← Книги сунны

Книги сунны · id 1975

الفتح الكبير في ضم الزيادة إلى الجامع الصغير

الجلال السيوطي

Полный текст (1 236 стр.). Показаны 666–705 · переход к 671.

стр. 666

(٧٥٧١) ((الطَّاعِمُ الشَّاكِرُ بِمَنْزِلَةِ الصَّائِمِ الصَّابِرِ)) (حم ت هـ ك) عَن أبي هُرَيْرَة. (٧٥٧٢) ((الطَّاعِمُ الشَّاكِرُ لَهُ مِثْلُ أَجْرِ الصَّائِمِ الصَّابِرِ)) (حم هـ) عَن سِنَان بن سنة. (٧٥٧٣) (( (ز) الطَّاعُونُ آيَةُ الرِّجْزِ ابْتَلَى الله بِهِ نَاساً مِنْ عِبَادِهِ فَإِذَا سَمِعْتُمْ بِهِ فَلَا تَدْخُلُوا عَلَيْهِ وَإِذَا وَقَعَ بِإِرْضٍ وَأَنْتُمْ بِهَا فَلَا تَفِرُّوا مِنْهُ)) (م) عَن أُسَامَة بن زيد. (٧٥٧٤) ((الطَّاعُونُ بَقِيَّةُ رِجْزٍ أَوْ عَذَابٍ أُرْسِلَ عَلَى طَائِفَةٍ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ فَإِذَا وَقَعَ بِأَرْضٍ وَأَنْتُمْ بِهَا فَلَا تَخْرَجُوا مِنْهَا فِرَاراً مِنْهُ وَإِذَا وَقَعَ بِأَرْضٍ وَلَسْتُمْ بِهَا فَلَا تَهْبِطُوا عَلَيْهَا)) (ق ت) عَن أُسَامَة. (٧٥٧٥) ((الطَّاعُونُ شَهَادَةٌ لأُمَّتِي وَوَخْزُ أَعْدَائِكُمْ مِنَ الْجِنِّ غُدَّةٌ كَغُدَّةِ الإِبِلِ تَخْرُجُ فِي الآباطِ وَالْمَرَاقِّ مَنْ مَاتَ فِيهِ مَاتَ شَهِيداً وَمَنْ أقَامَ فِيهِ كَانَ كَالمُرَابِطِ فِي سَبِيلِ الله، وَمَنْ فَرَّ مِنْهُ كَانَ كَالفَارِّ مِنَ الزَّحْفِ)) (طس وَأَبُو نعيم فِي فَوَائِد أبي بكر بن خَلاد) عَن عَائِشَة. (٧٥٧٦) ((الطَّاعُونُ شَهَادَةٌ لِكُلِّ مُسْلِمٍ)) (حم ق) عَن أنس. (٧٥٧٧) ((الطَّاعُونُ غُدَّةٌ كَغُدَّةِ الْبَعِيرِ المُقِيمُ بِهَا كَالشَّهِيدِ وَالْفَارُّ مِنْهَا كَالْفَارِّ مِنَ الزَّحْفِ)) (حم) عَن عَائِشَة. (٧٥٧٨) ((الطَّاعُونُ كَانَ عَذَاباً يَبْعَثُهُ الله عَلَى مَنْ يَشَاءُ وَإِنَّ الله جَعَلَهُ رَحْمَةً لِلْمُؤمِنِينَ فَلَيْسَ مِنْ أَحَدٍ يَقَعُ الطَّاعُونُ فَيَمْكُثُ فِي بَلَدِهِ صَابِراً مُحْتَسِباً يَعْلَمُ أنَّهُ لَايُصِيبُهُ إلاَّ مَاكَتَبَ الله لَهُ إلاَّ كَانَ لَهُ مِثْلُ أجْرِ شَهِيدٍ)) (حم خَ) عَن عَائِشَة. (٧٥٧٩) ((الطَّاعُونُ وَالْغَرَقُ وَالْبَطْنُ وَالحَرَقُ وَالنُّفَسَاءُ شَهَادَةٌ لأمَّتِي)) (حم طب والضياء) عَن صَفْوَان بن أُميَّة. (٧٥٨٠) ((الطَّاعُونُ وَخْزُ أَعْدَائِكُمْ مِنَ الْجِنِّ وَهُوَ لَكُمْ شَهَادَةٌ)) (ك) عَن أبي مُوسَى. (٧٥٨١) ((الطَّاهِرُ النَّائِمُ كالصائمِ الْقَائمِ)) (فر) عَن عَمْرو بن حُرَيْث. (٧٥٨٢) ((الطَّبِيبُ الله وَلَعَلَّكَ تَرْفِقُ بِأَشْيَاءَ تَخْرِقُ بِهَا غَيْرَكَ)) (الشِّيرَازِيّ) عَن مُجَاهِد مُرْسلا. (٧٥٨٣) ((الطُّرُقُ يُظْهِرُ بَعْضُهَا بَعْضاً)) (عد هق) عَن أبي هُرَيْرَة.

стр. 667

(٧٥٨٤) ((الطَّعَامُ بِالطَّعَامِ مِثْلاً بِمِثْلٍ)) (حم م) عَن معمر بن عبد الله. (٧٥٨٥) ((الطَّعْنُ وَالطَّاعُونُ وَالهَدْمُ وأَكْلُ السَّبُعِ وَالْغَرَقُ وَالحَرَقُ وَالْبَطْنُ وَذَاتُ الجَنْبِ شَهَادَةٌ)) (ابْن قَانِع) عَن ربيع بن الْأنْصَارِيّ. (٧٥٨٦) ((الطِّفْلُ لَايُصَلَّى عَلَيْهِ وَلَا يَرِثُ وَلَا يُورَثُ حَتَّى يَسْتَهِلَّ)) (ت) عَن جَابر. (٧٥٨٧) ((الطَّمَعُ يُذْهِبُ الْحِكْمَةَ مِنَ قُلُوبِ الْعُلَمَاءِ)) (فِي نُسْخَة سمْعَان) عَن أنس. (٧٥٨٨) ((الطَّوَافُ بِالبَيْتِ صَلَاةٌ وَلَكِنَّ الله أحَلَّ فِيهِ المَنْطِقَ فَمَنْ نَطَقَ فَلَا يَنْطِقْ إلاَّ بِخَيْرٍ)) (طب حل ك هق) عَن ابْن عَبَّاس. (٧٥٨٩) ((الطَّوَافُ حَوْل الْبَيْتِ مِثْلُ الصَّلَاةِ إلاَّ أنَّكُمْ تَتَكَلَّمُونَ فِيهِ فَمَنْ تَكَلَّمَ فَلَا يَتَكَلَّمُ إلارَّ بِخَيْرِ)) (ت ك هق) عَن ابْن عَبَّاس. (٧٥٩٠) ((الطَّوافُ صَلَاةٌ فَأقِلُّوا فِيهِ الْكَلَامَ)) (طب) عَن ابْن عَبَّاس. (٧٥٩١) ((الطُّوفَانُ المَوْتُ)) (ابْن جرير وَابْن أبي حَاتِم وَابْن مرْدَوَيْه) عَن عَائِشَة. (٧٥٩٢) ((الطَّهَارَاتُ أَرْبَعٌ: قَصُّ الشَّارِبِ، وَحَلْقُ الْعَانَة، وَتَقْلِيمُ الأَظْفَارِ، وَالسِّوَاكُ)) (الْبَزَّار، ع طب) عَن أبي الدَّرْدَاء. (٧٥٩٣) ((الطَّهُورُ ثَلاثاً ثَلاثاً وَاجِبَةٌ وَمَسْحُ الرَّأْسِ وَاحِدَةٌ)) (فر) عَن عَليّ. (٧٥٩٤) ((الطُّهُورُ شَطْرُ الإيمَانُ وَالحَمْدُ لله تَمْلأُ المِيزَانَ وَسُبْحَانَ الله وَالحَمدُ لله تَمْلآن مَابَيْنَ السَّمَاءِ والأَرْضِ وَالصَّلَاةُ نُورٌ وَالصَّدَقَةُ بُرْهَانٌ وَالصَّبْرُ ضِيَاءٌ وَالْقُرْآنُ حُجَّةٌ لَكَ أَوْ عَلَيْكَ كُلُّ النَّاسِ يَغْدُو فَبَائِعٌ نَفْسَهُ فَمُعْتِقُهَا أَوْ مُوبِقُهَا)) (حم م ت) عَن أبي مَالك الْأَشْعَرِيّ. (٧٥٩٥) ((الطَّلَاقُ بِيَدِ مَنْ أَخَذَ بِالسَّاقِ)) (طب) عَن ابْن عَبَّاس. (٧٥٩٦) ((الطَّيْرُ تَجْرِي بِقَدَرِ)) (ك) عَن عَائِشَة. (٧٥٩٧) ((الطَّيْرُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ تَرْفَعُ مَنَاقِيرَهَا وَتَضْرِبُ بِأَذْنَابِهَا بِهَا وَتَطْرَحُ مَافِي بُطُونِهَا وَلَيْسَ عِنْدَهَا طَلِبَةٌ فَاتَّقِهْ)) (طب عد) عَن ابْن عمر. (٧٥٩٨) ((الطِّيَرَةُ شِرْكٌ)) (حم خد ٤ ك) عَن ابْن مَسْعُود.

стр. 668

(٧٥٩٩) ((الطِّيَرَةُ فِي الدَّارِ وَالمَرْأَةُ وَالْفَرَسِ)) (حم) عَن أبي هُرَيْرَة. (حرف الظَّاء) (٧٦٠٠) (( (ز) ظَهْرُ المُؤْمِنُ حِمًى إلاَّ بِحَقِهِ)) (طب) عَن عصمَة بن مَالك. (٧٦٠١) ((ظَهَرَتْ لَهُمُ الصَّلَاةُ فَقَبِلُوهَا وَخَفِيَتِ الزَّكَاةُ فَمَنَعُوهَا أُوْلَئِكَ هُمُ المُنَافِقُونَ)) (الْبَزَّار) عَن ابْن عمر. (٧٦٠٢) ((الظُّلْمُ ثَلَاثَةٌ فَظُلْمٌ لَايَغْفِرُهُ الله وَظُلْمٌ يَغْفِرُهُ وَظُلْمٌ لايَتْرُكُهُ فَأَمَّا الظُّلْمُ الَّذِي لَايَغْفِرُهُ الله فَالشِّرْكَ قَالَ الله إنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ، وَأَمَّا الظُّلْمُ الَّذِي يَغْفِرُهُ الله فَظَلْمُ الْعِبَادِ أَنْفُسَهُمْ فِيمَا بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ رَبِّهِمْ، وَأَمَّا الظُلْمُ الَّذِي لَايَتْرُكُهُ الله فَظُلْمُ العِبَادِ بَعْضُهُمْ بَعْضاً حَتَّى يَدِيرَ لِبَعْضِهِمْ مِنْ بَعْضٍ)) (الطَّيَالِسِيّ وَالْبَزَّار) عَن أنس. (٧٦٠٣) ((الظَّلَمَةُ وَأَعْوَانُهُمْ فِي النَّارِ)) (فر) عَن حُذَيْفَة. (٧٦٠٤) ((الظَّهْرُ يُرْكَبُ بِنَفَقَتِهِ إِذَا كَانَ مَرْهُوناً وَلَبَنُ الدَّرِّ يُشْرَبُ بِنَفَقَتِهِ إِذَا كَانَ مَرْهُوناً وَعَلَى الَّذِي يَرْكَبُ وَيَشْرَبُ النَّفَقَةُ)) (خَ ت هـ) عَن أبي هُرَيْرَة. (حرف الْعين) (٧٦٠٥) ((عَائِدُ المرِيضِ فِي مَخْرَفَةِ الجَنَّةِ فَإِذَا جَلَسَ عِنْدَهُ غَمَرَتْهُ الرَّحْمَةُ)) (الْبَزَّار) عَن عبد الرحمن بن عَوْف. (٧٦٠٦) ((عَائِدُ المَرِيضِ يَخُوضُ فِي الرَّحْمَةِ فَإِذَا جَلَسَ عِنْدَهُ غَمَرَتْهُ الرَّحْمَةُ، وَمِنْ تَمَامِ عِيَادَةِ المَرْيضِ أَنْ يَضَعَ أَحَدُكُمْ يَدَهُ عَلَى وَجْهِهِ أَوْ عَلَى يَدِهِ فَيَسْأَلَهُ كَيْفَ هُوَ، وَتَمَامُ تَحِيَّتِكُمْ بَيْنَكُمُ المُصَافَحَةُ)) (حم طب) عَن أبي أُمَامَة. (٧٦٠٧) ((عَائِدُ المَرِيضِ يَمْشِي فِي مَخْرَفَةِ الجَنَّةِ حَتَّى يَرْجِعَ)) (م) عَن ثَوْبَان. (٧٦٠٨) ((عَائِشَةُ زَوْجَتِي فِي الجَنَّةِ)) (ابْن سعد) عَن مُسلم البطين مُرْسلا. (٧٦٠٩) ((عَاتِبُوا الخَيْلَ فَإِنَّهَا تُعْتِبُ)) (طب والضياء) عَن أبي أُمَامَة. (٧٦١٠) ((عَادِيٌّ الأَرْضَ لله وَلِرَسُولِهِ ثُمَّ لَكُمْ مِنْ بَعْدِي فَمَنْ أَحْيَا شَيْئاً مِنْ مَوَاتِ الأَرْضِ فَلَهُ رَقَبَتُهَا)) (هق) عَن طَاوس مُرْسلا وَعَن ابْن عَبَّاس مَوْقُوفا. (٧٦١١) ((عَادَى الله مَنْ عَادَى عَلِيّاً)) (ابْن مَنْدَه) عَن رَافع مولى عَائِشَة.

стр. 669

(٧٦١٢) ((عَارِيَّةٌ مُؤَدَّاةٌ)) (ك) عَن ابْن عَبَّاس. (٧٦١٣) ((عَاشُورَاءُ عِيدُ نَبِيِ كَانَ قَبْلَكُمْ فَصُومُوهُ أنْتُمْ)) (الْبَزَّار) عَن أبي هُرَيْرَة. (٧٦١٤) ((عَاشُورَاءُ يَوْمُ التَّاسِعِ)) (حل) عَن ابْن عَبَّاس. (٧٦١٥) ((عَاشُورَاءُ يَوْمُ العَاشِرِ)) (قطّ فر) عَن أبي هُرَيْرَة. (٧٦١٦) ((عَاقِبُوا أَرِقَّاءَكُمْ عَلَى قَدْرِ عُقُولِهِمْ)) (قطّ فِي الْأَفْرَاد وَابْن عَسَاكِر) عَن عَائِشَة. (٧٦١٧) (( (ز) عَالِجِيهَا بِكِتَابِ الله)) (حب) عَن عَائِشَة. (٧٦١٨) ((عَالِمٌ يُنْتَفَعُ بِعِلْمِهِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ عَابِدٍ)) (فر) عَن عَليّ. (٧٦١٩) ((عَامَّةُ أَهْلِ النَّارِ النِّسَاءُ)) (طب) عَن عمرَان بن حُصَيْن. (٧٦٢٠) ((عَامَّةُ عَذَابِ الْقَبْرِ مِنَ الْبَوْلِ)) (ك) عَن ابْن عَبَّاس. (٧٦٢١) ((عِبَادَ الله لَتُسَوُّنَّ صُفُوفَكُمْ أَوْ لَيُخَالِفَنَّ الله بَيْنَ وُجُوهِكُمْ)) (ق د ت) عَن النُّعْمَان بن بشير. (٧٦٢٢) ((عِبَادَ الله وَضَعَ الله الحَرَجَ إلاَّ امْرَأً اقْتَرَضَ امْرَأً ظُلْماً فَذَاكَ يُحْرِجُ وَيُهْلِكُ، عِبَادَ الله تَدَاوَوْا فَإِنَّ الله تَعَالَى لَمْ يَضَعْ دَاءً إلاَّ وَضَعَ لَهُ دَوَاءَ إلاَّ دَاءً وَاحِداً الهَرَمَ)) (الطَّيَالِسِيّ) عَن أُسَامَة بن شريك. (٧٦٢٣) (( (ز) عِبَادَةٌ فِي الهَرْجِ وَالْفِتْنَةِ كَهِجْرَةٍ إلَيَّ)) (طب معقل بن يسَار) . (٧٦٢٤) ((عَبْدٌ أَطَاعَ الله وأَطَاعَ مَوَالِيَهُ أَدْخَلَهُ الله الجَنَّةَ قَبْلَ مَوَالِيهِ بِسَبْعِينَ خَرِيفاً. فَيَقُولُ السَّيدُ: رَبِّ هَذَا كَانَ عَبْدِي فِي الدُّنْيَا قَالَ جَازَيْتُهُ بِعَمَلِهِ وَجَازَيْتُكَ بِعَمَلِكَ)) (طب) عَن ابْن عَبَّاس. (٧٦٢٥) ((عَبْدُ الرَّحْم ﷺ ١٦٤٨ - ; نُ بْنُ عَوْفٍ يُسَمَّى الأَمِينَ فِي السَّمَاءِ)) (فر) عَن عَليّ. (٧٦٢٦) ((عَبْدُ الله بْنُ سَلَامٍ عَاشِرُ عَشَرَةٍ فِي الجَنَّةِ)) (حم طب ك) عَن معَاذ. (٧٦٢٧) ((عَبْدُ الله بْنُ عُمَرَ مِنْ وَفْدِ الرَّحْم ﷺ ١٦٤٨ - ; نِ، وَعمَّارٌ مِنَ السَّابِقِينَ، وَالمِقْدَادُ مِنَ المُجْتَهِدِينَ)) (فر) عَن ابْن عَبَّاس. (٧٦٢٨) ((عِتْقُ النَّسَمَةِ أَنْ تَنْفَرِدَ بِعِتْقِهَا، وفَكُّ الرَّقَبَةِ أَنْ تُعِينَ فِي عِتْقِهَا)) (الطَّيَالِسِيّ) عَن الْبَراء.

стр. 670

(٧٦٢٩) ((عُثْمَانُ أَحْيَا أمَّتِي وَأَكْرَمُهَا)) (حل) عَن ابْن عمر. (٧٦٣٠) ((عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ وَلِيِّي فِي الدُّنْيَا وَوَلَيِّي فِي الآخرَةِ)) (ع) عَن جَابر. (٧٦٣١) ((عُثْمَانُ صَبِيٌّ تَسْتَحِي منْهُ المَلَائِكَةُ)) (ابْن عَسَاكِر) عَن أبي هُرَيْرَة. (٧٦٣٢) ((عُثْمَانُ فِي الجَنَّةِ)) (ابْن عَسَاكِر عَن جَابر) . (٧٦٣٣) ((عَجَباً لأمْرِ المُؤْمِنِ إِنَّ أَمْرَهُ كُلَّهُ لَهُ خَيْرٌ وَلَيْسَ ذ ﷺ ١٦٤٨ - ; لِكَ لأَحَدٍ إِلَّا لِلْمُؤْمِنِ إِنْ أَصَابَتْهُ سَرَّاءُ شَكَرَ وَكَانَ خَيْراً لَهُ وَإِنْ أَصَابَتْهُ ضَرَّاءُ صَبَرَ فَكانَ خَيْراً لَهُ)) (حم م) عَن صُهَيْب. (٧٦٣٤) ((عَجِبَ رَبُّنَا مِنْ ذَبْحِكُمُ الضَّأْنَ فِي يَوْمِ عِيدِكُمْ)) (هَب) عَن أبي هُرَيْرَة. (٧٦٣٥) ((عَجِبَ رَبُّنَا مِنْ رَجُلٍ غَزَا فِي سَبِيلِ الله فَانْهَزَم أَصْحَابُهُ فَعَلِمَ مَاعَلَيْهِ فَرَجَعَ حَتَّى أُهْرِيقَ دَمُهُ فَيَقُولُ الله لِمَلَائِكَتِهِ انْظُرُوا إِلَى عَبْدِي رَج رَغْبَةً فِيمَا عِنْدِي وَشَفَقَةً مِمَّا عِنْدِي حَتَّى أُهْرِيقَ دَمُهُ)) (د) عَن ابْن مَسْعُود. (٧٦٣٦) ((عَجِبَ رَبُّنَا مِنْ قَوْمٍ يُقَادُونَ إلَى الجَنَّةِ فِي السَّلَاسِلِ)) (حم خَ د) عَن أبي هُرَيْرَة. (٧٦٣٧) ((عَجِبْتُ لأَقْوَامٍ يُسَاقُونَ إلَى الجَنَّةِ فِي السَّلَاسِلِ وَهُمْ كَارِهُونَ)) (طب) عَن أبي أُمَامَة، (حل) عَن أبي هُرَيْرَة. (٧٦٣٨) ((عَجِبْتُ لِصَبْرِ أَخِي يُوسُفَ وَكَرَمِهِ وَالله يَغْفِرُ لَهُ حَيْثُ أُرْسِلَ إلَيْهِ لِيُسْتَفتَي فِي الرُّؤْيَا وَلَوْ كُنْتُ أَنَا لَمْ أَفْعَلَ حَتَّى أَخْرُجَ وَعَجِبْتُ لِصَبْرِهِ وَكَرَمِهِ وَالله يَغْفِرُ لَهُ أُتِيَ لِيخْرَجَ فَلَمْ يَخْرجْ حَتَّى أَخْبَرَهُمْ بِعُذْرِهِ وَلَوْ كُنْتُ أَنَا لَبَادَرْتُ الْبَابَ وَلَوْلَا الْكَلِمَةُ لَمَا لَبِثَ فِي السِّجْنِ حَيْثُ يَبْتَغِي الْفَرَجَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ الله ) (طب وَابْن مَرْوُدَيْهِ) عَن ابْن عَبَّاس. (٧٦٣٩) ((عَجِبْتُ لِطَالِبِ الدُّنْيَا وَالمَوْتُ يَطْلُبُهُ وَعَجِبْت لِغَافِلِ وَلَيْسَ بِمَغْفُولٍ عَنْهُ، وَعَجِبْتُ لِضَاحِكٍ مِلْءَ فِيهِ وَلَا يَدْرِي أَرُضِيَ عَنْهُ أَمْ سخِطَ)) (عد هَب) عَن ابْن مَسْعُود. (٧٦٤٠) ((عَجِبْتُ لُلْمُؤمِنِ إِنَّ الله تَعَالَى لَمْ يَقْضِ لَهُ قَضَاءً إلاَّ كَانَ خَيْراً لَهُ)) (حم حل) عَن أنس. (٧٦٤١) ((عَجِبْتُ لِلْمُؤْمِنِ وَجَزَعهِ مِنَ السُّقْمِ وَلَوْ يَعْلَمُ مَالَهُ فِي السُّقْمِ أَحَبَّ أَنْ يَكُونَ سَقِيماً حَتَّى يَلْقَى ﷺ ١٦٤٨ - ; الله ) (الطَّيَالِسِيّ طس) عَن ابْن مَسْعُود.

