← Книги сунны

Книги сунны · id 1975

الفتح الكبير في ضم الزيادة إلى الجامع الصغير

الجلال السيوطي

Полный текст (1 236 стр.). Показаны 631–670 · переход к 636.

стр. 631

(٧١٣٢) ((الشَّاهِدُ يَرَى مَالَايَرَى الْغَائبُ)) (حم) عَن عَليّ، (الْقُضَاعِي) عَن أنس. (٧١٣٣) ((الشِّاهِدُ يَوْمُ عَرَفَةَ وَيَوْمُ الجُمُعَةِ، وَالمَشْهُودُ هُوَ المَوْعُودُ يَوْمَ القِيَامَةِ)) (ك هق) عَن أبي هُرَيْرَة. (٧١٣٤) ((الشَّبَابُ شُعْبَةٌ مِنَ الجُنُونِ، وَالنِّسَاءُ حُبَالَةُ الشَّيْطَانِ)) (الخرائطي فِي اعتلال الْقُلُوب) عَن زيد بن خَالِد الْجُهَنِيّ. (٧١٣٥) ((الشَّتَاءُ رَبِيعُ المُؤْمِنِ)) (حم ع) عَن أبي سعيد. (٧١٣٦) ((الشِّتَاءُ رَبِيعُ المؤْمِنِ قَصُرَ نَهَارُهُ فَصَامَ وَطَالَ لَيْلُهُ فَقَامَ)) (هق) عَن أبي سعيد. (٧١٣٧) ((الشَّحِيحُ لَايَدْخُلُ الجَنَّةَ)) (خطّ فِي كتاب البخلاء) عَن ابْن عمر. (٧١٣٨) ((الشِّرْكُ أَخْفَى فِي أُمَّتِي مِنْ دَبِيبِ النَّمْلِ عَلَى الصَّفَا فِي اللَّيْلَةِ الظَّلْمَاءِ وَأَدْنَاهُ أَنْ تُحِبَّ عَلَى شَيْءٍ مِنَ الجَوْرِ أَوْ تُبْغِضَ عَلَى شَيْءٍ مِنَ العَدْلِ وَهَلِ الدِّينُ إلاَّ الحُبُّ فِي الله وَالْبُغْضُ فَي الله: قَالَ الله تَعَالَى: ﴿قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ الله فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ الله﴾ )) (الْحَكِيم ك حل) عَن عَائِشَة. (٧١٣٩) ((الشِّرْكُ الخَفِيُّ أَنْ يَعْمَلَ الرَّجُلُ لِمَكَانِ الرَّجُلِ)) (ك) عَن أبي سعيد. (٧١٤٠) ((الشِّرْكُ فِي أُمَّتِي أَخْفَى مِنْ دَبِيبِ النَّمْلِ عَلَى الصَّفَا)) (الْحَكِيم) عَن ابْن عَبَّاس. (٧١٤١) ((الشِّرْكُ فِيكُمْ أَخْفَى مِنْ دَبِيبِ النَّمْلِ، وَسَأُدُلُّكَ عَلَى شَيْءٍ إِذَا فَعَلْتَهُ أَذْهَبَ عنْكَ صِغَارَ الشِّرْكِ وَكِبَارَهُ تَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ، تَقُولُهَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ)) (الْحَكِيم) عَن أبي بكر. (٧١٤٢) ((الشَّرُودُ يُرَدُّ)) (عد هق) عَن أبي هُرَيْرَة. (٧١٤٣) ((الشِّرِيكُ أَحَقُّ بِصَقَبِهِ مَاكَانَ)) (هـ) عَن أبي رَافع. (٧١٤٤) ((الشَّرِيكُ شَفِيعٌ وَالشُّفْعَةُ فِي كُلِّ شَيْءِ)) (ت) عَن ابْن عَبَّاس. (٧١٤٥) ((الشَّعَرُ الحَسَنُ أَحَدُ الجَمَالَيْنِ يَكْسُوهُ الله المَرْءَ المُسْلِمَ)) (زَاهِر بن طَاهِر فِي خماسياته) عَن أنس.

стр. 632

(٧١٤٦) ((الشِّعْرُ بِمَنْزِلَةِ الْكَلَامِ فَحُسْنُهُ كَحَسَنِ الكَلَامِ وَقَبِيحُهُ كَقَبْيحِ الْكَلَامِ)) (خد طس) عَن ابْن عَمْرو، (ع) عَن عَائِشَة. (٧١٤٧) ((الشِّفَاءُ فِي ثَلَاثَةٍ: شَرْبَةِ عَسَلٍ، وَشَرْطَةِ مِحْجَمٍ، وَكَيَّةِ نَارٍ. وَأَنْه ﷺ ١٦٤٨ - ; ى أُمَّتِي عَنِ الْكَيِّ)) (خَ هـ) عَن ابْن عَبَّاس. (٧١٤٨) ((الشُّفَعَاءُ خَمْسَةٌ: الْقُرآنُ، وَالرَّحِمُ، وَالأَمَانَةُ، وَنَبِيُّكُمْ، وَأَهْلُ بَيْتِهِ)) (فر) عَن أبي هُرَيْرَة. (٧١٤٩) ((الشُّفْعَةُ فِي الْعَبِيدِ وَفِي كُلِّ شَيْءٍ)) (أَبُو بكر فِي الغيلانيات) عَن ابْن عَبَّاس. (٧١٥٠) ((الشُّفْعَةُ فِي كُلِّ شِرْكٍ فِي أَرْضٍ أَوْ رَبْعٍ أَوْ حَائِطٍ لَايَصْلُحُ لَهُ أَنْ يَبِيعَ حَتَّى يَعْرِضَ عَلَى شَرِيكِهِ فَيَأْخُذَ أَوْ يَدَعَ فَإِنْ أَبَى فَشَرِيكُهُ أَحَقُّ بِهِ حَتَّى يُؤْذِنَهُ)) (م د ن) عَن جَابر. (٧١٥١) ((الشُّفْعَةُ فِيما لَمْ تَقَعْ فِيهِ الحُدُودُ فَإِذَا وَقَعَتِ الحُدُودُ فَلَا شُفْعَةَ)) (طب) عَن ابْن عمر. (٧١٥٢) ((الشُّفْعَةُ كَحَلِّ العِقَالِ)) (هـ) عَن ابْن عمر. (٧١٥٣) ((الشَّفَقُ الحُمْرَةُ فَإِذَا غَابَ الشَّفَقُ وَجَبَتِ الصَّلَاةُ)) (قطّ) عَن ابْن عمر. (٧١٥٤) ((الشَّقِيُّ كُلُّ الشَّقِيِّ مَنْ أَدْرَكَتْهُ السَّاعَةُ حَيّاً لَمْ يَمُتْ)) (الْقُضَاعِي) عَن عبد الله بن جَراد. (٧١٥٥) ((الشَّمْسُ تَطْلُعُ وَمَعَهَا قَرْنُ الشَّيْطَانِ، فَإِذَا ارْتَفَعَتْ فَارَقَهَا، فَإِذَا اسْتَوَتْ قَارَنَها، فَإِذَا زَالَتْ فَارقَهَا، فَإِذَا دَنَتْ لِلْغُرُوبِ قَارَنَهَا، فَإِذَا غَرَبَتْ فَارَقَهَا)) (مَالك، ن) عَن عبد الله الصنَابحِي. (٧١٥٦) ((الشَّمْسُ وَالْقمَرُ ثَوْرَانِ عَقِيرانِ فِي النَّارِ إِنْ شَاءَ أَخْرَجَهُمَا وَإِنْ شَاءَ تَرَكَهُمَا)) (ابْن مرْدَوَيْه) عَن أنس. (٧١٥٧) ((الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ يُكَوِّرَانِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) (خَ) عَن أبي هُرَيْرَة. (٧١٥٨) ((الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ وَجُوهُهُمَا إلَى الْعَرْش وَأَقفَاؤُهُمَا إِلَى الدُّنْيَا)) (فر) عَن ابْن عمر.

стр. 633

(٧١٥٩) ((الشُّونيزُ دَوَاءٌ مِنْ كُلِّ دَاءٍ إلاَّ السَّامَّ وَهُوَ المَوْتُ)) (ابْن السّني فِي الطِّبّ، وَعبد الْغَنِيّ فِي الْإِيضَاح) عَن بُرَيْدَة. (٧١٦٠) ((الشَّهَادَةُ تُكَفِّرُ كُلَّ شَيْءٍ إِلاَّ الدَّيْنَ، وَالْغَرَقُ يُكَفِّرُ ذ ﷺ ١٦٤٨ - ; لِكَ كُلَّهُ)) (الشِّيرَازِيّ فِي الألقاب) عَن ابْن عَمْرو. (٧١٦١) ((الشَّهَادَةُ سَبْعٌ سِوَى الْقَتْلِ فِي سَبِيلِ الله، المَقْتُولُ فِي سَبِيلِ الله شَهِيدٌ، وَالمَطْعُونُ شَهِيدٌ، وَالْغَرِيقُ شَهِيدٌ، وَصَاحِبُ ذَاتِ الجَنْبِ شَهِيدٌ، وَالمَبْطُونُ شَهِيدٌ، وَصَاحِبُ الحرِيقِ شَهِيدٌ، وَالَّذِي يَمُوتُ تَحْتَ الهَدْمِ شَهِيدٌ، وَالمَرْأَةُ تَمُوتُ بِجَمعٍ شَهِيدَةٌ)) (مَالك حم د ن هـ حب ك) عَن جَابر بن عتِيك. (٧١٦٢) ((الشُّهَدَاءُ أَرْبَعَةٌ: رَجُلٌ مُؤْمِنٌ جَيِّدُ الإيمَانِ لَقِي الْعَدُوَّ فَصَدَقَ الله حَتَّى قُتِلَ فَذَاكَ الَّذِي يَرْفَعُ النَّاسُ إِلَيْهِ أَعْيُنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ هـ ﷺ ١٦٤٨ - ; كَذَا، وَرَجُلٌ مُؤْمِنٌ جَيِّدُ الإِيمَانِ لَقِي العَدُوَّ فَكَأَنَّمَا ضُرِبَ جِلْدُهُ بِشَوْكِ طَلْحِ مِنَ الجُبْنِ أَتَاهُ سَهْمٌ غَرْبٌ فَقَتَلَهُ فَهُوَ فِي الدَّرَجَةِ الثَّانِيَةِ، وَرَجُلٌ مُؤْمِنٌ خَلَطَ عَمَلاً صَالِحاً وَآخَرَ سَيِّئاً لَقِي الْعَدُوَّ فَصَدَقَ الله حَتَّى قُتِلَ فَذَاكَ فِي الدَّرَجَةِ الثَّالِثَةِ، وَرَجُلٌ مُؤْمِنٌ أَسْرَفَ عَلَى نَفْسِهِ لَقِيَ الْعَدُوَّ فَصَدَقَ الله حَتَّى قُتِلَ فَذَاكَ فِي الدَّرَجَةِ الرَّابِعَةِ)) (حم ت) عَن عمر. (٧١٦٣) ((الشُّهَدَاءُ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ الله فِي الصَّفِّ الأَوَّلِ وَلَا يَلْتَفِتُونَ بِوُجُوهِهِمْ حَتَّى يُقْتَلُوا فَأُول ﷺ ١٦٤٨ - ; ئِكَ يُلْقَوْنَ فِي الْغَرَفِ الْعُلا مِنَ الجَنَّةِ يَضْحَكَ إِلَيْهِمْ رَبُّكَ إِنَّ الله تعَالَى إِذَا ضَحِكَ إِلَى عَبْدِهِ المُؤْمِنِ فَلَا حِسَابَ عَلَيْهِ)) (طس) عَن نعيم بن هَبَّار وَيُقَال همار. (٧١٦٤) ((الشُّهَدَاءُ خَمْسَةٌ: المَطْعُونُ، وَالمَبْطُونُ، وَالْغَرِيقُ، وَصَاحِبُ الهَدْمُ، وَالشَّهِيدُ فِي سَبيلِ الله)) (مَالك ق ت) عَن أبي هُرَيْرَة. (٧١٦٥) ((الشُّهَدَاءُ عَلَى بَارِقِ نَهْرٍ بِبَابِ الجَنَّةِ فِي قُبَّةٍ خَضْرَاءَ يَخْرُجُ عَلَيْهِمْ رِزْقُهُمْ مِنَ الجَنَّةِ بُكْرَةً وَعشِيّاً)) (حم طب ك) عَن ابْن عَبَّاس. (٧١٦٦) ((الشُّهَدَاءُ عِنْدَ الله عَلَى مَنَابِرَ مِنْ يَاقُوتٍ فِي ظِلِّ عَرْشِ الله لَاظِلَّ إلاَّ ظِلُّهُ عَلَى كَثِيبٍ مِنْ مِسْكٍ فَيَقُولِ لَهُمُ الرَّبُّ أَلَمْ أُوَفِّ لَكُمْ وَأَصْدُقْكُمْ فَيَقُولُونَ بَلَى وَرَبِّنَا)) (عق) عَن أبي هُرَيْرَة.

стр. 634

(٧١٦٧) ((الشَّهْرُ تِسْعٌ وَعِشْرُونَ فَلَا تَصُومُوا حَتَّى تَرَوْهُ وَلَا تُفْطِرُوا حَتَّى تَرَوْهُ فَإِنْ غُمَّ عَلَيْكُمْ فَأَكْمِلُوا الْعِدَّةَ ثَلاثِينَ)) (حم ق د) عَن ابْن عمر. (٧١٦٨) ((الشَّهْرُ يَكُونُ تَسْعَةً وَعِشْرِينَ، وَيَكُونَ ثَلَاثِينَ، فَإِذَا رَأَيْتُمُوهُ فَصُومُوا، وَإِذَا رَأَيْتُمُوهُ فَأَفْطِرُوا فَإِنْ غُمَّ عَلَيْكُمُ فَأَكْمِلُوا الْعِدَّةَ)) (ن) عَن أبي هُرَيْرَة. (٧١٦٩) ((الشِّهْوَةُ الخَفِيَّةُ وَالرِّيَاءُ شِرْكٌ)) (طب) عَن شدادبن أَوْس. (٧١٧٠) ((الشَّهِيدُ لَايَجِدُ أَلَمَ الْقَتْلِ إِلاَّ كَمَا يَجِدُ أَحَدُكُمْ مَسَّ الْقَرْصَةِ)) (طس) عَن أبي قَتَادَة. (٧١٧١) ((الشَّهِيدُ لَايَجِدُ مَسَّ الْقَتْلِ إِلَّا كَمَا يَجِدُ أَحَدُكُمْ الْقَرْصَةَ يُقْرَصُهَا)) (ن) عَن أبي هُرَيْرَة. (٧١٧٢) (( (ز) الشَّهِيدُ يَشْفَعُ فِي سَبْعِينَ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ)) (حب) عَن أبي الدَّرْدَاء. (٧١٧٣) ((الشَّهِيدُ يُغْفَرُ لَهُ فِي أوَّلِ دُفْعَةٍ مِنْ دَمِهِ وَيُزَوَّجُ حَوْرَاوَيْنِ وَيَشْفَعُ فِي سَبْعِينَ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ، وَالمُرَابِطُ إِذَا مَاتَ فِي رِبَاطِهِ كُتِبَ لَهُ أَجْرُ عَمَلِهِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَغُدِيَ عَلَيْهِ وَرِيحَ بِرِزْقِهِ وَيُزَوَّجُ سَبْعِينَ حَوْرَاءَ وَقِيلَ لَهُ قِفْ فَاشْفَعْ إِلَى أَنْ يُفْرَغَ مِنَ الْحِسَابِ)) (طس) عَن أبي هُرَيْرَة. (٧١٧٤) ((الشَّيَاطِينُ يَسْتَمْتِعُونَ بِثِيَابِكُمْ فَإِذَا نَزَعَ أَحَدُكُمْ ثَوْبَهُ فَلْيَطْوِهِ حَتَّى تَرْجِعَ إِلَيْهَا أَنْفَاسُهَا فَإِنْ الشَّيَاطِينَ لَاتَلْبَسُ ثَوْباً مَطْويّاً)) (ابْن عَسَاكِر) عَن جَابر. (٧١٧٥) ((الشَّيْبُ نُورُ المُؤْمِنِ لَايَشِيبُ رَجُلٌ شَيْبَةً فِي الإسْلَامِ إلاَّ كانَتْ لَهُ بِكُلِّ شَيْبَةٍ حَسَنَةٌ وَرُفعَ بِهَا دَرَجَةً)) (هَب) عَن ابْن عَمْرو. (٧١٧٦) ((الشَّيْبُ نُورٌ مَنْ خَلَعَ الشَّيْبَ فَقَدْ خَلَعَ نُورَ الإسْلَامِ فَإِذَا بَلَغَ الرَّجُلُ أَرْبَعِينَ سَنَةً وَقَاهُ الله الأَدْوَاءَ الثّلَاثَ الجُنونَ، والجُذَامَ، وَالْبَرَصَ)) (ابْن عَسَاكِر) عَن أنس. (٧١٧٧) ((الشَّيْخُ فِي أَهْلِهِ كَالنَّبِيِّ فِي أُمَّتِهِ)) (الخليلي فِي مشيخته وَابْن النجار) عَن أبي رَافع. (٧١٧٨) ((الشَّيْخُ فِي بِيْتِهِ كَالنَّبِيِّ فِي قَوْمِهِ)) (حب فِي الضُّعَفَاء، والشيرازي فِي الألقاب) عَن ابْن عمر.

стр. 635

(٧١٧٩) ((الشَّيْخُ يَضْعُفُ جِسْمُهُ وَقَلْبُهُ شَابٌّ عَلَى حُبِّ اثْنَتَيْنِ: طُولِ الحَيَاةِ، وَحُبِّ المَالِ)) (عبد الْغَنِيّ بن سعد فِي الْإِيضَاح) عَن أبي هُرَيْرَة. (٧١٨٠) ((الشَّيْطَانُ يَلْتَقِمُ قَلْبَ ابْنِ آدَمَ فَإِذَا ذَكَرَ الله خَنَسَ عِنْدَهُ، وَإِذَا نَسِيَ الله الْتَقَمَ قَلْبَهُ)) (الْحَكِيم عَن أنس) (٧١٨١) ((الشَّيْطَانُ يَهُمُّ بِالْوَاحِدِ وَالاثْنِيْنِ فَإِذَا كَانُوا ثَلَاثَةً لَمْ يَهُمَّ بِهِمْ)) (الْبَزَّار) عَن أبي هُرَيْرَة. (حرف الصَّاد) (٧١٨٢) ((صَائمُ رَمَضَانَ فِي السَّفَرِ كَالمُفْطِرِ فِي الحَضَرِ)) (هـ) عَن عبد الرحمن بن عَوْف (ن) عَنهُ مَوْقُوفا. (٧١٨٣) ((صَاحِبُ الدَّابَةِ أَحَقُّ بِصَدْرِهَا)) (حب) عَن بُرَيْدَة، (حم طب) عَن قيس بن سعد وحبِيب بن مسلمة، (حم) عَن عمر، (طب) عَن عصمَة بن مَالك الخطمي وَعَن عُرْوَة بن مغيث الْأنْصَارِيّ، (طس) عَن عَليّ، (الْبَزَّار) عَن أبي هُرَيْرَة، (أَبُو نعيم) عَن فَاطِمَة الزهراء. (٧١٨٤) ((صَاحِبُ الدَّابَّةِ أَحَقُّ بِصَدْرِهَا إلاَّ مَنْ أَذِنَ)) (ابْن عَسَاكِر) عَن بشير. (٧١٨٥) ((صَاحِبُ الدَّيْنِ مَأْسُورٌ بِدَيْنِهِ فِي قَبْرِهِ يَشْكُو إلَى الله الْوَحْدَةَ)) (طس وَابْن النجار) عَن الْبَراء. (٧١٨٦) ((صَاحِبُ الدَّيْنِ مَغْلُولٌ فِي قَبْرِهِ لَايَفُكُّهُ إِلَّا قَضَاء دَيْنِهِ)) (فر) عَن أبي سعيد. (٧١٨٧) ((صَاحِبُ السُّنَّةِ إِنْ عَمِلَ خَيْراً قُبْلَ مِنْهُ، وَإِنْ خَلَطَ غُفِرَ لَهُ)) (خطّ) فِي المؤتلف عَن ابْن عمر. (٧١٨٨) ((صَاحِبُ الشَّيْءِ أَحَقُّ بِشَيئِهِ أَنْ يَحْمِلَهُ إِلاَّ أَنْ يَكُونَ ضَعِيفاً يَعْجَزُ عَنْهُ فَيْعِينُهُ عَلَيْهِ أَخُوهُ المُسْلِمُ)) (طس) وَابْن عَسَاكِر عَن أبي هُرَيْرَة. (٧١٨٩) ((صَاحِبُ الصَّفِّ وَصَاحِبُ الجُمُعَةِ لَايُفَضَّلُ هـ ﷺ ١٦٤٨ - ; ذَا عَلَى هـ ﷺ ١٦٤٨ - ; ذَا وَلَا هـ ﷺ ١٦٤٨ - ; ذَا عَلَى هـ ﷺ ١٦٤٨ - ; ذَا)) (أَبُو نصر الْقزْوِينِي فِي مشيخته) عَن ثَوْبَان.

