← Фикх малики

Фикх малики · id 20650

معلمة الفقه المالكي

عبد العزيز بن عبد الله

Полный текст (322 стр.). Показаны 281–320 · переход к 286.

стр. 281

هذه الخطابات أو الحوالات اتقاء للخطر لا سيما وأن مراكز تجارية كانت في ملك أهل فاس بواحات تافلالت وبوذنيب وغيرهما فكان الفلاليون بائعو التمر مثلًا بفاس يودعون أموالهم عند تاجر فاسي أمين على أساس دفعه لحامل الخطاب من طرف مراسل التاجر الفاسي بتافلالت إلا أن هذه الصفقة لم تكن بالمجان بل كان ثمن الخدمة يرتفع من عشر إلى خمسين بسيطة لكل مائة دورد وكان المراسل يدفع المال بحضور عدلين يحرران وثيقة الِإبراء وكان المخزن نفسه يستخدم هذه الطريقة لدفع أجور عماله في التخوم الصحراوية فكان تجار فاس يقومون بنفس الدور الذي تقوم به البنوك والمصارف. سندات لأمر وسفتجات ((billets a ordre et traites) يحرر فيها الدين كثمن لمبيعات يؤدى بعد انتهاء أجل قدره أربعة أشهر مثلًا وكان تجار فاس يستخدمون هذه السندات في صفقاتهم مع القبالين بمرسى طنجة أو مرسى العرائش لأن البائع بالجملة لم يكن يريد دفع ثمن البضاعة إلا بعد التوصل بها على سفتجة يرسلها القبالون عن طريق البريد. واستمر الحال هكذا إلى عام (١٣٠٨ هـ/ ١٨٩٠ م) مع الالتجاء أحيانًا إلى بنوك جبل طارق لاجراء صفقات أكثر تعقيدًا على أن تاجرًا فاسيًا هو الشريف سيدي محمَد أبو طالب استقر هو نفسه بجبل طارق وصار يتاجر لحسابه الخاص ونصب نفسه لخدمة تجار فاس في خصوص عمليات الصرف والتحويل مقابل واحد في المائة فقط. وقد أسس اليهود بنوكًا للقرض في طنجة أصبح أهل فاس زبائن لها. وبذلك دخلت لفاس منهجيات وقواعد القرض الأوروبي كاستعمال السفتجة والحوالة ومنذ عام (١٣١٤ هـ/ ١٨٩٦ م) فتح المصرف المسمى d'Escompte Comptoir National فروعًا له بطنجة والدار البيضاء والصويرة ثم حذت حذوه "الشركة الجزائرية" (CompagnieAlgerienne) عام (١٣٢٢ هـ ١٩٠٤ م) ثم البنك الألماني للشرق عام (١٣٢٤ هـ /١٩٠٦ م

стр. 282

(Deutsche Orient Bank Aktiengesselschaft ونظرًا لعدم وجود فروع لها بفاس كان البريد الألماني والبريد الفرنسي يقومان بتحصيل قيمة السفتجات الصغيرة الأمر مقابل أجرة واحد في المائة (١ %) وبذلك ظهرت في المغرب الأوراق النقدية واستغل المصرِفيون أو السماسرة اليهود الوضع فأقاموا بسوق العطارين بفاس مصفقاً لبيع العملة وشرائها وكذلك للاتجار في (أوامر البنوك) وحوالاتها وأوراقها البنكية. القضاء: منصب ديني من متعلقاته الشورى وكان في كل عاصمة ولاية قاض للجماعة في عهد الموحدين وهو يتولى اختيار نوابه في مناصب القضاء المحلية وكان الخليفة الموحدي يعين قضاة الجماعة دون تدخل الولاة في كل من المغرب والأندلس وكان قضاة الأندلس اندلسيين في الغالب (١). وخطة القضاء هي أعلى الخطط بالأندلس لتعلقها بأمور الدين وكون السلطان نفسه لو توجه عليه حكم حضر بين يدي القاضي وذلك في المدن الكبيرة أما في الصغرى فالحاكم الشرعي فيها هو المسدد وقاضي القضاة كان يسمى أيضًا قاضي الجماعة (٢). ومنذ عصر المرابطين كانت زعامة القضاة راجعة لقاضي الحضرة (أي مراكش) الذي كان عضوًا في مجلس الشورى والذي أصبحت له سلطة كبرى على قضاة المغرب والأندلس وكانت هذه المشيخة تعطى أحيانًا لقاضي سبتة وطنجة أو قرطبة من ذلك تولية هذا المنصب قاضي طنجة مروان عبد الملك بن إبراهيم بن سحنون اللواتي (٣). وكان للقضاة مستشارون في العهد المرابطي فكان ابن تاشفين إذا ولى أحد من قضاته يعهد إليه أن لا يقطع أمرًا ولا يبت في أمر إلا بمحضر

стр. 283

أربعة من الفقهاء فبلغ الفقهاء في عهده مبلغًا عظيمًا لم يبلغوا مثله في الصدر الأوّل من فتح الأندلس. أما الاستيناف فقد كان في عهد الحماية نوعين: ابتدائي لأحكام قضاة البوادي وما في حكمها من أحكام قضاة صغار المدن ويكون عند قاضي المدينة بمنطقته المعينة في ظهير تنظيم العدلية خاصة في مكناس والرباط والدار البيضاء أو عند أحد قضاتها إن تعدد كما في قضاة فاس ومراكش. والنوع الثاني وهو النهائي تأسيس مجلس شرعي أعلى بالبلاط الملوكي يتركب من رئيس وأربعة أعضاء من العلماء وثلاثة نواب وستة كتاب وثلاثة خدمة وهو يتلقى استيناف أحكام قضاة قواعد المدن. القلة: تعادل عشرة لترات من الزيت وكانت قديمًا تساوي إثني عشر رطلًا بقاليًا ونصف رطل أي نحو تسعة كيلو ونصف وربما عشرة لترات. P. Ricard les metiers manules, P. ٢٣٢. وقد اختلف كيلها اختلاف مكيال المد لذلك قدرها زوار أوروبيون لفاس إما بثلاثين رطلاً من ٨٠٠ جرام (Rene- leclerc) أي ٢٤ كيلو وأما بتسعة عشر رطلاً عام ١٨٩٥ وتسعة كيلو و ١٠٨ جرام عام ١٨٩٨ أو عشرة كيلو وخمسمائة وخمسين جرامًا (١٠,٥٥٠) (Perigny) . القنطار: يعادل مائة رطل وهو أنواع: القنطار العطاري أو البقالي وزنه خمسون كيلو وستمائة ٥٠,٦٠٠ وينقسم إلى نصف قنطار وربع قنطار ونصف ربع قنطار. ويظهر مما ذكره ابن بطوطة (ج ٤ ص ٣٥١) في حديثه عن أبي عنان المريني وفدائه مدينة طرابلس أفريقية من يد الفرنجة بخمسين ألف دينار من الذهب العين أن هذا يعادل ما أكده ابن بطوطة في نفس الجملة وهو خمسة قناطير من الذهب وفي تاج العروس أن القنطار ألف ومائتا دينار وفي

стр. 284

اللسان ألف وهو بلغة بربر ألف مثقال ذهب والمعروف عند العرب أن القنطار أربعة آلاف دينار. القوس: قسم من بيت المال يحكم سده بخمسة أقفال تودع مفاتيحها لدى خمسة أشخاص هم أمينان وعدلان وباشا المدينة لكل واحد مفتاح بحيث لا يفتح القوس أو يخرج منه أي شيء إلا بحضور الخمسة وتوقيعهم في سجلات خاصة. وكان لكل بيت مال خاصة في فاس وكذلك (في الأصل) ملحق يسمى القوس له أمين خاص بخلاف بيوت المال التي ليس لها أمناء خاصون وكان قوس مكناس يعامل كبيت مال أمناؤه هم أمناء سائر المدينة مثل الحاج العربي بنيس (قبل ١٣٠٢ هـ /١٨٨٥ م) والحاج محمَّد بنونة بعد ذلك (سجل بيت المال رقم ١٢٧ - الأمناء بالمغرب نعيمة التوزاني -ص ٢٠٣ (ط. ١٩٧٩). القيراط: معرب عن اليونانية وكان وزنه يختلف بحسب البلاد فبمكة ربع سدس دينار (أي ١/ ٢٤) وبالعراق نصف عشر (١/ ٢٠) كما في القاموس. القيسارية: لعل أصلها القيصرية نسبة للقيصر حيث غلب استعمالها في الشام إبان الحكم الروماني وقد عرفت بفاس أول القيساريات بالمغرب منذ أن تعززت المدينة الإدريسية بأفواج الربضيين والقيروانيين من التجار والصناع والمحترفين وقد أشار الجزنائي في (زهرة الآس) (ص ٨٢) إلى وجود قيساريتين بفاس في عهد الموحدين. أما قيسارية مراكش فقد بناها أبو يوسف يعقوب الموحدي عام (٥٨٥ هـ /١١٨٩ م (الاستبصار (الإعلام للمراكشي ج ١ ص ٦٤). الكتاب: يسمى (المسيد) بالمغرب و (الخلوة) بأقطار أخرى مثل السودان والمسيد تصغير مسجد حيث كان الكتاب يقام دائمًا بجانبه كجزء صغير منه.

стр. 285

وقد اختلفت الأسماء كما اختلف مناهج تعليم القرآن والقراءة والخط في الوطن الِإسلامي وكان لابن خلف أحمد بن محمد البكري البطليوسي المقرئ المفسر المتوفى في حدود (٦٢٠ هـ/ ١٢٢٣ م) كتاب قرب مسجد الأبكم (الأعلام للمراكشي ج ٦ ص ٣١٩) ج (رجز في تربية الأطفال في الكتاب). (رجز في تربية الأطفال في الكتاب). لمحمد المهدي متجنوش، (١٣٤٤ هـ/ ١٩٢٢ م) (٦٩ بيتًا) (مرشدة الصبيان) لمسعود بن محمد الفاسي (خم ٨٧١٩). الكراسة: بمعنى الجزء أو السفر وتطلق على الدفتر والكتيب المحتوي على عدد صغير من الملازم أي مجموعة أوراق. كراسي القرويين: كان بجامع القروين علاوة على كراسي التدريس العامة كراسٍ من نوع خاص وقفت عليها أرباع خاصة وهي ستة منها كرسي البخاري وكرسي كتاب سيبويه وكرسي التاريخ وكان لكل جامع بفاس كرسي قد حسبت مداخيله عليه. بل لكل علم كرسي ولكل علم حلقة تحيط بكرسيه قد ولي محمد بن إدريس العراقي إمام النحاة في عصره تدريس كرسي سيبويه بالقرويين مثل القضاء والفتيا وقد جمع عبد الواحد الونشريسي الخطط الثلاث وهي الفتيا بفاس والقضاء بها والتدريس بالقروين (مات قتيلًا (٩٥٥ هـ/ ١٥٤٨ م). الكرجومة (ضريبة .. ): هي ضريبة المجزرة تدفع على ما يذكى من غنم وبقر (راجع ضريبة). الكساء: هو عباءة اختص العلماء والقضاة وكبار رجال المخزن بلباسها في حواضر المغرب ولكن استعمالها كان أعم في البوادي حيث لاحظ مارمول (وصف افريقيا ج ٢ ص ٣) أن بربر جاحة وسكسيوة يلبسون عادة اكسية تشبه أغطية النوم ولكنها معاطف أنعم وأرق وتبطن بها الأجسام إلا أن مارمول لاحظ (١٠٢) أن سكان مدينة فاس من الطبقة المتوسطة الذين لا يستطيعون توفير العباء يكتفون بارتداء هذه الكسي.