стр. 671

(٧٦٤٢) ((عَجِبْتُ لِلْمُسْلِمِ إِذَا أَصَابَتْهُ مُصِيبَةٌ احْتَسَبَ وَصَبَر وَإِذَا أَصَابَهُ خَيْرٌ حَمِدَ الله وَشَكَر، إِنَّ المُسْلِمَ يُؤْجَرُ فِي كُلِّ شَيءٍ حَتَّى فِي اللُّقْمَةِ يَرْفَعُهَا إلَى فِيهِ)) (الطَّيَالِسِيّ، هَب) عَن سعد. (٧٦٤٣) ((عَجِبْتُ لِلْمَلَكَيْنِ مِنَ المَلَائِكَةِ نَزَلَا إلَى الأَرْضِ يَلْتَمِسَانِ عَبْداً فِي مُصَلاهِ فَلَمْ يَجِدَاهُ ثُمَّ عَرَجَا إلَى رَبِّهِمَا فَقَالَا يَارَبُّ كُنَّا نَكْتُبُ لِعَبْدِكَ المُؤْمِنِ فِي يَوْمِهِ وَلَيْلَتِهِ مِنَ الْعَمَلِ كَذَا وَكَذَا فَوَجَدْنَاهُ قَدْ حَبَسْتَهُ فِي حِبَالِكَ فَلَمْ نَكْتُبْ لَهُ شَيْئاً فَقَالَ الله اكْتُبَا لِعَبْدِي عَمَلَهُ فِي يَوْمِهِ وَلَيْلَتِهِ وَلَا تَنْقُصَا مِنْ عَمَلِهِ شَيْئاً عَلَى أَجْرِهِ مَاحَبَسْتُ وَلَهُ أَجْرُ مَاكَانَ يعْمَلُ)) (الطَّيَالِسِيّ طس) عَن ابْن مَسْعُود. (٧٦٤٤) ((عَجِبْتُ لَمِنْ يَشْتَرِي المَمَالِيكَ بِمَالِهِ ثُمَّ يَعْتِقُهُمْ كَيْفَ لَايَشْتَرِي الأَحْرَارَ بِمعْرُوفِهِ فَهُوَ أَعْظَمُ ثَوَاباً)) (أَبُو الْغَنَائِم النَّرْسِي فِي قَضَاء الْحَوَائِج) عَن ابْن عمر. (٧٦٤٥) ((عَجِبْتُ مِنْ قَوْمٍ مِنْ أُمَّتِي يَرْكَبُونَ الْبَحْرَ كَالمُلُوكِ عَلَى الأَسِرَّةِ)) (خَ) عَن أم حرَام. (٧٦٤٦) ((عَجِبْتُ وَلَيْسَ بِالْعَجَبِ وَعَجِبْتُ وَهُوَ الْعَجَبُ الْعَجِيبُ الْعَجِيبُ عَجِبْتُ وَلَيْسَ بِالْعَجَبِ إِنِّي بُعِثْتُ إِلَيْكُمْ رَجُلاً مِنْكُمْ فَآمَنَ بِي مَنْ آمَنَ بِي مِنْكُمْ وَصَدَّقَنِي مَنْ صَدَّقَنِي مِنْكُمْ فَإِنَّهُ الْعَجَبُ وَما هُوَ بِالْعَجَبِ وَلَكِنِّي عَجِبْتُ وَهُوَ الْعَجَبُ الْعَجِيبُ الْعَجِيبُ لِمَنْ لَمْ يَرَنِي وَصَدَّقَ بِي)) (ابْن زَنْجوَيْه فِي ترغيبه) عَن عَطاء مُرْسلا. (٧٦٤٧) ((عَجَّ حَجَرٌ إلَى الله تَعَالَى فَقَالَ إل ﷺ ١٦٤٨ - ; هِيَ وَسَيِّدِي عَبَدْتُكَ كَذَا وَكَذَا سَنَةً ثُمَّ جَعَلْتَنِي فِي أُسِّ كَنِيفٍ فَقَالَ أَوَ مَاتَرْضَى أَنْ عَدَلْتُ بِكَ عَنْ مَجَالِسِ القُضَاةِ)) (تَمام وَابْن عَسَاكِر) عَن أبي هُرَيْرَة. (٧٦٤٨) (( (ز) عَجَّلْتَ أَيُّهَا المُصَلِّي إذَا صَلَّيْتَ فَقَعَدْتَ فَاحْمَدِ الله بِمَا هُوَ أَهْلُهُ ثُمَّ صَلِّ عَلَيَّ ثُمَّ ادْعُهُ)) (ت ن) عَن فضَالة بن عبيد. (٧٦٤٩) ((عَجِّلُوا الإِفُطَارَ وَأَخِّرُوا السُّحُورَ)) (طب) عَن أم حَكِيم. (٧٦٥٠) ((عَجِّلُوا الخُرُوجَ إلَى مَكَّةَ فَإِنَّ أَحَدَكُمْ لَايَدْرِي مَايَعْرِضُ لَهُ مِنْ مَرَضٍ أوْ حَاجَةٍ)) (حل هق) عَن ابْن عَبَّاس.

стр. 672

(٧٦٥١) ((عَجِّلُوا الرَّكْعَتَيْنِ بَعْدَ المَغْرِبِ فَإِنَّهُمَا تُرْفَعَانِ مَعَ المَكْتُوبَةِ)) (ابْن نصر) عَن حُذَيْفَة. (٧٦٥٢) ((عَجِّلُوا صَلَاةَ النهَارِ فِي يَوْمِ غَيْمِ وَأَخِّرُوا المَغْرِبَ)) (د فِي مراسيله) عَن عبد الْعَزِيز بن رفيع مُرْسلا. (٧٦٥٣) ((عِدَةُ المُؤْمِن دَيْنٌ وَعِدَةُ المُؤْمِنِ كَالأَخْذِ بَالْيَدِ)) (فر عَن عَليّ) . (٧٦٥٤) ((عَدَدُ آنِيَةِ الحَوْضِ كَعَدَدِ نُجُومِ السَّمَاءِ)) (أَبُو بكربن أبي دَاوُد فِي الْبَعْث) عَن أنس. (٧٦٥٥) ((عُدَّ الآيَ فِي الفَرِيضَةِ وَالتَّطَوُّعِ)) (خطّ عَن وَاثِلَة) . (٧٦٥٦) ((عَدَدُ آنِيَةِ الجَنَّةِ عَدَدُ آيِ الْقُرْآنِ فَمَنْ دَخَلَ الجَنَّةَ مِنْ أَهْلِ الْقُرْآنِ فَلَيْسَ فَوْقَهُ دَرَجَةٌ)) (هَب) عَن عَائِشَة. (٧٦٥٧) ((عُدِلَ صَوْمُ يَوْمِ عَرَفَةَ بِسَنَتَيْنِ سَنَةٍ مُقْبِلَةٍ وَسَنَةٍ مُتَأَخِّرَةٍ)) (قطّ فِي الْأَفْرَاد وَابْن مرْدَوَيْه، ك) عَن ابْن عمر. (٧٦٥٨) ((عُدْ مَنْ لَايَعُودُكَ وَأَهْدِ لِمَنْ لَايِهْدِي لَكَ)) (تخ هَب) عَن أَيُّوب بن ميسرَة مُرْسلا. (٧٦٥٩) ((عَذَابُ الْقَبْرِ حَقٌّ)) (خطّ) عَن عَائِشَة. (٧٦٦٠) ((عَذَابُ الْقَبْرِ حَقٌّ فَمَنْ لَمْ يُؤْمِنْ بِهِ عُذِّبَ فِيهِ)) (ابْن منيع) عَن زيد بن أَرقم. (٧٦٦١) ((عَذَابُ الْقَبْرِ مِنْ أَثَرِ الْبَوْلِ فَمَنْ أَصَابَهُ بَوْلٌ فَلْيَغْسِلْهُ فَإِنْ لَمْ يَجِدْ مَاءً فَلْيَمْسَحْهُ بِتُرَابٍ طَيِّبٍ)) (طب) عَن مَيْمُونَة بنت سعد. (٧٦٦٢) ((عَذَابُ أُمَّتِي فِي دُنْيَاهَا)) (طب ك) عَن عبد الله بن يزِيد. (٧٦٦٣) ((عَذَابُ هـ ﷺ ١٦٤٨ - ; ذِهِ الأمَّةِ جُعِلَ بِأَيْدِيهَا فِي دُنْيَاهَا)) (ك) عَن عبد الله بن يزِيد. (٧٦٦٤) ((عُذِّبَتِ امْرَأَةٌ فِي هِرَّةٍ حَبَسَتْهَا حَتَّى مَاتَتْ جُوعاً فَدَخَلَتْ فِيهَا النَّارَ، قَال الله لَاأنْتِ أَطْعَمْتِيهَا وَلَا سَقَيْتِيهَا حِينَ حَبسْتِيهَا وَلَا أَنْتِ أَرْسَلْتِيهَا فَأَكَلَتْ مِنْ خَشَاشِ الأَرْضِ)) (حم ق) عَن ابْن عمر، (قطّ فِي الْأَفْرَاد) عَن أبي هُرَيْرَة.

стр. 673

(٧٦٦٥) (( (ز) عُذِّبَتِ امْرَأَةٌ فِي هِرَ رَبَطَتْهُ حَتَّى مَاتَ وَلَمْ تُرْسِلْهُ فَيَأْكُلَ مِنْ خَشَاش الأَرْضِ فَوَجَبَتْ لَهَا النَّارُ بِذ ﷺ ١٦٤٨ - ; لِكَ)) (حم) عَن جَابر. (٧٦٦٦) ((عُرَى الإِسْلَامِ وَقَوَاعِدُ الدِّينِ ثَلَاثَةٌ عَلَيْهُنَّ أُسِّسَ الإِسْلَامَ مَنْ تَرَكَ وَاحِدَةً مِنْهُنَّ فَهُوَ بِهَا كَافِرٌ: حَلَالُ الدَّمِ شَهَادَةُ أَنْ لَاإل ﷺ ١٦٤٨ - ; هَ إلاَّ الله، وَالصَّلَاةُ المَكْتُوبَةُ، وَصَوْمُ رَمَضَانَ)) (ع) عَن ابْن عَبَّاس. (٧٦٦٧) ((عُرَامَةُ الصَّبِيِّ فِي صِغَرِهِ زِيَادَةٌ فِي عَقْلِهِ فِي كِبَرِهِ)) (الْحَكِيم) عَن عَمْرو بن معدي كرب، (أَبُو مُوسَى الْمَدِينِيّ فِي أَمَالِيهِ) عَن أنس. (٧٦٦٨) ((عَرِّبُوا الْعَرَبِيَّ وَهَجِّنُوا الْهَجِينَ)) (عد هق) عَن مَكْحُول مُرْسلا. (٧٦٦٩) ((عَرِّبُوا الْعَرَبِيَّ وَهَجِّنُوا الْهَجِينَ، لِلْعَرَبيِّ سَهْمَانِ وَلِلْهَجِينِ سَهْمٌ)) (عد هق) عَن مَكْحُول عَن زِيَادَة بن حَارِثَة عَن حبيب بن مسلمة. (٧٦٧٠) ((عُرِجَ بِي حَتَّى ظَهَرْتُ بِمُسْتَوًى أَسْمَعُ فِيهِ صَرِيفَ الأقْلَامِ)) (خَ طب) عَن ابْن عَبَّاس وَأبي حَبَّة البدري. (٧٦٧١) ((عَرْشٌ كَعَرْشِ مُوسَى)) (هق) عَن سَالم بن عَطِيَّة مُرْسلا. (٧٦٧٢) ((عُرِضَتْ عَلَيَّ أُجُورُ أُمَّتِي حَتَّى الْقَذَاةُ يُخْرِجُهَا الرَّجُلُ مِن المَسْجِدِ وَعُرِضَتْ عَلَيَّ ذُنُوبُ أُمَّتِي فَلَمْ أَرَ ذَنْباً أَعْظَمَ مِنْ سُورَةِ مِنَ الْقُرآنِ أَوْ آيَةٍ أُوتيهَا رَجُلٌ ثُمَّ نَسِيَهَا)) (د ت) عَن أنس. (٧٦٧٣) (( (ز) عُرِضَتْ عَلَيَّ الأُمَمُ فَرَأَيْتُ النَّبِيَّ وَمَعَهُ الرَّهْطُ وَالنَّبِيَّ مَعَهُ الرَّجُلُ وَالرَّجُلَانِ، وَالنَّبِيَّ وَلَيْسَ مَعَهُ أَحَدٌ إِذْ رُفِعَ لِي سَوَادٌ عَظِيمٌ فَظَنَنْتُ أَنَّهُمْ أُمَّتِي فَقِيلَ لِي هَذَا مُوسَى وَقَوْمُهُ وَلَكِنْ انْظُرُ إِلَى الأُفُقِ فَإِذَا سَوَادٌ عَظِيمٌ فَقِيلَ لِي انْظُرْ إلَى الأُفُقِ الآخَرِ فَإِذَا سَوَادٌ عَظِيمٌ فَقِيلَ لِي انْظُرْ إلَى الأُفُقِ الآخَرِ فَإِذَا سَوَادٌ عَظِيمٌ فَقِيلَ لِي هَذِهِ أُمَّتُكَ وَمَعَهُمْ سَبْعُونَ ألْفاً يَدْخُلُونَ الجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ وَلَا عَذَابٍ، هُمُ الَّذِينَ لَايَرْقُونَ وَلَا يَسْتَرْقُونَ وَلَا يَتَطَيَّرُونَ وَلَا يَكْتَوُونَ وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ)) (حم ق) عَن ابْن عَبَّاس. (٧٦٧٤) ((عُرِضَتْ عَلَيَّ الأَيَّامُ فَعُرِضَ عَلَيَّ فِيهَا يَوْمُ الجُمُعَةِ فَإِذَا هِيَ كَمِرْآةٍ بَيْضَاءَ وَإِذَا فِي وَسَطِهَا نُكْتَةٌ سَوْدَاءٌ فَقُلْتُ مَاه ﷺ ١٦٤٨ - ; ذِهِ قِيلَ السَّاعَةُ)) (طس) عَن أنس.

стр. 674

(٧٦٧٥) (( (ز) عُرِضَتْ عَلَيَّ الجَنَّةُ حَتَّى لَوْ مَددْتُ يَدِي تَنَاوَلْتُ مِنْ قُطُوفِهَا، وَعُرِضتْ عَلَيَّ النَّارُ فَجَعَلْتُ أَنْفُخُ خَشْيَةَ أَنْ يَغْشَاكُمْ حَرُّهَا، وَرَأَيْتُ فِيهَا سَارِقَ بَدَنَةِ رَسُولِ الله، وَرَأَيْتُ فِيهَا أَخَا بَنِي دَعْدَعٍ سَارِقَ الحَجِيجِ فَإِذَا فُطِنَ لَهُ قَالَ هـ ﷺ ١٦٤٨ - ; ذَا عَمَلُ الْمِحْجَنِ، وَرَأَيْتُ فِيهَا امْرَأَةً طَوِيلَةً سَوْدَاءَ تُعَذَّبُ فِي هِرَّةٍ رَبَطَتْهَا فَلَمْ تُطْعِمْهَا وَلَمْ تَسْقِهَا وَلَمْ تَدَعْهَا تَأْكُلُ مِنْ خَشَاشِ الأَرْضِ حَتَّى مَاتَتْ، وَإِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَايَنْكَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلَا لِحَيَاتِهِ وَل ﷺ ١٦٤٨ - ; كِنَّهُمَا آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ الله فَإِذَا انْكَشَفَ أَحَدُهُمَا فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ الله ) (ن) عَن ابْن عمر. (٧٦٧٦) ((عُرِضَتْ عَلَيَّ الجَنَّةُ وَالنَّارُ آنِفاً فِي عُرْضِ هـ ﷺ ١٦٤٨ - ; ذَا الحَائِطِ فَلَمْ أَرَ كَالْيَوْمِ فِي الخَيْرِ وَالشَّرِّ وَلَوْ تَعْلَمُونَ مَاأَعْلَمُ لَضَحِكْتُمْ قَلِيلاً وَلَبَكَيْتُمْ كَثِيراً)) (م) عَن أنس. (٧٦٧٧) ((عُرِضَتْ عَلَيَّ أُمَّتِي البَارِحَةَ لَدَى هـ ﷺ ١٦٤٨ - ; ذِهِ الحُجْرَةِ حَتَّى لأَنَا أَعْرَفُ بِالرَّجُلِ مِنْهُمْ مِنْ أَحَدِكُمْ بِصَاحِبِهِ صُوِّرُوا لِي فِي الطِّين)) (طب والضياء) عَن حُذَيْفَة بن أسيد. (٧٦٧٨) ((عُرِضَتْ عَلَيَّ أُمَّتِي بِأَعْمَالِهَا حَسَنِهَا وَسَيِّئِهَا فَرَأَيْتُ فِي مَحَاسِنِ أَعْمَالِهَا إِمَاطَةَ الأَذَى عَنِ الطَّرِيقِ، وَرَأَيْتُ فِي سَيِّىءِ أَعْمَالِهَا النُّخَاعَةَ فِي المَسْجِدِ لَمْ تُدْفَنْ)) (حم م هـ) عَن أبي ذَر. (٧٦٧٩) (( (ز) عُرِضَ عَلَيَّ الأَنْبِيَاءُ فَإِذَا مُوسَى ضرب من الرِّجَال كَأَنَّهُ من رجال شنُوءَة وَرَأَيْت عِيسَى ابْن مَرْيَم فَإِذا أَقْرَبُ مَنْ رَأَيْتُ بِهِ شَبَهاً عُرْوَةُ بْنُ مَسْعُودٍ، وَرَأَيْتُ إِبْرَاهِيمَ فَإِذَا أَقْرَبُ مَنْ رَأَيْتُ بِهِ شَبَهاً صَاحِبُكُمْ يَعْنِي نَفْسَهُ وَرَأَيْتُ جِبْرِيلَ فَإِذَا أَقْرَبُ مَنْ رَأَيْتُ بِهِ شَبَهاً دِحْيَةُ)) (م ت) عَن جَابر. (٧٦٨٠) (( (ز) عُرِضَ عَلَيَّ أَوَّلُ ثَلَاثَةٍ يَدْخُلُونَ الجَنَّةَ: شَهِيدٌ، وَعَفِيفٌ مُتَعَفِّفٌ، وَعَبْدٌ أَحْسَنَ عِبَادَةَ الله تَعَالَى وَنَصَحَ لِمَوَالِيهِ)) (ت) عَن أبي هُرَيْرَة. (٧٦٨١) ((عُرِضَ عَلَيَّ أَوَّلُ ثَلَاثَةٍ يَدْخُلُونَ الجَنَّةَ، وَأَوَّلُ ثَلَاثَةٍ يَدْخُلُونَ النَّارَ. فَأَمَّا أَوَّلُ ثَلَاثَةٍ يَدْخُلُونَ الجَنَّةَ فَالشهِيدُ، وَمَمْلُوكٌ أَحْسَنَ عِبَادةِ رَبِّهِ وَنَصَحَ لِسَيِّدِهِ، وَعَفِيفٌ مُتَعَفِّفٌ. وَأَمَّا أَوَّلُ ثَلَاثَةِ يَدُخُلُونَ النَّارَ: فَأَمِيرٌ مُسَلَّطٌ، وَذُو ثَرْوَةٍ مِنْ مَالٍ لَايُؤَدِّي حَقَّ الله فِي مَالِهِ، وَفَقِيرٌ فَخُورٌ)) (حم ك هق) عَن أبي هُرَيْرَة. (٧٦٨٢) ((عَرَضَ عَلَيَّ رَبِّي لِيَجْعَلَ لِي بَطْحَاءَ مَكَّةَ ذَهَباً فَقُلْتُ لَا يَارَبِّ وَل ﷺ ١٦٤٨ - ; كِنِّي أَشْبَعُ يَوْماً وَأَجُوعُ يَوْماً فَإِذَا جُعْتُ تَضَرَّعْتُ إِلَيْكَ وَذَكَرْتُكَ، وَإِذَا شَبِعْتُ حَمِدْتُكَ وَشَكَرْتُكَ)) (حم ت) عَن أبي أُمَامَة.

стр. 675

(٧٦٨٣) ((عَرَفَ الحَقَّ لأَهْلِهِ)) (حم ك) عَن الْأسود بن سريع. (٧٦٨٤) ((عَرَفْتُ جَعْفَراً فِي رُفْقَةٍ مِنَ المَلَائِكَةِ يُبَشِّرُونَ أَهْلَ بَيْتِهِ بِالمَطَرِ)) (عد) عَن عَليّ. (٧٦٨٥) (( (ز) عَرَفَةُ الْيَوْمُ الَّذِي يُعَرِّفُ فيهِ النَّاسُ)) (ابْن مَنْدَه وَابْن عَسَاكِر) عَن عبد الله بن خَالِد بن أسيد. (٧٦٨٦) ((عَرَفَةُ كلُّهَا مَوْقِفٌ)) (ن) عَن جَابر. (٧٦٨٧) ((عَرَفَةُ كُلُّهَا مَوْقِفٌ وَارْتَفِعُوا عَنْ بَطْنِ عُرنَةَ، وَمُزْدَلِفَةُ كُلُّهَا مَوْقِفٌ وَارْتَفِعُوا عَنْ بَطْنِ مُحَسِّرِ، وَمِنًى كُلُّهَا مَنْحَرٌ)) (طب) عَن ابْن عَبَّاس. (٧٦٨٨) ((عَرِيشاً كَعَرِيشِ مُوسَى ثُمَامٌ وَخُشَيْبَاتٌ وَالأَمْرُ أَعْجَلُ مِنْ ذ ﷺ ١٦٤٨ - ; لِكَ)) (المخلص فِي فَوَائده وَابْن النجار) عَن أبي الدَّرْدَاء. (٧٦٨٩) ((عَزْمَةٌ عَلَى أُمَّتِي أَنْ لَايَتَكَلمُوا فِي القَدَرِ)) (خطّ) عَن ابْن عمر. (٧٦٩٠) ((عَزْمَةٌ عَلَى أُمَّتِي أَنْ لَايَتَكَلَّمُوا فِي الْقَدَرِ وَلَا يَتَكَلَّمُ فِي القَدَرِ إِلَّا شِرَارُ أُمَّتِي فِي آخَرِ الزَّمَانِ)) (عد) عَن أبي هُرَيْرَة. (٧٦٩١) ((عَزِيزٌ عَلَى الله تَعَالَى أَنْ يَأْخُذَ كَرِيمَتَيْ عَبْدٍ مُسْلِمٍ ثُمَّ يُدْخِلَهُ النَّارَ)) (حم طب) عَن عَائِشَة بنت قدامَة. (٧٦٩٢) ((عَسَى رَجُلٌ يُحَدِّثُ بِمَا يَكُونُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَهْلِهِ أَوْ عَسَى امْرَأَةٌ تُحَدِّثُ بِمَا يَكُونُ بَيْنَهَا وَبَيْنَ زَوْجِهَا فَلَا تَفْعَلُوا فَإِنَّ مَثَلَ ذ ﷺ ١٦٤٨ - ; لِكَ مَثَلُ شَيْطَانٍ لَقِيَ شَيْطَانَةً فِي ظَهْرِ الطَّرِيقِ فَغَشِيَهَا وَالنَّاسُ يَنْظُرُونَ)) (طب) عَن أَسمَاء بنت يزِيد. (٧٦٩٣) ((عَشْرُ خِصَال عَمِلَهَا قَوْمُ لُوطٍ بِهَا أُهْلِكُوا وَتَزِيدُهَا أُمَّتِي بِخَلَّةٍ إِتْيَانُ الرِّجَالِ بَعْضِهِمْ بَعْضاً وَرَمْيُهُمْ بِالجَلَاهِقِ وَالْخَذْفِ وَلَعِبُهُمْ بِالْحَمَامِ وَضَرْبُ الدُّفُوفِ وَشُرْبُ الخُمُورِ وَقَصُّ اللِّحْيَةِ وَطُولُ الشَّارِبِ وَالصَّفِيرُ وَالتَّصْفِيقُ وَلِبَاسُ الحَرِير وَتَزِيدُهَا أُمَّتِي بِخَلَّةٍ إِتْيَانُ النِّسَاءِ بَعْضِهِنَّ بَعْضاً)) (ابْن عَسَاكِر) عَن الْحسن مُرْسلا.

