← Тараджим

Тараджим · id 203

ذيل لسان الميزان

حاتم العوني

Полный текст (241 стр.). Показаны 71–110 · переход к 76.

стр. 71

وذكره ابن حبان في ثقات التابعين (٤/ ٢٩٧). وقال عنه أبو بكر المالكي في رياض النفوس (١/ ١٠٢ - ١٠٦ رقم ٣١): "كان رجلًا فاضلًا، مشهورًا بالدين والفضل، قليل الهيبة للملوك في حقٍّ يَقُوْلُهُ، لا تأخذه في الله لومة لائم". وانظر: الزهد لابن المبارك (رقم ٥٦٨, ٨٤٥، ٩٤٣، ١١٠٦)، والزهد لوكيع (رقم ١٣١)، والتاريخ الكبير للبخاري (٤/ ٦٤)، وفتوح مصر لابن عبد الحكم (٣٨)، والإكمال لابن ماكولا (٤/ ٩٧)، والمطالب العالية المسندة لابن حجر (رقم ١٦٣٧). هذا وقد خلط الحافظ ابن حجر بين هذا وبين آخر صحابي (أو قيل إنه صحابي) في الإصابة (٣/ ٨٧)، ونبّه إلى هذا الوهم المعلمي في تعليقه على الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (٤/ ٩٤). [٦١] سِعْر بن نُقَادة الأسدي: روى عن: أبيه نُقَادة ﵁. وروى عنه: ابنه عاصم. يأتي حديثه في ترجمة عبد العزيز بن مُسَيح (رقم ١٠٧). قال أبو حاتم الرازي عن حديثه -كما في العلل لابنه (١/ ٤٧١ -

стр. 72

٤٧٢ رقم ١٤١٥) -: "هذا حديث منكر، وهؤلاء مجهولون". وذكره ابن حبان في الثقات (٦/ ٤٣٢). وانظر ترجمته في: التاريخ الكبير للبخاري (٤/ ٢٠٠)، والمؤتلف والمختلف للدارقطني (٣/ ١١٨١)، والإكمال لابن ماكولا (٤/ ٢٩٩). [٦٢] سعيد بن أوس الأنصاري: روى عن: أبيه. وروى عنه: أبو الزبير المكي، وتوبة. روى حديثًا عن أبيه، قال: قال رسول الله ﷺ : "إذا كان يوم الفطر، وقفت الملائكة على أبواب الطُّرق، فنادَوْا: اغدوا يا معشر المسلمين إلى ربّ كريم، يَمُنُّ بالخير، ثم يُثيبُ عليه الجزيل؛ لقد أُمرتم بقيام اللبل فقُمْتم، وأمرتم بصيام النهار فصمتم، وأطعتم ربكم، فاقبضوا جوائزكم. فإذا صَلُّوا، نادى منادٍ: ألا إن ربكم قد غفر لكم، فارجعوا راشدين إلى رحالكم، فهو يوم الجائزة. ويُسمّى ذلك اليوم في السماء: يوم الجائزة". أخرجه الطبراني في المعجم الكبير (رقم ٦١٧، ٦١٨)، وأبو نعيم في معرفة الصحابة (١/ ٧٦ / ب- ٧٧ / أ)، وغيرهما.

стр. 73

وقال عنه الخطيب في تالي تلخيص المتشابه (١/ ٢٩٦ رقم ١٨٣): "شيخ مجهول". [٦٣] سعيد بن صالح: يروي عن: سعيد بن المسيب. وروى عنه: مقاتل بن سليمان صاحب التفسير. قال عنه الخطيب في تلخيص المتشابه في الرسم (١/ ١٦٧ رقم ٢٦١): "شيخ ليس بالمشهور". [٦٤] سفيان السعدي: قال أبو خالد يزيد بن الهيثم البادي الدقّاق في روايته من كلام أبي زكريا يحيى بن معين (رقم ٤٩): "سألت يحيى عن سفيان السعدي؛ فقال: ليس بشيء، روى عنه أبو معاوية". قلت: كذا جاء في المطبوعة، فقال المحقق: لم أقف له على ترجمة". فكنت قيّدته على أنه من الاستدراك على (اللسان)، ثم تنبّهت إلى أنه وقع سقط أدّى إلى هذا الوهم! حيث إن صوابه: (أبو

стр. 74

سفيان السعدي)، وهو طريف بن شهاب (أو ابن سعد) السعدي، من رجال التهذيب، وهو ضعيف، وقد روى عنه أبو معاوية الضرير محمَّد بن خازم، كما تجده في تهذيب الكمال (١٣/ ٣٧٧ - ٣٧٨). فرأيت إبقاءه للتنبيه عليه! [٦٥] سلمة بن علي، أبو الخطاب، نزيل اللاذقية: روى عن: رزيق بن عبد الله. وروى عنه: الربيع بن نافع. قال عنه الخطيب في تلخيص المتشابه في الرسم (١/ ٤٨٨ رقم ٨١٧): "في عداد المجهولين". وتقدّم ذكر حديثه في (رزيق بن عبد الله). [٦٦] سليمان بن منفوش القرشي العامري مولاهم، الشَّذُوني (وشَذونة بلد بالأندلس)، نزيل مصر، المؤدب بجامع الفسطاط: روى عن: يحيى بن عبد الله الخراساني. وروت عنه: ابنتُه عَلَّة. ذكره ابن الفرضي في تاريخ علماء الأندلس (١/ ٣٢٤ - ٣٢٥

стр. 75

رقم ٥٤٦)، وقال: "حدّث عن يحيى بن عبد الله الخراساني بحديث منكر، حدّثت به عنه ابنته علّة". ثم قال: "حدثنا أبو عمر يوسف بن محمَّد بن سليمان الخطيب، قال: حدثنا أبو عَمرو عثمان بن محمَّد بن أحمد السمرقندي، قال: حدثتني أمي علّة بنت سليمان بن منفوش، [عن أبيها]، عن يحيى ابن عبد الله الخراساني، عن إسماعيل بن يوسف البجلي، عن جبلة، عن الصلت، قال: اشتكى علي بن أبي طالب ﵁ عينيه، فقال النبي ﷺ : "من يخوض في رحمة الله؟ قالوا: وما ذاك؟ فداك الآباء والأمهات! قال: علي بن أبي طالب علبل. فأقبل المهاجرون والأنصار مع النبي ﷺ ، وعلي في ظل جدار نائم، تحت رأسه قطعة لبنة. فقال النبي ﷺ : حبيبي، كيف أصبحت؟ فرفع رأسه، فقال: يا رسول الله، ما مَرّت بي ليلة أشد وجعًا من ليلةٍ مرّت بي. قال: يا علي، كيف لو رأيت أهل النار في النار يتأوَّوْنَ، وإذا هبط ملك الموت إلى العبد الكافر ومعه كُلّاب من نار كثيرٌ شُعَبُه، يضرب به جوف الكافر، فينزع روحه. فاستوى عليٌّ جالسًا، وهو يقول: والذي بعثك بالكرامة، لقد أنسيتني وجعي، أعِدْ علَيَّ؛ فأعاد النبي ﷺ . فقال: يا رسول الله، فهل تصيب أحدًا من أمتك؟ قال: إي والذي بعثني بالكرامة. قال: يا رسول الله؟! قال: الحاكم الجائر، وآكل مال اليتيم، وشاهد الزور".

