← Книги сунны

Книги сунны · id 1975

الفتح الكبير في ضم الزيادة إلى الجامع الصغير

الجلال السيوطي

Полный текст (1 236 стр.). Показаны 701–740 · переход к 706.

стр. 701

رَعِيَّتُهُ وَإِذَا فَسَدَ المَلِكُ فَسَدَتْ رَعِيَّتُهُ)) (أَبُو الشَّيْخ فِي العظمة، عد وَأَبُو نعيم فِي الطِّبّ) عَن أبي سعيد، (الْحَكِيم) عَن عَائِشَة. (حرف الْغَيْن) (٨٠٣٠) ((غُبَارُ المَدِينَةِ شِفَاءٌ مِنَ الجُذَامِ)) (أَبُو نعيم فِي الطِّبّ) عَن ثَابت بن قيس بن شماس. (٨٠٣١) ((غُبَارُ المَدِينَةِ يُبْرِىءُ الجُذَامَ)) (ابْن السّني وَأَبُو نعيم مَعًا فِي الطِّبّ) عَن أبي بكر بن مُحَمَّد بن سَالم مُرْسلا. (٨٠٣٢) ((غُبَارُ المَدِينَةِ يُطْفِىءُ الجُذَامَ)) (الزبير بن بكار فِي أَخْبَار الْمَدِينَة) عَن إِبْرَاهِيم بلاغاً. (٨٠٣٣) ((غَبْنُ المُسْتَرْسِلِ حَرَامٌ)) (طب) عَن أبي أُمَامَة. (٨٠٣٤) ((غَبْنُ المُسْتَرْسِلِ رِباً)) (هق) عَن أنس، وَعَن جَابر وَعَن عَليّ. (٨٠٣٥) ((غَدْوَةٌ فِي سَبِيلِ الله أَوْ رَوْحَةٌ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا)) (حم ق هـ) عَن أنس (ق ت ن) عَن سهل بن سعد، (م هـ) عَن أبي هُرَيْرَة، (ت) عَن ابْن عَبَّاس. (٨٠٣٦) ((غَدْوَةٌ فِي سَبِيلِ الله أَوْ رَوْحَةٌ خَيْرٌ مِمَّا طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ وَغَرَبَتْ)) (حم م ن) عَن أبي أَيُّوب. (٨٠٣٧) ((غُرَّةُ الْعَرَبِ كِنَانَةُ وَأَرْكَانُهَا تَمِيمُ وَخُطَبَاؤُهَا أَسَدُ وَفُرْسَانُهَا قَيْسُ، وَلله تَعَالَى مِنْ أَهْلِ الأَرْضِ فُرْسَانٌ وَفُرْسَانُهُ فِي الأَرْضِ قَيْسُ)) (ابْن عَسَاكِر) عَن أبي ذَر. (٨٠٣٨) (( (ز) غَزَا نِبِيٌّ مِنَ الأَنْبِيَاءِ فَقَالَ لِقَوْمِهِ لَايَتْبَعْنِي مِنْكُمْ رَجُلٌ مَلَكَ بُضْعَ امْرَأَةٍ وَهُوَ يُرِيدُ أَنْ يَبْنِيَ بِهَا وَلَمَّا يَبْنِ بِهَا وَلَا أَحَدٌ بَنَى بُيُوتاً وَلَمْ يَرْفَعْ سُقُوفَهَا وَلَا أَحَدٌ اشْتَرَى غَنَماً أَوْ خَلِفَاتٍ وَهُوَ يَنْظُرُ وِلَادَهَا، فَغَزا فَدَنَا مِنَ الْقَرْيَةِ صَلَاةَ الْعَصْرِ أَوْ قَرِيباً مِنْ ذَلِكَ فَقَالَ لِلشَّمْسِ إِنَّكِ مَأْمُورَةٌ وَأَنَا مَأْمُورٌ: اللَّهُمَّ احْبِسْهَا عَلَيْنَا فَحُبِسَتْ حَتَّى فَتَحَ الله عَلَيْهِ فَجَمَعَ الْغَنَائِمَ فَجَاءتِ النَّارُ لِتَأْكُلَهَا فَلَمْ تَطْعَمْهَا فَقَالَ إِنَّ فِيكُمْ غُلُولاً فَلْيُبَايِعني مِنْ كُلِّ قَبِيلَةٍ رَجُلٌ فَلَزَقَتْ يَدُ رَجُلٍ بِيَدِهِ فَقَالَ فِيكُمْ الغُلُولُ فَلْتُبَايِعْنِي قَبِيلَتُكَ فَلَزَقَتْ يَدُ رَجُلَيْنِ أَوْ ثَلَاثَةٍ بِيَدِهِ فَقَالَ فِيكُمُ الْغُلُولُ فَجَاؤُوا بِرَأْسٍ مِثْلِ رَأْسِ بَقَرَةٍ مِنَ الذَّهَبِ فَوَضَعُوهَا فَجَاءَتِ النَّارُ فَأَكَلَتْهَا

стр. 702

ثُمَّ أَحَلَّ الله لَنَا الْغَنَائِمَ رَأَى ضَعْفَنَا وَعَجْزَنَا فَأَحَلَّهَا لَنَا)) (حم ق) عَن أبي هُرَيْرَة. (٨٠٣٩) ((غَزْوَةٌ فِي الْبَحْرِ خَيْرٌ مِنْ عَشْرِ غَزَوَاتٍ فِي الْبَرِّ وَمَنْ أجَازَ الْبَحْرَ فَكَأَنَّمَا أَجَازَ الأَوْدِيَةَ كُلَّهَا وَالمَائِدُ فِيهِ كَالمُتَشَحِّطِ فِي دَمِهِ)) (ك) عَن ابْن عَمْرو. (٨٠٤٠) ((غَزْوَةٌ فِي الْبَحْرِ مِثْلُ عَشْرِ غَزَوَاتٍ فِي الْبَرِّ وَالَّذِي يَسْدَرُ فِي البَحْرِ كَالمُتَشَحِّطِ فِي دَمِهِ فِي سَبِيلِ الله)) (هـ) عَن أمّ الدَّرْدَاء. (٨٠٤١) ((غَسْلُ الإِنَاءِ وَطَهَارَةُ الْفِنَاءِ يُورِثَانِ الْغِنَى)) (خطّ) عَن أنس. (٨٠٤٢) ((غَسْلُ الْقَدَمَيْنِ بِالمَاءِ الْبَارِدِ بَعْدَ الخُرُوجِ مِنَ الحَمَّامِ أَمَانٌ مِنَ الصُّدَاعِ)) (أَبُو نعيم فِي الطِّبّ) عَن أبي هُرَيْرَة. (٨٠٤٣) ((غُسْلُ يَوْمِ الجُمُعَةِ وَاجِبٌ عَلَى كُلِّ مُحَتَلِمٍ)) (مَالك حم د ن هـ) عَن أبي سعيد. (٨٠٤٤) ((غُسْلُ يَوْمِ الجُمُعَةِ وَاجِبٌ كَوُجُوبِ غُسْلِ الجَنَابَةِ)) (الرَّافِعِيّ) عَن أبي سعيد. (٨٠٤٥) ((غَشِيَتْكُمُ السَّكْرَتَانِ حُبُّ الْعَيْشِ وَحُبُّ الجَهْلِ فَعِنْدَ ذلِكَ لَاتَأْمُرُونَ بِالمَعْرُوفِ وَلَا تَنْهَوْنَ عَنِ المُنْكَرِ وَالقَائِمُون بِالْكِتَابِ وَالسُّنَةِ كَالسَّابِقِينَ الأَوَّلِينَ مِنَ المُهَاجِرِينَ وَالأَنْصَار)) (حل) عَن عَائِشَة. (٨٠٤٦) ((غشِيَتْكُمُ الْفِتَنُ كَقَطَعِ اللَّيْلِ المظْلِمِ أَنْجَى النَّاسِ فِيهَا رَجُلٌ صَاحِبُ شَاهِقَةٍ يَأَكُلُ مِنْ رِسْلِ غَنَمِهِ أَوْ رَجُلٌ آخِذٌ بِعِنَانِ فَرَسِهِ مِنْ وَرَاءِ الدُّرُوبِ يَأْكُلُ مِنْ سَيْفِهِ)) (ك) عَن أبي هُرَيْرَة. (٨٠٤٧) ((غُضُّوا الأَبْصَارَ وَاهْجُرُوا الدُّعَّارَ وَاجْتَنِبُوا أَعْمَالَ أَهْلِ النَّارِ)) (طب) عَن الحكم بن عُمَيْر. (٨٠٤٨) ((غَطِّ فَخْذَكَ فَإِنَّ الْفَخْذَ عَوْرَةٌ)) (ك) عَن مُحَمَّد بن عبد الله بن جحش. (٨٠٤٩) ((غَطِّ فَخْذَكَ فَإِنَّ فَخْذَ الرَّجُلِ مِنْ عَوْرتِهِ)) (حم ك) عَن ابْن عَبَّاس. (٨٠٥٠) ((غَطُّوا الإِنِاءَ وَأَوْكِئُوا السِّقَاءَ فَإِنَّ فِي السنَةِ لَيْلَةً يَنْزِلُ فِيهَا وَبَاءٌ لَايَمُرُّ بِإِنَاءِ لَمْ يُغَطَّ أَوْ سِقَاءٍ لَمْ يُوَكَّأْ إِلَّا وَقَعَ فِيهِ مِنْ ذَلِكَ الْوَبَاءِ)) (حم م) عَن جَابر.

стр. 703

(٨٠٥١) ((غَطُّوا الإِنَاءَ وأَوْكِئُوا السَّقَاءَ وَأَغْلِقُوا الأَبْوَابَ وَأَطْفِئُوا السِّرَاجَ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ لَايَحِلُّ سِقَاءً وَلَا يَفْتَحُ بَاباً وَلَا يَكْشِفُ إِنَاءً فَإِنْ لَمْ يَجِدْ أَحَدُكُمْ إِلَّا إِنْ يَعْرُضَ عَلَى إِنَائِهِ عُوداً وَيَذْكُرَ اسْمَ الله فَلْيَفْعَلْ فَإِنَّ الْفُوَيْسِقَةَ تُضْرِمُ عَلَى أَهْلِ الْبَيْتِ بَيْتَهُمْ)) (م هـ) عَن جَابر. (٨٠٥٢) ((غَطُّوا حُرْمَةُ عَوْرَتِهِ فَإِنَّ حُرْمَة عَوْرَةِ الصَّغِيرِ كَحُرْمَةِ عَوْرَةِ الْكَبِيرِ وَلَا يَنْظُرُ الله إلَى كَاشِفِ عَوْرَةٍ)) (ك) عَن مُحَمَّد بن عِيَاض الزُّهْرِيّ. (٨٠٥٣) ((غِفَارُ غَفَرَ الله لَهَا، وَأَسْلَمُ سَالَمَهَا الله، وَعُصَيَّةُ عَصَت الله وَرَسُولَهُ)) (حم ق ت) عَن ابْن عمر. (٨٠٥٤) ((غَفَرَ الله لِرَجُلٍ أَمَاطَ غُصْنَ شَوْكٍ عَنِ الطَّرِيقِ مَاتَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَمَا تَأَخَّرَ)) (ابْن زَنْجوَيْه) عَن أبي سعيد وَأبي هُرَيْرَة. (٨٠٥٥) ((غَفَرَ الله لِرَجُلٍ مِمَّنْ كَانَ قَبْلَكُمْ كَانَ سَهْلاً إِذَا باعَ سَهْلَا إِذَا اشْتَرَى سَهْلاً إِذَا اقْتَضَى)) (حم ت هق) عَن جَابر. (٨٠٥٦) ((غَفَرَ الله لِزَيْدِبْنِ عَمْرو وَرَحِمَهُ فَإِنَّهُ مَاتَ عَلَى دِينِ إِبْرَاهِيمَ)) (ابْن سعد) عَن سعيد بن الْمسيب مُرْسلا. (٨٠٥٧) ((غُفِرَ لامْرَأَةٍ مُومِسَةٍ مَرَّتْ بِكَلْبٍ عَلَى رَأْسِ رَكِيّ يَلْهَثُ كادَ يَقْتُلُهُ الْعَطَشُ فَنَزَعَتْ خُفَّهَا فَأَوثَقَتْهُ بِخِمَارِهَا فَنَزَعَتْ لَهُ مِنَ المَاءِ فَغُفِرَ لَهَا بِذ ﷺ ١٦٤٨ - ; لِكَ)) (خَ) عَن أبي هُرَيْرَة. (٨٠٥٨) ((غِلَظُ الْقُلُوبِ وَالجَفَاءُ فِي أَهْلِ المَشْرِقِ، وَالإيمَانُ وَالسَّكِينَةُ فِي أَهْلِ الْحِجَازِ)) (حم م) عَن جَابر. (٨٠٥٩) ((غَنِيمَةُ مَجَالسِ الذِّكْرِ الجَنَّةُ)) (حم طب) عَن ابْن عَمْرو. (٨٠٦٠) ((غَيْرُ الدَّجَّالِ أَخْوَفُ عَلَى أُمَّتي مِنَ الدَّجَّالِ الأئمَّةُ المُضلُّونَ)) (حم) عَن أبي ذَر. (٨٠٦١) ((غَيْرُ الدَّجَّالِ أَخْوَفُنِي عَلَيكُمُ إِنْ يخْرُجْ وَأَنَا فِيكُمْ فَأَنَا حَجِيجُهُ دُونَكُمْ وَإِنْ يَخْرُجْ وَلَسْتُ فِيكُمْ فَامْرُؤٌ حَجِيجُ نَفْسِهِ وَالله خَلِيفَتِي عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ إِنَّهُ شَابٌّ قَطَطٌ إِحْدَى عَيْنَيْهِ كَأَنَّهَا عِنَبَةٌ طَافِيَةٌ كَأَنِّي أُشَبِّهُهُ بِعَبْدِ العُزَّى بْن قَطَن فَمَنْ أَدَرَكَهُ مِنْكُم فَلْيَقْرَأْ عَلَيْهِ فَوَاتِحَ سُورَةِ الْكَهْفِ إِنَّهُ خَارِجُ حَلَّةٍ بَيْنَ الشَّامِ وَالْعِرَاقِ فَعَاثَ يَمِيناً وَعاثَ شِمَالاً يَاعِبَادَ الله فَاثْبُتُوا

стр. 704

قَالُوا يَارَسُولَ الله مَا لُبْثُهُ فِي الأَرْضِ؟ قَالَ أَرْبَعُونَ يَوْماً يَوْمٌ كَسَنَةٍ وَيَوُمٌ كَشَهْرٍ وَيَوْمٌ كَجُمُعَةٍ وَسَائِرُ أَيَّامِهِ كَأَيَّامِكُمْ قَالُوا يَارَسُولَ الله فذ ﷺ ١٦٤٨ - ; لِكَ الْيَوْمُ كَسَنَةٍ أَتَكْفِينَا فِيهِ صَلَاةُ يَوْمٍ قَالَ لَااقْدُرُوا لَهُ قَالُوا وَمَا إِسْرَاعُهُ فِي الأَرْضِ قَالَ كَالْغَيْثِ اسْتَدْبَرَتْهُ الرِّيحُ فَيَأْتِي عَلَى القَوْمِ فَيَدْعُوهُمْ فَيُؤْمِنُونَ بهِ وَيَسْتَجيبونَ لَهُ فَيَأْمُرُ السَّمَاءَ فَتُمْطِرُ وَالأَرْضَ فَتُنْبِتُ فَتَرُوحُ عَلَيْهُمْ سَارِحَتُهُمْ أَطْوَلَ مَاكَانَتْ دَرّاً وَأَشْبَعَهُ ضُرُوعاً وَأَمَدَّهُ خَوَاصِرَ ثُمَّ يَأْتي الْقَوْمَ فَيَدْعُوهُمْ فَيَرُدُّونَ عَلَيْهِ قَوْلَهُ فَيَنْصَرِفُ عَنْهُمْ فَيُصْبِحُونَ مُمْحِلِينِ لَيْسَ بِأَيْدِيهِمْ شَيْءٌ مِنْ أَمْوَالِهمْ وَيَمُرُّ بِالخِرْبَةِ فَيَقُولُ لَهَا أَخْرِجِي كُنُوزَكِ فَتَتْبَعُهُ كُنُوزُهَا كَيَعَاسِيبِ النَّخْلِ ثُمَّ يَدْعُو رَجُلاً مُمْتَلِئاً شَبَاباً فَيَضْرِبُهُ بِالسَّيْفِ فَيَقْطَعُهُ جَزْلَتَيْنِ رَمْيَةَ الْغَرَضِ ثُمَّ يَدْعُوهُ فَيُقْبِلُ وَيَتَهَلَّلُ وَجْهُهُ وَيَضْحَكُ فَبَيْنَمَا هُوَ كَذ ﷺ ١٦٤٨ - ; لِكَ إِذْ بَعَثَ الله المَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ فَيَنْزِلُ عِنْدَ المَنَارَةِ الْبَيْضَاءِ شَرْقِيَّ دِمَشْقَ بَيْنَ مَهْرُودَتَيْنِ وَاضِعاً كَفَّيْهِ عَلَى أَجْنِحَةِ مَلَكَيْنِ إِذَا طَأْطَأَرَأْسَهُ قَطَرَ وَإِذَا رَفَعَهُ تَحَدَّرَ مِنْهُ جُمَانٌ كَالُّلؤْللؤِ فَلَا يَحِلُّ لِكَافِرٍ يَجِدُ رِيحَ نَفَسه إِلَّا مَاتِ وَنَفَسُهُ يَنْتَهِي حَيْثُ يَنْتَهِي طَرْفُهُ فَيَطْلُبُهُ حَتَّى يُدْرِكَهُ بِبَابِ لُدٍّ فَيَقْتُلُهُ ثُمَّ يَأْتِي عِيسى ﷺ ١٦٤٨ - ; قَوْمٌ قَدْ عَصَمَهُمُ الله مِنْهُ فَيَمْسَحُ عَن وُجُوهِهِمْ وَيُحَدِّثُهُمْ بِدَرَجَاتِهِمْ فِي الجَنَّةِ فَبَيْنَمَا هُمْ كَذَلِكَ إِذْ أَوْحَى الله إلَى عِيسَى أنِّي قَدْ أَخْرَجْتُ عِبَاداً لَايَدَانِ لأَحَدٍ بِقِتَالِهِمْ فَحَرِّزْ عِبَادِي إلَى الطورِ وَيَبْعَثُ الله يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ وَهُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ فَيَمُرُّ أَوَائِلُهُمْ عَلَى بُحَيْرَةِ طَبَرِيَّةَ فَيَشْرَبُونَ مَافِيهَا وَيَمُرُّ آخِرُهُمْ فَيَقُولُونَ لَقَدْ كَانَ بِه ﷺ ١٦٤٨ - ; ذِهِ مَرَّةً مَاءٌ ثُمَّ يَسِيرُونَ حَتَّى يَنْتَهُوا إِلَى جبَلِ الخَمْرِ وَهُوَ جَبَلُ بَيْتِ المَقْدسِ فَيَقُولُونَ لَقَدْ قَتَلْنَا مَنْ فِي الأَرْضِ هلُمَّ فَلْنَقْتُلْ مَنْ فِي السَّمَاءِ فَيَرْمُونَ بِنشَّابِهِمْ إلَى السَّمَاءِ فَيَرُدُّ الله عَلَيْهِمْ نشَّابَهُمْ مَخُضُوبَةً دَماً وَيُحْصَرُ نَبِيُّ الله عِيسى ﷺ ١٦٤٨ - ; وَأَصْحَابُهُ حَتَّى يَكُونَ رَأْسُ الثَّوْرِ لأَحَدِهِمْ خَيْراً مِنْ مائَةِ دِينَارٍ لأَحَدِكُمُ الْيَوْمَ فَيَرْغَبُ نَبِيُّ الله عِيسَى وَأَصْحَابُهُ فَيُرْسِلُ الله عَلَيْهِمْ النَّغَفَ فِي رِقَابِهِمْ فَيُصْبِحُونَ فَرْسَى كَمَوْتِ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ ثُمَّ يَهْبِطُ نَبِيُّ الله عِيسَى وَأَصْحَابُهُ إلَى الأَرْضِ فَلَا يَجِدُونَ فِي الأَرْضِ مَوْضِعَ شِبْرٍ إلاَّ مَلأَهُ زَهَمُهُمْ وَنَتْنهُمْ فَيَرْغَب نَبِيُّ الله عِيسى وَأَصْحَابُهُ إلَى الله فَيُرْسلُ الله طَيْراً كَأَعْنَاقِ الْبُخْتِ فَتَحْمِلُهُمْ فَتَطْرَحُهُمْ حَيْثُ شَاءَ الله ثُمَّ يُرْسِلُ الله قَطْراً لَايُكِنُّ مِنْهُ بَيْتُ مَدَرٍ وَلَا وَبَرٍ فَيَغْسِلُ الأَرْضَ حَتَّى يَتْرُكَهَا كَالزَّلَفَةِ ثُمَّ يُقَالُ لِلأَرْضِ أَنْبِتي ثَمَرَتَكِ وَدِرِّي بَرَكتَكِ فَيَوْمَئِذٍ تَأْكُلُ الْعِصَابَةُ مِنَ الرُّمَّانَةُ وَيَسْتَظِلُّونَ بِقَحْفِهَا وَيُبَارَكُ فِي الرِّسْلِ حَتَّى أَنَّ اللَّقْحَةَ مِنَ الإبْلِ لَتَكْفِي الْفِئَامَ مِنَ النَّاسِ وَاللَّقْحَةَ مِنَ الْبَقَرِ لَتَكْفِي الْقَبِيلَةَ مِنَ النَّاسِ وَاللَّقْحَةَ مِنَ الْغَنَمِ لَتَكْفِي الفَخْذَ مِنَ النَّاسِ فَبَيْنَمَا هُمْ كَذَلِكَ إِذْ بَعَثَ الله رِيحاً طَيبَةً

стр. 705

فَتَأْخذُهُمْ تَحْتَ آبَاطِهِمْ فَتَقْبِضُ رُوحَ كُلِّ مُؤْمِنٍ وَكُلِّ مُسْلِمٍ وَيَبْقَى شِرارُ النَّاسِ يَتَهَارَجُونَ فِيهَا تَهَارُجَ الحُمُرِ فَعَلَيْهِمْ تَقُومُ السَّاعَةُ)) (حم م ت) عَن النواس بن سمْعَان. (٨٠٦٢) ((غَيْرَتَانِ إِحْدَاهُمَا يُحِبُّهَا الله وَالأُخْرَى يُبْغِضُهَا الله تَعَالِى، وَمَخِيلَتَانِ إِحْدَاهُمَا يُحِبُّهَا الله وَالأُخْرَى يُبْغِضُهَا الله تَعَالى: الغَيْرَةُ فِي الرِّيبَةِ يُحِبُّهَا الله وَالغَيْرَة فِي غَيْرِ رِيبَةٍ يُبْغِضُهَا الله، والمَخِيلَةُ إِذَا تَصَدَّقَ الرَّجُلُ يُحِبُّهَا الله، وَالمَخِيلَةُ فِي الْكِبْرِ يُبْغِضِهُا الله ) (حم طب ك) عَن عقبَة بن عَامر. (٨٠٦٣) ((غَيِّرُوا الشَّيْبَ وَلَا تَشَبَّهُوَا بِالْيَهُودِ)) (حم ن) عَن الزبير، (ت) عَن أبي هُرَيْرَة. (٨٠٦٤) ((غَيِّرُوا الشَّيْبَ وَلَا تَشَبَّهُوَا بِالْيَهُودِ والنَّصَارَى)) (حم حب) عَن أبي هُرَيْرَة. (٨٠٦٥) ((غَيِّرُوا الشَّيْبَ وَلَا تُقَرِّبُوهُ السَّوَادَ)) (حم) عَن أنس. (٨٠٦٦) (( (ز) غَيِّرُوا رَأْسَهُ بِشَيْءٍ وَاجْتَنِبُوا السَّوَادَ)) (م د ن هـ) عَن جَابر. فصل فِي الْمحلى بأل من هَذَا الْحَرْف (٨٠٦٧) ((الْغَازِي فِي سَبِيلِ الله وَالحَاجُّ وَالمُعْتَمِرُ وَفْدُ الله دَعَاهُمْ فَأَجَابُوهُ وَسَأَلُوهُ فأَعْطَاهُمْ)) (هـ حب) عَن ابْن عمر. (٨٠٦٨) ((الْغُبَارُ فِي سَبِيلِ الله إِسْفَارُ الوُجُوهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) (حل) عَن أنس. (٨٠٦٩) ((الْغُدُوُّ والرَّوَاحُ إلَى المَسَاجِدِ مِنَ الجِهَادِ فِي سَبِيلِ الله)) (طب) عَن أبي أُمَامَة. (٨٠٧٠) ((الْغُدُوُّ والرَّوَاحُ فِي تَعْلِيمِ الْعِلْمِ أَفْضَلُ عِنْدَ الله مِنَ الْجِهَادِ فَي سَبِيلِ الله)) (أَبُو مَسْعُود الْأَصْبَهَانِيّ فِي مُعْجَمه وَابْن النجار، فر) عَن ابْن عَبَّاس. (٨٠٧١) ((الْغُرَبَاءُ فِي الدُّنْيَا أَرْبَعةٌ: قُرْآنٌ فِي جَوْفِ ظَالِمٍ، وَمَسْجِدٌ فِي نَادِي قَوْمٍ لَايُصَلَّى فِيهِ، وَمُصْحَفٌ فِي بَيْتٍ لَايُقْرَأُ فِيهِ، وَرَجُلٌ صَالِحٌ مَعَ قَوْمٍ سُوءِ)) (فر) عَن أبي هُرَيْرَة. (٨٠٧٢) ((الْغُرْفَةُ مِنْ يَاقُوتَةِ حَمْرَاءَ أَوْ زَبَرْجَدَةٍ خَضْرَاءَ أَو دُرَّةٍ بَيْضَاءَ لَيْسَ فِيهَا فَصْمٌ وَلَا وَصْمٌ وَإِنَّ أَهْلَ الجَنَّةِ يَتَرَاءَوْنَ الْغُرْفَةَ مِنْهَا كَمَا يَتَرَاءَوْنَ الْكَوْكَبَ الدُّرِّيَّ الشَّرْقِيَّ أَوِ الْغَرَبِيّ