стр. 676

(٧٦٩٤) ((عَشْرٌ مِنَ الْفِطْرَةِ: قَصُّ الشَّارِبِ وَإِعْفَاءُ اللِّحْيَةِ وَالسِّوَاكُ وَاسْتِنْشَاقُ المَاءِ وَقَصُّ الأَظْفَارِ وَغَسْلُ الْبَرَاجِمِ وَنَتْف الإِبْطِ وَحَلْقُ الْعَانَةِ وَانْتِقَاصُ المَاءِ)) (حم م ٤) عَن عَائِشَة. (٧٦٩٥) ((عَشَرَةُ أَبْيَاتٍ بِالْحِجَازِ أَبْقَى مِنْ عِشْرِينَ بَيْتاً بِالشَّامِ)) (طب) عَن مُعَاوِيَة. (٧٦٩٦) ((عَشَرَةٌ فِي الجَنَّةِ: النَّبِيُّ فِي الجَنَّةِ وَأَبُو بَكْرٍ فِي الجَنَّةِ وَعُمَرُ فِي الجَنَّةِ وَعُثْمَانُ فِي الجَنَّةِ وَعَلِيٌّ فِي الجَنَّةِ وَطَلْحَةُ فِي الجَنَّةِ وَالزُّبَيْرُبْنُ العَوَّام فِي الجَنَّةِ وَسَعْدُ بْنُ مَالِكٍ فِي الجَنَّةِ وَعَبْدُ الرَّحْم ﷺ ١٦٤٨ - ; نِ بْنُ عَوْفٍ فِي الجَنَّةِ وَسَعِيدُ بْنُ زَيْدٍ فِي الجَنَّةِ)) (حم د هـ والضياء) عَن سعيد بن زيد. (٧٦٩٧) (( (ز) عُصْبَةٌ مِنَ المُسْلِمِينَ يَفْتَحُونَ الْبَيْتَ الأَبْيَضَ بَيْتَ كِسْرَى)) (حم م) عَن جَابر بن سَمُرَة. (٧٦٩٨) ((عِصَابَتَانِ مِنْ أُمَّتِي أَحْرَزَهُمَا الله مِنَ النَّارِ عِصَابَةٌ تَغْزُو الْهِنْدَ وَعِصَابَةٌ تَكُونُ مَعَ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ)) (حم ن والضياء) عَن ثَوْبَان. (٧٦٩٩) (( (ز) عَضَّةُ نَمْلَةٍ أشَدُّ عَلَى الشَّهِيدِ مِنْ مَسِّ السِّلَاحِ بَلْ هُوَ أَشْهَى عِنْدَهُ مِنْ شَرَابِ مَاءٍ بَارِدٍ لَذِيذٍ فِي يَوْمِ صَائِفٍ)) (أَبُو الشَّيْخ) عَن ابْن عَبَّاس. (٧٧٠٠) ((عُظْمُ الأَجْرِ عِنْدَ عُظْمِ المُصِيبَةِ وَإِذَا أَحَبَّ الله قَوْماً ابْتَلَاهُمْ)) (الْمحَامِلِي فِي أَمَالِيهِ) عَن أبي أَيُّوب. (٧٧٠١) ((عِفُّوا تَعِفَّ نِسَاؤُكُمْ)) (أَبُو الْقَاسِم بن بَشرَان فِي أَمَالِيهِ عد) عَن ابْن عَبَّاس. (٧٧٠٢) ((عِفُّوا تَعِفَّ نِسَاؤُكُمْ وَبِرُّوا آبَاءَكُمْ تَبرَّكُمْ أَبْنَاؤُكُمْ وَمَنِ اعْتَذَرَ إِلَى أَخِيهِ المُسْلِمِ مِنْ شَيْءٍ بَلَغَهُ عَنْهُ فَلَمْ يَقْبَلْ عُذْرَهُ لَمْ يَرِد عَلَيَّ الحَوْضَ)) (طس) عَن عَائِشَة. (٧٧٠٣) ((عِفُّوا عَنْ نِسَاءِ النَّاسِ تَعِفَّ نِسَاؤكُمْ وِبِرُّوا آبَاءَكُمْ تَبرَّكُمْ أَبْنَاؤُكُمْ وَمَنْ أَتَاهُ أَخُوهُ مُتنَصِّلاً فَلْيَقْبَلْ ذ ﷺ ١٦٤٨ - ; لِكَ مِنْهُ مُحِقّاً كَانَ أَوْ مُبْطِلاً فَإِنْ لَمْ يَفْعَلْ لَمْ يَرِدْ عَلَيَّ الحَوْضَ)) (ك) عَن أبي هُرَيْرَة. (٧٧٠٤) ((عَفْوُ الله أَكْبَرُ مِنْ ذُنُوبِكَ)) (فر) عَن عَائِشَة. (٧٧٠٥) ((عَفْوُ المَمْلُوكِ أَبْقَى ﷺ ١٦٤٨ - ; لِلْمُلْكِ)) (الرَّافِعِيّ) عَن عَليّ.

стр. 677

(٧٧٠٦) ((عَفَوْتُ لَكُمْ عَنْ صَدَقَةِ الجَبْهَةِ وَالْكُسْعَةِ وَالنَّخةِ)) (هق) عَن أبي هُرَيْرَة. (٧٧٠٧) ((عَقْرُ دَارِ الإِسْلَامِ بِالشَّامِ)) (طب) عَن سَلمَة بن نفَيْل. (٧٧٠٨) ((عَقْلُ المَرْأَةِ مِثْلُ عَقْلِ الرَّجُلِ حَتَّى يَبْلُغَ الثُّلُثَ مِنْ دِيَتِهِ)) (ن) عَن ابْن عَمْرو. (٧٧٠٩) ((عَقْلُ أَهْلِ الذمَّةِ نِصْفُ عَقْلِ المُسْلِمِينَ)) (ن) عَن ابْن عَمْرو. (٧٧١٠) ((عَقْلُ شِبْهِ الْعَمْدِ مُغَلَّظٌ مِثْلُ عَقْلِ الْعَمْدِ وَلَا يُقْتَلُ صَاحِبُهُ)) (د) عَن ابْن عَمْرو. (٧٧١١) ((عُقُوبَةُ هـ ﷺ ١٦٤٨ - ; ذِهِ الأُمَّةِ بِالسَّيْفِ)) (طب) عَن رجل، (خطّ) عَن عقبَة بن مَالك. (٧٧١٢) ((عَلَامَ تَدْغَرْنَ أَوْلَادَكُنَّ بِه ﷺ ١٦٤٨ - ; ذَا الْعِلَاقِ عَلَيْكُنَّ بِه ﷺ ١٦٤٨ - ; ذَا الْعُودِ الهِنْدِيِّ فَإِنَّ فِيهِ سَبْعَةَ أَشْفِيَةٍ مِنْ سَبْعَةِ أَدْوَاءٍ مِنْهَا ذَاتُ الجَنْبِ وَيُسْعَطُ بهِ مِنَ الْعُذْرَةِ وَيُلَدُّ بِهِ مِنْ ذَاتِ الجَنْبِ)) (حم ق د هـ) عَن أم قيس بنت مُحصن. (٧٧١٣) (( (ز) عَلَامَ تُومِئُونَ بِأَيْدِيكُمْ كَأَنَّهَا أَذْنَابُ خَيْلٍ شُمْسٍ وَإِنَّمَا يَكْفِي أَحَدَكُمْ أَنْ يَضَعَ يَدَهُ عَلَى فَخذِهِ ثُمَّ يُسَلِّمَ عَلَى أَخِيهِ مِنْ عَلَى يَمِينِهِ وَشِمَالِهِ)) (م) عَن جابربن سَمُرَة. (٧٧١٤) ((عَلَامَ يَقْتُلُ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ إِذَا رَأَى أَحَدُكُمْ مِنْ أَخِيهِ مَايُعْجِبُهُ فَلْيَدْعُ لَهُ بالْبَرَكَةِ)) (ن هـ) عَن أبي أُمَامَة بن سهل بن حنيف. (٧٧١٥) ((عَلَامَةُ أَبْدَالِ أُمَّتِي أَنَّهُمْ لَايَلْعَنُونَ شَيْئاً أَبَداً)) (ابْن أبي الدُّنْيَا فِي كتاب الْأَوْلِيَاء) عَن بكر بن خُنَيْس مُرْسلا. (٧٧١٦) ((عَلَامَةُ حُبِّ الله تَعَالَى حُبُّ ذِكْرِ الله، وَعَلَامَةُ بُغْضِ الله بُغْضُ ذِكْرِ الله ) (هَب) عَن أنس. (٧٧١٧) ((عَلِّقُوا السَّوْطَ حَيْثُ يَرَاهُ أَهْلُ الْبَيْتِ)) (حل) عَن ابْن عمر. (٧٧١٨) ((عَلِّقُوا السَّوْطَ حَيْثُ يَرَاهُ أَهْلُ الْبَيْتِ فَإِنَّهُ أَدَبٌ لَهُمْ)) (عب طب) عَن ابْن عَبَّاس. (٧٧١٩) ((عَلَّمَنِي جِبْريلُ الْوُضُوءَ وَأَمَرَنِي أَنْ أَنْضَحَ تَحْتَ ثَوْبِي مِمَّا يَخْرُجُ مِنَ الْبَوْلِ بَعْدَ الْوُضُوءِ)) (هـ) عَن زيد بن حَارِثَة. (٧٧٢٠) ((عَلَمْ الإِسْلَامِ الصَّلَاةُ فَمَنْ فَرَّغَ لَهَا قَلْبَهُ وَحَافَظَ عَلَيْهَا بِحَدِّهَا وَوَقْتِهَا وَسُنَنِهَا فَهُوَ مُؤْمِنٌ)) (خطّ وَابْن النجار) عَن أبي سعيد ﵁.

стр. 678

(٧٧٢١) ((عِلْمُ الْبَاطِنِ سِرٌّ مِنْ أَسْرَارِ الله وَحُكْمٌ مِنْ حُكْمِ الله يَقْذِفُهُ فِي قُلُوبِ مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ)) (فر) عَن عَليّ. (٧٧٢٢) ((عِلْمُ النَّسَبِ عِلْمٌ لَايَنْفَعُ وَجَهَالَتُهُ لَاتَضُرُّ)) (ابْن عبد البر) عَن أبي هُرَيْرَة. (٧٧٢٣) ((عِلْمٌ لَايُقَالُ بِهِ كَكَنْزٍ لَايُنْفَقُ مِنْهُ)) (ابْن عَسَاكِر) عَن ابْن عمر. (٧٧٢٤) ((عِلْمٌ لَايَنْفَعُ كَكَنْزٍ لَايُنْفَقُ مِنْهُ)) (الْقُضَاعِي) عَن ابْن مَسْعُود. (٧٧٢٥) (( (ز) عَلِّمُوا أَبْنَاءَكُمْ السِّبَاحَةَ والرِّمَايَةَ وَنِعْمَ لَهْوُ المُؤْمِنَةِ فِي بَيْتِهَا الْمِغْزَلُ وَأَذَا دَعَاكَ أَبوكَ فَأَجِبْ أُمَّكَ)) (ابْن مَنْدَه فِي الْمعرفَة وَأَبُو مُوسَى فِي الذيل، فر) عَن بكر بن عبد الله بن الرّبيع الْأنْصَارِيّ. (٧٧٢٦) ((عَلِّمُوا أَبنَاءَكُمُ السِّبَاحَةَ والرَّمْيَ، والمَرْأَةَ الْمِغْزَلَ)) (هَب) عَن ابْن عمر. (٧٧٢٧) ((عَلِّمُوا الصَّبِيَّ الصَّلاةَ ابْنَ سَبْعِ سِنِينَ وَاضْرِبُوهُ عَلَيْهَا ابْنَ عَشْرٍ)) (حم ت طب ك) عَن سُبْرَة. (٧٧٢٨) (( (ز) عَلِّمُوا أَوْلَادَكُمُ الصَّلَاةَ إِذَا بَلَغُوا سَبْعاً وَاضْرِبُوهُمْ عَلَيْهَا إِذَا بَلغُوا عَشْراً وَفَرِّقُوا بَيْنَهُمْ فِي المَضَاجِعِ)) (الْبَزَّار) عَن أنس. (٧٧٢٩) ((عَلِّمُوا بَنِيكُمُ الرَّمْيَ فَإِنَّهُ نِكَايَةُ الْعَدُوِّ)) (فر) عَن جَابر. (٧٧٣٠) ((عَلِّمُوا رِجَالَكُمْ سُورَةَ المَائِدَةِ وَعَلِّمُوا نِسَاءكُمُ سُورَةَ النُّور)) (ص هَب) عَن مُجَاهِد مُرْسلا. (٧٧٣١) (( (ز) عَلِّمُوا نِسَاءكُمُ سُورَةَ الْوَاقِعَةِ فَإِنَّهَا سُورَةُ الْغِنَى)) (فر) عَن أنس. (٧٧٣٢) ((عَلِّمُوا وَيَسِّرُوا وَلَا تُعَسِّروُا وَبَشِّرُوا وَلَا تُنَفِّرُوا وَإِذَا غَضِبَ أَحَدُكُمْ فَلْيَسْكُتْ)) (حم خد) عَن ابْن عَبَّاس. (٧٧٣٣) ((عَلِّمُوا وَلَا تُعَنِّفُوا فَإِنَّ المُعَلِّمَ خَيْرٌ مِنَ المُعَنِّفِ)) (الْحَارِث عد هَب) عَن أبي هُرَيْرَة. (٧٧٣٤) ((عَلِّمِي حَفْصَةَ رُقْيَةَ النَّمْلَةِ)) (أَبُو عبيد فِي الغرائب) عَن أبي بكربن سُلَيْمَان بن أبي حثْمَة.

стр. 679

(٧٧٣٥) ((عَلَى الخَمْسِينَ جْمُعَةٌ)) (قطّ) عَن أبي أُمَامَة. (٧٧٣٦) ((عَلَى الرُّكْنِ الْيَمَانِي مَلَكٌ مُوكَّلٌ بِهِ مُنْذُ خَلَقَ الله السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ فَإِذَا مَرَرْتُمْ بِهِ فَقُولُوا رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةٍ وَفِي الآخِرَة حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ فَإِنَّهُ يَقُولُ آمِينَ آمِينَ)) (خطّ) عَن ابْن عَبَّاس، (هَب) عَنهُ مَوْقُوفا. (٧٧٣٧) (( (ز) عَلَى المُقْتَتِلِينَ أَنْ يَحْتَجِرُوا الأَوَّلَ فالأَوَّلَ وَإِن كَانَتِ امْرَأَةً)) (د ن) عَن عَائِشَة. (٧٧٣٨) ((عَلَى النِّسَاءِ مَاعَلَى الرِّجَالِ إلاَّ الجُمُعَةَ وَالجَنَائِزَ وَالْجِهَادَ)) (عب) عَن الْحسن مُرْسلا. (٧٧٣٩) ((عَلَى الوَالِي خَمْسُ خُصَالٍ: جَمْعُ الفَيْءِ مِنْ حَقِّهِ وَوَضْعُهُ فِي حَقِّهِ وَأَنْ يَسْتَعِينَ عَلَى أُمُورِهِمْ بِخَيْرِ مَنْ يَعْلَمُ وَلَا يُجَمِّرَهُمْ فَيُهْلِكَهُمْ وَلَا يُؤَخِّرَ أَمْرَ يَوْمٍ لِغَدٍ)) (عق) عَن وَاثِلَة. (٧٧٤٠) ((عَلَى الْيَدِ مَاأَخَذَتْ حَتَّى تُؤَدِّيَهُ)) (حم ٤ ك) عَن سَمُرَة. (٧٧٤١) ((عَلَى أَنْقَابِ المَدِينَةِ مَلَائِكَةٌ لَايَدْخُلُهَا الطَّاعُونُ وَلَا الدَّجَّالُ)) (مَالك حم ق) عَن أبي هُرَيْرَة. (٧٧٤٢) ((عَلَى أَهْلِ كُلِّ بَيْتٍ أَنْ يَذْبَحُوا شَاةً فِي كُلِّ رَجَبٍ وَفِي كُلِّ أَضْحَى شَاةً)) (طب) عَن مخنف بن سليم. (٧٧٤٣) ((عَلَى ذِرْوَةِ كُلِّ بَعِيرٍ شَيْطَانٌ فَامْتَهِنُوهُنَّ بِالرُّكُوبِ فَإِنَّمَا يَحْمِلُ الله تَعَالَى)) (ك) عَن أبي هُرَيْرَة. (٧٧٤٤) ((عَلَى ظَهْرِ كُلِّ بَعِيرٍ شَيْطَانٌ فَإِذَا رَكِبْتُمُوهَا فَسَمُّوا الله ثُمَّ لَاتُقَصِّرُوا عَنْ حَاجَاتِكُمْ)) (حم ن حب) عَن حَمْزَة بن عَمْرو الْأَسْلَمِيّ. (٧٧٤٥) (( (ز) عَلَى كُلِّ بَاب مِنْ أَبْوَابِ المَسْجِدِ مَلَكان يَكْتُبَانِ الأَوَّلَ فَالأَوَّلَ فَكَرَجُلٍ قَدَّمَ بَدَنَةً، وَكَرَجُلٍ قَدَّمَ بَقَرَةً، وَكَرَجُلٍ قَدَّمَ شَاةً، وَكَرَجُلٍ قَدَّمَ طَيْراً، وَكَرَجُلٍ قَدَّمَ بَيْضَةً فَإِذَا قَعَدَ الإِمَامُ طُوِيَتِ الصُّحُفُ)) (حب) عَن أبي هُرَيْرَة. (٧٧٤٦) ((عَلَى كُلِّ بَطْنٍ عَقُولَةٌ)) (حم م) عَن جَابر.

стр. 680

(٧٧٤٧) ((عَلَى كُلِّ رَجُلٍ مُسْلِمٍ فِي كُلِّ سَبْعَةِ أَيَّامٍ غُسْلُ يَوْمٍ وَهُوَ يَوْمُ الجُمُعَةِ)) (حم ن حب) عَن جَابر. (٧٧٤٨) ((عَلَى كُلِّ سُلَامَى مِنَ ابْنِ آدَمَ فِي يَوْمٍ صَدَقَةٌ وَيَجْزِي عَنْ ذ ﷺ ١٦٤٨ - ; لِكَ كُلِّهِ رَكْعَتَا الضُّحَى)) (طس) عَن ابْن عَبَّاس. (٧٧٤٩) ((عَلَى كُل مُحْتَلِمٍ رَوَاحُ الجُمُعَةِ وَعَلَى كُلِّ مَنْ رَاحَ الجُمُعَةَ الْغُسْلُ)) (د) عَن حَفْصَة. (٧٧٥٠) ((عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ صَدَقَةٌ فَإِنْ لَمْ يَجِدْ فَيَعْمَلُ بِيَدِهِ فَيَنْفَعُ نَفْسَهُ وَيَتَصَدَّقُ فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَيُعِينُ ذَا الحَاجَةِ المَلْهُوفَ فَإِنْ لَمْ يَفْعَلْ فَيَأْمُرُ بِالخَيْرِ فَإِنْ لَمْ يَفْعَلْ فَيُمْسِكُ عَنِ الشَّرِّ فَإِنَّهُ لَهُ صَدَقَةٌ)) (حم ق ن) عَن أبي مُوسَى. (٧٧٥١) ((عَلَى كُلِّ نَفْسٍ فِي كُلِّ يَوْمٍ طَلَعَت عَلَيْهِ الشَّمْسُ صَدَقَةٌ مِنْهُ عَلَى نَفْسِهِ مِنْ أَبْوَابِ الصَّدَقَةِ التَّكْبِيرُ وَسُبْحَانَ الله والحَمْدُ لله وَلَا إل ﷺ ١٦٤٨ - ; هَ إلاَّ الله وَأَسْتَغْفِرُ الله وَيَأْمُرُ بِالمَعْرُوفِ وَيَنْهَى عَنِ المُنْكَرِ وَيَعْزِلُ الشَّوْكَ عَنْ طَرِيقِ النَّاسِ وَالْعَظْمَ وَالحَجَرَ وَتَهْدِي الأَعْمَى وَتُسْمِعُ الأَصَمَّ وَالأبْكَمَ حَتَّى يَفْقَهَ وَتَدُلُّ المُسْتَدِلَّ عَلَى حَاجَةٍ لَهُ قَدْ عَلِمْتَ مَكَانَهَا وَتَسْعَى بِشِدَّةِ سَاقَيْكَ إِلَى اللَّهْفَانِ المُسْتَغِيثِ وَتَرْفَعُ بِشِدَّةِ ذِرَاعَيْكَ مَعَ الضَّعِيفِ كُلُّ ذ ﷺ ١٦٤٨ - ; لِكَ مِنْ أبْوَابِ الصَّدَقَةِ مِنْكَ عَلَى نَفْسِكَ وَلَكَ فِي جِمَاعِكَ زَوْجَتَكَ أَجْرٌ أَرَأَيْتَ لَوْ كَانَ لَكَ وَلَدٌ فأَدْرَكَ وَرَجَوْتَ أَجْرَهُ فَمَاتَ أَكُنْتَ تَحْتَسِبُ بِهِ فَأَنْتَ خَلَقْتَهُ فَأَنْتَ هَدَيْتَهُ فَأَنْتَ كُنْتَ تَرْزُقُهُ فَكذ ﷺ ١٦٤٨ - ; لِكَ فَضَعْهُ فِي حَلَالِهِ وَجَنِّبْهُ حَرَامَهُ فَإِنْ شَاءَ الله أَحْيَاهُ وَإِنْ شَاءَ أَمَاتَهُ وَلَكَ أجْر)) (حم ن حب) عَن أبي ذَر. (٧٧٥٢) ((عَلَى مِثْلِ جَعْفَرٍ فَلْتَبْكِ الْبَاكِيَةُ)) (ابْن عَسَاكِر) عَن أَسمَاء بنت عُمَيْس. (٧٧٥٣) ((عَلَيْكَ السَّمْعُ وَالطَّاعَةُ فِي عُسْرِكَ وَيُسْرِكَ وَمَنْشَطِكَ وَمَكْرَهِكَ وَأَثَرَةٍ عَلَيْكَ)) (حم م ن) عَن أبي هُرَيْرَة. (٧٧٥٤) ((عَلَيْكَ بالإيَاسِ مِمَّا فِي أَيْدِي النَّاسِ وَإِيَّاكَ وَالطَّمَعَ فَإِنَّهُ الْفَقْرُ الحَاضِرُ وَصَلِّ صَلَاتَكَ وأَنْتَ مُوَدِّعٌ وَإِيَّاكَ وَمَا يُعْتَذَرُ مِنْهُ)) (ك) عَن سعد. (٧٧٥٥) ((عَلَيْكَ بِالْبَزِّ فَإِنَّ صَاحِبَ البَزِّ يُعْجِبُهُ أَنْ يَكُونَ النَّاسُ بِخَيْرٍ وَفي خِصْبٍ)) (خطّ) عَن أبي هُرَيْرَة.

