وقد ذكر المعجم الوسيط كلمات أخرى تنسب بزيادة الألف والنون مثل حق وحقاني١، وتحت وتحتاني، وذكر المعجم العربي الأساسي كلمات مثل فوقاني، وعقلاني، وعلماني.
ومن يتأمل الأمثلة السابقة وغيرها، وينظر في تعليقات اللغويين عليها يلاحظ أن الألف والنون قد زيدتا لإفادة معنى المبالغة في الوصف. ولعل هذا يسمح لنا بالقول إن هذه الزيادة قد وقعت قبل النسب، وإن النسب جاء بزيادة الياء المشددة فقط. ويدل على ذلك ما صرحت به المعاجم بالنسبة لكلمة "رقباني"،فقد ورد في لسان العرب بجانبها كلمة "الأرقب". كما ذكر ابن دريد في جمهرته٢، أنه يقال كذلك رجل رقبان٣. وقد لمح معنى المبالغة عن طريق زيادة الألف والنون ابن منظور في لسان العرب حين قال: الرباني: الذي يعبد الرب. زيدت الألف والنون للمبالغة في النسب. ولعل هذا المعنى هو الذي سمح لسيبويه أن يقول: زادوا ألفًا ونونًا في الرباني وإذا أرادوا تخصيصًا بعلم الرب دون غيره. كأن معناه: "صاحب علم الرب دون غيره من العلوم".
وبهذا يتبين أنه لا حرج إذا أريد المبالغة في الصفة أن يزاد قبل النسب ألف ونون، ولا يصح اعتبار هذا من شواذ النسب، أو من أخطاء المحدثين.
стр. 72
د- النسب بزيادة الواو:
تكثر الآن في لغة الإعلام العربي كلمات زيدت فيها واو قبل النسب مثل: وحدوي وسلطوي، وتعبوي، وبنيوي. ولعل هذه الواو الزائدة قد جلبت بنوع من القياس الخاطئ على كلمات مثل تربوي، وتصفوي "نسبة إلى تربية وتصفية" مما تقع ياؤه رابعة في لفظ المنسوب إليه، فيكون إبدال يائها واوا عند النسب أمرًا قياسيًّا.
وقد اختلفت الآراء في صحة هذه النسبة١ إلى أن حسمها مجمع اللغة العربية بالقاهرة بقراره: "يجوز استعمال وحدوي ووحدوية نسبة على غير قياس لشيوع استعمالها".
هـ- النسب بإبقاء تاء التأنيث:
يكثر هذا في لغة المعاصرين في كلمتين اثنتين هما:
١- حياتي، نسبة إلى "حياة".
٢- ذاتي، نسبة إلى "ذات".
والقياس فيهما: حيوي، وذووي.
ولكن الاستعمال الحديث فضل تجنب اللبس في الكلمة الأولى على الالتزام بالقاعدة حين فرق بين كلمتي: حيوي وحياتي، كما يبدو من الاستعمالات الآتية:
* هذه مشكلة حياتية- في أموره الحياتية.
* مصالح حيوية- يتمتع بالنشاط والحيوية.
стр. 73
كما فضل بالنسبة لكلمة ذات إبقاء الكلمة على نطقها حتى لا تخفى الصلة بين كلمتي المنسوب والمنسوب إليه، لو قيل ذَوَوِيّ١، وحتى لا تلتبس بصيغة المذكر "ذو".
وقد أفرط المحدثون في استخدام كلمة ذاتي حتى أدخلوها في تعبيرات كثيرة مثل:
دافع ذاتي، تفكير ذاتي، اكتفاء ذاتي، تمويل ذاتي، حكم ذاتي، سيرة ذاتية، نقد ذاتي، عيب ذاتي، الذاتية والموضوعية٢ ... إلخ.
و النسب إلى كلمة "رئيس":
يكثر في لغة الإعلام الآن النسب إلى كلمة "رئيس"، فيقال: "فكرة رئيسية"، و "قضية رئيسية"، و "متحدث رئيسي"، ونحو ذلك.
وقد حكم بتخطئته كل من مصطفى جواد ومحمد العدناني على أساس أن كلمة رئيس نفسها صفة مصوغة على "فَعِيل" وليس من المعروف عند العرب إضافة ياء النسب التي تفيد الصفة إلى ما هو صفة فعلا.
ولم أسمع كلمة "رئيس" في هذا السياق من إذاعة القاهرة إلا مرة واحدة على لسان أحد المراسلين حين قال: العناوين الرئيسة، ثم تبين أن القائل مراسل سعودي.
