Полный текст (1 236 стр.). Показаны 736–775 · переход к 741.
стр. 736
(٨٣٩٥) (( (ز) قَالَتِ المَلَائِكَة يَا رَبِّ ذَاكَ عَبْدُكَ يُرِيدُ أَنْ يَعْمَلَ بِسَيِّئَةٍ وَهُوَ أَبْصَرُ بِهِ فقَالَ ارْقُبُوهُ فَإِنْ عَمِلَهَا فَاكْتُبُوهَا لَهُ بِمِثْلِهَا وَإِنْ تَرَكَهَا فَاكْتُبُوهَا لَهُ حَسَنَةً إِنَّمَا تَرَكَهَا مِنْ جُرَّاي)) (حم م) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٨٣٩٦) ((قالَتْ أُمُّ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ لِسُلَيمانَ يَا بُنيَّ لَا تُكْثِرِ النَّوْمَ بِاللَّيْلِ فَإِنَّ كَثْرَةَ النَّوْمِ بِاللَّيْلِ تَتْرُكَ الإِنْسَانَ فَقِيراً يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) (ن هـ هَب) عَن جَابر.
(٨٣٩٧) (( (ز) قامَ مُوسَى خَطِيباً فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ فَسُئِلَ أَيُّ النَّاسِ أَعْلَمُ فَقَالَ أَنَا فَعَتَبَ الله عَلَيْهِ الله إِذْ لَمْ يَرُدَّ الْعِلْمَ إِلَيْهِ وَأَوْحى الله إِلَيْهِ أَنْ لِي عَبْداً بِمَجْمَعِ الْبَحْرَيْنِ هُوَ أَعْلَمُ مِنْكَ قالَ يَا رَبِّ وَكَيْفَ لِي بِهِ فَقِيلَ احْمِلْ حُوتاً فِي مِكْتَلٍ فَإِذَا فَقَدْتَهُ فَهُوَ ثَمَّ فَانْطَلَقَ وانْطَلَقَ مَعَهُ فَتَاهُ يُوشَعُ بْنُ نُونٍ وَحَمَلَا حُوتاً فِي مِكْتَلٍ حَتَّى كَانَا عِنْدَ الصَّخْرَةِ فَوَضَعَا رُؤُوسَهُمَا فَنَامَا فَانْسَلَّ الحُوتُ مِنَ المِكْتَلِ فَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ سَرَباً وَكَانَ لِمُوسَى وَفَتَاهُ عَجباً فَانْطَلَقَا بَقِيَّةَ يَوْمِهِمَا وَلَيْلَتِهِمَا فَلَمَّا أَصْبَحَا قَالَ مُوسَى لِفَتَاهُ آتِنَا غَدَاءَنَا لَقَدْ لَقِينَا مِنْ سَفَرِنَا هـ ﷺ
١٦٤٨ - ; ذَا نَصَباً وَلَمْ يَجِدْ مُوس ﷺ
١٦٤٨ - ; ى مَسًّا مِنَ النَّصَبِ حَتَّى جَاوَزَ المَكانَ الَّذِي أَمَرَهُ الله بِهِ فَقَالَ لَهُ فَتَاهُ أَرَأَيْتَ إِذْ أَوَيْنَا إِلى الصَّخْرَةِ فَإِنِّي نَسِيتُ الحُوتَ قَالَ مُوس ﷺ
١٦٤٨ - ; ى ذ ﷺ
١٦٤٨ - ; لِكَ مَا كُنَّا نَبْغِي فَارْتَدَّا عَلَى آثَارِهِمَا قَصَصاً فَلَمَّا انْتَهَيَا إِلى الصَّخْرَةِ إِذَا رَجُلٌ مُسَجًّى بِثَوْبٍ فَسَلَّمَ مُوَسَى فَقَالَ الخَضِرُ أَنَّى بِأَرْضِكَ السَّلامُ؟ قالَ أَنَا مُوسَى قالَ مُوسَى بَنِي إِسْرَائيلَ؟ قالَ نَعَمْ قالَ هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلَى أَنْ تُعَلِّمَنِي مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْداً قالَ إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْراً يَا مُوسَى إِنِّي عَلَى عِلْمٍ مِنْ عِلْمِ الله تَعَالَى: عَلَّمَنِيهِ لَا تَعْلَمُهُ أَنْتَ وَأَنْتَ عَلَى عِلْمٍ مِنْ عِلْمِ الله تَعَالَى: عَلَّمَكَهُ الله لَا أَعْلَمُهُ قالَ سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ الله صَابِراً وَلَا أَعْصِي لَكَ أَمْراً فَانْطَلَقَا يَمْشِيَانِ عَلَى السَّاحِلِ فَمَرَّتْ سَفِينَةٌ فَكَلَّمُوهُمْ أَنْ يَحْمِلُوهُمَا فَعَرَفُوا الخَضرَ فَحَمَلُوهُمَا بِغَيْرِ نَوْلٍ وَجَاءَ عُصْفُورٌ فَوَقَعَ عَلَى حَرْفِ السَّفِينَةِ فَنَقرَ نَقْرَةً أَوْ نَقْرَتَيْنِ فِي الْبَحْرِ فقَالَ الخَضِرُ يَا مُوسَى مَا نَقَصَ عِلْمِي وَعِلْمُكَ مِنْ عِلْمِ الله إِلا كَنَقْرَةِ هـ ﷺ
١٦٤٨ - ; ذَا الْعُصْفُورِ فِي هـ ﷺ
١٦٤٨ - ; ذَا الْبَحْرِ فَعَمَدَ الخَضِرُ إِلى لَوْحٍ منْ أَلْوَاحِ السَّفِينَةِ فَنَزَعَهُ فَقَالَ مُوسَى قَوْمٌ حَملُونَا بِغَيْرِ نَوْلٍ عَمَدْتَ إِلى سَفِينَتِهِمْ فَخَرَقْتَهَا لِتُغْرقَ أَهْلَهَا قالَ أَلَمْ أَقُلْ إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْراً قالَ لَا تُؤَاخِذْني بِمَا نَسِيتُ فَكانَتِ الأُولى مِنْ مُوسَى نِسْيَاناً فَانْطَلَقَا فَإِذَا غُلَامٌ يَلْعَبُ مَعَ الْغِلْمَانِ فَأَخَذَ الخَضِرُ بِرَأْسِهِ منْ أَعْلَاهُ فَاقْتَلَعَ رَأْسَهُ بِيَدِهِ فَقَالَ لَهُ مُوسَى أَقَتَلتَ نَفْساً زَاكِيَةً بِغَيْرِ نَفْسٍ قالَ أَلَمْ أَقُلْ لَكَ إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْراً فَانْطَلَقَا حَتَّى إِذَا أَتَيَا أَهْلَ قَرْيَةٍ اسْتَطْعَمَا أَهْلَهَا فَأَبَوْا أَنْ يُضَيِّفُوهُمَا فَوَجَدَا فِيهَا جِدَاراً يُرِيدُ أَنْ يَنْقَضَّ قالَ
стр. 737
الخَضِرُ بِيَدِهِ فَأَقَامَهُ فَقَالَ مُوسَى لَوْ شِئْتَ لاتَّخَذْتَ عَلَيْهِ أَجْراً قالَ هـ ﷺ
١٦٤٨ - ; ذَا فرَاقُ بَيْنِي وَبَيْنِكَ، يَرْحَمُ الله مُوسَى لَوَدَدْنَا لَوْ صَبَرَ حَتَّى يَقُصَّ عَلَيْنَا مِنْ أَمْرِهِمَا)) (ق ت ن) عَن أبيّ.
(٨٣٩٨) ((قَبَضَاتُ التَّمْر لِلْمَسَاكِينِ مُهُورُ الحُورِ الْعِينِ)) (قطّ فِي الافراد) عَن أبي أُمَامَة) .
(٨٣٩٩) ((قُتال المُسْلِمِ أَخَاهُ المُصَافَحَةُ)) (الْمحَامِلِي فِي أَمَالِيهِ، فر) عَن أنس.
(٨٤٠٠) ((قُبْلَةُ المُسْلِمِ أَخَاهُ كُفُرٌ وَسِبَابُهُ فُسُوقٌ)) (ت) عَن ابْن مَسْعُود، (ن) عَن سعد.
(٨٤٠١) ((قِتَالُ المُسْلِمِ كُفْرٌ وَسِبَابُهُ فُسُوقٌ وَلَا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يَهْجُرَ أَخَاهُ فَوْقَ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ)) (حم ع طب والضياء) عَن سعد.
(٨٤٠٢) ((قَتْلُ الرَّجُلِ صَبْراً كَفَّارَةٌ لِمَا قَبْلَهُ مِنَ الذُّنُوبِ)) (الْبَزَّار) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٨٤٠٣) ((قَتْلُ الصَّبْرِ لَا يَمُرُّ بِذَنْبٍ إِلا مَحَاهُ)) (الْبَزَّار) عَن عَائِشَة.
(٨٤٠٤) ((قَتْلُ المُؤْمِنِ أَعْظَمُ عِنْدَ الله مِنْ زَوَالِ الدُّنْيَا)) (ن والضياء) عَن بُرَيْدَة.
(٨٤٠٥) (( (ز) قَتَلُوهُ قَتَلَهُمُ الله أَلَا سَأَلوا إِذَا لَمْ يَعْلَمُوا فَإِنَّمَا شِفَاءُ الْعِيِّ السُّؤَالُ إِنَّمَا كَانَ يَكْفِيهِ أَنْ يَتَيَمَّمَ وَيُعَصِّبَ عَلَى جُرْحِهِ خِرْقَةً ثُمَّ يَمْسَحَ عَلَيْهَا وَيَغْسِلَ سَائِرَ جَسَدِهِ)) (د) عَن جَابر.
(٨٤٠٦) (( (ز) قَتَلُوهُ قَتَلَهُمُ الله أَلَمْ يَكُنْ شِفَاءُ الْعِيِّ السُّؤَالَ)) (حم د ك) عَن ابْن عَبَّاس.
(٨٤٠٧) (( (ز) قد آجرك الله وردَّ عَلَيْك فِي الْمِيرَاث)) (حم م ٤) عَن بُرَيْدَة
(٨٤٠٨) ((قَدِ اجْتَمعَ فِي يَوْمِكُمْ هـ ﷺ
١٦٤٨ - ; ذَا عِيدَانِ فَمَنْ شَاءَ أَجْزَأَهُ عَنِ الجُمُعَةِ وَإِنَّا مُجَمِّعُونَ إِنْ شَاءَ الله تَعَالَى)) (د هـ ك) عَن أبي هُرَيْرَة، (هـ) عَن ابْن عَبَّاس وَعَن ابْن عمر.
(٨٤٠٩) (( (ز) قَدْ أَجَرْنَا مَنْ أَجَرْتِ يَا أُمَّ هَانِىءٍ)) (ق) عَن أم هانىء، (زَادَت د) وَأَمَّنَّا مَنْ أَمَّنْتِ.
(٨٤١٠) (( (ز) قَدْ أَذِنَ الله لَكُنَّ أَنْ تَخْرُجْنَ لِحَوَائِجِكُنَّ)) (ق) عَن عَائِشَة.
(٨٤١١) ((قَدْ أَفْلَحَ مَنْ أَخْلَصَ قَلْبَهُ لِلإِيمَانِ وَجَعَلَ قَلْبَهُ سَلِيماً وَلِسَانَهُ صَادِقاً وَنَفْسَهُ مُطْمَئِنَّةً وَخَلِيقَتَهُ مُسْتَقِيمَةً وَأُذُنَهُ مُسْتَمِعَةً وَعَيْنهُ نَاظِرَةً)) (حم) عَن أبي ذَر.
(٨٤١٢) ((قَدْ أَفْلَحَ مَنْ أَسْلَمَ وَرُزِقَ كَفَافاً وَقَنَّعَهُ الله بِمَا آتَاهُ)) (حم م ت هـ) عَن ابْن عَمْرو.
(٨٤١٣) ((قَدْ أَفْلَحَ مَنْ رُزِقَ لُبًّا)) (هَب) عَن قُرَّة بن هُبَيْرَة.
стр. 738
(٨٤١٤) ((قَدْ تَرَكْتُكُمْ عَلَى البَيْضَاءِ لَيْلُهَا كَنَهَارِهَا لَا يَزيغُ عَنْهَا بَعْدِي إِلا هَالِكٌ وَمَنْ يَعِشْ مِنْكُمْ فَسَيَرَى اخْتِلافاً كَثِيراً فَعَلَيْكُمْ بِمَا عَرَفْتُمْ مِنْ سُنَّتِي وَسُنَّةِ الخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ المَهْدِيِّينَ عَضُّوا عَلَيْهَا بِالنَّوَاجِذِ وَعَلَيْكُمْ بِالطَّاعَةِ وَإِنْ عَبْداً حَبَشِيّاً فَإِنَّمَا المُؤْمِنُ كَالجَمَلِ الأَنِفِ حَيْثُمَا قِيدَ انْقَادَ)) (حم هـ ك) عَن عرباض.
(٨٤١٥) (( (ز) قَدْ حَلَلْتِ حِينَ وَضَعْتِ حَمْلَكِ)) (عب) عَن سبيعة.
(٨٤١٦) (( (ز) قَدْ دَنَتْ مِنِّي الجَنَّةُ حَتَّى لَوْ اجْتَرَأْتُ عَلَيْهَا لَجِئْتُكُمْ بِقِطَافٍ مِنْ قِطَافِهَا وَدَنَتْ مِنِّي النَّارُ حَتَّى قُلْتُ أَيْ رَبِّ وَأَنَا مَعَهُمْ فَإِذَا امْرَأَةٌ تَخدِشُهَا هِرَّةٌ قُلْتُ مَا شَأْنُ هـ ﷺ
١٦٤٨ - ; ذِهِ قَالُوا حَبَسَتْهَا حَتَّى مَاتَتْ جُوعاً لَا هِيَ أَطْعَمَتْهَا وَلَا أَرْسَلَتْهَا تَأْكُلُ مِنْ خَشَاشِ الأَرْضِ)) (خَ) عَن أَسمَاء بنت أبي بكر.
(٨٤١٧) ((قدْ رَأَيْتُ الآنَ مُنْذُ صَلَّيْتُ لَكُمُ الجنَّةَ وَالنَّارَ مُمَثَّلَتَيْنِ لِي فِي قِبَلِ هـ ﷺ
١٦٤٨ - ; ذَا الْجدَارِ فَلَمْ أَرَ كَالْيَوْمِ فِي الخَيْرِ وَالشَّرِّ)) (خَ) عَن أنس.
(٨٤١٨) ((قَدْ رَحِمَهَا الله تَعَالى بِرَحْمَتِهَا ابْنَيْهَا)) (طس) عَن الْحسن بن عَليّ مُرْسلا.
(٨٤١٩) (( (ز) قَدْ سَأَلْتِ الله لآجَالٍ مَضْرُوبَةٍ وَأَيَّامٍ مَعْدُودَةٍ وَأَرْزَاقٍ مَقْسُومَةٍ لَا يُعَجِّلُ شَيْئاً مِنْهَا قَبْلَ حِلِّهِ وَلَا يُؤَخِّرُ مِنْهَا شَيْئاً بَعْدَ حِلِّهِ وَلَوْ كُنْتِ سَأَلْتِ الله أَنْ يُعِيذَكِ مِنْ عَذَابٍ فِي النَّارِ وَعَذَابٍ فِي الْقَبْرِ كَانَ خَيْراً لَكِ وَأَفْضَلَ)) (حم م) عَن ابْن مَسْعُود.
(٨٤٢٠) (( (ز) قَدْ سَمِعْتُ كَلَامَكُمْ وَعَجَبَكُمْ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلُ الله وَهُوَ كَذ ﷺ
١٦٤٨ - ; لِكَ وَمُوسَى نَجِيُّ الله وَهُوَ كَذ ﷺ
١٦٤٨ - ; لِكَ وَعِيسَى رُوحُ الله وَكَلِمَتُهُ وَهُوَ كَذ ﷺ
١٦٤٨ - ; لِكَ وَآدَمُ اصْطَفَاهُ الله وَهُوَ كَذ ﷺ
١٦٤٨ - ; لِكَ، أَلَا وَأَنَا حَبِيبُ الله وَلَا فَخْرَ وَأَنَا حَامِلُ لِوَاءِ الحَمْدِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَا فَخْرَ وَأَنَا أَوَّلُ شَافِعٍ وَأَوَّلُ مُشَفَّعٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَا فَخْرَ وَأَنَا أَوَّلُ مَنْ يُحَرِّكُ حِلَقَ الجَنَّةِ فَيَفْتَحُ الله لِي فَيُدْخِلُنِيهَا وَمَعِي فُقَرَاءُ المُؤْمِنِينَ وَلَا فَخْرَ وَأَنَا أَكْرَمُ الأَوَّلِينَ والآخَرِينَ وَلَا فَخْرَ)) (ت) عَن ابْن عَبَّاس.
(٨٤٢١) ((قَدْ عَجِبَ الله مِنْ صَنيعِكُمَا بِضَيْفِكُمَا اللَّيْلَةَ)) (م) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٨٤٢٢) ((قَدْ عَفَوْتُ عَنِ الخَيْلِ وَالرَّقِيقِ فَهَاتُوا صَدَقَةَ الرِّقَّةِ مِنْ كُلِّ أَرْبَعِينَ دِرْهَماً دِرْهَمٌ وَلَيْسَ فِي تِسْعِينَ وَمائَةٍ شَيْءٌ فَإِذَا بَلَغَتْ مائَتَيْنِ فَفِيهَا خَمْسَةُ دَرَاهِمَ فَمَا زَادَ فَعَلَى حِسَابِ ذ ﷺ
١٦٤٨ - ; لِكَ، وَفِي الْغَنَمِ فِي كُلِّ أَرْبَعِينَ شَاةً شَاةٌ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ إِلا تِسْعٌ وَثَلَاثُونَ فَلَيْسَ
стр. 739
عَلَيْكَ فِيهَا شَيْءٌ، وَفِي الْبَقَرِ فِي كُلِّ ثَلَاثِينَ تَبِيعٌ وَفِي الأَرْبَعِينَ مُسِنَّةٌ وَلَيْسَ فِي الْعَوَامِلِ شَيْءٌ وَفِي خَمْسٍ وَعِشْرِينَ مِنَ الإِبِلِ خَمْسَةٌ مِنَ الْغَنَمِ فَإِذَا زَادَتْ وَاحِدَةً ففِيهَا ابْنَةُ مَخَاضٍ فَإِنْ لمْ تَكُنْ ابْنَةُ مَخَاضٍ فَابْنُ لَبُونٍ ذَكَرٍ إِلى خَمْسٍ وَثَلَاثِينَ فَإِذَا زَادَتْ وَاحِدَةً فَفِيهَا بِنْتُ لَبُونٍ إِلى خَمْسٍ وَأَرْبَعِينَ فَإِذَا زَادَتْ وَاحِدَةً فَفِيهَا حِقَّةٌ طَرُوقَةُ الجَمَلِ إِلى سِتِّينَ فَإِذَا كَانَتْ وَاحِدَةً وَتِسْعِينَ فَفِيهَا حِقَّتَانِ طَرُوقَتَا الجَمَلِ إِلى عِشْرِينَ وَمِائَةٍ فإِنْ كَانَتِ الإِبِلُ أَكْثَرَ مِنْ ذ ﷺ
١٦٤٨ - ; لِكَ فَفِي كُلِّ خَمْسِينَ حِقَّةٌ وَلَا يُفَرَّقُ بَيْنَ مُجْتَمعٍ وَلَا يُجْمَعُ بَيْنَ مُتَفَرِّقٍ خَشْيَةَ الصَّدَقَةِ وَلَا يُؤْخَذُ فِي الصَّدَقَةِ هَرِمَةٌ وَلَا ذَاتُ عُوَارٍ وَلَا تَيْسٌ إِلا أَنْ يَشَاءَ المُصَدِّقُ، وَفي النَّبَاتِ مَا سَقَتْهُ الأَنْهَارُ أَوْ سَقَتِ السَّمَاءُ الْعُشْرُ وَمَا سُقِيَ بِالْغَرْبِ فَفِيهِ نِصْفُ الْعُشْرِ)) (حم د) عَن عَليّ.
(٨٤٢٣) ((قَدْ قالَ النَّاسُ ثُمَّ كَفَرَ أَكْثَرُهُمْ فَمَنْ مَاتَ عَلَيْهَا فَهُوَ مِمَّنِ اسْتَقَامَ)) (ت ن) عَن أنس.
(٨٤٢٤) (( (ز) قَدْ قَضَيْنَا الصَّلَاةَ فَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يَجْلِسَ لِلْخُطْبَةِ فَلْيَجْلِسْ وَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يَذْهَبْ فَلْيَذْهَبْ)) (هـ ك) عَن عبد الله بن السَّائِب.
(٨٤٢٥) ((قَدْ كَانَ فِيمَا مَضَى قَبْلَكُمْ مِنَ الأُمَمِ أُنَاسٌ مُحَدَّثُونَ فَإِنْ يَكُ فِي أُمَّتِي أَحَدٌ مِنْهُمْ فَهُوَ عُمَرُبْنُ الخَطَّابِ)) (حم خَ) عَن أبي هُرَيْرَة، (حم م ت ن) عَن عَائِشَة.
(٨٤٢٦) ((قَدْ كُنْتُ أَكْرَهُ لَكُمْ أَنْ تَقُولُوا مَا شَاءَ الله وَشَاءَ مُحَمَّدٌ وَلَكِنْ قُولُوا مَا شَاءَ الله ثُمَّ مَا شَاءَ محَمَّدٌ)) (الْحَكِيم ن والضياء) عَن حُذَيْفَة.
(٨٤٢٧) (( (ز) قَدْ كُنْتُ نَهَيْتُكُمْ عَنْ زِيَارَةِ الْقُبُورِ فَقَدْ أُذِنَ لِمُحَمَّدٍ فِي زِيَارَةِ قَبْرِ أُمِّهِ فَزُورُوهَا فَإِنَّهَا تُذَكِّرُكُمُ الآخِرَةَ)) (ت) عَن بُرَيْدَة.
(٨٤٢٨) ((قَدَّرَ الله المَقَادِيرَ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ السَّمَوَاتِ وَالأَرَضِينَ بِخَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ)) (حم ت) عَن ابْن عَمْرو.
(٨٤٢٩) ((قَدِمَتُ المَدِينَةَ وَلأَهْلِ المَدِينَةِ يَوْمَانِ يَلْعَبُونَ فيهِمَا فِي الجَاهِلِيَّةِ وَإِنَّ الله تَعَالَى قَدْ أَبْدَلَكُمْ بِهِمَا خَيْراً مِنْهُمَا يَوْمَ الْفِطْرِ وَيَوْمَ النَّحْرِ)) (هق) عَن أنس.
(٨٤٣٠) ((قَدِمْتُمْ خَيْرَ مَقَدَمٍ وَقَدِمْتُمْ مِنَ الْجِهَادِ الأَصْغَرِ إِلى الْجِهَادِ الأَكْبَرِ، مُجَاهَدَةُ الْعَبَدِ هَوَاهُ)) (خطّ) عَن جَابر.