стр. 286

الكلب: أصبح الناس يستخدمون الكلاب في جميع المنافع ويرى ابن عبد البر جواز اقتناء الكلب من حيث هو للمنافع كلها ودفع المضار وفي غير البادية حيث يخاف السراق وهذا الحكم مخالف لمذهب مالك وقد أيده من المغاربة أحمد بن عرضون الغماري الذي ألزم قاتله بالدية (حاشية المهدي الوزاني على شرح التاودي لتحفة ابن عاصم ج ٢ ص ٨) رسالة في مسألة الكلب) لابن حزم علي بن أحمد (الاسكوريال (٩.١٥) الكلب (داء. .). أشار مولييراس في كتابه (المغرب المجهول ١٨٩٥ ج ٢ ص ٢٩٩) إلى وجود علاج وقائي في المغرب ضد داء الكلب خلال القرن المنصرم، الكلاب بالصحراء (لم تكن موجودة قبل دخول فرنسا) فهي من مخلفات الاستعمار (دوكاستر ج ٢ ق ١ ص ٣٠٣ (فرنسا). الكلاب (ألعاب .. ) أشار إليها ادمون هوكان E. Hogan في رحلته (دوكاستر- س. أ. السعديون ج ١ ص ٣٢٩). الكيف: نوع من التبغ المخدر وقد دمر السلطان مولاي سليمان حقول التبغ الذي بقي يزرع مع ذلك وأصدر السلطان الحسن الأول ظهيرًا لحظر استعمال التبغ والكيف والأفيون وحرق المزارع ولكنه سمح به بعد ذلك عند ما لاحظ وجود التهريب أما السلطان مولاي عبد العزيز فقد استدر أموالًا طائلة من زراعتهما وقد ذكر ليون الِإفريقي أن الكيف لم يكن معروفًا بالمغرب في القرن الخامس عشر ولم يسمع به إلا في القرن الثامن عشر حسب (رينو) وفي مراكش بلغ دخل بيع الأفيون بالمزاد في إحدى السنوات مائة ألف فرنك وفي الصويرة عشرة آلاف فرنك (راجع التبغ والأفيون. Etude sur I'hygiene et la medecine au Maroc, Dr - Raynaud. Alger ١٩٠٢ (١٠٩ - ١٠٥ p.) وقد ورد في إحدى الوثائق الصحراوية الإشارة إلى وجود مزارع للكيف أو الحشيش في تيميمون بالصحراء الشرقية في عهد العامل حمدون

стр. 287

الرندي الذي عينه السلطان مولاي إسماعيل على توات عام (١١٣٤ هـ/ ١٧٢١ م). الكيف: الدرة الخريدة -سيدي محمد النظيفي ج ٣ ص ٥٣ الطبعة الثانية القاهرة ١٣٤٦ هـ، الكيف والتبغ (راجع التبغ) Archiv.mar.T ٤. P .١٥٢. اللبدة: سجاد للصلاة مصنوع من اللبد يستعمله العلماء وعامة المؤمنين يحملونه معهم إلى المساجد للجلوس عليه رغم وجود الحصر نظرًا لبرودة الأرض وهي مستعملة في الشرق كطاقية أو طربوش ملبد لا كسجادة وقد لاحظ Fesquet في رحلته إلى الشرق ص ١٨٣ "أن الألبدة في مصر نوع من الطربوش الأبيض أو الأسمر مصنوع من الصوف المقصور". اللفيف: شهادة بالمغرب أحدثت في منتصف القرن التاسع الهجري عند تعذر إشهاد العدول (كتب الفقه المالكي) أي بعد هجرة الغرناطيين إلى المغرب. ولكن قبول هذه الشهادة تم بالأندلس منذ القرن الخامس الهجري حيث عرضت على قاضي قرطبة أبي عبد الله محمَّد بن أحمد مجاهد المعروف بابن الحاج شهادة الخمسين رجلاً من عامة الناس ولم يحكم بمقتضاها وكذلك أبو الحسن الصغير في خصوص رسم شهد فيه واحد وثلاثون رجلًا (رسالة في (شهادة اللفيف) لمحمد العربي بن أبي المحاسن الفاسي (خم ٩٥٦٧) وقد اشترطوا فيهم سمة المروءة وعدم الجرح وعدم وجود عدول في البلد وعدم القرابة أو العداوة. اللوح: وسمي العرف أو الديوان أو القانون وهو صفيحة من خشب أو عظم تثبت بها قوانين القبيلة (راجع ألواح جزولة) للأستاذ محمَّد السوسي العثماني (مخطوطة) الماجريات أو ما جرى به العمل: مجموعات تقنينية دخلت في تطبيقات القضاء في نطاق المذهب المالكي وربما حتى خارج المذهب حيث ورد في المعيار للونشريسي (ج ١ ص ٢٨٦ طبعة فاس الحجرية) أن ما جرى به عمل الناس بغير المذهب للضرورة سائغ جائز (راجع العمل).

стр. 288

مالك بن أنس: إمام دار الهجرة ومؤسس المذهب المالكي: (١٧٩ هـ/ ٧٩٥ م) وقد تساءل الناس لماذا استقر مذهب مالك في الأندلس؟ والواقع أن ذلك كان بفَضل يحيى الليثي تلميذ مالك الذي كان يعين قضاة مالكية فزعزع ذلك مدرسة الأوزاعي التي أدخلها إلى الأندلس غزاة الشام وقد مال الملوك الأمويون إلى مالك بعد أن أكد مالك أن هشامًا بن عبد الرحمن الداخل هو المستحق وحده للخلافة وكان هنالك أيضًا كما لاحظ ابن خلدون تشابه في أسلوب الحياة بين بدو المدينة وبدو أفريقيا، وفيات الأعيان) طبعة القاهرة ج ٢ ص ٢٨٦ دوزي -تاريخ مسلمي اسبانيا ج ١ ص ٢٨٦ مقدمة ابن خلدون -بولاق- الطبعة الثالثة -١٣٢٠ ص ٤٢٥. ومن أبرز القواعد التي ارتكز عليها مذهب الِإمام مالك بالإضافة إلى المصالح المرسلة الاستحسان الذي هو ترجيح حكم المصلحة الجزئية على حكم القياس حتى ولو لم يوجد نص وقد كان يقول "الاستحسان تسعة أعشار العلم"، مالك والثياب الرفيعة (مدارك عياض) مخطوط. ١) قال بشر بن الحارث: دخلت على مالك فرأيت عليه طيلسانًا يساوي خمسمائة. ٢) كان مالك يلبس الثياب الرقاق حسب رواسة ابن وهب وقال الزبيري كان يلبس الثياب العدنية الجياد. ٣) قال الواقدي: كان مالك يجلس في منزله على ضجاع ونمارق مطروحة يمنة ويسرة في سائر البيت. ٤) قال أحمد بن صالح: كان مالك يسكن بكراء إلى أن مات. ٥) قال إسماعيل بن أبي أويس: كان لمالك في كل يوم في لحمه درهمان. ٦) كان شرابه السكر في الصيف وفي الشتاء العسل. وذكر عياض (ص ١٢٣) أن القاضي عبد الله بن غانم كان يلبس من الثياب أرفعها ويجعل لخصومات النساء يومًا يجلس فيه للنظر بينهن ويلبس يومئذ الفرو الخشن وخلق الثياب وينظر ببصره إلى الأرض فلا يشك من لا يعرفه أنه أعمى ويزيل الحجاب والكتاب عنه .. وكان إذا جلس

стр. 289

رمى إليه الخصوم الشقاف فيها قصصهم مكتوبة ولما مات قومت كسوة ظهره بألف دينار (ص ١٢٦). قال عياض في المدارك (ص ١٢٦): "ما رأيت محدثًا أروع من يحيى بن يحيى (بن بكير) ولا أحسن لباساً منه". قال حاتم: سمعت مالكًا يقول حياة الثوب طيه وعيبه قصر أكمامه (ص ١٩٠). (من كلام يحيى) أن محمد بن بشير القاضي لبس الخز فلم يتبع فيه (ص ١٩٤). كان يحيى الليثي يلبس الوشي الرفيع ثم المال العظيم في الأعياد والدخول على الأمراء (ص ٢١٤). كان ابن بشير قبل استقضائه يفرق شعره إلى شحمة أذنه معصفرًا على الرسم الأقدم وكان حسن الزي جميل الخلق فتمادى على زيه في قضائه .. وكان يقلد في لبسه الخز القاسم بن محمد بن أبي بكر (ص ١٩٦). وذكر ابن الآبار في التكملة لكتاب الصلة ط. الجزائر ١٩٢٠ (ص ١١ - ١٢) أن مالكًا روى عن يحيى بن مضر الأندلسي عن سفيان الثوري في قوله تعالى وطلح منضود قال الموز وكذلك عن أبي هند الطليطلي عن سفيان قال "وفيه لأهل الأندلس فخر تليد وذكر يصحبه التخليد" (راجع أيضًا جذوة المقتبس للحميدي) في ترجمة يحيى بن مضر القيسي المذكور ط ١٩٥٢ ص ٣٥٦. ومناطق نفوذه هي الحجاز والبصرة ومصر وأفريقية (طرابلس وتونس وجزء من الجزائر) والأندلس وصقلية والمغرب وجزء من السودان وكان له مكانة في بغداد اندرست بعد الأربعمائة من الهجرة وانمحى من البصرة بعد الخمسمائة وامتد إلى خراسان ونيسابور وفارس واليمن والشام والواقع أن مذهب مالك هو السائد في الشمال الافريقي وهو الوحيد في المغرب الأقصى كما كان الوحيد بالأندلس ويشاركه المذهب الحنفي في باقي الشمال الإفريقي.

стр. 290

والمعز بن باديس بن المنصور الصنهاجي هو الذي طهر أفريقية من الشيعة وحمل الناس على مذهب مالك وحده ماحيًا آثار المذهب الحنفي ونحل الصفرية والأباضية والمعتزلة. مالك ومذهبه في المغرب: تاريخ ابن خلدون ج ١ ص ٨٠٥، تلامذته المغاربة (فهرسة ابن خير ص ١٣)، تلميذه ابن أبي عيسى الطنجي هو الذي أدخل مذهبه إلى الأندلس وقد أدخل علمه إلى فاس جبر الله بن القاسم الأندلسي الذي لقي أصبغ بن الفرج، والسلوة ج ١ ص ٣٥٦، الجذوة ص ١٠٧. من تلامذته محمد بن سعيد القيسي قاضي المولى إدريس (جذوة الاقتباس ص ١٣). ومن الكتب المذهبية المعتمدة بالمغرب "أقرب المسالك إلى مذهب الإمام مالك" مختصر أحمد بن محمد الدردير نشر شرح صغير له بتحقيق محيي الدين عبد الحميد، القاهرة ١٩٦٥ (الطبعة الثالثة) توجد نسختان في خم (٤١٧٥/ ٦٢٠٧) باسم "حلل الأرائك". لعبد العال بن عبد المالك بن عمر الجعفري، والزهرات الوردية في الفتاوى الأجهورية على مذهب إمام الأئمة مالك بن أنس (خع = ١٧٦٩ د (٥٠٥ ورقة). الراعي شمس الدين محمَّد بن محمَّد بن محمد بن إسماعيل المغربي الغرناطي، نزيل القاهرة (٨٥٣ هـ/ ١٤٤٩ م) له "انتصار الفقير السالك لترجيح مذهب الِإمام الكبير مالك" خع ١٨٤٩ د (٦٠ ورقة)، النيل ص ٣١٠ إيضاح المكنون للبغدادي ج ١ ص ١٢٩ / تاريخ بروكلمان ج ٢ ص ٨٥) والاعتزال مناف لمذهب مالك وبهذا لا يوجد معتزلي مالكي في المغرب ومن الغريب اجتماع ذلك في شخص إبراهيم بن عبد الله الغافقي (٤٠٤ هـ/ ١٠١٣ م) وقد تزعم كثير من المغاربة سلك علماء المذهب في الشرق منهم ابن دوناس الفندلاوي شيخ المالكية بدمشق. إبراهيم بن محمد التادلي، (٨٠٣ هـ/ ١٤٥١ م) قاضي المالكية بدمشق أصله من تادلا المغرب.