стр. 74
وحينما عرض الأمر على مجمع اللغة العربية بالقاهرة انقسم الرأي حوله بين مؤيد ومعارض. وانتهى المجمع إلى حسم الخلاف في صورة قرار يقول: يستعمل بعض الكتاب: العضو الرئيسي، أو الشخصيات الرئيسية، وينكر ذلك كثيرون. وترى اللجنة تسويغ هذا الاستعمال بشرط أن يكون المنسوب إليه أمرًا من شأنه أن يندرج تحته أفراد متعددة.
وممن دافع عن كلمة "رئيسي" فوزي الشايب في مقال له بمجلة مجمع اللغة العربية الأردني، وكان من أبرز حججه:
١- أن النسب إلى الصفة وارد في كلام العرب، وفي القرآن الكريم، كقوله تعالى: ﴿أَعْجَمِيٌّ وَعَرَبِيّ﴾ . حيث نسب إلى لفظ "أعجم" وهو صفة مشبهة، ومما ورد عن العرب كذلك "أكثري" و "ألي"، و "باطليّ"، و"حنيفيّ"، و "ظاهريّ"و "غريبيّ".
٢- أن من النحاة من أجاز النسب إلى الصفة.
٣- أن كلمة رئيس قد وردت في كلام للقلقشندي صاحب صبح الأعشى، وهو قوله: "وأما استيفاء الدولة فهي وظيفة رئيسية"١.
стр. 75
٤- الخلط بين اسم الفاعل واسم المفعول:
معظم الخطأ الذي لاحظته وقع في أخذ الوصف من الفعل اللازم فكان حقه أن يكون بصيغة اسم الفاعل، ولكن الذي سمعته من المذيعين وضع صيغة اسم المفعول مكانها، وقد قل العكس أي وضع اسم الفاعل مكان اسم المفعول.
أ- وضع اسم المفعول مكان اسم الفاعل:
стр. 76
وينصح من يلتبس عليه الأمر أن يجرب استخدام الجملة الفعلية أولا ليرى نوع الفعل أهو متعد أم لازم ثم ينتقل من الفعل إلى الوصف فيقول:
احتدم النضالُ، فالنضال محتدِم.
اختلطت الأمورُ، فالأمور مختلِطة.
انتظم العملُ، فالعمل منتظِم.
تعمق المباحثاتُ، فالمباحثات متعمِّقة.
وهكذا.
ب- وضع اسم الفاعل مكان اسم المفعول:
لاحظت ذلك في مثالين اثنين هما:
١- كان أحد المحكِّمين الدوليين/ بواسطة المحكِّمين المتخصصين.
٢- وقوع خسائر كبيرة في الأفراد والمعِدّات١.
وصواب المثالين وضع اسم المفعول مكان اسم الفاعل حتى تستقيم الجملة وذلك عن طريق ضبط الكاف المشددة بالفتحة في المثال الأول وضبط العين بالفتحة في المثال الثاني
стр. 77
ضبط عين الفعل الثلاثي المجرد
نظرة تقعيدية
...
٥- ضبط عين الفعل الثلاثي المجرد:
أولا: نظرة تقعيدية
قل من سلم من المذيعين والمتحدثين من الوقوع في الخطأ في ضبط عين الفعل الثلاثي المجرد. ومعظم السبب في ذلك يرجع إلى ما يأتي:
١- أنه لا توجد قاعدة صرفية مطردة تحكم هذا الضبط، وأن مرده إلى السماع -كما يقول اللغويون- أي الرجوع إلى المعاجم وكتب اللغة، وهو أمر قد لا يتاح للمذيع أو المتحدث في حينه.
٢- أنه ندر من المثقفين من استوعب الأحكام التقريبية التي تتعلق بضبط هذه العين، أو ما يسمى بمعرفة الباب لكل فعل من هذه الأفعال.
ولتيسير الأمر على المتعلم أضع بين يديه الأحكام الآتية:
١- حين يكون الفعل سالمًا والماضي بفتح العين فإن المضارع يحتمل ثلاثة أوجه للضبط: ضم العين، كسر العين، فتح العين. فالأول مثل: نصر ينصر، والثاني مثل: صبر يصبر، والثالث مثل: ذهب يذهب.
وليس هناك من قاعدة تحدد ضبط العين في المضارع حينئذ، ولكن يغلب إذا كان في موضع العين أو اللام منه حرف من حروف الحلق "الهمزة، الهاء، العين، الحاء، الغين، الخاء" أن يكون المضارع بفتح العين مثل: ذهب وبحث، وبعث، وجرح، ومدح، ومنح، ورفع، وركع ... وفيما عدا هذا يكون اتجاه الضبط في المضارع إلى المخالفة إما إلى الكسرة أو الضم، دون استطاعة القطع بأحدهما من غير الرجوع إلى المعجم.
