← Фикх малики

Фикх малики · id 20650

معلمة الفقه المالكي

عبد العزيز بن عبد الله

Полный текст (322 стр.). Показаны 176–215 · переход к 181.

стр. 176

محمد التتائي، (جواهر الدرر في حل ألفاظ المختصر) مكتبة تطوان (٨/ ١٧٦ / ٧١٤/ ٧٨٦). محمد التلمساني أبو الفتوح، أول من أدخل مختصر خليل إلى فاس وذلك عام ٨٠٥ هـ/١٤٠٢ م توفي بمكناسة ٨١٨ هـ/ ١٤١٥ م، الجذوة ص ٢٠٠/ درة الحجال ج ١ ص ٢٩٣ / النيل ص ٣٠٤. محمد التهامي بن المدني الحاج عبد السلام بن علي بن عبد الله كنون، قاضي مراكش عام ١٢٧٤، ١٣٣١ هـ/ ١٩١٣ م الأعلام للمراكشي ج ٧ ص ٥٤ - ط الرباط. وهم بروكلمان فنسب إلى المدني كنون معظم مصنفات التهامي كنون كالأربعينيات وشرح أرجوزة السيوطي في التثبيت وهداية المحب المحتاج وشرح فرائض المختصر لبنيس وشرح سيرة ابن فارس واختصار رسالة العجيمي في الطرق الأربعين. له مصنفات معظمها مطبوع بفاس. حاشية على شرح التاودي ابن سودة على جامع خليل. حاشية على شرح صغرى السنوسي. ارشاد المسافر للربح الوافر (ط. بفاس في ١٦ ص) تتمة الكتاب الحج مع الزيارة (ط. على الحجر بفاس مع غيره) تأليف في الحض على بر الوالدين (ط. على الحجر بفاس في ٤٨ ص). نصيحة الموقف الرشيد في الحض على تعلم عقائد التوحيد (ط. على الحجر بفاس مع غيره في ٨٠ ص). تقييدفي نيات مريد القعود في المسجدط. على الحجر بفاس مراراً مع غيره (٤٠ ص) طبع معه هدية المحب المشتاق المستهام لرؤية من أثنى عليه. ﵇. محمد التهامي بن مولاي عبد الله الفلالي العلوي، له "الأدوية الرواقي من أدواء الاختلافات من ماء السواقي" خم = ٦٠٦٦. محمد جسوس، شرح مقدمة عبد القادر الفاسي على المرشد المعين

стр. 177

مكتبة تطوان (٦٦٠) شرح رسالة القيرواني (مكتبة تطوان ٦٩٠/ ٧٦٩ / ٨٨٨. محمد الراضي بن إدريس السناسي الفاسي المالكي، نزيل مدينة أزمور (الاتحاف والوداد ببعض متعلقات الوعاد). ط. على الحجر بفاس سنة ١٣٤٢، ١٩٢٣ زمن المؤلف. تنبيه الكبير والصغير (ط. بفاس في ١٦ ص). إعانة ذوي الألباب والأخلاق بإخراج واجب زكاة الأوراق ط. بفاس (٤٠ ص). محمد العربي الزرهوني، له (التقريب والتبيين في حل ألفاظ المرشد المعين) مكتبة تطوان (٤٥. محمد سحنون بن عبد السلام بن سعيد التنوخي المالكي، (أجوبة فقهية) (خع = ١٨٤١ = د). (٨٣ ورقة). محمد الهاشمي طوبى، قاضي سلا (١٢٥٤ هـ/١٨٣٨ م) من أهل النوازل والأحكام (الاستقصا ج ٤ ص ١٩٤). محمد العاقب بن محمد محمود بن أحمد، فال المعروف بجدو له (المغني قراء المختصر عن التعب في تصحيح الطرر) خم = ٦٢٠٥. محمد الفضيل بن الفاطمي الادريسي، محدث زرهون (١٣١٨ هـ/ ١٩٠٠ م) له (حاشية على الشمائل سماها (الفجر الساطع على الصحيح الجامع) أكثر فيها من النفول مع الاستنباط من الكتاب والسنة على طريقة أخذ عنه ابن ظاهر الوتري الذي زار المغرب مرتين عام ١٢٨٧ هـ و ١٢٩٧ هـ. مجتهد المذهب: انتقد في عدة مواضع الِإمام ابن حجر وغيره من الحفاظ ممن تعصبوا لمذاهبهم وقوى مذهبه المالكي بالحجج القاطعة والبراهين الواضحة (ستة أسفار توجد نسخة منها بالخزانة الزيدانية). محمد بن المدني بن علي كنون، (١٣٠٢ هـ/ ١٨٨٥ م) السلوة ج ٢ ص ٣٦٤ /, الدرر البهية ج ٥ ص ٣٦٦/ فهرس الفهارس ج ١ ص ٣٧٥/

стр. 178

ملحق تاريخ بروكلمان ج ٢ ص ٨٨٦ / الأعلام للمراكشي ج ٦ ص ١٠٢ / الاستقصا ج ٤ ص ٢٦٣. ألف فيه سيدي محمد بن الحاج مصطفى المشرفي (الدر المكنون بها في التعريف بالشيخ كنون (طبع زمن المؤلف) فنقض من شرفه ورد عليه سيدىِ الحسين العراقي ب (صوارم المسنون في قمع من نقض بالنسبة الشريفة الحاج محمد كنون). الدرر المكنونة في النسبة الشريفة المصونة (خع ٢٢٦١ د) (م = ١ - ١٧٧) طبع على الحجر بفاس في ١٥٦ ص) التسلية والسلوان لمن ابتلي بالاذاية والبهتان (طبع بفاس ١٣٠٣ هـ/١٣٠١ م/ ١٣٠٦) نصيحة الناظر العريان لأهل الإِسلام والِإيمان في التحذير من مخالطة أهل الغيبة والنميمة والبهتان (ط. على الحجر بفاس (١٣١٦ هـ) نصيحة ذوي الهمم الأكياس في بعض ما يتعلق بخلطة الناس (طبع بفاس في ١٥٢ ص عام ١٣٠٣ هـ) والدرر الدرية المستنيرة (فاس ١٢٨٥ هـ/١٣٠٩ هـ) كما نسب إليه تأليف محمد كنون المعروف بكنيون وهو "حل الأقفال لقراء جوهرة الكمال" (١٣٢٠ هـ) وقد خلط بروكلمان بين هؤلاء في ترجمة "محمد بن الحاج عبد السلام المدني (التهامي) بن علي كنون) وقد وهم بروكلمان فنسب إلى المدني كنون معظم مصنفات التهامي كنون وغيره كالأمر بعينيات في فضل الصلاة على النبي وفضل الحج والزكاة وشرح أرجوزة في التثبيت في ليلة المبيت للسيوطي وهداية المحب المحتاج (طبع بفاس ١٣٠٧ هـ). محمد المأون بن محمد الحفصي المراكشي، (١٠٣٧ هـ/١٦٢٧ م) له (شرح صغرى السنوسي في التوحيد) خم ٩٤٨٦ مع اثنتي عشرة نسخة أخرى من ٢٨٠٠ إلى ٦٨٠٨/ خم ٢٢٠٧ د (م = ٣٠٩ - ٣٦٦) (توجد في خع أربع نسخ أخرى ٧٢٠ د/ ٩٢٧ د/ ١٠٥٢ د) ,٣٢٥ د (في مجموع) الإِعلام للمراكشي ج ٤ ص ٢٦٩/ تاريخ بروكلمان ج ٢ ص ٢٥١. محمد المهدي متجنوش، (١٣٤٤ هـ/١٩٢٢ م) متضلع في القراءات مصنفاته: شفاء الغليل على فرائض خليل (محمد).

стр. 179

تبصرة المبتدئ وتذكرة المنتهي في مجلدين خع ٢٠٩٤ د (م = ٣١٣ - ٢٣٢). - نتيجة الاطواء في الأبعاد (منظومة وشرحها). - تحفة السلوك (منظومة في التوقيت بالحساب) وشرحها الألوك. - منظومة في كيفية استخراج جذر الكعب وكعب الجذر .. - رعاية الأداء في كيفية الجمع بين السبعة القراء. - رجز في تربية الأطفال في الكتاب (٦٩ بيتا). - نظم في الولي والولاية ونظم في التشكي من الزمان وفي اتباع السنة بعض هذه الكتب في مكتبة الأستاذ الجراري والحاج محمد الصبيحي بسلا الاغتباط ج ١ ص ١٦٥ من أعلام الفكر المعاصر. منظومة في الربع (ط. على الحجر بفاس (١٦ ص). - رجز في اصطلاح الجامع الصغير للسيوطي (ط. على الحجر بفاس في ١٦ ص). -أرجوزة في الجبر والمقابلة عليها شرح عطر الياسمين لمتجنوس خع ٢٢٢٢ د. شرح التثبيت في ليلة المبيت للسيوطي (ط. على الحجر بفاس في ٤٠ ص). تقييد في متولي القضاء والفتوى والشهادة خع ٢٤٣٨ د (م = ١٠١ - ١٠٢). نصيحة أهل العلم فيما يتعلق بالفتوى والشهادة (ط. على الحجر بفاس مرتين في ٣٢ ص. أجوبة في الفقه وغيره (جمعها أخوه محمد التهامي ط. على الحجر بفاس في ١٧٦ ص). اختصار حاشية الرهوني مع زيادات. شرح فرائض المختصر لبنيس. محمد المدني بن الحسني بن الغازي، الرباط المحدث الحافظ (راجع ابن الحسني) (١٣٧٨ هـ/١٩٥٩ م) الميدان الفسيح من بسملة الصحيح

стр. 180

إقامة الدليل لمختصر خليل أو منار الدليل لمختصر خليل بالحجة والدليل تتبع فيه ما أورده صاحب المختصر وكتابه من أحاديث (لم يتم). نظم ورقات إمام الحرمين (نظمها لتلميذه محمد المكي بن اليماني الناصري) طبعت بتطوان (٣٧ ص). محصل النظر في خطبة الزرقاني على المختصر. محمد بن هارون الكناني، (مختصر كتاب النهاية والتمام في معرفة الوثائق والأحكام للمتيطي) دار الكتب الوطنية بتونس ق.٢٥٨ - س- ٣١ - ٣٢ - ٣٥ - ١٣٣. محمد المرير التطواني، (١٥٩٨ هـ/ ١٩٧٨ م) (الأبحاث السامية بالمحاكم الإِسلامية) ط- الجزء الأول بتطوان (٣٧٦ ص). محمد مطاوع السحيمي , (در التوحيد) (٧٩ بيتا) خع = ١٢٢٧ د. محمد النابغة الشنجيطي، (أرجوزة فيما يجب به الفتوى وما يعتمد من الكتب) المطبعة الملكية بفاس عام (١٢٨٢ هـ/١٨٦٥ م). محمد الورزازي أو الورزيزي، (شرح لامية الزقاق مكتبة تطوان (٦٠٧) / توجد ست نسخ في خم من ١٥١٨ إلى ٦٣٥٩. المختار بن أحمد بن أبي بكر الكنتي، (١٢٢٦ هـ/١٨١١ م) وكان بأرض أزوات قرب تمبكتو، يوجد كتاب في ترجمته لولده محمد (١٢٧٠ هـ/ ١٨٥٣ م) (خزانة محمد المنوني بمكناس ومكتبة الكلاوي، ملحق بروكلمان ج ٢ ص ٨٩٤). ورد في كتاب "تخليص الابريز في تلخيص باريز" لرفاعة الطهطاوي (١٢٩٠ هـ/١٨٧٣ م) أن للعلامة السيد مختار الكنتي مولفاً مختصراً في فقه مالك ضاهى به متن خليل والفية ابن مالك في النحو. المختار بن بون الجكني الشنجيطي أبو الفضل، (منظومة السعادة في التوحيد) المطبوعة على الحجر بفاس ضمن مجموع (٥٦ ص).