стр. 291

أبو بكر بن مسعود المراكشي، (١٠٣٢ هـ/ ١٦٢٢ م) شيخ المالكية بدمشق ومفتيها، الدردير شيخ المالكية بمصر وقد كان السلطان محمد بن عبد الله على علاقة به وكذلك بالشيخ مرتضى الزبيدي شارح الِإحياء والقاموس تاريخ الضعيف ص ٢٠٠ خ). سالم بن إبراهيم الصنهاجي المغرب الدمشقي المالكي، شيخ المدرسة الشرابيشية ولد عام (٧٧٧ هـ/ ١٣٧٥ م) الدارس في تاريخ المدارس (ج ٢ ص ٢٢). سعيد بن أحمد بن عيسى الغماري نجم الدين المالكي أعاد بالمدارس (٧٢٥ هـ/ ١٣٢٤ م) (الدرر الكامنة ج ٢ ص ٢٨٨). سليمان بن علي بن سعيد القصري الغماري المالكي أبو الربيع، قرأ بفاس وأقام بالاسكندرية ثم المدينة المنورة حيث مات عام (٧١٤ هـ/ ١٣١٤ م) (الدرر الكامنة ج ٢ ص ٢٥٤) راجع ترجمة سليمان الغماري في (السلوة ج ٣ ص ٣٢٢). عامر بن محمد بن سعيد القيسي كان ورعًا فقيهًا سمع من مالك بن أنس وسفيان الثوري كان خرج إلى الأندلس برسم الجهاد ثم أجاز إلى العدوة فوفد على المولى إدريس الأزهر واستقضاه بفاس بعد (١٨٩ هـ/ ٨٠٤ م) طبقات المالكية ص ٣١، (الاستقصا ج ١ ص ٧١). عبد النبي المغربي المالكي مفتي المالكية بدمشق الِإمام الحجة القدوة أخذ عن سيدي علي بن ميمون (٩٢٣ هـ/ ١٥٠٧ م)، شذرات الذهب ج ٨ ص ١٢٦). شمس الدين عبد الله بن محمَّد، قاضي المالكية بها وهو من سبتة (٩١٠ هـ/ ١٥٠٤ م) شذرات الذهب ج ٧ ص ٤٤). علي بن عتيق بن عبد الرحمن بن علي الفاسي الحافظ، الذي أقام بصفد وأقرأ الآداب بها (وكان حيًا عام ٧٢٦ هـ/ ١٣٢٥ م) (الجذوة ص ٣٠٠

стр. 292

- طبعة فاس) / الدرر الكامنة ج ٣ ص ١٥٢/ الوافي بالوفيات ج ٣ ص ٣٥١. عيسى بن مخلوف بن عيسى المغيلي، (٧٤٦ هـ/ ١٣٤٥ م) من فضلاء المالكية بمصر ولي القضاء بها أخذ عنه خالد البلوي بمصر. النيل ص ١٠ / شجرة النور الزكية ص ٢٠٠ / درة الحجال ج ٢ ص ٤٠٩. عيسى بن يحيى الريغي، نسبة إلى ريغة بالمغرب -المالكي نزيل مكة سمع الحديث على شيوخها كان كثير السعي في مصالح الفقراء والطرحاء وجمعهم من الطرقات إلى البمارستان المستنصري بالجانب الشامي من المسجد الحرام (شذرات الذهب ج ٧ ص ١٨٠ م) (٨٢٦ هـ / ١٤٢٢ م). الخضري المراكشي المعروف بأبي محمد بن إبراهيم بن علي بن عثمان بن يوسف بن عبد الرزاق بن عبد الله أصيل الدين أبو الفتح بن البرهان ابن إسحاق الهنتاني المراكشي المصري المولد المالكي الشاذلي ولد عام ٧٨٤ هـ وكتبه مرة بخطه عام ٧٩٢ هـ. وذكر المقريزي في عقوده أنه ولد بالقاهرة عام ٧٧٨ هـ بعد أن أسقط من نسبه عثمان في (الضوء اللامع ج ٦ ص ٢٦٤ القاهرة ١٣٥٤) (٨٧٢ هـ/ ١٤٦٧ م). محمَّد بن سليمان البربري الزواوي، قاضي القضاة بدمشق ابن سرور (٧١٧ هـ / ١٣١٧ م) الدرر الكامنة ج ٣ ص ٤٤٨، الوافي بالوفيات للصفدي ج ٣ ص ١٣٧. وعائلة الزواوي في دمشق من قضاة المالكية (راجع الثغر البسام في ذكر من ولي قضاء الشام) الشمس الدين بن طولون -طبعة ١٩٥٦ - المجمع العلمي العربي بدمشق). محمَّد بن عمران بن موسى بن عبد العزيز، المعروف بالشريف الكركي صحب ابن عبد السلام وتفقه عليه في مذهب الشافعي. واشتغل عليه الشهاب القرافي. ولد بفاس وكان شيخ المالكية بمصر والشام. توفي

стр. 293

بمصر (٦٨٨ هـ/ ١٢٨٩ م) (أو ٦٨٩ هـ/ ١٢٩٠ م) له شرح على المرشد المعين، الجذوة ص ٣٣١ / بغية الوعاة ص ٨٧. محمَّد بن محمَّد البناني النفزي المغربي الفاسي، أصلًا المكي دارًا مفتي المالكية بمكة (١٢٤٥ هـ/ ١٨٢٩ م) له (شرح على البخاري) (فهرس الفهارس ج ١ ص ١٦٣)، السلوة ج ١ ص ١٦٥. يحيى بن عبد الله شرف الدين الزرهوني، نسبة إلى زرهون (جبل قرب فاس) المالكي (٧٧٣ هـ/ ١٣٧١ م) أقرأ الحديث في الصرغتمشية له تخاريج وتصانيف تخرج به المصريون (شذرات الذهب ج ٦ ص ٢٣٠) وقد ورد في الدرة (ج ٢ ص ٤٨٩) اسم يحيى بن موسى الزرهوني الحافظ الذي استوطن القاهرة وتولى التدريس في المنصورية والخانقاه الشيخونية عام ٧٧٤ هـ. يحيى محيى الدين المغربي، قاضي المالكية بدمشق (٨٤٢ هـ/ ١٤٣٨ م) الضوء اللامع ج ١٠ ص ٢٦٨، طبعة القاهرة ١٣٥٥. المالية: جهاز مخزني كان يشمل مرافق متعددة في الدول تضم الأمناء والمحتسبين وغيرهم وكان يتولاها أيام الموحدين: (١) صاحب الأعمال المخزنية. (٢) متولي المجابي. (٣) متولى أموال النفقات والمحاسبة. (٤) متولي أعمال المستخلص. كان الأول مختصًا بتحصيل الأموال العامة وإنفاقها ورقابة العمال. ووكلاؤه في المدن يسمون بالمشرفين ويمثله في أشبيلية صاحب المخزن (البيان المعرب ق ٣ ص ١٣١)، وقد يتولى صاحب الأشغال المخزنية أحيانًا الِإشراف على ما يتعلق بالسهام السلطانية أي أمتعة الخليفة أو حقوقه الشرعية في الغنائم وغيرها (البيان ص ٢٠١) (راجع كل واحد في مادة متولي).

стр. 294

المتسبب: هو البائع الصغير وهو يشير أيضًا إلى الفقير الصوفي الذي يكسب عيشه بالعمل. قال ابن بطوطة (ج ٤ ص ٣٧٣): "ولقيت أيضًا الفقيه أبا الحسن علي بن المحروق بزاويته .. وهو شيخ المتسببين من الفقراء". متقلد المدينة أو صاحبها أو حاكمها بالأندلس بمثابة القائد بالمغرب (البيان المعرب ج ٣ ص ٥٤) (اسبانيا المسلمة ص ٩٤). المتون: كانت تحفظ في مجموع المغرب حتى في سوس وفي الصحراء بكتابتها أسفل لوح القرآن ومن هذه المتون الأجرومية والألفية والمرشد المعين والمقنع ومختصر الشيخ خليل. المثقال: عملة ذهبية تعادل الدينار وتساوي عشر أوقيات أو عشرة دراهم وكانت الواحدة تزن في البداية أربعة جرامات و ٧٢٩ ذهبًا (٤,٧٢٩) وانخفضت قيمة المثقال في عهد السعديين إلى ثلاثة جرامات و ٥٤٩ ثم إلى ثلاثة جرامات فقط في القرن الثاني عشر وابتداء من عام (١١٧٤ هـ/ ١٧٦٠ م) استعيض عنه بالمثقال الفضي (يعادل المثقال الذهبي اسمًا فقط). وقد حاول كل من السلطان سيدي محمد بن عبد الله ثم السلطان مولاي عبد الرحمن انعاش العملة الذهبية تحت اسم جديد هو البندقي الذي كان يعادل مثقالين ولكن هذه العملة اندثرت لقلة المسكوك منها. وكان المثقال هو أساس التعامل النقدي في عهد الحسن الأول في الصفقات العقارية والبيوع وكانت قيمته تعادل ٣٠ سنتيما فرنسيًا بالصرف الوقتي آنذاك وكان المثقال يصرف بعشر أوقيات والأوقية بأربع موزونات والموزونة بستة فلوس والفلس ستة قراريط غير أن هذه النقود كانت مجرد عملة تقديرية. أما العملة الرائجة فهي اللويز الذهبي البالغة قيمته عشرين فرنكًا فرنسيًا.، (كتاب الدار البيضاء والشاوية عام ١٩٠٠ للدكتور فسجيربر). وهكذا فالمثقال الذهبي بمائة وعشرين درهمًا من الدراهم الصغار

стр. 295

وكل درهم من هذه الدراهم ستون درهمًا من الكبار والدرهم الكبير نظير درهم أسود في مصطلح أهل مصر وهو ثلث نقرة من معاملة مصر والشام (ابن فضل الله العمري- ج ١ ص ١٠٧ من المسالك - قسم المغرب). وقيمة الدرهم تتبين من الأسعار حيث يقدر وسق القمح بأربعين درهمًا من الصغار وكل رطل لحم بدرهم واحد من الصغار وكل طائر دجاج بثلاثة دراهم صغار. مثقال Ducat d'or ou mesure de poids: , كانت قيمته تتراوح آخر القرن السابع عشر بين ستة فرنكات إلى سبعة جنيهات وعشرة صولات (صلديات) (Sols) فرنسية. وكان وزن مثقال الفضة ٥٥ جرامًا ومثقال الذهب أربعة (العز والصولة لابن زيدان ج ٢ ص ٦٦) الاستقصا ج ٤ ص ٢٠٣/ تاريخ تطوان ج ٥ ص ٤٠. وكان ثمن المثقال بالفرنك في العهد العلوي عامة سبعة فرنكات ونصف ١٠٠. Rabat et sa region T. ١ P . وفي عام (١٢٨٥ هـ / ١٨٦٨ م) اضطر المغرب إلى ادخال تعديل جديد (بعد الأول الذي تم عام (١٢٦١ هـ/ ١٨٤٥ م) على قيمة العملة الوطنية واتخاذ مقياس للمعاملات هو المثقال وثمنه عشرة دراهم بالوزن الشرعي بهذا النقد على أساس ما كان مقررًا عام (١١٨٠ هـ/ ١٧٦٦ م أوائل الدولة العلوية (الاستقصا ج ٤ ص ٢٣١). وقد وزع المولى سليمان عام (١٢٣١ هـ / ١٨١٥ م) على المعوزين والعلماء والطلبة مئات الآلاف من المثاقيل، تاريخ المغرب عبد العزيز بنعبد الله ج ٢ ص ٤٩. وقد بلغ صرف المثقال عام (١٢٩٢ هـ / ١٨٧٥ م) في عهد الحسن الأول ثلاثة مثاقيل وربع مثقال لكل ريال وقد وقع في هذا العام حركة مضاربة نقدية بسبب غلاء الريال الافرنجي بمراكش ورخصه بفاس فكان صرفه بمراكش ٦٣ أوقية وبفاس ٥٣ حتى أصدر الحسن الأول الأمر بتسوية الصرف، (الإِعلام للمراكشي ج ٧ ص ٧٣).

