الدولة التي هي أكثر رعاية.
حواء التي هي أكثر جاذبية.
ب- صرف أفعل:
تعرضت -حين الحديث عن صرف الممنوع- عن صرف ألفاظ من أفعل التفضيل. وأضيف إلى الأمثلة المذكورة هناك الأمثلة الآتية:
١- تحدث لأكثرِ من ساعة، والصواب: لأكثرَ.
٢- أصيب آخرٌ بجروح، والصواب: آخرُ.
٣- قبل أكثرِ من ثلاثة شهور، والصواب: أكثرَ.
ج- الخلط بين التمييز والمضاف إليه النكرة:
قد تقع النكرة بعد أفعل التفضيل فتحتمل أن تكون مضافًا إليه فتجرُّ كما يأتي:
١- قال تعالى: ﴿كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاس﴾
٢- قال تعالى: ﴿لَقَدْ خَلَقْنَا الإِنسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيم﴾ .
وتحتمل أن تكون تمييزًا فتنصب كما يأتي:
١- قال تعالى: ﴿أَنَا أَكْثَرُ مِنْكَ مَالاً وَأَعَزُّ نَفَرًا﴾ .
ويظهر الفرق في المعنى في المثالين الآتيين:
- تملك أمريكا أعظم قوةٍ في العالم.
стр. 177
- ستخرج أمريكا من الحرب أعظم قوة.
فالأولى يصلح فيها أن تفسر بجملة أخرى هي: تملك أمريكا أعظم القوات. والثانية يصح فيها أن تفسر بجملة أخرى هي: ستخرج أمريكا من الحرب أعظم من ناحية القوة "لاحظ أن التمييز يكون على معنى من".
وعلى هذا يتضح الخطأ في قراءة المذيعين:
- الوضع الراهن أكثر خطورةٍ منه عام ١٩٦٧.
- يجب أن توزع الدخول بصورة أكثر عدالةٍ في المستقبل.
فالنصب واجب هنا على التمييز.
стр. 178
٨- إثبات ما يستحق الحذف:
لاحظت عدة حالات أثبت فيها الكاتب حرفًا يجب حذفه وهي:
أ- إثبات آخر الفعل المعتل عند الجزم:
من المعروف أن الفعل المضارع المعتل الآخر يجزم بحذف حرف العلة، وعلى هذا يتضح خطأ إثباته في الأمثلة الآتية:
ب- إثبات عين الفعل الأجوف عند الجزم:
تحذف عين الفعل المضارع الأجوف عند الجزم للتخلص من التقاء الساكنين: ألف المد وسكون الجزم. وعلى هذا يتضح خطأ الجملة الآتية:
انتهى حصار السفارة نهاية سلمية لم تراق فيها دماء.
والصواب: لم ترق فيها دماء.
ج- إثبات ياء المنقوص:
تحذف ياء المنقوص من الأسماء ويعوض عنها التنوين فيقال: ليال، قاض ... إلا إذا كان مضافًا أو معرفًا "بأل" فتثبت ياؤه مثل: الليالي، ليالي المدينة........
стр. 179
وعلى هذا يتبين خطأ الجملة الآتية:
"ستقدم أغاني جديدة في سهرات الخميس".
والصواب: أغانٍ جديدة.
د- إثبات نون الأفعال الخمسة في حالة النصب:
ترفع الأفعال الخمسة بثبوت النون وتنصب وتجزم بحذفها.
وعلى هذا يتبين خطأ الجملة الآتية التي وردت في مقال لموسى صبري بمجلة "آخر ساعة":
"أنت تفرطين في رجل رائع دون أن تدرين".
والصواب: "دون أن تدري"١.
стр. 180
٩- حذف ما يستحق الإثبات:
لاحظت عدة حالات حذف فيها حرف يستحق الإثبات وهي:
أ- حذف نون الأفعال الخمسة في حالة الرفع:
وقد شاع هذا في لغة الإعلام كما يبدو من الجدول الآتي:
ب- حذف ياء المخاطبة من فعل الأمر:
وردت الجملة الآتية عنوانًا رئيسيًّا في صحيفة الأهرام "٥/ ٨/ / ٨٨" وهي: "إبك أيتها الحرية".
وصوابها "ابكي" "بهمزة وصل لا تكتب وإثبات ياء المخاطبة". وهو فعل أمر من الأفعال الخمسة يبنى على حذف النون، أما الفعل "ابك" فيخاطب به المذكر، ويكون بناؤه على حذف حرف العلة.
стр. 181
ح- حذف الفاء من جواب أما:
الفصيح في لغة العرب إيقاع الفاء في جواب "أما" كما في قوله تعالى: ﴿فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلا تَقْهَرْ، وَأَمَّا السَّائِلَ فَلا تَنْهَرْ، وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ﴾ .
ولكنني سمعت الجملة الآتية في برنامج "معكم على الهواء".
"أما المستمع.... بعث يسأل" وصوابها:
"أما المستمع ... فقد بعث يسأل" أو "فبعث يسأل".
стр. 182
١٠- عدم المطابقة في التذكير والتأنيث:
يتركز خطأ الإعلاميين في قضية التذكير والتأنيث في ثلاث حالات هي:
أ- الخلط بين المذكر والمؤنث المجازي.