стр. 681

(٧٧٥٦) ((عَلَيْكَ بِالخَيْلِ فَإِنَّ الخَيْلَ مَعْقُودٌ فِي نَوَاصِيهَا الخَيْرُ إلَى يَوْمِ الْقِيامَةِ)) (طب والضياء) عَن سوَادَة بن الرّبيع. (٧٧٥٧) ((عَلَيْكَ بِالرِّفْقِ إِنَّ الرِّفْقَ لَايَكُونُ فِي شَيْءٍ إلاَّ زانَهُ وَلَا يُنْزَعُ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا شَانَهُ)) (م) عَن عَائِشَة. (٧٧٥٨) ((عَلَيْكَ بِالرِّفْقِ وَإِيَّاكَ وَالْعُنْفَ وَالْفُحْشَ)) (خد) عَن عَائِشَة. (٧٧٥٩) ((عَلَيْكَ بَالصَّعِيدِ فَإِنَّهُ يَكْفِيكَ)) (ق ن) عَن عمرَان بن حُصَيْن. (٧٧٦٠) ((عَلَيْكَ بِالصَّوْمِ فَإِنَّهُ لَامِثْلَ لَهُ)) (حم ن حب ك) عَن أبي أُمَامَة. (٧٧٦١) ((عَلَيْكَ بَالصَّوْمِ فَإِنَّهُ مَخْصًى)) (هَب) عَن قدامَة بن مَظْعُون عَن أَخِيه عُثْمَان. (٧٧٦٢) ((عَلَيْكِ بِالصَّلَاةِ فَإِنَّهَا أَفْضَلُ الجِهَادِ وَاهْجُري المعَاصِيَ فَإِنَّهَا أَفْضَلُ الهِجْرَةِ)) (الْمحَامِلِي فِي أَمَالِيهِ) عَن أم أنس. (٧٧٦٣) ((عَلَيْكَ بِالْعِلْمِ فَإِنَّ الْعِلْمَ خَلِيلُ المُؤْمِنِ وَالْحِلْمَ وَزِيرُهُ وَالْعَقْلَ دَلِيلُهُ وَالْعَمَلَ قَيِّمُهُ والرِّفْقَ أَبُوهُ وَاللِّينَ أَخُوهُ وَالصَّبْرَ أَمِيرُ جُنُودِهِ)) (الْحَكِيم) عَن ابْن عَبَّاس. (٧٧٦٤) ((عَلَيْكَ بِالْهِجْرَةِ فَإِنَّهُ لَامِثْلَ لَهَا، عَلَيْكَ بِالْجِهَادِ فَإِنَّهُ لَامِثْلُ لَهُ، عَلَيْكَ بِالصَّوْمِ فَإِنَّهُ لَامِثْلُ لَهُ عَلَيْكَ بِالسُّجُودِ فَإِنَّكَ لَاتَسْجُدُ لله سَجْدَةً إلاَّ رَفَعَكَ الله بِهَا دَرَجَةً وَحَطَّ عَنْكَ بِهَا خَطِيئَةً)) (طب) عَن أبي فَاطِمَة. (٧٧٦٥) ((عَلَيْكَ بِأَوَّلِ السَّوْمِ فَإِنَّ الرِّبْحَ مَعَ السَّمَاحِ)) (ش د فِي مراسيله هق) عَن الزُّهْرِيّ مُرْسلا. (٧٧٦٦) ((عَلَيْكَ بِتَقْوَى الله فَإِنَّهَا جِمَاعُ كُلِّ خَيْرٍ، وَعَلَيْكَ بِالْجِهَادِ فَإِنَّهُ رَهْبَانِيَّةُ المُسْلِمِينَ وَعَلَيْكَ بِذِكْرِ الله وَتِلَاوَةِ كِتَابِ الله فَإِنَّهُ نُورٌ لَكَ فِي الأَرْضِ وَذِكْرٌ لَكَ فِي السَّمَاءِ وَاخْزِنْ لِسَانَكَ إلاَّ مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّكَ بِذ ﷺ ١٦٤٨ - ; لِكَ تَغْلِبُ الشَّيطَانَ)) (ابْن الضريس ع) عَن أبي سعيد. (٧٧٦٧) ((عَلَيْكَ بِتَقْوَى الله مَااسْتَطَعْتَ وَاذْكُرِ الله عِنْدَ كُلِّ حَجَرٍ وَشَجَرٍ وَإِذَا عَمِلْتَ سَيِّئَةً فَأَحدِثْ عِنْدَهَا تَوْبَةً السِّرَّ بالسِّرِّ وَالْعَلَانِيَةَ بِالْعَلانِيَةِ)) (حم فِي الزّهْد طب) عَن معَاذ.

стр. 682

(٧٧٦٨) ((عَلَيكَ بِتَقْوَى الله تَعَالَى وَالتَّكْبِيرِ عَلَى كُلِّ شَرَفٍ)) (ت) عَن أبي هُرَيْرَة. (٧٧٦٩) ((عَلَيْكِ بِجُمَلِ الدُّعَاءِ وَجَوَامِعِهِ قُولِي: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ الخَيْرِ كُلِّهِ عَاجِلِهِ وَآجِلِهِ مَاعَلِمْتُ مِنْهُ وَمَا لَمْ أَعْلَمْ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّرِّ كُلِّهِ عَاجِلِهِ وَآجِلِهِ مَاعَلِمْتُ مِنْهُ وَمَا لَمْ أَعْلَمْ وَأَسْأَلُكَ الجَنَّةِ وَما قَرَّبَ إِلَيْهَا مِنْ قَوْلِ أَوْ عَمَلٍ وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ النَّارِ وَمَا قَرَّبَ إلَيْهَا مِنْ قَوْلٍ أَوْ عَمَلٍ، وَأَسْأَلُكَ مِمَّا سَأَلَكَ بِهِ مُحَمَّدٌ، وَأَعُوذُ بِكَ مِمَّا تَعَوَّذَ بِهِ مُحَمَّدٌ وَمَا قَضَيْتَ لِي مِنْ قَضَاءِ فَاجْعَلْ عَاقِبَتَهُ رَشَداً)) (خد) عَن عَائِشَة. (٧٧٧٠) ((عَلَيْكَ بِحُسْنِ الخُلُقَ فَإِنَّ أَحْسَنَ النَّاسِ خُلُقاً أَحْسَنُهُمْ دِيناً)) (طب) عَن معَاذ. (٧٧٧١) ((عَلَيْكَ بِحُسْنِ الخُلُقِ وَطُولِ الصَّمْتِ فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَاتَجَمَّل الخَلَائِقُ بِمِثْلِهِمَا)) (ع) عَن أنس. (٧٧٧٢) ((عَلَيْكَ بِحُسْنِ الكَلَامِ وَبَذْلِ الطَّعَامِ)) (خد ك) عَن هانىء بن بريد. (٧٧٧٣) ((عَلَيْكَ بِرَكْعَتَي الْفَجْرِ فَإِنَّ فِيهمَا فَضِيلَةً)) (طب) عَن ابْن عمر. (٧٧٧٤) ((عَلَيْكَ بِسُبْحَانَ الله وَالحَمْدُ لله وَلَا إل ﷺ ١٦٤٨ - ; هَ إلاَّ الله وَالله أَكْبَرُ فَإِنَّهُنَّ يَحْطُطْنَ الخَطَايَا كَمَا تَحُطُّ الشَّجَرَةُ وَرَقَهَا)) (هـ) عَن أبي الدَّرْدَاء. (٧٧٧٥) ((عَلَيْكَ بِطِيبِ الكَلَامِ وَبَذْلِ السَّلَامِ وإِطْعَامِ الطَّعَامِ)) (حب) عَن هانىء بن يزِيد. (٧٧٧٦) ((عَلَيْكَ بِكَثْرَةِ السُّجُودِ فَإِنَّكَ لَاتَسْجُدُ لله سَجْدَةً إِلَّا رَفعَكَ الله بِهَا دَرَجَةً وَحَطَّ بِهَا عَنْكَ خَطِيئَةً)) (حم م ت ن هـ) عَن ثَوْبَان وَأبي الدَّرْدَاء. (٧٧٧٧) ((عَلَيْكُمْ بِأَبْوَالِ الإِبِلِ البَرِّيَّةِ وَأَلْبَانِهَا)) (ابْن السّني وَأَبُو نعيم) عَن صُهَيْب. (٧٧٧٨) ((عَلَيْكُمْ بِأَسْقِيَةِ الأَدَمِ الَّتِي يُلَاثُ عَلَى أَفْوَاهِهَا)) (د) عَن ابْن عَبَّاس. (٧٧٧٩) ((عَلَيْكُمْ بِاصْطَنَاعِ المَعْرُوفِ فَإِنَّهُ يَمْنَعُ مَصَارِعَ السُّوءِ وَعَلَيْكُمْ بِصَدَقَةِ السِّرِّ فَإِنَّهَا تُطْفِىءُ غَضَبَ الرَّبِّ ) (ابْن أبي الدُّنْيَا فِي قَضَاء الْحَوَائِج) عَن ابْن عَبَّاس. (٧٧٨٠) ((عَلَيْكُمْ بِالأَبْكَارِ فَإِنَّهُنَّ أَعْذَبُ أَفْوَاهاً وَأَنْتَقُ أَرْحَاماً وَأَسْخَنُ أَقْبَالاً وَأَرْضَى بِالْيَسِيرِ مِنَ العَمَلِ)) (ابْن السّني وَأَبُو نعيم فِي الطِّبّ) عَن ابْن عمر.

стр. 683

(٧٧٨١) ((عَلَيْكُمْ بِالأَبْكَارِ فَإِنَّهُنَّ أَنْتَقُ أَرْحَاماً وَأَعْذَبُ أَفْوَاهاً وَأَقَلُّ خِبّاً وَأَرْضَى بِالْيَسِيرِ)) (طس والضياء) عَن جَابر. (٧٧٨٢) ((عَلَيْكُمْ بِالأُتْرُجِّ فَإِنَّهُ يَشُدُّ الْفُؤَادَ)) (فر) عَن عبد الرحمن بن دلهم معضلاً. (٧٧٨٣) ((عَلَيْكُمْ بِالإثْمَدِ عِنْدَ النَّوْمِ فَإِنَّهُ يَجْلُو الْبَصَرَ وَيُنْبِتُ الشَّعَرَ)) (هـ) عَن جَابر، (هـ ك) عَن ابْن عمر. (٧٧٨٤) ((عَلَيْكُمْ بِالإثْمَدِ فَإِنَّهُ مَنْبَتَةٌ لِلشَّعَرِ مَذْهَبَةٌ لِلْقَذَى مَصْفَاةٌ لِلْبَصَرِ)) (طب حل) عَن عَليّ. (٧٧٨٥) ((عَلَيْكُمْ بِالإثْمَدِ فَإِنَّهُ يَجْلُو البَصَرَ وَيُنْبِتُ الشَّعَرَ)) (حل) عَن ابْن عَبَّاس. (٧٧٨٦) (( (ز) عَلَيْكُمْ بِالأَسْوَدِ الْبَهِيمِ ذِي النُّقْطَتَيْنِ فَإِنَّهُ شيْطَانٌ)) (م) عَن جَابر. (٧٧٨٧) ((عَلَيْكُمْ بِالْبَاءَةِ فَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَعَلَيْهِ بِالصَّوْمِ فَإِنَّهُ لَهُ وِجَاءٌ)) (طس والضياء) عَن أنس. (٧٧٨٨) ((عَلَيْكُمْ بِأَلْبَانِ الإِبِلِ وَالْبَقَرِ فَإِنَّهَا تَرُمُّ مِنَ الشَّجَرِ كُلِّهِ وَهُوَ دَوَاءٌ مِنْ كُلِّ دَاءٍ)) (ابْن عَسَاكِر) عَن طَارق بن شهَاب. (٧٧٨٩) ((عَلَيْكُمْ بِأَلْبَانِ الْبَقَرِ فَإِنَّهَا تَرُمُّ مِنْ كُلِّ الشَّجَرِ وَهُوَ شِفَاءٌ مِنْ كُلِّ دَاءٍ)) (ك) عَن ابْن مَسْعُود. (٧٧٩٠) ((عَلَيْكُمْ بِأَلْبَانِ الْبَقَرِ فَإِنَّهَا دَوَاءٌ وَأَسْمَانِهَا فَإِنَّهَا شِفَاءٌ وَإِيَّاكُمْ وَلُحومَهَا فَإِنَّ لُحُومَهَا دَاءٌ)) (ابْن السّني وَأَبُو نعيم ك) عَن ابْن مَسْعُود. (٧٧٩١) ((عَلَيْكُمْ بِأَلْبَانِ الْبَقَرِ فَإِنَّهَا شِفَاءٌ وَسَمْنُهَا دَوَاءٌ وَلَحْمُهَا دَاءٌ)) (ابْن السّني وَأَبُو نعيم) عَن صُهَيْب. (٧٧٩٢) ((عَلَيْكُمْ بِالْبَغِيضِ النَّافِعِ التَّلْبِينَةُ فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّهُ لَيَغْسِلُ بَطْنَ أحَدِكُمْ كَمَا يُغْسَلُ الوَسَخُ عَنْ وَجْعهِ بِالمَاءِ)) (هـ ك) عَن عَائِشَة. (٧٧٩٣) ((عَلَيْكُمْ بِالْبَيَاضِ مِنَ الثِّيَابِ فَلْيَلْبَسْهَا أَحْيَاؤُكُمْ وَكَفِّنُوا فِيهَا مَوْتَاكُمْ فَإِنَّهَا خَيْرُ ثِيَابِكُمُ)) (حم ن ك) عَن سَمُرَة.

стр. 684

(٧٧٩٤) ((عَلَيْكُنَّ بِالتَّسْبِيحِ وَالتَّهْلِيلِ وَالتَّقْدِيسِ وَاعْقُدْنَ بِالأنَامِلِ فَإِنَّهُنَّ مَسْؤُولَاتٌ مُسْتَنْطَقَاتٌ وَلَا تَغْفُلْنَ فَتَنْسَيْنَ الرَّحْمَةَ)) (ت ك) عَن يسيرَة. (٧٧٩٥) ((عَلَيْكُمْ بِالتَّوَاضُعِ فَإِنَّ التَّوَاضُعِ فِي الْقَلْبِ وَلَا يُؤَذيَنَّ مُسْلِمٌ مُسْلِماً فَلَرُبَّ مُتَضَاعَفِ فِي أَطْمَارِ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى الله لأَبَرَّهُ)) (طب) عَن أبي أُمَامَة. (٧٧٩٦) ((عَلَيْكُمْ بِالثُّفَاءِ فَإِنَّ الله جَعَلَ فِيهِ شِفَاءً مِنْ كُلِّ دَاءٍ)) (ابْن السّني وَأَبُو نعيم) عَن أبي هُرَيْرَة. (٧٧٩٧) ((عَلَيْكُمْ بِالْجِهَادِ فِي سَبِيلِ الله فَإِنَّهُ بَابٌ مِنْ أَبْوَابِ الجَنَّةِ يُذْهِبُ الله بِهِ الهَمَّ وَالْغَمَّ)) (طس) عَن أبي أُمَامَة. (٧٧٩٨) ((عَلَيْكُمْ بِالْحِجَامَةِ فِي جَوْزَةِ الْقَمَحْدُوَةِ فَإِنَّهَا دَوَاءٌ مِنَ اثْنَيْنِ وَسَبْعِينَ دَاءً وَخَمْسَةِ أَدْوَاءِ مِنَ الجُنُونِ والجُذَامِ وَالْبَرَصِ وَوَجَعِ الأَضْرَاسِ)) (طب وَابْن السّني وَأَبُو نعيم) عَن صُهَيْب. (٧٧٩٩) ((عَلَيْكُمْ بِالحُزْنِ فَإِنَّهُ مِفْتَاحُ القَلْبِ أَجِيعُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَظْمِئُوهَا)) (طب) عَن ابْن عَبَّاس. (٧٨٠٠) ((عَلَيْكُمْ بِالحِنَّاءِ فإنَّهُ يُنَوِّرُ رُؤُوسَكُمْ وَيُطَهِّرُ قُلُوبَكُمْ وَيَزِيدُ فِي الْجِمَاعِ وَهُوَ شَاهِدٌ فِي الْقَبْرِ)) (ابْن عَسَاكِر) عَن وَاثِلَة. (٧٨٠١) ((عَلَيْكُمْ بِالدُّلْجَةِ فَإِنَّ الأَرْضَ تُطْوَى بِاللَّيْلِ)) (د ك هق) عَن أنس. (٧٨٠٢) ((عَلَيْكُمْ بِالرَّمْيِ فَإِنَّهُ مِنْ خَيْرِ لَعِبِكُمْ)) (طس) عَن سعد. (٧٨٠٣) ((عَلَيْكُمْ بِالرَّمْيِ فَإِنَّهُ مِنْ خَيْرِ لَهْوِكُمْ)) (الْبَزَّار) عَن سعد. (٧٨٠٤) ((عَلَيْكُمْ بِالزَّبِيبِ فَإِنَّهُ يَكْشِفُ الْمِرَّةَ وَيَذْهَبُ بِالْبَلْغَمِ وَيَشُدُ الْعَصَبَ وَيَذْهَبُ بِالْعَيَاءِ وَيُحَسِّنُ الخُلُقَ وَيُطَيِّبُ النَّفَسَ وَيَذْهَبُ بِالهَمِّ)) (أَبُو نعيم) عَن عَليّ. (٧٨٠٥) ((عَلَيْكُمْ بِالسَّرَارِي فَإِنَّهُنَّ مُبَاركَاتُ الأَرْحَامِ)) (طس ك) عَن أبي الدَّرْدَاء، (دفي مراسيله والعدني) عَن رجل من بني هَاشم مُرْسلا. (٧٨٠٦) ((عَلَيْكُمْ بِالسَّكِينَةِ عَلَيْكُمْ بِالْقَصْدِ فِي المَشْيِ بِجَنَائِزِكُمْ)) (طب هق) عَن أبي مُوسَى.

стр. 685

(٧٨٠٧) ((عَلَيْكُمْ بِالسَّنَا وَالسَّنُوتِ فَإِنَّ فِيهِمَا شِفَاءً مِنْ كُلِّ دَاءٍ إلاَّ السَّامَ وَهُوَ المَوْتُ)) (هـ ك) عَن عبد الله بن أم حرَام. (٧٨٠٨) ((عَلَيْكُمْ بِالسِّوَاكِ فَإِنَّهُ مَطْيَبَةٌ لِلْفمِّ مَرْضَاةٌ لِلرَّبِّ)) (حم) عَن ابْن عمر. (٧٨٠٩) ((عَلَيْكُمْ بِالسِّوَاكِ فَنِعْمَ الشَيْءُ السِّوَاكُ يُذْهِبُ بِالحَفَرِ وَيَنْزِعُ الْبَلْغَمَ وَيَجْلُو الْبَصَرَ وَيَشُدُّ اللِّثَّةَ وَيَذْهَبُ بِالْبَخَرِ وَيُصْلِحُ الْمَعِدَةَ وَيَزِيدُ فِي دَرَجَاتِ الجَنَّةِ وَيُحَمِّدُ المَلَائِكَةَ وَيُرْضِي الرَّبَّ وَيُسْخِطُ الشَّيْطَانَ)) (عبد الْجَبَّار الْخَولَانِيّ فِي تَارِيخ داريا) عَن أنس. (٧٨١٠) ((عَلَيْكُمْ بِالشَّامِ)) (طب) عَن مُعَاوِيَة بن حيدة. (٧٨١١) ((عَلَيْكُمْ بِالشَّامِ فَإِنَّهَا صَفْوَةُ بِلَادِ الله يُسْكِنُهَا خِيرَتَهُ مِنْ خَلْقِهِ فَمَنْ أَبَى ﷺ ١٦٤٨ - ; فَلْيَلْحَقْ بِيَمَنِهِ وَلُيُسْقَ مِنْ غُدُرِهِ فَإِنَّ الله تَكَفَّل لِي بِالشَّامِ وَأَهْلِهِ)) (طب) عَن وَاثِلَة. (٧٨١٢) ((عَلَيْكُمْ بِالشِّفَاءَيْنِ الْعَسَلِ وَالْقُرْآنِ)) (هـ ك) عَن ابْن مَسْعُود. (٧٨١٣) ((عَلَيْكُمْ بِالصِّدْقِ فَإِنَّ الصِّدْقَ يَهْدِي إلَى الْبِرِّ وَإِنَّ الْبِرَّ يَهْدِي إلَى الجَنَّةِ وَمَا يَزَالُ الرَّجُلُ يَصْدُقُ وَيَتَحَرَّى الصِّدْقَ حَتَّى يُكْتَبَ عِنْدَ الله صِدِّيقاً وَإِيَّاكُمْ وَالْكَذِبَ فَإنَّ الْكَذِبَ يَهْدِي إلَى الْفُجُورِ وَإنَّ الْفُجُورَ يَهْدِي إلَى النَّارِ وَمَا يَزَالُ الرَّجُلُ يَكْذِبُ وَيَتَحَرَّى الْكَذِبَ حَتَّى يُكْتَبَ عِنْدَ الله كَذَّاباً)) (حم خد م ت) عَن ابْن مَسْعُود. (٧٨١٤) ((عَلَيْكُمْ بِالصِّدْقِ فَإِنَّهُ بَابٌ مِنْ أَبْوَابِ الجَنَّةِ وَإِيَّاكُمْ وَالْكَذِبَ فَإِنَّهُ بَابٌ مِنْ أَبْوَابِ النَّارِ)) (خطّ) عَن أبي بكر. (٧٨١٥) ((عَلَيْكُمْ بِالصِّدْقِ فَإِنَّهُ معَ البِرِّ وَهُمَا فِي الجَنَّةِ وَإِيَّاكُمْ وَالْكَذِبَ فَإِنَّهُ مَعَ الْفُجُورِ وَهُمَا فِي النَّارِ وَسَلُوا الله الْيَقِينَ وَالمُعَافَاةَ فَإِنَّهُ لَمْ يُؤْتَ أَحَدٌ بَعْدَ الْيَقِينِ خَيْراً مِنَ المُعَافَاةِ وَلَا تَحَاسَدُوا وَلَا تَبَاغَضُوا وَلَا تَقَاطَعُوا وَلَا تَدَابَرُوا وَكُونُوا عِبَادَ الله إِخْوَاناً كَمَا أَمَرَكُمْ الله)) (حم خد هـ) عَن أبي بكر. (٧٨١٦) ((عَلَيْكُمْ بِالصَّفِّ الأوَّلِ وَعَلَيْكُمْ بِالمَيْمَنَةِ وَإِيَّاكُمْ وَالصَّفَّ بَيْنَ السَّوَارِي)) (طب) عَن ابْن عَبَّاس. (٧٨١٧) ((عَلَيْكُمْ بِالصَّلَاةِ فِيمَا بَيْنَ الْعِشَاءَيْنِ فَإِنَّهَا تَذْهَبُ بِمُلَاغَاةِ النَّهَار)) (فر) عَن سلمَان.

