الْولَاةُ قَحَطَت السَّمَاءُ وَإِذَا مُنِعَتِ الزَّكَاةُ هَلَكَتِ المَوَاشِي، وَإذَا ظَهرَ الزِّنَى ظَهَرَ الْفَقْرُ وَالمَسْكَنَةُ، وَإِذَا أُخْفِرَتِ الذِّمَّةُ أُدِيلَ الْكُفَّارُ)) (الْحَكِيم وَالْبَزَّار هَب) عَن ابْن عمر. (٧٠٢٠) ((السَّلَفُ فِي حَبَلِ الْحَبَلَةِ رِباً)) (حم ن) عَن ابْن عَبَّاس. (٧٠٢١) ((السِّلُّ شهادَةٌ)) (أَبُو الشَّيْخ) عَن عبَادَة بن الصَّامِت. (٧٠٢٢) ((السَّمَاحُ رَبَاحٌ وَالْعُسْرُ شُؤْمٌ)) (الْقُضَاعِي) ، عَن ابْن عمر. (فر) عَن أبي هُرَيْرَة. (٧٠٢٣) ((السَّمْتُ الحَسَنُ جُزْءٌ مِنْ خَمْسَةٍ وَسَبْعَينَ جُزءاً مِنَ النُّبُوَّةِ)) (الضياء) عَن أنس. (٧٠٢٤) ((السَّمْتُ الحَسَنُ وَالتُّؤدَةُ وَالاقْتِصَاد جُزْءٌ مِنْ أرْبَعَةٍ وَعِشْرِينَ جُزْءاً مِنَ النُّبُوَّةِ)) (ت) عَن عبد الله بن سرجس.

стр. 623

(٧٠٢٥) ((السَّمْعُ وَالطَّاعَةُ حَقٌ عَلَى المَرْءِ المُسْلِمِ فِيمَا أَحَبَّ أَوْ كَرِهَ مَالَمْ يُؤْمَرْ بِمَعْصِيَةٍ فَإِذَا أُمِرَ بِمَعْصِيَةٍ فَلَا سَمْعَ عَلَيْهِ وَلَا طَاعَةَ)) (حم ق عق) عَن ابْن عمر. (٧٠٢٦) ((السُّنَّةُ سُنَّتَانِ سُنَّةٌ فِي فَرِيضَةٍ وَسُنَّةٌ فِي غَيْرِ فَرِيضَةٍ: السُّنَّةُ التَّي فِي الْفَرِيضَةِ أَصْلُهَا فِي كِتَابِ الله تَعَالَى أَخْذُها هُدًى وَتَرْكُهَا ضَلَالَةٌ، وَالسُّنَّة التَّي أَصْلُهَا لَيْسَ فِي كِتَابِ الله تَعَالَى: الأَخْذُ بِهَا فَضِيلَةٌ وَتَرْكُهَا لَيْسَ بِخَطِيئَةٍ)) (طس) عَن أبي هُرَيْرَة. (٧٠٢٧) ((السُّنَّةُ سُنَّتَانِ مِنْ نَبِيَ وَمِنْ إِمَامٍ عَادلٍ)) (فر) عَن ابْن عَبَّاس. (٧٠٢٨) ((السِّنَّوْرُ سَبْعٌ)) (حم قطّ) عَن أبي هُرَيْرَة. (٧٠٢٩) ((السِّنَّوْرُ مِنْ أَهْلِ الْبَيْتِ وَإِنَّهُ مِنَ الطوَّافِينَ أَوِ الطَّوَّافَاتِ عَلَيْكُمْ)) (حم) عَن أبي قَتَادَة. (٧٠٣٠) ((السِّوَاكُ سُنّةٌ فَاسْتَاكُوا أيَّ وَقْتٍ شِئْتُمْ)) (فر) عَن أبي هُرَيْرَة. (٧٠٣١) ((السِّوَاكُ شِفَاءٌ مِنْ كُلِّ دَاءٍ إلاّ السَّامَ وَالسَّامُ المَوْتُ)) (فر) عَن عَائِشَة. (٧٠٣٢) ((السِّوَاكُ مَطْهَرَةٌ لِلْفَمِ مَرْضَاةٌ لِلرَّبِ)) (حم) عَن أبي بكر. (الشَّافِعِي حم ن حب ك هق) عَن عَائِشَة (هـ) عَن أبي أُمَامَة. (٧٠٣٣) ((السِّوَاكُ مَطْهَرَةٌ لِلْفَمِ مَرْضَاةٌ لِلرَّبِّ وَمَجْلَاةٌ لِلْبَصَرِ)) (طس) عَن ابْن عَبَّاس. (٧٠٣٤) ((السِّوَاكُ مِنَ الْفِطْرَةِ)) (أَبُو نعيم) عَن عبد الله بن جَراد. (٧٠٣٥) ((السِّوَاكُ نِصْفُ الإِيمَانِ، وَالْوُضُوءُ نِصْفُ الإِيمَانِ)) (رسته فِي كتاب الْإِيمَان) عَن حسان بن عَطِيَّة مُرْسلا. (٧٠٣٦) ((السِّوَاكُ وَاجبٌ وَغُسْلُ الجُمُعَةِ وَاجِبٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ)) (أَبُو نعيم فِي كتاب السِّوَاك) عَن عبد الله بن عَمْرو بن طَلْحَة وَرَافِع بن خديج مَعًا. (٧٠٣٧) ((السِّواكُ يَزِيدُ الرَّجُلَ فَصَاحَةً)) (عق عد خطّ فِي الْجَامِع) عَن أبي هُرَيْرَة. (٧٠٣٨) ((السِّوَاكُ يُطَيِّبُ الْفَمَّ وَيُرْضِي الرَّبَّ)) (طب) عَن ابْن عَبَّاس. (٧٠٣٩) ((السُّورَةُ الَّتي تُذْكَرُ فِيهَا الْبَقَرَةُ فُسْطَاطُ الْقُرْآنِ فَتَعَلَّمُوهَا فإِنَّ تَعَلُّمَهَا بَرَكَةٌ وَتَرْكَهَا حَسْرَةٌ وَلَا تَسْتَطِيعُهَا الْبَطَلَةُ)) (فر) عَن أبي سعيد.

