← Акыда

Акыда · id 20593

منهج الإمام جمال الدين السرمري في تقرير العقيدة

خالد المطلق

Полный текст (285 стр.). Показаны 36–75 · переход к 41.

стр. 36

أما والده فهو شمس الدين أبو عبدالله محمد بن مسعود بن محمد السرمري، ذكر العليمي وابن عماد والزركلي في ترجمة جمال الدين: "ونظم الغريب في علوم الحديث لأبيه نحو ألف بيت" (١). قال الدكتور الطريقي في هامش معجم مصنفات الحنابلة: "نسبة كتاب (علوم الحديث) لوالد المترجم دليل على أنه من أهل العلم، ولم أقف له على ترجمه مستقلة " (٢) وكذلك قال بنحو هذه العبارة الدكتور عبدالرحمن العثيمين في هامش (الدر المنضد) (٣). وعلق الأخ حسين بن عكاشة محقق كتاب إحكام الذريعة إلى أحكام الشريعة فقال: "أخشى أن يكون وقع في اسم الكتاب تحريف وأن يكون الصواب (نظم التقريب في علوم الحديث لامية)، كما سبق عن الذهبي والله أعلم" (٤). والأمر مشكل والترجيح صعب إذ إن التصحيف محتمل في الجميع، ففي الترجمة التي كُتبت على طرة النسخة الخطية لكتاب إحكام الذريعة إلى أحكام الشريعة (٥) ذُكِر أن الذهبي في "المعجم المختص" (٦) قال: "ونظم (التقريب) في علوم الحديث (لامية) نحو ألف بيت"، وذكر ابن قاضي شهبة في تاريخه (٧) أن الذهبي في "المعجم المختص" قال: "ونظم (الغريب) في علوم الحديث (لامية) نحو ألف بيت"، والعليمي وابن عماد والزركلي قالوا في ترجمة جمال الدين: "ونظم (الغريب) في علوم الحديث (لأبيه) نحو ألف بيت" (٨)، والله أعلم بالصواب.

стр. 37

وقد ذُكِر والد السرمري في طبقة سماع شرح القلادة السمطية للإمام الصّغاني (١). وأما زوجه فهي تركان بنت خليل الشريفي سمعت بإفادة زوجها كثيرًا من صالح بن الكسار البغدادي وغيره وحدثت (٢). وأما أولاده الذين وقفت عليهم فأربعة، وهم: محمد وكان فقيهاً، وإبراهيم وكان محدثاً، ولد في حدود الخمسين وسبعمائة، وأُسمع على ابن الخبَّاز وبشر بن إبراهيم البعلي، سمع منه الفضلاء، وأجاز لابن حجر، وتوفي ﵀ سنة ٨٠٣ (٣)، قال ابن ناصر الدين الدمشقي (٤) في ترجمة السرمري: حدثنا عنه ابنه إبراهيم. ومن أولاده أيضاً فاطمة، وأسماء؛ وقد ذكرهم في طلبه الإجازة من الصَّلاح الصَّفدي (٥) وفيها: هل أنتم تتصدقون ليوسف الـ ... ـسُّرَّمرِّي وهو العقيلي المحتد ولِعُرْسِهِ أمَة العزيزِ ووُلْدِه ... منها الأُلَى شرُفوا بِمَذهب أحمد البَرِّ إبراهيم يتبع فاطماً ... وكذلك أسْما والفقيه محمد وكذا ابن عمهم الشقيق تفضلاً ... بإجازةِ المرْويِّ عند النُّقَّد (٦) تلك هي أسرة جمال الدين السرمري أسرة علم ومعرفة وإرشاد.

стр. 38

المطلب الرابع: وفاته: توفي جمال الدين السرمري وقد جاوز الثمانين (١) بعد حياة حافلة بالتصنيف والتأليف والرواية والإفادة والإملاء في علوم شتى نظماً ونثراً، ومدافعاً عن العقيدة الصحيحة، ومنافحاً عن منهج السلف الصالح, حتى بلغت مصنفاته المائة وزادت، في بضعة وعشرين علماً (٢). وقد كانت وفاته ﵀ في يوم السبت (٣) واختلف في تعيين تأريخ اليوم من الشهر فقيل (الحادي والعشرين) (٤) ولعله الصواب إذ ممن ذكره: ابن ناصر الدين الدمشقي وابن حجر وهما ممن لقي ابن السرمري "إبراهيم" وسمع منه، وقيل (العشرين) (٥) وقيل (الحادي عشر) (٦) من جمادى الأولى سنة ست وسبعين وسبعمائة (٧)، وصلي عليه بالجامع الأموي (٨)، ودفن بمقبرة الصوفية بظاهر دمشق جوار تربة الشيخ تقي الدين ابن تيمية رحمهما الله (٩) رحمة واسعة.

стр. 39

المبحث الثالث حياته العلمية وفيه خمسة مطالب: المطلب الأول: نشأته وطلبه للعلم. المطلب الثاني: مكانته وثناء العلماء عليه. المطلب الثالث: شيوخه. المطلب الرابع: تلاميذه. المطلب الخامس: مؤلفاته.

стр. 40

المطلب الأول: نشأته وطلبه للعلم: نشأ جمال الدين السرمري ﵀ في سر من رأى، وحفظ القرآن في صباه، وتفقه على سراج الدين الحسين بن يوسف التستري وغيره (١)، وقد برز في شبابه حتى كتب إليه الصلاح الصفدي بقوله: أيا فاضلاً في سر من را حوى العلا ... فكان له بدر الدياجي مسامرا (٢) ثم انتقل إلى بغداد سنة ٧٢٩ (٣) وعمره آنذاك في حدود الثلاثة والثلاثين سنة، وأخذ عن الأئمة والمسندين من شيوخ بغداد، منهم: محمود بن علي الدقوقي أبو الثناء، والصفي عبدالمؤمن بن عبدالحق وغيرهما من العلماء (٤)، كما أجازه من متقدمي شيوخ بغداد ابن الخراط الدواليبي، قال السرمري: "ومن شيوخي العوالي بالإجازة المسند عفيف الدين أبو عبدالله محمد بن عبدالمحسن بن أبي الحسن الواعظ البغدادي، والمسند شهاب الدين أبو العباس أحمد بن أبي طالب الحجار الصالحي وغيرهم" (٥) وسمع الكتب الستة ومسند الإمام احمد والسنن الكبير للبيهقي وغير ذلك مما يطول ذكره (٦)، ثم انتقل إلى دمشق سنة ست وأربعين وسبعمائة، قال الإمام الذهبي في المعجم المختص " تفقه على جماعة، ثم قدم علينا سنة ست وأربعين وسبعمائة، وقرأ علي، وله نظم جيد، ومعرفة بالمذهب وغيره، ونظم في الفقه مختصر ابن رزين،

стр. 41

ونظم التقريب في علوم الحديث لامية نحو ألف بيت" (١) وسمع بها من جماعة من أصحاب الفخر ابن البخاري، وأصحاب ابن عبدالدائم المقدسي الصالحي وغيرهم (٢)، وقد كان من شيوخه ابن تيمية (٣) وابن القيم (٤)، وكانت بينه وبين الحافظ المزي مراسلات قال السرمري في شرح اللؤلؤة: " ... حكاية طريفة في المعنى أخبرنا بها الحافظ أبو الحجاج يوسف بن الزكي عبدالرحمن المزي في كتابه لي بخطه مراراً" (٥)، فأكثر وبرع في علوم كثيرة منها الحديث والفقه والعربية والفرائض والطب، ونظم عدة أراجيز في عدة فنون، وخرج لغير واحد، وكتب بخطه الجميل (٦) كثيراً، حتى بلغت مصنفاته المائة وزادت، في بضعة وعشرين علماً (٧)، وقد تصدى جمال الدين السرمري للتدريس والدعوة فتتلمذ عليه نخبة من النابهين في سائر الفنون، منهم: الإمام المقرئ ابن الجزري (٨)، والإمام اللغوي الفيروزآبادي (٩)، وأخذ عنه ابن رافع مع تقدمه

