Полный текст (241 стр.). Показаны 106–145 · переход к 111.
стр. 106
أسامة بن زيد الليثي، عن محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبد الله، قال: قال رسول الله ﷺ : "شَرُّ قَتيلٍ قُتِلَ بين صَفَّين: أحدُهما يطلبُ المُلْكَ".
قال الطبراني عقبه: "لم يرو هذا الحديث عن محمد بن المنكدر إلا أسامة بن زيد، ولا عن أسامة إلا ابنُ وهب، تفرّد به عبد الأول المعلِّم".
فيبدو أن عبد الأول هذا مكثرٌ من الغرائب، على قلّة شُهرته، وعدم معرفته بين أهل الحديث بطلب العلم!!
ولذلك قال عنه الهيثمي في المجمع (٥/ ١٨٧ - ١٨٨): "لم أعرفه".
وانظر ترجمته في: تاريخ الإسلام للذهبي (٣٢١)، والمقتنى في سرد الكنى للذهبي (رقم ٦٢٧١).
[١٠٣] عبد الرحمن بن بكر:
روى عن: سالم بن أبي الجعد.
وروى عنه: عكرمة بن إبراهيم.
ذكر الدارقطني في العلل (٤/ ٤٢٠ - ٤٢١ رقم ٦٦٨) طُرُقَ حديث يزيد بن الحارث عن سعيد بن زيد عن النبي ﷺ : "عشرة في
стр. 107
الجنة ... -فذكرهم-". فقال في سياق ذلك: "وقال عكرمة بن إبراهيم، عن عبد الرحمن بن بكر (مجهول)، عن سالم بن أبي الجعد، عن ثوبان مولى رسول الله ﷺ ، عن سعيد بن زيد .. ".
[١٠٤] عبد الرحمن بن دلهم:
روى حديثًا مرسلًا عن النبي ﷺ ، وعن ابن عباس ﵄.
روى عنه: حميد بن أبي حميد.
وحديثه تقدّم في ترجمة الراوي عنه (الترجمة التي برقم ٤٨)، وهو حديث موضوع في فضل العدس.
وقال أبو نعيم في معرفة الصحابة (٢/ ٥٤ / ب)، عن عبد الرحمن ابن دلهم: "مجهول، في إسناد حديثه نظر، ولا تثبت له صحبة".
وقال الخطيب عنه في المتفق والمفترق (١/ ٧٣٥): "غير معروف".
وقال ابن الأثير في أسد الغابة (٣/ ٤٤٤): "مجهول، لا تُعرف له صحبة، وفي إسناد حديثه نظر".
وقال ابن سيّد الناس في أجوبته (١٠٣): "لم أعثر عليه مُعَدَّلًا ولا مجروحًا".
وانظر شعب الإيمان للبيهقي (رقم ٥٩٤٧ - ٥٩٤٨)، والأربعين
стр. 108
البلدانيّة لأبي طاهر السِّلفي (رقم ٣، ٤)، والأربعين البلدانيّة لابن عساكر (رقم ٨)، وتذكرة الحفاظ للذهبي (٣/ ١٢٣٩).
[١٠٥] عبد الرحمن بن رومان:
قال علي بن المديني -كما في سؤالات محمد بن عثمان بن أبي شيبة (رقم ٢٢١) -: "شيخ ضعيف".
فنقل الذهبي هذا في الميزان (٢/ ٥٦١)، وقال: "لا أعرف ذا".
فلا أدري لمَ أخلّ به الحافظ في (اللسان)؟!
[١٠٦] عبد الرحمن بن علي بن رمضان المِصْري، أبو القاسم، نزيل البصرة:
روى عن: حفص بن عمر بن الصَّبَّاح.
قال أبو محمد ابن غلام الزهري -كما في سؤالات السهمي (رقم ٣٣٨) -: "ليس بالمرضي".
[١٠٧] عبد العزيز بن مُسَيْح الأسدي:
روى عن: عيينة بن عاصم بن سِعْر بن نُقَادة الأسدي.
وروى عنه: يعقوب بن محمد الزهري.
стр. 109
قال البخاري في التاريخ الكبير (٧/ ٧٣ - ٧٤): "حدثنا يحيى بن موسى: حدثنا يعقوب بن محمد، قال: أخبرني عبد العزيز بن مسيح الأسدي، قال: حدثني عيينة بن عاصم، عن أبيه، عن جدّه عن نُقَادة .. ".
وأخرجه الدارقطني من طريق البخاري وغيره في المؤتلف والمختلف (٣/ ١٦٠٦)، وأخرجه الخطابي في غريب الحديث (١/ ١١٦ - ١١٧) معلقًا.
ولفظُه كما في غريب الحديث للخطابي: "أنّ نُقَادة الأسدي قال: يا رسول الله، إنّي رجلٌ مُغْفِلٌ، فأين أَسِمُ؟ قال: في موضع الجرير من السالفة. قال: فقلت: يا رسول الله، اطْلُبْ إليَّ طَلِبَةً، فإني أُحِبُّ أن أُطْلِبَكَهَا، قال: أَبْغِني ناقةً حَلْبَانةً رَكْبَانةً، غيرَ أن لا تُوَلِّه ذات وَلَدٍ عن ولدها".
قوله: "مُغْفِل ": أي صاحب إبل أغفال، وهي التي لا سِمَةً لها.
والجرير: الزِّمَام.
والسالفةُ: مُقدَّمُ صفحة العُنُق.
وحَلْبانةً ركبانةً: يريد ناقةً غزيرة الحليب وراحلةً تُركب.
والطَّلِبة: الحاجة، والإطلابُ: إنجازها.
وأَبْغني: أي أَعِنَّي على طلبه.
стр. 110
قال أبو حاتم -كما في العلل لابنه (١/ ٤٧١ - ٤٧٢ رقم ١٤١٥) -: "هذا حديث منكر، وهؤلاء مجهولون".
أمَّا ابن حبان فذكر عبد العزيز بن مسيح في الثقات (٨/ ٣٩٣).
وقد ترجم له البخاري في التاريخ الكبير (٦/ ٢٦ - ٢٧)، وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (٥/ ٣٩٦ - ٣٩٧)؛ ولم يذكرا فيه جرحًا أو تعديلًا.
وقد اختُلف في ضبط اسم أبيه:
فضبطه عبد الغني بن سعيد في المؤتلف والمختلف (١٢٢): بضم الميم وكسر السين المهملة وسكون الياء آخر الحروف (مُسِيْح).
وضبطه الدارقطني في المؤتلف والمختلف (٤/ ٢١٠٠)، وابن ماكولا في الإكمال (٧/ ٢٤٧): بضم الميم وفتح السين: (مُسَيْح)، وقالا: "ويُقال: مُسِيح، بكسر السين".
وقيل أيضًا: (مُسَبِّح)، بضم الميم وفتح السين، وباء موَحّدةٍ مشدّدةٍ مكسورة؛ نقله قولًا ثالثًا ابنُ ناصر الدين في توضيح المشتبه (٨/ ١٥٦).
