وعند الصغاني في "المختلف في صحبتهم" (١): حوط بن قرواش بن حُصَين.
وفي "المراسيل" (٢): حوط بن عَبد العُزى: سمعت أبي يقول: ليست له صحبة، وأنكر على محمَّد بن إسماعيل (٣) في قوله: إن له صحبة وقال (٤): من قال: إن له صحبة؟
٢٢١ - حَوْلى
أوردَه أبو الفتح الأزدي في أفراد الحاء المُهْملة (٥)، وقال ابن ماكولا (٦): بالخاء المعجمة.
روى أبو الفتح من حَديث وكيع، عَن سَعيد بن عبد العزيز، عَن ربيعةَ بن يزيدَ (٧)، عَن رَجُل يقال له: حَوْلى: قال رسولُ الله ﷺ : "إنكم سَتجندونَ أجنادًا؛ جند بالشام، وجُند بالعراق".
قال أبو موسى: هذا هو عَبْد الله بن حَوَالة كما أنبا أبو علي: ثنا أبو نعيم (٨): ثنا سُليمان: ثنا أبو زرعةَ، وأحمد بن محمَّد بن يحيى: قالا: ثنا أبو مُسْهر: ثنا سعيد بن عَبْد العزيز، عَن ربيعةَ بن يزيد، عن أبي إدريسَ (٩) الخولاني، عن عَبْد الله بن حَوالة الأزدي، عن رسول الله ﷺ قال: "إنكم
стр. 177
سَتجندونَ أجنادًا؛ فجند بالشام، وجند بالعراق، وجُند باليمن" قال الحَوالي: يا رسولَ الله! خِرْ لي، قال: "عليك بالشام".
فعلى هذا: قول الأزدي أقرب إلى الصَواب، وإن كان قد أخطأ - أيضًا -؛ لأنَّ الصَّحيح: الحَوالي -كما في هذا الحديث - كأنهُ نسَبه إلى أبيه: حَوالةَ - وَهُو بالحاء المهملة (١).
وقد رواه جَماعَةٌ عن ابن حَوالة؛ على أن ابن ماكولا (٢) قال في الحاء المهملة: عَبْد الله بن حَوْلى، يقال: هو ابن حَوالة؛ فرَّق بينهما في بابين وهما واحد.
ولما ذكر البغوي "حَوْليًا" هذا في كتاب "الصَّحابة" (٣) وذكر له حَديث: "جند بالشام" قال: وهَذا الخبر يُروى من طريق غير هذا عن عَبْد الله بن حَوالة، عَن النبي ﷺ ، وهو من أهل الشام (٤).
٢٢٢ - حُوَيرث، والد مالك بن الحُويرث
ذكره أبو نعيم (٥)، وابن مندةَ في جُملة الصَّحابة. وروينا من حَديث خالد الحذاء، عن أبي قِلابة، عَن مالك بن الحُويرث أن النبي ﷺ أقرأ أباه ﴿فَيَوْمَئِذٍ لَا يُعَذِّبُ عَذَابَهُ أَحَدٌ﴾ [الفجر: ٢٥]. ورَواه غير واحد، عَن خالد، عَن أبي قلابة، عَن مالك أَن النبي ﷺ قرأ ﴿فَيَوْمَئِذٍ﴾ ولم يذكروا أباه.
стр. 178
ورَواه جماعةٌ عن خالدٍ، عَن أبي قلابة، عمن سَمع النبي ﷺ ؛ لم يذكروا مالكًا ولا أباه (١).
٢٢٣ - حَيان الأعرج
ذكره ابنُ مندة، وأبو نعيم أن سَيدنا رسولَ الله ﷺ بعثه إلى البَحْرين. قاله بكير بن مَعْروف، عن محمَّد بن زيدٍ الخراساني، عنه؛ وهو وَهْم؛ والصَواب: ما رواه أبو حمزةَ وغيرُه فقالوا: عن محمَّد بن زيد، عَن حَيان الأعرج، عَن العلاء بن الحَضْرمي (٢).
وذكره البخاري، وأبو حاتم، وابن حبَّان (٣)، وابن خلَفون في جملَة التابعين.
٢٢٤ - حَيان بن بُحّ الصُدائي
ذكره في الصحابة: أبو عمر (٤)، وابن مندةَ، وأبو نعيم (٥)، وا. . . . . . . (٦) وابن يونس، والدارقطني (٧)، وابن قانع (٨)، والباوردي، وغيرهم.
وقال ابن حبَّان: يقال (٩) إن له صحبة، حديثه عند أهل مصر (٩). ولما
стр. 179
ذكر البغوي (١) حديثه لا خير في (٢) الإمارة قال: لا أعلم أنَّه روى غير هذا (٢) ولا أدري له صحبة أم لا؟
٢٢٥ - حَيان بن أبي جَبلة (٣) الجُشمي
قال أبو موسى: أوردَه عَبْدان، وذكر له أَن رسول الله ﷺ قال: "كل أحد أحقُ بماله من والده ووَلده". قال عبْدان: لا أدري له صحبةٌ أم لا؟ وقال غيرُه: هو: حِبان -بكسر الحاء، وبالباء الموحدة- ويَروي عَن عَمرو بن العاصي وابنِه: عَبْد الله بن عَمرو (٤).
ولما ذكره أبو حاتم في ثقات التابعين (٥) في "حِبان" بباء موحدة قال: من قال: حَيان فقد وهم.
وذكره في التابعين -أيضًا- أبو العَرب القيرواني في كتابه "الطبقات" (٦) وابن خلَفون الأوْنَبي، وأبو بكر عَبْد الله بنُ مُحمد المالكي في كتابه "طبقات علماء القيروان" - وقال: أدخلَه محمَّد بن سَنْجر في كتاب "المُسْنَد" - وأبو سَعيد بنُ يونس في "تاريخ مصر"، والبخاري، وأبو حاتم، وعلي بن عُمر الدارقطني، وأبو نصر بن ماكولا، وغيرهم (٧).
стр. 180
٢٢٦ - حَيان بن ضمرة
قال أبو موسى: ذكره عبدان عن أبي حَاتم الرازي (١) أن النبي ﷺ قال: "نهينا أن نرى عَوراتِنا".
قال أبو موسى: كذا أوردَه؛ وإنما هو جَبَّار بن صَخْر؛ كذلك أوردَه أبو عَبْد الله وَغيرُه في حرف الجيم، وصحَّف فيه -أيضًا- ابن شاهين، فقال في باب الحاء: حَيان بن صخر، وإنما جَبار بن صخر (٢).