стр. 181

المنجور أحمد بن علي، حاشية على شرح صغرى السنوسي (خم = ٨٠٥٤) وحاشة على الكبرى (خم ٥٧٥/ ١٥١١. المكي بن عبد الله البناني، مفتي الرباط (١٢٥٥ هـ/١٨٣٩ م) الاغتباط ج ٢ ص ٨٨ (النوازل) خع ١٨٥٢ د (٥١ ورقة). المهدي بن محمد بن الخضر الوزاني الفاسي، (١٣٤٢ هـ - ١٩٢٣ م). - المعيار الجديد الجامع المعرب عن فتاوى المتأخرين من علماء المغرب (طبع على الحجر بفاس في أحد عشر جزءاً). حاشية سماها: "الكواكب السيارة والجواهر المختارة- على ما تضمنه المعين، شرح للشيخ ميارة" تقع في سفرين طبعت بفاس على الحجر (١٣٢٢ هـ/١٩٠٤ م) (فهرس الفهارس ج ٢ ص ٤٣). النوازل الصغرى، الجزء الأول فقط خع = ١٧١٥ د طبعت على الحجر بفاس في أربعة أجزاء. النوازل الجديدة الكبرى في أجوبة أهل فاس وغيرهم من أهل المدن والقرى الجزء الأول والثاني خع = ٨٧١ د، شجرة النور ص ٤٣٥/ ملحق بروكلمان ج ٢ ص ٨٩٠، معجم سركيس ص ١٩١٧. شرح ياقوتة الأحكام في مسائل التداعي والأحكام، وهو شرح الشيخ المهدي الوزاني على رجزية السلطان مولاي عبد الحفيظ في المعاملات. الجزآن الثاني والرابع (خم = ٥٤). الحجة البيضاء على اثبات استحباب السدل وكراهة القبض في الصلاة، خم = ٥١٦٠. الثريا في الرد. على من منع باطلاق بيع الثنيا ط- على الحجر بفاس (١٦ ص). تقييد في الصفقة وصورها، تكلم فيه على أنواع الصفقة وأحكام كل نوع منها على حسب ما به العمل عندنا بالمغرب، . تقييد في جواز الذكر على الجنائز رد فيه على العلامة الرهوني. شرح على العمل الفاسي سماه: (تحفة أكياس الناس بشرح

стр. 182

عمليات فاس) ط- على الحجر بفاس زمن المؤلف في سفرين. الشفاء الذي لا يغادر سقماً ولا بأس بنشر ما تضمنه نظم عمليات فاس ثلاثة أجزاء في خع = ١٦٧٩ د (١٥١١) , حاشية على شرح البوري لمنظومة في الأسفار لابن كيران ط على الحجر بفاس مراراً في ١٢٥ ص - و ١٨٣ ص و ١٨٨ ص). موسى بن أبي علي (وقيل علي) الزناني الزموري، (٧٠٢ هـ/ ١٣٠٢ م) شروح للرسالة في جزئين والمدونة (وقد توفي عام ٧٧٢ هـ حسب صاحب طبقات المالكية) وعام ٧٠٨ هـ (حسب (لقط الفرائد) ص ١٦٧, النيل ص ٣٤٢/ درة الحجال ج ٣ ص ٨، الإعلام للمراكشي ج ٧ ص ٢٩٩ - ط. الر باط. موسى بن حماد الصنهاجي البربري قاضي مراكش وغرناطة، توفي بمراكش عام ٥٣٥ هـ/ ١١٤٠ م حافظ للرأي عالم بالمسائل والأحكام، معجم البلدان ج ٤ ص ٧٧ / الأعلام للمراكشي ج ٧ ص ٢٨٨ - ط. الرباط. موسى بن عيسى المغيلي المزوني، (٧٩١ هـ/ ١٣٨٩ م) له: المهذب الرائق في تدبير الناشئ من القضاة وأصل الوثائق المتحف البريطاني رقم ٢٤٢، قلادة التسجيلات والعقود وتصرف القاضي والشهود، تاريخ بروكلمان ج ٢ ص ٢٤٧. موسى بن محمد بن معطي العبدوسي مفتي فاس شيخ ابن قنفذ: مسائل فقهية مختصرة من المدونة خع ١٨٣٩ د (م = ١٧ - ٥٢)، شجرة النور ص ٢٣٤/ الجذوة ص ٢٣١/ أنس الفقير وعز الحقير لابن قنفذ، نيل الابتهاج (ص ٣٧٤). المولود بن محمد الزربي البسكري، (بدور الأفهام أو شموس الأقلام في عقائد بن عاشر الحبر الهمام) (طبع تونس ١٣٣٤ هـ/١٩١٥ م). ياسين بن زين الدين بن أبي بكر الحمصي، (حواش على شرح أم البراهين .. للسنوسي) خم = (خع = ٢٤١٤ = د) (م = ١٤٣ - ٣٩٢).

стр. 183

يبورك بن عبد الله بن يعقوب السملالي، ١٠٥٨ هـ/ ١٦٤٨ م، توفي عن نيف وثلاثين سنة، مصنفاته: - شرح صغرى السنوسي مع مختصره. - شرح عقيدة سعيد بن عبد المنعم الحاحي (راجع شرح عقيدة في التوحيد له في خم ٧٦٩٥ مبتورة الأول). - شرح فرائض المختصر. - مختصر شرحين على عقيدة المهدي الموحدي. - شرح قصيدة في القواعد الخمس (خم ٦٠١٣). - شرح قصيدة في المعتقدات والعبادات (خم ٦٥١٥) (المعسول ج ٥ ص ٤٥/ طبقات الحضيكي (آخر ترجمة). يحيى بن أحمد بن عبد الله أبو زكرياء المغيلي المزوني، (٨٨٣ هـ/ ١٤٧٨ م) (الدرر المكنونة في نوازل مازونة) خم ٣١٣٢/ الجزء الرابع فقط في خع = ٨٨٣ د) (١٤٦٢). يحيى بن عبد الله بن سعيد بن عبد المنعم الحاحي الداودي التناني، المحدث الشاعر (١٠٣٥ هـ/١٦٢٥ م) فقيه مشارك أخذ بفاس عن المنجور وعن العارف بالله الشيخ أحمد الحسني (عقيدة شرحها يبورك في ست صفحات) الاستقصا ج ٣ ص ١١١ - ١٢٧). يحيى بن عمر بن سعدون القرطبي، (أرجوزة الولدان في الفرائض والسنن) (خم = ٨٧١٩). يحيى بن محمد بن محمد بن عبد الله بن عيسى النايلي الملياني المعروف بِالشاوي، شيخ جامع الأزهر (١٠٩٦ هـ/ ١٦٨٤ م) ولد بمصر وكان أميراً للحج المغربي مرتين. الرحلة العياشية ج ٢ ص ٣٦٨/ النشر ج ٢ ص ١٢٦، فهرس الفهارس ج ٢ ص ٤٤٦ "حاشية على شرح البراهين" للسنوسي "خع ٢٠٩٧ د (م = ٢١٢ - ٣٦٤) مبتورة في الأثناء والآخر) / شجرة النور الزكية ص ٣١٧، حاشية على شرح العقيدة الصغرى وهي (توكيد العقد فيما أخذ الله علينا من العهد) المكتبة الوطنية بتونس (٢٨٨٠ م).

стр. 184

(فتح المنان في الأجوبة الثمان)، مكتبة تطوان (٢٦٣). يحى بن محمد بن محمد السراج الأصغر أو أبو زكرياء، (جده هو يحيى السراج الأكبر (١٠٠٧ هـ/ ١٥٩٨ م) الصفوة (ص ٢٩) النشر (ج ١ ص ٥٠)، السلوة (ج ٢ ص ٥٧) إجازة ابن أبي شنب (ص ٢٤٨) الجذوة ص ٣٣٩/ حاشية على متن مختصر خليل. يحى بن موسى الرهوني الحافظ الأديب المنطقي، استوطن القاهرة وتولى التدريس في المنصورة والخانقاه الشيخونية (الدرة ص ٤٩٠) (٧٧٤ هـ/ ١٣٧٢ م) شرح على مختصر ابن الحاجب). يعقوب بن أيوب بن عبد الواحد الموحدي، شرح "الفصول في الفرائض" لابن البنا. يعقوب بن موسى بن يعقوب بن عبد الرحمن السيتاني، (شرح فرائض التلمساني) خم = ١٥٦٨/ ١٧٥٠/ ٢١٢٣. يوسف بن يعقوب الجزولي، "منهاج الحقيقة والشريعة" مكتبة تطوان ٣/ ٤٤٥. يوسف بن موسى الكلبي المراكشي، شيخ عياض (٥٢٠ هـ / ١١٢٦ م). "التنبيه والارشاد: منظومة في علم الاعتقاد" خع ٢١٢٣ د (م = ١ - ٣٧) توجد نسخة أخرى في خع ٣٣٤ ج فيها أبو الحجاج بن موسى الكلبي المراكشي الكفيف، سكن بأغمات وسبتة، الغنية ص ٢١٥/ الإِعلام للمراكشي ج ٨ ص ٣٣٩ (خ) الصلة (عدد ١٥٠٩) التشوف (عدد ١١).

стр. 185

المعجم التاريخي للفقه المالكي

стр. 186

يستهدف هذا المعجم ترتيب وتصنيف العناصر الحضارية من خلال الممارسات الفعلية للفقه المالكي بالمغرب الأقصى مع بيان نوعية اختيارات المغرب وخواصها والدور الذي قام به رجالات الفقه المالكي المغاربة في الشرق العربي لحمل راية الاشعاعات النيرة التي انبثقت عن اجتهادات فقهائنا في مختلف المجالات مبرزين أبعاد المصطلح المستعمل في المغرب العربي في هذا المجال بالاضافة إلى خاصية العملية الفقهية نفسها وقد سبق لنا أن نشرنا معجماً للفقه المالكي باللغتين العربية والفرنسية في طبعتين (عربي فرنسي/ فرنسي عربي) كما نشرنا بيبلوغرافية مدققة لمصنفات فقهاء المالكية بالمغرب خلال أزيد من ألف عام ضمن تصنيف شامل عن مختلف نسخ المخطوطات المتوفرة في المكتبات المغربية خاصة والِإسلامية عامة. الأباضية، كانت في ورجلان وهي واد في المغرب الأقصى عمارة ينزلها الأباضيون خربها يحيى بن اسحاق الميورقي عام ٦٢٦ هـ ومنهم يوسف الورجلاني الذي ألف "الدليل والبرهان" في عقائد الأباضية (ثلاثة أجزاء)، الِإعلام للزركلي ج ٩ ص ٢٨٠، قصيدة أباضية عن المغرب لمؤلف مجهول، وصف بقاع أباضية في مزاب (مجهول المؤلف)، معهد اللغات الشرقية (جامعة كراكوفية)، تاريخ ابن خلدون ج ١ ص ٦٥٦ ولعل اسمهم تحول إلى بضاضوة بالمغرب (راجع الوثائق المغربية) - Archives marocaines ٣٥٨ . T ٢ P كتاب صدر في نفس الموضوع عام ١٩٠٥ م للمؤلف G.Lal- mon (راجع العكاكزة وهم فرقة منهم) P ٤٢٩، Gautier - Siecles obscurs الموسوعة الِإسلامية (مادة أباض).