стр. 636

(٧١٩٠) ((صَاحِبُ الصُّورِ جِبْريلُ عَنْ يَمِينهِ وَمِيكَائِيلُ عَنْ يَسَارِهِ)) (ك) عَن أبي سعيد. (٧١٩١) (( (ز) صَاحِبُ الصُّورِ وَاضِعٌ الصُّورَ عَلَى فِيهِ مُنْذُ خُلِقَ يَنْتَظِرُ مَتَى يُؤْمَرُ أَنْ يَنفُخَ فِيهِ فَيَنْفُخُ)) (خطّ) عَن الْبَراء. (٧١٩٢) ((صَاحِبُ العِلْمِ يَسْتَغْفِرُ لَهُ كُلُّ شَيْءٍ حَتَّى الحُوتُ فِي الْبَحْرِ)) (ع) عَن أنس. (٧١٩٣) ((صَاحِبُ الْيَمِينِ أَمِيرٌ عَلَى صَاحِبِ الشِّمَالِ فَإِذَا عَمِلَ الْعَبْدُ حَسَنَةً كَتَبَهَا بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا وَإِذَا عَمِلَ سَيِّئَةً فَأَرَادَ صَاحِبُ الشِّمَالِ إِنْ يَكْتُبَهَا قَالَ لَهُ صَاحِبُ الْيَمِينِ أَمْسِكْ فَيُمْسِكُ سِتَّ سَاعَاتٍ فَإِنِ اسْتَغْفَرَ الله مِنْهَا لَمْ يَكْتُبْ عَلَيْهِ شَيْئاً وَإِنْ لَمْ يَسْتَغْفِرْ كَتَبَ عَلَيْهِ سَيِّئَةً وَاحِدَةً)) (طب هَب) عَن أبي أُمَامَة. (٧١٩٤) ((صَالِحُ المُؤْمِنِينَ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ)) (طب وَابْن مَرْوُدَيْهِ) عَن ابْن مَسْعُود. (٧١٩٥) ((صَامَ نُوحٌ الدَّهْرَ إلاَّ يَوْمَ الفِطْرِ وَالأَضْحَى، وَصَامَ دَاوُدُ نِصْفَ الدَّهْرِ، وَصَامَ إِبْرَاهِيمُ ثَلَاثَةَ أيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ، صَامَ الدَّهْرَ وَأَفْطَرَ الدَّهْرَ)) (طب هَب) عَن ابْن عَمْرو. (٧١٩٦) ((صَامَ نُوحٌ الدَّهْرَ إلاَّ يَوْمَ الفِطْرِ وَيَوْمَ الأَضْحَى ﷺ ١٦٤٨ - ;)) (هـ) عَن ابْن عَمْرو. (٧١٩٧) ((صَبِّحُوا بِالصُّبْحِ فَإِنَّهُ أَعْظَمَ لِلأْجْرِ)) (أَبُو بكر بن كَامِل فِي مُعْجَمه وَابْن النجار) عَن بِلَال. (٧١٩٨) ((صَبِيحَةُ لَيْلَةِ الْقَدْرِ تَطْلُعُ الشَّمْسُ لَاشُعَاعَ لَهَا كَأَنَّهَا طَسْتٌ حَتَّى تَرْتَفِعَ)) (حم م ٣) عَن أبيّ. (٧١٩٩) (( (ز) صَدَقَ ابْنُ مَسْعُودٍ زَوْجُكِ وَوَلَدُكِ أَحَقُّ مَنْ تَصَدَّقْتِ بِهِ عَلَيْهِمْ)) (خَ عَن أبي سعيد) . (٧٢٠٠) ((صَدَقَ الله فَصَدَّقَهُ)) (طب ك) عَن شَدَّاد بن الْهَاد. (٧٢٠١) ((صَدَقَ الله وَرَسُولُهُ إِنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلَادُكُمْ فِتْنَةٌ نَظَرْتُ إِلَى هذَيْنِ الصَّبِيَّيْنِ يَمْشِيَانِ وَيَعْثُرَانِ فَلَمْ أَصْبِرْ حَتَّى قَطَعْتُ حَدِيثِي وَرَفَعْتُهُمَا)) (حم ٤ حب ك) عَن بُرَيْدَة. (٧٢٠٢) ((صَدَقْتَ المُسْلِمُ أَخُو المُسْلِمِ)) (حم هـ ك) عَن سُوَيْد بن حَنْظَلَة. (٧٢٠٣) (( (ز) صَدَقَةُ السِّرِّ تُطْفِىءُ غَضَبَ الرَّبِّ)) (طص) عَن عبد الله بن جَعْفَر العسكري فِي السرَار عَن أبي سعيد.

стр. 637

(٧٢٠٤) ((صَدَقَةُ السِّرِّ تُطْفِىءُ غَضَبَ الرَّبِّ، وَصِلَةُ الرَّحِمِ تَزِيدُ فِي الْعُمُرِ، وَفِعْلُ المَعْرُوفِ يَقِي مَصَارِعَ السُّوءِ)) (هَب) عَن أبي سعيد. (٧٢٠٥) ((صَدَقَةُ الْفِطْرِ صاعُ تَمْر أَوْ صَاعُ شَعِيرٍ عَنْ كُلِّ رَأْسٍ أَوْ صَاعُ بُرٍ بَيْنَ اثْنَيْنِ صَغِيرٍ أَوْ كَبِيرٍ حُرَ أَوْ عَبْدٍ ذَكَر أَوْ أُنْثَى غَنِيٍ أَوْ فَقِيرٍ، أَمَّا غَنيُّكُمْ فَيُزَكِّيهِ الله تَعَالَى، وَأَمَّا فَقِيرُكُمْ فَيَرُدُّ الله عَلَيْهِ أَكْثَرَ مِمَّا أَعْطَاهُ)) (حم د) عَن عبد الله بن ثَعْلَبَة. (٧٢٠٦) ((صَدَقَةُ الفِطْرِ صَاعٌ مِنْ تَمْرٍ أَوْ صَاعٌ مِنْ شَعِيرٍ أَوْ مُدَّانِ مِنْ حِنْطَةِ عَنْ كُلِّ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ وَحُرَ وَعَبْدٍ)) (قطّ) عَن ابْن عمر. (٧٢٠٧) ((صَدَقَةُ الفِطْرِ عَلَى كُلِّ إِنْسَانٍ مُدَّانِ مِنْ دَقِيقٍ أَوْ قَمْحٍ، وَمِنَ الشَّعِيرِ صَاعٌ وَمِنَ الحَلْوَى زَبِيبْ أَوْ تَمْر صَاعٌ صَاعٌ)) (طس) عَن جَابر. (٧٢٠٨) ((صَدَقَةُ الْفِطْرِ عَلَى كُلِّ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ ذَكَرٍ وَأُنْثَى ﷺ ١٦٤٨ - ; يَهُودِيّ أَوْ نَصْرَانِيّ حُرً أَوْ مَمْلُوكٍ نِصْفُ صَاعٍ مِنْ بُرَ أَوْ صَاعاً مِنْ تَمْرٍ أَوْ صَاعاً مِنْ شَعِيرٍ)) (قطّ) عَن ابْن عَبَّاس. (٧٢٠٩) ((صَدَقَةٌ المَرْءِ المُسْلِمِ تَزِيدُ فِي الْعُمُرِ وَتَمْنَعُ مِيتَةَ السُّوء وَيُذْهِبُ الله تَعَالَى بِهَا الْفَخْرَ وَالْكِبْرَ)) (أَبُو بكر بن مقسم فِي جزئه) عَن عَمْرو بن عَوْف. (٧٢١٠) ((صَدَقَةٌ تَصَدَّقَ الله بِهَا عَلَيْكُمْ فَاقْبَلُوا صَدَقَتَهُ)) (ق ٤) عَن عَمْرو. (٧٢١١) ((صَدَقَةُ ذِي الرَّحِمِ عَلَى ذِي الرَّحِمِ صَدَقَةٌ وَصِلَةٌ)) (طس) عَن سلمَان بن عَامر. (٧٢١٢) ((صِغَارُكُمْ دَعَامِيصُ الجَنَّةِ يَتَلَقَّى أَحَدُهُمْ أَبَاهُ فَيَأْخُذُ بِثَوْبِهِ فَلَا يَنْتَهِي حَتَّى يُدْخِلَهُ الله وَأَبَاهُ الجَنَّةَ)) (حم خدم) عَن أبي هُرَيْرَة. (٧٢١٣) ((صَغِّروا الخُبْزَ وأَكْثِرُوا عَدَدَهُ يُبَارَكْ لَكُمْ فِيهِ)) (الْأَزْدِيّ فِي الضُّعَفَاء والإسماعيلي فِي مُعْجَمه) عَن عَائِشَة. (٧٢١٤) ((صِفَتِي أَحْمَدُ المُتَوَكِّلُ لَيْسَ بِفَظٍ وَلَا غَلِيظٍ يَجْزِي بِالحَسَنَةِ الحَسَنَةَ ولَا يُكَافِىءُ بِالسَّيِّئَةِ مَوْلِدُهُ بِمَكَّةَ وَمُهَاجَرُهُ طَيْبَةُ وَأُمَّتُهُ الحَمَّادُونَ يَأْتَزِرُونَ عَلَى أَنْصَافِهِمْ وَيُوَضِّئُونَ أطْرَافَهُمْ أنَاجِيلُهُمْ فِي صُدُورِهِمْ يَصُفُّونَ لِلصَّلَاةِ كَمَا يَصُفُّونَ لِلْقِتَالِ قُرْبَانُهُمْ الَّذِي يَتَقَرَّبُونَ بِهِ إِليَّ دِمَاؤُهُمْ رُهْبَانٌ بِاللَّيْلِ لُيُوثٌ بِالنَّهَارِ)) (طب) عَن ابْن مَسْعُود.

стр. 638

(٧٢١٥) (( (ز) صُفُّوا كَمَا تُصَفُّ المَلائِكَةُ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُقِيمُونَ الصُّفُوفَ وَيَجْمَعُونَ مَنَاكِبَهُمْ)) (طس) عَن ابْن عمر. (٧٢١٦) ((صَفْوَةُ الله مِنْ أرْضِهِ الشَّامُ وَفِيهِا صَفْوَتُهُ مِنْ خَلْقِهِ وَعِبَادِهِ وَلَيَدْخُلَنْ الجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِي ثُلَّةٌ لَاحِسَابَ عَلَيْهِمْ وَلَا عَذَابَ)) (طب) عَن أبي أُمَامَة. (٧٢١٧) ((صِلَةُ الرَّحِمِ تَزِيدُ فِي العُمُر وَصَدَقَةٌ السِّرِّ تُطْفِىءُ غَضَبَ الرَّبِّ)) (الْقُضَاعِي) عَن ابْن مَسْعُود. (٧٢١٨) ((صِلَةُ الرَّحِمِ وَحُسْنُ الخُلُقِ وَحُسْنُ الْجِوَارِ يُعَمِّرْنَ الدِّيَارَ وَيَزِدْنَ فِي الأَعْمَارِ)) (حم هَب) عَن عَائِشَة. (٧٢١٩) ((صِلَةُ الْقَرَابَةِ مَثْرَاةٌ فِي المَال مَحَبَّة فِي الأَهْلِ مَنْسَأَةٌ فِي الأَجَلِ)) (طس) عَن عَمْرو بن سهل. (٧٢٢٠) ((صِلْ مَنْ قَطَعَكَ وَأَحْسِنْ إلَى مَنْ أَسَاءَ إلَيْكَ وَقُلِ الحَقَّ وَلَوْ عَلَى نَفْسِكَ)) (ابْن النجار) عَن عَليّ. (٧٢٢١) ((صِلُوا قَرَابَاتِكُمْ وَلَا تُجَاوِرُوهُمْ فَإِنَّ الْجوَارَ يُورِثُ بَيْنَكُمْ الضَّغَائنَ)) (عق) عَن أبي مُوسَى. (٧٢٢٢) ((صَلِّ الصُّبْحَ وَالضُّحَى فَإِنَّهَا صَلَاةُ الأوَّابِينَ)) (زَاهِر بن طَاهِر فِي سداسياته) عَن أنس. (٧٢٢٣) ((صَلِّ الصَّلَاةَ لِوَقْتِهَا فَإِنْ أَدْرَكْتَ الإِمَامَ يُصَلِّي بِهِمْ فَصَلِّ مَعَهمْ وَقَدْ أَحْرَزْتَ صَلَاتَكَ وَإلاَّ فَهِيَ نَافِلَةٌ لَكَ)) (هـ) عَن أبي ذَر. (٧٢٢٤) (( (صَلِّ الصَّلَاةَ لِوَقْتِهَا فَإِنْ أدْرَكْتَ مَعَهُمْ فَصَلِّ وَلَا تَقُلْ إِنِّي قَدْ صَلَّيْتُ فَلَا أُصَلِّي)) (ن حب) عَن أبي ذَر. (٧٢٢٥) ((صَلِّ بالشَّمْسِ وَضُحَاهَا وَنَحْوِهَا مِنَ السُّوَرِ)) (حم) عَن بُرَيْدَة. (٧٢٢٦) (( (ز) صَلِّ بِصَلَاةِ أَضْعفِ الْقَوْمِ وَلَا تَتَّخِّذْ مُؤَذِّناً يَأْخُذُ عَلَى أَذَانِهِ أَجْراً)) (طب) عَن الْمُغيرَة. (٧٢٢٧) (( (ز) صَلِّ رَكْعَتَيْنِ تَجَوَّزْ فِيهمَا وَإِذَا جَاءَ أَحَدُكُمْ وَالإِمَامُ يَخْطُبُ يَوْمَ الجُمُعَةِ فَلْيُصَلِّ رَكْعَتَيْنِ وَلْيُخَفِّفْهُمَا)) (طب) عَن جَابر.

стр. 639

(٧٢٢٨) (( (ز) صَلِّ صَلَاةَ الصُّبْحِ ثُمَّ أَقْصِرْ عَنِ الصَّلَاةِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ حَتَّى تَرْتَفِعَ فَإِنَّهَا تَطْلُعُ حِينَ تَطْلُعُ بَيْنْ قَرْنَيْ شَيْطَانٍ وَحِينَئِذٍ يَسْجُدُ لَهَا الْكُفَّارُ ثُمَّ صَلِ فَإِنَّ الصَّلَاةَ مَشْهُودَةٌ مَحْضُورَةٌ حَتَّى يَسْتَقِلَّ الظِّلُّ بِالرُّمْحِ ثُمَّ أَقْصِرْ عَنِ الصَّلَاةِ فَإِنَّ حِينَئِذٍ تُسْجَرُ جَهَنَّمُ فَإِذَا أَقْبَلَ الفَيْءُ فَصَلِّ فَإِنَّ الصَّلَاةَ مَشْهُودَةٌ مَحْضُورَةٌ حَتَّى تُصَلِّيَ الْعَصْرَ ثُمَّ أَقْصِرْ عَنِ الصَّلَاةِ حَتَّى تَغْرُبُ الشَّمْسُ فَإِنَّهَا تَغْرِبُ بَيْنَ قَرْنَيْ شَيْطَانٍ حِينَئذٍ يَسْجِدُ لَهَا الكُفَّارُ)) (م) عَن عَمْرو بن عَنْبَسَة. (٧٢٢٩) ((صَلِّ صَلَاةَ مُوَدِّعِ كَأَنَّكَ تَرَاهُ فَإِنْ كُنْتَ لَاتَرَاهُ فَإِنَّهُ يَرَاكَ وَايْأَسْ مِمَّا فِي أَيدِي النَّاسِ تَعِشْ غَنِيّاً، وَإِيَّاكَ وَمَا يُعْتَذَرُ مِنْهُ)) (أَبُو مُحَمَّد الإبراهيمي فِي كتاب الصَّلَاة وَابْن النجار) عَن ابْن عمر. (٧٢٣٠) ((صَلِّ قَائِماً إِلاَّ أَنْ تَخَافَ الْغَرَقَ)) (ك) عَن ابْن عمر. (٧٢٣١) ((صَلِّ قَائماً فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ فَقَاعِداً فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ فَعَلَى جَنْبٍ)) (حم خَ ٤) عَن عمرَان بن حُصَيْن. (٧٢٣٢) ((صَلَّتِ المَلَائِكَةُ عَلَى آدَمَ فَكَبَّرَتْ عَلَيْهِ أَرْبَعاً وَقَالَتْ هـ ﷺ ١٦٤٨ - ; ذِهِ سُنَّتُكُمْ يَابَنِي آدَمَ)) (هق) عَن أبيّ. (٧٢٣٣) ((صَلُّوا أَيُّهَا النَّاسُ فِي بُيُوتِكُمْ فَإِنَّ أَفْضَلَ الصَّلَاةِ صَلَاةُ المَرْءِ فِي بَيْتِهِ إلاَّ المَكْتُوبَةَ)) (خَ) عَن زيد بن ثَابت. (٧٢٣٤) ((صَلُّوا خَلْفَ كُلِّ بَرّ وَفَاجِرٍ، وَصَلُّوا عَلَى كُلِّ بِرَ وَفَاجِرٍ وَجَاهِدُوا مَعَ كُلِّ بِرٍّ وَفَاجِرٍ،)) (هق) عَن أبي هُرَيْرَة. (٧٢٣٥) ((صَلُّوا رَكْعَتَيِ الضُّحَى بِسُورَتَيْهَا وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا وَالضّحَى)) (هَب فر) عَن عقبَة بن عَامر. (٧٢٣٦) ((صَلُّوا صَلَاةَ المَغْرِبِ مَعَ سقُوطِ الشَّمْسِ بَادِرُوا بِهَا طُلُوعَ النَّجْمِ)) (طب) عَن أبي أَيُّوب. (٧٢٣٧) ((صَلُّوا عَلَى أَطْفَالِكُمْ فَإِنَّهُمْ مِنْ أَفْرَاطِكُمْ)) (هـ) عَن أبي هُرَيْرَة. (٧٢٣٨) ((صَلُّوا عَلَى النَّبِيِّينَ إِذَا ذَكَرْتُمُونِي فَإِنَّهُمْ قَدْ بُعِثُوا كَمَا بُعِثْتُ)) (الشَّاشِي وَابْن عَسَاكِر) عَن وَائِل بن حجر.

стр. 640

(٧٢٣٩) ((صَلُّوا عَلَى أَنْبِيَاءِ الله وَرُسُلِهِ فَإِنَّ الله بَعَثَهُمْ كَمَا بَعَثَنِي)) (ابْن أبي عمر هَب) عَن أبي هُرَيْرَة. (خطّ) عَن أنس. (٧٢٤٠) ((صَلُّوا عَلَى صَاحِبِكُمْ إِنَّ صَاحِبَكُمْ غَلَّ فِي سَبِيل الله)) (حم د هـ حب ك) عَن زيدبن خَالِد. (٧٢٤١) ((صَلُّوا عَلَى كُلِّ مَيِّتٍ وَجَاهِدُوا مَعَ كُلِّ أَمِيرٍ)) (هـ) عَن وَاثِلَة. (٧٢٤٢) ((صَلُّوا عَلَى مَنْ قَالَ لَاإل ﷺ ١٦٤٨ - ; هَ إلاَّ الله، وَصَلُّوا وَرَاءَ مَنْ قَالَ لاإل ﷺ ١٦٤٨ - ; هَ إلاَّ الله)) (طب حل) عَن ابْن عمر. (٧٢٤٣) ((صَلُّوا عَلَى مَوْتَاكُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ)) (هـ) عَن جَابر. (٧٢٤٤) ((صَلُّوا عَلَيَّ صَلَّى الله عَلَيْكُمْ)) (عد) عَن ابْن عمر وَأبي هُرَيْرَة. (٧٢٤٥) ((صَلُّوا عَلَيَّ فَإِنَّ صَلَاتَكُمْ عَلَيَّ زَكَاةٌ لَكُمْ)) (ش وَابْن مَرْوُدَيْهِ) عَن أبي هُرَيْرَة. (٧٢٤٦) ((صَلُّوا عَلَيَّ وَاجْتَهِدُوا فِي الدُّعَاءِ وَقُولُوا اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمّدٍ وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَإلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ)) (حم ن وَابْن سعد وسمويه وَالْبَغوِيّ والباوردي وَابْن قَانِع طب) عَن زيد بن خَارِجَة. (٧٢٤٧) ((صَلُّوا فِي بُيُوتِكُمْ وَلَا تَتَّخِذُوهَا قُبُوراً)) (ت ن) عَن ابْن عمر. (٧٢٤٨) ((صَلُّوا فِي بُيُوتِكُمْ وَلَا تَتَّخِذُوهَا قُبُوراً وَلَا تَتَّخِذُوا بَيْتي عِيداً وَصَلُّوا عَلَيَّ وَسَلِّمُوا فَإِنَّ صَلَاتَكُمْ تَبْلُغُنِي حَيْثُمَا كُنْتُمْ)) (ع والضياء) عَن الْحسن ابْن عَليّ. (٧٢٤٩) ((صَلُّوا فِي بُيُوتِكُمْ وَلَا تَتْرُكُوا النَّوَافِلَ فِيهَا)) (قطّ فِي الْأَفْرَاد) عَن أنس وَجَابِر. (٧٢٥٠) ((صَلُّوا فِي مَرَابِضِ الغَنَمِ وَلَا تُصَلُّوا فِي أَعْطَانِ الإبِلِ)) (ت) عَن أبي هُرَيْرَة. (٧٢٥١) ((صَلُّوا فِي مَرَابضِ الْغَنَمِ وَلَا تُصَلُّوا فِي أعْطَانِ الإِبِلِ فَإِنَّهَا خُلِقَتْ مِنَ الشَّيَاطِينِ)) (هـ) عَن عبد الله بن مُغفل. (٧٢٥٢) ((صَلُّوا فِي مَرَابِضِ الغَنَمِ وَلا تَوَضَّؤُوا مِنْ أَلْبَانِهَا وَلَا تُصَلُّوا فِي مَعَاطِنِ الإِبِلِ وَتَوضَّؤُوا مِنْ ألْبَانِهَا)) (طب) عَن أسيد بن حضير. (٧٢٥٣) ((صَلُّوا فِي مُرَاحِ الْغَنَمِ وَامْسَحُوا زُغَامَهَا فَإِنَّهَا مِنْ دَوَابِّ الجَنَّةِ)) (عد هق) عَن أبي هُرَيْرَة.

