٣- أخطاء الاستثناء:
لاحظت وقوع أخطاء متكررة في مسائل معينة من باب الاستثناء أعرض أهمها فيما يأتي:
أ- إيقاع الجار والمجرور بعد سوى:
المعروف أن سوى اسم استثناء يضاف إلى ما بعده. ولكنني لاحظت كثرة الخروج على هذا النمط في أجهزة الإعلام، وذلك عن طريق إيقاع الجار والمجرور بعدها خلافا للاستعمال العربي. وأمثلة ذلك كثيرة:
١- "لا يقضى سوى على بعض أغراضه".
٢- لم يسفر الانفجار سوى على فجوة صغيرة.
٣- لم تجد مكانًا سوى في الشريط الأخضر.
٤- لم يصب سوى بخدوش.
٥- لم تكن فصولها سوى من نسج الخيال.
والصواب فيها جميعها وضع "إلا" مكان سوى.
ب- الاستثناء المفرغ بإلا:
حين تكون جملة الاستثناء منفية وحذف منها المستثنى منه يسمى الاستثناء مفرغًا، ويمكن إعراب ما بعد إلا بحسب وظيفته في الجملة. ولكن أجهزة الإعلام لا تتنبه إلى هذا دائمًا فنجد بعض الكتاب والمحدثين ينصبون ما بعد إلا مطلقًا مما يخالف القاعدة السابق ذكرها، كما يبدو في الجدول الآتي:
стр. 142
ج- استعمالان خاطئان لـ"عدا":
المعروف أن عدا أداة استثناء، ومعنى الاستثناء إخراج شيء من شيء، فهو عملية طرح لا جمع. ولكنني لاحظت استعمال عدا في جملة لا تعنى فيها الإخراج والإنقاص، وإنما الإضافة والزيادة، وهذا عكس معناها اللغوي. والأمثلة الآتية توضح هذا الاستعمال الخاطئ:
* ألفّ عشرين كتابًا عدا مئات المقالات.
والصواب: بالإضافة إلى مئات المقالات.
* وشاهد الاستعراض عشرون ألف متفرج عدا الذين شاهدوه من أسطح منازلهم.
والصواب: بالإضافة إلى الذين شاهدوه من أسطح منزلهم.
وهناك استعمال آخر لـ عدا يتشابه مع الاستعمال السابق، وهو إتباعها بحرف الجر عن، في مثل العبارة: يتسم بقصر النظر عدا عن أنه مكلف جدا. والواجب في مثل هذه الحالة حذف "عن" وتغيير العبارة لتفيد معنى الإضافة "لا الحذف"، فتصبح: بالإضافة إلى أنه مكلف جدًّا.
стр. 143
د- إيقاع ضمير الرفع المنفصل بعد "سوى":
الاسم بعد سوى لا يكون إلا مجرورًا بالإضافة، وعلى هذا لا يصح إيقاع ضمير الرفع بعدها. فلا يصح أن يقال كما سمعت من إذاعة القاهرة:
- لن يقوم بتحقيق طموحاتنا سوى نحن.
- لن يحافظ على نظافة بدلنا سوى نحن.
ولتصحيح العبارتين ينبغي القول:
لن يقوم بتحقيق طموحاتنا إلا نحن "فيكون الضمير مرفوعًا".
أو لن يقوم بتحقيق طموحاتنا سوانا "بإيقاع ضمير الجر المتصل".
ومثل هذا يقال في الجملة الثانية:
هـ- انتفاض النفي بعد ما بـ "إلا":
يجوز نصب الخبر بعد ما المسماة بما الحجازية، كما في قوله تعالى: ﴿مَا هَذَا بَشَراً﴾ . ولكن عمل "ما" يبطل إذا انتقض النفي بإلا: كما في قوله تعالى: ﴿وَمَا مُحَمَّدٌ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ﴾ . وعلى هذا فقد أخطأ الكاتب في قوله:
ما إطلاق سراحهم إلا تصحيحًا لهذا العمل غير الأخلاقي.
والصواب: إلا تصحيحٌ
стр. 144
و الجر بعد "ما عدا":
أجاز النحاة الجر والنصب بعد "عدا". ولكنهم أوجبوا النصب بعد "ما عدا"، وعلى هذا فقد أخطأ القارئ حين قال:
فيما عدا فتاةٍ واحدةٍ.
والصواب: فتاةً واحدةً.
وينصح من يصادف عدا أو ما عدا بالاتجاه إلى النصب دائمًا، فهو جائز في حالة وواجب في حالة أخرى، وبذلك يخلص نفسه من الوقوع في الخطأ.
стр. 145
تدريبات على الاستثناء:
التدريب الأول:
اضبط ما بعد أداة الاستثناء بالشكل:
١- لن يقربك من الله إلا التزام طاعته.