стр. 740
(٨٤٣١) ((قَدِّمُوا قُرَيْشاً وَلَا تَقَدَّمُوهَا وَتَعَلَّمُوا مِنْ قُرَيْشٍ وَلَا تُعَلِّمُوهَا وَلَوْلَا أَنْ تَبْطَرَ قُرَيْشٌ لأَخْبَرْتُهَا مَا لِخِيَارِهَا عِنْدْ الله تَعَالى)) (طب) عَن عبد الله بن السَّائِب.
(٨٤٣٢) ((قَدِّمُوا قُرَيْشاً وَلَا تَقَدَّمُوهَا وَتَعَلَّمُوا مِنْهَا وَلَا تَعَالَمُوهَا)) (الشَّافِعِي وَالْبَيْهَقِيّ فِي الْمعرفَة) عَن ابْن شهَاب بلاغاً، عد عَن أبي هُرَيْرَة.
(٨٤٣٣) ((قَدِّمُوا قُرَيْشاً وَلا تَقَدَّمُوهَا وَلَوْلا أَنْ تَبْطَرَ قُرَيْشٌ لأَخْبَرْتُها بِمَا لهَا عِنْدَ الله)) (الْبَزَّار) عَن عَليّ.
(٨٤٣٤) ((قُدْهُ بِيَدِهِ)) (طب) عَن ابْن عَبَّاس.
(٨٤٣٥) ((قِرَاءَةُ الرَّجُلِ الْقُرْآنَ فِي غَيْرِ المُصْحَفِ أَلْفُ دَرَجَةٍ وَقِرَاءَتُهُ فِي المُصْحَفِ تُضَاعَفُ عَلَى ذ ﷺ
١٦٤٨ - ; لِكَ إِلَى أَلْفَيْ دَرَجَةٍ)) (طب) عَن أَوْس بن أبي أَوْس الثَّقَفِيّ.
(٨٤٣٦) ((قِرَاءَةُ الْقُرْآنِ فِي الصَّلَاةِ أَفْضَلُ مِنْ قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ فِي غَيْرِ الصَّلَاةِ، وَقِرَاءَةُ الْقُرْآنِ فِي غَيْرِ الصَّلَاةِ أَفْضَلُ مِنَ التَّسْبِيحِ والتَّكْبِيرِ، والتَّسْبِيحُ أَفْضَلُ مِنَ الصَّدَقَةُ والصَّدَقَةُ أَفْضَلُ مِنَ الصَّوْمِ والصَّوْمُ جُنَّةٌ مِنَ النَّارِ)) (قطّ فِي الافراد، هَب) عَن عَائِشَة.
(٨٤٣٧) ((قِرَاءَتُكَ نَظَراً تُضَاعَفُ عَلَى قِرَاءَتِكَ ظَاهِراً كَفَضْلِ المَكْتُوبَةِ عَلَى النَّافِلَةِ)) (ابْن مرْدَوَيْه) عَن عَمْرو بن أَوْس.
(٨٤٣٨) ((قَرِّبِ اللَّحْمَ مِنْ فِيكَ فإِنَّهُ أَهْنَأُ وَأَمْرَأُ)) (حم ك هَب) عَن صَفْوَان بن أُميَّة.
(٨٤٣٩) ((قَرِّبِيهِ فَقَدْ بَلَغَتْ مَحِلَّهَا)) (م) عَن جوَيْرِية.
(٨٤٤٠) ((قَرِّبِيهِ فَمَا أَقْفَرَ بَيْتٌ مِنْ أُدْمٍ فِيهِ خَلٌّ)) (ت) عَن أم هانىء.
(٨٤٤١) ((قَرَصَتْ نَمْلَةٌ نَبِيّاً مِنَ الأَنْبِيَاءِ فَأَمَرَ بِقَرْيَةِ النَّمْلِ فأُحْرِقَتْ فَأَوْحَى الله تَعَالَى أَنْ قَرَصَتْكَ نَمْلَةٌ أَحْرَقْتَ أُمَّةً مِنَ الأُمَمِ تُسَبِّحُ)) (ق د ن هـ) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٨٤٤٢) ((قَرْضُ الشَّيْءِ خَيْرٌ مِنْ صَدَقَتِهِ)) (هق) عَن أنس.
(٨٤٤٣) ((قَرْضٌ مَرَّتَيْنِ فِي عَفَافٍ خَيْرٌ مِنْ صَدَقَةٍ مَرَّةً)) (ابْن النجار) عَن أنس.
(٨٤٤٤) ((قُرَيْشٌ خَالِصَةُ الله تَعَالَى فَمَنْ نَصَبَ لَهَا حَرْباً سُلِبَ وَمَنْ أَرَادَهَا بِسُوءٍ خُزِيَ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ)) (ابْن عَسَاكِر) عَن عَمْرو بن الْعَاصِ.
стр. 741
(٨٤٤٥) ((قُرَيْشٌ صَلَاحُ النَّاسِ وَلَا تَصْلُحُ النَّاسُ إِلا بِهِمْ وَلَا يُعْطَى إِلا عَلَيْهِمْ كَمَا أَنَّ الطَّعَامَ لَا يَصْلُحُ إِلا بُالمِلْحِ)) (عد) عَن عَائِشَة.
(٨٤٤٦) ((قُرَيْشٌ عَلَى مُقَدَّمَةِ النَّاسِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَوْلَا أَنْ تَبْطَرَ قُرَيْشٌ لأَخْبَرْتُهَا بِمَا لِمُحْسِنِهَا عِنْدَ الله تَعَالَى مِنَ الثَّوَابِ)) (عد) عَن جَابر.
(٨٤٤٧) ((قُرَيْشٌ وَالأَنْصَارُ وَجُهَيْنَةُ وَمُزَيْنَةُ وَأَسْلَمُ وَأَشْجَعُ وَغِفَارٌ مَوَالِيَّ لَيْسَ لَهُمْ مَوْلًى دُونَ الله وَرَسُولِهِ)) (ق) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٨٤٤٨) ((قُرَيْشٌ وُلَاةُ النَّاسِ فِي الخيْرِ والشَّرِّ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ)) (حم ت) عَن عَمْرو بن الْعَاصِ.
(٨٤٤٩) ((قُرَيْشٌ وُلَاةُ هـ ﷺ
١٦٤٨ - ; ذَا الأَمْرِ فَبَرُّ النَّاسِ تَبَعٌ لِبَرِّهِمْ، وَفَاجِرُهُمْ تَبَعٌ لِفَاجِرِهِمْ)) (حم) عَن أبي بكر وَسعد.
(٨٤٥٠) ((قَسَمٌ مِنَ الله تَعَالَى لَا يَدْخُلُ الجَنَّةَ بَخِيلٌ)) (ابْن عَسَاكِر) عَن ابْن عَبَّاس.
(٨٤٥١) ((قُسِمَتِ النَّارُ سَبْعِينَ جُزْءاً فَلِلآمِرِ تِسْعٌ وَسِتُّون وَلِلْقَاتِلِ جُزْءٌ حَسْبُهُ)) (حم) عَن رجل.
(٨٤٥٢) ((قَصُّ الظُّفْرِ وَنَتْفُ الإِبْطِ وَحَلْقُ الْعَانَةِ يَوْمَ الخمِيسِ وَالْغُسْلُ والطِّيبُ وَاللِّبَاسُ يَوْمَ الجُمُعَةِ)) (التَّيْمِيّ فِي مسلسلاته، فر) عَن عَليّ.
(٨٤٥٣) ((قُصُّوا أَظَافِيرَكُمْ وَادْفِنُوا قُلَامَاتِكُمْ وَنَقُّوا بَرَاجِمَكُمْ وَنَظِّفُوا لِثَاثِكُمْ مِنَ الطَّعَامِ وَاسْتَاكُوا وَلَا تَدْخُلُوا عَلَيَّ قُخْراً بُخْراً)) (الْحَكِيم) عَن عبد الله بن بسر.
(٨٤٥٤) ((قُصُّوا الشَّوَارِبَ مَعَ الشِّفَاهِ)) (طب) عَن الحكم بن عُمَيْر.
(٨٤٥٥) ((قُصُّوا الشَّوَارِبَ وَأعْفُوا اللِّحَى)) (حم) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٨٤٥٦) ((قُضَاعَةُ بْنُ مَعَدّ وَبِهِ كَانَ يُكَنَّى)) (ابْن السّني) عَن عَائِشَة.
(٨٤٥٧) ((قَطْعُ الْعِرْقِ مَسْقَمَةٌ والحِجَامَةُ خَيْرٌ مِنْهُ)) (فر) عَن عبد الله بن جَراد.
(٨٤٥٨) ((قَفْلَةٌ كَغَزْوَةٍ)) (حم د ك) عَن ابْن عَمْرو.
(٨٤٥٩) ((قِفُوا عَلَى مَشَاعِرِكُمْ هـ ﷺ
١٦٤٨ - ; ذهِ فَإِنَّكُمْ عَلَى إِرْثٍ مِنْ إِرْثِ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ)) (د والباوردي) عَن ابْن مربع الْأنْصَارِيّ.
(٨٤٦٠) ((قُلْ آمَنْتُ بِالله ثُمَّ اسْتَقِمْ)) (حم م ت ن هـ) عَن سُفْيَان بن عبد الله الثَّقَفِيّ.
стр. 742
(٨٤٦١) ((قُلْ إِذَا أَصْبَحْتَ: بِسْمِ الله عَلَى نفْسِي وَأَهْلِي وَمَالِي فَإِنَّهُ لَا يَذْهَبُ لَكَ شَيْءٌ)) (ابْن السّني فِي عمل يَوْم وَلَيْلَة) عَن ابْن عَبَّاس.
(٨٤٦٢) ((قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ وَقُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسُ مَا تَعَوَّذَ النَّاسُ بِأَفْضَلَ مِنْهُمَا)) (ن) عَن عبد الله بن خبيب.
(٨٤٦٣) ((قُلِ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ أَأَدْخُلُ)) (د) عَن رجل من بني عَامر (طب) عَن كلدة بن حَنْبَل الغساني.
(٨٤٦٤) ((قُلِ اللَّهُمَّ اجْعَلْ سَرِيرَتِي خَيْراً مِنْ عَلَانِيَتِي وَاجْعَلْ عَلَانِيَتِي صَالِحَةً اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ صَالِحِ مَا تُؤْتِي النَّاسَ مِنَ المَالِ والأَهْلِ وَالْوَلَدِ غَيْرِ الضَّالِّ وَلَا المُضِلِّ)) (ت) عَن عمر.
(٨٤٦٥) ((قُلِ اللَّهُمَّ اغفْرِ لِي وَارْحَمْنِي وَعَافِنِي وَارْزُقْنِي فَإِنَّ هـ ﷺ
١٦٤٨ - ; ؤلَاءِ تَجْمَعُ لَكَ دُنْيَاكَ وآخِرَتَكَ)) (حم م هـ) عَن طارقة الْأَشْجَعِيّ.
(٨٤٦٦) ((قُلِ اللَّهُمَّ أَلْهِمْنِي رُشْدِي وَأَعِذْنِي مِنْ شرِّ نَفْسِي)) (ت) عَن عمرَان بن حُصَيْن.
(٨٤٦٧) ((قُلِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُك نَفْساً مُطْمَئِنَّةً تُؤْمِنُ بِلِقَائِكَ وَتَرْضَى بِقَضَائِكَ وَتقْنَعُ بِعَطَائِكَ)) (طب والضياء) عَن أبي أُمَامَة.
(٨٤٦٨) ((قُلِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ سَمْعِي وَمِنْ شَرِّ بَصَرِي وَمِنْ شَرِّ لِسَانِي وَمَنْ شَرِّ قَلْبِي وَمِنْ شَرِّ مَنِيِّي)) (حم ت ن) عَن شكل.
(٨٤٦٩) ((قُلِ اللَّهُمَّ إِنِّي ضَعِيفٌ فَقَوِّنِي وَإِنِّي ذَلِيلٌ فَأَعِزَّنِي وَإِنِّي فَقِيرٌ فَارْزُقْنِي)) (ك) عَن بُرَيْدَة.
(٨٤٧٠) ((قُلِ اللَّهُمَّ إِني ظَلَمْتُ نَفْسِي ظُلماً كَثِيراً وَإِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلا أَنْتَ فَاغْفِرْ لِي مَغْفِرَةً مِنْ عِنْدِكَ وَارْحَمْنِي إِنَّكَ أَنْتَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ)) (حم ق ت ن هـ) عَن ابْن عمر وَعَن أبي بكر.
(٨٤٧١) ((قُلِ اللَّهُمَّ اهْدِنِي وَسَدِّدْنِي وَاذْكُرْ بِالْهُدَى هِدَايَتَكَ الطَّرِيقَ وَبِالسَّدَادِ سَدَادَ السَّهْمِ)) (م د ن) عَن عَليّ.
стр. 743
(٨٤٧٢) ((قُلِ اللَّهُمَّ فَاطِرَ السَّمَوَاتِ والأَرْضِ عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ رَبَّ كُلِّ شَيْءٍ وَمَلِيكَهُ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِل ﷺ
١٦٤٨ - ; هَ إِلا أَنْتَ أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ نَفْسِي وَمنْ شَرِّ الشَّيْطَانِ وَشِرْكِهِ قُلْهَا إِذَا أَصْبَحْتَ وَإِذَا أَمْسَيْتَ وَأَذا أَخَذْتَ مَضْجَعَكَ)) (حم د ت حب ك) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٨٤٧٣) ((قُلِ اللَّهُمَّ مَغْفِرَتُكَ أَوْسَعُ مِنْ ذُنُوبِي وَرَحْمَتُك أَرْجَى عِنْدِي مِنْ عَمَلِي)) (ك) والضياء عَن جَابر.
(٨٤٧٤) ((قُلْ كُلَّمَا أَصْبَحَتَ وَإِذَا أَمْسَيْتَ بِسْمِ الله عَلَى دينِي وَنَفْسِي وَوَلَدِي وَأَهْلِي وَمَالِي)) (ابْن عَسَاكِر) عَن ابْن مَسْعُود.
(٨٤٧٥) (( (ز) قُلْ كَمَا يَقُولُونَ فَإِذَا انْتَهَيْتَ فَسَلْ تُعْطَ يَعْنِي المُؤَذِّنِينَ)) (حم د ن حب) عَن ابْن عَمْرو.
(٨٤٧٦) (( (ز) قُلْ مَا بَدَا لَكَ فَإِنَّ الحَرْبَ خِدْعَةٌ)) (طب) عَن ابْن عَبَّاس.
(٨٤٧٧) ((قُلْ هُوَ الله أَحَدٌ تَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ)) (مَالك حم خَ د ن) عَن أبي سعيد، (خَ) عَن قَتَادَة بن النُّعْمَان، (م) عَن أبي الدَّرْدَاء، (ت هـ) عَن أبي هُرَيْرَة، (ن) عَن أبي أَيُّوب، (حم هـ) عَن أبي مَسْعُود الْأنْصَارِيّ، (طب) عَن ابْن مَسْعُود وَعَن معَاذ، (حم) عَن أم كُلْثُوم بنت عقبَة، (الْبَزَّار) عَن جَابر، (أَبُو عبيد) عَن ابْن عَبَّاس.
(٨٤٧٨) ((قُلْ هُوَ الله أَحَدٌ تَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ وَقُلْ يَا أَيُّهَا الْكافرُونَ تَعْدِلُ رُبُعَ الْقُرْآنِ)) (طب ك) عَن ابْن عمر.
(٨٤٧٩) (( (ز) قُلْ هُوَ الله أَحَدٌ نِسْبَةُ الله ) (فر) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٨٤٨٠) ((قُلْ هُوَ الله أَحَدٌ وَالمُعَوِّذَتَيْنِ حِينَ تُمْسِي وَحِينَ تُصْبِحُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ تَكْفِيكَ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ)) (٣) عَن عبد الله بن خبيب.
(٨٤٨١) (( (ز) قَلْبُ ابْنِ آدَمَ مِثْلُ الْعُصْفُورِ يَتَقَلَّبُ فِي الْيَوْمِ سَبْعَ مَرَّاتٍ)) (هَب) عَن أبي عُبَيْدَة بن الْجراح.
(٨٤٨٢) ((قَلْبُ الشَّيْخِ شَابٌّ عَلَى حُبِّ اثْنَتَيْنِ: حُبِّ الْعَيْش وَالمَالِ)) (م هـ) عَن أبي هُرَيْرَة.
стр. 744
(٨٤٨٣) ((قَلْبُ الشَّيْخِ شَابٌّ عَلَى حُبِّ اثْنَتَيْنِ طُولِ الحَيَاةِ وَكَثْرَةِ المَالِ)) (حم ت ك) عَن أبي هُرَيْرَة، (عد وَابْن عَسَاكِر) عَن أنس.
(٨٤٨٤) ((قَلْبُ المُؤْمِنِ حُلْوٌ يُحِبُّ الحَلَاوَةَ)) (هَب) عَن أبي أُمَامَة، (خطّ) عَن أبي مُوسَى.
(٨٤٨٥) ((قَلْبٌ شَاكِرٌ وَلِسَانٌ ذَاكِرٌ وَزَوجَةٌ صَالِحَةٌ تُغْنِيكَ عَلَى أَمْرِ دُنْيَاكَ وَدِينِكَ خَيْرُ مَا اكْتَنزَ النَّاسُ)) (هَب) عَن أبي أُمَامَة.
(٨٤٨٦) (( (ز) قَلْبٌ لَيْسَ فِيهِ شَيْءٌ مِنَ الْحِكْمَةِ كَبَيْتٍ خَرِبٍ فَتَعَلَّمُوا وَعَلِّمُوا وَتَفَقَّهُوا وَلَا تَمُوتُوا جُهَّالاً فَإِنَّ الله لَا يَعْذُرُ عَلَى الجَهْلِ)) (ابْن السّني) عَن ابْن عمر.
(٨٤٨٧) ((قُلُوبُ ابْنِ آدَمَ تَلِينُ فِي الشِّتَاءِ وَذ ﷺ
١٦٤٨ - ; لِكَ لأَنِّ الله تَعَالَى خَلَقَ آدَمَ مِنْ طِينٍ وَالطِّينُ يَلِينُ فِي الشِّتَاءِ)) (حل) عَن معَاذ.
(٨٤٨٨) ((قَلِيلُ التَّوْفِيقِ خَيْرٌ مِنْ كَثِيرِ الْعَقْلِ وَالْعَقْلُ فِي أَمْرِ الدُّنْيَا مَضَرَّةٌ وَالْعَقْلُ فِي أَمْرِ الدِّينِ مَسَرَّةٌ)) (ابْن عَسَاكِر) عَن أبي الدَّرْدَاء.
(٨٤٨٩) ((قَلِيلُ الْعَمَلِ يَنْفَعُ مَعَ الْعِلْمِ وَكَثِيرُ الْعَمَلِ لَا يَنْفَعُ مَعَ الجَهْلِ)) (فر) عَن أنس.
(٨٤٩٠) ((قلِيلُ الْفِقْهِ خَيْرٌ مِنْ كَثِيرِ الْعِبَادَةِ وَكَفى بِالمَرْءِ فِقْهاً إِذَا عَبَدَ الله وَكَفَى بِالمَرْءِ جَهْلاً إِذَا أُعْجِبَ بِرَأْيِهِ، وإِنَّمَا النَّاسُ رَجُلَانِ: مُؤْمِنٌ، وَجَاهِلٌ فَلَا تُؤْذِ المُؤْمِنَ وَلَا تحَاوِرِ الجَاهِلَ)) (طب) عَن ابْن عَمْرو.
(٨٤٩١) ((قَلِيلٌ تُؤَدِّي شُكْرَهُ خَيْرٌ مِنْ كَثِيرٍ لَا تُطِيقُهُ)) (الْبَغَوِيّ والباوردي وَابْن قَانِع وَابْن السكن وَابْن شاهين) عَن أبي أُمَامَة عَن ثَعْلَبَة بن حَاطِب.
(٨٤٩٢) ((قَلِيلُ مَا أَسْكَرَ كَثِيرُهُ حَرَامٌ)) (حب) عَن جَابر.
(٨٤٩٣) ((قُمْ فَصَلِّ فَإِنَّ فِي الصَّلَاةِ شِفَاءً)) (حم هـ) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٨٤٩٤) ((قُمْ فَعَلِّمْهَا عِشْرِينَ آيَةً وَهِيَ امرَأَتُكَ)) (د) عَن أبي هُرَيْرَة.
стр. 745
(٨٤٩٥) ((قُمْتُ عَلَى بَابِ الجَنَّة فَإِذَا عَامَّةُ مَنْ دَخَلَهَا المَسَاكِينُ وَإِذَا أَصْحَابُ الجَدِّ مَحْبُوسُونَ إِلا أَصْحَابَ النَّارِ فَقَدْ أُمِرَ بِهِمْ إِلَى النَّارِ، وَقُمْتُ عَلَى بَابِ النَّارِ فَإِذَا عَامَّةُ مَنْ يَدْخُلُهَا النِّسَاءُ)) (حم ق ن) عَن أُسَامَة بن زيد.
(٨٤٩٦) ((قَوَائِمُ مِنْبَرِي رَوَاتِبُ فِي الجَنَّةِ)) (حم ن حب) عَن أم سَلمَة، (طب ك) عَن أبي وَاقد.
(٨٤٩٧) ((قُوا بِأَمْوَالِكُمْ عَنْ أَعْرَاضِكُمْ وَلْيُصَانِعْ أَحَدُكُمْ بِلِسَانِهِ عَنْ دِينِهِ)) (عد وَابْن عَسَاكِر) عَن عَائِشَة.
(٨٤٩٨) ((قِوَامُ المَرْءِ عَقْلُهُ وَلَا دِينَ لَمِنْ لَا عَقْلَ لَهُ)) (هَب) عَن جَابر.
(٨٤٩٩) ((قِوَامُ أُمَّتِي بِشِرَارِهَا)) (حم طب) عَن مَيْمُون بن سُفْيَان.
(٨٥٠٠) ((قُوتُوا طَعَامَكُمْ يُبَارَكْ لَكُمْ فِيهِ)) (طب) عَن أبي الدَّرْدَاء.
(٨٥٠١) (( (ز) قُولُوا اللَّهُمَّ اسْتُرْ عَوْرَاتِنَا وَآمِنْ رَوْعَاتِنَا)) (حم) عَن أبي سعيد.
(٨٥٠٢) (( (ز) قُولُوا اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ النَّبيِّ الأُمِّيِّ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ وَبَارِكَ عَلَى مُحَمَّدٍ النَّبيِّ الأُمِّي كَما بَارَكْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ فِي الْعَالِمَينَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ وَالسَّلَامُ كَمَا قَدْ علِمْتُمْ)) (م ٣) عَن أبي مَسْعُود الْأنْصَارِيّ.
(٨٥٠٣) (( (ز) قُولُوا اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ كمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَبَارِكَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَآلِ إِبْرَاهِيمَ)) (حم خَ ن هـ) عَن أبي سعيد.