стр. 686

(٧٨١٨) ((عَلَيْكُمْ بِالصَّوْمِ فَإِنَّهُ مَحْسَمَةٌ لِلْعُرُوقِ وَمَذْهَبَةٌ لِلأَشَرِ)) (أَبُو نعيم فِي الطِّبّ) عَن شَدَّاد بن عبد الله. (٧٨١٩) ((عَلَيْكُمْ بِالْعَمَائِمِ فَإِنَّهَا سِيمَا المَلَائِكَةِ وَأَرْخُوا لَهَا خَلْفَ ظُهُورِكُمْ)) (طب) عَن ابْن عمر، (هَب) عَن عبَادَة. (٧٨٢٠) ((عَلَيْكُمْ بِالغَنَمِ فَإِنَّهَا مِنْ دَوَابِّ الجَنَّةِ وَصَلُّوا فِي مُرَاحِهَا وَامْسَحُوا رُغَامَهَا)) (طب) عَن ابْن عمر. (٧٨٢١) ((عَلَيْكُمْ بِالْقُرْآنِ فَاتَّخِذُوهُ إِمَاماً وَقَائِداً فَإِنَّهُ كَلَامُ رَبِّ الْعَالَمِينَ الَّذِي هُوَ مِنْهُ وَإِلَيْهِ يَعُودُ فَآمِنُوا بِمُتَشَابِهِهِ وَاعْتَبِرُوا بِأَمْثَالِهِ)) (ابْن شاهين فِي السّنة وَابْن مَرْوُدَيْهِ) عَن عَليّ. (٧٨٢٢) ((عَلَيْكُمْ بِالْقَرْعِ فَإِنَّهُ يَزِيدُ فِي الدِّمَاغِ، وعَلَيْكُمْ بِالْعَدَسِ فَإِنَّهُ قُدّسَ عَلَى لِسَانِ سَبْعِينَ نَبِيّاً)) (طب) عَن وَاثِلَة. (٧٨٢٣) ((عَلَيْكُمْ بِالْقَرْعِ فَإِنَّهُ يَزِيدُ فِي الْعَقْلِ وَيُكَبِّرُ الدِّمَاغَ)) (هَب) عَن عَطاء مُرْسلا. (٧٨٢٤) ((عَلَيْكُمْ بِالْقَنَا وَالْقِسِيِّ الْعَرَبِيَّةِ فَإِنَّ بِهَا يُعِزُّ الله دِينَكُمْ وَيَفْتَحُ لَكُمُ الْبِلَادَ)) (طب) عَن عبد الله بن بسر. (٧٨٢٥) ((عَلَيْكُمْ بِالْقَنَاعَةِ فَإِنَّ الْقَنَاعَةَ مَالٌ لَايَنْفَدُ)) (طس) عَن جَابر. (٧٨٢٦) ((عَلَيْكُمْ بِالْكُحِلِ فَإِنَّهُ يُنْبِتُ الشَّعَرَ وَيَشُدُّ الْعَيْنَ)) (الْبَغَوِيّ فِي مُسْند عُثْمَان) عَن جَابر. (٧٨٢٧) ((عَلَيْكُمْ بِالمَرْزَنْجُوشِ فَشُمُّوهُ فَإِنَّهُ جَيِّدٌ لِلْخُشَامِ)) (ابْن السّني وَأَبُو نعيم فِي الطِّبّ) عَن أنس. (٧٨٢٨) ((عَلَيْكُمْ بِالإهْلِيلَجِ الأَسْوَدِ فَاشْرَبُوهُ فَإِنَّهُ مِنْ شَجَرِ الجَنَّةِ طَعْمُهُ مُرٌّ وَهُوَ شِفَاءٌ مِنْ كُلِّ دَاءٍ.)) (ك) عَن أبي هُرَيْرَة. (٧٨٢٩) ((عَلَيْكُمْ بِالهِنْدبَا فَإِنَّهُ مَامِنْ يَوْمٍ إلاَّ وَهُوَ يَقْطُرُ عَلَيْهِ قَطرٌ مِنْ قَطْرِ الجَنَّةِ)) (أَبُو نعيم) عَن ابْن عَبَّاس. (٧٨٣٠) ((عَلَيْكُمْ بِإِنْقَاءِ الدُّبُرِ فَإِنَّهُ يَذْهَبُ بِالْبَاسُورِ)) (ع) عَن ابْن عمر.

стр. 687

(٧٨٣١) ((عَلَيْكُمْ بِثِيَابِ الْبَيَاضِ فَلْيَلْبَسْهَا أَحْيَاؤُكُمْ وَكَفِّنِوا فِيهَا مَوْتَاكُمْ)) (الْبَزَّار) عَن أنس. (٧٨٣٢) ((عَلَيْكُمْ بِثِيَابِ الْبِيضِ فَالْبَسُوهَا وَكَفِّنُوا فِيهَا مَوْتَاكُمْ)) (طب) عَن ابْن عمر. (٧٨٣٣) ((عَلَيْكُمْ بِحَصَى الخَذْفِ الَّذِي تُرْمَى بِهِ الجَمْرَةُ)) (حم ن حب) عَن الْفضل بن عَبَّاس. (٧٨٣٤) ((عَلَيْكُمْ بِذِكْرِ رَبِّكُمْ وَصَلُّوا صَلَاتَكُمْ فِي أَوَّلِ وَقْتِكُمْ فَإِنَّ الله يُضَاعِفُ لَكُمْ الأَجْرَ)) (طب) عَن عِيَاض. (٧٨٣٥) ((عَلَيْكُمْ بِرُخْصَةِ الله الَّتِي رَخَّصَ لَكُمْ)) (م) عَن جَابر. (٧٨٣٦) ((عَلَيْكُمْ بِرَكْعَتَي الضُّحَى ﷺ ١٦٤٨ - ; فَإِنَّ فِيهِمَا الرَّغَائِبَ)) (خطّ) عَن أنس. (٧٨٣٧) ((عَلَيْكُمْ بِرَكْعَتَي الْفَجْرِ فَإِنَّ فِيهِمَا الرَّغَائِبَ)) (الْحَارِث) عَن أنس. (٧٨٣٨) ((عَلَيْكُمْ بِزَيْتِ الزَّيْتُونِ فَكُلُوهُ وادَّهِنُوا بِهِ فَإِنَّهُ يَنْفَعُ مِنَ الْبَاسُور)) (ابْن السّني) عَن عقبَة بن عَامر. (٧٨٣٩) ((عَلَيْكُمْ بِسَيِّدِ الْخِضَابِ الْحِنَّاءِ يُطَيِّبُ الْبَشَرَةَ وَيَزِيدُ فِي الجِمَاعِ)) (ابْن السّني وَأَبُو نعيم) عَن أبي رَافع. (٧٨٤٠) ((عَلَيْكُمْ بِثَوَابِ النِّسَاءِ فَإِنَّهُنَّ أَطْيَبُ أَفْوَاهاً وَأَنْتَقُ أَرْحَاماً وَأَسْخَنُ أَقْبَالاً)) (الشِّيرَازِيّ فِي الألقاب) عَن بشر بن عَاصِم عَن أَبِيه عَن جده (٧٨٤١) ((عَلَيْكُمْ بِصَلَاةِ اللَّيْلِ وَلَوْ رَكْعَةً وَاحِدَةً)) (حم فِي الزّهْد وَابْن نصر، طب) عَن ابْن عَبَّاس. (٧٨٤٢) ((عَلَيْكُمْ بِغَسْلِ الدُّبُرِ فَإِنَّهُ مَذْهَبَةٌ لِلْبَاسُورِ)) (ابْن السّني وَأَبُو نعيم) عَن ابْن عمر. (٧٨٤٣) ((عَلَيْكُمْ بِقِلَّةِ الكَلَامِ وَلَا يَسْتَهْوِيَنَّكُمُ الشَّيْطَانُ فَإِنَّ تَشْقِيقَ الكَلَامِ مِنْ شَقَائِقِ الشَّيْطَانِ)) (الشِّيرَازِيّ) عَن جَابر. (٧٨٤٤) ((عَلَيْكُمْ بِقِيَامِ اللَّيْلِ فَإِنَّهُ دَأْبُ الصَّالِحِينَ قَبْلَكُمْ وَقُرْبَةٌ إلَى الله تَعَالَى وَمَنْهَاةٌ

стр. 688

عَنِ الإثْمِ وَتَكْفِيرٌ لِلسَّيِّئَاتِ وَمَطْرَدَةٌ لِلدَّاءِ عَنِ الجَسَدِ)) (حم ت ك هق) عَن بِلَال، (ت ك هق) عَن أبي أُمَامَة، (ابْن عَسَاكِر) عَن أبي الدَّرْدَاء، (طب) عَن سلمَان، (ابْن السّني) عَن جَابر. (٧٨٤٥) ((عَلَيْكُمْ بِلِبَاسِ الصُّوفِ تَجِدُوا حَلَاوَةَ الإِيمَانِ فِي قُلُوبِكُمْ)) (ك هَب) عَن أبي أُمَامَة. (٧٨٤٦) ((عَلَيْكُمْ بِلَحْمِ الظَّهْرِ فَإِنَّهُ مِنْ أَطْيَبِهِ)) (أَبُو نعيم) عَن عبد الله بن جَعْفَر. (٧٨٤٧) ((عَلَيْكُمْ بِمَاءِ الْكَمْأَةِ الرَّطْبَةِ فَإِنَّهَا مِنَ المَنِّ وَمَاؤُها شِفَاءٌ لِلعَيْنِ)) (ابْن السّني وَأَبُو نعيم) عَن صُهَيْب. (٧٨٤٨) ((عَلَيْكُمْ بِهَذَا السَّحُورِ فَإِنَّهُ هُوَ الْغِذَاءُ المُبَارَكُ)) (حم ن) عَن الْمِقْدَام. (٧٨٤٩) ((عَلَيْكُمْ بِهَذَا الْعِلْمِ قَبْلَ إِنْ يُقْبَضَ وَقَبْلَ أَنْ يُرْفَعَ، الْعَالِمُ وَالمُتَعَلِّمُ شَرِيكَانِ فِي الأَجْرِ وَلَا خَيْرَ فَهِيَ سَائِرِ النَّاسِ بَعْدُ)) (هـ) عَن أبي أُمَامَة. (٧٨٥٠) ((عَلَيْكُمْ بِه ﷺ ١٦٤٨ - ; ذَا العُودِ الْهِنْدِي فَإِنَّ فِيهِ سَبْعَةَ أَشْفِيَةٍ يُسْتَعَطُ بِهِ مِنْ العُذْرَةِ وَيُلَدُّ بِهِ مِنْ ذَاتِ الجَنْبِ)) (خَ) عَن أم قيس. (٧٨٥١) ((عَلَيْكُمْ بِه ﷺ ١٦٤٨ - ; ذِهِ الحَبَّةِ السَّوْدَاءِ فَإِنَّ فِيهَا شِفَاءً مِنْ كُلِّ دَاءٍ إِلَّا السَّامَ وَهُوَ المَوْتُ)) (هـ) عَن ابْن عمر، (ت حب) عَن أبي هُرَيْرَة، (حم) عَن عَائِشَة. (٧٨٥٢) ((عَلَيْكُمْ بِهِ ﷺ ١٦٤٨ - ; ذِهِ الخَمْسِ: سُبْحَانَ الله والحَمْدُ لله وَلَا إل ﷺ ١٦٤٨ - ; هَ إلاَّ الله وَالله أَكْبَرُ وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إلاَّ بِاللَّه)) (طب) عَن أبي مُوسَى. (٧٨٥٣) ((عَلَيْكُمْ بِه ﷺ ١٦٤٨ - ; ذِهِ الشَّجَرَةِ المُبَارَكَةِ زَيْتِ الزَّيْتُونِ فَتَدَاوَوا بِهِ فَإِنَّهُ مَصَحَّةٌ مِنَ الْباسُورِ)) (طب وَأَبُو نعيم) عَن عقبَة بن عَامر. (٧٨٥٤) ((عَلَيْكُمْ بِه ﷺ ١٦٤٨ - ; ذِهِ الصَّلَاةِ فِي بُيُوتِكُمْ يَعْنِي سُنَّةَ المَغْرِبِ)) (ت ن) عَن كَعْب بن عجْرَة. (٧٨٥٥) ((عَلَيْكُمْ بِلَا إل ﷺ ١٦٤٨ - ; هَ إِلَّا الله والاسْتِغْفَارِ فأَكْثِرُوا مِنْهَا فَإِنَّ إِبْلِيسَ قَالَ: أَهْلَكْتُ النَّاسَ بِالذُّنُوبِ وَأَهْلَكُونِي بِلَا إل ﷺ ١٦٤٨ - ; هَ إلاَّ الله والاسْتِغْفَارِ فَلَمَّا رَأَيْتُ ذ ﷺ ١٦٤٨ - ; لِكَ أَهْلَكْتُهُمْ بِالأهْوَاءِ وَهُمْ يَحْسبُونَ أَنَّهُمْ مُهْتَدُونَ)) (ع) عَن أبي بكر.

стр. 689

(٧٨٥٦) ((عَلَيْكُمْ حَجُّ نِسَائِكُمْ وَفَكُّ عَانِيكُمْ)) (ص) عَن مَكْحُول مُرْسلا. (٧٨٥٧) ((عَلَيْكُمْ مِنَ الأعْمَالِ بِمَا تُطِيقُونَ فَإِنَّ الله لايَمَلُّ حَتَّى تَمَلُّوا)) (طب) عَن عمرَان بن حُصَيْن. (٧٨٥٨) ((عَلَيْكُمْ هَدْياً قَاصِداً فَإِنَّهُ مَنْ يُشَادَّ هـ ﷺ ١٦٤٨ - ; ذَا الدِّينَ يَغْلبهُ)) (حم ك هق) عَن بُرَيْدَة. (٧٨٥٩) ((عَلَيْكُنَّ بِالتَّسْبِيحِ وَالتَّهْلِيلِ وَالتَّقْدِيسِ وَاعْقُدْنَ بِالأَنَامِلِ فَإِنَّهُنَّ مَسْؤُولاتٌ مُسْتَنْطَقَاتٌ وَلَا تَغْفُلْنَ فَتُنْسَيْنَ الرَّحْمَةَ)) (ت ك) عَن يسيرَة. (٧٨٦٠) ((عَلَيْهِمْ مَاحُمِّلُوا وَعَلَيْكُمْ مَاحَمِّلْتُمْ)) (طب) عَن زيد بن سَلمَة الْجعْفِيّ. (٧٨٦١) ((عَلِيٌّ أَخِي فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ)) (طب) عَن ابْن عمر. (٧٨٦٢) ((عَلِيٌّ أَصْلِي، وَجَعْفَرٌ فَرْعِي)) (طب والضياء) عَن عبد اللهبن جَعْفَر. (٧٨٦٣) ((عَلِيٌّ إِمَامُ الْبَرَرَةِ وَقَاتِلُ الْفَجَرَةِ، مَنْصُورٌ مَنْ نَصَرَهُ، مَخْذُولٌ مَنْ خَذَلَهُ)) (ك) عَن جَابر. (٧٨٦٤) ((عَلِيٌّ بَابُ حِطَّةِ مَنْ دَخَلَ مِنْهُ كَانَ مُؤْمِناً وَمَنْ خَرَجَ مِنْهُ كَانَ كَافِراً)) (قطّ فِي الْأَفْرَاد) عَن ابْن عَبَّاس. (٧٨٦٥) ((عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ مَوْلَى مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ)) (الْمحَامِلِي فِي أَمَالِيهِ) عَن ابْن عَبَّاس. (٧٨٦٦) ((عَلِيٌّ عَيْبَةُ عِلْمِي)) (عد) عَن ابْن عَبَّاس. (٧٨٦٧) ((عَلِيٌّ مَعَ الْقُرْآنِ وَالْقُرْآنُ مَعَ عَلِيَ لَنْ يَفْتَرِقَا حَتَّى يَرِدَا عَلَيَّ الحَوْضَ)) (طس ك) عَن أم سَلمَة. (٧٨٦٨) ((عَلِيٌّ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ رَأْسِي مِنْ بَدَنِي)) (خطّ) عَن الْبَراء، (فر) عَن ابْن عَبَّاس. (٧٨٦٩) ((عَلِيٌّ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى إلاَّ أَنَّهُ لَانَبِيَّ بَعْدِي)) (أَبُو بكر المطيري فِي جزئه) عَن أبي سعيد. (٧٨٧٠) ((عَلِيٌّ مِنِّي وَأَنَا مِنْ عَلِيّ وَلَا يُؤَدِّي عَنِّي إلاَّ أَنَا أَوْ عَلِيٌّ)) (حم ت ن هـ) عَن حبشِي بن جُنَادَة.

стр. 690

(٧٨٧١) ((عَلِيٌّ يَزْهَرُ فِي الجَنَّةِ كَكَوَاكِبِ الصُّبْحِ لأَهْلِ الدُّنْيَا)) (الْبَيْهَقِيّ فِي فَضَائِل الصَّحَابَة، فر) عَن أنس. (٧٨٧٢) ((عَلِيٌّ يَعْسُوبُ المُؤمِنِينَ وَالمَالُ يَعْسُوبُ المُنَافِقينَ)) (عد) عَن عَليّ. (٧٨٧٣) ((عَلِيٌّ يَقْضِي دَيْنِي)) (الْبَزَّار) عَن أنس. (٧٨٧٤) ((عَمْداً صَنَعْتُهُ يَاعُمَرُ)) (حم م ٤) عَن بُرَيْدَة. (٧٨٧٥) ((عُمْرُ أُمَّتِي بَيْنَ سِتّينَ سَنَةً إلَى سَبْعِينَ)) (ت) عَن أبي هُرَيْرَة. (٧٨٧٦) ((عمَرُ بْنُ الخَطَّابِ سِرَاجُ أَهْلِ الجَنَّةِ)) (الْبَزَّار) عَن ابْن عمر، (حل) عَن أبي هُرَيْرَة، (ابْن عَسَاكِر) عَن الصعب بن جثامة. (٧٨٧٧) ((عُمَرُ مَعِي، وَأَنَا مَعَ عُمَرَ وَالحَقُّ بَعْدِي مَعَ عُمَرَ حَيْثُ كَانَ)) (طب عد) عَن الْفضل. (٧٨٧٨) ((عَمْرُوبْنُ العَاصِي مِنْ صَالِحي قُرَيْش)) (ت) عَن طَلْحَة. (٧٨٧٩) ((عُمْرَانُ بَيْتِ المَقْدِسِ خَرَابُ يَثْرِبَ، وَخَرَابُ يَثْرِبَ خُرُوجُ المَلْحَمَةِ وَخُرُوجُ المَلْحَمَةِ فَتْحُ الْقُسْطَنْطِينِيَّةِ وَفَتْحُ الْقُسْطَنْطِينيَّةِ خُرُوجِ الدَّجَّال)) (حم د) عَن معَاذ. (٧٨٨٠) ((عُمْرَةٌ فِي رَمَضَانَ تَعْدِلُ حَجَّةً)) (حم خَ هـ) عَن جَابر، (حم ق د هـ) عَن ابْن عَبَّاس، (د ت هـ) عَن أم معقل، (هـ) عَن وهب بن خنبش، (طب) عَن ابْن الزبير. (٧٨٨١) ((عُمْرَةٌ فِي رَمَضَانَ كَحَجَّةٍ مَعِي)) (سمويه عَن أنس) . (٧٨٨٢) ((عَمَلُ الأَبْرَارِ مِنَ الرِّجَالِ الْخِيَاطةُ، وَعَمَلُ الأَبْرَارِ مِنَ النِّسَاءِ الْمِغْزَلُ)) (تَمام خطّ وَابْن لال وَابْن عَسَاكِر) عَن سهل بن سعد. (٧٨٨٣) ((عَمَلُ البرِّ كُلِّهُ نِصْفُ الْعِبَادَةِ وَالدُّعَاءُ نِصْفٌ فَإِذَا أَرَادَ الله تَعَالَى بِعَبْدٍ خَيْراً انْتَحَى قَلْبَهُ لِلدُّعَاءِ)) (ابْن منيع) عَن أنس. (٧٨٨٤) ((عَمَلُ الجَنَّةِ الصِّدْقُ وَإِذَا صَدَقَ الْعَبْدُ بَرَّ وإذَا بَرَّ آمَنَ وَإِذَا آمَنَ دَخَلَ الجَنَّةَ، وَعَمَلُ النَّارِ الْكَذِبُ إِذَا كَذَبَ الْعَبْدُ فَجَرَ وَأَذَا فَجَرَ كَفَرَ وإِذَا كَفَرَ دَخَلَ النَّارَ)) (حم) عَن ابْن عَمْرو.