٢- نجح جميع الطلاب سوى طالب واحد.
٣- ليس أمامك إلا صديقك ليساعدك.
٤- ما بقي من النسخ إلا نسخة واحدة.
٥- ما بقيت النسخ إلا نسخة واحدة.
٦- لم يعرف عن القضية إلا النزر اليسير.
٧- أثمرت جميع الأشجار ما عدا شجرة واحدة.
التديب الثاني:
الجمل الآتية وردت في لغة الإعلام، صحح ما بها من أخطاء:
١- لم يسقط لقوات الحلفاء اليوم سوى طائرتان.
٢- لم يبق من الكتاب إلا صفحتين.
٣- يعد تسريب النفط في الخليج كارثة اقتصادية، هذا عدا عن تلويثه للبيئة.
٤- لم يبق على العمليات العسكرية لطرد العراق من الكويت إلا يومين.
٥- لم يستيقظ سوى وهو في المستشفى.
٦- نجح جميع الطلاب ما عدا أخوك.
стр. 146
٧- لم يبق على الهجوم البري سوى أسبوعان.
٨- لم يعرف التعليم المختلط في جامعة أكسفورد سوى في العشرينيات من هذا القرن.
٩- لن يحل مشكلات وطننا سوى نحن.
١٠- ما تهديدات صدام حسين إلا استمرارا لعدوانه على الكويت.
стр. 147
أخطاء الضبط الإعرابي
مدخل
...
٤- أخطاء الضبط الإعرابي:
تتنوع أخطاء الضبط الإعرابي وتتعدد بصورة لافتة للنظر سواء على ألسنة المذيعين أو المحدثين. ومن هذه الأخطاء ما يكسر قواعد من أوليات النحو العربي ومبادئه. مما كان يمكن تجنبه بشئ من الحرص والتنبه. ولهذا لن أتعرض له هنا. أما ما سأتعرض له فهو ما يدخل تحت صورة أو أخرى من صور التوهم في تحليل الجملة وما قد يحتاج تجنبه إلى مزيد من تنبه وتفطن.
وتشمل هذه الصور ما يأتي:
стр. 148
أ- أخطاء الإتباع:
١- إتباع اسم لا النافية للجنس:
إذا أتبع اسم لا النافية للجنس بنعت فإن النحاة يفصلون في هذه المسألة على أساس نوع الاسم "مفرد، مضاف، شبيه بالمضاف". ونوع النعت "مفرد، مضاف، شبيه المضاف"، ووجود أو عدم وجود فاصل بين النعت والمنعوت، فيختارون واحدًا أو أكثر من احتمالات ثلاثة هي: الفتح، والنصب، والرفع.
ولكن هناك حالة مشتركة بين جميع المسائل وهي النصب ولذا تتضح بالتزامه في جميع الحالات كما يظهر من الأمثلة الآتية:
- لا تعديلَ وزاريًّا قبل عام.
- لا تعديلَ للوزارة متوقعًا.
- لا سلامَ قوة دائمًا في لبنان.
- لا موظفَ صاحب خلق يسيء معاملة الجمهور.
стр. 149
٢- مجيء التابع بعد أكثر من كلمة:
قد يُسبَق التابع بأكثر من كلمة، فلا يتبين القارئ متبوعَه إلا بشيء من التأمل، وكثيرًا ما يتسرع فيلحق التابع بأقرب كلمة منه فيقع في الخطأ، كما يبدو من الأمثلة الآتية التي أتبع فيها المضاف إليه. وكان الواجب إتباع المضاف.
٣- اختلاف التابع والمتبوع في علامة الإعراب:
قد يختلف التابع والمتبوع في حركة الإعراب "جمع المؤنث السالم ينصب بالكسرة والممنوع من الصرف يجر بالفتحة استثناء من قاعدة النصب بالفتحة والجر بالكسرة" مما يوقع المتكلم غير المنتبه في الخطأ، كما يبدو من الأمثلة الآتية:
١- فند العراق إدعاءات بريطانيةٍ جديدة، والصواب: بريطانيةً.
стр. 150
٢- أن قواتٍ تابعةٍ للأمم المتحدة، والصواب: تابعةً.
٣- تميزت بمعالمَ كثيرةً، والصواب: كثيرةٍ.
٤- إن طائراتٍ قادمةٍ ... قد قصفت، والصواب: قادمةً.
стр. 151
عدم التنبيه إلى ما في الجملة من تقديم وتأخير
...
ب- عدم التنبه إلى ما في الجملة من تقديم وتأخير:
أكثر ما لفت نظري من أخطاء إعرابية نتيجة عدم التنبه إلى ما في الجملة من تقديم وتأخير، كان متعلقًا ببابي كان وأخواتها، وإن وأخواتها.