(٨٥٠٤) ((قُولُوا اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَدٍ كمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْراهِيمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ اللَّهُمَّ بَارِكْ على مُحَمَّدٍ وَعلى آلِ مُحَمَّدٍ كمَا بَارَكْتَ على إِبْرَاهِيمَ وَآلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ)) (حم ق د ن هـ) عَن كَعْب بن عجْرَة.
(٨٥٠٥) (( (ز) قُولُوا اللَّهُمَّ صَلِّ على مُحَمَّدٍ وَعَلَى أَزْوَاجِهِ وَذُرِّيَّتِهِ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهيمَ وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعلى أَزْوَاجِهِ وَذُرِّيَّتِهِ كمَا بَارَكْتَ على إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ)) (حم ق د ن هـ) عَن أبي حميد.
(٨٥٠٦) (( (ز) قُولُوا بَعْضَ قَوْلِكُمْ وَلا يَسْتَحْوِذَنَّكُمُ الشَّيْطَانُ)) (حم د) عَن وَالِد مطرف.
стр. 746
(٨٥٠٧) ((قُولُوا خَيْراً تَغْنَمُوا وَاسْكتُوُا عَنْ شَرّ تَسْلَمُوا)) (الْقُضَاعِي) عَن عبَادَة بن الصَّامِت.
(٨٥٠٨) (( (ز) قُولُوا سُبْحَانَ الله وَبِحَمدِهِ مائَةَ مَرَّةٍ مَنْ قَالهَا مَرَّةً كُتِبَتْ لَهُ عَشْراً وَمَنْ قالَهَا عَشْراً كُتِبَتْ لَهُ مائَةً وَمَنْ قالَهَا مائَةً كُتِبَتْ لَهُ أَلْفاً وَمَنْ زَادَ زَادَهُ الله وَمَنْ اسْتَغْفَرَ غَفَرَ لَهُ)) (ت) عَن ابْن عمر.
(٨٥٠٩) (( (ز) قُولُوا مَا شَاءَ الله ثُمَّ شِئْتَ)) (طب) عَن ابْن مَسْعُود.
(٨٥١٠) (( (ز) قُولِي: السَّلَامُ عَلَى أَهْلِ الدِّيَارِ مِنَ المُؤْمِنينَ وَالمُسْلِمِينَ، وَيَرْحَمُ الله المُسْتَقْدِمِينَ مِنَّا وَالمُسْتَأْخِرِينَ، وإِنَّا إِنْ شَاءَ الله بِكُمْ لَاحِقُونَ)) (م ن) عَن عَائِشَة.
(٨٥١١) (( (ز) قُولِي: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي وَلَهُ، وَأَعْقِبْنِي مِنْهُ عُقْبَى حَسَنَةً)) (م ٤) عَن أم سَلمَة.
(٨٥١٢) (( (ز) قُولِي: اللَّهُمَّ إِنَّكَ عَفُوٌّ تُحِبُّ الْعَفْوَ فَاعْفُ عَنِّي)) (ت هـ ك) عَن عَائِشَة.
(٨٥١٣) (( (ز) قُولِي: اللَّهُمَّ رَبَّ السَّم ﷺ
١٦٤٨ - ; وَاتِ السَّبْعِ، وَرَبَّ الْعَرْشِ الْعظِيمِ رَبَّنَا وَرَبَّ كُلِّ شَيْءٍ مُنْزِلَ التَّوْرَاةِ وَالإِنْجِيلِ وَالْقُرْآنِ، فَالِقَ الْحَبِّ وَالنَّوى أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ كُلِّ شَيْءٍ، أَنْتَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهِ، أَنْتَ الأَوَّلُ فَلَيْسَ قَبْلَكَ شَيْءٌ، وَأَنْتَ الآخِرُ فَلَيْسَ بَعْدَكَ شَيْءٌ، وَأَنْتَ الظَّاهِرُ فَلَيْسَ فَوْقَكَ شَيْءٌ، وَأَنْتَ الْبَاطِنُ فَلَيْسَ دُونَكَ شَيْءٌ، اقْضِ عَنِّي الدَّيْنَ وَأَغْنِنِي مِنَ الْفَقْرِ)) (ت هـ حب) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٨٥١٤) (( (ز) قُولِي: اللَّهُمَّ مُصَغِّرَ الْكَبِيرِ، وَمُكَبِّرَ الصَّغِيرِ صَغِّرْ مَا بِي)) (ابْن السّني فِي عمل يَوْم وَلَيْلَة) عَن بعض أُمهات الْمُؤمنِينَ.
(٨٥١٥) (( (ز) قُولِي حِينَ تُصْبِحِينَ: سُبْحَانَ الله وَبِحَمْدِهِ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلا بِالله مَا شَاءَ الله كانَ، وَمَا لَمْ يَشَأْ لَمْ يَكُنْ أَعْلَمُ أَنَّ الله عَلَى كلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، وَأَنَّ الله قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْماً، فَإِنَّهُ مَنْ قَالَهُنَّ حِينَ يُصْبِحُ حُفِظَ حَتَّى يُمْسِي، وَمَنْ قالَهُنَّ حِينَ يُمْسِي حُفِظَ حَتَّى يُصْبِحَ)) (د) عَن بعض بَنَات النَّبِي.
(٨٥١٦) (( (ز) قُولِي: سُبْحَانَ الله عَدَدَ مَا خَلَقَ مِنْ شَيْءٍ)) (طب ك) عَن صَفِيَّة.
(٨٥١٧) (( (ز) قُولِي عِنْدَ أَذَانِ المَغْرِبِ: اللَّهُمَّ هـ ﷺ
١٦٤٨ - ; ذَا إِقْبَالُ لَيْلِكَ، وَإِدْبَارُ نَهَارِكَ،
стр. 747
وَأَصْوَاتُ دُعَاتِكَ، وَحُضُورُ صَلَوَاتِكَ، أَسْأَلُكَ أَنْ تَغْفِرَ لِي)) (ت) وَابْن السّني، (طب ك هق) عَن أم سَلمَة.
(٨٥١٨) (( (ز) قُولِي: لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ، وَمَحِلِّي مِنَ الأَرْضِ حَيْثُ تَحْبِسُني فَإِنَّ لَكِ عَلَى رَبِّكِ مَا اسْتَثْنَيْتِ)) (ن) عَن ابْن عَبَّاس، (حم) عَن ضباعة.
(٨٥١٩) (( (ز) قُومُوا إِلَى جَنَّةٍ عَرْضُهَا السّم ﷺ
١٦٤٨ - ; وَاتُ وَالأَرْضُ)) (حم م) عَن أنس.
(٨٥٢٠) ((قُومُوا إِلَى سَيِّدِكُمْ)) (د) عَن أبي سعيد.
(٨٥٢١) ((قُومُوا فَإِنَّ لِلْمَوْتِ فَزَعاً)) (حم هـ) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٨٥٢٢) (( (ز) قُومُوا لَا تَرْقُدُوا فِي المَسْجِدِ)) (عب) عَن جَابر.
(٨٥٢٣) (( (ز) قِيَامُ اللَّيْلِ فَرِيضَةٌ عَلَى حَامِلِ الْقُرْآنِ وَلَوْ رَكْعَتَيْنِ)) (فر) عَن جَابر.
(٨٥٢٤) ((قِيَامُ سَاعَةٍ فِي الصَّفِّ لِلْقِتَالِ فِي سَبِيِل الله خَيْرٌ مِنْ قِيَامِ سِتِّينَ سَنَةً)) (عد وَابْن عَسَاكِر) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٨٥٢٥) (( (ز) قِيلَ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ ادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّداً، وَقُولُوا حِطَّةٌ فَبَدَّلُوا فَدَخَلُوا يَزْحَفُونَ عَلَى أَسْتَاهِهِمْ وَقَالُوا حَبَّةٌ فِي شَعِيرَةٍ)) (حم ق د ت) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٨٥٢٦) ((قِيلُوا فَإِنَّ الشَّيَاطِينَ لَا تَقِيلُ)) (طس وَأَبُو نعيم) فِي الطِّبّ عَن أنس.
(٨٥٢٧) ((قَيِّدْ وَتَوكَّلْ)) (هَب) عَن عمروبن أُميَّة الضمرِي.
(٨٥٢٨) ((قَيِّدُوا الْعِلْمَ بِالْكِتَابِ)) (الْحَكِيم وسمويه عَن أنس، طب ك) عَن ابْن عَمْرو.
(٨٥٢٩) ((قَيِّدْهَا وَتَوَكَّلْ)) (خطّ) فِي (رُوَاة مَالك، وَابْن عَسَاكِر) ، عَن ابْن عمر.
(٨٥٣٠) ((قَيِّمُ الدِّينِ الصَّلَاةُ، وَسَنَامُ الْعَمَلِ الْجِهَادُ، وَأَفْضَلُ أَخْلَاقِ الإِسْلَامِ الصَّمْتُ حَتَّى يَسْلَمَ النَّاسُ مِنْكَ)) (ابْن الْمُبَارك) عَن وهببن مُنَبّه مُرْسلا.
فصل فِي الْمحلى بأل من هَذَا الْحَرْف
(٨٥٣١) ((الْقَائِمُ بِسُنَّتِي عِنْدَ فَسَادِ أُمَّتِي لَهُ أَجْرُ شَهِيدٍ)) (ك) فِي تَارِيخه عَن مُحَمَّد بن عجلَان عَن أَبِيه.
стр. 748
(٨٥٣٢) ((الْقَائِمُ بَعْدِي فِي الجَنَّةِ، وَالَّذِي يَقُومُ بَعْدَهُ فِي الجَنَّةِ، وَالثَّالِثُ وَالرَّابِعُ فِي الجَنَّةِ)) (ابْن عَسَاكِر) ، عَن ابْن مَسْعُود.
(٨٥٣٣) ((الْقَاتِلُ لَا يَرِثُ)) (ت هـ) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٨٥٣٤) ((الْقَاصُّ يَنْتَظِرُ المَقْتَ، وَالمُسْتَمِعُ: يَنْتَظِرُ الرَّحْمَةَ، وَالتَّاجِرُ: يَنْتَظِرُ الرِّزْقَ، وَالمُحْتَكِرُ: يَنْتَظِرُ اللَّعْنَةَ، وَالنَّائِحَةُ وَمَنْ حَوْلَهَا مِنِ امْرَأَةٍ مُسْتَمِعَةٍ عَلَيْهِنَّ لَعْنَةُ الله وَالمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ)) (طب) عَن ابْن عمر وَابْن عَمْرو وَابْن عَبَّاس وَابْن الزبير.
(٨٥٣٥) (( (ز) الْقَاعِدُ عَلَى الصَّلَاةِ كالْقَانِتِ وَيُكْتَبُ مِنَ المُصَلِّينَ مِنْ حِينِ يَخْرُجُ مِنْ بَيْتِهِ حَتَّى يَرْجِعَ إِلَى بَيْتِهِ)) (حب) عَن عقبَة بن عَامر.
(٨٥٣٦) ((الْقُبْلَةُ بِحَسَنَةٍ وَالحَسَنَةُ بِعَشَرَةٍ)) (حل) عَن ابْن عمر.
(٨٥٣٧) ((الْقَتْلُ فِي سَبِيلِ الله شَهَادَةٌ، وَالطَّاعُونُ شَهَادَةٌ، وَالْبَطْنُ شَهَادَةٌ، وَالْغَرَقُ شَهَادَةٌ، وَالنُّفَسَاءُ شَهَادَةٌ)) (حم) والضياء عَن عبَادَة بن الصَّامِت.
(٨٥٣٨) ((الْقَتْلُ فِي سَبِيلِ الله شَهَادَةٌ، وَالطَّاعُونُ شَهَادَةٌ، وَالْغَرَقُ شَهَادَةٌ، وَالْبَطْنُ شَهَادَةٌ، وَالحَرقُ شَهَادَةٌ، وَالسَّيْلُ وَالنُّفَسَاءُ يَجُرُّهَا وَلَدُهَا بِسَرَرِهَا إِلَى الجَنَّةِ)) (حم) عَن رَاشد بن حُبَيْش.
(٨٥٣٩) ((الْقَتْلُ فِي سَبِيلِ الله يُكَفِّرُ الذُّنُوبَ كُلَّهَا إِلا الأَمَانَةَ، وَالأَمَانَةُ فِي الصَّلَاةِ، وَالأَمَانَةُ فِي الصَّوْمِ وَالأَمَانَةُ فِي الحَدِيثِ وَأَشَدُّ ذ ﷺ
١٦٤٨ - ; لِكَ الْوَدَائعُ)) (طب حل) عَن ابْن مَسْعُود.
(٨٥٤٠) ((الْقَتْلُ فِي سَبِيلِ الله يُكَفِّرُ كُلَّ خَطِيئَةٍ إِلا الدَّيْنَ)) (م) عَن ابْن عَمْرو، (ت) عَن أنس.
(٨٥٤١) ((الْقَتِيلُ فِي سَبِيلِ الله شَهِيدٌ، وَالمَبْطُونُ شَهِيدٌ، وَالمَطْعُونُ شَهِيدٌ، وَالْغَرِيقُ شَهِيدٌ، وَالنُّفَساءُ شَهِيدَةٌ)) (طب) عَن عبد الله بن بسر.
(٨٥٤٢) ((الْقَدَرُ سِرُّ الله فَلَا تُفْشُوا سِرَّ الله ) (حل) عَن ابْن عمر.
(٨٥٤٣) ((الْقَدَرُ نِظَامُ التَّوْحِيدِ فَمَنْ وَحَّدَ الله وآمَنَ بِالْقَدَرِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقى ﷺ
١٦٤٨ - ;)) (طس) عَن ابْن عَبَّاس.
стр. 749
(٨٥٤٤) ((الْقَدَرِيَّةُ مَجُوسُ هـ ﷺ
١٦٤٨ - ; ذِهِ الأُمَّةِ إِنْ مَرِضُوا فَلَا تَعُودُوهُمْ، وَإِنْ مَاتُوا فَلَا تَشْهَدُوهُمْ)) (د ك) عَن ابْن عمر.
(٨٥٤٥) ((الْقُرْآنُ أَلْفُ أَلْفِ حَرْفٍ، وَسَبْعَةٌ وَعِشْرُونَ أَلْفَ حَرْفٍ فَمَنْ قَرَأَهُ صَابِراً مُحْتَسِباً كانَ لَهُ بِكُلِّ حَرْفٍ زَوْجَةٌ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ)) (طس) عَن عمر.
(٨٥٤٦) ((الْقُرْآنُ شَافِعٌ مُشَفَّعٌ وَمَاحِلٌّ مُصَّدَّقٌ مَنْ جَعَلَهُ أَمَامَهُ قَادَهُ إِلَى الجَنَّةِ، وَمَنْ جَعَلَهُ خَلْفَهُ سَاقَهُ إِلَى النَّارِ)) (حب هَب) عَن جَابر، (طب هَب) عَن ابْن مَسْعُود.
(٨٥٤٧) ((الْقُرْآنُ غِنًى لَا فَقْرَ بَعْدَهُ، وَلَا غِنًى دُونَهُ)) (ع وَمُحَمّد بن نصر) عَن أنس.
(٨٥٤٨) ((الْقُرْآنُ هُوَ الدَّوَاءُ)) (السبخري فِي الْإِبَانَة، والقضاعي) عَن عَليّ.
(٨٥٤٩) ((الْقُرْآنُ هُوَ النُّورُ المُبِينُ وَالذِّكْرُ الحَكِيمُ وَالصِّرَاطُ المُسْتَقِيمُ)) (هَب) عَن رجل.
(٨٥٥٠) ((الْقُرْآنُ يُقْرَأُ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ، فَلَا تُمَارُوا فِي الْقُرْآنِ، فَإِنَّ مِرَاءً فِي الْقُرْآنِ كُفْرٌ)) (حم) عَن أبي جهيم.
(٨٥٥١) ((الْقُرَّاءُ عُرَفَاءُ أَهْلِ الجَنَّةِ)) (ابْن جَمِيع فِي مُعْجَمه، والضياء) عَن أنس.
(٨٥٥٢) ((الْقُصَّاصُ ثَلَاثَةٌ: أَمِيرٌ، أَوْ مَأْمُورٌ، أَوْ مُخْتَالٌ)) (طب) عَن عَوْف بن مَالك، وَعَن كَعْب بن عِيَاض.
(٨٥٥٣) ((الْقُضَاةُ ثَلَاثَةٌ اثْنَانِ فِي النَّارِ وَوَاحِدٌ فِي الجنَّةِ رَجُلٌ عَلِمَ الحَقَّ فَقَضَى بِهِ فَهُوَ فِي الجَنَّةِ، وَرَجُلٌ قَضَى لِلنَّاسِ عَلَى جَهْلٍ فَهُوَ فِي النَّارِ، وَرَجُلٌ عَرَفَ الحَقَّ فَجَارَ فِي الحُكْمِ فَهُوَ فِي النَّارِ)) (٤ ك) عَن بُرَيْدَة.
(٨٥٥٤) ((الْقُضَاةُ ثَلَاثَةٌ: قَاضِيَانِ فِي النَّارِ، وَقَاضٍ فِي الجَنَّةِ، قَاضٍ قَضَى بِالْهَوَى فَهُوَ فِي النَّارِ، وَقَاضٍ قَضَى بِغَيْرِ عِلْمٍ فَهُوَ فِي النَّارِ، وَقَاضٍ قَضَى بِالْحَقِّ فَهُوَ فِي الجَنَّة)) (طب) عَن ابْن عمر.
(٨٥٥٥) ((الْقَلْبُ مَلِكٌ وَلَهُ جُنُودٌ فَإِذَا صَلَحَ المَلِكُ صَلَحَتْ جُنُودُهُ، وَإِذَا فَسَدَ المَلِكُ
стр. 750
فَسَدَتْ جُنُودُهُ، وَالأُذُنَانِ قَمْع، وَالْعَيْنَانِ مَسْلَحَةٌ، وَاللِّسَانُ تَرْجُمَانٌ، وَالْيَدَانِ جَنَاحَانِ، وَالرِّجْلَانِ بَرِيدٌ، وَالْكَبِدُ رَحْمَةٌ، وَالطِّحَالُ ضَحِكٌ، وَالْكُلْيَتَانِ مَكْرٌ، وَالرِّئَةُ نَفَسٌ)) (هَب) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٨٥٥٦) ((الْقَلَسُ حَدَثٌ)) (قطّ) عَن الْحُسَيْن.
(٨٥٥٧) ((الْقَنَاعَةُ مَالٌ لَا يَنْفَدُ)) (الْقُضَاعِي عَن أنس) .
(٨٥٥٨) ((الْقِنْطَارُ اثْنَتَا عَشْرَةَ وَأَلْفِ أُوقِيَّةٍ كُلُّ أُوقِيَّةٍ خَيْرٌ مِمَّا بَيْنَ السَّمَاءِ والأَرْضِ)) (هـ حب) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٨٥٥٩) (( (ز) الْقِنْطَارُ أَلْفٌ وَمِائَتَا دِينَارٍ)) (ابْن جرير) ، عَن الْحسن مُرْسلا.
(٨٥٦٠) ((الْقِنْطَارُ أَلْفَا أُوقِيَّةٍ)) (ك) عَن أنس.
(٨٥٦١) (( (ز) الْقِنْطَارُ أَلْفُ أُوقِيَّةٍ، وَمِائَتَا أُوقِيَّةٍ)) (ابْن جرير) ، عَن أُبيّ.
(٨٥٦٢) ((الْقَهْقَهَةُ مِنَ الشَّيْطَانِ، وَالتَّبَسُّمُ مِنَ الله)) (طس) عَن أبي هُرَيْرَة.
(حرف الْكَاف)
(٨٥٦٣) ((كاتِمُ الْعِلْمِ يَلْعَنُهُ كُلُّ شَيْءٍ حَتَّى الحُوتُ فِي الْبَحْرِ، وَالطَّيْرُ فِي السَّمَاءِ)) (ابْن الْجَوْزِيّ فِي الْعِلَل) ، عَن أبي سعيد.
(٨٥٦٤) ((كادَ الحَكِيمُ أَنْ يَكُونَ نَبِيّاً)) (خطّ) عَن أنس.
(٨٥٦٥) ((كادَ الْفَقْرُ أَنْ يَكُونَ كُفْراً، وَكادَ الْحَسَدُ أَنْ يَكُونَ سَبَقَ الْقَدَرَ)) (حل) عَن أنس.
(٨٥٦٦) ((كَادَتِ النَّمِيمَةُ أَنْ تَكُونَ سِحْراً)) (ابْن لال) ، عَن أنس.
(٨٥٦٧) ((كَافِلُ الْيَتِيمِ لَهُ أَوْ لِغَيْرِهِ أَنَا وَهُوَ كَهَاتَيْنِ فِي الجَنَّةِ)) (م) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٨٥٦٨) ((كانَ الحَجَرُ الأَسْوَدُ أَشَدَّ بَيَاضاً مِنَ الثَّلْجِ حَتَّى سَوَّدَتْهُ خَطَايَا بَنِي آدَمَ)) (طب) عَن ابْن عَبَّاس.
(٨٥٦٩) (( (ز) كانَ الرَّجُلُ قَبْلَكُمْ يُؤْخَذُ فَيُحْفَرُ لَهُ فِي الأَرْضِ فَيُجْعَلُ فِيهِ فَيُجَاءُ بِالْمِنْشَارِ فَيُوضَعُ عَلَى رَأْسِهِ فَيُشَقُّ بِاثْنَتَيْنِ مَا يَصُدُّهُ ذ ﷺ
١٦٤٨ - ; لِكَ عَنْ دِينِهِ، وَيُمْشَطُ بِأَمْشَاطِ الحَدِيدِ مَا دُونَ
стр. 751
لَحْمِهِ مِنْ عَظْمٍ أَوْ عَصَبٍ مَا يَصُدُّهُ ذ ﷺ
١٦٤٨ - ; لِكَ عَنْ دِينِهِ وَالله لَيُتِمَّنَّ الله هـ ﷺ
١٦٤٨ - ; ذَا الأَمْرَ حَتَّى يَسِيرَ الرَّاكِبُ مِنْ صَنْعَاءَ إِلَى حَضْرَمَوْتَ لَا يَخَافُ إِلا الله وَالذِّئْبَ عَلَى غَنَمِهِ وَل ﷺ
١٦٤٨ - ; كِنَّكُمْ تَسْتَعْجِلُونَ)) (حم خَ د ن) عَن خباب.