стр. 641

(٧٢٥٤) ((صَلُّوا فِي نِعَالِكُمْ وَلَا تَشَبَّهُوا بِالْيَهُودِ)) (طب) عَن شدادبن أَوْس. (٧٢٥٥) ((صَلُّوا قَبْلَ المَغْرِبِ رَكْعَتَيْنِ صَلوا قَبْلَ المَغْرِبِ رَكْعَتَيْنِ لِمَنْ شَاءَ)) (حم د) عَن عبد الله الْمُزنِيّ. (٧٢٥٦) ((صَلُّوا مِنَ اللَّيْلِ وَلَوْ أَرْبَعاً صَلوا وَلَوْ رَكْعَتَيْنِ مَامِنْ أَهْلِ بَيْتٍ تُعْرَفُ لَهُمْ صَلَاةٌ مِنَ اللَّيْلِ إِلَّا نَادَاهُمْ مُنَادٍ، يَاأَهْلَ البَيْتِ قُومُوا لِصَلَاتِكُمْ)) (ابْن نصر هَب) عَن الْحسن مُرْسلا. (٧٢٥٧) ((صَلِّي فِي الْحِجْرِ إِنْ أَرَدْتِ دُخُولَ الْبَيْتِ فَإِنَّمَا هُوَ قِطْعَةٌ مِنَ الْبَيْتِ وَلَكِنْ قَومُكِ اسْتَقْصَرُوهُ حِينَ بَنَوُا الْكَعْبَةَ فَأَخْرَجُوهُ مِنَ الْبَيْتِ)) (حم ت) عَن عَائِشَة. (٧٢٥٨) ((صُمْ أَفْضَلَ الصِّيَامِ صِيَامَ دَاوُدَ صَوْمُ يَوْمٍ وَفِطْرُ يَوْمٍ)) (ن) عَن ابْن عَمْرو. (٧٢٥٩) ((صُمْ رَمَضَانَ وَالَّذِي يَلِيهِ وَكُلَّ أَرْبِعَاءَ وَخَمِيسٍ فَإِذَا أَنْتَ قَدْ صُمْتَ الدَّهْرَ)) (هَب) عَن مُسلم الْقرشِي. (٧٢٦٠) ((صُمْ شَوَّالاً)) (هـ) عَن أُسَامَة. (٧٢٦١) (( (ز) صُمْ شَهْرَ الصَّبْرِ رَمَضَانَ، صُمْ شَهْرَ الصَّبْر وَثَلَاثَةَ أيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ صُمْ مِنَ الحُرُمِ وَاتْرُكْ، صُمْ مِنَ الحُرُمِ وَاتْرُكْ، صُمْ مِنَ الحُرُمِ واتْرُكْ)) (د هـ) عَن الْبَاهِلِيّ. (٧٢٦٢) (( (ز) صُمْ صِيَامَ دَاوُدَ فَإِنَّهُ أَعْدَلُ الصِّيَامِ عِنْدَ الله يَوْماً صَائِماً وَيَوْماً مُفْطِراً وَإِنَّهُ كانَ إِذَا وَعَدَ لَمْ يُخْلِفْ وَإِذَا لَقِيَ لَمْ يَفِرَّ)) (ن) عَن ابْن عَمْرو. (٧٢٦٣) ((صَمْتُ الصَّائِمِ تَسْبِيحٌ، وَنَوْمُهُ عِبَادَةٌ، وَدُعَاؤُهُ مْسْتَجَابٌ، وعَمَلُهُ مُضَاعَفٌ)) (أَبُو زَكَرِيَّا بن مَنْدَه فِي أَمَالِيهِ فر) عَن ابْن عَمْرو. (٧٢٦٤) ((صَنَائِعُ المَعْرُوفِ تَقِي مَصَارِعَ السُّوءِ وَالآفَاتِ وَالُهَلَكَاتِ، وَأَهْلُ المَعْرُوفِ فِي الدُّنْيَا هُمْ أَهْلُ المَعْرُوفِ فِي الآخِرَةِ)) (ك) عَن أنس. (٧٢٦٥) ((صَنَائِعُ المَعْرُوفِ تَقِي مَصَارِعَ السُّوءِ وَالصَّدَقَةُ خَفِيّاً تُطْفِىءُ غَضَبَ الرَّبِّ، وَصِلَةُ الرَّحِمِ زِيَادَةٌ فِي العُمُر، وَكُلُّ مَعْرُوفٍ صَدَقَةٌ، وَأَهْلُ المَعْرُوفِ فِي الدُّنْيَا هُمْ أَهْلُ المَعْرُوفِ فِي الآخِرَةِ، وَأَهْلُ المُنْكَرِ فِي الدُّنْيَا هُمْ أَهْلُ المُنْكَرِ فِي الآخِرَةِ، وَأَوَّلُ مَنْ يَدْخُلُ الجَنَّةَ أَهْلُ المَعْرُوفِ)) (طس) عَن أم سَلمَة.

стр. 642

(٧٢٦٦) ((صَنَائِعُ المَعْرُوفِ تَقِي مَصَارِعَ السُّوءِ، وَصَدَقَةُ السِّرِّ تُطْفِىءُ غَضَبَ الرَّبِّ، وَصِلَةُ الرَّحِمِ تَزِيدُ فِي الْعُمْرِ)) (طب) عَن أبي أُمَامَة. (٧٢٦٧) ((صِنْفَانِ مِنَ النَّاسِ إِذَا صَلَحَا صَلَحَ الناسُ وَإِذَا فَسَدَا فَسَدَ الناسُ: الْعُلَمَاءُ وَالأُمَرَاءُ)) (حل) عَن ابْن عَبَّاس. (٧٢٦٨) ((صِنْفَانِ مِنْ أُمتي لاتَنَالُهُمْ شَفَاعَتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ المُرْجِئَةُ وَالْقَدَرِيَّةُ)) (حل) عَن أنس. (طس) عَن وَاثِلَة وَعَن جَابر. (٧٢٦٩) ((صِنْفَان مِنْ أُمَّتِي لَايَرِدَان عَلَيَّ الحَوْضَ وَلَا يَدْخُلَانِ الجَنَّةِ الْقَدْرِيَّةُ وَالمُرْجِئَةُ)) (طس) عَن أنس. (٧٢٧٠) ((صِنْفَانِ مِنْ أُمَّتِي لَنْ تَنَالَهُمَا شَفَاعَتِي: إِمَامٌ ظَلُومٌ غَشُومٌ، وَكُلُّ غَالَ مَارِقٍ)) (طب) عَن أبي أُمَامَة. (٧٢٧١) ((صِنْفَانِ مِن أُمَّتِي لَيْسَ لَهُمَا فِي الإِسْلَامِ نَصِيبٌ المُرْجِئَةُ وَالْقَدَرِيَّةُ)) (تخ ت هـ) عَن ابْن عَبَّاس (هـ) عَن جَابر (خطّ) عَن ابْن عمر (طس) عَن أبي سعيد. (٧٢٧٢) ((صِنْفَانِ مِنْ أَهْلِ النَّارِ لَمْ أَرَهُمَا بَعْدُ قَوْمٌ مَعَهُمْ سِيَاطٌ كَأَذْنَابِ الْبَقَرِ يَضْرِبُونَ بِهَا النَّاسَ، وَنِسَاءٌ كَاسِيَات عَارِيَاتٌ مُمِيلَاتٌ مَائِلَاتٌ رُؤُسُهُنَّ كأَسْنَمَةِ البُخْتِ المَائِلَةِ لَايَدْخُلْنَ الجَنَّةَ وَلَا يَجِدْنَ رِيحَها وَإِنَّ رِيحَها لَيُوجَدُ مِنْ مَسِيرَةِ كَذَا وَكَذَا)) (حم م) عَن أبي هُرَيْرَة. (٧٢٧٣) ((صَوْتُ أبي طَلْحَةَ فِي الجَيْشِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ رَجُلٍ)) (سمويه) عَن أنس. (٧٢٧٤) ((صَوْتُ الدِّيكِ وَضَرْبُهُ بِجَنَاحَيْهِ رُكُوعُهُ وَسُجُودُهُ)) (أَبُو الشَّيْخ فِي العظمة) عَن أبي هُرَيْرَة (وَابْن مرْدَوَيْه) عَن عَائِشَة. (٧٢٧٥) ((صَوْتَانِ مَلْعُونَانِ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ: مِزْمَارٌ عِنْدَ نِعْمَةٍ، وَرَنَّةٌ عِنْدَ مُصِيبَةٍ)) (الْبَزَّار والضياء) عَن أنس. (٧٢٧٦) ((صَوْمُ أَوَّلِ يَوْمٍ مِنْ رَجَبٍ كَفَّارَةُ ثَلَاثِ سِنِينَ، وَالثَّانِي كَفَّارَةُ سَنَتَيْنِ، وَالثَّالِثِ كَفَّارَةُ سَنَةٍ ثُمَّ كُلِّ يَوْم شَهْراً)) (مُحَمَّد أَبُو الْخلال فِي فَضَائِل رَجَب) عَن ابْن عَبَّاس.

стр. 643

(٧٢٧٧) ((صَوْمُ ثَلَاثَةِ أيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ، وَرَمَضَانَ إلَى رَمَضَانَ صَوْمُ الدَّهْرِ وَإِفْطَارُهُ)) (حم م) عَن أبي قَتَادَة. (٧٢٧٨) ((صَوْمُ شَهْرِ الصَّبْرِ وَثَلَاثَةِ أيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ صَوْمُ الدَّهْرِ)) (حم هق) عَن أبي هُرَيْرَة. (٧٢٧٩) ((صَوْمُ شَهْرِ الصَّبْرِ وَثَلَاثَةَ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ يُذْهِبْنَ وَحَرَ الصَّدْرِ)) (الْبَزَّار) عَن عَليّ وَعَن ابْن عَبَّاس، (الْبَغَوِيّ والباوردي، طب) عَن النمر بن تولب. (٧٢٨٠) ((صَوْمُ يَوْمِ التَّرْوِيةِ كَفَّارَةُ سَنَةٍ وَصَوْمُ يَوْمِ عَرَفَةَ كَفَّارَةُ سَنَتَيْنِ)) (أَبُو الشَّيْخ فِي الثَّوَاب وَابْن النجار) عَن ابْن عَبَّاس. (٧٢٨١) ((صَوْمُ يَوْمِ عَرَفَةَ كفَّارَةُ السَّنَةِ المَاضِيَةِ وَالسَّنَةِ المُسْتَقْبَلَةِ)) (طس) عَن أبي سعيد. (٧٢٨٢) ((صَوْمُ يَوْمِ عَرَفَةَ يُكَفِّرُ سَنَتَيْنِ مَاضِيَةً وَمُسْتَقْبَلَةً وَصَوْمُ عَاشُورَاءَ يُكَفِّرُ سَنَةً مَاضِيَةً)) (حم م ت) عَن أبي قَتَادَة. (٧٢٨٣) ((صُومَا فَإِنَّ الصِّيَامَ جُنَّةٌ مِنَ النَّارِ وَمِنْ بَوَائِقِ الدَّهْرِ)) (ابْن النجار) عَن أبي مليكَة. (٧٢٨٤) ((صَوْمُكُمْ يَوْمَ تَصُومُونَ وَأَضْحَاكُمْ يَوْمَ تُضَحُّونَ)) (هق) عَن أبي هُرَيْرَة. (٧٢٨٥) ((صُومُوا الشَّهْرَ وَسَرَرَهُ)) (د) عَن مُعَاوِيَة. (٧٢٨٦) ((صُومُوا أَيَّامَ البِيضِ ثَلَاثَ عَشْرَةَ وَأَرْبَعَ عَشْرَةَ وَخَمْسَ عَشْرَةَ هُنَّ كَنْزُ الدَّهْرِ)) (أَبُو ذَر الْهَرَوِيّ فِي جُزْء من حَدِيثه) عَن قَتَادَة بن ملْحَان. (٧٢٨٧) ((صُومُوا تَصِحُّوا)) (ابْن السّني وَأَبُو نعيم فِي الطِّبّ) عَن أبي هُرَيْرَة. (٧٢٨٨) ((صُومُوا لِرُؤْيَتِهِ وَأَفْطِرُوا لِرُؤْيَتِهِ فَإِنْ حَالَ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُ سَحَابٌ فَأَكْمِلُوا عِدَّةَ شَعْبَانَ وَلَا تَسْتَقْبِلُوا الشَّهْرَ اسْتِقْبَالاً وَلَا تَصِلُوا رَمَضَانَ بِيَوْمٍ مِنْ شَعْبَان)) (حم ن هق) عَن ابْن عَبَّاس. (٧٢٨٩) ((صُومُوا لِرُؤْيَتِهِ وَأَفْطِرُوا لِرُؤيَتِهِ فَإِنْ غُمَّ عَلَيْكُمْ فَأَكْمِلُوا شَعْبَانَ ثَلَاثِين)) (ق ن) عَن أبي هُرَيْرَة، (ن) عَن ابْن عَبَّاس. (طب) عَن الْبَراء.

стр. 644

(٧٢٩٠) ((صُومُوا لِرُؤْيَتِهِ وَأَفْطِرُوا لِرُؤْيَتِهِ وانْسِكُوا لَهَا فَإِنْ غُمَّ عَلَيْكُمْ فَأَتِمُّوا ثَلَاثِينَ فَإِنْ شَهِدَ شَاهِدَانِ مُسْلِمَانِ فَصُومُوا وَأَفْطروا)) (حم ن) عَن رجال من الصَّحَابَة. (٧٢٩١) ((صُومُوا مِنْ وَضَحٍ إلَى وَضَحٍ)) (طب) عَن وَالِد أبي الْمليح. (٧٢٩٢) ((صُومُوا وَأَوْفِرُوا شُعُورَكُمْ فَإِنَّهَا مَجْفَرَةٌ)) (د فِي مراسيله) عَن الْحسن الْبَصْرِيّ مُرْسلا. (٧٢٩٣) ((صُومُوا يَوْمَ عاشُورَاءَ وَخَالِفُوا فِيهِ اليَهُودَ صُومُوا قَبْلَهُ يَوْماً وَبَعْدَهُ يَوْماً)) (حم هق) عَن ابْن عَبَّاس. (٧٢٩٤) ((صُومُوا يَوْمَ عَاشُورَاءَ يَوْمٌ كَانَت الأَنْبِيَاءُ تَصُومُهُ فَصُومُوهُ)) (ش) عَن أبي هُرَيْرَة. (٧٢٩٥) ((صُومِي عَنْ أخْتِكِ)) (الطَّيَالِسِيّ) عَن ابْن عَبَّاس. (٧٢٩٦) ((صَلَاةُ أحَدِكُمْ فِي بَيْتِهِ أَفْضَلُ مِنْ صَلَاتِهِ فِي مَسْجِدِي هَذَا إلاّ المَكْتُوبَةَ)) (د) عَن زيد بن ثاب، (ابْن عَسَاكِر) عَن ابْن عمر. (٧٢٩٧) ((صَلَاةُ الأَبْرَارِ رَكْعَتَانِ إِذَا دَخَلْتَ بَيْتَكَ وَرَكْعَتَانِ إذَا خَرَجْتَ)) (ابْن الْمُبَارك، ص) عَن عُثْمَان بن أبي سَوْدَة مُرْسلا. (٧٢٩٨) ((صَلَاةُ الأَوَّابِينَ حِينَ تَرْمَضُ الْفِصَالُ)) (حم م) عَن زيد بن أَرقم، (عبد بن حميد وسمويه) عَن عبد الله بن أبي أوفى. (٧٢٩٩) ((صَلَاةُ الجَالِسِ عَلَى النِّصْفِ مِنْ صَلَاةِ القَائمِ)) (حم) عَن عَائِشَة. (٧٣٠٠) ((صَلَاةُ الجَمَاعَةِ أَفْضَلُ مِنْ صَلَاةِ أَحَدِكُمْ وَحْدَهُ خَمْسَةً وَعِشْرِينَ جُزْءاً)) (ن هـ) عَن أبي هُرَيْرَة. (٧٣٠١) ((صَلَاةُ الجَمَاعَةِ تَعْدِلُ خَمْساً وَعِشْرِينَ مِنْ صَلَاةِ الْفَذِّ)) (م) عَن أبي هُرَيْرَة. (٧٣٠٢) ((صَلَاةُ الجَمَاعَةِ تَفْضُلُ صَلَاةَ الفَذِّ بِخَمْسٍ وَعِشْرِينَ دَرَجَةٍ)) (حم خَ هـ) عَن أبي سعيد. (٧٣٠٣) ((صَلَاةُ الجَمَاعَةِ تَفْضُلُ صَلَاةَ الْفَذِّ بِسَبْعٍ وَعِشْرِينَ دَرَجَةً)) (مَالك حم ق ت ن هـ) عَن ابْن عمر.

стр. 645

(٧٣٠٤) ((صَلَاةُ الرَّجُلِ تَطَوُّعاً حَيْثُ لَايَرَاهُ النَّاسُ تَعْدِلُ صَلَاتَهُ عَلَى أَعْيُنِ النَّاسِ خَمْساً وَعِشْرِينَ)) (ع) عَن صُهَيْب. (٧٣٠٥) ((صَلَاةُ الرَّجُلِ فِي بَيْتِهِ بِصَلَاةٍ وَصَلَاتُهُ فِي مَسْجِدِ الْقَبَائِلِ بِخَمْس وَعِشْرِينَ صَلَاةً وَصَلَاتُهُ فِي المَسْجِدِ الَّذِي يُجَمِّعُ فِيهِ بِخَمْسِمَائَةِ صَلَاةٍ وَصَلاتُهُ فِي المَسْجِدِ الأَقْصَى بخَمْسَةِ آلَافِ صَلَاةٍ وَصَلَاتُهُ فِي مَسْجِدِي هَذَا بِخَمْسِينَ ألْفَ صَلَاةٍ وَصَلَاتُهُ فِي المَسْجِدِ الحَرَامِ بِمائَةِ أَلْفِ صَلَاةٍ)) (هـ) عَن أنس. (٧٣٠٦) (( (ز) صَلَاةُ الرَّجُلِ فِي جَمَاعَةً تَزِيدُ عَلَى صَلَاةِ الرَّجُلِ وَحْدَهُ أَرْبَعاً وَعِشْرِينَ أَوْ خَمْساً وَعِشْرِينَ دَرَجَةً)) (هـ) عَن أبيّ. (٧٣٠٧) ((صَلَاةُ الرَّجُلِ فِي جَمَاعَةٍ تَزِيدُ عَلَى صَلاتِهِ فِي بيْتِهِ وَصَلَاتِهِ فِي سُوقِهِ خَمْساً وَعِشْرِينَ دَرَجَةً، وَذ ﷺ ١٦٤٨ - ; لِكَ أنَّ أحَدَكُمْ إِذَا تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ ثُمَّ أَتَى المَسْجِدَ لَايُرِيدُ إلاَّ الصَلَاة لَمْ يَخْطُ خَطْوَةً إلاَّ رَفَعَهُ الله بِهَا دَرَجَةً وَحَطَّ عَنْهُ بِهَا خَطِيئَةً حَتَّى يَدْخُلَ المَسْجِدَ فَإِذَا دَخَلَ المَسْجِدَ كَانَ فِي صَلَاةٍ مَاكَانَتِ الصَّلَاةُ تَحْبِسُهُ وَتُصَلِّي المَلائِكَةُ عَلَيْهِ مَادَامَ فِي مَجْلِسِهِ الَّذِي يُصَلِّي فِيهِ يَقُولُونَ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ اللَّهُمَّ ارْحَمْهُ اللَّهُمَّ تُبْ عَلَيْهِ مَالَمْ يُؤْذِ فِيهِ أَوْ يُحْدِثْ فِيهِ)) (حم ق د هـ) عَن أبي هُرَيْرَة. (٧٣٠٨) ((صَلَاةُ الرَّجُلِ فِي جَمَاعَةٍ تَزِيدُ عَلَى صَلَاتِهِ وَحْدَهُ خَمْساً وَعِشْرِينَ دَرَجَةً فَإِذَا صَلاَّهَا بِأَرْضِ فَلَاةٍ فَأَتَمَّ وُضُوءَهَا وَرُكُوعَهَا وَسُجُودَهَا بَلَغَتْ صَلَاتُهُ خَمْسِينَ دَرَجَةً)) (عبد بن حميد، ع حب ك) عَن أبي سعيد. (٧٣٠٩) ((صَلَاةُ الرَّجُلِ قَائماً أَفْضَلُ مِنْ صَلَاتِهِ قَاعِداً، وَصَلَاتُهُ قَاعِداً عَلَى النِّصْفِ مِنْ صَلَاتِهِ قَائِماً، وَصَلَاتُهُ نَائِماً عَلَى النِّصْفِ مِنْ صَلَاتِهِ قَاعِداً)) (حم د) عَن عمرَان بن حُصَيْن. (٧٣١٠) ((صَلَاةُ الرَّجُلِ قَاعِداً نِصْفُ الصَّلَاةِ وَلَكِنِّي لَسْتُ كَأَحَدِ مِنْكُمْ)) (م د ن) عَن ابْن عَمْرو. (٧٣١١) ((صَلَاةُ الضُّجَى صَلَاةُ الأَوَّابِينَ)) (فر) عَن أبي هُرَيْرَة. (٧٣١٢) ((صَلَاةُ الْقَاعِدِ نِصْفُ صَلَاةِ القَائمِ)) (حم ن هـ) عَن أنس، (هـ) عَن ابْن عَمْرو، (طب) عَن ابْن عمر وَعَن عبد اللهبن السَّائِب وَعَن الْمطلب بن أبي ودَاعَة.