стр. 624

(٧٠٤٠) ((السَّلَامُ اسْمُ مِنْ أَسْمَاءِ الله عَظِيمٌ جَعَلَهُ ذِمَّةً بَيْنَ خَلْقِهِ فَإِذَا سَلَّمَ المُسْلِمُ عَلَى المُسْلِمِ فَقَدْ حَرُمَ علَيْهِ أَنْ يَذْكُرَهُ إلاَّ بِخَيْرٍ)) (فر) عَن ابْن عَبَّاس. (٧٠٤١) ((السَّلَامُ اسْمٌ مِنْ أَسْمَاءِ الله وَضَعَهُ الله فِي الأَرْضِ فَأَفْشُوهُ بَيْنَكُمْ فَإِنَّ الرَّجُلَ المُسْلِمَ إِذَا مَرَّ بِقَوْمٍ فَسَلَّمَ عَلَيْهِمْ فَرَدُّوا عَلَيْهِ كَانَ لَهُ عَلَيْهِمْ فَضْلُ دَرَجَةٍ بِتَذْكِيرِه إِيَّاهُم السَّلَامَ فَإِنْ لَمْ يَرُدُّوا عَلَيْهِ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنْهُمْ وَأَطْيَبُ)) (الْبَزَّار، هَب) عَن ابْن مَسْعُود. (٧٠٤٢) ((السَّلَامُ تَحِيَّةٌ لِمِلَّتِنَا وَأَمَانٌ لِذِمَّتِنَا)) (الْقُضَاعِي) عَن أنس. (٧٠٤٣) ((السَّلَامُ تَطَوُّعٌ وَالرَّدُ فَرِيضَةٌ)) (فر) عَن عَليّ. (٧٠٤٤) ((السَّلَامُ عَلَيْكُمْ دَارَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ أَنْتُمْ لَنَا فَرَطٌ وَإِنَّا بِكُمْ لَاحِقُونَ اللَّهُمَّ لَاتَحْرِمْنَا أَجْرَهُمْ وَلَا تَفْتِنَّا بَعْدَهُمْ)) (هـ) عَن عَائِشَة. (٧٠٤٥) ((السَّلَامُ عَلَيْكُمْ دَارَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ وَإِنَّا إِنْ شَاءَ الله بِكُمْ لَاحِقُونَ وَدِدْتُ أَنَّا قَدْ رَأَيْنَا إِخْوَانَنَا قَالُوا أَوَلَسْنَا إِخْوَانَكَ قَالَ بَلْ أَنْتُمْ أَصْحَابِي وَإِخْوَانُنَا الَّذِينَ لَمْ يَأْتُوا بَعْدُ قَالُوا كَيْفَ تَعْرِفُ مَنْ لَمْ يَأْتِ بَعْدُ مِنْ أُمَّتِكَ قَالَ أَرَأَيْتَ لَوْ أَنَّ رَجُلاً لَهُ خَيْلٌ غُرٌّ مُحَجَّلَةٌ بَيْنَ ظَهْرَيْ خَيْلٍ دُهْمٍ بُهْمٍ أَلَا يَعْرِفُ خَيْلَهُ قَالُوا بَلَى قَالَ فَإِنَّهُمْ يَأْتُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ غُرًّا مُحَجَّلِينَ مِنَ الْوُضُوءِ وَأَنَا فَرَطُهُمْ عَلَى الحَوْضِ أَلَا لَيُذَادَنَّ رِجَالٌ عَنْ حَوْضِي كَمَا يُزَادُ الْبَعِيرُ الضَّالُّ أُنَادِيهِمْ أَلَا هَلُمَّ أَلَا هَلُمَّ فَيُقَالُ إِنَّهُمْ قَدْ بَدَّلُوا بَعْدَكَ فأَقُولُ سُحقاً فَسُحْقاً)) (مَالك وَالشَّافِعِيّ حم م ن هـ) عَن أبي هُرَيْرَة. (٧٠٤٦) ((السَّلَامُ عَلَيْكُمْ دَارَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ وَإِنَّا وَإِيَّاكُمْ مُتَوَاعِدُونَ غَداً وَمُتَوَاكِلُونَ وَإِنَّا إِنْ شَاءَ الله بِكُمْ لَاحِقُونَ اللَّهُمَّ اغْفِرُ لأَهْلِ بَقِيعِ الْغَرْقَدِ)) (ن) عَن عَائِشَة. (٧٠٤٧) ((السَّلَامُ عَلَيْكُمْ يَاأَهْلَ الْقُبُورِ مِنَ المُؤْمِنِينَ وَالمُسْلِمِينَ يَغْفِرُ الله لَنَا وَلَكُمْ أَنْتُمْ سَلَفُنَا وَنَحْنُ بِالأَثَرِ)) (ت طب) عَن ابْن عَبَّاس. (٧٠٤٨) ((السَّلَامُ قَبْلَ السُّؤَالِ فَمَنْ بَدَأَكُمْ بِالسُّؤَالِ قَبْلَ السَّلَامِ فَلَا تُجِيبُوهُ)) (ابْن النجار) عَن ابْن عمر. (٧٠٤٩) ((السَّلَامُ قَبْلَ الكَلَامِ)) (ت) عَن جَابر. (٧٠٥٠) ((السَّلَامُ قَبْلَ الْكَلَامِ وَلَا تَدْعُوا أَحَدَا إلَى الطَّعَامِ حَتَّى يسَلِّمَ)) (ع) عَن جَابر.

стр. 625

(٧٠٥١) ((السُّيُوفُ أَرْدِيَةُ المُجَاهِدِينَ)) (فر عَن أبي أَيُّوب الْمحَامِلِي فِي أَمَالِيهِ) عَن زيد بن ثَابت. (٧٠٥٢) ((السُّيُوفُ مَفَاتِيحُ الجَنَّةِ)) (أَبُو بكر فِي الغيلانيات وَابْن عَسَاكِر) عَن يزِيد بن شَجَرَة. (٧٠٥٣) ((السَّيِّدُ الله)) (حم د) عَن عبد الله بن الشخير. (حرف الشين) (٧٠٥٤) ((شَابٌّ سَخِيٌّ حَسَنُ الخُلُقِ أَحَبُّ إِلَى الله مِنْ شَيْخٍ بَخِيلٍ عَابِدٍ سَيِّىءِ الخُلُقِ)) (ك فِي تَارِيخه، فر) عَن ابْن عَبَّاس. (٧٠٥٥) ((شَارِبُ الخَمْرِ كَعَابِدِ وَثَنٍ وَشَارِبُ الخَمْرِ كَعَابِدِ اللاتِ وَالْعُزَّى)) (الْحَارِث) عَن ابْن عَمْرو. (٧٠٥٦) ((شَاهَتِ الْوُجُوهُ)) (م) عَن سَلمَة بن الْأَكْوَع، (ك) عَن ابْن عَبَّاس. (٧٠٥٧) ((شَاهِدُ الزُّورِ لاتَزُولُ قَدَمَاهُ حَتَّى يُوجِبَ الله لَهُ النَّارَ)) (حل ك) عَن ابْن عمر. (٧٠٥٨) ((شَاهِدُ الزُّورِ مَعَ الْعَشَّارِ فِي النَّارِ)) (فر) عَن الْمُغيرَة. (٧٠٥٩) ((شَاهِدَاكَ أَوْ يَمِينُهُ)) (م) عَن ابْن مَسْعُود. (٧٠٦٠) ((شَبَابُ أَهْلِ الجَنَّةِ خَمْسَةُ: حَسَنٌ، وَحُسَيْنٌ، وَابْنُ عُمَرَ، وَسَعْدُ بْنُ مَعَاذٍ، وَأُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ)) (فر) عَن أنس. (٧٠٦١) ((شِرَارُ الناسِ شِرَارُ الْعُلَمَاءِ فِي النَّاسِ)) (الْبَزَّار) عَن معَاذ. (٧٠٦٢) ((شِرَارُ أُمَّتِي الثَّرثَارُونَ المُتَشَدِّقُونَ المُتَفَيْهِقُونَ وَخِيَارُ أُمَّتِي أَحَاسِنُهُمْ أَخْلاقاً)) (خد) عَن أبي هُرَيْرَة. (٧٠٦٣) ((شِرَارُ أُمَّتِي الصَّائِغُونَ وَالصَّبَّاغُونَ)) (فر) عَن أنس. (٧٠٦٤) ((شِرَارُ أُمَّتِي الَّذِينَ غُذُّوا بِالنَّعِيمِ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَلْوَانَ الطَّعَامِ وَيَلْبَسُونَ أَلْوَانَ الثِّيابِ وَيَتَشَدَّقُونَ فِي الكَلَامِ)) (ابْن أبي الدُّنْيَا فِي ذمّ الْغَيْبَة هَب) عَن فَاطِمَة الزهراء. (٧٠٦٥) ((شِرَارُ أُمَّتِي الَّذِينَ وُلِدُوا فِي النَّعِيمِ وَغُذُّوا بِهِ يَأْكُلُونَ مِنَ الطَّعَامِ أَلْوَاناً