стр. 187

إبراهيم بن محمد بن علي التادلي برهان الدين الدمشقي , (٨٠٣ هـ/ ١٤٥١ م) قاضي المالكية بدمشق وقاضي حلب. أصله من تادلة المغرب (شذرات الذهب ج ٧ ص ٢٢). الثنيا: بيع الثنيا هو أن يتفق بائع ومشتري عند عقد البيع على أن للبائع حق استرجاع ما باع بشرط رد الثمن المدفوع ويسمى (بيعاً وقالة) و (البيع المعاد) و (البيع والتطوع بشرط) ويعرف عند العامة ببيع ورهن. (حاشية المهدي الوزاني ج ٢ ص ٥) وقد لجأ المتعاقدان بالمغرب إلى هذا النوع أحياناً كمجرد سلف يقبضه الدائن بعد مدة يستعيد خلالها من المال المدفوع لذلك أفتى الفقهاء تمنعه كابن هلال وسعيد بن علي الهوزالي اعتماداً على القول الضعيف الموجود في المذهب (حاشية المهدي الوزاني على شرح التاودي لتحفة الحكام ج ٢ ص ٥) وكثيراً ما كان يجري سبو ودرعة حيث حكى ابن هلال تمالؤ الناس عليه. ابن حنبل أحمد بن محمد: (٢٤١ هـ/٨٥٦ م)، هل دخل إلى المغرب؟ راجع شعراء بغداد للأستاذ الخاقاني ج ١ ص ٣٨٦ و ٣٨٧ حسب بحث الدكتور محسن جمال الدين في (اللسان العربي) (عدد ٣ سنة ١٩٦٥). والأعلام للزركلي (ج ١ ص ١٩٢) ونحن نرجح عدم دخوله إلى المغرب الأقصى. ابن مسعود المراكشي أبو بكر شيخ المالكية بدمشق ومفتيها (١٠٣٢ هـ/ ١٦٢٢ م). التحكيم: كان البرابرة يرغبون في تطبيق الشريعة الِإسلامية خاصة في جبال الأطلس وهي صحراء يختارون فقهاء لتحكيمهم في أحوالهم الشَخصية حسب نصوص الفقه المالكي. وقد حدثنا الحسن بن محمد الوزان المعروف بليون الافريقي في كتابه (الجغرافية العامة) عن قيامه هو شخصياً بهذا الدور ملاحظاً مدى تعلق البرابرة بالتشريع الِإسلامي ومن هؤلاء: الحسين بن سعيد بن عبد الله الباعمراني، (١٣٥١ هـ/١٩٣٢ م) الذي كان يزاول الأحكام بين الناس بالتحكيم وقد أمضى حياته في الافتاء والفصل بين المتخاصمين بأجرة (المعسول ج ١٢ ص ١٧٣).

стр. 188

التوقيت: علم يدخل في نطاق الفلك أو الهيئة ويخص علم مواقيت الصلاة والأهلة للصيام وتندرج تحت هذا العلم مواضيع مختلفة مثل الأسطرلاب والخمس الخالي الوسط وبيت الِإبرة إلى غير ذلك (راجع الأسطرلاب وبيت الِإبرة). الحج: كانت قوافل الحجيج تتجه كل عام إلى الديار المقدسة وفيها العلماء والتجار وعامة الناس وكان ركب الحاج يتجمع فِى بعض الحواضر كمراكش وفاس منحدراً من مختلف المناطق وحتى السنغال والصحراء وكانت هذه القوافل تاخذ طريقها عبر الصحراء إلا أنه منذ احتلال الجزائر (١٢٤٦ هـ/١٨٣٠ م) انقطع الحج في المغرب عن طريقها وتوقفت القوافل البرية وصار السفر بواسطة السفن البحرية، (الدكتور رينو Reinaud، دراسة حول الصحة والطب بالمغرب ص ٥٢)، وكان الحجيج يتعرضون لكثير من الأخطار والأمراض والمتاعب وأحياناً كان الطاعون يتفشى في الركب إما بعدوى أو لسبب خاص. الثقاف: (دار .. ) دار يحجر فيها الشخص يحجز عليه التصرف في نفسه أو ماله حتى يبت في مصيره الحاكمٍ الشرعي وهو القاضي وكثيراً ما كانت تحجز فيها النساء المتزوجات مؤقتا حتى يفصل في الخلاف القائم بينهن وبين أزواجهن. الجريمة (أو الجناية)، إذا استثنينا ما كان يقع خلال المناوشات بين القبائل من جرائم قتل فإن الجريمة كانت قليلة جداً فِى الحواضر بسبب الروح الدينية التي كانت تسود المجتمع المغربي وحتى داخل القبائل في البادية فإن التضامن بين الأفراد كان يحمي أهل القبيلة (راجع الدية ونظامها). وقد تحدث (لوتورنو) في كتابه (فاس قبل الحماية) (ص ٢٥١) عن الجريمة بفاس فأكد أنها نادرة وفند ما ذكر القبطان ايركمان مؤيداً كلامه هو بما ورد في كتاب ويليام هاريس حيث أكد أن الجريمة بفاس أقل منها في العواصم الأوروبية وكان في وسع الأوروبيين التجول داخل مدينة فاس ليلاً بكل أمان رغم عدم وجود الشرطة لا سيما وأن أبواب المدينة كانت تقفل بالليل. ولم يكن يسمح للبدو بالدخول إلى المدينة إلا بعد أن يسلموا

стр. 189

الأسلحة التي يكونون حاملين لها أحياناً ولكن هذا لم يكن يمنع بعض اللصوص من تسلق الأسوار والتوغل في المدينة نظراً لعدم كفاية الحراسة ولكن الدور تبقى آمنة لأنها منيعة بأسوارها العالية وإقفال أبوابها السميكة وكانت الأبواب الكبرى تقفل بعد صلاة العشاء وتفتح قبل صلاة الفجر. الجزاء: كلمة دخلت في العرف المغربي بمعنى رسوم مالية تؤدى مقابل البناء والتشييد بأرض تملكها الحكومة. وتطلق الكلمة على أحياء بكاملها في بعض المدن نظراً لملكية المخزن لها مثل جزاء ابن زاكور بفاس والجزاء بالرباط. وسبب الجزاء بالمغرب أن المولى ادريس الثاني أمر ببناء الدور والغرس ونادى أن كل من بنى موضعاً أو اغترسه قبل تمام بناء السور فهو له هبة .. "فيظهر أن من بنى بناء أو اغترسه بعد تمام السور إنما يكون باستيجار الأرض وهو سبب الجزاء في بعض جهاتها" (زهرة الأس للجزنائي ط الجزائر ١٩٢٢ ص ٢١). الجلسة: عرفها عبد القادر الفاسي بأنها عقد كراء على شرط متعارف (إزالة الدلسة عن وجه الجلسة"- مخطوط في مكتبة محمد المنوني ضمن مجموع) وأضاف القاضي محمد العربي بدولة (بأن لا يخرج إلا إذا رضي بالخروج أو يخل بالمصلحة التي روعيت في إحداثها) وهو شرط التبقية (حسب محمد بن أحمد التماق الفاسي/ ومعناه شراء الجلوس والِإقامة بدكان على الدوام والاستمرار مقابل كراء فقط دون جواز الِإخراج أي كراء على التبقية بكراء المثل والجلسة هي المعروفة بالخلو (في مصر وبالزينة والمفتاح أبو العباس الرهوني في مختصر منة الكريم الفتاح- مخطوط مكتبة تطوان). جماعة الفنون: عندما ترجم ابن القاضي في درة الحجال (ج ١ ص ٩٥) لأحمد التقليتي وصفه بأنه عارف بالحساب والتعديل والمساحات وبعض مبادئ الهندسة ذكر أنه شيخ جماعة الفنون بمراكش. ولم تكن كلمة (فنون) تعني قديماً ما تعنيه اليوم لأن مفهومها اليوم تحدد وأصبح مقصوراً على عناصر لا تدخل في نطاق ما يسمى بالعلم في حين أنها كانت تشمل الكثير من معطيات العلم.

стр. 190

ومن جملة الكتب التي ذهبت في كارثة هولاكو ببغداد كتاب أبي الوفا ابن عقيل الحنبلي سمي (الفنون) قال عنه بعض المؤرخين أنه ٨٠٠ مجلد. الجمعة: لما رحل بنو عبيد إلى مصر ولم يزل ملوك صنهاجة يَدعون لهم بإفريقية "ويذكرون أسماءهم على المنابر وتمادى الأمر على ذلك حتى قطع أهل القيروان صلاة الجمعة فراراً من دعوتهم وتبديعاً لإِقامتها بأسمائهم فكان بعضهم إذا بلغ إلى المسجد قال سراً اللهم أشهد ثم ينصرف يصلي ظهراً أربعاً إلى أن تناهى الحال حتى لم يحضر الجمعة من أهل القيروان أحد فتعطلت الجمعة دهراً وأقام ذلك مدة إلى أن رأى المعز بن باديس قطع دعوتهم فكان للقيروان بذلك سرور عظيم". (البيان المعرب لابن عذارى) نقلها عن ابن النديم في الفهرست ووقع نفس ذلك عندما نفي الملك الشرعي المرحوم جلالة محمد الخامس عام ١٩٥٣ ونصب مكانه ملك زائف هو ابن عرفة حيث قاطع الناس صلاة الجمعة لاضطرار الخطباء إلى الدعاء للسلطان المفروض بالقوة. الجنازة: جرت العادة في المغرب بالصلاة على الموتي في المساجد وكذلك الحال في الشام (رحلة ابن جبير ص ٢٦٧/ رحلة ابن بطوطة ج ١ ص ٦٢). كما جرت العادة بتشييعها بالذكر الجماعي بصوت مرتفع وهو ذكر خاص بالمغرب وهو مخالف للسنة لذلك كره مذهب مالك كل صيغة اللهم إلا إذا كان فردياً وصامتاً وذكر الطرطوشي في "كتاب الحوادث والبدع" (ص ١٤٢) الانشاد ورفع الصوت عند حمل الجنازة وكذلك الانذار للعرس وللجنازة للمباهاة والتفاخر لكثرة الناس. حاكم المدينة أو الصاحب أو متقلد المدينة بالأندلس بمثابة القائد أو الباشا بالمغرب (البيان المعرب لابن عذارى ج ٣ ص ٥٤) إسبانيا المسلمة ص ٨٣ و ٩٢) والحاكم هو نائب القاضي بالأندلس وهو المسدد في قرى الأندلس، النفح ج ١ ص ١٣٤. الحد: إذا استثنيا التعزيرات التي كانت تقام ضد مرتكبي بعض المخالفات خاصة في عهد (عبد الله بن ياسين) فإن الحد الشرعي لم يكن يقام إلا عرضاً في حالات استثنائية وفي نطاق ضيق إلا أن قائد الصويرة بيهي مثلاً كان يقطع يد السارق اليمنى لسارق النهار واليسرى لسارق الليل

стр. 191

فكان الناس وقته يجدون المال في الطريق فلا يصلون إليه (دراسة حول الصحة والطب بالمغرب للدكتور رينو ص ٤٨). حزاب: موظف ديني مهمته قراءة أحزاب القرآن وهي وظيفة أحدثت منذ عهد الموحدين حيث نظمت قراءة الحزب بأمر من يوسف بن عبد المؤمن في سائر بلاد المغرب بعد الصبح والمغرب، البيذق ص ٤٨/ المن بالِإمامة ص ١٧ وص ٢٣٢/ زهرة الآس- ص ٧٤/ الحلل الموشية ص ٨٩ / الجذوة ص ٤٧. وذكر ابن القطان أن المهدي بن تومرت أخذ الناس بقراءة حزب القرآن إثر صلاة الصبح (نظم الجمان ص ٢٦ - تحقيق محمود علي مكي) ولاحظ ابن صاحب الصلاة (المن بالِإمامة ص ٢٣٢ - تحقيق عبد الهادي التازي) أن ذلك كان بأمر من يوسف بن عبد المؤمن حيث عمم على سائر البلاد وأيده الجزنائي (زهرة الآس س ٨٠ - ط. المطبعة الملكية ١٩٦٧). وكانت كلمة حزب تطلق في المغرب قبل الحماية على جماعة مختصة في شيء مثل حزب الكتاب وحزب الجباة كما تطلق على الأحزاب السياسية، وقد سمى سيدي عبد الرحمن الفاسي صاحب ابتهاج القلوب أصحاب سيدي يوسف الفاسي بالجماعة التطوانية وتارة بالحزب التطواني (تاريخ تطوان- محمد داود ج ١ ص ٣٠٨ ط. تطوان ١٣٧٩ - ١٩٥٩). الحسبة: ورد في نفح الطيب نقلاً عَن ابن سعيد أن صاحبها كان قاضياً في الأندلس جرت العادة أن يمشي بنفسه راكباً على الأسواق وأعوانه معه وميزانه الذي يزن به في يد الأعوان لأن الخبز معلوم الأوزان للربع من الدرهم رغيف على وزن معلوم وكذلك الثمن وكذلك اللحم تكون عليه ورقة بسعره فإن باع بزيادة وكثر منه ذلك بعد الضرب والتجريس في الأسواق نفي من البلد فلم يكن أحد يجسر أن يبيع بأكثر أو دون ما حد له المحتسب (النفح ج ١ ص ٢٠٣) والخلاصة أن المحتسب مكلف بالنظر في أحوال الأسواق والكشف عن مصالحها وطرقاتها ومبيعاتها وأمرها بالمعروف ونهيها عن المنكر ومراقبة الموازين والصنجات والمقاييس