стр. 706

فِي أُفُقِ السَّمَاءِ وَإِنَّ أَبَا بَكْر وَعُمَرَ مِنْهُمْ وَأَنْعَمَا)) (الْحَكِيم) عَن سهل بن سعد. (٨٠٧٣) ((الغَرِيبُ إِذَا مَرِضَ فَنَظَرَ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ شِمَالِهِ وَمِنْ أَمَامِهِ وَمِنْ خَلْفِهِ فَلَمْ يَرَ أَحَداً يَعْرِفُهُ يَغْفِرُ الله لَهُ مَاتَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ)) (ابْن النجار) عَن ابْن عَبَّاس. (٨٠٧٤) ((الْغَرِيقُ شَهِيدٌ وَالحَرِيقُ شَهِيدٌ وَالْغَرِيبُ شَهِيدٌ وَالمَلْدُوغُ شَهِيدٌ وَالمَبْطُونُ شَهِيدٌ وَمَنْ يَقَعُ عَلَيْهِ الْبَيْتُ فَهُوَ شَهِيدٌ وَمَنْ يَقَعُ مِنْ فَوْقِ الْبَيْتِ فَتَنْدَقُّ رِجْلُهُ أَوْ عُنُقُهُ فَيَمُوتُ فَهُوَ شَهِيد وَمَن تَقَعُ عَلَيْهِ الصَّخْرَةُ فَهُوَ شَهِيدٌ وَالْغَيْرَى عَلَى زَوْجَهَا كَالمُجَاهِدِ فِي سَبِيلِ الله فَلَهَا أَجْرُ شَهِيدٍ وَمَنْ قُتِلَ دُونَ مَالِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ وَمَنْ قُتِلَ دُونَ نَفْسِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ وَمَنْ قُتِلَ دُونَ أَخِيهِ فَهُوَ شَهِيدٌ وَمَنْ قُتِلَ دُونَ جَارِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ وَالآمِرُ بَالمَعْرُوفِ وَالنَّاهِي عَنِ المُنْكَرِ شَهِيدٌ)) (ابْن عَسَاكِر) عَن عَليّ. (٨٠٧٥) ((الْغَرِيقُ فِي سَبِيلِ الله شَهِيدٌ)) (تخ) عَن عقبَة بن عَامر. (٨٠٧٦) ((الْغَزْوُ خَيْرٌ لِوَدِيِّكَ)) (فر) عَن أبي الدَّرْدَاء. (٨٠٧٧) ((الْغَزْوُ غَزْوَانِ فَأَمَّا مَنْ غَزا ابْتِغَاءَ وَجْهِ الله تَعَالَى وأَطَاعَ الإِمَامَ وَأَنْفَقَ الْكَرِيمَةَ وَيَاسَرَ الشَّرِيكَ وَاجْتَنَبَ الْفَسَادَ فِي الأَرْضِ فَإِنَّ نَوْمَهُ وَنَبْهَهُ أَجْرٌ كُلُّهُ، وَأَمَّا مَنْ غَزَا فَخْراً وَرِيَاءً وَسُمْعَةً وَعَصَى الإِمَام وَأَفْسَدَ فِي الأَرْضِ فَإِنَّهُ لَنْ يَرْجِعَ بِالْكَفَافِ)) (حم د ن ك هَب) عَن معَاذ. (٨٠٧٨) ((الْغُسْلُ صَاعٌ وَالْوُضُوءُ مُدٌّ)) (طس) عَن ابْن عمر. (٨٠٧٩) ((الْغُسْلُ فِي هـ ﷺ ١٦٤٨ - ; ذِهِ الأَيَّامِ وَاجِبٌ: يَوْمَ الجُمُعَةِ، وَيَوْمَ الْفِطْرِ، وَيَوْمَ النَّحْرِ، وَيَوْمُ عَرَفَةَ.)) (فر) عَن أبي هُرَيْرَة. (٨٠٨٠) ((الْغُسْلُ مِنَ الْغُسْلِ وَالْوضُوءُ مِنَ الحَمْلِ)) (الضياء) عَن أبي سعيد. (٨٠٨١) ((الْغُسْلُ وَاجِبٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ فِي سَبْعَةِ أَيَّامٍ شَعَرِهِ وَبَشَرِهِ)) (طب) عَن ابْن عَبَّاس. (٨٠٨٢) ((الْغُسْلُ يَوْمَ الجُمُعَةِ سُنَّةٌ)) (طب حل) عَن ابْن مَسْعُود. (٨٠٨٣) (( (ز) الْغُسْلُ يَوْمَ الجُمُعَةِ عَلَى كُلِّ حَالِمٍ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَعَلَى كُلِّ بَالِغٍ مِنَ النِّسَاءِ)) (حم) عَن ابْن عمر.

стр. 707

(٨٠٨٤) ((الْغُسْلُ يَوْمَ الجُمُعَةِ وَاجِبٌ عَلَى كُلِّ مُحْتَلِمٍ وَالسِّوَاكُ وَيَمَسُّ مِنَ الطِّيبِ مَاقَدَرَ عَلَيْهِ وَلَوْ مِنْ طِيبِ المَرْأَةِ إِلَّا أَنْ يَكْثُرَ)) (ن حب) عَن أبي سعيد. (٨٠٨٥) ((الْغُسْلُ يَوْمَ الجُمُعَةِ وَاجِبٌ عَلَى كُلَّ مُحْتَلِمٍ وَأَنْ يَسْتَنَّ وَأَنْ يَمَسَّ طَيباً إِنْ وَجَدَ)) (حم ق د) عَن أبي سعيد. (٨٠٨٦) ((الْغَضَبُ مِنَ الشَّيْطَانُ والشَّيْطَانُ خُلِقَ مِنَ النَّارِ وَالمَاءُ يُطْفِىءُ النَّارَ فَإِذَا غَضِبَ أَحَدُكُمْ فَلْيَغْتَسِلْ)) (ابْن عَسَاكِر) عَن مُعَاوِيَة. (٨٠٨٧) ((الْغَفْلَةُ فِي ثَلَاثٍ: عَنْ ذِكْرِ الله، وَحِينَ يُصَلِّي الصُّبْحَ إلَى طُلُوعِ الشَّمْسِ، وغَفْلَةُ الرَّجُلِ عَنْ نَفْسِهِ فِي الدَّيْنِ حَتَّى يَرْكَبَهُ)) (طب هَب) عَن ابْن عَمْرو. (٨٠٨٨) ((الْغُلُّ وَالحَسَدُ يَأْكُلَانِ الحَسَنَاتِ كمَا تَأْكُلُ النَّار الحَطَبَ)) (ابْن صصري فِي أَمَالِيهِ) عَن الْحسن بن عَليّ. (٨٠٨٩) ((الْغَلَّةُ بِالضَّمَانِ)) (حم هق) عَن عَائِشَة. (٨٠٩٠) ((الْغِنَاءُ يُنْبِتُ النِّفَاقَ فِي الْقَلْبِ كَمَا يُنْبِتُ المَاءُ الْبَقْلَ)) (ابْن أبي الدُّنْيَا فِي ذمّ الملاهي) عَن ابْن مَسْعُود. (٨٠٩١) ((الغِنَاءُ يُنْبِتُ النِّفَاقَ فِي الْقَلْبِ كَمَا يُنْبِتُ الماءُ الزَّرْعَ)) (هَب) عَن جَابر. (٨٠٩٢) ((الْغِنَى الإيَاسُ مِمَّا فِي أَيْدِي النَّاسِ وَإِيَّاكَ وَالطمَعَ فَإِنهُ الْفَقْرُ الحَاضِرُ)) (العسكري) عَن ابْن عَبَّاس. (٨٠٩٣) ((الْغِنَى الإِيَاسُ مِمَّا فِي أيدِي النَّاسِ وَمَنْ مَشَى ﷺ ١٦٤٨ - ; مِنْكُمْ إلَى طَمَعٍ مِنْ طَمَعِ الدُّنْيَا فَلْيَمْشِ رُوَيْداً)) (العسكري فِي المواعظ) عَن ابْن مَسْعُود. (٨٠٩٤) ((الْغِنَى الْيَأْسُ مِمَّا فِي أَيْدِي النَّاسِ)) (حل والقضاعي) عَن ابْن مَسْعُود. (٨٠٩٥) ((الْغَنَمُ أَمْوَالُ الأَنْبِيَاءِ)) (فر) عَن أبي هُرَيْرَة. (٨٠٩٦) ((الغَنَمُ بَرَكَةٌ)) (ع) عَن الْبَراء. (٨٠٩٧) ((الْغَنَمُ بَرَكَةٌ وَالإِبِلُ عِزٌّ لأَهْلِهَا وَالخَيْلُ مَعْقُودٌ بِنَوَاصِيهَا الخَيْرُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَعَبْدُكَ أَخُوكَ فَأَحْسِنْ إِلَيْهِ وَإِنْ وَجَدْتَهُ مَغْلُوباً فَأَعِنْهُ)) (الْبَزَّار) عَن حُذَيْفَة.

стр. 708

(٨٠٩٨) ((الْغَنَمُ مِنْ دَوَابَّ الجَنَّةِ فَامْسَحُوا رُغَامَهَا وَصَلُّوا فِي مَرَابِضَهَا)) (خطّ) عَن أبي هُرَيْرَة. (٨٠٩٩) ((الْغَنِيمَةُ الْبَارِدَةُ الصَّوْمُ فِي الشِّتَاءِ)) (ت) عَن عَامر بن مَسْعُود. (٨١٠٠) ((الْغُلَامُ الَّذِي قَتَلَهُ الخَضِرُ طُبِعَ كَافِراً وَلَوْ عَاشَ لأَرْهَقَ أَبَوَيْهِ طُغْيَاناً وَكُفْراً)) (م د ت) عَن أبيّ. (٨١٠١) ((الْغُلَامُ مُرْتَهَنٌ بِعَقِيقَتِهِ تُذْبَحُ عَنْهُ يَوْمَ السَّابِعِ وَيُسَمَّى وَيُحْلَقُ رَأْسُهُ)) (ت ك) عَن سَمُرَة. (٨١٠٢) ((الْغُلَامُ مُرْتَهَنٌ بِعَقِيقَتِهِ فَأَهْرِيْقُوا عَنُهُ الدَّمَ وَأَمِيطُوا عَنْهُ الأَدَى)) (هَب) عَن سلمَان بن عَامر. (٨١٠٣) (( (ز) الْغِيبَةُ أَنْ تَذْكُرَ الرَّجُلَ بِمَا فِيهِ مِنْ خَلْفِهِ)) (الخرائطي فِي مساوىء الْأَخْلَاق) عَن الْمطلب بن عبد الله بن حنْطَب. (٨١٠٤) ((الْغِيبَةُ تَنْقُضُ الْوُضُوءَ وَالصَّلَاةَ)) (فر) عَن ابْن عمر. (٨١٠٥) ((الْغِيبَةُ ذِكْرُكَ أَخَاكَ بِمَا يَكْرَهُ)) (د) عَن أبي هُرَيْرَة. (٨١٠٦) ((الغَيْرَةُ مِنَ الإيمَانِ وَالمِذَاءُ مِنَ النِّفَاقِ)) (الْبَزَّار، هَب) عَن أبي سعيد. (٨١٠٧) ((الْغِيلَانُ سَحَرَةُ الجِنِّ)) (ابْن أبي الدُّنْيَا فِي مكايد الشَّيْطَان) عَن عبد الله بن عبيد بن عُمَيْر مُرْسلا. (حرف الْفَاء) (٨١٠٨) ((فَاتِحَةُ الكِتَابِ أُنْزِلَتْ مِنْ كَنْزٍ تَحْتَ الْعَرْشِ)) (ابْن رَاهَوَيْه) عَن عَليّ. (٨١٠٩) ((فَاتِحَةُ الكِتَابِ تُجْزِي مَالَايُجْزِي شَيْءٌ مِنَ الْقُرْآنِ وَلَوْ أَنَّ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ جُعِلَتْ فِي كِفَّةِ الْمِيزَانِ وَجُعِلَ الْقُرْآنُ فِي الكِفَّةِ الأُخْرَى لَفَضَلَتْ فَاتِحَةُ الكِتَابِ عَلَى الْقُرْآنِ سَبْعَ مَرَّاتٍ)) (فر) عَن أبي الدَّرْدَاء. (٨١١٠) ((فَاتِحَةُ الكِتَابِ تَعْدِلُ بِثُلُثِي الْقُرْآنِ)) (عبدبن حميد) عَن ابْن عَبَّاس. (٨١١١) ((فَاتِحَةُ الكِتَابِ شِفَاءٌ مِنَ السَّمِّ)) (ص هَب) عَن أبي سعيد، (أَبُو الشَّيْخ فِي الثَّوَاب) عَن أبي هُرَيْرَة وَأبي سعيد مَعًا.

стр. 709

(٨١١٢) ((فَاتِحَةُ الْكِتَابِ شِفَاءٌ مِنْ كُلِّ دَاءٍ)) (هَب) عَن عبد الملك بن عُمَيْر مُرْسلا. (٨١١٣) ((فَاتِحَةُ الكِتَابِ وَآيَةُ الكُرْسِي لَايَقْرَؤُهُمَا عَبْدٌ فِي دَارِ فَيْصِيبُهُمْ ذ ﷺ ١٦٤٨ - ; لِكَ الْيَوْم عَيْنُ إِنْسٍ أَوْ جِن)) (فر) عَن عمرَان بن حُصَيْن. (٨١١٤) (( (ز) فَارِسُ عُصْبَتُنَا أَهْلِ الْبَيْتِ لأَنَّ إِسْمَاعِيلَ عَمُّ وَلَدِ إِسْحَاقَ وَإِسْحَاقُ عَمُّ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ)) (ك فِي تَارِيخه) عَن ابْن عَبَّاس. (٨١١٥) ((فَارِسُ نَطْحَةٌ أَوْ نَطْحَتَانِ ثُمَّ لَافَارِسَ بَعْدَ هَذَا أَبَداً وَالرُّومُ ذَاتُ الْقُرونِ كُلَّمَا هَلَكَ قَرْنٌ خَلَفَهُ قَرْنٌ أَهْلُ صَبْرٍ وَأَهْلُهُ لآخِرِ الدَّهْرِ هُمْ أَصْحَابُكُمْ مَادَامَ فِي الْعَيْشِ خَيْرٌ)) (الْحَارِث) عَن ابْن محيريز. (٨١١٦) ((فَاطِمَةُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْكَ وَأَنْتَ أَعَزُّ إِلَيَّ مِنْهَا، قَالَهُ لِعَلِيٍّ)) (طس) عَن أبي هُرَيْرَة. (٨١١٧) ((فَاطِمَةُ بَضْعَةٌ مِنِّي فَمَنْ أَغْضَبَهَا أَغْضَبَنِي)) (خَ) عَن الْمسور. (٨١١٨) ((فَاطَمَةُ بِضْعَةٌ مِنِّي يَقْبِضُنِي مَايَقْبِضُهَاوَيَبْسُطُنِي مَايَبْسُطُهَا وَإِنَّ الأَنْسَابَ تَنْقَطِعُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ غَيْرَ نَسَبِي وَسَبَبِي وَصِهْرِي)) (حم ك) عَن الْمسور. (٨١١٩) ((فَاطِمَةُ سَيِّدَةُ نِسَاءِ أَهْلِ الجَنَّةِ إِلَّا مَرْيَمَ بِنْتَ عِمْرَانَ)) (ك) عَن أبي سعيد. (٨١٢٠) ((فَتَحَ الله بَاباً لِلتَّوْبَةِ مِنَ المَغْرِبِ عَرْضُهُ مَسِيرَةُ سَبْعِينَ عَاماً لَايُغْلَقُ حَتَّى تَطْلَعُ الشَّمْسُ مِنْ نَحْوِهِ)) (تخ) عَن صَفْوَان بن عَسَّال. (٨١٢١) ((فُتِحَ الْيَوْمَ مِنْ رَدْمِ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوَجَ مِثْلُ هـ ﷺ ١٦٤٨ - ; ذِهِ وَعَقَدَ بِيَدِهِ تِسْعِينَ)) (حم ق) عَن أبي هُرَيْرَة. (٨١٢٢) (( (ز) فَتَرَ الوَحْيُ عَنِّي فَتْرَةً فَبَيْنَا أَنَا أَمْشي سَمِعْتُ صَوْتاً مِنَ السَّمَاءِ فَرَفَعْتُ بَصَرِي قِبَلَ السَّماءِ فَإِذَا أَنَا بِالمَلِكِ الَّذُي أَتَانِي فِي غَارِ حِرَاءٍ عَلَى سَرِيرٍ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ فَجَبُنْتُ مِنْهُ فَرَقاً حتَّى هَوَيْتُ إلِى الأَرْضِ فَأَتَيْتُ خَدِيجَةَ فَقُلْتُ دَثِّرُونِي دَثِّرُونِي فَدُثِّرْتُ فَجَاءَ جِبْرِيلُ فَقَالَ: ﴿يَاأيُّهَا المُدَثِّرُ قُمْ فَأَنْذِر وَرَبّكَ فَكَبِّرْ وَثِيَابِكَ فَطَهِّرْ وَالرَّجْزَ فَاهْجُرْ﴾ )) (الطَّيَالِسِيّ حم م) عَن جَابر. (٨١٢٣) (( (ز) فِتْنَةُ الأَحْلَاسِ هَرَبٌ وَحَرْبٌ ثُمَّ فِتْنَةٌ السَّرَّاءِ دَخَنُهَا مِنْ تَحْتِ قَدَمِ رَجُلٍ مِنْ

стр. 710

أَهْلِ بَيْتِي يَزْعُمُ أَنَّهُ مِنِّي وَلَيْسَ مِنِّي وَإِنَّمَا أَوْلِيَائِي المُتَّقُونَ ثُمَّ يَصْطَلِحُ النَّاسُ عَلَى رَجُلٍ كَوِرْكٍ عَلَى ضِلَعٍ ثُمَّ فِتْنَةُ الدُّهِيْمَاءِ لَاتَدَعُ أَحَداً مِنْ هـ ﷺ ١٦٤٨ - ; ذِهِ الأُمَّةِ إلاَّ لَطَمَتْهُ لَطْمَةً فَإِذَا قِيلَ انْقَضَتْ تَمَادَتْ يُصْبِحُ الرَّجُلُ فِيهَا مُؤْمِناً وَيُمْسِي كَافِراً حَتَّى يَصِيرَ النَّاسُ إلَى فُسْطَاطَيْنِ: فُسْطَاطِ إِيمَانٍ لَانِفَاقَ فِيهِ، وَفُسْطَاطِ نفَاقِ لَاإِيْمَانَ فِيهِ فَإِذَا كَانَ ذَاكُمْ فَانْتَظِرُوا الدَّجَّالَ مِنْ يَوْمِهِ أَوْ غَدِهِ)) (حم د ك) عَن ابْن عمر. (٨١٢٤) ((فِتْنَةُ الرَّجُلِ فِي أَهْلِهِ وَمَالِهِ وَنَفْسِهِ وَوَلَدِهِ وَجَارِهِ يُكَفِّرُهَا الصِّيَامُ وَالصَّلَاةُ وَالصَّدَقَةُ والأَمْرُ بِالمَعْرُوفِ وَالنَّهْيُ عَنِ المُنْكَرِ)) (ق ت هـ) عَن حُذَيْفَة. (٨١٢٥) ((فِتْنَةُ الْقَبْرِ فِيَّ فَإِذَا سُئِلْتُمْ عَنِّي فَلَا تَشُكُّوا)) (ك) عَن عَائِشَة. (٨١٢٦) ((فُجِّرَتْ أَرْبَعَةُ أَنْهَارٍ مِنَ الجَنَّةِ: الْفُرَاتُ، وَالنِّيلُ، وَسَيْحَانُ، وَجَيْحَانُ)) (حم) عَن أبي هُرَيْرَة. (٨١٢٧) ((فُجُورُ المَرْأَةِ الْفَاجِرَةِ كَفُجُورِ أَلْفِ فَاجِرٍ وَبِرُّ المَرْأَةِ كَعَمَلِ سَبْعِينَ صَدِّيقاً)) (أَبُو الشَّيْخ) عَن ابْن عمر. (٨١٢٨) ((فَخْذُ المَرْءِ المُسْلِمِ مِنْ عَوْرَتِهِ)) (طب) عَن جرهد. (٨١٢٩) ((فِرَاشٌ لِلرَّجُلِ وَفِرَاشٌ لامْرَأَتِهِ وَالثَّالِثُ لِلضَّيْفِ وَالرَّابِعُ لِلشَّيْطَانِ)) (حم د ن) عَن جَابر. (٨١٣٠) ((فُرِجَ سَقْفُ بَيْتِي وَأَنَا بِمَكَّةَ فَنَزَلَ جِبْرِيلُ فَفَرَجَ صَدْرِي ثُمَّ غَسَلَهُ بِمَاءِ زَمْزَمَ ثُمَّ جَاءَ بِطَسْتِ مِنْ ذَهَبٍ مُمْتَلِىءٍ حِكْمَةً وَإِيمَاناً فَأَفْرَغَهَا فِي صَدْرِي ثُمَّ أَطْبَقَهُ ثُمَّ أَخَذَ بِيَدِي فَعَرَجَ بِي إلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا فَلَمَّا جِئْنَا السَّمَاء الدُّنْيَا قَالَ جِبْرِيلُ لِخَازِنِ السَّمَاءِ الدُّنْيَا: افْتَحْ قَالَ مَنْ هذَا. قَال: هـ ﷺ ١٦٤٨ - ; ذَا جِبْرِيلُ. قَالَ: هَلْ مَعَكَ أَحَدٌ. قَالَ: نَعَمْ؟ مَعِي مُحَمَّدٌ. قَالَ: فَأُرْسِلَ إِلَيْهِ؟ قَالَ نَعَمْ فَافْتَحْ: فَلَمَّا عَلَوْنَا السَّمَاءَ الدُّنْيَا فَإِذَا رَجُلٌ عَنْ يَمِينِهِ أَسْوِدَةٌ وَعنْ يَسَارِهِ أسْوِدَةٌ فَإِذَا نَظَرَ قِبَلَ يَمِينِهِ ضَحِكَ وَإِذَا نَظَرَ قِبَلَ شِمَالِهِ بَكَى فَقَال: مَرْحَباً بِالنَّبِيِّ الصَّالِحِ والابْنِ الصَّالِحِ. قُلْتُ: يَاجِبْرِيلُ مَنْ هَذَا؟ قَالَ: هـ ﷺ ١٦٤٨ - ; ذَا آدَمُ وَه ﷺ ١٦٤٨ - ; ذِهِ الأَسْوِدَةُ عنْ يَمِينِهِ وَعَنْ شِمَالِهِ نَسَمُ بَنِيهِ فَأَهْلُ الْيَمِينِ أَهْلُ الجَنَّةِ، وَالأَسْوِدَةُ الَّتِي عَنْ شِمَالِهِ أَهْلُ النَّارِ فَإِذَا نَظَرَ قِبَلَ يَمِينِهِ ضَحِكَ وَإِذَا نَظَرَ قِبَلَ شِمَالِهِ بَكَى ثُمَّ عَرَجَ بِي جِبْرِيلُ حَتَّى أَتَى السَّمَاءَ الثَّانِيَةَ فَقَالَ