стр. 78
ولحل هذه المشكلة المزمنة يمكننا أن نستفيد مما قرره بعض اللغويين القدماء من أنه فيما عدا الأفعال المشهورة فإن للمتكلم الحق في الاتجاه إلى الكسر أو الضم. يقول الفيروزآبادي في مقدمة قاموسه بعد أن تحدث عن احتمال ضبط العين في المضارع بالكسر والضم حين يكون الماضي مفتوح العين: على أني أذهب إلى ما قال أبو زيد: إذا جاوزت المشاهير من الأفعال التي يأتي ماضيها على فَعَلَ فأنت في المستقبل بالخيار، إن شئت قلت يفعُل بضم العين، وإن شئت قلت يفعِل بالكسر.
ولعل مما يؤيد ذلك كثرة الأفعال التي وردت في المعاجم بالوجهين، وبعضها مما قرئ به في القرآن الكريم مثل:
- ﴿ثُمَّ لَنَنسِفَنَّهُ فِي الْيَمِّ نَسْفا﴾ .
- ﴿فَكُنتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ تَنكِصُون﴾ .
- ﴿وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّه﴾ .
- ﴿لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا﴾ .
- ﴿فَلَمَّا أَنْ أَرَادَ أَنْ يَبْطِشَ بِالَّذِي هُوَ عَدُوٌّ لَهُمَا﴾ .
- ﴿فَمَنْ نَكَثَ فَإِنَّمَا يَنْكُثُ عَلَى نَفْسِه﴾ .
- ﴿فَسَيَقُولُونَ بَلْ تَحْسُدُونَنَا﴾ .
- ﴿سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَا الثَّقَلانِ﴾ ١.
стр. 79
فهل نطمع من مجمعنا اللغوي أن يتخذ قرارًا جريئًا في هذا الموضوع يسمح بالاتجاه ناحية الكسر أو الضم، وبذلك يرفع الحرج عن نفوس المتكلمين؟
٢- حين يكون الفعل لازما، ودالا على معنى الثبوت والدوام فإنه يغلب مجيئه من باب فَعُلَ يفعُل بضم العين في الماضي والمضارع، مثل صعُب، وصلُب وعذُب، وخبُث، وسمُح، وصبُح، وفصُح، وقبُح، وملُح، وشرُف، وخبُث، وكبُر، وبلُغ، وحصُف، وشرُف، وضعُف، وظرُف، وعنُف، وسهُل، وحلُم، وكرُم، وجبُن، وحسُن ونبُه ...
٣- حين يكون الفعل مسكور العين في الماضي فإنه يأتي مفتوح العين في المضارع. وغالبا ما يكون الفعل لازما مثل: تعِب، ورغِب، وطرِب، وغضِب، وفرِح، وعهِد، ومرِض، وغلِط، ونشِط، وفزِع، وغرِق، وندِم حتى ماجاء من الصحيح مكسور العين في المضارع فهو مما يجوز فيه الفتح والكسر، مثل: بئس، وحسب..
ولم يرد في اللغة ما يجب كسر عينه في الماضي والمضارع إلا أفعال قليلة كلها من المعتل الأول بالواو مثل وثق به، ورث المال، ولي الأمر ...
٤- حين يكون الفعل مضعفًا على فَعَل فإن كان الفعل متعديًا فقياسه الضم، نحو: رده يرده، ومده يمده، وسده يسده، وصده يصده. وإن كان لازما فقياسه الكسر نحو: خف يخف، وقل يقل، وشذ يشذ١.
стр. 80
ثانيا: أفعال يكثر الخطأ في ضبط عينها
هذه قائمة بالأفعال التي لاحظت خطأ المذيعين أو المتحدثين في الإذاعة في ضبطها. وقد جاء الخطأ في بعضها في عين الماضي، وفي بعضها في عين المضارع. وقد ذكرت الصواب جانبها بذكر الباب الصحيح أمام كل منها١.
стр. 81
_________
١ لا يمكن أن يكون الماضي بالفتح؛ لأن المضارع بالفتح، ولم يرد فعل من باب فتح إلا إذا كان حلقي العين أو اللام.
٢ بخلاف: حَلّ بالمكان فمضارعه بالضم والكسر.
٣ بخلاف ما كان من الأناة والعقل والسكون عند الغضب فهو من باب كرُم.
٤ بخلاف: روى الحديث فهو من باب ضرب.
٥ أما مجيئها من باب نصر فلغة قليلة -كما جاء في اللسان- ولم يعرفها الأصمعي.
٦ أما مجيئها من باب ضرب فحين تكون من الظُفْر بمعنى: غرز في وجهه ظفره.
٧ أما: عثر في الشيء، فبمعنى: تعثر وكبا.
стр. 82
_________
١ وفي القاموس أنه من بابي سمع ومنع. وقد نقل الجوهري في الماضي: غَصَصْت باللقمة. قال ابن بري: هذا تصحيف من: عضصت باللقمة. وشاهد الفتح في المضارع مجيء الأمر بالفتح في الحديث: "وعَضُّوا عليها بالنواجذ".