стр. 626

وَيَلْبَسُونَ مِنَ الثِّيَابِ أَلْوَاناً وَيَرْكَبُونَ مِنَ الدَّوَابِّ أَلْوَاناً وَيَتَشَدَّقُونَ فِي الكَلَامِ)) (ك) عَن عبد الله بن جَعْفَر. (٧٠٦٦) ((شِرَارُ أُمَّتِي مَنْ بَلِي الْقَضَاءَ إِنِ اشْتَبَهَ عَلَيْهِ لَمْ يُشَاوِرْ وَإِنْ أَصَابَ بَطِرَ وَإِنْ غَضِبَ عَنَّفَ وَكَاتِبُ السُّوءِ كَالْعَامِلِ بِهِ)) (فر) عَن أبي هُرَيْرَة. (٧٠٦٧) ((شِرَارُ قُرَيْشٍ خِيَارُ شِرَارِ النَّاسِ)) (الشَّافِعِي وَالْبَيْهَقِيّ فِي الْمعرفَة) عَن ابْن أبي ذِئْب معضلاً. (٧٠٦٨) ((شِرَارُكُمْ عُزَّابُكُمْ)) (ع طس عد) عَن أبي هُرَيْرَة. (٧٠٦٩) ((شِرَارُكُمْ عُزَّابُكُمْ، رَكْعَتَانِ مِنْ مُتَأَهِّلٍ خَيْرٌ مِنْ سَبْعِينَ رَكْعَةً مِنْ غَيْر مُتَأَهِّلٍ)) (عد) عَن أبي هُرَيْرَة. (٧٠٧٠) ((شِرَارُكُمْ عُزَّابُكُمْ، وَأَرَاذِلُ مَوْتَاكُمْ غُرَّابُكمْ)) (حم) عَن أبي ذَر. (ع) عَن عَطِيَّة بن يسر. (٧٠٧١) ((شَرُّ الْبُلْدَانِ أَسْوَاقُهَا)) (ك) عَن جُبَير بن مطعم. (٧٠٧٢) ((شَرُّ الْبَيْتِ الحَمَّامُ تَعْلُو فِيهِ الأَصْوَاتُ وَتُكْشَفُ فِيهِ الْعَوْرَاتْ فَمَنْ دَخَلَهُ فَلَا يَدْخُلْهُ إِلاَّ مُسْتَتِراً)) (طب) عَن ابْن عَبَّاس. (٧٠٧٣) ((شَرُّ الحَمِيرِ الأَسْوَدُ الْقَصِيرُ)) (عق) عَن ابْن عمر. (٧٠٧٤) ((شَرُّ الطَّعَامِ طَعَامُ الْوَلِيمَةِ يُدْعَى إِلَيْهِ الشَّبْعَانُ ويُحْبَسُ عَنْهُ الجَائِعُ)) (طب) عَن ابْن عَبَّاس. (٧٠٧٥) ((شَرُّ الطَّعَامِ طَعَامُ الْوَلِيمَةِ يُمْنَعُهَا مَنْ يَأْتِيهَا وَيُدْعَى إِلَيْهَا مَنْ يَأْبَاهَا وَمَنْ لَايُجِبِ الدَّعْوَةَ فَقَدْ عَصَى الله وَرَسُولَهُ)) (م) عَن أبي هُرَيْرَة. (٧٠٧٦) ((شَرُّ الكَسْبِ مَهْرُ الْبَغِيِّ وَثَمَنْ الْكَلْبِ وَكَسْبُ الحَجَّامِ)) (حم م ن) عَن رَافع بن خديج. (٧٠٧٧) ((شَرُّ المَالِ فِي آخِرِ الزَّمَانِ المَمَالِيكُ)) (حل) عَن ابْن عمر.

стр. 627

(٧٠٧٨) ((شَرُّ المَجَالِسِ الأَسْوَاقُ وَالطُّرُقُ، وَخَيْرُ المَجَالِسِ المَسَاجِدُ، فَإِنْ لَمْ تَجْلِسْ فِي المَسْجِدِ فَالْزَمْ بَيْتَكَ)) (طب) عَن وَاثِلَة. (٧٠٧٩) ((شَرُّ النَّاسِ الَّذِي يُسْأَلُ بِالله ثُمَّ لَايُعْطِي)) (تخ) عَن ابْن عَبَّاس. (٧٠٨٠) ((شَرُّ النَّاسِ المُضَيِّقُ عَلَى أَهْلِهِ)) (طس) عَن أبي أُمَامَة. (٧٠٨١) ((شَرُّ النَّاسِ مَنْزِلَةً يَوْمَ القِيَامَةِ مَنْ يُخَافُ لِسَانُهُ أَوْ يُخَافُ شَرُّهُ)) (ابْن أبي الدُّنْيَا فِي ذمّ الْغَيْبَة) عَن أنس. (٧٠٨٢) ((شَرُّ قَتِيلٍ بِيْنَ الصَّفَّيْنِ أَحَدُهُمَا يَطْلُبُ المُلْكَ)) (طس) عَن جَابر. (٧٠٨٣) ((شَرُّ مَافِي رَجُلٍ شُحٌّ هَالِعٌ وَجُبْنٌ خَالِعٌ)) (تخ د) عَن أبي هُرَيْرَة. (٧٠٨٤) ((شُرْبُ اللَّبَنِ مَحْضُ الإِيمَانِ مَنْ شَرِبَهُ فِي مَنَامِهِ فَهُوَ عَلَى الإِسْلَامُ وَالْفِطْرَةِ وَمَنْ تَنَاوَلَ اللَّبَنَ بِيَدِه فَهُوَ يَعْمَلُ بِشَرائِعِ الإِسْلَامِ)) (فر) عَن أبي هُرَيْرَة. (٧٠٨٥) ((شَرَفُ المُؤْمِنِ صَلَاتُهُ بَاللَّيْلِ، وَعِزُّهُ اسْتِغْنَاؤُهُ عَمَّا فِي أيْدِي النَّاسِ)) (عق خطّ) عَن أبي هُرَيْرَة. (٧٠٨٦) ((شَعْبَانُ بَيْنَ رَجَبٍ وَشَهْرِ رَمَضَانَ تَغْفُلُ النَّاسُ عَنْهُ تُرْفَعْ فِيهِ أَعْمَالُ الْعِبَادِ فَأُحِبُّ أَنْ لَايُرْفَعَ عَمَلِي إلاَّ وَأَنا صَائِمٌ)) (هَب) عَن أُسَامَة. (٧٠٨٧) ((شَعْبَانُ شَهْرِي وَرَمَضَانْ شَهْرُ الله)) (فر) عَن عَائِشَة. (٧٠٨٨) ((شُعْبَتَانُ لَاتَتْرُكُهُمَا أُمَّتِي: النِّيَاحَةُ وَالطَّعْنُ فِي الأَنْسَابِ)) (حل) عَن أبي هُرَيْرَة. (٧٠٨٩) ((شِعَارُ الْمُؤمِنِينَ عَلَى الصِّرَاطِ يَوْمَ الْقِيَامةِ: رَبِّ سَلِّمْ سَلِّمْ)) (ت ك) عَن الْمُغيرَة. (٧٠٩٠) ((شِعَارُ المُؤْمِنِينَ فِي ظُلَمِ الْقِيَامَةِ لَا إل ﷺ ١٦٤٨ - ; هَ إلاَّ أنْتَ)) (الشِّيرَازِيّ) عَن ابْن عَمْرو. (٧٠٩١) ((شِعَارُ المُؤْمِنِينَ يَوْمَ يُبْعَثُونَ مِنْ قُبُورِهِمْ لَاإل ﷺ ١٦٤٨ - ; هَ إلاَّ الله وَعَلَى الله فَلْيَتَوَكَّلِ المُؤْمِنُونَ)) (ابْن مرْدَوَيْه عَن عَائِشَة) . (٧٠٩٢) ((شِعَارُ أُمَّتِي إِذَا حُمِلُوا عَلَى الصِّرَاطِ يَامَنْ لَاإل ﷺ ١٦٤٨ - ; هَ إِلَّا أنْتَ)) (طب) عَن ابْن عَمْرو.