стр. 42

وحدث عنه ومات قبله (١)، وأجاز الخليفة العباسي المصري: المعتضد بالله (٢)، فقد جاء في كتابه (شرح اللؤلؤة) في قصة طريفة وقعت له في مجلس الخليفة، يقول: "فصل كنا عند الإمام أمير المؤمنين المعتضد بالله، الخليفة المصري العباسي بدمشق حين قدمها في سنة ثلاث وخمسين وسبعمائة فقرأت له جزءاً من مسموعاتي والتمسته أن يكتب الطبقة بخطه الشريف، فكتبها ثم كتب في آخرها: كتبه أبا - بالنصب - بكر بن سليمان، فتناول الجزء بعض الحاضرين من يده فقرأه، فالتفت إلى آخر عن جانبه فغمزه، فانتبهت لهما، وقد كنت رأيته حين كتب ذلك، ولم يحتمل المجلس تلحين الخليفة، ولا هان عليّ مادار بين ذينك الشخصين، فانشدت في الحال قولهم: إنَّ أباها وأبا أباها ... قد بلغا في المجد غايتها فطرب من في المجلس لذلك، أما الحاضرون فإنهم عجبوا لإستحضار دليل جواز ذلك بسرعة، وأما مولانا أمير المؤمنين فإنه اتخذه في معرض المدح له ولآبائه ... " (٣). وكان ﵀ قائماً بالمعروف والنهي عن المنكر متحملاً في سبيل ذلك مايلقاه من أذى، فقد رد بقصيدة على التقي السبكي في قصيدته البائية المشهورة دفاعاً عن شيخه شيخ الإسلام ابن تيمية، فتململ بها المتهالكون من أهل البدع والأهواء لوقعها الشديد على قلوبهم، فرماه

стр. 43

أحدهم بعميه في البصيرة وافتتانه بابن تيمية (١)، ونبزه ثان (٢) بالحشوي، ووصفه ثالث (٣) بأنه يسير وراء ابن تيمية في شواذه حذو النعل بالنعل، ومن أبياته فيها: يا أيها المعتدي قولاً ومعتقداً ... على ابن تيمية ظلماً ومذهبه بيّن لنا بصريح القول معتمد ال ... إنصاف والعدل فيه ماتريد به (٤) وحين لمز السبكي ابن تيمية بعد موته وتعالى في لمزه فقال: لو كان حياً يرى قولي ويسمعه ... رددت ما قال رداً غير مشتبه كما رددت عليه في الطلاق وفي ... ترك الزيارة أقفو إثر سبسبه (٥) رد عليه السرمري: فضحت نفسك في هذا المقال ولم ... تشعر وعجت عن المرعى وأخصبه عرفتنا أن ماقد قلت ليس لوجـ ... ـه الله بل للمرا أقبح بمنصبه إذ لو أردت بيان الحق قلت به ... في محضر الخصم إما في مغيبه (٦)

стр. 44

إلى أن قال: لكن إذا الأسد الضرغام غاب عن الـ ... ـالعرين تسمع فيه ضبح (١) ثعلبه كذا الجبان خلا في البر صاح ألا ... مبارز وتغالى في توثبه (٢) وكان ﵀ يسكن بالمدرسة الحنبلية وفي آخر عمره أقعد فصار الناس يقصدونه بها يقرؤن عليه (٣) حتى توفي ﵀ رحمة واسعة، وهكذا قضى السرمري حياته حافلة بالتفقه، والإستجازة، والسماع، والتدريس، والإملاء، والتصنيف في علوم شتى نظماً ونثراً، ومدافعاً عن العقيدة الصحيحة، ومنافحاً عن منهج السلف الصالح، ولا غرابة فهو القائل في مطلع اللؤلؤة: "وبعد فالعلم زين فافن عمرك في ... تحصيل ما اسطعت منه واعص من عذلا" (٤). المطلب الثاني: مكانته وثناء العلماء عليه: لقد تبوّأ الإمام جمال الدين السرمري مكانة رفيعة عند كثير ممن ترجم له، إذ نبغ في علوم شتى، وصنّف في أنواع كثيرة نثراً ونظماً، وخرّج وأفاد وأملى روايةً وعلماً، فخلد الأئمة ذكرَه، وأثنوا عليه ثناء عاطراً. قال عنه الحافظ ابن ناصر الدين: "الشيخ الإمام العلامة الحافظ البركة القدوة، ذو الفنون البديعة والمصنفات النافعة، جمال الدين، عمدة المحققين ... كان إماماً ثقةً عمدةً زاهداً عابداً محسناً جهده، صنف في أنواع كثيرة نثراً ونظماً، وخرج وأفاد، وأملى روايةً وعلماً ... وكان عمدةً في نقد رجال الحديث وضبطه" (٥).

стр. 45

وقال عنه أيضاً في (بديعة البيان): "السرمري يوسف القويمُ ... ذكيهم وازنه علوم" (١). وقال أيضاً: "كان إماماً علامة ذا فنون ثقة عمدة، لم نر أكثر تصنيفاً منه بعده" (٢). وقال الإمام تقي الدين المقريزي: "كان إماماً عالماً ثقة عمدة، زاهداً عابداً ... وله نظم ونثر ومعرفة برجال الحديث وضبطه وبالعربية والفرائض" (٣). وقال الإمام العليمي: " الشيخ العالم المحدّث / المفنّن " (٤). وقال العلامة ابن عماد: "الشيخ العالم المفنّن الحافظ ... ذكره الذهبي في (المعجم المختص) وأثنى عليه" (٥). وكتب السرمري إلى الصلاح الصفدي استجازة فأجابه الصفدي بقوله: "لبيك ياحلف النهى والسؤدد ... ومن امتطى بالعلم فوق الفرقد ومن اغتدى فينا وثغر علومه ... عذب مقبَّله شهي المورد وإذا أفاض الطالبين مسائلاً ... يسقى بريّا ريقه العطش الصدي وإذا جلى نظماً رأينا عقده ... من لؤلؤ متتابع متسرد شرفت ربع دمشق حين سكنته ... بفضائل بين الورى لم تجحد إلى أن قال الصفدي: أنت الإمام الحبر أمرك طاعة ... بك أقتفي سبل البيان وأقتدي" (٦). وقال الإمام الذهبي: "له نظم جيد، ومعرفة بالمذهب وغيره" (٧)

стр. 46

وقال عنه الحافظ ابن حجر: "برع في العربية والفرائض، ونظم عدة أراجيز في عدة فنون، وخرج لغير واحد وحدث ... وتفقه" (١). وقال الحافظ السخاوي: "كان عارفاً بالمذهب ذا نظم جيد مع مشاركة في العربية والفرائض" (٢). وقال العلامة ابن قاضي شهبة: "العالم المحدّث المفنّن" (٣). ووصفه التقي ابن فهد: بـ" الإمام العلامة الحافظ ... كان عمدة ثقة ذا فنون إماماً علامة، له مصنفات عدة في أنواع كثيرة نثراً ونظماً، خرج وأفاد وأملى رواية وعلماً " (٤). وقال العلامة شهاب الدين ابن حجي: "كانت له مشاركة جيدة في العربية واللغة والفرائض" (٥). وقال الكتاني: "الحافظ الرحال" (٦). وقال صالح آل عثيمين: "الإمام العلامة الحافظ" (٧).