стр. 192

تلافياً للغش والتدليس في الثمن والمثمن ويكون لما عايره المحتسب طابع معروف وكان للمحتسب النظر المطلق في اختيار الصياغين والحاكة والخياطين والحدادين ولا يرخص بتعاطي المهنة إلا لمن ثبت إخلاصه وصدقه وله التدخل في البناءات والطرقات وإليه ترفع دعاوى أصحاب الحرف وله الحكم في ذلك استقلالًا ويتم التسعير بعد معاينة الأثمنة في أسواق الجملة ويوجع الغاش ضرباً على كيفية مخصوصة ويطاف به في الأسواق وينتزع منه ما غش به ليصدق به. وكانت حسبة السوق أيام الموحدين جزءاً من الحسبة العامة تتعلق بالِإشراف على ضبط التعامل وسلامة السلع المعروضة وصحة الموازين والمكاييل (التكملة لابن اللآبار- طبعة القاهرة ج ١ ص ٨٢). كما كان المحتسب يشرف أيضاً على هيئة الصيادلة والأطباء حيث ورد في كتاب "نهاية الرتبة في طلب الحسبة" لعبد الرحمن الشيزِري (مخطوط) أن المحتسب كان يحلف الأطباء أن لا يعطوا أحداً دواء مراً ولا يركبوا له سماً ولا يصنعوا السمائم عند أحد من العامة ولا يذكروا للنساء الدواء الذي يسقط الأجنة ولا للرجال الدواء الذي يقطع النسل والغض عن المحارم وعدم افشاء الأسرار (وهو السر المهني) والتوفر على جميع الآلات. كما كان المحتسب أحد أعضاء اللجنة الصحية التي لم تكن تخلو منها أية مدينة والتي كان المحتسب ينوب عنها في السهر على النظام وتنقية الأزقة وتعهد المؤسسات العمومية (رينو- الطب القديم بالمغرب ص ٣٦)، مقدمة ابن خلدون ج ١ ص ٣٨٦/ إسبانيا المسلمة ص ١٨٥. ومن محتسبي فاس مفضل العذرى الذي ولاه أبو يوسف بن عبد الحق قضاء الجماعة بفاس وجعل له النظر على صاحبي الشرطة والحسبة تتلمذ لعز الدين بن عبد السلام وابن عساكر وابن خلكان وهو أول من دشن بناء المدارس بفاس إذ على يديه أسست المدرسة القديمة بالحفاويين بفاس (جذوة الاقتباس لابن القاضي ص ٢٢٠). واحتسب بفاس أيضاً أبو تمام غالب بن علي بن محمد اللخمي

стр. 193

الطبيب الغرناطي، الذي قرأ الطب بالقاهرة وزاول العلاج بفاس وتوفي بسبتة ٧٤١ هـ/١٣٤٠ م عند حركة أبي الحسن المريني (الجذوة ص ٣١٣. حشوية: فرقة منهم في أغمات وهم مالكية (معجم البلدان- مادة أغمات). الحصة التوقيتية: جدول زمني لمواقيت الصلاة والصوم يكون شهرياً أو سنوياً ولكل مدينة أو إقليم حصتها والحصة التوقيتية المتداولة بمراكش مثلاً هي من تأليف محمد الطائع الجنان المتوفى آخر تسعينات القرن الماضي (الإعلام للمراكشي ج ٧ ص ٤٦ - ط. الرباط). حق السلسلة: حق تحرير الرقبة للمحرر (بالكسر) على المحرر (بالفتح) ٥٥٩. moulie eras T ٢ P . حق الفرار: حق تملكه المرأة حسب العرف البربري مقابل حق الطلاق الذي يملكه الزوج فهي تفر إذا لم ترض بزوجها، فهو عبارة عن حق فسخ الزوجية بالفرار عند أجنبي وذلك عند اضرار الزوج بها أو عدم انفاقه عليها ولا يترتب عن هذا الفرار الطلاق البائن إلا إذا تكرر الهروب ثلاث مرات فعند ذلك تعلن الجماعة الطلاق وعند غياب الزوج سنة كاملة يصبح من حق المرأة أن تطلب من الجماعة اعلان فسخ الزواج وعلى زوجها الجديد آداء ثلثي (العتيق) إلى ورثة الغائب (معطيات الحضارة - عبد العزيز بنعبد الله ج ٢ ص ٢٨). الحكومة: السلطة التنفيذية وكانت تسمى المخزن قديماً وقد استعملت الحماية الفرنسية كلمة (حكومة) بل بدأ المخزن نفسه يستعملها منذ أوائل هذا القرن انسياقاً مع ما يجري في أوربا، راجع (التحفة الناظرة إلى الحكومة الحاضرة) (أي حكومة السلطان المولى عبد الحفيظ) لمحمد الأمين بن سليمان التركي، نسخة بمكتبة الأستاذ محمد المنوني. Michaux - Bellaire - Un rouage du gouvernement marocain, R. M (٢٥٦ - ٢٤٢) M. V الحلال: عكسه الحرام وهو الممنوع شرعاً والتمسك بالحلال أساس

стр. 194

السلوك عند أهل السنة وقد تعارضت الأقوال في تحديد أبعاده يبن مرخص ومشدد وصنفت في هذا المجال كتب شتى وحواش وتعاليق على دواوين الحديث والفقه ولنضرب مثلًا بنظريتين أوردهما العلامة السيد أحمد سكيرج فقد ذكر "في كشف الحجاب" (ص ٢٢٠ - ٢٢٧) نقلًا عن الجواهر والجامع وصية ورد فيها: "ولا تلتفتوا لما نقل عن السيد الحسن بن رحال في قوله كل عقدة لا يوجد فيها إلا من يعامل بالحرام فهي حلال فهو قول باطل لكونه تغافل عن ضبط القاعدة الشرعية .. ثم استشهد بأحاديث منها دع ما يريبك إلى ما لا يريبك .. إذا أمرتكم بشيء الخ. أورد سكيرج (ص ٣٠٤) في ترجمة سيدي محمَّد اكنسوس من أجوبته ما أجاب به بعض الشرفاء الأدارسة حول الأخذ بالورع في المأكول والمشروب والتحري من أكل الذبائح والفتوح والهدايا فذكر "أن المؤمن الموفق لا يضيق على نفسه في هذا الزمان لأنه إن فعل ذلك لا يجد مخرجًا ولا مهيعًا لفساد الزمان وغالب أهله بل الواجب على الإنسان اليوم إن وجد في المسألة وجهًا شرعيًا وقولًا لأحد الأئمة المقتدى بهم وأن ضعيفًا أن يعتمده ويكفيه حجة عند الله تعالى" إلى أن قال: وهذا الزمان هو الذي قال فيه سفيان الثوري ﵁ إذا استهدفت لا شبهة فيه فتبقى جائعًا ولا عالمًا عاملًا فتبقى جاهلًا ولا صاحباً لا عيب فيه فتبقى بلا صاحب ولا عملًا لا رياء فيه فتبقى بلا عمل فهذه الأربعة لا تطلب في هذا الزمان وما ترك من الجهل شيئًا من أراد أن يظهر في الوقت غير ما أظهر الله فيه" الحمدلة وهي ذكر الحمد لله (راجع كتب العقيدة والتصوف) وقد ذكر محمَّد بن القاسم المراكشي صاحب الحلل البهجة في فتح البريجة وقد حضر فتحها إن السلطان سيدي محمَّد بن عبد الله أمر الطلبة بمراكش أن يذكروا "الحمد لله والشكر لله ما خاب عبد قصد مولاه" بعد رجوعه من الفتح، الإِعلام للمراكشي ج ٥ ص ٧٩_ ٨١). وفي عام ٥٦١ هـ / ١١٦٥ م اختار الموحدون للعلامة المكتوبة بخط الخليفة "الحمد لله وحده" لما وقفوا عليه بخط المهدي في بعض مخاطباته،

стр. 195

ابن خلدون ج ٦ ص ٤٩٨/ الاستقصا ج ١ ص ١٥٩) / المن بالِإمامة (ص ١٣١/ العلوم والفنون على عهد الموحدين لمحمد المنوني ص ٣٤) , وإدريس ابن يعقوب بن عبد المؤمن بن علي هو الذي زاد في أذان الصبح (ولله الحمد). الحنابلة: دخل مذهب ابن حنبل إلى الأندلس على يد بقي بن مخلد الذي رحل إلى المشرق حيث تلقاه على أشهر علمائه ثم صار يدرس بجامع قرطبة مصنف أبي بكر بن أبي شيبة في أصول المذهب الحنبلي وأقره محمَّد بن عبد الرحمن الأموي على ذلك رغم ثائرة المالكية عليه. ومن حنابلة أهل فاس الذين كان لهم دور هام خارج المغرب: علي بن عبد اللطيف بن أحمد نور الدين المكي الحنبلي الفاسي، إمام مقام الحنابلة بمكة توفي بزبيد باليمن عام ٨٠٦ هـ/ ١٤٠٣ م (الضوء اللامع ج ٥ ص ٢٤٤ القاهرة عام ١٣٥٤ م). موسى بن محمَّد بن أبي الفتح محمَّد بن أحمد الفاسي الحنبلي، ولد ببلاد (كلبرجا) من الهند وقدم مكة بعد ٨٣٠ هـ / ١٤٢٦ م وله أزيد من عشر سنين وعاد إلى الهند بعد الخمسين (الضوء اللامع ج ١٠ ص ١٨٩ القاهرة - ١٣٥٥) الحنطة الحرفة وأهل الحنطة (corporation) هم أهل الحرفة الواحدة ولعل أصلها من حنط الزرع حان حصاده والشجر أدرك ثمره والحنطة أيضاً البر ومعلوم أن الحرف لم تكن تعدو ما يتعلق بالزروع ونباتات الأصباغ والنسيج كالقطن والقنب والكتان الخ وهي المواد الأولية في الحرف التقليدية. الحنفية: المذهب الحنفي أي مذهب الِإمام أبي حنيفة لم يعرف في المغرب إلا بفاس في فترات قبل القرن الرابع الهجري ومع ذلك كان له أتباع بالمغرب خاصة من بين الفقهاء الذين نزحوا إلى الشرق. وقد ورد في أوائل مدارك القاضي عياض (مخطوط ص ١٧) وظهر (أي مذهب أبي حنيفة) بإفريقية ظهوراً كثيرًا إلى قريب من أربعمائة عام

стр. 196

فانقطع منها ودخل منه شيء ما وراءها من المغرب قريبًا من جزيرة الأندلس وبمدينة فاس ومن الأحناف المغاربة: حسن البغدادي القادري، من بلاد الموصل نزيل مراكش فقيه حنفي أقام بمراكش حوالي ١٨ سنة (١٢٩٩ إلى ١٣١٧ هـ / ١٨٩٩ م) كان يدرس الأصول في كلية ابن يوسف، من مدرساً بالمعهد اليوسفي بالرباط، الإِعلام للمراكشي ج ٣ ص ١٩٧ (ط. ١٩٧٥). علي بن عبد الواحد بن محمَّد السجلماسي، فقيه حنفي ولد بتافيلالت ونشأ بسجلماسة وأقام بمصر (١٠٥٧ هـ/ ١٦٤٧ م) (راجع علي). محمَّد بن الحسن بن محمَّد بن يوسف، جمال الدين الفاسي الحنفي ولد بفاس (٥٨٩ هـ/ ١١٨٩ م) وأقام بمصر وتوفي بحلب (٦٥٦ هـ/ ١٢٥٨ م) وقد لاحظ المقدسي في (أحسن التقاسيم) خلال حديثه عن القيروان أنه "ليس فيها غير مالكي وحنفي مع ألفة عجيبة" ويظهر أن المذهب الحنفية تضاءل في أفريقية خلال العهد الفاطمي وقد أشار إلى ذلك محمَّد كامل حسين في (أدب مصر الفاطمية ص ٦٤). السحيمي الحسني الحنفي محمَّد بن أحمد، صاحب النصوص المرضية في تحقيق مذهب الحنفية في الأراضي المصرية (خع = ١٨٨٤ = د) ومنهم من لقب بذلك تكريمًا واعزازاً للِإمام مثل سيدي الحنفي (١٣٤٩ هـ/ ١٩٣٠ م) الذي ترجمه تلميذه علي بن محمَّد الهواري نزيل قبيلة مزوطة المتوفى عام ١٣٦٢ هـ./١٩٤٣ م مع ذكر زاويته المعروفة بزاوية سيدي أحمد بن علي - في كتاب اسمه: "النور الحنفي في مناقب سيدي الحنفي". الحواشي: اهتم علماء السلف بالتعليق على ما يدرسون من مخطوطات ومطبوعات وقد اتسمت هذه التعاليق والطرر والحواشي بأهمية كبرى لما تنطوي عليه من آراء تشكل أحياناً عصارة ما لهذا العالم من أنظار خاصة في موضوع الكتاب وقد بلغت هذه الطرر والاضافات الهامشية من الطول ما تطلب أحيانًا وضع كتيب صغير على هامش الكتاب وبذلك