فمن النوع الأول:
ومن النوع الثاني:
стр. 152
ج- خلط أجزاء الجملة نتيجة طولها:
قد تطول الجملة وتتباعد مكوناتها فيقع الخطأ في تحليل أجزاء الجملة، وتحديد العلاقات بين كلماتها، ومن ذلك:
١- لدينا أيها الإخوة المستمعون نداءين إلى إدارة الكهرباء، وصوابها: نداءان.
٢- نفت السفارة السعودية أن يكون سبب تأجيل زيارة الأمير فهد للولايات المتحدة عائد لأسباب صحية، وصوابها: عائدًا.
٣- هناك أخبار تقول إن البليونير الذي لم يراه أحد ولا حتى أقرب مساعده شخصيةً وهمية، والصواب: شخصيةٌ.
٤- تبين أن البنك المصروف له الشيك ... بنكًا وهميًّا، والصواب: بنكٌ وهميٌّ.
стр. 153
د- نصب نائب الفاعل:
وقع الخطأ في ضبط نائب الفاعل في الحالتين الآتيتين:
١- أن يلي الفعل المبني للمجهول جار ومجرور فيتوهم نيابته عن الفعل المحذوف ثم يأتي المفعول منصوبًا، والقاعدة المتبعة في ذلك أنه لا يجوز إنابة أي مكمل في الجملة عند وجود المفعول به والمثالان الآتيان وقعا في هذا الخطأ:
- "سيفرض على كل شخص يغادر البلاد رسمًا قدره خمسة جنيهات"، والصواب: رسمٌ.
- نسب إلى مسئول كبير قولَه: والصواب: قولُه.
٢- عدم التنبه إلى أن اسم المفعول يعمل عمل الفعل المبني للمجهول، فيأتي بعده نائب الفاعل. وقد قرأ المذيع الجملة الآتية بنصب ما بعد اسم المفعول.
- الاجتماع الذي كان مقررًا عَقْدَهُ قد تأجل، والصواب: عَقْدُهُ.
стр. 154
هـ- نصب الفاعل:
أكثر ما جاء من هذا النوع كان في حالة اتصال ضمير النصب بالفعل وتأخر الفاعل، أو في حالة الفصل بين الفعل والفاعل بأحد مكملات الجملة.
فمن النوع الأول:
- تشدني إليه فصاحتَه، والصواب: فصاحتُه.
- يسرني إرسالَ هذه التهنئة باسمي واسم زملائي، والصواب: إرسالُ.
- تسعدني دعوَتَكم، والصواب: دعوَتُكم.
ومن النوع الثاني:
- يجب على الفلاحين مراعاةَ ما يأتي، والصواب: مراعاةُ.
- كان يتعين على الأردن التشاورَ مع إخوانه، والصواب التشاورُ.
стр. 155
و الضبط الخاطئ للمفعول الثاني:
هناك أفعال تنصب مفعولين اثنين مثل: "ظن" وأخواتها "وأعطى" وأخواتها.
وقد سمعت بعض المذيعين يخطئ في ضبط المفعول الثاني، مرة بالضم ومرة بالكسر. فمن النوع الأول:
- ولكن التاجر قد أُعْطِيَ فيها الثمنُ الذي يريده.
وواضح أن نائب الفاعل "الذي كان أصله مفعولا أول" هو الضمير المستتر في "أُعْطِيَ" وأن "الثمن" مفعول ثانٍ يجب نصبه. ومن النوع الثاني.
- على الناخبين عدم منحه أصواتِهِمْ.
ولما كان مصدر الفعل يعمل عمله، وكان الفعل "منح" مما ينصب مفعولين كان الواجب أن يقال: عَدَم منحه أصواتَهُمْ.
стр. 156
ز- نصب المنقوص بفتحة مقدرة:
من المعروف أن المنقوص من الأسماء يرفع ويجر بحركة مقدرة. ولكنه ينصب بفتحة ظاهرة. ولكنني لاحظت أن كثيرًا من المذيعين والمتحدثين ينصبون بحركة مقدرة، كما في الأمثلة الآتية:
- لأن فيها معان غامضة، والصواب: معانيَ.
- إنه يحمل معانٍ لا يمكن تجاهلها، والصواب: معانيَ.
- سيواصل مساعِيهِ، والصواب: مساعِيَهُ.
- الذي احتل أراضِيها، والصواب: أراضِيَها.
- وأن يبسطوا أيدِيهِمْ بالمودة، والصواب: أيديَهُمْ.
стр. 157
العطف على الضمير المرفوع المتصل أو المستمر
...