стр. 76

قلت: الحديث شديد النكارة، بل ظاهر الوضع. وفي إسناده غير واحدٍ من المجهولين؛ فلولا أن ابن الفرضي ذكره في هذه الترجمة لما استجزت اتهام واحدٍ منهم دون الآخر. [٦٧] سهل بن العباس الترمذي: روى عن: إسماعيل بن إبراهيم بن مقسم، الذي يقال له ابن عُلَيّة. وروى عنه: محمود بن محمَّد المروزي. قال الدارقطني في سننه (١/ ٤٠٢): "حدثنا جعفر بن محمَّد بن نصير، ومحمد بن أحمد بن الحسن، قالا: حدثنا محمود بن محمَّد المروزي: حدثنا سهل بن العباس الترمذي: حدثنا إسماعيل ابن عُليّة، عن أيوب، عن أبي الزبير، عن جابر، قال: قال رسول الله ﷺ : "من صلى خلف الإمام، فقراءة الإمام له قراءة". ثم قال الدارقطني عقبه: "هذا حديث منكر، وسهل بن العباس متروك". وقال الدارقطني في العلل (٤/ ٨١ / أ- ب): "سهل بن العباس الترمذي ضعيف، وحديثه عن ابن علية لا أصل له". وأخرج البيهقي هذا الحديث في القراءة خلف الإِمام (١٥٨

стр. 77

رقم ٣٤٦)، ثم نقل عن الحاكم أبي عبد الله أنه قال عنه: "هذا الخبر باطل بهذا الإسناد. ولو صَحَّ مثل هذا من حديث أيوب السختياني عن أبي الزبير عن جابر لكان كالأخذ باليد، ولَمَا اختلف فيه أحد. وإنما الحمل فيه على سهل بن العباس هذا، فإنه مجهولٌ لا يُعرف". [٦٨] شِبَاك بن عبد العزيز: روى عن: أبيه عن جدّه عن علي ﵁. وروى عنه: إبراهيم بن عزرة. قال عنه الخطيب في الموضح لأوهام الجمع والتفريق (١/ ١٢٣): "مجهول". وقال ابن ماكولا في الإكمال (٥/ ٢٨): "قالوا: هو في عداد المجهولين". [٦٩] شريك بن عبد المجيد بن عُبيد الله الحنفي، أبو العلاء، البصري. أخو أبي بكر عبد الكبير وأبي علي عبيد الله وأبي المغيرة عمير: روى عن: محمَّد بن عبد الرحمن بن مُجَبَّر. وروى عنه: محمَّد بن مَعْمَر البحراني، ومحمد بن يونس الكُديمي.

стр. 78

توفي بين سنة (٢٠٧ هـ) و (٢٠٩ هـ). قال أبو داود في تسمية الإخوة (٢٤٩ - ٢٥٠ رقم ٨٩٠ - ٨٩٣): "سمعت ابن معمر قال: كانوا أربعة إخوة: أبو بكر الحنفي، وأبو علي الحنفي، وعمير، وشريك، كلهم كتبتُ عنه. (قال أبو داود:) كلّهم موتى في الحديث". وقال الدارقطني -في سؤالات البرقاني (رقم ٣١٨ - ٣١٩) -: "هم أربعة إخوة، (فذكرهم، وقال:) لا يُعتمد منهم إلا على أبي بكر وأبي علي". وذكره ابن حبان في الثقات (٨/ ٣١١ - ٣١٢). وانظر: التاريخ الكبير للبخاري (٤/ ٢٤١). [٧٠] شهاب بن حرب: روى عن: الزهريّ. وروى عنه: عبد الله بن داود الخُريبي. أخرج الحاكم في المستدرك (٣/ ١٥٦)، من طريق مسلم بن عيسى الصفار عن عبد الله بن داود الخُريبي عن شهاب بن حرب عن الزهريّ عن سعيد بن المسيب عن سعد بن أبي وقاص، قال: قال

стр. 79

رسول الله ﷺ : "أتاني جبريل ﵊ بسفرجلة من الجنة، فأكلتها ليلة أُسري بي، فعلقت خديجهُ بفاطمة، فكنتُ إذا اشتقت إلى رائحة الجنة شممتُ رقبة فاطمة". قال الحاكم عقبه: "هذا حديث غريب الإسناد والمتن، وشهاب ابن حرب مجهول، والباقون من رواته ثقات". فتعقبه الذهبي في تلخيص المستدرك بقوله: "مِنْ وَضْعِ مسلم بن ابن عيسى الصفار على الخُريبي على شهاب ... هذا كذبٌ جَلِيّ، لأن فاطمة وُلدت قبل النبوّة، فضلًا عن الإسراء". وتعقبه الحافظ ابن حجر في إتحاف المهرة (٥/ ١٣٤ رقم ٥٠٦٦) بقوله: "الوضع عليه ظاهر، فإن فاطمة وُلدت قبل ليلة الإسراء بالإجماع". وذكره السيوطي في اللآليء المصنوعة (١/ ٣٩٤ - ٣٩٥). [٧١] صالح بن مِيْثَم بن يحيى الكناني الكوفي: روى عن: أبيه، وعمران بن ميثم أخيه، وأبي خالد التمّار، وحبابة الوالبيّة. وروى عنه: إسحاق بن عمار، ويعقوب بن شعيب، ورجلٌ من النخع.

стр. 80

قلت: فطبقته طبقة من أدرك التابعين، بل والصحابة؛ لأنه جاء في اختيار معرفة الرجال للطوسي الرافضي (رقم ١٤٠) ما يزعمُ أنه أدرك حياةَ أبيه؛ وأبوه قتله وصلبه عُبيد الله بن زياد (ت ٦٧ هـ). قال عنه الدارقطني في المؤتلف والمختلف (٣/ ١٤٧١): "من شيوخ الشيعة". وانظر روايته: في كتاب مقتل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ﵁ لابن أبي الدنيا (رقم ٥، ١١، ١٦)، واختيار معرفة الرجال للطوسي (رقم ١٣٥، ١٤٠، ١٨٣). [٧٢] صَبَّاح بن سَيَابة الكوفي: قال الدارقطني في المؤتلف والمختلف (٣/ ١٣٧٧): "كان من شيوخ الشيعة". [٧٣] طالوت بن لقمان الأسدي: روى عن: أبي المغيرة عبد القدوس بن الحجاج. وروى عنه: محمَّد بن الحسين بن محمَّد الهَمْدَاني. قال ابن شاهين في الأفراد (رقم ١٧): "حدثنا محمَّد بن الحسين

стр. 81

ابن محمَّد الهمداني بالبصرة، قال: حدثنا طالوت بن لقمان الأسدي، قال: حدثني أبو المغيرة عبد القدوس بن الحجاج، قال: حدثنا صدقة الدمشقي، عن ابن ثوبان، عن الحسن بن الحُرّ، عن نافع، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله ﷺ : "من أتى الجمعة فليغتسل". قال ابن شاهين: "طالوت هذا ما أعرفه". [٧٤] عاصم بن سِعْر بن نُقَادة الأسدي: روى عن: أبيه. وروى عنه: ابنه عيينة. يأتي حديثه هُنا في ترجمة عبد العزيز بن مُسَيْح (رقم ١٠٧). وقال أبو حاتم الرازي عن حديثه -كما في العلل لابنه (١/ ٤٧١ - ٤٧٢ رقم ١٤١٥) -: "هذا حديث منكر، وهؤلاء مجهولون". وانظر: التاريخ الكبير للبخاري (٦/ ٤٩٣)، والجرح والتعديل لابن أبي حاتم (٦/ ٣٤٤ - ٣٤٥). ولم أجده في (الثقات) لابن حبان، وهو على شرطه، وأحسبه ساقطًا من المطبوعة.