(٨٥٧٠) ((كانَ الْكِفْلُ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ لَا يَتَوَرَّعُ عَنْ ذَنْبٍ عَمِلَهُ فَأَتَتْهُ امْرَأَةٌ فَأَعْطَاهَا سِتِّينَ دِينَاراً عَلَى أَنْ يَطَأَهَا، فَلَمَّا قَعَدَ مِنْهَا مَقْعَدَ الرَّجُلِ مِنِ امْرَأَتِهِ أُرْعِدَتْ وَبكَتْ، فَقَالَ مَا يُبْكِيكِ أَكَرَهْتُكِ؟ قالَتْ لَا وَل ﷺ
١٦٤٨ - ; كِنَّهُ عَمَلٌ مَا عَمِلْتُهُ قَطُّ، وَمَا حَمَلَنِي عَلَيْهِ إِلا الحَاجَةُ، فَقَالَ تَفْعَلِينَ أَنْتِ هـ ﷺ
١٦٤٨ - ; ذَا وَمَا فَعَلْتُهُ اذْهَبِي فَهيَ لَكِ، وَقَالَ وَالله لَا أَعْصِي الله بَعْدَهَا أَبَداً فَمَاتَ مِنْ لَيْلَتِهِ فَأَصْبَحَ مَكْتُوبٌ عَلَى بَابِهِ إِنَّ الله قَدْ غَفَرَ لِلْكِفْلِ)) (حم ت حب ك) عَن ابْن عمر.
(٨٥٧١) ((كانَ النَّاسُ يَعُودُونَ دَاوُدَ يَظُنُّونَ أَنَّ بِهِ مَرَضاً وَمَا بِهِ إِلا شِدَّةُ الخَوْفِ مِنَ الله تَعَالَى)) (ابْن عَسَاكِر) عَن ابْن عمر.
(٨٥٧٢) ((كانَ أَوَّلَ مَنْ أَضَافَ الضَّيْفَ إِبْرَاهِيمُ)) (ابْن أبي الدُّنْيَا فِي قرى الضَّيْف) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٨٥٧٣) (( (ز) كانَ أَهْلُ الجَاهِلِيَّةِ يَقُولُونَ إِنَّمَا الطِّيَرَةُ فِي المَرْأَةِ وَالدَّابَّةِ وَالدَّارِ)) (ك هق) عَن عَائِشَة.
(٨٥٧٤) ((كانَ أَيُّوبُ أَحْلَمَ النَّاسِ، وأَصْبَرَ النَّاسِ، وَأَكْظَمَهُمْ لِلْغَيْظِ)) (الْحَكِيم) عَن ابْن أَبزى.
(٨٥٧٥) ((كانَ دَاوُدُ أَعْبَدَ الْبَشَرِ)) (ت ك) عَن أبي الدَّرْدَاء.
(٨٥٧٦) (( (ز) كانَ دَاوُدُ يَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ حُبَّكَ وَحُبَّ مَنْ يُحِبكَ، وَالْعَمَلَ الَّذِي يُبَلِّغُنِي حُبَّكَ اللَّهُمَّ اجْعَلْ حُبَّكَ أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْ نَفْسِي وَأَهْلِي، وَمِنَ المَاءِ الْبَارِدِ)) (ت ك) عَن أبي الدَّرْدَاء.
(٨٥٧٧) ((كانَ رَجُلٌ يُدَايِنُ النَّاسَ فَكانَ يَقُولُ لِفَتَاهُ إِذَا أَتَيْتَ مُعْسِراً فَتَجَاوَزْ عَنْهُ لَعَلَّ الله أَنْ يَتَجَاوَزَ عَنَّا فَلَقِيَ الله فَتَجَاوَزَ عَنْهُ)) (حم ق ن) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٨٥٧٨) (( (ز) كانَ رَجُلَانِ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ مُتَوَاخِيَانِ وَكانَ أَحَدُهُمَا مُذْنِبٌ، وَالآخَرُ مُجْتَهِدٌ فِي الْعِبَادَةِ، وَكانَ لَا يَزَالُ المُجْتَهِدُ يَرَى الآخَرَ عَلَى الذَّنْبِ فَيَقُولُ أَقْصِرْ فَوَجَدَهُ يَوْماً عَلَى ذَنْبٍ فَقَالَ لَهُ أَقْصِرْ فَقَالَ خَلِّنِي وَرَبِّي أَبُعثْتَ عَلَيَّ رَقِيباً، فَقَالَ وَالله لَا يَغْفِرُ الله لَكَ أَوْ لَا يُدْخِلُكَ الله الجَنَّةَ فَقُبِضَ رُوحُهُمَا فَاجْتَمَعَا عِنْدَ رَبِّ الْعَالِمَينَ، فَقَالَ لِه ﷺ
١٦٤٨ - ; ذَا المُجْتَهِدِ أَكُنْتَ
стр. 752
بِي عَالِماً، أَوْ كُنْتَ عَلَى مَا فِي يَدِي قادِراً، وَقالَ لِلْمُذْنِبِ اذْهَبْ فَادْخُلِ الجَنَّةَ بِرَحْمَتِي، وَقالَ لِلآخَرِ اذْهَبُوا بِهِ إِلَى النَّارِ)) (حم د) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٨٥٧٩) ((كانَ زَكَرِيَّا نَجَّاراً)) (حم م هـ) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٨٥٨٠) (( (ز) كانَ عاشُورَاءُ يَوْماً يَصُومُهُ أَهْلُ الجَاهِلِيَّةِ فَمَنْ أَحَبَّ مِنْكُمْ أَنْ يَصُومَهُ فَلْيَصُمْهُ، وَمَنْ كَرِهَهُ فَلْيَدَعْهُ)) (هـ) عَن ابْن عمر.
(٨٥٨١) ((كانَ عَلَى الطَّرِيقِ غُصْنُ شَجَرَةٍ يُؤْذِي النَّاسَ فَأَمَاطَهَا رَجُلٌ فَأُدْخِلَ الجَنَّةَ)) (هـ) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٨٥٨٢) ((كانَ عَلَى مُوس ﷺ
١٦٤٨ - ; ى يَوَمَ كَلَّمَهُ رَبُّهُ كِسَاءُ صُوفٍ، وَجُبَّةُ صُوفٍ، وَكُمَّةُ صُوفٍ، وَسَرَاوِيلُ صُوفٍ، وَكَانَتْ نَعْلَاهُ مِنْ جِلْدِ حِمَارٍ مَيِّتٍ)) (ت) عَن ابْن مَسْعُود.
(٨٥٨٣) (( (ز) كانَ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ رَجُلٌ قَتَلَ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ إِنْسَاناً، ثُمَّ خَرَجَ يَسْأَلُ فَأَتَى رَاهِباً فَسَأَلَهُ فَقَالَ لَهُ أَلِي تَوْبَةٌ؟ قالَ لَا فَقَتَلَهُ فَجَعَلَ يَسْأَلُ، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ ائْتِ قرْيَةَ كَذَا وَكَذَا، فَأَدْرَكَهُ المَوْتُ فَنأَى بِصَدْرِهِ نَحْوَهَا فَاخْتَصَمَتْ فِيهِ مَلَائِكَةُ الرَّحْمَةِ، وَمَلَائِكَةُ الْعَذَابِ فَأَوْحَى الله إِلَى هـ ﷺ
١٦٤٨ - ; ذِهِ أَنْ تَقَرَّبِي وَأَوْحَى إِلَى هـ ﷺ
١٦٤٨ - ; ذِهِ أَنْ تَبَاعَدِي، وَقالَ قِيسُوا مَا بَيْنَهُمَا فَوَجَدَاهُ إِلَى هـ ﷺ
١٦٤٨ - ; ذِهِ أَقْرَبَ بِشِبْرٍ فَغُفِرَ لَهُ)) (ق) عَن أبي سعيد.
(٨٥٨٤) (( (ز) كانَ لَكُمْ يَوْمَانِ تَلْعَبُونَ فِيهِمَا، وَقَدْ أَبْدَلَكُمُ الله بِهِمَا خَيْراً مِنْهُمَا: يَوْمُ الْفِطْرِ، وَيَوْمُ الأَضْح ﷺ
١٦٤٨ - ; ى)) (ن) عَن أنس.
(٨٥٨٥) (( (ز) كانَ مَلِكٌ فِيمَنْ كانَ قَبْلَكُمْ، وَكانَ لَهُ سَاحِرٌ، فَلَمَّا كَبِرَ قالَ لِلْملِكِ إِنِّي قَدْ كَبِرْتُ فَابْعَثْ إِلَيَّ غُلَاماً أُعَلِّمُهُ السِّحْرَ فَبَعَثَ إِلَيْهِ غُلَاما يُعَلِّمُهُ، فَكانَ فِي طَرِيقِهِ إِذَا سَلَكَ رَاهِبٌ فَقَعَدَ إِلَيْهِ وَسَمِعَ كَلَامَهُ فَأَعْجَبَهُ، فَكانَ إِذَا أَتَى السَّاحِرَ مَرَّ بِالرَّاهِبِ وَقَعَدَ إِلَيْهِ، فَإِذَا أَتَى السَّاحِرَ ضَرَبَهُ فَشَكى ﷺ
١٦٤٨ - ; ذ ﷺ
١٦٤٨ - ; لِكَ إلَى الرَّاهِبِ، فَقَالَ إِذَا جِئْتَ السَّاحِرَ فَقُلْ حَبَسَنِي أَهْلِي، وَإِذَا جِئْتَ أَهْلَكَ فَقُلْ حَبَسَنِي السَّاحِرُ فَبَيْنَما هُوَ كَذ ﷺ
١٦٤٨ - ; لِكَ إِذْ أَتَى عَلَى دَابَّةٍ عَظِيمَةٍ قَدْ حَبَسَتِ النَّاسَ، فقَالَ الْيَوْمَ أَعْلَمُ: السَّاحِرُ أَفْضَلُ أَمِ الرَّاهِبُ فَأَخَذَ حَجَراً، فَقَالَ: اللَّهُمَّ إِنْ كانَ أَمْرُ الرَّاهِبِ أَحَبَّ إِلَيْكَ مِنْ أَمْرِ السَّاحِرِ فَاقْتُلْ هـ ﷺ
١٦٤٨ - ; ذِهِ الدَّابَّةَ حَتَّى يَمْضِي النَّاسُ فَرَمَاهَا فَقَتَلَهَا وَمَضَى النَّاسُ فَأَتَى الرَّاهِبَ فَأَخْبَرَهُ فَقَالَ لَهُ الرَّاهِبَ أَيْ بُنَيَّ أَنْتَ الْيَوْمَ أَفْضَلُ مِنِّي قَدْ بَلَغَ مِنْ أَمْرِكَ مَا أَرَى، وَإِنَّكَ سَتُبْتَلَى فَلَا تَدُلَّ عَلَيَّ، وَكَانَ الْغُلَامُ يُبْرِىءُ الأَكْمَه وَالأَبْرَصَ وَيُدَاوِي
стр. 753
النَّاسَ مِنْ سَائِرِ الأَدْوَاءِ فَسَمِعَ جَلِيسٌ لِلْمَلِكَ كَانَ قَدْ عَمِيَ فَأَتَاهُ بِهَدَايَا كَثِيرَةٍ فَقَالَ مَا هَا هُنَا لَكَ أَجْمَعُ إِنْ أَنْتَ شَفَيْتَنِي، قالَ إِنِّي لَا أَشْفِي أَحَداً إِنَّمَا يَشْفِي الله ، فَإِنْ آمَنْتَ بِالله دَعَوْتُ الله فَشَفَاكَ فَآمَنَ بِالله فَشَفَاهُ الله فَأَتَى المَلِكَ فَجَلَسَ إِليْهِ كَمَا كانَ يَجْلِسُ، فَقَالَ لَهُ المَلِكُ مَنْ رَدَّ عَلَيْكَ بَصَرَكَ؟ قالَ رَبِّي قالَ: وَلَكَ رَبٌّ غَيْرِي؟ قالَ رَبِّي وَرَبُّكَ الله فَأَخَذَهُ فَلَمْ يَزَلْ يُعَذِّبُهُ حَتَّى دَلَّ عَلَى الْغُلَامِ فَجِيءَ بِالْغُلَامِ، فَقَالَ لَهُ الَمِلكُ أَيْ بُنَيَّ قَدْ بَلَغَ مِنْ سِحْرِكَ مَا يُبْرِىءُ الأَكْمَهَ وَالأَبْرَصَ، وَتَفْعَلُ وَتَفْعَلُ، فَقَالَ إِنِّي لَا أَشْفِي أَحَداً إِنَّمَا يَشْفِي الله ، فَأَخَذَهُ فَلَمْ يَزَلْ يُعَذِّبُهُ حَتَّى دَلَّ عَلَى الرَّاهِبِ، فَجِيءَ بِالرَّاهِبِ، فَقِيلَ لَهُ ارْجِعْ عَنْ دِينِكَ فَأَبَى فَدَعَا بِالْمِنْشَارِ فَوُضِعَ الْمِنْشَارُ عَلَى مَفْرِقِ رَأْسِهِ فَشَقَّهُ بِهِ حَتَّى وَقَعَ شِقَّاهُ، ثُمَّ جِيءَ بِجَلِيسِ المَلِكَ فَقِيلَ لَهُ ارْجِعْ عَنْ دِينِك فَأَبَى فَوُضِعَ الْمِنْشَارُ فِي مَفْرِقِ رَأْسِهِ فَشَقَّهُ حَتَّى وَقَعَ شِقَّاهُ ثُمَّ جِيءَ بِالْغُلَامِ فَقِيلَ لَهُ ارْجِعْ عَنْ دِينِكَ فَأَبَى فَدَفَعَهُ إِلَى نَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِهِ فَقَالَ اذْهَبُوا بهِ إِلَى جَبَلِ كَذَا وَكَذَا فَاصْعَدُوا بِهِ الجَبَلَ فَإِذَا بَلَغْتُمْ بِهِ ذِرْوَتهُ فَإِنْ رَجَعَ عَنْ دِينِهِ وَإِلا فَاطْرَحُوهُ فَذَهَبُوا بِهِ فَصَعَدُوا بِهِ الجَبَلَ فَقَالَ اللَّهُمَّ اكْفِنِيهِمْ بِمَا شِئْتَ فَرَجَفَ بِهِمُ الجَبَلُ فَسَقَطُوا، وَجَاءَ يَمْشِي إِلَى المَلِكِ فَقَالَ لَهُ المَلِكُ مَا فَعَلَ أَصْحَابُكَ، فَقَالَ كَفَانِيهمُ الله، فَدَفَعَهُ إِلَى نَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِهِ فَقَالَ اذْهَبُوا بِهِ فَاحْمِلُوهُ فِي قَرْقُورٍ فَتَوَسَّطُوا بِهِ الْبَحْرَ فَإِنْ رَجَعَ عَنْ دِينِهِ، وَإِلا فَاقْذِفُوهُ فَذَهَبُوا بِهِ، فَقَالَ اللَّهُمَّ اكْفِنِيهِمْ بِمَا شِئْتَ فَانْكَفَأَتْ بِهِمْ السَّفِينَةُ فَغَرِقُوا، وَجَاءَ يَمْشِي إِلَى الَمِلكِ، فَقَالَ لَهُ المَلِكُ مَا فَعَلَ أَصْحَابُكَ، فَقَالَ كَفَانِيهِمُ الله، فَقَالَ لِلْمَلِكِ إِنَّكَ لَسْت بِقَاتِلِي حَتَّى تَفْعَلَ مَا آمُرُكَ بِهِ؟ قالَ وَمَا هُوَ قالَ تَجْمَعُ النَّاسَ فِي صَعِيدٍ وَاحِدٍ، وَتَصْلُبُنِي عَلَى جِذْعٍ، ثُمَّ خُذْ سَهْماً مِنْ كِنَانَتِي، ثُمَّ ضَعِ السَّهْمَ فِي كَبِدِ الْقَوْسِ، ثُمَّ قُلْ بِسْمَ الله رَبِّ الْغُلَامِ، ثُمَّ ارْمِ فَإِنَّكَ إِذَا فَعَلْتَ ذ ﷺ
١٦٤٨ - ; لِكَ قَتَلْتَنِي، فَجَمَعَ النَّاسَ فِي صَعِيدٍ وَاحِدٍ وَصَلَبَهُ عَلَى جِذْعٍ، ثُمَّ أَخَذَ سَهْماً مِنْ كِنَانَتِهِ، ثُمَّ وَضَعَ السَّهْمَ فِي كَبِدِ الْقَوْسِ، ثُمَّ قالَ: بِسْمِ الله رَبِّ الْغُلَامِ، ثُمَّ رَمَاهُ فَوَقَعَ السَّهْمُ فِي صُدْغِهِ فَوَضَعَ يَدَهُ فِي صُدْغِهِ مَوْضِعَ السَّهْمِ فَمَاتَ، فَقَالَ النَّاسُ: آمَنَّا بِرَبِّ الْغُلَامِ، آمَنَّا بِرَبِّ الْغُلَامِ، آمَنَّا بِرَبِّ الْغُلَامِ، فَأُتِيَ المَلِكُ فَقِيلَ لَهُ أَرَأَيْتَ مَا كُنْتَ تَحْذَرُ قَدْ وَالله نَزَلَ بِكَ حَذَرُكَ قَدْ آمَنَ النَّاسُ فَأَمَرَ بِالأُخْدُودِ بِأَفْوَاهِ السِّكَكِ فَخُدَّتْ وَأَضْرَمَ النِّيرَانَ، وَقالَ مَنْ لَمْ يَرْجِعْ عَنْ دِينِهِ فَأَقْحِمُوهُ فِيهَا فَفَعَلُوا حَتَّى جَاءَتِ امْرَأَةٌ وَمَعَهَا صَبِيٌّ لَهَا، فَتَقَاعَسَتْ أَنْ تَقَعَ فِيهَا، فَقَالَ لَهَا الْغُلَامُ يَا أُمَّهْ اصْبِرِي فَإِنَّكِ عَلَى الحَقِّ)) (حم م) عَن صُهَيْب.
стр. 754
(٨٥٨٦) ((كانَ نَبِيٌّ مِنَ الأَنْبِيَاءِ يَخُطُّ، فَمَنْ وَافَقَ خَطَّهُ فَذَاكَ)) (حم م د ن) عَن مُعَاوِيَة بن الحكم.
(٨٥٨٧) ((كانَ هـ ﷺ
١٦٤٨ - ; ذَا الأَمْرُ فِي حِمْيَرَ فَنَزَعَهُ الله مِنْهُمْ، وَجَعَلَهُ فِي قُرَيْش وَسَيَعُودُ إِلَيْهِمْ)) (حم طب) عَن ذِي مخمر.
(٨٥٨٨) (( (ز) كانَ يُقَالُ إِنَّ مِمَّا أَدْرَكَ النَّاسُ مِنْ كَلَامِ النُّبُوَّةِ الأَولَى إِذَا لَمْ تَسْتَحْيِ فَاصْنَعْ مَا شِئْتَ)) (طس) عَن أبي الطُّفَيْل.
(٨٥٨٩) (( (ز) كانَتِ امْرَأَةٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ قَصِيرَةٌ تَمْشِي مَعَ امْرَأَتَيْنِ طَوِيلَتَيْنِ فَاتَّخَذَتْ رِجْلَيْنِ مِنْ خَشَبٍ، وَخَاتَماً مِنْ ذَهَبٍ مُغَلَّفاً بِطِينٍ، ثُمَّ حَشَتْهُ مِسْكاً وَهُوَ أَطْيَبُ الطِّيبِ فَمَرَّتْ بَيْنَ المَرْأَتَيْنِ فَلَمْ يَعْرِفُوهَا، فَقَالَتْ بِيَدِهَا هـ ﷺ
١٦٤٨ - ; كَذَا)) (م) عَن أبي سعيد.
(٨٥٩٠) (( (ز) كانَتِ امْرَأَتَانِ مَعَهُمَا ابْنَاهُمَا جَاءَ الذِّئْبُ فَذَهَبَ بِابْنِ إِحْدَاهُمَا، فَقَالَتْ صَاحِبَتُهَا إِنَّمَا ذَهَبَ بِابْنِكِ، وَقالَتِ الأُخْرَى إِنّمَا ذَهَبَ بِابْنِكِ فَتَحَاكَمَتَا إِلَى دَاوُدَ فَقَضَى بِهِ لِلْكُبْرَى فَخَرَجَتَا عَلَى سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ فَأَخْبَرَتَاهُ بِذ ﷺ
١٦٤٨ - ; لِك، فَقَالَ ائْتُونِي بِالسِّكِّينِ أَشُقَّهُ بَيْنَهُمَا، فَقَالَتِ الصُّغْرَى لَا تَفْعَلُ يَرْحَمُكَ الله هُوَ ابْنُهَا فَقَضَى بِهِ لِلصُّغْرَى)) (حم ق ن) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٨٥٩١) (( (ز) كانتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ تَسوسُهُم الأَنْبِيَاءُ كُلَّمَا هَلَكَ نَبِيٌّ خَلَفَهُ نَبِيٌّ وَإِنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدِي وَسَيَكُونُ خُلفَاءُ فَيَكْثُرُونَ، قالُوا فَمَا تَأْمُرُنَا، قالَ فُوَابَيْعَةَ الأَوَّلِ فالأَوَّلِ وَأَعْطُوهُمْ حَقَّهُمُ الَّذِي جَعَلَهُ الله لَهُمْ، فَإِنَّ الله سَائِلُهُمْ عَمَّا اسْتَرْعاهُمْ)) (حم ق هـ) عَن أَبي هُرَيْرَة.
(٨٥٩٢) (( (ز) كانَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ يَغْتَسِلُونَ عُرَاةً يَنْظُرُ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ، وَكَانَ مُوسى ﵇ يَغْتَسِلُ وَحْدَهُ، فَقَالُوا وَالله مَا يَمْنَعُ مُوسى أَنْ يَغْتَسِلَ مَعَنَا إِلا أَنَّهُ آدَرُ فَذَهَبَ مَرَّةً يَغْتَسِلُ فَوَضَعَ ثَوْبَهُ عَلَى حَجَرٍ فَفَرَّ الحَجَرُ بِثَوْبِهِ فَجَمَعَ مُوسى فِي أَثَرِهِ يَقُولُ ثَوْبِي يَا حَجَرُ، ثَوْبِي يَا حَجَرُ حَتَّى نَظَرَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ إِلَى مُوسى فَقَالُوا وَالله مَا بِمُوس ﷺ
١٦٤٨ - ; ى مِنْ بَأْسٍ وَأَخَذَ ثَوْبَهُ فَطَفِقَ بِالحَجَرِ ضَرْباً)) (حم ق) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٨٥٩٣) (( (ز) كانَتْ سِيمَا الَملَائِكَةِ يَوْمَ بَدْرٍ عَمَائِمُ سُودٌ، وَيَوْمَ أُحُدٍ عَمَائِمُ حُمْرٌ)) (طب وَابْن مردوديه) ، عَن ابْن عَبَّاس.
стр. 755
(٨٥٩٤) (( (ز) كَأَنَّ الخَلْقَ لَمْ يَسْمَعُوا الْقُرْآنَ حِينَ يَسْمَعُونَهُ مِنْ الرَّحْم ﷺ
١٦٤٨ - ; نِ يَتْلُوهُ عَلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) (فر) عَن أَبي هُرَيْرَة.
(٨٥٩٥) (( (ز) كَأَنَّ النَّاسَ لَمْ يَسْمَعُوا الْقُرْآن حِينَ يَتْلوهُ الله عَلَيْهِمْ فِي الجَنَّةِ)) (السجْزِي فِي الْإِبَانَة) ، عَن أنس.