٢٢٧ - حَيان بن نُميلة، أبو عمران الأنصاري
قال أبو عُمر (٣): ذكره البخاري في الصحابة، وَخالفه غيرُه انتهى وذكره في الصَّحابة: الباوَردي، وابن السكن، وابن مندة، وأبو نعيم (٤)، وقال ابن حبَّان (٥) في ثقات التابعين: يَروي المراسيل.
٢٢٨ - حَيدَةُ
حَدث بحديث قال فيه: سَمع النبي ﷺ ولم ينسب ولعله جَد بهز بن حكيم: ثنا محمَّد بن سَعيد بن عبد الرحمن: ثنا أبو يوسف القلوسي: ثنا الصَلْت بن مُحمد: ثنا مَسْلمة بن علقمة قال: قال داودُ بن أبي هند: ثنا بهز بن حكيم، عن حَيدةَ بن معاويةَ أنَّه خرج مُعْتمرًا في الجاهلية فإذا هو بشيخ عليه مُمصرتان وهو يطوف بالبيت ويقول:
стр. 181
يا رب ردَّ راكبي محمدا ... اردده ربي واصطنع عندي يدا
فقلت: من هذا؟ قالوا: هذا شيخ قريش: عَبْد المطلب، قلت: فما محمدٌ هذا منه؟ قالوا: ابن ابنه وهو أحبُ الناس إليه، قال: فوالله ما بوحت حتى جاء محمد ﷺ .
كذا ذكره الباوردي في كتاب "الصَّحابة" (١)؛ وليس فيه شيء مما قال؛ لأنه رأى سَيدنا رسُولَ الله ﷺ وَهو صَغِير، ومَن رآه صَغيرًا ولم يؤمن ببعثته كبيرًا لا يكون صَحابيًّا - وأيضًا - فلم يَسمع من كلامه شيئًا في حال صغره، إنما سَمع جَده، فيُنظر في هذا فإنَّه واضح.
وقد ذكر أبو عمر، وأبو نعيم، وابن مندة (٢) أن سعيد بن حَيدة القُشيري والد كندير هو الذي سمع ذلك من عبد المطلب، وكذا ذكره العسكري.
٢٢٩ - حُيي (٣) بن حَرام الليثي
قال أحمد بن محمَّد بن سلامة القُضاعي في كتابه "الخِطط": يقال: إن له صحبةً (٤).
وذكره فيهم: أبو عُمر، وابن مندة، وأبو نعيم (٥).
وقال البخاري (٦): له صحبة، ولم يصح حديثه. وفي "المراسيل" (٧) قال أبو حاتم: ولم تصح عندنا له صحبة.
стр. 182
الخاء المُعْجمة
٢٣٠ - خارجة بن جَبلة
قال أبو نعيم، وابن مندة: هذا وهم؛ والصواب: ابن خارجة (١).
٢٣١ - خارجة بن الصلت
عِداده في الكوفيين. قال ابن مندةَ: أدرك سيدنا رسول الله ﷺ ولم يره (٢).
وذكره في الصَّحابة -أيضًا- أبو نعيم، وأبو عُمر، وابن حبَّان (٣) في التابعين، وابن أبي خيثمة، والأونَبِي، وَغيرهم.
٢٣٢ - خارجَةُ بن عَبْد المنذر الأنصاري
قاله ابن فُضيل، عَن عَمرو بن ثابت. وذكره ابن أبي داود فيمن اسمُه: خارجة؛ وهو وهم؛ والصواب: رفاعة بن عَبْد المنذر.
روى أحمد بن عبد الجبار، عَن مُحمد بن فُضيل، عَن عَمرو بن ثابت، عن ابن عَقيل، عَن عبد الرحمن بن يزيدَ، عَن خارجةَ بن عَبْد المنذر: قال رسول الله ﷺ : "يومُ الجمعة سَيّدُ الأيام".
قال ابن مندةَ: ورَواه غيرُه فقال: رفاعة بن عَبْد المنذر.
стр. 183
وقال أبو نعيم (١): ذكر بعض المتأخرينَ حَديث أبي لبابةَ بن عَبْد المنذر: "سَيّد الأيام يوم الجُمعة" من حَديث العُطَاردي، فقال: خارجةُ؛ وإنما هو تصحيف؛ لأنه رفاعة بن عَبْد المنذر؛ لأنه اختُلِف في اسمه، فقيل: بشير، وقيل: رفاعَةُ، فأما خارجَةُ فلم يقله أحد (٢).
٢٣٣ - خارجة بن عَمرو الجُمحي
ذكره العَسْكري في الصَّحَابة.
وقال أبو موسى: روى عنه: قدامة أبو عَبْد الملك أن النبي ﷺ قال: "ليسَ لوارث وصية" قال: وهَذا الحَديث يُعْرف بعَمرو بن خارجةَ؛ لا بخارجة بن عَمرو (٣).
٢٣٤ - خارجَةُ بن عَمرو
روى عَنه: شهْر بن حَوْشب. وكان حليفًا لأبي سُفيانَ في الجاهلية. قال: سَمعتُ رسولَ الله ﷺ يقول: "لا تحل الصَّدَقة لي ولا لأهل بيتي". ذكره أبو نعيم (٤).
وقال ابن مندة: الصَّواب: عَمرو بن خارجَة. انتهى (٥).
هذا غير الأوّل؛ لأنَّ من كان جمحيًّا لا يحالف بني أُمية اصطلاحًا.
стр. 184
٢٣٥ - خارجَة بن النعمان
قال أبو موسى: ذكره علي بن سَعيد العَسْكري في "الأفراد" ورَوى من حَديث شُعْبة، عَن خُبَيب بن عَبْد الرحمن: سَمعت مَعْن بنَ عَبْد الله أو عَبْد الله بن مَعْن يُحدث عن خارجة بن النعمان قال: لقد رأيتُنا وإن تنورنا وتنورَ رسُول الله ﷺ واحد، ومَا تعلمت ﴿ق﴾ إلا من في النبي ﷺ يخطب بها يوم الجُمعَة.
قال أبو موسى: هذا وَهْم؛ والصَوابُ: بنت حَارثة بن النعمان: أنبا الحداد: أنبا عَبْد الوهاب بن محمَّد: أنبا أبو القاسم: ثنا جعفر القلانسي: ثنا آدم بن أبي إياس: ثنا شعبة، عن خُبيب، عَن ابن معن: سَمعت بنت حارثة تقول ذلك. قال أبو موسى: وهذا هو الصوَاب، وهي أم هشام (١).