стр. 711

لِخَازِنِهَا افْتَحْ: فَقَالَ لَهُ خَازِنُهَا مِثْلَ مَاقَالَ خَازِنُ السَّمَاءِ الدُّنْيَا فَفَتَحَ، فَلَمَّا مَرَرْتُ بِإِدْرِيسَ قَالَ مَرْحَباً بِالنَّبِيِّ الصَّالِحِ والأخِ الصَّالِحِ فَقُلْتُ: مَنْ هـ ﷺ ١٦٤٨ - ; ذَا؟ قَالَ هـ ﷺ ١٦٤٨ - ; ذَا إِدْرِيسُ. ثُمَّ مَرَرْتُ بِمُوسَى فَقَالَ: مَرْحَباً بِالنَّبِيِّ الصَّالِحِ والأَخِ الصَّالِحِ فَقُلْتُ مَنْ هَذَا؟ قَالَ: هَذَا مُوسَى. ثُمَّ مَرَرْتُ بِعِيسَى فَقَالَ مَرْحَباً بِالنَّبِيِّ الصَّالِحِ وَالأَخِ الصَّالِحِ قُلْتُ مَنْ هَذَا؟ قَالَ: هـ ﷺ ١٦٤٨ - ; ذَا عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ. ثُمَّ مَرَرْتُ بِإِبْرَاهِيمَ فَقَالَ مَرْحَباً بِالنَّبِيِّ الصَّالِحِ والابْنِ الصَّالِحِ قُلْتُ مَنْ هـ ﷺ ١٦٤٨ - ; ذَا؟ قَالَ: هـ ﷺ ١٦٤٨ - ; ذَا إِبْرَاهِيمُ. ثُمَّ عَرَجَ بِي حَتَّى ظَهَرْتُ بِمُسْتَوَى أَسْمَعُ فِيهِ صَرِيفَ الأَقْلَامِ فَفَرَضَ الله عَلَى أُمَّتِي خَمْسِينَ صَلَاةً فَرَجَعْتُ بِذ ﷺ ١٦٤٨ - ; لِكَ حَتَّى مَرَرْتُ عَلَى مُوسَى فَقَالَ مُوسى ﷺ ١٦٤٨ - ;: مَاذَا فَرَضَ رَبُّكَ عَلَى أُمَّتِكَ؟ قُلْتُ: فَرَضَ عَلَيْهِمْ خَمْسِينَ صَلَاةٍ قَالَ لِي مُوسَى فَرَاجِعْ رَبَّكَ فَإِنَّ أُمَّتَكَ لاتَطِيقُ ذ ﷺ ١٦٤٨ - ; لِكَ فَرَاجَعْتُ رَبِّي فَوَضَعَ شَطْرَهَا فَرَجَعْتُ إلَى مُوس ﷺ ١٦٤٨ - ; ى فَأَخْبَرْتُهُ فَقَالَ رَاجِعْ رَبِّكَ فَإِنَّ أُمَّتَكَ لَاتَطِيقُ ذ ﷺ ١٦٤٨ - ; لِكَ فَرَاجَعْتُ رَبِّي فَقَالَ هُنَّ خَمْسٌ وَهُنَّ خَمْسُونَ لَايُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ فَرَجَعْتُ إلَى مُوس ﷺ ١٦٤٨ - ; ى فَقَالَ رَاجِعْ رَبَّكَ فَقُلْتُ قَدِ اسْتَحْيَيْتُ مِنْ رَبِّي ثُمَّ انْطَلَقَ بِي حَتَّى انْتَهَى إلَى سِدْرَةِ المُنْتَهَى وَنَبْقُهَا مِثْلُ قِلَالِ هَجَرَ وَوَرَقُهَا كَآذَانِ الْفِيَلةِ تَكادُ الْوَرَقَةُ تُغَطِّي هـ ﷺ ١٦٤٨ - ; ذِهِ الأُمَّةَ فَغَشِيهَا أَلْوَانٌ لَاأَدْرِي مَاهِيَ ثُمَّ أُدْخِلْتُ الجَنَّةَ فَإِذَا فِيهَا جَنَابِذُ اللُّؤلُؤِ وَإِذَا تُرَابُهَا المِسْكُ)) (ق) عَن أبي ذَر. (٨١٣١) ((إِلَّا قَوْلَهُ ثُمَّ عَرَجَ بِي حَتَّى ظَهَرْتُ بِمُسْتَوَى أَسْمَعُ فِيهِ صَرِيفَ الأَقْلَامِ)) . فَإِنَّهُ عَن ابْن عَبَّاس وَأبي حَبَّة البدري. (٨١٣٢) ((فَرْخُ الزِّنَى لَايَدْخُلُ الجَنَّةَ)) (عد) عَن أبي هُرَيْرَة. (٨١٣٣) ((فُرِغَ إلَى ابْنِ آدَمَ مِنْ أَرْبَعٍ الخَلْقِ والخُلُقِ والرِّزق والأَجَلِ)) (طس) عَن ابْن مَسْعُود. (٨١٣٤) ((فَرَغَ الله إلَى كُلِّ عَبْدٍ مِنْ خَمْسٍ مِنْ أَجَلِهِ وَرِزْقِه وَأَثَرِهِ وَمَضْجَعِهِ وَشَقِيٌّ أَوْ سَعِيدٌ)) (حم طب) عَن أبي الدَّرْدَاء. (٨١٣٥) (( (ز) فَرَغَ الله إِلَى كُلِّ عَبْدٍ مِنْ خَمْسٍ مِنْ عَمَلِهِ وَأَجَلِهِ وَرِزْقِهِ وَأَثَرَهِ وَمَضجَعِهِ)) (طب) عَن أبي الدَّرْدَاء. (٨١٣٦) (( (ز) فَرَغَ الله مِنْ أَرْبَعٍ مِنَ الخَلْقِ وَالخُلُقِ والرِّزْقِ وَالأَجَلِ)) (ابْن عَسَاكِر) عَن أنس.

стр. 712

(٨١٣٧) (( (ز) فَرَغَ الله مِنَ المَقَادِيرِ وَأُمُورِ الدُّنْيَا قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ السَّم ﷺ ١٦٤٨ - ; وَاتِ وَالأَرْضَ بِخَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ)) (طب) عَن ابْن عَمْرو. (٨١٣٨) ((فَرْقُ مَابَيْنَنَا وَبَيْنَ المُشْرِكِينَ الْعَمَائِمُ عَلَى الْقَلَانِسِ)) (د ت) عَن ركَانَة. (٨١٣٩) ((فُسْطَاطُ المُسْلِمِينَ يَوْمَ المَلْحَمَةِ الْكُبْرَى بِأَرْضٍ يُقَالُ لَهَا الْغُوطَةُ فِيهَا مَدِينَةٌ يُقَالُ لَهَا دِمَشْقُ خَيْرُ مَنَازِلِ المُسْلِمِينَ يَوْمَئِذٍ)) (حم) عَن أبي الدَّرْدَاء. (٨١٤٠) ((فَصْلُ مَابَيْنَ الحَلَالِ والحَرَامِ ضَرْبُ الدُّفِّ وَالصَّوْتُ فِي النِّكَاح)) (حم ت ن هـ ك) عَن مُحَمَّد بن حَاطِب. (٨١٤١) ((فَصْلُ مَابَيْنَ صِيَامِنَا وَصِيَامِ أهْلِ الْكِتَابِ أَكْلَةُ السَّحَرِ)) (حم م ٤) عَن عَمْرو بن الْعَاصِ. (٨١٤٢) ((فَصْلُ مَابَيْنَ لَذَّةِ المَرْأَةِ وَلَذَّةِ الرَّجُلِ كَأَثَرِ المَخِيطِ فِي الطِّينِ إِلَّا أنَّ الله يَسْتُرُهُنَّ بِالحَيَاءِ)) (طس) عَن ابْن عَمْرو. (٨١٤٣) ((فَضَّلَ الله قُرَيْشاً بِسَبْعِ خِصَالٍ فَضَّلَهُمْ بِأَنَّهُمْ عَبَدُوا الله عَشْرَ سِنِينَ لَايَعْبُدُ الله إِلَّا قُرَيْشٌ وَفَضَّلَهُمْ بِأَنَّهُمْ نَصَرَهُمْ يَوْمَ الْفِيلِ وَهُمْ مُشْرِكُونَ وَفَضَّلَهُمْ بِأَنَّهُ نَزَلَتْ فِيهِمْ سُورَةٌ مِنَ الْقُرْآنِ لَمْ يَدْخُلْ فِيهَا أَحَدٌ مِنَ الْعَالَمِينَ وَهِيَ (لإيلافِ قُرَيْشٍ) وَفَضَّلَهُمْ بِأَنَّ فِيهِم النُّبُوَّةَ وَالخِلَافَةَ والْحِجَابَةَ والسِّقَايَةَ)) (طس) عَن الزبير بن الْعَوام. (٨١٤٤) ((فَضَّلَ الله قُرَيْشاً بِسَبْعِ خِصَالٍ لَمْ يُعْطَهَا أَحَدٌ قَبْلَهُمْ وَلَا يُعْطَاهَا أَحَدٌ بَعْدَهُمْ، فَضَّلَ الله قُرَيْشاً أنِّي مِنْهُمْ وَأَنَّ النُّبُوَّةَ فِيهِمْ وَأَنَّ الْحِجَابَةَ فِيهِمْ وَأَنَّ السِّقَايَةَ فِيهِمْ وَنَصَرَهُمْ عَلَى الْفِيلِ وَعَبَدُوا الله عَشْرَ سِنِينَ لَايَعْبُدُهُ غَيْرُهُمْ وَأَنْزَلَ الله فِيهِمْ سُورَةً مِنَ الْقُرْآنِ لَمْ يُذْكَرْ فِيهَا أَحَدٌ غَيْرُهُمْ (لإيلافِ قُرَيْشٍ)) ) (تخ طب ك وَالْبَيْهَقِيّ فِي الخلافيات) عَن أم هانىء. (٨١٤٥) ((فَضْلُ الثَّرِيدِ عَلَى الطَّعَامِ كَفَضْلِ عَائِشَةَ عَلَى النِّسَاءِ)) (عَن أنس) . (٨١٤٦) ((فَضْلُ الجُمُعَةِ فِي رَمَضَانَ كَفَضْلِ رَمَضَانَ عَلَى الشُّهُورِ)) (فر) عَن جَابر. (٨١٤٧) ((فَضْلُ الدَّارِ الْقَرِيبَةِ مِنَ المَسْجِدِ عَلَى الدَّارِ الشَّاسِعَةِ كَفَضْلِ الْغَازِي عَلَى الْقَاعِدِ)) (حم) عَن حُذَيْفَة.

стр. 713

(٨١٤٨) ((فَضْلُ الشَّابِّ الْعَابِدِ الَّذِي تَعَبَّدَ فِي صِبَاهُ عَلَى الشَّيْخِ الَّذِي تَعَبَّدَ بَعْدَمَا كَبِرَتْ سِنُّهُ كَفَضْلِ المُرْسَلِينَ عَلَى سَائِرِ النَّاسِ)) (أَبُو مُحَمَّد التكريتي فِي معرفَة النَّفس، فر) عَن أنس. (٨١٤٩) ((فَضْلُ الصَّلَاةِ بِالسِّوَاكِ عَلَى الصَّلَاةِ بِغَيْرِ سِوَاكٍ سَبْعُونَ ضِعْفاً)) (حم ك) عَن عَائِشَة. (٨١٥٠) ((فَضْلُ الصَّلَاةِ فِي المَسْجِدِ الحَرَامِ عَلَى غَيْرِهِ مائَةُ أَلْف صَلَاةٍ وَفي مَسْجِدِي أَلْفُ صَلَاةٍ وَفي مَسْجِدِ بَيْتِ المَقْدِسِ خَمْسُمائَةِ صَلَاةٍ)) (هَب) عَن أبي الدَّرْدَاء. (٨١٥١) ((فَضْلُ الْعَالِمِ عَلَى الْعَابِدِ سَبْعُونَ دَرَجَةً مَابَيْنَ كُلِّ دَرَجَتَيْنِ كَمَا بَيْنَ السَّمَاءِ والأَرْضِ)) (ع) عَن عبد الرحمن بن عَوْف. (٨١٥٢) ((فَضْلُ العَالِمِ عَلَى الْعَابِدِ كَفَضْلِ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ عَلَى سَائِرِ الْكَوَاكِبِ)) (حل) عَن معَاذ. (٨١٥٣) ((فَصْلُ الْعَالِمِ عَلَى الْعَابِدِ كَفَضْلِي عَلَى أَدْنَاكُمْ إِنَّ الله وَمَلائِكَتَهُ وَأَهْلَ السَّم ﷺ ١٦٤٨ - ; واتِ وَالأرْضِ حَتَّى النَّمْلَة فِي جُحْرِهَا وَحَتَّى الحُوت لَيُصَلُّونَ عَلَى مُعَلِّمِ النَّاسِ الخَيْرَ)) (ت) عَن أبي أُمَامَة. (٨١٥٤) ((فَضْلُ العَالِمِ عَلَى العَابِدِ كَفَضْلِي عَلَى أُمَّتِي)) (الْحَارِث) عَن أبي سعيد. (٨١٥٥) ((فَضْلُ الْعَالِمِ عَلَى غَيْرِهِ كَفَضْلِ النَّبِيِّ عَلَى أُمَّتِهِ)) (خطّ) عَن أنس. (٨١٥٦) ((فَضْلُ الْعِلْمِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ فَضْلِ العِبَادَةِ وَخَيْرُ دِينكُمُ الْوَرَعُ)) (الْبَزَّار، طس ك) عَن حُذَيْفَة، (ك) عَن سعد. (٨١٥٧) ((فَضْلُ الْقُرْآنِ عَلَى سَائِرِ الْكَلَامِ كَفَضْلِ الرَّحْم ﷺ ١٦٤٨ - ; نِ عَلَى سَائِرِ خَلْقِهِ)) (ع فِي مُعْجَمه، هَب) عَن أبي هُرَيْرَة. (٨١٥٨) ((فَضْلُ المَاشِي خَلْفَ الجَنَازَةِ عَلَى المَاشِي أَمَامَهَا كَفَضْلِ المَكْتُوبَةِ عَلَى التَّطَوُّعِ)) (أَبُو الشَّيْخ عَن عَليّ) . (٨١٥٩) ((فَضْلُ المُؤمِنِ الْعَالِمِ عَلَى المُؤْمِنِ الْعَابِدِ سَبْعُونَ دَرَجَةً)) (ابْن عبد الْبر) عَن ابْن عَبَّاس.

стр. 714

(٨١٦٠) ((فَضْلُ الْوَقْتِ الأَوَّلِ عَلَى الآخِرِ كَفَضْلِ الآخِرَةِ عَلَى الدُّنْيَا)) (أَبُو الشَّيْخ) عَن ابْن عمر. (٨١٦١) ((فَضْلُ حَمَلَةِ الْقُرْآنِ عَلَى الَّذِي لَمْ يَحْمِلْهُ كَفَضْلِ الخِالِقِ عَلَى المَخْلُوقِ)) (فر) عَن ابْن عَبَّاس. (٨١٦٢) ((فَضْلُ صَلَاةِ الجَمَاعَةِ عَلَى صَلَاةِ الرَّجُلِ وَحْدَهُ خَمْسٌ وَعِشْرُونَ دَرَجَةً وَفَضْلُ صَلَاةِ التَّطَوُّعِ فِي الْبَيْتِ عَلَى فِعْلِهَا فِي المَسْجِدِ كَفَضْلِ صَلَاةِ الجَمَاعَةِ عَلَى المُنْفَرِدِ)) (ابْن السكن) عَن ضَمرَة بن حبيب عَن أَبِيه. (٨١٦٣) ((فَضْلُ صَلَاةِ الجَمِيعِ عَلَى صَلَاةِ الْوَاحِدِ خَمْسٌ وَعِشْرُونَ دَرَجَةً وَتَجْتَمِعُ مَلَائِكَةُ اللَّيْلِ وَمَلائِكَةُ النَّهَارِ فِي صَلَاةِ الْفَجْرِ)) (ق) عَن أبي هُرَيْرَة. (٨١٦٤) ((فَضْلُ صلَاةِ الرَّجُلِ فِي بَيْتِهِ عَلَى صَلَاتِهِ حَيْثُ يَرَاهُ النَّاسُ كَفَضْلِ المكْتُوبَةِ عَلَى النَّافِلَةِ)) (طب) عَن صُهَيْب بن النُّعْمَان. (٨١٦٥) ((فَضْلُ صَلَاةِ اللَّيْلِ عَلَى صَلَاةِ النَّهَارِ كَفَضْلِ صَدَقَةِ السِّرِّ عَلَى صَدَقَةِ الْعَلَانِيَةِ)) (ابْن الْمُبَارك طب حل) عَن ابْن مَسْعُود. (٨١٦٦) (( (ز) فَضْلُ عَائِشَةَ عَلَى النِّسَاء كَفَضْلِ تِهَامَةَ عَلَى مَاسِوَاهَا مِنَ الأَرْضِ وَفَضْلِ الثَّرِيدِ عَلَى سَائِرِ الطَّعَامِ)) (أَبُو نعيم فِي فَضَائِل الصَّحَابَة) عَن عَائِشَة. (٨١٦٧) ((فَضْلُ غَازِي الْبَحْرِ عَلَى غَازِي الْبَرِّ كَعَشْرِ غَزَوَاتٍ فِي البَرِّ)) (طب) عَن أبي الدَّرْدَاء. (٨١٦٨) ((فَضْلُ غَازِي الْبَحْرِ عَلَى غَازِي الْبَرِّ كَفَضْلِ غَازِي البِرِّ عَلَى الْقَاعِدِ فِي أَهْلِهِ وَمَالِهِ)) (طب) عَن أبي الدَّرْدَاء. (٨١٦٩) ((فَضْلُ قِرَاءَةِ الْقُرآنِ نَظَراً عَلَى مَنْ يَقْرَؤُهُ ظَاهِراً كَفَضْلِ الْفَرِيضَةِ عَلَى النَّافِلَةِ)) (أَبُو عبيد فِي فضائله) عَن بعض الصَّحَابَة. (٨١٧٠) ((فَضَلَتِ المَرْأَةُ عَلَى الرَّجُلِ بِتِسْعَةِ وَتِسْعِينَ جُزْءاً مِنَ اللَّذَّةِ وَلَكِنَّ الله ألْقى ﷺ ١٦٤٨ - ; عَلَيْهِنَّ الحَيَاءَ)) (هَب) عَن أبي هُرَيْرَة. (٨١٧١) ((فَضَلْتُ بِأَرْبَعٍ جُعِلْتُ أَنَا وَأُمَّتِي فِي الصَّلَاةِ كَمَا تَصُفُّ المَلائِكَةُ وَجُعِلَ الصَّعِيدُ لِي وَضُوءاً وَجُعِلَتْ لِيَ الأرْضُ مَسْجِداً وطَهُوراً وَأُحِلَّتْ لِيَ الْغَنَائِمُ)) (طب) عَن أبي الدَّرْدَاء.

стр. 715

(٨١٧٢) ((فَضَلْتُ بِأَرْبَعٍ جُعِلَتْ لِيَ الأَرْضُ مَسْجِداً وَطَهُوراً فَأَيُّمَا رَجُلٍ مِنْ أُمَّتِي أَتَى الصَّلَاةَ فَلَمْ يَجِدْ مَايُصَلِّي عَلَيْهِ وَجَدَ الأَرْضَ مَسْجِداً وَطَهُوراً وَأرْسِلْتُ إِلَى النَّاسِ كَافَّةً وَنُصِرْتُ بِالرُّعْبِ مِنْ مَسِيرَةِ شَهْرَيْنِ يَسِيرُ بَيْنَ يَدَيَّ وَأُحِلَّتْ لِيَ الغَنَائِمُ)) (هق) عَن أبي أُمَامَة. (٨١٧٣) ((فَضَلَتْ سُورَةُ الحَجِّ بِأَنَّ فِيهَا سَجْدَتَيْنِ وَمَنْ لَمْ يَسْجُدْهُمَا فَلَا يَقْرَأْهُمَا)) (حم ت ك حب) عَن عقبَة بن عَامر. (٨١٧٤) ((فَضَلَتْ سُورَةُ الحَجِّ عَلَى القُرْآنِ بِسَجْدَتَيْنِ)) (د فِي مراسيله هق) عَن خَالِد بن سَعْدَان مُرْسلا. (٨١٧٥) ((فَضَلْتُ عَلَى آدَمَ بِخَصْلَتَيْنِ: كَانَ شَيْطَاني كَافِراً فَأَعَانَنِي الله عَلَيْهِ حَتَّى أَسْلَمَ وَكُنَّ أَزْوَاجِي عَوْناً لِي، وَكَانَ شَيْطَانُ آدَمَ كَافِراً وَكَانَتْ زَوْجَتُهُ عَوْناً عَلَى خَطِيئَتِهِ)) (الْبَيْهَقِيّ فِي الدَّلَائِل) عَن ابْن عمر. (٨١٧٦) ((فَضَلْتُ عَلَى الأَنْبِيَاءِ بِخَمْسِ: بُعِثْتُ إلَى النَّاسِ كَافَّةً وَدَخَرْتُ شَفَاعَتِي لأُمَّتِي وَنُصِرْتُ بِالرُّعْبِ شَهْراً أَمَامِي وَشَهْراً خَلْفِي وَجُعِلَتْ لِيَ الأَرْضُ مَسْجِداً وَطَهُوراً وَأُحِلَّتْ لِيَ الْغَنَائِمُ وَلَمْ تَحِلَّ لأَحَدٍ قَبْلِي)) (طب) عَن السَّائِب بن يزِيد. (٨١٧٧) ((فَضَلْتُ عَلَى الأَنْبِيَاءِ بِسِتّ: أُعْطِيتُ جَوَامِعَ الْكَلِمِ، وَنُصِرْتُ بِالرُّعْبِ، وَأُحِلَّتْ لِيَ الغَنَائِمُ. وَجُعِلَتْ لِيَ الأَرْضُ طَهُوراً وَمَسْجِداً، وَأُرْسِلْتُ إلَى الخَلْقِ كافَّةً وَخُتِمَ بِيَ النَّبِيُّونَ)) (م ت) عَن أبي هُرَيْرَة. (٨١٧٨) ((فَضَلْتُ عَلَى النَّاسِ بِأَرْبَعٍ: بِالسَّخَاءِ وَالشَّجَاعَةِ وَكَثْرَةِ الْجِمَاعِ وَشِدَّةِ الْبَطْشِ)) (طب والإسماعيلي فِي مُعْجَمه) عَن أنس. (٨١٧٩) ((فَضَلْنَا عَلَى النَّاسِ بِثَلَاثٍ: جُعِلَتْ صُفُوفُنَا كَصُفُوفِ المَلائِكَةِ وَجُعِلَتْ لَنَا الأَرْضُ كُلُّهَا مَسْجِداً وَجُعِلَتْ تُرْبَتُهَا لَنَا طَهُوراً إذَا لَمْ نَجِدِ المَاءَ وَأُعْطِيتُ هـ ﷺ ١٦٤٨ - ; ذِهِ الآيَاتِ مِنْ آخِرِ سُورَةِ الْبَقَرَةِ مِنْ كَنْزٍ تَحْتَ الْعَرْشِ لَمْ يَعْطَهَا نَبِيٌّ قَبْلِي)) (حم م ن) عَن حُذَيْفَة. (٨١٨٠) ((فُضُوحُ الدُّنْيَا أَهْوَنُ مِنْ فُضُوحِ الآخِرَةِ)) (طب) عَن الْفضل. (٨١٨١) ((فِطْرُكُمْ يَوْمَ تُفْطِرُونَ وَأَضْحَاكُمْ يَوْمُ تُضَحُّونَ وَعَرَفَةُ يَوْمَ تُعَرِّفُونَ)) (الشَّافِعِي هق) عَن عَطاء مُرْسلا.