стр. 628

(٧٠٩٣) ((شِفَاءُ عِرْقِ النِّسَا أَلْيَةُ شَاةٍ أَعْرَابِيَّةٍ تُذَابُ ثُمَّ تُجَزَّأُ ثَلَاثَةَ أَجْزَاءِ ثُمَّ تُشْرَبُ عَلَى الرِّيقِ كُلِّ يَوْمٍ جُزْءٌ)) (حم هـ ك) عَن أنس. (٧٠٩٤) ((شَفَاعَتِي لأمَّتِي مَنْ أحَبَّ أَهْلَ بَيْتِي)) (خطّ) عَن عَليّ. (٧٠٩٥) ((شَفَاعَتِي لأَهْلِ الذُّنُوبِ مِنْ أُمَّتِي وَإِنْ زَنَى وَإِنْ سَرَقَ عَلَى رَغْمِ أَنْفِ أَبِي الدَّرْدَاءِ)) (خطّ) عَن أبي الدَّرْدَاء. (٧٠٩٦) ((شَفَاعَتِي لأَهْلِ الْكَبَائِر مِنْ أُمَّتِي)) (حم د ن حب ك) عَن جَابر، (طب) عَن ابْن عَبَّاس، (خطّ) عَن ابْن عمر، وَعَن كَعْب بن عجْرَة. (٧٠٩٧) ((شَفَاعَتِي مُبَاحَةٌ إِلَّا لِمَنْ سَبَّ أَصْحَابِي)) (حل) عَن عبد الرحمن بن عَوْف. (٧٠٩٨) ((شَفَاعَتِي يَوْمَ القِيَامَةِ حَقٌّ فَمَنْ لَمْ يُؤْمِنْ بِهَا لَمْ يَكُنْ مِنْ أَهْلِهَا)) (ابْن منيع) عَن زيد بن أَرقم وَبضْعَة عشر من الصَّحَابَة. (٧٠٩٩) ((شَمِّتْ أَخَاكَ ثَلَاثاً فَمَا زَادَ فَإِنَّمَا هِيَ نَزْلَةُ أَوْ زُكَامٌ)) (ابْن السّني وَأَبُو نعيم فِي الطِّبّ) عَن أبي هُرَيْرَة. (٧١٠٠) ((شَمِّتِ الْعَاطِسَ ثَلَاثَاً فَإِنْ زَادَ فَإِنْ شِئْتَ فَشَمِّتْهُ وَإِنْ شِئْتَ فَلَا)) (ت) عَن رجل. (٧١٠١) ((شُوبُوا شَيْبَكُمْ بِالْحِنَّاءِ فَإِنَّهُ أَسْرَى لِوجُوهِكُمْ وَأَطْيَبُ لأَفْوَاهِكُمْ وَأَكْثَرُ لِجِمَاعِكُمْ، الْحِنَّاءُ سَيِّدُ رَيْحَانِ أَهْلِ الجَنَّةِ، الْحِنَّاءُ يَفْصِلُ مَابَيْنَ الْكُفْرِ وَالإيمَانِ)) (ابْن عَسَاكِر) عَن أنس. (٧١٠٢) ((شُوبُوا مَجْلِسَكُمْ بِمُكَدِّرِ اللَّذَّاتِ المَوْتِ)) (ابْن أبي الدُّنْيَا فِي ذكر الْمَوْت) عَن عَطاء الْخُرَاسَانِي مُرْسلا. (٧١٠٣) ((شَهَادَةُ المُسْلِمينَ بَعْضِهِمْ عَلَى بَعْضٍ جَائِزَةٌ وَلَا تَجُوزُ شَهَادَةُ الْعُلَمَاءِ بَعْضِهِمْ عَلَى بَعْضِ لأَنَّهُمْ حُسَّدٌ)) (ك) فِي تَارِيخه عَن جُبَير بن مطعم. (٧١٠٤) ((شُهَدَاءُ الله فِي الأَرْضِ أُمَنَاءُ الله عَلَى خَلْقِهِ قُتِلُوا أَوْ مَاتُوا)) (حم) عَن رجال. (٧١٠٥) ((شَهِدْتُ غُلاماً مَعْ عُمُومَتِي حِلْفَ المُطَيِّبِينَ فَما يَسُرُّنِي أَنَّ لِي حُمْرَ النَّعَمِ وأَنِّي أَنْكُثُهُ)) (حم ك) عَن عبد الرَّحْمَن بن عَوْف.