[١٠٨] عبد المنعم بن يحيى بن أحمد بن عُبيد الله بن هبة الله البَيِّعُ أبو محمد البغدادي، الأَزَجِي، ابن أبي المُعَمَّر:
روى عن: أبي الفضل محمد بن ناصر الحافظ، وأبي الوقت
стр. 111
عبد الأول بن عيسى السجزي، وأبي المظفّر هبة الله بن أحمد بن محمد الشبلي، وأبي محمد محمد بن أحمد بن عبد الكريم المادح.
روى عنه: أبو رشيد محمد بن أبي بكر بن أبي القاسم الغزال الأصبهاني.
توفي سنة (٦٠٠ هـ).
قال ابن النجّار في التاريخ المجدّد لمدينة السلام (١/ ١٨١ رقم ٨٦): "ذكر لي شيخنا عبد الرزاق الجيلي أنه غير مرضيّ الطريقة".
وانظر: التكملة لوفيات النقلة للمنذري (٢/ ٤٤ - ٤٥ رقم ٨٣٦)، وتاريخ الإسلام للذهبي (٤٦٣).
[١٠٩] عبد الواحد بن الحسين بن إبراهيم بن المعيل الصوفي، أبو القاسم، المعروف بالجنيد:
روى عن: أبي الحسين وأبي القاسم ابني بشران، وأبي الحسن ابن الحمامي، وأبي حفص ابن شاهين.
توفي سنة (٤٥٢ هـ).
قال أبو الفضل أحمد بن الحسن بن خيرون -كما في التاريخ المجدّد لمدينة السلام (١/ ٢٢٤ رقم ١٢٢): "قد قُرىء عليه شيء
стр. 112
من كتب الصوفية ليس فيه سماعه، وكان يذكر أنه سمع من ابن شاهين، ولم يوجد له شيء".
[١١٠] عبد الواحد بن محمد بن علي بن عبد الواحد بن جعفر البغدادي، ابن الصبَّاغ، أبو المظفّر ابن أبي غالب:
سمع من: طراد بن محمد الزينبي، وأبي الحسن علي بن محمد بن محمد بن الخطيب الأنباري، وأبي محمد رزق الله بن عبد الوهاب التميمي، وأبي عبد الله الحسين بن أحمد بن محمد بن طلحة النعالي، وأبي الخطاب نصر بن أحمد بن عبد الله بن البطر، وأبي الفضل حَمْد بن أحمد بن الحسن الحدّاد الأصبهاني.
سمع منه: يوسف بن مبارك بن الكامل، وأبو سعد السمعاني.
توفي سنة (٥٤٣ هـ)، عن ثمان وستين سنة.
قال أبو سعد السمعاني -كما في التاريخ المجدّد لمدينة السلام لابن النجّار (١/ ٢٩٧ - ٢٩٨ رقم ١٧٥) -: "كانوا يتكلّمون فيه، وينسبون له أشياء، واللهُ يعفو عنه".
وقال أبو الفضل أحمد بن صالح بن شافع الجيلي -كما في المصدر السابق-: "كان سماعه صحيحًا، إلا أنه كان مُخَلِّطًا في نفسه".
وانظر: المنتظم لابن الجوزي (١٠/ ١٣٥).
стр. 113
[١١١] عبد الوهاب بن عبد الواحد بن محمد بن علي بن أحمد الشيرازي الأصل، الدمشقي، شرف الإسلام أبو القاسم وأبو البركات، ابن أبي الفرج، الحنبلي:
سمع من والده، وروى بالإجازة عن أبي طالب عبد القادر بن محمد بن عبد القادر اليوسفي.
وحدَّث عنه: المبارك بن كامل بن أبي غالب الخفاف، ويوسف ابن محمد بن مُقَلِّد التنوخي الدمشقي، وخلق.
توفي سنة (٥٣٦ هـ).
قال ابن النجّار في ترجمته في التاريج المجدّد لمدينة الإسلام (١/ ٣٤٩ - ٣٥٠ رقم ٢١٦): "حدّث عن والده بحديث منكر.
(ثم قال): أنبأنا يوسف بن المبارك بن كامل بن أبي غالب الخفاف، عن أبيه، قال: أنبأنا عبد الوهاب بن أبي الفرج عبد الواحد ابن محمد بن علي الشيرازي الحنبلي، بقراءتي عليه، في ذي الحجة سنة ثلاث وعشرين وخمسمائة، قال: سمعت والدي يقول: حدثنا أبو العباس أحمد بن قُبَيْس المالكي (هو أحمد بن منصور بن محمد الغساني من الأئمة الثقات: ت ٤٦٨ هـ): أنبأنا علي بن أبي الحسن الصوفي: حدثني أبو أحمد عبد الله بن عدي الحافظ: حدثني هَنْبل بن محمد السُّلَيْحي: حدثني أبو بكر رؤبة بن عياش:
стр. 114
حدثني أبي، عن ضمضم بن زرعة، عن شريح بن عبيد، عن أبي حكيم الشامي، قال: قال رسول الله ﷺ : "خيركم من حفظ كتاب الله فعمل به، وعلّمه الناس، وهو. كلام الله منزَّلٌ غير مخلوق، منه بدأ وإليه بعود، فمن قال مخلوق فهو كافر".
قلت: الحديث موضوع لا شك فيه، ولذلك أورده السيوطي في اللآليء المصنوعة (١/ ٦)، نقلًا عن ابن النجّار.
لكنّ ذِكْرَ هذا الحديث في ترجمة هذا الرجل، وتقديمَ ابن النجّار له بقوله: "حدّث عن والده بحديث منكر" = عدمُ إنصاف، ومحاولةٌ في النيل من هذا الإمام الجليل السُّنِّيّ العقيدة. وأحسب الداعي لها، مع إخلاء ابن النجّار ترجمتَه من الثناء فيه (وهو كثير، كما يأتي)؛ أحسبه بسبب اختلاف العقائد. فأبو القاسم ابن أبي الفرج الحنبلي هذا كان منافحًا عن عقيدة السلف، مناهضًا الأشعريّةَ وأئمتهم بدمشق.
أمّا الحديث: ففيه غير واحدٍ ممّن لم أقف له على ترجمةٍ، مثل رؤبة بن عياش وأبيه، فهما أولى بإلصاق تبعة الحديث بهما من هذا الإمام المعروف بالإمامة والعدالة.
أما هذا الإمام: فقال عنه أبو طاهر السِّلَفي: "كان فاضلًا، له لَسَنٌ، وكان كبيرًا في أعين الناس والسلطان، وكان متقدِّمًا، وكان ثقة".
стр. 115
وقال أبو يعلى ابن القلانسي في ذيل تاريخ دمشق: "كان على الطريقة المرضيّة، والخِلاَلِ الرضيّة، ووُفور العلم، وحُسْن الوعظ، وقوّة الدين، والتنزُّهِ عمّا يقدح في أفعال غيره من المتفقّهين. وكان يوم دفنه مشهودًا، من كثرة المشيّعين له، والباكين حوله، والمؤبّنين لأفعاله، والمتأسّفين عليه".
انظر هذا الثناء وغيره في الكتب التالية: سير أعلام النبلاء للذهبي (٢٠/ ١٠٣ - ١٠٤)، وتاريخ الإسلام له (٤١٧ - ٤١٨)، وذيل طبقات الحنابلة لابن رجب (١/ ١٩٨ - ٢٠١)، والمنهج الأحمد للعليمي (٣/ ١٢٥ - ١٢٦ رقم ٧٦٩).