стр. 716

(٨١٨٢) ((فِطْرُكُمْ يَوْمَ تُفْطِرُونَ وَأَضْحَاكُمْ يَوْمَ تُضَحُّونَ وَكُلُّ عَرَفَةَ مَوْقِفٌ وَكُلُّ مِنى مَنْحَرٌ وَكُلُّ فِجَاجِ مكَّةَ مَنْحَرٌ وَكُلُّ جَمْعٍ مَوْقِفٌ)) (د هق) عَن أبي هُرَيْرَة. (٨١٨٣) ((فِعْلُ المَعْرُوف يَقِي مَصَارِعَ السُّوءِ)) (ابْن أبي الدُّنْيَا فِي قَضَاء الْحَوَائِج) عَن أبي سعيد. (٨١٨٤) ((فُقِدَتْ أُمَّةٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ لَايُدْرَى مَافَعَلَتْ وَإِنِّي لَاأَرَاهَا إلاَّ الْفَأْرَ أَلَا تَرَوْنَهَا إِذَا وُضِعَ لَهَا أَلْبَانُ الإِبْلِ لَمْ تَشْرَبْ وَإذَا وُضِعَ لَهَا أَلْبَانُ الشَّاءِ شَرِبَتْ)) (حم ق) عَن أبي هُرَيْرَة. (٨١٨٥) ((فُقَرَاءُ المُهَاجِرِينَ يَدْخُلُونَ الجَنَّةَ قَبْلَ أَغْنِيَائِهِمْ بِخَمْسِمائَةِ عامٍ)) (ت) عَن أبي سعيد. (٨١٨٦) ((فَقِيهٌ وَاحِدٌ أَشَدُّ عَلَى الشَّيْطَانِ مِنْ أَلْفِ عَابِدٍ)) (ت هـ) عَن ابْن عَبَّاس. (٨١٨٧) ((فِكْرَةُ سَاعَةٍ خَيْرٌ مِنْ عِبَادةِ سِتِّينَ سَنَةٍ)) (أَبُو الشَّيْخ فِي العظمة) عَن أبي هُرَيْرَة. (٨١٨٨) ((فُكُّوا العَانِيَ وأَجِيبُوا الدَّاعِيَ وَأَطْعِمُوا الجَائِعَ وَعُودُوا المَرِيضَ)) (حم خَ) عَن أبي مُوسَى. (٨١٨٩) ((فُلِقَ الْبَحْرُ لِبَنِي أَسْرَائِيلَ يَوْمَ عَاشُورَاءَ)) (ع وَابْن مرْدَوَيْه) عَن أنس. (٨١٩٠) ((فَمَنْ أَعْدَى الأَوَّلَ)) (ق د) عَن أبي هُرَيْرَة. (٨١٩١) ((فَنَاءُ أُمَّتِي بالطَّعْنِ وَالطَّاعُونِ وَخْزُ أَعْدَائِكُمْ مِنَ الجِنِّ وَفِي كُلِّ شَهَادَةٌ)) (حم طب) عَن أبي مُوسَى، (طس) عَن ابْن عمر. (٨١٩٢) ((فوَا لَهُمْ وَنَسْتَعِينُ الله عَلَيْهِمْ)) (حم) عَن حُذَيْفَة. (٨١٩٣) ((فَهلا بِكْراً تَعَضُّهَا وَتَعَضُّكَ)) (طب) عَن كَعْب بن عجْرَة. (٨١٩٤) ((فَهَلا بِكْراً تُلَاعِبُهَا وَتُلَاعِبُكَ وَتُضَاحِكُهَا وَتُضَاحِكُكَ)) (حم ق د ن هـ) عَن جَابر. (٨١٩٥) ((فِي أَبْوَالِ الإِبِلِ وَأَلبَانِهَا شِفَاءٌ لِلزَّرِبَةِ بُطُونُهُمْ)) (ابْن السّني وَأَبُو نعيم فِي الطِّبّ) عَن ابْن عَبَّاس.

стр. 717

(٨١٩٦) ((فِي إِحْدَى جَنَاحَي الذُّبَابِ سُمٌّ والآخَرِ شِفَاءٌ فَإِذَا وَقَعَ فِي الطَّعَامِ فَامْقُلُوهُ فِيهِ فَإِنَّهُ يُقَدِّمُ السُّمَّ وَيُؤخِّرُ الشِّفَاءَ)) (هـ) عَن أبي سعيد. (٨١٩٧) ((فِي أَصْحَابِي اثْنَا عَشَرَ مُنَافِقاً مِنِهُمْ ثَمَانِيَةٌ لَايَدْخُلُونَ الجَنَّةَ حَتَّى يَلِجَ الجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِيَاطِ)) (حم م) عَن حُذَيْفَة. (٨١٩٨) ((فِي الإبِلِ صَدَقَتُهَا وَفِي الْغَنَمِ صَدَقَتُهَا وَفِي الْبَقَرِ صَدَقَتُهَا وَفي الْبُرِّ صَدَقَتُهُ وَمَنْ رَفَعَ دَنَانِيرَ أَوْ دَرَاهِمَ أَوْ تِبْراً أَوْ فِضَّةً لَايُعِدُّهَا لِغَرِيمٍ وَلَا يُنْفِقُهَا فِي سَبِيل الله فَهُوَ كَنْزٌ يُكْوَى بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) (ش حم ك هق) عَن أبي ذرّ. (٨١٩٩) ((فِي الإبِلِ فَرْعٌ وَفي الْغَنَمِ فَرْعٌ وَيُعَقُّ عَنْ الْغُلَامِ وَلَا يُمَسُّ رَأْسُهُ بِدَمٍ)) (طب) عَن يزِيد بن عبد الله الْمُزنِيّ عَن أَبِيه. (٨٢٠٠) ((فِي الأسْنَانِ خَمْسٌ خَمْسٌ مِنَ الإِبِلِ)) (د ن) عَن ابْن عَمْرو. (٨٢٠١) ((فِي الأَصَابِعِ عَشْرٌ عَشْرٌ)) (حم د ن) عَن ابْن عَمْرو. (٨٢٠٢) ((فِي الإنْسَانِ ثَلَاثَةٌ: الطِّيَرَةُ، والظَّنُّ، وَالحَسَدُ فَمَخْرَجُهُ مِنَ الطِّيَرَةِ أَنْ لَايَرْجِعَ، وَمَخْرَجُهُ مِنَ الظَّنِّ أَنْ لَايُحَقِّقَ، وَمَخْرَجُهُ مِنَ الحَسَدِ أَنْ لَايَبْغِي)) (طب) عَن أبي هُرَيْرَة. (٨٢٠٣) ((فِي الإنْسَانِ سِتُّونَ وَثَلاثُمِائَةِ مُفْصِلٍ فَعَلَيْهِ أَنْ يَتَصَدَّقَ عَنْ كُلِّ مَفْصِلٍ مِنْهَا صَدَقَةً. النُّخَاعَةُ فِي المَسْجِدِ تَدْفِنُهَا والشَّيْءُ تُنَحِّيهِ عَنَ الطَّرِيقِ فَإِنْ لَمْ تَقْدِرْ فَرَكْعَتَا الضُّحَى ﷺ ١٦٤٨ - ; تُجْزِي عَنْكَ)) (حم د حب) عَن بُرَيْدَة. (٨٢٠٤) ((فِي الأَنْفِ الدِّيَةُ إِذَا اسْتَوْفَى جَدْعَهُ مائَةٌ مِنَ الإِبِلِ وَفِي الْيَدِ خَمْسُونَ وَفي الرِّجْلِ خَمْسُونَ وَفي الْعَيْنِ خَمْسُونَ وَفي الآمَّةِ ثُلُثُ النَّفْسِ وَفي الجَائِفَةِ ثُلثُ النَّفْسِ وَفي المُنَقِّلَةِ خَمْسَ عَشْرَةَ وَفي المُوضِحَةِ خَمْس وَفي السِّنِّ خَمْسٌ وَفي كُلِّ إصْبَعٍ مِنْ هُنَالِكَ عَشْرٌ)) (هق) عَن عمر. (٨٢٠٥) ((فِي البِطِّيخِ عَشْرُ خِصَال هُوَ طَعَامٌ وَشَرَابٌ وَرَيْحَانٌ وَفَاكِهَةٌ وَأُشْنَانٌ وَيَغْسِلُ الْبَطْنَ وَيُكْثِرُ مَاءَ الظَّهْرِ وَيَزِيدُ فِي الْجِمَاعِ وَيَقْطَعُ الأبْرِدَةَ وَيُنَقِّي الْبَشَرَةَ)) (الرَّافِعِيّ، فر) عَن ابْن عَبَّاس، أَبُو عَمْرو والنوقاني فِي كتاب الْبِطِّيخ عَنهُ مَوْقُوفا.

стр. 718

(٨٢٠٦) ((فِي التَّلْبِينَةِ شِفَاءٌ مِنْ كُلِّ دَاءٍ)) (الْحَارِث) عَن أنس. (٨٢٠٧) ((فِي الجُمُعَةِ سَاعَةٌ لَايُوافِقُها عَبْدٌ يَسْتَغْفِرُ الله إِلَّا غَفَرَ لَهُ)) (ابْن السّني) عَن أبي هُرَيْرَة. (٨٢٠٨) ((فِي الجَنَّةِ بَابٌ يُدْعى الرَّيَّان يُدْعَى لَهُ الصَّائِمُونَ فَمَنْ كَانَ مِنَ الصَّائِمِينِ دَخَلَهُ وَمَنْ دَخَلَهُ لَايَظْمَأُ أَبَداً)) (ت هـ) عَن سهل بن سعد. (٨٢٠٩) ((فِي الجَنَّةِ ثَمَانِيَةُ أَبْوَابٍ فِيهَا بَابٌ يُسمَّى الرَّيَّانَ لَايَدخُلُهُ إلاَّ الصَّائِمُونَ)) (خَ) عَن سهل بن سعد. (٨٢١٠) ((فِي الجَنَّةِ خَيْمَةٌ مِنْ لُؤْلُؤَةٍ مُجَوَّفَةٍ عَرْضُهَا سِتُّونَ مِيلاً فِي كُلِّ زَاوِيَةٍ مِنْهَا أَهْلٌ مَايَرَوْن الآخَرِينَ يَطُوفُ عَلَيْهِمُ المُؤْمِنُ)) (حم م ت) عَن أبي مُوسَى. (٨٢١١) ((فِي الجَنَّةِ مِائَةُ دَرَجَةٍ مَابَيْنَ كُلِّ دَرَجَتَيْنِ كَمَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ وَالْفُرْدَوْسُ أَعْلَاهَا دَرَجَةً وَمِنْهَا تَفَجَّرُ أَنْهَارُ الحَنَّةِ الأَرْبَعَةُ وَمِنْ فَوْقِهَا يَكُونُ الْعَرْشُ فَإِذَا سَأَلْتُمُ الله فَسَلُوهُ الْفِرْدَوْسَ)) (ش حم ت ك) عَن عبَادَة بن الصَّامِت. (٨٢١٢) ((فِي الجَنَّةِ مِائَةُ دَرَجَةٍ مَابَيْنَ كُلِّ دَرَجَتَيْنِ مائَةُ عَامٍ)) (ت) عَن أبي هُرَيْرَة. (٨٢١٣) ((فِي الجَنَّةِ مَالَاعَيْنٌ رَأَتْ وَلَا أُذُنٌ سَمِعَتْ وَلَا خَطَرَ عَلَى قَلْبَ بَشَرٍ)) (الْبَزَّار طس) عَن أبي سعيد. (٨٢١٤) ((فِي الحَبَّةِ السَّوْدَاءِ شِفَاءٌ مِنْ كُلِّ داءٍ إلاَّ السَّامَ)) (حم ق هـ) عَن أبي هُرَيْرَة. (٨٢١٥) ((فِي الحَجْمِ شِفَاءٌ)) (سمويه، حل والضياء) عَن عبد الله بن سرجس. (٨٢١٦) ((فِي الخَيْلِ السَّائِمَةِ فِي كُلِّ فَرَسٍ دِينَارٌ)) (قطّ هق) عَن جَابر. (٨٢١٧) ((فِي الخَيْلِ وأَبْوَالِهَا وَأَرْوَاثِهَا كَفٌّ مِنْ مِسْكِ الجَنَّةِ)) (ابْن أبي عَاصِم فِي الْجِهَاد) عَن عريب الْمليكِي. (٨٢١٨) ((فِي الذُّبَابِ أَحَدِ جَنَاحَيْهِ دَاءٌ وَفِي الآخَرِ شِفَاءٌ فَإِذَا وَقَعَ فِي الإِنَاءِ فَأَرْسِبُوهُ فَيَذْهَبُ شِفَاؤُهُ بِدَائِهِ)) (ابْن النجار) عَن عَليّ. (٨٢١٩) ((فِي الرِّكازِ الخُمْسُ)) (هـ) عَن ابْن عَبَّاس، (طب) عَن أبي ثَعْلَبَة، (طس) عَن جَابر وَعَن ابْن مَسْعُود.

стр. 719

(٨٢٢٠) ((فِي الرِّكَازِ الْعُشْرُ)) (أَبُو بكر بن أبي دَاوُد فِي جُزْء من حَدِيثه) عَن ابْن عمر. (٨٢٢١) ((فِي السَّمَاءِ مَلَكَانِ أَحَدُهُمَا يَأْمُرُ بِالشِّدَةِ وَالآخرُ يَأْمُرُ بِاللِّينِ وَكلَاهُمَا مُصِيبٌ أَحَدُهُمَا جِبْريلُ وَالآخَرُ مِيكائِيلُ، وَنَبيَّانِ أَحَدْهُمَا يَأْمُرُ بِاللِّينِ وَالْآخر بِالشِّدَةِ وَكُلُّ مُصِيبٌ إِبْرَاهِيمُ وَنُوحٌ إِبْرَاهِيمُ بِاللِّينِ وَنُوحٌ بِالشِّدَةِ وَلِي صَاحِبَانِ أَحَدُهُمَا يَأْمُرُ بِاللِّينِ وَالآخَرُ بِالشِّدَةِ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ)) (طب وَابْن عَسَاكِر) عَن أم سَلمَة. (٨٢٢٢) ((فِي السَّمْعِ مائَةٌ مِنَ الإِبْلِ وَفِي الْعَقْلِ مائَةٌ مِنَ الإبِلِ)) (هق) عَن معَاذ. (٨٢٢٣) ((فِي السِّوَاكِ عَشْرُ خصَالٍ يُطَيِّبُ الْفَمَ وَيَشُد اللِّثَّةَ وَيَجْلُو الْبَصَرَ وَيُذْهِبُ الْبَلْغَمَ وَيُذْهِبُ الحَفَرَ وَيُوَافِقُ السُّنَّةَ وَيُفَرِّحُ المَلَائِكَةَ وَيُرْضِي الرَّبَّ وَيَزِيدُ فِي الحَسَنَاتِ ويُصَحِّحُ الْمَعِدَةِ)) (أَبُو الشَّيْخ فِي الثَّوَاب وَأَبُو نعيم فِي كتاب السِّوَاك) عَن ابْن عَبَّاس. (٨٢٢٤) ((فِي الضَّبُعِ كَبْشٌ)) (هـ) عَن جَابر. (٨٢٢٥) ((فِي الضَّبُعُ كَبْشٌ وَفِي الظَّبْيِ شَاةٌ وَفِي الأَرْنَبِ عَنَاقٌ وَفِي الْيَرْبُوعِ جَفْرَةٌ)) (هق) عَن جَابر، (عد هق) عَن عمر. (٨٢٢٦) ((فِي العَسَلِ فِي كُلِّ عَشَرَةٍ أَزُقَ زِقٌّ)) (ت هـ) عَن ابْن عمر. (٨٢٢٧) ((فِي الْغُلَامِ عَقِيقَةٌ فَأَهْرِيقُوا عَنْهُ دَماً وَأَمِيطُوا عَنْهُ الأَذَى)) (ن) عَن سلمَان بن عَامر. (٨٢٢٨) ((فِي الْكَبِدِ الحَارَّةِ أَجْرٌ)) (هَب) عَن سراقَة بن مَالك. (٨٢٢٩) ((فِي اللَّبَنِ صَدَقَةٌ)) (الرَّوْيَانِيّ) عَن أبي ذَر. (٨٢٣٠) ((فِي اللِّسَانِ الدِّيَةُ إِذَا مُنِعَ الْكَلَامُ وَفِي الذَّكَرِ الدِّيَةُ إذَا قُطِعَتِ الحَشَفَةُ وَفِي الشَّفَتَيْنِ الدِّيَةُ)) (عد هق) عَن ابْن عَمْرو. (٨٢٣١) ((فِي المُؤْمِنِ ثَلَاثُ خِصَالٍ: الطِّيَرةُ وَالظَّنُّ وَالحَسَدُ فَمَخْرَجُهُ مِنَ الطِّيَرَةِ أَنْ لَايَرْجِعَ وَمَخْرَجُهُ مِنَ الظَنِّ أَنْ لَايحقِّقَ وَمَخْرَجُهُ مِنَ الحَسَدِ أَنْ لَايَبْغِي)) (ابْن صصري فِي أَمَالِيهِ، فر) عَن أبي هُرَيْرَة. (٨٢٣٢) ((فِي المُنَافِقِ ثَلَاثُ خِصَالٍ إِذَا حَدَّثَ كَذَبَ وَإِذَا وَعَدَ أَخْلَفَ وَإِذَا ائْتُمِنَ خَانَ)) (الْبَزَّار عَن جَابر) .

стр. 720

(٨٢٣٣) ((فِي المَوَاضِحِ خَمْسٌ خَمسٌ مِنَ الإِبِلِ)) (حم ٤) عَن ابْن عَمْرو. (٨٢٣٤) ((فِي الْوُضُوءِ إِسْرَافٌ وَفِي كُلِّ شَيْءٍ إِسْرَافٌ)) (ص) عَن يحيىبن عَمْرو الشَّيْبَانِيّ مُرْسلا. (٨٢٣٥) ((فِي أُمَّتِي خَسْفٌ وَمَسْخٌ وَقَذْفٌ)) (ك) عَن ابْن عَمْرو. (٨٢٣٦) ((فِي أُمَّتِي قَوْمٌ يَقْرَؤونَ الْقُرْآنَ يَنْثُرُونَهُ نَثْرَ الدَّقْلِ)) (ع) عَن حُذَيْفَة. (٨٢٣٧) ((فِي أُمَّتِي كَذَّابُونَ وَدَجَّالُونَ سَبْعَةٌ وَعِشْرُونَ مِنْهُمْ أَرْبَعُ نِسْوَةٍ وَإِنِّي خَاتِمُ النَّبِيِّينَ لَا نَبِيَّ بَعْدِي)) (حم طب) والضياء عَن حُذَيْفَة. (٨٢٣٨) ((فِي بَيْضِ النَّعَامِ يُصِيبُهُ المُحْرِمُ ثَمَنُهُ)) (هـ) عَن أبي هُرَيْرَة. (٨٢٣٩) ((فِي بَيْضَةِ نَعَامٍ صِيَامُ يَوْمٍ أَوْ إِطْعَامُ مِسْكِينٍ)) (هق) عَن أبي هُرَيْرَة. (٨٢٤٠) ((فِي ثَقِيفٍ كَذَّابٌ وَمُبِيرٌ)) (ت) عَن ابْن عمر، (طب) عَن سَلامَة بنت الْحر. (٨٢٤١) ((فِي ثَلَاثِينَ مِنَ الْبَقَرِ تَبِيعٌ أَوْ تَبِيعَةٌ وَفِي أَرْبَعِينَ مِنَ الْبَقَرِ مُسِنَّةٌ)) (ت هـ) عَن ابْن مَسْعُود. (٨٢٤٢) ((فِي جَهَنَّمَ وَادٍ وَفِي الْوَادِي بِئْرٌ يُقَالُ لَهَا هَبْهَبٌ حَقٌّ عَلَى الله أَنْ يُسْكِنَهَا كُلَّ جَبَّارٍ)) (ك) عَن أبي مُوسَى. (٨٢٤٣) ((فِي خَمْسٍ مِنَ الإِبِلِ شَاةٌ وَفِي عَشْرٍ شَاتَانِ وَفِي خَمْسَ عَشْرَةَ ثَلَاثُ شِيَاهٍ وَفِي عِشْرِينَ أَرْبَعُ شِيَاهٍ وَفِي خَمْس وَعَشْرِينَ ابنةُ مَخَاضٍ إِلَى خَمْسٍ وَثَلَاثِينَ فإِنْ زَادَتْ وَاحِدَةً فَفِيهَا ابْنَةُ لَبُونٍ إِلَى خَمْسٍ وَأَرْبِعِينَ فَإِذَا زَادَتْ وَاحِدَةً فَفِيهَا حِقَّةٌ إِلَى سِتِّينَ فَإِذَا زَادَتْ وَاحِدَةً فَفِيهَا جَذَعَةٌ إِلَى خَمْسٍ وَسَبْعِينَ فَإِذَا زَادَتْ وَاحِدَةً فَفيهَا ابْنَتَا لَبُونٍ إِلَى تِسْعِينَ فإِذَا زَادَتْ وَاحِدَةً فَفيهَا حِقَّتَانِ إِلَى عِشْرِينَ وَمِائَةٍ فَإِذَا كَانَت الإِبِلُ أَكْثَرَ مِنْ ذ ﷺ ١٦٤٨ - ; لِك فَفِي كُلِّ خَمْسِينَ حِقَّةٌ وَفِي كُلِّ أَرْبَعِينَ بِنْتُ لَبُونٍ فَإِذَا كَانَتْ إِحْدَى وَعِشْرِينَ وَمِائَةً فَفِيهَا ثَلَاثُ بَنَاتِ لَبُونٍ حَتَّى تَبْلُغَ تِسْعاً وَعِشْرِينَ وَمائَةً فَإِذَا كَانَتْ ثَلَاثِينَ وَمائَةً فَفِيهَا بِنْتَا لَبُونٍ وَحِقَّةٌ حَتَّى تَبْلُغَ تِسْعاً وَثَلَاثِينَ وَمائَةً فإِذَا كَانَتْ أَرْبَعِينَ وَمائَةً فَفِيهَا حِقَّتَانِ وَبِنْتُ لَبُونٍ حَتَّى تَبْلُغَ تِسْعاً وَأَرْبعين وَمائَةً فَإِذَا كَانَتْ خَمْسِينَ وَمِائَةً فَفِيهَا ثَلَاثُ حِقَاقٍ حَتَّى تَبْلُغَ تِسْعاً وَخَمْسِينَ وَمائَةً فَإِذَا كَانَتْ سِتِّينَ وَمائَةً فَفِيهَا أَرْبَعُ بَنَاتِ لَبُونٍ حَتَّى تَبْلُغَ تسْعاً وَستِّينَ وَمائةً فَإِذَا كَانَتْ سَبْعِينَ وَمائةً فَفيهَا ثَلَاثُ

стр. 721

بَنَاتِ لَبُونٍ وَحِقةٌ حَتَّى تَبْلغَ تِسْعاً وَسَبْعِينَ وَمِائَةً فَإِذَا كانَتْ ثَمَانِينَ وَمائَةً فَفِيهَا حِقَّتَانِ وَابْنَتَا لَبُونٍ حَتَّى تَبْلُغَ تِسْعاً وَثَمَانِينَ وَمائَةً فَإِذَا كانَتْ تِسْعِينَ وَمِائَةً فَفِيهَا ثَلَاثُ حِقَاقٍ وَبِنْتُ لَبُونٍ حَتَّى تَبْلُغَ تِسْعاً وَتِسْعِينَ وَمِائَةً فَإِذَا كَانَتْ مِائَتَيْنِ أَرْبَعُ حِقَاقٍ أَوْ خَمْسُ بَنَاتِ لَبُونٍ أَيَّ السِّيَّيْنِ وَجَدْتَ أَخَذْتَ، وَفي سَائِمَةِ الْغَنَمِ فِي كُلِّ أَرْبَعِينَ شَاةً شَاةٌ إِلَى عِشْرِينَ وَمِائَةٍ فَإِذَا زَادَتْ وَاحِدَةً فَشَاتَانِ إِلَى الْمِائَتَيْنِ فَإِذَا زَادَتْ عَلَى الْمِائتَيْن فَفيهَا ثَلَاثٌ إِلَى ثَلَاثِمِائَةٍ فَإِنْ كَانَتِ الْغَنَمُ أَكْثَرَ مِنْ ذ ﷺ ١٦٤٨ - ; لِكَ فَفِي كُلِّ مِائَةِ شَاةٍ شَاةٌ لَيْسَ فِيهَا شَيْءٌ حَتَّى تَبْلُغَ المِائَةَ وَلَا يُفَرَّقُ بَيْنَ مُجْتَمِعٍ وَلَا يُجْمعُ بَيْنَ مُتَفَرِّقٍ مَخَافةَ الصَّدَقَةِ وَمَا كانَ مِنْ خَلِيطَيْنِ فَإِنَّهُمَا يَتَرَاجَعَانِ بِالسَّوِيَّةِ وَلَا يُؤْخَذُ فِي الصَّدَقَةِ هَرِمَةٌ وَلَا ذَاتُ عُوَارٍ مِنَ الْغَنَمِ وَلَا تَيْسُ الْغَنَمِ إِلاَّ أَنْ يَشَاءَ المُصَدِّقُ)) (حم ٤ ك) عَن ابْن عمر. (٨٢٤٤) ((فِي دِيَةِ الخَطَإِ عِشْرُونَ حِقَّةً وَعِشْرُونَ جَذَعَةً وَعِشْرُونَ بِنْتَ مَخَاضٍ وَعِشْرُونَ بِنْتَ لَبُونٍ وَعِشْرُونَ بنِي مَخَاضٍ ذَكَرٍ)) (د) عَن ابْن مَسْعُود. (٨٢٤٥) (( (ز) فِي سَائِمَةِ الإِبِلِ المَكْتُومَةِ غَرَامَتُهَا وَمِثْلُهَا مَعَهَا)) (د) عَن أبي هُرَيْرَة. (٨٢٤٦) ((فِي طَعَامِ الْعُرْسِ مِثْقَالٌ مِنْ رِيحِ الجَنَّةِ)) (الْحَارِث عَن عمر) . (٨٢٤٧) ((فِي عَجْوَةِ الْعَالِيَةِ أَوَّلَ الْبُكْرَةِ عَلَى رِيقِ النَّفْسِ شِفَاءٌ مِنْ كُلِّ سِحْرٍ أَوْ سَمّ)) (حم) عَن عَائِشَة. (٨٢٤٨) ((فِي كِتَابِ الله ثَمَانُ آيَاتٍ لِلْعَيْنِ الْفَاتِحَةُ وَآيَةُ الْكُرْسِي)) (فر) عَن عمرَان بن حُصَيْن. (٨٢٤٩) ((فِي كُلِّ إِشَارَةٍ فِي الصَّلَاةِ عَشْرُ حَسَنَاتٍ)) (المؤمل بن إهَاب فِي جزئه) عَن عقبَة بن عَامر. (٨٢٥٠) ((فِي كُلِّ ذَاتِ كَبِدٍ حَرَّى أَجْرٌ)) (حم هـ) عَن سراقَة بن مَالك، (حم) عَن ابْن عَمْرو. (٨٢٥١) ((فِي كُلِّ رَكْعَةٍ تَشَهُّدٌ وَتَسْلِيمٌ عَلَى المُرْسَلِينَ وَعَلَى مَنْ تَبِعَهُمْ مِنْ عِبَادِ الله الصَّالِحِينَ)) (طب) عَن أم سَلمَة. (٨٢٥٢) ((فِي كُلِّ رَكْعَتَيْنِ التَّحِيَّةُ)) (م) عَن عَائِشَة.