٢ أما كبره في السن متعديا فمن باب نصر. وأما كبر بمعنى عظم فمن باب: كرم.
стр. 83
_________
١ في تاج العروس: وفي المصباح: وينضِب بالكسر أيضًا، وهو لغة. قال شيخنا: وهو غريب.
٢ بخلاف هوى بمعنى سقط، فهو من باب ضرب.
стр. 84
التداخل بين الفعل الثلاثي المجرد والمزيد بالهمزة
...
٦- التداخل بين الفعل الثلاثي والمجرد والمزيد بالهمزة:
لكل من الفعل الثلاثي المجرد، والفعل المزيد بالهمزة أحكام تصريفية خاصة. ويترتب على الخلط بينهما جملة من الأخطاء التصريفية التي تشمل:
أ- ضبط أحرف المضارعة.
ب- نوع همزة الأمر "وصل أو قطع" وكيفية ضبطها.
ج- اشتقاق اسم الفاعل أو المفعول.
د- استعمال وزن "أفعل" مع عدم النص عليه في المعاجم.
أ- ضبط أحرف المضارعة:
أحرف المضارعة هي الأحرف الأربعة التي يبدأ بها الفعل المضارع، والتي يجمعها قولك: نأتي:
وهذه الأحرف تضبط بالفتح إذا كان الفعل ثلاثيا مجردا. وبالضم إذا كان ثلاثيا مزيدا بالهمزة. فإذا خلط المتكلم بين النوعين أدي ذلك إلى خلط في ضبط حرف المضارعة كما يظهر من الأمثلة الآتية المأخوذة من لغة الإعلام المسموع:
стр. 85
ب- نوع همزة الأمر وضابطها:
همزة الأمر من أفعل همزة قطع، أما من فعل فهمزة وصل وتضبط همزة القطع بالفتح دائمًا، أما همزة الوصل فتضبط بالضم إذا كانت عين المضارع مضمومة، وبالكسر إذا كانت عينه مفتوحة أو مكسورة.
والجدول الآتي يوضح هذه الأحكام بالأمثلة:
стр. 86
والأمثلة الآتية وقع الخطأ فيها في لغة الإعلام:
стр. 87
جـ- اشتقاق اسم الفاعل أو المفعول:
اسم الفاعل من الثلاثي على وزن فاعل، ومما زاد على الثلاثة بإبدال حرف المضارعة ميمًا مضمومة وكسر ما قبل الآخر. أما اسم المفعول فيكون على وزن مفعول، ومما زاد على الثلاثة فيكون بإبدال حرف المضارعة ميمًا مضمومة وفتح ما قبل الآخر.
ولكن كثيرًا ما يقع الخطأ في اشتقاق اسم الفاعل أو المفعول في لغة الإعلام نتيجة عدم الربط بينه وبين فعله، كما يبدو من الأمثلة الآتية:
د- استعمال أفعل دون النص عليه في المعاجم:
قد يحدث في لغة الإعلام أن يرد الفعل الثلاثي مزيدًا بالهمزة مع نص المعاجم على أنه مجرد.
стр. 88
ولا إشكال في هذا إذا كان الفعل المجرد لازمًا، واكتسب التعدية بالهمزة ففريق كبير من القدماء قد عد هذا قياسيًا، وتبنى هذا الرأي مجمع اللغة العربية بالقاهرة. مثال ذلك الفعلان: "أرجع" و "أوقف" اللذان شاع استعمالهما في العصر الحديث في مثل: "أرجعت حرب الخليج العلاقات العربية العربية عشر سنوات إلى الوراء"، "أوقفت السفن الحربية الأمريكية سفينة شحن عراقية في خليج عمان". والوارد في كتب اللغة عن هذين الفعلين استعمالهما متعديين بدون الهمزة، كقوله تعالى: ﴿فَإِنْ رَجَعَكَ اللَّهُ إِلَى طَائِفَةٍ مِنْهُم﴾ ، وقوله: ﴿وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْئُولُون﴾ . والفعلان -كما هو واضح- متعديان.
ولكن إذا علمنا أنهما وردا كذلك لازمين، كقولك: "رجع المتهم إلى رشده". "وقف الجند تحية لقائدهم". أمكننا أن نقول: إن من استعمل هذين الفعلين بالألف لم يفعل أكثر من تعدية اللازم بالهمزة، وهذا مقيس كما قلنا.
وقد ذكر أبو حيان١ عبارة تؤيد ما قلناه، وهي: وقد سمع في المتعدية أوقف، وهي لغة قليلة، ولم يحفظها أبو عمرو بن العلاء، قال: لم أسمع في كلام العرب: أوقفت فلانا، إلا أني لو لقيت رجلا واقفا فقلت له: ما أوقفك هنا؟ لكان عندى حسنا". وعقب أبو حيان قائلا: وإنما ذهب إلى حسن هذا؛ لأنه مقيس في كل فعل لازم أن يعدى بالهمزة نحو: ضحك زيد، وأضحكته.