стр. 646

(٧٣١٣) ((صَلَاةُ اللَّيْلِ مَثْنَى مَثْنَى فَإِذَا خَشِيَ أَحَدُكُمُ الصُّبْحَ صَلَّى رَكْعَةً وَاحِدَةً تُوتِرُ لَهُ مَاقَدْ صَلَّى)) (مَالك حم ق ٤) عَن ابْن عمر. (٧٣١٤) ((صَلَاةُ اللَّيلِ مَثْنَى مَثْنَى فَإِذَا خِفْتَ الصُّبْحَ فَأَوتِرْ بِوَاحِدَةٍ فَإِنَّ الله وِتْرٌ يُحِبُّ الوِتْرَ)) (ابْن نصر، طب) عَن ابْن عمر. (٧٣١٥) ((صَلَاةُ اللَّيْلُ مَثْنَى مَثْنَى وَالْوِتْرُ رَكْعَةٌ مِنْ آخِر اللَّيْلِ)) (طب) عَن ابْن عَبَّاس. (٧٣١٦) ((صَلَاةُ اللَّيْلِ مَثْنَى مَثْنَى وَتَشَهُّدٌ فِي كُلِّ رَكْعَتَيْنِ وَتَبَاؤُسٌ وَتَمْسْكُنٌ وَتَقَنُّعٌ بِيَدَيْكِ وَتَقُولُ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي فَمَنْ لَمْ يَفْعَلْ ذ ﷺ ١٦٤٨ - ; لِكَ فَهُوَ خِدَاجٌ)) (حم م د ت هـ) عَن الْمطلب بن أبي ودَاعَة. (٧٣١٧) ((صَلَاةُ اللَّيْلِ مَثْنَى مَثْنَى وَجَوْفُ اللَّيْلِ أَحَقُّ بِهِ)) (ابْن نصر، طب) عَن عَمْرو بن عَنْبَسَة. (٧٣١٨) ((صَلَاةُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ مَثْنَى مَثْنَى)) (حم ع) عَن ابْن عمر. (٧٣١٩) ((صَلَاةُ المَرْأَةِ فِي بَيْتِهَا أَفْضَلُ مِنْ صَلَاتِهَا فِي حُجْرَتِهَا وَصَلاتُهَا فِي مَخْدَعِهَا أَفْضَلُ مِنْ صَلَاتِهَا فِي بَيْتِهَا)) (د) عَن ابْن مَسْعُود، (ك) عَن أم سَلمَة. (٧٣٢٠) ((صَلَاةُ المَرْأَةُ وَحْدَهَا تَفْضُلُ عَلَى صَلَاتِهَا فِي الجَمْعِ بِخَمْسٍ وَعِشْرِينَ دَرَجَةٍ)) (فر) عَن ابْن عمر. (٧٣٢١) ((صَلَاةُ المُسَافِرِ بِمنًى وَغَيْرِهَا رَكْعَتَانِ)) (أَبُو أُميَّة الطرسوسي فِي مُسْنده) عَن ابْن عمر. (٧٣٢٢) ((صَلَاةُ المُسَافِرِ رَكْعَتَانِ حَتَّى يَؤُوبَ إلَى أَهْلِهِ أَوْ يَمُوتَ)) (خطّ) عَن عمر. (٧٣٢٣) ((صَلَاةُ المَغْرِبِ وِتْرُ النَّهِارِ)) (ش) عَن ابْن عمر. (٧٣٢٤) ((صَلَاةُ الوُسْطَى أوَّلُ صَلَاةٍ تَأْتِيكَ بَعْدَ صَلَاةِ الْفَجْرِ)) (عبد بن حميد فِي تَفْسِيره) عَن مَكْحُول مُرْسلا. (٧٣٢٥) ((صَلَاةُ الْوُسْطَى صَلَاةُ العَصْرِ)) (حم ت) عَن سَمُرَة، (ش ت حب) عَن ابْن مَسْعُود، (ش) عَن الْحسن مُرْسلا (هق) عَن أبي هُرَيْرَة، (الْبَزَّار) عَن ابْن عَبَّاس، (الطَّيَالِسِيّ) عَن عَليّ.

стр. 647

(٧٣٢٦) ((صَلَاةٌ الْهَجِيرِ مِنْ صَلَاةِ اللَّيْلِ)) (ابْن نصر، طب) عَن عبد الرحمن بن عَوْف. (٧٣٢٧) ((صَلَاةُ بِسِوَاكٍ أَفْضَلُ مِنْ سَبْعِينَ صَلَاةً بِغَيْرِ سِوَاكٍ)) (ابْن زَنْجوَيْه) عَن عَائِشَة. (٧٣٢٨) ((صَلَاةُ تَطَوُّعٍ أَوْ فَرِيضَةٍ بِعِمَامَةٍ تَعْدِلُ خَمْساً وَعِشْرِينَ صَلَاةً بِلَا عِمَامَةٍ، وَجُمُعَةٌ بِعَمَامَةٍ تَعْدِلُ سَبْعِينَ جُمُعَةً بلَا عِمَامَةٍ)) (ابْن عَسَاكِر) عَن ابْن عمر. (٧٣٢٩) ((صَلَاةُ رَجُلَيْن يَؤُمُّ أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ أَزْكَى ﷺ ١٦٤٨ - ; عِنْدَ الله مِنْ صَلَاةِ أَرْبَعَةٍ تَتْرَى وَصَلَاةُ أَرْبَعَةِ يَؤُمُّهُمْ أَحَدُهُمْ أَزْكى ﷺ ١٦٤٨ - ; عِنْدَ الله مِن صَلَاةِ ثَمَانِيَةِ تَتْرَى وَصَلَاةُ ثَمَانِيَةٍ يَؤُمُّهُمْ أَحَدُهُمْ أَزْكى ﷺ ١٦٤٨ - ; عِنْدَ الله مِنْ صَلَاةِ مِائَةٍ تَتْرَى)) (طب هق) عَن قباث بن أَشْيَم. (٧٣٣٠) ((صَلَاةٌ فِي إِثْرِ صَلَاةٍ لالَغْوَ بَيْنَهُمَا كِتَابٌ فِي عَلِّيِّينَ)) (د) عَن أبي أُمَامَة. (٧٣٣١) ((صَلَاةٌ فِي المَسْجِدِ الحَرَامِ مائَةُ أَلْفِ صَلَاةٍ وَصَلَاةٌ فِي مَسْجِدِي أَلْفُ صَلَاةٍ وَفِي بَيْتِ المَقْدِسِ خَمْسُمَائَةِ صَلَاةٍ)) (هَب) عَن جَابر. (٧٣٣٢) ((صَلَاةٌ فِي مَسْجِدِي أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ صَلَاةٍ فِيمَا سِوَاهُ إلاَّ المَسْجِدَ الحَرَامَ، وَصَلَاةٌ فِي المَسْجِدِ الحَرَامِ أَفْضَلُ مِنْ مائَةِ أَلْفِ صَلَاةٍ فِيمَا سِوَاهُ)) (حم هـ) عَن جَابر. (٧٣٣٣) ((صَلَاةٌ فِي مَسْجِدِي هَذَا أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ صَلَاةٍ فِيمَا سِوَاهُ مِنَ المَسَاجِدِ إلاَّ المَسْجِدَ الحَرَامَ)) (حم ق ت ن هـ) عَن أبي هُرَيْرَة (حم م ن هـ) عَن ابْن عمر، (م) عَن مَيْمُونَة، (حم) عَن جُبَير بن مطعم وَعَن سعد وَعَن الأرقم. (٧٣٣٤) ((صَلَاةٌ فِي مَسْجِدِي هَذَا أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ صَلَاةٍ فِيمَا سِوَاهُ مِنَ المَسَاجِدِ إلاَّ المَسْجِدَ الحَرَامَ فَإِنِّي آخِرُ الأَنْبِيَاءِ وَإِنَّ مَسْجِدِي آخِرُ المَسَاجِدِ)) (م ن) عَن أبي هُرَيْرَة. (٧٣٣٥) ((صَلَاةٌ فِي مَسْجِدِي هَذَا أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ صَلَاةٍ فِيمَا سِوَاهُ مِنَ المَسَاجِدِ إلاَّ المَسْجِدَ الحَرَامَ وَصَلَاةٌ فِي المَسْجِدِ الحَرَامِ أَفْضَلُ مِنْ صَلَاةٍ فِي مَسْجِدِي هَذَا بِمائَةِ صَلَاةٍ)) (حم حب) عَن ابْن الزبير. (٧٣٣٦) ((صَلَاةٌ فِي مَسْجِدِي هَذَا كألْفِ صَلَاةٍ فِيمَا سِوَاهُ إلاَّ المَسْجِدَ الحَرَامَ، وَصِيَامُ شَهْرِ رَمَضَانَ بِالمَدِينَةِ كَصِيَامِ أَلْفِ شَهْرٍ فِيمَا سِوَاهَا، وَصَلَاةُ الجُمُعَةِ بِالمَدِينَةِ كَأَلْفِ جُمُعَةٍ فِيمَا سِوَاهَا)) (هَب) عَن ابْن عمر.

стр. 648

(٧٣٣٧) (( (ز) صَلَاةٌ مَعَ الإمَامِ أَفْضَلُ مِنْ خَمْسٍ وَعِشْرِينَ صَلَاةً يُصَلِّيهَا وَحْدَهُ)) (م) عَن أبي هُرَيْرَة. (٧٣٣٨) ((صَلَاتَانِ لَايُصَلَّى بعْدَهُمَا: الصُّبْحُ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ، وَالْعَصْرُ حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ)) (حم حب) عَن سعد. (٧٣٣٩) ((صَلَاتُكُنَّ فِي بِيُوتِكُنَّ أَفْضَلُ مِنْ صَلاتِكُنَّ فِي حُجَركُنَّ، وَصَلَاتُكُنَّ فِي حُجَرِكُنَّ أَفْضَلُ مِنْ صَلَاتِكُنَّ فِي دُورِكُنَّ، وَصَلَاتُكُنَّ فِي دُورِكُنَّ أَفْضَلُ مِنْ صَلَاتِكُنَّ فِي مَسْجِدِ الجَمَاعَةِ)) (حم طب هق) عَن أم حميد. (٧٣٤٠) ((صَلَاحُ أَوَّلِ هَذِهِ الأُمَّةِ بِالزُّهْدِ وَاليَقِينَ وَيَهْلِك آخِرُهَا بِالْبُخْلِ وَالأَمَلِ)) (حم فِي الزّهْد. طس هَب) عَن ابْن عَمْرو. (٧٣٤١) ((صِيَاحُ المَوْلُودِ حِينَ يَقَعُ نَزْغَةٌ مِنَ الشَّيْطَانِ)) (م) عَن أبي هُرَيْرَة. (٧٣٤٢) ((صِيَامُ المَرْءِ فِي سَبِيلِ الله يُبْعِدُهُ مِنْ جَهَنَّمَ مَسِيرَةَ سَبْعِينَ عَاماً)) (طب) عَن أبي الدَّرْدَاء. (٧٣٤٣) ((صِيَامُ ثَلَاثَةِ أيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ صِيَامُ الدَّهْرِ وَإِفْطَارُهُ)) (حم حب) عَن قُرَّة بن إِيَاس. (٧٣٤٤) ((صِيَامُ ثَلَاثَةِ أيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ صِيَامُ الدَّهْرِ وَهِيَ أيَّامُ الْبِيضِ صَبْيحَةُ ثَلَاثَ عَشْرَةَ وَأَرْبَعَ عَشْرَةَ وَخَمْسَ عَشْرَةَ)) (ن ع هَب) عَن جرير. (٧٣٤٥) ((صِيَامٌ حَسَنٌ صِيَامُ ثَلَاثَةِ أيَّامٍ مِنَ الشَّهْرِ)) (حم ن حب) عَن عُثْمَان بن أبي الْعَاصِ. (٧٣٤٦) ((صِيَامٌ شَهْرِ رَمَضَانَ بِعَشَرَةِ أَشْهُرٍ وَصِيَامُ سَتَّةِ أيَّامِ بَعْدَهُ بِشَهْرَيْنِ فَذ ﷺ ١٦٤٨ - ; لِكَ صِيَامُ السَّنَةِ)) (حم ن حب) عَن ثَوْبَان. (٧٣٤٧) ((صِيَامُ يَوْمِ السَّبْتِ لَالَكَ وَلَا عَلَيْك)) (حم) عَن امْرَأَة. (٧٣٤٨) ((صِيَامُ يَوْمِ عَرَفَةَ إِنِّي أَحْتَسِبُ عَلَى الله أَنْ يُكَفِّرِ السَّنَةَ الَّتِي قَبْلَهُ وَالسَّنَةَ الَّتي بَعْدَهُ، وَصِيَامُ يَوْمِ عَاشُورَاءَ إِنِّي أَحْتَسِبُ عَلَى الله أَنْ يُكَفِّرَ السَّنَةَ الَّتِي قَبْلَهُ)) (ت هـ حب) عَن أبي قَتَادَة.

стр. 649

(٧٣٤٩) ((صِيَامُ يَوْمِ عَرَفَةَ كَصِيَامِ أَلْفِ يَوْمٍ)) (حب) عَن عَائِشَة. (٧٣٥٠) ((صَيْدُ البَرِّ لَكُمْ حَلَالٌ وَأَنْتُمْ حُرُمٌ مَالَمْ تَصِيدُوهُ أَوْ يُصَدْ لَكُمْ)) (ك هق) عَن جَابر. فصل فِي الْمحلى بأل من هَذَا الْحَرْف (٧٣٥١) ((الصَّائِمُ إِذَا أَكَلَ عِنْدَهُ المَفَاطِيرُ صَلَّتْ عَلَيْهِ المَلَائِكَةُ)) (ت هـ) عَن أم عمار. (٧٣٥٢) ((الصَّائمُ المُتَطَوِّعُ أَمِيرُ نَفْسِهِ إِنْ شَاءَ صَامَ وإِنْ شَاءَ أَفْطَرَ)) (حم ت ك) عَن أم هانىء. (٧٣٥٣) ((الصَّائِمُ المُتَطَوِّعُ بِالْخِيَارِ مَابَيْنَهُ وَبَيْنَ نِصْفِ النَّهَارِ)) (هق) عَن أنس وَعَن أبي أُمَامَة. (٧٣٥٤) ((الصَّائِمُ بَعْدَ رَمَضَانَ كَالْكارِّ بَعْدَ الْفَارِّ)) (هَب) عَن ابْن عَبَّاس. (٧٣٥٥) ((الصَّائِمُ فِي عِبَادَةِ مَالَمْ يَغْتَبْ مُسْلِماً أَوْ يُؤْذِهِ)) (فر) عَن أبي هُرَيْرَة. (٧٣٥٦) ((الصَّائِمُ فِي عِبَادَةٍ مِنْ حِينِ يُصْبِحُ إِلَى أَنْ يُمْسِيَ مَالَمْ يَغْتَبْ فَإِذَا اغْتَابَ خَرَقَ صَوْمَهُ)) (فر) عَن ابْن عَبَّاس. (٧٣٥٧) ((الصَّائِمُ فِي عِبَادَةٍ وَإِنْ كَانَ نَائِماً عَلَى فِرَاشِهِ)) (فر) عَن أنس. (٧٣٥٨) ((الصَّابِرُ الصَّابِرُ عِنْدَ الصَّدْمَةِ الأُولَى)) (تخ) عَن أنس. (٧٣٥٩) ((الصُّبْحَةُ تَمْنَعُ الرِّزْقَ)) (عَم عد هَب) عَن عُثْمَان (هَب) عَن أنس. (٧٣٦٠) ((الصَّبْرُ ثَلَاثَةٌ: فَصَبْرٌ عَلَى المُصِيبَةِ، وَصَبْرٌ عَلَى الطَّاعَةِ، وَصَبْرٌ عَنِ المَعْصِيَةِ: فَمَنْ صَبَرَ عَلَى المُصِيبَةِ حَتَّى يَرُدَّهَا بِحُسْنِ عَزَائهَا كَتَبَ الله لَهُ ثَلَاثمائَةِ دَرَجَةٍ مَابَيْنَ الدَّرَجَتَيْنِ كَمَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ، وَمَنْ صَبَرَ عَلَى الطَّاعَةِ كَتَبَ الله لَهُ سِتِّمِائَةِ دَرَجَةٍ مَابَيْنَ الدَّرَجَتَيْنِ كَمَا بَيْنَ تُخُومِ الأَرْضِ إِلَى مُنْتَهَى الأَرَضِينَ السَّبْعِ، وَمَنْ صَبَرَ عَنِ المَعْصِيَةِ كَتَبَ الله لَهُ تِسْعَمِائَةِ درَجَةٍ مَابَيْنَ الدَّرَجَتَيْنِ كَمَا بَيْنَ تُخُومِ الأَرْضِ إِلَى مُنْتَهَى الْعَرْشِ مَرَّتَيْنِ)) (ابْن أبي الدُّنْيَا فِي فضل الصَّبْر، وَأَبُو الشَّيْخ فِي الثَّوَاب) عَن عَليّ. (٧٣٦١) ((الصَّبْرُ رِضاً)) (الْحَكِيم وَابْن عَسَاكِر) عَن أبي مُوسَى.

стр. 650

(٧٣٦٢) ((الصَّبْرُ عِنْدَ الصَّدْمَةِ الأُولَى)) (الْبَزَّار، ع) عَن أبي هُرَيْرَة. (٧٣٦٣) ((الصَّبْرُ عِنْدَ الصَّدْمَةِ الأولَى وَالعَبْرَةُ لَايَمْلِكُهَا أَحَدٌ صُبَابَة المَرْءِ عَلَى أَخِيهِ)) (ص) عَن الْحسن مُرْسلا. (٧٣٦٤) ((الصَّبْرُ عِنْدَ أوَّلِ صَدْمَةٍ)) (الْبَزَّار) عَن ابْن عَبَّاس. (٧٣٦٥) ((الصَّبْرُ مِنَ الإِيمَانِ بِمَنْزِلَةِ الرَّأْسِ مِنَ الجَسَدِ)) (فر) عَن أنس، (هَب) عَن عَليّ مَوْقُوفا. (٧٣٦٦) ((الصَّبْرُ نِصْفُ الإيمَانِ، وَالَيقِينُ الإيمَانُ كُلُّهُ)) (حل هَب) عَن ابْن مَسْعُود. (٧٣٦٧) ((الصَّبْرُ وَالاحْتِسَابُ أَفْضَلُ مِنْ عِتْقِ الرِّقَابِ وَيُدْخِلُ الله صَاحِبَهُنَّ الجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ)) (طب) عَن الْحَكِيم بن عُمَيْر الثمالِي. (٧٣٦٨) ((الصَّبِيُّ إِذَا بَلَغَ خَمْسَ عَشْرَةً أُقِيمَتْ عَلَيْهِ الحُدُودُ)) (هق فِي الخلافيات) عَن أنس. (٧٣٦٩) (( (ز) الصَّبِيُّ الَّذِي لَهُ أَبٌ يُمْسَحُ رَأْسُهُ إِلَى خَلْفٍ وَالْيَتِيمُ يُمْسَحُ رَأْسُهُ إِلَى قُدَّامٍ)) (تخ) عَن ابْن عَبَّاس. (٧٣٧٠) ((الصَّبِيُّ عَلَى شُفْعَتِهِ حَتَّى يُدْرِكَ فَإِذَا أَدْرَكَ فَإِنْ شَاءَ أَخَذَ وإِنْ شَاءَ تَرَكَ)) (طس) عَن جَابر. (٧٣٧١) ((الصَّخْرَةُ صَخْرَةُ بَيْتِ المَقْدِسِ عَلَى نَخْلَةٍ وَالنَّخْلَةُ عَلَى نَهْرٍ مِنْ أنْهَارِ الجَنَّةِ وَتَحْتَ النَّخْلَةِ آسِيَةُ بِنْتُ مُزَاحِمٍ امْرَأَةُ فِرْعَوْنَ وَمَرْيَمُ بِنْتُ عِمْرَانَ يُنَظِّمَانِ سُمُوطَ أَهْلِ الجَنَّةِ إلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ)) (طب) عَن عبَادَة بن الصَّامِت. (٧٣٧٢) ((الصِّدْقُ بَعْدِي مَعَ عُمَرَ حَيْثُ كَانَ)) (ابْن النجار) عَن الْفضل. (٧٣٧٣) ((الصَّدَقَةُ تَسُدُّ سَبْعِين بَاباً مِنَ السُّوءِ)) (طب) عَن رَافع بن خديج. (٧٣٧٤) ((الصَّدَقَةُ تُطْفِىءُ غَضَبَ الرَّبِّ وَتَدْفَعُ مِيتَةَ السُّوءِ)) (حب) عَن أنس. (٧٣٧٥) ((الصَّدَقَةُ تَمْنَعُ سَبْعِينَ نَوْعاً مِنْ أَنْوَاعِ الْبَلَاءِ أَهْوَنُهَا الجُذَامُ وَالْبَرَصُ)) (خطّ) عَن أنس.