стр. 629

(٧١٠٦) ((شَهْرُ الصَّبْرِ وَثَلَاثَةُ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ صَوْمُ الدَّهْرِ)) (ن) عَن أبي هُرَيْرَة. (٧١٠٧) ((شَهْرُ رَمَضَانَ شَهْرُ الله وَشَهْرُ شَعْبَانَ شَهْرِي: شَعْبَانُ المُطَهِّرُ وَرَمَضَانُ المُكَفِّرُ)) (ابْن عَسَاكِر) عَن عَائِشَة. (٧١٠٨) (( (ز) شَهْرُ رَمَضَانَ شَهْرٌ كَتَبَ الله عَلَيْكُمْ صِيَامَهُ وَسَنَنْتُ لَكُمْ قِيَامَهُ فَمَنْ صَامَهُ وَقَامَهُ إِيمَاناً وَاحْتِسَاباً خَرَجَ مِنْ ذُنُوبِهِ كَيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ)) (هـ هَب) عَن عبد الرَّحْمَن بن عَوْف. (٧١٠٩) ((شَهْرُ رَمَضَانَ مُعَلَّقٌ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ وَلَا يُرْفَعُ إلَى الله إلاَّ بِزَكَاةِ الفِطْرِ)) (ابْن شاهين فِي ترغيبه والضياء) عَن جرير. (٧١١٠) ((شَهْرُ رَمَضَانَ يُكَفِّرُ مَابَيْنَ يَدَيْهِ إلَى شَهْرِ رَمَضَانَ المُقْبِلِ)) (ابْن أبي الدُّنْيَا فِي فضل رَمَضَان) عَن أبي هُرَيْرَة. (٧١١١) ((شَهْرَانِ لَايَنْقُصَانِ شَهْرَا عِيدٍ: رَمَضَانُ وَذُو الْحِجَّةِ)) (حم ق ٤) عَن أبي بكرَة. (٧١١٢) ((شَهِيدُ الْبَحْرِ مِثْلُ شَهِيدَي الْبَرِّ وَالمَائِدُ فِي البَحْرِ كَالمُتَشَحِّطِ فِي دَمِهِ فِي البَرِّ وَمَا بَيْنَ المَوْجَتَيْنِ فِي الْبَحْرِ كَقَاطِعِ الدُّنْيَا فِي طَاعَةِ الله وَإِنَّ الله وَكَّلَ مَلَكَ المَوْتِ بِقَبْضِ الأَرْوَاحِ إلاَّ شُهَدَاءَ الْبَحْرِ فَإِنَّهُ يَتَوَلَّى قَبْضَ أَرْوَاحِهِمْ وَيَغْفِرُ لِشَهِيدِ البرِّ الذُّنُوبَ كُلَّهَا إِلاَّ الدِّيْنَ وَيَغْفِرُ لِشَهِيدِ الْبَحْرِ الذُّنُوبَ كُلَّهَا وَالدِّيْنَ)) (هـ طب) عَن أبي أُمَامَة. (٧١١٣) ((شَهِيدُ البَرِّ يُغْفَرُ لَهُ كُلُّ ذَنْبٍ إلاَّ الدِّيْنَ والأمَانَةَ، وشَهِيدُ الْبَحْرِ يُغْفَرُ لَهُ كُلُّ ذَنْبٍ وَالدِّيْنُ وَالأَمَانَةُ)) (حل) عَن عمَّة النَّبِي. (٧١١٤) ((شَيْئَانِ لَاأُذْكَرُ فِيهِمَا: الذَّبيحَةُ وَالْعُطَاسُ هُمَا مُخْلَصَانِ لله)) (فر) عَن ابْن عَبَّاس. (٧١١٥) ((شَيَّبَتْنِي سُورَةُ هُودٍ وَأَخَوَاتُهَا: الْوَاقِعَةُ، والقَارِعَةُ وَالحَاقَّةُ، وَإِذَا الشَّمسُ كُوِّرَتْ، وَسَأَلَ سَائِلٌ)) (ابْن مرْدَوَيْه) عَن أنس. (٧١١٦) ((شَيَّبَتْنِي هُودٌ وَأَخَوَاتُهَا)) (طب) عَن عقبَة بن عَامر وَعَن أبي جُحَيْفَة. (٧١١٧) ((شَيَّبَتْنِي هُودٌ وَأَخَوَاتُهَا الْوَاقِعَةُ وَالحَاقَّةُ وَإِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ)) (طب) عَن سهل بن سعد.

стр. 630

(٧١١٨) ((شَيَّبَتْنِي هُودٌ وَأَخَوَاتُهَا ذِكْرُ يَوْمِ الْقِيَامَةِ وِقِصَصِ الأمَمِ)) (عَم) فِي الزَّوَائِد والزهد وَأَبُو الشَّيْخ فِي تَفْسِيره عَن أبي عمرَان الْجونِي مُرْسلا. (٧١١٩) ((شَيَّبَتْنِي هُودٌ وَأَخَوَاتُهَا قَبْلَ المَشِيبِ)) (ابْن مرْدَوَيْه) عَن أبي بكر. (٧١٢٠) ((شَيَّبَتْنِي هُودٌ وَأَخَوَاتُهَا مِنَ المُفَصَّلِ)) (ص) عَن أنس، (ابْن مَرْوُدَيْهِ) عَن عمرَان. (٧١٢١) ((شيبتني هود وَأَخَوَاتهَا وَمَا فعل بلأمم قبلي)) ابْن عَسَاكِر عَن مُحَمَّد بن عَليّ مُرْسلا (٧١٢٢) ((شَيَّبَتْنِي هُودٌ وَالْوَاقِعَةُ وَالمُرْسَلَاتُ وَعَمَّ يَتَسَاءَلُونَ وَإِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ)) (ت ك) عَن ابْن عَبَّاس، (ك) عَن أبي بكر، (ابْن مرْدَوَيْه) عَن سعد. (٧١٢٣) ((شَيْطَانُ الرَّدْهَةِ يَحْتَذِرُهُ رَجُلُ مِنْ بُجَيْلَةَ يُقَالَ لَهُ الأَشْهَبُ أَوِ ابْنُ الأَشْهَبِ رَاعٍ لِلْخَيْلِ عَلَامَةُ سُوءٍ فِي قَوْمٍ ظَلَمَةٍ)) (حم ع ك) عَن سعد. (٧١٢٤) ((شَيْطَانٌ يَتْبَعُ شَيْطَانَةً يَعْنِي حَمَامَةً)) (د هـ) عَن أبي هُرَيْرَة، (هـ) عَن أنس، وَعَن عُثْمَان وَعَن عَائِشَة. فصل فِي الْمحلى بأل من هَذَا الْحَرْف (٧١٢٥) ((الشَّاة بركَة والبئر بركَة والتنور بركَة والقداحة بركَة (خطّ - عَن أنس) (٧١٢٦) ((الشَّاةُ فِي الْبَيْتِ بَرَكَةٌ وَالشَّاتَانِ بَرَكَتَانِ وَالثَّلَاثُ ثَلَاثٌ بَرَكَاتٍ)) (خد) عَن عَليّ. (٧١٢٧) ((الشَّاةُ مِنْ دَوَابِّ الجَنَّةِ)) (هـ) عَن ابْن عمر. (خطّ) عَن ابْن عَبَّاس. (٧١٢٨) ((الشَّامُ أَرْضُ المَحْشَرِ وَالمَنْشَرِ)) (أَبُو الحسنبن شُجَاع الرّبعي فِي فَضَائِل الشَّام) عَن أبي ذَر. (٧١٢٩) ((الشَّامُ صَفْوَةُ الله مِنْ بِلَادِهِ إِلَيْهَا يَجْتَبِي صَفْوَتَهُ مِنْ عِبَادِهِ فَمَنْ خَرَجَ مِنَ الشَّامِ إِلَى غَيْرِهَا فَبِسَخْطَةٍ وَمَنْ دَخَلَهَا مِنْ غَيْرِهَا فَبِرَحْمَةٍ)) (طب ك) عَن أبي أُمَامَة. (٧١٣٠) ((الشُّؤْمُ سُوءُ الخُلُقِ)) (حم طس حل) عَن عَائِشَة. (قطّ فِي الْأَفْرَاد طس) عَن جَابر. (٧١٣١) ((الشُّؤْمُ فِي ثَلَاثَةٍ: فِي المَرْأَةِ، وَالمَسْكِنِ، والدَّابَةِ)) (ت ن) عَن ابْن عمر.