стр. 197

تكونت الحواشي مثل حاشية التتائي على شرح الصغير على المختصر الخليلي (مخطوط في خم ٢٥٩٨/ ٥٧١٨/ ٥٧٦٢/ ٧٦٤٣) وحاشية العربي بن علي المشرفي المعسكرىِ على شرح المكودي الخ. الحوالات الحبسية، هي عبارة عن وثائق لِإثبات ملكية أو تحويلها بخصوص عقارات الأوقاف ويوجد منها بخصوص أحباس فاس وحدها نيف وستون بين وثائق وزارة الأوقاف بالمغرب وقد ظلت هذه الحوالات مودعة بين مخطوطات ووثائق قسم المحفوظات بالمكتبة الوطنية العامة بالرباط (خع) وهذه الحوالات تقيد فيها الأملاك المحبسة والوثائق المتعلقة بالوقف ومن جملتها لوائح المخطوطات والمطبوعات ويظهر أن أقدم الحوالات ترجع إلى العهد المريني المنوني - مجلة البحث العلمي عدد ٢٠ (العام العاشر) ويرى عمر المجيدي في كتابه حول القاضي أحمد بن عرضون أنه أول من فكر في تدوين الحوالات قبل عام ٩٩٢ هـ ١٥٨٤ = م وهو تاريخ وفاته وتبعه في ذلك أخوه القاضي محمَّد بن عرضون المتوفي عام ١٠١٢ هـ / ١٦٠٣ م وتوجد حوالات في معظم المساجد مثل حوالات الجامع بشفشاون. الحوقلة: "أسلوب من الكلام على لا حول ولا قوة إلا بالله" لابن السكاك محمَّد المكناسي (الاسكوريال ٣ eb). وكان أبو محمَّد عبد المهيمن ابن محمَّد الحضرمي من المغاربة ينكر إضافة الحول إلى الله لأنه لم يرد إطلاقه لأن الحول كالحيلة، (الإِعلام للمراكشي ج ٣ ص ٣١٣. الخاتم الملكي يسمى الطابع بالمغرب وهما طابعان كبير وصغير تختم بأحدهما المراسلات والظهائر والاتفاقات والمعاهدات. وقد اتخذ الخاتم من طرف الرسول ﵇. أما الديوان الخاص بالخاتم فقد اتخذه معاوية كما ذكره الطبري وقد حزم معاوية الكتب ولم تكن تحزم أي جعل لها السداد وديوان الختم عبارة عن الكتاب القائمين على إنفاذ كتب السلطان والختم إما بالعلامة أو بالحزم (مقدمة ابن خلدون ج ١ ص ٤٥٦).

стр. 198

خاتم الرقابة على المصنوعات, في (نزهة الحادي) ص ٢٢ - طبعة فاس "أن العالم النحرير على النجارين كان ينزل طابعة على ما يبيعونه مثل الصاع والمد بعد امتحانه"، الخراج في الإِسلام فرض في العام السابع من الهجرة أي ٦٢٩ هـ على خيبر وهو شبيه بما عرف عنه الرومان بـ Stipendium وكان يقدر بنصف مردود الأرض وقد وظف قبل الزكاة التي لم تقرر إلا في العام الحادي عشر من الهجرة. والخراج في الحقيقة كناية عن ثمن الأرض التي تتنازل الدولة عنها للفلاح بعد ما تملكتها بحق الفتح وبعد اعتناق البربر للِإسلام لم يعودوا يؤدون سوى الأعشار والزكوات الشرعية وقد حاول الأمويون تخميس البربر مما أثار ثورة ميسرة المضغرى والخوارج حول طنجة عام ١٢٢ هـ/ ٧٣٩ م. والواقع أن العمال المحليين كانوا يثقلون كأهل الشعب بضرائب مختلفة يفرضونها على المواد الضرورية زراعية أو غيرها وقد أشار الشريف الادريسي إلى نوع من هذه الجبايات كان يطبق في أغمات وقد ألغى المرابطون كل ذلك واقتصروا على الزكوات الشرعية. وفي عام ٥٥٥ هـ / ١١٦٠ م أمر عبد المؤمن بتكسير بلاد أفريقية والمغرب من برقة إلى قول بالفراسخ والأميال طولا وعرضا وأسقط من التكسير الثلث في الجبال والغياض والأنهار والسباخ والحزون والطرق وقسط الخراج على الباقي وألزم كل قبيلة بحظها (الاستقصا ج ١ ص ١٥٦). وقد أوضح زيدان السعدي سياسة الخراج والأسعار المفروضة على أهل المزارع برسم الخراج في رسالته إلى يحيى الحاحي وبرر تضخم الضرائب تبعًا لارتفاع "قيمة الزرع والسمن والكبش التي تعطيه الرعية"، ووظف السعديون بافتاء بعض العلماء خراجا على الأطلس بدعوى أنه فتح عنوة على غرار ما زعمه الموحدون والمرينيون. أما في الأندلس فإن صاحب الأشغال الخراجية كان أعظم من الوزير وأكثر أتباعا وأصحابا وأجدى منفعة وكانت الفنادق مفيدة في ديوان الخراج (راجع فندق) (نفح الطيب ج ١ ص ١٠٣ / إسبانيا المسلمة ليفي بروفنصال

стр. 199

٧٣ / نزهة الحادي ص ١٩٨/ المعجب للمراكشي ص ١٥٥/ الاستقصا ج ١ ص ١٥٦). الخصاء: بدأ الخصاء ببيع رقيق الصقالبة بأرض الأندلس وأخصائهم للفرنجة على يد اليهود القاطنين ببلاد الافرنج وثغور المسلمين .. وقد تعلم الخصاء قوم من المسلمين هناك فاستحلوا بذلك المثلة (نفح الطيب ج ١ ص ٧٢). الخطبة: طلب الزواج تتقدم عقد الِإملاك بعدلين وتقضي العادة باتصال نواب عن الأسرتين للاتفاق وتقوم بدور الخطبة عند البربر جماعة من ستة إلى إثني عشر فرداً من أقرباء الزوج يكونون في نفس الوقت شهوداً في العقد وتقدم هذه الجماعة قرباناً إلى الوالد فإذا ذاق منه بمحضرها يعد قبولا وإذا رفض الأكل أو بادر بذبح كبش فإن ذلك يعد منه رفضاً للزواج أو تحفظاً على الأقل وبالقبول تبتدئ عملية الِإملاك (راجع إملاك) معطيات الحضارة المغربية -عبد العزيز بنعبد الله (ج ٢ ص ٢٦) خطبة الأحكام الشرعية الشبيهة بخطة الشورى أيام الموحدين يضطلع صاحبها بالفتاوى أو الرأي التكملة لابن الآبار - طبعة القاهرة (ج ١ ص ٧١ و ٢٢٨)، خطبة المناكح هي خطبة يقوم عليها عدول لتسجيل عقود الأنكحة وقد ولي هذه الخطة بمراكش أيام الموحدين أبو بكر محمَّد بن عبد السلام الجملي المرادي (٦٠٨ هـ/ ١٢١٥ م)، الإعلام للمراكشي ج ٣ ص ٧٢)، ثم محمَّد بن الحسن التميمي المهدوي قاضَي أغمات، المتوفى بمراكش ٦٥٠ هـ/ ١٢٥٢ م، الإِعلام للمراكشي ج ٣ ص ١٤٦، خطة المواريث يشرف عليها موظف تناط به مهمة حيازة إرث من لا وارث له وضمه إلى بيت المال وقد ولى المولى إسماعيل حمدون بن عبو الروسي عام ١٠٨٨ هـ/ ١٦٧٧ م المواريث وجباياتها (الاستقصا ج ٤ ص ٢٥) / تاريخ تطوان ج ٢ ص ٣٩٦. المواريث بالأندلس: مصلحة المواريث الخاصة (للأرستقراطية)، اسبانيا المسلمة ص ٩٧, المواريث الحشرية، صبح الأعشى ج ٣ ص ٤٦٠. لم يعرف المغرب الأقصى خلافات بين المذاهب أو بين الفرق

стр. 200

الِإسلامية كالشيعة والخوارج والمعتزلة عدا فترات قبل نهاية القرن الرابع الهجري ومذهب الإِمام مالك هو الوحيد الذي كيف التشريعات السنية بالمغرب وكل خلاف إنما ينصب على الاجتهاد داخل هذا المذهب ولابن عسكر عبد الرحيم بن عمر الحضرمي الفاسي تلميذ أبي بكر بن العربي المعافري (٥٨٠ هـ / ١١٨٤ م) "تأليف في الخلاف المذهبي" (الجذوة ص ٢٦٦) ولعبد الله بن إبراهيم بن محمَّد الأصيلي المغربي (٣٧٢ هـ) شرح للموطأ سماه (الدليل) ذكر فيه خلاف علل الشافعي وأبي حنيفة ولعله المسمى (كتاب الآثار والدلائل). الخمر المخللة تطهر في نظر بعض المغاربة (كابن رشد وابن النجار محمَّد بن يحيى (شيخ الآبلي وابن هلال شارح المجسطي وابن البناء المراكشي) بدليل تحليل العنب المخلل لأن العنب لا يصير خلاً حتى يكون خمرًا، الإِعلام للمراكشي ج ٣ ص ٢٦٤. الخوارج: عرف المغرب من طائفة الخوارج فرقتين هما الصفرية والأباضية انمحت آثار الأولى منذ القرن الرابع الهجري وبقيت فلول الثانية في مناطق المغرب الأقصى من الشمال الإفريقي، وقد تسلل الخوارج إلى المغرب العربي زرافات ووحدانا خاصة منَذ أوائل القرن الثاني فاستقر الأباضيون منهم في جبل نفوسة بليبيا وجربة بتونس وتاهرث وتلمسان ومزاب بالجزائر وأثاروا وقعة طنجة بقيادة ميسرة المضغرى عام ١٢٢ هـ/ ٧٣٩ م وأسس الصفرية المدراريون مدينة سجلماسة عام ١٤٠ هـ / ٧٥٧ م كان زعيمهم يستمد تعاليمه من عكرمة البربري مولى عبد الله بن عباس وما كاد ينتصف القرن الرابع الهجري حتى تقلص ظلهم وأصبحت الدولة السجلماسية سنية تحت حكم الشاكر لدين الله وقضى المرابطون على برغواطة في القرن الخامس. وقد قوض محمَّد بن خزر زعيم مغراوة صرح إمارة أبي قرة الصفرية بتلمسان قبل أن يستسلم بسنوات للمولى إدريس بن عبد الله الحسني عام