[١١٢] عبد الوَهَّاب بن محمد بن الفضل بن عَلُّويه بن مصعب الأصبهاني، أبو الفضل، ربما نسب إلى جدّه فقيل (عبد الوهاب ابن مصعب):
روى عن: محمد بن أحمد بن عبد الرحمن، ومحمد بن عبد الله ابن زياد، وأحمد بن جعفر الفقيه، وأحمد بن محمد الثقفي، وأحمد بن الفضل الباطِرْقَاني، وغيرهم.
روى عنه: أبو نصر المعمر بن محمد بن الحسين البيّع، وغيره من البغداديين والهَمَذَانيين.
стр. 116
دخل بغداد سنة (٤٩٣ هـ)، ودخل هَمَذَان سنة (٤٧٩ هـ).
قال عنه شيرويه الديلمي في تاريخ هَمَذَان -كما في التاريخ المجدّد لمدينة السلام لابن النجار (١/ ٤٠٢ - ٤٠٣ رقم ٢٣٤) -: "كان صدوقًا".
لكن قال أبو موسى المديني -كما في المصدر السابق-: "سمعت القاضي عبد الواحد يقول: قدم عبد الوهاب بن مصعب والد القاضي الخطير بغداد، فروى كتاب المعجم للطبراني عن ابن ماشاذه، ولا أدركه، وإنما أدرك أحمد الباطِرْقاني ونحوه؛ ثم عُلِمَ به، فهرب من بغداد. وكان أيضًا يأخذ من الباطرقاني أجزاءه، ويسمع منه بخطه، فعلم به الباطرقاني وأخرجه من داره .. في حكايةٍ طويلة".
[١١٣] عبدك الرازي، خَتَنُ أبي عمران الصوفي:
يروي عن: أبي زهير عبد الرحمن بن مَغْراء بن عياض الكوفي.
سمع منه: أبو حاتم الرازي، وأحمد بن السندي.
قال أبو حاتم الرازي -كما في سؤالات البرذعي (٧٣٨ - ٧٣٩) -: "بلغني عن شيخ أن عنده كتابًا عن أبي زهير، فأتيته أنا وفتى من أهل الريّ من أصحابنا. فأخرج إلينا الكتاب، فنظرت فيه، فإذا الكتاب
стр. 117
ليس من حديث أبي زهير، وإنما هي أحاديث علي بن مجاهد؛ فأبى أن يرجع، فقمتُ عنه، وقلت لصاحبي: هذا كذاب لا يُحسن يكذب (أو نحو ذلك) -".
فذكر ابن أبي حاتم هذه القصّة في الجرح والتعديل (٧/ ٢٣٢ - ٢٣٣)، فسمّى هذا الشيخ الذي كذبه أبو حاتم بـ (عبدك ختن أبي عمران الصوفي)، وسمّى الفتى الذي ذهب إليه مع أبي حاتم بـ (أحمد بن السندي).
و (عبدك) غالبًا ما تكون لقبًا، ولم أجد المقصود في هذه الحكاية، فأوردته بما سُمِّي به.
[١١٤] عبيد الله بن أحمد بن محمد بن علي بن البخاري، أبو القاسم وأبو الفرج، ابن أبي المعالي البغدادي:
روى عن: ضياء بن أحمد بن أبي علي، وعمر بن محمد بن معمر المؤدب.
روى عنه: أبو القاسم يحيى بن أسعد المعروف بابن بوش.
توفي سنة (٥٢٥ هـ).
قال عنه ابن النجّار في التاريخ المجدد لمدينة السلام (٢/ ٢٤ - ٢٥ رقم ٢٨١): "كانت سيرته غير مرضيّة".
стр. 118
[١١٥] عُبيد الله بن حارثة:
لم أجد له رواية.
لكن ذكره مسلم في الوحدان (١٨٠ رقم ٧٥٩)، فيمن تفرّد بالرواية عنهم الأسود بن قيس العبدي.
فلمّا قال علي بن المديني في العلل (٩٢ رقم ١٥٣): "روى الأسود ابن قيس عن عشرة مجهولين لا يُعرفون"؛ قال الحافظ ابن حجر في التهذيب (١/ ٣٤١): "سمّى مسلم منهم في الوحدان أربعة".
قلت: فهذا أحدهم.
[١١٦] عُبيد الله بن عُبادة بن الصامت:
روى عن: أبيه ﵁.
وروى عنه: ابنه إبراهيم.
قال الدارقطني في السنن (٤/ ٢٠): "حدثنا أبو محمد ابن صاعد: حدثنا يحيى بن عبد الباقي الأذَني (ح) وحدثنا عثمان بن أحمد الدقاق: حدثنا يحيى بن عبد الباقي الأذني: حدثنا محمد بن عبد الله بن القاسم الصنعاني: حدثنا عَمرو بن عبد الله بن فلاح الصنعاني: حدثنا محمد بن عيينة، عن عُبيد الله بن الوليد الوَصّافي، وصدقة بن أبي عمران، عن إبراهيم بن عبيد الله بن عبادة بن
стр. 119
الصامت، عن أبيه، عن جدّه، قال: طلق بعضُ آبائي امرأته أَلْفًا، فانطلق بنوه إلى رسول الله ﷺ ، فقالوا: يا رسول الله، إن أبانا طلّق أُمَّنا أَلْفًا، فهل له من مخرج؟ فقال: "إن أباكم لم يتق الله فيجعل له من أمره مخرجًا، بانت منه بثلاثٍ على غير السنّة، وتسعمائة وسبع وتسعون إثمٌ في عُنُقِه".
وأخرجه الدارقطني مثله في المؤتلف والمختلف (٤/ ١٨٦٣)، والخطيب في تاريخ بغداد (١٤/ ٢٢٧ - ٢٢٨)؛ من طريق يحيى بن عبد الباقي الأذني .. به.
وقال الدارقطني عقبه في السنن: "رواته مجهولون وضعفاء، إلا شيخنا وابن عبد الباقي".
ولهذا الحديث وَجْهٌ آخر: أخرجه إسحاق بن راهويه -كما في المطالب العالية لابن حجر (رقم ١٧١٨)، وابن عدي في الكامل (٤/ ٣٢٤)؛ من طريق عُبيد الله بن الوليد الوَصّافي عن داود بن إبراهيم عن عبادة بن الصامت ﵁.
[١١٧] عبيد الله بن محمد بن النّضر اللؤلؤي، أبو محمد البصري:
روى عن: أبي علي الحسن بن علي الصُّوري.
روى عنه: أبو بكر أحمد بن إبراهيم بن إسماعيل الإسماعيلي.
стр. 120
قال عنه الإسماعيلي في معجم شيوخه (٢/ ٧٠٠ رقم ٣٢٥)، وفي سؤالات السهمي (رقم ٣١٧): "منكر الحديث".
وهذه الترجمة موجودة في الميزان للذهبي (٣/ ١٥)، ولم أجدها في طبعتي (اللسان)، فذكرتها احتياطًا، مع أن احتمال سقوطها من المطبوعتين أقرب!