وعلى هذا يمكن تصحيح أفعال كثيرة شاع استعمالها في العصر الحديث مثل:
стр. 89
أفسح له في المجلس، مع أنها واردة في القرآن الكريم بدون الهمزة، كقوله تعالى: ﴿فَافْسَحُوا يَفْسَحِ اللَّهُ لَكُم﴾ ولم تذكر كتب القراءات أنها قرئت فأفسحوا يُفسح.
- تجربة معاشة، على أنها اسم مفعول من الفعل أعاش، المتعدي لمفعولين باعتبار الثلاثي المجرد متعديًا.
- أشهر التاجر إفلاسه، وهو فعل لم يرد في المعاجم بالألف، ولكن استعمال الشهرة بمعنى وضوح الأمر يجعل الإشهار بمعنى الإيضاح والإعلان مقيسًا.
ولكن ماذا يكون الحال حين يكون الفعل المجرد متعديًا ولم يزده إدخال الهمزة تعديًا؟ مثل: لفت نظره، وبهره الضوء، وعاب فعله، وصان عرضه، ودعم السلعة. هنا يختلف الأمر فلا يجوز السماح باستخدام هذه الأفعال بالهمزة، ولا يجوز تبعًا لهذا أن تقول: مُلفت للنظر، ضوء مُبهر، فعل مُعاب، عِرض مُصان، سلعة مُدعمة.
стр. 90
تدريبات على الفعل الثلاثي المجرد والمزيد بالهمزة وما اشتق منهما:
التدريب الأول:
اذكر باب كل فعل كتب بخط بارز، وحدد قاعدته التي خضع لها:
١- كان يعمد إلى التظهر بالصلاح ليكسب ثقة الناس.
٢- نفد صبر العالم من مماطلات صدام.
٣- خسرت بلاده مبالغ مالية طائلة.
٤- أرجو أن تنقلوا تحياتنا إلى الشعب الشقيق.
٥- شملت الخسائر عددًا من الأسرى.
٦- شهد الجميع بنزاهة الانتخابات.
٧- ستكون العراق هي الخاسرة إذا نشبت الحرب.
٨- هذا الخطيب ليس من النوع الذي ينزع إلى الإطالة.
٩- صديقي من يحملني إذا كللت، ويصبر على إذا مللت، ويغفر لي إذا زللت، ويهديني إذا ضللت.
١٠- صعدت الشرطة إلى الباخرة لتفتيشها.
١١- يدنا ممدودة لك إذا رغبت في السلام.
١٢- نفذ السهم في الورقة.
١٣- نفض الغبار عن ملابسه.
стр. 91
١٤- جبن أمام هجمات العدو.
١٥- لا تلق صديقك بوجه عابس.
١٦- لقد بلي ثوبك فبدله.
١٧- نام على فراش الرسول.
١٨- حرت في أمرك.
١٩- قرب موعد الامتحان.
٢٠- حصل على بطاقة عضوية في النادي.
٢١- سمح وجهه.
التدريب الثاني:
١- وعد ابنه بهدية.
٢- عد نقوده.
٣- عاد من الخارج.
٤- عدا طوره.
٥- أعاد الكتاب إلى صاحبه.
٦- أعد نفسه ليكون مهندسًا.
٧- أعدى المريض السليم.
أجب عن المطلوب بملء الجدول الآتي:
стр. 92
التدريب الثالث:
حدد نوع الهمزة "وصل، قطع" في الكلمات التي كتبت بخط بارز، واضبطها بالشكل:
١- رب اهدنا، وأرشدنا، والهمنا الصواب.
٢- كانت ابنته من بين الطالبات المتفوقات.
٣- اللهم اعطنا من فيض رزقك.
٤- اقصر صلاتك حين السفر، واقصر عن الباطل.
٥- أقل اللوم لخصومك، واصدق في قولك.
٦- اعرب ما تحته خط.
٧- انصفني إني مظلوم.
٨- قدمت مصر اقتراحًا لوقف القتال.
стр. 93
التدريب الرابع:
اضبط حرف المضارعة في الأفعال التي كتبت بخط بارز في الجمل الآتية:
١- لم يستطع أن يثنيه عن عزمه.
٢- يجب البحث عن وسيلة تحد من ضياع ماء النيل في البحر المتوسط.
٣- كلامي لا يعني ما فهمت.
٤- يجب أن تلقي بدلوك مع الدلاء.
٥- يجب أن تلقى صديقك بوجه بشوش.