ب- الخطأ في استخدام "أحد" أو "إحدى" مع جمع المؤنث السالم وجمع التكسير.
ج- استخدام لفظ "كلا" مع المثنى المؤنث.
أ- الخلط بين المذكر والمؤنث المجازي:
لا توجد قاعدة يمكن بها تمييز المذكر من المؤنث المجازي، وإنما مرد الحكم إلى السماع، أو الرجوع إلى المعاجم العربية، مما يخلق فرصًا كثيرة للخلط بينهما، من ذلك:
١- تأنيث ما حقه التذكير:
стр. 183
٢- تذكير ما حقه التأنيث:
وإذا كان هناك من عذر لتذكير الأفعال السابقة لعدم وجود علامة تأنيث فليس هناك عذر في تذكير الكلمات الآتية مع وجود علامة التأنيث بها:
ب- الخطأ في استخدام أحد أو "إحدى" مع جمع المؤنث السالم وجمع التكسير:
ليس هناك ما يمنع من جمع بعض الأسماء المذكرة جمع مؤنث سالمًا ومن هنا تسرب الوهم عند بعضهم حينما ظن أن مفرد جمع المؤنث هي مؤنث دائمًا فوضع أمامه لفظ "إحدى" باطراد. وقد وجدت هذا الوهم في لغة الإعلام في أمثلة كثيرة منها:
стр. 184
كذلك ليس هناك من دليل بالنسبة لجمع التكسير إلا بعد رده إلى مفرده لتحديد اللفظ الملائم أهو "أحد" أم "إحدى" وقد وقع مثل الوهم السابق مع جمع التكسير في أمثلة منها:
والصواب في جميع الأمثلة السابقة الإشارة إلى الواحد بلفظ المذكر فيقال: أحد المؤتمرات، أحد المستشفيات، أحد المحلات ... إلخ.
وكما شاع وضع "إحدى" مكان "أحد" للإشارة إلى الواحد المذكر شاع العكس، أي وضع "أحد" مكان "إحدى" للإشارة إلى الواحدة المؤنثة، كما في الأمثلة الآتية:
стр. 185
والصواب في كل هذا الإشارة إلى الواحدة المؤنثة بلفظ إحدى، فيقال: "إحدى النتائج، إحدى الجهات ... إلخ".
стр. 186
١١- عدم المطابقة في الاسم الموصول:
حين يقع الاسم الموصول صفة للفظ قبله فالواجب أن يطابق موصوفه في الجنس "تذكير - تأنيث"، وفي العدد "الإفراد، التثنية، الجمع". ولكنني لاحظت في لغة الإعلام خروجًا على هذه القاعدة كما يبدو من الأمثلة الآتية:
стр. 187
١٢- زيادة الواو:
لاحظت في لغة الإعلام استخدام الواو في أسلوبين معينين هما:
أ- قبل اسم الموصول:
كما يبدو من الأمثلة الآتية:
وواضح أن اسم الموصول هنا يقع نعتًا لمنعوت قبله، فلا معنى لسبق النعت بالواو.
ب- حين تتعدد الوظائف:
حينما يراد تعداد وظائف الشخص تسلك لغة الإعلام سبيلين لربط هذه الوظائف بعضها ببعض:
١- الربط بالواو، وهو الشائع.
٢- الربط بدون الواو، والاكتفاء بذكر الوظائف متتابعة، إما على إرادة البدل، أو تعدد الصفة أو الخبر.
стр. 188
وقد ورد الاستعمالان في نشرة إخبارية واحدة "أخبار التاسعة في التليفزيون ٢/ ١/ ٩١" وفي خبر يتعلق بالدكتور عصمت عبد المجيد. فقد جاء الخبر مرة: "عصمت عبد المجيد نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية"، وجاء مرة أخرى "عصمت عبد المجيد نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية".
وإذا كنا نعتمد على معلومات سابقة لفهم العبارة التي تستخدام الواو في مثل: "عصمت عبد المجيد نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية" دون أن نتساءل أهما شخصان: نائب رئيس الوزراء، ووزير الخارجية؟ أم هما شخص واحد يتولى منصبين؟ فإن هناك عبارات أخرى قد توقع في لبس من مثل:
قام سمو ولي عهد الكويت ورئيس مجلس الوزراء بافتتاح ...
وقد حضر الاجتماع نائب رئيس الوزراء العراقي ووزير الخارجية....
شارك في الندوة وزراء الخارجية والاقتصاد والداخلية ... ووكيل وزارة الخارجية ومدير مكتب الرئيس للشئون السياسية١.
ولهذا فمن الأفضل -لرفع هذا اللبس- أن نحذف الواو، وأن نسرد الوظائف بالتتابع حتى يفهم السامع أو القارئ أنها لشخص واحد أو أكثر.
стр. 189
١٢- غموض العبارة:
كثيرًا ما تطول الجمل في لغة الإعلام وتكثر متعلقاتها. وحينئذ لا بد من ملاحظة توزيع المتعلقات في الجملة بصورة لا تؤدي إلى لبس أو غموض. وكثيرًا ما يحدث غير ذلك، ويحتاج القارئ أو السامع إلى قرائن من خارج الجمل ليفهم المعنى. ومن أمثلة ذلك:
стр. 190
١٤- تعبيرات وتركيبات خاطئة:
يلفت النظر في لغة الإعلام ورود بعض التركيبات الخاطئة، سواء من جهة المعنى أو من جهة الاستعمال العربي المأثور. ومن ذلك قولهم:
١- "لا يجب أن يكافأ المعتدي على عدوانه".
