стр. 7701
و (على) لتأكيد الوعيد (١)، لا للوجوب، فليس يجب على اللَّه شيء.
وقيل: هو إخبار عن القدرة على حسابهم، وهو كقول القائل:
لِأَمْرٍ عليهم أنْ تَتِمَّ صُدُورُهُ... وليسَ عَلَيهم أنْ تَتمَّ عواقبُهْ (٢)
وروى جابر ﵁ أن النَّبيَّ صلى اللَّه علية وسلم قال: "أُمِرْتُ أنْ أقاتِلَ النَّاسَ حتَّى يقولوا: لا إلهَ إلَّا اللَّه، فإذا قالوها عصموا منِّي دماءَهم وأموالَهم إلَّا بحقِّها، وحسابُهم على اللَّهِ تعالى"، ثم قرأ: ﴿إِنَّ إِلَيْنَا إِيَابَهُمْ (٢٥) ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا حِسَابَهُمْ﴾ (٣).
* * *