стр. 631

(٧١٣٢) ((الشَّاهِدُ يَرَى مَالَايَرَى الْغَائبُ)) (حم) عَن عَليّ، (الْقُضَاعِي) عَن أنس. (٧١٣٣) ((الشِّاهِدُ يَوْمُ عَرَفَةَ وَيَوْمُ الجُمُعَةِ، وَالمَشْهُودُ هُوَ المَوْعُودُ يَوْمَ القِيَامَةِ)) (ك هق) عَن أبي هُرَيْرَة. (٧١٣٤) ((الشَّبَابُ شُعْبَةٌ مِنَ الجُنُونِ، وَالنِّسَاءُ حُبَالَةُ الشَّيْطَانِ)) (الخرائطي فِي اعتلال الْقُلُوب) عَن زيد بن خَالِد الْجُهَنِيّ. (٧١٣٥) ((الشَّتَاءُ رَبِيعُ المُؤْمِنِ)) (حم ع) عَن أبي سعيد. (٧١٣٦) ((الشِّتَاءُ رَبِيعُ المؤْمِنِ قَصُرَ نَهَارُهُ فَصَامَ وَطَالَ لَيْلُهُ فَقَامَ)) (هق) عَن أبي سعيد. (٧١٣٧) ((الشَّحِيحُ لَايَدْخُلُ الجَنَّةَ)) (خطّ فِي كتاب البخلاء) عَن ابْن عمر. (٧١٣٨) ((الشِّرْكُ أَخْفَى فِي أُمَّتِي مِنْ دَبِيبِ النَّمْلِ عَلَى الصَّفَا فِي اللَّيْلَةِ الظَّلْمَاءِ وَأَدْنَاهُ أَنْ تُحِبَّ عَلَى شَيْءٍ مِنَ الجَوْرِ أَوْ تُبْغِضَ عَلَى شَيْءٍ مِنَ العَدْلِ وَهَلِ الدِّينُ إلاَّ الحُبُّ فِي الله وَالْبُغْضُ فَي الله: قَالَ الله تَعَالَى: ﴿قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ الله فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ الله﴾ )) (الْحَكِيم ك حل) عَن عَائِشَة. (٧١٣٩) ((الشِّرْكُ الخَفِيُّ أَنْ يَعْمَلَ الرَّجُلُ لِمَكَانِ الرَّجُلِ)) (ك) عَن أبي سعيد. (٧١٤٠) ((الشِّرْكُ فِي أُمَّتِي أَخْفَى مِنْ دَبِيبِ النَّمْلِ عَلَى الصَّفَا)) (الْحَكِيم) عَن ابْن عَبَّاس. (٧١٤١) ((الشِّرْكُ فِيكُمْ أَخْفَى مِنْ دَبِيبِ النَّمْلِ، وَسَأُدُلُّكَ عَلَى شَيْءٍ إِذَا فَعَلْتَهُ أَذْهَبَ عنْكَ صِغَارَ الشِّرْكِ وَكِبَارَهُ تَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ، تَقُولُهَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ)) (الْحَكِيم) عَن أبي بكر. (٧١٤٢) ((الشَّرُودُ يُرَدُّ)) (عد هق) عَن أبي هُرَيْرَة. (٧١٤٣) ((الشِّرِيكُ أَحَقُّ بِصَقَبِهِ مَاكَانَ)) (هـ) عَن أبي رَافع. (٧١٤٤) ((الشَّرِيكُ شَفِيعٌ وَالشُّفْعَةُ فِي كُلِّ شَيْءِ)) (ت) عَن ابْن عَبَّاس. (٧١٤٥) ((الشَّعَرُ الحَسَنُ أَحَدُ الجَمَالَيْنِ يَكْسُوهُ الله المَرْءَ المُسْلِمَ)) (زَاهِر بن طَاهِر فِي خماسياته) عَن أنس.

стр. 632

(٧١٤٦) ((الشِّعْرُ بِمَنْزِلَةِ الْكَلَامِ فَحُسْنُهُ كَحَسَنِ الكَلَامِ وَقَبِيحُهُ كَقَبْيحِ الْكَلَامِ)) (خد طس) عَن ابْن عَمْرو، (ع) عَن عَائِشَة. (٧١٤٧) ((الشِّفَاءُ فِي ثَلَاثَةٍ: شَرْبَةِ عَسَلٍ، وَشَرْطَةِ مِحْجَمٍ، وَكَيَّةِ نَارٍ. وَأَنْه ﷺ ١٦٤٨ - ; ى أُمَّتِي عَنِ الْكَيِّ)) (خَ هـ) عَن ابْن عَبَّاس. (٧١٤٨) ((الشُّفَعَاءُ خَمْسَةٌ: الْقُرآنُ، وَالرَّحِمُ، وَالأَمَانَةُ، وَنَبِيُّكُمْ، وَأَهْلُ بَيْتِهِ)) (فر) عَن أبي هُرَيْرَة. (٧١٤٩) ((الشُّفْعَةُ فِي الْعَبِيدِ وَفِي كُلِّ شَيْءٍ)) (أَبُو بكر فِي الغيلانيات) عَن ابْن عَبَّاس. (٧١٥٠) ((الشُّفْعَةُ فِي كُلِّ شِرْكٍ فِي أَرْضٍ أَوْ رَبْعٍ أَوْ حَائِطٍ لَايَصْلُحُ لَهُ أَنْ يَبِيعَ حَتَّى يَعْرِضَ عَلَى شَرِيكِهِ فَيَأْخُذَ أَوْ يَدَعَ فَإِنْ أَبَى فَشَرِيكُهُ أَحَقُّ بِهِ حَتَّى يُؤْذِنَهُ)) (م د ن) عَن جَابر. (٧١٥١) ((الشُّفْعَةُ فِيما لَمْ تَقَعْ فِيهِ الحُدُودُ فَإِذَا وَقَعَتِ الحُدُودُ فَلَا شُفْعَةَ)) (طب) عَن ابْن عمر. (٧١٥٢) ((الشُّفْعَةُ كَحَلِّ العِقَالِ)) (هـ) عَن ابْن عمر. (٧١٥٣) ((الشَّفَقُ الحُمْرَةُ فَإِذَا غَابَ الشَّفَقُ وَجَبَتِ الصَّلَاةُ)) (قطّ) عَن ابْن عمر. (٧١٥٤) ((الشَّقِيُّ كُلُّ الشَّقِيِّ مَنْ أَدْرَكَتْهُ السَّاعَةُ حَيّاً لَمْ يَمُتْ)) (الْقُضَاعِي) عَن عبد الله بن جَراد. (٧١٥٥) ((الشَّمْسُ تَطْلُعُ وَمَعَهَا قَرْنُ الشَّيْطَانِ، فَإِذَا ارْتَفَعَتْ فَارَقَهَا، فَإِذَا اسْتَوَتْ قَارَنَها، فَإِذَا زَالَتْ فَارقَهَا، فَإِذَا دَنَتْ لِلْغُرُوبِ قَارَنَهَا، فَإِذَا غَرَبَتْ فَارَقَهَا)) (مَالك، ن) عَن عبد الله الصنَابحِي. (٧١٥٦) ((الشَّمْسُ وَالْقمَرُ ثَوْرَانِ عَقِيرانِ فِي النَّارِ إِنْ شَاءَ أَخْرَجَهُمَا وَإِنْ شَاءَ تَرَكَهُمَا)) (ابْن مرْدَوَيْه) عَن أنس. (٧١٥٧) ((الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ يُكَوِّرَانِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) (خَ) عَن أبي هُرَيْرَة. (٧١٥٨) ((الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ وَجُوهُهُمَا إلَى الْعَرْش وَأَقفَاؤُهُمَا إِلَى الدُّنْيَا)) (فر) عَن ابْن عمر.