٢٣٦ - خالد بن أَسِيد بن أبي المُغلّس
كذا ذكره عَبْدان، عن أحمد بن سَيار قال: ثنا علي بن سَلَمة: ثنا يحيى: ثنا عَبْد الله بن الأجلح، عَن أبيه، عن بشير بن تيم وغيره في تسمية المؤلفة قلوبُهم، منهم: خالد بن أسِيد بن أبي المغلس بن أُمية بن عَبْد شمس بن عَبْد مَناف.
قال أبو موسى: كذا أوردَه عَبْدان، قال: والصَواب: خالد بن أَسِيد بن أبي العِيص بن أمية (٢).
стр. 185
٢٣٧ - خالد بن أيمن المعَافري
رَوي أن أهل العَوالي كانوا يُصلّونَ معَ النبي ﷺ فنهاهم أَن يُصلوا في يوم مرتين.
قال أبو عُمر (١): كذا ذكره ابن أبي حاتم (٢) وقال: روى عَنه: عَمرو بن شُعَيب؛ قال: وهو خطأ، ولا يُعرف خالدُ بن أيمن هذا في الصَّحابة، ولا ذكره فيهم غيرُه. وَهذا الحديث إنما يرويه عَمرو بن شعيب، عَن سُليمان بن يَسار، عَن ابن عمر، عَن النبي ﷺ .
وَلما ذكر البخاري (٣) حَديث عَمرو، عن خالد، قال آخرَه: قال عَمرو: فذكرته لسَعيد فقال: صَدق.
وذكره الصغاني في "المختلَف في صحبتهم" (٤).
٢٣٨ - خالد بن رافع
قال العسكري: روى عن النبي ﷺ مرسلًا؛ روى عياش بن عباس، عن مالك بن عَبْد، عنه (٥).
ولما ذكره الصغاني (٦) في "المختلف [. . . . . . . . . . . . . . . . . . . .] (٧) وذكره ابن مندةَ، وأبو نعيم في الصَّحابة وقالا: مختلَف فيه، وفي إسناده (٨).
стр. 186
٢٣٩ - خالد بن زيد بن جارية
ذكره ابن أبي عاصم (١)، وهلال بن العلاء، وابن مندةَ، وأبو نُعَيم (٢) في جُملة الصَّحابة.
وذكره البخاري، وابن حبَّان (٣)، وغيرهما في التابعين.
٢٤٠ - خالد بن سِنان بن عَيث بن مُرَيطة بن مَخْزوم بن مالك بن غالب بن قُطَيعَة بن عَبْس
قال أبو موسى: قال عبدان: ليست له صحبة، ولا أدرك سيدنا رسول الله ﷺ ؛ ذكرناه إذ ذكره رسُول الله ﷺ وقال: "نبي أضاعَه قومُه" أتت ابنته النبي ﷺ فسَمعته يقرأ ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ [الإخلاص: ١] فقالت: كان أبي يقول ذا. انتهى (٤).
إن كان كل من ذكره سيدنا رسول الله ﷺ -أو ذكر النبي ﷺ لكان ينبغي أن يذكر جميع من بشر به ﷺ كعيسى ﷺ وغيره من الأنبياء، أو من ذكره هو ﷺ من جَميع الأمم، وإلا فأي خصوصية لهذا؟ ومن المعلوم أن هذا نبي شهد له بذلك نبينا ﷺ ، والأنبياء صلوات الله عليهم وسلامه لا يذكرون في الصحابة.
стр. 187
٢٤١ - خالد بن صخر
قال أبو موسى: ذكره عَبْدان وقال: والد مُحمد بن إبراهيم بن الحارث بن خالد.
قال عَبْدان: أنبا أبو أُمية: محمَّد بن إبراهيم: ثنا يعقوب بن محمَّد: ثنا عاصم بن شريك: ثنا موسى بن محمَّد بن إبراهيم بن الحارث بن خالد بن صخر -وكان خالد بن صخر من مهاجرة الحبَش-، عَن أبيه، عن خالد بن عبد الله قال: ركب رسول الله ﷺ إلى قباء، وكان يشهد الجنازة.
قال عَبْدان: لم أجد ذكر خالد بن صخر إلا في هذا الحديث.
ووَجدت في مُهاجرة الحبَش: الحارث بن خالد بن صخر؛ فإن كان والد الحارث بن صخر فهو: ابن عامر بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة. انتهى.
قد ذكر أولًا أَنه والد محمَّد بن إبراهيم بن الحارث بن خالد بن صخر، فمع هذا لا يبقى للشك وجه؛ فإنَّه ابن صخر بن عامر بن كعب بن سَعْد بن تيم، لا شبهة فيه إلا أنَّه لا صُحبةَ له؛ وإنما الصُحْبةُ لابنه الحارث. قاله ابن الأثير (١).
٢٤٢ - خالد بن الطُفيل بن مُدْرك الغِفاري
قال أبو نعيم (٢): ذكره ابن منيع في الصَّحابة؛ وفيه نظر، روى عنه: كثير بن زيد أَن رسول الله ﷺ بعث جَده: مُدْركًا إلى ابته (٣) يأتي بها من مكة.
стр. 188
٢٤٣ - خالد بن العاص بن هشام بن المغيرة المخزومي
وهو ابن أخي الحارث، وأبي جَهل. قتل أبوه: العاص ببدر كافرًا. روى عنه: ابنه: عكرمة أنَّه قال: سُئل رسول الله ﷺ عَن بيع الخمر (١).
ذكره أبو موسى، وأبو نعيم، وأبو عُمر في جملة الصَّحابة (٢)، زاد أبو عُمر: وقيل: إنه لم يَسْمع من النبي ﷺ .
وقال أبو موسى: أوردَه الطبراني (٣)؛ فقال: ثنا الحضرمي: ثنا شيبان بن فروخ: ثنا حماد بن سَلَمة، عَن عكرمة بن خالد، عَن أبيه، عَن جده أَن رسول الله ﷺ قال: "إذا وقع الطاعون بأرض وأنتم بها".
قال: كذا أورده الطبراني؛ وهو وهم؛ لأنَّ جد عكرمة على ما ذكره هو العاص، وخالد والد عكرمة لا جده. وقد اختلف في (٤)، فقال ابن أبي حاتم (٥): عكرمةُ بن خالد بن سَعيد بن العاص، ثمَّ قال: عكرمة بن خالد بن سَلمة المخزومي ترجمة أخرى فرق بينهما.
قال الكلاباذي (٦) مثل الطبراني. وقال ابن مندة: خالد بن سَلمة بن هشام بن العاص بن هشام بن المغيرة كأنه جَعلهما واحدًا (٧).