стр. 296

وفي عام (١٢٩٣ هـ/ ١٨٧٦ م) انفق الحسن الأول مائة ألف مثقال في بناء قبة بالباب الرئيس من الدار الكبرى بمراكش وكان الناصري صاحب الاستقصا ممن أحصى صائرها وصائر غيرها من البناءات المراكشية كما صير أكثر من ثلاثين ألف مثقال في بناء على ضريح سيدي محمد الصالح بن المعطي الشرقي بأبي الجعد (الاستقصا ج ٤ ص ٢٥٣). مثقال الذهب في الصحراء: كان الدينار الذهبي يزن ٧٢ حبة من الشعير والدينار الفضي يزن خمسين حبة شعير وخمس واحد من حبة وقد ورد في الفقه أن خمسين حبة شعير و ٢/ ٥ تعادل ١٤ حبة خروب ق ٢٠/ ١٧ (وحبة الخروب هي القيراط) ونظرًا لانعدام الدينار الشرعي في الصحراء استعيض عنه بوزن محدد من التبر المستورد من السودان بكثرة وقد قدر وزن التبر على أساس الدرهم لا الدينار فكان أساس تقدير قيمة النقد في الواحات الصحراوية المثقال الذهبي بدل الدينار ووزنه أربعة جرامات ونصف من التبر وحتى صنجة المثقال النحاسية التي كان يوزن بها التبر كانت تزن هذا القدر أي ٤,٥ ج، المثاقيل القزدرية بالسوس سكها أبو الحسن القزديري متولي السكة، المغرب للبكري ص ١٦٣. المثاقيل اليعقوبية الذهبية نسبة إلى يعقوب المنصور، (المن بالِإمامة ص ٤٨٤/ الاستقصا ج ٢ ص ١٤١). المثقال آلة تعرف بها الأوقات استنبطها عباس بن فرناس، (المغرب لابن عذارى ج ١ ورقة ٣١٨). المجلس العلمي: تأسس مجلس علمي لجامعة القروين بفاس إبان الحماية يضم كبار علماء السلك العائلي وقد أحدثت مجالس علمية في فروع الجامعة بمراكش وتطوان وتأسس عام (١٤٠٠ هـ/ ١٩٨٠ م) مجلس علمي للرباط وسلا ويقال بأن العلامة عليا العكاري الرباطي (١١١٨ هـ/ ١٧٠٦ م) هو أول من أسس مجلسًا للعلم بالرباط كما ذكر لك حفيده أبو الحسن في فهرسته (البدور الضاوية) وتلميذه أبو يعزى المسطاسي في رسالة. (ورقات في أولياء الرباط ص ٣٣ (ط.١٣٩٩ هـ).

стр. 297

محضر: نقل الحافظ بن حجر في (الدرر الكامنة) عن سير النبلاء للذهبي أن ابن رشيد كان على مذهب أهل الحديث في الصفات لا يتأولها فأنكروا عليه وكتبوا عليه محضرًا بأنه ليس مالكيًا فاتفق أن القاضي الذي شرع في المحضر مات فجاة فبطل المحضر. المحضرة: هو في الأصل رباط لنشر الثقافة والوعي الديني وتعود البذرة الأولى في الصحراء إلى عهد المرابطين حيث أسس عبد الله بن ياسين في جملة ما أسس رباطًا على بعد ستين كيلو مترًا من مدينة (نواكشوط) الحالية. المخلق: (بتشديد اللام وهو اسم فاعل) الرجل يفسد المرأة على زوجها بالوسوسة لها حتى تنشز وتطلق منه فإنها تحرم عليه أبدًا معاملة له بنقيض قصده الفاسد. (الأمليات الفاشية (خ) / شرح السجلماسي للعمل ج ١ ص ٥٤ ويقال له المخبب لما ورد في الحديث "من خبب امرأة ومملوكًا من مسلم فليس منا"، وقد جرى العمل بتحريم المرأة المخلقة على المخلق منذ القرن التاسع الهجري بفاس. المد: (Boisseau) هو مكيال الحبوب والزيوت وكان المد يختلف بفاس حسب تقديرات زوار أوروبيين أقاموا بالعاصمة الإدريسية قبل الحماية فقد قدره روني لوكلير. Rene leclerc, le Maroc septentrional - Souvenirs et impressions, Alger ١٩٠٥ P. ٣٠٨. بأربعة وستين (٦٤) لترًا أو أربعين كيلو (٤٠) كما قدره نائب القنصل الفرنسي عام ١٨٩٥ بتسعة وثلاثين لترًا و ١٩ كيلو وثمانمائة (١٩,٨٠٠) وعاد نفس القنصل فقدره عام ١٨٩٨ بواحد وعشرين كيلو وقدره بيرينيي. Cte M. de Perigny - Maroc, Fez Au capitale, de Nord, Paris, ١٩٧١ p. ٥٩. بأربعة وعشرين كيلو كما قدره ميشو بيلير بإثنين وثلاثين كيلو. Michaux - Bellaire, l'organisation des finances au Maroc, P. ١٩٩.

стр. 298

فالمد كان يختلف كيله حسب الأزمان والمناسبات (راجع القلة). المدرر: هو صاحب (المسيد) أو الكتاب بالمغرب ويسمى (المكتب) بالأندلس. وقد ترجم ابن الخطيب للمكتب أبي عبد الله بن القاسم المالقي الذي "عكف على تعليم كتاب الله العزيز" (أوصاف الناس في التواريخ والصلات) ص ٤٩ (تحقيق شبانة). المدونة: كانت عبارة عن أسئلة على مذهب الإمام أبي حنيفة أخذها أسد بن الفرات (المتوفى عام ٢١٣ هـ/ ٨٣٢ م) بالعراق عن محمد بن الحسن الشيباني صاحب أبي حنيفة ثم عرضها على عبد الرحمن بن القاسم ودون أجوبته عليها طبقًا لمذهب الإمام مالك من حفظ ابن القاسم واجتهاده وفي تونس أخذها عن أسد الإمام سحنون الذي عاد- دعمًا لهذه الأجوبة إلى ابن القاسم لإبلاغ هذا التعديل إلى أسد لإصلاح أسديته بالمختلطة وقد أطلق هذا الاسم (المختلطة) على نسخة ابن القاسم من المدونة مما لم يهذبه سحنون. ومعلوم أن ما رواه ابن القاسم عن مالك خالٍ عن الأدلة القرآنية أو الحديثية ولذلك اجتهد ابن القاسم ثم تراجع عن بعض اجتهاداته فلذلك ألحق سحنون جملة أحاديث وآثار بآخر الأبواب إلا أن الفقهاء بالمغرب والأندلس لم يهتموا إلا بالمسائل حتى جاء محمد بن عبد الرحمن الأموي (٢٧٣ هـ) فدعا إلى التجديد في شرح للمدونة وهذه المقدمات اعتنى بها المغاربة فأجاز بها ابن الملجوم الفاسي واختصرها الرعيتي والسراج وشرحها محمد التتائي، ترتيب المدارك ج ٣ ص ٢٩١/ شجرة النور ص ٧٠. وكانت (المدونة) قبل مراجعة سحنون تسمى (الأسدية) وأصبحت تسمى المدونة أو مدونة سحنون لإِلحاق هذا الأخير بها الكثير من الخلاف بين أصحاب مالك ومن الأحاديث من روايته من موطأ ابن وهب وغيره وهنالك مسائل متفرقة لم يشملها عمل سحنون عرفت بالعودة إلى الحديث فظهر أمثال بقي بن مجلد (٢٧٦ هـ) ومع ذلك لم تتجمع الدعوة التي

стр. 299

تبلورت في حل وسط وهو المقارنة بين فقه المسائل وفقه السنة وإبراز الخلاف بين المذاهب وعلى ذلك جرى ابن رشد الجد في المقدمات الممهدات لبيان ما اقتضته رسوم المدونة وكذلك في "البيان والتحصيل" وابن رشد "الحفيد في بداية المجتهد" وابن القاسم القاهري تلميذ الإمام مالك بلقب بمالك الأصغر سجل فيها في شكل سؤال وجواب ستة وثلاثين ألف مسألة من القضايا التي أجاب عنها مالك وقد رواها أسد بن الفرات النيسابوري ونقلها إلى القيروان حيث كان قاضيًا ولكنه في حصار سرقوسة بصقلية عام (٢١٣ هـ / ٨٣٢ م) عندما أمره الأغالبة على غزاة الجزيرة وقد تلقى روايته للمدونة سحنون بن عبد السلام بن سعيد التنوخي (٢٤٠ هـ/ ٨٥٠ م) صحح روايتها مباشرة عن ابن القاسم ومن أفريقيا الشمالية دخلت المدونة إلى الأندلس وفي الأندلس توجه مفتي قرطبة عبد الملك بن حبيب (٢٣٨ هـ / ٨٥٧ م) إلى القاهرة حيث تلقى تعاليم ابن القاسم وأتباعه وصنف كتاب الواضحة "كشرح للمدونة ثم ألف تلميذه العتبي العتبية التي قامت بالأندلس مقام الواضحة (مقدمة ابن خلدون ص ٤٣٦) وقد جمع ابن أبي زيد القيرواني ما انتشر من المدونة في كتاب النوادر وهذا هو ما يسمى بالمشهور من مذهب مالك. ومهما يكن فقد وصلت المدونة إلى المغرب الأقصى عن طريق دراس بن اسماعيل الفاسي "هي أصل المذهب المرجح ورايتها على غيرها عند المغاربة واياها اختصر مختصروهم وشرح شارحوهم وبها مناظرتهم ومذاكرتهم" (المدارك ج ٢ ص ٤٢٧). سمع ابن العجوز عبد الرحيم بن أحمد الكتامي (٤١٣ هـ / ١٠٢٢ م) مختصر المدونة عن ابن أبي زيد القيرواني (المدارك ج ٤ ص ٧٢٠/ الديباج ج ١ ص ١٣٩). وقد ذكر عياض أن مختصر المدونة ونوادره وكلاهما لابن أبي زيد القيرواني عليهما المعول بالمغرب في التفقه (المدارك ج ٤ ص ٤٩٤ (توجد نسخة من النوادر بخزانة جامعة القرويين).

стр. 300

وكان ابن بشكوال محمد بن يوسف بن الفخار يحفظ المدونة والنوادر ويوردها من صدره (راجع ابن بشكوال). والأسدية هي أصل المدونة جمعها أسد بن الفرات (٢١٣ هـ / ٨٢٨ م) عندما ذهب إلى العراق فدون ما سمعه من المسائل الفقهية على طريقة العراقيين ثم لقي أحد أصحاب مالك وهو ابن القاسم (١٩١ هـ) فأضاف أجوبته على هذه المسائل التي هي تفريعات وفروض في حين أن الفقه المالكي كان يقتصر على النوازل. ثم أخذ سحنون المدونة وعاد بها إلى مصر وعرضها على ابن القاسم وأصلح فيها مسائل ورتبها وبوبها واحتج لبعضها بالآثار والأحاديث وحتى ابن الفرات تراجع عن بعض اجتهاداته البيان والشرح والتعليل والتوجيه والتحصيل. ولعبد الملك بن حبيب الواضحة: وهي أصل العتبية استخرج فيها المعاني والقواعد التي قامت عليها الفروع لم يكن عالمًا بالحديث ومعرفة صحيحة من سقيمه لهذا اهتم بالفروع أكثر من الأصول. والعتبية هي لمحمد بن عتاب (٢٥٥ هـ) وتسمى المستخرجة جمعها من عدة مصادر (ابن القاسم وأشهب الليثي وشبطون والواضحة وكلها كتب مسائل ونوازل) وأكثر فيها من المسائل الشاذة لذلك قال محمد بن وضاح بأن في المستخرجة خطأ كثيرًا. وقد تناول ابن رشد الجد مسائل المذهب حسبما ورد في المستخرجة دون تأصيل من الكتاب والسنة. وقد شرحها واختصرها محمد بن عبد السلام سحنون (٢٥٦ هـ) ولخصها ابن أبي زيد القيرواني (مالك الأصغر وقطب المذهب (٣٨٦ هـ/ في كتابه "المختصر) و (النوادر والزيادات على المدونة) (أزيد من مائة جزء). ثم اختصر (البرادعي) كتاب النوادر في كتابه (التهذيب) الذي جمع فيه ٣٦,٠٠٠ مسألة اتقن ترتيبها وتبويبها. ثم جاء ابن يونس التميمي (٤٥١ هـ) فنقل معظم ما في النوادر وغيره