стр. 651

(٧٣٧٦) ((الصَّدَقَةُ تَمْنَعُ مِيتَةَ السُّوءِ)) (الْقُضَاعِي) عَن أبي هُرَيْرَة. (٧٣٧٧) ((الصَّدَقَةُ عَلَى المِسْكِينِ صَدَقَةٌ وَهِيَ عَلَى ذِي الرَّحِمِ اثْنَتَانِ صَدَقَةٌ وَصِلَةٌ)) (حم ت ن هـ ك) عَن سلمَان بن عَامر. (٧٣٧٨) ((الصَّدَقَةُ عَلَى وَجْهِهَا وَاصْطِنَاعُ المَعْرُوفِ وَبِرُّ الْوَالِدَيْنِ وَصِلَةُ الرَّحِمِ تُحَوِّلُ الشَّقَاءَ سَعَادَةً وَتَزِيدُ فِي الْعُمُرِ وَتَقِي مَصَارِعَ السُّوءِ)) (حل) عَن عَليّ. (٧٣٧٩) ((الصَّدَقَاتُ بِالْغَدَوَاتِ يَذْهَبْنَ بِالْعَاهَاتِ)) (فر) عَن أنس. (٧٣٨٠) ((الصِّدِّيقُونَ ثَلَاثَةٌ: حَبِيبٌ النَّجَارُ مُؤْمِنُ آلِ ي ﷺ ١٧٦٤ - ; س الَّذِي قَالَ (يَاقَوْمِ اتَّبِعُوا المَرْسَلِينَ) وَحِزْقِيلُ مُؤْمِنُ آلِ فِرْعَوْنَ الَّذِي قَالَ (أَتَقْتُلُونَ رَجُلاً أَنْ يَقُولَ رَبِّيَ الله) وَعَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ وَهُوَ أَفْضَلُهُمْ)) (أَبُو نعيم الْمعرفَة وَابْن عَسَاكِر) عَن أبي ليلى. (٧٣٨١) ((الصِّدِّيقُونَ ثَلَاثَةٌ: حِزْقِيلُ مُؤْمِنُ آلِ فِرْعَوْنَ وَحَبِيبٌ النَّجَارُ صَاحِبُ آلِ يس، وعَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ)) (ابْن النجار) عَن ابْن عَبَّاس. (٧٣٨٢) ((الصُّرَعَةُ كُلُّ الصُّرَعَةِ الَّذِي يَغْضَبُ فَيَشْتَدُّ غَضَبُهُ وَيَحْمَرُّ وَجْهُهُ وَيَقْشَعِرُّ شَعْرُهُ فَيَصْرَعُ غَضَبَهُ)) (حم) عَن رجل. (٧٣٨٣) ((الصَّرْمُ قَدْ ذَهَبَ)) (الْبَغَوِيّ طب) عَن سعيد بن يَرْبُوع. (٧٣٨٤) ((الصَّعُودُ جَبَلٌ مِنْ نَارٍ يَتَصَعَّدُ فِيهِ الْكَافِرُ سَبْعِينَ خَرِيفاً ثُمَّ يَهْوِي فِيهِ كَذ ﷺ ١٦٤٨ - ; لِكَ أَبَداً)) (حم ت حب ك) عَن أبي سعيد. (٧٣٨٥) ((الصَّعِيدُ الطَّيِّبُ وُضُوءُ المُسْلِمِ وَإِنْ لَمْ يَجِدِ المَاءَ عَشْرَ سِنِينَ)) (ن حب) عَن أبي ذَر. (٧٣٨٦) ((الصَّعِيدُ وضُوءُ المُسْلِمِ وإِنْ لَمْ يَجِد المَاءَ عَشْرَ سِنِين فَإِذَا وَجَدَ المَاءَ فَلْيَتَّقِ الله وَلْيُمِسَّهُ بَشَرَتَهُ فَإِنَّ ذ ﷺ ١٦٤٨ - ; لِكَ خَيْرٌ)) (الْبَزَّار) عَن أبي هُرَيْرَة. (٧٣٨٧) ((الصُّفْرَةُ خِضَابُ المُؤْمِنِ، وَالحُمْرَةُ خِضَابُ المُسْلِمِ، وَالسَّوَادُ خِضَابُ الْكافِرِ)) (طب ك عَن ابْن عمر) . (٧٣٨٨) ((الصُّلْحُ جَائِزٌ بَيْنَ المُسْلِمِينَ إلاَّ صُلْحاً أَحَلَّ حَرَاماً أَو حَرَّمَ حَلَالاً)) (حم د ك) عَن أبي هُرَيْرَة، (ت هـ) عَن عَمْرو بن عَوْف.

стр. 652

(٧٣٨٩) (( (ز) الصَّلَوَاتُ الخَمْسُ وَالجُمُعَةِ إِلَى الجُمُعَةِ وَأَدَاءُ الأَمَانَةِ كَفَّارَاتٌ لِمَا بَيْنَهَا قِيلَ وَمَا أَدَاءُ الأَمَانَةِ قَالَ الْغُسْلُ مِنَ الجَنَابَةِ فَإِنَّ تَحْتَ كُلِّ شَعْرَةٍ جَنَابَةً)) (هـ هَب والضياء) عَن أبي أَيُّوب. (٧٣٩٠) ((الصَّمْتُ أَرْفَعُ الْعِبَادَةِ)) (فر) عَن أبي هُرَيْرَة. (٧٣٩١) ((الصَّمْتُ حِكَمٌ وَقَلِيلٌ فَاعِلُهُ)) (الْقُضَاعِي عَن أنس، فر) عَن ابْن عمر. (٧٣٩٢) ((الصمْتُ زَيْنٌ لِلْعَالِمِ وَسِتْرٌ لِلْجَاهِلِ)) (أَبُو الشَّيْخ) عَن محرزبن زُهَيْر. (٧٣٩٣) ((الصَمْتُ سَيِّدُ الأَخْلَاقِ وَمَنْ مَزَحَ اسْتُخِفَّ بِهِ)) (فر) عَن أنس. (٧٣٩٤) ((الصَّمَدُ الَّذِي لَاجَوْفَ لَهُ)) (طب) عَن بُرَيْدَة. (٧٣٩٥) ((الصُّورُ قَرْنٌ يُنْفَخُ فِيهِ)) (حم د ت ك) عَن ابْن عَمْرو. (٧٣٩٦) ((الصُّورَةُ الرَّأْسُ فَإِذَا قُطِعَ الرَّأْسُ فَلَا صُورَةَ)) (الْإِسْمَاعِيلِيّ فِي مُعْجَمه) عَن ابْن عَبَّاس. (٧٣٩٧) ((الصَّوْمُ جُنَّةٌ)) (ن) عَن معَاذ. (٧٣٩٨) ((الصَّوْمُ جُنَّةٌ مِنْ عَذَابِ الله)) (هَب) عَن عُثْمَان بن أبي العَاصِي. (٧٣٩٩) ((الصَّوْمُ جُنَّةٌ يُسْتَجِنُّ بِهَا الْعَبْدُ مِنَ النَّارِ)) (طب) عَن عُثْمَان بن أبي العَاصِي. (٧٤٠٠) ((الصَّوْمُ فِي الشِّتَاءِ الْغَنِيمَةُ الْبَارِدَةُ)) (حم ع طب هق) عَن عَامر بن مَسْعُود، (طس عد هَب) عَن أنس، (عد هَب) عَن جَابر. (٧٤٠١) ((الصَّوْمُ يَدِقُّ المَصِيرَ وَيُذْبِلُ اللَّحْمَ وَيُبْعِدُ مِنْ حَرِّ السَّعِيرِ إِنَّ لله مَائِدَةً عَلَيْهَا مَالَا عَيْنٌ رَأَتْ وَلَا أُذُنٌ سَمِعَتْ وَلَا خَطَرَ عَلَى قَلْبِ بَشَرٍ لَايَقْعُدُ عَلَيْهَا إلاَّ الصَّائِمُونَ)) (طس وَأَبُو الْقَاسِم بن بَشرَان فِي أَمَالِيهِ) عَن أنس. (٧٤٠٢) ((الصَّوْمُ يَوْمَ تَصُومُونَ وَالْفِطْرُ يَوْمَ تُفْطِرُونَ وَالأَضْحَى يَوْمَ تُضَحُّونَ)) (ت) عَن أبي هُرَيْرَة. (٧٤٠٣) ((الصَّلَاة تُسَوِّدُ وَجْهَ الشَّيْطَانِ وَالصَّدَقَةُ تَكْسِرُ ظَهْرَهُ وَالتَّحَابُّ فِي الله وَالتَّوَدُّدُ فِي الْعَمَلِ يَقْطَعُ دَابِرَهُ فَإِذَا فَعَلْتُمْ ذ ﷺ ١٦٤٨ - ; لِكَ تَبَاعَدَ مِنْكُمْ كَمَطْلَعِ الشَّمسِ مِنْ مَغْرِبِهَا)) (فر) عَن ابْن عمر.

стр. 653

(٧٤٠٤) ((الصَّلَاةُ خِدْمَةُ الله فِي الأَرْضِ فَمَنْ صَلَّى وَلَمْ يَرْفَعْ يَدَيْهِ فَهِي خِدَاجٌ هـ ﷺ ١٦٤٨ - ; كَذَا أَخْبَرَنِي جِبْرِيلُ عَن الله أَنَّ بِكُلِّ إشارَةٍ دَرَجَةٍ وَحَسَنَةً)) (فر) عَن ابْن عَبَّاس. (٧٤٠٥) ((الصَّلَاةُ خَلْفَ رَجُلٍ وَرِعٍ مَقْبُولَةٌ، وَالهَدِيَّةُ إلَى رَجُلٍ وَرِعٍ مَقْبُولَةٌ، وَالجُلُوسُ مَعَ رَجُلٍ وَرِعٍ مِنَ الْعِبَادَةِ، وَالمُذَاكَرَةُ مَعَهُ صَدَقَةٌ)) (فر) عَن الْبَراء. (٧٤٠٦) ((الصَّلَاةُ خَيْرُ مَوْضُوعٍ فَمَنِ اسْتَطَاعَ أَنْ يَسْتَكْثِرَ فَلْيَسْتَكْثِرَ)) (طس) عَن أبي هُرَيْرَة. (٧٤٠٧) ((الصَّلَاةُ عَلَى ظَهْرِ الدَّابَّةِ هـ ﷺ ١٦٤٨ - ; كَذَا وه ﷺ ١٦٤٨ - ; كَذَا وه ﷺ ١٦٤٨ - ; كَذَا)) (طب) عَن أبي مُوسَى. (٧٤٠٨) ((الصَّلَاةُ عَلَيَّ نُورٌ عَلَى الصِّرَاطِ فَمَنْ صَلَّى عَلَيَّ يَوْمَ الجُمُعَةِ ثَمَانِينَ مَرَّةً غُفِرَتْ لَهُ ذُنُوبُ ثَمَانِينَ عَاماً)) (الْأَزْدِيّ فِي الضُّعَفَاء، قطّ فِي الْأَفْرَاد) عَن أبي هُرَيْرَة. (٧٤٠٩) ((الصَّلَاةُ عِمَادُ الإيمَانِ، وَالْجِهَادُ سَنَامُ الْعَمَلِ، وَالزَّكَاةُ بَيْنَ ذ ﷺ ١٦٤٨ - ; لِكَ)) (فر) عَن عَليّ. (٧٤١٠) ((الصَّلَاةُ عِمَادُ الدِّينِ)) (هَب) عَن عمر. (٧٤١١) ((الصَّلَاةُ عَمُودُ الدِّينِ)) (أَبُو نعيم الْفضل بن دُكَيْن فِي الصَّلَاة) . (٧٤١٢) ((الصَّلَاةُ فِي المَسْجِدِ الجَامِعِ تَعْدِلُ الْفَرِيضَةَ حَجَّةً مَبْرُورَةً وَالنَّافِلَةُ كَحَجَّةٍ مُتَقَبِّلَةٍ، وَفُضِّلَتِ الصَّلَاةُ فِي المَسْجِدِ الجَامِعِ عَلَى مَاسِوَاهُ مِنَ المَسَاجِدِ بِخَمْسِمائَةِ صَلَاةٍ)) (طس) عَن ابْن عمر. (٧٤١٣) ((الصَّلَاةُ فِي الْمَسْجِدِ الحَرَامِ بِمائَةِ أَلْفِ صَلَاةٍ، وَالصَّلَاةُ فِي مَسْجِدِي بأَلْفِ صَلَاةٍ، وَالصَّلَاةُ فِي بَيْتِ المَقْدِسِ بِخَمْسِمائَةِ صَلَاةٍ،)) (طب) عَن أبي الدَّرْدَاء. (٧٤١٤) ((الصَّلَاةُ فِي المَسْجِدِ الحَرَامِ مائَةُ أَلْفِ صَلَاةِ، وَالصَّلَاةُ فِي مَسْجِدِي عَشَرَةُ آلَافِ صَلَاةٍ، وَالصَّلَاةُ فِي مَسْجِدِ الرِّبَاطَاتِ أَلْفُ صَلَاةٍ)) (حل) عَن أنس. (٧٤١٥) ((الصَّلَاةُ فِي جَمَاعَةٍ تَعْدِلُ خَمْساً وَعِشْرِينَ صَلَاةً فَإِذَا صَلاَّهَا فِي فَلَاةٍ فَأَتَمَّ رُكُوعَهَا وَسُجُودَهَا بَلَغَتْ خَمْسِينَ صَلَاةً)) (د ك) عَن أبي سعيد. (٧٤١٦) ((الصَّلَاةُ فِي مَسْجِدِ قبَاءَ كَعُمْرَةٍ)) (حم ت هـ ك) عَن أسيد بن خضير.

стр. 654

(٧٤١٧) ((الصَّلَاةُ قُرْبَانُ كُلِّ تَقِيَ)) (الْقُضَاعِي) عَن عَليّ. (٧٤١٨) ((الصَّلَاةُ فِي مَسْجِدِي هـ ﷺ ١٦٤٨ - ; ذَا أَفْضَلُ مِنْ ألْفِ صَلَاةٍ فِيمَا سِوَاهُ إِلَّا المَسْجِدَ الحَرَامَ، وَالجُمُعَةُ فِي مَسْجِدِي هـ ﷺ ١٦٤٨ - ; ذَا أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ جُمُعَةٍ فِيمَا سِوَاهُ إلاَّ المَسْجِدَ الحَرَامَ، وَشَهْرُ رَمَضَانَ فِي مَسْجِدِي هـ ﷺ ١٦٤٨ - ; ذَا أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ شَهْرِ رَمَضَانَ فِيمَا سِوَاهُ إلاَّ المَسْجِدَ الحَرَامَ)) (هَب) عَن جَابر. (٧٤١٩) ((الصَّلَاةُ مِيزَابٌ فَمَنْ أَوْفَى اسْتَوْفَى)) (هَب) عَن ابْن عَبَّاس. (٧٤٢٠) ((الصَّلَاةُ نِصْفَ النَّهَارِ تُكْرَهُ إلاَّ يَوْمَ الجُمُعَةِ لأنَّ جَهَنَّمَ كلَّ يَوْمٍ تُسْجَرُ إلاَّ يَوْمَ الجُمُعَةِ)) (عد) عَن أبي قَتَادَة. (٧٤٢١) ((الصَّلَاةُ نورُ المُؤْمِنِ)) (الْقُضَاعِي وَابْن عَسَاكِر) عَن أنس. (٧٤٢٢) ((الصَّلاةُ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ، الصَّلَاةَ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ)) (حم ن هـ حب) عَن أنس، (حم هـ) عَن أم سَلمَة، (طب) عَن ابْن عمر. (٧٤٢٣) ((الصَّلَوَاتُ الخَمْسُ كَفَّارَةٌ لَما بَيْنَهُنَّ مَا اجْتُنِبَتِ الْكَبَائِرُ، وَالجُمُعَةُ إلَى الجُمُعَةِ وَزِيَادَةُ ثَلَاثَةِ أيَّامٍ)) (حل) عَن أنس. (٧٤٢٤) (( (ز) الصَّلَوَاتُ الخَمْسُ وَالجُمُعَةِ إِلَى الجُمُعَةِ وَأَدَاءُ الأَمَانَة كَفَّارَاتٌ لِمَا بَيْنَهَا. قِيلَ وَمَا أَدَاءُ الأَمَانَةِ قَالَ: الْغُسْلُ مِنَ الجَنَابَةِ فَإِنَّ تَحْتَ كُلِّ شَعْرَةٍ جَنَابَةً)) (هـ هَب والضياء) عَن أبي أَيُّوب. (٧٤٢٥) ((الصَّلَوَاتُ الخَمْسُ وَالجُمُعَةُ إِلَى الجُمُعَةِ وَرَمَضَانُ إلَى رَمَضَانَ مُكَفِّرَاتٌ لِمَا بَيْنَهُنَّ إِذَا اجْتُنِبَتِ الْكَبَائِرُ)) (حم م ت) عَن أبي هُرَيْرَة. (٧٤٢٦) ((الصِّيَامُ جُنَّةٌ)) (حم ن) عَن أبي هُرَيْرَة. (٧٤٢٧) ((الصِّيَامُ جُنَّةٌ حَصِينَةٌ مِنَ النَّارِ)) (هَب) عَن جَابر. (٧٤٢٨) ((الصِّيَامُ جُنَّةٌ وَإِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ صَائِماً فَلَا يَرْفُثْ وَلَا يَجْهَلْ وَإِنْ امْرُؤٌ قَاتَلَهُ أَوْ شَاتَمَهُ فَلْيَقُلْ إِنِّي صَائِمٌ مَرَّتَيْنِ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَخُلُوفُ فَمِ الصَّائمِ أَطْيَبُ عِنْدَ الله مِنْ رِيحِ المِسْكِ يَتْرُكُ طَعَامَهُ وَشَرَابَه وَشَهْوَتَهُ مِنْ أَجْلِي، الصِّيَامُ لي وأَنَا أَجْزِي بِهِ، وَالحَسَنَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا)) (حم خَ) عَن أبي هُرَيْرَة.

стр. 655

(٧٤٢٩) ((الصِّيَامُ جُنَّةٌ مَالَمْ يَخْرِقْهَا)) (ن هق) عَن أبي عُبَيْدَة. (٧٤٣٠) ((الصِّيَام جُنَّةٌ مَالَمْ يَخْرِقْهَا بِكَذِبٍ أَوْ غِيبَةٍ)) (طس) عَن أبي هُرَيْرَة. (٧٤٣١) ((الصِّيَامُ جُنَّةٌ مِنَ النَّارِ فَمَنْ أَصْبَحَ صَائِماً فَلَا يَجْهَلْ يَوْمَئِذٍ وَإِنِ امْرُؤٌ جَهِلَ عَلَيْهِ فَلَا يَشْتُمْهُ وَلَا يَسُبَّهُ وَلْيَقُلْ إِنِّي صَائِمٌ وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَخُلُوفَ فَمِ الصَّائِمِ أَطْيَبُ عِنْدَ الله مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ)) (ن) عَن عَائِشَة. (٧٤٣٢) ((الصِّيَامُ جُنَّةٌ مِنَ النَّارِ كَجُنَّةِ أَحَدِكُمْ مِنَ الْقِتَالِ)) (حم ن هـ) عَن عُثْمَان بن أبي الْعَاصِ. (٧٤٣٣) ((الصِّيَامُ جُنَّةٌ وَحِصْنٌ حَصِينٌ مِنَ النَّارِ)) (حم هَب) عَن أبي هُرَيْرَة. (٧٤٣٤) ((الصِّيَامَ جُنَّةٌ وَهُوَ حِصْنٌ مِنْ حُصُونِ الْمُؤمِنِ وَكُلُّ عَمَلٍ لِصَاحِبِهِ إلاَّ الصِّيَامَ يَقُولُ الله: الصِّيامُ لِي وَأَنَا أجْزِي بِهِ)) (طب) عَن أبي أُمَامَة. (٧٤٣٥) ((الصِّيَامُ لَارِيَاءَ فِيهِ قَالَ الله تَعَالَى: هُوَ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ يَدَعُ طَعَامَهُ وَشَرَابَهُ مِنْ أَجْلِي)) (هَب) عَن أبي هُرَيْرَة. (٧٤٣٦) ((الصِّيَامُ نِصْفُ الصَّبْرِ)) (هـ) عَن أبي هُرَيْرَة. (٧٤٣٧) ((الصِّيَامُ نِصْفُ الصَّبْرِ وَعَلَى كُلِّ شَيْءٍ زَكَاةٌ وَزَكَاةُ الجَسَدِ الصِّيَامُ)) (هَب) عَن أبي هُرَيْرَة. (٧٤٣٨) ((الصِّيَامُ وَالْقُرْآنُ يَشْفَعَانِ لِلْعَبْدِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَقُولُ الصِّيَامُ: أيْ رَبِّ إِنِّي مَنَعْتُهُ الطَّعَامَ وَالشَّهَوَاتِ بِالنَّهَارِ فَشَفِّعْنِي فِيهِ، يَقُولُ الْقُرْآنُ رَبِّ مَنَعْتُهُ النَّوْمَ بِاللَّيْلِ فَشَفِّعْنِي فِيهِ فَيُشَفَّعَانِ)) (حم طب ك هَب) عَن ابْن عَمْرو. (حرف الضَّاد) (٧٤٣٩) ((ضَافَ ضَيْفٌ رَجُلاً مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَفِي دَارِهِ كَلْبَةُ مُجِحٌّ فَقَالَتِ الْكَلْبَةَ وَالله لَاأَنْبَحُ ضَيْفَ أَهْلِي فَعَوَى جِرَاؤُهَا فِي بَطْنِهَا قِيلَ مَاهَذَا فَأَوْحَى الله إِلَى رَجُلٍ مِنْهُمْ هَذَا مَثَلُ أُمَّةٍ تَكُونُ مِنْ بَعْدِكُمْ يَقْهَرُ سُفَهَاؤُهَا حُلَمَاءَهَا)) (حم وَالْبَزَّار) عَن ابْن عَمْرو. (٧٤٤٠) ((ضَالَّةُ المُؤْمِنِ الْعِلْمُ كُلَّمَا قَيَّدَ حَدِيثاً طَلَبَ إِلَيْهِ آخَرَ)) (فر) عَن عَليّ.