ح- العطف على الضمير المرفوع المتصل أو المستتر:
القاعدة النحوية أنك إذا عطفت على ضمير الرفع المتصل أو المستتر وجب أن تفصل بين المعطوف والمعطوف عليه بشيء، ولكن الاستعمال الإذاعي جاء على خلاف ذلك، كما يبدو من الأمثلة الآتية:
- التقى وعددٌ من المسئولين.
- لما لقيه وأعضاءُ الوفد المرافق من حفاوة.
- تصرفاته في حياته تتفق وإدراكُه الذهني.
والواجب١ في مثل هذه الحالة الفصل بشيء مثل الضمير، كأن يقال:
- التقى هو وعدد من المسئولين.
стр. 158
- لما لقيه هو وأعضاءُ الوفد المرافق من حفاوة.
- تصرفاته في حياته تتفق هي وإدراكُه الذهني.
وفي القرآن الكريم: ﴿اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ﴾ .
ويجوز التخلص من هذا الخطأ عن طريق اعتبار الواو واو المعية لا العطف، ونصب ما بعدها مفعولا معه، فيقال:
- التقى وعددًا من المسئولين.
- لما لقيه وأعضاءَ الوفد المرافق من حفاوة.
- تصرفاته في حياته تتفق وإدراكَه الذهني.
стр. 159
ط- الخطأ في اسم "لا" النافية للجنس:
إذا كان اسم "لا" النافية للجنس مفردًا "ليس مضافًا ولا شبيهًا بالمضاف" فإنه يبنى على الفتح، وبناؤه على الفتح يعني عدم تنوينه. ولكن لغة الإعلام لا تلتزم بهذه القاعدة، كما يظهر في الأمثلة الآتية:
- لا حلا عسكريًّا للنزاع.
- لا معنًى لكل ما قالته أجهزة الإعلام.
- لا مثوًى له.
- تقدم معلومات لا غنًى عنها.
والصواب في جميع هذه الأمثلة بالفتح دون تنوين: لا حلَّ، لا معنَى، لا سوَى، لا غنَى ...
стр. 160
ي- إعراب "وحده" وأخواتها:
لم تأت "وحده" مجرورة إلا في عبارات محدودة منقولة عن العرب كقولهم "هو نسيجُ وَحْدِهِ". وفيما عدا هذا فإن العرب تنصب "وحده" في الكلام كله لا ترفعه ولا تجره١.
وبهذا يظهر خطأ المذيع في قوله:
- من حقها وحدِها، والصواب وحدَها.
- وذلك في الولايات المتحدة وحدِها، والصواب: وحدَها.
стр. 161
ك- أخطاء أخرى متفرقة:
هناك كثير من الأخطاء الإعرابية الفردية التي لم تأخذ شكل ظاهرة، ومن تلك الأخطاء ما جاء في الجملة الآتية:
١- "لأرملة الابن حق الإقامة في منزل حماها".
والصواب: حميها "مضاف إليه منصوب بالياء لأنه من الأسماء الخمسة".
٢- "لن تحقق ولو جزء من أهدافها".
والصواب: ولو جزءًا "بالنصب على المفعولية".
٣- "من حيث طرحِ المشاكل وتقديم الحلول".
والصواب: طرحُ، لأن "حيث" لا تضاف إلا إلى الجمل "طرح: مبتدأ حذف خبره، والجملة في محل جر مضاف إليه".
٤- "هَدَّمت السنونُ قواه".
стр. 162
والصواب: هدَّمت السنونَ؛ لأنه ملحق بجمع المذكر السالم "وجمع المذكر السالم تفتح نونه". ويجوز إلزامه الياء مطلقًا مع إعرابه بحركة ظاهرة على النون.
٥- "تبلغ قيمتُها نحوُ مائة ألف دولار".
والصواب: نحوَ بالنصب "مفعول به".
٦- "رغم أن الحل السلمي لا يعدو كونُه بصيص أمل".
والصواب: كونَه "مفعول به".
٧- "من الآنِ فصاعدًا"
والصواب: من الآنَ "بالبناء على الفتح".
стр. 163
تدريبات على العمليات الإعرابية:
التدريب الأول:
اضبط ما كتب بخط بارز بالشكل مع بيان سبب الضبط:
١- تصرفاتك الخاطئة تتلاءم ونزعتك الشريرة.
٢- كان الحادث هو رد الفعل الطبيعي للشعور بالظلم.
٣- على صدام أن يسحب قواته من الكويت.
٤- إن من بين الموقعين على القرار رئيس القوات المسلحة.
٥- لم يتبلور عنده أسلوب عمل معين.
٦- ستقوم القوات بتنفيذ أي مهام قتالية تكلف بها.
٧- لا فائدة ترجى من عقد الاجتماع.
٨- إن من حق كل دولة العيش في سلام.
٩- إن سيرتك لتعد درسًا من دروس التاريخ.