"لا يجب اللعب بقضية الرهائن".
وصواب العبارة إما القول:
"يجب ألا يكافأ المعتدي على عدوانه"، أو القول:
لا يجوز أن يكافأ المعتدي على عدوانه".
لأن نفي الوجوب في الاستعمال الأول لا ينفي الجواز. وعلى هذا فإن قلت لشخص: لا يجب أن تفعل كذا، كان ممتثلا لقولك إذا امتنع عن فعله أو قام بفعله دون إجبار، بل طائعًا مختارًا. ومعنى هذا أن قولك: "لا يجب أن يكافأ المعتدى على عدوانه" يعني أن ذلك جائز الوقوع، ولكن ليس على سبيل الإجبار، وهو معنى لا يقصده المتكلم.
٢- ومما ينتقد من جهة المعنى لما يحمله من تعارض داخلي ما يرد في أجهزة الإعلام من مثل:
أ- "أجمع معظم المعلقين في السودان على......."
ب- "جميعهم تقريبًا من الأطفال".
ج- "جميع المطارات العراقية تقريبًا قد أصابها التدمير".
فالإجماع غير الأغلبية، كما أن الجميع غير الأكثر فلا يصح الجمع بينهما في عبارة واحدة.
стр. 191
ويدخل تحت الخطأ من جهة المعنى قول محفوظ الأنصاري "برنامج أضواء على الأحداث": "سيوفر فرص عمل لعدد يتراوح بين ٤٠٠ ألف ونصف مليون بني آدم". فاستعمال لفظ "بني آدم" في هذا السياق يخالف ما يسميه علماء الدلالة "المعنى الأسلوبي" وذلك عن طريق عدم مراعاته "رتبة اللغة المستخدمة" ونوعها١. ولو أنه وضع كلمة "شخص" مكان "بني آدم" لكان أليق بالمقام.
ويخرج على مقتضيات المعنى الأسلوبي كذلك قول مذيع صوت العرب:
"وهذه باقة أخرى من أهم الأنباء التي وصلتنا"٢.
٤- ومما يشيع في لغة الإعلام كذلك تكرار "كلما" في مثل العبارة: "كلما اقترب الموعد ... كلما زاد خطر الحرب".
والصواب حذف "كلما" الثانية.
٤- ويشيع كذلك الخطأ في وضع حرف الجر الباء بعد الفعل "استبدل". فالشائع إدخاله على المتروك، كما في قوله تعالى: ﴿أَتَسْتَبْدِلُونَ الَّذِي هُوَ أَدْنَى بِالَّذِي هُوَ خَيْرٌ﴾ . ولكن المستخدم في لغة الإعلام إدخاله على المأخوذ كما في العبارات:
- إلغاء مجلس الوزراء، واستبداله بمجلس مصغر.
стр. 192
- مع استبدال القوات العراقية بقوات دولية"، والصواب أن يقال: "واستبدال مجلس مصغر به"، واستبدال القوات الدولية بقوات عراقية١".
٦- تستعمل اللغة العربية "ثمة" ظرفًا بمعنى هناك وعلى هذا يبدو الخطأ في استعماليها الآتيين في لغة الإعلام:
أ- إضافتها إلى ما بعدها، كقولهم:
"كذلك ثمَّة شعورٍ متزايد بأن ... " والصواب: "ثمة شعورٌ ... ".
ب- الجمع بينها وبين "هناك" التي في معناها في جملة واحدة، كقولهم: "ليس ثمة هناك ما يدعو إلى القلق"، والصواب حذف أحد الظرفين.
٧- إذا اجتمعت همزة الاستفهام وحرف العطف "ثم، الواو، الفاء" فالاستعمال العربي جار على البدء بحرف الاستفهام وإتباعه بحرف العطف كما يبدو من الآيات القرآنية الآتية:
﴿أَفَلا تَعْقِلُونَ﴾
﴿أَثُمَّ إِذَا مَا وَقَعَ آمَنْتُمْ بِهِ﴾ .
﴿أَوَلا يَذْكُرُ الإِنسَانُ أَنَّا خَلَقْنَاهُ مِنْ قَبْلُ وَلَمْ يَكُنْ شَيْئاً﴾ .
وبهذا يبدو خطأ من يعكس الترتيب فيقول:
"وأليس من الممكن.."، "ثم أليس من المعقول ... "، "وألا يعد إشراك هؤلاء التسعة٢، "وألا يكفي العالم العربي ما به من انقسام"٣.
стр. 193
٨- من التعبيرات الشائعة الآن في لغة الإعلام قولهم:
- اعتذر عن الحضور.
- الكويت تعتذر عن المشاركة في مؤتمر القمة الطارئ.
والصواب: "اعتذر عن عدم الحضور، أو "عن غيابه"، و"الكويت تعتذر عن عدم مشاركتها.." ذلك أن الاعتذار يكون عن ذنب أو خطأ، أو فعل يستحق الاعتذار عنه، وهو في حالتنا هذه عدم الحضور، أو عدم المشاركة١.