стр. 82

[٧٥] عاصم بن عامر الكوفي: قال أبو عبد الرحمن السُّلمي في سؤالاته للدارقطني (رقم ٢٣٤): "وسئل عن عاصم بن عامر؟ فقال: هم ثلاثة إخوة: عاصم، وسهل، وإسماعيل، بنو عامر: كوفيون، وهم من شيوخ الشيعة". [٧٦] عامر بن معاوية بن عبد السلام بن زياد بن عبد الرحمن اللخمي، أبو معاوية، القاضي، الأندلسي القرطبي: روى عن: عبد الملك بن حبيب بالأندلس، ورحل فسمع من يحيى ابن بكير، وأصبغ بن الفرج، ويعقوب بن حميد بن كاسب، وسحنون. وروى عنه: محمَّد بن عبد الملك بن أيمن، وأحمد بن خالد، ومحمد ابن مسور، ويحيى بن زكريا بن يحيى المعروف بابن شامة الثقفي. توفي سنة (٢٣٧ هـ). قال عنه محمَّد بن عبد الملك بن أيمن -كما في قضاة قرطبة لمحمد بن الحارث الخشني (١٨٢ - ١٨٣) -: "كان من أهل الرواية, لا بأس به، وقد سمعت منه وكتبت عنه". فتعقبه محمَّد بن الحارث الخشني بقوله: "وعنه كانت تُروى في ذلك الزمان: آداب القاضي من تأليف أصبغ. وذكر بعضُ أهل العلم أن روايته اختلطت عليه، فتُرِك".

стр. 83

وقال خالد بن سعد القرطبي الإِمام الحافظ -كما في قضاة قرطبة للخشني (١٨٥) -: "كان أحمد بن خالد ومحمد بن مسور يصفان أبا معاوية بالخير والفضل. غير أن أحمد بن خالد كان يذكر عنه طُرفة! ذكر أنه أتاه يسأله أن يسمعه سماع أصبغ بن الفرج، وأن يجعل له فيه دولة؛ فلمّا أتى إلى السماع، أخرج إليه الشيخُ كُتُبَ أصول العلم من تأليف أصبغ، فظنّ أن الأصول والسماع شيء واحد". وقال ابن الفرضي في تاريخ علماء الأندلس (١/ ٣٦٦ رقم ٦٢٨): "كان شيخًا مغفلًا". [٧٧] العباس بن محمَّد بن إبراهيم بن الفضل الهاشمي، أبو الفضل، النيسابوري: روى عن: أبيه. وقال عنه الحاكم -كما في سؤالات السجزي له (رقم ١٧) -: "كان الغالب عليه الغفلة". [٧٨] عباس بن الوليد المَشْرِقي: روى عن: علي بن المديني. وروى عنه: أحمد بن أبي الحواري.

стр. 84

وأخرج أبو نعيم في الحلية (١٠/ ٢٦)، والخطيب في تلخيص المتشابه في الرسم (١/ ٥٣٢ - ٥٣٣ رقم ٨٩)، والديلمي في مسند الفردوس (كما في حاشية الفردوس، بتحقيق السعيد بن بسيوني، (رقم ٧٣٧٩)؛ بإسنادٍ صحيح إلى أحمد بن أبي الحواري، قال: "حدثنا عباس بن الوليد بن المشرقي: حدثنا علي (يعني: ابن المديني)، عن حماد بن زيد، عن مالك بن دينار، عن الحسن، عن كعب بن عجرة، قال: قال رسول الله ﷺ : "لا تضربوا إماءكم على كسر إنائكم، فإنّ لها آجالًا كآجال الناس". وقال الخطيب قبل سياقه هذا الحديث، في ترجمة عباس بن الوليد: "حدّث عن علي بن المديني حديثًا منكرًا". وقال السمعاني في الأنساب -المشرقي- (١٢/ ٢٧٦): "روى عن علي بن المديني حديثًا منكرًا". قلت: نكارة الحديث لا تلحق أحدًا إلا عباس بن الوليد، فهو الذي ليس بثقةٍ وحده في إسناد حديثه. لكني من هذا الاستدراك على شك، فقد قال المناوي في فيض القدير (٦/ ٤١٠) تعليقًا على هذا الحديث: "أورده في الميزان في ترجمة العباس بن الوليد المشرقي، وقال: ذكره الخطيب في التلخيص فقال: روى عن ابن المديني حديثًا منكرًا".

стр. 85

قلت: لكني لم أجده في (الميزان) ولا في (لسانه)! وقد ذكر هذا الحديث العلامة الألباني في سلسلة الأحاديث الضعيفة (رقم ٩٣٨)، وقال عنه: "كَذِبٌ". ثم أعلّه بأربع علل، ليست منها علّته الحقيقية. [٧٩] عبد الله بن حُدَيْر: روى عن: أبي سلمة بن عبد الرحمن. وروى عنه: محمَّد بن زياد السكسكي، المشهور بـ (هِقْل). أخرج ابن أبي حاتم في تفسيره -كما في تفسير ابن كثير: سورة مريم، الآية ٦٢ (٤/ ٤٧٢) -، وابن عدي في الكامل (٦/ ٣٩٤)، وأبو نعيم في صفة الجنة (رقم ٢١٧)، والخطيب في تلخيص المتشابه في الرسم (٢/ ٧٤٤ رقم ١٢٣٥)؛ كلهم من طريق سليمان ابن منصور بن عمَّار، عن أبيه، عن محمَّد بن زياد، عن عبد الله بن حُدَير (وتحرّف عند جميعهم -إلا عند الخطيب- إلى ابن جرير). عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال: "ما من غداة من غدوات الجنة -وكل الجنة غدوات، إلا أنه تُزَفُّ إلى وليّ الله فيها زوجةٌ من الحور العين، أدناهن التي خُلقت من الزعفران". قال ابن أبي حاتم عقبه: "هذا حديث غريبٌ منكر".