стр. 691

(٧٨٨٥) ((عَمَلٌ قَلِيلٌ فِي سُنَّةٍ خَيْرٌ مِنْ عَمَلٍ كَثِيرٍ فِي بِدْعَةٍ)) (الرَّافِعِيّ) عَن أبي هُرَيْرَة، (فر) عَن ابْن مَسْعُود. (٧٨٨٦) ((عَمِلَ هـ ﷺ ١٦٤٨ - ; ذَا قَلِيلاً وَأُجِرَ كَثِيراً)) (ق) عَن الْبَراء. (٧٨٨٧) ((عَمُّ الرَّجُلِ صِنْوُ أَبِيهِ)) (ت) عَن عَليّ، (طب) عَن ابْن عَبَّاس. (٧٨٨٨) ((عَمَّارٌ تَقْتُلُهُ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ)) (حل) عَن أبي قَتَادَة. (٧٨٨٩) ((عَمَّارٌ خَلَطَ الله الإِيمَانَ مَابَيْنَ قَرْنِهِ إِلَى قَدَمِهِ وَخَلَطَ الإِيمَانَ بِلَحْمِهِ وَدَمَهِ يَزُولُ مَعَ الحَقِّ حَيْثُ زَالَ وَلَيْسَ يَنْبَغِي لِلنَّارِ أَنْ تَأْكُلَ مِنْهُ شَيْئاً)) (ابْن عَسَاكِر) عَن عَليّ. (٧٨٩٠) ((عَمَّارٌ مَاعُرِضَ عَلَيْهِ أَمْرَانِ إلاَّ اخْتَارَ الأَرْشَدَ مِنْهُمَا)) (هـ) عَن عَائِشَة. (٧٨٩١) ((عَمَّارٌ مُلِىءَ إِيمَاناً إِلَى مُشَاشِهِ)) (حل) عَن عَليّ. (٧٨٩٢) ((عَمَّارٌ يَزُولُ مَعَ الحَقِّ حَيْثُ يَزُولُ)) (ابْن عَسَاكِر) عَن ابْن مَسْعُود. (٧٨٩٣) ((عُمُّوا بِالسَّلَامِ وَعمُّوا بِالتَّشْمِيتِ)) (ابْن عَسَاكِر) عَن ابْن مَسْعُود. (٧٨٩٤) ((عَمِّي وَصِنْوُ أَبِي الْعَبَّاسُ)) (أَبُو بكر فِي الغيلانيات) عَن عمر. (٧٨٩٥) ((عَنِ الْغُلَامِ شَاتَانِ مُكَافَأَتانِ، وَعَنِ الجَارِيَة شَاةٌ)) (حم د ن هـ حب) عَن أم كرز، (حم هـ) عَن عَائِشَة، (طب) عَن أَسمَاء بنت يزِيد. (٧٨٩٦) ((عَنِ الْغُلَامِ شَاتَانِ وَعَنِ الجَارِيَةِ شَاةٌ لَايَضُرُّكُمْ أَذُكْرَاناً كُنَّ أَمْ إِنَاثاً)) (حم د ت ن ك حب) عَن أم كرز، (ت) عَن سلمانبن عَامر وَعَن عَائِشَة. (٧٨٩٧) ((عَنِ الْغُلَامِ عَقِيقَتَانِ وَعَنِ الجَارِيَةِ عَقِيقَةٌ)) (طب) عَن ابْن عَبَّاس. (٧٨٩٨) ((عَنْ يَمِينِ الرَّحْم ﷺ ١٦٤٨ - ; نِ تَعَالَى وَكِلْتَا يَدَيْهِ يَمِينٌ رِجَالٌ لَيْسُوا بِأَنْبِيَاءَ وَلَا شُهَدَاءَ يَغْشى ﷺ ١٦٤٨ - ; بَيَاضُ وَجُوهِهِمْ نَظَرَ النَّاظِرِينَ يَغْبِطُهُمُ النَّبِيُّونَ وَالشُّهَدَاءُ بِمَقْعَدِهِمْ وَقُرْبِهِمْ مِنَ الله تَعَالَى هُمْ جُمَاعٌ مِنْ نَوَازِعِ الْقَبَائِلِ يَجْتَمِعُونَ عَلَى ذِكْرِ الله فَيَنْتَقُونَ أَطَايِبَ الْكَلَامِ كَمَا يَنْتَقِي آكِلُ التَّمْرِ أَطَايِبَهُ)) (طب) عَن عَمْرو بن عَنْبَسَة. (٧٨٩٩) ((عِنْدَ اتِّخَاذِ الأَغْنِيَاءِ الدَّجَاجَ يأْذَنُ الله تَعَالَى بِهَلَاكِ الْقُرَى)) (هـ) عَن أبي هُرَيْرَة.

стр. 692

(٧٩٠٠) ((عِنْدَ أَذَانِ المُؤَذِّنِ يُسْتَجَابُ الدُّعَاءُ فَإِذَا كَانَ الإِقَامَةَ لَاتُرَدُّ دَعْوَتُهُ)) (خطّ) عَن أنس. (٧٩٠١) ((عِنْدَ الله خَزَائِنُ الخَيْرِ وَالشَّرِّ مَفَاتِيحُهَا الرِّجَالُ فَطُوبَى لِمَنْ جَعَلَهُ الله مِفْتَاحاً لِلْخَيْرِ مَغْلَاقاً لِلشَّرِّ، وَوَيْلٌ لِمَنْ جَعَلَهُ الله مِفْتَاحاً لِلْخَيْرِ مغْلَاقاً لِلشَّرِّ، وَوَيْلٌ لِمَنْ جَعَلَهُ الله مِفْتَاحاً لِلشَّرِّ مِغْلَاقاً لِلْخَيْرِ)) (طب والضياء) عَن سهل بن سعد. (٧٩٠٢) ((عِنْدَ الله عِلْمُ أُمَيَّةَ بْنِ أبي الصَّلْتِ)) (طب) عَن الشريد بن سُوَيْد. (٧٩٠٣) ((عِنْدَ كُلِّ خَتْمَةٍ دَعْوَةٌ مُسْتَجَابَةٌ)) (حل) وَابْن عَسَاكِر عَن أنس. (٧٩٠٤) ((عِنْدِي أَخْوَفُ عَلَيْكُمْ مِنَ الذَّهَبِ أَنَّ الدُّنْيَا سَتُصَبُّ عَلَيْكُمْ صَبّاً فَيَا لَيْتَ أُمَّتِي لَاتَلْبَسُ الذَّهَبَ)) (حم) عَن رجل. (٧٩٠٥) ((عُنْوَانُ صَحِيفَة المُؤْمِنِ حُبُّ عَلَيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ)) (خطّ) عَن أنس. (٧٩٠٦) ((عُنْوَانُ كِتَابِ المُؤْمِنِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حُسْنُ ثَنَاءَ النَّاسِ)) (فر) عَن أبي هُرَيْرَة. (٧٩٠٧) ((عُودُوا المَرْضَى وَمُرُوهُمْ فَلْيَدْعُوا لَكُمْ فَإِنَّ دَعْوَةَ المَرِيضِ مُسْتَجَابَةٌ وَذَنْبَهُ مَغُفُورٌ)) (طس) عَن أنس. (٧٩٠٨) ((عُودُوا المَرِيضَ وَاتَّبِعُوا الجَنَائِزَ وَالْعِيَادَة غِبّاً أَوْ رِبْعاً إلاَّ أَنْ يَكُونَ مَغْلُوباً فَلَا يُعَادُ وَالتَّعْزِيَةُ مَرَّةً)) (الْبَغَوِيّ فِي مُسْند عُثْمَان) عَن أنس. (٧٩٠٩) ((عُودُوا المَرِيضَ وَاتَّبِعُوا الجَنَازَةَ تُذَكِّرْكُمْ الآخِرَةَ)) (حم حب هق) عَن أبي سعيد. (٧٩١٠) ((عُوذُوا بِالله مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ عُوذُوا بِالله مِنْ عَذَابِ الْنَّار عُوذُوا بِالله مِنْ فِتْنَةِ المَسِيحِ الدَّجَّال عُوذُوا بِالله مِنْ فِتْنَةِ المَحْيَا وَالمَمَاتِ)) (م ن) عَن أبي هُرَيْرَة. (٧٩١١) ((عَوْرَةُ الرَّجُلِ عَلَى الرَّجُلِ كَعَوْرَةِ المَرْأَةِ عَلَى المَرْأَةِ، وَعَوْرَةُ المَرْأَةِ عَلَى المَرْأَةِ كَعَوْرَةِ المَرْأَةِ عَلَى الرَّجُلِ)) (ك) عَن عَليّ. (٧٩١٢) ((عَوْرَةُ المُؤْمِنِ مَابَيْنَ سُرَّتِهِ إلَى رُكْبَتِهِ)) (سمويه) عَن أبي سعيد.

стр. 693

(٧٩١٣) ((عَوْنُ الْعَبْدِ أَخَاهُ يَوْماً خَيْرٌ مِنَ اعْتِكَافِهِ شَهْراً)) (ابْن زَنْجوَيْه) عَن الْحسن مُرْسلا. (٧٩١٤) ((عَوِّدُوا قُلُوبَكُمُ التَّرَقُّبَ وأَكْثِرُوا التَّفَكُّرِ وَالاعْتِبَارَ)) (فر) عَن الحكم بن عُمَيْر. (٧٩١٥) ((عَوِّضُوهُنَّ وَلَوْ بِسَوْطٍ يَعْنِي فِي التَّزْوِيجِ)) (طب والضياء) عَن سهل بن سعد. (٧٩١٦) ((عُوَيْمِرٌ حكِيمُ أُمَّتِي وَجُنْدُبٌ طَرِيدُ أُمَّتِي يَعِيشُ وَحْدَهُ وَيَمُوتُ وَحْدَهُ وَالله يَبْعَثُهُ وَحْدَهُ)) (الْحَارِث) عَن أبي الْمثنى الْمليكِي مُرْسلا. (٧٩١٧) ((عَهْدُ الله تَعَالَى أَحَقُّ مَاأُدِّيَ)) (طب) عَن أبي أُمَامَة. (٧٩١٨) ((عُهْدَةُ الرَّفِيقِ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ)) (حم د ك هق) عقبَة بن عَامر، (هـ) عَن سَمُرَة. (٧٩١٩) ((عِيَادَةُ المَرِيضِ أَعْظَمُ أَجْراً مِنَ اتِّبَاعِ الجَنَائِزِ)) (فر) عَن ابْن عمر. (٧٩٢٠) ((عَيْنَانِ لَاتَرَيَانِ النَّارَ عَيْنٌ بَكَتْ وَجَلاً مِنْ خَشْيَةِ الله وَعَيْنٌ بَاتَتْ تَكْلأُ فِي سَبِيلِ الله)) (طس) عَن أنس. (٧٩٢١) ((عَيْنَانِ لَاتُصِيبُهمَا النَّارُ: عَيْنٌ بَكَتْ فِي جَوْفِ اللَّيْل مِنْ خَشْيَةِ الله، وَعَيْنٌ بَاتَتَ تَحْرُسُ فِي سَبِيلِ الله)) (ت) عَن ابْن عَبَّاس. (٧٩٢٢) ((عَيْنَانِ لَاتَمَسُّهُمَا النَّارُ أَبَداً: عَيْنٌ بَكَتْ مِنْ خَشْيَةِ الله، وَعَيْنُ بَاتَتْ تَحْرُسُ فِي سَبِيلِ الله)) (ع والضياء) عَن أنس. فصل فِي الْمحلى بأل من هَذَا الْحَرْف (٧٩٢٣) ((الْعَائِدُ فِي هِبَتِهِ كَالْعَائِدِ فِي قَيْئِهِ)) (حم ق د ن هـ) عَن ابْن عَبَّاس. (٧٩٢٤) ((الْعَارِيَّةُ مُؤَدَّاةٌ وَالْمِنْحَةُ مَرْدُودَةٌ)) (هـ) عَن أنس. (٧٩٢٥) ((الْعَارِيَّةُ مُؤَدَّاةٌ وَالمِنحَةُ مَرْدُودَةٌ وَالدَّيْنُ مَقْضِيٌّ والزَّعِيمُ غَارِمٌ)) (حم د ت هـ والضياء) عَن أبي أُمَامَة. (٧٩٢٦) ((الْعَافِيَةُ عَشَرَةُ أَجْزَاءٍ تِسْعَةٌ فِي الصَّمْتِ وَالْعَاشِرُ فِي الْعُزْلَةِ عَنِ النَّاسِ)) (فر) عَن ابْن عَبَّاس. (٧٩٢٧) ((الْعَافِيَةُ عَشَرَةُ أَجْزَاءٍ: تِسْعَةٌ فِي طَلَبِ المَعِيشَةِ، وَجُزْءٌ فِي سَائِرِ الأَشْيَاءِ)) (فر) عَن أنس.

стр. 694

(٧٩٢٨) ((الْعَالِمُ إِذَا أَرَادَ بِعِلْمِهِ وَجْهَ الله هَابَهُ كُلِّ شَيْءٍ وَإِذَا أَرَادَ بِعِلْمِهِ وَجْهَ الله هَابَهُ كُلُّ شَيْءٍ وَإِذَا أَرَادَ إِنْ يُكْثِرَ بِهِ الْكُنُوزِ هَابَ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ)) (فر) عَن أنس. (٧٩٢٩) ((العَالِمُ أَمِينُ الله فِي الأَرْضِ)) (ابْن عبد البر فِي الْعلم) عَن معَاذ. (٧٩٣٠) ((الْعَالِمُ سُلْطَانُ الله فِي الأَرْضِ فَمَنْ وَقَعَ فِيهِ فَقَدْ هَلَكَ)) (فر) عَن أبي ذَر. (٧٩٣١) ((الْعَالِمُ وَالْعِلْمُ وَالْعَمَلُ فِي الجَنَّةِ فَإِذَا لَمْ يَعْمَل الْعَالِمُ بِمَا يَعْلَمُ كَانَ الُعِلْمُ وَالْعَمَلُ فِي الجَنَّةِ وَكَانَ الْعَالِمُ فِي النَّار)) (فر) عَن أبي هُرَيْرَة. (٧٩٣٢) ((الْعَالِمُ وَالمُتَعَلِّمُ شَرِيكَانِ فِي الخَيْرِ، وَسَائِرُ النَّاسِ لَاخَيْرَ فِيهِ)) (طب) عَن أبي الدَّرْدَاء. (٧٩٣٣) ((الْعَامِلُ بِالحَقِّ عَلَى الصَّدَقَةِ كَالْغَازِي فِي سَبِيلِ الله حَتَّى يَرْجِعَ إلَى بَيْتِهِ)) (حم د ت هـ ك) عَن رَافع بن خديج. (٧٩٣٤) ((الْعِبَادُ عِبَادُ الله وَالْبِلَادُ بِلَادُ الله فَمَنْ أَحْيَا مِنْ مَوَاتِ الأَرْضِ شَيْئاً فَهُوَ لَهُ وَلَيْسَ لِعِرْقٍ ظَالِمٍ حَقٌّ)) (هق) عَن عَائِشَة. (٧٩٣٥) ((الْعِبَادَةُ فِي الهَرْجِ كَهِجْرَةٍ إِلَيَّ)) (حم م ت هـ) عَن معقل بن يسَار. (٧٩٣٦) ((الْعَبَّاسُ عَمُّ رَسُولِ الله وَإِنَّ عَمَّ الرَّجُلِ صُنْوُ أَبِيهِ)) (ت) عَن أبي هُرَيْرَة. (٧٩٣٧) ((الْعَبَّاسِ عَمِّي وَصُنْوُ أَبِي فَمَنْ شَاءَ فَلْيُبَاهِ بِعَمِّهِ)) (ابْن عَسَاكِر) عَن عَليّ. (٧٩٣٨) ((العَبَّاسُ مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ)) (ت ك) عَن ابْن عَبَّاس. (٧٩٣٩) ((الْعَبَّاسُ وَصِيِّي وَوَارِثي)) (خطّ) عَن ابْن عَبَّاس. (٧٩٤٠) ((الْعَبْدُ الآبِقُ لَاتُقْبَلُ لَهُ صَلَاةٌ حَتَّى يَرْجِعَ إِلَى مَوَالِيهِ)) (طب) عَن جرير. (٧٩٤١) ((الْعَبْدُ المُطِيعُ لِوَالِدَيْهِ وَلِرَبِّهِ فِي أَعْلَى عَلِّيِّينَ)) (فر) عَن أنس. (٧٩٤٢) ((الْعَبْدُ عِنْدَ ظَنِّهِ بِالله وَهُوَ مَعَ مَنْ أَحَبَّ)) (أَبُو الشَّيْخ) عَن أبي هُرَيْرَة. (٧٩٤٣) ((الْعَبْدَ مَعَ مَنْ أَحَبَّ)) (حم) عَن جَابر. (٧٩٤٤) ((العَبْدُ مِنَ الله وَهُوَ مِنْهُ مَالَمْ يُخْدَمْ فَإِذَا خُدِمَ وَقَعَ عَلَيْهِ الْحِسَابُ)) (ص هَب) عَن أبي الدَّرْدَاء.

стр. 695

(٧٩٤٥) ((الْعُتُلُّ الزَّنِيمُ الْفَاحِشُ اللئِيمُ)) (ابْن أبي حَاتِم) عَن مُوسَى بن عقبَة مُرْسلا. (٧٩٤٦) ((الْعُتُلُّ كُلُّ رَغِيبِ الجَوْفِ وَثِيقِ الخُلُقِ أَكُولٍ شَرُوبٍ جَمُوعٍ لِلْمَالِ مَنُوعٍ لَهُ)) (ابْن مرْدَوَيْه) عَن أبي الدَّرْدَاء. (٧٩٤٧) ((الْعَتِيرَةُ حَقٌّ)) (حم ن) عَن ابْن عَمْرو. (٧٩٤٨) ((الْعَجَبُ أَنَّ نَاساً مِنْ أُمَّتِي يَؤُمُّونَ الْبَيْتَ لِرَجُلٍ مِنْ قُرَيْشٍ قَدْ لَجَأ بِالْبَيْتِ حَتَّى إِذَا كَانُوا بِالْبَيْدَاءِ خُسِفَ بِهِمْ فِيهِمُ المُستَبْصِرُ وَالمَجْبُورُ وَابْنُ السَّبِيلِ يَهْلِكُونَ مَهْلِكاً وَاحِداً وَيَصْدُرُونَ مَصَادِرَ شَتَّى يَبْعَثُهُمُ الله عَلَى نِيَّاتِهِمْ)) (م) عَن عَائِشَة. (٧٩٤٩) ((الْعَجَمُ يَبْدَؤونَ بِكِبَارِهِمْ إِذا كَتَبُوا فَإِذَا كَتَبَا أَحَدُكُمْ إِلَى أَحَدٍ فَلْيَبْدَأَ بِنَفْسِهِ)) (فر) عَن أبي هُرَيْرَة. (٧٩٥٠) ((الْعَجْمَاءُ جَرْحُهَا جُبَارٌ وَالْبِئْرُ جُبَارٌ وَالمَعْدِنُ جُبَارٌ وَفِي الرِّكَازِ الخُمُسُ)) (مَالك حم ق ٤) عَن أبي هُرَيْرَة، (طب) عَن عَمْرو بن عَوْف. (٧٩٥١) (( (ز) الْعَجْمَاءُ جُرْحُهَا جُبَارٌ وَالمَعْدِنُ جُبَارٌ)) (هـ) عَن عَمْرو بن عَوْف. (٧٩٥٢) ((الْعَجْوَةُ مِنَ الجَنَّةِ وَفِيهَا شِفَاءٌ مِنَ السَّمِّ، وَالْكَمْأَةُ مِنَ المَنِّ وَمَاؤُهَا شِفَاءٌ لِلْعَيْنِ)) (حم ت هـ) عَن (أبي هُرَيْرَة، (حم ن هـ) عَن أبي سعيد وَجَابِر) . (٧٩٥٣) ((العَجْوَةُ مِنَ الجَنَّةِ وَفِيهَا شِفَاءٌ مِنْ السَّمِّ وَالكَمْأَةُ مِنَ المَنِّ وَمَاؤهَا شِفَاءٌ للعَيْنِ (حم ت هـ) عَن أبي هُرَيْرَة (حمم ن هـ) عَن أبي سعيد وَجَابِر. وَالْكَبْشُ الْعَرَبِيُّ الأَسْوَدُ شِفَاءٌ مِنْ عِرْقِ النَّسَا يُؤْكَلُ مِنْ لَحْمِهِ وَيُحْسَى مِنْ مَرَقِهِ)) (ابْن النجار) عَن ابْن عَبَّاس. (٧٩٥٤) ((الْعَجْوَةُ مِن فَاكِهَةِ الجَنَّةِ)) (أَبُو نعيم فِي الطِّبّ) عَن بُرَيْدَة. (٧٩٥٥) ((الْعَجْوَةُ وَالصَّخْرَةُ وَالشَّجَرَةُ مِنَ الجَنَّة)) (حم هـ ك) عَن رَافع بن عَمْرو الْمُزنِيّ. (٧٩٥٦) ((الْعِدَةُ دَيْنٌ)) (طس) عَن عَليّ وَعَن ابْن مَسْعُود. (٧٩٥٧) ((الْعِدَةُ دَيْنٌ، وَيْلٌ لِمَنْ وَعَدَ ثُمَّ أَخْلَفَ وَيْلٌ لِمَنْ وَعَدَ ثُمَّ أَخْلَفَ وَيْلٌ لِمَنْ وَعَدَ ثُمَّ أَخْلَفَ)) (ابْن عَسَاكِر) عَن عَليّ.