стр. 722

(٨٢٥٣) ((فِي كلِّ رَكْعَتَيْنِ تَسْليمَةٌ)) (هـ) عَن أبي سعيد. (٨٢٥٤) (( (ز) فِي كُلِّ سَائِمَةِ إِبِلٍ فِي أَرْبَعِينَ بِنْتُ لَبُونٍ لَا يُفَرَّقُ إِبِلٌ عَنْ حِسَابِهَا مَنْ أَعْطَاهَا مُؤْتَجراً بِهَا فَلَهُ أَجْرُهَا وَمَنْ مَنَعَهَا فَإِنَّا آخِذُوهَا وَشَطْرَ مَالِهِ عَزْمَةً مِنْ عَزَمَاتِ رَبِّنَا لَيْسَ لِمحَمَّدٍ وَلَا لآلِ مُحَمَّدٍ مِنْهَا شَيْءٌ)) (حم د ن ك) عَن مُعَاوِيَة بن قُرَّة. (٨٢٥٥) (( (ز) فَي كُلِّ سَائَمةٍ مِنَ الْغَنَمِ فَرْغٌ تَغْذُوهُ مَاشِيَتُكَ حَتَّى إِذَا اسْتَحْمَل لِلْحَجِيجِ ذَبَحْتَهُ فَتَصَدَّقْتَ بِلَحْمِهِ عَلَى ابْنِ السَّبيِل فَإِنَّ ذ ﷺ ١٦٤٨ - ; لِكَ هُوَ خَيْرٌ)) (حم د ن هـ) عَن نُبَيْشَة. (٨٢٥٦) ((فِي كُلِّ قَرْنٍ مِنْ أُمَّتِي سَابِقونَ)) (الْحَكِيم) عَن أنس. (٨٢٥٧) ((فِي لَيْلَةِ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ يَغْفِرُ الله لأَهْلِ الأَرْضِ إِلاَّ لِمُشْرِكٍ أَوْ مُشَاحِنٍ)) (هَب) عَن كثير بن مرّة الخضرمي مُرْسلا. (٨٢٥٨) ((فِي لَيْلَةِ النَّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ يُوحِي الله إِلَى مَلَكِ المَوْتِ بِقَبْضِ كُلَّ نَفْسٍ يُرِيدُ قَبْضَهَا فِي تِلْكَ السَّنَةِ)) (الدينَوَرِي فِي المجالسة) عَن رَاشد بن سعد مُرْسلا. (٨٢٥٩) ((فِيمَا دُونَ خَمْسٍ وَعِشْرِينَ مِنَ الإِبِلِ فِي كُلِّ خَمْسِ ذَوْدٍ شَاةٌ فَإِذَا بَلَغَتْ خَمْساً وَعِشْرِينَ فَفيهَا ابْنَةُ مَخَاضٍ إِلَى خَمْسٍ وَثَلَاثِينَ وَإِنْ لَمْ تَكُنْ ابْنَةُ مَخَاضٍ فَابْنُ لَبُونٍ ذَكَرٌ فَإِنْ بَلَغَتْ سِتًّا وَثَلاثِينَ فَفِيهَا ابْنَةُ لَبُونٍ إِلَى خَمْسٍ وَأَرْبِعينَ فَإِذَا بَلَغَتْ سِتَّةً وَأَرْبَعِينَ فَفِيهَا حِقَّةٌ طَرُوقَةُ الْفَحْلِ إِلَى سِتِّينَ فَإِذَا بَلَغَتْ وَاحِداً وَسِتِّينَ فَفِيهَا جَذَعَةٌ إِلَى خَمْسَةٍ وَسَبْعِينَ فَإِءَذَا بلَغَتْ سِتَّةً وَسَبْعِينَ فَفِيهَا بِنْتَا لَبُونٍ إِلَى تِسْعِينَ فَإِذَا بَلَغَتْ وَاحداً وَتِسْعِينَ فَفيهَا حِقَّتَانِ طَرُوقَتَا الْفَحْلِ إِلَى عِشْرينَ وَمائَةٍ فَإِذَا زَادَتْ عَلَى عِشْرِينَ وَمائَةٍ فَفِي كُلِّ أَرْبَعينَ ابْنَةُ لَبُونٍ وَفِي كُلَّ خَمْسِينَ حِقَّةٌ فَإِذَا تَبَايَنَ أَسْنَانُ الاْبِلِ فِي فَرَائِضِ الصَّدَقَاتِ فَمَنْ بَلَغَتْ عِنْدَهُ صَدَقَةُ الجَذَعَةِ وَلَيْسَتْ عِنْدَهُ جَذَعَةٌ وَعِنْدَهُ حِقَّةٌ فَإِنَّها تُقْبَلُ مِنْهُ وَيَجْعَلُ مَعَها شَاتَيْنِ إِنِ اسْتَيْسَرَتَا لَهُ أَوْ عِشْرِينَ درْهَماً وَمَنْ بَلَغَتْ عِنْدَهُ صَدَقَةُ الْحِقَّةِ وَلَيْسَتْ عِنْدَهُ إِلاَّ جَذَعَةٌ فَإِنَّهَا تُقْبَلُ مِنْهُ وَبُعْطِيهِ المُصَدِّقُ عِشْرِينَ دِرْهَماً أَوْ شَاتَيْنِ وَمَنْ بَلَغَتْ عِنْدَهُ صَدَقَةُ الْحِقَّةِ وَلَيْسَتْ عِنْدَهُ وَعِنْدَهُ بِنْتُ لَبُونٍ فَإِنَّهَا تُقْبَلُ مِنْهُ وَيَجْعلُ مَعَهَا شَاتَيْنِ إِنِ اسْتَيْسَرَتَا لَهُ أَوْ عِشْرِينَ دِرْهَماً وَمَنْ بَلَغَتْ عِنْدَهُ صَدَقَةُ ابْنَةِ لَبُونٍ وَلَيْسَتْ عِنْدَهُ إِلاَّ حِقَّةٌ فَإِنَّهَا تُقْبَلُ مِنْهُ وَيُعْطِيهِ المُصَدِّقُ عِشْرِينَ دِرْهَماً أَوْ شَاتَيْنِ وَمَنْ بَلَغَتْ عِنْدَهُ صَدَقَةُ بِنْتِ لَبُونٍ وَلَيْسَتْ عِنْدَهُ ابْنَةُ لَبُونٍ وَعِنْدَهُ ابْنَةُ مَخَاضٍ فَإِنَّهَا تُقْبَلُ مِنْهُ وَيَجْعَلُ مَعَهَا شَاتَين إِنِ اسْتَيْسَرتَا لَهُ أَوْ عِشْرِينَ دِرْهَماً وَمَنْ بَلَغَتْ صَدَقَتُهُ

стр. 723

بِنْتَ مَخَاضٍ وَلَيْسَ عِنْدَهُ إِلاَّ ابْنُ لَبُونٍ ذَكَرٌ فَإِنَّهُ يُقْبَلُ مِنْهُ وَلَيْسَ مَعَهُ شَيْءٌ وَمَنْ لَمْ يَكُنْ عِنْدَهُ إِلاَّ أَرْبَعٌ مِنَ الإِبِلِ فَلَيْسَ فِيهَا شَيْءٌ إِلاَّ أَنْ يَشَاءَ رَبُّهَا وَفي صَدَقَةِ الْغَنَمِ فِي سَائِمَتِهَا إِذَا كَانَتْ أَرْبَعِينَ فَفِيهَا شَاةٌ إِلَى عِشْرِينَ وَمائةٍ فَإِذَا زَادَتْ ففِيهَا شَاتَانِ إِلَى مائَتَيْنِ فَإِذَا زَادَتْ وَاحِدَةً فَفِيهَا ثَلَاثُ شِيَاهٍ إِلَى ثَلَاثِمِائَةٍ فَإِذَا زَادَتْ فَفِي كُلِّ مائَةٍ شَاةٌ وَلَا يُؤْخَذُ فِي الصَّدَقَةِ هَرِمَةٌ وَلَا ذَاتُ عُوَارٍ وَلَا تَيْسٌ إِلاَّ أَنْ يَشَاءَ المُصَدِّقُ وَلَا يُجْمَعُ بَيْنَ مُتَفَرِّقٍ وَلَا يُفَرَّقُ بَيْنَ مُجْتَمِعٍ خَشْيَةَ الصَّدَقَةِ وَمَا كَان مِنْ خَلِيطَيْنِ فَإِنَّهُمَا يَتَرَاجَعَانِ بَيْنَهُمَا بِالسَّوِيَّةِ وَإِذَا كَانَتْ سَائِمَة الرَّجُلِ نَاقِصَة مِنْ أَرْبَعِينَ شَاةً شَاةً وَاحِدَةً فَلَيْسَ فِيهَا شَيْءٌ إِلاَّ أَنْ يَشَاءَ رَبُّهَا وَفِي الرِّقةِ رُبْعُ العُشْرِ فَإِذَا لَمْ يَكُنِ المَالُ إِلاَّ تِسْعِينَ وَمِائَةِ دِرْهَمٍ فَلَيْسَ فِيهَا شَيْءٌ إِلاَّ أَنْ يَشَاءَ رَبُّهَا)) (حم خَ) عَن أبي بكر. (٨٢٦٠) ((فِيمَا سَقَتِ السَّمَاءُ وَالأَنْهَارُ وَالْعُيُونُ أَوْ كَانَ عَثَرِيّاً الْعُشْرُ وَفَيمَا سُقِيَ بِالسَّوَانِي أَو النَّضْحِ نِصْفُ الْعُشْرِ)) (حم خَ ٤) عَن ابْن عمر. (٨٢٦١) (( (ز) فِيمَا سَقَتِ السَّمَاءُ وَالأَنْهَارُ وَالْعُيُونُ الْعُشْرُ وَفِيمَا سَقَتِ السَّانِيَةُ نِصْفُ الْعُشْرِ)) (حم م دن هق) عَن جَابر. (٨٢٦٢) (( (ز) فِيمَا سَقَتِ السَّمَاءُ وَالْعُيُونُ الْعُشْرُ وَفِيمَا سُقِيَ بِالنَّضْحِ نِصْفُ الْعُشْرِ)) (ت هـ) عَن أبي هُرَيْرَة. (٨٢٦٣) ((فِي مَسْجِدِ الخَيْفِ قَبْرُ سَبْعِينَ نَبِيّاً)) (طب) عَن ابْن عمر. (٨٢٦٤) ((فِي هـ ﷺ ١٦٤٨ - ; ذَا مَرَّةً وَفِي هـ ﷺ ١٦٤٨ - ; ذَا مَرَّةً يَعْنِي الْقُرْآنَ وَالشِّعْرَ)) (ابْن الْأَنْبَارِي فِي الْوَقْف) عَن أبي بكرَة. (٨٢٦٥) ((فِي هـ ﷺ ١٦٤٨ - ; ذِهِ الأُمَّةِ خَسْفٌ وَمَسْخٌ وَقَذْفٌ إِذَا ظَهَرَت الْقِيَانُ وَالمَعَازِفُ وَشُرِبَتِ الخُمُورُ)) (ت) عَن عمرَان بن حُصَيْن. (٨٢٦٦) ((فِي هـ ﷺ ١٦٤٨ - ; ذِهِ الأَمَّةِ خَسْفٌ وَمَسْخٌ وَقَذْفٌ فِي أَهْلِ الْقَدَرِ)) (ت هـ) عَن ابْن عمر. (٨٢٦٧) ((فِيهِمَا فَجَاهِدْ، يَعْنِي الْوَالِدَيْنِ)) (حم ق ٣) عَن ابْن عَمْرو. فصل فِي الْمحلى بأل من هَذَا الْحَرْف (٨٢٦٨) ((الْفَاجِرُ الرَّاجِي لِرَحْمَةِ الله تَعَالَى أَقْرَبُ مِنْهَا مِنَ الْعَابِدِ المُقْنِطِ)) (الْحَكِيم والشيرازي فِي الألقاب) عَن ابْن مَسْعُود.

стр. 724

(٨٢٦٩) ((الْفَارُّ مِنَ الطَّاعُونِ كَالْفَارِّ مِنَ الزَّحْفِ وَالصَّابِرُ فِيهِ كَالصَّابِرِ فِي الزَّحْفِ)) (حم وَعبد بن حميد) عَن جَابر. (٨٢٧٠) ((الْفَارُّ مِنَ الطَّاعُونِ كَالفَارِّ مِنَ الزَّحْفِ وَمَنْ صَبَرَ فِيهِ كَانَ لَهُ أَجْرُ شَهِيدٍ)) (حم) عَن جَابر. (٨٢٧١) ((الْفَأْلُ مُرْسَلٌ وَالْعُطَاسُ شَاهِدُ عَدْلٍ)) (الْحَكِيم) عَن الرويهب. (٨٢٧٢) ((الْفِتْنَةُ نَائِمَةٌ لَعَنَ الله مَنْ أَيْقَظَهَا)) (الرَّافِعِيّ عَن أنس) . (٨٢٧٣) ((الْفَجْرُ فَجْرَانِ فَأَمَّا الْفَجْرُ الَّذِي يَكُونُ كَذَنَبِ السِّرْحَانِ فَلَا يُحِلُّ الصَّلَاةَ وَلَا يُحَرِّمُ الطَّعَامَ وَأَمَّا الْفَجْرُ الَّذِي يَذْهَبُ مُسْتَطِيلاً فِي الأُفُقِ فَإِنَّهُ يُحِلُّ الصَّلَاةَ وَيُحَرِّمُ الطَّعَامَ)) (ك هق) عَن جَابر. (٨٢٧٤) ((الْفَجْرُ فَجْرَانِ فَجْرٌ يَحْرُم فِيهِ الطَّعَامُ وَتَحِلُّ فيهِ الصَّلَاةُ وَفَجْرٌ تَحْرُمُ فِيهِ الصَّلَاةُ وَيَحِلُّ فِيهِ الطَّعَامُ)) (ك هـ) عَن ابْن عَبَّاس. (٨٢٧٥) ((الْفَخِذُ عَوْرَةٌ)) (ت) عَن جرهد وَعَن ابْن عَبَّاس. (٨٢٧٦) ((الْفَخْرُ وَالخُيَلَاءُ فِي أَهْلِ الإِبِلِ وَالسَّكِينَةُ وَالْوَقَارُ فِي أَهلِ الْغَنَمِ)) (حم) عَن أبي سعيد. (٨٢٧٧) ((الْفِرَارُ مِنَ الطَّاعُونِ كالْفِرَارِ مِنَ الزَّحْفِ)) (ابْن سعد) عَن عَائِشَة. (٨٢٧٨) ((الْفِرْدَوْسُ رَبْوَةُ الجَنَّةِ وَأَعْلَاهَا وَأَوسَطُهَا وَمِنْهَا تَفجَّر أَنْهَارُ الجَنَّةِ)) (طب) عَن سَمُرَة. (٨٢٧٩) (( (ز) الْفَرْعُ حَقٌّ وَإِنْ تَتْرُكُوهُ حَتَّى يَكُونَ بَكْراً شَعْرِيا ابْنَ مَخَاضٍ أَوِ ابْنَ لَبُونٍ فَتُعْطِيَهُ أَرْمَلَةً أَوْ تَحْمِلَ عَلَيْهِ فِي سَبِيِل الله خَيْرٌ مِنْ أَنْ تَذْبَحَهُ فَيَلْزِقَ لَحْمُهُ بِوَبَرِهِ وَتُكْفِىءَ إِنَاءَكَ وَتُوَلِّهِ نَاقَتَكَ)) (حم د ن ك) عَن ابْن عَمْرو. (٨٢٨٠) ((الْفَرِيضَةُ فِي المَسْجِدِ وَالتَّطَوُّعُ فِي الْبَيْتِ)) (ع) عَن عمر. (٨٢٨١) (( (ز) الْفِضَّةُ بِالْفِضَّةِ وَالذَّهَبُ بِالذَّهَبِ وَالشَّعيرُ بِالشَّعِيرِ وَالْحِنْطَةُ بِالْحِنْطَةِ مِثْلاً بِمِثْلٍ)) (هـ) عَن أبي هُرَيْرَة.

стр. 725

(٨٢٨٢) ((الْفَضْلُ فِي أَنْ تَصِلَ مَنْ قَطَعَكَ وَتُعْطِيَ مَنْ حَرَمَكَ وَتَعْفُوَ عَمَّنْ ظَلَمَكَ)) (هناد) عَن عَطاء مُرْسلا. (٨٢٨٣) (( (ز) الْفِطْرُ يَوْمَ تُفْطِرُونَ وَالأَضْحَى يَوْمَ تُضَحُّونَ)) (هـ) عَن أبي هُرَيْرَة. (٨٢٨٤) ((الْفِطْرُ يَوْمَ يُفْطِرُ النَّاسُ وَالاضْحَى يَوْمَ يُضَحِّي النَّاسُ)) (ت) عَن عَائِشَة. (٨٢٨٥) (( (ز) الْفِطْرَةُ خَمْسٌ: الخِتَانُ وَحَلْقُ الْعَانَةِ وَنَتْفُ الإِبْطِ وَتَقْلِيمُ الأَظفَارِ وَحَلْقُ الشَّارِبِ)) (ن) عَن أبي هُرَيْرَة. (٨٢٨٦) ((الْفِطْرَةُ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ)) (خطّ) عَن ابْن مَسْعُود. (٨٢٨٧) (( (ز) الْفِطْرَةُ قَصُّ الأَظْفَارِ وَأَخْذُ الشَّارِبِ وَحَلْقُ الْعَانَةِ)) (ن) عَن ابْن عمر. (٨٢٨٨) ((الْفَقْرُ أَزْيَنُ عَلَى المُؤْمِنِ مِنَ الْعِذَارِ الحَسَنِ عَلَى خَدِّ الْفَرَسِ)) (طب) عَن شدادبن أَوْس، (طب) عَن سعيد بن مَسْعُود. (٨٢٨٩) ((الْفَقْرُ أَمَانَةٌ فَمَنْ كَتَمَهُ كَانَ عِبَادَةً وَمَنْ بَاحَ بِهِ فَقَدْ قَلَّدَ إِخْوَانَهُ المُسْلِمِينَ)) (ابْن عَسَاكِر) عَن عمر. (٨٢٩٠) ((الْفَقْرُ شَيْنٌ عِنْدَ النَّاسِ وَزَيْنٌ عِنْدَ الله يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) (فر) عَن أنس. (٨٢٩١) ((الْفِقْهُ يَمَانٍ وَالحِكْمَةُ يَمَانِيَّةٌ)) (ابْن منيع) عَن ابْن مَسْعُود. (٨٢٩٢) ((الْفُقَهَاءُ أُمَنَاءُ الرُّسُلِ مَا لَمْ يَدْخُلُوا فِي الدُّنْيَا وَيَتَّبِعُوا السُّلْطَانَ فَإِذَا فَعَلُوا ذ ﷺ ١٦٤٨ - ; لِكَ فَاحْذَرُوهُمْ)) (العسكري) عَن عَليّ. (٨٢٩٣) ((الْفَلَقُ جُبٌّ فِي جَهَنَّمَ مُغَطًّى)) (رَوَاهُ ابْن جرير) عَن أبي هُرَيْرَة. (٨٢٩٤) ((الْفَلَقُ سِجْنٌ فِي جَهَنَّمَ يُحْبَسُ فِيهِ الجَبَّارُونَ وَالمُتَكَبِّرُونَ وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَتَتَعوَّذُ بِالله مِنْهُ)) (ابْن مرْدَوَيْه) عَن ابْن عَمْرو. (حرف الْقَاف) (٨٢٩٥) ((قَابِلُوا النِّعَالَ)) (ابْن سعد وَالْبَغوِيّ والباوردي طب وَأَبُو نعيم) عَن إِبْرَاهِيم الطَّائِفِي وَمَا لَهُ غَيره. (٨٢٩٦) ((قَاتَلَ الله الْيَهُودَ اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسَاجِدَ)) (ق د) عَن أبي هُرَيْرَة. (٨٢٩٧) ((قَاتَلَ الله الْيَهُودَ إِنَّ الله لَمَّا حَرَّمَ عَلَيْهِمُ الشُّحُومَ جَمَّلُوهَا ثمَّ بَاعُوهَا فَأَكَلُوا أَثْمَانَهَا)) (حم ق ٤) عَن جَابر، (ق) عَن أبي هُرَيْرَة، (حم ق ن هـ) عَن عمر. (٨٢٩٨) ((قَاتَلَ الله قَوْماً يُصَوِّرُونَ مَالَا يَخْلُقُونَ)) (الطَّيَالِسِيّ والضياء) عَن أُسَامَة.

стр. 726

(٨٢٩٩) ((قَاتِلْ دُونَ مَالِكَ حَتَّى تَحُوزَ مَالَكَ أَوْ تُقْتَلَ فَتَكُونَ مِنْ شُهَدَاءِ الآخِرَةِ)) (حم طب) عَن مُخَارق. (٨٣٠٠) ((قَاتِلُ عَمَّارٍ وَسَالِبُهُ فِي النَّارِ)) (طب) عَن عَمْرو بن الْعَاصِ وَعَن ابْنه. (٨٣٠١) ((قَاتِلْهُمْ حَتَّى يَشْهَدُوا أَنْ لَا إِل ﷺ ١٦٤٨ - ; هَ أَلاَّ الله وَأَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ الله فَإِذَا فَعَلُوا ذ ﷺ ١٦٤٨ - ; لِكَ فَقَدْ مَنَعُوا مِنْكَ دِمَاءَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ إِلاَّ بِحَقِّهَا وَحِسَابُهُمْ عَلَى الله)) (م) عَن أبي هُرَيْرَة. (٨٣٠٢) ((قَارِىءُ اقْتَرَبَتْ تُدْعَى فِي التَّوْرَاةِ المُبَيِّضَةَ تُبَيض وَجْهَ صَاحِبِهَا يَوْمَ تَسْوَدُّ الْوُجُوهُ)) (هَب فر) عَن ابْن عَبَّاس. (٨٣٠٣) ((قَارِىءُ الحَدِيدِ وَإِذَا وَقَعَتْ وَالرَّحْم ﷺ ١٦٤٨ - ; نِ يُدْعَى فِي مَلَكُوتِ السَّمواتِ وَالأَرْضِ سَاكِنَ الْفِرْدَوْسِ)) (هَب فر) عَن فَاطِمَة. (٨٣٠٤) ((قَارِىءُ أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ يُدْعَى فِي المَلَكُوتِ مُؤَدِّيَ الشُّكْرِ)) (فر) عَن أَسمَاء بنت عُمَيْس. (٨٣٠٥) ((قَارِىءُ سُورَةِ الكَهْفِ تُدْعَى فِي التَّوْرَاةِ الحَائِلَةَ تَحُولُ بَيْنَ قَارِئِهَا وَبَيْنَ النَّارِ)) (هَب فر) عَن ابْن عَبَّاس. (٨٣٠٦) ((قَارِبُوا وسَدِّدُوا فَفِي كُلِّ مَا يُصَابُ بِهِ المُسْلِمُ كَفَّارَةٌ حَتَّى النَّكْبَةِ يُنْكَبُهَا أَوْ الشَّوْكةِ يُشَاكُهَا)) (حم م ت) عَن أبي هُرَيْرَة. (٨٣٠٧) (( (ز) قَارِبُوا وَسَدِّدُوا وَأَبشِرُوا وَاعْلَمُوا أَنَّهُ لَنْ يَنْجُوَ أَحَدٌ مِنْكُمْ بِعَمَلِهِ وَلَا أَنَا إِلاَّ أَنْ يَتَغَمَّدَني الله بِرَحْمَةٍ مِنْهُ وَفَضْلٍ)) (حم م) عَن جَابر، (حم م هـ) عَن أبي هُرَيْرَة. (٨٣٠٨) ((قَاضِيَانِ فِي النَّارِ وَقَاضٍ فِي الجَنَّةِ قَاضٍ عَرَفَ الحَقَّ فَقَضَى بِهِ فَهُوَ فِي الجَنَّةِ وَقَاضٍ عَرَفَ الحَقَّ فَجَارَ مُتَعَمِّداً أَوْ قَضى ﷺ ١٦٤٨ - ; بِغَيْرِ عِلْمٍ فَهُمَا فِي النَّارِ)) (ك) عَن بُرَيْدَة. (٨٣٠٩) ((قَاطِعُ السِّدْرِ يُصوِّبُ الله رأْسَهُ فِي النَّارِ)) (هق) عَن مُعَاوِيَة بن حيدة. (٨٣١٠) ((قالَ الله تَعَالَى: ابْنَ آدَمَ اذْكُرْنِي بَعْدَ الْفَجْرِ وَبَعْدَ الْعَصْرِ سَاعَةً أَكْفِكَ مَا بَيْنَهُمَا)) (حل) عَن أبي هُرَيْرَة. (٨٣١١) ((قالَ الله تَعَالَى: أَحبُّ عِبَادِي إِلَيَّ أَعْجَلُهُمْ فِطْراً)) (حم ت حب) عَن أبي هُرَيْرَة.