стр. 47

المطلب الثالث: شيوخه: تتلمذ جمال الدين السرمري ﵀ على طائفة كبيرة من من علماء عصره في سائر الفنون، حتى صار من الصعب حصرهم، وسأذكر لك جملة من شيوخه: ١ - أحمد بن أبي طالب بن نعمه بن حسن بن علي الصالحي الحجار، مسند الدنيا رحلة الآفاق أَبو العباس المعروف بابن الشحنة، حدّث بـ (صحيح البخاري) أكثر من سبعين مرة، وعمّر حتى ألحق الأحفاد بالأجداد، ورحل إليه من البلاد، وقد توفي سنة ٧٣٠ (١)؛ وقد صرح السرمري بأنه من شيوخه العوالي بالإجازة (٢). ٢ - أحمد بن عبدالحليم بن عبدالسلام بن تيمية النميري الحراني، شيخ الإسلام تقي الدين، المتوفى سنة ٧٢٨؛ وقد وصفه السرمري بـ (شيخنا) في موضعين من كتابه (الحمية الإسلامية في الانتصار لمذهب ابن تيمية) (٣). ٣ - أحمد بن محمد المعروف بابن الجوخي ويقال له أيضاً ابن الزقاق، الحافظ بدر الدين، توفي سنة ٧٦٤ (٤)؛ خرّج له السرمري "مشيخة" وروى عنه (٥). ٤ - الحسين بن يوسف بن محمد بن أبي السري الدجيلي البغدادي، سراج الدين، المتوفى سنة ٧٣٢ (٦)؛ أخذ السرمري عنه الفقه (٧). ٥ - خليل بن أيبك الصفدي، صلاح الدين، المتوفى سنة ٧٦٤ (٨)؛ كتب إليه السرمري

стр. 48

قصيدة يستجيزه فيها له ولزوجته ولأولاده ولابن أخيه فأجازهم الصلاح الصفدي شعراً، وقد ذكرها الصفدي في كتابه (ألحان السواجع) (١). ٦ - صالح بن الحافظ صدر الدين أحمد بن الأنجب ابن الكَسَّار الواسطي، القاضي المقرئ قوام الدين أبو الفضل، توفي سنة ٧٤٤ (٢)؛ خرّج له السرمري "مشيخة" وروى عنه (٣). ٧ - عبدالله بن محمد بن أبي بكر بن إسماعيل بن أبي البركات الزريراني، تقي الدين، إمام من متقدمي علماء الحنابلة، المتوفى سنة ٧٢٩ (٤)؛ ذكره السرمري في شرح اللؤلؤة ووصفه بـ "شيخنا الإمام العلامة" (٥). ٨ - عبدالرحمن ابن الشيخ الصالح نجم الدين عبدالله بن أحمد الدجيلي، ثم الدوري الحريري الأصولي الحنبلي، تاج الدين أبو الفرج؛ ذكر العليمي في (المنهج الأحمد) أنه من مشايخ جمال الدين السرمري، ولم يؤرِّخ لوفاته (٦). ٩ - عبدالمؤمن بن عبدالحق بن عبدالله بن علي بن مسعود البغدادي الحنبلي، صفي الدين، صاحب "مراصد الاطلاع" وغيره، وهو ممن قام في الانتصار لابن تيمية عندما سجن في مسألة شد الرحال إلى قبر النبي ﷺ ، وكتب بموافقته (٧)، توفي سنة ٧٣٩ (٨). أخذ السرمري عنه الفقه وسمع الحديث منه ببغداد (٩). ١٠ - عبد المنعم بن التقي أحمد بن سليمان بن البوري ابو منصور؛ ذكره ابن ناصر الدين

стр. 49

في (توضيح المشتبه) وقال: "حدث عن أبيه وعنه أبو المظفر يوسف بن محمد السرمري" (١). ١١ - المبارك بن بركات بن المبارك اللبناني ثم الحموي، الأمين أبو سعيد. ذكره ابن ناصر الدين في (توضيح المشتبه) وقال: "حدث عن التاج عبد الخالق بن عبد السلام وغيره وعنه العلامة أبو المظفر يوسف بن محمد السرمري" (٢). ١٢ - محمد بن إبراهيم بن عمر بن أبي البدر بن حسن الحنبلي الخالدي البغدادي، تقي الدين أبو البدر، توفي سنة ٧٤١ (٣)؛ ذكره السرمري في (شفاء الآلام) ووصفه بـ "شيخنا الصالح" (٤). ١٣ - محمد بن إبراهيم بن محمد ابن أبي بكر بن إبراهيم الأنصاري الخزرجي، المعروف بابن إمام الصخرة، المتوفى سنة ٧٦٦ (٥)؛ قرأ عليه السرمري كتاب "الفرقان بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان" لشيخ الإسلام ابن تيمية، مناولة من مؤلفه (٦). ١٤ - محمد بن الشيخ الصالح أبي بكر بن أيوب بن سعد الزرعي ثم الدمشقي الحنبلي، المشهور بابن قيم الجوزية، المتوفى سنة ٧٥١ (٧)؛ قال السرمري في كتابه (شفاء الآلام في طب أهل الإسلام) قال: "قال شيخنا شمس الدين ابن القيم ﵀" (٨)، وقد وصفه بـ (شيخنا) في أكثر من موضع في هذا الكتاب. ١٥ - محمد بن أحمد بن عثمان بن قايماز بن عبدالله التركماني الأصل، ثم الدمشقي،

стр. 50

الحافظ شمس الدين الذهبي، المتوفى سنة ٧٤٨ (١)؛ وقد تقدم قول الذهبي أن السرمري قدم عليهم سنة ست وأربعين وقرأ عليه، وقال السرمري في كتابه (شفاء الآلام في طب أهل الإسلام): "فأخبرني شيخنا شمس الدين الذهبي ... وهو مسموم بين الطلبة والله المستعان" (٢). ١٦ - محمد بن عبدالعزيز بن علي ابن المؤذن الوراق البغدادي، شمس الدين أبي عبدالله، توفي نحو ٧٥٠ (٣)؛ خرَّج له السرمري "معجم" ووصفه فيه بـ"شيخنا العدل الأمين الثقة بقية السلف" (٤). ١٧ - محمد بن عبدالمحسن بن أبي الحسن البغدادي، عفيف الدين الواعظ المعروف بابن الدواليبي، المتوفى سنة ٧٢٨ (٥)؛ وقد صرح السرمري بأنه من شيوخه العوالي بالإجازة (٦). ١٨ - محمد بن محمد بن منصور اليزدي الخوزي أبو المجد، سمع على ابن الدواليبي وشرف الدين اليونيني والذهبي والمزي وغيرهم، وصحب شيخ الإسلام ابن تيمية، توفي سنة ٧٤٢ (٧)؛ ذكره ابن ناصر الدين في (توضيح المشتبه) وقال: "حدث عن أبي الحسين علي بن اليونيني، وعنه الإمام أبو المظفر يوسف بن محمد السرمري" (٨). ١٩ - محمد بن محمود العدل البغدادي الحنبلي، جمال الدين أبو طالب؛ قال جمال الدين السرمري في كتابه (الأربعون الصحيحة): "أخبرني الشيخ أبو طالب محمد بن محمد بن محمود العدل بقراءتي عليه برباط الأرجوانية (٩) من درب زاخي شرقي بغداد في يوم الجمعة سادس عشر