[١١٨] عتبة بن أبي عتبة:
روى عن: ابن جُريج.
وروى عنه: بقيّة بن الوليد.
أخرج الخطيب في تلخيص المتشابه في الرسم (٢/ ٨٢٠ رقم ١٣٦٤)، من طريق بقية بن الوليد، عن عتبة بن أبي عتبة، عن ابن جريج، عن عطاء، عن سَوْدة بنت زَمْعة: "أن رسول الله ﷺ نظر إليها تنظر في رَكْوةٍ فيها ماء، فنهاها، وقال: إني أخافُ عليكِ منه المِسْوَط " -يعني: الشيطان.
وقال الخطيب قبله: "شيخ مجهول".
стр. 121
[١١٩] عثمان بن شِبَاك الشامي:
روى عن: سعيد بن إياس الجُريري.
وروى عنه: أبو بكر بن عيّاش الحمصي (وهو غير الكوفي الإمام المقرئ).
أخرج الخطيب في المتفق والمفترق (٣/ ٢١٢٢ رقم ١٥٧٤)؛ من طريق جعفر بن عبد الواحد (وهو أحد الوضّاعين)، عن أبي بكر بن عياش الحمصي، عن عثمان بن شِباك الشامي، عن الجُريري، عن أبي عثمان النّهدي، عن أبي سعيد الخدري، عن النبي ﷺ ، قال: "من رضي من الله باليسير من الرزق، رضي الله منه باليسير من العمل، وأخرجه من ذل المعصية إلى عزّ الطاعة، وأغناه الله بغير مال، وأعزّه بغير عشيرة. ومن رضي بالحلال خفّت مؤنته، وقلّتْ تَبِعَتُهُ".
قال الخطيب قبله: "عثمان وأبو بكر مجهولان، وجعفر كان غير ثقة".
وانظر: الإكمال لابن ماكولا (٥/ ٢٨).
[١٢٠] عثمان بن عبد الله بن مسلم البغدادي، أبو عَمرو:
روى عن: أبي علي بن أبي داود الأنباري.
وروى عنه: الحُسين بن عامر أبو زيد.
стр. 122
قال ابن النجار في التاريخ المجدّد لمدينة السلام (٢/ ٢٠٨ رقم ٤٣٤): "أنبأنا ذاكر بن كامل بن أبي غالب الخفاف، أنّ أبا البركات هبة الله بن المبارك بن موسى أخبره، قال: حدثني هبة الله ابن عبد الله: أخبرني عمّي أحمد بن محمد السيبي: أنبأنا أبو زيد الحسين بن عامر: حدثنا أبو عَمرو عثمان بن عبد الله بن مسلم البغدادي: حدثنا أبو علي بن أبي داود الأنباري: حدثنا يعيش بن أبي الجهم: حدثنا داود بن سليمان الحديثي، عن الزهري، عن أبيه، عن جدّه، قال: قال رسول الله ﷺ : "إذا بدا شيبُ الرجل في عارضيه فذلك من همّه، وإذا بدا في متقدّمه فذلك من كرمه، وإذا بدا في قفاه فذلك من لؤمه، وإذا بدا في شاربه فذلك من قشفه".
ذكره ابن النجار في ترجمة عثمان بن عبد الله، وقدّمه بقوله: "حدّث بحديث منكر غريب الإسناد".
قلت: الحديث موضوع، لا بارك الله في واضعه.
[١٢١] عثمان بن عبد الوهاب بن عبد المجيد الثقفي، أبو عَمرو، البصري:
روى عن: أبيه، وابن عيينة.
روى عنه: عباس بن محمد الدوري، والنضر بن هشام، ومحمد
стр. 123
ابن إبراهيم بن شبيب، وعُبيد الغزال، ويعقوب بن إسحاق بن إبراهيم الضبي.
قال يحيى بن معين -كما في معرفة الرجال لابن محرز (١ / رقم ٦٦) -: "هذا كذاب خبيث، ليس هذه الكتب كتبه، سرقها".
بينما ذكره ابن حبان في الثقات (٨/ ٤٥٣).
وانظر: ذكر أخبار أصبهان لأبي نعيم (١/ ٣٥٩).
[١٢٢] عثمان بن محمد بن أحمد بن عَمرو الشامي:
قال ابن النجار في التاريخ المجدّد لمدينة السلام (٢/ ٢٢٤ رقم ٤٥١): "حدّث ببغداد بحديث منكر، عن أبي القاسم عبد الواحد بن محمد بن أحمد بن معاذ التميمي المَرْوَرُّوْذِي، سمعه منه أبو علي الحسن بن أحمد بن الحسن الدقاق الأصبهاني، في مسجد عتاب".
[١٢٣] عثمان الجَزَرِي المُشَاهِد:
روى عن: مِقْسم.
وروى عنه: معمر بن راشد، والنعمان بن راشد.
قال الإمام أحمد -من رواية الأثرم عنه، كما في الجرح
стр. 124
والتعديل لابن أبي حاتم (٦/ ١٧٤) -: "روى أحاديث مناكير، زعموا أنه ذهب كتابه".
ولمّا سأل ابنُ أبي حاتم أباه عنه، قال: "لا أعلم روى عنه غير معمر والنعمان".
وقد ذكر معمر بن راشد أن كتابه عنه استُعير منه ولم يرجع إليه، كما تجده في العلل للإمام أحمد (رقم١٠، ٣٨٠٠).
وقد ترجم له البخاري في التاريخ الكبير (٦/ ٢٥٨)، ولم يذكر فيه جرحًا أو تعديلًا. فعبَّر الطحاوي عن ذلك في بيان مشكل أحاديث رسول الله ﷺ (٥/ ١٥ رقم ٥٨٠٦) بقوله: "ذكره البخاري في كتابه، فلم يذكر فيه إلا خيرًا". عجبًا!! البخاريُّ لم يذكر فيه خيرًا ولا شرًّا!
قلت: هذا الراوي من شرط (اللسان) كما ترى، ومن شرط (تعجيل المنفعة)، ولم يذكره الحافظ فيه! فحديثه في مسند الإمام أحمد (برقم ٣٢٥١).
[١٢٤] عرفجة العَمِّي:
روى عن: عبد الله بن الزبير.
روى عنه: عوف بن أبي جميلة الأعرابي.
стр. 125
قال أبو عبيد الآجري في سؤالاته لأبي داود (رقم ٨٣٢): "فقيل لأبي داود: عرفجة العَمِّي حدّث عنه عوف؟ قال: لا أعرفه".
قلت: ترجم ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (٣/ ٥٤٠) لزياد ابن عرفجة، يروي عن عبد الله بن الزبير، ويروي عنه عوف الأعرابي. ولم يذكر فيه جرحًا أو تعديلًا.
وأخرج الخطيب حديثًا في الموضّح لأوهام الجمع والتفريق (٢/ ٢٥٠ - ٢٥١)؛ من طريق جعفر بن سليمان، عن عوف الأعرابي، عن عرفجة (وقال معاذ: عن زياد بن عرفجة العَمِّي)، قال: سمعت ابن الزبير ... وذكر الحديث.
وهذا يُظهر أنه راوٍ واحد، لكن اختُلف في اسمه.