стр. 727

(٨٣١٢) ((قالَ الله تَعَالَى: أَحَبُّ مَا تَعَبَدَّنِي بِهِ عَبْدِي إِلَيَّ النُّصْحُ لِي)) (حم) عَن أبي أُمَامَة. (٨٣١٣) ((قالَ الله تَعَالَى: إِذَا ابْتَلَيْتُ عَبْداً مِنْ عِبَادِي مُؤْمِناً فَحَمِدَنِي وَصَبَرَ عَلَى مَا بَلَيْتُهُ فَإِنَّهُ يَقُومُ مِنْ مَضْجَعِهِ ذ ﷺ ١٦٤٨ - ; لِكَ كَيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ مِنَ الخَطَايَا وَيَقُولُ الرَّبُّ لِلْحَفَظَةِ إِنِّي أَنَا قيَّدْتُ عَبْدِي هـ ﷺ ١٦٤٨ - ; ذَا وَابْتَلَيْتُهُ فَأَجْرُوا لَهُ مَا كُنْتُمْ تُجْرُونَ لَهُ قَبْلَ ذ ﷺ ١٦٤٨ - ; لِكَ مِنَ الأَجْرِ وَهُوَ صَحِيحٌ)) (حم ع طب حل) عَن شَدَّاد بن أَوْس. (٨٣١٤) ((قالَ الله تَعَالَى: إِذَا ابْتَلَيْتُ عَبْدِي المُؤْمِنَ فَلَمْ يَشْكُنِي إِلَى عُوَّادِهِ أَطْلَقْتُهُ مِنْ إِسَاري ثُمَّ أَبْدَلْتُهُ لَحْمَاً خَيْراً مِنْ لَحْمِهِ وَدَماً خَيْراً مِنْ دَمِهِ ثُمَّ يَسْتَأْنِفُ الْعَمَلَ)) (ك هق) عَن أبي هُرَيْرَة. (٨٣١٥) ((قالَ الله تَعَالى: إِذَا ابْتَلَيْتُ عَبْدِي بِحَبِيبَتَيْهِ يُرِيدُ عَيْنَيْهِ ثُمَّ صَبَرَ عَوَّضْتُهُ مِنْهُمَا الجَنَّةَ)) (حم خَ) عَن أنس. (٨٣١٦) ((قالَ الله تَعَالَى: إِذَا أحَبَّ عَبْدِي لِقَائِي أَحبَبْتُ لِقَاءَهُ وَإِذَا كَرِهَ لِقَائِي كَرِهْتُ لِقَاءَهُ)) (مَالك حم خَ ن) عَن أبي هُرَيْرَة (٨٣١٧) ((قالَ الله تَعَالى: إِذَا بَلَغَ عَبْدِي أَرْبَعِينَ سَنَةً عَافَيْتُهُ مِنَ الْبَلَايَا الثَّلَاثِ: مِنَ الجُنُونِ وَالْبَرَصِ وَالجذَامِ، وَإِذَا بلَغَ خَمْسِينَ سَنَةً حاسَبْتُهُ حِسَاباً يَسِيراً، وَإِذَا بَلَغَ سِتِّينَ سَنَةً حَبَّبْت إِلَيْهِ الإِنَابَةَ، وَإِذَا بَلَغَ سَبْعِينَ سَنَةً أَحَبَّتْهُ الَملَائِكَةُ، وَإِذَا بَلَغَ ثَمَانِينِ سَنَةً كُتِبَتْ حَسَنَاتُهُ وَأُلْقِيَتْ سَيِّئاتُهُ، وَإِذَا بَلَغَ تِسْعِينَ سَنَة قَالَتِ المَلَائِكَةُ أَسِيرُ الله فِي أَرْضِهِ فَغُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَمَا تَأَخَّرَ وَيُشَفَّعُ فِي أَهْلِهِ)) (الْحَكِيم) عَن عُثْمَان. (٨٣١٨) ((قالَ الله تَعَالى: إِذا تَقَرَّبَ إِلَيَّ الْعَبْدُ شِبْراً تَقَرَّبْتُ إِلَيْهِ ذِرَاعاً وَإِذَا تَقَرَّبَ إِلَيَّ ذِرَاعاً تَقَرَّبْتُ مِنْهُ بَاعاً وَإِذَا أَتَانِي مَشْياً أَتَيْتُه هَرْوَلَةً)) (خَ) عَن أنس وَعَن أبي هُرَيْرَة، (هَب) عَن سلمَان. (٨٣١٩) ((قالَ الله تَعَالى: إِذَا سَلَبْتُ مِنْ عَبْدِي كَرِيمَتَيْهِ وَهُوَ بِهِمَا ضَنِينٌ لَمْ أَرْضَ لَهُ بِهِمَا ثَوَاباً دُونَ الجَنَّةِ إِذَا حَمِدَنِي عَلَيْهِمَا)) (طب حل) عَن عرباض.

стр. 728

(٨٣٢٠) ((قَالَ الله تَعَالى: إِذَا وَجَّهْتُ إِلَى عَبْدٍ مِنْ عَبِيدِي مُصِيبَةً فِي بَدَنِهِ أَوْ فِي وَلَدِهِ أَوْ فِي مَالِهِ فَاسْتَقْبَلَهُ بِصَبْرٍ جَمِيلٍ اسْتَحْيَيْتُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَنْ أَنْصِبِ لَهُ مِيزَاناً أَوْ أَنْشُرَ لَهُ دِيوَاناً)) (الْحَكِيم) عَن أنس. (٨٣٢١) ((قَالَ الله تَعَالَى: إِذَا هَمَّ عَبْدِي بِحَسَنَةٍ وَلَمْ يَعْمَلْهَا كَتَبْتُهَا لَهُ حَسَنَةً فَإِنْ عَمِلَهَا كَتَبْتُهَا لَهُ عَشْرَ حَسَنَاتٍ إِلَى سَبْعِمِائَةِ ضِعْفٍ وَإِذَا هَمَّ بِسَيِّئَةٍ وَلَمْ يَعْمَلْهَا لَمْ أَكْتُبْهَا عَلَيْهِ فإِنْ عَمِلَهَا كَتَبْتُهَا سَيِّئَةً وَاحِدَةً)) (ق ت) عَن أبي هُرَيْرَة. (٨٣٢٢) ((قالَ الله تَعَالَى: أَعْدَدْتُ لِعبَادي الصَّالِحينَ مَا لَا عَيْنٌ رَأَتْ وَلَا أُذُنٌ سَمِعَتْ وَلَا خَطَرَ عَلَى قَلْبِ بَشَرٍ)) (حم ق ن هـ) عَن أبي هُرَيْرَة. (٨٣٢٣) ((قالَ الله تَعَالَى: افْتَرَضْتُ عَلَى أُمَّتِكَ خَمْسَ صَلَوَاتٍ وَعَهِدْتُ عِنْدِي عَهْداً أَنَّهُ مَنْ حَافَظَ عَلَيْهِنَّ لِوَقْتِهِنَّ أَدْخَلْتُهُ الجَنَّةَ وَمَنْ لَمْ يُحَافِظْ عَلَيْهِنَّ فَلَا عَهْدَ لَهُ عِنْدِي)) (هـ) عَن أبي قَتَادَة. (٨٣٢٤) ((قالَ الله تَعَالَى: الصِّيَامُ جُنَّةٌ يَسْتَجِنُّ بِهَا الْعَبْدُ مِنَ النَّارِ وَهُوَ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ)) (حم هَب) عَن جَابر. (٨٣٢٥) ((قالَ الله تَعَالى: الْكِبْرِيَاءُ رِدَائِي فَمَنْ نَازَعَنِي فِي رِدَائِي قَصَمْتُهُ)) (ك) عَن أبي هُرَيْرَة. (٨٣٢٦) ((قالَ الله تَعَالى: الْكِبْرِيَاءُ رِدَائِي وَالعِزُّ إِزَارِي فَمَنْ نَازَعَنِي فِي شَيْءٍ مِنْهُمَا عَذَّبْتُهُ)) (سمويه) عَن أبي سعيد وَأبي هُرَيْرَة. (٨٣٢٧) ((قالَ الله تَعَالى: الْكِبْريَاءُ رِدَائِي وَالْعَظَمَةُ إِزَارِي فَمَنْ نَازَعَنِي وَاحِداً مِنْهُمَا قَذَفْتُهُ فِي النَّارِ)) (حم د هـ) عَن أبي هُرَيْرَة، (هـ) عَن ابْن عَبَّاس. (٨٣٢٨) ((قالَ الله تَعَالَى: المُتَحَابُّونَ فِي جَلَالِي لَهُمْ مَنَابِرُ مِنْ نُورٍ يَغْطِبُهُمْ النَّبِيُّونَ وَالشُّهَداءُ)) (ت) عَن معَاذ. (٨٣٢٩) ((قالَ الله تَعَالَى: أَنَا أَغْنَى الشُّرَكَاءِ عَنِ الشِّرْكِ مَنْ عَمِلَ عَمَلاً أَشْرَكَ فِيهِ مَعِي غَيْرِي تَرَكْتُهُ وَشِرْكَهُ)) (م هـ) عَن أبي هُرَيْرَة.

стр. 729

(٨٣٣٠) ((قالَ الله تَعَالى: أَنَا أَكْرَمُ وَأَعْظَمُ عَفْواً منْ أَنْ أَستُرَ عَلَى عَبْدٍ مُسْلمٍ فِي الدُّنْيَا ثُمَّ أَفْضَحَهُ بَعْدَ إِذْ سَتَرْتُهُ وَلَا أَزَالُ أَغْفِرُ لِعَبْدِي مَا اسْتَغْفَرَنِي)) (الْحَكِيم) عَن الْحسن مُرْسلا، (عق) عَنهُ عَن أنس. (٨٣٣١) ((قالَ الله تَعَالَى: أَنا الرَّحمنُ أَنَا خَلَقْتُ الرَّحِمَ وَشَقَقْتُ لَها اسْماً مِنْ اسْمِي فَمَنْ وَصَلَهَا وَصَلْتُهُ وَمَنْ قَطَعَهَا قَطَعْتُهُ وَمَنْ بَتَّهَا بَتَتُّهُ)) (حم خد د ت ك) عَن عبد الرَّحْمَن بن عَوْف، (ك) عَن أبي هُرَيْرَة. (٨٣٣٢) ((قالَ الله تَعَالَى: أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي إِنْ ظَنَّ خَيْراً فَلَهُ وَإِنْ ظَنَّ شَرًّا فَلَهُ)) (حم) عَن أبي هُرَيْرَة. (٨٣٣٣) ((قالَ الله تَعَالى: أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي فَلْيَظُنَّ بِي مَا شَاء)) (طب ك) عَن وَاثِلَة. (٨٣٣٤) ((قالَ الله : أَنْفِقْ أُنْفِقْ عَلَيْكَ)) (حم ق) عَن أبي هُرَيْرَة. (٨٣٣٥) ((قالَ الله تَعَالَى: إِنَّ الْمُؤْمِنَ مِنِّي بِعَرْضِ كُلِّ خَيْرٍ أَنِّي أَنْزِعُ نَفْسَهُ مِنْ بَيْنِ جَنْبَيْهِ وَهُوَ يَحْمَدُنِي)) (الْحَكِيم) عَن ابْن عَبَّاس وَعَن أبي هُرَيْرَة. (٨٣٣٦) (( (ز) قالَ الله تَعَالى: إِنَّ أُمَّتَكَ لَا يَزَالُونَ يقُولُونَ مَا كَذَا مَا كَذَا حَتَّى يَقُولُوا هذَا الله خَلَقَ الخَلْقَ فَمَنْ خَلَقَ الله تَعَالَى)) (حم م) عَن أنس. (٨٣٣٧) ((قالَ الله تَعَالى: إِني أَنَا الله لَا إِل ﷺ ١٦٤٨ - ; هَ إِلاَّ أَنَا فَمَنْ أَقَرَّ لِي بِالتَّوْحِيدِ دَخَلَ حِصْنِي وَمَنْ دَخَلَ حِصْنِي أَمِنَ مِنْ عَذَابِي)) (الشِّيرَازِيّ) عَن عَليّ. (٨٣٣٨) ((قالَ الله تَعَالَى إِنِّي وَالْجِنَّ وَالإِنْسَ فِي نَبَإٍ عَظِيمٍ أَخْلُقُ وَيُعْبَدُ غَيْرِي وَأَرْزُقُ وَيُشْكَرُ غَيْرِي)) (الْحَكِيم، هَب) عَن أبي الدَّرْدَاء. (٨٣٣٩) ((قالَ الله تَعَالَى: أَيُّمَا عَبْدٍ مِنْ عِبَادِي يَخْرُجُ مُجَاهِداً فِي سَبِيلِي ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِي ضَمِنْتُ لَهُ أَنْ أُرْجِعَهُ إِنْ رَجَّعْتُهُ بِمَا أَصَابَ مِنْ أَجْرٍ أَوْ غَنِيمَةٍ وَإِنْ قَبَضْتُهُ أَنْ أَغْفِرَ لَهُ وَأَرْحَمَهُ وَأُدْخِلهُ الجَنَّةَ)) (حم ن) عَن ابْن عمر. (٨٣٤٠) ((قالَ الله تَعَالى: ثَلَاثَةٌ أَنَا خَصْمُهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ: رَجُلٌ أَعْطَى بِي ثُمَّ غَدَرَ، وَرَجُلٌ بَاعَ حُرًّا فَأَكَلَ ثَمَنَهُ، وَرَجُلٌ اسْتَأْجَرَ أَجِيراً فَاسْتَوْفَى مِنْهُ وَلَمْ يُعْطِهِ أَجْرَهُ)) (حم خَ) عَن أبي هُرَيْرَة. (٨٣٤١) ((قالَ الله تَعَالى: حَقَّتْ مَحَبَّتِي عَلَى المُتَحَابِّينَ أُظِلُّهُمْ فِي ظِلِّ الْعَرْشِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلا ظِلِّي)) (ابْن أبي الدُّنْيَا فِي كتاب الإخوان) عَن عبَادَة بن الصَّامِت.

стр. 730

(٨٣٤٢) ((قالَ الله تَعَالى: حَقَّتْ مَحَبَّتِي لِلْمُتَحَابِّينَ فِيَّ وَحَقَّتْ مَحَبَّتِي لِلْمُتَوَاصِلِينَ فِيَّ وَحَقَّتْ مَحَبَّتِي لِلْمُتَنَاصِحِينَ فِيَّ وَحَقَّتْ مَحبَّتِي لِلْمُتَزَاوِرِينَ فِيَّ وَحَقَّتْ مَحَبَّتِي لِلْمُتَبَاذِلِينَ فِيَّ. المُتَحَابُّونَ فِيَّ عَلَى مَنَابِرَ مِنْ نُورٍ يَغْبِطُهُمْ بِمَكانِهِمْ النَّبِيُّونَ وَالصِّدِّيقُونَ وَالشُّهَدَاءُ)) (حم طب ك) عَن عبَادَة بن الصَّامِت. (٨٣٤٣) ((قالَ الله تَعَالى: سَبَقَتْ رَحْمَتَي غَضَبِي)) (م) عَن أبي هُرَيْرَة. (٨٣٤٤) ((قالَ الله تَعَالى: شَتَمَنِي ابْنُ آدَمَ وَمَا يَنْبَغِي لَهُ أَنْ يَشْتُمَنِي وَكَذَّبَنِي وَمَا يَنْبَغِي لَهُ أَنْ يُكَذِّبَنِي أَمَّا شَتْمُهُ إِيَّايَ فَقَوْلُه إِنَّ لِي وَلَداً وَأَنَا الله الأَحَدُ الصَّمَدُ لمْ أَلِدْ وَلَمْ أُوْلَدْ وَلَمْ يَكُنْ لي كُفُواً أَحَدٌ وَأَمَّا تَكْذِيبُهُ إِيَّاي فَقَوْلهُ لَيْسَ يُعِيدُنِي كَمَا بَدَأَنِي وَلَيْسَ أَوَّلُ الخلْقِ بَأَهْوَنَ عَلَيَّ مِنْ إِعَادَتِهِ)) (حم خَ ن) عَن أبي هُرَيْرَة. (٨٣٤٥) ((قالَ الله تَعَالى: عَبْدِي إِذَا ذَكَرْتَنِي خَالِياً ذَكَرْتُكَ خَالِياً وَإِنْ ذَكَرْتَنِي فِي مَلإٍ ذَكَرْتُكَ فِي مَلإٍ خَيْرٍ مِنْهُمْ وَأَكْبَرَ)) (هَب) عَن ابْن عَبَّاس. (٨٣٤٦) ((قالَ الله تَعَالى: عَبْدِي المُؤْمِنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ بَعْضِ مَلَائِكَتِي)) (طس) عَن أبي هُرَيْرَة. (٨٣٤٧) ((قالَ الله تَعَالى: عَبْدِي أَنَا عِنْدَ ظَنِّكَ بِي وَأَنَا مَعَكَ إِذَا ذَكَرْتَنِي)) (ك) عَن أنس. (٨٣٤٨) ((قالَ الله تَعَالى: قَسَمْتُ الصَّلَاةَ بَيْنِي وَبَيْنَ عَبْدِي نِصْفَيْنِ وَلِعَبْدِي مَا سَأَلَ: فَإِذَا قَالَ الْعَبْدُ الحَمْدُ لله رَبِّ الْعَالَمِينَ قالَ الله حَمِدَنِي عَبْدِي فَإِذَا قَالَ الرَّحْم ﷺ ١٦٤٨ - ; نِ الرَّحِيمِ قالَ الله أَثْنى ﷺ ١٦٤٨ - ; عَلَيَّ عَبْدِي فَإِذَا قالَ مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ قالَ مَجَّدَنِي عَبْدِي فَإِذَا قالَ إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ قالَ هـ ﷺ ١٦٤٨ - ; ذَا بَيْنِي وَبَيْنَ عَبْدِي وَلِعَبْدِي مَا سَأَلَ فَإِذَا قالَ اهْدِنَا الصَّرَاطَ المُسْتَقِيمَ صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ المَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ قَالَ هـ ﷺ ١٦٤٨ - ; ذَا لِعَبْدِي وَلِعَبْدِي مَا سَأَلَ)) (حم م ٤) عَن أبي هُرَيْرَة. (٨٣٤٩) ((قالَ الله تَعَالى: كَذَّبَنِي ابْنُ آدَمَ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ ذ ﷺ ١٦٤٨ - ; لِكَ وَشَتَمَنِي وَلَمْ يَكُنْ لَهُ ذ ﷺ ١٦٤٨ - ; لِكَ فَأَمَّا تَكْذِيبُهُ إِيَّايَ فَزَعَمَ أَنِّي لَا أَقْدِرُ أَنْ أعِيدَهُ كَمَا كَانَ وَأَمَّا شَتْمُهُ إِيَّايَ فَقَوْلُهُ لِي وَلَدٌ فَسُبْحَانِي أَنْ أَتَّخِذَ صَاحِبَةً أَوْ وَلَداً)) (خَ) عَن ابْن عَبَّاس. (٨٣٥٠) ((قالَ الله تَعَالى: كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ لَهُ إِلا الصِّيَامَ فَإِنَّهُ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ

стр. 731

وَالصَّيَامُ جُنَّةٌ وَإِذَا كَانَ يَوْمُ صَوْمِ أَحَدِكُمْ فَلَا يَرْفُثْ وَلَا يَصْخَبْ وَإِنْ سَابَّهُ أَحَدٌ أَوْ قَاتَلَهُ فَلْيَقُلْ إِنِّي امْرُؤٌ صَائِمٌ وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمدٍ بِيَدِهِ لَخَلُوفُ فَمِ الصَّائِمِ عِنْدَ الله أَطْيَبُ مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ وَلِلصَّائِمِ فَرْحَتَانِ يَفْرَحُهُمَا إِذَا أَفْطَرَ فَرِحَ بِفِطْرِهِ وَإِذَا لَقِيَ رَبَّهُ فَرِحَ بِصَوْمِهِ)) (ق ن) عَن أبي هُرَيْرَة. (٨٣٥١) ((قالَ الله تَعَالى لِعِيس ﷺ ١٦٤٨ - ; ى: يَا عِيس ﷺ ١٦٤٨ - ; ى إِنَّي بَاعِثٌ مِنْ بَعْدِكَ أُمَّةً إِنْ أَصَابَهُمْ مَا يُحِبُّونَ حَمَدُوا وَشَكَرُوا وَإِنْ أَصَابهُمْ مَا يَكْرَهُونَ صَبَرُوا وَاحْتَسَبُوا وَلَا حِلْمَ وَلَا عِلْمَ قَالَ يَا رَبِّ كَيْفَ يَكُونُ هـ ﷺ ١٦٤٨ - ; ذَا لَهُمْ وَلَا حِلمَ وَلَا عِلْمَ قالَ أُعْطِيهِمْ مِنْ حِلْمِي وَعِلْمِي)) (حم طب ك هَب) عَن أبي الدَّرْدَاء. (٨٣٥٢) ((قالَ الله تَعَالى لِلنَّفْسِ اخْرُجِي قالَتْ لَا أَخْرُجُ إِلاَّ كَارِهَةً)) (حذ) عَن أبي هُرَيْرَة. (٨٣٥٣) ((قالَ الله تَعَالى: مَنْ عَلِمَ أَنِّي ذُو قُدْرَةٍ عَلَى مَغْفِرَةِ الذُّنُوبِ غَفَرْتُ لَهُ وَلَا أُبَالِي مَا لَمْ يُشْرِكْ بِي شَيْئاً)) (طب ك) عَن ابْن عَبَّاس. (٨٣٥٤) ((قالَ الله تَعَالى: مَنْ لَمْ يَرْضَ بِقَضَائِي وَقَدَرِي فَلْيَلْتَمِسْ رَبًّا غَيْرِي)) (هَب) عَن أنس. (٨٣٥٥) ((قالَ الله تَعَالى: مَنْ لَمْ يَرْضَ بِقَضَائِي وَلَمْ يَصْبِرْ عَلَى بَلَائِي فَلْيَلْتَمِسْ رَبًّا سِوَايَ)) (طب) عَن أبي هِنْد الدَّارِيّ. (٨٣٥٦) ((قالَ الله تَعَالَى: مَنْ لَا يَدْعُونِي أَغْضَبُ عَلَيْهِ)) (العسكري فِي المواعظ) عَن أبي هُرَيْرَة. (٨٣٥٧) ((قالَ الله تَعَالَى: وَجَبَتْ مَحَبَّتِي لِلْمُتَحَابِّينَ فِيَّ وَالمُتَجَالِسِينَ فِيَّ وَالمُتَبَاذِلِينَ فِيَّ وَالمُتَزَاوِرِينَ فِيَّ)) (حم طب ك هَب) عَن معَاذ. (٨٣٥٨) ((قالَ الله تَعَالَى: وَعِزَّتِي وَجَلَالِي لَا أَجْمَعُ لِعَبْدِي أَمْنَيْنِ وَلَا خَوْفَيْنِ إِنْ هُوَ أَمِنَنِي فِي الدُّنْيَا أَخَفْتُهُ يَوْمَ أَجْمَعُ عِبَادِي وَإِنْ هُوَ خَافَنِي فِي الدُّنْيَا أَمَّنْتُهُ يَوْمَ أَجْمَعُ عِبَادِي)) (حل) عَن شَدَّاد بن أَوْس. (٨٣٥٩) ((قالَ الله تَعَالَى: وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ ذَهَبَ يَخْلُقُ خَلْقاً كَخَلْقِي فَلْيَخْلُقُوا حَبَّةً أَوْ لِيَخْلُقُوا ذَرَّةً أَوْ لِيَخْلُقُوا شَعِيرَةً)) (حم ق) عَن أبي هُرَيْرَة.