(٨٥٩٦) (( (ز) كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى خُضْرَةِ لَحْمِ زَيْدٍ فِي أَسْنَانِكُمْ)) (ك) عَن زيد بن ثَابت.
(٨٥٩٧) (( (ز) كَأَنَّي أَنْظُرُ إِلَى مُوسَى فِي هـ ﷺ
١٦٤٨ - ; ذَا الْوَادِي مُحْرِماً بَيْنَ قَطْوَانَتَيْنِ)) (طب) عَن ابْن مَسْعُود.
(٨٥٩٨) (( (ز) كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْهِ أَسْوَدَ أَفَججَ يَنْقُضُهَا حَجَراً حَجَراً يَعْنِي الْكَعْبَةَ)) (حم خَ) عَن ابْن عَبَّاس.
(٨٥٩٩) (( (ز) كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى يُونُسَ عَلَى نَاقَةٍ خطَامُهَا لِيفٌ، وَعَلَيْهِ جُبَّةٌ مِنْ صُوفٍ، وَهُوَ يَقُولُ: لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ)) (ك) عَن ابْن عَبَّاس.
(٨٦٠٠) (( (ز) كَبِّرْ كَبِّرْ)) (حم ق د) عَن سهل بن أبي خَيْثَمَة، (حم) عَن رَافع بن خديج.
(٨٦٠١) ((كَبَّرَتِ المَلَائِكَةُ عَلَى آدَمَ أَرْبَعاً)) (ك) عَن أَنس، (حل) عَن ابْن عَبَّاس.
(٨٦٠٢) ((كَبِّرُوا عَلَى مَوْتَاكُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ أَرْبَعَ تَكْبِيرَاتٍ)) (حم) عَن جَابر.
(٨٦٠٣) ((كَبِّرِي الله مائَةَ مَرَّةٍ، وَاحْمَدِي الله مائَةَ مَرَّةٍ، وَسَبِّحِي الله مائَةَ مرَّةٍ خَيْرٌ مِنْ مِائَةِ فَرَسٍ مُلْجَمٍ مُسْرَجٍ فِي سَبِيلِ الله، وَخَيْرٌ مِنْ مائَةِ بَدَنَةٍ، وَخَيْرٌ مِنْ مائَةِ رَقَبَةٍ)) (هـ) عَن أُم هانىءٍ.
(٨٦٠٤) ((كَبُرَتْ خِيَانَةً أَنْ تُحَدِّثَ أَخَاكَ حَدِيثاً هُوَ لَكَ بِهِ مُصَدِّقٌ، وَأَنْتَ لَهُ بِهِ كاذِبٌ)) (خد د) ع سُفْيَان بن أَسيد، (حم طب) عَن النواس.
(٨٦٠٥) ((كَبُرَ مَقْتاً عِنْدَ الله الأَكْلُ مِنْ غَيْرِ جُوعٍ، وَالنَّوْمُ مِنْ غَيْرِ سَهَرٍ، وَالضَّحِكُ مِنْ غَيْرِ عَجَبٍ، وَصَوْتُ الرَّنَّةِ عِنْدَ المُصِيبَةِ، وَالْمِزْمَارُ عِنْدَ النِّعْمَةِ)) (فر) عَن ابْن عَمْرو.
(٨٦٠٦) ((كِتَابُ الله الْقِصَاصُ)) (حم ق د ن هـ) عَن أنس.
(٨٦٠٧) ((كِتَابُ الله هُوَ حَبْلُ الله المَمْدُودُ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الأَرْضِ)) (ش وَابْن جرير) عَن أَبي سعيد.
стр. 756
(٨٦٠٨) ((كَتَبَ الله تعَالَى مَقَادِيرَ الخَلَائِقِ قَبْلَ أَنْ يَخَلُقَ السَّم ﷺ
١٦٤٨ - ; وَاتِ وَالأَرْضَ بِخَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ وَعَرْشُهُ عَلَى المَاءِ)) (م) عَن ابْن عَمْرو.
(٨٦٠٩) ((كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ بِيَدِهِ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ الخَلْقَ رَحْمَتِي سَبَقَتْ غَضَبِي)) (هـ) عَن أَبي هُرَيْرَة.
(٨٦١٠) ((كُتِبَ عَلَى ابْنِ آدَمَ نَصِيبُهُ مِنَ الزِّنَا مُدْرِكُ ذ ﷺ
١٦٤٨ - ; لِكَ لَا مَحَالَةَ، فَالْعَيْنَانِ: زِنَاهُمِا النَّظَرُ، وَالأُذُنَانِ: زِنَاهُمَا الاِسْتِماعُ، وَاللِّسَانُ: زِنَاهُ الْكَلَامُ، وَالْيَدُ: زِنَاهَا الْبَطْشُ وَالرِّجْلُ زِنَاهَا الخُطَا، وَالْقَلْبُ يَهْوَى وَيَتَمَنَّى، وَيُصَدِّقُ ذ ﷺ
١٦٤٨ - ; لِكَ الْفَرْجُ وَيُكَذِّبُهُ)) (هـ) عَن أَبي هُرَيْرَة.
(٨٦١١) ((كُتِبَ عَلَيَّ الأَضْحَى وَلَمْ يُكْتَبْ عَلَيْكُمْ، وَأُمِرْتُ بِصَلَاةِ الضُّحَى وَلَمْ تُؤْمَرُوا بِهَا)) (حم طب) عَن ابْن عَبَّاس.
(٨٦١٢) ((كَثْرَةُ الحَجِّ وَالْعُمْرَةِ تَمْنَعُ الْعَيْلَةَ)) (الْمحَامِلِي فِي أَماليه) عَن أم سَلمَة.
(٨٦١٣) ((كِخْ كِخْ ارْمِ بِهَا أَمَا شَعَرْتَ أَنَّا لَا نَأْكُلُ الصَّدَقَةَ)) (ق) عَن أَبي هُرَيْرَة.
(٨٦١٤) ((كَذَبَ النَّسَابُونَ قالَ الله تَعَالَى: وَقُرُوناً بَيْنَ ذلِكَ كَثِيراً.)) (ابْن سعد، وَابْن عَسَاكِر) عَن ابْن عَبَّاس.
(٨٦١٥) ((كَرَامَةُ الْكِتَابِ خَتْمُهُ)) (طب) عَن ابْن عَبَّاس.
(٨٦١٦) ((كَرَمُ المَرْءِ دِينُهُ، وَمُرُوءَتُهُ عَقْلُهُ، وَحَسَبُهُ خُلُقُهُ)) (حم ك هق) عَن أَبي هُرَيْرَة.
(٨٦١٧) ((كَسْبُ الإِمَاءِ حَرَامٌ)) (الضياء، عَن أَنس) .
(٨٦١٨) ((كَسْرُ عَظْمِ المَيِّتِ كَكَسْرِ عَظْمِ الحَيِّ فِي الإِثْمِ)) (هـ) عَن أُم سَلمَة.
(٨٦١٩) ((كَسْرُ عَظْمِ المَيِّتِ كَكَسْرِهِ حَيّاً)) (حم د هـ) عَن عَائِشَة.
(٨٦٢٠) ((كَفَى إِثْماً أَنْ تَحْبِسَ عَمَّنْ تَمْلِكُ قُوتَهُ)) (م) عَن ابْن عَمْرو.
(٨٦٢١) ((كَفَى بِالدَّهْرِ وَاعِظاً، وَبِالْمَوْتِ مُفَرِّقاً)) (ابْن السّني فِي عمل يَوْم وَلَيْلَة) عَن أَنس.
(٨٦٢٢) ((كَفَى بِالرَّجُلِ أَنْ يَكُونَ بَذِيّاً فَاحِشاً بَخِيلاً)) (هَب) عَن عقبَة بن عَامر.
(٨٦٢٣) ((كَفَى بِالسَّلَامَةِ دَاءً)) (فر) عَن ابْن عَبَّاس.
стр. 757
(٨٦٢٤) ((كَفَى بِالسَّيْفِ شَاهِداً)) (هـ) عَن سَلمَة بن المحبق.
(٨٦٢٥) ((كَفَى بِالمَرْءِ إِثْماً أَنْ يُحَدِّثَ بِكُلِّ مَا يَسْمَعُ)) (د ك) عَن أَبي هُرَيْرَة.
(٨٦٢٦) ((كَفَى بِالمَرْءِ إِثْماً أَنْ يُشَارَ إِلَيْهِ بِالأَصَابِعِ، إِنْ كانَ خَيْراً فَهِيَ مَزَلَّةٌ إِلا مَنْ رَحِمَ الله تَعَالَى، وَإِنْ كانَ شَرًّا فَهُوَ شَرٌّ)) (هَب حب) عَن عمرَان بن حُصَيْن.
(٨٦٢٧) ((كَفَى بِالْمَرْءِ إِثْماً أَنْ يُضَيِّعَ مَنْ يَقُوتُ)) (حم د ك هق) عَن ابْن عَمْرو.
(٨٦٢٨) ((كَفَى بِالْمَرْءِ سَعَادَةً أَنْ يُوثَقَ بِهِ فِي أَمْرِ دِينِهِ وَدُنْيَاهُ)) (ابْن النجار) ، عَن أنس.
(٨٦٢٩) ((كَفَى بِالْمَرْءِ شَرًّا أَنْ يَتَسَخَّطَ مَا قُرِّبَ إِلَيْهِ)) (ابْن أَبي الدُّنْيَا فِي قرى الضَّيْف وأَبو الْحسن بن بَشرَان فِي أَمَالِيهِ) عَن جَابر.
(٨٦٣٠) ((كَفَى بِالْمَرْءِ عِلْماً أَنْ يَخْشَى الله، وَكَفَى بِالْمَرْءِ جَهْلاً أَنْ يُعْجَبَ بِنَفْسِهِ)) (هَب) عَن مَسْرُوق مُرْسلا.
(٨٦٣١) ((كَفَى بِالْمَرْءِ فِقْهاً إِذَا عبَدَ الله، وَكَفَى بِالْمَرْءِ جَهْلاً إِذَا أَعْجِبَ بِرَأْيِهِ)) (حل) عَن ابْن عَمْرو.
(٨٦٣٢) ((كَفَى بِالْمَرْءِ فِي دِينِهِ أَنْ يَكْثُرَ خَطَؤُهُ، وَيَنْقُصَ حِلْمُهُ، وَتَقِلَّ حَقِيقَتُهُ جِيفَةٌ بِاللَّيْلِ بَطَّالٌ بِالنَّهَارِ كَسُولٌ هَلُوعٌ مَنُوعٌ رَتُوعٌ)) (حل) عَن الحكم بن عُمَيْر.
(٨٦٣٣) ((كَفَى بِالْمَرْءِ كَذِباً أَنْ يُحَدِّثَ بِكُلِّ مَا سَمِعَ)) (م) عَن أَبي هُرَيْرَة.
(٨٦٣٤) ((كَفَى بِالْمَرْءِ مِنَ الشَّرِّ أَنْ يُشَارَ إِلَيْهِ بِالأَصَابِعِ)) (طب) عَن عمرَان بن حُصَيْن.
(٨٦٣٥) ((كَفَى بِالْمَرْءِ مِنَ الْكَذِبِ أَنْ يُحَدِّثَ بِكُلِّ مَا سَمِعَ، وَكَفَى بِالْمَرْءِ مِنَ الشُّحِّ أَنْ يَقُولَ آخُذُ حَقِّي لَا أَتْرُكُ مِنْهُ شَيْئاً)) (ك) عَن أَبي أُمامة.
(٨٦٣٦) ((كَفَى بِالْمَرْءِ نَصْراً أَنْ يَنْظُرَ إِلَى عَدُوِّهِ فِي مَعَاصِي الله)) (فر) عَن عليّ.
(٨٦٣٧) ((كَفَى بِالْمَوْتِ مُزَهِّداً فِي الدُّنْيَا، وَمُرَغِّباً فِي الآخِرَةِ)) (ش حم فِي الزّهْد) عَن الرّبيع بن أَنس مُرْسلا.
(٨٦٣٨) ((كَفَى بِالْمَوْتِ وَاعِظاً، وَكَفَى بِالْيَقِينِ غِنًى)) (طب) عَن عمار.
(٨٦٣٩) ((كَفَى بِبَارِقَةِ السُّيُوفِ عَلَى رَأْسِهِ فِتْنَةً)) (ن) عَن رجل.
стр. 758
(٨٦٤٠) ((كَفَى بِكَ إِثْماً أَنْ لَا تَزَال مُخَاصِماً)) (ت) عَن ابْن عَبَّاس.
(٨٦٤١) ((كَفَى بِهِ شُحًّا أَنْ أُذْكَرَ عِنْدَ رَجُلٍ فَلَا يُصَلِّي عَلَيَّ)) (ص) عَن الْحسن مُرْسلا.
(٨٦٤٢) ((كَفَاكَ الْحيَّةَ ضَرْبَةٌ بِالسَّوْطِ أَصَبْتَهَا أَمْ أَخْطَأْتَهَا)) (قطّ) فِي الْأَفْرَاد، (هق) عَن أَبي هُرَيْرَة.
(٨٦٤٣) ((كَفَرَ بِالله الْعَظِيمِ عَشْرَةٌ مِنْ هـ ﷺ
١٦٤٨ - ; ذِهِ الأُمَّةِ: الْغَالُّ، وَالسَّاحِرُ، وَالدَّيُوثُ، وَنَاكحُ المَرْأَةِ فِي دُبُرِهَا، وَشَارِبُ الخَمْرِ، وَمَانِعُ الزَّكاةِ، وَمَنْ وَجَدَ سَعَةً وَمَاتَ وَلَمْ يَحُجَّ، وَالسَّاعِي فِي الْفِتَنِ، وَبَائِعُ السِّلَاحِ مِنْ أَهْلِ الحَرْبِ، وَمَنْ نَكَحَ ذَاتَ مَحْرَمٍ مِنْهُ)) (ابْن عَسَاكِر) عَن البراءِ.
(٨٦٤٤) ((كُفْرٌ بِالله تَبَرُّؤٌ، مِنْ نَسَبٍ وَإِنْ دَقَّ)) (الْبَزَّار) ، عَن أَبي بكر ﵁.
(٨٦٤٥) ((كُفْرٌ بِامْرِىءٍ ادِّعَاءُ نَسَبٍ لَا يُعْرَفُ أَوْ جَحْدُهُ، وَإِنْ دَقَّ)) (هـ) عَن ابْن عَمْرو.
(٨٦٤٦) ((كَفَّارَةُ الذَّنْبِ النَّدَامَةُ، وَلَوْ لَمْ تُذْنِبُوا لأَتَى الله بِقَوْمٍ يُذْنِبُونَ لِيَغْفِرَ لَهُمْ)) (حم طب) عَن ابْن عَبَّاس.
(٨٦٤٧) ((كَفَّارَةُ المَجْلِسِ أَنْ يَقُولَ الْعَبْدُ سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِل ﷺ
١٦٤٨ - ; هَ إِلا أَنْت وَحْدَكَ لَا شَرِيكَ لَكَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ)) (طب) عَن ابْن عَمْرو، وَعَن ابْن مَسْعُود.
(٨٦٤٨) ((كَفَّارَةُ النَّذْرِ إِذَا لَمْ يُسَمِّ كَفَّارَةُ يَمِين)) (حم م ٣) عَن عقبَة بن عَامر.
(٨٦٤٩) ((كَفَّارَةُ مَنْ اغْتَبْتَ أَنْ تَسْتَغْفِرَ لَهُ)) (ابْن أبي الدُّنْيَا فِي الصمت) عَن أنس.
(٨٦٥٠) ((كَفَّارَاتُ الخَطَايَا: إِسْبَاغُ الْوُضُوءِ عَلَى المَكَارِهِ، وَإِعْمَالُ الأَقْدَامِ إِلَى المَسَاجِدِ، وَانْتِظَارُ الصَّلَاةِ بَعْدَ الصَّلَاةِ)) (هـ) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٨٦٥١) ((كُفَّ شَرَّكَ عَنِ النَّاسِ فَإِنَّهَا صَدَقَةٌ مِنْكَ عَلَى نَفْسِكَ)) (ابْن أبي الدُّنْيَا فِي الصمت) عَن أبي ذرَ.
(٨٦٥٢) ((كُفَّ عَنَّا جُشَاءَكَ، فَإِنَّ أَكْثَرَهُمْ شِبَعاً فِي الدُّنْيَا أَطْوَلُهمْ جُوعاً يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) (ت هـ) عَن ابْن عمر.
(٨٦٥٣) ((كُفَّ عَنْهُ أَذَاكَ وَاصْبرْ لأَذَاهُ فَكَفَى بِالْمَوْتِ مُفَرِّقاً)) (ابْن النجار) عَن أَبي عبد الرَّحْمَن الجيلي مُرْسلا.
стр. 759
(٨٦٥٤) ((كُفُّوا صِبْيَانَكُمْ عِنْدَ الْعِشَاءِ، فَإِنَّ لِلْجِنِّ انْتِشَاراً وَخَطْفَةً)) (د) عَن جَابر.
(٨٦٥٥) ((كُفُّوا عَنْ أَهْلِ لَا إِل ﷺ
١٦٤٨ - ; هَ إِلا الله لَا تُكَفِّرُوهُمْ بِذَنْبٍ فَمَنْ أَكْفَرَ أَهْلَ لَا إِل ﷺ
١٦٤٨ - ; هَ إِلا الله فَهُوَ إِلَى الْكُفرِ أَقْرَبُ)) (طب) عَن ابْن عمر.
(٨٦٥٦) ((كُلِ الثُّومَ نِيئاً فَلَوْلَا أَنِّي أُنَاجِي المَلَكَ لأَكَلْتُهُ)) (حل، وأَبو بكر فِي الغيلانيات) عَن عليّ.
(٨٦٥٧) ((كُلِ الجَنِينَ فِي بَطْنِ النَّاقَةِ)) (قطّ) عَن جَابر.
(٨٦٥٨) ((كُلْ بِاسْمِ الله، ثِقَةً بِاللَّه، وَتَوَكُّلاً عَلَى الله)) (٤ حب ك) عَن جَابر.
(٨٦٥٩) ((كُلْ فَلَعَمْرِي لَمَنْ أَكَلَ بِرُقْيةِ بَاطِلٍ لَقَدْ أَكَلْتَ بِرُقْيَةِ حَقّ)) (حم د ك) عَن علاقَة بن صحار.
(٨٦٦٠) ((كُلْ مَا أَصْمَيْتَ، وَدَعْ مَا أَنْمَيْتَ)) (طب) عَن ابْن عَبَّاس.
(٨٦٦١) ((كُلْ مَا رَدَّتْ عَلَيْكَ قَوْسُكَ)) (حم) عَن عقبَة بن عَامر، وَحُذَيْفَة بن الْيَمَان، (حم د) عَن ابْن عَمْرو، (هـ) عَن أبي ثَعْلَبَة الْخُشَنِي.
(٨٦٦٢) ((كُلْ مَا طَفَا عَلَى الْبَحْرِ)) (ابْن مرْدَوَيْه، عَن أَنس) كُلْ مَا فَرَى الأَوْدَاجَ مَا لَمْ يَكُنْ قَرْض سِنّ، أَوْ حَزَّ ظُفْرٍ (طب) عَن أَبي أُمامة.
(٨٦٦٣) ((كُلْ مَعَ صَاحِبِ الْبَلَاءِ تَوَاضُعاً لِرَبِّكَ وَإِيمَاناً)) (الطَّحَاوِيّ) عَن أَبي ذرَ.
(٨٦٦٤) (( (ز) كُلْ مِنْ مَالِ يَتِيمِكَ غَيْرَ مُسْرِفٍ، وَلَا مُبَذِّرٍ، وَلَا مُتَأَثِّلٍ مَالاً، وَلَا تَقِ مَالَكَ بِمَالِهِ)) (د ن هـ) عَن ابْن عَمْرو.
(٨٦٦٥) ((كُلُوا الْبَلَحَ بِالتَّمْرِ كُلُوا الخَلَقَ بِالجَدِيدِ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ إِذَا رَآهُ غَضِبَ، وَقالَ عاشَ ابْنُ آدَمَ حَتَّى أَكَلَ الخَلَقَ بِالجَدِيدِ)) (ن هـ ك) عَن عَائِشَة.
(٨٦٦٦) ((كُلُوا التَّمْرَ عَلَى الرِّيقِ فَإِنَّهُ يَقْتُلُ الدُّودَ)) (أَبو بكر فِي الغيلانيات) ، (فر) عَن ابْن عَبَّاس.
(٨٦٦٧) ((كُلُوا التِّينَ فَلَوْ قُلْتُ إِنَّ فاكِهَةً نَزَلَتْ مِنَ الجَنّةِ بِلَا عَجمٍ لَقُلْتُ هِيَ التِّينُ، وَإِنَّهُ يَذْهَبُ بِالْبَوَاسِيرِ، وَيَنْفَعُ مِنَ النِّقْرِسِ)) (ابْن السنى وأَبو نعيم) ، (فر) عَن أَبي ذرّ.
стр. 760
(٨٦٦٨) ((كَلُوا الزَّيْتَ وَادَّهِنُوا بِهِ، فَإِنَّ فِيهِ شِفَاءً مِنْ سَبْعِينَ دَاءً مِنْهَا الجُذَامُ)) (أَبو نعيم فِي الطِّبّ) ، عَن أَبي هُرَيْرَة.
(٨٦٦٩) ((كُلُوا الزَّيْتَ وَادَّهِنُوا بِهِ فَإِنَّهُ طَيِّبٌ مُبَارَكٌ)) (هـ ك) عَن أَبي هُرَيْرَة.
(٨٦٧٠) ((كُلُوا الزَّيْتَ وَادَّهِنُوا بِهِ فَإِنَّهُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ)) (ت) عَن عمر، (حم ت ك) عَن أَبي أَسيد.
(٨٦٧١) ((كُلوا السَّفَرْجَلَ عَلَى الرِّيِق فَإِنَّهُ يُذْهِبُ وَغَرَ الصَّدْرِ)) (ابْن السّني وأَبو نعيم فر) عَن أنس.
(٨٦٧٢) ((كُلُوا السَّفَرْجَلَ فَإِنَّهُ يَجْلِي عَنِ الْفُؤَادِ وَيُذْهِبُ بِطخَاءِ الصَّدْرِ)) (ابْن السّني وَأَبُو نعيم) عَن جَابر.
(٨٦٧٣) ((كُلُوا السَّفَرْجَلَ فَإِنَّهُ يُجِمُّ الْفُؤَادَ وَيُشَجِّعُ الْقَلْبَ وَيُحَسِّنُ الْوَلَدَ)) (فر) عَن عَوْف بن مَالك.
(٨٦٧٤) ((كُلُوا بِسْمِ الله مِنْ حَوَالَيْهَا وَأَعْفُوا رَأْسَهَا فَإِنَّ الْبَرَكَةَ تَأْتِيهَا مِنْ فَوْقِهَا)) (هـ) عَن وَاثِلَة.
(٨٦٧٥) ((كُلُوا جَمِيعاً وَلَا تَفَرَّقُوا فَإِنَّ الْبَرَكَةَ مَعَ الجَمَاعَةِ)) (هـ) عَن عمر.