٦- تحدق المخاطر بمنطقة الشرق الأوسط.
٧- تصرفات صدام تدمغه بالتسلط والدكتاتورية.
٨- لن نذعن للإرهاب الدولي.
٩- الخبراء يعزون بقعة الزيت إلى تفجير العراق أنابيب البترول.
١٠- كانت السفينة تقل ما لا يقل عن مائة راكب.
١١- يجب ألا يفلت المعتدي بغنيمته.
١٢- الأمم المتحدة تدين الممارسات الإسرائيلية.
١٣- بينما كان النائب العام يجري تحقيقًا في القضية اعتقلت الشرطة المجرمين.
١٤- وزارة التموين تهيب بالسادة المواطنين عدم تخزين السلع التموينية.
١٥- الطلاب يكنون لأساتذتهم كل احترام.
١٦- يجب ألا تغفل عن حقك.
стр. 94
١٧- يجب ألا تغفل حجج خصمك.
١٨- ينعم الإنسان السوي بالتجانس مع مجتمعه.
١٩- ينعم الله على الإنسان بنعم لا تحصى.
٢٠- لن يجديك العناد نفعًا.
٢١- نتمنى أن تفيق القيادة العراقية لترى الواقع المؤلم.
٢٢- تسود موجة عنف تشنها إسرائيل.
٢٣- صدام حسين يخفق في الاستيلاء على الكويت.
٢٤- يقسم ماله بين أبنائه بالسوية.
٢٥- يجب أن تثبت اسمك في سجل الناخبين.
٢٦- يجب على الجندي أن يثبت في ميدان القتال.
٢٧- يسعدني أن تشهد على عقد زواجي.
٢٨- الحكومة تنحي باللائمة على المتظاهرين.
٢٩- لا يجوز أن يضرب الطلاب عن حضور محاضراتهم.
٣٠- يجب أن تضرب بكلام الحاقدين عرض الحائط.
التدريب الخامس:
الكلمات التي كتبت بخط بارز يكثر الخطأ في نطقها، اضطبها أنت بالشكل لتبين نطقها الصحيح.
١- أصبح متعينَا على الدولتين التوجه إلى السلام الشامل.
٢- استعان ببعض المحكمين الدوليين.
стр. 95
٣- تمليك الفلاح المعدم.
٤- جاوز عدد المتوفين الآلاف.
٥- الحق الانتخابي لم يعد مقتصرًا على الرجل.
٦- جهز الجيش بالأسلحة والمعدات.
٧- ألقيت في الحفل كلمتان متبادلتان.
٨- من المتعين على كل فرد أن يعرف حقوقه وواجباته.
٩- يحب الكثيرون حل الكلمات المتقاطعة.
١٠- يقوم بمختلف أنواع النشاط.
١١- يوجد في مصر كثير من المدارس المختلطة.
١٢- ضبط جاسوس يقوم بعمليات تجسس مزدوجة.
١٣- يعيش في يأس مطبق نتيجة فقره المدقع.
١٤- فاروق شوشة من الشعراء المبرزين.
١٥- أسرت القوات المتحالفة عددًا من الجنود المرتزقة.
١٦- يمارس رياضة المشي يوميًّا بصورة منتظمة.
١٧- تعاليم الإسلام توجب على المرأة لبس الثياب المحتشمة.
١٨- لكل فرد طابع متميز في اتجاهاته.
١٩- هذا الفصل من الكتاب ملغى.
٢٠- يجب ملاحقة التطورات المستجدة على الساحة العربية.
٢١- المناخ السياسي العربي غير ملائم الآن للدعوة إلى وحدة عربية.
стр. 96
التدريب السادس:
الأفعال التي كتبت بخط بارز نطقها مذيع نشرة الأخبار كما هو مضبوط.
أصلح ما فيها من أخطاء:
١- الذين وفِدوا من شتى أنحاء العالم.
٢- ما نتُج عن أزمة الخليج من ترشيد للطاقة.
٣- الزلزال الذي نجِم عن احتلال العراق للكويت.
٤- نحن نملُك أكبر قوة ضاربة.
٥- سينقِل التليفزيون صلاة الاستسقاء.
٦- تنعُم فيها الشعوب بالطمأنينة.
٧- سياسة تَمُسّ الحياة.
٨- لا يَضْمُر لإسرائيل شرًّا.
٩- دون أن يُجْني أي فائدة.
١٠- أن بلاده تَعُدّ مبادرة جديدة.
١١- عندما تنشَب حرب الخليج.
١٢- حتى نعجَز عن وقف إطلاق النار.
١٣- تؤكد كل الحسابات أنه سيخسِرها.
١٤- لن تَشِنَّ هجومًا إذا انسحب العراق.
١٥- نتمنى أن يَسْفِرَ الاجتماع عن نتائج إيجابية.