стр. 732

(٨٣٦٠) ((قالَ الله تَعَالَى: لَا يَأْتِي ابْنَ آدَمَ النَّذْرُ بِشَيْءٍ لَمْ أَكُنْ قَدْ قَدَّرْتُهُ وَلَكِنْ يُلْقِيهِ النَّذْرُ إِلى الْقَدرِ وَقَدْ قَدَّرْتُهُ لَهُ أَسْتَخْرِجُ بِهِ مِنَ الْبَخِيلِ فَيُؤْتِينِي عَلَيْهِ مَا لَمْ يَكُنْ يُؤْتِينِي مِنْ قَبْلُ)) (حم خَ ن) عَن أبي هُرَيْرَة. (٨٣٦١) ((قالَ الله تَعَالى: لَا يَذْكُرُنِي عَبْدٌ فِي نَفْسِهِ إِلاَّ ذَكَرْتُهُ فِي مَلإٍ مِنْ مَلَائِكَتِي وَلَا يَذْكُرُنِي فِي مَلإٍ إِلا ذَكَرْتُهُ فِي الرَّفِيقِ الأَعْلَى)) (طب) عَن معَاذ بن أنس. (٨٣٦٢) ((قالَ الله تَعَالَى: لَا يَنْبِغِي لِعَبْدٍ لِي أَنْ يَقُولَ أَنَا خَيْرٌ مِنْ يُونُسَ بِنْ مَتَّى)) (م) عَن أبي هُرَيْرَة. (٨٣٦٣) ((قالَ الله تَعَالَى: يَا ابْنَ آدَمَ اثْنَتَانِ لَمْ تَكُنْ لَكَ وَاحِدَةٌ مِنْهُمَا جَعَلْتُ لَكَ نَصِيباً مِنْ مَالِكَ حِينَ أَخَذْتُ بِكَظْمِكَ لأُطَهِّرَكَ بِهِ وَأُزَكِّيَكَ، وَصَلَاةُ عِبَادِي عَلَيْكَ بَعْدَ انْقِضَاءِ أَجَلِكَ)) (هـ) عَن ابْن عمر. (٨٣٦٤) ((قالَ الله تَعَالَى: يَا ابْنَ آدَمَ إِنْ ذَكَرْتَنِي فِي نَفْسِكَ ذَكرْتُكَ فِي نفْسِي وَإِنْ ذَكَرْتَنِي فِي مَلإٍ ذَكْرْتُكَ فِي مَلأ خَيْرٍ مِنْهُمْ وَإِنْ دَنَوْتَ مِنِّي شِبْراً دَنَوْتُ مِنْكَ ذِرَاعاً وَإِنْ دَنَوْتَ مِنِّي ذِرَاعاً دَنَوْتُ مِنْكَ بَاعاً وَإِنْ أَتَيْتَنِي تَمْشِي أَتَيْتُ إِلَيْكَ أُهَرْوِلُ)) (حم) عَن أنس. (٨٣٦٥) ((قالَ الله تَعَالَى: يَا ابْنَ آدَمَ إِنَّكَ مَا دَعَوْتَنِي وَرَجَوْتَنِي غَفَرْتُ لَكَ عَلَى مَا كَانَ مِنْكَ وَلَا أُبَالِي يَا ابْنَ آدمَ لَوْ بَلَغَتْ ذُنُوبُكَ عَنَانَ السَّمَاءِ ثُمَّ اسْتَغْفَرْتَنِي غَفَرْتُ لَكَ وَلَا أُبَالِي يَا ابْنَ آدَمَ لَوْ أَنَّكَ أَتَيْتَنِي بِتُرَابِ الأَرْضِ خَطَايَا ثُمَّ لَقِيتَنِي لَا تُشْرِكُ بِي شَيْئاً لأَتَيْتُكَ بِقُرَابِهَا مَغْفِرَةً)) (ت، والضياء) عَن أنس. (٨٣٦٦) ((قالَ الله تَعَالَى: يَا ابْنَ آدَمَ إِنَّكَ مَا ذَكَرْتَنِي شَكَرْتَنِي وَإِذَا نَسِيتَنِي كَفَرْتَنِي)) (طس) عَن أبي هُرَيْرَة. (٨٣٦٧) ((قَالَ الله تَعَالَى: يَا ابْنَ آدَمَ ثَلَاثَةٌ وَاحِدَةٌ لِي وَوَاحِدَةٌ لَكَ وَوَاحِدَةٌ بَيْنِي وَبَيْنَكَ فَأَمَّا الَّتِي لِي فَتَعْبُدُنِي لَا تُشْرِكُ بِي شَيْئاً، وَأَمَّا الَّتِي لَكَ فَمَا عَمِلْتَ مِنْ عَمَلٍ جَزَيْتُكَ بِهِ فإِنْ أَغْفِرْ فَأَنَا الْغفُورُ الرَّحِيمُ وَأَمَّا الَّتِي بَيْنِي وَبَيْنَكَ فَعَلَيْكَ الدُّعَاءُ وَالمَسْأَلَةُ وَعَلَيَّ الاسْتِجَابَةُ وَالْعَطَاءُ)) (طس) عَن سلمَان. (٨٣٦٨) ((قَالَ الله تَعَالَى: يَا ابْنَ آدَمَ صَلِّ لِي أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ مِنْ أَوَّلِ النَّهَارِ أَكْفِكَ آخِرَهُ)) (حم) عَن أبي مرّة الطَّائِفِي، (ت) عَن أبي الدَّرْدَاء.

стр. 733

(٨٣٦٩) ((قالَ الله تَعَالَى: يَا ابْنَ آدَمَ قُمْ إِلَيَّ أَمْشِ إِلَيْكَ وَامْش إِلَيَّ أُهَرْوِلْ إِلَيْكَ)) (حم) عَن رجل. (٨٣٧٠) ((قالَ الله تَعَالَى: يَا ابْنَ آدَمَ مَهْمَا عَبَدَتَنِي وَرَجَوْتَنِي وَلَمْ تُشْرِكْ بِي شَيْئاً غَفَرْتُ لَكَ عَلَى مَا كَانَ مِنْكَ وَإِنِ اسْتَقْبَلْتَنِيِ بِمِلْءِ السَّمَاءِ والأَرْضِ خَطَايَا وَذُنُوباً اسْتَقْبَلْتُكَ بِمِلْئِهِنَّ مِنَ المَغْفِرَةِ وَأَغْفِرُ لَك وَلَا أُبَالِي)) (طب) عَن أبي الدَّرْدَاء. (٨٣٧١) ((قالَ الله تَعَالَى: يَا ابْنَ آدَمَ لَا تَعْجِزْ عَنْ أَرْبَعِ رَكْعَاتٍ فِي أَوَّلِ النَّهَارِ أَكْفِكَ آخِرَهُ)) (حم د) عَن نعيم ابْن همام، (طب) عَن النواس. (٨٣٧٢) ((قالَ الله تَعَالَى: يُؤْذِينِي ابْنُ آدَمَ يَسُبُّ الدَّهْرَ وَأَنَا الدَّهْرُ بِيَدِي الأَمْرُ أُقَلِّبُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ)) (حم ق د) عَن أبي هُرَيْرَة. (٨٣٧٣) ((قالَ الله تَعَالَى: يُؤْذيِني ابْنُ آدَمَ يَقُولُ يَا خَيْبَةَ الدَّهْرِ فَلَا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ يَا خَيْبَةَ الدَّهْرِ فَإِنِّي أَنَا الدَّهْرُ أُقَلِّبُ لَيْلَهُ وَنَهَارَهُ فَإِذَا شِئْتُ قَبَضْتُهُما)) (م) عَن أبي هُرَيْرَة. (٨٣٧٤) ((قالَ الله تَعَالَى: يَا عِبَادِي إِنِّي حَرَّمْتُ الظُّلْمَ عَلَى نَفْسِي وَجَعَلْتُهُ مُحَرَّماً بَيْنَكُمْ فَلَا تَظَالَمُوا يَا عِبَادِي كُلُّكُمْ ضَالٌّ إِلاَّ مَنْ هَدَيْتُهُ فَاسْتَهْدُونِي أَهْدِكُمْ يَا عِبَادِي كُلُّكُمْ جَائِعٌ إِلا مَنْ أَطْعَمْتُهُ فَاسْتَطْعِمُوِني أُطْعِمْكُمْ يَا عِبَادِي كُلُّكُمْ عَارٍ إِلا مَنْ كَسَوْتُهُ فَاسْتَكْسُونِي أَكْسُكُمْ يَا عِبَادِي إِنَّكُمْ تُخْطِئُونَ باللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَأَنَا أَعْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً فاسْتَغْفِرُونِي أَغْفِرْ لَكُمْ يَا عِبادِي إِنَّكُمْ لَنْ تَبْلُغُوا ضُرِّي فَتَضُرُّون وَلَنْ تَبْلُغُوا نَفْعِي فَتَنْفَعُونِي يَا عِبادِي لَوْ أَنَّ أَوَّلَكُمْ وَآخِرَكُمْ وَإنْسَكُمُ وَجِنَّكُمْ كَانُوا عَلَى أَتْقَى قَلْبِ رَجُلٍ وَاحِدٍ مِنْكُمْ مَا زَادَ ذ ﷺ ١٦٤٨ - ; لِكَ فِي مُلْكِي شَيْئاً يَا عِبادِي لَوْ أَنَّ أَوَّلَكُمْ وَآخِرَكُمْ وَإِنْسَكُمْ وَجِنَّكُمْ كَانُوا عَلَى أَفْجَرِ قَلْبِ رَجُلٍ وَاحِدٍ مِنْكُمْ مَا نَقَصَ ذ ﷺ ١٦٤٨ - ; لِكَ مِنْ مُلْكِي شَيْئاً يَا عِبَادِي لَوْ أَنَّ أَوَّلَكُمْ وَآخِرَكُمْ وَإِنْسَكُمْ وَجِنَّكُمْ قامُوا فِي صَعِيدٍ وَاحِدٍ فَسَأَلُونِي فَأَعْطَيْتُ كُلَّ إِنْسَانٍ مَسْأَلَتَهُ مَا نَقَصَ ذ ﷺ ١٦٤٨ - ; لِكَ مِمَّا عِنْدِي إِلا كمَا يَنْقُصُ الْمِخْيَطُ إِذَا أُدْخِلَ الْبَحْرَ يَا عِبَادِي إِنَّمَا هِيَ أَعْمَالُكُمْ أُحْصِيهَا لَكُمْ ثُمَّ أُوَفِّيكُمْ إِيَّاهَا فَمَنْ وَجَدَ خَيْراً فَلْيَحْمَدِ الله وَمَنْ وَجَدَ غَيْرَ ذ ﷺ ١٦٤٨ - ; لِكَ فَلَا يَلُومَنَّ إِلا نَفْسَهُ)) (م) عَن أبي ذَر. (٨٣٧٥) ((قالَ دَاوُدُ: إِدْخَالُكَ يَدَكَ فِي فَمِ التِّنِّينِ إِلَى أَنْ تَبْلُغَ الْمِرفَقَ فَيَقْضَمُهَا خَيْرٌ لَكَ مِنْ أَنْ تَسْأَلَ مَنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ شَيْءٌ ثُمَّ كَانَ)) (ابْن عَسَاكِر) عَن أبي هُرَيْرَة.

стр. 734

(٨٣٧٦) ((قالَ دَاوُدُ: يَا زَارِعَ السَّيِّئاتِ أَنْتَ تَحْصُدُ شَوْكَهَا وَحَسَكَهَا)) (ابْن عَسَاكِر) عَن أبي الدَّرْدَاء. (٨٣٧٧) ((قالَ رَبُّكُمْ: أَنَا أَهْلٌ أَنْ أُتَّقى ﷺ ١٦٤٨ - ; فَلَا يُجْعَلْ مَعِي إِل ﷺ ١٦٤٨ - ; هٌ فَمَنِ اتَّقى ﷺ ١٦٤٨ - ; أَنْ يَجْعَلَ مَعِي إِل ﷺ ١٦٤٨ - ; هَا فَأَنَا أَهْلٌ أَنْ أَغْفِرَ لَهُ)) (حم ت ن هـ ك) عَن أنس. (٨٣٧٨) ((قالَ رَبُّكُمْ: لَوْ أَنَّ عِبَادِي أَطَاعُونِي لأَسْقَيْتُهُمُ المَطَرَ بِاللَّيْلِ وَلأَطْلَعْتُ عَلَيْهِمُ الشَّمْسَ بِالنَّهَارِ وَلَمَا أَسْمَعْتُهُمْ صَوْتَ الرَّعْدِ)) (حم ك) عَن أبي هُرَيْرَة. (٨٣٧٩) (( (ز) قالَ رَجُلٌ: لأَتَصَدَّقَنَّ اللَّيْلَةَ بِصَدَقَةٍ فَخَرَجَ بِصَدَقَتِهِ فَوَضَعَهَا فِي يَدِ سَارِقٍ فَأَصْبَحُوا يَتَحَدَّثُونَ تُصُدِّقَ اللَّيْلَةَ عَلَى سَارِقٍ فَقَالَ اللهُمَّ لَكَ الحَمْدُ عَلَى سَارِقٍ لأَتَصَدَّقَنَّ اللَّيْلَةَ بِصَدَقَةٍ فَخَرَجَ بِصَدَقَتِهِ فَوَضَعَهَا فِي يَدِ زَانِيَةٍ فَأَصْبَحُوا يَتَحَدَّثُونَ تُصُدِّقَ اللَّيْلَةَ عَلَى زَانِيَةٍ فَقَالَ اللهمَّ لَكَ الحَمْدُ عَلَى زَانِيَةٍ لأَتَصَدَّقَنَّ اللَّيْلَةَ بِصَدَقَةٍ فَخَرَجَ بِصَدَقَتِهِ فَوَضَعَهَا فِي يَدِ غَنيَ فَأَصْبَحُوا يَتَحَدَّثُونَ تُصُدِّقَ اللَّيْلَةَ عَلَى غَنيَ فَقَالَ اللهُمَّ لَكَ الحَمْدُ عَلَى سَارِقٍ وَعَلَى زَانِيَةٍ وَعَلَى غَنيَ فَأُتِيَ فَقِيلَ لَهُ أَمَّا صَدَقَتُكَ عَلَى سَارِقٍ فَلَعَلَّهُ أَنْ يَسْتَعِفَّ عَنْ سَرِقَتِهِ وَأَمَّا الزَّانِيَةُ فَلَعَلَّهَا أَنْ تَسْتَعِفَّ عَنْ زِنَاهَا وَأَمَّا الْغَنِيُّ فَلَعَلَّهُ أَنْ يَعْتَبِرَ فَيُنْفِقَ مِمَّا أَعْطَاهُ الله)) (حم ف هـ) عَن أبي هُرَيْرَة. (٨٣٨٠) ((قالَ رَجُلٌ: لَا يَغْفِرُ الله لِفُلَانٍ فَأَوْحَى الله تَعَالَى: إِلَى نَبِيّ مِنَ الأَنْبِيَاءِ إِنَّهَا خَطِيئَةٌ فَلْيَسْتَقْبِلِ الْعَمَلَ)) (طب) عَن جُنْدُب. (٨٣٨١) ((قالَ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ: لأَطُوفَنَّ اللَّيْلَةَ عَلَى مِائةِ امْرَأَةٍ كُلُّهُنَّ تَأْتِي بِفَارِسٍ يُجَاهِدُ فِي سَبِيِل الله فَقَالَ لَهُ صَاحِبُهُ قُلْ إِنْ شَاءَ الله فَلَمْ يَقُلْ إِنْ شَاءَ الله فَطَافَ عَلَيْهِنَّ فَلَمْ تَحْمِلْ مِنْهُنَّ إِلا امْرأَةٌ وَاحِدَةٌ جَاءَتْ بِشِقِّ إِنْسَانٍ وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيدِهِ لَوْ قالَ إِنْ شَاءَ الله لَمْ يَحْنَثْ وَكَانَ دَرَكاً لِحَاجَتِهِ)) (حم ق ن) عَن أبي هُرَيْرَة. (٨٣٨٢) (( (ز) قالَ لِي جِبْرِيلُ: إِنَّا لَا نَدْخُلُ بَيْتاً فِيهِ كَلْبٌ وَلَا تَصَاوِيرُ)) (خَ) عَن ابْن عمر، (م) عَن عَائِشَة، (م د) عَن مَيْمُونَة، (حم) عَن أُسَامَة بن زيد وَبُرَيْدَة. (٨٣٨٣) ((قالَ لِي جِبْرِيِلُ: بَشِّرْ خَدِيِجَةَ بِبَيْتٍ فِي الجَنَّةِ مِنْ قَصَبٍ لَا صَخَبَ فِيهِ وَلَا نَصَبَ)) (طب) عَن ابْن أبي أوفى.

стр. 735

(٨٣٨٤) ((قالَ لِي جِبْرِيلُ: رَاجِعْ حَفْصَةَ فَإِنَّهَا صَوَّامَةٌ قَوَّامَةٌ وَإِنَّهَا زَوْجَتُكَ فِي الجَنَّةِ)) (ك) عَن أنس وَعَن قيس بن زيد. (٨٣٨٥) ((قالَ لِي جِبْرِيلُ: قَدْ حُبِّبَتْ إِليْكَ الصَّلَاةُ فَخُذْ مِنْهَا مَا شِئْتَ)) (حم) عَن ابْن عَبَّاس. (٨٣٨٦) (( (ز) قالَ لِي جِبْرِيلُ: قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ فَقُلْتُهَا فَقَالَ قُلْ أعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ فَقْلتُهَا)) (حم خَ ن) عَن أبيّ. (٨٣٨٧) ((قالَ لِي جِبْرِيلُ: قَلَبْتُ مَشَارِقَ الأَرْضِ وَمَغَارِبَهَا فَلَمْ أَجِدْ رَجُلاً أَفْضَلَ مِنْ مُحَمَّدٍ وَقَلَبْتُ مَشَارِقَ الأَرْضِ وَمَغَارِبَهَا فَلَمْ أَجِدْ فِي بَنِي أَبٍ أَفْضَلَ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ)) (الْحَاكِم فِي الكنى، وَابْن عَسَاكِر عَن عَائِشَة) . (٨٣٨٨) ((قالَ لِي جِبْرِيلُ: لَوْ رَأَيْتَنِي وَأَنَا آخِذٌ مِنْ حَمَإِ الْبَحْرِ فَأَدُسُّهُ فِي فِي فِرْعَوْنَ مَخَافَةَ أَنْ تُدْرِكَهُ الرَّحْمَةُ)) (حم ك) عَن ابْن عَبَّاس. (٨٣٨٩) ((قالَ لِي جِبْريلُ: لَيَبكِ الإِسْلَامُ عَلَى مَوْتِ عُمَرَ)) (طب) عَن أبيّ. (٨٣٩٠) ((قالَ لِي جِبْرِيلُ: مَنْ مَاتَ مِنْ أُمَّتِكَ لَا يُشْرِكُ بِالله شَيْئاً دَخَلَ الجَنَّةَ قُلْتُ وَإِنْ زَنَى وَإِنْ سَرَقَ قالَ وَإِنْ زَنَى وَإِنْ سَرَقَ)) (خَ) عَن أبي ذَر قالَ لِي جِبْرِيلُ يَا مُحَمَّدُ عِشْ مَا شِئْتَ فَإِنَّكَ مَيِّتٌ وَأَحْبِبْ مَنْ شِئْتَ فَإِنَّكَ مُفَارِقُهُ وَاعْمَلْ مَا شِئْتَ فإِنَّكَ مُلَاقِيهِ (الطَّيَالِسِيّ هَب) عَن جَابر. (٨٣٩١) ((قالَ مُوسَى بْنُ عِمْرَانَ: يَا ربِّ مَنْ أَعَزُّ عِبَادِكَ عِنْدَك قالَ مَنْ إِذَا قَدَرَ غَفَرَ)) (هَب) عَن أبي هُرَيْرَة. (٨٣٩٢) ((قالَ مُوسَى لِرَبِّهِ مَا جَزَاءُ مَنْ عَزَّى الثَّكْلَى قالَ أُظِلُّهُ فِي ظِلِّي يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلا ظِلِّي)) (ابْن السّني فِي عمل يَوْم وَلَيْلَة) عَن أبي بكر وَعمْرَان بن حُصَيْن. (٨٣٩٣) ((قالَ مُوسَى يَا رَبِّ كَيْفَ شَكَرَكَ آدَمُ؟ قالَ عَلِمَ أَنَّ ذ ﷺ ١٦٤٨ - ; لِكَ مِنِّي فَكانَ ذ ﷺ ١٦٤٨ - ; لِكَ شُكْرَهُ)) (الْحَكِيم) عَن الْحسن مُرْسلا. (٨٣٩٤) ((قالَ يَحْيى ﷺ ١٦٤٨ - ; بْنُ زَكَرِيَّا لِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ أَنْتَ رُوحُ الله وَكَلِمَتُهُ وَأَنْتَ خَيْرٌ مِنِّي فَقَالَ عِيسَى بَلْ أَنْتَ خَيْرٌ مِنِّي سَلَّمَ الله تَعَالى: عَلَيْكَ وَسَلَّمْتُ عَلَى نَفْسِي)) (ابْن عَسَاكِر) عَن الْحسن مُرْسلا.