قال أبو موسى: فأما ما يليق بهذه الترجمة من الحديث: فهو ما أنبا به والدي أنبا أحمد بن علي -كتابة-، عن محمَّد بن عبد الله: ثنا أبو نعيم
стр. 189
الغفاري: ثنا عبدان. . . . . . . . . . (١) حدثنا حَبان بن هلال، عَن حماد بن سلمة، عَن عكرمة بن خالد، عَن أبيه أو عَمه أَن النبي ﷺ قال في غزوة تبوك: "إذا كان الطاعون بأرض، وأنتم بها" (٢).
٢٤٤ - خالد بن عبْد الله بن حَرْملة المُدْلجي
قال ابن مندةَ: مختلف في صحبته، ولا تصح له صحبةٌ؛ روى حَديثه: سَحْبل بن محمَّد، عن أبيه، عنه قال: وقف رسول الله ﷺ بعُسْفان فقال له رجل: هل لك في عقائل النساء وأُدْم الإبل من بني مُدْلج (٣).
وذكره أحمد بن عَمرو بن أبي عاصم النبيل (٤)، وابن قانع، وأبو إسحاق بن الأمين الطليطلي في "استدراكه" على ابن عَبْد البر، وقال: ذكره أبو الحَسن الدارقطني في جملة الصَّحابة، والصَغاني، وأبو الفرج في "المختلف في صحبتهم" (٥).
وقال البغوي (٦) لما ذكر حديثه المبدأ به: لا أعلم له غيرَه، ولا أدري له صُحْبة أم لا؟
قال البخاري (٧): روى سَحْبل، عَن أبيه، عن خالد، عَن النبي ﷺ مرسل. وذكره الأونَبِي في كتاب "الثقات".
وقال العسكري: أخرجه بعضهم في المسند، وقال: اختلف في صحبته، ثمَّ ذكره في فصل "من روى عن النبي ولم يلقه".
стр. 190
٢٤٥ - خالد بن عُبيد الله - وقيل: ابن عَبْد الله - بن الحجاج السُلمي
وقيل: إنه خزاعي. قال أبو نعيم، وابن الجوزي (١): مختلَف في صحبته.
روى عنه: ابنه: الحارث أن رسول الله ﷺ قال: "إن الله تعالى أعطاكم عندَ وفاتكم ثلثَ أموالكم" (٢).
وقال أبو عُمر (٣): هو رجع السَبْي يوم حُنين حتى قسَمه بالجِعرانة، وقال: إسناد حَديثه هذا لا تقوم به حجة؛ لأنهم مَجْهولون.
٢٤٦ - خالد بن عديّ، مدني
كان ينزلُ الأشعر. روى حديثه: الحارث بن أبي أُسامة، وأحمد بن حنبل (٤)، وأبو بكر بن أبي شيبة، وعَباس العنبري، وغَيرهم، عن أبي عَبْد الرحمن المقرئ، عن سَعيد بن أبي أيوب، عَن أبي الأسود، عَن بكير بن عبد الله، عن بُسْر بن سعيد، عَن خالد: سَمعت رسولَ الله ﷺ يقول: "مَن جاءه من أخيه مَعْروف" (٥). ح
ذكره أبو عُمر، وأبو نعَيم، وأبو عَبْد الله بن مندة، والبغويُّ (٦)، وقال الباوردي: يقال: له صُحْبة.
стр. 191
وقال أبو أحمد العسكري: هو ممن لا يثبت له سَماع. وقال ابن حبان (١): له صحبة.
٢٤٧ - خالد بن عُقْبة بن أبي مُعَيط، أخو الوليد
أسلَم يومَ الفتح وقتل أبوه ببدر. وقال أبو نعيم (٢): يقال: إنه أدرك النبي ﷺ .
قال ابن الأثير: إذا قتل أبوه ببدر يكون خالد يومَ الفتح له صحبة. انتهى كلامه (٣).
وفيه نظر من حيث إن بين بَدْر والفتح نحو من ست سنين؛ فلا تتجه صحبته، إلا إذا عُرف مولده أو سنه حينَ قتِل أبيه أو حين وفاته، ولا سَبيل إلى مَعْرفة ذلك بوَجْه من الوجوه فيُنظر (٤).
٢٤٨ - خالد بن عُمير
روى بشر بن المفضل، عن شحبةَ، عَن سماك، عنه قال: بعث النبي ﷺ بمكة رِجْلَ سَراويل فوزن لي وأرجح.
ورَواه أبو داودَ (٥)، وعبد الصَمد، عن شيبة، عن سماك، عن أبي صفوان
стр. 192
ابن مالكٍ، عَن النبي ﷺ ، وهَذا وهم، والصَواب: ما رواه الثوري وغيره، عن سماك، عن مَخرفةَ العبدي. ذكره أبو نعيم، وابن مندة. انتهى (١).
لقائل أن يقول في هذا الحديث: إن النبي ﷺ لما اشترى السَراويل من مَخْرفَة قال للوزان: "زن وأرجح" فيحتمل أن يكون الوزان غير التاجر كعادة الناس، ويكون الوزان: خالد هذا، ويكون "أبو صفوان" كنيته، وأنه نسب في إحدى الروايتين إلى جَده، وفي الأخرى إلى أبيه.
٢٤٩ - خالد بن عُمير
قال أبو موسى، عَن عَبْدان: هو ممن أدرك الجاهلية، لا أدري أله رؤية أم لا؟ وقد روى عَن عتبه بن غزوان وشَهد خُطبتَه (٢).
وقال أبو عُمر (٣): كان قد أدرك الجاهلية. وذكره ابن حبان، والأَوْنَبِي، والبخاري، وأبو حاتم في التابعين (٤).
وذكره ابن قانع في الصحابة، وكذلك ابن مندةَ فيما رأيته بخط الصريفيني.
٢٥٠ - خالد بن كثير
قال ابن أبي حاتم (٥): سألت أبي عنه وقلت: -روى عن النبي ﷺ
стр. 193
فقال: ليست له صحبة. قلت: إن أحمد بن سنان أدخله (١) في "مسنده" فقال أبي: خالد بن كثير يروي عن الضحاك وعن أبي إسحاق الهمْداني.
٢٥١ - خالد بن اللجلاج
قال أبو عمر (٢): في صُحبته نظر، ولا أعرفه في الصحابة، وله حَديث حسن رواه ابنُ عجلان، عَن زرعةَ، عَن (٣) إبراهيم، عنه.
وذكره البخاري (٤) في التابعين، وكذللث الأونبي، وابن أبي خيثمة، وابن حبان (٥)، والصغاني (٦) في "المختلف في صحبتهم".