стр. 696

(٧٩٥٨) ((الْعِدَةُ عَطِيَّةٌ)) (حل) عَن ابْن مَسْعُود. (٧٩٥٩) ((الْعَدْلُ حَسَنٌ وَلَكِنْ فِي الأُمَرَاءِ أَحْسَنُ، السَّخَاءُ حَسَنٌ وَلَكِنْ فِي الأَغْنِيَاءِ أَحْسَنُ، الْوَرَعُ حَسَنٌ وَلَكِنْ فِي الْعُلَمَاءِ أَحْسَنُ، الصَّبْرُ حَسَنُ وَلَكِنْ فِي الْفُقَرَاءِ أَحْسَنُ، التَّوْبَةُ حَسَنٌ وَلَكِنْ فِي الشَّبَابِ أَحْسَنُ، الحَيَاءُ حَسَنٌ وَلَكِنْ فِي النِّسَاءِ أَحْسَنُ)) (فر) عَن عَليّ. (٧٩٦٠) ((الْعَرَافَةُ أَوَّلُهَا مَلَامَةٌ وَآخِرُهَا نَدَامَةٌ وَالْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) (الطَّيَالِسِيّ) عَن أبي هُرَيْرَة. (٧٩٦١) ((الْعَرَبُ لِلْعَرَبُ أَكْفَاءٌ وَالمَوَالِي أَكْفَاءٌ لِلْمَوَالِي إلاَّ حَائِكٌ أَوْ حَجَّامٌ)) (هق) عَن عَائِشَة. (٧٩٦٢) ((الْعَرَبُونُ لِمَنْ عَرْبَنَ)) (خطّ) فِي رُوَاة مَالك عَن ابْن عمر. (٧٩٦٣) ((الْعَرْشُ مِنْ يَاقُوتَةٍ حمْرَاءَ)) (أَبُو الشَّيْخ فِي العظمة) عَن الشّعبِيّ مُرْسلا. (٧٩٦٤) ((الْعُرْفُ يَنْقَطِعُ فِيمَا بَيْنَ النَّاسِ وَلَا يَنْقَطِعُ فِيمَا بَيْنَ الله وَبَيْنَ مَنْ فَعَلَهُ)) (فر) عَن أبي الْيُسْر. (٧٩٦٥) (( (ز) الْعُزْلَةُ سَلَامَةٌ)) (فر) عَن أبي مُوسَى. (٧٩٦٦) ((الْعُسَيْلَةُ الْجِمَاعُ)) (هق) عَن عَائِشَة. (٧٩٦٧) ((الْعَشْرُ عَشْرُ الأضْحَى وَالْوِتْرُ يَوْمُ عَرَفَةَ وَالشَّفْعُ يَوْمَ النَّحْرِ)) (حم ك) عَن جَابر. (٧٩٦٨) (( (ز) الْعَصَبِيَّةُ أَنْ تُعِينَ قَوْمَكَ عَلَى الظُّلْمِ)) (هق) عَن وَاثِلَة. (٧٩٦٩) ((الْعُطَاسُ عِنْدَ الدُّعَاءِ شَاهِدُ صِدْقٍ)) (أَبُو نعيم) عَن أبي هُرَيْرَة. (٧٩٧٠) ((الْعُطَاسُ مِنَ الله وَالتَّثَاؤُبُ مِنَ الشَّيْطَانِ، فَإِذَا تَثَاءَبَ أَحَدُكُمْ فَلْيَضَعْ يَدَهُ عَلَى فِيهِ وَإِذَا قَالَ آهْ آهْ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يضْحكُ مِنْ جَوْفِهِ، وَإِنَّ الله يُحِبُّ الْعُطَاسَ وَيَكْرَهُ التَّثَاؤُبَ)) (ت وَابْن السّني فِي عمل يَوْم وَلَيْلَة) عَن أبي هُرَيْرَة. (٧٩٧١) ((الْعُطَاسُ وَالنُّعَاسُ وَالتَّثَاؤُبُ فِي الصَّلَاةِ وَالحَيْضُ وَالقَيْءُ والرُّعَافُ مِنَ الشَّيْطَانِ)) (ت) عَن دِينَار.

стр. 697

(٧٩٧٢) (( (ز) الْعَطْسَةُ الشَّدِيدَةُ وَالتَّثَاؤُبُ الرَّفِيعَةُ مِنَ الشَّيْطَان)) (ابْن السّني) عَن أم سَلمَة. (٧٩٧٣) ((الْعَفْوُ أَحَقُّ مَاعُمِلَ بِهِ)) (ابْن شاهين فِي الْمعرفَة) عَن حليس بن زيد. (٧٩٧٤) ((الْعَقْلُ عَلَى العَصَبَةِ، وَفِي السِّقْطِ غُرَّةٌ عَبْدٌ أَوْ أَمَةٌ)) (طب) عَن حمل بن النَّابِغَة. (٧٩٧٥) ((الْعَقِيقَةُ تُذْبَحُ لِسَبْعٍ أَوْ لأَرْبَعَ عَشْرَةَ أَوْ لإِحْدَى وَعِشْرِينَ)) (طس والضياء) عَن بُرَيْدَة. (٧٩٧٦) ((الْعَقِيقَةُ حَقٌّ، عَنِ الْغُلَامِ شَاتَانِ مَتَكَافِئَتَانِ وَعَنِ الجَارِيَةِ شَاةٌ)) (حم) عَن أَسمَاء بنت يزِيد. (٧٩٧٧) ((الْعِلْمُ أَفْضَلُ مِنَ الْعِبَادَةِ، وَمِلَاكُ الدِّينِ الْوَرَعُ)) (خطّ وَابْن عبد الْبر فِي الْعلم) عَن ابْن عَبَّاس. (٧٩٧٨) ((الْعِلْمُ أَفْضَلُ مِنَ الْعَمَلِ، وَخَيْرُ الأَعْمَالِ أَوْسَطُهَا، وَدِينُ الله تَعَالَى بَيْنَ الْقَاسِي وَالْغَالِي وَالحَسَنَةُ بَيْنَ السَّيِّئَتَيْنِ لَايَنَالُهَا إلاَّ بِالله وَشَرُّ السَّيْرِ الحَقْحَقَةُ)) (هَب) عَن بعض الصَّحَابَة. (٧٩٧٩) ((الْعِلْمُ ثلَاثَةٌ: كِتَابٌ نَاطِقٌ، وَسُنَّةُ مَاضِيَةٌ، وَلَا أَدْرِي)) (فر) عَن ابْن عمر. (٧٩٨٠) ((الْعِلْمُ ثَلَاثَةٌ وَمَا سِوَى ذ ﷺ ١٦٤٨ - ; لِكَ فَهُوَ فَضْلٌ: آيَةٌ مُحْكَمَةٌ، أَوْ سُنَّةٌ قَائِمَةٌ، أَوْ فَرِيضَةٌ عَادِلَةٌ)) (د هـ ك) عَن ابْن عَمْرو. (٧٩٨١) ((الْعِلْمُ حَيَاةُ الإِسْلَامِ وَعِمَادُ الإيمَانِ وَمَنْ عَلِمَ عِلْماً أَتَمَّ الله لَهُ أَجْرَهُ وَمَنْ تَعَلَّمَ فَعَمِلَ عَلَّمَهُ الله مَالَمْ يَعْلَمْ)) (أَبُو الشَّيْخ عَن ابْن عَبَّاس) . (٧٩٨٢) ((الْعِلْمُ خَزَائِنُ وَمِفْتَاحُهَا السُّؤَالُ فَسَلُوا يَرْحَمْكُمُ الله فَإِنَّهُ يُؤْجَرُ فِيهِ أَرْبَعَةٌ: السَّائِلُ وَالمُعَلِّمُ وَالمُسْتَمِعُ وَالمُحِبُّ لَهُمْ)) (حل) عَن عَليّ. (٧٩٨٣) ((الْعِلْمُ خَلِيلُ المُؤْمِنِ وَالْعَقْلُ دَلِيلُهُ وَالْعَمَلُ قَيِّمُهُ وَالْحِلْمُ وَزِيرُهُ وَالصَّبْرُ أَمِيرُ جُنُودِهِ وَالرِّفْقُ وَالِدُهُ وَاللِّينُ أَخُوهُ)) (هق) عَن الْحسن مُرْسلا. (٧٩٨٤) ((الْعِلْمَ خَيْرٌ مِنَ الْعِبَادَةِ ومِلَاكُ الدِّينِ الْوَرَعُ)) (ابْن عبد الْبر) عَن أبي هُرَيْرَة.

стр. 698

(٧٩٨٥) ((الْعِلْمُ خَيْرٌ مِنَ الْعِبَادَةِ وَمِلَاكُ الدِّينِ الْوَرَعُ، وَالْعَالِمُ مَنْ يَعْمَلُ بِعِلْمِهِ)) (أَبُو الشَّيْخ) عَن عبَادَة. (٧٩٨٦) ((الْعِلْمُ دِينٌ وَالصَّلَاةُ دِين فَانْظُرُوا عَمَّنْ تَأْخُذُونَ هـ ﷺ ١٦٤٨ - ; ذَا الْعِلْمَ وَكَيْفَ تُصَلُّونَ هـ ﷺ ١٦٤٨ - ; ذِهِ الصَّلَاةَ فَإِنَّكُمْ تُسْأَلُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) (فر) عَن ابْن عمر. (٧٩٨٧) ((الْعِلْمُ عِلْمَانِ فَعِلْمٌ فِي الْقَلْبِ فَذ ﷺ ١٦٤٨ - ; لِكَ الْعِلْمُ النَّافِعُ، وَعِلْمٌ عَلَى اللِّسَانِ فَذَلِكَ حُجَّةُ الله عَلَى ابْنِ آدَمَ)) (ش والحكيم) عَن الْحسن مُرْسلا، (خطّ) عَن جَابر. (٧٩٨٨) ((الْعِلْمُ فِي قُرَيْش، وَالأَمَانَةُ فِي الأَنْصَارِ)) (طب) عَن ابْن جُزْء. (٧٩٨٩) ((الْعِلْمُ مِيرَاثِي وَمِيرَاثُ الأَنْبِيَاءِ قَبْلِي)) (فر) عَن أمّ هانىء. (٧٩٩٠) ((الْعِلْمُ وَالمَالُ يَسْتُرانِ كُلَّ عَيْبٍ، وَالجَهْلُ وَالْفَقْرُ يَكْشِفَانِ كُلَّ عَيْبٍ)) (فر) عَن ابْن عَبَّاس. (٧٩٩١) ((الْعِلْمُ لَايَحِلُّ مَنْعُهُ)) (فر) عَن أبي هُرَيْرَة. (٧٩٩٢) ((الْعُلَمَاءُ أُمَنَاءُ الرُّسُلِ مَالَمُ يُخَالِطُوا السُّلْطَانَ وَيُدَاخِلُوا الدُّنْيَا فَإِذَا خَالَطُوا السُّلْطَانَ وَدَخَلُوا الدُّنْيَا فَقَدْ خَانُوا الرُّسُلَ فَاحْذَرُوهُمْ)) (الْحسن بن سُفْيَان عق) عَن أنس. (٧٩٩٣) ((الْعُلَمَاءُ أُمَنَاءُ الله عَلَى خَلْقِهِ)) (الْقُضَاعِي وَابْن عَسَاكِر) عَن أنس. (٧٩٩٤) ((الْعُلَمَاءُ أُمَنَاءُ أُمَّتِي)) (فر) عَن عُثْمَان. (٧٩٩٥) ((الْعُلَمَاءُ ثَلَاثَةٌ: رَجُلٌ عَاشَ بِعِلْمِهِ وَعَاشَ النَّاسُ بِهِ، وَرَجُلٌ عَاشَ النَّاسُ بِهِ وَأَهْلَكَ نَفْسَهُ، وَرَجُلٌ عَاشَ بِعلمِهِ وَلَمْ يَعِشْ بِهِ غَيْرُهُ)) (فر) عَن أنس. (٧٩٩٦) ((الْعُلَمَاءُ قَادَةٌ وَالمُتَّقُونَ سَادةٌ وَمُجَالَسَتُهُمْ زِيَادَةٌ)) (ابْن النجار) عَن أنس. (٧٩٩٧) ((الْعُلَمَاءُ مَصَابِيحُ الأَرْضِ وَخُلَفَاءُ الأَنْبِيَاءِ وَوَرَثَتِي وَوَرَثَةُ الأَنْبِيَاءِ)) (عد) عَن عَليّ. (٧٩٩٨) ((الْعُلَمَاءُ وَرَثَةُ الأَنْبِيَاءِ يُحِبُّهُمْ أَهْلُ السَّمَاءِ وَتَسْتَغْفِرُ لَهُمُ الْحِيتَانُ فِي الْبَحْرِ إِذَا مَاتُوا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ)) (ابْن النجار) عَن أنس. (٧٩٩٩) ((الْعِمَامَةُ عَلَى القَلَنْسُوَةِ فَصْلُ مَابَيْنَنَا وَبَيْنَ المُشْرِكِينَ يُعْطَى يَوْمَ القِيَامَةِ بِكُلِّ كَوْرَةٍ يُدَوِّرُهَا عَلَى رَأَسِهِ نُوراً)) (الباوردي) عَن ركَانَة.

стр. 699

(٨٠٠٠) ((الْعَمَائِمُ تِيجَانُ العَرَبِ فَإِذَا وَضَعُوا الْعَمَائِمَ وَضَعُوا عِزَّهُمْ)) (فر) عَن ابْن عَبَّاس. (٨٠٠١) ((الْعَمَائِمُ تِيجَانُ العَرَبِ وَالاحْتِبَاءُ حِيطَانُهَا وَجُلُوسُ المُؤْمِنِ فِي المَسْجِدِ رِبَاطُهُ)) (الْقُضَاعِي فر) عَن عَليّ. (٨٠٠٢) ((الْعَمْدُ قَوَدٌ، وَالخَطَأُ دِيَةٌ)) (طب) عَن أمّ حزم. (٨٠٠٣) ((الْعُمْرَةُ إِلَى الْعُمْرَةِ كَفَّارَةٌ لِمَا بَيْنَهُمَا مِنَ الذُّنُوبِ وَالخَطَايَا وَالحَجُ المَبْرُورُ لَيْسَ لَهُ جَزَاءٌ إلاَّ الجَنَّةَ)) (حم) عَن عَامر بن ربيعَة. (٨٠٠٤) ((الْعُمْرَةُ إلَى الْعُمْرَةِ كَفَّارَةٌ لِمَا بَيْنَهُمَا وَالحَجُّ المَبْرُورُ لَيْسَ لَهُ جَزَاءٌ إِلَّا الجَنَّةَ)) (مَالك حم ق ٤) عَن أبي هُرَيْرَة. (٨٠٠٥) ((الْعُمْرَةُ مِنَ الحَجِّ بِمَنْزِلَةِ الرَّأْسِ مِنَ الجَسَدِ وَبِمَنْزِلَةِ الزَّكَاةِ مِنَ الصِّيَامِ)) (فر) عَن ابْن عَبَّاس. (٨٠٠٦) ((الْعُمْرَتَانِ تُكَفِّرَانِ مَابَيْنَهُمَا وَالحَجُّ المَبْرُورُ لَيْسَ لَهُ جَزَاءٌ إلاَّ الجَنَّةَ، وَمَا سَبَّحَ الحَاجُّ مِنْ تَسْبِيحَةٍ وَلَا هَلَّلَ مِنْ تَهْلِيلَةٍ وَلَا كَبَّرَ مِنْ تَكْبَيرَةٍ إلاَّ الجَنَّةَ، وَمَا سَبَّحَ الحَاجُّ مِنْ تَسْبِيحَةٍ وَلَا هَلَّلَ مِنْ تَهْلِيلَةٍ وَلَا كَبَّرَ مِنْ تَكْبِيرَةٍ إلاَّ يُبَشَّرُ بِهَا تَبْشِيرَةً)) (هَب) عَن أبي هُرَيْرَة. (٨٠٠٧) ((الْعُمْرَى جَائِزَةٌ لأَهْلِهَا)) (حم ق ن) عَن جَابر، (حم ق د ن) عَن أبي هُرَيْرَة (حم د ت) عَن سَمُرَة، (ن) عَن زيد بن ثَابت وَعَن ابْن عَبَّاس. (٨٠٠٨) ((الْعُمْرَى جَائِزَةٌ لأَهْلِهَا، والرُّقْبى ﷺ ١٦٤٨ - ; جَائِزَةٌ لأَهْلِهَا)) (٤) عَن جَابر. (٨٠٠٩) ((الْعُمْرَى جَائِزَةٌ لِمَنْ أَعْمَرَهَا وَالرُّقْبَى ﷺ ١٦٤٨ - ; جَائِزَةٌ لِمَنْ أَرْقَبَهَا وَالْعَائِدُ فِي هِبَتِهِ كَالْعَائِدِ فِي قَيْئِهِ)) (حم ن) عَن ابْن عَبَّاس. (٨٠١٠) ((الْعُمْرَى لِمَنْ وُهِبَتْ لَهُ)) (م د ن) عَن جَابر. (٨٠١١) ((الْعُمْرَى مِيرَاثٌ لأَهْلِهَا)) (م) عَن جَابر وَأبي هُرَيْرَة. (٨٠١٢) ((الْعُمْرَى وَالرُّقْبَى ﷺ ١٦٤٨ - ; سَبِيلُهُمَا سَبِيلُ الْمِيرَاثِ)) (طب) عَن زيد بن ثَابت.

стр. 700

(٨٠١٣) ((الْعَمُّ وَالِدٌ)) (ص) عَن عبد الله الورّاق مُرْسلا. (٨٠١٤) ((الْعَنْبَرُ لَيْسَ بِرِكَازٍ بَلْ هُوَ لِمَنْ وَجَدَهُ)) (ابْن النجار) عَن جَابر. (٨٠١٥) ((الْعَنْكَبُوتُ شَيْطَانٌ فَاقْتُلُوهُ)) (د فِي مراسيله) عَن زيد بن مرْثَد مُرْسلا. (٨٠١٦) ((الْعَنْكَبُوتُ شَيْطَانٌ مَسَخَهُ الله تَعَالَى فَاقْتُلُوهُ)) (عد) عَن ابْن عمر. (٨٠١٧) ((الْعَهْدُ الَّذِي بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمُ الصَّلَاةُ فَمَنْ تَرَكَهَا فَقَدْ كَفَرَ)) (حم ت ن هـ حب ك) عَن بُرَيْدَة. (٨٠١٨) ((الْعِيَادَةُ فُوَاقُ نَاقَةٍ)) (هَب) عَن أنس. (٨٠١٩) ((الْعِيَافَةُ وَالطِّيَرَةُ وَالطَّرْقُ مِنَ الْجِبْتِ)) (د) عَن قبيصَة. (٨٠٢٠) ((الْعِيدَانُ وَاجِبَانِ عَلَى كُلِّ حَالِمٍ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى)) (فر) عَن ابْن عَبَّاس. (٨٠٢١) ((الْعَيْنُ تُدْخِلُ الرَّجُلَ الْقَبْرَ وَتُدْخِلُ الجَمَلَ الْقِدْرَ)) (عد حل) عَن جَابر، (عد) عَن أبي ذرّ. (٨٠٢٢) ((الْعَيْنُ حَقٌّ)) (حم ق د ن) عَن أبي هُرَيْرَة، (هـ) عَن عَامر بن ربيعَة. (٨٠٢٣) ((الْعَيْنُ حَقٌّ تَسْتَنْزِلُ الحَالِقَ)) (حم طب ك) عَن ابْن عَبَّاس. (٨٠٢٤) ((الْعَيْنُ حقٌّ وَلَوْ كَانَ شَيْءٌ سَابِقَ الْقَدَرِ سَبَقَتْهُ الْعَيْنُ وَإِذَا اسْتُغْسِلْتُمُ فَاغْسِلُوا)) (حم م) عَن ابْن عَبَّاس. (٨٠٢٥) ((الْعَيْنُ حَقٌّ تَحْضُرُهَا الشَّيْطَانُ وَحَسَدُ ابْنِ آدَمَ)) (الْكَجِّي فِي سنَنه) عَن أبي هُرَيْرَة. (٨٠٢٦) ((الْعَيْنُ وَكَاءُ السَهِ فَإِذَا نَامَتِ الْعَيْنُ اسْتَطْلَقَ الْوِكَاءُ)) (هق) عَن مُعَاوِيَة. (٨٠٢٧) ((الْعَيْنُ وَكِاءُ السَّهِ فَمَنْ نَامَ فَلْيَتَوَضَّأْ)) (حم هـ) عَن عَليّ. (٨٠٢٨) ((الْعَيْنَانِ تَزْنِيَانِ وَالْيَدَانِ تَزْنِيَانِ والرِّجْلَانِ تَزْنِيَانِ وَالْفَرْجُ يَزْنِي)) (حم طب) عَن ابْن مَسْعُود. (٨٠٢٩) ((الْعَيْنَانِ دَلِيلَانِ وَالأُذَنَانِ قُمْعَانِ وَاللِّسَانُ تَرْجُمَانٌ وَالْيَدَانِ جَنَاحَانِ وَالْكَبِدُ رَحْمَةٌ وَالطِّحَالُ ضَحِكٌ وَالرِّئَةُ نَفْسٌ وَالْكُلْيَتانِ مَكْرٌ وَالْقَلْبُ مَلِكٌ فَإِذَا صَلَحَ المَلِكُ صَلَحَتْ

стр. 701

رَعِيَّتُهُ وَإِذَا فَسَدَ المَلِكُ فَسَدَتْ رَعِيَّتُهُ)) (أَبُو الشَّيْخ فِي العظمة، عد وَأَبُو نعيم فِي الطِّبّ) عَن أبي سعيد، (الْحَكِيم) عَن عَائِشَة. (حرف الْغَيْن) (٨٠٣٠) ((غُبَارُ المَدِينَةِ شِفَاءٌ مِنَ الجُذَامِ)) (أَبُو نعيم فِي الطِّبّ) عَن ثَابت بن قيس بن شماس. (٨٠٣١) ((غُبَارُ المَدِينَةِ يُبْرِىءُ الجُذَامَ)) (ابْن السّني وَأَبُو نعيم مَعًا فِي الطِّبّ) عَن أبي بكر بن مُحَمَّد بن سَالم مُرْسلا. (٨٠٣٢) ((غُبَارُ المَدِينَةِ يُطْفِىءُ الجُذَامَ)) (الزبير بن بكار فِي أَخْبَار الْمَدِينَة) عَن إِبْرَاهِيم بلاغاً. (٨٠٣٣) ((غَبْنُ المُسْتَرْسِلِ حَرَامٌ)) (طب) عَن أبي أُمَامَة. (٨٠٣٤) ((غَبْنُ المُسْتَرْسِلِ رِباً)) (هق) عَن أنس، وَعَن جَابر وَعَن عَليّ. (٨٠٣٥) ((غَدْوَةٌ فِي سَبِيلِ الله أَوْ رَوْحَةٌ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا)) (حم ق هـ) عَن أنس (ق ت ن) عَن سهل بن سعد، (م هـ) عَن أبي هُرَيْرَة، (ت) عَن ابْن عَبَّاس. (٨٠٣٦) ((غَدْوَةٌ فِي سَبِيلِ الله أَوْ رَوْحَةٌ خَيْرٌ مِمَّا طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ وَغَرَبَتْ)) (حم م ن) عَن أبي أَيُّوب. (٨٠٣٧) ((غُرَّةُ الْعَرَبِ كِنَانَةُ وَأَرْكَانُهَا تَمِيمُ وَخُطَبَاؤُهَا أَسَدُ وَفُرْسَانُهَا قَيْسُ، وَلله تَعَالَى مِنْ أَهْلِ الأَرْضِ فُرْسَانٌ وَفُرْسَانُهُ فِي الأَرْضِ قَيْسُ)) (ابْن عَسَاكِر) عَن أبي ذَر. (٨٠٣٨) (( (ز) غَزَا نِبِيٌّ مِنَ الأَنْبِيَاءِ فَقَالَ لِقَوْمِهِ لَايَتْبَعْنِي مِنْكُمْ رَجُلٌ مَلَكَ بُضْعَ امْرَأَةٍ وَهُوَ يُرِيدُ أَنْ يَبْنِيَ بِهَا وَلَمَّا يَبْنِ بِهَا وَلَا أَحَدٌ بَنَى بُيُوتاً وَلَمْ يَرْفَعْ سُقُوفَهَا وَلَا أَحَدٌ اشْتَرَى غَنَماً أَوْ خَلِفَاتٍ وَهُوَ يَنْظُرُ وِلَادَهَا، فَغَزا فَدَنَا مِنَ الْقَرْيَةِ صَلَاةَ الْعَصْرِ أَوْ قَرِيباً مِنْ ذَلِكَ فَقَالَ لِلشَّمْسِ إِنَّكِ مَأْمُورَةٌ وَأَنَا مَأْمُورٌ: اللَّهُمَّ احْبِسْهَا عَلَيْنَا فَحُبِسَتْ حَتَّى فَتَحَ الله عَلَيْهِ فَجَمَعَ الْغَنَائِمَ فَجَاءتِ النَّارُ لِتَأْكُلَهَا فَلَمْ تَطْعَمْهَا فَقَالَ إِنَّ فِيكُمْ غُلُولاً فَلْيُبَايِعني مِنْ كُلِّ قَبِيلَةٍ رَجُلٌ فَلَزَقَتْ يَدُ رَجُلٍ بِيَدِهِ فَقَالَ فِيكُمْ الغُلُولُ فَلْتُبَايِعْنِي قَبِيلَتُكَ فَلَزَقَتْ يَدُ رَجُلَيْنِ أَوْ ثَلَاثَةٍ بِيَدِهِ فَقَالَ فِيكُمُ الْغُلُولُ فَجَاؤُوا بِرَأْسٍ مِثْلِ رَأْسِ بَقَرَةٍ مِنَ الذَّهَبِ فَوَضَعُوهَا فَجَاءَتِ النَّارُ فَأَكَلَتْهَا