стр. 86

وقال ابن عدي: "ولا يُعرف هذا إلا لمنصور بهذا الإسناد"، وذكر الحديث في ترجمة منصور بن عمَّار. أما الخطيب فذكره في ترجمة عبد الله بن حُدير، وقال عنه: "مجهول". [٨٠] عبد الله بن السمح بن أسامة بن زُكَير التُّجِيبي مولاهم، أبو السمح المصري الفقيه: روى عن: مالك بن أنس، وعمر بن صُبْح، وعُقَيل بن خالد. وروى عنه: عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الحكم، وأبو بكر ابن زنجويه، ويحيى بن بكير، وعبد الله بن وهب. وُلد سنة (١٢٥ هـ)، وتوفي سنة (١٨٢ هـ). قال عنه أبو حاتم -كما في العلل لابنه (١/ ٢٥٦ رقم ٧٥٧) -: "ليس بقوي". في حين نقل القاضي عياض في ترتيب المدارك (٣/ ٦٢ - ٦٣)، عن أبن القاسم في (المدوّنة)، أنه وصف عبد الله بن السمح بالفقه والثقة. ولم أجد ذلك في المدوّنة المطبوعة (١/ ٤١٢ - ٤١٣)، إلا أنه وصف رجلًا مبهمًا بأنّه من أهل الفقه.

стр. 87

والغريب أن ابن أبي حاتم ترجم له في الجرح والتعديل (٥/ ٧٧)، ولم ينقل كلام أبيه فيه، ولا كلام غيره! وانظر: المؤتلف والمختلف للدارقطني (٢/ ١١٠٥)، والإكمال لابن ماكولا (٤/ ٩١)، والبيان والتحصيل لابن رشد (١٨/ ٤٧٨ - ٤٧٩). [٨١] عبد الله بن خليل الكرخي (أو الكرجي)، قاضي الموصل من قِبلِ الرشيد: ذكره أبو زكريا يزيد بن محمَّد بن إياس الأزدي في تاريخ الموصل (٢٨٨)، وقال عنه: "كان متفقهًا" وله مصنفات، وذمّ الناسُ سيرته". وانظر: فهارس الأعلام في آخر (تاريخ الموصل). [٨٢] عبد الله بن أبي طالب الأصبحي، القرطبي: قال عنه ابن الفرضي في تاريخ علماء الأندلس (١/ ٣٨٧ رقم ٦٧١): "كان شيخًا مغفَّلًا".

стр. 88

[٨٣] عبد الله بن عمر: روى عن: أبي الزناد. وروى عنه: بقيَّة بن الوليد. قال الدارقطني في العلل (٩/ ١٩٩ رقم ١٧١٨): "روى بقيَّة ابن الوليد عن شيخ له مجهول، سمّاه عبد الله بن عمر، قال بعضهم عبد الله بن عمر بن أنفع الحميري، عن أبي الزناد، عن ابن المسيب، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ : "لا نكاح إلا بإذن الرجل والمرأة". لكن سأل ابنُ أبي حاتم أباه عن هذا الحديث في العلل (١/ ٤١٤ رقم ١٢٤٢)، فنسبه عبد الله بن عمر العُمري، ونقل عن أبيه أنه قال عن الحديث: "هذا حديث منكر". فإن كان هو عبد الله بن عمر بن حفص بن عاصم العُمري، فهو ضعيف من رجال (التهذيب). [٨٤] عبد الله بن قيس الزعفراني: قال عنه البخاري -كما في ترتيب العلل الكبير للترمذي (٢/ ٩٧٧) -: "ضعيف الحديث".

стр. 89

كذا جاء اسمه في الأصل المخطوط، ولم أجد له ترجمة. فإن لم يكن محرّفًا عن (عبد الرحمن)، فهو ترجمة جديدة. [٨٥] عبد الله بن المبارك البغدادي: حدّث عن: همّام بن يحيى البصري. وروى عنه: عمر بن حفص السدوسي. جمعه الخطيب في تاريخ بغداد (١٠/ ١٦٩) مع عبد الله بن المبارك الخراساني الذي روى عنه أحمد بن القاسم بن مساور البغدادي، فاعتبرهما واحدًا. في حين فرّقهما في المتفق والمفترق (٣/ ١٤٥٢ - ١٤٥٣ رقم ٧٦٠، ٧٦١). وذكرته هنا لقول الخطيب في تلخيص المتشابه في الرسم (١/ ٤٣٧ رقم ٧٣٠): "وفي رواة العلم جماعةٌ ممن يقال له عبد الله ابن المبارك، وليس تجوز الرواية عن أحدٍ منهم". وذكر الحافظ في اللسان (عبد الله بن المبارك الخراساني)، وبقي عليه ذكر هذا، وثلاثةٍ سواه، يأتي ذكرهم. [٨٦] عبد الله بن المبارك: روى حكايةً عن إسماعيل بن عُليّة. وروى عنه: أبو بكر أحمد بن محمَّد بن هانئ الأثرم.

стр. 90

ذكره الخطيب في المتفق والمفترق (٣/ ١٤٥٣ رقم ٧٦٢). وانظر الترجمة السابقة رقم (٨٥). [٨٧] عبد الله بن المبارك البخاري، أبو عبد الرحمن البزاز: روى عن: إسماعيل بن مسلمة بن قعنب الحارثي. وروى عنه: سهل بن شاذويه البخاري أبو هارون. ذكره الخطيب في المتفق والمفترق (٣/ ١٤٥٤ رقم ٧٦٣). وانظر هنا الترجمة التي برقم (٨٥). [٨٨] عبد الله بن المبارك الجوهري، أبو محمَّد، البغدادي: روى عن: أبي داود الطيالسي: وروى عنه: إسماعيل بن علي الخُطَبِي. ذكره الخطيب في المتفق والمفترق (٣/ ١٤٥٤ رقم ٧٦٤)، وتاريخ بغداد (١٠/ ١٦٩ - ١٧٠). وانظر هنا الترجمة التي برقم (٨٥).

стр. 91

[٨٩] عبد الله بن محمَّد بن زياد القرطبي، أبو محمَّد، معروف بابن اليخيمي (كذا): روى عن: قاسم بن أصبغ، وابن أبي دليم، وأبي محمَّد الباجي. وروى عنه: أبو الوليد بن الفرضي. توفي سنة (٣٨٩ هـ). قال ابن الفرضي في تاريخ علماء الأندلس (١/ ٤٢١ رقم ٧٥٢): "كان أحمد بن عبد الله بن عبد البصير يدفعه عن السماع من قاسم، وينسبه إلى الكذب. (قال ابن الفرضي:) وكان شيخًا حليمًا، أصابه الفالج". [٩٠] عبد الله بن محمَّد الأنصاري، القرطبي، أبو محمَّد، المعروف بابن واقون (أو: واقزن): روى عن: ابن وضاح، ومحمد بن عبد السلام الخشني، وغيرهما. توفي سنة (٣٢٠ هـ). قال ابن الفرضي في تاريخ علماء الأندلس (١/ ٣٨٧ - ٣٨٨ رقم ٦٧٣): "كان حافظًا للمسائل والرأي، عاقدًا للشروط، متقدّمًا فيها.