стр. 201

١٧٣ هـ/ ٧٨٩ م (تاريخ المغرب - عبد العزيز بنعبد الله ج ١ ص ٨٨. الخوارج الأزارقة: كان علي بن محمَّد بن رزين الجزيري على مذهبهم في تكفير جميع المسلمين واجتمع إليه قوم من البربر يقرأون عليه مذهبه. قتله المنصور الموحدي (راجع أحداث ٥٧٩ هـ/ ١١٨٣ م في البيان المعرب لابن عذارى ج ٣ ص ٢٨ / ط. الرباط). الخوارج الصفرية: زعيمهم أبو قرة بن دوناس اليفرني المغيلي الذي بايعه أهل زناته عام ١٤٨ هـ/ ٧٦٥ وفر بعد عامين إلى طنجة (الاستقصا ج ١ ص ٥٧). وقد فرت الفلول الخارجية الباقية بالمغرب إلى الأطلس الصغير حيث اندرست تدريجيًا وفي عام ٦٨٣ هـ / ١٢٨٤ م هب يوسف بأمر والده الخليفة يعقوب المنصور المريني إلى بلاد السوس لمحو آثار العرب الخوارج وتعقبهم إلى الساقية الحمراء حيث هلك أكثرهم (الاستقصا ج ٢ ص ٢٨). الأباضية في موكب التاريخ -علي يحيى معمر- مكتبة وهبة - القاهرة ١٩٦٤. نشاة دولة الخوارج بالمغرب -محمَّد بن تاويت- مجلة البحث العلمي (عدد ٤ - ٥) عام ١٩٦٥. تاريخ ابن خلدون ج ٣ ص ٣٠٣/ الاستقصا ج ١ ص ٣٤ / كوتيى- العصور الغامضة في المغرب (٤٢٩). Etudes ibadites nord - africaines; Varsovie - ١٩٥٥. Repartition geographique des groupements ibadites dans I'Afrique du Nord au Moyen - age, Rocznik Orientalistyczny, ١٩٥٧. Cheikh Bekri, le Kharijisme berbere, Aieo Alger, ١٩٥٧ (p. ٥٥). دار السكة أو دار السك أو دار ضرب النقود هي التي كانت تقوم بضرب أو سك العملة وقد أقيمت في كثير من الحواضر أو قرى البادية وقد ترك لنا الحسن بن محمَّد الوزان (ليون الِإفريقي) لائحة لهذه الدور لخصها

стр. 202

(ماسينيون) في التعليق الذي كتبه حول رحلة الوزان بعنوان "المغرب في السنوات الأولى للقرن السادس عشر" (ص ١٠٠) فأشار إلى وجودها بفاس (لسك الذهب والفضة) ومراكش (كذلك) وتزنيت (الفضة) وتيوت بسوس (الحديد) وهسكورة (الذهب) وأزمور (الذهب والفضة) وسلا (الذهب والفضة) وكذلك نون وسبتة (ما بين القرنين الحادي عشر والخامس عشر الميلاديين) وسجلماسة (الذهب والفضة ما بين القرنين الحادي عشر والخامس عشر الميلاديين). وكانت هذه الدور تسك الدينار الذهبي والدرهم الفضي والفلس المصنوع من معدن البليون (راجع قيمة هذه النقود في عملة) ودينار ودرهم الخ. وقد كان بالعدوتين (سلا والرباط) ثلاث دور لضرب السكة أواخر أيام السلطان المولى عبد الرحمن وكانت تقوم بتذويب تسعة قناطر من المواد الأولية كل يوم. وكانت دار السكة بفاس تطبع كل المصوغات قبل عرضها على البيع (لوتورنو: فاس قبل الحماية ص ٣٥٣)، دار السكة بالمحمدية (أي الجديدة). - H. De Castries - Identifications de I'Atelier monetaire de mohamme ,(٣٢١ - ٣١٧ .dia, in Hesperis, ٣ e trim. ١٩٢٢ PP وكان لكل دار منها أمين ومن هؤلاء الأمناء: أحمد بن محمَّد بن الطالب، أمين دار السكة بمراكش (١٠١١ هـ/ ١٦٠٢ م) وإليه ينسب الدينار الفاسي المعروف بدينار ابن الطالب، (الإِعلام للمراكشي ج ٢ ص ٤٥). وكان موقع دار السكة Hotel des mannaies بالأندلس خارج القصر الملكي إسبانيا المسلمة ص ٧٥ (البيان ج ٢ ص ٢٣١ كتاب الزهرة المنثورة في الأخبار المأثورة) لمؤلف مجهول حول العملة الخليفية = بالأندلس وهي خاضعة لصاحب السكة.

стр. 203

الدوحة المشتبكة للحكيم أبي الحسن علي بن يوسف في ضوابط دار السكة حققه وذيله بجامع مقرراته، حسين مؤنس جزء ١، مطبعة معهد الدراسات الِإسلامية، مدريد = السنة ١٩٦٠ , دار السكة بالمغرب مجلة معهد الدراسات الِإسلامية في مدريد - م ٦ عدد.٢ - ١. دار السكة - ابن عذارى - البيان ج ٢ ص ٢١٦/ إسبانيا المسلمة ص ٧٥). الدخان: هو تبغ الدخان (راجع تبغ وقد وردت أحكام متناقضة في حليته أو حرمته وصنفت رسائل متعددة شرقًا وغرباً منها: نصيحة الِإخوان باجتناب الدخان لِإبراهيم بن إبراهيم بن حسن خم ٧٥٧٩/. خع = ١٢٢٠ = د) (١٦ ورقة). عشبة الدخان لأحمد بن علي السالمي الذي يرى التوقف عن التحليل والتحريم لتعارض الأدلة الِإعلام للمراكشي ج ٢ ص ١٠٥). (أجوبة اجتناب الدخان لأحمد بن محمَّد المقري صاحب نفح الطيب) (خم ٧٥٧٩). رسالة للشيخ خالد المكي مفتي مكة أفتى بتحريم الدخان استناداً إلى قول الله تعالى فارتقب يوم تأتي السماء بدخان مبين حيث سمى الدخان عذابا وعقب عليه أبو بكر السجستاني بأن الدخان المقصود معين بقرينة، (الأعلام للمراكشي ج ٦ ص ٤٨٣ (خ)، رسالة في شرب الدخان لسعيد بن منصور السالمي المالكي أوضح ما في الدخان من رذائل لا تفارقه، خع ١٢١٨ د (٨ ورقات). رسالة في شرب الدخان لسليمان اليوراري ورد عليها , دار الكتب الوطنية بتونس ق. ٨ - س. ١٥ , تقييد نفيس في التحذير مما عمت به البلوى من الدخان الخسيس ط على الحجر بفاس ضمن مجموع ص ٣٢ لعبد الرحمن بن الشيخ عبد القادر الفاسي الفهري مخطوط في إباحة الدخان "لعبد الغني النابلسي شارح فصوص الحكم لابن عربي ١١٤٣ هـ / ١٧٣١ م، الِإعلام للزركلي ج ٤ ص ١٥٩. رسالة في تحريم الدخان لعبد القادر الراشدي قاضي قسنطينة ومفتيها ١١١٢ هـ / , ١٧٠٠ م"، تعريف الخلف ج ٢ ص ٢١٩.

стр. 204

رسالة في تحريم الدخان اسمها "محدد السنان في نحور اخوان الدخان" لعبد الكريم بن محمَّد الفكون القسنطيني (١٠٧٣ هـ/ ١٦٦٣ م) نسخة كاملة في خم ٦٩٢٩ , رحلة العياشي ج ٢ ص ٢٠٦، شجرة النور ص ٣٠٩ (رقم ١٢٠٣) الصفوة ص ١٤١ تعريف الخلف ج ١ ص ١٦٢. رسالة في تحريم شرب الدخان لعبد الملك العصامي المدني (كان حيًا عام ١٢٠٥ هـ/ ١٧٩٠ م) مكتبة حسن حسني عبد الوهاب (١٨٣٧٦). "غاية البيان في حل شرب ما لا يغيب من الدخان" لعلي بن محمَّد الأجهوري المالكي (١٠٦٦ هـ/ ١٦٥٥ م) خع ١٨٨٤ د كشف الظنون ج ٢ ص ١١٩٠ / الأعلام للزركلي ج ٥ ص ١٦٨ / تاريخ بروكلمان ج ٢ ص ٣١٧/ الدرة الخريدة لسيدي محمَّد النظيفي الطبعة الثانية -القاهرة- ١٣٤٦ هـ ج ٣ ص ٥٢. "القهوة والدخان" للتافلالتي محمَّد بن محمَّد المغربي (من المغرب الأقصى) (١١٩١ هـ/ ١٧٧ م) (سلك الدرر ج ٤ ص ١٠٢، تاريخ بروكلمان ج ٢ ص ٤٦٣. وقد أفتى بحليته محمَّد بن يعقوب الأيسي المراكشي كاتب المنصور السعدي المولود عام ٩٦٦ هـ/ ١٥٥٨ م (الإعلام للمراكشي ج ٤ ص ٣٦٤) وهنالك كتب ورسائل أخرى مثل: الايضاح والتبيين في حرمة التدخين (رجز)، لمحمد بن عبد الله المستوتي الطرابيشي الحلبي (١٣٣٨ هـ/ ١٩٢٠ م). "تبصرة الاخوان في بيان أضرار التبغ المشهور بالدخان (ط) فيه ٤٠ هـ عقود الجواهر الحسان في بيان حرمة التبغ المشهور بالدخان (رجز) (ط) كراسة. الدرار: وصف المراكشي في الإعلام (ج ٧ ص ٢٢) حمزة بن علي بأنه كان دراراً يعلم الصيان كتاب الله ويسمى في غير المغرب بالمكتب. أما الدرهم: عملة فضية أصلها يوناني (الدراخمة) وقد استعملها الفرس في ثلاثة أنواع منها: البغلية وضرب الحجاج بن يوسف الثقفي دراهم

стр. 205

بالعراق وكان الدرهم البغلي يساوي ثمانية دوائق والمغربي ثلاثة فأمر سيدنا عمر بن الخطاب بالنظر إلى الأغلب في التعامل فحددت قيمة وسطى وهي ستة دوائق. والبغلية نسبة إلى بغل وهو اسم يهودي ضرب تلك الدراهم (راجع البرهان القاطع ومجمع البحرين وقد عز في مدينة وليلي الِإدريسية على ستة دراهم سكت في واسط (مقر الحجاج بين البصرة والكوفة) عام ٩٥ هـ / ٧١٣ م ودراهم ضربت في مدينة السلام عام ١٥٧ هـ/ ٧٧٣ م وأخرى على نوعين ضربت عام ١٧١ هـ/ ٧٨٧ م ودراهم سكت باسم خلف بن الماضي عام ١٧٥ هـ/ ٧٩١ م وأخرى ضربت في وليلِى نفسها باسم المولى إدريس الثاني عام ١٨١ - / ٧٩٧ م وأخرى باسم المولى إدريس عام ١٨٣ هـ / ٧٩٩ م وأخرى باسم قيس بن يوسف عام نيف ومائة وثمانين هجرية نقش عليها لا إله إلا الله وحده لا شريك له (هسبريس Hesperis ج ٢٣ عام ١٩٣٦) وبالعثور على درهم إدريسي يتأكد أن المغرب الأقصى هو أول بلد في المغرب العربي والأندلس سك الدراهم خلافًا لما ورد في تاريخ الذهبي من أن أول من ضرب الدراهم في بلاد المغرب هو عبد الرحمن بن الحكم الأموي القائم بالأندلس في القرن الثالث وانما كانوا يتعاملون بما يحصل إليهم من دارهم المشرق (الحاوي للفتاوي للسيوطي ج ١ ص ١٠٣). وقد أمر المنصور السعدي بضرب السكة منحسة وسميت: دارهم (تاريخ الدولة السعدية -ص- Chronique Anonyme de la Dynaslie Sac ٦٦ dienne وأول من أعاد تدوير الدرهم بالمغرب المأمون الموحدي عام ٦٢٦ هـ/ ١٢٢٨ م وكان المهدي قد ضربه مربعاً (الِإعلام للمراكشي ج ٦ ص ٣٨٦ خ). وكان الدرهمٍ يعادل جزءًا من عشرة أو ثلاثة عشر أو خمسة عشر من الدينار الذهبي تبعًا لخلوصها أو زيفها (راجع دينار) كما يعادل الأوقية (راجع الأوقية). وذكر ابن بطوطة في رحلته (ج ٢ ص ١٧٩) إن دارهم المغرب صغيرة وفوائدها كثيرة (أي أن لها قوة اقتنائية كبرى كما يقول رجال