стр. 736

(٨٣٩٥) (( (ز) قَالَتِ المَلَائِكَة يَا رَبِّ ذَاكَ عَبْدُكَ يُرِيدُ أَنْ يَعْمَلَ بِسَيِّئَةٍ وَهُوَ أَبْصَرُ بِهِ فقَالَ ارْقُبُوهُ فَإِنْ عَمِلَهَا فَاكْتُبُوهَا لَهُ بِمِثْلِهَا وَإِنْ تَرَكَهَا فَاكْتُبُوهَا لَهُ حَسَنَةً إِنَّمَا تَرَكَهَا مِنْ جُرَّاي)) (حم م) عَن أبي هُرَيْرَة. (٨٣٩٦) ((قالَتْ أُمُّ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ لِسُلَيمانَ يَا بُنيَّ لَا تُكْثِرِ النَّوْمَ بِاللَّيْلِ فَإِنَّ كَثْرَةَ النَّوْمِ بِاللَّيْلِ تَتْرُكَ الإِنْسَانَ فَقِيراً يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) (ن هـ هَب) عَن جَابر. (٨٣٩٧) (( (ز) قامَ مُوسَى خَطِيباً فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ فَسُئِلَ أَيُّ النَّاسِ أَعْلَمُ فَقَالَ أَنَا فَعَتَبَ الله عَلَيْهِ الله إِذْ لَمْ يَرُدَّ الْعِلْمَ إِلَيْهِ وَأَوْحى الله إِلَيْهِ أَنْ لِي عَبْداً بِمَجْمَعِ الْبَحْرَيْنِ هُوَ أَعْلَمُ مِنْكَ قالَ يَا رَبِّ وَكَيْفَ لِي بِهِ فَقِيلَ احْمِلْ حُوتاً فِي مِكْتَلٍ فَإِذَا فَقَدْتَهُ فَهُوَ ثَمَّ فَانْطَلَقَ وانْطَلَقَ مَعَهُ فَتَاهُ يُوشَعُ بْنُ نُونٍ وَحَمَلَا حُوتاً فِي مِكْتَلٍ حَتَّى كَانَا عِنْدَ الصَّخْرَةِ فَوَضَعَا رُؤُوسَهُمَا فَنَامَا فَانْسَلَّ الحُوتُ مِنَ المِكْتَلِ فَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ سَرَباً وَكَانَ لِمُوسَى وَفَتَاهُ عَجباً فَانْطَلَقَا بَقِيَّةَ يَوْمِهِمَا وَلَيْلَتِهِمَا فَلَمَّا أَصْبَحَا قَالَ مُوسَى لِفَتَاهُ آتِنَا غَدَاءَنَا لَقَدْ لَقِينَا مِنْ سَفَرِنَا هـ ﷺ ١٦٤٨ - ; ذَا نَصَباً وَلَمْ يَجِدْ مُوس ﷺ ١٦٤٨ - ; ى مَسًّا مِنَ النَّصَبِ حَتَّى جَاوَزَ المَكانَ الَّذِي أَمَرَهُ الله بِهِ فَقَالَ لَهُ فَتَاهُ أَرَأَيْتَ إِذْ أَوَيْنَا إِلى الصَّخْرَةِ فَإِنِّي نَسِيتُ الحُوتَ قَالَ مُوس ﷺ ١٦٤٨ - ; ى ذ ﷺ ١٦٤٨ - ; لِكَ مَا كُنَّا نَبْغِي فَارْتَدَّا عَلَى آثَارِهِمَا قَصَصاً فَلَمَّا انْتَهَيَا إِلى الصَّخْرَةِ إِذَا رَجُلٌ مُسَجًّى بِثَوْبٍ فَسَلَّمَ مُوَسَى فَقَالَ الخَضِرُ أَنَّى بِأَرْضِكَ السَّلامُ؟ قالَ أَنَا مُوسَى قالَ مُوسَى بَنِي إِسْرَائيلَ؟ قالَ نَعَمْ قالَ هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلَى أَنْ تُعَلِّمَنِي مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْداً قالَ إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْراً يَا مُوسَى إِنِّي عَلَى عِلْمٍ مِنْ عِلْمِ الله تَعَالَى: عَلَّمَنِيهِ لَا تَعْلَمُهُ أَنْتَ وَأَنْتَ عَلَى عِلْمٍ مِنْ عِلْمِ الله تَعَالَى: عَلَّمَكَهُ الله لَا أَعْلَمُهُ قالَ سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ الله صَابِراً وَلَا أَعْصِي لَكَ أَمْراً فَانْطَلَقَا يَمْشِيَانِ عَلَى السَّاحِلِ فَمَرَّتْ سَفِينَةٌ فَكَلَّمُوهُمْ أَنْ يَحْمِلُوهُمَا فَعَرَفُوا الخَضرَ فَحَمَلُوهُمَا بِغَيْرِ نَوْلٍ وَجَاءَ عُصْفُورٌ فَوَقَعَ عَلَى حَرْفِ السَّفِينَةِ فَنَقرَ نَقْرَةً أَوْ نَقْرَتَيْنِ فِي الْبَحْرِ فقَالَ الخَضِرُ يَا مُوسَى مَا نَقَصَ عِلْمِي وَعِلْمُكَ مِنْ عِلْمِ الله إِلا كَنَقْرَةِ هـ ﷺ ١٦٤٨ - ; ذَا الْعُصْفُورِ فِي هـ ﷺ ١٦٤٨ - ; ذَا الْبَحْرِ فَعَمَدَ الخَضِرُ إِلى لَوْحٍ منْ أَلْوَاحِ السَّفِينَةِ فَنَزَعَهُ فَقَالَ مُوسَى قَوْمٌ حَملُونَا بِغَيْرِ نَوْلٍ عَمَدْتَ إِلى سَفِينَتِهِمْ فَخَرَقْتَهَا لِتُغْرقَ أَهْلَهَا قالَ أَلَمْ أَقُلْ إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْراً قالَ لَا تُؤَاخِذْني بِمَا نَسِيتُ فَكانَتِ الأُولى مِنْ مُوسَى نِسْيَاناً فَانْطَلَقَا فَإِذَا غُلَامٌ يَلْعَبُ مَعَ الْغِلْمَانِ فَأَخَذَ الخَضِرُ بِرَأْسِهِ منْ أَعْلَاهُ فَاقْتَلَعَ رَأْسَهُ بِيَدِهِ فَقَالَ لَهُ مُوسَى أَقَتَلتَ نَفْساً زَاكِيَةً بِغَيْرِ نَفْسٍ قالَ أَلَمْ أَقُلْ لَكَ إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْراً فَانْطَلَقَا حَتَّى إِذَا أَتَيَا أَهْلَ قَرْيَةٍ اسْتَطْعَمَا أَهْلَهَا فَأَبَوْا أَنْ يُضَيِّفُوهُمَا فَوَجَدَا فِيهَا جِدَاراً يُرِيدُ أَنْ يَنْقَضَّ قالَ

стр. 737

الخَضِرُ بِيَدِهِ فَأَقَامَهُ فَقَالَ مُوسَى لَوْ شِئْتَ لاتَّخَذْتَ عَلَيْهِ أَجْراً قالَ هـ ﷺ ١٦٤٨ - ; ذَا فرَاقُ بَيْنِي وَبَيْنِكَ، يَرْحَمُ الله مُوسَى لَوَدَدْنَا لَوْ صَبَرَ حَتَّى يَقُصَّ عَلَيْنَا مِنْ أَمْرِهِمَا)) (ق ت ن) عَن أبيّ. (٨٣٩٨) ((قَبَضَاتُ التَّمْر لِلْمَسَاكِينِ مُهُورُ الحُورِ الْعِينِ)) (قطّ فِي الافراد) عَن أبي أُمَامَة) . (٨٣٩٩) ((قُتال المُسْلِمِ أَخَاهُ المُصَافَحَةُ)) (الْمحَامِلِي فِي أَمَالِيهِ، فر) عَن أنس. (٨٤٠٠) ((قُبْلَةُ المُسْلِمِ أَخَاهُ كُفُرٌ وَسِبَابُهُ فُسُوقٌ)) (ت) عَن ابْن مَسْعُود، (ن) عَن سعد. (٨٤٠١) ((قِتَالُ المُسْلِمِ كُفْرٌ وَسِبَابُهُ فُسُوقٌ وَلَا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يَهْجُرَ أَخَاهُ فَوْقَ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ)) (حم ع طب والضياء) عَن سعد. (٨٤٠٢) ((قَتْلُ الرَّجُلِ صَبْراً كَفَّارَةٌ لِمَا قَبْلَهُ مِنَ الذُّنُوبِ)) (الْبَزَّار) عَن أبي هُرَيْرَة. (٨٤٠٣) ((قَتْلُ الصَّبْرِ لَا يَمُرُّ بِذَنْبٍ إِلا مَحَاهُ)) (الْبَزَّار) عَن عَائِشَة. (٨٤٠٤) ((قَتْلُ المُؤْمِنِ أَعْظَمُ عِنْدَ الله مِنْ زَوَالِ الدُّنْيَا)) (ن والضياء) عَن بُرَيْدَة. (٨٤٠٥) (( (ز) قَتَلُوهُ قَتَلَهُمُ الله أَلَا سَأَلوا إِذَا لَمْ يَعْلَمُوا فَإِنَّمَا شِفَاءُ الْعِيِّ السُّؤَالُ إِنَّمَا كَانَ يَكْفِيهِ أَنْ يَتَيَمَّمَ وَيُعَصِّبَ عَلَى جُرْحِهِ خِرْقَةً ثُمَّ يَمْسَحَ عَلَيْهَا وَيَغْسِلَ سَائِرَ جَسَدِهِ)) (د) عَن جَابر. (٨٤٠٦) (( (ز) قَتَلُوهُ قَتَلَهُمُ الله أَلَمْ يَكُنْ شِفَاءُ الْعِيِّ السُّؤَالَ)) (حم د ك) عَن ابْن عَبَّاس. (٨٤٠٧) (( (ز) قد آجرك الله وردَّ عَلَيْك فِي الْمِيرَاث)) (حم م ٤) عَن بُرَيْدَة (٨٤٠٨) ((قَدِ اجْتَمعَ فِي يَوْمِكُمْ هـ ﷺ ١٦٤٨ - ; ذَا عِيدَانِ فَمَنْ شَاءَ أَجْزَأَهُ عَنِ الجُمُعَةِ وَإِنَّا مُجَمِّعُونَ إِنْ شَاءَ الله تَعَالَى)) (د هـ ك) عَن أبي هُرَيْرَة، (هـ) عَن ابْن عَبَّاس وَعَن ابْن عمر. (٨٤٠٩) (( (ز) قَدْ أَجَرْنَا مَنْ أَجَرْتِ يَا أُمَّ هَانِىءٍ)) (ق) عَن أم هانىء، (زَادَت د) وَأَمَّنَّا مَنْ أَمَّنْتِ. (٨٤١٠) (( (ز) قَدْ أَذِنَ الله لَكُنَّ أَنْ تَخْرُجْنَ لِحَوَائِجِكُنَّ)) (ق) عَن عَائِشَة. (٨٤١١) ((قَدْ أَفْلَحَ مَنْ أَخْلَصَ قَلْبَهُ لِلإِيمَانِ وَجَعَلَ قَلْبَهُ سَلِيماً وَلِسَانَهُ صَادِقاً وَنَفْسَهُ مُطْمَئِنَّةً وَخَلِيقَتَهُ مُسْتَقِيمَةً وَأُذُنَهُ مُسْتَمِعَةً وَعَيْنهُ نَاظِرَةً)) (حم) عَن أبي ذَر. (٨٤١٢) ((قَدْ أَفْلَحَ مَنْ أَسْلَمَ وَرُزِقَ كَفَافاً وَقَنَّعَهُ الله بِمَا آتَاهُ)) (حم م ت هـ) عَن ابْن عَمْرو. (٨٤١٣) ((قَدْ أَفْلَحَ مَنْ رُزِقَ لُبًّا)) (هَب) عَن قُرَّة بن هُبَيْرَة.

стр. 738

(٨٤١٤) ((قَدْ تَرَكْتُكُمْ عَلَى البَيْضَاءِ لَيْلُهَا كَنَهَارِهَا لَا يَزيغُ عَنْهَا بَعْدِي إِلا هَالِكٌ وَمَنْ يَعِشْ مِنْكُمْ فَسَيَرَى اخْتِلافاً كَثِيراً فَعَلَيْكُمْ بِمَا عَرَفْتُمْ مِنْ سُنَّتِي وَسُنَّةِ الخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ المَهْدِيِّينَ عَضُّوا عَلَيْهَا بِالنَّوَاجِذِ وَعَلَيْكُمْ بِالطَّاعَةِ وَإِنْ عَبْداً حَبَشِيّاً فَإِنَّمَا المُؤْمِنُ كَالجَمَلِ الأَنِفِ حَيْثُمَا قِيدَ انْقَادَ)) (حم هـ ك) عَن عرباض. (٨٤١٥) (( (ز) قَدْ حَلَلْتِ حِينَ وَضَعْتِ حَمْلَكِ)) (عب) عَن سبيعة. (٨٤١٦) (( (ز) قَدْ دَنَتْ مِنِّي الجَنَّةُ حَتَّى لَوْ اجْتَرَأْتُ عَلَيْهَا لَجِئْتُكُمْ بِقِطَافٍ مِنْ قِطَافِهَا وَدَنَتْ مِنِّي النَّارُ حَتَّى قُلْتُ أَيْ رَبِّ وَأَنَا مَعَهُمْ فَإِذَا امْرَأَةٌ تَخدِشُهَا هِرَّةٌ قُلْتُ مَا شَأْنُ هـ ﷺ ١٦٤٨ - ; ذِهِ قَالُوا حَبَسَتْهَا حَتَّى مَاتَتْ جُوعاً لَا هِيَ أَطْعَمَتْهَا وَلَا أَرْسَلَتْهَا تَأْكُلُ مِنْ خَشَاشِ الأَرْضِ)) (خَ) عَن أَسمَاء بنت أبي بكر. (٨٤١٧) ((قدْ رَأَيْتُ الآنَ مُنْذُ صَلَّيْتُ لَكُمُ الجنَّةَ وَالنَّارَ مُمَثَّلَتَيْنِ لِي فِي قِبَلِ هـ ﷺ ١٦٤٨ - ; ذَا الْجدَارِ فَلَمْ أَرَ كَالْيَوْمِ فِي الخَيْرِ وَالشَّرِّ)) (خَ) عَن أنس. (٨٤١٨) ((قَدْ رَحِمَهَا الله تَعَالى بِرَحْمَتِهَا ابْنَيْهَا)) (طس) عَن الْحسن بن عَليّ مُرْسلا. (٨٤١٩) (( (ز) قَدْ سَأَلْتِ الله لآجَالٍ مَضْرُوبَةٍ وَأَيَّامٍ مَعْدُودَةٍ وَأَرْزَاقٍ مَقْسُومَةٍ لَا يُعَجِّلُ شَيْئاً مِنْهَا قَبْلَ حِلِّهِ وَلَا يُؤَخِّرُ مِنْهَا شَيْئاً بَعْدَ حِلِّهِ وَلَوْ كُنْتِ سَأَلْتِ الله أَنْ يُعِيذَكِ مِنْ عَذَابٍ فِي النَّارِ وَعَذَابٍ فِي الْقَبْرِ كَانَ خَيْراً لَكِ وَأَفْضَلَ)) (حم م) عَن ابْن مَسْعُود. (٨٤٢٠) (( (ز) قَدْ سَمِعْتُ كَلَامَكُمْ وَعَجَبَكُمْ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلُ الله وَهُوَ كَذ ﷺ ١٦٤٨ - ; لِكَ وَمُوسَى نَجِيُّ الله وَهُوَ كَذ ﷺ ١٦٤٨ - ; لِكَ وَعِيسَى رُوحُ الله وَكَلِمَتُهُ وَهُوَ كَذ ﷺ ١٦٤٨ - ; لِكَ وَآدَمُ اصْطَفَاهُ الله وَهُوَ كَذ ﷺ ١٦٤٨ - ; لِكَ، أَلَا وَأَنَا حَبِيبُ الله وَلَا فَخْرَ وَأَنَا حَامِلُ لِوَاءِ الحَمْدِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَا فَخْرَ وَأَنَا أَوَّلُ شَافِعٍ وَأَوَّلُ مُشَفَّعٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَا فَخْرَ وَأَنَا أَوَّلُ مَنْ يُحَرِّكُ حِلَقَ الجَنَّةِ فَيَفْتَحُ الله لِي فَيُدْخِلُنِيهَا وَمَعِي فُقَرَاءُ المُؤْمِنِينَ وَلَا فَخْرَ وَأَنَا أَكْرَمُ الأَوَّلِينَ والآخَرِينَ وَلَا فَخْرَ)) (ت) عَن ابْن عَبَّاس. (٨٤٢١) ((قَدْ عَجِبَ الله مِنْ صَنيعِكُمَا بِضَيْفِكُمَا اللَّيْلَةَ)) (م) عَن أبي هُرَيْرَة. (٨٤٢٢) ((قَدْ عَفَوْتُ عَنِ الخَيْلِ وَالرَّقِيقِ فَهَاتُوا صَدَقَةَ الرِّقَّةِ مِنْ كُلِّ أَرْبَعِينَ دِرْهَماً دِرْهَمٌ وَلَيْسَ فِي تِسْعِينَ وَمائَةٍ شَيْءٌ فَإِذَا بَلَغَتْ مائَتَيْنِ فَفِيهَا خَمْسَةُ دَرَاهِمَ فَمَا زَادَ فَعَلَى حِسَابِ ذ ﷺ ١٦٤٨ - ; لِكَ، وَفِي الْغَنَمِ فِي كُلِّ أَرْبَعِينَ شَاةً شَاةٌ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ إِلا تِسْعٌ وَثَلَاثُونَ فَلَيْسَ

стр. 739

عَلَيْكَ فِيهَا شَيْءٌ، وَفِي الْبَقَرِ فِي كُلِّ ثَلَاثِينَ تَبِيعٌ وَفِي الأَرْبَعِينَ مُسِنَّةٌ وَلَيْسَ فِي الْعَوَامِلِ شَيْءٌ وَفِي خَمْسٍ وَعِشْرِينَ مِنَ الإِبِلِ خَمْسَةٌ مِنَ الْغَنَمِ فَإِذَا زَادَتْ وَاحِدَةً ففِيهَا ابْنَةُ مَخَاضٍ فَإِنْ لمْ تَكُنْ ابْنَةُ مَخَاضٍ فَابْنُ لَبُونٍ ذَكَرٍ إِلى خَمْسٍ وَثَلَاثِينَ فَإِذَا زَادَتْ وَاحِدَةً فَفِيهَا بِنْتُ لَبُونٍ إِلى خَمْسٍ وَأَرْبَعِينَ فَإِذَا زَادَتْ وَاحِدَةً فَفِيهَا حِقَّةٌ طَرُوقَةُ الجَمَلِ إِلى سِتِّينَ فَإِذَا كَانَتْ وَاحِدَةً وَتِسْعِينَ فَفِيهَا حِقَّتَانِ طَرُوقَتَا الجَمَلِ إِلى عِشْرِينَ وَمِائَةٍ فإِنْ كَانَتِ الإِبِلُ أَكْثَرَ مِنْ ذ ﷺ ١٦٤٨ - ; لِكَ فَفِي كُلِّ خَمْسِينَ حِقَّةٌ وَلَا يُفَرَّقُ بَيْنَ مُجْتَمعٍ وَلَا يُجْمَعُ بَيْنَ مُتَفَرِّقٍ خَشْيَةَ الصَّدَقَةِ وَلَا يُؤْخَذُ فِي الصَّدَقَةِ هَرِمَةٌ وَلَا ذَاتُ عُوَارٍ وَلَا تَيْسٌ إِلا أَنْ يَشَاءَ المُصَدِّقُ، وَفي النَّبَاتِ مَا سَقَتْهُ الأَنْهَارُ أَوْ سَقَتِ السَّمَاءُ الْعُشْرُ وَمَا سُقِيَ بِالْغَرْبِ فَفِيهِ نِصْفُ الْعُشْرِ)) (حم د) عَن عَليّ. (٨٤٢٣) ((قَدْ قالَ النَّاسُ ثُمَّ كَفَرَ أَكْثَرُهُمْ فَمَنْ مَاتَ عَلَيْهَا فَهُوَ مِمَّنِ اسْتَقَامَ)) (ت ن) عَن أنس. (٨٤٢٤) (( (ز) قَدْ قَضَيْنَا الصَّلَاةَ فَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يَجْلِسَ لِلْخُطْبَةِ فَلْيَجْلِسْ وَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يَذْهَبْ فَلْيَذْهَبْ)) (هـ ك) عَن عبد الله بن السَّائِب. (٨٤٢٥) ((قَدْ كَانَ فِيمَا مَضَى قَبْلَكُمْ مِنَ الأُمَمِ أُنَاسٌ مُحَدَّثُونَ فَإِنْ يَكُ فِي أُمَّتِي أَحَدٌ مِنْهُمْ فَهُوَ عُمَرُبْنُ الخَطَّابِ)) (حم خَ) عَن أبي هُرَيْرَة، (حم م ت ن) عَن عَائِشَة. (٨٤٢٦) ((قَدْ كُنْتُ أَكْرَهُ لَكُمْ أَنْ تَقُولُوا مَا شَاءَ الله وَشَاءَ مُحَمَّدٌ وَلَكِنْ قُولُوا مَا شَاءَ الله ثُمَّ مَا شَاءَ محَمَّدٌ)) (الْحَكِيم ن والضياء) عَن حُذَيْفَة. (٨٤٢٧) (( (ز) قَدْ كُنْتُ نَهَيْتُكُمْ عَنْ زِيَارَةِ الْقُبُورِ فَقَدْ أُذِنَ لِمُحَمَّدٍ فِي زِيَارَةِ قَبْرِ أُمِّهِ فَزُورُوهَا فَإِنَّهَا تُذَكِّرُكُمُ الآخِرَةَ)) (ت) عَن بُرَيْدَة. (٨٤٢٨) ((قَدَّرَ الله المَقَادِيرَ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ السَّمَوَاتِ وَالأَرَضِينَ بِخَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ)) (حم ت) عَن ابْن عَمْرو. (٨٤٢٩) ((قَدِمَتُ المَدِينَةَ وَلأَهْلِ المَدِينَةِ يَوْمَانِ يَلْعَبُونَ فيهِمَا فِي الجَاهِلِيَّةِ وَإِنَّ الله تَعَالَى قَدْ أَبْدَلَكُمْ بِهِمَا خَيْراً مِنْهُمَا يَوْمَ الْفِطْرِ وَيَوْمَ النَّحْرِ)) (هق) عَن أنس. (٨٤٣٠) ((قَدِمْتُمْ خَيْرَ مَقَدَمٍ وَقَدِمْتُمْ مِنَ الْجِهَادِ الأَصْغَرِ إِلى الْجِهَادِ الأَكْبَرِ، مُجَاهَدَةُ الْعَبَدِ هَوَاهُ)) (خطّ) عَن جَابر.

стр. 740

(٨٤٣١) ((قَدِّمُوا قُرَيْشاً وَلَا تَقَدَّمُوهَا وَتَعَلَّمُوا مِنْ قُرَيْشٍ وَلَا تُعَلِّمُوهَا وَلَوْلَا أَنْ تَبْطَرَ قُرَيْشٌ لأَخْبَرْتُهَا مَا لِخِيَارِهَا عِنْدْ الله تَعَالى)) (طب) عَن عبد الله بن السَّائِب. (٨٤٣٢) ((قَدِّمُوا قُرَيْشاً وَلَا تَقَدَّمُوهَا وَتَعَلَّمُوا مِنْهَا وَلَا تَعَالَمُوهَا)) (الشَّافِعِي وَالْبَيْهَقِيّ فِي الْمعرفَة) عَن ابْن شهَاب بلاغاً، عد عَن أبي هُرَيْرَة. (٨٤٣٣) ((قَدِّمُوا قُرَيْشاً وَلا تَقَدَّمُوهَا وَلَوْلا أَنْ تَبْطَرَ قُرَيْشٌ لأَخْبَرْتُها بِمَا لهَا عِنْدَ الله)) (الْبَزَّار) عَن عَليّ. (٨٤٣٤) ((قُدْهُ بِيَدِهِ)) (طب) عَن ابْن عَبَّاس. (٨٤٣٥) ((قِرَاءَةُ الرَّجُلِ الْقُرْآنَ فِي غَيْرِ المُصْحَفِ أَلْفُ دَرَجَةٍ وَقِرَاءَتُهُ فِي المُصْحَفِ تُضَاعَفُ عَلَى ذ ﷺ ١٦٤٨ - ; لِكَ إِلَى أَلْفَيْ دَرَجَةٍ)) (طب) عَن أَوْس بن أبي أَوْس الثَّقَفِيّ. (٨٤٣٦) ((قِرَاءَةُ الْقُرْآنِ فِي الصَّلَاةِ أَفْضَلُ مِنْ قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ فِي غَيْرِ الصَّلَاةِ، وَقِرَاءَةُ الْقُرْآنِ فِي غَيْرِ الصَّلَاةِ أَفْضَلُ مِنَ التَّسْبِيحِ والتَّكْبِيرِ، والتَّسْبِيحُ أَفْضَلُ مِنَ الصَّدَقَةُ والصَّدَقَةُ أَفْضَلُ مِنَ الصَّوْمِ والصَّوْمُ جُنَّةٌ مِنَ النَّارِ)) (قطّ فِي الافراد، هَب) عَن عَائِشَة. (٨٤٣٧) ((قِرَاءَتُكَ نَظَراً تُضَاعَفُ عَلَى قِرَاءَتِكَ ظَاهِراً كَفَضْلِ المَكْتُوبَةِ عَلَى النَّافِلَةِ)) (ابْن مرْدَوَيْه) عَن عَمْرو بن أَوْس. (٨٤٣٨) ((قَرِّبِ اللَّحْمَ مِنْ فِيكَ فإِنَّهُ أَهْنَأُ وَأَمْرَأُ)) (حم ك هَب) عَن صَفْوَان بن أُميَّة. (٨٤٣٩) ((قَرِّبِيهِ فَقَدْ بَلَغَتْ مَحِلَّهَا)) (م) عَن جوَيْرِية. (٨٤٤٠) ((قَرِّبِيهِ فَمَا أَقْفَرَ بَيْتٌ مِنْ أُدْمٍ فِيهِ خَلٌّ)) (ت) عَن أم هانىء. (٨٤٤١) ((قَرَصَتْ نَمْلَةٌ نَبِيّاً مِنَ الأَنْبِيَاءِ فَأَمَرَ بِقَرْيَةِ النَّمْلِ فأُحْرِقَتْ فَأَوْحَى الله تَعَالَى أَنْ قَرَصَتْكَ نَمْلَةٌ أَحْرَقْتَ أُمَّةً مِنَ الأُمَمِ تُسَبِّحُ)) (ق د ن هـ) عَن أبي هُرَيْرَة. (٨٤٤٢) ((قَرْضُ الشَّيْءِ خَيْرٌ مِنْ صَدَقَتِهِ)) (هق) عَن أنس. (٨٤٤٣) ((قَرْضٌ مَرَّتَيْنِ فِي عَفَافٍ خَيْرٌ مِنْ صَدَقَةٍ مَرَّةً)) (ابْن النجار) عَن أنس. (٨٤٤٤) ((قُرَيْشٌ خَالِصَةُ الله تَعَالَى فَمَنْ نَصَبَ لَهَا حَرْباً سُلِبَ وَمَنْ أَرَادَهَا بِسُوءٍ خُزِيَ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ)) (ابْن عَسَاكِر) عَن عَمْرو بن الْعَاصِ.
следующие страницы →