١٠- أهَّله ليعد من كبار المهندسين.
١١- احتفل أصدقاء نجيب محفوظ بتسليمه جائزة نوبل.
١٢- قدم طارق عزيز آخر ما يمكن للنظام العراقي قبوله.
١٣- الرئيس مبارك يلتقي والرئيس الأمريكي صباح الغد.
١٤- تم أسر عشرين ضابطًا عراقيًّا مما يعد أول حادثة من نوعها إبان الحرب.
١٥- إن بنينا وبناتنا في حاجة إلى توجيه نفسي.
стр. 164
١٦- الاكتفاء الذاتي من القمح لا يعدو كونه حلمًا جميلا.
١٧- يجب على القوات المتحالفة عدم القبول بأقل من الانسحاب الكامل.
١٨- بهرتني إجباتك.
١٩- لم يبق من الطعام إلا القليل.
٢٠- أعلن عزمه ورفاقه على تسليم السلطة للشعب.
٢١- بك وحدك تحل المشكلات.
التدريب الثاني:
الجمل الآتية مأخوذة من لغة الإعلام، أعد كتابتها بعد تصحيحها:
١- لا يوجد في السماء إلا عددًا من النجوم.
٢- إن هذا لا يسمَّى تسامح على الإطلاق.
٣- إن هناك تحد كبير يواجه الأمة العربية.
٤- يشترك في عضوية اللجنة كلا من وزيري الدفاع والداخلية.
٥- احتل العراق الكويت وهو عازما على تحدي العالم.
٦- أليس في العراق رجلا رشيدا؟
٧- أصيب مائة متظاهر آخرين بجروح.
٨- أسلم الروح بعد بضعة ليالي.
٩- ما زال أمامنا أيها السادة صحيفتين أخريين.
стр. 165
١٠- أجرى مباحثات مع بعثتي صندوق النقد والبنك الدولي اللتان وصلتا إلى مصر مؤخرًا.
١١- لم يبق من الوزراء سوى وزيرا الأوقاف والمواصلات.
١٢- لأرملة الابن حق في منزل حماها.
١٣- كيف يكون حال الرجل ذو الزوجتين حين يدب الخلاف بينهما.
١٣- أصبحت حياته جحيمًا لا يقدر عليه إلا ذوي العزم.
١٥- ينفق الطالب ساعات أمام التلفاز ولكنه ينهي مذاكرته في ثواني قليلة.
١٦- كان مقاله تافهًا من حيث الموضوع والصياغة كليهما.
١٧- كان وراء هذه الأحداث عصابة مكونة من خمسة أفراد منهم طالبين بالثانوي.
١٨- في شريعة الغاب يصبح السلام مساو للاستسلام.
١٩- يواجه المجاعة مائة وخمسين مليون إفريقي.
٢٠- لن يرسل الاتحاد السوفيتي قواتا إلى الخليج.
٢١- لم يكد يعد من عمله حتى شعر بالدوار.
٢٢- هذه السيارة أقل تكاليفا من سيارتك.
١٣- قدمت الساعة ستون دقيقة.
٢٤- وصفت الصحيفة الزعيمين بأنهما ذو بصيرة.
٢٥- عثرت الشرطة عليهم وهم مكتوفي الأيدي والأرجل.
стр. 166
التدريب الثالث:
اختر الإجابة الصحيحة من بين كل جملتين مما يأتي مع ذكر السبب:
١- لا بد أن يعطي لرأي الجماهير اهتمامًا خاصًا.
لا بد أن يعطي لرأي الجماهير اهتمام خاص.
٢- مثل جامعة القاهرة اثنين من أساتذتها.
مثل جامعة القاهرة اثنان من أساتذتها.
٣- طلب البائع ثلاثين جنيها ولكنه أُعطي عشرين.
طلب البائع ثلاثين جنيها ولكنه أُعطي عشرون.
٤- لتصغ أمانيك من التقاليد الإسلامية.
لتصوغ أمانيك من التقاليد الإسلامية.
٥- سيعقد في المحافظة اجتماعًا موسعًا يرأسه المحافظ.
سيعقد في المحافظة اجتماعٌ موسعٌ يرأسه المحافظ.
٦- تحمل العالم مليارات الدولارات لتحرير الكويت عدا آلاف الأرواح الطاهرة.
تحمل العالم مليارات الدولارات لتحرير الكويت بالإضافة إلى الأرواح الطاهرة.
٧- لم يتبلور عند الرئيس ابن جديد أو عندي أسلوبًا محددًا للعمل.
لم يتبلور عند الرئيس ابن جديد أو عندي أسلوبٌ محددٌ للعمل.
٨- ثبت أن من بين الموقعين على البيان رئيسا الأركان والقوات المسلحة.