стр. 92

قال لي أبو أيوب سليمان بن أيوب: كان ابن واقزن يضرب على المخطوط في الشهادات، ويُدلّس في العقود. شُهِد بذلك مَرَّة، وثانية؛ فأوصى إليه أسلم بن عبد العزيز القاضي أن يلتزم بيته ويترك الوثائق والشهادات والفُتْيا. فلم يزل كذلك إلى أن توفي". وانظر: ترتيب المدارك للقاضي عياض (٥/ ٢١٣ - ٢١٤ رقم ٦٨٠). [*] عبد الله بن مُسكان = عبد الله الكوفي الملقب بـ (مُسْكان). [٩١] عبد الله بن مطرف بن محمَّد القرطبي، أبو محمَّد، المعروف بابن آمنة: سمع من: ابن وضاح، وغيره. حدّث عنه: محمَّد بن القاسم. قال عنه ابن الفرضي في تاريخ علماء الأندلس (١/ ٣٩٥ رقم ٦٩٣): "كان رجلًا مغفلًا صالحًا".

стр. 93

[٩٢] عبد الله بن مُعَيْز (أو مُعَيْن -بالنون-، وقيل: مِعْيَر) السَّعْدي: روى عن: عبد الله بن مسعود ﵁: وروى عنه: أبو وائل شقيق بن سلم". قال الإِمام أحمد (رقم ٣٨٣٧): "حدثنا سليمان بن داود الهاشمي: أخبرنا أبو بكر ابن عياش: حدثنا عاصم، عن أبي وائل، عن ابن مُعَيْز السعدي، قال: خرجت [أُسَقِّدُ] (أي: أُضمِّر) فرسًا لي في السَّحَرِ، فمررتُ بمسجد بني حنيفة، وهم يقولون: إن مُسَيْلِمَةَ رسولُ الله. فأتيتُ عبدَ الله، فأخبرتُه، فبعث الشُّرْطَةَ، فجاؤوا بهم، فاستتابهم، فتابوا، فخلَّى سبيلهم، وضَرَبَ عُنُقَ عبد الله بن النوّاحة. فقالوا آخذتَ قومًا في أمرٍ واحد، فقتلت بعضَهم، وتركتَ بعضَهم؟! قال: إني سمعت رسول الله ﷺ ، وقَدِمَ عليه هذا وابنُ أُثَال بن حَجْر، فقال النبي ﷺ : "أتشهدان أني رسول الله؟ " فقالا: نشهد أن مُسَيْلِمَةَ رسولُ الله، فقال النبي ﷺ : "آمنتُ بالله ورُسُلِه! ولو كنت قاتلًا وَفْدًا لقتلتكما". (قال ابن مسعود:) فلذلك قتلتُه". أخرجه الخطيب في الأسماء المبهمة (١٨٦)، عن أبي الحسن ابن المذهب عن القطيعي عن عبد الله بن الإمام أحمد عن أبيه .. به. لكنه قال في ضبط معين: "كذلك في الأصل: ابن مُعَيِّز: بتشديد الياء".

стр. 94

وهذا أقدم ضبط لنسخةٍ من مسند الإمام أحمد، وهو ضبط مخالفٌ لجميع نسخه المطبوعة! وأخرج الحديث: الدارمي (رقم ٢٥٠٦)، والدارقطني في المؤتلف والمختلف (٤/ ٢٠١٦ - ٢٠١٧)، والخطابي في غريب الحديث (٢/ ٢٦٤). وقال الدارقطني في العلل (٥/ ٨٨ رقم ٧٣٤): "ابن معيز (كذا): لا يُعرف إلا في هذا الحديث". وهذا فيه تجهيلٌ له. وفي ثقات العجلي (رقم ٢٣١٣): "ابن مُعَيَّن السعدي، من أصحاب عبد الله: ثقة. قلت (القائل مرتِّبُ ثقات العجلي): وفي الحاشية: مُعَيْن، بالتخفيف، والله أعلم". وذكره ابن منده في الصحابة وقال: "أدرك النبي ﷺ ، ولم يره. روى عنه أبو وائل، يروي عن ابن مسعود". نقل هذا عنه أبو نعيم في معرفة الصحابة (٢/ ٢٩٧ / أ)، وقال عقب نقله: "ذكره المتأخر، ولم يزد عليه". وانظر ترجمته في الطبقات لابن سعد (٦/ ١٩٦)، والجرح والتعديل لابن أبي حاتم (٩/ ٣٢٨)، وتعجيل المنفعة لابن حجر (٢/ ٥٨٥ رقم ١٤٦٤). واختُلف في ضبط اسم أبيه:

стр. 95

فضبطه عبد الغني بن سعيد في المؤتلف والمختلف (١١٤)، والدارقطني في المؤتلف والمختلف (٤/ ٢٠١٦)، وابن ماكولا في الإكمال (٧/ ٢٦٧) وابن الأثير في أسد الغابة (٦/ ٣٤٦)، والذهبي في المشتبه (٥٩٨): (مُعَيْز) بضم الميم وفتح العين المهملة وسكون الياء آخر الحروف، وبالزاي في آخره. وكذلك وجده الخطيب في أصله من مسند إسحاق بن راهويه، كما ذكر ذلك في الأسماء المبهمة (١٨٦). ونقل الخطيب أيضًا -كما سبق- عن أصله من مسند أحمد، أنه (مُعَيِّز)، كالسابق لكن بتشديد الياء المكسورة. وضُبِط أيضًا: بـ (ابن مِعْيَر)، بكسر الميم وسكون العين وفتح الياء وآخره راء. كذا نقله ابن ناصر الدين في توضيح المشتبه (٨/ ١٩٧) عن (تجريد أسماء الصحابة) للذهبي، وكذا هو في جميع نسخ (غريب الحديث) الخطية للخطابي (٢/ ٢٦٤). ولمّا ذكر ابنُ ناصر الدين في توضيح المشتبه (٨/ ١٩٧ - ١٩٨) قول من ضبطه على (ابن مُعَيْز)، وقول من ضبطه على (ابن مِعْيَر)، قال بعدهما: "والمعروف غيرُ هذين القولين، وهو (ابن مُعَيْن): بضم الميم، وفتح العين، وسكون المثناة تحت، تليها نون. وكذا ذكره ابن منده في (المعرفة)، فقال: ابن معين، أدرك النبي ﷺ ، ولم يره، روى عنه أبو وائل، يروي عن عبد الله. انتهى.

стр. 96

(قال ابن ناصر الدين:) وكذا ذكره بالنون أبو الغنائم النرسي، فروى في كتابه (حديث مختلفي الأسماء)، من طريق عبد الله بن زيدان: حدثنا أبو كُريب: حدثنا أبو بكر، عن عاصم، عن أبي وائل، عن ابن مُعَيْن السعدي .. فذكر قصةً فيها روايته عن عبد الله بن مسعود. نقلتُه مجوَّدًا من خط الحافظ عبد الغني المقدسي من كتاب النرسي". قلت: وهو كذا (ابن مُعيْن) في معرفة الصحابة لأبي نعيم (٢/ ٢٩٧ / أ)، في نسخته الخطيّة، وهي نسخةٌ قديمةٌ نفيسة. وسبق نحو هذا الضبط عن كتاب العجلي أيضًا. فلا شك أن هذا الضبط ضبطٌ قديمٌ، وله وجاهة. أمّا أولى الأقوال بالصواب فهو قول من ضبطه بضم الميم وفتح العين وسكون الياء وآخره زاي (ابن مُعَيْز)؛ فهو الذي تواردت على تقييده كُتُبُ الضَّبط المعتمدة، التي هي الحَكَمُ في هذا الباب. [٩٣] عبد الله بن المغيرة بن أبي بردة الكناني، الحجازي: روى عن: النبي ﷺ مرسلًا، وعن رجل من بني مدلج عن النبي ﷺ . روى عنه: يحيى بن سعيد الأنصاري. ذكره ابن حبان في ثقات التابعين (٥/ ٥٣).