стр. 656

(٧٤٤١) ((ضَالَّةُ المُسْلِمِ حَرَقَ النَّارِ)) (حم ت ن حب) عَن الْجَارُود بن الْمُعَلَّى، (حم هـ حب) عَن عبد الله بن الشخير، (طب) عَن عصمَة بن مَالك. (٧٤٤٢) ((ضَحُّوا بِالجِذْعِ مِنَ الضَّأْنِ فَإِنَّهُ جَائِرٌ)) (حم طب) عَن أم بِلَال. (٧٤٤٣) (( (ز) ضَحِكَ الله مِنْ رَجُلَيْنِ قَتَلَ أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ وَكِلَاهُمَا فِي الجَنَّةِ)) (حب) عَن أبي هُرَيْرَة. (٧٤٤٤) ((ضَحِكَ رَبُّنَا مِنْ قُنُوطِ عِبَادِهِ وَقُرْبِ غَيْرِهِ)) (حم هـ) عَن أبي رزين. (٧٤٤٥) ((ضَحِكْتُ مِنْ قَوْمٍ يُسَاقُونَ إلَى الجَنَّةِ مُقْرَّنِينَ فِي السَّلَاسِلِ)) (حم) عَن أبي أُمَامَة. (٧٤٤٦) ((ضَحِكْتُ مِنْ نَاسٍ يَأْتُونَكُمْ مِنْ قِبَلِ المَشْرِقِ يُسَاقُونَ إلَى الجَنَّةِ وَهُمْ كَارِهُونَ)) (حم طب) عَن سهل بن سعد. (٧٤٤٧) ((ضَرَبَ الله تَعَالَى مَثَلاً صِرَاطاً مُسْتَقِيماً وَعَلَى جَنْبَتَيِ الصِّرَاطِ سُورَانِ فِيهِمَا أَبْوَابٌ مُفتَّحَةٌ وَعلَى الأَبْوَابِ سُتُورٌ مُرْخَاةٌ وَعَلَى بَابِ الصِّرَاطِ دَاعٍ يُقَالُ: يَاأيُّهَا النَّاسُ ادْخُلُوا الصِّرَاطَ جَمِيعاً وَلَا تَتَعَوَّجُوا، وَدَاعٍ يَدْعُو مِنْ فَوْقِ الصِّرَاطِ فَإِذَا أَرَادَ الإنْسَانُ أَنْ يَفْتَحَ شَيْئاً مِنْ تِلْكَ الأَبْوَابِ قَالَ وَيْحَكَ لَاتَفْتَحْهُ فَإِنَّكَ إِنْ تَفْتَحْهُ تَلِجْهُ.)) (٧٤٤٨) ((فَالصِّرَاطُ الإِسْلَامِ وَالسُّورَانِ حُدُودُ الله تَعَالَى وَالأَبْوَابُ المُفَتَّحَةُ مَحَارِمُ الله تَعَالَى وَذ ﷺ ١٦٤٨ - ; لِكَ الدَّاعِي عَلَى رَأْسِ الصِّرَاطِ كِتَابُ الله وَالدَّاعِي مِنْ فَوْقُ وَاعِظُ الله فِي قَلْبِ كُلِّ مُسْلِمٍ)) (حم ك) عَن النواس. (٧٤٤٩) ((ضِرْسُ الْكَافِرِ مِثْلُ أُحُدٍ وَغِلَظُ جِلْدِهِ أَرْبَعُونَ ذِرَاعاً بِذِرَاعِ الجَبَّارِ)) (الْبَزَّار عَن ثَوْبَان) . (٧٤٥٠) ((ضِرْسُ الْكَافِر مِثْلُ أُحُدٍ وَغِلَظُ جِلْدِهِ مَسِيرَةُ ثَلَاثٍ)) (م ت) عَن أبي هُرَيْرَة. (٧٤٥١) ((ضِرْسُ الْكَافِرِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِثْلُ أُحُدٍ وَعَرْضُ جِلْدِهِ سَبْعُونَ ذِرَاعاً وَعَضُدُهُ مِثْلُ الْبَيْضَاءِ وَفَخِذُهُ مِثْلُ وَرْقَانَ وَمَقْعَدُهُ فِي النَّارِ مَابَيْنِي وَبَيْنَ الرَّبَذَةِ)) (حم ك) عَن أبي هُرَيْرَة. (٧٤٥٢) ((ضِرْسُ الْكَافِرِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِثْلُ أُحُدٍ وَفَخِذُهُ مِثْلُ الْبَيْضَاءِ وَمَقْعَدُهُ فِي النَّارِ مَسِيرَةُ ثَلَاثٍ مِثْلُ الرَّبَذَةِ)) (ت) عَن أبي هُرَيْرَة.

стр. 657

(٧٤٥٣) ((ضَعْ إِصْبَعَكَ السَّبَّابَةَ عَلَى ضِرْسِكَ ثُمَّ اقْرَأْ آخِرَ ي ﷺ ١٧٦٤ - ; س)) (فر) عَن ابْن عَبَّاس. (٧٤٥٤) ((ضَعِ الْقَلَمَ عَلَى أُذُنِكَ فَإِنَّهُ أَذْكَرُ لِلْمُمْلِي)) (ت) عَن زيد بن ثَابت. (٧٤٥٥) ((ضَعْ أَنْفَكَ لِيَسْجُدَ مَعَكَ)) (هق) عَن ابْن عَبَّاس. (٧٤٥٦) ((ضَعْ بَصَرَكَ مَوْضِعَ سُجُودِكَ)) (فر) عَن أنس. (٧٤٥٧) ((ضَعْ يَدَكَ عَلَى الَّذِي تَأَلمَ مِنْ جَسَدِكَ وَقُلْ: بِسْمِ الله ثَلَاثاً وَقُلْ سَبْعَ مَرَّاتٍ أَعُوذُ بِالله وَقُدْرَتِهِ مِنْ شَرِّ مَاأَجِدُ وَأُحَاذِرُ)) (حم م هـ) عَن عُثْمَان بن أبي الْعَاصِ الثَّقَفِيّ. (٧٤٥٨) ((ضَعْ يَمِينَكَ عَلَى المَكَانِ الَّذِي تَشْتَكِي فَامْسَحْ بِهَا سَبْعَ مَرَّاتٍ وَقُلْ أَعُوذُ بِعِزَّةِ الله وَقُدْرَتِهِ مِنْ شَرِّ مَاأجِدَ فِي كُلِّ مَسْحَةٍ)) (طب ك) عَن عُثْمَان بن أبي الْعَاصِ. (٧٤٥٩) ((ضَعُوا السَّوْطَ حَيْثُ يَرَاهُ الخَادِمُ)) (الْبَزَّار) عَن ابْن عَبَّاس. (٧٤٦٠) ((ضَعِي فِي يَدِ المِسْكِينِ وَلَوْ ظِلْفاً مُحْرَقاً)) (حم طب) عَن أم عبيد. (٧٤٦١) ((ضَعِي يَدَكِ اليُمْنَى ﷺ ١٦٤٨ - ; عَلَى فُؤَادِكِ وَقُولِي بِسْمِ الله اللَّهُمَّ دَاوِنِي بِدَوَائِكَ، وَاشْفِنِي بِشِفَائِكَ، وَأَغْنِنِي بِفَضْلِكَ عَمَّنْ سِوَاكَ، وَاحْدُرْ عَنِّي أذَاكَ)) (طب) عَن مَيْمُونَة بنت أبي عسيب. (٧٤٦٢) ((ضَعِي يَدَكِ عَلَيْهِ ثُمَّ قُولِي ثَلَاثَ مَرَّاتٍ بِسْمِ الله اللَّهُمَّ أَذْهِبْ عَنِّي شَرَّ مَاأَجِدُ بِدَعْوَةِ نَبِيِّكَ الطِّيِّبِ المُبَارَكِ المَكِينِ عِنْدَكَ بِسْمِ الله)) (الخرائطي فِي مَكَارِم الْأَخْلَاق وَابْن عَسَاكِر) عَن أَسمَاء بنت أبي بكر. (٧٤٦٣) ((ضُمَّ سَعْدٌ فِي الْقَبْرِ ضَمَّةً فَدَعَوْتُ الله أَنْ يَكْشِفَ عَنْهُ)) (ك) عَن ابْن عمر. (٧٤٦٤) ((ضَمَّنَ الله خَلْقَهُ أَرْبَعاً: الصَّلَاةَ وَالزَّكَاةَ وَصَوْمَ رَمَضَانَ وَالْغُسْلَ مِنَ الجَنَابَةِ، وَهُنَّ السَّرَائِرُ الَّتي قَالَ الله تَعَالى ﴿يَوْمَ تُبْلَى السَّرَائِرُ﴾ )) (هَب) عَن أبي الدَّرْدَاء. (٧٤٦٥) ((ضُوَالُ المُسْلِمِ حَرْقُ النَّارِ)) (ابْن سعد) عَن الشخير. فصل فِي الْمحلى بأل من هَذَا الْحَرْف (٧٤٦٦) ((الضَّالة واللقطة تجدها فانشدها وَلَا تكْتم وَلَا تغيب فَإِن وجدت رَبهَا فأدها وَإِلَّا فَإِنَّمَا هُوَ مَال الله يؤتيه من يَشَاء (طب) عَن الْجَارُود.

стр. 658

(٧٤٦٧) ((الضَّبُّ لَسْتُ آكُلُهُ وَلَا أُحَرِّمُهُ)) (حم ق ت ن هـ) عَن ابْن عمر. (٧٤٦٨) ((الضَّبُعُ صَيْدٌ فَكُلْهَا، وَفِيهَا كَبْشٌ مُسِنٌّ إذَا أَصَابَهَا المُحْرِمُ)) (هق) عَن جَابر. (٧٤٦٩) ((الضَّبُعُ صَيْدٌ وَفِيهِ كَبْشٌ)) (قطّ هق) عَن ابْن عَبَّاس. (٧٤٧٠) ((الضَّحَايَا إلَى هِلَالِ المُحَرَّمِ لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يَسْتَأْتِيَ ذ ﷺ ١٦٤٨ - ; لِكَ)) (د فِي مراسيله هق) عَن أبي سَلمَة وَسليمَان بن يسَار بلاغاً. (٧٤٧١) ((الضَّحِكُ ضَحِكَانِ: ضَحِكٌ يُحِبهُ الله وَضَحِكُ يَمْقُتُهُ الله فَأَمَّا الضَّحِكُ الَّذِي يُحِبُّهُ الله فَالرَّجُلُ يَكْشُرُ فِي وَجْهِ أَخِيهِ حِدَاثَةَ عَهْدٍ بِهِ وَشَوقاً إلَى رُؤْيَتِهِ، وَأَمَّا الضَّحِكُ الَّذِي يَمْقُتُ الله تَعَالَى عَلَيْهِ فَالرَّجُلُ يَتَكَلَّمْ بِالْكَلِمَةِ الجَفَاءِ وَالْبَاطِلِ لِيَضْحَكَ أَوْ يُضْحِكَ يَهْوِي بِهَا فِي جَهَنَّمَ سَبْعِينَ خَرِيفاً)) (هناد) عَن الْحسن مُرْسلا. (٧٤٧٢) ((الضَّحِكُ فِي المسْجِدِ ظُلْمَةٌ فِي الْقَبْرِ)) (فر) عَن أنس. (٧٤٧٣) ((الضَّحِكُ يَنْقُضُ الصَّلَاةَ وَلَا يُنْقُضُ الوُضُوءَ)) (قطّ) عَن جَابر. (٧٤٧٤) ((الضِّرَارُ فِي الوَصِيَّةِ مِنَ الكَبَائِرِ)) (ابْن جرير وَابْن أبي حَاتِم فِي التَّفْسِير) عَن ابْن عَبَّاس. (٧٤٧٥) ((الضَّمَّةُ فِي الْقَبْرِ كفَّارَةٌ لِكُلِّ مُؤْمِنٍ لِكُلِّ ذَنْبٍ بَقِيَ عَلَيْهِ لَمْ يُغْفَرْ لَهُ)) (الرَّافِعِيّ فِي تَارِيخه) عَن معَاذ. (٧٤٧٦) ((الضِّيَافَةُ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ فَمَا زَادَ فَهُوَ صَدَقَةٌ)) (حم ع) عَن أبي سعيد، (الْبَزَّار) عَن ابْن عمر، (طس) عَن ابْن عَبَّاس. (٧٤٧٧) ((الضِّيَافَةُ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ فَمَا زَادَ فَهُوَ صَدَقَةٌ، وَعَلَى الضَّيْفِ أَنْ يَتَحَوَّلَ بَعْدَ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ)) (ابْن أبي الدُّنْيَا فِي قرى الضَّيْف) عَن أبي هُرَيْرَة. (٧٤٧٨) ((الضِّيَافَةُ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ فَمَا زَادَ فَهُوَ صَدَقَةٌ وَكُلُّ مَعْرُوفٍ صَدَقَةٌ)) (الْبَزَّار) عَن ابْن مَسْعُود. (٧٤٧٩) ((الضِّيَافَةُ ثَلَاثَةَ أيَّامٍ فَمَا كَانَ فَوْقَ ذ ﷺ ١٦٤٨ - ; لِكَ فَهُوَ مَعْرُوفٌ)) (طب) عَن طَارق بن أَشْيَم.

стр. 659

(٧٤٨٠) ((الضِّيَافَةُ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ فَمَا كَانَ وَرَاءَ ذ ﷺ ١٦٤٨ - ; لِكَ فَهُوَ صَدَقَةٌ)) (خَ) عَن أبي شُرَيْح، (حم د) عَن أبي هُرَيْرَة. (٧٤٨١) ((الضِّيَافَةُ ثَلَاثَ لَيَالٍ حَقٌّ لَازِمُ فَمَا سِوَى ذ ﷺ ١٦٤٨ - ; لِكَ فَهُوَ صَدَقَةٌ)) (الباوردي وَابْن قَانِع طب والضياء) عَن التلببن ثَعْلَبَة. (٧٤٨٢) ((الضِّيَافَةُ عَلَى أَهْلِ الوَبَرِ وَلَيْسَتْ عَلَى أَهْلِ المَدَرِ)) (الْقُضَاعِي) عَن ابْن عمر. (٧٤٨٣) ((الضَّيْفُ يَأْتِي بِرِزْقِهِ وَيَرْتَحِلُ بِذُنُوبِ الْقَوْمِ يُمَحِّصُ عَنْهُمْ ذُنُوبَهُمْ)) (أَبُو الشَّيْخ) عَن أبي الدَّرْدَاء. (حرف الطَّاء) (٧٤٨٤) ((طَائِرُ كُلِّ إنْسَانٍ فِي عُنُقِهِ)) (ابْن جرير) عَن جَابر. (٧٤٨٥) ((طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي يُخْسَفُ بِهِمْ يُبْعَثُونَ إِلَى رَجُلٍ فَيَأْتِي مَكَّةَ فَيَمْنَعُهُ الله تَعَالَى وَيُخْسَفُ بِهِمْ، مَصْرَعُهُمْ وَاحِدٌ وَمَصَادِرُهُمْ شَتَّى إِنَّ مِنْهُمْ مَنْ يُكْرَهُ فَيَجِيءُ مُكْرَهاً)) (طب) عَن أم سَلمَة. (٧٤٨٦) ((طَاعَةُ الإمَامِ حَقٌّ عَلَى المَرْءِ المُسْلِمُ مَالَمْ يَأْمُرْ بِمَعْصِيَةِ الله فَإِذَا أمَرَ بِمَعْصِيَةِ الله فَلَا طَاعَةَ لَهُ)) (هَب) عَن أبي هُرَيْرَة. (٧٤٨٧) ((طَاعَةُ الله طَاعَةُ الْوَالِدِ وَمَعْصِيَةُ الله مَعْصِيَةُ الوَالِدِ)) (طب) عَن أبي هُرَيْرَة. (٧٤٨٨) ((طَاعَةُ المَرْأَةِ نَدَامَةٌ)) (عد) عَن زيد بن ثَابت. (٧٤٨٩) ((طَاعَةُ النِّسَاءِ نَدَامَةٌ)) (عق والقضاعي وَابْن عَسَاكِر) عَن عَائِشَة. (٧٤٩٠) ((طَالِبُ الْعِلْمِ بَيْنَ الجُهَّالِ كَالحَيِّ بَيْنَ الأمْوَاتِ)) (العسكري فِي الصَّحَابَة، وَأَبُو مُوسَى فِي الذيل) عَن حسان بن أبي سِنَان مُرْسلا. (٧٤٩١) ((طَالِبُ العِلْمِ تَبْسُطُ لَهُ المَلَائِكَةُ أَجْنِحَتَهَا رِضاً بِمَا يَطْلُبُ)) (ابْن عَسَاكِر) عَن أنس. (٧٤٩٢) ((طَالِبُ الْعِلْمِ طَالِبُ الرَّحْمَةِ طَالِبُ الْعِلْمِ رُكْنُ الإِسْلَامِ وَيُعْطَى أَجْرَهُ مَعَ النَّبِيِّينَ)) (فر) عَن أنس.

стр. 660

(٧٤٩٣) ((طَالِبُ الْعِلْمِ لله أَفْضَلُ عِنْدَ الله مِنَ المُجَاهِدِ فِي سَبِيلِ الله)) (فر) عَن أنس. (٧٤٩٤) ((طَالِبُ الْعِلْمِ لله كالغَادِي وَالرَّائِحِ فِي سَبِيلِ الله ) (فر) عَن عمار وَأنس. (٧٤٩٥) ((طَبَقَاتُ أُمَّتِي خَمْسُ طَبَقَاتٍ كلُّ طَبَقَةٍ مِنْهَا أَرْبَعُونَ سَنَةَ، فَطَبَقَتِي وَطَبَقَةُ أَصْحَابِي أَهْلُ الْعِلْمِ والإِيمَانِ وَالَّذِينَ يَلُونَهُمْ إلَى الثَّمَانِينَ أَهْل الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَالَّذِينَ يَلُونَهُمْ إلَى العِشِرينَ وَمائَةٍ أَهْلُ التَّرَاحُمِ وَالتَّوَاصُلِ وَالَّذِينَ يَلُونَهُمْ إلَى السِّتِّينَ وَمائَةٍ أَهْلُ التقَاطُعِ وَالتَّدَابُرِ وَالَّذِينَ يَلُونهُمْ إلَى المائَتَيْنِ أَهْلُ الهَرْجِ وَالحُرُوبِ)) (ابْن عَسَاكِر) عَن أنس. (٧٤٩٦) ((طَعَامُ الاثْنَينِ كَافِي الثَّلَاثَةِ وَطَعَامُ الثَّلَاثَةِ كَافِي الأَرْبَعَة)) (مَالك ق ت) عَن أبي هُرَيْرَة. (٧٤٩٧) ((طَعَامْ الاثْنَيْنِ يَكْفِي الأَرْبَعَةَ، وَطَعَامُ الأَرْبَعَةِ يَكْفِي الثَّمَانِيَةَ فَاجْتَمِعُوا عَلَيْهِ وَلَا تَفَرَّقُوا)) (طب) عَن ابْن عمر. (٧٤٩٨) ((طَعَامُ السَّخِيِّ دَوَاءٌ، وَطَعَامُ الشَّحِيحِ دَاءٌ)) (خطّ فِي كتاب البخلاء، وَأَبُو الْقَاسِم الْخرقِيّ فِي فَوَائده) عَن ابْن عمر. (٧٤٩٩) ((طَعَامُ الْمُؤمِنِينَ فِي زَمنِ الدَّجَالِ طَعَامُ المَلَائِكَةِ التَّسْبِيحُ وَالتَّقْدِيسُ فَمَنْ كَانَ مَنْطِقُهُ يَوْمَئِذٍ التَّسْبِيحَ وَالتَّقْدِيسَ أَذْهَبَ الله عَنْهُ الجُوعَ)) (ك) عَن ابْن عمر. (٧٥٠٠) ((طَعَامُ الوَاحِدِ يَكْفِي الاثْنَيْنِ وَطَعَامْ الاثْنَيْنِ يَكْفِي الأَرْبَعَةَ وَطَعَامُ الأَرْبَعَةِ يَكْفِي الثَّمَانِيَةَ)) (حم م ت ن) عَن جَابر. (٧٥٠١) ((طَعَامُ أوَّل يَوْمٍ حَقٌّ وَطَعَامُ يَوْمِ الثَّانِي سُنَّةٌ وَطَعَامُ يَوْمِ الثَّالِثِ سُمْعَةٌ وَمَنْ سَمَّعَ سَمَّعَ الله بِهِ)) (ت) عَن ابْن مَسْعُود. (٧٥٠٢) ((طَعَامٌ بِطَعَامٍ وَإِنَاءٌ بِإِنَاءٍ)) (ت) عَن أنس. (٧٥٠٣) ((طَعَامٌ كَطَعَامِهَا وَإِنَاءٌ كَإِنَائِهَا)) (حم) عَن عَائِشَة. (٧٥٠٤) ((طَعَامُ يَوْمٍ فِي الْعُرْسِ سُنَّةٌ وَطَعَامُ يَوْمَيْنِ فَضْلٌ وَطَعَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ رِيَاءٌ وَسُمْعَةٌ)) (طب) عَن ابْن عَبَّاس. (٧٥٠٥) ((طَلَبُ الحَقِّ غُرْبَةٌ)) (ابْن عَسَاكِر) عَن عَليّ.