ثبت أن من بين الموقعين على البيان رئيسي الأركان والقوات المسلحة.
стр. 167
٩- مازلنا في انتظار من يخطو بشجاعة نحو الحل السلمي.
مازلنا في انتظار من يخط بشجاعة نحو الحل السلمي.
١٠- عقد الرئيس جولة مباحثات التقى خلالها والرئيسان الشاذلي بن جديد ومعمر القذافي.
عقد الرئيس جولة مباحثات التقى خلالها والرئيسين الشاذلي بن جديد ومعمر القذافي.
١١- لا أحدًا يرحب باشتعال الحرب في الخليج.
لا أحد يرحب باشتعال الحرب في الخليج.
١٢- اتفقنا على أن احتلال العراق للكويت غيرَ مقبول.
اتفقنا على أن احتلال العراق للكويت غيرُ مقبول.
стр. 168
٥- أخطاء النفي:
أ- النفي "بلا":
إذا أريد نفي الفعل الماضي وجب نفيه بما. ولا يصح استخدام "لا" إلا إذا تكررت مثل قوله تعالى: ﴿فَلا صَدَّقَ وَلا صَلَّى وَلَكِنْ كَذَّبَ وَتَوَلَّى﴾ ، أو كانت معطوفة على نفي سابق مثل: ما جاء الضيف، ولا اعتذر. أما إذا نفي الماضي بلا في غير هاتين الحالتين، فإنها تفيد الدعاء كما في قوله تعالى: ﴿فَلا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ، وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْعَقَبَةُ، فَكُّ رَقَبَةٍ﴾ ، وكما في قولنا: "لا زال فضلك غامرًا".
وعلى هذا يبدو خطأ ما شاع في لغة الإعلام من مثل:
- لا زال العلماء يواصلون البحث"، والصواب: "ما زال العلماء يواصلون البحث".
- لا زال كثير من الإفريقيين في حاجة إلى معونة عاجلة لإنقاذهم من الموت جوعًا" والصواب: "ما زال كثير من الإفريقيين ... ".
- ثلاثة شهور مضت ولا زال الموقف العراقي كما هو:
ويمكن إبقاء حرف النفي "لا" كما هو لكن مع تحويل الفعل الماضي إلى المضارع فيقال: "لا يزال العلماء يواصلون البحث" ... إلخ.
لأن "لا" تستخدم لنفي الفعل المضارع دون شرط التكرار.
ب- نفي المستقبل:
من المعروف أنه إذا أريد الدلالة على المستقبل المثبت جاز استعمال السين "إذا كان المستقبل قريبًا"، أو سوف "إذا كان المستقبل بعيدًا".
стр. 169
أما إذا أريد الدلالة على المستقبل المنفي فالأداة الواجب استخدامها هي "لن" وبعبارة أخرى يمكن أن يقال: إن نفي "سوف يفعل" هو "لن يفعل".
وعلى هذا يبدو خطأ ما شاع في لغة الإعلام من استخدام سوف مع حرف النفي كما يبدو من الأمثلة الآتية:
ج- استخدم "أبدا" لتأكيد النفي في الماضي:
المعروف في لغة العرب أنه إذا أريد تأكيد النفي في الماضي استخدم الظرف "قط"، وإذا أريد تأكيده في المستقبل استخدم الظرف "أبدا"١، كما في قوله تعالى: ﴿إِنَّا لَنْ نَدْخُلَهَا أَبَدًا مَا دَامُوا فِيهَا﴾ .
وبهذا يتضح الخطأ في قول القائل:
- لم تنجح أبدًا محاولات العلماء....
- لم تستخدم أبدًا هذه الأسلحة، ولن تستخدمها.
وصوابها: "لم تنجح قط ... "، "لم تستخدم قط هذه الأسلحة ... "٢.
стр. 170
٦- أخطاء الإضافة:
لي أربع ملاحظات على أسلوب الإضافة في لغة الإعلام، وهي:
أ- كثرة توالي الإضافات مع كراهية اللغة العربية لهذا وفرارها منه.
ب- تعريف صدر التركيب الإضافي "المضاف" فيما يجب فيه تعريف المضاف إليه.
ج- توهم إكساب الإضافة اللفظية إلى ما فيه "أل" تعريف المضاف.
د- العطف على المضاف وتأخير المضاف إليه.
وإليكم التمثيل والشرح:
أ- كثرة توالي الإضافات:
تفر اللغة العربية من توالي الإضافات، ولذا ينصح المتكلم أو الكاتب بمحاولة كسر هذا التتابع بأي وسيلة من الوسائل. فبدلا من أن تتوالى الإضافات هكذا: "زيادة رءوس أموال بعض البنوك" يمكن أن يقال: "زيادة رءوس الأموال لبعض البنوك" أو "الزيادة في رءوس أموال عدد من البنوك"١.