стр. 633

(٧١٥٩) ((الشُّونيزُ دَوَاءٌ مِنْ كُلِّ دَاءٍ إلاَّ السَّامَّ وَهُوَ المَوْتُ)) (ابْن السّني فِي الطِّبّ، وَعبد الْغَنِيّ فِي الْإِيضَاح) عَن بُرَيْدَة. (٧١٦٠) ((الشَّهَادَةُ تُكَفِّرُ كُلَّ شَيْءٍ إِلاَّ الدَّيْنَ، وَالْغَرَقُ يُكَفِّرُ ذ ﷺ ١٦٤٨ - ; لِكَ كُلَّهُ)) (الشِّيرَازِيّ فِي الألقاب) عَن ابْن عَمْرو. (٧١٦١) ((الشَّهَادَةُ سَبْعٌ سِوَى الْقَتْلِ فِي سَبِيلِ الله، المَقْتُولُ فِي سَبِيلِ الله شَهِيدٌ، وَالمَطْعُونُ شَهِيدٌ، وَالْغَرِيقُ شَهِيدٌ، وَصَاحِبُ ذَاتِ الجَنْبِ شَهِيدٌ، وَالمَبْطُونُ شَهِيدٌ، وَصَاحِبُ الحرِيقِ شَهِيدٌ، وَالَّذِي يَمُوتُ تَحْتَ الهَدْمِ شَهِيدٌ، وَالمَرْأَةُ تَمُوتُ بِجَمعٍ شَهِيدَةٌ)) (مَالك حم د ن هـ حب ك) عَن جَابر بن عتِيك. (٧١٦٢) ((الشُّهَدَاءُ أَرْبَعَةٌ: رَجُلٌ مُؤْمِنٌ جَيِّدُ الإيمَانِ لَقِي الْعَدُوَّ فَصَدَقَ الله حَتَّى قُتِلَ فَذَاكَ الَّذِي يَرْفَعُ النَّاسُ إِلَيْهِ أَعْيُنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ هـ ﷺ ١٦٤٨ - ; كَذَا، وَرَجُلٌ مُؤْمِنٌ جَيِّدُ الإِيمَانِ لَقِي العَدُوَّ فَكَأَنَّمَا ضُرِبَ جِلْدُهُ بِشَوْكِ طَلْحِ مِنَ الجُبْنِ أَتَاهُ سَهْمٌ غَرْبٌ فَقَتَلَهُ فَهُوَ فِي الدَّرَجَةِ الثَّانِيَةِ، وَرَجُلٌ مُؤْمِنٌ خَلَطَ عَمَلاً صَالِحاً وَآخَرَ سَيِّئاً لَقِي الْعَدُوَّ فَصَدَقَ الله حَتَّى قُتِلَ فَذَاكَ فِي الدَّرَجَةِ الثَّالِثَةِ، وَرَجُلٌ مُؤْمِنٌ أَسْرَفَ عَلَى نَفْسِهِ لَقِيَ الْعَدُوَّ فَصَدَقَ الله حَتَّى قُتِلَ فَذَاكَ فِي الدَّرَجَةِ الرَّابِعَةِ)) (حم ت) عَن عمر. (٧١٦٣) ((الشُّهَدَاءُ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ الله فِي الصَّفِّ الأَوَّلِ وَلَا يَلْتَفِتُونَ بِوُجُوهِهِمْ حَتَّى يُقْتَلُوا فَأُول ﷺ ١٦٤٨ - ; ئِكَ يُلْقَوْنَ فِي الْغَرَفِ الْعُلا مِنَ الجَنَّةِ يَضْحَكَ إِلَيْهِمْ رَبُّكَ إِنَّ الله تعَالَى إِذَا ضَحِكَ إِلَى عَبْدِهِ المُؤْمِنِ فَلَا حِسَابَ عَلَيْهِ)) (طس) عَن نعيم بن هَبَّار وَيُقَال همار. (٧١٦٤) ((الشُّهَدَاءُ خَمْسَةٌ: المَطْعُونُ، وَالمَبْطُونُ، وَالْغَرِيقُ، وَصَاحِبُ الهَدْمُ، وَالشَّهِيدُ فِي سَبيلِ الله)) (مَالك ق ت) عَن أبي هُرَيْرَة. (٧١٦٥) ((الشُّهَدَاءُ عَلَى بَارِقِ نَهْرٍ بِبَابِ الجَنَّةِ فِي قُبَّةٍ خَضْرَاءَ يَخْرُجُ عَلَيْهِمْ رِزْقُهُمْ مِنَ الجَنَّةِ بُكْرَةً وَعشِيّاً)) (حم طب ك) عَن ابْن عَبَّاس. (٧١٦٦) ((الشُّهَدَاءُ عِنْدَ الله عَلَى مَنَابِرَ مِنْ يَاقُوتٍ فِي ظِلِّ عَرْشِ الله لَاظِلَّ إلاَّ ظِلُّهُ عَلَى كَثِيبٍ مِنْ مِسْكٍ فَيَقُولِ لَهُمُ الرَّبُّ أَلَمْ أُوَفِّ لَكُمْ وَأَصْدُقْكُمْ فَيَقُولُونَ بَلَى وَرَبِّنَا)) (عق) عَن أبي هُرَيْرَة.