(٨٦٧٦) ((كُلُوا جَمِيعاً وَلَا تَفَرَّقُوا فَإِنَّ طَعَامَ الْوَاحِدِ يَكْفِي الاِثْنَيْنِ وَطَعَامَ الاِثْنَيْنِ يَكْفِي الثَّلَاثَةَ وَالأَرْبَعَةَ كُلوا جَمِيعاً وَلَا تَفَرَّقُوا فَإِنَّ الْبَرَكَة فِي الجَمَاعَةِ)) (العسكري فِي المواعظ) عَن عمر.
(٨٦٧٧) ((كُلُوا فِي القَصْعَةِ مِنْ جَوَانِبِهَا وَلَا تَأْكُلُوا مِنْ وَسَطِهَا فَإِنَّ الْبَركَةَ تَنْزِلُ فِي وَسَطِهَا)) (حم هق) عَن ابْن عَبَّاس.
(٨٦٧٨) ((كُلُوا لُحُومَ الأَضَاحِي وَادَّخِرُوا)) (حم ك) عَن أبي سعيد، وَقَتَادَة بن النُّعْمَان.
(٨٦٧٩) ((كُلُوا مِنْ حَوَالَيْهَا وَذَرُوا ذِرْوَتَهَا يُبَارَكْ فِيهَا)) (د هـ) عَن عبد الله بن بسر.
(٨٦٨٠) ((كُلُوا وَاشْرَبُوا وَتَصَدَّقُوا وَالْبَسُوا فِي غَيْرِ إِسْرَافٍ وَلَا مَخِيلَةٍ)) (حم ن هـ ك) عَن ابْن عَمْرو.
стр. 761
(٨٦٨١) (( (ز) كُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا يَصُدَّنَّكُمُ السَّاطِعُ المُصْعِدُ فَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَعْتَرِضَ لَكُمُ الأَحَمَرُ)) (د ت) عَن طلق.
(٨٦٨٢) (( (ز) كُلُوهُ فَإِنَّهُ منْ صَيْدِ الْبَحْرِ يَعْني الجَرَادَ)) (ت هـ) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٨٦٨٣) (( (ز) كُلُوا فَإِنِّي لَسْتُ كَأَحَدِكُمْ إِنِّي أَخَافُ أَنْ أُوِذيَ صَاحِبِي)) (حم ت حب) عَن أم أَيُّوب.
(٨٦٨٤) (( (ز) كُلُوهُ وَمَنْ أكَلَ مِنْكُمْ فَلا يَقْرَبْ هـ ﷺ
١٦٤٨ - ; ذَا المَسْجِدَ حَتَّى يذْهَبَ رِيحُهُ مِنْهُ، يَعْنِي الثُّومَ)) (د حب) عَن أبي سعيد.
(٨٦٨٥) ((كُلُّ آيَةٍ فِي الْقُرْآنِ دَرَجَةٌ فِي الجَنَّةِ ومِصْبَاحٌ فِي بُيُوتِكُمْ)) (حل) عَن ابْن عَمْرو.
(٨٦٨٦) ((كُلّ ابْنِ آدمَ يَأْكُلُهُ التُّرَابُ إِلا عَجْبَ الذَّنْبِ مِنْهُ خُلِقَ وَمِنْهُ يُرَكَّبُ)) (م د ن) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٨٦٨٧) ((كُلُّ أَحدٍ أَحَقُّ بِمَالِهِ مِنْ وَالِدِهِ وَوَلَدِهِ والنَّاسِ أَجْمَعِينَ)) (هق) عَن حبَان الجُمَحِي.
(٨٦٨٨) ((كُلُّ الْبَوَاكِي يَكْذِبْنَ إِلا أُمَّ سَعْدٍ)) (ابْن سعد) عَن إِبْرَاهِيم مُرْسلا.
(٨٦٨٩) ((كُلُّ الخَيْرِ أَرْجُو مِنْ رَبِّي)) (سعد وَابْن عَسَاكِر) عَن الْعَبَّاس.
(٨٦٩٠) ((كُلُّ الذُّنُوبِ يُؤَخِّرُ الله تَعَالى مَا شَاءَ مِنْهَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ إِلا عُقُوقَ الْوَالِدَيْنِ فَإِنَّ الله يُعَجِّلُهُ لِصَاحِبِهِ فِي الحَيَاةِ الدُّنْيَا قَبْلَ المَمَاتِ)) (طب ك) عَن أبي بكرَة.
(٨٦٩١) ((كُلُّ الْعَرَبِ منْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ)) (ابْن سعد) عَن عَليّ بن رَبَاح مُرْسلا.
(٨٦٩٢) ((كُلُّ الْكَذِبِ يُكْتَبُ عَلَى ابْنِ آدَمَ إِلا ثَلَاثاً: الرَّجُلُ يَكْذِب فِي الحَرْبِ فَإِنَّ الحَرْبَ خُدْعَةٌ، وَالرَّجُلُ يَكْذِبُ المرْأَةَ فَيُرْضِيهَا، وَالرَّجلُ يَكْذِبُ بَيْنَ الرَّجُلَينِ لِيُصْلِحَ بَيْنَهُمَا)) (طب وَابْن السّني فِي عمل يَوْم وَلَيْلَة) عَن النواس.
стр. 762
(٨٦٩٣) ((كُلُّ المُسْلِمِ عَلَى المُسْلِمِ حَرَامٌ مَالُهُ وَعِرْضُهُ وَدَمُهُ حَسْبُ امْرِىءٍ مِنَ الشَّرِّ أَنْ يَحْقِرَ أَخَاهُ المُسْلِمَ)) (د هـ) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٨٦٩٤) ((كُلُّ أَمْرٍ ذِي بَالٍ لَا يُبْدَأُ فِيهِ بِالحَمْدُ لله فَهُوَ أَقْطَعُ)) (هـ هق) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٨٦٩٥) ((كُلُّ أَمْرٍ ذِي بَالٍ لَا يُبْدَأُ فِيهِ بِبِسْمِ الله الرَّحْم ﷺ
١٦٤٨ - ; نِ الرَّحِيمِ أَقْطَعُ)) (عبد الْقَادِر الرهاوي فِي الْأَرْبَعين) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٨٦٩٦) ((كُلُّ أَمْرٍ ذِي بَالٍ لَا يُبْدَأُ فِيهِ بِحَمْدِ الله وَالصَّلَاةِ عَلَيَّ فَهُوَ أَقْطَعُ أَبْترُ مَمْحُوقٌ مِنْ كُلِّ برَكَةٍ)) (الرهاوي) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٨٦٩٧) ((كُلُّ امْرِىءٍ فِي ظِلِّ صَدَقَتِهِ حَتَّى يُقْضَى بَيْنَ النَّاسِ)) (حم ك) عَن عقبَة بن عَامر.
(٨٦٩٨) ((كُلُّ امْرِىءٍ مُهَيَّأ لِمَا خُلِقَ لَهُ)) (حم طب ك عَن أبي الدَّرْدَاء) .
(٨٦٩٩) ((كُلُّ أُمَّتِي مُعَافًى إِلا المُجَاهِرِينَ: الَّذِي يَعْمَلُ الْعَمَلَ باللَّيْلِ فَيَسْتُرُهُ رَبُّهُ ثُمَّ يُصْبِحُ فَيَقُولُ يَا فُلَانُ إِنِّي عمِلْتُ الْبَارِحَةَ كَذَا وَكَذَا فَيَكْشِفُ سِتْرَ الله ) (طس) عَن أبي قَتَادَة.
(٨٧٠٠) ((كُلُّ أُمَّتِي مُعَافًى إِلا المُجَاهِرِينَ وَإِنَّ مِنَ الْجهَارِ أَنْ يَعْمَلَ الرَّجُلُ بِاللّيْلِ عَملاً ثُمَّ يُصْبِحُ وَقَدْ سَتَرَهُ الله تَعَالى فَيَقُولُ عَمِلْتُ الْبَارِحَةَ كَذَا وَكَذَا وَقَدْ بَاتَ يَسْتُرُهُ رَبُّهُ وَيُصْبِحُ يَكْشِفُ سِتْرَ الله عَنْهُ)) (ق) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٨٧٠١) ((كُلُّ أُمَّتِي يَدْخُلُونَ الجَنَّةَ إِلا مَنْ أَبَى، مَنْ أَطَاعَنِي دَخَلَ الجَنَّةَ وَمَنْ عَصَانِي فَقَدْ أَبَى)) (خَ) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٨٧٠٢) ((كُلُّ أَهْلِ الجَنَّةِ يَرَى مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ فَيَقُولُ لَوْلَا أَنَّ الله هَدَانِي فَيَكُونُ لَهُ شُكْرٌ وَكُلُّ أَهْلِ النَّارِ يَرَى مَقْعَدَهُ مِنَ الجَنَّةِ فَيَقُولُ لَوْ أَنَّ الله هَدَانِي فَيَكُونُ عَلَيْهِ حَسْرَةً)) (حم ك) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٨٧٠٣) ((كُلُّ بِنَاءٍ وَبَالٌ عَلَى صَاحِبِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَّا مَسْجِداً)) (هَب) عَن أنس.
(٨٧٠٤) ((كُلُّ بِنَاءٍ وَبَالٌ على صَاحبِهِ إِلا مَا كَانَ هَكَذَا وَأَشَارَ بِكَفِّهِ وَكُلُّ عِلْمٍ وَبَالٌ على صَاحِبِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلا مَنْ عَمِلَ بِهِ)) (طب) عَن وَاثِلَة.
стр. 763
(٨٧٠٥) ((كُلُّ بَنِي آدَمَ حَسُودٌ وَلَا يَضُرُّ حَاسِداً حَسَدُهُ مَا لَمْ يَتَكَلّمْ بِاللِّسَانِ أَوْ يَعْمَلْ بِالْيَدِ)) (حل) عَن أنس.
(٨٧٠٦) ((كُلُّ بَنِي آدَمَ خَطَّاءٌ وَخَيْرُ الخَطّائِينَ التَوَّابُونَ)) (حم ت هـ ك) عَن أنس.
(٨٧٠٧) ((كُلُّ بَنِي آدَمَ يَطْعَنُ الشَّيْطَانُ فِي جَنْبَيْهِ بِإِصْبَعِهِ حِينَ يُولَدُ غَيْرَ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذَهَبَ يَطْعَنُ فَطَعَنَ فِي الْحِجَابِ)) (خَ) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٨٧٠٨) ((كُلُّ بَنِي آدَمَ يَمَسُّهُ الشَّيْطَانُ يَوْمَ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ إِلا مَرْيَمَ وَابْنَهَا.)) (م) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٨٧٠٩) ((كُلُّ بَنِي آدَمَ يَنْتَمُونَ إِلَى عَصَبَةٍ إِلا وَلَدَ فَاطِمَةَ فَأَنَا وَلِيُّهُمْ وَأَنَا عَصَبَتُهُمْ)) (طب) عَن فَاطِمَة الزهراء.
(٨٧١٠) ((كُلُّ بَنِي أُنْثَى فَإِنَّ عَصَبَتَهُمْ لأَبِيهِمْ مَا خَلَا وَلَدَ فَاطِمَةَ فَإِنِّي أَنَا عَصَبَتُهُمْ وَأَنَا أَبُوهُمْ)) (طب) عَن عمر.
(٨٧١١) ((كُلُّ بَيِّعَيْنِ لَا بَيْعَ بَيْنَهُمَا حَتَّى يَتَفَرَّقَا إِلا بَيْعَ الْخِيَارِ)) (حم ق ن) عَن ابْن عمر.
(٨٧١٢) ((كُلُّ جَسَدٍ نَبَتَ مِنْ سُحْتٍ فَالنَّارُ أَوْلَى بِهِ)) (طب حل) عَن أبي بكر.
(٨٧١٣) ((كُلُّ حَرْفٍ مِنَ الْقُرْآنِ يُذْكَرُ فِيهِ الْقُنُوتُ فَهُوَ الطَّاعَةُ)) (حم ع حب) عَن أبي سعيد.
(٨٧١٤) ((كُلُّ خُطْبَةٍ لَيْسَ فِيهَا تَشَهُّدٌ فَهِيَ كَالْيَدِ الجَذْمَاءِ)) (د) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٨٧١٥) ((كُلُّ خَطْوَةٍ يَخْطُوهَا أَحَدُكُمْ إِلَى الصَّلَاةِ يُكْتَبُ لَهُ حَسَنَةٌ وَيَمْحُو عَنْهُ بِهَا سَيِّئةً)) (حم) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٨٧١٦) ((كُلُّ خُلُقِ الله تَعَالى حَسَنٌ)) (حم طب) عَن الشريد بن سُوَيْد.
(٨٧١٧) ((كُلُّ خَلّةٍ يُطْبَعُ عَلَيْهَا المُؤْمِنُ إِلا الْخِيَانَةَ وَالْكَذِبَ)) (ع) عَن سعد.
(٨٧١٨) ((كُلُّ دَابّةٍ مِنْ دَوَابِّ الْبَحْرِ وَالْبَرِّ لَيْسَ لَهَا دَمٌ مُنْعَقِدٌ فَلَيْسَتْ لَهَا ذَكَاةٌ)) (طب) عَن ابْن عمر.
(٨٧١٩) ((كُلُّ دُعَاءٍ مَحْجُوبٌ حَتَّى يُصَلَّى عل النَّبِيِّ)) (فر) عَن أنس، (هَب) عَن عَليّ مَوْقُوفا.
стр. 764
(٨٧٢٠) ((كُلُّ ذَنْبٍ عَسَى الله أَنْ يَغْفِرَهُ إِلاّ مَنْ مَاتَ مُشْرِكَا أَوْ قَتَلَ مُؤْمِناً مُتَعَمِّداً)) (د) عَن أبي الدَّرْدَاء، (حم ن ك) عَن مُعَاوِيَة.
(٨٧٢١) ((كُلُّ ذِي مَالٍ أَحَقُّ بِمَالِهِ يَصْنَعُ بِهِ مَا يَشَاءُ)) (هق) عَن ابْن الْمُنْكَدر مُرْسلا.
(٨٧٢٢) ((كُلُّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ فَأكْلُهُ حَرَامٌ)) (م ن) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٨٧٢٣) ((كُلُّ راعٍ مَسْؤُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ)) (خطّ) عَن أنس.
(٨٧٢٤) ((كُلُّ سَارِحَةٍ وَرَائِحَةٍ على قَوْمٍ حَرَامٌ على غَيْرِهِمْ)) (طب) عَن أبي أُمَامَة.
(٨٧٢٥) ((كُلُّ سَبَبٍ وَنَسَبٍ مُنْقطعٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلا سَبَبِي وَنَسبِي)) (طب ك هق) عَن عمر، (طب) عَن ابْن عَبَّاس وَعَن الْمسور.
(٨٧٢٦) ((كُلُّ سُنَنِ قَوْمِ لُوطٍ فُقِدَتْ إِلاّ ثَلَاثاً جَرُّ نِعَالِ السُّيُوفِ وَخَصْفُ الأَظْفَارِ وَكَشْفٌ عَنِ الْعَوْرَةِ)) (الشَّاشِي وَابْن عَسَاكِر) عَن الزبير بن الْعَوام.
(٨٧٢٧) ((كُلُّ سُلَامَى مِنَ النَّاسِ عَلَيْهِ صَدَقَةٌ كُلَّ يَوْم تَطْلُعُ فِيهِ الشَّمْسُ تَعْدِلُ بَيْنَ الاِثْنيْنِ صَدَقَةٌ وَتُعِينُ الرَّجُلَ على دَابَّتِهِ فَيَحْمِلُ عَلَيْهَا أَو تَرْفَعُ لَهُ عَلَيْهَا مَتَاعَهُ صَدَقَةٌ وَالْكَلِمَةُ الطَّيِّبَةُ صَدَقَةٌ وَكُلُّ خَطْوَةٍ تَخْطُوهَا إِلَى الصَّلَاةِ صَدَقَةٌ وَدَلُّ الطَّرِيقِ صَدَقَةٌ وَتُمِيطُ الأَذَى عَنِ الطَّرِيقِ صَدَقَةٌ)) (حم ق) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٨٧٢٨) ((كُلُّ شَرَابٍ أَسْكَرَ فَهُوَ حَرَامٌ)) (حم ق ٤) عَن عَائِشَة.
(٨٧٢٩) ((كُلُّ شَرْطٍ لَيْسَ فِي كِتَابِ الله تَعَالى فهُوَ بَاطِلٌ وَإِنْ كانَ مائَةَ شَرْطٍ)) (الْبَزَّار طب) عَن ابْن عَبَّاس.
(٨٧٣٠) ((كُلُّ شَيْءٍ بِقَدَرٍ حَتَّى الْعَجْزُ وَالْكَيْسُ)) (حم م) عَن ابْن عمر.
(٨٧٣١) ((كُلُّ شَيْءٍ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الله تَعَالى حِجَابٌ إِلا شَهَادَةَ أَنْ لَا إِل ﷺ
١٦٤٨ - ; هَ إِلا الله وَدُعَاءَ الْوَالِدِ لِوَلَدِهِ)) (ابْن النجار) عَن أنس.
(٨٧٣٢) ((كُلُّ شَيْءٍ جَاوَزَ الْكَعْبَيْنِ مِنَ الإِزَارِ فِي النَّارِ)) (طب) عَن ابْن عَبَّاس.
(٨٧٣٣) ((كُلُّ شَيْءٍ خُلِقَ مِنَ المَاء)) (حم ك) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٨٧٣٤) ((كُلُّ شَيْءٍ سَاءَ المُؤْمِنَ فَهُوَ مُصِيبَةٌ)) (ابْن السّني فِي عمل يَوْم وَلَيْلَة) عَن أبي إِدْرِيس الْخَولَانِيّ مُرْسلا.
стр. 765
(٨٧٣٥) ((كُلُّ شَيْءٍ سِوَى الحَدِيدَةِ خَطأٌ وَلِكُلِّ خَطَإٍ أَرْشٌ)) (طب) عَن النُّعْمَان بن بشير.
(٨٧٣٦) ((كُلُّ شَيْءٍ فَضَلَ عَنْ ظِلِّ بَيْتٍ وَجِلْفِ الخُبْزِ وَثَوْبٍ يُوَاري عَوْرَةَ الرَّجُلِ وَالمَاءِ لَمْ يَكُنْ لاِبْنِ آدَمَ فِيهِ حَقٌّ)) (حم) عَن عُثْمَان.
(٨٧٣٧) ((كُلُّ شَيْءٍ قُطِعَ مِنَ الحَيِّ فَهُوَ مَيِّتٌ)) (حل) عَن أبي سعيد.
(٨٧٣٨) ((كلُّ شَيْءٍ لِلرَّجُلِ حِلٌّ مِنَ المَرْأَةِ فِي صِيَامِهِ مَا خَلَا مَا بَيْنَ رِجْلَيْهَا)) (طس) عَن عَائِشَة.
(٨٧٣٩) ((كلُّ شَيْءٍ لَيْسَ مِنْ ذِكْرِ الله لْهَوٌ وَلَعِبٌ إِلا أَنْ يَكُونَ أَرْبَعَةً: مُلَاعَبَةُ الرَّجُلِ امْرَأَتَهُ وَتَأْدِيبُ الرَّجُلِ فَرَسَهُ وَمَشْيُ الرَّجُلِ بَيْنَ الْغَرَضَيْنِ وَتَعْلِيمُ الرَّجُلِ السِّبَاحَة)) (ن) عَن جَابر بن عبد الله وَجَابِر بن عُمَيْر.
(٨٧٤٠) ((كلُّ شَيْءٍ يَتَكَلَّمُ بِهِ ابْنُ آدَمَ فَإِنَّهُ مَكْتُوبٌ عَلَيْهِ فَإِذَا أَخْطَأَ الخَطيئَةَ ثُمَّ أَحَبَّ أَنْ يَتُوبَ إِلى الله فَلْيَأْتِ بُقْعَةً مُرْتَفِعَةً فَلْيَمْدُدْ يَدَيْهِ إِلى الله ثُمَّ يَقُولُ اللَّهُمَّ إِنِّي أَتُوبُ إِلَيْكَ مِنْهَا لَا أَرْجِعُ إِلَيْهَا أَبَداً فَإِنَّهُ يُغْفَرُ لَهُ مَا لَمْ يَرْجِعْ فِي عَمَلِهِ ذ ﷺ
١٦٤٨ - ; لِكَ)) (طب ك) عَن أبي الدَّرْدَاء.
(٨٧٤١) ((كلُّ شَيْءٍ يَنْقُصُ إِلا الشَّرَّ فَإِنَّهُ يُزَادُ فِيهِ)) (حم طب) عَن أبي الدَّرْدَاء.
(٨٧٤٢) ((كلُّ صَلَاةٍ لَا يُقْرَأُ فِيهَا بِأُمِّ الْكِتَابِ فَهِيَ خِدَاجٌ)) (حم هـ) عَن عَائِشَة، (حم هـ) عَن ابْن عَمْرو، (هق) عَن عَليّ، (خطّ) عَن أبي أُمَامَة.
(٨٧٤٣) ((كلُّ طَعَامٍ لَا يُذْكَرُ اسْمُ الله تَعَالى عَلَيْهِ فِإِنَّمَا هُوَ دَاءٌ وَلَا بَرَكَةَ فِيهِ، وَكَفَّارَةُ ذ ﷺ
١٦٤٨ - ; لِكَ إِنْ كَانَتِ المَائِدَةُ مُوْضُوعَةً أَنْ تُسَمِّي وَتُعِيدَ يَدَكَ وَإِنْ كَانَتْ قَدْ رُفِعَتِ أَنْ تُسَمِّيَ الله تَعَالى وَتَلْعَقَ أَصَابِعَكَ)) (ابْن عَسَاكِر) عَن عقبَة بن عَامر.
(٨٧٤٤) ((كلُّ طَلَاقٍ جَائِزٌ إِلا طَلَاقَ المَعْتُوهِ وَالمَغْلُوبِ عَلَى عَقْلِهِ)) (ت) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٨٧٤٥) ((كلُّ عَرَفَةَ مَوْقِفٌ وَارْفَعُوا عَنْ بِطْنِ مُحَسِّرٍ، وَكُلُّ مِنًى مَنْحَرٌ إِلا مَا وَرَاءَ الْعَقَبَةِ)) (هـ) عَن جَابر.
стр. 766
(٨٧٤٦) ((كلُّ عَرَفَةَ مَوْقِفٌ وَكلُّ مِنًى مَنْحَرٌ وَكلُّ المَزْدَلِفَةِ مَوْقِفٌ وَكلُّ فِجَاجِ مَكَّةَ طَرِيقٌ وَمَنْحَرٌ)) (د هـ ك) عَن جَابر.
(٨٧٤٧) ((كلُّ عَرَفَاتَ مَوْقِفٌ وَارْفَعُوا عَنْ عُرَنَةَ وَكُلُّ مُزْدَلِفَةً مَوْقِفٌ وَارْفَعُوا عَنْ بَطْنِ مُحَسِّرٍ وَكُلُّ فِجَاجِ مِنًى مَنْحَرٌ وَكُلُّ التَّشْرِيقِ ذَبْحٌ)) (حم) عَن جُبَير بن مطعم.