стр. 97

وقال عنه ابن عبد البر في التمهيد (٢٣/ ٤٢٩): "مجهول". وقال أيضًا في الاستذكار (١٤/ ١٩٦ رقم ٢٠٠٢٤): "مجهول غير معروف يحمل العلم". وانظر: التاريخ الكبير للبخاري (٥/ ٢٠٥)، والجرح والتعديل لابن أبي حاتم (٥/ ١٧٥)، وتعجيل المنفعة لابن حجر (١/ ٧٦٩ رقم ٥٨٩). [٩٤] عبد الله بن مهران الأسدي: عن: عبد الملك بن عمير (في حديث أبي المليح الهذلي). قال ابن عبد البر في التمهيد (٢٤/ ١٣٥): "مجهول". [٩٥] عبد الله بن موسى: روى عن: أبي عبد الرحمن القاسم السامي من ولد سامة بن لؤي (وقد تحرّف في أكثر المصادر إلى الشامي، بالمعجمة). وروى عنه: يحيى بن يعلى الأسلمي. أخرج ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (رقم ٣١٧)، والطبراني في المعجم الكبير (٢٠/ ٣٢٨)، وابن قانع في معجم الصحابة (٣/ ٧٠ رقم ١٠٢٣)، والدارقطني في السنن (٢/ ٨٨)، والحاكم في

стр. 98

المستدرك (٣/ ٢٢٢)، وأبو نعيم في معرفة الصحابة (٢/ ١٩٧ / أ)؛ كلّهم من طريق يحيى بن يعلى عن عبد الله بن موسى عن القاسم السامي (وتحرف عند جميعهم إلى الشامي، إلا عند الدارقطني وأبي نعيم) عن مرثد بن أبي مرثد الغنوي، قال: قال رسول الله ﷺ : "إن سَرّكم أن تُقْبل صلاتكم، فليؤمّكم خيارُكم، فإنهم وفدكم فيما بينكم وبين ربكم ". وقد سقط ذكر عبد الله بن موسى في مستدرك الحاكم المطبوع، وهو سقط مطبعي، أظهر صوابَه نَقْلُ الحافظ ابن حجر في الإصابة (٦/ ٧٨). قال الدارقطني عقبه: "إسناد غير ثابت، وعبد الله بن موسى ضعيف". وقد ذكر ابن عبد البر في الاستيعاب (٣/ ١٢٨٤ رقم ٢٣٦٤) علةً أخرى للحديث، وهي عدم سماع القاسم السامي من مرثد؛ ووافقه الحافظ ابن حجر في الإصابة (الموطن السابق) على هذا الحكم بعدم الاتصال. [٩٦] عبد الله بن نافع بن يزيد بن أبي نافع: حدَّث عن: عيسى بن يونس. روى عنه: إبراهيم بن هيثم البلدي.

стр. 99

أخرج البيهقي في الدعوات الكبير (١/ ١٧١ رقم ٢٣٣)، والخطيب في المتفق والمفترق (٣/ ١٤٦٠رقم ٧٧١)، كلاهما من طريق إبراهيم بن الهيثم البلدي، عن عبد الله بن نافع بن يزيد ابن أبي نافع، عن عيسى بن يونس السبيعي، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن ابن مسعود، قال: قال رسول الله ﷺ : "قال لي جبريل ﵇: ألا أعلمك الكلمات التي قالهن موسى حين انفلق البحر؟ قلت: بلى. قال: قُل: اللهم لك الحمد، وإليك المشتكى، وبك المستغاث، وأنت المستعان، ولا حول ولا قوّة إلا بالله". ذكر الخطيب في المتفق والمفترق عبد الله بن نافع هذا سابعَ سبعةٍ يُقال لهم عبد الله بن نافع؛ فلمّا ترجم ابن الجوزي في الضعفاء (رقم ٢١٣١) لعبد الله بن نافع مولى ابن عمر، قال: "وجملة من يجيء في الحديث (عبد الله بن نافع) سبعة، لم نر طعنًا في أحدٍ منهم سوى هذا". قلت: يُضاف إلى المطعون فيه -عند ابن الجوزي- صاحبُ هذه الترجمة، لنكارة حديثه! وليس دليلُ تضعيفه نكارةَ الحديث فقط، بل لقد تعقّب البيهقي هذا الحديث بقوله: "تفرّد به عبد الله بن نافع هذا، وليس بالقوي".

стр. 100

ولما سئل السخاوي عن هذا الحديث، قال بعد نقل كلام البيهقي، في الأجوبة المرضيّة (٢/ ٦٤٠ رقم ١٧٠): "وليس عبد الله ابن نافع هذا من رجال الستة، ولا رأيته في (ثقات) ابن حبان، ولا (الميزان) للذهبي، ولا (المغني) له، ولا (اللسان) لشيخنا، ولا في كثير من كتب الرجال؛ وإنما ذكره الخطيب في (المتفق) بالحديث المذكور فقط، ولم يتكلم فيه بجرح ولا غيره". [٩٧] عبد الله بن وهب الطُّلَيْطِلي: سمع من: علي بن عبد العزيز، وعبد الله بن أبي مسرّة. توفي سنة (٣٠١ هـ) أو (٣٠٢ هـ). قال ابن الفرضي في تاريخ علماء الأندلس (١/ ٣٨١ - ٣٨٢ رقم ٦٦٠): "رحل وسكن مكّة أحد عشر عامًا، وأكثر من الرواية عن رجالها وعن المصريين. وكان مؤلِّفًا لمن قدم مكة من آفاق بلاد المسلمين من طُلّاب العلم والعُبّاد، حتى كان لا يُشَكّ أنه أعلى من يدخل الأندلس من أهلها. فقدم الأندلس، ولم يلبث أن مال إلى الدنيا، فأمسك الناسُ عن الأخذ عنه لذلك". يا ضيعة تلك الرحلة!! نسأل الله الثبات على الحق!!!