стр. 51

شعبان من سنة ثلاثين وسبعمائة" (١)؛ وقد ذكر العليمي في (المنهج الأحمد) أنه من مشايخ جمال الدين السرمري، ولم يؤرِّخ لوفاته (٢). ٢٠ - محمود بن علي بن محمود بن مقبل الدقوقي الحنبلي أبي الثناء، المتوفى سنة ٧٣٣ (٣)؛ سمع السرمري الحديث منه ببغداد (٤). ٢١ - يوسف بن إسماعيل بن إلياس بن أحمد البغدادي الشافعي، المعروف بابن الكتبي، صنف كتاب "مالا يسع الطبيب جهله"، وهو ممن قام في الانتصار لابن تيمية عندما سجن في مسألة شد الرحال إلى قبر النبي ﷺ ، وكتب إلى السلطان يرجو منه إخراجه من السجن (٥)، وقد توفي سنة ٧٥٤ (٦)؛ قال جمال الدين السرمري في كتابه (شفاء الآلام): "سمعت شيخنا نصير الدين بن الكتبي أستاذ الطب في وقته" (٧). المطلب الرابع: تلاميذه: ١ - ابنه: إبراهيم بن يوسف بن محمد السرمري، ولد في حدود الخمسين وسبعمائة، وأُسمع على ابن الخبَّاز وبشر بن إبراهيم البعلي، سمع منه الفضلاء، وأجاز لابن حجر، وتوفي ﵀

стр. 52

سنة ٨٠٣ بدمشق (١)؛ قال ابن ناصر الدين الدمشقي (٢) في ترجمة السرمري: "حدثنا عنه ابنه إبراهيم"، وقال ابن فهد في (لحظ الألحاظ): "روى عنه جماعة منهم ابنه إبراهيم" (٣). ٢ - أحمد بن حجي بن موسى السَّعدي بن الحسباني الدمشقي الشافعي، مؤرخ الإسلام أبو العباس، توفي سنة ٨١٦ (٤)؛ نقل ابن قاضي شهبة في تاريخه عن ابن حجي أنه قال: "سمعت منه" (٥). ٣ - أحمد بن يوسف البانياسي الدمشقي المقرئ، شهاب الدين أبو العباس، توفي سنة ٨٠٣ (٦)؛ روى السيوطي في "الحاوي للفتاوي" الحديث المسلسل بالسبحة من طريقه عن السرمري (٧). ٤ - سعيد بن عبدالله الحريري الحنبلي، المحدث الحافظ المؤرخ نجم الدين أبو الخير، وتوفي سنة ٧٤٩ (٨)؛ سمع من السرمري منظومة (نهج الرشاد في نظم الاعتقاد) في الرابع عشر من صفر سنة ثلاثين وسبعمائة ببغداد، وقد أجاز له روايتها عنه ورواية جميع ماله روايته من مسوعات ومجازات ومنظومات ومنثورات وجميع مايدخل تحت روايته من جميع الفنون، وكتب السرمري طبقة السماع بيده آخر النسخة الخطية (٩). ٥ - صواب بن عبدالله الحر الهندي عتيق الشيخ جمال الدين السرمري، سمع منه (نهج الرشاد) في الرابع عشر من صفر سنة ثلاثين وسبعمائة ببغداد، وقد أجاز له روايتها عنه ورواية جميع ماله روايته من مسوعات ومجازات ومنظومات ومنثورات وجميع مايدخل تحت روايته من جميع الفنون، وكتب السرمري طبقة السماع بيده آخر النسخة الخطية (١٠). ٦ - عبد الرحمن بن عمر بن عبد الرحمن بن حسن المصري الحموي الأصل القبابي ثم المقدسي الحنبلي، توفي سنة ٨٣٨ (١١)؛ ذكر السخاوي في ترجمته أنه سمع على الجمال يوسف السرمري. ٧ - المأمون بن السعيد المرحوم مجد الدين إسماعيل بن الشيخ الصالح جمال الدنيا والدين أبي إسحاق إبراهيم بن محمد بن الرشيد الهاشمي العباسي؛ سمع من السرمري منظومة (نهج الرشاد في نظم الاعتقاد) في الرابع عشر من صفر سنة ثلاثين وسبعمائة ببغداد، وقد أجاز له روايتها عنه ورواية

стр. 53

جميع ماله روايته من مسوعات ومجازات ومنظومات ومنثورات وجميع مايدخل تحت روايته من جميع الفنون، وكتب السرمري طبقة السماع بيده آخر النسخة الخطية (١). ٨ - محمد بن هجرس بن رافع السلامي المصري ثم الدمشقي الشافعي، الحافظ تقي الدين أبو المعالي، عمل لنفسه معجماً في أربع مجلدات وهو في غاية الإتقان والضبط مشحون بالفوائد ويشتمل على أزيد من ألف شيخ، توفي سنة ٧٧٤ (٢)؛ قال ابن حجر: "أخذ عنه ابن رافع مع تقدمه، وذكره في معجمه وحدَّث عنه، ومات قبله" (٣). ٩ - محمد بن محمد بن بن علي بن يوسف الجزري الدمشقي العمري الشيرازي الشافعي، الإمام المقرئ، المتوفى سنة ٨٣٣ بشيراز (٤)؛ قال ابن الجزري في كتابه (مناقب الأسد الغالب): "أخبرنا الإمام العالم المحدث الكبير أبو المظفر يوسف بن محمد السرمري الحنبلي ﵀ مشافهة منه لي بمنزله من المدرسة الحنبلية داخل دمشق المحروسة في الثالثة عشرة من ذي الحجة

стр. 54

سنة ست وستين وسبعمائة" (١)، وروى الأيوبي في "المناهل المسلسلة" (٢) والفاداني في "العجالة في الأحاديث المسلسلة" (٣) الحديث المسلسل بالمصافحة من طريق ابن الجزري عن السرمري. ١٠ - محمد بن يعقوب الفيروزآبادي الشيرازي، الإمام اللغوي مجد الدين أبو طاهر، صاحب "القاموس المحيط"، المتوفى سنة ٨١٧ (٤)؛ وروى الأيوبي في "المناهل المسلسلة" (٥) الحديث المسلسل بمناولة السبحة من طريق الفيروزآبادي عن السرمري. المطلب الخامس: مؤلفاته: تفنن جمال الدين السرمري ﵀ في التصنيف والتأليف نظماً ونثراً لتبحره في مختلف العلوم والفنون، فقد كتب في بضعةٍ وعشرين علماً، وزادت مؤلفاته على المائة مصنف (٦). قال العلامة شهاب الدين ابن حجي: "رأيت بخطه ماصورته: مؤلفاتي تزيد على مائة مصنف كبار وصغار في بضعة وعشرين علماً، ذكرتها على حروف المعجم في (الروضة المورقة في الترجمة المونقة) " (٧).