стр. 206

الاقتصاد) وإذا تأملت أسعار المغرب مع أسعار ديار مصر والشام لاح فضل بلاد المغرب. فالدرهم الفضي بمصر كان يساوي إذ ذاك ستة دراهمِ من دراهم المغرب ومع ذلك فإن نفس العدد من الأوقيات من اللحم مثلًا كان يباع بمصر بدرهم وفي المغرب بدرهمين .. والفواكه أكثرها مجلوب من الشام وهي كثيرة إلا أنها ببلاد المغرب أرخص وقد كان الفلس المصري يساوي ثمن الدرهم المغربي والرطل هناك بثلاثة أرطال مغربية. وهكذا فبلاد المغرب كانت أرخص بلاد الله أسعاراً. وإذا أردنا أن نقارن مع صدر الإِسلام يجب أن نقرر ما رواه ابن سعد "الطبقات ج ٣ ص ٣٠٨) من أَن الخليفة عمر بن الخطاب كان يستنفق درهمين كل يوم له ولعياله مع اعتبار ما ينطوي عليه هذا الانفاق من بالغ التقشف. وقد ذكر الحضيكي في رحلته أنه كان على الحاج أن يصرف دراهمه بالذهب لأنه يروج في كل بلد "بخلاف هذه الدراهم الِإسماعيلية فرواجها في عمالة المغرب فإذا خرجت منها فلا تروج إلا ببخس". وقد أمر المولى محمَّد بن عبد الرحمن بضرب الدرهم الشرعي عام ١٢٨٥ هـ / ١٨٦٨ م والاعتماد عليه وحده في المعاملات والأنكحة والعقود وقد أرجعها بذلك إلى أصلها الذي أسسه سلفه عام ١١٨٠ هـ / ١٧٦٦ م وقيمته عشرة دراهم في المثقال ويعاقب كل من خالف. (الاستقصا ج ٤ ص ٢٣١). و(الدرهم الحسني) أو (الحسني) فقط كان يساوي العشر الواحد من الريال (١٠/ ١) وقد أضاف المولى عبد العزيز إلى الدرهم أربعة نقود من (البرونز) هي الموزونة وقيمتها الاسمية سنتيم واحد والوجهين أي موزونتان اثنتان. وكان الدرهم الفضي الصحراوي مربعاً في العهد الموحدي يتعامل به في الصحراء ولكنه في الغالب مدور الشكل يحمل في أحد وجهيه (اسم مكان السك أو الضرب أو مراكش أو فاس) وفي الوجه الآخر قيمته وقد

стр. 207

تم سك الدرهم المغربي الصحراوي في عهد السلطان مولاي الرشيد والمولى سليمان وزيف وزنه من الفضة الذي انخفض إلى جرام ونصف بدل جرامين وربع وكان الدرهم يحمل اسم السلطان الذي سكه وقد استمر هذا النظام إلى عهد السلطان الحسن الأول الذي ضرب العملة في أوروبا ورفع الوزن الشرعي للدرهم إلى جرامين وربع أي ٣٠ سنتيماً فرنسية. وقد ذكر ابن حوقل أن دار السكة كانت تضرب بالأندلس كل سنة ما قيمته مائتا ألف دينار وكان الدرهم يساوي ١/ ١٧ (جزء من سبعة عشر جزءًا من الدينار) كتاب المسالك والممالك (طبعة Goege ص ١٩٤)، النفح ج ١ ص ١٣٠ ووزنه بالأندلس ٣,٣ جرام (راجعٍ الرطل Isla - Hinz - W) (miche .. etc . كما كان الدرهم يطلق أيضًا على ثوب من الحرير والقطن (رسالة الحسبة لابن عبد الرؤوف ص ٨٦ ودوزي ج ١ ص ٤٣٨) "المداهم في أحكام فساد الدراهم" لأحمد بن عبد العزيز الهلالي خم = ٤٠٧٦. رحلة ابن بطوطة ج ٢ ص ١٧٩. الدرهم والدينار: مقدمة ابن خلدون ج ١ ص ٤٥٦ "الأصداف المنفضة عن حكم صناعة دينار الذهب والفضة" ألفه أحمد حمدون الجزنائي في دار سكة أحمد الذهبي ووصف عملية سبك الذهب بهذه الدار وأحكام السكاكين .. نسخة بالمكتبة الكنونية بطنجة. الدراهم السعدية "تاريخ الدولة السعدية ص ٦٦). الدرهم في الأندلس (إسبانيا المسلمة ص ٧٦) الموسوعة الِإسلامية ج ٢ ص ٣٢٨. الدرهم الشرعي في عهد السلطان سيدي محمَّد بن عبد الرحمن العلوي (الاستقصا ج ٤ ص ٢٣١) الدرهم والدينار- صحيفة معهد الدراسات الِإسلامية في مدريد م ٦ (عدد ١ - ٢).

стр. 208

أربعة قرون من تاريخ المغرب - مارتان ص ١٢، الدرويش بالفارسية الفقير وهو معناها بالمغرب. "كتاب البرهان الجامع" وهي مستعملة أيضًا بمصر والشام وتطلق أيضاً على الفقراء من الصوفية (الموسوعة الِإسلامية ج ٢ ص ١٦٩ عام ١٩٦٥). دغوغ: اقتسمت المغرب وصحراءه مع رجراجة وصنهاجة فكان لها من وادي سبو إلى جبل مكة والجبل الأخضر ووادي درعة وجبل فشتالة إلى دمنات وعدد نسماتها ٧٥.٠٠٠ وقد حفظ القرآن والمدونة من بني دغوغ ٦٧٦ رجلًا وخمسمائة صبية ممن اتفق أن اسمهن مماس فضلاً عمن يسمين بغير ذلك الناس كما أكد ذلك اليوسي في حديثه عن الرجراجيين (المعسول ج ٤ ص ٩). "الدلالة": (هي البيع بالمزاد في السوق) يعقد سوق خاصة في المدن الكبرى للدلالة التي هي عبارة عن بيع المزاد العلني بواسطة دلال (لعل أصله قال ويكون معناها الدلالة على الثمن) وتعرض في هذا السوق منتجات ومصنوعات المدينة من أحذية وجلود مدبوغة ومنسوجات نحاسية وهذه الدلالة تجري يومياً بالنسبة للجلود كما يباع الصوف في سوق الغزل كل صباح وتشمل الدلالة بعض المواد الغذائية كالزبيب (فندق الزبيب بفاس) والحبوب (سوق الصفاح ورحبة الزرع) والزبد والزيت والبيض والحنا. ويرتفع ثمن المزايدة بنسب تختلف حسب الأسواق وحسب العصور وحسب نوع وقيمة البضاعة والثمن النازل "يخصم منه ثمن الدلالة والضريبة وما يسمى التقلية" (أي خفض حبي في الثمن) يشبه النسبة المئوية التي تخصم اليوم في مبيعات المخازن الكبرى ولكنه كان يقرر بنسبة زيادة أو زيادتين من الزيادات الأخيرة في المزاد العلني الدلالة العامة بفاس. G. H. Bousquet et J. Berque - la criee publique a Fes in rev. d'Economie politique,'Mai ١٩٤٠ P. ٣٢٠ - ٣٤٥.

стр. 209

الدلالة بالأندلس (راجع اسبانيا المسلمة ص ١٩٠). الدورو (راجع الريال) دورو الفيليبيين أدخل منه مائة ألف قطعة إلى فاس في الحرب الِإسبانية الأمريكية وكانت قيمته أقل من قيمة الدولار الِإسباني وكان ينتج عن ذلك مضاربةبها السوق حيث ارتفعت مثلًا قيمة فلوس النحاس بمراكش عام ١٢٩٤ هـ/ ١٨٧٧ م بالنسبة لفاسِ فأصبحت المضاربة رائجة بقوة بين البلدين حيث كان الربح يعادل مثقالًا تقريباً في الدورو الواحد كما أن النقود النحاسية كانت تساوي عام ١٣٢٤ هـ/ ١٩٠٦. م بفاس نحو ١٥ أو ١٦ مثقالًا للدورو الواحد بينما كانت القيمة بطنجة ١٨ مثقالًا للدور فادي نقل هذه النقود من طنجة إلى فاس من أجل المضاربة إلى انهيار الأسعار واضطراب الاقتصاد (ميشوبيلير- المالية في المغرب ص ٢٢٠) بل إن العملة الفضية لم يعد لها وجود في السوق عام ١٣٢٦ هـ/ ١٩٠٨ م (واستعيض عنها بعملة النحاس فقامت نزاعات وتوقف كثير من الصفقات واختل سير التجارة بفاس. دوكا: الدوكا الإسبانية كانت تساوي أوائل القرن الثامن عشر خمسة جنيهات (Livres) فرنسية (دوكاستر- س. ٢ - فرنسا م ٤ ص ٣٢٨) وكان القنطار من الفضة المغربي يساوي ألف دوكا وقد أكد سانت أولون St Olon عام ١٦٩٣ أن القنطار كان يساوي ٢.٥٠٠ جنيه فرنسي وأخبرنا شيني Chenier بعد ذلك بقرن أن قيمته ٦١٥٠٠ جنيه ويظهر ان ١٢ قنطارًا التي طالب بها السلطان مولاي إسماعيل القنصل Pillet كانت تعادل ٦٠.٥٠٠ عام ١٧١٦ أي نحو ٥٠٠٠ جنيه أي خمسة جنيهات للدوكا (٥٩٩). الدينار: عرف العرب من الدنانير صنفين الهرفلي أي الرومي والكسروي أي الفارسي وظل العرب يتعاملون بعد الإِسلام بالنقود الرومية والفارسية وعندما ضربوا نقودهم أبقوها على شكلها الرومي والفارسي بكتابتها ونقوشها حتى أن سيدنا خالد بن الوليد يوم سك نقوداً في (طبرستان) عام ١٥ أو ٢٦ هـ جعلها على رسم الدنانير الرومية ويقول المؤرخ الألماني (ميلر) بأن خالداً أبقى على أحد وجهي هذه الدنانير صورة الصليب

стр. 210

والتاج والصولجان ونقش على الوجه الآخر اسمه باليوناني ولاحظ "إنستاس الكرملي) أن هذا يتناقض مع ما قاله (المقريزي) من أن سيدنا عمر بن الخطاب هو أول من ضرب النقود في الإِسلام ويريد (الكرملي) أن يستنتج من رواية (ميلر) أن ضرب النقود باسمه كان من أهم الأسباب التي دعت عمر بن الخطاب إلى تنحيته عن قيادة الجيش وأن عزله كان بعد فتح الشام والقدس لا في وقعة (اليرموك). والدينار كان وزنه يتراوح في الصدر الأول بين ٤,٧٢٩ غرامات و ٤.٢٥ ونقص وزنه أيام المرابطين فأصبح غرام ثم ارتفع وزنه أيام الموحدين الذين حاولوا العودة إلى الوزن الأول وبتقليد الأوائل حتى في وزن النقود وذلك ٤,٧٢٩ غرام كما كان في العهد العمري وظل الدينار الموحدي مربعاً طوال قرن كامل ثم تغير شكله إلى التدوير أيام المرينيين دون أن ينقص وزنه. وورد في البيان المغرب (ج ٣ ص ١٥٤ ط. الرباط ١٩٦٠) أن المنصور الموحدي رأى أن الدينار القديم يصغر عن مرأى ما ظهر في المملكة من المنازع العالية وأن جرمه يقل عما عارض من المناظر الفخمة الجارية فعظم جرمه ورفع قدره بالتضعيف وسومه فجاء من النتائج الملوكية والاختراعات السرية جامعًا بين الفخامة والنماء والطيب وشرف الانتماء وكانت بباب منصور العلج أيام السعديين بمكناس أربع عشرة مائة مطرقة تضرب الدينار "دون ما هو معد لغير ذلك من صوغ الأقراط والحلي" (النزهة ص ٩٥). وقد عثر في أبي الجعد على اثنين وثمانين دينارًا ذهبياً ٢٨ منها تزن ٨٠. ٣ جرام (ترجع إلى عهد مولاي محمَّد المسلوخ) و ٥٥ قطعة من وزن ٩١، ٤ (عهد مولاي زيدان) أي أكثر من الوزن الشرعي الذي أوصله البعض إلى ٤,٤١٤ جرام (راجع كتاب Berlkes حول النميات). وقد أصبح للدينار بعد وقعة وادي المخازن نفاق لدى التجار