٢٥٢ - خالد بن مالك التميمي النهشلي
وهو الذي نافر القعقاع بن مَعْبد. قال العَسْكري: ثم أدرك القعقاع بن مَعْبد، وخالد بن مالك النهشلي الإسلام فوفدا على سيدنا رسول الله ﷺ فقال أبو بكر: أمر هذا، وقال عُمر: أمر هذا (٧).
ولما ذكره الكلبي (٨) قال: كان شريفًا, ولم يذكر له صحبة.
قال ابن الأثير (٩): لم أر أحدًا ذكر له صُحبْةَ إلا أبا أحمد.
стр. 194
٢٥٣ - خالد بن مَعْبد الجدَلي
قال أبو نعيم (١): ذكر في الصَّحابة، وفيه نظر، وذكره ابن حبان (٢) في التابعين، وقال ابن الجوزي (٣): مختلَف في صحبته.
٢٥٤ - خالد بن مُغيث
ذكره أبو نعيم (٤) في الصحابة، وأبو موسى، وقال: أوردَه ابن أبي عاصم (٥)، وعبدان، وغيرهما في الصَّحابة. روى عنه: شيبة بن نِصاح، عن خالد بن مُغيث -وهو من الصَّحابة- أن رسول الله ﷺ قال: "رأيت قزمان في النار".
ذكروا -يعني الرواة عن شيبة- كلهم في الإسناد أَنه من الصَّحابة.
وقال ابن أبي حاتم (٦): يروي عَن النبي ﷺ مرسلًا. وكذا قاله البخاري والعسكري. وذكره ابن حبان (٧) في التابعين الثقات.
٢٥٥ - خالد بن يزيدَ بن جَارية (٨)، ابنُ أخي زيد بن جارية
ذكره في الصحابة: ابن مندَة، وأبو نعيم (٩) وعبدان.
والبخاري (١٠)، وابن حبان في التابعين، وقال: يرسل الأخبار كثيرًا.
стр. 195
٢٥٦ - خالد بن يزيدَ بن معاويةَ
قال أبو موسى: ذكره عَبْدان في الصَّحابة قال: ثنا أبو رجاء: ثنا الليث بن سَعْد، عن سَعيد بن أبي هلال، عن علي بن خالد أن أبا أُمامة مرَّ على خالد بن يزيدَ بن معاويةَ فسَأله عن كلمة سَمعها من رسول الله ﷺ : "كلكم يدخل الجنة إلا من شَرد".
قال أبو موسى: كذا أوردَه عبدان؛ ولعل الصواب: إن خالدًا سَأل أبا أمامة. انتهى (١).
إذا كان أبوه وُلد بعد وفاة سيدنا رسول الله ﷺ بأكثر من عشرين سنة فأنَّى لابنه الصُحْبة؟ ! هَذا مما يُعْلم من غَير رويَّة، وأعلم الناس به: ابن حبان (٢)؛ فإنه ذكره في أتباع التابعين، وكذلك ابن خلفون.
٢٥٧ - خُبّاب، أبو السَائب
روى عنه: ابنه: السَائب. روى عَبْد الله بن السائب بن خباب، عَن أبيه، عن جَده قال: رأيتُ رسولَ الله ﷺ يأكل قديدًا متكئًا على سَرير (٣).
ذكره ابن مندة، وأبو نعيم (٤). وقال ابن عبد البر (٥): خباب مَوْلى فاطمة بنت عُتبةَ بن رَبيعةَ، أدرك الجاهلية, واختلف في صُحْبته، وقد روى عَن النبي ﷺ : "لا وضوء إلا من صَوتٍ أو ريح".
стр. 196
وقال ابن ماكولا (١): أدرك الجاهلية. وذكره الصَغاني في "المختلَف في صحبتهم" (٢).
٢٥٨ - خباب، والد عطاء
قال ابن مندة: أدرك النبي ﷺ ، وروى عَن أي بكر (٣). وقال أبو نعيم (٤): قيل: إنه أدرك النبي ﷺ في ما ذكره بعض المتأخرين، ولا تصح صحبته.
وذكره البخاري، وابن حبان (٥) في التابعين.
٢٥٩ - خبَّاب، مولى فاطمة بنت عُتبة بن ربيعة
ذكره الصَغاني في "المختلَف في صُحْبتهم" (٦).
٢٦٠ - خُبيب، أبو عَبد الرحمن الجهني، حَليف الأنصار
روى أبو مسعود، عن ابن أبي فديك، عن ابن أبي ذئب، عَن أَسِيد بن أبي أَسِيد البرَّاد، عَن معاذ بن عبد الله بن خُبَيب، عن أبيه أراه عَن جده - كذا قال-: خرجنا في ليلةٍ مَطيرة نطلب النبي ﷺ يُصلي بنا.
قال ابن مندةَ: كذا ذكره أبو مَسعود، ورَواه غيرُه ولم يقل: "عَن جَده". قال أبو نعيم (٧): خرجه بَعْض المتأخرين من حديث أبي مَسْعود، عَن ابن أبي فديك، وقال: "أراه عَن جَدها"؛ وَهْو وَهْم؛ والمشهور الصحيح:
стр. 197
عَن مُعاذ بن عبد الله، عَن أبيه من دون جَده. ورَواه روح بن القاسم، وَحفص بن مَيسَرةَ، عَن زيد بن أسلم، عن مُعاذ، عن أَبيه - من دون جَده.
قال ابن الأثير: وقد رَواه عبد الله بن وَهْب، عن ابن أبي ذئب فقال: مُعاذ بن عبد الله بن خباب كذا (١)، عَن أبيه، عن جَده. انتهى.
وقد ذكره الطبري، وابن قانع، وابن السكن في الصَّحابة (٢).
ورويناه في كتاب أبي أحمد العَسْكري من حديث يونس بن عَبْد الأعلى: ثنا عبد الله بن نافع، عَن هشام بن سَعْد، عَن مُعاذ، عَن أبيه؛ لم يذكر جدَه.
وقال أبو موسى: لا أعرف لجد معاذ صحبة، إلا أن عبدان أوردَه.
٢٦١ - خِراش بن أمية بن ربيعة الكعبي
ذكره الصغاني في جملة "المختلف في صحبتهم" (٣).