стр. 55

وقال ابن رافع في معجمه: "بلغت مصنفاته مائة" (١). وقال الحافظ ابن ناصر الدين: "لم نر أكثر تصنيفاً منه بعده" (٢). وقد ترجم له في (الرد الوافر) بقوله: "ذو الفنون البديعة والمصنفات النافعة ... صنف في أنواع كثيرة نثراً ونظماً وخرّج وأفاد وأملى رواية وعلماً" (٣). وهذه قائمة بمؤلفاته التي وقفت عليها من خلال المصادر المثبتة: ١ - "الأحاديث القدسية" جزء . ذكره ابن حميد في (السحب الوابلة) (٤) وابن ضويان في (رفع النقاب) (٥) وصالح آل عثيمين في (تسهيل السابلة) (٦) والطريقي في (معجم مصنفات الحنابلة) (٧). ٢ - أحاديث منقولة عن المصطفى ﷺ متضمنة شفاء من أصبح على شفى . قال جمال الدين السرمري في (شفاء الآلام في طب أهل الإسلام): "فحينئذ جمعت أحاديث منقولة عن المصطفى ﷺ متضمنة شفاء من أصبح على شفى، جعلتها كالأصول، وتكلمت عليها بما فتح الله من المأثور والمعقول، وشرحت مشكلها، وفتحت مقفلها، وذكرت خلال ذلك ما قاله جهابذة الأطباء، ووافق عليه نحارير الحكماء الألباء، لتسكن إليه النفس بالكلية، فلما طال اشتغالي بالحديث ومطالعتي ومراجعتي كتب الطب والأطباء، وذاكرتهم في قواعده، وأخذت من أفواههم نُكَتاً عديدة من فوائده، توفرت

стр. 56

الهمة على جمع كتاب أجمع من ذلك، وبناء أرفع وأوسع من ذلك، فجمعت هذا الكتاب ضمنته ما لم يتسع ذلك له، ووضعته على منهاج آخر، وأسلوب غير أسلوب الأول" (١). ٣ - إحكام الذريعة إلى أحكام الشريعة . ذكره الزركلي في (الأعلام) (٢) وصالح آل عثيمين في (تسهيل السابلة) (٣) وبكر أبو زيد في (المدخل المفصل) (٤) وذُكِر أيضاً في (الفهرس الشامل للتراث العربي المخطوط) قسم مخطوطات الفقه وأصوله (٥). وقد طبع سنة ١٤٢٧ بتحقيق أبو عبدالله حسين بن عكاشة، وطبعه في دار الكيان بالرياض. قال السرمري في مقدمته: "فإن المنهل الصافي من الكدر، والمنهج الآمِن من الخطر، منهج الوحي المحفوظ بالتنزيل، ومنهج الرسول المحروس من التبديل، فلما كان الشأن والقصة هذا أحببت أن انتخب مما اشتملا عليه من الأحكام كتاباً لطيفاً، يرغب الطالب في حفظه لقلة لفظه، وينشرح صدره للأخذ بحكمة حُكمه لصغر حجمه، ويربح كلفة ترجيح أحد أقوال العلماء والانتصار لفلان وفلان من الفقهاء، فيقول: قال الله وقال الرسول وناهيك بما في ذلك من إدراك السؤال، فاستخرت الله - تعالى - في ذلك، وافتتحت كل باب بآية فصاعداً من الكتاب العزيز تتعلق بأحكامِهِ، وتشهد بتهذيبه وإحكامِهِ، وتوخيت قصار الأخبار طلباً للاختصار؛ وعزوت كل حديث إلى من رواه من الأئمة، وربما حذفت من الحديث قصة غير مهمة ... وافتتحته بكتاب الإيمان والسنة اتباعاً لطريقة السلف، وترغيباً لمن بعدهم من

стр. 57

الخلف" (١). وقد رتب السرمري هذا الكتاب على الأبواب الفقهية، وافتتحه بكتاب الإيمان والسنة، ثم ذكر كتاب الطهارة فالصلاة فالزكاة فالحج فالبيوع إلى آخر الأبواب الفقهية، وقسم كل كتاب إلى أبواب وفصول، ولما انتهى من ذكر الأحكام الفقهية ذكر كتاب الأدب، وختم السرمري الكتاب بطائفة عطرة من الآيات القرآنية (٢). ٤ - الأربعون الصحيحة فيما دون أجر المنيحة . ذكره ابن ناصر الدين في (التبيان) (٣) وابن حجر في (إنباء الغمر) (٤) وفي (الدرر الكامنة) (٥) وابن فهد في (لحظ الألحاظ) (٦) والعليمي في (المنهج الأحمد) (٧) وفي (الدر المنضد) (٨) وحاجي خليفة في (كشف الظنون) (٩) وابن عماد في (شذرات الذهب) (١٠) وابن حميد في (السحب الوابلة) (١١) والبغدادي في (هدية العارفين) (١٢) وابن ضويان في (رفع النقاب) (١٣) والزركلي في (الأعلام) (١٤) والكتاني في (فهرس الفهارس) (١٥) وبروكّلمان في (تاريخ الأدب العربي) (١٦) وصالح

стр. 58

آل عثيمين في (تسهيل السابلة) (١) والطريقي في (معجم مصنفات الحنابلة) (٢). وقد طبع سنة ١٤٢١ بتحقيق محمد خير رمضان يوسف، وطبعه في دار ابن حزم ببيروت. وقد بنى السرمري كتابه هذا على حديث أخرجه الإمام البخاري وهو: "أربعون خصلة، أعلاهن منيحة العنز، مامن عامل يعمل بخصلة منها رجاء ثوابها وتصديق موعودها، إلا أدخله الله بها الجنة". فالكتاب - باختصار - في موجبات الجنة (٣). ٥ - الأرجوزة الجلية في الفرائض الحنبلية . ذكره الزركلي في (الأعلام) (٤) وبروكّلمان في (تاريخ الأدب العربي) (٥) وبكر أبو زيد في (المدخل المفصل) (٦) والطريقي في (معجم مصنفات الحنابلة) (٧). وقد طبع سنة ١٤٣١ بعناية فيصل بن يوسف أحمد العلي، وطبعه في دار البشائر الإسلامية ببيروت. وقد أراد أن يجمع في هذه المنظومة أصول علم الفرائض، وعدد أبياتها ١٦٧.

стр. 59

٦ - الإفادات المنظومة في العبادات المختومة . ذكره حاجي خليفة في (كشف الظنون) (١) والبغدادي في (هدية العارفين) (٢) وكحالة في (معجم المؤلفين) (٣) وصالح آل عثيمين في (تسهيل السابلة) (٤) والطريقي في (معجم مصنفات الحنابلة) (٥). ٧ - تخريج الأحاديث الثمانيات . ذكره ابن ناصر الدين في (التبيان) (٦) والمقريزي في (درر العقود الفريدة) (٧) وابن حجر في (إنباء الغمر) (٨) وفي (الدرر الكامنة) (٩) وابن فهد في (لحظ الألحاظ) (١٠) والعليمي في (المنهج الأحمد) (١١) وفي (الدر المنضد) (١٢) وحاجي خليفة في (كشف الظنون) (١٣) وابن العماد في (شذرات الذهب) (١٤) وابن حميد في (السحب الوابلة) (١٥) وابن ضويان في (رفع النقاب) (١٦) والكتاني في

стр. 60

(فهرس الفهارس) (١) وصالح آل عثيمين في (تسهيل السابلة) (٢) والمرعشلي في (معجم المعاجم) (٣) والطريقي في (معجم مصنفات الحنابلة) (٤). وهو جزء في الحديث من تخريجه لنفسه، فيه خمسة عشر حديثاً سمعه منه القبابي، قال الحافظ ابن حجر في (المشيخة الباسمة): "ثمانيات من رواية خراش عن أنس رضي الله - تعالى - عنه. وخراش: أحد الكذابين لايفرح بعلو حديثه إلا من قصر نظره في هذا الفن، والله المستعان " (٥). ٨ - ترجمة شيخ الإسلام ابن تيمية . قال ابن ناصر الدين في (الرد الوافر): "وترجم الشيخ تقي الدين بشيخ الإسلام فيما كتبه بخطه، وجمع في شمائله اللطيفة، ترجمة مؤنقة منيفة، إعلاماً بقدره وتنبيهاً، قال فيما وجدته بخطه فيها: حدثني غير واحد من الفضلاء ... " (٦). ٩ - التشوف . ذكره ابن ناصر الدين في (النكت الأثرية) (٧).