стр. 101

[٩٨] عبد الله الجرشي: روى عن: قتادة عن أنس ﵁: "أن النبي ﷺ عقّ عن نفسه بعدما نزلت عليه النبوة". رواه عنه: أبو واقد عبد الله بن واقد الحراني (أحد المتروكين). قال ابن شاهين بعد إخراجه في الأفراد (رقم ٣): "لا أعرف لعبد الله الجرشي غير هذا الحديث عن قتادة". قلت: الحديث -على نكارته- معروف لعبد الله بن محرر. فانظر كشف الأستار للهيثمي (رقم ١٢٣٧)، والسنن الكبرى للبيهقي (٩/ ٣٠٠). [٩٩] عبد الله الكوفي، الملقّب (مُسْكان): يروي عن: جعفر بن محمد الصادق، وأبان بن تغلب، وزرارة ابن أعين، وسليمان بن خالد الأقطع، وضُريس بن عبد الملك بن أعين الشيباني، وعيسى بن أبي منصور صَبيح الملقّب بـ (شلقان)، وقاسم بن عبد الرحمن الصيرفي، وميسر بن عبد العزيز، وأبي الحسن موسى بن جعفر بن محمد الكاظم، وعُبيد الله بن الوليد الوَصّافي. وروى عنه: حسين بن المختار القلانسي، وزكريا بن يحيى الواسطي، وصفوان بن يحيى، وعثمان بن عيسى، وعلي بن

стр. 102

إسماعيل بن عمار، وعلي بن النعمان، ويحيى بن عمران بن علي الحلبي، ويونس بن عبد الرحمن، ومحمد بن سنان. قال الدارقطني في المؤتلف والمختلف (٤/ ٢٠٩٣): "من شيوخ الشيعة". وذكره النجاشي الرافضي في رجال الشيعة (٢/ ٩ - ١٠ رقم ٥٥٧)، وقال: "وقيل: إنه روى عن أبي عبد الله (يعني جعفر الصادق) وليس بثَبْت. له كُتُبٌ، منها: كتاب الإمامة، وكتاب في الحلال والحرام". ثم نقل أنه مات أيام أبي الحسن موسى الكاظم قبل حادثة حبسه، وكانت حادثة حبس الكاظم سنة (١٧٩ هـ). وذكره الطوسي الرافضي في اختيار معرفة الرجال في مواطن منه، على أنه من فقهاء الرافضة الذين أجمعت الرافضة على تصحيح نقلهم وفقههم، وذكر أنه لم يسمع من أبي عبد الله جعفر الصادق إلا حديث "من أدرك المشعر فقد أدرك الحج"، وأنه كان لا يدخل على أبي عبد الله الصادق شفقةً من أن لا يوفّيه حقَّه من الإجلال، وأنه كان يكتفي بإرسال المسائل إليه مع أصحابه. فانظر اختيار الرجال (رقم ٧١٦، ٧٠٥، وفهرسه ص ١٧٠ - ١٧١). وجاء اسمه عند النجاشي والطوسي أنه (عبد الله بن مسكان).

стр. 103

[١٠٠] عبد الله اللقيطي: روى عن: أبي رجاء عمران بن مِلْحَان العُطَارِدي. وروى عنه: بحر بن كَنِيز السقّاء (أحد الضعفاء). قال أحمد بن منيع في مسنده -كما في المطالب العالية (رقم ٤٣٦٣) -: "حدثنا يزيد بن هارون: أخبرنا بحر بن كنيز السقاء، عن عبد الله اللقيطي، عن أبي رجاء، عن عمران بن حصين ﵁، قال: "نهى رسول الله ﷺ عن بيع السلاح في الفتنة". وأخرجه البزار في مسنده (رقم ٣٥٨٩)، والعقيلي في الضعفاء (٤/ ١٣٩)، والطبراني في المعجم الكبير (١٨/ ١٣٦ - ١٣٧)، وأبو عَمرو الداني في السنن الواردة في الفتن (رقم١٥٠)، والبيهقي في السنن الكبرى (٥/ ٣٢٧)؛ من طريق بحر بن كنيز. وقال البزار عقبه عن عبد الله اللقيطي: "ليس بمعروف". ثمَّ أشار البزّار والبيهقي إلى إعلال الحديث بالوقف. [١٠١] عبد الله: روى عن: مجاهد بن جبر. وروى عنه: ليث بن أبي سليم.

стр. 104

قال ابن أبي شيبة في المصنف (٣/ ٣١): "حدثنا ابن فُضَيل، عن ليث، عن عبد الله، عن مجاهد، عن عائشة، قالت: رُبّما دعا رسول الله ﷺ بغدائه، فلا يجده، فيفرض عليه الصوم ذلك اليوم". وبهذا الإسناد نفسه (٣/ ٣٠)، .. عن عائشة ﵂، قالت: "ربّما أُهديت لنا الطرفة، فنقول: لولا صومُك قرّبناها إليك، فيدعو بها فيفطر عليها". وأخرج الدارقطني الحديث الأول في سننه (٢/ ١٧٧)، من طريق ابن أبي شيبة، ثم قال: "عبد الله هذا ليس بالمعروف". [١٠٢] عبد الأول بن موسى (وقيل: ابن عبد الله) بن إسماعيل المرادي، أبو نُعَيم المِصري، المؤدّب (المعلّم): روى عن: عبد الله بن وهب، وسفيان بن عيينة. وروى عنه: محمد بن عبد الله بن عِرْس المصري. توفي سنة (٢٥٠ هـ). قال الطبراني في المعجم الأوسط (رقم ٤٦٥٦): "حدثنا محمد ابن عبد الله بن عِرْس، قال: حدثنا أبو نعيم عبد الأول بن عبد الله المعلِّم، قال: حدثنا عبد الله بن وهب، قال: حدثنا ابنُ لهيعة، قال: حدثني واهب بن عبد الله المَعَافِري، قال: سمعت عقبة بن

стр. 105

عامر الجهني يقول: رأيتُ رسول الله ﷺ أخذ بيد عَمِّه العباس، ثم قال: "يا عباس، إنه لا تكون نبوّة إلا كانت بعدها خلافة، وسيلي من ولدك في آخر الزمان سبعة عشر؛ منهم السفاح، ومنهم المنصور، ومنهم المهدي، وليس بمهدي، ومنهم الجموح، ومنهم العاقب، ومنهم الواهن من ولدك، وويلٌ لأمتي منه، كيف يعقرها ويُهلكها ويَذْهَبُ بأموالها هو وأتباعُه على غير دين الإسلام؟! فإذا بويع لِصَبيَّه، فعند الثامن عشر انقطاعُ دولتهم، وخروجُ أهل المغرب من بيوتهم". قال الطبراني عقبه: "لا يُروى هذا الحديث عن عقبة بن عامر إلا بهذا الإسناد، تفرّد به ابنُ لهيعة". قلت: هذا حديثٌ شديد النكارة، شبه موضوع. ولولا أنه من حديث ابن وهب عن ابن لهيعة مُصَرِّحًا بالسماع، لقلنا إنه من تخليطات ابن لهيعة. فلم يَبْقَ إلا عبد الأول هذا، وتلميذه محمد بن عبد الله بن عِرْس (ولم أجد ترجمة ابن عِرس هذا إلا عند ابن ماكولا في الإكمال: ٦/ ١٨٣ - ١٨٤)؛ فأحدهما تُلْقَى عليه تبعة هذا الحديث المنكر. وله حديث آخر غريب؛ قال الطبراني في المعجم الأوسط (رقم ٦٤٦٥): "حدثنا محمد بن عبد الله بن عِرْس، قال: حدثنا أبو نعيم عبد الأول المُعَلِّم، قال: حدثنا عبد الله بن وهب، قال: حدثني