стр. 661

(٧٥٠٦) ((طَلَبُ الحَلَالِ جِهَادٌ)) (الْقُضَاعِي) عَن ابْن عَبَّاس، (حل) عَن ابْن عمر. (٧٥٠٧) (( (ز) طَلَبُ الحَلَالِ فَرِيضَةٌ بَعْدَ الْفَرِيضَةِ)) (طب) عَن ابْن مَسْعُود. (٧٥٠٨) ((طَلَبُ الحَلَالِ مِثْلُ مُقَارَعَةِ الأَبْطَالِ فِي سَبِيلِ الله، وَمَنْ بَاتَ عَيِيّاً مِنْ طَلَبِ الحَلَالِ بَاتَ وَالله تَعَالَى عَنُهُ رَاضٍ)) (هَب) عَن السكن. (٧٥٠٩) ((طَلَبُ الحَلَالِ وَاجِبٌ عَلَى كُلِّ مُسْلمٍ)) (فر) عَن أنس. (٧٥١٠) ((طَلَبُ العِلْمِ أَفْضَلُ عِنْدَ الله مِنْ الصَّلَاةِ والصِّيَامِ وَالحَجِّ وَالْجِهَادِ فِي سَبِيلِ الله ) (فر) عَن ابْن عَبَّاس. (٧٥١١) ((طَلَبُ العِلْمِ سَاعَةً خَيْرٌ مِنَ قِيَامِ لَيْلَةٍ وَطَلَبُ الْعِلْمِ يَوْماً خَيْرٌ مِنْ صِيَامِ ثَلَاثَةِ أَشْهُرٍ)) (فر) عَن ابْن عَبَّاس. (٧٥١٢) ((طَلَبُ الْعِلْمِ فَرِيضَةٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ)) (عد هَب) عَن أنس، (طص خطّ) عَن الْحُسَيْن بن عَليّ، (طس) عَن ابْن عَبَّاس، (تَمام) عَن ابْن عمر، (طب) عَن ابْن مَسْعُود (خطّ) عَن عَليّ، (طس هَب) عَن أبي سعيد. (٧٥١٣) ((طَلَبُ الْعِلْمِ فَرِيضَةٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ وَالله يُحِبُّ إِغَاثَةَ اللَّهْفَانِ)) (هَب وَابْن عبد الْبر) عَن أنس. (٧٥١٤) ((طَلَبْ العِلْمِ فَرِيضَةٌ عَلى كُلِّ مُسْلِمٍ وَإِنَّ طَالِبَ الْعِلْمِ يُسْتَغْفِرُ لَهُ كُلُّ شَيْءٍ حَتَّى الْحِيتَانُ فِي الْبَحْرِ)) (ابْن عبد الْبر فِي الْعلم) عَن أنس. (٧٥١٥) ((طَلَبُ العِلْمِ فَرِيضَةٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ وَوَاضِعٌ الْعِلْمِ عِنْدَ غَيْرِ أَهْلِهِ كَمُقَلِّدِ الخَنَازِيرِ الجَوْهَرَ وَالُّلؤْلُلؤَ وَالذَّهَبَ)) (هـ) عَن أنس. (٧٥١٦) ((طَلْحَةُ شَهِيدٌ يَمْشِي عَلَى وَجْهِ الأَرْضِ)) (هـ) عَن جَابر، (ابْن عَسَاكِر) عَن أبي هُرَيْرَة وَأبي سعيد. (٧٥١٧) ((طَلْحَةُ مِمَّنْ قَضَى نَحْبَهُ)) (ت هـ) عَن مُعَاوِيَة، (ابْن عَسَاكِر) عَن عَائِشَة. (٧٥١٨) ((طَلْحَةُ والزُّبَيْرُ جَارَاي فِي الجَنَّةِ)) (ت ك) عَن عَليّ. (٧٥١٩) ((طُلُوعُ الفَجْرِ أَمَانٌ لأُمَّتِي مِنْ طُلُوعِ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا)) (فر) عَن ابْن عَبَّاس. (٧٥٢٠) ((طَوَافُ سَبْعٍ لَالَغْوَ فِيهِ يَعْدِلُ عِتْقَ رَقَبَةٍ)) (عب) عَن عَائِشَة.

стр. 662

(٧٥٢١) ((طَوَافُكَ بِالْبَيْتِ وَسَعْيُكَ بَيْنَ الصَّفَا وَالمَرْوَةِ يَكْفِيكِ لِحَجِّكِ وَعُمْرَتِكِ)) (د) عَن عَائِشَة. (٧٥٢٢) ((طُوبَى شَجَرَةٌ غَرَسَهَا الله بِيَدِهِ وَنَفَخَ فِيهَا مِنْ رُوحهِ تُنْبِتُ بِالحُلِيِّ وَالحُلَلِ وَإِنَّ أَغَصَانَهَا لَتُرَى مِنْ وَرَاءِ سُورِ الجَنَّةِ)) (ابْن جرير) عَن قُرَّة بن إِيَاس. (٧٥٢٣) ((طُوبَى شَجَرَةٌ فِي الجَنَّةِ غَرَسَهَا الله بِيَدِهِ وَنَفَخَ فِيهَا مِنْ رُوحِهِ وَإِنَّ أَغْصَانَهَا لَتُرَى مِنْ وَرَاءِ سُورِ الجَنَّةِ تُنْبِتُ بِالْحُلِيَّ وَالثِّمَارُ مُتَهَدِّلَةٌ عَلَى أَفْوَاهِهَا)) (ابْن مرْدَوَيْه) عَن ابْن عَبَّاس. (٧٥٢٤) ((طُوبَى شَجَرَةٌ فِي الجَنَّةِ مَسِيرَةَ مائَةَ عامٍ ثِيَابُ أَهْلِ الجَنَّةِ تَخْرُجُ مِنْ أَكْمَامِهَا)) (حم حب) عَن أبي سعيد. (٧٥٢٥) ((طُوبَى شَجَرَةٌ فِي الجَنَّةِ لَايَعْلَمُ طُولَهَا إلاَّ الله فَيَسِيرُ الرَّاكِبُ تَحْتَ غُصْنٍ مِنْ أَغْصَانِهَا سَبْعِينَ خَرِيفاً وَرَقُهَا الحُلَلُ يَقَعَ عَلَيْهَا الطَّيْرُ كَأَمْثَالِ الْبُخْتِ)) (ابْن مرْدَوَيْه) عَن ابْن عمر. (٧٥٢٦) ((طُوبَى لِعَيْشٍ بَعْدَ المَسِيحِ يُؤْذَنُ لِلسَّمَاءِ فِي الْقَطْرِ وَيُؤْذَنُ لِلأَرْضِ فِي النَّبَاتِ حَتَّى لَوْ بَذَرْتَ حَبَّكَ عَلَى الصَّفَا لَنَبَتَ وَحَتَّى يَمُرَّ الرَّجُلُ عَلَى الأَسَدِ فَلَا يَضُرُّهُ وَيَطَأُ عَلَى الحَيَّةِ فَلَا تَضُرُّهُ وَلَا تَشَاحَّ وَلَا تَحَاسُدَ وَلَا تَبَاغُضَ)) (أَبُو سعيد النقاش فِي فَوَائِد الْعِرَاقِيّين) عَن أبي هُرَيْرَة. (٧٥٢٧) ((طُوبَى لِلسَّابِقِينَ إلَى ظِلِّ الله الَّذِين إِذَا أُعْطُوا الحَقَّ قَبِلُوهُ وَإِذَا سِئِلُوهُ بَذَلُوهُ وَالَّذِينَ يَحْكُمونَ للِنَّاسِ بِحُكمِهِمْ لأَنْفُسِهِمُ)) (الْحَكِيم) عَن عَائِشَة. (٧٥٢٨) ((طُوبَى لِلشَّامِ إنَّ الرَّحْم ﷺ ١٦٤٨ - ; نَ لَبَاسِطٌ رَحْمَتَهُ عَلَيْهِ)) (طب) عَن زيد بن ثَابت. (٧٥٢٩) ((طُوبَى لِلشَّامِ لأنَّ مَلَائِكَةَ الرَّحْم ﷺ ١٦٤٨ - ; ن بَاسِطَةٌ أَجْنِحَتَهَا عَلَيْهِ)) (حم ت ك) عَن زيد بن ثَابت. (٧٥٣٠) ((طُوبَى لِلْعُلَمَاءِ، طُوبَى لِلْعُبَّادِ، وَيْلٌ لأَهْلِ الأَسْوَاقِ)) (فر) عَن أنس. (٧٥٣١) ((طُوبَى لِلْغُرَبَاءِ أُنَاسٌ صَالِحُونَ فِي أُنَاسٍ سُوءٍ كَثِيرٍ مَنْ يَعْصِيهِمْ أَكْثَرُ مِمَّنْ يُطِيعُهُمْ)) (حم) عَن ابْن عَمْرو. (٧٥٣٢) ((طُوبَى لِلْمُخْلِصِينَ أُول ﷺ ١٦٤٨ - ; ئِكَ مَصَابِيحُ الهُدَى تَنْجَلِي عَنْهُمْ كُلُّ فِتْنَةٍ ظلْمَاءَ)) (حل) عَن ثَوْبَان.

стр. 663

(٧٥٣٣) ((طُوبَى لِمَنْ أَدْرَكَنِي وَآمَنَ بِي وَطُوبَى لِمَنْ لَمْ يُدْرِكْنِي ثُمَّ آمَنَ بِي)) (ابْن النجار) عَن أبي هُرَيْرَة. (٧٥٣٤) ((طُوبَى لَمِنْ أَسْكَنَهُ الله تَعَالَى إِحْدَى الْعَرُوسَيْنِ عَسْقَلَانَ أَوْ غَزَّةَ)) (فر) عَن ابْن الزبير. (٧٥٣٥) ((طُوبَى لِمَنْ أَسْلَمَ وَكَانَ عَيْشُهُ كَفَافاً)) (الرَّازِيّ فِي مشيخته) عَن أنس. (٧٥٣٦) ((طُوبَى لَمَنْ أَكْثَرَ فِي الجِهَادِ فِي سِبِيلِ الله مِنْ ذِكْرِ الله فَإِنَّ لَهُ بِكُلِّ كَلِمَةٍ سَبْعِينَ أَلْفَ حَسَنةٍ كُلّ حَسَنَةٍ مِنْهَا عَشَرَةُ أَضْعَافٍ مَعَ الَّذِي لَهُ عِنْدَ الله مِنَ المَزِيد وَالنَّفَقَةِ عَلَى قَدْرِ ذ ﷺ ١٦٤٨ - ; لِكَ)) (طب) عَن معَاذ. (٧٥٣٧) ((طُوبَى لِمَنْ بَاتَ حاجّاً وَأَصْبَحَ غَازِياً رَجُلٌ مَسْتُورٌ ذُو عِيَالٍ مُتَعَفِّفٌ قَانِعٌ بِالْيَسِيرِ مِنَ الدُّنْيَا يَدْخُلُ عَلَيْهِمْ ضَاحِكاً، وَيَخْرُجُ عَنْهُمْ ضَاحِكاً، فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّهُمْ هُمْ الحَاجُّونَ الْغَازُونَ فِي سَبِيلِ الله ) (فر) عَن أبي هُرَيْرَة. (٧٥٣٨) ((طُوبَى لِمَنْ تَرَكَ الجَهْلَ وَأَتَى بِالْفَضْلِ وَعَمِلَ بِالْعَدِلِ)) (حل) عَن زيد بن أسلم مُرْسلا. (٧٥٣٩) ((طُوبَى لِمَنْ تَوَاضَعَ فِي غَيْرِ مَنْقَصَةٍ وَذَلَّ فِي نَفْسِهِ فِي غَيْرِ مَسْكَنَةٍ وَأَنْفَقَ مِنْ مَالٍ جَمَعَهُ فِي غَيْرِ مَعْصِيَةٍ وَخَالَطَ أَهْلَ الْفِقْهِ وَالحِكْمَةِ وَرَحِمَ أَهْلَ الذُّلِّ وَالمَسْكَنَةِ، طُوبَى لِمَنْ ذلَّ نَفْسَهُ وَطَابَ كَسْبُهُ وَحَسُنَتْ سَرِيرَتُهُ وَكَرُمَتْ عَلَانِيَتُهُ وَعزَلَ عَن النَّاسِ شَرَّهُ، طُوبَى، لِمَنْ عَمِلَ بَعِلْمِهِ وَأَنْفَقَ الْفَضْلَ مِنْ مَالِهِ وَأَمْسَكَ الْفَضْلِ مِنْ قَوْلِهِ)) (تخ وَالْبَغوِيّ والباوردي وَابْن قَانِع، طب هق) عَن ركب الْمصْرِيّ. (٧٥٤٠) ((طُوبَى لِمَنْ رَآنِي وَآمَنَ بِي ثُمَّ طُوبَى ثُمَّ طُوبَى ثُمَّ طُوبَى لِمَنْ آمَنَ بِي وَلَمْ يَرَنِي)) (حم حب) عَن أبي سعيد. (٧٥٤١) ((طُوبَى لِمَنْ رآنِي وآمَنَ بِي مَرَّةً وَطُوبَى لِمَنْ لَمْ يَرَنِي وَآمَنَ بِي سَبْعَ مَرَّاتٍ)) (حم تخ حب ك) عَن أبي أُمَامَة، (حم) عَن أنس. (٧٥٤٢) ((طُوبَى لِمَنْ رآنِي وَآمَنَ بِي وَطُوبَى لِمَنْ آمَنَ بِي وَلَمْ يَرَنِي ثَلَاثَ مَرَّاتٍ)) (الطَّيَالِسِيّ وَعبد بن حميد) عَن ابْن عمر.

стр. 664

(٧٥٤٣) ((طُوبَى لِمَنْ رآنِي وَآمَنَ بِي وَطُوبَى لِمَنْ رَأى مَنْ رآنِي وَلِمَنْ رَأَى مَنْ رَأَى مَنْ رَآنِي وَآمَنَ بِي طُوبَى لَهُمْ وَحُسْنُ مَآب)) (طب ك) عَن عبد الله بن بسر. (٧٥٤٤) ((طُوبَى لِمَنْ رَآنِي وَلِمَنْ رَأَى مَنْ رَآنِي وَلِمَنْ رَأَى مَنْ رَأَى مَنْ رآنِي)) (عبدبن حميد) عَن أبي سعيد، ابْن عَسَاكِر (عَن وَاثِلَة) . (٧٥٤٥) ((طُوبَى لِمَنْ رَزَقَهُ الله الْكَفَافَ ثُمَّ صَبَرَ عَلَيْهِ)) (فر) عَن عبد اللهبن حنْطَب. (٧٥٤٦) ((طُوبَى لِمَنْ شَغَلَهُ عَيْبُهُ عَنْ عُيُوبِ النَّاسِ وَأَنْفَقَ الْفَضْلَ مِنْ مَالِهِ وَأَمْسَكَ الْفَضَلَ مِنْ قَوْلِهِ وَوَسِعَتْهُ السُّنَّةُ فَلَمْ يَعْدِلْ عَنْهَا إلَى الْبِدْعَةِ)) (فر) عَن أنس. (٧٥٤٧) ((طُوبَى لِمَنْ طَالَ عُمُرُهُ وَحَسُنَ عَمَلُهُ)) (طب حل) عَن عبد الله بن بسر. (٧٥٤٨) ((طُوبَى لِمَنْ مَلَكَ لِسَانَهُ وَوَسِعَهُ بَيْتُهُ وَبَكى عَلَى خَطِيئَتِهِ)) (طص حل) عَن ثَوْبَان. (٧٥٤٩) ((طُوبَى لِمَنْ وَجَدَ فِي صَحِيفَتِهِ اسْتِغْفَاراً كَثِيراً)) (هـ) عَن عبد الله بن بسر، (حل) عَن عَائِشَة، (حم فِي الزّهْد) عَن أبي الدَّرْدَاء مَوْقُوفا. (٧٥٥٠) ((طُوبَى لِمَنْ هُدِيَ لِلإسْلَامِ وَكَانَ عَيْشُهُ كَفَافاً وَقَنِعَ بِهِ)) (ت حب ك) عَن فضَالة بن عبيد. (٧٥٥١) ((طُوبَى لِمَنْ يُبّعَثُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَجَوْفُهُ مَحْشُوٌّ بِالْقُرْآنِ وَالْفَرَائِضِ وَالْعِلْمِ)) (فر) عَن أبي هُرَيْرَة. (٧٥٥٢) (( (ز) طُوفِي مِنْ وَرَاءَ النَّاسِ وَأَنْتِ رَاكِبَةٌ)) (خَ د) عَن أم سَلمَة. (٧٥٥٣) ((طُولُ القُنُوتِ فِي الصَّلَاةِ يُخَفِّفُ سَكَرَاتِ المَوْتِ)) (فر) عَن أبي هُرَيْرَة. (٧٥٥٤) (( (ز) طُولُ مُقَامِ أُمَّتِي فِي قُبُورِهِمْ تَمْحِيصٌ لِذُنُوبِهِمْ)) عَن ابْن عمر) . (٧٥٥٥) ((طُهُورُ الطَّعَامِ يَزِيدُ فِي الطَّعَامِ وَالدِّينِ والرِّزْقِ)) (أَبُو الشَّيْخ) عَن عبد الله بن جَراد. (٧٥٥٦) ((طُهُورُ إِنَاءِ أحَدِكُمْ إِذَا وَلَغَ فِيهِ الْكَلْبُ أَنْ يَغْسِلَهُ سَبْعاً الأولَى بِالتُّرَابِ وَالْهِرُّ مِثْلُ ذ ﷺ ١٦٤٨ - ; لِكَ)) (ك) عَن أبي هُرَيْرَة.

стр. 665

(٧٥٥٧) ((طُهُورُ إِنَاءِ أَحَدِكُمْ إِذَا وَلَغَ فِيهِ الكَلْبُ أَنْ يَغْسِلَهُ سَبْعَ مَرَّاتٍ أُولَاهُنَّ بِالترَابِ)) (م د) عَن أبي هُرَيْرَة. (٧٥٥٨) ((طُهُورُ كُلِّ أَدِيمٍ دِبَاغُهُ)) (أَبُو بكر فِي الغيلانيات) عَن عَائِشَة. (٧٥٥٩) ((طَهِّرُوا أفْنِيَتَكُمْ فَإِنَّ الْيَهُودَ لَاتُطَهِّرُ أَفْنِيَتَهَا)) (طس) عَن سعد. (٧٥٦٠) ((طَهِّرُوا هـ ﷺ ١٦٤٨ - ; ذِهِ الأَجْسَادَ طَهَّرَكُمُ الله فَإِنَّهُ لَيْسَ عَبْدٌ يَبِيتُ طَاهِراً إلاَّ بَاتَ مَعَهُ مَلَكٌ فِي شِعَارِهِ لَايَنْقَلِبُ سَاعَةً مِنَ اللَّيْلِ إلاَّ قَالَ: اللَّهُمَّ اغْفِرُ لِعَبْدِكَ فَإِنَّهُ بَاتَ طَاهِراً)) (طب) عَن ابْن عمر. (٧٥٦١) ((طَلَاقُ الأَمَةِ تَطْلِيقَتَانِ وَعِدَّتُهَا حَيْضَتَانِ)) (د ت هـ ك) عَن عَائِشَة، (هـ) عَن ابْن عمر. (٧٥٦٢) ((طَلَاقُ الْعَبْدِ اثْنَتَانِ وَلَا تَحِلُّ لَهُ حَتَّى تَنْكِحَ زَوْجاً غَيْرَهُ وَقُرْءُ الأَمَةِ حَيْضَتَانِ وَتَتَزَوَّجُ الحُرَّةُ عَلَى الأَمَةِ وَلَا تَتَزَوَّجُ الأمَةُ عَلَى الحُرَّةِ)) (قطّ هق) عَن عَائِشَة. (٧٥٦٣) ((طِيبُ الرَّجُلِ مَاظَهَرَ رِيحُهُ وَخَفِيَ لَوْنُهُ، وَطِيبُ النِّسَاءِ مَاظَهَر لَوْنُهُ وَخَفِيَ رِيحُهُ)) (ت) عَن أبي هُرَيْرَة، (طب والضياء) عَن أنس. (٧٥٦٤) ((طَيْرُ كُلِّ عَبْدٍ فِي عُنُقِهِ)) (عبد بن حميد) عَن جَابر. (٧٥٦٥) ((طِينَةُ المُعْتِقَ مِنْ طِينَةِ المُعْتَق)) (ابْن لال وَابْن النجار فر) عَن ابْن عَبَّاس. (٧٥٦٦) ((طَيُّ الثَّوْبِ رَاحَتُهُ)) (فر) عَن جَابر. (٧٥٦٧) ((طَيِّبُوا أَفْوَاهَكُمْ بِالسِّوَاكِ فَإِنَّهَا طُرُقُ الْقُرْآنِ)) (هَب) عَن سَمُرَة. (٧٥٦٨) ((طَيِّبُوا أَفْوَاهَكُمْ فَإِنَّ أَفْوَاهَكُمْ طَرِيقُ الْقُرْآنِ)) (الْكَجِّي فِي سنَنه) عَن وضين مُرْسلا، (السجْزِي فِي الْإِبَانَة) عَن وضين عَن بعض الصَّحَابَة. (٧٥٦٩) ((طَيِّبُوا سَاحاتِكُمْ فَإِنَّ أَنْتَنَ السَّاحَاتِ سَاحَاتُ الْيَهُودِ)) (طس) عَن سعد. فصل فِي الْمحلى بأل من هَذَا الْحَرْف (٧٥٧٠) ((الطَّابِعُ مُعَلَّقٌ بِقَائِمةِ الْعَرْشِ فَإِذَا انْتُهِكَتِ الحُرْمَةُ وَعُمِلَ بِالمَعَاصي وَاجْتُرِىءَ عَلَى الله بَعَثَ الله الطَّابِعَ فَيَطْبَعُ عَلَى قَلْبِهِ فَلَا يَعْقِلُ بَعْدَ ذ ﷺ ١٦٤٨ - ; لِكَ شَيْئاً)) (الْبَزَّار هَب) عَن ابْن عمر.