стр. 61

١٠ - الحمية الإسلامية في الانتصار لمذهب ابن تيمية . ذكره ابن ناصر الدين في (الرد الوافر) (١) والمقريزي في (درر العقود الفريدة) (٢) والزركلي في (الأعلام) (٣) وكحالة في (معجم المؤلفين) (٤) والكتاني في (فهرس الفهارس) (٥) وبروكّلمان في (تاريخ الأدب العربي) (٦) وصالح آل عثيمين في (تسهيل السابلة) (٧) وبكر أبو زيد (المدخل المفصل) (٨) والطريقي في (معجم مصنفات الحنابلة) (٩). وقد طبع عدة طبعات، فطبع في مقدمة (منهاج السنة النبوية) لشيخ الإسلام ابن تيمية في طبعتيه: الطبعة البولاقية، وطبعة الدكتور / محمد رشاد سالم، وطبع بتحقيق: صلاح الدين مقبول أحمد، وطبعه في مجمع البحوث الإسلامية بالهند سنة ١٤١٢. وهي قصيدة يرد بها الإمام جمال الدين السرمري على التقي السبكي دفاعاً عن شيخ الإسلام ابن تيمية، وقد احتوت قصيدة السبكي على ستة عشر بيتاً، وجاء رد السرمري في مائة واثنين وخمسين بيتاً (١٠)، بحيث أورد أبيات السبكي ضمن قصيدته ورد على كل بيت منها على حدة. قال ابن ناصر الدين: "ومن مؤلفاته النظامية كتاب (الحمية الإسلامية في الانتصار لمذهب

стр. 62

ابن تيمية) معارضاً فرقة قد قال أمثلهم ... إن الروافض قوم لاخلاق لهم وقد أحسن في هذا الرد المقبول، وهدم تلك الأبيات بنظام المنقول، وجلال المعقول" (١). ١١ - خصائص سيد العالمين وماله من المناقب العجائب على جميع الأنبياء ﵈ . وهو كتابنا هذا، وسيأتي - إن شاء الله تعالى - الكلام عليه. ١٢ - ذكر الجراد ومافي شأنه من الصلاح والفساد . ذكره حاجي خليفة في (كشف الظنون) (٢) والبغدادي في (هدية العارفين) (٣) وصالح آل عثيمين في (تسهيل السابلة) (٤) والطريقي في (معجم مصنفات الحنابلة) (٥). ولعل أصل هذا الكتاب هو المجلس الذي وضعه السرمري في الجراد، الذي أشار إليه ابن المبرد بقوله "وذكر السرمري بسند في المجلس الذي وضعه في الجراد ... " (٦). ١٣ - رفع الباس في حياة الخضر وإلياس . ذكره ابن حميد في (السحب الوابلة) (٧) والطريقي في (معجم مصنفات الحنابلة) (٨).

стр. 63

١٤ - الروضة المورقة في الترجمة المونقة . ذكره ابن قاضي شهبة في (تاريخه) (١) والعليمي في (المنهج الأحمد) (٢) وابن العماد في (شذرات الذهب) (٣) وصالح آل عثيمين في (تسهيل السابلة) (٤) والطريقي في (معجم مصنفات الحنابلة) (٥). وقد تقدم قول ابن حجي: "رأيت بخطه ماصورته: مؤلفاتي تزيد على مائة مصنف كبار وصغار في بضعة وعشرين علماً، ذكرتها على حروف المعجم في (الروضة المورقة في الترجمة المونقة) " (٦). ١٥ - شرح اللؤلؤة في النحو . ذكره بروكّلمان في (تاريخ الأدب العربي) (٧) والزركلي في (الأعلام) (٨) وكحالة في (معجم المؤلفين) (٩) والطريقي في (معجم مصنفات الحنابلة) (١٠)، وقد طبع عدة طبعات، فطبع سنة ١٩٨٨ بتحقيق الدكتور سعيد عرفة وسمّاها (الدرة البهية)، وطبع سنة ١٤١٢ بتحقيق الدكتور أمين عبدالله سالم وسمّاها: (اللؤلؤة في علم العربية وشرحها) وطبعه في مطبعة الأمانة بمصر، وقد حقق هذا الكتاب أيضاً إبراهيم حمد الدليمي في رسالة علمية لنيل درجة الماجستير بكلية

стр. 64

الدراسات العليا في الجامعة الأردنية سنة ١٩٩٥ م. والكتاب هو شرح لمنظومته (اللؤلؤة) في النحو، بلغت أبياتها ١٦٣. ١٦ - شفاء الآلام في طب أهل الإسلام . ذكره ابن فهد في (لحظ الألحاظ) (١) وابن حميد في (السحب الوابلة) (٢) والبغدادي في (إيضاح المكنون) (٣) وفي (هدية العارفين) (٤) وابن ضويان في (رفع النقاب) (٥) والزركلي في (الأعلام) (٦) وكحالة في (معجم المؤلفين) (٧) والكتاني في (فهرس الفهارس) (٨) وبروكّلمان في (تاريخ الأدب العربي) (٩) وصالح آل عثيمين في (تسهيل السابلة) (١٠) وبكر أبو زيد في (المدخل المفصل) (١١) وصلاح الدين المنجد في (معجم ما ألف عن رسول الله ﷺ ) (١٢) والطريقي في (معجم مصنفات الحنابلة) (١٣). قال ابن حميد (١٤) في (السحب الوابلة): "رأيت له كتاباً عجيباً في الطب سماه: (شفاء

стр. 65

السقام في طب أهل الإسلام) جمع فيه بين الطب النبوي والطب المتعارف مجلد" (١)، عندي نسخة مصورة عن مكتبة جامعة الكويت برقم [٣١٥٠] في ٢٥٢ ق، وقد قرأت المخطوط فوجدته بحق كما وصفه ابن حميد ﵀. ١٧ - شفاء القلوب في دواء الذنوب . ذكره ابن حميد في (السحب الوابلة) (٢) وابن ضويان في (رفع النقاب) (٣) وصالح آل عثيمين في (تسهيل السابلة) (٤) والطريقي في (معجم مصنفات الحنابلة) (٥). ١٨ - صحاح الأحكام وسلاح الحكام . ذكره حاجي خليفة في (كشف الظنون) (٦) والبغدادي في (هدية العارفين) (٧) وكحالة في (معجم المؤلفين) (٨) وصالح آل عثيمين في (تسهيل السابلة) (٩) والطريقي في (معجم مصنفات الحنابلة) (١٠). جمعه في قوله ﵊ "بني الإسلام على خمس ... " (١١).