٢٦٢ - خُزيمة بن عَدّاس المزني
له حَديث بالمدينة. قال أبو الحَسن المرادي في كتابه [. . . .] (٤) ثنا محمَّد بن علي: ثنا إبراهيم بن المنذر: حدثني الهيثم بن عدي: ثنا أبي، عن أبي إياس أنه قال: وخزيمة بن عداس المزني له حديث بالمدينة، وكان قد
стр. 198
ذهب بَصرُه، ويقال: إنه أدرك سيدنا رسُولَ الله ﷺ (١).
٢٦٣ - خزيمة بن مَعْمَر الأنصاري، أبو مَعْمر الخَطْمي (٢)
روى": محمَّد بن المنكدر حَديث المرأة المرجومة. ذكره أبو عمر بن عبد البر، وأبو نعيم, وابن مندةَ (٣).
وقال البغوي (٤) وذكر هذا. . له غيره. . . ... (٥).
٢٦٤ - خَطيم (٦)
قال أبو موسى: ذكره عبدان، وقال: لا أدري له صحبة أم لا (٧)؟
٢٦٥ - خفاف بن نَضْلة بن عُمير (٨) الثقفي
في صحته نظر، قاله البغدادي أبو الفرج (٩).
стр. 199
٢٦٦ - خليفة بن بشر
قال أبو موسى: ذكره الحافظ: أبو زكريا، وأوردَ له الحديث الذي ذكره الحافظ أبو عَبْد الله وغيره في ترجمة "بشر بن أبي خليفة"؛ وليس ما يدل على أن لحيفةَ صحبة (١).
٢٦٧ - خليفة بن سَهْل (٢)، وهو أبو سَوَّية
لا تصح له صحبة. ذكره ابن مندةَ، وأبو نعيم.
٢٦٨ - خَميضة بن أبيان الحُدَّاني
قال ابن الأثير (٣): هو الذي نعى سيدنا رسولَ الله ﷺ إلى أهل عمان - قدم عليهم بذلك من المدينة- فقال: يا أهلَ عمان! أنعي إليكم رسَول الله ﷺ ، وأخبركم أن الناس يغلون غليان القدور- في كلام طويل. انتهى.
ليس في هذا ما يدل على صُحْبته ولا رؤيته.
٢٦٩ - خُنافر بن التوءم الحميري
كان كاهنًا من كهان حمير، ثم أسلم على يد معاذ بن جَبل باليمن، وله خبر حسَن من أعلام النبوة؛ إلا أن في إسناده مقالًا ولا يُعرف إلا به قاله أبو عُمر. انتهى (٤).
ليس فيه دلالة على صحبة، ولا رؤية.
стр. 200
٢٧٠ - خُوط الأنصاري
قال ابن مندةَ (١): رَواه أبو مَسْعود، عَن عَبْد الرزاق، عن سُفيان، عَن عثمان البتي، عَن عبد الحَميد الأنصاري، عَن أبيه، عن جَده: خُوط أنه أسلم وأبت امرأته أن تُسلم، فجاء بابن لهما صَغير فخيَّره النبي ﷺ (٢).
قال ابن مندةَ: كذا قاله أبو مَسْعود؛ وهو وهم؛ وإنما هو (٣).
* * *
стр. 201
الجزء الرابع من كتاب الإنابة إلى مَعْرفة المختلف فيهم من الصحابة ﵃ أجمعين
стр. 202
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
اللهم صلى على سيدنا سيد المخلوقين محمَّد وآله وصحبه وسَلم تسليمًا
٢٧١ - رَبيعة بن الفِراسي
يُعد في المصريين. عاب أبو نعيم (١) على ابن مندةَ إخراجَه في الصَّحابة ﵃ (٢).
٢٧٢ - ربيعة الكلابي
روى أبو مُسْلم الكجى، عَن سُليمان بن داود، عن سَعيد بن خثيم (٣) الهلالي، عَن رَبعيَّة بنت عياض الكلابية قالت: حَدثني رَبيعة الكلابي قال: رأيت رَسُول الله ﷺ توضأ فأسبغ الوضوء.
قال أبو موسى: كذا وقع عند الكجي. ورَواه يحيى الحِماني، عَن ابن خثيم، عَن رَبيعة بنت عياض قالت: حدثني جدي: عُبيدة بن عَمرو الكلبي قال: رأيت النبي ﷺ توضأ فأسبغ الوضوء. ورَواه غير واحد، عَن سعيد هكذا, وهو الصَواب (٤).
стр. 203
٢٧٣ - رَبيعة بن لقيط
قال أبو موسى: ذكرَه أبو الحسَن العَسْكري في [الأفراد] (١) روى الليث بن سَعْد، عَن يزيدَ بن أبي حَبيب، عَن رَبيعةَ بن لقيط قال: لما دَخلَ [رسول] (١) صاحب الدوم على رسول الله ﷺ سَألَه فرسًا.
قال أبو موسى: ربيعةُ هذا يَرْوي، عَن ابن حَوالة وغيره، ولا نعلم له صحبة (٢).
وذكره غير واحد في التابعين: البخاري، وأبو حاتم، وابن حبان، ومسلم (٣).
٢٧٤ - رَبيعة بن يزيدَ السُلمي
قال أبو عمر (٤): ذكره بعضهم في الصَّحابة ونفاه أكثرهم.
وأما استدراك (٥) ابن فتحون له على ابن عَبْد البر فلا يصلح؛ لما ذكرنا من قول (٦) البخاري (٧): له صحبة.
وقال ابن حبان (٨): يقال: إن له صحبة. وقال العسكري: قال بعضهم: له صحبة. وقال أبو حاتم: ليست له صحبة (٩).
стр. 204
٢٧٥ - رَجاء بن الجُلَاس (١)
قال أبو عُمر (٢): ذكره بَعْض من ألَّف في الصَّحابة، روى حَديثه: عَبْد الرحمن بن عَمرو بن جَبلة، عن أم بلج عَن أم الجُلاس، عَن أبيها: رجاء بن الجلاس أَنه سَأل النبي ﷺ عَن الخليفة بعدَه فقال: "أبو بكر".
وهو إسناد ضعيف لا يُشتغل بمثله. ثم أخرج (٣) عن زيد بن الجُلاس هَذا الحديث.
وأحدهما وهم. وذكره الصغاني في "المختلف في صحبتهم" (٤).
٢٧٦ - رَحَضة بن خُربة (٥) الغفاري؛ والد إيماء, وجَد خُفاف
قال أبو علي الغسَّاني -فيما زادَه على أبي عُمر-: قل: إن له صحبة (٦).
٢٧٧ - رِشدان الجُهني
كان اسمه في الجاهلية "غيان" فسمَّاه النبي ﷺ : "رشدان".