٩- "ويشيع كذلك في لغة الإعلام النمط التركيبي الآتي:
"بالرغم من خطورة الموقف ... إلا أنه مازال من الممكن تجنب نشوب الحرب".
والمسموع الفصيح في مثل هذا أن يقال: "بالرغم من خطورة الموقف/ وعلى الرغم من خطورة الموقف ... فإنه مازال من الممكن..".
ومع ذلك أجاز المجمع اللغوي أن يحذف حرف الجر فيقال: "رغم خطورة الموقف.." أو "رغمًا عن خطورة الموقف"٢.
١٠- وكثيرًا ما يأتي النقد في صياغة عناوين المقالات، حين يؤدي اختصارها وتكثيفها إلى غموض ربما أدى إلى فهم خاطئ لها. ومن ذلك العنوان التالي الذي ورد في صحيفة الأهرام: "عرفات يتوقع ضربات انتقامية للفلسطينيين.
стр. 194
في الدول العربية١. وصحة العبارة: "ضد الفلسطينيين" بدليل ما جاء في صلب المقال ونصه: "صرح ياسر عرفات ... بأن ثمة عمليات عسكرية إسرائيلية يجري الإعداد لها الآن ضد كل من تونس والجزائر واليمن الجنوبي والعراق، لضرب الفلسطينيين ... ".
١١- من المعروف أن مجرور "رب" لابد أن يكون نكرة. ولكن بعض الإعلاميين قد خالف هذا التركيب حين أدخل رب على اسم معرفة في قوله: "رب ضارة نافعة، ورب مأساة النظام العراقي تجعل قادة العرب والشعوب العربية تستيقظ من سباتها"٢. والصواب أن تعدل العبارة ليكون مدخول "رب" نكرة كأن يقال: "ورب مأساة كمأساة النظام العراقي..".
стр. 195
تدريبات على مجموعة من التعابير والتراكيب:
التدريب الأول:
العبارات الآتية مأخوذة من لغة الإعلام. أعد كتابتها بعد تصحيحها:
١- انتهى حصار المدينة نهاية سلمية لم تراق فيها دماء.
٢- من يدخل المسجد يحس بقداسة المكان التي تحفه الملائكة.
٣- تفجرت حقول البترول والتي أخذت تقذف شظاياها بقوة.
٤- لا يجب السكوت على ظلم الجار لجاره.
٥- لازال هناك أمل في وقف حرب الخليج حقنًا للدماء.
٦- إذا لم يثب صدام إلى رشده فسوف لا يجني سوى الحسرة والندامة.
٧- كلما مرت الأيام دون حل المشكلة كلما زادت الأمور تعقيدًا.
٨- لم يكن ثمة هناك أي مبرر لغزو العراق للكويت.
٩- استبدل سيارته القديمة بسيارة جديدة.
١٠- يمكن استغلال الطاقة الذرية في مجالات متعددة عدا استغلالها في توليد الكهرباء.
١١- وقف أعضاء الكونجرس خلف الرئيس بوش الموافق منهم والغير موافق.
١٢- تلقى دعوة لحضور الحفل، ولكنه اعتذر عن الحضور.
١٣- الهزيمة العسكرية ليست المصيبة، ولكن المصيبة الأكبر، الاستسلام للهزيمة.
١٤- ستستبعد الطلبات الغير مستوفية للشروط.
стр. 196
١٥- ما يعانيه الخليج العربي اليوم هو أحد النتائج الحتمية للسكوت على جرائم صدام.
١٦- وصول الطائرة بسلام في جو الحرب يدل على الخبرة والتدريب الذين يتمتع بهما طيارونا.
١٧- كلما أطفأت الأمم المتحدة حربًا في مكان كلما اندلعت أخرى في مكان آخر.
١٨- كتبت صحيفة الأخبار في إحدى تحقيقاتها تقول..
١٩- اشتراك إسرائيل في الحرب سوف لن يقع قريبا.
٢٠- لماذا قوة من دول المغرب وحده. ألا يكفي انعدام الثقة بيننا. ,ألا يكفينا ما نحن فيه من فرقة.
٢١- إن ثلاثة صواريخ من الخسمة الذين أطلقتهم العراق لم تدمر.
٢٢- إسرائيل لم تتعهد بأنها سوف لا ترد على العدوان.
٢٣- تتجه النية إلى زيادة رءوس أموال بعض البنوك.
٢٤- تسلم السفير الرسالة الذي أكد فيها الرئيس بوش إصراره على تحرير الكويت.
٢٥- ألفت لجان لاستقبال ونقل وإعاشة المصريين القادمين من العراق.
٢٦- أمامنا قضيتان مهمتان، أولهما ضرورة تجنيب المنطقة العربية كوارث الحروب.
стр. 197
التدريب الثاني:
ضع علامة × أمام العبارة الخاطئة فيما يأتي، ثم اكتب الصواب فوقها.
١- المواجهة العراقية الدولية تعد واحدًا من أشرس العمليات العسكرية.
٢- على الرغم من بدء القتال فإن الأمل مازال كبيرًا في عدم اتساعه.
٣- صدر بيان عسكري تحدث عن الطلعات الجوية خلال الستة والثلاثين ساعة الماضية.
٤- صدر بيان عسكري تحدث عن الطلعات الجوية خلال الست وثلاثين ساعة الماضية.