استفدت هذه الترجمة والتعليق عليها من تحقيق الدكتور عبد العليم البستوي لسؤالات الآجري.
[١٢٥] علي بن عبد العزيز:
روى عن: يزيد بن أبي يزيد الجزري.
وروى عنه: مروان بن معاوية الفزاري.
سأل ابنُ أبي حاتم أباه في العلل (١/ ٢٤١ رقم٧٠١) عن حديث من هذا الوجه، فقال أبو حاتم: "هؤلاء مجهولون".
стр. 126
[١٢٦] علي بن يونس:
روى عن: جرير بن عبد الحميد.
وروى عنه: أحمد بن عبد المؤمن المروزي.
قال الطحاوي في بيان مشكل أحاديث رسول الله ﷺ (١٠/ ٣٢٧ رقم ٤١٤١): "حدثنا أحمد بن عبد المؤمن المروزي (وثبتني فيه بعضُ أهل العلم من أصحابنا)، قال: حدثنا عليّ بن يونس: حدثنا جرير بن عبد الحميد، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حاتم، عن قيس بن قَهْد، أنّ النبي ﷺ رآه يُصلِّي ركعتين بعد صلاة الغداة، فقال: ما هاتان الركعتان يا قيس؟ قال: لم أكن ركعتُهما قبل الصلاة؛ فسكت عنه النبي ﷺ .
(قال الطحاوي:) وأهلُ الحديث يُنكرون هذا الحديثَ ولا يعرفونه، ولا يعرفون علي بن يونس الذي حدّثناه ابنُ عبد المؤمن عنه".
قلت: الذي يُستنكر في هذا الحديث هو إسناده، فإنه غريبٌ جدًّا شديدُ النكارة: أمّا أصل الحديث فمعروف من وجهٍ آخر، انظره في سنن أبي داود (رقم ١٢٦٧، ١٢٦٨)، والترمذي (رقم ٤٢٢)، وابن ماجة (رقم ١١٥٤)، وصحيح ابن خزيمة (رقم ١١١٦)، وصحيح ابن حبان (رقم ١٥٦٣)، والتلخيص الحبير لابن حجر (١/ ١٩٩).
стр. 127
[١٢٧] علي العُقَيلي:
قال العجلي في تاريخه (رقم ١٣١٨): "مجهول".
[*] عمّار بن عبد المجيد = عمّار بن ياسر بن عبد المجيد.
[١٢٨] عمّار بن ياسر بن عبد المجيد الهروي:
روى عن: داود بن عفّان النيسابوري.
وروى عنه: ابن حبان، والحسين بن علي الطالقاني الفقيه.
أخرج الخطيب في المتفق والمفترق (٣/ ١٧٥٠ رقم ١١٢٩)؛ من طريق الحسين بن علي الطالقاني، عن عمار بن ياسر بن عبد المجيد الهروي، عن داود بن عفان بن حبيب النيسابوري، قال: حدثنا أنس بن مالك خادم رسول الله ﷺ قال: قال رسول الله ﷺ : "يقول الله تعالى كُلَّ يوم: أنا العزيز، من أراد عزّ الدارين فَلْيُطِعِ العزيز".
وقال الخطيب عقبه: "عمار وداود مجهولان كلاهما".
قلت: أمّا داود بن عفان فهو أحدُ الكذبةِ، وضع نسخةً على أنس ابن مالك ﵁، كما تجده في (اللسان) وأصوله.
أمّا عمار بن ياسر، فيكفيه أنه روى عنه ابن حبان الإمام الناقد،
стр. 128
ولم يذكره في المجروحين. بل لمّا ترجم لداود بن عفان في المجروحين (١/ ٢٩٢ - ٢٩٣)، وبين كذبه بنسخةٍ وضعها على أنس ﵁، ذكر أنه كتبها عن عمّار بن عبد المجيد. فلم يُخالج ابنَ حبان شكٌّ في شيخه، وإنما ألقى بتبعة هذه النسخة على داود. لا كالخطيب، الذي قرن عمارًا بداود، وكأنّ الشك يحوم حولهما. وأنَّى يقع الشكُّ في عمّار؟! والنسخةُ يرويها غيره عن داود، كما تجده في ترجمة داود في (اللسان).
ثم ابنُ حبان أدرى بشيخه!
[١٢٩] عمر بن شعيب بن محمد بن عبد الله بن عَمرو بن العاص، أخو عَمرو:
روى عن: أبيه، عن جدّه.
وروى عنه: عبد الملك بن قدامة.
قال الحارث بن أبي أسامة -كما في بغية الباحث (رقم ٧٥٥)، وابن سعد في طبقاته (القسم المتمّم الذي بتحقيق زياد محمد منصور: ١٢٢)؛ قالا: "حدثنا يزيد بن هارون: حدثنا عبد الملك بن قدامة: أخبرني عمر بن شعيب (أخو عَمرو)، عن أبيه، عن جدّه، قال: كانت أمُّ عبد الله بنتُ نُبَيْهِ بنِ الحجّاج. تلطف برسول الله ﷺ ،
стр. 129
فأتاها ذات يوم، فقال: "كيف أنت؟ يا أم عبد الله"، قالت: بخير ... " -فذكر الحديث، وفيه قصّة صِفِّين، وشعرٌ لعَمرو بن العاص فيها.
وأخرجه الخطيب في تالي تلخيص المتشابه (١/ ١٥٨ - ١٦٠ رقم ٧٢).
وقال الخطيب عنه في ترجمته عقب حديثه (المصدر السابق): "لا نعلمه أسند غير حديثٍ واحد".
وقال الدارقطني عنه -كما في سؤالات السلمي- (رقم ٢٤٣): "يهم".
قلت: الذي يهم وليس له إلا حديث واحد، ولم يوثقه أحد، أقل أحواله أن يكون ليّنًا!
وانظر: تسمية من روي عنه من أولاد العشرة لعلي بن المديني (رقم ٦٦٧)، وتسمية الإخوة لأبي داود (رقم ٥٠١).
[١٣٠] عمر بن أبي عمر العبدي البلخي:
روى عن: عبد الله بن أبي أمية الفزاري، وعبد الملك بن مسلمة المصري، والحسن بن أبي الربيع، ويحيى بن بكير المصري، وعبد الله بن رجاء البصري، وأحمد بن صالح المقرئ (المصري)، وسريج بن النعمان، وربيع بن روح الحمصي، وقيس بن جعفر
стр. 130
الدارمي، وسعيد بن أبي مريم المصري، ومحمد بن حجر، والحسن بن أبي صالح البجلي، وشباب خليفة بن خيّاط.
وروى عنه: إبراهيم بن علي الترمذي، ومحمد بن علي بن الحسن الترمذي المعروف بالحكيم الترمذي (وأكثر عنه).
لم أجد له ترجمة إلا في المتفق والمفترق للخطيب (٣/ ١٦١٢ رقم ٩٥٩).
لكن ذكره الحافظ في فتح الباري- في شرح الحديث الأول من كتاب التعبير (١٢/ ٣٧٠ رقم ٦٩٨٢) - فقال: "هو واهٍ".