стр. 106

أسامة بن زيد الليثي، عن محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبد الله، قال: قال رسول الله ﷺ : "شَرُّ قَتيلٍ قُتِلَ بين صَفَّين: أحدُهما يطلبُ المُلْكَ". قال الطبراني عقبه: "لم يرو هذا الحديث عن محمد بن المنكدر إلا أسامة بن زيد، ولا عن أسامة إلا ابنُ وهب، تفرّد به عبد الأول المعلِّم". فيبدو أن عبد الأول هذا مكثرٌ من الغرائب، على قلّة شُهرته، وعدم معرفته بين أهل الحديث بطلب العلم!! ولذلك قال عنه الهيثمي في المجمع (٥/ ١٨٧ - ١٨٨): "لم أعرفه". وانظر ترجمته في: تاريخ الإسلام للذهبي (٣٢١)، والمقتنى في سرد الكنى للذهبي (رقم ٦٢٧١). [١٠٣] عبد الرحمن بن بكر: روى عن: سالم بن أبي الجعد. وروى عنه: عكرمة بن إبراهيم. ذكر الدارقطني في العلل (٤/ ٤٢٠ - ٤٢١ رقم ٦٦٨) طُرُقَ حديث يزيد بن الحارث عن سعيد بن زيد عن النبي ﷺ : "عشرة في

стр. 107

الجنة ... -فذكرهم-". فقال في سياق ذلك: "وقال عكرمة بن إبراهيم، عن عبد الرحمن بن بكر (مجهول)، عن سالم بن أبي الجعد، عن ثوبان مولى رسول الله ﷺ ، عن سعيد بن زيد .. ". [١٠٤] عبد الرحمن بن دلهم: روى حديثًا مرسلًا عن النبي ﷺ ، وعن ابن عباس ﵄. روى عنه: حميد بن أبي حميد. وحديثه تقدّم في ترجمة الراوي عنه (الترجمة التي برقم ٤٨)، وهو حديث موضوع في فضل العدس. وقال أبو نعيم في معرفة الصحابة (٢/ ٥٤ / ب)، عن عبد الرحمن ابن دلهم: "مجهول، في إسناد حديثه نظر، ولا تثبت له صحبة". وقال الخطيب عنه في المتفق والمفترق (١/ ٧٣٥): "غير معروف". وقال ابن الأثير في أسد الغابة (٣/ ٤٤٤): "مجهول، لا تُعرف له صحبة، وفي إسناد حديثه نظر". وقال ابن سيّد الناس في أجوبته (١٠٣): "لم أعثر عليه مُعَدَّلًا ولا مجروحًا". وانظر شعب الإيمان للبيهقي (رقم ٥٩٤٧ - ٥٩٤٨)، والأربعين

стр. 108

البلدانيّة لأبي طاهر السِّلفي (رقم ٣، ٤)، والأربعين البلدانيّة لابن عساكر (رقم ٨)، وتذكرة الحفاظ للذهبي (٣/ ١٢٣٩). [١٠٥] عبد الرحمن بن رومان: قال علي بن المديني -كما في سؤالات محمد بن عثمان بن أبي شيبة (رقم ٢٢١) -: "شيخ ضعيف". فنقل الذهبي هذا في الميزان (٢/ ٥٦١)، وقال: "لا أعرف ذا". فلا أدري لمَ أخلّ به الحافظ في (اللسان)؟! [١٠٦] عبد الرحمن بن علي بن رمضان المِصْري، أبو القاسم، نزيل البصرة: روى عن: حفص بن عمر بن الصَّبَّاح. قال أبو محمد ابن غلام الزهري -كما في سؤالات السهمي (رقم ٣٣٨) -: "ليس بالمرضي". [١٠٧] عبد العزيز بن مُسَيْح الأسدي: روى عن: عيينة بن عاصم بن سِعْر بن نُقَادة الأسدي. وروى عنه: يعقوب بن محمد الزهري.

стр. 109

قال البخاري في التاريخ الكبير (٧/ ٧٣ - ٧٤): "حدثنا يحيى بن موسى: حدثنا يعقوب بن محمد، قال: أخبرني عبد العزيز بن مسيح الأسدي، قال: حدثني عيينة بن عاصم، عن أبيه، عن جدّه عن نُقَادة .. ". وأخرجه الدارقطني من طريق البخاري وغيره في المؤتلف والمختلف (٣/ ١٦٠٦)، وأخرجه الخطابي في غريب الحديث (١/ ١١٦ - ١١٧) معلقًا. ولفظُه كما في غريب الحديث للخطابي: "أنّ نُقَادة الأسدي قال: يا رسول الله، إنّي رجلٌ مُغْفِلٌ، فأين أَسِمُ؟ قال: في موضع الجرير من السالفة. قال: فقلت: يا رسول الله، اطْلُبْ إليَّ طَلِبَةً، فإني أُحِبُّ أن أُطْلِبَكَهَا، قال: أَبْغِني ناقةً حَلْبَانةً رَكْبَانةً، غيرَ أن لا تُوَلِّه ذات وَلَدٍ عن ولدها". قوله: "مُغْفِل ": أي صاحب إبل أغفال، وهي التي لا سِمَةً لها. والجرير: الزِّمَام. والسالفةُ: مُقدَّمُ صفحة العُنُق. وحَلْبانةً ركبانةً: يريد ناقةً غزيرة الحليب وراحلةً تُركب. والطَّلِبة: الحاجة، والإطلابُ: إنجازها. وأَبْغني: أي أَعِنَّي على طلبه.

стр. 110

قال أبو حاتم -كما في العلل لابنه (١/ ٤٧١ - ٤٧٢ رقم ١٤١٥) -: "هذا حديث منكر، وهؤلاء مجهولون". أمَّا ابن حبان فذكر عبد العزيز بن مسيح في الثقات (٨/ ٣٩٣). وقد ترجم له البخاري في التاريخ الكبير (٦/ ٢٦ - ٢٧)، وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (٥/ ٣٩٦ - ٣٩٧)؛ ولم يذكرا فيه جرحًا أو تعديلًا. وقد اختُلف في ضبط اسم أبيه: فضبطه عبد الغني بن سعيد في المؤتلف والمختلف (١٢٢): بضم الميم وكسر السين المهملة وسكون الياء آخر الحروف (مُسِيْح). وضبطه الدارقطني في المؤتلف والمختلف (٤/ ٢١٠٠)، وابن ماكولا في الإكمال (٧/ ٢٤٧): بضم الميم وفتح السين: (مُسَيْح)، وقالا: "ويُقال: مُسِيح، بكسر السين". وقيل أيضًا: (مُسَبِّح)، بضم الميم وفتح السين، وباء موَحّدةٍ مشدّدةٍ مكسورة؛ نقله قولًا ثالثًا ابنُ ناصر الدين في توضيح المشتبه (٨/ ١٥٦). [١٠٨] عبد المنعم بن يحيى بن أحمد بن عُبيد الله بن هبة الله البَيِّعُ أبو محمد البغدادي، الأَزَجِي، ابن أبي المُعَمَّر: روى عن: أبي الفضل محمد بن ناصر الحافظ، وأبي الوقت
следующие страницы →