стр. 301

من الأمهات في كتاب في (الفقه) المسمى (مصحف المذهب) وهو أخذ المصادر الأربعة التي اعتمدها خليل في مختصره بابتعاد الفقهاء عن التشريع الإِسلامي الأصيل أمثال قاسم بن سيار الأندلسي (٢٧٦ هـ) الذي ألف في الرد على العتبي وابن مزين كما قام محمد بن وضاح وبقي بن مخلد وعباس الفارسي القيرواني المحدث الذي أحرق بنفسه المدونة وكتب الرأي وسط القيروان أوائل القرن الثالث الهجري حتى أدبه أسد بن الفرات) المدارك ج ٣ ص ٣٠٠ ط. وزارة الأوقاف بالرباط) وسعيد بن الحداد القيرواني (٣٣٠ هـ) وأبو بكر بن العربي (٥٤٣ هـ) في القواصم والعواصم وابن عبد البر. المذكر بمعنى الواعظ لقب به محمد بن علي بن عمر أبو علي النيسابوري المذكر من وصيات ٣٣٧ هـ (العبر للذهبي ج ٢ ص ٢٤٥). المرأة الفقيهة: أسهمت المرأة المغربية بحظ قليل ونادر في حقل الدراسات الفقهية لأن الثقافة النسوية كانت في الحقيقة محدودة. وقد برز منهن في هذا المجال. الغالية بنت إبراهيم السباعية (١٣٠٥ هـ /١٨٨٧ م) حافظة تخرجت بولدها عبد الله الحسين بن محمد بن علي الكاهية السملالي الذي كان حيًا عام (١٣٨١ هـ /١٩٦١ م) في الحوض بالصحراء وكانت تعلم القرآن كما حفظت المتون ومختصر خليل وألفية ابن مالك وكان لها باع في العربية والفقه والفرائض المعسول ج ١٨ ص ١٠٩. غيلانة آمنة بنت محمد غيلان الغرناطي، (١١٨٩ هـ/ ١٧٧٥ م)، صالحة فقيهة علمها والدها القرآن والعربية والفقه والحديث، تاريخ تطوان ج ٣ ص ٩٣. فاطمة بنت محمد بن موسى العبدوسي فقيهة درست على أخيها المتوفى عام (٨٤٩ هـ / ١٤٤٥ م). الكنتية: زوجة الشيخ المختار الكنتي ختمت مختصر خليل في درس

стр. 302

خاص بالنساء في نفس الوقت الذي ختمه زوجها للرجال وقد ألف فيهما ولدهما العلامة محمد بن الشيخ المختار كتابه "الطريفة والتالدة في مناقب الشيخ الوالد والشيخة الوالدة" وهو في مجلد ضخم (التراتيب الادارية - عبد الحي الكتاني ج ١ ص ٥٤). المرحلة: المسافة بين النزلة والنزلة وهي تقدر بما بين ٤٠ و ٥٠ كلم وقد وصف لنا مندوسا في كتابه (يومية أفريقيا) - Jeronime de Mendoca, Jorna) ١٦٠٧ da de Africa أنه قطع المسافة بين فاس ومراكش على طريق تادلا في أزيد من مائة مرحلة والمسافة بينهما تبلغ نحو ٥٠٠ كلم وقد تحدث بعض المؤرخين عن ثلاثين ميلًا وهي تعدل نفس البعد تقريبًا. وكان المسافر يقضي خمسين ساعة للسفر من مراكش إلى تارودانت وستة أيام إلى الصويرة ومثلها إلى أسفي وبين سبعة وثمانية أيام إلى أزمور وسبعة إلى سلا (تسعة أيام حسب الإدريسي). (وصف وتاريخ المغرب كودار ج ١ ص ٣٧). (راجع وصف الطرق والمراحل في كافة أنحاء المغرب في العز والصولة لابن زيدان ج ١ ص ١٩٢ و ٢٦٤). مرزدغ الغماري، الصنهاجي (من صنهاجة مصباح) (٥٥٩ هـ / ١١٦٣ م) ضرب السكة وكتب عليها (مرزدغ الغريب نصر الله قريب) وقد تبعه خلق كثير من غمارة وصنهاجة وأورية ودخل مدينة (تاودا) وعاش فيها فبعث يوسف بن عبد المؤمن الموحدي جيشًا قتله وحمل إليه رأسه. (الاستقصا ج ١ ص ١٥٩) (الإعلام للمراكشي ج ٧ ص ٢٤٨ (ط. الرباط). وقد ورد في وثائق أخرى أنه ثار في غمارة في بداية عهد أبي يعقوب الموحدي وسيطر على المنطقة ووصل إلى تاودا بناحية فاس فحاربه الموحدون وقتل حسب روض القرطاس (ص ١٣٧) أو جاز إلى قرطبة (أخبار المهدي بن تومرت ص ١٢٤). المرس: عبارة عن المطامير الحكومية التي كانت تخزن فيها أعشار

стр. 303

وزكوات الفلاحة من المحاصيل والغلل ويوجد بمكناس حي يسمى المرس أقيمت فيه قرية الآن. المرس القديم بفاس: يلي القصبة القديمة وفيه مخازن داخلها المطامير، (الجذوة ص ٢٨/ مسالك الابصار لابن فضل الله العمري (بحث المنوني ص ١٣ - مجلة البحث العلمي عدد (١٣٨٣ هـ/ ١٩٦٤ م). المركطال: كلمة استعملها ابن صاحب الصلاة في "المن بالإِمامة" (تعليق الناشر ص ٤٦) وأصلها Mercatellum هو السوق الذي تباع فيه الثياب المستعملة ويعرف أيضًا بسوق المركطيين. ويوجد بفاس سوق المركطال وقد ورد بالنون في بعض المصادر، المن بالِإمامة ص ٤٨٥. (Provencal) Journal asiatique (avril - Juin ١٩٣٤ P.٢٩٤). Conference sus I'Espagne musulmane Caire ١٩٥١ P.١٠٥ . Le Tourneau, Fes avant le Protectorat P. ٢٥٠. مروج القصارين: مكان بضفتي وادي فاس أشار إليه أبو السعود الفاسي في نوازله (ج ٢ ص ١٠١) ملاحظًا أنها لم تكن ملكًا لأحد وأنها من الأشياء التي فيها مجرد الانتفاع دون ملك ولا تحبيس. مزدغة: مركز بحوز فاس دفن به إمام سجلماسة أبو علي بن (امدفنو) أو (امدكنو) تلميذ ابن أبي زيد القيرواني، القادري (الاكليل والتاج في تذييل كفاية المحتاج) (خم ١٨٩٧). المزرك: هو في العرف البربري شبيه بالاجارة عند العرب أي الرابطة الناتجة عن اتفاق حاصل بين فرد من الجماعة وفرد آخر أجنبي عنها فالحامي أو المجير يسمى الزطاط والمجار (أمزدور) وهذه الوثيقة تفرض على مجموع القبيلة حماية الأجنبي بل إن المسؤولية الجماعية تقوى إذا كان الشخص المجير امرأة فللمرأة الحق في الحاق أجنبي بالقبيلة وحماية الأجانب ("معطيات الحضارة المغربية" عبد العزيز بنعبد الله ج ٢ ص ٢٥). مزوار: لفظ بربري معناه رئيس فرقة. أخبار المهدي ص ٢٤٤ الحلل السندسية ج ١ ص ٨٩ أصلها امزوار.

стр. 304

والزوار في لغة زناتة هو الرئيس منهم في عهد أبي الحسن المريني الشيخ أبو محمد عبد الله بن قاسم الزوار رئيس الوزعة والمتصرفين وحاجب الباب السلطاني، (الاستقصا ج ٢ ص ٥٧)، والمزورة هي منصب الزوار وليها ابن شلطور أيضًا محمد بن محمد بن أحمد الهاشمي قائد أسطول المنكب. مزوار الطلبة: عين المنصور الموحدي أبا جعفر الذهبي عام (٥٩٥ هـ/ ١١٩٨ م) مزوارًا للطلبة ومزوارًا للأطباء. (الطب والأطباء بالمغرب - عبد العزيز بنعبد الله ص ٣٣). وكان مزوار الطلبة بمراكش هو أبو محمد العراقي في عهد السعيد الموحدي. كان مرموقًا عند الخليفة (ابن عذارى ج ٤ ص ٤٣٩). المستخلص من السوق كان موردًا لخاصية بيت المال (أي موارد الخليفة) منه موارد الضياع التي كان يستغلها مناصفون يقتطعون نصف الغلة ويشرف عليها صاحب الضياع (وهي غلة الضياع) (البيان المعرب ج ٢ ص ٢١٣/ اسبانيا المسلمة ص - ٧٧). مستشار: عضو في هيئة الشورى التي حفلت بها بلاطات الأندلس وقد أخذها ملوك المغرب منذ عهد الموحدين حيث كان أبو بكر الغافقي قاضي أشبيلية مستشار الخليفة عبد المؤمن بن علي. وكان لملوكنا في كل عصر مستشارون لا يحملون دائمًا نفس الاسم وقد أصبح لجلالة الحسن الثاني مسشارون لهم رتبة رسمية في الدولة. المستفاد: مواردها هي ضرائب التجارة الداخلية وأرياع الأملاك المخزنية وتركات من لا وارث ورسوم البريد المنظم. وقد أنعم المولى اسماعيل عامي (١١٣٢ هـ / ١٧١٩ م) و (١١٣٧ هـ/ ١٧٢٤ م) على محمد بن عبد القادر بن محمد ابن الشيخ المريني بمستفاد دار السكة بمراكش ومستفاد القاعة بها إعانة له على قراءة العلم وأقر ذلك لأولاده مع منحة سنوية إضافية. (الأعلام للمراكشي ج ٨ ص ٤٦٨ (ط.

стр. 305

الرباط). (راجع كناش المنافع والأملاك وبيان ما يستفاد منها سنة (١٢٩٢ هـ / ١٨٧٥ م (خم ٨٠). ١) سجل (مستفادات أزمور) (خم ١٨٢). ٢) سجل (مستفادات مدينة سلا) (خم الخزانة الملكية بالرباط ٩٧). ٣) سجل مستفادات مرسى الصويرة (خم ٢٠٦). ٤) سجل (مستفادات مرسى العدوتين). ٥) سجل مستفادات مكناس (خم ١١٨). ٦) المستفاد (راجع الطبلية). المستفاد بالأندلس (إسبانيا المسلمة - ليفي بروفنصال ص ٧١). المسدد: الحاكم الشرعي ونائب القاضي في المدن الصغيرة بالأندلس (نفح الطيب ج ١ ص ١٠٣ - ١٣٤) وصار يسمى بالمغرب حاكم السداد بعد الاستقلال أي قاضي الصلح. مشارط: فقيه يتعاقد كمعلم في البادية مع قبيلة أو قرية أو جماعة في مسجد بنفس المكان ويسمى (مشارط). المشاور: فقيه عضو في هيئة المشورة ويكون أحيانًا مفتيًا أو قاضيًا ومن المشاورين: مشاور الدولة أحمد بن قاسم بن عبد الرحمن الجذامي المعروف بالقباب قاضي جبل طارق وخطيب القرويين (٧٧٩ هـ/ ١٣٧٧ م)، (السلوة ج ٣ ص ٢٤٤ / الجذوة ص ٦٠). المشاور المفتي عبد العزيز بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن حزمون القرطبي، (٥٠٨ هـ/ ١١١٥ م) (الصلة لابن بشكوال رقم ٧٩٢). المشاور ابن عوف علي الزهري قاضي أشبيلية (٥٦٧ هـ / ١١٧١ م). مشاور الأحكام علي بن محمد بن عبد الله الجذامي البرجي، (٥٠٩ هـ / ١١١٥ م) (نسبة إلى برجة من عمل البرية وقد أفتى بتأديب محرق كتاب الإحياء وتضمينه قيمتها مما أغضب عليه القاضي ابن حمدين الذي كان السبب في الاحراق (معجم أصحاب الصدفي رقم (٢٥٣ ص ٢٧١)