ومن الأمثلة التي التقطتها من لغة الإعلام:
- إجراءات تسهيل عبء ديون دول العالم الثالث.
- صور تطوير تعامل دول مجلس التعاون الخليجي.
стр. 171
- مؤتمر وزراء إعلام دول العالم الثالث.
- أسعار صرف أوراق بنكوت العملة الأجنبية.
ويلاحظ أن القرآن الكريم حين أراد تجنب توالي الإضافات قال: ﴿وَلَبِثُوا فِي كَهْفِهِمْ ثَلاثَ مِائَةٍ سِنِينَ﴾ .
ب- تعريف التركيب الإضافي:
القاعدة في هذا إدخال "أل" التعريف على المضاف إليه. ولكن شاع في لغة الإعلام الخروج على هذه القاعدة في مسألتين:
١- لفظ "غير" كما يبدو من الأمثلة الآتية:
وهذا النوع من الإضافة خطأ لا يقبل التصحيح:
٢- ألفاظ العدد التي يأتي تمييزها مضافًا إليه، كما يبدو من الأمثلة الآتية:
стр. 172
ولما كان إدخال الألف واللام هنا على المضاف إليه دون المضاف يبدو غير مستساغ في أذن السامع، وغريبًا على لسان المتكلم فمن الممكن أن نأخذ برخصة التقديم والتأخير فنقول: السنوات الثلاث والأيام الألف ... أو أن نأخذ بإجازة بعض النحاة له استنادًا إلى وروده في الحديث النبوي. وقد انتصر المجمع اللغوي لهذا الرأي فأصدر قراره التالي: يجوز إدخال "أل" على العدد المضاف دون المضاف إليه مثل الخمسة كتب، والمائة صفحة، والألف كتاب..".
ج- الإضافة اللفظية والإضافة المحضة:
الإضافة نوعان: لفظية، وهي إضافة الوصف المشابه للفعل المضارع إلى معموله، وهذه لا تفيد الاسم الأول تخصيصًا ولا تعريفًا. ومحضة، وهي ما سوى النوع الأول، وهذه تفيد الاسم الأول تخصيصًا إن كان المضاف إليه نكرة وتعريفًا إن كان المضاف إليه معرفة.
والذي يهمنا النوع الأول المسمى بالإضافة اللفظية أو غير المحضة. وقد حصرها النحاة في اسم الفاعل واسم المفعول إذا كانا بمعنى الحال أو الاستقبال، وفي الصفة المشبهة مطلقًا. ولكون هذه الإضافة لا تفيد تعريفًا فإنها لا يصح أن تقع صفة لمعرفة. وعلى هذا يظهر الخطأ في قول القائل:
стр. 173
- تشارك فيه الدول الخمس دائمة العضوية.
وصوابه: "الدول الخمس الدائمة العضوية"، بتعريف الطرفين. ويمكن تخريج مثل هذا على البدل لا على النعت، وبذا يصح نحويًّا.
د- العطف على المضاف وتأخير المضاف إليه:
القاعدة النحوية أنه إذا أريد العطف على المضاف فلا يعطف إلا بعد استكمال المضاف إليه، وإن كان سمع عن الفرزدق قوله:
بين ذراعي وجبهة الأسد
وبهذا يعرف وجه الخطأ في الأمثلة الآتية المأخوذة من لغة الإعلام:
стр. 174
٧- مشكلات التفضيل:
لاحظت أن أكثر المشكلات في هذا الباب تتعلق بالجوانب الآتية:
أ- تأنيث أفعل المعرَّف بالألف واللام.
ب- صرف أفعل.
ج- الخلط بين التمييز والمضاف إليه النكرة.
أ- تأنيث أفعل المعرف بالألف واللام:
القاعدة في أفعل التفضيل المحلى "بأل" المطابقة في العدد "الإفراد والتثنية والجمع" والجنس "التذكير والتأنيث". ولا مشكلة في الأولى، أما الثانية فتثير مشكلة لم يتم حلها حتى الآن، وهي أن كثيرًا من كلمات "أفعل" لم يسمع لها مؤنث فكيف يكون التعامل معها؟
لقد جرت لغة الإعلام على ترك المطابقة حتى فيما سمع له مؤنث، وذلك كما يبدو من الأمثلة الآتية:
أولا: ما له مؤنث:
стр. 175
ثانيا: ما ليس له مؤنث
وطبقا لقاعدة المطابقة يجب تأنيث أفعل في مجموعة "أولا" لوجود المؤنث في لغة العرب. ولكن الأمر بالنسبة لمجموعة "ثانيًّا" يحتاج إلى تدخل من المجمع اللغوي لإقراره على أحد احتمالات أفضلها اعتبار "أل" موصولا "اسميًّا أو حرفيًّا على خلاف"، ويكون تقدير الكلام:
الغاية التي هي أبعد.