٥- قام الرئيس باستعراض المبادرتين اللتين قدمهما الرئيس القذافي.
٦- أصبحت حياته عذابًا لا يقوى على تحمله إلا ذوو العزم.
٧- أيدت الأغلبية قرار مجلس الأمن والذي يلزم العراق بالانسحاب.
٨- اعتذرت الفتاة عن عدم زواجها من شيخ في السبعين.
٩- حددت الولايات المتحدة خمسة عشر موعدًا لتختار القيادة العراقية من بينهم ما يناسبها.
١٠- إذا لم تواتيك الفرصة اليوم فستواتيك غدًا.
١١- أزمة الخليج يجب ألا يختلف عليها العرب.
١٢- تعلمي كيف تعتمدين على نفسك.
١٣- ما قابلت هذا الشخص أبدًا.
١٤- الصيادون المفقودون ربما يكونوا قد غرقوا بسبب العاصفة.
стр. 198
١٥- أوهمت تصريحاته أن ثمة شقاقًا بين الحلفاء.
١٦- لا ينبغي اللعب بقضية الرهائن.
١٧- يا زينب لماذا لا تستمعي كلام والدك؟
١٨- لا تبكي يا حبيب العمر.
١٩- أما الآن فإليكم إعادة لموجز النشرة.
٢٠- بالأمس قلت السحب فوق القاهرة.
٢١- إطلاق آخر مجموعة من الرهائن والأجانب الذين كانت تستخدمهم العراق وسيلة ضغط.
٢٢- إليكم ثاني نشراتنا الإخبارية لهذا اليوم.
٢٣- لا مجال لأي حل إلا بالانسحاب من الكويت.
٢٤- أجرى عملية ناجحة بأحد المستشفيات الحكومية.
٢٥- أبدت الولايات المتحدة انزعاجها من تصريحات صدام حسين الأخيرة والتي صرح فيها بإمكان استخدام الأسلحة الكيماوية.
стр. 199
الفصل الخامس: المآخذ المعجمية والدلالية
الخطأ في ضبط بنية الكلمة
...
الفصل الخامس: المآخذ المعجمية والدلالية
يدخل تحت هذا الفصل الأخطاء التي تتعلق بضبط الكلمات، أو ببنية الألفاظ، أو بمعانيها، وكذلك ما يتعلق بكتابة بعض الكلمات كتابة خاطئة.
١- الخطأ في ضبط بنية الكلمة:
هذه قائمة بما لاحظته من أخطاء في ضبط بنية الكلمة
стр. 200
_________
١- في الوسيط: ويقال: هذا خطر جِدُّ عظيم: عظيم جدًّا.
٢ جمع جديد: جُدُد. أما الجُدَد فجمع جُدَّة وهي الطريقة في السماء والجبل وعليه قوله : ﴿جُدَدٌ بِيضٌ وَحُمْرٌ﴾ .
٣ في اللسان: وجُدَّةُ بلد على الساحل.,
٤ التجرِبة في الأصل مصدر للفعل جَرَب، ثم أطلقت على اختبار الظاهرة وملاحظتها ملاحظة دقيقة كما أطلقت على ما يُعمل أولا لتلافي النقص في شيء وإصلاحه. والجمع تجارِب بالكسر أيضًا.
٥ في الوسيط والأساسي ضبطها بضم الجيم، وبضم الراء وسكونها. وفسر الأساسي اللفظ بأكثر من معنى منها: شق الوادي إذا حفر الماء في أسفله، ومنحدر صخري شاهق وبخاصة عند الشاطئ.
٦ كما في ديوان الأدب، واللسان، والقاموس.
٧ يقال: جَهْوَر الرجل رفع صوته بالقول، ويقال أيضًا: جَهْوَر الصوتُ، فالرجل والصوت كلاهما جَهْوَرِيّ.
стр. 201
_________
١ في القاموس الفقهي: المَحْرَمُ من النساء والرجال: الذي يَحْرُمُ التزوج به لرحمه وقرابته، وفي الحديث الشريف: "لا تسافر المرأة إلا مع ذي مَحْرَمٍ منها".
٢ اُحْتُضِرَ فلانٌ: اِحْتَضَرَهُ أو حضره الموتُ فهو مُحْتَضَرٌ. وفي القرآن الكريم: ﴿كُلُّ شِرْبٍ مُحْتَضَرٌ﴾ أي يحضره مستحقوه.
٣ في الوسيط تفسيره بالخيل تجمع للسابق، ويمكن السباق أو الملاكمة أو المصارعة.
٤ في الوسيط: الحُمَم: الفحم، والرماد، وكل ما احترق من النار. وفي المعجم الأساسي: حُمَم البراكين: مقذوفاتها.
٥ في المعجم الأساسي أنها تأتي بمعنى نَحْو، أو زُهاء، أو ما يقرب. وقد اتفقت جميع المعاجم على فتح اللام وسكون الياء، ولكن معظمها لم يثبت هذا المعنى الحديث.
٦ في المعاجم: الثوب الخَلَق: البالي، للمذكر والمؤنث.
٧ هي اسم مصدر من الاختيار، وفي الحديث: "البيِّعان بالخِيار ما لم يتفرقا".
٨ في الوسيط: جعلت كلامه دَبْرَ أذني: لم أعبأ به ولم ألتفت إليه.