стр. 306

صلة الصلة لابن الزبير رقم ١٥٣ (راجع علي بن محمد بن أحمد الجذامي وهو ابن عماد). مشاور الدولة عيسى بن علال المصمودي فقيه فاس وقاضيها، (٨٢٣ هـ / ١٤٢٠ م). المشاور محمد بن أحمد بن ابراهيم بن عيسى بن هشام البغدادي الفاسي عرف بالبغدادي لطول سكناه ببغداد نشأ بجيان وأخذ عن الأعلام ببغداد ومصر والاسكندرية والقيروان وقفل إلى المغرب عام ٥١٥ هـ ودرس الفقه غربي القرويين بعد أن استقر بها سبعة أعوام وعاد إلى جيان وتوفي بفاس عام (٥٤٦ هـ / ١١٥١ م) (الذيل والتكملة لابن عبد الملك ج ٤) (السلوة ج ٣ ص ٢٦٦ راجع البغدادي في السلوة ج ٣ ص ١٢٣ و ٣٥٥ تكملة الصلة لابن الآبار ج ٢ ص ١٩٣ (طبع ١٨٨٦). مشارو الدولة ومفتي فاس محمد بن عبد العزيز التازغدري خطيب القرويين (مات قتيلًا (٨٣٢ هـ / ١٤٢٨ م) له فتاو كثيرة مدونة في معيار الونشريسي. مشيخة المغرب في العلم، ابراهيم بن عثمان أبو القاسم بن الوزان كان شيخ المغرب في النحو واللغة (٣٤٦ هـ / ٩٥٧ م). المصادرة: كان أمناء المراسي يصادرون كل بضاعة ضبطت دون أن تخضع لرسوم الديوانة وتتجلى في (توصيل) هو عبارة عن بطاقة تنص على نوع السلعة وعددها أو وزنها وقيمتها وصاحبها والرسم الجمركي الذي فرض عليها. مصباح الميت: أشار الونشريسي في (المعيار) (ج ١ ص ٢٦٤ - طبعة فاس الحجرية) إلى ما كان عليه الناس إذا توفي لهم أحد يوقدون في البيت الذي توفي فيه مصباحًا سبعة أيام كل ليلة فذكر أنها بدعة منكرة. المطمورة: مطبق تحت الأرض لخزن الحبوب وكان للمطامير دور هام نظرًا لكون جميع حبوب القبيلة ومحاصيلها كانت تختزن بها وترجع إليها

стр. 307

القبيلة في فترات الجفاف والحاجة والمطامير كانت عبارة عن بنايات يشكل مجموعها قرية أو دشر , (Surdon, Institutions. P ٢٥٧). وقد بلغ عدد مطامير سبتة أربعين ألفًا متفرقة في الدور والحوانيت (راجع سبتة). مطامير القلاع. J. Meunie - Greniers - citadelles au Maroc Arts et metiers Graphiques, ١٩٥١ - ٢ vol (P. ٢٤٩) المفتاح: هو الجلسة أو الخلو أو الزينة وهو اصطلاح المتأخرين من الفقهاء فالكلمات كلها مترادفة (راجع الجلسة) وقد لاحظ الرهوني في إحدى فتواه (كما في المختصر) بأن هذه المسألة استمرت شرقًا وغربًا منذ القرن التاسع الهجري إلى الآن خاصة في رباع الأحباس ولكنه عمم مما جرى به العمل رغم عدم وجود نص لا سيما وأن المالك يبقى من حقه تقديم الكراء حسب تغير الأسعار. مقاسات الثياب الشقة قطعة من الثوب عرضها ثلاثة أذرع وثلث والردة مقاسها عدة أذرع عرضًا والملحم بفاس بثلاثة أذرع إلا ربعًا وفي التفصيلة ذراعان ونصف والكل دون الحاشية والشدادة وهي شريط الكتان والحزام السباعي فيه خمسة أذرع ونصف والحزام السداسي أربعة أذرع ونصف. المكاييل: كانت المكاييل مستعملة في مجموع المغرب وكان أهل الصحراء يستعملون المكاييل خاصة لتقدير مياه السقي فكانوا في البداية يعمرون بالعين دون مكيال خاص ولأول مرة في عهد السلطان مولاي الرشيد العلوي جاء الجابي المسؤول عن احصاء مقادير المياه من أجل تحديد الزكوات والأعشار، بلوحة من نحاس مثقوبة لتقدير المياه وكانت هذه اللوحة مستعملة في مناطق أخرى من المغرب وهذا هو أصل ما يسمى بالكيل الأصفر ووحدة الكيل في هذا النظام هي الحبة أو الاصبع أي كمية الماء التي تمر خلال يوم وليلة من ثقب في اللوحة النحاسية له مقاس محدد تقريبًا بحجم الابهام. غير أن أطوال هذا الثقب تختلف باختلاف الدوائر

стр. 308

والواحات فهي من تسعة ميليمترات في تامست ومن سبعة وعشرين ميليمترًا في (سلي) وبعضهم استعمل مصطلحات أخرى غير الحبة مثل كلمة قيراط في تيمي وأصبع في (تصابيت) وغيرها وخرق (أي ثقب) في أولاف وتيط). ويمكن تقدير معدل صبيب الحبة بثلاثة لترات ونصف في الدقيقة والحبة تعاد ٢٤ قيراطًا أو ٩٦ درهمًا (أربعة دراهم لكل قيراط) أو ١٤٤ خروبة (ست خروبات لكل قيراط) أو موزونة (أي ست موزونات للدرهم أو أربع موزونات للخروبة). المكس: المكوس هي الضرائب غير الشرعية ومنها المغارم والوظيفة والقبالة والكل يشرف عليه المتقبل أو المشرف أو الأمين (إسبانيا المسلمة ص ٧٤) البيان المعرب ج ٢ ص ٢٦٥) وكان في الدولة العباسية عبارة عن ضريبة تجبى من البضائع المنقولة من منطقة إلى أخرى برًا ونهرًا داخل العراق أو على البضائع المجلوبة من خارج البلاد فهو يشمل ما عندنا من رسوم الأبواب والأسواق والديوانة لم يكن التجار يؤدون لا ضريبة المهنة (Patente) ولا ضريبة حول مجموع المبيعات أو حول الأرباح غير أن الصفقات المعقودة في أسواق المواد الأولية أو المصنوعات كانت تخضع لرسوم السوق تسمى المكس تصل مبدئيًا إلى ١٨,٧٥ % من قيمة البضاعة تستخلص من طرف البائعين بالمزاد أو من طرف العدول لتسلم لأمين المستفاد كل شهر وقد لحق سعر المكس تغيرات مختلفة فتحددت بمقتضى ظهير شريف مؤرخ بـ ١٣١٤ هـ / ١٨٩٦ م) بعشرة في المائة بالنسبة للحبوب الحافية والمواد الشبيهة بها وبخمسة في المائة في خصوص بيع الأفراس والبغال والحمير وربع قرش للشياه وبسيطة واحدة للأبقار وكان المحميون الأوروبيون معفيين من رسوم السوق وكان بعض هؤلاء يعرضون خدماتهم إلى مغاربة آخرين على حساب بيت المال مما يؤدي إلى نزاعات. وكانت البضائع المجلوبة للمدينة خاضعة أيضًا لحقوق الأبواب وهي مكوس أيضًا تقدر مثلًا ببسيطة ونصف حسني لكل حمل جمل في خصوص المواد المصنوعة وبسيطة واحدة للمواد الفلاحية ونصف بسيطة للمزروعات وثلاثة أرباع قرش للحلفاء والسبيب النباتي والفواكه الطرية وقد أعفى

стр. 309

المخزن من هذه المكوس مواد كالعشب والتبن والفحم والخشب والخضروات الطرية. وكانت البضائع المصدرة من مدينة فاس وحدها تخضع لضريبة تسمى أعشار فندق النجارين وهو المحل الذي كانت تدفع فيه وقد وضعها السلطان المولى عبد الرحمن بعد امضاء المعاهدة المغربية - الفرنسية عام (١٢٦٢ هـ -/ ١٨٤٥ م) لتمكين المخزن من الاستفادة من البضائع المصدرة من فاس إلى الجزائر غير أنها تسلمت مجموع السلع الموسوقة إلى خارج فاس مثل بلاد السيبة أو النواحي البربرية التي لم تكن ترضخ للضرائب المباشرة وقد صدر ظهير شريف لتنظيم ذلك بتاريخ ١١ جمادى الثانية (١٣٠٦ هـ / ١٢ يبراير ١٨٨٩ م) وقد ظلت نسبة المكس عشرة في المائة أوائل هذا القرن بالنسبة للبضائع المجلوية من أوروبا غير أنها تراوحت بالنسبة للسلع الأخرى بين ٥ % (أنسجة الصوف والبلاغي والمخدات المطرزة والجلاليب والتمر والحايك) و ١٢ بسيطة ونصف للقنطار من مناطق الصوف والجلود المدبوغة). وكانت المكوس تؤجر أي يباع حق جمعها بعد عرضها للمزاد العلني ويمضي المشتري عقدًا يلتزم فيه بالشروط التي قررها المخزن كاحترام قوانين المكوس وأسعارها وقبول مراجعة التعاقد عند ظهور منافس مع المشاركة من جديد في المزاد العلني وأداء القدر الملتزم به كاملًا دون ادعاء الخسارة ويتولى الأمين مراقبة الملتزم واستخلاص الواجبات. رسالة سلطانية إلى أمناء مستفاد مراكش (١٣١٠ هـ / ١٨٩٣ م) (خم ١٣٦ وأخرى إلى أمناء المدخولات بمراكش (١٣٠٥ هـ / ١٨٨٨ م) (خم ٢٦٣). وكان الباشا أحمد بن علي بن عبد الله عامل تطوان يدفع إلى السلطان مولاي اسماعيل حوالي مائة وعشرين قنطارًا من الفضة أو أربعين ألف ليرة ذهبًا. تاريخ المستر بريت وايت الضابط الانجليزي ص ٤٢ عام (١١٣٩ هـ/ ١٧٢٦ م) تاريخ تطوان ج ٢ ص ١٧٩. وعندما بويع سيدي محمد بن عبد الله عام (١١٧١ هـ / ١٧٥٧ م)

стр. 310

وجد والده قد وظف على أهل فاس مكوسًا على الموازين كميزان سيدي فرج وميزان قاعة السمن وميزان قاعة الزيت وقدره ثلاثمائة مثقال في الشهر فاستفتى علماء فاس فأجازوه بشرط أن لا يكون للسلطان مال فوظف السلطان المكس على الأبواب والغلات والسلع وكان ممن افتى بذلك الشيخ التاودي بن سودة ومحمد بن قاسم جسوس وعمر الفاسي وعبد الرحمن المنجرة ومحمد بن عبد الله الصادق الطرابلسي وعبد القادر أبو خريص، (الاستقصا ج ٤ ص ٩٣). وقد بلغ ذلك المكس بفاس في عهد السلطان سيدي محمد بن عبد الله خمسمائة ألف مثقال سنويًا أي نحو ٢,٥٠٠.٠٠٠ فرنك حسب سعر ذلك العصر (٢٤١. Surdon, la France en Afrique de nord p) . ولما بويع المولى سليمان أسقط المكوس التي كانت موظفة على حواضر المغرب في الأبواب والأسواق وعلى السلع والغلل والجلد وعشبة الدخان وقد كان الدخل أيام المولى محمد بن عبد الله خمسمائة ألف مثقال مثبتة في الدفاتر ومن ذلك المكس كان صائر العسكر في الكسوة والسروج والسلاح والعدة والإقامة والخياطة والتنافيذ (أي ما ينفذ من عطاءات) لوجوه القبائل والمؤونة للعسكر ولدور السلطان وسائر تعلقاته وكان هذا المكس كافيًا لصوائر الدولة ولا يدخل بيت المال أي مال المراسي وأعثار القبائل وزكواتهم وكان مستفاد هذا المكس يعادل مال المراسي وأعثار القبائل وقد عوضه الله أكثر من زكوات القبائل والرسوم والأعثار الموظفة على أموال التجار في المواني وقد نتج عن عدل السلطان أن المواشي نمت والخيرات كثرت فصارت القبيلة تعطي عشرين أو ثلاثين ألفًا بدل عشرة آلاف مثقال (الاستقصا ج ٤ ص ١٦٩). وقد أحدثه من جديد بفاس السلطان المولى عبد الرحمن عام (١٢٦٦ هـ /١٨٤٩ م) أولًا في الجلد على يد المصطفى الدكالي بن الجيلاني الرباطي والمكي القباج الفاسي ثم في البهائم ثم تفاحش أمره في دولة ابنه سيدي محمد بن عبد الرحمن. (الاستقصا ج ٤ ص ٢٠١).