١٦- وما يعقِبه من استخدام القوة ضد العراق.
стр. 97
١٧- ألا تعمُد إلى رد انتقامي.
١٨- يَعُفُّ اللسان والقلم عن ذكرها.
١٩- إننا نقوم بمهمة عَهَدت إلينا بها الأمم المتحدة.
٢٠- لكن ذلك لم يُثْن الرئيس العراقي عن المضي في المعركة.
٢١- لماذا لا يَنْصت إلى صوت العقل.
٢٢- الخطر لم يَزَل ْ بعد تسلم إسرائيل الصواريخ الأمريكية.
٢٣- معركة خَسَرها صدام قبل أن تبدأ.
٢٤- لن يَفْلَح في إيجاد انقسام بين القوات المتحالفة.
التدريب السابع:
صرف الأفعال الآتية بملء الجدول الآتي:
стр. 98
٧- أخطاء الإِسناد:
لاحظت وجود ست حالات كثر فيها الزلل عند إسناد الأفعال إلى الضمائر، وهي:
أ- إسناد الفعل الثلاثي المجرد المقصور إلى ألف الاثنين.
ب- إسناد الفعل الناقص الواوي إلى نون النسوة.
ج- إسناد الفعل المقصور إلى واو الجماعة أو ياء المخاطبة.
د- إسناد الفعل المقصور المؤنث بالتاء إلى ألف الاثنين.
هـ- إسناد فعل الغائب إلى نون النسوة.
و إسناد الماضي المضعف إلى ضمائر الرفع المتحركة.
أ- إسناد الفعل الثلاثي المجرد المقصور إلى ألف الاثنين:
القاعدة في هذا النوع من الأفعال أن ترد الألف في الواوي إلى الواو، مثل: غزوا، وفي اليائي إلى الياء، مثل: رميا.
وقد وجدت في لغة الإعلام أمثلة كثيرة خرجت على هذه القاعدة، حيث ردت فيها الألف الواوية إلى الياء، كما يبدو من الأمثلة الآتية:
стр. 99
وبذلك ساوت لغة الإعلام بين هذا النوع، وما كانت ألفه يائية مثل قضى: "قضيا دينهما" وسقى: "سقياه لبنًا".
ب- إسناد الفعل الناقص الواوي إلى نون النسوة:
القاعدة الصرفية في هذا النوع من الأفعال مثل: يسمو، ويدعو، ويرجو، أن تظل الواو كما هي وتزاد النون على الفعل دون تغيير فيقال: النساء يسمون ... ويدعون ... ويرجون.
ولكن الذي لاحظته أن لغة الإعلام تبدل الواو ياء بتأثير الوهم أن الصيغ السابقة خاصة بالمسند إلى واو جماعة. ولذا لفت نظري في الفعل يشكو مجيئه في لغة الإعلام على النحو التالي:
أ- السيدات اللاتي تشكين "هنا خطأ آخر سيأتي التعرض له فيما بعد" من العقم يواجهن الحقيقة المؤلمة.
стр. 100
ب- طالبات الفرقة الثانية يشكين من طول منهج الرياضيات.
والصواب في الاثنتين: يشكون. وهي صورة تتشابه مع المسند إلى واو الجماعة في مثل: الطلاب يشكون. ولكن الفرق بينهما يظهر في التحليل١. أو في حالتي النصب والجزم كما يبدو من المثال التالي:
الطلاب لم يشكوا من الامتحان.
الطالبات لم يشكون من الامتحان.
ج- إسناد الفعل المقصور إلى واو الجماعة أو ياء المخاطبة:
القاعدة في ذلك أن تحذف الألف وتبقى الفتحة قبل واو الجماعة أو ياء المخاطبة، للدلالة على الألف المحذوفة، كما في الأمثلة الآتية:
استدعى: استدعَوْا.
استولى: استولَوْا.
يرضى: يرضَوْن- ترضَيْن.
يسعى: يسعَوْن- تسعَيْن.
ولكنني لاحظت على المذيعين حتى المحنكين منهم: "أمثال أحمد سمير ومحمود سلطان وكمال خليل" أنهم يضمون ما قبل واو الجماعة "جميع الأمثلة كانت من هذا النوع" كما يبين من الجدول الآتي:
стр. 101
ومن الغريب أن أسمع بعض الحالات العكسية أي التي كان يجب فيها ضم ما قبل واو الجماعة، ولكنه فتح، كما يبدو من الأمثلة الآتية:
ولعلهم قاسُوا على ما جاء في نشيد "الله أكبر":
فإذا فَنَيْتُ فسوف أفنيه معي
ولكن صحة الإنشاد: فَنِيتُ.