قال أبو نعيم (٧): ذكره بعض المتأخرين من حَديث ابن أبي أُويس، عَن
стр. 205
أبيه، عَن عَمرو (١) بن مسلم بن سَعْد بن وهب الجُهني أن أباه أخبرَه عَن جَده أنه كان يدعي في الجاهلية "غيان" فسَماه رسول الله ﷺ "رشدان".
وقال أبو عُمر (٢): رشدان رجل مَجْهول، ذكره بَعْضهم في الصَّحابة الرواة عَن النبي ﷺ . قال ابن الأثير (٣): "هذا الرجل لا أصل لذكره.
وقول أبي نعيم، وأبي عمر يدل على ذلك؛ والذي أظنه أن بَعْض الرواة وَهم فيه، والذي يصح: أن وفد جُهينةَ لما قدموا على سيدنا رسُول الله ﷺ كان منهم رجال من بني غيان بن قيس بن جُهينةَ فقال: "من أنتم؟ " قالوا: بنو غيان، قال: "بل أنتم بنو رشدان" فغلب عليهم.
٢٧٨ - رُحَيل الجُعْفي (٤)
قال ابن مندةَ، وأبو نعيم (٥): قدم هو وسُوَيد بن غفلة على رسول الله ﷺ حينَ نفضتِ الأيدي من قبره ﷺ . وبنحوه ذكره ابن عَبد البر (٦).
وذكره في التابعين: ابن معين؛ وابن شاهين، ومَسْلمة بن قاسم الأندلسي، وابن حبان في آخرين (٧).
стр. 206
٢٧٩ - رُشَيد الهجري
[مولى بني معاوية والأنصار، ويقال الفارسي] (١) قال أبو عُمر (٢): شهد مع النبي ﷺ أحدًا. وقال الواقدي: لقي رُشيد رجلًا في غزوة أحد من المشركين فضربَه فجزله وقال: خُذها وقال: خُذها وأنا الغلام الفارسي، فسَمعه رسول الله ﷺ فقال: "هلا قلت: وأنا الغلام الأنصاري".
وقال ابن مندةَ، وأبو نعيم (٣): لا يثبت له صحبة. وقال أبو أحمد العَسْكري: رُشيد (٤) الفارسي مَوْلى لبني معاوية، كناه النبي ﷺ يوم أحد أبا عَبْد الله، ولم يولد له.
وقال البخاري (٥): رشيد الهجري، عَن أبيه، عن عبد الله بن عَمرو سَمع النبي ﷺ يقول: "المسلم من سَلم المسلمون من لسانه ويده". قاله: نا آدم، عن شعبة، عَن الحكم، عَن سَيف بياع السَابري يتكلمون في رُشَيد [ .... غير واحد منهم: .... ] (٦) وذكره في الصحابة -أيضًا- البغوي (٧).
وفي الكتاب المسمى بـ "الاستبصار في نسَب الأنصَار" (٨): الذي قال بأحد: خذها وأنا الغلام الفارسي هو أبو عُقبة مولى جَبْر بن عتيك، أحد بني معاوية بن مالك الأوسيين قال: شهدت أُحد معَ مولاي: جَبْر.
стр. 207
وقال ابن الجوزي: في صحبته نظر. وكذا قاله الصَغاني (١).
٢٨٠ - رفاعة (٢) الجُهَني، ويقال: القرظي
روى عنه: يحيى بن جعدة نزلت (٣) هذه الآية في عشرة أنا أحدهم ﴿وَلَقَدْ وَصَّلْنَا لَهُمُ الْقَوْلَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ﴾ [القصص: ٥١].
قال البغوي (٤): لا أعلم لرفاعة غير هذا, ولا أدري له صحبة أم لا؟ .
وعند ابن عبد البر (٥)، وابن مندة: رفاعة بن سِمْوال القرظي، خال صفية ﵂، وهو الذي طَلق امرأته فتزوجها عبد الرحمن بن الزَبير، قال: فنزلت هذه الآية في وفي عشرة.
وذكر أبو نعيم (٦) هذه الآية الكريمة في ترجمة "رفاعة بن قريظة" (٧).
وقال أبو محمَّد (٨): سألت أبي عنه فقلت: روى أنه نزلت فيه ﴿وَلَقَدْ وَصَّلْنَا لَهُمُ الْقَوْلَ﴾ فقال: له رؤية من النبي ﷺ .
٢٨١ - رُفيع، أبو العالية الرِياحي
قال أبو نُعَيم (٩): أدرك النبي ﷺ . وذكره ابن مندة -أيضًا- في كتاب "معرفة الصَّحابة" (١٠) مع قول أبي خلدة لأبي العالية: أدركت النبي ﷺ ؟
стр. 208
قال: لا، جئت بَعْدَه بسنتين أو ثلاث.
وذكره أبو أحمد العَسْكري في فصل "من روى عن سيدنا رسُول الله ﷺ مرسَلًا ممن لم يُدْركه ولم يلقه ليُعْرف الصحيح من المرسل، ومن أدرك ممن لم يدرك".
وقال العجلي (١): كان كبار التابعين. وعَدَّه في التابعين خلق لا يُحْصى عددهم.
وقال ابن حبان (٢): أسلم لسنتين خلتا من خلافة أبي بكر الصديق.
٢٨٢ - رُقيبة بن عُقيبة - وقيل: عقيبة بن رقيبة
ذكره الصغاني في "المختلف في صحبتهم" (٣). ولما ذكره أبو نعيم، وابن مندة حكمًا عليه بالجهالة (٤).
٢٨٣ - رَكْب المصري - غير منسُوب
وهو مجهول، لا تعرف له صحبة، قاله ابن مندةَ (٥).
وقال أبو عُمر (٦): هو كندي، له حَديث واحد، عَن النبي ﷺ ، وليسَ بمشهور في الصَّحابة، وقد أجمعوا على ذكره فيهم.
وقال ابن حبان (٧): يقال: إن له صحبة، إلا أن إسناده ليسَ مما يعتمد
стр. 209
عليه، وهو من حَديت أهل الشام. وقال ابن الجوزي (١): ذكره أبو نعيم في الصَّحابة. وقال غيره: لا نعرف له صحبة.
وقال البغوي (٢): لا أدري: أسمع مع رسول الله ﷺ أم لا؟ . وذكره الصغاني في "المختلف في صحبتهم" (٣).
٢٨٤ - رَوْح بن زِنباع بن رَوْح بن سَلامة الجُذامي
قال ابن مندةَ، وأبو نعيم (٤): لا تصح له صحبة. وقال أبو عُمر (٥)، قال أحمد بن زهَير: وممن روى عَن النبي ﷺ من جذام: روح بن زنباع.