стр. 311

والواقع أن حاجة المخزن هي التي كانت تدفعه إلى فرض المكس على الأبواب عام (١٢٧٨ هـ/ ١٨٦١ م) وتعميمه عام (١٢٩٩ هـ /١٨٨١ م) وبعدما سدد المغرب ديونه إزاء اسبانيا أمر السلطان أواخر (١٣٠٣ هـ / ١٨٨٥ م) بحذف مكوس الأبواب وهو ما سماه صاحب الاستقصا برفع العطاء في سائر الأبواب (الاستقصاج ٩ ص ١٧٩ - ط. الدار البيضاء). وهناك مكوس لم يشملها الحذف مثل (أعشار فندق النجارين) عن البضائع الموجهة من فاس إلى مناطق البربر ويظهر أن جباية هذه المكوس استمرت إلى عام (١٣١٠ هـ/ ١٨٩٢ م) (راجع رسالة سلطانية إلى أمناء مستفاد مراكش بهذا التاريخ (خم ١٠٢). وفي العهد الحسني أواسط عام (١٢٩٨ هـ/ ١٨٨٠ م) كان الأوروبيون وأهل حمايتهم يلزمون بغرامة الوظائف المخزنية المرتبة على الأبواب كسائر رعية السلطان وقدر ذلك ستة بلايين لكل حمل. (الاستقصا ج ٤ ص ٢٦١). وفي عام (١٣٠٣ هـ/ ١٨٨٥ م) ورد على عمال المملكة الأمر من الحسن الأول "بترشيح ما كان موظفًا على أبواب المدن والقرى مما كانت تؤديه العامة على أحمال السلع والتجارات من المكوس. (الاستقصا ج ٤ ص ٢٦٤). ومن أهم المكوس: حقوق الأبواب التي يسميها المراكشي غرامة الوظائف المخزنية المرتبة على الأبواب من النصارى وأهل الحماية عام (١٢٩٨ هـ/ ١٨٨٠ م) يلزمون بدفعها كسائر الرعية وقدرها ستة بلايين لكل حمل، (الاستقصا ج ٤ ص ٢٦١/ الإعلام للمراكشي ج ٧ ص ٧٧) وقد ألغي مكس الأبواب في عهد الحسن الأول عام (١٣٠٣ هـ/ ١٨٨٥ م) (الاستقصا ج ٤ ص ٢٦٤). مكس أبواب الرباط وسلا، في عهد محمد الثالث (راجع كناشة وزيره أبي عشرين محمد الطيب بن اليماني).

стр. 312

توجد تقاييد امكاس الموازين والأبواب في عهد محمد الثالث في كناشة محمد الطيب بن اليماني وعشرين مع مكس ديوانتي الصويرة وطنجة. المكس: (في الجلد والبهائم عام ١٢٦٦ هـ/ ١٨٤٩ م) (الاستقصا ج ٤ ص ٢٠١). مكس الحافر أو مكس الأبواب: يفرض على أحمال الدواب من السلع التي تعبر أبواب المدينة مكس الأسواق أو المبيعات: ضرائب تفرض على مبيعات مختلفة. تقييد في المكوس لعبد الرحمن بن عبد القادر الفاسي (١٠٩٦ هـ/ ١٦٨٥ م) (خع ٢٨٣ د) (قمع أهل الرعونة في اطلاق المكس على التوظيف والمعونة) نسخة بخزانة دار المخزن بفاس لعلي بن محمد السملالي الفاسي (١٣١١ هـ / ١٨٩٣ م) (السلوة ج ٣ ص ٣٥١) الاستقصا ج ٤ ص ٩٣/ مقدمة ابن خلدون ج ١ ص ٤٩٦/ اسبانيا المسلمة ص ٧٤. المكس (راجع الطبلية). الملحم (راجع مقاسات الثياب). وهو ثوب من حرير (رسالة الحسبة لابن عبد الرؤوف ص ١١٤/ ذوزي كتاب الملابس ص ١١٣/ حيث وصفه بأن سداه من حرير لا لحمته وهو خلاف الديباج الذي تكون لحمته وسداه من حرير. الملك العائلي: وهو صورة للوقف على البنين دون البنات مما خولف فيه المشهور وجرى به عمل القضاة والمفتين اعتبارًا لرأي ضعيف في المذهب يخالف الإمام قول مالك بعدم جوازه (شرح الزقاقية لأبي حفص الفاسي (ص ٣٠١ / المدونة الكبرى ج ٦ ص ١٠٥ / حاشية الدسوقي على الشرح الكبير لمختصر خليل ج ٤ ص ٧١/ ولكن المتأخرين حملوا الكراهة في قول الإمام على التنزيه وصححوا القول بالجواز (شرح الزقاقية لأبي حفص، الفاسي ص ٣١٠) وهو يوافق العرف الجاري به العمل عند البربر الذين ينحون المرأة من إرث هذا الملك) المخصص للأولاد فقط مخافة

стр. 313

خروجه من حظيرة الأسرة وقد صدرت نصوص إبان الحماية تعممه في كل مناطق الغرب. الملكية: عرف الغرب في مختلف العصور حرية الملكية كما عرف أنواعًا من الملكيات كالملكية العقارية وملكية الجماعة وملكية الأوقاف والملكية العائلية (أو الملك العائلي الذي كان المقصود منه ابان الحماية ضمان استمرارية البنية العقارية للأسرة بحصرها في ذكور العائلة حتى لا تتسرب إليها عناصر أجنبيه عن طريق المصاهرة). وقد احتفظت القبائل البدوية بملكية الأراضي على شكل ملكية الجماعة اليوم وكانت بين السكان اشتراكية فلاحية أي أن الجماعة كانت توزع غلل الاستثمار المشترك على الجميع أو توزع الأراضي نفسها على العائلات ومنذ هذه العصور عرف المغاربة الملكية الفردية. وقد أثار حق تملك العبيد للأرض مشكلًا منذ العهد الاسماعيلي تبلور في اسئلة وردود وفتاو وتعقيبات. وكانت الرسوم والوثائق العدلية تشكل وحدها مستندات إثبات الملكية وقد أدخل منذ أوائل الحماية الفرنسية نظام التحفيظ العقاري وامتدت شبكته فكادت تعم الآن مجموع أراضي المغرب خاصة في الحواضر وقد اهتم ملوكنا بضمان طريقة إلى التفويت فصدر ظهير شريف في عهد السلطان سيدي محمد بن عبد الله ورد في فصله السابع وجوب قيام القاضي في خصوص تفويت الأملاك بإحضار رب الدار وسؤاله عن وجه تملكه واحضار الرسوم وتأملها ليوافق على الشراء، (الإعلام للمراكشي ج ٥ ص ١٢٣). وقد انتزعت ملكيات الكثير من الأراضي الخصبة لصالح المعمرين بأثمان رمزية واسترجع الغرب هذه الأراضي بعد الاستقلال ووزع الكثير منها على الفلاحين بينما ظلت حقول شاسعة كضيع نموذجية ولم يعرف المغرب الاستغلال العقاري في عهد الاحتلال الروماني بالشكل الذي عرفه المغربان الأوسط والأدنى (أي الجزائر وتونس) لأن منطقة الاحتلال

стр. 314

بالمغرب الأقصى كانت محصورة في مثلث احتفظ المغاربة خارجه بحريتهم الكاملة في التملك وقد لاحظ المؤرخ بلين (Pline) أن "أكبر ملاك عقاري في أفريقيا الرومانية كان هو الامبراطور نفسه وكانت إفريقية هذه كلها في ملك خمسة من كبار الشخصيات الرومانية وأكد اندري جوليان (في تاريخ أفريقيا الشمالية) أن البلاد أمست عبارة عن حقل شاسع يستغل استغلالًا كليًا" وعلق (ميشو بيلير) على ذلك ملاحظًا أنه عندما حمل عقبة بن نافع الإسلام إلى المغرب للمرة الأولى عام (٦١ هـ / ٦٨٠ م تقبل أضعف الناس هذا الدين الجديد بمثابة خلاص من الجبايات المرهقة (معطيات الحضارة المغربية عبد العزيز بنعبد الله ج ٢ ص ٥٣). وفي عهد ما قبل الحماية الفرنسية لم يسمح الحسن الأول قط للأجانب بالتملك في المغرب رغم اتفاقية (١٢٩٨ هـ/ ١٨٨٠ م) الملكية العقارية في المغرب- مع قائمة بالمصطلحات العربية، M. Andre ١٩٢١ ,ED.Vuibelt, Paris الملكية الأجنبية بالمغرب ١٢٨. Tanger et Sa Zon Vol. ٧ P المنكب: هو اسم لعرض الثوب Largeur يستعمله الخياطون بصورة خاصة. رسالة الحسبة لابن عبد الرؤوف ص ١١٤/ الملابس لدوزي ج ٢ ص ٧١٩. الموازين (راجع المكاييل) للصحراء الشرقية موازينها الخاصة تختلف عن المقاييس الإسلامية العامة لذلك نجدها تتغاير بين واحة وأخرى ولكن المعايير التي استعملها نواب السلطان هي موازين تيمي وهي: ١) الزكن: لتران اثنان ونصف. ٢) الكصعة (القصعة) - ١٢ زكن. ٣) الغرارة = زكنًا أو ثلاث قصعات. ٤) حمل الجمل = غرارتان اثنتان ونصف وهي العلوة ولم يكن الناس يستعملون في القرن الماضي لا الميزان ولا صنجاته وإنما كانوا يستخدمون موازين صغيرة شبيهة بموازين الصاغة لتقدير وزن التبر أي

стр. 315

مسحوق الذهب على أساس المثقال الذهبي أي أربعة جرامات ونصف. الموثقون: عدول بلغ عددهم بفاس عام (٦٩٣ هـ / ١٢٩٣ م) أربعة وتسعين فرفعت أيديهم في هذه السنة ولم يبق منهم سوى خمسة عشر موثقًا من أهل العدالة والمعرفة (الاستقصا ج ٢ ص ٤٤) (راجع العدول). الموزونة: عملة فضية تساوي أربعة وعشرين فلسًا وقد خفض قائد تطوان محمد بن عثمان هذه القيمة إلى أربعة فلوس فقط ثم رفعها المولى سليمان إلى ستة فلوس (راجع تاريخ السكير ج) تاريخ تطوان ج ٣ ص ١٩٩) ضرب منها السلطان مولاي عبد الله عددًا كبيرًا ترك منه نحو العشرين ألفًا عند وفاته عام (١١٧١ هـ/ ١٧٥٧ م) (الاستقصا ج ٤ ص ٩٢) صبح الأعشى ج ٣ ص ٤٤١. موسم تزروالت: موسم سنوي يقام حول ضريح سيدي أحمد وموسى وله أبعاد اجتماعية منها ما يسمى بالزواج الاجتماعي حيث تحضر جماعات من الفتيات والأرامل والمطلقات لعرض أنفسهن على من يريد الزواج بهن (راجع زواج جماعي) وتعرف نفس العادة في آيت يزة (آيت حديدو) (معطيات الحضارة المغربية - عبد العزيز بنعبد الله ج ٢ ص ٢٦) (المؤلف حقوق .. ). حقوق المؤلف: صدر ظهير بتاريخ ٢٥ ذي الحجة ١٣٩٦ هـ موافق ١٧ دجنبر ١٩٧٦ م انخرط المغرب بموجبه في حظيرة الدول الموقعة على الاتفاقية العالية لحقوق المؤلفين المعدلة بباريس بتاريخ ٢٤ يوليوز ١٩٧١ م والبروتوكولات الملحقة بها وهي المعروفة بـ "اتفاقية ٧١". النازلة: ما يؤديه الرعايا لضيافة الخليفة وحاشيته لدى مرورهم بأراضيهم ثم صارت ضريبة سنوية، اسبانيا المسلمة ص ٧٥, البيان المعرب ج ٢ ص ٢١٥. الناض: إدارة بالأندلس كانت تسمى قطع الناض والطعام وهي