стр. 211

الِإنجليز الذين اغتنموا هزيمة البرتغاليين لبيع منسوجاتهم بالذهب ومبادلتها كذلك بالسكر والجلود المدبوغة وملح البارود. وفي أيام العلوين بلغ وزن الدينار ثلاثة غرامات ومنذ عهد المولى إسماعيل أبطل التعامل بالدينار الذهبي اللهم إلا ذلك النوع الصغير التابع الذي ضرب بالرباط عام ١٢٠٢ هـ / ١٧٨٧ م والذي كانت قيمته تعادل أربعين (موزونة) وهكذا انتهى عهد المغرب بالمثاقيل الذهبية التي استعيض عنها بمثاقيل قياسية من فضة فكان الدينار الفضي يزن ٢٨ غراماً ما بين سنتي (١١٧٤ هـ - ١٢٠٢ هـ) (١٧٠٦ م - ١٧٨٧ م) (ويساوي ريالا عام ١٢٦٦ هـ/ ١٨٤٩ م ويزن ٢٦ غراماً عام ١٣١٧ هـ/ ١٨٩٩ م وصار وزن المثقال القياسي يتناقص حتى بلغ ٧٨، ١ غراماً ما بين سنتي (١٣٢١ هـ - ١٣٢٣ هـ) (١٩٠٣ م - ١٩٠٥ م). وقد أكد الونشريسي (المعيار ج ٦ ص ٣٢١ - ط. فاس الحجرية) إن قيمة الدينار في عصره كانت أربعة وعشرين قيراطاً. أما بالنسبة للدرهم فقد كان الدينار يساوي في الصدر الأول عشرة دراهم وستمائة فلس وأيام المرابطين والموِحدين مثقالًا وعشرة دراهم وأيام المرينيين والسعديين والعلويين ١٥ درهمًا ولكن فقهاء المذهب المالكي يشيرون إلى اختلاف قيمة سعر الدينار تبعًا لموضوع الصرف حيث قال شاعرهم: والصرف في الدينار (يب) فاعلم ... في دية عقد نكاح قسم ملاحظين أن السعر هو ١٢ (يب) في الديات والعقود والأنكحة والقسم ويظهر أن اختلاف قيمة الدينار راجع لخلوص هذه العملة أو زيفها. الدينار اليوسفي (المنسوب إلى الخليفة يوسف الموحدي)، المن بالإمامة ص ٤٨٤/ (الاستقصا ج ١ ص ١٦٤)، الدينار المرينيِ تتجلى قيمته في قوته الشرائية حيث حج الشيخ زروق بمائة وسبعين دينارًا. (الجذوة ص ٦٤).

стр. 212

دينار ابن الطالب هو الدينار الفاسي المنسوب لأحمد بن محمَّد بن الطالب باني دار السكة بمراكش المتوفى عام (١٠١١ هـ/ ١٦٠٢ م) الأعلام للمراكشي ج ٢ ص ٤٥. (إثبات ما ليس منه بد لمريد الوقوف على حقيقة الدينار والدرهم والصاع والمد) لأحمد بن محمَّد بن أحمد العزفي السبتي (٦٣٣ هـ/ـ ١٢٣٥ م) (مكتبة محمَّد المنوفي رقم ١٦٤) ٦٩ ورقة) قوبلت بأصل المؤلف) دينار جشمية المد بالإِمامة (ص ٣٩٣ هل تعني المزيفة (كما في المعاجم) أم الذهبية (Gold Dinars) ابن عذاري ج ١ ص ٢. Provencal, notes d'histoire almohade Hesp. T X ١٩٣٠ P ٥١. A. Bel; Contribution a l'etude des dirhems de l'Espagne almohade Hesp. TXVI ١٩٣٣ P. ٧. الدنانير السجلماسية بالأندلس، ابن عذارى ج ٢ ص ٣٤٤. الدنانير الفضية العشرية (البيان المغرب ج ٣ ص ٤١٢ ط. الرباط ١٩٦٠) دينار يحيى المعللي بسبتة. Mateu y Leopis - Dinares de Yahya Al - mu'Lali de Ceuta Y mancusos barceloneses - Al Andalus, vol XI, fasc ٢. ١٩٤٦ id - vol XII, fasc ٢. ١٩٤٧. الدينار الأندلسي عام ١٢٧٨ م / ١٨٦١ هـ. Hist. des Musul. d'Espagne - T I P ٢٨٢. ذكر دوزي في أن مسيحيي قرطبة أدوا يومًا من الأيام ضريبة فوق العادة بلغت مائة ألف دينار قومت بأحد عشر مليون فرنك بقيمة الصرف عام ١٨٦١ , مقدمة ابن خلدون م ١ ص ٤٦٥ (طبعة بيروت)، البيان لابن عذارى ج ٣ ص ٤١٢ ط. الرباط، نزهة الحادي ص ٩٥. Massignon: Le Maroc dans les premieres annees du ١٦ e siecle. ١٩٠٦ p. ١٠٢. دينار أبي المهاجر التابعي، الاستقصا ج ١ ص ٣٦، الحلة السيراء (ج ٢ ص ٣٢٤ (ط. ١٩٦٣).

стр. 213

وقد ضرب عبد الله بن الزبير نقوداً مستديرة في مكة ولكن أول من ضرب النقود الرسمية عربية مستقلة في الإِسلام وأوجب التعامل بها وأبطل استعمال النقود الأجنبية هو عبد الملك بن مروان خامس أمراء بني أمية بإشارة سيدي محمَّد الباقر بن علي بن الحسين ولكن (ابن الأثير) ينسب فضل هذا الرأي لخالد بن يزيد بن معاوية وقد عرفت دنانير عبد الملك بالدنانير الدمشقية. الدية ما يعطى من المال بدل نفس القتيل (راجع كتب الفقه). - M. L. Schwartz - La «Dia» ou prix du sang chez les indigenes musul (.mans de ١'Afrique du Nord, Alger, ١٩٢٤(١٤٢ P الديوان: كلمة فارسية معربة معناها مجتمع الصحف تكتب فيها فروض العطاء ورسومها وأطلقت الكلمة بعد ذلك على الأمكنة التي استقر بها القائمون على هذه السجلات. ولعله من محدثات السعديين المقتبسة من النظام التركي وإن كان الأندلسيون قد أقاموا دواوين في المدن الخاصة بهم. وقد لاحظ الافراني أن المنصور اتخذ يوم الأربعاء للمشاورة وسماه يوم الديوان يحضره وجهاء الدولة لتبادل الرأي في جلائل الأمور وعظائم النوازل وربما كان الديوان المنصوري يجتمع يومي السبت والاثنين أيضًا (مناهل الصفا ص ٢٠٥/ المنتقى المقصور- الباب السابع) (نزهة الحادي ص ١٤٢). ديوان العطاء والخراج (عند بني مرين) (مقدمة ابن خلدون م ١ ص ٤٣٤ ط -. بيروت). ديوان الوقوف في بغداد يشبه نظارة الأوقاف عندنا فهو يعني بأمر الأملاك التي يوقفها أصحابها للمنفعة العامة وقد عرفت في الدولة العباسية منذ القرن السادس الهجري. الديوانة: (الجمرك) بعد تحرير الجيوب من قبضة البرتغاليين استأنف المغرب مبادلاته التجارية مع أوربا فصار يجلب مختلف البضائع من إسبانيا وانجلترا وهولندا وإيطاليا وكانت الواجبات الجمركية وهي رسوم الديوانة الموظفة على الواردات والصادرات تبلغ أحياناً ٢٥ %.

стр. 214

وقد ألغى المولى إسماعيل المكوس وكانت تكفي وحدها لتسديد نفقات الدولة كما تخلى عن احتكار التجارة الخارجية ولكنه أسس الديوانات أي المراكز الجمركية في المراسي المفتوحة وأقام عليها أمناء لمراقبة الدخل الجمركي وكان المغرب يصدر فائض منتجاته. الذبائح: باب في الفقه يعرف أيضًا بباب الذكاة صنفت فيه رسائل عدة ونظم رجز منه منظومة متخصصة لمحمد بن أحمد بن غازي شرحها أبو سليمان داود بن أحمد بن داود الأغيلي الدرعي (عاش أوائل القرن الثالث عشر الهجري) وهذا الشرح و"الروض الفائح في بيان صفة الذبائح" خع ٢١٨٦ د (م = ١٦٠ - ١٨٩) ٨٦٩ د. الذراع: (راجع المقالة) قام ملوك بني مرين بوضع مقاس رسمي للأطرزة والنسيج فسجلوا طول الذراع في صفيحتين من المرمر ختمت إحداهما في سيدي فرج بفاس قرب مكتب المحتسب والأخرى بين دكانين لسوق العطارين ويظهر أن الصفيحتين شوهتا في حريق شب عام ١٣٢٣ هـ ١٩٠٥ /م والأخرى عام السلطان المولى سليمان عام ١٢٣٤ هـ/ ١٨١٩ م طول "المقالة" بالنسبة للمنسوجات المستوردة وسجلها على جدار أحد الدكاكين بسوق القطنيات. الذهب: يرجع دور الذهب في المجتمع الإِسلامي إلى قوته وأبعاده الاقتصادية التي كانت موضوع دراسات فقهية لتحديد نسبة الجبايات والزكْوات وملكية مناجم الذهب (راجع الأحكام السلطانية للماوردي) وقيمة الدينار الذي كان قوام النظام النقدي في العالم الِإسلامي منذ العقود الأولى للتاريخ الهجري فكان تملك الكمية الكافية من الذهب شرطًا أساسياً للاستقرار الاقتصادي الذي تدعمه مناجم الذهب المنتشرة في أنحاء دار الخلافة أو توارد السبائك من الأقطار المجاورة خاصة في القارة الافريقية في محاذاة حدود الصحراء المغربية (في غانة) التي وصف (البكري) ذهبها الممتاز وقد كان لهذا الذهب ضلع قوىِ في احتلال السعديين للسودان الغربي عبر الصحراء وتدفق هذا المعدن الثمين على المملكة مما

стр. 215

رفع قيمة الدينار المغربي وقد كان المنصور السعدي "أعظم أمير في العالم" بسبب ثروته في العملة الذهبية لذلك كان الانجليز يحومون حول المغرب لاستغلال ثروته فيملأ تجارهم الصناديق سكراً يخفون فيها سبائك الذهب وافتضح الأمر مرة عندما غرقت السفينة في (التاميز) وذاب السكر وظهر الذهب. (دوكاستر- السعديون - س. أ. المقدمة). وكان ملوكنا يحملون أرحية الذهب الخالص كل رحى كقرص الشمع وزن أربعة آلاف ريال تحمل على البغال في أعدالها مغطاة بالقطائف المسماة بالحنابل مشدودة بالحبال أربع أرحاء في كل عدلين وكانت مائة رحي في خمس وعشرين بغلة تسير أمام السلطان فإذا نزل الجيش رفعت إلى القبة السلطانية وهكذا كان السلطان مولاي عبد الحفيظ يحملها معه. (الاستقصا ج ٤ ص ٩٢). رأس المال: قال ابن خلدون (التاريخ ق ٣ م.٧ ص ٥١٩): "الأعمال من قبل المتمولات كما سنبين في باب الرزق لأن الرزق والكسب انما هما قيم أعمال أهل العمران فإذا مساعيهم وأعمالهم كلها متمولات ومكاسب لهم بل لا مكاسب لهم سواها". ومعنى ذلك أن رأس المال عمل وهي النظرية التي بني عليها كارل ماركس مذهبه الملخص في كتابه Capital - Travail (العمل رأس المال). والرأسمالية هي امتلاك رأس مال وهذه الملكية لا تتنافى مع الفضيلة وحتى الزهد في الإِسلام لأن مفهوم الزهد هو أن يكون المال في اليد لا في القلب وأن يشعر رب المال أن المال عارية عنده يأخذ منه ما يحتاج إليه مع إتيان حقه لذوي هذا الحق من الأصناف الثمانية ضمن الزكاة وخارج حدود الزكاة لقوله ﵇ "إن في المال لحقاً لسوى الزكاة" وقد كان من بين الصحابة العشرة المبشرين بالجنة أغنى أصحاب الرسول ﵇ منهم عبد الرحمن بن عوف وطلحة والزبير". الرافضة: كانوا في تارودانت حاربهم أبو بكر بن عمر تاكلاتين يقال لهم البجلية نسبة إلى علي بن عبد الله البجلي كان قد تسرب إلى الأندلس
следующие страницы →