وقال مسلم في "الكنى" (٦): روح بن زنباع أبو زرعة الجُذامي، له صحبة، [وذكره في الصحابة -أيضًا- الطبراني (٧).
وقال ابن ماكولا في كتابه "تهذيب مستمر الأوهام" (٨): "الأشبه. . . ... بعد وفاة النبي صلى. . . . .] (٩).
وقال أبو عمر: روح لا تصح له صحبة ولا رواية إلا (١٠) عَن الصَّحابة.
[وبنحوه ذكره العسكري قال: لم يلحق النبي. . ... ] (٩).
стр. 210
وقال أبو القَاسم بن عسَاكر: توفي روح (١) بن زنباع الصحابي (٢) سنة أربع وثمانين.
وذكره أبو حاتم الرازي، وابن حبان (٣) في التابعين وكذا ذكره غيرهما.
٢٨٥ - روح (٤) بن سَيَّار الشامي
. . . . .. العسكري: روى عن النبي ﷺ مرسلًا. ... روى بقية، عن مسلم بن أبي زياد، عنه. وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي عن روح هذا فقال: لا أعرفه (٥).
٢٨٦ - روبْية، والد عُمارة
روى عَبْد الملك بن عُمير، عَن عُصارة بن رويبة، عن أبيه: قال رسولُ الله ﷺ : "لن يلج النار مَن يُصلي قبلَ طلوع الشمس وقبل غروبها".
وروى عاصم الأحول، عن عمارة، عَن أبيه، رأيت النبي ﷺ يدعو بأصبعه هكذا.
قال أبو موسى: هذان الحديثان محفوظان عن عمارة، عن النبي ﷺ
стр. 211
ليسَ لأبيه ذكر فيهما، والإسنادان مَغْلولان (١).
٢٨٧ - رياب المزني، جَد معاويةَ بن قرة
قال ابن الأثير: لا تصح له صُحْبة (٢).
* * *
стр. 212
الزاي
٢٨٨ - الزِبْرقان بن أصلم (١) من آل ذي لَغوة
ذكر ابن مندةَ من حديث أبي وائل أن الحُسَينْ بن علي لما نادى: هل من مبارز؟ خرج إليه الزبرقان، فقال له: من أنت يا بُني؟ قال: الحُسين بن علي، فقال الزبرقان: انصرف؛ فإني والله لقد نظرت إلى رسول الله ﷺ مقبلًا من ناحية قباء وإنك يومئذ قدامة (٢).
وقال أبو نعيم: لا تصح له صحبة (٣).
٢٨٩ - الزبير بن عَبْد الله الكلابي
قال أبو عُمر (٤): لا أعلم له لقاءَ رسُول الله ﷺ ؛ ولكنه أدرك الجاهلية، وعالق إلى خلافة عُثمان. وقال أبو موسى: ذكره يَعْقوب بن سُفيان فيمن رأى النبي ﷺ ، ولم ينسبه (٥).
٢٩٠ - زِرُّ بن حُبيش الأَسدي
قال أبو عمر (٦): أدرك الجاهلية، ولم ير النبي ﷺ ، وهو من كبار
стр. 213
التابعين. وقال أبو موسى: يقال: إنه أدرك الجاهلية (١).
٢٩١ - زرارة بن كُرَيم (٢) بن الحارث بن عَمرو السَهْمي الباهلي
قال أبو نعيم (٣): ذكره بَعْض المتأخرين، ولم يخرج له شيئًا [وقال الدارقطني: يروي عن أبيه، عن جده (٤)، عن النبي ﷺ . . . (٥) نصر في كتابه "تهذيب مستمر الأوهام" (٦). . ... جَده الحارث. ... كذا رواه عن. ... ابن عبد الملك. . .. وابنه يحيى بن] (٧).
وقال ابن الأثير (٨): ليست له صحبة؛ إنما الصحبة لجده: الحارث. وقال ابن الجوزي في كتاب "الصَّحابة" (٩): له رؤية. وَلما ذكره ابن حبان [في "الثقات" (١٠) قال: ومن زعم أن له فقد وهم] (١١).
* * *
стр. 214
٢٩٢ - زرارة بن جَزي (١)
قال أبو منصور الباوردي: رُوِيَ عنه حديث، وهو غير معروف.
٢٩٣ - زرعة بن سَيف بن ذي يزن, قيلٌ من أقيال اليمن
ذكره أبو عُمر، وابن مندةَ، وأبو نعيم (٢) في جُملة الصَّحابة بلفظ: إنه كتب إلى سيدنا رَسُول الله ﷺ بإسلامه وأن النبي صلى الله عليه (٣) كتب إليه مقدمه من تبوك.
ولم يذكر أحد منهم له وفادة. وقال العسكري: جاء مالك بن مُرارة الرهاوي بإسلامه إلى النبي ﷺ ، ولم ير النبي ﷺ .
٢٩٤ - زرعَة بن ضمرة العامري
له ذكر، ولا تصح له صُحْبة ولا رؤية. قاله أبو نعيم (٤)، وابن مندةَ. وذكره ابن حبان (٥) وغيرُه في التابعين.
٢٩٥ - زُرْعَة بن عَبْد الله البَياضي
روى عنه: أبو الحُويرث أن النبي ﷺ قال: "يُحب الإنسان الحياةَ،
стр. 215
والموتُ خير له من الفتن". قال أبو موسى: زرعة هَذا قد روى عَن أسماء بنت عُمَيس، وعَن التابعين (١).
وقال ابن أبي حاتم في "المراسيل" (٢): سَمعت أبي يُسْأل عَن زرعةَ بن عبد الله البيَاضي - الذي يروي عنه أبو الحويرث، عَن النبي ﷺ هل له صحبة؟ قال: لا أعلم له صُحْبةً.
٢٩٦ - زرعة (٣)، أبو عَمرو السَيباني الشامي، والد يحيى
قال العسكري: روى عن سيدنا رسول الله ﷺ مرسلًا، وسمع من عُمر.
٢٩٧ - زفر بن أوس بن الحَدثان النَصْري
يقال: إنه أدرك سيدنا رسول الله ﷺ ، ولا يَعرف له صحبة ولا رؤية. ذكره أبو نعيم، وابن مندة (٤).
وأما ابن أبي حاتم، والبخاري، وابن حبان (٥)، وأصحاب المؤتلف والمختلف، وغيرهم لم أر عندهم إلا زفر بن وَثيمة بن مالك بن أوس بن الحَدثان؛ فيُنظر.
وقال ابن الجوزي (٦): قيل: إن له إدراكًا.