وانظر كتب الحكيم الترمذي التالية: المنهيات (٣٢، ٣٣، ٤٢، ١١٤، ١٢٩، ١٦٦، ١٧٦، ٢١٣)، والصلاة ومقاصدها (١٦٦، ٢١٥، ٢٢٦)، ومنازل العباد من العبادة (٧٦، ٨٢)، وطباع النفوس (٦٧)، وسيرة الأولياء (١٢١).
[١٣١] عمر بن محمد بن علي بن معدان المعداني، أبو طاهر، الأديب الورّاق، الأصبهاني، الأعرج:
سمع من: أبي عبد الله محمد بن إسحاق ابن منده، وعبد الله ابن عمر بن الهيثم المذكر، وأبي عمر ابن عبد الوهاب السلمي الإصبهانيين.
стр. 131
روى عنه: الحافظ أبو عبد الله محمد بن عبد الواحد الدقاق، وغيره.
توفي حدود سنة (٤٥٠ هـ).
قال عنه أبو زكريا يحيى بن أبي عمر ابن منده -كما في الأنساب للسمعاني (١٢/ ٣٤١) -: "تكلموا فيه من قبل مذهبه". أحسبه يعني تأويل الصفات، فآل منده سُنِّيُّون، وأصبيهان كانت تغلي بين أهل السنة والأشعرية.
وقال عنه السمعاني: "كان أديبًا عالمًا فاضلًا".
وانظر: تاريخ الإسلام للذهبي (٢٥٦).
[١٣٢] عَمرو بن عبد الله (أو عبد الرحمن) بن فَلاَح الصنعاني:
روى عن: محمد بن عيينة.
وروى عنه: محمد بن عبد الله بن القاسم الصنعاني.
سبق ذكر حديثه في ترجمة عُبيد الله بن عبادة بن الصامت (رقم ١١٦).
قال الدارقطني عقب حديثه في السنن (٤/ ٢٠): "رواته مجهولون وضعفاء، إلا شيخنا وابن عبد الباقي".
стр. 132
وانظر ترجمته في: المؤتلف والمختلف للدارقطني (٤/ ١٨٦٢)، والإكمال لابن ماكولا (٧/ ٧٧)، والأنساب للسمعاني (١٠/ ٢٧٠).
[١٣٣] عَمرو بن محمد بن عرعرة السامي البصري:
قال الدارقطني -كما في سؤالات السُّلمي (رقم ٢٢٨) -: "هو أخو إبراهيم بن محمد بن عرعرة، وله ثلاثة أحاديث أو أربعة، وما هو بمشهور، وهو بصري".
[١٣٤] عمير بن عَمّار الهَمْداني الكوفي:
يروي عن: الأبيض بن الأغر.
وروى عنه: القاسم بن عبد الله بن عامر بن زرارة.
يأتي ذكر حديثه في ترجمة القاسم بن عبد الله بن عامر (رقم ١٤٠).
وقد جهله ابن عبد الهادي في التنقيح (٢/ ١٤٤٢ - ١٤٤٣ رقم ٣٢٩)، كما يأتي نَقْلُ عبارته.
стр. 133
[١٣٥] عيسى بن أيوب المديني:
ذكره أبو زرعة الرازي في أسامي الضعفاء (رقم ٢٣٩).
وأخشى أن يكون محرّفًا عن عيسى بن أيوب القَيْني، المترجم في (التهذيب)؛ فذكرته على الاحتمال.
[١٣٦] عُيَيْنَةُ بن عاصم بن سِعْر بن نُقَادة الأسدي:
روى عن: أبيه.
وروى عنه: عبد العزيز بن مُسَيْح الأسدي.
تقدّم ذِكْرُ حديثه في ترجمة عبد العزيز بن مسيح (رقم ١٠٧).
قال أبو حاتم الرازي -كما في العلل لابنه (١/ ٤٧١ - ٤٧٢ رقم ١٤١٥) -: "هذا حديث منكر، وهؤلاء مجهولون".
وذكره ابن حبان في الثقات (٨/ ٥٢٦).
وانظر ترجمته في: التاريخ الكبير للبخاري (٧/ ٧٣ - ٧٤)، والجرح والتعديل لابن أبي حاتم (٧/ ٣١)، وتصحيفات المحدّثين لأبي أحمد العسكري (٢/ ٧١١ - ٧١٢)، والمؤتلف والمختلف للدارقطني (٣/ ١٦٠٦).
стр. 134
[١٣٧] فائد بن حبيب:
قال الإمام أحمد -كما في مسائل ابن هانئ (رقم ٢٢٢٥) -: "هو من أصحاب ابن أبي ليلى، شيخ ضعيف".
وقد كنتُ أخشى أنها تحريفٌ في المطبوعة، حيث إني لم أقف على ذكره، حتى وجدت ابن عبد الهادي نقله أيضًا في بحر الدم (٨١٥).
[١٣٨] فَهْد بن إبراهيم بن فَهْد بن حكيم الساجي، البصري:
روى عن: محمد بن زكريا الغلابي، وأبي مسلم إبراهيم بن عبد الله بن مسلم الكَجِّي.
قال حمزة السهمي في سؤالاته (رقم ٣٥٣): "سمعت أبا الحسن ابن حزام الحافظ بالبصرة يقول: سمعت أبا عبد الله ابن جامع العَدْل يقول: يجب أن يُنكروا على فَهْد الساجي، يحدثُ من كُتُب الناس، ويُلْحِقُ سماعَه فيها".
وانظر ترجمته في: الإكمال لابن ماكولا (٧/ ٧٦).
стр. 135
[١٣٩] الفيض بن العباس، مولى بجيلة:
روى عن: سالم بن عبد الأعلى.
وروى عنه: الحافظ يعقوب بن سفيان الفسوي.
قال الفسوي في المعرفة والتاريخ (٣/ ٥٨): "حدثني الفيض بن العباس، قال: حدثنا سالم بن عبد الأعلى الأودي، قال: حدثنا نافع مولى عبد الله بن عمر، قال: كان عبد الله بن عمر إذا بعثني في حاجةٍ، أمرني أن أربط في يدي -في أصبعي- تذكرةً للحاجة.
وقد روى ابنُ إدريس عن سالمٍ هذا، وكنّاه أبا الفيض.
وقد روى بعض الناس عنه هذا الحديث ورفعه إلى النبي ﷺ : كان إذا أشفق من الحاجة ربط في يده خيطًا.
(قال الفسوي:) والفيض وسالم ضعيفان، لا يُفرح بحديثهما".
قلت: لم أجد للفيض هذا ذكرًا، إلا هنا.
وللفسوي شيخٌ يشتبه بهذا، هو: أبو محمد الفيض بن الفضل مولى بجيلة: روى عن: السري بن إسماعيل، ومسعر بن كدام، وسعد بن أبي أوس، وزهير بن محمد، ومالك بن مغول، وعمر بن ذر، ومنصور بن أبي الأسود. وروى عنه: أبو حاتم الرازي، وإبراهيم ابن دِيْزِيْل، والفضل بن يوسف القُطْباني، والفسوي.
стр. 136
ذكره الفسوي في مشيخته (٣/ ١٩ / ب)، وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (٧/ ٨٨)، وابن حبان في الثقات (٩/ ١٢)، والذهبي في تاريخ الإسلام- ما بين ٢١١ هـ و ٢٢٠ هـ - (٣٤٩)، وغيرهم.