стр. 66

١٩ - عجائب الاتفاق وغرائب ماوقع في الآفاق . ذكره ابن ناصر الدين في (التبيان) (١) والمقريزي في (درر العقود الفريدة) (٢) وابن حجر في (الدرر الكامنة) (٣) وفي (إنباء الغمر) (٤) وابن فهد في (لحظ الألحاظ) (٥) والعليمي في (المنهج الأحمد) (٦) وفي (الدر المنضد) (٧) وحاجي خليفة في (كشف الظنون) (٨) وابن العماد في (شذرات الذهب) (٩) وابن حميد في (السحب الوابلة) (١٠) والبغدادي في (هدية العارفين) (١١) وابن ضويان في (رفع النقاب) (١٢) والزركلي في (الأعلام) (١٣) وصالح آل عثيمين في (تسهيل السابلة) (١٤) والطريقي في (معجم مصنفات الحنابلة) (١٥). وقد وقفت في فهرس مكتبة الاسكندرية على مخطوط باسم (عجائب الآفاق للسرمري) فراسلت المكتبة عن طريق مركز الملك فيصل طالباً منهم المخطوط، فأرسلوا لي خطاب اعتذار، ذكروا فيه أنه بعد المراجعة والفهرسة تبين أن هناك خطأ سابق في الفهرسة, وأن الكتاب غير متوفر لديهم، وفيما يلي صورة الخطاب:

стр. 67

٢٠ - عقود اللآلي في الأمالي . ذكره ابن ناصر الدين في (التبيان) (١) وابن حجر في (الدرر الكامنة) (٢) وفي (إنباء الغمر) (٣) وابن فهد في (لحظ الألحاظ) (٤) والعليمي في (المنهج الأحمد) (٥) وفي (الدر المنضد) (٦) وحاجي خليفة في (كشف الظنون) (٧) وابن العماد في (شذرات الذهب) (٨) وابن حميد في (السحب الوابلة) (٩) والبغدادي في (هدية العارفين) (١٠) وابن ضويان في (رفع النقاب) (١١) والزركلي في (الأعلام) (١٢) والكتاني في (فهرس الفهارس) (١٣) وصالح آل عثيمين في (تسهيل السابلة) (١٤) والطريقي في (معجم مصنفات الحنابلة) (١٥). قال ابن ناصر الدين في (الرد الوافر): "وقال الإمام أبو مظفر السرمري في المجلس السابع والستين من (أماليه) في الذكر والحفظ: ومن عجائب ماوقع في الحفظ في أهل زماننا شيخ الإسلام أبو العباس أحمد بن عبدالحليم ابن تيمية، فإنه كان يمر بالكتاب فيطالعه مرة فينقش في ذهنه فيذاكر به، وينقله في مصنفاته بلفظه ومعناه؛ ومن أعجب ماسمعته عنه ما حدثني به بعض أصحابه: أنه لما كان صبياً في بداية أمره، أراد والده أن يخرج بأولاده يوماً إلى البستان

стр. 68

على سبيل التنزه. فقال له: يا أحمد تخرج مع إخوتك تستريح، فاعتلّ عليه، فألح عليه والده، فامتنع أشد الإمتناع. فقال: أشتهي أن تعفيني من الخروج، فتركه وخرج بإخوته، فظلوا يومهم في البستان، ورجعوا آخر النهار فقال: يا أحمد أوحشت إخوتك اليوم، وتكدّر عليهم، بسبب غيبتك عنهم فما هذا؟ فقال ياسيدي إنني اليوم حفظت هذا الكتاب، لكتاب معه، فقال: حفظته! ! كالمنكر المتعجب من قوله، فقال له: استعرضه عليّ، فاستعرضه، فإذا به قد حفظه جميعه، فأخذه وقبَّله بين عينيه، وقال: يابني لاتخبر أحداً بما قد فعلت، خوفاً عليه من العين، أو كما قال" (١) وقد أيضاً أورد هذا القول عن السرمري مختصراً الشوكاني في (البدر الطالع) (٢). ٢١ - عمدة الدين في فضل الخلفاء الراشدين . ذكره ابن ناصر الدين في (التبيان) (٣) وابن فهد في (لحظ الألحاظ) (٤) والزركلي في (الأعلام) (٥) والكتاني في (فهرس الفهارس) (٦) وصالح آل عثيمين في (تسهيل السابلة) (٧) والطريقي في (معجم مصنفات الحنابلة) (٨).

стр. 69

٢٢ - غيث السحابة في فضائل الصحابة . ذكره ابن ناصر الدين في (التبيان) (١) والمقريزي في (درر العقود الفريدة) (٢) وابن حجر في (الدرر الكامنة) (٣) وفي (إنباء الغمر) (٤) والسخاوي في (وجيز الكلام) (٥) وابن فهد في (لحظ الألحاظ) (٦) والسيوطي في (بغية الوعاة) (٧) والعليمي في (المنهج الأحمد) (٨) وفي (الدر المنضد) (٩) وحاجي خليفة في (كشف الظنون) (١٠) وابن العماد في (شذرات الذهب) (١١) وابن حميد في (السحب الوابلة) (١٢) والبغدادي في (هدية العارفين) (١٣) وابن ضويان في (رفع النقاب) (١٤) والزركلي في (الأعلام) (١٥) والكتاني في (فهرس الفهارس) (١٦) وصالح آل عثيمين في (تسهيل السابلة) (١٧) وصلاح الدين المنجد في (معجم ما ألف عن رسول الله ﷺ ) (١٨) والطريقي في (معجم مصنفات الحنابلة) (١٩).

стр. 70

٢٣ - "الفوائد السرمرية من المشيخة البدرية"، أو "مشيخة ابن الجوخي ". ذكره ابن رجب في (المنتقى من معجم شيوخ أحمد بن رجب الحنبلي) (١) وابن قاضي شهبة في (تاريخه) (٢) وابن حجر في (الدرر الكامنة) (٣) والكتاني في (فهرس الفهارس) (٤) وبروكّلمان في (تاريخ الأدب العربي) (٥) والزركلي في (الأعلام) (٦) وصالح آل عثيمين في (تسهيل السابلة) (٧) والمرعشلي في (معجم المعاجم) (٨) والطريقي في (معجم مصنفات الحنابلة) (٩). قال الكتاني: "خرجها الحافظ الرحال أبو مظفر يوسف بن محمد بن مسعود السرمري نزيل دمشق وبه مات، من مرويات الشيخ الحافظ بدر الدين أحمد بن محمد المعروف بابن الجوخي، فرغ منها مخرجها سنة ٧٥٧، وهي في نحو عشر كراريس، عندي منها نسخة عتيقة مسموعة على جماعة من المسندين، منهم البرهان بن أبي شريف وغيره؛ ترجم فيها ستة وأربعين شيخاً ... وقد افتتحها مخرجها بحديث الأولية، وختمها بقصيدة ميمية نبوية حلوة سلسة على نسق (غرامي صحيح) وهي للمخرج المذكور، قال: وقلت أمدح النبي ﷺ على لسان أهل الحديث، وما اصطلحوا عليه من العبارات، ورتبت ذلك على فصول منظومي (المعسول في علوم حديث الرسول) " (١٠).