(٨٧٤٨) (( (ز) كُلٌّ عَلَى خَيْرٍ هـ ﷺ
١٦٤٨ - ; ؤُلَاءِ يَقْرَؤونَ الْقُرْآنَ وَيَدْعُونَ الله فَإِنْ شَاءَ أَعْطَاهُمْ وَإِنْ شَاءَ مَنَعَهُمْ وَه ﷺ
١٦٤٨ - ; ؤُلَاءِ يَتَعَلَّمُونَ وَيُعَلِّمُونَ وَإِنَّمَا بُعِثْتُ مُعَلِّماً)) (هـ) عَن ابْن عَمْرو.
(٨٧٤٩) (( (ز) كُلُّ عَمَل ابْنِ آدَمَ يُضَاعَفُ الحَسَنَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا إِلَى سَبْعِمائَةِ ضِعْفٍ إِلى مَا شَاءَ الله: قالَ الله إِلا الصَّوْمَ فَإِنَّهُ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ يَدَعُ شَهْوَتهُ وَطَعَامَهُ مِنْ أَجْلِي، لِلصَّائِمِ فَرْحَتَانِ فَرْحَةٌ عِنْدَ فِطْرِهِ وَفَرْحَةٌ عِنْدَ لِقَاءِ رَبِّهِ وَلخَلوفُ فَمِهِ أَطْيَبُ عِنْدَ الله مِنْ رِيحِ المِسْكِ)) (حم م ن هـ) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٨٧٥٠) ((كُلُّ عَمَلٍ مُنْقَطِعٌ عَنِ صَاحِبِهِ إِذَا مَاتَ إِلا المُرَابِطَ فِي سَبِيل الله فَإِنَّهُ يَنْمِي لَهُ عَمَلُهُ وَيَجْرِي عَلَيْهِ رِزْقُهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ)) (طب حل) عَن الْعِرْبَاض.
(٨٧٥١) ((كُلُّ عَيْنٍ بَاكِيَةٌ يَوْمَ الْقَيَامَةِ إِلا عَيْناً غَضَّتْ عَنْ مَحَارِمِ الله تَعَالى وَعَيْناً سَهِرَتْ فِي سَبِيلِ الله تَعَالى وَعَيْناً خَرَجَ مِنْهَا مِثْلُ رَأْسِ الذُّبَابِ مِنْ خَشْيَةِ الله تَعَالى)) (حل) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٨٧٥٢) ((كُلُّ عَيْنٍ زَانِيَةٌ وَالمَرْأَةُ إِذَا استَعْطَرَتْ فَمَرَّتْ بِالمَجْلِسِ فَهِيَ زَانِيَةٌ)) (حم ت) عَن أبي مُوسَى.
(٨٧٥٣) ((كُلُّ غُلَامٍ رَهِينَةٌ بِعَقِيقَتِهِ يُذْبَحُ عَنْهُ يَوْمَ سَابِعِهِ وَيُحْلَقُ رَأْسُهُ وَيُسَمَّى)) (حم د ن هـ ك) عَن سَمُرَة.
(٨٧٥٤) ((كُلُّ قَرْضٍ جَرَّ مَنْفَعَةً فَهُوَ رِباً)) (الْحَارِث) عَن عَليّ.
(٨٧٥٥) ((كُلُّ قَرْضٍ صَدَقَةٌ)) (طس حل) عَن ابْن مَسْعُود.
(٨٧٥٦) (( (ز) كُلُّ قَسْمٍ قُسِمَ فِي الجَاهِلِيَّةِ فَهُوَ عَلَى مَا قُسِمَ وَكُلُّ قَسْمٍ أَدْرَكَهُ الإِسْلَامُ فَإِنَّهُ عَلَى قَسْمِ الإِسْلَامِ)) (د هـ) عَن ابْن عَبَّاس
(٨٧٥٧) ((كُلُّ كَلَامٍ لَا يُبْدَأُ فِيهِ بِحَمْدِ الله فَهُوَ أَجْذَمُ)) (د) عَن أبي هُرَيْرَة.
стр. 767
(٨٧٥٨) ((كُلُّ كَلْمٍ يُكْلَمُهُ المُسْلِمُ فِي سَبِيلِ الله تَعَالى يَكُونُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَهَيْئَتِهَا إِذَا طُعِنَتْ تَفَجَّرُ دَماً وَاللَّوْنُ لَوْنُ الدَّمِ وَالْعَرْفُ عَرْفُ مِسْكٍ)) (ق) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٨٧٥٩) ((كُلُّ مَا أَسْكَرَ عَنِ الصَّلَاةِ فَهُوَ حَرَامٌ)) (م) عَن أبي مُوسَى.
(٨٧٦٠) ((كُلُّ مَا تُوعَدُونَ فِي مائَةِ سَنَةٍ)) (الْبَزَّار) عَن ثَوْبَان.
(٨٧٦١) ((كُلُّ مَا صَنَعْتَ إِلَى أَهْلِكَ فَهُوَ صَدَقَةٌ عَلَيْهِمْ)) (طب) عَن عَمْرو بن أُميَّة.
(٨٧٦٢) ((كُلُّ مُؤْدِبٍ يَجِبُ أَنْ تُؤْتَى مَأْدُبَتُهُ وَمَأْدُبَةُ الله الْقُرْآنُ فَلَا تَهْجُروُهُ)) (هَب) عَن سَمُرَة.
(٨٧٦٣) ((كُلُّ مُؤْذِ فِي النَّارِ)) (خطّ) وَابْن عَسَاكِر عَن عَليّ.
(٨٧٦٤) ((كُلُّ مَالٍ أَدِّي زَكَاتُهُ فَلَيْسَ بِكَنْزٍ وَإِنْ كَانَ مَدْفُوناً تَحْتَ الأَرْضِ وَكُلُّ مَالٍ لَا تُؤَدَّى زَكَاتُهُ فَهُوَ كَنْزٌ وإِنْ كَانَ ظَاهِراً)) (هق) عَن ابْن عمر.
(٨٧٦٥) ((كُلُّ مَالِ النَّبِيِّ صَدَقَةٌ إِلا مَا أَطْعَمَهُ أَهْلَهُ وَكَسَاهُمْ إِنَّا لَا نُورَثُ)) (د) عَن الزبير.
(٨٧٦٦) (( (ز) كُلُّ مُخَمَّرٍ خَمْرٌ وَكُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ وَمَنْ شَرِبَ مُسْكِراً بُخِسَتْ صَلَاتُهُ أَرْبَعِينَ صَبَاحاً فإِنْ تَابَ تَابَ الله عَلَيْهِ فإِنْ عَادَ الرَّابِعَةَ كَانَ حَقّاً عَلَى الله أَنْ يَسْقِيَهُ مِنْ طِينَةِ الخَبَالِ صَدِيد أَهْلِ النَّارِ وَمَنْ سَقَاهُ صَغِيراً لَا يَعْرِفُ حَلَالَهُ مِنْ حَرَامِهِ كَانَ حَقًّا عَلَى الله أَنْ يَسْقِيَهُ مِنْ طِينَةِ الخَبَالِ)) (د) عَن ابْن عَبَّاس.
(٨٧٦٧) (( (ز) كُلُّ مُسْتَلْحَقٍ بَعْدَ أَبِيهِ الَّذِي يُدْعَى لَهُ ادَّعَاهُ وَرَثَتُهُ مِنْ بَعْدِهِ مَنْ كَانَ مِنْ أَمَةٍ يَمْلِكُهَا يَوْمَ أَصَابَهَا فَقَدْ لَحِقَ بِمَنِ اسْتَلْحَقَهُ وَلَيْسَ فِيمَا قُسِمَ قَبْلَهُ مِنَ الْمِيرَاثِ شَيْءٌ وَمَا أَدْرَكَ مِنْ مِيرَاثٍ لَمْ يُقْسَمْ فَلَهُ نَصِيبُهُ وَلَا يَلْحَقُ إِذَا كَانَ أَبُوهُ الَّذِي يُدْعَى لَهُ أَنْكَرَهُ وَإِنْ كَانَ مِنْ أَمَةٍ لَا يَمْلِكُهَا أَوْ مِنْ حُرَّةٍ عَاهَرَ بِهَا فَإِنَّهُ لَا يَلْحَقُ وَلَا يُورَثُ وَإِنْ كَانَ الَّذِي يُدْعَى لَهُ هُوَ ادَّعَاهُ فَهُوَ وَلَدُ زِنًى لأَهْلِ أُمَّهِ مَنْ كَانُوا حُرَّةً أَوْ أَمةً)) (هـ) عَن ابْن عَمْرو.
(٨٧٦٨) ((كُل مَسْجِدٍ فِيهِ إِمَامٌ وَمُؤَذِّنٌ فَالاِعْتِكافُ فِيهِ يَصْلُحُ)) (قطّ) عَن حُذَيْفَة.
(٨٧٦٩) ((كُلُّ مُسكِرٍ حَرَامٌ)) (حم ق د ن هـ) عَن أبي مُوسَى، (حم ن) عَن أنس (حم د ن هـ) عَن ابْن عمر، (حم ن هـ) عَن أبي هُرَيْرَة، (هـ) عَن ابْن مَسْعُود.
стр. 768
(٨٧٧٠) ((كلُّ مُسْكرٍ حَرَامٌ عَلَى كلِّ مُؤْمنٍ)) (هـ) عَن مُعَاوِيَة.
(٨٧٧١) ((كُلُّ مُسْكرٍ حَرَامٌ وَإِنَّ عَلَى الله لَعهْداً لِمَنْ شَرِبَ المسْكِرَ أَنْ يَسْقِيَهُ مِنْ طِينَةِ الخَبَالِ عَرَقِ أَهْلِ النَّارِ)) (حم م ن) عَن جَابر.
(٨٧٧٢) ((كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ وَمَا أَسْكَرَ مِنْهُ الْفَرْقُ فَمِلْءُ الْكَفِّ مِنْهُ حَرَامٌ)) (د ت) عَن عَائِشَة.
(٨٧٧٣) ((كُلُّ مُسْكِرٍ خَمْرٌ وَكُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ وَمَنْ شَرِبَ الخَمْرَ فِي الدُّنْيَا فَمَاتَ وَهُوَ يُدْمِنُهَا لَمْ يَتُبْ لَمْ يَشْرَبْهَا فِي الآخِرَةِ)) (حم م ٤) عَن ابْن عمر.
(٨٧٧٤) ((كُلُّ مشْكِلٍ حَرَامٌ وَلَيْسَ فِي الدِّينِ إِشْكالٌ)) (طب) عَن تَمِيم الدَّارِيّ.
(٨٧٧٥) ((كُلُّ مُصَوِّرٍ فِي النَّارِ يُجْعَلُ لَهُ بِكُلِّ صُورَةٍ صَوَّرَهَا نَفْسٌ فَتُعَذِّبُهُ فِي جَهَنَّمَ)) (حم م) عَن ابْن عَبَّاس.
(٨٧٧٦) ((كُلُّ مَعْرُوفٍ صَدَقَةٌ)) (حم خَ) عَن جَابر، (حم م د) عَن حُذَيْفَة.
(٨٧٧٧) ((كُلُّ مَعْرُوفٍ صَدَقَةٌ وَالدَّالُّ عَلَى الخَيْرِ كَفَاعِلِهِ وَالله يُحِبُّ إِغَاثَةَ اللَّهْفَانِ)) (هَب) عَن ابْن عَبَّاس.
(٨٧٧٨) ((كُلُّ مَعْرُوفٍ صَدَقَةٌ وَإِنَّ منَ المَعْرُوفِ أَنْ تَلْقَى أَخَاكَ وَوَجْهُكَ إِلَيْهِ مُنْبَسِطٌ وَأَنْ تَصُبَّ مِنْ دَلْوِكَ فِي إِنَاءِ جَارِكَ)) (حم ت ك) عَن جَابر.
(٨٧٧٩) ((كُلُّ مَعْرُوفٍ صَدَقَةٌ وَمَا أَنْفَقَ المُسْلِمُ مِنْ نَفَقَةٍ عَلَى نَفْسِهِ وَأَهْلِهِ كُتِبَ لَهُ بِهَا صَدَقَةٌ وَمَا وَقَى بِهِ المَرْءُ المُسْلِمُ عِرْضَهُ كُتِبَ لَهُ بِهِ صَدَقَةٌ وَكُلُّ نَفقَةٍ أَنْفَقَهَا المُسْلِمُ فَعَلَى الله خَلَفُهَا وَالله ضَامِنٌ إِلا نَفَقَةً فِي بُنْيَانٍ أَوْ مَعْصيَةٍ)) (عبد بن حميد) ، (ك) عَن جَابر.
(٨٧٨٠) ((كُلُّ مَعْرُوفٍ صَنَعْتَهُ إِلى غَنِيّ أَوْ فَقِيرٍ فَهُو صَدَقَةٌ)) (خطّ فِي الْجَامِع) عَن جَابر، (طب) عَن ابْن مَسْعُود.
(٨٧٨١) ((كُلُّ مَنْ وَرَدَ الْقِيَامَةَ عَطْشَانُ)) (حل هَب) عَن أنس.
(٨٧٨٢) ((كُلُّ مَوْلودٍ يُولَدُ عَلَى الْفِطرَةِ حَتَّى يُعْرِبَ عَنْهُ لِسَانُهُ فَأَبوَاهُ يُهَوِّدَانِهِ أَوْ يُنْصِّرَانِهِ أَوْ يُمَجِّسَانِهِ)) (ع طب) عَن الْأسود بن سريع.
стр. 769
(٨٧٨٣) (( (ز) كُلُّ مَوْلودٍ يُولَدُ عَلَى الْمِلَّةِ فَأَبَوَاهُ يُهَوِّدَانِهِ وَيُنَصِّرَانِهِ وَيُشَرِّكَانِهِ قِيلَ فَمَنْ هَلَكَ قَبْلَ ذ ﷺ
١٦٤٨ - ; لِكَ قالَ الله أَعْلَمُ بِمَا كَانُوا عَامِلِينَ)) (ت) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٨٧٨٤) ((كُلٌّ مُيَسَّرٌ لِمَا خُلِقَ لَهُ)) (حم ق د) عَن عمرَان بن حُصَيْن، (ت) عَن عمر، (حم) عَن أبي بكر.
(٨٧٨٥) ((كُلُّ مَيِّتٍ يُخْتَمُ عَلَى عَمَلِهِ إِلا الَّذِي مَاتَ مُرَابِطاً فِي سَبِيلِ الله فَإِنَّهُ يَنْمُو لَهُ عَمَلُهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَيُؤَمَّنُ مِنْ فَتَّانِ الْقَبْرِ)) (د ت ك) عَن فضَالة بن عبيد، (حم) عَن عقبَة بن عَامر.
(٨٧٨٦) ((كُلُّ نَائِحَةٍ تَكْذِبُ إِلا أُمَّ سَعْدٍ)) (ابْن سعد) عَن مَحْمُود بن لبيد.
(٨٧٨٧) ((كُلُّ نَادِبَةٍ كَاذِبَةٌ إِلا نَادِبَةَ حَمْزَةَ)) (ابْن سعد) عَن سعد بن إِبْرَاهِيم مُرْسلا.
(٨٧٨٨) ((كُلُّ نَسَبٍ وَصِهْرٍ يَنْقَطِعُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلا نَسَبِي وَصِهْرِي)) (ابْن عَسَاكِر) عَن ابْن عمر.
(٨٧٨٩) ((كُلُّ نَعِيمٍ زَائِلٌ إِلا نَعِيمَ أَهْلِ الجَنَّةِ وَكُلُّ هَمَ مُنْقَطِعٌ إِلا هَمَّ أَهْلِ النَّارِ)) (ابْن بِلَال) عَن أنس.
(٨٧٩٠) ((كُلُّ نَفْسٍ تُحْشَرُ عَلَى هَوَاهَا فَمَنْ هَوِي الْكَفَرَةَ فَهُوَ مَعَ الْكَفَرَةِ وَلَا يَنْفَعُهُ عَمَلُهُ شَيْئاً)) (طس) عَن جَابر.
(٨٧٩١) ((كُلُّ نفْسٍ مِنْ بَنِي آدَمَ سَيِّدٌ فَالرَّجُلُ سَيِّدُ أَهْلِهِ وَالمَرْأَةُ سَيِّدَةُ بَيْتِهَا)) (ابْن السّني فِي عمل يَوْم وَلَيْلَة) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٨٧٩٢) ((كُلُّ نَفَقَةٍ يُنْفِقُهَا الْعَبْدُ يُؤْجَرُ فِيهَا إِلا الْبُنْيَانَ)) (طب) عَن خباب.
(٨٧٩٣) ((كُلُّ نَفَقَةٍ يُنْفِقُهَا المُسْلِمُ يُؤْجَرُ فِيهَا عَلَى نَفْسِهِ وَعَلَى عِيَالِهِ وَعَلَى صَدِيقِهِ وَعَلَى بَهِيمَتِهِ إِلا فِي بِناءٍ إِلا بِنَاءَ مَسْجِدٍ يَبْتَغِي بِهِ وَجْهَ الله)) (هَب) عَن إِبْرَاهِيم مُرْسلا كُلُّ يَمِينٍ يُحْلَفُ بِهَا دُونَ الله شِرْكٌ (ك) عَن ابْن عمر.
(٨٧٩٤) ((كُلُّكُمْ بَنُو آدَمَ وَآدَمُ خُلِقَ مِنْ تُرَابٍ لَيَنْتَهِيَنَّ قَوْمٌ يَفْتَخِرُونَ بِآبَائِهِمْ أَوْ لَيَكُونُنَّ أَهْوَنَ عَلَى الله مِنْ الجُعْلَانِ)) (الْبَزَّار) عَن حُذَيْفَة.
(٨٧٩٥) ((كُلُّكُمْ رَاعٍ وَكُلُّكُمْ مَسْؤُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ فَالإِمَامِ رَاعٍ وَهُوَ مَسْؤُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ وَالرَّجُلُ رَاعٍ فِي أَهْلِهِ وَهُوَ مَسْؤُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ وَالمَرْأَةُ رَاعِيَةٌ فِي بِيْتِ زَوْجِهَا وَهِيَ مَسؤُولَةٌ عَنْ رَعِيَّتِهَاوَالخَادَمُ رَاعٍ فِي مَالِ سَيِّدِهِ وَهُوَ مَسْؤُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ وَالرَّجُلُ رَاعٍ فِي مَالِ أَبِيهِ وَهُوَ
стр. 770
مَسْؤُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ فَكُلُّكُمْ رَاعٍ وَكُلُّكُمْ مَسْؤُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ)) (حم ق د ت) عَن ابْن عمر.
(٨٧٩٦) ((كُلُّكُمْ يَدْخُلُ الجَنَّةَ إِلا مَنْ شَرَدَ عَلَى الله شِرَادَ الْبَعِيرِ عَلَى أَهْلِهِ)) (طس ك) عَن أبي أُمَامَة.
(٨٧٩٧) ((كَلَّمَ الله مُوسَى بِبَيْتَ لَحْمَ)) (ابْن عَسَاكِر) عَن أنس.
(٨٧٩٨) ((كَلِّمِ المَجْذُومَ وَبَيْنَكَ وَبَيْنَهُ قِيدُ رُمْحٍ أَوْ رُمْحَيْنِ)) (ابْن السّني وَأَبُو نعيم فِي الطِّبّ) عَن عبد الله بن أبي أوفى.
(٨٧٩٩) ((كُلَّمَا طَالَ عُمْرُ المُسْلِمِ كَانَ لَهُ خَيْرٌ)) (طب) عَن عَوْف بن مَالك.
(٨٨٠٠) ((كَلِمَاتُ الْفَرَجِ لَا إِل ﷺ
١٦٤٨ - ; هَ إِلا الله الحَلِيمُ الْكَرِيمُ لَا إِل ﷺ
١٦٤٨ - ; هَ إِلا الله الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ لَا إِل ﷺ
١٦٤٨ - ; هَ إِلا الله رَبُّ السَّمَوَاتِ السَّبْعِ وَرَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ)) (ابْن أبي الدُّنْيَا فِي الْفرج) عَن ابْن عَبَّاس.
(٨٨٠١) ((كَلِمَاتٌ مَنْ ذَكَرَهُنَّ مائَةَ مَرَّةٍ دُبُرَ كُلِّ صَلَاةٍ: الله أَكْبَرُ سُبْحَانَ الله وَالحَمْدُ لله وَلَا إِل ﷺ
١٦٤٨ - ; هَ إِلا الله وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلا بِالله الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ لَوْ كَانَتْ خَطَايَاهُ مِثْلَ زَبَدِ الْبَحْرِ لَمَحَتْهُنَّ)) (حم) عَن أبي ذَر.
(٨٨٠٢) ((كَلِمَاتٌ مَنْ قَالَهُنَّ عِنْدَ وَفَاتِهِ دَخَلَ الجَنَّةَ لَا إِل ﷺ
١٦٤٨ - ; هَ إِلا الله الحَلِيم الْكَرِيمُ ثَلَاثاً، الحَمْدُ لله رَبِّ الْعَالَمِينَ ثلَاثاً، تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ المُلْكَ يُحْيِي وَيُمِيتُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ)) (ابْن عَسَاكِر) عَن عَليّ.
(٨٨٠٣) ((كَلِمَاتٌ لَا يَتَكَلَّمُ بِهِنَّ أَحَدٌ فِي مَجْلِسِهِ عِنْدَ فَرَاغِهِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ إِلا كُفِّرَ بِهِنَّ عَنْهُ وَلَا يقُولُهُنَّ فِي مَجْلِسِ خَيْرٍ وَمَجْلِسِ ذِكْرٍ إِلا خَتَمَ الله بِهِنَّ عَلَيْهِ كَمَا يُخْتَمُ بِالخَاتِمَ عَلَى الصَّحِيفَةِ: سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ لَا إِل ﷺ
١٦٤٨ - ; هَ إِلا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ)) (د حب) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٨٨٠٤) ((كَلِمَتَانِ إِحْدَاهُمَا لَيْسَ لَهَا نهَايَةٌ دُونَ الْعَرْشِ وَالاخْرَى تَمْلأُ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ والأَرْضِ: لَا إِل ﷺ
١٦٤٨ - ; هَ إِلا الله وَالله أَكْبَرُ)) (طب) عَن معَاذ.
(٨٨٠٥) ((كَلِمَتَانِ خَفِيفَتَانِ عَلَى اللِّسَانِ ثَقِيلَتَانِ فِي المِيزَانِ حَبِيبَتَانِ إِلَى الرَّحْم ﷺ
١٦٤٨ - ; نِ: سُبْحَانَ الله وَبِحَمْدِهِ سُبْحَانَ الله الْعَظِيمِ)) (حم ق ت هـ) عَن أبي هُرَيْرَة.