ولم يذكر الفسوي غيره في مشيخته بهذا الاسم!
فيُنظر: هل الفيض بن العباس هو الفيض بن الفضل؟ أم غيره؟
[١٤٠] القاسم بن عبد الله بن عامر بن زُرارة الحضرمي مولاهم، الكوفي:
روى عن: عمير بن عمّار الهَمْداني.
وروى عنه: أحمد بن محمد بن سعيد الهَمْداني.
قال الدارقطني في السنن (٢/ ١٤١): "حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد الهَمْداني: حدثنا القاسم بن عبد الله بن عامر بن زُرارة: حدثنا عمير بن عمار الهَمْداني: حدثنا الأبيض بن الأغر: حدثني الضحاك ابن عثمان، عن نافع، عن ابن عمر، قال: أمر رسول الله ﷺ بصدقة الفطر عن الصغير والكبير، والحرّ والعبد؛ ممّن تمونون".
وقال الدارقطني عقبه: "رَفَعه القاسم، وليس بقوي، والصواب: موقوف".
стр. 137
وأخرجه أيضًا البيهقي في السنن الكبرى (٤/ ١٦١)، وتعقّبه بقوله: "إسناده غير قويّ".
ولمّا أخرج ابنُ الجوزي هذا الحديثَ في التحقيق (رقم ٩٩٦)، تعقّبه ابن عبد الهادي في تنقيح التحقيق (٢/ ١٤٤٢ - ١٤٤٣ رقم ٣٢٩) بقوله: "هذا إسنادٌ لا يثبت، لجهالة بعض رواته؛ فإن القاسم وعميرًا غير مشهورين بعدالةٍ ولا جرح، وكلاهما من أولاد المحدِّثين؛ فإن والد القاسم مشهور بالحديث، وجدُّ عمير هو أبو الغريف الهمداني الكوفي المشهور، والأبيض بن الأغر له مناكير".
وانظر: نصب الراية للزيلعي (٢/ ٤١٢ - ٤١٣).
[١٤١] القاسم بن يحيى بن يونس البزاز، أبو عبد الله:
روى عن: إسماعيل بن عياش.
وروى عنه: أحمد بن محمد بن المستلم بن حيّان.
قال الدارقطني في سننه (١/ ٩٧): "حدثنا محمد بن نوح الجنديسابوري، والقاضي أبو طاهر محمد بن أحمد بن نصر، قالا: حدثنا أحمد بن محمد بن المستلم بن حيان مولى بني هاشم: حدثنا أبو عبد الله القاسم بن يحيى بن يونس البزاز: حدثنا إسماعيل ابن عياش، عن يحيى بن سعيد، عن نافع، عن ابن عمر، قال:
стр. 138
قال رسول الله ﷺ : "الأذنان من الرأس".
(قال الدارقطني): رفعه وهم، والصواب عن ابن عمر من قوله، والقاسم بن يحيى هذا ضعيف".
ونقله البيهقي في الخلافيات (١/ ٣٥٢ - ٣٥٣)، والزيلعي في نصب الراية (١/ ٢٠).
[١٤٢] القاسم بن يحيى الضرير:
روى عن: عَمرو بن فائد، والحسن بن دينار.
ذكر الدارقطني في العلل (٥/ ٨٧ / أ) حديث عائشة ﵂، قالت: "ما كان خُلُقٌ أبغض إلى رسول الله ﷺ من الكذب"؛ فقال في بيان طرقه: "وحدث به القاسم بن يحيى الضرير عن عَمرو ابن فائد والحسن بن دينار عن أيوب عن ابن أبي مليكة عن القاسم عن عائشة. والقاسم بن يحيى هذا ضعيف، من شيوخ المعتزلة".
[١٤٣] قعنب بن مُحَرَّر بن قعنب الباهلي، أبو عَمرو البصري، صاحب كتابٍ في التاريخ:
روى عن: الأصمعي، وعبد الصمد بن عبد الوارث، وحَبَّان بن هلال، وأزهر بن سعد، ومحمد بن عمر الواقدي، ومحمد بن عائذ، وأبي علي الحنفي، وأبي الحسن المدائني، وغيرهم.
стр. 139
وروى عنه: أبو علي الحسن بن علي بن شبيب المعمري، وأبو بكر أحمد بن عبد العزيز الجوهري.
قال عنه الدارقطني في العلل (٥/ ١١٩ / أ): "ضعيف".
قلت: وفي ترجمته ما يخرمُ العدالة، لكنها أخبارٌ للأدباء، ذكرها ياقوت الحموي في معجم الأدباء (٥/ ٢٢٣٦ - ٢٢٣٧ رقم ٩١٧).
وقد أكثر أبو الفرج الأصبهاني في (الأغاني) النقل للأخبار من طريقه.
وانظر: تاريخ ابن جرير الطبري (٨/ ١٠٠، ١٨٤)، والمؤتلف والمختلف للدارقطني (٤/ ٢٠٦٣ - ٢٠٦٤)، وتصحيفات المحدِّثين لأبي أحمد العسكري (٣/ ١٠٣٠)، والإكمال لابن ماكولا (٧/ ٢١٨).
[١٤٤] قيس بن الحارث اليمامي:
روى عن: عبد الله بن ربيعة القيسي.
وروى عنه: علي بن قرين.
قال عنه الخطيب في المتفق والمفترق (٢/ ١٤٣٣ رقم ٧٣٤): "مجهول".
قلت: أحال الحافظ في اللسان (٣/ ٢٨٥)، في ترجمة عبد الله ابن ربيعة القيسي، إلى ترجمة قيس بن الحارث؛ لكني لم أجد له ترجمة في طبعتي (اللسان).
стр. 140
[١٤٥] قيس بن أبي علقمة:
روى عن: سعيد بن زيد ﵁.
وروى عنه: عثمان بن خثيم.
أخرج البزار في مسنده (رقم ١٢٧٦) من هذا الوجه حديث "إن كذبًا عليّ ليس ككذب على أحد ... "- الحديث؛ ثم قال: "وفي الحديث علتان؛ إحداهما: عبد الله بن عثمان بن خثيم لا نعلم روى عن أبيه غير هذا الحديث، وقيس بن أبي علقمة لا نعلم له ذكرًا إلا في هذا الحديث.
[١٤٦] الليث بن مسافر الكلبي:
قال البرذعي في سؤالاته لأبي زرعة الرازي (٢/ ٤٤٦): "قلت: الليث بن مسافر الكلبي؟ قال: كان مرجئًا".
[١٤٧] مازن بن عبد الله العائذي، ويقال: الضبي، الكوفي:
روى عن: علي بن أبي طالب ﵁.
وروى عنه: سعيد بن حنظلة العائذي، وسالم بن أبي حفصة.
قال البخاري في التاريخ الكبير -ترجمة محمد بن إسماعيل بن
стр. 141
رجاء - (١/ ٣٦): "قال لي عبد الله بن محمد الجعفي: حدثنا يحيى ابن آدم، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل ابن رجاء الزُّبيدي، عن سعيد بن حنظلة العائذي، عن مازن بن عبد الله العائذي، قال: سمعت عليًّا ﵁ يقول: ما وجدتُ إلا القتال".