стр. 702

ثُمَّ أَحَلَّ الله لَنَا الْغَنَائِمَ رَأَى ضَعْفَنَا وَعَجْزَنَا فَأَحَلَّهَا لَنَا)) (حم ق) عَن أبي هُرَيْرَة. (٨٠٣٩) ((غَزْوَةٌ فِي الْبَحْرِ خَيْرٌ مِنْ عَشْرِ غَزَوَاتٍ فِي الْبَرِّ وَمَنْ أجَازَ الْبَحْرَ فَكَأَنَّمَا أَجَازَ الأَوْدِيَةَ كُلَّهَا وَالمَائِدُ فِيهِ كَالمُتَشَحِّطِ فِي دَمِهِ)) (ك) عَن ابْن عَمْرو. (٨٠٤٠) ((غَزْوَةٌ فِي الْبَحْرِ مِثْلُ عَشْرِ غَزَوَاتٍ فِي الْبَرِّ وَالَّذِي يَسْدَرُ فِي البَحْرِ كَالمُتَشَحِّطِ فِي دَمِهِ فِي سَبِيلِ الله)) (هـ) عَن أمّ الدَّرْدَاء. (٨٠٤١) ((غَسْلُ الإِنَاءِ وَطَهَارَةُ الْفِنَاءِ يُورِثَانِ الْغِنَى)) (خطّ) عَن أنس. (٨٠٤٢) ((غَسْلُ الْقَدَمَيْنِ بِالمَاءِ الْبَارِدِ بَعْدَ الخُرُوجِ مِنَ الحَمَّامِ أَمَانٌ مِنَ الصُّدَاعِ)) (أَبُو نعيم فِي الطِّبّ) عَن أبي هُرَيْرَة. (٨٠٤٣) ((غُسْلُ يَوْمِ الجُمُعَةِ وَاجِبٌ عَلَى كُلِّ مُحَتَلِمٍ)) (مَالك حم د ن هـ) عَن أبي سعيد. (٨٠٤٤) ((غُسْلُ يَوْمِ الجُمُعَةِ وَاجِبٌ كَوُجُوبِ غُسْلِ الجَنَابَةِ)) (الرَّافِعِيّ) عَن أبي سعيد. (٨٠٤٥) ((غَشِيَتْكُمُ السَّكْرَتَانِ حُبُّ الْعَيْشِ وَحُبُّ الجَهْلِ فَعِنْدَ ذلِكَ لَاتَأْمُرُونَ بِالمَعْرُوفِ وَلَا تَنْهَوْنَ عَنِ المُنْكَرِ وَالقَائِمُون بِالْكِتَابِ وَالسُّنَةِ كَالسَّابِقِينَ الأَوَّلِينَ مِنَ المُهَاجِرِينَ وَالأَنْصَار)) (حل) عَن عَائِشَة. (٨٠٤٦) ((غشِيَتْكُمُ الْفِتَنُ كَقَطَعِ اللَّيْلِ المظْلِمِ أَنْجَى النَّاسِ فِيهَا رَجُلٌ صَاحِبُ شَاهِقَةٍ يَأَكُلُ مِنْ رِسْلِ غَنَمِهِ أَوْ رَجُلٌ آخِذٌ بِعِنَانِ فَرَسِهِ مِنْ وَرَاءِ الدُّرُوبِ يَأْكُلُ مِنْ سَيْفِهِ)) (ك) عَن أبي هُرَيْرَة. (٨٠٤٧) ((غُضُّوا الأَبْصَارَ وَاهْجُرُوا الدُّعَّارَ وَاجْتَنِبُوا أَعْمَالَ أَهْلِ النَّارِ)) (طب) عَن الحكم بن عُمَيْر. (٨٠٤٨) ((غَطِّ فَخْذَكَ فَإِنَّ الْفَخْذَ عَوْرَةٌ)) (ك) عَن مُحَمَّد بن عبد الله بن جحش. (٨٠٤٩) ((غَطِّ فَخْذَكَ فَإِنَّ فَخْذَ الرَّجُلِ مِنْ عَوْرتِهِ)) (حم ك) عَن ابْن عَبَّاس. (٨٠٥٠) ((غَطُّوا الإِنِاءَ وَأَوْكِئُوا السِّقَاءَ فَإِنَّ فِي السنَةِ لَيْلَةً يَنْزِلُ فِيهَا وَبَاءٌ لَايَمُرُّ بِإِنَاءِ لَمْ يُغَطَّ أَوْ سِقَاءٍ لَمْ يُوَكَّأْ إِلَّا وَقَعَ فِيهِ مِنْ ذَلِكَ الْوَبَاءِ)) (حم م) عَن جَابر.

стр. 703

(٨٠٥١) ((غَطُّوا الإِنَاءَ وأَوْكِئُوا السَّقَاءَ وَأَغْلِقُوا الأَبْوَابَ وَأَطْفِئُوا السِّرَاجَ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ لَايَحِلُّ سِقَاءً وَلَا يَفْتَحُ بَاباً وَلَا يَكْشِفُ إِنَاءً فَإِنْ لَمْ يَجِدْ أَحَدُكُمْ إِلَّا إِنْ يَعْرُضَ عَلَى إِنَائِهِ عُوداً وَيَذْكُرَ اسْمَ الله فَلْيَفْعَلْ فَإِنَّ الْفُوَيْسِقَةَ تُضْرِمُ عَلَى أَهْلِ الْبَيْتِ بَيْتَهُمْ)) (م هـ) عَن جَابر. (٨٠٥٢) ((غَطُّوا حُرْمَةُ عَوْرَتِهِ فَإِنَّ حُرْمَة عَوْرَةِ الصَّغِيرِ كَحُرْمَةِ عَوْرَةِ الْكَبِيرِ وَلَا يَنْظُرُ الله إلَى كَاشِفِ عَوْرَةٍ)) (ك) عَن مُحَمَّد بن عِيَاض الزُّهْرِيّ. (٨٠٥٣) ((غِفَارُ غَفَرَ الله لَهَا، وَأَسْلَمُ سَالَمَهَا الله، وَعُصَيَّةُ عَصَت الله وَرَسُولَهُ)) (حم ق ت) عَن ابْن عمر. (٨٠٥٤) ((غَفَرَ الله لِرَجُلٍ أَمَاطَ غُصْنَ شَوْكٍ عَنِ الطَّرِيقِ مَاتَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَمَا تَأَخَّرَ)) (ابْن زَنْجوَيْه) عَن أبي سعيد وَأبي هُرَيْرَة. (٨٠٥٥) ((غَفَرَ الله لِرَجُلٍ مِمَّنْ كَانَ قَبْلَكُمْ كَانَ سَهْلاً إِذَا باعَ سَهْلَا إِذَا اشْتَرَى سَهْلاً إِذَا اقْتَضَى)) (حم ت هق) عَن جَابر. (٨٠٥٦) ((غَفَرَ الله لِزَيْدِبْنِ عَمْرو وَرَحِمَهُ فَإِنَّهُ مَاتَ عَلَى دِينِ إِبْرَاهِيمَ)) (ابْن سعد) عَن سعيد بن الْمسيب مُرْسلا. (٨٠٥٧) ((غُفِرَ لامْرَأَةٍ مُومِسَةٍ مَرَّتْ بِكَلْبٍ عَلَى رَأْسِ رَكِيّ يَلْهَثُ كادَ يَقْتُلُهُ الْعَطَشُ فَنَزَعَتْ خُفَّهَا فَأَوثَقَتْهُ بِخِمَارِهَا فَنَزَعَتْ لَهُ مِنَ المَاءِ فَغُفِرَ لَهَا بِذ ﷺ ١٦٤٨ - ; لِكَ)) (خَ) عَن أبي هُرَيْرَة. (٨٠٥٨) ((غِلَظُ الْقُلُوبِ وَالجَفَاءُ فِي أَهْلِ المَشْرِقِ، وَالإيمَانُ وَالسَّكِينَةُ فِي أَهْلِ الْحِجَازِ)) (حم م) عَن جَابر. (٨٠٥٩) ((غَنِيمَةُ مَجَالسِ الذِّكْرِ الجَنَّةُ)) (حم طب) عَن ابْن عَمْرو. (٨٠٦٠) ((غَيْرُ الدَّجَّالِ أَخْوَفُ عَلَى أُمَّتي مِنَ الدَّجَّالِ الأئمَّةُ المُضلُّونَ)) (حم) عَن أبي ذَر. (٨٠٦١) ((غَيْرُ الدَّجَّالِ أَخْوَفُنِي عَلَيكُمُ إِنْ يخْرُجْ وَأَنَا فِيكُمْ فَأَنَا حَجِيجُهُ دُونَكُمْ وَإِنْ يَخْرُجْ وَلَسْتُ فِيكُمْ فَامْرُؤٌ حَجِيجُ نَفْسِهِ وَالله خَلِيفَتِي عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ إِنَّهُ شَابٌّ قَطَطٌ إِحْدَى عَيْنَيْهِ كَأَنَّهَا عِنَبَةٌ طَافِيَةٌ كَأَنِّي أُشَبِّهُهُ بِعَبْدِ العُزَّى بْن قَطَن فَمَنْ أَدَرَكَهُ مِنْكُم فَلْيَقْرَأْ عَلَيْهِ فَوَاتِحَ سُورَةِ الْكَهْفِ إِنَّهُ خَارِجُ حَلَّةٍ بَيْنَ الشَّامِ وَالْعِرَاقِ فَعَاثَ يَمِيناً وَعاثَ شِمَالاً يَاعِبَادَ الله فَاثْبُتُوا

стр. 704

قَالُوا يَارَسُولَ الله مَا لُبْثُهُ فِي الأَرْضِ؟ قَالَ أَرْبَعُونَ يَوْماً يَوْمٌ كَسَنَةٍ وَيَوُمٌ كَشَهْرٍ وَيَوْمٌ كَجُمُعَةٍ وَسَائِرُ أَيَّامِهِ كَأَيَّامِكُمْ قَالُوا يَارَسُولَ الله فذ ﷺ ١٦٤٨ - ; لِكَ الْيَوْمُ كَسَنَةٍ أَتَكْفِينَا فِيهِ صَلَاةُ يَوْمٍ قَالَ لَااقْدُرُوا لَهُ قَالُوا وَمَا إِسْرَاعُهُ فِي الأَرْضِ قَالَ كَالْغَيْثِ اسْتَدْبَرَتْهُ الرِّيحُ فَيَأْتِي عَلَى القَوْمِ فَيَدْعُوهُمْ فَيُؤْمِنُونَ بهِ وَيَسْتَجيبونَ لَهُ فَيَأْمُرُ السَّمَاءَ فَتُمْطِرُ وَالأَرْضَ فَتُنْبِتُ فَتَرُوحُ عَلَيْهُمْ سَارِحَتُهُمْ أَطْوَلَ مَاكَانَتْ دَرّاً وَأَشْبَعَهُ ضُرُوعاً وَأَمَدَّهُ خَوَاصِرَ ثُمَّ يَأْتي الْقَوْمَ فَيَدْعُوهُمْ فَيَرُدُّونَ عَلَيْهِ قَوْلَهُ فَيَنْصَرِفُ عَنْهُمْ فَيُصْبِحُونَ مُمْحِلِينِ لَيْسَ بِأَيْدِيهِمْ شَيْءٌ مِنْ أَمْوَالِهمْ وَيَمُرُّ بِالخِرْبَةِ فَيَقُولُ لَهَا أَخْرِجِي كُنُوزَكِ فَتَتْبَعُهُ كُنُوزُهَا كَيَعَاسِيبِ النَّخْلِ ثُمَّ يَدْعُو رَجُلاً مُمْتَلِئاً شَبَاباً فَيَضْرِبُهُ بِالسَّيْفِ فَيَقْطَعُهُ جَزْلَتَيْنِ رَمْيَةَ الْغَرَضِ ثُمَّ يَدْعُوهُ فَيُقْبِلُ وَيَتَهَلَّلُ وَجْهُهُ وَيَضْحَكُ فَبَيْنَمَا هُوَ كَذ ﷺ ١٦٤٨ - ; لِكَ إِذْ بَعَثَ الله المَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ فَيَنْزِلُ عِنْدَ المَنَارَةِ الْبَيْضَاءِ شَرْقِيَّ دِمَشْقَ بَيْنَ مَهْرُودَتَيْنِ وَاضِعاً كَفَّيْهِ عَلَى أَجْنِحَةِ مَلَكَيْنِ إِذَا طَأْطَأَرَأْسَهُ قَطَرَ وَإِذَا رَفَعَهُ تَحَدَّرَ مِنْهُ جُمَانٌ كَالُّلؤْللؤِ فَلَا يَحِلُّ لِكَافِرٍ يَجِدُ رِيحَ نَفَسه إِلَّا مَاتِ وَنَفَسُهُ يَنْتَهِي حَيْثُ يَنْتَهِي طَرْفُهُ فَيَطْلُبُهُ حَتَّى يُدْرِكَهُ بِبَابِ لُدٍّ فَيَقْتُلُهُ ثُمَّ يَأْتِي عِيسى ﷺ ١٦٤٨ - ; قَوْمٌ قَدْ عَصَمَهُمُ الله مِنْهُ فَيَمْسَحُ عَن وُجُوهِهِمْ وَيُحَدِّثُهُمْ بِدَرَجَاتِهِمْ فِي الجَنَّةِ فَبَيْنَمَا هُمْ كَذَلِكَ إِذْ أَوْحَى الله إلَى عِيسَى أنِّي قَدْ أَخْرَجْتُ عِبَاداً لَايَدَانِ لأَحَدٍ بِقِتَالِهِمْ فَحَرِّزْ عِبَادِي إلَى الطورِ وَيَبْعَثُ الله يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ وَهُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ فَيَمُرُّ أَوَائِلُهُمْ عَلَى بُحَيْرَةِ طَبَرِيَّةَ فَيَشْرَبُونَ مَافِيهَا وَيَمُرُّ آخِرُهُمْ فَيَقُولُونَ لَقَدْ كَانَ بِه ﷺ ١٦٤٨ - ; ذِهِ مَرَّةً مَاءٌ ثُمَّ يَسِيرُونَ حَتَّى يَنْتَهُوا إِلَى جبَلِ الخَمْرِ وَهُوَ جَبَلُ بَيْتِ المَقْدسِ فَيَقُولُونَ لَقَدْ قَتَلْنَا مَنْ فِي الأَرْضِ هلُمَّ فَلْنَقْتُلْ مَنْ فِي السَّمَاءِ فَيَرْمُونَ بِنشَّابِهِمْ إلَى السَّمَاءِ فَيَرُدُّ الله عَلَيْهِمْ نشَّابَهُمْ مَخُضُوبَةً دَماً وَيُحْصَرُ نَبِيُّ الله عِيسى ﷺ ١٦٤٨ - ; وَأَصْحَابُهُ حَتَّى يَكُونَ رَأْسُ الثَّوْرِ لأَحَدِهِمْ خَيْراً مِنْ مائَةِ دِينَارٍ لأَحَدِكُمُ الْيَوْمَ فَيَرْغَبُ نَبِيُّ الله عِيسَى وَأَصْحَابُهُ فَيُرْسِلُ الله عَلَيْهِمْ النَّغَفَ فِي رِقَابِهِمْ فَيُصْبِحُونَ فَرْسَى كَمَوْتِ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ ثُمَّ يَهْبِطُ نَبِيُّ الله عِيسَى وَأَصْحَابُهُ إلَى الأَرْضِ فَلَا يَجِدُونَ فِي الأَرْضِ مَوْضِعَ شِبْرٍ إلاَّ مَلأَهُ زَهَمُهُمْ وَنَتْنهُمْ فَيَرْغَب نَبِيُّ الله عِيسى وَأَصْحَابُهُ إلَى الله فَيُرْسلُ الله طَيْراً كَأَعْنَاقِ الْبُخْتِ فَتَحْمِلُهُمْ فَتَطْرَحُهُمْ حَيْثُ شَاءَ الله ثُمَّ يُرْسِلُ الله قَطْراً لَايُكِنُّ مِنْهُ بَيْتُ مَدَرٍ وَلَا وَبَرٍ فَيَغْسِلُ الأَرْضَ حَتَّى يَتْرُكَهَا كَالزَّلَفَةِ ثُمَّ يُقَالُ لِلأَرْضِ أَنْبِتي ثَمَرَتَكِ وَدِرِّي بَرَكتَكِ فَيَوْمَئِذٍ تَأْكُلُ الْعِصَابَةُ مِنَ الرُّمَّانَةُ وَيَسْتَظِلُّونَ بِقَحْفِهَا وَيُبَارَكُ فِي الرِّسْلِ حَتَّى أَنَّ اللَّقْحَةَ مِنَ الإبْلِ لَتَكْفِي الْفِئَامَ مِنَ النَّاسِ وَاللَّقْحَةَ مِنَ الْبَقَرِ لَتَكْفِي الْقَبِيلَةَ مِنَ النَّاسِ وَاللَّقْحَةَ مِنَ الْغَنَمِ لَتَكْفِي الفَخْذَ مِنَ النَّاسِ فَبَيْنَمَا هُمْ كَذَلِكَ إِذْ بَعَثَ الله رِيحاً طَيبَةً

стр. 705

فَتَأْخذُهُمْ تَحْتَ آبَاطِهِمْ فَتَقْبِضُ رُوحَ كُلِّ مُؤْمِنٍ وَكُلِّ مُسْلِمٍ وَيَبْقَى شِرارُ النَّاسِ يَتَهَارَجُونَ فِيهَا تَهَارُجَ الحُمُرِ فَعَلَيْهِمْ تَقُومُ السَّاعَةُ)) (حم م ت) عَن النواس بن سمْعَان. (٨٠٦٢) ((غَيْرَتَانِ إِحْدَاهُمَا يُحِبُّهَا الله وَالأُخْرَى يُبْغِضُهَا الله تَعَالِى، وَمَخِيلَتَانِ إِحْدَاهُمَا يُحِبُّهَا الله وَالأُخْرَى يُبْغِضُهَا الله تَعَالى: الغَيْرَةُ فِي الرِّيبَةِ يُحِبُّهَا الله وَالغَيْرَة فِي غَيْرِ رِيبَةٍ يُبْغِضُهَا الله، والمَخِيلَةُ إِذَا تَصَدَّقَ الرَّجُلُ يُحِبُّهَا الله، وَالمَخِيلَةُ فِي الْكِبْرِ يُبْغِضِهُا الله ) (حم طب ك) عَن عقبَة بن عَامر. (٨٠٦٣) ((غَيِّرُوا الشَّيْبَ وَلَا تَشَبَّهُوَا بِالْيَهُودِ)) (حم ن) عَن الزبير، (ت) عَن أبي هُرَيْرَة. (٨٠٦٤) ((غَيِّرُوا الشَّيْبَ وَلَا تَشَبَّهُوَا بِالْيَهُودِ والنَّصَارَى)) (حم حب) عَن أبي هُرَيْرَة. (٨٠٦٥) ((غَيِّرُوا الشَّيْبَ وَلَا تُقَرِّبُوهُ السَّوَادَ)) (حم) عَن أنس. (٨٠٦٦) (( (ز) غَيِّرُوا رَأْسَهُ بِشَيْءٍ وَاجْتَنِبُوا السَّوَادَ)) (م د ن هـ) عَن جَابر. فصل فِي الْمحلى بأل من هَذَا الْحَرْف (٨٠٦٧) ((الْغَازِي فِي سَبِيلِ الله وَالحَاجُّ وَالمُعْتَمِرُ وَفْدُ الله دَعَاهُمْ فَأَجَابُوهُ وَسَأَلُوهُ فأَعْطَاهُمْ)) (هـ حب) عَن ابْن عمر. (٨٠٦٨) ((الْغُبَارُ فِي سَبِيلِ الله إِسْفَارُ الوُجُوهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) (حل) عَن أنس. (٨٠٦٩) ((الْغُدُوُّ والرَّوَاحُ إلَى المَسَاجِدِ مِنَ الجِهَادِ فِي سَبِيلِ الله)) (طب) عَن أبي أُمَامَة. (٨٠٧٠) ((الْغُدُوُّ والرَّوَاحُ فِي تَعْلِيمِ الْعِلْمِ أَفْضَلُ عِنْدَ الله مِنَ الْجِهَادِ فَي سَبِيلِ الله)) (أَبُو مَسْعُود الْأَصْبَهَانِيّ فِي مُعْجَمه وَابْن النجار، فر) عَن ابْن عَبَّاس. (٨٠٧١) ((الْغُرَبَاءُ فِي الدُّنْيَا أَرْبَعةٌ: قُرْآنٌ فِي جَوْفِ ظَالِمٍ، وَمَسْجِدٌ فِي نَادِي قَوْمٍ لَايُصَلَّى فِيهِ، وَمُصْحَفٌ فِي بَيْتٍ لَايُقْرَأُ فِيهِ، وَرَجُلٌ صَالِحٌ مَعَ قَوْمٍ سُوءِ)) (فر) عَن أبي هُرَيْرَة. (٨٠٧٢) ((الْغُرْفَةُ مِنْ يَاقُوتَةِ حَمْرَاءَ أَوْ زَبَرْجَدَةٍ خَضْرَاءَ أَو دُرَّةٍ بَيْضَاءَ لَيْسَ فِيهَا فَصْمٌ وَلَا وَصْمٌ وَإِنَّ أَهْلَ الجَنَّةِ يَتَرَاءَوْنَ الْغُرْفَةَ مِنْهَا كَمَا يَتَرَاءَوْنَ الْكَوْكَبَ الدُّرِّيَّ الشَّرْقِيَّ أَوِ الْغَرَبِيّ
следующие страницы →