стр. 316

عبارة عن إدارة الجبايات (اسبانيا المسلمة ص ٩٧) لم تكن موجودة بالمغرب. ناظر المساكين: خطة نظارة المساكين كانت مسندة لمحمد المشاط محتسب فاس حوالى (١٢٧٩ هـ / ١٨٦٢ م). النائبة: ضريبة فرضها محمد الشيخ السعدي وقيل عبد الله الغالب بعد وفاة محمد الشيخ على قبائل المغرب دون استثناء الأشراف ولا أرباب الزوايا وقدرها صحفة من شعير وعشرين مدًا من القمح لكل نائبة وصاع من السمن وكبش لكل أربع نوائب وكانت تفرض في عهده على الكوانين وتوظف حسب السكان وقد قومها المنصور وفرضها دراهم بسعر عصره (بيضة ثم درهم للكانون أي الأسرة (الاستقصا ج ٣ ص ١٤ / الإعلام للمراكشي ج ٤ ص ١٦٤ الرباط وناحيته م ٤ ص ٤٨ (بالفرنسية) .. النزالة: (تنزلات) عبارة عن فندق كان ينزل به المسافرون وكانت هذه النزالات تتوفر على طول الطرق الكبرى حيث يقضي بها المسافرون الليل (المغرب الحديث - ايركمان ص ١٩). وكان مثلها بالأندلس يسمى الرتبة أو المرصد (اسبانيا المسلمة ص ١٥٠). نزع الملكية: معمول بها في مذهب مالك وقد ورد في فتاوى ابن رشد أبي الوليد فتوى حول (نزع الملكية لتوسيع مسجد سبتة الجامع) وكان ذلك عندما كان ابن رشد قاضيا بها وكان السؤال نابعًا من الفقيه القاضي محمد بن عيسى التميمي السبتي إمام المغرب لوقته فقهًا وحديثًا وتلميذ القاضي عياض (المتوفى عام ٥٠٥ - / ١١١١ م) (شجرة النور ص ١٢٤ / الصلة ج ٢ ص ٦٠٥). النسل: حفظه من المقاصد الأساسية وقد وضع لذلك نظام من أدق النظم القانونية في العالم وينبني ضبطه وتحديده في الإسلام على قاعدة الحرية الواعية أي الحرية التي تنطلق من الشعور بالمسؤولية والمعنوية

стр. 317

لتربية النسل ومن الإجرام فتح الباب على مصراعيه دون اعتبار المقتضيات الاجتماعية التي تعد شروطًا قانونية جوهرية وقد كتبنا في الموضوع بحثًا باللغتين العربية والفرنسية قدمناه للمؤتمر الإسلامي المسيحي الذي انعقد عام ١٩٧٦ في تونس وحللنا فيه نيابة عن الوفود الإسلامية معالم هذه الحرية الواعية وقد نشر البحث في مجلد خاص أصدره المؤتمر كما نشر في مجلة (اللسان العربي) التي يصدرها مكتب تنسيق التعريب في الوطن العربي. G. H. Bousquest - l'Islam et la limitation volontaire des naissances, A. de l'Idiet. orientales, ١٩٤٨ et population, janv - mars ١٩٥٠. النشيرة: شهادة أداء حقوق السوق Archiv . Mar ١٩٠٧ P . ٣٠٩. نظارة الأحباس: إدارة محلية تشرف على الأوقاف وقد ذكر الشيخ الطالب بن الحاج في كناش له أن ولاية النظر في الحبس حرفه كثير من أكابر الفقهاء قديمًا ولا يرضى بها إلا من ترضى فطنته وديانته وكذلك تحمل الشهادة (السلوة ج ٣ ص ٢٢٤). وقد كان ابن أبي الصبر محمد ناظر أحباس القروين منذ (٦٣٨ هـ/ ١٢٥٠ م) (الجذوة ص ٤٦). نظارة أحباس القدس: تقرير عن وقف أبي مدين الغوث وأوقاف المغاربة المحسنين في مدينة القدس وخارجها، القدس- مطبعة دار الأيتام الإِسلامية ١٩٤١ جزء ١. نظارة العسكر: ابن أبي عامر محمد ناظر العسكر بالمغرب وقاضي القضاة (ابن عذارى ج ٢ ص ٣٧٦). النظافة: مظهر للإيمان وشرط له وقد عرف المغاربة بالنظافة حتى في البادية والجبل والواقع أن تطبيق شروط النظافة منوط بالتفهم الصحيح للإسلام والالتزام بمبادئه وقد تناقص الاهتمام بالنظافة بقدر ضعف الايمان وروح الالتزام.

стр. 318

ومن المعروف أيضًا أن أهل الأندلس أشد خلق الله اعتناء بنظافة ما يلبسون وما يفرشون ومنهم من لا يكون عنده إلا ما يقوته يومه فيطويه صائمًا ويبتاع صابونًا يغسل به ثيابه ولا يظهر فيه ساعة على حالة تنبو العين عنها (نفح الطيب ج ١ ص ١٠٥) وقد تأثرت بذلك المدن الآهلة بالاندلسيين في بر العدوة كتطوان وفاس والرباط الخ. النقاب: خمار للمرأة يحدث فيه أصالة نقبان في موضع العينين ولذلك وصف ابن جني (شرح ديوان المتنبي ص ٢٢٠) أن النقاب هو أن تعمد المرأة إلى برفع فتنتقب منه موضع العين". نقاشة: امرأة تنقش أيدي وأرجل النساء وذلك من العوائد المغربية وذكر القاسمي في قاموس الصناعات النامية (ج ٢ ص ٤٧٨) أن من العوائد بدمشق أن كل عروس زفت إلى زوجها لا بد أن تنقش يداها ورجلاها فيؤتى بالنقاشة قبل يوم الزفاف وكذلك حين ختان الأولاد. النكاح: (راجع الزواج) (نظم في النكاح وتوابعه من طلاق وغيره) خع = ١٢٣٨ د لعبد الواحد بن عاشر (١٠٤٠ هـ / ١٦٣١ م). "رسالة في النكاح وما يتعلق به" لمحمد بن أحمد بن ابراهيم اليعقوبي الأدوزي (١٢٠٦ هـ/ ١٧٩١ م). خع ٢١٠٦ د (م = ٢٤٧ - ٢٥١). النوازل: هي القضايا والوقائع التي يفصل فيها القضاة طبقًا للفقه الإسلامي وقد كتبت فيها رسائل ومجلدات عديدة منها: (معين الحكام في نوازل القضايا والأحكام) لابراهيم بن حسن المكنى ابن عبد الرفيع خم (٨١١٩/ ٤٠٣٢/ ٥٠٥٢. نوازل إبراهيم بن هلال بن علي الزلماطي الفلالي المشترائي مفتي سجلماسة (٩٠٣ هـ / ١٤٩٧ م) خم ٢٧٩٤ / خم ١٣٤٤/ مكتبة تطوان (٥٨٥/ ٦٠٥). رتبها علي بن أحمد بن محمد الجزولي الحياني (١٠٤٩ هـ / ١٦٣٩ م) نوازل ابراهيم بن هلال خم (٤٠٤٣/ ٤٠٥٥/ ٩٨١٣) وجمعها أيضًا

стр. 319

تلميذه أبو القاسم بن محمد بن علي عام (٩٠١ هـ / ١٤٩٧ م) وطبعت على الحجر بفاس عام (١٣١٨ هـ / ١٩٠٠ م). نوازل ابن رشد أبي الوليد خق (١٦٢٠). نوازل أبي محمد بن القاسم خع ١٨٣٩ د (م = ١ - ٣٠). (نوازل) أحمد بن علي الهشتوكي البوسعيدي خم ٧١٤٤ (مبتور الأخير). الهدية: واجب تقدمه القبيلة لبيت مال المسلمين نقدًا أو بضاعة بمناسبة الأعياد الثلاثة (الأضحى والفطر والمولد النبوي) وحتى في عاشوراء أحيانًا وقد ألغيت الهدايا وبقيت حفلات الولاء يقدم خلالها العمال وممثلو القبائل والأقاليم مراسم الطاعة لجلالة الملك (الأمناء بالمغرب - نعيمة التوزاتي) ص ١٧٢ (طـ. ١٩٧٩) (١٧٩. Dans l'intimite du sultan, P) . هرى الجماعة: الهرى هو المخزن وهرى الجماعة مكان يخزن فيه البربر الأطلسيون محاصيلهم أو أمتعتهم الثمينة ومن جملتها الأسلحة كان لكل رئيس عائلة في القبيلة قسم خاص به يملك مفتاحه الخاص ويحرس الجميع بواب يراقب حركة أصحاب المكان ويحول دون دخول الأجانب وكان هذا الهرى يشكل في الغالب حصنًا له أبراج يحرسها رجال مسلحون ويقع في قمم صعبة يصعب الوصول إليها. أما في الريف فإن هذه الأهراء من خشب مغطى بالخص مفصولة بعضها عن بعض تحت حراسة واحدة (Hesperis, ١٩٤٩(١ - ٢ rim) (راجع ايغرم). الواضحة: كتاب كبير في الفقه والحديث والمسائل مرتب على أبواب الفقه ومؤلفه عبد الملك بن حبيب السلمي (جذوة المقتبس ص ٢٦٣) (راجع المدونة). الوثائق: هي العقود التي يسجلها الموثقون العدول وقد عرف الوثيقة ابن الخطيب في كتابه (مثلى الطريقة في ذم الوثيقة) وهي كراسة تحدث فيها عما يفعله بعض عدول فاس وسلا وسجلماسة مما يتنافى مع الاستقامة

стр. 320

المثالية التي امتاز بها عدول هذه الحواضر الثلاث (نسخة بخزانة الأخ الأستاذ محمد ابراهيم الكتاني). ومن الكتب المصنفة في الموضوع بالمغرب: كتاب (الوثائق) لابراهيم بن عبد الرحمن الغرناطي (٧٥١ هـ/ ١٣٥٠ م) ثلاث نسخ في خع (١٤١٨ د/ ٨٧٢ د/ ١٠٩٠ د) توجد في خم (٤٥٠١/ ٤٦٨٩) (وثائق فقهية) له أيضًا أو وثائق (٥٢٢٢/ ٥٢٥٣ / ٧٤٠١) كما يوجد (كتاب في الوثائق) في خم (٣٥٠٧) لابراهيم بن أحمد الغرناطي. (المقصد المحمود في تلخيص العقود) لعلي بن محمد الصنهاجي الجزيري أو علي بن يحيى بن القاسم الريفي (٥٨٥ هـ / ١١٨٩ م) نسختان في الزيتونة (٣٩٠/ ٢٨٣٣/ المكتبة الوطنية بتونس (٥٣٩ م) وهي معروفة بوثائق الجزيري، شرحها أحمد بن محمد بن إبراهيم الجنان المكناسي سماه: (المنهل المورود في شرح المقصد المحمود) ثلاثة مجلدات (الجذوة ص ٧٨). (الكتاب الفائق أو اللائق لمعلم الوثائق) لابن عرضون أحمد بن الحسن الشفشاوني (مكتبة تطوان ٦٠٥ / خع ٢٢٩٣ د (٢٦٤ ص /١٠٩٠ د/ ١٠٧٨ د/ خم ٨٩٩٧ مع أربع نسخ أخرى. الوثائق لأحمد بن عبد الرحمن الفشتالي (القروش ١٤٤٧) الخ. الوجيبة: وظيفة كانت مقررة على الأزواج التي تحرث وقد نص ظهير الاحترام الصادر من طرف السلطان المتوكل على الله أبي زيان محمد بن يعقوب بن أبي الحسن المريني في حق ابن الخطيب على اعفائه من كل مغرم ووظيف وتحرير "الأزواج التي يحرثها من كل وجيبة وتحاشى من كل مغرم أو ضريبة". (الاستقصا ج ٢ ص ١٢٧). ولاية الأحكام بفاس، تولى ابن باق محمد بن حكم بفاس ولاية الأحكام والافتاء بها وتوفي بها (٥٣٨ هـ / ١٤٤٤ م) بغية الوعاة ج ١ ص ٩٦) , تكملة الصلة لابن الأبار ج ١ ص ١٧٤.
следующие страницы →