стр. 202
_________
١ في القرآن الكريم: ﴿ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ وَهِيَ دُخَانٌ﴾ كما أن فيه سورة تحمل اسم: الدُّخَان، وقد ورد التشديد في لغة غير مشهورة.
٢ الدَّفعة: اسم المرة من الدَّفْع. أما الدُّفْعة فهي الدُّفْقة، أو مقدار ما يتدفق أو يبعث في المرة الواحدة. ويطلق كذلك على المجموعة من الطلاب المتخرجة في سنة واحدة.
٣ في المعاجم أنها بفتح الدال بمعنى الجنب من كل شيء، ومن السفينة: سكانها وهو آلة في مؤخرها تحركها يمينًا ويسارًا.
٤ بفتح الدال، مصدر ذَهَبَ، كما في القاموس والوسيط وغيرهما.
٥ بفتح التاء كما في الوسيط والأساسي وغيرهما. وهو من مصادر الفعل رَحَلَ.
٦ بفتح الدال كما في القاموس بمعنى المدة الطويلة.
٧ بالسكون كما في المعاجم.
٨ نسبة إلى السُّرّة. والمراد هنا الأنبوب الذي يتصل بسرة الجنين لمده بالغذاء.
٩ هي كلمة "سنين" حذفت نونها للإضافة، فلا وجه لتشديد الياء.
стр. 203
_________
١ أقرب الكلمات إلى اللفظ هي كلمة "شَتْوة" بمعنى شتاء، فيكون النسب إليها: شَتْوِيّ. وقد سمع كذلك شَتَوِيّ. أما بكسر الشين فلا وجه له. ومن الغريب أنني لم أسمع لفظ: شَتَوِيّ في الإعلام العربي المسموع إلا من إذاعة إسرائيل وحدها.
٢ في الوسيط والأساسي: الشِّحْنة: ما تشحن به السفينة ونحوها.
٣ السياق هنا للمصدر وليس للاسم الذي يعني العَمَل، أو ما يُعْمل.
٤ بالبناء للمجهول كما في كل المعاجم القديمة. وقد أجاز الوسطي فتح الياء وفسّر استَشْهَدَ، بمعنى تعرض أن يقتل في سبيل الله.
٥ نسبة إلى الصِّحافة، وهي مهنة من يجمع الأخبار والآراء وينشرها في صحيفة أو مجلة.
٦ كما في الوسيط والأساسي وغيرهما.
٧ بكسر الراء، اسم مكان من الفعل: صَرَفَ، ومضارعه يَصْرِف.
٨ هي جمع مَصَفّ بمعنى الصَّفّ أو الرتبة والمنزلة.
стр. 204
_________
١ في الوسيط: الصِّمام: السِّداد، وصِمَام الأمن والأمان "في الهندسة الميكانيكية": سِداد ينفتح من تلقاء نفسه عندما يزيد الضغط على الحد المرسوم.
٢ كما ضبط في المعاجم. أما الطُّحال –بالضم- فهو داء يصيب الطِّحال.
٣ في الوسيط وغيره: الطُّمَأْنِينة: الاطمئنان، والثقة، وعدم الثقة.
٤ لا يوجد في اللغة الفعل طَمَّنَ حتى يصح القول: تطمين. وإنما الموجود طمأن، والمصدر منه طمأنة.
٥ بفتح الياء، أو بياء المدّ.
٦ وهو حسن العبارة والبلاغة، والكياسة والحذق بالشيء والبراعة فيه.
٧ بصيغة المثنى كما ورد في المعاجم. والمعنى بينهم وفي حمايتهم.
٨ الكلمة محدثة، وقد ضبطها المعجم الوسطي هكذا، وذكر أن عُبُوَّة الشيء: مقدار ما يملؤه، وفي الأساسيّ التفسير بالشحنة الناسفة من المفتجرات، ولكن الدكتور عبد العزيز مطر "أحاديث إذاعية في الأخطاء الشائعة ص١٦" يختار الضبط: عَبْوَة؛ لأنه في نظره الموافق للبنية الصرفية. والواجب الالتزام بضبط المجمع اللغوي خصوصًا وأن البنية الصرفية لا تمنع عُبُوَّة باعتبارها في الأصل فعولة من عبأ.
٩ هو في الأصل اسم مكان من عدن يعدن بالمكان إذا أقام.
стр. 205
_________
١ من عَفَّى.
٢ من عَفَا بمعنى عَفَّى.
٣ في المعاجم بفتح العين، وفي حديث الفتح: أنه دخل مكة عَنْوَة.
٤ هو مصدر عاين الشيء إذا رآه بعينه.
٥ من أغبر: أثار الغبار.
٦ مصدر غَبَن: يَغْبِن.
٧ بمعنى الغُلُوّ. وقد ورد في المعاجم بضم الغين وفتح اللام. ومثلها في الضبط: الخُيَلاء.
٨ في القرآن الكريم: ﴿خَلَقَ الإنسانَ مِنْ صَلْصَالٍ كَالْفَخَّارِ﴾ .
٩ وهو اسم يطلق على طائفة من اللازهريات خالية من الكلوروفيل كما ورد في الوسيط.
١٠ بفتح القاف كما ورد في المعاجم. ومثلها: سَحور، وفَطور وغَسول ...