وقال البخاري عقبه في التاريخ الكبير، وفي الأوسط -المطبوع باسم الصغير- (٢/ ٢٣٧): "لا يُتابع مازنٌ في حديثه".
وقد ترجم له البخاري في التاريخ الكبير (٨/ ٣٢)، وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (٨/ ٣٩٤)؛ ولم يذكرا فيه جرحًا أو تعديلًا.
في حين ذكره ابن حبان في ثقات أتباع التابعين! (٧/ ٥١٦).
[١٤٨] مُحَبَّر بن هارون (وقيل: هارون بن مُحَبَّر):
روى عن: أبي يزيد المدني.
وروى عنه: أبو عاصم العَبّاداني.
أخرج البخاري في التاريخ الكبير (٥/ ٢٤٨)، وابن قانع في معجم الصحابة (٢/ ١٦٤ رقم٦٤٠)، وأبو نعيم في معرفة الصحابة (٢/ ٥٣ / أ)؛ من طريق أبي عاصم عبد الله بن عُبيد الله العباداني، عن مُحَبَّر بن هارون، عن أبي يزيد المدني، عن عبد الرحمن بن المرقع، قال: "لمّا افتتح رسول الله ﷺ خيبر، وهو في ألف
стр. 142
وثمانمائة. فقسمها على ثمانية عشر سهمًا، لكل مائة سهم. وهي مخضرّة من الفواكه. فوقع الناس في الفاكهة، فغشيتهم الحُمَّى، فشكوها إلى النبي ﷺ : فقال: أيها الناس، إن الحمى رائد الموت، وسجن الله في الأرض، وهي قطعة من النار؛ فإذا أخذتكم، فأبردوا الماء في الشِّنان، فَصُبُّوا عليكم بين الصلاتين (يعني: المغرب والعشاء). ففعلوا، فذهبت عنهم. فقال رسول الله ﷺ : لم يخلق الله وعاءً إذا مُلىء شرًّا من البطن؛ فإن كان لا بد، فاجعلوها ثُلُثًا للطعام، وثُلُثًا للشراب، وثُلُثًا للريح -يعني: النَّفَس-".
وجاء عند ثلاثتهم باسم (محبَّر بن هارون).
وعلى ذلك ترجم له ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (٨/ ٤١٩)، والدارقطني في المؤتلف والمختلف (٤/ ٢٠١٢)، وعبد الغني بن سعيد في المؤتلف والمختلف (١١٣)، وابن ماكولا في الإكمال (٧/ ٢٠٩).
بل ذكره ابن حبان في الثقات (٥/ ٥٢٦) أيضًا باسم (مُحبَّر ابن هارون).
لكن روى ابن نقطة في تكملة الإكمال (٥/ ٢٦٥ - ٢٦٦ رقم ٥٤٩٢) بإسناده إلى علي بن المديني، أنه ذكر الحديث السابق، لكن بتسمية راويه (هارون بن المحبَّر)، وأنه قال عنه: "هذا إسنادٌ كُلُّه لا يُعرف، وهذا الشيخ لا نعرفه -يعني هارون بن المحبر-".
стр. 143
ونبّه ابن نقطة إلى الخلاف في اسمه، وكذا ابن ناصر الدين في توضيح المشتبه (٨/ ٤٨).
ولمّا عزا الهيثمي هذا الحديث في مجمع الزوائد (٥/ ٩٤ - ٩٥) إلى الطبراني في الكبير، قال: "فيه المحبّر بن هارون، ولم أعرفه".
[١٤٩] محمد بن أحمد بن بغداد البغدادي:
قال عنه أبو محمد ابن غلام الزهري -كما في سؤالات السهمي (رقم٥٠): "كان ضعيفًا".
[١٥٠] محمد بن أحمد بن شاذهرمز:
روى عن: شاذان، وزيد بن أخزم.
روى عنه: أبو عبد الله محمد بن خفيف.
قال أبو عبد الرحمن السلمي في طبقات الصوفية (٤٦٣): "أخبرنا أبو عبد الله محمد بن خفيف، إجازةً، قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن شاذهرمز، قال: حدثنا زيد بن أخزم، عن أبي داود، عن شعبة، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر ﵁، قال: قال رسول الله ﷺ : "لمّا عُرج بي إلى السماء، سمعت تَذَمُّرًا،
стр. 144
فقلت: يا جبريل، من هذا؟ قال: موسى، يتذمَّرُ على ربّه. فقلت: ولم ذلك؟ قال: عرف ذلك منه، فاحتمله".
وأخرجه أبو نعيم في الحلية (١٠/ ٣٨٥ - ٣٨٦)، عن ابن خفيف إجازةً عنه، كالسابق سواء. ثم قال أبو نعيم: "هذا من حديث شعبه منكر. أبو داود وزيد ثبتان لا يحتملان هذا، ولعل أُدخل لابن شاذهرمز حديثٌ في حديث عبد الله بن مسعود"؛ ثم أخرج حديث ابن مسعود، بنحوه.
وقال السهمي في سؤالاته (رقم١١): "سمعت أبا بكر ابن عبدان يقول: محمد بن أحمد بن شاذهرمز: روى عن شاذان وعن زيد بن أخزم أحاديثَ لم نكتبها إلا عنه. (قال السهمي:) وكان أبو بكر بن عبدان يوثقه".
قلت: كثرة المفاريد ورواية المناكير جَرْحَةٌ مفسدة، فيُنظر في حال هذا الراوي، هل له لمثل حديث الإسراء السابق أخوات؟
[١٥١] محمد بن أحمد الشهيدي، أبو حبيب:
قال السهمي في سؤالاته للدارقطني (رقم ١٠٩): "سألت أبا الحسن الدارقطني عن أبي حبيب محمد بن أحمد الشهيدي؟ قال: لا أعرف".
стр. 145
[١٥٢] محمد بن إسحاق العَمّي البصري:
روى عن: يونس بن عبيد.
وروى عنه ابنه: إسحاق بن محمد.
أخرج الحاكم في المستدرك (١/ ١٢٤)، من طريق إسحاق بن محمد بن إسحاق العَمّي، عن أبيه، عن يونس بن عبيد، عن الحسن، عن أنس بن مالك ﵁، قال: قال رسول الله ﷺ : "صنائع المعروف إلى الناس تقي صاحبها مصارعَ السوء والآفاتِ والهلكات، وأهلُ المعروف في الدنيا هم أهل المعروف في الآخرة".
قال الحاكم عقبه: "سمعت أبا علي الحافظ يقول: هذا الحديث لم أكتبه إلا عن أبي عبد الله الصفار، ومحمد بن إسحاق وابنه من البصريين لم نعرفهما بجرح".
فتعقّبه الذهبي بقوله: "بهذا وبما قبله انحطت رُتبْة هذا المصنّف المسمى بالصحيح".
أمّا قوله: "لم نعرفهما بجرح"، فمقصوده: ولا تعديل!! لكن يكفيه هو وابنه رواية هذا وأمثاله. وليس إلحاقُ التهمة بأحدهما بأولى من الآخر.
следующие страницы →