المشكلة التي هي أخطر.
المواجهة التي هي أسخن.
الطائرة التي هي أعلى.
стр. 176
الدولة التي هي أكثر رعاية.
حواء التي هي أكثر جاذبية.
ب- صرف أفعل:
تعرضت -حين الحديث عن صرف الممنوع- عن صرف ألفاظ من أفعل التفضيل. وأضيف إلى الأمثلة المذكورة هناك الأمثلة الآتية:
١- تحدث لأكثرِ من ساعة، والصواب: لأكثرَ.
٢- أصيب آخرٌ بجروح، والصواب: آخرُ.
٣- قبل أكثرِ من ثلاثة شهور، والصواب: أكثرَ.
ج- الخلط بين التمييز والمضاف إليه النكرة:
قد تقع النكرة بعد أفعل التفضيل فتحتمل أن تكون مضافًا إليه فتجرُّ كما يأتي:
١- قال تعالى: ﴿كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاس﴾
٢- قال تعالى: ﴿لَقَدْ خَلَقْنَا الإِنسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيم﴾ .
وتحتمل أن تكون تمييزًا فتنصب كما يأتي:
١- قال تعالى: ﴿أَنَا أَكْثَرُ مِنْكَ مَالاً وَأَعَزُّ نَفَرًا﴾ .
ويظهر الفرق في المعنى في المثالين الآتيين:
- تملك أمريكا أعظم قوةٍ في العالم.
стр. 177
- ستخرج أمريكا من الحرب أعظم قوة.
فالأولى يصلح فيها أن تفسر بجملة أخرى هي: تملك أمريكا أعظم القوات. والثانية يصح فيها أن تفسر بجملة أخرى هي: ستخرج أمريكا من الحرب أعظم من ناحية القوة "لاحظ أن التمييز يكون على معنى من".
وعلى هذا يتضح الخطأ في قراءة المذيعين:
- الوضع الراهن أكثر خطورةٍ منه عام ١٩٦٧.
- يجب أن توزع الدخول بصورة أكثر عدالةٍ في المستقبل.
فالنصب واجب هنا على التمييز.
стр. 178
٨- إثبات ما يستحق الحذف:
لاحظت عدة حالات أثبت فيها الكاتب حرفًا يجب حذفه وهي:
أ- إثبات آخر الفعل المعتل عند الجزم:
من المعروف أن الفعل المضارع المعتل الآخر يجزم بحذف حرف العلة، وعلى هذا يتضح خطأ إثباته في الأمثلة الآتية:
ب- إثبات عين الفعل الأجوف عند الجزم:
تحذف عين الفعل المضارع الأجوف عند الجزم للتخلص من التقاء الساكنين: ألف المد وسكون الجزم. وعلى هذا يتضح خطأ الجملة الآتية:
انتهى حصار السفارة نهاية سلمية لم تراق فيها دماء.
والصواب: لم ترق فيها دماء.
ج- إثبات ياء المنقوص:
تحذف ياء المنقوص من الأسماء ويعوض عنها التنوين فيقال: ليال، قاض ... إلا إذا كان مضافًا أو معرفًا "بأل" فتثبت ياؤه مثل: الليالي، ليالي المدينة........
стр. 179
وعلى هذا يتبين خطأ الجملة الآتية:
"ستقدم أغاني جديدة في سهرات الخميس".
والصواب: أغانٍ جديدة.
د- إثبات نون الأفعال الخمسة في حالة النصب:
ترفع الأفعال الخمسة بثبوت النون وتنصب وتجزم بحذفها.
وعلى هذا يتبين خطأ الجملة الآتية التي وردت في مقال لموسى صبري بمجلة "آخر ساعة":
"أنت تفرطين في رجل رائع دون أن تدرين".
والصواب: "دون أن تدري"١.
стр. 180
٩- حذف ما يستحق الإثبات:
لاحظت عدة حالات حذف فيها حرف يستحق الإثبات وهي:
أ- حذف نون الأفعال الخمسة في حالة الرفع:
وقد شاع هذا في لغة الإعلام كما يبدو من الجدول الآتي:
ب- حذف ياء المخاطبة من فعل الأمر:
وردت الجملة الآتية عنوانًا رئيسيًّا في صحيفة الأهرام "٥/ ٨/ / ٨٨" وهي: "إبك أيتها الحرية".
وصوابها "ابكي" "بهمزة وصل لا تكتب وإثبات ياء المخاطبة". وهو فعل أمر من الأفعال الخمسة يبنى على حذف النون، أما الفعل "ابك" فيخاطب به المذكر، ويكون بناؤه على حذف حرف العلة.