стр. 206
_________
١ من كلمة ألقاها الشاذلي القليبي أمين الجامعة العربية السابق في مؤتمر وزارء الخارجية بالرباط.
٢ في الوسيط: وهو قطعة من الخشب تُعَرَّض قليلا وتسوَّى، ومعنى: له القِدْح المُعَلَّى: له الحظُّ الأوْفَرُ.
٣ كما ضبط في المعاجم، والقارِبُ: الزَّوْرَق.
٤ في القاموس المحيط: القَرَاح كسحاب الماء الخالص.
٥ في القاموس المحيط: قُصَارَاك- بالضم- أي جهدك وغايتك.
٦ هذا هو الأفصح، وعليه اقتصرت بعض المعاجم، وفيه لغة أخرى: الفتح.
٧ الموجود في المعاجم: كَلَّفَهُ تكليفًا: أمره بما يشق عليه.
٨ بالياء أفصحُ ويكون النَّسَب إليهاَ كُلَوِيّ.
٩ والنسب إليها لِثَوِىّ.
١٠ بالفتح كما في القاموس واللسان وغيرهما.
стр. 207
_________
١ الكلمة محدثة، واشتق منها لَغَمَ المكان، ولَغَّمَه، وقد عرف المعجم الوسيط اللَّغَم بأنه: شبه صندوق أو علبة تحشى بمواد متفجرة يوضع مستورًا في الأرض فإذا وطئه واطئ انفجر، ويرد محمد "العدناني" معجم الأخطاء الشائعة الضبط: لُغْم إلى اللغة التركية.
٢ الوسيط: النُّبْذَة القطعة من الشيء، يقال: نبذة من كتاب.
٣ الخُيَلاء والكبر، وقد استعيرت للتعصب.
٤ كما ضبطه القاموس المحيط وغيره.
٥ أصل النواة: الجزء الداخلي الصلب من الثمرة، ثم استخدم في الطبيعة النووية لجزء الذرة الجوهري الذي تدور حوله الإلكترونات "المعجم الأساسي".
٦ النِّير: الخشبة المعترضة فوق عنق الثور أو عنقي الثورين المقرونين لجر المحراث أو غيره "المعجم الوسيط".
٧ الهراوة -بكسر الهاء وتخفيف الراء- العصا الضخمة.
стр. 208
_________
١ نسبة إلى هُو.
٢ في القاموس أنها تضبط مثل هُمَزَة وأنها تسكن في الشعر.
٣ انظر الوسيط والأساسيّ.
٤ في القاموس: التُّكَأة: العصا وما يتُكأ عليه.
٥ انظر القاموس "يسر". وهما جهتا اليسار واليمين.
стр. 209
٢- الخطأ في ضبط الأعلام:
سبق أن تعرضنا في الفصل الأول لمشكلة نطق الأعلام العربية، ونضيف هنا أمثلة أخرى:
١- من أبشع الأخطاء في نطق الأعلام خلط أحد المذيعين بين عُمان وعَمَّان وقوله في إحدى النشرات الإخبارية: "خليج عَمَّان". فجمع إلى خطأ الضبط جهلا بالجغرافيا.
٢- ومما يدخل في أخطاء الجغرافيا كذلك نطقهم كوكب "الزهرة" بسكون الهاء، والموجود في المعاجم "الزُّهَرَة" بفتحها.
٣- ونطق أحد المذيعين بإذاعة الشرق الأوسط "برنامج أبجد هوز" اسم كتاب الإمام مالك في الحديث فقال: مُوَطِّئ مالك، والصواب مُوَطَّأ، اسم مفعول من وطّأ الأمر: مهده.
٤- ونطق أحد المذيعين اسم البنّاء الروميّ الذي بنى قصرًا للنعمان فقال: "جزاء سِنِّمار" والصواب: سِنِمَّار١.
٥- ونطق مذيع آخر اسم الميناء المشهور في أريتريا فقال: "ميناء مَصُوع" والصواب "مُصَوَّع".
٦- وسمعت زينب سويدان تقول يوم اغتيال صلاح خلف: والمعروف باسم أبو أيّاد، والصواب: "أبو إياد"٢.
стр. 210
٧- وحين كان يتردد اسم الدكتور حلمي نمّر في أجهزة الإعلام العربية حين كان أمينا لمجلس التعاون العربي لم أجد من مذيعي الإذاعات العربية من نطق اسمه صحيحًا، وكان أغلبهم ينطقه حلمي نِمْر. وهذا يجرنا إلى إعاد ما سبق أن قلناه في السابق من ضرورة كتابه الأعلام بحروف لاتينية "لتثبيت ضبطها" بعد كتابتها بالحروف العربية.
٨- ومن الأعلام التاريخية حُيَيّ بن أخطب، ولكنني سمعته من إذاعة القاهرة: حَيِيّ بن أخطب.
٩- وتتردد في أجهزة الإعلام مرتفعات الجولان، ولكن قل من نطقها نطقًا صحيحًا، فالشائع نطقها الجُولان وهو خطأ ١، صوابه: الجَوْلان.
١٠- وتنطق أجهزة الإعلام اسم مدينة جدَّة بثلاثة أوجه هي: جِدَّة، جَدَّة، جُدَّة، والصواب آخرها٢ وإن كان أقلها استعمالا على ألسنة المذيعين.