стр. 666

(٧٥٧١) ((الطَّاعِمُ الشَّاكِرُ بِمَنْزِلَةِ الصَّائِمِ الصَّابِرِ)) (حم ت هـ ك) عَن أبي هُرَيْرَة. (٧٥٧٢) ((الطَّاعِمُ الشَّاكِرُ لَهُ مِثْلُ أَجْرِ الصَّائِمِ الصَّابِرِ)) (حم هـ) عَن سِنَان بن سنة. (٧٥٧٣) (( (ز) الطَّاعُونُ آيَةُ الرِّجْزِ ابْتَلَى الله بِهِ نَاساً مِنْ عِبَادِهِ فَإِذَا سَمِعْتُمْ بِهِ فَلَا تَدْخُلُوا عَلَيْهِ وَإِذَا وَقَعَ بِإِرْضٍ وَأَنْتُمْ بِهَا فَلَا تَفِرُّوا مِنْهُ)) (م) عَن أُسَامَة بن زيد. (٧٥٧٤) ((الطَّاعُونُ بَقِيَّةُ رِجْزٍ أَوْ عَذَابٍ أُرْسِلَ عَلَى طَائِفَةٍ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ فَإِذَا وَقَعَ بِأَرْضٍ وَأَنْتُمْ بِهَا فَلَا تَخْرَجُوا مِنْهَا فِرَاراً مِنْهُ وَإِذَا وَقَعَ بِأَرْضٍ وَلَسْتُمْ بِهَا فَلَا تَهْبِطُوا عَلَيْهَا)) (ق ت) عَن أُسَامَة. (٧٥٧٥) ((الطَّاعُونُ شَهَادَةٌ لأُمَّتِي وَوَخْزُ أَعْدَائِكُمْ مِنَ الْجِنِّ غُدَّةٌ كَغُدَّةِ الإِبِلِ تَخْرُجُ فِي الآباطِ وَالْمَرَاقِّ مَنْ مَاتَ فِيهِ مَاتَ شَهِيداً وَمَنْ أقَامَ فِيهِ كَانَ كَالمُرَابِطِ فِي سَبِيلِ الله، وَمَنْ فَرَّ مِنْهُ كَانَ كَالفَارِّ مِنَ الزَّحْفِ)) (طس وَأَبُو نعيم فِي فَوَائِد أبي بكر بن خَلاد) عَن عَائِشَة. (٧٥٧٦) ((الطَّاعُونُ شَهَادَةٌ لِكُلِّ مُسْلِمٍ)) (حم ق) عَن أنس. (٧٥٧٧) ((الطَّاعُونُ غُدَّةٌ كَغُدَّةِ الْبَعِيرِ المُقِيمُ بِهَا كَالشَّهِيدِ وَالْفَارُّ مِنْهَا كَالْفَارِّ مِنَ الزَّحْفِ)) (حم) عَن عَائِشَة. (٧٥٧٨) ((الطَّاعُونُ كَانَ عَذَاباً يَبْعَثُهُ الله عَلَى مَنْ يَشَاءُ وَإِنَّ الله جَعَلَهُ رَحْمَةً لِلْمُؤمِنِينَ فَلَيْسَ مِنْ أَحَدٍ يَقَعُ الطَّاعُونُ فَيَمْكُثُ فِي بَلَدِهِ صَابِراً مُحْتَسِباً يَعْلَمُ أنَّهُ لَايُصِيبُهُ إلاَّ مَاكَتَبَ الله لَهُ إلاَّ كَانَ لَهُ مِثْلُ أجْرِ شَهِيدٍ)) (حم خَ) عَن عَائِشَة. (٧٥٧٩) ((الطَّاعُونُ وَالْغَرَقُ وَالْبَطْنُ وَالحَرَقُ وَالنُّفَسَاءُ شَهَادَةٌ لأمَّتِي)) (حم طب والضياء) عَن صَفْوَان بن أُميَّة. (٧٥٨٠) ((الطَّاعُونُ وَخْزُ أَعْدَائِكُمْ مِنَ الْجِنِّ وَهُوَ لَكُمْ شَهَادَةٌ)) (ك) عَن أبي مُوسَى. (٧٥٨١) ((الطَّاهِرُ النَّائِمُ كالصائمِ الْقَائمِ)) (فر) عَن عَمْرو بن حُرَيْث. (٧٥٨٢) ((الطَّبِيبُ الله وَلَعَلَّكَ تَرْفِقُ بِأَشْيَاءَ تَخْرِقُ بِهَا غَيْرَكَ)) (الشِّيرَازِيّ) عَن مُجَاهِد مُرْسلا. (٧٥٨٣) ((الطُّرُقُ يُظْهِرُ بَعْضُهَا بَعْضاً)) (عد هق) عَن أبي هُرَيْرَة.

стр. 667

(٧٥٨٤) ((الطَّعَامُ بِالطَّعَامِ مِثْلاً بِمِثْلٍ)) (حم م) عَن معمر بن عبد الله. (٧٥٨٥) ((الطَّعْنُ وَالطَّاعُونُ وَالهَدْمُ وأَكْلُ السَّبُعِ وَالْغَرَقُ وَالحَرَقُ وَالْبَطْنُ وَذَاتُ الجَنْبِ شَهَادَةٌ)) (ابْن قَانِع) عَن ربيع بن الْأنْصَارِيّ. (٧٥٨٦) ((الطِّفْلُ لَايُصَلَّى عَلَيْهِ وَلَا يَرِثُ وَلَا يُورَثُ حَتَّى يَسْتَهِلَّ)) (ت) عَن جَابر. (٧٥٨٧) ((الطَّمَعُ يُذْهِبُ الْحِكْمَةَ مِنَ قُلُوبِ الْعُلَمَاءِ)) (فِي نُسْخَة سمْعَان) عَن أنس. (٧٥٨٨) ((الطَّوَافُ بِالبَيْتِ صَلَاةٌ وَلَكِنَّ الله أحَلَّ فِيهِ المَنْطِقَ فَمَنْ نَطَقَ فَلَا يَنْطِقْ إلاَّ بِخَيْرٍ)) (طب حل ك هق) عَن ابْن عَبَّاس. (٧٥٨٩) ((الطَّوَافُ حَوْل الْبَيْتِ مِثْلُ الصَّلَاةِ إلاَّ أنَّكُمْ تَتَكَلَّمُونَ فِيهِ فَمَنْ تَكَلَّمَ فَلَا يَتَكَلَّمُ إلارَّ بِخَيْرِ)) (ت ك هق) عَن ابْن عَبَّاس. (٧٥٩٠) ((الطَّوافُ صَلَاةٌ فَأقِلُّوا فِيهِ الْكَلَامَ)) (طب) عَن ابْن عَبَّاس. (٧٥٩١) ((الطُّوفَانُ المَوْتُ)) (ابْن جرير وَابْن أبي حَاتِم وَابْن مرْدَوَيْه) عَن عَائِشَة. (٧٥٩٢) ((الطَّهَارَاتُ أَرْبَعٌ: قَصُّ الشَّارِبِ، وَحَلْقُ الْعَانَة، وَتَقْلِيمُ الأَظْفَارِ، وَالسِّوَاكُ)) (الْبَزَّار، ع طب) عَن أبي الدَّرْدَاء. (٧٥٩٣) ((الطَّهُورُ ثَلاثاً ثَلاثاً وَاجِبَةٌ وَمَسْحُ الرَّأْسِ وَاحِدَةٌ)) (فر) عَن عَليّ. (٧٥٩٤) ((الطُّهُورُ شَطْرُ الإيمَانُ وَالحَمْدُ لله تَمْلأُ المِيزَانَ وَسُبْحَانَ الله وَالحَمدُ لله تَمْلآن مَابَيْنَ السَّمَاءِ والأَرْضِ وَالصَّلَاةُ نُورٌ وَالصَّدَقَةُ بُرْهَانٌ وَالصَّبْرُ ضِيَاءٌ وَالْقُرْآنُ حُجَّةٌ لَكَ أَوْ عَلَيْكَ كُلُّ النَّاسِ يَغْدُو فَبَائِعٌ نَفْسَهُ فَمُعْتِقُهَا أَوْ مُوبِقُهَا)) (حم م ت) عَن أبي مَالك الْأَشْعَرِيّ. (٧٥٩٥) ((الطَّلَاقُ بِيَدِ مَنْ أَخَذَ بِالسَّاقِ)) (طب) عَن ابْن عَبَّاس. (٧٥٩٦) ((الطَّيْرُ تَجْرِي بِقَدَرِ)) (ك) عَن عَائِشَة. (٧٥٩٧) ((الطَّيْرُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ تَرْفَعُ مَنَاقِيرَهَا وَتَضْرِبُ بِأَذْنَابِهَا بِهَا وَتَطْرَحُ مَافِي بُطُونِهَا وَلَيْسَ عِنْدَهَا طَلِبَةٌ فَاتَّقِهْ)) (طب عد) عَن ابْن عمر. (٧٥٩٨) ((الطِّيَرَةُ شِرْكٌ)) (حم خد ٤ ك) عَن ابْن مَسْعُود.

стр. 668

(٧٥٩٩) ((الطِّيَرَةُ فِي الدَّارِ وَالمَرْأَةُ وَالْفَرَسِ)) (حم) عَن أبي هُرَيْرَة. (حرف الظَّاء) (٧٦٠٠) (( (ز) ظَهْرُ المُؤْمِنُ حِمًى إلاَّ بِحَقِهِ)) (طب) عَن عصمَة بن مَالك. (٧٦٠١) ((ظَهَرَتْ لَهُمُ الصَّلَاةُ فَقَبِلُوهَا وَخَفِيَتِ الزَّكَاةُ فَمَنَعُوهَا أُوْلَئِكَ هُمُ المُنَافِقُونَ)) (الْبَزَّار) عَن ابْن عمر. (٧٦٠٢) ((الظُّلْمُ ثَلَاثَةٌ فَظُلْمٌ لَايَغْفِرُهُ الله وَظُلْمٌ يَغْفِرُهُ وَظُلْمٌ لايَتْرُكُهُ فَأَمَّا الظُّلْمُ الَّذِي لَايَغْفِرُهُ الله فَالشِّرْكَ قَالَ الله إنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ، وَأَمَّا الظُّلْمُ الَّذِي يَغْفِرُهُ الله فَظَلْمُ الْعِبَادِ أَنْفُسَهُمْ فِيمَا بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ رَبِّهِمْ، وَأَمَّا الظُلْمُ الَّذِي لَايَتْرُكُهُ الله فَظُلْمُ العِبَادِ بَعْضُهُمْ بَعْضاً حَتَّى يَدِيرَ لِبَعْضِهِمْ مِنْ بَعْضٍ)) (الطَّيَالِسِيّ وَالْبَزَّار) عَن أنس. (٧٦٠٣) ((الظَّلَمَةُ وَأَعْوَانُهُمْ فِي النَّارِ)) (فر) عَن حُذَيْفَة. (٧٦٠٤) ((الظَّهْرُ يُرْكَبُ بِنَفَقَتِهِ إِذَا كَانَ مَرْهُوناً وَلَبَنُ الدَّرِّ يُشْرَبُ بِنَفَقَتِهِ إِذَا كَانَ مَرْهُوناً وَعَلَى الَّذِي يَرْكَبُ وَيَشْرَبُ النَّفَقَةُ)) (خَ ت هـ) عَن أبي هُرَيْرَة. (حرف الْعين) (٧٦٠٥) ((عَائِدُ المرِيضِ فِي مَخْرَفَةِ الجَنَّةِ فَإِذَا جَلَسَ عِنْدَهُ غَمَرَتْهُ الرَّحْمَةُ)) (الْبَزَّار) عَن عبد الرحمن بن عَوْف. (٧٦٠٦) ((عَائِدُ المَرِيضِ يَخُوضُ فِي الرَّحْمَةِ فَإِذَا جَلَسَ عِنْدَهُ غَمَرَتْهُ الرَّحْمَةُ، وَمِنْ تَمَامِ عِيَادَةِ المَرْيضِ أَنْ يَضَعَ أَحَدُكُمْ يَدَهُ عَلَى وَجْهِهِ أَوْ عَلَى يَدِهِ فَيَسْأَلَهُ كَيْفَ هُوَ، وَتَمَامُ تَحِيَّتِكُمْ بَيْنَكُمُ المُصَافَحَةُ)) (حم طب) عَن أبي أُمَامَة. (٧٦٠٧) ((عَائِدُ المَرِيضِ يَمْشِي فِي مَخْرَفَةِ الجَنَّةِ حَتَّى يَرْجِعَ)) (م) عَن ثَوْبَان. (٧٦٠٨) ((عَائِشَةُ زَوْجَتِي فِي الجَنَّةِ)) (ابْن سعد) عَن مُسلم البطين مُرْسلا. (٧٦٠٩) ((عَاتِبُوا الخَيْلَ فَإِنَّهَا تُعْتِبُ)) (طب والضياء) عَن أبي أُمَامَة. (٧٦١٠) ((عَادِيٌّ الأَرْضَ لله وَلِرَسُولِهِ ثُمَّ لَكُمْ مِنْ بَعْدِي فَمَنْ أَحْيَا شَيْئاً مِنْ مَوَاتِ الأَرْضِ فَلَهُ رَقَبَتُهَا)) (هق) عَن طَاوس مُرْسلا وَعَن ابْن عَبَّاس مَوْقُوفا. (٧٦١١) ((عَادَى الله مَنْ عَادَى عَلِيّاً)) (ابْن مَنْدَه) عَن رَافع مولى عَائِشَة.

стр. 669

(٧٦١٢) ((عَارِيَّةٌ مُؤَدَّاةٌ)) (ك) عَن ابْن عَبَّاس. (٧٦١٣) ((عَاشُورَاءُ عِيدُ نَبِيِ كَانَ قَبْلَكُمْ فَصُومُوهُ أنْتُمْ)) (الْبَزَّار) عَن أبي هُرَيْرَة. (٧٦١٤) ((عَاشُورَاءُ يَوْمُ التَّاسِعِ)) (حل) عَن ابْن عَبَّاس. (٧٦١٥) ((عَاشُورَاءُ يَوْمُ العَاشِرِ)) (قطّ فر) عَن أبي هُرَيْرَة. (٧٦١٦) ((عَاقِبُوا أَرِقَّاءَكُمْ عَلَى قَدْرِ عُقُولِهِمْ)) (قطّ فِي الْأَفْرَاد وَابْن عَسَاكِر) عَن عَائِشَة. (٧٦١٧) (( (ز) عَالِجِيهَا بِكِتَابِ الله)) (حب) عَن عَائِشَة. (٧٦١٨) ((عَالِمٌ يُنْتَفَعُ بِعِلْمِهِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ عَابِدٍ)) (فر) عَن عَليّ. (٧٦١٩) ((عَامَّةُ أَهْلِ النَّارِ النِّسَاءُ)) (طب) عَن عمرَان بن حُصَيْن. (٧٦٢٠) ((عَامَّةُ عَذَابِ الْقَبْرِ مِنَ الْبَوْلِ)) (ك) عَن ابْن عَبَّاس. (٧٦٢١) ((عِبَادَ الله لَتُسَوُّنَّ صُفُوفَكُمْ أَوْ لَيُخَالِفَنَّ الله بَيْنَ وُجُوهِكُمْ)) (ق د ت) عَن النُّعْمَان بن بشير. (٧٦٢٢) ((عِبَادَ الله وَضَعَ الله الحَرَجَ إلاَّ امْرَأً اقْتَرَضَ امْرَأً ظُلْماً فَذَاكَ يُحْرِجُ وَيُهْلِكُ، عِبَادَ الله تَدَاوَوْا فَإِنَّ الله تَعَالَى لَمْ يَضَعْ دَاءً إلاَّ وَضَعَ لَهُ دَوَاءَ إلاَّ دَاءً وَاحِداً الهَرَمَ)) (الطَّيَالِسِيّ) عَن أُسَامَة بن شريك. (٧٦٢٣) (( (ز) عِبَادَةٌ فِي الهَرْجِ وَالْفِتْنَةِ كَهِجْرَةٍ إلَيَّ)) (طب معقل بن يسَار) . (٧٦٢٤) ((عَبْدٌ أَطَاعَ الله وأَطَاعَ مَوَالِيَهُ أَدْخَلَهُ الله الجَنَّةَ قَبْلَ مَوَالِيهِ بِسَبْعِينَ خَرِيفاً. فَيَقُولُ السَّيدُ: رَبِّ هَذَا كَانَ عَبْدِي فِي الدُّنْيَا قَالَ جَازَيْتُهُ بِعَمَلِهِ وَجَازَيْتُكَ بِعَمَلِكَ)) (طب) عَن ابْن عَبَّاس. (٧٦٢٥) ((عَبْدُ الرَّحْم ﷺ ١٦٤٨ - ; نُ بْنُ عَوْفٍ يُسَمَّى الأَمِينَ فِي السَّمَاءِ)) (فر) عَن عَليّ. (٧٦٢٦) ((عَبْدُ الله بْنُ سَلَامٍ عَاشِرُ عَشَرَةٍ فِي الجَنَّةِ)) (حم طب ك) عَن معَاذ. (٧٦٢٧) ((عَبْدُ الله بْنُ عُمَرَ مِنْ وَفْدِ الرَّحْم ﷺ ١٦٤٨ - ; نِ، وَعمَّارٌ مِنَ السَّابِقِينَ، وَالمِقْدَادُ مِنَ المُجْتَهِدِينَ)) (فر) عَن ابْن عَبَّاس. (٧٦٢٨) ((عِتْقُ النَّسَمَةِ أَنْ تَنْفَرِدَ بِعِتْقِهَا، وفَكُّ الرَّقَبَةِ أَنْ تُعِينَ فِي عِتْقِهَا)) (الطَّيَالِسِيّ) عَن الْبَراء.

стр. 670

(٧٦٢٩) ((عُثْمَانُ أَحْيَا أمَّتِي وَأَكْرَمُهَا)) (حل) عَن ابْن عمر. (٧٦٣٠) ((عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ وَلِيِّي فِي الدُّنْيَا وَوَلَيِّي فِي الآخرَةِ)) (ع) عَن جَابر. (٧٦٣١) ((عُثْمَانُ صَبِيٌّ تَسْتَحِي منْهُ المَلَائِكَةُ)) (ابْن عَسَاكِر) عَن أبي هُرَيْرَة. (٧٦٣٢) ((عُثْمَانُ فِي الجَنَّةِ)) (ابْن عَسَاكِر عَن جَابر) . (٧٦٣٣) ((عَجَباً لأمْرِ المُؤْمِنِ إِنَّ أَمْرَهُ كُلَّهُ لَهُ خَيْرٌ وَلَيْسَ ذ ﷺ ١٦٤٨ - ; لِكَ لأَحَدٍ إِلَّا لِلْمُؤْمِنِ إِنْ أَصَابَتْهُ سَرَّاءُ شَكَرَ وَكَانَ خَيْراً لَهُ وَإِنْ أَصَابَتْهُ ضَرَّاءُ صَبَرَ فَكانَ خَيْراً لَهُ)) (حم م) عَن صُهَيْب. (٧٦٣٤) ((عَجِبَ رَبُّنَا مِنْ ذَبْحِكُمُ الضَّأْنَ فِي يَوْمِ عِيدِكُمْ)) (هَب) عَن أبي هُرَيْرَة. (٧٦٣٥) ((عَجِبَ رَبُّنَا مِنْ رَجُلٍ غَزَا فِي سَبِيلِ الله فَانْهَزَم أَصْحَابُهُ فَعَلِمَ مَاعَلَيْهِ فَرَجَعَ حَتَّى أُهْرِيقَ دَمُهُ فَيَقُولُ الله لِمَلَائِكَتِهِ انْظُرُوا إِلَى عَبْدِي رَج رَغْبَةً فِيمَا عِنْدِي وَشَفَقَةً مِمَّا عِنْدِي حَتَّى أُهْرِيقَ دَمُهُ)) (د) عَن ابْن مَسْعُود. (٧٦٣٦) ((عَجِبَ رَبُّنَا مِنْ قَوْمٍ يُقَادُونَ إلَى الجَنَّةِ فِي السَّلَاسِلِ)) (حم خَ د) عَن أبي هُرَيْرَة. (٧٦٣٧) ((عَجِبْتُ لأَقْوَامٍ يُسَاقُونَ إلَى الجَنَّةِ فِي السَّلَاسِلِ وَهُمْ كَارِهُونَ)) (طب) عَن أبي أُمَامَة، (حل) عَن أبي هُرَيْرَة. (٧٦٣٨) ((عَجِبْتُ لِصَبْرِ أَخِي يُوسُفَ وَكَرَمِهِ وَالله يَغْفِرُ لَهُ حَيْثُ أُرْسِلَ إلَيْهِ لِيُسْتَفتَي فِي الرُّؤْيَا وَلَوْ كُنْتُ أَنَا لَمْ أَفْعَلَ حَتَّى أَخْرُجَ وَعَجِبْتُ لِصَبْرِهِ وَكَرَمِهِ وَالله يَغْفِرُ لَهُ أُتِيَ لِيخْرَجَ فَلَمْ يَخْرجْ حَتَّى أَخْبَرَهُمْ بِعُذْرِهِ وَلَوْ كُنْتُ أَنَا لَبَادَرْتُ الْبَابَ وَلَوْلَا الْكَلِمَةُ لَمَا لَبِثَ فِي السِّجْنِ حَيْثُ يَبْتَغِي الْفَرَجَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ الله ) (طب وَابْن مَرْوُدَيْهِ) عَن ابْن عَبَّاس. (٧٦٣٩) ((عَجِبْتُ لِطَالِبِ الدُّنْيَا وَالمَوْتُ يَطْلُبُهُ وَعَجِبْت لِغَافِلِ وَلَيْسَ بِمَغْفُولٍ عَنْهُ، وَعَجِبْتُ لِضَاحِكٍ مِلْءَ فِيهِ وَلَا يَدْرِي أَرُضِيَ عَنْهُ أَمْ سخِطَ)) (عد هَب) عَن ابْن مَسْعُود. (٧٦٤٠) ((عَجِبْتُ لُلْمُؤمِنِ إِنَّ الله تَعَالَى لَمْ يَقْضِ لَهُ قَضَاءً إلاَّ كَانَ خَيْراً لَهُ)) (حم حل) عَن أنس. (٧٦٤١) ((عَجِبْتُ لِلْمُؤْمِنِ وَجَزَعهِ مِنَ السُّقْمِ وَلَوْ يَعْلَمُ مَالَهُ فِي السُّقْمِ أَحَبَّ أَنْ يَكُونَ سَقِيماً حَتَّى يَلْقَى ﷺ ١٦٤٨ - ; الله ) (الطَّيَالِسِيّ طس) عَن ابْن مَسْعُود.
следующие страницы →