стр. 771
(٨٨٠٦) ((كَلِمَتَانِ قَالَهُمَا فِرْعَوْنَ مَا عَلِمْتُ لَكُمْ مِنْ إِل ﷺ
١٦٤٨ - ; هٍ غَيْرِي إِلَى قَوْلِهِ أَنَا رَبُّكُمُ الأَعْلَى كَانَ بَيْنَهُمَا أَرْبَعُونَ عَاماً فَأَخَذَهُ الله نَكالَ الآخِرَةِ وَالاْولَى)) (ابْن عَسَاكِر) عَن ابْن عَبَّاس.
(٨٨٠٧) ((كَمْ مِنْ أَشْعَثَ أَغْبَرَ ذِي طَمْرَيْنِ لَا يُؤْبَهُ لَهُ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى الله لأَبَرَّهُ مِنْهُمُ الْبَرَاءُ بْنُ مَالِكٍ)) (ت والضياء) عَن أنس.
(٨٨٠٨) ((كَمْ مِنْ جَارٍ مُتَعَلِّقٍ بِجَارِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةَ يَقُولُ يَا رَبِّ هـ ﷺ
١٦٤٨ - ; ذَا أَغْلَقَ بَابَهُ دُونِي فَمَنَعَ مَعْرُوفَهُ)) (خد) عَن ابْن عمر.
(٨٨٠٩) ((كَمْ مِنْ حَوْرَاءَ عَيْنَاءَ مَا كَانَ مَهْرُهَا إِلا قَبْضَةً مِنْ حِنْطَةٍ أَوْ مِثْلَهَا مِنْ تَمْرٍ)) (عق) عَن ابْن عمر.
(٨٨١٠) ((كَمْ مِنْ ذِي طِمْرَيْنِ لَا يُؤْبَهُ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى الله لأَبَرَّهُ مِنْهُمُ عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ)) (ابْن عَسَاكِر) عَن عَائِشَة.
(٨٨١١) ((كَمْ مِنْ عَاقِلٍ عَقَلَ عَنِ الله أَمْرَهُ وَهوَ حَقِيرٌ عِنْدَ النَّاسِ دَمِيمُ المَنْظَرِ يَنْجُو غَدا، وَكَمْ مِنْ ظَرِيفِ اللِّسَانِ جَمِيلِ المَنْظَرِ عَظِيمِ الشَّان هَالِكٌ غَداً فِي الْقِيَامَةِ)) (هَب) عَن ابْن عمر.
(٨٨١٢) ((كَمْ مِنْ عَذْقٍ مُعَلَّقٍ لأَبِي الدَّحْدَاحِ فِي الجَنَّةِ)) (حم م دت) عَن جَابر بن سَمُرَة.
(٨٨١٣) ((كَمْ مِنْ مُسْتَقْبلٍ يَوْماً لَا يَسْتَكْمِلُهُ وَمُنْتَظِرٍ غَدَا لَا يَبْلُغُهُ)) (فر) عَن ابْن عمر.
(٨٨١٤) ((كَمْ مِمَّنْ أَصَابَهُ السِّلَاحُ لَيْسَ بِشَهِيدٍ وَلَا حَمِيدٍ وَكَمْ مِمَّنْ قَدْ مَاتَ عَلَى فِرَاشِهِ حَتْفَ أَنْفِهِ عِنْدَ الله صِدِّيقٌ شَهِيدٌ)) (حل) عَن أبي ذَر.
(٨٨١٥) ((كَمَا تَدِينُ تُدَانُ)) (عد) عَن ابْن عمر.
(٨٨١٦) ((كَمَا تَكُونُوا يُوَلَّى عَلَيْكُمْ)) (فر) عَن أبي بكرَة، (هَب) عَن أبي إِسْحَاق السبيعِي مُرْسلا.
(٨٨١٧) ((كَمَا لَا يُجْتَنَى مِنَ الشَّوْكِ الْعِنَبُ كَذ ﷺ
١٦٤٨ - ; لِكَ لَا يَنْزِلُ الْفُجَّارُ مَنَازِلَ الأَبْرَارِ فَاسْلُكُوا أَيَّ طَرِيقٍ شِئْتُمْ فَأَيَّ طَرِيقٍ سَلَكْتُمْ وَرَدْتُمْ عَلَى أَهْلِهِ)) (حل) عَن يزِيد بن مرْثَد مُرْسلا.
стр. 772
(٨٨١٨) ((كَمَا لَا يُجْتَنَى مِن الشَّوْكِ الْعِنَبُ كَذ ﷺ
١٦٤٨ - ; لِكَ لَا يَنْزِلُ الْفُجَّارُ مَنَازِلَ الأَبْرَارِ وَهُمَا طَرِيقَانِ فَأَيُّهُمَا أَخَذْتُمْ أَدْرَكْتُمْ إِلَيْهِ)) (ابْن عَسَاكِر) عَن أبي ذَر.
(٨٨١٩) ((كَمَا لَا يَنْفَعُ مَعَ الشَّرْكِ شَيْءٌ كَذ ﷺ
١٦٤٨ - ; لِكَ لَا يَضُرُّ مَعَ الإِيمَانِ شَيْءٌ)) (خطّ) عَن عمر، (حل) عَن ابْن عَمْرو.
(٨٨٢٠) ((كَمَا يُضَاعَفُ لَنَا الأَجْرُ كَذ ﷺ
١٦٤٨ - ; لِكَ يُضَاعَفُ عَلَيْنَا الْبَلَاءُ)) (ابْن سعد عَن عَائِشَة) .
(٨٨٢١) ((كَمُلَ مِنَ الرِّجَالِ كَثِيرٌ وَلَمْ يَكْمُلْ مِنَ النِّسَاءِ إِلا آسِيَةُ امْرَأَةُ فِرْعوْنَ وَمَرْيَمُ بِنْتُ عِمْرَانَ، وَإِنَّ فَضْلَ عَائِشَةَ عَلَى النِّسَاءِ كَفَضْلِ الثَّرِيدِ عَلَى سَائِرِ الطَّعَامِ)) (حم ق ت هـ) عَن أبي مُوسَى.
(٨٨٢٢) ((كُنْ فِي الدنيَا كَأَنَّكَ غَرِيبٌ أَوْ عَابِرُ سَبِيلٍ)) (خَ) عَن ابْن عمر، (زَاد حم ت هـ) وَعُدَّ نَفْسَكَ مِنْ أَهْلِ الْقُبُورِ.
(٨٨٢٣) ((كُنْ وَرِعاً تَكُنْ أَعْبَدَ النَّاسِ وَكُنْ قَنِعاً تَكُنْ أَشْكَرَ النَّاسِ وَأَحِبَّ لِلنَّاسِ مَا تُحِبُّ لِنَفْسِكَ تَكُنْ مُؤْمِناً، وَأَحْسِنْ مُجَاوَرَةَ مَنْ جَاوَرَكَ تَكُنْ مُسْلِماً، وَأَقِلَّ الضَّحِكَ فَإِنَّ كَثْرَةَ الضَّحِكِ تُمِيتُ الْقَلْبَ)) (هَب) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٨٨٢٤) ((كُنْتُ أَوَّلَ النَّاسِ فِي الخَلْقِ وَآخِرَهُمْ فِي الْبَعْثِ)) (ابْن سعد) عَن قَتَادَة مُرْسلا.
(٨٨٢٥) ((كُنْتُ بَيْنَ شَرِّ جَارَيْنِ بَيْنَ أَبي لَهَبٍ وَعُقْبَةَبْنِ أَبِي مُعَيْطٍ إِنْ كَانَا لَيأْتِيَانِ بِالْفُرُوثِ فيَطْرَحَانِهَا عَلَى بَابِي حَتَّى إِنَّهُمْ لَيَأْتُونَ بِبَعْضِ مَا يَطْرَحُونَ مِنَ الأَذَى فَيَطْرَحُونَهُ عَلَى بَابِي)) (ابْن سعد) عَن عَائِشَة.
(٨٨٢٦) ((كُنْتُ منْ أَقَلِّ النَّاسِ فِي الْجِمَاعِ حَتَّى أَنْزَلَ الله عَلَيَّ الْكَفْيَت فَمَا أُرِيدُهُ مِنْ سَاعَةٍ إِلا وَجَدْتُهُ، وَهُوَ قِدْرٌ فِيهَا لَحْمٌ)) (ابْن سعد) عَن مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم مُرْسلا، وَعَن صَالح بن كيسَان مُرْسلا.
(٨٨٢٧) ((كُنْتُ نَبِيّاً وَآدَمُ بَيْنَ الرُّوْحِ وَالجَسَدِ)) (حل) عَن ميسرَة الْفجْر، (ابْن سعد) عَن أبي الجدعاء، (حب) عَن ابْن عَبَّاس.
(٨٨٢٨) ((كُنْتُ نَهَيْتُكُمْ عَنِ الأَشْرِبَةِ إِلا فِي ظُرُوفِ الأَدَمِ فَاشْرَبُوا فِي كُلِّ وِعَاءٍ غَيْرَ أَنْ لَا تَشْرَبُوا مُسْكِراً)) (م) عَن بُرَيْدَة.
стр. 773
(٨٨٢٩) ((كُنْتُ نَهَيْتُكُمْ عَنِ الأَوْعِيَةِ فَانْبِذُوا وَاجْتَنِبُوا كُلَّ مُسْكِرٍ)) (هـ) عَن بُرَيْدَة.
(٨٨٣٠) ((كُنْتُ نَهَيْتُكُمْ عَنِ زِيَارَةِ الْقُبُورِ أَلَا فَزُورُوهَا فَإِنَّهَا تُرِقُّ الْقَلْب وَتُدْمِعُ الْعَيْنَ وَتُذَكِّرُ الآخِرَةَ وَلَا تَقُولُوا هُجْراً)) (ك) عَن أنس.
(٨٨٣١) ((كُنْتُ نَهَيْتُكُمْ عَنْ زِيَارَةِ الْقُبُورِ فَزُورُوا الْقُبُورَ فَإِنَّهَا تُزَهِّدُ فِي الدُّنْيَا وَتُذَكِّرُ الآخِرَةَ)) (هـ) عَن ابْن مَسْعُود.
(٨٨٣٢) ((كُنْتُ نَهَيْتُكُمْ عَنْ لُحُومِ الأَضَاحِي فَوْقَ ثَلَاثٍ ليَتَّسِعَ ذَوُو الطَّوْلِ عَلَى مَنْ لَا طَوْلَ لَهُ فَكُلُوا مَا بَدَا لَكُمْ وَأَطْعِمُوا وَادَّخِرُوا)) (ت) عَن بُرَيْدَة.
(٨٨٣٣) ((كَنْسُ المَسَاجِدِ مُهُورُ الحُورِ الْعِينِ)) (ابْن الْجَوْزِيّ) عَن أنس.
(٨٨٣٤) (( (ز) كُونُوا عَلَى مَشَاعِرِكُمْ هـ ﷺ
١٦٤٨ - ; ذِهِ فَإِنَّكُمُ الْيَوْمَ عَلَى إِرْثٍ مِنْ إِرْثِ إِبْرَاهِيمَ)) (حم ت ن هـ ك) عَن زِيَاد بن مربع.
(٨٨٣٥) ((كُونُوا فِي الدُّنْيَا أَضْيَافاً وَاتَّخِذُوا المَسَاجِدَ بُيُوتاً وَعَوِّدُوا قُلُوبَكُمُ الرّقَّةَ وَأَكْثِرُوا التَّفَكُّرَ وَالْبُكاءَ ولَا تَخْتَلِفَنَّ بِكُمْ الأَهْوَاءُ تَبْنُونَ مَالَا تَسْكُنُونَ وَتَجْمَعَوُنَ مَا لَا تَأْكُلُونَ وَتَأْمَلُونَ مَا لَا تُدْرِكُونَ)) (الْحسن بن سُفْيَان) ، (حل) عَن الحكم بن عُمَيْر.
(٨٨٣٦) (( (ز) كُونُوا فِي الصَّفِّ الَّذِي يَلِينِي)) (حم ن حب ك) عَن أبيّ.
(٨٨٣٧) ((كُونُوا لِلْعِلْمِ رُعَاةً لَا تَكُونُوا لَهُ رُوَاةً)) (حل) عَن ابْن مَسْعُود.
(٨٨٣٨) ((كَلَامُ ابْنِ آدَمَ كُلُّهُ عَلَيْهِ لَالَهُ إِلا أَمْراً بِمَعْرُوفٍ أَوْ نَهْياً عَنْ مُنْكَرٍ أَوْ ذِكْرَ الله ) (ت هـ ك هَب) عَن أم حَبِيبَة.
(٨٨٣٩) ((كَلَامُ أَهْلِ السَّم ﷺ
١٦٤٨ - ; وَاتِ لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلا بِالله)) (خطّ) عَن أنس.
(٨٨٤٠) ((كَلَامِي لَا يَنْسَخُ كَلَامَ الله وَكَلَامُ الله يَنْسَخُ كَلَامِي وَكَلَامُ الله يَنْسَخُ بَعْضُهُ بَعْضاً)) (عد قطّ) عَن جَابر.
(٨٨٤١) (( (ز) كَيْفَ أَنْتَ إِذَا بَقِيتَ فِي قَوْمٍ عَلِمُوا مَا جَهِلَ هـ ﷺ
١٦٤٨ - ; ؤلَاءِ وَهَمُّهُمْ مِثْلُ هـ ﷺ
١٦٤٨ - ; ؤُلَاءِ)) (حل) عَن معَاذ.
(٨٨٤٢) (( (ز) كَيْفَ أَنْتَ إِذَا كَانَتْ عَلَيْكَ أُمَرَاءُ يُؤَخِّرُونَ الصَّلَاةَ عَنْ وَقْتِهَا، صَلِّ الصَّلَاةَ لِوَقْتِهَا فَإِنْ أَدْرَكْتَهَا مَعَهُمْ فَصَلِّ فَإِنَّهَا لَكَ نَافِلَةٌ)) (م ٤) عَن أبي ذَر.
стр. 774
(٨٨٤٣) (( (ز) كَيْفَ أَنْتَ وَأَئِمَّةٌ مِنْ بَعْدِي يَسْتَأْثِرُونَ بِهَذَا الْفَيْءِ، اصْبِرْ حَتَّى تَلْقَانِي)) (حم د) عَن أبي ذَر.
(٨٨٤٤) ((كَيْفَ أَنْتَ يَا عُوَيْمِرُ إِذَا قِيلَ لَكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْلِمْتَ أَمْ جَهِلْتَ، فَإِنْ قُلْتَ عَلِمْتُ قِيلَ لَكَ فَمَاذَا عَمِلْتَ فِيمَا عَلِمْتَ وَإِنْ قُلْتَ جهِلْتُ قِيلَ لَكَ فَمَا كَانَ عُذْرُكَ فِيمَا جَهِلْتَ أَلَا تَعَلَّمْتَ)) (ابْن عَسَاكِر) عَن أبي الدَّرْدَاء.
(٨٨٤٥) ((كَيْفَ أنْتُمْ إِذَا جَارَتْ عَلَيْكُمُ الْوُلَاةُ)) (طب) عَن عبد الله بن بسر.
(٨٨٤٦) ((كَيْفَ أَنْتُم إِذَا كُنْتُمْ مِنْ دِينِكُمْ فِي مِثْلِ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ لَا يُبْصِرُهُ مِنْكُمْ إِلا الْبَصِيرُ)) (ابْن عَسَاكِر) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٨٨٤٧) (( (ز) كَيْفَ أَنْتُمْ إِذَا لَمْ تَجْتَبُوا دِينَاراً وَلَا دِرْهَماً تُنْتَهَكُ ذِمَّةُ الله وَذِمَّةُ رَسُولِهِ يَشُدُّ الله قُلوبَ أَهْلِ الذِّمَّةِ فَيَمْنَعُونَ مَا فِي أَيْدِيهِمْ)) (ق) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٨٨٤٨) (( (ز) كَيْفَ أَنْتُمْ إِذَا نَزَلَ ابْنُ مَرْيَمَ فِيكُمْ فَأَمَّكُمْ)) (م) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٨٨٤٩) ((كَيْفَ أَنْتُمْ إِذَا نَزِلَ ابنُ مَرْيَمَ فِيكُمْ وَإِمَامُكُمْ مِنْكُمْ)) (ق) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٨٨٥٠) ((كَيْفَ أَنْتُمْ وَصَاحِبُ الْقَرْنِ قَدِ الْتتَقَمَ الْقَرْنَ وَحَنَا الْجِبْهَةَ وَأَصْغَى السَّمَعَ يَنْتَظِرُ مَتَى يُؤْمَرُ بِالنَّفْخِ فَيَنْفُخُ قَالُوا كَيْفَ نَصْنَعُ قالَ قُولوا حَسْبُنَا الله وَنِعْمَ الْوَكِيلُ عَلَى الله تَوَكَّلْنَا)) (حم ت حب ك) عَن أبي سعيد، (حم ك) عَن ابْن عَبَّاس، (حم طب) عَن زيد بن أَرقم، (أَبُو الشَّيْخ فِي العظمة) عَن أبي هُرَيْرَة، (حل) عَن جَابر (الضياء) عَن أنس.
(٨٨٥١) (( (ز) كَيْفَ بِالْوَلِيمَةِ يَدْعُونَ الشَّبْعَانَ وَيَطْرُدُونَ الْغَرْثَانَ وَيَدَعُونَ)) (قطّ فِي الْأَفْرَاد) عَن أبي ذَر.
(٨٨٥٢) (( (ز) كَيْفَ بِكُمْ إِذَا أَتَتْ عَلَيْكُمْ أُمَرَاءُ يُصَلُّونَ الصَّلَاةَ لِغَيْرِ مِيقَاتِهَا، صَلِّ الصَّلَاةَ لِمِيقَاتِهَا وَاجْعَلْ صَلَاتَكَ مَعَهُمْ سُبْحَةً)) (د) عَن معَاذ.
(٨٨٥٣) (( (ز) كَيْفَ بِكُمْ إِذَا جَمَعَكُمُ الله كمَا يُجْمَعُ النَّبْلُ فِي الْكِنَانةِ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ لَا يَنْظُرُ إِلَيْكُمْ)) (طب ك) عَن ابْن عَمْرو.
(٨٨٥٤) (( (ز) كَيْفَ بِكُمْ إِذَا غَدَا أَحَدُكُمْ فِي حُلَّةٍ وَرَاحَ فِي حُلَّةٍ وَوُضِعَتْ بَيْنَ يَدَيْهِ صَحْفَةٌ وَرُفِعَتْ أُخْرَى وَسَتَرْتُمْ بُيُوتَكُمْ كمَا تُسْتَرُ الْكَعْبَةُ أَنْتُمُ الْيَوْمَ خَيْرٌ مِنْكُمْ يَوْمَئِذٍ)) (ت) عَن عَليّ.
стр. 775
(٨٨٥٥) ((كَيْفَ بِكُمْ إِذَا كُنْتُمْ مِنْ دِينِكُمْ كَرُؤْيَةِ الْهِلَالِ)) (ابْن عَسَاكِر) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٨٨٥٦) (( (ز) كَيْفَ بِكُمْ بِزَمَانٍ يُوشِكُ أَنْ يَأْتِيَ يُغَرْبَلُ النَّاس فِيهِ غَرْبَلَةً وَيَبْقَى حُثَالَةٌ مِنَ النَّاسِ قَدْ مَرَجَتْ عُهُودُهُمْ وَأَمَانَاتُهُمْ وَاخْتَلَفُوا وَكانُوا هـ ﷺ
١٦٤٨ - ; كَذَا وَشَبَّكَ بَيْنَ أَصَابِعِهِ تَأْخُذُونَ بِمَا تَعْرِفُونَ وَتَدَعُونَ مَا تُنْكِرُونَ وَتُقْبِلونَ عَلَى أَمْرِ خَاصَّتِكُمْ وَتَذَرُونَ أَمْرَ عَامَّتِكُمْ)) (هـ) عَن ابْن عَمْرو.
(٨٨٥٧) (( (ز) كَيْفَ تَقُولُونَ لِفَرَحِ رَجُلٍ انْفَلَتَتْ مِنْهُ رَاحِلَتُهُ تَجُرُّ زِمَامَهَا بِأَرْضٍ قَفْرٍ لَيْسَ بِهَا طَعَامٌ وَلَا شَرَابٌ وَعَلَيْهَا لَهُ طَعَامٌ وَشَرَابٌ فَطَلَبَهَا فَلَمْ يَجِدْهَا حَتَّى شَقَّ عَلَيْهِ ثُمَّ مَرَّتْ بِجِذْلِ شَجَرَةٍ فَتَعَلَّقَ زِمَامُهَا فَوَجَدَهَا مُتَعَلِّقَةً بِهِ، أَمَا وَالله لله أَشَدُّ فَرَحاً بِتَوْبَةِ عَبْدِهِ منَ الرَّجُلِ بِرَاحِلَتِهِ)) (حم م) عَن الْبَراء.
(٨٨٥٨) ((كَيْفَ وَقَدْ قِيلَ)) (خَ) عَن عقبَة بن الْحَارِث.
(٨٨٥٩) ((كَيْفَ يُقَدِّسُ الله أُمَّةً لَا يَأْخُذُ ضَعِيفُهَا حَقَّهُ مِنْ قَوِيِّهَا وَهُوَ غَيْرُ مَتَعْتَعٍ)) (ع هق) عَن بُرَيْدَة.
(٨٨٦٠) ((كَيْفَ يُقَدِّسُ الله أُمَّةً لَا يُؤْخَذُ مِنْ شَدِيدِهِمْ لِضَعِيفِهِمْ)) (هـ حب) عَن جَابر.
(٨٨٦١) ((كِيلُوا طَعَامَكُمْ فَإِنَّ الْبَرَكَةَ فِي الطَّعَامِ المَكِيلِ)) (ابْن النجار) عَن عَليّ.
(٨٨٦٢) ((كِيلُوا طَعَامَكُمْ يُبَارَكْ لَكُمْ فِيهِ)) (حم خَ) عَن المقدامبن معد يكرب، (تخ هـ) عَن عبد الله بن بسر، (حم هـ) عَن أبي أَيُّوب، (طب) عَن أبي الدَّرْدَاء.
فصل فِي الْمحلى بأل من هَذَا الْحَرْف
(٨٨٦٣) ((الْكافِرُ يُلْجِمُهُ الْعَرَقُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يَقُولَ أَرِحْنِي وَلَوْ إِلَى النَّارِ)) (خطّ) عَن ابْن مَسْعُود.
(٨٨٦٤) ((الْكَبَائِرُ الإِشْرَاكُ بِالله وَعُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ وَقَتْلُ النَّفْس وَالْيَمِينُ الْغَمُوسُ)) (حم خَ ت ن) عَن ابْن عَمْرو.
(٨٨٦٥) ((الْكَبَائِرُ الإِشْرَاكُ بِالله وَقَذْفُ المُحْصَنَةِ وَقَتْلُ النَّفْسِ المُؤْمِنَةِ وَالْفِرَارُ يَوْمَ الزَّحْفِ وَأَكْلُ مَالِ الْيَتَيِمِ وَعُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ المُسْلِمَيْنِ وَإِلحَادٌ بِالْبَيْتِ قِبْلَتِكُمْ أَحْيَاءً وَأَمْوَاتاً)) (هق) عَن ابْن عَمْرو.
следующие страницы →