стр. 211
٣- الخطأ في بنية الكلمة:
стр. 212
_________
١ الوارد في المعاجم: سَمْح ومؤنثه سَمْحة. فيقال: فلان سمح، وهي سمحة الوجه، وشريعة سمحة: فيها يسر وسهولة.
٢ انظر العنوان "صور من الخلط بين المتشابهات".
٣ انظر العنوان "صور من الخلط بين المتشابهات".
٤ في الوسيط الألعبان: الكثير اللعب، والماكر المداور, ولم أجد ألعوبان في أي معجم قديم أو حديث. ومن الغريب أن يرد نفس اللفظ في مقال آخر بالأخبار لكاتب آخر هو جلال دويدار ٩١/ ١/ ٣٠ حين وصف الملك حسين بأنه سياسي محنك من الطراز الأول، ومناور وألعوبان.
٥، ٦، ٧ انظر العنوان "صور من الخلط بين المتشابهات".
٨ يفي مضارع وفى وهو فعل لازم، تقول العرب: وفى الشيء: تم، ووفى بعهده ووعده، أنجزه، وهذا الشيء لا يفي بذلك: يقصر عنه ولا يوازيه.
أما الفعل المتعدي فهو وَفَّى بالتضعيف، يقال: وَفَّى فلانًا حقه: أعطاه إياه وافيًا تامًا، وفي القرآن الكريم: ﴿وَوَجَدَ اللَّهَ عِنْدَهُ فَوَفَّاهُ حِسَابَهُ﴾ .
стр. 213
٤- أخطاء كتابية:
كثيرًا ما يقع الخطأ فيما يكتب في الصحف أو على شاشة التليفزيون سواء كان تعليقًا على صورة من الصور، أو ترجمة لكلام منطوق غير عربي، أو كان في شكل مقدمة أو خاتمة لعمل درامي.
ولن أتحدث هنا عن الأخطاء اللغوية فهي كثيرة١، ولا عن أخطاء الترجمة فهي أكثر٢.
ولكنني أشير إلى بعض الأخطاء الكتابية الشائعة من مثل:
أ- ندعوا، وصحتها: ندعو
لأن الواو هنا ليست واو الجماعة، وإنما هي لام الفعل "الحرف الأخير منه" مثلها في ذلك مثل الباء في نكتب. والذي دل على الجماعة هنا هو النون.
٢- مهندسوا الصوت٣، وصحتها: "مهندسو".
لأن الألف لا تكتب إلا بعد واو الجماعة في الفعل، ماضيًا كان مثل: فهموا، أو مضارعًا "منصوبًا أو مجزومًا" مثل: لم يفهموا- لن يفقهموا- أو أمرًا مثل: افهموا.
стр. 214
٣- اكتفاءًا، مساءًا ... وصحتهما: اكتفاءً، مساءً، بدون ألف بعد الهمزة، كما تقضي القاعدة الإملائية، التي تمنع إثبات الألف بعد الهمزة إذا سبقت الهمزة بألف. أما إذا لم تسبق فيجب كتابتها في حالة النصب بمثل: جزءًا، بدءًا، درءًا، ضوءًا، عبئًا، دفئًا ... إلخ.
٤- عِبْئ، كُفْئ.. وصحتهما: عبء، وكفء، بهمزة مفردة لسبقها بسكون ومثلهما في ذلك: بدء، ودفء، ونشء، وملء.
٥- بَدْأ١، وصحتها بدء، بهمزة مفردة كالنوع السابق.
٦- ثقاة، وصحتها ثقات؛ لأنها جمع مؤنث سالم فتكتب بتاء مفتوحة. هذه الكلمة تختلف عن كلمة قضاة التي تكتب بتاء مربوطة، لأنها جمع تكسير على وزن فُعَلَة.
٧- مياة٢، وصحتها مياه؛ لأنها هاء، وليس تاء مربوطة.
٨- نما في مثل العبارة: نما إلى علمي، وصحتها: نَمَى؛ لأن الألف مبدلة عن ياء "وليس عن واو" ومضارعها: ينمي.
٩- مضطرد: كما في قولهم: في تقدم مضطرد، وصواب كتابتها: مطرد؛ لأنها اسم فاعل من اطرد، وهو افتعل من الطرد أبدلت تاء الافتعال فيه طاء وأدغمت الطاءان. وليست الكلمة مثل اضطرب؛ لأن الأخيرة افتعل من ضرب، فالضاد في جذر الكلمة بخلاف اطرد، فلا ضاد فيها.
стр. 215
ومثلها: مُطّلب التي هي اسم فاعل من اطَّلب، ومُطَّلِع التي هي اسم فاعل من اطلع.
١٠- "خصيصًا" يتردد هذا اللفظ في تعبيرات كثيرة مثل"أعده خصيصًا له"، "جاء خصيصًا" من أجله ... وصواب كتابتها: خصيصَى؛ لأن الكلمة منتهية بالألف المقصورة١، وتكتب ياء لوقوعها رابعة وليست الكلمة منتهية بصاد كما يظن الكثيرون فيكتبونها وينطقونها خصيصًا.
١١- أنه إيزاء هذا التصرف ولم يجد بدًا من مقاطعته، والصواب إزاء.