стр. 71

٢٤ - فوائد مخرجه عن شيوخ العدل الأمين الثقة بقية السلف جمال الخلف شمس الدين أبي عبدالله محمد بن عبدالعزيز بن علي ابن المؤذن الوراق البغدادي . ذكره المرعشلي في (معجم المعاجم) (١) وهو مخطوط في الظاهرية، المجموع ٥٢/ ٧، في ٩ ق (٨٥ - ٩٣) (٢)، عندي نسخة مصورة عنه، يقول فيه: "فإني وقفت على إجازة بيد شيخنا العدل الأمين الثقة بقية السلف شمس الدين أبي عبد الله محمد بن عبد العزيز بن علي الوراق الدارقزي، بلغه الله أمله وختم بالصالحات عمله، فيها أسماء جماعة من المشايخ الصلحاء، قد أجازوا له فيها، وتحريرها في يوم الجمعة سابع عشر من شوال سنة ثمان وستين وست مائة، فأحببت أن أخرج له عن كل شيخ منهم شيئًا من مروياته، لتحصل فائدة هذه الإجازة المباركة لمن تصل إليه، وأن أذكر ما وقع إلي من مواليدهم ووفياتهم، وبالله التوفيق، نرتبهم على نسق حروف المعجم، وخرجت عن كل واحد حديثين في مكان واحد لتسهيله للطلبة" (٣). ٢٥ - كتاب فيه ذكر الوباء والطاعون . وقد طبع سنة ١٤٢٤ بتحقيق شوكت بن رفقي بن شوكت، وطبعه في دار الأثرية بعَمان، ودار المحبة بدمشق. وقد جمع رسالة ذكر فيها الأحاديث الواردة في الطاعون، وبين كيف العمل عند وقوعه وحلوله، وعمل على التنبيه على مسائل أخرى مهمة مثل: العدوى والطيرة، والرضا بالقضاء

стр. 72

والتسليم لأمر الله تعالى، إلى غير ذلك (١). ٢٦ - الكلم الطيب والعمل الصالح . ذكره السرمري في كتابه (إحكام الذريعة إلى أحكام الشريعة) في كتاب الأدب في فصل الإحسان إلى اليتامى والمساكين وغيرهم فقال: "وقد استوفينا الكلام في هذا الباب في آخر كتاب (الكلم الطيب والعمل الصالح) فمن أراد الزيادة فليطالعه، ففيه الكفاية إن شاء الله" (٢). ٢٧ - مسلسلات السرمري . ذكرها المرعشلي في (معجم المعاجم) (٣)، وقال: "ذكرها النجم ابن فهد في (معجمه) ص ١٤٢". ٢٨ - مشيخة ابن السلار . ذكرها ابن حجر في (الدرر الكامنة) (٤) وفي (إنباء الغمر) (٥) والمرعشلي في (معجم المعاجم) (٦). خرجها من مرويات الإمام المقرئ أمين الدين أبو محمد عبدالوهاب بن يوسف بن إبراهيم ابن السلار الشافعي، توفي سنة ٧٨٢ (٧).

стр. 73

٢٩ - مشيخة ابن الكسار . ذكرها ابن حجر في (الدرر الكامنة) (١) والمرعشلي في (معجم المعاجم) (٢). خرجها من مرويات القاضي قوام الدين صالح بن أحمد بن الأنجب ابن الكسار الواسطي المقرئ، توفي سنة ٧٤٤ (٣). ٣٠ - مشيخة محيي الدين أبي نصر محمد بن شرف الدين أحمد العباسي . ذكرها الكتاني في (فهرس الفهارس) وقال: "وهي في كراسة أرويها بالسند إلى القبابي عن يوسف السرمري الحافظ بقراءته على المخرجة له، وهي عندي في كراسة عليها سماعات وإجازات" (٤). ٣١ - المعسول في علوم حديث الرسول . نقل الكتاني في (فهرس الفهارس) عن السرمري أنه قال في آخر (الفوائد السرمرية): "وقلت أمدح النبي ﷺ على لسان أهل الحديث، وما اصطلحوا عليه من العبارات، ورتبت ذلك على فصول منظومي (المعسول في علوم حديث الرسول) " (٥)، ولعله هو (نظم "التقريب أو الغريب" في علوم الحديث) الآتي، والله أعلم. ٣٢ - المقدمة اللؤلؤة في النحو . ذكره الطريقي في (معجم مصنفات الحنابلة) (٦).

стр. 74

وقد طبع سنة ١٤١٠ بتحقيق الدكتور عبدالرحمن بن سليمان العثيمين وصدر عن مكتبة الخانجي بالقاهرة، وطبع سنة ١٤١٢ بتحقيق الدكتور أمين عبدالله سالم وسمّاها: (اللؤلؤة في علم العربية) وطبعه في مطبعة الأمانة بمصر. وهي منظومة على بحر البسيط، وقافية اللام المطلقة المفتوحة، نظم فيها المهم من قواعد النحو في (١٦٢) بيتاً وجعلها للمبتدئين في هذا الفن (١). ٣٣ - المولد الكبير للبشير النذير ﷺ -. له نسخة مصورة في جامعة الملك سعود بالرياض عن المكتبة الأحمدية بحلب/٣٠٨، برقم حفظ (٨٨٣/ ٢ م ص)، وعدد أوراقها: ١٦ ورقة، وقد ذُكِر في صفحة العنوان: "المولد الكبير للبشير النذير ﷺ تأليف الشيخ الإمام العالم العامل المحدث الداعي إلى السنة الكريمة جمال الدين يوسف بن محمد بن مسعود بن محمد بن علي بن إبراهيم العُقيلي الحنبلي المذهب السرمري المولد والدار ثم البغدادي نزيل دمشق مولده سنة ست وتسعين وستمائة رحمه الله تعالى وجزاه خير الجزاء"، والنسخة مصححة ومقابلة؛ وقد ذكر فيها الإمام جمال الدين السرمري حكم الاحتفال بالمولد النبوي فقال بعد حكايته للخلاف في أيّ شهر ولد وفيما مضى من الشهر فقال: "وفي هذا الخلاف ما يدل على أن السلف لم يكونوا يجعلون ذلك موسماً للاجتماع والولائم والاحتفال في صُنع الأطعمة والأشربة والسماعات إذ السلف كانوا أعظم الناس توقيراً ومحبة وتعظيماً للنبي ﷺ وأحرص الخلق على نشر محاسنه فلو كان يوم مولده عندهم موسماً لتوفّرت هِمَمُهم على حفظه ولم يكن عندهم ولا عند غيرهم فيه خلافٌ ولاتفقوا عليه كما اتفقوا على يومي العيدين وأيام التشريق ويوم عرفة ويوم عاشوراء وليلة النصف من شعبان ونحو ذلك فإن هذه أيام مواسم الأعمال الصالحات مشروعةً منقولةً محفوظة, فلو كان المولد مثلها لحفظ كما حفظت, ولكن الاجتماع على قراءة القرآن ونشر معجزات النبي ﷺ

стр. 75

وذكر أخلاقه وآدابه والتعريف لحقوقه وامتثال أوامره والوقوف لزواجره وتعليم سننه مستحب في كل وقت بل واجب ... " (١) ٣٤ - نتيجة الفكر في الجهر بالذكر . ذكر ابن حميد (السحب الوابلة) (٢) وابن ضويان في (رفع النقاب) (٣) وصالح آل عثيمين في (تسهيل السابلة) (٤) والطريقي في (معجم مصنفات الحنابلة) (٥). ٣٥ - نشر القلب الميْت بفضل أهل البيت . ذكره ابن ناصر الدين في (التبيان) (٦) والمقريزي في (درر العقود الفريدة) (٧) وابن حجر في (الدرر الكامنة) (٨) وفي (إنباء الغمر) (٩) والسخاوي في (وجيز الكلام) (١٠) وابن فهد في (لحظ الألحاظ) (١١) والعليمي في (المنهج الأحمد) (١٢) وفي (الدر المنضد) (١٣) وابن العماد في (الشذرات) (١٤) وابن حميد في (السحب الوابلة) (١٥) والبغدادي في (هدية العارفين) (١٦) وفي (إيضاح المكنون) (١٧)
следующие страницы →