стр. 634

(٧١٦٧) ((الشَّهْرُ تِسْعٌ وَعِشْرُونَ فَلَا تَصُومُوا حَتَّى تَرَوْهُ وَلَا تُفْطِرُوا حَتَّى تَرَوْهُ فَإِنْ غُمَّ عَلَيْكُمْ فَأَكْمِلُوا الْعِدَّةَ ثَلاثِينَ)) (حم ق د) عَن ابْن عمر. (٧١٦٨) ((الشَّهْرُ يَكُونُ تَسْعَةً وَعِشْرِينَ، وَيَكُونَ ثَلَاثِينَ، فَإِذَا رَأَيْتُمُوهُ فَصُومُوا، وَإِذَا رَأَيْتُمُوهُ فَأَفْطِرُوا فَإِنْ غُمَّ عَلَيْكُمُ فَأَكْمِلُوا الْعِدَّةَ)) (ن) عَن أبي هُرَيْرَة. (٧١٦٩) ((الشِّهْوَةُ الخَفِيَّةُ وَالرِّيَاءُ شِرْكٌ)) (طب) عَن شدادبن أَوْس. (٧١٧٠) ((الشَّهِيدُ لَايَجِدُ أَلَمَ الْقَتْلِ إِلاَّ كَمَا يَجِدُ أَحَدُكُمْ مَسَّ الْقَرْصَةِ)) (طس) عَن أبي قَتَادَة. (٧١٧١) ((الشَّهِيدُ لَايَجِدُ مَسَّ الْقَتْلِ إِلَّا كَمَا يَجِدُ أَحَدُكُمْ الْقَرْصَةَ يُقْرَصُهَا)) (ن) عَن أبي هُرَيْرَة. (٧١٧٢) (( (ز) الشَّهِيدُ يَشْفَعُ فِي سَبْعِينَ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ)) (حب) عَن أبي الدَّرْدَاء. (٧١٧٣) ((الشَّهِيدُ يُغْفَرُ لَهُ فِي أوَّلِ دُفْعَةٍ مِنْ دَمِهِ وَيُزَوَّجُ حَوْرَاوَيْنِ وَيَشْفَعُ فِي سَبْعِينَ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ، وَالمُرَابِطُ إِذَا مَاتَ فِي رِبَاطِهِ كُتِبَ لَهُ أَجْرُ عَمَلِهِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَغُدِيَ عَلَيْهِ وَرِيحَ بِرِزْقِهِ وَيُزَوَّجُ سَبْعِينَ حَوْرَاءَ وَقِيلَ لَهُ قِفْ فَاشْفَعْ إِلَى أَنْ يُفْرَغَ مِنَ الْحِسَابِ)) (طس) عَن أبي هُرَيْرَة. (٧١٧٤) ((الشَّيَاطِينُ يَسْتَمْتِعُونَ بِثِيَابِكُمْ فَإِذَا نَزَعَ أَحَدُكُمْ ثَوْبَهُ فَلْيَطْوِهِ حَتَّى تَرْجِعَ إِلَيْهَا أَنْفَاسُهَا فَإِنْ الشَّيَاطِينَ لَاتَلْبَسُ ثَوْباً مَطْويّاً)) (ابْن عَسَاكِر) عَن جَابر. (٧١٧٥) ((الشَّيْبُ نُورُ المُؤْمِنِ لَايَشِيبُ رَجُلٌ شَيْبَةً فِي الإسْلَامِ إلاَّ كانَتْ لَهُ بِكُلِّ شَيْبَةٍ حَسَنَةٌ وَرُفعَ بِهَا دَرَجَةً)) (هَب) عَن ابْن عَمْرو. (٧١٧٦) ((الشَّيْبُ نُورٌ مَنْ خَلَعَ الشَّيْبَ فَقَدْ خَلَعَ نُورَ الإسْلَامِ فَإِذَا بَلَغَ الرَّجُلُ أَرْبَعِينَ سَنَةً وَقَاهُ الله الأَدْوَاءَ الثّلَاثَ الجُنونَ، والجُذَامَ، وَالْبَرَصَ)) (ابْن عَسَاكِر) عَن أنس. (٧١٧٧) ((الشَّيْخُ فِي أَهْلِهِ كَالنَّبِيِّ فِي أُمَّتِهِ)) (الخليلي فِي مشيخته وَابْن النجار) عَن أبي رَافع. (٧١٧٨) ((الشَّيْخُ فِي بِيْتِهِ كَالنَّبِيِّ فِي قَوْمِهِ)) (حب فِي الضُّعَفَاء، والشيرازي فِي الألقاب) عَن ابْن عمر.

стр. 635

(٧١٧٩) ((الشَّيْخُ يَضْعُفُ جِسْمُهُ وَقَلْبُهُ شَابٌّ عَلَى حُبِّ اثْنَتَيْنِ: طُولِ الحَيَاةِ، وَحُبِّ المَالِ)) (عبد الْغَنِيّ بن سعد فِي الْإِيضَاح) عَن أبي هُرَيْرَة. (٧١٨٠) ((الشَّيْطَانُ يَلْتَقِمُ قَلْبَ ابْنِ آدَمَ فَإِذَا ذَكَرَ الله خَنَسَ عِنْدَهُ، وَإِذَا نَسِيَ الله الْتَقَمَ قَلْبَهُ)) (الْحَكِيم عَن أنس) (٧١٨١) ((الشَّيْطَانُ يَهُمُّ بِالْوَاحِدِ وَالاثْنِيْنِ فَإِذَا كَانُوا ثَلَاثَةً لَمْ يَهُمَّ بِهِمْ)) (الْبَزَّار) عَن أبي هُرَيْرَة. (حرف الصَّاد) (٧١٨٢) ((صَائمُ رَمَضَانَ فِي السَّفَرِ كَالمُفْطِرِ فِي الحَضَرِ)) (هـ) عَن عبد الرحمن بن عَوْف (ن) عَنهُ مَوْقُوفا. (٧١٨٣) ((صَاحِبُ الدَّابَةِ أَحَقُّ بِصَدْرِهَا)) (حب) عَن بُرَيْدَة، (حم طب) عَن قيس بن سعد وحبِيب بن مسلمة، (حم) عَن عمر، (طب) عَن عصمَة بن مَالك الخطمي وَعَن عُرْوَة بن مغيث الْأنْصَارِيّ، (طس) عَن عَليّ، (الْبَزَّار) عَن أبي هُرَيْرَة، (أَبُو نعيم) عَن فَاطِمَة الزهراء. (٧١٨٤) ((صَاحِبُ الدَّابَّةِ أَحَقُّ بِصَدْرِهَا إلاَّ مَنْ أَذِنَ)) (ابْن عَسَاكِر) عَن بشير. (٧١٨٥) ((صَاحِبُ الدَّيْنِ مَأْسُورٌ بِدَيْنِهِ فِي قَبْرِهِ يَشْكُو إلَى الله الْوَحْدَةَ)) (طس وَابْن النجار) عَن الْبَراء. (٧١٨٦) ((صَاحِبُ الدَّيْنِ مَغْلُولٌ فِي قَبْرِهِ لَايَفُكُّهُ إِلَّا قَضَاء دَيْنِهِ)) (فر) عَن أبي سعيد. (٧١٨٧) ((صَاحِبُ السُّنَّةِ إِنْ عَمِلَ خَيْراً قُبْلَ مِنْهُ، وَإِنْ خَلَطَ غُفِرَ لَهُ)) (خطّ) فِي المؤتلف عَن ابْن عمر. (٧١٨٨) ((صَاحِبُ الشَّيْءِ أَحَقُّ بِشَيئِهِ أَنْ يَحْمِلَهُ إِلاَّ أَنْ يَكُونَ ضَعِيفاً يَعْجَزُ عَنْهُ فَيْعِينُهُ عَلَيْهِ أَخُوهُ المُسْلِمُ)) (طس) وَابْن عَسَاكِر عَن أبي هُرَيْرَة. (٧١٨٩) ((صَاحِبُ الصَّفِّ وَصَاحِبُ الجُمُعَةِ لَايُفَضَّلُ هـ ﷺ ١٦٤٨ - ; ذَا عَلَى هـ ﷺ ١٦٤٨ - ; ذَا وَلَا هـ ﷺ ١٦٤٨ - ; ذَا عَلَى هـ ﷺ ١٦٤٨ - ; ذَا)) (أَبُو نصر الْقزْوِينِي فِي مشيخته) عَن ثَوْبَان.
следующие страницы →