стр. 102
ولكن الأسوأ منها أن يحدث توهم مشابه في كلمات من المضعف أو السالم ليس فيها سوى ضم ما قبل واو الجماعة، كما يظهر من الأمثلة الآتية:
د- إسناد الفعل المقصور المؤنث بالتاء إلى ألف الاثنين:
القاعدة الصرفية أنه إذا أسند فعل مقصور إلى ألف الاثنين فإن كانت الألف ثالثة ردت إلى أصلها، وإن كانت رابعة فصاعدا أبدلت ياء.
وهناك قاعدة أخرى تقضي بحذف ألف المقصور عند تأنيث الفعل بالتاء، مثل اقتدى، اقتدت، اعتدى، اعتدت.
ويظل الحكم كما هو -أي بحذف الألف- إذا أسند الفعل بعد تأنيثه إلى ألف الاثنين١، خلافا لما وجدته عدة مرات في لغة الإعلام، كما يظهر من الجدول الآتي:
стр. 103
هـ- إسناد فعل الغائب إلى نون النسوة:
القاعدة الصرفية أنه إذا أسند فعل الغائب إلى نون النسوة يبقى حرف المضارعة ياء، ولا يبدل تاء١، ولكن شاع في لغة الإعلام إبدال هذه الياء تاء ظنا أنها تاء المؤنث مع أنها تاء الخطاب، وتاء الخطاب لا تأتي مع الغائب٢.
والأمثلة الآتية توضح ما أقول، وقد أخذتها جميعا من لغة الإعلام:
стр. 104
وأمثال الأفعال السابقة تأتي مع المخاطبات مثل:
- "أنتن تفعلن ذلك من باب الدلال".
- "أنتن تزرن مصر".
ونحو ذلك.
و إسناد الفعل المضعف إلى ضمائر الرفع المتحركة:
يشيع نوعان من الخطأ في هذا النوع من الأفعال عند إسناده إلى ضمائر الرفع المتحركة١، وهما:
١- إبقاء التضعيف في الفعل، وزيادة ياء بعده، والواجب فك التضعيف، والأمثلة الآتية أخذتها من لغة الإعلام.
٢- ضبط عين الماضي الثلاثي المجرد ضبطًا خاطئًا بعد فك إدماغه حين يكون من باب "فرح"، كما يبدو من الأمثلة الآتية:
تدريبات على الإسناد:
التدريب الأول:
أكمل الناقص فيما يأتي:
أ- "لا تَسْعَ يا فتى للشر":
لا....... يا فتاة للشر.
لا........ يا فتيات للشر.
لا.......يا فتيان للشر.
ب- حلف أن يمحو آثارهم:
حلفوا أن....... آثارهم.
حلفن أن........آثارهم.
ج- الجندى بقي في مكانه:
الجنديان.......... في مكانهما.
الجنديتان.......... في مكانهما.
الجنود.......... في مكانهم.
د- الطفل نجا من الحادث:
الطفلان........... من الحادث.
الطفلتان.......... من الحادث.
الأطفال........... من الحادث.
البنات............ من الحادث.
هـ- الأسير يجثو على ركبتيه:
الأسيران............
стр. 109
الأسيرات...................
الأسرى...................
و أنت لم تنه عملك في الوقت المناسب:
أنتِ.................
أنتم.................
أنتن.....................
التدريب الثاني:
أسند كل فعل مما يأتي إلى الضمير المطلوب بملء الجدول الآتي:
стр. 110
التدريب الثالث:
أ- قلل من الطعام تنج من التخمة:
اجعل الأمر لجمع الإناث مرة، ولجمع الذكور مرة أخرى، وغير ما يلزم.
ب- اعفُ عن خصمك وانسَ إساءته:
حول الأمر للمفردة المؤنثة، والمثنى المذكر، وجمع المؤنث، وجمع المذكر وغير ما يلزم.
ج- يلقى العرب في أوربا صعوبات تتعلق باللغة والدين.
تسعى الطالبات إلى رفع مستواهن.
تحنو الأمهات على أطفالهن.
حول الجملة الفعلية السابقة إلى جملة اسمية، واضبط الفعل في كل جملة بالشكل الكامل:
د- الآباء يعفون عن أولادهم.
الأمهات يعفون عن أولادهن.
أدخل أداة النصب "لن" على كل جملة وأعد كتابتها صحيحة.
هـ- أنت تسخو بمالك.
أنت تخسين بمالك.
أنتن تسخون بمالكن.
أدخل أداة الجزم "لم" على الجمل السابقة وأعد كتابتها صحيحة.
و قال تعالى: ﴿وَلَقَدْ عَلِمْتُمْ الَّذِينَ اعْتَدَوْا مِنْكُمْ فِي السَّبْت﴾ .
وقال: ﴿فَمَنْ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْه﴾ .
لماذا يضبط الفعل اعتدوا الأول بفتح الدال؟ والثاني بضم الدال؟.